Indexed OCR Text
Pages 381-400
تقرأيا أيها المزمل قات قالت فإن الله عز وجل افترض قيام الليل فى أول هذه السورة فقام نبى الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه حولا وأمسك الله خاتمتها اثنى عشر شهرافى السماء حتى أنزل الله فى آخر هذه السورة التخفيف فصار قيام الليل تطوّعابعدفريضةقال قلت يا أم المؤمنين انثنى عن وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت كنا نعدله سوا كه وظهوره فيبعثه الله ما شاء أن يبعثه من الليل فيتسوك ويتوضأ ويعلى تسع ركعات لا يجلس فيها الافى الثامنة فيذكر الله ويحمده ويدعوه ثم ينهض ولا يسلم ثم يقوم فيصلى التاسعة ثم يقعد فيذكر الله وبحمده ويدعوه ثم يسلم تسلما يسمعنا ثم يصلى ركعتين بعد ما يسلم وهو قاعد فتلك احدى عشرة ركعة يابنى فلما أسن نبى الله صلى الله عليه وسلم وأخذه اللحم أوتر بسبع وصنع فى الركعتين مثل صنيعه الاول فتلك تسع يابنى وكان نبى الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى صلاة أحب أن يداوم عليها وكان اذا غلبه نوم أو وجع عن قيام الليل صلى من النهار اثنتى عشرة ركعة ولا أعلم نبي الله صلى الله عليه وسلم قرأ المرآن كله فى ليلة ولاصلى ليله إلى الصبح ولا صام شهراً كاملا غير رمضان قال فانطلقت الى ابن عباس فحدثته بحديثها فقال صدقت لو كنت أقربها أو أدخل عليهالايه ها حتى تشافهنى به قال قلت لو علمت أنك لا تدخل عليها ماحدثتك حديثها * وحدثنا محمد بن مثنى (٣٨١) ثنامعاذ بن هشام ثنا أبى عن قتادة عن زرارة بن أو فى عن سعد بن هشام أنه طلق امر أنه تم انطلق الى المدينة ليبيع عقاره كل شبهة ( ولم فان الله افترض قيام الليل) (ع) اختلف فى حكم قيام الليل كيف كان فذهب الكافة الى أنه كان فرضا فى حق الجميع لقوله تعالى قم الليل " وقال الأبهرى لم يكن فرضا بل ند بالقوله تعالى نصفه أو انقص منه اذليست صيغة وجوب وقيل كان فرضا فى حقه صلى الله عليه وسلم فقط واختلف القائلون بالفرض فالأكثرون على انه نسخ وهو دليل قول عائشة واختلف فى الناسخ فقيل الآيتان فى آخر السورة ونزلتا بالمدينة بعد فرضه بمكة بعشر سنين وقيل الناسخ وجوب الخمس وقالت طائفة فرضه باق لم ينسخ والواجب منه أقل ما يقع عليه الاسم ولو قدر حلب شاة (د) هذا القول غلط وهو مر دود فى الاجتماع قبله مع النصوص الصحيحة انه لا واجب الاالخمس (قولم كنانعدسوا كه) (د) فيه استحباب تيسير أسباب العبادة والسواك عند القيام من النوم (قوله تسع ركعات لا يجلس فيها الافى الثامنة الخ) تقدم الكلام عليه (قولم فلما أسن وأخذه اللحم) (د) فى معظم الأصول سن وفى بعضها أسن بالألف وهو المشهور* ورواه الأكثر وأخذ اللحم وعند الطبرى أخذه بالهاء والمعنى متقارب (قوله صلى بالنهار ثنتي عشرة ركعة) (د) فيه استحباب المحافظة على الأوراد وانها اذا فاتت تفضى وتقدم أن الأرجح الرفق فى العبادة لأنه الذى فى مظنة الدوام (قولم لوعلمت أنك ماتدخل عليها ماحدثتك)(ع) هو على طريق العتب له فى ترك الدخول عليها ومكافأته وذ کرنحوه » وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا محمد بن بشرتنا سعيدبن أبى عر وبةثنا قتادة عن ز رارةبن أوفی عن سعد ابن هشام انه قال انطلقت الى عبد الله بن عباس فسألتهعن الوتر وساق الحديث بقصته وقال فيه قالت من هشام قلت ابن عامى قالت نعم المرء كان عامر أصيب يوم أحد * وحدثنا اسحق بن ابراهيم ومحمد بن رافع (قوله فان اللّه افترض قيام الليل) ذهب الكافة الى أنه كان فرضا فى حق الجميع وقيل فى حقه صلى الله عليه وسلم وعلى الأول فالا كثر أنه نسخ وقالت طائفة لم ينسخ وفرضه باق والواجب منه أقل ما يقع عليه الاسم ولو قدر حلب شاة (ح) هذا القول غلط وهو مر دود بالاجماع والنصوص الصحيحة أنه لا واجب الاالخمس (قول لو علمت أنك ماتدخل عليها ما حدثتك) (ع) هو على طريق العنب له فى ترك الدخول عليها ومكافأته على ذلك بأن يحرمه الفائدة حتى يضطرالى الدخولعليها كلاهما عن عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادةعن زرارةبن أوفی أنسعد ابن هشام كان جارا له فأخبره أنه طلق امر أته واقتص الحديث بمعنى حديث سعيد وفيه قالت من هشام قال ابن عامر قالت نعم المرء كان أصيب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد و فيه فقال حكيم ابن أفلح أما أنى لو علمت أنك لاتدخل عليها ما أنبأتك بحديثها *حدثنا سعيد بن منصور وقتيبة بن سعيد جميعا عن أبى عوانة قال سعيد ثنا أبو عوانة عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن سعد بن هشام عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا فاتته الصلاة من الليل من وجع أو غيره صلى من النهارثنتي عشرة ركعة * حدثنا على ن خشرم أناعيسى وهو ابن يونس عن شعبة عن قتادة عن زرارة عن سعد بن هشام الانصارى عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عمل عملاأثبته وكان إذا نام من الليل أو مرض (٣٨٢) الله عليه وسلم قام ليلة حتى الصباح صلى من النهار ثبتى عشرة ركعة قالت وما رأيت رسول الله صلى وماصام شهرا متتابعا الا رمضان * حدثنا هرون ابن معروف ثنا عبدالله ابن وهب ح وحدثنى أبو الطاهر وحرملة قالا أنا ابن وهب عن يونس بن یزیدعن ابن شهاب عن السائب بن يزيدوعبيد الله بن عبد الله أخبراهعن عبدالرحمن بن عبد القارى قال سمعت عمربن الخطاب يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من نام عن جزبه أو عن شئ منه فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كانماقرأه من الليل * حدثنا زهير بن حرب وابن غير قالائنا اسمعيل وهو ابن علية عن أبوب عن القاسم الشيبانى أن زيد بن أرقم رأی قوما يصلون من الضحى فقال أمالقد علموا أن الصلاة فى غير هذه الساعة أفضل ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة الاوابين حين ترمض الفصال* حدثناز هير بن حربثنايحيبن سعيدعن هشام بن أبى عبد الله ثنا القاسم الشيبانىعن زيد ابن أرقم قال خرج رسول على ذلك بأن يحرمه الفائدة حتى يضطر إلى الدخول عليها (قول فى سند الآخر حدثنى هرون بن معروف الخ السند ) (ع) تعقبه الدارقطنى بأن ابن المبارك وغيره رواه عن معمر موقوفا (د) قدقدمنا غير مرة أن مثل هذا الاعلال فاسد لان مذهب المحققين أن الحديث اذار وى مرفوعا وموقوفوموصولا ومر سلا فالحسكم للرفع والوصل لأنهازيادة ثقة ولو كان الرافع والواصل أقل من العدد والحفظ (قول كتب له كانماقرأه من الليل) (ع) هذاتفضل من الله عز وجل وهو بدل على أن نافلة الليل أفضل اذلم يجعل هذه الفضيلة الالغلبة النوم* وفى الموطأ ما من امرئ تكون له صلاة من الليل يغلبه عنها نوم الا كتب له أجرصلاته وكان نومه عليه صدقة وهذا أتم فى التفضل لانه حبسه عنه واثابه * وقال بعضهم بعنى بالكتب انه يكتب أجره غير مضاعف الحسنة بعشر أو يعنى انه يكتب له أجرنيته أو أجر من نتمنى أن يفعل الخير وتأسف لفوانه والأول أظهر لاسيمامع قوله وكان نومه له صدقة لانه لو نقص من أجره شئء لم يكن نومه صدقة بل مانعاز قول فى الآخر صلاة الأوابين حين ترمض الفصال ) (د) رمض يرمض فهو كعلم يعلم وهو من الرمضاء وهى شدة حرارة الرمل من الشمس والفصال جمع فصيل وهو صغير ولد الابل فالمعنى حين تحترق أخفاف الفصال من حرارة الرمل وفيه فضيلة الصلاة فى هذا الوقت وهو عندنا أفضل صلاة الضحى والاوابون المطيعون وهم أيضا المسبحون ومنه قوله تعالى كل له أوّاب وأوّبى معه وقيل الاواب الرجاع والاول أليق بالحديث (قولم فى الآخر صلاة الليل مثنى) (ع) يحتج به مالك والا كثر فى أن نافلة الليل والنهار مثنى مثنى اذلو كانت أربعا لم يكن لمثنى فائدة ولا يقال الحديث المافيه صلاة الليل لانه يأتى انه خرج فى جواب سائل قال كيف صلاة الليل قال مثنى ولوسأل عن صلاة النهار لأجابه بذلك وذكرابن عمر الحديث وفيه صلاة الليل والنهار مثنى مثنى » وقال أحمد والاوزاعى صلاة الليل مثنى ويجوزفى النهار أربع واحتجابالحديث وجوابهما ماتقدم وأجاز الكوفيون فى صلاة الليل والنهار مثنى وأربما وستا وثمانيا * وقال أبو حنيفة لا يزيد فى الليل على أربع ولا فى النهار على ثمان والاختيار أربع ليلاونهارا* وقال الاسفراثنى الاختيار مثنى ليلاونهاراويجوزواحدة واثنين وثلاثة وماشاء ولا ينحصر بعدة ويسلم آخر ذلك ﴿قلت﴾ قال تقى الدين قاعدة حصر المبتدا فى الخبر يعين أن النفل ليس الا مثنى كما يدل الحديث على ذلك ويدل على أنه لا يكون بواحدة وهو مذهب الشافعى وأجازه أبو حنيفة والاحتجاج بذلك أولى من احتجاج من احتج بأنه لو جاز النفل بواحدة لصح القصر فى الصبح لانه ضعيف وعلى المذهب فى أن النغل مثنى من قام إلى ثالثة رجع مالم يركع فان ركع ولم يرفع ففى المدونة يرجع وفى غيرهالا يرجع وان رفع أتمها أربعا * وقال ابن مسلمة ان كان فى ليل قطع وعلى الأمام فقال ابن القاسم يسجد قبل لانه نقص السلام وقال غيره يسجد بعد لانه زادركعتين (ولم عن عبد الرحمن بن عبد القارى) بتشديد الياء منسوب إلى القارة (ولم حين ترمض الفصال) بفتح الفاء والميم يقال رمض بكسر الميم يرمض بفتح الميم كعلم يعلم من الرمضاء وهى شدة حرارة الرمل من الشمس والفصال جمع فصيل وهو صغير ولد الابل فالمعنى حين تحترق اخفاف الفصال من حرارة الرمل وفيه فضيلة الصلاة فى هذا الوقت (ح) وهو عندنا أفضل صلاة الضحى وان كانت نجو زمن طلوع الشمس إلى الزوال والاوابون المطيعون وهم أيضا المسبحون الله صلى الله عليه وسلم على أهل قباء وهم يصلون فقال صلاة الأوابين اذا رمضت الفصال» حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن نافع وعبد الله بن دينار عن ابن عمر أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنى مثنى ٠٠ فأذا خشى أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توثرله ماقد صلى * حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وعمر والناقد وزهير بن حرب قال زهير ثناسفيان بن عيينة عن الزهرى عن سالم عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ح وحدثنا محمد بن عباد واللفظ له تناسفيان تناعمر وعن طاوس عن ابن عمر حقال وحدثنا الزهرى عن سالم عن أبيه أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل فقال مثنى مثنى فاذا خشيت الصبح فاوتر بركعة# وحدثنى حرملة بن يحيى ثنا عبد الله بن وهب أخبر نى عمرو أن ابن شهاب حدثه أن سالم بن عبد الله بن عمر وحيد بن عبد الرحمن بن عوف حدثاه عن عبد الله بن عمر بن الخطاب انه قال قام رجل فقال يارسول الله كيف صلاة الليل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنى مثنى فاذا خفت الصبح فاوتر بواحدة » وحدثنى أبو الربيع الزهرانى ثنا حادثنا أيوب وبديل عن عبد الله بن شقيق عن عبد الله بن عمر أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم وأنا بينه وبين السائل فقال يارسول الله كيف صلاة الليل قال مثنى مثنى فاذا خشيت الصح فصل ركعة واجعل آخر صلاتك وترائم سأله رجل على رأس الحول وأنا بذلك المكان (٣٨٣) من رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا أدرى أهو ذلك الرجل أو رجل آخر فقال له مثلذلك * وحدثنى أبو وقيل ان كان جلس على الثانية سجد بعد والاسجدقبل وقيل ان جلس على الثانية لم يسجد وأماان قام إلى خامسة فقال فى المدونة ماسمعت من مالك فيها شيأ ولكن يرجع متى ماذكر ويجلس ويسلم ثم يسجد وكذا فى رواية الا كثر ثم يسجد معطوفاثم* ورواه الاقل ويسجد معطوفا بالواو واستشكلت الأولى بأن الصورة فيها زيادة ونقص ومذهب ابن القاسم انه يسجد لهما قبل واختلف فى الجواب * فقال ابن عتاب وابن رشدانه اختلاف من قوله فى المدونة هل يسجد للزيادة والنقص قبل أو بعد كما اختلف قوله فى ذلك فى العنبية * وأجاب غير هما بأنه بناء على مذهب من يرى أن النافلة أربع واحتج لذلك بقوله فى المدونة متصلابجوا به لأن النافلة فى قول بعض العلماء أربع ورده عياض فى التنبيهات بأنه لا يجوز لمجتهد أن يفتى بمذهب غيره إلا أن يذكره على وجه مراعاة الخلاف احتياطا * وقال اللوبى ويحي بن عمر قوله ثم يسجدوهم وصوابه يسجد ثم يسلم » وقال ابن أبي زمنين لا أدرى قوله ثم يسجد أوقع على غير تحصيل أوهو اختلاف قول وهذا كله على رواية ثم وأما على رواية الواوفلااشكال لأنه اخبار أن عليه السجود دون تعرض لكونه قبل أو بعدوقد أطال فى التنبيهات الكلام على المسئلة بما هذا اختصار المهم منه وتركنامنه والأليق به الكلام على المدونة (قول فاذا خشى أحدكم الصبح صلى ركعة توترله ماقد صلى) (ع) يحتج به مالك والجمهورفى أن آخر وقتها المختار طلوع الفجر واختلف فيما بعده فقال الكوفيون وأبو مصعب وحكاه الخطابى لا يصلى فيه لظاهر الحديث ومشهو رقول مالك انه وقت ضرورة لها فيصليها فيه من نسبها أونام عنها أو تركها مع كراهة الترك *وعن ابن مسعود أن وقتها المختار يمتد الى صلاة الصبح وعندنا وعند الشافعى لا تقضى بعد صلاة الصبح * وشذ أبو حنيفة فقال يقضى وعنه أيضا يقضى بعد طلوع الشمس وعن ابن جبير بوتر من الليلة القابلة ﴿ قلت﴾ قال ابن الجهم الخلاف فى قضائها بعد الفجر على كامل نا حادثنا أيوب و بدیلوعمران بنحدیر عن عبد الله بن شقيق عن ابن عمرح وحدثنا محمد ابن عبيد الغبرى تناحماد ثنا أبوب والزبير بن الخريت عن عبدالله بن شقیقعن ابن عمر قال سألرجل النبى صلى الله عليه وسلم فذكرا بمثله وليس فىحديثهماثم سأله رجل على رأس الحول ومابعده#وحدثناهرون ابنمعر وف وسريح بن يونس وأبو كريب جميعا عن ابن أبى زائدة قال هرون ثنا ابن أبى زائدة أخبر نى عاصم الأحول عن عبد الله بن شقيق عن ابن عمران النبى صلى الله عليه وسلم قال بادروا الصبح بالوتر» وحدثنا قتيبة ابن سعيد ثناليت ح وحدثنا ابن رمح أنا الليث عن نافع ان ابن عمر قال من صلى الليل فليجعل آخر صلاته وترافان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر بذلك وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا أبو أسامة ح وحدثنا ابن نميرثنا أبى ح وحدثنى زهير بن حرب وابن مثنى قالاننا يحي كلهم عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر عن النبى صلى الله عليه وسلم قال اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا #وحدثنى هرون بن عبدالله ثنا حجاج بن محمد قال قال ابن جريج أخبر نى نافع ان بن عمر كان يقول من صلى من الليل فليجعل آخر صلاته وترا قبل الصح كذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرهم * حدثنا شيبان بن فروخ ثنا عبدالوارث عن أبى التياح أخبر نى أبو مجلز عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الوترركعة من آخر الليل * وحدثنا محمد بن مثنى ومحمد بن بشار قال ابن مثنى ثنا محمد بن جعفرثنا شعبه عن قتادة عن أبى مجلز قال سمعت ابن عمر يحدث عن النبى صلى الله عليه وسلم قال الوترركعة من آخر الليل* وحدثنى زهير بن حرب ثنا عبد الصمد ثنا همام ثنا قتادة عن أبى مجلز قال سألت ابن عباس عن الوتر فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ركعة من آخر الليل وسألت ابن عمر فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ركعة من آخر الليل. وحدثنا أبو كريب وهرون بن عبد الله قالا ثنا أبو أسامة عن الوليدبن كثيرثنى عبيد الله بن عبد الله بن عمر أن ابن عمر حدثهم ان رجلانادى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو فى المسجد فقال يارسول الله كيف أوترصلاة الليل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى فليصل مثنىمثنى فان أحسن أن يصح سجد سجدة فاوترت له ماصلى قال أبو كريب عبيد الله بن عبد الله ولم يقل ابن عمر «وحدثنا خلف بن هشام وأبو كامـل قالاثناحمادبنزيدعن أنس بن سير ين قال سألت ابن عمر قات أرأيت الركعتين قبل صلاة الغداة أأطيل فيهما القراءة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى من الليل مثنى مثنى ويوتر بركعة قال قلت انى لست عن هذا أسألك قال انك لضخم ألا تدعنى استقرئ لك الحديث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى من الليل مثنى مثنى ويوتر بركعة ويصلى ركعتين قبل الغداة كان الاذان بأذنيه قال خلف أرأيت الركعتين قبل الغداة ولم يذكر صلاة * وحدثنا محمد بن مثنى وابن بشارقالا ثنا محمد بن جعفرثنا شعبة عن أنس بن سير ين قال سألت ابن عمر بمثل وزادو يوتر بركعة من آخر الليل وفيه (٣٨٤) فقال به به انك الضخم * حدثنامحمد بن مثنى ثنا محمد ابن جعفر ثنا شعبة قال خلاف فى أنه من الليل أو من النهار أو وقت قائم بنفسه (ع) ولوصلاها ثم ذكر العشاء فقال الكوفيون لا يعيدها» وقال مالك وأبو يوسف ومحمد بن الحسن يعيدها فى الوقت * واختلف عندنا ان ذكرها وهو فى الصح هل يقطع المأموم والفذأو يقطع المأموم دون الفذ أ والعكس ﴿قات﴾ وكذا اختلف فيمين أوترثم تنفل قيل بعيد الوتر لحديث اجعلواآخر صلاتكم وترا وقيل لا يعيد لحديث لاوتران فى ليلة وتقدم المشهورانها تصلى بعد الفجر فان ذكرها وقد بقى لطلوع الشمس قدرركعة صلى الصح واز ذكرهالركعتين فقال ابن القاسم يعلى الصج * وقال أصبغ يوتر بواحدة ثم يدرك المج بالأخرى وذكر الاقوال الثلاثة فى المأموم والفذ ولم يتعرض لذكر الامام ذلك وفى قطعه أيضا قولان (قول فى الآخرانك الضخم) (ع) تعريض ببلادته وسوء أدبه ل مجلته وقطعه عليه الكلام قبل أن يستقرئ أى قبل أن يكمل له الحديث لان البلادة مع السمن واستقرأ رويناه بالهمز ومعناه اتلووآ تى به على نسقه وقديكون غير مهموز ومعناه أقصد الى ماطلبتمن قولهم قروت الیه قر وا أىقصدتنحوهومنهیقترى الأرض ويقر وهااذا قطعها الىآخرها (قول كان الأذان بأذنيه) (ع) يعنى من تخفيفها ويعنى بالأذان الاقامة الى الصلاة اشارة الى تخفيفها سمعت عقبة بن حريث قال سمعت ابن عمر بحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة الليل مثنى مثنى فاذا رأيت أن الصبح يدركك فاوتر بواحدة فقيل لابن عمر مامثنى مثنى قال أن تسلمفىكل ركعتين * حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا عبدالاعلى بن عبد الاعلى عن معمر عنيحي ابن أبى كثير عن أبى نضرة عن أبى سعيد الخدرى أن (قول انك لضخم) اشارة الى الغباوة والبلادة وقلة الأدب قالوالان هذا الوصف يكون للضخم غالبا لان السمن انمايكون بكثرة الأكل وكثرة الفرح والعاقل لا يكون كذلك وانما قال ذلك لانه قطع عليه الكلام (قوله استقرئ) بالهمز من القراءة معناه أذكره على الكمال وآتى به على نسقه وقد يكون غير مهمو زومعناه أقصد من قولهم فروت اليه قروا أى قصدت (قول كان الأذان بأذنيه) يعنى بالأذان الاقامة أشار بذلك الى تخفيفها بالنسبة الى باقى الصلاة (قولم به به) بفتح الباء وسكون الهاء بمعنى مه زجر وقال ابن السكيت هى لتعظيم الأمر كج (قول أبو نضرة العرقى) بعين مهملة وواو. فتوحة و قاف منسوب إلى العوقة بطن من عبد القيس (ح) وحكى صاحب المطالع فع الواو واسكانها النبى صلى الله عليه وسلم قال أوتر واقبل أن تصبحوا * وحدثنى اسحق بن منصور أخبرني عبيدالله عن شيبان عن بحي قال أخبرنى أبو نضرة العوقى أن أبا سعيد أخبرهم أنهم سألواالنبى صلى الله عليه وسلم عن الوترفقال أوتر واقبل الصح * حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا حفص وأبو معاوية عن الاعمش عن أبى سفيان عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله ومن طمع أن يقوم آخره فليوترآخر الليل فان صلاة آخر الليل مشهودة وذلك أفضل وقال أبو معاوية محضورة » وحدثنى سلمة بن شبيب ثنا الحسن بن أعين ثنامعقل وهوابن عبيد اللّه عن أبى الزبير عن جابر قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول أيكم خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر ثم ليرقدومن وثق بقيام من الليل فليوترمن آخره فان قراءة آخر الليل محضورة وذلك أفضل * حدثنا عبد بن حميد أنا أبو عاصم أنا ابن جريم أخبر نى أبو الزبير عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (٣٨٥) بالنسبة الى باقى الصلاة وبه به بمعنى مهز جر والباء تبدل من الميم كثيرا* وقال ابن السكيت هى لتعظيم الأمر كخيخ وقد تكون من قولهم رجل بهبه ويههى أى جسيم لاسيمامع قوله الضخم (قولم أفضل الصلاة طول القنوت) (م) القنوت مشترك بين الصلاة والقيام والخشوع والعبادة والسكوت والدعاء والطاعة (ع) والمعانى كلها متداخلة وحاصلة فى الصلاة والمراد بالحديث طول القيام (د) باتفاق من العلماء ويحتج به الشافعى فى تفضيل طول القيام على كثرة الركوع وتقدمت المسئلة وحديث النزول﴾ (قوله ان فى الليل لساعة)(د) فيه الحض على الدعاء فى جميع ساعات الليل رجاء مصادفتها (قوله ينزل ربنا كل ليلة إلى السماء الدنيا) ﴿قلت﴾ يستحيل أن يردمتواترا فى صفته تبارك وتعالى مالا يقبل التأويل وان ورد بطريق الآحاد قطع بكذب ناقله ويصح أن يراد بالطريقين ما يقبله فالمتواتر مثل الرحمن على العرش استوى والآحاد مثل هذا الحديث ومذهب أهل الحق فى جميع ذلك أن يصرف اللفظ عن ظاهره المحال ثم بعد الصرف هل الأولى التأويل أو عدمه فيؤمن باللفظ على ما يليق ويصرف على حقيقة ذلك الى الله سبحانه والمعتزلة تفكر أصل مايرد من ذلك بطريق الآحاد كهذا الحديث والمجسمة القائلون بالجهة يمر ون ذلك على ظاهره ويحتجون به لمذهبهم ويثبتون لله تعالى جهة فوق وهو فوق العرش ويجعلون النزول حقيقة حتى ان بعض غلاتهم نزل من ادراج كرسيه وقال هكذا تمشى للنزول المذكور فى الحديث تعالى الله عن ذلك لاستحالة الحركة فى النقلة عليه سبحانه وتعالى ثم الاظهر من قول أهل الحق التأويل وهو اختيار الامام قال فى الارشاد لان فى عدم التأويل استدلال العوام وقد اختلف فى التأويل فقيل هو على حذف أى ينزل ملك ربنا كما يقال فعل الامير وانما فعل بعض أتباعه وقيل هو استعارة لتقريبه للداعين واجابته سبحانه وتعالى دعاءهم وعبر بذلك قصد إفهام العرب (ع) ويشهد للتأويل الاول أن فى بعض طرق الحديث جعل والصواب المعروف الفتح لاغير (قولم أفضل الصلاة طول القنوت) المراد بالقنوت هنا القيام ويخنج به الشافعى فى تفضيل القيام على كثرة الركوع (قوله لا يوافقها الى آخره)(قلت) هو صفة لساعة قال الطيبى أى الساعة من شأنها أن يترقب لها وتغتنم الفرصة لادرا كهالانها من نفحات رب رؤف رحيم وهى كالبرق الخاطف من وافقها أى تعرض لهاواستغرق أوقاته مترقباللمعانها فوافقها قضى وطره منها قال فانالتى كل المنى بزيارة * كانت مخالسة طفة طائر فلواستطعت اذا خلعت على الدجى » لطول ليلتنا سواد الناظر (ولم وذلك كل ليلة) أى ذلك المذكور يحصل كل ليلة (قولم ينزل ربنا) قيل على حذف مضاف أى ملك ربناحا كيا عن مولاناجل وعلا وقيل هو استعارة لتغريبه للداعين وإجابته سبحانه وتعالى دعاء هم ويشهد للاول ما فى النسائى جعل مكان ينزل يأمر مناديا ينادى(ط) وهذا يرفع الاشكال وقيده بعض الناس ينزل بضم الياء أى ينزل ملكا (ع) ويشهد الثانى ما فى الحديث من قوله يبسط بديه فانه استعارة -كثرة عطائه وإجابة دعائه ﴿قلت﴾ لماثبت بالقواطع العقلية والنقلية انه تبارك وتعالى منزه عن الجسمية والتحيز والحلول امتنع عليه النزول بمعنى الانتقال من موضع أعلى الى ماهو أخفض منه بل المعنى به اذالم نقدر حذف المضاف على ماذكره أهل الحق دنو رحمته ومزيد لطفه على العباد وإجابة دعوتهم وقبول معذرتهم كما هو ديدن الملوك الكرماء والسادة الرحماء اذا نزلوا بقوم أفضل الصلاة طول القنوت «وحدثنا أبو بکر بن أبی شيبة وأبو كريب قالاتنا أبو معاويةثنا الاعمش عن أبىسفيان عن جابرقال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أى الصلاة أفضل قال طول القنوت قال أبو بكرثنا أبو معاوية عن الاعمش#حدثنا عثمان ابن أبى شيبة تناجر برعن أبى سفيان عن جابر قال سمعت النبى صلى الله عليه وسلم يقول ان فى الليل لساعة لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله خيراً من أمر الدنيا والآخرة الاأعطاهاياه وذلك كل ليلة» وحدثنى سلمة بن شبيب ثنا الحسن ابن أعين ثنا معقل عن أبى الزبير عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان من الليل ساعة لايوافقها عبد مسلم يسأل الله خيرا الاأعطاه اياه ** حدثنایجمیبنیچيقال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن أبى عبد الله الاغر وعن أبىسسلمةبن عبد الرحمن عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله علیه وسلم قال ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة الى السماء الدنيا (٤٩ - شرح الابى والسنوسى - في ) حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول من يدعونى فأستجيب له ومن يسألني فأعطيه ومن يستغفر فى فاغفرله * وحدثنا قتيبة بن سعيدثنا يعقوب وهو ابن عبدالرحمن القارى عن سهيل بن أبى صالح عن أبيه عن أبى هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ينزل الله الى السماء الدنيا كل ليلة حين يمضى ثلث الليل (٣٨٦) الاول فيقول أنا الملك أنا الملك من ذا الذى بدعونى فاستجيب له من مكان ينزل يأمر منادياينادى يقول هل من داع الحديث ذكره النسائى (ط) وهذا يرفع الاشكال وقيده بعض الناس ينزل بضم الياء من أنزل أى ينزل ملكا (ع) ويشهد للثانى ما فى الحديث من قوله يبسط يديه فانه استعارة لكثرة اعطائه وإجابة دعائه ولا يعترض هذا بان يقال فعله تعالى وأمره ونهيه فى كل حين فلا يختص بوقت لانه لا يمنع أن يخصص ذلك ببعض الاوقات وقديكون المراد بالامر ها هنا ما يختص بقائم الليل كما اختص رمضان ويوم عرفة وليلة القدر وليلة نصف شعبان بأوامر من أوامره وقضايا من قضاياه لا تكون فى سائر الأوقات وقيل النزول بمعنى القول من قوله تعالى سأنزل مثل ما أنزل الله أو بمعنى الاقبال على الشئء فعلى الاول يكون النزول بمعنى تبليغ ذلك الى أهل سماء الدنيا وعلى الثانى يكون كناية عن اقباله على المؤمنين وذلك من أفعاله سبحانه وتعالى كما تقدم أو يفعل فعلايظهر به لطفه بهم (قوله حين يبقى ثلث الليل الآخر) وفى الآخر حتى مضى ثلث الليل الأول وفى الآخر اذا مضى شطر الليل أو ثلثاه (ع) قال الشيوخ الصحج الاول وهو الذى تظاهرت الأخبار بمعناه ولفظه وقد يجمع بأن يكون النزول الذى أراده صلى الله عليه وسلم والله أعلم بحقيقته عندمضى الثلث الأول (قوله من يدعونى الح) فى الثلث الاآخر (قول غير عديم ولا ظلوم)(د) يقال أعدم الرجل فهو عديم وعدوم ومعدوم وهو بعث للعباد على العبادة الى العبادة لان المقرض اذا علم ان المعترض بتلك الصفة بادر الى اجابته ذا الذى يسألنى فأعطيه من ذا الذى يستغفر نى فاغفرله فلا يزال كذلك حتى يضئ الفجر * حدثنا اسحق بن منصور أنا أبو المغيرة ثنا الأوزاعى ثنايحي ثنا أبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا مضى شطر الليل أو ثلثاه منزل اللهتبارك وتعالى الى السماء الدنيا فيقول هل من سائل يعطى هل من ﴿ أحاديث قيام شهر رمضان ﴾ داع يستجابله هل من لم يختلف فى انه مندوب غير واجب كماقال فى الحديث لم يأمر فيه بعزيمة (م) واستحب مالك أن يكون فى البيت لحديث صلاة أحدكم فى بيته أفضل الاالمكتوبة ولانه أحوط لسلامة النية واستحب غيره أن يكون فى المسجد لانه فعله صلى الله عليه وسلم ولان عمر استحسنه حين رأى الناس عليه ولانه أبقى مستغفر يغفر له حتى ينفجر الصح * حدثنا حجاج بن الشاعر ثنا محاضر بن المورع ثنا محتاجين ملهوفين فقراء مستضعفين يلجون اليهم بكثرة المسائل ويمدون الى مألوف كرمهم العميم أكف الضراعة ويتوسلون اليهم باسبال المدامع واظهار الفاقة والضعف فانهم يسمعونهم بأكثر من مرغوبهم ويتخفونهم بطرائف التحف وربما ولوا بعضهم ولاية يرأس بها ويشرف غاية الشرف وبالجملة فتزول الملوك الكرماء الرحماء بقرب ساحة الضعفاء المتعرضين لوفدهم كثيرا ما يحصل اليهم من بركته ما يتمتعون الى منتهى أعمارهم فلفوائدهذا القرب وعظيم مواهبه وغريب تحفه استغير النزول إلى السماء الدنيا وقدر وى يهبط من السماء العليا الى السماء الدنيا أى ينتقل من مقتضى صفات الجلال التى تقتضى الأنفة من الارذال وعدم المبالاة وقهر العداة والانتقام من العصاة إلى مقتضى صفات الا كرام المقتضية للرأفة والرحمة وقبول المعذرة والتلطف بالمحتاج واستعراض الحوائج والمساهلة والتخفيف فى الأوامر والنواهى والتجافى عمايبدومن المعاصى وقوله فى الحديث تبارك وتعالى اثر قوله ينزل ربنا جملتان معترضتان بين الفعل وظرفه لما أسندمالا يليق اسناده بالحقيقة اليه أنیبمايدلعلى التنزيهمعترضا کقوله تعالى ويجعلون لله البناتسبحانهولهممایشتهون (قولم حدثنا محاضر أبو المورع) هو بحاء مهملة وكسر الضاد المعجمة وأبو المورع بضم الميم وفتح الواو وكسر الراء سعد بنسعید أخبر نى ابن مرجانة قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ينزل الله تعالى فى السماء الدنيا لشطر الليل أولثلث الليل الآخر فيقول من يدعونى فأسجيب له أو يسألنى فأعطيه ثم يقول من يقرض غير عديم ولا ظلوم قال مسلم بن مرجانة هو سعيدبن عبد الله ومرجانة أمه #وحد ثناهرون بن سعيد الايلى ثنا ابن وهب أخبرنى سليمان بن بلال عن سعد بن سعيد بهذا الاسنادوزادثم يبسط يديه تبارك وتعالى يقول من يقرض غير عدوم ولا ظلوم * حدثناعثمان وأبو بكرا بنا أبى شيبة واسحق بن ابراهيم الحنظلى واللفظ لابنى أبى شيبة قال اسحق أنا وقال الاخران ثناجريرعن منصور عن أبى اسحق عن الاغر أبى مسلم يرويه عن أبى سعيد وأبى هريرة قالاقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان اللّه (٣٨٧) يعهل حتى إذا ذهب ثلث الليل الاول نزل إلى السماء الدنيا فيقول هل من مستغفرهل من تائب هل من سائل هل من داع حتى *مالم الشريعة (ع) اختلف اختيار مالك فيه ففى المدونة أنه كان يقوم معهم ثم تركهم ورآه فى البيت أفضل قال الليث لو أقامه الناس فى البيت وعطلوا المساجد منه أجبروا على الخروجلان قيام رمضان من الأمر الذى لا ينبغى تركه وبأنه بالمسجد أفضل لحضور الجماعة أخذابن عبد الحكم وأحمد والحنفية واختلف فيه أصحاب الشافعى:﴿قلت﴾ وإنماقال اختلف اختيار مالك لانه رأى ان صلاته معهم فى المسجد ثم رجوعه إلى صلاته فى البيت اختلاف قول وتقدم الكلام على قيام رمضان فى أول فصل الوتر (ع) وقوله من قام رمضان يحتج به من يجيز النطق برمضان دون اضافة لفظ شهر اليه وكرهه بعضهم قال لانه من أسماء الله تعالى وانما يقال شهر رمضان كما فى القرآن وقيل ان صحبه ما يرفع الاشكال نحو صمنار مضان جاز والالم يجز ترج ودخل رمضان والصحح الجوازالصحة الأحاديث المصرح فيها بذلك وحديث القاسم غير صحح ومعنى إيمانا واحتسابا تصديقا بماجاء فى ذلك واحتساب الأجر فى ذلك على الله تعالى وهو يدل ان الأعمال الما هى بالنيات والاحتساب وروى الطبرى الحديث من صام رمضان (قول وصدرامن خلافة عمر) يعنى فى بقاء الامر على ما كانوا عليه من صلاتهم إياه مفترقين ووحدانا فى البيوت (قوله من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم)(ع) هذا مثل الاول ولعله فيمن لم يصم رمضان أوفيمن قامه دون اخلاص واحتساب (قلت) *الخلاف فى ليلة القدرهل هى فى السنة كلها أو فى رمضان فقط وعلى أنهافى رمضان فأكثر الاحاديث على انها فى العشر الاواخر منه والحديث نص فى ان قيام ليلة القدر وحدها كاف فى المغفرة والأول وهو حديث قيام رمضان أيضا كاف فكفاية ليلة القدر تقرر بالوجهين الذى ذكر وأما كفاية رمضان فلا تتقرر الاعلى أن ليلة القدرفى كل السنة (د) وغفر الذنوب فى الحديثين محمول عند الفقهاء فى الصغائر قال بعضهم ويجوزأن يخفف من الكبائر اذا لم تكن معها صغيرة ﴿قلت﴾ مذهب أهل الحق أنه يجوزأن تغفر الكبائر دون توبة فلا يتعين الحمل على ذلك وحديث ما اجتنبت الكبائر مؤول ينفجر الفجر * وحدثنا محمدبن مثنی وابن بشار قالا ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن أبى اسحق بهذا الاسناد غيرأن حديث منصور أنم وأكثر *حدثنایحیبنیحی قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن حميدبن عبد الرحمن عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالمن قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه * وحدثناهعبد بن حميد أنا عبدالرزاق أنا معمر عن الزهرى عن أبى سلمة عن أبى هريرة قال كان رسول الله صلى الله عليه ﴿أحاديث قيامه صلى اللّه عليه وسلم بالناس فى رمضان﴾ وسلم يرغب فى قيام (قول فى المسجد) (ع) نص فى أن قيامه كان فى المسجد ومثله فى البخارى وما فيه أيضامن انه كان فى حجرته بعنى الحجرة التى كان احتجرها صلى الله عليه وسلم بالمسجد لقيام الليل. وكانت من حصر يلبسها نهاراو يحتجرها بالليل ﴿ قلت﴾ ويحتج به للقول بأن اقامته بالمسجد أفضل وتركه بعد ذلك رمضان من غير أن يأمرهم فيه بعزيمة فيقول من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفرله ما تقدم من ذنبه المشددة وآخره عين مهملة وسعيد بن مرجانة بفتح الميم وبالجيم والنون (قوله من قام ليلة القدر إيمانا واحتسا باغفرله ماتقدم)(ح) غفر الذنوب فى الحديثين محمول عند الفقهاء على الصغائر قال بعضهم ويجوز أن يخفف من الكبائراذا لم تكن معها صغيرة (ب) مذهب أهل الحق انه يجوز أن تغفر الكبائر دون توبة فلايتعين الحمل على ذلك وحديث ما اجتنبت الكبائرمؤول (قول فى المسجد)(ب) يحتج به فتوفى رسول الله صلى الله عليه وسلم والامر على ذلك ثم كان الامر على ذلك فىخلافةأبىبكر وصدرا من خلافة عمر على ذلك وحدثنى زهير بن حرب ثنامعاذ بن هشام ثنى أبى عن يحيى بن أبى كثير قال ثنا أبو سلمة بن عبدالرحمن أن أباهريرة حدثهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من صام رمضان إيمانا واحتسا باغفر له ما تقدم من ذنبه ومن قام ليلة القدرايمانا واحتسابا غفرله ماتقدم من ذنبه حدثنى محمد بن رافع تنا شبابة ثنى ورقاء عن أبى الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال من يقم ليلة القدر فيوافقها أراه قال إيمانا واحتسابا غفر له حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى فى المسجد ذات ليلة (٣٨٨) انما كان للعلمة التى ذكر (قول فصلى بصلاته ناس) (ع) فيه الجمع فى النوافل عموما ولرمضان خصوصا وكره العلماء الجمع لما فى غير رمضان على التمالى والشهرة ولم يختلفوا فى الاستحباب (قلت) أجاز فى المدونة الجمع فى النوافل ليلاونهارا و أطلقه اللخمى وقيده ابن يونس بقول ابن حبيب وروايته عن مالك أن قلة الجماعة كالثلاثة وخفى محلها وسمع ابن القاسم أحب إلى أن يتنفل نهارا بالمسجد وليلا بالبيت # ابن رشد لشغل باله بأهل بيته نها رافاواً من ذلك كان فى البيت أفضل وسمع أيضا أحب الى أن يتنفل الغريب بمسجدرسول الله صلى الله عليه وسلم وغيره ببيته" ابن رشد لأن الغريب لا يعرف وغیرہیعرف وعمل السرأفضل وسمع أیضا کرهمدسجودالنغل بالمسجدخوف الشهرة (ع) قالوا وفيه أن تأتم بمن لم ينو أن يؤمك وهو جائز الافيما اشترط فيه الجماعة كالجمعة والجمع ليلة المطر وصلاة الخوف ﴿قلت﴾ جوازأن تأتم بمن لم ينوأن يؤمك هو المذهب ويأتى مافيه من الخلاف بعد ان شاء الله تعالى وإما أن ينوى الامام الامامة فقال ابن رشد وحكاه بعضهم عن ابن القاسم ينو بها مطلقا وعلل ابن رشد كذلك بأن الامام بحمل القراءة وضامن ولاحمل الابنية والمعروف عدم لزوم نيتها مطلقا قال عبد الوهاب تلزم فى الجمعة والخوف زاد المازرى والاستخلاف وفضل الجماعة والالم يحصل له فضلها فينويها فى الاوليين بشرط الجماعة فيهما وفى الاستخلاف ليقع الفرق بين نيته المأمومية والامامية وفى الجماعة ليحصل فضلها والالم يحصل وتسامح فى ذكر الجماعة فان الكلام إنما هو فيمانية الامامة فيه شرط فى صحة صلاة الامام والنية فيماذكر من الجماعة وانما هو ليحصل فضل الجماعة الالتصح صلاة الامام على أن هذا الذى ذكر من أن فضل الجماعة أنما يحصل الامام إذا نوى الامامة خالفه فيه اللخمى وقال ان فضل الجماعة يحصل للإمام وان لم ينوالامامة وظاهر كلام القاضى أن الضابط لما تلزم فيهنية الامامة أنه كل موضع شرط فيه الجماعة وبذلك ضبطه بعضهم وألحق ابن بشير بالمذ كورات صلاة الجنازة بناء على أن شرطها عنده الجماعة * ونص ابن شاس على عدم لزوم الجماعة فيها وهو ظاهر قوله فى المدونة اذالم يكن مع الميت الانساء صلين عليه افذاذا وتعقب الشيخ وغيره بناء على ذلك زيادة الاستخلاف لأنه ليس من شرطه الجماعة بدليل لو أنهم أنموا أفذاذا صح وبأن المستخلف كمؤتم به ابتداء ولا يخفى عليك ما فى هذا التعقب من أن العلمة فى اشتراطها فى الاستخلاف انما هو ليقع الميز كما تقدم فصلى بصلاتهناس ثمصلى من القابلة فكثر الناس ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة للقول بأن اقامته بالمسجد أفضل وتركه بعد ذلك أنما كان للعلة التى ذكر (قول، فصلى بصلاته ناس)(ع) فيه الاثتمام بمن لم ينوأن يؤمك وهو جائز الافيما تشترط فيه الجماعة كالجمعة والجمع ليلة المطر وصلاة الخوف (ب) جوازان تأثم بمن لم ينوأن يؤمك هو المدهب ويأتى مافيه من الخلاف بعدان شاء الله تعالى وأما أبن ينوى الامام الامامة فقال ابن رشد وحكاه بعضهم عن ابن القاسم ينو بها مطلقا وعلله ابن رشد بأن الامام يحمل القراءة وضامن ولا يحمل الابنية والمعروف عدم لزوم نيتها مطلقا قال عبد الوهاب تلزم فى الجمعة والخوف زاد المازرى والاستخلاف وفضل الجماعة والالم يحصل له فضلها فينويها فى الأولين لشرط الجماعة فيهما وفى الاستخلاف ليقع الفرق بين نية المأمومية وفى الجماعة ليحصل فضلها والالم يحصل ويتسامح فى ذكر الجماعة فان الكلام انماهو فيمانية الامامة فيه شرط فى صحة الصلاة وهذا أنما هو ليحصل فضل الجماعة لالتصح صلاة الامام على أن هذا الذى ذكر من أن فضل الجماعة أنما يحصل، للإمام إذا نوى الامامة خالفه فيه اللخمى وقال ان فضل الجماعة يحصل للامام وان لم ينو الامام وظاهر كلام القاضى أن الضابط لماتلزم فيه نية الامامة أنه كل موضع شرط فيه الجماعة وبذلك ضبطه بعضهم وألحق ابن بشير بالمذكورات صلاة الجنازة بناء على أن شرطها عنده الجماعة ونص ابن شاس على عدم (٣٨٩) وعلى تسليم أن العلمة فى نية الامامة كون الصلاة مما تشترط فيه الجماعة فالاحتجاج على أن الاستخلاف ليس من شرط، الجماعة فان المستخلف كمؤتم به ابتداء وبأنهم لو أنموا أفذاذا صحت ضعيف لان لزوم النية انماهو من حيث انه استخلف على اتمام صلاة الاول بهم هذا ما يتعلق بنية الامامة وأمانية الاقتداء فشرط فى صحة صلاة المأموم فان نوى كونه مأموما والابطات * ولماذكر الشيخ الحافظ أبو على ابن قداح هذا فى مجلس درسه قال له بعض العوام الحاضر بن هذاشئ مانو يته قط فقال له الشيخ أليس انك لا تحرم حتى يحرم الامام ولا تركع حتى يركع الامام قال هو كذلك قال له الشيخ فذلك هو نية الاقتداء (قوله فلم يخرج إليهم) (ع) ليس نسخالما تقدم من فعله بل رفقا بالأمة خوف أن تفرض عليهم فلا تطيقه وكان بالمؤمنين رحيما * الباقلانى يحتمل انه أوحى اليمانه ان أدام بهم تلك الصلاة فرضت عليهم كما اتفق فى بعض القرب ويحتمل انه جوزه فى نفسه ويحتمل أنه خاف أن يعتقد انه لما أدامه انه واجب وهذه كلها مأمونة بعده والتأويل الاول الصحيح ويبعد الثالث لقوله خشيت أن يفرض عليهم أحاديث ليلة القدر )* (م) ذكر مسلم أحاديثها واختلاف الصحابة فيها وقول من قال انها فى السنة كلها ومن قال انها ليلة سبع وعشرين ومن قال انها فى السنة كلها قال انماقلته لئلا تتكل الناس وقيل انها فى رمضان ومن قول أهل العلم انها فى العشر الأواخر وأحسن ما يجمع به بين الاحاديث أن يقال انها تنتقل فتكون فى سنة فى ليلة وفى سنة أخرى فى ليلة أخرى وهو أجر يكتبه الله سبحانه وتعالى للعامل فيعمل به أى وقت شاء (ع) عدم شعاعها يحتمل لانه لم يخلق لها يومئذا مارة على ذلك ويحتمل لان الملائكة عليهم السلام حجميته بأجنحتها لكثرةنز ولها وصعودها كماقال تعالى تنزل الملائكة والروح فيها ﴿قلت﴾ يأتى الكلام على جميع ذلك انشاءاللهتعالى فى الاعتكاف لزوم الجماعة فيها وهو ظاهر قوله فى المدونة اذا لم يكن مع الميت الانساء صلين عليه افذاذا وتعقب الشيخ وغيره بناء على ذلك زيادة الاستخلاف لانه ليس من شرط الجماعة بدليل أنهم لوأنموا افذاذا صح وبان المستخلف كمؤتم به ابتداء ولا يخفى عليك ما فى هذا التعقب لان العلمة فى اشتراطها فى الاستخلاف انماهو ليقع الميز كما تقدم وعلى تسليم أن العلة فى نية الامامة كون الصلاة مما تشترط فيها الجماعة فالاحتجاج على أن الاستخلاف ليس من شرطه الجماعة فان المستخلف كمؤتم به ابتداء وبأنهم لوائتموا افذاذا صحت ضعيف لان لزوم النية انما هو من حيث انه استخلف على اتمام صلاة الأول بهم هذا ما يتعلق بنية الامامة وأمانية الاقتداء فشرط فى صحة صلاة المأموم فإن نوى كونه مأموما والابطلت ولماذكر الشيخ الحافظ أبو على بن قداح هذا فى مجلس درسه قال له بعض العوام الحاضرين هذا شئ مانويته قط فقال له الشيخ أليس أنك لا تحرم حتى يحرم الامام ولا تركع حتى يركع قال هو كذلك قال له الشيخ فذلك هونية الاقتداء ﴿قلت﴾ ولم يتعقب الأبى قول هذا الشيخ وقريب منه وقع لشيخ ابن عبدالسلام والظاهرانه لا يكتفى بذلك فى نية الاقتداء لان الواقع من الشخص فى مثل هذا أنما هذا الاقتداء لانيته ولا ملازمة بينهما اذينوى الاقتداء ولا يفعله وقد يقتدى وهو ذاهل عن نيته لان النية محلها القلب والاقتداء المذكور محله الجوار ح فأى ربط بينهما فالحق انه لابد للأموم من التعرض لنية الاقتداء عند الاحرام والابطلت صلاته ونعنى بتعرضه لنية الاقتداء أن يكون مستشعرا لاقتدائه عامد اله احترازا من أن يصدر منه الاقتداء وقد عمر قلبه من الأشغال ماصار معهآتيا بصورة الفعل أو الرابعة فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلماأصبح قال قدرأيت الذى صنعتم فلم يمنعنى من الخروج اليكم الاأنى خشيت أن تفرض عليكم قال وذلك فى رمضان #وحدثنی حرملة بن یچي أنا عبدالله بن وهب أنا يونس بنیزید عنابن شهاب قال أخبرنى عروة بن الزبير أن عائشة أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من جوف الليل فصلى فى المسجد فصلى رجال بصلاته فأصبح الناس يتحدثون بذلك فاجتمع أكثرمنهم :فرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الليلة الثانية فصلوا بصلاته فأصبح الناس يذكرون ذلك فكثر أهل المسجد من الليلة الثالثة :خرجفصلوابصلاته فلما كانت الليل الرابعة عجز المسجد عن أهله فلم يخرج البهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فطفق منهم رجال يقولون الصلاة فلم يخرج إليهم رسول الله صلى اللّه عليه وسلم حتى خرج لصلاة الفجر فلماقضى صلاة الفجر أقبل على الناس ثم تشهدفقال أما بعد فانه لم يخف على شأنكم الليلة ولكنى خشيت أن نفرض عليكم صلاة الليل فتعجزوا عنها* حدثنا محمد بن مهران الرازى ثنا الوليد بن مسلمثنا الاوزاعى حدثنى عبدة عن زر قال سمعت أبي بن كعب يقول وقيل له ان عبد الله بن مسعود يقول من قام السنة أصاب ليلة القدر فقال أبى والله الذى لا اله الاهوانها افى رمضان يحلف ما يستنى ووالله انى لا علم أى ليلة هى هى الليلة التى أمرنابها رسول (٣٩٠) اللّه صلى الله عليه وسلم بقيامها هى ليلة صبيحة سبع وعشرين وأمارتها أن أحاديث مبيت ابن عباس رضى الله عنه عند خالته ميمونة﴾ تطلع الشمس فى صبيحة (قولم فأنى حاجته) أى أزال الحدث (ع) وغسله وجهه ويديه هو وضوء التنظيف وهو غير مشروع (قولم فأطلق شناقها) (ع) قال أبو عبيد الشناق بكسر الشين الخيط الذى تعلق به القربة فى الوند وقيل الخيط الذى يربط به فها (قولم وضوأبين الوضوءين)(ع) فسره بقوله لم يكثر وقد أبلغ كماقال فى الآخر وضوأخفيفا أى لم يكثر من الماء والتكرارفيطول وقد أحسن أى أجاده علما وعملا والاحسان يفسر بالوجهين أى باجادة العلم والعمل (قوله فتعطيت):﴿قلت) فيه ان مثل هذا جائز لانه مصلحة أو يقال ان ابن عباس كان حينئذ غير مكلف والا فالكذب يكون فى الفعل (قول كراهية أن يرى انى كنت أتنبه له)(د) أتنبه هو بتاء مثناة من فوق ثم نون وفى البخارى أنقبه بنون ثم قاف يومها بيضاء الاشعاع لها * حدثنا محمد بن مثنى ثنا محمد بن جعفرننا شعبة قال سمعت عبدة بن أبى لبابة يحدث عن زربن حبيش عن أبي بن كعب قال قال أبى فى ليلة القدر واللهانى لأعامها وأكثر من غير شعور ولا قصد كما يتفق للانسان فى نادر من الأوقات لا أنانعنى انه لا بد وان يستشعر هذه للاقتداء وان يقصدالى هذا القصد والالزم أن تكون النية محتاجة الى النية وبهذا تعرف أنه لا يلزم على ماذكرنا ابطال صلاةاً كثر المسلمين بل اللازم ضده وهو صحة صلاة ا كثرهم لان الغالب وقوع الاقتداء من فاعله بقصد وارادة وهو معنى النية وليس هذا يخفى على أحد ولهذاقال الامام الماز رى إذا قارنت الأفعال بقصد لذلك وتعمدله فهذا معنى نية الاقتداء وانما اعتراضنا على ما يوهمه كلام من ذكرأن وقوع صورة اقتداء المأموم بالامام واتباعه له هو معنى نية الافتداء ومن الواضح أنه ليس ذلك نية الاقتداء ولا يستلزمها استلزاما كليانعم الغالب وجودها معه والذى يدل على عدم الاستلزام الكلى تحقق صدور الأفعال مناعلى كيفية مخصوصة من غير قصد لها ولا إرادة ونجو يزذلك مما أطبق عليه أهل السنة والمعتزلة وان خالفوا فى الكثير من الأفعال فقدوافقوا على صحة صدور اليسيرمنها من غير قصد ولا ارادة وذلك ممايدفع اللز وم الكلى أيضا وقد حكى القباب فى شرح قواعدعیاضعن بعضهم اعتراضا على الاكتفاء فى نية الاقتداء بما أشار إليه ابن قداح فى جوابه وهو أن النية من باب القصد والارادة لامن باب الشعور والادرا كات يعنى ان اللازم فى انتظار المأموم بأفعاله الامام شعوره بذلك وهو أعم من النية التى هى الارادة والقصد وهذا الاعتراض مغاير لاعتراضنا لان الذى ندعمه أن هذا الذى صدرت منه صورة الاقتداء لا يلزم أن يشعر بها فضلاأن ينويها ويقصداليها وبهذا القول سلمنا أنه يشعر بها فلا يلزم أن يقصداليها لما عرفت أن الشعورأعم وهذا الذى ذكرنا قد يتصور الاأنه أندرجدامماندعيه نحن وغاية مارد عليه القباب بمجرددعوى لا دليل عليها أو بدعوى صورة خارجة عن محل النزاع لانه ردبما هو الغالب والكلام انماهو فى اللزوم والله تعالى أعلم (قوله وأكثر علمى)(ح) ضبطناه بالمثلثة وبالباء الموحدة والأول أكثر علمى هى الليلة التى أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقيامها هى ليلة سبع وعشرين وانماشك شعبة فى هذا الحرف هى الليلة التى أمرنابها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وحدثنى بها صاحب لى عنه * وحدثنى عبيد الله ابن معاذ ثنا أبى ثنا شعبة بهذا الاسنادنحوه ولم يذكرانماشك شعبة وما بعده# حدثنى عبداللهبن هاشم بن حيان العبدى ثنا عبد الرحمن يعنى ابن مهدى ثنا سفيان عن سلمة عن كريب عن ابن عباس قال بت ليلة عند خالتى ميمونة فقام النبي ﴿باب صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ودعائه بالليل﴾ صلى الله عليه وسلم من ﴿ش﴾ (قولم ثم غسل وجهه ويديه ثم نام) هذا الغسل انماهو للتنظيف والنشاط للذكر وغيره قبل النوم ( قولم فأطلق شناقها) بكسر الشين وهو الخيط الذى تعلق به القربة فى الوندوقيل الخيط الذى يربط به فها (قول فتمطيت) فيهان مثل هذا جائز مصلحة أو يقال كان غير مكلف والافالكذب الليل فأنى حاجته ثم غسل وجهه ويديه ثم نام ثم قام فأتى القربة وأطلق شناقها ثم توضأ وضوأ بين الوضوأين ولم يكثر وقد أبلغ ثم قام فصلى فقمت فتمطيت كراهية أن يرى أنى كنت أتنبه له (٣٩١) والمعنى أرقبه وهو من معنى أتنبه (ع) ور واه البرقانى أرتقبه وهو بمعنى رواية البخارى وهى أبين ويشبه أن تكون من رواية اتنبه تصحيفا وفيه حسن أدبه معه وخشية منه لقر به منه وهو مع أهله (ولم فتوضأت) فيه حرصه على الخير وتعلم العلم وضبطه أقواله وأفعاله من صغره ويروى أن العباس رضى الله عنه أرسله لذلك وتقدم اليه أن لا ينام حتى بحفظ ما فعله فى صلاته (قول فقمت عن يساره فأدارنى عن يمينه)(ع) قد فسر هذه الادارة فى الآخر بانها كانت من وراء الظهر وهى سنة مقام الواحدوان كان صغيرا اعن اليمين وحكم مناولة ما يحتاج إليه المصلى *(قلت)* حكم الموقف انه مستحب فى المدونة ولا يناول من على يمين المصلى من على يساره وّروى ابن القاسم ولا يكلمه (ع) وفيه جواز العمل اليسير فى الصلاة وحجة لجوازان تأثم بمن لم ينوأن يؤمك وبه قال مالك والشافعى ومنعه أحمد والشافعى فى أحد قوليه جملة ومنعه قوم لغير المؤذن الداعى الى الصلاة ومنعه أبو حنيفة للنساء دون الرجال وقد يجيب المخالف بأن فى الحديث أيقظنى أى للصلاة معه وفى ضمن ذلك نية الأمام * (قلت)* تقدم الكلام على المسئلة قريبا (قولم فتنامت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث عشرة ركعة) *(قلت)* تقدم الكلام على قيامه صلى الله عليه وسلم (قوله ثم اضطجع فنام حتى نفخ فقام فصلى ولم يتوضأ)(د) من خصائصه صلى الله عليه وسلم ان نومه مضط جعا لا ينقض الوضوء لان عينيه تنامان ولا ينام قلبه فلوطلع عليه ناقض أحسه بخلاف غيره*(قلت) * تقدم الكلام على ذلك (قول اللهم اجعل فى قلبى نوراالخ) (ع) جعل النور فى جميع الأعضاء والجهات الست المرادبه بيان الحق والهداية حتى لا يزيغ شئء منها عنه وقيل جعل النور فى الأعضاء يحتمل أن يريدبه قوتهابأ كل الحلال لان بأ كله به يصلح القلب وينشرح الصدر وينصقل الفهم وأكل الحرام بضد ذلك* (قلت) *دعاؤه صلى الله عليه وسلم بهذه الدعوات وبما فى الأحاديث بعدها ان كان تعليما للامة فواضح والافهو بحسب ارتفاع المقامات لان الجميع قد جعل له صلى الله عليه وسلم (قول كريب وسبعا فى التابوت) (ع) يعنى بالتابوت الاضلاع وما تحو به من القلب وغيره وشبهه بالتابوت أى الصندوق الذى يحر ز به المتاع والمعنى وذ كرسبعا أى ودعا بسبع دعوات هى فى قلبى ولكنى أنسيتها وقائل ولقيت بعض ولد العباس هو مسلمة بن كهيل (قول فى الآخر فاضطجعت فى عرض الوسادة واضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى طولها)(ع) قال أبو عمر والباجى الوسادة هنا الفراش بدليل قوله اضطجعت ويؤيده قوله فى حديث الليث واضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وميمونة على وسادة من ادم حشو هاليف والعرض بالفتح ضد الطول واضطجاع ابن عباس فى عرضها يحتمل أنه عند رؤسهما وقال الداودى الوسادة هى المرفقة المعروفة التى تجعل تحت الرأس والعرض بالضم الجانب أى جعلوار وُسهمافى طولها وجعل هو رأسه فى الجهة الضيقة منها والأول يكون فى الفعل (قول فقمت عن يساره) (ع) فيه جواز الاهتمام بمن لم ينوأن يؤمك ومنعه احمد والشافعى فى أحد قوليه ومنعه قوم لغير المؤذن الداعى الى الصلاة ومنعه أبو حنيفة للنساء دون لرجال (قوله فقام فصلى ولم يتوضأ) هذا من خصائصه صلى الله عليه وسلم أن نومه لا ينقض وضوء ممطلقالانه لا ينام قلبه (قول فى عرض الوسادة) بفتح العين على الصحيح أى الجهة الضيقة منها والوسادة هى التى تكون تحت الرأس وتفسير الباجى لها والأصيلى بالفراش لقوله اضطجعت ضعيف أو باطل (قولم وسبعافى التابوت) كنى به عن قلبه أى دعابسبع دعوات هى فى قلبى لكن أنسيتها فتوضأت فقام فصلى فقمت عن يساره فأخذ بيده فأدارنى عن يمينه فتتامت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل ثلاث عشرة ركعة ثم اضطجع فنام حتى نفخ وكان إذا نام نفح فأناه بلال فاآ ذنه بالصلاة فقام فصلى ولم يتوضأ وكان فى دعائه. اللهم اجعل فىقلبی نو را وفى بصری نورا وفى سمعی نورا وعن یمینی نورا وعندساری نورا وفوقى نوراوتحتی نورا وأمامی نوراوخلفینورا وعظملی نوراقال کریب وسبعافی التابوت فلقيت بعض ولد العباس خدٹنیبهن فذ کرعصبی ولحی ودمی وشعریو بشری وذ کر خصلتين * حدثنايجي ابن يحيي قال قرأت على مالك عن مخرمة بن سليمان عن كريب مولى ابن عباس أن ابن عباس أخبره انهبات ليلة عند ميمونة أم المؤمنين وهى خالته قالفاضطجعت فى عرض الوسادة واضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهله فى طولها فنام رسول الله صلى الله عليه (٣٩٢) وسلم حتى انتصف الليل أو قبله بقليل أو بعده بقليل استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم مجعل يمسح النوم عن وجهه بيده ثم قرأ العشر الآيات الخواتم من سورة آل عمران ثم قام إلى شن معلقة فتوضأ منها فأحسن وضوأه ثم قام فصلى قال ابن عباس فقمت فصنعت مثل ما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذهبت فقمت الى جنبه فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده اليمنى على رأسى وأخذ بأذنى المنى يفتلها فصلىركعتين ثم ركعتين ثم ركعة بن ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم أوترثم اضطجع حتى جاء المؤذن فقام فصلى ركعتين خفيفتين ثم خرج فصلى الصبح#وحدثنى محمد بن سلمة المرادى ثناعبد الله بن وهب عن عياض بن عبد الله الفهرى عن مخرمة بن سليمان بهذا أكثررواية وأظهر معنى (د) بل هو ضعيف أو باطل وفيه تقريب الاصهار وتأنيسهم ونوم الرجل مع امر أته دون مواقعة بحضرة من فى هذا السن من القرابة والمحارم وكان ابن عباس نحوابن عشر سنين وجاء فى بعض روايات هذا الحديث بت عند خالتى ميمونة فى ليلة كانت فيها حائضا وهى زيادة حسنة جدا اذ لم يكن ابن عباس يطلب المبدت عندها الافى ليلة يعلم انه لا حاجة للنبي صلى الله عليه وسلم فيها إلى أهله لاسيما مع قوله فى عرض الوسادة ولا يرسله أبوه الاللمبيت فى مثل ذلك (قوله حتى انتصف الليل أو قبله بقليل أو بعده) (ع) فيه تحرى القول فى الرواية وترك المسامحة وقيامه انما كان فى النصف الآخر والتردد انمنا كان من ابن عباس ومثله يخفى على كثير لاسيماعلى ابن عشر سنين والافوقت قيامه كان معلوما عنده (قول جعل يمسح النوم) أى أثره وفيه استحبابمثله (قوله ثم قرأ العشر الآيات القوائم من سورة آل عمران) (د) فيه استحباب قراءة هذه الآيات عند القيام من النوم وفيه جوازقول سورة آل عمران وسورة البقرة وكرهه بعض السلف قال وانما يقال السورة التى تذكر فيها البقرة والصواب الاول لتظافر الأحاديث الصحاح بذلك (قول الى شنّ معلقة) (د) الشّ الغربة الحلقة وجمعهاشنان وأنها على معنى القربة وفى الآخرشنّ معلق ذكرها على معنى لسقاء (قول وأخذ باذنى يفتلها) (ع) قيل تنبها من النعاس وقيل لينتبه لهيئة الصلاة وموقف الامام (قولم فصلى ركعتين ثم ركعتين الخ) (ع) ظاهر فى أنه يفصل بين كل ركعتين ﴿قلت)تقدم الكلام على ذلك (قول أوتر ثم اضطجع) (ع) تقدم الكلام عليه وان (قول شن معلقة) بفتح الشين هى القربة الخلقة وكان فى دعائه اللهم اجعل فى قلبى نورا الى آخره قلت* يعنى كان فى حملة دعائه تلك الليلة هذا الدعاء قال الطيبى وكان باعثه عليه وعلى الصلاة قوله تعالى ان فى خلق السموات والارض الى قوله وقنا عذاب النار وان الفاء الفصيحة تقتضى مقدرا يرتبط معها تقدير مر بناماخلقت هذا باطلا بل خلقته للدلالة على معرفتك ومن عرفك يجب عليه أداء طاعتك واجتناب معصيتك ليفوز بدخول جنتك ويتوقى به من عذاب نارك لان النار جزاء من يخل بذلك ونحن عرفناك وأدينا طاعتك واجتذبنا معصيتك فقنا عذاب النار وتحريره انه صلى الله عليه وسلم كماتفكر فى عجائب الملك والملكوت وعرج إلى عالم الجبروت حتى انتهى إلى سرادقات الجلال قيح لسانه بالذكرثم اتبع بدنه روحه بالتأهب والوقوف فى مقام التناجى والدعاء ومعنى طلب النور للاعضاء عضواعضوالان يتحلى بأنوار المعرفة والطاعة ويتعدى عن ظلمة الجهالة والمعاصى لان الانسان ذوسهو وطغيان ورأى أنه قد أحاطت به ظلمات الحيلة وأفرغت عليه من قرنه الى قدمه الأدخنة الثائرة من نيران الشهوات من جوانبه ورأى الشيطان يأتيه من الجهات الست بوساوسه وشبهاته ظلمات بعضها فوق بعض فلم يرللتخلص منها مساغا الابأنوار سادة لتلك الجهات فسأل الله سبحانه أن يمده بها ليستأصل شأفة تلك الظلمات ارشاد اللامة وتعليم الهم وكل هذه الأنوار راجعة إلى هداية وبيان وصيانة والى مطالع هذه الانوار يرشدقولهتعالى اللهنورالسمواتوالارض الى قولهنور على نور يهدى الله لنوره من يشاء والى أودية تلك الظلمات يلمح قوله أو كظلمات فىبحر لجى الى قوله ظلمات بعضهافوق بعض وقوله ومن لم يجعل اللهلهنوراغالهمننور اللهم انانعوذبك من تلك الظلمات ونستلك هذه الأنوار ياأرحم الراحمين (قول شن. علقة) بفتح الشين وهى القربة الخلقة وجمعها شنان وفى رواية شن معلق بالتذكير على تأويلها بالسقاء والوعاء (قولم وأخذ بأذنى اليمنى يفتلها) الاسنادوزادثم عمد الى شجب من ماء فتسوك وتوضأ وأسبغ الوضوء ولم يهرق من الماء الا قليلاثم حركنى فقمت وسائر الحديث نحو حديث مالك* وحدثنى هرون بن سعيد الايلى ثنا ابن وهب ثناعمرو عن عبدربه بن سعيد عن مخرمة بن سليمان عن كريب مولى ابن عباس عن عبدالله بن عباس أنه قال نمت عند ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم عندها تلك الليلة فتوضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قام فصلى فقمت عن يساره فأخذفى جعلنى عن يمينه فصلى فى تلك الليلة ثلاث عشرة ركعة ثم نام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نفخ وكان إذا نام نفخ ثم أتاه المؤذن فحرج فصلى ولم يتوضأقال عمر وحدثت به بكير ابن الاشج فقال حدثنى كريب بذلك* وحدثنا محمد بن رافع ثنا ابن أبى فريك أنا الضحاك عن مخرمة بن سليمان عن كريب مولى ابن عباس عن ابن عباس قال بت ليلة عند خالتى ميمونة بنت الحرث فقلت لها اذا قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فأيقظينى فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقمت الى جنبه الايسر فأخذبيدى جعلنى من شقه الأيمن جعلت اذا أغفيت أخذ بشعمة أدنى قال فصلى احدى عشرة ركعة ثم احتى حتى انى لا سمع نفسه راقدافلما تبين له الفجر صلى ركعتين خفيفتين* وحدثنا ابن أبى عمر ومحمد بن حاتم عن ابن عيينة قال ابن أبى عمر تناسفيان عن عمرو بن دينار عن كريب مولى ابن عباس عن ابن عباس أنه بات عندخالته مدونة فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل فتوضأ من شن معلق وضوأ مخففا قال وصف وضوأه وجعل يخفف و يقلله، قال ابن عباس فقمت فصنعت مثل ماصنع النبى صلى الله عليه وسلم ثم جئت فقمت عن يساره فأخلفنى جعلنى عن يمينه فصلى ثم اضطجع فنام حتى نفخ ثم أتاه بلال فاآذنه بالصلاة :فرج فعلى الصح ولم يتوضأفال سفيان وهذا النبى صلى الله عليه وسلم خاصة لانه بلغنا أن النبى صلى الله عليه وسلم تنام عينه ولا ينام قلبه* حدثنا محمد بن بشار ثنا محمد وهو ابن جعفر ثناشعبة عن سلمة عن كريب عن ابن عباس قالبت فى بيت خالتى ميمونة فبقيت كيف يصلى رسول (٣٩٣) اللّه صلى الله عليه وسلم قال فقام فبال ثم غسل وجهه وكفيه ثم نام ثم قام إلى القرية فأطلق شناقهاثم صب فى الجفنة أوالقصعة فاكبه بيده هذه الضجعة كانت بعدر كمتى الفجر (قول تسع عشرة كلمة- حفظت منها ثنتي عشر ونسيت ما بقى) عليها ثم توضأ وضوأحسنا قيل تنبيهاله من النعاس وقيل لينتيه لهيئة الصلاة وموقف المأموم (قول ثم عمد الى شجب) بفتح الشين المعجمة واسكان الجيم هو السقاء الخلق وقيل الاشجاب الاعواد التى تعلق عليها القربة (قول ثم احتى حتى انى لاسمع) (ح) معناهاحتى أولاثم اضطجع كماسبق (قوله فأخلفنى) أدارنى من خلفه (قول فبقيت) بفتح الباء والقاف (ب) بمعنى رقبت ورمقت (قولم عن أبى رشدين) بكسر الراء وسكون الشين (قولم عن عبد الرحمن بن سلمان المجرى) هو بجاء بين الوضوأين ثم قام يصلى فجئت فقمت الى جنيه فقمت عنيساره قال فأخذنى فأقامنى عن يمينه فتكاملت صلاة رسول (٥٠ - شرح الابى والسنوسى - فى ) الله صلى الله عليه وسلم ثلاث عشرة ركعة ثم نام حتى نفخ وكنانعرفه اذا نام بنفخه ثم خرجالى الصلاة فصلى فعل يقول فىصلاته أوفى سجودهاللهماجعل فى قلبى نوراوفیسمعینورا وفىبصری نورا وعن مینینوراوعنشمالینورا وأمامینورا وخلفنوراوفوقینورا وتحتی نوراواجعللینورا أو قالواجعانی نورا #وحدثنى اسحق بن منصور أنا النضر بن شميل أناشعبةتنا سلمة بن كهيل عن بكير عن كريب عن ابن عباس قال سلمة فلقيت كريبا فقال قال ابن عباس كنت عند خالتى ميمونة فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذكر بمثل حديث غندر وقال واجعلنى نورا ولم يشك » وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وهناد بن السرى قالا ثنا أبو الاحوص عن سعيدبن مسر وق عن سلمة بن كهيل عن أبىرشدین مولى ابن عباس عن ابن عباس قال بت عند خالتى ميمونة واقتص الحديث ولم يذكر غسل الوجه والكفين غير أنه قال ثم أتى القربة فل شناقها فتوضأ وضوأ بين الوضوأين ثم أتى فراشهفنام ثم قام قومة أخرى فأتى القربة فحل شناقها ثم توضأ وضوأ هو الوضوء وقال أعظم فى نورا ولم يذكر واجعلنى نورا* وحدثنى أبو الطاهر ثنا ابن وهب عن عبد الرحمن بن سلمان المجرى عن عقيل بن خالد أن سلمة بن كهيل حدثه أن كريبا حدثه ان ابن عباس بات ليلة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم الى الغربة فسكب منها فتوضأ ولم يكثر من الماء ولم يقصر فى الوضوء وساق الحديث وفيه قال ودعارسول الله صلى الله عليه وسلم ليلتئذ تسع عشرة كلمة قال سلمة حدثنيها كريب حفظت منها ثنتى عشرة ونسيت مابقى قال رسول الله صلى اللهعليهوسلم اللهم اجعل لى فىقلبى نورا وفىلسانىنو راوفىسمعى نو راوفىبصرىنورا ومن فوقینو راومنتحتى نوراوعن مینی نو راوعنشمالی نورا ومن بین یدی نورا ومن خلفي نورا واجعل فى نفسى نوراوأعظم لى نورا » وحدثنى أبو بكربن انهآناانأںی م،أناحدینجز أصرت، فه ىكن أیغیر عن كريب عن أن عماس أنهقال رقدت فى بيت ميمونة ليلة كان النبى صلى الله عليه وسلم عندهالأ نظر كيف صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل قال فتحدث النبى صلى الله عليه وسلم مع أهله ساعة ثم رقد وساق الحديث وفيه ثم قام فتوضأ واستن* حدثنا واصل بن عبد الاعلى ثنا محمد بن فضيل عن حصين بن عبد الرحمن عن حبيب بن أبى ثابت عن محمد بن على بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن عبد الله بن عباس أنه رقد عندرسول الله صلى الله عليه وسلم فاستيقظ فتسوك وتوضأ وهو يقول ان فى خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهارلآيات لأولى الالباب فقرأ هؤلاء الآيات حتى ختم السورة ثم قام فصلى ركعتين فأطال فيهما القيام والركوع والسجود ثم انصرف فنام حتى نفخ ثم فعل ذلك ثلاث مرات بستركعات كل ذلك يستاك ويتوضأ ويقرأهؤلاء الآيات ثم أوتر بثلاث فأذن المؤذن نخرج الى الصلاة وهو يقول اللهم اجعل فى قلبى نورا وفى لسانىنورا واجعل فى سمعى نورا واجعل فى بصرى نورا واجعل من خافى نورا ومن أمامى نورا واجعل من فوقى نورا ومن تحتى نورا اللهم اعطنى نورا» وحدثنى محمد بن حاتم ثنامحمد بن بكر أنا ابن جريح أخبر نى عطاء عن ابن عباس قال بت ذات ليلة عند خالتى ميمونة فقام النبي صلى الله عليه وسلم يصلى تطوعا من الليل فقام النبى صلى الله عليه وسلم الى الغربة فتوضأ فقام فصلى فقمت لمارأيته صنع ذلك فتوضأت من (٣٩٤) القربة ثم قت الى شقه الايسرفأخذ بيدى من وراءظهره يعدلنى كذلك (ع) ظاهر الحديث الاول أن النسيان من كريب (قولم فتحدث مع أهله ساعة) (ع) فيه جواز الحديث مع الاهل فى هذا الوقت ومثله الحديث فيما يحتاج إليه وفى العلم والمسافر والعروس ومع الضيف والنهى الوارد فى ذلك انماهو خوف أن يطول فيؤدى إلى النوم عن الحرب وفوت صلاة الصبح والكسل بالنهار عن عمل البر وجل حديث العرب فى أنديتها انما كان بالليل لبرد الهواء وحر بلادهم بالنهار وشغلها فى طرفيه بالمارة والضيفان (قول فصلى ركعتين فأطال فيهما القيام ثم فعل ذلك ثلاث مرات بست ركعات) (ع) هو محمول على أن الست غيرالركعتين فتبلغ ثمانياثم الوتر ثلاثا فالجميع أحد عشر وهى بعد عشر وهى بعدركعتى الافتتاح الخفيفتين لان ذكره تطويل الاولين يدل أنهما على الخفيفتين فيتم العدد ثلاث عشرة فتتفق الاحاديث ولا تختلف الاأن حديث واصل الذى خالف الجمهور قد اختلف فيه عن حبيب واضطرب فيه كثيرا وعنه فيه ماذكر الدارقطنى سبعة أقوال وقد غمزه بذلك واستدركه على .. لم الاضطراب قوله واختلاف روايته (د) لا يقدح ذلك الاضطراب فى روايته لانه انماذكره فى الاتباع(ولم فى حديث زيدبن خالد لأر.قن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم الليلة) (ع) وفى غير الام فتوسدت عتبة وهو محمول على أن ذلك كان حين سمعه قام يصلى لا قبل ذلك بما يسمع فيه غير أمر الصلاة لانه من التجسس المنهى عنه وأما ترقبه الصلاة فن التجسس المحمود الذى لا حرج فيه (قول فصلى ركعتين خفيفتين) (ع) هاتان من وراء ظهره إلى الشق الايمن قلت أفى التطوع کانذلكقال نعم #وحدثنى هرون بن عبدالله ومحمد ابن رافع قالا ثناوهب بن جرير ثنا أبی قال سمعت قيس بن سعد يحدث عن عطاء عن ابن عباس قال بعثنى العباس الى النبى صلى الله عليه وسلم وهو فى بيت خالتى ميمونة فبت معه تلك الليلة فقام يصلى من الليل فقمت عن يساره فتناوانى من خلف ظهره جعلنى عن يمينه #وحد ثناابن ميرثناأبى ثنا عبد الملك عن عطاء عن مهملة مفتوحة ثم جيمسا كنة منسوب الى حجر رعين قبيلة معروفة (قوله فانتهينا إلى مشرعة) بفتح الراء والمشرعة والشريعة هى الطريقة الى عبور الماء من حافة نهر أو بحر أو غيره (قول ألا تشرع) ابن عباس بت عند خالتى ميمونة نحو حديث ابن جريج وقيس بن سعد * حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثناغندرعن شعبة ح وحدثناابن مثنى وابن بشار قالاثنا محمد بن جعفر ثناشعبة عن أبى جمرة قال سمعت ابن عباس يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى من الليل ثلاث عشرة ركعة# وحدنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس عن عبد الله بن أبى بكر عن أبيه أن عبد اللّه بن قيس بن مخرمة أخبره عن زيد بن خالد الجهنى أنه قال لأرمقن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم الليلة فصلى ركعتين خفيفتين ثم صلى ركعتين طويلتين طويلتين طويلتين ثم صلى ركعتين وهما دون اللتين قبلهما ثم صلى ركعتين وهما دون اللتين قبلهماثم صلى ركعتين وهما دون اللتين قبلهما ثم صلى ركعتين وهمادون اللتين قبلهما ثم أوتر فذلك ثلاث عشرة ركعة » وحدثنى حجاج بن الشاعر حدثنى محمد بن جعفر المدابى أبو جعفرثناورقاء عن محمد بن المنكدرعن جابر بن عبد الله قال كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى سفر فانتهينا إلى مشرعة فقال ألا شرع (٣٩٥) الركعتان كان يفتح بهما قيام الليل وفى الباب من حديث أبى هريرة رضى الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم أمر من قام الليل أن يفتح بهما صلاته وبهماتم عددزيدبن خالد ثلاث عشرة ركعة فهو تنبيه على ماذكرمن الجمع بين الروايات وفيه أن الوتر واحدة واحدة لان تمام عدد الاثنى عشر به ثم قال ثم أوتر فتلك ثلاث عشرة (د) الافتتاح بالخفيفتين منتخب (ولم فى الآخر مشرعة) (ع) المشرعة والشريعة الطريقة الى ورود الماء من حافة نهرأ وغيره (قول ألا تشرع) أى ألاتقضى بالماء حاجتك فتشرع نفسك أوناقتك (ع) والمعروف ضم القادر باعياد يروى بالفتح والمعروف شرعت فى النهر وأشرعت ناقتى (قولمخالف بين طرفيه) تقدم الكلام عليه ﴿ أحاديث دعائه صلى الله عليه وسلم اذا قام من الليلكرمـ (قول لك الحمد أنت نور السموات والارض) (ع) النور معنى يقوم بالجسم تنكشف به الاشياء وتظهر المخباحت وقد يسمى الجسم الذى يقوم به المعنى نورا لتلازمهما (قلت) النور بهذا التفسير عرض لان الذى يقوم بالجسم انماهو العرض وفى محصل الفخر اختلف فى النور فقيل جسم وقيل عرض واذا انحصر النور فى أنهجوهراًوعرض استحال أن تكونذاتهتعالى نورا أو النورصفة لهالاستحالة أن تكون ذاته تعالى جوهرا أو عرضاً ثم النورلغة اسم لهذه الاضواء الفاضلة على الشمس والقمر والكوكب والنار وعلى الارض والجدرات وغيرها ويمنع أيضا أن تكون ذاته سبحانه وتعالى نورابهذا التفسير لاستحالة أن تكون ذاته سبحانه وتعالى هذه الاضواء ويحتمل أن يريد القاضى بالجسم الذى يقوم به المعنى جسم هذه المذكورات واذا امتنع أن يكون نورا بكل تفسير من تفاسير القوم تعين تأويل قوله أنت النور (م) فقيل معناه منورهما أى خالق أنوارهما (ع) وقال ابن عباس معناه هادى أهلهما وقيل معناه مد برأمر هما # وقال الأصيلى معناه منوراً فافهما بالنجوم والقلوب بالدلائل والنور بهذه المعانى صفة فعل لاصفة ذات وإنما يكون صفة ذات من حيث إنه منور وهادبارادة وقدرة لاز القدرة من صفات الذات (فلت﴾ صفة الفعل ما اشتق من معنى خارج عن الذات وليس للذات منه الاالتسمية فقط تحالق ورازق من الخلق والرزق الخارجين عن الذات وصفة الذات ما اشتق من معنى قائم بالذات وللذات منها التسمية وقيام المعنى بها كعالم وقادر المشتقين من العلم والقدرة القائمين بذاته تبارك وتعالى فكون بضم التاءويروى بفتحها (ح) والمشهور الضم ولذاقال بعده وأشرعت قال أهل اللغة شرعت فى النهر وأشرعت ناقتى فيه والمعنى ألا تشرع ناقتك أو نفسك (قول أنت نور السموات والارض) ﴿قلت﴾ قيل النور هو الذى يبصر بنوره ذو العماية ويرشد بهداه ذو الغواية قال التور بشتى أضاف النور الى السموات والارض للدلالة على سعة اشراقه وفشواضاءته وعلى هذا فسر الله نور السموات والارض يعنى ان كل شئء استنارمنها واستضاء فبقدرتك وجودك والاجرام النيرة بدائع فطرتك والعقل والحواس خلقك وعطيتك وقيل المراد أهل السموات أى مستضيئون بنوره وقيل معنى النور الهادى قال التور بشتى وفيه نظر لان اضافة الهداية إلى السموات والارض لايكاد يستقيم الابتقدير قال الطيبي وفيه نظر لم لا يجوز أن تستعار السموات والارض الهداية لكونها دلائل منصوبة للمكلفين هادية الى منشها كانه قيل الله هادى السموات والارض بماجعلها محلا للدلالة ياجابر فقلت بلى فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأشرعت قال ثم ذهب لحاجته ووضعت له وضوأ قال نجاء فتوضأ ثم قام فصلى فى ثوب واحد خالف بين طرفيه فقمت خلفه فأخذ بأذنی جعانی عن يمينه # حدثنا بحي بن بحسي وأبو بكر بن أبى شيبة جميعا عن هشيم قال أبو بكر ثناهشيم ثنا أبو حرة عن الحسن عن سعد ابن هشام عن عائشة قالت کان رسول اللهصلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل ليصلى افتح صلاته بركعتين خفيفتين* حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا أبو أسامة عن هشام عن محمد عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم قال اذا قام أحدكم من الليل فليفتح صلاته بركعتين خفيفتين* حدثنا قتيبة ابن سعيد عن مالك بن أنس عن أبى الزبير عن طاوس عن ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول اذا قام الى الصلاة من جوف الليل اللهم لك الحمد أنت نور السموات والارض (٣٩٦) ولك احد أنت قيام السموات والارض ولك الحمد أنت رب السموات والارض ومن فيهن أنت الحق ووعدك الحق وقولك الحق ولقا ؤك حق والجنة حق والنار حق والساعة حق اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت واليك أنبت وبك خاصمت وإليك حا كمت فاغفرلى ما قدمت وأخرت وأسررت وأعلنت أنت الحى لااله الاأنت * حدثناعمرو الناقد وابن نمير وابن أبى حمر قالوا ثنا سفيان ح وحدثنا محمد بن رافع ثنا عبدالرزاق أنا ابن جريج كلاهما عن سليمان الاحول عن طاوس عن ابن عباس عن النبى صلى الله عليه وسلم أما حديث ابن جريج فاتفق لفظه مع حديث مالكلم يختلفاالافى حرفين قال ابن جريج مسكان قيام قيم وقال وما أسررت وأما حديث ابن عيينة ففيه بعض زيادة ويخالف مالكا وابن جريج فى أحرف *وحدثنا شيبان ابن فر وخثنامهدی وهو ابن ميمون ثنا عمران القصیرعن قيسبن سعد عن طاوس عن ابن عباس عن النبى صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث واللفظ معنى مدير خلقهما يرجع الى صفة الفعل ويصح رده إلى صفات الذات على الوجه الذى ذكر صح (ولم أنت قيام السموات والارض ) (ع) من أسمائه تعالى قيام وقرئ به وقيوم فيعول من القيام على المبالغة وقيم بفتح القاف وكسرها وقائم ومنه قوله تعالى أفن هو قائم على كل نفس * الهروى ويقال فى هذا قوام أيضا « ابن عباس القيوم الذى لا يزول ويرجع الى البقاء وقال غيره القائم بكل شئء أى الذى يدبر أمر الخلق ويرجع الى الحفظ والمعنيان يتوجهان فى الآية والحديث (قول أنت رب السموات) (ع) الرب لغة السيد المطاع والمصلح والمالك قال بعضهم واذا كان بمعنى السيد فشرط المربوب العقل فلايقال سيد البحار ولايصح ماذكرلان كلا مطيع لله تعالى ومنه قوله تعالى قالتا أتينا طائعين ورب العالمين الاأنيجعل العالمين الانس والجن والملائكة عليهم السلام ﴿ قلت﴾ العالم كل موجود سوى الله تعالى فكل شئء مما سواه يصدق عليه أنه عالم فالذرة عالم (ولم أنت الحق) (ع) من أسمائه تعالى الحق ومعناه المحقق وجوده فكل شئ صح وجوده فهو حق ومنه الحاقة أى الكائنة بلاشك ووعدك الحق وما عطف عليه وقيل المعنى خبرك حق أى صدق وقيل المعنى أنت صاحب الحق وقيل محق الحق وقيل أنت اله الحق لا يدعى المشركون الهيته ومنه قوله تعالى ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل والوعد الحق يحتمل أن يريد به ماذكر بعده من اللقاء وغيره ويحتمل انه ما وعد به من نواب المؤمن وعقوبة الكافر والمراد باللقاء الموت ويحتمل انه البعث (قول لك أسلمت)(ع) أى لأمرك استسلمت وانقدت وبك آمنت أى صدقت وفرق هنا بين الاسلام والايمان وتقدم الكلام على ذلك والانابة الرجوع فعنى اليك أنبت أى الى عبادتك رجعت وقيل فى أمرى إليك رجعت أى عليك توكلت ومعنى وبك خاصمت أى بماآ تيتنى من الحجج خاصمت من خاصم فيك بسيف أولسان ومعنى اليك حا كمت اليك حا كمت من أبى لا الى غيرك مما كانت الجاهلية تتحاكم إليه من الكفار والاصنام والشياطين والنيران (قولم فاغفرلى ما قدمت وأخرت) (ع) يحتمل فيما مضى ويأتى ودعاؤه صلى الله عليه ومكانالها وعلى هذا قوله تعالى شهد الله أنه لا اله الاهو شهادته لنفسه أحداثه الكائنات دالة على توحيده ناطقة بالشهادة له وان من شئء الايسج بحمده (قوله أنت قيام الخ) وقيوم وقيم وقائم كلها من أس مائه تعالى" قال ابن عباس القيوم الذى لايز ول فيرجع إلى البقاء وقال غيره القائم بكل شئ أى الذى يدبر أمر الخلق ﴿قلت﴾ القيوم هو القائم بنفسه مطلقا لا بغيره ويقوم بهكلموجودحتى لا يتصور وجودشئ ولا دوام وجوده الابه قال النور بشتى المعنى أنت الذى تقوم بحفظها وحفظ من أحاطت به واشتملت عليه تؤتى كلا مابه قوامه وتقوم على كل شئ من خلقك بماتراه من تدبيره (قولم ولقاؤك حق) أى المصير الى دار الآخرة وطلب ما عند الله تعالى وليس الغرض به الموت ويدل عليه قوله صلى الله عليه وسلم من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه والموت قبل لقاء الله فبين ان الموت غير اللقاء ولكنه معترض دونه فيجب أن يصبر عليه ويحتمل مشاقه حتى يصل إلى الفوز باللقاء (قول لك أسلمت) أى لامرك استسلمت وانقدت (ولم وإليك أنبت) أى الى عبادتكرجعت وقيل فى أمرى إليك رجعت فيكون بمعنى عليك توكلت ﴿قلت﴾. وقيل الانابة الرجوع الى الله بالتوبة (قول وبك خاصمت) أى بما علمتنى أوآتيتنى من الحجج خاصمت من خاصم فيك بسيف أولسان ﴿قلت﴾ وقيل بتأييدك وبعزك قاتلت (قوله وإليك حاكمت) أى اليك حاكمت من امتنع من (٣٩٧ ) وسلم بذلك مع علمه بأنه مغفورله ومع انه معصوم من جميع الذنوب على أصح القولين اشفاق وتعليم للأمة وخوفمكر الله عز وجل فانه لا يأمن مكر الله الاالقوم الخاسرون (د) وتواضع منه صلى الله عليه وسلم ﴿قلت﴾ ويحتمل انه بحسب المقامات يرى مقامه بالأمس دون ماارتقى اليه اليوم فيستغفر من مقامه بالأمس (قول فى الآخر رب جبريل وميكائيل واسرافيل) (ع) تخصيصهم بالربو بية مع أنه تعالى رب كل شئ مبالغة فى تعظيم الخالق باضافة كل عظيم إلى إيجاده فيقول رب السموات والارض ورب النبيين والمرسلين ورب الجبال والبحار ورب المشرق والمغرب ورب العالمين وكل ماجاء فى القرآن والحديث ولم يأت فيما يستمقر ويستقذر كالحشرات والكلاب الحق لا إلى غيرك مما كانت الجاهلية اليه تتحاكم من الكهان والاصنام والشياطين والنيران وسؤاله المغفرة مع القطع بهاله والتطهير من كل ذنب اماتواضع أو تعليم أو ترق فى المقامات (قلت) المحاكمة يرفع القضية إلى الحاكم فالمعنى رفعت أمرى اليك وجعلتك قاضيابينى وبين من يخالفنى فيما أرسلتنى به قال بعض الشيوخ وجه النظم والتلفيق فى هذا الحديث ان قوله اللهم لك الحمد مفيد للاختصاص لتقديم الخبر والحمدهو الثناء على الجميل الاختيارى من نعمة وغيرها من الفضائل فلم خص الحمد بالله تعالى فكانه قيل لم خصصته بالحمد فقال لانه الذى يقوم بحفظ المخلوقات يراعيهاويؤتى كل شئ مابه قوامه وما ينتفع به ثم يهديه اليه بنور هدايته ليتوصل به الى منافعه وهو القاهر على المخلوقات لامالك لهم سواه ولا ملجأ ولا منجالااليه ثم المرجع والماآل فى العاقبة اليه بجازيهم بما عملوا من المعاصى والطاعات بالثواب والعقاب هذه كلها وسائل قدمت لتحقيق المطلوب المختص به صلى الله عليه وسلم من قوله اللهم لك أسلمت الى آخره وتكرير الحد المخصص للاهتمام بشأنه وليناط به كل مرة معنى آخر وانما عرف الحق فى أنت الحق و وعدك الحق لانه لا مفكر سلفا وخلفا أن الله تعالى هو الحق الثابت الدائم الباقى وماسواء فى معرض الزوال قال لبيد * ألا كل شئء ماخلا الله باطل * وكذا وعده مختص بالانجازدون وعد غيرهاماقصد اواما عجز اتعالى مولانا وتعاظم عن ذلك والتنكير فى الباقى للتعظيم والتفخيم قال الطيبي وهنا سر دقيق وهو أنه صلى الله عليه وسلم لما نظر الى المقام الالهى ونظر فى حضرة الربوبية عظم شأنه ونهم. نزلته حيث ذكر النبيين وعرفهم باللام الاستغراقى ثم خص محمد (صلى الله عليه وسلم من بينهم وعطفه عليهم إيذانا بالتغاير وانه فائق عليهم بأوصاف مختصة به فان تغاير الوصف ينزل منزلة التغاير فى الذات ثم حكم عليه استقلالا بانه حق وجرده عن ذاته كانه غيره ووجب عليه تصديقه (قلت) يعنى لان مقامه فى هذا النظر مقام غيبة وفناء ولما رجع صلى الله عليه وسلم إلى مقام العبودية ونظر إلى افتقار نفسه نادى بلسان الاضطرار فى مطاوى الانكسار اللهم لك أسلمت وإليك أنبت فان الاسلام هو الاستسلام وغاية الانقياد ونفى الحول والقوة الابالله ومن ثم أتبعه بقوله بك خاصمت وإليك حا كمت ثم رتب عليهما طلب غفران ما تقدم وما تأخر من الذنب كترتيبه على الفتح فى قوله تعالى انافتحنا وفى قوله صلى الله عليه وسلم ومحمد حق ابماء إلى مقام الجمع والشهود وقوله بك خاصمت واليك ما كمت الى مقام التفرقة وارشاد الخلق (قول الله رب جبريل وميكائيل واسرافيل) خصهم مع أنه تعالى رب كل شئء تعظيماله تعالى لان هؤلاء عظماء ورب العظيم لا يخفى عظمه ﴿قلت﴾ رب جبريل منصوب منادى باسقاط حرف النداء قيل لا يجوز نصبه على الصفة لان الميم المشددة بمنزلة الاصوات فلا يوصف ما اتصلت به قال الزجاج هذا قول سيبويه وعندى انه صفه فكما لا تمتنع الصفة مع يافلا تمتنع مع الميم قال أبو على قال سيبويه عندى أصح لانه ليس فى الاسماء قريب من ألفاظهم *حدثنا محمد بن مثنى ومحمدبن حاتم وعبد بن حميد وأبومعن الرقائى قالوانناعمر بن یونس ثنا عكرمة بن عمارثنا بحي ابن أبى كثير حدثنى أبو سلمة بن عبدالرحمن بن عوف قال سألت عائشة أت المؤمنینبأىشئ كان نبى الله صلى الله عليه وسلم يفتح صلاته اذا قام من الليل قالت كان اذا قام من الليل افتح صلاته اللهم رب جبريل وميكائيل واسرافيل فاطر السموات والارض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدنى لما اختلف فيه من الحق بإذنك انك تهدى من تشاء (٣٩٨) إلى صراط مستقيم * حدثنا محمد بن أبى بكر المقدمى ثنا یوسف الماجشون حدثنى أبى عن عبد الرحمن الاعرج عنعبيداللهبن أبي رافع عن على بن أبى طالب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه كان اذا قام إلى الصلاةقال وجھتوجھی للذي فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشرکین انصلانى ونسکی رمحبای وممانی للهرب العالمين لاشريك له وبذلك أمرت وأنامن المسلمين اللهم أنت الملك لااله الا أنت أنت ربى وأناعبدك ظلمت نفسى واعترفت بذنی فاغفرلى ذنوبى جميعا انه لا يغفر الذنوب الاأنت واهدنی لاحسنالاخلاق لايهدى لأحسنها الاأنت واصرف عنى سيئها لا يصرف عنى سيئها الاأنت لبيك وسعديك والخيركله فىيديكوالشر ليس اليك أنابك وإليك تباركت وتعاليت أستغفرك وأتوب إليك وإذا ركع قال اللهم لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت خشع لك سمعى وبصری ومخى وعظمى وعصبى واذا رفع قال اللهم ربنالك الحمدملء السموات وملء الارض وملء ما بينهما وملء ماشئت من شئ بعدواذا سجد قال الله لك سجدت وبك والقرود الاعلى وجه العموم (قول اهدنى) معناه ثبتنى ومنه قوله تعالى اهدنا الصراط المستقيم (د) ومعنى وجهت وجهى قصدت بعبادتى ومعنى حنيفا ما ثلاالى الحق أى دين الاسلام وأصل الخنف الميل ويستعمل فى الخير والشر وينصرف لأحد هما بحسب القرينة والنسك العبادة وأصله من النسيكة وهى الفضة المذابة المصفاة من كل خلط والنسيكة أيضا ما يتقرب به الى الله تعالى ومحياى وثمانى أى حياتى وموتى (قول وأنا من المسلمين) (ع) زاد من لانه لم يرد التلاوة بل الاعتراف والاخبار بحاله * وروى وأنا أول المسلمين على ما فى التلاوة وظلمت نفسى اعتراف بالتقصير وقدمه على سؤال المغفرة أدبا كقول آدم وحواء عليهما السلام ربناظلما أنفسنا وان لم تغفرلنا الآية ومعنى اهد نى لا حسنها أرشدنى وتقدم الكلام على معنى لبيك وسعديك (قولم والخير كله فى يديك والشرليس إليك)(ع) الخطابى فيه الارشاد الى الادب فى الثناء على الله تعالى بأن يضاف اليهسبحانه وتعالى محاسن الأموردون مذامها (م) ويحتج به المعتزلة فى ان الله تعالى لا يخلق الشر ومعناه عندنا لا يتقرب إليك بالشر (ع) وقيل معناه لا يضاف اليك الشر على انفراده فلا يقال ياخالق العذرة ولا يارب الشر وان كان سبحانه وتعالى خالقالكل شئء وقيل معناه لا يصعد اليك الشر وانما يصعداليك العمل الصالح وقيل معناه ليس الشر شرا بالنسبة اليك فانك خلفته لحكمة وانما هو شر بالنسبة الينا وقيل هو من قولهم فلان الى بنى فلان اذا كان عداده فيهم وصفوه اليهم (قول انابك واليك)(ع) اعتراف بالعبودية (قوله مل) عياض الملء بكسر الميم الاسم وبفتحها المصدر (د) وقع الهمز أرجح من ضمها (ع) وليس الحمد بجسم فيقدر بمقدار فهو كناية عن تكثير العدد أى حمد الوكان مما يقدر بمكيال للاوقيل هو لتكثير أجورها وقيل هو للتعظيم والتفخيم لشأنهما وجاءان الميزان له كفتان كل كفة طباق السموات والأرض وجاء أن الحمدلله تملؤه وعلى جميع الحديثين جاء الحمد لله ملء السموات والارض والأول وهو انه لتكثير العدد أظهر كقوله سبحان الله عدد خلقه الحديث الموصوفة شئء على حد اللهم ولذلك خالف سائر الاسماء ودخل فى حيز ما لا يوصف نحو جهل فانهما صارابمنزلة صوت مضموم إلى اسم فلم يوصف وفاطر السموات والارض أى مبدعهما ومخترعهما والغيب ما غاب عنك والشاهد ما حضر لديك وقوله لما اختلف فيه اللام بمعنى الى والذى اختلف فيه عندى مجىء الانبياء هو الصراط المستقيم الذى دعوا اليه فاختلفوا فيه كانه قيل اهدفى إلى الصراط المستقيم وطلبه الهداية وهو متصف بأكملها طلب للثبات عليها أو الزيادة على مامع من الالطاف أو حصول المراتب المرتبة عليها فاذا قاله العارف الواصل عنى به أرشد نا طريق السيراليك لتمحوهنا ظلمات أحوالنافستضئ بنورقدسك وبنورك ومعنى باذنك أى بتيسيرك وتسهيلك على سبيل التمثيل فان الملك المحتجب اذا رفع الحجب كان اذنامنه بالدخول (8) حدثنا يوسف الماجشون) هو بكسر الجيم وضم الشين المعجمة وهو أبيض الوجه. ورده لفظ أعجمى(قول وجهتوجهى) أى قصدت بعبادتى الذى فطر السموات والأرض أى ابتد أ خلقهما (قول حنيفا) أى ما ثلاعن كل دين الى الدين الحق وأصل الحنف الميل ويكون فى الخير والشر ويفهم المقصود منه بالقرائن وقيل معناه مستقيما وقال أبو عبيد الحنيف عند العرب من كان على دين إبراهيم (قول وما أنا من المشركين) زيادة انضاح للحنيف (قول والشرليس إليك) أى لا يتقرب إليك به وقيل لا يضاف اليك على انفراده لما فيه من سوء الأدب بالتخصيص وان كان سبحانه هو الخالق لكل شىء وقيل معناه ليس هو شرا آمنت ولك أسلمت سجدوجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره تبارك الله أحسن الخالقين ثم يكون من آخر ما تقول بين التشهد والتسليم اللهم اغفرلى ما قدمت وما (٣٩٩) أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أسرفت وما أنت أعلم به منى أنت المقدم وأنت المؤخر لا اله الاأنت * وحدثنا، زهير فظاهر ه أنه لتخشير العدد (ول سجدوجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره)(م) يحتج به من يجعل الاذنين من الوجه فيغسلان وقيل هما من الرأس فيمسحان وقيل باطنهما من الوجه فيغسلان مع الوجه وظاهر هما من الرأس فيمسح (د) وأجيب عن الاحتجاج بالحديث بأن المراد بالوجه الذات ومنهقوله تعالى كل شئء هالك الاوجهه أى ذاته تعالى و بأن الشئء قد يضاف الى مجاوره ومنه بساتين المدينة والباطن ما الى الوجه والظاهر ما الى القفا وقيل أعلاهما من الرأس وأوسطهما من الوجه وقال الشافعى والجمهورلا من الرأس ولا من الوجه بل عضوان مستقلان يستأنف لهما الماء ومسحهما سنة (قولم أحسن الخالقين)(د) أى المقدرين ﴿قات﴾بر بدان الخالق حقيقة لاعدد فيه وانما هو الله تعالى وقيل العدد فيه من حيث ان الخالق كلى والكلى صادق على كثير ين وهو من الكلى الذى لم يوجد منه الاواحد والزيادة عليه متفعة لدليل منفصل لالذات اللفظ (قول أنت المقدم وأنت المؤخر) (ع) قيل معناه واضع الاشياء مواضعها فيعز من يشاء ويذل من يشاء ويرفع بعضافوق بعض درجات وقيل هو بمعنى الأول والآخرلانه اذا قدم كل مقدم فه وقبله واذا أخر كل. وخرفهو بعده وقيل معناه الهادى المضل يهدى من يشاء لطاعته ويضل من يشاء عنها وتقدم الكلام على دعاء التوجهوذكر الركوع والسجود (فى الآخر فافتح البقرة) (ع) فيه تطويل صلاة النافلة بالليل وحجة من يقول طول القيام أفضل (قوله فقلت يركع) ﴿قلت) انظر هذا مع قوله أولا فقلت يصلى بها فى ركعة وأجيب بأن المراد بالركعة التسليمة أوان الثانى تأكيدوتطويل قراءته هذه هى أخص من تطويله قراءة صلاة الكسوف وذلك بحسب المقامات ولكن هذا أقل فعله (قولم ثم افتح النساء فقرأ هائم افتح آل عمران فقرأها)(ع) يحتج مالك وابن الباقلانى والجمهور على ان ترتيب السورليس بتوقيفى وانما هو باجتهاد العلماء عند وضع المصحف ولذلك اختلف المصاحف فى وضعها قبل مصحف عثمان وكذلك هانان السورتان فى مصحف أبى وقيل انما ترتيب السور بتوقيف واختلاف تلك المصاحف أنما كان قبل التوقيف وكذلك قراءته فى هذا الحديث انماهو قبل التوقيف ولم يختلف ان المصلى أن يقرأ فى الركعة الثانية بسورة قبل التى صلى بها وانما يكره ذلك فى الركعة الواحدة أولمن يتلو القرآن وأجازه بعضهم وتأول كراهة من كره، من السلف على قراءته منكوسا أن يقرأ السورة من ابن حرب ثنا عبدالرحمن ابن مهدی ح وحدثنا اسحق بن إبراهيم أنا أبو النضر قالاننا عبدالعزيز ابن عبد الله بن أبى سلمة عن عمد الماجشون بن أبى سلمة عن الاعرج بهذا الاسنادوقال كان رسول اللهصلى الله عليهوسلم اذا استفح الصلاة كبرثم قال وجهت وجهی وقال وأنا أول المسلمینوقال واذا رفع رأسه من الركوع قال سمع اللهلمن حمدهر بنا ولك الحمد وقال وصوره فأحسن صوره وقالواذا سلم قال اللهم اغفرلى ماقدمت الىآخر الحديث ولم يقل بين التشهد والتسليم * وحدثنا أبو بكربن أبى شيبة ثناعبد الله بن نمير وأبو معاوية ح وحدثنازهير بن حرب بالنسبة اليك اذ كل مخلوقاته بالنسبة اليه حسن وانما يكون شرابالنسبة الينالما علينا من الأوامر. والنواهى وغير ذلك (قول، فقلت يصلى بها فى ركعة) استشكل مع قوله أولا فقلت يصلى بها فى ركعة وأجيب بأن المرادبالركعة التسليمة أوان الثانى تأكيد (ح) قوله فقلت يصلى بها فى ركعة معناه ظننت أنه يسلم بها فيقسمها على ركعتين وأراد بالركعة الصلاة بكالها و على هذا فقوله ثم معناه قرأ معظمها بحيث غلب على ظنى أنه لا يركع الركعة الأولى الافى آخر البقرة في نفذ قات يركع الركعة الأولى بها تجاوز وافتح النساء ( قوله ثم افتح آل عمران) تقديمه النساء على آل عمران يحتج به مالك وابن الباقلانى والجمهور على أن ترتيب السورليس بتوقيف وانما هو باجتهاد العلماء عند وضع المصحف وقيل أنما ترتيب السور بتوقيف واختلاف المصادف وكذا هذه القراءة أنما هو قبل التوقيف (ع) ولم يختلف أن للمصلى أن يقرأ فى الركعة الثانية : سورة قبل التى صلى بها وانما يكره فى الركعة الواحدة أولمن يتلو القرآن وأجازه بعضهم وتأول كراهة من كرهه من السلف على قراءته واسحق بن ابراهيم جيما عن جرير كلهم عن الاعمش ح وحدثنا ابن غير واللفظ له ثنا أبى تنا الاعمش عن سعد بن عبيدة عن المستورد بن الاحتف عن صلة بن زفر عن حذيفة قال صليت مع النبى صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فافتح البقرة فقلت يركع عند المائة ثم مضى فقلت يصلى بها فى ركعة فضى فقلت يركع بها ثم افتح النساء فقرأ هاثم افتح آل عمران فقرأها (٤٠٠) تقرأ مسترسلا أذا مرباية فيها تسبيح سبح واذا فى بسؤال سأل واذا مر بتعوذ تعوذ ثم ركع فجعل يقول سبحان ربي العظيم فكان ركوعه نحوامن قيامه ثم قال سمع الله لمن حمده ثم قام طويلاقريبا مما ركع ثم سجد فقال سبحان ربى الاعلى فكان سجوده قريبامن قيامه قالوفى حديث جرير من الزيادة فقال سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد ہ وحدثنا عثمان بن أبىشيبةواسحق ابن إبراهيم كلاهما عن جرير قال عثمان ثناجرير عن الاعمش عن أبى وائل قالقالعبداللهصلیتمع رسول الله صلى اللهعليه وسلم فأطال حتى هممت بأمر سوء قال قيل وما هممت به قال هممت أن أجلس وأدعه*وحدثناه اسمعيل بن الخليل وسويد بن سعيد عن على ابن مسهرعن الاعمش بهذا الاسناد مثله يحدثنا عثمان بن أبى شيبة واسحق قال عثمان ثناجرير عن منصور عن أبى وائل عن عبدالله قال ذكرعند رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل نام ليلة حتى أصبحقال ذاك رجل بال الشيطان فى أذنیهأو قال آخرها آية بعدآية الى أولها كمايفعله من يظهر قوة الحفظ وكذلك لم يختلف ان ترتيب آيات السور بتوقيف وكذلك نقلها الامة عن نيها صلى الله عليه وسلم (قلت) تقدم ما فى ترتيب قراءة السورفى الصلاة (قول اذا مرباآية فيها تسبح سع واذا مر بسؤال سأل)(ع) فيه أدب التلاوة فى الصلاة وغيرها (د) مذهبنا استحباب هذه الآداب فى غير الصلاة وفى الصلاة للامام والمأموم والفذ (قوله حتى هممت بأمر سوء)(ع) قد فسره وذلك لما لحقه من مشقة طول القيام وتسميته ذلك سوأ يدل على ان خلاف الأئمة سوء وقد قال صلى الله عليه وسلم أنما جعل الإمام ليؤتم به ولم يختلف فى ان لمن شق عليه القيام فى فرض أونفل أن يجلس (د) وأنمالم يقعد ابن مسعود للتأدب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ﴿ أحاديث الحث على قيام الليل﴾ (قوله نام ليلة حتى أصبح قال ذلك رجل بال الشيطان فى أذنيه) (م) المهلب هو كناية عن كمال تحكم الشيطان فيه وانقياده له« ابن قتيبة معناه أفسده تقول العرب بال فى كذا اذا أفسده وأنشد أى يطلب افسادها (ع) قيل معنى اليات غير * كاع الى أسد الشرى يستبيلها * هذا وليس هذا مكانه وقال أبو بكر بن اسحق معناه استحقره واستعلى عليه يقال لمن استخف بانسان بال فى أذنه وأصل ذلك ان دابة تتهاون بالاسد فتفعل ذلك به وذكر صاحب كتاب الحيوان من اليونانيين أنه النمر وانه يستطيل فى بعض البلدان عليه ويفعل ذلك به ليذله دابن أبى استحق ويجوز أن يكون ذلك كناية عن وسوسته وتزيينه الدوم له وأخذه باذنه وأخذه بسمعه عن سماع نداء الملك ثلث الليل هل من داع وتحديثه بذلك فى أذنه كالبول لان الشيطان نجس خبته الحربى معناه سنخر به ويحتمل انه كناية عن ضربه عليه فى استغراق النوم وخص الاذن بذلك كقوله تعالى فضر بنا على آذانهم فى الكهف لانها الحاسة التى يشبه بها النائم لسماع ما ينبهه والطحاوى فى تفسيره مثل منكوسا أن يقرأ السورة من أولها كما يفعله من يظهر قوة الحفظ وكذالم يختلف أن ترتيب آيات السور بتوقيف وكذا نقلتها الأمة عن نيها صلى الله عليه وسلم( قوله اذا مرياآية فيها تسبيح سبح)(ع) فيه آداب التلاوة فى الصلاة وغيرها (ح) مذهبنا استحباب هذه الآداب فى غير الصلاة وفى الصلاة للامام والمأموم والفذ (قوله حتى هممت بأمرسوء) هذا منه رضى الله عنه لحسن التأدب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم والافلااختلاف أن لمن شق عليه القيام فى فرض أونفل أن يجلس ﴿باب الحث على قيام الليل ﴾ (ش) (ولم بال الشيطان فى أذنيه) (م) المهاب هو كناية عن كمال تحكم الشيطان فيه وانقيادهله #ابن قتيبة معناه أفسده وقيل معناه استحقره وقيل كناية عن وسوسته وأخذه باذنه عن سماع نداء الملك ثلث الليل هل من داع الى آخره أوتزيعنه النوم له حتى استغرق فيه إلى آخر الليل ﴿قات﴾ وقال القاضى ناصر الدين هو تمثيل شبه تناقل نومه واغفاله عن الصلاة وعدم انتباهه بصوت المؤذنمع احساس سمعه اياه بحال من بيل فى أذنيه فيثقل سمعه ويفسد حسه» وقال الخطابى البول ضارمفسد فلهذا ضرب به المثل قال الراجز * بالسهيل فى الفضيخ ففسد * جعل طلوع سهيل وافساده الخمر بمثابة نقع البول فى الشئء وتنجيسه قال الطيبى خص الأذان بالذكر اشارة الى نقل النوم فان المسامع هىموارد الانتباه بالأصوات ونداء حى على الفلاح قال الله تعالى فضر بنا على آذانهم فى الكهف أى أنعناهم انامة ثقيلة لاتنبههم فيها الأصوات وخص البول من بين الأخبتين لانه مع خبائته أسهل