Indexed OCR Text

Pages 221-240

=
٢٢١
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(تَخْطَف)) بفتح الطاء في الأفصح، ويجوز كسرها (١).
(٣)
(يُوبق) قال ابن قرقول (١): بموحّدة، أي: يهلك، والطبري: بمثلثة من
(٤)
الوثاق
(يخردل)) بخاء معجمة ودال مهملة، أي: جعل أعضاءه كالخردل، وعن أبي
عبيد: بإعجام الذال، وللأصيلي بالجيم بمعنى: الإشراف على الهلاك(٧).
(امْتَحَشُوا)) بمثناة مفتوحة ذكره القاضي عن المتقنين. ورُوي بضم التاء وكسر
الحاء: انقبضوا واسودُّوا.
(الحبَّة)) بحاء مكسورة سبق في كتاب العلم.
((قَشَّبَنِى)) بقاف وشين [معجمة] وباء موحّدة مفتوحات، أي: سمَّني، وكلُّ
مسموم قَشیبٌ.
((فأخْرَقَنَي ذكاؤُها) بفتح الذال [المعجمة والمد] (١١): لهبها (١٢) ، والأشهر في اللغة
القصر، قاله النووي (١٣) [رحمه الله] (١٤).
((هل عَسيت)) بكسر السين، ويجوز فتحها .
(إن)) بكسر ((إن)) مخفَّفة.
((فُعَلَ) بضم أوله.
(١) قال ابن منظور: ((خطفه بالكسر يخطفه خطفا بالفتح وهي اللغة الجيدة، وفيه لغة اخرى حكاها الأخفش،
خطف يخطف بالكسر وهي لغة رديئة لا تكاد تعرف». اللسان (خ ط ف).
(٢) نقله العيني عن ابن قرقول في العمدة ٨٥/٦.
(٣) أبو العباس أحمد بن عبدالله بن محمد الطبري ولد سنة ٦١٥ هـ، كان شيخ الشافعية ومحدث الحجاز ت ٦٧٤ هـ
من أكبر مصنفاته الأحكام الكبرى. تذكرة الحفاظ ١٤٧٤ ومعجم المؤلفين ١/ ٢٩٨، وفي (جـ) الطبراني.
(٤) ينظر العمدة ٦ /٨٥.
(٥) في (ص) و (أ) فخردل والمثبت من (ب) والبخاري.
(٦) في (ب) أبي عبيدة.
(٧) ينظر المشارق ١/ ١٤٦، ولم أجده في غريب أبي عبيد.
(٨) المشارق ١/ ٣٧٤.
(٩) ساقطة من (جـ).
(١٠) ساقطة من (ص) والمثبت من بقية النسخ.
(١١) ساقط من (ص) والمثبت من بقية النسخ.
(١٢) ساقطة من (جـ).
(١٣) في شرحه على صحيح مسلم ٢٤/٣.
(١٤) ساقطة من (ص) والمثبت من (أ) و(ب).

٢٢٢
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(أَنْ تَسْأَلَ)) بفتح (أنْ)) مُخَفَّفَةً(١).
(النضرة)) بنون مفتوحة وضاد معجمة ساكنة: النَّدى(١) والبهجة (٤).
(ويحك ابنَ آدم)) بنصب ((ابن)) على النداء، ويُروى: يا ابن آدم.
((الأمانيَّ)) مشدّدة [الياء] : جمع أمنية .
(يبدي ضَبْعَيه)) بضاد معجمة مفتوحة وباء موحّدة ساكنة: وسط العَضُد.
(بكر بن مُضَرَ) (١) بفتح الرَّاء غير منصرف.
((عن عبدالله بن مالك ابن بُحَيْنَة)) (يكتب ابن بُحَيْنَة بالألف) (٨ بخلاف الذي قبله
لما سبق .
((حتى يبدوَ) بالنصب، أي: يظهر، ويكتُبه بعضُهُم بإثبات الألف، وهو خطأ.
(قَبيصة)) (١) تقدَّم.
(لَا يَكُف)) بضم الكاف، أي: لا يضمه ويقبضه.
(آدم ويزيد))(١١) لا ينصرفان، وقد تقدَّمًا.
(مُعَلَى)) (١) بضم أوله وفتح ثانیه وتشدید ثالثه.
(ولاَنَكْفت)) بكسر الفاء، أي: نقبضه/ ٣٣/ يريد جمْعَ الثوب باليدين عند الرَّكوع
والسجود.
((اعتكف رسول الله ﴿ عشر الأوَّل)) كذا ثبت، ومنهم من ضم الهمزة، وفي
رواية: ((العشر الأُول)) (١١) وهو الوجه.
(١) في (ب) و(جـ) المخففة.
(٢) في (جـ) بفتح النون.
(٣) انفردت بها (ص).
(٤) ساقطة من (جـ).
(٥) ساقطة من (ص) وأثبتها من (ب).
(٦) من ترجمة البخاري باب يبدي ضبعيه ويجافي في السجود ١/ ٢٤٧ .
(٧) حدثني بكر بن مضر عن جعفر عن ابن هرمز عن عبدالله بن مالك بن بحينة أن النبي ◌ُّ كان إذا صلى فرج يديه
حتى يبدو بياض إبطيه ١ /٢٤٧، ٨٠٧.
(٨) ما بين القوسين ساقط من (جـ). والمقصود: لأنه لم يقع بين علمين مذكورين فتثبت همزة الوصل في الخط.
(٩) حدثنا قبيصة .. أمر النبي ◌َ ل# أن يسجد على سبعة أعضاء ولا يكف شعرا ولا ثوبا ٢٤٨/١.
(١٠) حدثنا آدم .. عن عبدالله بن يزيد .. الحديث ٢٤٨/١، ٨١١.
(١١) حدثنا معلى .. ولا نكفت الثياب والشعر ٢٤٨/١، ٨١٢.
(١٢) ينظر المصابيح ص ١٤٢ .

٢٢٣
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(فاعتكف العَشْر الأوسط» هكذا أكثر الروايات، وقيل: إنه جاء على لفظ العَشْر
فإنه مذكر، ورُوى الوُسُط بضم الواو والسين جمع واسط كنازل ونُزل (١).
((وإني نَسيتُها) بفتح النون وكسر السين المخففة، وروى بضم النون وتشديد
(٢)
سين(٢) .
((فَزَعَة)) بفتح الزاي : قطعة من الغيم .
((الأرنبَة)) طرف الأنف .
((ثنا محمد بن كثير» بكاف مفتوحة وثاء مثلثة .
((عن أبي حازم)» بحاء مهملة.
((وهم عاقدو أُزُرهم)) سقطت النون للإضافة .
(١) السابق ص ١٤٢، وإرشاد الساري ٢/ ٤٧٢ .
(٢) ينظر العمدة ٦/ ٩٣.
(٣) حدثنا محمد بن كثير قال: أخبرنا سفيان عن أبي حازم عن سهل بن سعيد قال: كان الناس يصلون مع النبي
وَل وهم عاقدو أزرهم .. الحديث ٢٤٩/١، ٨١٤.

٢٢٤
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
باب لا يكف شعرًا
بفتح الفاء المشدَّدة عند المحدّثين، وضمها عند المحققين من النحاة ، وكذا باب
لا يكف ثوبه في الصلاة(١).
((عمرو بن سَلمة)) ) بلام مكسورة.
(الزبيدي)) بضم الزاي.
(مسْعَر) بميم مكسورة.
(٦)
٠
(حتى يقول القائل قد نسي)) بفتح النون وكسر السين ، وبضم النون وتشديد
(٧)
السین
٤
(١) أما الفتح فعلى أن ((لا)) ناهية، والفعل بعدها مجزوم بها .. وأما الضم فعلى أنها نافية والفعل بعدها مرفوع، .
قال ابن حجر: ضبطناه في روايتنا بضم الفاء وهو الراجح ويجوز الفتح، الفتح ٣٨٠/٢.
(٢) هو الباب الذي بعده مباشرة، ينظر صحيح البخاري ٢٤٩/١، ولم يتعرض لحديثي البابين.
(٣) فصلى صلاة عمرو بن سلمة شيخنا هذا .. الحديث ١/ ٢٥٠، ٨١٨.
(٤) كذا عند المؤلف ((الزبيدي)) والذي وقفت عليه في صحيح البخاري والفتح والمصابيح الزبيري، ولعله خطأ من
المؤلف أو النساخ. ونص الحديث: وحدثنا أبو أحمد محمد بن عبدالله الزبيري قال: حدثنا مسعر عن
الحكم .. الحديث ١/ ٢٥٠، ٨٢٠.
(٥) من حديث ثابت عن أنس .. كان إذا رفع رأسه من الركوع قام حتى يقول القائل قد نسى .. الحديث ١/ ٢٥٠،
٨٢١.
(٦) في (جـ) السين المهملة.
(٧) ساقطة من (جـ).

=
٢٢٥
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
: (١)
باب لا یفترش
بالجزم والرفع (٢) .
((وكانت أم الدرداء تَجْلسُ في صلاتها جلْسَةً الرجل)) (٢) بكسر الجيم؛ لأن المراد
الهيئة .
(بن حَلْحَلَة))(4) بحاءين مهملتين.
(ثم مصر ظهره)) أي: عطفه للركوع.
(فَقَار)) بفتح الفاء: عظام الظهر. قوله:
((قال ابو صالح عن الليث كل فقار» حكى صاحب المطالع (٥) في هذه الرواية عن ابن
السكن كسرَ الفاء، وهو أقرب إلى الصواب، وحكي عن الأصيلي تقديم القاف على
الفاء وهو تصحيف ") . وقوله :
((إن محمدَ بنَ عمرو حدثه كل فقَارة)) كذا والوجه: فقار.
((هرمز)) ") لا ينصرف.
((حليف لبني عبد مناف)) بحاء مهملة، أي: معاهدهم على التناصر والتعاضد.
((عن عبدالله بن مالك ابن بُحَيْنَة)) بإثبات الألف في الثاني كما سبق.
(المأثَم) (١) الأمر الذي يأثم به الإنسان (١١)، أو هو الإثم نفسُهُ وضعًا للمصدر
موضع الاسم.
(١) تتمته عند البخاري: ((ذراعيه في السجود)) ١/ ٢٥٠.
(٢) اكتفى المؤلف بضبط كلمة يفترش من الباب ولم يتعرض لأي حديث تحته. وانظر توجيه الجزم والرفع في
الحاشية (١) من الصفحة السابقة .
(٣) وكانت أم الدرداء تجلس في صلاتها جلسة الرجل وكانت فقيهة ١/ ٢٥٢.
(٤) عن محمد بن عمرو بن حلحة .. وإذا ركع أمكن يديه من ركبتيه ثم هصر ظهره فإذا رفع رأسه استوى حتى يعود كل
فقار .. قال ابوصالح عن الليث: كل فقار .. أن محمد بن عمرو حدثه كل فقارة ١/ ٢٥٣، ٨٢٨.
(٥) نقله في المصابيح ص ١٤٣ والفتح ٣٩٣/٢.
(٦) ينظر المصابيح ص ١٤٣ .
(٧) .. حدثني عبدالرحمن بن هرمز مولى عبدالمطلب ...: أن عبدالله بن بحينة وهو من أزدشنوءة وهو حليف
لبني عبد مناف .. الحديث ١/ ٢٥٣، ٨٢٩.
(٨) في (ب) و(جـ) معاهدیھم.
(٩) ((اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم)) ١/ ٢٥٣، ٨٣٢.
(١٠) في (ب) یأثم الإنسان به .

٢٢٦
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(المغْرَم)، مصدرٌ وُضع موضَع الاسم؛ أي: مَغْرَم الذنوب والمعاصي، وقيل:
الَغْرَمَ كالغُرْم وهو الدَّين، يريد به ما استُدين فيما يكرهُه الله وفيما [لا]" يجوز ثم
عجز عن أدائه، فَأُمَّا دینٌ احتیج إلیه وهو قادر على أدائه فلا يُستعاذ منه.
(ظلمًا كثيرًا)) (١) بمثلثة، ويروى بموحدة (١).
(مغفرة من عندك)) أي: لا تَحْوِجْني إلى سواك فيكون تمامها على يديه.
(١) ساقطة من (ص) واثبتها من (ب).
(٢) من حديث ابن عمر .. ((اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من
عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم)) .. ١/ ٢٥٤، ٨٣٤.
(٣) ينظر العمدة ١١٩/٦.

٢٢٧
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
باب ما يُتَخَيْرُ من الدعاء(١)
بضم أوله(٢).
(٢)
(عن هند بنت الحارث)) (١) يجوز في «هند)) الصرف وتر که.
و«مكث) بفتح الكاف.
«قال ابن شهاب: فأراه» بضم أوله .
(ثنا حبَّان بن موسى))(١) بحاء مكسورة وباء موحّدة.
(عَقَل)) بفتح القاف: فهم.
(عتْبَان))(٦) بكسر العين.
«تَحُول» بحاء مهملة .
(كنت أعلم بذلك)) ١ يعني الانصراف، وقوله: ((إذا انصرفوا)) بدلٌ منه.
(٩)
((واسمه نافذ» بفاء وذال معجمة، وقيل: مهملة، وقيل: بقاف ودال مهملة"
. والأوَّلُ أَصَحُّ، وعُدَّ ما سواه تحريفًا.
(بین ظهرانیه))(١٠) بفتح النون.
(تُسَبِحُون وتُحَمِّدُون وتُكَبِّرُون دُبرَ (١١) كلِّ صلاة ثلاثًا وثلاثين)) هذا من باب
(١) تتمته: ((بعد التشهد وليس بواجب)) ٢٥٤/١.
(٢) اكتفى المؤلف بضبط كلمة ((يتخير)) من الترجمة ولم يتعرض لحديث الباب.
(٣) عن هند بنت الحارث أن أم سلمة - رضي الله عنها- قالت: كان رسول الله مَثير، إذا سلم قام النساء حتى يقضي
تسليمه ومكث يسيرا قبل أن يقوم قال ابن شهاب: فأُرى -والله أعلم - أن مكثه لكي يَنْفُذ النساء ١/ ٢٥٤،
٨٣٧.
(٤) حدثنا حبان بن موسى .. الحديث ١ / ٢٥٥، ٨٣٨.
(٥) وزعم أنه عقل رسول الله مل﴾ ٢٥٥/١، ٠٨٣٩
(٦) سمعت عتنان بن مالك.،. وإن السيول تحول بيني وبين مسجد قومي .. ٢٥٥/١، ٨٤٠.
(٧) .. وقال ابن عباس: كنت أعلم إذا انصرفوا بذلك إذا سمعته ٢٥٥/١، ٨٤١.
(٨) لم أقف عليه في صحيح البخاري إلا أن بعض الشراح ذكره ينظر إرشاد الساري ٢/ ٥٠٢ ولعله في بعض نسخ
البخاري التي وقف عليها المؤلف.
(٩) في (ص) و(أ) معجمة والتصويب من (ب) ومن حاشية (ص).
(١٠) ألا أحدثكم بأمر إن أخذتم به أدركتم من سبقكم .. وكنتم خير من أنتم بين ظهرانيهم إلا من عمل مثله؟
تسبحون وتحمدون وتكبرون خلف كل صلاة ثلاثا وثلاثين .. حتى يكون منهن كلهن ثلاثا وثلاثين
٢٥٦/١، ٨٤٣.
(١١) في بقية النسخ (خلف).

٢٢٨
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
التنازع المتعدد، وهو تنازع ثلاثة أفعال في اثنين: ظرف ومصدر.
(حتى يكونَ مُنْهُنَّ كلّهن)) بكسر اللام تأكيد للضمير (١ المجرور. وقوله:
(ثلاثا وثلاثین) کذا ثبت في أكثر الروايات، ورُوى: ثلاث وثلاثون، وهو الوجه.
(عن سمرة بن جُنْدُب)) بضم الدَّال وفتحها .
((بالحدیبیة» بالتشديد والتخفيف.
((على إثر)) بكسر الهمزة وإسكان الثاء المثلثة، ويفتحهماً ؛ أي: عَقبه.
((سماءً) أي: مطر.
((أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر)) الإضافة في ((عبادي)) للتغليب؛ فإنها للتشريف
والكافر ليس من أهله، ومعناه: الكفر الحقيقي؛ لأنه قابله بالإيمان حقيقةً وذلك في
حق من اعتقد أن المطر من فعل الكوكب، فأمَّا من اعتقد أن الله تعالى هو خالقه
ومخترعه، ثم تكلَّم بذلك القول (٥) فهو مُخْطئ لا كافر.
((عبدالله بن المنير) بضم الميم وكسر النونَ وإسكان الياء.
(٧)
((عن هند) تقدم.
((قال ابن شهاب فتَرى)) بفتح أوله (٩) .
(٢٠)
(وكانت من صواحباتها» هي لغة، والجيد صواحبها، بحذف الألف والتاء
(١١)
كضاربة وضوارب
(١) ساقطة من (جـ).
(٢) في (ص) للمضمر والمثبت من (ب).
(٣) عن زيد بن خالد الجهني أنه قال: صلى لنا رسول الله مخ لل الصبح بالحديبية على إثر سماء كانت من الليلة، فلما
انصرف أقبل على الناس فقال: هل تدرون ماذا قال ربكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم قال: أصبح من عبادي
مؤمن بي وكافر ٢٥٦/١، ٨٤٦.
(٤) في (ص) بفتحها والمثبت من (ب).
(٥) ساقطة من (ب).
(٦) لم أقف على هذا الاسم في البخاري ولا في ما اطلعت عليه من شروحه وإنما وجدت «حدثنا عبدالله سمع يزيد
قال)) ١/ ٢٥٧، ٢٤٧، فإما أن يكون المؤلف قد اطلع على نسخة فيها الاسم كاملا أو أنه سهو منه. والله أعلم.
(٧) حدثنا الزهري عن هند بنت الحارث .. الحديث ١/ ٢٥٧، ٨٤٩.
(٨) قال ابن شهاب: فنرى - والله أعلم- لكي ينفذ من ينصرف من النساء ١/ ٢٥٧.
(٩) في (أ) و (ب) بضم أوله.
(١٠) عن أم سلمة زوج النبي ( 8 وكانت من صواحباتها .. الحديث ٢٥٧/١، ٨٥٠.
(١١) ينظر شرح الشافية للرضى ٢٠٨/٢.

=
٢٢٩
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
((الزبيدي)) (١) بضم الزاي (٢).
(مَعْبَد)) بميم مفتوحة وعين ساكنة وباء موحّدة.
((حَلیف» بحاء مهملة.
(يتوخَّى))(١) بخاء معجمة.
((أي: يعمد)) بميم مكسورة، وفي رواية: أو يعمد (٤).
(يُرى)) ) بضم أوله.
(القُّوم)) بضم الثاء المثلثة .
و ((النِّيء)) بكسر النون بعده همزة أي: الذي لم يُطْبَخ أو طُبِخَ ولم يَنْضُجِ.
(وقول النبي)) بجر القول.
(مَخْلَدَ)) ( بفتح الميم وخاء ساكنةٌ ولام مفتوحة.
(نتنُه)) بنون مفتوحة.
(خَضرَات)) (١١ بفتح الخاء وكسر الضاد، ومنهم من قيَّده بضم الخاء وفتح الضاد.
(١٣)
(بقدر)) بقاف مكسورة، قال في المطالع ١١: والصواب: يَبَدْر - يعني بياء موحدة - [أي]:
٠
(١) وقال الزبيدي: أخبرني الزهري أن هند بنت الحارث القرشية أخبرته، وكانت تحت معبد بن المقداد وهو حليف
بني زهرة .. الحديث ١/ ٢٥٧.
(٢) من أول قوله: قال ابن شهاب إلى هنا ساقط من (جـ).
(٣) وكان أنس ينفتل عن يمينه وعن يساره ويعيب على من توخَّى أو من يعمد الانفتال عن يمينه ١/ ٢٥٨.
(٤) في (ب) أي یعهد.
(٥) عن عمارة بن عمير عن الأسود قال: قال عبدالله: لا يجعل أحدكم للشيطان شيئا من صلاته يرى أن حقا عليه
لا ينصرف إلا عن يمينه ٢٥٨/١، ٨٥٢.
(٦) في (أ)، (جـ) بفتح.
(٧) من ترجمة البخاري: باب ما جاء في الثوم النيء والبصل والكرات وقول النبي وَلقر: من أكل الثوم أو البصل
من الجوع أو غيره فلا يقربن مسجدنا ٢٥٨/١.
(٨) قلت: ما يعني به؟ قال: ما أراه إلا نيئه، وقال مخلد بن يزيد عن ابن جريح إلا نتنه ٢٥٨/١، ٨٥٥.
(٩) في بقية النسخ بميم مفتوحة .
(١٠) في (جـ) معجمة ساكنة.
(١١) من حديث جابر بن عبدالله أن النبي وَ ل أتي بقدر فيه خضرات من بقول.
(١٢) نقله في المصابيح، ص١٤٦ .
(١٣) ساقطة من (ص) واثبتها من (ب).

٢٣٠
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
طبق، شُبِّه بالبدر (١) لاستدارته.
قلت: وقد ذكره البخاري في كتاب الأحكام من حديث أحمد بن صالح عن ابن
وهب، وقال: أُتي ببدر ١، وقال ابن وهب : يعني طبقًا ، وفي سنن أبي
داود كذلك. فعلى هذا لا يكون مخالفًا للحديث الذي فيه جواز أكلها مطبوخة
لاحتمال أن تكون كانت في الطبق نَيْئَةً، وإنما يجئ الإشكال على رواية القدْر
، فإنها تقتضي الكراهيةُ( وإنْ طُبخَ، ويحتمل تأويله على أن ذلك الطبخَ لم يُمَت
الرائحةَ منها فكأنها نيئة (٨).
((فلا يَقْرَبَنَّا)) بفتح الراء والباء وتشديد النون.
(١) في (جـ) بالقدر.
(٢) صحيح البخاري ٢٥٩/١ .
(٣) أبو محمد عبدالله بن وهب الفهري، فقيه من الأئمة من أصحاب مالك جمع بين الفقه والحديث والعبادة ولد
في مصر ١٢٥ هـ وفيها توفي ١٩٧ هـ له الجامع والموطأ - غير موطأ مالك- ينظر ترجمته في الوفيات ٣٦/٣
والتذكرة ٢٧٩/١ والشذرات ٣٤٧/١.
(٤) صحيح البخاري ١/ ٢٥٩ .
،
(٥) ٤ / ١٧٠، ٣٨٢٢.
(٦) ساقطة من (ب).
(٧) في (ب) الكراهة.
(٨) في (ب) فيه .
(٩) في (ص) يقربنها والمثبت من (ب) وهو الموافق لنص الحديث: من أكل من هذه الشجرة فلا يقربنا ٢٥٩/١،
٨٥٦.

=
٢٣١
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
باب وضوء الصبيان ومن يجب عليهم الغُسْل والوضوء (١)
بضمها .
(وحضورهم)) بالكسر عطفًا على وضوء وكذا: ((وصفوفهم)).
((على قبر منبوذ)) بذال معجمة، و((قبر)) بالتنوين، وجُوِّزَ فيه الإضافةُ.
(٣)
(شَنَّا (١) بفتح الشين.
((فآذَّنَه))(٤) بالمد: أعلمه، ورُوى: يأذنُه بمثناة أوله(٥) وكسر الذَّال(٦) .
(قوموا فلأصل لكم)؛ (٧) الروايةُ الكثيرة بكسر لام ((فلأصليَ لكم)) وفتح الياء على
أنها لام كي والفاء زائدة، ورُوي بكسر اللام وحذف الياء على أنه أمَرَ نَفْسَه، ورُوي
بفتح اللام وإثبات الياء ساكنة، قال صاحب المفهم : وهذا أشدّها؛ لأن اللام
تكون جواب قسم محذوف/ ٣٤/ وحينئذ يَلْزمها التأكيد ١١ في الأعْرَف، وقال ابن
مالك" : روي بحذف الياء وثبوتها ساكنةً ومفتوحةً، واللام عند ثبوت الياء
مفتوحة لام ((كي)) والفعل بعدها منصوب بـ((أن)) مضمرة و((أن)) والفعل في تأويل
مصدر مجرور باللامُ ومصحوبُها خبرٌ لمبتدأ [محذوف] ٢١١، والتقدير: قوموا
فقيامكم لأصلي لكم، ويجوز على مذهب الأخفش (١١) أن تكون الفاء زائدة واللام
متعلقة بـ((قوموا)). قال ١١١٢ : واللامُ عند حذف الياء لامُ الأمر ويجوز فتحها على لغة
سُليم١٢٢، وتسكينها بعد الفاء والواو وثم على لغة قريش، وأمّا رواية من أثبت الياء
(١) في صحيح البخاري ((والطهور)) وتتمة الترجمة ((وحضورهم الجماعة والعيدين والجنائز وصفوفهم)) ٢٥٩/١.
(٢) سمعت الشعبي قال: أخبرني من مرّ مع النبي وَ ل# على قبر منبوذ .. الحديث ٢٥٩/١، ٨٥٧.
(٣) قام رسول الله مَ لل فتوضأ من شن معلَّق وضوءًا خفيفًا ٢٥٩/١، ٨٥٩.
(٤) من حديث ابن عباس .. فأتاه المنادي يؤذنه بالصلاة .. الحديث ٢٥٩/١، ٨٥٩.
(٥) في (جـ) أوله من تحت.
(٦) ينظر المصابيح ص١٤٦.
(٧) من حديث أنس: أنّ جدته مليكة دعت رسول الله م لي لطعام صنعته فأكل منه فقال: قوموا لأصلي لكم، فقام
رسول الله وَ﴾ واليتيم معي والعجوز من ورائنا فصلى بنا ركعتين ٢٦٠/١، ٨٦٠.
(٨) المفهم ٢٨٨/٢ .
(٩) في المفهم ((النون)) والمعنى واحد، وفي (ب) التوكيد وفي (جـ) اللام.
(١٠) شواهد التوضيح، ص١٨٦.
(١١) ساقطة من (ص) والمثبت من (ب).
(١٢) معاني القرآن ٢٢٢/١.
(١٣) أي ابن مالك.
(١٤) سليم قبيلة من قيس عيلان. ينظر المشارق ٢/ ٢٤٠ واللسان (س ل م).

٢٣٢
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
ساكنةً فيحتمل أن تكون اللام لام كي وأُسكنت الياء تخفيفًا وهي لغة مشهورة؛
أعني: تسكين الياء المفتوحة، ومنه قراءة الحسن : ﴿وَذَرُوا مَا بَقِيْ مِنَ الرَّبُوا﴾(٢)
ويحتمل أن تكون لام الأمر وتثبت [الياء] ١ في الجزم إجراءً للمعتلِّ مجرى
الصحيح، كقراءة قنبل ): ﴿مَن يَتَّقِيْ وَيَصْبِرْ﴾" انتهى.
فإن قيل: أصل الكلام: أُصَلِّ بكم، فَلَمَ قال لكم؟ قلت: لأنه أراد من أجلكم
لتقتدوا بي .
(والعجُوزُ مِن وَرَائِنَا)) بالكسر على الأشْهر (٦)، وجُوِّزَ فيه الفتحُ على أنَّ ((مَنْ))
(٧)
موصولة (٧) .
((على حمار أتان)) (" سبق ضبطه في كتاب العلم.
(عياش)) بمثناة من تحت وشین معجمة .
(ليس أحدٌ يُصَلِّي هذه الصلاةَ غيرُكم)) برفع ((غير)) ونصبه لوقوعها بعد النفي نحو :
ما جاءني أحدٌ غيرِ زيد (١١) وكذا قوله: ((غير أهل المدينة)).
((بن عابس)) (١١) بموحّدة وسين مهملة.
((الخروج يوم العيد))(١١).
(١) الحسن بن يسار البصري. ترجمته في الشذرات ١٣٦/١ والأعلام ٢٢٦/٢.
(٢) سورة البقرة آية ٢٧٨ والقراءة في البحر ٣٣٨/٥ والدر المصون ٢١٢/٤.
(٣) ساقطة من (ص) والمثبت من بقية النسخ.
(٤) هو محمد بن عبدالرحمن المكي المخزومي بالولاء ولد سنة ١٩٥ هـ، من أعلام القراء وهو راوي قراءة ابن كثير،
انتهت إليه مشيخة الإقراء بالحجاز، توفي في مكة سنة ٢٩١ ترجمته في السير ٨٤/١٤ والشذرات ٢٠٨/٢.
(٥) سورة يوسف آية ٩٠ وقراءة قنبل في الحجة ٤ / ٤٤٧ .
(٦) في (أ) و(ب) المشهور.
(٧) ينظر ارشاد الساري ٥٢٨/٢ .
(٨) من حديث ابن عباس: أقبلت على حمار أتان .. الحديث ١/ ٢٦٠، ٨٦١.
(٩) وقال عياش :.. عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: أعتم رسول الله مَّل في العشاء حتى ناداه عمر: قد نام
النساء والصبيان، فخرج رسول الله مَ له فقال: إنه ليس أحد من أهل الأرض يصلي هذه الصلاة غيركم ..
الحديث ١/ ٢٦٠، ٨٦٢.
(١٠) ينظر شرح ابن عقيل ١/ ٦١٠ وأوضح المسالك ٢٧٧/٢ .
(١١) في (ب) ابن عباس. ونص الحديث: حدثني عبدالرحمن بن عابس: سمعت ابن عباس - رضي الله
عنهما .-. وأمرهن أن يتصدقن فجعلت المرأة تهوي بيدها إلى حلقها .. الحديث ١/ ٢٦٠، ٨٦٣.
(١٢) لم أقف على هذه العبارة بنصها في صحيح البخاري وإنما وجدت: قال رجل: شهدت الخروج مع رسول
الله ◌َّه ١/ ٢٦٠ ولعلها في رواية وقف عليها المؤلف. والملحوظ أن المؤلف أوردها ولم يعلق عليها.

=
٢٣٣
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
«فجعلت المرأة تهوي» بضم أوله وفتحه.
(إلى حَلَقها) بحاء مهملة ولام مفتوحة؛ أي: القرط، وسكَّنَ الأصيلي اللام (١)،
وكأنه أراد المحلّ الذي تُعلَّقِ فِيه .
(ما ينتظرها أحدٌ غير كم)، (١) برفع ((غير)) ونصبه .
(قالت إنْ كان)) (١) بكسر ((إنْ)) المخففة.
(یحیی بن قَزعة)) (٤) بقاف وزاي مفتوحتین.
((في مقامه)) بفتح الميم.
(١) ينظر المشارق ١/ ١٩٧.
(٢) فخرج النبي ◌َ فقال: ما ينتظرها أحد غيركم من أهل الأرض ٢١٦/١، ٨٦٤.
(٣) من حديث عائشة: إن كان رسول الله ولي ليصلي الصبح .. الحديث ١/ ٢٦١، ٨٦٧.
(٤) حدثنا يحيى بن قزعة .. وعكف هو في مقامه يسيرا .. الحديث ١/ ٢٦٢، ٨٧٠.

٢٣٤
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(١)
باب انصراف النساء وقلة مُقَامهن
بضم الميم بمعنى الإقامة.
(٢)
((فينصرفن النساء)) كذا ثبت وهو نظير: يتعاقبون وقد سبق.
(یزید بن زريع» ١١ بزاي مضمومة ثم راء.
۔
(١) اختصرها المؤلف وهي في صحيح البخاري: باب سرعة انصراف النساء من الصبح وقلة مقامهن في المسجد
٢٦٢/١.
(٢) في (ص) لينصرفن والمثبت من بقية النسخ وهو الموافق لنص الحديث: عن عائشة - رضي الله عنها- أن رسول
الله ◌َ ل# كان يصلي بغلس فينصرفن نساء المؤمنين .. الحديث ١/ ٢٦٢، ٨٧٢.
(٣) حدثنا مسدد حدثنا يزيد بن زريع .. الحديث ٢٦٢/١، ٨٧٣.

٢٣٥
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
كتاب الجمعة
بضم الميم وفتحها وإسكانها؛ فالأولان لكونها جامعةً، والثالثة لجمعهم فيها،
فإن فُعَلَة بالتحريك للفاعلِ كَهُمَزَةَ وفُعْلة للمفعول كهُزْأةً(١) .
(نحن الآخرون» (١) زمانًا في الدنيا.
(السابقون)) منزلة"، أو يوم القيامة في القضاء لهم قبل الخلائق وفي دخول
الجنّة. ورواه مسلم بلفظ: ((نحن الآخرون من أهل الدنيا، والأوَّلون يوم القيامة
المقضيُّ لهم قبل الخلائق)).
(بَيْدَ) بمعنى غير، وقيل: على أنهم .
(((اليهود غدًا والنصارى بعد غد)» كذا الرواية برفع اليهود على الابتداء، وهو
مشكل؛ لأن ظروفَ الزمان لاتكّون أخباراً عن الجثث، وانتصب ((غدًا)) على
الظرف ، فالواجبُ أن يقدر قبل اليهود والنصارى مضافان من أسماء المعاني
ليكون ظرفاً الزمان خبرين عنهما؛ فالتقدير: فغدًا تعييد اليهود وبعد غد تعييدُ
النَّصارى ، وقيل: إنهما متعلقان بمحذوف تقديره: فاليهود يعظمونَ غدًا،
(١٠)
والنصارى بعد غد
٠
(١٢)
«إذ دخل رجل من المهاجرين الأوّلین))(١١) هو عثمان بن عفان -رضي الله عنه-
٠
(١) في (ب) بأنها وفي (جـ) لأنها.
(٢) أي أنها بمعنى اسم المفعول، قال في اللسان: (هـزأ) رجل هُزْأةً يَهْزَأُ بالناس، وهُزْآة بالتسكين يُهزأ به، وقيل
يُهزأ منه. وانظر الدر المصون ٣١٨/٦.
(٣) نحن الآخرون السابقون يوم القيامة بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا ثم هذا يومهم الذي فرض عليهم فاختلفوا
فيه، فهدانا الله، فالناس لنا فيه تبع اليهود غدا والنصارى بعد غد ١/ ٢٦٣، ٨٧٦.
(٤) في (جـ) ميزانا.
(٥) ساقطة من (ب).
(٦) في صحيحه ٦/ ٣٨٢، ١٩٧٩.
(٧) في (جـ) الظرفية .
(٨) في (ص) و (جـ) ظرف والمثبت من (أ) و(ب).
(٩) هذا ما ذهب إليه ابن مالك في شواهد التوضيح ص ٩٥ ولم يشر إليه المؤلف.
(١٠) ينظم المفهم ٢/ ٤٩٢ والفتح ٤٥٣/٢ .
(١١) عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أن عمر بن الخطاب بينما هو قائم في الخطبة يوم الجمعة إذ دخل رجل من
المهاجرين الأولين من أصحاب النبي ◌َّ فناداه عمر أية ساعة هذه؟ قال: إني شغلت فلم انقلب إلى أهلي
حتى سمعت التأذين، فلم أزد أن توضأت. فقال: والوضوء أيضا ١/ ٢٦٤، ٨٧٨.
(١٢) ينظر المصابيح ص ١٤٨ والفتح ٢/ ٤٥٧ والعمدة ١٦٧/٤.

٢٣٦
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
((قال شُغلْتُ)) قال في الصحاح : يقال: شُغلْتُ عنك بكذا على ما لم يسمَّ فاعلُه
و(٣)
واشْتَغَلْتُ(٣).
((فقال والوضوء أيضًا)) إنكار آخر على ترك السنة المؤكدة التي هي الغُسل، وجوَّزوا
فيه الرفعَ والنصبَ؛ فالرفعُ على أنه مبتدأ والخبر محذوف تقديره: والوضوء مُقْتَصَرٌ
عليه، والنصب على أنه مفعول بإضمار فعل تقديره (١) : أتخص الوضوء دونَ
الغُسْلِ والواو عوَضٌ من همزة الاستفهام كما قرأ ابن كثير (*): ﴿قَالَ فَرْعَونُ وَآمَنْتُم
به﴾ (١)، قال ابنَ السِّيد: روي بالرفع على لفظ الخبر، والصواب: الوضوء بالمد
على لفظ الاستفهام، كقوله تعالى: ﴿اللَّهُ أذنَ لَكُمْ﴾؟ ويجوز النصب؛ أي:
أتخَيَّرْتَ الوضوء(٨، وقال السهيلي : اتفقتَ الرواة ١١ على رفعه؛ لأن النصب
يخرجه على معنى الإنكار لفعل الوضوء، فلو نُصب لتعلق (الإنكار بنفس الوضوء
ولكنه (١١) قال: الوضوء، أي: إفراد الوضوء والاقتصار) عليه صنيعك(١
(١٣)
أيضًا .
(١٤ )
٠٠٠
بحاء وراء مهملتين مفتوحتين .
(حرمی)
((على كل مُحْتَلم)، أي: بالغ (١٥)، وخصَّه بالذكر؛ لأن الاحتلامَ أكثرُ ما يبلغُ به
(١) مادة (شغ ل).
(٢) ساقطة من (ب).
(٣) ساقطة من (جـ).
(٤) عبدالله بن كثير الداري المكي، أبو معبد ولد في مكة سنة ٤٥ أحد القراء السبعة، فارسي الأصل توفي في
موطن ولادته سنة ١٢٠ هـ ترجمته في غاية النهاية ٤٤٣/١ والسير ٣١٨/٥، والأعلام ٤/ ١١٥ .
(٥) سورة الأعراف آية ١٢٣ والقراءة في الحجة ٦٩/٤، قال أبوعلي: القول فيه أنه أبدل همزة الاستفهام اللاحقة
لأفعلتم واوا لانضمام ما قبلها وهي النون المضمومة في قوله ((فرعون)) وانظر البحر ٤/ ٢٦٥ .
(٦) ينظر الفتح ٢ /٤٠٨ .
(٧) سورة يونس آية ٥٩ .
(٨) في (ص) الصلاة وهو سهو والمثبت من بقية النسخ.
(٩) لم أقف عليه عند السهيلي وانظر الفتح ٤٠٨/٢ .
(١٠) في (جـ) الرواية.
(١١) في (ب) ولكن.
(١٢) ما بين القوسين ساقط من (جـ).
(١٣) في (أ) و(جـ) صنعك.
(١٤) حدثنا حَرَمي بن عمارة .. الغسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم وأن يستن وأن يمس طيبا إن وجد
٢٦٤/١، ٠٨٨٠
(١٥) في (جـ) بالرفع.

=
٢٣٧
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
الرجالُ كقوله: ((لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار)) ( ١) لأنَّ الحيض أغْلَبُ ما يبلغ به
(٢)
النساء(٢) .
((عُمَارة)) بضم العين.
((وأن يَسْتَنَّ) أي: يستاك؛ لأنه يدلك أسنانه.
((غُسل الجنابة)) ) نصب على المصدر بـ: ((اغتسل)) والأصل: مثل غسل الجنابة
فحذفَ الموصوف.
(َدَجاجة)) بالفتح، وأمَّ في اسم الأناسي فبالكسر قاله ابن حَبيب ". وحكى غيره
(٥)
.
بتثلیث دالها
(ثم يُنْصت)) ١ بضم أوله على أن ماضيه أنْصَتَ، ويجوز فتحها على أن ماضيه
,(٧)
نَصَتَ(٧).)
(حلة سيراء))" بكسر السين وفتح الياء والمد، قال في المطالع ١١ : وعلى الإضافة
ضبطناه عن المتقنين كما يقال: ثوبُ خَزٍّ، وروي بالتنوين على الصفة أو البدل،
وقال الخطابي: يقال: حُلَّةٌ سُيَرَاء كما يقال: نَاقَةٌ عُشراء، وأنكره أبو مروان (١١)،
قال سيبويه ١١: لم يأت فعَلاء صفَةً لكن اسمًا. وهي الحرير الصافي، معناه:
(١) حديث شريف أخرجه أبوداود في كتاب الصلاة ١٧٣/١ رقم ٦٤١ والترمذي في الصلاة ٢/ ٢١٥ برقم ٣٧٧ .
(٢) من أول قوله: على كل محتلم إلى هنا ساقط من (جـ).
(٣) .. من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح .. ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة ١/ ٢٦٤،
٨٨١.
(٤) نقله ابن حجر عن ابن حبيب في الفتح ٢/ ٤٦٦ .
(٥) قال الزبيدي: ویثلت والفتح أوضح ثم الکسر. تاج العروس (دج ج).
(٦) ثم يصلي ما كتب له ثم ينصت إذا تكلم الإمام ١/ ٢٦٥، ٨٨٣.
(٧) قال في اللسان (ن ص ت) : نصت الرجل ينصت نصتا، وأنصت وهي أعلى.
(٨) أن عمر بن الخطاب رأى حلة سيراء عند باب المسجد .. فقال عمر: يا رسول الله كسوتنيها وقد قلت في حلة
عطارد ماقلت؟ .. فكساها عمر بن الخطاب أخًا له بمكة مشركا ٢٦٥/١، ٨٨٦.
(٩) نقله ابن حجر في الفتح ٢/ ٤٧٥ .
(١٠) أعلام الحديث ١/ ٥٧٥ .
(١١) ينظر العمدة ١٧٨/٦.
(١٢) الكتاب ٤/ ٢٥٧ .
(١٣) في (ب) وهو.

٢٣٨
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
حُلَّةُ حرير، وقال غيره: نوع من البرود يخالطه حرير؛ سُمِّيت بذلك لما فيها من
الخطوط التي تشبه السيور، وقيل: من السِّيرة وهي الطريقة، فكأنها من تخطيطها
على سيرة عمل واحدة.
((عطارد)) هو ابن حاجب التميمي، قدم في وفد [بني)] تميم، وأسلم وله
(٣)
صحبة (١).
((فكساها عمرُ أخًا له بمكة مشركًا» قال الدمياطي: الذي أرسل إليه عمر الحُلَّة لم
يكن أخاه، إنما هو أخو أخيه زيد بن الخطاب لأُمِّه أسماء بنت وهب. وفي مسند
أحمد: (٥) لم أعطكها لتلبسها، إنما أعطيتكها (١) لتبيعها فباعها بألفي درهم)). وقال
المنذري (٧): أخو عمر الذي أعطاه الحلَّة هو عثمان بن حكيم، وكان أخاه لأُمه، فأمَّا
زيد بن الخطاب أخو عمر فإنه أسلم قبل عمر .
((ابن الحبحاب)) (١٨ / ٣٥/ بحاءين مهملتين وباءين موحدتين.
(فَقَصَمْتُه)) (١٦ بقاف وصاد مهملة كذا لأكثرهم: كَسَرْتُه ، ولابن السكن وغيره
بضاد معجمة، قاله في المطالع (١١)، أي: مَضَغَتْه بأسنانها ولِيَّنَتْه(١٢).
(١) انفردت بها (ض).
(٢) ساقطة من (ص) وأثبتها من بقية النسخ.
(٣) ينظر ترجمته في العمدة ١٧٩/٦.
(٤) في (ب) الضمباطي وهو خطأ. ونص الدمياطي نقله القسطلاني في إرشاده ٢/ ٥٥٦ .
(٥) مسند الإمام أحمد ١٤٦/٢ وفي (ص): ((لم اعطكه تلبسه إنما اعطيتكه تبيعها)) والمثبت من المسند.
(٦) في (جـ) اعطيتكها.
(٧) ينظر إرشاد الساري ٥٥٦/٢ .
(٨) حدثنا شعيب بن الحبحاب .. الحديث ١/ ٢٦٦، ٨٨٨.
(٩) فأعطانيه فقصمتُه ثم مضغته فأعطيته رسول الله مَ له ٢٦٦/١، ٨٩٠.
(١٠) ينظر المصابيح، ص ١٥٠ .
(١١) ينظر إرشاد الساري ٥٥٩/٢ - ٥٦٠.
(١٢) ساقطة من (جـ).

=
٢٣٩
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
باب ما يُقرأ (١)
(١)
(٢)
بضم الياء وفتحها
((العقدي) بفتحتين.
(بوجمرة)) بجیم.
((الضُّبَعي)) بضم الضاد وفتح الباء: نسبة لبني ضُبيعة.
((جواثى)) بجيم مضمومة وواو محضة مخففة، ومنهم من همزها، وثاء مثلثة:
(٤)
قرية من قرى عبدالقيس
(حدثني بشر)) بكسر الباء) وإسكان الشين المعجمة .
(كتب رُزِيْق)) (١٧) براء مضمومة ثم زاي مفتوحة.
«حكيم) بضم أوله (٨).
(ن ◌ُجمِّع)) بتشديد الميم، أي: أشهد.
(عن صفوان)) بالفتح غیر منصرف.
(شبابه)) بشين معجمة مفتوحة وباء موحّدة مخفَّفة.
(ينتابون)) (١١) يبتدرون (١٢) مرَّة بعد أخرى، وهو افتعل من النوبة، وقيل: يْتابون:
يأتون .
(١) تتمة الترجمة: (( .. في صلاة الفجر يوم الجمعة)) ٢٢٦/١.
(٢) اكتفى المؤلف بضبط كلمة ((يقرأ)) من الترجمة ولم يتعرض لحديث الباب.
(٣) حدثنا أبو عامر العقدي قال: حدثنا إبراهيم بن طهمان عن أبي جمرة. الضبعي .. بحواثي من البحرين
٢٦٧/١، ٨٩٢.
(٤) قال ياقوت الحموي: جواثاء بالضم وبين الألفين ثاء مثلثة يُمدّ ويقصر: حصن لعبدالقيس بالبحرين فتحه
العلاء بن الحضرمي في عهد أبي بكر الصديق. معجم البلدان ٢/ ١٧٤ .
(٥) حدثنا بشر بن محمد .. الحديث ١/ ٢٦٧، ٨٩٣.
(٦) في (جـ) الموحدة.
(٧) وزاد الليث: قال يونس: كتب رزيق بن حكيم إلى ابن شهاب وأنا معه يومئذ بوادي القرى هل ترى أن
أجمع؟ .. الحديث ١/ ٢٦٧ .
(٨) في (جـ) بحاء مهملة مضمومة.
(٩) عن صفوان بن سليم ١/ ٢٦٧، ٨٩٥.
(١٠) حدثنا شبابة .. الحديث ١/ ٢٦٨، ٨٩٩.
(١١) .. من حديث عائشة: كان الناس ينتابون يوم الجمعة من منازلهم والعوالي .. فقال النبي مثير: لو أنكم تطهرتم
ليومكم هذا ٢٦٩/١، ٩٠٢ وفي (ص) ((يتناوبون .. وقيل: يتناوبون)). والمثبت من بقية النسخ ومن البخاري.
(١٢) في (جـ) مطموسة.

٢٤٠
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(العوالي)) ما كان من جهة نجد من المدينة من قراها، أدناها ثلاثة أميال أو أربعة
(١)
وأبعدها ثمانية (١).
(لو أنّكم تَطَهَّرْتُم) يجوز أن تكون ((لو)) للتمني فلا جواب لها، أو للشرط فجوابها
محذوف .
(أن أُخْرجكُم)) (١) بالحاء المهملة من الحرج وهو المشقة، وتساعده الرواية السابقة
((أو ثمكم)) أي: أكون سببا لاكتسابكم الإثم عند ضيق صدوركم، فربّما يُتَسَخَّط
ويُتْكلَّم، وجَوَّزوا فيه الخاء المعجمة (١).
(الدَّخْض)) بإسكان الحاء قيَّه القاضي(٤)، وقال الجوهري(٥): مكانٌ دَخْضٌ
بالفتح والإسكان: مكان زلْق.
((وهو بالزاوية))(٦) بالزاي (٧) .
(وقد تَعْلَمَيْنَ أَنَّ عمرَ يَكْرَهُ ذلك)) (٨) بكسر الكاف.
((عزمة)) (١) أي: حقٌّ واجبٌ.
((عمرو بن حُرَيث)) (١١ بضم الحاء المهملة.
(مَهَنَة أنفسهم)) بفتحتين: جمع ماهن، كـ: كاتب وكَتَبة، أي: خدمُ أَنْفُسهم.
(١٢)
(سريج)
٠٠
بسين مهملة مضمومة وجيم .
((ونَقيل))
(١٣)
بفتح أوله.
(١) المشارق ١٠٨/٢.
(٢) من حديث ابن عباس أن الجمعة عزمة وإني كرهت أن أحرجكم فتمشون في الطين والدحض ٢٦٨/١، ٩٠١.
(٣) العمدة ٦/ ١٩٦.
(٤) المشارق ٢٥٤/١.
(٥) الصحاح (د ح ض).
(٦) وكان أنس - رضي الله عنه- في قصره أحيانا يجمّع وأحيانا لا يجمع وهو بالزاوية على فرسخين ١/ ٢٦٩.
(٧) الزاوية موضع على بعد فرسخين من المدينة، المشارق ٣١٥/١ ومعجم البدان ٣/ ١١٤ .
(٨) كانت امرأة لعمر تشهد صلاة الصبح والعشاء في الجمعة في المسجد فقيل لها: لم تخرجين وقد تعلمين أن عمر
يكره ذلك ويغار؟ ٢٦٨/١، ٩٠٠.
(٩) أن الجمعة عزمة .. ١ /٢٦٨، ٩٠١.
(١٠) وكذلك يروى عن عمر .. وعمرو بن حُريث ١/ ٢٦٩.
(١١) من حديث عائشة كان الناس مهنة أنفسهم .. الحديث ١/ ٢٦٩، ٩٠٣.
(١٢) حدثنا سريج بن النعمان .. الحديث ١/ ٢٦٩، ٩٠٤.
(١٣) عن أنس قال: كنا نبكر بالجمعة ونقيل بعد الجمعة ١/ ٢٧٠، ٩٠٥.
: