Indexed OCR Text
Pages 121-140
ويعاهدون الله أن لا تدخلها عليهم عنوة أبدا وأيم الله لكانى هؤلاء قد انكشفوا عنك فعار أبو بكر نحن نتكشف عنه ثم جعل عروة يتناول لحية رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يكلمه والمغيرة ابن شعبة واقف على رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الحديد فجعل يقرعبده إذا فعل ذلك ويقول كم يدك عن وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن لا تصل اليك فقال عروة ويحك ما أفظك وأغلظك فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال من هذا يا محمد فقال ابن أخيك المغيرة بن شعبة الثة فى قال أى غدرهل غسات سوءتك الابالامس يربدان المغيرة كان قتل ثلاثة عشر رجلا من ثقيف فتها يح رهط المقتولين ورحط المغيرة فودى عروة المعقولين ثلاثة عشردية وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعروة مثل ما قال لبشير بن سفيان فقام عروة وقدرأى ما يصنع به أصحابه لا يتوضأ الاابتدر واوضوءه ولا يبصق الاابتدر واذلك بتدلكون به أصحابه صلى الله عليه وسلم ولا يسقط من شعره شعرة الاأخذ وها فرجع إلى قريش وقال يامعشرقريش انى جئت كسرى فى ملكه وقيصرفى ملكهوالنجاشى فىملكهوانى واللهمارأيت ملكافى قوم قط مثل محمد فى أصحابه ورأيت قوما لا يسلمونه لشئ أبدا* ثم بعثت قريش سهيل بن عمر ووقالواله ثت محمد اوصالحه ولا يمكن صلحه الا أن يرجع عناهذا العام فوالله لا تحدث العرب انه دخلها علينا عنوه أبدافلمارآه رسول الله صلى الله عليه وسلم-قبلاقال قد أراد القوم الصلح حين بعثوا هذا الرجل فلما انتهى الى رسول الله صلى الله عليه وسلم تكلم وأطال الكلام وتراجعاثم جرى الأمر بينهما على الصلح ولما لتأم الامر فلم يبق الاالكتب ونب عمر فأتى أبا بكر فقال ياأبا بكر أليس برسول الله قال بلى قال أوليسوا بالمشركين قال بلى قال فعلام نعطى الدنية فى ديننا قال أبو بكر يا عمر الزم غر زه أى ركاب رحله فانى أشهدانه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر وأنا أشهد أنه رسول الله ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يارسول الله ؟ لست رسول الله قال بلى قال أولمنا المسلمين قال بلى قال أوليسوا بالمشركين قال بلى قال فعلام نعطى الدنية فى ديننا فقال انى عبد الله ورسوله لن أخالص أمره ولن يضيعنى فكان عمر يقول مازلت أنصدق وأصوم وأعتق من الذى صنعت يومئذ مخافة كلامى الذی تکلمت به حين رجوت أن يكون خيراثم دعارسول الله صلى الله عليه وسلم عليا فقال أكتب بسم الله الرحمن الرحيم فقال سهيل لا أعرف بسم الله الرحمن الرحيمأ كتب باسمك اللهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أكتب باسمك اللهم هذا ما صالح عليه محمد رسول الله فقال سهيل لو علمت أنك رسول الله لم أقاتلك اكتب اسمك واسم أبيك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلماكتب هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله سهيل بن عمر واصطلحا على وضع الحرب عشر سنين الكتاب إلى آخره وكانت قريش بعثت قبل مجىء سهيل أربعين رجلا يطوفون بعسكر رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصيبواأحدا من أصحابه فأخذ الأربعون وجىء بهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم نخلى سبيلهم: كلكر ربعت قريش لرسول الله صلى الله عليه وسلم تكر وأيضا بعثه البهم وكان آخر من بعث البهم عثمان فأتى أبا سفيان وأشراف قريش فبلغهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بعثه به فقالواله حين فرغ ان شئت أن تطوف بالبيت فطف قال ما كنت لافعل حتى يطوف به رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحتبسته فريش عندها فبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم ان عثمان قتل فقال حين بلغه ذلك لا تبرح حتى نناجز القوم فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم القوم للبيعة فكانت بيعة الرضوان تحت الشجرة فكان الناس يقولون بايعهم على الموت وكان جابر يقول بادعنا على ان لا نفر فلما تم الصلح ونفذت القضية وفرغ من الكتاب أشهد عليه رجالا من المسلمين ورجالا من المشركين ثم قام رسول ( ١٦ - شرح الابى والسنوسى - خامس) ( ١٢٢) غير مطيع كان اسمه العاصى فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم مطيعا # حدثنى عبيد الله بن معاذ العنبرى ثنا أبى ثنا شعبة عن أبى استحق قال سمعت البراء ابن عازب بقول كتب على بن أبى طالب الصلح بين النبى صلى الله عليه وسلم وبين المشركين يوم الحديبية فكتب هذا ما كاتب عليه محمد رسول الله فقالوالاتكتب رسول الله فلونعلم أنك رسول الله لم تعاتلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم أعلى المحمه فمال ما أنا بالذي أمحاد فحاه النبى صلى الله عليه وسلم بيده قال وكان فيما اشترطوا أن يدخلوا مكة فيقيموا هائلانا ولا يدخلها بسلاح الله صلى الله عليه وسلم الى حديه فحره ثم جلس يحلق رأسه (قول كتب على) (قلت) قال السهيلى الكاتب فى صلح الحديبية ليس الاعلى والافقد كتب له صلى الله عليه وسلم عدة أناس منهم عبد الله بن الأرقم وخالد بن سعيد وأحوه أبان بن سعيد وعبد الله بن عبد الله بن أبى ابن سلول وأبى امن كعب وكتب له فى بعض الأوقات أبو بكر وعمر وعثمان وكتب له معاوية بعد الفتح كثيرا وكتب له الزبير أيضا وعبد الله بن أبي سرح وناس كثير غير هؤلاء عندهم السهيلى (قوله هذا ما كانب عليه)(ع) كره بعض الموثقين أن يقال فى افتتاح الوثائق هذا ما اشترى فلان أو ما أصدق فلان خوف أن يكون نفيا وهذا الحديث يرد عليه (د) بل الحديث بدل على افتتاحها بذلك وفيه أن للإمام أن يعقد الصلح على مارآه مصلحة المسلمين وإن كان لم يظهر ذلك يبادئ الرأى لبعض الناس وفيه احتمال المفسدة اليسيرة لدفع مضرة كبيرة أو جلب مصلحة أعظم منها ومن مصالح هذا الصلح الباهرة فتح مكة واسلام أهلها ودخول الناس في دين الله أفواجالانه لما وقع الصلح اختلط الناس بعضهم ببعض وجاؤا الى المدينة وذهبوا الى مكة فسمعوامنهم أقوال رسول الله صلى الله عليه وسلم مفصلة ووقفوا على معجزاته صلى الله عليه وسلم الظاهرة واعلام نونه وحسن سيرته وحميد طريقته وعاينوا بأنفسهم كثيرا من ذلك فالت نفوسهم إلى الإيمان فا منوا (قوله محمد رسول الله) (ع) فيه انه يكتفى بالاسم المشهو رخلافاً من ذهب من الموثقين الى انه لا بد من أربعة اسمه واسم أبيه وجده ونسبه (قول فالوالانكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم) ﴿قات﴾ قد تقدم أن قائل ذلك سهيل بن عمر وفيحتمل انه هو ومن جاء معه قال ذلك أو كان ذلك بوصية قريش وفيه أن الشهادة على رجل محلى بصفات ان تلك التحلية داخلة تحت الشهادة وهى مسئلة المازرى فيما إذا كتب فى الوثيقة شهد عليه بذلك فى حال الصحة وجواز الامرهل يكون ذلك شهاد بالرشد أم لاوذكرنافى غير هذا الموضع ما اتفق لابن عبد السلام فى كتب صداق ولده وان الكاتب كتب فى تخطيط ابن عبد السلام فكان من جملة ما حلاه به الكاتب أن قال ومفتى البلاد الافريقية وان الشيخ ابن سلامة امتنع من الشهادة فى الصداق قال لانه حلى بالفتيا ولم يكن حينئذ مفتيا فاعلم الشيخ ابن عبد السلام بذلك فقال قل له يا جاهل الاشهاد انما هو على العقد من الايجاب والقبول وما يتوقف ذلك عليه من الشروط واذا كانت التحلية ليست داخلة تحت الشهادة فلا فرق بين أن يقول الشاهد وبمعرفته شهداو بالتعريف به شهد* وسئل الشيخ رحمه الله عن قاض كتب الى انسان فقال الى الفقيه الزكى ثم قدم ذلك الانسان للشهادة بين الناس فلم يقبل ذلك القاضى شهادته فأجاب بأن العمل على التجريح قال وهو من القاضى كالرجوع عن تعديله قال وهذا اذا قلنا ان التحلية داخلة تحت الشهادة وان لم نقل بذلك فالأمر سهل (قول ما أنابالذي أمحاه) (ع) هو من على رضى الله عنه أدب أن بمحووصفه الكريم لامخالفة لأمره وليس فى تركه وصفه بالنبوة وصم له (قول وكان فيما اشترطوا أن يدخلوا مكة فيقيموا بها ثلاثا) يعنى بدخولهم فى العام المقبل لا فى ذلك العام فإنهم شرطوا أن لا بد خلوها فى ذلك العام خوف أن تتحدث العرب انهم وخلوها عنوة وانما جعلوا الاقامة ثلاثة أيام لان ﴿ باب صلح الحديبية ؤش﴾ فى الحديبية والجعرانة لغتان التضفيف وهو الافصح والتشديد (قول هذا ما كاتب عليه محمد صلى الله عليه وسلم) أى فاصل وأمضى (١٢٣) الثلاثة ليست باقامة ولارافعة لحكم السفر ولذلك يقصر المسافرات انوى اقامتها ويتم اذا نوى اقامة أربعة أيام (قول لما أحصر عن البيت)(ع) تقدم فى الحج الفرق بين حصر وأحصر ورواية الاكثرهنا حصر بغير ألف وهو عند السمر قندى بالف وهو فى جميع النسخ عند البيت * وعندابن الحذاء عن البيت (قول ولا يدخلها الايجابان السلاح السيف وقرابه) (ع) قال الأزهرى القراب الغمد والجلبان مثل الجراب من جلد يوضع فيه السيف مغمداو يضع فيه الراكبسوطه وأدانه ويعلقه فى آخرة الرحل وواسطته قال شعر واشتقاق الجلبان من الجلبة وهى الجلدة التى تجعل على القنب وتغشى به التميمة لانها كالغشاء للقراب يقال أجلب قتبه اذا غشاء الجلبة * وقال ابن قتيبة الجلبان بضم الجيم وشد الباء أوعية السلاح بمافيها وقال لا أرى يسمى به الالجفائه يقال للمرأة الغليظة الجافية جلبانة " الهروى والقول ماقاله الازهرى وشمر (ع) وشرطوا أن لا يدخلها الا بالسلاح فى الغراب لوجهين أحدهما أن لا يظهر عليهم دخول المحار بين الغالبين المشهرين للسلاح من تنكب الفسى واعتقال القنا وتقليد السيوف ولكن يزى الأمن والسفر والثانى أن كون السلاح فى الغراب أمن من تقليدها وكونها فى اليد لسرعة السل والمبادرة بهالأول هيشة وهيعة ﴿قلت﴾ وانمالم يشترط وا أن لا بدخلها بسلاح ألبتة جريا على عادة العرب لان ديدن العرب أن لايفارقهم السلاح فى حرب أوسلم وشرطوا أن لا يدخلوها شاهر بن سلاحهم منهيئين بهاللقتال قال السهيلى وفى الحديث دليل على مصالحة المشركين على غيرمال يؤخذ منهم وهو جائز اذا كان بالمسلمين ضعف (ع) ولم يختلف فى جواز مصالحة الكفاراذادعت لذلك ضرورة بشئ يؤخذ منهم أو بغير شئ فان لم تدع الى ذلك ضرورة ولم يكن فى العد وقوة الالمایؤخذمنهم فاجازه الأوزاعى وجماعة من السلف ومنعه مالك وأصحابه وعلماء المدينة وغيرهم لما فيه من ضيعة الثغور تلك المدة ولان ما يؤخذمنهم فى الغارة عليهم أكثر فى الغالب مما يعطوا وانما صالح النبى صلى الله عليه وسلم أهل مكة لقلة أهل الاسلام حينئذ وأما أمر الصلح فالك يصرفه لاجتهاد الامام بحسب مايرى من المصلحة فى ذلك ولا حدله من قلة أو كثرة وحد الشافعى أكثره بعشرة أعوام لا يزاد عليها لانها الامد الذى صالح عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل مكة وقيل عاقدهم على ثلاث سنين وقيل على أربع ﴿قلت﴾ قال بعض الشافعية انما صالحهم على العشرة لضعف المسلمين حينئذ ولا يزاد عليها عند الشافعى لان الله تعالى أمر بقتال الكفار فى كل الاوقات فلا يستثنى من ذلك الامااستثنى رسول الله صلى الله عليه وسلم «واحتج من قال لا يزاد على الثلاثة لان الصلح لم يبق بينهم أكثر من ذلك فان المشركين نقضوا الصلح فى السنة الرابعة فغزاهم رسول الله صلى الله (قولم ولا يدخلها الايجلبان السلاح السيف وقرابه) الجلبان بضم الجسيم واللام وتشديد الموحدة ورواه بعضهم باسكان اللام (ع) قال الازهرى القراب الغمد والجلبان مثل الجراب من جلد يوضع فيه السيف مغسمدا و يضع فيه الراكب سوطه واداته ويعلقه فى آخرة الرحل وواسطته وشرطوا أن لا يدخلها الابالسلاح فى القراب لوجهين أحدهما أن لا يظهر عليهم دخول المحار بين الغالبين المشهرين للسلاح من تنكب الفسى واعتقال الفنا وتقلد السيوف ولكن بزى الامن والسفر والثانى أن كون السلاح فى القراب أمن من تقلدها وكونها فى البدلسرعة السل والمبادرة بهالاول هيشة وهيعة (ب) لم يشترطوا أن لا يدخلها بسلاح البتة جر يا على عادة العرب لان ديدنهم أن لا يفارقهم السلاح فى حرب أو سلم فشر طوا أن لا يدخلها شاهربن للسلاح منهيئين بها للقتال الاجلبان السلاح قلت لابى اسحق وماجلبان السلاح قال القراب وما فيه ہ حدثنامحمد بن.ثنى وابن بشار قالا ثنا محمدبن جعفر ثنا شعبة عن أبى استحق قال سمعت البراءة ابن عازب يقول لما صالح رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الحديبية كتب علی کتابابنهمقال فكتب ... محمد رسول اللّه سم ذكر بنحو حديث معاذ غيرانه لم يذكرفى الحديث هذا . ما کاتبعلیه » حدثنا اسحق بن ابراهيم الحنظلى وأحمد بن جناب المصيصى جميعاعن عيسى بن يونس واللفظ لاستحق أخبرنا عیسی بن یونس أخبرنا ز کریاعن أبىاشهقعر البراء قال لما أحصر النبى صلى الله عليه وسلم عند لبيت صالحه أهل مكة على أنيدخلها فيغيربها ثلاثاولا يدخلها الامجلبان لسلاح السيف وقرابه ولا يخرج بأحد معه من أهلها ولا يمنع أحدا يمكن بها ممن كانمعه قال لعلى ( ١٢٤ ) الكتب الشرط بيتنابسم الله الرحمن الرحيم هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له المشركون لونعلم انك رسول الله تابعناك ولكن اكتب محمد بن عبد الله وأمر عليا أن بمحاها فقال على لا والله لا أمحاها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أدبى مكانها وأراه كلها فحاها وكتب ابن عبد الله فأقام بهاثلاثة أيام فلما ان كان يوم الثالث قالوالعلى هذاآخريوم من شرط صاحبك وأمره فليخرج فأخبره بذلك فقال نعم مخرج وقال ابن جناب فى روايته مكان تارهناك باهناك* حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة نا عقان نا حمادبن سلمة عن ثابت عن أنس أن قريشا صالحوا النبى صلى الله عليه وسلم فيهم سهيل ابن عمر وفقال النبى صلى الله عليه وسلم العلى اكتب بسم الله الرحمن الرحيم قال سهيل أما بسم الله فا ندرى مابسم الله الرحمن الرحيم ولكن اكتب ما نعرف باسمك اللهم فقال عليه وسلم وكان الفتح (ع) واذا صو لحوا على ما يؤخذ منهم فيجوزبالمال والرؤس من أحرارهم وعبيدهم الذين يعزون ويأخذونها من غيرهم* واختلف فيما كان من أبنائهم ونسائهم فنعه أبو حنيفة قال لان الصلح وقع عليهم وعلى ذراريهم. أجازه أصحاب مالك اذا كتبوا ذلك على شرط عهدهم قال فان لم بكتبوه فلايجوز ولهؤلاء من العهد مالر جالهم ونحوه عن مالك«واختلف إذادعت الضرورة الشغل المسلمين بفتنة أو عد وآخر أو خوف استيلاء العدو عليهم فهل يصالحون على أن يعطيهم المسلمون مالافا جازه الأوزاعى ومنعه الشافعى الاأن يخاف استيصال العدو عليهم فيصالحون (قول ماقاضى عليه محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم) هى مفاعلة من القضاء (ع) وأصل القضاء الفصل والحكمة منه قضى القاضى أى فصل وحكم ولذلك سمى عام المفاصلة لما كان فيه وبه سعيت عمرة القضية لا كماظن من لا يعلم انها سميت بذلك لقضاء العمرة التى صدعنها اذلا يلزم قضاء ما صدعنه من ذلك الاأن يعنى أنهالما كانت عوضا عنها وباثرها كانت كانها قضاء عنها (قول فحاها وكتب "بن عبد الله) (ع) ذهب الباجي وحكاء عن الشيبانى وأبى ذر أنه صلى الله عليه وسلم كتب واحتجوابتظاهر هذا اللفظ وبما فى البخارى من رواية ابن اسحاق فأخذرسول الله صلى الله عليه وسلم الكتاب فكتب وزاد فى رواية أخرى ولا يحسن أن يكتب قالوا وصورة كتبهاماأن يكون الفلم كتب فى يده وهو غير عالم بما يكتب وامابان يكون علمه الله الكتابة حينئذ كما علمه أن يقرأ ولم يكن يقرأ فىكذلك علمه أن يكتب ولم يكن يكتب ويكون ذلك زيادة فىمعجزنه ولا يقدح فى وصفه بالأمية # واحتجوا أيضا بقول الشعبى وبعض السلف انه صلى الله عليه وسلم لم يمت حتى كتب وذهب الاكثر لى أنه لم يكتب*واحتجوا بقوله تعانى وما كنت تناومن قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك وبقوله أيضا نحن أمة أمية لا تحسب ولا نكتب قالوالان كتبه يبطل . حجزته بالأمية وحملوالفظ كتب الذى فى الحديث على أنه أمر بذلك اذيقال كتب الأمير وقطع السارق وهو انما أمر بذلك # وأجاب الأولون عن الآية بان قالوا المعنى ولا تخطه بيمينك أى من قبل تعليمك كماقال تعالى من قبلهَ فكما جاز أن يتلوجاز أن يخط ولا يقدح ذلك فى كونه أميا لان المعجزة ليست فى كونه أمياوائها المعجزة أن صفته أولا أى ثم بناء بعلوم لا يعلم ها الأميون ويكون ذلك زيادة فى معجزته قالوا مع ان قوله فى زيادة البخارى ولا يحسن أن يكتب فكتب كالنص فى أنه لا كتب بنفسه ومدعى غير ذلك مجاز وحمر للكلام على مالايفهم منه بغيرضر ورتتجوز وطال الكلام بين الفريقين وشنع كل منهم على الآخرور بك أعلم عن هو أهدى سبيلا (ما) وكان الشيخ يقول الحق أنه لم يكتب والقول بانه كتب لا يوجب كفراولافسها وانماهو خطأفلا معنى للتشنيع (قول فى الآخر ولكن اكتب ما نعرف باسمك اللهم) (ع) مساعدة النبى صلى الله عليه وسلم على ذلك هى رغبة فى اتمام (ولم فحاها وكتب ابن عبد الله)(ع) ذهب الباجى وحكاه عن الشيبانى وأبى ذر أنه صلى الله عليه وسلم كتب واحتجوا بظاهر هذا اللفظ وبما فى البخارى من رواية ابن اسحاق فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الكتاب وكتب وفى رواية أخرى ولا يحسن أن يكتب فكتب قالوا وصورة كتبه امابان يكون العلم كتب فى يده المباركة وهو غير علم بما يكتب واما أن يكون الله سبحانه علمه الكتابة حينئذ كما علمه أن يقرأ ولم يكن يقرأ ويكون ذلك زيادة فى معجزته وذهب الاكثر إلى أنه لم يكتب وطال الكلام بين الفريقين وشنع كل منهما على صاحبه (ب) وكان الشيخ يقول الحق انه لم يكتب والقول بانه كتب لا يوجبكذ راولافقا وانما هو قول خطأ فلا معنى للتشفع الصلح الذى علم ان عاقبته الغلبة والظهور وليس كتب ذلك بضار وقد قامت الحجة عليهم بذلك فيما يكتبونه على أنفسهم فى ذلك لانه كالاقرار به ومثل هذا اذا مست الحاجة اليه صنع ولا يلزم من لا يعتقدشيأ أن يقوله ومعنى لتسميتين واحد لانه كان راجع الى اسم الله تعالى وانما ساعدهم على مخالفة العادة وليس فى ترك بعض صفات الله تعالى نفى لهاعنه سبحانه وتعالى وانما الذى لا يحل كتبه لو طلبوا كتب مالا يحمل اعتماده من ذكر آلهتهم وشركهم وقيل ان حرصه صلى الله عليه وسلم على اتمام الصلح انما كان لما فهم عن ربه إرادته ذلك بخلاف افيه (قات ﴾ قال السهيلى اللهم كلمة كانت قريش تقولها ولقوله لهاسببذكرناه فى كتاب التعريف والإعلام وأول من قالها أمية بن أبي الصلت ومنه تعلموها وتعلمها هو من رجل من الجن فى خبر طويل ذكره المسعودى (قول فاشترطوا أن من جاء .. بكم الم فرده ومن جاء كم مناردد نموه فقالوا يارسول الله أنكتب هذا قال نعم)(ع) فيه ان للامام أن يعقد الصلح على ما يراه مصلحة للمسلمين وان كان يظهر فى بادئ الرأى ان فيه ما ظاهره هضم ولذلك قال عمر ما يأتى من قوله فلم نعطى الدنية فى ديننا ومذهبنا ان الامام اذا عقد على رد من جاء مسلما نفذه فى الرجال دون النساء لقوله تعالى فإن علمة وهنمؤمنات الآية وقيل ان منع رد النساء بالقرآن نسخ بالسنة وفى نسخه بها خلاف فى الأصول . واختلف اذا طلب ردزوجته التى جاءت .سه. هل يعاض برد الصداق فقبل بعاض لقوله تعالى وأنوهم ما أنفقوا وقيل لا يعارض والآية منسوخة وقيل لا نسخ لانه لا تعارض لان الشرط انما كان على رد الرجال دون النساء وكذلك جاء مبينافى كتاب الشروط من البخارى قال فيه لا يأتيكم بما رجل الارددته الينا لاترى ان فى هدا الحديث نفسه فى غير مسلم اهم أحرجوا.مهم بنت حمزة من العام المقبل وفى جملة الحديث ولا يخرج من أهلها بأحد وقال الكوفيون لا يجوز لصلح على رد من جاء مسلما رجلا كان أوامرأة قالوا والحديث منسوخ بآية النساء وقال أصحاب الشافعى يجوز فى الرجال ان أمنوا على دمهم والا لم يجز وحكى -كى فى كتاب الناسخ والمنسوخ مجملاانه لا يجوزاليوم أن يهادن المشركون على شئ من هذه الشروط وانماهو السيف أو الايمان أو الصلح على غير شئ من هذه الشروط التى لا تحل فى الدين وأمامع أهل الكتاب والمجوس بي ئز قال وقيل ان الهدنة مع أهل الكفرمنسوخة ففى المشركين بقوله تعالى فاقتلوا المشركين وفى أهل الكتاب بقوله تعالى حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون قال ابن زيد نسخت هذه الأحكام كلها براءة ونبذ صلى الله عليه وسلم لكل ذى عهد عهده وان يقتلوا حيث وجدواو يقاتل أهل الكتاب حتى يعطوا الجزية وقيل انما فعل ذلك النبى صلى الله عليه وسلم للضرورة وضعف المسلمين حينئذ ولما رجى لهم فيه من الصلاح لانه الماردهم لآبائهم وعشائرهم وأمن هلا كهم وليس فى ذلك الاامسا كهم وقد عذرنا الله فأباح اما اظهار كلمة الكفر تقية وقد جاء فى الحديث ما يدل على تقيته بصلاح حالهم وهو قوله سيجعل الله لكم فرجا ومخرجا قول يا أبها الناس انهمواأنفسكم إلى آخره، (ع) كان الظهور لعلى يوم صفين ولمارأى ذلك أهل الشام رفعوا المصاحف ودعوا الى الصلح فكره ذلك أصحاب على وأنكر واالتحكيم فذ كرسهيل هذاليبصر الناس ما فى الصلح من الخير فائه وان كره فقد يؤول إلى المحبوب كما كان فى الحديبية لوحات﴾ وانما كرهه من (قول ياأيها الناس اتهموا أنفسكم الى آخره) (ع) كان الظهورأعلى يوم صفين ولما رأى ذلك أهل الشام رفعوا المصاحف ودعوا الى الصلح فكره ذلك أصحاب على وأنكروا التحكيم فذكر اسهيل ليبصر الناس ما فى الصلح من الخير وانه وان كره فقد بول الى المحبوب كما كان فى الحديبية اكتب من محمد رسول اللّه قالوالوعلم أنك رسول الله لا تبهناك ولكن اكتب اسمك واسم أبيك فقال النبي صلى الله عليه وسلماكتب من محمد بن عبد الله واشترطوا على النبى صلى الله عليه وسلم أن من جاء منكم مفرده عليكم ومن جاءكم منا رددعوه علينا فقالوا يارسول الله أنكتب هذا قالذ مم انهمنذهبمنا اليهم وأبعده الله ومن جاءنا منهم - يجعل الله له فرجا ومخرجا* حدثنا أبو بكر ابن أبى شيبة ثنا عبد الله ابن غير ح وثنا ابن غير وتعاربا فى اللفظ ثنا أبى ثناعبد العزيز بن سيا. تناحبيب بن أبي ثابت عن أبىوائل قالقامسهلبن حنيف يوم صفين فقال يا أيها الساس اته موا أنفسكم لقد كنامع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحدسة ولويرى قتالالقالنا وذلك فى الصلحالذى كان بین رسول الله صلی الله عليه وسلم وبين المشركين نجاء عمر بن الخطاب وأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يارسول الله ألنا على حقوهم على باطل قال بلى قال أليس ( ١٢٦) قتلانافى الجنة وقتلاهم فى النار قال بلى قال فقيم نعطى الدنية فى ديننا ونرجع ولما يحكم الله بيننا وبينهم فقال يا ابن الخطاب انى رسول الله ولن يضيعنى الله أبدا قال فانطلق عمر فلم يصبر متغيظا فأتى أبا بكر فقال يا أبا بكر ألسنا على حق وهم على باطل قال بلى قال أليس قتلانافى الجنة وقتلاهم فى النارقال إلى قال فعلام نعطى الدنية فى ديننا وز جع ولما يحكم الله بيننا وبينهم فقال يا ابن الخطاب أنه رسول الله ولن يضيعه الله أبدا قال كرهه فى الحديبية لما كان فى قدرة ومنعة ولذلك قال عمر ما قال (قول فضيم نعطى الدنية فى ديننا) لدنية النقيصة والحالة الخسيسة والدنئ الخسيس من كل شئ ومنه المثل المنية ولا الدنية أى ولا الحالة التى توجب للانسان ذلاء( قلت) فالمعنى فلم نعطى من أنفسنا لخصومناما يكسبناذلا ولو علم عمر أن ذلك يوحى لم يصدر منه ما قال ولكن رأى المسألة اجتهادية ويجب على المجتهد ابداء ما عنده وأشكل عليه أمره صلى الله عليه وسلم بالصلح مع انهم فى منعة وقدرة وانتصار والأولى أن يقال أشكل عليه طريق الحكم فأجابه صلى الله عليه وسلم عامر بن بقوله انى عبد الله ورسوله ولن يضيعنى الله أبدا وبيان كون الأول جوابا ان العلم قسمان ظاهر كملم موسى وباطن كعلم الخضر والنبى صلى الله عليه وسلم أوتى العلمين فمن حيث كونه رسول الله يعلم من الباطن ما لا يعلمه غيره أى يا عمر انى أعلم من الامر مالا تعلمه فلذلك آثرت الصلح وبيان كون الثانى جوابا هوانهن فى للازم ما قد يتوهم من رجوعه كمامر من الحالة الواقعة أى لا ينالنا ما يتوهم الرائى من ظاهر الحال (قول فانطلق عمر فلم يصبر متغيظا فأتى أبا بكر) ﴿قلت) فإن قيل هذا يرد ماذكرت من أن عمرانما أشكل عليه طريق الحكم لانه لو كان كذلك لم يقع منه هذالأنه صلى الله عليه وسلم قد بين له وجه الحكم ﴿قلت﴾. قدعلم من عمر من الشدة فى الدين ما علم وانتهى فيها حتى صارت كالأمر الجبلى الخلقى الذى لا يقدر على دفعه حتى صار كانه غير مكلف به وفى السيرما تقدم كان يقول مازلت أتصدق وأصوم وأعتق من الذى صنعته يومئذ خوف کلامیالذیتکلمتحینرجوت أنیکون خیرا(گل قالیابن الخطاب انهرسول الله صلى الله عليه وسلم وأن يضيعه الله أبدا) (ع) موافقة أبى بكر لما أجاب به صلى الله عليه وسلم دليل على فضل أبى بكر وعلمه وقوة يقينه على سائر الصحابة ﴿قلت﴾ الذى وقع فى السير كما تقدم أن عمر انماقال ذلك ابتداء لأبى بكر فأجابه بذلك ثم ذهب الى النبى صلى الله عليه وسلم فقال له ذلك فأجابه بما أجاب به أبو بكر وهذا أبين فيما قال من علمه ويقينه وأما على ما فى مسلم انه قال ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم أولا ثم قال لأبى بكر فقد يحتمل أن أبا بكر سمع جواب النبى صلى الله عليه وسلم بذلك فاعاده أبو بكر على عمر ولكنه يبعدهذا الاحتمال وانماهو من الهام الله له ذلك الجواب حتى وافق رسول الله صلى (ؤلم ففيم نعطى الدنية فى ديننا) أى النقيصة والحالة الخسيسة (ب) فالمعنى فهم نعطى من أنفسنا لخصومناما يكناذلا ولو علم همر ان ذلك بوحى لم يصدر منه ما قال ولكن رأى أن المسئلة اجتهادية ويجب على المجتهدابداء ما عنده وأشكل عليه أمره بالصلح مع أنهم فى منعة وقدرة وانتصار والاولى أن يقال أشكل عليه طريق الحكم فاجابه صلى الله عليه وسلم بامرين بقوله انى عبد الله ورسوله وبقوله ولن يضيعنى الله أبداو بيان كون الاولى جوابا ان العلم قسمان ظاهر كعلم موسى عليه السلام وباطن كمعلم الخضر عليه السلام والنبى صلى الله عليه وسلم أوتى العلمين فمن حيث كونه رسول الله يعلم من الباطن ما لا يعلمه غيره أى يا عمر انى أعلم من الامر ما لا تعلمه فلذلك آثرت الصلح وبيان كون الثانى جوابا هوانهن فى للازم وماقديتوهم من رجوعه كمامر من الحالة الواقعة أى لا ينالنا ما يتوهمه الرائى من ظاهر الحال (قول فانطلق عمر فلم يصبر متغيظا فأتى أبا بكر) (ب) فان قيل هذا يردماذكرت من ان عمرانما أشكل عليه طريق الحكم اذلو كان منه كذلك لم يقع منه هذالأنه صلى الله عليه وسلم قدبين له وجه الحكم (قلت﴾ قد علم من عمر رضى الله عنه من الشدة فى الدين ما علم وانتهى فيها حتى صارت كالامر الجلى الخلقى الذى لايقدرعلى دفعه حتى صار كانه غير مكلف به وفى السير ماتقدم ان عمر رضى الله عنه كان يقول مازلت أتصدق وأصوم وأعمق من (١٢٧ ) اللّه عليه وسلم (قول فنزل القرآن بالفتح) ﴿قلت﴾ فى السيرانه صلى الله عليه وسلم لما رجع قافلا من الحديبية تزات عليه سورة الفتح بين مكة والمدينة واشتملت على جميع ما وقع فى الحديبية من بيعة أصحابه تحت الشجرة بقوله تعالى لقدرضى الله عن المؤمنين الآية وتخلف من تخلف عنه من الاعراب وتصديق رؤ ياه أنه يدخل مكة بقوله تعالى لقد صدق الله رسوله الرؤيابالحق وفى السيرأن قريشا أرسلت أربعين رجلاليصيبوا أحدامن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأخذوا وأتى بهم النبي صلى الله عليه وسلم تخفى سبيلهم وهو المراد بقوله تعالى من بعد أن أظهركم عليهم وذكر حمية سهيل لقريش وامايته أن يكتب بسم الله الرحمن الرحيم بقوله تعالى إذ جعل الذين كفروا فى قلوبهم الحية حمية الجاهلية وكلمة التقوى هى الشهادتان والمراد بالفتح المصدر به فتح مكة# ولما وصل صلى الله عليه وسلم إلى المدينة قال له بعض الناس ألم تقل يارسول الله انك تدخل مكة آمنا قال بلى أفقلت لكم من عامى هذا وقات﴾ الظاهر | أوقم هو قال نعم ) قالوالاقال فهو كما قال لى جبريل وحقق الله صدق وعده أنه يعنى صلح الحديبية أى اصلحها فيم وانما سأل لان القرآن ليس نصافيه والفح المصدر به هو فتح مكة والغنائم الموعودبها فى الآية هى فتح خيبر وجعل من دون ذلك فتحا قريبا هو صلح الحديبية * وذكر ابن عقبة فى سيرته أن رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال والله ما هو فع لقد صددنا عن البيت وصد هدينا أن يبلغ محله فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بئس الكلام هذا بل هو أعظم الفتوح قدرضى المشركون أن يدفعوكم بالراح عن بلادهم وسألوكم القضية ورغبوا اليكم فى الامان وقه رأوامنك ما يكرهون وأظفركم عليهم وردكم سالمين مأجور بن وهو أعظم الفتوح أتنسون يوم أحداذ تصعدون ولا تلوون على أحد وأً ا أدعوكم فى أخرا كم أنسيتم يوم الاحزاب إد جاؤ كم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذزاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا فقال المسلمون صدق الله ورسوله هذا أعظم الفتوح فوالله ما فكرنا فيما فكرت ولأنت أعلم باللّه و بأمر همنا قال الزهرى ماقع فى الاسلام قح قبله أعظم منه كان القتال حين يتلاقى الساس فلما وقعت الهدنة أمن الناس بعضهم بعضا و فاوض بعضهم بعضافى الحديث ولم يكن أحد يعقل شيأ الادخل فيه قال ابن هشام والدليل على ماقال ابن شهاب انه صلى الله عليه وسلم خرج الحديبية فى ألف وأربعمائة ثم خرج عام الفح بعدذلك بسنتين فى عشرة آلاف ﴿قات) وموجب ذلك انهلا وقعت الهدنة دخل أهل مكة المدينة ودخل أهل المدينة مكة وتفاوضوا فى الحديث وأخبروهم بمعجزاته صلى الله عليه وسلم على الفصيل وبما هو عليه من حميد الصفات ورأواذلك كالعيان فكان كما قال لابدع من يعقل شيأمن الاسلام إلى الاسلام الادخل فيه (قول فى الآخر يوم أبى جندل) ﴿فلت﴾ أبو جندل هذا هو ولد سهيل بن عمر والذي بعثته قريش ليعقد الصلح يوم الحديبية مع رسول الله صلى الذى صنعت يومئذ خوف كلامى الذى تكلمت حين رجوت أن يكون خيرا ( قول أوقع هو قال نعم) أى صلح الحديبية فيع قال الزهرى مافح فى الاسلام فتح قبله أعظم منه كان القتال حيث يتلاقى الناس فلما وقعت الهدنة أمن الناس بعضهم بعضا وتفاوض بعضهم مع بعض فى الحديث ولم يكن أحد يعقل شيأ الادخل فيه قال ابن هشام والدليل على ماقال ابن شهاب انه صلى الله عليه وسلم خرج الحديبية فى ألف وأربعمائة ثم خرج عام الفتح بعد ذلك بسنتين فى عشرة آلاف (ب) وموجب ذلك انه لما وقعت الهدنة دخل أهل مكة لمدينة ودحل أهل المدينة كة وتنا وضوا فى الحديث وأخبروهم بمعجزات النبي صلى الله عليه وسلم على التفصيل وبما هو عليه من حميد الصفات ورأواذلك كالعيان فنزل القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالفتح فارسل إلى عمر فأفرأه اياء فقال رسول الله أوقع هو قال نعم فطابت نفسه ورجع * حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء ومحمد بن عبد الله بن غير قالا ثنا أبو معاوية عن الاعمش عن شقيق قال سمعت سهل بن حنيف يقول بصفين أيها الناس اتهموا رأيكم والله لقد رأيتى يوم أبى جندل ولو أنى أستطيع أن أرد أمر (١٢٨) رسول الله صلى الله عليه وسلم الرددته والله ماوضعا سيوفنا على عواتقنا الى أمرقط الاأسهان بناالى أمر نعرفه إلاأمر كم هذالم يذكرابن غير الى أمرقط * وحدثناه عثمان بن أبى شيبة واسحق جميعاعن جرير ح وثنى أبو سعيد الاشج تما وكيع كارهما عن الأعمش بهذا الاسناد وفى حديثهما الى أمر بمظعناء وحدثى ابراهيم ابن سعيد الجوهرى ثنا أبو أسامة عن مالك بن مغول عن أبى حصين عن أبى وائل قال سمعت سهل ابن حنف بصفين قول اتهموا رأيكم على دينكم فلقدرأيتى يوم أبى جندل ولو أستطيع أن أرد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قص نا منه فى خصم الانفجر علينا منه حصم * وحدثا نصربن على الجهضمى تنا خالد بن الحرث ثنا سعيد بن أبى عروبة عن قتادة أن أنس ابن مالك حدثهم قال لما تزات اناقصالك فحاميها ليغفر لك الله الى قوله فوزا عظمامر جمه من الحديدية وهم بخالطهم الحزن والكابة وقدحر الهدى بالمدرسة فقال لقد أنزلت على آية هى أحب إلى من الدنياجميعا* وحدثنا اللّه عليه وسلم وكان أبو جندل أسلم وحبه المشركون بمكة فلما كان يوم عقد الصلح وكان فى شرط المشركين ان من جاء منهم من المسلمين يردونه فبينارسول الله صلى الله عليه وسلم يكتب الكتاب هو وسهيل بن عمر واذجاء أبو جندل يرسف فى قيوده قدات لت من المشركين الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يشكون فى الفح لرؤيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رأوا الصلح وما تحمل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فى نفسه دخل الناس أمر عظيم حتى كادوابها-كمون فلما رأى سهيل ولده أباجندل قام فلطم وجهه وأخذ بتلبيته وقال يا محمد قدتم الصلح بينى وبينك قبل أن يأتيك هذا قال صدقت نجعل يشده بتلبيبته ويجره ليرده لقريش وجعل أبو جندل يصرخ باعلاصوته يامعشر المسلمين أثردونى الى المشركين فيمتنونى فى دينى فزاد الناس ذلك الى ما بهم فقال النبى صلى الله عليه وسلم يا أبا جندل اصبر واحتسب فان الله يجعل لك ولمن معك من المستضعفين فر جافا ناقد عقدنا بينناوبين القوم صلحا وأعطيناهم وأعطونا عهد الله وانالا تغدر فقام عمر يمشى إلى جنب أبى جندل ويقول اصبر يا أباجندل أنماهم المشركون وان دمهم دم كلب ويدنى قائم السيف من أبى جندل يقول عمر رحوت أن يأخذ السيف فيضرب أباه فضن الرجل بابيه (قولم والله ما وضعنا سيوفنا على عواتهذا الى أمر) يفظعنا أى يعظم ويشق الاأسهان بنا الى أمر نعرفه (ع) هو استعارة من نزول السهل من الارض والخروج من الضيف إلى السعة ومن الشدة الى اللين (قول الاأمر كم هذا) يريد به الفتنة مع أهل الشام (قول مافتحنامنه فى خصم الاانفجر علينا منه حصم)(ع) خضم كل شئ طرفه وناحية. ومنه قيل للخصمين خصمان لان كل واحد يأخذ فى ناحية من الدعوى غير ناحية صاحبه (ع) كذا جاء هذا الكلام فى مسلم ما فتهنا من خصم الاانفجر منه خصم وفيه وهم وتغيير وصوابه ما سددنا مكان فتحنا وكذا جاء فى البخارى وغيره وما نسد منها حصم الاانفجر خصم وبهذا يستقيم الكلام ويتقابل انفجر بددنا وأحسن معانى الخصم ههنا أن يكون مأخوذا من طرف الرواية وهو الخصم لقوله ما حددنا ولقوله انفجر شبه بانفجار الماءمن طرف الراوية وكذا خصم لعدل طرف جانبه الذى يؤخذ منه (قول فى الآخر انزلت اناقصنا لك فتحا مبينا وهم مخالطهم الحزن والكآبة) :(قلت) يعنى من الصلح الذى وقع وهم له كارهون وكان عاقبته ما تقدم ذكره من المصالح (قوله هى أحب إلى من الدنيا جميعا) (وات) اماباعتباركونها قرآ ناقآية واحدة خير من الدنيا ومافيها والاظهر انه يريد لما اشتملت عليه من الفح الذى نزل الاعلام به وأصحابه فى حال شدة ﴿ملت﴾ لا يقوم منه ما جرت عادة لملوك به من انهم إذا ارادوا أمرايقرون العشر المناسب لذلك الامر كان الشيخ يحكى أنه لمادخل الامير أبو الحسن سلطان المغرب تونس وانتزعها من أبدى الموحدين كان أول -شرقرئ بين يديه هذا العشر اناقهنالك فتحا مبيناقال فقال وكان ذلك كماقال لا يدع من يعقل شيأ من الاسلام إلى الاسلام الادخل فيه (قول الاأسهلن بناالى أمر ن عرفه) هو استعارة من نزول السهل من الارض والخروج من الضيق إلى السعة ومن الشدة إلى اللين (قول الاأمرهم هذا ) يريد به الفتنةمع أهل الشام قول إلى أمر يفطعنا) أى يعظم ويشق ولم مافضنامنه فى خصم) خصم كل شئ طرفه وناحيته (ع) كماجاء هذا الكلام فى مسلم ما فتهذا وفيه وهم وتغيير وصوابه ما سددنا مكان ما فتحنا وكذا جاء فى البخاري وغيره وما نسد منها خصها الا انفجر خصم (ح) الضمير فى منه عائد الى قوله انهموارأيكم أى ما أصلحنا من رأيكم وأمر ثم هذا ناحية الاانفتحت أخرى وأما الخصم فبضم الهاء وخصم كل شئ طرف وناحيته شبه بخصم الراوية وانفجار (١٢٩) لى بعض الجالسين يخشى على هذا السلطان من قراءة هذا العشر فائه شبه برسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك كان على ماهو معلوم من هزم العرب له وأخذهم عملاته قال الشيخ وأخبرنى ابن تأفرا حين شيخ الموحدين أن الأميرأبا الحسن المذكورلمادخل بجايه قرأ القارئ لئن لم ينته المسافقون الآية فقامت ضجة فى الجامع قال ابن تافرا حين فقال لى بعض كبار الدولة انظر أين تبجوا بأنفسنا من أهل بجاية حتى قام بعض رؤساء الدولة ماسكات القارئ وقال من أمرك بقراءة هذا (قول فى الآخر خرجت أنا وأبى حسيل) (ع) هولابن أبى جعفر حسيل بالرفع على البدل من أبى لانه والده رهو للعذرى حسرا ولابى بحر حسيرا بالراء بدل اللام وهذان وهم والاول الصواب وأما مهى حبيل والد حذيفة اليمان لانه كان أصاب دما فى قومه فغر الى المدينة فى لم بنى عبد الأشهل فسماه قومه اليمان محالفته الثمانية وقيل سمى بذلك لانه اسم جده الاعلالانه حذيفة بن حسيل بن جابر بن ربيعة بن عمر ابن ربيعة بن عمر وبن اليمان العبسى (فات يعنى بالمانية الانصار لانهم بمن أهــوامن معد وتقدم ان العرب عربان يمنية ومعدية والمعدية ما كان من ذرية إسماعيل عليه السلام واليمنية غيرهم (ولم فقلنا ماتريده ما تريد الالمدينة) (غ) فيه جواز الكذب والتعريض للخائف للضرورة (قولم انصرفانفى لهم بعهدهم ونستعين الله)(ع) فيه وجوب الوفاء بالعهدوان أكره عليه *واختلف فى الأسير يعاهد أن لا يهرب فقال الشافعى والكوفيون لا يلزمه وقال مالك يلزمه وقال ابن القاسم وابن الموازان أكرهه على أن يحلف لم يلزمه لانه مكره وقال بعض الفقهاء لا فرق بين الحلم والعهد وخروجه عن بلد الكفر واجب والحجة فى ذلك فعل أبي بصير وتصويب النبى صلى الله عليه وسلم فعله ولا حجة فيهلانه ليس فيه ان أبا بصبر عاهدهم على ذلك ولنبى صلى الله عليه وسلم أنما عاهدهم على أن لا يخرج معه با حدمنهم ولا يحبسه عنهم ولم يعاهدهم على أن لا يخرج عنهم من أسلم فيلزم ذلك "بابصبر (فلت﴾ أبو بصير هذا هو عتبة بن أسيد بن حارثة وكان قد أسلم وحبسته قريش بمكة فلما قدم النبى صلى الله عليه وسلم المدينة من الحديبية أناه فكتبت قريش إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يستردونه وبعثوا الكتاب مع رجل من بنى عامر بن لؤى ومولى لهم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ياأبا بصير اماقد عاهدنا القوم على ما علمت ولا يصح الغدر فى ديننا وان الله جاعل لك ولمن معك من المسلمين فر جاومخرجا فانطلق معهما حتى أتوادا الحليفة جلس الى جدار وجلس معه صاحباه فعال العامرى أماض سيفك هذا قال نعم نظره ان شئت فاستله أبو بصير ثم علاه به حتى قتله وقيل فى كيفية فتله اياه غير هذا وفر صاحبه حتى دخل المسجد يطير الحمامن شدة سعيه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآ، لقدرأى هذا ذعرا فقال وبحك مالك قال قتل صاحبكم صاحبى فابرح حتى طلع أبو بصير متوشهابالسيف فقال يارسول الله وفيت ذمتك وأدى الله عنك أسلمتنى بيد القوم وقد امتنعت بدينى ان أمتن فيه أو يعبث بى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مسعر حرب لو كان معهرجال ومعنى هذا الكلام تعجب من فعله ثم خرج أبو بصير فنزل العيص طريق قريش الى الشام وبلغ المسلمين الذين افتتنوا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم مسعر حرب لو كان معهرجالنفرجوا الى أبي بصير واحتمعوانحو السبعين ولحق به أبوجندل فىرجال أسلم واوكر هوا أن يقدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم لمكان الهدنة والتاموانحو الثلاثمائة وقطعوا مارة قريش من طريق الشام فبعثت قريش الى رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا سفيان الماء من طرفها أو بخصم الغرارة والخرج وانصباب الماء فيه باء جاره (قول خرجت أنا وأبى حسيل) عاصم بن النضر التيمى نا معتمر قال سمعت أبى ثناقتادة قال سمعت أنس ابن مالك ح وثنا ابن مثنى تنا أبو داود ثنا همام ح وثناعبد بن حميد ثنا يونس ابن محمد تناشيبان جميعا عن قتادة عن أنس نحو حديث ابن أبى عروبة * وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة تنا أبو أسامة عن الوليد بن جميع ثنا أبو الطفيل ثنا حذيفة بن اليمان قال مامعنى أن أشهدبدرا الاأنیخرجت أناوأیی حسملقالفاخذنا كفارقريش قالوا انكم تربدون محمد افقلنامانريده ما نريد الاالمدينة فأخذوا منا عهد الله وميثاقه لتنصرفن الى المدينة ولا نقائل معه فأثينارسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرناه الخبر فقال انصر فانفى لهم بعهدهم ونستعين الله عز وجل عليهم *حدثنازهبر ابن حرب واستحق بن ابراهيم جميعا عن جرير قال زهير ثنا جرير عن الأعمش عن إبراهيم التيمى عن أبيه قال كنا عند حذيفة فعال ( ١٧ - شرح الابى والسنوسى - خامس) (١٣٠ ) معه وأبليت فقال حذيفة أنت كنت تفعل ذلك رجل لوأدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتلت لقدرأيتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الاحزاب وأخذتتاريخ شديدة وفرفقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا رجل يأتينى بخبر القوم جعله الله. فى يوم القيامة فكتنا فلم يجي منا أحد ثم قال ألارجل بأتيابخبر القوم جعله الله.می یوم القيامة فسكتنا فلم يجبهمنا أحد ثم قال ألا رجل يأتينا بخبر القوم جعله الله معى يوم القيامة فسكتنا فلم يجبه مناأحد فقال قم يا حذيفة فأتنا بخبر القوم على أخديدا اذدعانى باسمى أن أقوم قال اذهب فأثنى بخبر القوم ولا تذعرهم على فلما وليت من عنده جعلت كأنما أمشى فى حمام حتى أنيتها. فرأيت أباسفيان يصلى ظهره بالنار فوضعت سهما فى كبد القوس فأردت أن أرميه فذ كرت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تذعرهم على ولو رميته لأصبته فرجعت وأنا أمشى فى مثل الحمام فلما أتيته فأخبرته بخبر القوم وفرغت قررت فألبنى رسول الله صلى الله عليه وسلم من فضل عباءة كانت عليه يصلى فيها فلم أزل نائماً حتى أصبحت قال قم یانومان » وحدثنا هداببنخالدالازدی تنا. ابن حرب يتضرعون أن يبعث الى أبى بصير وأبى حندل ليقدموا عليه وقال من خرج منا اليكم فامسكوه من غير حرج فإن هؤلاء الركب فتحوا علينا بابالا يصلح قراره * فلما كان ذلك علم الذين أشار واعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يمنع أبا جندل من أبيه ان طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم خيرمما أحبواوان رأيه أفضل وعلمواأن ماخص الله به نبيه من الكرامة أفضل (قولم فى الآخر قاتلت معه وأبليت)(ع) أى بالغت فى نصرته (قولم أنت كنت تفعل ذلك) ﴿قلت) هو انكار على الرجل (ع) فهم انه يزيد على الصحابة فأخبره بخبر ليلة الاحزاب والقر البرد (قات﴾ ويحتمل انه أنما أنكر لاته أمر مغيب لو حضر لا مكن أن يعجز كما سكت القوم ولم يجبه أحد لعظم المشقة مع أنهم أحرص الناس على عمل البر لاسيمامع ضمان رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله جعله الله معى يوم القيامة (قول ألا رجل) ﴿قلت﴾ هوحض الحواشى الجيش ليس لا كابره كابى بكر وانظاره حتى انه لو أراده أبو بكر لنهاه ولذا لم يبادر أكابر الصحابة الى الاجابة وماذاك الاانهم فهموا ان المراد غيرهم والافهم أسبق الناس الى الخير وأصبرهم على ارتكاب المشاق الدينية (قولم فلم أجد بدا اذدعانى باسمى أن أقوم)(ع) لما عينه وجبت عليه الاجابة ومعنى لا تذعرهم لا تفزعهم وذلك والله أعلم انما خافهم على حذيفة لانه اذا ذعرهم تجسسوا عليه فيأحذونه ويعود دلك على النبى صلى الله عليه وسلم بقتل عينه ورسوله وأما تنفيرهم فهو كان المطلوب ومعنى يصلى ظهره بالنارأى بدنيه منها (قولم جعلت كانما أمشى فى حمام) (ع) لم يصبه قر ببركة تصريفه فيا وجهه فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم أولانه دعاله ألا تراه كيف قال فلما أتيته وأخبرته بخبر القوم قررت غزوة احد ﴿ قلت﴾ أحد هو الجبل المعروف بالمدينة قال السهيلى وانماسمى أحدا لتوحده وانقطاعه عن جبال أخر «وكان من حديث غز وة أحدانه لما قتل ببدر من أشراف قريش من قتل اجتمع ناس منهم من أصيبت آباؤهم وأبناؤهم واخوانهم فكلموا أباسفيان ومن كانت له فى تلك العبرتجارة أن يعينوهم بذلك المال على حرب رسول الله صلى الله عليه وسـلم لعلهم يدركوا ثارا ففعلوا فاجتمعت فريش ومن تابعها من كنانة وأهل تهامة وأبو سفيان قائد الناس فضوا حتى نزلوا مقابل المدينة فى ثلاثة آلاف فلما سمع رسول الله صلى الله عليه و .. لم والمؤمنون بنز ولهم قال صلى الله عليه وسلم انى رأيت خيرابة راتذبح ورأيت فى ذباب سيفى ثلما البقر ناس من أصحابى يقتلون والتلم رجل من أهل بيتى بقتل ورأيت انى أدخلت بدى فى درع حصينة هاولتها المدينة فان رأيتم أن تقيموا بالمدينة هو بجاء مضمومة ثم سين مفتوحة مهملتين ثم ياءثم لام (قوله قاتلت معه وأبليت) أى بالغت فى نصرته (قول أنت كنت تفعل ذلك) هو انكار على الرجل (قولم وأخذ تناريح شديدة وقر) هو بضم القاف وهو البرد (قول ألا رجل) (ب) هوحض لحواشى الجيش ليس لا كابره وأنصاره حتى انه لوأراده أبو بكرلنهاه ولذلك لم يبادرا كابر الصحابة رضى الله عنهم الى الاجابة وما ذلك الالانهم فهموا أن المراد غيره والافهم أسبق الناس الى الخير وأصبرهم على ارتكاب المشاق الدينية (قولم كبد لقوس ) هو مقبضها وكبد كل شئ وسطه والعباءة بالمدو العباية بزيادة ياء لغتان مشهورتان قم ياومان) هو بفتح النون واسكان الواو وهو كثير النوم (١٣١) وتدعوهم فان أقاموا أفا موا بشر مقام وان دخلوا علينا قاتلساهم فيها وكان صلى الله عليه وسلم يكره الخروج وهورأى عبد الله بن أبى ابن سلول فقال أقم فى المدينة ماخرجنامنها لعدوالا أصاب مناولا دخلها علينا لا أصبنا منه فدعهم فان أقاموا أقاموا بشر مجلس وان دخلوا قابلهم الرجال فى وجوههم ورمنهم النساء والصبيان بالحجارة وان رجعوارجعوا خائفين فعال رجال من المسلمين من فاتهم بدراخرج بنا اليهم لابرون انا جبنا عنهم ولم يزالوابرسول الله صلى الله عليه وسلم حتى دخل ولبس لا مته وخرج عليهم وقد ندموا فقالوا يارسول الله أكرهناك ولم يكن لناذلك فإن شئت فاقعد صلى الله عليك فقال ماینبغیلنی لیس لامتأن يضعها حتىيقاتل فرجفى ألفحتىاذا كان بین المدينة واحدا نخزل عنه عبد الله بن أبى ابن سلول بثلث الناس وقال أطاعهم وعصانى ماندرى علام نقتل أنفسنا فرجع مع من اتبعه من أهل النفاق والريب وتبعهم عبد الله بن حرام يقول يا قوم نذكر كم الله أن تخذلوا فومكم ونبيكم عندما حضر من عدوهم فقالوالونعلم انه يكون قتال ما أسلمنا كم أبوا أن يرجعوا فقال أبعدكم الله لاحيا كم الله أعداء اللّه سيغنى الله عنكم بيه ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزل الشعب من أحد جعل ظهره وعسكره الى أحد ونهى أن يقاتل أحد حتى يأذن وتعى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر على الرماة وهم خمسون عبد الله بن جبير أخو بنى عمرو بن عوف وقال انضحوا الخيل بالنبل لا يأتونا من ورائنا كانت علينا أولنا وظاهر رسول الله صلى الله عليه وسلم بين درعين والنحم القتال وأنزل الله نصره على المسلمين حتى كشفوا العدو عن عسكرهم ونهكوهم قتلا قال الزبير لقدرأيتى أنظر إلى خدم أى خلاخل هن دابنة عقبة وصراحبها منكشعات هوارب ليس دون احداهن قليل ولا كثير وحملت خيل المشركين وكانت مائتين على مجبتهم المنى خالد بن الوليد وعلى مجنبتهم اليسرى عكرمة بن أبي جهل حلوانلات حملات كل ذلك يرمون بالنبل فيرجعون مغلولين وكانت الهزيمة لاشك فيها فلما أبصر وا الرماة الخمسون ان الله قدفع قالوالانجلس قد أهلك الله العدو واخواننا فى عسكرهم يتهبون فتركوامنازلهم التى عهد الهم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا يفارقوها وتنازعواو فشلوا وعصوا الرسول ومالوا الى عسكر المسلمين وخلو ظهور الرجال للخيل فانوهم من خلف وأوعبوا فهم فعلا وصرخ صارخ ان محمد اقدمات فأنكفأ المسلمون وانكفأ القوم عليهم فانهزم المسلمون وقيل ان الصارخ هو الشيطان وكان يوم بلاء وتمحيص للمسلمين وأ كرم الله فيه بالشهادة من أكرم وخلص العدو حينئذ الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقذ فوه بالحجارة حتى وقع لشقه وأصيب بما يأتى ذكره وحين غشاه القوم فقال من رجل بشرى لنا نفسه أى يبيع فقام زياد بن السكن فى خمسة من الأنصار فقاتلوا واحدا بعد واحد حتى قتل الخمسة وكان أول من أخبر الناس ان النبى صلى الله عليه وسلم لم يعقل كعب بن مالك قال عرفت عيناه تزهزه تحت المغفر وناديت يا معشر المسلمين أبشر واهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولما انصرف المقال وأراد المشركون الانصراف صعد أبو سفيان الجبل ثم صرخ باعلاصوته أنعمت فقال ان الحرب . جال يوم بيوم بدراعل هبل أى اظهر دينك وهبل اسم صنم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قم يا عمر فاجبه فقال الله أعلا وأجل ولاسواء قتلانا فى الجنة وقتلا كم فى النار فقال له أبوسفيان حلم إلى" يا عمر فقال له النبي صلى الله عليه وسلم انته يا عمر فانظر ما شأنه فقال له أبو سفيان أنشدك الله يا عمر اقتلنا محمد اقال عمر اللهم لا وانه يسمع كلامك فقال أنت عندى والله أصدق من ابن فئة الذى زعم أنه قتله ﴿باب غزوة أحد﴾ (١٣٢) حماد بن سلمة عن على بن زيد وثابت البناني عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفرد يوم أحد فى سبعة من الانصار ورجلين من قريش فلمار هقوه قال من يردهم عناوله الجنة أو هورفیقی فىالجنة فتقدم رجل من الانصار فقاتل حتى قتل ثم رهقوه أيضا فقال من يردهم عنا وله الجنة أو هو رفيقى فى الجنة فتقدم رجل من الانصار فقائل حتى فقل فلميزل كذلك حتى قتل السبعة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الصاحبيه ما نصفنا أصحابنا * حدثنابجي بن يحي التميمى ثنا عبد العزيز بن أبى حازم عن أبيه انه -مع سهل بن سعد يسئل عن جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد فقال جرح وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكسرت رباعيته وهشمت البيضة على رأسه فكانت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم تغسل الدم وكان على ابن أبى طالب يسكب عليها بالمجن فلمارأت فاطمةان ورأى أنس بن النضر عم أنس بن مالك عمر وطلحة فى ناس من المهاجرين والانصار قد ألقوا بأيديهم فقال ما يجلسكم وقالوا قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فا تصنعون بالحياة بعده قوموا فونوا على مامات عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم استقبل القوم فقاتلهم حتى قتل (قولم أفرديوم أحد) ﴿ قلت﴾ هو حين انهزم الناس وخاص اليه العدوللسبب المتقدم وكان ما تقدم (قول ما أنصفا أصحابنا)(ع) يخاطب بذلك القرشيين أى قد مناهم للقتال حتى قتلوا هم خاصة وير وى بقع الماء ورفع أصحاب ويرجع هذا الى من فرعنه ﴿ قلت﴾ هو صلى الله عليه وسلم غير داخل فى فى الانصاف وانماخلط نفسه فى ذلك على سبيل التنزل والايناس للقرشيين ثم ان الاظهر أن عدم انصافهما انما هو لترك مندوب لأنه صلى الله عليه وسلم لا يجب عليه أن يدفع عن نفسه الااذالم يكن. مه أحد وأما ان كان معه أحد فالدفع انما يجب على من معه ثم الدفع انماهو فرض كفاية وقد قام به السبعة فهو فى حق القرشيين مندوب ﴿ حديث جراحاته صلى اللّه عليه وسلم﴾ (قول فى السند حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة عن عبد العزيز) (م) كذا فى بعض الطرق وفى نسخة الكسائى حدثنى يحيى بن يحيى التميمى عن عبد العزيزقال بعضهم وهو الصواب قال القاضى ورواية الطبرى- مثل رواية الرازى يعنى الطريق الأولى رواية أبى بكر عن عبدالعزيز (قول يسئل عن جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم) ﴿قلت ﴾سؤاله عن ذلك يحتمل انه سؤال عن كيفيه الجرح أو عن وقوعه أو عن استبعاد وقوعه (قول جرح وجهرسول اللّه وكسرت رباعيته وهشهت البيضة على رأسه) (قلت)لما انهزم المسلمون للسبب الذى تقدم وأفرد صلى الله عليه وسلم حتى خلص إليه العدو فقذ فوه بالحجارة حتى وقع الشقه فأصيب بالجراحات المذكورة و وقع صلى الله عليه وسلم فى حفرة من الحفر التى حفرها المشركون ليقع فيها المسلمون وهم لا يشعر ون فأخذه على بيده ورفعه حتى استوى قائما وكان الذى كسر رباعيته وجرح شفته عقبة بن أبى وقاص وكان سعد بن أبى وقاص أخوه يقول ماحرصت على قتل رجل قط حرصى على قتل عتبة بن أبى وقاص وان كان فيما علمت لسيء الخلق منقصا فى قومه ولقد كفانى منه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم اشتدغضب اللهعلى من دمیو جهرسولهو کانالذیشبهفى وجههعبدالله بنشهابالزهرىجد محمد بن شهاب شيخ مالك أى أبو أبيه وكان الذى شجه فى وجنته حتى دخلت حلقتان من حلق المغفر فى وجنته ابن قئة فأتى قريشا فأخبرهم أنه قتل محمد او نزع أبو عبيدة بن الجراح احدى الحلقتين من وجنته فسقطت ثنيته ثم نزع الأخرى فسقطت ثنيته الاخرى فكان ساقط الثنيتين (ع) واصابة ﴿ش﴾ (قولم أفرديوم أحد) هو حين انهزم وخلص إليه العدو فلما رحقوه هو بكسر الها، أى غشوه وفر بوامنه (قول ما أنصفنا أصحابنا) يخاطب بذلك القرشيين أى قد مناهم للقتال حتى قتلوهم خاصة ويروى بفتح الياء ورفع أصحاب ويرجع هذا الى من فرعنه (ب) هو صلى الله عليه وسلم غير داخل فى نفى الانصاف وأناخلط نفسه فى ذلك على سبيل التنزل والايناس للقرشيين ثم ان الاظهر أن عدم انصافهما انماهو بترك مندوب إليه لأنه صلى الله عليه وسلم لا يجب عليه أن يدفع عن نفسه الا اذا لم يكن معه أحد وأماان كان معه أحد فالدفع انما يجب على من معه ثم الدفع انماهو فرض كفاية وقد قام به السبعة فهو فى حق القرشيين مندوب (قول وكسرت رباعيته) هو بتخفيف الياء وهى السن الماءلايزيد الدم الاكثرة أخذت قطعة حصيرفأحرفته حتى صار رمادا ثم ألصقته بالجرح فاستمسك الدم» حدثنا قتيبة بن سعيد تنا يعقوب يعنى ابن عبد الرحمن القارى عن أبى حازم إنه سمع سهل بن سعد وهو يسئل عن جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أم والله انى لاعرف من كان يغسل جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن كان يسكب الماء وبما ذا دووى ثم ذكرنحو حديث عبد العزيز غيرانه زاد وجرح وجهه وقال مكان هشمت كسرت* وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وزهبر بن حرب واسحق بن إبراهيم وابن أبى عمر جميساعن ابن عيينة ح وثنا عمر وبن سواد العامرى أخبر نا عبد الله بن وهب أخبرنى عمر وبن الحرث عن سعيد بن أبى هلال ح وثنى محمد بن سهل التميمى ثنى ابن أبي مريم ثنا محمد يعى ابن مطرف كلهم عن أبى حازم عن سهل بن سعد حديث ابن أبى هلال أصیبوجههوفیحدیث (١٣٣) بهذا الحديث عن النى صلى الله عليه وسلم فى ابن مطرف جرح وحهه ** حدثنا عبد الله بن مسلمة الانبياء عليهم الصلاة والسلام بمثل هذا توفير لا جورهم ولتتسلى بهم أممهم وليعلم أنهم من جنس البشر مخلوتين فلا يجد الشيطان تليهابما أجرى على أيديهم من خرق العادة كمالبس على النصارى فى عيسى عليه السلام حتى ادعوا ألوهيته والمجن الترس وفيه ان تروسهم أو بعضها كان مقصراو فيه استعمال السلاح فى معنى لم يوضع لهاوفيه المداواة (قول فى الآخر كانى أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحكى نبيا من الانبياء ضربه قومه وهو يمسح الدم عن وجهه ويقول رب اغفر القومى فانهم لا يعلمون وفى الآخر ينضج بكسر الضاد أى يغسل)(ع) وروى مثل هذا القول عن نبينا صلى الله عليه وسلم يوم أحد وفيه ما كانوا عليه من الحلم والصبر والشفقة على أمهم(قلت) يحتمل أن يعنى نفسه ويعضده ماذكر أنه قاله يوم أحد والمراد بالمغفرة المدعو بها هدايتهم الى الايمان لا المغفرة الحقيقية لان الله تعالى لا يغفر أن يشرك به (قول فى الآخر اشتد غضب الله على رجل يقتله رسول الله صلى الله عليه وسلم فى سبيل الله)(ع) أى وهو يقاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم والتخصيص فى سبيل الله يخرج من قتله فى حد وفصاص ابن قعنب ثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كسرت رباعيته يوم أحد وشج فى رأسه نجعل يسلت الدم عنه ويقول كيف يفلح قوم شجوا نيهم وكسروا رباعيته وهو يدعوهم الى الله فأنزل الله تعالى ﴿أحاديث دعائه صلى اللّه عليه وسلم على الملا من قريش﴾ ليس لك من الامرشئ * حدثنا محمد بن عبدالله ابن غير ثنا وكيع ثنا (ولم أيكم قوم إلى سلاجز وربنى فلان فيأحذ، فيضعه فى كتفى محمد إذا سجد)(ع) السلاالمذافة التى يكون فيها الولد فى سائر البهائم وهو من الآدميات المشيمة والمراد بالجز ورهنا الناقة الاعمش عن شقيق عن عبدالله قال كانى أنظر الى رسول الله صلى الله الثنية من كل جانب (قول فهو ينضع الدم) بكسر لضاد أى يغسله ويزيله (قول على رجل يقتله رسول الله صلى الله عليه وسلم فى سبيل الله) قيده بسبيل الله احترازا ممن يقتله فى حد أوفصاص لان من يقتله فى سبيل الله كان قاصد اقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه وسلم يحكى بيامن الانبياء عليهم الصلاة والسلام ضربه قومه وهو ﴿باب دعائه صلى الله عليه وسلم على الملا من قريش﴾ ﴿ش﴾ (قولم أيكم تقوم إلى سلاجز ور) السلا بفتح السين وتخفيف اللام مقصور وهى اللفافة يمسح الدم عن وجهه ويقول رب اغفر أمومى فانهم لا يعلمون * حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا وكيع ومحمد بن بشر عن الاعمش بهذا الاساد غيرانه قال فهو ينضج الدم عن جبينه * حدثنا محمد بن رافع نا عبدالرزاق نا معمر عن همام بن منبه قال هذا ماحدثنا أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرأحاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اشتد غضب الله على قوم فعلوا هذا برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو حينئذ يشير الى رباعيته وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اشتد غضب الله على رجل يعدله رسول الله صلى اللهعليه وسلم فى سبيل الله عز وجل * وحدثنا عبد الله بن عمر بن محمد بن أبان الجعفى ثنا عبدالرحيم بعنى ابن سليمان عنزكريا عن أبى استحق عن عمروبن ميمون الاودى عن ابن مسعود قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى عند البيت وأبو حهل وأصحاب له جلوس وقد نحرتجز ور بالامس فعال أبو جهل أیکمیقومالى سلازور بنی فلان فيأخذه فيضعه فى كتفى محمدادا سجد فانبعت أشقى القوم فأخذه فلما سجد النبى صلى الله عليه وسلم وضعه بين كتفيه قال فاستضحكوا وجعل بعضهم يعمل على بعض وأناقائم أنظرلو كانت لى منعة طرحته عن ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم والنبى صلى الله عليه وسلم ساجه ما يرفع (١٣٤) فطرحته عنه ثم أقبلت عليهم تشتمهم فلما قضى رأسه حتى انطلق انسان فاخبر فاطمة فجاءت وهى جويرية النبى صلى الله عليه وسلم صلاته رفع صوته ثم دعا عليهم وكان اذا دعادعا ثلاثا وإذاسأل سأل ثلاثا ثم قال اللهم عليك بقريش ثلاث مرات فلما سمعوا صوته ذهب عنهم الضحك وخافوادعوته بمقال اللهم عليك بأبي جهل بن هشام وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة والوليد بن عقبة وأمية بن خلف وعقبة بن أبي معيط وذكر السابع ولم أحفظه فوالذى بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق لقدرأيت الذين سمى صرعى يوم بدر ثم سحبوا الى القليب قليب بدر قال أبو اسحق الوليد ابن عقبة غلط فى هذا الحديث # حدثنا محمد ابن شى ومحمد بن بشار واللفظ لابن مثنى قالاتنا محمد بن جعفر ثنا شعبة قال سمعت أباسهق محدث عن عمرو بن ميمونعن عبد الله قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم ساجد وحولهناسمنقر یش اذجاء عقبة بن أبي معيط فانبعت أشقى القوم)(ع) قد فسره فى الأم بانه عقبة بن أبي معيط (قول منعة) (ع) هو بفتح النون أى من يمنعنى من أذاهم وقد كان يؤدى فى الله لانه غريب فيهم لانه من هذيل (قول ساجد مايرفع رأسه) (ع) ثباته صلى الله عليه وسلم فى الصلاة دليل على طهارة ما يخرج من أجواف الحيوان المأكول اللحم من رطوبة وغيرها ماخلا الدم لان السلا لا ينفك عنه وصبره حتى نزعت عنه لانه خشى أن تحرك أرقام انفتاق ما فيها وتمريث ثيابه أو أنه أطال السجود للدعاء عليهم لالغرض فاتفق طوله ان كان مقدار ما بلغ ابنته وجاءت فازالته * وقد احتج به لا حد قولى مالك فيمن ذكر فى الصلاة أن بثوبه نجاسة أن يطرحه وتجزئه ومشهورقوله القطع وعبد الملك يقول يتمادى ويعيد مراعاة للخلاف الذى فى أصل النجاسة كما قال مالك يعيد الناسى فى الوقت مراعاة لذلك الخلاف ولاحجة له فى ذلك لان السلاليس نجس وأيضا فان من القى عليه بخلاف من ابتدأ الصلاة ومضى جزء منها بالنجاسة لانه اذا القى عليه ثوب نجس فطرحه لحينه كان الاظهراجزاء، ولا يقطع اذلم بعض ركن من الصلاة بالنجاسة (قولم تستمهم) (قلت) هو على ماجرت به عادة الاشراف من عدم المبالاة بغيرهم (قولم والوليد بن عقبة) (ع) كذا فى جميع النسخ وصوابه عتبة بالناء وكذا هو فى البخارى وعقبة غلط وقدجاء فى بعض الروايات عن الشجرى عتبة على الصواب وهو اصلاح لاشك فيه لاعتذار مسلم عندآخر الباب وانه غلط لان الوليد بن عقبة هو ابن أبي معيط ولم يكن حينئذمولودا أو كان صغيرا وقد أتى به يوم الفتح للنبي صلى الله عليه وسلم لمنع رأسه وهو صبى كان ناهز الحلم التى يكون فيها الولد وهى من الآدميات المشيمة والمراد بالجز ورهنا الناقة (قول فانبعت أشقى القوم) وقد فسره فى الام بانه عقبة بن أبي معيط (قول منعة) بفتح النون أى يمنعنى من أذاهم وقد كان يؤذى فى الله لانه غريب فيهم لانه من هذيل (ح) وحكى اسكان النون وهو شاذ ضعيف (قول ساجد ما يرفع رأسه) ثباته صلى الله عليه وسلم فى الصلاة دليل على طهارة ما يخرج من أجواف الحيوان المأكول اللحم ما خلاالدم (ح) ولهذا انما يجىء على مذهب مالك ومن وافقه ان روت ما يؤ كل لحمه طاهر ومذهبنا ومذهب أبى حنيفة وآخرين نجاسته وهذا الذى ذكره القاضى ضعيف أو باطل لان هذا السلايتضمن النجاسة من حيث انه لا ينفك من الدم فى العادة ولانه ذبحة عبدة الأوثان فهو نجس والجواب المرضى أنه صلى الله عليه وسلم لم يعلم ما وضع على ظهره فاستمر فى مجوده استصها باللطهارة (قولم تشمهم) فعلت ذلك رضى الله عنهالعظيم شرفها وشأن الاشراف عادة عدم المبالاة بغير هم (قوله والوليد بن عقبة ) صوابه عقبة بالتاء وما فى الاصل غلط وانما كان غلطالان الوليد بن عقبة هو ابن أبي معيط لم يكن حينئذ مولودا أو صغيرا وقيل أتى به يوم الفتح إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليمسح رأسه (ولم تقطعت أوصاله) أى مفاصله﴿قلت*سئل بعض الشيوخ لأى شئ دعا عليهم عليه السلام بسلا جز ورفقذفه على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يرفع رأسه فجاءت فاطمة فأخذته عن ظهره ودعت على من صنع ذلك فقال اللهم عليك الملا من قريش أباجهل بن هشام وعتبة بن ربيعة وعقبة بن أبي معيط وأمية بن خلف وشيبة بن ربيعة أو أبى بن خلف شعبة الشاك قال فلقد رأيتهم قتلوايوم بدر فألقوا فى بئرغيران أمية أوأبياتقطعت أوصاله فلميلق فى البئرهوحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا جعفربن عون أخبر ناسفيان عن أبى اسصق بهذا الاسناد نحوه وزاد وكان يستحب ثلاثا يقول اللهم عليك بقريش اللهم عليك بقريش اللهم عليك قريشثلاثا وذكرفهم الوليد بن عتبة وأمية بن خلف ولم يشك قال أبو اسحق ونسيت السابع » وحدثنى سلمة بن شبيب ثنا الحسن بن أعين ثنا زهير ثنا أبو اسحق عن عمرو ابن ميمون عن عبد الله قال استقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم البيت فدعا على ستة نفر من قريش فيهم أبو جهل وأمية بن خلف وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة وعقبة بن أبي معيط وأقسم بالله (١٣٥) لقدرأيتهم صرعى على بدر قد غيرتهم الشمس وكان بوماحارا » وحدثنى أبو الطاهر أحمد بن عمروبن ((قولم فى الآخر يستحت) (ع) كذا هو بالثاء المثلثة ومعناه يلح فى الدعاء ويستعجل الاجابة وهو للسمر قندى بالباء الموحدة والأول أظهر لما فى الرواية الأخرى فى تكريره الدعاء ثلاث مرات (قولم ونسيت السابع)(ع) سماه البخارى والبرقانى فى صحيحيهما فقالاهو عمارة بن الوليد ورد بقول الراوى لقدلقيت الذين سماهم صرعى يوم بدرفقدسهبوا الى القليب وليس فيهم عمارة وأيضا فان عمارة كان عند النجاشى وكان جميلافاتهم، النجاشى بامر فى حرمه فنفخ فى احليله بسعر فها م مع الوحوش فى بعض جزائر الحبشة وهذا عندى لا يردبه لاحتمال قول الراوى رأيتهم صرعى يعنى بهم أكثرهم بدليل انه سمى فيهم عقبة بن أبي معيط ولم يقتل بيدر بل حمل منها أسيرا وقتله صبرابعين الظبية بعد انصرافه عن بدر والقليب البترلم تطو ﴿فلت﴾ ويبقى الردبانه كان عند النجاشى بلاجواب (قول فى الآخر فلم أستغق) أى فلم أنتبه وقرن الثعالب هوقرن المنازل وهو ميقات أهل نجد و بعده عن مكة يوم وليلة واصل قرن الجبل الصغير المنقطع من جبل كبير والاخشبان جبلامكة (ولم فى الآخر هل أنت الا أصبح دميت وفى سبيل الله مالقيت) (ع) ليس هذا من قوله صلى الله عليه وسلم وانما قاله فيمار وى الوليد بن الوليد بن المغيرة فى هجرته وقيل زيد بن حارثة فى غزوة مؤتة وفيه لتمثيل بالأراجيز فى الحوادث على عادة العرب وتقدم الكلام على الرجزهل هو من الشعرو وجه سرح وحرملة بن يحي وعمرو بن سواد العامرى وألفاظهم متقاربة قالواتنا ابن وهب أخبرنى يونس عن ابن شهاب ثنى عروة ابن الزبيرأن عائشة زوج النبى صلى الله عليه وسلم حدثته أنها قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم يارسول الله هل أتى عليك يوم كان أشدمن يوم أحد فقال لقداقيت من قومك وكان أشدمالقيت منهم يوم العقبة اذ عرضت فى هـذه القضية ولم يدع عليهم يوم أحدبل دعالهم وقال اغفر لقومي فانهم لا يعلمون مع ان ما أوذى به يوم أحد أشد فاجاب بان قال لعله لما انتهكت هنا حرمة الصلاة انتقم لله لا لنفسه بخلاف يوم أحد فانه انما أرذى فى ذاته خاصة وهو حسن (قول يستحث) كذاهو بالناء المثلثة أى يلح بالدعاء ويستعجل الاصابة وهو للسمر قندى بالباء الموحدة والاول أطهر لما فى الرواية الأخرى من تكريره الدعاء ثلاث مرات (قوله وسيت السابع) سماه البخارى وقال هو عمارة بن الوليد وردبانه لم يكن فى صرعى بدر وأيضافان عمارة كان عند النجاشى وكان جميلا فاتهمه النجاشى أمر فى حرمسه فنفخ فى احليله بسحر فهام مع الوحوش فى بعض جزائر الحبشة (ع) وهذا عندى لا يردبه لاحتمال قول الراوى رأيتهم صرعى يعنى به أكثرهم بدليل أنه سمى فيهم عقبة بن أبي معيط ولم يقتل ببدر بل حمله منها أسيرا وقتله صبرابعين الظبية بعد انصرافه عن بدر والقليب البئرالتى لم تطو( ح) وانما وضعوا فى القليب تحقير الهم ولئلا يتأذى الناس برائحتهم وليس حمودفنا فان الحربى لا يجب دفعه والظبية بالنظاء المعجمة مضمومة ثم باء موحدة ساكنة ثم ياء مشاة تحت (قوله فلم أستفق) أى لم أفطن بنفسى وابن عبد ياليل بالياء المثناة من أسفل كبابيل وقابيل وعبد كلال بضم الكاف وقع اللام المخففة (ولم وفى سبيل الله الفيت) ماهنا بمعنى الذى أى الذىاقته محسوب فى سبيل اللهوقوله كان فى نفسى على ابن عبد ياليل ابن عبد كلال فلم يجبني الى ما أردت فانطلقت وأنا مهموم على وجهى فلم أستفق الابقرن الثعالب فرفعت رأسى فادا أنا بسصابة قد أظلتنى فنظرت فإذا فيها جبريل عليه السلام فناداني فعال ان الله عز وجل قدسمع قول قومك لك وماردوا عليكوقد بعث إليك ملك الجبال لتأمره بماشئت فيهم قال فناد انى ملك الجبال وسلم على ثم قال يا محمد ان الله قد سمع قول قومك لك وأنا ملك الجبال وقد بعثى ربك اليك لتأمر فى بأمرك فيا شئت ان شئت أن أطبق عليهم الأخشبين فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم بل أرجوأن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيء* حدثنا يحي بن بحسي وقتيبة بن سعيد كلاهما عن أبى عوانة قال يحيى أخبرنا أبو عوانة عن الاسود بن قيس عن جندب بن سفيان قال دميت أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم فى بعض تلك المشاهد فقال هل أنت الاأصبح دميت وفى سبيل الله مالقيت = وحدثناه أبو بكر بن أبى شيبة واسحق بن ابراهيم جميعا عن ابن عيينة عن الاسود بن قيس بهذا الاسناد وقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فى غار فتكبت أصبعه * حدثنا اسحق بن إبراهيم أخبرنا سفيان عن الاسود بن قيس انه سمع جدبا يقول أبطأ جبريل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال المشركون قد ودع محمد فانزل الله عز وجل والضحى والليل إذا سجى ما ودعك ربك وماقلى* حدثنا اسحق بن إبراهيم ومحمد بن رافع واللفظ لابن رافع قال اسحق أخبرنا وقال ابن رافع ثنايحيى بن آدم ثنا زهير عن الاسودين قيس قال سمعت جندب بن سفيان يقول (١٣٦) اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يقم ليلتين أو ثلاثا فجاءته امرأة فقالت قول النبى صلى الله عليه وسلم له ورواه بعضهم دميت ولقيت ليفسد الوزن ولا يفسدسواء كان من قوله أوتعمل به فليسبمعارض لقوله تعالى وما علمناه الشعر (قول فى الطريق الأخرى كان فى غار) (ع) قال الكنانى غارتصحيف من غز ولقوله فى الآخر فى بعض المشاهد ولرواية النجارى بينالنبى صلى الله عليه وسلم عشى إذاً صابه جر وقديراد بغار الجيشوالجمع لا واحد الغيران التى هى الكهوف فيوافق قوله فى بعض المشاهد وقوله يمنى ولا يكون شيأمنه وهما فى الحديث وفى حديث على جمع بين هذين الغارين أى الجمعين والعسكرين (قول فى سند إبطاء الوحى حدثنا اسحق بن ابراهيم عن ابن عيينة) (ع) للجلودى والكتائى وكذا خرجه الدمشقى من حديث مسلم وفى نسخة ابن ماهان حدثنا ابن أبى شيبة قال بعضهم رواية الجماعة أولى (قوله ودع محمد) أى ترك (ع) النحاة ينكرون مجىء الماضى والمصدر من بدع ويذر قالوا وانماجاء منهما المستقبل والامر وقدجاء منهما ذلك ففى مسلم لاينتهين أقوام عن ودعهم الجمعة وفى البخارى من ودعه الناس لشره وقال الشاعر وكاً نما قدموا لأنفسهم « أكثرنفعامن الذى ودعوا يا محمد أنى لارجوأن يكون شيطانك قد تر كان لم أره قربكمنذليلتين أوثلاث قاب فانزل الله عز وجل والضحى والليل إذا سجى ماودعك ربك وماقلی وحدثنا أبو بكربن أبى شيبة ومحمد بن مثنى وابن بشار قالوا ثنا محمد ابن جعفر عن شعبة ح وثنا اسحق بن إبراهيم أخبرنا الملائى نا -فيان وقال الآخر » والذی غاله فى الحب حتى ودعه * ومعنى ماودعكماتر ككومعنى ماقلی مابغض (قوله بجاءت امرأة فقالت يا محمد) (ع) انما يقول ذلك المشركون ومن فى قلبه مرض كماذكر وانه ع ما جاء فى السيرأن قائل ذلك له خديجة فيكون قبل إيمانها وفى حين نظرها فى صحة نبوته (قولے فد کیہ) (ع) الرواية کذامنسو بةالیفدك وصحف بعضهم فقال فر کبه ولا وجهله لانهقد ذكر ركوبه له أولا (قول عجاجة الدابة) (ع) الحجاج ما ارتفع من غبار حافرها (قولم خر أنفه) أى غطى (قول فسلم عليهم) (ع) فيه السلام على الجماعة التى فيها المسلمون والمشركون ولا خلاف فيهوتسليمه عليهم ونز وله وتلاوته عليهم القرآن كل ذلك ائتلاف وطمع فى إيمانهم وتبليغ لما أمره الله به وفيه ما كان عليه صلى الله عليه وسلم من الصبر والحلم والاغضاء (قول لا أحسن من هذا)(ع) كذا هو بالمدللكافة وهو عند الفاضى أبى على لاحسن بالقصر وهذا أو جه وأشبه بوصله بقوله ان كان كلاهما عن الاسود ين قيس بهذا الاسنادنحو حديثهما * حدثنا اسحق ابن إبراهيم الحنظلى ومحمد ابن رافع وعبد بن حميد واللفظ لا بن رافع قال ابن رافع نا وقال الآخران أخبرناعبدالرزاق أحبرنا معمر عن الزهرى عن عر وهأںأسامة بنزيد أخبره أن النبى صلى الله عليه وسلم ركب حمارا عليه ا كاف تحته قطيفة فدكية وأردف وراءه أسامة وهو يعود سعد بن عبادة فى غار (ع) قال السكانى غار تصصيف من غز و وقد يراد بهـار الجيش والجمع لا واحد الغيران الذى هو الكهف (قوله عليه إكاف) بكسر الهمزة (قول فدكية) منسوبة الى فدك بلدة معروفة على من حلتين أو ثلاثة من المدينة (قول عجاجة الدابة) هوما ارتفع من غبار حوافرها (قول خر أنه) أى غطاه (قول فسلم عليهم النبي صلى الله عليه وسلم)(ح) فيه جواز الابتداء بالسلام على قوم فيهم مسلمون بنى الحرث بن الخزرج وذلك قبل وقعة بدرحتى مر بمجلس فيه أحلاطمن المسلمين والمشركين عبدة الأوثان واليهودفيهم عبد اللهبن أبى وفى المجلس عبد الله بن رواحة فلما غشيت لمجلس جاحة الدابة خر عبد الله بن أبى أنفه بردائه ثم قال لا تغيروا علينافلم عليهم النبى صلى الله عليه وسلم ثم وقف فنزل فدعاهم إلى اللّه وقرأ عليهم القرآن فقال عبدالله بن أبى أيها المرء لاأحسن من هذا ان كان ماتقول حقا فلاتؤدنا فى مجالسنا وارجع الى رحلك فن جاءك منافاة-ص عليه فقال عبد الله بن رواحة اغشنافى مجالسنا مانانحب ذلك قال فاستب المسلمون والمشركون واليهود حتى حموا أن يتواثبوا فلميزل النبى صلى الله عليه وسلم يخفضهم ثم ركب دابته حتى دخل على سعد بن عبادة فقال أى سعد ألم تسمع الى ماقال أبو حباب بريد عبد الله بن أبى قال كذا وكذا قال اعف عنه يارسول الله واصفح فو الله لعد أعطاك الله الذى أعطاك ولقد اصطلح أهل هذه البحيرة أن يتو جوه فيعصبوه بالعصابة الذى فعل به مارأيت فعفاعنه النبي صلى الله عليه (١٣٧) فلمارد الله ذلك بالحق الذى أعطا كه شرق بذلك فذلك وسلم * حدثنى محمد بن ما تقول حقالا تؤذينا واقعد فى رحلك فن جاءك فاسمعه وأمامع المدفكيف يشك فى كونه حقامع وصفه بأنه لاشئ أحسن منه وقيل أن عبد الله بن أبى لم يكن حينئذ أظهر الاسلام ومعنى بخفضهم يسكنهم ويسهل الامر بينهم (قول لقد اصطلح أهل هذه البحيرة) (م) البحيرة هذا بالتصغير والبحار القرى قال الشاعر * ولنا البركاء والبحارة * أى القرى (ع) ورويناه فى غير مسلم البحرة غير مصغر (قول فيعصبوه) (ع) المعنى بسودوه كانوا يسمون السيد المطاع معصبا لأنهم يعصبونه بالتاج أو تعصب به أمورالناس ويقال له أيضا المعمم والعمائم تيجان العرب وهى العصائب وقديكون يعصبونه حقيقة أى يربطون له عصابة الرياسة والملك *وذكر أصحاب السير فى الحديث لقدجاء الله بك وانالنظم له الحر زلنتوجه فانه يرى انك سلبته ملكا وشرق بكسر الراء ومعناه غص يقال شرق شرقافه و شرق على وزن حذر والشرق الغصص (قول فى الآخر قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم لو أتيت عبد الله بن أبى) ﴿قلت) هذه والله أعلم قضية أخرى والارض السبخة التى لا تنبت رافع تنا چینیعنى ابن المثنى ثنا ليت عن عقيل عن ابن شهاب فىهذا الاسناد بمثلهوزاد وذلك قبل أن يسلم عبد الله * حدثنا محمد بن عبد الاعلى القيسى ثنا المعتمر عن أبيه عن أنس بن مالك قال قيل للنى صلى الله عليه وسلم لو أتيت عبد الله ابن أبى قال فانطلق اليه ﴿حديث قتل أبي جهل ﴾ وركب حمارا وانطلق المسلمون وهى أرض سبخة (ولم فوجده قدضر به ابناعفراء حتى برد) (ع) كدا للجمهور ومعناء حتىمات وهو لبعضهم حتى برك بالكاف والاول المعروف ولا يبعد هذا لان ابنى عفراء تركاه عقدير الميحت ألا تراه كلم ابن مسعودوله معه كلام كثير فى غير مسلم وابن مسعود هو الذى احتز رأسه وأجهز عليه ﴿قلت ﴾ تقدم استيفاء الكلام على ذلك فى أواخر حديث السلب للقاتل (ولم وهل فوق رجل قتلفوه) (ع) وكفار وهذا مجمع عليه وقوله لا أحسن من هذا كذا هو بالمدأى ليس شئ أحسن من هذا وعند القاضى أبى على لاحسن بالقصر وهو أشبه بوصله ان كان ما تقول حقا ولا يناسب الاول لانه كيف شك فى كونه حقامع وصفه بأنه لا شئ أحسن منه ومعنى يخفضهم يسكنهم ويسهل الامر فيهم (قولم ولقد اصطلح أهل هذه البحيرة) هو بضم الباءمصغراوروى فى غير مسلم مكبرا وكاز هما بمعنى وأصلها القرية والمرادبهاها مدينة النبى صلى الله عليه وسلم (قوله فيعصبوه) أى يسودوه وكان من عادتهم اذا ملكوا انانا أن يتوجوهو يعصبوه (قول شرق بذلك) بكسر الراء أى غص ومعناه حسد النبى صلى الله عليه وسلم وكان ذلك سبب نفاقه (قول وذلك قبل أن يسلم عبد الله) معناه قبل أن يظهر عبد الله والافلم يزل كافر ظاهر النفاق حتى مات على ذلك عافانا الله سبحانه بفضله فلما أناه النبى صلى الله عليه وسلم قال اليك عنى فو الله لقدآ ذانى نتن حارك قال فقال رجل من الانصار واللهحار رسول اللهصلى الله عليه وسلم أطيب ربها منك قال فغضب لعبد الله رجل من قومه قال فغضب لكل واحد منهما أصحابه قال فكان ينهم ضرب بالجريدوبالابدى وبالنعال قال فبلغنا أنهانزلت فيهم وان طائفتان من المؤمنين ﴿ باب قتل أبي جهل لعنه الله ﴾ اقتتلوا وأصلحوا بينهما ﴿ش﴾ (قوله من ينظر لنا ماصنع أبو جهل) سبب السؤال أن يعرف انه مات ليستبشر المسلمون بذلك ( گۆلم حتی برد) کذاهوفىبعض النسخ بالكاف وفى بعضها بردبالدال (قول وهل فوق رجل قتلتموه) أى وهل على عار الاقتلكم اياى والا كار الفلاح وقال ذلك لان الانصار أهل فلاحة * حدثنا على بن حجر السعدى أخبرنا اسمعيل يعنى ابن علية ثنا سليمان (١٨ - شرح الابى والسنوسى - خامس) التمى ثنا أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ينظر لنا ماصنع أبو جهل فانطلق ابن مسعود فو جده قدضر به ابناءفراء حتى ردقال فأخذ بلحيته فقال آنت أبو جهل فقال وهل فوق رجل قتلنموه أوقال قتله قومهقال وقال أبو مجلز قال أبو جهل فاوغيراً كارقتلنى * حدثنا حامد بن عمر البكراوى ثنا معتمر قال سمعت أبى يقول ثنا أنس قال قال نبي الله صلى الله عليه وسلم من يعلم لى ما فعل أبو جهل بمثل حديث ابن علية وقول أبى (١٣٨) أى وهل على عار الاقتلكم ياى والا كار الفلاح وقال ذلك لان الانصار أهل فلاحة ووقع.كان هذا الكلام فىبعض نسخ مسلم فلوغیر کان قتلنی وهو تصحیف من الاول والاول المعروف ﴿مقتل کعب بنالاشرف ﴾ (ولم فى السند عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن) (ع) كذا للجمهور وعند العذرى عبدالله ابن محمد بن عبدالعزيزقال شيخنا أبو على والاول الصواب وهذا خطأ وكذا سقط من نسبه محمد فى رواية ابن الحذاء والصحيح نبوته وجره المسور بن عبد الله بن الأسود بن عوف أخو عبدالرحمن بن عوف (قوله من لكعب بن الاشرف) ﴿قات) قال صاحب الاكتفاء كعب هذا هو رجل من طيء وأمه من بنى النضير (قوله فانه قدآ ذى الله ورسوله) (ع) هجارسول الله صلى الله عليه وسلم وسبه ﴿ قلتذكرأصحاب السيرانه لما بلغه قتل من قتل بدر قال هؤلاء أشراف العرب وملوك الناس لأن كان محمد أصاب هؤلاء لبطن الأرض خيرمن ظهرها فلما تبين ذلك خرج حتى أتى مكة فجعل يحرض على رسول الله صلى الله عليه وسلم وينشد الاشعار ويبكى أهل القليب ثم رجع انى المدينة فشبب بنساء المسلمين حتى أذاهم قال السهيلى وشبب حتى بأم الفضل زوجة العباس فقال أراحل أنت لم ترحل لمعقبة* ونارك أنت أم الفضل فى الحرم فى أبيات #السهيلى وفى الحديث من الفقه وجوب قتل من سب رسول الله صلى الله عليه وسلم وان كان ذا عهد خلافا لأبى حنيفة فانه لا يرى قتل الذمى فى مثل هذا (قول أنحب ان أقتله قال نعم)(م) أمافتله فلما تقدم أنهآ ذى الله و رسوله ولنقضه العهد فانه كان عاهد النبى صلى الله عليه وسلم أن لا يعين عليه أحد اثم جاءمع أهل الحرب (قول ائذن لى فلا قل قال قل) (ع) فيه التعريض لمضرورة وان المؤاخذة بالنية والقصد ﴿قلت) فى السيرانه صلى الله عليه وسلم الما قال من الكعب بن الأشرف قال محمد بن مسلمة أنالك به يارسول الله قال فافعل ان قدرت فبقى محمد ثلاثة أيام لا يطعم الاما يطل به نفسه فذكرذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فد عاه فقال لم تركت الطعام والشراب فقال يارسول والمعنى لو كان فتلنى غيرا كار كان أحب الى وأعظم الشأنى ﴿باب قتل كعب بن الأشرف﴾ ﴿ش﴾ (قوله من لكعب بن الأشرف) (ب) قال صاحب الاكتفاء كعب هذا هو رجل من طىء وأمه من بنى النضير (قول فانه قد آ ذى الله ورسوله)(ب) ذكرأصحاب السيرانه لما بلغه قتل من قبل ببدر قال هؤلاء أشراف العرب وملوك الناس لئن كان محمد أصاب هؤلاء البطن الارض خير من ظهرها فلما تبين ذلك خرج حتى أتى مكة فجعل يحرض على رسول الله صلى الله عليه وسلم وينشد الاشعار ويكى أهل القليب ثم رجع الى المدينة فشبب بنساء المسلمين حتى أذاهم قال السهيلى وشبب حتى بأم الفضل زوجة العباس أراحل أنت لم ترحل بمعتبة * وتارك أنت أم الفضل فى الحرم فى أبيات* السهيلى وفى الحديث من الفقه قتل من سب رسول الله صلى الله عليه وسلم وان كان ذا عهد خلافالابى حنيفة فانه لا يرى قتل الذمى فى مثل هذا (قول ائذن لى أن أقول قال قل) (ب) فى السير أنه صلى الله عليه وسلم لما قال من لكعب قال محمد بن مسلمة أنالك به يارسول الله قال فافعل ان قدرت فبقى محمد ثلاثة أيام لا يطعم الاما يعمل به نفسه فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاه فقال لم مجلز كماذكره اسمعيل ** حدثنا اسحق بن إبراهيم الحنظلى وعبدالله بن محمد ابن عبد الرحمن بن المسور الزهرى كلاهما عن ابن عينة واللفظ للزهرى ثنا سفيان عنعمر وسمعت جابر ايقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لكعب بن الأشرف فانه قدآ ذى اللهورسولهفعال محمد بن مسلمة يارسول الله أنحب أن أقتلهقال نعم قال اگذنلی فلا فل قال قل فأنا، فقاللهوذ کرمابينهما وقالانهذا الرجل قد (١٣٩) الله قلت لك قولا ولا أدرى هل أفى به قال انما عليك أن تجتهد قال يارسول الله لا بد لنا أن نقول قال قولوا ما بدالكم أنتم فى حل من ذلك (م) وأما وجوب قتله فلما تقدم من اذابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ونعضه العهد وأما قتله على هذه الصفة فقد أشكل على بعضهم ولم يعرف هذا الوجه الذى قلناه (ع) واختلفوا فى تأويل قتل على وجه المخادعة فقيل ما تقدم من اذا يته الله ورسوله والنبى صلى الله عليه وسلم انما قتله بوحى فصار قتله أصلا فى هذا الباب فلا يحل أن يقال قتل غدراوقد قال ذلك رجل فى مجلس على فامر بضرب عنقه وقاله آخر فى مجلس معاوية فاذكر ذلك محمد بن مسلمة وأنكر على معاوية سكوته عنه وحلف أن لا يظله واياه سقف بيت أبدا وأن لا يخلو بقائل ذلك الاقتله وأنما الغدر بعد العهد وهو قد نقض عهد النبى صلى الله عليه وسلم ولا يغتر بترجمة البخارى على الحديث باب الفتك فى الحرب فليس الفتك غدراوانما الفتك القتل على غرة وغفلة والغيله نحوهوقيل فى تأويل ذلك ان محمد بن مسلمة لم يصرح له بتأمين حتى يقال انه غدره وانما كله فى بيع واستدل بعضهم بعضية كعب هذه على جوازاغتيال من بلغتهم الدعوة وانتهاز الفرصة فيهم دون دعوة (قول عنانا) (ع) ظاهره العقب وباطنه صنحج لان العقب فى ذات اللّه. شروع ويثاب عليه لان الجهاد والصدقة تعب (قلت) فى السير لما أتى محمد بن مسلمة قال له ويحك يا ابن الاشرف الاجئتك لحاجة أذ كرهالك فاكتم على قال سأفعل قال كان قدوم هذا الرجل علينا بلاء عادتنا العرب ورمتنا عن قوس واحدة وقطعت عنا السبل حتى ضاق العيال وجهدت الانفس فقال كعب أنا ابن الاشرف أما والله قد كنت أخبرك يا ابن مسلمة ان الامر يصبر الى ما تقول (قولم يسب ابن أحدنا) (ع) كذا هو بالسين المهملة للكافة تركت الطعام والشراب قال يارسول الله قلت لك قولا لا أدرى هل أفى به قال انما عليك أن تجهد قال يارسول الله لا بدلنا أن نقول قال قولوا مابدالكم أنتم فى حل من ذلك (ع) اختلف فى تأويل قتله على هذا الوجه من المخادعة فقيل ما تقدم من اذا يته الله ورسوله والنبى صلى الله عليه وسلم إنما قتله بوحى فصار قتله أصلا فى هذا الباب فلا يحل أن يقال قتل غدرا وقد قال ذلك رجل فى مجلس على رضى الله عنه فأمر بضرب عنقه وقاله آخر فى مجلس معاوية وأنكر ذلك محمد بن مسلمة وأنكر على معاوية سكوته عنه وحلف أن لا يظله واياه سقف بيت أبدا و أن لايخلو بقائل ذلك الاقتله وانما الغدر بعد العهد وهو قد نقض عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولا يغتر بترجمة البخارى على الحديث باب الفتك فى الحرب فليس الفتك غدراوانما الفتك القتل غرة وغفلة والغيلة تحوه وقيل فى تأويل ذلك ان محمد ابن مسلمة لم يصرح له بتأمين حتى يقال انه غدره وانما كله فى بيع * واستدل بعضهم بقضية كعب هذه على جواز اغتيال من بلغتهم الدعوة وانتهاز الفرصة فيهم دون دعوة (قوله عنانا) من التعريض الجائز لان معناه فى الباطن صحح أى أدبناباً داب الشرع التى فيها تعب وانه فى مرضات الله تعالى وهو محبوب لنا والذى فهم المخاطب منه العناء الذى ليس بمحبوب (ب) فى السير لما أناه محمد بن مسلمة قال له ويحك يا ابن الاشرف انى جئتك لحاجة أذكرهالكفا كتهاعنى قال سأفعل قال كان قدوم هذا الرجل علينا بلاء عادتنا العرب ورمتنا عن قوس واحدة وقطعت عنا السبيل حتى ضاق العيال وجهدت الانفس فقال كعب أما والله لقد كنت أخبرك يا ابن مسلمة ان الامر يصير الى ما تقول (قوله وأيضا واللّه لتمنه) هو بفتح التاء والميم أى لتضجرن منه أكثر من هذا الضجر (قولم يسب ابن أحدنا) المعروف فى الرواية بضم الياء وقع السين المهملة من السب وروى يشب بقع الياء وكسر الشين المعجمة من الشباب والوسق بفتح الواووكسرها والوجه الأول (قول يزهناك اللاء مة) هو بالهمز أراد صدقة وقدعنانا فلما سمعه قال وأيضا والله لنملنه قال انا قد اتبعناه الآن ونكرهأنندعهحتى ننظر الى أى شئ يصبر أمره قال وقد أردت أن تسلغنى سلفا قالفاترهنی قال ماتر بد قال ترهننى نساء كم قال أنت أجل العرب أنرهنك نساءنا قال له ثرهنونى أولادك قالیسب ان أحدنافيقال رهن فیوسقین من تمر ولكن نرهناك اللأمة يعنى السلاح قال فنعم (١٤٠) وعند الطبرى بالشين المعجمة من الشباب والوجه الاول ﴿ قلت ﴾ قيل أنما أرادبرهن السلاح أن لاينكرها اذا جازابها (قول وواعده أن يأتيه بالحرث ومن ذكر) ﴿فلت﴾ فى السيرانه صلى اللّه عليه وسلم مشى معهم إلى بقيع الغر قد ثم وجههم وقال انطلقوا على اسم الله اللهم أعنهم ثم رجع إلى بيته فاقبلوا حتى انتهوا الى حصنه فهتف به أبو نائلة وكان حديث عهد بعرس فوثب فى ملحفة فاخذت امر أته بناحيتها وقالت انك امر ؤ محارب وان أهل الحرب لا ينزلون هذه الساعة قال انه أبو نائلة لو وجد فى نائما ما أرة ظنى قالت والله انى لا عرف فى صوته الشر فعال له كعب لو يدعى الفتى لطعنة لا جاب فنزل اليهم (قول أنماهذامحمد ورضيعه أبو نائلة) لان أهل السيرذكروا أن أبانائلة كان رضيعالمحمد بن مسلمة وفى البخارى ورضيعى أو نائلة وهذا ان صح أن أبامائلة رضيع لكعب فله وجه والمعروف ماذكرنا (قوله دونكم قال فقتلوه) ﴿قلت﴾ وفى السيرانه لما اختلفت أسيافهم عليه لم تغن شيأ قال ابن مسلمة فأخذت سيفى وقد صاح عد والله صيحة فلم يبق لنا حصن الاوأوقدت عليه نار فوضعته فى لبنه وتحاملت عليه حتى بلغت عانته موقع عدوالله وقد أصاب الحارث صاحبنا بعض أسبافنا فرح فى رأسه فخرجنا واستند نا فنظر الحارث وأبط أ علينا وقد نزف الدم ثم أتى يتبع آثارنا فيحملناه وجئنابه رسول الله صلى الله عليه وسلم آخر الليل وهو يصلى فسلمنا عليه نفمرج علينا وأخبرناه بقتل عدو الله فلم يبق بهودى الاوهو يخاف على نفسه * السهيلى وقع فى كتاب شرف المصطفى صلى الله عليه وسلم أن الذين متلو، حملواراً-ه فى مخلاة الى المدينة فقيل انه أول رأس حمل فى الاسلام وقيل رأس أبى عزة الجمحى الذى قال له صلى الله عليه وسلم فى غزاة بدر لا يلدغ المؤمن من جمر مرتين فقتله واحتمل رأسه فى رمح الى المدينة وأما أول مسلم حمل رأسه فى الاسلام فعمر وبن الجموح له صحبة ﴿فتح خيبر ﴾ *قلت﴾ ذكر البكرى ان أرض خيبرسميت باسم رجل من العماليق نزلها وهو خير بن قانية بن مهلاليل وكذلك الوطج الذى هو أحد حصون خيبر سمى بالوطع بن مازن رجل من نمود * وفى السير أنه صلى الله عليه وسلم لما رجع من الحديدية أقام بالمدينة بقية سنة ست وبعض المحرم سنة سبع ثم خرج غاز يا لى خيبر وكان الله سبحانه وعده بها وهو بالحديبية بقوله تعالى وعدكم الله مغانم الآية فالمعجل هو الحديدية والغنائم الموعود بها هوفتح خيبر نفرج صلى الله عليه وسلم مستجزا وعدربه منزل بواديقال له الرجيع ليحول بينهم وبين غطفان خوف أن يمدوهم لانهم كانوامظاهرين لهم على رسول ز باب فتح خيبر ﴾ ﴿ش﴾ (ب) فى السيرانه صلى الله عليه وسلم لما رجع من الحديدية أقام بالمدينة بقية سنة ست وبعض المحرم من سنة سبع ثم خرج غاز يا الى خيبر وكان الله سبحانه وعده بها وهو بالحديبية لقوله تعالى وعدكم الله مغانم كثيرة فالمعجل هوقع الحديدية والغنائم الموعود بها يعنى قيم تخدير فرج صلى الله عليه وسلم مستجزا وعدر به فنزل بواديقال له الرجيع ليحول بينهم وبين غطفان خوف أن يمدوهم لانهم كانوا مظاهرين لهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفى السير قال أنس فبات رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يغر عليهم حتى أصبح فلمالم يسمع أذا ماركب وركبنا وكناقد صلينا لغداة بغلس وكان صلى الله عليه وسلم إذا غزاقوما فان سمع أذا ناأمسك والاأغار فاستقبلنا عمال خيبر بمساحيهم ومكاتلهم فلما رأوارسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا محمد والخيس معه ففتحها الله سبحانه حصنا حصنا وكان آخر وواعده أن يأتيه بالحرف وأنیعبس ن جبر وعباد ابن بشر قال فماوافدعوه لیلافل الیہم قالسفيان قال غير عمر وقالت له امر أته انى لأسمع صوتا كانه صوت دم قال أنما هذا محمد ورضيعه وأبو نائلة ان الكريم لو دعى الى طعنة ليلالاجاب قال محمد انى اذاجاء فسوف أمدّيدى الى رأسه فإذا استمكت منه فدونكم قال فلمانزل نزل وهو متوشع فقالوا مجد منلاريح الطيب قال نعم تحتى فلانة هى أعطر نساء العرب قال فتأذن لى أن أشم منـ، قال نعم فشم متناول فشم ثم قال أتأذن لى أن أعود قال فاستمكن من رأسه ثم قال دونكم قال فقتلوه * وحدثنى زهير بن حرب تنا اسمعيل يعنى ابن علية عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا