Indexed OCR Text
Pages 141-160
يذكر لوبلقى صديقا مواتيا ٠ نوی فی قر یش بضع عشرةحجة فغفره وقال انما أخذه من قول الشاعر * حدثنا اسحق بن إبراهيم وهرون بن عبد الله عن روح بن عبادة ثنازكريابن اسحق عن عمر وبن دينار عن ابن عباس أن ( ١٤١ ) رسول الله صلى الله عليه وسلم مكث بمكة ثلاث عشرة وتوفى وهو ابن ثلاث وستين * وحدثنا ابن أبى حمر ثنا بشر بن السرى ثنا حماد عن أبى جرة فى الآخر فغفره) أى دعاله بالمغفرة كقول عائشة فى ابن عمر يغفر الله لأبى عبد الرحمن ما كذب ولكنه وهم وعندابن ماهان فصغره وهو أظهر أى استصغر سنه عن الضبط لانه فى أول أمر النبي صلى الله عليه وسلمهلم يكنموجودا و فى آخره صغير السن لانه ولد فى الشعب قبل الهجرة بثلاث سنين (د) $ التغغير قوله غفر الله له وهذه اللفظة يقولونها غالبا لمن غلط فى شئ فكانه قال أخطأ غفر الله له أنما أخذه من قول الشاعر) يعنى الثلاثة عشر والشاعر هو أبوفيس صرمة بن أنس حيث يقول نوى فى قريش بضع عشرة محجبة * بذكرلو يلقى صديقامواتيا الضبعى عن ابن عباس قال أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة ثلاث عشرة يوحى اليه وبالمدينة عشر اومات وهو ابن ثلاث وستين سنة»وحدثنا (د) أبو قيس هذا هو أنصارى من بنى النجار كان ترهب فى الجاهلية ولبس المسوح واعتزل الأوثان واغتسل من الجنابة واتخذ من جد الاندخله حائض ولا جنب وقال اعبدرب ابراهيم فلما قدم النبى صلى الله عليه وسلم المدينة أسلم وهو شيخ كبير وحسن إسلامه وكان قوّالا بالحق وكان يقول الشعر والبيت يقع فى بعض نسخ الأم وليس فى كلها ( قول فى حديث خطبة معاوية توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثلاث وستين سنة ومات أبو بكر وعمر وأنا ابن ثلاث وستين)(د) كذا قيدناه فان لم يكن وهما فلعله على الحذف فعناه مات أبو بكر وهو ابن ثلاث وستين وعمر مثله ثم أخبر عن نفسه وأنه مستشعر أيضا موته وانه يموت ابن ثلاث وستين (ط) ليس هذا بصحج لان أقل ماقيل فى معاوية أنه توفى وهو ابن ثمان وسبعين وأكثر ما قيل وهو ابن ست وثمانين واذا كان غير صحج فأبو بكر عبدالله بنعمر بن محمد بن أبان الجعفى تنا سلام أبو الاحوص عن أبىامسق قال كنت جالسامع عبد الله بن عتبة فذ كرواسن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بعض القوم كان أبو بكرا كبر من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال ثلاثا وستين ( قول فغفره) أى دعاله بالمغفرة كقول عائشة فى ابن عمر يغفر الله لابى عبد الرحمن ما كذب ولكنه وهم وعندابن ماهان فصغره وهو أظهر أى استصغر سنه عن الضبط (ح) التغفير قول غفر الله له وهذه اللفظة يقولونها غالبالمن غلط فى شئ فكانه قال أخطأ غفر الله له ول اغا أخذه من قول الشاعر ) دعنى الثلاث عشرة هو أبو قيس صرمة بن أنس حيث بقول توى فى قريش بضع عشرة جمة # يذكر لو باقى صديقا مواتيا عبدالله قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثلاث وستين ومات أبو بكر وهو ابن ثلاث وستين وقتلعمر وهوابن ثلاث وستینقال فقالرجل من (ح) أبو قيس هذا هو أنصارى من بنى النجار كان ترهب فى الجاهلية ولبس المسوح واعتزل الاوثان واغتسل من الجنابة واتخذ مسجد الاند خله حائض ولا جنب وقال أعبدرب ابراهيم فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم وهوشيخ كبير أسلم وحسن إسلامه وكان قوالا بالحق وكان يقول الشعر (قول فى خطبة معاوية توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثلاث وستين سنة وأبو بكر وعمر وأناابن ثلاث وستين) أبو بكر وعمر معطوفان على رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحتمل أنهما مر فوعان على الابتداء والخبر محذوف أى كذلك وأمافوله وأنا ابن ثلاث وستين فالواوفيه للحال ثم يحتمل أن يعنى أنه حين كان توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن ثلاث وستين أوانه كان كذلك حين حدث هذا القوم يقال له عامى بن سعد ثنا جرير قال كنا قعودا عندمعاويةفذ كرواسن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال معاوية قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثلاث وستين سنة ومات أبو بكر وهو ابن ثلاث وستين وقتل عمر وهو ابن ثلاث وستين* وحدثنا ابن مثنى وابن بشار واللفظ لابن مثنى قالاتنا محمد بن جعفر تناشعبة سمعت أبا محق يحدث عن عامر بن سعد البجلى عن جريرانه سمع معاوية بخطب فقال مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثلاث وستين وأبو بكر وعمر وأما ابن ثلاث وستين» وحدثنى محمد بن منهال الضرير ثنايزيد بن زريع ثنايونس ابن عبيد عن حمار .ولى بنى هاشم قال سألت ابن عباس كم أتى لرسول الله صلى الله عليه وسلم يوممات فقال ما كنت أحسب مثلك من قومه يخفى عليه ذالك قال قلت انى قد سألت الناس فاختلف واعلى فاحبات أن أعلم قولك فيه قال أنحسب قال قلت نعم قال أمسك أربعين بعث لهاخمس عشرة بمكة يأمن ويخاف وعشر من مها جره الى المدينةهوحدثنى محمدبن رافع ثنا شبابة ابن سوار ثناشعبة عن يونس بهذا الاسناد نحوحدیث یزید ین زر بع «وحدثی نصر بن على تنا بشريعنى ابن مفضل ثنا خالد الحذاء ثنا عمار مولى بنى هاشم ثنا ابن عباس أن رسولاللهصلى الله عليه وسلم توفى وهو ابن خمس وستين «وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا ابن علية عن خالدبهذا الاسناد .وحدثنااسسق ابن إبراهيم الحنظلي أخبرنا روح ثنا حماد بن سلمة عن حمار بن أبى حمار عن ابن عباس قال أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة خمس عشرة سنة يسمع الصوت ويرى الضوء سبع سنين ولايرى شيأ وثمان سنين بوسى اليه وأقام بالمدينة عشرا «حدثنی زهير بن حرب واسحق بن ابراهيم وابن أبي عمر واللفظ لزهير قال اسسق أخبرنا وقال الآخران تنا سفيان بن عيينة عن الزهري سمع محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال أنا محمد وأنا أحمد ( ١٤٢ ) وعمر رضى الله عنهما مر فوعان بالعطف على رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحتمل انهما مرفوعان بالابتداء والخبر محذوف أى كذلك وأما قوله وأما ابن ثلاث وستين فالواوفي الحال يحتمل أن يعنى انه كان حين توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن ثلاث وستين أوانه كان ذلك حين حدث بهذا الحديث وتوفى سنة ستين * وقال ابن اسحق بقى معاوية أميرا عشرين سنة وحليفة عشرين سنة (أولم فى الآخر خمس عشرة بمكة يأمن ويخاف) (ط) يعنى انه كان فى تلك الحال غير مستقل باظهار أمر، فكان إذا أخفى أمره تركوه وأمن على نفسه واذا أعلنه تكالبوا عليه وهموا بقتله ويخاف على نفسه الى أن أخبره الله تعالى بعصمتهمنهم فكان لا يبالى بهم (قوله فى الآخر تسمع الصوت ويرى الضوء) (د) يسمع صوت الهاتف به من الملائكة ويرى الضوء أى نور الملك وأنوار آيات الله تعالى له حتى رأى الملك عيانا وشافهه بالوحى (ط) يسمع أصوات الملائكة عليهم السلام والجمادات تسلم عليه بالرسالة وفى الترمذى عن على خرجت مع النبى صلى الله عليه وسلم فى بعض قواحى مكة فاستقبله جبل ولا شجر الاوهو يقول السلام عليك يارسول الله ويحتمل الضوء النور الملائكة عليهم السلام ويحتمل انه أنوار تضىء بين يديه فى أوقات الظلمة يحجب عنها غيره وقد نقل أنه كان ينصر بالليل كما يبصر بالنهار يعنى أن هذه الحالة تبقت له سبع سنين ثم بعد السبع جاءه الوحىمن اللهعز وجل وحديث أسمائه صلى الله عليه وسلم (قوله أنا محمد وأنا أحد)(د) ذكرابن العربى عن بعضهم أن لله تعالى ألف اسم والنبى صلى الله عليه وسلم كذلك ذكر منها على التفصيل بعماوستين محمد مفعل من حمدت الرجل مشددا اذا نسبت الحجم اليه كما قال شجعت الرجل وبخلته إذا نسبته اليه فهو بمعنى المحمود وهو صلى الله عليه وسلم أحق بهذا الحديث وتوفى سنة ستين قال ابن اسحاق وبقى معاوية أمبرا عشرين سنة وحليفة عشرين سنة(قول خمس عشرة بمكة يأمن وبخاف)(ط) يعنى أنه كان فى تلك الحال غير مستغل باظهارأمره فكان اذا خفى أمره تركوه وأمن على نفسه واذا أعلنه تكالبوا عليه وهم وابقتله ويخاف على نفسه إلى أن أخبره الله بعصمته منهم فكان لا يبالى بهم (قول يسمع الصوت ويرى الضوء) أى يسمع صوت الهاتف له من الملائكة وبرى الضوء أى نور الملك وأنوارآيات الله تعالى حتى رأى الملك عيانا وشافهـه بالوحى (ط) يسمع أصوات الملائكة عليهم السلام والجمادات تسلم عليه بالرسالة وفى الترمذى عن على نهجت مع النبى صلى الله عليه وسلم فى بعض نواحى مكة فا استقبله جبل ولا شجر الاوهو يقول السلام عليك يارسول الله ويحتمل الضوء أنه نور الملائكة عليهم السلام ويحتمل أنها أنوارتضئ بين يدبه فى أوقات الظلمة يحجب عنها غيره وقدنقل أنه كان يبصر بالليل كما يبصر بالنهار يعنى أن هذه الحالة ثبت له سبع سنين ثم بعد السبع جاءه الوحى من الله تعالى ﴿باب فى أسمائه صلى الله عليه وسلم) ﴿ش﴾ (ولم أنا محمد وأنا أحد)(ح) ذكر بعضهم عن ابن العربى أن لله تعالى ألف اسم وللنبي صلى الله عليه وسلم كذلك ذكر منها على التفصيل بضعا وستين (ب) رجل محمود ومحمد اذا بلغ الغاية في ذلك وتكاملت فيه المحاسن قال الاعشى بمدح بعض الملوكيالى الماجد القرم الجواد المحمدى* أراد الذى تكاملت فيه الخصال المحمودة قال ابن قتيبة ومن أعلام نبوته صلى الله عليه وسلم أنه لم يسم أحد بهذا وأنا الماحى الذى بمحى بى الكفر وأنالحاشر الذى ( ١٤٣) يحشر الناس على عقبى وأنا العاقب والعاقب الذى الاسم فإنه سبحانه حمده بعالم بحمد به غيره وأعطاه من المحامد مالم يعط غيره ويلهمه يوم القيامة إلى مالا يلهم له غيره منها تقول رحل محمود ومحمد اذا بلغ الغاية فى ذلك وتكاملت فيه المحاسن قال الاعشى بملح بعض الملوك#الى الماجد القرم الجواد المحمدى* أراد الذىتكاملت فيه الحصال المحمودة فيقال محمد أى من تكاملت فيه كما يقال مذهم وقيل ان البناء فيه للتكثير نحو فتحت الأبواب فهي مفهة وأما أحمد فأفعل من الحمد أيضا: قال ابن قتيبة ومن أعلام نبوته صلى الله عليه وسلم انه لم يسم أحدبهذا الاسم قبله صيانة من اللّه تعالى لهذا الاسم المكرم كما فعل يدي عليه السلام أذلم يجعل له من قبل سميا (قوله وأنا الماحى الذى بمحى بى الكفر)(ط) قيل من أرْض العرب وقيل من الارض التى زويت له صلى الله عليه وسلم وأنه يبلغها. لك أسقه وقيل من الارض عموما والمراد ظهور الجمة والغلبة كما قال تعالى ليظهره على الدين كله وجاء فى حديث ان معناه الذى محميت به سيئات من تبعه كهوله صلى الله عليه وسلم الإسلام يجب ماقبله (قوله وأنا الحاشر) (ط) هو اسم فاعل من المشر والحشر الجمع (قولم الذى بحشر الناس على عقبى وفى الآخرة مى) (إع) وأمارواية على عقبى خمناها على أثرى أى لا نبى بعدى وأمارواية قدمى فعناها على سابقتى من قوله تعالى لهم قدم صدق عندربهم أى سابقة خير وترجع الى مافسرت به الأولى أى لانى بعدى وقيل يعنى على سنتى وقيل بحشرون بمشاهدتى من قوله تعالى ويكون الرسول عليكم شهيدا وقيل يعنى على أمامى وقدامى كانهم يجمعون اليه ويكونون أمامه وخلفه وحوله (قولم وأما العاقب)"(م) العاقب آخر الرسل عليهم السلام أى أرسل عقبهم (ع) قال ابن الاعرابى العاقب والعقوب الذى يخلف من كان قبله فى الخير ومنه عقب الرجل لولده بعده (قولم والمغفى) (م) قال شهر معناه العاقب * ابن الانبارى معناه المتبع للنبيين عليهم السلام مقال قفوته أقفوه وتقنيته اتبعته ومثله قفته أخوف، وقفيته أتبعته غيره قال تعالى ثم قفينا على آثارهم برسلنا وقفينا بميسى ابن مريم (قوله ونبي الرحمة) وروى المرحمة (ع) والمعنى متقارب وما أرسلناك الاسم قبله صيانة من اللّه تعالى لهذا الاسم المكرم كما فعل بحي بن زكريا اذلم يجعل له من قبل سميا (ولم وأنا الماحى الذى يمحى بى الكفر) قيل من أرض العرب أومن الارض التى زويت له صلى الله عليه وسلم وأنه يبلغها.لك أمته وقيل الأرض عموما والمرادظهورالحجة والغلبة وجاء فى حديث أنه الذى محيث به سيئات من تبعه كقوله صلى الله عليه وسلم الإسلام يجب ماقبله (قول الذى يحشر الناس على عقبى وفى الآخر على قدمى) (ع) أمارواية على عقبى فعناها على أثرى أى لانى بعدى وأما رواية قدمى فعناها على سابقتى من قوله تعالى لهم قدم صدق عندربهم أى سابقة خير وترجع إلى ما فسرت به الأولى أى لانبى بعدى وقيل يعنى على سنتى وقيل يحشرون بمشاهدنى من قوله تعالى ويكون الرسول عليكم شهيدا وقيل يعنى على أمامى وقدامى كانهم بجمعون اليه ويكونون أمامه وخلفه وحوله (قولم وأنا العاقب) العاقبآخر الرسل (قولم والمقفى) قال شهر معناه العاقب *ابن الانبارى المتبع للنبيين عليهم السلام (قوله وفى الرحمة) وروى الملاحم والمعنى متقارب ولا ينافيه كونه نى الملاحم جمع ملحمة وهى الحرب لان بعثت بالسيف والحرب من وجوه الرحمة لان الجهاد بالسيف يردع عن الكفر ولا يستأصل بخلاف ما كانت تؤيد به الرسل قبله من العذاب المستأصل لأممهم وقدصح أنه صلى الله عليه وسلم جاءه ملك الجبال ان شئت أطبقت عليهم الأخشبين فقال أرجو لیس بعدهنی ہحدهنی حرملة بن يحيى أخبرنا ابن وهب قال أحبرنی بونس عن ابن شهاب عن محمدبن جبير بن مطعم عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان لى أسماء أنا محمد وأنا أحمد وأنالمالی الذی يمحو الله بى الكهر وأنا الحاشر الذى يحشر الناس على قدمى وأنا العاقب الذى لیسبعدمأحد وقدسماء الهر وقارحما ۆوحدثنى عبدالملك بنشعيب بن اللیث نی أبىعنجدی قال ثنی عقیل ح وثنا عبدبن حميد أخبر ناعبد الرزاق أخبرنا معمرح وتناعبد الله بن عبد الرحمن الدارمى ثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب كلهم عن الزهرى بهذا الاسناد وفى حديث شعيب ومعمر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وفى حديث عقيل قال قلت الزهرى وما لعاقبقال الذی لیس بعدەنىوفى حديث معمر وعقيل الكفرة وفى حديث شعيب الكفر * وحدثنا اسحق بن إبراهيم الحظلى أحبرنا جرير عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبى عبيدة عن أبى موسى الاشعرى قال كانرسول الله صلى الله عليه وسلم يسمى لنانفسه أسماء فقال أنا محمد وأحمد والمقفى والحاشر ونى التوبة وفى الرحمة " وحد ثنازهير بن حرب تناجريرعن الاعمش ( ١٤٤) عن أبى الضحى عن مسروق عن عائشة قالت صنع رسول اللهصلى الله عليه وسلم أمر افترخص فيه فبلغ ذلك ناسا من أصحابه فكأنهم لرهوه وتنزهوا هنه فبلغه ذلك فقام خطيبا فقال مابالر جال بلغهم عنى أمر ترخصت فيه فکرهوهوتنزهواعنه فو الله لأنا أعلمهم بالله وأشدهم لا خشية * حدثنا أبو سعيد الاشي ثنا حفص يعنى ابن غياث ح وثناه اسحق بن إبراهيم وعلى بن خشرم قالا أخبرنا عيسى ابن يونس كلاهما عن الاعمش باسنادجر برضو حديثه * وحدثنا أبو كريب ثنا أبو معاوية عن الاعمش عن مسلم عن مسروق عن عائشة قالت رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم فى أمر فتنزه عنبه ناس من الناس فبلغ ذلك النبى صلى الله عليه وسلم فغضب حتى بان الارحمة للعالمين وتواصوا بالمرخة وفى بعض روايات مسلم ونى الملحمة مكان المرحمة وجاء فى بعض روايات الحديث ونبى الملاحم وهو محج المعنى لأنه صلى الله عليه وسلم أرسل بالسيف والحرية قال صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الاالله ﴿قات) وقع فى غير مسلم ونى الملاحم معطوفا على نبى الرحمة ليس انه مكانه والملاحم جميع ملحمة وهى الحرب ولذلك أورد الخطابى أن قال فان قيل كيف الجمع بين كونه نبى الرحمة ونى الملحمة لاسيمامع قوله تعالى وما أرسلناك الارحمة للعالمين ومع قوله صلى الله عليه وسلم أنما أنارحمة مهداة»، وأجاب بأن بعثه صلى اللّه عليه وسلم بالسيف والحرب من وجوه الرحمة لان الله تعالى أيدرسله صلى الله عليهم وسلم بالمعجزات وجرت عادته تعالى فى الأمم السابقة بأنهم اذا كذبواء وجلوا بالعذاب المستأصل اثر التكذيب واستؤفى بهذه الأمة ولم يعاجلوا بالعذاب المستأصل وأمر بجهادهم ليرتده واعن الكفر ولم يجاحوا بالسيف لان السيف بقية وليس للعذاب المستأصل بقية وروى أن قوما من العرب قالوايارسول اللّه أفناذا السيف قال ذلك أبقى لأجركم هذا معنى الرحمة المبعوث بها صلى الله عليه وسلم ومن وجوه الرحمة ما صح أنه صلى الله عليه وسلم جاءه ملك الجبال فقال ان شئت أطبقت عليهم الأخشبين قال أرجو أن يخرج التفمن أصلابهم من يوحده ولا يشرك به ومن وجوهها أيضا أن الله تعالى وضع عن أمته الاصر والاغلال التی کانت على الأمم قبلها كماقالتعالى فى قمةموسیو رحمتیوسعت كلشئ الى قوله تعالىالتی کات عليهم (ع) وله صلى الله عليه وسلم أسماء جاءت فى أحاديث أخر وفى آيات من كتاب الله تعالى جمعنامنها كثيرافى كتاب الشفاء قيل وانماخص هذه المذكورات لانها المنصوص عليها فى الكتب السابقة (قول فى الآخر فترخص فيه) (ط) أى ترك لهم التشديد ولعله من عائشة اشارة لحديث النقر الذين استغلوا عبادة النبي صلى الله عليه وسلم وقال أحدهم وأما أنا فأ صلى ولا أنام وقال الآخرأنا أصوم ولا أفطر وقال الآخر أنا أعتزل النساء فلما بلغ ذلك النبى صلى الله عليه وسلم قال أما أنافأ صلى وأنام وأصوم وأفطر وأنزوج النساءفن رغبعن سنتي فليسمنى (قول فكانهم كرهوه وتنزهوا عنه)(ط) تنزههم عما ترخص فيه غلط أو همهم فيه ظنهم ان المغفورله يسامح له فى بعض الأوقات ويسقط عنه بعض التكاليف والأمر بالعكس فان العمل ثمرة الخشية والخشية ثمرة العلم فالعالم أكثر عبادة ﴿ قلت* ويحتمل انه ليس بغلط لانهم رأوه من خواصه كما قالوالسنا كهيئتك أولانه بالتقهم ولم يشاهدوه والقدرة على اليقين تمنع من العمل بالظن وقيل لا يتأول عليهم لأنه صلى الله عليه وسنتكلم بناوله عليهم إذقال ماقال والأصوب التأويل (قول لاعلمهم بالله) (ط) انما كان أعلى الماخصه الله سجهمانه فى أصل الفطرة من كمال الفطنة وجودة الفريحة وسداد النظر وسرعة الادراك ورفع أن يخرج الله من أصلابهم من يوحد الله ولا يشرك به (قولم فكلهم كرهوه وتنزهوا عنه) (١) تنزيههم عماترخص فيه غلط أوقعهم فيه ظنهم أنهم المغفورله يسامح فى بعض الأوقات ويسقط عنه بعض التكاليف والأمر بالعكس فإن العمل ثمرة الخشية والخشية ثمرة العلم فالعالم أكثر عبادة فهو بحتمل أنه ليس بغاطلانه رأوه من خواصه كما فى الآخرانا كهيئتك أولانه بلغهم ولم يشاهدوه والقدرة على اليقين تمنع من العمل بالظن وقيل لا يتأول عليهم لانه صلى اللّه عليه وسلم لم يتأوله عليهم اذقال ما قال والأصوب التأويل (قول لأعلمهم بالله) كان أعلم لما خصه الله سبحانه به فى أصل الفطرة من كمال الفطرة وجودة القريحة وسداد النظر وسرعة الادراك ورفع الموانع عنه ومن اجتمعت فيه هذه الأمورسهل الله سبحانه عليه الوصول الى العلوم النظرية وصارت فى حقه كالضرورية ثم ان الله سبحانه أطلعه من ( ١٤٥) الموانع عنه ومن اجتمعت فيه هذه الأمور سهل الله سبحانه عليه الوصول الى العلوم النظرية وصارت فى حقه كالضر وربة ثم إن الله سبحانه أطلعه من العلم بصفاته وأحكامه وأحوال العالم كله على مالم يطلع عليه غيره واذا كان صلى الله عليه وسلم أعلم الناس بالله تعالى لزم أن يكون أخشاه له لان العلم ينهر الخشية والخشية تثمر العمل وقد أشار بعض المتصوفة الى ان علوم الأنبياء عليهم السلام ضرورية وسماه كشفا وهذا كلام فيه اجمال فان أراد بكونهاضرورية أنهم جبلواعليها فى أصل الحلقة بحيث أنهم لم يستعملوا فيها نظرافباطل لأنهم مكلفون معرفة الله تعالى والضر ورى لا يكلف به وان أرادان تلك النظريات تصير فى حقهم ضرورية بعد تحصيلها بالنظر وتتوالى عليهم تلك العلوم ولا يتأتى الانفكاك عنها والتشكيك فيها كمالايتأتى فى العلوم الضرورية فهذا صاج وخاص بالأنبياء عليهم السلام وأما غيرهم فيجوزأن يهبه لبعض أوليائه ولكن على وجه الندور ويكون ذلك خرق العادة لان عادة الله تعالى فى العلوم النظرية أنه الاتتوالى ويمكن التشكيك فيها (قول مابال أقوام) (ع) هو من حسن عشرته صلى الله عليه وسلم ورفقه بالأمة فى أنه لا يواجه أحدابعيب وأنما يقول مابال أقوام وفيه محبته صلى الله عليه وسلم ان تؤتى الرخص ويستن به فى ذلك وقد جاء ان الله سبحانه يحب أن تؤتى رخصه كما تؤتى عزائمه وفيه النهى عن التنطع والأخذ بالأشد فى الدين فان الشريعة سمحة وقولهم فى الحديث الآخرلنا كهيئتك هو حرص منهم على النزيدمن الخير (قول لأنا أعلمهم بالله وأشدهم له خشية)(د) معناه أنهم يتوهمون أن رغبتهم عما فعلت أقرب لهم عند الله ومالى وان فعل خلاف ذلك وليس كذلك فانما الغرب منه ثمرة العلم والخشية وأنا أعلمه بالله وأشدهم له خشية (ع) فيه ذكر الانسان نفسه بالخير وثناؤه عليها اذا احتجم إلى ذلك وكان فيه منفعة لغيره ولم يكن على وجه الكبر والفخر وفيه ان على الصالحين من الخشية والتقى ما على المذنب قال تعالى انما يخشى الله من عباده العلماء وقال صلى الله عليه وسلم أفلاأكون عبداشكو راوفيه انه لا تصح الصغائر من الأنبياء عليهم السلام ولا فعل المكروه وانه لا يقر على منكر وانه اذا رأى شيأ فأقره كان دليلا على اباحته وقد تواتر عن الصحابة رضى الله عنهم أنهم كانوا يقتدون به صلى الله عليه وسلم فى كل أفعاله وقال لعائشة أفلا أخبرتيها انى أقبل وغضب صلى الله عليه وسلم على الذى قال ان الله يحل لرسوله ماشاء * واختلف فى حكم الاقتداءيه فى مله مالك وأكثر أصحابه وبعض الشافعية واجباه وقال بعض أصحابناوأكثر الشافعية هو على الندب وقالت طائفة هو على الاباحة وقال حذاق المتكلمين ان كان الفعل فى محل الغضب فى وجهه ثمقال مابال أقوام يرغبونهما رخصلى فيه فوائدهلانا أعلمهم بالله وأشدهم له خشية * حدثنا قتيبة بن سعيد ثنا ليت ح وثنا محمد بن ريح أخبرنا الليث عن ابن شهاب عن عروة العلم بصفاته وأحكامه وأحوال العالم كله على مالم يطلع عليه غيره وقد أشار بعض الصوفية الى أن علوم الانبياء عليهم السلام ضرورية وسماه كشفا وهذا كلام فيه اجمال فان أراد بكونها ضرورية أنهم جبلوا عليها فى أصل الحلقة بحيث أنهم لم يستعملوا فيها نظر افباطل لانهم مكلفون بمعرفة الله تعالى والضر ورى لا يكلف به وان أراد أن تلك النظريات تصير فى حقهم ضرورية بعد تحصيلها بالنظر وتتوالى عليهم تلك العلوم ولا يتأتى الانفكاك عنها والتشكك فيها كلا يتأتى فى العلوم الضرورية فهذا صحچ وخاص بالأنبياء عليهم السلام وأما غيرهم فيجوزأن يهبه لبعض أوليائه ولكن على وجه الندور ويكون ذلك خرة للعادة لان عادة الله تعالى فى العلوم النظرية انها لا تتوالى ويمكن التشكك فيها (قول فوالله لا نا أعلمهم بانته وأشدهم له خشية) (ح)معناه أنهم يتوهمون أن رغبتهم عما فعلت أقرب لهم عند الله تعالى وان فعل خلاف ذلك وليس كذلك فانما الغرب منه ثمرة العلم والخشية له حسبما أمر لامخيالات النفوس وتكلف أعمال لم يؤمربها ﴿ ١٩ - شرح الابى والسنوسى - سادس # (١٤٦) ابن الزبيران عبدالله بن الزبير حدثه ان رجلامن الانصار خاصم الزبير عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فى شراج الحرة التى يسقون بها الغل فقال الانصارى سرح الماءيمر فأبى عليهم ماختصموا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالرسول الله صلى الله عليه وسلم للزبيراسق ياز بيرتم ارسل الماءالى جارك فغضب الانصارى فقال يارسول الله أن كان ابنهمتك فتلون وجهنی اللّه صلى الله عليه وسلم ثم قال ياز بيراسق ثم احبس القربة واتباعه واجب (قلت) قال ابن التلمسانى لا بدمن تنتج محمل الخلاف فاما أفعال الجملة كالقيام والقعودوالأ كل والشرب فتفق على انه مباح منارمنه ومادل دليل على اختصاصه به كوجوب الوتر والتهجد فالاشتراك فيه ينافى الاختصاص وماوقع من فعله صلى الله عليه وسلم بيانا لمطلق اما بقول كقوله صلى الله عليه وسلم صلوا كمارأ يتمونى أصلى أو بقرينة كما إذا أمر بقطع السارق ثم رأيناه قطع من الكوع فلانزاع فى وجوب الاقتداء به وما علمت صفته من أفعاله من وجوب أوندب أواباحة هالجمهور على وجوب اتباعه فيه بحسبه ان وحو بافوجوب وان ندبا قتدب وقال ابن خلاد المعتزلى بذلك فى العبادات خاصة وقيل حكمه حكم مالم تعلم صفته واختلف فيما تم تعلم صفته من أفعاله فقال مالك هو على الاباحة وهذا سديد فيما لم يكن فى محل القربة وقال الشافعى لموعلى الندب وهذا سديد فيما كان فى محل القربة» وقال أبو حنيفة وابن خيران وغير هما هو على الوجوب ومذهب القاضى وابن خيران الوقف لان الفعل والخصوصية منتفية والأدلة متعارضة ﴿ احاديث شراج الحرة ﴾ ((قولم ان رجلامن الأنصار)(ع) قال الداودى كان من الأنصار نسبالادينالانه كان منافقا- (1) ويحتمل أن لا يكون منافقالكنها بادرة وزلة من الشيطان كما اتفق لحسان وغيره فى حديث آلافك (قول فى شراج الحرة) (ع) قال الأصمعى الشراج مسايل السيول واحد ها شرجة وقال غيره الشرحة ما يسوقه الرجل من ماء السماء إلى أرضه (ط) الشراج جمع شرجة وهو مسيل الماء إلى الشجر والحرة حرة المدينة موضع معروف بها وأضاف الشراج اليهالان منها جاء السيل والمخاضعة فى الماء الذى كان يسيل منها وكان الزبير رضى الله عنه الأول فى الشرب وكان أمسك الماء قدر حاجته فطلب الأنصارى أن يسرع له قيل استيفاء حاجته فلما ترافعا لى السبى صلى الله عليه وسل قال للزبير على وجه الصلح بينهما اسق ياز بيرثم أرسل أى مجمل الارسال اليه على جهة المسامحة فلم رض الأنصارى وغضب لانه كان يرى أن لا يمسك الماء عنه فقال على وجه الانكار أن كان ابن عمتك أى أتحكمله على لأجل قرابته منك فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ألما من كلمته تلك وقال اسق حتى يبلغ الجدر وفى بعض الطرق فاستوفى للزبير حقه (قول ارسل الماء) (قلت) يحتمل أن تكون ﴿باب وجوب الانقياد لحكمه صلى الله عليه وسلم) ﴿ش﴾ (قول ان رجلامن الانصار) *الداودى كان من الانصار نسبالادينالانه كان منا فقا (ط) ويحتمل أن لا يكون منافقالكنها بادرة وزلة شيطان كمااتفق حسان وغیره فی حدیث الافك(ۆل فى شراج الحرة) بكسر الشين المعجمة وبالجيم وهى مسائل السيول واحد ها شرجة والحرة حره المدينة وأضاف الشراج الهالان منها جاء السيل والمخاصمة فى الماء الذى كان يسيل منها وكان الزبير رضى الله عنه الأول فى الشرب وكان أمسك الماء قدر حاجته فطلب الانصارى أن يسرحلهقل ١- قيضائه حاجته فلما ترافما الى النبى صلى الله عليه وسلم قال للزبير على وجه الصلح بينهما اسق ياز الطير ثم أرسل أى مجمل الارسال على جهة المسامحة فلم يرض الانصارى وغضب لأنه كان يرى أن لا يمسك الماء عنه فقال على وجه الانكار أن كان ابن عمتك أى تحكم له على لاجل قرابته منك فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم تألمامن كلمته تلك وقال أسق يازبير حتى يبلغ الجدر (قوله ارسل الماء) (ب) يحتمل أن تكون صورة التسريح من داخل الحائط الذى يلى حائط الانصارى ويحتمل أنه من خرج (١٤٧) صورة التسريح من داخل الحائط الذى يلى حائط الأنصارى ويحتمل انه من خارج الحائط كماهى المساقى الآن فى العرف (ع) لواتهمه صلى اللّه عليه وسلم أحد اليوم فى الحكم ور ماه فيه بهوي كفر وقتل وقيل أعالم يقتل هذالانه كان يستألف ولثلاثقال ان محمد ايقتل أصحابه وقد صبر المنافقين ولمن فى قلبه مرض على أكثر من هذا وكان صلى الله عليه وسلم يقول يسر واولا تعسر واوقال تعالى ولانزال تطلع على خائنة منهم الآية (قلت) وكان الشيخ قول انما صفح عنه لان الحق له صلى الله عليه وسلم كالذى جذ به حتى أثرت حاشية الرداء فى رقبته لا لله تعالى ولا لمنصب ولا يخفى عليك ضعف هذا وان الحق انما هو لله تعالى والمنصب النبوة (قوله حتى يرجع إلى الجدر)(م) هو بقع الجيم وكسرها الجدار وجمع الجدرجدوركفلس وفلوس وجمع الجدار جدرككتاب وكتب واختلف فى المراد بالجدرها فقيل أصل الحائط وقيل أصل الشجر أى حتى يصل الماء الى أصول الشجر وتأخذ منه حقها ويحتمل أن يريدبه جدر الشراجات وهى حفر تحفر فى أصول الضل بجتمع فيها الماء وقال الداودى هى أعلى الجسور التى تحفر حول الشجر (ع) تقدم الكلام على هذا الحديث وذكرنا الخلاف فى مراعاة بلوغ الماءإلى الكعبين هل اذا بلغ اليهما أرسل الجميع أو حبس هذا المقدار منه وأرسل مازاد وهل براعى بلوغ الكعبين فى الساقية أو فى أرض الحائط وان الواجب أن يحصل لكل أرض قدركفايتها ومحمل قضية الزبير على انه كان قدر كفاية أرضهوذكرناقضاءهمع غضبه وقدنهى أن يقضى القاضى وهو غضبان وان الجواب هوانه صلى الله عليه وسلم معصوم فى حالتى الرضا والغضب الى غير ذلك من الأعذار التى ذكرناهاهناك ونهنا على هذا ليطالع هناك وفى التخارى أن الأنصار والناس قدر واقوله صلى الله عليه وسلم حتى يبلغ الجدراى يبلغ إلى الكعبين قال الداودى، وفى حديث انه قال للز بيرأولا اسق إلى الكعبين فلما رد عليه الانصارى قال اسق حتى يبلغ الجدر ﴿قلت﴾ كان حق الزبير أن يسقى حتى يبلغ الجدر فترك صلى الله عليه وسلم ذلك أولا دالة على الزبيرأو أمامه طيب نفسه فين قال الرجل ما قال أمره باستيفاء حقه (قول إنى لا حسب هذه الآية نزلت فى ذلك) (ع) اختلف فى سبب نز ولها فقيل فى ذلك وقيل فى رجلين اختصما عند النبى صلى الله عليه وسلم فى كم على أحدهما فقال ارفعنى الى عمر وقيل فى قضية اليهودى والمنافق اللذين اختصما لي، فلمبرض المنافق وطاب الحكم عند الكاهن قالوا وهو قول مجاهد والاشبه بسياق الآية وما قبلها وقال الطبرى لا ينكرانها نزلت فى الجميع (قول فى الآخر ما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما أمرتكم به فافعلوا منه ما استطعتم) (ط) قيد الامر بالاستطاعة ولم يقيد النهى لان متعلق النهى الكف مطلقا وأى شئ فعلى من المنهى عنه وان قل يحصل به المخالفة ومتعلق الطلب حصول الامتثال والامتثال يحصل بافل ما يطلق عليه اسم الشئ المطلوب ويكميك فى ذلك قصة بنى اسرائيل فى البقرة أمر وابذج بقرة فلو الحائط كماهى المساقى الآن فى العرف (ع) لوانهم-صلى الله عليه وسلم أحد اليوم فى حكم ورماه فيه بهوى كفر وقتل وامالم يقتل هذالانه كان يستألف (ب) وكان الشيخ يقول انما صفح عنه لان الحق له صلى الله عليه وسلم كالذى جذبه حتى أثرت حاشية الرداء فى رقبته لالله تعالى ولا المنصب ولا يخفى عليك ضعف هذا وان الحق انما هولله ولمنصب النبوة (ع) وتقدم الكلام على هذا الحديث وذكرنا الخلاف فى مراعاة بلوغ الماء إلى الكعبين هل اذا بلغ اليهما أرسل الجميع أو حبس هذا المقدار منه وارسال مازاد وهل يراعى بلوغ الكعبين فى الساقية أو فى أرض الحائط وان الواجب أن يحصل لكل أرض قدر كفايتها ومحمل قضية الزبير على أنه قدر كفاية أرضه وذكرناقضاء،مع غضبه الماء حتى يرجع الى الجدر فقال الزبير والله انى لأحسب هذه الآية نزلت فى ذلك فلا وربك لايؤمنون « وحدثنى حرملة بن يحي الجيبى أخبرنا ابن وهب أخبر فى بونس عن ابن شهاب أحبر فى أبو سلمة بن عبد الرحمن وسعيد بن المسيب قالا كان أبوهريرة محدث أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما أمر تكمبه فافعلوا منه ما استطعتم فإنما أهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على أنبيائهم» وحدثنى محمد بن أخد بن أبى خلف ثنا أبو سلمة وهو منصور ابن سلمة الخزاعى أخبرنا الليث عن يزيدبن الهاد عن ابن شهاب بهذا الاسناد مثله سواء " حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وأبو كريب قالا ثنا أبو معاوية ح وثنا ابن نميرزا أبى كلاهما عن الاعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة ح وثنا قتيبة بن سعيد ثنا المغيرة يعنى الخزامى ح وثنا ابن أبى عمر ثناسفيان كلاهما عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة ح وثناء عبيد الله بن معاذ وثنا محمد بن رافع ثنا عبدالرزاق أخبرنا معمرعن تنا أبى ثنا شعبة عن محمد بن زياد سمع أباهريرة ح (١٤٨) حمام بن منبه عن أبى هريرة ذبحوا أىّ بقرة كفت وحصل الامتثال لكمن أكثروا السؤال فكثرت الاجوبة وقل الموضوف فعظم الامتحان وهلكوا ولذاقال صلى الله عليه وسلم إنماهلك من كان قبلكم بكثرة سؤ الهم أنبياءمماولم كثرة مسائلهم واختلافهم على أنبيائهم) ﴿قات﴾ يحتمل أن سؤالهم كان سؤال تعنيت وامتحان لاسؤال استرشاد وفى المدارك أن أصحاب مالك كانوالايجترئون على سؤاله فكان اذا قدم الغريب عليهم يأمرونه بكثرة سؤال مالك ليقع انتفاعهم بذلك فلما قدم أسدبن الفرات على مالك وجلس مع أصحابه قيل لهدل مالكاعن كذا فسأله وأجابه فقيل له قل فان كان كذا فاجابه فقيل له قل له فان كان كذا فقال له مالك هذه سلسلة بنت أخرى إن أردت هذا فعليك بأهل العراق فكانه كره الا كثارمن سؤال الاستفسار (قوله فى الآخر أعظم المسلمين فى المسلمين جرما)(ع) المراد بالجرم الحدث على المسلمين لا أنه من الجرائم والآنام المعاقب عليها اذا كان السؤال أولامباحا ولولا ذلك لم يقل سلونى ﴿فات﴾ ان كان التأثيم حقيقة فيكون السؤال سؤال تمنيت كما اتفق لبنى اسرائيل فى البقرة (أول. حرم عليهم من أجل مسئلته) ﴿فلت﴾ هذا اليوم لا يقع لان الاحكام الآن لا تتجدد والنازلة التى لانص فيها ويستنبط المجتهد فيها الحكم انما هو خبر عن حكم الله تعالى فيهالاانه أنشأ الحكم فيها (قوله ونعرضنه) (ع) أى بحث وهى رواية الا كثر ووجه الكلام وعند السمر قندى فتقب بالباء وهو متقارب المعنى وقال انه لنقاب أى عالم باحث عن الاشياء من قوله تعالى فنقبوا فى البلاد أى بالوافيها وفى رواية نفر بالفاء والراء وهو خطأ (قول فى الآخر بلغ النبى صلى الله عليه وسلم عن أصحابه شئ) (قلت). كان کاهم قال عن النبى صلى اللهعليه وسلم ذرونى ماتر کتک وفیحدیث حمام ماتركتم فاعما هلك من كان قبلكم ثم ذكروا نحو حديث الزهرىعن سعید وأبى سلمة عن أبى هريرة* حدثنا پھی ین چی أخبرنا إبراهيم بن سعدعن ابن شهاب عن عامر بن سعد عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أعظم المسلمين فى المسلمين جرما من سأل عن شئ لم يحرم على المسلمين لانه معصوم فى جميع الأحوال (ولم كثرة مسائلهم واختلافهم على أنبيائهم)(ب) يحتمل أن سؤ الهم كان سؤال تعنيت وامتحان لاسؤال استرشاد و فى المدارك أن أصحاب مالك كانوالايجترئون على سؤاله فكان إذا قدم الغريب عليهم أمر ونه بكثرة سؤال مالك ليقع انتفاعهم بذلك فلما قدم أسد بن الفرات على مالك وجلس مع أصحابه قيل له سل مالكاعن كذا فسأله فاجابه فقيل له قل الهفان كان كذا فأجابه فقيل له فإن كان كذا فقال له مالك هذه سلسلة بنت أخرى إن أردت هذا فعليك باهل العراق فكانه كره الاكثار من سؤال الاستفسار (قول -حرم عليهم من أجل مسئلته)(ب) هذا اليوم لا يقع لان الاحكام لا تجدد (قوله ونقر عنه) أى بحث (قوله بلغ النبي صلى الله عليه وسلم عن أصحابه شئ) (ب) كان الشيخ يقول يحتمل أنهم أرادوازيادة أدلة على صدة، فوقع فى نفسه من ذلك وقال أليس فيما رأيتم كفاية وهذا الذى حل عمر رضى الله عنه ان قال رضيت بالله ربا (قلت) وماذكر عن الشيخ خطأ ـفحرم عليهم من أجل مسئلته « وحدثناه أبو بكربن أبى شيبة وابن أبى محمر قالا ثنا سفيان بن عيينة عن الزهرى ح وثنا محمد ابن عباد ثنا سفيان قال احفظه كما احفظ بسم الله الرحمن الرحيم الزهرى عن عامر بن سعد عن أبيه قال قال رسول اللهصلى اللّه عليه وسلم أعظم المسلمين فى المسلمين جرما من سأل عن أمر لم يحرم حرم على الناس من أجل مسئلته* وحدثفيه حرملة بن حبي أخبرنا ابن وهب أخبر فى يونس ح وثنا عبد بن حميد أخبر نا عبد الرزاق أخبرنا معمر كلاهما عن الزهرى بهذا الاسناد وزاد فى حديث معمر رجل سأل عن شئ ونقرعنه وقال فى حديث يونس عامر بن سعد انه سمع سعدا حدثنا محمود بن غيلان ومحمد بن قدامة السلمى وبحى بن محمد اللؤلؤى وألفاظهم. تقاربة قال محمودثنا النضر بن شميل وقال الآخران أخبرنا القصر أخبرنا شعبة تنا موسى بن أنس عن أنس بن مالك قال بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أصحابه شيء ( ١٤٩) الشيخ بقول يحتمل انهم أرادوازيادة أدلة على صدقه فوقع فى نفسه من ذلك وقال أليس فيمارأيتم كفاية وهذا الذى حمل عمر رضى الله عنه على أن قال رضينا باللهربا الى آخركلامه (قوله فى الآخر لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا) ﴿فلت) فان قيل قد علم صلى الله عليه وسلم ذلك فلم يبك كثيرا قيل البكاء انماهو للخوف وهو صلى الله عليه وسلم آمن (قولم ولهم خنين) (ع) رويناه عن العذرى بالحاء المهملة وعن غيره بالخاء المعجمة وهو الصح فى هذا الموضع وهو بكاء معه صوت * الخليل الخنة ضرب من الغنة» الاصمعى اذا تردد بكاء الرجل فصار فى صوته غنة قيل خن * أبو زيد الحنين أكثر الحنين وهو الشديد من البكاء ابن دريد الحنين تردد البكاء من الأنف والحنين تردده من الصدر واحتج به من أنكر على المتصوفة وأصحاب الرقة ما يصدر عنهم عند سماع الوعظ من الزعق والغشيان والحركات التى يسمونها الوجدلانه صلى الله عليه وسلم أصدق الناس موعظة وأنصحهم للأَّمة وأصحابه رضى الله عنهم أرق الناس قاوبا فازعقوا ولاصرخواولو كان ذلك صحها كانوا أحق الناس أن يفعلو، بين يديه فهو بدعة وضلالة (قلت) الوجد عبارة عما يوجد من انزعاج القلوب إلى الحق عند سماع ما يحرك من قرآن أوذكرأ وغيرهما ولهم فيه تفاسير ترجع إلى هذا وقيل هو مكاشفات وقيل لا يقع عليه عبارة لان سر الله تعالى بين عباده وماذكرمن أنه لو كان ذلك صحيحالكان الاحق به الصحابة قال الغزالى عدم تغير الظاهرعندسماع المحرك تارة يكون لضعف الوجد وهذانقصان وتارة يكون للقوة على ضبط الظاهر مع قوة الوجد فى الباطن وهذا كمال فقوة الوجد تحرك وقوة العقل تضبط قال بعضهم صحبت سهلا التستري ستين لا يليق بالصحابة رضوان الله عليهم بل ولا بسائر المؤمنين وأنما الذى بلغه ما فى الحديث الآخر من طلب اخبارهم بمغيبات ليست من الدين فى شئ (قول لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا) (ب) فان قيل قد علم صلى الله عليه وسلم فلم يبك كثيرا قيل البكاء العماهو الخوف وهو صلى الله عليه وسلمآمن ﴿قلت﴾ ولا يخفى ما فى هذا السؤال وجوابه فان المعروف من حاله صلى الله عليه وسلم كثرة البكاء وقلة الضحك وكان متواصل الاحزان وأشد الناس خشية وهذا هو المعروف من حال الانبياء كلهم صلوات الله عليهم والأمن الثابت عندهم لا يدفع عنهم فى الدنيا مايزيد فى ثوابهم ورفعتهم عند الله تعالى من ملازمة الخوف والبكاء وترك شهوات النفس وغير ذلك مما هو معلوم من حالهم ضرورة وقد قال تعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء وقد قال صلى الله عليه وسلم لا نا أعلىكم بالله وأشدكم له خشية (قول ولهم خنين) (ع) رويناه عن العذرى بالحاء المهملة وعن غيره بالخاء المعجمة وهو الصحيح فى هذا الموضع وهو بكاء معه صوت والخليل الحنة ضرب من الغنة ويه الاصمعي إذا تردد بكاء الرجل فصار فى صوته غنة قيل خن *ابو زبد الحنين أكثر الحنين وهو الشديد من البكاءيهابن دريد الحنين تردد البكاء من الانف والحنين تردده من الصدر واحتج به من أنكر على المتصوفة وأصحاب الرقة ما يصدر منهم عندسماع الوعظ من الزعق والغشيان والحركات التى يسمونها الوجد لانه صلى اللّه عليه وسلم أصدق الناس موعظة وأنصحهم للامة وأصحابه رضى الله عنهم أرق الناس فلو بلفازعقوا ولا صرخواولو كان ذلك صحيحالكانوا أحق الناس أن يفعلوه بين يديه فهو بدعة وضلالة(ب) الوجد عبارة عما يوجد من انزعاج القلوب إلى الحق عندسماع مايحرك من قرآن أوذ كرأ وغيرهما ولهم فيه تفاسير ترجع الى هذا وقيل هو . كاشفات وقيل لا تقع عليه عبارة لانه سر الله تعالى عند عباده وما ذكر من أنه لو كان ذلك مجمالـ كان الاحق به الصحابة قال الغزالى عدم تغير الظاهر عند سماع المحرك خطب فقال عرضت على الجنة والنار فلم أركاليوم فى الخير والشر ولوتعلمون ما أعلم لضمكتم قليلا ولبكيتم كثيراقال فاأتى على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أنشد منه قال غطوار وسهم ولهم خنين قال فقام عمرفقال رضينا باللهرباوبالاسلام ديناوبمحمد نبيا قال فقام ذاك الرجل فقال من أبى (١٥٠) فقال أبوك فلان فنزلت يا أيها الذين آمنوالاتسألوا عن أشياء إن تبدلكم تسؤكم» حدذا محمد ابن معمر بن ربعى القيسى تناروح بن عبادة تناشعبة أخبرنىموسی بن أنس قال سمعت أنس بن مالك يقولقالر جل یارسول الله من أبى قال أبوك فلان فنزلت ياأيها الذينآمنوا لاتسألوا عن أشياء ان تبدلكم تسؤكم تمام الآية * وحدثنا حرملة بن يحي ابن عبد الله بن حرملة بن عمران النجيى أخبرنا ابن وهب قال وأخبرنى بونس عن ابن شهاب أخبر نى أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلمخرج حین زاغت سنة فكان لا يتغير عندسماع قرآن أوذ كرفلما كان فى آخر عمره قرئ بين يديه قوله تعالى فاليوم لا يؤخذمنكم فدية فارتعدحتى كاد يسقط فلما سكن قيل له فى ذلك قال نعم ضعفنا بعنى عن ضبط الظاهر فلا يظن ان المضطرب على الارض أنم وجدا من الساكن» كان الجنيد فى بدايته ينهره للسماع ثم صار لا يتحرك فقيل له فى ذلك فقال وترى الجبال تحسبها جامدة الآية أشار الى أن القاسي يضطرب جائلافى الملكوت والجوارح متأدبة فى الظاهرسا كتة وتارة يكون الملازمة الوجد للواجه دائما حتى لا يتبين فيه مزيد تأثر عند سماع ما يحرك وهذا الغاية فى الكمال فان الوجد قد لا يدوم فمن هو فى الوجودالمافليس بعده غاية وهذا القسم الثالث هو حال الصحابة رضى الله عنهم فلا يكون سماء القرآن والمواعظ فى حقهم طارئاحتى تتأثرله ظواهرهم واذا كانوا كذلك فلايحتج بحالهم في الافكار على من يتغير ظاهره لعدم ضبطه نفسه عندسماع المحرك فإن المتصوفة الماير خصون فى الصباح والزعق لمن غلب عليه الوجد وأسكره حتى يخرج عن حكم الاختيار ويكون غير ملوم لانه كالمكره. صحب الجنيد شاب فكان إذا سمع شيأ من الذكر يزعق فقال له الجديد يوماان فعلت ذلك مرة أخرى لا تصحبنى فكان يضبط نفسه حتى تقطر من كل شعرة منه قطرة من ماء ولا يزعق فانخنق يومالشدة ضبطه نفسه فشهق شهقة فانشق وتلفت نفسه رحمة الله عليه «وأما قوله ان الصياح والزعق بدعة لان الصحابة لم تفعله فليس كل ما يحكم باباحقه منقولا عن الصحابة وانما المذموم ما هو بدعة جاء الشرع بالنهى عنها ولم يرد فى هذانهى (قول فقال أبولك فلان فنزلت يا أيها الذين آمنوالاقتلواعن أشياء الآية) (ع) فيه الأدب مع العالم وترك الألحاح عليه وترك التكلف وقيل نزلت فى سؤالهم إيا حماء فى عنه من أمر الجاهلية وحذرهم عقابها والسؤال عمالا فائدة فيه ولم ينزل بهم وقد كره السلف السؤال عما تارة يكون لضعف الوجد وهذا نقصان وتارة يكون للعوة على ضبط الظاهر مع قوة الوجد فى الباطن. وهذا كان فقوة الوجد تحرك وقوة العقل تضبط قال بعضهم صحبت سهلا التسترى ستين سنة فكان لا يتغير عند سماع قرآن أوذ كرفلما كان فى آخر عمره قرئ بين يدبه فاليوم لا يؤخذمنكم هدية فارتعد. حتى كاد يسقط فلما سكن قيل له فى ذلك قال نعم ضعفنا عن ضبط الظاهر فلا يظن ان المضطرب على الارض أتم وجدامن الساكن# كان الجنيد فى بدايته يتحرك للسماع ثم صارلا يتحرك فقيل له في ذلك فقال وترى الجبال تحسها جامدة الآية أشار إلى أن القلب يضطرب جائلا فى الملكوت والجوارح متأدية فى الظاهرسا كتة وتارة يكون ملازمة الوجد للواجددائماحتى لا يقين فيه مزيدتأثر عند سماع. ما يحرك وهذا الغاية فى الكمال فان الوجد قد لا يدوم من هو فى الوجد دائما فليس بعده غاية وهذا القسم الثالث هو حال الصحابة رضى الله عنهم فلا يكون سماع القرآن والمواعظ فى حقهم طارئا حتى تتأثرله ظواهرهم وإذا كانوا كذلك فلا يحتج بحالهم فى الإنكار على من يتغير ظاهره بعدم ضبطه نفسه عند سماع المحرك فان المتصوفة انما يرخصون فى الصباح والزعق لمن غلب عليه الوجد وأسكره حتى يخرج عن حكم الاختيار ويكون غير ملوم لانه كالمكرهي صحب الجنيد شاب فكان إذا سمع شيأمن الذكر يزعق فقال له الجنيد يوما ان فعلت ذلك مرة أخرى لم تصحبنى فكان يضبط نفسه حتى تقطر من كل شعرة منه قطرة من ماء ولا يزعق فاتخفق بومالشدة ضبطه نفسه فشهق شهقة فانشق وتلفت نفسه وأماقوله ان الصياح والزعق بدعقلان الصحابة لم تفعله فليس كل ما يحكم بأباحته منة ولا عن الصحابة رضى الله عنهم وإنما المذموم بدعة ما جاء الشرع بالنهى عنها ولم يرد فى هذانهى (قول فقال أبو" فلان فيزلت يا أيها الدين آمنوا) (ع) فيه الادب مع العالم وترك الالحاح عليه وترك التكلف (١٥١) ينزل وقيل نهى عن السؤال عمالميذكره القرآن مما عفى عنه (قلت) كان مالك رحمه الله إذا سئل عن شئ وعلم أنه لم يقع لا يجيب عنه (قوله فوالله لا تستلونى عن شئ الاأخبرتكممه) (ع) هذا لا يمكن أن يقوله الاعن وحى مانه صلى اللّه عليه وسلم لا يعلم من الغيب الاما علمه الله تعالى (قوله فقام عبد الله ابن حذافة فقال من أبى) (ع) ماسأل عن ذلك لان بعض الناس كان يطعن فى نسبه كما ين، فى الآخر بقوله كان بلاحى فيدعى اخبر أبيه أى بخاصم ويشاتم والملاحاء الخصام والسباب ﴿قلت) اذا كان سبب سؤاله ذلك فكاء هفى-م أن ولد الزنالاأب له وهو كذلك لا أب له شر عا راً مالغة فأبوه من خاف منمائه وبدل عليه مایأنی فى حديث جريح حيث قال أبوك الراعىفلان « وكان الراعى زما بأمه (ولم برك همر فقال رضينا بالله ربا)(د) انماقال ذلك أدباوا كراما لرسول الله صلى الله عليه وسلم وشفقة على المسلمين لثلاثوذوا النى صلى الله عليه وسلم فيها-كموا ومعنى كلام عمر رضينا بما عندنا من كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم واكتفينابه عن السؤال (قول فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال عمر ذلك) (ع) يدل أنه صلى الله عليه وسلم أنما قال ذلك من غضب كماقال فى الآخر فلما سكن غضبه (قول عرضت على الجنة والنارآنفافى عرض هذا الحائط) (ع) عرض الحائط بضم العين بانبه وقيل وسط، ثم عرضها فى الحائط بحتمل أنه حقيقة ويدل عليه قوله صلى الله عليه وسلم فى الآخر فتناولت منها عنة ودا أو يكون عرضها من جهة الحائط والا فالحائط لابسع الجة ولا تحل فيه ويحتمل عرضها أنه ضرب له صلى الله عليه وسلم.ثلها وشرح له أمرها بامر أربه فى الحائط وجهته وبدل على هذا الوجه قوله فى الآخرصورت لى الجنة والمار فرأيتهما دون هذا الحائط (ط) ظاهر أحاديث الكسوف أنه صلى الله عليه وسلم رأى الجنة حقيقة لتناوله العنقود والنار كذلك لتأحره مخافة أى يصيبه لهبها ولقوله صلى الله عليه وسلم رأيت فيها فلانا وفلانا وظاهر هذه الاحاديث انها صورت له صلى الله عليه وسلم ولا احالة فى ذلك كما تصور الأشياء فى الأجسام الصقيلة* فان قيل الحائط ليس بصقيل * قيل الصقالة شرط عادى لاعقلى فيجوزأن (قول فو الله لا تستلونى عن شئ الاأخبرتكمبه) (ع) هذالا يمكن أن يقوله الاعن وحى فانه صلى اللّه عليه وسلم لا يعلم من الغيب الاماعلم اللّه تعالى (قول فقام عبد الله بن حذافة فقال من أبى) (ع انما -أل عن ذلك لان بعض الناس كان يطعن فى نسبه كما بينه فى الآخر لقوله بلاحى فيدعى لغيرابيه أى بخاصم ويشماتم والمسلاحاة الخصام السباب (قوله وك عمر فقال رضينا بالله ربا) (ح) اماقال ذلك أدباوا كرامارسول الله صلى الله عليه وسلم وشفقة على المسلمين لثلاثوذوا النبى صلى الله عليه وسلم فهلكوا ومعنى كلامه رضينابما عندنا من كتاب الله وسنة رسوله واكتفينابه عن السؤال (قول. فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال عمر) بدل انه صلى الله عليه وسلم أنماقال ذلك من غضب (قولم أولى والذي نفس محمد بيده)(ح) لفظة أولى هى تهديد ووعيدوقيل كلمة تلهف فعلى هذا يستعملها من نجا من أمر عظيم والصحح المشهور أنها لمتهديد ومعنا ها قرب منكم ما تكرهون ومنه قوله تعالى أولى لك فأولى أى قارب ما تكره فاحذره مأخوذ من الولى وهو القرب وأما مانفى فىمناه قريب الساعة والمشهور فيه المدويقال بالقصر (قول عرضت على الجنة والنارآنفا فى عرض هذا الحائط) (ع) عرض الحائط بضم العين جانبه وقيل وسطه (ط) ظاهر أحاديث الكسوف أنه صلى الله عليه وسلم رأى الجنة حقيقة لتناوله العنقود والبار كذلك اتأخره مخافة أن يصيبه لهها ولقوله صلى الله عليه وسلم رأيت فيها فلانا وفلانا الشمس فصلى لحم صلاة الظهر فلما سلم قام على المنبر فذكر الساعة وذكرأن قبلها أمو راعظاما ثم قال من أحب أن يسألنى عن شئ فليسألنى عنه فوالله لا تسألوننى عن شئ الاأخبرتكم بهمادمت فى مقامى هذا قال أنس من مالك ما كثر الناس البكاء حين مهمواذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأكثر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقول سلونى فقام عبد الله بن حذافةفقالمن أبىيارسول الله قال أبوك حذافة فلما أ کثررسول الله صلى الله عليه وسلم من أن يقول ملونى برك عمر فقال رضينا باللهربا وبالاسلام دينا وبمحمدرسولاقال فكت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال محمر ذلك ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أولى والذى نفس محمد بيده لقد عرضت علىّالجنة والنارآ نفافى عرض هذا الحائط فهم. أركانيوم فى الخير والنبر قال ابن شهاب أخبر فى عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال قالت أم عبد الله ابن حذافة لعبد الله بن حذافة ما سمعت بابن قط أعق منك أأمنت ان تكون أمك قدقارفت بعض ما تقارف نساء أهل الجاهلية فتغضعها على أعين الناس قال عبد الله بن حذافة الله لو ألحقنى بعبد أسود للحقته» وحدثنا عبد بن حميد أخبرنا عبدالرزاق أخبرنا معمر ح وثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارى أنهبرنا أبو اليمان أخبرنا شعيب كلاهما عن الزهرى عن أنس عن النبى صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث وحديث عبيد الله معه غير أن شعيبا قال عن الزهرى قال أخبرنى عبيد الله بن عبد الله تنى رجل من أهل العلم ان أم عبد الله بن حذافة قالت بمثل حديث بوكس سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك أن الناس يألوا ( ١٥٢) * حدثنايونس بن حاد المعنى ثنا عبدالاعلى عن تغرق له العادة فتمثل له فى الحائط (قول قال عبد الله بن حذافة والله لو ألحقنى بعبد أسود للمحق) (د) ان قيل هذا لايتصور لان الزنالا يتدت به النسب »أجيب بانه كان جاهلا لهذا الحكم وقدخفى على أكبرمنه وهو سعد بن أبى وقاص حين خاصم فى وليدة زمعة وظن أنه يلحق أخاه بالزنا أو يقال قد يتصور الالحاق بعبد وطنها بشبهة فيثبت به النسب منه (قوله حتى احضوه بالمسئلة) أى أكثر واعليه وأحفى فى السؤال وألف بمعنى ألح وبالغ (قولم أرمواو رهبوا أن يكون بين يدى أمر حضر)(ثم) معنى ارمواسكتوا من شئ هابوه والعظم ما فيه رم أى منح والأرض صار شجر ها رميما من الجدب (٤) وأصله من المرمة وهى الشفة أى ضمواشفا ههم بعضها إلى بعض ولم يتكلموا وأصل المرمة فى ذوات الاظلاف بمنزلة الشغة فى الانسان يقال منه رمت الشاة النبات اذا تناولته بشفتها وفى الحديث فى ذكر سمن البقر فانها توم من كل الشجر نبى الله صلى الله عليه وسلم حتى أحفوه بالمسئلة تخرج ذات يوم فصعد المنبر فقال ساونی لاتسألونی عن شئ الابينته لكم فلما سمع ذلك القوم أرمواورهبوا أن یکون بینبدی امیقد حضر قال أنس بنجعلت ألتفت يمينا وشمالا فاذا كل رجللاف رأسه فی نو به ﴿ أحاديث انكاره صلى الله عليه وسلم تذكير النخل﴾ بیکی فانشأ رجل من المسجد كان ملاحى فيدعى (قوله والله لو ألحقنى بعبد أسود للحققه) (ح) ﴿إن قيل﴾ هذا لا يتصو ولان الزنالا يثبت به القسم ﴿أجيب﴾ بانه كان جاهلابهذا الحكم وقد خفى على أكبر منه وهو سعد بن أبى وقاص حين خاصم فى وليدة زمعة وظن انه لحق أخاء بالزنا أو يقال قد يتصور الالطاق بعدوطها بشبهة فينات النسفي منه ﴿قلت﴾ ولا يحتاج إلى هذا التكلف لان عدم لحوق الولد بابيه من الزنا انماهو بالشرع لا بالعقل فالرجل ان كان جاهلا بالشرع فى ذلك فظاهر وان كان عالما بذلك الحكم فنسخه ما دام النبى صلى الله عليه وسلم حيا يمكن وأيضا فانما مقصود الرجل المبالغة فى الانقياد لحكمه صلى الله عليه وسلم وإن لم يلائم غرضه (قول حدثنا يوسف بن حماد المعنى) هو بكسر النون وتشديد الياء قال السمعاني منسوب الى معن بن زائدة (قول أحفوه بالمسئلة) أىا كثر واعليه وأحفى فى السؤال والحفظ بمعنى الح وبالغ (قولم أرموا) هو بفتح الراء وتشديد الميم أى سكنوا من شئ ها بوه (ح) وأصله من المرمة وهى الشفة أى ضم واشفاههم بعضها على بعض فلم يتكلم واو منه رمت الشاة الحشيش ضمته بشفتها (قول فانشأرجل ثم أنشأعمر) أى ابتد أ ومنه أنشأ الله الحلى أى ابتداهم لغير أبيه فقال يانى الله من أبى قال أبوك حذافة ثم أنشأ عمر بن الخطاب فقال رضينا بالله ربا وبالاسلام ديناوبمحمدرسولا عائد بالله من سوء الفتن فعال رسول الله صلى الله عليه وسلم لم أر كاليوم قط فى الخير والشرانى صورتلی الجنة والنارفر أيتهما دون هذا الحائط . حدثناجي ابن حبيب الحار ثى تناخالد يعنى ابن الحرث ح وثنا محمد بن بشار ثنا محمد بن أبى عدى كلاهما عن هشام ح وتنا عاصم بن النضر التيمى ثنا معتمر قال سمعت أبى قالا جميعا ئنا قتادة عن أنس بهذه القصة * حدثنا عبد الله بن براد الاشعرى ومحمد بن العلاء الهمدانى قالا ثنا أبو أسامة عن بريد عن أبي بردة عن أبى موسى قال سئل النبى صلى الله عليه وسلم عن أشياء كرهها فلماأكثر عليه غضب ثم قال للناس سلونى عم شئتم فقال رجل من أبى قال أبوك حذافة فقام آخر فقال من أبى يارسول الله قال أبوك سالم مولى شيبة فلما رأى عمر ما فى وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغضب قال يارسول الله انأنتوب إلى الله وفى رواية أبى كريب قال من أبى يارسول الله قال أبوك سالم. ولى شيبة * حدثناقتي} إبن سعيد الثقفى وأبو كامل الجدرى وتقار با فى اللفظ وهذا حديث قتيبة قالاثنا أبو عوانة عن سماك عن موسى بن طلحة عن أبيه (١٥٣) ولم (قوله ما يصنع هؤلاء) ﴿ قلت) هو سؤال عما يعنى لانه قد يترتب عليه حكم من تغيير أو غيره ما أظن يغنى ذلك شيأ) (ط) قال ذلك صلى الله عليه وسلم لانه لم يكن عنده علم باستمرار العادة لأنه صلى الله عليه وسلم لم يكن من عانى الفلاحة، فحفيت تلك الحالة وتمسك صلى الله عليه وسلم بالقاعدة الكلية وانه لا يُؤثر ولا يغنى فى الاشياء الا الله تعالى ﴿قلت﴾ يرد أن يقال لابدللظن من مستندومستنده التجربة وهو صلى الله عليه وسلم لم يجرب فكيف يقول ما أظن ان ذلك يغنى شيأ﴿والجواب﴾ انهلا يتعين فى المستند أن يكون التجربة بل قد يكون الاستناد الى القاعدة الكلية التى ذكر ولكن يبقى أن يقال أيضا اجتماع الذكر والأنثى سبب واضح فى حصول النتيجة كمانص عليه فى القرآن فكيف يلغى اعتبار مانص على اعتباره القرآن والجواب أن سيها أمر عادى مشاهد فى الحيوان وأما فى الاشجار فمستنده التجربة وهو صلى الله عليه وسلم لم يمارس الفلاحة (قوله فانى لن أكذب على الله) (1) أما بعد البعثة فالعصمة تمنع من الكذب لوجوب صدقه صلى الله عليه وسلم بدليل المعجزة وأما قبل البعثة فقد حفظه الله تعالى منذ أنشأه وكان فى صغره معر وفا بالصدق والأمانة ومجانبة أهل الكذب والخيانة حتى كان يسمى الصادق الأمين (كول فنغضت أو فنقصت)(ع) معنى نفضت سقط ثمرها ومعنى قوله فى الآخر :فرجت شيصا (م) الشيص البسر الذى لا نوى له (ع) وهو ردىء البسر واذا يبس كان حشفا (ط) هوشك أى اللفظين قال ويحتمل أن أوبمعنى الواو (قولم وإذا أمر تكم شئ من رأى) (م) يعنى برأيه فى أمر الدنيالا برأيه فى أمر الشرع على القول بأن له أن يحكم باجتها ده وان رأيه فى ذلك يجب العمل به لانه من الشرع ولفظ الرأى انما أتى به عكرمة على المعنى لا أنه لفظه صلى الله ﴿باب انكاره صلى الله عليه وسلم تذكير النخل) (قوله ما يصنع هؤلاء) (ب) هو السؤال هما يعنى لانه قد يترتب عليه حكم من تغييرأو غيره (قوله ما أظن يغنى ذلك شيأ) (1) قال صلى الله عليه وسلم ذلك لانه لم يكن عنده علم باستمرار العادة لأنه صلى الله عليه وسلم لم يكن من عانى الفلاحة فيفيت عليه تلك الحالة وتمسك صلى الله عليه وسلم بالقاعدة الكلية وانه لا يؤثر ولا يغنى فى الاشياء الاالله تعالى (قول حدثنى أحمد بن جعفر المعقرى) هو بفتح الميم واسكان العين المهملة وكسر القاف منسوب إلى معقر وهى ناحية من اليمن (قولم يلقحون) هو بمعنى بأبرونه فى الرواية الاخرى ومعناه ادخال شئ من طلع الذكر فى طلع الانثى فتعلق باذن الله ويؤبرون بكسر الباء، وضمها (قول فنفضت أوفنقصت) هو بفتح الحروف كلها وتاء التأنيث ساكنة والاول بالفاء والضاد المعجمة والثانى بالقاف والصاد المهملة وأماقوله فى آخر الحديث قال المعقرى فنعضت فبالفاء والضاد المعجمة ومعناه أسقطت ثمرها ويقال لذلك المتساقط النفض بالغاء بمعنى المنغوض كالخبط بمعنى المخبوط وأنفض القوم فى زادهم ومعنى خرجت شيصا بكسر الشين المعجمة واسكان الياء المثناة تحت فصاد مهملة (ع) هو التمر الذى لانوى له واذا يبس كان حشفا (1) هوشك أى اللفظتين قال ويحتمل أن أو بمعنى الواو (قولم واذا أمرتكم بشئ من رأى) (ع) يعنى برأيه فى أمر الدنيالابرأيه فى أمر الشرع على القول بأن له أن يحكم باجتهاده فان رأيه فى ذلك يجب العمل به لانه من الشرع ولفظ الرأى انما أتى به عكرمة على المعنى لاأنه لفظه صلى الله عليه وسلم لقولهآخر الحديث أو نحو هذا فلم يأت بلفظه صلى اللّه عليه وسلم محمقا فلا يحج به من لا يرى انه لا يحكم باجتهاده وقوله ذلك للانصار ليس على وجه الخبر الذى يدخله الصدق ﴿٢٠- شرح الأبي والمنوسى- سادس﴾ قال مررت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوم علىر ؤس الفعل فقال مايصنع هؤلاء فقالوا ملقحونه يجعلون الذكر في الانثى فيلقح فقالرسول الله صلى الله عليه وسلم ماأظن یغنی ذلك شيئا قال فأخبر وابذلك فتركوه فأخبر رسول الله صلى اللهعليهوسلم بذلك فقالان كان ينفعهم ذلك فليصنعوه هانى انماظننت ظنافلا تواخذونى بالظن ولكن اذا حدثتكم عن الله شيأ خذوابه فانی لن أ كذب على الله يحدثنى عبد الله ابن الرومى المامى وعباس ابن عبد العظيم العنبرى واحمد بن جعفر المعقرى قالواثنا النضر بن محمد ثنا عكرمة وهو ابن عمار ثنا أبو النجاشى ثنى رافع ابنخلچقال قدم نی الله صلى الله عليه وسلم المدينة وهم يأبرون النخل يقولون لقحون النحل فقال ما تضعون قالوا كنانصنعه قال لعلكم لو لم تفعلوا كان خيراقال فتركوه فنفضت أوفنقصت قال فذكروا ذلك له فقال إنما أنا بشر إذا أمر تكم بشئ من دينكم خذوا به وإذا أمر تكم بشئ منرأی . ( ١٥٤) فإنما أنا بشر قال عكرمة أونحو هذا قال المعقرى إفتفضت ولم يشك *حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وعمر والناقد كلاهما عن الاسودبن عامر قال أبو بكر شاأسودين عامر ثنا حماد بن سلمة عن هشام ابن عروة عن أبيه عن عائشة وعن ثابت عن أنس ان النبى صلى الله عليه وسلم مربقوم يلقحون فقال لولم تفعلو الصلح قال :فرج شيسافر بهم فقال مالتخلكم قالوا قلت كذا وكذا قال أتم اعلم بأمر دنياكم * حدثنا محمد بن رافع ثنا عبدالرزاق أخبرنا معمر عن همام بن منبه قال هذا ما حدثنا أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذى نفس محمد فىيده ليأتين على أحدكميوم ولا يرانى م لان يرانى أحب إليه من أهله وماله معهم قال أبواسحق المعنى فيهعندیلان یرانی معهم أحب اليه من أهله وماله وهو عندى مقدم ومؤخرة حدثنى حرملة بن يحي أخبرنا ابن وهب عليه وسلم لقوله فى آخر الحديث أونحو هذا فلم يأت بلفظه صلى اللّه عليه وسلم محققا فلايحتج به من يرى أنه لايحكم باجتهاده وقوله ذلك للأنصار ليس على وجه الخبر الذى يدخله الصدق والكذب فانه صلى الله عليه وسلم منزه عن الخلف فى الخبر وانما هو من رأيه كما قال ظننت ظنا وأنتم أعلم بدنيا كم والانبياء عليهم السلام فى أمورالدنيا كغيرهم فى اعتقادهم بعض الامورعلى خلاف ماهى عليه ولا وصم عليهم فى ذلك اذهممهم متعلقة بالآخرة والملاء الأعلى وأمور الشريعة وأمورالدنيا تضاد ذلك بخلاف غيرهم من أهل الدنيا الذين يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون (قول فإنما أنا بشر)(ط) هذا كله اعتذار لمن ضعف عقله خوف أن يزله الشيطان فيكذب النبى صلى الله عليه وسلم والا فلم يقنع منه ما يحتاج الى عذر وغاية ماجرى انها مصلحة دنيوية لقوم خاصين لم يعرفها من لم يباشرها وأوضح ما فى هذه الالفاظ المعتذر بها قوله صلى الله عليه وسلم أنتم أعلم بدنيا كم أى وأنا أعلم بأمر الدين (قول) فى الآخر ليأتين على أحدكم يوم ولايرانى ثم لان يرانى أحب إليهمن أهله وماله معهم) (قلت). وفى بعض الروايات معه بالافراد ثم قيل الحديث على التقديم والتأخير والاصل لان يرانى معهم أو معه أحب إليه من أهله وماله ثم هو لايرانى وكذاهو فى مسندسعيد بن منصور ليأتين على أحدكم يوم لأن يرانى أحب إليه من أن يكون له مثل أهله وماله ثم لايرانى أى رؤيته اياى أحظى عنده وهو أفرح بها وجاء هذا فى بعض نسخ مسلم وهو ثابت عند الجيانى ونصه قال أبو اسحق المعنى عندى لان يرانى معهم أحب إليه من أهله وماله هو عندى مقدم ومؤخر (د) التقديم والتأخير المذكوران هما فيما بين لان يرانى وبين ثم الايرانى وأما معهم فهى فى موضعها والمعنى على التقديم والتأخير ليأتين على أحدكم يوم لان يرانى فيه لحظة فقط ثم لا يرانى بعدها أحب اليه من أهله وماله جميعا ومقصود والكذب فانه صلى الله عليه وسلم منزه عن الخلف فى الخبر وانما هو من رأيه كما قال ظننت ظنا وأنت أعلم بدنيا كم ﴿قلت﴾ الصواب أن يقول وانما أخبر عن ظنه لقوله فيما سبق ما أظن ذلك يعنى شيئا ولاشك انه خبر صادق لمطابقته الواقع وهو أن له ظنا متعلقا بماذكرهذا إذا اعتبرنا ظاهر اللفظ فى الخبر به وأماان قلنا ان المراد منه وان كان خبرا الانشاء أى رأيى أن تتركواذلك الذى تصنعون فليس حينئذ معر وضالصدق والكذب ولعل هذا مراد القاضى الاأن فى تعبيره عنه بعض الخفاء (ع) الأنبياء عليهم السلام فى أمورالدنيا كغيرهم فى اعتقادهم بعض الامور على خلاف ما هى عليه ولا وصم عليهم فى ذلك اذهممهم متعلقة بالآخرة والملاء الأعلى وأمو رالشريعة وأمور الدنياتضاد ذلك بخلاف غيرهم من أهل الدنيا الذين يعلمون ظاهرامنها وهم عن الآخرة هم غافلون (قوله إنما أنابشر) (ط) هذا كله اعتذار لمن ضعف عقله خوف أن يزله الشيطان فيكذب النبى صلى الله عليه وسلم والافلم يقع منه ما يحتاج إلى عذر غاية ما جرى انها مصلحة دنيوية لقوم خاصين لم يعرفها من لم يباشرها وأوضح ما فى هذه الالفاظ المعتذر بها قوله صلى الله عليه وسلم أنتم أعلم بدنيا كم أى وأناأعلم باعى الدين (قوله ليأتين على أحد كم يوم ولا برانى ثم لأن يرانى أحب إليه من أهله وماله) قال أبو انتحق المعنى فيه عندى لان يرانى معهم أحب إليه من أهله وماله رهو عندى مقدم ومؤخر (ح) هذا الذى قال أبواس حق) هو الذى قاله القاضى عياض واقتصر عليه قال وتقديره لان يرانى معهم أحب إليه من أهله وماله ثم لايرانى وكذاجاء فى مسند سعيد بن منصور ليأتين على أحدكم يوم لان يرانى أحب إليه من أن يكون له مثل أهله وماله ثم لا يرانى أى رؤيتهاياى أفضل عنده وأحظى من أهله وماله هذا كلام القاضى والظاهر أن التقديم والتأخير المذكورين حمابين لأن يرانى وبين ثم لايرانى وأمامعهم فهى فى (١٥٥) الحديث حضهم على ملازمة مجلسه الكريم حضرا وسفر اليتعلموا الشريعة والتأدب بآ دابه ليبلغوا ذلك عنه واعلامهم بأنهم سيندمون على مافرطوافيه من ملازمته صلى الله عليه وسلم ومنه قول عمر رضى الله عنه ألهانى عنه الصفق بالأسواق (ط) الرواية دون تقديم وتأخير صحيحة المعنى والمقصود بالحديث اخبارهم بانه صلى اللّه عليه وسلم اذا فقد تغير الحال على أصحابه فيقع من الاختلاف والفتن والكذب مايودأحدهم أن لو يراه بكل مامعه من أهل ومال وكذلك وقع ساعة موته صلى الله عليه وسلم اختلفت الآراء وهجمت الاهواء وكاد النظام أن ينحل لولا أن الله تداركه بابى بكر رضى الله عنه وأهل الحل والعقد حتى قال بعض الصحابة ماسوينا التراب على رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أُنکرناقلوبنا فضائل عيسى عليه الصلاة والسلام:هـ (قول انما أولى الناس بابن مريم) (ع) معنى أولى أقرب وأخص وأقعد (قول الانبياء أولادعلات وليس بينى وبينه نى) وفى الآخراخوة علات (م) قال الهروى أولاد العلات هم الذين لامهات مختلفة والعلات الضرائر والمعنى انهم لامهات مختلفة ودينهم واحدرع )ولم يذكر الهروى فى تفسير الحديث غير هذا وليس المراد من الحديث اذلو كان هو المرادلم يكن لاختصاصه بعيسى من بينهم وجه وانما الظاهر أنهم سألوه عن وجه كونه أولى به بينه بقوله ذلك والمعنى أن أزمنة النبيين عليهم السلام مختلفة وبعضها بعيد من بعض وبين بعضهم وبعض أنبياء أخرفهم لذلك وان شملتهم النبوة كاولادالعلات الذين لم تجمعهم بطن واحدة ولما كان عيسى عليه السلام قريباز منه من زمنه صلى الله عليه وسلم ليس بينه وبينهنى كانا كانهما فى زمن واحد وأولاد أم واحدة فكان أولى به لذلك ﴿قلت﴾ فالحاصل أن موضعها والمعنى على التقديم والتأخير ليأتين على أحدكم يوم لان يرانى فيه لحظة فقط ثم لايرانى بعدها أحب إليه من أهله وماله جميعا ومقصود الحديث حثهم على ملازمة مجلسه الكريم حضرا وسفرا ليتعلموا الشريعة والتأدب بآ دابه ليبلغ وا ذلك عنه واعلامهم بأنهم سيندمون على ما فرطوا فيه من ملازمته صلى الله عليه وسلم ومنه قول عمر رضى الله عنه ألهانى عنه الصفق بالأسواق (ط) الرواية دون تقديم وتأخير صحيحة المعنى والمقصود بالحديث اخبارهم بأنه صلى الله عليه وسلم إذا فقد تغير الجمال على أصحابه فيقع من الاختلاف والفتن والكذب ما يود أحدهم أن لو رآه بكل مامعه من أهل ومال وكذا وقع بساعة موته صلى الله عليه وسلم اختلفت الآراء وهجمت الاهواء وكاد النظام أن يفعل لولا أن الله تبارك وتعالى تداركه بأبى بكر رضى الله عنه وأهل الحل والعقدحتى قال بعض الصحابة ماسو ینالترابعلى رسول اللهصلى اللهعليه وسلم حتىانترناقلوبنا ﴿باب من فضا ئل عيسى عليه الصلاة والسلام﴾ ش﴾ (قول أنا أولى الناس بابن مريم) أى أقرب وأخص وأقعد (قول الانبياء أولادعلات وليس بينى وبينهنى)(ح) قال العلماء أولاد العلات بفتح العين المهملة وتشديد اللام هم الاخوة لاب من أمهات شتى وأما الاخوة للأبوين فيقال لهم أولا ادلا عيان قال جهور العلماء معنى الحديث اصل إيمانهم واحد وشرائعهم مختلفة فانهم متفقون فى أصول التوحيد فقوله ودينهم واحد أى اصول التوحيد اواصل طاعة الله تعالى وان اختلفت صفتها أو اصول التوحيد والطاعة جميعا(م) الهروى والعلات الضرائر والمعنى انهم الأمهات مختلفة ودينهم واحد (ع) ولم يذكر الهروى فى تفسير الحديث غير هذا أُخبرنی بو نسعن ابن شهاب ان أباسلمة بن عبد الرحمن أخبره أن أباهريرة قال سمعت رسول اللهصلى الله عليه وسلم يقول أنا أولى الناس بابن مريم الانبياء أولادعلات وليس بينى وينتهى * وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا أبو داود عمر بن سعد عن سفيان عن أبى الزنادعن الاعرجعن أبى سلمةعن أیهر یرةقالقالرسول الله صلى الله عليه وسلم أنا أولى الناس بعيسى الانبياء ابناء علات وليس بينى وبينعيسىنى»وحدثنا محمد بن رافع ثنا عبدالرزاق أخبرنا معمرعن حمام بن منبه قال هذا ماحدثنا أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحادیثمنها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا أولى الناس بعيسى بن (١٥٦) حريم فى الاولى والآخرة قالوا كيف يارسول الله قال الأنبياء إخوة من علات وأمهاتهم شتى ودينهم واحد فليس بيننانى * حدثنىأبو بكر بن أبى شيبة ثنا عبد الاعلى عن معمر عن الزهري عن سعيد عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من مولوديولد الانخسه الشيطان فيستهل صارخامن نخسة الشيطان الاابن مريم وأمهثمقال أبوهريرةاقر ؤا ان شنتم وانى أعيذهابك وذريتها من الشيطان الرجيم #وحدثنیهمحمد بنرافع ثنا عبد الرزاق أخبرنا معمرح وثنى عبدالله بن عبدالرحمن الدارمى أخبرنا أبو اليمان أخبر ناشعيب جميعا عن الزهرى بهذا الاسناد وقالابمسه حين يولد فيستهل صارخا من مسة الشيطان ایاهوفیحدیث شعیب من مس الشيطان*حدثنى أبو الطاهر أخبرنا ابن وهب ثنى محمر و بن الحرث أن أبایونس سلما مولی أبی هريرة حدثه عن أبى هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال كل بنى آدم خمسه الشيطان يوم ولدته أمه الامريم وابنها النبيين عليهم السلام بالنسبة الى عيسى أولاد علام وهو وعيسى ليسابولدى علات ثم كونه أولى به ان كان كناية عن كونه ليس بدهمانى فقد سمعته ويحتمل أن تقارب زمنهما وعدم نى بينهما هاب فى كونه أولى به ثم كونه أولى به فى الاولى والآخرة الله أعلم فى أى شئ هو اولى به ﴿فان قلبتن﴾. الم خص التنظير باختلاف الامهات وهم ايضا لآباء مختلفة (قلت) المراد ادخال عيسى عليه السلام فى صورة التنظير وليس له أب (ط) والحديث يدل على بطلان قول من قال كان بينهما رسل وأنبياء وان الحواريين كانوا أنبياء وأرسلوا بعده إلى الناس وهو قول أكثر النصارى (قلت) وذ کر البخارى عن سلمان أن الفترة کانت بنهما ستمائة سنة ( گل قالوا کیف یا رسول اللّه) ﴿ قلت) هو سؤال عنّ لاى شئ كان أولى (قول فى الآخر اقرؤا ان شئتم ونى أعيذهابك وذريتها من الشيطان الرجيم) (ع) يريد أن الله تعالى قبل دعاءها فيهما مع أن الانبياء عليهم السلام معصومون وجاء فى غير مسلم فذهب ليطعن فى خاصرته فطعن فى الحجاب ﴿قلن﴾ هذا الطعن هو من الامراض الحسية والانبياء عليهم السلام فيها كغيرهم فيحمل الحديث على العموم الافيمن استثنى فيه ولا يحتاج لقوله والانبياء معصومون الاان يقال ان هذه التخمسة جعلها الله سبحانه تمهيد المايلقى اليه من الوسوسة فيما بعد فقط لكن يشكل استثناؤه عيسى عليه السلام دون غيره من الانبياء عليهم السلام ﴿ فاب قلت* يعارض ماذ کرنانه فى الشفاء قال سئل صلى الله عليه وسلم هل مرضه من الجنب فقال لان داء الجذب من الشيطان (قلت) يجاب بأن الحديث غير صحيح أوان ذا الجنب مرض خاص ثم استدلال أبى هريرة بالآية انما هو نص بالنسبة الى عيسى عليه السلام لا بالنسبة إلى مريم عليها السلام لان أمها دعت لها بعد وضعها وتنميتها ﴿ وأجاب الشيخ﴾. وليس المراد من الحديث اذلو كان هو المرادلم يكن لاختصاصه بعيسى من بينهم وجه وانما الظاهر انهم انما سألوه عن وجه كونه أولى به فبينه بقوله ذلك والمعنى أن أزمنة النبيين عليهم السلام وبعضها بعيدمن بعض وبين بعضهم وبعض انبياء أخرفهم لذلك وان شماتهم النبوة كاولا والعلات الذين لم تجمعهم بطن واحدة ولما كان عيسى عليه السلام قريبا زمنه من زمنه صلى اللّه عليه وسلم ولين بينه وبينه فى كانا كانهما فى زمان واحد وأولادأم واحدة (ب) فالحاصل ان النبيين عليهم السلام بالنسبةالی عیسی أولاد علاتوهو وعیسیلیساولدیعلات ثم کونهأولىبهان کان کنابة من كونه ليس بينهما نى فقد سمعت ويحتمل ان تقارب زمنيهما وعدم نبي بينهما سبب فى كونه اولى به ثم الله اعلم فى أى شئ هو أولى به ﴿فإن قلت﴾ الم خص التنظير باختلاف لأمهات وهم ايضا لآباء مختلفة(قلت) المرادادخال عيسى عليه السلام فى صورة التنظير وليس لهاب(ط) والحديث يدل علىبطلان قولمن قال كانت بهمارسل وانبياء وان الحوار بين كانوا انبياء وارسلوابعدهالى الناس هو قول ا كثر النصارى (ب) وذكر البخارى عن سلمان أن الفترة بينهما كانت ستمائة سنة (قوم قالوا کیفیارسول الله) سؤاللای شئ كان أولى (قول اقر ؤاان شئتم وانى اعيذهابك وذريتها من الشيطان الرجيم)(ع) يريد أن الله قبل دعاء ها فيهما مع أن الانبياء معصومون وجاء فى غير مسلم فذهب ليطعن فى خاصرته فطعن فى الحجاب (ب) هذا الطعن هو من الامراض الحسية والانبياء عليهم الصلاة والسلام فيها كغيرهم فيحمل الحديث على العموم الافيمن استثنى فيه ولا يحتاج لقوله والانبياء عليهم الصلاة والسلام معصومون الاان يقال ان هذه النخسة جعلها الله سهانه تمهيد المايلقى اليه من الوسوسة فيما بعدلكن يشكل استثناء عيسى عليه السلام دون غيره ( ١٥٧) بأن العطف بالواو ﴿وأجاب غيره﴾ بان لمااذا كانت بمعنى حين فلا بعد فى وقوع الدعاء والحفظ ويؤيد ذلك قوله فى الطريق الآخر يوم ولدتها (قول فى الآخر صياح المولو حين يقع نزغة من الشيطان) (ع) كذا رويناه بالنون والزاى والغين المعجمة من النزغ وهو الوسوسة والاغراء بالفساد وقيل فى قوله تعالى نزغ الشيطان بينى وبين اخوتى معناه أف وكاه يريد هنا من فعلة فعلها الشيطان رام بها ضر رالمولودوفى نسخة فرعة بالفاء أخت القاف والعين المهملة (قول فى الآخرآمنت بالله وكذبت نفسى) أى صدقت من حاف لته وكذبت ماظهر من ظاهر سرقته فلمله أخذ ماله فيه حق أو أخذه باذن صاحبه أو أخذه لمتقليب ثم زده أو ظن عيسى أنه أخذحين أهمديده فلما داف له أسقط ظنه ﴿قلت﴾ السرقة أخذ المال خفية من حرز وعيسى عليه السلام لم يقل ذلك حتى رآه فعل وحين رآه فعل غلب على ظنه الصادق أنه سارق فقال سرقت على وجه التغييرلا على اساءة الظن وقوله آمنت بالله وكذبت نفسى فالاليق انه سرق حقيقة ولما غلب عليه عليه السلام مقام العلم بالله تعالى والتعظيم له قال آمنت بالله وكذبت نفسى أى وتركت ظنى ولا بعد فى أن يترك النبى ظنه ويحمل ان الرجل لم يسرق حقيقة واء الخذه لوجه من الوجوه التى ذكر ويكون فى يمينه باراوترك عيسى عليه السلام ظنه لتصديقه اياه ﴿فضائل ابراهيم عليه الصلاة والسلام﴾ تأخير فضائله عن فضائل عيسى بحقل انه من مسلمرحمه الله تعالى اشارة الى ما ذكرمن قلت ﴾ قرب زمنه (قول ذالكابراهيم) (م) ثبت أنه صلى الله عليه وسلم أفضل الرسل عليهم السلام فقوله صلى من الأنبياء عليهم السلام ﴿فان قلت﴾ يعارض ماذكرت انه فى الشفاء سئل صلى الله عليه وسلم هل مرضه من الجنب فقال لاان داء الجنب من الشيطان (قات﴾ يجاب بان الحديث غير صحيح وان داء الجغب عرض خاص ثم استدلال أبى هريرة انماهو بالنسبة الى عيسى عليه السلام لا بالنسبة الى مريم عليها السلام لان امهادعت بعدوضعها وتسميتها « وأجاب الشيخ بان العطف بالواو وأجاب غيره بان لما اذا كانت بمعنى حين فلا بعد فى وقوع الدعاء والحفظ ويؤيد ذلك قوله فى الطريق الآخر يوم ولدتها (قول نزغة من الشيطان) روى بالنون والزاى والغين من النزغ وهو الوسوسة والاغواء والافساد كأنه يريدهنا من فعلة فعلها الشيطان رام بهاضررالمولودوفى نسخة فزعت بالفاء أخت القاف والعين المهملة (قولم آمنت بالله وكذبت نفسى)(ع) اى صدقت من حلف بالله وكذبت ماظهر من ظاهر سرقة فلعله أخذماله فيه حق أواخذه للتقليب ثم رده (ب) السرقة اخذ المال من خفية من حرز وعيسى عليه السلام لم يقل ذلك حتى رآه فعل غلب على ظنه أنه سارق فقال سرقت على وجه التغيير لا على اساءة الظن وقوله آمنت بالله وكذبت نفسى فالاليق انه سرق حقيقة ولما غلب عليه مقام العلم بالله تعالى والتعظيم له سبحانه قال آمنت بالله وكذبت نفسى أى وتركت ظنى ولا بعد فى أن يترك النبى ظفـــ ويحتمل ان الرجل لم يسرق حقيقة وانما أخذهلوجهمن الوجوه التى د كر ويكون فى يمينه بارا وترك عيسى عليه السلام ظنه لتصديقه اياه ﴿باب من فضائل إبراهيم عليه الصلاة والسلام﴾ ﴿ش﴾ (ب) تأخير فضائله عن فضائل عيسى عليهما السلام يحمل انه من مسلم رحمه الله تعالى اشارة إلى ماذكرمن قرب زمنه من زمن النبى صلى الله عليه وسلم (قوله ذاك ابراهيم) ثبت أنه صلى الله عليه « حدثناشيبان بن فروخ أخبرنا أبو عوانة عن سهيل عن أبيه عن أبى هريرة قالقال رسول اللهصلى الله عليه وسلم صياح المولود حين يقع نزغة من الشيطان *حدثنا محمد بن رافع تنا عبدالرزاق ثنا معمرعن همام بن منبه قال هذا ماحدثنا أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرأحاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى عيسى بن مريم رجلايسرق فقال لهعیسی سرقتقال كاز والذى لا اله الاهو فقال عيسى آمنت بالله وكذبت نفسى *حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة تنا على بن مسهر وابن فضيل عن المختار ح وثنى على بن جر السعدى واللفظ له ثنا على بن مسهر أخبرنا المختاربن فلفل عن أنس بن مالك قال جاءرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا خبر البرية فقال رسول اللهصلى الله عليه وسلم ذلك إبراهيم عليه السلام *وحدثناه أبو كريب ثنا ابن ادريس قال سمعت مختار بن فلفل مسولى عمروبن حريت (١٥٨) قال سمعت أنسابقول قال رجل يارسول الله بعثله * وحدثی محمد بنمثنى ثنا عبد الرحمن بن سفيان عن المختار قال سمعت أنسا عن النبى صلى الله عليه وسلم بمثله * حدثنا قتيبة بن سعيد ثنا المغيرة يعنى ابن عبد الرحمن الخزامى عن أبى الزناد عن الاعرج عن أبىهريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اختتن إبراهيم النبى عليه السلام وهوابن ثمانين سنة بالقدوم* حدثنى حرملة بن يحيى أخبرنا ابن وهبأخبرنی یونس عن ابن شهاب عن أبى سلمة ابن عبدالرحمن وسعيدبن المسيب عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه الله عليه وسلم ذاك ابراهيم يحتمل انه قاله تواضعا واستثقالا أن ينادى بذلك وابراهيم عليه السلام من آبائه ويكره التطاول على الآباء وقد يكون فهم هذا المعنى ممن ناداه بذلك وقد قال فى موضع آخر مناسيد ولد آدم غير قاصد التطاول والتعاظم بل ليبين ما أمر بتبليغه من ذلك ولذا عقبه بقوله ولا نغير وقد يحتمل أن يكون قوله ذلك ابراهيم قبل أن يوحى إليه بأنه خير منه ﴿ فان قيل﴾. قوله ذاك إبراهيم خبر والخبرلايد خله النسخ: ﴿ قيل﴾ قد يعنى بانه خير البرية باعتبار ماظهرله من حاله كمايقال فلان خبر قومه وأصلح بلده والمراد فيما تقتضيه ظاهر حاله وقدمال بعض العلماء إلى هذه الطريقة فى تفضيل الفاضل من الصحابة انه بمقتضى الظاهر لا على القطع وقد يكون لا براهيم فضيلة ليست لغيره والمجا صلى الله عليه وسلم من الفضائل ما يربى عليها ولا يكون المراد بقوله فى ابراهيم عليه السلام ذاك خير البرية على الاطلاق بل فى معنى اختص به (ع) قوله ابراهيم خير البرية وإن كان خبرافهو من النوع الذى يد خله النسخ لان الفضائل منازل يعطيها الله من يشاء فأخبر أولا بماظهرله من حال إبراهيم ثم أعلمه الله تعالى بانه خير منه وانه خير البرية فلزمه ولز منا اعتقاد ذلك ونسخ ما كان نها ناعنه من التفضيل بين الأنبياء عليهم السلام ونسخ أيضاما كان لزمنا من اتباعه فيما اعتقده من تفضيل إبراهيم عليه السلام فقد تعلق بهذين الخبرين عبادنان احداهما باستخة للاخرى (قلت) فالحاصل ان الخبراذاتضمن عبادة يصح نسخه (ط) ويرد على الاول أن يقال كيف يصح عن المعصوم أن يخبر عن الشئ بخلاف ما هو عليه لاجل التواضع والأدب:﴿ والجواب: ان التواضع ليس فى الاخبار عن الشئ بخلاف ما هو عليه وإنما التواضع فى منع الاطلاق فكانه قال لا تطلقوا هذا اللفظ على واطلقوه على ابراهيم تأدبا معه ولوصرح بهذالكان يجا عقلا وشرعاً (ولم فى الآخر اختتن إبراهيم) (ع) من ههنا شرع الختان فى العرب من ولد اسمغيل وفى اليهود من ولد اسحق بن ابراهيم (قوله وهوابن ثمانين سنة)(ع) كذا فى مسلم وفى حديث رواه مالك والأوزاعى اختتن وهو ابن مائة وعشرين سنة ثم عاش بعد ذلك ثمانين سنة الاأن مالكا ومن تبعه أوقفوه على أبى هريرة فثبت الحديث فى الموطأ من رواية العنبى وسقط من رواية غيره وذكر بعضهم العكس انه اختتن وهو ابن ثمانين سنة كما فى مسلم وعاش بعد ذلك مائة وعشرين (قول بالقدوم)(ع) كذارويناه مخففا وفسره ابن الموازبالة النجارة وقيل هو وسلم أفضل الرسل فقوله هذا يحتمل انه تواضع واستثقال أن ينادى بذلك وابراهيم عليه السلام من آبائه ويكره التطاول على الآباء وان كانوامفضولين وقد يحتمل أن يكون ذلك قبل أن يوحى إليه اله خير البرية (ع) قوله ابراهيم خير البرية وان كان خبرافهو من النوع الذى يدخله النفخ لان الفضائل منازل يعطيها الله تعالى لمن شاء فاخبرا ولا بماظهرانه من حال ابراهيم ثم أعلمه الله تعالى بأنه خير منه وانه خير البرية فلزمه ولزمنا اعتقاد ذلك ونسخ ما كان نها ناعنه من التفضيل بين الانبياء ونسخ أيضاما كان لزمنا من اتباعه فيما اعتقده من تفضيل ابراهيم فقد تعلق بهذين الخبر ين عبادتان احداهما تلبنخة للاخرى (ب) فالحاصل ان الخبر اذا تضمن عبادة يصح نسخه (ط) ويرد على الاول أن يقال كيف اصح عن المعصوم أن يخبر عن الشئ بخلاف ما هو عليه لاجل التواضع والأدب* والجواب أن التواضع ليس فى الاخبار عن الشئ بخلاف ماهو عليه وانما التواضع فى موضع الاطلاق فكأنه قال لا تغلقوا هذا اللفظ عليه وأطلقوه على إبراهيم :أدبامعه ولو صرح بهذ الكان صحيحا عقلاوشر عا (قول المحتان ابراهيم) من هنا شرع الختان فى العرب واليهود أما العرب فن ولد اسماعيل وأما اليهودفين ولد اسمق (قول بالقدوم)(ع) كذارويناه مخففا وفسره ابن الموازبالة التجارة وقيل هو موضع قال (١٥٩) موضع قال أبو عبيد وابن دريد هو ثنية بالسراة ور واه بعضهم بالتشديد وبه ضبطه المروزى وبالوجهين ذكره الباجى وأنكر بعضهم التشديد وقال غيره فى قصة إبراهيم عليه السلام مشدد وهو موضع قال الهروى هو مقيله وقيل قرية بالشام وقال محمد بن جعفر اللغوى ان قدوم المكان مشددمعرفة لا يدخله الألف واللام ومن رواه فى حديث إبراهيم مخففا فانماهو الآلة التى ينجر بها ﴿ حديث قوله صلى الله عليه وسلم نحن أحق بالشك من ابراهيم ﴾ ﴿ قلت) تقدم هذا الحديثبهذا اللفظ فى كتاب الإيمان وقد أشبعنا الكلام عليه هناك ﴿حديث قوله صلى الله عليه وسلم لم يكذب ابراهيم الا ثلاث كذبات ﴾ (م) الانبياء عليهم السلام معصومون من الكذب فيما طريقه التبليغ عن الله تعالى لدلالة المعجزة على صدقهم فيه وأما الكذب فيماليس طريقه التبليغ عن الله تعالى ويعد من الصغائر كالكذبة الواحدة فى أمر الدنيا فيجرى على الخلاف فى عصمتهم من الصغائر (ع) الخلاف الذى فى الصغائر انما هو فيماسوى الكذب واما الكذب وان كان فيماليس طريقه التبليغ فهم معصومون منه وان قل وسواء جوزنا وقوع الصغائر منهم أم لا لان معظم أحوال النبوة انماهو التبليغ عن الله تعالى وتجويزالكذب عليهم قادح فى صدقهم ومناقض للمعجزة ونحن نقطع بمبادرة الصحابة رضى الله عنهم إلى تصديقه صلى الله عليه وسلم فى جميع أقواله وأفعاله من غير تردد فى شئ من ذلك ولم يحفظ عنهم توقف ولا استثبات لحاله هل وقع ذلك منه سهوا أو ضجرا ولا حفظ عنه انه استدرك شيأقاله او اعترف بوهم فيما قائه اذلوقال لنقل كما نقل رجوعه عن أشياء من أفعاله وآرائه وماليس طريقه الخبركرجوعه عن رأيه فى ترك تلقيج النخل وكقوله صلى الله عليه وسلم لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرامنها الافعلت الذى حلفت عليه وكفرت عن يمينى وكقوله صلى الله عليه وسلم انسكر تختصمون الىّإلى قوله فانما اقطع له قطعة من النار وكقوله صلى الله عليه وسلم إنى لا أنسى ولكن أنسى لاسن (قولم ثنتين فى ذات الله)(ط) أى فى وجود الله سهانه وما يجب له وفيه إطلاق لفظ الذات على الله تعالى (ع) قصد بهذا التقييد نفى مذمة الكذب عنه لجلالة قدره فى الانبياء عليهم السلام وقدتأول بعض الناس هذه الكلمات حتى تخرج عن كونها أبو عبيدة وابن در بدهوتيه بالسراة وضبطه بعضهم بالتشديد وبه ضبطه المروزى وبالوجهين ذكره الباجى وأنكر بعضهم التشديد وقال غيره فى قصة إبراهيم عليه السلام مشددوهو موضع (ح) رواة مسلم متفقون على تخفيف القدوم ووقع فى رواية النجارى الخلاف فى تشديده وتخفيفه قالوا وآلة النجار يقال لها القدوم بالتخفيف لا غير وأما القدوم المكان بالشام ففيه التخفيف والتشديد فن رواء بالتشديد أراد القرية ومن رواه بالتخفيف يحتمل القرية والآلة والا كثر على التخفيف على إرادة الآلة والذى وقع هنا وهوابن ثمانين سنة هو الصحج ووقع فى الموطأ وهو ابن مائة وعشرين موقوف على أبى هريرة وهو ما متؤول أومر دود (قوله نحن أحق بالشك من ابراهيم) تقدم فى كتاب الإيمان (قول لم يكذب إبراهيم قط الاثلاث كذبات)(م) الانبياء عليهم الصلاة والسلام معصومون من الكذب فيما طريقه التبليغ عن الله لدلالة المعجزة على صدقهم فيه وأما الكذب فيماليس طريقه التبليغ وهو من الصغائر كالكذبة الواحدة فى أمر الدنيا فيجرى على الخلاف فى عصمتهم من الصغائر (ع) الخلاف الذى فى الصغائرانماهو فيما سوى الكذب أما الكذب فعصومون منهمطلقاوان قل (قول ثنتين فى ذات الله تعالى) (ط) أى فى وجود الله سبحانه وما يجب له وفيه اطلاق لفظ الذات وسلم قال نحن أحق بالشك من ابراهيم اذقال ربأربى کیفنحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبى ويرحم الله نوطالقدكان بأوى الى رکن شدیدولولبثت فی السجن طول لبث يوسف لاجبتالداعی چوحدثنا ان شاء الله عبدالله بن محمد ابن أسماء ثنا جويرية عن مالك عن الزهرى ان سعيد بن المسيب وأبا عبيد أخبراه عن أبى هريرةعن رسول الله صلى اللهعليه وسلممعنى حديث يونس عن الزهرى # وحدثیزهير بن حرب ثنا شبابة تناورقاء عن أبى الزنادعن الاعرج عن أبى هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يغفر اللهللوط انهآویالیرکن شديد + وحدثنى أبو الطاهر أخبر نا عبد الله بن وهب أخبرنی جریرین حازم عن أيوب السختيانى عن محمد بن سیرینعن أبى هريرةأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لم يكذب ابراهيم النبى صلى الله عليه وسلم قط الاثلاث كذبات تنتین فی ذات الله (١٦٠) قوله انى سقيم وقوله بل فعله كبيرهم هذاو واحدة فى شأن سارة فانه قدم أرض جبار ومعه سارة وكانت أحسن الناس كذبات ولا معنى لتحاشى العلماء عمالم يتماش منه النبى صلى الله عليه وسلم والنبى صلى الله عليه وسلم لم يطاق عليها كذبات لانها كذبات فى الشرع بل لبيان انها ليست مذ مومة فى نفس الامرلان الكذب انما يترك لله تعالى فاذا كان للهتعالى انقلب حكمه وانماسماها كذبات لغة وقدجاء ذلكمبینا فىحديث فقال ما فيها كذبة الايماحل بها عن الاسلام أى ١٠٠ كرويجادل ( قوله انى سقيم) (ع) اعتذر به خين دعوه للخروج معهم لعيدهم (1) فورى بهذا اللفظ وهو بريد خلاف مافهموالانه يريد أن يخلو بالاصنام ليكسرها كما فعل (ع) وفى تقديرتوريته بذلك وجوه فقيل يعنى بانه سقيم سأسقم فإن الانسان معرض المسقم فورى بهذا اللفظ المحتمل وقيل مقيم بما قدر على من الموت وقيل سقيم القلب بماشاهدت من كفركم وقيل كانت الحى تأخذه عند طلوع نجم معلوم فلمارآه عرض بعادته وهو معنى قوله تعالى فنظر نظرة فى النجوم وقيل عرض بسعم حجته عليهم وضعف ما أرادبيانه لهم من جهة النجوم التى كانوا يشتغلون بها وانها تضر وتنفع ولهذا كر رنظره فى ذلك وقيل استقامت حته عليهم فى حال سقم ومرض حال مع أنه هو لم يشك ولم يضعف إيمانه ولكن ضعف فى استدلاله وشقم نظره كما يقال حجة سقيمة ونظر معلول حتى ألهمه اللّه تعالى صحة حجته عليهم بالكوا كب والقمر والشمس (قوله بل فعله كبيرهم هذا)(ط) لما كسر الأصنام ترك الكبير لينسب اليه كسرها ليقطعهم بالحجة فلمارجعوا من عيدهم وجدوها كسرت فقالوا من فعل هذاباً لهتنا الآية فقال بعضهم سمعنافتى الآية والمرادبذ كره قوله وتالله لا كيدن الآية فلما أحضر وه قالوا أنت فعلت الآية قال بل فعله كبيرهم الاية فرجعوا إلى أنفسهم أى رجمع بعضهم إلى بعض رجوع المنقطع عن حجة المتقون لمجة خصمه فقالوا انكم أنتم الظالمون أى فى عبادتكم من لا يقدر أن يدفع عن نفسه فكيف يدفعمن غير، ثم نكسوا على رؤسهم أى رجعوا على جهالتهم وضلالهم فقالوالقد علمت الآية (ع) ووجه التورية فيه وانه من المعاريض الجائزة انه على خــبره على شرط نطقهم وكانهقال ان كان ينطق فهو فعله على وجه التبكيت لقومه وهذاليس بكذب فى حق قائله وداخل فى باب المعار يض التى جعلها الشرع مندوحة عن الكذب عند الضرورة وسماها كذ بالأنهاجاءت فى صورة الكذب لغة هند السامع لان الكذب لغة عند السامع هو الخبر غير المطابق ولكونها فى صورةالكذب أشفقمنها إبراهيم عليه السلام فى عرصات القيامة فى حديث الشفاعة وجعل العلماء هذا الحديث أملا لجواز المعاريض قالوا والمعاريض بشئ يتخلص به الرجل من المكر وه والحرام إلى الجائز ومن وقع ما يضر وانما الباطل التحيل فى ابطال حق أو تمر به بباطل (قول وواحدة فى شأن سارة)(ط) وكانت على الله تعالى (م) قصد بهذا التقييد نفى مذمة الكذب عنه شرعا (قول انى سقيم) أى عرضت للإستقام أولما قدر على من الموت أوسقيم القلب لما شاهدت من كبركم وقيل كانت الحمى تأخذه عند طلوع نجم معلوم فلما رآه اعتذر بعادته (ط) ورى عن اللفظ حين دعوه للخروج معهم العيدهم وهو يريد خلاف مافهموا عنه لانه يريد أن يخلو بالاصنام ليكسرها كما فعل (قول، بل فعله كبيرهم) أى ان كان كماتز عمون أنه إله فهو فعله على وجه التبكيت لقوله والملازمة ظاهرة وبطلان التالى كذلك فيجب بطلان المقدم ولهذا قال تعالى عنه فرجعوا إلى أنفسهم فقالوا انكم أنتم الظالمون أى رجع بعضهم إلى بعض رجوع المنقطع عن حجته المتفطن لحجة خصمه فقالوا انكم أتم الظالمون فى عبادتكم من لا يقدر أن يدفع عن نفسه فكيف يدفع عن غيره ثم نكسوا على رؤسهم أى رجعوا إلى جهالتهم وضلالتهم فقالوالقد علمت الآية (قولم وواحدة فى شأن سارة)(ط) كانت اننتان الأوليان