Indexed OCR Text
Pages 421-440
( ٤٢١) (قولم أوظلتان سوداوان) :(قلت) وقد وصفتا بالسواد لتكانفهما وترا كب بعضهما على بعض فهو أنفع ما يكون من الاظلال (ولم بينهما شرق) (ع) قيل ضوء ورويناه بفتح الراء وسكونها (ط) الأشبه أنه بالسكون بمعنى المشرق وبالفح الضوءلانه لما قال سودا وان يتوهم انهما مظلمتان فرفع ذلك بقوله بينهما شرق أى مشارق أنوار أو أنوار على الوجهين »(قلت )* وقال بعض الشافعية يعنى ان بينهما فرجة وفصلالتمييزاحداهما عن الأخرى . وقال غيره هذا يكفى عنه كونهما ظلتين وأنما المعنى انهما مع كثافتهما وترا كمهمالا يستران الضوء ولا بمحوانه (قوله فرقان) (ع) فرقان فى حديث اسحق وهو للجمهور بالفاء والراء وللسمر قندى بالحاء المهملة والزاى وهما بمعنى واحد والحربقة الجماعة بالحاء والزاى و فضل الفاتحة وخواتم البقرة ﴾ (قوله بينما جبريل) *(قلت) * لا يبعد أن يكون ابن عباس تمثل له جبريل عليه السلام والملك كما تمثل لرسول الله صلى الله عليه وسلم فشاهد وسمح وترك الاسناد لوضوحه والظاهر انه انما علمه من اخباره صلى الله عليه وسلم (ع) والنقيض صوت الباب وشبهه " (قلت)* يعنى بشبهه الرحال وما فى معناها والنقيض ليس الصوت وانما هو انتقاض الشئء فى نفسه حتى يكون له الصوت والضمائر الثلاثة فى سمع ورفع وقال راجعة الى جبريل عليه السلام لانه أحق بالاخبار عن أحوال السماء لانها كثر ا طلاعا عليه وقيل للنبي صلى الله عليه وسلم وقيل هو فى سمع ورفع إلى النبى صلى الله عليه وسلم وفى قال لجبريل عليه السلام لان كون النبى صلى الله عليه وسلم هو المستغرب والمفسر جبريل عليه السلام هو أولى من أن يستغرب جبريل عليه السلام ثم يفسر (قوله باب من السماء قع اليوم) * (قلت) = يردقول الفلاسفة ان الافلاك لا تقبل الحرق وقول جبريل عليه السلام لم (قولم أوظلتان سوداوان) لتكائفهماوترا كب بعضهما على بعض فهو أنفع ما يكون من الاظلال (ولم بينهما شرق) أى ضوء بفتح الراء وسكونها (ط) الأشبه أنه بالسكون بمعنى المشرق وبالفتح الضوء لانه لما قال سوداوان يتوهم انهما مظالمتان فنفى ذلك بقوله بينهما شرق أى مشارق أنوار أو أنوار على الوجهين (ب) وقال بعض الشافعية أى بينهما فرجة وفصل التمييز احداهما عن الاخرى وقال غيره هذا يكفى عنه كونهما ظلتين وانما المعنى انهما مع كثافتهما وتراكمهمالا يستران الضوء ولا بمحوانه باب فضل الفاتحة وخواتم البقرة ﴾ ﴿ش﴾ «أحمد بن جواس بفتح الجيم وتشديد الواو» وعمار بن رزين براء مضمومة ثم زاى (قول بينما جبريل)(ب) لا يبعد أن يكون ابن عباس تمثل له جبريل والملك كما تمثل لرسول الله صلى الله عليه وسلم فشاهد أو سمع وترك الاسناد لوضوحه والظاهر أنه إنما عامه من اخباره صلى اللّه عليه وسلم (قوله سمع نقيصا) هو بالقاف والضاد المعجمة أىصوتا کصوت الباب اذا قح والضمائر الثلاثة فى سمع ورفع وقال راجعة الى جبريل عليه السلام لأنه أحق بالاخبار عن أحوال السماء وقيل هو فى سمع ورفع الى النبى صلى الله عليه وسلم وفى قال لجبريل عليه السلام لان كون النبى صلى الله عليه وسلم هو المستغرب والمفسر جبريل عليه السلام هو أولى من ان يستغرب جبريل عليه السلام ثم يفسر (قوله باب من السماءفتح) يدل على بطلان قول الفلاسفة ان الأفلاك لا تقبل الحرق (ب) وقول جبريل عليه السلام کانهما غمامتان أو ظلتان سوداوان بیهما شرق أو کانهما فرقان من طير صواف تحاجان عن صاحهما ہ حدثناحسن ابن الربيع واحد بن جواس الحنفى قالاننا أبو الاحوص عن عماربن رز ین عن عبدالله بن عیسیعن سعيدبن جبير عن ابن عباس قال بينما جبريل قاعد عند النبى صلى الله عليه وسلم سمع نقيضا من فوقه فرفع رأسه فقال هذا باب من السماء في اليوم لم يفتح قط الااليوم فنزل منه ملك ( ٤٢٢ ) فقالهذا ملك نزل الى الارض لم ينزل قط الا اليوم فسلم وقال ابشر بنورين أوتيتهمالم يؤتهما نى قبلك فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة لن تقرأ بحرف منهما الا أعطيته » وحدثنا احمد ابن يونس ثنا زهبرثنا منصور عن ابراهيم عن عبدالرحمن بن يزيد قال لقيت أبا مسعود عند البيت فقلتحديث بلغنى عنك فى الآيتين فى سورة البقرةفقال نعم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الآيتان من آخر سورة البقرة من قرأهما فى ليلة كفتاه* وحدتنا اسحق ابن ابراهيم أنا جرير ح وحدثنا محمد بنمشنی وابن بشار قالاثنا محمد بن جعفر يفتح هى شهادة على النفى الكمنها من عالم فتقبل وقول الملك أبشرانما يقوله عن الله سبحانه ففيه سماعه صلى الله عليه وسلم الوحى من غير جبريل عليه السلام ويبعد أن يكون من اخبار الملك بما علم وتقدم أن الوحى سماع بى كلام الله تعالى القديم بواسطة ملك أودونه وفتح الباب ونزول الملك والتبشير يدل على عظم أمر هما ومعنى لم يؤتهما أى لم يؤت نوابه ما الخاص والافلاخصوصية لان غير هما من الآى لم يؤتهنى (قول لن تقرأ بحرف منهما الاأعطيته):﴿قلت﴾ ان أريد حرف الهجاء فالمعنى ان ما ترتب عليه من العشر حسنات محققة القبول والافلاخصوصية لان حروف غيرها كذلك وقيل أراد بالحرف الطرف لان حرف الشئء طرفه وكنى به عن الجملة أى لن تقرأ بالجملة الا أعطيت ما تضمنت ان كانت دعاء كاهدنا أجبت وان كانت ثناء أعطيت الثواب والباء قيل زائدة ويجوز أن تكون لالزاق القراءة (قولكفتاه) (م) قيل كفتاه من قيام الليل أو كفتاه أن يكون ممن توسد القرآن أو كفتاه أذى الشيطان كماجاء فى الحديث من قرأ آية الكرسى ينزل عليه من اللّه حافظ ولا يقر به شيطان حتى يصبح (د) وقيل كفتاه من الآفات وقيل الجميع * (قلت)* وقيل كفتاه شر الانس والجن أى منعناه منه وقوله فى ليلة يرجح أنه أراد قيام الليل ومعنى توسد القرآن أى منعتاه من أن يكون ممن ترك قراءة القرآن ويبعد أن يكون من الكفاية أى كفتاه من ملازمة التلاوة (ولم فى سند الآخر الاعمش عن إبراهيم عن علقمة) (ع) قال بعضهم سقط ابراهيم من نسخة أبى العلاء والصواب ثبوته وبه يتصل السند وكذاذ كره البخارى والنسائى حديث قوله صلى الله عليه وسلم ﴾ من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف وفى الآخر من آخرها ﴾ (ع) سبب ذلك ما فى أولها من العجائب من تدبره لم يستغرب أمر الدجال فلايفتتن به وكذلك مافى اخرها من قوله تعالى أخحسب الذين كفروا الآية وفيل خاصية لها وقدجاء من حفظ سورة الكهف ثم أدرك الدجال لم يسلط عليه " ( قلت)* التعريف فى الدجال للعهد وهو الذى يخرج آخر الزمان وقيل يجوزأن تكون للجنس لان الدجال من يكثر منه الكذب والتلبيس وفى الحديث يكون فى آخر الزمان دجالون كذا بون مموهون وقيل كما عصم الله أولئك الفتية من ذلك الجبار كذلك لم يفتح هى شهادة على نفى لكنها من عالم فتقبل وقول الملك أبشر انما يقوله عن الله سبحانه ففيه سماعه صلى الله عليه وسلم الوحى من غير جبريل عليه السلام ويبعد أن يكون من اخبار الملك بما علم وقع الباب ونزول الملك والتبشير يدل على عظم أمر هما والمعنى لو يؤتهما أى لم يؤت ثوابهما الخاص والا فلاخصوصيةلان غیر ھمامن الآیمیوتهنی (گلے لنتقرأبحرفمنهمالاأعطيته)(ب)لوأربدحرف الهجاء فالمعنى ان ما ترتب عليه من العشر حسنات محققة القبول والافلاخصوصية لان حروف غيرها كذلك وقيل أراد بالحرف الطرف لان حرف الشئء طرفه وكنى به عن الجملة أى لو تقرأ بالجملة منهما الاأعطيت ما تضمنت ان كانت دعاء كاهدناوان كانت ثناء أعطيت الثواب والباء قيل زائدة ويجوزأن تكون لالزاق القراءة (قولم كفتاه) قيل من قيام الليل ويرجه قوله فى ليلة أى منعتاه من أن يكون ممن ترك قراءة القرآن ويبعد أن يكون من الكفاية أى كفتاه من ملازمة التلاوة وقيل من أذى الشيطان وقيل من الآفات وقيل الجميع وقيل كفتاه شر الانس والجن أى منعتاه منه تناشعبة كلاهما عن منصور بهذا الاسناد وحدثنا منجاب بن الحرث التميمى أنا ابن مسهر عن الاعمش عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد عن علقمة بن قيس عن أبى مسعود الانصارى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأهاتين الآيتين من آخرسورة البقرة فى ليلة كفتاة قال عبد (٤٢٣) الرحمن فلقيت أبامسعود وهو يطوف بالبيت فسألته فد تنى به عن النبى صلى الله عليه وسلم * وحدثنى على بن يعصم قارئها من كل جبار ولا يحتج بالحديث على جواز الدعاء بالعصمة لانه لا يمتنع الدعاء بها من نوع معين نحو اللهم اعصمنى من الزناوالحديث منه وانما النظر فى الدعاء بها مطلقا وليس فى الحديث ولذا أنكر على خطباء الموحدين ملوك افريقية قولهم فى خطبة الجمعة ورضى الله عن الامام المهدى المعصوم حتى بدلواذلك بقولهم المعلوم وانما يمتنع الدعاء بهالان العصمة عند المتكلمين عدم خلق القدرة على المعصية وهو مختص بالأنبياء عليهم السلام خشرم أناعيسى يعنى ابن يونس ح وثنا أبو بكر ابن أبى شيبة أنا عبد الله بن غير جميعا عن الاعمش عن ابراهيم عن علقمة ﴿ فضل آية الكرسي ﴾ وعبدالرحمن بن یزیدعن قول معك)=(قلت) *وقع موقع البيان لما يحفظ لان مع تقتضى المصاحبة فالمعنى أى آية بما أوتيت (ع) يحتج به اسحق وغيره فى اجازتهم تفضيل بعض السور وبعض الآى على بعض وتفضيل القرآن على غيره من الكتب والتفضيل عندهم يرجع إلى كثرة الثواب ومنع منه الأشعرى والباقلانى وغيرهما قالوالان التفضيل يقتضى نقص المفضول وكلام الله سبحانه لا نقص فيه وأولوا ما جاء من افظ أفضل وأعظم بمعنى فاضل وفيه القاء العالم المسئلة على أصحابه ليختبر أذهانهم أو ليتعلموا مالم يسبقوا أبی مسعودعن النبى صلى اللّه عليه وسلم بمثله *وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة تنا حفص وأبو معاوية عن الأعمش عن ابراهيم عن عبدالرحمن بنيزيدعن باب فضل سورة الكهف وآية الكرسى أبىمسعود عن النبى صلى ﴿ش ** أبو السليل بفتح السين *وعبد الله بن رباح بفتح الراء والباء الموحدة المخففة (قول من حفظ عشرآيات الى آخره) (ع) سبب ذلك ما فى أولها من العجائب من تدبره لم يستغرب أمر الدجال فلا يفتتن به وكذا ما فى آخرها من قوله تعالى أخسب الذين كفروا الى آخرها وقيل خاصية لها وقد جاء من حفظ سورة الكهف ثم أدرك الدجال لم يسلط عليه (ب) التعريف فى الدجال للعهد وهو الذى يخرج آخر الزمان وقيل يجوزأن تكون للجنس لان الدجال س يكثر منه الكذب والتلبيس ولا يحتج بالحديث على جواز الدعاء بالعصمة لانه لا يمتنع الدعاءبها من نوع معين نحو اللهم اعصمنى من الزنا وانما النظر فى الدعاء مطلقا وليس فى الحديث ولذا أنكر على خطباء الموحدين ملوك أفريقية قولهم فى خطبة الجمعة ورضى الله عن الامام المهدى المعصوم حتى بدلوا ذلك بقولهم المعلوم (قول أعظم) (ع) يحتج به اسحق وغيره فى اجازتهم تفضيل بعض السور وبعض الآى وتفضيل القرآن على غيره من الكتب والتفضيل عندهم يرجع الى كثرة الثواب ومنع منه الأشعرى والباقلانى وغيرهما قالوالان التفضيل يقتضى نقص المفضول وأولواماجاء من لفظ أفضل وأعظم بمعنى فاضل (قول الله ورسوله أعلم) ثم أخبرثانيا بما أتى به قيل سؤاله صلى الله عليه وسلم الصحابى يكون للحث على استماع ما يلقى وللكشف عن مقدار فهمه فلهذا راعى الأدب أولا بقوله الله ورسوله أعلم ومارآه لا يكفى لاعادته صلى الله عليه وسلم السؤال وعلم أنه أنما يريد استخراج ما عنده أجابه بماذكر (قوله ليهنك العلم) أى ليكن العلم الله عليه وسلم بمثله *حدثنا محمد بن مثنى تنامعاذ بن هشام ثنى أبى عن قتادة عن سالم بن أبى الجعد الغطفانی عن معدان بن أبى طلحة اليعمرى عن أبى الدرداء أن نبى الله صلى الله عليه وسلم قال من حفظ عشرآيات من أول سورة الكهف عصم من فتنة الدجال » وحدثنا محمد بن مثنى وابن إِبشار قالاتنا محمد بن جعفرثنا شعبة ح وثنی زهير بن حرب ثنا عبد الرحمن بن مهدى ثناهمام جميعا عن قتادة بهذا الاسناد قال شعبة من آخر الكهف وقال حمام من أول الكهف كماقال هشام #حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثناعبد الاعلى بن عبدالاعلى عن الجريرى عن أبى السليل عن عبد الله بن رباح الانصارى عن أبي بن كعب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ياأبا المنذر أندرى أى آية من كتاب الله معك أعظم قال قات الله ورسوله أعلمقالياأبا المنذرأندریأی آبهمن کتاب اللهمعك أعظم قال قلت اللهلاالهالاهوالحى القيوم قالفضربفىصدرىوقال ليهنك العلم أبا المنذر * حدثنى زهير بن حرب ومحمد بن بشار قال زهير ثنامحي بن سعيد عن شعبة عن قتادة عن سالم بن أبى الجعدعن (٤٢٤ ) للسؤال عنه* (قلت) *ترجم أبو نعيم على حديث اقتدوا باللذين من بعدى أبى بكر وعمر باب ثناء العالم على بعض أصحابه ليفزع الى الأخذ عنه بعده ومعنى ليهنك ليكن العلم هنيألك وهو دعاءله بتيسره عليه واخباره بأنه من أهله حديث قوله صلى الله عليه وسلم قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن (م) قيل كانت ثلثه لانه ثلاثة انحاء قصص وأحكام وصفات وهى مشتملة على الصفات فهى ثلث من هذا الوجهو يشهدله حديث ان الله جزأ القرآن ثلاثة أجزاء فجعل قل هو الله أحدجزاً وقيل ثواب قراءتها يعدل ثواب ثلث القرآن دون تضعيف وقيل انماقاله صلى الله عليه وسلم فى رجل بعينه قصده (ع) ويشهد للاول أيضا الركتاب أحكمت آيانه ثم فصلت ثم بين التفصيل فقال أن لا تعبدوا الاالله فهذا فصل الالهية ثم قال انى لكم منه نذير وبشير فهذا فصل النبوة والقصص منه لانها أدلتها ثم قال استغفروا ربكم ثم توبوااليه فهو فصل التكليف والوعد والوعيد منه فهذه ثلاثة أجزاء وقل هو الله أحد جمعت الفصل الأول وقيل انما كان ذلك للذى رددها فحصل له من قراءتها قدر قراءة ثلث القرآن وحدیثاحشدوایردتأويل أنماقاله فىرجلمعین»(قلت)+قال ابنرشدليس فى جواب منها ما يرفع اشكال الحديث وسئل عنه أحمد واسحق قال ابن عبد البرفاقاما فى جوابه ما ولا قعدا دابن رشد والذى عندى فى معنى تعدل ان ما ترتب من الثواب على ختمة ثلث هلها وثلثاه ابقيتها وليس معناه أن من قرأها وحدهالا يكون له مثل ثواب ثلث ختمة ولو كان معناه ذلك الآثر العلماء قراءتها على قراءة السور الطوال فى الصلاة وعلى قراءتها دون سائر القرآن ولم يفعلوا وقد أجمعوا على أن قراء تها ثلاث مرات لا تساوى فى الاجرمن أحيا الليل بختمة وهذا كالثواب المرتب على الصلاةأ كثره للنية وباقيه لغيرها من قيام وغيره لحديث نية المؤمن خير من عمله (قلت) ما أنكره حكاه ابن السيد عن الفقهاء والمفسرين وهو الاظهر حتى ان من كر رهائلانا يكون له ثواب من قرأ ختمة وانمالم يؤثر العلماء قراءتها على قراءة السور الطوال لان المطلوب الثواب والتدبر والاتعاظ واقتباس الاحكام وحديث أيعجز أحدكم المذكور بعده ظاهر بل نص فى ذلك وكذلك حديث احشدوا وتقدم للقاضى فى غيرهذا الموضع أن معنى دون تضعيف أى ثواب ختمة ليس فيها قل هو الله أحديريد والله هنيئالك وهو دعاء له بتيسره عليه واخباره انه من أهله وفيه الثناء على المتعلم والسرور به وتنشيطه ﴿باب فضل قراءة قل هو الله أحد ﴾ ﴿ش﴾ * بشير بن أبى اسمعيل بفتح الباء (قوله تعدل ثلث القرآن) قيل لانه قصص وأحكام وصفات وهى مشتملة على الصفات وقيل ثواب قراء تها يعدل ثواب ثلث القرآن دون تضعيف وقيل انما قاله صلى اللهعليه وسلم فى رجلبعينهرددقراءتهاحتى حصل منهاذلك (ب) ابن رشد والذىعندى فى معنى تعدل ثلث القرآن أن ما ترتب من الثواب على ختمة ثلثه لها وثلثاه البقيتها وليس معناه أن من قرأها وحدها يكون له مثل ثواب ثلث ختمة ولو كان معناه ذلك لآثر العلماء قراءتها على قراءة السور الطوال، فى الصلاة وعلى قراءنهادون سائر القرآن وقد أجمعوا أن قراءتهاثلاث مرات لا يساوى فى الأجرمن أحيا الليل بختمة (ب) ما أنكره حكاه ابن السيد عن الفقهاء والمفسرين وهو الأظهرحتى إن من كررها ثلاثا يكون له ثواب من قرأ ختمة وانمالم يؤثر العلماء قراءتها على قراءة السور الطوال لان المطلوب التدبر ولاتعاظ واقتباس الأحكام وحديث أيعجز أحدكم المذكور بعده ظاهر بل نص معدان بن أبى طلحة عن أبى الدرداءعن النبى صلى اللّه عليه وسلم قال أيعجز أحد كم ان يقرأ فى ليلة ثلث القرآن قالوا وكيف يقرأثلث القرآن قال قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن » وحدثنا اسحق ابن إبراهيم أنا محمد بن بكر ٹناسعيد بن أبى عروبة ح وثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثناعفان تنا أبان العطار جميعا عن قتادة بهذا الاسنادوفى حديثهما من قول النبى صلى الله عليه وسلم قال ان الله جزأ القرآن ثلاثة أجزاء فجعل قل هو الله أحد جز أمن أجزاء القرآن * حدثنى محمد بن حاتم ويعقوب بن إبراهيم جميعاعن بحي قال محمد بن حاتم تنايحي بن سعيد ثنايزيد بن كيسان ثنا أبو حازم عن أبى هريرة قالقالرسول الله صلى الله عليه وسلم احشد وا فانى سأقرأ عليكم ثلث القرآن قال فشد من حشد ثم خرج نبى الله صلى الله عليه وسلم فقر أقل هو الله أحد ثم دخل فقال بعضنالبعض انى أرى هذا خبرا (٤٢٥) جاءه من السماء فذلك الذى أدخله ثم خرج نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال أعلم أنه ان كانت فيها قل هو الله أحد تسلسل (قول احشدوا) (ع) أى اجتمعوامن حشد القوم لفلان اذا اجتمعواله وتأهبواله * ابن دريد حشدت القوم جمعتهم والحشد القوم المجتمعون (قول فيختم بقل هو الله أحد) ﴿قلت﴾ يعنى يختم بها قراءته أى يقرأ بها بعد الفاتحة وكان شيخنا أبو عبد الله بن عرفة رحمه الله تعالى يستحب ختم أعمال الطاعة بقراءتها وكان يختم قيامه بالليل بقراءتها عشر مرات يعدها فى أصابعه ولا يرى العدشغلا وكذلك كان يعد تكبيرات الصلاة على الجنائز (قول فى الآخر أن الله بحبه) (ع) المحبة الميل ويستحيل أن يميل الله تعالى أو يمال اليه وليس بذى جنس ولا طبع فيوصف بالشوق الذى تقتضيه الطبيعة البشرية فحبته سبحانه وتعالى للعبد قيل هى ارادته تنعيمه وقيل هى الانعام ﴿ قلت) فهى على الاول صفة معنى وعلى الثانى صفة فعل والقولان للمتكلمين فيها وفى غيرها مما يستحيل نسبته إلى الله سبحانه كالرضا والغضب هل ترد الى صفة المعنى أوالى صفة الفعل (م) وأما محبة العبدلله تعالى فهى ارادته أن بحسن اليه (ع) وقيل هى طاعته له ورد بأن الطاعة ثمرة المحبة ولا يبعد تفسير محبة العبد لله تعالى بالميل لانه يصح منه الميل ولا يصح من الله تعالى وحقيقة المحبة أنهاميل النفس الى ما يوافق لذتها وسبها كون الشئء حسنافى الحس كالصورة الجميلة أو فى الفعل كمحبة العلماء والصالحين أو كونه محسنا اليك وقداجتمعت الثلاثة فى الله تعالى فانه سبحانه وتعالى فى جلاله وبهاء نوره وعظيم سلطانه وعميم إحسانه الجدير بأن لا يحب سواه ﴿ قلت﴾ استحالة أن يميل الله سبحانه أو يمال اليه يمنع من تفسير محبة العبدلله تعالى بالميل لان الميل الى الشئ يقتضى كون ذلك الشئ فى جهة وحيز ولا يجوزذلك على الله تعالى وان محبة الله تعالى هى ما تقدم من أنها ارادته أن يحسن اليه أو انها طاعته له هذا الذى فى كتب المتكلمين وأشاراليه الامام ولا يرد تفسيرها بالطاعة ثمر تها وثمرة الشئء غيره لان قائل ذلك لم يردبه التفسير وانما أرادانه لما تعذرت فيها الحقيقة جعلت كناية عن الطاعة وماذكرالقاضى من أنه لا يبعد تفسير محبة العبدلله عز وجل بالميل هو الذى كنت أختار قبل وقوفى على كلام القاضى هذا ولا يلزم الجهة والخيز وانما يلزمان لو كانت المحبة الميل فى الحس وانما هى ميل الغالب وميل القلب الى الشئء ايثاره ولا يمتنع تعلق الاثارة بمن ليس فى جهة ولاحيز كتعلق العلم به تعالى وكناقد قد منا هذا البحث فى كتاب الإيمان فى ذلك وكذا حديث أحشدوا وتقدم للقاضى فى غير هذا الموضع أن معنى دون تضعيف أى نواب ختمةليس فيها قل هو الله أحد يريد والله أعلم انهاان كانت فيهاقل هو الله أحد تسلسل (قوله أجشدوا) أى اجتمعوا حشدت القوم جمعتهم (قوله فيختم بقل هو الله أحد) (ب) يعنى يختم بها قراءة أن يقرأ بها بعد الفاتحة وكان شيخنا أبو عبد الله بن عرفة يستحب ختم أعمال الطاعة بقراءتها وكان يختم قيامه بالليل بقراءتها عشر مرات يعدها فى أصابعه لايرى العد شغلاوكذا كان يعد تكبيرات الجنازة (٥٤ - شرح الابى والسنوسى - فى ) انى قات لكم سأقرأ عليكم ثلث القرآن ألا انها تعدل ثلثالقرآن * وحدثنا واصل بن عبد الاعلى ثنابن فضيل عن بشير أبى اسمعيل عن أبى حازم عن أبى هريرة قال خرج الينارسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أقرأعليكم ثلث القرآن فقرأ قل هو الله أحد الله الصمد حتى ختها « حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب ثناعمی عبدالله بن وهبثنا عمرو بن الحرث عن سعيد ابن أبى هلال أن أبالرجال محمد بنعبدالرحمن حدثه عن أمه عمرة بنت عبد الرحن وکانت فى حجر عائشة زوج النبى صلى الله عليه وسلم عن عائشة أن رسول الله صلى الله علیه وسلم بعث رجلا على سرية وكان يقرألا صحابه فى صلاتهم فيخثم بقل هو الله أحد فلمارجعواذكروا ذلك لرسول الله صلى الله علیهوسلم فقال سلوه لای شئ يصنع ذلك فسألوه فقال لانها صفة الرحمن عز وجل فأنا أحب أن أقرأ بهافقال رسول الله صلی اللّه عليه وسلم أخبر وه أن الله يحبه * حدثنا قتيبةبنسعيدثناجريرعنبيان عنقيس بن أبىحازم ألم ترآيات أنزلت الليلة لم يرمثلهن قط قل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس* وحدثنى محمد بن عبد الله بن نميرتنا أبى ثنا أسمعيل عن قيس عن عقبة بن عامر قال قال لى رسول الله صلى الله عليه (٤٢٦) وسلم أنزل أو أنزلت على آيات لم ير مثلهن قط المعوذتين»: وحدثناه أبو ﴿ فضل المعوذتين﴾ بكر بن أبى شيبة تنا وكيع (قوله ألم تر) ﴿قات) كمة تعجب ولذا بين معنى التعجب بقوله لم يرمثلهنّ والاظهر فى قوله لم ير مثلهنّ انه لم يكن سورة آياتها كلها تعويذا من شر الأشرار غير هما ولذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ من شر الجان ومن شر الانسان بغير هما فلما نزلتاترك التعوذ بماسواهما ولما سحر صلى الله عليه وسلم استشفى بهما وان أريدلم يرمثلهن فى الفضل فلا يعارض ما تقدم فى آية الكرسى تلك آية واحدة وهذه آيات أو يقال انه عام مخصوص أو يقال ضم هذا الى ذلك يتج لك الجميع سواء فى الفضل (قولم قل أعوذبرب الغلق وقل أعوذ برب الناس) (ع) فيه انهما من القرآن ورد على من نسب الى ابن مسعود خلافه وعلى من زعم أن لفظة قل ليست من السورتين قال وانما أمر أن يقول فقال وهوشئ روى فى حديث فتأوله بعض الملحدة على هذاو الاجماع وكتبهما فى المصحف يرده ح وثنی محمدبن رافع ثنا أبو أسامة كلاهما عن اسمعيل بهذا الاسناد مثله وفى رواية أبى أسامة عن عقبةبنعامرالجهنیوکان منرفعاء أصحاب رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم * حدثنا أبو بكر بن أبى ﴿ حديث قوله صلى الله عليه وسلم لا حسد الا فى اثنتين﴾ شيبة وعمر والناقدوزهير (ع) الحسد تمنى زوال النعمة عن الغير وصرفها اليك وهو حرام والاغتباط تمنيه مثلهادون ز وال فا كان فى أمور الدنياف ومباح وان كان فى أمور الطاعة في ومندوب * (قلت) ** فالحسد المنفى إن أربد به الحسد حقيقة فالاستثناء منقطع أى لكن يغبط فى اثنتين وان أريد به الحسد أى الغبطة فه ومتصل أى لا غبطة محمودة الافى اثنتين ير يد ونحوهم القوله فى الآخر حكمة يقضى بها ويعلمهالان الظاهر انها غير القرآن (د) والحكمة ما منع من الجهل وزجر عن القبيح والآناء الساعات واحدها أنا وأنو وانى وأنن أربع لغات ومعنى على هلكته على انفاقه فى وجوه البر ومعنى يقضى بها يعمل ابن حرب كلهم عن ابن عيينة قال زهير ثنا سفيان ابن عيينة قال ثنا الزهرى عن سالم عن أبيه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال لاحسد الافى اثنتینرجل آتاه الله القرآن فهو يقوم باب فضل المعوذتين بهآ ناء الليل وآ ناء النهار ورجل آتاه الله مالافهو ينفقهآ ناء الليل وآناء النهار #وحدثنى حرملة بن يحي أناابن وهب انی یونس عن ابن شهاب قال انى سالم بن عبداللهبنعمرعن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا حسد ﴿ باب لا حسد الا فى اثنتين ﴾ الاعلى اثنتين رجل آتاه الله هذا الكتاب فقام به آناء الليل وآناء النهار ورجل أعطاه الله مالا فتصدق بهآناء الليل وآناء النهار* وحدثنا أبو بكر ﴿ش﴾ (ولم ألم تر) كلمة تعجب ولذا بين معنى التعجب بقوله لم يرمثلهن (ب) والأظهر فى قوله لم ير مثلهن انه لم تكن سورة آياتها كلها تعويذامن شر الأشرار غيرهما ولذا كان صلى الله عليه وسلم يستعيذ من شرالجن والانسان بغير هما فلمانزلمتاترك التعويذ بماسوا هما ولماسحر صلى الله عليه وسلم استشفى بهما وان أريد لم يرمثلهن فى الفضل فلا يعارض ما تقدم فى آية الكرسىتلك آبة واحدة وهذه آيات أو يقال انه عام مخصوص أو يقال ضم هذا الى ذلك ينتج لك الجميع سواء فى الفضل (قوله لم ير) ضبط بالنون المفتوحة وبالياء المضمومة (قول المعوذتين)(ح) هكذاهو فى جميع النسخ وهو منصوب بفعل محذوف أى أعنى المعوذتين (ش﴾ * الحسدتمنى زوال النعمة عن الغیر وصرفها اليك وهو حرام والاغتباط تمنىمثلهادون زوال فا كان فى أمور الدنيافهو مباح وان كان فى أمور الآخرة فهو مندوب اليه (ب) فالحسد المنفى ان أريد به الحقيقى فالاستثناء منقطع أى لكن نغبط فى اثنتين وان أريد به الغبطة فالاستثناء متصل أى لاغبطة محمودة الافى اثنتين يريد ونحوهما (ح) والحكمة ما منع عن الجهل وزجر عن القبح ومعنى على هلكته على انفاقه فى وجوه البر ومعنى يقضى بها يعمل بها ويعلمها الناس احتسابا ابن أبى شيبة ثنا وكيع عن اسمعيل عن قيس قال قال عبد الله بن مسعود حدثنا ابن نمير ثنا أبى ومحمد بن بشر قالا ثنا اسمعيل عن قيس قال سمعت عبد الله بن مسعود يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا حسد الافى اثنتين رجلآتاه الله مالا فسلطه على هلكته فى الحق ورجلآتاه الله حكمة فهو يقضى بها ويعلمها *وحدثنى زهير بن حرب ثنا يعقوب بن إبراهيم ثنى أبى عن ابن شهاب عن عامر بن واثلة أن نافع بن عبدالحرث لقى عمر (٤٢٧) بعسفان وكان عمر يستعمله على مكة فقال من استعملت على أهل الوادى فقال ابن أبزى قال ومن ابن أبری قال مولى بها ويعلمها الناس احتسابا (وله فى الآخر فاستخلفت عليهم مولى) فيه اعتبار النسب فى الولاية وان العلم والقرآن يجبران نقص النسب إن الله يرفع بهذا الكتاب قوما ويضع بهآخرين *(فلت)* المعنى ان هذا الامير رفعه اللهعز وجل على هؤلاء المؤمر عليهم » وقال بعضهم ان الله سبحانه وتعالى يرفع من عمل بالعلم ويضع من لم يعمل به والعلم من حيث انه علم لا يضع من موالينا قال فاستخلفت علیهممولیقال انه قارئ لكتاب الله عز وجل وانه عالم بالفرائض قال عمر ﴿ أحاديث ان هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف ﴾ أمان نبيكم صلى الله عليه (ولم فكدت أن أعجل عليه) أى أخاصمه وأظهر غضى عليه (ولم ثم لبيته) (ع) أى أخذت بمجامع ثوبه فى عنقه وجزرته به، أخوذ من اللبة بفتح اللام وهى المنحر وفيهما كانوا عليه من الشدة فى أمر القرآن وقراءته على نحو ما سمعوه والرد على من يجيز القراءة بماروى عن ابن مسعود وبالعجمية اذالم يحسن كماذهب إليه أبو حنيفة وأمره صلى الله عليه وسلم عمر بارساله يحتمان لأنه لم يثبت عليه، وجب تعزيره فأمره بارساله ليسمع منه ما ادعاه عليه أوليزيل عنه ضيق التلبيب حتى يقرأوهوسا كن الجاش وهكذا أنزلت تصويب وأمره صلى الله عليه وسلم عمر أن يقرأ خوف أن يكون الخطأمنه (قول ان هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف) (د) قال العلماء سبب انزاله عليها التخفيف والتسهيل على الأمة ولذاقال هون على أمتى * وقال فى آخر الحديث فاقروا ماتيسر منه (ع) وليس السبعة أحرف فى جميع الكلمات وانماهى فى بعض القرآن لا فى جميعه واختلف فقيل ليس المعنى على الحصر فى السبعة وانما هو توسعة وتسهيل * وقال الأكثر هو حصر للعدد فى السبعة ثم اختلفوافقالت طائفة ليس السبع فى الألفاظ والحروف ثم اختلف هؤلاء على أربعة أقوال فقيل هى فى المعانى كالوعيد والمحكم والمتشابه والحلال والحرام والقصص والأمثال والأمر والنهى ثم وسلم قد قال انالله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين#وحدثنى عبدالله بن عبد الرحمن الدارمى وأبو بكر بن استحق قالاننا أبو اليمان أنا شعیب عن الزهری قال ثنى عامر بن واثلة الليثى ان نافع بن عبد الحرث الخراعیافیعمر بن الخطاب بعسفان بمثل حديث إبراهيم بن سعد عن باب ان هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف ﴾ الزهرى * حدثنا يحي ابن بحي قال قرأت على (ولم فكدت أن أعجل عليه) أى أخاصمه وأظهر غضبى عليه (قول ثم ليبته) بتشديد الباء الأولى أى أخذت بمجامع ثوبه فى عنقه وحررته به مأخوذ من اللبة بفتح اللام وهى النحر (قوله على سبعة أحرف) ذكر القاضى هنا أق والا كثيرة فى معنى السبعة الأحرف (ب) فحاصل الأقوال التى سرد ترجع إلى أن أحرف السبعة التى يقرأ الناس بها اليوم هل هى الأحرف المذكورة فى الحديث أوهى حرف واحدمنها والأول ظاهر قول الباقلانى والثانى نص قول ابن أبى صفرة وظاهر قول الطحاوى والأظهر فى المسئلة وهو الذى كان شيخنا أبو عبدالله بن عرفة يختار أن المراد بالأحرف المذكورة فى الحديث أحرف قرا آت السبع اليوم وقراءة يعقوب داخلة فى ذلك لأنه أخذهاعن أبىعمر وولأن بذلك يظهر التسهيل والتيسير الذى هو سبب نزوله عليها وبه أيضا تظهر معجزة قوله تعالى إنا نحن نزلنا الذكرى وإناله لحافظون لأنها محفوظةمع مرورمتين من السنين وبه أيضاتعرفضعف قول ابن أبي صفرة لانهالو كانت واحدا من تلك الأحرف لزم أن توجد بقيتها وان لم تحفظ لاقتضاء الآية ذلك مالكعن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عبد الرحمن بن عبد القارى قال سمعت عمر بن الخطاب يقول سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان على غير ماأقرؤها وكانرسول الله صلى الله عليه وسلم أقرأنها فكدت أن أعجل عليه ثم أمهلته حتى انصرف ثم لببته بردائه مجئت به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يارسول الله انى سمعت هذا يقرأسورة الفرقان على غير ما أقرأتنها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسله اقرأ فقرأ القراءة التى سمعته يقرأ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا أنزلت ثم قال لى اقرأ فقر أت فقال هكذا أنزلت ان هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقر ؤا ماتيسرمنه* وحدثنى حرملة بن يحيى أنا ابن وهب أنى يونس عن ابن شهاب قال أبى عروة بن الزبيران المسور بن مخرمة وعبدالرحمن بن عبد القارى أخبراه (٤٢٨ ) اختلف القائلون بهذا فى تعيين السبع من هذه المعانى وقيل هى فى اختلاف اللفظ واتحاد المعنى مثل أقبل وأسرع ومجل وهلم وتعال وقد جاء هذا مهينا فى قراءة أبى أنظر ونا نقتبس وأخر ونارأنسئونا وفى قوله تبارك وتعالى كما أضاءلهم مشوافيه مروافيه وفى قوله تعالى فاسعوا الى ذكر الله فامضوا الى ذكر الله وقيل هى فى صفة التلاوة الاظهار والادغام والتفخيم والترقيق والمدوالامالة لان العرب كانت لغاتها تختلف فى هذه الوجوه فسهل الله تعالى ويسر أن يقرأ كل بلغته وقيل هى فى تبديل خواتم الآى جعل سميع بصير مكان غفور رحيم (م) وهذا القول فاسد لانه استقر الاجماع على منع التغيير فى القرآن ولو شدد انسان ما هو مخفف لبادر الناس الى الانكار عليه فكيف بتبديل كلمات كثيرة وكذلك القول الاول لانه قد أشار فى الحديث الى القراءة بحرف بدل حرف وأجمع المسلمون على منع ابدال آية حكمربايةمثال» ثم التعرف أن الحرف لغة طرف الشئ وناحيته ومنهحرف الوادى أى طرفه وناحيته ولاشك أنتلك المعانى الوعيد وما بعده يصدق على كل واحد منها طرف لانه طرف وناحية من غيره منها وكذلك خواتم الآى يصدق على كل واحدمن البدل والمبدل منه انه حرف لانه طرف وناحية من الآخر ولكن لما منع الاجماع من الحمل عليها وجب الحمل على أحرف يجوزالابدال فيها وليس الامايرجع الى صفة التلاوة لانه تقرر فى الشرع فى الفتح والامالة والتفخيم والترقيق والادغام والاظهار والهمز والتسهيل جوازا بدال أحدهما من مقابله والغرض حمل الحديث على أنه أراد طرفا وناحية من اللغات لكن على هذا المذهب يبقى نظر آخر هل المراد وجود قراآت سبع فى كلمة واحدة أوانما أشارإلى ترددسبع لغات فى سائر الكلمات اختلف فى ذلك أهل هذه الطريقة وللنظر فيه مجال (ع) وقالت طائفة السبعة الاحرف هى الالفاظ والحروف ثم اختلفوافقيل هى قرا آت وأوجه يكون اختلاف فيها بتغيير كلمة بغيرها أو بزيادة حرف ونقصانه أو ببدل حرف باآخر أو باختلاف الافراد والجمع والمخاطبة والخبر والامر أو تغييرا عراب الكلمة أوالتقديم والتأخير أواختلاف فى لغات الحرف الواحد وتصريف الفعل فنه ما تختلف ألفاظه ومعناه ومنه ما يختلف لفظافقط وكل هذه فى المصحف أثبتها عثمان والصحابة رضى الله عنهم وأكبوا عليه وانما أسقط وا من تلك الاحرف مالم يتواتر قال الباجى ولاسبيل الى تغيير حرف من تلك الحروف التى فى المصحف واستدل قائل هذا بأن عثمان والصحابة حرقوا المصاحف الاول ماسوى مصحف عثمان رضى الله عنه ولو كان فيها شيء من بقية تلك الاحرف التى أنزل عليها القرآن لم يحرقوا وأيضا حرقوها لانها كانت على غير ترتيب المصحف المتفق على ترتيبه * وقال أبو عبيد الاحرف السبعة لغات لجميع العرب يمنيها ومعديها أفضح اللغات وأعلاها وقيل السبع لمصر وحدها وهى متفرقة فى جميعه غير مجتمعة فى كلمة واحدة وقيل يجتمع فى بعض الكلمات نحو وعبد الطاغوت ونرتع ونلعب وباعد بين أسفارنا وعذاب بئيس * وقال ابن الباقلانى ان الاحرف استغاضت عن رسول وكان الشيخ يقول ان معجزاته صلى الله عليه وسلم منها ما اختص برؤيتها معاصروه كانشقاق القمر ومنها ما اختص برؤيتها من بعدهم لاسيمامع مرور المئين من السنين حفظه القرآن المنحدى به فى قوله تعالى واناله لحافظون وهل الأحرف السبعة لكل العرب أولمصر وحدها والأول أظهرلان به يتضح التيسير والتسهيل لان الجميع مخاطبون لا مضر وحدها ومثال تغيير كلمة بغيرها قوله تعالى تنشرها وننشر هاو مثال زيادة حرف ونقصانه قالوا اتخذ الله وقالوا اتخذالله ولداسبحانه ومثال الافراد والجع كطى السجل للكتاب وللكتب ومثال تغيير اعراب الكلمة ذو العرش المجيد برفع الدال (٤٢٩) الله صلى الله عليه وسلم وضبطتها عنه الامة وأنبتها عنمان فى المصحف وهى تختلف معانيها تارة وألفاظها أخرى دون تناقض بينها * وقال محمد بن أبي صفرة ان القرآآت السبع التى يقرؤها الناس اليوم انماشرعت من حرف واحد من تلك الاحرف السبعة # وقال الداودى فى كل حرف من قراءة السبع اليوم ليس هو أحدتلك الاحرف السبعة بل قديكون مغرقافيها * وقال الطحاوى ان الاحرف السبعة انما كانت فى أول الامر لاختلاف لغات العرب ومشقة تكليفهم بلغة واحدة فلما كثر الناس والكتب عادت الى قراءة واحدة (قلت) تقدم قول الطائفة انها فى الألفاظ والحروف فاصل الأقوال التى سرد ترجع الى أن أحرف السبع التى يقرأ الناس بها اليوم هل هى الاحرف المذكورة فى الحديث أوهى حرف واحدمنها والاول ظاهر قول الباقلانى والثانى نص قول ابن أبى صفرة وهو ظاهر قول الطحاوى والاظهر فى المسئلة وهو الذى كان شيخنا أبو عبد الله بن عرفة يختاران المراد بالأحرف المذكورة فى الحديث أحرف قراآت السبع اليوم وقراءة يعقوب داخلة فى ذلك لانه أخذها عن أبى عمرو ولان بذلك يظهر التسهيل والتيسير الذى هو سبب نزوله عليها وبه أيضا. عجزة قوله تعالى انانحن نزلنا الذكر واناله لحافظون لانها محفوظة مع مرورمتين من السنين وبه أيضا تعرف ضعف قول ابن أبى صفرة لانهالو كانت واحدا من تلك الأحرف لزم أن توجد بقيتها وان لم تحفظ لاقتضاء الآية ذلك وكان الشيخ يقول انمعجزاته صلى الله عليه وسلم منها ما اختص برؤيتها معاصر وه كانشقاق القمر ومنها ما اختص برؤيتها من بعدهم لاسيمامع مرور المئين من السنين حفظ القرآن المتحدى به فى قوله تعالى انا نحن نزلنا الذكر واناله لحافظون وكذلك أيضا الأحرف السبعة لكل العرب أولمضر وحدها والاول أظهرلان به يتضح التيسير والتسهيل لان الجميع مخاطبون لا مضر وحدها وتقدم حديث جبريل عليه السلام ان الصحيح عند أهل النسب أن العرب عر بان اسماعيلية ويمنية وان بمنا المنتسب اليه هو يعرب بن قحطان بن عبد الله بن هود عليه السلام وانماسمى بمنا لقول هو دله أنت أيمن ولدى نقيبة ومن يجعل العرب كلها من ذرية اسمعيل عليه السلام يجعل يمنابن قيدر بن اسمعيل والصحيح انه ابن قحطان وأما معدفهو معد بن عدنان فاتفقوا على أنه من ذرية اسمعيل عليه السلام وإنما اختلف فى عدد الآباء بينه وبين اسمعيل وأمامضرفهو أخو ربيعة وهما معاولد انزار بن معد بن عدنان ومثال تغيير كمة بغيرهاقوله تعالى تنشرهاوتشزها ومثال زيادة حرف ونقصانه قالوا اتخذ الله وقالوا اتخذ الله ولداسبحانه ومثال الافراد والجمع كلى السجل للكتاب والكتب ومثال تغيير اعراب الكلمة ذو العرش المجيد برفع الدال وكسرها واستحضر بقيقماذ کر ( قولم فى حديث ابن شهاب فلم أزل أستزيده) (د) أى لم أزل أطلب منه أن يطلب لى من الله الزيادة فى الأحرف للتوسعة والتخفيف ويسأل جبريل عليه السلام ربه عز وجل ويزيده حتى انتهى إلى السبعة الأحرف (قول فى الأمر الذى يكون واحدا) أى معناه واحدا وان اختلف اللفظ الى سبعة أحرف (قولے لامختلف فیحلال ولا حرام) (ع) يردقول من قالان وكسرها﴿قلت﴾ وهذه أمثلة من الأبى لما وقع فى أصولها فى كلام عياض مجردا عن المثال (قولم فكدت أساوره) بالسين المهملة أى أعاجله وأوائبه (قول فلم أزل أستزيده) (ح) أى لم أزل أطلب منه أن يطلب لى من اللّه الزيادة فى الأحرف للتوسعة والتخفيف ويسأل جبريل عليه السلام ربه عزوجل ويزيده حتى انتهى إلى السبعة الأحرف (قول فى الأمر الذى يكون واحدا) أى معناه واحداوان اختلف اللفظالی سبعة أحرف(قول لايختلف فیحلال ولا حرام)(ع) یردقولمنقالان انهما سمعاعمر بن الخطاب يقول سمعت هشام بن حكيم يقرأسورة الفرقان فیحیاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وساق الحديث بمثله وزادفكدت أساوره فى الصلاة فتصبرت حتى سلم# حدثنا اسحق بن إبراهيم وعبد ابن حميد قالا أنا عبد الرزاق أنا معمر عن الزهرى كرواية يونس باسناده * وحدثنى حرملة بن يحي أنا ابن وهب أنی یونسعن ابن شهاب قال ثنى عبيد الله بن عبد الله بن عتبةأن ابنعباس حدثه أنرسول اللهصلى الله عليه وسلم قال أقرأنى جبريل عليه السلام على حرف فراجعته فلم أزل أستزیده فیز یدنی حتی اتهی الیسبعةأحرف قال ابن شهاب بلغنى أن تلك السبعة الاحرف إنماهى فى الامر الذى يكون واحد الامختلف فىحلال ولا حرام* وحدثناه عبد ابن حميد أنا عبد الرزاق أنا معمر عن الزهرى بهذا الاسناد ہ وحدثنا محمد بنعبدالله بن نميرتنا أبی ثنا اسمعیل بن أبى خالد عن عبد اللهبنعيسى ابنعبدالرحمن بنأبی لیلی عن جده عن أبي بن كعب قال كنت فى المسجد (٤٣٠ ) فدخل رجل يصلى فقرأ قراءة أنكرتها عليه ثم دخل آخر فقر أقراءة سوى قراءة صاحبه فلما قضينا الصلاة دخلنا جميعا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت ان هذا قرأ قراءة أنكرتها عليه ودخل آخر فقرأسوى قراءة صاحبه فأمرهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرآ حسن النبى صلى الله عليه وسلم شأنهما فسقط فى نفسى من التكذيب ولا اذكنت فى الجاهلية السبعة من المعانى واشارة الى انها من الألفاظ والحر وف (قول فسقط فى نفسى من التكذيب ولااذ كنت فى الجاهلية) (م) ينبغى أن يعتقدان الذى وقع من التكذيب نزغة من الشيطان وخطرة لا تستقرلان إيمان الصحابة رضى الله عنهم فوق إيمان من بعدهم وقد أوردالملحدة من تشبيهات القدح فى النبوة ما يتعب الذهن فى الجواب عنه ولم ينقل عن أحدمنهم تشكك لذلك ولا اصغاء إليه وتبديل القراءة أخفض من النسخ الذى هوازالة الحكم رأساومع ذلك لم ينقل عن أحد انه ارتاب لذلك (ط) هى نزغة نزغهاليشوش عليه حاله والافأى حالة أوتكذيب فى اختلاف القرآآت(قلت) كلامه وكلام غيره قاض بأنهم حملوا الحديث على ان معناه فوقع فى نفسى من تكذيبى اياه لتصويبه قراءة الرجلين أكثر من تكذيبى اياه قبل الاسلام فلذلك أولوه بأن الذى وقع فى نفسه انماهو نزغة وخطرة لا تستقرفى النفس والخطرة التى لا تستقرفى النفس غيرمؤاخذ بهالانه لا يقدرعلى دفعها وكان الشيخ يذكرانه كان يتقدم لهم فيه يعنى فى درس شيخه ابن عبد السلام أنه ليس المعنى على ذلك وانما المعنى ان أبيا اعتقد خطأ الرجلين فى قراءتهما فلما صوب صلى الله عليه وسلم قراء تهما رأى أنه قد كذب فى تخطئتهما فاغتم لذلك لان من اعتقد شيأثم تبين له أنه خلاف ما اعتقد يرى انه شبه تكذيب له فيقع فى نفسه لذلك وبحتشم وهذا الذى ذ كريردهقوله ولااذا كنت فى الجاهلية فان هذه الحال لا تساوى حاله فى الجاهلية فضلا عن أن يكون أكثر وكان الشيخ يجيب عن هذا حين رددته بذلك بأنه وان احتمل الرد بذلك فهوأولى من أن يظن بأبى ذلك وان كان خطرة وأما الاعراب على تأويل الامام وغيره فقيل فاعل سقط محذوف تقديره فوقع فى نفسى من التكذيب مالم أقدر على وصفه ولااذا كنت فى الجاهلية فالواو عاطفة ولا المؤكدة توجب أن يكون المعطوف عليه هو المقدر المذ کور ومن بیانیةوجعلبعضهم قوله ولااذ کنت فى الجاهليةصفةلمصدر محذوفأى وقعفى نفسى من التكذيب تكذيبأكثرما كنت فى الجاهلية وفيه نظرلان الواوتمنع من الصفة وأما كون الذى وقع فى نفسه من التكذيب أشدفقيل لان الذىدخل عليهفى أمرالدین وردعلى اليقين والنكرة بعد المعرفة أهم وأعظم وقيل انما كان أشدلانه كان فى الجاهلية غافلا أوشا كاهذا المنقول فى الكلامعلىذلك وانظرهل تكونالأ کثریة لیستفى التكذيببلهىفىخوف المؤاخذة والعقوبة على عد النزغة والخطرة وان كانت غيرمؤاخذبها أى وقع فىنفسى من خوف عقوبة خطرة التكذيب ويكون هذا كمافهم الصحابة رضى الله عنهم من قوله تعالى وان تبدوا ما فى أنفسكم أوتخفوه يحاسبكم به الله فانهم فهموا منه انهم مؤاخذون بالخطرات وتقدم السبعة فى المعانى وأشار إلى أنها فى الألفاظ والحروف (قول فسقط فى نفسى من التكذيب)(م) يعنى خطرت نزغة من الشيطان ولم تستقر وقدعلم أن إيمان الصحابة أقوى من إيمان من بعدهم وقد أورد الملحدة من الشكوك ما يعسر الجواب عنه ولم يثبت عن أحد منهم اصغاء لذلك أوتشكك وتبديل القراءة أخفض من النسخ ولم ينقل عن أحد منهم أنه ارتاب لذلك (ط) هى نزغة نزغها ليشوش عليه والافأى حالة أو تكذيب فى اختلاف القراءة (ب) كلامه وكلام غيره قاض بأنهم جمعوا الحديث على أن معناه فوقع فى نفسى من تكذيى إياه قبل الاسلام فلذلك أولوه بأن الذى وقع فى نفسه انماهو نزغة وخطرة لا يستقر فى النفس والخطرة التى لا تستقر غير مؤاخذ هالانه لا يقدر على دفعها وكان الشيخ يذكر أنه كان يتقدم لهم فيه يعنى فى درس شيخه ابن عبد السلام أنه ليس المعنى على ذلك وانما المعنى ان أبيا اعتقد خطأ الرجلين فى قراءتهما فلما صوب صلى الله عليه وسلم قراءتهما رأى أنه قد كذب فى ( ٤٣١ ) الكلام على ذلك فى كتاب الإيمان (قول فلما رأى ماقد غشينى ضرب فى صدرى ففضت عرقا وكانما أنظر إلى الله فرقا) (ع) ضربه فى صدره تثبيت له حين رآه قدغشيه ذلك الخاطر المذموم ويقال فضت وفصت بالضاد المعجمة وبالصاد المهملة (ط) وعقب الضرب انشرح صدره حتى آل الشرح الى المعاينة ولما علم قم الخاطر خاف وفيضه عرق استحياء منه (قلت) قال الطيبي كان أبى رضى الله عنه من أفضل الصحابة رضى الله عنهم ومن الموقنين وانماطر أعليه ذلك التلوين بسبب الاختلاف نزغة من الشيطان فلما أصابته بركة ضربه صلى الله عليه وسلم بيده المباركة على صدره ذهبت تلك الهاجسة وخرجت مع العرق فرجع إلى اليقين فنظر الى الله تعالى خوفا وخجلا مما غشيه من الشيطان (قول فرددت اليه أن هون) ﴿قلت﴾ ان مفسرة لان رددت فى معنى القول وهو رجع أى فرجعت اليه القول أن هون من معنى قوله فى الآخر فقلت أسأل الله معافاته ومغفرته ** فان قلت فقوله فرد الى الثانية يشعر بأن ردت أولى سبقت أولم تسبق ﴿قات :ردالى هو بمعنى أرسل وقد سبق الارسال الأول (قول فردالى الثالثة أن اقرأه على سبعة أحرف) (د) هذا يشكل لانه فى الطريق الثانى انما أمره أن يقرأه على سبعة فى الرجعة الرابعة ويجمع بين الطريقين بأن كنى بالثالثة تخطيئتهما فاغنم لذلك لان من اعتقد شيأثم تبين له أنه خلاف ما اعتقديرى أنه شبه تكذيب له فيقع فى نفسه لذلك ويحتشم وهذا الذى ذكريرده قوله ولا اذا كنت فى الجاهلية فإن هذه الحال لا تساوى حاله فى الجاهلية فضلاعن أن تكون أكثر وكان الشيخ يجيب عن هذا حینرددته بذلك بأنه وان احتمل الرد بذلك فهو أولى من أن يظن بأبى ذلك وان كان خطرة وأما الاعراب على تأويل الامام وغيره فقيل فاعل سقط محذوف تقديره فوقع فى نفسى من التكذيب مالم أقدرعلى وصفه ولااذ كنت فى الجاهلية فالواو عاطفة ولا المؤ كدة توجب أن يكون المعطوف عليه هو القدر المذكور ومن بيانية وجعل بعضهم قوله ولااذا كنت فى الجاهلية صفة لمصدر محذوف أى وقع فى نفسى من التكذيب تكذيب أكثرمما كنت فى الجاهلية وفيه نظر لان الواوتمنع من الصفة وأما كون ما وقع فى نفسه من التكذيب أكثر فقيل لان الذى دخل عليه فى أمر الدين ورد على اليقين والنكرة بعد المعرفة أهم وأعظم وقيل انما كان أشدلانه كان فى الجاهلية غافلاأوشا كاهذا المنقول فى الكلام على ذلك=وانظر هل تكون الأكثرية ليست فى التكذيب بل فى خوف المؤاخذة والعقوبة على تلك النزغة والخطرة وان كانت غير مؤاخذبها أى وقع فى نفسى من خوف عقوبة خطرة التكذيب ويكون هذا كما فهم الصحابة رضى الله عنهم من قوله تعالى وان تبدوا ما فى أنفسكم أوتخفوه يحاسبكمبهالله فانهم فهموامنهانهم-واخذون بالخطرات (قلم ضرب فىصدرى) قال الطيبى كان أبى رضى الله عنه من أفضل الصحابة رضى الله عنهم ومن الموقفين وانما طرأ عليه ذلك التلويث بسبب الاختلاف نزغة من الشيطان فلما أصابته بركة ضر به صلى الله عليه وسلم بيده المباركة على صدره ذهبت تلك الهاجسة وخرجت مع العرق فرجع إلى اليقين فنظر الى اللّه تعالى خوفا وخجلا مماغشيه من الشيطان(ۆلے فرددت اليهأنهون) أنمفسرةلانرددت فی معنى القول(ب)أى فرجعت إليه القول ان هون من معنى قوله فى الآخر فقلت أسأل الله معافاته ومغفرته » فان قلت فقوله فردالى الثانية يشعر بأن رددت أولى سبقت أولم تسبق:﴿قلت:ردالى هو بمعنى أرسل وقد سبق الارسال الاول (قول فردالى الثالثة أن اقرأه على سبعة أحرف)(م) هذا يشكل لانه فى الطريق الثانى أنما أمره أن يقرأ على سبعة فى الرجعة الرابعة ويجمع بين الطريقين بأن كنى بالثالثة هنا عن الأخيرة فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ماقدغشینی ضرب فى صدرى ففضت عرقا وكا فما أنظرالى اللهعز وجل فرقا فقاللییاأبی أرسل إلى أن اقرأ القرآن على حرف فرددت اليه أن هونعلى امتی فرد الى الثانية أن اقرأه على حرفینفرددت اليه أن هونعلی أمتی فرد الى الثالثة أن اقرأه على سبعة أحرف ولك بكل ردة / رددتكها مسئلة تسئلنيها فقلت اللهم اغفر لامتى اللهم اغفرلامتى وأخرت الثالثة ليوم يرغب الى الحاق كلهم حتى ابراهيم عليه السلام * حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا محمدبن بشرثنى اسمعيل بن أبى خالدثنى عبد الله بن عيسى عن عبدالرحمن بن أبى ليلى أخبر نى أبي بن كعب انه كان جالسا فى المسجداذ دخل رجل فصلى فقرأ قراءة واقتص الحديث بمثل حديث ابن غير * وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا غندر عن شعبة ح وثناه ابن مثنى وابن بشار قال ابن مثنى ثنا محمد بن جعفر ثناشعبة عن الحكم عن مجاهد عن بن أبى ليلى عن أبى ابن كعب (٤٣٢) أن النبى صلى الله عليه وسلم كان عند أضاءبنى غفار فأتاه جبريل هنا عن الاخيرة مجازاوالاخيرة هى الرابعة أو يكون أسقط من هذه الطريق بعض المرات (قوله مسئلة) أى مجابة" (قلت) * وتقدم ما فى حديث لكل نبي دعوة ان معناه ان تلك الدعوة محققة الاجابة وان غيرها على الرجاء وان كونها محققة الاجابة لا يمنع من قبول غيرها ومن قبول غيرها هذا الحديث لانه لولم تكن الاولى والثانية هنا مقبولتين لم يكن لقوله لك بكل ردة مسئلة فائدة ولان الدعوات ثلاث فيتعين أن متعلق الثانية غير متعلق الاولى لانه لواتحد متعلقهما كانتادعوة واحدة فلم تكن الدعوات ثلاثا فتعلق الاولى الدعاءلمن وجد من الامة ومتعلق الثانية من سيوجد وقيل الاولى للفرطين فى الطاعة والثانية المفرطين فى المعصية والثالثة للجميع (د) والاضاة بفتح الهمز والقصر الماء المستنقع كالغدير وجمعها أضا كمصاة وحصا واضاء بالكسر والمد كا كمة وا كام فقال ان الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على حرف فقال اسال الله عز وجل معافاته ومغفرته وان أمتى لا تطيق ذلك ثم أتاه الثانية فقال ان الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على حرفين فقال ﴿أحاديث النظائر التى كان يقرأ بها صلى الله عليه وسلم﴾ صلى اللهعليه وسلم اسأل (ولم أحصيت)﴿قلت﴾ فهم عنه انه غير مسترشد ولذلك لم يجبه (قوله فى ركعة) اخبار عن كثرة حفظه واتقانه ( قولم كهذ الشعر) (ع) أى اسراعا كالاسراع بالشعر يريد فى عرضهوروايته لا فى الترنيم به والهذالاسراع وانتصابه على المصدر وهو انكار للاسراع وعدم الترتيل والتدبر اللهمعافاته ومغفرته وان أنثى لا تطيق ذلك ثم جاءه الثالثة فقال ان الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن مجاز والأخيرة هى الرابعة أو يكون أسقط من هذه الطريق بعض المرات (قوله مسئلة) أى مجابة (ب) تقدم فى الحديث ان ١-كل نبى دعوة أن معناه ان تلك الدعوة محققة الاجابة وان غيرها على الاجابة وان كونها محققة الاجابة لا يمنع من قبول غيرها ومن قبول غير ها هذا الحديث لانه لولم تكن الأولى والثانية هنامة بولتين لم يكن لقوله بطل بكل ردة مسئلة فائدة ولان الدعوات ثلاث فيتعين أن يكون متعلق الثانية غير متعلق الأولى لانه لو اتحد متعلقهما كانت دعوة واحدة فلم تكن الدعوات ثلاثا فتعلق الاولى الدعاء لمن وجد من الامة ومتعلق الثانية من سيوجد وقيل الاولى المفرطين فى الطاعة والثانية المفرطين فى المعصية والثالثة للجميع (قولم عند أضاة) بفتح الهمزة وبضاد معجمة مقصور وهى الماء المستنقع كالغدير وجعها أضابفتح الهمزة والقصر حصاة وحصى واضناء بكسر الهمزة واحدكا كةوا كام على ثلاثة أحرف فقال اسأل الله معافاته ومغفرته وان أمتی لادطیق ذلك ثم جاءه الرابعة فقال ان الله يامرك أن تقرأ أمتك القرآن على سبعة أحرف فايما حرف قروا عليه فقد اصابوا ه وحدثناه عبيد الله بن معاذنا أبى ناشعبة بهذا الاسناد مثله * حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وابن باب النظائر التى كان يقرأ بها صلي الله عليه وسلم ﴾ میر جمیعاعن وکیع قال ﴿شانهيك بفتح النون وكسر الهاء ها بن سنان بكسر السين المهملة وقع النون المخففة ( أحصيت) لم يجبه لانه فهم عنه انه غير مسترشد (قول فى ركعة) اخبار عن كثرة حفظه واتقانه(قول. كهذ الشعر)بالذال المعجمةأیاسراعهعند عرضهو روايتهلافى الترتم به أبو بكرنا وكيع عن الاهمش عن أبىوائل قال جاء رجل يقال له نهيك ابن سنان الى عبدالله فقال ياأبا عبد الرحن كيف تقرأهذا الحرف ألفاتجده أم ياء من ماء غير آسن أومن ماء غير ياسن قال فقال عبدالله وكل القرآن قدأحصيت غير هذا الحرف فقال انى لاقرأ المفصل فى ركعة فقال عبد الله هذا كهذ الشعران أقواما بقرون القرآن لايجاوز تراقيهم ولكن اذا وقع فى القلب فراخ فيه نفع ان أفضل الصلاة الركوع والسجودانى لأعلى النظائر التى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرن بينهن سورتين فى كل ركعة ثم قام عبد اللهفدخل علقمه فى أثره ثم خرجفعال قدأخبر نى بها قال ابن غير فى روايته جاء رجل من بنى بجيلة (٤٣٣) الى عبد الله ولم يقل نهيك بن سنان* وحدثنا أبو كريب ناأبو معاوية عن والترتيل اختيار الا كثر وأجاز الهذقوم وقدتقدم (قول لايجاوزتراقيهم) (ع) التراقى عظام بين النحر والحلق أى لا يجاوزهاليصل الى القلب بتدبر ها وليس حظهم منه الاأن يمر على اللسان (قلم ان أفضل الصلاة الركوع والسجود) (ع) حجة لأحد القولين وتقدم الخلاف فى المسئلة قال الطحاوى الذى يجمع به بين ماجاء فى فضل الركوع والسجود وبين حديث أفضل الصلاة طول القنوت لمن زاده وجعل أجره زائداعلى أجر الركوع والسجود " (قلت) * قوله أفضل الصلاة هو قول ابن مسعود وهو مذهبه فى المسئلة وفى الاحتجاج بمذهب الصحابى خلاف (قولم انى لأعرف النظائر) ثم فسرها فقال عشرون سورة فى عشر ركعات (د) فيه قراءة سورتين فى ركعة ويقرن هو بضم الراء (ع) وهو دليل صحج موافق لرواية عائشة وابن عباس أن قيامه صلى الله عليه وسلم كان احدى عشرة ركعة بالوتر! (قلت)* ليس بدليل لانه لم يردأنه كان يقرأ فى شفع الوتر بشئ من هذه السوروانما كان يقرأ فيها بسج والكافرون وانماهو دليل لكون قيامه كان ثلاث عشرة ركعة بالوتر عشر ركعات يقرأفيها بماذكر ثم الوتر بشفعه الخاص (ع) وبين فى أبى داود هذه السور فقال الرحمن والنجم فى ركعة واقتربت والحاقة فى ركعة والطور والذاريات فى ركعة والواقعة ون فى ركعة وسأل سائل والنازعات فى ركعة وويل للمطففين وعبس فى ركعة والمدثر والمزمل فى ركعة وهل أتى ولا أقسم فى ركعة وعم والمرسلات فى ركعة والدخان واذا الشمس كورت فى ركعة (قولم فكثنا بالباب هنية) هو تسليم الاستئذان (د) هو بتشديد الياء دون همزة (قول ٧) أى لا مانع الاأناظننا (د) أى توهمنا وليس الظن حقيقة الذى هو ترجح أحد الطرفين وفى قوله غفلة مراعاة الرجل أهل بيته فى أمر دينهم (قولم أنظرى هل طلعت الشمس) (ع) فيه قبول (قوله لايجاوز تراقيهم) أى الى القلب حتى يتدبره وانما حظهم منه أن يمر على اللسان والتراقى عظام بين النجر والحلق (قول انى لا عرف النظائر) ثم فسر ها فقال عشرون سورة فى عشر ركعات فيه جوازسورتين فى ركعة (قولميقرن يدون) بفتح الياء وضم الراء (غ) وهو دليل صحج موافق لر واية عائشة وابن عباس ان قيامه صلى الله عليه وسلم كان احدى عشرة ركعة بالوتر (ب) ليس بدليل لانه لم يردانه كان يقرأ فى شفع الوتر بشئء من هذه السور وانما كان يقرأفيها بسج والكافرون وانماهو دلیللکون قیامہ کانثلاثعشرةر کمةيقرأفيهن ماذ کرثمالوتر بشفعهالخاص(ع)وبینفی أبى داودهذه السور فقال الرحمن والنجم فى ركعة واقتربت والحافة فى ركعة والطور والذاريات فى ركعة ون واذا وقعت فى ركعة وسأل سائل والنازعات فى ركعة وويل للمطففين وعبس فى ركعة والمزمل والمدثر فى ركعة وهل أتى على الانسان ولا أقسم بيوم القيامة فى ركعة والدخان وإذا الشمس كورت فى ركعة وعم والمرسلات فى ركعة (قول فكتنا بالباب هنية) بتشديد الياء دون همز (ولم لا) أى لا مانع الاأناظننا (ح) أى توحمنا ان بعض البيت نائم فتزعجه وفى قوله غفلة مراعاة الرجل أهل بيته فى أمردينهم (قول انظرى هل طلعت الشمس) فيه أن الاوقات المخصوصة بالذكرثواب (٥٥ - شرح الابى والسنوسى - فى ) تدخلوا وقد أذن لكم فقد الا الا أناظننا أن بعض أهل البيت نائم قال ظننتم بال ابن أم عبد غفلة قال ثم أقبل يسج حتى ظنّ أن الشمس قد طلعت فقال ياجارية انظرى هل طلعت قال فنظرت فإذا هى لم تطلع فأقبل بسمحت إذا ظ أن الشعر قدطلع فت المطل قاتا صنا ١٩ - ١٠٠٠»: الاعمس عن ابى وائل قال جاء رجل الى عبد الله يقال له نهيك بن سنان بمثل حديث وكيع غير انهقال نجاء علقمة ليدخل عليه فقلنا له سله عن النظائر التی کانرسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها فى ركعة فدخل عليه فسأله ثم خرج علينا فقال عشرون سورة فى عشر ركعات من المفصل فى تأليف عبد الله * وحدثناه اسحق ابن إبراهيم أنا عيسى بن یونسنالاعمش فی ھذا الاسناد بنحو حديثهما وقالانی لاعرف النظائر التی کان يقرأبهن رسول الله صلى الله عليه وسلم اننتین فی ر کعة عشرون سورة فى عشر ركعات حدثناشيان بن فروخ * نامهدی بنميمونناواصل الاحدب عن أبى وائل قال غدونا على عبدالله ابن مسعود يوما بعد ماصلينا الغداة فسلمنا بالباب فأذن لناقال فکتنا بالبابهنية قال فرجت الجارية فقالت ألاتدخلون فدخلنا فاذا هو جالس يسج فقال ما منعكم أن أقا لنابو منا هذا فقال مهدى وأحسبه قال ولم يهلكابذنو بنا قال فقال رجل من القوم قرأت المفصل البارحة كله قال فقال عبد الله هذا كهذالشعر انلقد سمعنا القرائن وانى لاحفظ القرائن التى كان يقر ؤهن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانية عشر من المفصل وسورتين من آل حم * حدثنا عبد بن حميد نا حسين بن على الجعفى عن زائدة عن منصورعن شقيق قال جاء رجل من بنى بجيلة يقال له نهيك بن سنان الى عبدالله فقال انى أقرأ المفصل (٤٣٤) فى ركعة فقال عبدالله هذا كهذا الشعر لقد علمت النظائر التى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر الواحد والعمل بالظن مع القدرة على اليقين لأنه اكتفى بخبرها مع قدرته على رؤيةطلوعها ﴿قلت﴾ الخلاف فى قبول خبر الواحد انماهو عند تجرده عن القرائن ومع وجودهافلاخلاف فى قبوله والقرائن فى القضية واضحة حضورها ولاء والقرب وتمكنه من العلم وغير ذلك مما لا يمكن الجارية معه أن تخبر بخلاف الواقع وفيه أن الأوقات المخصوصة بالذكر نواب الذ كرفيهاأكثرمن ثواب التلاوة وفيه ان الكلام بمثل هذا لا يقطع ورد التسبح والذكر (قولم أقالنا يومناهذا) (ع) توقعامنه لطلوع الشمس من مغربها " (قلت)* أنظر كيف يتوهم طلوعها من مغربها يومئذ وعيسى عليه السلام والدجال لم يظهرا الاأن يكون مذهبه أن طلوعها قبلهما وقد تقدم الخلاف فی کتاب الايمان ( ۆل فى الآخر ثمانية عشرمن المفصل وسورتینمنآلحم)(ع) أىمن السورالتى فى أولهاحم نسب السورالى هذه الكلمة كقولهمآل فلان وقدير يدحم نفسهالان الاول يقع على الشخص قاله أبو عبيد ومنه ما تقدم من حديث مزمارا منمزاميرآل داود قال ولو أوصى رجل لآل فلان دخل فيهم فلان والفقهاء يخالفونه فى ذلك وقد قيل ان حم من أسمائه تعالى والحديث يدل أن المفصل دون الحواميم واختلاف فى حده فقيل من الفح وقيل من ق قال العلماء أول القرآن السبع الطوال وآخر هابراءة مضافة إلى الأنفال لانه لم يفصل بينهما فى المصحف ثم ذوات المائة وهى ما كان فيها مائة آية ونحوها ثم الثانى ثم المفصل (د) قال فى الأول عشرون من المفصل وليس هذا بمعارض له لأن مراده فى الأول معظم العشرين من المفصل ﴿قلت﴾. ليس فيما فسرت به العشر ون فى أبىداودسورتان من آلحم بل الدخان فقط بقرأبهن سورتين فى ركعة # حدثنا محمد بن مثنی وابن بشار قال ابن مثنی نا محمد بن جعفر نا شعبة عن عمر وبن مرة انه سمع أباوائل يحدث أن رجلاجاء الى ابن مسعود فقال انى قرأت المفصل الليلة كله فى ركعة فقال عبد الله هذا كهذالشعر فقال عبد الله لقد عرفت النظائر التى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مقرن بنهن قال فذكر عشرين سورة من المفصل ﴿ أحاديث قراءة ابن مسعود رضى الله عنه ﴾ سورتینسورتینفی کل (قولم فلا أتابعهم) (م) هذا الخبر وأمثاله مما يطعن به الملحدة فى نقل القرآن متواترا فيجب أن يحمل ركعة * حدثنا أحمدين عبدالله بن يونس نازهير الذكرفيها أفضل من ثواب التلاوة وفيه ان الكلام بمثل هذا لا يقطع ورد التسبج والذكر (ولم اقالنايومنا) (ع) توقعامنه لطلوع الشمس من مغربها (ب) انظركيف يتوهم طلوعها يومئذ وعيسى عليه السلام والدجال لم يظهرا الاأن يكون طلوعها قبلهما وقد تقدم الخلاف فى كتاب الإيمان (قوله وسورتين من آل حم) أى من السور التى فى أولهاحم ناأبواس حق قال رأيت رجلاسأل الاسودین یزید وهو يعلم القرآن فى المسجد فقال كيف تقرأ باب قراءة ابن مسعود رضي الله عنه) ﴿ش﴾ (قول فلا أتابعهم)(م) يجب أن يحمل على ان ذلك كان قرآناونسخ ولم يعلم بالنسخ بعض من هذه الآية هل من مذكر أدالاأم ذالافقال بل دالا سمعت عبد الله بن مسعود يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من مذكر دالا * وحدثنا محمد بن مثنى وابن بشار قال ابن مثنى نامحمد بن جعفر ناشعبة عن أبى اسحق عن الاسود عن عبد الله عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه كان يقرأ هذا الحرف فهل من مذكر *وحدثنا أبو بكر ابن أبى شيبة وأبو كريب واللفظ لابى بكر قال ناأبو معاوية عن الاعمش عن إبراهيم عن علقمة قال قدمنا الشام فأتانا أبو الدرداء فقال أفيكم أحديقرأ على قراءة عبد الله فقلت نعم أنا قال فكيف سمعت عبد الله يقرأ هذه الآية والليل إذا يغشى قال سمعته يقرأ والليل اذا يغشى والذكر والأنثى قال وأنا والله هكذا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤهاولكن هؤلاء بربدون أن أقرأ وما خلق فلا أتابعهم * وحد ثناقتيبة بن سعيدنا جرير عن مغيرة عن إبراهيم قال أتى علقمة الشام فدخل مسجدا فصلى فيه ثم قام إلى حلقة فلس فيها قال فجاء رجل (٤٣٥) فعرفت فيه تحوش القوم وهيئتهم قال نجلس الى جنبى ثم قال أتحفظ كما کان عبد الله يقرأ فذكر بمثله * وحدثنى على بن على أن ذلك كان قرآ ناونسخ ولم يعلم بالنسخ بعض من خالص فبقى على الاول ولعل هذا أنما وقع من بعضهم قبل أن يبلغهم مصحف عثمان المجمع عليه المحذوف منه كل منسوخ وأما بعد بلوغه فلا يظن بأحد منهم انه خالف فيه وابن مسعودر ويت عنه قرا آت لم تثبت عند أهل النقل وماثبت منها يحمل على أنه كان يكتب فى مصحفه بعض الاحكام وبعض التفاسير مما يعلم انه ليس بقرآن ويرى جواز ذلك كصحيفة يكتب فيها ماشاء الله ومنع من ذلك عثمان والصحابة خوف أن يطول الزمان فيخلط بالقرآن ماليس منه وهذا منه فيرجع الخلاف الى مسئلة فقهية وهى هل يجوزأن يكتب بعض التفاسير أثناء المصحف وكذلك ماروى أنه أسقط المعوذتين من مصحفه يحمل على انه اعتقد أنه لا يلزمه كتب كل القرآن وانما يكتب ماله فيه غرض والمعوذتان لكثرة دورهما على الألسنة فى الصلاة والتعوذبهما وقصر هما استغنى بذلك عن كتبهما فى مصحفه (ع) وتحوش القوم انقباضهم والحوش الذى لا يخالط ويحتمل أن يكون من الفطنة والذكاء يقال رجل حوشى الفؤاد أى حديده وقد يكون معنى التخوش هنا الاجتماع حوله احتوش القوم فلانا جعلو، وسطهم حجر السعدى نااسمعيل ابن ابراهيم عن داود بن أبى هندعن الشعبى عن علقمة قال لقيت أبا الدرداء فقال لى ممن أنت قلت من أهلالعراق قال من أبهم قلت من أهل الكوفة قال هل تقرأ على قراءة عبدالله بنمسعود قال . قلت نعم قال فاقرأ والليل اذا يغشى قال فقرأت : أحاديث الاوقات المنهى عن الصلاة فيها ﴾ والليل اذا يغشى والنهار (قولم وكان أحبهم إلى) (ع) وعند الطبرى وكان أحبهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والاول الصواب (قوله نهى عن الصلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس وبعد العصر حتى تغرب) (م) التنفل فى هذين الوقتين لغير سبب منهى عنه واختلف فيه لسبب كالتحية وسجود التلاوة والشكر فنعه مالك لعموم الحديث وأجازه الشافعى لحديث أم سلمة انه صلى الله عليه وسلم صلى الركعتين بعد العصر )) شغل عنهما (ع) أجاز داود التنفل النهار كله لسبب ولغير سبب (د) وأجمعت الامة على كراهة التنفل لغير سبب فى هذين الوقتين *(قلت) * عبر بالكراهة وعبر غير واحد من منأخرى الشيوخ عن ذلك بالمنع * ابن حارث والاتفاق على المنع انما هو فى غير أسير قرب للقتل بعد العصر فانه اختلف خالف فبقى على الاول ولعل هذا أنما وقع من بعضهم قبل أن يبلغهم مصحف عثمان المجمع عليه المحذوف منه كل منسوخ وأما بعد بلوغه فلا يظن بأحد منهم أنه خالف فيه (قوله ثم قام إلى حلقة) باسكان اللام فى اللغة المشهورة وقيل فى لغة ردية بفتحها قاله الجوهرى (قول تحوش) بفتح المثناة أوله وبحاءمهملة وواو مشددة وشين معجمة أى انقباضهم ويحتمل أن يكون من الفطنة والذكاء يقال رجل حوشى الفؤاد أى حديده وقد يكون معنى التحوش هذا الاجتماع حوله احتوش القوم فلانا جعلوه وسطهم اذا نجلی والذ کر والانثى قال فضحك ثم قال هكذا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها * وحدثنا محمد بن مثنى نیعبد الاعلىناداود عن عامر عن علقمة قال أتيت الشام فلقيت أبا الدرداء فذكر بمثل حديث ابن علية *حدثنا يحيبن بحسبی قال قرأت على مالك عن محمد بن يحي بن حبان عن ﴿ باب الاوقات التى نهى عن الصلاة فيها ﴾ الاعرج عن أبى هريرة (قوله نهى عن الصلاة بعد الصبح الى آخره)(ع) أجمعت الامة على كراهة التنفل الغير سبب فى هذين الوقتين (ب) عبر بالكراهة وعبر غير واحد من متأخرى الشيوخ عن ذلك بالمنع * ابن حارث والاتفاق على المنع انماهو فى غير أسير قرب للقتل بعد العصر فانه اختلف فى ركعتيه حينئذ فروى الوليد بن مسلم عن مالك الجواز وروى عنه ابن نافع المنح وسمع ابن القاسم من ذكر بعد ركعة من العصر انه صلاها شفعها لانه لم يتعمد نفلاء ابن رشد لان المنع فى الوقتين انما هو للذريعة أن رسول اللهصلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس وعن الصلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس . وحدثنا داودبن رشيد واسمعيل بن سالم جميعاعن هشيم قال داودنا هشيم أنا منصور عن قتادة أنا أبو العالية عن ابن عباس قال سمعت غير واحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم عمر بن الخطاب رضوان الله عليه وكان أحبهم إلى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس وبعد العصر حتى تغرب الشمس وحدت فيهزهير بن حرب ناجي بن سعيد عن شعبة ح ونا أبو غسان المسمعى ناعبد الاعلى ناسعيد حونا اسحق بن إبراهيم أنا معاذ بن هِشلم (٤٣٦) سعيد وهشام بعد العج حتى تشرق الشمس ٹی أُبی کلهم عن قتادة بهذا الاسنادغیر أن فیحدیث # وحدثنى حرملة بنمحي أناابن وهب أنی بونس ان ابن شهاب أخبره قال أنى عطاء بن يزيد الليثى أنه سمع أباسعيد الخدرى يقول قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم لاصلاة بعد صلاة العصر حتى تغرب الشمس ولاصلاة بعد صلاة الفجرحتى تطلع الشمس * حدثنايجي ابن بحبي قال قرأت على مالك عن نافع عن ابن عمرأن رسول اللهصلى اللّه عليه وسلم قال لا يتحر أحدكم فيصلى عند طلوع الشمس ولا عندغر وبها * وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة نا وکیع ح ونا محمد بن عبداللهبن نمير نا أبى ومحمد بن بشر قالا جميعاناهشام عن أبيه عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحروا بصلاتك طلوع الشمس ولا غروبها فانها تطلع بقرنى شيطان # وحدتنا أبو بكر بن أبى شيبة نا وکیع ح ونا محمد بن عبد الله بن غیرناأبی ومحمد ابن بشر قالوا جميعا ناهشام عن أبيه عن ابن عمر قال قال رسول الله فى ركعتيه حينئذ فروى الوليد بن مسلم عن مالك الجواز وروى عنه ابن نافع المنع وسمع ابن القاسم من ذكر بعدركعة من العصر انه صلاها شفعها لانه لم يتعمد نفلا* ابن رشد لان المنع من النغل فى الوقتين انما هو للذريعة خوف أن يوقع النفل عند الغروب أو الطلوع ولذا جاز أن يتنغل من لم يصل العصر بعد صلاة غيره ولو كان المنح لذات الوقت ماجاز وكان الشيخ يصلى بعد العصر فقيل له فى ذلك فقال انما أفعله يوم يفوتنى معتادي من الصلاة بالنهار ومنع مالك ماله سبب كسجود التلاوة وصلاة الجنازة هوله فى الموطأ وله فى المدونة الجواز ولا بن حبيب جوازهما بعد الصح فقط (ع) وأما الفرض فلم يختلف فى فرض اليوم أنه يصلى حتى عند الطلوع والغروب ومنعه أبو حنيفة عند الطلوع * وقال ان طلعت وقد صلى ركعة فسدت وأجازه عند الغروب لجواز الصلاة بعد الغروب والأحاديث الصحيحة ترد عليه كحديث من أدرك ركعة من الصبح قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح وأما منسيات غير يومه فالجمهور على أنها تصلى حينئذ " وقال أبو حنيفة لا تصلى فى وقت منع وحل اللفظ على العموم (قول حتى تطلع الشمس) (م) یعنی وترتفع ويبينهقوله فى الآخر حتى تشرق الشمس بضم التاء وكذلكبينه فى حديث النهى عن تحرى الصلاة عند الطلوع والغروب وحديث النهى عن الصلاة اذا بدا حاجب الشمس حتى تبرز وحديث النهى عن الصلاة فى ثلاث ساعات حتى تطلع الشمس بازغة حتى ترتفع الخ »(قلت)* انما كانت رواية تشرق بضم التاء مبینةلهلان أشرقالر باعىمعناهارتفعت وأضاءت ومنهقولهتعالى وأشرقت الارض بنورربها وشرقت تشرق بضم الراء فى المضارع وفتحها فى الماضى طلعت " وروى تشرق هنا بفتح التاء وكذاذكره القاضى فى المشارق (د) وكذا ضبطه أكثررواة بلدنا (قولم بقرنى) (م) القرنان حقيقة جانب الرأس فقيل هوعلىظاهره وقیلالقرنانحز به وقيل قوته ومنه قوله تعالى وما كناله مقرنين أى مطيقين وقيل كناية عن اضراره (ع) تقدم الكلام على ذلك أول الكتاب (د) الاقوى انهما القرنان حقيقة لانه يدنى رأسه اليها فى هذه الاوقات ليكون الساجد اليهاحينئذ من الكفار كالساجدله فى الصورة وحينئذ يكون له ولشيعته تسليط على المصلين فيلبسون عليهم صلاتهم فكرهت الصلاة حينئذ صيانة لها وفى أبى داود فى حديث ابن عبسة تطلع بين قرنى شيطان فيصلى لها الكفار (قول اذا بدا حاجب الشمس) (د) بداهناغيرمهموز أى ظهر (ع) وحاجبها أول مايظهر منها وهو الصحح وقيل قرناها أعلاها وحواجبها نواحيها ويحج ولذا جاز أن يتنفل من لم يصل العصر بعد صلاة غيره وكان الشيخ يصلى بعد العصر فقيل له فى ذلك فقال افعل ذلك يوم يفوتنى معتادى من الصلاة بالنهار ومنع مالك ماله سبب كسجود التلاوة وصلاة الجنازة هوله فى الموطأوفى المدونة الجواز ولا بن حبيب جواز هما بعد الصح فقط (قول حتى تشرق الشمس) بضم التاء وكسر الراء بمعنى ارتفعت وأضاءت ويروى بفتح التاء وضم الراء بمعنى طلعت (قولم اذا بدا حاجب الشمس) أى ظهر فبداغيرمهموز وتبرزأى تصير بارزة والمراد ترتفع (قوله عن خير بن نعيم) بالخاء المعجمة (قوله عن أبى تميم الجيشانى) بفتح الجيم واسكان الياء صلى الله عليه وسلم إذا بدا حاجب الشمس فأخروا الصلاة حتى تبرز وإذا غاب حاجب الشمس فأخر واالصلاة حتى تغيب * حدثنا قتيبة بن سعيد ناليت عن خير بن نعيم الحضرمى عن ابن هبيرة عن أبى تقيم الجيشانى عن أبى بصرة الغفارى قال صلى بنارسول الله صلى الله عليه وسلم العصر بالمخمص فقال ان هذه الصلاة عرضت على من كان قبلكم فضيعوها فن حافظ عليها كان له أجره مرتين ولا صلاة بعد ها حتى يطلع الشاهد والشاهد النجم* وحدثنى زهير بن حرب نايعقوب بن ابراهيم ناأبى عن ابن اسحق ثنى يزيد بن أبى حبيب عن خير بن نعيم الحضرمى عن عبد الله ابن هبيرة السبائى وكان ثقة عن أبى تميم (٤٣٧) الجيشانى عن أبى بصرة الغفارى قال صلى بنارسول الله صلى الله عليه به أبو حنيفةلعمومه واختصاصه بذلك الوقت(قولے کان له أجره مرتين)(ع) يحتج بهمنيرى انه الوسطى # ( قلت)* يريد أن مادل عليه من المحافظة مع قوله حافظواعلى الصلوات ينج ذلك (٥) والمخمص بضم الميم وفتح الحاء المعجمة والميم المشددة موضع معروف (قولم أو أن نعبرفيهن موتانا) (د) نقبر بضم الباء وكسر هالغتان (ع) يحتمل أن يريد بذلك الصلاة عليها حينئذ و يحتمل انه على ظاهره أن لا يدفن لانهالما منعت العبادة فيهن للعلل المتقدمة احتيط للمسلم أن لا يد فن ذلك الوقت واختلف فى الصلاة عليها والدفن حينئذ ويأتى الكلام على ذلك فى الجنائزان شاء الله تعالى(د) احتمال الصلاة ضعيف إذلا خلاف فى جواز الصلاة عليها عند قائم الظهيرة وهو وقت الاستواء بل الصواب جله على تأخير الدفن الى هذا الوقت كما يكره تأخير العصر إلى الاصفرار (ط) رويته وأن نقبر بالواوالجامعة وهو الأظهر * فتعلق النهى الجمع بينهما ورويته بأو وفيه اشكال الاأن تكون أو بمعنى الواو (ولم تضيف الشمس للغروب)(م) قال أبو عبيد معناه مالت للغر وب يقال ضافت تضيف مالت وضفت فلانا أملت اليه وأضغته أملته اليك وأنزلته بك والشئء مضاف الى الشئء عمال اليه والدعى يضاف الى قوم ليس منهم أى مستند اليهم وضاف السهم عن الهدف وأضاف أيضا ﴿ حديث عمرو بن عدسة﴾ (ولم كنت وأنافى الجاهلية أظن أن الناس على ضلالة وانهم ليسوا على شىء) ﴿قات﴾ الأظهر من هذا الكلام انه قد اهتدى فى نفسه فالظن بمعنى العلم وهو فى ذلك كقس بن ساعدة أو كأحد الأربعة الذين خلصوانجيا من قريش الذين قدمناحديثهم فى الكلام على حديث ورقة بن نوفل من كتاب الإيمان وكان شيخنا يحمل الظن على بابه ويقول لا مانع من حمله عليه (قوله جراء عليه قومه) (د) كذا هو فى جميع الاصول بضم الجيم جمع جرى، بالهمز من الجرأة وذكره الحميدى فى الجمع بين الصحيحين بالحاء المهملة المكسورة ومعناه غضاب ذو وغم قد قيل حيرهم حتى أثر فى أجسادهم وبالشين المعجمة منسوب إلى جيشان قبيلة من اليمن (قوله بالخمص) بضم الميم الأولى وقع الثانية مشددة وهو موضع معروف (قوله عن موسى بن على) بضم العين على المشهور ويقال بفتحها (قوله أو أن نقبر فيهن موتانا) بضم الباء وكسرها (ط)رويتهوان نقبر بالواوالجامعة وهو الاظهر فتعلق النهى والجمع بينهما ورويته باو وفيه اشكال الاأن تكون أو بمعنى الواو (ح) معناه تعمدتأخير الدفن إلى هذه الأوقات أما اذا وقع الدفن فى هذه الأوقات بلا تعمد فلا يكره (قولم تضيف الشمس للغروب) هو بفتح التاء والضاد المعجمه وتشديد الياء أى تميل وقال أبو عبيديقال ضافت تضيف أى مالت وصفت فلا ناملت اليه واضفته أملته اليك وأنزلته بك (قولم حدثنا أحمد بن جعفر المعقرى) بفتح الميم واسكان العين المهملة وكسر القاف منسوبة الى معقر ناحية من اليمن (قولم أظن أن الناس على ضلالة) (ب) الأظهر من هذا الكلام أنه قد اهتدى فى نفسه فالظن بمعنى العلم وهو فى ذلك كقس بن ساعدة وكان شيخنا تحمل الظن على بابه ويقول لا مانع من حله عليه ( قوله جراء عليهقومه) (م) كذاهو فى جميع الأصول بضم الجيم جمع جرىء بالهمز من الجرأة وذكره الحميدى فى الجمع بين الصحيحين بالحاء وسلم ميستخفيا جراء عليه قومه فتلطفت حتى دخلت عليه بمكافقلتله وسلم العصر مثله#حدثنا يحي بن يحي ناعبد الله ابن وهب عن موسى بن على عن أبيه قال سمعت عقبة بن عامر الجهنى يقول ثلاثساعات كان رسول الله صلى الله عليه وسلمينهانا أن نصلى فيهن أو أن نقبرفيهن موتاناحين تطلع الشمس بازغة حتى ترتفع وحين يقوم قائم الظهيرة حتى تميل الشمس وحين تضيف الشمس للغروب حتى نغرب ** حدثنى أحمد بن جعفر المعقرى ناالنضر بن محمد نا عكرمة بن عمار ناشداد ابن عبد الله أبو عمار ويحمي ابن أبى كثير عن أبى أمامة قال عكرمة واقى شداد أبا أمامة ووائلة وصحب أنسا الى الشام وأثنى عليه فضلا وخيرا عن أبی امامة قال قال عمرو بن عبسة السلمى كنت وأنافى الجاهلية أظن ان الناس على ضلالة وأنهم ليسوا على شئ وهم يعبدون الاوثان قال فسمعت برجل بمكة بخبر أخبارا فقعدت على راحلتى فقدمت عليه فاذا رسول الله صلى الله عليه ما أنت قال أنائبى فقلت ومانى قال أرسلنى اللهعز وجل فقلت بأى شئ (٤٣٨) أرسلك قال أرسلنى بصلة الارحام وكسر الاوثان وان يوحدالله ولايشرك به شئ قلتله فنمعك على هذا قال حر وعبد قال ومعه يومئذ أبو بكر وبلال من آمن به فقلت انى متبعك قال انك لا تستطيع ذلك يومكهذا ألاترى حالى وحال الناس ولكن ارجع الى أهلك فاذا سمعت بى قد ظهرت فائتنى قال فذهبت الىأهلی رقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وكنت فى أهلى مجمعلت أتخبر الاخبار وأسأل الناس حين قدم المدينة حتى قدم على نفر من أهل يثرب من أهل المدينة فقلت مافعل هذا الرجل الذى قدم المدينة فقالوا الناس اليه سراع وقد أراد قومه قتله فلم يستطيعوا ذلك فقدمت المدينة فدخلت عليه فقلت يارسول الله أ عرفنى قال نعم أنت الذى لقيتنى بمكة قال فقلت بلى فقات يانبى الله أخبر نى عما علمك الله وأجهله أخبرنى عن الصلاة قال صل صلاة الصبح ثم اقصر عن الصلاة حتى تطلع الشمس حتى ترتفع فانها تطلع حين تطلع بين قرنى شيطان وحينئذ يسجد لها الكفار ثم صل فان الصلاة مشهودة محضورة حتى يستقل الثانيالو شاقه في الصلاة فانه من قولهم حرى جسمه بحرى كضرب يضرب اذا نقص من ألماوغيره والصحيح انه بالجيم (قول ما أنت) (د) لم يقل من أنت لأنه لم يسئله عن ذاته وانماسأله عن صفاته ومالصفات من يعقل (قلت) ذكر ابن الحاج فى نقده على المقرب عن سيبويه انها تقع على آحاد أولى العلم مثل من وعلى أنها للصفة فيحج به للقول بأن النبوة والرسالة متراد فان لان النبوة أعم لأن ما أنما يسئل بها عن تمام الحقيقة فلولا أنهما مترادفان لكان لم يجبه لأن الأعم وهى النبوة لا اشعار لهابالأخص التى هى الرسالة ويكون انتقاله الى قوله رسول من قبل التعريف اللفظى وهو تبديل لفظ بلفظ أشهر منه (قولم بصلة الأرحام) (د) يدل على تأكدصلتهالأنه قرنها بالتوحيد ﴿ قلت﴾ صح أن جواباته صلى الله عليه وسلم كانت بحسب السائل وبحسب الزمان والحال فتخصيص الرحم بالذكر يحتمل انه (رعى حال العرب فيها أوأن غيرها من الفرائض لم يكن فرض (قولم ومعه يومئذ أبو بكر وبلال) (د) يحتج به من يقولان أبا بكر أول من آمن ﴿ قلت﴾ جمع بين أحاديث أول من أسلم من قال أبو بكر يعنى من الرجال ومن قال بلال يعنى من الموالى ومن قال خديجة يعنى من النساء ومن قال على يعنى من الصغار وفى الجمع بذلك نظر (قول انك لا تستطيع ذلك يومك هذا) (ع) لم يرده عن الاسلام وأنمارده عن اظهار اتباعه خوفا عليه لغر بته فى قريش وأمره أن يدوم على الاسلام ويرجع حتى يسمع انه قد ظهر (د) وفيه معجزة اذوقع الظهور كماذ كر (قوله أنت الذى لقيتنى بمكة قال فقلت بلى)(د) فيه الجواب بيلى فى غيرنفى وصحة الاقرار بها وهو الصحيح من مذهبنا وشرط بعض أصحابنا أن يتقدمها النفى (قلت). وهو الصحيح عند النحاة وانهالا يجاب بها الابعد النفى والنفى هنا مقدرأى أولست بالذى لقيتنى (قوله يسجدلها) (ع) حجة لمن حسله على ظاهره وان الشيطان يتطاول فى ذلك ليرى أن السجودله كما تقدم (قوله حتى يستقل الظل بالرمح) (ع) أى حتى يقل ظل الريح أى يكون ظله قليلا والباءزائدة مثلها فى قوله تعالى ومن يرد فيه بالحاد بظلم * ورواه أبو داود حتى يعدل الريح ظله «الخطابى هذا اذا وقفت الشمس وتناهى قصر الظل ولا أعرف موافقة هذا ليعدل ولعل معنى يعدل هنا يكون مثله فى أنه لا يزيد كما لايزاد طول الرمح أو يكون يعدل بمعنى يصرف كان الريح صرف ظله عن النقصان الى الزيادة ومن ميل الغروب به الى الرجوع الى المشرق وأضاف ذلك الى الرمح لما كان المهملة المكسورة ومعناه غضاب ذو رغم حتى أثر فى أجسامهم من قولهم حرى جسمه يحرى كضرب يُضرب أذا نقص من ألم أوغيره والصحيح أنه بالجيم (قول ما أنت) (ح) لم يقل من أنت لا نعلم يسئله عن ذاته وانما سأله عن صفته ومالصفات من يعقل (ب) ذكرابن الحاج فى نقده على المقرب عن سيبويه أنها تقع على آحاد أولى العلم مثل من وعلى أنها للصفة فيحتج به للقول بأن النبوة والرسالة متراد فان لان النبوّه أعم لان ما انما يسأل بها عن تمام الحقيقة فلولا أنهما متراد فان لم يجبه لان الأعم وهو النبوة لا اشعار. له بالأخص الذى هو الرسالة ويكون انتقاله الى قوله رسول من قبيل التعريف اللعظى وهوتبديل لغظى بلغط أشهر منه (قول انك لا تستطيع ذلك) لم يردرده عن الاسلام والمارده عن اظهاره خوفا عليه (قول، فقلت بلى) (ح) فيه الجواب بيلى فى غيرنفى وهو الصحح من مذهبنا وشرط بعض أصحابنا أن يتقدمها النفى (ب) وهو الصحيح عند النحاة والنفى هنامقدرأى أولست الذیلقیقی (گولم مشهودة) أى تحضرها الملائكة (قول، حتى يستقل الظل بالرمح) أى يكون ظله قليلا (ع) والباء زائدة مثلها فى قوله تعالى ومن يردفيه بالحاد بظلم (ح) معنى يستقل الظل بالرمح يعود قبالته فى جهة حينئذ سجرجهم فإذا أقبل الفيء فصل فان الصلاة مشهودة محضورة حتى تصلى العصر ثم اقصر عن الصلاة حتى تغرب الشمس فانها تغرب بين قرنى شيطان وحينئذ يسجدلها الكفار قال فقلت يانى الله فالوضوء حدثنى عنه فقال ما منكم رجل يقرب وضوأه فيمضمض ويستنشق فيستنثر الاخرت خطايا (٤٣٩) وجهه وفيه وخياشيم ثم اذا غسل وجهه كما أمره الله الاخرت خطايا جهه تن سببه وهو وقت وقوف الشمس * ورواه الهوز يزحتى يستقيل الرمح من القائلة أى يقيم عن الزيادة والمقيل المقام وقت القائلة وهو معنى قوله وقف الظل (د) معنى يستقل الظل بالرمح بعود قبالته فى جهة الشمال ليس بمائل للشرق ولالمغرب وهو وقت الاستواء (ع) أجاز مالك والجمهور التنفل وقت الاستواء وحجتهم عمل المسلمين بأقطار الارض فى التنفل يوم الجمعة حتى يقعد الامام على المنبر بعدالزوال ومنعه أهل الرأى لنهيه فى هذا الحديث عن الصلاة حينئذ وعن مالك انه وقف وقال لاأنهى عنه للذى أدركت الناس عليه ولا أحبه للنهى عنه وتأول الجمهورالحديث بأنهمنسوخ بالعمل المذكورأو يكون المراد الفريضة ويكون موافقا لحديث اذا اشتد الحرفأبردوا لكن يردهذا التأويل قوله فإذا زاغت الشمس فصل ماشئت فدل انه لم يرد الفرض وانما أراد النافلة اذلايجوزالفرض قبل أن تزيغ (قولم وحينئذ تسجرجهنم) (م) قيل فى قوله تعالى والبحر المسجور أى المملوء وقيل الموقد (ع) وقيل فى قوله تعالى وإذا البحار سجرت أىصارتنارا كما يسبجر التنور وقيل فاضت وقيل خلطت وقيل لا يبعد الجميع تخلط وتفيض وتصيرنارا (د) ومعنى تسجرجهنم يوقد عليها ايقادابليغا والا كثر فى جهنم انه اسم أعجمى عرب ومنع الصرف العلمية والعجمة وفيل عربى مشتق من الجهومة وهى كراهة المنظر وقيل من قولهم بئر جهام أى عميق فالمانع من صرفه على هذا العلمية والتأنيث وتقدمت حقيقة المضمضة والاستنشاق والاستئثار ومعنى مشهودة تحضر ها الملائكة عليهم السلام (قولم الاخرت خطايارجليه)(ع) هو للجميع بالحاء المعجمة أى سقطت وعند أبى جعفر بالجيم أى خرجت كما صرح به فى الآخر (د) والخياشيم جمع خيشوم وهو أقصى الانف وقيل الخياشيم عظام رفاق فى أصل الانف بينه وبين الدماغ وقيل غير ذلك وتقدم أن خروج الخطايا كما تقدم فى حديث ما اجتنب الكبائر (قوله ولكنى سمعته أكثر من ذلك) (د) هو مشكل لانه يقتضى أن لا يروى الحديث حتى يسمع أكثر من مرة ومن المعلوم أن من سمعه مرة جازت له روايته وقد يتعين عليه اذالم يسمعه غيره وقد يجاب بأنّ المعنى لولم أنحققه لم أروه ﴿أحاديث النهى عن تحرى الصلاة عند الطلوع والغروب﴾ (قولم وهم عمر) (ع) فى روايته النهى عن الركعتين بعد العصر مطلقا وانمانهى أن يتحرى الطلوع والغروب ومن قندها فى التوهيم روايتها انه صلى الله عليه وسلم صلى الركعتين بعد العصر ومارواه الشمال ليس بمائل للمشرق ولا المغرب وهو وقت الاستواء (قوله وحينئذ تجرجهنم) أى يوقد عليها إيقادابليغا (قول، ولكنى سمعته أكثر من ذلك)(ح) هو مشكل لانه يقتضى أن لايروى الحديث حتى يسمع أكثر من مرة ولا يشترط ذلك ويجاب بأن المعنى لو لم أنحققه لم أروه (قول وهم عمر) (ع) فى روايته النهى عن الركعتين بعد العصر ومستندهما فى التوهم أنه صلى الله عليه وسلم صلى الركعتين بعد العصر ومارواه عمر رواه أبو هريرة وأبو سعيد وغير هما رضى الله عنهم (ح) يجمع بين من أطراف لحيته مع الماء ثم يغسل يديه إلى المرفقين الاخرت خطايا يديه من أنامله مع الماء ثم يمسح رأسه الاخرت خطايا رأسه من أطراف شعره مع الماء ثم يغسل قدميه الى الكعبين الاخرت خطايا رجليه من أنامله مع الماء فان هو قام فصلى فحمد الله وأثنى عليه ومجده بالذى هو له أهل وفرغ قلبه لله الا انصرف من خطيئته كهيئته بوم ولدته أمهفدثعمرو بن عبسة بهذا الحديث أبا أمامة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالله أبو أمامة ياعمرو بن عبسة انظر ماتقول فى مقام واحد يعطى هذا الرجل فقال عمر و يا أبا أمامة لقد کبرت سنی ورق عظمی واقترب أجلی ومابىحاجة أن أ كذب على الله ولا على رسوله لولم أسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم الامرة أومرتين أو ثلاثاحتى عدسبع مرات ماحدثتبه أبداً ولكنى سمعته أكثر من ذلك * حدثنا محمد بن حاتم نا بهزناوهيب ناعبد الله بن طاوس عن أبيه عن عائشة أنها قالت وهم عمرانما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتحرى طلوع الشمس وغر وبهاهوحدثناحسن بن على الحلوانى ناعبد الرزاق أنا معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن عائشة انها قالت لميدع رسول الله صلى الله عليه وسلم الركعتين بعد العصر قال فقالت عائشة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحر وابسلائكم طلوع الشمس ولاغر وبها فتصلوا عند ذلك * حدثنى حرملة بن يحيى التجيبى ناعبد الله بن وهب انى عمرو وهو ابن الحرث عن بكثير عن كريب مولى ابن عباس ان عبدالله بن عباس وعبد الرحمن بن أزهر والمسور بن مخرمة أرسلوه الى عائشة زوج النبى صلى الله عليه وسلم فقالوا اقرأعليها السلام مناجميعا وسلها عن الركعتين بعد العصر وقل انا أخبرنا انك تصلينهما وقد بلغناان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنهما قال ابن عباس وكنت أصرف مع عمر بن الخطاب الناس عنها قال كريب فدخلت عليها وبلغتها ما أرسلونى به فقالت سل أم سلمة خرجت إليهم فأخبرتهم بقولها فردونى الى أم (٤٤٠) سلمة بمثل ما أرسلونى به الى عائشة فقالت أم سلمة عمر رواه أبو هريرة وأبو سعيد وغيرهما رضى الله عنهم (د) ويجمع بين الروايتين بأن رواية النحرى محمولة على تأخير الفرض الى هذا الوقت ورواية النهى مطلعا محمولة على النوافل التى لا سبب لهاوفى بعض النسخ وهم عمر وبسكون الميم وهو وهم وموجب الوهم أن حديث عائشة جاء إثر حديث عمر وبن عبسة فى الأم فظنّ الظان أنه المراد » (قلت)* ولا يمقنع صحة هذه الرواية وانما بع نى عمرا ابن عبسة لان حديثه أيضا تضمن النهى عن الصلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس وبعد العصر حتى تغرب كحديث عمر وهى قد أنكرت ذلك وما حفظت النهى الاعن تحرى الطلوع والغروب سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عنهما ثم رأيته يصليهما أماحين صلاحما فأنه صلى العصر ثم دخل وعندى نسوة من بنى حرام من الانصار فصلاهما فأرسلت اليه الجارية فقلت قومى بجنبه ﴿ أحاديث الركعتين بعد العصر﴾ (قولم فقالوا اقرأ عليها السلام) "(قلت)* فيه جواز السلام على الغائب وانه يجب على الغائب اذا بلغه أن يردحين يسمع (ولم وكنت أصرف مع عمر الناس عنها) (د) كذا فى بعض الاصول أضرب الناس عليها وفى بعضها أصرف الناس عنها وكل صحج ولا منافاة بضربهم عليها فى وقت وبصرفهم عنها من غير ضرب فى وقت آخر ولعله كان يضرب من بلغه النهى ويصرف من لم يبلغه وفيه منع الامام الرعية من البدع والمنهيات وتعزيرهم عليها (قول سل أم سلمة) (ع) استدل به بعضهم على رفع العالم الى الأعلم فلعل عائشة أنماسمعته من أم سلمة اذا كانت أم سلمة هى المعتنية السائلة عن ذلك فان قيل قالت عائشة ماتركهما فى بيتى قط قيل لعله بعد قضية أم سلمة وهذا أبين من قول من قال انما أحالت على أم سلمة لأنه انما كان يصليهما فى بيتها سراً فلذلك لم تجب السائل وأحالته على أم سلمة وكيف يصح هذا وقد أخبرت عائشة غير واحد وقالت ماتركهما فى بيتى سراولا علانية ﴿قلت﴾ قد تقدم لعلها علمت هذا بعد قضية أم سلمة (قوله فردونى الى أم سلمة) (د) فيه أن الرسول فى حاجة لا ينصرف فى غيرما أذن له فيه لأنهم لم يرسلوه الاالى عائشة فلذلك لم يذهب إلى أم سلمة الا باذنهم (قوله فأشار بيده فاستأخرت) (ع) فيه اشارة المصلى بيده ونحوه من الأفعال الخفيفة (قولم فهما هاتان) (د) فيه أن للظهر راتبة بعدية (ع) فى الذى بعده من حديث عائشة أنهما قضاءلركعتين كان يصليهما قبل العصر وهو خلاف هذا و يجمع بأن يكونا هماراتة، الظهر البعديتين لأنهما انما تصليان قبل العصر والجمع أولى لثلا تختلف الاحاديث لكن فى حديث عائشة ماتركهما فى بيتى قط( قولم أثبتهما) (ع) يعنى داوم عليه ماهالخطابى وقيل ان هذا خاص به صلى الله عليه وسلم وقد اختلف الأصوليون فيما أمر به غيره أونهاه عنه هل هو داخل فيه أم لا# (قلت)» قد تقدم مافى كونه من خواصه (قول. ماترك رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين بعد العصر عندى قط) (د) يعنى بعد وفد عبد القيس فتولى له تقول أم سلمة يارسول الله انى أسمعك تنهى عن هاتين الركعتين وأراك تصليهما فان أشار بيده فاستأخرى عنه قال ففعلت الجارية فأشار بيده فاستأخرت عنه فلما انصرف قال يابنت أبي أمية سألت عن الركعتين بعد العصر انه أثانى ناس من بنى عبد القيس بالاسلام من قومهم فشغلونى عن الركعتين اللتين بعد الظهر فهما هانان حدثنا يحي بن أبوب وقتيبة وعلى بن حجر قال ابن أبوب نااسمعيل وهو ابن جعفر أنى محمد وهوابن أبى حرملة قال الروايتين بأن رواية التحرى محمولة على تأخير الفرض الى هذا الوقت أو رواية النهى مطلقا محمولة على أنى أبو سلمة أنه سأل عائشة عن السجدتين اللتين كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصليهما بعد العصر فقالت كان يصليهما قبل العصر ثم انه شغل عنه ما أونسيهما فصلا هما بعد العصر ثم أنتهما وكان إذا صلى صلاة أثبتها قال محي بن أبوب قال اسمعيل يعنى داوم عليها * حدثنا زهير بن حرب ناجرير ح وأنا ابن غير أنا أبى جميعا عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت ماترك رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين بعد العصر عندى قطه وحدثنا أبو