Indexed OCR Text

Pages 361-374

( ٣٩١)
والجن اذلم يصح انهم كذلك ولا الحيوان غير الناطق لان لفظ أحد المذكورلا يصدق عليه والله أعلم
﴿حديث قوله صلى الله عليه وسلم لا تسبوا أصحابى)
(قوله فى سنده عن أبى معاوية عن الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة) (م) كذ المسلم عن شيوخه
قال الدمشقى وهو وهم وانما هو من طريق أبى معاوية عن الأعمش عن أبى صالح عن أبى سعيد لا عن
أبى هريرة وسئل الدار قطنى عن هذا السند فعال يرويه الأعمش عن أبى صالح واختلف فيه عنه فرواه
ابن أبى أنيسة عن الأعمش كما فى مسلم واختلف فيه عن أبى معاوية عن الاعمش فر واه عفان ومحي
ابن حماد عن أبى عوانة عن الاعمش كذلك ورواه مسدد وأبو كامل وسفيان عن أبى معاوية
فقالوا عن أبى هريرة وأبى سعيد ورواه مسدد أيضاعن الحربى عن أبى سعيد وحده دون شك وهو
الصواب والصحيح عن الاعمش (ع) كان فى نسخ من المعلم تغيير فاصلحناه من كتاب الجيانى
الذى نقله منه (قول لاتسبوا أصحابى) (ع) سب أحد منهم أو تنقيصه كبيرة وقد لعن صلى الله عليه
وسلم فاعل ذلك وجعله من إيذائه وإيذاء الله تعالى (ط) وجوب احترامهم من المعلوم الذى لاشك
فيه لان الله تعالى اختارهم للنبي صلى الله عليه وسلم ولا قامة دينه جميع ما نحن فيه من الإيمان والعلوم
والاعمال والسلطان والغزانما هو بسببهم هذا مع ثناء الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم عليهم فى
قوله تعالى لقدرضى الله عن المؤمنين الآية وفى قوله تعالى والسابقون الاولون من المهاجرين
والانصار الى غير ذلك من الآى وفى قوله صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى اختار أصحاب على العالمين
سوى النبيين والمرسلين الى غير ذلك من الاحاديث ويكفى فى ذلك حديث الترمذى قال صلى الله عليه
وسلم الله الله فى أصحابى لاتخذوهم غرضا بعدى فن أحبهم فيحى أحبهم ومن أبغضهم فيبغضى أبغضهم
ومنآذاهم فقدآ ذانی ومنآذانیفقدآذی اللهومن آدى الله وشكأنيأخذه قالحديثغريب
والحديث وان كان غريب السندفهو صحيح المتن ويعضده ما تقدم من الآى والاحاديث الصحيحة
السند (ع) واختلف فى حكم من تنقصهم أو سبهم فهو رقول مالك ان فيه الاجتهاد بحسب القول
والمقول فيه وليس له فى الفىء حق وأما من قال انهم كانوا على ضلالة وكفرفائه يقتل وعن سحنون
مثله فيمن قال ذلك فى الخلفاء الاربعة وينكل فى غيرهم وعنه أيضا انه يقتل فى الجميع كقول مالك (ط)
لم يختلف فى كفر من قال انهم كانوا على ضلالة لانه أنكر ما علم من الدين ضرورة وكذب الله تعالى
باب تحريم سب الصحابة رضى الله تعالى عنهم﴾
﴿ش﴾ (قول لا تسبوا أصحابى) هو من الكبائر العظمة وقد لعن صلى الله عليه وسلم فاعل ذلك وهو
من إيذائه وإيذاء الله تعالى ومشهورقول مالك أن فيه الاجتهاد بحسب القول والمقول فيه وليس له
فى الفيءحق وعن سحنون انه يقتل مطلقا ولم يختلف فى كفر من قال انهم كانوا على ضلالة لانه أنسكر
ما علم من الدين ضرورة وكذب الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم فيما أخبر به عنهم وأنما اختلف
هل يستتاب كالمرتدأ ولا يستتاب كالزنديق (ط) وان سبهم بغير ذلك فان سبهم بما يوجب الحد كالقذف
حد القذف ثم ينكل التنكليل الشديد بالاهانة وطول السجن ماخلاعائشة فان من قذفها قتل لانه
كذب الكتاب والسنة # واختلف فيمن قذف غيرها من نسائه صلى الله عليه وسلم فقيل يقتل لانه آذى
النبى صلى الله عليه وسلم وقيل بحد ثم ين كل وان سبهم بغير ذلك جلد الحد الشديد قال ابن حبيب ويخلد
فى السجن الى أن يموت وعن مالك أن من سب عائشة رضى الله تعالى عنها يقتل وقد يحمل على سبها
﴿ ٤٦ - شرح الابیوالسنوسى - سادس
سليمان التيمى بالاسنادين
جميعامثله * حدثنا ابن
غير ثنا أبو خالد عن داود
واللفظ له ح وثنا أبو بكر
ابن أبى شيبة ثنا سليمان
ابن حيان عن داودعن
أبى نضرة عن أبى سعيد
قال لما رجع النبى صلى
الله عليه وسلم من تبوك
سألوه عن الساعة فقال
رسول الله صلى الله عليه
وسلم لا تأتى مائة سنة وعلى
الارض نفس منفوسة
اليوم * حدثنى اسحق
ابن منصور أخبرنا أبو
الوليد أخبرنا أبو عوانة
عن حصين عن سالم عن
جابر بنعبداللهقالقال
نبى الله صلى الله عليه وسلم
مامن نفس منفوسة تبلغ
مائة سنة فقال سالم تذاكرنا
ذلك عنده انما هى كل نفس
مخلوقة ومئذ*حدثنابچي
ابن يحي التميمى وأبو بكر
ابن أبى شيبة ومحمد بن العلاء
قال بحي أخبرناوقال الآخران
ثنا أبو معاوية عن الاعمش
عن أبى صالح عن أبى هريرة
قالقال رسول اللهصلى
الله عليه وسلم لا تسبوا
أصحانى لاتسبواأصحابى فو
الذی نفسیبیده أوان
أحدكم أنفق مثل أحدذهبا

(٣٦٢)
ما أدرك مدّأحدهم ولا
نصيفه* حدثنا عثمان بن
أبى شيبة ثنا جريرعن
الاعمش عن أبى صالح
عن أبیسعید قال كانبین
خالد بن الوليدو بين عبد
الرحمن بن عوف شئ
فسبه خالد فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم لا تسبوا
أحدامن أصحابى فإن أحدكم
لو أنعق مثل أحدذهبا
ما أدرك مدأحدهم ولا
نصيفه * حدثنا أبو سعيد
الاشج وأبو كريب قالا
ثنا وكيع عن الاعمش
ح وثنا عبيد الله بن
معاذ ثنا أبى ح وثنا
ابن مثنى وابن بشار قالا
ثنا ابن أبى عدى جميعا
عن شعبة عن الاعمش
باسناد جرير وأبى معاوية
يمثل حديثهماً وليس فى
حديث شعبة ووكيع
ذكر عبدالرحمن بن عوف
وخالد بن الوليد » حدثی
زهير بن حرب ثنا هاشم
ابن القاسم تنا سليمان بن
المغيرة نى سعيد الجريرى
عن أبى نضرة عن أسبر
ابن جابر أن أهل الكوفة
وفد وا الى عمر وفيهم رجل
ورسوله صلى الله عليه وسلم فيما أخبرابه عنهم واختلف هل يستتاب كالمرتد أ ولا يستتاب كالزنديق وإن
سبهم بغير ذلك فان سبهم بما يوجب الحد كالقذف حد القذف ثم ينكل التنكيل الشديد بالاهانة وطول
السجن ماخلاعائشة رضى الله عنها فانه من قذ فها ققل لانه مكذب لما جاء من براءتها فى الكتاب والسنة
* واختلف فيمن قذف غيرها من نسائه صلى الله عليه وسلم فقيل يقتل لانه آذى النبى صلى الله عليه
وسلم وقيل بحد ثم ينكل على ما تقدم وان سبهم بغير ذلك جلد الجلد الشديد قال ابن سبيب ويخلد فى
السجن إلى أن يموت وعن مالك رضى الله عنه أن من سب عائشة رضى الله عنها يقتل وقد يحمل على
سبها بالقذف (قول ولا نصيفه) (م) النصيف لغة فى النصف وكذلك يقولون فى الخمس خميس وفى الثمن
ثمين وفى التسع تسيع*قال أبو عبيد واختلفوا فى الربع والسدس والسبع قنهم من يقول ذلك فيه
ومنهم من لا يقوله ولا أسمع أحدا منهم يقوله فى الثلث وفى نون النصيف الحركات الثلاث والمعنى أن
اتفاق مثل أحد ذهبالا يعدل صدقة أحدهم بنصف مد والمراد بالمد المدالمذكورفى الصدقة وهذالآن
نفقتهم كانت فى وقت الحاجة واقامة الدين ونصرة رسوله صلى الله عليه وسلم وحمايته وذلك معدوم به.
وأيضا فإن نفقتهم كانت عن قلة ونفقة غيرهم عن غنى وكذلك جهادهم وجميع أعمالهم واذا كانت نطقة
أحدهم وجهاده قبل الفتح لا تعدل نفقة الآخر وجهاده بعد الفتح فكيف بمن يأتى بعدهم ففضلهم رظلى
الله عنهم بفضيلة الصحبة ولو لمحة لا يعد لها حمل ولا تنال درجتها والفضائل جعلية لا تؤخذ بقياس وذلك
فضل الله يؤتيه من يشاء وذهب بعض أصحاب الحديث والنظر الى ان هذا خاص بخواص أصحابه
الذين أنفقوا وقاتلوامعه ونصر وه دون من رآهمرة كمن وفد عليه من الاعراب أو صحبه فى آخر
الامر بعد الفتح واستقرار الاسلام والصحيح ما عليه الا كثر أن ذلك عام فى جميعهم لظواهر الاحاديث
(ولم كان بين خالد بن الوليد وبين عبد الرحمن بن عوف شئ فسبه خالد فقال صلى الله عليه وسلم
لا تسبوا أحدا من أصحابى الحديث) (b) خالد وان لم يلحق بعبد الرحمن لتقدم اسلامه وتأخر اسلام
خالد قيل أسلم سنة خمس وقيل سنة ثمان فعدوله عن تعيينها يدل أنه قصد تمهيد قاعدة تغليظ حرمة شب
الصحابة مطلقا واذا حرم ذلك على الصحابى وعلى خالد ومن مثل خالد فعلى غيرهم أولى وصلى الله على
سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
﴿ أحاديث فضل أويس رضى اللّه عنه؟
بالقذف (ول ولا نصيفه) لغة فى النصف والحاصل أن فضيلة الصحبة ولو لحظة لا يعدلها عمل ولا تثقل
درجتها باجتهاد والفضائل جعلية لا يدخلها القياس وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ومن أصحاب الحديث
من يقول هذه الفضيلة خاصة بخواص الاصحاب الذين أنفقواوقاتلوامعه ونصر وهدون من رآه
مرة من وفود الاعراب أو صحبه فى آخر الامر بعد الفتح واستقرار الاسلام والصحيح الاول وعليه
الاكثر (قولم كان بين خالد بن الوليد وبين عبد الرحمن بن عوف شئ فسبه خالد فقال رسول الله صلى
الله عليه وسلم لا تسبوا أحدامن أصحابى)(ط) خالد وان لم يلحق بعبد الرحمن لتقدم اسلامه قيل أسلم سنة
خمس وقيل سنة ثمان فعدوله صلى الله عليه وسلم عن تعينهما يدل أنه قصد تمهيد قاعدة تغليظ حرمة
سب الصحابة مطلقا واذا حرم ذلك على الصحابى وعلى خالد ومن مثل خالد فعلى غيرهم أولى
باب من فضائل أويس القرنى رضي اللّه تعالى عنه )
﴿ش﴾ أسيد بن جابر بضم الهمزة وفتح السين المهملة ويقال أسيد بن عمر و ويقال يسيد بضم الـ

ممن كان يسخر باوبس فقال عمرهل ههنا أحد من القرنيين جاء ذلك الرجل فقال عمران رسول الله صلى الله عليه وسلم قد
بالمن غير أم له قد كان به بياض فدعا الله وأذهبه
(٣٦٣)
قال انرجلا أتیکم من الیمنیقالله أو يس لا بدع
(ولم معمن كان يسخر باويس) أى يحقره ويستهزئ به (قول فدعا الله)*قات) فيه دعاء الصالح المابه
من كشف ضرر وليس ذلك بمرجوح خلاف طريق بعضهم حتى انه كان يتلذ ذ بالمصيبة ﴿ فان
قلت﴾ هذا بلاء خاص مستقذر (قلت) قد كان نزل ببعضهم الجذام ومع ذلك لميدع بكشفه وانظر هل
دعافى كشف كما. فلم يجب فى موضع الدرهم ليتذكر ما أنعم الله عليه به من كشفه (قول فن لقيه منكم
فليستغفرلكم)(ع) يحتج به من ذكرناء من أهل الحديث والنظر وان فى القرن الثانى من يفضل بعض
من فى القرن الاول (قول ان خير التابعين)(ط) كان أو يسموجودا فى حياته صلى الله عليه وسلم
وآمن به ولم يلعه ولا كاتبه فلم يعد فى الصحابة وقد أخبر صلى الله عليه وسلم أنه من التابعين وأو يس
تصغير أوس والاوس الذنب وبه سمى الرجل وقيل سمى بأوس الذى هو مصدر أوسيت الرجل أوسا
اذا أعطيته والأوس العطية (قول امداد أهل اليمن) أى جماعتهم (قول أنت أو يس)(ع) ويقال
ابن عمر (قولم أنت أويس بن عامر قال نعم قال من مراد ثم من قرن قال نعم) (ع) قرز بقع
القاف والراءحى من مراد لانه قرن بن رومان بن ناجية بن مراد قال ابن الكلبى ومر اداسم جابر بن
مالك بن أدبن يشجب بن يعرب بن زيد بن قحطان بن سبا(قول لوأقسم على الله لا بره) يشيرالى عظيم
مكانتهعندالله تعالى وانه لا يخيب أمله فيه ولا يرددعوته وقسمهعليه هو بصدق نوكلەعليهوقيل.منى
أقسم دعاه ومعنى ابره أجابه (ط) كان أويس من أولياء الله المختفيين الذين لا يؤ به بهم ولولاان رسول
الله صلى الله عليه وسلم أخبر به ووصفه ما عرفه أحد مؤفلت﴾ ومن العجب ان صاحب كتاب عقلاء
المجانين عده فيهم وهذا والله أعلم لما تقدم من انه كان يسخر به ولا يؤبه له (قول فاستغفرله) (ط)
لا يتوهم انه أفضل من عمر ولا أن عمر غير مغفورله للاجماع على أن عمر أفضل وأيضا فانه نابعى
والصحابى أفضل على ما تقدم وانما مضمون ذلك الاخبار بانه مستجاب الدعوة وارشاد عمر رضى الله
عنه الى الازدياد من الخير وهذا كنحوما أمرنابه من الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم
وسؤال الوسيلة له وان كان أفضل بنى آدم وروى أنه صلى الله عليه وسلم قال لرجل خرج يعتمر أشركنا
فى دعائك ياأخى والحديث من دلائل نبوته صلى الله عليه وسلم لانه أخبر عن اسمه واسم أبيه ونعته
المثناة من تحت (قول ان خير التابعين) (ط) كان أو يس موجودا فى حياته صلى الله عليه وسلم وآمن
به ولم يلقه ولا كاتبه فلم بعد فى الصحابة وأو يس تصغير أوس والأوس الذنب والأوس أيضامصدر
بمعنى العطية أوسيت الرجل أوساأعطيته (قول امداد أهل اليمن) جمع مدد أى الجماعات المغزاة
الذين يعدون جيوش الاسلام فى الغز و وقوله من مراد من قرن بفتح القاف والراء (قول لوأقسم
على الله لابره) أى أقسم بصدق توكله عليه وقيل أقسم بمعنى دعا (قوله فاستغفرله) (ط) لا يتوهم
أنه أفضل من عمر ولا أن عمر غير مغفورله للإجماع على أن عمر رضى الله تعالى عنه أفضل وأيضا فهو
تابعى والصحابى أفضل على ما تقدم وانما مضمون ذلك الاخبار بانه مستجاب الدعوة وارشاد عمر
الى الازدياد من الخير وهذا كنحو ما أمرنابه من الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم وسؤال الوسيلة
له وان كان صلى الله عليه وسلم أفضل بنى آدم وروى أنه صلى الله عليه وسلم قال الرجل خرج عتمر
عنه الاموضع الدينارأو
الدرهم فن لقيه منكم
فليستغفرلكم * حدثنا
زهیر بن حرب ومحمد بن
المثنى قالا ثنا عفان بن
مسلم ثنا حمادبن سلمة عن
سعيد الجريرى بهذا
الاسناد عن عمر بن الخطاب
قال إنى سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول
ان خير التابعين رجل
بقال لهأو يس وله والدة
وكان به بياض فروه
فليستغفرلكم* حدثنا
اسحق بن إبراهيم الحنظلي
ومحمد بن مثنى ومحمد
ابن بشار قال اسحق
أخـ برنا وقال الآخران تنا
واللفظ لابن مثنى ثنا معاذ
بن هشام ثنى أبى عن قتادة
عن زرارة بن أوفى عن
أسير بن جابر قال كان عمر
ابن الخطاب إذا أتى عليه
أمداد أهل اليمن سألهم أفيكم
أويس بن عامر حتى أتى
على أويس فقال أنت
أویسبن عامر قال نعم قال
من مراد ثم من قون قال نعم
قال فكان بك برص فبرأت
منه الاموضع درهم قال نعم
قال لك والدة قال نعم قال
سمعترسول الله صلى الله
عليه وسلم يقول يأتى عليكم
أويس بن عامر مع أمداد
أهل اليمن من مراد ثم من قرن كان به برص فبرأمنه الاموضع درهم له والدة هو بها برلو أقسم على الله لأبره فإن استطعت أن يستغفر
لك فافعل فاستغفرلى فاستغفر له فقال له عمر أين تريد قال الكوفة قال ألاأ كتب لك الى عاملها قال

(٣٦٤ )
وقبيلته وأنه يجتمع بعمر وكل ذلك غيب فكان كذلك (قولم أكون فى غبراء الناس أحب الى)(ج)
قيدنا غبراء بفتح الغ ين وسكون الباء الموحدة ممدودا أى ضعفائهم واخلاطهم ومن لا يؤ به به مهم
ويقال للفقراء بنو غبراء (ط) والغبراء الارض كان الفقر والحاجة ألصقتهم بالارض وغثراء الناس
بالثاء المثلثة عامتهم وجهتهم والغثرة والغبرة واحد بمعنى الجهالة * وقال أبو على الغالى غبراء الناس
الصعاليك ورواه بعضهم غبر الناس بضم الغين وشد الباء أى بقاياهم ومتأحر وهم (ط) أراد أن يدون
خاملا لا يلتفت اليه فان وجوه الناس يتقدمون فى الأمور ويتأخر عنها ضعفاؤهم (ع) والاول
أوجه (قوله تركتورث البيت) أى رديئه دعنى قليل المتاع رديئه ورنائة الشباب خلقها والرئاثة والبذادة
بمعنى واحد وهذا كله دليل على ارادته اخفاء نفسه وقتل أو يس بصفين مع على (ط) واختلف فى
زمن موته فعن عبد الله بن مسلم قال غز ونا اذر بيجان فى زمن عمر ومعنا أويس القرنى ولما رجع
مرض فى ملناه فلم يستمسك فات فنزلنا فإذا قبر محفور وماء مسكوب وكفن وحنوط فغسلناه وكفناه
وصلينا عليه فقال بعضنالبعض لو رجعنا فعلمنا قبره فاذ الا قبر ولا أثر وروى عن عبد الله بن أبى لأإلى
قال نادى رجل من أهل الشام يوم صفين أفيكم أويس القرنى خير التابعين فقلنانعم فقال انى سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أو يس خير التابعين بإحسان وعطف دابته فدخل فى أصحاب على
قال عبد الرحمن فوجدته فى قتلى أصحاب على وله أخبار كثيرة وكرامات ظاهرة ذكرها بونيم
والجوزى فى كتابيهمارضى اللهعنهو رحمه ونفع بهآمين
﴿ أحاديث ماذكر في مصر وأهلها ﴾
(ولم يذكر فيها القيراط) (ع) هى مصر والقيراط وزن مامن أو زان الاشياء وهو هنا
بعض الدرهم (ط) معنى يذكر أى يدور على ألسنة الناس كثيرا وهو كذلك لا ينفك الساس عن ذكيره
غالبا لأن أجزاء الدينار الأربعة والعشرين يسمونها قراريط وقطع الدرهم يسمونها كذلك
أشركنا فى دعائك يا أخى وفى الحديث معجزات النبى صلى الله عليه وسلملانهفى (قول أ كون فى
غبراء) بفتح الغين وسكون الباء الموحدة ممد ود أى ضعفاتهم واخلاطهم ومن لا يؤبه منهم ويقال
للفقراء بنوغبراء (ط) والغبراء الارض لان الفقر والحاجة الصقتهم بها ور واه بعضهم غير الناس
بضم الفين وشدالباء أى بقاياهم ومتأخر وهم (قوله رث البيت) أى قليل المتاع رديئة وقتل أو يس
بصغين مع على رضى الله تعالى عنه (ط) واختلف في زمن مونه فعن عبد الله بن مسلم قال غز ونا
أذر بيجان زمن عمر ومعنا أويس القر فى ولمارجع مرض فيحملناه فلم يستمسك فات فقراتنا
فاذا قبر محفور وما، مسكوب وكفن وحنوط فغسلناه وكفناه وصلينا عليه فقال بعضنالبعض لو رجعنا
فعلمنا قبره فاذا لا قبر ولا أثروروى عن عبد الله بن أبى ليلى قال نادى رجل من أهل الشام يوم صعين
أفيكم أويس القرنى خير التابعين فقلنانعم فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
أويس القرنى خبر التابعين باحسان وعطف دابته ودخل فى أصحاب على قال عبدالرحمن فوجد
فى قتلى أصحاب على وله أخبار كثيرة وكرامات ظاهرة ذكرها أبو نعيم والجوزى فى كتابيهما
وباب وصية النبي صلى اللّه عليه وسلم باهل مصر﴾
﴿ش﴾ (قول عن عبد الرحمن بن شماسة) بضم الشين المعجمة وفتحها (قول يذكر فيها القيراط)
هى مصر (ط) معنى يذكرأى بدور على ألسنة الناس كثيرا وهو كذلك لا ينفك الناس عن ذكره
أكون فى غبراء الناس
أحبالى قالفلما كان. ن
العام المقبل حج رجل من
أشرافهم فوافق عمر فسأله
عن أوبس فقال تر كته
رث البيت قليل المتاع قال
سمعت رسول الله صلى الله
عليه وسلم يقول يأتى عليكم
أويس بن عامر مع امداد
من أهل اليمن من مراد ثم
منقرن كان به برص خبراً
منه الاموضع درهم له والدة
هو بها ولوأقسم على الله
لأبره فان استطعت أن
يستغفرلك فافعل فأتى
أو يسا فقال استغفرلى
فقال أنت أحدث عهدا
بسفر صالح فاستغفرلى
قال لقيت عمر قال نعم
فاستغفرله فقطن له الناس
فانطلق على وجههقال أسير
وكسوته بردة فكان كلما
رآه انسان قال من ابن
لاويس هذه البردة
حدثني أبو الطاهر
أخبرنا ابن وهب أحبرنى
حملة ح وثنی هر ونبن
سعيد الايلى ثنا ابن وهب
تنا حرملة وهو ابن عمران
التجيبى عن عبدالرحمن
ابن شماسة المهری قال
سمعت ابادر يقول قال
رسول الله صلى الله عليه
وسلم أنكم ستفتحون أرضا
يذكر فيها القيراط
:

(٣٦٥)
بخلاف غيرهم من الاقاليم فانهم يسمونها باسماء أخر (قول فاستوصوا باهلها خيرا) أى وصواغيركم
وفيما بينكم (قوله فإن لهم ذمة ورحما أو قال صهرا) (ع) يحتمل انه الذمام للرحم والصهر الذى ذكر
ويحتمل أن يريد ذمة العهد الذى دخلوايه فى ذمة الاسلام أيام عمر رضى الله عنه فان صرفتحت
صلحا الاالاسكندرية ( قلت) فالدمام على الاول الحرمة أى ان لهم احسترا ما وحقالمكان الرحم
والصهر فيكون ابتداء احترام الالعهد سابق اذ لم يكن لهم من النبى صلى الله عليه وسلم عهد وهذا أظهر
لان الثانى لاخصوصية لأهل مصر فى الوصية عليهم لان كل ذى عهد كذلك (قول ورحما)(ع) الرحم
هى كون هاجرأم اسمعيل عليه السلام أبى العرب منهم وأما الصهر فلأن مارية أم إبراهيم عليه السلام
ولد النبي صلى الله عليه وسلم منهم (ط) مارية هى من جدة قرية من قرى الصعيد معروفة وكلم الحسن
ابن على معاوية أن يضع الخراج عن أهلها ففعل وأماها حرف كانت من الفرماء قرية من قرى. صر
وسميت الفرماء باسم بانيها وهو الغرماء بن قيس والفرماء أخو الاسكندر بن قيس بانى الاسكندرية
اليونانى وذكر أن الاسكندر حين أراد بناء الاسكندرية فقال أبنى مدينة فقيرة الى الله تعالى غنية
عن الناس وقال الفرماء ابنى مدينة غنية عن الله فقيرة الى الماس فبنى الفرماء فسلط الله علها
الخراب سريعا وذهب رسمها وبقيت الاسكندرية وسميت مصر بمصر بن النبط ولد كوش بن
كنعان ﴿ قلت* وفى الحديث مراعاة الصهر والنسب وان بعد (قول فاذا رأيت رجلين
يقتتلان فى موضع لبنة فاخرج منها قال فر بر بيعة وعبد الرحمن ابنى شر حبيل وأخاه يتنازعان فى موضع
لبنة فرجمنها) (ط) يعنى بذلك كثرة أهلها وتشاححهم فى الارض واشتغالهم بالحرث والزراعة
غالبالان أجزاء الدينار الاربعة والعشرين يسمونهاقرار بطوقطع الدراهم يسمونها كذلك بخلاف
غيرهم من أهل الاقاليم فانهم يسمونها باسماء أخر (قول فاستوصوا باهلها خيرا أى وصواغيركم وفيما
بينكم (قولم فإن لهم ذمة ورحما) أو قال صهرا (ع) يحمل أنه الذمام للرحم والصهر الذى ذكر
ويحتمل أن يريد ذمة العهد الذى خلوا به فى ذمة الاسلام أيام عمر فان مصر فتحت صلحا الاالاسكندرية
(ب) فالذمام على الاول الحرمة أى ان لهم احترا ما وحقا لمكان الرحم والصهر فيكون ابتداء
الاحترام لالعهد سابق اذلم يكن لهم من النبى صلى الله عليه وسلم عهد وهذا أظهرلان الثانى
لاخصوصية لأهل مصر فى الوصية عليهم لان كل ذى عهد كذلك (قول ورحما) هى كون هاجر
أم اسماعيل أبى العرب منهم وأما الصهر فلاز مارية القبطية أم إبراهيم ولدرسول الله صلى الله عليه
وسلم منهم (ط) مارية هى من جدة قرية من قرى الصعيد معروفة وكلم الحسن بن على معاوية أن يضع
الخراج عن أهلها ففعل وأما هاجرة-كانت من الفرماء قرية من قرى مصر وسميت الفرماء باسم بانيها
وهو الفرماء بن قيس والفرماء أخو الاسكندر بن قيس بانى الاسكندرية اليونانى وذكر أن الاسكندر
حين أراد بناء الاسكندرية قال أبنى مدينة فقيرة الى الله تعالى غنية عن الناس وقال الغرماء أبنى
مدينة غنية عن الله تعالى فقيرة إلى الناس فبنى الفرماء فسلط الله تعالى عليها الخراب سريعا وذهب
رسمها وبقيت الاسكندرية وسميت مصر باسم مصربن النبط ولدكوش بن كنعان (ب) وفى
الحديث مراعاة النسب والصهر وان بعدا (قوله رأيتم رجلين يقتتلان الى آخره) (ط) يعنى بذلك
كثرة أهلها تشاحجهم فى الارض واشتغالهم بالحرف والزراعة عن الجهاد واظهار الدين ولذلك أمره
بالخروج إلى موضع الجهاد ويحتمل أن يكون ذلك لان الناس اذا ازدحموا على الارض وتنافوا
فاستوصوا بأهلها خيرافان
لهم ذمة ورحما فاذا رأيتم
رجلين يقتتلان فى موضع
لبنة فاخرج.نها قال فر
بربيعة وعبدالرحمن ابنى
شرحبيل بن حسنة
يتنازعان فىموضع البنسة
فخرج منها #حدثنى زهير
ابن حرب وعبد الله بن سعيد
قالا تنا وهب بن جرير ثنا
أبى سمعت حرملة المصرى
يحدث عن عبد الرحمن بن

(٣٦٦)
شماسة عن أبى نضرة عن
ابی ذر قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم انكم
ستفتحون مصر وهى
ارض يسمى فيها القيراط
فاذا فتحتموها فأحسنوا
الی اهلها فانلهمذمةورحما
أوقال ذمة وصهرا فاذا
رايت رجلين يختصمان
فيها فى موضع لبنة
فاخرج منها قال فرأيت
عبد الرحمن بن شر حبيل
ابن حسنة وأخاصر بيعة
يختصمات فى موضع لبنة
خرجت منها ه حدثنا
سعيدبن منصور لنا
مهدى بن سيون عن أبى
الوازع جابر بن عمر
الراسبى سمعت أبابر زة
يقول بعث رسول الله
صلى الله عليه وسلم رجلا
الى حى من أحياء العرب
فسبوهوضر بوهجاءالى
رسول الله صلى الله عليه
وسلم فأخبره فقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم لو أن
أهل عمان أتيت ماسبوك
ولاضر بوك * حدثنا
عقبة بن مكرم العمى ثنا
يعقوب يعنى ابن اسحق
الحضرمى أخبرنا الاسود
ابن شیبانعن أبینوفل
رأيت عبد الله بن الزبير
على عقبة المدينة قال لجعلت
قريش مر عليه والناس
حتى من عليه عبد الله بن
عمر فوقف عليه فقال
السلام عليك أباخبيب
عن الجهاد واظهار الدين ولذلك أمرهم بالخروج إلى موضع الجهاد ويحتمل أن يكون ذلك لان الناس
اذاتزاجوا على الارض وتنافسوا كثرت خصومتهم وشرورهم وفشافيهم النحل فيتعين الخروج
عن محل يكون فيه ذلك (ع) والحديث من اعلام نبوته صلى الله عليه وسلم لان كل ما أخبربه وقع كما
ذكر (قول فى الآخر لوان أهل عمان) (ع) ضبطنا عمان هنا بضم العين وشداليم وتخفيفها وهما بلدان
ذكرناهما فى حديث الحوض (د) وهى هنا بتخفيف الميم وهى مدينة بالبحر ين*وحكى عياض مها
هنا التشديدوهى عمان البلقاء وهو غلط (ط) يعنى ان أهل عمان فيهم علم وعفاف وتثبت والاشبهالمها
عمان التى تلى اليمن لانهم أرق قلو باوأما عمان التى بالشام فسلامة لك من أهلها وأصل هذين الاسمين
من حمن بالمكان اذا أقام به ويقال أعمن الرجل اذاسارالى عمان
﴿ حديث قوله صلى الله عليه وسلم فى ثقيف كذاب ومبير﴾
(ولم رأيت عبدالله بن الزبير على عقبة المدينة) (ط) رآ ... او باعلى خشبة منكساصلبه الحجاج بعد
ان قتله فى المعركة ﴿ وكان من حديث قتله﴾ أنه لماتوفى معاوية ولم يستخلف وبقى الناس بلا خليفة
مدة فعند ذلك بايع أهل مكة ابن الزبير واجتمع على طاعته أهل الحجاز والعراق وخراسان وحج
بالناس ثمانى حجج ثم بابع أهل الشام مروان بن الحكم واجتمع على طاعته أهل الشام ومصر
والمغرب وكان مالك يقول ابن الزبير أولى من مروان وابه ،وهو الحق لعلمه وفضله ونسبه (3)
وخرج الحجاج من قبل عبد الملك عليه ظلمالانه أحق منه(ط) جرت بينهوبين مروان حروب
عظيمة إلى أن توفى مروان بعد أشهر من خلافته وولى ابنه عبد الملك واستعجل أمره فوجه
الحجاج إلى مكة فى جيش عظيم خصر ابن الزبيربها خمسة أشهر وسبعة عشر يوماثم دخلها عليه فقتل
وهو ابن اثنين وسبعين سنة رضى الله عنه ورحمه وكان بويع له وهو ابن خمس وستين ثم فى مصلوبا الى
أن دخل عروة بن الزبير الى عبد الملك وسأله أن ينزل من خشبته فاسعفة قال ابن أبي مليكة كذب
الآذن لمن بشر أمه أسماء بنز وله فار تنا بغسله فكنا لانتناول منه عضوا الاجاء ناف كنا تغسل العضو
ونضعه فى الكفن حتى فرغنا منه وكانت أسماء تقول قبل ذلك اللهم لا تمنى حتى تفرعينى بحثته فا أت
عليها جمعة حتى ماتت وفى صلبه مربه ابن عمر وقال له مايذكر (قول السلام عليك أباخبيب) (ع)
هى كنيته وحبيب الذى كنى به هو بضم الحاء المعجمة وهو أكبر ولده ويكنى أيضا أبا بكر ويا
كثرت خصومهم وشر ورهم وفشافيهم النحل فيتعين الخروج عن محل يكون فيه ذلك والحديث مه
أعلام نبوته صلى الله عليه وسلم لان كل ما أخبر به وقع كما ذكر (قول عن أبى نضرة) بالباء الموحدة
والصاد المهملة (قول لو أن أهل عمان أتيت ماسبوك)(ح) هى هنا بتخفيف المجم وهى مدينة بالبحر ين
وحكى عياض فيها هذا التشديد وهى عمان البلغاء وهو غلط (ط) يعنى أن أهل عمان فيهم علم وعفاف
وتثبت والاشبه انهاعمان التى تلى المن لانهم أرق قلوبا وأما عمان التى بالشام فسلامة لك من أهلها
وأصل هذين الاسمين من عمن بالمكاناذا أقام به ويقال أعمن الرجل اذاسارالىعمان
﴿باب ذكر كذاب ثقيف ومبيرها ﴾
﴿ش﴾ (قول رأيت عبد الله بن الزبير على عقبة المدينة)(ط) رآهمصلوبا على خشبة منكسا صلبة
الحجاج بعد أن قتل فى المعركة (ح) وخرج الحجاج من قبل عبد الملك عليه ظلمالانه أحق منه (قول
السلام عليك أبا خبيب) هى كنيته بضم الخاء المعجمة وهو أكبر ولده
:

(٣٦٧)
بكيروذكر الجارى ان الثلاثة كناه وفيه السلام على الموتى وقد مضى ذلك فى الطهارة والجنائز (قول.
لقد كنت أنهاك عن هذا) أى عن التعرض لهذا وكانه قد أشار عليه بالصلح لما رأى من كثرة عدوه
وشدة شوكته ﴿قلت﴾ ويحتمل انه كان ينهاه عن الخلافة من أصلها وكذلك وقع (قولم أما والله ان
كنت مادامت صواماقواما) (د فيه منقبة لابن عمر لأنه شهد بما يعلم به له من الخير ويبطل ما أشاع
عليه الحجاج وشيعته من قولهم فيه عد والله وظالم فاراد ابن عمر براءته من ذلك واعلام الناس بمحاسنه
وأنه على ضد ما قاله الحجاج مع علمه ان كلامه يصل الحجاج ولم يكترث به ولا خافه (ط) كان ابن
الزبير بصوم الدهر و يواصل الايام ويحمي الليل ور بما قرأ القرآن فى ركعة الوتر (قولم وصولا
للرحم) (ع) هذا أصح بما نسب اليه أهل الاخبار من النخل لامسا كه مال الله تعالى عمن لم يستحقه
من الشعراء وغيرهم وقد عده صاحب كتاب الأجواد فهم وهو الذى يشبه أفعاله وشميته (قول أما
والله لامة أنت أشر هالامة خير) (ط) يعنى انهم انما صلبوه لانه شر الأمة فى زعمهم على ما كان فيه من
الخير والفضل فاذالم يكن فى الامةشر منه فالامة كلها خير وهذا الكلام يتضمن الانكار عليهم فيما فعلوا
به(ع) ففيه قول ابن عمر بالحق وقلة خوفه من الحجاج فإنه لم تصده سطوته عن الشهادة له بما علم فيه
ليبين للناس كذب الحجاج وشيعته فى وصفهم له بعد والله والكفر والنحل وغير ذلك لانه قد علم انه يبلغ
الحجاج موقفه هذا (قول فباغ الحجاج. وقف عبد الله فانزل عن جذعه)(ط) ظاهره أنه أنما أنزله لقول
ابن عمر وتقدم انما أنزله لسؤال عروة عبدالملك فيجوز أن يجتمع سؤال عر وة وموقف عبد الله فكان
انزاله عنهما (قول فألقى فى قبور اليهود) ﴿قات﴾ يقتضى أن بمكة فبور اليهود (قوله أولاً بعثن اليك من
يسحبك بقر ونك) أى يحرك والقرون الضفائر من الشعر (ولم أرونى سبتى) (ع) هى بكسر
السين وهى النعال التى لا شعر عليها رول يتوذف) (ع) أى يتبختر وقيل يمشى مسر عايقالذاق
(ولم لقد كنت أنهاك عن هذا) أى عن التعرض لهذا وكانه أشار عليه بالصلح لما رأى من كثرة
عدوه وشدة شوكته (ب) ويحتمل أنه كان ينهاه عن الخلافة من أصلها وكذا وقع (قول أما والله
أن كنت ما علمت صواما قوا ما) (ح) فيه منقبة لابن الزبير لانه شهد بما يعلم بهله من الخير ويبطل
ما أشاع عنه الحجاج وشيعته من قولهم فيه عد والله وظالم فاراد ابن عمر براءته من ذلك واعلام الناس
بمحاسنه وانه على خلاف ما قاله الحجاجمع علم، أن كلامه يصل إلى الحجاج ولم يكترث به ولا خافه (ط) كان
ابن الزبير يصوم الدهر ويواصل الايام ويحي الليل وربماقرأ القرآن فى ركعة الوتر (قول وصولا
للرحم) (ع) هذا أصح بما ينسب إليه أهل الاخبار من النخل لامسا كه مال الله تعالى عمن لم يستحقه
من الشعراء وغيرهم وقد عده صاحب كتاب الأجواد فيهم وهو الذى يشبه أفعاله وشيمته (قول
أما واللهلامة أنت أشر هالأمة خير)(ط) يعنى انهم انما صلبوه لانه شر الامة فى زعمهم على ما كان فيه
من الخير والفضل فاذالم يكن فى الامة شر منه فالامة كلها خير وهذا الكلام يتضمن الافكار عليهم
فيما فعلوابه (قوله فياغ الحجاجموقف عبد الله فانزل عن جدعه)(ط) ظاهره أنما نزله لقول ابن عمر
وتقدم أنه إنما أنزله لسؤال عروة عبد الملك فيجوزأن يجتمع سؤال عروة وموقف عبد الله فكان
انزاله عنهما (قول فالقى فى قبور اليهود) (ب) يقتضى أن بمكة قبور البهود (قولم أرونى سبتى)
بكسر السين المهملة وإسكان الموحدة وتشديد آخره وهى الفعال التى لا شعر عليها (قولم يتوذف)
هو بالواو والذال المعجمة والفاء أى يتبختر وقيل يمشىء سرعا يقال ذاف بذوف وانما يصح يتذوف
السلام عليك أباخبيب
السلام عليك أباخيب
أما والله لقد كنت أنهاك
عن هذا أما والله لقد كنت
أنهاك عن هذا أما والله
لقد كنت أنهاك عن هذا
أما والله ان كنت ما علمت
صواماقوا ما وصولا الرحم
أما والله لأمة أنت أشرها
لأمة خير ثم نفذ عبد الله بن
هم-رفبلغ الحجاج موقف
عبدالله وقوله فأرسل إليه
فازلعن جذعهفألقى فى
قبوراليهودم أرسل الى
أمه أسماء بنت أبى بكر
فأبت أن تأتيه فاعاد عليها
الرسول لنأتينى أولابعثن
البك من يسحبك بقرونك
قال فأبت وقالت واللّه
لا آتيك حتى تبعث الى
من يسحبنى بقرونى قال
فقالار ونی سبتى فأخذ
نعليه ثم انطلق يتوذف
حتى دخل عليها فقال
كيف رأيتنى صنعت بعدوّ
الله قالت رأيتك أفسدت
عليه دنياه وأفسد عليك
آخرتك بلغنى أنك تقول

(٣٦٨)
له يا ابن ذات النطاقين أنا
والله ذات النطاقين أما
أحد ها فكنت أرفع به
طعام رسول الله صلى الله
عليه وسلم وطعام أبى بكر
من الدواب وأما الآخر قنطاق
المرأة التى لا تستغنى عنه
أماان رسول الله صلى الله
عليه وسلم حدثنا أن فى
ثقيف كذابا ومبيرا فاما
الكذاب فرأيناه وأما المبير
فلا أخالك الااياه قال
يدوف وانما يصح تودف الذى فى الحديث على القلب (ولم أنا والله ذات النطاقين) أما أحدهما
فكنت أرفع به طعام رسول الله صلى الله عليه وسلم وطعام أبى بكر وأما الآخر قنطاق المرأة التى
لا تستغنى عنه (ع) وقع تفسير الطاقين فى البخارى بأبين من هذا وانهالماصنعت سفرة رسول
اللّه صلى الله عليه وسلم وسفرة أبى بكر حين ها جراشقت نطاقها نصفين فربطت السفرة بأحد هما
وانتطقت بالآخر (ع) وقيل سميت ذات النطاقين لانها كانت تجعل نطاقين أحدهما فوق الآخر
والصحيح الاول (قلت) لما عرض الحجاج :هانتها لان التى تنتطق أى تحزم انماهى الخادم التقوائى
على الخدمة أجابته بان أحدهما الذى لا بد للمرأةمنه والآخر الذى يحزم به على السفرة التى فيها طعم
رسول الله صلى الله عليه وسلم لتخفيه عن الباحث عنه كالذى يتحزم على شىء ليخفيه وفى خدمتها من
الشرف مافيها (قول حدثنا أن فى ثقيف كدابا ومبيرا فأما الكذاب فرأيناه) تعصنى بالكذاب
المختار بن أبى عبيد الثقفى فانه تنبأ وتبعه ناس حتى أهل كه الله تعالى (قول وأما المبير فلا اخالك الااياء)
(ع) تربد لكثرة قتله والمبير المرلك والبرار الهلاك وعليها تأول الناس الحديث وبه فسره الترمذى
(ط) كان الحجاج فى بدء الامر. ودبابعلم الصبيان بالطائف وهو الذى حزب القرآن وكان من قدر الله
تعالى ان ولاه عبد الملك الحرمين ثم ولاه العراقين ودامت ولا يتهخمسا وعشرين سنة يبير ويفتك
فى الاسلام فقتل من الصحابة عبد الله بن الزبير وتحيل فى ان قتل عبد الله بن عمر على ما تقدم وأهان
أنس بن مالك وغيرهمن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وبلغت قتلاه صبرا ماذكر وانتهى عباد
من فى سجونه إلى مائة وعشرين ألفا ولما امتلأت السجون صار يسجن فى الحمامات ﴿ قلت
وذكرظلمه فى مجلس أبى جعفر المنصور وما كان عليه من القتل فقال انظر واهل بقى من رجاله
أحـد بخبرنا عن بعض فعاله فقيل بالبصرة شيخ كبير من رجاله فاستحضره المنصور وقال له ياشهم.
أخبر ناعما عاينته من فعله فقال نعم يا أمير المؤمنين استيقظ ليلة من نومه وخرج مسرعاً فشى فى أزقة
البلد ونحن معه فلقى رجلا فقال له ما أخرجك فى هذا الوقت وأنت تعلم أنى أقتل من يخرج فيه فقال
أصاب والدتى وجمع شديد كاد أن يقضى عليها فلم أزل معها حتى أذهبه الله تعالى فقالت بحقى عليك
الامامضيت الى أهلك ودارك قام بضرب عنقه ولم يقبل حجته ولا تضرعه ثم مشى فسمع رجلا
يقرأ القرآن فى مسجد فضرب عليه الباب فخرج فقال من أنت قال غريب قدمت هذه البلدة
اليوم من موضع كذا فأمريبطحه ونزل عن فرسه و بيدمسكين فقال له الرجل ماحجتك عند الله
فسكت ساعة ثم قال أفول أنت سلطتنى عليه وكان الشيخ يصرح بكفره لعظيم ما صدر منه وكان يقول
أبن رميه بيت الله بالمنجنيق وجر أنه على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وسفكه الدماء من لبسه
الزنار الذى جعله العلماء دليلا على كفر لا بسه فقلت لم يقصد بالرمى البيت وقد صلى عليه الحسن وقيل
والذى فى الحديث على القلب (قوله أنا والله ذات النطاقين)(ع) وقيل سميت ذات النطاقين لانها
كانت تج مل نطاقين أحدهما فوق الآخر والصحيح الاول (ب) لما عرض الحجاج بمهانتهالانها التى
تنتطق أى تحزم والتى تتحزم انما هى الخادم لتقوى على الخدمة فاجابته بان احد هما الذى لانهـ
المرأةعنه والآخر الذى يحزم به على السفرة التى فيها طعام رسول الله صلى الله عليه وسلم الخفيه عمل
الباحث عنه كالذى يتحزم على شئ لغفيه وفى خدمتها من الشرف مافيهاقول ان فى ثقيف كذابا
ومبيرا ) تعنى بالكذاب المختار بن عبيد الثقفى فانه تنبأ وتبعه ناس حتى أهلكه اللّه تعالى (قولم وأيا
المبير فلااخالك الااياه) تريد لكثرة قتله والمبسير المهلك وأخاله بفتح الهمزة (ب) وكان الشيخ بصريح

( ٣٦٩ )
له فى ذلك فقال استحييت من الله أن أستعظم ذنوب الحجاج فى سعة عضوه فقال لى الشيخ صلاة الحسن
تفتقر الى سند صحيح ( قلت) وقد نقل المؤرخون عنه مقالات ان صحت فبعضها كاف فى الدلالة
على كفره وتكرار ها يدل على زندقته فان الزندقة لا تثبت بالجزئية الواحدة وانماتثبت بما تكرر
فتها ما تقدم من قوله أنت سلطتنى على قتله لما فيه من الجرأة وزعمه إقامة الحجة على الله تعالى ومنهاان
عبادبن عباد قال لم يتعلق على الحجاج الا بكلمتين أحدهما انه أقبل من الشام وحاد يحدو ويقول
ان عليك أيها النحتى * أكرم من تحمله المعطى
فقال له صدق فوك والثانية قوله حدثت بعد أمير المؤمنين أمور وقد صررتها حتى أخبره بهايوم
القيامة يعنى بأمير المؤمنين عبد الملك بن مروان قال البياسى وقد تعلق عليه با كثر من هذا فعن ابن
سير ين أنه قال ماذكرت من فعل مع ابن الاشعث الاقلت ليتهم لم يخرجواوماذكرت كلمة قالها الحجاج الا
قلت ما يسعهم الاماصنع واقال يا أهل الشام تزعمون ان خبر السماء انقطع وقد كذبوا ان خبر السماء
عند خليفة الله عبد الملك بن مروان وقد أنبأمانه مشردهم وقاتلهم ومنها أنه أرسل إلى مطرف بن المغيرة
ابن شعبة فقال له يامطرف أرسولك أ كرم عليك أم خليفتك فى أهلك فقال بل خليفتى فى أهلى أكرم
فقال الحجاج ان عبد الملك خليفة الله فى عباده وهوأ كرم عليه من كذا وغيره من كذا فأسرها مطرف
فى نفسه وقال جهادك والله أولى من جهاد العدور عن يزيد بن خالد الضبى قال سمعت الحجاج على المنبر
يقول أخليفة أحدكم فى أهلهاً كرم أم رسوله فقلت لله على أن لا أصلى خلفك ولئن رأيت من
يجاهدك لجاهدتك معه وهذه مقالات شفيعة وتكرارها كماترى ولكمن الأئمة الذين خرجوامع ابن
الاشعت وهم خمسة عشر كانوا يحرضون الناس على قتاله فى حين القتال بكلمات ليس فيها ما هو
صريح فى كفره من الخمسة عشر ابن أبى ليلى وسعيد بن جبير والشعبى وأبو الشعثاء وابن عوف
وطلق بن حبيب وطلحة بن مصرف والحكمبن عيينة ومسلم بن يسارفن كلام الشعبى قاتلوهم يا أهل
الاسلام ولا يأخذ كم حرج فى قتالهم فوالله لاأعلم أظلم ولا أجورفى الحكم منهم وقال ابن جبير قاتلوهم
بنية وجاهدوهم على جورهم وتجبرهم فى الدين واستغلالهم الضعفاء وامانتهم الصلاة وقال ابن أبى ليلى
قاتلوا هؤلاء الملحدين المحدثين المبتدعين الذين نبذوا الحق فلا يعرفونه وعملوا بالعدوان فلاينكر ونه
وقال أبو البخترى قاتلوهم على دينكم ودنيا كم فو الله ان ظهر وا ليفسدن عليكم دينكم وليغلبنكم
على دنيا كم وصدرت من بعض السلف كلمة ترجئ الامر فيه منها صلاة الحسن عليه ومنها أنه قيل لابى
وائل أتشهدان الحجاج فى النار قال سبحان الله أبحكم على الله ومنها أنه قيل للحسن ان الحجاج قال عند
موته ان هؤلاء يزعمون انك لا تغغربى فاغفرلى فقال الحسن أوقالها قالوانعم قال فعسى قولم فقام
عنها ولم يراجعها)(د) روى انه قال اللهم مبيرلا كذاب
﴿ ماجاء فىفارس ﴾
(قوله الذهب به رجل من فارس) ﴿قلت﴾ فيه جدهم على تحصيل الإيمان (قول فى الآخر
بكفره العظيم ما صدر منه (قوله فقام عنها ولم براجعها)(ط) وروى أنه قال اللهم مبيولا كذاب
﴿باب فضل فارس ﴾
﴿ش﴾ (قوله لذهب به رجل من فارس) فيه جدهم على تحصيل الايمان
﴿٤٧ - شرحالابی والسنوسى - سادس
فقامعنهاولم يراجعها»حدثنى
محمد بن رافع وعبدبنحید
قال عبد أخبرناوقال ابن
رافع ثنا عبدالرزاق
أخبرنا معمر عن جعفر
الجزرى عن يزيد بن
الاصم عن أبى هريرة قال
قال رسول اللهصلى الله
عليه وسلملو كانالدين
عندالثر یالذهب به رجل
منفارس أوقالمن أبناء
فارس حتى بتناوله يحدثنا
قتيبة بن سعيد ثنا عبد
العزیز یعنی ابن محمد عن
نور عنأبى الغيث عن
أبىهر يرهقال كناجلوسا
عند النبى صلى الله عليه
وسلم إذا نزلت عليه سورة
الجمعة فلماقرأوآخرون
منهم الما يلحقوا بهم قال

(٣٧٠ )
تجدون الناس كابل مائة لايجد الرجل فيها راحلة)(م) قال القنبى الراحلة هى التى يختارها الرجل
لر کو بهو رحلەلجابنهاوحسنمنظرهاواذا کانت فىجماعةعرفت والمعنى أنالناس متساوون فى
النسب ليس لاحدهم فضل فيه وهم فى ذلك كابل مائة ليس فيها راحلة * الازهرى وليس ماقال ابن
قتيبة من انه تمثيل للاستواء فى النسب بشئ والراحلة عند العرب هى البعيرأو الناقة النجيبة والهامتها
للمبالغة كما فى رجل داهية ونسابة وسميت راحلة لانها ترحل فهى بمعنى مر حولة كعيشة راضية ى
مرضية فالمعنى ان الزهد فى الدنيا والرغبة فى الآخرة لا تجده الافى قليل من الناس (ط) ويقع لى
أن الذى يناسب التمثيل بالراحلة انماهو الرجل الجواد الذى يعمل أثقال الناس بما يتكلف
من القيام بأمورهم والغرامات وكشف الكرب عنهم وانه القليل الوجود
(قول تجدون الناس كابل مائة لايجد الرجل فيها راحلة)(م) قال الفتى الراحلة هى التى يختارها
الرجل لكونه ورحله لنجابتها وحسن منظر ها واذا كانت فى جماعة عرفت والمعنى ان الناس
متساوون فى النسب ليس لاحدهم فضل فيه وهم فى ذلك كابل مائة ليس فيها راحلة= الازهرى
وليس ما قال ابن قتيبة من أنه تمثيل الاستواء فى النسب بشئ والراحلة بمعنى المرحولة كعيشة راضية
بمعنى مرضية فالمعنى ان الزهد فى الدنيا والرغبة فى الآخرة لا تجده الافى قليل من الناس (ط) واقع
ان الذى يناسب التمثيل بالراحلة أنما هو الرجل الجواد الذى يتحمل أثقال الناس بما يتكلف من
القيام بأمورهم والغرامات وكشف الكرب عنهم وانه لقليل الوجود
ثم الجزء السادس ويليه الجزء السابع أوله كتاب البر والصلة ﴾.
من هؤلاء يارسول الله فلم
يراجعه النبى صلى الله عليه
وسلم حتى سأله مرة أو
مرتین أوثلاثا قالوفینا
سلمان الفارسى قال فوضع
النبى صلى الله عليه وسلم
يده على سلمان ثم قال لو كان
الايمان عند الثريالناله
رجال منهؤلاء » حدثنى
محمد بن رافع وعبدبن حميد
واللفظ لمحمد قال عبد أخبرنا
وقال ابن رافع ثنا عبد
الرزاق أخبرنا معمرعن
الزهرى عن سالم عن ابن
عمر قال قال رسول الله
عملى اللهعليهوسلم تجدون
الناس كاً بل مائة لا يجد
الرجل فيها راحلة

(٣٧١ )
﴿فهرست الجزء السادس من شرحى الامامين الابى والسنوسى
على صحيح الامام مسلم رحمهم الله أجمعين)
صحيفة
كتاب الطب
٢
قوله صلى الله عليه وسلم العين حق
٣
باب السعر
٦
١١ باب سم اليهودية النبي صلى الله عليه وسلم
١٢ باب رقى النبى صلى الله عليه وسلم
١٥ أخذ الأجرعلى الرقیبکتاب اللهتعالى
١٧ باب التداوى
٢١ أحاديث الحى
٢٧ قوله صلى الله عليه وسلم فى الحبة السوداء شفاء لكل داء
٢٨ التداوى بالعسل
٣٠ كتاب الطاعون
٣٧ قوله صلى الله عليه وسلم لا عدوى
٤٢ أحاديث الشؤم
٤٤ باب تحريم الكهانة واتيان الكهان
٤٨ باب اجتناب المجذوم ونحوه
٤٩ كتاب قتل الحيات
٥٤ باب قتل الوزغ
٥٤ باب قتل النمل
٥٦ باب قتل الهرة
٥٧ باب سقى البهائم
٠
٥٨ باب النهى عن سب الدهر
٥٩ باب النهى عن تسمية العنب كرما
٦٠ باب قوله صلى الله عليه وسلم لا يقل أحدكم عبدى وأنتى
٦٢ باب النهى عن قول الانسان خبثت نفسى
٦٣ حديث الاسرائيلية
باب أطيب الطيب المسك
٦٤ كتاب الشعر
٦٦ باب تحريم اللعب بالتردشير
٦٧ کتابالرؤيا

(٣٧٢ )
صحيفة
قوله صلى الله عليه وسلم من رآ نى فى المنام فقدرآنى
٧٨
حديث مسلمة لعنه الله
٩١
كتاب المناقب
٩٥
معجزة تبع الماء من بين أصابعه صلى الله عليه وسلم
٩٧
اصابته صلى الله عليه وسلم فى الحرص
٩٩
١٠٠ توكله صلى الله عليه وسلم على الله وعصمته من الناس
١٠١ بيان ما بعث به صلى الله عليه وسلم من الهدى والعلم
١٠٦ أحاديث الحوض
١١٤ قتال الملائكة عليهم السلام معه صلى اللّه عليه وسلم
١١٥ باب أخلاقه صلى الله عليه وسلم
١١٦ حسن خلقه صلى الله عليه وسلم
١١٨ موت ابراهيم بن النبى صلى الله عليه وسلم
١٢٠ حياؤه صلى الله عليه وسلم
١٢٧ كيفية اتيان الوحى
١٣١ صفته صلى الله عليه وسلم
١٣٣ شيبه صلى الله عليه وسلم
١٤٢ حديث أسمائه صلى الله عليه وسلم
١٤٦ وجوب الانقياد لحكمه صلى الله عليه وسلم
١٥٢ انكاره صلى الله عليه وسلم تذ كبر النحل
١٥٥ فمنائل عيسى عليه السلام
١٥٧ فضائل إبراهيم عليه السلام
١٥٩ قوله صلى الله عليه وسلم نحن أحق بالشك من ابراهيم
قوله صلى الله عليه وسلم لم يكذب إبراهيم الاثلاث
كذبات
١٦٢ فضل موسى عليه السلام
١٦٤ وفاة موسى عليه السلام
١٦٥ النهى عن التفضيل بين الانبياء
١٦٩ فضل يوسف عليه الصلاة والسلام
١٧٠ فضل زكريا عليه الصلاة والسلام
قصة موسى مع الخضر عليهما السلام
١٨٦ كتاب فضائل الصحابة رضى الله عنهم
١٨٨ فضائل أبى بكر الصديق رضى الله عنه

(٣٧٣)
صحيفة
١٩٧ كلام البقرة والذئب
١٩٨ فضائل عمر بن الخطاب رضى الله عنه
٢٠٥ فضائل عثمان بن عفان رضى الله عنه
٢١٤ فضائل على رضى الله عنه
٢٢٧ فضائل سعد بن أبى وقاص رضى الله عنه
٢٣٢ فضائل طلحة رضي الله عنه
٢٤١ فضائل الزبير رضى الله عنه
٢٤٥ فضائل أبى عبيدة بن الجراح رضى الله عنه
٢٤٦ فضائل الحسن والحسين رضى الله عنهما
٢٥٤ فضائل أهل البيت رضى الله عنهم
٢٥٠ فضائلزيد بن حارثة وابنه اسامة رضى الله عنهما
٢٥٧ فضائل خديجة أم المؤمنين رضى الله عنها
٢٦١ فضائل عائشة رضى الله عنها
٢٦٧ حديث أم زرع
٢٨١ فضائل فاطمة رضي الله عنها
٢٨٥ فضائل أم سلمة رضي الله عنها
٢٨٦ فضائلزينب بنتجحشرضى اللهعنها
... فضائل أم أيمن رضى الله عنها
٢٨٧ فضائل أم سليم رضى الله عنها
٢٨٨ فضائل أبى طلحة رضى الله عنه
٢٨٩ فضائل بلال رضى الله عنه
... فضائل عبد الله بن مسعودرضى الله عنه
٢٩٢ فضائل معاذ بن جبل رضى الله عنه
٢٩٣ فضائل سالم مولى أبي حذيفة رضى الله عنه
٢٩٤ فضائل أبي بن كعب رضى الله عنه
٢٩٧ فضائل سعد بن معاذرضى الله عنه
٢٩٨ فضائل أبي دجانة رضى الله عنه
٢٩٩ فضائل عبد الله بن حرام والد جابر رضى الله عنهما.
٣٠٠ فضائل جليبيب رضى الله عنه
٣٠١ اسلام أبى ذر رضى الله عنه
٣٠٧ فضائل جرير بن عبد الله رضى الله عنه
٣٠٩ فضائل ابن عباس رضى الله عنهما

( ٣٧٤ )
صحيفة
٣١٠ فضائل عبد الله بن عمر رضى الله عنهما
٣١٢ فضائل أنس رضى الله عنه
٣١٣ فضائل عبد الله بن سلام رضى الله عنه
٣١٦ فضائل حسان بن ثابت رضى الله عنه
٣٢٨ فضائل أبى هريرة رضى الله عنه
٣٣١ فضائل حاطب بن أبي بلتعة رضى الله عنه
٣٣٤ فضائل أهل الشجرة رضى الله عنهم
٣٣٦ فضائل أبى موسى الأشعرى رضى الله عنه
٣٣٩ فضائل الاشعر بين رضى الله عنهم
... فضائل أبى سفيان بن حرب رضى الله عنه
٣٤٢ فضائل جعفر بن أبى طالب وأسماء بنت عميس
وأهل السفينة رضى الله عنهم
٣٤٤ فضائل سلمان وصهيب وبلال رضى الله عنهم
٣٤٧ فضائل الإنصار رضى الله عنهم
٣٤٩ أحاديث التخيير بين دور الانصار
٣٥٠ دعاؤه صلى الله عليه وسلم الا سلم وغفار
٣٥٢ فضائل طئء
... فضائل بني تميم
٣٥٤ فضائلنساءقر یش
٣٥٥ مؤاخاة النبى صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين
والانصار رضىاللهعنهم
٣٥٦ قوله صلى الله عليه وسلم خير القرون قرنى
٣٦٠ حديث تقاصر الاعمار
٣٦١ قوله صلى الله عليه وسلم لا تسبوا أصحابى
٣٦٢ فضائل أو یس القرنىرضى اللهعنه
٣٦٤ وصية النبي صلى الله عليه وسلم بأهل مصر
٣٦٦ ذكر كذاب ثقيف ومبيرها
٣٦٩ ما جاء فى فارس
﴿تمت الفهرست﴾
2