Indexed OCR Text
Pages 241-260
( ٢٤١) الخدرى على وطلحة والزبير فقال قوم سبقت لهم سوابق وأدركتهم فتنة فكلوا أمر الله الى الله وفى كتاب ابن أبى يعقوب ان الحرث بن حوط قال لعلى ترانى أظن ان طلحة والزبير وعائشة خرجوا على باطل فقال ياحارث أنت ملبوس عليك ان الحق والباطل لا يعرفان بالناس ولكن اعرف الباطل تعرف من أناه ﴿ فضل الزبير رضي الله عنه) (ط) هو الزبير بن العوام بن خويلد بن أسدبن عبدالعزى بن قصى وفى قصى يجتمع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أمه صفية بنت عبد المطلب عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم أسلمت وأسلم الزبير وهو ابن ثمان سنين وقيل ابن ست عشرة وعذبه عمه بالدخان ليرجع فابى وهاجر الهجرتين ولم يتخلف عن غزاة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أول من سل سيفافى سبيل الله وكان يوم بدر على المعينة وعليه عمامة صفراء فنزلت الملائكة بعمائم صفر على سيماه وقتل يوم الجمل قتله ابن جرموز وكان ابن جرموزمن أصحاب على وأخبر على بذلك فقال بشر قاتل إن صفية بالنار وهو أحد العشرة وروى عنه من الحديث مثل ماروى عن طلحة وله فى الصحيحين مثل مالطلحة وقتل وهو ابن خمس وسبعين سنة وقيل خمس وستين وقيل بضع وخمسين رضى الله عنه ورحمه ﴿قلت﴾ لم يكن ابن جرموز من أصحاب على وانما كان من تميم المعتزلة عن الفئتين كما تقدم وقالت يابنى والله ما كان بينى وبين على فى القديم الاما يكون بين المرأة وبين أحائها وانه عندى على معتبتى من الخيار فقال يا أيها الناس صدقت والله وبرت وما كان بينى وبينها الاذاك وانهالزوجة نبيكم صلى الله عليه وسلم فى الدنيا والآخرة وشيعها على رضى الله عنه أميالا وسرح بنيه معهايوما وقصدت مكة فاقامت بها إلى الحج ثم رجعت الى المدينة *وفى حديث انها كانت اذا قرأت وقرن فى. وتكن الآية تبكى حتى تبل خار ها قال ابن عطية وبكاؤها عندى انماهولخر وجها فى قضية الجل وذكرعند أبى سعيد الخدرى على وطلحة والزبير فقال قوم سبقت لهم سوابق وأدركتهم فتنة فكلوا أمر الله الى اللّه وفى كتاب ابن أبى يعقوب أن الحارث بن حوط قال لعلى أترانى أظن أن طلحة والزبير وعائشة خرجوا على باطل فقال على باحارث أنت ملبوس عليك ان الحق والباطل لا يعرفان بالناس ولكن اعرف الباطل تعرف من أناه ﴿باب من فضائل الزبير رضى الله عنه ﴾ ﴿ش﴾ (1) هو الز بير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصى وفى قصى يجتمع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أمه صفية بنت عبد المطلب حمة رسول الله صلى الله عليه وسلم أسلمت وأسلم الزبير وهو ابن ثمان سنين وقيل ابن ست عشرة وعذبه حم بالدخان ليرجع فابى وهاجر الهجرتين ولم يتخلف عن غزاة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أول من سل سيفا فى سبيل الله وكانيوم بدر على الميمنة وعليه عمامة صفراء فنزلت الملائكة بعمائم صفر على سماه وقتل يوم الجمل قتله ابن جرموز وكان ابن جرموزمن أصحاب على وأخبر على بذلك فقال بشر قاتل ابن صفية بالنار وهو أحد العشرة وقتل وهوابن خمس وسبعين سنة وقيل خمس وستين وقيل بضع وخسين رضى الله عنه (ب) لم يكن ابن جرموزمن أصحاب على وانما كان من نعيم المعتزلة عن الفئتين كماتقدم وفى كتاب الاكتفاءلابى الربيع بن سالم كان للز بير ألف مملوك تؤدى له الخراج بقسمه كل ليلة ويقوم إلى داره وليس معه (٢٤٢) * حدثناعمر والناقد ثنا سفيان بن عيينة عن محمد ابن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال سمعته يقول تدبرسول اللهصلى الله عليه وسلم الناس يوم الخندق فانتدب الزبير ثم ندبهم فانتدب الزبير ثم ندبهم فانتدب الزبير فقال النبى صلى الله عليه وسلمالكل نى حوارى وحوارىّ الزبير* حدثنا أبو كريب تنا أبو اسامة عن هشام بن عروة ح وثنا أبو كريب واستحق بن ابراهيم جميعا عن وكيع ثناسفيان كلاهما فى الكلام على فضل طلحة وتقدمت أيضا كيفية قتله وفى كتاب الاكتفاء لابى الربيع بن سالم ◌ً كان للز بير ألف مملوك تؤدى له الخراج بقسمه كل ليلة ويقوم إلى داره وليس معه شئ ولم يختلف دينارا ولا درهماسوى أرضين فيها غلة ودور وخلف دينا عليه ألف ألف درهم وكان سبب دينه انه اذا أتى إمانة يقول لى بهاا كتبها على دينا حوطة عليها وكان ابنه عبد الله ينادى فى المواسم. ى له على الزبيردين فليأتنا ولما مضت أربع سنين اقتسمت ورثته الباقى وكانت له أربع زوجات فاخذت كل واحدة فى نصيبها ألف ألف (قول من حديثهما) (ط) هذا من قول الراوى عن أبى عثمان وهو المعتمرين سليمان ويعنى به ان أباعثمان أنما حدث بثبات طلحة والزبير عنهما ليس أنه شاهد ثبوتهما لانه تاجى لا صحابى ولا انه حدث بذلك عن غير همابل هما حدثاه واتفق لطلحة ذلك اليوم أنه صلى الله عليه وسلم أنقل بالجراحة وكان له درعان قنهض ليصعد على صخرة فلم يستطع فنى طلحة ظهره لاصقا بالأرض حتى: فى رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصخرة فقال أوجب طلحة أى أوجب له ذلك الفعل التواب الجزیل( ۆل فی الآخرندبالناس يومالخندقفانتدب الز بيرنلانا)(ع)أىرغهم فى الجهاد وحضهم عليه فاجاب الزبير ومعنى ندبته فانتدب دعوته فاجاب والندب بسكون الدال التخفيض والرغبة فى الشئ قال صاحب الأفعال يقال ندبتهم للحرب وجهتهم اليه (قول وحوارى الزبير) أى خاصتى والمفضل عندى وناصرى ويقال لكل ناصرنى حواريه تشيها بحوارى عيسى عليه السلام وحوار يوعيسى خاصته والمفضلون عنده الازهرى الحوار يون خلصان الانبياء أى الذين أخلصوا من كل عيب والدقيق الحوارى الذى سبك ونخل مرة بعد أخرى «ابن ولادو رجل حوارى معناه نظيف الثياب ويسمى القصار حوار بالتنظيفه الثياب وسمى الخبز حوارى لانه أشرف الخبز وأنفاه (ع) قد تقدم الكلام على ذلك أول الكتاب من جميع ما فيه وأشبه ما يقالله فيه هنا انه الخاصة والفاضل عنده أو من يصلح للخلافة بعده أو الصاحب والخليل وعن ابن عباس أنه اسم خاص بالز بير خصه به صلى الله عليه وسلم كماخص أبا بكر بالصديق وعمر بالفار وق .واختلف فى ضبط وحوارى الزبير فضبطه الاكثر بالكسر مخففا منسوب إلى حوار وقيدناه عن أبى على الفتح منه شئ ولم يخلف ديناراولادر هما سوى أرضين فيها غلة ودور وخلف دينا عليه ألف ألف درهم وكان سبب دينه أنه كان إذا أتى بامانة يقول لى بهاا كتبها دينا على حوطة عليها وكان ابنه عبد الله ينادى فى الموسم من له على الز بيردين فليأتنا ولما مضت أربع سنين اقتسم ورثته الباقى وكانت له أربع زوجات فأخذت كل واحدة فى نصيبها ألف ألف (قول من حديثهما) (ط) هذا من قول الراوى عن أبى عثمان وهو المعتمر بن سليمان ويعنى به أن عثمان انماحدث بثبوت طلحة والزبير عنهماليس انه شاهد ثبوتهما لانه تابعى لاصحابى ولاأنه حدث بذلك عن غيرهما بل هما حدثاه واتفق لطلحة ذلك اليوم انه صلى الله عليه وسلم أثقل بالجراحة وكان له درعان فنهض ليصعد على صخرة فلم يستطع فنى طلحة ظهره لاصقا بالارض حتى رقى صلى الله عليه وسلم الصخرة فقال أوجب طلحة أى أو جب له ذلك الفعل الثواب الجزيل (قول ندب الناس يوم الخندق فانتدب الزبيرثلاثا) (م) أى رغبهم فى الجهاد وحضهم عليه فاجاب الزبير ومعنى ندبته فانتدب دعوته فاجاب والندب بسكون الدال الحضيض والرغمة فى الشئ قال صاحب الافعال يقال ندبتهم للحرب وجهتهم اليه (قولم وحوارى الزبير) (ع) قد تقدم الكلام على ذلك أول الكتاب وأشبه ما يقال فيه هناانه الخاصة والفاضل عنده أو من يصلح للخلافة بعده أو الصاحب والخليل» واختلف فى ضبط وحوارى الزبير فضبطه الا كثر بالكسر مخففا عن محمد بن المنكدرعن جابر عن النبى صلى الله عليه وسلم بمعنى حديث ابن عيينة* حدثنا اسمعيل بن الخليل وسويدبن سعيد كلاهما عن ابن مسهر قال المعيل أخبرنا على ابن مسهر عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الزبير قال كنت أنا حسان فكان يطأطئ لى مرة وأنظر وأطأطئ له (٢٤٣) وعمر بن أبى سلمة يوم الخندق مع النسوة فى أهم مرة فينظر فكنت أعرف الياء مشددا منسوب إلى حوارى مثل مصرخى (قول فى الآخر فى الم حسان: (م) الاطم بضم الهمز والطاء البناء المرتفع وجمعهآطام ومنه حديث حتى توارت باطام المدينة أى بأبنيتها المرتفعة (ع) هو هذا الحصن ويجمع على آطام بالمدواطام بالكسركاً كام واكام (ولم يطأطئ)(د) هو بالهمز فى آخره ومعناه يخفض لى ظهره وولد ابن الز بيرعام الهجرة بالمدينة وكان الخندق سنة أربع على الصحج فعمره اذن أربع سنين ففيه حصول ضبط الصبى فى هذا السن فيردعلى جمهورالمحدثين فى قولهم انه لا يصح الاضبط ابن خمس والصواب ضبط من حصل له التمييز وان كان دون أربع وفيه فضيلة ابن الزبير لضبطه القصة وهو فى هذا السن (قول ولكن أدرج القصة فى حديث هشام عن أبيه)(ع) يعنى أن فى حديث ابن مسهر قبله عن هشام عن أبيه عن عبد الله بن الزبير الحديث إلى قوله وأخبرنى عبد الله بن عروة عن عبد الله بن الز بير معناه يريد ولم يذكرقوله وأخبرنى عبد الله بن عروة عن عبد الله بن الزبير فى تمام الحديث لكنه جاءبه كلهمدرجافى حديثهشاموتداخلافي،كانهمن حديث هشام (قول فى الآخر على حراء) هو بكسر الحاء والمدجبل بمكة معروفيذكرفيصرف ويؤنث فلايصرف ومن رواه بفتح الحاء والقصر فليس بشئ (قول فاعليك الانبى الخ) (ع) من اعلام نبوته لانخرق العادة بتحركه وموت غيره وغير أبى بكر شهيدا كماذكرلان الاربعة غيرهما قتلوا ظلما فقتل عمر وعثمان وعلى مشهور وقتل الزبير بوادى السباع منصر فاعن القتال تاركا له يوم الجمسل وكذلك طلحة اعتزل الناس يومئذ تار كا للققال فأصابه سهم فقتله وكان سبب انصرافهما أیاذامر على فرسه فى السلاح الى بنى قريظة قال وأخبرنى عبدالله بن عروة عن عبد الله بن الزبير قال فذكرت ذلك لأنیفقالو رأیتی یانی قلت نعم قال أما والله لقد جمع لى رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ أبو به فقال فداك أبى وأمى # وحدثنا أبو كريب ننا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن عبد الله بن الزبير قاللما كان يوم الخندق كنت أنا وعمربن أى سلمة فى الاطم الذى فيه النسوة يعنى نسوة النبى صلى الله منسوب الى حوار وقیدناه عن ابى على بفتح الياءمشددامنسوب الىحوارى مثل مصدقى (قول فى احم حسان) بضم الهمزة والطاء وهو البناء المرتفع وجعه آطام بالمدكعنق وأعناق ومنه حتى توارت با طام المدينة أى بابنيتها المرتفعة (ع) هو هنا الحصن ويجمع على آطام بالمد وإطام بالكسركا كام وإكام (قولم يطأطئ) هوبالهمز فى آخره ومعناه بخفض ظهره (ح) وولد ابن الزبير عام الهجرة بالمدينة وكان الخندق سنة أربع على الصحح فعمره اذن أربع سنين ففيه حصول ضبط الصبى فى هذا السن فيردعلى جمهور المحدثين فى قولهم انه لا يصح الاضبط ابن خمس والصواب ضبط من حصل له التميز وان كان دون أربع وفيه فضيلة ابن الزبير لضبطه القصة وهو فى هذا السن (قولم ولكن أدرج القصة فى حديث هشام) يعنى أن فى حديث ابن مسعر قبله عن هشام عن أبيه عن عبد الله بن الزبير الحديث إلى قوله وأخبر نى عبد الله بن عروة عن عبدالله بن الزبيرفد كرت ذلك لابى فقال رأيتنى يابنى الحديث ثم جاء بحديث أبي كريب عن أبى اسامة عن هشام عن أبيه عن عبد الله بن الزبير معناه يريد ولم يذكرقوله وأخبرنى عبد الله بن عروة عن عبد الله بن الزبير فى تمام الحديث لانه جاء به كله مدرجافى حديث هشام وتداخلافيه كانه حديث هشام (قول على حراء) هو بكسر الحاء والمدجبل عليه وسلم وساق الحديث بمعنى حديث ابن مسهر فى هذا الاسناد ولم يذكر عبد الله بن عروة فى الحديث ولكن أدرج القصة فى حديث هشام عن أبيه عن ابن الزبير*وحد ثناقتيبة ابن سعيد ثنا عبد العزيز يعنى ابن محمد عن سهيل عن أبيه عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان على حراء هو وأبو بكر وعمر وعثمان وعلی وطلحةوالز بيرفحرکت الصخرة فقالرسول اللهصلى اللهعليهوسلم اهدافاعلیكالانبى أوصديق أوشهدهحدثنا عبيد الله بن محمد بن يزيد بن خنيس وأحمد بن يوسف الازدى قالا ثنا اسمعيل بن أبى أويس ثنى سليمان بن بلال عن يحي بن سعيد عن سهيل بن أبى صالح عن أبيه عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان على جبل حراء فتحرك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اسكن حراء فا عليك الافى أو صديق أو شهيد وعليه النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان (٢٤٤) وعلى وطلحة والزبيروسعد ابنأبى وقاص #حدثنا أبو بكربن أبى شيبة ثنا ابن غيروعبدة فالاتنا هشام عن أبيه قال قالت لى عائشة أبواك والله من الذين استجابوا الله والرسول من بعدما أصابهم القرح *حدثناه أبو بكر بن أبي شيبة ثنا أبو أسامة تنا هشام بهذا الاسنادوزاد يعنى أبابكر والزبير* حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء ثنا وكيع ثنا اسمعيل عن البهى عن عروة عن عائشة كان أبواك من الذين استجابو الله والرسول من بعدما أصابهم الفرح * حدثنا أبو بكر بن أبى ان عليا يوم الجمل ذكرهما أمراءان لهمابه الخطافى قتاله فانصرفا والخبر فى ذلك معروف وشعر طلحة فى ذلك مشهوروفيه أن من قتل ظلماله اسم الشهيد وأجره وان لم يكن له حكمه فى الصلاة واختلف فى معنى الصديق فقيل هو تابع النبى وقيل هو فعيل من الصدق مبالغة فى ذلك وقيل هومن كثرة الصدقة ﴿قلت) قدمناصورة قتل كل واحد من الاربعة وكذلك قدمنا ماذكرهما به على يوم الجمل الكل واحد منهما وأماشعر طلحة الذى أشار اليهفذكر البياسى انه لما ذكره على ذلك ولى وهو يقول: ندمت ماندمت وضل حلمى » ولهفى ثم هف أبى وأمى ندمت ندامة الكمى لما * طلبت رضا ابن حزم ابن عمى وهو يمسح التراب عن وجهه وهو يقول وكان أمر الله قدرامقدورا وقيل أنه سمع منه الشعر وقد وقع صريعايجودبنفسه وقيل أنه قال يوم الجمل اللهم اعط عثمان منى حتى يرضى فجاءهسهم تخلل ركبته بالسرج (قوله فى الطريق الآخر وسعد بن أبى وقاص) انمامعى سعد شهيدا لانه مشهود له بالجنة وهو أحد الوجوه فى تسمية الشهيد شهيدا (قول فى الآخر أبواك) (ع) يعنى أبا بكر والبربير لان أم عر وة أسماء بنت أبى بكر واستجابوا بمعنى أجابوا والسين والتاءزائدنان كما قال الشاعر وداع دعايا من يجيب الى الندا « فلم يستجبه عند ذاك مجيب أى فلم يجبه ﴿قلت﴾ وقيل ان استجاب أخص من أجاب أعم من أن يكون الجواب بالموافق أو بغيره واستجاب ليس الا بالموافق وأشارت عائشة بذلك الى ما جرى فى غز وة جراء الاسدائر وقعة أحد (ط) كان من حديثها أنه صلى الله عليه وسلم لما رجع من أحد الى المدينة بمن يقى من أصحابه على سابهم من الفرح فى الجراح وأكثرهم جريح وبهم من الجهد والمشقة الغابة أمرهم صلى الله عليه وسلم بالخروج فى أثر العدو وقال لا يخرج الامن شهد أحد انفرجواعلى ما بهم من الضعف والجراح وربما كان منهم من لا يستطيع المشي ولا يجد مس كو بافر بما حمل على الاعناق وكل ذلك امتثال لأصل الله تعالى ورغبة فى الجهاد فلما وصلوا الى حمراء الأسدلقيهم نعيم بن مسعود فاخبرهم أن أباسفيان بمن معه بمكة معروف يذكرفيصرف ويؤنث فلا يصرف ومن رواه بالفح والقصر فليس بشئء (قول أبوالد) تعنى أبا بكر والزبير لان أم عروة أسماء بنت أبى بكر (ط) واستجابوا بمعنى أجابوا والسين والتاء زائدنان (ب) وقيل ان أجاب أخص من استجاب لان أجاب أعم من أن يكون بالموافق أو غيره واستجاب ليس الابالموافق ﴿قات) تقريره يشهد للعكس وان استجاب أخص من أجاب وأعل ما رأيت تصحيف من الناسخ (ب) وأشارت عائشة بذلك الى ما جرى فى غز وة حمراء الاسدائ وقعة أحد (ط) كان من حديثهما انه صلى الله عليه وسلم لما رجع من أحد الى المدينة بمن بق من أصحاب على مابهم من الفرح وأكثرهم جريح وبهم من الجهد والمشقة الغابة أمرهم صلى الله عليه وسلم بالخروج فى أثر العدو وقال لا يخرج الامن شهد أحدا فرجوا على ما بهم من الضعف والجراح وربما كان فيهم من لا يستطيع المشى ولا يجدمر كو بافر بماحمل على الأعناق وكل ذلك امتثال لامر الله تعالى ورغبة فى الجهاد فلما وصلوا الى حمراء الاسدلقيهم نعيم بن مسعود فاخبرهم أن أباسفيان،بمن معه أجمع على أن يرجع إلى المدينة ليستأصل أهلها فقال ما أخبر الله سبحانه به عنهم فى قوله تعالى الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم الآية الى قوله تعالى وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فالمراد بالناس الاولى نعيم ابن مسعود والثانى قريش وبينافريش مجتمعون لذلك اذجاءهم معبد الخزاعى وكانت خزاعة حلفاء لرسول الله صلى الله عليه وسلم وكان رأى حال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومابهم ورأى حال (٢٤٥) أجمع على أن يرجع الى المدينة ليستأ صل أهلها فقالوا ما أخبر الله سبحانه عنهم فى قوله تعالى الذين قال لهم الناس أن الناس قد جمعوا لكم الى قوله تعالى وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فالمراد بالناس الاول نعيم بن مسعود وبالثانى قريش وبيناقريش مجتمعون على ذلك اذجاءهم معبد الخزاعى وكانت خزاعة حلفاء لرسول الله صلى الله عليه وسلم وعيبة نصحه وكان رأى حال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومابهم ورأى حال قريش وماهم عليه من العزم حله خوف ذلك وخالص نصحه للنبى صلى الله عليه وسلم أن يخوف قريشابان قال انى تركت محمد او أصحابه بحمراء الأسد فى جيش عظيم اجتمع لهم كل من تخلف عنهم وقد تحز بواعليكم وكأنهم قد أدركوكم فالنجاء النجاء وأنشدهم الشعر المذكور له فى السير فألقى الله سبحانه فى قلوبهم الرعب فرجعوا إلى مكة مسرعين ورجع صلى الله عليه وسلم مأجور امنصورا كما قال سبحانه وتعالى فانقلبوا بنعمة . من الله وفضل لم يمسسهم سوء الآية ﴿ فضائل أبى عبيدة بن الجراح رضي الله عنه ﴾ (قلت) اسمه عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال بن أمية بن ضبة بن الحرث بن فهر بن مالك ابن النضر بن كنانة وفى فهر يجتمع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وفهرهو من قريش ومنسبه تفرشت قريش على الصحيح لامن النضر بن كنانة المذكور والى فهر تجتمع بطون قريش كلها ومن لم يكن من ولد فهر فليس بعرشى وبطون قريش خمسة وعشرون وتقدم استيفاء الكلام على من أبن تفرشت قريش فى كتاب الإيمان (قول لكل أمة أمينا) (ط) الامانة ضد الخيانة وهى قوة الرجل: لى القيام يحفظما وكل إلى حفظه، أخوذة من قولهم ناقة أمون أى قوية على الحمل (قوله وان أميننا أيتها الأمة) (ط) هو منادىم فرد محذوف منه حرف النداء والأمة نعت له على الموضع والأفصح نصبه على الاختصاص كنهو ما حكى سيبويه من كلامهم اللهم اغفرلنا أيتها العصابة بالنصب (ولم أبو عبيدة) (د) أصحابه صلى الله عليه وسلم فضلاء مختارون لمختار وانما أخبر عن كل واحد بما قريش وماهم عليه من العزم وحمله خوف ذلك وخالص نصحه للنبي صلى الله عليه وسلم أن أخاف قربشابان قال انى تركت محمدا وأصحابه بحمراء الأسد فى جيش عظيم اجتمع لهم كل من تخلف عنهم وقد تخز بواعليكم وكانكم قد أدركوككم فالنجاء النجاء وأنشدهم الشعر المذكور فى السير فالقى سبحانه فى قلوبهم الرعب فرجعوا إلى مكة مسرعين ورجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة مأجورا منصورا كماقال الله سبحانه فانقلبوا بنعمةمن الله الآية ﴿باب من فضائل أبى عبيدة بن الجراح رضي الله عنه) ﴿ ش﴾ (ب) اسمه عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال بن أمية بن ضبة بن الحارث بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة (قول لكل أمة أمينا) (ط) الامانة ضد الخيانة وهى قوة الرجل على القيام بحفظما وكل الى حفظه مأخوذ من قولهم ناقة أمون أى قويةعلى الحمل (قول وان أمينا أيتها الامة) (ط) هو منادى مفرد محذوف منه حرف النداء والامة نعت له على الموضع والأفصح نصبه على الاختصاص كنهو ما حكى سيبويه من كلامهم اللهم اغفرلنا أيتها العصابة بالنصب (قوله أبو عبيدة) (ح) أصحابه صلى الله عليه وسلم كلهم مختارون لمختار وانما أخبر عن كل واحد بما هو الأغلب فيه ففى الترمذى من حديث أنس أرحم أمتى بامتى أبو بكر وأشدهم فى أمر الله هم وأصدقهم حياءعثمان وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ وأ فرضهم زيد وأقر ؤهم أبى ولكل أمة أمين وأمين هذه الامة أبو عبيدة * ولما دخل عمر الشام ينفقد شيبة تنا اسمعيل بن علية عن خالد وننى زهيربن حرب تنا اسمعيل بن علية أخبرنا خالدعن أبى قلابة قالقال أنسقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان لكل أمة أمينا وان اميننا أيتها الامة أبو عبيدة ابن الجراح * حدثنى حمرو الناقد تنا عفان تناحاد وهـوابن سلمة عن ثابت عن أنس أن أهل العين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا ابعت معنارجلا يعلمنا السنة والاسلام قال فاخذ بيدأبى عبيدة فقال هذا امین هذهالامة و حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار واللفظ لا بنالمثنىقالا تنا (٢٤٦) محمد بن جعفر ثنا شعبة قال سمعت أباسحق محدث عن صلة بن زفر عن حذيفة قال جاء أهل نجران الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يارسول الله ابعت الينارجلاأمينافقال لأبعثن اليكم رجلاأمينا حق أمین حق أمین قال فاستشرف لها الناس هو الاغلب فيهففى الترمذى من حديث أنس أرحم أمتى باتى أبو بكر وأشدهم فى أمر اللههر واصدقهم حياء عثمان وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ وأفرضهم زيد وأفر ؤهم أبى ولكل أمة أمين وأمين هذه الامة أبو عبيدة ولما دخل عمر الشام يتفقد أحوال الناس أراد أن يدخل منزل أبى عنهدة وهو أمير الشام حينئذ قال له أبو عبيدة يا أمير المؤمنين لأن دخلت لتعصرن عينيك فدخله فلم يرفيه ما يقع عليه البصرأ کثرمن سلاحه وأداةرحل بعیرهفبكىعمر وقالصدقرسول الله صلى الله عليه وسلم أنت أمين هذه الأمة ﴿قلت﴾ وفى طريق انه لما دخل ووجد فيه ماذكر وجد فراشه طنفسة رحله ومتوسده حقيبته فقال له ألا اتخذت ما اتخذ أ صحابك قال يا أمير المؤمنين هذا يبلغنى المقيل وقتل أباه يوم بدر وأتى برأسه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيه نزل لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر بوادون من حاد الله ورسوله الآية وقال فيه أبو بكر يوم السقيفة رضيت لكم أحدهذين الرجلين لعمر وأبى عبيدة وقال فيه همرحين جعل الامر شورى فى الستة لو كان أبو عبيدة حيا ما اختلج فيه رأيى وكان توفى بالشام فى خلافة عمر رضى الله عنه وهوابن ثمان وخمسين سنة رضى الله عنه ورجمه وقبره بالاردن وصلى عليه معاذ ونزل فى قبره عمر وبن العاصى والضحاك بن قيس ومعاذبن جبل ولما أتى عمر الشام وتلقاه الناس وتلقاه أبو عبيدة نزل له عمر وعانقه (قول فاستشرف لها الناس) (د) أى تطلع واللولاية حرصا أن يكون هو الامين الموعودبه فى الحديث لا حرصا على الولاية من حيث هى ولاية ﴿فضائل الحسن والحسين رضي الله عنهما﴾ (ط ) أصح ماقيل فى الحسن انه ولد سنة ثلاث من الهجرة والحسين سنة أربع قال الواقدى حملتبه فاطمة بعد وضع الحسن بخمسين ليلة ومات الحسنمسهو مارضى الله عنه ورحمه فى شهرربيع الأول أحوال الناس أراد أن يدخل منزل أبى عبيدة وهو أمير الشام حينئذ قال له أبو عبيدة يا أمير المؤمنين لئن دخلته لتعصرن عينيك فدخله فلم يرفيه ما يقع عليه البصرأ كثر من سلاحه وأداة رحل بغيره فبكى عمر وقال صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم أنت أمين هذه الامة (ب) وفى طريق انه لمادخل ووجد فيه ماذ كر وجد فراشه طنفسة رحله ومتوسده حقيته فقال له ألا اتخذت ما اتخذ أصمايك قال يا امير المؤمنين هذا يبلغنى وقتل أباه يوم بدر وجاء برأسه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيه نزل لاتجدقوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد اللّه الآية وقال فيه ابو بكر يوم السقيفة رضيت لكم احد هذين الرجلين لعمر وأبى عبيدة وقال فيه عمر رضى الله عنه حين جعل الايسر شورى فى السنة لو كان ابو عبيدة حياما اختلج فيه رأيى وكان توفى بالشام فى خلافة عمر وهو بن ثمان وخمسين سنة وقبره بالاردن وصلى عليه معاذ و لما أتى عمر الشام وتلقاه الناس وتلقاه أبو عبيدة نزل له عمر وعانقه (قول فاستشرف لها الناس) أى تطلعواللولاية حرصا على الوصف المذكورلاءلى الولاية من حيث هى ولاية وباب من فضائل الحسن والحسين رضى الله عنهما ﴾ ﴿ش﴾ (ط) أصح ما قيل فى الحسن انه ولدسنة ثلاث من الهجرة والحسين سنة أربع قال الواقدى حملت به فاطمة بعد وضع الحسن بخمسين ليسله ومات الحسن مسمومارضى اللهعنه و رجهفى﴾هر ربيع الأول سنة خمسين بعد ما مضى من خلافة معاوية عشر سنين ودفن بالبقيع الى جنب قبهمه (٢٤٧) سنة خمسين بعد ما مضى من خلافة معاوية عشر سنين ودفن بالبقيع الى جنب قبر أمه وصلى عليه سعيد بن العاص وكان أمير المدينة قدمه الحسين وقال لولا انها السنة ما قدمتك وكان أوصى أن يدفن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ان أذنت عائشة فاذنت فنع ذلك مروان وبنوأمية وكان الحسن أشبه برسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين الصدر والرأس والحسين أشبه الناس به فيما أسفلمن ذلك وقد تواترت الاحاديث الصحيحة أنه صلى الله عليه وسلم قال فى الحسن ان ابنى هذا سيدوسيصلح الله به بین فئتين الحديث ولا اسود عمن سوده رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان حليما فاضلاورعا دعاه فضله وورعه الى أن ترك الملك رغبة فيما عند الله تعالى وظهر صدق ذلك فانه لما قتل أبوه على بايعه أكثر من أربعين ألفا وكثير من تخلف عن أبيه وممن نكث بيعته فبقى خليفة بالعراق خمسة أشهر وما وراءها من خراسان ثم سارالى معاوية فى أهل الحجاز وساراليه معاوية فى أهل الشام فلما التقى الجمعان بمسكن موضع بناحية الانباركره الحسن القتال لعلمه ان إحدى الطائفتين لا تغلب حتى هلك أكثر الاخرى فلم الامر لمعاوية على شروط منها أن يكون له الامر بعد معاوية فعقب على الحسن أصحابه حتى قيل له ياعار المؤمنين قال العارخير من النار وسلم عليه شيخ من أهل الكوفة لما قدمها فقال السلام عليك يامذل المؤمنين قال لم أذلهم ولكن كرهت ان أقتلهم فى طلب الملك ولما خشى طول عمره سم فقال له الحسين من سمك فقال أثربدان تقتله قال نعم قال ان كان الذى أظن فالله أشد نقمة وان كان غيره فا أحب أن يقتل بى برىء * وأما الحسين فكان فاضلا كثير الصوم والصلاة والحج حج خما وعشرين حجة ماشيا وقال صلى الله عليه وسلم فيه وفى الحسن سيداشباب أهل الجنة وقال همار يحانتهى من الدنيا وفى أبى داودانهما دخلا عليه وهو يخطب فقطع الخطبة ونزل فأخذهما وصعد بهما المنبر وقال رأيت هذين فلم أصبر وقتل رضى الله عنه ورحمه سنة إحدى وستين بموضع يقال له كر بلاءبموضع يقال له الطف قرب الكوفة ﴿وكان من حديث وصلى عليه سعيد بن العاصى وكان أمير المدينة وقال لولاانها السنة ما قدمتك وكان اوصى ان بدفن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ان أذنت عائشة فاذنت منع ذلك مروان وبنوأمية وكان الحسن اشبه برسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين الصدر الى الراس والحسين اشبه الناس به فيما كان اسفل من ذلك وقد تواترت الآثار الصحيحة انه صلى الله عليه وسلم قال فى الحسن أن ابني هذا سيد وسيصلح الله به بين فئتين الحديث ولا اسيد عمن سوده صلى الله عليه وسلم وكان حليما فاضلاور عادعاء ورعه الى ان ترك الملك رغبة فيما عند الله تعالى وظهر صدق ذلك فانه لما قتل أبوه على بايعها كثر من اربعين الفا وكثير ممن تخلف عن ابيه ومن نسكت بيعته فبقى خليفة بالعراق سبعة اشهر وماوراء هامن خراسان ثم سار الى معاوية فى اهل الحجاز وساراليه معاوية فى اهل الشام فلما التقى الجمعان كره الحسن القتال أمامه أن إحدى الطائفتين لا تغلب حتى يقتل أكثر الأخرى فسلم الأمر لمعاوية فعتب على الحسن اصحابه حتى قيل له ياعار المؤمنين قال العار خير من النار وسلم عليه شيخ من اهل الكوفة فقال السلام عليك يامذل المؤمنين قال لم اذلهم ولكن كرهت ان اقتلهم فى طلب الملك ولما خشى طول عمره سم فقال له الحسين من سمك قال أتريد أن تقتله قال نعم قال ان كان الذى أظن فالله أشد نقمة وان كان غيره فاأحب أن يقتل بى برىء ﴿ وأما الحسين رضى الله عنه﴾. فكان فاضلا كثير الصوم والصلاة والحج حج خمسا وعشرين حجة ماشيا وقال صلى الله عليه وسلم فيه وفى الحسن سيداشباب أهل الجنة وقال هما ريحانتاى من الدنياوفى أبى داود انهما دخلا وهو يخطب فقطع الخطبة (YEA) قتله﴾ انه لمامات معاوية وأفضت الخلافة الى ابنهيزيد وردت بيعته الى الوليد بن عقبة بالمدينة ليأخذله البيعة من أهلها أرسل إلى الحسين والى ابن الزبير ليبايعا فقالامثلنالا يبايع سرًا ولن أن تبايع على رؤس الناس إذا أصبح فرجها الى بيوتهما وخرجا فى ليلهما إلى مكة فأقام الحسين بمكة أربعة أشهر والكتب ترد عليه من أهل الكوفة ليقدم عليهم فيبا يعوه فخرج يريد الكوفة فيعت عبد الله بن زياد خيلالقتله وأمر عليهم عمر وبن سعيد فأدركه فقتله يوم عاشو راء وقتل من معان ولده واخوته وأهل بيته ثلاثة وعشرين رجلاوسبى نساءه وكان من تعجيل عقوبة اللّه تعالى العديد الله بن زيادان قتل يوم عاشوراء سنة سبع وستين قتله إبراهيم بن الاشترفى الحرب وبعث برأسه لى المختار وبعث به المختار الى ابن الزبير فبعث به ابن الزبير الى على بن الحسين واختلف فى سن الحسين يوم قتل فقيل سبع وخمسون سنة وقيل غير ذلك وعن ابن عباس أنه قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فى النوم نصف النهار وهو أشعت أغبر بيده قارورة فيها دم فقلت بأبى أنت وأمي يارسول الله ما هذا قال دم الحسين لم أزل ألتقطه هذا اليوم فاستيقظ ابن عباس فقال قتل والله الحسين وأخبر بالرؤيا وأرخ ذلك اليوم فوجده قد قتل فى ذلك اليوم (قلت) كان من حديث قتل الحسين انه لما امتنع من بيعة يزيد وخرج من المدينة يريد مكة استقبله عبد الله بن مطيع وقال الى أين جعلت فداءك قال أما الآن فالى مكة وأمابعد فأستخير الله تعالى قال إذا أتيت مكة فاياك والكوفةفانهابلد مشؤمة بها قتل أبوك وخذل أخوك واحتيل بطعنة كادت أن تأتى عليه الزم الحرم فانك سيد العرب لا يعدل بك أهل الحجاز أحداو ينقاداليك الناس من كل جانب فوالله لئن هلكت لنسترقنّ بعدك فائى مكة فأقبل اليه أهلها والمعتبر ون بها وأهل الآفاق يختلفون اليه وابن الزبير بها والحسين أثقل خلقى اللّه على ابن الزبير لعلمه أن أهل الحجاز لا يبايعونه مادام الحسين موجودا فى البلدة ولما بلغ أهل الكوفة موت معاوية أرجف العراق بالبز بدوقالواقد امتنع من بيعته الحسين وابن الزبير ولحقا بمكة ونزل فاخذهما وصعد بهما المنبر وقال رأيت هذين فلم أصبر وقتل رضى الله عنه ورحه سنة احدى وستين بموضع يقال له كر بلاء قرب الكوفة ﴿ وكان من حديث قتله﴾ أنه لمامات معاوية وأفضت الخلافة إلى ابنه يزيد وردت بيعته الى الوليد بن عقبة بالمدينة ليأخذله البيعة من أهلها أرسل الى الحسين والى ابن الزبيرليبايعا فقالا مثل الايبايع سراولكنا نبايع على رؤس الناس إذا أصبح فرجعوا الى بيوتهما وخر جافى ليلتهما الى مكة فاقام الحسين بمكة أربعة أشهر والكتب تردعليه من أهل الكوفة ليقدم عليهم فيبايعوه خرج بر بد الكوفة فبعت عبد الله بن زياد خيلا لقتله وأمر عليهم عمرو بن سعيد وادركه فقةله يوم عاشوراء وقتل من معه من ولده واخوته وأهل بيته ثلاثة وعشرون رجلا وسبى نساءه وكان من تعجيل عقوبة الله تعالى لعبيد الله بن زيادان قتل يوم عاشوراء سنة سبع وستين قتله ابراهيم بن الاشتر فى الحرب وبعث برأسه إلى المختار وبعث به المختارالى ابن الزبير فبعث به ابن الزبيرالى على بن الحسين*واختلف فى سن الحسین يوم قتل فقيل سبع وخمسون وقيل غير ذلك وعن ابن عباس أنه قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فى النوم نصف النهار وهو أشعت أغبر بيدهقار ورةفهادم فقلت بأبى أنت وأمی يارسول اللهماهذا قال دم الحسين لم أزل النقطه هذا اليوم فاستيقظ ابن عباس فقال قبل والله الحسين وأخبر بالزوايا وأرخ ذلك اليوم فوجد قد قتل فى ذلك اليوم (ب) كان من حديث قتل الحسين أنه لما امتنع من بيعة المزيد وخرج من المدينة بريدمكة استقبله عبد الله بن مطيع وقال الى أين جعلت فداك ( ٢٤٩) فاجتمعت الشيعة فى منزل سليمان بن صرد فقال لهم سليمان ان معاوية قدمات وان الحسين قد امتنع من بيعة اليزيد وأنتم شيعته فان علمتم أنكم ناصر وهومجاهد واعدوه فا كتبوا اليه وإن خفتم الوهن فلا تغروا الرجل فقالوابل نقاتل عندوه ونقتل أنفسنادونه فكتبوا اليه وجعلت كتهم تختلف اليه ولماعزم على المسيراليهم دخل عليه عمر بن عبد الرحمن بن الحرث بن هشام المخزومى وقال له بلغنى انك تريد العراق وانى أخاف عليك فانك تأتى بلدافيها عمالهم وأمراؤهم ومعهم بيوت الاموال والناس عبيد الدرهم والدينار فلاآمن أن يقاتلك من وعدك نصره ومن أنت أحب أليه منهم قال الحسين جزاك الله خيرا يا ابن عمى لقد نصحت ثم دخل عليه عبد الله بن عباس فقال يا ابن هى لقد أرجف الناس أنك تريد العراق فبين لى ما أنت صانع قال لمد أزمعت المسيراحدى يومى هذين فقال انى أعيذك بالله من ذلك أتسير رحمك الله الى قوم قتلوا أميرهم وضبطوابلادهم ونغواعدوهم فان كانوا قدفعلوا ذلك فسراليهم وان كانوا انمادعوك وأمرهم ناقذلهم وعمالهم تجبى بلادهم فانهم انمادعوك للحرب ولاآمن عليك أن يغروك ويكذبوك ويخالفوك ويخذلوك أو يستنفروا اليك فيكونوا أشد الناس عليك قال فانا أستخير الله وأنظر ثم دخل عليه ابن الزبير فحدئه ساعة ثم قال ما أدرى ماتركنا هؤلاء القوم وكفاعنهم ونحن أبناء المهاجرين والانصار وولاة هذا الامر دونهم أخبرنى ما تريد تصنع قال حدثتنى نفسى باتيان الكوفة وقد كتب الى شيعتى بها وأشراف أهلها وأستخير الله تعالى فقال له ابن الزبير أما والله لو كان لى بها مثل شيعتك ما عدلت بها ثم خشى أن يتهمه فقال أماانك لو أقت بالحجاز ثم طلبت هذا الامر ما خولف عليك ثم قام من عنده فقال الحسين قال أما الآن فالى مكة وأما بعدها فأستخير الله تعالى قال إذا أتيت مكة فاياك والكوفة فانها بلد مشؤومة بها قتل أبوك وخذل أخوك الزم الحرم فانك سيد العرب لا يعدل بك أهل الحجاز أحداوتنقاد إليك الناس من كل جانب فو الله لن هلكت لنسترقن بعدك فاتى مكة فاقبل اليه أهلها والمعتبرون وأهل الآفاق يختلفون اليه ولما بلغ أهل الكوفة موت معاوية أوجف العراق باليزيدوةالواقد امتنع من بيعته الحسين وابن الزبير ولحقا بمكة فاجتمعت الشيعة فى منزل سليمان بن صرد فقال لهم سليمان ان معاوية مات وان الحسين قد امتنع على القوم وأنتم شيعته فان علمتم أنكم ناصروه ومجاهد وعدوه فاكتبوا اليهوان خفضتم الوهن فلاتغر وابالرجل قالوابل نقاتل عدوه ونقتل أنفسنادونه فكتبوا اليه وجعلت كتبهم تختلف اليه ولما عزم على المسير اليهم دخل عليه عمر بن عبد الرحمن بن الحرث بن هشام المخز ومي وقال له بلغني أنك تريد العراق وانى أخاف عليك فانه بلدفيه عمالهم وأمرائهم ومعهم بيوت الاموال والناس عبيد الدرهم والدينار غلاآمن أن يقاتلك بن وعدك نصره ومن أنت أحب إليه منهم فقال الحسين جزاك الله خيرايا بن همى لقد نصحت ثم دخل عليه عبد الله بن عباس فقال يا ابن عمى لقد أرجف الناس انك تريد العراق فبين لى ما أنت صانع فقال لقد أز معت المسير أحديومى هذين قال انى أعيذك بالله من ذلك أتسير رحمك الله الى قوم قتلوا أميرهم وضبطوا بلادهم ونقواعدوهم فان كانواقد فعلوا ذلك فسراليهم وان كانوا انما دعوك وأمرهم نافذ لحم وعمالهم تجي بلادهم فانهم أنما دعوك للحرب ولا آمن عليهم أن يغروك ويكذبوك ويخالفوك وبخذلوك أو يستنفر وااليك فيكونوا أشد الناس عليك قال الحسين فانا أستخير الله وأنظر ثم رجع اليه ابن عباس بعد ذلك فقال يا ابن عمى انى أتصبر فلاأصبرانى أخاف عليك فى هذا الوجه الهلاك ان أهل العراق قوم غدر فلاتأتهم وأقم بهذا البلد فانك سيد أهل الحجاز واكتب الى أهل العراق فان ٣٢ ۔ شر حالایی والسنوسی ۔ سادس (٢٥٠) ان هذا ليس شئ يؤناه من الدنيا أحب إليه من أن أخرج من الحجازالى العراق وقد علم أنه ليس لهم من الأمر معى شئ وان الناس ليسوا يعدلونى به فود أنى خرجت منهالتحلوله ثم رجع إليه ابن عباس فقال يا ابن عمى انى أتصبر فلا أصبر انى أخاف عليك فى هذا الوجه الهلاك ان أهل العراق قوم غد أفلا تأتهم وأقم بهذا لبلدفانك سيد أهل الحجاز واكتب الى أهل العراق فان أرادوك كمازعموافا كتب لهم ينغوا عدوهم ثم اقدم عليهم فإن أبيت الاالخر وج فسر الى اليمن فان بها حصونا وشعابا وهى أرض طويلة عريضة ولا بيك بها شيعة وأنت عن الناس بمعزل وتكتب إلى الناس وتبت دعاتك فانى أو جو أن يأتيك الذى تحب فى عافية فقال له الحسين قد علمت انك ناصح ولكنى عزمت على المسير فقال بن عباس فان كنتسائرافلاتسر بنسائك وصبيتك فانى أخاف أنتقتل كماقتل عثمان قتل ونساؤه وولده ينظرون ثم قال له ابن عباس لقد أقر رت عين ابن الزبير بتخليتك اياه الحجاز والله الذى لا اله الاهولو أعلم أنى إذا أخذت بشعرك حتى يجتمع على وعليك الناس أطعتنى لفعلت ثم خرج ابن عباس غر بأبن الز بير فقال له لقد قرت عمنك ياابن الز بير ثم قال يالك من قبرة بمعمرى * خلالك الجوفبيضى واصغرى * ونقرى ماشئت أن تنقرى ثم خرج الحسين يريد العراق وكان أمر الله قدرامقدوراوكان عبيد الله بن زياد أميرا على البصرة من قبل يزيد فين سمع بقدوم الحسين إلى العراق جهز جيشا وأمر عليه عمرو بن سعيد بن أبى وقاص فلقى الحسين وقتله بكر بلاء كما تقدم مع ثلاثة وعشرين من أهل بيته واثنين وسبعين رجلا من غيرهم ولميج منذكو رأهل بيته سوى ولده على فانه كان حينئذ صغيرا ومريضا قال حميد بن مسلم انتهت حينئذالى على بن الحسين وهو منبسط على فراش مريض فأناه ذو الجوشن فى رجاله وهو الذى ان أرادوك كمازعموا فاكتب لهم ينفوا عدوهم ثم اقدم عليهم فإن أبيت الاالخر وج فسر الى اليمن فان به حصونا وشعابا وهى أرض طويلة عريضة ولا بيك بهاشيعة وأنت عن الناس بمعزل وتكتب إلى الناس وتبث دعاتك فانى أرجو أن أتيك عند ذلك الذى تحبه فى عافية قال له الحسين قد علمت المك ناصح ولكنى عزمت على المسير فقال ابن عباس فان كنت سائر افلا تسر بنسائك وصبيتك فانى أخاف أن تقتل كما فعل عثمان قتل ونساؤه وولده ينظر ون ثم قال له ابن عباس لقد أقر رت عين ابن الزبير لتخليك اياه والحجاز والذى لا اله الاهو لوأعلم انى اذا أخذت شعرك حتى يجتمع عليك وعلى الناس أطعتنى لفعلت فر بابن الزبير فقال له لقد قرت عينك ياابن الزبير ثم قال يالك من قبرة بمعمرى * خلالك الجوفبيضى واصفرى * ونقرى ماشئت أن تنقرى ثم خرج الحسين يريد العراق وكان امر الله قدرا مقدوراوكان عبيد الله بن زياد امبراعلى البصرة من قبل يزيد حين سمع بقدوم الحسين الى العراق جهز جيشا وامر عليه عمر و بن سعدبن ابىوقاطں فلقى الحسين وقتله بكر بلاء مع ثلاثة وعشرين من اهل بيته واثنين وسبعين رجلامن غيرهم والم نج من ذكوراهل بيتهسوى ولده على فانه كان حينئذ صغيرا ومريضاقال حميد بن مسلم انتهيت حية. الى على بن الحسين وهو منبسط على فراشمریضفاتاهدوالجوشن فیرجالهوهوالذی کان احتتز رأس الحسين فقال ألاتقتلواهذا الغلام فقلت سبحان الله أيقتل الصبيانفازال دابى أدفع عنهكلمن جادير بدقتله حتى جاء عمر وبن سعيد فقال لا يدخل على هذه النسوة أحد ولا يعرض لهذا الغلام المريض ثم بعث برأس الحسين الى عبيد الله بن زياد من يومه ثم رحل عمر وبن سعد وحمل معه نساء الحسين واخوته ومن معه من الصبيان وعلى بن الحسين مريض وقطعت رؤس اثنين وسبعين الذين (٢٥١) احتزرأس الحسين فقال ألا تقتلوا هذا الغلام فقلت سبحان الله اتقتل الصبيان فازال دابى ادفع عنه كل من جاء يريد قتله حتى جاء عمرو بن سعد فقال لا يدخل على هذه النسوة احد ولا يعرض لهذا الغلام المريض ثم بعث برأس الحسين الى عبيد الله بن زياد من يومه ثم رحل عمر وبن سعد وحمل معه نساء الحسين واخوته ومن معه من الصبيان وعلى بن الحسين مريض وقطعتر ؤس اثنين وسبعين الذين قتلوا من أصحاب الحسين وقدم بهم على عبيد الله بن زياد ولما دخل بهم عليه لبست زينب بنت فاطمة ارذل ثيابها وتفكرت وحف بها أماؤها فلما جلست قال عبيد الله بن زياد من هذه الجالسة فلم تكلمه وكررذلك ثلاثاوهى فى كل ذلك لا تكلمه فقال بعض امائها هذه زينب بنت فاطمة فقال لها عبيد الله الحمدلله الذى فضحكم وقتلكم وكذب احد ونتكم فقالت الجدلته الذى ا كرمنا محمد صلى الله عليه وسلم وطهر ناتطهير الاماتقول أنما يفضح الله الفاسق ويكذب الفاجر قال كيف رايت صنع اللّه بأهل بيتك قالت كتب عليهم القتل فبرزوا الى مضاجعهم وسيجمع الله بينك وبينهم فتحاجون اليه وتتخاصمون عنده فغضب واستشاط فقال عمروبن حويرث اصلح الله الامير انماهى امراة لا تؤاخذ بقول ولا تلام على خطأثم قال لهالقدش فى اللّه نفسى من طاغيتك ومن الطفاة المردة أهل بيتك فيكت وقالت قتلت كهلى وقطعت فرعى واجتننت اصلى فان اشفاك هذا فقد اشتغيت ثم عرض عليه على بن الحسين فقال ما احسب هذا الارجلاانظر واهل ادرك فنظر فعيل ادرك فقال اقتله، فقال على من توكل بهذه النسوة فاعتنفقه همته زينب وقالت يا ابن زياد حسبك منا أمارويت من دمائنا أسئلك بالله إن كنت مسلما الاقتلتنى معه ان قتلته ثم نظر اليها ساعة ثم نظرالى القوم وقال معجباللرحم والله ماأظن الا أنها ودت ان انا قتلته ان اقتلها معه خلوا عن الغلام ثم نصب راس الحسين وطيف به فى الكوفة ثم بعث بالرؤس التى قطعت وبعلى بن الحسين وبالنسوة الى يزيد بن معاوية ولماوضعت الرؤس بين يديه قال نقلب هامامن رجال اعزة * عليناوهم كانوا اعق واظلما قتلوا من أصحاب الحسين وقدم بهم على عبيد الله بن زياد ولما دخل بهم عليه لبست زينب بنت فاطمة أرذل ثيابها وتفكرت وحف بها اما ؤها فلما جلست قال عبيد الله بن زياد من هذه الجالسة فلم تكلمه وكر وذلك ثلاثا وهى فى كل ذلك لا تكلمه فقال بعض امائها هذه زينب بنت فاطمة فقال لها الحديته الذى فضحكم وقتله وكذب احدونتكم فقالت الحديثه الذىا كرمنا بمحمد صلى الله عليه وسلم وظهر نا تطهير الاماتقول انما يفضح الفاسق ويكذب الفاجر فقال كيف رأيت صنع الله باهل بيتك قالت كتب العقل عليهم فبرز واإلى مضاجعهم وسيجمع اللّه بينك وبينهم فتتحاجون اليه وتخاصمون عنده فغضب واستشاط فقال له عمر وبن حويرث اصلح الله الاميرانما هى امرأة لا تؤاخذ بقول ولا تلام على خطأتم عرض عليه على بن الحسين فقال ما أحسب هذا الارجلاانظر واهل ادرك فنظر فقيل ادرك فقال اقتاوه فقال على من توكل هذه النسوة فاعتنقته همته زينب وقالت يا ابن زياد حسبك منا أمارويت من دمائنا اسئلك بالله ان كنت مسلماان قتلته الاقتذنى معه فنظر الهاساعة ثم نظرالى القوم وقال معجبا للرحم خلوا عن الغلام ثم نصب رأس الحسين وطيف به فى الكوفة ثم بعث بالرؤس التى قطعت وبعلى بن الحسين وبالنسوة الى يزيد بن معاوية ولما وضعت الرؤسبین یدیهقال نقلب هامامن رجال أعزة » عليناوهم كانوا أعق وأظلما ثم أدخلت النسوة إلى داره فولوات نسوته فقالت فاطمة بنت الحسين رضى الله عنهما أسبيابنات (٢٥٢) ثم أدخلت النسوة الى داره فولولت نسوة آل يزيد ثم أدخلن على يزيد فقالت فاطمة بنت الحسين أسييابنات رسول الله صلى الله عليه وسلم يايزيد فقال يا بنت أخى انى لهذا كنت أكره ثم جلس وأجلس حوله وجوه أهل الشام ثم دعابعلى بن الحسين وبالصبيان وبالنسوة فادخلوا عليه والناس ينظرون فلما جلسوا رأى حالة قيصة فقال قبح اللّه ابن مرجانة لو كانت بينكم وبينه قرابة ما بشكم هكذا قالت فاطمة بنت على فقام رجل من أهل الشام فقال يا أمير المؤمنين هبنى هذه الجارية يمثنى فقالت أختى زينب وكانت أكبرمنى وتعلم أن ذلك لا يكون كدبت وليس ذلك لك ولاله فغضب يزيد وقال كذبت بل ذلك لى ولو شئت فعلته فقالت كلا والله ماجعل الله ذلك لك الاأن تخرج من سنتنا وتفارق ديننا قال انما خرج عن الدين أبوك وجدك ياعدوة اللّه قالت أنت أمير وتشتم وأنت فى سلطانك فوالله لكأنه استحياثم عاد النشامى فقال هينيها فقالت أعدت وهبك الله حتفا قاصم ثم أمر بالنسوة فأدخلن داره فلم تبق امرأة من آل معاوية الااستقبلتهن تبكى وتنوح على الحسين وأخن النياحة على الحسين ثلاثة أيام وكان يزيدلا يتغدى ولا يتعشى الاو محضر عليا ثم قال یزیدیانعمان بن بشبرجهزهم بكل ما يصلح وابعث معهم رجلاصالحا وابعت معه خيلا وأعوانا ثم لما أرادوا الخروج دعابعلى بن الحسين وقال لمن اللّه ابن مرجانة اماانى لو كنت صاحب ابيك ماسألنى خصلة الااعطيتها له ولد فعت عنه الختف بهلاك بعض ولدى ولكن قضى الله بمارايت وكانبنى بكل حاجة تكون لك ولما وصلوا المدينة خرجت زينب بنت عقيل بن ابى طالب فى نسوتها حاسرة تلوى بيو بها وتقول ماذا تقولون ان قال النبى لكم * ماذا فعاتم وانتم آخر الأمم بعدى بأهلى بعد معتقدى * منهم اسارى وقتلى ضرجوابدم ما كانهذا جرائی اذنصحتلكم» انتخلفونی بشرفیدویرجی رسول الله صلى الله عليه وسلم يايزيد فقال يا بنت أخى انى لهذا كنت أكره ثم جلس وأجلس حوله وجوه أهل الشام ثم دعابعلى بن الحسين وبالصبيان، وبالنسوة فادخلوا عليه والناس ينظرون فلما جلسوارأى حالة قبيحة فقال قبح اللّه ابن مرجانة أو كانت بينكم وبينه قرابة لما بعتكم هكذاقالت فاطمة بنت على رضى الله عنهما فقال رجل من أهل الشام هب فى هذه الجارية يعنى فاطمة فقالت أختى زينب وكانت أكبرمنى وتعلم ان ذلك لا يكون ليس ذلك لك ولاله فغضب يزيدوقال كذبتبان ذلك لى ولو شئت فعلته فقالت كلا والله ما جعل الله ذلك لك الاأن تخرج عن ملتنا وتفارق دينناقال انماخرج عن الدين أبوك وجدك ياعدوة الله قالت أنت أمير وتنتم وأنت فى سلطانك فو الله لكانه استحياثم عاد النشامى أخزاه الله وقبه فقال هبنها فقالت اعدت وهب الله لك حقفا قاصم ثم أمر بالنسوة فادخلن داره فلم تبق امرأة من آل معاوية الااستقبلتهن تبكى وتنوح على الحسين وأمن النياحة على الحسين ثلاثة أيام وكان يزيد لا يتغدى ولا يتعشى الاو يحضر عليا ثم قال بزيديانعمان بن بشيرجهزهم بكل ما يصلح وابعث معهم رجلاصالحاوا بعث معه خيلا وأعوا نائم لما أرادوا الخروج دعا بعلى من الحسين وقال لعن الله ابن مرجانة أماانى لو كنت صاحب أبيك ما سألنى خصلة الاأعطيتهاله ولدفعت عنه الختف بهلاك بعض ولدى ولكن الله قضى مارأيت وكاتبنى بكل حاجة تكون لك ولما وصلوا المدينة خرجت زينب بنت عقيل بن أبي طالب فى نسوتها حاسرة تلوى بشو بها وتغول ماذا تقولون ان قال النبي لكم * ماذا فعلتم وأنتم آخر الامم بعترفى وباهلى بعد مفتقدى « منهم أسارى وقتلى ضر جوابدم (٢٥٣) (قول اللهم انى أحبه فاحبه وأحبب من يحبه) (م) محبةاهل البيت واجبة من حيث الجملة وخصوصا من حض صلى الله عليه وسلم على محبته بالتعيين وطلب من الله ان يحب من يحبه وتلك درجة جعلها الله سبحانه لمن يحبه حقيقة ويلعن باغضهما وقد ظهرت بركة هذا الدعاء وقبوله بحقن دماء الأمة بسببه وتنزيهه من عرض الدنيا وتسليمه الملك خوف الفتنة وحوطا على الامة ونظرا لدينه ( قولم فى الآخر فى طائفة من النهار) (ع) اى قطعة منه وفى نون قينقاع الحركات الثلاث وخباء فاطمة بكسر الحاء والمد حجرتها واصله بيت من بيوت العرب ثم استعمل فى غيره (قول اثم لكع) (م) يعنى الحسن قال بلال بن جرير الكع فى لغتنا الصغير. الاضمعى هو فى الأصل من الملاكيع وهو ما يخرجمع السلاعلى الولد وفى الحديث ان الحسن قال لانسان بالكعب الهر وى يا صغير العلم (ع) اللكع هنا الصغير فى لغة تميم ويستعمل للتحقير والتجهيل واللكع أيضا العبد والوغد من الرجال الخليل العقل ويحتمل أن يريد صلى الله عليه وسلم هذا المعنى على وجه الممازحة لما فى الصغار من قلة الادراك كانه قال يا أحق لا على وجه السب بل تقليلا وقد يكون على القلب أى ياسيدا كما يقال للجميلة قبيحة وقالواللغراب أعورلحدة بصره وتأويل الهروى قول الحسن بان معناه يا صغير العالم ليس بشئ لان الحسن لم يقل ذلك لانسان معين وانما قاله فى وعظه مخاطبا بذلك المقصر والمنتمنى على الله سبحانه فسبه وصغرله نفسه بقوله ذلك له واللكع الوغد والاحمق فكانه قال يا أحق (قلت) وقيل ما يدل عليه لكع من الاستصغار هواستصغار الشففة والرحمة كالتصغير فى باحبراء (قول فظننا انه انما تحبسه أمه لان تغسله وتلبسه سحابا) (ع) السخاب بالسين والصادخيط ينظم فيهخرز وتعلق فى أعناق الصغار وسمى صفا بالصوت خر زه عند حركتها من الصغب وهو اختلاط الاصوات ولهذا يلبس للصغار ليشغلهم صوتها واللعب بها وقيل هو من العود وقيل هو ما اتخذمن القلائد من القرنفل والمسك دون الجواهر وفيه استحباب النظافة والتجمل فى جميع الامور ولاسيما عندلقيا الا كابر وتنظيف الصبيان وتزينهم (قوله حتى اعتنق كل واحد منهما صاحبه)(ع) فيهما كان عليه صلى الله عليه وسلم من التواضع والرحمة للصغار والكبار واختلف فى معانقة الكبيرعند السلام فكرهها مالك ورآها بدعة وأجاز هاسفيان واحتج بمعانقته صلى الله عليه وسلم جعفرا حين قدم فقال مالك ماكانهذاجزائیاذنصحتلكم » أنتخلفونی بشرفیدویرجی (قول فى طائفة من النهار) أى قطعة منه وفى نون قينقاع الحركات الثلاث وخباء فاطمة بكسر الخاء والد حجرتها وأصله بيت من بيوت الدرب ثم استعمل فى غيره (قول أثم لكع) بفتح الهمزة والناء المثلثة ظرف مكان واللكع هنا بمعنى الصغير (ب) وقيل ما يدل عليه لكع من الاستصغارهو استصغار الشفقة والرحمة كالتصغير فى حميراء (قوله وتلبسه سخابا) السحاب بالسين والصاد مكسورة فيهما خيط تنظم فيه خرز وتعلق فى أعناق الصغار وسمى صما بالصوت خرزه عند حركتها من الصخب وهو اختلاط الاصوات ولهذا تلبس للصغار ليشغلهم صوتها واللعب بها وقيل هو من العود وقيل هو ما اتخذ من القلائد من القرنفل والمسك دون الجواهر وفيه استحباب النظافة والتجمل لاسيماعند لقيا الا كابر (قوله حتى اعتنق كل واحد منهما صاحبه) ما كان عليه الصلاة والسلام من التواضع والرحمة للصغير والكبير واختلف فى معانقة الكبير عند السلام فكرهها مالك ورآهابدعة وأجازها سفيان واحتج بمعانقته.ـ لى الله عليه وسلم جمغرا حين قدم فقال مالك هو خاص بجعفر فقال سفيان قال فبعث أباعبيدة ابن الجراح * حدثنا اسحق ابن ابراهيم ثنا أبو داود الحفرى تناسفيان عن أبى استحق بهذا الاسناد نحوه *حدثنى أحمد بن حنبل ثنا سفيان بن عيينة ثنى عبيدالله بنأبییز یدعن نافع بن جبير عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال لحسن اللهم انى أحبه فاحبه وأحببمن يحبه * حدثنا ابن أبى حمر تنا سفيان عن عبيد الله ابن أبي يزيد عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبى هريرة قال خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى طائفة من النهار لایکلمنى ولاأ كلهحتى جاءسوق بنى قينقاع ثم انصرف حتی اتی خباء فاطمة فقال أنم لكع أثم لكع يعنى حسنافظننا انه انماتحبه أمه لان تغسله وتلبسه منهابافلم تلبت ان جاء يسعى حتى اعتنق كل واحد منهماصاحبه فقال النبى صلى الله عليه ( ٢٥٤) وسلم اللهم انى أحبه فأحبه وأحببمن بحبه* حدثنا عبيد الله بن معاذ ثنا أبى ننا شعبة عن عدى وهو ابن ثابت تنا البراء ين عازب قال رأيت الحسن ابن على على عاتق النسبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول اللهم انى أحبه فأحبه * حدثنا محمد بن بشار وأبو بكر بن نافع قال ابن نافع ثنا غندر ثنا شعبة عن عدى وهوابن ثابت بعن البراء قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واضعا الحسن بن على على عاتقه وهو يقول اللهم انى أحبه فأحبه * حدثنى عبد الله بن الر ومی اليمامى وعباس بن عبد العظيم العنبرى قالا ثنا النضر بن محمد ننا عكرمة وهوابن عمار ثنا اياس عن أبيه قال لقد قدت بنى الله صلى الله عليه وسلم والحسن والحسين بغلتهالشهباءحتى أدخلهم حجرة النبى صلى الله عليه وسلم هذا قدامه وهذاخلفه * حدثنا أبو بكر بن أبى شیبة ومحمدبنعبدالله بں تغير واللفظ لأبي بكر ثنا محمدبن بشرعنزكريا عن مصعب بن شيبة عن صفية بنت شيبة قالت قالت عائشة خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم غداة وعليه مر ط مر حل من هوخاصبجعفر فعالسعیانمايخص جعفرایعمنافسکتمالك وسكوتهيدلعلىظهور جه ستیان حتى يقوم دليل على التخصيص (ط) وهذا الخلاف انماهو فى معانقة الكبير وأما معانقة الصغير فلا أعلم خلافافى جوازها (ولم فى الآخر على عائق النبى صلى الله عليه وسلم) (ع) العائق مريين المنكب الى العنق وقيل هو موضع الرداء من المنكب وهما بمعنى (د) كان فى زمن النبي صلى التعليه وسلم يعملون على مقتضى الحنيفية السمحة فيمشون حفاة فى الطين ويجلسون فى الارض وبلبسون الثياب الوسخة ولا يتوسدون وكل ذلك على غير ما عليه غلاة المتصوفة الآن فانهم يبالغون فى نظافة الظواهر والبواطن وسخة (ط) وفيه حمل الأطفال على الطهارة حتى تتحقق النجاسة فقد يعرق ويصيب جسده وثيابه من بصاقه ورطوبات وجهه مايبل ولم يأت عن السلف التحفظ من ذلك ولا الوسوسة فيه واستحب مالك لأمه أن تصلى فى ثوب غير ثوب التربية فان لم تجد غيره صلت فيه وتغسل ما تحقق (قول فى الآخر هذاقدامه وهذا خلفه) (ع) فيه جواز ركوب ثلاثة على دابة لكن اذالم يفدحها وكرهه على وغيره جملة وجاء حديث بالنهى عن ركوب أكثر من اثنين ومحمله على ما اذا فدحها كما يكره حل ماهو أقل اذا فدح ﴿ فضائل أهل البيت رضي الله عنهم﴾ (قولم مرط) (ع) المرط كساء وجمعه .روط ومرحل بروى بالحاء المهملة أى فيه صور الرجال ويروى بالجيم أى فيه صور الرجال أو صور المراجل وهى القدور ويقال ثوب مر حل بالاضافة وثوب مرحل (ط) هذاقول الشارحين ويظهرلى أن المراد بقوله انه ممشوط خله وهو كما قال امرؤ القيس خرجت بها عشى تجر وراءنا * على أثر يناذيل مرط مرحل لانه صلى الله عليه وسلم كيف يلبس ما فيه الصورة وقدنهى عن ذلك وهتك الستر التى هى فيه وغضب مايخص جعفر ايعمنا وسكوته يدل على ظهورحجة سفيان (ط) وهذا الخلاف انماهو فى معلقة الكبير وأمامعانقة الصغير فلاأعلم خلافا فى جوازها (قول على عاتق) العاتق ما بين المنكب والعثق وفيه ملاطفة الصبيان ومماستهم (ح) كان فى زمن النبي صلى الله عليه وسلم يعملون على مقتظى الحنيفية السمحة فيمشون حفاة فى الطين ويجلسون فى الارض ويلبسون الثياب الوسخة ولا يتوسدون وكل ذلك على غير ما عليه غلاة المتصوفة اليوم فإنهم يبالغون فى نظافة الظواهر والبواطن وسخة (ط) وفيه حمل الاطفال على الطهارة حتى تتحقق النجاسةفقد بعرق و یصیب جسدهوثيابهبان بصاقه ورطوبات وجهه مايبل ولم يأت عن السلف التحفظ من ذلك ولا الوسوسة فيه واستحب مالك لامة أن تصلى فى ثوب غير نوب التربية فان لم تجد غيره صلت فيه وتغسل ما تحقق ﴿باب فضائل أهل البيت رضي الله عنهم﴾ ﴿ش﴾ (قوله مر ط) بكسر المسيم هوكساء وهر حل يروى بالحاء المهملة أى فيه صور الرحل ويروى بالجسم أى فيه صورالرجال أوصور المراجل وهى القدور (ط) هذا قول الشارحان ويظهرلى أن المراد بقوله انه مشوط خله ولأنه صلى الله عليه وسلم كيف يلبس ما فيه الصورة وقد نهى عن ذلك وهتك السترالتى هى فيه وغضب عندرؤيته ذلك كما تقدم فى كتاب اللباس(5. (٢٥٥) عندرؤية ذلك كما تقدم فى كتاب اللباس (قوله ثم قال امايريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت) (ط) الآية تدل على أن المراد بأهل البيت هؤلاء المعظمون(قلت) قال ابن عطية اختلف فى المراد بأهل البيت فى الآية فقال ابن عباس وعكرمة وغير هماز وجانه لاذكرمعهن بناء على أن المراد بالبيت المسكن وقال الجمهو والمراد من أدخلهم صلى الله عليه وسلم معه فى المرط لاغير الأحاديث وردت وقوله تعالى ويطهركم تطهيرا ولو أراد الزوجات لقال ويطهركن ولحديث أبى سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نزلت هذه الآية فى وفى على وفاطمة والحسن والحسين وقال بعض الشافعية أهل الرجل من يجمعهم واياه مسكن ثم تجوّ زفيه فاستعمل فيمن يجمعهم وأياه نسب ثم نص فى الحديث على ماذكر ﴿ فضائل زيد بن حارثة وابنه أسامة رضى الله عنهما ﴾ (ط) أماز يدفهو زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبى أصابه سبى فى الجاهلية فاشتراه حكيم بن حزام لعمته خديجة فوهبته للنبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يوحى إليه وزيد حينئذابن ثمان سنين فاعتقه صلى الله عليه وسلم وتبناه وكان يطوف به على حلق قريش ويقول هذا ابنى وارثاومورونا قال الزهرى لا أعلم أحدا أسلم قبله وعند الضياء أسلم قبل خديجة وقتل زيد بمؤونة من أرض الشام رضى الله عنه ورحمه وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره فى تلك الغزاة وقال ان قتل زيد جعفر وان قتل جعفر فعبد الله بن رواحة فقتل الثلاثة فلما أتى النبي صلى الله عليه وسلم موت جعفر وزيد بكى وقال أخواى ومؤنساى ومحدثاى ﴿قلت﴾مؤنة بالهمز قرية من أرض البلقاء بالشام وأمابلاهمز فضرب من الجنون وماذكر من أن حكيما اشتراه لخديجة كذا قيل وقيل انه وهبه لها فوهبته لرسول ثم قال إنمايريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت) (ط) الآية تدل على أن المراد باهل البيت هؤلاء المعظمون (ب) قال ابن عطية اختلف فى المراد باهل البيت فى الآية فقال ابن عباس وعكرمة وغير همازوجانه لاذ كرمعهن بناء على أن المراد بالبيت المسكن وقال الجمهورالمرادبه من أدخلهم صلى الله عليه وسلم فى المرط لاغير لا حاديث وردت ولقوله تعالى ويطهركم ولو أراد الزوجات لقال ويظهركن ولحديث أبى سعيد قال قال صلى الله عليه وسلم نزلت هذه الآية فى وفى على وفاطمة والحسن والحسين وقال بعض الشافعية أهل الرجل من بجمعه واياهم مسكن ثم تجو زفيه فاستعمل فيمن يجمعه واياهم نسب ﴿باب من فضائل زيد بن حارثة وأبنه اسامة رضي الله تعالى عنهما﴾ ﴿ش﴾ (ط) أمازيد فهو زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبى أصابه سى فى الجاهلية فاشتراه حكيم ابن حزام لعمته خديجة فوهبته للنبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يوحى اليه وزيد حينئذابن ثمان سنين فاعتقه صلى الله عليه وسلم وتبناه وكان يطوف به على حلق قريش ويقول هذا ابنى وارثاومور ونا فقال الزهرى لاأعلم أحدا أسلم قبله وعنه أيضا أسلم قبل خديجة وقتل زيد بمؤنة من أرض الشام رضى الله عنه ورجه كان صلى اللهعليه وسلم أمره فى تلك الغزاة وقال ان قتل زيد جعفر وان قتل جعفر فعبد الله بن رواحة فقتل الثلاثة ولما أتى النبي صلى الله عليه وسلم موت جعفر وزيد بكى وقال اخوانى ومؤنساى ومحدثاى (ب) مؤتة بالهمزقرية من أرض البلقاء واما بلاهمز فضرب من الجنون وماذكر من ان حكيما اشتراه لخديجة كذاقيل وقيل أنه وهب لها فوهبته لرسول الله صلى الله عليه وسلم وفى شعر أسود فجاء الحسن بن على فادخله ثم جاء الحسين فدخل معه ثم جاءت فاطمة فادخلها ثم جاء على فاد خله ثم قال انمايريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا * حدثنا قتيبة بن سعيدثنا يعقوب بعنى ابن عبد الرحمن القارى عنموسى (٢٥٦) ابن عقبة عن سالم بن عبد اللّه عن أبيه أنه كان يقول ماكنا ندعوزبدين حارثةالاز بدين محمد حتى نزل فى القرآن ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله قال الشيخ أبو أحمد محمد بن حيمى أخبرنا أبو العباس السراج ومحمد بن عبد الله بن يوسف الدويرى قالا ثناقتيبة بن سعيدبهذا الحديث «حدثنى أحمد ابن سعيد الدارمى ئنا حبان تنا وهيب ثنا موسى بن عقبة ثنى سالم عن عبدالله بمثله» حدثنا يحي بن يحي ويحي بن أبوب وقتيبة وابن حجرقال يحي بن بحي أخبرنا وقال الآخرون تنا اسمعيل يعنون ابن جعفر عن عبد الله بن دينارأنه سمع ابن عمر يقول بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثا وأمرعليهم أسامة بن زيد فطعن الناس فى امرته فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ان قطعنوا فى أمرته فقد كنتم قطعنون فى امرة أبيه من قبل الله صلى الله عليه وسلم وفى كتاب الاكتفاء لأبى الربيع بن سالم أن زيد الماأصابه السبى فى الجاهلية وجد عليه أبوهحارثةوجداشديداو بكى عليه فقال بكيت على زيدولم أدر مافعل * أحى فيرجى أم أتى دونه الاجل فى أبيات ثمانية ثم ان ناسا من كلب حجوافرأوازيدافعرفهم وعرفوه فاعلموا أباه ووصيفوا موضعه وعند من هو تخرج أبوه حارثة وهمه كعب بن شراحيل فقد ما مكة وسألا عن النبي صلى الله عليه وسلم فقالا يا بن عبد الله بن عبدالمطلب بن هاشم يا ابن سيد قومه أنتم أهل حرم الله وجيرانه تفكون العانى وتطعمون الاسير جئناك فى ابننا عندك تمن علينا وتحسن البنافى فدائه فقال من هو قال زيد بن حارثة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فهلاغير ذلك قالوا ما هو الاذاك، قال ادعوه فاخيره فان اختاركم فهولكموان اختار فى فوالله ما أنا بالذى اختار على من اختار فى أحد المقالا لقدرددشا على النصف وأحسنت فدعاه فقال هل تعرف هؤلاء قال نعم قال منهم قال هذا أبى وهذا حمى قال وأنا من قد علمت ورأيت صحبتى لك فاخترنى أواخترهما قال زيد ما أنا بالذي أختار عليك أحدا أنت منى مكان الأب والعم فعالا ويحك يازيد أتختار العبودية على الحرية وعلى أبيك وتحمك وأهل بيتك قال نعم قال قدرأيت من هذا الرجل شيأما أنابالذى اختار عليه أحداأبدا فلما رأى ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه الى الحجر فقال يا من حضر اشهد وا ان زيد البنى يرغنى وأرثه فلما رأى ذلك أبوه وعمه طابت نفوسهما وانصر فافدعى زيد بن محمد ثم جاء الاسلام فنزلت ادعوهم لا بأنهم فدعى من يومئذزيدبن حارثة (قول وما كناندعوزيد بن حارثة الازيد بن محمد)(م) كان النبي صلى الله عليه وسلم تناهزكانت العرب تفعل ذلك يتبنى الرجل مولاه والرجل من غير قومه فينسب اليه ويوارثه حتى نزلت الآية فرجع كل الى نسبه ومن لم يعرف نسبه رجع الى مواليه كما قال تعالى فائل لم تعلمواآباءهم الآية (قولم فى الآخر ان قطعنوا فى امرته فقد كنتم طعنون فى امرة أبيه من قبل) (١) كتاب الاكتفاء لابى الربيع بن سالم أن زيد المااصابه السبى فى الجاهلية وجد عليه أبوه حارثة وجدا شديدا وبكى عليهفقال بكيت على زيد ولم أدر ما فعل * احى فيرجى ام اتى دونه الاجل فى أبيات ثمانية ثم ان ناسامن كلب حجوافرأواز يدافعرفهم وعرفوه فاعلموا أباه ووصفوا موضعه وعند من هو :فرج أبوه حارثة وهمه كعب ابناشرا حيل لغدائه فقد مامكة وسألا عن النبى صلى الله عليه وسلم فة الايا ابن عبد المطلب بن هاشم يا ابن سيد قومه انتم اهل حرم الله وجيرانه تفكون العانى وتطعمون الاسبر جئناك فى ابننا عندك من علينا وتحسن البنا فى فدائه قال من هو قالازيدبن حارثة فقال صلى الله عليه وسلم فهلا غير ذلك فالا ما هو الاذاك قال ادعوه فاخبره فان اختاركم فمولكموان اختارنى فوائله ما انا بالذى اختار على من اختار نى احدا فالا قدر ددتنا على النصف وأحسنت فدعاء فقال هل تعرف هؤلاء قال نعم هذا أبى وهذا عمى قال فانا من قد علمت وقد رأيت محبتى فاخ ترنى أواختر هما قال زيد ما أنا بالذي أختار عليك أحدا أنت منى مكان الاب والعم فقالاويحك يازيد أتختار العبودية على الحرية وعلى أبيك وعمك وأهل بيتك قال نعم قدرأيت من هذا الرجل شيأما أنا بالذي أختار عليه أحيا أبدا فلما رأى ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه الى الحجر فقال يامن حضر اشهدواان زبها ابنى برثنى وأرثه فلما رأى ذلك أبوه وعمه رضيا وطابت أنفسهما وانصرفا فدعى زيدبن محمد ثم جاء الاسلام فنزلت ادعوهم لآ بائهم فدعى من يومئذ زيد بن حارثة (قول ان قطعنوا فى امرته) بفتح العين (٢٥٧) هو خطاب لمن وقع منه ذلك الطعن على عادته صلى الله عليه وسلم فى عدم التعيين طلبا للستر (م) كانوا يطعنون بانهما من الموالى ويتقدمون على العرب ولصغر سن أسامة لأنه صلى الله عليه وسلم توفى واسامة ابن ثمان عشرة سنة وقيل ابن عشرين (ع) الامرة بكسر الهمزة الولاية وبفتحها المرة الواحدة من الامر بالكسر يقال له على امرة طاعة (قوله وأيم الله ان كان تخليق للامره)(ع) أى المستوجب لهافيه جوازامارة المولى وقضاؤه وتقديمه على العرب وغيرهم وتقدم الكلام على أيم الله (ط) ولا خلاف فى أمارة المولى والمفضول وانما الخلاف فى إمامة المفضول (ع) وفيه ولاية الصغير على الكبار (قولم فى الآخر قال عبد الله بن جعفر لعبد الله بن الزبيرأنذ كرافتلقينا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا وأنت وابن عباس قال نعم- فماذا وتركك) ظاهره ان قائل نعم ابن الزبير والمتروك ابن جعفر ومثله لابن أبى شيبة ولكن ذكر البخارى والنسائى ان قائل أنذكرابن الزبير والمجيب بنعم ابن جعفر والمتروك ابن الزبير وهو الاشبه وتدل عليه أحاديث الباب ( قلت) فاعل قال نعم ابن جعفر ولا يحتاج الى ماذكر القاضى ﴿فضائل خديجة رضي الله عنها ﴾ (ط) خديجة هى بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصى وفى قصى تجتمع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجها صلى الله عليه وسلم قبل النبوة فيبا بعدزوجين بعد أبى حالة التيمى وولدت له هذا وبعد عتيق المخز ومي ثم تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهى بنت أربعين سنة وأقامت معه أربعاوعشرين سنة وتوفيت وهى بنت أربع وستين سنة وستة أشهر وسن رسول الله صلى الله عليه هذا قال طعن فى الامرة والعرض والنسب ونحوها يطعن بالفسح وطعن بالرمح ونحوه يطعن بالضم هذا هو المشهور وقيل لغتان فيهما والامرة بكسر الهمزة الولاية وكذا الامارة (قول خمذاوتركك) (ح) معناه قال ابن جعفر وحملنا وتركك وتوضحه الرواية بعده ولا يحتاج إلى ماذكر القاضى ﴿باب من فضائل خديجة أم المؤمنين رضى الله عنها﴾ ﴿ش﴾ (ط) خديجة هى بنت خويلد بن أسدبن عبد العزى بن قصى وفى قصى تجتمع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجها صلى الله عليه وسلم قبل النبوة ثيبا بعدز وجين بعد أبى هالة التيمى وولدت له هنداو بعد عقيق المخز ومي ثم تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهى بنت أربعين سنة وأقامت معه أربعا وعشرين سنة وتوفيت وهى بنت أربع وستين سنة وستة أشهر وسن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين تزوجها احدى وعشرون سنة وقيل خمس وعشرون وقيل ثلاثون وأجمع أهل النقل انها ولدت له أربع بنات كلهن أدركن الاسلام وهاجرز زينب وفاطمة ورقية وأم كلثوم وأجمعوا على انها ولدت ولد اسما، القاسم وبه كان يكنى واختلف هل ولدت له ذكراغيره فقيل لم تلد غيره وقيل ولدت ثلاثة عبد الله والطيب والطاهر والخلاف فى ذلك كثير ومات القاسم بمكة صغيرا قيل انه بلغ أن يمشى وقيل أنه لم يعش الاأياما يسيرة ولم يكن له صلى الله عليه وسلم من غير خديجة غير ابراهيم ولدته مارية القبطية بالمدينة وبها توفى وهو رضيع وماتت بناته كلهن فى حياته الافاطمة فانها توفيت بعده بستة أشهر وكانت خديجة امرأة عاقلة فاضلة ذات مال قيل هى أول من أسلم بعث صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين فاسلمت هى ذلك اليوم وكانت له عونا على حاله تثبته على أمره وتمبره على ما يلقى من أذى قومه وكان صلى الله عليه وسلم بحبها ويقول رزقت حبها ولم يتزوج عليها حتى ٣٣ - شرح الآتى والسنوسى - سادس وأيم الله ان كان خليقا للامرة وان كان لمن أحب الناس الی وان هذالمن أحب الناسالىبعده ھ حدثنا أبوكريب محمد بن العلاء ثنا أبو أسامة عن عمر يعنى ابن حمزة عن سالم عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو على المنبران تطعنوا فى امارته بربداسامة بنزيدفقد طعنتم فى امارة أبيه من قبله وايم الله ان كان لخليقا لها وايم الله ان كان لا حب الناس الى وأيم الله ان هذالها لخليق يريد أ سامة واسم الله ان كان لاحبهم الیمن بعده ڤأومیکیه فانهمن صالحيكم * حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة تنا اسمعيل بن علية عن حبيب بن الشهيد عن عبد الله بن أبى مليكة قال قال عبدالله بن جعفر لابن الزبير أنذ كراذ تلقينا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا وأنت وابن عباس قال نعم فحملنا وتركك *حدثنا اسحق بن ابراهيم أخبر نا أبو أسامة عن حبيب ابن الشهيد بمثل حديث ابن علية واسناده * حدثنا يحيبن بحي وأبو بكر بن أبى شيبة واللفظ لجسي قال أبو بكر ثنا وقال يحي أخبرنا أبو معاوية عن عاصم الأحول عن مورق العجلى عن عبد الله بن جعفر قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قدم من سفره تاقى بصبيان أهل بيتهقال وانه قدم منسفرة فسبق بى اليه فحملنى بين يديه ثم جئ بأحدا بنى فاطمة فاردفه خلفه قال فأدخلنا المدينة ثلاثة على دابة وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا عبدالرحيم بن سلمان عن عاصم ثنى اللّه عليه وسلم اذا قدم من مو رق نی عبدالله بن جعفرقائ كان النبيصلى (٢٥٨) وسلمحينتزوجهااحدىوعشرونسنة وقیل خمس وعشرون سنة وقيل ثلاثون وأجمع أهل النقل على أنها ولدت له أربع بنات كلهن أدركن الاسلام وهاجرن زينب وفاطمة ورقية وأم كلثوم وأجمعوا على انها ولدت ولد اسماء القاسم وبه كان يكنى واختلف هل ولدت له ذ كراغيره فقيل لمتلد غيره وقيل ولدت ثلاثة عبد الله والطيب والطاهر والخلاف فى ذلك كثير ومات القاسم بمكة ـــ يرا قيل انه قبل أن يمشى وقيل انه لم يعش الاأياما يسيرة ولم يكن له صلى الله عليه وسلم من غير خديجة غير إبراهيم ولدته مارية القبطية بالمدينة وبها توفى وهو رضيع وماتت بناته كلهن فى حياته الافاطمة فانها توفيت بعده بستة أشهر وكانت خديجة امر أه عاقلة فاضلة ذات مال قيل هى أول من أسلم بعث صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين فاسلمت هى ذلك اليوم وكانت له عونا على حاله كله تثبته على أمره وتصبره على ما يلقى من أذى قومه وكان صلى الله عليه وسلم يحبها ويقول رزقت حبها ولم يتزوج عليها حتى ماتت قبل الهجرة بسبع سنين وقيل بخمس وقيل بأربع وقيل بثلاث وهوأصح وأشهر وتوفيت رضى الله عنها ورجها هى وأبو طالب فى سنة واحدة قبل كان بينهماثلاثة أيام (قول خير نسائها مريم بنت عمران وخبر نسائها خديجة) وأشار وكيع الى السماء والارض كأنه يشيرالى تفسير ضمير نسائها يعنى الدنيازع) يحتمل أن يريد أن كل واحدة خير نساءوقتها أو يريدانهما خيرنساء الارض ويبقى التفضيل بينهما مسكوت عنه (د) والصح الاول (قولم فى الآخر كل من الرجال كثير) (ع) فى ميم كمل الفخ والضم والكمال تناهى الشئ وكماله فى بابه والمراد هنا تماهيهم فى الفضل (قوله ولم يكمل من النساء غير مريم بنت عمران وآسية امرأة فرعون) (ع).ن يجوز نبوة النساء يستدل به على نبوتهما والا كثرانهما صديقتان وعلى نبوتهما فلا لحق بهما غيرهما من هذه الامة وعلى انهما صديقتان فلا بعد أن يلحق بهما غير هما من هذه الامة (ط) والاظهر فى مريم عليها السلام انها ئت لان الملائكة بلغتها الوحى بالتكليف سفرتلقى بناقال فتلقىبى وبالحسن أو بالحسين قال فمل أحدنابين يديه والاخرخلفەحتىدخلا المدينةوحدثنا شيبان بن فروخ ثنامهدى بن ميمون ثنا محمد بن عبد الله بن أبى يعقوب عن الحسن ابن سعدمولى الحسن بن على عن عبدالله بن جعفر قال أردفنی رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم خلفه فأسر الى حديثا لاأحدث به أحدا من الناس * حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا عبد الله بن نمير وأبو أسامة ح وثنا أبو كريب ثنا أبو اسامة وابن غير ووكيع وأبو معاوية ح وثنا اسحق بن إبراهيم ماتت قبل الهجرة بسبع سنين وقيل بخمس وقيل باربع وقيل بثلاث وهو أصح وأشهر وتوفيت رضى الله عنها ورحمها هى وأبو طالب فى سنة واحدة قيل كان بينهما ثلاثة أيام (قول خير نسائها مريم) (ع) يحتمل أن يريدان كل واحدة خير نساء وقتها أو يريدانهما من خيرنساء الأرض ويبقى التفاضل بيه ما مسكوتاعنه (ح) والصحيح الاول (قوله كمل من الرجال كثير) فى مسيم كمل الفتح والظهم والكمال تناهى الشئ وكماله فى بابه والمراد هناتماهيهم فى الفضل (قوله ولم يكمل من النساء غير مر ليم بنت عمران وآسية امرأة فرعون) استدل به من يقول بنبوتهما والا كثر على أنهما صديقتان وعلى نبوتهما فلا يلحق بهما غير هما من هذه الامة (ط) والاظهر فى مريم عليها السلام انهانبية لأن الملائكة بلغتها الوحى بالتكليف والاخبار كما بلغت الأنبياء عليهم السلام ويشهد لذلك حكاية الله تعالى قول أخبر نا عبدة بن سليمان كلهم عن هشام بن عروة واللفظ حديث أبى اسامة ح وثنا أبو كريب ثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه قال سمعت عبد الله بن جعفر يقول سمعت عليا. بالكوفة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول خير نسائها مريم بنت عمران وخير نسائها خديجة بنت حو يلد قال أبو كريب وأشار وكيع الى السماء والارض* وحدتنا أبو بكر بن أبى شيبة وأبوكريب قالا ثنا وكيع ح ونا محمد بن مثنى وابن بشارةالا ثنا محمد بن جعفرجميعا عن شعبة ح وننا عبيد الله بن معاذ العنبرى واللفظ له ثنا أبى تناشعبة عن عمر وبن مرة عن مرة عن أبى موسى قال قال رسول الله صلى الله عليهوسلم كل من الرجال كثير ولم يكمل من ألف ◌ًا غير مريم بنت عمران وآسية امرأة فرعون (٢٥٩) والاخبار كما بلغت الانبياء عليهم السلام ويشهد لذلك حكاية الله تعالى قول الملائكة عليهم السلام ان الله اصطفاك وطهرك الآية وأيضا فقدصح حديث أبى هريرة من طرق عدة قال خير نساء العالمين أربع مريم ابنة عمران وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون وخديجة وفاطمة وصح أيضا حديث ابن عباس أفضل نساء الجنة خديجة وفاطمة ومريم وآسية واذا كان الاولى أن مريم نبئت فهى أفضل نساء العالم من حواء إلى آخرامر أه تموت لان غير النبية لا تلحق بالنبية ويشهد لذلك الآية وهذان الحديثان كماذكرناتم بعدها فى الفضل فاطمة ثم خديجة ثم آسية وهذان الحديثان يرفعان الاشكال وهو أولى من قول من قال انها غير نبية وأما من يرى انها غيرنبية وانما هى صديقة ذلهم فى تأويل هذين الحديثين طريقان الاولى أن معناهما أن كل واحدة من الاربع خير عالم زمانها * والثانية ان هذه الاربع من أفضل نساء العالم وهن فيما بينهن على مراتب متفاوتة (قوله وان فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام) (ع) فضل الثريد لسرعة اساغته والتذاذه واشباعه وتقديمه على غيره من الاطعمة أتى لا تقوم مقامه وليس هو بنص فى تفضيلها على مريم وآسية ويحتمل أن المرادنساء وقتها وليس فيه أيضا ما يشعر بترجيحها على فاطمة اذيمكن أن يمثل فضل فاطمة؟- اهو أرفع وبالجملة انما يدل أن لعائشة فضلا كثيراعلى النساءلا على عموم النساء (د) قال العلماء معناه ان الثريد من كل طعام أفضل من المرق فتريد اللحم أفضل من حرقه بلاثر بدونريدمالالحم فيه أفضل من حرقه والمراد بالفضيلة نفعه والشبع منه وسهولة مساغه (قوله فى سند الاخر عن أبى هريرة)(د) أبو هريرة لم يدرك أيام خديجة ولم يذكر ه سماعامن النبى صلى الله عليه وسلم في تحمل انه سمعه منه أو من صحابى فيكون مر سلا لكنه مرسل صحابى والصحيح انه حجة (قول فى الآخر بيت فى الجنة من قصب) (ع) البيت هنا القصر والمراد بالقصب قصب اللؤلؤ المجوف المستطيل كالقصب المنبب ويقال لكل مجوف قصب وقد جاءمفسرا فى حديث بيت من لؤلؤة مجفاة أى مجوفة أراد مجوفة فقدم الغاء وأخر الواو وأعلت بان أبدلت ألفا (قول لاصغب فيه) (م) الصخب الصوت المرتفع وهو أيضا اختلاط الاصوات قال بعض أهل المعانى والمعنى هذا البيت خاص بهالاشريك لهافيه فينازعها فيغضى الى صخب (قول ولا نصب) (ع) النصب التعب وفى الصاد الفتح والسكون الملائكة عليهم السلام ان الله اصطفاك وطهرك الآية (قول وان فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام)(ع) فضل الثريدلسرعة اساغته والتذاذه واشباعه وتقدمه على غيره من الاطعمة التى لا تقوم مقامه وليس هونصا فى تفضيلها على مريم وآسية ويحتمل أن المراد نساء وقتها وليس فيه أيضا ما يشعر بتفضيلها على فاطمة إذيمكن أن يمثل فضل فاطمة بما هو أرفع وبالجملة أنما دل على ان لعائشة فضلا كثيرا على النساءلا على عموم النساء (ح) قال العلماء معناه ان الثريد من كل طعام أفضل من المرق فتريد اللحم أفضل من حرق بلاثر يدوثريدمالا لحم فيه أفضل من حرقه والمراد بالفضيلة نفسه والشبع منه وسهولة مساغه (قول عن أبى هريرة)(ح) أبو هريرة لم يدرك أيام خديجة ولميذكرسما عا من النبى صلى الله عليه وسلم فيحتمل أنه سمعه منه أومن حه ابى فيكون مرسلا لكنه مر سل صحابى والصحيح انه حجة (قوله بيت من قصب) البيت هنا القصر والمراد بالقصب قصب اللؤلؤ المجوف المستطيل كالقصب المندب ويقال لكل مجوف قصب (قول لاصخب فيه)(م) الصخب الصوت المرتفع وهو أيضا اختلاط الاصوات قال بعض أهل المعانى المعنى ان هذا البيت خاص لها لاشريك لها فيه فينازءوها فيفضى إلى صخب (قول ولا نصب) أى تعب لان الجنة وان فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام # حدثنا أبو بكر ابن أبى شيبة وأبو كريب وابن مير قالوا ثنا ابن فضيل عن عمارة عن أبى زرعة قال سمعت أباهريرة قال أتى جبريل النبى صلى الله عليه وسلم فقال يارسول الله هذه خديجة قدأتتك معها اناء فيه ادام أرطعام أو شراب فإذا هى أنتك فاقراً عليها السلام من ربها عز وجل ومنى وبشرها ببيت فى الجنة من قصب لاصخب فيه ولانصب قال أبو بكر فى روايته عن أبى هريرة لم يقل سمعت ولم يقل فى الحديث ومنى وحدثنا محمد بن عبد الله ابن غير ثنا أبى ومحمد بن بشر العبدي عن اسمعيل قال قلت لعبدالله بنأبى أوفى أ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بشر خديجة بيت فى الجنةقال نعم بشرها بيت فى الجنة من قصب لاصغب فيه ولانصب * حدثناهيحي بن يحي أخبرنا أبو معاوية ح وثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا وكيع ح وثنا اسحق بن إبراهيم أخبرنا المعتمر بن سليمان وجرير ح وثنا ابن أبى عمر ثنا سفيان كلهم عن اسمعيل بن أبى خالد عن أبى أوفى عن النبى صلى الله عليه وسلم بمثله" حدثنا عثمان بن أبى شيبة ثنا عبدة عن الشام الله صلى الله عليه وسلم خديجة بنت خويلدليت (٢٦٠٠) ابن عروة عن أبيه عن عائشة قالت بشر رسول فى الجنة و«حدثنا أبو كريب محمد بن العلاءثنا أبو أسامة تناهشام عن أبيه عن عائشة قالت ماغرت على امرأة ماغرت على خديجة ولقد هلکت قبل أنيتزو جنى بثلاث سنين لما كنت أسمعه بذكر ها ولقد أمره ربه أنيشرهابیتمن قصب فى الجنة وان كان ليذيح الشاه م بهدیها الىخلائلها وحد ثناسهل بن عثمان ثنا حفص بن غياث عن هشام ابن عروة عن أبيه عن عائشة قالت ماغرت على نساء النبى صلى الله عليه وسلم الأعلى خديجة وانى لم أدركها قالت وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا ذبح الشاة يقول أرسلوا بها الى أصدقاء خديجة قالت فاغضبته يوما فقلت خديجة قالت فقال انیرزقت بهاہ حدثنى زهير بن حرب وأبو كريب جميعاعن أبى معاوية ثنا هشام بهذا الاسناد نحو حديث أبى أسامة الى قصة كماهما فى الزاى من حزن (ط) وانما انتفى النصب لان الجنة لا تعب فيها (ع) وقيل المعنى انها أعطيت هذا البيت تفضلا من اللهعز وجل لاجزاء تعبها فى العبادة لان ذلك قد أنيبت عليه وهذا زيادة فى الأجر (قول فى الآخر هلكت قبل أن يتزو جنى بثلاث سنين) (ط) تعنى بتزو حنى العقد عليها لا البناء والبناء انما كان بعد ذلك بسنة ونصف (قول لما كنت أسمعويذكرها) (ط) تعنى يثنى عليهالمحبقه لها ومن أحب شياأكثر من ذكره واحداؤه صلى الله عليه وسلم الخلائلهامن كرم أخلاقه ورعيه عهد خديجة ولذلك كان يرتاح لاختها هالة أى يهش سر ورابها (قوله فى الآخر فعرف استئذان خديجة)(ط) يعنى تذكر عند استئذان هالة نغمة خديجة لان تغمتها كانت تشبه نغمة خديجة وأصل ذلك كاء من أحب شيأ أحب محبوباته (قول اللهم حالة)(ط) أى هـذه العمالة فاكر مها ويجوزفيها النصب بفعل تقديره أكرم حالة (قول حمراء الشدقين) (ع) اشارة الى كبرسنها وإنها سقطت أسنانها من الكبر فلم يبق بشدقها بياض الاحمرة لثاتها (ع) وقيل المعنى بيضاء الشدقين والعرب تسمى الأبيض أحمر كراهة لاسم البياض لأنه يشبه البرص وهذا كما قال صلى الله عليه وسلم لعائشة ياحمراءلاتأ كلى الطين لانه يذهب بهاء الوجه أى يابيضاء وهذا بعيد فى هذا الموضع لا تعلو كان كذلك قالته عائشة بدل جراء الشدقين لانه أدل على التقبح وعائشة انما قصدت التقييم والنزهيد فيها وانمنا المعنى ما تقدم من انه اشارة الى كبر السن وذلك ان من بلغ سن الشيخوخة ومإن لا تعب فيها وقيل المعنى أنها أعطيت هذا البيت تفضلا من الله تعالى الاجزاء عن تعبها فى العبادة لانذلك قد أثیبت علیهوهذاز یادة(گلے قبل أنيتزوجنی بثلاث سنين)( ح) تعنى بتزوجنى العقد عليها لا البناء والبناء انما كان بعد ذلك بسنة ونصف (قول لما كنت أسمعه يذكرها)(١) تعنى يثنى عليها لمحبته لها ومن أحب شيأأكثر من ذكره (قول خلائلها) أى صدائقها جمع خليلة (ولم فعرف استئذان خديجة) (ط) يعنى بذكر عند استئذان هالة نعمة خديجة لانتعمتها كانت تشبه تغمة خديجة وأصل ذلك كله ان من أحب شيأأحب محبوباته (قول فارتاح لذلك) إلى بهش سر ورالها (قول اللهم حالة) (ط) أى هذه هالة فاكرمها ويجوزفيها النصب بفعل تقديره أكرم حالة (قول جراء الشدقين) (ع) اشارة الى كبرسنها وانها سقطت أسنانها من الكبر فلم ينتى بشدقها بياض الاحمرة شدقها (ط) وقيل معناه بيضاء الشدقين والعرب تسمى الابيض أحمر كراهة لاسم البياض لأنه يشبه البرص وهذا كماقال صلى الله عليه وسلم لعائشة يا حميراءلاتا كلى الطين لأنه الشاة ولم يذكر الزيادة بعدها * حدثنا عبد الله بن حميد أخبر ناعبد الرزاق أخبر نامعمرعن الزهري عن عروة عن عائشة قالت ما غرت للنبى صلى الله عليه وسلم على امرأة من نسائه ما غرت على خديجة لكثرة ذكره اياها ومارأ يتهاقط *حدثنا عبد بن حيد أخبر ناعبد الرزاق أخبر نامعمر عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت لم يتزوج النبى صلى الله عليه وسلم على خديجة حتى ماتت* حدثناسويدبن سعيد تنا على بن مسهر عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت استأذنت هالة بنت خويلد أخت خديجة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرف استئذان خديجة فارناح لذلك فقال اللهم هالة بنت خويلد فغرت فقلت ومانذكرمن عجوز من حجمالزقر يش حراء الشدقين