Indexed OCR Text
Pages 181-200
اسرائيل قال مجىء ماجاءبك قال جئت التعلمنى مما علمت رشداقال انك أن تستطيع معى صبراوكيف تصبر على مالم تحط به خبرا ان شاء الله صابرا ولا أعصى لك أمراقال فان اتبعتنى (١٨١٠) شئ أمرت به أن أفعله اذا رأيته لم تصبرقال ستجدنى الجانبين*أبو عبيد وليس الفح بمعروف ويقال أيضا حلاواء بالمذوحلاوى بالقصر " وحكى أبو عبيد حلواء بالمد وفيه جواز النوم والاستلقاء كذلك بل استحبه بعضهم للتفكر فى الملكوت وفى بعض روايات البخارى انه وجده على طنفسة خضراء على كبد البحر مسجى بثوب وكبد البحر وسطه وأبد كل شئ وسطه والطنفسة بساط صغير كالغرفة يقال بضم الطاء والغاء وبكسر هما وبكسر الطاء وفتح الغاء (قوله مجىء ما جاء بك)(ع) ضبطناه عن أبى بحر بضم الهمزدون تنوين وعن غيره منونا وهو أظهر أى مجىء لامر عظيم جاءبك وقد تجىء ما للتهويل والتعظيم ومنه لامر ما ندرعت الدروع وجاء بك خبر لهذا المبتدأ (قول بادئ الرأى) قرئ فى الآية بالهمز والتسهيل فن همز فعناه أول الرأى وابتداؤه أى انطلق مسر عا الى قتله من غير فكر ولاتر وومن لم همز فهو من البداء الذى هو الظهور أى ظهرله رأى فى قتله ويمد البداء ويقصر (قولم رحمة الله علينا وعلى موسى) قال وكان اذاذ كر أحدامن الأنبياء بدابنفسه (ع) فيه جواز بداءة الانسان بنفسه فى الدعاء ونحوه من أمور الآخرة بخلاف حظوظ الدنيا فان الآداب ان يبدأ باسم غيره * واختلف فى الرسائل فذهب كثير من السلف الى تقديم اسم نفسه كيف كان وذهب آخرون إلى تقديم اسم المكتوب اليه الاان يكون الكاتب الاميرا والأب لابنه او السيد لعبده ومن البداءة بالنفس كتبه صلى الله عليه وسلم من محمد عبد الله ورسوله إلى هرقل عظيم الروم (ولم ولكنه أخذته من صاحبه ذمامة) (ع) اى استحياء لكثرة المخالفة وقيل من الذمام لما كان شارطه عليه من الفراق (قول لمساكين) (ط) القراءة المتواترة بتخفيف السين جمع مسكين سموابذلك شفقة عليهم وقرأ ابن عباس بتشديدها بالقصر وحكى أبو عبيد حلواء بالمدوفيه جواز النوم والاستلقاء كذلك بل استحبه بعضهم للتفكر فى الملكوت وفى بعض روايات البخارى انه وجده على طنفسة خضراء على كبد البحر مسجى بثوب وكبد البحر وسطه والطنفسة بساط صغير كالمرقة تقال بضم الطاء والفاء وبكسرهما وبكسر الطاء وقع الغاء (قولم مجىء ما جاء بك) (ع) ضبطناه عن أبى بحر بضم الهمزدون تنوين وعن غيره منونا وهو أظهر أى مجىء لامر عظيم جاء بك وقد تجىء ماللتهويل والتعظيم ومنه لأمر ماتدرعت الدر وع وجاء بك خبر هذا المبتدا (قول انتجى عليها) أى اعتمد على السفينة وقد خرقها (قول بادئ الرأى) قرئ فى الآية بالهمز والتسهيل فن همز فعناه أول الرأى وابتداؤه أى انطلق الى قتله مسر عامن غير فكر ولاتر وومن لم يهمزفهو من البداء الذى هو الظهور أى ظهر له رأى فى قتله ويمد البداء ويقصر (ولم رحمة الله علينا وعلى موسى) (ع) فيه جواز بداءة الانسان بنفسه فى الدعاء ونحوه من أمور الآخرة بخلاف حظوظ الدنيا فان الادب أن يبدأ باسم غيره واختلف فى الرسائل فذهب كثير من السلف الى تقديم اسم نفسه كيف كان وذهب آخرون إلى تقديم اسم المكتوب اليه الاأن يكون كتاب الاب لا بنه أو السيد لعبده أو الامير (قول ولكنه أخذته من صاحبه ذمامة) بفتح الذال المعجمة أى استحياء لتكرار مخالفته وقيل ملامة وقيل من الذم لما كان شرطه عليه من الفراق (قول المساكين) (ط) القراءة المتواترة بتخفيف السين جمع مسكين سموابذلك شفقة عليهم وقرأها ابن عباس فلاسألنى عن شئ حتى حدث لك منه ذكرا فانطلقا حتى اذا ركبا فى السفينة خرقها قال انتحى عليها قال لهموسى عليه السلام أحرقتهالتغرق أهلها لقد جئت شياامر اقال ألم أقل انك لم تستطيع م فى صبرا قال لا تؤاخذنى بمانسيت ولا ترهقنى من أمرى مسر! فانطلقا حتى اذا لقيا غلمانا يلعبون قال فانطلق الى أحدهم بادئ لرأى فقتله قدعرعندهاموسى ذعرة منكرة قال أقتلت نفسا زاكية بغيرنفس لقد جئت شيأن كرافقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند هذا المكان رحمة الله علينا وعلى موسى لولاانه مجل لرأى العجب ولكنه أخذته من صاحبه دمامةقالان - أنتك عن شئ بعدها فلا تصاحبنى قدبلغت من لدنى عذراولو صبرلر أى العجب قا وكان إذاذكرأحدا من الانبياء بدا بنفسه رحمة الله علينا وعلى أخى كذا رحمة الله علينا فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية شاما فطافا فى المجالس فاستطعما أهلها فأنوا أن يضيفو هما فو جدافيها جدارا يريد أن ينقض فاقامه قال لوشئت اتخذت عليه أجراقال هذا فراق بينى وبينك وأخذ بثوبه قال سأنبتك بتأويل ما لم تسقطع عليه صبرا أما المعينة فكانت مسا كين يعملون فى البحر : (١٨٢) فأردت أن أعيبها وكان وراءهم ملك الآية فاذا جاء الذى يسفرها وجدها منحرقة فتجاوزها فاصلحوها بخشبة وأما الغلام فطبع يوم طبع كافرا وكان أبواه قد عطفا جمع مساك لامسا كهم السفينة وقيل كانواعشرة خمسة يعملون فى البحر وخمسةزمناء(ۆل فارقت أن أعيبها) (ط) فسرذلك فى الرواية الأخرى بقوله فإذا جاء الذى يسترها وجدها متحركة فيجاوزها فأصلحوهابخشبة (قول وراءهم) أى خلفهمان كان رجوعهم عليه والافان وراءمنى أمام وهو أولى لقراءة سعيد وكان أمامهم ملك وقيل ان وراء من أسماء الاضداد (قول ملك) (ط) قيل اسمه عود بن يرد بن جريح وقال الضحاك اسمه الجلندى ﴿قلت﴾: وكان الشيخ يقول والذى ينقفح فى نفسى ان هذا كان أيام بناء الحنايا الواصلة إلى قر طاجنة (قول وأما الغلام فطبيع يوم طبيع كافرا) (ط) أى خلق قلبه على صفة قلب الكافر من القسوة والجهل وحب الفساد وكان أبواه مؤ.ثان قد عطفا عليه وأحباه وعلم الله تعالى انه لو بلغ واستقل بنفسه حملتهما لمحبة على أن يوافقاه على ما يضر منه من كفر وفسادوا علم الله تعالى الخضر عليه السلام بذلك وأمره بقتله وقتله من باب دفع الضرر كقتل الحيات وهذامعنى تفشينا الآية أن يلحقهما ذلك وخشينا ان كان من قول الخضر كمايدل عليه السياق فالخشية على بابها وإن كان من قول الله تعالى فعنى خشينا علمنا وهذا القتل لا اشكال فيه على أصول أهل السنة لانه تعالى لا يجب عليه شئ ولا يلحقه لوم يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد لا يسئل عما يفعل وأما على أصول المعتزلة القائلين بالتحسين والتقبح العقليين وما بنوا عليه ما من التعديل والتجويز والايجاب على اللّه تعالى فأصول لا يلتفت اليها (ع) والحديث حجة لأهل السنةفى أن الكفر من خلق الله تعالى وفعله لان الطبع والختم والاضلال والربن والأكنة كناية عن خلقى الكفر وقد أسند فعلها الى الله تعالى وهو على أصلهم فى أن العبد لا فعل له وانما الفاعل اللّه تعالى خلافا للمنزلة فى قولهم فى أن العبد بخلق أفعاله وأن إيمانه وكفره من فعله واختلفت أجوبتهم عما ورد من هذه الألفاظ مستندا الى فعل الله تعالى كقوله تعالى طبع الله على قلوبهم وكقولهتعالى وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه قال بعضهم هو اخبار عن الحكم بكفر من وصف بشئء من ذلك وتسميته كافرا وقال آخرون هى علامات بخلقها الله تعالى فى القلب تميز الملائكة بها بين المؤمن والكافر وقال آخرون هى كناية عن الاسباب التى يخلق الكافر عندها ما قدر عليه من ذلك وقال آخرون هى كناية عن خلقها بعد الكفر عقوبة لهم على ما ارتكبوه من الكفر بمنعهم من الرجوع الى الايمان وهذا الهوس كله لا ينجيهم ولا بخلصهم من نقض أصلهم فى التعديل والتجويز ومخالفة مذهبهم فى الذى بترا عليه ضلالهم والحق ان اللّه تعالى قال فى ابتداء الخلق هؤلاء الجنة ولا أبالى وهؤلاء للنار ولا أبالى فإن بتشديد هاجمع مسالك لامساكهم السفينة وقيل كانوا عشرة خمسة يعملون فى البحروخمسةزمنا، (ولم وراءهم) (ط) أى خلفهم وكان رجوعهم عليه والاولى أن وراء بمعنى أمام وهو أولى لقراءة سعيد وكان أمامهم ملك وقيل ان وراء من أسماء الاضداد (قوله.ك)(ط) قيل اسمه عود بن يرد بن جريج وقال الكلى اسمها الجلندى (ب) وكان الشيخ يقول والذى يقع فى نفسى أن هذا كان أيام بناء الحظهريا الواصلة إلى قرطاجنة (قولم وأما الغلام فطبع يوم طبع كافرا) (ط) أى خلق، قلبه على صفة قلب الكافر من القسوة والجهل وحب الفساد وكان أبواه مؤمنين قد عطفا عليه وأحباه وعلم الله تعالى أنه أو بلغ واستقل بنفسه حملتهما المحبة على أن يوافقاه على ما يصدر منه من كفر وفساد وأعلم اللّه تعالى الخضر عليه السلام بذلك وأمره بقتله وقتله من باب دفع الضرركقتل الحيات وهذا معنى خشينا الآية أي يلحقه ما ذلك وخشينا ان كان من قول الخضر كما يدل عليه السابق فالخشبية على بابها وان كان من قول الله تعالى فعنى خشينا علمنا وهذا القتل لا اشكال فيه على أصول أهل السنة لانه تعالى لا يجب عليه ( ١٨٣ ) قضى له بالنار ختم وطبع على قلبه غشاوة وأ كنة وجعل من بين يديه سداومن خلفه مدا وحجابا مستوراو جعل على قلوبهم أ كنة أن يفقهوهوفى آذانهم وقرا وفى قلوبهم مرضا ليتم ما سبق به قضاؤه ولاراد لحكمه ولا يسئل هما يفعل ﴿قات) معنى عدالته نسبته للعزل وجورته نسبته للجور واتفقت الملل على وجوب العدل لله تعالى واستحالة الجور وانما الكلام فيما هو عدل فالعدل عندنا وضع الشئ فى محله ومتى فعل ماله أن يفعله فليس بجائر وانما الجائر من عدل عما يجب له والبارى تبارك وتعالى لا يجب عليه شئ واذالم يجب عليه شئ فليس فى أفعاله جو رلان له سبحانه أن يفعل وكماانهليس فيها جور فليس فيها قبيح لان القيح ما قبحه الشرع ، هو سبحانه وتعالى الحاكم دون غيره -خلقه سبحانه الكفر فى قلب الكافرليس بقبح لان القيح ما قيه الشرع لا ماقبعه العقل ولما كان من أصول المعتزلة ان العقل يستقل بائبات الاحكام يستحسن الشئ فيو جبه ويستقبحه فيمنعه وقالوا على سياق ذلك يجب على الله تعالى الله عن قولهم فعل الأصلح لعباده فى دينهم ودنياهم وانه يفعل من ذلك اقصى ما يقدر عليه وان وقع خلاف ذلك كايلام الأطفال والبهائم تؤول لانه خلاف العدل عندهم قالوا وكذلك لا يخلق عندهم الكفر لانه قبيح وهو سبحانه لا يفعل القبيح فإن وقع ماظاهره خلاف ذلك كاسنادالختم والطبع وماذكرمعهما فيؤول ولهم فيها من التأويل ما تقدم وجميعها هوس كماذ كرتر كنابيانه خشية الاطالة وكتب الكلام أولى به وكذلك ايلام الاطفال والبهائم لهم فيها من التأويلات ما هومذ كورفى محله حتى قال بكر ابن أخت عبد الواحد بن زيادمنهم ان الأطفال والبهائم لاتتألم وهو جحد للضرورة (قول فلوانه أدرك أرهقهما طفيانا وكفرا) تقدم مافيه (قول خيرامنه زكاة) (ع) اصلاحا وقيل صلاحا (قوله وأقرب رحما) (ع) فيل رحمة بوالديه وبرّاوقيل هو من الرحم قيل كانت أنثى وقيل ذكرا (ط) قيل الرحم جعنى الرحم ، لذلك قرأابن عباس وأوصل رحما وقيل أنه رزق جارية ولدت له بنتاوانه كانلهمن نسلها سبعون نبياو يتسلى به فى موت الاولاد (قوله لغلامين) قيل اسمهما اصرم واصبرم (قولم وكان تحته كنزهما) (ع) قيل كان لو حامن ذهب مكتوب فى جانب منه بسم الله الرحمن الرحيم حجبت شئ ولا يلحقه لوم يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد لا يسئل عما يفعل (ع) والحديث حجة لأهل السنة فى أن الكفر من خلق الله تعالى وفعله لان الطبع والختم والاضلال والرين والا كنة كنايةعن خلق الكفر وقد أسند فعله ما الى الله تعالى وهو على أصلهم فى أن العبد لا فعل له وانما الفاعل الله تعالى ﴿قلت﴾ ومالمنزلة من تأويل وهوس فقررفى علم الكلام (قول خيرامنه زكاة) قيل اسلاما وقيل صلاحا (قول وأقرب رحما) قيل رحمة بوالديه وبراوقيل المراديرحمانه قيل كانت أنثى وقيل كان ذكرا (ط) قيل الرحم بمعنى الرحمى ولذا قرأ ابن عباس وأوصل رحما وقيل انه رزق جارية ولدت له بنتاوانه كان من نسلها سبعون نبيا ويتسلى به فى موت الاولاد (قوله لغلامين) قيل اسمهما أهرم وأميوم (قوله وكان تحته كنزلهما) (ع) قيل كان لو حامن ذهب مكتوب فى جانب منه بسم الله الرحمن الرحيم عجبت لمن أيقن بالقدر ثم ينصب عجبت لمن أيقن بالنار ثم يضحك وفى رواية لمن أيقن بالموت ثم أمن وفى رواية عجبت لمن رأى الدنيا وتقلبها باهلها كيف يطمئن اليها وفى رواية أنا الله لا اله الا أنا محمد عبدى ورسولى وفى الشق الآخر أن الله الذى لا اله الاأنالاشريك لى خلقت الخير والشرفطوبى لمن خلفته للخير وأجريته على يديه والويل لمن خلقته للمشر وأجريته على يديه وقيل الكنز كان مالا مدفونا ط) وقيل المكتوب فى اللوح عجبت لمن أقر بالقدركيف يحزن ولمن آمن بالرزق كيف علیهفلوأنهأدرك أرهقهما طغيانا وكفر ا فاردنا أن يبدهمار بهما خيرا منهز کاةوأقرب رحماواما الجدار فكان لغلامين يتمين فى المدينة وكان فحته كنزهما وكان أبوها صالحا الآية* وحد ثناعبد الله بن عبد الرحمن الدارمى أخبرنا محمد بن يوسف ح وثنا عبد بن حميد أخبر ناعبيد الله باسناد التيمى عن أبى اسحق نحو حديثه *وحدتنا (١٨٤ ) ابن موسى كلاهما عن اسرائيل عن أبى اسعق حمر والناقد ثنا سفيان ابن عيينة عن عمر وعن سعيدبن جبيرعن ابن عباس عن أبي بن كعب أن النبى صلى الله عليه وسلم قرأ لتحذت عليه أجرا #حدثنا حرملة بن يحي أخبر ناابن وهب أخبرنى يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن عبد الله بنعباس انهماریهو والحر بن قيس بن حصن الفزارى فى صاحب موسى فقال ابن عباس هو الخضر فربهما أبي بن كعب الانصارى فدعاء ابن عباس فقال يا أبا الطفيل هلم الينا فانى قد تماريت أنا وصاحبى هذافى صاحب موسى الذى سأل السبيل الى لقيه فهل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر شأنه فقال أبى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قولبينماموسى فى ملامن بنى اسرائيل اذ جاءه رجل فقال له هل تعلم أحداأعلم منكقال موسى لافأوحى اللهالى موسى بلى عبدنا الخضر فسأل موسى السبيل الى لقيه فجعل الله له الحوث آية لمن أيقن بالقدر ثم نصب عجبت لمن أيقن بالنار ثم ضحك وفى رواية لمن أيقن بالموت ثم أمن وفى رواية عجبت لمن رأى الدنيا وتقلبها بأهلها كيف يطمئن الهاوفى رواية أنا الله لا اله الاأنا محمد عبدى و رسولى وفى الشق الآخر أنه أنا الله لا اله الاأناوحدى لاشريك لى خلقت الخير والشرفط وبى لمن خلفه للخير وأجريته على يديه والويل لمن خلقته للشر وأجريته على يديه وقيل كان الكنز مالا مد فونا (ط) وقيل المكتوب فى اللوح عجبت لمن أيقن بالقدر كيف يحزن ولمن آمن بالرزق كيف يتعب ولمن أيقن بالموت كيف يفرح ولمنآمن بالحساب كيف يغفل وإن رأى الدنيا وتقابها بأهلها كيف يطمئن اليهالا اله الاالله محمد رسول الله (قول وكان أبوهما صالحا) (ط) قيل كان جدّهما السابع وكان اسمه كاشه اففيه أن الله تعالى يحفظ الصالح فى نفسه وولده وان بعدوا وروى ان الله يحفظ الصالح فى سيطة من ذريته وهو دليل ان ولي الله الآية (ع) قال بعض العلماء فى قصة موسى والخضر عليهما السلام أصل عظيم من أصول الشريعة وهو وجوب التسليم لكل ماجاءبه الشرع وان كان بعضه لا تظهر حكمته للعقول ولا يفهمها كثر الناس فإن لله تعالى فيه أسرارا يخفى بعضها وحكما هو سبحانه أعلم بمراده بها فلاته- ترض العقول مالم تعرف منها كما يفعله المبتدعة بل يجب التسليم ماصح من ذلك وموضع الدليل فى المسئلتين قتل الغلام وخرق السفينة الصورة منكرة والامر صحمج فى نفس الاخل وله حكمة لكنها لا تظهر وفيه انه لا تحسين للعقل ولا تقبيح وانما ذلك للشرع وكل ذلك محنة من الله تعالى العباد، وابتلاء لهم ليميزالخبيث من الطيب وفى اخباره تعالى ان السفينة ان لم تخرق غصبت والى يتعب ولمن أيقن بالموت كيف يفرح ولمن آمن بالحساب كيف يغفل ولمن رأى الدنياوتقلبها كيف يطمئن إليها لا اله الاالله محمد رسول الله (قول وكان أبو هما صالحا) (ط) قيل كان جدهما السابع وكان اسمه كاشحاففيه أن الله تعالى يحفظ الصالح فى نفسه وولده وروى ان اللّه تعالى يحفظ الصالح فى سبعة من ذريته وهو دليل ان ولي الله الآية (ع) قال بعض العلماء فى قصة موسى والخضر عليهما السلام أصل عظيم من أصول الشريعة وهو وجوب التسليم لكل ما جاءبه الشرع وان كان بعضه لاتظهر حكمته للعقول فإن لله تعالى فيه أسرار اختفى بعضها فلاتعترض العقول على مالم تعرف منها كماتفها المبتدعة وفى اخباره تعالى أن السفينة ان لم تخرق غضبت وان الغلام ان بلغ أرهق أبو به طغيانا وكفرا دليل من ذهب من أهل الحى ان اللّه تعالى يعلم مالم يكن أن لو كان كيف يكون (ب) مذهب أهل الحق فى ذلك ما تقدم فى حديث جبريل عليه السلام ان القدر قدران أول وثان وان القدر الاول عبارة عن تعلق على الله تعالى أولاً بالـكائنات قبل وجودها فلا حادث الاوسبق علمه به سبحانه وقضاؤه وتعلقت به إرادته والمخالف فى ذلك معبد الجهنى وأصحابه القائلون بان الامر أنف وتقدم بيان ذلك والقدر الثانى عبارة عن إيجاد العبد فهله (ط) تنبيه على مغلطتين الأولى ظن بعض الجهال أن الخضر أفضل من موسى لما اشتملت عليه هذه القصة وهذا نظر من قصر نظره على هذه القصة ولم ينظر فيما خص به موسى عليه السلام من الرسالة وسماع الكلام وانزال التوراة عليه وان أنبياء بنى اسرائيل متعبدون بها حتى عيسى عليه السلام والانجيل وان كان هدى فليس فيه من الاحكام الااليسير وأنه من أولى وقيل له إذا فقدت الحوت فارجع فإنك ستلقاء فسارموسى ما شاء الله أن يسير ثم قال لفتاهآتناغداءنا فقال فتى موسى حين ساله الغداء أرأيت اذا وينا الى الصخرة فانى نسيت الحوت وما أنسانيه الاالشيطان أن أذكره فقال موسى لفتاه ذلك ما كنانبغى فارتها على آثار هما قصصا فوجدا خضرا فكان من شأنهما ماقص الله عز وجل فى كتابه الاأن يونس قال فكان يتبع أثر الحويل (١٨٥) الغلام ان بلغ أرهق أبويه طغيانا وكفرادليل لمذهب أهل الحق ان الله تعالى يعلم مالم يكن أن لو كان كيف يكون ﴿قات﴾ مذهب أهل الحى فى ذلك ما تقدم فى حديث جبريل عليه السلام أن القدر قدران أول وثان وان القدر الاول هو عبارة عن علم الله أزلا بالكائنات قبل وجودها فلا حادث الاماسبق به علمه وقضائؤه وتعلقت به ارادته والمخالف فى ذلك معبد الجهنى وأصحابه القائلون بأن الامر أنف وتقدم بيان ذلك والقدر الثانى عبارة عن إيجاد العبد فعله وهو مذهب المعتزلة (ط) تنبيه على مغلطتين * الاولى ظن بعض الجهال أن الخضر أفضل من موسى لما اشتملت عليه هذه القصة وهذا نظر من قصر نظره على هذه القصة ولم ينظر فيماخص به موسى عليه السلام من الرسالة وسماع الكلام وانزال التوراة عليه وان أنبياء بنى اسرائيل متعبدون بها حتى عيسى والانجيل وان كان هدى فليس فيهمن الاحكام الااليسير وانه من أولى العزم من الرسل وانه ليس فى المحشر بعد أمة النبى صلى الله عليه وسلم أكثر من أمته وحسبك قوله تعالى انى اصطفيتك على الناس الآية والخضر وان قيل انه نى وانه أرسل فرسالة موسى أعظم * والمغلطة الثانية ذهب بعض زنادقة الباطنية أن هذه الاحكام الشرعية العامة انما يحكم بها على العامة والاغبياء وأما الأولياء وأهل الخصوص فاصفاء قلوبهم من الأكدار وخلوها من الاغيار تجلى لهم العلوم الالهية والحقائق الربانية فيقفون على أسرار الكائنات ويعلمون أحكام الجزئيات فيستغنون بها عن أحكام الشرع الكليات كماتفق للخضر عليه السلام فإنه استغنى بماتجلى له من تلك العلوم حما عند موسى عليه السلام وهذه زندقة وكفر يفعل قائلها ولا يستتاب فانه انكار لما علم من الشرائع فإن الله تعالى أجرى سنته وأنفذ حكمته فان أحكامه تعالى لا تعلم الا بواسطة الرسل عليهم السلام السفرة بينه وبين خلقه كما قال تعالى كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين الآية وغير ذلك من الآيات الدالة على ارسال الرسل وحديث تركت فيكم أمرين أن تضلوا ما تمسكتم بهما كتاب الله وسنة رسوله ومثل هذالايحصى كثرة وعلى الجملة فقد حصل القطع واجماع السلف على انه لا طريق لمعرفة أحكام الله الراجعة الى العزم من الرسل وانه ليس فى المحشر بعدأمة النبى صلى الله عليه وسلم أكثر من أمته وحسبك قوله تعالى انى اصطفيتك على الناس الآية والخضر وان قيل انه نبى وأرسل فرسالة موسى أعظم» والمغلطة الثانية ذهب بعض زنادقة الباطنية ان هذه الاحكام الشرعية العامة انما يحكم بها على العامة والاغبياء وأما الاولياء وأهل الخصوص فلصفاء قلوبهم من الاكدار وخلوها من الاغيار تتجلى لهم العلوم الالهية والحقائق الربانية فيقفون على أسرار الكائنات ويعلمون أحكام الجزئيات فيستغنون بها عن أحكام الشرع الكليات كماتفق للخضر عليه السلام فإنه استغنى بما تجلى له من تلك العلوم عما عند موسى عليه السلام وهذه زندقة وكفر يقتل قائلها ولا يستتاب فانه انكار لما علم من الشرائع فان الله تعالى أجرى سنته وأنفذ حكمته فان أحكامه تعالى لا تعلم الابواسطة الرسل عليهم السلام وهم السفرة بينه وبين خلقه كماقال تعالى كان الناس أمة واحدة فبعث الله السبيين الآية وغير ذلك من الآيات الدالة على إرسال الرسل وحديث تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ومثل هذالايحصى كثرة وعلى الجملة فقد حصل القطع واجماع السلف على أنه لا طريق لمعرفة أحكام الله تعالى الراجعة إلى أمره ونهيه ولا يعرف شئ منها إلامن جهة الرسل فمن قال ان هناك طريقا آخر يعرف به أمره تعالى ونهيه غير الرسل فهو كافر يقتل ولا يستتاب ثم هو قول بائبات نبي بعده صلى الله عليه وسلم وبيان ذلك أن من قال أنه يأخذ عن قلبه وان ما وقع فيه حكم الله تعالى وانه ٢٤- شرح الأبي والسنوسى - سادس﴾ (١٨٦) أمره ونهيه ولا يعرف شئ منها الامن جهة الرسل فن قال ان هنالك طريقا آخر يعرف به أمره ونهيه غير الرسل فهو كافر يقتل ولا يستتاب ثم هو قول بانبات نبي بعده صلى الله عليه وسلم وبيان ذلك أن من قال انه يأخذ عن قلبه وان ما وقع فيه حكم الله تعالى وانه يعمل بمقتضاه وانه لا يحتاج فى ذلك إلى كتاب ولاسنة فقد أثبت لنفسه خاصية النبوة وهو مثل قوله صلى الله عليه وسلم ان روح القدس نظت فى رومى وقد سمعت بعض المغرفين المتظاهر بن بالدين انه قال لا آخذعن الموتى وانماآخذعن الحى الذى لايموت وأنما أروى عن قلبى عن ربى ومثل هذا كثير نسأل الله الهداية والعصمة وسلوك طريق السلف ولا حول ولا قوة الابالله العلى العظيم ﴿كتاب فضائل الصحابة رضى اللهعهم﴾ ﴿فات﴾ تقدم حديث الفضائل والمعروف عند المحدثين وعند أهل الأصول ان الصحابىمن(آ. النبى صلى الله عليه وسلم وهو مسلم ويعرف كونه صحابيا بالتواتر كابى بكر وعمر رضى الله عنهم أو بالاستفاضة أو بقول صحابى غيره انه صحابى أو بقوله عن نفسه انه صحابى اذا كان عدلا والصحابة رضى الله عنهم كلهم عدول لظاهر الكتاب والسنة وإجماع من يعتد باجماع، وأمسكت فرقة عن التفضيل بينهم وقالت هم كالاصابع فى الكف لا يتعرض لتفضيل بعضهم على بعض وقال غير هؤلاء بالتفضيل ففضلت الخطابية عمر رضى الله عنه وفضلت الراوندية العباس رضى الله عنه وفضلت الشيعة عليارضى الله عنه وفضل أهل السنة أبا بكر رضى الله عنه (ط) لم يختلف السلف فى أن أفضلهم بو بكر ثم عمر ولا عبرة بقول أهل الشيع والبدع (ع) وقال أبو منصور البغدادى أصحابنا مجمعون على أن أفضلهم الخلفاء الاربعة على ترتيبهم فى الخلافة ثم تمام العشرة ثم أهل بدر ثم أهل أحد ثم أهل بيعة الرضوان ومن له مزبة من أهل العقبتين من الانصار وكذلك السابقون الأولون * واختف يعمل بمقتضاه وأنه لا يحتاج فى ذلك الى كتاب ولا سنة فقد أثبت لنفسه خاصة النبوة وهو مثل قوله صلى الله عليه وسلم ان روح القدس نفت فى روعى وقد سمعت بعض المخرفين المتظاهرين بالدين انهقال أنالا آخذ عن المونى وانما آخذ عن الحى الذى لايموت وانما أروى عن قلبى عن ربى ومثل هذا كثير فنسأل الله تعالى الهداية والعصمة وسلوك طريق السلف ولا حول ولا قوة الابالله ﴿ كتاب فضائل الصحابة ﴾ ﴿ش﴾ (ب) تقدم حديث الفضائل والمعروف عند المحدثين وبعض أهل الاصول ان الصحابى من رآه صلى الله عليه وسلم وهو مسلم ويعرف كونه صحابيا بالتواتر كابى بكر وعمر رضى الله عنهما أو بالاستفاضة أو بقول صحابى غيره انه صحابى أو بقوله عن نفسه انه صحابى إذا كان عدلا والصيانة رضى الله عنهم كلهم عدول لظاهر الكتاب والسنة وإجماع من يعتد باجماعه (م) أمسكت فرقة من التفضيل بينهم وقالت هم كالاصابع فى الكف لا يتعرض لتفضيل بعضهم على بعض وقال غير هؤلاء بالتفضيل ففضلت الخطابية عمر رضى الله عنه وفضلت الراوندية العباس رضى الله عنه وفضلت الشيعة عليارضى الله عنه وفضلت أهل السنة أبا بكر رضى الله عنه (ط) لم يختلف السلف والخلف فى أن أفضلهم أبو بكرثم عمر ولا عبرة بقول أهل الشيع والبدع (ع) قال أبو منصور البغدادى أصحابنا مجمعون على أن أفضلهم الخلفاء الأربعة على ترتيبهم فى الخلافة ثم تمام العشرة ثم أهل بدر ثم أهل أحدثم أهل بيعة الرضوان ومن له مزية من أهل المقبتين من الانصار وكذا السابقون الاولون (١٨٧ ) فيهم فقيل هم من صلى الى القبلتين وقيل هم أهل بيعة الرضوان وقيل أهل بدر» واختلف فيما بين عثمان وعلى فقيل هما على ترتيهما فى الخلافة واليهمال الاشعرى وقيل فيهما بالوقف واليمنحا مالك رحمه الله فقيل له فى المدونة من أفضل الناس بعدنيهم فقال أبو بكرثم عمر أو فى ذلك شك وسقط عمر من بعض الروايات قيل فعلى وعثمان قال ما أدركت أحداثمن اقتدى به يفضل أحد هما على صاحبه ولابى المعالى قريب منه قال أفضلهم أبو بكر ثم عمر وتتخالج الظنون فى عثمان وعلى ﴿قلت﴾ قال ابن العربى قد كان شيخنا الفهرى يقدم عمر كثيرا و يقول لو قال أحد بتقديمه على أبى بكر لقتلته ويرحم الله الفهرى لم يصب وجه النظر بل غاب عنه إذرأى أبا بكر على أنه سيد الأمة غير مدافع وقد نبهنا عليه (ع) واختلف فى تأويل وقف مالك رحمه الله تعالى فقيل هو وقف على ظاهره وقيل انه راجع الى القول الأول انهم على ترتيبهم فى الخلافة ويحتمل وقفه و وقف من يقتدى به انه لما وقع من الاختلاف والتعصب حتى صار الناس فرقتين علوية وعثمانية وقد قيل ان سبب قوله بالتفضيل بينهما طلبة العلوية حتى امتحن رحمه الله تعالى ومعنى التفضيل كثرة الثواب ورفع الدرجة وذلك لايدرك بقياس وانما يثبت بالنقل ولا يستدل عليه بكثرة الطاعات الظاهرة اذقديكون على اليسير من عمل السرأكثر من الكثير الظاهر وان كانت الأعمال الظاهرة فيها مجال لغلبة الظن بالتفضيل * واختلف القائلون بالتفضيل فقيل هو قطعى واليه مال الأشعرى واليه يشيرقول مالك رحمه الله فى المدونة فى تفضيل أبى بكر أو فى ذلك شك وقال القاضى هوظنى لان المسئلة اجتهادية لوترك أحد النظر فيهالم يأثم وليست من مسائل الأصول التى الحق فيها فى جهة ويقطع بخطا مخالفه وهذه لا يقطع فيها بخطا وكذلك اختلف هل التفضيل فى الظاهر والباطن أو فى الظاهر خاصة وللقاضى نص على كل من القولين واحتج له وتعويله على انه فى الظاهر فقط قاللانهقد یکون فى الباطن على خلاف ما عندنا وذهبت طائفة إلى أن من مات فى حياته صلى الله عليه وسلم أفضل ممن بقى واختلف فيهم فقيل هم من صلى الى القبلتين وقيل هم أهل بيعة الرضوان وقيل أهل بدر واختلف فيما بين عثمان وعلى فقيل هما على ترتيهما فى الخلافة واليه مال الاشعرى وقيل فيهما بالوقف واليه تحامالك (ب) قال ابن العربى وقد كان شيخنا الفهرى يقدم عمر كثيرا ويقول لوقال أحد بتقديمه على أبى بكر لقتلته ويرحم الله الفهرى لم يصب وجه النظر بل غاب عنه إذرأى أبا بكر علم انه سيد الامتخير مدافع وقدنبهنا عليه (ع) واختلف فى تأويل وقف مالك فقيل هو وقف على ظاهره وقيل انه راجع الى القول الأول أنهم على ترتيهم فى الخلافة ومعنى التفضيل كثرة الثواب ورفع الدرجات وذلك لا يدرك بقياس وانما يثبت بالنقل ولا يستدل عليه بكثرة الطاعات اذ قديكون على اليسيرمن عمل السرأكثر من الكثير الظاهر وان كانت الاعمال الظاهرة فيها مجال لغلبة الظن بالتفضيل واختلف القائلون بالتفضيل فقيل هو قطعى ومال اليه الاشعرى واليه يشير قول مالك فى المدونة فى تفضيل أبى بكر أو فى ذلك شك وقال القاضى هو ظنى وكذا اختلف هل التفضيل فى الظاهر والباطن أو فى الظاهر خاصة والقاضى نصر كلا من القولين واحتج له وتعويله على أنه فى الظاهر فقط وذهبت طائفة الى أن من مات فى حياته صلى الله عليه وسلم أفضل ممن بقى بعده واختاره ابن عبدالبرلحديث أنا شهيد على هؤلاء وتز كيته بعضهم وصلاته عليهم واختلف فيما بين عائشة وفاطمة وتوقف الاشعرى فى المسئلة ولا يحتج بقوله صلى الله عليه وسلم فى عائشة انها فضلت على النساء كما فضل الثريد على الطعام لانه خبرآحاد ومعارض بقوله صلى الله عليه وسـلم الفاطمة أما ترضين أن تكونى سيدة نساء هذه الامة (١٨٨) فىالبصر » حدثنی زهير ابن حرب وعبدبن حید وعبداللهبن عبدالرحمن الدارمى قال عبدالله أخبرنا وقال الآخران تناحبانبن هلال ثنا همام ثنا ثابت ثنا أنس بن مالك أن أبا بكر الصديق حدثهقال نظرت الى أقدام المشركين علىرؤسناونحن فى الغار فقلت يارسول الله لوان أحدهم نظرالى قدميه أبصرنا تحت قدميه فقال بعده واختاره ابن عبدالبرلحديث أناشهيد على هؤلاءوتزكيته بعضهم وصلاته عليهم . واختلف فيماين عائشة وفاطمة# واحتج كل بالاحاديث الواردة فى تفضيل من فضل وتوقف الأشعرى فى المسئلة وتردد فيها ولا يحج لتفضيل عائشة لكونها مع النبى صلى الله عليه وسلم فى درجة وفاطمة مع على فى درجة ودرجة النبى صلى الله عليه وسلم أعلى لان كونها معه بالتبعية له لالذاتها لو انفردت ولا بقوله صلى الله عليه وسلم فى عائشة انها فضلت على النساء كم فضل الثريد على سائر الطعام لانه خبر آحاد ومعارض لقوله صلى الله عليه وسلم لفاطمة أما ترضين أن تكونى سيدة نساء هذه الامة(قلت) تقدم غير مرة أن المسائل العلمية التى لا ترجع للذات ولا للصفات يصح التمسك فيها بالآحاد ومسئلة التفضيل هذه من ذلك فضائل أبى بكر الصديق رضى الله عنه) . 1 (ع) اسمه عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمر بن كعب بن سعدبن تيم بن مرة بن كعب بن أوى وفى كعب بن أوى يجتمع مع النبى صلى الله عليه وسلم ثم سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصديق لكثرة تصديقه وسمى أيضا بعتيق* واختلف فى وجه تسميته بذلك فقيل لحديث من أراد أن ينظر الى عشق من النار فلينظر الى أبى بكر وقيل لان أمه سمته بذلك وقيل سمى بذلك لجمال وجهه وهو أول من أسلم من الرجال وأسلم على يديه من العشرة المشهودلهم بالجنة خمسة عثمان وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبى وقاص قال الجوزى وجملة ماحفظ عنه من الاحاديث مائة واثنان وأربعون حديثا فى الصحيحين منها ثمانية عشر (ط) ومن المقطوع به انه حفظ من الأحاديث مالم يحفظ غيره وحصل له من العلم مالم يحصل لغيره لانه الصفى والملازم فى الحضر والسفر والليل والنهار وانمالم يتفرغ للحديث والرواية لاشتغاله بالاهم ولان غيره قام عنه بذلك (قوله ونحن فى الغار) ﴿قلت ﴾ قال (ب) تقدم غير مرة ان المسائل العلمية التى لا ترجع للذات ولا للصفات يصح التمسك فيها بالآحاد ومسمثلة التفضيل هذهمن ذلك ﴿باب من فضائل ابى بكر رضى الله عنه) ﴿ش﴾ (ط) اسمه عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمروبن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب يجتمع مع النبى صلى الله عليه وسلم فى كعب ثم سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصديق لكثرة تصديقه وينسى أيضا بعتيق واختلف فى وجه تسميته بذلك فقيل لحديث من أراد أن ينظر الى عتيق من النار فلينظر إلى أبى بكر وقيل لان أمه سمته بذلك وقيل سمى بذلك لجمال وجههوهو أول من أسلم من الرجال ثم السلم على يديه من العشرة المشهودلهم بالجنة خمسة عثمان وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعدبن أبى وقاص ومن المقطوع به انه حفظ من الأحاديث مالم يحفظ غيره وحصل له من العلم مالم يحصل لغيره لأنه الصفى والملازم فى الحضر والسفر والليل والنهار وانمالم يت فرغ للحديث والرواية لاشتغاله بالاهم ولان غيره قام عنه بذلك (قوله ونحن فى الغار) (ب) قال السهيلى الفارهو يجبل ثورأجد جبال مكة ولما وصل النبى صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رضى الله عنه الى الغار تقدم أبو بكر رضى الله عنه فى الدخول ليقيه بنفسه ورأى فيه جحرا فألقمه عقبه لثلايخرج منه ما يؤذى النبى صلى الله عليه وسلم قال ثابت فى الدلائل ولما دخلاه أندت الله سبحانه على بابه الراءة بالمد وهى شجرة من غلات الشجر تكون مثل قامة الانسان لها حيطان وزهر أبيض تحشى به الخاد كالريش فى خفته ولكنه وفى مسند البزاران الله تعالى أمر العنكبوت فسحت على وجه الغار وأرسل حمامتين وحشيقين ( ١٨٩ ) السهيلى الغارهو بجبل ثورأحد جبال مكة (ع) وكان من حديث الغاران المشركين اجتمعوالققل رسول الله صلى الله عليه وسلم وبيتوه فأمر عليا أن يرقد على فراشه وقال انهم لن يضروك خرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم على الباب ولم يروه ووضع على رأس كل واحد التراب وانصرف عنهم إلى غارثورفاختفى فيه وأخبر واانه قد خرج عليهم ووضع التراب على رؤسهم قدوا أيديهم إلى رؤسهم فوجدوا التراب فدخلوا الدار فوجد واعليا على الفراش فلم يتعرضواله ثم خرجوا فى كل وجه بطلبون النبى صلى الله عليه وسلم ويقفون أثره بقائف معهم إلى أن وصلوا الغارفوجدوا العنكبوت قد نسجت عليه ﴿قات﴾ قال السهيلى ولما وصل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر الى الغارتقدم أبو بكر رضى الله عنه فى الدخول ليقيه بنفسه ورأى فيه جحرا فألقمه عقبه لئلا يخرج منه ما يُؤذى رسول الله قال ثابت فى الدلائل ولما دخلاه أنبت الله سبحانه على بابه الراءة بالمد وهى شجرة من غلاة الشجر تكون مثل قامة الانسان لها خيطان وزهر أبيض يحشى به المخاد كالريش فى خفته ولينه وفى مسند البزاران الله تعالى أمر العنكبوت فسجت على وجه الغار وأرسل حمامتين وحشيتين فعششتا على فم الغاروان ذلك مماصد المشركين عنه وان حمام مكةمن نسل تلك الحامتين وان قر يشالما انتهى بهم القائف الى فم الغار وجد واماذكر على فم الغار فين رآهم أبوبكر رضى الله عنه اشتد خوفه على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال ان قتلت فإنما أنارجل وإن قتلت أنت هلكت الأمة- فحينئذ قال صلى الله عليه وسلم لا بى بكر لا تحزن إن الله معنا أى بالحفظ والكلاءة (قول ماظنك باثنين الله ثالثهما) * قلت جواب لابى بكر رضى الله عنه وبيان انه جواب أن لازم الحالة التى قال فيها أبو بكر رضى الله عنه لو نظر أً حدهم الخوف ولازم قوله صلى الله عليه وسلم هذا أن لاخوف (1) والحديث ظاهر فى قوة توكله صلى الله عليه وسلم وعظم منزلة أبى بكر رضى الله عنه بهذا القول (قوله فى الآخر عبد خيره الله)(ط) هذا الكلام فيه ا بهام وقصد به صلى الله عليه وسلم اختبارافهام أصحابه وكيفية تعلق قلوبهم به ففهم أبو بكر مالم يفهم غيره فبادر بقوله فديناك ولذلك قالوا فكان أبو بكر أعلمنابه ﴿قلت﴾ فهم منه أنه صلى الله عليه وسلم نعى نفسه به (ع) وزهرة الدنيا نعيمها شبه بزهر الروض ﴿قات﴾ وعبدمبتد أسوغ الابتداءبه وهو نكرة وصفه بقوله خيره الله والخبر فى قوله فاختار(ولم فديناك)(ع) فيه جواز التغدية وكرهه الحسن وبعض السلف وقال بعضهم لا يغدى بمسلم ويجوز بغيره واختاره الطبرى وضعف ما جاء فى ذلك من الآثار (قوله وكان أبو بكر أعلمنابه) (ع) فيه شهادة السلف له بذلك وفيه التعرض بالعلم للناس والقاء مجملاته علیهم لاختبارأفهامهم (قول ان من أمن الناس على فى ماله وصحبته أبو بكر) ﴿قلت﴾ كذا هو فى مسلم أبو بكر بالرفع وفى التجارى أبا فوقفتا على وجه الغار وان ذلك مما صد المشركين عنه وان حمام مكة من نسل تلك الجامتين وان قريشالما انتهى بهم القائف إلى فم الغار وجدواماذ كرو وقفوا على فم الغارفين رآهم أبو بكر رضى الله عنه اشتد خوفه على النبى صلى الله عليه وسلم وقال ان قتلت فانما أنارجل واحد وان قتلت أنت هلكت الامة في نئذقال صلى الله عليه وسلم لأبي بكر لا تحزن إن الله معنا أى بالحفظ والكلاءة (قول عبد خيره الله)(ب) عبد مبتدأ سوغ الابتداء به وهو نكرة وصفه بقوله خيره الله والخبر فى قوله فاختار (قول فديناك) فهم منه رضى الله عنه انه صلى الله عليه وسلم أمى نفسه لهم وزهرة الدنيانعيمها شبه بزهر الروض (قول ان من أمن الناس على فى ماله وصحبته أبو بكر) (ب) كذا هو فى مسلم أبو بكر بالرفع وفى البخارى بالنصب وهو ظاهر لانه اسم ان والرفع مشكل وفيه أوجه فقيل من زائدة على مذهب يا أبا بكر ماظنك باثنين الله ثالثهما * حدثنى عبدالله بن جعفر بن محي بن خالد تنا معن تنا مالك عن أبى النضر عن عبيد بن حنين عن أبى سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جلس على المنبر فقال عبد خيره اللّه بين أن يؤتيه زهرة الدنياوبين ما عنده فاختار ما عنده فبكى أبو بكر وبکی فقال فديناك با بائنا وأمهاتناقال فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المخير وكان أبو بكر أعلمنابه وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان من أمن الناس على فى ماله وصحبته أبو بكر (١٩٠) بالنصب وهو ظاهر لانه اسم ان والرفع مشكل وفيه أوجه فقيل من زائدة على مذهب الاخاش وقيل ان هاهنا بمعنى نعم كمافى جواب قوله لعن الله ناقة ان وصاحبها فقوله أبو بكر مبتدأومن }من الناس خبره وقيل اسم ان ضمير الشان (ط) ولما علم صلى الله عليه وسلم من قوله فديناك امتلاء قلبه من محبته خصه بالخصوصية التى لم يظفر بها بشر فقال ان من أمن الناس على الكلام الخ (ع) ومعنى أمن الناس أكثرهم جوداوسه حالابنفسه وماله وليس المراد المنة التى هى اعداد الصنيعة فان المنة لرسول الله صلى الله عليه وسلم على الجميع وقد سمى الله المن أذى وفيه شكر الاحسان من الصاحب وغيره (ط) وزن أمن أفعل من المنة التى هى بمعنى الامتنان أى أكثرهم منة أى ان له من الحقوق ماليس لغيره بادر بالتصديق حين كذب الناس وأنفق المال العظيم حين بخل الناس وبالملائمة والصحبة حين فرّالناس وهو رضى الله عنه فى جميع ذلك يرى ان المنة ليست الالله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ولكنه لحسن عشرته صلى الله عليه وسلم يشكر الصنيعة لمن وجدت منسه (قليا) تأمل أمن الذى مصدره مناهو بمعنى جاد وأحسن وأما الذى مصدره منة فهوذكر النعمة علىمعنى التقرير لها والتقريع بها وهذا هو المبطل للصدقة وليس المرادهاهنا اذليس لأحد أن يمن على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأيضا فانه خرج مخرج الثناء فإذا حمل على معنى المنة عادةما (قول، ولو كنت متخذاخليل الاتخذت أبا بكر خليلا) (ع) أصل الحلة الانقطاع وهى أيضا الحاجة وقيل صلى الاختصاص وقيل هى الاصطفاء واختاره غير واحد وسمى إبراهيم عليه السلام خليلا على الأول لانقطاعه إلى الله عز وجل وعلى الثانى لقصره حاجته على الله عز وجل حين لقيه جبريل عليه السلام فى الهواء وقدرمى فى المنجنيق وقال له ألك حاجة قال أما اليك فلا وعلى الثالث فانه كان مختصا انته تعالى بوالى فى الله ويعادى فيهفهو على هذا فعيل بمعنى فاعل وقال ابن فورك الحلة صفاء المودة وتخلل ولوكنت متخذا خليلا لاتخذت أبابكرخليلا الأخفش وقيل ان ههنا بمعنى نعم فقوله أبو بكر مبتدأ ومن الناس خبره وقيل اسم إذن ضمير الشأن (ط) ولما علم صلى الله عليه وسلم من قوله فديناك امتلاء قلبه من محبقه خصه بالخصوصية التى لم يظفر بها بشر فقال ان من أمن الناس على الكلام إلى آخره (ع) ومعنى أمن الناس أكثرهم جودا ونهاعا لنابنفسه وماله وليس المراد المنة التى هى اعداد الصنيعة فان المنة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولى الجميع وقد سمى تعالى ذلك المن أذى وفيه شكر الاحسان من الصاحب وغيره (ط) وزن أفعل ون المنةالتى هى بمعنى الامتنان أىأ کثرمنةأى انلهمن الحقوقماليس لغيره بادر بالتصديق حين كذب الناس وأنفق المال العظيم حين بخل الناس وبالملازمة والصحبة حين فرالناس وهو رضى اللهعنه فى جميع ذلك يرى أن المئة ليست الالله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم ولكن لحسن عشرته على الله عليه وسلم يشكر صنيعة إن وجدت منه (ب) تأمل المن الذى مصدره مناهو بمعنى جاد والمعاد وأحسن وأما الذى مصدره منة فهوذكر النعمة على معنى التقر برلها والتقريع بها وهذا هو المبطل للصدقة وليس المرادهنا اذليس لا حد أن يمن على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأيضا فانه خرج مخرج الثناء فاذا حمل على معنى المنة عادةما (قول ولو كنت، "هذا خليلالاتخذت أبا بكر خليلا)(1) المعنى أن أبا بكر رضى الله عنه أهل لان يتخذ خليلالولا المانع والمادع امتلاء قلبه من محبة الله تعالى حتى مزجت باجزاء قلبه فلذلك لم يسع قلبه خليلا وعلى هذا فالخليل لا يكون الاواحداو من لم ينته تطلق قلبه الى ذلك فهو حبيب لا خليل (ب) وقيل ان معنى الحديث ان الخليل هو الصاحب الواد الذى يفتقراليه ويعتمد فى الامور عليه فالمعنى لو كنت متخذا من الخلائق خليلاأرجع اليه فى الحالية ( ١٩١) الاسرار كما قال الشاعر قد تخلات مسلك الروح منى ٥ ولذا سمى الخليل خليلا ﴿قلت﴾ سمى خليلا على هذا الوجه من التحلل لان الحب تخلل شغاف قلبه واستولى عليه (ع) وقيل سمى خليلالتخلقه بخلال حسنة ﴿قلت) وعلى هذا سهى بذلك من الخلة بالفتح وهى الحصلة فانه تخلق بخلال حسنة أى بخصال حسنة اختصت به أو من الحلة بالفتح أيضا وهى الحاجة لأنه صلى الله عليه وسلم ما كان يفتقر ولا يحتاج الاالى الله وأماخلة الله سبحانه له فهى نصره وجعله اما ما للناس (ع) وقيل الخليل من لا يسع قلبه غير من فيه وهذا معنى الحديث أى ان حب الله لم يبق فى قلبه موضعا لغيره (ط) فالمعنى ان أبا بكر رضى الله عنه أهل لأن يتخذ خليلالولا المانع والمانع امتلاء قلبه من محبة الله تعالى حتى مزجت باجزاء قلبه فلذلك لم يسع قلبه خليلا آخر وعلى هذا فالخليل لا يكون الاواحداومن لم ينته تعلق قلبه إلى ذلك فهو حبيب لاخليل ﴿قلت﴾ قيل معنى الحديث ان الخليل هو الصاحب المواسى الذى يفتقراليه ويعتمد فى كل الأمور عليه فالمعنى لوكنت متخذا من الخلق خليلا أرجع اليه فى الحاجة وأعتمد عليه فى المهمات لاتخذت أبابكر خليلالا هليته لذلك ولكن الذى أعتمد عليه وأجأ إليه هو الله سبحانه لا غيره (ع) وقد جاء فى أحاديث قوله صلى الله عليه وسلم ألا وأنا حبيب الله #واختلف أبما أفضل درجة الخلة أو المحبة فقيل هما بمعنى واحد فالحبيب لا يكون الاخليلاوالخليل لا يكون الاحيدبا وقيل درجة المحبة أرفع لقوله وأنا حبيب الله واذا كانت المحبة درجته فهو أرفع من الخليل ومن سائر الأنبياء عليهم السلام وقيل الخلة أرفع لانه أنبت لأبى بكر وعائشة أنهما أحب الناس اليهونفى عنهما الخلة وكذلك أثبت محبته لخديجة وأسامة وأبيه وقال فاتبعونى محببكم الله وفى حديث على ان الله يحبه ومحبة الله سبحانه لعبده تفسيره إياه للهداية وافاضة رحمته عليه هذه مبادئها وغايتها كشف الحجب عن قلبه حتى يراه ببصبرته فيكون كماقال فى الحديث الآخر فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ولسانه الذى ينطق به ومعنى هذاجاء فى حديث عائشة فى صفته صلى الله عليه وسلم قالت كان خلقه القرآن يسخط السخطه ويرضى لرضاه وعبرعن هذا الشاعر فقال فاذا مانطقت كنت حديثى * وإذا ماسكت كنت الخيلا (ولم ولكن اخوة الاسلام) (ع) كذا للعذرى باسقاط الألف ولغيره باتباتها وكذا اختلف فيه رواة البخارى ورواه بعضهم خلة وهذا اللفظ لم نجده فى كلام العرب ولم نجد من الشراح من خرج له وجها وأعتمد عليه فى المهمات لاتخذت أبا بكرلا هليته لذلك ولكن الذى ألجأ اليه وأعتمد عليه هو الله سبحانه لاغيره (قولم ولكن اخوة الاسلام) (٤) كذاهو للعذرى باسقاط الالف ولغيره باتباتها وكذا اختلفت فيهروايات البخارى وهذا اللفظ لم نجده فى كلام العرب والذى عندى فيه ان صحت الرواية ولم يكن مغيرا من اخوة بالألف انه لما نقلت ضمة الهمز الى نون لكن الساكنة وسقطت الألف فى اللفظ كتبها من لم يحسن بغير ألف وسكن النون كراهة لثقل الخروج من كسر الكاف الى ضم. النون* ولبعض شيوخنا النحويين فيه توجيه آخر نقلت حركة الهمزة الى الساكن قبلها تشبها بالتقاء الساكنين ثم سكنت النون لثقل الخروج من الكسر الى الضم (ب) لايقال الاستدراك بلكن ائما يكون بعد النفى ولاتفى قبلها لا نانقول هو استدراك لمضمون الجملة الشر طية قبلها كانه قال ليس بينى وبينه خلة ولكن اخرة الاسلام فى الحملة المبنية على الحاجة وأثبت الاخاء المقتضى المساواة ولكن اخوة الاسلام لا يبقين فى المسجد خوخة الاخوخة أبى بكر *حدثنا سعيد بن منصور ثنافظيح بن سليمان عن سالم أبى النضر عن عبيد بن حنين وبسربن سعيد عن أبى سعيد الخدرى قال خطب رسول الله صلى اللّه عليه وسلم الناس يوما بمثل حديث مالك * حدثنا محمد بن بشار العبدى ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن اسمعيل بن رجاء قال سمعت عبد الله بن أبى الهذيل يحدث عن أبي الأحوص سمعت عبد الله بن مسعود محدث عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال لوكنت متخذا خليلا لاتخذت أبابكر خليلا ولكنه أخى وصاحبى وقد اتخذ الله عز وجل صاحبكم خليلا * حدثنا محمد بن مثنى وابن بشار واللفظ لابن مثنى قالاتنا محمد بن جعفرتنا شعبة عن أبى اسحق عن أبى الأحوص عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لو كنت منهذا من أمتى أحدا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا *حدثنا محمد بن مثنى وان بشار قالاتنا عبدالرحمن ( ١٩٢) والذى عندى فيهان صحت الرواية ولم يكن مغيرا من اخوة بالألف انه لما نقلت ضمة الهمزة الى أون لكن الساكنة ونطق بهالكن خوة بضم النون فلما سقطت الألف فى اللفظ كتبها من لم يحسن بغير ألف وسكون النون وقع قصدالثقل الخروج من كسر الـكاف الى ضم النون ولا وجه له الاهذا * ولبعض شيوخنا النحويين فيه توجيه آخر نقلت حركة الهمزة الى الساكن قبلها وحذفت تشبيها بالتقاء الساكنين ثم سكنت النون لثقل الخروج من الكسر الى الضم ومثله لكنا هو اللهربى والأصل لكن أنا هو الله ربى نقلت حركة الهمزة ثم سكن وأدغم لاجتماع المثلين وقال أبو عبيد فى الآية لما حذفت الألف التفت تونان فجاء التشديد لذلك ﴿قلت﴾ لا يقال الاستدراك بلكن انمايكون بعد انى ولا نفى قبلها لا نانقول هو استدراك بمضمون الجملة الشرطية قبلها أى كانه قال ليس بينى وبينه بمحلة ولكن اخوة الاسلام نفى الحلة المبنية على الحاجة للاتخاذ المقتضى لمواساة والمراد بأخوة الاستلام الذى أثبت اخوة خاصة والافاخوة الاسلام مطلقة عرض عام بين أبى بكر وغيره (قول لا يبقين فى المسجد خوخة الاخوخة أبى بكر)(ع) الخوخة بفتح الحاءين الباب الصغير يكون بين المسكنين وشبه ذلك وفيه أن المساجد لانطرق للدورولالغيرها وتخصيص أبى بكر رضى الله عنه بذلك يدل على فضيلته واستدل به على صحة خلافته بعده (ط) كان أصحابه قدوا بين المسجد ومسا كنهم خوخات اغتماما الازمة المسجد الاأنه لما كان ذلك يؤدى إلى اتخاذ المسجد طريقا أمر بسدها الاخوخة أبى بكرا كواما له لانهما كانالا يفترقان غالبا ( قلت) قال الطيبى هذا الكلام كان منه صلى الله عليه وسلم فى حر ضنه الذى توفى فيه فى آخر خطبة خطبها وهذا اللفظ ان كان حقيقة فلاخفاء إن فيه أمر يضابانه المستخطف بعده لانه سد الجميع سوى خوخة أبى بكر تكر باله وفى ضمنه أمر الخلافة لسبب جعله مستحقالذلك دون الناس وان أريد به المجازفهو كناية عن الخلافة وسد أبواب القول والتطرق اليه وأرى باب المجاز أقوى اذلم يصح عندنا ان أبا بكر كان له منزل بجنب المسجدوانما كان منزله بالسنخ من عوالى المدينة ثم انه مهدهذا المعنى المشاراليه وقرره بقوله ولو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ليعلم انه أطق الناس بالنيابة عنه وكفى بتقديمه للصلاة وابايته من تقديم الغير حجة (قول فى الآخر وقد اتخذ الله صاحبك خليلا) (ط) وفى غير مسلم كما تخذ الله إبراهيم خليلا وهو يدل أنه سبحانه ألحقه بابراهيم فى المجلة غيرانه مكنه فيها مالم يمكن فيه ابراهيم بدليل قوله المتقدم فى كتاب الإيمان انما كنت خليلا من وراء والمراد بالاخوة التى أثبت اخوة خاصة والافاخوة الاسلام مطلقة عرض عام بين أبى بكر وغيره (ولم لا يبقين فى المسجد خوخة الاخوخة أبى بكر) الخوخة بفتح الحاءين الباب الصغير يكون بين المسكنين وشبه ذلك (ط) كان أصحابه صلى الله عليه وسلم فتحوابين المسجد ومسا كنهم خوخات اغتناماللازمة المسجد الاأنه لما كان ذلك يؤدى الى اتخاذ المسجد طريقا أمر بسدها الأخوخة أبى بكرا كرانا له لانهما كانالا يفترقان غالبا (ب) الطيبى كان منه صلى الله عليه وسلم في مرضه الذى توفى منه فى آخر خطبة خطبها وهذا اللفظ ان كان حقيقة فلاحضاء ان فيها تعر ضاباته المستخاف بعده لانه سد الجميع سرى خوختهتكريماله وفى ضمنه أمر الخلافة لسبب جعله مسته قالذلك دون الناس وأن أريق به المجازفهو كناية عن الخلافة وسد أبواب القول والتطرق اليه وإن باب المجاز أقوى اذلم يصح عندمان أبا بكر له منزل بجنب المسجدوانما كان منزله بالسنح من عوالى المدينة ثم انه مهد هذا المعنى المشار إليه وقدره بقوله لو كنت متخذا خليلااتخذت أبابكرليعلم انه أحق الناس بالنيابة عنهوك فى بتقديمه للصلاة وانابته من تقديم الخبرحجة (قول وقد اتخذ الله صاحبكم خليلا) (ط) وفى غير . .. لم كما تخذ الله ابراج م ثنا سفيان عن أبى اسحق عن أبى الأحوص عن عبد الله ح وثنا عبدبن حميد أخبرنا جعفر بن عون أخبرنا أبو خميس الله عليه وسلم لو كنت متهذا خليلا لاتخذت (١٩٣) عن ابن أبي مليكة عن عبداللهقال قال رسول الله صلى نسعدبـ وراء (قلت) والخليل لفظ مشترك بين المحب والمحبوب فهو فى الحديث السابق بمعنى المحبوب وكون محبته تعالى مانعة من اتخاذ أبى بكر خليلاواضح وأما فى هذا الحديث فهو محتمل فان كان بمعنى المحب فكونها مانعة واضح على ما تقدم وان كان بمعنى المحبوب فلاتتضح المانعية اذلايلزم من محبة الله اياء أن لا يتخذهوأبا بكر خليلا إذلا يلزم من محبة زيد عمرا أن لا يحب عمر وخالدافيتعين أن يكون قوله وقد اتخذالله صاحبكم خليلاخرج مخرج الاخبار لا مخرج المانعية من أن يتخذخليلا غير الله تعالى (قولم انى أبر أإلى كل خبل من خله) (د) هما بكسر الخاء فاما كسرها فى الأولى فتفق عليه وهو الحل بمعنى الخليل وأماقوله من خله فيكسره عن جميع الرواة وفى جميع النسخ وكذا نقله القاضى عن جميعهم ثم قال والصواب والاوجه فتحها قال والخلة والجل والخلال والمخاللة هو الاخاء والصداقة أى برئت اليه من صداقته المقتضية المحاللة (ط) يريد عياض أن الحلة مصدر ومصادر هذا الباب هى التى ذكر وليس فيها ما يقال بكسر الحاء فتعين الفح وهذا الكلام جاء بلفظ آخر يفسره انى أبرأ إلى الله أن يكون لى منكم خليل (قوله فى الآخرذات السلاسل) (د) السلاسل مياه لبنى جذام بناحية الشام وهو بفتح السين الاولى وكسر الثانية ومنهم من يضم الأولى والمشهور المعروف الفتح وكانت هذه الغزاة فى جمادى الآخرة سنة ثمان وكانت غز وة مؤتة قبلها فى جمادى الاولى من العام فيماذكرأهل المغازى الاابن اسحق فقال قبلها ﴿ قلت﴾ وواحدة السلاسل سلسال أى الناس أحب إليك) (ط) هذا السؤال أخرجه الحرص على معرفة الاحب اليه ليحب اقتداء به خليلاوهو يدل أنه سبحانه ألحقه بابراهيم فى الخلة غيرانه مكنه فيها مالم يمكن فيها ابراهيم بدليل قوله المتقدم فى كتاب الإيمان انما كنت خليلا من وراء وراء (ب) الخليل لفظ مشترك بين المحب والمحبوب فهو فى الحديث السابق بمعنى المحب وكون محبة الله تعالى مانعة من اتخاذه أبا بكر خليلا واضح وأمافى هذا الحديث فهو محتمل فان كان بمعنى المحب فكونها مانعة واضح على ما تقدم وان كان بمعنى المحبوب فلاتتضح المانعية فيتعين ان يكون قوله وقد اتخذ الله صاحبك خليلا خرج مخرج الاخبار لا مخرج المانعية من أن يتخذ خليلا غير الله تعالى (قوله انى أبرأ إلى كل خل من خله) (ح) هما بكسر الحاء أما كسرها فى الاول فتفق عليه وهو الحل بمعنى الخليل وأما الثانى فقال عياض هو بالكسر أيضا لجميعهم والارجح الفح والحلة والحمل والخلال والمخاللة هو الاخاء والصداقة أى برأت اليه من صداقته المقتضية المخاللة (ط) يريد عياض ان الخلة مصدر ومصادر هذا الباب هى التى ذكر وليس فيها ما يقال بكسر الحاء فيتعين الفتح وهذا الكلام جاء بلفظ آخر يفسره فقال انى أبرأ إلى الله أن يكون لى منك خليل (ح) والكسر صحيج كما جاءت به الروايات وذكر ابن الاثيرانه روى بكسر الحاء وفتحها وانهما بمعنى الحلة بالضم التى هى الصداقة (قوله بعثه على جيش ذات السلاسل) بفتح السين الاولى وكسر الثانية وهو ماء لبنى اجذام بناحية الشام ومنهم من قال هو بضم السين الاولى والمشهور المعروف الفتح وكانت هذه الغزاة فى جمادى الاخيرة سنة ثمان وكانت غز وةمؤنة قبلها فى جمادى الأولى من العام فيماذكرأهل المغازى الاابن اسحق فقال بعدهااقول أى الناس أحب إليك) ابن أبى قحافة خليلا *حدثناعثمان بن أبى شيبة وزهير بن حرب واسحق ابن إبراهيم قال اسحق أخبرنا وقال الآخران تنا جرير عن مغيرة عن واصل ابن حيان عن عبد الله ابن أبى الهذيل عنأبى الأحوص عن عبد الله عن النبى صلى الله عليه وسلمقال لو كنت متخذا من أهل الارض خليلا لاتخذت ابن أبى قحافة خليلاولكن صاحبكم خليل الله " حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا أبو معاوية و وکیع ح وثنا استحق بن إبراهيم أخبرنا جريرح وثنا ابن أبى عمر ثنا سفيان كلهم عن الاعمش ح ونا محمد بن عبد الله بن غير وأبو سعيد الاشج واللفظ له ما قالاتنا وكيع ثنا الاعمش عن عبد اللهبن مرةعن أبى الاحوص عن عبدالله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا انى أبرأ الى كل خل من خله ولو كنت متخذاخلیلالاتخذت أبا بكر خليلاان صاحبكم خليل الله * حدثنا بحي ٢٥ - شرح الابى والسنوسى - سادس﴾ ابن يحيى أخبرناخالد بن عبد الله عن خالد عن أبى عثمان أخبرنى عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه على جيش ذات السلاسل فاتبته فقات أي الناس أحب إليك ( ١٩٤) قال "عائشة قلت من الرجال قال أبوها فلت ثم من قال عمر فعد رجالا *وحدثنى الحسن بن على الحلوانى ثنا جعفربن عونعن أبیھمیس ح وثنا عبدبن حميد واللفظ له ثنا جعفربن عون أخبرناعمیس عن ابن أبى مليكة سمعت عائشة وسئلت من كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مستخلف الواستخلفه قالت أبو بكر فقيل لهاثم من بعد أبى بكر قالت همر ثم قيل لها من بعد همر قالت صلى الله عليه وسلم فان المرءمع من أحب (قول عائشة) (ط) جوابه بذلك يدل على جواز مثلة وانه لا يعاب على من ذكره اذا كان المقول له من أهل الصلاح والخير ويقصد بذلك مقاصد الصالحين وبدأ صلى الله عليه وسلم بذكر عائشة لان محبتها جبلية ودينية وغيرها دينية لا جبلية فقدم الاصل على الطارئ (قلت) ليس السؤال عن المحبة الجبلية لانه لا يتجاسر على سؤاله عن مثل ذلك ولا يلزم من كونها أحب إليه أن تكون أفضل وكذلك لا يلزم من كون أيها أحب إليه أن يكون أفضل من همر رضى الله عنهما وانما كونه أفضل بدليل آخر منفصل (قول فى الآخر من كان مستخلهالواستخلافه) ﴿قات﴾ هذا أثرايس بحديث اذليس على شرط مسلم رحمه الله فانه شرط فى خطبته أن لا يذكر الا ما هو حديث وفى التركيب قلق لان من كان مستخلفا لا يتقرر جوابا عن قوله لو استخلف فيتخرج على تقدير أراد أى لو أراد أن يستخلف من كان مستخلفا (قول أبوبكر)(م) اختلف فيمن هو الصدق بالامامة بعده صلى الله عليه وسلم فقال أهل السنة الصديق ليس لانه استخلفه اونص عليه أو على غيره بل لاجماع الصحابة عليه بعد أن وقع فى الامر اختلاف ووقع فيه تردد من طائفة ثم استقر الأمر وانجزم الرأى عليه وقال بكرابن أخت عبد الرحمن بن زيد انه نص عليه ولا يصح اذلونص عليهلما وقع اختلاف ولا تردد طائفة فى بدء الامر (ع) ولا طلبت الانصار أن تكون الخلافة فيهم ولا غيرهم من قريش ممن طلب ذلك اذلا يعدلون عما عهد به رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يوهم انهص يأتى الكلام عليه وقالت الشيعة الاحق بها على وقالت الراوندية العباس وهذان القولان مبيان على الترجج بالقرابة فمن رأى انه العباس قال لانه المستحق للميراث فهوأولىومن رأى انهعلى قال القرابة والصهر والعلم والشجاعة وأنكر أهل السنة أن يكون مجرد القرابة يوجب الخلافة وانما يوجبها الحصول على مرتبة من الدين والعلم والشرائط المذكورة فى كتاب الامامة (ع) والحديث حمة لأهل السنة فى أنه لم يستخلفه ولانص عليه اذالمتذكر ذلك رواية وانما قالته بطنها (ط) وتؤال الرجل اياها عن ذلك يدل على أن عدم النص مشهورعندهم وادعى كل من الشيعة والراوندية اللص (ط) هذا السؤال أخرجه الحرص على معرفة الاحب إليه ليحب اقتداء به صلى الله عليه وسلم فذكرعائشة لان محبتها جبلية ودينية وغيرها دينية لاجبلية فقدم الاصل على الطارئ (ب) وليس السؤال عن المحبة الجبلية لانه لا يتجاسر على سؤاله عن مثل ذلك ولا يلزم من كونها أحب اليه أن تكون أفضل وكذالايلزم من كون أبيها أحب اليه أن يكون أفضل من عمر وانما كونه أفضل بدليل آخر منفصل (قات﴾. اذا كانت المحبة دينية فيلزم من كون أبى بكر أحب إليه أن يكون أفضل والله أعلم (قول من كان مستخلفالواستخلفه) (ب) هذا أثر وليس بحديث وليس على ماشرط مسلم على نفسه فى الخطبة وفى التركيب قلق لان من كان مستخلفالا يتقررجوا با عن قوله لو استهداف فيخرج على تقديراراد أى لو أراد أن يستخلف من كان مستخلفا (قول أبو بكر) (م) اختلف من الاحق بالامامة بعده صلى اللّه عليه وسلم فقال أهل السنة الصديق ليس لأنه استخلفه أو نص عليه أو على غيره بل لاجماع الصحابة عليه بعدأن وقع فى الامر اختلاف وقال بكرابن أخت عبد الواحد بن زيد انه نص عليه ولا يصح اذلونص عليه لما وقع اختلاف وقالت الشيعة الاحق بها على وقالت الرأوندية العباس وهذان القولان مبنيان على الترجج بالقرابة فن رأى أنه العباس قال لانه المستحق للميراي فهو أولى ومن رأى أنه على قال القرابة والصهر والعلم والشجاعة وأذكر أهل السنة أن يكون مجرد القرابة يوجب الخلافة وانما يوجها الحصول على مرتبة من الدين والعلم والشرائط المذكورة فى كتاب (١٩٥) على من زعم أنه الاحق وقد كذبوا فقد اجتمع الصحابة عندموته صلى الله عليه وسلم ووقع من الامر ماتقدم وحتى قال الانصار منا أمير ومنكم أمير وقال عمر حين طعن وقيل له ألا تستخلف فقال ان تركتكم فقد ترككم رسول الله صلى الله عليه وسلم وان أستخلف فقد استخلف من هو خيرمنى وذلك بمحضر على والعباس وملأ الأصحاب ولم ينكر ذلك أحد على عمر وهم لا يداهنون ولا يخافون فى الله لومة لائم ومن العجب أن لا يكون عند أحد من هؤلاء نص مع قرب العهد ووفور الدين وشدة الحاجة اليهو يأتى بعدهم باز منة متطاولة وأوقات مختلفة وقلة علم من يدعى أن عنده علما بالنص على واحد معين أن هذا الكذب الحض لا يقبله سليم عقل لولا التعصب (قول أبو عبيدة بن الجراح) (ط) هذالم تقله لنص عندها ولعلها استندت فى عمر وأبى عبيدة لقول أبى بكر رضى الله عنهيوم السقيفة رضيت لكم أحدهذين الرجلين عمر وأبى عبيدة وفى حق أبى عبيدة قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه انه أمين هذه الامة ولذلك قال عمر حين جعل الامر شورى لو أن أباعبيدة حى لم يخالجنى فيهشئوان سألنى ربى قلت سمعت نبيك صلى الله عليه وسلم يقول لكل أمة أمين وأميننا أيتها الأمة أبو عبيدة (ع) ولاحجة فيه لتقديمه ولالتفضيله على علىّ وعثمان لأنه لم يقله رواية وأيضا فإنه ليس من شرط التقديم للخلافة أن يقدم الافضل وانما العبرة بالاصلح بالحال والوقت اماللحاجة الى شجاعته أو كثرة علمه ونفوذمعرفته أوانه أكثر قبولا ومحبة عند الرعية وخوف شغب يقع عند تقديم الأفضل وان عقدت للفضول دون الفاضل انعقدت خلاف لعبد بن سليمان والجاحظ فى أنها لا تنعقد الاللأ فضل وقد استدل بعض العلماء على تقديم الافضل بتقديم الخلفاء الأربعة على ترتيبهم فى الفضل وهذا انما يتوجه على القول بوجوب تقديم الافضل وأما على القول بعدم وجوب تقدم، فلاحجة فيه وانماعلمناترتيهم فى الفضل بغير هذا الطريق وقد قال بعض العلماء ان ترتيبهم فى الخلافة كذلك انما هو لما سبق فى عالم الله تعالى أن الاربعة يستخلفون وان آجالهم متباينة فلوقدم غير أبى بكر لم يكن أبو بكر خليفة ولم تكن الخلافةثلاثین وقدقال صلی اللهعلیه وسلم الخلافةبعدیثلاثون ( قول فى الآخر قال أبی کا نهاتعنى الموت) (ع) كذار واه بعضهم بياء مثناة من تحت وقائل ذلك هو جبير راوى الحديث عن رسول الامامة (ط) وسؤال الرجل اياها عن ذلك يدل على أن عدم الصمشهورعندهم وادعىكل من الشيعة والراوندية النص على من زعم انه الاحق وقد كذبوا فقد اجتمع الصحابة عند موته صلى الله عليه وسلم ووقع من الامر ما تقدم ومن العجب أن لا يكون عند أحد من هؤلاء نص مع قرب العهد ووفور الدين وشدة الحاجة اليه ويأتى بعدهم بأزمنة متطاولة وأوقات مختلفة وقلة علم من يدعىان عنده عاما بالنص على واحد معين ان هذا الكذب محض لا يقبله سليم العقل لولا التعصب (قوله أبو عبيدة) (ط) هذالم تقل لنص عندها ولعلها استندت فى عمر وأبى عبيدة لقول أبى بكر يوم السقيفة رضيت لكم احد هذه الرجلين عمر وأبى عبيدة وفى حق أبى عبيدة قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه انه أمين هذه الامة ولهذا قال عمر حين جعل الامر شورى لو أن أبا عبيدة حى لم يخالجنى فيه شئ وان سألنى ربى عنه قلت سمعت نبيك صلى الله عليه وسلم يقول لكل أمة أمين وأمينا أيتها الامة أبو عبيدة (ع) ولاحجة فيه لتقديمه ولا لتفضيله على على وعثمان رضى الله عنهما لا تهالم تقله رواية وأيضا فانه ليس من شرط التقديم للخلافة أن يقدم الافضل وانما العبرة بالاصلح فى الحال والوقت وان عقدت للفضول دون الافضل لغير عذر انعقدت خلافالعبدبن سليمان والجاحظ فى أنها لا تنعقد أبو عبيدة بن الجراح ثم انتهت الیهذا « حدثنى عبادبن موسى تناابراهيم ابنسعد أخبرنی ابی عن محمدبن جبير بن مطعم عن أبيه أن امرأة سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم شيأ فامرها أن ترجع اليه فقالت يارسول الله أرأيت أن جئت فلم أجدك قال أبى كانها تعنى الموت ( ١٩٦) قال فان منجدینی فائتى أبا بكر وحدثنيه حجاج ابن الشاعر ثنا يعقوب ابن ابراهيم ثنا أبى عن أبیه أخبرنى محمد بن جبير ابن مطعم ان أباه جبير بن مطعم أخبره أن امرأة أنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلمته فى شئ فامر ها بامر بمثل حديث عبادین موسی * حدثنى عبیدین سعید ثنا یزید ابن هرون أخبرنا ابراهيم ابن سعد تناصالح بن كيسان عن الزهرى عن عروة عن عائشة قالت قاللى رسول الله صلى الله عليه وسلم فى مرضه أدعى لى أبا بكر أباك وأخاك حتى أ کتب كتابا فانى أخاف أن يتمنى متمن ويقول قائل انا اولی و یأی الله والمؤمنون الاابابكر* حدثنا محمدبن ابىعمرالمسکی ثنا مروان بن معاوية الفزارى عنیز ید وهو ابن کیسان عن أبى حازم الاشجعى عن الله صلى الله عليه وسلم وهو عند الفارابى بالباء الموحدة المكسورة وقائله محمد بن جبير (ول فان لم تجدينى فائتى أبابكر) واحتج به من يقول بالنص على أبى بكر وانه فيه الاخبار أن يكون اما ما بعد، ولولم يكن لها أهلالما أمرها بالمجىء اليه (ط) والاخبار بأنه يكون اماما بعده حق لكن بأى طريق هل بالنص أو بغيره فأين المص ونحن لا نشك فى صحة إمامته لكن بالاجماع والظواهر لا بالنص (قول فى الآخراد فى لى أبابكر أباك وأخاك)(ع) استحضاره أخاها انما هو للكتب ومثله فى البخارى لقد هم مت أن أوجه الى أبى بكر وابنه وأعهد وفى رواية أبى ذر الهروى أوآ تيه مكان وابنه وصو به بعضهم وانما صوبهلانه لم يفهم ما المراد باحضار الأخ وقدبينه فى هذا الكتاب بقوله حتى أ كتب مع أن اتيانه صلى اللّه عليه وسلم متعذر لانه كان مريضاً وقد تخلف عن حضور الجماعة والدور على نسائه فكيف بغيره (قوله فانى أخاف أن يتمنى منمن) (ع) بريد الخلافه (قول ويقول قائل أنا أولى) (ع) كذ لابن ماهان أى أنا أحق وعند أبى العباس الدلائى أنى ولاه بتشديد النون بمعنى كيف وعند السمر قندى أناولى بتخفيف النون وكسر اللام وعند الطبرى أنا ولاه بتخفيف النون وشد اللام أى أنا لذي ولاه والاول أولى أى انا اولى بالأمر (قولم وبأبى الله والمؤمنون الاأبابكر)(ط) فيه حجة بينة الصفحة امامته وعظيم فضيلته عند الله تعالى وعندرسوله صلى الله عليه وسلم والمسلمين وتقديمه على الجميع ولا حجّة فيه للنص لانه انماهم ولم يفعل (ع) قوله ادعى لى أبا بكر اباك واخاك الى قوله ويأبى الله والمساسون الاأبا بكرليس نصافى استخلافه وانمافيه أنه أراد الاستخلاف ولم ينص عليه ألاترى أنه لم المكتب * والحاصل ان هذه الاحاديث ليست نصوصا وانماهى ظواهر قوية واذا أضيف اليهمافى الشريعة مما يدل على هذا المعنى على استحقاقه لها وانعقادهاله ضرورة والقادح فيها يفسق ويمختلف هل يكفر لهذه الظواهر والاجماع ﴿قلت﴾ لا يخفى عليك قوته حتى كانه نص أو كالنص ثم الظاهر أنهم لم يحضرهم هذا الحديث حين النظر فى الاستخلاف والافهو يرفع النزاع والنظر (قولم الاللافضل (قول فإن لم تجدينى فانتى أبا بكر! (ع) احتج به من يقول بالنص على أبى بكر وانه فيه الاخباران يكون أما ما بعده ولولم يكن أهلالما أمر ها بالمجىء اليه (ط) والاخبار بانه يكون امام بعده حق لكن بأى طريق هل بالنص أو بغيره فاين النص ونحن لا نشك فى صحة مامته لكن بالإجماع والظواهر لا بالنص (قول ادعى لى أبا بكر أباك وأخاك) استحضاره أخاها انما هو للكتب (قوله فاني خاف أن يتمنى متمن) يريد الخلافة (قول ويقول قائل أما أولى) (ع) كذا لابن ماهان أى انا أحق وعبد أبى العباس الدلائي أنى ولاه بتشديد النون بمعنى كيف وعند السمر قندى أناولى بتخفيف النون وكسر اللام وعند الطبرى أنا ولاه بتخفيف النون وتشديد اللام أى أما الذى ولاه والاول أولى أى أما أولى بالامر (قوله ويأبى الله والمؤمنون الاأبا بكر) (ع) فيه حجة بينة لصحة إمامته وعظيم فضيلته عند الله تعالى وعندرسوله صلى الله عليه وسلم والمسلمين وتقديمه على الجميع ولا حجة فيه للنص لانه أمر هم ولم يفعل (ط) قوله ادعى إلى قوله ويأبى الله والمسلمون الاأبا بكرليسانصا فى استخلافه وانما فيه أنه أراد الاستخلاف ولم ينص عليه ألا أترى انهلم يكتب والحاصل ان هذه الاحاديث ليست نصوصاً وإنما هى ظواهر قوية وإذا أضيف اليهاما فى الشريعة مما يدل على هذا المعنى على استحقاقه لها وانتقادها له ضرورة والقادح فيها يفسق ويختلف هل يكفر لهذه الظواهر والاجماع (ب) لا يخفى عليلكقوته حتى كانه نص أو كالنص ثم الظاهرانهم لم يحضرهم هذا الحديث حين النظر فى الاستخلاف وإلافهو ( ١٩٧) من أصبح منكم اليوم صائماً) (ط) فيه تفقده صلى الله عليه وسلم لا صحابه وإرشاده اياهم إلى الخير على اختلاف أنواعه وفيهما كان أبو بكر رضى الله عنه عليه من الحرص على تحصيل أنواع الخير (قوله أنا)(ع) ليس من تز كية الانسان نفسه ولا من اظهار عمل السرلان اجابته صلى الله عليه وسلم واجبة وظاهر قوله أنا فى الجميع أنه لم يتفق واحدة من الثلاث لغيره لكن من الحاضرين (قول ما اجتمعن فى امرئ) (ع) تكريره اليوم ظاهر فى أن المراد اجتمعن له فى اليوم الواحد والمرجومن سعة فضل الله تعالى أنها حتى لو اجتمعت للرجل فى عمره ﴿قلت) كان الشيخ يستبعد أن ينال ذلك من اجتمعت له فى العمر وانما المراد من اجتمعت له فى اليوم ثم يبقى النظر هل المراد من اجتمعت له فى ذلك اليوم بعينه أو الحكم عام فى أى يوم اجتمعت (قوله دخل الجنة)(ع) يعنى بغير حساب أوان اجتماعها له يدل على حسن الخاتمة فيدخل الجنة والافالايمان كاف فى دخولها حديث كلام البقرة والذئب ﴾ (ولم فقال الناس سبحان الله تعجبا وفزعا ◌ً بقرة تكلم) ﴿قلت﴾ هو استغراب ولذا قال صلى الله عليه وسلم لكن أومن به أنا وأبو بكر وعمر أى ايمانالا عن استغراب فان من استحضران نسبة الكائنات الى قدرته تعالى على نسبة سواء لا يستغرب شيأولا يدل على ان الحاضر ين لا يؤمنون به نعم يؤمنون به مع استغراب ثم الظاهر أن إيمانه صلى الله عليه وسلم بالخارق الذى هو كلام البقرة وبصدق مدلوله وهوانها لم تحلفى للحمل فيكون اقرارا منه بذلك وحينئذ فلا يجوزالحمل عليها والحكم انه يجوز أن يحمل عليها ما لا يضر بها ويجاب بان إيمانه انما هو بالحارق فقط (قول من لهايوم السبع يوم ليس طاراع غيرى) (م) كذا الرواية فيه بضم الياء وبعض أهل اللغة يسكنها (ع) قال الداودى والمعنى على الضم من هايوم يطردكم السبع وتبقى لاراعى لها غيرى لغراركم من السبع عنها (م) وقيل هو من قولهم سبع الذئب الغنم فرسها فالمعنى من لها يوماً كلى لها وأماعلى سكون الباء فقيل المراد بيوم السبع يوم القيامة فالمعنى يوم لاراعى لها غيرى وسألت بعض أئمة اللغة عن هذا فقال لا أعلم التسمية يوم القيامة بيوم السبع وجها لكن أعرف فى اللغة سبعت الرجل أسبعه سبعا اذا طعنت عليه فلعله، لما يرفع النزاع والنظر (قول من أصج.منكم اليوم صائما) (ط) فيه تفقده صلى الله عليه وسلم لا صحابه وار شاده اياهم الى الخير على اختلاف أنواعه (قولم أنا) ليس من تزكية الانسان نفسه ولا من اظهار عمل البر لان اجابته صلى الله عليه وسلم واجبة و ظاهر قوله انا فى الجميع انه لم تتفق واحدة من الثلاث لغيره من الحاضرين (قول ما اجتمعن فى امرئ) (ط) تكريره اليوم ظاهر فى أن المراداجمعن له فى اليوم الواحد والمرجومن سعة فضل الله تعالى انها حتى لواجتمعت لرجل فى عمره (ب) كان الشيخ يستبعد أن ينال ذلك من اجتمعت له فى العمر وإنما المراد من اجتمعت له فى اليوم ثم يبقى النظر هل المراد من اجتمعت له فى ذلك اليوم بعينه أو الحكم فى أى يوم اجتمعت (قوله دخل الجنة)(ع) يعنى بغير حساب أوان اجتماعها له يدل على حسن الخاتمة فيدخل الجنة والافالايمان كاف فى دخولها (قوله من لهايوم السبع يوم ليس لهاراع غيرى)(م) كذا الرواية فيه بضم الباء وبعض أهل اللغة يسكهارع) قال الداودى فالمعنى على الضم من لهايوم يطردكم السبع عنهاوتبقى لا راعى لها غيرى لفراركم من السبع عنها (م) وقيل هو من قولهم سبع الذئب الغنم فالمعنى من لها يوماً كلى لها وأما على سكون الباء فقيل المراد به يوم القيامة وسألت بعض أئمة اللغة عن هذا فعال لا أعلم لتسمية يوم القيامة بيوم السبع وجها لكن أعرف أبیهر برةقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أه ح منكم اليوم صائما قال أبو بكر أناقال فن تبع منكم اليوم جنازة قال أبو بكر انا قال فن الطعم منكم اليوم مسكينا قال ابو بكر اناقال فن عادمنكم اليوم مريضاقال ابو بكر انا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما اجتمعن فى امرئ الادخل الجنة * حدثنى أبو الطاهر احمد بن عمرو ابن سرح وحر ملة بنچي فالا أخبر ناابن وهب اخبرفى يونسعن ابن شهاب ثنى سعيد بن المسيب وأبو سلمة ابن عبدالرحمن انهمامعا أباهريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما رجل يسوق بقرة له قدحمل عليها التفتت اليه البقرة وقالت انى لم أخلق لهذا ولكنى انما خلقت للحوث فقال الناس سمان الله تعجبا وفرعا أبقرة تكلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فانى أومن بهذا وأبو بكر وهموقال أبو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بيناراع فى غمه عدا عليه الذئب فاخذ منهاشاة فطلبه الراعى حتى استنقدها منه فالتفت اليه الذئب فقال له من هايوم السبع يوم ليس لهاراع غيرى فقال الناس سبحان الله فقال (١٩٨) رسول الله صلى الله عليه وسلم فانى أومن بذلك أنا وأبو بكر وعمر» وحدثنى عبد الملك بن شعيب بن الليث ثنى أبى عن جدى ثنیعقيل بنخالد عنابن شهاب بهذا الاسناد قصة الشاة والذئب ولم يذكر قصة البقرة* وحدثنا محمد ابن عباد ثنا سفيان بن عيينة ح وثنى محمدبن رافع ثنا أبوداودالحفرى عن سفيان كلاهما عن أبي الزناد عن الاعرج عن أبى سلمة عن أبى هريرة عن النبي صلى اللّه صلى وسلم بمعنى حديث يونس عن الزهرى وفى حديثه ماذكر البقرة والنساة معا وقالا فىحديثهما فانى أومن به أناوأبو بكر وهمر وماهمائم #وحدثناه محمد ابن مثنى وابن بشار قالا ثنا محمد بن جعفر ثناشعبة ح وثنا محمد بن عباد تنا سفيان بن عيينة عن مسعر كلاهما عن سعد بن ابراهيم عن أبى سلمة عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم* حدثناسعيد بن عمرو الاشعنى وأبو الربيع العتکی وأبو کر یب محمد ابن العلاء واللفظ لابى كريب قال أبو الربيع ثنا كان يوم القيامة يوما تكشف فيه المسارى سمى ذلك اليوم سبعاورأيت فى بعض الكتب سعت الاسدأى ذعرنه وأجز عته ومنه قول الطرماح فلماعوى الليث السماك سبعته* كماان أحيانا لهن سبوع يصف الذئب ويوم القيامة يوم فرع فالمعنى من لهايوم القيامة وقيل سمى يوم القيامة يوم سبح لان السبع سم الموضع الذى عنده الحشر يوم القيامة فالمعنى من لهايوم القيامة ويحتمل انه من أشبعت الرجل اذا أحملته فالمعنى من لهايوم إهم الهامن الحارس والمانع لها ان صح أن يستعمل الثلاثى مكان الرباعى كما فى قوله تعالى والله أنبتكم من الأرض نباتا فاستعمل نباتا مصدرنبت الثلاثى فى موضع نباتا مصدرانبت الرباعى (ع) وقال بعضهم يوم السبع بسكون الباء هو يوم عيد كان لهم فى الجاهلية يشتغلون فيه بلعبهم فيأ كل فيه الذئب الغنم وقال غيره أنماهو يوم السميع بالباء المثناة من تحت أى يوم الضياع أضعت واسعت بمعنى واحد وقال الحربى السبع بالاسكان بمعنى السبع بالضم وقد قرأ الحسن وما أكل السبع بالسكون وكذاروى الحديث (د) أنكر بعضهم تفسير يوم السبع بالسكون يوم القيامة لقوله لاراعى لهاغيرى ويوم القيامة لا يكون الذئب راعالها ولاله بها تعلق والاولى ما سبقت الاشارة اليه من أنها عند الثان حين يتركها الناس هملالاراعى لهانهبة للسباع فجعل السبع راعيالها أى منفردا بها و يكون كذلك بالضم للباء (ط) توفى أبو بكر رضى الله عنه ورحمه سنة ثلاث عشرة فى جمادى الأخرى وهو ابن ثلاث وستين سنة وكانت خلافته سنتين وثلاثة أشهر الاخس إليال وقیلوثلاثةأشهر وسبعلیال * واختلف فی سببموته فقال الواقدىاغتسل فی یومبارد فم ومرض خمسة عشر يوما وقال الزبير كان به طرف من السل وقيل انه سم ليسشــ ﴿فضائل عمر بن الخطاب رضى الله عنه ﴾ فى اللغة سبعت الرجل أسبعه سبعا أى طعنت عليه فلعله لما كان يوم القيامة يوماتكشف فيه المساوى سمى ذلك اليوم سبعاء رأيته فى بعض الكتب سبعت الاسدأى ذعرته وأفرعتهو يوم القيامة يوم فزع ويحتمل أن يكون من أسبعت الرجل إذا أهملته فالمعنى من لهايوم اعمالها من الجالرس والمانع لها ان ضح أن يستعمل الثلاثى . كان الر باعى كما فى قوله تعالى والله أنبتكم من الأرض نباتا (ع) وقال بعضهم يوم السبع بسكون الباءهو يوم عيد كان لهم فى الجاهلية يشتغلون فيه بلعبهم فيإ كل الذئب فيه الغنم وقال السبع بالاسكان بمعنى السبع بالضم وقد قرأ الحسن وماأ كل السبع بالسكون وكذاروى الحديث وقال بعضهم انما هو يوم السبع بالباء المثناة من تحت أى يوم الضياع أضعت واسعت بمعنى واحد (ح) أنكر بعضهم تفسير يوم السبع بالسكون بيوم القيامة لقوله لاراعى لها غيرى ويوم القيامة لا يكون الذئب راعيالها ولاله بها تعلق والأولى ماسبقت الإشارة إليه من أنها عند الفتن الحتى يتركها الناس هملا لاراعى هانهبة للسباع نجعل السبع راعيالها أى منفردابها (ط) توفى أبو بكر سنة ثلاث عشرة فى جمادى الأخرى وهو ابن ثلاث وستين وكانت خلافته سنتين وثلاثة أشهر الاخمس ليال وقيل وثلاثة أشهر وسبع ليال واختلف فى سببمونه فقال الواقدى اغتسل فى يوم بارد حم ومراض خمسةعشر يوما وقال الزبير كان بهطرفمن السل وقيل انه سم ﴿باب من فضائل عمر بن الخطاب رضي الله عنه ) ﴿ش﴾ (ط) يكنى أباحفص وهو ابن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رباح بن عبد الله بن فرط ( ١٩٩) (ط) يكنى أبا حفص وهو ابن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رباح بن عبد الله بن قرط بن رزاح ابن زيد بن عدى بن كعب بن أوى وفى كعب بن لؤى يجتمع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أسلم سنة ست من النبوة وقيل سنة خمس بعد أربعين رجلاوا حدى عشرة امرأة وقيل بعد ثلاث وثلاثين رجلا وقيل أنه تمام الار بعين ويسمى الفاروق لانه فرق بإسلامه بين الحق والباطل ونزل جبريل فقال يا محمد استبشر أهل السماء باسلام عمر حفظ لهمن الحديث خمسمائة وسبعة وثلاثون حديثا فى الصحيحين منها أحد وثلاثون وتوفى شهيدارضى الله عنه ورحمه قتله أبو لؤلؤة المسمى بغير وزغلام المغيرة بن شعبة سنة ثلاث وعشرين طعنه بسكين ذات طرفين وطعن معهاثنى عشر رجلامات منهم ستة ثم رمى على العلج رجل من أهل العراق برنساء فيسه به فوجأ العلج نفسه وكانت خلافته عشر سنين وستة أشهر وتوفى وهو ابن ثلاث وستين (قلت) كان من حديث موته قال ابن المسيب لما صدر عمر من منى أناخ بالابطح وألقى عليه رداءه واستاقى ثم رفع يديه وقال اللهم كبرت سنى وضعفت قونى وانتشرت رعيتى فاقبضنى اليك غير مضيع ولا مفرط فا انسلخ ذو الحجة حتى قتل قال ابن سيرين قال عمر رأيت ديكانقر نى ثلاث نقرات فقلت يسوق الله لى الشهادة ويقتلنى رجل أعجمى وكان لا يترك أحدا من الحجم يسكن المدينة فكتب إليه المغيرة بن شعبة وهو على الكوفة يا أمير المؤمنين ان عندى غلامانعا شانجارا حدادا وفيه منافع لاهل المدينة فإن أردت أن تأذن لى أن أبعثه فعلت فاذن له وقد كان المغيرة جعل عليه مائة درهم وقيل مائة وعشرين فى كل شهر وكان اسمه فيروزاويدعى بابى لؤلؤة وكان مجوسيا من سبى نها وند فلبث ماشاء الله ثم أتى عمر يشكو ثقل خراجه فقال له عمر ماتحسن من الاعمال فأخبره فقال له عمر ماخراجك بكثير فى جنب ماتحسن فانصرف عنه مغضبا ساخطا مدبراثم مريوما بعمر وهو قاعد فقال له عمر ألم أحدث انك تقول لوشئت أن أصنع رحى تطحن بالريح فعلت فالتفت إلى همر ساخطامغضبا وكان مع عمر رضى الله عنه رهط فقال له لأصنعن للكرحى يتحدث الناس بها فى المشارق والمغارب فلماولى قال عمر للرحط توعد نى العبد آنفا ويروى ان هر قال له ألا تصنع رحى تطحن بالماء فقال بلى أعمل لمرحى يتحدث بها أهل المشرق والمغرب ففزع عمر من كلمته وقال لعلى وكان معه ماتراه أراد قال أوعدك ياأمير المؤمنين فقال عمر يكفيناه الله فليت ليالى ثم اشتمل على خنجر ذى رأسين نصابه فى وسطه فكمن فى زاوية المسجد فلما خرج عمر رضى الله عنه يوقظ الناس لصلاة الفجر وكان عمر يفعل ذلك فلما دنا عمر منه وثب عليه قطعنه ثلاث طعنات احداها تحت سرته وهى التى قتلته وطعن ثلاثة عشر رجلا كما قدم فاقبل رجل من بني تميم يقال له حطان القى عليه كساء، ثم احتضنه فلما لم العلج انه مأخوذ فحر نفسه بختجر مفات فاخذ عمر بيد عبد الرحمن بن عوف وقدمه للصلاة بالناس فقر أ باقصر سورتين بالعصر وانا أعطيناك الكوثرثم حمل ابن رزاح بن زيدبن عدى بن كعب بن أوى أسلم سنة ست من النبوة وقيل سنة خمس بعد أربعين رجلا واحدى عشرة امرأة وقيل بعدثلاث وثلاث ين رجلا وقيل أنه تمام الار بعين وسمى الغار وق لانه فرق باسلامه بين الحق والباطلى ونزل جبريل عليه السلام فقال يا محمد استبشر أهل السماء باسلام عمر حفظ له من الحديث خسمائة وسبعة وثلاثون حديثا فى الصحيحين منها أحد وثلاثون وتوفى شهيد ارضى الله عنه ورحمه قتله أبو لؤلؤة المسمى بغير وزغلام المغيرة بن شعبة سنة ثلاث وعشرين طعنه بسكين ذات طرفين وطعن معه ثلاثة عشر رجلامات منهم سنة ثم رمى على العاج رجل من أهل العراق برنوسانفسه به فو جأ العلج نفسه وكانت خلافته عشر سنين وستة أشهر ونوفى وقال الآخران أخبرنا ابن المبارك عن عمر بن سعيد بن أبى حسين عن ابن أبي مليكة قال سمعت ابن عباس يقول وضع عمربن الخطاب على سريره فتكنفه الناس بدعون ويثنون ويصلون عليه قبل أن يرفع وأنافيهم قال فلم يرعنى الابرجل قد أخذ بمنكبي من وقال ما خلفت أحدا أحب إلى أن ألقى الله بمثل عمله (٢٠٠) ورائى فالتفت اليه فإذا هو على فترحم على عمر منك وابم انتهان كنت عمر الى بيته فكان أول من دخل عليه ابن عباس فقال له انظر من قتلنى جال ساعة ثم جاء فقال غلام المغيرة بن شعبة فقال الصانع قال نعم قال قائله الله لقد أمرت به معر وفا الحمدلله الذى لم يجعل فتاتى على به رجل بدعی الاسلام فقالله الناس ليس عليكبأس فقال ارساوا الىطبيبابنظر جرحى فارسلوا إلى طبيب من العرب فسقاء النبيذ فتشبه النبيذ بالدم ــ بن خرج من الطعنة التى تحت سرته فد عا طبيبا آخر من الانصار فسقاه لبنانفرج من الطعنة أبيض فقال له الطبيب اعهد يا أمير المؤمنين فقال صدقتنى أخابنى معاوية ولوقلت غير ذلك كذبتك فبعث ابنه الى عائشة يستأذنها فى أنيدفنمع صاحبيه فقالت كنت أريده لنفسى ولاوثرنه به فرجع اليه ابنه فقال مالديك قال قد أذنت فقال احدلتهماشئ أهم الىمن ذلك ثمقال ياعبد اللهاذا أنامتفاحانى على سر یری ثم قفعلى الباب وقل يستأذن عمر بن الخطاب فان أذنت وأدخلنى وان لم تأذن فادفنى فى مقابر المسلمين فكان المسلمين لم تصبهم مصيبة الايومئذ فأذنت فدفن مع صاحبيه (قول على سريره) (ع) السرير النعش ومعنى تکنفه أحاطوابا کنافهأى بجهاته ومعنى لم يرعنى لمينبهنی مما کنت فیهو یلهمنی فيه (گل ماخلفت أحدا أحب إلى أن ألقى الله بمثل عمله منك) (ط) كانت الشيعة تنسب إلى على انه كان يبغض الخليفتين وينسبهما الى الجور فى الامامة (ع) والحديث يرد عليهم ويكذبهم بل المعلوم منه فى حقهما مادل عليه الحديث من محبته لهما واعترافه بفضله ما عليه وعلى غيره وثنائه عليهما (قول وايم الله ان كنت لاظن)(ع) فيه صدق ظنه فى دفنه معهما كماذكر( قلت) ولا يقال فيه الحلف على الظن لأن حلفه انماهو على وقوع الظن من لا على المظنون صدقه الذى جعله ابن الموازاليمين الغموس (قول فى الآخرماذا أوات ذلك قال الدين)(ع) قال أهل العبارة تأويل القميص بالدين لقوله تعالى وثيابك فطهر أى نفسك وصلاح عملك ودينك على تأويل بعضهم والعرب تعبر عن العفة بنقاء الثوب وجر الثوب فى النوم يدل على فضل صاحبه بخلاف جره فى الدنيا للاختيال المذموم(1) تأويل القميص بالدين من قوله تعالى ولباس التقوى ذلك خير والناس المعروضون على رسول الله صلى الله عليه وسلم هم من دون عمر وليس فيهم أبو بكر ولو كان فيهم أبو بكررضى الله عنه لكان قيمه أكمل لانه أفضل منه (قوله فى الآخر ماذا أولت ذلك قال العلم)(م) لما كان اللبن فيه صلاح الأبدان وغذاء فى أول الفطرة أوله بالعلم اذ بالعلم صلاح الدين والدنيا وقد يؤول بالحياة اذبه كانت أولا به فى الدنيا وبدل أيضاً على الثواب لانه مذ كور فى أنهار الجنة (ع) المناسبة بين اللبن والعلم ظاهرة لان اللبن غذاء مستطاب به صلاح الابدان لاظن أن بجملك اللّه مع صاحبيك وذاك أنى كنت أكثر أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول جئت أنا وأبو بكر وعمر ودخلت أنا وأبو بكر وعمر وخرجت أنا وأبو بكر وعمر فان كنت لأرجو أو لأظن أنیجـلك اللهمعهما * وحدثنا اسحق بن إبراهيم أخبرناعيسى بن يونس عن عمر بن سعيد فى هذا الاسناد مثله * حدثنا منصور بن أبى مزاحم ثنا إبراهيم بن سعد عن صالح ابن كيسان ح وثنا زهبر ابن حرب والحسن بن على الحلوانى وعبدبن حميد واللفظ لهم قالواثنا بمقوب ابن إبراهيم ثنا أبى عن صالح عن ابن شهاب ثنى أبو أسامة ابن سهل أنه سمع أباسعيد الخدرى يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بينا أنا نائم رأيت الناس بعرضون على وعليهم قص منها ما يبلغ الثدی ومنهامایبلغ دون ذلك ومر عمر بن الخطاب وعليه قيص بجره قالوا ماذا أولت ذلك يارسول وهو ابن ثلاث وستين (قول على سريره) (ع) السرير النعش ومعنى تسكنفه أحاطوابه ألى أحاطوابا كنافه أى بجهاته (قول فلم يرعنى الابرجل) هو بفتح الياء وضم الراء معناه لم يفجأتى الاذلك (ول الابرجل) وهذا حجة على الشيعة والراوندية (قوله ماذا أولت ذلك قال العلم) (ط) المناسبة بين الله قال الدين * حدثنى حرملة بن يحيى أخبرنا ابن وهب أخبر نى يونس أن ابن شهاب أخبره عن حمزة بن عبد الله بن عمران الخطاب عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بينا أنا نائم اذا رأيت قدحا أتيت به فيه لـ بن فشر بت منه حتى انى لارى الرى يجرى فى اظفارى ثم أعطيت فضلى عمر بن الخطاب قالوافا أوات ذلك يارسول الله قال العلم * وحدثناه قتيبة من سعيد ثنا ليت عن عقيل ح وثنا الحلوانى وعبدبن حميد كلاهما عن يعقوب بن ابراهيم بن سعد ثنا أبى عن صالح باسناد يوننش ٠