Indexed OCR Text
Pages 61-80
• حدثنا عمر والناقدوابن أبى عمر قلا ثنا سفيان عن الزهرى عن سعيد عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تقولوا
كرم فان الكرم قلب المؤمن * حدثنا زهير بن حرب ثنا جريرعن هشام عن ابن سيرين عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه
وحلم قا لا تسموا العنب الكرم فان المكرم الرجل المسلم * حدثنا زهير بن حرب تنا على من حفص ثما ورقاء عن أبى الزناد
عن الأعرج عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وحلإ لايق وان أحكم الكرم فإنما الكرم قلب المؤمن * وحدثنا ابن
قال هذاما حدثناأبوهريرة عن رسول الله صلى الله عليه
(٦١)
رافع نا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن همام بن منبه
وسلمفذ کرأحاديت منها
وقال رسول الله صلى الله
كما قالت ع الصلاة عند طلوع الشمس لا تمنع بعدها وهذا من ذلك (قول كلكم عبيد الله) ﴿قلت﴾
تحليل للنهى المذكور ﴿فان قلت﴾ العبد يملك فكيف يصح التحليل بذلك (قلت) الجواب
ماتقدم من أن تعليم اطلاق لا مليم لغة (قوله ولكن ليقل غلامى وجاريتى) (د) صح الطلاق هذين
لانهملايد لان على الملت كما يدل عبد ألا ترى انهما يطلسان على الحرقال تعالى واذقال موسى لفتاه
وقال لفتيته وأما استعمال الجارية فى الحرة لصغيرة فعر وفى مشهور فى الجاهلية والإسلام (قوله ولا
بقول العبدربى)(ع) لأن الرب هو المالك للشئ والقائم عليه وليس ذلك حقيقة الا فى اللّه تعالى (فان
قبل قدقال يوسف عليه السلام اذكرفى عندربك وقال صلى الله عليه وسلم فى أشراط الساعة أن تلد
الأمةربتها( فالجواب) فماهو عن كثرة استعمال ذلك واجرته على ألسنة الناس حتى صارعادة وحتى
لا يذكر اسم سواه ويستعمل استعمالمثله فى الخالق ورء أدخل اللبس فى استعمال منـ له على
الضعفاء بعض الزنادقة وأصحاب الالحاد والحلول من النصارى وأصحاب التامخ وغلاة الرافضة
ولباطنية من تسميتهم بعض الناس أر بابا وادعوا دلك حقيقة بهم قال الله تعالى تخذوا أخبارهم
ورهبانهم أر بابامن دون الله وأيضا فاستعمال ذلك للفنلا يقع فى النفس منه ما يقع فى نفس المنادى
ذلك من التعاظم والسكبر وأما يوسف عليه السلام فيحمل على أن ذلك كان فى شريعتهم وانما النهى
فى شرعنا (د) وحواب نان وهو أن النبى للندب والكراهة وجاءهذاليدل على الجواز (قلت)
وانظر استعمال الفقها ءرب الجارية ورب الدار (قول وا-كن ليقل سيدى)(ع) جاز أن يقول العبد
عليه وسلم الا يقولن أحدكم
للعنب الكرم أنما الكوم
الرجل المسلم حدثنا
على بن خشرم أخبرنا
عيسى بن يونس عن شعبة
عن سماك بن حرب عن علقمة
ابنوائل عن أبيه عن
النبى صلى الله عليه وسلم قال
لا تقولواالكرم ولكن
قولوا الحياة يعنى العنب
ه وحدثنیەزهير بن حرب
تناعثمان بن هرثنا شعبة
عن سماك قال سمعت
علقمة بن وائل عن أبيه
أن النى صلى اللّه عليه وسلم
قال لا تقولوا الكرم
وليعل غلامى وجار تى) (ح) صح اطلاق هد بن لاهمالا يدلان على الذله كما يدل عبد ألاترى أنهما
بطلقان على الحرقال تعالى وادقال موسى لفتاه وقال لغناء وأما استعمال الجارية فى الحرة الصغيرة
فعروف مشهور فى الجاهلية والاسلام (ح) والظاهران المراد بالنهى من استعمله على جهة التعاظم
والارتفاع لاللوصف والتعريف والله أعلم (قول ولا يقول العبدربى) لان الرب هو الم للفللشئ واسائم
به وليس ذلك حقيقة الا الله تعالى ﴿فإن قيل﴾ قد قال يوسف عليه السلام اذكرنى عندربك وقال
صلى الله عليه وسلم فى اشراط الساعة وتار الأمة ربتها ﴿فالجواب﴾ ان النهى انما هو عن كثرة استعمال
ذلك وأما يوسف عليه السلام فيحمل على أن ذلك كان فى شريعتهم وانما النهى فى شرعنا (ح)
*وجواب ثان وهو أن النهى الندب والكرامة وجاءهذ ليدل على الجواز (ب) وانظر استعمال
(فقهاءرب الجارية ورب الدار (قول ولكن ليقل -يدى)(ع) لانه ليس مختصابالله تعالى اختصاص
فظ الرب فقد قال صلى الله عليه وسلم ان ابني هذا سيد وقال للانصار قوم والسيدكم يعنى سعدين
ولكن قولوا العنب والحبلة
* حدثی حیین أبوب
وقتيبة وابن حجرقالوا تنا
اسمعيل وهو ابن جمفر
عن العلاء عن أبيه عن أبى
هريرةأنرسول الله صلى
الله عليه وسلم قال لاية ولن
أحد كم عبدى وأمتى كاكم
عبيد الله وكل نائكم
اماء الله ولكن ليقل
غلامى: جار يتى وفتاى وفتانى ».حدثى زهبر بن حرب ناجر بر عن الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم لاية ولن أحدكم بدى في كل-كم عبيد الله ولكن امل فتاى ولا يقول العبدر بى ولكن ليقل سيدى » وحدثنى أبو بكر بن
أبى شيبة وأبو كريب قالانها أبو معاوية ح وقد أبو سعيد الاثبج ناوكيع كان هما عن الاعمش بهذا الاسناد وفى حديثهما ولا يقل العبدالسيده
مولاى وزاد فى حديث أبى معاوية فان دولا كم الله عز وجل. وحدثناء محمد بن رافع تنا عبد الرزاق نامعمر عن حرام بن منبه قال هذا
ما حدثا بو هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم فذكرأ حادٍت منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقل أحدكم اسق ربك المعمر بك
( ٦٢)
وضئ ربك ولا يقل أحدكم
ربي وليقل سيدى ومولاى
ولا يقل أحدكم عبدی أمتى
وليقل فتاى فتاتى غلامى
• حدثنا أبو بكر بن أبى
شية تنا سفيان بن
عينة ح وثناأبو كريب
محمد بن العلاءثنا أبو أسامة
كلاهماعن هشام عن أبيه
عن عائشة قالتقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم
لايقولن أحدكم خبتت نفسى
ولكن ليغل لقست نفسى
هذا حديث أبي كريب
وقال أبو بكرعن النبى صلى
الله عليه وسلم والمذ كراً؟
• حدداه بوكريب ثنا بو
معاويةهذا الاسناده
وحدثنى أبو الطاهر وحر.
قالا أنا ابن وهب أخبرنى
يونس عن ابن شهاب عن
أبى أمامة بن سهل بن حنيف
عن أبيه أن رسول الله صلى
الله عليه وسلمقال لا يقل
أحدكم حنت نفسى ولكن
ليفراست نفى * حدثنا
أبو بكر بن أبى شيبة ثنا أبو
أسامة عن شعبة ثنى خليد
ابن جعفر عن أبى نضرة عن
أبى سعيد الخدرى عن الدى
صلى الله عليه وسلم قال كانت
امرأة من بنى اسرائيل
قصيرة تغشى مع امرأتين
طويلتين فاتخذت رجلين
من خشب وفاءامن ذهب
مغلق مطبق ثم حشته
سيدى ولم يجز أن يقول ربى لان لفظ سيدى ليس مختصاباته تعالى اختصاص لفظ الرب فقدول
صلى الله عليه وسلم إن ابني هذاسيد» وقال للأنصار قوموا لسيه كم يعنى سعد بن معاذ وقال أيضا لا
تسمعون ما يقول سيدكم يعنى سعد بن عبادة ولم أت القسمية لله تعالى بالسيد فى حديث متواتر
بل قد كره ملك الدعاء بالسيد وماجاء من انه قال الرجل الذى قال له أنت سيدقريش الحميد
الله أنهما قاله على جهة المقابلة والتواضع وكراهة المدح فى الوجه وان كان السيد فى الحقيقة الله
تعالى وهو فى حقه تعالى؟" فى المالك للخلف والمدير لأمر هم وهو فى غير الله تعالى بمعنى الرئيس المحام
والمقدم فى الأمور وليس فى قول العبد سيدى اشكال لانه قد يستعمل غير العبد ولا فيه ما يدخل
لبساولا كبرا ولا تندها بالحالق كما في لفظ الرب (قوله ولا يقل العبد السيدهمولاى) زاد معاوية
مولاكم الله (م) هذا معارض لقوله فى الحديث الآتى لا يقل أحدكم ربى وليقل سيدي ومولاى
والجمع متعذر وأحلم بالتاريخ مفقود - فى يصار إلى النسخ والم بق الاالترجج وحديث الاباحة أرباح
لان قوله فيه وليقل سيدي ومولاى متفق عليه بين الرواة وحديث المع مختلف فى نبوته (ع) طع
استعماله فى المسلوق لانه فيه بمعنى لناصر والولى والنهم بالمثق وعلى المنتم عليه به وعلى بن العم
والخليف والله سبحانه هو المولى على الحقيقة وم المولى ونعم النصير
﴿ حديث قوله صلى الله عليه وسلم لا يقل أحد كم خبثت نفسى﴾
(ع) قال أبو عبيد وغيره خبشت وامست شئ واحد ومعنا هما شئت* ابن الاعرابى معنى لفست
ضافت «ثعلب والثفى أحسن لان لفس تضيق ولا يكون فيها غثيان وعلى الاول فاما عدل من
حبفت لفح لفظه (قلت) هو تعليم اطلاق لاليمامة (ع) ولا يع ترض عليه بحديث الذى قام
عن اصلان وأمج خبيث النفس كسلان لأنه صلى الله عليه وسلم يخبر عن خبره وعن غير مميز ومن
عبادة رضى الله تعالى عنه ولم تأت التسمية لسيد فى حديث متوافر بل فذكر دمائك الدعاء بالسجود
وما جاء من انه قال للرجل الدي قل له أنت سيدقريش السيد الله أنما قاله على جهة المقابله وتقواطع
وكراهة لمرح فى الوجه وان كان السيد فى الحقيقة الله تعالى وهو فى حقه تعالى بمعنى المالك للخريق
والمد برلامى حم وهو فى غير الله دمانى بمعنى الرئيس المعظم المقدم فى الأمور (قول ولا يقل العبدليده
مولاى فإن الله هو المولى) (ط) هذا عارض لقوله فى الحديث الآتى لا يقل أحدكم ربى وليكل
سيدي ومولاى والجمع تعذر والعلم التاريخ فقود حتى يصار إلى الفسيخ ولم يبق إلاالترجيح وحديث
لا باحة أرجح لان قوله فيه وليقل سيدي ومولاى متفق عليه بين الرواة وحديث المع مختلفة فى
نبوته (ع)صح استعماله فى المخلوفى لاته فيه بمعنى الناصر والولى والمنعم بالمثق على المعم عليه به وخلى
ابن العم والخليط والله سبحانه هو المولى على الحقيقة فنعم المولى ونعم النصير
زباب كراهة قول الانسان خبئت نفسي ﴾
﴿فى﴾ (ول لا يقوان أحدكم حبيت نفسى لكن ليقل أقست نفسى) قال أهل اللغة خيشف
تضيق ولا يكون ولقست بمعنى واحد ومعنا هما غنت* ابن الاعرابى معنى لقست ضافت والاول
أحسن لان الفس فيها فيان وعلى الأول انا كره لفظ خبقت لبشاعة وفده ولا يعارضه قوله صلى
الله عليه وسلم فى الذى نام عن الصلاة فاصبح خيات النفس لأنه يخبر عن غيره وعن غير معينتغييرا
عن ذلك لفعل وتبغيضاله
(٦٣ )
مذموم من الفعل فيصح فيه استعمال هذا اللفظ لو أخبر به مخبر عن نفسه من نومه عن الصلاة وتقد
الشيطان على قافية، وفى هذه الأحاديث كلها ارشاد عظيم لأَّمة فى أن تعرف مواقع الالفاظ المشتركة
فتترك المكروه وتترك المبالغة والاغلاظ فى الأوصاف وتستعمل ألفاظ التواضع وتترك ألفاظ
التطاول ولتكبر وفيها أيضا اشارة الى تجنب الذرائع كا إيمالا يجب ولا يجوزفعله أوقوله
﴿ حديث الاسرائيلية ﴾
(قول فلم يعرفوها فقالت بيدها هكذا)(ع) ان اتخذت الرجلين من خشب لقسنتر ولا تميز لكثرة
وصرها فىسن وان فعلت ذلك لنظهر نفسها بالكا للرجال والتزين فلا يجوز وأما اتخادها الخاتم
واشارتهابه فإن فعلته ذا خرجت فهو غير مباح والطيب للنساء إذا خرجن ممنوع لا ما خفى ربحه
وفى الحديث لا يقبل الله صلاة امرأة تطيات لهذا المسجد حتى ترجع متعتل غسلها من الجنابة
فينغر جن اذا خرجن تغلات (قول والمسك أطيب الطيب) (ع) فيه طهارته وهى مجمع عليها ولا
يلتفت إلى أصله ولا ماتولد منه (د) وهو مستثنى من قاعدة ما أبين من الحمى فهوكفاية .. ويكون كالج ين
واللبن والبيض ( قلت ) أصله دم قال المنفى يمد ح كافورا
فإن تفق الأمام وأنت منهم "فان المسك بعض دم الغزال
(ع وماروى عن عمر بن عبدالعزيز رضى الله تعالى عنه لا يصح والمعروف عن الصحابة جماعهم
على استعماله واقتدا ؤهم فى ذلك برسول الله صلى الله عليه وسلم
﴿ حديث قوله صلى الله عليه من عرض عليه ريحان﴾
(ع) قال صاحب العين الريحان كل وت مشهوم طيب الربح يحمل عندى انه الطيب كا. ويشهد
لذلك أن فى أبى داود من عرض عليه الطيب فلا يرده وفى البخارى كان لا يرد الطيب (قوله فلا برده)
(د) هو بضم الدال على الصحيح المشهور وأكثر مايستعمله من لا تحقيق عنده بالعربية بعدها وقد
سبق بيانه فى حديث الصعب بن جعامة من كتاب الحج: لمحمل هو بفتح الميم الأولى وكسر الثانية
﴿ باب أطيب الطيب المسك﴾
﴿شى﴾ (قول فلم يعرفوها فقالت بيدها هكذا) (ح استعمال المرأة (رجلين من خشب حتى مشت
بين الطويلتين ان قصدته مقصداً شرعيا من سترنفسهالثلاث مرفى منقصد بالأذى محمود لك فلا
بأس به وان قصدت به التعاظم أو التشبيه بالكاملات تز ويرا على الرجال وغيرهم فهو حرام (ع) وأما
اتخاذها الخاتم واشار تهابه فإن فعلته اداخر جتفي وغير مباح والطيب على الماء اذا خر حن ممنوع
الاما خ فى: بح، وفى الحديث لا يقبل الله صلاة امرأة تطيات لهذا المسجد حتى ترجع متغتسل غسلها
من الجنابة(قول المسلك"طيب الطيب) فيه طهارته وهى مجمع عليها ولا يلتفت إلى أصله وماروى عن
عمر بن عبد العزيزلايضع المعروف عن الصحابة إجماعهم على استعماله (ع) ويحتمل عندى أنه
الطيب ويشهد لذلك أن فى أبى داود من عرض عليه الطبب وفى البخارى كان لا يرد الميب (قوله
ولابرد،) (ح) هو بضم الدال على الصح المشهور وأكثر مايستعمله من لا تحقيق عنده بالعربية
بفتحها وقدسبق بيانه فى حديث الصور بن حتامة من كتاب الحج ولمحمد هو بفتح الميم الاولى وكسر
مسكاوه وأطيب الطيب
ذرت بين المرأتين علم إمرفوها
فعالت بيدهاهكداونفض
شعبقيده * حد: عمرو
لناقد تنایز بدن هرون عن
شعبة عن حليد بن جعفر
والم حرقالاسمعنا أبانضرة
يحدث عن أبى سعيد الخدرى
أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم ذكر امر أتمن بنى
رائيل ست خاء هاسكا
والمسك أطيب الطيب.
حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة
: زهير بن حرب كلاهما عن
المغرى قال أبو بكرتنا
أبو عبد الرحمن المقرئء عن
سعيد بن أبى أيوب ثنى عبيد
الله بن أبى جعفر عن عبد
الرحمن الاعرج عن أبى
حريرة قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم من عرض
-ليستريحان ولا برده فانه
خفيف المحمل طيب الريح
* حدثنى هرون بن سعيد
الايلى وأبو لطاهر وأحمد
(٩٤)
ومعناه الحمل بقتم الحاء أى خفيف الحز ليس بثقيله (قول فى الآخر كان ابن عمراذا استمرالجمر
بألوة غير مطراة) (ع) الاستجمارها الغور مأخوذ من الجمر والالوة العود الذى يتجمربه» لأطمعى
فأراها فارسية عربت وفى الهمزه الحركات الثلاث وعن الكائ إلية وأليه بكسر الهمزة وضمها
فان غيره وتخفف وتشدد وهى بضم اللام وحكى الأزهرى فيها الكسر (ع) ومعنى غير مطرالم غير
.لطخة بطين غيرها وأصله غير مطررة من طروت الحائط ادا غشية بحص أو حسنقه وجددته يعتمل
انها من الاطراء وهو المبالغة فى المدح أى انها غير محسنة وفيه الدب الى استعمال الروائح الطبية من
قصد امتثال أمر نبيه صلى الله عليه وسلم المجمع والأعياد والحجامع ليدفع عن نفسه ما يكره من صريح
ويقوى: ليدخل على المؤمن بذلل راحة ولما يوافق الملائكة- عليهم السلام بذلك فى المساجد والحلق
الذكر دماغه ويصلح خاطره وليعينه على ما يحتاج اليه من أمور النساء فار له فى ذلك من التأثير مالا
وسكروت تظهر به مروءته ونظافته وة- بنى الاسلام= لى النظافة ولا يفعل هذا نفرا واحتيالا مان ابتهلا
بحب كل مختال فور
كتاب الشعر ﴾
(ولم هل معك من شعر أمية بن أبي الصلات شئ) (ع) هو فى معظم الروايات شئ بالرفع. فى قطفها
بالنصب على تقدير فعل أى فأرشد فى شيأ قول هيه)(ع) هى بكسر الحاء الأولى وسكون الياء والهاء
الأخيرة كمة استزادة أى زدوأصلها ايه بالهمز فات نونت فهى من الاستزادة من حديث خير معين واز.
كسرت ولم تنون فهى للاستزادة من حديث- مين (قلت) ولو بن الذى فيها هو المعنى فى
العربية بقنوين التبكير أى للاستزادة من حديث غيرهمين (قول حتى أنشدته مائةبيت) (ع) فيه
الثانية كبجد ومعناه الحمل ضح الحاء أى خفيف الحجمرئيس بتغيله (قول كا إن عمراذا تحمر
استج مر بألوه غير مطرة) الاستجمارهنا استعمال الطيب والتجمربه . أخرد من الجمروهو الغور وأما
لالوة فهى العود الذى تنخربه * الاصمعي وأراها فارسية عربت وفى الهمزهنا الحركات الثلاث (ح)
وهى بضم اللام وتمكى الأزهرى فيها الكسر وقوله غير مطر ان أى مخلوطة بغيرها من اليب وأص له
غير مطررة من طروت الحائط اذا غشت بحص أو حته وحددته ومحتمل أنها من الاطراء وهو
المبالغة فى المدح أى غير محسنة وفيه الندب الى استعمال الروائح لطية من يقصدامتثال أمر فيه على
الله عليه وسلم للجمع ولا عياد المجامع ليدفع عن نفسه ما بكر، من الريح ليدخل على المؤمنين يتلك
راحة ولما يوافق الملائكة عليهم اسلام بذلك فى المساجد وحلق الذكر ويقوى دمائه و يصلح
خاطره وليعينه على ما يحتاج اليه من أمور النساء هان ته فى ذلك من التأثير مالا يشكر ويظهر مروءته
وفظافته وقد بنى الاسلام على النظافة ولا يفعل هذا خرا واختيالا مان الله لا يحب كل مختال نحو ب
﴿ كتاب الشعر﴾
﴿ش﴾ (قول عن عمرو بن الشريد) بنين مجمة مفتوحة ثم راءمكسورة مخففة وهو الشريلاين
-وبد الشفى الصحابى رضى الله عنه (قول عل معك من شعر أمية بن أبي الملتشئ) (ح) هو فى
معظم الروايات شئ بالرفع وفي بعضها بالنصب على تقدير فوز أى فانشد فى شيئا (قوله حيه)ز ع ابكر
الهاء الأولى ويكون الياء والهاء الاخيرة كلمة ١- تزدة أى زد وأصلها ايه بالهمزة هان نونت فهى من
الاستزادة من حديث غير معين (قول حتى أشدته مائة بيت) فيه ان الشعر بنفسه ايس عنيوم وإنما
ابن عيسى قال أحمد ثنا وقال
الآخر ان أخبرنا ابن وهب
أخبر فى مخرمة عن أيه
عن نافع قال كان ابن عمراذا
١- جمران جمر بألوه غير
مطراة وبكافور بطرحه
مع الالوة ثم قال هكذا كان
إستعمررسول الله صلى الله
عليه وسلم «حدثنا عمرو
الساقدوابن أبى عمر كارهما
عن ابن عيينة قال ابن أبى
عمرثنا-فيان عن ابراهيم
ابن ميسرة عن عمروبن
الشريد عن أبيه قال ردفت
رسول اللهصلى الله عليه
وسلم يوما فال هل معك
من شعرأمية بن أبي الصان شي
قلت نعم قال هيه فانشدته
بيتافقال هيه ثم أنشد ته بيتا
فقال هيه حتى أنشدته مائة
بيت
●وحدثينه زهير بن حرب وأحمد بن عبدة جميعا عن ابن عيينة عن إبراهيم بن ميسرة عن عمر وبن الشر بدأ و يعقوب بن عاصم عن
الشر یدقال أردفنى رسول الله صلى الله عليه وسلم خلف،فذ کر وا بمثله«وحدثنایسی بن یحی أخبرنا المعتمر بن سلمان حرثنی زهير بن
حرب ثناعبد الرحمن بن مهدى كلا هما عن عبد الله بن عبد الرحمن الطائفى عن عمر وبن الشر يد عن أبيه قال استشد فى رسول الله
صلى الله عليه وسلم بمثل حديث إبراهيم من ميسرة وزاد قال ان كاداءٍ-لم وفى حديث ابن مهدى قال فلقد كاد يسلم فى شعره* حدثنى أبو
جعفر محمد بن الصباح وعلى بن جبر السعدى جميعاء ن شريك قال ابن حجر أخبر ناشريك عن عبد الملك بن عمير عن أبى سلمة عن أبى
بها العرب كم ليدي ألا كل شئ ما خلاالله باطل
(٦٥)
هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم قال أشعر كلمة تكلمت
جواز استعمال شعر الجاهلية وأخبارها وفيه أن الشعر فى نفسه ليس بمذموم وانما المنكرالا كثار
منه أو ما فيه هجاء وقذف وتتبيب بالمحرم ووصف الخمر وأنواع الباطل ممايهج النفوس على ذلك
وقدجاء فى شعر حسان وكعب مما مدح به النبى صلى الله عليه وسلم وفيه وصف الخمر والتشبيب لكن
لخير معين وسمعه النبى صلى الله عليه وسلم جريا على عادة العرب فى ذلك فيغتفر منه ما قل قيل ولم ير
أحابنا رد الشهادة بمثل هذا (قوله فى سند الآخر عن عمر وبن الشريد أو يعقوب بن عاصم عن
الشريد قان أردفى النبي صلى الله عليه وسلم)( ع) كذا فى أكثر الفسيخ وفى بعضها عن عمروبن الشريد
عن الشريد عن أبيه وهذاوهم لان الشر بدهو الذى ردف لا والد الشر بدوهو الشريد بن سويد
الشغفى (قول فى الآخر أشعر كا.تكلمت بها العرب كان لييده ألا كل شىء ما خلا الله باطل*)(د) المراد
بالكلمة القطعة من الكلام فيه منقبة للبيدوهو صحابى وهو لبيد بن ربيعة (ولما خلاالله باطل)
(د) المراد بالباطل انه كان مضمحل وأما الباطل الذى هوضد الحق فلم يرده اولا يطلق على غير الله
تعالى باطل من هذه الجهة ﴿قلت﴾ وأنما كانت أصدق كمة لانها . وافعة لأصدق الكلام وهو قوله
تعانى كل من عليها فان (قول فى الآخر ير به) (ع) هو بفتح الياء وكسر الراءمن الورى على وزن
الرمى وهو داء يصيب الجوف ويفسده ويقال منه ورى الرجل فهوموررمشددغيرمهموز
ووراء وريا أ فسدجوفه فعنى يربه يأكل جوفه ويغده ﴿فلت﴾ قال ثعلب الورا
بفتح الراء الاسم وبالسكون مثل الرمى المصدر (قوله خيرله من أن يمتلئ"شعرا)(ع) قيل معنى
المنكر الا كثار منه أو ما فيه هجاء أو قدف وتشبيب بالحرام ووصف الحجر وأنواع الباطل مما
بهج النفوس على ذلك (قول أشعركلمة) المراد بالكلمة القطعة من الكلام وفيه منقبة للبيد وهو
صحابى وهو لبيدبن ربيعة (قول ماخلا الله باطل) أى فان. ضمحل من حيث ذاته لا بمعنى الباطل
الذى هو ضد الحق وانما كانت أصدق كم لانها موافقة لاصدق الكلام وهو قوله تعالى كل من
عليها مان (قولم يريه) بفتح الياء وكسر الراءمن الورى بسكون الراء على وزن الرمى وهوداء يصيب
الجوف ويفسده ويقالمن،وریالرجل فهوموریمشددغیرمهموز و وراءالداءوريا
أفسدجوفه فعنى يربه يأكل حوفه ويفسده قولم خيرله من أن يمتلىء شعرا) (ع) قيل معناه
«وحدثنى محمد بن حاتمبن
ممونثناابن مهدی عن
سفيان عن عبد الملك بن
حميرثناأبو سلمة عن أبي
هريرة قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم أصدق
كلمة قالهاشاء وكلمة لبيد ألا
كل شئ ما خلاالله باطل
*وكادأمية بن أبي الصلت
أن يسلم«وحدثنى ابن أبى
عمر تناسفيان عن زائدة
عن عبدالله ابن عمير عن
أبى سلمة بن عبد الرحمن
عن أبى هريرة أن رسول
الله صلى الله عليه وسلمقال
أصدق بات قاله الشاعر.
ألاكل شئ ماخلا الله باطل
«وکادابن أبى الملت أن
يسلم*وحدثنا محمد بن مثنى
ثنا محمد بن جعفر تناشعبة
عن عبدالملك بن عمير عن
أبى سلمة عن أبى هريرة
عن النبى صلى الله عليه
وسلم قال ان أصدق بيت
قالته الشعراء
﴿ ٩ - شرح الابى ولسنوسى - سادس﴾ «ألا كل شئ ما خلا الله باطل* وحد ثنا يحيى بن يحي أخبر ناحي ابن زكريا
عن اسرائيل عن عبد الله بن عمر عن أبى سلمة بن عبد الرحمن قال سمعت أباهريرة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
أن أصدق كلمة قالهاشاعر كالسيد* أم كل شئ ما خلا الله باطل* مازاد على ذلك *حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة تنا حفص وأبو معاوية
حدثنا أبو كريبننا أبو معاوبة كلاهما من الاعمش ح ونا أبو سعيد الاشم ناوكيع نا لا عمش عن أبى صالح عن أبى هريرة قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن يمتلىء جوف الرجل فيهابر به خيرله من أن يمتلىء شعراقال أبو بكر الاأن حفصالم يقل بربه *حدثنا
محمد بن مثنى ومحمد بن بشار قالاتنا محمد بن جعفر ثناشعبة عن قتادة عن يونس بن جبير عن محمد بن سعد عن سعلا عن النبى صلى الله عليه
وسلم قال لاني؛ لى جوف أحدكم فيصابربه خير من أن يمتلىء شعراء حدثنا قتيبة بن سعيد الثقفى ثنا ليت عن ابن الهاد عن يجنس مولى
(٦٩)
مصعب بن الزبير عن أبى
سعيدالخدری قالپینا
من فسير مع رسول الله صلى
الله عليه وسلم بالحرج اذ
عرض شاعر ينشد فقال
رسول الله صلى الله عليه
وسلم خذوا الشيطان أو
امكو الشيطان لان
يمثلى جوف رجل فيها خير
له من أن يعتلى شعراء
حدثنیزهیر ین حربثنا
عبدالرحمنبنمهدى عن
سفيان عن علقمة بن مرئد
عز سليمان بن بريدة عن
أبيه أن النبى صلى الله عليه
وسلم قال من لعب بالنرد شير
ذلك خير من الشعر الذى فيه هجاء الى صلى الله عليه وسلم وهذاليس شئ لامه يقتضى أنه يرحص
فى القليل منه وشطر بيت من هجائه كفر وانما المراد أن يكون الشعر غالبا عليه بحيث يشغله عن
القرآن وغيره من العلوم الشرعية وذكرانه تمالى وهذا هو المذموم من أى الشعر كان وأما حقظ
اليسيرمنه فلايضر (قلت) والحديث انمادل على ذم الا كثار منه والمائة والمائتان ليس من
الاكثار (قول امسكوا الشيطان)(ع) يحتج به من ينهى عن قليل الشعر وكثيره وبه أخذ الحسن
ومسروق وعبد الله بن عمر وبن العاص وخافه الكافة وقالوا هو كالكلام حسنه حسن وقبله،
قب وقد أنشد وا بحضرته صلى الله عليه وسلم واستنشده وتمثل به وكذلك الخلفاء وأفاضل الصخرية
رضى الله عنهم وقالوه ولهم فيه من القول الجيد الرقيق فى ضروب أهانينه ما يغنى عن جلب شاهد عليه
لشهرته وانما المذموم منه الوجوه المتقدمة ﴿قلت) ومن أراد الاطلاع على ذلك فعليه بعمدة اين
رشيق لانهذكر من ذلك فى أوائلها شيأ كثيرا
﴿حديث قوله صلى الله عليه وسلم من لعب بالبردشير)
(1) قيدناه بكسر الراء وقيع الدال وكان كلمة واحدة (د) وليردشير هو الفرد والعدد عجمى معوب وشر
معناه-لواع) الشطرنج حروف ولنرد شبر نوع آخر من اللعب قال بعضهم الفرد يسمى الكتاب
والارن والتردشير قال صاحب العين هوفارسى قال بعض الحكماء ان الأوائل لمانظر وافى أمور الدنيا
ووجد وها تجرى على أسلوبين أحد هم ما يجرى بحكم الاتفاق والثانى ما يجزى بحكم أمى: التميز
فوضعوا الترولايجرى بحكم الاتماق لتشعر لنفس به وتتصداه ووضعوا الشطريح مثالالما يجرى
بحكم السعى والتحميل لتشعر النفس بذلك وتنهض الحواطر إلى عمل مثله من المطلوبات وأعاد كانا
هدالتعلم منه حقيقة للعبين على الجمة حتى". لم من حكمهما حقيقتهما على الجملة ان لم يكن يعرفها
خير من الشعر الذى فيههجاء النبى صلى الله عليه وسلم وهذاليس بشئ لان هذا يقتضى أنه برخص فى
القليل منه وشطر بيت (نهجئه كفر وإنما المراد أن يكون الشعر غالبا عليه بحيث يشغله غين
القرآن وغيره من العلوم الشرعية وذكر الله تعالى وهذا هو المذموم من أى شعر كان وأما حفظ
اليسيرمن، فلا يضر (ب) والحديث العادل على الا كثار منه والمائة والمائتان ليست من الاكثار
(قول امسكوا الشيطان) (ع) يحتج به من ينهى عن قليل الشعر وكثيره وبه أخذ الحسن ومسر وف
وعبد الله بن عمر وبن العاصى وخالفهم الكامنة وقالواهو كالكلام حسنه حسن وقيصدقبح وقد أثر
بحضرته صلى الله عليه وسلم وتمثل به وكذا الخلفاء وأفاضل الصحابة رضى الله تعالى عنهم وقالوهولهم
فيه من الغول الجيد الرقيق فى ضروب أهانينه ما يغنى عن جلب شاهد عليه لشهرته وأنما المذموم منه
الوجوه المتقدمة (ب) ومن أراد الاطلاع على ذلك فعليه بعمدة ابن رشيق لانهذ کرمن ذلك
فىأوائلها شيئا كثيرا
﴿باب تحريم اللعب بالتردشير﴾
﴿ش﴾ (ط) قيدناه بكسر الراء وقع الدال وكانه كلمة واحدة (ح) والنرد شير هو النرد وشير معناه
حلو (م) قال بعضهم الترد يسمى الكتاب والاون والفرد شير قال صاحب العين هو فارسى قال بعض
الحكماء ان الاوائل لما نظر وافى أمور الدنيا وجد وها تجرى على أسلوبين أحدهما ما يجرى بهم
الاتساق والثأن ما يجرى بحكم السعى والتعمل اقشعر النفوس بذلك وتنهض الحواطر الى عمل مثله
(٦٧)
تفصيلاقال بعضهم الترد يسمى الكتاب ويسمى الارز والعردشير قال صاحب العين البرد فارسى
ويقال ان الذى وضعها من الفلاسفة على رأى أصحاب الجبر وعدم القدرة والذى وضع الشطرنج
وضعه على رأى أهل الكسب والقدرة (قول ف-كانا صيغ بده فى لحم خنزيرودمه)(ط) هذا كناية عن
تذكيته ونذكيته حرام فالحديث يدل على تحريم للعب به وهو نص حديث مالك من لعب بالفرد فقد
عصى الله ورسوله (ع) معنى صبغ ه فى لحم خنزير ودمه أى فى حال أ كا. منه فقد شبه اللعب
فى تحر؛ بتحريم أكا (م) وأما حكم للعب بالفرد والشطرنج فالك ينهى عنه قل أوكثر بقماراً وغيره
لان القليل يوقع فى الكثير واللعب بغيرهاويوقع فى القماره الشطرنج عنده أشدلانه ألهى منه
والحديث حجقاه لانه وان ورد فى الفرد فالشطرنج مق يس عليه لاشتراكهمالانهما شاغلان موقعان
فى القمار والتشاجر عند التغالب (ع) قال الشافعى ،لذلك يكره اللعب بهما والشطرنج عنده أخف
ولليت براه أشد كما يراه مالك
﴿ فصل﴾ (م) : أمارد شهادة للاعب بهما فالشهادة لا ترد بكل محرم ولا بكل مكر وه فان قاصر
على اللعب بذلك ردت شهادته وان قر فه لذلك *وقال أبو حنيفة ارتجنب الكبائرو كانت حسناته
أكثر من مساويه جازت شهادته وان كان قداره مشتهراو يؤذن بسقوط مروءته لم تجز شهادته (ع)
وقال أصحاب الشافعي ان عرف القمار عليه ردت شهادته لانه من أكل المال بالباطل (م) وأما ان لم
يقامر عليها فالك يشترط فى ردشهادته ادمانه على اللعب به وفسر بعض أصحابه الادمان بلعبسه مرة
فى السنة وهذا تصف وبعيد من لفظ مالك ورأى بعض أصحا بنا فى رد شهادنه انقطاعه بلعبه بها عن
صلاة الجماعة ورأى بعضهم الحالة التى يقع للعب عليها فان أدنت بسقوط المروءة كلعب الملحوظ
بالجلالة مع سخلة لناس معلنا بذلك سقطت شهادته وان كان متسترابها ويلاعب أمثاله فى بعض
الأحيان لم تردشهادته ورأى بعض الأصواتين القصد باللعب فان كان لتسلية النفس عن الهموم التى
لزمتها أولشهذ الفريحة وحد الذهن الكا لم ترد شهادته بل عبل إلى الجواز على هذه الحالة وقدلعبها
أفا ضل من التابعين * وقال بعض شيوخناا يثبت ذلك عنهم وانما يتقول ذلك عنهم أهل البطالة ليجعلوا
لانفسهم أسوة (د ويلحق بذلك كل ما يقام عليه
﴿ كتاب الرؤيا ﴾
(قول أعرى منها غيرانى لا أزمل)(ع) لم أقف على تفسير هذا اللفظ لأهل الغريب غيران صاحب
الأعمال قال عرى الرجل عربة وعروة صارعر ياماو يقال لليلة لشديدة البرد عربة وعر وتك عروا
من المطلوبات فوضع واللاول الفرد و وضع واللثانى الشطرنج (ع) ويقال ان الذى وضعهما من
الفلاسفة وضع الاول على رأى أصحاب الجبر وعدم القدرة ووضع الثانى على رأى أهل الكسب
والقدرة (قوله فكاناصغ بده فى لحم خنزير ود.4)(1) هذا كناية عن نذ كينه وتذكيته حرام
فالحديث يدل على تحريم للعببه وهوفص حديث مالك من لعب با فرد فقد عصى الله ورسوله
(ح) معناه صبغ بده فى ذلك حال أ كاء منه فقد شبه اللعب فى تحريمه بتحريم أكله
وكتاب الرؤيا﴾
(ش﴾ (قول كنت أرى الرؤيا أعرى منها غيرانى لا أزمل) (ح) أماقوله أزمل ذعناه أغطى
وألف كاتهموم وأماقوله أعرى فيضم الهمزة واسكان العين وقع الراء أى أحم نحو فى من ظاهرها
فکا ماصغیدهفى لحم
خنزبرودمه *حدثنا
عمر والناقد واستصق بن
إبراهيم وابن أبى عمر جميعا
عن ابن عيدة واللفظ لابن
أبى عمر ثنا سفيان عن
الزهرى عن أمی سلامه قال
كنت أرى الرؤياأعرى
منها غيرانى لاأزمل حتى
لفيت أبا قتادة فذكرت
ذلك له فقال سمعت رسول
اللّه صلى الله عليه وسلم
(٦٨ )
نزلت بك وعراه الأمر وعرته الحمى نزلت به فيحتمل أن ير بدأنه عمرته الحمى واشتد برده فرعا ممارأى
ان لم يكن من التعرى وأما أزمل فالمعروف ان النزميل هو التدثير فالمعنى أرى الرؤيا أحم منها فزعا
غيرانى لا أزمل أى لا ألف كما يلف المحموم (قول الرؤيا؛ (ط) هى مصدر رأى فى منامه والروية
مصدر رأى فى اليقظة وتكون الرؤيا مصدر رأى فى اليقظة ومنه قوله تعالى وما جعلنا الرؤية التى
أريناك لان الصح فى الاسراءانه كان يقظة (قول من اللّه) (ع) أى بشرى من اللّه أوتحذير
واذارا قول والحلم) (ط) هو بضم الماء وسكون اللام مصدر حلم بفتح الحاء واللام اذارأى
فى منامه حسنا أو مكر وها والمرادهنا المسكروه ويجمع على أحلام فى القلة وعلى حلوم فى النكثرة
وانماجمع وهو مصدر لاختلاف أنواعه اه وأما حلم بكسر الحاء فص درحلم بضم اللام إذا صفح والحلم
يقع الحاء واللام فساد الجلد فى الدباغ (قوله من الشيطان) (ط) أى من القاء الشيطان مشرف
به ويحزن وهذا النوع هو المأمور بالاستعادة منه لانه من تخيلات الشيطان وتشويشاتم فاذا
استعاذ منه الرائى صادها فى النجائه الى الله تعالى ونفت عن يساره ثلاثا وتحول عن جنيه كما أمرفى
الحديث أذهب الله عنه ما يخاف من مكروه ﴿قلت﴾ الحلم اسم لمايراه النائم لكن غلي اسم
الرؤيا على مايراه من الخير والشئ الحسن وغلب الحلم على مايراه من الشعر والقبيح وقد يستعمل كل
منهما فى موضع الآخر (م) اختلف الناس فى حقيقة الرؤياولغير الاسلاميين فيها أقوال مشكرة
وسبب خطهم فيها أن الرؤية لأنهلم بالعقل ولا يقوم عليها البرهان وهم لا يصدقون بالسمع فذلك
اضطر بت أقوالهم فمن ينتحل الطب منهم نسب جميع الرؤيالى الاخلاط ويستدل بالرؤيا
على الخلط فيقولون من غلب عليه البلغم برى السباحة فى الماء وشبه للمناسبة بين طبيعة الماء وطبيعة
البلغم ومن غلبت عليه الصفراء يرى الغيران والصعود فى العلو وشبهه لمناسبة طبيعة الصفراء ولان
خفتها وإيقاد ما يخيل إليه الطيران فى الجو والصعود فى الملو وهكذا يصنعون فى بقية الاخلاط وهذا
مجوز فى العقل فانه يمكن أن تجرى عليه العادة بخلق مثل ما قالوه عند غلبة الاخلاط ولكن لم يقع
عليه برهان ولا اطردت به عادة ولقطع فى موضع التجوبز جهالة فان نسبوا ذلك الى الاحلاة على
وجه ما أجرى الله سبحانه العادة فذلك جائز كما تقدم وان أضافوا ذلك الى فعل الاخلاط قطع مخطئهم
*ولبعض أئمة الفلاسفة تخليط طويل فى هذا وكا نهيرى أن صور ما يجرى فى الارض هو فى العالم
السلوى كالنقوش وكانه يدوربدوران الاكر الأخرفاءاذى بعض النقوش منه انتفش فيها وهذا
فى معرفتى قال أهل اللغة قال عرى الرجل بضم العين وتخفيف الراء دمرى إذا أصابه عراء بضم العين
والمهوهونفض الحمی وقیلرعده (گل الرئیان الله) أیتشیرمن اللهأوتحذير وانذار (ۆل
والحلم) (ط) هو بضم الحاء وسكون اللام مصدر حلم بفتح الحاء واللام إذا رأى فى منامه حسنا أومكروهاً
والمرادهنا المكروه ويجمع على أحلام فى القلة وعلى حلوم فى الكثرة وانما جمع وهو مصدر لاختلاف
أنواعه وأما الحلم بكسر الحاء ة صدر حلم بقسم اللام إذا صفح والحلم يقع الحاء واللام فساد الجاد فى الطباغ
(ولم من الشيطان) أى. ن القائه بخوف به ويحزن وهذا النوع هو المأمور بالاستعاذة منه لانه من
فضيلات الشيطان وتشو يشانه فاذا استعاذ منه الرائى صادقا فى النجائه إلى الله تعالى ونفت عن يساره
ثلاثا وتحول عن جنبه كما أمر فى الحديث أذهب الله عنه ما يخافه من مكر وه (م) اختلف الناس فى
حقيقة الرؤيا والصحيح ما عليه أهل السنة ان الرؤية اعتقاد مخلقه الله تعالى فى قلب النائم كمابخلقه
فى قلب البعضان ويجعله علما على أمر يخلقه فى ثانى حات أو على أمر خلقه كما يجعل الغيم علما على نزول
بقول الرؤيامن الله والحكم
من الشيطان
( ٦٩ )
أوضح فسادا من الأول ثم انه تحكيم فيمالم يقم عليه برهان والانتعاش من صفات الاجسام وكثيرا
ما يجرى فى المنام الاعراض والاعراض لا تنتقش ولا ينتعش فيها والصحح ما عليه أهل السنة أن
الرؤيا اعتقاد بخلقه الله تعالى فى قلب النائم كما يخلقه فى قلب اليقظان ويجعله علماء لى أمر بخلقه فى
ثانى حال أو على أمر خلقه فاذا خلق فى قلب النائم اعتقاد الطيران وليس بطائر فغايته انه اعتقد الشئء
على خلاف ما هو عليه وكم فى اليقظة من يعتقد الشئ على خلاف ماهو عليه وبجمل ذلك الاعتقاد علما
على غيره كما يجعل الغيم علما على نزول المطر والجميع بفعل الله سبحانه وتعالى (ط) وقيل ان لله سبحانه
وتعالى ملكا. وكال بعرض الرويات على المحمل المدرك من النائم فيمثل له صور المحسوسة فتارة
تكون تلك الصور أمثلة موافقة لما يقع فى الوجود وتارة تكون أمثلة لمعان معة ولة غير محمسوسة
وفى الحالين تكون. بشرة ومنذرة وهذا كالاول فى المعنى غيرانه زادفيه قضية عرض الملك وقيل ان
الرؤيا ادراك أمثلة منضبطة فى التفضيل لان الرائى لايرى فى منامه الامن نوع ما يدرك فى اليقظة بحسبه
وقد يدرك ما لا يحصل له مثال فى الخارج ولا يمنع ذلك من أن يكون ذلك علما على أمر نادر كمالو رأى
•وجود اله رأس انسان وجسده جسد فرس وله جناحان وغير ذلك ممايمكن من التركيبات التى ليس
طاو جود فى الخارج وان كانت أجزاؤهالهاوجودوقولناتكون اعلاماعلیما كان أویکون لانا
الماذمنى الرؤيا الصحيحة المنضبطة الواقعة على شرطها على ما يأتى *فان قيل لا يصح تفسير الرؤية
الادراك لان النوم ضدعام للإدراك كمأن الموت ضدعام له فلايجامعه* فالجواب أن الجزء المدرك
من النائم لا يحله النوم فلم يجتمع الادراك مع النوم فالمين نائمة والقاب يقظان كما قال صلى الله عليه وسلم
تمام عيني ولا ينام قلبى ﴿قلت: قال صالح المعتزلى الرؤياعى رؤية العينين وقال آخرون هى بعينين
يخلفهما الله سبحانه وتعالى فى القلب وسماع بأذنين بخلقهما الله تعالى وقال أكثر المعتزلة هى تخيلات
لا حقيقة لها ولا تدل على شئ » ابن العربى وهذا على أصلهم فى تخييلهم على العوام وافكارهم أصول
الشرع كانكارهم الجن وافكارهم كلام الملائكة عليهم السلام للبشر وان جبريل عليه السلام لو كلم
محمداصلى الله عليه وسلم لسمعه الحاضر ون «قات وأما الرؤية على مذهب أهل السنة فيها التفسيران
المتقدمان (قول فاذا حلم أحدكم حلما يكرهه) (ع) أى بهوله ويفزعه على ماتقدم من تفسيرالحلم
وانه من تخبيل الشيطان وتشويشه وقيل الحديث عام فى ذلك وفى الرؤية التى يسوء تأويلها (قوله
المطر بفعل الله سبحانه وتعالى(ط) وقيل ان الله ما كان وكلا بعرض المرئيات على المحل المدرك من
النائم فيمثل له صورات .وسة فقارة تكون تلك الصور أمثلة . وافقة لما يقع فى الوجودونارة تكون
أمثلة لمان معقولة غير محددوسة وفى الحالين :- كون مبشرة ومنذرة وهذا كالأول فى المعنى غيرانه
زاد قضية الملك «فان قيل لا يصح تفسيرالرؤيا بالادراك لان النوم ضدعاء للأدراك كمان الموت ضد
عادله فلايجان# فالجواب ان الجزء المدرك من النائم لا يحله النوم فلم مجتمع النوم مع الادراك (ب)
قال صالح المعتزلى الرؤياهى رؤية بالعينين وقال آخرون هى رؤية بعينين بخلقهما الله تعالى فيه وقال
أكثر المعنزلة هى تخيلات لا حقيقة لها ولا تدل على شئء « ابن العربى وهذا على أصلهم فى تخبيلهم على
العوام وانكارهم أصول الشريع كانكارهم الجز وافكارهم كلام الملائكة للبشر وان جبريل عليه
السلام لو كلم محمد صلى الله عليه وسلم السمعه الحاضر ون (ب) وأما الرؤية على مذهب أهل السنة
ففها لتفسيران المتقدمان (قول فاذاحلم أحدكم حلما يكرهه) بفتح الحاء واللام كما سبق وحلما بضم
الحاء وسكون اللام ومعنى بكره، بهوله ويفزع، على ما تقدم فىتفسير الحلم وانه من تخيل الشيطان
فإذا حلم أحدكم حلما يكرهه.
فلينفت عن يساره ثلاثا وليتع وذبالله من شر ها ذانها لن نصره هوحدثنا ابن أبى عمر تناسفيان عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة
وعبدربه وبحمي بن سعيد ومحمد بن عمروبن علقمة عن أبى سلمة عن أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله ولميذكر فى حديتهم
قول أبى سلمة كنت أرى الرؤياأعرى منها غيرأنى لا أزمل (٧٠) * وحدثنى حرملة بن يحي أخبر ناابن وهب أخبرنى
يونس ح وثنااسحقبن
فلينفت عن يساره ثلاثا) (ع) وفى الآخرفليبصق والنفت ولبصق بمعنى واحد وتقدم الكلام على
ذلك فى كتاب الصلاة وكتاب الطب وأمره صلى اللّه عليه وسلم لحث هو طرد للشيطان الذى حضر
الرؤيا المكر وهة واستغداراله كما يبصق على الشئ المستقذركم أمر بذلك عند التثاؤب وكون تلك
على اليسار لانها محل الشيطان والاقدار والمدام ضد اليمين التى هى محمل الخير والعرب كانت تسعى
اليسار النوماء وقيل يحتمل أن الله سبحانه وتعالى جعل فى ذلك لهث ما يطردبه الشيطان وينهده
(قوله وليتوذبالله من شرها) ﴿قلت﴾ قال ابن وهب رضى الله عنه يقول أعوذمما استعاذلك به
ملائكة لله تعالى ورسله من شرما رأيت فى منامى هذا أن يصيبنى منه شئ أ كرهه (قول لى تضره)
يدل على أن المراد الحلم الذى يكرهه تخيل الشيطان وافراعه وتشويش فعفى لن تضره ان الله
سبحانه يذهب عنه ذلك الفرع والتشويش ويمنع بذلك نفوذ مادل عليه المسام من الامر المكر فيكم
جاء الصدقة تدفع البلاء إذا فعل ذلك. صدقا متكلاعلى الله سبحانه وتعالى فى دفع المكروه (قوله -ين
يهب من نومه) (ع) أى يستيقظ أثر حلمه (قلت) وتقدم قوله فاأبالها أى فا التفت البهاوه ألقى
اليها بالا (قول وليتحول عن جنبه الذى كان عليه) (ع) أمره بذلك تفاؤلا لان تحول الرؤيامن
تأويلها المسكر وهوانه الانضر وهذا يؤيد أن الحديث عام فى الحلم وفيما بسوء تأويله أمره لتدول الدم
تيفظه (قوله فى الآخر الرؤيا الصالحة من الله) (ع) كون الرؤياصالحة يحتمل أن ترجع إلى حسن
ابراهيم. عبد بن حميد قالا
أخبر ناعبد الرزاق أخبرنا
معمر كلاهما عن الزهرى
بهذا الاسنادوليس فى حديثهما
أعریمنهاوزادفیحدیث
يونس فليبصق على يساره
حين يهب من نومه ثلاث
مرات *حدثنا عبد الله
ابن مسلمة بن قعنب ثنا
سليمان يعنى ابن بلال عن
چي بنسعيد قال سمعت
أباسلمة بن عبد الرحمن
يقول سمعت أباقتادة يقول
سمعت رسول الله صلى الله
علیهوسلم يقول الرؤيا.ن
وتشوبته وقيل الحديث عام فى ذلك وفى الرؤيالتى يسوء تأويلها (قول فلينفت عن يساره ثلاثًا)
ينغت بضم الغاء وكسر ها وفى الآخر فليبصق وفى رواية فليتفل ولغت وليصق والتعل معنى وتقدم
الكلام على ذلك فى باب الصلاة وكتاب الطب (ح) واحل المراد بالجميع النفت وهو نفخ الطيف بلا
ريق ويكون النقل والبصق محمولين عليه مجازا (ع) أمره بالنفت الطرد الشيطان الحاضر أو
أستقدار اله واستهمارا وكان على اليسارلاته محمد الشيطان (قول وليتموذ بالله من شرها)(5)
قال ابن وهب يقول أعوذبمن استعادت به ملائكة اللّه من شرما رأيت هذا أن يصيبنى منهشئ
أكره، (قول لن تضره) (ع) على أن المراد الحلم الذى يكرهه فخييل الشيطان وافزاعه وتشويه
فعنى أن يضره أن الله تعالى يذهب عنه ذلك الفرع والتشويش وعلى أن الحديث عام فى الحلم وفيما
بـوء تأويله فعنى أن يضره ان الله تعالى يذهب عنه ذلك الفرع والتشويش ويمنع بذلك نفوذ
مادل عليه المنام من الامر المكر وكماجاء الصدقة تدفع الإلاء إذا فعل ذلك مصدقا متكلا على الله
تعالى فى دفع المكروه (قوله جان بهب من نومه) أى يستيقظ ار حلمه (قول ولينحول عن جبه
الذى كان عليه) أمره بذلك تعاؤلالان تحول الرؤيا عن تأويلها المكر وه وهذا يؤيد أنتأويل
الحديث عام فى كل مايو(ط )أمره با تحول ليتم تيقظ" (قول"الرؤيا الصالحة) قبل المبشرة وقيل
الله والحلم من الشيطان فإذا
رأى أحدكم شبأ يكرهه
فلينفت عن يساره ثلاث
مرات والبتعوذ من شرها
فانها لن تضره فقال ان
كنت لارى الرؤيا أنقل على
من جبل فما هو الاان
سعدت هذا الحديث فا
أباليها * وحدثناه قتيبة
ومحمد بن رمح عن الليث بن
سعد ح ونما محمد بن مثنى
تناعبد الوهاب بعنى الثقفى
ح وثنا أبو بكربن أبى
شيبة ثنا عبد الله بن غير
كلهم عن يحي بن سعيد بهذا الاسناد وفى حديث الده فى قال أبو سلمة فان كنت لارى الرؤيار ليس فى حديث الليت وابن غير قولة أبى
سلمة الى آخر الحديث وزادابن رمح فى روايته هذا الحديث ولينحول عن جنبه الذى كان عليه» وحدثنى أبو الظاهر أخبر نا عبد الله
ابن وهب أخبر نى عمر وبن الحرث عن عبدربه بن سعيد عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن أبي قتادة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
أنه قال الرؤيالصالحة من الله والرؤ يا السوء من الشيطان فن رأى ر فى يافكره منها شيأ فلسفت عن يساره وليتعوذ بالله من الشيطان
( ٧١ )
ظاهرها ويحتمل أن ترجع الى صحتها وكونها صادقة (قلت) الا-ثمالان ذكر هما الباجى ولم يذكرابن
رشد فى تفسيرها الا أنها هى البشرة وهو يرجع إلى التفسير الأول وهو بمعنى قوله فى الحديث المتقدم
الرؤيامن الله دون تقييد بكونها صالحة (ع واضافتها لى الله اضافة تكريم لطهارتها من حضور
الشيطان وافساده لها وسلامتها من الأصغات أى من التخليط وجمع الأشياء المتضادة كما أن الضفت
يجمعها لان الضغت هو القبضة من الخشيش بجمع أنواعا مختلفة ورؤ يا لو، تحتمل وجهين أيضاسوء
الظاهر أو سوء التأويل والرؤيا الصالحة ورؤ يا لسوء كل من عند الله - بهانه وانما أضاف الأولى لله
تعالى لماتقدم وأضاف الأخرى إلى الشيطان عند بعضهم لانها مكروهة مخلوقة على طبعه من التخزين
والكراهة التي خلق عليهاوتقدم غير هذا التأويل وقيل أضافها الى الشيطان لانها توافقه ويحنها
لما فيها من شغل بال المسلم وتضرره بها قال بعضهم والتخزين وان كان فى الغالب من الشيطان فقد
يكون فى الرؤيا الصالحة ويكون انذارا من الله تعالى واعتناء بعبده لثلاث جأه ما قدر عليه وليكون
منه على حذر وأهبه كم أن رؤيا الصالحين الغالب عليها الصحة وقد يكون فى رؤياهم ما هو أضغاث على
وجه الندورالعوارض تقتضى ذلك من وسوسة نفس وحديثها أو غلبة خلط عليه * قال الكرماني
الرؤياتانية سبعة لا تعبر من السبعة أربعة نشأت من الخلط الغالب علىمزاج لرائى فن غلب على
مزاجه الصفراء رأى لألوان الصفر والطعوم المرة والسموم والحجارة والصواعق لان الصحراء
مرة ومن غلب عليه الدم رأى الألوان البيض والمياه والأمطار والثلج ومن غلب عليه السوداء رأى
الألوان السود والأشياء المحرقة والطعوم الحامضة لانه طعام السوداء ويعرف ذلك بالأدلة الطبية الدالة
على غلبة ذلك الخلط على الرائى والخامس ما كان عن حديث النفس ويعرف ذلك بجولاته فى اليقظة
واستولى على النفس فتتكيف به فيراه فى النوم والسادس ماهو من الشيطان ويعرف ذلك بكونه
فيه حض على أمر تذكره الشريعة أو يأمر بجائزلكنه يؤدى إلى منكر كامره بالحج. يؤدى
الى تضييع عياله أرامقوق أبويه والسابع ما كان فيه احتلام والثامن هو الذى يجوزتعبيره وهو
ما خرج عن هذه السبعة وهو ما ينقله من الرؤيامن الموح لمحفوظ من أمر الدنياوالآخرة من كل
حيراً وشرفان الله تعالى وكل ملكا للموح المحفوظ ينقل لكل واحد من اللوح المحفوظ ما يليق بذلك
علمه من علمه وجهله من جهله (قوله ولا يخبر بها أحدا) (ع) قيل قائدة كتها حوف الشغل
مكر وه تفسيرها والتعذيب به مدة لا يعلم قر بها من بعدها فإن الرؤيا تخرج بعد السنين فاد الم يخبربها
كان ذلك دواء لكمر وها وأيضا إذالم بخبر بها أحدابقى بين الرجاء والطمع فى أنه لعل لها تفسيرا حسنا
أوأنها من أضغات الاحلام وحديث لنفس فكان ذلك أسكن لنفسه وأقل لتعذيب قلبه واتفق
المتكلمون على أن النائم الذى استغرق النوم جميع أجزاء قلبه لا يصح أن يعلم لان النوم أفق تضاد
الصادة: (قول ولا يخبر بها أحدا) قبل خوف الشغل بمكر وتفسيرها والتعذيب بهامدة لا يعلم قر بها
من بعدها فان الرؤياتخرج:عدالسنين وأيضالقى بين الرجاء والطمع (ع) واتفق المتكلمون أن
النائم الذى استغرق النوم جميع أجزاء قلبه لا يصح أن يعلم لان السوم آفة تضاد التميز» واختلفوا فى
الاعتقاد الظنون والتخيلات فقيل لانصح منه لان الرؤياضرب أمثلة ولا يصح ضربهاللنائم ومن
لا يميزله وقال قوم لايمتنع أن يكون ظانا أومنهيلا وانما يمتنع أن يكون عالما واختار من حقق من
شيوخنا الاول لان النظر يضاد العلم وإضاد اضداده قالوا والنائم أمايرى لان اليوم لا يستغرق الجزء
الذى هو محل الادراك من القلب ولا يلزمهم ما لزم الآخر ین من انه لو كان كذلك لكانمكلفالانهم
لاتضره ولا يخبر بها أحدا
(٧٢)
فان رأى رؤيا حسنة
فليبشر ولا يخبر الامن يحب
*حدثنا أبو بكر بن خلاد
الباهلىّ وأحمد بن عبد الله
ابن الحكم قالا ثنا محمدبن
جعفر ثناشعبة عن عبدربه
ابن سعيد عن أبى سلمة
قالانكنتلاریالرؤيا
تمرضنى قال فلقيت أيا
قتادةفقال وانا كنتلارى
الرؤيا فقرضنیحتی
سمعت رسول الله صلى
الله عليه وسلم يقول الرؤيا
الصالحة من الله فاذا رأى
أحدكم مايحب فلايحدث
بها الامن يحب وان رأى
ما يكره فليتفل عن يساره
ثلاثا وليتعوذ بالله من شر
الشيطان وشرها ولا يحدث
بها أحدا فانها لن تضره
*حدثناقتيبة بن سعيد ثنا
ليث ح وثناابن ر مح أخبرنا
{الليث عن أبى الزبير عن
جابر عن رسول الله صلى الله
علیهوسلم انه قال اذارأى
أحدكم الرؤيا يكرهها
فليبصق عن يسارهثلاثا
وليستعذبالله من الشيطان
ثلاثا وليفصول عن جنبه
الذیکانعلیه «حدثنا
محمد بن أبى عمر المكى تنا
عبد الوهاب التقفى عن
أيوب السختيانى عن محمد
ابن سير ين عن أبى هريرة
عن النبى صلى الله عليه
وسلمقالاذا اقترب الزمان
لم تكنرز الممتكذب
التميز. واختلفوا فى الاعتقادات والظنون والتحيلات فذهب قوم إلى أنها لا تصح منه أيضا ولا تصح
منه الرؤيلان الرؤياضرب أمثلة ولا يصح ضر بها للنائم ومن لا يميز له* وقال قوم لا يمتنع أن يكون
ظاما أومتخيلاوانما يمتنع أن يكون عالما راختار من حقق من شيوخنا القول الأول وان الظنون
والاعتقادات والتخيلات جنس واحد مضاد للح لم ف كما يضاد النظر فى العلم فكد لك يضاد أضداده قالو
والنائم انمايرى الرؤيالا يستغرق الجزء الذى هو محمى الادراك من الغلب ولا يلزمهم ما لزم الآخرين
من أنه لو كان كذلك لكان مكلفالانهم لا يقولون انه مميز حقيقة وانما عنده بقية حياة وبعض تميز (قول
وان رأى رؤيا حسنة فليبشر) (ع) كذا الرواية بالباء وعند العذرى فلينشر بالنون وهو تصحيف
وانماهو من البشارة بشرت لرجل مخففا وأبشرته وبشرته أيضا مشددا (قول ولا يخبر الا
من يحب) (ع) وجه ذلك عندى انه خوف أن يعبرهاله من يبغضه فيهزنه أو يتفق أن تخرج على فحص
ما عبر و يكون معنى كونها حسنة انها حسنة فى الظاهر وأهل التفسير بقسمون الرؤيا الى ماهو
حن فى الظاهر مكروه فى الباطن والعكس الى غير ذلك من تقسيمهم (قول فى الآخراذا اقترب
الزمان)(م) فسره أبو داود باعتدال الليل والنهار وفسره غيره يقرب القيامة ويشهد للثانى ان هذا
الحديث جاء بلفظ آخر من طريق أبى هريرة رضى الله عنه انه قال فى آخر الزمان لا تكبرو")
المؤمن وقال ابن سيرين فىآخر الحديث الاول فى البخارى وأنا أقول فى صدر هذه الامة يشير
الى عموم صدق هذه الرؤيافى هذه الامة فان صدقها لايخص صالحامن صالح وهو بين اذ غالي
رؤيا لصالح الصدق فى كل زمان دون اشتراط تقارب الزمان وقال بعضهم كان ذلك عند قرب القيامة
لان العلم ينقطع حينئذبموت العلماء والصالحين والناهين عن المنكر فجعل الله تعالى صدق الرؤيا
زاجر الحم ومنبها وحجة عليهم (د) موجب صدق الرؤيا عند اعتدال الزمان اعتدال الأمزجة حينئذفلا
يكون فى المسام أضغاث فان موجب التخليط انما هو غلبة خلط على المزاج أو المرادبا خر الزمان
انه الزمان الذى فيه الطائفة التى تبقى مع عيسى عليه الصلاة والسلام بعد قتل الدجال فانه يبقى سبع
لا يقولون انه مميز حقيقة وانما عنده بقية حياة وبعض تمييز (قول ولا يخبر الا من يحب) (ع)
خوف أن يعبرهاله من يبغضه بما يحزنه أو يتفق أن تخرج على نحوماً عبر ويكون معنى كونها حسنه
انها حسنة فى الظاهر ﴿قلت﴾ لانه الذى يدركه الرائى الجاهل بالتفسير (قول إذا اقترب الزمان)
فسره أبو داود باعتدال الليل والنهار وفسره غيره بقرب القيامة ويشهد للثانى أن هذا الحديث جات
لفظ آخر من طريق أبى هريرة أنه قال فى آخر الزمان لا تكذب رؤيا المؤمن *وقال بعضهم كان ذلك
عند قرب القيامة لان العلم حينئذ ينقطع بموت الصالحين والعلماء والناهين عن المنكر، فجعل الله سبحانه
صدق الرؤيازاجر الهم ومنها وحجة عليهم (ط) . وجب صدق الرؤيا عند اعتدال الزمان لاعتدال
الامزجة حينئذفلا يكون فى المنام أضغاث مان موجب التخليط انماهو غلبة خلط على المزاج والمراد
بآخر الزمان أنه الزمان الذى فيه الطائعة التى تبقى مع عيسى عليه السلام بعد قتل الدجال فائه .. فى
سبع سنين ليس ين اثنين عداوة فهم أحسن الأمة حلا وأصدقهم ق ولا بعد الصدر الأول فكانت
رؤياهم لا تكذب دة. قال صلى الله عليه وسلم أصدق كم رؤيا أصدقكم حديثا (ب) قال ابن العربي
لا يصح التفسير الأول لانه لا أثر لاعتدال الزمان فى صدق الرؤيالاعلى ما تقول الفلاسفة من اعتدال
الامرجة حينئذثم انه وان كان هذا فى الاعتدال الاول حين تحل الشمس برأس الميزان فانه لا يصح فى
الاعتدال الثانى حين تحل الشمس برأس الحمل فانه عكس الأول لانه تسقط حينئذ الاوراق ويتقلص
(٧٣)
سنين ليس بين اثنين عداوة فهم أحسن الأمة حالا وأصدقهم قولا بعد الصدر الأول فكانت رؤياهم
لا تكذب وقد قال صلى الله عليه وسلم أصدقكم رؤيا أصدق كم حديثا ﴿قلت﴾. قال ابن العربى
لايصح التفسير الأول لانه لا أثر لاعتدال الزمان فى صدق الرؤيا لا على ما يقوله الفلاسفة من اعتدال
الاموجة حينئذثم انه وان كان هذا فى الاعتدال الاول حين تحل الشمس برأس الميزان فإنه لا يصح
فى الاعتدال الثانى حين تحمل الشمس برأس الحمل عكس الأول لانه تسقط حينئذ الاوراق ويتقلص
الماء عن الثمار والصحح التفسير الثانى لان القيامة هى الحافة التى تحق فيها الحقائق فكل ما قرب
منها فى وأخص بهاء﴿قلٍ﴾ فسره بعض الشافعية بثالث قال هو من قوله صلى الله عليه وسلم يتقارب
.الزمان حتى تكون السنة كالشهر والشهر كالجمعة والجمعة كاليوم واليوم كالساعة قالوا وذلك عند
خروج المهدى عليه السلام وهو زمان يقصر وتتقارب أجزاؤه للاستلذاذبه (قول فى الآخر
وأصدقكم رؤياً صدق كم حديثا)(ع) كان ذلك لان غير الصادق يعترى الخلل رؤ ياه من وجهين
أحدهما أن تحديثه نفسه يجرى فى نومه على جرى عادته من الكذب فتكون رؤياه كذلك والثانى
قدیەکیر یاهو یسامحفىزيادةأونقص أوتهمیرعظيم أوتعظيم حقیرفتكذبرؤيا،لذلك(قول فى
الآخر ورؤيا المسلم جزءمن خمس وأربعين جزأ من النبوة)(م) وفى الآخر الرؤيا الصالحة جزء
من سبعين ومعنى الصالحة الصادقة وفى غير مسلم جزء من أربعين وفى الآخر من خمسين وفى آخرمن
ستة وعشرين وفى آخر من أربعة وأربعين والاصح عند المحققين من المحدثين من ستة وأربعين
• اختلف فقيل فى توجيه كونها من ستة وأربعين لأنه صلى الله عليه وسلم أقام يوحى إليه ثلاثاوعشرين
سنة ثلاث عشرة بمكة وعشرا بالمدينة وكان قبل ذلك بستة أشهر يرى فى المسام ما يلقى اليه الملك ونسبة
نصف سنة من ثلاث وعشرين جزء من ستة وأربعين وقيل لانه خص بان جعلت له طرف إلى العلم
وأحد تلك الطرق الرؤياونسبة الرؤيا لى تلك الطرق انها جزء من ستة وأربعين ولا يلزم أن تبين لك
الاجزاء لانه لا يلزم العلماء أن يعلموا كل شئ جملة وتفصيلا وقد جعل الله سبحانه وتعالى للعلماء فى
ذلك حدا يوقف عنده فتها ما لا يعلم أصلا ومنها ما يعلم جملة ولا يعلم تفصيلا وهذا منه ومنها ما يعلم جملة
وتفصيلا لاسيمافيما طريقه السمع ولا يدخل العقل فيه فانما يعرف منه قدر ما عرف به السمع ورجح
بعض شيوخنا هذا الوجه وقدح فى الأول لانه لم يثبت أن أمد الرؤيا كانت قبل النبوة بستة أشهر
الماء عن الثمار والصحح التفسير الثانى لان القيامة هى الحاقة التى تحق فيها الحقائق فكل ما قرب
منها فهو أخص بها (ب) وفسره بعض الشافعية بثالث قال هو من قوله صلى الله عليه وسلم يتقارب
الزمان حتى تكون السنة كالشهر والشهر كالجمة والجمعة كاليوم واليوم كالساعة قال وذلك عند
خروج المهدى وهو زمان بقصر وتتغارب أجزاؤهللاستلذاذبه (قول وأصدق كم رؤياأصدقكم
حديثاً) (ع) كان ذلك لان غير الصادق يعترى الخلل رؤياه من وجهين أحدهما أن تحديثه نفسه
یجریفی نومهعلىعادتهمن الكذبقمكذبر ژیا، #والنانىأنهقدمحکیرؤ ياهو یسامح فىزيادة
أونقص أو تحقير عظيم أو تعظيم حقير فتكذب رؤيا، لذلك (قول رؤيالمسلم جزءمن خمس وأربعين
حز أمن النبوّة) (ح) وفى الآخر رؤيا المؤمن وفى الآخرالرؤيا الصالحة جزءمن ست وأربعين وفى
الآخر الرؤيا الصالحة جزءمن سبعين ومعنى الصالحة الصادقة وفى غير مسلم جزء من أربعين وفى آخر
من خمسين وفى آخر من ستة وعشرين وفى آخر من أربعة وأربعين والا كثر والأصح عند المحدثين
من ستة وأربعين « واختلف فى نوحية كونها من ستة وأربعين فقبل لأنه صلى الله عليه وسلم أقام
وأصدفكمرؤياأصدقكم
حديثا ورؤ يا المسلمجزء
من خس وأربعين جزاً
من النبوة
١٠ - شرح الابى والسنوسى - سادس ﴾
( ٧٤ )
وأيضا فقدرأى صلى الله عليه وسلم بعد النبوّة منامات كثيرة فيجب أن يلفق منها ما يضاف الى الستة
أشهر وحينئذ تتغير النسبة ولاوجه عندى فى القدح بالمنامات المتحللة بين الوحى لان الاشياء توصف
بما يغلب عليها وينسب الى الا كثر منها فلما كانت السستة أشهر منا ما صر فاوالثلاث والعشرون
وحيا وانما فيها منامات يسيرة تعد عداصح أن يطرح الأقل فى النسبة #ويحتمل عندى وجهآخروهو
أن ثمرة الرؤيا انما هو الاخبار بالغيب تبشيرا وانذارا والاخبار بالغيب أحد فوائد النوّة وليس بلازم
لهاولامقصودفيها اديجوزأن يبعث فى لتشريع الاحكام فقط ولا يكون ذلك قدحائ نبوته وهذا
الجزء وهو الاخبار بالغيب فى جنب فوائدها المقصودة بسبرفبين صلى الله عليه وسلم نسبة ما أطلعه
اللّه عليه من فوائدها بذلك القدر لانه يعلم من حقائق نبوته ما لانعلمه نحن وهذا الجزءمن النبوة
وهو الاخبار بالغيب فى جنب فوائدها المقصودة اذا وقع من النبى لا يقع الاحقا بخلاف الروميامن
غيره فانها قد تكون من الشيطان أومن حديث النفس أو من غلط العابر وهذا الجواب وان كان
فيه ملاحظة للجواب الثانى الذى ذكرنا عن بعض أهل العلمفانهم لم يبسطوه هذا البسط وأما
اختلاف الروايات فى قدر النسبة فاشار الطبرى الى أنه لاختلاف حال الرائى فرؤ يا الصالح جزء من
ستة وأربعين جزأورؤيا الفاسق جزء من سبعين ولذالم يشترط فى رواية السبعين فى وصف الرائى
ما اشترط فى وصف الرائى فى حديث الستة وأر بعين بل قال فى بعض طرقه فى الام رؤيا الرجل الصالح
وأطلق فى بعض طرقه فقال رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين وقال فى حديث السبعين الرؤيا
الصالحة جزء من سبعين جزأ من النبوة ولم يشترط كون الرائى صالحا وقد ترد المطلقة فى حديث الستة
وأربعين الى المقيدة فيها بوصف الصلاح فتكون من الرجل الصالح وقد قيل ان المنامات المباهى
دلالات والدلالات منها خفى ومنها جلى وماذكرت فيه السبعون وماذكرت فيه الستة وأربعون
أريد به الجلى منها (ع) قيل فى تنزيل هذه الاحاديث ما تقدم وقيل ان المراد به انها خصلة من خصال
النبوة وخاصة من خصائصها كماقال فى الحديث الآخر القصد والتودة وحسن السمت جزء من الخمسة
وعشرين جزأ من النبوة فان هذا الحديث جاء أيضا بألفاظ مختلفة وزيادة واختلاف فى الأجزاء
فيحتمل أن حصر هذه الخصال الى هذا العدد المذكور مرادة ويحتمل انه مرة يأتى بها على إجمال
النوع الواحد منها كما جعل القصد والتؤدة وحسن السمت فى هذا الحديث جزأ فيكون انقبامها
على عددها على هذا الترتيب فإذا فصلت آحاد أنواعها انقسمت الى أكثر من ذلك وبلغت الخمسين
والسبعين بحسب الالتفات الى آحادها وليس فى حديث منها أنه ليس للنبوة خصائص سوى أحد
هذه الاعداد حتى يحمل على الاختلاف والتناقض وانما أخبر أن هذا الشئ الواحد من عدد من
يوحى اليه ثلاثا وعشرين ثلاث عشرة بمكة وعشرا بالمدينة وكان قبل ذلك بستة أشهريرى فى المنام
ما يلقى إليه الملك ونسبة نصف ستة من ثلاث وعشرين جزء من ستة وأربعين وقيل لانه خص بان
جعلت طرق إلى العلم وأحد تلك الطرق الرؤياونسبة الرؤيا الى تلك الطرق انها جزء من ستة وأربعين
ولا يلزم أن نعلمها تفصيلا وقدح فى الأول باه لم يثبت أن أمد الرؤيا كان قبل البوّة بستة أشهر
وأيضا فقد رأى صلى الله عليه وسلم بعد النبوة منامات كثيرة فيجب أن نلفق منها ما يضاف الى البسمة
أشهر وحينئذ تتغير النسبة ولاوجه عندى للقدح المنامات المتحالة الوحى لان الاشياء توصف بما يتغلب
عليها وينسب الى الاكثر منها ولما كانت الستة أشهر منا ما صرفاو الثلاثة والعشرون وحى وانمافيها
منامات يسيرة تعد عداصح أن يطرح الاقل فى النسبة ويحفل عندى وجه آخر وهو أن نمرةالرؤيا
( ٧٥)
خصائصها وترك تمام العدد واحصاء ذلك مرة ومرة قصد تمام عدده واحصائه (قلت) نقلت كلام
القاضى على ماهو عليه بلفظه الصعوبة فهمه وسأنقل من كلام القرطبى إن شاء الله تعالى ما عسى أن
يفهم منه (م) وقيل تكون جزأمن أربعين أودونها أونحوها على ما جاء فى اسباغ الوضوء عند
المكاره وانتظار الصلاة بعد الصلاة ومن كان له حالة بخلاف ذلك فبحسب ماتكون رؤيا، من
الأربعين إلى السبعين لا ينقص من الاربعين ولا يزاد فى السبعين ﴿قلت﴾ وهذا فى عسر الفهم
كالذى قبله (ع) وقيل يحتمل أن تكون هذه التجربة من طريق الوحى اذمنه ماسمع من الله تعالى
دون واسطة كماقال تعالى أومن وراء حجاب ومنه ما سمع بواسطة الملك ومنه ما قى فى القلب كماقال
تعالى إن هو الاوحى أى الهام ومنه ما يأتى به الملك وهو على صورته ومنه ما يأتيه به وهو على صورة
آدمى وهو يعرفه ومنه ما لا يعرفه حتى يعرفه آخر كمديت ردّوا علىّالرجل ومنه ما يأتيه فى منامه
بحقيقته كقوله له الرجل مطبوب ومنه ما يأتيه به بمثال أحيانا يسمع الصوت ويرى الضوء وأحيانا يغط
وتأخذه الرحضاء ومنه ما يأتيه به كصلصة الجرس ومنه ما يلقيه روح القدس فى روعه الى غير ذلك
مما وقفنا عليه ومالم نقف عليه فتكون الرؤيا لتى هى ضرب مثال جزأ من ذلك العدد من أجزاء
الوحى«وبالجملة ففى هذا كانصحة أمر الر وياوتعظيم شأنها وانها جزء من السبوة وكانت من أجزاء
النبوة لما فيها من الاعلام الذى هو على معنى النبوة على أحد الوجهين وقد قال كثير من العلماء ان الرؤيا
ملكاوكل بها يرى الرائى من ذلك مافيه نبيه على ما يكون له أو يقدر عليه من خير أوشر وهذا من معنى
النبوة لان لفظ النبى قديكون فعيلا بمعنى مفعول أى يعلم الله تعالى ورسوله انه فى ويطلعه فى منامه
من غيبه ما لا يظهر عليه أحدا الامن ارتضى من رسول وقد يكون نبى بمعنى فاعل كعليم أى يعلم غيره
بما أوحى إليه وهذا أيضاصورة صاحب الرؤيا (ط) الذى اختلفت فيه هذه الاحاديث أمران
أحدهما من أضيفت اليه الرؤيا سكت عنه مرة وذكر أخرى فقيل فى ذكره رؤيا المسلم وفى أخرى
رؤيا المؤمن وفى أخرى رؤيا الصالح ولا يضر السكوت عنه لله لم بأنه لا بد من إضافتها إلى راء ما ولكن
لا تكون من أجزاء النبوة لا ذا وقعت من مسلم صالح صادق لانه الذى يناسب حاله حال النبى وكفى
بالرؤيا شرها أنها نوع مماا كرمت به الانبياء عليهم الصلاة والسلام وهو الاطلاع على شئء من علم
الغيب كما قال صلى الله عليه وسلم لم يبق من مبشرات النبوة الاالر ويالصادقة يراها الرجل المسلم أو ترى
له والكافر والكاذب والمخلط وان صدقت رؤياهم فى بعض الأحيان فانهالاتكون من الوحى ولا
من النبوة اذليس كل من صدق فى حديث عن غيب يكون خبره نبوة بدليل الكاهن والمنجم فان
أحدهم قد يحدث ويصدق لكن على الندور والعلمة وكذلك الكافر قدتصدق رؤياه كرويا لعزيز
انماهو الاخبار بالغيب بتبشيرا وانذار والاخبار بالغيب آخر فوائد النبوّة وليس بلازم لها ولا
مقصود اذيجوز أن يبعث فى التشريع الاحكام فقط ولا يكون ذلك قد جاء فى نبوته وهذا الاخبار
بالغيب فى جنب فوائدها المقصودة يسير فبين صلى الله عليه وسلم نسبته على ما أطلعه الله تعالى عليه
من فوائدها وهذا الجواب وان كان فيه ملاحظة للجواب الثانى الذى ذكرنا عن بعض أهل العلم
فانهم لم يبسطوه هذا البسط وانما اختلاف الروايات فى قدر النسبة فأشار إلى أنه لاختلاف حال الرائى
فرؤيا لصالح جزء من ستة وأر بعين ورؤيا الفا سق جزء من سبعين ولذ الم يشترط فى رواية السبعين
فى وصف الرائى ما شترط فيه فى حديث السبة وأربعين وقد قيل ان المنامات انماهى دلالات منها خفى
ومنها جلى وماذ كرت فيه السبعون أريدبه الخفى وماف كثرت فيه السنّة وأردمون أريد به الجلى منها
( ٧٦ )
السبع بقرات ورؤ يا لفتيان فى الشجرة ورؤ يا عاتكة عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحتى
كافرة لكن ذلك قليل بالنسبة الى مناماتهم المخلطة الفاسدة وأما الامر الثانى وهو اختلاف عدد
أجزاء النبوة التى جعلت رؤيا الصالح واحدامنها ففيه من الروايات ما تقدم من السستة وأربعين الى
السبعين وأكثرها فى الصحج وكلها مشهور فلا يؤخذ بعضها ويترك الباقي كما فعل المازرى اذا
يكون ما طرح أولاامالترجج سنده أو هو الراجح عند غيره وحينئذ فالواجب أن يقال هذه
الأحاديث وان اختلفت الفاظها فهى متفقة على ان الرؤيا الصالحة من الرجل الصالح جزء من أجر.
النبوة وهذه شهادة منه صلى الله عليه وسلم بانها وحى من الله ولذلك أجاب مالك من قال له أيعبرالر وأيا
كل أحد قال له أبالنبوة يلعب وقد أً خذصلى الله عليه وسلممن منامات أصحابه كمافعل فىر م یالأدال
ورؤيا ليلة القدر وكل ذلك بناء على انها وحى واذا تغر وذلك فلا يضر نا الاضطراب الواقع فى عدد
تلك الأجزاءمع حصول المقصود من الخبر على أن علماء نارام واز وال ذلك الاضطراب ولهم فى ذلك
أربع تأويلات* الأول ماصار اليه الامام وقد تقدم ما برداليه * الثانى ان المراد بالحديث ان المنظم
الصادق جزء وخصلة من أجزاء النبوة كماجاء فى الحديث الآخر النودة والقصد وحسن المعقل
جزء من خمسة وعشرين جزأ من النبوة أى النبوة مجموع خصالهاستة وعشرون وهذه الثلاثة خر.
واحد من السنة وعشرين مضر وبة فى ثلاثة صارت خصال النبوة ثمانية وسبعين ثم يصح أن يجعل
كل اثنين من الثمانية وسبعين - زأ تكون الاجزاء بهذا الاعتبار تسعة وثلاثين ويصح أن يجعل
كل أربعة منها جزأ فيصير مجموع الاجزاء تسعة عشر ونصفا فقد اختلفت أعداد الاجزاء والجرأ
فى الجميع انماهو السبعون فعلى هذا لا يكون فى اختلاف أعداد أجزاء النبوة فى الأحاديث
المذكورة وانما هو لاختلاف مقاديرتلك الاجزاء ( قلت) وهذا الذى قدمناعسى أن يفهم منه
الوجه الثانى من كلام عياض (1) والتأويل الثالث ما أشاراليه الطبرى وهوان هذا الاختلاف
يرجع إلى اختلاف حال الرائى وتقريره ماتقدم للإمام وفيه بعد لما قد منا من صحة حمل مطلق الرؤياعلى
مقيدها ﴿قلت﴾ قال ابن العربى وتفسيرها بمدة النبي صلى الله عليه وسلم باطل لانه فتقر إلى نقل
مدح ولا يوجد وأحسنها قول الطبرى عالم القرآن والسنة ان نسبة هذه الاجزاء الى النبوة انما هو
بحسب اختلاف الرائى فر ؤ يا الصالح على عدد والذى دونه درجة دون ذلك (ط) والرابع قد يحتمل
أن تكون هذه التجزئة فى طريق من الوجه وتقديره ماتقدم العياض قال ولا ينفى ما فى هذا الوجه
من البعد والتساهل فان الاعداد المذكورة فى الاحاديث كلها أجزاء من النبوة وأكثر الاحوال
التى ذكرت ليست من النبوة ككونه يعرف الملك أولا يعرفه وكونه يأتيه فى غيرصورته أو على
صورته ثم مع ما فيه من التكلف لم يقدر أن يبلغ العدد الىثلاثين وأشبهها الوجه الثانى مع أنه لم يتليله
صدر (قلت) وذكر القرطبي أنه ظهر له وجه خامس وانه استخار الله تعالى فى ذكره تركي
نقله لعدم ظهوره فن أراده فلينظره فيه (قوله والرؤيا ثلاثة) (ع) هذه الثلاث لارابع لها
(ح) قال الخطابى هذا الحديث تو كيد لا مر النبوة وتحقيق منزلتها قال وانما كانت جزأ من أجزاء
النبوة فى حق الانبياء دون غيرهم وكان الانبياء صلوات الله وسلامه عليهم يوحى اليهم فى منامهم كمايوحى
اليهم فى اليقظة (قولم والر ؤ ياثلاثة) (ع) هذه الثلاث لارابع لهالان ما يكون من غلبة الاخلاط
هو من باب ما يحدث به المرء نفسه لان ما يحدث به نفسه فى اليقظة يعتريه فى نومه حتى نجده يتكلته
وقديتكلم به فى شدة عرضه وبرسامه واغمائه وكذا غلبة الخلط عليه والصادق من الثلاث التى
والرؤْياثلاثة فرؤيا الصالحة
بشری من اله ور ئیا
تخزين من الشيطان
(٧٧)
لان ما يكون من غلبة الاخلاط هو من باب ما يحدث به المرء نفسه لان ما يحدث به نفسه فى اليقظة
يعتربه فى نومه حتى تجده يتكلم به فيتكلم فى شدة مر ضه وبرسامه واغمائه وكذلك غلبة الخلط عليه
والصادق من الثلاث التى لا أضغات فيها هى ما كان بشرى من الله تعالى امامخيراً وانذارلان الانذار
والتحذير خير لانه عناية من الله تعالى بعبده ليكف هما هو عليه من مخالفة أو يتوقى شراأويكون
على أهبة له ثم هى على ضربين منها ما يخرج على وجهه كمارآه ومنها ما يحتاج الى تأويل والوجهان
الآخران هما اللذان تداخلهما الأصغات وباطل الرؤيا (أول ما يكره فليصل) (ع) تقدم الكلام على
هذا المعنى وذكره الصلاة لما فيها من التضرع والمناجاة واغاظة الشيطان بعدم رجوعه الى النوم
ليعيد عليه التخزين (قول وأحب القيد) (ع) قد بين وجه ذلك وانه ثبات فى الدين لان محله الرجلان
فهو فى العبارة كف عما يخالف الدين وأهل العبارة يفسرون ذلك بحسب القرائن فإن كان
صاحب الرؤيافىمسجدأو مشهد خيراًوعلى حالة حسنة فيفسر بثباته فيها وان كان ذا أمر أوسلطان
دلت الرؤيا على ثبات فيه ويضد ذلك لورآه مريض أو مسجون أومكر وب فسر بثباته فيه وكذلك
ان رأى القيد مع ما يكره فى العبارة. ثل ان يرى القيد مع الغل غلب فيه المكر وهلا تها صفة المسحوط
عليهم ﴿ قلت﴾ لما قدم الأمير أبو الحسن سلطان المغرب إلى أفريقية فى أواسط المائة الثامنة وملئها
وكان خلف ولده أباعنان بفاس فقام بها رد عالنفسه، فجاء بعض من يقرأ القرآن ولا يحسن غيره لمجلس
أبى الحسن بتونس وبه صدر من الفقهاء ابن عبدالسلام والسطى وغير هما فقال ذلك القارئ
للسلطان بشره فى ظنه أيدكم الله رأيت البارحة فى المنام أن فى رجل الأميرأبى عنان قيد افسكت
الفقها ءسكوت من يعرف الحديث وتأويله (قول وأكره الغل) (ع) محل الغل العنق وهو
مذموم لان الله تعالى قد وصف به أهل النار فقال اد الأغلال في أعناقهم الآية هان رئ فى العنق دل
على الكفر والبدعة وشهادة الزور وحكم الجور وعلى المرأة السوء لتقلد ذلك فى الأعناق وقديدل
على الولايةاذا كانت معه قرائن لما جاءان كل والمحشرمغلولاحتیدطلقهعدله وان كانفیالیدین
لا أضغات فيها هى ما كان بشرى من الله تعالى اما بخير اوانذارلان الانذار والتحذير خيرلانه عناية من
اللّه تعالى لعبده ليكف عما هو عليه من مخالفة أو يتوقى شراأو يكون على أهبة له ثم هى على ضربين
منهما ما يخرج على وجهه كمارآه ومنها ما يحتاج إلى تأويل والوجهان الآخران هما اللذان تدخلهما
الاضفات وباطل الرؤية (قول ما يكره فليصل) لما فى الصلاة من التضرع والمناجاة واغاظة الشيطان
(قولم وأحب العيد) أهل العبارة يفسرون ذلك بحسب القرائن فان كان صاحب الرؤيافى مستجد
أو مشهد خبراً وعلى حالة حسنة فيفسر بثباته فيها وان كان ذا قدراً وسلطان دلت الرؤيا على نبات فيه
وبضد ذلك لوراه مريض أومسجون أومكروب فسر بثباته وكذا ان كان رأى القيد مع ما يكره
فى العبارة مثل أن يرى القيد مع الغل غلب فيه المكر وهلا نها صفة المستخوط عليهم (ب) لما قدم الامير
أبو الحسن سلطان المغرب الى افريقية فى أواسط المائية الثامنة وملكها وكان خلف ولده أباعنان
بناس فقام بهاودعالنفسه فجاء بعض من يقرأ القرآن ولا يحسن غيره لمجلس أبى الحسن بتونس وبه
صدر من الفقهاء ابن عبد السلام والسطى وغيرهما فقال ذلك الطالب للسلطان يبشره فى ظنه أيد كم
اللّه وأيت البارحة فى المنام أن فى رجل الامير أبى عنان قيد ا فسكت الفقها ءسكوت من يعرف
الحديث وتأويله (قول وأكره الغل) لان عمله العنق وهو مذموم لان الله قد وصف به أهل النار
فقال اذا لا غلال في أعناقهم الآية فإن رؤى فى العنق دل على الكفر والبدعة وشهادة الزور وحكم
. صيص
ورؤيا مماحدث به المرء
نفسه فان رأى أحدكم
مايكره فليصل ولا يحدث
بها الناس قال وأحب القيد
وأكره الغل والقيدئيات
فی الدین
فلا أدرى هو فى الحديث أم قاله ابن سيرين . وحدثنا محمد بن رافع ثنا عبدالرزاق أخبر نا معمر عن أبوب بهذا الاسناد وقل فى
الحديث قال أبو هريرة فيمجبنى القيد وأ كره الغل والقيد ثبات فى الدين وقال النبى صلى الله عليه وسلم رؤيا المؤمن جزء من ستة
وأربعين جزأمن النبوة *حدثنى أبو الربيع تناحماديعنى ابن زيدنا أبوب وهشام عن محمد عن أبىهريرةقالادا اقترب الزمان
وساق الحديث ولميذكرفيه النبى صلى الله عليه وسلم" وحدثناه اسحق بن ابراهيم أخبر نامعاذ بن هشام ثنا أبى عن قتادة عن محمد بن
سير ين عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وادرج فى الحديث قوله وأكره لغل الى تمام الكلام ولم يذكرالرؤياجزاءمن
ستة وار بعين جزأ من النبوة* حدثنا محمد بن مثنى وابن بشارةالاثنا محمد بن جعفر وأبو داودح وثنى زهير بن حرب تناعبد الرحمن
ابن مهدى كلهم عن شعبة ح وننا عبيد الله بن معاذواللفظ له ننا أبى ثنا شعبة عن قتادة عن أنس بن مالك عن عبادة بن الصابت
جزء من ستة وأربعين جزأ من النبوة* وحدثنا
(٧٨)
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رؤيا المؤمن
عبيد الله بن معاذ ثنا أبى
دون العنق كان عندهم حسنا ودل على كف اليدين عن الشر وربمادل على بخل النجيل ومنعه
لقول اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ويدل على المنع والحبس عمايتهم به الانسان من أمور
دنیو یةفیقطته ( گلے فلاأدریهو فى الحدیث أمقاله ابنسیرین) (ع) قائ لا أدرى هو
أبوب وفى الطريق الثانى عن أيوب وقال أبو هريرة ويعجبنى القيدوأ كره الغل وقال فى الطريقى
الثالث من رواية قتادة عن ابن سيرين عن أبى هريرة وأدرج فيه وأكره الى تمام الكلام وقلت﴾.
راوى الحديث هو أبوب عن ابن سيرين عن أبى هريرة وقدشك أبوب هل هو من الحديث أو من
أبى هريرة فلا يعول عليه ولكنه صحج المعنى فيفسر كل من الغل والقيد بما تقدم
ثنا شعبة عن ثابت البنانى
عن أنس بن مالك عن النبى
صلى الله عليه وسلم مثل
ذلك«حدثناعبدبنحميد
ثنا عبد الرزاق أخبرنا
معمر عن الزهري عن
ابن المسيب عن أبى هريرة
﴿ حديث قوله صلى الله عليه وسلم من رآنى فى المنام فقد رآنى ﴾
(م) اختلف فقال الباقلانى معنى فقدرآ فى أى رؤياه حق ليست بأضغاث ولا من تخيل الشيطائي
قال قال رسول اللهصلى
الله عليه وسلم ان رؤيا المؤمن
جزءمن ستة وأربعين
الجور وعلى المرأة السوء لتعلى ذلك فى الاعناق وقديدل على الولاية اذا كانت معه قرائن لما جاء إن
كل وال يحشر مغلولا حتى يطلعه عدله وان كان فى اليدين دون العنق كان عندهم حسنا ودل على
كف اليدين عن الشر ور بمادل على بخل النخيل ومنعه لقول اليهوديد الله مغلولة وقد يدل على منع
ما راه من الافعال (قول فلا أدرى أهو فى الحديث أم قاله ابن سيرين) (ط) راوى الحديث هو أبوت
عن ابن سيرين عن أبى هريرة وقدشك أبوب هل هو من الحديث أو من قول أبى هريرة فلا يعول عليه
ولكنه محج فيفسر كل من الغل والقيد بما تقدم (قول من رآنى فى المنام فقدرآ نى) اختلف فقال
جزأ من النبوة«وحدتنا
اسمعيل بن الخليل أخبرنا
على بن مسهر عن الاعمش
ح وثناابن غيرثنا أبى ثنا
الاعمش عن أبى صالح عن
أبىهريرةقالقالرسول
الله صلى الله عليه وسهر ويا
المسلم براها ◌ً وترى له وفى حديث ابن مسهر الر ويالصالحة جزء من ستة وأربعين جزأ من النبوة*وحد ثنا يحي بن يحي أخبرنا عبد اله
ابن يحي بن أبى كثير قال سمعت أبى يقول ثنا أبو سلمة عن أبى هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ر ويا الرجل الصالح شر.
من ستة وأربعين جزأمن النبوة » وحدثنا محمد بن مثنى ثنا عثمان بن عمر ثنا على يعنى ابن المبارك ح وثنى أحمد بن المنذر تناعد
الصمد تنا حرب يعنى ابن شداد كلاهما عن يحي بن أبى كثير بهذا الاسناد وحدثنا محمد بن رافع ثناعبد الرزاق ثنا معمر عن همام ين
منبه عن أبى هريرة عن النبي صلى اللّه عليه وسلم بمثل حديث عبد الله بن يحي بن أبى كثير عن أبيه * حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة تنا أو
أسامة ح وتناابن ميرثنا أبى قالاجميعا تناعبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الرؤيا الصالحة جزء من
سبعين جزأ من النبوة#وحدثناه محمد بن مننى وعبيد الله بن سعيد قالا تنابجي عن عبيد الله بهذا الاسناد» وحدثنا قتيبة وابن
ريح عن الليث بن سعد حوننا ابن رافع ثنا ابن أبى فديك أخبرنا الضحاك يعنى ابن عثمان كلاهما عن نافع بهذا الاسناد وفى حديث
الليت قال نافع حسبت ان ابن عمر قال جزءمن سبعين جزءاًمن النبوة» وحدثنا أبو الربيع سليمان بن داود العمكى ثنا حماد يعنى ابن
زيد ثناأبوب وهشام عن محمد عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من رآنى فى المنام فقد رآنى فان الشيطان
لا يقتل بى . وحدثنى أبو الطاهر وحرملة فالا أخبرنا ابن وهب أخبرفى يونس عن ابن شهاب ثنى أبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة
(٧٩ )
وان رآه على غير الصفة التى كان عليها فى الحياة وانما تلك الأمثلة من فعل الله تعالى جعلها علما على ماتؤول
به من تبشيراً وانذار فينبغى أن يبحث على تأويلها كالورآه أبيض اللحية أو على غيرلونه وحمل آخرون
الحديث على ظاهر ه وان المراد من رآه فقد أدركه قالوا ولا مانع من ذلك ولاعقل بحيله حتى يصرف
الكلام عن ظاهره ولا قام دليل على فناء جسده وغاية مايلقى ذلك انه قديرى على غير الصفة التى كان
عليها فيكون ذلك غلطافى صفاته وتخيلالها على غير ما هى عليه فتكون ذاته صلى الله عليه وسلم مرئية
وصفاته متخيلة غير مرئية والادراك لا يشترط فيه قرب المسافة ولا كون المدرك على وجه الارض
وانماشرطه أن يكون موجودا فقط فتكون فائدة تلك الصفات المتخيلة علما على ماجعلها الله تعالى
علما عليه فيبحث عن تأويلها فقد قال السكر مانى جاء فى الحديث انه اذا رؤى صلى الله عليه وسلم شيخافهو
عام سلم وان رؤى شابافهو عام حرب *واختلف هؤلاء لو رآه أمر بقتل من لا يحل قتله فتهم من منع
وقوع ذلك ومنهم من جعله من صفاته المتخيلة فيتأول هذه وهذا جواب هؤلاء هما احتج به القاضى
والمسئلة تعلق بغامض علم الكلام فى الادرا كات فى حقائق متعلقاتها وبسطه خارج عن حقيقة هذا
الكتاب (ع) ويحتمل عندى أن معنى من رآنى فقدرآ نى لان الشيطان لا يتمثل بى أن ذلك فين
رآه على صفاته التى كان عليهالا على صفة مضادة لذلك فإذارآه على غيرها كانت رؤيا تمثيل لارؤيا حقيقة
هان الرؤيامنها ما يخرج على وجهه ومنها ما يحتاج إلى تأويل وتفسير وقال بعضهم قدخص الله تعالى
نبيه صلى الله عليه وسلم بعموم صدق رؤياه كلها ومنع الشيطان أن يتمثل بشئ منها حتى لو كانت مضادة
لحاله فى الحياة لئلايندرج الكذب على لسانه فى النوم كما منعه من ذلك فى اليقظة اذلومكن من ذلك
لوقع اللبس بين الحق والباطل ولم يوثق بماجاء من أمر النبوة فحمى الله أنبياء عليهم الصلاة والسلام
وحمى مرائيهم فى النوم ورؤياغيرهم لهم فى النوم من كيد الشيطان وتمثيله لتصح رؤياه فى الوجهين
ويكون طريقا إلى علم صحيح (ط الصحح ماذهب إليه الباقلانى رضى الله تعالى عنه من أن قوله صلى الله
عليه وسلم فقدرآنى كناية عن كون الرؤيا حقالي-ت باضغات أحلام وان رئ على غير الصفة التى كان عليها
الباقلانى معنى فقدرآ فى رؤ ياه حق ليست باضغات أحلام ولا من تمثيل الشيطان وان رآه على غير
الصفةالتى كان عليها فى الحياة وانما تلك الامثلة من فعل الله جعلها علما على ما تؤول به من تبشيراً وانذار
فينبغى أن يبحث عن تأويلها كماقال لو رآه أبيض اللحية أو على غيرلونه وحمل آخرون الحديث على
ظاهر وأن المراد من رآه فقد أدركه قالوا ولا مانع من ذلك ولاعقل يحيله حتى يصرف الكلام عن
ظاهره ولا قام دليل على فناء جسده وغاية ما فى ذلك انه قديرى على غير الصفة التى كان عليها فيكون
ذلك غلطا فى صفاته وتخيلالها على غير ما هى عليه فتكون ذاته صلى الله عليه وسلم مرئية وصفاته
متخيلة غير مرئية والادراك لا يشترط فيه قرب المسافة ولا كون المدرك على وجه الارض وإنما
شرطة أن يكون موجودا فقط وتكون فائدة تلك الصفات المتخيلة ماجعلها الله تعالى علما عليه
فيبحث عن تأويلها فقد قال الكر مانى جاء فى الحديث أنه إذا رؤى النبى صلى الله عليه وسلم شيخا فهو
عام سلم واذا رؤى شابافهو عام حرب ** واختلف هؤلاء لو رآه أمر بقتل من لا يحل قتله فتهم من منع
وقوع ذلك ومنهم من جعله من صفاته المتخيلة فتأول (ع) ويحتمل عندى ان من رآنى فقدرآ نى ان
ذلك فيمن رآه على صفاته التى كان عليها لا على صفة مضادة لذلك فإن رآه على غيرها كانت رؤياتأويل
لارؤيا حقيقة وقال بعضهم خص الله نبيه صلى الله عليه وسلم بعموم صدق رؤياه كلها ومنع الشيطان
أن يتمثل بشئ منها حتى لو كانت مضادة لحاله فى الحياة كما منعه من ذلك فى اليقظة حمى الله ـحاله
(٨٠)
فى الحياة وان تلك الصفات من فعل الله تعالى لا من تخيل الشيطان وتمثيله لشهادته صلى الله عليه وسلم
بعصمته فى المنام أن يتمثل الشيطان به كماعصمه منه فى اليقظة (قلت) قد علمت مما تقدم فى حقيقة
الرؤياان المرئى فى النوم من بحر أو جبل أوانسان أو غيره انماهى أمثلة لذلك المرئيات لا أنفسها وبهذا
يتوجه ماذكروا من أنه لا يصح أن يراه انسانان فى وقت واحد فى مكانين فالمرئى لهما مثالان لذا تحصلى
الله عليه وسلم لاستحالة كون الجسم الواحد فى الوقت لواحد فى. كانين فعنى من رآنى فقدراً فى من
رأى مثالى فقدراً فى مثالى وعلل ذلك بأن الشيطان لا يتمثل به وهذه شهادة منه صلى الله عليه وسلم بان
اللّه تعالى قد عصم مثاله أن يتمثل به الشيطان فى النوم كما عصم ذاته الكريمة فى اليقظة هذا هو التوجيه
الحق فى أنه يصح أن يراه انسانان فى مكانينهو وجهه الصوفية بأنه صلى الله عليه وسلم كالشمس هى
واحدوترى فى أما کن عدة وهو تنظير لا يصح لانه غیرموازن لان الشمس وهى فى الأفق ترى من
مکانینافیمکانینور ئبةواحدمنمکانینتصحبخلافرؤ یتهفیمکانینوانما الذی بوازن أنیری
زید جرم الشمس فىبهت ويراههمروفیذلك الوقت فیبیت آخر ولوفرض ذلك كان فرض محال
لاستعماله أن يرى ذاته الكريمة اثنان فى مكانين ﴿فان قلت﴾ من حكم الجزاء أن يكون غير الشر طلابه
سبب عنه ومعلول له والسبب غير المسبب والمعلول غير العلمة وهو هنانفس الشرط ﴿قلت﴾لابد من
تقدير ما يستقيم به أن يقع الجزاء مسببا ومعاولا للشرط فالتقدير من رآ نى فقدرآ نى الرؤية الحق التى
هى من الله سبحانه وتعالى لا من الشيطان ويشهد لذلك قوله فى الآخرمنرآ نى فقدرأیاقوأيضا
فقدتقررفى علم البيان أن الشرط والجزاء إذا اتحدادلا على الكلى والغاية فالمعنى فقدرآنى الرؤية
التى لا تغونها غاية ولا كمال ولاأ كمل من الحق ومنه حديث فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته
الى الله ورسوله ﴿تنبيه﴾ قد علمت من الحديث ومما تقدم أن الله تعالى عصممثاله صلى الله عليه
وسلم أن يتمثل به الشيطان فى النوم كما عصم ذاته الكريمة منه فى اليقظة وذكر القرافى من الكلام
ما يشكل على هذا الأصل قال قال العلماء أنما تصح رؤيته لا حدرجلين لصهابى رآه فانطبع مثاله
فى نفسه فإذا رآه علم أنه رأى مثاله المعصوم من الشيطان والثانى رجل تكر وعليه سماع صفاته
صلى الله عليه وسلم المنقولة فى كتبه حتى انطبع فى نفسه المثال المعصوم فإذارآه جزم بأنه رأى مثاله
المعصوم من الشيطان كما يجزم الصحابى بذلك وأما غير هذين فلا يجزم أنه رأى مثاله بل يجوز أن
أنبياءه عليهم السلام وحمى مرائهم فى النوم من كيد الشيطان ونمثيله لتمعرؤیاه فى الوتجهین
ويكون طريقا إلى على منهج (ط) الصح ما ذهب إليه الباقلانى (ب) قد علمت مما تقدم فى حقيقة
الرؤيا أوالمرئى فى النوم من بحر أوجبل أوانسان أوغيره أنماهى أمثلة لتلك المرئيات لا أنفسها و به
يتوجه ماذكروه من أنه يصح أن يراه انسانان فى وقت واحد فى مكانين فالمرئى منهما مثالان ذاته
لاذاته عليه الصلاة والسلام لاستحالة كون الجسم الواحد فى الوقت الواحد فىمكانین فعنىمنآ نى
فقدراً فى أى من رأى مثالى فقد رأى مثالى وعلل ذلك بان الشيطان لا يتمثل به وهو شهادة منه صلى
الله عليه وسلم بأن الله تعالى قد عصم مثاله أن يتمثل به الشيطان فى النوم كما عصم ذاته السكري منه
فى اليقظة هذا هو التوجيه الحق فى أنه يصح أن يراه انسانان فى مكانين ووجهه بانه صلى الله عليه وسلم
كالشمس هى واحدة وترى فى أماكن عدة وهو تنظير لا يصح لانه غير موازن لان الشمس(هى
بالافق ترى من مكانبن لا فى مكانين ورؤية واحد من مكانين نصح بخلاف رؤيته فى مكانين ﴿قلت﴾
على ما قال الباقلانى يصح أن يرى بعينه فى مكانين وتكون رؤية الذات محققة وكونها فى، كانين من