Indexed OCR Text
Pages 301-320
(٣٠١ ) صلى الله عليه وسلم فأخبره بذلك وقال شأنك بذلك فزوجها جليبيبا ودعالهما وقال اللهم صب عليهم الرزق صبانم ذكر الحديث على ما فى ... لم (قول فى مغزى له) أى غزوة (قول هل تفقدون من أحدا) (ط) ليس المرادبه الاستفهام حقيقة بل التنويه والتفخيم لمن لم يحفلوا بهلكونه غامضا فى الناس ولكون كل واحد أصيب بمن يعز عليه فكان مشغولا بمصابه ولما أطلع الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وسلم على أمر جليبيب من قتله السبعة الذين وجدوا الى جنبه نوه باسمه وعرف بقدره فقال لكنى أفقد جليبيبا أى فقده أعظم من فقد كل من فقد والمصاب به أشدثم انه أقبل با كرامه عليه ووسده ساعديه مبالغة فىا كرامه ولتناله بركة ملامسته صلى الله عليه وسلم وجليبيب تصغير جاباب يسمى به الرجل حديث اسلام أبى ذر رضى الله عنه ﴾ (ط) اسمه جندب على الأصح ابن جنادة بن عمر وبن مليل بن حرام بن غفار بن كنانة من كبار الصحابة أسلم بعد أربعة ثم انصرف إلى بلاد قومه وأقام بها حتى قدم عام الحديبية بعد أن مضت بدر وأحد والخندق ويدل على سبقية اسلامه حديث مسلم وكان غلب عليه التعبد والتزهدفكان يعتقد أن جميع ما يفضل عن الحاجة كنزفامساكه حرام ودخل الشام بعدموت النبي صلى الله عليه وسلم فوقع بينه وبين معاوية نزاع فى قوله تعالى والذين يكنزون الذهب والفضة الآية فشكام معاوية الى عثمان فاقدمه عثمان المدينة فزهد فيما فى أيديهم واستأذن عثمان فى سكناه الربذة وكان رسول الله صلى اللّه عليه وسلم أذن له فى البدوفأقام فى الربذة فى موضع منقطع إلى أن مات سنة اثنين وثلاثين على ما قاله ابن اسحق فصلى عليه ابن مسعود منصرفه من الكوفة فى ركب ولم يوجد له شئ يكفن فيهفكفنه رجل من الركب فى ثوب من غزل أمه وكان أوصى أن لا يكفنه أحدولى شيأمن أعمال السلطان أبوها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بذلك فزوجها جليبيبا ودعالهما وقال اللهم صب عليهما الرزق صباثم ذكر الحديث على مافى مسلم (قول كان فى مغزى له) أى غزوة (قولم هل تفقدون أحدا) (ط) ليس المقصود به الاستفهام حقيقة بل التنويه والتفخيم لمن لم بحفلوا به لكونه غامضا فى الناس ولكون كل واحد أصيب بمن يعز عليه فكانمشغولا بمصابه ولما اطلع الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم على أمر جليبيب من قتله السبعة الذين وجدوا الى جنبه نوه باسمه وعرف بقدره فقال لكنى أفقد جليبيبا أى فقده أعظم من فقد كل من فقد والمصاب به أشد ثم انه أقبل باكرامه عليه وسده ساعديه مبالغة فى اكرامه ولتناله بركة ملامسته صلى الله عليه وسلم وجليبيب تصغير جلباب يسمى به الرجل ﴿ بابمن فضائل أبیذر رضی الله عنه ﴿ش﴾ (ط) اسمه جندب على الاصح ابن جنادة بن عمر وبن مليل بن حرام بن غضار بن كنانة من كبار الصحابة أسلم بعد أربعة ثم انصرف إلى بلاد قومه فاقام بها حتى قدم عام الحديبية بعدأن مضت بدر وأحد والخندق ويدل على سبقية اسلامه حديث مسلم وكان غلب عليه التعبد والزهدفكان يعتقدان جميع ما يفضل عن الحاجة كنزفامساكه حرام ودخل الشام بعدموت النبى صلى الله عليه وسلم فوقع بينه وبين معاوية نزاع فى قوله تعالى والذين يكنزون الذهب الآية فشكاه معاوية الى عثمان فاقدمه عثمان المدينة فرهدفما فى أيديهم واستأذن عثمان فى سكناه الربذة وكان رسول الله صلى الله بینیدی النبى صلى الله عليه وسلم فذكر نحو حديثهم * حدثنی اسحق ابن عمر بن سليط ثنا حماد ابن سلمة عن ثابت عن كنانة بن نعيم عن أبى برزة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان فى مغرى له فأفاء الله عليه فقال لاصحابه هل تفقدون من أحدقالوا نعم فلانا وفلانا وفلاناثم قال هل تفقدون من أحدقالوانم فلانا وفلانا وفلانا ثمقال هل تفقدون من أحدقالوالا قاللکنی أفقد جليبيبا فاطلبوه فطلب فىالقتلى فوجدوه الى جنب سبعة قد قتلهم ثم قتلوهفأتى النبي صلى الله عليه وسلم فوقف عليه فقال قتل سبعة ثم قتلوه هذامنى وأنامنههذامنى وأنامنه فال فوضعه على ساعديه ليس له سرير الاساعدى النبى صلى الله عليه وسلم قال -ففرله ووضع فى قبره ولميذ كرغسلا* حدثنا هداب بن خالد الأزدى ثنا سليمان بن المغيرة أخبرنا حميد بن هلال عن عبد الله بن الصامت قال قال أبوذر (٣٠٢) خرجنا من قومنا غفار وكانوا يحلون الشهر الحرام غر جتأناوأخی أنيس وأمنا فـنزلناعلى خال لنا فأكرمناخالنا وأحسن اليناحسدناقومه فقالوا انك اذا خرجت عن أملك خالف اليهم أنيس فجاء خالنافننا علينا الذى قيل لهفقلتله امامامضى من معر وفك فقد كدرتهولا جماع لك فيما بعد فقر بنا صرمتنا فاحتملنا عليها وتغطى خالنائو به فجعل یبکیفانطلقناحتى نزلنا بحضرة مكة فنافر أنيس عن صر متناوعن مثلها فأتينا الكاهن غيرأنيسا فأتانا أنيس بصر متناومثلها معهاقال وقدصلیت یاابن أخى قبل أن ألقىرسول اللّه صلى الله عليه وسلم بثلاث سنين تلت لمن قال لله قلت فأين توجهقال أتوجه حیث یوجهنی ربى أصلىعشاء حتى اذا كان من آخر الليل ألقيت کانی خفاء حتىدعاونی الشمس فقال أنيس ان لى حاجة بمكةفا كفنى فانطلق أنیسحتی أتیمکة فرات على ثم جاء فقلت ما صنعت وخبره فى ذلك معروف (قول من قومناغفار) (قلت) تقدم نسب غفار (قول فتتاعليها) (ع) منننا الحديث أى أظهره وأشاعه (ط) المنابتقديم النون والقصر انما يقال فى الشر وهو بتقديم الثاء والمدالكلام الحسن (قول ولا جماع لك) أى لا اجتماع بيننا (قوله صرمتنا) (م) هى القطعة من الابل وصاحبها مصرم وهو فى غير هذا القطعة من النخيل«ابن السكيت الصرم هى الأبيات المجتمعة (ع) المصرية نحو الثلاثين والصريم القطع (قول فنافر أنيس عن صرمتنا وعن مثلها) (م) قال أبو عبيد المنافرة أن يفتخر أحد الرجلين على الآخر ثم يحكم بينهما رجل ثالث وقال غيره المنافرة المحاكمة تنافرا الى فلان تحا كم اليه أيهما أعز نفرا(ط) والنافر الغالب والمنغور المغلوث نفره غلبه (قول :غيرأنيسا) (ع) أى عليهم (م) وكانت هذه المنافرة فى الشعر أيهما أشعركما بينه فى الرواية الأخرى والمعنى أنه تراهن هو وآخرأيهما أفضل وكان الرهن الصرمتين فأيهما أفضل أخذهما (قول فاين توجه) (ع) بفتح التاء والجيم وفى بعض النسخ بضم التاء وكسر الجيم وكل صمج (قوله كانى خفاء)(م) قال أبو عبيد الخفاء بكسر الحاء والمدالغطاءمن كساء أو غيره وجمعه أخفية وروى جفاء بالجسيم المضمومة وهو ما يلقيه السيل من غناء وله وجه والاول أوجمها بن الانبارى الخفاء بالحاء الكساء يلقى على الوطب (قوله فرات على) أى أبطأ (قول على اقراء الشعر) (غ) هو للسمر قندى بالراء أى على طرقه وأنواعه واحد هاقرء وهذا الشعر على قرء هذا أى طريقه وعند عليه وسلم أذن له فى البدوفاقام فى الربذة فى وضع منقطع إلى أن مات سنة اثنين وثلاثين على ما قاله ابن اسحق فصلى عليه ابن مسعود منصر فه من الكوفة فى ركب ولم يوجدله شئ يكفن فيه فكفته رجل من الركب فى ثوب من غزل أمموكان أوصى أن لا يكفنه أحدولى شيأ من أعمال السلطان وخبره فى ذلك معروف (قول فتشاعلينا الذى قيل له) (ح) هو بنون ثم. ثلثة أى أخشاه وأشاعه (قول ولاجماع لك) أى لا اجتماع بيننا (قول صرمتنا) بكسر الصادوهى القطعة من الابل (ط) الصرمة نهر الثلاثين (قول فنافر أنيس عن صرمتنا) قال أبو عبيد وغيره المنافرة المفاخرة يفتخر أحد الرجلين على الآخر ثم يحكان بينهمارجلانالشا وقيل المنافرة المحاكمة تنافر الى فلان محا كم اليه أيهما أعز نفرا (ط) والنافر الغالب والمنفور المغلوب نفره غلبه (قول غيرانيسا) أو جعله الخيار الأفضل وكانت هذه المفاخرة فى الشعر أيهما أشعر كما بينه فى الرواية الأخرى (قول عن صرمتنا ومثلها) معناه تراهن هو وآخر أيهما أفضل وكان الرهن صرمة ذا وصرمة ذاك فايهما كان أفضل فى الشعر أخذ الصرمتي فما كما الى الكاهن فيك مان أنيسا أفضل (قول فاين توجه)(ع) هو بفتح التاء والجيم وفى بعض النسخ بضم التاء وكسر الجيم وكل صحيح (قوله كاً فى خفاء) (م) قال أبو عبيد الخفاء بكسر الحاء والمـ الغطاء من كساء أو غيره وجمعه أخفية وروى جفاء بالجيم المضمومة وهو ما يلقيه السيل من غناء وله وجه والاول أوجه (قوله على فرات) أى أبطأ (قول على اقراء الشعر) أى طرقه وأنواعه وهى بالقافى والراء والمد واحد هاقرء وهذا الشعر على قرءهذا أى على طريقه عند العذرى واقواء بالواو ور واه قال لقيت رجلا بمكة على دينك يزعم ان الله أرسله قلت فايقول الناس قال يقولون شاعر كاهن ساحرو كان أنيس أحد الشعراء قال أنيس لقد سمعت قول الكهنة فاهو بقولهم ولقد وضعت قوله على أقراء الشعر (٣٠٣) العذرى اقواء بالواو ورواه بعضهم بالواو وكسر الهمزة ولا وجه له والصواب الراء (قول فايلثم على لسان أحد بعدى) أى غيرى انه شعر (قول فتضعفت رجلا) (م) أى رأيته ضعيفا أى علمت أنه لا ينالنى بمكر وه ولا يرتاب بمقصدى (ع) كذا للجلودى وعندابن ماهان تضيفت رجلا بالياء ولا معنى لها فى هذا الحديث ور واها البزار تصفحت والاول أوجه وهى التى ذكرها الشارحون ومعناها استضعفته*قال الفتى وقد تدخل استفعلت على بعض حروف تفعلت نحو تعظم واستعظم وتكبر واستكبر والمعنى أنه لم يسئل من يخشى منه ومع ذلك لم يسلم فقد نبه الناس عليه فقال الصابى وكان أهل مكة سمون النبى صلى الله عليه وسلم وأصحابه الصباة جمع صاب ومن جمع الصابى جمعه على صبأة مثل كافر وكفرة وكانهم سهلوا الهمزة الآخرة ثم حذفوها وكانت قريش لاتهمز وقرئ بالوجهين الصابون والصابىء من خرج من دين الى دين (قوله كانه نصب أحمر)(ع) يعنى انه شبه نفسه بماناله من الضرب وصار كانه نصب من كثرة الدماء والنصب الاحجار التى كانت الجاهلية تذبح اليهالآلهتهم وهى الانصاب والواحد نصب (قولم حتى تكسرت مكن بطنى)(ع) أى انطوت طاقات لحم بطنه وهذا من بركة زمزم (ع)معنى تكسرت اثنت لكثرة السمن (قول سخفة جوع)(م) قال الأصمعى المخفة الحفة ولا أحسب قولهم سنهيف الامنه (قول قراء) أى مقمرة ويسمى قرامن الليلة الثالثة الى أن يبدر فاذا أخذ فى النقص فهو فير مصغرا قاله ابن دريد(قولم أضحيان)(ع) هو بمعنى قراء وروى قراضهيان على الاضافة واضحيان بكسر الهمزة والحاء وسكون الضاد معناه مضيئة ويقال ليلة أضحيان وأضصيانة وضعيانة وضحياء ويوم ضمان (أول اذضرب على اصمختهم) (ع) أى ماموا والسماخ بالسين والصاد الحرق الذى فى الآذان ويصل الى الرأس والصاد أفصح فيه ﴿قات﴾. وأخطأ من قاله بالسين ( ولم اسافا ونائلة)(ط) روى ابن أبي نجيح انهما رجل وامرأة حجامن الشام فقبل الرجل المرأة وهمـا يطوفان فسنخا جرين ولم يزالا فى المسجد حتى جاء الاسلام فاخرجا منه (قوله فاتناهنا) أى خارجعتا (ول هن مثل الخشبة)(ع) الهن والهنة يعبر بهما عن بعضهم بالواووكسر الهمز (ع) والصواب الراء (قوله فتضعفت رجلا) أى رايته ضعيفا فس ألته أى لان الضعيف مأمون الغائلة فى الغالب (قول كانى نصب أحمر) يعنى انه من كثرة الدماء التي سالت منه بالضرب أشبه النصب والنصب بضم النون والصادوباسكانها هى الاصنام والأحجار كانت الجاهلية تنصبها وتذج عندها فتهمر بالدم وجمعه أنصاب (قول حتى تكسرت عكن بطنى) أى انطوت طاقات لحم بطنى وهذا من بركة زمزم (ح) معنى تكسرت انشنت لكثرة السمن (ولم سنخفة جوع) (ح) بفتح السين المهملة وضمها واسكان الخاء المعجمة وهى رقة الجوع وضعفه وهزاله (قول فى ليلة قراء أضحيان) قراء أى مقمرة وتسمى قرامن الليلة الثالثة معناه مضيئة ويقال ليلة أضحيان وأضحيانة وضيحانة وضحاء يوم ضحيان (قول اذ ضرب على أصهدفتهم) أى ناموا والسماخ بالسين والصاد الحرق الذى فى الاذن ويصل الى الرأس والصاد فيه أشهر (ط) أخطأ من قاله بالسين (قوله وامر أتين)(ح) كذا هو فى معظم النسخ بالياء وفى بعضها وامر أتان بالألف والاول منصوب بفعل محذوفٍ أى ورأيت امرأتين (قول اساف ونائلة) (ط) روى ابن أبي نجيح انهما رجل وامرأة حجامن الشام فقبل الرجل المرأة وهما بطوفان فسخاحجرين ولم يزالا فى المسجد حتى جاء الاسلام فاخر جامنه (قول فاتناهنا) أى ما رجعتا (قولم هن مثل الخشبة) (ع) الهن والهنة يعبر بهماءن كل شئ وعن العورة وانما المراد هنا الذكر فا يلتثم على لسان أحد بعدى أنهشعر والله انه اصادق وانهم لكاذبون قال قلتفا كفنى حتى أذهب فأنظر قال فأتيت مكة فتضعفت رجلامنهم فقلت أين هذا الذى تدعونه الصابىء فاشار الى فقال الصابئ فال على أهل الوادى بكل مدرةوعظم حتى خررت مغشياعلى قالفارتفعتحینارتفعت كاً نى نصب أحمر قال فأتيت زمزم فغسلت عنى الدماء وشربت من مائها ولقد ابنت يا ابن أخى ثلاثين بين ليلة ويوم ما كان لى طعام الاماءزمزم فسمنت حتى تكسرتعکن بطنى وما وجدت على كبدى سخفة جوع قال فيينا أهل مكة فى ليلة قراء أضصيان اذضرب على أسمختهم فايطوف بالبيت أحد وامر أتين منهم تدعوان اسافا ونائلة قال فأنتاعلى فى طوافهما فقات أنكما أحدهماالاخرىقال لى فاتناهتا على قوله ما قال فأنتا على فقلت هن مثل الخشية غيرانى لاأ كنى فانطلقنا نولولان وتقولان لو كانههنا أحدمن أنفارنا قال فاستقبلهما رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وهما هابطان قال مالكما قالتا الصائ بين الكعبة وأستارها قال ماقال لکاقالانه قاللنا كلمة تملأ الفم وجاءرسول الله صلى الله عليه وسلم حتى استلم الحجر وطاف بالبيت هو وصاحبه مصلى فلما قضى صلاتهقال أبوذر فكنت أنا أولمن حیاہ بتحية الإسلام فقات السلام عليكيارسول الله فقال وعليك ورحمة الله ثمقال من أنت قال قلت من غفار قال فاهوى بيده فوضع أصابعه على جبهته فقات فى نفسى كره أن انتميت الى غفار فذهبت آخذ بيده فقدمنى صاحبه وكان أعلمبهمنی ثمرفع رأسه ثم قال متى كنت ههنا قال قد كنت ههنا منذ ثلاثين بين ليلة ويوم قالفن كان دطعمك قال قلت ما كان لى طعام الا ماء زمزم فحنت حتى تكسرت عکن بطنى وما أجد على كبدى مضفة جوع قال أنها مباركة أنها طعام طعم فقال أبو بكر یارسول اللهائذن بى فى طعامه الليلة فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وانطلقت ( ٣٠٤ ) كل شئ وعن العورة وانما أرادهنا الذكر وأراد هناسبهما واغاظة الكفار وتقدم أ هنا كتابة عن الشكرات وأراديذ كره هناسب أساف ونائلة وهو تقبح كقوله أولا أنكجا أحدهما الأخرى ( قول تولولان) (ع) الولولة صوت الدعاء بالويل ويرفعان بذلك صوتيهما (قوا لو كان ههنا أحد من أنفارنا) (ع) أى من قومنا وهو جمع نفر والنفر ما بين الثلاثة الى العشرة وجواب أو محذوف أى لنصرنا عليك (قول الصابى) أى الخارج من دين إلى دين (قول كلفعلاً الفم) أى عظيمة كالتى تملأ الشئ ولا يسع غيره ويحتمل أن تعنى انهالا يمكن ذكرها (قول فكنت أنا أول من حياه بتحية الاسلام) (ط) يعنى قوله السلام عليكم وظاهره انه ألهم النطق بذلك ان لميكن سمعها قبل وعلمه أنه أول من حيا يحتمل أنه الهام ويحتمل انه على ذلك بالاستقراء (ولم فقد منى صاحبه) أى منعنى قدعت الرجل وأقدعته كففته (قول انها مباركة ) أى تظهر بركتها كما تقدم (قول انها طعام طعم) (ع) طعم هو بضم الطاء وسكون العين ومعناه إنها تغنى شاربها عن الظمام أى أنها تصلح للا كل والطعم مصدر وقيل لعله بالفتح أى طعام يشتهى والطعم شهوة الطعام وقيل الله طعم بضم الطاء والعين أى طعام طاعمين أى كثيرى الا كل ولا يكون طعم جمع طعوم أى أنها تشبع من كثرا كله وقيل معناه طعام مسمن ومن أسمائه أيضاشفاء سقم وشراب الابرار وهمزة جبريل أى همزه بعقبه (ط) الرواية فيه طعام طعم بالاضافة أى طعام يشتهى باضافته إلى صفته والطعام اسم لما يتطعم *وقال الجوهرى الطعم بالضم الطعام وبالفتح ما يشتهى منه وعلى الاول لا تصح الاضافة لانه يصير طعام طعام ولا يصح اضافة الشئ إلى نفسه وروى أبو داود فى زمزم أنها مباركة وهى طعام طعم وشفاء سقم أى طعام من جوع وشفاء من سقم وقد قال فى هذا الحديث انها مباركة أى تظهر بركتها على من صح صدق نيته فيها كماجاء فى حديث جابر ماء زمزم لما شرب له فينبغى أن يتبرك بها ويحسن النية فى شر بها ويحتمل من مائها وقدر وى الترمذى عن عائشة أنها كانت تحمل وإنما أراد هناسبهما واغاظة الكفار وتقدم أن هنا كناية عن النكرات وأراد بذكره هناسب إساف ونائلة وهو تغمح كقوله أولانكح أحدهما الآخر (ح) قال لهماذكرمثل الخشبة أى فى الفرج (قولم تولولان)(ع) الولولة صوت الدعاء بالويل ويرفعان بذلك صوتيهما (قول من أنفارنا)أين قومنا وأنصار ناجمع نفر والنفر ما بين الثلاثة إلى العشرة وجواب لو محذوف أى النصر نا عليك (قولم الصابئ) أى الخارج من دين الى دين (قول كلمة تملاً الفم) أى عظيمة كالذى يملأ الشرئ ولا يسع غيره وقيل تعنى انهلا يمكن ذكرها كانها تسدفم حاكيها (قول فكنت أنا أول من جهاه بتحية الإسلام) (ط) يعنى قوله السلام عليكم وظاهره أنه أهم النطق بذلك اذلم يكن سمعها قبل وعلمه أنه أول من حيا تحتمل أنه الهام ويحتمل انهعلم ذلك بالاستقراء (قول فقد عنى صاحبه) أى مننى وكفنى قدعت الرجل وأقدعمه كففته (قول أنها طعام طعم) (ع) طعم بضم الطاء وسكون العين ومعناه انها تغنى شاربها عن الطعام أى أنها تصلح للا كل والطعام مصدر وقيل لعله بالفتح أى طعم يشتهى والعلحم شهوة الطعام وقيل لعله طعم بضم الطاء والعين أى اطعام طاعمين كثيرين فى الا كل (ط) الرواية فيه طعام طعم بالاضافة أى طعام يشتهى فاضافه إلى صفته والطعام اسم لما يتطعم* وقال الجوهرى الطعم بضم الطاء وبالفتح ما يشتهى منه وعلى الاول لا تصح الاضافة لانه يصير طعام طعام ولا تصح اضافة الشئ إلى نفسه وروى أبو داود فى زمزم أنها مباركة وهى طعام طعم وشفاء سقم أى طعام من جوع وشفاء من سقم وقد قال فى هذا الحديث انها مباركة أى تظهر بر كتها على من صح صدق نيته فيها إكما معهما ففح أبو بكر بابا جعل يقبض لنامن زبيب الطائف فكان ذلك أول طعام ماأ كلنه بها ثم غبرت غبرت ثم أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال انه قدوجهت لى أرض ذات فخل لاأراها الايثرب فهل أنت مبلغ عنى قومك عسى الله ان ينفعهم بك ويأجرك (٣٠٥) فيهم فأثبت أنيسا فقال ماصنعت قلت صنعت انىقد أسلمت وصدقتقال مابی رغبةعندينك فانى قد أسلمت وصدقت فأتينا أمنا فقالت مابى من ماء زمزم وتخبران رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحمله (ول غبرت غبرت) أى بقيت ما بقيت (قوله وجهت لى) (ع) أى رأيت جهتها (قول لا أراها الايثرب) كان هذا اسم المدينة قديما حتى قدمها رسول الله صلى الله عليه وسلم فكره تسميتها بذلك لانه مأخوذ من التثريب وهو اللوم والتقبيح وسماها طابة وتقدم هذا فى الحج (فات) وفى غيره استيفاء الكلام (قول مابى رغبة)(ع) ای کراهیةورغبتعنالشئ کرهتهورغبتفیهحرصتعلیه(گۆل فاحتملنا)(م)أىسرنا(قول. ايماء بن رحضة) (م) هو بفتح الهمز وكسر ها ممدود ورحضة بفتح الراء والحاء المهملة والمضاد المعجمة (ولم غفار غفر الله لها وأسلم سالمها الله)(ط) انماد عالهمالاسلامهماطوعاو يحتمل انه خبرهما فعل الله سبحانه بالقبيلتين من المغفرة والمسالمة وهذا فيه مراعاة التجنيس (قول فى الآخر وكن على حذرمن أهل مكة فانهم قد شنفواله وتجهموا) أى بغضوه وعيبوه فى وجهه والشنف البغض ورجل جهم الوجه غليظة منقبضه (قول فلم يزل أخى أنيس يمدحه فاخذ ناصر مته) (ع) كذا للعذرى والسجزى لم يزل يمدحه حتى غلبه فاخذ ناصر مته قيل وهذه الصواب لانه ليس فى رواية العذرى ما يلتثم به الكلام (ط) وهو موجود فى رواية السجزى لانها أفادت معنى منا سبايلثم به الكلام بمابعده وهو انه انما أخذ مرمته لان الكاهن قضى له بالغلبة أى أنه لم يزل ينشد الشعر المقتضى المدح حتى حكم له الكاهن بالغلبة على الآخر وانه أشعر منه وكان هذا الكاهن شاعرا وانماذكرهذا المعنى رغبةعن دینکافانی قد أسلمت وصدقت فاحتملنا حتى أتيناق ومنا غفارا فاسلم نصفهم وكانيؤمهم إيماء بن رحضة الغفارى وكان سيدهم وقال نصفهم اذاقدم رسول اللهصلى الله عليه وسلم المدينة أسلمنا فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة «أسلم نصفهم الباقى وجاءت أسلم فقالوا يارسول الله اخوتنا تسلم على الذى أسلم واعليه فاساموافقال رسول الله صلى الله عليه وسلم غفار جاء فى حديث جابر ماء زمزم الشرب فينبغى أن يتبرك بها ويحسن النية فى شربها ويحمل من مائها فقدر وى الترمذى عن عائشة انها كانت تحمل من ماءزمزم وتخبرأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بحمله (قوله غسبرت غبرت) أى بقيت ما بقيت (قول وجات لى) أى أديت جهتها (قولم لاأراها الا يثرب) كان هـ ذا اسم المدينة قديما حتى قدمها رسول الله صلى الله عليه وسلم فكره تسميتها بذلك لانه مأخوذ من التغريب وهو اللوم والتقبيح وسماها طابة (ولم مابى رغبة) أى كراهية رغبت عن الشئ كرهته ورغبت فيه حرصت عليه (قول فاحتملنا) أى صرنا (قوله إيماء بن رحضة) (ح) هو بميم مدود والهمزة فى أوله مكسورة على المشهور وحكى القاضى فتحها أيضا وأشار إلى ترجيحه وليس براجح ورحضة براء وحاءمهملتين وضاد. مجمة مفتوحات (م) هو بفتح الهمزة وكسر ها غير ممدود (أول فانهم قد شنفوا) هو بشين. مجمة مفتوحة ثم نون مكسورة ثم فاء أى أبغضوه ويقال رجل شئف مثل حذر أى شائئ مبغض (قول وتجهموا) أى قابلوه بوجوه غليظة كريهة منقضية (قول، فلم يزل أخى أنيس يمدحه فاخذ ناصر منه)(ع) كذا للعذرى والسجرى لم يزل عدحه حتى غلبه فاخذ ناصر مته قيل وهذه الصواب لأنه ليس فى رواية العذرى ما يلتئم به الكلام (ط) وهو موجود فى رواية السجزى لانها أفادت معنى منا سبا لتثم به الكلام بما بعده وهو انه انما أخذ غفر اللهلها وأسلم سالمها اللّه * حدثنا اسحق بن إبراهيم أخبرنا النضر بن شميل ثناسليمان بن المغيرة ثنا حميد بن هلال بهذا الاسناد وزادبعد قوله قلتفا کغنى حتى أذهب فأنظر قال نعم وكن على حذرمن أهل مكة فانهم قد شنفواله وتجهموا *حدثنا محمد بن المثنى العنزیثنی ابن أبى عدى أنبأناابن عون عن حميد ابن بلال عن عبد الله بن الصامت قال قال أبو ذرياابن أخي صليت سنتين قبل مبعث النبى صلى ٣٩ - شرحالابی والسنوسى - سادس ﴾ الله عليه وسلم قال قلت فاين كنت توجه قال حيث وجهنى الله واقتص الحديث بنحو حديث سليمان بن المغيرة وقال فى الحديث فتنافرا الى رجل من الكهان قال فلم يزل أخى أنيس يمدحه حتى غلبه فأخذ ناصر منه فضم مناها الى صرمتنا وقال أيضا فى حديثه قال فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فطاف بالبيت وصلى ركعتين خلف المقام قال فأتيته فانى لاول الناس حياء بتحية الاسلام قال قات (٣٠٦) السلام عليك يارسول الله فقال وعليك من أنترفى حديثه أيضا فقال منذكم أنت ههنا قال قات منخمس عشرة وفيه فقال أبو بكر أتحفنى بضيافته الليلة # وحدثنى إبراهيم بن محمد ابن عرعرة السامى ومحمد ابن حاتم وتقار بافى سياق الحديث واللفظ لابن حاتم قالا ثنا عبد الرحمن بن مهدى ثنا المثنى بن سعيد عن أبى جمرة عن إن عباس قال لما بلغ أباذر مبعث النبي صلى الله عليه وسلم بمكة قاللاخیهار کبالىهذا الوادى فاعلمإلى علم هذا الرجل الذى يزعم أنه يأتيه الخبر من السماء فاسمع من قوله ثم ائذنى فانطلق الآخر حتى قدممكة وسمع من قوله ثم رجع إلى أبى ذرفقال رأيته يأمر بمكارم الاخلاق وكلاما ماهو بالشعر فقال ما شفيتنى فيما أردت ١٤٦٠٠ ليبين أن أخاه أنيسا كان شاعرا مجيدا بحيث بحكم له بغلبة الشعراء ومن هو كذلك يعلم انه عالم بالشعر ولما كان كذلك وسمع القرآن علم قطعاانه ليس بشعر كماقال وقد وضعته على اقراء الشعرفلم يلثم أنه شعر وقد ظهر بين طريق ابن عباس وطريق ابن الصامت فيما رواه من حديث أبى ذر اختلاف يبعد الجمع بينهما فيه ففى حديث ابن الصامت أن أباذرلقى النبى صلى الله عليه وسلم أول مالقيم ليلا يطوف بالكعبة وأسلم اذ ذاك بعد أن أقام ثلاثين بين يوم وليلة ولازادله وانما يتغذى من ماءزمزم وفى حديث ابن عباس أنه كان له قربة وزادوان عليا ◌ًضافه ثلاث ليال ثم أدخله بيته فأسلم ثم خرج فصرخ بالاسلام وكل من السندين صحج فالله يعلم أى المتنين كان ويحتمل أن أباذر أتى النبي صلى الله عليه وسلم حول الكعبة فأسلم ولم يعلم على اذ ذاك ثم ان أباذر بقى مستترا بحاله الى أن استتبعه على ثم أدخله على النبى صلى الله عليه وسلم فجد داسلامه فطن الراوى أن ذلك أول اسلامه وفى هذا الاحتمال بعد والله أعلم بالواقع ولم أرمن الشار حين من نبه على هذا التعارض (قولم وعليك) (ع) فيه جواز الرد بمثل هذا والمستحب ما استمر عليه عمله صلى الله عليه وسلم وحمل الصحابة وما جاء من رد الملائكة على آدم عليهم السلام من قولهم وعليك السلام ويستحب زيادة الرحمة والبركة على ما جاء فى الأخطوات ولقوله وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وقوله تعالى أو رد وها هى قوله عليكم السلام وقيل غير هذا وعن مالك انها نزلت فى تشميت العاطس وتقدم فى حديث رد عائشة على جبريل وعليه السلام ورحمة الله وبركاته واختار ابن عمر فعل عائشة عليكم (قولم أتحفنى) (ع) أى خصنى والتحفة بفتح الحاء وسكونها ما يكرم به الانسان (قوله فى الآخرار كب الى هذا الوادى) يعنى مكة (قول فانطلق الآخر) (ع) كذا للا كثر وعند الجيانى فانطلق الاخ الآخر والاشبه انه الاخ بدل الآخر واجتماعهما بعيد لانه ليس له الاأخ واحد (قوله فيما أردت) (ع) كذا لمسلم وللبخارى مما أردت أى ما بلغتنى غرضى من صرمته لان الكاهن قضى بالغلبة أى أنه لم يزل ينشد الشعر المقتضى المدح حتى حكر له الكاهن بالغابة على الآخر وأنه أشعر منه وكان هذا الكاهن شاعرا وانماذ كرمن المعنى ليبين أن أخاه أنيسا كان شاعر امجيدابحيث يحكم له بغلبة الشعراء ومن هو كذلك يعلم انه عالم بالشعر فلم يلتثم انه شعر وقد ظهر انه بين طريق ابن عباس وطريق ابن الصامت فيمار وياه من حديث أبى ذراختلاف يبعد الجمع بدهما فيه ففى حديث ابن الصامت ان أباذرلق النبى صلى الله عليه وسلم أول مالقيه ليلا يطوف بالكعبة فأسلم إذذاك بعدان أخام ثلاثين بين يوم وليلة ولازادله وانما يتغذى من ماءزمزم وفى خيث ابن عباس أنه كان له قربة وزادوان عليا ضافه ثلاث ليال ثم أدخله بيته فالم ثم خرج فصرخ بالاسلام وكل من السندين صحح فالله أعلم أى المتنين كان ويحتمل أن أباذر أتى النبي صلى الله عليه وسلم حول الكعبة فاسلم ولم يعلم على اذذ الكثم ان أباذر بق مستترا بحاله الى أن استتبعه على ثم أدخله على النبي صلى الله عليه وسلم مجددا سلامه فظن الراوى ان ذلك أول اسلامه وفى هذا الاحتمال بعد والله أعلم الواقع ولم أرمن الشارحين من نبه على هذا التعارض (أولم وعليك)(ع) فيه جواز الرد بمثل هذا والمستحب ما استمر عليه عمله صلى الله عليه وسلم وحمل الصحابة وما جاء من رد الملائكة على آدم عليه السلام من قوله وعليكم السلام وتستحب الرحمة والبركة (ولم أتحفنى) أى خصفى والتحفة بفتح الحاء وسكونها مايكرم ۆلـ به الإنسان (قول إبراهيم بن محمد بن عرعرة السامى) بالسين المهملة منسوب إلى سامة بن لؤى اركب إلى هذا الوادى) يعنى مكة (ولم فانطلق الآخر) (ح) كذاللز كثر وعند الجيانى فأالمطلق الاخ الآخر والاشبه انه الأخ بدل الآخر واجتماعه ما بعيدلانه ليس له الاأخ واحد (وله فيا أرادت) فتز ودوحمل شئة له فيها ماء حتى قدم مكة فأتى المسجد فالتمس النبى صلى الله عليه وسلم ولا يعرفه وكره ان يسأل عنه حتى أدركه بعنى الليل فاضطجع فرآه علىّ فعرف أنه غريب فلمارآه تبعه فلم يسأل واحد منهما صاحبه عن شىء حتى أصبح ثم احتمل قربته وزاده إلى المسجد فظل ذلك اليوم ولا يرى النبى صلى الله عليه وسلم حتى أمسى فعاد الى مضطجعه فر به على" فقال ما آن للرجل أن يعلممنزله فاقامه فذهب به معه ولا يسأل واحدمنها صاحبه عن شئ حتى اذا كان يوم الثالث فعل مثل ذلك فأقامه على معه ثم قال له ألا تحدثنى ما الذى فعلت ففعل فأخبره فقال فانه حق وانهرسول الله (٣٠٧) أقدمكهذا البلد قال ان أعطيتنى عهداوميثاهالترشدنى صلى الله عليه وسلم فاذا أصبحت فاتبعنى فانى ان معرفة النبى صلى الله عليه وسلم ولما فى مسلم وجه أى ما شفيقنى من النقصى فيما وجهتك فيه والشنة القربة البالية (قول تبعه) (ع) كذاهنا وفى البخارى أتبعه وهو أشبه بسياق الكلام أى قال له اتبعنى ويكون بسكون التاءكما قال وإذا اتبع أحدكم على ملئ فليتبع (قولم يقفوه) أى يقبعه (قول الأصرخن) (د) هو بضم الراء أى لا رفعن صوتى بها ومعنى ظهرانيهم بينهم رأيت شيأ أخاف عليك فت كا فى اريق الماء فان مضيت فاتبعنى حتى تدخل مدخلى ففعل فانطلق فضائل جرير بن عبدالله رضى اللهعنه ﴾ يقفوه حتى دخل على النبي (ط) هو جرير بن عبدالله الحلى وبجيلة من ولد انمار بن نزار بن معد بن عدنان* واختلف فى بجيلة هل هو أب أوأم نسبت إليه القبيلة وجريرهذاهو سيد بحيلة وقال له عمر ما زلت سيدا فى الجاهلية والاسلام وقال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أقبل وافدا يطلع عليكم خيرذى من كان على وجهه مسحة ملك فطلع جرير وكان عمر يقول فى جرير جرير يوسف هذه الأمة وفيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أنا كم كريم قوم فأ كرموه أسلم قبل موت النبي صلى الله عليه وسلم بأربعين يوما ونزل الكوفة بعد موته صلى الله عليه وسلم واتخذ بهادار اثم تحول الى قرقيسياومات بهاسنة أربع وخمسين وقيل سنة إحدى وخمسين وقيل مات بالسراة فى ولاية الضحاك بن قيس الكوفة معاوية ور وى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم ودخل معه فسمع من قوله فأسلم مكانه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ارجع الى قومك فأخبرهم حتى يأتيك أمرى فقال والذی فسی بیده لأصرخن بها بين ظهرانيهم فرج حتى أتى المسجد فى الصحيحين منها خمسة عشر رضى الله عنه ورحمه (قول ما حجبنى رسول اللّه منذ أسلمت) (ع) يعنى انه بنفس ما يعلم انى استأذنت يترك ما يكون فيه ويأذن لى ولا يفهم انه كان يدخل بغيراذن (ط) فيه بر أشراف الناس وحسن لقائهم لانه كان كبيرقومه (قوله ولاداً فى الاضحك) (ط) B.T كذ المسلم بالماء والبخارى مما أردت بالميم (قولم وحل شفة) بفتح الشين وهى القربة البالية (ولم انه غريب فلما رآه تبعه) (ع) كذا هنا وفى البخارى اتبعه وهو أشبه بسياق الكلام أى قال له اتبعنى وهو بسكون التاء (قول احتمل قريبته) بضم القاف على التصغير (قوله ما آن للرجل) وفى بعض النسخ ما أنا وهما لغتان أى ما حان وفى بعض النسخ اما بزيادة ألف الاستفهام وهى مرادة فى الرواية الأولى ولكن حذفت وهو جائز (قول يقفوه) أى يتبعه (قول لاصرخن) بضم الراء أى لارفعن صوفى بها ومعنى ظهرانيهم بينهم ﴿ باب من فضائل جرير بن عبد الله رضى الله عنه ﴾ فنادى بأعلى صوته أشهد أن لا اله الاالله وأن محمدا رسول الله وثار القوم فضربوه حتى أضجعوه فأتى العباس فأكب عليه فقال ويلكم ألستم تعلمون أنهمن غفار وأن طريق تجارتكم الى الشام عليهم فأنهذه منهم ثم عاد من الغد مثلها ونار وا اليه فضربوه فأكب عليه العباس ﴿ش) هو جرير بن عبد الله البحلى وبجملة من ولد أغار بن نزار بن معد بن عدنان واختلف فى مجلة هل هوأب أوأم نسبت إليه القبيلة وجرير هذا هو سيد بجيلة وقال له عمر مازلت سيدا فى الاسلام فأنهذه* حدثنا يحي بن يحي أخبر نا خالد بن عبد الله عن بيان عن قيس بن أبى حازم عن جرير بن عبد الله ح وثنى عبد الحميد بن بيان ثنا خالد عن بيان قال سمعت قيس بن حازم يقول قال جرير بن عبد الله ما حجبنى رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ أسلمت ولاراً فى الاضحك* وحد ثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا وكيع وأبو اسامة عن اسمعيل ح وثنا ابن نمير ثنا عبد الله بن ادريس ثنا اسمعيل عن قيس عن جرير قال ماجبنى رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ أسلمت ولارآً فى الاتبسم فى وجهى زاد ابن مير فى حديثه عن ابن ادريس ولقد شكوت قول العلامة الابى وروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلمالخالمريبين كم المروى له ومحله بياض بالنسخ التى بأيدينا (٣٠٨) إليه أنى لا أثبت على الخيل فضرب بيده فىصدرى وقال اللهم ثبته واجعله هاديا هديا * حدثنى عبدالحیدین بيان أخبر ناخالدعن بيان عن قيس عن جريرقال كان فىالجاهليةبيتيقاللهذو الخاصة وكان يقال له الكعبة المائية والكعبة الشامية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل أنت مريحى من ذي الخلصة والكعبة الثمانية والشامية فنفرت اليهفىمائة وخمسين من أحس فکسرناه وقتلنا من وجدناعنده فأتيته فاخبرته قال فدعالنا ولأحمس *حدثنا اسحق بن ابراهيم أخبرنا جريرعن اسمعيل ابن أبى خالد عن قيس بن أبى حازم عن جرير بن عبد الله البجلی قال قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم باجر ير ألا تريحنى من ذي الخلصة بيت الخثم كان يدعى كعبة المانية قال فنفرت فى خمسين ومائةفارس و کنت لاأثبت على الخيل فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فضرببده فىصدرى فقال اللهم ثبته واجعله هادیامهدیاقال فانطلق خرّقها بالنار ثم بعث جرير فرحابه وسر ورالانه كان من كملة الرجال خلقا وخلقا (قولم اللهم ثبته واجعله هاديا مهديا) (1) يغنى أنه كان يسقط أو بخاف السقوط فد عاله رسول الله صلى الله عليه وسلمبا كثر مما طلب أن يجعله هاديا لغيره مهد يا فى نفسه وقد ظهر قبول هذا الدعاء فنفر فى مائة وخمسين فعمل ما لم تعمله خمسة آلافى وبعثه صلى الله عليه وسلمالذى كلاع وله المقامات المشهورة (قول ذو الخاصة)(ع) رويناه ينج الحاء واللام وبضمها عن أبى الخير وعن أبى بكر بفتح الحاء وسكون اللام (قوله وكان يقال له الكعبة الثمانية والكعبة الشامية) (د) وفى بعض النسخ الكعبة الثمانية الكعبة الشامية بغير واو وهذا اللفظ فيه إبهام والمعنى ان ذا الخلصة كان يقال له الكعبة اليمانية والكعبة الشريفة التى بمكة تسمى الكعبة الشامية ففرق بينهما للتمييز هذا هو المعنى فيتأول اللفظ عليه والتقدير يقال له الكمية اليمانية والتى بمكة الشامية ومن رواه بغير واو فعناه كان يقال هذان اللفظان أحد هما بدل الآخر (ولم هل أنت مريحى من ذي الخلصة والكعبة اليمانية والشامية) (ع) ذكر الشامية وهم وغط من بعض الرواة والصواب حذفه وقد ذكر البخارى هذا السندوليس فيههذه الزيادة(د)ولیس قول القاضى بصحح لانه يمكن تأويله بان يكون التقدير هل أنت مريحى من قولهم الكمية الثمانية والشامية ووجود هذا اللفظ الذى تقدم يلزم منه هذه التسمية ( قوله من ذى الخلية بيت ختم) (ع) وفى غير مسلم فيه صنم لها وفى البخارى بيت لختم وبجيلة فيه نصب لها (هل والجاهلية وقال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أقبل يطلع عليكم خيرذى يمن كأن على وجهه مسحة ، لك فطلع جرير وكان عمر يقول فى جرير جرير يوسف هذه الامة وفيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أنا كم كريم قوم فاكر موه أسلم قبل موت النبي صلى الله عليه وسلم بار بعين يوما ونزل الكوفة بعدموته صلى الله عليه وسلم واتخذ بها دار اثم تحول إلى قرقيسياومات بهاسنة أربع وخمسون وقيل سنة إحدى وخمسين وقيل مات بالسراة فى ولاية الضحاك بن قيس الكوفة لمعاوية (قولم اللهم ثبته واجعله هاديامهديا)(ط) يعنى أنه كان يسقط أو يخاف السقوط فد عاله صلى الله عليه وسلمبا كثرما طلب بان يجعله هاد يا لغيره مهديا فى نفسه وقدظهر قبول الدعاء فنفر فى مائة وخمسين فعمل مالمريعمله خمسة آلاف وبعثه صلى الله عليه وسلم لذى كلاع وله المقامات المشهورة (قول ذو الخاصة) بفتح الخاء المعجمة واللام وبضمها عن أبى الخير وعن أبى بكر بفتح الحاء وسكون اللام (قوله وكان يقال له الكمية المانية والكعبة الشامية) (ح) وفى بعض النسخ الكعبة اليمانية الكعبة الشامية بغيروا ووهذا اللفظفيه ابهام والمعنى ان ذا الخاصة كان يقال له الكعبة الثمانية وكانت الكعبة الشريفة التى بمكة تسمى الكمية الشامية فرقوابينهما للتمييز هذا هو المعنى فيتأول اللفظ عليه والتقدير يقال له الكعبة الثمانية والث مكة الشامية ومن رواه بغير واوفعناه كان يقال هذان اللفظان أحدهمالموضع والآخر للدّخر (قول. هل أنت مريحى من ذى الخاصة والكعبة العمانية والشامية)(ع) ذ كر الشامية وهم وغلط من بعض الرواة والصواب حذفه وقدذكرالخارى هذا السند وليس فيه هذه الزيادة الوهم (ح) وليس كلهم القاضى بصحچ لانه يمكن تأويله بان يكون التقدير هل أنت مريحى من قولهم الكعبة اليمانية والشامية ووجود هذا اللفظ الذى تقدم يلزم منه هذه التسمية (قوله يدعى كعبة المانية) (ح) كذا هو فى جميع النسخ وهو من اضافة الموصوف إلى صفته وأجازه الكوفيون وقدر البصريون فيه حرفا أى كعبة الجهة الثمانية والثمانية بتخفيف الياء على المشهور وحكى تشديدها وسبق إيضاحه فى كتاب الحج (قول (٣٠٩) كانها جمل أجرب) (ع) هو المطلى بالقطران لمابه من الجرب حتى صاراسود كذلك من احراقها (وله فجاء بشير جريرأبو أرطاة حصين) (د) كذاهولابن ماهان بالصاد ولغيره بالسين والصواب الصاد (ع) فيه استحباب بعث البشير بالفتوح ونحوها ﴿فضائل ابن عباس رضى الله عنهما) (ولم فى السند وأبو بكر بن النضر)(ع) كذالهم وللعذرى ابن أبي النضر وكلا هما صحج وهو أبو بكر ابن النضر بن أبى النضر* واختلف فى اسمه فسماه الحاكم أحمد وسماه الكلابادى محمدا وقال السراج سألته عن اسمه فقال اسمى كنيتى هذا هو الاشهر ولم يذكر الحاكم فى كتاب الكنى غيره والمشهورفيه أنه أبو بكر بن النضر (قول اللهم فقهه) (ط) وفى البخارى فقهه فى الدين وفىرواية اللهم علمه الحكمة وفى رواية فاغمسه فى الدين وعلمه التأويل وفى رواية اللهم بارك فيه وانشر عنه واجعله من عبادك الصالحين:﴿ قلت﴾ فيه راجية الاعانة فى العبادة لأنه صلى الله عليه وسلم دعاله بذلك ويحكى عن جماعة من المتعبدين كالشيخ الطرابلسى وغيره انهم كانوا يكرهون أن يناولهم أحد شيأ ويرون أن اتعابهم أنفسهم فى ذلك العمل أرجح لانه أكثر نوابا وقد لا يحتج بالحديث لان هؤلاء المتعبدين يقصدون تكتبر الثواب وهو صلى الله عليه وسلم غنى عنه (ط) عبد الله بن عباس هو عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم يكنى أبا العباس ولد فى الشعب وبنوهاشم محصورون فيه قبل خروجهم منه بيسير وذلك قبل الهجرة بثلاث سنين واختلف فى سنه قبل موت النبي صلى الله عليه وسلم فقيل عشرسنين وقيل خمس عشرة رواه عنه ابن جبير وقيل كان ابن ثلاث عشرة وعن كانها جمل أجرب) هو المطلى بالقطران لما به من الجرب حتى صار أسود من احراقها (قول نجاء بشير جريرأبو أرطاة حصين) (ع) هولابن ماهان بالصاد ولغيره بالسين والصواب بالصاد (ح) فيه استحباب بعث البشير بالفتوح ونحوها ﴿ باب من فضائل ابن عباس رضى الله عنه﴾ ﴿ش﴾ (قول اللهم فقهه)(ط) وفى رواية اللهم بارك فيه وانشر عليه واجعله من عبادك الصالحين (ب) فيه راجحية الاعانة فى العبادة لأنه صلى الله عليه وسلم دعاله بذلك ويحكى عن جماعة من المتعبدين كالشيخ الطرابلسى وغيره انهم كانوا يكرهون أن يناولهم أحد شيأ وير ون ادعابهم فى ذلك العمل أرجح لأنه أكثرنوا باوقد لا يحتج بالحديث لان هؤلاء المتعبدين يقصدون تكثير الثواب وهو صلى الله عليه وسلم غنى عن ذلك (ط) عبد الله بن عباس ولد فى الشعب وبنوهاشم محصورون فيه قبل خروجهم منه يسير وذلك قبل الهجرة بثلاث ومات بالطائف سنة ثمان وستين فى أيام ابن الزبير وتوفى وهو ابن سبعين سنة وقيل احدى وقيل أربع وسبعين وصلى عليه محمد بن الحنفية وقال اليوم مات ربانیهذه 'الامتوضربعلىقبرهفسطاطاوكان ابنعمر یقول ابن عباس فتی الکهولله لسان سول وقلب عقول وقال مسروق كنت اذارأيت ابن عباس قلت أجمل الناس وإذا تكلم قلت أفصح الناس واذا تحدث قلت أعلم الناس وكان يسمى الحبر لغزارة علمه والبحر لاتساع حفظه ونفوذ فهمه وجملة ماروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ألف حديث وستمائة وستون فى الصحيح منها مائتان وأربعة وثلاثون وقبلت دعوات رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه وظهرت بركاتها عليه فاشتهرت علومه وفضائله فار تحل طلاب العلم اليه وازد دواعليه ورجعوا عند اختلافهم اليه وعوّلوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجـ لا يبشره يكنى أبا أرطاة منا فأنى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقاللهماجئتكحتى تركناها كأنها جمل أجرب فبرّك رسول الله صلى الله عليه وسلم على خيل أحمس ورجالهاخمس مرات#حدثنا أبو بكر ابن أبى شيبة ثنا وكيع ح وثنا ابن غير ثنا أبى ح وثنا محمد بن عباد ثنا سفيان ح وثنا ابن أبى عمر ثنا مروان يعنى الفزارى ح ولنی محمد ابن رافع ثنا أبوأسامة كلهم عن اسمعيل بهذا الاسناد وقال فى حديث مروان فجاء بشير جرير أبوار طاة حصين بن ربيعة يبشر النبى صلى الله عليه وسلم #حدثنازهير بن حرب وأبو بكر بن النضر قالاتنا هاشم بن القاسم تناو رقاء بن معمر اليشكرى قال سمعت عبيداللهبن أبى يزيد يحدث عن ابن عباس أن النبى اللّه صلى الله عليه وسلم أتى الخلاء فوضعت له وضو أفلما خرج قال من وضع هذافى روایة زهبرقالواوفىرواية أبىبكر قلت ابن عباس قال اللهم فقهه * حدثنا أبو الربيع المشكى وخلف (٣١٠) ابن عباس أنه كان فى حجة الوداع قد ناهز الاحتلام ومات بالطائف سنة ثمان وستين فى أيام ابن الزور لانه أخرجه من مكة وتوفى وهو ابن سبعين سنة رضى الله عنه ورحمه وقيل ابن إحدى وسبعين سنة وقيل ابن أربع وسبعين سنة وصلى عليه محمد بن الحنفية وقال اليوم مات ربانى هذه الامة وضري على قبره فسطاطا ويروى عن مجاهدانه قال قل رأيت جبريل عند النبى صلى الله عليه وسلم مرتين ودعالى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحكمة مرتين وقال ابن مسعودفي، نعم ترجمان القرآن ابن عباس وكان ابن عمر يقول ابن عباس فتى الكهول له لسان سؤل وقلب عقول وقال مسر وق كنت اذا رأيت ابن عباس قلت أجمل الناس وإذا تكلم قلت أفصح الناس وإذا تحدث قلت أعلم الناس وكان يسمى الحبر الغزارة علمه والبحر لاتساع حفظه ونفوذفهمه وكان عمر يقر به وبدنيه لجودة فهمه وحسن تأنيه وجملة ماروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ألف حديث وستمائة وستون فى الصحيحين منها مائتان وأربعة وثلاثون ﴿قلت﴾ وقبلت دعوات رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه وظهرت بركاتها عليه فاشتهرت علومه وفضائله فارتحل طلاب العلم اليه وازد حوا عليه ورجعوا عنه اختلافهم لقوله وعولوا على نظره ورأيه قال يزيد بن الاصم خرج معاوية حاجامع ابن عباس فكان لمعاوية موكب ولا بن عباس موكب ممن يطلب العلم وقال عمر وبن دينار مارأيت مجلسا أجمع لكل خير من مجلس ابن عباس الحلال والحرام والعربية والانساب والشعر وقال عبيد الله بن عبد الله مارأيت أعلم بالسنة ولا أجل رأيا ولا أثقب نظرامن ابن عباس ولقد كان عمر بعده العضلات مع اجتهاد عمر ونظره للمسلمين وكان قدعمى فى آخر عمره فأنشد فى ذلك ان أخذالله من عينىّ نورهما # ففى لسانى وقلى منهما نور قلبى ذكى وعقلى غير ذى خلل * وفى فى صارم كالسيف مأثور وروى أن طائرا أبيض خرج من قبره فتأولوه أن علمه خرج الى الناس ويقال بل دخل قبره طائر أبيض فقيل انه بصره فى التأويل قال أبو الز بير مات ابن عباس بالطائف فجاء طائر أبيض فدخل فى نعشه حين حمل مار وى خارجامنه وفضائلهأكثرمن أن تحصى ﴿فضائل عبد الله بن عمر رضى الله عنهما ﴾ (ط) يكنى أبا عبد الرحمن أسلم صغير الم يبلغ الحلم مع أبيه وها جر قبل أبيه وأول مشاهده الخندق ولم يشدهم بدرا ولا أحد الصغره فانه عرض على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد وهو ابن أربع عشرة على نظره ورأيه قال يزيد بن الاصم خرج معاوية حاجامع ابن عباس فكان لمساوية موكب ولابي عباس موكب ثمن يطلب العلم وقال عمر وبن دينار مارأيت مجلسا أجمع لكل خير من مجلس ابن عباس الحلال والحرام والعربية والانساب والشعر وكان قدعمى فى آخر همره فانشد فى ذلك ان يأخذ الله من عينىّ نورهما * ففى لسانى وقلبى منهما نور قلبى ذكى وعقلى غيرذى خلل * وفى فمى صارم كالسيف مأثور وفضائلها كثرمن أن تحصى ﴿باب من فضائل عبدالله بن عمر رضي الله عنهما ﴾ ش﴾ (ط) يكنى أباعبد الرحمن أسلم صغير الميباخ الحلم مع أبيه وهاجر قبل أبيه وأول مشاهده الخندق ولم يشهد بدراولا أحد الصغره وشهد الحديدية وبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل انع أول من بايعه وكان من أهل الورع والعلم كثير الاتباع لرسول الله صلى الله عليه وسلم شديد التحري : (٣١١) سنة فلم يجزه وأجازه يوم الخندق وهذاهو الصحج ان شاء الله تعالى وشهد الحديبية وبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل أنه أول من بايعه وكان من أهل الورع والعلم كثير الاتباع لرسول الله صلى الله عليه وسلم شديد التحرى فى فتواه وكان لا يتخلف عن السرايا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم كان بعد موته مولعا بالحج وكان من أعلم الناس بمناسكه وكانت قد أشكلت عليه حروب على لورعه فقعدعنها وندمعلىذلكحین حضرتهالوفاةو ر وىعنه من أوجهانه قالماأسفىعلىشئ فاتنى الالترك قتال الفئة الباغية مع على وقال جابر بن عبد الله ما منا من أحد الامالت به الدنيا ومال بها ماخلا عمر وابنه عبد الله وقال ميمون بن مهران مارأينا أورع من ابن عمر ولا أعلم من ابن عباس وروى ابن وهب عن مالك قال بلغ عبد الله بن عمر ستاوثمانين سنة وأفتى فى الاسلام ستين سنة ونشر نافع عنه علما جما وروى ابن الماجشون أن مروان بن الحكم دخل فى نفر على عبد الله بن عمر بعدماقتل عثمان فعزموا عليه أن يبايعوه فقال كيف لى بالناس فقال تقاتلهم فقال والله لواجتمع على أهل الأرض الاأهل فدك ماقاتلتهم خرجوا من عنده ومر وان يقول انى أرى فتنة تغلى مراجلها == والملك بعدابى ليلى لمن غلبا مات ابن عمر بمكة سنة ثلاث وسبعين بعد قتل ابن الزبير بثلاثة أشهر وقيل بستة أشهر ودفن بذى طوى فى مقبرة المهاجر بن رضى الله عنه ورحمه وكان سبب مونه ان الحجاج أمررجلا فسم زج رمحه فرحمه فى الطواف فوضع الزج فى ظهر قدمه فرض منها فات حكاه أبو عمر وجملة ماروى عن رسول الله صلى اللّه عليه وسلم ألف حديث وستمائة وثلاثون فى له يحيحين منها مائة وثمانون (قولم قطعة استبرق) (ع) هو غليظ الديباج وقيل هو فارسى عرب (قول أرى عبد الله) (ع) وجدته بخط شيخنا أبوب بفتح الهمزة مبنيا للفاعل من رؤية القلب فيكون علماوان كان بضمها فعناه الظن وهو معصوم فى ظنه كما هو معصوم فى علمه (قوله رجلاصالحا) (ع) قال ذلك لان قطعة الاستبرق مثال للعمل الصالح يقدمه فى شدة نوابه إلى أى موضع شاء من الجنة (قول فى الآخر أنام فى المسجد)(ط) في النوم فى المسجد لمن هو مثله (ولم مطوية كلى البئر)(ط) البئرهى المطوبة بالحجارة وهى الرس أيضا وان لم فى فتواه وكان لا يتخلف عن السرايا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم كان بعد موته مواما بالحج وكان من أعلم الناس بمناسكه وكان قد أشكلت عليه حروب على رضى الله عنه لورعه فقعدعنها وندم على ذلك حين حضرته الوفاة وروى عنه من أوجه أنه قال ما أسفى على شئ فاتنى الالتركى لفتال الفئة الباغية مع على وروى ابن الماجشون ان مروان بن الحكم دخل فى نفر عليه بعد ما قتل عثمان فعز مواعليه أن يبايعوه فقال كيف لى بالناس قال تقاتلهم فقال والله لو اجتمع على أهل الأرض الا أهل فدك ماقاتلتهم خرجوا من عنده وحي وان يقول انى ارى فتنة تغلى مراجلها # والملك بعد أبى ليلى من غلبا مات ابن عمر بمكة سنة ثلاث وسبعين بعد قتل ابن الزبير بثلاثة أشهر وقيل بستة أشهر ودفن بذى طوى فى مقبرة المهاجرين رضى الله عنهم وجملة ما روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ألف حديث وستمائة وثلاثون فى الصحيح منها مائة وثمانون (قولم رجلاصالحا) الصالح هو القائم بحقوق الله تعالى وبحقوق العباد (ط) قال ذلك لان قطعة الاستبرق وهو ما غلظ من الديباج مثال للعمل الصالح يقدمه فى شدة نوابه الى أى موضع شاء من الجنة (قولم أنام فى المسجد)(ط) فيه النوم فى المسجد ان هو مثله (قول مطوية كلى البئر) (ط) البترهى المطوية بالحجارة وهى الرس أيضا وان لم تطو ابن هشام وأبو كامل الجدرى كلهم عن حماد ابن زيد قال أبو الربيع ثنا حمادبن زيد ثناأيوب عن نافع عن ابن عمر قال رأيت فى المنام كأن فى بدى قطعة استبرق وليس مكان أريد من الجنة الا طارت اليه قال فقصصته على حفصة فقصته حفصة على النبى صلى الله عليه وسلم فقال النبى صلى اللّه عليه وسـلم أرى عبد الله رجلاصالحا* حدثنا اسحق ابن إبراهيم وعبد بن حميد واللفظ لعبد قالا أخبرنا عبدالرزاق أخبرنا معمر عن الزهرى عن سالم عن ابن عمر قال كان الرجل فى حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا رأى رؤيا قصها على رسول الله صلى الله عليه وسلمفتمنيت ان أرى رؤيا أقصها على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وكنت غلاماشابا عزبا وكنت أنام فى المسجد على عهد رسول اللهصلى الله عليه وسلم فرأيت فى النوم كأن ملكين أخذانى فذهبابى الى النارفاذا هى مطوبة كطى البئر واذا (٣١٢) لها قرنان كقرنى البئر واذا فيهاناس قد عرفتهم جعلت أقول أعوذ بالله من النارأعوذباللهمن النار أعوذ بالله من النار قال فلقيهما ،لك فقال لى الم ترع فقصصتها على حفصة فقصتها حفصةعلى رسول اللهصلى الله عليه وسلم فقال النبى صلى الله عليه وسلم نعم الرجل عبداللهلو كانيصلى من اللیل قال سالمفكان عبد الله بعد ذلك لا ينام من الليل الاقليلاء حدثنا عبد الله ابن عبد الرحمن الدارمى أخبرناموسى بنخالدختن الفر یابی عن أبى استق الفزارى عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال كنت أبيت فى المسجد ولم يكن لى أهل فرأيت فى المنام كانما انطلق بى الى بترفد كرعن النبى صلى الله عليه وسلم بمعنى حديث الزهرى عن سالم عن أبيه * حدثنا محمد بن مثنى وابن بشار قالا ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة سمعت قتادة يحدث عن أنس عن أم سليم أنها قالت يارسول الله خادمك أنس دطو بالحجارة فهى القليب (ولم قرنان)(ع) هما الخشبتان اللتان فيهما الخطاف والخطاف الحديدة التى فى جانبى البكرة (قوله لم ترَع)(ع) أى لا تخف وروى ابن أبى شيبة الحديث كان ما كانطلق به إلى النار واقى آخر وهو يزعه فقال لم تز ع ولا أرى هذه الرواية الاوهما وزع بمعنى كف ولا وجه لههنا (قوله نعم الرجل عبد الله لو كان يصلى من الليل)(ط) فهم من الرؤياانه ممدوح لانه عرض على النار وعوفى منها وقيل له لاروع عليك وهذا انما هو لصلاحه غيرانه لم يكن يقوم بالليل اذلوان كذلك لم يعرض على النار ولارآها وفيه أن قيام الليل ما يتقى به من النار ﴿قلت﴾ قيام الليل ليس شرطا فى المدح المذكور وانما هو حض عليه وتكميل (قوله فى سند الطريق الآخر موسى بن خالد ختن الغريأبى)(ع) كذا لشيوخناور واه بعضهم موسى بن خالد عن الغريانى وهو خطأويقال الفر یانی والفر یابیمنسوب الیمدینةفریاب ﴿ فضائل أنس رضي الله عنه ) (ط) هو أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد النجارى خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم يعنى أباحمزة يروى عنه انه قال كنافى رسول الله صلى الله عليه وسلم ببقلة كنت اجتنيتها وأمه أم سليم بنت ملحان كان سن أنس مقدم النبى صلى الله عليه وسلم المدينة عشر سنين وقيل ثمان سنين وتوفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنس ابن عشرين سنة شهد بدراوتو فى بقصره بالطف على فرسخين ين البصرة سنة احدى وتسعين وقيل سنة ثلاث وتسعين وهو آخر من مات بالبصرة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رضى الله عنه و رحمه الا أبا الطفيل» واختلف فى سن أنس يوم توفى فقيل مائة وعشرون وقيل وتسع سنين وقيل مائة الاسنة ويقال انه ولد له ثمانون ولد امنهم ثمانية وسبعون ذكراوابتان وتوفى قبله من ولده أصلبه وولد ولد،نحو المائة وكل ذلك من تعميره وتكثير نسله بحركة بالحجارة فهى القليب (قول قرنان) هما الخشبتان اللتان فيهما الخطاف والخطاف الحديدة التى فى حافتى البكرة (قول لم ترع) أى لاروع عليك ولا ضرر (قوله لو كان يصلى من الليل)(ط) فهم من الرؤيانه ممدوح لأنه عرض على النار وعوفى منها وقيل له لاروع عليك وهذا انماهو لصلاحه ظير أنه لم يكن يقوم بالليل اذلو كان كذلك لما عرض على النار ولارآها وفيه ان القيام بما يتقى به من النار (ولم ختن الفريابي) ختن بفتح الحاء المعجمة والمثناة فوق أى زوج ابنته والفريابي بكسر الفاء ويقال له الغريانى والغريانى ثلاثة أوجه مشهورة منسوب الى فرياب مدينة معروفة ﴿باب من فضائل أنس رضى الله عنه؟ ﴿ش﴾ (ط) هو أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد النجارى خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم يكنى أبا حمزة وأمه أم سليم بنت ملحان كان سنه مقدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة عشر سنان وقيل ثمان وتوفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنس ابن عشرين سنة وشهد بدرا ونوفى بقصره بالطف على فرسخين من البصرة واختلف فى سنه يوم تو فى فقيل مائة وعشرون سنة وقيل وتشع سنين وقيل مائة الاسنة ويقال انه ولدله ثمانون ولدامنهم ثمانية وسبعون ذكراوابنتان وتوفى قله من ولده الصلبه وولد ولده نحو المائة وذلك ببركة دعائه صلى الله عليه وسلم وجملة ماروى عن الحى صلى الله عليه وسلم ألف حديث ومائتا حديث وستة وثلاثون حديثا فى الصحيحين منها ثلاثمائة وتملرية عشر وفى الصحابة رجل آخر اسمه أنس بن مالك ويكنى أبا أمية القشيرى وقيل الكعبى وكعب أنجو ادع اللهله فقال اللهمأكثرماله وولده وبارك له فيما أعطيته* حدثنا محمد بن مثفى ثنا أبو داود ثنا شعبة عن قتادة سمعت أنسايقول قالت أم سليم يارسول الله خادمك فذكر نحوه ، حدثنا محمد بن بشار ثنا محمد بن جعفر تناشعبة عن هشام بن زيد سمعت أنس بن مالك يقول مثل ذلكوحدثنى زهير بن حرب ثنا هاشم بن القاسم ثنا سليمان عن ثابت عن أنس قال دخل النبى صلى الله عليه وسلم علينا وما هو الاأناوامى وأم حرام خالتى فقالت أمییارسول الله خو بدمكادع اللهله قال فدعالىبكل و ولده وبارك له فیه*حدثنی ابو معن الرقاشى (٣١٣) خبر وكان فى آخرمادعالی بهأن قال اللهمأ کثرماله ثنا عمر بن يونس ثنا دعوة النبى صلى الله عليه وسلم كما يأتى» وجملة ماروى عن النبى صلى الله عليه وسلم ألفاحديث ومائتا حديث وستة وثلاثون حديثا فى الصحيحين منها ثلاثمائة وثمانية عشر وفى الصحابة رجل آخراسمه أنس بن مالك ويكنى أبا أمية القشيرى وقيل الكعبى وكعب أخوةشير ولم يسندعن النبى صلى الله عليه وسلم سوى قوله ان الله وضع عن المسافر الصوم وشطر الصلاة وقيل روى ثلاثة أحاديث ولم يقع فى الصحيحين له شئ (قوله اللهم أكثر ماله) (ع) فيه جواز الدعاء بمثل هذا وحجة لفضل الغنى وذلك اذا لم يشغل عن القيام بحقوق الله تعالى ولولادعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم لخيف عليه الهلاك من الا كثار لانه تعالى حذر من ذلك فقال سبحانه انما أموالكم وأولادكم فتنة يعنى فى الغالب ﴿قات﴾ يحتمل انه انماد عاله بكثرة المال لما رأى عليه من حالة الفقر وهو دليل ترديقه بنصف الظارفلا يكون فيه دليل على تفضيل الغنى (ولم فدعالى بكل خير) يحتمل أنه دعاله بهذا اللفظ ويحتمل ان التعبير بذلك من أنس (قولم وأنا لعب مع الغلمان) (1) فيه تخلية الصبيان واللعب فيمالامفسدة فيه (قوله فلم علينا)(ط) فيه مشروعية اسلام على الصبيان وفائدته تمرينهم على فعله وكتمانه سره عن أمه دليل على كمال عقله وعلمه مع صغره وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء عكرمة ثنا اسحق ثنى أنس قالجاءت بی أمی أم انسالی رسولالله صلى اللهعليه وسلم قدأزرتنى بنصف خارها وردتنى بنصفه فقالت يارسول الله هذا أنیس ابنی اتیتكبه مخدمك فادعالله له فقال آللهم أكثر مالهوولده قال أنس فوالله انمالى لکثیر وان ولدی و ولد ولدیلیتعادونعلى نحو ﴿فضائل عبد الله بن سلام رضى الله عنه) المائة اليوم *حدثناقتيبة ابن سعيد ثنا جعفر يعنى ابن سليمان عن الجعد أبى قشير ولم يسند عن النبى صلى الله عليه وسلم سوى قوله ان الله وضع عن المسافر الصوم وشطر الصلاة وقيل روى ثلاثة أحاديث ولم يقع فى الصحيحين له شئ (قول اللهم أكثر ماله وولده) فيه جواز الدعاء بمثل هذا وحجة لفضل الغنى وذلك اذا لم يشغل عن القيام بحقوق الله تعالى ولولا أن هذه الكثرة لا نس حصتها دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم ونالنها بركته لكانت من أعظم المهلكات لقوله تعالى انما أموالكم وأولادكم فتنة أى فى الغالب (قول ليتعادّون على نحو المائة اليوم معناه يبلغ عددهم نحو المائة (قول فسلم علينا) (ط) فيه مشروعية السلام على الصبيان وفائدته تمرينهم على فعله وكتمانه سره عن أحد دليل على كمال عقله وعلمه مع صغره وفضل الله يؤتيه من يشاء عثمان ثنا أنس بن مالك قال مر رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعت أمى أم سليم صوته فقالتَ بأبى أنت وأمی یارسول الله أندس فدعالى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث دعوات قدرأيت منها اثنتين فى ﴿باب من فضائل عبد الله بن سلام بن الحارث الدنيا وأنا أرجو الثالثة فى الاسرائيلى رضي الله عنه ) (ش) (ط) هو من ولد يوسف بن يعقوب وكان اسمه فى الجاهلية الحصين فسماه رسول الله صلى الله عليه الآخرة * حدثنا أبو بكر ابن نافع ثنا بهز ثنا حماد ٤٠ - شرح الابى والسنوسى - سادس) أخبر نا ثابت عن أنس قال أتى على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ألعب مع الغلمان قال فسلم علينا فبعثنى الى حاجة فأبطأت على أمى فلماجئت قالت ما- بسك قلت بعثنى رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجة قالت ما حاجته قلت انها سر قالت لا تحدثن بسر رسول الله صلى الله عليه ولم أحداقال أنس والله لوحدثت به أحدا لحدنتك ياثابت * حدثنا حجاج بن الشاعر ثنا عارم بن الفضل ثنا معتمر بن سلمان قال سمعت أبى يحدث عن أنس بن. مالك قال أسر الى نىّ اللّه صلى الله عليه وسلم سراف أخبرت به أحدابعد واقد سألتنى عنه أم سليم ف أخبرتهابه* حدثنى زهبر ( ٣١٤ ) ابن حرب ثنا اسحق بن عدى نى مالك عن أبى النضرعن عامربن سعد قال سمعت أبى يقول ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لحى عشى انه فى الجنة الالعبد الله بن سلام* حدثنا محمد ابن مثنى شا معاذ بن معاذ ثنا عبد الله بن عون عن محمد بن سيرين عن قيس ابن عباد قال كنت بالمدينة فى ناس فيهم بعض أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم مجاءرجل فى وجهه أثر منخشوعفقال بعض القوم هذا رجل من أهل الجنة فصلى ركعتين يجوز فيهما ثم خرج فاتبعته فدخل منزله ودخلت فتحدثنافلا استأنس قات له انك لا دخلت قبل قال رجل كذا وكذاقال سبحان الله ما ينبغى لاحد أن يقول مالا يعلم وسأحدثك لم ذاك رأيت رؤيا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقصصتها عليه رأيتنى فی ر وضةذ کرسعتها (ط) هو عبد الله بن سلام بن الحرث الاسرائيلى ثم الانصارى هو من ولد يوسف بن يعقوب وكان اسمه فى الجاهلية الحصين فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله وتوفى فى المدينة فى خلافةمعاوية سنة ثلاث وأربعين رضى الله عنه ورحمه أسلم إذ قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينةهوجملة ماروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسة وعشرون حديثا فى الصحيحين منها حديثان وقد تقدما (B ما سمعت) (د) صح انه قال أبو بكر فى الجنة وعمر فى الجنة كذلك الى آخر العشرة وانه قالكى الحسنين انهما سيداشباب أهل الجنة وان عكاشة وثابت بن قيس منهم وليس ذلك بمناف لقول سعد هذا فانه انمافال ما سمعت ولم ينف أصل الاخبار بثبوت الجنة لغيره (قول فى الآخر فصلى ركعتين ينجوز فيهما ثم خرج) (د) وفى بعض النسخ صلى ركعتين فيها ثم خرج وفي بعضها فصلى ركعتين ثم خروج هذه الاخيرة بينة وأما اثبات فيهما أو فيها فهو الموجود لمعظم رواة مسلم وفيه نقص وتمامه ما فى البخارى ركعتين تجوّ زفيهما (قول مايذ فى لأحد أن يقول مالا يعلم) (ع) لا يقطع بالجنة الالمن أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه من أهلها أو أخبر أنه يموت على الاسلام فهؤلاء ان بلغهم حديث سعدفا قالوا ذلك لا عن علم وإنكاره عليهم أنهم قالوه عن غير على يحتمل أنه لم يبلغه حديث سعد أوانه بلغه ولم يذكره نواعها وتسترا ﴿قلت﴾ الاظهرانه تواضع وتسترلانه وان لم يبلغه حديث سعد فالرؤ ياتدل عليه لا تهادات على أنه يموت على الاسلام الاأن يقال الموت على الاسلام انما يدل على دخول الجنة مطلقا لا على دخولها أولا ومراد أولئك أنه من أهل الجنة أولا أى يدخلها دخولا أوليا (قول، وسأحدثك لم ذاك) إلى لم قالواذلك ﴿قلت﴾ وهذا نص أنه أنمافهم عنهم ان ماقالوه قالوه مستندين للرؤيا وهى أنمالها أنه يموت على الاسلام وهو يستلزم دخول الجنة عندهم وفهموا انه دخول أولى وكا نه هو لم برد أوليا ومذهب أهل السنة ان من مات على الاسلام لا بدله من دخول الجنة ثم ان كان عاصيافهو قبل دخولها وسلم عبد الله وتوفى بالمدينه فى خلافة معاوية سنة ثلاث وأربعين رضى الله عنه ورحمه أسلم اذقدم التى صلى الله عليه وسلم المدينة# وجمله ما روى عن النبى صلى الله عليه وسلم خمسة وعشرون حديثاًفى الصحيحين منها حديثان وقد تقدما (قوله ماسمعت) (ح) صح انه قال أبو بكر فى الجنسة وعمر فى الجنة كذلك الى آخر العشرة وأنه قال فى الحسنين سداشباب أهل الجنة وان عائشة وثابت بن قيس منهم وليس ذلك بمناف لقول سعد هذا فانه انما قال ماسمعته ولم ينف أصل الاخبار بثبوت الجنة لغيره (قول فى الآخر فصلى ركعتين يتجوز فيهما ثم خرج)(ح) وفى بعض النسخ صلى ركعتين فيها ثم خرج وفى بعضها صلى ركعتين ثم خرج هذه الأخيرة بينة وأما فيهما فهو الموجود لمعظم الرواة وفيه نقص وتمامه بما فى البخارى ركعتين تجوز فيهما (قول ما ينبغى لاحد أن يقول ما لا يعلم) أى لا يقطع بالجنة الالمن أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه من أهلها أوأخبر أنه يموت على الاسلام فهؤلاءان بلغهم حديث سعد فا قالواذلك الاعن علم إنكاره عليهم انهم قالوه عن غير علم ويحتمل أنه لم يبلغه حديثه أو بلغه ولم يذكره تواضها وتسترا (ب) الاظهر انه تواضع وتسترلانه وان لم يبلغه حديث سعد فالروايات تفعل عليه لانها دات على أنه يموت على الاسلام الاأن يقال إن الموت على الاسلام انما يدل على دخول الجنة مطلقالا على دخو أولا ومراد أً ولئك انه من أهل الجنة أولا أى يدخلها دخولا أوليا (قول وسأحدثك لم ذاك) أى لم قالواذلك (ب) وهو نص انه أنمافهم عنهم أن ما قالوه مستندين فيه للر ويا وهى أنما فيهانه بموت على الاسلام وهو يستلزم دخول الجنة عندهم وفهموا انه دخول أوّلى وكأنه هو لم يره أزليا ومذهب أهل السنة ان مات على الاسلام لا بدله من الجنة ثم ان كان عاصيافه و قبل دخولها فى المشيئة وعشبها وخضرتها ووسط الروضة عمود من حديد أسفله فى الارض وأعلاه فى السماء فى أعلاه عروة فقيل لى ارقه فقلت لا أستطيع فجاءفى منصف قال ابن عون والمنصف الخادم فقال بثيابى من خافى وصف أنه رفعه من خلفهبيدهفرقیت حتى كنت فى أعلى العمود فأخذت بالعروة فقيل لى استمسك فلقد استيقظت وانها ! فى بدى فقصصتها على النبى صلى الله عليه وسلم فقال تلك الروضة الاسلام وذاك العمود عمود الاسلام وتلك العروة عروة الوثقى وأنت على الاسلام حتى تموت قال والرجل عبد الله ابن سلام* حدثنا محمد بن عمر وبن عباد بن جبلة بن أبى رواد تنا حرمى بن عمارة تنا قرة بنخالد عن محمد بن سیرینقالقال قيس بن عبادكنت فى حلقة فيها سعد بن مالك وابن عمر فر عبد الله بن سلام فقالوا هذا رجل من أهل الجنة فقمت فقلت له أنهم قالوا كذا وكذا علم انما رأيت كان عمودا وضع فى روضة (٣١٥) قال سبحان الله ما كان ينبغى لهم أن يقولواماليس لهم به خضراء فنصب فيها وفى رأسها عر وةوفى أسفلها فى المشيئة ان شاء عاقبه ثم يد خله وان شاء عفا عنه فيدخله أولا (قول ووسط)(b) رويناه بفتح السين وسكونها وهو بالفتح الاسم وبالسكون الطرف (قول منصف) (ع) هو بكسر الميم وقيع الصاد ويقال أيضا بفتح الميم وقد فسره فى الحديث بالخادم والوصيف قالوا هو الوصيف الذى أدرك الخدمة (قوله فرقيت) (ط) روى بكسر القاف وقعها والفصح الكسر ومعناها صعدت (قولم بالعروة) (ط) العروة الشئ المتعلق به حبلا كان أو غيره ومنه عروة القميص والدلو قال بعضهم وأصله من عر ونه هذا ألمت به معلقا واعتراه الهم تعلق به وقيل من العروة وهى شجرة تبنى على الجدب سميت بذلك لأن العرب تتعلق بها إلى زمان الخصب ويجمع على عرى (قوله وتلك العروة عروة الوثقى) (ط) معنى الوثقى القوية التى لا انقطاع لها وأضاف العروة هنا إلى صفتها كمسجد الجامع وصلاة الأولى (قول فاذا جواد منهج) (ع) جواد بتشديد الدال وتخفيفها جمع جادة بشد الدال وقد تخفف وهى الطريق البيئة المسلوكة (ط) ومنهج مرفوع على الصبغة أى جواد ظاهرة والمنهج الطريق الواضح وكذلك المهاج وأنهج الطريق استبان وأنهجته اذا أوضحته ونهجت الطريق ان شاء عافيه ثم يد خله وان شاءعفا عنه فيدخله أولا (قول ووسط) (1) رويناه بفتح السين وسكونها وهو بالفج الاسم وبالسكون الطرف (قول فجاءنى منصف) بكسر الميم وفتح الصاد ويقال أيضا بقع الميم وقد فسره فى الحديث بالخادم والوصيف (قوله فرقيت) روى بكسر القاف وقتها والفصيح الكسر ومعناه صعدت (قول بالعروة)(ط) العروة الشئ المتعلق به حبلا كان أو غيره ومنه عر وة القميص والدلو (قوله وتلك العروة عروة الوثقى) أى القوة التى لا انقطاع لها وأضاف العروة هنا الى صفتها كمسجد الجامع وصلاة الاولى (قوله عن قيس بن عباد) بضم العين وتخفيف الباء (ول فاذا جواد منهج) (ع) جواد بتشديد الدال وتخفيفها جمع جادة وهى الطريق بشد الدال وقد تخفف وهى الطريق البينة المسلوكة (ط) ومنهج مرفوع على الصفة أى جواد ظاهرة والمنهج الطريق الواضح منصف والمنصف الوصيف فقیللیارقهفرقیت حتى أخذت بالعروة فقصصتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يموت عبدالله وهو آخذ بالعر وة الواقى « حدثنا قتيبة بن سعيد وانحق بن ابراهيم واللفظ القيمة تنا جريرعن الاعمش عن سليمان بن مسهر عن فرشة ابن الحرقال كنت جالسا فى حلقة فى مسجد المدينة وفيها شيخ حسن الهيئة وهو عبد الله بن سلام قال فجعل يحدثهم حديثا حسنا قال فلما قام قال القوم من سره أن ينظر الى رجل من أهل الجنة فلينظر الى هذا قال فقلت والله لا تبعنه فلا علمن مكان بيته قال فتبعته فانطلق حتى كادأن يخرج من المدينة ثم دخل منزله قال فاستأذنت عليه فأذن لى فقال ما حاجتك يابن أخى قال فقلت له سمعت القوم يقولون لكلماقت من سره أن ينظر الى رجل من أهل الجنة فلينظر الى هذا فأعجبنى أن أكون معك قال الله أعلم بأهل الجنة وسأحدثك مم قالوا ذاك انى بينا أنانائم اذا نافى رجل نقال لى قم فأخذبيدى فانطلقت معه قال فإذا أنا مجوادّ عن شمالى قال فأخذت لآخذ فيها فقال لى لا تأخذ فيها فانها طرق أصحاب الشمال قال فاذا جوادّ منهج على يمينى فقال لى خذههنا قال وأنى بى جبالا فقال لى اصعد قال جعلت إذا أردت ان أصعد خرطرت على استى قال حتى فعات ذلك مراراقال ثم انطلق بى حتى أتى بى عمود رأسه فى السماء وأسفله فى الارض فى أعلاه حلقة فقال لى اصعدفوق هذاقال قلت كيف أصعدهذا ورأسه فى السماء قال (٣١٦ ) سلكته (قوله فرجل بى) (ع) هو بالزاى والجيم ومعناه رمى بى وأكثر ماتستعمل فى الشئ الرخو وزحل بالحاء المهملة قريب منه زحلت الشئ نحيته وأبعدته (ط) وروى بالوجهين ورواية الجيم أصح وأولى (قوله وأما الجبل فنزل الشهداء ولن تناله) (ط) اخباره صلى الله عليه وسلم بأنه لا المنال الشهادة وأنه يموت على الاسلام من اخباره بالمغيبات الواقعة كما أخبر فانه مات بالمدينة ملازما للأحوال المستقيمة فذلك من دلائل نبوته صلى الله عليه وسلم ﴿ فضائل حسان بن ثابت رضي الله عنه) (ط) هو حسان بن ثابت بن المنذر بن عمر وبن النجار الانصارى يكنى أبا الوليد وقيل أباعبد الرحمن وقيل أباالحسام» قال أبو عبيدة فضل حسان الشعراء بثلاثة كان شاعر الانصار فى الجاهلية وشاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم فى النبوة وشاعر العرب كلها فى الاسلام وقال أيضا أجمعت العرب كلها على أنه أشعر أهل المدر وقال الأصمعى حسان أشعر أهل الحضر فقال له أبو حاتم تأتى له اشعار لبنة نسبت إليه فقال الأصمعى ذبات له وليست له ولاتهح عنه وقيل لحسان لان شعرك فى الاسلام يا أبا الحسام فقال ان الاسلام يحجز عن الكذب يعنى أن الشعر لا يحسنه الاالافراط والتزيين والكذب والاسلام يمنع من ذلك فقلمايج ودشعر من يتقى الكذب توفى رضى الله عنه و رحمه قيل سنة او العين فى خلافة على وقيل سنة خمسين وقيل أربع وخمسين ولم يختلفوا أنه عاش مائة وعشرين سنة ستين فى الجاهلية وستين فى الإسلام وكذلك عاش أبوه وجده وأدرك النابغة الجعدى والأعشى وأنشد هما من شعره وكلاهما استجاد شعره (قلت) طبقات الشعراء أربعة جاهلى وإسلامى ومخضرم ومحدث فالجاهلى من لم يدرك الاسلام والاسلامى من حدث فى صدر الاسلام والمخضرم من أدرك الاسلام وكذا المنهاج وأنهج الطريق استبان وأنهجته اذا أوضحته ونهجت الطريق سلكته (قول فرجل بى) هو بالزاى والجيم ومعناه رمى وأكثر ما تستعمل فى الشئ الرخو وزحل بالحاء المهملة فري منه زحلت الشئ نحيته وأبعدته (قول وان تفاله)(ط) إخباره صلى الله عليه وسلم بأنه لا ينال الشهادة وانه يموت على الاسلام من اخباره بالمغيبات الواقعة كما أخبر فانه مات بالمدينة ملاز ماللأحوال المستقيمة فذلك من دلائل نبوته صلى اللّه عليه وسلم ﴿باب من فضائل حسان بن ثابت رضى الله عنه) ﴿ش﴾(ط)هو حسان بن ثابت بن المنذربن عمير بن النجار الانصارى يكنى أبا وليدوقيل أباعبد الرحمن قال أبو عبيدة فضل حسان الشعراء بثلاثة كان شاعر الانصار فى الجاهلية وشاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم فى النبوة وشاعر العرب كلها فى الاسلام وقال أيضا ◌ًجمعت العرب كلها على انه أشعر أهل المدر وقال الأصمعى حسان أشعر أهل الحضر وقيل لحسان لان شعرك فى الاسلام يا أبا الحسام فضل ان الاسلام يحجز عن الكذب يعنى ان الشعر لا يحسنه الاالافراط والتزيين والكذب والاسلام بمنع من ذلك وقال ما يجود شعر من يتقى الكذب توفى رضى الله عنه قيل لاربعين فى خلافة على وقيل سنة خمسين وقيل أربع وخمسين ولم يختلف وا انه عاش مائة وعشرين سنة ستين فى الجاهلية وستن فى الاسلام وكذا أبوه وجده وأدرك السابغة الجعدى والاعشى وأنشد هما من شعره وكلاهما استجاد شعره (ب) طبقات الشعراء أربعة جاهلى وإسلامى ومخضرم ومحدث فالجاهلى من لم يدرك الإسلام والاسلامى من حدث فى صدر الاسلام والمخضرم من أدرك الاسلام والجاهلية يقال الاخفش من فأخذ بیدیفرجل بی قال فإذا أنا متعلق بالحلقة قال ثم ضرب العمود نفر قال وبقيت متعلقا بالحلقة حتى أصبحت قال فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقصصتها عليه فقال أما الطرق التى رأيت عن يسارك فهى طرق أصحاب الشمال قال وأما الطرق التى رأيت عن عينك فهى طرق أصحاب اليمين واما الجبل فهو منزل الشهداء وان تناله وأما العمودفهوعمود الاسلام وأما العروة فهى عروة الاسلام وان تزال متمسكابها حتى تموت * حدثنا همر والناقد واسحق بن إبراهيم وابن أبى عمر كلهم عن سفيان قال عمر و ثنا سفيان بن عيينة عن الزهرى عن (٣١٧) والجاهلية قال الأخفش من قوله .. م ماء خضرم بكسر الحاء والراء وسكون الضنادية هما إذا تناهى فى الكثرة والسعة فسمى الرجل بذلك كاءنه استوفى الامرين وزعم بعضهم انه لا يكون مخضر ما حتى يكون اسلامه بعدموت النبي صلى الله عليه وسلم وقد أدركه كبيرا ورده ابن رشد بان السابغة الجعدى وليداوقع عليهما هذا الاسم وليسا كذلك فحسان مخضرم على الاول لاعلى مازعم هذا البعض وكذلك سماه ابن رشيق يعنى أنه سماء مخضر ما والمحدث من حدث بعد الطبقة الأولى من الاسلاميين # ثم المحد نون طبقات بعضهم دون بعض فى البراعة وإما أن حسان شاعر الأنصار فقال ابن رشيق كانت القبيلة من العرب الذاتبغ فيهم شاعر أنت القبائل تهنيهم ويصنعون الأطعمة وتقبل النساء بلعين بالمزاهر كما يصنعون فى الاعراس ويتفاخر الرجال بذلك لانه حماية لأعراضهم ويذب عن أحسابهم وتخليد لما ترهم واشادة لذكرهم وكانوالايهنو الابغلام ولد أوشاء رنيغ وكان حسان شاعر الانصار لهذا الوجه وأماانه شاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ابن رشيق فى باب من رفعه الشعر وممن رفعه الشعر من المخضر مين حسان بن ثابت فانه لم تكن له سابقة فى الجاهلية والاسلام الاشعره وقد بلغ من رضا الله تعالى ما أرجب له الجنة وأماانه شاعر العرب كلها فى الاسلام فلولاانه قيد وبة وله فى الاسلام لم يصح لان امرأ لقيس كندى وكندة بمن وهو أشعر ،ف، لقوله صلى الله عليه وسلم فى امرئ القيس انه أشعر الشعراء وقائدهم إلى النار بعنى شعراء الجاهلية قال دعبل الخزاعى ولا يقود قوما الاأميرهم وقال عمر حين سأله العباس عن الشعراء امر ؤ القيس سائقهم وفى حديث آخر امرؤ القيس بيدهلواء الشعراء قال من فضل الأدشى على امرئ القيس من هذا الحديث مع للأعشى ماقلت لانهم لايحملون اللواء لا على رأس الأمير فامر ؤالقيس حامل اللواء والأعشى الأمير وقد اختلف فى أى الناس أشعر اختلافا كثيرا وتعصبت كل طائفة إن فضلت ومن جملة ما قيل ان أشعر الناس فى الجاهلية امر ؤ القيس وفى الاسلام حسان وعلى هذا يصح ما ذكر (قول وهو ينشد الشعر فى المسجد فلحظ اليه)(ط) أى أومأاليه أن اسكت وهذا يدل أن عمر رضى الله عنه كان بكره انشاد الشعر فى المسجد وكان قد بنى رحبة خارجه وقال من أراد أن يغط وينشد شعرا فلتخرج إلى هذه الرحبة (قول وفيه من هو خير منك) (ع) يعنى النبى صلى الله عليه وسلم وفيه جواز الانشاد فى المسجدان كان يتضمن شعر حسان من هجاء عدو الاسلام ومدح رسول الله صلى الله عليه وسلم قولهم ماء حضرم بكسر الحاء والراء وسكون الضادبينهما ذا تناهى فى الكثرة والسعة وزعم بعضهم انه لا يكون مخضر ما حتى يكون اسلامه بعدموت النبي صلى الله عليه وسلم وقد أدركه كبيراورده ابن رشد بان النابغة الجعدى ولبيدا وقع عليه ما هذا الاسم وليس كذلك حسان مخضرم على الاول لا على ما زعم هذا البعض وكذاسماه ابن رشيق أعنى أنه سماء مخضر ما والمحدث من أحدث بعد الطبقة الاولى من الاسلاميين ثم المحدثون طبقات بعضهم دون بعض فى البراعة (قول فلحظ اليه) (ط) أى أومأ اليه أن اسكت وهذا يدل ان عمر رضى الله عنه كان يكره انشاد الشعر فى المسجد وكان قدبنى رحبة خارجه وقال من أراد أن يلغط أو ينشد شعرا فلنخرج إلى هذه الرحبة (قول وفيه من هو خير منك) يعنى النبى صلى الله عليه وسلم (ط) واختلف فى انشاد الشعر فى المسجد فاجيز ومنع والاولى التفصيل فإن تضمن مدحاللإسلام وأهله ومد حالله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم أوذبا عنهما أو هجاء للكفاراً وتحريضاعلى قتالهم أو وعظافهذا حسن لان هكذا كان شعر حسان وماليس كذلك لايجوز لان الشعر فى الغالب لايخلو عن الفواحش والكذب والتزيين بالباطل ولو سلم من ذلك فأقل ما فيه سعيد بن المسيب عن أبى هريرة أن عمر مر بحسان وهو ينشد الشعر فى المسجد فلحظ اليه فال قد كنت أنشدفيه وفيه من هو خير منك ثم التفت مے (٣١٨) والذب عنه (ط) واختلف فى انشاد الشعر فى المسجد فاجيز ومنع والاولى التفصيل فإن تضمن مدحا للإسلام وأهله أو مد حالته تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم أوذبا عنهما أو هجاء للكفار أو تحريها على قتالهم أو وعظافهذاحسن لان هكذا كان شعر حان وماليس كذلك لا يجوز لان الشعر فى الغالب لا يخلومن الفواحش والكذب والتزيين بالباطل ولو سلم من ذلك عاقل ما فيه اللغووتنزه المساجد عنه لقوله تعالى فى بيوت أذن الله أن ترفع ولحديث ان هذه المساجد لا يصلح فيها شئ من كلام الناس أنما هى للصلاة والذكر والقرآن ﴿قلتذكرابن رشيق من حديث هشام عن أبيه عن عائشة أن النبى صلى الله عليه وسلم بنى لحسان منبرا فى المسجد ينشد عليه وتقدم الكلام على ماتنزه عنه المساجد وان ابن البراء كان لا يروى المقامات فى الجامع وانما كان ير وبها فى دويرة الجامع الأعظم من تونس ولم أنشدك الله أسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم) ﴿قلت) الحجة انماهى فى إقراره صلى اللهعليه وسلم على الانشاد فى المسجد لافى قوله أجب عنى لانه أعم من كونه فى المسجد أو غيره وبالجملة فانما يجوزأو يستحب اذا تضمن مصلحة دينية كما تقدم (قول أجب عنى)(ط) انما قال ذلك لان نظرامن قريش كانوا يهجون النبى صلى الله عليه وسلم كابن الزبعرى وأبى سفيان بن الحرث بن عبد المطلب وعمر وبن العاص وضرار بن الخطاب فقيل الى اهج عنا القوم فقال ان أذن لى رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلت فاعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ان علياليس عنده ما يراد من ذلك ثم قال ما يمنع القوم الذين نصر وارسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه بسلاحهم ان ينصروه ألسنهم فقال جسان أنالها ﴿قلت﴾ بعث كعب بن زهيرالى أخيه تحي ينهاه عن الاسلام وتكلم فى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأوعده رسول الله وأرسل إليه أخوه يحي ويحك يا كعب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم أوعدك لما بلغه عنك وكان أو عدرجالا بمكة من كان يهجوه ويؤذيه فقتل منهم ابر قطن وابن الى أبى هريرة فقال أنشدك الله أسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أجب عنى اللغو وتيزه المساجد عند (ب) ذكرابن رشيق من حديث هشام عن أبيه عن عائشهان النبي صلى الله عليه وسلم بنى لحسان منبرا فى المسجدينشد عليه وتقدم الكلام على ماتنزه المساجد عنه وان ابن البراء كان لا يروى المقامات فى الجامع وانما كان ير ويها فى دويرة الجامع الاعظم (قول أنشدك الله أسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم)(ب) الحجة انماهى فى اقراره صلى الله عليه وسلم على الانشاد فى المسجد لا فى قوله أجب عنى لانه أعم من كونه فى المسجد أو غيره وبالجمعة أنما يجوز أو يستحب اذا تضمن مصلحة دينية (قولم أجب عنى) (ط) اماقال ذلك لان نفرا من قريش كانوا يهجون النبى صلى الله عليه وسلم وأصحابه كابن الزبعرى وأبى سفيان بن الحارث ابن عبد المطلب وعمرو بن العاصى وضرار بن الخطاب فقال صلى الله عليه وسلم ما يمنع القوم الذين نصر وارسول الله صلى الله عليه وسلم بسلاحهم أن ينصر وه بالستهم فقال حسان أنالها(ب) بعث كعب بن زهير إلى أخيه بحي ينهاه عن الاسلام وتكلم فى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاوحده رسول الله صلى الله عليه وسلم فارسل اليه أخوه يحييا كعب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم أوعدك لما بلغه عنك وقد كان أو عدد جالا بمكة ممن كان يهجوه ويؤذيه فقتل منهم ابن قطن وإن اصبابة وغير هما وهرب ابن الزبعرى وابن أبى وهب فى كل وجه فان كان لك فى نفسك حاجة فطر الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فانه لا يقتل من جاء نائبا والافانح الى نجائك فائه والله قائلك فضاقت بكعب الأرض جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم متفكرافلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر وضع كعب يده فى يده وقال يارسول الله ان كعب بن زهيرأتى نائبا مستأمنا أفتؤمنهفا تيكبه لهو اللهم أيده بروح القدس قال اللهم نعم * وحدثناه اسحق بن إبراهيم ومحمد بن رافع وعبدبن حميد عن عبدالرزاق أخبر نا معمر عن (٣١٩) الزهرى عن ابن المسيب ان حسان قال فى حلقةفيهم أبو هريرة أنشدك الله يا أباهريرة أسمعت رسول صبابة وغيرهما وهرب ابن الزبعرى وابن أبى وهب فى كل وجه فان كان لك فى نفسك حاجة فطر الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فانه لا يعمل من جاء نائبا والأفاتح إلى نجائك فإنه والله ه تلك فضافت بكعب الارض فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم متفكر افلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر وضع كعب يده فى بده وقال يارسول الله ان كعب بن زهيرأتى نائبا مستأمنا أفتومنه فآتيك به فقال هوآ من خسر كعب عن وجهه وقال مكان العائذبك أنا كعب فامنه وأنشده قصيدته المشهورة التى أولها* بانت سعاد فعلي اليوم مقبول * فتجاوز عنه ولم ينكر عليه انشادها ووهب له بردته فاشتراها منه معاوية بثلاثين ألف درهم وهى التى يتوارثها الخلفاء فيلبسونها فى الجمع والاعياد تبر كاوذكر جماعة أنه وهبه معها مائة من الابل (قول اللهم أيده) (ط) أى قوه من الأبد وهو القوة وروح القدس جبريل عليه السلام وهو مثل قوله فى الآخرهاجهم وجبريل معك أى بالالهام والتذكير والاعامة ومعنى ينافح يدافع من النفح وهو الدفع ونفحت الدابة برجلها أى رمحت وهو بدل ان هجوه لهم أنما كان انتصار التقدم هجوهم النبى صلى الله عليه وسلم والمسلمين (قولم يشبب بأبيات له) (د) معنى يشبب يتغزل (قولم حصان) (ط) حصان بفتح الحاء بينة التحصن أى عفيفة وفرس حصان بكسرها بين التحصن اذا كان منيعا ورجل رزين اذا كان حصين العقل وامر أقر زان ومعنى لانزن بريبة أى لاتتهم ازننت الرجل بالشئ اتهمته به قال صاحب الافعال أزننته وزينته انهمت به خيرا كان أوشرا أى نسبته اليه (ولم وتصج غرنى) (ع) أى جائعة رجل غرثان وامى أم غرنى يربدلا تغتاب الناس فتكون بمنزلة من يأكل لجاو يشبع منهالكنها غرنى:﴿قلت﴾ لا يقال إذا كانت غربى فهى مشتهية للحوم أناس لان ذلك انما هو اذا عدى بالى فيقال غرنى الى كذا والذى فى الحديث انما عدى بمن أى غرنى منه أى جائعة منه لم تتناوله (ط)الغوافل جمع غافلة أى غافلات حمارمين به من الفاحشة ويعنى أن بعض الغوافل وهى جنة كانت قدآذتها وكانت عائشة بحيث آمن خسر كعب عن وجهه وقال . كان العائذبك أنا كعب فامنه وأنشده قصيدته المشهورة التى أولها احجهم أوهاجهم وجبريل معك #حدثنیه زهير بن بانت سعاد فقلبى اليوم مقبول » متسيم اثرها لم يفد مكبول حرب ثنا عبد الرحمن ح وننى أبو بكر بن نافع ثنا فتجاوزعنه ولم ينكر عليه انشادها و وهب له بردته فاشتراها منه معاوية بثلاثين ألفاو هى التى يتوارثها الخلفاء فيلبسونها تبركافى الجمع والاعيادوذكر جماعة انه وهبه معها مائة من الابل (قولم بروح القدس) هو جبريل عليه السلام وهو مثل قوله فى الآخر وجبريل معك أى بالالهام والتدبير والاعانة ومعنى ينافح بدافع من النفح وهو الدفع (قوله يشبب بايات له) أى يتغزل (قولم حمان) بفتح الحاء أى عفيفة (قول ماتزن) أى ماتهم يقال زننته وأزننته انهمت به خيرا أوشراأى نسبته اليه (قوله ونصح غرنى) أى بائعة كناية عن كونها لاتغتاب الناس (ب) لا يقال اذا كانت غربى فهى مشتهية للحوم الناس لان ذلك أماه و اذا عدى بالى فيقال غربى الى كذا والذى فى الحديث أنما عدى بمن أى غربى منه أى جائعة منه لم تتناوله (ط) الغوافل جمع غافلة أى غافلات عمارمين به من الفواحش ويعنى ان بعض الغوافل وهى حمنة كانت قد آفتها وكانت عائشة رضى الله عنها بحيث غندرح وثناابن بشار ثنا محمد بن جعفروعبد الرحمن كلهم عن شعبة بهذا الاسناد مثله * حدثنا أبو بكر ابن أبى شيبة وأبو كريب قالاثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه أن حسان بن ثابت كان ممن كترعلى عائشة فسببته فقالت يا ابن . أختى دعه فإنه كان ينافح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم* حدثناه عثمان بن أبى شيبة ثنا عبدة عن هشام بهذا الاسناد "حدثنا بشربن خالد أخبرنا محمد يعنى ابن جعفر عن شعبة عن سليمان عن أبى الضحى عن مسر وق قال دخلت على عائشة وعندها حسان بن حصان رزان ماتزن بريبة * وتعج غرفى من الخوم الغوافل ثابت ينشد هاشعرا يشبب بايات له فقال الله صلى الله عليه وسلم فذكر مثله * حدثنا عبد الله بن عبد الدارمى أخبرنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهرى أخبرنى أبو سلمة بن عبدالرحمن انه سمع حسان بن ثابت الانصارى بستشهد أبا هريرة أنشدك اللههل سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول بإحسان أجب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم أبده بروح القدس قال أبوهريرة نعم # حدثنا عبيد الله بن معاذ ثنا أبى تناشعبة عن عدى . وهو ابن ثابت قال سمعت البراء بن عازب يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لحسان بن ثابت (٣٢٠) تنتصر ولكن منعها الورع (قول لكنك لست كذلك) أى لم تصح غرثان من لحوم الفؤافل وظاهر دانه كان ممن تكلم فى الافك وهو أيضا ظاهر حديث الافك الآتى وانه أحد الاربعة مسطح وحسان وجنة وعبد الله بن أبى وحكى ابن عبد البرأن عائشة برأت حسان وقالت لم يقل شيخ وقد أنكر حسان أن يكون قد قال شيأ من ذلك فى البيت الذى بعدهذا وهو قوله فان كان ماقد قيلُ عنى قلته # فلارفعت سوطى الى أناملى فيحتمل أن يكون نفى انه قال صر يحاول كم)) عرض وقد اختلف فيه هل خاض فى الافك أم لا يسهل حد أم لا وقول عائشة وأى عذاب أشد من العمى بدل انه ممن تولى كبره وهو خلاف ما حكى عروة عنها ان الذى تولى كبره عبد الله بن أبى (قوله وان سنام المجد) (ط) سنام المجد أرفعه والمجد الشرف والقصیدالذى البيتمنههو ألا أبلغ أبا سفيان أن محمدا « هو الغصن ذو الأفنان لا الواحد الوغد ومالك فيهم محتد يعرفونه * فدونك فالصق مثل مالصق الفرد وان سنام المجد الخ ومن ولدت أبناء زهرة منهم * كرام ولم يقرب عجائزك المجد ولست كعباس ولا كابن أمه » ولكن لثيم لا يقوم له زبد وان امرؤ كانت سمية أمه » وسمراء مغموز اذا بلغ الجهد وأنت هجين نيط فى آل هاشم * كانيط خلف الراكب الفدح الفرد الافنان الاغمان واحد هافين والوغد الدنىء من الرجال والمحتد الاصل ودونك ظرف يغرى به وينت مخر وم هى فاطمة بنت عمر وبن عائد بن عمران بن مخز وم وهى أم ثلاثة من بنى عبد المطلب عبي الله والدرسول الله صلى الله عليه وسلم وأبى طالب والزبير هو من ولدت زهرة منهم يعنى به هالة بنت وهيب ابن عبد مناف بن زهرة ولدت لعبد المطلب حمزة وصفية والعباس هو ابن عبد المطلب وابن أمه شقيقه تقتصر ولكن منعها الورع (قول لكنك لست كذلك) أى لم تصبح غرنان من لحوم الغوافل وظاهره أنه كان ممن تكلم فى الافك وهو أيضا ظاهر حديث الافك الآتى وانه أحد الأربعة متاح وحسان وحمنة وعبد الله بن أبى وحكى ابن عبد البران عائشة رضى الله عنها برأت حسانا ولم يقل شيأ وقد أنكر حسان أن يكون قد قال شيأمن ذلك فى البيت الذى بعد هذا وهو قوله فان كان ماقد قيل عنى قلته « فلارفعتسوطی الى أناملى فيحتمل أن يكون نفى انه قال فى ذلك صريحالكنه عرّض وقد اختلف هل خاض فى الافك أم لا وزهل حتّام لا (قول لا سلنك منهم كما تسل الشعرة من الخير) المراد بالخير العجين (ط) ومعناه لا تلطفن فى تخليص نسبك من هجوهم بحيث لا يبقى جزءمن نسبك فى نسبهم الذى ناله الهجوكا أن الشعرة إذا سات من العجين لا يبقى منهاشئ بخلاف مالو-لت من شئ صلب فانهار بما انقطعت فبقيت فيه منها بقية (قوله وان سنام المجد) سنام المجد أرفعه والمجد الشرف (ط) والقصيد الذى البيت منه ألا أبلغ أبا سفيان ان محمدا» هو الغصن ذو الافنان لا الواحد الوغد ومالك فيهم محتد يعرفونه » فدونك فالصق مثل مالصق الفرد وان سنام المجد من آل هاشم * بنوبنت مخزوم ووالدك العبد وما ولدت أبناء زهرة منهم كرام ولم يقرب عجائزك المجد فقالت له عائشة لكنك لست كذلك قال مسر وق فقلت لهالمتأدنینله بدخل عليك وقد قال الله والذى تولى كبره منهم له عذاب عظيم فقالت فأىعذاب أشد من العمى انه كان ينافح أو بهاجی عن رسول الله صلى الله عليه وسلم # حدثناه ابن المثنى ثنا ابن أبى عدى عن شعبة فى هذا الاسناد وقال قالت كان بذبعن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولميذكر حصان رزان * حدثنا يحي بن يحي أخبرنامحي بن ز كرياءن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت قال حسان يارسول الله الذن لى فى أبى سفيان قال كيف بقرابتى منه قال والذى أكرمك لأسلنك منهم كما تسل الشعرة من الخير فقال حسان وأن سنام المجد من آل هاشم # بنوبنت مخزوم ووالدك العبد