Indexed OCR Text

Pages 321-340

=
٣٢١
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
((ومن شهدها حتى تدفن كان له قيراطان))(١) معناه بالأول، فيحصل
بالصلاة قيراط وبالاتباع مع حضور الدفن قيراط آخر، بَيَّنَتْهُ رواية البخاري في
كتاب الإيمانُ : ((من شهد جنازة وكان معها حتى يصلى عليها ويفرغ من دفنها
رجع من الأجر بقيراطين)). فهذا صريح في أن المجموع بالصلاة وبالاتباع وحضور
الدفن قيراطان .
((على وسطها))" قال صاحب المفهم : قيدناه بإسكان السين، وكذا قيّده
أبوبحْر (٥) و(٦) الجياني (٧) ومنهم من فتحها؛ والصواب أن الساكن ظرف والمفتوح
اسم، فإذا قلت: حفرت وسْط الدار بئرًا كان معناه: حفرت في الجزء المتوسط منها،
(٨)
ولا تقول: حفرت وسَطَ الدّار بالفتح، وهذه المرأة تقدم اسمها في الحيض .
(ابن بريدة)) (١) بموحَّدة مضمومة.
((سَليم)) بفتح السين .
(١١)
((ابن حيان)) بحاء مفتوحة وياء مثناة، وليس في الصحيحين سَليم بفتح
السين غيره، ومن عداه بضمها مع فتح اللام.
((على أصحمة النجاشي)) بفتح الهمزة وإسكان الصاد وفتح الحاء المهملتين.
((وقال يزيد بن هارون وعبدالصمد عن سليم صَحْمة)) بفتح
(١) من حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله مَله من شهد الجنازة حتى يصلّى فله قيراط ومن شهدها حتى تدفن
كان له قيراطان ١ / ٣٩٤، ١٣٢٥.
(٢) باب اتباع الجنائز من الإيمان ٣٩/١، ٤٧ .
(٣) عن سمرة - رضي الله عنه- قال: صليت وراء النبي ◌ُّ على امرأة ماتت في نفاسها فقام عليها وسطها
٣٩٥/١، ٠١٣٣١
(٤) المفهم ٢ / ٦١٥.
(٥) لم أهتد إلى ترجمته .
(٦) سقطت الواو من (ص) و(ب) والمثبت من المفهم ٦١٥/٢ و(أ) و(جـ).
(٧) هو أبو علي تقدمت ترجمته .
(٨) هي أم كعب.
(٩) عن ابن بريدة .. الحديث ٣٩٦/١، ١٣٣٢.
(١٠) حدثنا سليم بن حيّان:، حدثنا سعيد بن ميناء عن جابر - رضي الله عنه- أن النبي وَل صلى على أصحمة
النجاشي فكبر أربعا ٣٩٦/١، ٠١٣٣٤
(١١) في (ص) أبو والمثبت من (ب) وهو الموافق لما في البخاري.
(١٢) وقال يزيد بن هارون وعبدالصمد عن سليم: أصحمة، وتابعه عبدالصمد ٣٩٦/١.

٣٢٢
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
الصاد وإسكان الحاء، قال القاضي وغيره(١): صوابه صمحة بتقديم الميم. قال
النووي": وهذان شاذَّان، والصواب(٤): أصحمة بالألف، ومعناه بالعربية عطية .
((قال(٦): لتعلموا أنها سنة)) (١٧) بتاء مثناة من فوق ومن تحت (٨).
((تقمُّ المسجد))(١) بضم القاف، أي: تكنسه.
(١٠)
((قالوا: إنه كان كذا وكذا قصته)) بالرفع والنصب
((ثنا عياش)) (١) بمثناة " وآخره شين معجمة .
((وتولى)) بفتح التاء، أي: أدبر، وجُوِّر ضم التاء والواو وتشديد اللام، أي:
ولاه الناسُ ظهورهم، وسيأتي في رواية: تولى عنه أصحابه.
((حتى إنه ليسمع)) بكسر ((إن)) لأنَّ ((حتى)) ههنا ابتدائية كقولهم: مرض زيد
حتى إنهم لا يرجو نه.
((لا دريت)) هو بفتح الرّاء لا غير؛ لأنّه من دَرَى يَدري.
((ولا تليت)) أصله بالواو، يقال: تلوت القرآن، ولكن أتى بالياء للإزدواج مع
دريت (١١): أي لاكنت داريًا ولا تاليا. وقال الخطابي (١٤) : كذا يقول المحدثون
(١) المشارق ١/ ٦٣ ولا أعتقد أنه رأى القاضي، وإنما نقله عن يزيد بن هارون وقد قال بعدها: والمعروف الأول،
يعني : أصحمة .
(٢) يعني: ابن أبي شيبة كما نقله عنه النووي في شرحه لصحيح مسلم ٧/ ٢٥.
(٣) في شرحه على مسلم ٧/ ٢٥ .
(٤) في (ص) والصحيح والمثبت من (أ) و(ب) والنووي.
(٥) نسبه النووي لابن قتيبة وغيره. السابق ٧/ ٢٥.
(٦) ساقطة من (ب).
(٧) من حديث عبدالله بن عوف: صليت خلف ابن عباس - رضي الله عنهما- على جنازة فقرأ بفاتحة الكتاب
فقال: ليعلموا أنها سنة ٣٩٦/١.
(٨) في (ب): من تحت ومن فوق.
(٩) عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن أسود رجلاً أو امرأة كان يقم المسجد فمات .. ، فقالوا: إنه كان كذا وكذا
قصته .. الحديث ١/ ٣٩٧، ١٣٣٧ .
(١٠) الرفع على اسم كان والنصب على خبرها، أو على تقدير ذكروا قصته، ينظر العمدة ٨/ ١٤٣.
(١١) حدثنا عياش .. عن النبي ◌َ ل* قال: العبد إذا وُضع في قبره وتُولى وذهب أصحابه حتى إنه ليسمع قرع
نعالهم ... وأما الكافر أو المنافق فيقول: لا أدري كنت أقول ما يقول الناس، فيقال: لا دريت ولا تليت
ثم يضرب بمطرقة من حديد ٣٩٧/١، ١٣٣٨.
(١٢) في (ب) بياء مثناة وفي (جـ) من تحت.
(١٣) قاله ابن الأثير في النهاية ١٩٥/١ .
(١٤) أعلام الحديث ١/ ٦٩٤ وانظر غريب الحديث ٣/ ٢٦٣.

٣٢٣
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
تليت، والصواب: ائتليت على افتعلت، أي: لا استطعت، من قولك: ما ألوت
هذا الأمر ولا استطعت، قال ابن بري ١١ : من روى: تليت فأصله: ائتليت بالهمز
فحذفتا تخفيفًا، فذهبت همزة الوصل، وسهلته المزاوجة لدريت.
((مطرقة)) بميم مكسورة.
(صگّه))(٢) أي لطمه على عينه.
((ففقأها)) كذا صرح به مسلم في روايته ١١، وإنّما فعل ذلك لأنه جاء إلى قبْضه
ولم يخيِّره، وكان موسى قد أُعْلم أنه لا يُقْبَضُ حتى يُخيره، ولهذا لما خيَّه في
الثانية قال: الآن. هذا أولى ما قيلَ فيه (٤) .
((المتن)) الظهر.
((الكثيب)) بمثلثة، كوم الرمل سُمِّ به لأنه انْصَبَّ في مكان فاجتمع فيه، وكلّ
ما انصبَّ في مكان فقد انكثب (١) فيه لم يفترق.
((قال فليح أُراه يعني الذئْب)) (١) سبق فيه أقوال (٧).
((فَرَطٌ لكم))(٨) بفتحتين أي : سابق.
(سمي اللحد لأنه في ناحية ﴿مُلْتَحَدًا﴾(٩) معدلا، ولو كان مستقيمًا
كان ضريحًا)) (١١) وقال القاضي ١١): اللَّحْدُ هو الحَفْرُ للميت في جانب القبر،
والضريحُ: الحَفْرُ الذي في وسطه، يقال فيه: لَحَد والْحَدَّ(١١) وأصلُه: الميلُ لأحَد
(١) نقله القسطلاني في إرشادة ٤٢٣/٣ .
(٢) عن أبي هريرة - رضي الله عنه- قال: أرسل ملك الموت إلى موسى - عليهما السلام- فلما جاءه صكَّه ...
ارجع فقيل له: يضع يده على متن ثور ... فلو كنت ثم لأريتكم قبره إلى جانب الطريق عن الكثيب
الأحمر ٣٩٧/١، ١٣٣٩.
(٣) في صحيحه ١٥/ ١٢٦، ٦١٠٠.
(٤) وفيه أقوال أخرى للعلماء انظرها في العمدة ١٤٨/٨ -١٤٩.
(٥) في (ب) أنكبث .
(٦) قال فليح: أُراه يعني الذنْب ٣٩٨/١.
(٧) هذه الأقوال حول تفسير قوله مَ لل: هل فيكم من لم يقارف الليلة؟٣٩٨/١، ١٣٤٢ وقد تقدمت.
(٨) إني فَرَطٌ لكم .. الحديث ١/ ٣٩٩، ١٣٤٤.
(٩) سورة الكهف آية ٢٧ .
(١٠) هذا كلام البخاري تحت باب: من يقدم في اللَّحد بزيادة: وكلُّ جائر ملحد بعد قوله ((ناحية)).
(١١) المشارق ٣٥٥/١.
(١٢) فعلت وأفعلت للزجاج ص ١١٥ والأفعال ١١٢/٣.

٣٢٤
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
الجانبين ومنه الُلْحد المائلُ.
((قال جابر: وكفن أبي وعمي في نمرة واحدة)) قال الدمياطي ": هذا وهم،
ولم يكن لجابر عمَّ وإنما هو عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب، كانت عنده
عمَّةُ جابر هند بنت عمرو بن حرام بن ثعلبة .
((الإذخر)) بهمزة مكسورة: نَبْتٌ.
((الخلا)) " مقصور" : الحشيش الرطب واحده خلاة.
((يُختلى)) أي: يُقطع، و کذا معنى يعضد.
((الصاغة)) جمع الصائغ.
((فقال العباس الا الإذخر)) جوّز ابن مالك : رفعه ونصبه.
((قال سفيان فقال أبوهريرة - رضي الله عنه -))" كذا الجماعة، ورواه
*(٨)
كثيرون: أبوهارون، وكذا هو عند الحميدي" .
((قال سفيان یرون) بضم الياء .
((فإذا هو كيوم وضعته هُنية غير أُذُنه)» (١١) فيه تقديم وتأخير لا يستقيم
الكلام إلا به، أي: غير هنية/ ٤٨/ في أذنه، وكذا رواه ابن السكن على
الصواب، أي: غير شيء قليل من أذنه أسرع إليه البلَى فتغير عن حاله
وهُنَّة (تصغير هَنَة، وهي كناية عن الشيء الحقير)(١٤).
(١) نقله عنه ابن حجر مختصرا واعترض عليه. ينظر الفتح ٣/ ٢٧٧ .
(٢) من ترجمة البخاري باب الإذخر والحشيش في القبر ٤٠٠/١ .
(٣) من حديث ابن عباس - رضي الله عنهما -: حرم الله مكة فلم تحل لأحد قبلي ولا لأحد بعدي، أحلت لي
ساعة من نهار لا يختلي خلاها ولا يعضد شجرها .. فقال العباس - رضي الله عنه- إلا الإذخر لصاغتنا
وقبورنا قال: إلا الإذخر ١/ ٤٠٠، ١٣٤٩.
(٤) ينظر المقصور والممدود للفراء ص٣٨.
(٥) شرح التسهيل ٢٨٣/٢.
(٦) قال سفيان: وقال هارون ١/ ٤٠١.
(٧) في (ص) وكذا الجماعة والمثبت من (ب).
(٨) في مسنده، ينظر الفتح ٢٧٦/٣ .
(٩) قال سفيان: فيرون أن النبي وَالر ألبس عبدالله قميصه مكافأة لما صنع ١ / ٤٠١.
(١٠) من حديث جابر .. فاستخرجته بعد ستة أشهر فإذا هو كيوم وضعته هنية غير أذنه ١ / ٤٠١، ١٣٥١.
(١١) المشارق ٢/ ٢٧١، وانظر الفتح ٢٧٨/٣.
(١٢) ساقطة من (جـ).
(١٣) في (جـ) على.
(١٤) ما بين القوسين ساقط من (جـ).

=
٣٢٥
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(١)
(٢)
٠
بضمتين : الحصن
(أ طم))
((بني مغالة)) بميم مفتوحة" وغين معجمة: قبيلة(٢).
((فرفضه)) يروى بالضاد المعجمة وبالمهملة ) : رماه ونحّاه.
((يأتين صادق وكاذب)) أي: أرى الرؤيا ربما تصدق وربما تكذب.
:
«خلط » بتشديد اللام، وروی بتخفيفها .
((خبأت لك)) أي: في صدري "" خبيئا، وروي: خبيئةً، أي لن تُطلع عليه (٧).
((الدُّخ)) بضم الدال) وفتحها، الدخان، قيل: أراد بذلك ﴿يَوْمَ تَأْتِي
السَّمَاءُ بِدُخَان مُبين﴾(١) وقيل: إن الدجال (١١) يقتله عيسى بن مريم -عليه
سلام] (١٦) - بجّبلَ الّدخان، فيحتمل أن يكون أراده تعريضًا بقتله؛ لأن ابن
(١٢)
صيادٌ كان يظن أنه الدجال .
((قال اخسأ)) بهمزة وصل وآخره الهمز.
((فلن تَعْدُه جاء على لغة من يجزم بلن.
وفي رواية: تعدوَ، بالنصبُ(١١١، وهو الأعرف، ويجوز في ((تعدوَ)) التاء
(١٤)
و الياء
(١) حتى وجدوه يلعب مع الصبيان عند أُطُم بني مغالة .. أتشهد أني رسول الله؟ فرفضه وقال: آمنت بالله
وبرسله فقال له: ماذا ترى؟ قال ابن صياد: تأتيني صادق وكاذب، فقال النبي وَالر: خلط عليك الأمر ثم
قال له النبي مَله: إني قد خبأت خبيئا فقال ابن صياد هو الدخ فقال اخسأ فلن تعدو قدرك .. إن تكنه فلن
تسلط عليه .. الحديث ١/ ٤٠٢، ١٣٥٤.
(٢) في (أ) الحص.
(٣) في (أ) بفتح الميم.
(٤) قبيلة من الأنصار. ينظر فتح الباري ٣/ ٢٨٣، وإرشاد الساري ٤٤٥/٣.
(٥) ساقطة من (جـ).
(٦) في (ب) صدرك.
(٧) في (جـ) لم يطلع.
(٨) في (جـ) الدال المهملة.
(٩) سورة الدخان آية ١٠ .
(١٠) في (ب) الدخان.
(١١) ساقطة من (ص) والمثبت من بقية النسخ.
(١٢) في (أ) و(ب) الصياد.
(١٣) ينظر إرشاد الساري ٤٤٦/٣.
(١٤) في (جـ) التاء المثناة من فوق والياء المثناة من تحت.

٣٢٦
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
((إنْ يَكُنْهُ)) أي: إن يكن هو، وكذا كتبت في بعض الأصول (١).
((يختل)) بخاء معجمة ساكنة، وتاء مثناة" مكسورة، أي: يخدع.
((رمزة)) براء مفتوحة وميم ساكنة ثم زاي: فَعْلة من رَمَزَ، وهو كالإشارة.
((أو زمرة)) بتقديم الزاي من الزَّمْرة: فَعْلَة من المزْمار(٤).
((فثار)) أي: وثب ويروى: فثاب.
((رمرمة)) بالراء أصله من الحركة وهي هنا بمعنى الصوت الخفي، وكذا
بالزاي .
«فرضه)»(٦) ضغطه.
(أسلم)) (١٧ بهمزة قطع مفتوحة.
((وإن كان لغَيَّه)) (٨ بلام مكسورة وغين معجمة مفتوحة ١١ ، أي: لغير
رشده، وحكى ابن دريد ( ١٠) : كسر العين أيضًا .
«کما تُنْتَجُ، بضم أوله وفتح ثالثه.
((بهيمة جمعاء))" أي: كاملة الأعضاء، سليمة من العيوب، و((بهيمةً))
نصب مفعول ((تنتج))، وجمعاء نعت لها ( ١٢) .
(١) قال القسطلاني: وهو الصحيح، ارشاد الساري ٣/ ٤٤٧.
(٢) وقال سالم: سمعت ابن عمر - رضي الله عنهما- يقول: انطلق بعد ذلك رسول الله وَ ل# وأبي بن كعب إلى
النخل التي فيها ابن صياد وهو يختل أن يسمع من ابن صياد شيئا .. له فيها رمزة أو زمرة .. فثار ابن
صيّاد .. الحديث ٤٠٢/١، ١٣٥٥.
(٣) في (جـ) مثناة من فوق.
(٤) في (ص) الزمار والمثبت من (ب).
(٥) وقال عقيل: رمرمة ١/ ٤٠٢ .
(٦) وقال شعيب في حديثه: فرفضه ١/ ٤٠٢ .
(٧) عن أنس .. كان غلام يهودي يخدم النبي مُ ل ﴿ فمرض .. فقال له: أسلم ٤٠٣/١، ١٣٥٦.
(٨) قال ابن شهاب: يصلي على كل مولود متوفّى وإن كان لغيه .. كما تنتج البهيمة بهيمة ١/ ٤٠٣، ١٣٥٨.
(٩) زاد في (جـ) وياء مثناة من تحت .
(١٠) الجمهرة ٢ / ٩٦٢.
(١١) من حديث أبي هريرة: ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه كما تنتج
البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء ١/ ٤٠٣، ١٣٥٩ .
(١٢) في (ب ) له.

=
٣٢٧
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
((هل تُحسُّون)) بضم أوله وکسر ثانيه، أي: تبصرون، وبفتح أوله وضم
ثانيه، يقال: حَسََّ وأحسّ(١) وهو أكثر (٢) .
٠
(من جدعاء) بجيم مفتوحة ممدودة، أي: مقطوعة الأطراف، وضربَ الجمعاءَ
والجدعاءَ مثلاً، يعني أن البهيمة تولد مُجْتمعةَ الخَلْق سليمةً من الجَدْع لولا تعرّضُ الإنسان
إليها لبقيت كما ولدت سليمة، كذلك المولود يَولد على نوع من الجبلَّة وهي الفطرة،
وَتهيُّؤُه لقبول الحقِّ طبعًا لو خَلَّته شياطينُ الإنس والجنِّ وما يختار، لم يَخْتَرْ غَيْرَها .
«أي عم))(٤) «أي)): حرف نداء، «عمّ)) منادى مضاف.
((كلمة أشهد لك بها)) ((أشهد لك بها)» في موضع نصب صفة (٦)
لـ «كلمة)).
(((أخر ما كلمهم)) نصب على الظرف.
(٧)
((الفسطاط)) بضم الفاء وكسرها، وبالطاء وبالتاء مكان الطاء، وبالسين
من غير تاء ولاطاء ١، هو: الخباء ونحوه، وأصله: عمودُ الخباء الذي يقوم عليه .
((فشفَّها بنصفين))(١٠) دخلَت الباء على المفعول زائدة.
(لعله أن يخفف)) الغالب في خبر ((لعل)) التجردُ من ((أن)) (١١) كما سيأتي في
باب عذاب القبر، وقد تقترن بها كهذه الرواية .
(١) في (أ) و(ب) حسّت وأحسّيت.
(٢) ينظر فعلت وأفعلت للزجاج ص٦٨ والأفعال ١/ ٢٤٢ واللسان (ح س س).
(٣) الضمير يعود على الفطرة وفي (أ) و(ب) عليه فيكون عائدا على الحق.
(٤) قال رسول الله ◌َ ل﴿ لأبي طالب: يا عم قل: لا إله إلا الله، كلمة أشهد لك بها عند الله، .. حتى قال أبو
طالب: آخر ما كلمهم هو على ملة عبدالمطلب ١/ ٤٠٣، ١٣٦٠.
(٥) في (أ) اشهد لك بها .
(٦) من هنا إلى نهاية قوله كلمهم ساقط من (جـ).
(٧) ورأى ابن عمر - رضي الله عنهما - فسطاطا على قبر عبدالرحمن ١/ ٤٠٤ .
(٨) في (جـ) والتاء المثناة فوق.
(٩) في (جـ) من غير طاء ولا تاء.
(١٠) ثم أخذ جريدة رطبة فشقها بنصفين ثم غرز في كل قبر واحدة، فقالوا: يا رسول الله لم صنعت هذا؟
فقال: لعله أن يخفف عنهما ما لم يببسا ١/ ٤٠٤، ١٣٦١.
(١١) قال ابن هشام: ويقترن بأن کثیرا حملا على عسی کقوله:
لعلك يوماً أن تلم ملمة
• المغني، ص٣٧٩.

٣٢٨
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(((بقيع الغرقد))) بباء موحّدة وهو مدفن أهل المدينة ، والغرقد: شجر
العوسج.
(ينكت)) بمثناة" ، أي: يضرب الأرض بطرفها.
((المِخْصَرة)) بميم مكسورة، ما اختصره الإنسان بيده فأمسكه من عصا أو غيره،
وكانتَ الملوك تَتَخَصَّرُ بقصبان لها تشير بها .
(٤)
((نفس منفوسة)) مصنوعة مخلوقة.
(٥)
((شقية أو سعيدة)) (بالرفع أي هي شقية أو سعيدة) ويروى بنصبهما.
(٦)
((كان برجل جراح» يروى بجيم مكسورة وبخاء معجمة مضمومة: ما يخرج في
البدن (٧) من القروح.
(بَدَرَني)) أي: لم يصبر حتى أقبض روحه، بل استعجل وأراد أن يموت
قبل الأجلّ .
((يخنق نفسه)) ١ بنون مضمومة.
((يطعُنها)) بضم العين.
(لما مات عبدالله بن أبي بن سلول)) ١١) إعلم أنَّ سلولَ أمُّ عبدالله، وقيل: أم
أبي، فلا ينصرف للعلمية والتأنيث، ويجر بالفتحة، ولهذا كان الصوابُ أن ينون
((أُبي)) ويُكتب (ابن سلول)) بالألف ويعرب إعراب عبدالله؛ لأنه صفة له لا لأبي،
ويكون (ابن سلول)) بدلاً من قوله: ابن أبي، وهذا لا يحسن (١) إن قلنا: إنها جدته.
(١) عن علي - رضي الله عنه- قال: كنا في بقيع الغرقد فأتانا النبي ◌َلل فقعد وقعدنا حوله ومعه مخصرة فنكس
فجعل ينكت بمخصرته ثم قال: ما منكم من أحد، ما من نفس منفوسة إلا كتب مكانها من الجنة والنار،
وإلا قد كتب شقية أو سعيدة .. الحديث ١ / ٤٠٥، ١٣٦٢.
(٢) ينظر معجم البلدان ٤/ ٢٢٠ .
(٣) في (جـ) بمثناة تحت.
(٤) في (ب) نفسا.
(٥) ما بين القوسين ساقط من (جـ).
(٦) عن النبي ◌َّ: كان برجل جراح فقتل نفسه، فقال الله: بدرني عبدي بنفسه، حرّمت عليه الجنة ١/ ٤٠٥،
١٣٦٤.
(٧) ساقطة من (ب).
(٨) في (جـ) علي.
(٩) قال النبي ملل الذي يخنق نفسه يخنقها في النار، والذي يطعنها يطعنها في النار ١ /٤٠٥، ١٣٦٥.
(١٠) من حديث عمر بن الخطاب - رضي الله عنه- أنه قال: لما مات عبدالله بن أبي ابن سلول دعى له رسول الله مخله ..
الحديث ١ / ٤٠٦ ، ١٣٦٦.
(١١) في (ب) يحصل .

٣٢٩
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
((فأثنى على صاحبها خيرًاً)) (١) بضم ((أثنى)) مبنيًا للمفعول، وأقام الجار
والمجرور مقام المفعول [الأول، وخيرًا مقام المفعول الثاني، والاختيار أن يقام الجار
والمجرور مقام المفعول](١) الثاني(١)، وما ليس فيه حرف جر مقام المفعول الأوّل،
وكأنه جاء على قراءة: ﴿ليُجْزَى قَوْمًا﴾(٤) أقيم المضمر مقام الأول، والمظهر مقام
الثاني. وقال النووي(١): نصب ((خيرًا)) بإسقاط الجار أي فأثنى بخير (٦)، قال:
ويقع في بعض أصول مسلم بالرفع.
(٨)
واعلم أن البخاري ذكر ((وجبت)) مرةً واحدةً من حديث (٢) شعبة عن
عبدالعزيز، ورواه مسلم (١) من جهة ابن عُلَيَّة عن عبدالعزيز ثلاث مرات.
((ما أنتم بأسمع منهم ولكن لا يجيبون)) ذكر البخاري في غزوة
بدر بعد هذا قال قتادة: احياهم الله حتى أسمعهم ١١ توبيخًا ونقمةً، وعلى هذا
التأويل جمهور الأئمة ( ١١١، وليس في قول عائشة ما يعارض رواية (١٤) ابن عمر
الإمكان أنه قال في قتلى بدر القولين جميعا ولم تحفظ عائشة إلا أحدهما، أو
حفظ غيرُها سماعهم بعد إحيائهم.
(١) من حديث أنس: مرُّوا بجنازة يهودي فأثنوا على صاحبها خيراً فقال النبي مَّه: ((وجبت .. الحديث
٤٠٦/١، ١٣٦٧.
(٢) ما بين المعقوفتين ساقط من (ص) والمثبت من بقية النسخ.
(٣) من أول قوله: والاختيار إلى هنا ساقط من (جـ).
(٤) سورة الجاثية آية ١٤ وهي قراءة أبي جعفر والأعرج وشيبة ينظر السبعة ص ٥٩٤ والحجة ٦ / ١٧٤ والقرطبي
١٠٨/١٦ والبحر ٤٥/٨ والدر المصون ١٢٧/٦ .
(٥) في شرحه على مسلم ٧/ ٢٢ والنووي ساقط من (جـ).
(٦) في (جـ) بشر وهو غريب.
(٧) في (أ) و(جـ) من جهة.
(٨) في (ب) بن.
(٩) صحيح مسلم ٢٢/٧، ٢١٩٧.
(١٠) من حديث ابن عمر: اطلع النبي وَلغة على أهل القليب فقال: وجدتم ما وعد ربكم حقا، فقيل له: تدعو
أمواتا؟ فقال: ما أنتم باسمع منهم ولكن لا يجيبون ١/ ٤٠٧، ١٣٧٠ .
(١١) صحيح البخاري ١٢١٤/٣، ٣٩٧٩.
(١٣) في (أ) الأمة .
(١٢) ساقطة من (جـ).
(١٤) في (جـ).
(١٥) في (ص) وليست والمثبت من بقية النسخ.

٣٣٠
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
باب عذاب القبر من الغيبة والبول
وليس في الحديث إلا النميمة، فكأنه يشير إلى أنها أختها، أو إلى أنه قد ورد
كذلك(١) لكن على شرطه، وقد رواه الطبراني (١).
(ان له مرضعًا في الجنة))(١) بضم الميم: التي لها لبن(٤) رضاع، قال الخطابي(٥):
وروى بفتح الميم مصدر، أي: رضاعًا .
(ثنا حبان))(١) بموحَّدة.
((ذراري المشركين)) ٧ بذال معجمة: أولادهم.
«فإذا رجل جالس) برفع ((جالس)) ونصبه.
((الكُلُوب)) بفتح أوله، ويقال: كُلاَّب: حديد ذات شعب يُشْوَى بها (٨) اللحمُ
وغیرُه.
((شدقه)) بكسر الشين (٩)
(الَفَهْر)) بفاء مكسورة: حجر (١٠) ملء الكف (١١).
«يُشَدخ)) بفتح أوله أي : يكسر.
«تدهده) أي: تدحرج وتدور .
«حتى يلتئم رأسه) أي: يصلح.
(نقب)) بنون مفتوحة: مثل الحفرة.
(١) في (ب) ذلك.
(٢) لم أهتد إليه عند الطبراني.
(٣) من حديث البراء: لما توفي إبراهيم - عليه السلام- قال رسول الله مَ ل: إن له مرضعا في الجنة ٤١٠/١، ١٣٨٢.
(٤) في (ص) ابن والمثبت من (أ) و(ب).
(٥) أعلام الحديث ٧٢٣/١.
(٦) حدثنا حبان .. الحديث ١/ ٤١٠، ١٣٨٣.
(٧) سئل النبي مل لي عن ذراري المشركين فقال: الله أعلم بما كانوا عاملين ٤١٠/١، ١٣٨٤.
(٨) في (جـ) فيها .
(٩) في (جـ) بشين معجمة مكسورة.
(١٠) في (ب) حجارة.
(١١) ينظر المصابيح ص ٢٠٦ .
(١٢) ساقطة من (جـ).

٣٣١
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
((قلت طوقتماني)) " بطاء (١) مفتوحة وواو مشدّدة ونون في آخره ، ويروى:
طوفتما بي بالباء " بدل النون (١٥ / ٤٩ / يقال: طاف الرجلُ وطَوَّفْتُه أنا(٢).
((الكذبة)» بكاف مكسورة.
((فتحمل عنه)) بميم مخففة، وقيل: مشدّدة.
««عاني)) بفتح الدال(٧) .
((والناس حوله أولاد الناس)) هذا موضع ترجمة البخاري.
(يمرَّض فيه)) براء مشدّدة(٨)، والتمريض: القيامُ على المريض، وقيل: تعهده
ومداواته .
(الرَّفْع)(٩) بالمهملة: الأثر واللَّطخ.
((الخَلَق)) بفتح الخاء واللام، يستوي فيه المذكر والمؤنث.
(١٣)
((المهل)) بضم الميم وفتحها وكسرها (١): صديد الميت " قاله النووي .
((فكفنوني فيهما، كذا لأكثرهم، وكأنه (١٤) أراد جعلهما جنسين غير الجنس الذي
(١) في (أ) قلت طوقتماني.
(٢) في (جـ) بطاء مهملة.
(٣) ساقطة من (جـ).
(٤) ساقطة من (جـ).
(٥) ينظر المصابيح. ص ٢٠٦.
(٦) ينظر فعلت وأفعلت للزجاج ص ٩٧ والأفعال ٢/ ٣٠٥ واللسان (ط وف).
(٧) في (جـ) الدال المهملة.
(٨) في (جـ) زيادة: بياء مثناة تحت أوله وتشديد الواو.
(٩) فنظر إلى ثوب عليه كان يمرض فيه، به ردع من زعفران فقال: اغسلوا ثوبي هذا وزيدوا عليه ثوبين فكفنوني
فيها قلت: هذا خلق قال: إن الحي أحق بالجديد من الميت إنما هو للمهلة ١/ ٤١٢، ١٣٨٧.
(١٠) الفقرة مع شرحها ساقطة من (جـ).
(١١) في (ب) مثلث الميم.
(١٢) في (ب) الموت.
(١٣) لم أقف عليه عند النووي وانظر المصابيح ص ٢٠٦.
(١٤) في (ب) وكان.
:
:

=
٣٣٢
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
مُرِّضَ فيهما، ويروى (١): فيها (٢) على الجمع، وهو أقرب.
(الفُجاءة)) (١) بفاء مضمومة [وهمزاً مع المدَّ، وبفتح الفاء مع القصر.
(البغتة) بالجر على البدل، ويجوز الرفع على أنه خبر مبتدأ مضمر، أي: وهي.
(فتُلَت))(٥) بفاء ثم تاء مثناة(١) مضمومة مبني لما لم يَسمَّ فاعله، أي: ماتت فلتةً،
أي: فجأة، يقال لكل أمر فُعل من غير تمكث (٧): افتلت، ومات فلانٌ فَلْتَةً(٨)،
ورواه ابن قتيبة (١ بالقاف، وفسروه بأنها كلمة تقال لمن مات فجأة:
و(نفسها)) بالنصب والرفع، فالرفع على أنها للمفعول (١١) الذي لم يُسمَّ فاعله،
والنصب -قال القاضي: وهو أكثر الروايات- على أنه المفعول الثاني بإسقاط
حرف الجر(١١)، والأول مضمر وهو المقام مقام الفاعل.
((فَهَلْ لها أجرٌ إِنْ تصدقت (١١) عنها))؟ الرواية الصحيحة بكسر ((إنْ)) على أنها
شرطية، ولا يصح قول من فتحها؛ لأنَّه إنّما سأل عمَّا لم يُفْعل.
(١) ساقطة من (جـ).
(٢) ينظر المصابيح ص ٢٠٧ .
(٣) من ترجمة البخاري: باب موت الفجأة البغتة ١/ ٤١٢ .
(٤) ساقطة من (ص) والمثبت من (ب).
(٥) من حديث عائشة: أن رجلا قال للنبي وَّ: إن أمي افتتلت نفسها وأظنها لو تكلمت تصدقت فهل لها أجر إن
تصدقت عنها؟ قال: نعم ١ / ٤١٢، ١٣٨٨.
(٦) في (جـ) مثناة من فوق.
(٧) في (ب) تمكن .
(٨) اللسان (ف ل ت).
(٩) أدب الكاتب ص٣٤٦.
(١٠) في (ب) المفعول.
(١١) المشارق ٢/ ٢٢.
(١٢) في (أ) جر بغير أل.
(١٣) في (ص) تصدق والمثبت من بقية النسخ وهو الموافق لما في البخاري.

=
٣٣٣
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(ليتعذر))(١) بالعين(٢) والذال المعجمة لأبي ذر، أي: يَتَعَسَّرِ وَيَتَمَنَّعُ(٢)، ولسائر
الرواة: يَتَقَدَّر بالقاف والدَّال المهملة (٤) من التقدير ليومها وانتظاره بِمَشَقَّة .
و قوله:
(أين أنا اليوم))؟ يريد لمن النوبة اليوم؟ ولمن النوبة غدًا؟
(سَحْري ونَحْرِي)) بفتح أولهما وإسكان ثانيهما، تريد بين جيبي وصدري،
فالسَّحْر: الرئة (٥)، وتريد به موضع السَّحْر، والنَّحْرُ: الصَّدْرُ(٦).
(مُسَنَّمَا)) (٧) أي: مرتفعًا من الأرض.
(حصين بن عبدالرحمن) بضم الحاء.
(المضجَع)) بجيم مفتوحة .
((وولج عليه شاب من الأنصار)) وَلَج بفتح اللام، دخل، وذُكر في المناقب أنّ ابن
(١١)
عباس فسَّرَهُ(١١)، لكن بغير هذا اللفظ
((القدْم في الإسلام)) بكسر القاف وإسكان الدَّال (١٢)
(ثم استُخلفْت)) بضم التاء (١).
(١) عن عائشة قالت: إن كان رسول الله وَله ليتعذر في مرضه: أين أنا اليوم؟ أين أنا غدا؟ استبطاء ليوم عائشة،
فلما کان یومي، قبضه الله بين سحري ونحري ودفن في بيتي ١/ ٤١٢، ١٣٨٩.
(٢) في (جـ) العين المهملة.
(٣) في (جـ) يتعذر ويمتنع.
(٤) ينظر المصابيح ص٢٠٨ .
(٥) القاموس (س ح ر).
(٦) السابق (ن ح ر).
(٧) عن سفيان التمّار: أنه رأى قبر النبي وَ ل# مسنما ٤١٣/١، ١٣٩٠.
(٨) حدثنا حصين بن عبدالرحمن :... ما كان شيء أهمّ اليّ من ذلك المضجع ... وولج عليه شاب من الأنصار
فقال: أبشر يا أمير المؤمنين ببشرى الله كان لك من القدم في الإسلام ما علمت، ثم استخلفت فعدلت ..
الحديث ١/ ٤١٣، ١٣٩٢.
(٩) في (جـ) الحاء المهملة .
(١٠) في (ب) بشّره.
(١١) في (جـ) هذه اللفظة .
(١٢) في (جـ) الدال المهملة.
(١٣) في (جـ) التاء المثناة فوق.

٣٣٤
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
كتاب الزكاة
((أبو معبد)) (١) بميم مفتوحة.
(٤)
(عن أبي أيوب (١) أن رجلاً) (٢) اسمه لُقيط بن صَبْرة، وافد بنى المنتفق، كنيته " من
خط الصريفيني . وعن ابن السكن في الصحابة هو ابن المنفق رجل من قيس"
(٦)
وغلط ابن قتيبة في غريب الحديث (١) : حيث جعل السائل أبا أيوب، وإنما هو الراوي
(٨)
عنه (٨).
(يدخلُني الجنة)) بضم اللام، والجملة في موضع جَرَّصفة لقوله ((بعمل)).
((ماله ماله؟!)) استفهام، وتكرار الكلمة يقتضي التأكيد.
(أرب ماله)) في هذه اللفظة أربع روايات (٩):
إحداهن: أرب فعلٌ ماض بوزن عَلم من أربَ الرجلُ يَأْرَبُ إذا احتاج، أي:
احتاج فسأل(١١) عن حاجته ثمّ قال: مالَه، أي شَيءٍ (١١) به؟ وقيل: تفطّن من أرب
إذا عَقَل فهو أريب، وقيل: هو دعاء عليه، أي: سقطت آرابه، وهي أعضاؤه، ولا
یرید وقوعه بە کاتربت یده)).
(١٢)
والثانية ((آربٌ)) بكسر الرَّاء وضم الباء منونًا اسم فاعل كحذر ومعناه: حاذق فَطن، يسأل (١
(١) عن أبي معبد .. الحديث ١ /٤١٥، ١٣٩٥.
(٢) ساقطة من (جـ).
(٣) عن أبي أيوب - رضي الله عنه- أنّ رجلا قال للنبي وَّل: أخبرني بعمل يدخلني الجنة قال: ماله ماله، وقال
النبي ◌َّو أرب ماله تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتؤتي الزكاة وتصل الرحم ٤١٣/١، ١٣٩٦.
(٤) في (جـ) قال المصنف كنيته.
(٥) نقله في المصابيح ص ٢١٠، والصريفيني هو: الإمام الثقة الخطيب، خطيب صريفين، أبو محمد عبدالله بن
محمد بن عبدالله، ت سنة ٤٦٩ هـ ترجمته في السير ٣٣٠/١٨.
(٦) ينظر الفتح ٣٣٦/٣ وإرشاد الساري ٥٠٧/٣.
(٧) لم أجده في غريب ابن قتيبة
(٨) قال ابن حجر: وفي التغليط نظر، إذ لا مانع أن يبهم الراوي نفسه لغرض له. الفتح ٣٣٦/٣.
(٩) ينظر مشارق الأنوار ٢٦/١، والمصابيح ص ٢١٠، والفتح ٣٣٧/٣.
(١٠) في (ب) فيُسئل
(١١) في (ب) تنبه.
(١٢) في (أ) سأل.

٣٣٥
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
عما يعنيه (١) ، أي: هو آربٌ فحذف المبتدأ ثم قال: ماله؟ أي: ما شأنه؟
والثالثة بفتح الهمزة وَالرَّاء وضم الباء منوناً اسم فاعل (١) كـ((جَمَلٌ))، معناه حاجة
جاءت به، قاله الأزهري ١، هُو خبر مبتدأ محذوف أو مبتدأ خبره محذوف، أي:
له أرَبٌّ وتكون ((ما)) زائدة للتقليل، أي: له حاجة يسيرة، وفي سائر الوجوه هي
استفهامية، وقيل: ما له إعادة لكلامهم على جهة الإنكار.
والرابعة: أرَبَ بفتح الجميع، رواه(٤) أبوذر (٥)، قال القاضي(٦): ولا وجه له.
(دُلَني)) بدال مهملة مضمومة ولام مفتوحة مشدّدة .
(أبو جمرة)) بجيم وراء وقد تقدم حديثه في العلم وغيره.
(إن هذا الحي) ويروى: إنا هذا الحي، بالنصب على الاختصاص.
(نأخُذُه)) بالرفع والجملة صفة (١١ لقوله: ((بشيء).
و «ندعو له» عطف عليه .
((إلا بحقه)) ١١) أي: بحق هذا القول؛ لأن قوله: ((يقولوا)) يدل على القول.
(العَناق)) (١٢) بفتح العين (١١) : الجدي الأنثى.
(١) في (جـ) يغنيه.
(٢) ساقطة من (ب).
(٣) تهذيب اللغة ١٥/ ٢٦٠ وقول الأزهري ساقط من (ب).
(٤) في (جـ) قاله
(٥) في (ص) أبوداود وهو خطأ والمثبت من بقية النسخ والمشارق والفتح.
(٦) المشارق ٢٦/١.
(٧) عن أبي هريرة - رضي الله عنه- أن أعرابيا أتى النبي مه له فقال: دُلني على عمل إذا عملته دخلت الجنة ..
الحديث ٤١٦/١، ١٣٩٧.
(٨) حدثنا أبو جمرة قال سمعت ابن عباس -رضي الله عنهما - يقول: قدم وفد عبدالقيس على النبي مثل فقالوا: يا
رسول الله إن هذا الحي من ربيعة .. فمرنا بشيء نأخذه عنك وندعو إليه .. الحديث ٤١٦/١، ١٣٩٨.
(٩) ينظر المصابيح ص ٢١٠.
(١٠) في (ص) صفة له. وله زائدة.
(١١) امرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله فمن قالها فقد عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على
الله ٤١٦/١، ١٣٩٩.
(١٢) والله لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها إلى رسول الله مختلفة لقاتلتهم على منعها ٤١٦/١، ١٤٠٠.
(١٣) في (جـ) العين المهملة .

٣٣٦
=
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
باب البيعة (١)
(٢)
بفتح الباء
((على خير ما كانت)) " يعني: أسمنها وأعظمها. قال النووي: وإنما جاءت
بذلك زيادة في عقوبته ليكون أثقل في وطئها. قلت: ولأنه أكمل في خلقها وكان
صاحبها يود أن يكون في الدنيا على أكمل حال فعوقب بكمال مطلوبه. والخفُّ من
الإبل: كالظلف من الغنم.
(تنطحه)) بطاء" مكسورة على الأفصح، ويجوز فتحها (٧) .
((ومن حقها أنْ تحلب)) بحاء مهملة، أي لمن يحضرها من المساكين، ومن لا لَبَنَ له
فيواسى. وذكر الدراوردي (١) أنه بالجيم، وفسره بالجلب إلى المصَّدِّق، قال ابن
دحية ١١: وهو تصحيف، وإنما خصَّ الحلبَ بموضع الماء ليكون أسهلَ على المحتاج
من قصد المنازل، وفيه أيضًا رفقٌ بالماشية .
(١١)
(لها ثغاء» بمثلثة مضمومة وغین معجمة: صیاح الغنم
(أو يُعار)) بياءُ (١ مضمومة وعين مهملة: صوت المعز(١١). وباب (١٤) الأصوات
يجيء على فُعال (١٥) .
(١) تتمة الترجمة في البخاري: (( ... على إيتاء الزكاة)) ١ / ٤١٧.
(٢) في (جـ) الباء الموحّدة.
(٣) من حديث أبي هريرة. تأتي الإبل على صاحبها على خير ما كانت .. وتأتي الغنم على صاحبها على خير ما
كانت .. وتنطحه بقرونها وقال: ومن حقها أن تحلب على الماء ١ / ٤١٧، ١٤٠٢.
(٤) في شرحه على مسلم ٧/ ٦٨ .
(٦) في (جـ) بطاء مهملة.
(٥) في (ب) على
(٧) ينظر اللسان (وط أ) والقاموس (وط أ).
(٨) نقله عنه في المصابيح ص٢١١ والدراوردي هو محمد بن يحيى بن أبي عمر أبو عبدالله العدني الدراوردي،
عالم بالحديث، له المسند في الحديث توفي سنة ٢٤٣ هـ ترجمته في التذكرة ٧٦/٢ والأعلام ٧/ ١٣٥.
(٩) ينظر المصابيح ص٢١٢ وابن دحية هو: أبو الخطاب، عمر بن حسن الظاهري الأندلسي ولد سنة ٥٤٨ من مصنفاته العلم
المشهور في فضائل الأيام والشهور ت ٦٣٣ هـ ترجمته في الشذرات ١٦٠/٥ وهدية العارفين ١/ ٧٨٦.
(١٠) ولا يأتي أحدكم يوم القيامة بشاة يحملها على رقبته لها يعار فيقول: يا محمد فأقول: لا أملك لك شيئا، قد
بلغت، ولا يأتي ببعير على رقبته له رغاء فيقول: يا محمد .. الحديث ١ / ٤١٧، ١٤٠٢.
(١١) ينظر الصحاح (ث غ١). وهذه رواية المستملي والكشميهني. ينظر الفتح ٣٤٣/٣.
(١٢) في (جـ) بياء مثناة تحت .
(١٣) في القاموس: يطلق على صوت الغنم والمعزى. القاموس (يع ر).
(١٤) في (ص) بات والمثبت من بقية النسخ.
(١٥) ينظر المزهر ١٩٧/٢.

=
٣٣٧
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
«رُغاء» بضم أوله، صوت الإبل.
(مُثِّل له))(١) أي: صُوِّر له، وقيل: نُصبَ وأُقيْمَ، من قولهم: مَثُل قائماً(٢) أي:
منتصباً.
(الشجاع)) بضم الشين": الحيّة الذَّكر ). وقيل: الذي يقوم على يديه ويواثب
(٥)
الفارس .
(والأقْرِع)» الذي يُقرع رأسه أي: مُعِّط لكثرة سمِّهُ(١).
((والزبيبتان)) نابان يخرجان من فيه، وقيل الزبيبة نكتة سوداء فوق عين الحيّة من
٢(٢). قال « السهيلي (١): وهو منصوب على الحال، أي: مَثُل في هذه الحالة .
السُّم(٧).
(لهْزَمَتَيْه)) بلام مكسورة وهما العظمان الناتئان في اللحيين تحت الأذنين/ ٥٠٪
(١١)
قاله الجوهري
.(١٣): جمع أوقيَّة، بضم الهمزة
((ليس فيما دون خمس أواق صدقة)) (١٢) الأواق(١٣)
(١٤)
وتشديد الياء، والجمع يشدَّد ويُخَفَّف كأتقية وأتاقي وأتاق
(١) من آتاه الله مالا فلم يؤد زكاته، مُثِّل له يوم القيامة شجاعا أقرع له زبيبتان يطوقه يوم القيامة، ثم يأخذ
بلهزمتيه .. الحديث ٨ / ١٤١٧، ١٤٠٣.
(٢) في (ب) قياما .
(٣) في (جـ) الشين المعجمة.
(٤) القاموس (شجع).
(٥) ينظر الفتح ٣/ ٣٤٤.
(٦) اللسان (ق رع).
(٧) وقيل غير ذلك ينظر الفتح ٣/ ٣٤٥ وسقطت كلمة ((السم)) من (جـ).
(٨) في (جـ) قاله السهيلي.
(٩) الامالي ص٧٦ .
(١٠) ساقطة من (جـ).
(١١) الصحاح (ل هـ زم).
(١٢) من حديث أبي سعيد: قال النبي ◌َّ: ليس فيما دون خمس أواق صدقة، وليس فيما دون خمس ذود صدقة
١/ ٤١٨، ١٤٠٥.
(١٣) في بقية النسخ: الأواقي.
(١٤) ينظر المصابيح ص ٢١٢ .

٣٣٨
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
((خمس ذود صدقة)) هو بالإضافة على المشهور، ومنهم من يرويه بالتنوين على
البدل، والصحيح في الرواية إسقاط الهاء من خمس؛ لأن الذود مؤنث (١) لا واحد
له من لفظه١٢، إنما يقال: ناقه وبعير، وهو من الثلاثة إلى العشرة، وقيل: ما بين
الثنتين إلى التسع (١).
(الرََّذَة) ( بفتحات ( وموحّدة وذال معجمة: قرية بقرب المدينة بها قبر أبي ذر.
((إن شئت تنحيت)) أي: إن كنت تخشى وقوع فتنة أو شبهة فاسكن مكانًا قريبًا
من المدينة .
((هذا المنزل)) بالنصب .
«الجريري» بجيم مضمومة.
((فجاء رجل حسن الشعر والثياب)) بالحاء والسين المهملتين من الحُسن، كذا
للقابسي (١)، ولغيره: خشن(١٠) بالخاء والشين المعجمتين (١١)، وهو الصحيح.
«قام عليهم، أي : وقف.
(بشر الكتَّزين)) أي: الجمَّاعين، ويروى الكانزين، وهو بالنون من الكنز ووقع
عند الهروى بالثاء المثلثة (١١) من الكثرة، والأُولى (١٤) أوْلى؛ لأنه إنما يقال لكثير
المال: مُكْثر لا كاثر.
(١) في (ص) مؤنثة والمثبت من (أ) و(ب).
(٢) القاموس (ذو د).
(٣) السابق: ذود وانظر المصابيح ص ٢١٢.
(٤) عن زيد بن وهب قال: مررت بالربذة فإذا بأبي ذر - رضي الله عنه -.. فذكرت ذلك لعثمان فقال لي: إن
شئت تنحيت. فذاك الذي أنزلني هذا المنزل .. الحديث ١/ ٤١٨، ١٤٠٦.
(٥) في (جـ) بفتحتين.
(٦) في (جـ) فيها .
(٧) ساقطة من (أ) و(ب).
(٨) حدثنا الجريري .. فجاء رجل خشن الشعر والثياب والهيئة حتى قام عليهم فسلم ثم قال: بشر الكانزين
برضف يحمى عليه في نار جهنم، ثم يوضع على حلمة ثدي أحدهم حتى يخرج من نغض كتفه ويوضع
على نغض كتفه حتى يخرج من حلمة ثديه يتزلزل .. الحديث ١/ ٤١٩، ١٤٠٧.
(٩) ينظر المصابيح ص ٢١٢ والفتح ٣٥١/٣.
(١٠) ساقطة من (جـ).
(١١) الفتح ٣٥١/٣.
(١٢) نقله في المصابيح ص ٢١٢، ولم أجده في الغريبين وانظر (كثر).
(١٣) في (جـ) بالثاء المثلثة والراء.
(١٤) في (ب) والأول.

=
٣٣٩
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(برَضْف)) براء مفتوحة وضاد معجمة ساكنة: الحجارة المحماة واحداها رضفة(١).
(نُفْض)) بنون مضمومة ثم غين معجمة ساكنة وضاد معجمة: العظم الدقيق
على طرف الكتف (١)، وقيل: أعلى الكتف (٤).
(يتزلزل)) بزاءين معجمتين، أي: يتحرك ويضطرب وفاعله هو الرضف، ويُروى
بذالين معجمتين، أي يضطرب، وذلاذل الثوب: أسافله لاضطرابها (٥) . وقوله:
((قال: قلت: ومن خليلك)) (١) سقطت كلمة من الكتاب، وهي: قال أبوذر للنبي
وَ له" . وقوله:
(يا أباذر)) متعلق بقوله: قال لي خليلي، وقوله :
(ما بقي من النهار))؟ أي: أي شيء بقى من النهار؟، وقوله:
(٨)
((قلت نعم)) جواب لقوله: ((أتبصر أُحُدًا»؟. وهو بضمتين: الجبل المشهور ،
وقوله:
(ُرى)) بضم الهمزة، وقوله :
([لو]*" أن لي مثلَ أُحُد ذهبًا» نصب على التمييز.
((إلا ثلاثة دنانير)) نصب على الاستثناء يعنى دنانير (كان يَعُدُّها لدَیْن كان عليه،
وقيل: دنانير لدينه ودنانير لأهله ودنانير) (١١) لأضيافه.
((لا في اثنتين رجل)) بالرفع والجر، وقد سبق في العلم.
(١) ینظر القاموس (ر ض ف).
(٢) في (جـ) ثم ضاد.
(٣) اللسان (ن غ ض).
(٤) ينظر الفتح ٣٥٢/٣.
(٥) القاموس (ذ ل ل).
(٦) قال لي خليلي، قال: قلت من خليلك؟ قال النبي محمدله: يا أباذر أتبصر أحدا؟ قال: فنظرت إلى الشمس ما بقي من
النهار وأنا أرى أن رسول الله مية يرسلني في حاجة له قلت نعم قال: ما أحب أن يكون لي مثل أحد ذهبا أنفقه
كله إلا ثلاثة دنانير .. الحديث ١/ ٤١٩، ١٤٠٨.
(٧) قال الحافظ ابن حجر: وكأن بعض الرواة ظنها مكررة فحذفها ولابد من إثباتها. الفتح ٣٥٢/٣.
(٨) في (جـ): بضمتين وهو الجبل المشهور.
(٩) في (ب) وأنا أرى.
(١٠) ساقطة من (ص) والمثبت من بقية النسخ.
(١١) ما بين القوسين ساقط من (جـ).
(١٢) من حديث ابن مسعود: سمعت النبي ◌ُّ﴾ يقول: لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالا فسلطه على هلكته في
الحق .. الحديث ١/ ٤١٩، ١٤٠٩.

٣٤٠
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
((على هلكته)) بفتح اللام.
((عبدالله بن منير) بميم مضمومة ونون مكسورة (١).
(تصدق بعدل تمرة)) بفتح العين: مثلها، وقيل: بالفتح (١) : ما عادل (٤) الشيء من
غير جنسه، وبالكسر: ما عادله من جنسه . وقيل: لغتان بمعنى".
(٧)
((إلا ربَّاها له)) يعني: الصدقة، والتربية: القيام على الشيء وتعاهده ومعنى
الحديث تضعيف الله أجره في ذلك وتكثيره.
(فَلُوَّ)) بفتح الفاء وضم اللام وتشديد الواو على الأفصح ١١، ويُقال: بكسر
الفاء وإسكان اللام وتخفيف الواو قاله النووي (١١): الْمُهْر حين يُفْطم ١، يقال:
فلوته عن أُمِّه، أي: قطعته (١١، وهو - حينئذ- يحتاج إلى تربية غير الأم.
(يمشي الرجل بصدقته) ( ١١) سيأتي فيه زيادة: ((من الذهب))(١٤) وَفيه تنبيه على ما
سواه بطريق الأولى، والقصد حصول عدم القبول بثلاثة أشياء: كونه يعرضها،
ويطوف [بها] (١)، وهي ذهب.
(يقول لو جئت بها بالأمس لقبلتها)) يعني: أنه قد استغنى عنها بما أخرجت الأرض
(١) حدثنا عبدالله بن منير .. عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَلهمن تصدق بعدل تمرة من
كسب طيب ... وإن الله يتقبلها بيمينه ثم يربيها لصاحبها كما يربي أحدكم فُلُوَّه حتى تكون مثل الجبل
١/ ٤٢٠، ١٤١٠.
(٢) في (ب) ساكنة.
(٣) في (ب) هي بالفتح.
(٤) في (ب) عدل.
(٥) نقله الجوهري بنصه عن الفرّاء. الصحاح (ع دل).
(٦) التكملة والذيل والصلة (ع د ل).
(٧) ساقطة من (جـ).
(٨) في (جـ) وتخفيف.
(٩) ینظر اللسان (ف ل ی).
(١٠) في شرحه على صحيح مسلم ٧/ ١٠٠ .
(١١) الصحاح واللسان والقاموس (ف ل ى).
(١٢) في (ب) فطمته .
(١٣) تصدَّقوا فإنه يأتي عليكم زمان يمشي الرجل بصدقته فلا يجد من يقبلها، يقول الرجل: لو جئتَ بها بالأمس
لقبلتها ١/ ٤٢٠، ١٤١١.
(١٤) صحيح البخاري ١ / ٤٢١، ١٤١٤.
(١٥) ساقطة من (ص) والمثبت من بقية النسخ.