Indexed OCR Text
Pages 261-280
فليسنى *حدثنا يحيى بن حبيب ومحمد بن عبد الاعلى قالا ثنا معتمر قال سمعت أبى يحدث عن أبى نضرة عن أبى سعيد الخدرى
قال قال لى ابن صائد وأخذتنى منه ذمامة هذا عذرت الناس مالى ولكم يا أصحاب محمد ألم يقل نبى الله صلى الله عليه وسلم انه
ہودی وقداًسلمت قالولا یولدلهوقدولدلی وقالانالله قدحرمعلیهمکه وقدحججت قالفازالحتی کادانیأخذ فی قوله قال
فقال له أما والله انى لا على الآن حيث هو وأعرف أباء وأمه قال وقيل له أيسرك أنك ذاك الرجل قال فقال لو عرض على ما كرهت
*حدثنا محمد بن مثنى تنا سالم بن نوح أخبر نى الجريرى (٢٦١) عن أبى نضرة عن أبى سعيدالخدرىقال خر جناحجاجا
أوعمارا ومعناابن صائد
قال فنزلنامنزلا فتفرق
وبعضها يشعر أنه الدجال كقوله فى لأعرفه وأعرف مولده وأين هو زاد الترمذى وأين هو الساعة
من الارض فان هذه كالنص انه هو ومالبس به من انه أحلم فقد يكفر فيما يستقبل أو يكون اسلامه
تفية وهو منافق (ع) وكذلك لاحجة له فى دخول المدينة ومكة لانه صلى الله عليه وسلم انما أخبرانه
لا يدخلها أيام فتنته (ط) وكذلك قوله لا يولد له يحتمل أنه أيام خروجه (قلت) هذا يبعدلما فى
الرواية الأخرى انه أخبر أنه عقيم (قول فلبسنى)(ع) أى خلط على أمره لان احتجاجاته الاول
قد تلوح ثم قوله اثرها انى لاعرفه وأعرف مولده إلى آخر كلامه كالنص فى انه هو كما تقدم ﴿قلت﴾
وكان الشيخ يحكى أنه سمع بعض الشيوخ يحكى عن بعض الشيوخ انه سمعه يقول ان أحاديث
الباب تدل على أنه صلى الله عليه وسلم إنما توفف وشك فى أن ابن صياد بحالة التكليف أو به خيل
واختلال يمنع التكليف وان معنى لبس خلط تخليط المخمل لتناقضه التناقض الذى لا يفهم معناه
(ولم تبالك سائر اليوم) (ط) أى خسارالك دائمالان اليوم يراد به الزمان وتبامنصوب بفعل
لا يظهر أى لقيتتبا (ولم فى الآخر قال لابن صائد ماتربة الجنة) (ع) ويأتى فى حديث ابن أبى
شيبة أن ابن صيادهو السائل وهو أظهر عند بعض أهل النظر من حديث نصر بن على هذا ومعنى
دربكة أى فى البياض ومسكاأى فى الطيب (د) والدرمك الدقيق الحوار الخالص البياض (قوله
أوهو منافق وكذا لا حجةله فى دخول المدينة ومكة لان ذلك فى أيام فتنته وكذاقوله لا يولد له يحتمل انه
أيام خروجه (قول فلسنى) تخفيف الباء أى جعلنى ألتبس فى أمره وأشك فيه لان احتجاجاته الأول
قد تلوح ثم قوله اثرها انى لا عرف، وأعرف مولده إلى آخر كلامه كالنص فى انه هو ويحتمل أن الدجال
أصيب فى عقله حتى صار يتناقض التناقض الذى لايفهم معناه (قول وأخذتنى منه ذمامة) بذال
معجمة مفتوحة ثم جيم مخففة أى حياء واشفاق من الذم واللوم (قوله حتى كادأن يأخذ فى قوله) هو
بتشديد الياء من فى وقوله مرفوع وهو فاعل بأخذاى يؤثر وأصدة، فى دعواه (قول فجاء بعس)
بضم العين وهو القدح الكبير وجمعه عساس بكسر العين واعساس (قول تبالك سائر اليوم) أى
خسار الك دائم الان اليوم يراد به الزمان وتبامنصوب بفعل لا يظهر أى لقيت تبا (قول لابن صائد
ماتربة الجنة) (ع) ويأتى فى حديث ابن أبى شيبة ان ابن صيادهو السائل وهو أظهر عند بعض أهل
الناس وبقيت أناوهو
فاستوحشت منه وحشة
شديدة ممایقال عليه وقال
وجاء بمتاعه فوضعه مع
مناعى فقلت ان الحرشديد
فاووضعته تحت تلك
الشيخرة قال ففعل قال
فرفعت لناغنم فانطلق
فجاء بعس فقال اشرب
أبا سعيد فقلت ان الحر
شدید واللبنحارمایی الا
أن أكره أن أشرب عن
بده أوقال آخذعنبده
فقال أبا سعيد لقد هممت
أن آخذحبلا فأعلقه
بشجرة سم أختنق مما يقول
لى الناس يا أباسعيد من
خفیعلیهحديث رسول
الله صلى الله عليه وسلم
ماخفى عليكم معشر الأنصار
ألست من أعلم الناس
بحديث رسول الله صلى
الله عليه وسلم اليس قد قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم هو كافر وأنا .. لمأوليس قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هو عقيم لايولد له وقد تركت ولدى بالمدينة
أوليس قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل المدينة ولا مكة وقد أقبلت من المدينة وأنا أريد مكة قال أبو سعيد حتى كدت أن
أعذره ثم قال أما والله انى لا عرفه وأعرف مولده وأين هو الآن قال قلت له تبالك سائر اليوم * حدثنا نصر بن على الجهضمى ثما بشر
يعنى ابن مفضل عن أبى مسلمة عن أبى نضرة عن أبى سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لابن صائد ماتربة الجنة قال
درمكة بيضاء مسك ياأبا القاسم قال صدقت* وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ذا أبو أسامة عن الجريرى عن أبى نضرة عن أبى سعيد أن
ابن صياد سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن تربة الجنة فقال درمكة بيضاء مساك خالص* حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبرى تنا أبى ثنا
شعبة عن سعد بن ابراهيم عن محمد بن المنكدر
(٢٦٢)
قال رأيت جابر بن عبد الله
یحلف بالله ان ابن صائد
الدجال فقلت أتحلف بالله
قال إنى سمعت عمر يحلف
على ذلك عند النبى صلى
الله عليه وسلم فلم ينكره
النبى صلى الله عليه وسلم
*حدثنى حرملة بن يحي بن
عبد الله بن حرملة بن
عمران النجيبى أخبرنى
ابنوهبأخبرفی یونس
عن ابن شهاب أن سالم بن
عبدالله أخبره أن عبدالله
ابن عمر أخبره أن عمر بن
الخطاب انطلق مع رسول
الله صلى الله عليه وسلم فى
رهط قبل ابنصياد حتى
وجده يلعب مع الصبيان
عند أهم بنى مغالة وقد
قارب ابن صياد يومئذ
الحلم فلم بشعر - تى ضرب
رسول الله صلى الله عليه
وسلم ظهرهبيده ثم قال
رسول الله صلى الله عليه
وسلم لابن صيادأتشهدأنى
رسول الله فنظراليه ان
مراد فقال أشهد أنك
رسول الامیین فقال ابن
صيادارسول الله صلى الله
عليه وسلم أتشهد أنى
رسول اللهفرفضه رسول
اللّه صلى الله عليه وسلم
رأيت جابرا يحلف بالله أن ابن صائد الدجال فقلت أتحلف بالله قال انى سمعت عمر يحلف على ذلك
عند النبى صلى الله عليه وسلم فلم ينكره)(د) قال البيهقى احتج بهمن قال ان ابنصياد هوالدجال ولا
حجة فيه لان سكونه صلى الله عليه وسلم على حلفهر يحتمل لانه كانمتوقفا فى أمره ثم جاء لبيان
أنه غيره كما صرح به فى حديث الجساسة (ع) وفى حلف عمر رضى الله عنه حجة لمن يجيز الحلف على
الظن وأنه ليس بغموس وانما الغموس ما جاهر به الحالف أوشك فيه (د) والحلف على الظن متفق
عليه عند أصحابنا حتى لو رأى خط أبيه بدين له على رجل وغلب على ظنه انه خط أبيه جاز أن يحلف
ويستحق ﴿قلت﴾ حلف الرجل على مايع لم خلافه غموس وأما على مايشك فذكر الفاضى ههنا
انه غموس وفى المدونة ومن حلف على ما يشك فيه فان تبين انه كذلك بر ولا أثم ففرق ولكن قال بعد
ذلك والغموس الحلف على تعمد الكذب أو على غير يقين فجعل الحلف على غير يقين غموسا اذاتبين
أنه خلاف ما قال ومنهم من رد الأولى الى الثانية قال معنى قوله بر من البرلاانه مقط عنه الاثم ومنهم
من قال أثم وافق أو خالف الاأن انه اذا وافق أخف وأما حلفه على الظن ففى النوادر عن ابن المواز
غموس وهو ظاهر قوله فى المدونة وعلى غير يقين وكان ابن الحاجب لم يقف على ذلك فنسب القول
بان الظن غموس إلى نفسه فقال قلت والظاهران الظن كذلك يعنى كالغموس (قول فى الآخر
عندالطم بنى مغالة) (ع) الاهم الحصن ومغالة هو بفتح الميم وتخفيف الفين المعجمة وفى الآخر معاوية
بضم الميم وبالعين المهملة والاول المعروف وبنو مغالة ما كان عن يمينك إذا وقفت آخر البلاط
مستقبل مسجد النبى صلى الله عليه وسلم وبنوجديلة ما كان عن يسارك قال بعضهم وبنو مغالة حى
من قضاعة وبنومعاويةهم بنوجديلة هؤلاء (قول أشهد أنك رسول الأميين) (قلت) هكذا قال
بعض الشافعية يريد العرب لان أكثرهم كان لا يكتب وماذكروان كان حقا لكنه يشعر
بباطل من حيث المفهوم وهو أن رسالته خاصة للعرب وانه غير مبعوث للحجم كمازعمت اليهودوهوان
قصد به ذلك فهو من جملة ما يلقيه اليه الكاذب الذى بأتيه وهو شيطانه (قول فرفعه) (ع) رويناه
عن الجماعة بالفاء والصاد المهملة ولم أجدرخص فى كتب اللغة وانمافيها رفس بالسين وعند الصد فى
بالضاد المعجمة وهو وهم وفى البخارى فرقصه بالقاف والصاد المهملة ولا وجه له وفى كتاب الادب من
البخارى فرضه بالضاد المعجمة دون فاء (م) وقال بعض اللغو يين انما هورصه بالصاد المهملة أى ضغطه
النظر من حديث نصر بن على هذا ومعنى درمكة أى فى البياض ومسك أى فى الطيب (قول سمعت
عمر بحلف على ذلك عند النبى صلى الله عليه وسلم فلم ینکرہ)(ح)قال البيهقى احتج بهمن قال ان ابن صياد
هو الدجال ولا حجة فيه لان سكوته صلى الله عليه وسلم على حلف عمر يحتمل لانه كان متوقفا فى أمر،
ثم جاءالبيان أنه غيره كما صرح به فى حديث الجساسة (ع) وفى حلف عمر على الظن حجة على أن
الحلف عليه ليس بغموس (ح) وهو متفق عليه عند أصحابنا (ب) أما الحلف على الظن ففى النوادر
عن ابن القاسم غموس وهو ظاهر قوله فى المدونة أو على غير بقين (قول عند الطم بنى مغالة)
الاهم الحصن ومغالة بفتح الميم وتخفيف الغين المعجمة وفى الآخر معاوية بضم الميم المهملة والاول
المعروف (قول أشهدانك رسول الاميين)(ب) قال بعض الشافعية يريد العرب لان أكثرهم كان
لا يكتب (قول فرفضه)(ع) رويناه عن الجماعة بالفاء والصاد المهملة ولم أجد ر فص فى كتب اللغة
وانمافيه رفس بالسين وعند الصد فى فرفضه بالضاد المعجمة وهو وهم وفى البخارى فوقصه بالقاف
والصاد المهملة ولاوجه له (ح) وقال بعض اللغو بين انماهو رصه بالصاد المهملة أى حفظه حتى ضم
وقال آمنت بالله وبرسله ثم قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم (٢٦٣) ماذا ترى قال ابن صياد يأتينى صادق وكاذب فقالله
حتى ضم بعضه إلى بعض ومنه قوله تعالى بنيان مر صوص وما عند الصد فى ليس بوهم اذمعناه رفضه
وترك سؤاله عن الاسلام ولم يكترث به ثم استأنف يسئله عمايرى (ط) وماذكره انه لميجده فى كتب
اللغة صحيح وانما الرفضة القربة من الماءتكون بين القوم وهم يترافمونها أى يتناولونها (قول خلط
عليك الامر) (ع) يريد أن ما يأتيك به شيطانك غير منضبط بخلاف ما يأتى به الملك من الوحى (قوله
طفق يتقى بجذوع) (ع) أى جعل ية ستر بأصول النخل (قول يختل) (ع) هو بكسر التاء ومعناه
يطلب أن يأتيه من حيث لا يشعر به ليسمع شيأ من كلامه قبل أن يراه ليعلم هل هو ساحراً وكاهن ومنه
ختلت الصيد (قول فى قطيفة) هى كساءله خل (قول له فيهازمزمة)(ع) اختلفت روايات النجارى
فيها فروى بزايين. حجمتين كماهنا و براء ين مهملتين وروى رمزة الاولى راء والآخرة زاى وسقوط
الميم الثانية وكلها متغاربة فعناها بالمهملنين الصوت يقال رمى م يرحم صوت وقال الخطابى الرمرمة
تحريك الشفتين والمرمة الشنة فأما الزمزمة بالمعجمتين فن داخل الفم الى داخل الحلق كالصغير
ونحوه " وقال ابن الصابونى الزمزمة بالمعجمتين تكلف العلوج الكلام وهو صوت لا يستعمل فيه
اللسان ولا الشفة وانماهوصوت بدار فى الخياشيم والحلق وأما بالمهملتين فهى الحركة والكلام عند
الكوائن والشدائد قال الخليل ومرم القوم حركوا أفواههم ولم يتكلموا وأما الرمز بالراء والزاى
فهو صوت خفى بكلام غير مفهوم ويكون أيضابما، بالحواجب أو غير هادون الكلام (قول فتار)
(د) أى نهض من مضجعه (قوله لوتر كتهبين)(ط) أى يعبر عن حاله فى نومه هل هو الدجال أم لا وقد
يشكل هذا مع قوله صلى الله عليه وسلم رفع القلم عن ثلاث فذ كر النائم حتى ينتبه والاجماع على أن
النائم لا يؤاخذ بما صدر عنه من قول أو غيره *وبجاب بان هذا ليس من باب المؤاخذة حتى يشكل
وانماهو من باب النظر فى قرائن الاحوال فان الدائم الغالب عليه أنه يتكلم فى نومه بما يكون له
وعليه فى حال اليقظة ولمله صلى الله عليه وسلم كان ينتظر أن يخرج منه فى حال نومه ما يدل على حاله
دلالة خاصة (قوله إنى لأ ذركموه مامن فى الاوقد أنذره قومه وقد أنذره نوح قومه)(ط) انما
أنذروه قومهم لعظم فتنته بما يظهر على يديه من الفتن ولمالم يعين لواحد منهم زمن خروجه توقع كل
بعضه إلى بعض (ح) من قوله تعالى بنيان مر صوص وما عند الصد فى ليس بوهم اذمعناه رفضه وترك
سؤاله عن الاسلام ولم يكترث به ثم استأنف د .. أله عمايرى (قول يختل) بكسر التاء أى يطلب أن
يأتيه من حيث لا يشعر (قول زمزمة)(ح) فى معظم نسخ مسلم زاءين معجم. ين وفى بعضها براءين
مهملتین وهوصوتخفیلا یکادینھم (ۆلے فئار)أىنهضمنمضجعه (ۆل لوتر كته بین) أى
يعبر عن حاله فى قومه هل هو الدجال أم لا (ط) وقد يشكل هذا مع قوله صلى الله عليه وسلم رفع القلم
عن ثلاث فذكر النائم حتى يستيقظ ويجاب بان هذاليس من باب المؤاخذة حتى يشكل وانماهو
من باب النظر الى قرائن الاحوال فان النائم الغالب عليه أنه يتكلم فى قومه بما يكون عليه فى حال
يقظته (قول مامن نى الاوقد أنذره قومه)(ب) أحاديث الباب حجة لاهل السنة فى وجوده وانه
شخص معين ابتلى الله به سبحانه عباده وأقدره سبحانه على تلك الأشياء الآتى ذكر هاليميز الخبيث من
الطيب ثم يبطل اللّه سبحانه أمره بعيسى عليه السلام وأنكرت وجوده الخوارج والجهمية وبعض
رسول الله صلى الله عليه
وسلم خلط عليك الامر هم
قال له رسول الله صلى الله
عليه وسلمانى قد خبأت
لك خبياً فقال ابن صياد
هو الدخفقالله رسول
الله صلى الله عليه وسلم
اخسأ فلن تعد وقدرك
فقال عمر بن الخطاب ذرنى
يارسول الله أضرب عنقه
فقالله رسول اللهصلى
الله عليه وسلمان یکنهفان
تسلط عليه وان لم يكنه فلا
خبر لك فى قتله وقال سالم
ابن عبد الله سمعت عبد
اللهبن عمر يقول انطاق
بعد ذلك رسول الله صلى
اللهعليه وسلموأبىبن
كعب الأنصارى الى النخل
التىفيها ابنصيادحتىاذا
دخل رسول الله صلى الله
عليه وسلم النحل طفق
بتقى جذوع الخل وهو
يختل أن يسمع من ابن
صياد شيأ قبل أن يراه ابن
صياد فرآه رسول الله
صلى الله عليه وسلم وهو
مضطجع على فراش فى
قطيفة له فيهازمزمة فرأت
أم ابن صياد رسول الله
صلى الله عليه وسلم وهو
يتقى مجذوع النخل
فقالت لابن صيادياصاف
وهواسم ابن صياد هذا
محمد فتار ابنصياد فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم لوتر كته بين قال سالم قال عبد الله بن عمر فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الناس فأثنى على اللّه بما
هو أهله ثم ذكر الدجال فقال انى لا نذركوه ما من نى الاوقد أنذره قومه لغد أنذره نوح قومه ولكن أقول لكم فيه قولالم يقله نبى
(٢٦٤ )
لقومه تعلموا أنه أعور
وأن الله تبارك وتعالى
ليس باعور قال ابن شهاب
وأخبرنىعمر بن ثابت
الانصارى أنهأخبره بعض
أصحابرسول اللهصلى
الله عليه وسلم أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال
وم حذر الناس الدجال
انهمكتوببين عينيه كافر
يقرؤه من كره عمله أو
يقر ؤهكلمؤمن وقال
تعلموا انه لن يرى أحد
منكمربهعزوجل حتى
بموت * حدثنا الحسن
ابن على الحلوانى وعبد بن
حميد قالا ثنا يعقوب وهو
ابن إبراهيم بن سعد تنا
أبى عن صالح عن ابن
شهاب أخبرنى سالمبن
منهم أن يخرج فى زمن أمته فبالغ فى التحذير منه فيجب الا يمان بخر وجه والعزم على معاداته وصدق
اللجأ الى الله تعالى فى الحفظ منه (قلت) أحاديث الباب حجة لأهل السنة فى وجودهوانهشخص
معين ابتلى الله سبحانه به عباده وأقدره على تلك الأشياء التى ذكر ها ليميزالخبيث من الطيب ثم يبطل
الله سبحانه أمره ويققله عيسى عليه السلام ويثبت الله الذين آمنوا وأنكرت وجود، الخوارج
والجهمية وبعض المعتزلة واعترف بوجوده من المعتزلة الجبائى ومن تابعه ولكن قالوا ان الخوارق
التى تظهر على يديه انماهى حيل اذلو كانت حقائق قدحت فى النبوة وقدوهم والانه لم بدع النبوة
فيكون ذلك دليلا على صدقه وانما يدعى الألوهية وهو فى دعواه مكذب نفسه لظهو رنقصه وسمات
الحدوث عليه والعجز عن تحسين نفسه ولم يشك مؤمن فى أمره وانما يتبعه من يتبعه للضرورة
والحاجة وشدة لزمان عليه أولكفره قبل كيهود أصبهان وغيرهم أو كالترك الكفرة أو تقية وخوفا
منه أولان فتنة ما جاء به عظيمة تدهش العقول لأول وهلة ومدته لا تطول وسرعة سيره فى الارض انما
هى كماقال فى الحديث كالغيث استدبرته الريح فيصدقه من سلب نظره وعميت بصيرته (قوله تعلموا
أنه أعور) (ع) هو بفتح التاء وتشديد اللام بمعنى اعلم وايقال تعلم كذا بشد اللام بمعنى اعلم وقاله
تنبيها على صفاته الدالة على الحدوث المنزه عنها الخالق تعالى وانما هو تنبيه للعقول القاصرة لان من
عجز عن إزالة نقصه فهو عن غيره أعجز فلا يصلح للالوهية (قول مكتوب بين عينيه كافر) (ع)
الكتب حقيقة جعله الله سبحانه علامة من جملة العلامات الدالة على كفره يظهرها الله لكل. ومن
يقرؤها كاتب أوغير كاتب علامة صادقة ويدل على أن الكتب حقيقة قوله فى الآخر مكتوب بين
عينيه ك ف رفانه تحقيق للكتب وقيل ان الكتب مجاز واشارة الى سمات الحدوث واحتج قائله
بقوله يقرؤها كاتب وغير كاتب فانه لو كان حقيقة لاستوى فى قراءته المؤمن والكافر وهذا لا يلزم
لان ذلك الزمان انخرقت فيه العادة فاختصاص المؤمن بقراءته خرق للمادة كم أن قراءة غير الكاتب
له خرق عادة ووجه ثان وهو أن المؤمن بسوء ظنه بالدجال لحوف فتنتهفهو فى كل حال يستعيد
النظر فيه ويثبت فى أمره وتفاصيل حاله فية رأسطو ركفره وأما الكافر فصروف عن ذلك لغفلته
(قولم انه لن يرى أحد منكمربه حتىيموت) (م) حجة لأهل الحق فى أن الله تعالى برى فى الآخرة
اذلواستحالت رؤيته فيها كما يقوله المعتزلة لم يكن للتقييد بالموت معنى ولا ئمقنا أدلة على جوازها محلها
كتب الكلام (ع) ومذهب أهل الحق أيضا انها جائزة فى الدنيا واختلف هل وقعت أولالظاهر
هذا الحديث ولقوله تعالى لا تدركه الابصار علىتأويل انها فى الدنيا وللسلف ومن بعدهم فى المسئلة
فى ذلك اختلاف كثير وهل رآه النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء وعلل منعها فى الدنيا بضعف
المعنزلة واعترف بوجوده من المعنزلة الجبائى ومن تابعه لكن قالواان الخوارق التى تظهر على بده انما
هى حيل والالقدحت فى النبوة وقدوهم والانه انماادعى الألوهية وحال ذاته تكذبه لظهو رنقصه
وسمات الحدوث عليه وعجزه عن تحسين نفسه وازالة لعور ولم يشك مؤمن فى أمره وأنما يتبعه
للضرورة لشدة الحاجة أولكفره قبل أوتقية أوخوفا منه أولان عظيم فتنته تدهش العقول لاول
وحلة ومدته لا تطول وسرعة سيره فى الارض وانماهو كماقال فى الحديث كالغيت استدبرته فيصدقه
من سلب نظره وهميت بصيرته (قول تعلموا أنه أعور) بفتح التاء وتشديد اللام بمعنى اعلموا (قول.
مكتوب بين عينيه كافر) قيل حقيقة وقيل مجاز اشارة الى سمات الحدوث (قول أنه لن يرى أحد منكم
ربه حتى يموت) حجة لاهل الحق فى أن الله تعالى يرى فى الآخرة ومذهب أهل الحق أيضا انها جائزة
عبد الله أن عبد الله بن عمر قال انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعهرهط من أصحابه فيهم عمر بن الخطاب حتى وجدابن
صيادغلا ماقد ناهزا لحلم يلعب مع الغلمان عند أطم بنى معاوية وساق الحديث بمثل حديث يونس إلى منتهى حديث عمر بن ثابت
لوتر كتهبین قاللونر کتهأمه بینأمره * وحدثنا
( ٢٦٥ )
وفىالحديث عنيعقوب قالقال أبی یعیفى قوله.
هذه البينة عن احتمال كمالها كمالم يحتمله موسى عليه السلام فى الدنياء(قلت) حتى اذا كانوا فى الآخرة
وأنشاهم استطافوار ؤيته تعالى (قول فى الآخر بعض سكك المدينة) (م) السكك جمع سكة والسكة
قال أبو عبيد هى الطريق المصطفة بالنخيل وسميت الازقة سككالاصطفاف الدورفيها (ع)وهذا
أحسن وكانه فسر به فى قوله فى بعض سكك المدينة وهذا اللفظ ليس فى مسلم وانمافيه فى بعض طرق
المدينة (قوله فى الآخر فانتفخ حتى ملأ السكة)(ط) هذا الانتفاخ هو حقيقةوقد يكون خارة العادة
من علامات أنه الدجال لانه موافق لما قالت حفصة انه يخرج فى غضبة يغضبها وقد اشتغلت أحاديث ابن
عمر على قرائن. كثيرة تشهدانه الدجال وقد كان ابن عمر يحلف انه الدجال(ول فى سند الآخر حسين
ابن حسن بن يسار عن ابن عون) (م) كذا الرواية فى مسلم وأبو حاتم يروى أن حسين بن حسن
صاحب ابن عوف غيرابن يسار وشك فيها البخارى بعد أن جعلها ترجمتين فقال أخو حسين ابن
حسن ابن يسار أبو عبد الله البصرى مولى آل مالك بن يسار أراه هو الاول وفى أصل أبن عيسى
حدثنا حسين يعنى ابن حسن بن يسار (قولم فقلت لبعضهم) (ط) يعنى لبعض من كان معه وقائل
لا والله هو ذلك البعض ولذقال ابن عمر حدثنى بدليل قوله لقد أخبرفى بعضكم ولا يتوهم الخطاب لابن
صيادلانه لم يتكلم معه فى هذه اللقية وانماتكلم معه فى الثانية (قول لقد أخبر فى بعضكم انه لن يموت
حتى يكون أكثر كم مالاو ولد افكذلك هو زعموا اليوم) (ط) مثل هذا الخبر لايتصل اليه الا
بالنقل وليس عندهم شئ يعتمدونه الاالخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو مر فوع بالمعنى
لا باللفظ فكأنه قال أخبر نى بعضكم عن النبى صلى الله عليه وسلم (قول لقية أخرى) (ع) كذا
وجدته فى كتابى بضم اللام وثعلب يقوله بفتحها (د) والفتح هو الذى فى نسخ بلادنا (قول وقد نفرت
عينه) (ع) رويناه بفتح النون والغاء أخت القافى معا و معناه ورمت وعند القاضى التميمى نقرت
وكتب عليه بخطه نقرت بالنون والقاف وكذلك هو عند بعضهم ورواه (م) فى المعلم بقرت بالباء
والقاف وكذلك هو عند بعضهم وفسره بشقت فان صحت هذه الرواية فهى مفسدة للروايات الأخر
لان ماشق من الاعين أونقرفة دفقئ وكذلك ما بقر من الاعين أى استخرج فقدفقي وكذلك نقر
فى الدنيا واختلف هل وقعت أولا (قوله ناهز الحلم) أى قارب البلوغ (قول فانتفخ حتى ملأ السكة)
بكسر السين وهى الطريق بين الدورسميت بذلك لاصطفاف دورها وأصل السكة الطريق
المصطفة من النخل (قول فقلت لبعضهم) (ط) يعنى لبعض من كان معه وقائل لا والله هو ذلك البعض
وله قال أبو عمر حسدنى بدليل قوله لقد أخبر فى بعضكم ولا يتوهم ان الخطاب لابن صياد (قوله لقية
أخرى) بضم اللام وتعلب يقول بفتحها (ح) والفتح هو الذى فى نسخ بلادنا (قوله وقد نفرت عينه)
بفتح النون والفاء أخت القاف أى ورمت ونتات (ح) وذكر القاضى انه روى على أوجه أخر
عبد بن حميد وسلمة بن
شباب جميعا عن عبد الرزاق
تنا معمر عن الزهري عن
سألم عن ابن عمر أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم مى
بابن صياد فى نفر من أصحابه
فيهم عمر بن الخطاب وهو
يلعب مع الغلمان عنداطم
بنى مقالة وهو غلام بمعنى
حديث يونس وصالح غير
ان عبد بن حميد لم يذكر
حديث ابن عمر فى انطلاق
النبى صلى الله عليه وسلم مع
أبي بن كعب الى النحل
*حدثنا عبدبن حميد ثنا
روح بن عبادة تناهشام
عن ابوب عن نافع قال لقى
ابنعمرابنصائدفى بعض
طرق المدينة فقال له قولا
اغضبه فانتفخ حتى ملا
السكةفدخل ابنعمرعلى
حفصة وقد بلغها فقالت له
رحمك اللهمااردت من ابن
صائد أماعلمت ان رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال
انا يخرج من غضبة يغضبها
* حدثنا محمد بن مثنى ثنا
حسینیعنی ابنحسن
ابن يسار ثنا ابن عون
عن نافع قال كان نافع
يقول ابن صياد قال قال ابن عمرلقيته مرتين قال فلقيته فقات لبعضهم
٣٤ - شرح الابى والسنوسى - سابع
هل تحدثون أنه هو قال لا والله قال قلت كذبتنى والله لقد أخبر نى بعضكم أنه لن يموت حتى يكون أكثر كم مالاوولد افكذلك هو
زعموا اليوم قال فتحدثناثم فارقة، قال فلقيته لغية أخرى وقد نفرت عينه قال فقات متى فعلت عينك ما أرى قال لا أدرى قال قلت
لاتدرى وهى فى رأسك قال ان شاء الله خلقها فى عصاك هذهقال
فتخر كاء شد فخير حمار سمعت قال فزعم بعض أصحابى أنى ضر بته بعصا كانت معى حتى تكسرت وأما أنا فو الله ما شعرت قال وجاء
حتى دخل على أم المؤمنين خحدثها فقالت له ماتر بداليه ألم تعلم أنه قد قال ان أول ما يبعثه على الناس غضب يغضبه* حدثنا أبو بكر بن
أبى شيبة ثنا أبو أسامة ومحمد بن بشر قالاتنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر حوننا ابن نمير واللفظ له ثنا محمد بن بشرتنا عبيد الله
ذكر الدجال بين ظهر انى الناس فقال ان الله تبارك
( ٢٦٦)
عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
وتعالى ليس بأعورألا
بالنون والنقرمثل الحفر والنقرة والنقير الحفرة فى الحجر وأصل النخلة والنواة وكله عبارة عن العور
(ط) وأشبهها الرواية الأولى لان عينه لم تكن فى ذلك الزمان مفقودة اذلو كانت كذلك لكانت
أقوى دليل على انه الدجال ولا استدل بها من يقول انه هو على من خالفه غير أن الجوزى ذكرانه
ولد أعو رمختونا مسر وراوفى ذلك نظر لان هذا الحديث أشهر مماذكر ويحتمل أن يكون ذلك
الورم مبدأ لفقء عينه ان كان هو الدجال (قول فخر كاشد فخير حمار سمعت) (ط) الخيرصوت
الانف وضرب ابن عمرله بالعصاحتى انكسرت كان لشدة موجدته عليه وكأنه تحقق انه الدجال
(ولم فى الآخر أعورالعين اليمنى كأن عينه عنبة طافئة وفى الآخر أعور العين اليسرى)(ط) العور
ذهاب ادراك العين وهذا اختلاف يصعب الجمع فيه فتكلف القاضى الجمع فيه فقال العو رلغة العيب
فعال المعنى ان كلتاعينيه معيب أحد هما عيبها أن ذهب ادرا كهاوهى التى وصفت بأنها ليست جحرا
أى ليست حفرة ولا ناتئة أى وليست بارزة مرتفعة وانماهى طافئة بالهمز أى ذهب نورها وادرا كها
من قوله تعالى كما أ وقد وانارا للحرب أطفأها الله أى أذهب ضوءها وعيب الأخرى انها بارزة وكأنها
كوكب وبانها طافية بغير همز أى مرتفعة من طفايطفو إذا ارتفع والحاصل أن عيب أحد هما عما
أصابها من ذهاب ادرا كها وعيب الأخرى من أصل الحلقة ويبعد هذا التأويل لان كل واحدة
وصفت فى الأحاديث بمثل ما وصفت الأحرى (قول مكتوب بين عينيهك ف ر) ثم تهجاها ك فى ر
تقدم الكلام عليهوان ذكر الحروف مما يدل على أن ذكر الكتب حقيقة لا مجاز ولا كناية (قول
فى الآخر جفال الشعر) (د) هو بضم الجيم وتخفيف الفاء أى كثيره (قوله فى الآخر لأنا أعلم بمامع
الدجال منه) (ط) هو جواب قسم أى والله لأن العلم أى انه لا يعلم حقيقة ما معه من الجنة والنار ومن
وان المسيح الدجال أعور
العين اليمنى كأن عينه عنبة
طافئة * حدثنى أبو الربيع
وأبو كامل فالاتنا حماد
وهو ابن زيدعن أبوب
ح وثنا محمد يعنى ابن عباد
ثنا حاتم يعنى ابن اسمعيل
عن موسى بن عقبة كلاهما
عن نافع عن ابن عمر عن
النبى صلى الله عليه وسلم بمثله
* حدثنا محمد بن مثنى
ومحمد بن بشار قالا ثنامحمد
ابن جعفر ثنا شعبة عن
قتادةقال سمعت أنسبن
مالك قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم ما من نبي
الاوقد أنذرأمته الاعور
الكذاب الاانه أعو روان
والظاهر انها تصحيف (قول فنخر كاش فخير حمار سمعت) (ط) الخير صوت الانف وضرب ابن عمر
له بالعصاحتى انكسرت كان الشدة موجدته عليه وكانه تحقق أنه الدجال (قولم أعور العين اليمنى
كان عينه عنبة طافئة وفى الآخر أعورالعين اليسرى) العورذهاب ادراك العين وهذا اختلاف
يصعب الجمع فيه وتكلف القاضى لجمع فقال العورلغة العيب فقال المعنى ان كلتا عينيه معيبة احداهما
عيها ان ذهب ادرا كها وهى التى وصفت بأنهاليست جحرا أى ليست حفرة ولا ماتئة أى بارزة
مرتفعة وانماهى طافئة بالهمزأى ذهب نورها وادرا كها من قوله تعالى كماأوقد وانارا للحرب
أطفأها الله أى أذهب ضوء ها وعيب الأخرى من أصل الحلقة ويبعد هذا التأويل لان كل واحدة
وصفت فى الاحاديث بمثل ما وصفت به الاخرى (قول تهجاهاك ف ر) هذا يشهد أن الكتب حقيقة
(ولم جفال الشعر) بضم الجيم وتخفيف الفاء أى كثيره (قول لانا أعلم بما مع الدجال) (ط) هو
ربكم ليس بأعور مكتوب بين
عينيه ك ف رهوحدثنا
محمدبن .ثنى وابن بشار
واللفظ لابن سنى قالا تنا
معاذبن هشام ثنى أبى عن
قتادة ثنا أنس بن مالك
أن نى الله صلى الله عليه
وسلم قال الدجال مكتوب بين
عينيه ك ف ر أى
كافر » وحدثنى زهبر
ابن حرب ثنا عفان ثنا عبد الوارث عن شعيب بن الحجاب عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال
ممدوح العين مكتوب بين عينيه كافر ثم تهجاها ك ف ر يقرؤه كل مسلم * حدثنا محمد بن عبد الله بن مير ومحمد بن العلاء
واستحق بن إبراهيم قال اسحق أخبر نا وقال الآخران ثنا أبو معاوية عن الاعمش عن شقيق عن حذيفة قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم الدجال أعور العين اليسرى جفال الشعر معه جنة ونارفناره جنة وجنته نار * حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا يزيد بن هرون
عن أبى مالك الاشجعى عن ربعى بن حراش عن حذيفة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأماأعلم بمامع الدجال منه معه نهران
بجريان أحدهما رأى العين ماءأبيض والآخر رأى العين نارتأجج فاما أدر كن أحد فليأت النهر الذى يراه نارا وليغمض ثم ليطاطئ
رأسه فيشرب منه فانه ماء باردوان الدجال ممسوح العين عليها ظفرة غليظة مكتوب بين عينيه كافر يقر ؤه كل مؤمن كاتب وغير
كاتب * حدثنا عبيد الله بن معاذ ثنا أبى تنا شعبة ح وثنا محمد بن مثنى واللفظ له ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن عبد الملك بن عمير
عن ربعى بن حراش عن حذيفة عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال فى الدجال معهماء ونار فناره ماء باردوماؤه نار فلاتهلكواقال أبو
(٢٦٧) وسلم* حدثنا على بن حجر ثنا شعيب بن صفوان عن عبد
مسعود وأنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه
الملكبن عميرعنربعیین
حراش عن عقبةبن عمر و
النهر ين بل يظن أن الجنة جنة والنارنار كما يظن ذلك غيره والأمر بخلاف ذلك فيكون قد لبس عليه
أمرهما والنبى صلى الله عليه وسلم يعلم حقيقتهما ولذلك قال ناره ماء بارد (قول رأى العين) (ع)
هو منصوب على الظرف أى فى رأى العين ويصح أن يكون مصدرا أى يراه رأى العين فكلما ظهر
على يديه من الخوارق محمن امتحن الله تعالى به عباده ليتبين أهل التنزيه لعلمهم أن الجسمية منافية
للألوهية وان ظهر على يديه ماعسى وفتنة الدجال لاهل الدنيا كفتنة الصورة الهائلة لاهل المحشر
حين يقول أنار بكم فيقول المؤمنون نعوذبالله منك كما تقدم فى كتاب الإيمان (قول فاما أدركن)
(ع) كذاللد كثر وعند القاضى أبى عبد الله وان أدركه كما صرح به فى الآخر وهو وجه العربية
لان نون التوكيد هذه المشددة لا تدخل على الفعل الماضى ولعله فاما يدركن (قول ممسوح العين
عليها ظفرة) (ع) ممسوح العين مطموسها لا ينظر بها والظفرة بفتح الظاء والفاء أخت القاف قال
الأصمعى هذه لحق تنبت عند الما قى وأنشد
أبى مسعود الانصارى
قال انطلقت معه الى حذيفة
ابن اليمان فقال له عقبة
حدثنى ما سمعت من رسول
الله صلى الله عليه وسلم فى
الدجال قال ان الدجال
يخرج وان معهماءونارافأما
الذى يراه الناس ماء فنار
تحرق وأما الذى يراه
الناس نارافاء بارد عذب
فمن أدرك ذلك منكم فليقع
بعينها من البكاء ظفرة* حل انها فى السجن وسط الكفره
فیالذى يراهنارا فانه ماء
وقال صاحب العين هى جلدة تغشى البصر يقال عين ظفرة قال ثابت وهى ان لم تقطع غشيت بصر
عذب طيب فقال عقبة وأنا
جواب قسم أى والله لا ماأعلم أى انه لا يعلم حقيقة ما معه من الجنة والنارومن النهرين بل يظن أن الجنة
جنة والنارنار كما يظن ذلك غيره والامر بخلاف ذلك فيكون قد ليس عليه أمر هما والنى صفى الله
عليه وسلم يعلم حقيقتهما ولذلك قال ناره ماءبارد (قول رأى العين) ظرف أى فى رأى العين أو مصدر
أى يراه رأى العين (ط) وكل ما ظهر على بده من الحوارق محمن امتحن الله سبحانه بها عباده ليتبين
أهل التنزيه لعلمهم أن الجسمية منافية للالوهية وان ظهر على يديه ماعسى وفتنة الدجال لاهل
الدنيا كفتنة الصورة الهائلة لاهل المحشر حيث يقول أناربكم فيقول المؤمنون نعوذ بالله منك
(ؤل فاما ادركن) كذا فى أكثر النسخ بنون التوكيد المشددة وفى بعضها فاما أدركه أحدكم وهذا الثانى
ظاهر وأما الاول فغريب من حيث العربية لان هذه النون لا تلحق الفعل الماضى (ع) وله فاما
يدركن (قول براه) بفتح الياء وضمها (قول بمسوح العين عليها ظفرة) ممسوح العين أى
مطموسها لا يبصر بها والضغرة بفتح الضاد المعجمة والفاء أخت القاف وهى جلدة تغشى البصر
وقال الأصمعى لجة تنبت عند الما قى (قول، سمع النواس بن سمعان) بفتح سين سمعان وكسرها وأبو
الدهماء بفتح الدال المهملة وقرفة بكسر القاف وسكون الراء وفتح الفاء أخت القاف وبهيس بضم الياء
قد سمعته تصديقا لحذيفة
#حد تناعلى بن حجر السعدى
واسحق بن ابراهيم واللفظ
لابن حجر قال اسحق
أحبرناوقال ابنحجر ثنا
جرير عن المغيرة عن نعيم
ابن أُبیهندعنربعی بن
حراش قال اجتمع حذيفة
وأبو مسعود فقال حذيفة
لأنا بمامع الدجال أعلم منه
ان معه نهرامن ماء ونهرا
من نار فاما الذى تر ون أنه
نارماء وأما الذى ترون أنه
ماءنار فن أدرك ذلك منكم وأراد الماء فليشرب من الذى يراه أنه نار فانه سيجده ماء قال أبو مسعود هكذا سمعت النبي صلى الله عليه
وسلم يقول *حدثنى محمد بن رافع ثنا حسين بن محمد ثنا شيبان عن يحي عن أبى سلمة قال سمعت أباهريرة قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم ألا أخبر كم عن الدجال حديثا ما حدثه نى قومه انه أعور وانه يجى ء معه مثل الجنة والنار فالتى يقول إنها الجنة هى
النار وانى أنذرتكبه كم أنذر به نوح قومه* حدثنا أبو خيثمة زهير بن حرب ثنا الوليد بن مسلم ثنى عبدالرحمن بن يزيد بن جابر
ني يحي بن جابر الطائى قاضى حص ننى عبدالرحمن بن جبير عن أبيه جبير بن نفير الحضر مى أنه سمع النواس بن سمعان الكلابى
( ٢٦٨ )
العين فيكون هذا من معنى مطموس العين وقال غيره هى علقة تخرج من العين وهى بالظاء المعجمة
المشالة (قول : خفض فيه ورفع)(ط) هو بتخفيف الفاء أى كثر الكلام فى شأنه فتارة برفع ليسمع
وتارة بخفض ليستريح من تعب الاعلان وقيل معناه صغره وحقره كما قال هو أهون على الله من
ذلك وتارة عظم أمره كماقال ليس بين يدى الساعة أعظم خلقا من الدجال والاول أسبق للفهم وروى
بتشديد الغاء (قول غير الدجال أخوفنى عليكم) (ع) رويناهعن الا كثر أخوفنى بالنون بعد الغاء
وعن أبى بحر أخوفى بسكونها وفى غير الام أخوف لى قال أبومر وان بن سراج افعل التى للمفاضلة
لا تستعمل الامع من يقال أفضل من كذا وضعتها العرب موضع كلام أكثر منها طلباللاختصار
والاصل فى قولك أخوف من كذا أى كذابز بدخوفه على كذا فتقدر بالمصدر والفعل ثم وضعت
أخوفىموضع أخوف منى ولما تضمنت معنى المصدر ووضعت موضعه أظهر معها الضمير
الذى يظهر مع المصدر (قلت﴾ النون المذكورة هى المسماة بنون الوقاية وحقها أن لا تدخل
الافى الأفعال المتعدية فحوأ كرمنى وإنمادخلت فيها لتقيها الكسرلان ياء المتكلم لا يكون
ما قبلها الامكسوراوالافعال لا يدخلها الكسر فألحقت النون وجعل فيها الكسر ولذلك سميت
نون الوقاية ولهذه العلة فالأصل أن لا تلحق الاسماء لان الاسماء يدخلها الكسر ولذلك قل
دخولهاعليه ومنه
وما أدرى وظنى كل ظن * أمسلمنى الى قومى سراج
فدخلت على مسلمى وهو اسم فاعل ولما كان أفعل التفضيل أشبه الاشياء بالافعال على ماهو مقرر
فى علم العربية لحقه النون كما فى رواية الا كثر فى هذا الحديث على الاصل فى تركيب ماوقع فى هذا
الحديث وأمامعنى الحديث فذكر (د) عن شيخه ابن مالك فى تقريره ثلاثة أوجه قال أظهرها أن
يكون التقدير أخوف :٤ وفاتى عليك غير الدجال فذف المضاف الى ياء المتكلم ومنه أخوف ما أخاف
على أتى الأئمة المضاون أى ان الاشياء التى تخاف أحقها أن يخاف الائمة المضاون الثانى أن يكون
أخوف من أخاف بمعنى خوف بتشديد الواو ومعناه غير الدجال أشدموجبات خوفى عليكم الثالث
الموحدة وقع الهاء وسكون الياء وآخره سين مهملة وعبد الله بن جعفر الرقى فتح الراء وآخر ها قاف
(قول :خفض فيه ورفع) (ح) هو بتشديد ائفاء فيهما (ط) هو بتخفيف الفاء أى أكثر الكلام فى
شأنه فتارة يرفع ليسمع وزارة بخفض ليستريح من تعب الاعلان وقيل معناه صغره وحقوه كما قال هو
أهون على الله من ذلك ونارة عظم أمره كما قال ليس بين يدى الساعة خلق أعظم من الدجال والاول
أسبق للفهم وروى بتشديد الفاء (قول غير الدجال أخوفنى)(ع)رويناه عن الا كثر بالنون بعد
الفاء وعن أبى بحر أخو فى بحذفها (ب) النون المذكورة هى نون الوقاية وهى خاصة بالافعال ولما
كانت أفعل التفضيل أشبه الأشياء بالافعال على ما هو مقرر فى محله لحقته النون كما فىرواية
الاكثر فى هذا الحديث وأمامعنى الحديث فذكر (ح) عن شيخه ابن مالك فى تقريره ثلاثة أوجه
أظهرها أن يكون التقدير أخوف مخوفاتى عليكم غير الدجال -فذف المضاف الى ياء المتكلم ومنه
أخوف ما أخاف على أمتى الأئمة المضاون أى الاشياء التى تخاف أخلقها إن يخاف الأئمة المضاون الثانى
أن يكون أخوف من أخاف بمعنى خوف بتشديد الياء ومعناه غير الدجال أشدموجبات خوفى
عليكم الثالث أن يكون من وصف المعانى بماتوصف به الاعيان على وجه المبالغة كقولهم فى الشعر
الفصيح شعر شاعر التقدير خوفى غير الدجال أخوف خوفى عليكم ثم حذف المضاف الاول ثم
ح وثنى محمد بن مهران
الرازى واللفظله ثنا الوليد
ابن مسلم ثنا عبدالرحمن
ابن يزيدبن جابر عن يحي
ابن جابر الطائى عن عبد
الرحمن بن جبير بن نفير
عن أبيه جبير بن نفير عن
النواس بن سمعان قال
ذكر رسول الله صلى الله
عليه وسلم الدجال ذات
غداة تخفض فيه ورفع
حتى ظنناه فى طائفة النخل
فلمارحنا اليه عرف ذلك
فینا فقال ماشأنکے قلنا
يارسول الله ذكرت
الدجال غداة :خفضت فيه
ورفعت حتی ظنناهفى
لطائفة النخل فقال غير
الدجال أخوفنى عليكم ان
(٢٦٩ )
أن يكون من وصف المعانى بماتوصف به الاعيان على وجه المبالغة كقولهم فى الشعر الفصيح شعر
شاعر والتقدير خوف غير الدجال أخوف خو فى عليكم ثم حذف المضاف الاول ثم الثانى
(ولم فانا حجيجه) ﴿قلت﴾ هو فعيل بمعنى فاعل أى محاجه ومبطل أمره دونكم أى دون افتقار
الى معين ﴿فان قيل﴾ أحاديث الباب دالة على أنه لا يخرج الابعد المهدى وان عيسى عليه السلام
يقتله إلى غير ذلك من الوقائع الدالة على انه لا يخرج ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهر
الناس بل لا تراه القرون الاول فاوجه قوله صلى الله عليه وسلم ان يخرج وأنافيكم ﴿قلت﴾ أجاب
بعض الشافعية بأنه انماسلك هذا المسلك من التورية لباقى الخوف من فتنته وليلهم باللجأ الى
الله تعالى من شره # وأجاب غيره بانه يحتمل أن يريد بذلك تحقيق خروجه أى انه يخرج لا محالة وان
بريد عدم علمه بوقت خر وجه قال الطبى وهذا الوجه الثانى الصواب (قول فاءرؤحجيج نفسه)
﴿قلت﴾ أى كل امرئ بحاجه وبحاوره والدليل على عمومه والله خليفتى على كل مسلم (قول قطن)
(د) هو بفتح القاف والطاء أى شديد جعودة الشعر (قول أشبهه بعبد العزى) ﴿قلت﴾. ولم يقل كانه
عبدالعزى قيل انه لم يكن جاز ما بتشبيهه به قيل قد كان يهو ديا ولعل الظاهرانه كان. شركا لان العزى
صنم يؤيده ما فى بعض الحواشى هو رجل من خزاعة هلك فى الجاهلية (قول فليقرأ عليه فواخ- ورة
الكهف) فان الله يؤمنه منه (قلت) كما أمن تلك الفتنة من الملك الجبار (قول انه خارج خلة)(ع)
رويناه عن السمر قندى بالحاء المهملة وبالتاءمنصوبة غير منون أى مقابلة وسمت وفى العين الحلة
موضع خزن فيه صخور وسقطت هذه اللفظة بالكلية عند العذرى وعند ابن الحذاء بضم اللام وهاء
الضميرأى نزوله وحلوله وذكر الهروى هذه اللفظة بالخاء المعجمة مفتوحة وشد اللام وفسره بأنه ما بين
البلدين (د) هذا الذى هو فى نسخ بلادنا أ عنى انه بالخاء المعجمة (قوله فعات يمينا وعات شمالا) (ع) هو
بالعين المهملة والثاء المثلثة فعل ماض من العين وهو أشد الفساد والاسراع فيه وعند الجيانى بكسر
الثناءمنونا اسم فاعل (قول يا عباد الله فاثبتوا) (ط) أمر لمن لقيه أن يثبت فاز لبثه فى الارض قليل
وأما من لم بلغه فليغرعنه لحديث أبى داود من سمع به فلينأ عنه فوالله ان الرجل ليأتيه وهو يحسب أنه
الثانى (قول فانا جيجه) أى محاجه دونكم (ب) فإن قيل أحاديث الباب تدل على انه لا يخرج
ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهر الناس بل لا تراه القرون الاول فاوجه قوله صلى الله عليه
وسلم ان يخرج وأنا فيكمه أجاب بعض الشافعية بأنه انما سلك هذا المسلك من التورية ليلقى الخوف
من فتنته وليلهم باللجأالى الله سبحانه من شره وأجاب غيره بأنه يحتمل أن يريد بذلك تحقيق خروجه
أى انه مخرج لا محالة وان یر یدعدمعلمهبوقت خروجهقال الطینی وهذا الوجهالثانى أصوب (قول.
فامر وجميج نفسه) التفكير للتعميم أى كل امرئ يعنى من المسلمين بدليل واللّه خليفتى على كل مسلم
(قول قطط) بفتح القاف أى شديد جعودة الشعر (قول انه خارج خلة)(ح) كذا هو فى نسخ بلادنا
بفتح الحاء المعجمة واللام وتنوين الهاء قال القاضى والمشهو رفيه حلة بالحاء المهملة وفسره الحروى
بانه مابين البلدين ونصب الهاء يعنى غير منونة أى قبالة ذلك وسمته وفى كتاب العين الحلة موضع حزن
وصخورقال ورواه بعضهم حله بضم اللام وبهاء الضمير أى نزوله وحلوله (قول فعات يميناوعات
شمالا) بعين مهملة وثاء مثلثة مفتوحة فعل ماض من العين وهو أشد الفساد والاسراع فيه (قوله
يا عباد الله فاثبتوا) (ط) أمر لمن لغيه أن يثبت بان لثه فى الارض قليل وأما من لم يلقه فليفر عنه لحديث
يخرج وأنا فيكفأنا
حميجهدونكم وان يخرج
ولست فيكم فامي زجاج
نفسه واللهخلیفتى على
كل مسلم انه شاب قطط عينه
عنبة طافئة كا فى أشبهه
بعيد العرى بن قطن فن
أدركه منكم فليقرأ عليه
فواخ سورة الكهف انه
خارج خلة بين الشام
والعراق فعات يمينا وعات
شمالا يا عباد الله فاثبتوا قلنا
یارسول الله ومالبته فى
(٢٧٠)
الارض قال أربعون يوما
يوم كسنة ويوم کشهر
ويوم كجمعة وسائر أيامه
كاً يامكم قلنا يارسول الله
فذلك اليوم الذى كسنة
أتكفينافيه صلاة يوم قال
لاأقدر وا له قدره قلنا
يارسول الله ومااسراعه
فى الارض قال كالغيث
استدبرته الريح فيانى على
القوم فيدعوهم فيؤمنون
بهو يستجيبون له فيأمر
السماء فتمطر والارض
فتنبت فتروح سارحتهم
مؤمن فيتبعه لما يبعث به من الشبهات (قولم أربعون يومايوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة) (ع)
ما بعده يدل أنه على ظاهره (ط) يخرق الله المادة فى تلك الأيام ويبطئ بالشمس عن حركتها المعتادة
فى تلك الايام حتى يكون الأول كسنة والثانى والثالث كماذ كر وهذا ممكن لاسيمافى ذلك الزمان
الذى انخرقت فيه العادة كثير الاسيماعلى يدالرجال وذكر الجوزى عن أبى الحسن بن المنادى انه لم
يحمله على ظاهره وتأوله بأنه لعظيم ما بهجم تلك الأيام من البلاء تطول فيكون الاول كسنة ثم يتناقص
الغم فى اليوم الثانى ثم فى الثالث ثم يعتاد البلاء كمايقول الرجل اليوم عندى كسنة وقال الجوزى
وهذا الذى ذكرهبرده قوله أنكغينافيهصلاة يوم وليلةقال لاأقدر والهقدرهأى قدر واالاوقات
للصلوات غيران ابن المنادى طعن فى صحة هذه الكلمة أعنى قولهم أ يكفينا صلاة يوم وليلة قال
لا أقدر واله قدره وقال هذه من الدسائس التى كابر نا عليها من خالف عليناقال ولو كان ذلك صحيحا
لاشتهر على ألسنة الرواة كحديث الدجال فانه رواه خلق كثير من الصحابة وكان أعظم وأقصى من
طلوع الشمس من مغربها وهذا الذى ذكرهذا الرجل لا يقدح فى الثقة بما انفرد به العدل فانه
يسمع ما لم يسمع غيره ويحض على مالم يحض غيره وقدذكر الحديث مس .. لم والتر.ذى وأبو داود
وحكموا بصحته وتطرق ادخال المخالفين الدسائس على أهل العلم والنحر زبعيد لا يلتفت ليه (قولم
اقدر واله قدره) (ع) هذاحكم مخصوص بذلك اليوم شرعه لنا صاحب الشرع ولو وكلنا فيه ألى
اجتهاد نالـكانت الصلاة فيه عند الاوقات المعر وفة فى غيرهمن الأيام(د)ومعنى اقدر والهقدرهانه
اذا مضى من طلوع الفجر مقدار مانز ول الشمس فيه صليت الظهر وهكذا اذا مضى مقدار مايدخل
فيه وقت العصر فيصلى العصر وهكذا فى بقية الصلوات الخمس وهكذا حتى ينقضى اليوم وقد وقع فيه
صلاة سنة كلها فى وقته وهكذا فى اليوم الثانى والثالث على هذا التقدير (قول وما اسراعه):(قلت)
اعلموا ان له اسراعا فس أنواعن كيفيته لقولهم مالبقه والمراد بالغيث الغيم اطلاقا للسبب على السبب
أى يسرع فى الأرض اسراع الغيم اذا استدبرته الريح : قوله فتر وح) أى فترجع آخر النهار (م)
والسارحة والسارح والسرح هى الماشية تغدو بالغداة الى المرعى (م) قال صاحب العين السرح
أبى داود من سمع به فليناً عنه فوالله ان الرجل ليأتيه وهو يحسب أنه مؤمن فيتبعه لما يعيث به من
الشبهات (قولم يوم كسنة) (ع) ما بعده يدل انه على ظاهره (ط) يخرق اللّه العادة فى تلك الا يام
ويبطئ بالشمس عن حركتها المعتادة ولم يحمله بعضهم على ظاهره وتأوله بان الهم عند هجومه يطول به
اليوم ثم تناقص بالاعتياد قال الجو زى وهذا الذى ذكره برده قوله أتكفينا فيه صلاة يوم وليلة
قال لا اقدر واله قدره أى قدر وا الاوقات للصلاة غير أن المتأول نفى صحة هذه الكلمات أعنى قوله
أتكفيناصلاة يوم وليلة الى آخره قال ولو كان صحيحالاشتهر وهذا الذى ذكرهذا الرجل لا يقدح
فى الثقة بما انفرد به العدل وقدذكر الحديث مسلم والترمذى وأبوداودوحكموا بصحته(قول اقدروا
له قدره) (ح) معناه إذا مضى من طلوع الفجر مقدار مانزول الشمس صليت الظهر وهكذا اذا
مضى مقدار ما يدخل فيه وقت العصر فتعلى العصر وهذا فى بقية الصلوات الخمس وكذا ينقضى
اليوم وقد وقع فيه صلاة سنة (قول وما اسراعه) (ب) سأله عن كيفيته والمراد بالغيث الغيم اطلاقا
للسبب على المسبب أى يسرع فى الارض اسراع الغيث اذا استدبرته الريح (قول فتر وح) أى
ترجع آخر النهار والسارحة والسارح والسرح هى الماشية تغدو بالغداة الى المرعى (قوله
( ٢٧١)
ما يغدى به ويراح من الماشية (قول أطول ما كانت ذرى) أى أعالى الاسنمة (قول وأمده
حواصر) أى لكثرة امثلاثهالتشبع (قول فيصبحون محلين) (ع) أى أصابهم المحل من قلة المطر
ويبس الارض من الكلا (ط) وفى بعض الروايات أزلين والمحل والازل والقحط والجرب كلها بمعنى
واحد (قول فتتبعه كنوزها كيماسيب النحل) (م) يعاسيب النحل فحولها وفى الحديث ضرب
يعسوب الدين بذنبه أراد رئيس الدين وسيد الدين ومعناه فارق أصل الفتنة وفى حديث هذا يعسوب
قريش أى سيدها (ع) الذى ذكرأهل اللغة يعسوب النحل أميرها والمرادبه ههنا الجماعة لا الامير
خاصة (ط) ووجه التشبيه ان الدجال تتبعه الكنوز كما تتبع النحل اليعسوب فإنه إذا طار تتبعه جماعته
(قوله فيقطعه جزلتين) (ع) أى قطعتين وهو بفتح الجيم وعن ابن دريدكسرها (ط) والأولى
الفتح لانه مصدر محدود بالتاء ملاق للقطعة لانه من معناه ويجوزالكسرعلى أنه اسم أى يجعله
قسمين (قول رمية الغرض) (ع) قيل المجمل بين الجزلتين قدر رمية الغرض وعندى أن فى
الكلام تقديمها وتأخيراوان. وضع رميسة الغرض أن يكون متوسطا بين فيضربه بالسيف وبين
فيقطعه جزلتين والاصل فيضر به بالسيف فيقسمه فيصيبه اصابة الغرض فيقطعه جزلتين فاختصر
الكلام واكتفى بقوله اصابة الغرض: ( قلت) هذا يرده قوله فى الذى بعده يمشى الدجال بين
الجزلتين والصواب الاول وقيل يعنى باصابة الغرض سرعة نفوذ السيف فيه واصابة المجن (قوله
عند المنارة البيضاء شرقى دمشق) هى بكسر الدال وفتح الميم (د) المنارة بفتح الميم وفى عند الحركات
الثلاث كسر العين وفتحها وضمها والمشهور الكسر ودمشق هى بكسر الدال وقع الميم هذا هو
المشهور وحكى فيها الكسر وهذه المنارة موجودة شرقى دمشق وهذا الحديث من فضائل
دمشق (قول بين مهر ودتين) (م) أى لا بساشقتين أو حلتين ومعنى مهر ودتين مصبوغتين
بالصغرة قال شهر العرب تصغ لثوب بالورس ثم بالزعفران فيجى لونه مثل زهرة الحرذاته فذاك
الثوب المهر ودقال ابن قتيبة ذكرالمهر ودتين خطأ من النقلة وانما هو مهر وتين بواو مشددة بين
الراء والقاء يقال هريت العمامة اذا لبستها صفراء وكان فعلت منه هر وت قال ابن در بدوقدر وى هذا
أطول ما كانت ذرى) بضم الذال المعجمة وهى الاعالى الاستمة وهو جمع ذروة بضم الذال وكسرها
(قولم وأسبغه) بالسين المهملة والغين المعجمة أى أطول السكثرة اللبن (قوله وأمد ها خواصر) يعنى
لكثرة امتلائها من الشبع (قول كيماسيد النحل)(م) هى حول النحل (ع) الذى ذكر أهل اللغة
أن يعسوب الحل أميرها والمراد به هنا الجماعه لا الامسير خاصة (ط) ووجه التشبيه أن الدجال تتبعه
الكنوز كماتتبع الفصل اليعسوب فانه اذا طارتبعته جماعة (قول فيقطعه جزلتين رمية الغرض)
جزلتين بفتح الجيم على المشهور وحكى ابن دريد كسرها أى قطعتين*ومعنى رمية الغرض (ع)
عندى أن فيه تقديما وتأخيرا وان موضع رمية الغرض أن يكون متوسطا والتقدير فيصيبه اصابة
الغرض فيقطعه جزلتين فاحتصر الكلامواكتفى بقوله اصابه الغرض (ب) هذا يرده قوله فى
الذى يعشى الدجال بين الجزلتين فالصواب الاول وقيل يعنى باصابة الغرض سرعة نفوذ السيف فيه
واصابة المجن (قول عند المنارة البيضاء) بفتح الميم وفى عين عند الحركات الثلاث ودمشق بكسر الدال
وفتح الميم على المشهور وحكى صاحب المطالع كسر المجم (قوله بين مهر ودتين) يروى بالدال المهملة
وبالذال المعجمة والمهملة أكثرأى لابس مهر ودتين أى مصبوغتين بورس أو زعفران وقيد هما
أطول ما كانت درا
وأسبغه ضروعا وأمده
خواصر ثم يأتى القوم
فيدعون فيردون عليه
قوله فينصرف عنهم
فيصبحون محلین ليس
بأيديهم شئ من أموالهم
ويمر بالخربة فيقول لها
أخرجى كنوزك فتتبعه
كنوزها كيماسيب النحل
ثم يدعو رجلا ممتلئاشبابا
فيضربه بالسيف فيقطعه
جزلتين رمية الغرض ثم
بدعوه فيقبل ويتهلل
وجههويضحك فیینماهو
كذلك اذبعت الله المسح
ابن مريم فينزل عند المنارة
البيضاء شرقىدمشق بين
مهر ودتين واضعا كفيه
(٢٧٢)
على أجهة ملکیناذا
طأطأرأسه قطر وإذا رفعه
نحدر منه جمان كاللؤلؤ
فلا يحل الكافر بجدريح
نفسه الامات ونفسهيتهى
حيث ينتهى طرفه فيطلبه
الحرف مهر وذتين بالدال المهملة والمعجمة وهو بالمهملة مأخوذ من الهرد وهو الشق وكان المعنى بين
شعتين والشقة نصف الملاءة قال ابن الانبارى وما قائه خطأ لان العرب لا تقول هروت بالواو وانما
يقولون هريت وأيضا فانما يقولون هريت فى العمامة خاصة فليس له أن يقيس الشقة على العمامة
لان اللغة بالرواية لا بالقياس وقوله أيضا الهرد الشق خطأ أيضا فان العرب لا تقوله فى الشق للاصلاح
والحماية ولونه للإفساد قال ابن المكبت هرد القصار الثوب أى خرقه وشقه وهردفلان عرض
أخيه ويشهدلان المهر ودتين المصبوغتين بالصفرة ما فى بعض الروايات ينزل عيسى عليه السلام بين
مهر وفتين ومصرتين والممصر من الغياب ،أصبغ بالصفرة (ع) وقال صاحب الجوهرة رأيت
مثله للقرى وابن دريد بالأثواب هرد اخاصبغ بالهرد وذكر المطر ز ثوب هرداذا كان مصبوغا
بالصيب وهو ماء ورق السمسم وثوب مهر وداذا كانمثل لون الشمس قال الهر وى قال بعضهم ولا
أحقه الثوب المهر ودهو الذى يصبغ بالعروق والعروق يقال لها الهرد (ط) وقد أخطأ ابن قتيبة من
وجهآخر وهو تخطئة النقلة الأئمة الثقات ولقد صدق من قال فيه انه هجوم ولاج على ما لا يحسن
(قول اذا طأطأ) (ع) أى خفض سال منه ماء يعنى العرق وهو ما تقدم يقطر رأسهماء كانما خرج
من ديماس (قوله منهجمان) (ع) الجمان حبوب من فضة صنعت على مثل الجوهر#ابن دريد
وقد سمى اللؤلؤ جماناشبه قطرات العرق بمستدير الجوهر (قول فلايحل لكافر يجدريح نفسه
الامات)(ع) قيل معناه لا يمكن وعندى أن معناه لا يحق ولا يجب كماقال تعالى وحرام على قرية
أهلكناها أى بحق ويجب وفى بعض روايات ابن الحذاء يجد نفس ريحه وله وجه ولعله أبين وأمامن
رواه يحل بضم الحاء فليس بشئ ألا أن يكون بعده بكافر بالباء فيكون له وجه والرواية الأولى أظهر
وقد وقعت فى بعض كتب أهل الكتاب فيما يحكيه عن دانيال فيما يحكيه عن الله تعالى ان المسج يقتله
بجبل الزيتون بريح فيه فهو موافق الريح نفسه ورأيت أيضا فى كتبهم عن عز يرفيما تأوله بعضهم فى
المسج حيث قال حيث ما كان يسمع صوته يذوب سامعه وهذا قريب مما تقدم وجاء فى حديث أبى
هريرة ان الدجال اذا رأى عيسى عليه السلام يذوب كمايذوب الملح فى الماء ولوتركه لذاب حتى
بهلك ولكن يقتله الله بيده فيريهم دمه على حربته وهذا كله متقارب (قول ونفسه يتهى حيث
ينتهى طرفه) (ط) نفسه هو بفتح الفاء وطرفه بسكون الراء وهو عينه ويعنى أن الله تعالى قوى نفس
عيسى عليه السلام حتى يصل اليه ادراك نفسه كما يصل اليه ادراك بصره ومعناه أن الكفار
لا يقربونه وانما يهلكون عندرؤيته ووصول نفسه اليهم حفظ من الله سبحانه له واظهار لكرامته
شقتان وقال ابن قتيبة ذكر المهر ودتين خطأ وانما هو مهروتين بواومشددة بين الواو والتاء يقال
أهريت العمامة اذا لبستها صفراء قال (ط) وقوله خطأ وقد أخطأ من وجه آخر وهو تخطئته النقلة
الأئمة الثقات ولقد صدق من قال انه هجوم ولاج على مالا يحسن (قول اذا طأطأ) أى خفض سال منه
ماء يعنى العرق (قوله منه جمان) بضم الجيم وقيع الميم المخففة وهى حبات من الفضة تصنع على هيئة
اللؤلؤالكبارشبه عرقه بالجمان فى صفائه وحسنه (قول فلايحل الكافر بجدريح نفسه الامات) بحل
بكسر الحاء ونفسه بفتح الفاء ومعنى لا يحل لا يمكن (ع) وعندى أن معناه لا يحق ولا يجب ورواه بعضهم
بضم الحاء وليس بشئ (ولم ونفسه ينتهى حيث ينتهى طرفه) (ط) نفسه بفتح الفاء وطر فه بسكون
الراء وهو عينه ويعنى أن الله سبحانه قوى نفس عيسى عليه السلام حتى يصل الى ادراك بصره
ومعناه أن الكفار لا يقر بونه وانما يهلكون عندرؤيته ووصول نفسه الهم حفظ من الله سبحانه
حٹبدر که ببابلد فيقتله ثمیأتی عیسی بن مريم
قوم قد عصمهم الله منه فيمسح عن وجوههم
(٢٧٣)
ويحدثهم بدرجاتهم فى
الجنة فبينما هو كذلك اذ
(قوله حتى يدركه بباب لهّ} (ع) للهو بضم اللام وشد الدال قال ابن در بدهو موضع وقيل جبل وفى
كتاب بنى اسرائيل انه يقتله بجبل الزيتون (د) لد باء قريب من بيت المقدس (قول فيمح عن
وجوههم)(ع) هو على ظاهره للتبرك والاشارة الى اذهاب مانزل بهم من الخوف (قول لايدان
لاحد بقتالهم)(ع) أى لا قدرة ﴿قلت﴾ وعبر باليدلان الدفاع لا يكون الابهاوتنيت مبالغة كان
يديه معدومتان للعجز عن دفعهم (قول خر زعبادى إلى الطور) أي ضمهم اليه واجعله لهم حرزا
(ع) ورواه بعضهم بالواو وصو به بعضهم ورآه وجه الكلام والمعنى متقارب ورواه بعضهم فمدر
بالدال المهملة أى أنزلهم الج جهته (قول وهم من كل حدب ينسلون)(ع)الحدب ما ارتفع من
الارض والنسل الاسراع (قول حتى يكون رأس النورلاحدهم) (ع) لعله لما ينالهم من
الحاجة الى مايأكلون وما يحرثون لشدة حصرهم ﴿قلت﴾ وأنماذكرالرأس ليقاس البقية عليه
فى القيمة (قول للنغف) هو بفتح النون والغين المعجمة دوديكون فى أنوف الابل والغنم واحدها
نغفة ويقال للرجل المحتقراء- اأنت نفقة (قول فيصبحون فرسى)(ع) هو مقصور واحده
فريس مثل قتلى وقتيل وهو من فرس الذئب الشاة اذا فتلها (قول كالزلفة) رويناه عن الاسدى
بالقاف والفاء وبقح الزاى واللام فى الكلمتين وبسكون اللام فيهما (د) وفى كلمة الفاء ضم الزاى
وسكون اللام (ع) واختلف فى معناه فعن ابن عباس وثعلب وأبى زيد وآخرين معناه كالمرآة فى
صفائها ونظافتها وقيل معناه كمصانع الماء أى يستبقع الماءفها كما يستقع فى المصانع التى يجتمع فيها
الماء (قوله فيومئذ)(ع) كذا للجميع ولابى .... عيدفيوشك بدل يومئذ والعصابة الجماعة وقحف
أوحى اللهالیعیسی انی قد
أخرجت عبادالى لابدان
لاحدبقتالهم فرزعبادى
الى الطور ويبعث الله
يأجوج ومأجوج وهم
من كل حدب بنسلون
فيرأوائلهم على بحيرة
طبرية فيشربون مافيها
ويمرآً خرهم فيقولون لقد
كان بهذه مرة ماء ويحصر
نبى الله عيسى وأصحابه
حتی یکون رأس النور
لاحدهم خيرا من مائة
دينار لا حدكم اليوم فيرغب
نبى الله عيسى وأصحابه
فيرسل الله عليهم النغف فى
رقابهم فيصبحون فرسى
كموت نفس واحدة ثمهبط
له واظهار لكرامته (قول بباب له) بضم اللام وشد الدال (ح) بلدقريب من بيت المقدس (ولم
فيمسح على وجوههم) (ع) هو على ظاهره للتبرك والاشارةالى اذهابمانزل بهم من الخوف (قولم
لابدان لاحد بقتالهم) أى لا قدرة وثنيت مبالغة فكان يديه معدومتان لعجزه عن الدفع (قولم
فرزعبادى إلى الطور) أي ضمهم اليه واجعله لهم حرزا (قوله وهم من كل حدب) هوما ارتفع من
الارض والفعل الاسراع (ولم حتى يكون رأس الثور لأحدهم) (ع) لعله لما ينالهم من الحاجة الى
ما بأ كلون (ب) قيل وانماذكر الرأس لتقاس البقية عليه فى القيمة (قول فيرسل الله عليهم النفق)
هو بفتح النون والغين المعجمة دوديكون فى أنف الابل والغنم واحد ها نغفة ويقال للرجل المحتقرانا
أنت نغبة (قول فيصبحون فرسى) بفتح الفاء مقصور (ع) هو مقصور واحدهم فريس مثل قتيل
من فرس الذئب النشاة اذا قتلها (قوله ملأ وزهمهم) بفتح الزاى والهاء أى دهمهم ورائحتهم الكريهة
(قول لا يكن منه يدت مدر) أى لا يمنع منه بدت المدر بفتح الميم والدال وهو الابن الصلب (قوله كالزلفة)
روى بفتح الزاى واللام وبالقاف وبالفاء وروى بسكون اللام فيهما (ح) وفى كلمه الغاء ضم الزاى
وسكون اللام (ع) واختلف فى معناه فعن ابن عباس وثعلب وأبى زيدوآً خرين معناه كالمرآة فى
صفائها ونظافتها وقيل معناه كصانع الماء أى يستنقع الماء فيها كما يستنقع فى المصانع التى يجتمع فيها الماء
وقيل كالصحفة وقيل كالر وضة (قول فيومئذ) (ح) كذا للجميع ولأبى سعيد فيوشك بدل
نبى اللهعيسى وأصحابهالى
الارض فلايجدون فى
الارض موضع شبرالا
ملاً هزهمهم ونتهم فيرغب
نبىاللهعيسى وأصحابه الى
الله فيرسل الله طبرا
كاً عناق النحت فتحملهم
فتطرحهم حيث شاء الله ثم
يرسل الله مطرالا يكن منه
بیت مدر ولاوبرفیغسل
اللهالارض حتىیتر کها
كالزافة ثم يقال للارض
أنتى ثُرتك وردى
بركتك فيومئذ تأكل
العصابة من الرمانة ويستظلون
بقحفها ويبارك فى الرسل حتى ان اللقحة من الابل
﴿ ٣٥ - شرح الابى والسنوسى - سابع﴾
لتكفى الفئام من الناس واللقحة من البقر لتكفى القبيلة من الناس واللقحة من الغنم لتكفى الفخذمن الناس فبينماهم كذلك
اذبعث الله ريحاطيبة فتأخذهم تحت أباطهم فتقبض روح كلمؤمن وكل مسلم ويبقى شرار الناس يتها رجون فيها تهارج
السعدى ثنا عبدالله بن عبدالرحمن بن يزيدبن جابر
( ٢٧٤ )
الحر فعليهم تقوم الساعة * حدثنا على بن حجر
الرمانة مقعر قشورها والقحف أعلى الجمجمة (ط) وهو المحتوى على الدماغ،ذ أصل الحقف ثم استعبر
للرمانة واللقحة بكسر اللام التى تحلب من الابل واستعملها ههنا فى البقر والغنم وجاء فى القرآن الكريم
فى الرياح وأرسلنا الرياح لواقح أى تحمل الندى ثم تمجه فى السداب وكل متقارب والرسل بكسر الراء
اللبن والغئام الجماعة وهو بكسر الغاء بعدها ياء مثناة من تحت وبعضهم لا يجيز فيه الاالهمز وبعضهم ينكر
فيه الهمز (قلت﴾ قال فى المشارق وخط الخليل فيه بفتح الفاء وذكر الخطابى فيه فتحها وشداليا. (ط)
والفخذ دون القبيلة وفوق البطن قال الزبير بن بكار العرب ست طبقات شعب وقبيلة وحمارة وبطن
ونخر وفصيلة فالشعب يجمع القبيلة والقبيلة تجمع العمارة والعمارة تجمع البطن والبطن تجمع الفخذ
والفخذ يجمع الفصيلة قال ابن فارس ونخذ النسب بسكون الخاء لاغير والفخذ الذى هو الجارحة
بالسكون والكسر (قولم كل مؤمن وكل مسلم)(ع) كذاهوفی کل النسخ:الواو وهواشارة الى
العموم أى الى كل من عنده خبر (قولم بتهارجون فيها تهارج الحر) أى بجامع الرجال النساء
بالطرقات وحضرة الناس لا يكترثون بذلك كما تفعله الخير والهرج بسكون الراء الجماع هرج الرجل
زوجته وطها بهرجها بالحركات الثلاث (ع) والخمر بفتح الميم الشجر الملتفة التى تسترمن فيها (قولم
فى الآخر أنقاب المدينة) (م) قال الاخفش انقاب المدينة طرقها وفجاجها (ع) روينا فى حديث
عمر والناقد والحلوانى هذا نقاب بكسر النون دون ألف جمع نقب أيضا ﴿قلت) انقاب بالألف
ذكره فى حديث الجساسة الآتى (ع) قال فى كتاب العين النقب الطريق فى رأس الجبل والنقب
فى الحائط وغيره ثقب بخلص منه الى ما وراءه وهذا أشبه أى أبوابها ونجاجها التى يدخل منها
ويعضده قوله فى البخارى لها سبعة أبواب على كل باب ملكان (قول فيخرج إليه يومئذ رجل
هو خير الناس أو من خير الماس) (ع) قال أبواسحق بن- فيان رأوى كتاب مسلم يقال ان هذا
الرجل هو الخضر عليه السلام وكذا قال معمر فى جامعه اثرهذا الحديث وهونص فى حياته
والوليد بن مسلم قال ابن
حجر دخل حديث
أحدهما فیحدیث الآخر
عنعبدالرحمن بن یز ید
ابن جابر بهذا الاسناد
نحوماذ كرناوزادبعد
قوله لقد كان بهذه مرة ماء
ثم يسيرون حتى يتهوا الى
جبل الخمر وهو جبل بيت
المقدس فيقولون لقدمجانا
من فى الارض هل فاقتل
من فى السماء فيرمون
بنشابهم الى السماء فيرد
الله عليهم نشابهم مخضوبة
دماوفى رواية ابن حجر
فانى قدأنزلت عبادالى
لابدى لاحد بقتالهم
* حدثنى عمر والناقد
والحسن الحلوانى وعبدين
حميد وألفاظهم متقاربة
فيومئذ والعصابة بكسر العين الجماعة وقحف الرمانة بكسر القافى مقعر قشرها والقحف أعلا الجمجمة
واللقحة بكسر اللام وفتحها التى تحلب من الابل واستعملها هو فى البقر والغنم وجمعها لفح بكسر اللام
وقيع القاف والرسل بكسر الراء اللبن والفيام كسر الفاء بعدها ياء. ثناة من تحث وبعضهم لا يجيز في الا
الهمز وبعضهم ينكر فيه الهمز وهو الجماعة والفخذدون القبيلة وفوق البطن قال ابن فارس وفخذ
النسب بسكون الحاءلا غير وفى العخذ الذى هو الجارحة السكون والكسر (ول كلمؤمن
وكل مسلم) (ب) كذاهو فى كل النسخ بالواو وهو اشارة الى العموم أى كل من عنده خير (قول.
يتهار جون فيها تهارج الحر)(ح) أى يجامع الرجال النساء بالطرقات وحضرة الناس لا يكترثون بذلك
كماتفعله الحمر والهرج بفتح الهاء وسكون الراء الجماع حرج الرجل زوجته وطئها فهرجها بالحركات
الثلاث (ولم إلى جبل الخمر) بخاء معجمة وميم مفتوحتين وهو الشجر الملتف الذي يسترمافيه (قوله
أنقاب المدينة ) هى طرقها وفجاجها جمع نقبوروینقاب بكسر النون دون الف قبلها(قول.
فيخرج اليه يومئذ رجل هو خير الناس أو من خبر الماس)(ع) قال أبو اسحق بن سفيان راوى كتاب
مسلم عنه يقال ان هذا الرجل هو الخضر عليه السلام وكذا قال قال معمر فى جامعه أثرهذا الحديث
والسياق لعبد قال ثنى
وقال الآخران ثنايعقوب
وهو ابن إبراهيم بن سعدثنا
أبى عن صالح عن ابن
شهاب أخبرفى عبيد الله
ابن عبد الله بن عقبة أن أبا
سعيد الخدرى قال ثنا
رسول الله صلى الله عليه
وسلم يوماحديناطويلا
عن الدجال فكان فيما
حدثناقال يأتى وهو محرم
عليه أن يدخل نقاب المدينة
فينتهى الى بعض السباخ
التى تلى المدينة فيخرج إليه يومئذ رجل هو خير الناس أو من خير الناس فيقول له أشهد أنك الدجال الذى حدثنارسول الله صلى الله
عليه وسلم حديثه فيقول الدجال
أرأيتم إن قتلت هذاثم أحيته أتشكون فى الامر فيقولون لا قال فيقتله ثم يحيبه فيقول حين بحيبه والله ما كنت فيك قط أشد بصيرة
منى الآن قال فير بدالدجال أن يقتله فلا يسلط عليه قال أبواسحق (٢٧٥) يقال ان هذا الرجل هو الخضر *وحدثنى عبد الله
ابن عبدالرحمن الدارمى
أخبرناأبواليمان أخبرنا
وتقدم الكلام على ذلك (قوله أرأيتم إن قتلت هذاثم أحييته أتشكون فى الامر) (م) اى فى الالوهية
لانها لتى يدعى* فان قيل ظهور الخوارق على يد مدعى النبوة يدل على تصديق دعائه اياد فيلزم، ثله فى
دعوى الألوهية * فالجواب انه امادل على صدق مدعى النبوة لانه انما ادعى أمراممكنا وليس فى ذاته
ما ينافيه فيصح تصديق الله تعالى انه بخلاف مدعى الألوهية فانه متصف بنقيض ما ادعى مما هو متصف
به من سمات الحدوث فيستحيل تصديق الله تعالى اياه بخلق الخارق على يديه لان تصديق الكذب
كذب والكذب على الله سبحانه محال فليست تلك الحوارق لا محنا ابتلى الله سبحانه بها عباده يفعل
ما يشاء ويحكم ما يريد (ع) فان قيل قد قال حاضر وهلا أى لا نشك فى الأمر مع انهم يشاهدون من
تشويه خلفه ونقصه ما يدل على كذبه « أجيب بأنهم اما قالوه تقية أو خوف أو قالوه مدافعة وظنامنهم
أن الله تعالى لا يقدره على ذلك أوقالود تورية ويعنون لانشك فى كذبك لان المؤمنين لا يشكون فى
كذبه (قول فتلقاه المسالح) (ع) حم القوم الذين يستعدبهم فى المناصب ويرتبون لذلك وسموا مسالح
هم السلاح (قوله فيأمر الدجال به فيشج)(ع) رويناه من طريق العذرى وغيره بالشين المعجمة
بعدها الباء الموحدة والحاء المهملة أى يمد زاد بعضهم على بطنه والشج مد الشئ بين أونادا يجفف
وشبحت الرجل مددنه كالمصلوب ورويناه من طريق ابن ماهان فيشجونه من الشج وهو الجرح
فى الرأس والأول أصح يدل عليه ما بعده من ضربهم له (قول فيؤشر بالمنشار) (ع) كذاهو يؤشر
بالواووالمنشر بالهمز ويروى بالنون فيهما والاول أصح والترقوة بفتح التاء وضم القاف وفتح الواو
شعيب عن الزهری فیهذا
الاسناد بثله + حدثنى
محمد بنعبدالله بن قهزاد
من أهل مروننا عبد الله
ابن عثمان عن أبى حزة
السكریعن قيس بن وهب
عن أبى الوداك عن أبى
سعيد الخدرى قال قال
رسول الله صلى الله عليه
ولم يخرج الدجال فيتوجه
قبلهر جل من المؤمنين
فتافاء المسالح مسالح الدجال
فيقولونله أن تعمد فيقول
أحمد الى هذا الذى خرج
قال فقرلونه أو مائومن
وهونص فى حياته (قول أتشكون فى الأمر) أى فى الألوهية لانها التى يدعى «فان قيل ﴾ ظهور
الخوارق على بدمدعى النبوة يدل على تصديق دعواه فيلزم مثله فى دعوى الألوهية وقد ظهرت
الخوارق مقارنة بدعوى الألوهية فيكون الله سبحانه قد صدق فيها﴿ فالجواب) اعادل على صدق
مدعى الرسالة لانها انما حققت أمراممكنا وليس فى ذاته ماينافيه فيصح تصديق الله تعالى له بخلاف
مدعى الألوهية فانه متصف بنقيض ما ادعى وألوهيته مستحيلة عقلاوشر عالما هو متصف به من سمات
الحدوث فيستخيل تصديق الله تعالى له لان تصديق الكاذب كذب والكذب على الله تعالى محال
فليست تلك الحو رق الامحنا بتلى اللّهسبحانه بهاعباده وابتلاه أيضا هو بها يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد
(ع)# فان قيل قد قال الحاضر ون لا أى لا نشك فى الامرمع أنهم يشاهدون من تشويه خلقه ونقصه
ما يدل على كذبه #أجيب بانهم انما قالوه تقية وخوفاأو قالوه مدافعة وظنامنهم أن الله تعالى لا يقدره
على ذلك أو قالوه تورية ويعنون لا نشك فى كذبه (قوله فتلفاه المسالح) بفتح الميم واللام وهم القوم
يعدون بالسلاح فى طرق الثغر (قول فيأمر الدجال به فيشج)(ع) رويناه من طريق العذرى وغيره
بالشين المعجمة بعدها الباء الموحدة والماء المهمله أى يمد زاد بعضهم على بطنه والنشج مد الشئ بأوتاد
ليفف وشبحت الرجل مددته كالمصلوب ورويناه من طريق ابن ماهان فشجوه من التج وهو
الجرح فى الرأس والاول أضح (قوله فيوسع ظهره) باسكان الواو وقع السين ومفرق الرأس بكسر
الراء وسطه (قول فيؤشر بالمنشار)(ع) كذاهو يوشر بالواور المنشار بالهمزوير وى بالنوز فيهما
بربنافيقول مابر بناخفاء
فيقولون اقتلوه فيقول
بعضهم لبعض أليس قد
نها كمربكم أن تقتلوا أحدا
دونهقال فينطلقونبه الی
الدجالفاذارآه المؤمن قال
يا أيها الناس هذا الدجال
الذى ذكر رسول الله
. صلى الله عليه وسلم قال
فيأمر الدجال به فيشج
فيقول خذوه وشجوه
فيوسع ظهره وبطنه ضربا
قال فيقول أما تؤمن بي
قال فيقول أنت المسح
الكذاب قال فيؤمى به
فيؤشر بالمنشار من مفرقه حتى يفرق بين رجليه قال ثم بمشى الدجال بين القطعتين ثم يقول له قم فيستوى قائماقال ثم يقول له أثومن بى
فيقول ما ازددت فيك الابصيرة قال ثم يقول يا أيها الماس انه لا يفعل بعدى بأحد من الناس قال فيأخذه الدجال ليذبحه فيجعل ما بين
رقبته الى ترقوته محاسافلا يستطبع اليه سبيلا قال فيؤخذ بيديه ورجليه فيقذف به فيحسب الناس انما قذ فه إلى الناروانما ألقى فى
الجنة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا أعظم الناس شهادة عند رب العالمين * حدثناشهاب بن عباد العبدى ثنا إبراهيم
ابن حميد الرؤاسى عن اسمعيل بن أبى خالد عن قيس بن أبى حازم عن المغيرة بن شعبة قال ماسأل أحد النبى صلى الله عليه وسلم
عن الدجال أكثر مماسألت قال وما ينصبك منه انه لا يضرك قال قلت يارسول الله انهم ية ولون ان معه الطعام والانهار قال هو
أهون على الله من ذلك*حدثناسريح من يونس ثنا هشبم عن اسمعيل عن قيس عن المغيرة بن شعبة قال ما أل أحد النبى صلى
سؤالك قال قات انهم يقولون معه جبال من خبز ولحم
( ٢٧٦ )
الله عليه وسلم عن الدجال أكثر مما سألته قال وما".
العظم بين نقرة الحر والعاتق (ول فى الآخر وماينصبك منه)(ع) أى يتعبكمنه قال ابن دريد
يقال أنصبه المرض ونصيبه وأنصبه أعلى أى غير عن حاله (قوله هو أهون على الله)(ع) هذامع ما تقدم
من أن ذلك يكون معه قد يشكل ويجاب بأن المعنى أهون من أن يجعل الله ما يخلق من ذلك فضلا
للمؤمنين ومشككالهم بل يزدادون به ايماما كماقال الرجل الذى قتله وأحياه والله ما كنت قط أشد
منى بصيرة فيك الآن (قول فى الآخر بحرق البيت) (قلت) لعله ما اتفق فيها من ذلك أيام ابن الزبير
وقد تقدم بيانه فى كتاب الايمان أو ما يتفق فيها من أمر ذى السويقتين (قوله أربعين يوما أوأربعين
شهرا أوار بعين عاماً)(ع) هذا شك منه ويرفع هذا الشك ما تقدم من أنها أربعون يوما (قول فيبعث
اللّه عيسى) (ع) نز وله وقتله الدجال حق عند أهل الحق لكثرة الآثار الصحيحة الواردة بذلك ولم يرد
ما يعارضها وأنكرنز وله بعض المعتزلة وبعض الجهمية واحتجوا بأن محمداصلى الله عليه وسلم خاتم
النبيين بإجماع لقوله تعالى وخاتم النبيين والحديث لانبى بعدى وان شريعته لا تنسخ وليس كمازعموا فانه
انمانزل مقر والشربعنه صلى الله عليه وسلم غير مغيراشئ منها وماورد من أن عيسى عليه السلام
يرفع الجزية ليس معناها يسقط وجو بها وانمامعناه ان الناس يسلمون حينئذ ولا يبقى من تجب عليه
الجزية وقيل فى تأويله غير ذلك وتقدم فى كتاب الايمان (قول كبدجبل)(ع) أى فى داخله وكبد
كل شئ وسطه (قول فى خفة الطير وأحلام السباع)(ع) أى فى سرعتهم إلى الفساد والشهوات
ونهر ماء قال هو أهون على
الله من ذلك . حدثنا أبو
بكر بن أبى شيبة وابن غير
قالا ثنا وكيع ح وثنا
اسحق بن ابراهيم أخبرنا
جريرح وثنا ابن أبىعمر
ثنا سفيان ح وثنا أبو بكر
ابن أبى شيبة ثنايزيدبن
هرون ح وثنى محمد بن رافع
تنا أبو أسامة كله- م عن
اسمعيل بهذا الاسنادنحو
حديث ابراهيم بن حميدوزاد
فیحدیث یزبدفقاللى أى
بنى* حدثناعبيد الله بن
معاذ العنبرى ثنا أبى ثنا
شعبة عن النعمان بن سالم
والترقوة بفتح التاء وضم القاف وفتح الواو العظم بين نقرة النصر والعائق اقول وما ينصبك) هو
بضم الياءعلى اللغة المشهورة أى بتعبكقال ابندر یدیقال أنصبهالمرض ونصبهوالاول أفصح(قول.
هو أهون على اللّه)(ع) هذا مع ما تقدم من أنه يكون ذلك معه قد بشكل ويجاب بان معنى أهون
من أن يجعل الله ما يخلق على يده من ذلك مضلالمؤمنين ومشك كالهم بل يزدادون بذلك إيمانا
(قولم أربعين يوما أوأربعين شهرا) (ح) يرفع هذا الشك ما تقدم من أنها أربعون يوما (قوله
فيبعث الله عيسى) (ع) أنكر ذلك بعض المعتزلة وبعض الجهمية واحتجوابانه لانبي بعده صلى الله
عليه وسلم وأجيب بانه انما ينزل مقر رالشر يعته صلى الله عليه وسلم غير مغير لشئ منها وما وردانه
يضع الجزية ليس معناه أنه يسقط وجو بها وانمامعناه أن الناس تسلم حينئذ ولا بقى من تجب عليه
الجزية وقيل فيه غير ذلك (قول فى كبد جبل) أى وسطه (قول فى خفة الطير وأحلام السباع)
(ع) أى هم فى سرعتهم إلى الفساد والشهوات فى خفة الطبر فى الطيران وفى العدوان وظلم بعضهم
قال سمعت يعقوب بن عاصم
ابن عروة بن مسعود الثقفى
يقول سمعت عبد الله بن
عمرو وجاء رجل فقال
ما هذا الحديث الذى تحدث به
تقول ان الساعة تقوم الى
كذا وكذافقال سعان الله
أولا اله الا الله أوكلمة نحوهما
لقد هممت أن لا أحدث
أحد اشياً أبدا انماقلت انكم
سترون بعد قليل أمراعظيما
بحرق البيت ويكون ويكون ثم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج الدجال فى أمنى فيمكث أربعين لا أدرى أربعين يوما أو
أربعين شهرا أوار بعين عاما فيبعث الله تعالى عيسى بن مريم كأنه عروة بن مسعود فيطلبه فيهلكه ثم بمكت الناس سبع سنين ليس
بين اثنين عداوة ثم يرسل اللهريحاباردة من قبل الشام فلا يبقى على وجه الارض أحد فى قلبهمثقال ذرة من خير أ وإيمان الاقبضته
حتى لوان أحد كم دخل فى كبد جبل لد خلته عليه حتى تقبضه قال سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فيبقى شرار
الناس فى خفة الطير وأحلام السباع لا يعرفون معروفا ولا ينكرون منكرا فيتمثل لهم الشيطان فيقول ألا تستجيبون
( ٢٧٧ )
فى خفة الطير فى الطيران وفى العدوان وظلم بعضهم بعضا كاحلام السباع (ول ألا أصغى)(م) أصغى
يصغى أمال يميل أما أصغى من هذه البنية فالر باعى لا غير قال فى المين أصغيت اليه بسمعى وحكى الجرمى
أصغيت غير معدى فى الرباعى وأما الثلاثى فغير معدى يقال فى يصغى وصفى يصفى بالفتح والكسر
فى الماضى واليت صفحة العنق ( قلت) فالمعنى لا يسمعها أحد الاأمال صفحة عنقه وهى حال من
تصعقه صبحة يشق منها قلبه حاول مايظهر منه - قوط رأسه الى أحد الشقين فاسند الاصغاء إليه اسناد
الفعل الاختيارى والمراد بالصور القرن المذكورلاغير لا أنه جمع صورة كماقيل فان ذلك انما هو
فى نفخة البعث الآتية وجاء فى القرن انه على هيئة البوق ودائرته كعرض السماء والارض وفى الحديث
كيف أنعم وصاحب الصو رقد التعم القرن وأحنى الجهة وأصغى الاذن حتى يؤذن له فينفخ والمعنى
كيف أهنا أو يطيب عيشى وقد قرب أن ينفخ فى الصور وكنى عن ذلك بان صاحب الصور وضع
وأس القرن فى فيه وهو مر تقب أن يؤذن له فينفخ والنفخ يحمل انه نفخ حقيقة ويحتمل أنه كلام
وقوله كمايأتى فى نفخة البعث وفى كلام الغزالى انه صوت وصبحة (قول وأول من يسمعه رجل
بلوط حوض ابله)(ع) معنى يلوط يطين ويصاح قال صاحب الافعال لاط الحوض لوطا وليطا
أصلحه وأصل الوط اللصوق والمتاط لا يورث أى اللاحق بالقوم فى النسب وألاط الشئ بالشئ
ألصقه وألاط الولد بابيه نسبه اليه ﴿قلت﴾ فهذه النفخة أو الصحة لا بدأن يسمعها بعض قبل بعض
كما صرح به فى الحديث (قول فيصعق ويصعق الناس)(ع) أى يموت أهل الدنيا وكل حيوان لشدة
الفزع وهول الصوت الامن شاء الله وهو جبريل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت عليهم
السلام ثم يأمر الله لك الموت أن يقبض روح جبريل وميكائيل واسرافيل ثم يأمر الله سبحانه
ملك الموت أن يموت فيموت (قول كانه الطل أو الظل)(ع) الاشبه أنه بالطاء المهملتين من الكلمتين
اللتين شك فيهما (قول ثم ينفخ فيه أخرى) (قلت) الصور المتفق فيه دلالة الآية والحديث أنه
المنفوخ فيه للصعق لعود الضمير عليه وتقدم فى انه لا يتصورفيه أن الصور جمع صورة فقراءة قتادة
ونفخ فى الصور بفتح الواو تضعف وذكر الغزالى فى نفخة البعث أنها نفتح حقيقة وقيل انها كلام
يقوله صاحب الصور يقول أيتها الاجسام البالية والعظام النضرة ان الله يأمر كن أن تجتمعن الفصل
القضاء (قول يقال يا أيها الناس هلموا إلى ربكم وفقوهم إنهم مسؤولون) (قلت) قفوهم معطوف
على بقال أى يقال هلموا ويقال الملائكة قفوهم (قولم أخرجوابعت النار) أى المبعوث اليها (ط)
تقدم فى كتاب الإيمان أن الذى يقال له ذلك آدم عليه السلام ووجه الجمع أنه تقال لآدم ثم يأمر آدم
الملائكة (قوله فيقال من كم) أى يقول المخاطبون بالاخراج كم عدد المخرج أى كم عدد من يخرج منهم
بعضا كاحلام السباع (قول الاأدفى) أى أمال يتعدى ولا يتعدى (ب) فالمعنى لا يسمعها أحد.
الاأمال صفحة عنقه وهى حال من تصمقه صيحة يشق منها قلبه فاول ما يناهر منسقوط رأسه الى
أحد الشقين فاسند الاصغاء إليه اسناد الفعل الاختيارى والمراد بالقرن الصور المذكور لا غير
(ولم وأول من يسمعه رجل يلوط حوض إبله) يطينه ويصلح، (ب) وهذه النفخة أو الصيحة لا بد
من أن يسمعها بعض قبل بعض (قولم كانه الطل أو الظل)(ع) الأشبه أنه بالطاء المهملة (قول.
وقفوهم) (ب) هو معطوف على يقال أو يقال هلمواويقال للملائكة قفوهم (قول اخرجوا
بعث النار) أى المبعوث اليها (ط) تقدم فى كتاب الإيمان أن الذى يقال له ذلك آدم عليه السلام
فيقولون فاتأمر نافيأمرهم
بعبادة الاوثان وهم فى
ذلكدار رزقهم حسن
عيشهم ثم ينفخ فى الصور
فلا يسمعه أحد الاأصغى ليتا
ورفعلیتا قال وأولمن
يسمعه رجل بلوط حوض
الله قال فيصعق ويصعق
الناس ثم يرسل الله أوقال
منزل الله مطرا كانه الطل
أوالظل نعمان الشاك
فتنبتمنه أجساد الناس
ثم ينفخ فيه أخرى فإذا هم
قيام ينظرون ثم يقال
يا أيها الناس هلم الى ربكم
وقفوهم انهم مسؤلون
قال ثم يقال أخرجوا
بعث النار فيقال من كم
فيقال من كل ألف تسعمائة
وتسعة وتسعون قال فداك
يوم يجعل الولدان شيبا
وذلك يوم يكشف عن ساق » وحدثنى محمد بن بشار ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن النعمان بن سالم قال سمعت يعقوب بن
عاصم بن عروة بن مسعود قال سمعت رجلاقال لعبد الله بن عمر وانك تقول ان الساعة تقوم الى كذا وكذا فقال لقد هممت أن
لاأحدثكم بشئ انماقلت انكمتر ون بعد قليل أمراعظيما فكان حريق البيت قال شعبة هذا أونحوه قال عبد الله بن عمر وقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج الدجال فى أتى وساق الحديث بمثل حديث معاذ وقال فى حديثه فلا بقى أحد فى
قلبه مثقال ذرة من إيمان الاقبضته قالى محمد بن جعفر حدثنى شعبةبهذا الحديث مرات وعرضته عليه* حدثنا أبو بكر
ابن أبى شيبة ثنا محمد بن بشر عن أبى حيان عن أبى زرعة عن عبد الله بن عمر وقال حفظت من رسول الله صلى الله عليه
وسلم حديثا لم أنسه بعد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان أول الآيات خر وجا طلوع الشمس من مغربها
وخروج الدابة على الناس ضحى وأيهماما كانت قبل صاحبتها فالاخرى على أثر هاقريبا* وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ثنا
(٢٧٨) مروان بن الحكم بالمدينة ثلاثة نفر من المسلمين
أبی ثنا أبوحیان عنأبى زرعة قال جلس الى
فسمعوه وهو يحدثعن
فيقال اخرجوامن كل ألف تسعمائة وتسعا وتسعين (قول وذلك يوم يكشف عن ساق) (ع) هذا
الحديث والآنة مثل فى شدة الامر وصعوبة الخطب واستعماله على ذلك سائغ كمايقال كشفت الحرب
عن ساقها اذا اشتدأمر هاومنه قدجدت الحرب بكم فجدوا * وشعرت عن ساقها فشدوا وأصله
ان المجد فى الأمر يشهر ازاره ويرفعه عن ساقه وهو هنا بين لانهذكرقبله أن يخرج العدد المذكور
أول فى الآخر أول الآيات خروجا طلوع
الى النار فذلك يوم يشيب فيه الولدان ويكشف فيه عن ساق
الشمس من مغربها) ﴿قلت﴾ تقدم الكلام على ذلك فى آخر كتاب الإيمان
الآيات أن أولها خر وجا
الدجال فقال عبد الله بن
عمر ولم يقل مروان شيأ
قدحفظت من رسول الله
صلى الله عليه وسلم حديثالم
أنسه بعد سمعت رسول
الله صلى الله عليه وسلم
﴿ حديث الجساسة﴾
يقول فذكر مثله
(د) هى بفتح الجيم وتشديد السين المهملة وسميت بذلك لتجها الاخبار للرجال وعن عبد الله بن
عمر وبن العاص انهادابة الأرض المذكورة فى القرآن (قول وأصيب فى أول الجهاد فلما تأيمت)(ع)
قال الكنانى المشهور فى أمرتا يمها من المغيرة انه بطلاق بات لا يموت وما قاله صحج بينه ما فى الطريق
* وحدثنا نصر بن على
الجهضمى بنا أبو أحمدثنا
سفيان،عن أبى حيان عن
أبى زرعة قال تذاكروا
وهنا الملائكة عليهم السلام ووجه الجمع أنه يقال لآدم ثم أمرآدم الملائكة (قوله يوم يكشف عن
ساق) كناية عن شدة الامر وصعوبة الخطب
الساعة عندمر وان فقال
عبداللهبن عمر وسمعت
﴿باب قصة الجساسة ﴾
رسول الله صلى الله عليه
{ش﴾ هو بفتح الجيم وتشديد السين المهملة الاولى قيل سميت بذلك اجسها لاخبار للدجال
وعن عبد الله بن عمر وبن العاصى أنهادابة الارض المذكورة فى القرآن (قول، فلما تأيمت)(ع) قال
الكنانى المشهور فيه أيمها من الغيرة انه بطلاق بات لابموت وماقاله صحج ومعنى قوله فاصيب أى
وسلم يقول بمثل حديثهما
ولميذ كرضحى * حدثنا
عبدالوارث بن عبد الصمد
ابنعبدالوارث وحجاج
ابن الشاعر كلاهما عن عبد الصمد واللفظ لعبد الوارث بن عبد الصمد ثنا أبى عن جدى عن الحسين بن ذكوان ثنا ابن بريدة
ثنى عامر بن شراحيل الشعبى شعب همدان أنه أل فاطمة بنت قيس أخت الضحاك بن قيس وكانت من المهاجرات
الاول فقال حدثينى حديثا سمعته، ن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تسنديه الى أحد غيره فقالت لأن شئت لافعلن فقال لها
أجل حدثنى فقالت نكحت ابن المغيرة وهو من خيار شباب قريش يومئذ فأصيب فى أول الجهاد مع رسول الله صلى
الله عليه وسلم فلما تأيمت خطبنى عبد الرحمن بن عوف فى نفرمن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وخطبنى رسول الله
صلى الله عليه وسلم على مولاه أسامة بن زيدوكنت قد حدثت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أحبنى فليحب أسامة فلما
كلانى رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت أمرى بيدك فانكحنى من شئت فقال انتعلى الى أم شريك وأم شريك امرأة غنية من
الانصار عظيمة النفقة فى سبيل الله ينزل عليها الضيفان فعلت سأفعل فقال لا تعملى ان أم شريك امرأة كثيرة الضيفان هانى أكره
أن يسقط عنك خارك أو ينكشف الثوب عن ساقيك فيرى القوم منك بعض ماتكرهين ولكن انتقلى إلى ابن عمك عبد
( ٢٧٩)
الثانى وما تقدم فى كتاب الطلاق وما فى الموطاوسائر المصنفات ولعل الكنائى فهم من هذا خلاف
ذلك ولعل قولها أصيب فى الجهاد يحتمل أنها أرادت عد مناقبه كما ابتدأت به فى قولها من خير شباب
قريش ثم ذكرت نائمها منه» واختلف فى وقت وفاته فقيل باليمن مع على أثر طلاقها وقيل عاش الى
أيام عمر وذ كر البخارى قضية مع عمر فى شأن خالد بن الوليد ولعل قولها أصيب مع رسول الله صلى
الله عليه وسلم فى أول الجهاد تعنى بغير الفعل الما بجراحة أو غيرها وتقدم فى كتاب الطلاق الخلاف فى
وقت طلاقها وصفته والكلام على ما اشتملت عليه أحاديثها ومما فى حديثها هذا ممالم يتقدم هاك وهو
مستدرك عليه ههناقوله فى أم شريك انها من الانصار قال أبو الوليد ليست منهم وانماهى قرشية من
بنى عامر بن لؤى واسمها غزية وكنيت بانها شريك قال أبو عمر ويقال اسمها غزيلة قال وقيل
أم شريك أنصاريةتز وجها صلى الله عليه وسلم ولا يصح لكثرة الاضطراب فى ذلك وقال غير هما الاشبه
انهما اثنتان وذكرأبو عمر فى المهد فى هذا الحديث اعقدى عند أم شريك بنت العكر فانظر ومنها
قوله ولكن انتقلى إلى ابن عمك عبد الله بن أم مكتوم فهو أيضا مما استدرك لانه ليس ابن عمها لأنها من
بنى مح ارب بن فهر وهو من بنى عامر بن لؤى ليسامن بطن واحدة وأما اسم ابن أم مكتوم فالخلاف فيه
كثير وماذكرههنا بعضه وما يقتضيدان الخطبة فى العدة ليس كذلك بل انمنا كان بعد احلالها كما تقدم
فى الطلاق من قوله فإذا حلات فادنينى (قول الصلاة جامعة) (قلت) الأظهر انه ليس دعاء للصلاة وانما
المرادبه الاجتماع لامر كما يقتضيه الحديث (قوله ولأن تميمالدارى إلى وحدثنى)(د) هذا معدود من
مناقب تميم لأنه صلى الله عليه وسلم روى عنه هذه القصة ففيه رواية الفاضل عن المفضول وقبول خبر
الواحد (قولم أرفوا الى جزيرة)(م) قال صاحب الافعال أرفأت الى الشئ ألجأت إليه وأرفأت السفينة
قربتها الى موضعها حيث تصلح وقال صاحب العين أرفأن السفينة قربتها من الشط وقال غيره منها
السفينة حيث ترسى (قوله فى أقرب السفينة)(م) موجع قارب والقارب سفينة صغيرة تكون مع
الكبيرة يتصرفون فيه أهل السفينة فيما يحتاجون اليه وهو جمع على غير قياس (ع) وقال الكسائى
انما أراد بالأقرب أخريات السفينة وخواصرها الى ما يقرب من النزول منها وكانه من الغرب الذى هو
الخاصرة وكانه كره أن يجمع فاعسل على أفعل لاسيماورواية ابن ماهان فى أخريات السفينة وفى بعضها
فىآخر السفينة فساعدته هذه الرواية على التفسير وماقاله: لأمام مثله الجيانى انه القارب المعروف
بفتح الراء وكسر هاقال الخليل القارب سفينة صغيرة ويصححه ان ابن أبى شيبة رواه فى مصنفه
فقعدوا فى قوارب السفينة فهذه الرواية تشهد لما قال الامام (قول فلقيتهم دابة أهلب كثير الشعر
بجراحة ونحوهالا بالموت (قول ابن أممكتوم) يكتب بالالف لانه صفة لعبد الله لا لعمر وفنسبه الى
أبيه عمر و والى أمه أم مكتوم (قول الصلاة جامعة) هو بنصب الصلاة وبنصب جامعة الاول على
الاغراء والثانى على الحال (ب): لا ظهرانه ليس دعاء للصلاة واءما المراد به الاجتماع لأمر كما يقتضيه
الحديث (قوله ولان تميما الدارى إلى وحدثنى)(ح) هذا معدود فى مناقب نيم لأنه صلى الله عليه وسلم
روى عنه هذه القصة ففيه رواية الفاضل عن المفضول وقبول خبر الواحد (قول ارفؤا الى جزيرة)
هو بالهمزأى لجئوااليه قال صاحب الافعال أرفات الى الشئ أى لجأت إليه وأَرفات السفينة قربتها
من الشط وقال غيرهمى فأ السفينة حيث ترسى (قول فى أقرب السفينة) هو بضم الراء جمع قارب
وهو سفينة صغيرة تكون مع الكبيرة وقال الكسائى المراد باقرب السفينة أخرياتها وما غرب منها
للنزول (قوله دابة أهلب كثير الشعر) الاهلب غليظ الشعر كثيره (ط) وذكرأهلب حملاعلى
اللهبنعمرو بن أممكتوم
وهو رجل من بنی فھر
فهر قريش وهو من
البطن الذى هى منه
فانتقات اليه فلما انقضت
عدنى سمعت نداء المنادى
منادیرسول الله صلى
الله عليه وسلم ينادى
الصلاة جامعة :خرجت
الى المسجد فصليت مع
رسول الله صلى الله عليه
وسلم فكنت فى صف
النساء الذى يلى ظهور
القوم فلماقضى رسول
الله صلى الله عليه وسلم
صلاته جلس على المنبر
وهو يضحك فقال ليلزم
كل انسان مصلاه ثم قال
أتدر ون لم چعتكم قالوا
اللهورسوله أعلمقالانى
والله ماجمعتكم لرغبة ولا
الرهبة ولكن جمتك لان
تما الدارى كان رجلا
نصر انيافجاء فبايع وأسلم
وحدثنیحدیثاوافقالذى
كنت أحدثكم عن مسج
الدجالحدثنانەر کب فى
سفينة بحرية مع ثلاثين
رجلامن لحم وجذام فلعب
بهم الموج شهرا فى البحر
م أرفؤا إلى جزيرة فى
البحرحتى مغرب الشمس
فجلسوا فى أقرب السفينة
فدخلوا الجزيرة فلقيتهم
دابة أهلب كثير الشعر
لايدرون ماقبله من دبره من كثرة الشعر فقالوا ويلك ما أنت فقالت أنا الجساسة قالوا وما الجساسة قالت أيها القوم انطلقوا الى
هذا الرجل فى الدير فانه الى خبركم بالأشواق قال لماسمت لنارجلافر قنامنها أن تكون شيطانة قال فانطلقنا سراعا حتى دخلنا الدبر
فاذا فيه أعظم انسان رأيناه قط خلقا وأشده وثانا مجموعة يداهالى عنقه مابين ركبتيه الى كعبيه بالحديد قلنا ويلك ما أنت قال قد
قدر نم على خبرى فأخبر ونى ما أنتم قالوانحن أناس من العرب ركبنا فى سفينة بحرية فصاد فنا البحر حين انة لم فلعب بنا الموج شهرا
الجزيرة فلقدتنا دابة أهلب كثير الشعر لا ندرى ما قبله
(٢٨٠)
ثم أرفأبا الى جز يرتك هذه فجلسنافى أقر بهافدخلنا
من دبره من كثرة الشعر
لا يدرون ماقبله من دبره من كثرة الشعر) (ط) معنى احلب غليظ الشعر والمهلب ماغلظ من الشعر
ومنه المهلبة وهى شعر الخنزير الذى يخرز بهوذ كرأهلب جملاعلى المعنى وكانه قال شخصا أهلب
ولو راعى المعنى لقال هلباء لانه القياس كاحمر وحمراء (قلت﴾ هذا بناء على ان هذه الدابه تمشى
على أربع وهو المناسب لقوله ما يعرف قبله من دبره اذلو كان منتصب القامة لم يخف ذلك ولكن
مخاطبتهم لها وقولهم ما أنت بدل على انها انسان منتصب القامة وهو نص الطريق الآخر حيث قال
فلقبهم انسان (قول أنا الجساسة) تقدم فى صدر حديثها وجه تسمينها بذلك (قوله الى خبركم
بالاشواق)(ط) أى شديد الشوق (قولم حين اغتلم) (م) أى هاج وجاوزحده والاغتلام أن يجاوز
الانسان ماحدله من الخير والمباح ومنه قول عمراذا اغتلمت عليكم هذه الاشربة فاكسر وها بالماء
أى إذا تجاوزت حد الاباحة (ع) ولا يستقيم هذا على من يمنع شرب النبيذوهم الا كثر اذلا يختلفون
انه لا يجوز. ماطانه اذا انتهى الى حـ دالاسكار وانما يستقيم ذلك على مذهب من يجيزشر بهاوهم
العراقيون ويحمل الحديث على انه إذا ابتدأت فيه الشدة وخيف أن يتهى الى حد الاسكار ومعلوم
أن مذهب عمر مافسر (قولم بيسان)(ع) هو بالباء الموحدة بعدهاياءمشاة من تحتما كنة وزغر
بضم الزاى وفتح الفين المعجمة ﴿ قلت﴾ واخبار الدجال بما أخبر به يحتمل انه علم ذلك من كتب
سابقة أو من نبي أو غير ذلك (قوله وطيبة)(ع) هو بفتح الطاء ويقال أيضا طابة سمى النبي صلى الله
عليه وسلم بذلك المدينة من الطيب وهو الطهارة وفى المصنف والطاب أولى بها وقيل الطيب العيش بها
وقيل لطيب أرضها (قوله بيده السيف صلتا) (م) أى مجرد *ابن قتيبة وفيه لغتان فتح الصاد وضمها
فقلناو بلك ما أنت فقالت
أنا الجساسة قلنا وما الجساسة
قالت اعمدوا إلى هذا
الرجل فى الدير فانه الى
خبركم بالاشواق فأقبلنا
إليك سراعا وفرعنا منها ولم
نأمن أن تكون شيطانة
فقال أخبر ونى عن نخل
بيسان قلنا عن أى شأنها
ستخبر قال أسألكم عن
نخلها هل يثمر قلناله نعم
قال أما انها يوشك أن لا تثمر
قال أخبرونى عن بحيرة
طبرية قلنا عن أى شأنها
تستخبر قال هل فيهاماء
قالواهى كثيرة الماء قال
أما ان ماءها يوشك أن
يذهب قال أخبر ونى عن
المعنى وكانه قال شخصا ◌ً وحيونا أهلب ولو راعى المعنى لقال هلباء (ب) هذا بناء على أن هذه الدابة تمشى
على أربع ولكن مخاطبتهم لها وقولهم ما انت يدل على أنها انسان منتصب العامة وهو نص
الطريق الآخر حيث قال فلقيهم انسان (قول الى خبركم بالأشواق) أى شديد الشوق اليه حتى كان
الاشواق ملصقة به أو كانه مهتم بها (قوله فرقنا) أى خفنا (قول البحر حين اغتلم) أى هاج وجاوز
حده المعتاد (قول بيسان) هو بالباء الموحدة بعدها يا،مشاة من تحتساكنة (ع) وزغرهو
بفتح الزاى وفتح الفين المعجمة (ح) هو بزاى مضمومة ثم غين، مجمة مفتوحة ثم راءوهى بلدة
معروفة فى الجانب القبلى من الشام (قول بيده السيف صلتا) أى محجر داءابن قتيبة وفيه لغتان فتح
عين زغر قالوا عن أى
شأنها تستخبر قال هل فى
العين ماء وهل يز رع أهلها
بماء العين قلناله نعم هى
كثيرة الماء وأهلهايزرعون
منمائهاقال أخبر ونىعن
نى الاميين مافعل قالواقد
خرج من مكة ونزل
يثرب قال أقاتلته العرب
قلنانعم قال كيف صنع بهم فأخبر ناه أنه قد ظهر على من يليه من العرب وأطاعوه قال لهم قد كان ذلك فا انعم قال أماان ذاك خيرلهم أن
يطيعوه وانى مخبركم عنى انى أنا لمسج الدجال وانى أوشك أن يؤذن لى فى الخروج فأخرج أسير فى الارض فلا أدع قرية الاهبطتها
فى أربعين ليلة غير مكة وطيبة فهما محترمان على كلتاهما كلما أردت أن أدخل واحده أو واحد امنهما استغلبنىء لك بيده السيف صلتا
يصدنى عنها وان على كل نقب منها ملائكة يحرسونها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وطعن بمخصرته فى المنبرهذه طيبة هذه
طيبة هذه طيبة يعنى المدينة