Indexed OCR Text
Pages 241-260
فقال أبن تريد يا أحنف قال قلت أريدنصر ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم يعنى عليا قال فقال لى يا أحنف ارجع اذا تواجه المسلمان بسيفهما فالقاتل والمقتول ( ٣٤١ ) فانى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فىالنار قال فقلت أوقيل يارسول الله هذا القاتل فى الا كراه على المعاصى التى بين العبدور بههل بعذر بها فى أمر الدنيا والآخرة أولايعذر (قول فى الآخراذ اتواجه المسلمان بسيفيهما)(ع) كذا الرواية المعروفة وهى وجه الكلام أى ضرب كل واحد منهماوجه صاحبه أى قتله وعند العذرى توجه باسقاط الالف فإن لم يكن تغيير فله وجه أى استقبل كل واحد منهماوجه صاحبه أو قصده وقيل فى قوله تعالى وجهت وحهى أى جعلت قصدى (ولم فالقاتل والمقتول فى النار)(ع) هذا فى القتال عصبية أو فى دنيالا فى قتال التأويل كالفتال الواقع فى الصدر الأول ولغير أهل الحق فيه غلو واضطراب ومقالات شنيعة بشيعة والذى عليه أهل الحق حسن الظن بهم والامساك عما شجر بينهم وطلب أحسن التأويل لفعلهم وهوانهم مجتهدون غير قاصدين العصبية وبهجة الدنيا والمصيب منهم فى اجتهاده له أجران والمخطئ غيرآ ثم كالاجتهاد فى فروع الدين ووقف الطبرى وغيره عن تعيين المصيب المحق منهم والمصيب عند الجمهور على وأصحابه لذبهم عن الامامة بعد عقدها وقتالهم من نازع فيهااذا كان على أحق بالامامة وأفضل أهل الارض حينئذ وغيره منأول فى وجوب القيام بتغيير المنكر فى قتلة عثمان الذين فى عسكر على وانهم لا يبايعون عليا ولا يعتقدون الامامة حتى يقضى بذلك ولم يطلبواسوى ذلك ولم يرعلى دفعهم لهم لان الحكم فيهم للإمام وكان الامر لم يستقر ولم تجتمع الكلمة وكان القتلة أهل عصبية ولهم عدد وشوكة فلو أسلمهم أواقتص هو منهم لاضطراب الامر وتوقف جماعة عن الدخول فى شئ من ذلك محتجين بظاهر هذا الحديث كمااحتج به أبو بكرة فى هذا الحديث (ط) توقف من توقف انماهو لعدم تيقنه الصواب ولوتيقنه لم يتوقف (قلت) تقدم أن مذهب الجمهور أن المحق والمصيب على وكان الشيخ يقول الصحبة حصنت على غيره وقد ندم ابن عمر وغيره على ترك القتال معه وقدذكر الغزالى وغيره الرؤيا التى منها وأدخل على ومعاوية ولم يطيلائم خرج وهو يقول قضى لى ورب الكعبة ثم خرج معاوية وهو يقول غفرلى ولم أذكر هذه الا على وجه التأنيس (قول انه قد أراد قتل صاحبه) (ع) فيه حجة للقاضى أبى بكر أن العزم على الذنب معصية يؤاخذ بها بخلاف الهم ومن يخالفه يقول هذا أكثر من العزم وهو المواجهة والقتال وتقدم الكلام على ذلك فى كتاب الإيمان (قول فى سند الآخر شعبة عن منصور عن ربعي بن حراش عن أبى بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم) (ع) دعقبه الدار قطنى فقال لم يرفعه الثورى عن منصور (د) هذا الاستدراك غير مقبول لان شعبة حافظ ثقة فزيادة الرفع مقبولة (قول فهما فى حرجهنم)(ع) كذا لابن ماهان وللطبریهماعلى جرفجهنم وللسمرقندی فیحرف بالجيم فى هاتين وعند بعضهم على حرف جهنم بالحاء المهملة وكلها متقاربة والاول أليق وعلى الرواية الاخرى فالمعنى ان حالهما مفضية إلى قتل أحدهما الآخر فالهما حال من حل على حرفها أوجرفها قريب خابات المقتولقال انهقد أراد قتل صاحبه» وحدثناه أحمد بن عبدة الضى ثنا حمادعن أبوب و یونس والمعلى بن زياد عن الحسن عنالاحنف بن قيسعن أبى بكرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقائل والمقتول فى النار * وحدثنى حجاج بن الشاعر ثنا عبدالرزاق من كتابه أخبرنا معمر عن أيوب بهذا الاسنادنحو حديث أبى كامل عن حماد الى آخره * وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا غندر عن شعبة ح وثنا محمد بن مثنى وابن بشار قالاتنا محمد ابن جعفر ثنا شعبة عن منصور عن ربیی بن حراش عن أبى بكرة عن النبى صلى الله عليه وسلم قال اذا المسلمان حمل أحدهما على أخيه السلاح فهما علىحرفجهنم ماذا وبانمك فىا كراهماياك (قول اذا تواجه المسلمان) أى ضرب كل واحد منهما وجه صاحبه أى ذاته وهو محمول على غير المتأولين (قول انه قد أراد قتل صاحبه) فيه حجة للقاضى أى ان العزم على الذنب معصية بخلاف الهم (قول فهما فى حرف جهنم) كذا فى معظم النسخ بالجيم والراء المضمومتين وقد تسكن الراء وفى بعضها حرف بالحاء وهمامتقار بان أى على طرفها قريب من السقوط فيها (قول قتل أحدهماصاحبهدخلاها جميعاه وحدثنا محمد بن رافع ثنا عبدالرزاق ثنا معمر عن همام بن منبه قال هذا ماحدثنا أبو هريرة عن رسول الله صلى الله ﴿ ٣١ - شرح الابى والسنوسى - سابع﴾ عليه وسلم فذكرأحاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى تعتقل فئتان عظيمتان تكون بينهما مقتلة عظيمة ودعواهما واحدةً * حدثنا قتيبة بن سعيد ثنا يعقوب يعنى ابن عبد الرحمن عن سهيل عن أبيه عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى يكثر الهرج قالوا وما الهرج يارسول الله قال العمل القتل * وحدثنا أبوالربيع العتكى وقتيبة بن سعيد كلاهما عن حمادبن زيد واللفظ لقتيبة ثنا حماد عن أيوب عن أبى قلابة عن أبى أسماء عن ثوبان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله زوى لى الارض فرأيت مشارقها ومغاربها وان أمتى سيبلغ ملكها مازوى لى منها وأعطيت الكنزين الاحمر والابيض وانى سألت ربى لامتى أن لا يهلكها بسنة بعامة وان لا يسلط عليهم عدوامن انى اذا قضيت قضاء وانه لا يردّوانى أعطيتك لامتك (٢٤٢) سوى أنفسهم فيستنج بيضنتهم وان ربى قاليا محمد من السقوط فيها: قوله فى الآخر ود عواهما واحدة)(ع) هذا من معجزاته صلى الله عليه وسلم لانه وقع فى العصر الاول (قول فى الآخر حتى بكثر الهرج وفسره بالفعل) (ع) وأصله الاختلاط هرج القوم اختلطواء ابن دريد الهرج الفتنة فى آخرالزمان وهو أيضا كثرة السكاح هرجهانكحها وجاء فى البخارى تفسير الهرج بالقتل لغة فارسية وهو من بعض الرواة والافهو معر وف لغة كما تقدم ( قول فى الآخران اللهز وى فى الارض) (ع) أى ضم وجمع (قوله فرأيت مشارقها ومغاربها وان. لك أمتى - يبلغ ما زوى لى منها) (ع) لحديث من أعلام نبوته صلى الله عليه وسلم لظهور الامر كما قال وان ملك أسقهادسع بالمشارق والمغارب من بحر طنجة وأقصى عمارة المغرب إلى أقصى المشرق مما وراء خراسان والنهر والهند والسند والصين ولم مع ذلك لاتساع من جهة الجنوب والشمال (ولم وأعطيت الكنز بن الاحمر والابيض) (ع) الظاهرانهما لذهب والفضة وهما كنزا كسرى وقيصر ملكى الشام والعراق لحديث اذا منعب العراق درهمها ومنعت الشام مديها ودينارهاوأضاف الفضة الى العراق وهى مملكة كسرى والدينار الى الشام وهى مملكة قيصر (قول أن لا يهلكها بسنة عامة) (د) أى بقحط عام بل يكون فى ماحية يسيرة بالنسبة الى ما بقى من بلاد الاسلام (قوله يستبج بيعتهم) (ع) أى جماعتهم وأصلهم من بيضة الطير لتحضينها ما فيها واجتماعها عليه والبيضة أيضا هى العز وهى أيضا الملك أن لاأهلكهم بسنة بعامة وأن لاأسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم يستيع بيضتهم ولواجتمع عليهم من بأقطارها أوقال من بين أقطارها حتى يكون بعضهم بهاك بعضا ويسبى بعضهم بعضا ، وحدثنیزهیر ین حرب واستحق بن ابراهيم ومحمد بن ثنى وابن بشار قال اسحق أخبرنا وقال الآخرون ثنا معاذ بن هشام نى أبى عن قتادة عن أبي قلابة عن أبى أسماء الرحى عن ثوبان ﴿ حديث حذيفة في الفتن ﴾ (قوله وما بى الاأن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم أسرالىّ فى ذلك شي ألم يحدثه غيرى) (ع) أن النبى صلى الله عليه وسلم قال انالله ز ویلی زوى لى الارض) أى جمع وضم (قوله وأعطيت الكنزين الاحمر والابيض)( ع) الظاهر أنه يعنى الذهب والفضة وهما كنزا كسرى وقيصر ملكى الشام والعراق فاضاف العضة الى العراق والدينار الى الشام (قوله بسنة عامة) أى بقحط عام (قول يستبيح بيضتهم) أى جماعتهم من بيضة الطائراتحضينها مافيها واجتماعها عليه والبيضة أيضا العز وهى أيضاالك (قول ومابى الاأن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم أسر إلىّ فى ذلك شي ألم يحدثه غيرى)(ع) كذا الرواية لجميعهم وقال بعضهم وجه الكلام ومابى أن يكون باسقاط الالان اثباتها يقتضى اثبات السر وقد أخبر متصلابه أنه حدث بذلك فى مجلس فيهناس فيتناقض الكلام والمعنى على اسقاطها مابى أنى اختصصت بعلم الارض حتى رأيت مشارقها ومغار بها وأعطانى الكنزين الاحمر والابيض ثمذ کرنحو حديث أبوب عن أبي قلابة * حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة نا عبد الله من غير ح وثياابن غير واللفظ له ثنا أبى ثنا --- ٢٠٠ عثمان بن حكيم أخبرنى عامر بن سعد عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل ذات يوم من العالية حتى اذامر بمسجد بنى معاوية دخل فر كع فيهركعتين وصلينا معه ودعاربه طويلاثم انصرف الينافقال سألت ربى ثلاثا فأعطانى ثنتين ومنعنى واحدة -ألت ربى أن لا يهلك أمتى بالسنة فأعطانيها وسألته أن لا يهلك أمتى بالغرق فأعطانيها وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فعبها. وحدثناه ابن أبى عمر ثنا مروان بن معاوية ثناعثمان بن حكيم الانصارى أخبر ما عامر بن سعد عن أبيه أنه أقبل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى طائفة من أصحابه فر بمسجد بنى معاوية بمثل حديث ابن غير* حدثنى حرملة بن بحي النجبى أخبرناابن وهب أخبر نى يونس عن ابن شهاب أن أبا ادريس الحولانى كان يقول قال حذيفة بن اليمان والله انى لاعلم الناس بكل فتنة هى كائنة فيما بينى وبين الساعة وما بى الاأن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم أسرالىّ فى ذلك شيألم يحدثه غيرى ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو يحدث مجلسا أنافيه عن العآن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يعد العتن منهن ثلاث لا يكدن يذرن شيأ ومنهن فتن كرياح الصيف منها صغار ومنها كبار قال حذيفة فذهب أولئك الرهط كلهم غيرى* وحدثنا عثمان ابن أبى شيبة واسحق بن إبراهيم قال عثمان ثنا وقال اسحق أخبر ناجريرعن الأعمش عن شقيق عن حذيفة قال قام فينارسول الله صلى الله عليه وسلم مقاما ما ترك شيأيكون فى مقامه ذلك الى قيام الساعة الاحدث به حفظه من حفظه ونسيه من نسيه قد علمه أصحابى فأذكره كمابذ کرالرجل وجه الرجل إذا غاب عنه (٢٤٣) هؤلاء وانه ليكون منه الشئ قد نسيته فأراه ثم إذا رآه عرفه#وحدثناه أبو بكر بن أبى شيبة تنا كذا الرواية لجميعهم وقال بعضهم وجه الكلام وما بى أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم باسقاط الاوكانه رأى أن الكلام يحتمل لان الكلام باثباتها يقتضى اثبات التعدد وقدجاء متصلابه انه حدث بذلك فى مجلس واحد فيه غيره فتناقض الكلام والمعنى على اسقاطها مابى انى خصصت بعلم ما أسبر بل شركنى فيه غيرى ويدل عليه قوله فى الآخر علمه من علمه ونسيه من نسيه وانما اختص هو بعلم ذلك لذهاب أولئك النفر الذين شركوه فى علم، وليس عندى فى ذلك تناقض ولا فى اثبات الاما يختل به الكلام لان ايذاعه حذيفة ما أودع من سر العتن مشهور ثابت فى الصحاح وهو كان صاحبها والمعمنى بالسؤال عنها فالمعنى ومابى من عذر يمنعنى من التحدث بجميعها الاما أسر الى ممالم يحدث به غيرى ولعله أمره أن لا يذيعه اورأى من المصلحة أن لا يذيعه اذلم يكن عند غيره وأما مالم يسره اليه ولاخصهبه فهوالذى يحدث به كماقال فىهذا الحديث وهو يحدث عن العتن فى مجلس وأنافهم ( قلم كمايذكر الرجل وجه الرجل إذا غاب عنه ثم إذارآه عرفه) (ع) قيل هذا الكلام فيه اختلال من تغيير الرواة وصوابه كمالايذكر الرجل وجه الرحل إذا غاب عنه أو كما ينسى الرحل (قول فى الآخر حدثنى أبو زيد قال صلى بنارسول الله صلى الله عليه وسلم)(ع) أبو زيدهذاهو عمر بن أخطب بالخاء المعجمة الانصارى ابن الحرث من الخز رج غزامع النبى صلى الله عليه وسلم ست غز وات أوسبعا (قوله فى الآخرانك الجرىء) (ع) أى لجسور والجرأة الجسارة وتقدم الكلام على حديث حذيفة. ع عمر وكيع عن سفيان عن الاعمش بهذا الاسنادالى قوله ونسيه من نسيه ولم بذ کرمابعده» وحدثنا محمد بن بشار ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة ح ونى أبو بكر بن نافع ثنا غندر نا شعبة عن عدى بن ثابت عن عبدالله بنیز ید عن حذيفةأنه قال أخبرنى رسول الله صلى الله عليه وسلم بماهو كائن الى أن تقوم الساعة فامنه شئ الاقدسألته الاأبى لم أسأله ما يخرج أهل المدينة من ما أسرالى بل شركنى فيه غيرى ويدل عليه قوله فى الآخر علمه من علمه ونسيه من نسيه وانما اختص هو بعلم ذلك لذهاب أولئك النفر الذين شركوه فى علمه وليس عندى فى ذلك تناقض فالمعنى ما بى من عذر يمنعنى من التحديث بجميعها الاما أسر الى ممالم يحدث به غيرى وأمامالم بسره الى فهو الذى تحدث به كماقال فى هذا الحديث وهو يحدث عن الدتن فى مجلس وأنه فيه (قول كمايذكر الرجل وجه (جل إذا غاب) (ع) قيل هذا الكلام فيه اختلال من تغيير الرواة صوابه كمالا يذكر الرحل وجه الرجل إذا غاب عنه أو كما ينسى الرجل (قول أخبرنا علياء) بعين مهملة مكسورة ثم لام ساكنة ثم باء موحدة ثم ألف ممدودة وعثمان الشمام بفتح الشين المعجمة والحاء المهملة وفرقد السبخى بفتح السين المهملة والباء الموحدة وكسر الخاء المعجمة (قول انك لجرئ) أى جسور المدينة * حدثنا محمد بن مثنی ثنی وھیب ینچرير أخبر ناشعبة بهذا الاسناد نحوه» وحدثنىيعقوب ابن ابراهيم الدورقى ويحجاج بن الشاعر جميعا عن أبى عاصم قال حجاج ثنا أبو عاصم أخبر نا عزرة ابن ثابت أخبرناعلياء بن أحمر فى أبو زيد يعنى عمرو بن أخطب قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم العجر وصعد المنبر خطبناحتى حضرت الظهر فنزل فصلى ثم صعد المنبر خطبنا حتى حضرت العصر ثم نزل فصلى ثم صعد المنبر نفطبنا حتى غربت الشمس فأخبرنا بما كان وبما هو كان فأعلمنا أحفظنا * حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ومحمد بن العلاء وأبو كريب جميعا عن أبى معاوية قال ابن العلاء ثنا أبو معاوية ثنا الاعمش عن شقيق عن حذيفة قال كناعند عمر فقال أيكم يحفظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الفتنة كماقال قال فقلت أناقال انك لجرى، وكيف قال قال قلت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فتنة الرجل فى أهله وماله ونفسه وولده وجاره يكفرها لصيام والصلاة والصدقة والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر فقال عمرليس هذا أريد انما أربد التى نموج كموج البصر قال فقلت مالك ولها يا أمير المؤمنين ان بينك وبينها بابامغلقا قال أفيكسر الباب أم يفتح قال قلت لابل يكسر قال ذلك أحرى أن لا يغلق أبدا قال فقلنا لحذيفة هل كان عمر يعلم من الباب قال نعم كما يعلم أن دون غد الليلة انى حدثته حديثاليس بالاغاليط قال فهبنا ان نسأل حذيفة من الباب فقلنا لمسر رق سله فسأله فقال عمر* وحدثناه أبو بكر بن أبى شيبة وأبو سعيد الاشم قالاثنا وكيح ح وثنا عثمان بن أبى شيبة ثنا جرير ح وثنا اسحق ابن ابراهيم أخبرنا عيسى بن يونس ح وثنا ابن أبى همر ثنا يحيى بن عيسى كلهم عن الاعمش بهذا الاسنادنحوحديث أبى معاوية وفى حديث عيسى عن الأعمش عن شقيق قال سمعت حذيفة يقول» وحدثنا ابن أبى حمرثنا سفيان عن جامع بن أبى راشد والاعمش عن أبى وائل عن حذيفة قال قال عمر من يحدثنا عن الفتنة واقتص الحديث بنحوحديثهم * وحدثنا محمدبن مثنى ومحمد بن حاتم قالاثنا معاذبن معاذ ثنا ابن عون عن محمد قال قال جندب جئت يوم الجرعة فاذا رجل جالس فقلت لهراقن اليوم ههنا دماء فقال ذاك الرجل كلا والله قلت بلى والله قال كلا والله قلت بلى والله قال كلا والله انه لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أحالفك وقد سمعته من رسول الله صلى الله عليه ( ٢٤٤) حدثنیه قلت بئس الجليس لى أنت لى منذ اليوم تسمعنى وسلم فلاتنهانى ثم قلت فى كتاب الإيمان (قول فى الآخر يوم الجرعة) (ع) هو بفتح الجيم والراء والعين المهملة موضع بجهة الكوفة ورويناه بسكون الراء وأصل الجرعة المكان الذى فيه سهولة ورمل يقال أجرع وجرع وجرعاء وهو يوم قدم فيه سعيد بن العاصى أميرا على الكوفة من قبل عثمان فردوه وأمروا أبا موسى الاشـ عرى وسألوا عثمان أن يقره فأقره (قول تسمعنى أخالفك) بالخاء المعجمة وبالحاء المهملة من الحلف وهو الصواب لتردد الأيمان بينهما (قوله فى الآخر يحسر الفرات) (د) هو بفتح الياء وكسر السين أى ينكشف لذهاب مائه ومنه حسرت العمامة عن رأسى والحاسر الذى لاسلاح له وفى رواية السمر قندى ينحسر وقال بعضهم يقال يحسر البحر ولا يقال يخسر وسبب اقتتال الناس عليه قدبينه فى الطريق الآخر (ولم مختلفة أعناقهم) (ع) الاعناق هنا الرؤساء وقيل الجماعات من قولهم جاءنى عنق من الناس أى جماعة وقد تكون الاعناق حقيقة وعبر بها عن أصحابها والاجم بضم الهمزة الحصن جمع آجام كاظم وآظام وزنا ومعنى (قول فى الآخر منعت العراق درهمها وقفيزها الحديث) ﴿قلت﴾ أى منع كل قطر من هذه ما اختص به (د) وفى منع هذه الاما كن ماذكر ما هذا الغضب فأقبلت عليه وأسأله فاذا الرجل حذيفة » وحدثنا قتيبة ابن سعيد ثنايعقوب يعنى ابن عبد الرحمن القارى عن سهيل عن أبيه عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى يحسر العرات عن جبل من ذهب يقتل الناس عليه فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون ويقول كل (قول يوم الجرعة) بفتح الجيم والعين والراء المهملتين موضع بجهة الكوفة وروى أيضا بكسر الراء (ولم تسمعنى أخالفك) روى بالخاء المعجمة وبالحاء المهملة من الحلف وهو الصواب لتردد الايمان بينهما (قوله يحسر الفرات) بفتح الياء وكسر السين أى ينكشف لذهاب مائه (قول مختلفة أعناقهم) أى رؤساؤهم وقيل جماعتهم (قول منعت العراق درهمها) (ب) منع كل قطر من هذه ما اختص به رجل منهم أعلى أكون أنا الذى أنجو «وحدثنى أمية ابن بسطام ثنا يزيدبن زريح ثناروح عن سهيل بهذا الاسنادنحوه وزاد فقال أبى ان رأيته فلاتقر بنه* حدثنا أبو مسعود سهل بن عثمان تناعقبة بن خالد السكوبى عن عبيد الله عن حبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوشك الفرات أن يحسر عن كنزمن ذهب فى حضره فلا يأخذمنه شيأ* حدثناسهل بن ثان ثناعقبة بن خالد عن عبيد الله عن أبي الزناد عن عبد الرحمن الاعرج عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوشك الفرات أن يحسر عن جبل من ذهب فن حضره فلا يأخذ منه شيا* حدثنا أبو كامل فضيل بن حسين وأبو معن الرقاشى واللفظ لابى معن قالائنا خالد بن الحرث تناعبد الحميد بن جعفرأخبر نى أبى عن سليمان بن يسار عن عبدالله ابن الحرث بن نوفل قال كنت واقفامع أبي بن كعب فقال لا يزال الناس مختلفة أعناقهم فى طلب الدنياقلت أجل قال انى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوشك الفرات أن يحسر عن جبل من ذهب فإذا سمع به الناس سار وا إليه فيقول من عنده لأن تركالناس يأخذون منه ليذهبن به كاء قال فيقتتلون عليه فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون قال أبو كامل فى حديثه قال وقفت أنا وأبى بن كعب فى ظل أجم حسان* حدثنا عبيد بن بعيش واسحق بن ابراهيم واللفظ لعبيد قالائنا يحي بن آدم بن سليمان مولى خالد ابن خالد ثناز هيرعن سهيل بن أبى صالح عن أبيه عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم منعت العراق درهما وقفيزها ومنعت الشام مديها ودينارها ومنعت مصر أردبها (٢٤٥) ودينارها وعد ثم من حيث بدأتم وعدثم من حيث بدأتم قولان مشهوران أحدهما أن اسلامهم يسقط عنهم الجزية والثانى وهو الاشهر أن الروم والعجم ربما يملكون البلاد فى آخر الزمان فينعون وصول ذلك الى المسلمين وقدذ كرمسلم بعد هذا بأوراق حديث بوشك أهل العراق أن لا يجبى لهم ففيز ولادرهم فقلنا من أين ذلك قال من قبل العجم يمنعون ذلك وذكر فى منع الروم ذلك فى الشام .. له وقد وقع هذا فى زماننا بالعراق وقيل انهم يرتدون فيمنعون الزكاة وقيل ان من عليه الجزية تقوى شوكته فى آخر الزمان فيمتنع من أداء الجزية (ولم وعدتم من حيث بدأتم) (ع) هو من معنى بدا الاسلام غريبا (قلت) يحتمل انه الجواب والواو زائدة ويحتمل أن لا تكون زائدة بل عاطفة والجواب محذوف تقديره يكون كذا وكذا بحسب ما يقتضيه الحال من التقديرات ﴿ احاديث فتح قسطنطينية ﴾ (قوله بالاعماق أو بدابق)(م) الاحماق بفتح الهمز ودابق بفتح الباء الموحدة موضعان بالشام بعرب حلب (قول من المدينة) (قلت) يحتمل انها مدينته صلى الله عليه وسلم لأنها صارت كالعلم عليها وسياق الحديث يدل انها بالشام (قول خلوا بينناوبين الذين سبوامنا)(د) سبواضبط بفتح السين والباء و بضمهما قال عياض فى المشارق وهى رواية الا كثر والصواب وكلاهما صواب لانهم سبوا بالضم أولاثم صار واهم يسبون الكفار وهذا موجود فى زماننا فى معظم عسا كرالمسلمين بالشام ومصر واتفق ذلك مرارا كثيرة (قول لايتوب الله عليهم أبدا) (ع) أى لا يلهمون التوبة (ط) ويحتمل انهم لا تقبل لهم توبة وهذا مماشاء الله سبحانه بفرارهم يوم الزحف على الوجه الذى لا يجوز (قوله فيفتحون قسطنطينية) (د) هو بضم القاف وسكون السين وضم الطاء الاولى وكسر الثانية بعدهاياءساكنة ثم بعدهانون هذا هو المشهور فى ضبطها وضبطها بعضهم بزيادة ياء مشددة بعد النون وهى مدينة عظيمة من أعظم بلاد الروم (قول فينزل عيسى عليه السلام) (ع) تقدم الكلام (ح) وفى منع هذه الاماكن ماذكرة ولان مشهوران أحدهما أن اسلامهم يسقط عنهم الجزية والثانى وهو الأشهر ان الروم والعجم يملكون البلاد فى آخر الزمان فيمنعون وصول ذلك المسلمين وقدوجدهذا فى زماننا بالعراق وقيل لانهم يرتدون فيمنعون الزكاة وقيل ان من عليه الجزية تقوى شوكته فى آخر الزمان فيمتنع من اداء الجزية (قول وعدتم من حيث بدأتم) هو من معنى بدا الاسلام غريبا (ب) يعتمل انه الجواب والواوزائدة ويحتمل أن لا تكون زائدة فالجواب محذوف أى يكون كذا وكذا بحسب ما تقتضيه الحال (قول بالاعماق أو بدابق) الاعماق بفح الهمزة وبالعين المهملة ودابق بفتح الباء الموحدة وكسرها وهو الصحيح موضعان بالشام بقرب حلب (قوله من المدينة) يحتمل أنها مدينته صلى الله عليه وسلم ويحتمل أنها بالشام ،قوله وبين الذين سبوامنا) (ح) ضبط بفتح السين والباء وبضمها قال فى المشارق وهى رواية الاكثر وكلاهماصواب لانهما سبوا بالضم أولا ثم صار واهم يسبون الكفار وهذا موجودفى زماننافى معظم عساكر المسلمين بالشام ومصر واتفق ذلك مرارا كثيرة (قول لا يتوب الله عليهم أبدا) أى لا يلهمون التوبة (قول فيفتتحون قسطنطينة) (ح) بضم القاف وسكون الملح فى الماء فلوتركه لانذاب حتى هلك ولكن يقتله الله بيده فير بهمدمه فى حربته* حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث ثنى عبد الله بن وهب أخبر نى الليث بن سعد وعدتم من حيث بدأتم شهد على ذلك لحم أبى هريرة ودمه* وحدثنی زهير بن حرب ثنا معلى بن منصور تناسلمانبن بلال ثنى سهيل عن أبيه عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالاعماق أوبدابق فنخرج الهم جيش من المدينةمنخيار أهل الارض يومئذفاذا تصافوا قالتالروم خلوا بيننا وبين الذين سبوامنا نقاتلهم فيقول المسلمون لا والله لا نخلى بينكم وبين اخواننا فيقاتلونهم فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبدا ويقتل ثلثهم أفضل الشهداء عند الله ويفتح الثلث لا يفتنون أبدا فيفتحون قسطنطينية فيناهم يقتسمون الغنائم قد علقوا سيوفهم بالزيتون اذصاح فيهم الشيطان ان المسح قد خلفكم فى أهليكم فيخرجون وذلك باطل فاذا باوا الشام خرج فبينماهم يعدون للقتال يسوّون الصفوف اذاأ قيمت الصلاة فينزل عيسى بن مريم صلى الله علیه وسلم فامهم فاذا رآه عدوالله ذاب كمايذوب ثنى موسى بن على عن أبيه قال قال المستورد القرشى عند عمر وبن العاصى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول تقوم الساعة والروم أكثر الناس فقال له عمر وأبصر ما تقول قال أقول ماسمعت (٢٤٦) من رسول الله صلى اللهعليه وسلمقاللان قلتذلكان فيهم لخصالا أربعا انهم لأحلم الناس عند فتنة وأسرعهم افاقة بعدمصيبةوأوشكهم کرة بعد فرة وخيرهم المسكين ويقيم وضعيف وخامسة حسنة جميلة وأمنعهم من طلم الملوك * حدثنى حرملة بن يحي النجيبى ثنا عبدالله بن وهب ثنى أبو شريح أن عبد الكريم ابن الحرث حدثه أن المستورد القرشى قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول تقوم الساعةوالرومأ کثر الناس قال فبلغ ذلك عمروبن العاصى فقال ماهذه الاحاديث التى تذكرعنك أنك تقولها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له المستورد قلت الذى سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فقال عمر ولتن قلت ذلك انهم لاحلم الناس عندفتنة وأجبر الناس عند مصيبة وخير الناس لمساكينهم وضعفائهم* حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وعلى بن نخبركلاهما عن ابن علية واللفظ لابن حجر ثنا اسمعيل بن ابراهيم عن أبوب عن حميد بن هلال باستيفاء على نز وله فى كتاب الايمان ﴿ احاديث الروم﴾ (قولم والروم أكثر الناس) (ع) هذا الحديث ظهر صدقه فانهم اليوم أكثر الامن يأجوج ومأجوج فانهم عمر وامن الشام الى منقطع أرض الاندلس واتسع دين النصرانية اتساعالم تتسعه أمة (قول ان فيهم خصالا أربعا) (ط) هذه الخلال الاربع الحميدة لعلها كانت فى الروم التى أدرك وأما اليوم فهم أنحس الخليقة وعلى الصّد من تلك الاوصاف ﴿قلت﴾ هو مدح لتلك الاوصاف لا أنها مدح لهم من حيث اتصافهم بها ويحتمل انه انماذ كرها من حيث أنها سبب كثرتهم والا فهم على الضد كماذكر ولاسيمافيماذ كرمن كرهم بعد فرهم فانهم الآن ليسوا كذلك (قولة فى سند الآخران عبد الكريم بن الحرث حدثه ان المستورد القرشى قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم)(ع) تعقبه الدارقطنى وقال عبدالكريم لم يدرك المستورد (قول وأجبر الناس عند مصيبة) (ع) كذاهوللا كثر بالجسيم ورواه بعضهم وأصبر بالصاد والأول أولى لقوله فى الآخر وأسرعهم افافة بعد مصيبة (قول فى الآخر عن يسير بن جابر)(ع) وقال فى آخره من طريق ابن أبى شيبة أسير بالألف وكذا اختلف فيه حديث شيبان بن فروخ بعده فعند العذرى والسمر قندى بالياء وعند غير هما بالالف (قول ليس له هجيرا)(ع) أى ليس له شأن وداب وهى بكسر الهاء والجسم مشددة مقصورة (قوله ردة) (ع) خزيمة (قوله فيشترط المسلمون) (د) ضبط بوجهين بياء مثناة من تحت ثم تاء مثناة من فوق وبفتح الشين والراء المشددة والثانى بمثناة من تحت ثم السين وضم الطاء الاولى وكسر الثانية بعد هانم نون بعد الطاءهذاهو المشهور فى ضبطها وضبطها بعضهم بزيادة ياء مشددة بعد النون وهى مدينة عظيمة من أعظم بلاد الروم (قوله ثنى موسى ابن على) بضم العين وفتح اللام وروى بفتح العين (قوله والروم أكثر الناس) (ع) ظهر صدقه فانهم الا كثر اليوم الامن يأجوج ومأجوج فانهم عمروا من الشام إلى منقطع أرض الاندلس واتسع دين النصرانية اتساعالم تتسعه أمة (قول ان فيهم لخلالا أربعا) (ط) هذه الخلال الحميدة لعلها كانت فى الروم التى أدرك وأما اليوم فهم أنحس الخليقة على الضدمن تلك الاوصاف (ب) هو مدح لتلك الصفات لالهم ويحتمل انه انماذ كرها من حيث انها سبب كثرتهم (قوله وأجبر الناس عند مصيبة)(ع) كذا هوللا كثر بالجيم ورواه بعضهم بالصاد والاول أولى لقوله فى الآخر وأسرعهم افافة بعدمصيبة (ح) وهو معنى أجبر وفى بعض النسخ أخبر بالخاء المعجمة ولعل معناه أخبرهم بصلاحها والخروج منها (قوله عن يسير بن جابر) هو بضم المثناة تحت وفتح السين المهملة وأسير بضم الهمزة لغة فيه (قوله ليس له هجيرا) بكسر الهاء وكسر الجسيم المشددة وبالالفآخر ه مقصورة أى شأنه وداًبه (ولم فيشترط المسلمون) ضبط بوجهين بياء مثناة من تحت ثم شين ساكنة ثم تاء مثناة من فوق م راء مكسورة والثانى بياء مثناة من تحت ثم تاء مثناة من فوق وبفتح الشين والراء المشددة عن أبى قتادة العدوى عن يسير بن جابر قال هاجت ريح حمراء بالكوفة فجاء رجل ليس له هجيرا ألا يا عبد الله بن مسعود جاءت الساعة قال فقعد و كان متكتافعال ان الساعة لا تقوم حتى لا يقسم ميراث ولا يفرح بغنيمة ثم قال بيده هكذا وتجاهات والشام فقال عدو يجمعون لأهل الإسلام ويجمع لحم أهل الاسلام قلت الروم تعنى قال نعم وتكون عندذا كم القتال ردة شديدة فيشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع الأغالبة فيقتتلون حتى بحجز بينهم الليل فيفىء هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب وتفنى الشرطة ثم يشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع الأغالبة فيقتتلون حتى بحجز بينهم الليل فيفىء هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب وتغنى الشرطة ثم يشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع الأغالبة فيقتتلون حتى يمسى فبقىء هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب وتغنى الشرطة فإذا كان يوم الرابع فيغتتلون مقتلة اماقال لايرى مثلها واماقال لم ير (٢٤٧) تهداليهم بقية أهل الاسلام فيجعل الله الدبرة عليهم مثلها حتى ان الطائر ليمر بجنباتهم فىايخلفهم حتى شين ما كنة ثم مثناة فوق (قول شرطة) بضم الشين أول طائعة من الجيش تقدم بالقتال ومنسه الشرطان لتقدمه أول الربيع ويحتمل انهم سهوابذلك لعلامة تميزهم ومنه سهى الشرط بضم الشين وقيع الراء ومنه اشراط الساعة أى علاماتها ﴿ قلت﴾ والشرطان هى المنزلة المسماة بالسرطان بالمهملة فانها تقال بالوجهين (قوله فيفى هؤلاء وهؤلاء وكل غير غالب وتغنى الشرطة) انظر مامعنى وتغنى الشرطة فان كان معنا، وتنعدم فكيف الجمع بين ذلك وبين قوله ويرجع كل غير غالب الاأن يكون المراد الجيش الذى هو منه اذليس من عدم الشرطة أن يكون الجيش مغلوبا (قول نهداليهم بقية أهل الاسلام)(د) معنى تهدنهض (قوله فيجعل الله الدائرة عليهم) (ع) كذا للعذرى ولغيره الدبرة يفتح الدال وسكون الباء الموحدة والمعنى متغارب قال الازهرى هى الدولة تدورعلى الاعداء وقال الهروى الديرة النصر والظفر يقال لمن الدبرة اليوم وهى الدولة وعلى من الدبرة أى الهزيمة وقوله عليهم أى على الروم (قوله ليمر بجنباتهم) (ع) والجنبات النواحى ولبعضهم بجثمانهم أى شنخوصهم وجثمان كل شئ شخصه (قول فا يخلفهم)(ع) كذا للا كثرأى يتجاوزهم ولا بن الحذاء فا يلحقهم أى يلحق أحدهم والاولى أقرب فى المعنى (ولم حتى بخرميتا) يحتمل انه كناية عن المسافة التى يتبعون فيها وانها عدة أيام حتى لو فرض ان الطائر يقطعهالمات فى أثنائها (قوله فيتعادبنوالاب الواحد) (قلت) الاظهرانه من المسلمين (قول فبأى غنيمة يفرح أو أى ميراث يقاسم) (قلت) انظر ماوجه الملازمة ولاى احتمالين يشهد (قول اذ سمعوابأس هوأكبر) كذا للعذرى بناس بنون وأكثر بناء يخرميتا فيتعادّ بنوالاب كانوامائة فلايجدونه بقی منهم الاالرجل الواحد فبأى غنيمة يفرح أوأى ميراث يقاسم فبينماهم کذلك اذسمعواببأس هو أكبر من ذلك نجاءهم الصريخ أن الدجال قد خلفهم فى ذراريهم فيرفضون ما فى أيديهم ويقبلون ويبعثون عشرة فوارس طليعة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انى لاعرف أسماءهم وأسماء آبائهم وألوان خيولهم هم خير فوارس على ظهر (قول شرطة) بضم الشين أول طائفة من الجيش تتقدم للقتال (قوله فيفى، هؤلاء وهؤلاء) أى يرجع ومنه فى الظل (قول وتغنى الشرطة) (ب) ان كان معناه تنعدم فكيف الجمع بين ذلك وبين قوله فيرجع كل غير غالب إلاأن يكون المراد بالجيش الذى هى منه اذليس يلزم من عدم الشرطة أن يكون الجيش مغلوبا (قوله نهد) بفتح النون والهاء أى نهض وتقدم (قول فيجعل الله الدبرة) بفتح الدال أى الهزيمة وروى الدائرة بالالف بعدها همزة وهى بمعنى الدايرة وقال الازهرى الدائرة الدولة تدورعلى الاعداء وقيل هى الحادثة ويروى الدبرة بالدال والباء الموحدة الساكنة (قول ليمر بجنباتهم) (ح) بجيم ثم نون مفتوحتين ثم باء موحدة أى نواحهم (قول فما يخلفهم) بفتح الخاء المعجمة وكسر اللام المشددة أى بجاوزهم (قول حتى يخرميتا) (ب ) يحتمل أنه كناية عن المسافة التى يتبعون فيها وانها عدة أيام حتى لوفرض أن الطائر يقطعهالمات فى أثنائها (قول اذسمعوا ببأس هو ا كبر) روى بالنون فى ناس وأكثر بالثاء المثلثة وروى بباس بالباء الموحدة وأكبر كذلك الارض يومئذ أومن خبر فوارس على ظهر الارض يومئذقال ابن أبى شيبة فى روايته عن أسير بن جابر * وحدثنى محمد بن عبيد الغبرى تنا حمادبن زيد عن أبوب عن حميدبن هلال عن أبى قتادة عن يسير بن جابر قال كنت عند ابن مسعود فهبت ريح حمراء وساق الحديث بنحوه وحديث ابن عليه أتم وأشبع* حدثناشيبان بن فروخ تفاسليمان يعنى ابن المغيرة تنا حميد يعنى ابن هلال عن أبي قتادة عن أسير بن جابر قال كنت فى بيت عبد الله بن مسعود واليات ملاً ن قال فها جت ريح حمراء بالكوفةفذكرنحو حديث ابن علية * حدثنا قتيبة بن سعيد ثنا جرير عن عبدالملك بن عمير عن جابر بن سمرة عن نافع بن عقبة قال كنامع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى غزوةقال فأتى النبي صلى الله عليه وسلم قوم من قبل المغرب عليهم ثياب الصوف فوافقوه عندأ كمة فانهم لقيام ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد قال فقالت لینفسى ائتهم فقم بينهم وبينه لا يغتالونه قال ثم قلت لعله نجى معهم فأنتهم فقمت بينهم وبينه قال فحفظت منه أربع كلمات أعدهن فى بدی قال تغزون جزيرة العرب فيفتحها الله ثم فارس فيفتحها الله ثم تغزون الروم فيفتحها الله ثم تغزون الدجال فيفتحه الله قال فقال نافع ياجابر لانرى الدجال يخرج حتى تقع الروم *حدثنا أبو خيثمة زهیر بن حرب واستقبن ابراهيم وابن أبى عمر المكى واللفظ لزهیر قال اسحق أخبرنا وقال الآخران ثنا سفيان بن عيينة عن فرات القزاز عن أبى الطفيل عن حذيفة بن أسيد الغفارى قال اطلع النبى صلى الله عليه وسلم علينا ونحن نتذاكرفقال مانذا كرون قالواند كر الساعة قال انها لن تقوم حتى ترون قبلها عشرآيات فذكر الدخان والدجال والدابة وطلوع الشمس ( ٢٤٨ ) مثلثة ولغيره بباس أكبر بياء موحدة فيهما قيل وهو الصواب وتصصحه رواية أبى داود اذسمعوا بامى أكبر (قوله فأتى النبي صلى الله عليه وسلم قوم من قبل المغرب) (ط) يعنى مغرب المدينة (قوله وعليهم ثياب الصوف)(ط) هولباس البادية (قول لا يغتالونه) (ط) أى يقتلونه غيلة وهو القتل سرا واغتيالا وختلا(قوله لعله نجى معهم)(ع) هى المناجاة وهى التحدث فى خلوة عن الناس ومنه خلصوا نجماقال ابن عرفة النجى يكون للواحد والجماعة (ولم تغزون جزيرة العرب) (1) ليس هو خطابا للمحاضر ين فقط بل ولغيرهم من الصحابة ولكل من يقاتل فى سبيل الله تعالى إلى قيام الساعة ويرجع إلى معنى الحديث لا تزال طائفة من أمتى يقاتلون على الحق ظاهرين الى قيام الساعة وجزيرة العرب أرضهم التى نشؤا بها وسميت جزيرة لانها مجز ورة بالبحار والانهار أى مقطوعة وأصل الجزر القطع (ع) قال الخليل سميت جزيرة لا حاطة البحار والأنهار بها عن فارس وبحر الحبشة ودجلة وفرات * الأصمعى جزيرة العرب مالم يبلغهملك فارس من أقصى عدن الى ريف العراق وعرضها من جدة إلى ساحل البحر الى أطراف الشام وقال الشعبى هى فى الطول ما بين قصر أبى موسى بالعراق الى أقصى اليمن وفى العرض ما بين رمل قبرص الى منقطع السماوة وعن مالك هى المدينة وعن المغيرة هى مكة والمدينة واليمامة واليمن » وحكى اسمعيل القاضى عن مالك وقال أيضا هو كل بلد لم ملكه الروم ولا فارس (قولم وتغزون الدجال فيفتح الله) (د) ويروى يفتحها بضمير المؤنث وضمير المذكر يحتمل أن يعود على الدجال ومعنى فتحه قتله على يدعيسى عليه السلام ويحتمل أن يعودعلى ملكه وضمير المؤنث يعود على مملكته بارضه التى يغلب عليها (قول فى سند الآخر عن فرات بن لطفيل عن حذيفة بن أسيد الغفارى) (ع) أسيدهو بفتح الهمزة وكسر السين المهملة وكنيته أبو سريحة بفتح السين المهملة وكسر الراء و بالحاء المهملة وقدذ كره مسلم بكنيته بعد هذا وتعقبه الدار قطنى بأنه لم يرفعه غير فرات بوجه صحيح قال وقدر واه عبد العزيز بن رفيع وعبد الملك بن ميسرة موقوفا (د) فرات ثقة فزيادة الرفع مقبولة (قول عشرآيات فذكر الدخان) (ع) تقدم فى حديث بدء الخلق قول بعضهم ان الدخان يأخذ بانفاس الكفار ويأخذ المؤمن منه مثل الزكام وفسر به الآية وأنكرابن مسعودهذا وقال انماهو مانال قريشامن الجدب لدعائه صلى الله عليه وسلم حتى كانوا برون بينهم وبين السماء دخانامن الجوع وقيل الدخان الجدب نفسه والقول الاول قاله ابن عمر وحذيفة والحسن وإنه آية تبقى فى الأرض أربعين بوماد كره حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن زيد بن على الدخان ما ينتظره الكافر من العذاب والعرب تضع الدخان . وضع الشر (قلت) ولاينافى كونه آبة انكارابن مسعود لانه انما أنكر على القاص منحيثانه فسر بهالآية (قولم والدابة) (ع) هى المراد فى قوله تعالى أخر جنالهم دابة الآية تكلمهم بكلام يفهمونه وذكر (قوله من قبل المغرب) أى مغرب المدينة (قول لا يغتالونه) أى يقتلونه غيلة وهو الفعل فى غفلة (قوله لعله نجى معهم) من المناجاة وهى الحديث فى خسارة (قول تغزون جزيرة العرب) ليس هوخطاباللحاضر ين فقط (قول وتغزون الدجال فيفتحه الله) أى الدجال ومعنى فتحه قتله على بد عيسى عليه السلام ويروى فيفتحها بضمير المؤنث فيعود على مملكته وأرضه التى يغلب عليها (قوله عن حذيفة بن أسيد) بفتح الهمزة وكسر السين وكنيته أبو سربحة بفتح السين المهملة (قلم والدابة ) هى المراد فى قوله تعالى أخر جنالهم داية الآية (ع) وذكر المفسرون انها خلق عظيم من معر بهاوتر ول عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم ويأجوج ومأجوج وثلاثة خسوف خسف المشرق وحسب بالمغرب وخسف بجزيرة العرب وآخرذلك نارتخرج من اليمن تطرد الناس الى محشرهم* وحد ثنا عبيد الله بن معاذ العنبرى ثنا أبى ثنا شعبة عن فرات عن أبى الطفيل عن أبى سريحة حذيفة بن أسيد قال كان النبى صلى الله عليه وسلم فى غرفة وععن أسفل منه فاطلع الينا فقال ماتذ كرون قلنا الساعة قال إنه الساعة لا تكون حتى تكون عشرآيات خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف فى جزيرة العرب والدخان والدجال ودابة الأرض ويأجوج ومأجوج وطلوع الشمس من مغربها ونارفخرجمن العزيز بن رفيع عن أبى الطفيل عن أبى سريحة ( ٢٤٩ ) قعر عدن ترحل الناس قال شعبة وحدثنى عبد المفسر ون انها خلق عظيم تخرج من صدع من الصفالا يفوتها أحد فتسم المؤمن فينبر وجهه وتكتب بين عينيه مؤمن وقسم الكافر فيمودوجهه وتكتب بين عينيه كافر وعن ابن عمر هى الحساسة. المذكورة فى حديث الدجال وعن ابن عباس انها الثعبان القوى كان ببئر الكعبة فاختطفته العقاب مثل ذلك لايذكر النبى صلى الله عليه وسلم وقال أحد هما فى العاشرة نزول عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم وقال الآخر وريح وذكروا أنها آخر الآيات ويغلق عند هاباب التوبة والعلم والعمل (قول وآخر ذلك نارتخرج من المن تطرد الناس إلى محشرهم وفى الآخرتخرج من قعر عدن ترحل الناس)(ع) ترحل ضبط بقع التاء وسكون الراءثلاثيا أى تزعجهم وتجعلهم يرحلون أمامها وضبط أيضا بضم الناء وقع الراء وكسر الحاء مشددة أى تنزل معهم اذا نزلوا وتقيل معهم اذا قالوا وقيل معناه تعزلهم المنازل والترحيل والارحال بمعنى الازعاج وقعر عدن أقصى أرضها وكذلك قعر البئر وتقدم شرح ترحيل هذه النار (قوله فى الآخر حتى تخرج نار من أرض من المجاز تضىء أعناق الابل ببصرى) (ع) وفى الاول بقعر عدن وفى الآخر من المن فلعله ما ناران يجتمعان لجشر الناس أو يكون ابتداء خروجهامن تلقى الناس فى البحر * وحدثناه محمد بن بشار تنا محمد بن جعفر ثناشعبة عن فرات قال سمعت أبا الطفيل محدث عن أبى سريحة قال كان رسول اللهصلى الله عليه وسلمفى غرفة ونحن تحتها تحدثْ تخرج من صدع من الصفالايفوتها أحد قسم المؤمن فينير وجهه وتكتب بين عينيه . ؤمن وتسم الكافر فيسودوجهه وتكتب بين عينيه كافر وعند ابن عمر هى الجساسة المذكورة فى حديث الدجال وعن ابن عباس انها الثعبان الذى كان ببئر الكعبة فاحتطفة ـه العقاب وذكروا انها آخر الآيات ويغلق عندهاباب التوبة والعلم والعمل (قولم من قعر عدن ترحل الناس) ضبط بفتح التاء وسكون الراء وفتح الحاءثلانيا أى تزعجهم وتجعلهم يرحلون أمامها وضبط أيضا بضم التاء وفتح الراء وكسر الحاء المشددة أى تنزل معهم إذا نزلوا وتقبل اذا قالوا وقعر عدن أقصى أرضها (ح) كذاهو فى الأصول قعره بالهناء والقاف مضمومة (قول عن أبى سريحة) بفح السين المهملة وكسر الراء وبالحاء المهملة (قوله حتى تخرج نار من أرض الحجاز تغمسئ أعناق الابل يمصرى) بفتح التاء وضمها وبنصب أعناق مفعولا بتضئ يقال ضاءت النار وأضاءت غيرها و بصرى بضم الباء موضع بالشام (ع) وفى الاول بقعر عدن وفى الآخر من اليمين فلعله ما ناران يجتمعان لحشر الناس أو يكون ابتداء خروجها من اليمن وظهورها بالحجاز (ح) وليس فى الحديث أن نار الحجاز متعلقة بالحشر بل هى آية وساق الحديث عثله قال شعبة وأحسبه قال تنزل معهم إذا نزلوا وتقيل معهم حيث قالوا قال شعبة وحدثنى رجل هذا الحديث عن أبى الطفيل عن أبى سريحة ولم يرفعه قال أحدهذين الرجلين نزول عيسى بن مريم وقال الآخر ريح تلقيهم فى البصر وحدثناه محمد بنمثنى * ٣ - شرح الابى والسنوسى - سابع﴾ ثنا أبو النعمان الحكم بن عبدالله العجلى ثنا شعبـ أبالطفيل يحدث عن أبى سريحة قال كنا نتحدث وأشرف علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بنحو حديث معاذ وابن جعفر وقال ابن مثنى ثنا أبو النعمان الحكمبن عبد الله ثنا شعبة عن عبد العزيز بن رفيع عن أبى الطفيل عن أبى سريحة بندوه قال والعاشرة نزول عيسى بن مريم قال شعبة ولم يرفعه عبد العزيز * حدثنى حرملة بن يحي أخبرنا ابن وهب أخبرنى يونس عن ابن شهاب أخبر نى ابن المسيب أن أباهريرة أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ح وثنى عبدالملك بن شعيب بن الليث ثنا أبى عن جدى ثنى عقيل بن خالد عن ابن شهاب أنه قال قال ابن المسيب أخبر نى أبو هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض من الحجاز تضىء أعناق الابل ببصرى» حدثنى عمر والناقد ثنا الاسود ابن عامر ثنا زهير عن سهيل بن أبى صالح عن أبيه عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تبلغ المسا كن أهاب أو يهاب قال زهير قلت لسهيل فك ذلك من المدينة قال كذا وكذاميلا* حدثنا قتيبة بن سعيد ثنا يعقوب يعنى ابن عبد الرحمن عن سهيل عن أبيه عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليست السنة بأن لا تمطر واولكن السنة أن تمطر واوتمطر واولا تنبت الارض شيأ * حدثنا قتيبة بن سعيد تناليت ح وثنى محمد بن ربح أخبرنا الليث عن نافع عن ابن عمر أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مستقبل المشرق يقول ألاان الفتنةههنا ألاان الفتنة ههنا من حيث يطلع قرن الشيطان » وحدثنى عبيد الله بن محمر القواريرى ومحمد بن منى ح وثنا عبيد الله بن سعيد كلهم عن يحيى القطان قال القواريرى ثنى يحيى بن سعيد عن عبيد الله بن عمر ثنى نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام عندباب حفصة فقال بيده نحو المشرق الفتنة ههنا من حيث يطلع قرن الشيطان قالها مرتين أوثلاثا وقال عبيد الله بن سعيد فى روايته قام رسول الله صلى الله عليه وسلم عندباب عائشة * وحدثنى حرملة ابن يحي أخبرنا ابن وهب أخبرنى يونس عن ابن (٢٥٠) شهاب عن سالم بن عبد الله عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو مستقبل اليمن وظهورها بالحجاز (قول تبلغ المسا كن أهاب أو يهاب) (ع) ضبطناه بكسر الهمزة والياء وعند ابن عيسى نهاب بالنون وفى الياء الفح وهى على أميال من المدينة كماذكر فى الام ﴿ قلت﴾ وبلوغ المساكن اليها . حجرة وقعت (ط) وقعت فى زمان بنى أمية ثم تقاصرت حتى أقفرت الآن (قوله فى الآخرليست السنة بأن لا تمطر واولكن السنة أن تمطر واوتمطر واولا تنبت) (ع) السنة هنا الجدب والقحط ﴿ قلت﴾ وعدم المطرسنة وما فى الحديث ليس نفياللسنة جملة وانما بعنى بالسنة الشديدة المشرق هاان المتنةههنا هاان الفتنة ههناهاان الفتنة ههنامن حيث يطلع قرن الشيطان * حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة تناوكيع عن عكرمة بن عمار عن ﴿ احاديث الفتنة ههنا واشار الى المشرق ﴾ سالم عن ابن عمر قال خرج (ع) تقدم الكلام عليها فى كتاب الإيمان (قول فى الآخر لا تقوم الساعة حتى تضطرب آليات نساء دوس حول ذي الخلصة) (ع) أليات هو بفتح الهمز واللام يعنى أعجاز هن جمع ألية كجفنة وجفنات أى تضطرب من الطواف أى يرجعون إلى عبادة الاصنام والخلصة هى بفتح الحاء واللام وبضمها رسول الله صلى الله عليه وسلم من بيتعائشةفقالرأس الکفرمن ههنامن حيث يطلع قرن الثـــ طان يعنى المشرق* وحدثنا ان غير ثنا اسحق يعنى ابن سليمان أخبر ناحنظ لة قال سمعت سالما يقول سمعت ابن عمر يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يشير بيده نحو المشرق ويقول هاان من اشراط الساعة مستقلة وقدخرجت فى زماننابار بالمدينة وكانت ناراعظيمة جداخرجت من جانب المدينة الشرقى وراء الحرة وتواتر العلم بها وأخبرنى من حضرها من أهل المدينة (قول تبلغ المساكن اهاب أو يهاب) ضبطناه بكسر الهمزة والياء وعندابن عيسى بالنون (ح) وفى الياء الفتح وهو على أميال من المدينة (ب) وبلوغ المساكن البهامعجزة وقعت (ط) وقعت فى زمان بنى أمية ثم تفاصرت حتى أففرت الآن (قول ليست السنة بأن لاتمطر وا) السنة هنا الجدب والقحط أى ليست السنة الشديدة (قول حتى تضطرب أليات) بفتح الهمزة واللام جمع الية أى اعجاز هن أى تضطرب من الطواف حولها أى يرجعوا إلى عبادة الأصنام وذو الخاصة بفتح الخاء واللام على الفتنة ههناها ان الفتنة ههنا ثلاثا حيث يطلع قرنا الشيطان * وحدثنا عبد الله بن عمر بن أبان وواصل بن عبدالاعلى وأحمد بن عمر الوكيجى واللفظ لابن أبان قالوا ثنابن فضيل عن أبيه قال سمعت سالم بن عبد الله بن عمر يقول يا أهل العراق ما أسألكم عن الصغيرة وأر كبكم للكبيرة سمعت أبى عبد الله بن عمر يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الفتنة تجىء من ههنا وأومى بيده نحو المشرق من حيث يطلع قرنا الشيطان وأنتم يضرب بعضكم رقاب بعض وانما قتل موسى الذى قتل من آل فرعون خطأ فقال الله عز وجل له وقتلت نفسا فجيناك من الفم وفتناك فتونا قال أحمد بن حمر فى روايته عن سالم لم يقل سمعت* حدثنى محمد بن رافع وعبد بن حميد قال عبد أخبرنا وقال ابن رافع ثنا عبدالرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن ابن المسيب عن أبى هريرة قال قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى تضطرب آليات نساء دوس حول ذي الخلصة وكانت صما تعبد هادوس فى الجاهلية بتبالة * حدثنا أبو كامل الجحدرى وأبو معن زيد بن يزيد الرقاشى واللفظ لابى معن قالا تنا خالد بن الحرث ثنا عبد الحميد بن جعفر عن الاسودبن العلاء عن أبى سلمة عن عائشة قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللهات والعزى فقلت يارسول اللهان كنت لاظن حين أنزل الله هو الذى أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون أن ذلك تاما قال انه سيكون من ذلك ماشاء الله ثم يبعث الله ريحاطيبة فوفى كل من فى قلبهمثقال حبة خردل من إيمان فيبقى من لاخيرفيه فيرجعون الى دين آبائهم » وحدثناه محمد بن مثنى ثنا أبو بكر وهو الحنفى ثناعبد الحيد بن جعفر بهذا الاسناد نحوه * وحدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس فيما قرئ عليه عن أبى الزناد عن الاعرج عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله فیقولیالمتنیمكانه، حدثناعبداللهبن عمر بن محمد ( ٢٥١) عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل ابن أبان بن صالح ومحمد ابن يزيد الرفاعى واللفظ سمعناه عن ابن سراج ووجدته بخطى فى الام بسكون اللام وبالوجهين عن أبى بحروذ كرفى الحديث نفسه أنه صنم كانت تعبده دوس بتيالة بفتح التاء والباء موضع باليمين وليست التبالة التى فى المثل فى قولهم أهون على الحجاج من تبالة لك بالطائف قال ابن اسحق وذو الخلصة بيت فيه صم يسمى ذا الخلصة لدوس وختم وبجيلة وكان يسمى الكعبة اليمانية بعث إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم جرير بن عبد الله فرقه ﴿قلت) تقدمت معارضته لحديث ان الشيطان أيس أن يعبده المصلون فى جزيرة العرب (قول ان كنت لاظن حين أنزل الله الآية ان ذلك تام) فقال فى جوابها يكون من ذلك ما شاء الله وحاصل الجواب ان مادلت عليه الآية من ظهوره على الدين كاء ليست قضية دائمة (قول ياليتنى مكانه) (ع) لمايرى من تغيير الشريعة أو لمايرى من البلاء والمحن والفتنة كما قال فى الذى بعده لا يدرى القاتل فى أى شئ قتل ولا المقتول فى أى شئ قتل وعلى الوجهين فقد وقع ما أخبر به صلى الله عليه وسلم (قول فى سند الآخر عن يزيد بن كيسان عن أبى حازم وفى الطريق الثانى عن عبد الله بن أبان وواصل عن أبى اسمعيل الاسلامى)(ع) يزيد بن كيسان يكنى أبااسمعيل وهو أسلمى ويروى عن أبى حازم أيضاوذ كر مسلم الاسلامى وفى روايتهما يعطى ان ابن أبان ير ويه عن الاسلامى وليس كذلك وانماير ويه عن اليشكرى ولما كان الكلام يوهم لابن أبان قالاثنا ابن فضيل عن أبى استعيل عن أبى حازمعن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذى نفسى بيده لا تذهب الدنيا حتى مر الرجل على القبر فيةرغ عليه ويقول ياليتنى مكان صاحب هذا الغبر وليس به الدين الاالبلاء# وحدثنا ابن أبى عمر المكى تنا مروان عن يزيد وهو ابن كيسان عن أبى حازم عن أبى هريرة قال وال ذلك أتى مسلم بما بين ذلك الاأنه وقع فى كلامه تقديم وتأخير فقال بعد ذلك وفى رواية ابن أبات قال هو يزيدبن كيسان عن أبى اسمعيل والاصل وفى رواية ابن أبان عن أبى اسمعيل وهو يزيد بن كيان وكذلك وقع فى رواية مبينا وقال عن أبى اسمعيل يعنى بزيد بن كيسان لولا أن فى الكلام تقديما وتأخیرالاقتضی أنیزیدیر وى عن أبى اسمعیل وليس كذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم والذىنفسى بيده لیأتین على الناس زمان لایدریالقاتل فىأىشئ ﴿حديث قوله صلى اللّه عليه وسلم يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة﴾ مثل ولا يدرى المقتول على أىشئ قتل » وحدها المشهور وروى بضم الخاء واللام وبفتح الحاء واسكان اللام وهو بيت صنم ببلاددوس وأما تبالة فبتاء مثناة فوق مفتوحة ثمباءموحدة مخفضة وهى موضع بالمن وايست بتبالة التى يضرب بها المثل فى قولهم أهون على الحجاج من تبالة تلك بالطائف (ب) وتقدمت معارضة هذا الحديث أيس الشيطان أن يعبد فى جزيرة العرب (قول سيكون من ذلك ما شاء الله) حاصل الجواب أماما دلت عليه الآية من ظهوره على الدين كله ليست قضية دائمة (قول باليتنى- كانه) لمايرى من تغير الشريعة أوتراكم الفتن وعلى الوجهين فقد وقع ذلك (قول مخرب الكعبة ذو السويقتين) تصغير ساقين وصغرهما عبدالله بن عمر بن أبان وواصل بن عبد الاعلى قالا ثنا محمد بن فضيل عن أبى أسمعيل الاسلامى عن أبى حازم عن أبى هريرةقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لا تذهب الدنيا حتى يأتى على الناس يوم لا يدرى القائل فيم قتل ولا المقتول فيم قتل فقيل كيف يكون ذلك قال الهرج القاتل والمقتول فى البار وفى رواية ابن أبان قال هو يزيدبن كيسان عن أبى اسمعيل ولميذكر الاسلمى * حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وابن أبى عمر واللفظ لأبي بكر قالا ثنا سفيان بن عيينة عن زياد بن سعد عن الزهرى عن سعيد سمع أباهريرة يقول عن النبى صلى اللّه عليه وسلم يخرب الكعبةذو السويقتين من الحبشة #وحدثنى حرملة بن يحيى أخبرنا ابن وهب أخبرنى يونس عن ابن شهاب عن ابن المسيب عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة * حدثنا قتيبة بن سعيد ثنا عبد العزيز يعنى الدراوردى عن ثور بن زيد عن أبى الغيث عن أبى هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذو السويقتين من الحبشة يخرب بيت الله» وحد ثناقتيبة بن سعيد أخبر ناعبد العزيز يعنى ابن محمد عن ثور بن زيد عن أبى الغيث عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى يخرج رجل من قحطان يسوق الناس بعصاه * حدثنا محمد بن بشار العبدى تما عبد الكبير بن عبد المجيد أبو بكر الحنفى تنا عبد الحميد بن جعفر قال سمعت عمر بن الحكم يحدث عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم قال لا تذهب الايام والليالي حتى بملك رجل يقال له الجهجهاه ﴿قال مسلم﴾ هم أربعة اخوة * حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وابن أبى حمر واللفظ (٢٥٢) شريك وعبيد الله وعمر وعبد الكبير بنوعبد المجيد لابن أبى عمر قالانناسفيان عن الزهرى عن سعيد عن أبى هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما كأن وجوههم المجان المطرقة ولا تقوم الساعة حتى تقاتلوا فوما نعالهم الشعر * حدثنى حرملة بن يحي ثناابن وهب أخبرنى يونس عن ابن شهاب أخبرنی سعیدین المسيب أن أباهريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى تقاتلكمأمة يفتعلون الشعر وجوههم مثل المجان المطرقة = وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا سفيان بن عيينة عن أبى الزناد عن الاغرج عن أبى هريرة يبلغ به النسبي صلى الله عليه وسلم قال لاتقوم الساعةحتى تقاتلوا (ع) السويقتين تصغير سافين وصغر هما زقتهما وهى صفة سوق السودان غالباوقدوصفه فى الآخر بقوله كانى به اسوداً حج والفحج بعدما بين الساقين وتخر يها ليس معارضا لقوله تعالى حزماً آمنا لان معناه آمنا الى قرب قيام الساعة أوانه مخصص للآية أى آمنا الاماقدر الله من أمر ذى السويقتين (قول فى الآخر حتى بخرج رجل من قحطان يسوق الماس بعصاه) (b) أى يتصرف فيهم كما يتصرف الراعى فى الماشية ولعله الرجل المسمى بالجهجهاه فى الذى بعده (قوله فى الآخر كان وجوههم المجان المطرقة وفى الآخر يلبسون الشعر ويمشون فيه حمر الوجوه صغار الاعين ذلف الأنوف (ع) المجان بفتح الميم وحكى ابن السراج عن الابليلى كسر ها و خطاه فى ذلك وهو جمع مجن بكسر الميم والمجن الترس ومعنى المطرقة التى ألبست طاقة فوق طاقة ومنه طاقة الفعل إذا طبقته طاقة فوق أخرى ومعنى ينتعلون الشعر ويلبسونه انهم يصنعون منه حبالا ويصنعون من تلك الحبال انعلة وثياباويحتمل ان شعورهم كثيفة طويلة فاذا سدلت فهى كاللباس ولوصولها الى الارض والارجل كالنعال وجر الوجوه أى بيضها بحمرة وذلف جمع أذلف (د) ومعناه فطسها أى قصار هامع انبطاح وقيل هو أرقتهما وهى صفة سوق السودان غالباو وصفه فى الآخر بقوله كانى به أسود أفحج والفحج بعد ما بين أوساط الساقين وتخريبها ليس معارضا لقوله تعالى حزما آمنا اذ معناه الى قرب قيام الساعة (قول رجل من قحطان يسوق الناس بعصاه) أى يتصرف فيهم كما يتصرف الراعى فى الماشية (ط) والسله الرجل المسمى بالجهجاه بعده (ح) هو بفتح الجيم واسكان الهاء وفى بعض النسخ الجهاء بهاء بين وفى بعضها الجهجا بحذف الهاء التى بعد الألف والاول المشهور. (قول كان وجوههم الجان المطرقة) المجان بفتح الجسيم وتشديد النون جمع مجنّ بكسر الميم وهو الترس وأما المطرقة فباسكان الطاء وتخفيف الراء (ح) هذا هو الفصيح المشهور وحتى فتح الطاء وتشديد الراء والأول المعروف أى التى ألبست طاقة فوق طاقة قالوا ومعناه تشبيه وجوه الترك بها فى عرضها ونتو وجناتها (ط) ومعنى بنتعلون الشعر ويلبسونه أنهم يصنعون منه حبالا ويصنعون من تلك الحال أنعلة وثيابا ويحتمل أن شعورهم كنيفة طويلة فإذا أسدلتافهى كاللباس وحمر الوحوه أى بيضها بحمرة وذلف بضم الذال المعجمة على الصحيح أو المهملة وسكون اللام جمع اذلف (ح) ومعناه غطسها أى قصارها قومانه الهم الشعر ولا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما صغار الاعين ذلف الانفي حدثنا قتيبة بن سعيد ثنا يعقوب بن عبد الرحمن عن سهيل عن أبيه عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون الترك وجوههم كالمجان المطرقة يلبسون الشعر ويمشون فى الشعر *حدثنا أبوكريب ثنا وكيع وأبو أسامة عن اسمعيل بن أبى خالد عن قيس بن أبى حازم عن أبى حازم عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تقاتلون بين يدى الساعة قومانعالهم الشعر كأن وجوههم المجان المطرقة حمر الوجوه صغار الاعين * حدثنا زهير بن حرب وعلى بن حجر واللفظ لزهير قالاننا اسمعيل بن ابراهيم عن الجريرى عن أبى نضرة قال كنا عند جابر بن عبد الله فقال (٢٥٣) غلظ الارنبسة وقيل تطامن فيها والكل متقارب وهى معجزة ظهرت فانهم قوتلوامرارا والى الآن (ولم فى الآخر يوشك أهل العراق أن لايجي اليهمة بزولادرهم)(د) قد بين العلة فى ذلك فى الحديث وهو ان تملكهم العجم فيمنعون أخذ ذلك منهم (قوله ثم سكت هنيهة) (ع) أى شيأور واه الصد فى هنيئة بالهمز وليس بشئ وعند ابن أبى عيسى اسكت بالهمز ومعناه أطرق وقيل سكت واسكت بمعنى صمت وقيل اسكت أفرض (قول فى آخر أمتى خليفة بحثى المال حتيالا يعده) (ع) الحتى الحفن باليد يعطيه الناس كذلك لكثرته لديه كما بحثى التراب لاتساع المجبى والفتوحات يقال حنا بحثى حتياوحنا بحثوا حذو ووقع الفعلان والمصدران فى الاموروينا المصدر عن الاسدى بكسر الثاء وشدالياء (ط) قيل ان هذا الخليفة هو عمر بن عبد العزيز ولا يصح اذليست فيه تلك الصفات وذكر الترمذى وأبو داود هذا الخليفة وسمياء بالمهدى وفى الترمذى لا تقوم الساعة حتى يملك العرب رجل من أهل بيتى يواطئ اسمه اسمى وقال حديث حسن صحيح وزاد أبو داوديملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جوراو من حديث ابن سعد وقال خشينا أن يكون بعد نبينا حدث فسألناه فقال يخرج من أمتى المهدى يعيش خمساً وسبعا أوتسعاز بدالشاك قال قلنا وماذاك يارسول الله قال سنين قال يجى ء إليه الرجل فيقول يا مهدى اعطنى يلمهدى اعطنى قال فيحنى له فى نو به ما استطاع أن يحمله قال حديث حسن وفى أبى داود المهدى من أمتى أجلى الجبهة أقنى الأنف يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جوراءلك سبع سنين فهذه أخبار صحيحة مشهورة تدل على خروج هذا الخليفة الصالح فى آخر الزمان وهو منتظر اذلم يوجد من كملت فيه تلك الصفات التى تضمنتها تلك الاحاديث ﴿قلت﴾ قال ابن العربى ولا خلاف انه سيكون وليس المهدى المتقدم ﴿أحاديث قتل عمار) مع انبطاح وقيل هو غلظ الارنبة وقيل تطامن فيهاوالكل متقارب وهى معجزة ظهرت فانهم قاتلوا مراراوالى الآن (قول يوشك أهل العراق أن لا يجبى اليهم ففيز) قد بين المعيلة فى ذلك وهو أن تلكهم الحجم فيمنعون أخذذلك منهم وهو بضم الياء وكسر السين أى يسرع (قوله هنية) بتشديد الياء بلاهمز (ع) أى شيأور واه الصدفى بالهمز وليس بشئءوعند ابن عيسى اسكت بالهمز ومعناه أطرق وقيلسكت واسكت بمعنى صمت وقيل اسكت أعرض (قول بحثى المال)وروى يحتو بالواو وهمالغتان حثيث أحتى وحثوت أحثو وجاءمصدر الثانية على فعل الاولى والحتى الحفن باليد يعطيه الناس لكثرته لديه كابه فى التراب لاتساع المحجبى والفتوحات (ط) قيل أن هذا الخليفة هو عمر بن عبد العزيز ولا يصح اذليست في تلك الصفات وذكر الترمذى وأبو داود هذا الخليفة وسمياه بالمهدى وفى الترمذى لا تقوم الساعة حتى يملك العرب رجل من أهل بيتى بواطئ اسمه اسمى وقال حديث حسن وزاد أبوداوديملاً الارض قسطا وعدلا كملئت جوراو من حديث أبى سعيد قال خشينا أن يكون بعد نينا حدث فسألناه فقال بخرج فى أمتى المهدى يعيش خساً وسبعا أو تسعازيد الشاك قال قداوماذاك قالسنینقال یجی لیەالرجل فيقول له يامهدی اعطنىيامهدىاعطنى قال فيحنى إليه فى ثوبه ما استطاع أن يحمله قال حديث حسن وفى أبى داودالمهدى فى أمتى أجلى الجبهة أقنى الأنف يملاء الارض قسطا وعدلا كما ملئت جورايملك سبع سنين فهذه أخبار صحيحة مشهورة تدل على خروج هذا الخليفة الصالح فى آخر الزمان وهو منتظر اذلم يوجد من كملت فيه تلك الصفات يوشك أهل العراق ان لا يجبى اليهم قفيز ولا درهم قلنامن أين ذاك قال من قبل الحجم يمنعون ذاك م قال بوشك أهل الشام ان لا يجبى اليهم دينار ولا مد قلنا من أین ذك قال من قبل الروم ثم سكت هنية ثمقالقال رسول اللهصلى الله عليه وسلم يكون فى آخرأمتى خليفة بحنى المال حتيا لا يعده عددا قال قات لا بی نضرة وأبى العلاء أثر يان أنه همر بن عبد العزيز فقالالاه وحدثنا ابن مشى ثنا عبد الوهاب ثنا سعيد يعنى الجريرى بهذا الاسناد نحوه* حدثنا ح وثنا على بن حجر السعدى ثنا اسمعيل بن علية ( ٢٥٤) نصر بن على الجهضمى تنا بشريعنى ابن المفضل كلاهما عن سعيدبن يز به عن أبى نضرة عن أبى سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من خلفائكم خليفة يحتو المال حتيالا بعده عدداوفى رواية ابن حجر بحثى المال *وحدثنى زهير بن حرب ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ثنا أبى ثنا داود عن أبى نضرة عن أبى سعيد و جابر بن عبد الله فالاقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون فىآخر الزمان خليفة يقسم المال ولا بعده *وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا أبو معاوية عن داودبن أبى هند عن أبى نضرة عن أبى سعيد عن النبى صلى الله عليه وسلم مثله* حدثنا محمد بن مثنى وابن بشار واللفظ لابن مثنى قالا ثنا محمد بن جعفرثنا شعبة عن أبى مسلمة قال سمعت أبانضرة يحدث عن أبى سعيد الخدری قال أخبرنی من هو خيرمنى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعمار حين جعل بحفر الخندق جعل يمسح رأسه ويقول بؤس ابن سمية (ولم يؤس ابن سمية اتهتلك فئة باغية وفى الآخر ويس أو ياويس ابن سمية) فالاولى بوس بضم الياء الموحدة والبؤس والباساء المكر وه والمعنى يابوس ابن سمية ما أعظمه وما أشده والباس والباساء الحرب والشدة والبائس الذى أصابته بلية من فقرأ وغيره وقال أبو بكر رجل بوس أى ظاهر البؤس وأما الرواية الثانية فهى يعتم الواو وإسكان الياء المثناة وفى البخارى ويح ابن سمية قال الاصمحى الويج ترحم وويس تصغيرها أى دونها فى ذلك* وقال الهروى ويح يقال لمن وقع فى مهلكة لا يستحقها فير فى له وويل لمن يستحقها فلايرنى له * وقال الفراء الويس والويج كناية عن الوبل وهما بمعنى * وقال ابن الانبارى الويح الرحمة وعن على الويح باب الرحمة والويل باب العذاب وقال سيبويه الويح زجر لمن أشرف على مهلسكة وويل لمن وقع فيها والحديث حجة بينة القول بأن الحق مع على وحز به وانما عذر الآخرون بالاجتهاد وأصل البغى الحسد ثم استعمل فى الظلم وعلى هذا حمل الحديث عبد الله بن عمر وبن العاصى يوم فتل حمار وغيره تأوله فتأوله معاوية وكان أولا يقول انماقتله من أخر جهلين فى عن نفسه صفة البغى ثم رجع فتأوله على الطلب وقال نحن الفئة الباغية أى الطالبة لدم عثمان من البغاء بضم الياء والمدوهو الطلب:﴿قلت﴾ البغى عرفا الخروج عن طاعة الامام مغالبة له ولا يخفى عليك بعد التأويلين أوخطؤهما فاما الاول فواضح وكذا الثانى لان ترك على القصاص من قتلة عثمان الذين قاموا بطلبه ورأوه مستندا فى اجتهادهم ليس لانه تركه جملة واحدة وانماتركه لما تقدم وفيه أن عدم القصاص منكر قاموا بتغييره والقيام بتغيير المنكر انما هو مالم بودالى مفسدة أشد وأيضا المجتهد الما يحسن به الظن اذا لميبين مستند اجتهاده أما اذا بينه فكان خطأ فكيف ولله درّ الشيخ حيث كان يقول الصحبة حصنت على من حارب عليا (قول فى سند الطريق الثانى محمد بن معاذبن عباد العنبرى)(ع) هذاهو الصحيح ورواه بعضهم ابن معاذ العنبرى وهو وهم وان كانا معامن شيوخ مسلم واتفقا فى اسم الاب والقبيل لكن عبد الله هو ابن معاذ العنبرى ومحمد هوابن معاذبن عباد العنبرى ثم قال بعدهذا فى حديث محمد بن عمر بن جبلة ومن سمى معه عن غندر قال أنبأناشعبة قال سمعت خالد الحذاء يحدث عن سعيد بن أبى الحسن كذا للعذرى فيما كتبناه عن أبى بحرعنه وسقط فى رواية غيره لفظ الحذاء وفى كتاب التميمى أنبأنا خالد والحرث عن سعيدوهو تصحيف التی تضمنتهاتلك الاحاديث(ب)قال ابنالعربیولاخلافأنهسیکونوليسالمهدیالمتقدم (قول بؤس ابن سمية تعتلك فئة باغية وفى الآخر ويس أو ياويس ابن سمية)(ع) فالاولى بؤس بضم الباء الموحدة والبؤس والبأساء المكر وه والمعنى يابوس ابن سمية ما أعظمه وأشده وأما الرواية الثانية فهى بفتح الواو واسكان المثناة فوق وفى البخارى ويح قال الأصمعى ويح ترحم وويس تصغيرها أى دونها فى الترحم والحديث حجة بينة للقول بأن الحق مع على وحز به وانما عذر الآخرون بالاجتهاد وأصل البغى الحسد ثم استعمل فى الظلم وغير تأ ويله معاوية رضى الله عنه فكان أولا يقول أما قتله من أخرجه لينفى عن نفسه صفة البغى ثم رجع فتأوله على الطلب وقال نحن الفئة الباغية أى الطالبة الدم عثمان من البغاء بضم الباء والمدوهو الطلب (ب) البغى عرف الخروج عن طاعة الامام تمتلك فئة باغية * وحدثنى محمد بن معاذ بن عباد العنبرى وهريم بن عبدالاعلى قالا ثنا خالد بن الحرث ح وثنا اسحق بن ابراهيم واسحق بن منصور ومحمود بن غيلان ومحمد بن قدامة قالوا أخبرنا النضر بن شميل كلاهما عن شعبة عن أبى مسلمة بهذا الاسناد نحوه غير أن فى حديث النضر أخبرنى من هوخير منى أبو قتادة وفى حديث خالد بن الحرث قال أراهيعنى أباقتادة وفى حديث خالدويقول ويس أو يقول ياويس أبن سمية » وحدثنى محمد بن عمرو بن جبلة ثنا محمد بن جعفرح وثناعقبة بن مكرم العمى وأبو بكر ابن نافع قال عقبة تنا وقال أبو بكر أخبر ناغندر تناشعبة قال سمعت خالد ايحدث عن سعيد بن أبى الحسن عن أمه عن أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعمار تعتلك الفئة الباغية* وحدثنى اسحق بن منصور أخبر ناعبد الصمد بن عبدالوارث ثناشعبة ثنا خالد الحذاء عن سعيدبن أبى الحسن والحسن عن أمهما عن أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله « وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة تنا اسمعيل بن إبراهيم عن ابن عون عن الحسن عن (٢٥٥) أمه عن أم سلمة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تقتل عمار الفئة الباغية من الغذاء (قوله يهلك أمتى هذا الحى من قريش) (ع) وفى الضارى هلاك أمتى على بدى، أغيامة من قريش وهذا الهلاك بينه فى حديث أعوذ بالله من أمارة الصبيان ان أطعمتموهم هلكم وان عصيةوهم أهلكوكم (ط) المراد بعض الحى وهم الاغيلمة وكان الهلاك على أيديهم الصغرهم وعدم تجر بتهم للأمور ولم يرد بالأمة جميعها بل من وجد فى زمن الاغيمة وفى قوله لو أن الناس اعتزلوهم الحجة بعدم القيام على الامراء لانه لم يأمر بمحار بتهم بل قال لو أن الناس اعتزلوهم وقال أبو هريرة لوشئت لقلت لكم بنوفلان وبنو فلان وكان أبو هريرة يعرفهم باعيانهم وأسمائهم ولذلك كان يقول ذلك ومكت عن تعيينهم لما فى ذلك من المفسدة وكانهم والله أعلم يزيدبن معاوية وعبيد الله بن زياد ومثلهم من إحداث ملوك بنى أمية لما صدر منهم من قتل أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقتل خيار المهاجرين والانصار وغير خاف ماصدر من الحجاج وسليمان بن عبد الملك :﴿قلت﴾ وعلم أبى هريرة بهؤلاء محمول على انه سمعه لا أنه لحقهم حدثنا أبو بكر بن أبى ٥ شبيبة ثنا أبو أسامة تنا شعبة عن أبى التياح قال سمعت أبازرعة عن أبى هريرة عن النبي صلى الله علیهوسلم قاليهلك أمتى هذا الحى من قريش فالوافا تأمرنا قال لوأن الناس اعتزلوهم #وحدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقى وأحمد بن عثمان النوفلى ﴿ حديث قوله صلى الله عليه وسلم قد مات كسرى فلا كسرى بعده واذا هلك قيصر فلا قيصر بعده قالاثنا أبو داود ثناشعبة فى هذا الاسناد فى معناه * حدثناهمر والناقدوابن (م) كسرى ملك بالعراق وقيصر لك بالشام وكانافى زمنه صلى الله عليه وسلم فاخبر بذهاب ملكهما وانه اذا ذهب لا يرجع وهى معجزة ظاهرة لانه وقع الامر كماذ کرفاما كسرى فرق ملكه وانقطع أبی حمر واللفظ لابن أبى حمرقالا ثنا سفيان عن الزهرى عن سعيد بن مغالبة له ولا يخفى بعد التأويلين أو خطؤها ولله در الشيخ حيث كان يقول الصحبة حصنت على من حارب عليارضى الله عنه (قوله يهلك أمتى هذا الحى من قريش)(ع) وفى البخارى وهلاك أمتى على يدى أغيلمة من قريش وهذا الهلاك بينه فى حديث أعوذ بالله من أمارة الصبيان ان أطعموهم هلكتم وان عصيتموهم أهلكوكم (ط) المراد بعض الحى وهم الاغنامة وكان الهلاك على يدهم لصغرهم وعدم تجربتهم الامور ولميرد بالامة جميعها بل من وجد فى زمن الأغيلمة وكان أبو هريرة يعرفهم وفيه حجة لعدم القيام على الامراء لانه لم يأمر بمحار بتهم وسكت عن تعينهم لما فى ذلك من المفسدة وكانهم والله أعلم يزيد بن معاوية وعبيد الله بن زياد ومثلهم من أحداث ملوك بنى أمية لما صدرمنهم من قتل أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقتل خيار المهاجرين والانصار وغير خاف ما صدر من الحجاج وسليمان بن عبدالملك (قول فلا كسرى بعده واذا هلك قيصر إلى آخره) كانافى زمنه صلى اللّه عليه وسلم فاخبر بذهاب ملكهما وانه اذا ذهب لا يرجع وهى معجزة ظاهرة لان المسيب عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قدمات كسرى فلا کسریبعده واذا هلك قيصر فلاقيصر بعده والذى نفسى بيده لتنفقن كنوزهما فى سبيل الله # وحدثنى حرملة بن يحي أخبرنا ابن وهب أخبرنى بونس ح وثنی ان رافع وعبد بن حميد عن عبدالرزاق تنامعمر كلاهما عن الزهرى باسنادسفيان ومعنى حديثه *حدثنا محمد بن رافع تناعبد الرزاق ثنا معمر عن همام بن منبه قال هذا ما حدثنا أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ملك كسرى ثم لا يكون كسرى بعده وقيصر لهلكن ثم لا يكون قيصر بعده ولتقسمن كنوزهما فى سبيل الله * حدثناقتيبة بن سعيدثنا جرير عن عبدالملك بن حميد عن جابر بن سمرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا هلك كسرى فلا كسرى بعده فذكرمثل حديث أبى هريرة سواء * حدثناقتيبة بن سعيد وأبو كامل المجمدرى قالا ثنا أبو عوانة عن سماك بن (٢٥٩) حرب عن جابر بن سهرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لتفمن عصابة من المسلمين أومن المؤمنين كنزا آل کسری الذی فیالابيض قال قتيبة من المسلمين ولم يشك « حدثنا محمد بن مثنى وابن بشار قالاننا محمد ابن جعفرثنا شعبة عن سماك بن حرب قال سمعت جابر بن سمرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بمعنى حديث أبى عوانة * حدثناقتيبة بن سعيد ثناعبد العزيز يعنى ابن محمد عن نور وهوابن زيد الديلى عن أبى الغيث عن أبى هريرة أن النسبى صلى الله عليه وسلم قال سمعتم بمدينة جانب منها فى البر وجانب منها فى البحر قالوانعم يارسول الله قال لاتقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفا.ن بنی اسحق فاذاجاؤهانزلوا فلم يقاتلوا بسلاح ولم يرموا بسهم قالوالا اله الاالله والله بالكلية واضمحل بدعوته صلى الله عليه وسلم وانجلى قيصر عن الشام ورجع القهقرى الى قواعد بلاده كقسطنطينية ورومة وفتحت بلاد هما واحتوى على كنوزهما وأنفق فى سبيل الله تعالى كماذكر صلى الله عليه وسلم (ع) وقع فى مسلم هنا قدمات بلفظ الماضى المحقق بقدوفى الترمذى اذا هلك كسرى باذا التى للاستقبال وبينهما بون ويشهد للدول ما فى التجارى انه لما أخبر بموت كسرى وانهم ولواأمرهم ابنته قال كيف يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة والراوى واحد فيتعذرالجمع الاأن يكون على وجه بعيد وهو أن يكون أبوهريرة سمع الحديث مرتين، مع أولا اذا هلك كسرى ثم لمامات قال قد مات كسرى فمع ذلك أيضاً (ط) ويحتمل أن يكون الفرق بين الهلاك والموت أن يكون الهلاك فى الملك وهلاك ملكهلم يكن فى زمنه صلى الله عليه وسلم وانماهلك فى خلافة عمر ودعوته صلى الله عليه وسلم على كسرى التى ملك بها على ماذكر البخارى هى أنه - لى الله عليه وسلم بعث إليه كتابه مع عبد الله بن حذافة السهمى فلما قرأًممزق،فدعا عليه أن يمزق ملكه في عجل مونه ومزق ملكه كل ممزق (قوله فى الآخر لتفتحن عصابة من المسلمين)(م) العصابة الجماعة وسمى المفتتحين عصابة بالنسبة إلى كثرة عد وهم أو يعنى بالعصابة الجماعة السابقة تفتح القصر الابيض دون الجيش فائه لما انهزمت الفرس يوم القادسية بجيوشهم العظيمة على يدسعد بن أبى وقاص وكان عدد من معه ستة آلاف أوسبعة فى المنهزمون الى المدائن منزل كسرى فتبعهم المسلمون إلى أن وصلوا دجلة وهى تقذف بالزبد فاقتحمها المسلمون رجالاً وخيلا خائضين يحدث بعضهم بعضا فلما رأى الفرس ذلك هالهم فتحففوا بما أمكنهم من المال والذخائر النفيسة ولم يبق منهم إلامن ثقل فدخل المسلمون المدائن وفيها القضر الابيض الذى فيه أموال كسرى وذخائره وكان فيه من المال ثلاثة آلاف ألف ألف ألف ثلاث مرات وكان رستم لما فررفع النصف من أمواله وترك النصف فنغله الله سبحانه للمسلمين وأصاب الفارس فى المدائن اثنا عشر ألفا ودخل القصر الأبيض وجدت فيه ملابس كسرى وحليه وبساطه الذى ماسمع فى العالمين بمثلها فجاؤوا بكل ذلك إلى عمر وكان ذلك مظهر الصدقه صلى الله عليه وسلم (قوله فى الآخر لاتقوم الساعة حتى يغز وها سبعون ألفامن بنى اسحق)(ع) كذا فى جميع النمخ قال بعضهم والمعروف المحفوظ من بنى اسمعيل وهو الذى يدل عليه الحديث لانه أنما أراد الامرقد وقع كذلك والمرادذهاب ملك كسرى من العراق وذهاب ملك قيصر من الشام التى كان فيها فى زمنه صلى الله عليه وسلم (قول لتفتحن عصابة من المسلمين)(م) العصابة الجماعة وسمى المقتحين عصابة بالنسبة الى كثرة عدوهم أو يعنى بالعصابة الجماعة السابقة لفتح القصر الأبيض دون الجيش فانه انهز مت الفرس يوم القادسية بجيوشهم العظيمة على بدسعد بن أبى وقاص وكان عدد من معه ستة آلاف أوسبعة فر المنهزمون الى المدائن منزل كسرى فتبعهم المسلمون الى أن وصلوا دجلة وهى تقذف بالزبد فاقه مهار جالاوخيلا خائضين يحدث بعضهم بعضا فلما رأى الفرس ذلك حالهم فتخففوا ما أمكنهم من المال والذخائر النفيسة ولم يبق منهم الامن نقل فدخل المسلمون المدائن وفيها القصر الأبيض الذى فيه أموال كسرى وذخائره وكان فيه من المال ثلاثة آلاف ألف ألف ألف ثلاث مرات وكان رستم لما فر رفع النصف من أمواله وترك النصف فنفسله الله سبحانه للمسلمين وأصاب الفارس من مال المدائن اثناعشر ألفا ولما دخل المدائن وجدت فيهملابس كسرى وحليته وبساطه التى ماسمع فى العالمين بمثلها فجاءًا بكل ذلك الى عمر رضى الله عنه وكان ذلك كله مظهرا لصدقه صلى الله عليه وسلم (قول سبعون ألفا من بنى اسحق) (ع) كذا فى جميع النسخ قال بعضهم والمعروف أكبر فيسقط أحد جانبيها قال تورلا أعلمه الاقال الذى فى البحر ثم يقولوا الثانية لا اله الا الله واللهأكبر فيسقط جانبها الآخر ثم يقولوا الثالثة لا اله الاالله واللهأكبر فتفرج لهم فيدخلوها فيغن وافبينما هم يقتسمون المغانم إذجاءهم الصريخ فقال ان الدجال (٢٥٧) قدخرج فيتركون كل شئ ويرجعوا وحدثنى محمد بن مرزوق ثنابشر بن عمر الزهر انى أخبرنى سليمان بن بلال ثناثوربن العرب بدليل الحديث الذى سماهافيه وانها القسطنطينية (ط) وهذا فيه بعد لاتفاق الرواة والامهات على بنى اسحق ويمكن أن يقال ان الذى وقع فى الروايات صحح وانه أرادبه العرب ولكنه نسبهم إلى عمهم اسحق كماقيل فى الحال حتى قيل الحال أحد الأبوين وأماان هذه المدينة هى القسطنطينية فيسئل عنها هل صفتها كماذكر وتقدم فى حديث لا تقوم الساعة حتى تنزل الروم بالاعماق ودابق وقيل فيه فيقاتلهم المسلمون فيهزم ثلث ويقتل ثلث ويفتح ثلثهم قسطنطينية فبينماهم يقسمون الغنائم قد علقوا سيوفهم بالزيتون الحديث فظاهره انها انما تفتح بقتال وهذا يدل إنها تفتح بالتهليل والتكبير والحاصل انها لابد من فتحها وان فتحهامن الاشراط على مادات عليه أحاديث كثيرة وفى الترمذى من حديث معاذان الملحمة العظمى وقع القسطنطينية وخروج الدجال فى سبعة أشهر ففيه ان فتحها يكون مع الدجال وقد فصت فى زمن بعض الصحابة وليس هو الفتح المراد فى هذا الحديث وانما الذى فى الحديث المقارن للدجال﴿ قلت﴾ ولم يجب عن التعارض بين الحديثين وتنتفى المعارضة بأنه انما قال ويفتح نلتهم قسط نطينية وفتحها أعم من أن يكون بقتال أو بالتهليل والتكبيرالمذكور (ۆل فى الآخر لتقاتلن اليهود)(ع) هذا والله أعلم يكون بعد قتل الدجال لان اليهودأ كثر اتباعه (قوله حتى يقول الحجر يامسلم هذا يهودى فتعال فاقتله) (قلت) لا مانع من حمله على الحقيقة بادراك يخلقه الله تعالى للحجر ويحتمل المجاز وانه كناية عن كمال استئصال قتلهم (قول الاالغرقد فانه من شجرهم) المحفوظ من بنى اسمعيل وهو الذى يدل عليه الحديث لانه انما أراد العرب بدليل الحديث الذى سماها فيه وانها القسطنطينة (ط) وهذا فيه بعد لاتفاق الرواية والامهات من بنى اسحق ويمكن أن بعانانالذى وقع فىالروايات صحچ وانه أرادبه العرب ولکنه نسبهم الی ھمهم اسحق كمايقال فى الحال حتى قد قيل الحال أحد الأبوين وأمان هذه المدينة هى القسطنطينة فيسئل عنها هـ ل صفتها كماذكر عليه السلام وتقدم فى حديث لا تقوم الساعة حتى تنزل الروم بالاحماق ودابق وقال فيه فيقاتلهم المسلمون فيهزم ثلث ويقتل ثلث ويفتح ثلثهم قسطنطينة فبينماهم يقسمون الغنائم قد علقوا سيوفهم بالزيتون الحديث فظاهره أنه إنماتفتح بقتال وهذا بدل انها تفتح بالتهليل والتكبير والحاصل أنه لا بدمن فتحها وان فتحها من الاشراط على مادلت عليه أحاديث كثيرة وفى الترمذى من حديث معاذقال الملحمة العظمى وفتح القسطنطينة وخروج الدجال فى سبعة أشهرففيه أن فتحها يكون مع الدجال وقد فتحها فى زمن الصحابة وليس هو الفتح المراد فى هذا الحديث وانما الذى فى هذا الحديث المقارن للدجال (ب) ولم يجب عن التعارض بين الحديثين وتنتفى المعارضة بأنه انماقال ويفتح ثلثهم قسطنطينية وفتحها أعم أن يكون بقتال أو بالتهليل والتكبير المذكور (قوله لتقاتلن اليهود) (ط) هذا والله أعلم يكون بعد قتل الدجال فان اليهودأكثر اتباعه (قول الاالغرقد فانه من شجرهم) يعنى اليهود والغرق العوسج زیدالدیلی فیهذا الاسناد بمثله* حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا محمد بن بشر ثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر عن النبى صلى الله عليه وسلم قال لتقاتلن الهودفلتقتلهم حتى يقول الحجر يا مسلمهذايهودى فتعال فاقتله . وحدثناه محمد بنمثنى وعبيدالله بن سعيد قالا ثنا يحي عن عبيد الله بهذا الاسناد وقال فى حديثه هذا يهودى ورائى * حدثنا أبو بكر ابن أبى شيبة ثنا أبو أسامة أخبرنى عمر بن جزة قال سمعت سالمايقول أخبرنا عبدالله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تقتتلونأتموبهود حتى يقول الحجريللم هذا يهودى ورائى تعال فاقتله * حدثنا حرملة بن يحي أخبرنا ابن وهب أخبربى يونس عن ابن شهاب ثنى سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تقاتلكم اليهود فتسلطون عليهم حتى يقول الحجر يامسلم هذا يهودى ورائى ٣٣ - شرح الابى والسنوسى - سابع﴾ فاقتله * حدثناقتيبة بن سعيد ثنا يعقوب يعنى ابن عبد الرحمن عن سهيل عن أبيه عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودى من وراء الحجر والشجر فيقول الحجرأو الشجر يا مسلم يا عبد الله هذا يهودى خافى فتعال فاقتله الا الغرقد فانه من شجر اليهود» حدثنايحيى بن بحي وأبو بكر بن أبى شيبة قال يحي (٢٥٨) أخبرنا وقال أبو بكر ثنا أبو الاحوص ح وثنا أبو كامل الجحدرى ثنا أبو عوانة كلاهما عن سماك عن جابر ابن سمرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلميقول انبین یدی الساعة كذا بين زادفى حديث أبىالاحوص قال فقلت له أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم # وحدثنى ابن مثنى وابن بشار قالائنا محمد بن جعفر ثناشعبة عن سماك بهذا الاسناد مثله قال سماك وسمعت أخى يقول قال جابر فاحذروهم *حدثنیزهیر ین حرب واسحق بن منصورقال استحق أخبرناوقال زهير ثنا عبدالرحمن وهوابنمهدی عن مالك عن أبى الزناد عن الاعرج عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى يبعث دجالون كذابون قريب من ثلاثين كلهم يزعم أنه رسول الله (ع) يعنى اليهود والغرق العوسم قال أبو حنيفة الدينورى الموسجة اذا عظمت فهى غرقدة ورأيت فى بعض التعاليق ان الغرقد هو الدفلى ولا يصح (ط) الغرقد شجرمعروف له شوك معروف ببلاد بيت المقدس وهناك يكون قتل الدجال واليهود (قوله فى الآخر لاتقوم الساعة حتى يبعث دجالون كذابون قريب من ثلاثين كلهم يزعم أنه رسول اللّه)(ع) هذا الحديث ظهر صدقه فانه لوعد من تنبأ من زمنه صلى الله عليه وسلم إلى الآن لبلغ هذا العدد ويعرف ذلك من يطالع التواريخ ولولا لاطالة لفعلنا ذلك ﴿قلت﴾ دعوى النبوة لفظاأومعنى يدخل فيه ما يتفق من كثير أن يقول قد قيل لى أوأذن لى وكان الشيخ ينكر هذه المقالة كثيرا ويقول لا أقبلها ولا من المرجانى الذى صحت ولا يتهقال وقد اختلف بم يعرف النبى ان الذى يخاطبه. لك فكيف يصح لغيره أن يأتى بكلام فيه تعمیةتوهم ان الذىيقوللهذلك .لك ﴿أحاديث ابن صياد وهو الدجال ﴾ (ط) يقال ابن صياد وابن صائد واسمه صاف وكل ذلك فى الام قال الواقدى ونسبته فى بنى النجار وقيل هو من اليهود وكانواحلفاء لبنى النجار (ع) ولاشك انه أحد الدجاجلة الكذابين لدعواه أنه رسول الله وانه يأتيه كاذبان وصادقان وانه رأى عر شافوق الماء والذى تدل عليه الاحاديث أنه لم يتعين له صلى اللّه عليه وسلمانه هو الدجال ولم يوح اليه فى أمره بشئ وانما أوحى إليه بصفة الدجال من حيث هو وكان بعض أمارات تلك الصفات فيه وفيه ما خالف تلك الصفحة كمكون الدجال أعور ولم يكن هو أعور وكون الدجال لا يولد له وقد ولدله ولذلك ظهر منه ما يوجب التعارض حسبما يأتى كقوله لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنشهد أنى رسول اللّه وكفوله لا بن عمر ما قال وانتفاخه حتى ملأ السكة وقولهوقد قيلله أيسرك أن تكون ذلك الرجل قال أوعرض على ما كرهت وقوله انى لاعرفه وأعرف مولده وأعرف أين هو وصدر منه بعد مقالته هذه علامات خيرها - لم وأقلع عن هذه المقالات وحج وجاهدمع المسلمين وترجم الطبرى وغيره عليه فى تراجم الصحابة* واختلف (ولم حتى يبعث دجالون كذابون قريب من ثلاثين كلهم يزعم أنه رسول الله)(م) هذا الحديث ظهر صدقه بأنه لو عد من تنبأ من زمنه صلى الله عليه وسلم إلى الآن باخ هذا العدد (ب) دعوى النبوّة لفظا ومعنى حتى يدخل فيه ما يتفق من كثير أن يقول قد قيل لى أواذن لى وكان الشيخ ينكر هذه المغالة كثيراو يقول لاأقبلها ولا من المرجانى الذى ثبتت ولايته قال وقد اختلف بم يعرف النبى أن الذى يخاطب ملكافكيف يصح اغيره أن يأتى بكلام فيه تعمية توهم ان الذى يقول له ذلك ملك ﴿ باب ذ کر ابن صياد ﴾ ﴿ ش﴾ (ط) يقال ابن صياد وابن صايد ونسبته فى بنى النجار وقيل هو من اليهود وكانوا حلفاء بنى النجار (ع) ولا شك انه أحد الدجاجلة الكذابين لدعواه انه رسول الله وانه يأتيه كادبان وصادقان وانه رأى عرشافوق الماء والذى تدل عليه الاحاديث انه لم يتعين له صلى الله عليه وسلم أنه هو الدجال ولم يوح اليه فى أمره بشئ وانما أوحى اليه بصفة لدجال من حيث هو وكانبعض أمارات تلك الصفة فيه وفيه ما خالف وكذا ظهر منه ما يوجب التعارض حسبما يأتى كقوله لرسول الله صلى الله عليه وسلم أتشهد أنى رسول الله وكقوله لابن عمر ما قال وانتفاخه حتى ملاالسكة وصدر منه بعد مقالاته هذه علامة خير فاسلم وأقلع عن هذه المقالات وحج وجاهد مع المسلمين وترجم الطبرى وغيره (٢٥٩) فيه بعد كبره فقيل انه تاب ومات بالمدينة ولما أراد وا الصلاة عليه كت فوا عنه وقالواللناس اشهدوا وقیل انه فقدیوم الحرة ولم یوقفعلیهوكان ابن عمروجابرمحلفان انهالدجال(د)قال البيهقى كان أمرابن صياد فتنة ابتلى الله بها عباده وكفاهم شره» واختلف فى انه الد جال اختلافا كثيرا واحتج بأن من قال بانه هو يخلف عمر رضى الله عنه انه هو بحضرته صلى الله عليه وسلم: لم ينكر عليه واحتج من قالانهغیرهمحدیث الجساسةالآتی وانه كانبتوقف فى أمره حتییتبینله انهليسهوفىحديث الجساسة وليس فى سكوته صلى الله عليه وسلم حجة لانه كان يتوقف فى أمره (ط) كانت حاله فى صغره حالة الكهان يصدق مرة ويكذب مرة ثم لماكبر أسلم وظهرت منه علامات خسير حج وجاهد مع المسلمين ثم ظهرت منه أحوال وسمعت منه مقالات تشعر بانه الدجال وأنه كافر و يأتى جميع ذلك فى الام ( قولم أتشهدانى رسول الله) (م) استدل به بعضهم على ان اسلام غير البالغ مقبول اذلولا ذلك لم يكشفه عن الايمان (ع) انما كشفعلانه كان يبلغه عنه انه كان يدعى الكهانة والكلام فی الغیبفکشفلیتبین مایبلغهعنه ولهذا كان مختلف ويسمععلیه اذلمیأتهفيه وحی (ولم فقال لابل تشهد أنى رسول اللّه) (م) قيل انمالم يقتلهمع انه ادعى الرسالة بحضرته لانه كان صالح اليهود أن يقرهم وحلفاء هم على ماهم عليه وكان ابن صياد. نهم أو حليفالهم (ع) انمالم يقتله لانه كان غير بالغ ولذالم يأت انه ادعى ذلك بعد بلوغه بل أسلم والتزم شرائع الإسلام كما تقدم (قوله ان يكن الذى ترى) (ع) أى ان يكن الدجال فله أمر ينتهى اليه ولا تقدر أنت على قتله وإنما يقتله عيسى عليه السلام وان لم يكن فلا حيرلك فى قتله لصغره وذمته (ط) وهذا يدل أنه صلى الله عليه وسلم لم يتضح له شئ فى أمره وهذا لا نقص فيه فى حقه صلى الله عليه وسلم لانه لا يعلم من الغيب الاماأعلمه الله سبحانه وتعالى به ولعل الله سبحانه علم أن فى اخفائه مصلحة والذى يجب الايمان به انه لا بدمن خر وجه ويدعى الألوهية وانه كذاب أعور كماجاء فى الأحاديث الكثيرة الصحيحة التى حصلت العلم القطعى لمن عاناها (قوله خبأت لك حبياً)(ع) كذا هو للجماعة بكسر الباء بعدهاياء وعند التميمى بسكون الباء وكل صحيح ومهموز والحب ، اسم ما يخبأ والحئء اسم ما يعمى (قول، فقال دخ) قيل أضمر له يوم تأتى السماء عليه فى تراجم الصحابة* واختلف فيه بعد كفره فقيل انه تاب ومات بالمدينة ولما أرادوا الصلاة عليه كشفواعنه وقيل للناس اشهدوا وقيل انه فقديوم الحرة ولم يوقف عليه وكان جابر وابن عمر بحلفان انه الدجال (ح) قال البيهقى كان أمرابن صياد فتنة ابتلى الله تعالى بها عباده وكفاهم شره» واختلف فى انه الدجال اختلافا كثيرا (ط ) كانت حاله فى صغره حالة الكهان يصدق مرة ويكذب أخرى ثم لما كبرأسلم وظهرت منه علامات خير حج وجاهد مع المسلمين ثم ظهرت منه أحوال وسمعت منه مقالات تشعر بانهالدجال وانهکافر و یأتی جمیعذلك فىالام( قولم أتشهدانىرسول الله)(ع) استدل به بعضهم على ان اسلام غير البالغ معتبرا ذلولا ذلك لم يكشفه عن الايمان وفيه نظر لانه انما كشفه لانه كان يبلغه عنهانه كان يدعى الكهانة والكلام فى الغيب فكشف ليتبين ما يبلغه عنه (قول لابل تشهدانى رسول الله) (ع) أمالم يقتله مع انه ادعى الرسالة بحضرته لانه كان صالح اليهودأن يقرهم وحلفاءهم على ماهم عليه وكان ابن صياد منهم أو حليفالهم (قول ان يكن الذى ترى) أى ان يكن الدجال فله أمديتهى اليه فلاتقتله أنت وان لم يكن فلا خيرلك فى قتله اصغره وذمته (قوله خبأت لك خبياً) (ع) كذا هو للجماعة بكسر الباء بعدهاياء وعند التميمى بسكون الباء وكل صحيح ومهموز والخبأ اسم ما يخبأ (قول فقال دخ) بضم الدال وتشديد الخاءلغة فى الدخان وحكى *حدثنا محمد بن رافع ثنا عبد الرزاق أخبرنامعمرعن همام بن منبه عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم بمثله غير أنه قال ينبعث * حدثنا عثمان بن أبى شيبة واسحق بن ابراهيم واللفظ لعتمانقال اسحق أخبرنا وقال عثمان ثنا جرير عن الاعمش عن أبىوائلعن عبد الله قال كنامع رسول الله صلى الله عليه وسلم قرر نابصيان فيهم ابن صياد فغر الصبيان وجلس ابن صيادفكا ن رسول الله صلى الله عليه وسلم كره ذلك فقال له النبي صلى الله عليه وسلم تربت يداك أتشهدأنىرسول اللهفقال لابل تشهد أنى رسول الله فقال عمر بن الخطاب ذرنى یارسول اللهحتى أقتله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلمانیکنالذی تری فان تستطيع قتله *حدثنا محمد ابن عبد الله بن عبر واسحق ابن إبراهيم وأبو كريب واللفظلابى كريب قال ابن نمير تنا وقال الآخران أخبرنا أبو معاوية ثنا الاعمش عن شقيق عن عبد الله قال كنا شى مع النبي صلى اللّه عليه وسلم فر بابن صياد فقالله رسول الله صلى اللهعليهوسلم قدخبأتلك خـأفعال دخ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اخسأفلن تعدوقدرك فقال عمر يارسول اللّه دعنى فاضرب عنقه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعه فان يكن الذى سالم بن نوح عن الجريرى عن أبى نضرة عن أبى (٢٦٠) تخاف أن تستطيع قتله* حدثنا محمد بن مثنى ثنا سعيد قال لقيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر فى بعض طرق المدينة فقال لهرسول اللهصلى الله عليه وسلم أتشهدأنى رسول الله فقال هو أشهد أنیرسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم آمنت بالله وملائكته وكتبهماترى قال أرى ،رشا على الماء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ترى عرش إبليس على البحر وماتریقالأریصادقین و کادب أو كاذبینوصادق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبس عليه دعوه *حدثايحي بن حبيب ومحمد ابنعبد الاعلى قالا ئنا معتمر قال سمعت أبى ثنا أبو نضرة عن جابر بن عبد الله قال لقى نبى الله صلى الله عليه وسلم ابن صائد ومعه ابو بكروعمر وابن صائد مع الغلمان فذكر نحو حديث الجريرى *حدثنىعبيداللهبن عمر القواربریومحمدبن مثنی قالا ثنا عبدالاعلى ثنا داود عن أبى نضرة عن أبى سعيد الخدرى قال ضحبت ابن صائد الىمكة بدخان مبين (ع) وقال الداودى كانت فى بده سورة الدخان مكتوبة وقيل كتب الآية فى كفه واختلف فى الدخ فقيل هى لغة فى الدخان ودليله قول الراجز * عندرواق البيت يغشى الدخ* وقيل ليس بلغة وانما أراد أن ينطق بالدخان فز جره صلى الله عليه وسلم فسكت ولم يتم الكلمة والاصح انه لم يأت من الآية لتى أضمر له الابهذا اللفظ الناقص على عادة الكهان وان الشيطان انما يأتيه بقدرما يختطف قبل أن يدركه الشهاب ولذا قال اخسأفلن تعد وقدرك أى ابعد كاها لا تقدر أن تأتى بحقيقة الشئ والحمل لأمور الغيب على نحو ما يأتى به الوحى * وقال الخطابى ليس الدخان مما يخبأ وانما الدخ نبت يوجد بين البساتين الا أن يقال أنما أضمرله لفظة الدخان فيجو ز (د) والمشهور فى داله الضم وحكى فيها الفح وهو فى الحديث والبيت محرك ووجدته فى الحديث فى كتاب الشيخ بالسكون مصححا عليه والقول بأنه أراد أن يقول الدخان في جره فسكت بعيد (قول اخسأ) (ع) هى كلمة يزجربها الكلب ومن يذم وبهان (قول فلن تعد وقدرك) (ع) يحتمل وجهين أى لا يبلغ قدرك أنتعلم الغيب من قبل الوحى كما علمه الأنبياء عليهم السلام أو يلهمه الاولياء وانما هو خبر من قبل الشيطان يلقيه الى الكهان والثانى أن معناه أن تسبق أمر الله فيك وفى أمرك ( ولم ماترى قال أرى عرشا على الماء قال ترى عرش ابليس ماترى قال أرى صادقا وكاذبا) (ط) أى يأتيه صادق وكاذب ويعنى بذلك تابعه من الشيطان يصدق مرةو یكذب أخرى وهى حالة الكهان ﴿قلت﴾ وانظر هل هذا العرش الذى يرى هو المذكور فى حديث ان ابليس يضع عرشه على الماء ثم يبعث سراياه (قول فى الآخر أليس قد قال لا يولدله ولا يدخل مكة ولا المدينة وانه يهودى وقد ولدلى وولدت بالمدينة وها أنا أريدمكة وقد أسلمت) (ع) الحديث بين ان هذه الاشياء اتفقت له بعد أن كبر وبعدموته صلى الله عليه وسلم وانه حج البيت وحفظ الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكره الطبرى وغيره فى عداد الصحابة لكن ظهرت منه فى هذه الاحاديث أمور بعضها كفر كقوله لوعرض على ما كرهت فان من رضى لنفسه دعوى الألوهية وحالة الدجال فهو كافر صاحب الغريب فيهفع الدال وخالفهم الخطابى وقال لا معنى للدخان منها لانه ليس مما مخبأ فى كف أوكم قال بل الدخ نبت يوجد بين النخيل والبساتين قال الاأن يكونمعنى خبأت أضمرت له اسم الدخان فيجوز والصحج المشهورانه صلى الله عليه وسـلم أضمرله آية الدخان وهى قوله تعالى فارتقب يوم تأتى السماء بدخان مبين قال الداودى وقيل كانت سورة الدخان مكتوبة فى بده صلى الله عليه وسلم وقيل كتب الآية فى يده والصحيح انه لم يأت من الآية الابهذاللفظ على عادة الكهان يلقى اليهم الشيطان بقدر ما يخطف قبل أن يدركه الشهاب ولهذاقال صلى الله عليه وسلم احساًاى أبعد فان تعد وقدرك أى القدر الذى يدركه الكهان من الاشياء بعض الشئ وقيل معناه لم تسبق أمر الله فيك (قوله قال أرى عرشاعلى الماء)(ب)انظرهل هذا العرش الذییریهو المذکور فیحدیث ان ابليس يضع عرشه على الماء وبيعت سراياه (قول لبس عليه) بضم اللام وتخفيف الباء أى خاط عليه أمره ((ولم أليس قد قال انه لا يولد له الى آخره) اذا كان هذا هو الدجال فيحتمل أن يكون كفر بعد اسلامه فقال لى أماقد لغيت من الناس يزعمون أنى الدجال ألست سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انه لا يولدله قال قلت بلى قال فقد ولدلى أوليس سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يدخل المدينة ولا مكة قلت بلى قال فقد ولدت بالمدينة وهذا أنا أو بدمكة قال ثم قال لى فى آخرقوله أما والله انى لا علم مولده ومكانه وأين هو قال