Indexed OCR Text

Pages 61-80

٦٠
المقدمة
رون الدري
اشتري زوات عال
ملتبة في
عنارتى

٦١
تعقدمة
₫
レシル
VIN

المقدمة
٦٢
صلاة جبريلن ياني
الإذاسه
من أذان فهم القيم
اء
أد
الاصل للعقار
ـاجـ
ـقـ
٨
المراعدة

+
الملاه النكاح
ـل
به الرفع
الزار وتجر المود فقط
نموزائر
الى:
٢ الرخط وبه العلاج الرشاطى وينا
الملاترتي الحفاظت: ٤٢٠٠٦
منيهاجر البروعالجزمبا شره
واتاد
هاررجاء النزه ارتزمان العلى،
مرونة، عدم الارت شيبان أوداوت
انت الادخارية
معقام بتز وفقوخط ٤
ق الخطونها دومتى
٦٣
المقدمة
رغ
ـتـ
مرتز تردّد عُمشر فيُ بنـ
دارعز عبد الرحمن

-ـ
٧
الخر على المصيل فها
زوج الجداخرون إلى الم الجمعة
أنظر سل عزيزية
الا جزاء ار الحر الدوروقرفي الخامس ء ووز عيها
دخل إنها الجمعة مور تجمع مع مندار الأنام المطور على أن حجم
أجزاء الله الشهري الأنا علاء العم والعم النا
إبخارى بإحضارانا الرز كل ما هو الفي الخاط ى
المدفى ذاكرةـ
يخاـ
من الفروع المطوّله دفه ب أخرونالبساط
عاورز المستمت تالار الرحامل؟
زغل الرجلزيل حيه واحد مجه ◌ّـ
زبا خة المروز من فل حمية واحي يه
۔۔۔۔
لخراب المجاءالرابعة الوس طي
جاز هبرر شط مز فود در
جم محمن صلاة المكرمة
نمن فقر شط بنائه وف.
هري جنة زمي الأمر على أذازار أخذى التالى محطة
وتخري أسطرفية وفر أو سطفون
فرخـ
أمراء نبال ى أعطى -ر سطالعه
، من ومت فر المغرب
الأمل الذيير
ث أر اني غر ان سخوراتم زخخ
تعمد من الحالى بال جنون أحدثا داء السكر الى بواقع له
مذاخرى حراجاء الفرج
عمرز منة مدة ريحة والالر أداره
٣ ٣ زجرين ارد رشوة مارى
من تحريم الإجذرية
خالد أحمد متوافرة لله على بالم لزالى إمتزعل
المقدمة
٦٤
ا جر

٦٧
كتاب الطهارة/ باب ما جاء في مقدار الوضوء ...
- الرَّجَمَةِ
◌ِسْمِ اللَّهِ الرَّحْرِ
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
قال الإمام العلامة أبو عبد الله ابن ماجه تخلّفُ تعالى:
كتاب الطهارة
باب ما جاء في مقدار الوضوء والغسل من الجنابة
١ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا إسماعيل بن إبراهيم عن أبي ريحانة عن
سفينة قال: ((كان رسول الله وَل﴾ يتوضأ بالمد، ويغتسل بالصاع)).
هذا حديث رواه مسلم في صحيحه، وخرج هو والدارمي في مسنده بسماع
إسماعيل من (١) أبي ريحانة، وفي بعض طرقه: أو قال: يطهره المد، قال: وقد كان
كير، وما كنت أثق بحديثه(٢)، ولفظ العسكري(٣): كان النبي ولم يغسله الصاع من
"جنابة، ويوضئه المد، وقال فيه أبو عيسى: حسن صحيح، ونحوه قاله أبو علي
تلوسي في أحكامه، وفيه علة خفيت على من صححه، وهي الانقطاع المنافي
(*) في الأصل: (بن)، وهي على الصواب في ((ف)).
(٢) هذا في رواية عند مسلم، قال النووي في شرح مسلم (٨/٢): والقائل: وقد كان كبر هو أبو
ريحانة، والذي كبر هو سفينة، وذكر الحافظ في ((التهذيب» أن القائل: وكان قد کبر، وما كنت
أثق بحديثه هو إسماعيل بن علية، وأن الذي كبر هو أبو ريحانة، ولعل هذا هو الأقرب، لأنه لا
يحسن أن يقال في حق صحابي: ((وما كنت أثق بحديثه))، وما رأينا أحدًا وصف أحدًا من
أصحاب النبي وهو بالاختلاط، بل الموصوف بذلك هو أبو ريحانة، كما قال الحافظ: وذكر ابن
خلفون في ((الثقات)) أنه تغير، وأن من سمع منه قديمًا فحديثه صالح، والعلم عند الله تعالى.
والحديث أخرجه الترمذي (٥٦)، وأحمد (٢٢٢/٥)، وابن أبي شيبة (٨٥/١)، والدارمي
(٦٨٨)، وأبو عبيد في ((الطهور» (١١٣)، وابن عدي (٢٥٤/٤-٢٥٥)، وابن الجارود (٦٢)،
والدارقطني (٩٤/١)، والبيهقي (١٩٥/١).
٣٠) كذا بالأصول، والظاهر أنه تصحف من الترمذي.

٦٨
كتاب الطهارة/ باب ما جاء في مقدار الوضوء ...
للصحة فيما بين أبي ريحانة وسفينة، نص على ذلك أبو حاتم البستي، فإنه لما ذكره
في ((الثقات)) تردد في سماعه من سفينة بعد وصفه إياه بالخطأ، وبنحوه ذكره الإمام .
أبو عبد الله أحمد بن حنبل، فإن محمد بن موسى لما سأله عنه، قال: ما أعلم إلا
خيرًا، قلت: سمع من سفينة؟ قال: ينبغي، هو قديم، سمع من ابن عمر، فهذا من .
أبي عبد الله ظن وحسبان، لا قطع ببرهان، ولا كل من سمع من شخص ينبغي له
السماع من قرينه، هذا الزهري سمع جماعة من الصحابة منهم: ابن عمر، ولم
يسمع من بعض التابعين، والحسن سمع من علي، وأبي عثمان(١)، ولم يسمع ممن
توفي بعدهما بنحو من ثلاثين سنة، والله أعلم (٢)، ورواه أبو القاسم في الأوسط من
حديث مرجّى بن رجاء ثنا أبو ريحانة، ثم قال: ولم يروه عن مرّى إلا يعقوب بن
إسحاق الحضرمي(٣).
٢ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا يزيد بن هارون عن همام عن قتادة عن صفية
بنت شيبة عن عائشة قالت: كان رسول الله* يتوضأ بالمد، ويغتسل بالصاع.
هذا حديث إسناده صحيح متصل، وإلى هذا أشار أبو عيسى، وفي كتاب أبي
داود: رواه أبان عن قتادة قال: سمعت صفية(٤)، يعني بذلك ما رواه أبو بكر البيهقي
في ((السنن الكبير)): ثنا أبو الحسن علي بن أحمد المقرئ ثنا أحمد بن سلمان نا
جعفر بن شاكر(٥) ثنا عفان نا أبان به، (و)(٦) في (سنن الدار قطني)): بنحو المد،
(١) كذا بالأصل، وفي ((ف)»، ولعله عثمان فإنه رآه.
(٢) هذا الذي ادعاه الشارح رحمه الله مردود من ثلاثة أوجه:
الأول: كون البخاري صرح بسماع أبي ريحانة من سفينة كما في التاريخ الكبير.
والثاني: ثبت التصريح بالإخبار عند أحمد.
والثالث: أنه على فرض عدم ورود السماع فالحديث صحيح على شرط مسلم، بل قد أخرجه،
وقول أحمد يرجح ذلك، وليست هذه بعلة كما صرح الشارح، ولذا أخرجه مسلم.
(٣) أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٧٧٩٨).
(٤) رواه أبو داود (٩٢).
(٥) في الأصل: سالم، والصواب ما أثبت كما في ((ف))، وكذا هو في ((سنن البيهقي)).
(٦) الواو ليست بالأصول، وهي في ((ف)).

٦٩
كتاب الطهارة/ باب ما جاء في مقدار الوضوء ...
ويتحو الصاع(١)، وقال في ((العلل)): رواه عن قتادة: الدستوائي، وابن أبي عروبة،
وعمران القطان، والجماعة عن أبي الزبير، وقيل: عن شعبة كلهم عن قتادة عن
حقية، وقال عمرو بن عامر عن قتادة عن ابن المسيّب عن عائشة، وقال حماد بن
سلمة: عن قتادة عن معاذة عن عائشة، وقال شيبان: عن قتادة عن الحسن عن أمه
عن عائشة، وأصحها قول من قال: قتادة عن صفية، ورواه أبو حَصِين، وإبراهيم بن
المهاجر عن صفية، وقال: وهو غريب بهذا الإسناد، ورواه أبو عبد الرحمن النسائي
في كتاب ((التمییز)) بإسناد صحيح عن محمد بن عبيد نا يحيى بن زكرياء عن موسى
أمين عبد الله الجهني - وكان ثقة - قال لي مجاهد بقدح حزرته ثمانية أرطال، وقال:
أخبرتني عائشة أن النبي 8 كان يغتسل بمثل هذا(٢).
وفي(٣) مسند أحمد بن منيع البغوي: حزرته ثمانية أو تسعة أو عشرة أرطال.
وفي هذا الإسناد(٤) بيان لصحة سماع مجاهد من عائشة، وسيأتي بيان ذلك بعد
إن شاء الله تعالى، (و)(٥) في قول الدارقطني: قال حماد عن قتادة عن معاذة عن
حلاقة نظر، لما (٦) رواه الكجّي في ((سننه)) عن أبي عمر ثنا حماد عن قتادة عن صفيةً
أو معاذة، شك حماد عن عائشة، فهذا كما ترى حماد لم يقل عن واحدة منهما
جزءًا، والله أعلم.
٣- حدثنا هشام بن عمارنا الربيع بن بدر نا أبو الزبير عن جابر أن رسول الله
3ے کان يتوضأ بالمد، ويغتسل بالصاع.
هذا حديث في إسناده علتان:
(١) المنن الدار قطني)) (٩٤/١).
(. في (سنن النسائي)) (١٢٧/١)، وهو في ((الكبرى)) (٢٣٠).
(3 كذا في ((ف)، والواو ليست بالأصل.
٥) كذا في (ف)، وفي الأصل: الحديث.
(هـ) ثواو ليست في الأصول، والسياق يقتضيها.
٢٥ في الأصل: قال، والظاهر أنها زائدة.

٧٠
كتاب الطهارة/ باب ما جاء في مقدار الوضوء ..
الأولى: ضعف الربيع بن بدر الملقب عُلَيْلة، فإن أبا إسحاق الجوزجاني وهَّاه،
وقال أبو حاتم الرازي: ذاهب الحديث، وقال النسائي، والأزدي، والدارقطني:
متروك الحديث، وقال البستي: كان يقلب الأسانيد، ويروي عن الثقات
المقلوبات، وعن الضعفاء الموضوعات، وقال أبو داود: لا يكتب حديثه، وقال
يعقوب بن سفيان الفسوي في تاريخه الكبير: لا يكتب حديثه، وقال في موضع
آخر: ضعيف، متروك، وقال البخاري في ((الأوسط»: يخالف، وذكره الساجي،
والعقيلي، والبلخي، وأبو أحمد بن عدي، وأبو العرب القيرواني، وأبو إسحاق
الحربي في «الضعفاء)).
الثانية: الاختلاف في سماع محمد بن مسلم بن تدرس أبي الزبير من جابر، حتى
قال أبو الحسن بن (١) القطان وغيره: كل ما لم يصرح فيه بالسماع، ولم يكن من
رواية الليث عنه منقطع(٢)، ورواه أبو القاسم في ((الأوسط)) من حديث الربيع بن
صبيح(٣) عن أبي الزبير، وقال: لم يروه عن الربيع إلا الوليد بن مسلم، تفرد به
محمد بن أبي السري (٤)، ومن حديث أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين عن
جابر بمثله، وقال: لم يروه عن شعبة يعني عن مخول بن راشد عن جعفر عنه إلا
سعيد بن عامر الضبعي(٥)، ولفظه عن جابر في ((المعجم الكبير)): يجزئ من الغسل
صاع، ومن الوضوء مد (٦)، وأرسله ابن أبي شيبة في ((المصنف)) رواه عن:
(١) سقط من الأصل: (بن)، والصواب ما أثبتناه كما في ((ف)) وكتب التراجم.
(٢) ابن القطان معروف بالتشدد، وأبو الزبير وإن كان الحافظ ابن حجر قال فيه: مشهور بالتدليس،
فلا نجد هذا القول منتشرًا على ألسنة النقاد، وقد أخرج مسلم أحاديث في صحيحه من حديث
أبي الزبير لم يصرح فيها بالسماع، وذاك كاف في قبول عنعنته، والله أعلم.
(٣) في الأصل و(ف))،: (صباح))، والصواب ما أثبت كما في ((الأوسط))، وكتب التراجم.
(٤) رواه الطبراني في الأوسط» (٤٣٨٠).
(٥) رواه الطبراني في ((الأوسط» (١٩٦١).
(٦) بحثت في ((المعجم الكبير)) في كل من اسمه جابر، فلم أقف على هذا الحديث، ورواه أبو داود
(٩٣) من طريق يزيد بن أبي زياد عن سالم بن أبي الجعد عن جابر بلفظ ((كان رسول الله (﴾
يغتسل بالصاع، ويتوضأ بالمد)»، ويزيد ضعيف.

٧١
كتف الطهارة/ باب ما جاء في مقدار الوضوء ...
عبد الرحيم(١) بن سليمان عن الحجاج عن أبي جعفر به، وقد وقع لنا هذا
لحديث من طريق صحيحة سوى ما أسلفناه، ذكرها أبو عبد الله في مستدركه عن
في يكر بن إسحاق ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي نا هارون بن إسحاق نا محمد بن
فضين عن حُصَين(٢) عن سالم بن أبي الجعد عن جابر، وقال: صحيح على شرط
الشيخين، ولم يخرجاه بهذا اللفظ.
ونما ذكره أبو داود في ((سننه)) من حديث أحمد ثنا هشيم نا يزيد بن أبي زياد عن
سلب به(٣) ضعفه أبو محمد المنذري بيزيد بقوله: لا يحتج به، وفيما قاله نظر في
موقعين:
الأول: اضطرابه في يزيد، فتارة يحسن حديثًا هو فيه، وتارة يضعفه، كما فعل
(٤)، وتارة يسكت عنه موهمًا صحته، وسنبينه إن شاء الله تعالى في أليق المواضع
، وليس لقائل أن يقول فعله ذلك لما يعضده من متابع أو شاهد أو عدمهما لما
تمعقده من متابعة الربيع بن بدر(٥)، وابن الحسين، وحُصّين.
الثاني: محمد بن فضيل الثقة العدْل رواه عن يزيد وحصيْن عن سالم، فسلم
الحديث من طعن إن كان في يزيد، ذكر ذلك أبو بكر البيهقي عن الحاكم أنا أبو
الحيض نا أحمد بن عبد الجبار نا ابن فضيل به(٦)، وعلى البيهقي في هذا الإسناد
سمترك لأجل ضعف أحمد بن عبد الجبار وعدوله عن حديث الحاكم المذکور قبل
ف، ورويناه في كتاب الحافظ أبي بكر بن خزيمة الصحيح عن هارون بن إسحاق
اليعذاني من كتابه نا ابن فضيل عنهما فذكره(٧) .
((" في الأصل: عبد الرحمن، والصواب ما أثبت كما في ((ف)، وكذا هو في ((المصنف» (٨٥/١)،
وكتب التراجم.
٦ في الأصل: ((عن سالم بن أبي الجعد))، والصواب ما أثبت كما في ((المستدرك)) (١٦١/١).
"يو داود (٩٣)، وأحمد (٣٠٣/٣، ٣٧٠)، وعبد بن حميد (١١١٤).
(١ في الأصل: ((هذا)، والصواب ما أثبت كما في ((ف)).
:= سقط من الأصل: بدر.
· رواه البيهقي (١٩٥/١).
عواء ابن خزيمة (١١٧).

٧٢
-
كتاب الطهارة/ باب ما جاء في مقدار الوضوء .-
٤ - حدثنا محمد بن المؤمل بن الصباح، وعباد بن الوليد قالا : حدثنا بكر بن
یحیی بن زگَّان نا حبًّان بن علی عن یزید بن أبي زیاد عن عبد الله بن محمد بن عقیل
ابن أبي طالب عن أبيه عن جده (١) قال رسول الله وَ ل﴾ ((يجزئ من الوضوء مد، ومن
الغسل صاع))، فقال رجل: لا يجزئنا، فقال: هذا كان يجزئ من هو خير منك:
وأكثر شعرًا، يعني النبي صَلّ.
هذا حديث في إسناده ضعفاء:
الأول: حبان بن علي العَنّزي أبو علي الكوفي تَُّ وغفر له، روى عن التابعين.
قال فيه حجر بن عبد الجبار(٢): ما رأيت فقيهًا بالكوفة أفضل منه، وقال يحيى بن
معین: صدوق، وفي رواية: ليس حديثه بشيء، وقال ابن نمير: في حديثه وحديث
أخيه مندل بعض الغلط، وقال أبو زرعة: لين، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا
يحتج به، وسئل عنه ابن المديني، فضعفه، وقال الدارقطني: متروك، ومرة (٣
قال: ضعيف، ويخرج حديثه، وقال أبو حسان الزيادي: توفي سنة اثنتين وسبعين
ومائة، ويقال: سنة إحدى، فإن مولده سنة إحدى عشرة، وقال البخاري: ليس هو
عندهم بالقوي، وقال النسائي: ضعيف، وكذلك قاله ابن سعد، وقال العجلي:
صدوق، وقال الخطيب: كان رجلاً صالحًا دينًا، وقال أبو داود: لا أحدث عنه.
وقال المرزباني: قال حبان لأخيه مندل وكان يسمى عمرا:
والمنايا مقبلاتٌ عنقا
عجبًّا يا عمرو من غفلتنا
يتخللن إلينا الطرق
قاصدات نحونا مسرعةٌ
أنقلب في فراشي أرقا
وإذا أذكر فقدان أخي
قد جرى في كل خير سبقا
وأخي أين أخ مثل أخي
وقال ابن قانع: ضعيف، وبنحوه قال ابن طاهر.
(١) كذا في الأصل، و(ف))، وفي المطبوعة: ((قال: قال)).
(٢) هو حجر بن عبد الجبار بن وائل.
(٣) في الأصل: رموه، والصواب ما أثبت كما في (ف))، وكتب الجرح والتعديل.

٧٣
كتب الطهارة/ باب ما جاء في مقدار الوضوء ...
الثاني: يزيد بن أبي زياد: وقد اختلف فيه، فأما البخاري في الأوسط فإنه قال:
ـ: زياد، أو ابن أبي زياد، وفي الكبير قال: ابن زياد عن الزهري منكر الحديث،
نتتبع ذلك عليه أبو محمد ابن أبي حاتم، فقال: قال أبو زرعة: إنما هو يزيد بن أبي
== ، وسمعت أبي يقول كما قال. انتهى، فعلى ما أسلفناه من (التاريخ الأوسط)) لا
رهم عليه، وكذا فرق النسائي بين ابن زياد وابن أبي زياد، وقال في ابن زياد:
متروك الحديث، وقال الآجري: سألت أبا داود عن ابن أبي زياد، فقال: ثبت، لا
تم أحدًا يترك حديثه، وغيره أحب إليّ منه، وقال ابن سعد: كان ثقة في نفسه، إلا
نه ختلط في آخر عمره، فجاء بالعجائب، وقال ابن المديني وابن معين: ضعيف
حديث، لا يحتج به، وقال ابن المبارك: ارم به، وقال أبو حاتم الرازي: ضعيف
تحديث، كل أحاديثه موضوعة وباطلة، وقال ابن حبان: كان صدوقًّا، إلا أنه لما
كر ماء حفظه، وتغير، وكان يتلقن ما لقن، فوقعت المناكير في حديثه، فسَمَاعُ من
ستح عنه قبل التغير صحيح، وبنحوِه ذكره الساجي، وذكر ابن الجوزي يزيد بن
== وقيل: ابن أبي زياد، ويقال: أبو زياد، اسمه واسم أبيه ميسرة، في ترجمة
وحسة، وبنحوه ذكره ابن سرور المقدسي(١)، وذكر أن مسلمًا روى له، وقال ابن
حيرة ليس بشيء، وقال الترمذي: ضعيف في الحديث.
الثالث: عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب أبو محمد الهاشمي المدني،
منح جماعة من الصحابة، كان أحمد بن حنبل وإسحاق يحتجان بحديثه، ولكن
) بالمتين عندهما، قاله الحاكم، وقال ابن سعد: منكر الحديث، لا يحتج
حيّ، وكان كثير العلم، ومات سنة خمس وأربعين ومائة، وقال أبو معمر (٣):
كر بن عيينة لا يحمد حفظه، وقال ابن معين: ليس بذاك، وفي رواية: ضعيف،
يظن أبوحاتم: لين الحديث، ليس ممن يحتج بحديثه، يكتب حديثه، وهو أحب
هو عيد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي صاحب كتاب ((الكمال في معرفة رجال
تكب الستة».
· تكررت في الأصل كلمة: «ليس» وهو خطأ، وهو على الصواب في ((ف)).
" عن إسماعيل بن إبراهيم بن معمر أبو معمر القطيعي الهروي.

٧٤
كتاب الطهارة/ باب ما جاء في مقدار الوضوء.
إليَّ من تمام بن نجيح، وسئل عنه أبو زرعة، فقال: يختلف عليه في الأسانيد، وقال
العجلي: جائز الحديث، وقال الترمذي: صدوق، ولكن تكلم فيه بعضهم من قبل
حفظه، وقال الفسوي: صدوق، وفي حديثه ضعف، وقال ابن عدي: يكتب
حديثه، وقال الترمذي: صدوق، لكن تكلم فيه بعضهم من قبل حفظه، وقال ابر
حبان: كان رديء الحفظ، يحدث على التوهم، فيجيء بالخير على غير سننه.
فوجب مجانبة أخباره، وأما الحاكم فإنه صحح حديثه في مستدركه، وذكره أبـ
عبد الله البرقي في كتاب ((الطبقات)) في باب من ينسب إلى الضعف في الرواية ممر
يكتب حديثه، وروي لنا عن القطان أنه قال: عاصم عندي نحو ابن عقيل في
الضعف.
الرابع: أبو عبد الله محمد بن(١) عقيل، وهو مجهول، لا يعرف حاله، ولا نعرف
له غير روايته عن أبيه ورواية ابنه عنه، والله أعلم، ومع هذا فباعتبار مجموع
الأحاديث المتقدمة يكون حسنًا لما أسلفناه من الاختلاف في رجال إسناده، وفي
زيادة على ما قاله الترمذي عند حديث سفينة: وفي الباب عن عائشة، وجابر، وأنسر
ابن مالك(٢)، وأغفل أيضًا حديث أم سلمة من رواية الحسن عن أمه عنها، ذكر
الطبراني في «الأوسط))، وقال: لم يروه عن أشعث بن عبد الملك يعني عن الحسن
إلا سيف بن محمد، تفرد به جمهور بن منصور(٣)، وحديث أنس عند البخاري:
يغتسل بالصاع إلى خمسة أمداد، ويتوضأ بالمد(٤)، وحديث ابن عباس من عند
أيضًا (٥) مرفوعًا: ((يجزئ في الوضوء مدٌّ، وفي الغسل صاع))، وقال: لم يروه غير
خصيف عن عكرمة عنه إلا عبد العزيز بن عبد الرحمن البالسي، تفرد به لوين.
وذكره أبو الحسن الدارقطني في كتاب ((الأفراد)) من حديث إسرائيل عن مسلم
+
(١) سقط من الأصل كلمة: ((بن))، وهي في (ف).
(٢) الترمذي رقم (٥٦).
(٣) رواه الطبراني في «الأوسط)) (٥٥٩٨).
(٤) رواه البخاري (٢٠١)، ومسلم (٣٢٥).
(٥) يعني الطبراني في الأوسط)) رقم (٧٥٥٥)، والبالسي متهم، وخصيف ضعيف.

٧٥
كتب الطهارة/ باب ما جاء في مقدار الوضوء ...
أ عور عن مجاهد، وأشار إلى تفرد إسرائيل به (١)، وحديث أم عمارة(٢) عند أبي
- ترد يرفعه: أتي بماء قدر ثلثي المد، وإسناده صحيح، وحديث زينب بنت أبي سلمة
ععده، ذكره القشيري، وحديث أبي أمامة ذكره الطبراني في ((المعجم الكبير»،
سين عدي في ((الكامل)) من حديث الصلت بن دينار عن شهر بن حوشب، وضعفه
منذ(٣)، وحديث أبي سعيد مرفوعًا من مسند ابن أبي أسامة من حديث عطية
ت:٤٤)، وحديث الربيع بنت معوذ، ذكره الدارقطني في سننه من جهة ابن عقيل
تني: (٥)، وحديث أم سعد بنت زيد بن ثابت أن النبي وقالو قال: ((الوضوء مد، والغسل
حـع))، ذكره ابن الأثير في ((معرفة الصحابة))(٦)، وحديث ابن عمر ذكره أبو محمد
عبد الحق، وضعفه(٧)، وحديث أبي روح، ذكره في ((المصنف)) عن عبيدة عن
عبد الملك بن عمير بنحوه(٨).
وكان الشافعي، وأحمد يقولان: ليس معنى هذا الحديث على التوقيف أنه لا
يجوز أكثر منه، ولا أقل منه، بل هو بقدر ما يكفي، والله أعلم.
أطراف الغرائب. (٣٢٤/٣) رقم (٢٧٩٥).
· في الأصل: «أبي عمارة)»، والصواب ما أثبت كما في «سنن أبي داود» (٩٤).
-: رواه ابن عدي (٨٥/٤) من طريق الصلت بن دينار عن شهر عن أبي أمامة، ورواه الطبراني في
(الكبير)) (٨٠٧١) من طريق الصلت عن أبي غالب عن أبي أمامة، ولعله من تخليط الصلت،
فإنه تالف، والله أعلم.
.. أخرجه ابن أبي شيبة (٥٨/١)، والله أعلم، وسيأتي في ابن ماجه فهو في المطبوع برقم (٥٧٦).
=. سنن الدارقطني (٩٦/١).
•. أسد الغابة (٣٣٨/٧).
الأحكام الوسطى (١٩٥/١).
، مصنف ابن أبي شيبة (١٥/١).

٧٦
كتاب الطهارة/ لا يقبل الله صلاة بغير طهور
لا يقبل الله صلاة بغير طهور
۵- ٹنا محمد بن بشار ثنا یحیی بن سعید ثنا محمد بن جعفرح، ونا بکر بن
خلف أبو بشر ختن المقرئ نا يزيد بن زريع نا شعبة عن قتادة عن أبي المليح بن
أسامة عن أبيه أسامة بن عمير الهذلي قال رسول الله وَالقر: ((لا يقبل الله صلاة إلا
بطهور، ولا يقبل صدقة من غلول)).
٦ - تنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا عبيد بن سعيد(١)، وشبابة بن سوار عن شعبة
نحوه.
في مسند أبي داود الطيالسي ثنا شعبة عن قتادة قال سمعت أبا المليح يحدث عن
أبيه فذكره(٢)، وهو (٣) حديث صحيح، خرجه ابن حبان في كتابه من جهة قتادة(٤)،
وقال البغوي فيما رويناه عنه في ((شرح السنة)»: هذا حديث صحيح، ألزم الدار قطني
الشيخين إخراجه(٥)، وخرجه الإسفرائيني في صحيحه(٦) وفي (٧) كتاب البيهقي: إن
الله لا يقبل(٨)، وأبو المليح اسمه عامر بن أسامة بن عمير بن عامر بن أقيشر، واسمه
عمير، خرجا حديثه في صحيحيهما، قال ابن سعد: توفي سنة اثنتي عشرة ومائة.
وقال الفلاس: توفي سنة ثمان وتسعين، وذكر (٩) مسلم في كتاب الوحدات
(١) في المطبوعة: عبد الله بن سعيد، والصواب ما أثبت كما في الأصول، و((تحفة الأشراف)
وكتب الرجال، وهو: عبيد بن سعيد بن أبان الأموي.
(٢) الطيالسي (١٣١٩).
(٣) الواو ليست بالأصل، وهي في ((ف)).
(٤) رواه ابن حبان كما في الاحسان (١٧٠٥).
(٥) رواه البغوي في ((شرح السنة)) (١٥٧)، ولم أجد القول فيه عن الدارقطني، وفي الإلزامات صر
(٧٠): وأخرجا جميعًا عن أبي المليح بن أسامة، ولم يخرجا من أحاديثه عن أبيه شيئًا.
(٦) أبو عوانة (٢٣٥/١).
(٧) الواو ليست بالأصل، وهي في ((ف)).
(٨) البيهقي (٤٢/١).
(٩) الواو ليست بالأصل، والسياق يقتضيها.

كتاب الطهارة/ لا يقبل الله صلاة بغير طهور
والعسكري، والطبري في المذيل أنه لم يرو عن أبيه غيره، وكذلك قال ابن بنت
منيع في معجمه، وابن عبد البر.
٧ - نا علي بن محمد نا وكيع نا إسرائيل عن سماك ح، وحدثنا محمد بن
يحيى نا وهب بن جرير نا شعبة عن سماك بن حرب عن مصعب بن سعد عن ابن
عمر قال رسول الله ويلقى: ((لا يقبل الله صلاة إلا بطهور، ولا صدقة من غلول)).
في كتاب مسلم عن سماك عن(١) مصعب دخل ابن عمر على ابن عامر يعني:
عبد الله يعوده وهو مريض، فقال: ألا تدعو الله لي يا ابن عمر؟ فقال: إني سمعت
النبي * يقول فذكره، وفي آخره: وكنت على البصرة، وفي صحيح ابن خزيمة
عنه: فجعلوا يثنون عليه، وابن عمر ساكت، فقال: أما إني لست بأغشهم، ولكن
النبي ◌َ﴾ قال: فذكره(٢)، وفي سنن الكجي: فقال ابن عامر: يا أبا عبد الرحمن ما
منعك أن تقول؟، ولما ذكره الترمذي قال: هذا الحديث أصح شيء في هذا الباب،
وأحسن شيء (٣)، وذكره أبو القاسم في ((الأوسط)) من حديث مندل عن:
عبيد الله بن عمر عن نافع عنه بلفظ «لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا صلاة لمن لا طهور
له)، ولا دين لمن لا صلاة له، وإنما موضع الصلاة من الدين كموضع الرأس من
الجسد)»، وقال: لم يروه عن ابن عمر إلا مندل، ولا عن مندل إلا حسن بن حسین،
تفرد به حسين بن الحكم الحِبَري الكوفي (٤).
٨- ثنا سهل بن أبي سهل أبو زهير عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي
حبيب عن سنان بن سعد عن أنس بن مالك سمعت رسول الله وَله يقول: ((لا يقبل
الى صلاة بغير ط
ولا صدقة من غلول».
-
: سقط من الأصل: (عن))، وهي ثابتة في صحيح مسلم (٢٢٤).
٤٠ صحيح ابن خزيمة رقم (٨).
(٣) هو أول حديث في ((سنن الترمذي)).
(٤) الطبراني في «الأوسط» (٢٢٩٢).

٧٨
كتاب الطهارة/ لا يقبل الله صلاة بغير طهور
هذا حديث خرجه أبو عوانة في صحيحه(١) من حديث سهل بن أبي سهل، واسمه زنجلة،
روى عنه جماعة، وقال أبو حاتم: صدوق، وأبو زهير بن عبد الرحمن بن مغراء بن
الحارث بن عياض بن عبد الله بن وهب الكوفي قاضي الأردن، سئل عنه وكيع،
فقال: طلب الحديث قبلنا وبعدنا، وكان أبو خالد الأحمر يحسن الثناء عليه، وقال
أبو زرعة: صدوق، وتكلم ابن المديني في روايته عن الأعمش، وسنان بن سعد لما
ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) قال: حدث عنه المصريون، وهم يختلفون فيه،
يقولون: سنان بن سعد، وسعد بن سنان، وسنان بن سعيد، وأرجو أن يكون سنان بن
سعد، وقد اعتبرت حديثه، فرأيت ما روي عن سنان بن سعد يشبه أحاديث الثقات،
وما روي عن سعد بن سنان فيه المناكير، فكأنهما - والله أعلم - اثنان، وصحح
البخاري قول من قال: سنان، وكذلك ابن يونس، وسئل عنه ابن معين، فقال: ثقة،
وكذلك قاله الدارقطني، وقال النسائي في كتاب ((التمييز)»: ضعيف، وبنحوه قال
الإمام أحمد، وقال أبو داود: قلت لأحمد بن صالح: سنان بن سعد سمع أنسا،
•فغضب من إجلاله له، وقال العجلي: سعد بن سنان مصري تابعي ثقة.
٩ - نا محمد بن عقيل نا الخليل بن زكريا نا هشام بن حسان عن الحسن عن
أبي بكرة قال رسول الله وَله: ((لا يقبل الله صلاة بغير طهور، ولا صدقة من غلول)).
هذا حديث قال ابن عدي: رواه الخليل بن زكريا عن هشام عن الحسن، ورواه
عن هشام أيضًا المنهال بن بحر، وبه يعرف، والخليل أضعف من منهال(٢)، وذكره
في باب محمد بن عبد العزيز الدينوري عن منهال، قال: هذا بهذا الإسناد باطل،
فذكر محمد عن منهال، ورواه الخليل، والمنهال خير من الخليل(٣).
ولما ذكره أبو نعيم في کتابه قال: هذا حديث مشهور، لا يعرف إلا من حديث
ابن عقيل بهذا اللفظ من حديث علي. انتهى، وهو معلل بأشياء منها: محمد بن
(١) أخرجه أبو عوانة (٢٣٥/١)، ولكن من غير طريق سهل.
(٢) ابن عدي (٦١/٣-٦٢)، (٣٣١/٦-٣٣٢).
. (٣) ابن عدي (٢٨٩/٦).

٧٩
كتاب الطهارة/ لا يقبل الله صلاة بغير طهور
عقيل وإن كان الحاكم قال فيه: هو من الثقات النبلاء، مات سنة سبع وخمسين
ومائتين، فقد ذكر أنه أنكر عليه حديثان، والخليل وإن قال فيه جعفر الصائغ: كان
ثقة مأمونًا فقد كذبه القاسم بن زكريا، وقال ابن عدي: عامة أحاديثه مناكير، وقال
تعقيلي: يحدث بالبواطيل، وقال أبو الفتح الأزدي: متروك الحديث، وسماع
تحسن من أبي بكرة مختلف فيه، فممن أنكره أبو الحسن الدار قطني، قال: هو عن
ئي بكرة مرسل، لم يسمع منه، ذكره في سؤالات الحاكم له(١)، وفي صحيح
البخاري في كتاب الفتن: قال الحسن: ولقد سمعت أبا بكرة يقول، فذكر
حديثًا (٢)، وفي كتاب الصلح أيضًا قال: سمعت أبا بكرة يقول: سمعت النبي و 8#
يقول: ((إن ابني هذا سيد، ولعل(٣) الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين)).
قال أبو عبد الله: قال ابن المديني: إنما يثبت لنا سماع الحسن من أبي بكرة بهذا
تحديث، وفي كتاب ابن بطال: وزعم الداودي أن راوي هذا عن أبي بكرة إنما هو
"حسن بن علي بن أبي طالب ﴿، وفي كتاب المراسيل لابن أبي حاتم عن بهز
سمع الحسن من أبي بكرة شيئًا؟ قال: لا(٤).
قال الباجي في أسماء رجال البخاري: أخرج البخاري حديثًا فيه: قال الحسن:
سمعت أبا بكرة، فأوله الدار قطني وغيره من الحفاظ على أنه الحسن بن علي، لأن
تحسن البصري عندهم لم يسمع من أبي بكرة(٥)، ولما ذكره الحاكم في التاريخ
رواه عن محمد بن علي بن عمر ثنا محمد بن عقيل نا الخليل به، وزاد بعد قوله :-
(ولا صدقة من غلول، وابدأ بمن تعول))، وفيه رد لما قاله الترمذي وزيادة عليه،
(١) سؤالات الحاكم للدارقطني ص (٢٠٨) رقم (٣٢٠).
(٣) صحيح البخاري (٧١٠٩).
(٣) في الأصل: ((وسيصلح))، والصواب ما أثبت كما في «ف»، وكذا هو في صحيح البخاري، وبه
تستقيم العبارة.
(٤) في المراسيل لابن أبي حاتم ص (٤٤) إثبات سماع الحسن من أبي بكرة، وليس فيه قوله ((قال:
لا»، وكذا في ((جامع التحصيل" للعلائي.
(٥٥) التعديل والتجريح (٤٨٦/١ - ٤٨٧).