Indexed OCR Text
Pages 281-300
الاهل كنت حدثتكم ذلك فقال الناس نعم فانه أعجبنى حديث ثميم أنه وافق الذى كنت أحدثكمعنه وعن المدينة ومكة الاانهفىمصر المشرق ماهو من قبل المشرق ماهو وأوماسده الى (٢٨١) الشام أو بحر اليمن لابل من قبل المشرق ما هو من قبل المشرق قالت فحفظت هذا من رسول الله صلى الله (ولم ألاهل كنت حدثتكم) ﴿قلت: انظر كيف هذا مع ان خبره صلى الله عليه وسلم -علوم الصدق فكيف يؤ كده بمحتمل* والجواب انهم ذكر وا فى أقسام القياس الخطاب والبرهان والجدل وغيرذلك من أقسامه وأشرفها البرهان ومع شرفه فان الخطابة أنفع منه بالنسبة الى بعض الناس كالاغبياء وهذا من ذلك الباب فان ما استشهد به صلى الله عليه وسلم من ذلك بالنسبة الى بعض الناس كحديث الاسلام ومن لم يعرف قواعد العلم فهذا أنفع فيه وأما بالنسبة إلى أبى بكر وعمر واضرابهما فلايفيد شيأ (قول الاانه فى بحر الشام أو بحر اليمن لابل من قبل المشرق ماهو من قبل المشرق ماهو من قبل المشرق وأو، أبيده إلى المشرق)(ع) ليست ما هناللنفى بل زائدة لانه انمايريدكونه بالمشرق (ط) فهو فى بحر الشام كلام ابتدئ على الضمير لان فيما أنماركب فى بحر الشام ثم طر أ عليه الشك فقال أو بحر اليمن لانه متصل بحر الشام ويحتمل إنه أراد الأبهام ثم انه تفى ذلك وأضرب عنه بالتحقيق فقال لابل من قبل المشرق ثم أكد ذلك بما الزائدة وبتكرار اللفظ وهذا لا بعد فيه لانه صلى الله عليه وسلم بشر يظن ويشك كمايسهو وينسى الاأنه لا يقر على شئ من ذلك * بل يرشدالى الضعيف (قلت) انما كانت ما مؤكدة لما تقر ران زيادة الحرف انماهى للتأكيد وانما كان تسكرار اللفظ تأكيدالما تقرر من أن التأكيد اللفظى هوتكرار اللفظ بعينه (قوله فاتحفتنابرطب يقال له ابن طاب وأسقتنا سويق سلت) (د) أى ضيفتنا بنوع من الرطب وتقدم أن تمر المدينة مائة وعشرون نوعاً والسات بضم السين وسكون اللام حب يشبه القمح و يشبه الشعير (قول فى الآخر فاذن لى أن أعقد فى أهلى) تقدم الكلام فى سكنى المعتدات فى كتاب الطلاق (قول فتاهت به سفينته)(ع) مع- فى ناهت عليه وسلم* حدثنايحيى بن حبيب المارفى ثناخالدبن الحرث الهجمى أبو عثمان تناقرة ثنا سيارأبو الحكم تنا الشعبى قال دخلنا على فاطمة بنت قيس مأتحفتنا برطب یقالله رطب ابن طاب وأسقتناسويق سلت فسألتها عن المطلقة ثلاثا أبن تعتد قالت طلقنى بعلى ثلاثا فأذن لى النبى صلى الله عليه وسلم أن أعتد فى أهلی قالت فنودی فی الناس ان الصلاة جامعة قالت فانطلقت فين انطلق من الناس قالت فكنت فى الصف المقدم من النساء وهو يلى المؤخر من الرجال السادوضعها (قول لاهل كنت حدثتكم)(ب) انظر كيف هذامع أن خبره صلى الله عليه وسلم معلوم الصدق فكيف يؤكد بمحتمل «والجواب أنهم ذكروا فى أقسام القياس البرهان والخطابة والجدل وغير ذلك من أقسامها وأشر فها البرهان ومع شرفه فان الخطابة أنفع منه بالنسبة الى بعض الناس كالاغبياء وهذا من ذلك لباب فان ما استشهد به النبى صلى الله عليه وسلم من ذلك أنفع الى بعض الناس كحديث العهد بالاسلام ونحوه وأما بالنسبة الى أبى بكر وعمر واضرابهما فلا يفيد فيهم شيأ (ولم الاانه فى بحر الشام أو بحر اليمن لابل من قبل المشرق الخ) (ط) فهو فى بحر المشرق كلام ابتدئ على الظن لان تيانما ركب فى بحر الشام ثم طرأ عليه الشك فقال أو بحر المن لانه متصل يحر الشام ويحتمل أنه أراد الابهام ثم انه : فى ذلك كله وأضرب عنه بالتحقيق فقال لا بل من قبل المشرق ثم أكدذلك بما الزائدة وبتكرار اللفظ وهذا لا بعدفيه لأنه صلى الله عليه وسلم بشر يظن ويشك كما يسهو وينسى الاأنه لا يقرعلى شئ من ذلك بل يرشدالى التحقيق (قول فاتحفتنابرطب يقال له ابن طاب وأسقتناسويق سلت) أى ضيفتنا بنوع من الرطب يقال له ابن طاب وتقدم أن تمر المدينة مائة وعشرون نوعاوالسلت بضم السين وسكون اللام حب يشبه القمح ويشبه الشعير فتاهت به سفينته) أى سارت على غير اهتداء ولا طريق قالت فسمعت النبي صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر بخطب فقال ان بنى عم لتميم الدارى ركبوافى البحروساق الحديث وزاد فيه قالت فكأ عا أنظرالى النبى صلى الله عليه وسلم وأهوى بمخصرته الى الارض وقال هذه طيبة يعنى المدينة# وحدثنا الحسن ابن على الحلوانى وأحدین عثمان النوفلى قالا ثنا وهب ابن جرير ثنا أبى سمعت ٣٤ - شرح الابى والسنوسى سابع -﴾ غيلان بن جرير يحدث عن الشعبى عن فاطمة بنت قيس قالت قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم تعميم الدارى فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه ركب البحر فتاهت به سفينته فسقط الى جزيرة تخرج البها يلتمس الماء فلقى انسانا يجر شعره واقتص الحديث وقال فيه ثم قال أماانه لو أذن لى فى الخروج قد وطئت البلاد كلها غير طيبة فاخرجه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الناس - حدثهم قال هذه طيبة وذاك الدجال * حدثنى أبو بكر بن اسحق ثنا يحيى بن بكير ثنا المغيرة يعنى الخزامى عن أبى الزناد عن الشعبى عن فاطمة بنت قيس أن رسول الله صلى الله عليه وسـلم قعد على المنبر فقال يا أيها الناس حدثنى تميم الدارى أن أناسامن قومه كانوا فى البحر فى سفينة لهم فانكسرت بهم فركب بعضهم على لوح من ألواح السفينة فر جواالى جزيرة فى البحر وساق الحديث *حدثنى على بن جبر السعدى تنا الوليد بن مسلم ثنى أبو عمر ويعنى الأوزاعى عن اسعق بن عبد الله ابن أبي طلحة ثنى أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس من بلد الاسيطوه الدجال الامكة والمدينة وليس نقب من أنقابها الاعليه الملائكة صافين تحرسها فينزل بالسبخة فتر جف المدينة ثلاث رجفات يخرج إليه منها كل كافر ومنافق* وحدثناه أبو بكر بن أبى شيبة ثنا يونس بن محمد عن حمادبن سلمة عن اسحق (٢٨٢) بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فذكر سارت على غيراهتداء ولا طريق (قولم وليس نقب من أنقابها) ﴿قلت﴾ تقدم فى صدر الحديث نقاب بغير ألف (قول فترجف المدينة ثلاث رجغات) (م) أى يتحرك من فيها من الكفار والمنافقين لقد ومهرجف الشئ تحرك وأرجف القوم خاضوا فى الفتنة وكانهم بحركون غيرهم وهذا كمافال فى الاخر يخرج اليه كل كافر ومنافق وقيل ان هذه الرجفات انماهى من أهل المدينة على من بها من الكفار والمنافقين حتى يخرجوا فرقا من المؤمنين الى الدجال (قول فى الآخر يقع الدجال من يهود أصبهان سبعون ألفا) (ع) كذاللا كثر سبعون وعند ابن ماهان تسعون بالتاء المثناة فوق قبل السين (ع) والصحح الأول (ع) وأما أصبهان فسمعناه بفتح الهمز وحكاه البكرى بالكسر لاغير (قول ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة خلق أكبر من الدجال)(ع) يفسره ما بعده ومعنى أكبر أعظم هو لا وفتنة ويحتمل أن يربدع ظم الجسم ﴿قلت﴾ ويشهدله قولهم ادخلوا على الرجل بالدير فرأينا أعظم إنسان (قول فى الآخر بادر وابالأعمال ستاطلوع الشمس من مغربها أو الدخان)(ع) كذا هو عطف الستة باوالتى هى للتقسيم وفى حديث أبى أيوب وابن بسطام بعده عطفها بالواو يعنى بخاصة أحدكم الموت وبعامته القيامة وبخويصة المذكورة فى الآخر تصغير خاصة (قوله فى السند الذى بعده ابن بسطام العيشى) بالدين المهملة بعدها ياء مثناة من تحتساكنة بعدها الشين المعجمة وقيل صوابه العائشى منسوب إلى بنى عائش بن تميم بن ثعلبة ولكن عبد العزيز وغيره من حفاظ المحدثين انما يقولونه العيشى كمافى الأم ويحتمل انه على مذهب من يقول من العرب نحوه غير أنه قال فيأتى سخة الجرف فيضرب رواقه وقال فيخرج اليه كل منافق ومنافقة حدثنا منصور بن أبى مزاحم تنايجي بن حزة عن الاوزاعى عن اسحق بن عبدالله عنعمه أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يقبع الدجال من يهود أصبهان سبعون ألفا عليهم الطيالسة * حدثنی هر ونسںعبد الله ننا حجاج بن محمد قال قال ابن جريح ثنى أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول أخبرتنى أم شريك أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ليفرن الناس من الدجال فى الجبال قالت أم شريكیارسول الله فترجف المدينة ثلاث رجفات) أى تحرك من فيها من الكفار والمنافقين لقدومه (ولم أكبر من الدجال) يحتمل أن يريد أكبر فتنة ويحتمل أن يريد عظم الجسم (قوله طلوع الشمس من مغربها أو الدخان الى آخره) أوهى للتقسيم ويعنى بخاصة أحدكم الموت وبعامته القيامة وخويصة تصغير خاصة ( قول أمية بن بسطام العيشى) بالشين المعجمة وبسطام فأين العرب يومئذقال هم قليل «وحدثناه محمد بن بشار وعبد بن حميد قالا ثنا أبو عاصم عن ابن جريح بهذا الاسناده حدثنى زهير بن حرب ثنا أحمد بن اسحق الحضرمى تنا عبد العزيز يعنى ابن المختار ثنا أيوب عن حميد بن هلال عن رهط منهم أبو الدهماء وأبو قتادة قالوا كنانمر على هشام بن عامر نأتى عمران بن حصين فقال ذات يوم انكم لتجاوز وفى الى رجال ما كانوا باحضر لرسول الله صلى الله عليه وسلم. فى ولا أعلم بمحديثه منى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة خلق أكبر من الدجال *وحدثنى محمد بن حاتم ثنا عبد الله بن جعفر الرقى ثنا عبيد الله بن عمر وعن أيوب عن حميد بن هلال عن ثلاثة رهط من قومه فيهم أبو قتادة قالوا كناتمر على هشام بن عامر إلى عمران بن حصين بمثل حديث عبدالعزيز بن مختار غير أنه قال أمراً كبر من الدجال * حدثنايجي ابن أبوب وقتيبة وابن حجر قالوا ثنا اسمعيل يعنون ابن جعفر عن العلاء عن أبيه عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بادروا بالأعمال ستاطلوع الشمس من مغربها أو الدخان أو الدجال أو الدابة أو خاصة أحدكم أوأمر العامة " حدثنا أمية بن بسطام العيشى ثنا يزيد بن زريع ثنا شعبة عن قتادة عن الحسن عن زياد بن رياح عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم قال بادر وابالاعمال ستا الدجال والدخان ودابة الأرض وطلوع الشمس من مغربها وأمر العامة وخويصة أحدكم «وحدثناه زهير بن حرب ومحمد بن مثنى قالا ثنا عبدالصمدبن عبد الوارث ثنا حمام عن قتادة بهذا الاسناد مثله * حدثنا يحيى بن يحي أخبر نا حماد بن زيد عن معلى بن زياد عن معاوية بن قرة عن معقل بن يسار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ح وثناه قتيبة بن سعيد ثنا حماد عن المعلى بن زياد ردّه إلى معاوية بن قرة ردّ، إلى معقل بن يسار ردّه الى النبى صلى الله عليه وسلم قال العبادة فى الهرج كهجرة الى" وحدثنيه أبو كامل عبدالرحمن يعنى ابن مهدى ثنا شعبة عن على بن (٢٨٣) ئنا حادبهذا الاسناد نحوه * حدثنا زهير بن حرب ثنا الاقر عن أبي الأحوص عن عبد الله عن النبى فى عائشة عيشة قال على بن حمزة وهى لغة جاءت فى الكلام الفصح وفى هذا السند أيضاز يادبن رياح (ع) كذارويناه بكسر الراء بعدها الياء المثناة من تحت وكذا يقوله غير واحد قال ابن الجارود ويقال أيضا بالباء الموحدة وذكر البخاري وغيره الوجهين (د) وعلى أنه بالباء الموحدة فالراء مفتوحة (قول العبادة فى الهرج كهجرة الى)(ط) الهرج الفتنة والاختلاط ووجه التشبيه ان المهاجرفر بدينه ىمن يصده عنه إلى الاعتصام برسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك هذا المنقطع للعبادة فى الفتنة فرعن الناس بدينه إلى الاعتصام بعبادة ربه عز وجل فهو مها جرالى الله سبحانه وتعالى صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة الاعلى شرار الناس * حدثنا سعيدبن منصور ثنا يعقوب بن عبد الرحمن وعبد العزيز بن أبى حازم ﴿ حديث قوله صلى الله عليه وسلم بعثت أنا والساعة كهاتين وقرن بين السبابة والوسطى ﴾ عن أبى حازم عن سهل بن سعد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ح وثنا (ع ) يحتمل أن يعنى ما ينهما بالمجاورة أو ما بينهما فى الطول والقصر ويعضد هذا التأويل قوله فى الآخر كفضل احداهما على الاخرى (ط) روى بنصب الساعة على المفعول معه وبضمها على العطف وكهاتين فى موضع الحال أى مفترقتين فعلى النصب يقع التشبه بالضم وعلى الرفع يحتمل هذا ويحتمل التفاوت فى القدر والحاصل تقريب أمر الساعة كماقال تعالى فقدجاء أشراطها قال الحسن أول أشراطها محمد صلى الله عليه وسلم(ع) وقد حاول بعض الناس أن يجعل نسبة مابينهما كنسبة ما بقى من عمر الدنيا مما مضى فى أخبار لا تصح لكن أبو داود ذكر تأخير هذه الامة بنصف يوم وفسره بخمسمائة عام فيأتى من حساب أيام الدنيانصف قتيبة بن سعيد واللفظ له تنا يعقوب عن أبىحازم أنه سمع سهلا يقول سمعت النبى صلى الله عليه وسلم يشير باصبعه التى تلى الابهام والوسطى وهو يقول بعثت أنا والساعة هكذا * حدثنا محمدبن يكسر الباء وفتحها ويجوز فيه الصرف وتركه (قول عن زيادبن رياح) هو بكسر الراء وقعهاو بالباء الموحدة والياء المثناة من أسفل فع الموحدة فتح الراءومع المثناة كسرها (قول العبادة فى الهرج كهجرة الى) الهجر الفتنة والاختلاط (ط) ووجه التشبيه ان المهاجر فربدينه إلى الاعتصام برسول الله صلى الله عليه وسلم وكذا هو المنقطع للعبادة فى الفتنة فدعا الناس بدينه إلى الاعتصام بعبادة ربه عز وجل فهو مها جر الى الله سبحانه وتعالى (قول بعثت أنا والساعة كهاتين) قيل يعنى ما بينهما بالمجاورة وقيل ما بينهما من الطول والقصر ويعضده قوله فى الآخريفضل أحد هما على متى ومحمدبن بشارقالا ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة قال سمعت قتادة تنا أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثت أنا والساعة كهاتين قال شعبة وسمعت قتادة يقول فى قصصه كفضل إحداهما على الأخرى فلا أدرى أذ كره عن أنس أوقاله قتادة * وحدثنا يحي بن حبيب الحارثى تنا خالديعنى ابن الحرث ثنا شعبة قال سمعت قتادة وأبا التياح بحدثان أنهما سمعا أنسامحدن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بعثت أنا والساعة هكذا وقرن شعبة بين أصبعيه المسحة والوسطى يحكيه » وحدثنا عبيد الله بن معاذ تنا أبى ح وثنا محمد بن الوليد ثنا محمد بن جعفر قالا تناشعبة عن أبي التياح عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا * وحدثناء محمد بن بشار ثناابن أبى عدى عن شعبة عن حمزة يعنى الضبي وأبى التياح عن أنس عن النبى صلى الله عليه وسلم بمثل حديثهم » وحدثنا أبوغسان المسمعى ثنا معتمر عن أبيه عن معبد عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثت أنا والساعة كهاتين قال وضم السبابة والوسطى * حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وأبو كريب قالا ثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت كان الاعراب اذاقدمواعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم سألوه عن الساعة. تى الساعة فنظر الى أحدث انسان منهم فقال ان يعش هذالم يدركه الهرم قامت عليكم ساعتكم * وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا يونس بن محمد عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أن رجلاسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم متىتقوم الساعة وعنده غلام من الانصار يقال له محمد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعش هذا الغلام فعسى أن لا يدركه الهرم حتىتقوم الساعة وحدثنى حجاج بن الشاعر ثناسليمان بن حرب ثنا حماد أن رجلاسأل التى صلى الله عليه وسلم قال متى (٢٨٤ ) يعنى ابن زيد ثنا معبد بن هلال المنزى عن أنس بن مالك تقوم الساعة قال فسكت سبع وهو قريب ممابين الأصبعين المذكورين (قول فى الآخران يعش هذالم يدركه الهرم قامت عليكم ساعتكم) (ع) محمول على ان المراد بساعتهم الموت أى يموت أهل ذلك القرن لحديث أرأيتم ليلتكم هذه على رأس مائة عام لا يبقى ممن هو اليوم على وجه الارض أحد (ولم فى الآخر والرجل بلط حوضه) (ع) كذا هو فى معظم النسخ بفتح الباء وكسر اللام وتشديد الطاء والباجى بليط بزيادة ياء وتخفيف الطاء وللهو زنى بلوط أى يلصق له الطين لاصلاحهو الخليل اللط الالزاق ولاط الشئ بالشئء ألصقه وألطته أنالصقته (قول فى الآخر أبيت) (د) معناه انه أبى أن يلتزم أحد الثلاثة بل الذى جزم به انها أربعون مجملة وجاء فى غير مسلم من روايته انها أربعون سنة (ط) يحتمل أن عنده علما بذلك وأبى أن يخبر به اذلا حاجة الى الاخبار به اذلا يتعلق به عمل ويحتمل أنه لاعلم عنده فاصله أنها تأتى بغتة كماقال تعالى لا تأتيكم الابغتة (قول وهو عجب الذنب منه يركب الخلق يوم القيامة) (ع) العجب بفتح العين واسكان الجيم وهو العظم الذى فى أسفل الصلب وهو رأس العصعص (قول فى الآخر كل ابن آدم يأكله التراب)(ع) وان جاءانهالاتأ كل أجسادا كثيرة كا جساد الانبياء عليهم السلام وكثير من الشهداء على ماروى فى الحديث فيعجب الذنب لاتأ كله رسول الله صلى الله عليه وسلم هنيهة ثم نظر الى غلام بينيديهمن أزدشنوءة فقال ان عمر هذالم يدركه الهرم حتى تقوم الساعة قال قال أنس وذاك الغلام من أنرابی یومئذہ حدثنا هرون بن عبد اللهثنا عثمان بن مسلم تناهمام تنا قتادة عن أنس قال مر غلام المغيرة بن شعبة وكان من أقرانى فقال النبى صلى الله عليه وسلم ان يؤخر من أحد (قول منه خلق وفيه بركب) (ع) قال الباجى هو أول ماخلق من بنى آدم وهو الذى يبقى ليعادتركيب الخلق عليه (ط) ينزل الله ماء كمنى الرجال فينبت منه الاجسام فإذا كملت نفخ فى الصور نفخة البعث فتخرج الارواح من المحل التى هى فيه فتذهب كل روح الى جسدها فيجىء هذا فلن يدركه الهرمحتى تقوم الساعة» حدثنى زهير بن حرب ثنا سفيان الآخر (ط) وروى بنصب الساعة على المفعول معه وبضمها على العطف وكهاتين فى موضع الحال أى مقترنين فعلى النصب يقع التشبيه بالضم وعلى الرفع يحتمل هذا ويحتمل التفاوت فى القدر والحاصل تقريب أمر الساعة (قوله لا يدركه الهرم حتىتقوم الساعة)(ع) محمول على أن المراد بساعتكم الموت أى بموت أهل ذلك القرن (قول والرجل بلط حوضه)(ع) كذا هو فى معظم الفسيخ بفتح الياء وكسر اللام وتخفيف الطاء والباجى يليط بزيادة الياء وفى بعضها يلوط (ح) ومعنى الجميع واحدوهو أنه يطينه ويصلحه (قول عجب الذنب) هو بفتح العين وأسكان الجيم العظيم اللطيف الذى فى أسفل الصلب ويقال له حجم بالميم ابن عيينة عن أبي الزناد عن الاعرج عن أبى هريرة يبلغ به النبى صلى الله عليه وسلم قال تقوم الساعة والرجل بحلب اللقحة فا يصل الاناء الى فيه حتى تقوم والرجلان يتبا يعان الثوبفایتبا يعانه حتى تقوم والرجل بلط فى حوضه فايصدر حتى تقوم » حدثنا أبو كريب محمد بن العلاءثنا أبو معاوية عن الاعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين النفخت ين أربعون قالوا يا أباهريرة أربعون يوماقال أبيت قالوا أربعون شهرا قال أبيت قالوا أربعون سنة قال أبيت ثم ينزل الله من السماء ماء فينبتون كما ينبت البقل قال وليس من الانسان شئ الايبلى الاعظما واحدا وهو عجب الذنب ومنه يركب الخلق يوم القيامة « وحدثنا قتيبة بن سعيد تنا المغيرة يعنى الخزامى عن أبى الزناد عن الاعرج عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كل ابن آدم يأكله التراب الاعجب الذنب منه خلق وفيه بركب *وحدثنا محمد بن رافع ثنا عبدالرزاق ثنا معمرعن همام بن منبه قال هذا ما حدثنا أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرأحاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان فى الانسان عظمالاتأ كاء الارض أبدا فيه يركب يوم القيامة قالوا أى عظم هو يارسول الله قال عجب الذنب*حدثناقتيبة بن سعيد ثنا عبدالعزيزيعنى الدراوردى عن العلاء عن أبيه عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر * حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب ثناسليمان يعنى ابن بلال عن جعفر عن أبيه عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بالسوق داخلا من بعض العالية والناس كنفيه فر بجدى أسك ميت فتناوله فأخذ بأدنه ثم قال أيكم بحب أن هذاله بدرهم فقالوا ما تحب أنه لنابشئ وما نصنع به قال لانه أسك فكيف وهو ميت فقال فوالله للدنيا (٢٨٥) أتحبون أنهاكم قالواوالله لو كان حيا كان عيبا فيه أهون على اللّه من هذا عليكم * حدثنى محمد بن ذلك فى لحظة والله أعلم المثنى العنزى وإبراهيم بن زكتاب الزهد﴾ محمد بن عرعرة السامى (ول الدنياسجن المؤمن وجنة الكافر) (ع) معناء ان المؤمن فى الدنيا ممنوع من الشهوات المحرمة مكلفا بالاعمال الشاقة فاذا مات استراح من هذا وانقلب الى ما أعد الله له من النعيم وأما الكافر فانماله فى الدنيا على قلته وتكديره بالشوائب حتى اذا فارق ذلك صار الى سجن الجحيم ﴿قلت﴾ وفى سراج الملوك أن يهوديارت الهيئة والحالة رأى فقيها وعليه لباس حسن فقال الستم تروون عن نبيكم أن الدنياسجن المؤمن وجنة الـكافر فاين ذلك من حالك وحالى ** فاجابه بانه اذا مت وسرت الى ما أعد اللهلك من العذاب علمت أن الدنياجنةلك واذا مت أنا وسرت الى ما أعد الله لى من النعيم علمت أن الدنيا كانت سجنالى (قولم فى الآخر والناس كنفيه) (ع) أى ناحيتيه ورواه الفارسى كنفتيه بزيادة التاء (قول بجدى اسك)(م) يعنى صغير الأدنين (ع) قال الهروى الاستكاك الصمم استكت أسماعهم اى صمواقال ثابت السكك صغار الاذن مع لصوقها وقلة اشرافها (قول فى الآخر أوأعطى فاقتنى) كذا هو لجميعهم وعند ابن ماهان فاقنى وهو المعروف ومعناه أرضى بعال أعطى عطية من فالاتنا عبد الوهاب يعنيان الثقفى عن جعفر عن أبيه عن جابر عن النبى صلى الله عليه وسلم بمثله غيرأن فیحدیثالثقفىفلو كان حيا كان هذا السكك به عیبا ہ حدثنا هداب بن خالد ننا همام ثنا قتادة عن مطرف عن أبيهقال أتيت النبى صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ ألهاكم ﴿كتاب الزهد﴾ التکارقال بقول ابن آدم ﴿ش﴾ عمرو بنواد العامدى بفتح الواو المشددة وآخره دال مهملة (قول الدنياسجن المؤمن وجنة الكافر)(ع) معناه أن المؤمن ممنوع فى الدنيا من الشهوات المحرمة مكلف بالطاعات الشافة فاذا مات استراح من هذا وانقلب الى ما أعد الله تعالى له من النعيم المقيم وأما الكافر فانماله من ذلك ما حصل له فى الدنيامع قلته وتنغيصه فإذامات صارالى الهذاب الدائم وشقاء الأبد (ب) وفى سراج الملوك أن يهوديارت الحالة رأى فقيها وعليه لباس حسن فقال له ألستم تروون عن نبيكم أن الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر فاين ذلك من حالك وحالى فاجابه اذامت وسرت إلى ما أعد الله لك من العذاب علمت أن الدنيا جنة لك واذامت أنا وسرت الى ما أعد الله إلى من النعيم علمت أن الدنيا كانت محجنا لى (قوله والناس كنفيه) أى ناحيته ورواه الفارسى كنفتيه بزيادة التاء (قول يجدى أسك) أى صغير الأذنين (قول أو أعطى فاقتنى) (ع) كذاهو لجميعهم وعندابن ماهان فاقنى وهو المعروف أى مالیمالی قال وحللك يا ابن آدم من مالك الا ما أ كلت فأفنيت أولبست فأبليت أو تصدقت فأمضيت # حدثنا محمد بن مثنى وابن بشار قالا ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة وقالاجميعا ثنا ابن أبى عدى عن سعيد ح وننا ابن مثنى تنا معاذبن هشام تنا أبى كلهم عن قتادة عن مطرف عن أبيه قال انتهيت الى النبى صلى الله عليه وسلم فذكر بمثل حديث همام" حدثنى سويد بن سعيدثنى حفص بن ميسرة عن العلاء عن أبيه عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يقول العبد مالى مالى انماله من ماله ثلاث ماأ كل وأفنى أولبس فأبلى أو أعطى فاقتنى وماسوى ذلك فهو ذاهب وتاركه للناس *وحدثنيه أبو بكر بن اسحق أخبرنا ابن أبى مريم أخبرنا محمد بن جعفر أخبرنى العلاءبن عبد الرحمن بهذا الاسناد مثله *حدثنا يحيى بن يحي التميمى وزهير بن حرب كلاهما عن ابن عيينة قال يحي أخبر ناسفيان بن عيينة عن عبد الله بن أبى بكر قال سمعت أنس بن مالك يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبع الميت ثلاثة فيرجع اثنان ويبقى واحد يتبعه أهله وماله وعمله فيرجع أهله وماله ويبقى عمله * حدثنى حرملة بن يحيى بن عبد الله يعنى ابن حرملة بن عمران التجيبى أخبرنا ابن وهب أخبر نى يونس عن ابن شهاب عن عروة ابن الزبير أن المسور بن مخرمة أخبره أن عمر وبن عوف وهو حليف بنى عامر بن لؤى وكان شهد بدرامع رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أباعبيدة بن الجراح الى البحر بن يأتى بجزيتها وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو صالح أهل البحرين وأمر عليهم الملاء بن الحضرمى فقدم أبو عبيدة بمال من البحر بن فسمعت الانصار بقدوم أبى عبيدة فوافوا صلاة الفجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف فتعرضواله فتبسم رسول الله صلى اللّه عليه وسلم حين رآهم ثم فان أظنكم مصعتم أن أبا عبيدة قدم بشئ من البحرين فقالوا أجل يارسول الله قال فأبشر واوأملوا ما يسركم فوالله ما الفقر أخشى عليكم ولكنى أخشى عليكم أن تبسط (٢٨٦) الدنيا عليكم كما بسات على من كان قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها ونهلككم تفى أى ترضى وأما اقتنى فيكون معناه اد خر لا غير (قول فى الآخر فوالله ما الفقر أخشى عليكم)(ع) الوجه فيه النصب باخشى ومعنى تنافسوا تحاسدوا (قول نقول كما أمرنا) (ع) قال بعضهم أى نكون كما أمرنا (ولم تتنافسون ثم تتحاسدون)(ع) أصل التنافس التسابق الى الشئ أبهم يأخذه أولاوكانه كثرة الرغبة فى الشئ وهو أول الحاسد ومعنى تتدابر ون تتقاطعون ثم قال وتتباغضون فالمدابرة أدنى من المباغضة وقد تكون المدايرة والاعراض مع بقاء بعض المودة ثم تكون المباغضة بعدها (قوله ثم تنطلقون فى مساكين المهاجرين فتجعلون بعضهم على رقاب بعض)(ع وعند السمر قندى فتحملون بعضهم على بعض ولعل صواب الكلام ينطلقون فى مسا كين المهاجرين ولا أدرى ما الذى ساقه إلى تغيير الرواية الى مالا يتوجه معه الكلام وترك ما يتوجهمعه والاشبه أن يبقى الكلام على وجهه وأرادأن مسا كين المهاجرين تفتح عليهم الدنيا حتى يكون بعضهم أمبرا على بعض (قوله فى الآخر لاتزدروا نعمة الله) (ع) أى لا تحتقر وهاقال الطبرى وهو حديث جامع للخير فانه اذا نظر الانسان الى من فوقه طالب نفسه باللحاق به فازدى نعمة الله واذا نظر الى من هو دونه عرف كما أهلكهم . حدثنا الحسن بن على الحلوانى وعبد بن حميد جميعاعن يعقوب بن إبراهيم بن سعد ثنا أبى عن صالح ح وثنا عبدالله بن عبد الرحمن الدارمى أخبرنا أبو اليمان أخبرناشعيب كلاهما عن الزهرى باسناد يونس ومثل حديثه غيرأن فى حديث صالح وتلهيكم كما أهتهم » حدثناعمر وبن أرضى ومعنى اقتنى ادخره لآخرته (ولم تتنافسون ثم تتحاسدون)(ع) أصل التنافس التسابق الى الشئ أبهم بأخذه أولا وكانه كثرة الرغبة فى الشئ وهو أول التحاسد ومعنى تدابرون تقاطعون ثم قال وتباغضون فالمدابرة أدنى من المقاطعة وقد تكون المدابرة الاعراض مع بقاء بعض المودة ثم تكون المباغضة بعدها (قول ثم تنطلقون فى مساكين المهاجرين فتجعلون بعضهم) (ع) وعند السعرقدى فتجعلون بعضهم على بعض ولعل صواب الكلام ثم تنطلقون فى فى مساكين المهاجرين ولا أدرى ما الذى ساقه إلى تغيير الرواية الى ما لا يتوجه معه الكلام والاشبه أن يبقى الكلام على وجهه وأراد أن مساكين المهاجرين تفتح عليهم إذذاك الدنيا حتى يكون بعضهم أميرا على بعض (قول لا تزدروا نعمة الله عليكم) أى لانمقروها سواد العامرى أخبرنا عبد الله بن وهب أخبرنا عمرو بن الحوث أن بكر ابنسوادهحدثه أنیزید ابن رباح هوأبو فراس مولى عبد الله بنعمرو ابن العاصى حدثه عن عبد الله بن عمرو بن العاصى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال اذا فتحت عليكم فارس والروم أى قوم أنتم قال عبد الرحمن بن عوف نقول كما أمرنا الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوغير ذلك تتنافسون ثم تحاسدون ثم تتدار ون ثم تتباغضون أونحو ذلك ثم تنطلقون فى مساكين المهاجرين فيجملون بعضهم على رقاب بعض*حدثناجمي بن بحي وقتيبة بن سعيد قال قتيبة تنا وقال بحي أخبرنا المغيرة بن عبد الرحمن الخزامى عن أبى الزناد عن الاعرج عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا نظر أحدكم الى من فضل عليه فى المال والخلق فلينظر الى من هو أسفل منه من فضل عليه #وحدثنا محمد بن رافع نا عبدالرزاق ثنا معمر عن همام بن منبه عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديث أبى الزنادسواء * وحدثنى زهير بن حرب ثنا جريرح وثنا أبو كريب ثنا أبو معاوية ح وثنا أبو بكر بن أبى شيبة واللفظ له ثنا أبو معاوية ووكيع عن الاعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انظر واالى من أسفل منكم ولا تنظر واإلى من هو فوقكم فهو أجدرأن لا تزدر وانعمة الله قال أبو معاوية عليكم * حدثنا شيبان بن فروخ ثناهمام ثنا اسحق بن عبد الله بن أبي طلحة ثنى عبد الرحمن بن أبى عمرة أن أباهريرة حدثه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان ثلاثة فى بنى اسرائيل أبرص وأفرع وأهمى فأراد الله أن يبتليهم فيعت اليهم ملكا فأنى الابرص فقال أى شئ أحب اليك قال لون حسن وجلد حسن ويذهب عنى الذى قد قدرنى الناس قال فسهه فذهب عنهقدره وأعطىلوناحسنا وجلدا حسنا قال فأى المال أحب إليك قال الابل أوقال البقرشك اسحق الا أن الابرص أو الافرع قال أحدهمـ الابل وقال الآخر البقر قال (٢٨٧) الافرع فقال أى شئ أحب إليك قال شعر حسن فأعطى ناقة عشراء فقال بارك اللهلك فيها قال فأتى نعمة الله والتزم الشكر ويذهب عنى هذا الذى قد قذرنى الناس قال فسحه فذهبعنهوأعطى شعرا ﴿ حديث الافرع والابرص والاعمى ﴾ حسنا قال فأى المال أحب أليك قال البقر فأعطى (قول أن يبتليهم) (ع) أى تختبرهم وللسمر قندى أن نبليهم أى نصيهم ببلاء وأصل البلاء والابتلاء الاختبار (قول ناقة عشراء) (ع) هى التى مضى جلها عشرة أشهر وكانت أنفس مال العرب لغرب ولادتها وكثرة ابنها ونوق عشار وضع بعضها وبعضها لم يضع وقيل هى التىمعها أولادها والاول المعروف (قول شاة والدا) (ع) أى وضعت ولدها (قول فاتح هذان) (ع) كذا الرواية رباعيا والمعروف نتج يقال نتجت الناقة وأنا ناتج اذا توليت أنت نتاجها ونتجت القوم إذا وضعت مواشيهم وأنتجوا اذا كانت مندهم ابل حوامل وأنتجت الفرس اذا حملت وأنتجت أيضا ولدت ونتجت فهى منتوجة * وحكى الاخفش نتجتها وأنتجتهابمعنى (قولم وولدهذا) (ع) بمعنى نج كاء من تولى الولادة والناتج للابل والمولد لغيرها كالقابلة للنساء (قول انقطعت بى الجبال) الحبال هنا الطرق والحبل المستطيل من الرمل وهى فى غير الام الجبال بالجيم وقد تكون الحبال هنا الاسباب التى يتوصل بها إلى البلوغ والمرفق ورواه ابن الحذاء الحيل جع حيلة (قول لا أجهدك اليوم شيأ أخذته له) (ع) كذا للجمهوربالجيم والهاء ولا بن ماعان لاأحمدك بالحاء والميم فعنى الجيم لا أبلغ بك- شقة فى بقرة حامل فقال بارك الله لك فيها قال فاتی الاعمى فعالأى شئ احب اليك قال أنيردالله الىبصرى فأبصر به الناس قال فسحه فردالله اليهبصره قال فأی المال أحب الیك قال الغنم مأعطى شاة والدا فأتمهذان و ولدهذا قال فكان هذاواد من الابل ولهذا واد من البقر وهذا وادمن الغنم قال ثم انه أنى (قولم أراد الله أن يبتليهم) أى يختبرهم والمراد لازم الاختبار وهو بدون ما فى البواطر مما هو معلوم لله تعالى قبل ظهوره لا أنه يتجددله تعالى من العلم سالم يكن سبحانه جل وعلاوفى رواية السمر قندى أن يبلهم أى يصيبهم بلاء (قول ناقة عشراء) هى التى مضى جلها شرة أشهر وكانت أنفس مال العرب لقرب ولادتها وكثرة لبنها (قول شاة والدا) أى وضعت ولدها (قوله فاتح هذان) (ع) كذا الرواية رباعيار المعروف تج يقال نتجت النافسة وأناناتج إذا توليت نتاجها وتج القوم اذا وضعت مواشيهم وأنتجوا اذا كانت عندهم ابل حوامل وأنتجت الفرس إذا حملت وأنتجت أيضا ولات وحكى الاخفش نتجتها وأنجتها بمعنى (قول وولد هذا) بتشديد اللام أى تولى الولادة والناتج الابل والمولد لغيرها كالقابلة للنساء (قول انقطعت بى الحبال) بكسر الحاء المهملة وهى هنا الطرق والحبل المستطيل من الرمل وقد تكون الحبال هنا الاسباب المتصل بها (قول لا أجهدك اليوم شيأ أخذته لله تعالى)( ع) كذ للجمهور بالجيم والهاء ولا بن ماهان الابرص فى صورته رهيئته فقال رجل مسکین قد انقطعت بى الحبال فى سفرى فلابلاغ لى اليوم الابائله ثم بك أسألك بالذى أعطاك اللون الحسن والجلد الحسن والمال بعيرا أتبلغ عليه فى سفرى فقال الحقوق كثيرة فقال له كاً فى أعرفك الم تكن أبرص يقذرك الناس فقيرا فاعطاك الله فقال أنما ورثت هذا المال كابراعن كابر فقازان كنت كاذبا فيرك الله الى ما كنت قال وأتى الاقرع فى صورته فقال له مثل ماقال لهذا ورد عليه مثل مارد على هذا فقال ان كنت كاذبا فصيرك الله الى ما كنت قال وأنى الاعمى فى صورته وهيئته فقال رجل مسكين وابن سبيل انقطعت بى الحبال فى سفرى فلا بلاغ لى اليوم الابانته ثم بك أسألك بالذى رد عليك بصرك شاة أتبلغ بها فى سفرى فقال قدكنت أعمى فرد الله لى بصرى نفذماشئت ودع ماشئت فوالله لا أجهدك اليوم شيأأخذته لله فقال أمسك مالك فانما ابتليتم فقد رضى عنك وسخط على صاحبيك * حدثنا اسحق بن ابراهيم وعباس بن عبد العظيم واللفظ بكر الحنفى ثنا بكير بن مسمار ثنى عامر بن سعد (٢٨٨) لاسحق قال عباس ثنا وقال اسحق أخبرنا أبو قال کان سعد بن أبى وقاص فى ابله فجاءه أنه عمر فلما رآه سعد قال أعوذبالله من شر هذا الراكب فنزل فقال له أنزلت فى ابلك وغنمك وتركت الناس بتنازعون الملكبينهم فضرب سعد فى صدره فقال اسكت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان اللهعز وجل محب العبد التقى الغنى الخفى * حدثنا محي بن حبيب الحارثى ثنا المعتمر قال سمعت اسمعيل عن قيس عن سعد حدثنا محمد ابن عبد الله بن غير ثنا أبى وابن بشر قالا ثنا اسمعيل عن قيس قال سمعت سعد ابن أبى وقاص يقول والله أفى لأول رجل من العرب رمى بسهم فى سبيل الله ولقد كنانغزومع رسول الله صلى الله عليه وسلم مالناطعامنا كله الاورق الحبلة وهذا السمرحتى ان أحدنا ليضع كما تضع الشاة ثم أصبحت بنوأسد تعزونى على الدين لقد خبت اذا وصل عملى ولم يقل ابن غير اذا هوحدثناه يحي بن يحي أخبرنا وكيع عن اسمعمل بن أبى خالد بهذا الاسنادوقال-تان كان أحدناليضع كما يضع العنز منك شيأ أخذته والجهد المشقة وقديكون معنى أجهدك أقلل لك فيما تأخذه والجهد ما يعيش به المقل كماقال تعالى والذين لا يجدون الاجهدهم ومعنى الحاءلا أحدك على ترك شئ تحتاج اليه فتكون لفظة الترك محذوفة مرادة كما قال المرقش * ليس على طول الحياة ندم * أى ليس على فوات طول الحياة وقال بعضهم لا أحدك بالحاء والدال أى لا أمنعك وهذا تغيير الروايات الصحيحة النقل والمعنى (ولم فى الآخران الله يحب الغنى) (د) المرادغنى النفس لانه المحمود وأشار عياض الى أنه غنى المال (ولم الحفى) (ع) هو تدولائى بالحاء المهملة ولغيره بالمعجمة وهو أشبه بالحديث لانقطاعه عن الناس وقد يكون معنى المهملة الوصول للرحم لاسيمامع اقترانه بالغنى لأنه لا فائدة للغنى الابذل المال وصلة الرحم (قلت) هذا الذى عنى النو وى بان عياضنا أشار إلى أنه غنى المال (قولم وانى لأول رجال رمى بسهم فى سبيل الله) (د) فيه مدح الانسان نفسه اذا احتاج إلى ذلك (قول الاورق الحبلة وهذا السعر) (ع) كذ العامتهم وعند الطبرى الا ورق الحيلة وهو السمر وفى التجارى الاالحبلة وورق السمر والحبلة بضم الهاء وسكون الباء أبو عبيد هماضر بان من الشجر وقيل الحبلة ثمر السمر يشبه اللو بيا وقال غيره هو ثمر العضاه (د) هذا يظهر على رواية البخارى الاالحبلة وورق السمر (قول ثم أصبحت بنوأسد) (د) همبنو الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العرى (قول تعز رنى على الدين لقد خبت اذا) (ع) قال الطبرى معنى تعز رنى تقومنى وتعلمنى ومنه تعزير السلطان أى تقويمه بالأدب وقال الجوهرى التعزير اللوم والعتب وقال الهروى معناه توقفنى والتعزير التوقيف على الاحكام (ولم فى الآخر خطبنا عتبة بن غز وان) وكان أميراغلى البصرة (د) عقبة هذا مازنى وحليف لبنى نوفل قديم الاسلام سابع سبعة كماقال وهاجر وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بدرا والمشاهد كلها أمره عمر على حيش فتوجه الى العراق ففتح الابلة والبصرة ووليها وبنى مسجدها لا أحدك بالحاء والميم ومعنى الجيم لاأباغ بك مشقة فى منعك شيأ أخذته والجهد المشقة وقديكون معنى أجهدك أقلل لك فيما أخذه والجهد ما يعيش به المعل ومعنى الحاءلا أحمدك على ترك شئ تحتاج اليه فتكون لفظة الترك محذوفة مرادة (قول ان الله يحب الغنى) (ع) والمرادغنى النفس لانه المحمود وأشار عياض الى أنه غنى المال (قولم الحفى) روى بالمعجمة أى المنقطع عن الناس وروى بالمهملة (ع) قد يكون معنى المهملة الوصول لاسيمامع اقترانه بالغنى لانه لا فائدة للغنى الابذل المال وصلة الرحم (ب) هذا الذى ، فى النووى بان عياضا أشار الى غنى المال (قول الاورق الحبلة) بضم الحاء المهملة وسكون الباء الموحدة والسمر بفتح السين وضم الميم وهما نوعان من شجر البادية كذا قال أبو عبيد وقال غيره هو ثمر العضاه (قول، ثم أصبحت بنوأسد) (ح) هم بنو الزبير بن العوام بن خويلد بن عبد العزى (قوله تعزرنى على الدين لقد خبت اذا) أى تقومنى وتعلمنى ومته تعزير السلطان أى تقويمه بالتأديب وقال الجونى التعزير اللوم والعتب وقال الهروى معناء توقفنى والتعزير التوقيف على الأحكام (قول خطبنا عقبة بن غز وان)(ح) عقبة هذا مازنى وحليف لبنى نوفل قديم الاسلام أسلم سابع سبعة كماقال وهاجر وشهدمع النبى صلى الله عليه وسلم بدراو المشاهد كلها أمره حمر على جيش فتوجه الى العراق وقع الآيلة والبصرة ووليها وبنى مسجدها الاعظم بالقصب ما يخلطه بشئ * حدثناشيبان بن فروخ تناسليمان بن المغيرة ثنا حميد بن هلال عن خالد بن عمير العدوى قال خطبنا عتبة بن غزوان حمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فان الدنياقد أذنت بصرم وولت حذاء ولم يبق منها الاصبابة كصبابة الاناء يثصابها صاحبها وانكم منتقلون منها الى دارلاز وال (٢٨٩) لها فانتقلوا بخير ما بحضر تكم فانه قدذ كرلنا أن الحجر يلقىمن شعة جهنم فیهوی فيها سبعين عامالابدرك لها قعراو واللّه لملأن أفعجبتم ولقدذ كرلنا أن مابين الاعظم بالقصب ثمحج واستعفى عمر عن ولاية البصرة فلم يعضه فقال اللهم لا تردنى اليها فسقط عن راحلته فات سنة سبع عشرة وهو منصرف من مكة إلى البصرة بموضع يقال له معدن بنى سليم قاله بن يسعد ويقال انه مات بالر بذة قاله المازنى (قول فان الدنيا قدآ ذنت بصرم) أى أعلمت بانقطاع قول وولت حذاء) أى مديرة (م) قال أبو عبيد هى السريعة الخفيفة التى انقطع آخرها ونـ، قبل للقضاة حذاءلق صرذنها مع خفتها وحمارا أحذ قصيرالذنب (ع) وهذا مثل لان قصير الذنب أو ما قطع ذنبه لا يبقى وراءه شئ فكانه قال الدنيا أدبرت منقطعة سريعة الانقطاع (قول الاصبابة) (م) الصبابة البقية تبقى فى الاناء من الشرب ومعنى يتصابها بشر بها (قوله فانتقلوا بخير ما بحضرة -كم) أى من مصالح الاعمال (قول وهو كظيظ) (ع) أى ممتلئ من الزحام كظه الشراب كظيظا وفى حديث الحسن حين ذكر الموت كظ ليس كالكظ أى هو يملأً الجوف ليس كغيره من الهموم ويقال كظنى الامرأى ملأنى وشغلنى (ولم حتى فرحت أشداقنا) (ع) أى أصابتها جراح من خشونة ورق السمر والبردة كساء مخطط وقيل هى الشملة والنمرة أيضا وقيل كساء مربع أسود صغير والعرب تسمى الكساء الذى يلتصف به بردة بالتاء والبرد بغيرتاء نوع من ثياب المن الموشاة (ولم وانها لم تكن نبوة قط الاتناسخت حتى يكون آخر عاقبتها ملكا)(ط) يعنى ان زمن النبوّ يقام فيه بالحق ويزهد فى الدنياويرغب فى الآخرة ثم انه بعد انقراضها وانقراض خاماتها يتغير الحال وينعكس الامر ثم لا يزال الامر يتناقص حتى يرتفع ما كان فى الصدر الاول وهذا هو المعبرعنه بالتناسخ فان النسخ هو الرفع والازالة وهذا الحديث نحو حديث ما من نبى بعثه الله فى أمة قبلى الا كان له من أمته حواربون وأصحاب يأخذون بسنته ويقتدون بامره ثم انه يخلف من بعدهم خلوف يقولون مالايفعلون (قول في الآخر هل نرى ربنا) تقدم الكلام عليه فى كتاب الايمان ثم انه حج واستعفى عمر من الولاية التى على البصرة فلم يمفه فقال اللهم لا ترد فى اليهافسقط عن راحلته فات سنة سبع عشرة وهو منصرف من مكة إلى البصرة بموضع يقال له معدن بنى سليم (قول آذنت بصرم) آذنت بهمزة ممدودة أى أعلمت والصرم بالضم الانقطاع (قول وولت حذاء) بحاء مهملة مفتوحة ثم ذالمعجمة مشددة وألف ممدودة أى مسرعة وحمار حذاء قصير الذنب (ع) وهذا مثل لان قصير الذنب أو ما قطع ذنبه لا يبقى وراءه شئ فكانه قال الدنيا أدبرت منقطعة سريعة الانقطاع (قول الاصبابة) بضم الصاد البقية اليسيرة من الشراب فى أسفل الاناء (قول يتصابها) أى بشربها (قول وهو كظيظ) أى ممتلئ من الزحام (قول قرحت أشداقنا) بكسر الراء أى صارفيها فروح وجراح من خشونة الورق وحرارته ( قول سعد بن مالك) هوسعد بن أبى وقاص (قوله وانهالم تكن نبوة قط الاتناسخت حتى يكون آخر عافبتها ملكا) يعنى لا يزال الامر يتناقص عما كان فى الصدر الاول حتى لا يبقى منه شئ (ط) وهذا الحديث محو حديث ما من نبى بعثه الله فى أمته قبلى الا كان له من أمته حواربون وأصحاب يأخذون بسنته ويقتدون بامره ثم انه تخلف من بعدهم مصراعين من مصاربع الجنة مسيرة أربعين سنة وليأتين عليها يوم وهو كظيظ من الرحام ولقد رأيتنى سابع سبعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مالنا طعام الاورق الشجرحتى فرحت أشداقنا فالتقطت بردة فشققتهابینیو بین سعد بنمالك فائنزرت منصفها واثنز رسعد بنصفها فاأصج اليوم مناأحد الاأصج أميرا على مصر من الامصار وانى أعوذ بالله أن أكون فى نفسى عظيما وعند الله صغيراً وانهالم تكن نبوة قط الاتناسخت حتى يكون آخرعاقبتها ملكا فستخبرون ونجربون الامراءبعدنا × وحدثنى اسحق بن عمر بن سليط ثنا سليمان بن المغيرة ثنا حميد ابن هلال عن خالد بن عمير وقد أدرك الجاهلية قال خطب عتبة بن غزوان وكان أميراعلى البصرة فذ کرنحو حدیت شیبان * حدثنا أبو كريب محمد ابن العلاء ثنا وكيع عن قرةبن خالدعن حميد بن هـ لال عن ابن عمر قال ٣٧ - شرح الابى والسنوسى - سابع﴾ سمعت عقبة بن غز وان يقول أمدرأيتنى سابع سبعة مع رسول الله صلى اللّه عليه وسلم ما طعامنا الاورق الحبلة حتى فرحت أشداقنا" حدثنا محمد بن أبى عمر تناسفيان عن سهيل بن أبى صالح عن أبيه عن أبى هريرة قال قالوا يارسول الله هل ترك ربنايوم القيامة قال هل تضارون فى رؤية الشمس فى الظهيره ليست فى سحابة قالوا لاقال فهل تضارون فر ژ یة القمرليلة البدر فی سحابة قالوالاقال فوالذىنفسیبیده لاتضارون فى رئ یة ر بکالا کاتضار ون فی ر ۇ یة أحد هماقال فياقى العبد فيقول أى فل ألم أكرمك وأسودك وأزوجك وأستخرلك الخيل والابل وأذرك ترأس وتربح فيقول على كما نسيتنى ثم باقى الثانى فية ول أى فل ألم أكرمك (٢٩٠) قال فيقول أفظننت أنك. لاقى فيقول لا فيقول فانى أنساك وأسودك وأزوجك وأسفر لك الخيل والابل وأذرك (ولم أى فل)(د) هى بسكون اللام ترخيم فلان على غير قياس وقيل هى لغة فى فلان (قول وأذرك ترأس) أى رئيس القوم وكبيرهم (ولم وتربع)(ع) كذاهو لجميعهم بفتح التاء والباء الموحدة ولا بن ماهان بالمثناة من فوق بعد الراء ومعنى الموحدة تأخذ المرباع التى كانت الملوك فى الجاهلية تأخذه وهو ربعها ويقال ربعه اذا أخذربع أمواله والمعنى ألم جعلك ربعيا مطاعا والاوجه عندى ان معناه تركتك مستريحالاتحتاج الى كلفة وطلب من قولهم اربح على نفسك أى ارفق بها ومعناه بالمثناة تفتح وقيل تأكل وقيل تلهو وقيل تعيش فى خصب وسعة (قول فانى أنساك كمانسيتنى) (ع) هو من مجاز المقابلة مثل نسوا الله فنسيهم أى أمنعك من رحتى كما امتنعت من طاعتى (قوله ههنا اذن (ع) كذا للاسدى ولا بن الحذاء أدن والاول أشبه بالمعنى أى اذجئت بهذه الدعوات فأثبت فى مكانك حتى تفتضع فى دعواك وسقطت هذه اللفظة جملة عند الصدفى (قوله ويقال لاركانه) (م) أى نواحيه ركن الشئ ناحيته وقد يوضع موضع العشيرة والقوة ومنه أوأوى إلى ركن شديد أى الى عز العشيرة (ع) المراد بالاركان هنا الجوارح (قول، فمنكن كنت اناضل)(ع) معنى أناضل أدافع وأجادل من المناضلة وهى الرمى بالسهام راس وتر بعفیقولبلی أى رب فيقول أفظننت أنكملاقى فيقوللافيقول فانى أنساك كمانسيتنى ثم باقىالثالث فيقولله مثل ذلك فيقول يارب آمنت بك وبكتابك وبرسلك وصليت وصحت وتصدقت ويثنى بخير ما استطاع فيقول ههنا اذا قال ثم يقالله الآن نبعث شاهدنا عليك ويتفکرفینفسه منذا الذى يشهد على فيختم على حديث زهده صلى الله عليه وسلم ﴾ (ولم اللهم اجعل رزق آل محمد كفافاوفى الآخرةونا) (ع) وفى الاحاديث فضل الزهد والتقلل فيه ويقال لفخذه ولحه وعظامه اناقى فتنطق خلوف يقولون مالا يفعلون (قول أى فل)(ح) هو بضم الفاء وسكون اللام ومعناه يافلان وهو ترخيم له وقيل لغة فيه (قولم وأذرك ترأس وتربع) بفتح التاء وسكون الراء فيهما وقع الهمزة فى الاول والباء الموحدة ومعنى ترأس تكون رئيس القوم وكبيرهم ومعنى تربع تأخذ المرباع الذى كانت الجاهلية تأخذه من الغنيمة وهو ربعها يقالبربعه أخذربع أمواله (ع) والاوجه عندى أن معناه تركتك مستريحا لاتحتاج الى كفله من قولهم اربع على نفسك أى ارفق بهاوروى ترتع بالتاء المثناة فوق بعد الراء ومعناه تتمتع وقيل تأكل وقيل تلهو وقيل تعيش فى خصب وسعة (قل فانى أنساك) من مجاز المقابلة والمراد أمنعك من رحتى كما امتنعت من طاعتى (قول فيقول ههنا اذن) بالنون لابن الحذاء معناه قف هنا حتى تشهد عليك جوارحك اذقدصرت منكرا (ع) وللامدى إذا بالالف وهو أشبه أى إذا جئت بهذه الدعوات فائبت فى مكانك حتى تفتضح فى دعواك وسقطت هذه الألفاظ جملة عند الصد فى (قول لاوكانه) أى جوارحه (ولم عنكن كنت أناضل) أى أدافع وأجادل من المناضلة وهى الرمى بالسهام (قول اللهم اجعل رزق آل محمد كفا فا وفى الآخرقونا) (ط) فخذهولحمه وعظامه بعمله وذلك ليعذر من نفسه وذلك المنافق وذلك الذى يسخط الله عليه * حدثنا أبو بكر ابن النضر بن أبى النضر تبنى أبو النضر هاشم من القاسم ثناعبد الله الأشجعى عن سفيان الثورى عن عبيد المكتب عن فضيل عن الشعبى عن أنس بن مالك قال كناعندرسول الله صلى الله عليه وسلم فضحك فقال هل تدر ون مم أضحك قال قلنا الله ورسوله أعلم قال من مخاطبة العبد ربهعز وجل يقول يارب ألم تجربى من الظلم قال يقول إلى قال فيقول فانى لا أجيز على نفسى الاشاهدامنى قال فيقول كفى بنفسك اليوم عليك شهيداوبالكرام المكانبين شهودا قال فيختم على فيه فيقال لاركانه انطقى قال فتنطق بأعماله قال ثم يخلى بينه وبين الكلام فيقول بعد الكن وسحقافعنكن كنت أناضل#حدثنى زهير بن حرب ثنا محمد بن فضيل عن أبيه عن عمارة بن القعقاع عن أبى زرعة عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم اجعل رزق آل محمد قونا» وحدة اأبو بكر بن أبى شيبة وعمر والماقد وزهير بن حرب وأبو كريب قالوا ثناوكيع ثنا الاعمش عن حمارة بن القعقاععن أبی ز رعةعن أبىهريرة قالقال رسولاللهصلى الله عليهوسلم اللهم اجعلرزقآل محمدقوتا وفى رواية حمر واللهم ارزق :وحدثناه أبو سعيد الانج ثنا أبو أسامة سمعت الاعمش ذكر عن عمارة بن القعقاع بهذا الاسناد وقال كفافا * حدثنا زهير بن حرب واسحق بن ابراهيم قال اسحق أخبرنا وقال زهير ثنا جرير عن منصور عن ابراهيم عن الاسود عن منذ قدم المدينة من طعام برتسلات ليال تباعا حتى عائشة قالت ما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم (٢٩١) قبض * حدثنا أبو بكر ابن أبى شيبة وأبو كريب ولا خلاف فى فضيلة ذلك لقلة الحساب عليه وأنما اختلف أيما أفضل الفقر أوالغنى واحتج كل لمذهبه واحتج من فضل الفقر بدخول الفقراء الجنة قبل الاغنياء ويأتى الكلام عليه (ط) القوت ما يقوت الابدان ويكف عن الحاجة وهو حجة لمن قال ان الكفاف أفضل لانه صلى اللّه عليه وسلم أنما يدعو بالأرجح وأيضا فان الكفاف حالة متوسطة بين الفقر والغنى وخير الامورأ وسطها وأيضا فانها حالة يسلم معها من آفات الفقر وآفات الغنى (قلت) قد قد منا الخلاف فى المسئلة وان المتحصل فيها أربعة أقوال قيل الغنى أفضل وقيل الفقر أفضل وقيل الكفاف وقيل الوقفقال ابن رشد والذى أقول به أن الغنى أفضل من الفقر والفقر أفضل من الكفاف وأطال الاحتجاج على ذلك فى جامع المقدمات والمراد بالرزق المذكورهنا ما ينتفع به صلى الله عليه وسلم فى نفسه وفى أهل بيته فليس المراد به الكسب لأنه صلى الله عليه وسلم كسب من خيبر ومن غير هافوق القوت (قوله ما شبع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أيام تباعا من خبز بروفى الآخر ماشبع آل محمد وفى الآخرفوق ثلاث) ولا منافاة لالغاء المفهوم مع النص أعنى المفهوم من فوق ثلاث لان مفهومه يعطى انهم شبعوادونها ونص فى الآخر أنهم لم يشبعوا يومين فلم يقع لهم شبع بحال وهو دليل اللهم اجعل رزق آل محمد قوتا والقوت مادون البيع والشبع مالاتدعو النفس معه الى زيادة (ع) وجاءت هذه الاحاديث باختلاف هذه الألفاظ ففى بعضها من خبز برثلاثا وهذا أصل فى اختصاص هذا التوالى بالبر وفى آخر من خبزوزيت وهذا أصل فى توالى ذلك بادام وعليه يحمل مالم يذكرفيه الادام (ط) أحاديث الباب وان اختلفت ألفاظها فإنها تدل أنه صلى الله عليه وسلم لم يكن يديم الشبع ولا الترفه لاهو ولا أهل بيته بل كانوايأكلون الخشن ويقتصر ون منه على ما يقيم الرمق معرضين عن متاع الدنيا . تؤثرين ما يبقى على ما يغنى مع اقبال الدتيا عليهم ووفورهالديهم حتى وصلوا إلى ما طلبوا (قول فى سند الآخر عمر والناقد ناعبدة قال ويحي بن يمان عن هشام) (ع) كذا للجلودى ومعنى هذا الكلام ان عمراالناقدروى هذا الحديث القوت ما يقوت الابدان ويكف عن الحاجة وهوحجة لمن قال الكفاف أفضل لانه صلى الله عليه وسلم أراد ما ينتفع به فى نفسه وفى أهل بيتهفليس المرادبه الكسب لانه صلى الله عليه وسلم كسب من خيبرومن غيرهافوق القوت (قولم ما شبع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أيام تباعا من خبز بروفى آخر ما شبع آل محمد وفى الاخرى فوق ثلاث) ولا منافاة لالغاء المفهوم مع النص أعنى أن قوله فوق ثلاث يقتضى أنهم شبعوا دونها وقد نص فى الآخر أنهم لم يشبع وا يومين فلم يقع لهم شبع بحال وهو مقتضى إجابة دعوته صلى الله عليه وسلم فى قوله اللهم اجعل رزق آل محمد قونا والقوت مادون الشبع والشبع واسحق بن إبراهيم قال استحق أخبرناوقال الآخزان ثنا أبو معاوية عن الاحمش عن ابراهيم عن الاسود عن عائشة قالت ماشبح رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أيام تباعا من خبز برحتى مضى لسبيله حدثنا محمد بن مثنى ومحمد بن بشار قالا ثنا محمد ابن جعفر ثنا شعبة عن أنى اس حق قال سمعت عبد الرحمن بن يزيديحدث عن الاسود عن عائشة أنها قالتماشبعآل محمدمن خبز شعير يومين متتابعين حتىقبضرسول اللهصلى الله عليه وسلم * حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا وكيع عن سفيان عن عبدالرحمن بن عابس عن أبيه عن عائشة قالت ماشبع آل محمد صلى الله عليه وسلم من خبز بر فوق ثلاث * حدثنا أبو بكر ابن أبى شيبة ثنا حفص ابن غياث عن هشام بن عروة عن أبيه قال قالت عائشة ما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم من خبز البرثلاثا حتى مضى لسبيله * حدثنا أبو كريب ثنا وكيع عن مسعر عن هلال بن حميد عن عروة عن عائشة قالت ماشبعآل محمد صلى الله عليه وسلم يومين من خبز برالاوأحد هما تمر * حدثناعمر والناقد ثنا عبدة بن سليمان قال ويحي بن بمان ثنا عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت ان كنا آل محمد لمكت شهراما نستوقد بناران هو الاالتمر والماء* وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وأبو كريب قالا ثنا أبو أسامة وابن مير عن هشام بن عروة بهذا الإسنادان كمالمكت ولم يذكرآل محمد وزاد أبو كريب فى حديثه عن ابن غير الاأن يأتينا اللحم *حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء بن كريب ثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت نوفى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومافى رفى من شئياً كله ذو كبد الاشطر شعير فى رف لى فأكلت منه حتى طال على فكلته فعنى * حدثنا يحي بن يحي ثنا عبد العزيز بن أبى حازم عن أبيه عن يزيد بن رومان عن عروة عن عائشة أنها كانت تقول والله يا ابن أختى ان كنالننظر الى الهلال ثم الهلال ثم الهلال ثلاثة أهلة فى شهر بن وما أوقد فى أبيات رسول الله صلى الله عليه وسلم نار قال قلت يا خالة فما كان يعيشكم قالت الاسودان التمر والماء الاأنه قد كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم جيران من الانصار وكانت لهم منائح من ألبانها فيسقمناه * حدثنى أبو الطاهر أخبر نا عبد الله (٢٩٢ ) فكانوايرسلون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن وهب أخبر نى أبو صخر عن عبدة ويحي كلاهما عن هشام والقائل ويحي هو عمر و وفى نسخة ابن الحذاء عمر وعن عبدة قال حدثنا يحيى بن يمان عن هشام وهو وهم لان عبدة لا ير وى عن بحي والصواب ما للجلودى عن يزيدبن عبداللهبن قسيط ح وثنیهرون بن ﴿أحاديث صفة عشه صلى اللّه عليه وسلم) سعيدثنا ابن وهب أخبرنى أبو صخر عن ابن قسيط (ول الاشطر شعير فى رف لى) (ع) الشطر نصف الوسق وشطر كل شئ نصفه والرف خشبة ترفع على الارض فى البيت ليوضع عليها ما يقتنى وقيل هى الغرفة (ولم فكلته فغنى) (ع) فيهان البركة أ كثر ماهى فى المجهولات والمهمات وأما ما يحصر بعدد أو كيل فيعرف قدره ولا يعارض هذا حديث كيلوا طعامك يبارك لكمفيه لان المراد بالكيل المأمور به الكيل لاخراج النفقة منه بشرط أن .. فى الباقى مجهولا بل فى كيله للنفقة البركة لانه يسلم من الجزاف واخراج أكثر مما يحتاج اليه والكيل لاخراج النفقة أحد اليسارين (قول فى الآخر توفى حين شبع الناس من الاسودين التمر والماء) (ع) وذلك لما فتحت خيبر وذكر الماء على وجه التبع للتنمر والافالماء غير محجر (قلت). ولابنا فى هذا قولها فى الذى بعده وما شبعنامن الاسودين لانها أنمانفت الشبع عنهم لا عن الناس عن عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبى صلى الله عليه وسلم قالت لقدمات رسول الله صلى الله عليه وسلم وما شبع من خبز وزيت فى يوم واحد مرتين * حدثنايجي بن بعي أخبرناداودبنعبدالرحمن المكى العطار عن منصور مالا تدعو النفس معه الى زيادة (ط) أحاديث الباب وان اختلفت ألفاظها تدل أنه صلى الله عليه وسلم لم يكن يديم الشبع ولا الترفه هو وأهل بيته بل كانواياً كلون الخشن ويقتصرون منه على ما يقيم الرمق معرضين عن الدنيامؤثرين ما يبقى على ما يغنى مع اقبال الدنياعليهم ووفور هالديهم حتى وصلوا الى ماطلبوا (قول شطر شعير) بفتح الشين نصف الوسق والرف بفتح الراء خشبة ترفع على الارض فى البيت وقيل هو الغرفة (قول فـ كلته فغنى) (ع) فيه أن البركة أكثر ماهى فى المجهولات والمهمات ولا يعارض هذا حديث كيلواطعامكم يبارك لكمفيه لان المراد بالكيل المأمور به الكيل لاخراج النفقة منه بشرط أن يدق الباقى مجهولالان فى كيله للنفقة البركة لانه يسلم من الجزاف واخراج أكثر ما يحتاج اليه والكيل لاخراج النفقة أحد اليسارين (قول فا كان يعيشكم) هو بفتح العين وكسر الياء المشددة (قوله حتى شبع الناس من الاسود ين التمر والماء) أى من عن أمه عن عائشة حوثنا سعيد بن منصور ثناداود ابن عبد الرحمن العطارئنى منصور بن عبد الرحمن الحبي عن أمه صفية عن عائشة قالت توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين شبع الناس من الاسودين التمر والماء «حدثنى محمد ابن مثنى ثنا عبدالرحمن عن سفيان عن منصور بن صفية عن أمه عن عائشة قالت توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد شبعنا من الاسود ين الماء والنمر * وحلاثنا أبو كريب ثنا الاشجعى ح وتنانصر بن على ناأبو أحمد كلاهما عن سفيان بهذا الاسناد غير أن فى حديثهما عن سفيان وما شبعنا من الاسودين* حدثنا محمد بن عباد وابن أبى عمر قالا تنامر وان يعنيان الفزارى عن بزبدوهوابن كيسان عن أبى حازم عن أبى هريرة قال والذى نفسى وقال ابن عباد والذى نفس أبى هريرة بيده ما أشبع رسول الله صلى الله عليه وسلم أهله ثلاثة أيام تباعا من خبز حنطة حتى فارق الدنيا» حدثنى محمد بن حاتم تنابجي بن سعيد عن يزيد بن كيسان ثنى أبو حازم قال رأيت أباهريرة يشير باصبعه مرارا يقول والذى نفس أبى هريرة بيده ما شبع نبى الله صلى الله عليه وسلم وأهله ثلاثة أيام تباعا من خبز حنطة حتى فارق الدنيا ** حدثناقتيبة بن سعيد وأبو بكر بن أبى شيبة قالاننا أبو الأحوص عن سماك قال سمعت النعمان بن بشير يقول ألستم فى طعام وشراب ما شئتم لقدرأيت نبيكم صلى الله عليه وسلم وما يجد من الدقل مايملاً به بطنه وقتيبة لم يذكر به* حدثنا محمد بن رافع تناعي (٢٩٣) ابن آدم ثنا زهبرح وننا اسحق بن ابراهيم أخبرنا الملائى تنا اسرائيل كلاهما عن سماك بهذا الاسناد نحوه وزادفى حديث وهیر وماترضون دون فإن قلت يبقى التعارض فيها فانها نفت عنهم وأثبتت لهم (قلت) المعنى وماشبعنامتواليا على ما تقدم من ايثارهم التغلل وان قدروا (قولم وما يجد من الدقل) (د) هو ثمر الدوم والدوم يشبه النحل وتمرحبه كبيرله نواةمدورة قدر الجوزة مثل نواة التمراذاييس صارما عليه يشبه الليف (ط) الدقل أرداً التمر وأدقل النحل اذا رد و وقيل هو جنس من النحل يتمرحبا كبيرا نواه على ما تقدم ألوان التمروالز بدهوحدثنا محمدبن مثنی وابن بشار واللفظ لابن مثنى قالاتنا محمد بن جعفرتنا شعبة (د) الدقل بفتح الدال والقاف تمر ردىء (قول فى الآخر ألسناءن فقراء المهاجرين) (ط. هو سؤال تقرير وكانه سأل شيأ من الفئ الذى قال الله تعالى فيه للفقراء المهاجرين الذين أخرجوامن ديارهم وأموالهم فكا له قال ألسنا من الفقراء المهاجر بن المستحقين أن يأخذوا من الفئء وأنجزله مع ذلك الالتفات الى فقراء المهاجرين واحتج به فأجابه بما كسره وان الفقراء هم الذين لا أهل لهم ولا دار كما كان أهل الصفة فى أول الامر فصارمعنى هذا الحديث كمعنى حديث ليس المسكين بالطواف ولم يرد عبد الله أن من له زوجة ودار لا يستحق الأخذ من الفئ بل الفقير صاحب العيال أشد وأحق ولم يرد أيضا أن من له زوجة ودارلا يكون. هاجرااذيلزم أن لا يكون الخلفاء الاربعة من المهاجرين السابقين (قول فانت من الملوك) (ط) هواغياء لا حقيقة اذلا تسلبه الخادم اسم الفقر (قول. فى الآخرو جاء ثلاثة نفر الى عبد الله) (ط) هذه قضية أخرى أخبر وه انهم فقراء غيرهم أن يصبروا فيكونوا ممن وعد بالسبق إلى الجنة أو يرفع أمرهم إلى السلطان فيعينهم أو يواسيهم من مائه فاختار وا الصبر والبقاء على مضض الفقر (قول ان فقراء المهاجرين يسبقون الاغنياء يوم القيامة الى الجنة بار بعين خريفاً) (ط) اختلفت الاحاديث فى المراد بهؤلاء الفقراء وفى قدر التفاوت وفى حديث عبد الله هذا انهم فقراء المهاجرين وان القدر أربعون خريفاوفى الترمذى انهم فقراء المهاجرين الا عن سماك بن حرب قال سمعت النعمان يخطب قال ذكر عمر ما أصاب الناس من الدنيا فقال لقد رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يظل اليوم يلتوى مايجد دقلا يملأً به بطنه# حدثنى أبو الظاهر أحمد بنعمرو بن سرح أخبرناابن وهب ثنى أبو هانئ سمع أبا عبد الرحمن الحبلى يقول سمعت عبد الله بنعمرو بن العاصى وسألهرجل فقال ألسنامن فقراء المهاجرين فقالله مجموعهما والافاز الواشباعا من الماء (قول وما يجد من الدقل)بفتح الدال والقاف ردىء التمر (قول ألسنامن فقراء المهاجرين)(ط) هوسؤال تقرير وكانه سأل شيأمن الفيء الذى قال الله تعالى للعقراء المهاجرين واحتج فاجابه بما كسره وان الفقراء هم الذين لا أهل لهم ولا دار كما كان أهل الصفة فصار معنى الحديث كمعنى حديث ليس المسكين بالطواف ولم يرد عبد الله ان من له زوجة ودار لا يستحق الاخذ من الفيء بل هو أحق ولا أن من له زوجة ودارلا يكون مها جرا اذيلزم أن لا يكون الخلفاء الاربعة من المهاجرين السابقين (قول فانت من الملوك)(ط) هواغياء لا حقيقة اذلا تسلبه الخادم اسم الفقر (قوله جاءثلاثة نفر الى عبدالله) (ط) هذه قضية أخرى أخبر وه أنهم فقراء خيرهم بين أن يصبر وافيكونوا ممن وعد بالسبق إلى الجنة أو يرفع أمرهم إلى السلطان فيعينهم أو يواسيهم من ماله فاختار واالصبر (قوله ان فقراء المهاجرين يسبقون الأغنياء يوم القيامة إلى الجنة باربعين خريفاً)(ط) وفى الترمذى بخمسمائة عام وهو نصف يوم وفيه يدخل الفقراء قبل الاغنياء بخسمائة عام وفى حديث يدخل فقراء المسلمين قبل الاغنياء بنصف يوم وهو خمسمائة عام فاحتلفت هذه الأحاديث فى موضعين منهم الفقراء الذين يسبقون وفى قدم السبقية ويرتفع الخلاف على الاول بان يرد حديث يدخل الفقراء عبد الله ألك امر أه تأوى اليهاقال نعم قال ألك مسكن تسکنهقال دممقالفانت من الاغنياءقالفانلى خاد ماقال فانت من الملوك قال أبوعبدالرحمن وجاء ثلاثة نفر الى عبد الله بن عمروبن العاصى وأنا عنده فقالوا ياأ بامحمد انا والله مانقدر على شئ لانفقة ولا دابة ولامتاع فقال لهم ما شئتم ان شئتم رجعتم الينا فاعطينا كم ما يسر الله لكم وان شئتم ذكر نا أمركم للسلطان وان شئتم صبرتم فانى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان فقراء المهاجرين يسبقون الاغنياء يوم القيامة إلى الجنة بار بعين خريفا قالوا فانا نمبر لانسأل شيأ * حدثنابحي بن أيوب وقتيبة بن سعيد وعلى بن حجر جميعاعن اسماعيل قال ابن أيوب ثنا اسمغيل بن جعفر أخبرنى عبد الله بن دينار أنه سمع عبد الله بن عمر يقول ( ٢٩٤ ) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاصحاب الحجر لاتدخلوا على هؤلاء القوم المعذبين الاأن تكونوا باكين فان لم تكونوابا كين فلاتدخلوا عليهم أن يصيبكم مثل ما أصابهم + حدثنى حرملة بن يحي أخبرنا ابن وهب أخبرنی یونس عن ابن شهاب وهويذكر الحجرمسا كن نمود قال سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر قال حرر نامع رسول الله صلى الله عليه وسلم على الحجر فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لاتدخلوامساكن الذين ظلموا أنفسهم الاأن تكونوابا كين حذرا أن يصبح مثل ما أصابهم أن القدر خسمائة عام وقال فيه حديث حسن غريب وفيه أيضا يدخل الفقراء قبل الاغنياء بخمسمائة عام وهو نصف يوم وقال فيه حديث حسن صحج وفيه حديث يدخل فقراء المسلمين قبل الاغنياء بنصف يوم وهو خمسمائة عام وقال فيه أيضاً حديث حسن صحح فاختلفت هذه الأحاديث فىموضعين من الفقراء الذين يسبقون وفى قدر السبقية ويرتفع الخلاف على الاولبانيردحديث يدخل الفقراء إلى حديث فقراء المسلمين بقاعدة رد المطلق الى المقيد ويبقى حديث فقراء المهاجرين على ماهو عليه ويخرج من ذلك أن فقراء كل قرن يدخلون الجنة قبل أغنيائهم وأما الموضع الثانى وهو الاختلاف فى القدر فالمراد بالحريف السنة ويمكن الجمع بين الاربعين وحديث خمسمائة بان سباق الفقراء يسبقون سباق الاغنياء بار بعين عاما وفى غير سباق الاغنياء بخمسمائة عام اذفى كل صنف من الفريقين سباق (ع) احتج به من فضل الفقر على الغنى وانتصر ابن أبى صغرة للقول بترجيج الغنى وأجاب عن الحديثين بانه لافضل للسبقية فى الدخول لان هؤلاء وغيرهم يدخلون الجنة والنبى صلى الله عليه وسلم واقف فى عرصات القيامة للشفاعة ولاشئ أفضل من النبى صلى الله عليه وسلم وقد سبقه هؤلاء بدخول الجنة* عياض وهذا لا يساعد عليه لأنه لم يرد نص بانه.م يسبقونه بل صح حديث أمرت أن لا أفع لاحد قبلك وقد يجمع بأن يسير صلى الله عليه وسلم معهم حتى يدخل ويدخلهم ثم يرجع للشفاعة أو يقف هؤلاء بفناء الجنة يتنعمون بظلالها حتى يفرغ صلى الله عليه وسلم من الشفاعة ويأتى فيدخل ويدخلون أو يشفع وهو فى الجنة على ان ماهو فيه من لذة الخطوة وبلوغ الامل فى الشفاعة والقرب من الله عز وجل والنظر اليه لا بعدله نعمهم ﴿ أحاديث المرور بديار ثمود ﴾ ١٠٠٠ (قوله فان لم تكونوابا كين فلاتدخلوا عليهم أن يصيبكم)(ع) كذا الرواية بفتح الهمزة ومعناه خشبية أوحذران يصيبكم كماصرح به فى الآخر ويتعلق با كين أى لاندخلوها الا وأنتم با كون أن يصيبكم مثل ما أصابهم ومن عرف تقصير نفسه وعظيم سلطان ربهلم بأمن فانه لا يأمن مكر الله إلاالقوم الخاسرون (ط) كان مر ورهم بها فى غز وة تبوك وفيه الحث على المراقبة عند المروربديار الى حديث فقراء المسلمين فقاعدة رد المطلق إلى المقيدويبقى حديث فقراء المهاجرين على ماهو عليه ويخرج من ذلك أن فقراء كل قرن يدخلون الجنة قبل أغنياتهم وأما الموضع الثانى وهو الاختلاف فى القدر فالمراد بالحريف السنة ويمكن الجمع بان سباق الفقراء يسبقون الاغنياء بسبعين وغير سباق الاغنياء بخمسمائة اذفى كل صنف من الفريقين سباق (ع) احتج به من فضل الفقر على الغنى »وأجاب ابن أبي صفرة بانه لافضل للسبقية فى الدخول لان هؤلاء وغيرهم يدخلون الجنة والنبى صلى الله عليه وسلم واقف فى عرصات القيامة للشفاعة وهذا لانساعده عليه اذلم يردنص بأنهم يسبقونه بل صح حديث أمرت أن لا أفتح لاحد قبلك وقد مجمع بان يسير النبى صلى الله عليه وسلم حتى بدخل ويدخلهم ثم يرجع الى الشفاعة أو يقف هؤلاء بهذا، الجنة يتنعمون بظلالها حتى يفرغ صلى الله عليه وسلم من الشفاعة ويأتى فيدخل ويدخلون أو يشفع وهو فى الجنة مع أن ماهوفيه من لذة الحظوة وبلوغ الأمل فى الشفاعة والقرب من الله سبحانه والنظر إليه لا يعدله نعيم ﴿ باب المرور بديار ثمود ﴾ :(قوله فلاتدخلوا عليهم أن يصيبكم) بفتح الهمزةمفعول من أجله أى خشية أن يصيبك (ب) (٢٩٥) الظالمين ومواضع العذاب (قلت) ومثل ديار ثمود منازل الظالمين لاتدخل الالاعتبار (قوله ثم زجر فأسرع) (د) زجرنافته وسار سيراعجلا(ع) فيه الامر بالاسراع عند المرور بها وهو السبب فى الاسراع بالمرور ببطن محسلان به ملك أصحاب الفيل (قول فامرهم أن يهربقوا ما استقوا ويعلفوا الابل العجين) (د) فيه ان مالايا كله الانسان بطعمه للبهائم (ط) انما أمرهم باراقة الماء وعلف الطعام للبهائم لنجاسة الماء وكذلك اليوم لا يسقى من مائها ولا يعجن به فان وقع أريق الماء وعلف الطعام للبهائم لحكمه على الماء بالنجاسة اذلولا النجاسة ما أتلف الطعام المحترم شرعا وانما خوّفهم أن يصيبهم مثل ما أصاب ثمودلان حاضر به كانواظالمين امالانفسهم أو بالكفر وكل سبب فى العقوبة واذا كان سبب العقوبة موجوداتعين الخوف من نزول العقوبة ويحق على المار بديار الفاسقين أن يخاف ويكثر من الاستغفار (قول فى الآخر الساعى على الارملة والمسكين) (د) الساعى الكاسب لينفق على الارملة والمسكين والارملة من لازوج لهاتز وجت قبل ذلك أم لا وقيل هى التى فارقهازوجها (م) قال ابن السكيت الارمل المسكين من رجل وامر أنه ابن الانبارى فى الغالب أنه من النساء لا الرجال ويقال لمن ماتت زوجته أبم ولا يقال له أرمل لانه من أرمل الرجل اذا فنى زاده والمرأة هى التى يذهب زادها لفقدهاما كان الرجل ينفقه عليها فليس سبيل الرجل أن يذهب زاده ويفتقربمونها وقول جرير هذى الأرامل قد قضيت حاجتها * فن لحاجة هذا الارمل الذكر أراد الفقير الذى نفدزاده ثم بين المعنى بقوله الذكر وكان كالمجاهد والصائم القائم لانه يتصرف بذلك فى طاعة ربه وامتثال أمره (قولم كافل اليتيم له أو لغيره)(د) الكافل القائم بمؤنته وأدبه وتر بيته بمال نفسه أو بمال اليقيم نفسه بولاية شرعية أو الذى له أن يكون يتيالبعض قرابته والذى لغيره أن يكون يتبالأجنبى (قول كهاتين)(ع) تمثيل الما فى المجاورة وقرب المنازل كمجاورة السبابة والوسطى أو تمثيل التفضيل بين المنزلتين وان درجة كافل اليتيم تالية لدرجته صلى الله عليه وسلم كتدريج السبابة من الوسطى وذكرفى الرواية ان المشير بالسبابة والوسطى هو مالك وجاء فى الموطأ فى الحديث وأشار بالسبابة والوسطى مدر جاليس منسو بالأحدوفى موطأ بن بكير وأشارأى النبى صلى الله عليه وسلم بالسبابة والوسطى ﴿ قلت﴾. ويدخل فى كفالة اليتيم كفالة المملوك اذا كفله ومثل ديار ثمود منازل الظالمين لاتدخل الاللاعتبار (ولم ثم جزر فأسرع) أى جزرناقته وسارسيرا مجملا (قوله ويعلنوا الابل العجين) (ح) وكذا اليوم لايستقى من مائها ولا يعجن به فان وقع أريق الماء وأطعم العجين البهائم (قول الساعى على الأرملة والمسكين) الساعى الكاسب لينفق على الارملة والمسكين والارملة من لازوج لهاتزوجت قبل ذلك أم لا وقيل هى التى فارقهازوجهاقال ابن قتيبة سميت أرملة لما يحصل لها من الارمال وهو الفقر وذهاب الزاد بفقد الزوج يقال أرمل الرجل اذا نقدماله (قول كافل اليتيم له أو لغيره) (ح) الكافل القائم بمونه وأدبه وتربيته بمال نفسه أو بمال اليتيم بولاية شرعية والذى له أن يكون قريبا لجده وأمه وجدته وأخيه ونحوهم من سائر أقار به والذى لغيره أن يكون أجنبيا (قول كهاتين) (ع) تمثيل لهمافى المجاورة كمجاورة السبابة الوسطى أو تمثيل المنزلتين وان درجة كافل اليتيم تالية لدرجته صلى الله عليه وسلم كتدريج السبابة من الوسطى وذلك فى الرواية ان المشير مالك وفى موطأ ابن بكير وأشار النبى صلى الله عليه وسلم بالسبابة والوسطى (ب) ويدخل فى كفالة اليتيم المملوك الذ كفله بان أحسن تر بيته وأدبه وعلمه الصنعة ثم زجر فاسرع حتى خلفها *حدثنى الحكم بن موسى أبو صالحثنا شعيب بن اسحق أخبر ناعبيد الله عن نافع أنعبدالله بن عمر أخبره أن الناس نزلوامع رسول الله صلى الله عليه وسلم على الحجرارض مود فاستقوا من آبارها ومعجمنوا به العجين فأمر هم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يهريقوا ما استقوا ويعطفوا الابل العجين وأمرهم أن يستقوامن البئرالتى كانت تردها الناقة #وحد تنا اسحق بن موسى الانصارى ثنا أنس بن عياض :- نى عبيد الله هذا الاسناد مثل غيرانه قال فاستقوامن بنارها واعتجنوابه *حدثناعبد الله بن مسلمة بن قعنب ثنا مالك عن ثور بنزيدعن أبى الغيت عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم قال الساعى على الارملة والمسکین کالمجاهدفیسبیل الله وأحسبه قال وكالقائم لا يفتر وكالصائم لا يفطر* حدثنی زهير بن حرب ثنا اسحقبنعیسی ثنامالك عن ثور بنز بدالدیلی قال سمعت أباالغيث يحدث عنأبى هريرةقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كافل اليتيم له أولغيره أنا وهو كهاتين فى الجنة وأشار مالك بالسبابة والوسطى * حدثنى هرون بن سعيد الايلى وأحمد بن عيسى قالا ثنا ابن وهب أخبر فى عمر ووهوابن الحرث أن بكيراحدثه أن عاصم ابن عمر بن قتادة حدثه أنه سمع عبيد اللّه الخولاني يذكرانه سمع عثمان بن عفان عند قول الناس فيه حين بنى مسجد الرسول الله صلى اللّه عليه وسلم انكم قداً كثرتم وانى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من بنى مسجد اقال بك بر حسبت انه قال يبتغى به وجه الله بنى الله له مثله فى الجنة وفى رواية هرون بنى الله له بيتافى الجنة» حدثنى زهير بن حرب ومحمد بن مثنى كلاهما عن الضحاك قال ابن مثنى تنا الضحاك بن مخلد أخبرناعبد الحميدبن جعفرتنى أبى (٢٩٦) عن محمود بن لبيد أن عثمان بن عفان أراد بناء المسجد فكره الناس ذلك وأحبوا فاحسن تربيته وأدبه وعلمه الصنعة والقراءة والكمالة بهذا المعنى ليست هى الواجبة بالملك انماتلك النفقة والكسوة (قول فى الآخر بنى الله له مثله فى الجنة)(د) يحتمل مثله فى القدر ولكن أنفس ويحتمل انه مثله فى الاسم فقط ﴿قلت* واحتجاج عثمان بالحديث وهو أنمازاد فى المسجد هو بناء على ان الزيادة فى المسجد عند الحاجة اليها كبناء المسجد أصلاوكذلك بناء الصوامع عند الحاجة الى بنائها لانها محل اظهار عمود الدين الذى هو الشهادتان ومنه أيضا احياء المساجد الدائرة عند الحاجة اليهاومنه بناء المدارس لان فيها المساجد أُنبدعەعلىهيئتهفقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من بنىمسجد الله بنىاللهله فى الجنة مثله . وحدثناه اسحق بن إبراهيم الحنظلى ﴿حديث من تصدق بالثلث وقنع بالباقى﴾ ثنا أبو بكر الحنفى وعبد (قوله بغلاة)(د) هى القفر (قولم اسق حديقة فلان)(ع) الحديقة الارض ذات الشجر وأصل الحديقة كل ما أحاط به البناء وسميت البساتين حدائق لذلك والحديقة أيضا القطعة من النخل وهى المراد فى الحديث (قوله فتنحى ذلك السحاب) أى قصد يقال تحيت وانتهيت أى قصدت (قول فافرغ ماءه فى حرة) (ط) الحرة أرض ذات أحجار سود كاً ما أحرقته النار والشرجة بقع الشين المعجمه وسكون الراء طريق الماء ويجمع على شراج وشروج ومن قال شرجة بفتح الراء فقد أخطأوفى الحديث كرامة الاولياء وان الضيعة والمال لاينافيان الولاية وحديث لا تتخذوا الضيعة فتر كنوا الملك بن الصباح كلاهما عن عبدالحميد بن جعفر بهذا الاسنادغیران فیحديثهما بنى الله له بيتا فى الجنة *حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وزهير بن حرب واللغظلابى بكر قالا ثنا يزيد بن والقراءة والكفالة بهذاليست هى الواجبة بالملك انماتلك لنفقة والكسوة (قول بنى الله له مثله فى الجنة)(ح) يحتمل مثله فى القدر ولكن أنفس ويحتمل أنه مثله فى الاسم فقط (ب) واحتجاج عثمان رضى الله عنه بالحديث وهو أنمازاد فى المسجد هو بناء على أن الزيادة فى المسجد عند الحاجة إليها كبناء المسجد أصلا وكذا بناء الصوامع عند الحاجة الى بنائهالانها محل اظهار عمود الدين الذى هو الشهادتان ومنه أيضا احياء المساجد الدائرة عند الحاجة اليها ومنه بناء المدارس لان فيها المساجد (قولم بغلاة) بفتح الفاء هى القفر (قول اسق حديقة فلان) هى الارض ذات الشجر وأصل الحديقة كل ما أحاط به البناء والحديقة أيضا القطعة من النخل وهى المراد فى الحديث (قوله فتحى ذلك السحاب) أى قصد (قول فافرغ ماء فى حرة)(ط) الحرة ذات حجر اسود كانها أحرفته النار والشرجة بقع الشين المعجمة وسكون الراء طريق الماء ويجمع على شراج وشروج ومن قال شرجة بفتح الراء فقد أخطأ وفى الحديث كرامة الأولياء وان الضيعة والمال لا ينافيان الولاية وحديث لا تتخذوا الضيعة فتر كنوا إلى الدنيا هو فيمن اتخذهاتكثرا وتمتعازهرتها وأما من اتخذها معاشايصون هرون ثنا عبد العزيز ابن أبى سلمة عن وهب بن كيسان عن عبيد بن عمير الليثى عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم قال بينارجل بفلاة من الارض فسمع صوتافى سحابة اسق حد يقسة فلان فتنحى ذلك السحاب فأفرغماءه فى حرة فاذا شرجة من تلك الشراج قداستوعبت ذلك الماء كاء فنتبع الماء فإذا رجل قائم فى حديقته بحول الماء بمسحاته فعال له يا عبد الله ما اسمك قال فلان للاسم الذى سمع فى السحابة فقال له يا عبد الله لم تسألنى عن اسمى فقال إنى سمعت صوتا فى السحاب الذى هذا ماؤه يقول اسق حديقة فلان لاسمك فا تصنع فيها قال أما اذاقلت هذا فانى أنظر إلى ما يخرج منها فاتصدق بثلث وآ كل أنا وعيالى ثلثا وأرد فيها ثلثه» وحدثناه أحمد بن عبدة الضبى أخبرنا أبو داود ثنا عبد العزيز بن أبى سلمة ثنا وهب بن كيسان بهذا الاسناد غير أنه قال واجعل ثلثه فى المساكين والسائلين وابن السبيل * حدثنى زهير ابن حرب تنا اسمعيل بن ابراهيم أخبر ناروح بن القاسم عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب عن أبيه عن أبى هريرةقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تبارك وتعالى أنا أغنى الشركاء عن شرك من عمل عملا أشرك فيهمعیغیری تر كتهوشر كه " حدثنا عمربن حفص بن غياث ثنى أبى عن اسمعيل بن سميع (٢٩٧) عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله الى الدنياهو فين اتخذهاتكثرا ونمتعا زهرتها وأما من اتخذها معاشا يصون بها الدين والعيال فاتخاذها بهذه النية من أفضل الاعمال ﴿ أحاديث تحريم الرياء ﴾ (قولم أما أغ فى الشركاء عن الشرك) (قلت) أطلق على نفسه الشريك بالنسبة لمن زعم ذلك (قول تركته وشريكه) د) وفى بعض النسخ وشركه وفى بعضها وشركته والمعنى لم أقبل عمله وأتركه لذلك الغير (قولممن سمع سمع الله به) (د) أى من أسمع الناس بها ليكرموه ويعتقد وأخبره سمع الله بهيوم القيامة أى فضهه هناك وقيل معناه من سمع بعيوب الناس وأذاعها سمع الله به أى أظهرعيوبه يوم القيامة وقيل أسمعه ذلك وقيل أراه ثواب ذلك من غير أن يعطيه اياه فيكون حسرة عليه وقيل المعنى من أراد بعمله الناس أسمع الله الناس وكان ذلك حظهمنه (قول فى سند الطريق الآخر سعيد عن سفيان عن الوليد بن حرب قال سعيد أظنه قال ابن الحرث) يعنى أن سعيدا قال أظن أن سفيان انماقال الوليد بن الحرث لا أنه قال الوليد وابن حرب هو الصحيح ولذاقال بعضهم الحرث بالثاءلا يصح ويحتمل انه رفع نسبه بعد للحرث والله أعلم ﴿ أحاديث حفظ اللسان ﴾ به الدين والعيال فاتخاذها بهذه النية أفضل الاعمال ﴿باب تحريم الرياء﴾ ﴿ش: اسمعيل بن سميع بضم السين فعيل تصغير سمع* ومسلم السطين بفتح الباء فى الا كثروجندب العاقى بفتح العين المهملة واللامآخره قاف منسوب إلى العلقة بطن من بجيلة (قول أنا أغنى الشركاء عن الشرك) (ب) أطلق على نفسه الشريك بالنسبة لمن زعم ذلك (قلت) المرادهنا كونه شريكا فى القصد فى هذا الفعل الصادر من المراثى لانه قصد بفعله الله تعالى وغيره ولا اشكال فى نبوت الشركة بهذا المعنى فلاحاجة الى الاعتذار اذلم يرد بالشركة الشركة فى الألوهية أو صفاتها المختصة بها (ولم تر كته وشركه) ويروى وشريكه باليا، وروى وشركته بالتاءبعد الكاف والمعنى لا أقبل عمله (قوله من سمع سمع الله به) أى أسمع الناس عمله اما بان يضعله بحضر تهم أو بان يخبرهم به صر بها أو اشارة قاصدابذلك أن يكرموه أو يعتقدوا خيرهم سمع الله به يوم القيامة أى فضحه هناك وقيل أراه ثواب ذلك من غير أن يعطيه اياه ليكون حسرة عليه وقيل معناه من سمع بعيوب الناس وأذاعها سمع الله بعيو به يوم القيامة (قوله قال سعيد أظنه قال الحارث) يعنى أن سعيدا قال أظن أن عيان أنما قال الوليد بن الحارث لا إنه قال الوليد بن حرب وابن هو الصحيح عليه وسلم من سمع سمع الله به ومن راءى راءى الله به ■ حدثنا أبو بكربن أبى شيبة ثنا وكيع عن سفيان عن سلمة بن كهيل قال سمعت جندبالعاقى قال قالرسول الله صلى الله عليه وسلم من يسمع يسمع الله به ومن يرائى برائى لله به * وحدثنا اسحق بن إبراهيم ثنا الملائى ثنا سفيان بهذا الاستادوزاد ولم أسمع أحدا غيره يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم * حدثنا سعيد ابن عمر والاشعنى أخبرنا سفيان عن الوليدبن حرب قالسعيد أظنهقال ابنالحرث ابن أبى موسى قال سمعت سلمة بن كهيل قال سمعت جند باولم أسمع أحدايقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم غيره يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بمثل حديث الثورى»وحدثناه ابن أبى عمر ثنا سفيان تنا الصدوق الامين الوليد ابن حرب بهذا الاسناد * حدثنا قتيبة بن سعيد ﴿باب حفظ اللسان ﴾ ثنا بكر يعنى ابن مصر عن ابن الهاد عن محمد ٣٨ - شرح الابى والسنوسى - سابع﴾ [بن إبراهيم عن عيسى بن طلحة عن أبى هريرة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان العبد ليتكلم بالكلمة ينزل بها فى النار أبعد ما بين المشرق والمغرب * وحدثناه محمد بن أبى عمر المكى ثنا عبد العزيز الدراوردى عن يزيد بن الهادعن محمد بن إبراهيم عن عيسى بن طلحة عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (٢٩٨) ان العبد ليتكلم بالكلمة ما تبين ما فيها هوى بها فى النار أبعد مابين المشرق والمغرب* حدثنا يحي بن يحيي وأبو بكر بن أبى شيبة ومحمد بن عبد الله بن عمير واستحق بن ابراهيم وأبو كريب واللفظ لابى كريب قال بحي واسحق أخبرناوقال الآخرون ثنا أبو معاوية ثنا الاعمش عن شقيق عن أسامة بن زيد قال قيل له ألاتدخل على عثمان فتكلمه فقال أترون أني لاأ كل الا أسمعك والله لقد كلته فيما بینی و بينهمادون أن أفتح أمرا لاأحب أن أكون أول من فتحه ولا أقول لاحد یکون على أميرا انه خير الناس بعد ماسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يؤنى بالرجل يوم القيامة فيلقى فى النار فتندلق أقتاب بطنهفيدوربها كمابدور الجمار بالرحافيجتمع اليه أهل النارفيقولونيافلان مالك ألم تكن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر فيقول بلى قد كنت آمر بالمعروف ولا آتيه وأنهى عن المنكر وآتيه * وحدثنا عثمان (قوله ان الرجل ليتكلم بالكلمة مايتبين مافيها) (ع) هذا كقوله فى الآخرما كان يظن أنها تبلغ مابلغت ومعنى لا يتبين لا ياقى لهابالا ولا يتدبرقبحها كالكلمة عندوال جائر يرضيه بها وفيهان نخط الله تعالى وقيل هى كلمة الرفث والخناوككلمة التعريض بمسلم يفعل كبيرة (قوله أترون أني لا أ كمه الاأنمعكم الخ) (ع) أى أنظنون أنى لاأ كمه الاوأنتم تسمعون قد كلمتهفمابينى وبينه دون ان أجهر لأن فى الانكار جهارافع أمر لا أحب أنأكون أول من فقه يعنى الانكار على الامراء جهار الان فيه ما يخشى عاقبته كماتفق فى الان كار على عثمان جهارا اذ نشأعنه قتله واضطراب الامر بعده ففيه التأدب مع الامراء وتبليغهم ما يفكر عليهم (قولم ولا أقول لأحد يكون على أميراانه خير الناس) (ع) فيهذم المداهنة والمواجهة بما يبطن خلافه بخلاف أمره سر الانه من المداراة والمداراة محمودة لانه ليس فيها قدح فى الدين وانماهى ملاطفة فى الكلام (قول فتندلق أقتاب بطنه)(م) قال أبو عبيد الاقتاب الامعاء قال الكسائى واحد هاقتب* وقال الأضمعى قتبة و به سمى الرجل قتيبة لانهتصغيرها وقيل الاقتاب ما استدار من البطن وهى الحوايا وأما الامعاء فهى الاقصاب واحد ها قصب والاندلاق خر وج الشئ منمكانه فكل شئ يبر زخار جافقد اندلق ومنه اندلق السيف اذاشق جفنه حتى خرج واندلقت الخيل اذا خرجت بسرعة (قولم كنت آمر بالمعروف ولا آتيه وأنهى عن المنكر وآتيه) ( قلت) قد علمت أنه ليس من شرط الامر بالمعروف أن يعمل الآمر بذلك المعروف ولا من شرط النهى عن المنكر أن ينكف الناهى عن ذلك المنكربل بأمروان لم يمثل ونهى وان لم ينته وهذا الحديث يدل على خلاف ذلك لأنه عذب على أنه أمر بالمعروف ولم يأته وعلى النهى عن المنكر و يأتيه * ويجاب بان الواجب فى طرق الامر بالمعروف أمران أحدهما أمرغيره والثانى بان يممثل فى نفسه وكذا فى طرق النهى الامران أحدهما أن ينهى غيره والثانى أن منكف فى نفسه والعقوبة ههنا انماهى على أحد الامرين من كلا الطرفين وهوانه لم يمتثل فى ﴿ش﴾ (قول ان الرجل ليتكلم بالكلمة ما يتبين ما فيها) أى لا يتقديرها ليعرف قبحها ولا يهتمبل بشأنها كالكلمة عند وال جائر يرضيه بها وفيها سخط الله تعالى وقيل هى كلمة الرفت والخناوككلمة التعريض بمسلم يفعل كبيرة (ح) وينبغي لمن أراد النطق بكلمة واحدة أو بكلام أن يتدبره فى نفسه قبل نطقه فان ظهرت مصلحة تكلم والاسكت (قولم أترون أني لاأ كلمه الاما أسمعكم) أى أنظنون أنى لاأ كله الاوأنتم تسمعون قد كلمته فيما بينى وبينه دون أن أجهرلان فى الانكار جهارا أقع أولا أحب أن أكون أول من قبحه يعنى الانكار على الامراء جهارالان مافيه ما تخشى عاقبته ففيه التأدب مع الامراء ووعظهم سراوت بليغهم ما يذكر عليهم ليكفوا عنه (ح) وهذا كله إذا أمكن فان لم يمكن الوعظ سرا والافكار فليفعله علانية لئلا يضيع أصل الحق (قول ولا أقول لاحد يكون على أميرا انه خير الناس)(ع) فيهذم المداهنة والمواجهة بما يبطن خلافه بخلاف أمره الاول لانه من المداراة والمداراة محمودة لانها لا تقدح فى الدين وانماهى ملاطفة فى الكلام (قول. فتنداق أقتاب بطنه) هو بالدال المهملة والاقتاب هى الامعاء وقيل الاقتاب ما استدار من البطن قال الكسائى واحدهاقتب وقال الأصمعى قتبة والاندلاق خروج الشئ منمكانهفكل شئيبرز خار جافقد اندلق ومنه اندلق السيف اذا شق جفنه حتى خرج ودلقت الخيل اذا خرجت مسرعة (قولم كنت آمر بالمعروف ولا آتيه وأنهى عن المنكر وآتيه) انما عذب على كونه لم يعمل بما علمه من الآمر والنهى وأما أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر وان لم يمتثل هو فذلك واجب أداء وطاعة (٢٩٩) طرف الامر ولم ينسكف فى طرف النهى وانما يشكل لو أنه عذب على انه لم يأمر ولم يمتثل وعلى أنه لم ينه ولم ينكف ﴿فإن قلت﴾ أسامة إنما سألوه أن ينهى عثمان وأخبرهم أنه قد فعل لكن سراً ولم يداهنه فا وجه اتيانه بالحديث واستدلاله به ﴿قلت﴾ الحديث كمادل بالنص على عقوبة من ينهى عن المنكر وفعله فهو أيضايدل باللزوم على عقوبة من لم ينه فكأنهقال لم لا أنهى وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (قول فى الآخر كل أمتى معافاة) (د) كذا فى معظم النسخ المعتدبها معافاة بالتاء المثناة من فوق مراعاة للفظ الامة وفى بعضها معافى (قول الاالمجاهرين)(د) قد فسره فى الحديث بانهم المستهزون بالذنوب يصبحون بخبرون ويتحدثون بمعاصيبهم وقد سترها الله عليهم فاستثناهم الله تعالى من معافاته لكن فضله سبحانه وتعالى ورحمته وسعت كل شئ يقال جهر بأمره وجاهر وأجهر والجمع به فى الظهور (قولم وان من الاجهار) (ع) كذا فى أكثر النسخ وعند ابن ماهان وان من الجهار وعند الفارسى وان من الاهجار بتقديم الهاء (د) والاولتان صحيحتان الاولى من أجهرالر باعى والثانية من جهر الثلاثى (ع) وأمارواية الفارسى فالصواب غيرها بتقديم الجيم لانه الموافق لقوله فى صدر الحديث المجاهرين ويتخرج بتقديم الهاء على انه الحنا والفحش وكثرة الكلام يقال أهجر فى كلامه اذا هذى وأما الهجار فانما هو الحبل والوتر الذى يشدبه البعير أو الحلقة التى يتعلم فيها الطعن فلا معنى لها ههنا وهو تصحيف ﴿ أحاديث تشميت العاطس ﴾ (قول فشمت أحدهما ولم يشمت الآخر) (ع) قال أبو عبيد تشميت العاطس بالشين المعجمة والسين المهملة الدعاءله بالخير وأصله المهملة لانه من السمت وهو القصد وقال ابن الانبارى كل داع بالخير مسمت ( قول ان هذا حمد الله وانك لم تحمد الله) (ع) لاخلاف أن العاطس. أمور بالحمد يستحق الثواب عليها اذلا يشترط عند أهل السنة فى الأمر بالمعروف ان يعمل الآمر بذلك المعروف ولا من شرط النهى عن المنكر عندهم ان ينكف الناهى عن ذلك المنكر بل يجب عليه أن يأمر وان لم يمتثل وينهى وان لم ينته (ب) ﴿فان قلت﴾ اسامة انما سألوه أن ينهى عثمان فاخبرهم انه قد فعل لكن سرا ولم بداهنه فاوجه اتيانه بالحديث واستدلاله به ﴿قلت الحديث كمادل بالنص على عقوبة من نهى عن المنكر وفعله فهو أيضابدل باللز وم على عقوبة من لم يند فكانه قال لم لا أنهى وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (قول كل أمتى معافاة) كذا معافاة بالتاءوروى بحذفها فالأولى على معنى كل لوقوعها على امة والثانية على لفظها (قول الاالمجاهرين) هم الذين جاهر وا بمعاصبهم واظهروها ولم يستقر وابستر الله تعالى فيها فاستتناهم الله تعالى من معافاته لكن فضله سبحانه ورحمته وسعت كل شئ (قول وان من الاجهاد)(ع) كذافى أكثر النسخ وعندابن ماهان وان من الجهار وعند الفارسى وان من الاهجار بتقديم الهاء فالاولى من أجهر الرباعى والثانية من جهر الثلاثى والثالثة من الهجر بمعنى الخناوالفحش وكثير الكلام يقال اهجر فى كلامه اذا هذى(ح) وأماقول مسلم وقال زهير وان من الهجار بتقديم الهاء فقيل انه خلاف الصواب وليس كذلك بل هو صحيح ويكون الهجارلغة فى الاهجار الذى هو الفحش ﴿باب تشميت العاطس ﴾ ﴿ش﴾ (قول ان هذا حمد الله وانك لم تحمد الله) (ع) لاخلاف أن العامتش مأمور بالحدواختلف ابن أبى شيبة ثنا جرير عن الاعمشعن أبىوائل قال كنا عند أسامة بن زيد فقال رجل ما منعك أن تدخل علىعثمان فتكلمه فما يصنع وساق الحديث بمثله حدثنی زهير بنحرب * ومحمد بن حاتم وعبد بن حميدقال عبد ثنى وقال الآخران تنا يعقوب بن إبراهيم ثنا ابن أخى ابن شهاب عن عمه قال قال سالم سمعت أباهريرة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلميقول كل أمتى معافاة الاالمجاهرين وان من الاجهار أن يعمل العبد بالليل عملا م يصبح قدسترەر بهفيقولیافلان قد عملت البارحة كذا وكذا وقدبات يستره ربه فيبيت إسترهر به ويصح يكشف ستر الله عنه قال زهير وان من الهجار حدثنى محمد بن عبد الله ٠ ابن غير ثنا حفص وهو ابن غيات عن سليمان التيمى عن أنس بن مالك قال عطس عند النبى صلى الله عليه وسلم رجلان فشمت أحد هما ولم يشمت الاخر فقال الذى لم يشعته عطس فلان فشمته وعطست أنافلم تشمتنى قال انهذا حمد الله وانك لمنحمدالله « وحدتنا (٣٠٠) * واختلف فى كيفية حمده فقيل بقول الجدلله وقيل مزيدرب العالمين وقيل يقول الحمد لله على كل حال وخيره الطبرى فيما شاء من ذلك* وأما التشميت فاختلف فى حكمه فشهو رمذهب مالك وهو قول جماعة انه فرض كفاية كرد السلام * وقال ابن مز ين وأهل الظاهر هوفرض عين لحديث اذا عطس أحدكم حمد الله فق على كل .لم سمعه أن بشمته وقال عبد الوهاب وجماعة هو مستحب قالوا وقوله حق على كل مسلم معناه فى حكم الادب وكرم الاخلاق كقولهم حق الابل أن تحلب على الماء واختلف فى كيفية التشميت فقيل يقول يرحمك الله وقيل يقول الحمدلله يرحمك اللهوقيل يقول يرحمنا الله وايا كم (قلت﴾ ماجرت به عادة حاضرى مجالس الملوك ان الملك اذا عطس يسمت بان يقال نصرك الله ويرون أن الدعاء بالرحمة تعريض بالموت فائه خلاف السنة : ﴿قلت﴾ ويروى أن الرشيد عطس بحضرة مالك رضى الله عنه فشمته مالك فلما خرج توعده الحاجب أن يعود لذلك فبعد مدة عطس أيضا بحضرته فالتفت مالك الى الحاجب ثم قال يا أميرالمؤمنين أنحب حكم الله أم حكم الشيطان قال بل حكم الله قال له يرحمك الله وقيل ان الحجاج بلغه أن عبد الملك عطس فشمت فرد على مشمته بالدعاءله فكتب إليه الحجاج يا أمير المؤمنين بلغنى أنك دعوت اشمتك ياليتى كنت معهم فأفوزفوزاعظيما وكان السطى أحد فقهاء المغرب الذين قدم بهم الامير أبو الحسن سلطان المغرب الى تونس وكان ممن يقتدى به قال شيخنا فكنت أرى السطى اذا عطس السلطان لا يشمته بشئ لا برحمة ولا بدعاء قال الشيخ وكنت أنا أقول يرحمك الله لكن سرا والتشميت سرايخرج من عهدة الردفىمثلهذا المحل والعذر للسطی والله أعلممایتقی فیذلك ( ع) واختلف فىصفةردالعاطس فقيل يقول يهديكم الله ويصلح بالكم وقيل يقول يغفر الله النا ولكم أو يهديكم الله ويصلح بالسكم ﴿قلت﴾ هذا القول بالتخيير حكاه ابن رشد عن مالك واختار عبد الوهاب يهديكم الله ويصلح بالسكم قال ابن رشد والذى أقول به أن يقول يغفر الله لنا ولكم اذلايعلم سلامة أحد من ذنب وصاحب الذنب محتاجالى المغفرة وانجمع بينهمافقاليغفر اللهلناولكمويهدیکمو يصلحبالكم كان أحسن الافى الذى فايقلهـ ديكم الله ولا يقول يغفر الله لان اليهود والنصارى لا تغفر لهما الذنوب الابعد الايمان (ولم وأنت لمتح مد) ﴿قلت﴾لم يذكر فى الحديث انه أرشده إلى الحمد قال الطيبى وعلى من سمعه فى كيفية حمده فقيل يقول الحمدالله وقيل يز بدرب العالمين وقيل يقول الجدلله على كل حال وخبره الطبرى فيما شاء من ذلك وأما التشميت فاختلف فشهو ر مذهب مالك وهو قول جماعة أنه فرض كغابة كرد السلام وقال ابن زيد وأهل الظاهر هوفرض عين لحديث اذا عطس حمد الله فق على كل مسلم سمعه أن يشمته وقال عبد الوهاب وجماعة هو مستحب قالوا وقوله حق على كل مسلم معناه فى حكم الادب وكرم الاخلاق واختلف فى كيفية التشميت فقيل يقول يرحمك الله وقيل يقول الحمدلله برحمك الله وقيل يقول برحمنا الله وايا كم (ب) ماجرت به عادة حاضرى مجالس الملوك أن الملك إذا عطس يشمت بان يقال له نصرك الله ويرون أن الدعاء بالرحمة تعريض بالموت فإنه خلاف السنة وير وى أن الرشيد عطس بحضرة مالك فشمته مالك فلما خرج توعده الحاجب أن يعود الى ذلك فبعد مدة عطس أيضا بحضرته فالتفت مالك الى الحاجب ثم قال يا أمير المؤمنين أنحب حكم الله أم حكم الشيطان قال بل حكم الله قال له يرحمك الله وكان السطى أحدفقهاء المغرب الذين قدمبهم الاميرأبو الحسن سلطان المغرب الى تونس وكان ممن يقتدى بهم قال شيخنا فكنت أرى السطى اذا عطس السلطان لايشته بشئ لا برحمة ولا دعاء قال الشيخ وكنت أنا أقول يرحمك الله لكن سرا