Indexed OCR Text

Pages 301-320

(٣٠١)
#ابن محر زروى ابن القاسم كراهة ذلك وفى شرح التلقين للامام قال ابن القصار لا يلحقه الوعيد وقد
أساء وهذا كالاول لانه الى!الكراهة أقرب وقال التونسى هو مؤداً ثم وتعقبه عليه ابن بشير بأنه
لا يتفق الأداء والاثم لان الأداء موافقة الأمر والأم انما يحصل مع مخالفته قال وقال بعض أشياخه لو
قيل بتأثيم من أخر هما حد جبريل عليه السلام لـكان صوابا وأما من أخر حتى لم يبق من مقدار
الضرورة الامقدار ركعة فنقل التونسى واللخمى الاجماع على التأثيم ورده ابن بشير بقول أهل
المذهب انه مؤد على أصله فى منافاة الاداء التأثيم وليس بمناف له لان الاداء هو تجد د تعلق التكليف
ببعض المكلفين كما تقدم ولا منافاة بينه وبين تأثير بعض آخراذلا تناقض بين جزئيتين نعم ينافيه
اذا فسر الاداء بالامتثال وليس الاداء بامتثال ورده ابن عبد السلام أعنى اجماع التونسى واللخمى
بنقل أبى عمر عدم تأثمه عن اسحق والأوزاعى وغيرهما وينقسم وقت الاختيار الى وقت فضيلة
وتوسعة فوقت الفضيلة ما يترجح إيقاع الفعل فيه ويأتى بيانه ووقت التوسعة مافضل عنه (ع)
واختلف فى أى جزءمن وقت الاختيار يتعلق الوجوب فيه بالمكلف فذهب المالكية أنه متعلق بكل
جزءمنه * وحكى ابن القصار هذا عن الشافعى واختار بعض أصحابنا أن الوجوب متعلق بجزءمنه
يسع العبادة لا بعينه ويتعين بفعل المكلف " وقال الشافعى يتعلق بأول جزءمنه ويرد بأنه يلزم
التأثيم بالتأخير عنه ولا يأثم أحد بترك الصلاة أول الوقت * وقال الحنفية يتعلق الوجوب باآخر
جزءمنه ويرد بالاجماع على صحة فعلها أول الوقت ولو كانت لم تجب بعد لم تجز كمالانجرى قبل الوقت
واضطر بت أقوالهم اذا صليت قبل الوقت هل تكون نفلا أوفر ضامترقبا ببقاء المكلف الى آخر
الوقت :﴿قلت﴾ قال ابن التلمسانى مانسب الى الشافعى من أن الوجوب متعلق بأوله لايصح عنه
ولعله التبس على ناقله بقول الاصطخرى من أخر على ماحد جبريل عليه السلام فى الصح والعصر
فقدعصى قال واحتج الحنفية بأن الصلاة أول الوقت يسوغ تركها وهى حقيقة المندوب فيتعين أن
يتعلق الوجوب با خر الوقت وان ما فعل أوله نفل يسدعن الفرض والقائل منهم انه فرض مترقب
هو الكرخى قال ما فعل أول الوقت انتظر به آخره فان جاء آخر الوقت والمكلف بصفة المكلفين
ففعله ذلك فرض وان جاء وليس بصفة المكلفين ففعله ذلك نقل ورده الغزالى بالاجماع على أن من
صلى أول الوقت ومات عقيبه انه مؤد لغرض (ع) واختلف القائلون بجواز التأخيرهل انمايجوز
التأخير أول الوقت الى بدل هو العزم وقيل لا حاجة الى البدل (قول فى الآخر حتى سقط أو رالشفق)
(ع) هو نورانه واندفاعه ويروى فى غير الأم فور بالفاءمن فارالماءاذا اندفع ومشهو رقول
مالك فى الشفق انه الحمرة وقال حرة البياض أبين وبالاول قال الشافعى والمحدثون و بأنهالبياض قال
أبو حنيفة والأوزاعى * وقال بعض اللغويين يطلق عليهما* الخطابى انما يطلق على أحمر ليس بقان
وعلى أبيض ليس بناصع ﴿قلت﴾ وانما كان البياض أبين لان على الشمس دائرتين حمراء تلى
الشمس ودائرة بيضاء بعدها والدائرة البيضاء هى الاخيرة فى الغروب والاولى فى الطلوع ولما كانت
الجراء التى تلى الشمس لا تنضبط انضباط البياض جعلت آلات الوقت على مذهب أبى حنيفة فى أن
ما يترجح إيقاع الفعل فيه و وقت التوسعة مافضل عنه (قولم حتى سقط أو والشفق) مشهو رقول
مالك فى الشفق أنه الحرة وقال مرة البياض أبين (ب) انما كان أبين لان على الشمس دائرتين
دائرة حمراء تلى الشمس ودائرة بيضاء بعدها والدائرة البيضاء هى الأخيرة فى الغر وب والأولى فى
الطلوع ولما كانت الحمراء التى تلى الشمس لا تنضبط انضباط البياض جعلت آلات الوقت على مذهب
المغرب مالم يسقط نور
الشفق و وقت العشاء الى
نصف الليل و وقت صلاة
الفجر مالم تطلع الشمس
* حدثازهیر ین حرب
ثنا أبو عامر العقدى
ح وحسد ثنا أبو بكر بن
أبى شيبة قال ثنامحي بن
أبى بكير كلاهما عن شعبة
بهذا الاسنادوفى حديثهما
قال شعبة رفعه مرة ولم
برفعه مرتین * وحدثنى
أحمدبن ابراهيم الدورقى
شاعبد الصحدثنا همام ننا.
قتادة عن أبى أيوب
عن عبد الله بن
عمر و أنرسول اللهصلى
الله عليه وسلم قال وقت

الظهر اذا زالت الشمس وكان ظل الرجل كطوله مالم تحضر العصر ووقت العصر مالم تصفر الشمس ووقت المغرب مالم يغب الشفق
ووقت صلاة العشاء الى نصف الليل الاوسط ووقت صلاة الصح من طلوع الفجر مالم تطلع الشمس فإذا طلعت الشمس فامسك عن
الصلاة فانها تطلع بين قرنى شيطان* وحدثنى أحمد بن يوسف الازدى ثناعمر بن عبد الله بن رز بن قال ثنا إبراهيم يعنى ابن طهمان
عن الحجاج وهو ابن نتاج عن قتادة عن أبى أيوب عن عبد الله بن عمر وبن العاصى أنه قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن وقت
الصلوات فقال وقت صلاة الفجر مالم يطلع قرن الشمس الاول ووقت صلاة الظهر إذا زالت الشمس عن بطن السماء مالم تحضر
العصر ووقت صلاة العصر مالم تصغر الشمس ويسقط قرنها الاول ووقت صلاة المغرب إذا غابت الشمس مالم يسقط الشفق
ووقت صلاة العشاء الى نصف الليل * حدثنا يحيى بن يحيى التميمى أناعبد الله بن يحيى بن أبى كثير قال سمعت أبى يقول لا يستطاع
العلم براحة الجسم*حدثنى زهير بن حرب وعبيد الله بن سعيد كلاهما عن الازرق قال زهير ثنا اسحق بن يوسف الازرق ثنا
سفيان عن علقمة بن مرئد عن سليمان بن بريدة عن أبيه عن النبى (٣٠٢) صلى الله عليه وسلم ان رجلاسأله عن وقت الصلاة
فقاللهصل معنا هذين
الشفق البياض ولذا من صلى اليوم العشاء قبل الاذان بيسير تجزئه لان دائرة الخمرة تكون حينئذ
غابت ( قول اذازالت الشمس وكان ظل الرجل كطوله) قدتقدم حقيقة الزوال وطريق
معرفته (ولم نصف الليل الأوسط) ﴿قلت) الاوسط صفة لليل ويعنى به المعتدل لان نصف
الليل الاوسط أطول من نصف ليل قصير وأقصر من نصف ليل طويل (قول فى الآخر انها تطلع بين
قرنى شيطان) ﴿ قلت﴾ لان الشيطان ينتصب قائما فى وجه الشمس عند طلوعها ليكون
طلوعها بين قرنيه أى فودبه فيصير مستقبلا لمن يسجد للشمس فتصير عبادتهم له فهوا عن الصلاة فى
ذلك الوقت مخالفة لعبدة الشيطان وقيل يعنى بقرنيه حزبيه اللذين يبعثهما للاغواء يقال هؤلاء
قرن أى نشء وقيل هو تمثيل شبه الشيطان فيما يسوله بعباد الشمس ويدعوهم الى
معاندة الحق بذوات القرون التى تعالج الأشياء وتدفعها بقرونها (ولم فى حديث السائل عن
الأوقات صل معناهذين يعنى اليومين) (ع) هذايبين ان سكوته فى الآخر انما هو عن الجواب ان كان
الحديث واحدا واتفقوا على منع تأخير البيان عن وقت الحاجة واختلفوا فى تأخيره عن وقت الخطاب
الى وقت الحاجة فأجازه القاضى والجمهور ومنعه الابهرى (م) وأخذ جوابه من الحديث
#(وأجيب) = بأن الخلاف انماهو فى البيان أول مرة وهذا سبق بيانه وانما تأخر فيه الاخبار وهذا
الجواب أنمايتم إذا علم انه انما يلزمه البيان أول مرة ولم يخلف عندى ما كلف به من ذلك الاانه يجوزأن
يتعبد بالبيان لكل سابق (ع) وقيل انما أخر الجواب لفائدة ان البيان بالفعل أبلغ لانه يشاهده الجميع
والبيان بالقول قدلا يسمعه البعض * وأجاب الباجى بأنه ليس من تأخير البيان لان الخطاب هنا
يعنى اليومين فلما زالت
الشمس امی بلالا فأذن
ثم أمره فأقام الظهر ثم
أمره فأقام العصر
والشمس مرتفعة بيضاء
نقية ثم أمره فأقام المغرب
حين غابت الشمس F
أمره فأقام العشاء حين
غاب الشفق ثم أمره فأقام
الفجرحين طلع الفجر
فلما أن كان اليوم الثانى
أمره فابرد بالظهر فأبرد بها
فأنعم أنيبرد بها وصلى
العصر والشمس مرتفعة
أخرهافوق الذی کان وصلى
المغرب قبل أن يغيب
الشفق وصلى العشاء بعد
أبى حنيفة فى أن الشفق البياض (قول نصف الليل الأوسط) (ب) صفة لليل ويعنى به المعتدل
لان نصف الفيل الأوسط أطول من نصف ليل قصير وأقصر من نصف ليل طويل (قول تطلع بين
قرنى شيطان)(ب) لان الشيطان ينتصب قائما فى وجه الشمس عند طلوعها ليكون طلوعها بين
قرنيه أى فوديه فيصير مستقبلا لمن يسجد للشمس فتصير عبادتهم له وقيل يعنى بقرنيه خز بيه اللذين
يبعثهماللاغواء وقيل هو تمثيل شبه الشيطان فيما سوله لعباد الشمس ويدعوهم إلى معاندة الحق بذوات
القرون التى تعالج الأشياء وتدفعها بقرونها (قوله عبد الله بن يحيى بن أبي كثير قال لا يستطاع العلم
براحة الجسم) قيل فى وجه مناسبته لأحاديث الباب أن مسلمارحمه الله تعالى أعجبه حسن سياق هذه
الطرق التى ذكرها لحديث عبد الله بن عمر وكثرة فوائدها وتلخيص فوائدها وما اشتملت عليه من
ماذهب ثلث الليل وصلى
الفجر فاسفر بها ثم قال
أبن السائل عن وقت
الصلاة فقال الرجل أنا
يارسول الله قال وقت
صلاتكم بين ما رأيتم *
وحدثنى إبراهيم بن
محمد بن عرعرة السامىتنا
حرمى بن عمارة ثنا شعبة
عن علقمة بن مرتد عن سليمان بن بريدة عن أبيه أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن مواقيت الصلاة فقال له اشهدمعنا
الصلاة فأمربلالا فأذن بغلس فصلى الصبح حين طلع الفجر ثم أمره بالظهر حين زالت الشمس عن بطن السماء ثم أمره بالعصر

والشمس مرتفعة ثم أمره بالمغرب حين وجبت الشمس ثم أمره بالعشاء حين وقع الشفق ثم أمره الغد فتور بالصبج ثم أمره بالظهر
فأبرد ثم أمره بالعصر والشمس بيضاءنقية لم يخالطها صفرة ثم أمره بالمغرب قبل أن يقع الشفق ثم أمره بالعشاء عند ذهاب ثلث
السائل مابين مارأيت وقت * حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ثناأنى
(٣٠٣)
الليل أو بعضهشك حرمى فلما أصم قال أبن
ثنابدر بن عثمان ثنا أبو بكر
ابن أبى موسى عن أبيه عن
بالصلاة وقد تقدم بيانها فالسائل انما سأل عن أمر ثبت بيانه ولا خلاف ان النبى صلى الله عليه وسلم له أن
يؤخر الجواب ولا يجيب أصلاوقد اعتذر الشيوخ عن تأخير جوابه صلى الله عليه وسلم مع جوازموته
أوموت السائل قبل التعليم باحتمال انه أوحى اليه أن ذلك لا يكون أو بأن الاصل استصحاب الحياة فى
مثل يومين وقيل ان السؤال لايردلأنه ان مات قبل علمه بماسأل عنه من أمر دينه لا يضره جهله اذلم
تثبت عبادة فيحتاج اليها فيه لموته قبلها * (قلت) انظر هذا الذى نفى الباجى الخلاف عنه هل هو
ماتوقف فيه الامام والاظهر أنه هولان ما سبق بيانه لا يلزمه بيانه ثانيا
رسول الله صلى الله عليه
وسلم أنه أناه سائل يسأله عن
مواقيت الصلاة فلم يرد عليه
شيأقال فأقام الفجر حين
انتق الفجر والناس
لا يكاد يعرف بعضهم بعضا
﴿ أحاديث الابراد ﴾
ثم أمره فأقام بالظهر حين
زالت الشمس والقائل
(قولم أبردوا بالصلاة) (ع) الابراد تأخير الصلاة الى برد النهار فالمعنى أخر وها الى برد النهار وهو معنى
قوله فى الآخر أ بردوا عن الصلاة لان كلا من الباء وعن تقع موقع الأخرى نحو رميت بالقوس أى عن
القوس ونحوفاسئل به خبيرا أى عنه وقد تكون عن فى الحديث زائدة من أبرد كذا اذا فعله فى البرد
وأمارواية عن الحر فى الصلاة فبينة للعناء أى ابعد وا بها عن الحر وقيل معنى الابراد بالصلاة فعلها أول
النهارو بردالنهار أوله حكاه الهروى والبردان طرفا النهار والحديث يرد على هذا القائل ثم قيل حديث
الإبراد ناسخ لما جاء من صلاة الظهر بالهاجرة وما فى معناه وقيل ليس بناسخ وانما الابراد رخصة من يريد
بقول قد انتصف النهار وهو
كان أعلم منهم ثم أمره فاقام
بالعصر والشمس فى تفعة
ثم أمره فأقام المغرب حين
وقعت الشمس ثم أمره
فأقام العشاء حين غاب
الشفق ثم أخر الفجر من
الفوائد فى الأحكام وغيرها فنبه على أن من له رغبة فى تحصيل العلم بمثل هذا فليعانى التعب وليهجر
الراحة قال الشاعر
الغدحتى انصرفمها
والقائل يقول قدطلعت
تريدين ادراك المعالى رخيصة * ولابد دون الشهد من إبر النحل
وقال آخر
الشمس أوكادت ثم أخر
الظهرحتى كان قريبا من
دببت المجد والساعون قد بلغوا * حد النفوس وألقوا دونه الأزرا
وكابدوا المجمد حتى مل أكثرهم * وعانق المجدمن وافى ومن صبرا
لاتحسب المجدتمرا أنت آكله * أن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا
(قولم وقع الشفق) أى غاب (قول فنور بالصح) أى اسفر من النور وهو الاضاءة
وقت العصر بالامس ثم أخر
العصرحتیانصرف منها
والقائل يقول قد احمرت
باب الابراد بالصلاة ﴾
الشمس ثم أخر المغرب .
حتى كان عند سقوط
الشفق ثم أخر العشاء
﴿ش ** عون بن سلام بتشديد اللام* ومنصور بن مزاحم بضم النون# وأبو لهيعة بفتح اللام وكسر
الهاء والابراد تأخير الصلاة الى برد النهار ومعنى أبردوا عن الصلاة أبردوا بها عن بمعنى الباء كقوله
رميت عن القوس أى به وقد تقع الباء بمعنى عن كقوله تعالى فاسئل به خبيرا قيل حديث الابراد
حتى كان ثلث الليل
الاول ثم أصح فدعا
السائل فقال الوقت بين
هذين * حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا وكيع عن بدر بن عثمان عن أبى بكر بن أبى موسى سمعه منه عن أبيه أن سائلاأتى النبى
صلى الله عليه وسلم فسأله عن مواقيت الصلاة بمثل حديث ابن غير غير أنه قال فصلى المغرب قبل أن يغيب الشفق فى اليوم الثانى
*حدثنا قتيبة بن سعيد ثناليت ح وحدثنا محمد بن ربح أنا الليث عن ابن شهاب عن ابن المسيب وأبى سلمة بن عبد الرحمن عن أبى
هريرة انه قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة

فان شدة الحر من فع جهنم* وحدثنى حرملة بن يحيى أنا ابن وهب أخبر فى يونس ان ابن شهاب أخبره قال أخبر نى أبو سلمة وسعيد بن المسيب
انه ما سمعا أباهريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله سواء *وحدثنى هرون بن سعيد الايلى وعمر وبنسواد وأحمد بن
عيسى قال عمر وأنا وقال الآخران ثناابن وهب قال أخبرنى عمر وأن بكيرا حدثه عن بسر بن سعيد وسلمان الاغر عن أبى هريرة
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا كان اليوم الحار فأبردوا بالصلاة فان شدة الحر من في جهنم قال عمر ووحدثنى أبو يونس
عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبردوا عن الصلاة (٣٠٤) فإن شدة الحرمن في جهنم قال عمر ووحدثنى
ابن شهاب عن ابن المسيب
الأخذ بالأفضل» ثم اختلف العلماء فقال مالك فى كتاب محمد تقدم كل صلاة أفضل الاالظهر فى شدة
الحرفيبردبها واستدب فى المدونة أن تصلى الظهر والعصر والعشاء بعد تمكن الوقت وذهاب بعضه
*
فعممه بعضهم فى الغذ والجماعة وقصره غيره على الجماعة قال وأما الغذ فاول الوقت له أفضل ور وى
عنه ابن أبى أو يس ان صلاة الظهر عند الزوال صلاة الخوارج وقال الشافعى تقديم الصلاة أفضل
للغذو الجماعة فى الشتاء والصيف الاللا مام المنتاب من بعد فيبردبها فى الصيف لا فى غيره واتفقوا فى
المغرب حتى من يقول ان لهاوقتين ان تقديمها أفضل ولم يختلف قول مالك ان التغليس بالصح أفضل
وقال أبو حنيفة تأخير الصلوات كلها الى آخر وقت المختار أفضل الاالمغرب وروى عن مالك الاالمغرب
والعشاء وقالت طائفة تقدم الصلوات كلها فى الشتاء والصيف أفضل أخذا بأ حاديث التقديم وقال أهل
الظاهر أول الوقت وآخره سواء فى الفضل وقاله بعض المالكية وتأوله بعضهم على المدونة من انكار
مالك حديث يحي بن سعيد وهو بعيد واحتجوابقوله ما بين هذين وقت فسوى قيل والفضل فى
الصلاة لأول وقتها مبادرة لامتثال أمر الله عز وجل وخوف قاطع عن فعلها من موت وغير، وركعة من
الصلاة خير من الدنيا وما فيها (قوله فان شدة الحر من فج جهنم) (م) قال الليث الفج سطوع الحر فاحت
القدراى غلت وكونه من فج جهنم قيل حقيقة لحديث فأذن لها بنفسين وقيل على التشبيه أى مثل نار
جهنم فاحذر وه واخشوا ضرره والأول أولى لأنه حقيقة لاسيما والنار عندنا مخلوقة فاذا تنفست فى
الصيف للاذن لها قوى لهب نفسها حر الشمس واذا تنفست فى الشتاء دفع قر ها شدة البرد الى الأرض
فهو الزمهريرلان الزمهريرهو شدة البرد (قول حتى رأينا فىء الناول) (ع) التاول الروابى واحد هاتل
وظلها لا تظهر الابعد تمكن الظل واستطالته بخلاف الأشياء المنتصبة التى يظهر ظلها فى أسفلها سريعا
لاعتدال أسفلها وأعلاها ﴿قلت﴾تقدم ان الفيءما بعد الزوال وان الظل أعم منه يكون لما قبل ولما
بعدو یع بدبالأشیاءالمنتصبة الجدرات وما فىمعناها (قولے فی الآخر اشکتا})(ع) قيل شكوى
وأبى سلمة عن أبى هريرة
عن رسول الله صلى الله
عليه وسلم بنحو ذلك
وحد ثناقتيبة بن سعيد ثنا
عبد العزيز عن العلاء عن
أبيه عن أبى هريرة أن
رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال ان هذا الحرمن
في جهنم فأبر ودا بالصلاة *
وحدثنا ابن رافع تنا عبد
الرزاق تنامعمرعن حمام
ابن منبه قال هذا ماحدثنا
أبو هريرة عن رسول الله
صلى الله عليه وسلم
فذكرأحاديث منها وقال
رسول الله صلى الله عليه
وسلم أبردوا عن الحرفى
الصلاة فان شدة الحر من
فج جهنم#حدثنا محمد بن
ناسخ لما جاء من صلاة الظهر بالهاجرة وما فى معناه وقيل ليس بناسخ والابراد رخصة لمن يريد الأخذ
بالأفضل ثم اختلف العلماء فقال مالك فى كتاب محمد تقدم كل صلاة أفضل الاالظهر فى شدة الحر فيبرد
بها واستحب فى المدونة أن تصلى الظهر والعصر والعشاء بعد تمكن الوقت وذهاب بعضه فعممه بعضهم
فی الغذوالجماعةوقصرهغیرہعلی اجماعة وأما الفذفأول الوقت أفضللهو ر وىعنه ابن أبى أو يس
أن صلاة الظهر عند الزوال صلاة الخوارج وقال الشافعى لا يبرد فى الصيف الاالامام المنتاب من
بعد (قوله من فج جهنم) أى سطوع حرها قيل حقيقة وقيل على التشبيه أى مثل نارجهنم (قولم فئ
التلول) واحد هاتل وهى الروابى وظلها لا يظهر الابعد تمكن الظل واستطالته والفيء ما بعد
الزوال والظل اعم منه يكون لما قيل ولما بعد (قول اشتكت الى آخره) قيل حقيقة بأن تقوم الحياة بها
مثنى ثنا محمد بن جعفرثنا
شعبة قال سمعت مها جرا أبا
الحسن يحدث أنه سمع
زيدين وهب يحدث عن
أبى ذر قال أُذن مؤذن
رسول الله صلى الله عليه
وسلم بالظهر فقال النبى
صلى الله عليه وسلم أبرد
أبرد أوقال انتظر انتظر
وقال ان شدة الحر من فح جهنم فإذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاقال أبو ذرحتى رأينافىءالتاول * وحدثنى عمرو بن سواد
وحرملة بن يحيى واللفظ لحرملة قال أنا ابن وهب قال أخبرنى يونس عن ابن شهاب قال حدثنى أبو سلمة بن عبدالرحمن أنه سمع أبا
هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اشتكت النار الى ربها فقالت يارب أ كل بعضى بعضا فأذن لها بنفسين نفس فى الشتاء

(٣٠٥)
حقيقة بلسان المقال بحياة يخلقها الله عز وجل بجزء منها أوتتكلمعلىلسانها خزنتها أومن شاءاللهتعالى
أو تخلق لها كلا ما يسمعه من شاء من خلقه وقيل مجاز بلسان الحال كقوله
* شكى الى جملى طول السرى * والاول أظهر لاسماعلى قول أهل السنة ﴿قات﴾
ولا بدمن ادراك مع الحياة (ع) والابراد مازاد على ربع القامة الى نصف الوقت وتقدم أن بالابراد
قال الجمهور ومخالفة من خالف فيه وتخصيص الشافعى له بالامام المنتاب من بعددون الفذ والجماعة
بموضعهم ولم يقل بالابراد فى غير الظهر الاأشهب قال يبرد بالعصر كالظهر وقال ابن حبيب تؤخر
ربع القامة * وقال أحمد تؤخر العشاء فى الصيف كالظهر وعكس ابن حبيب وقال انماتؤخرفى
ليل الشتاء لطوله وتعجل فى ليل الصيف لقصره ﴿قلت﴾ الابراد بالظهر غير تأخيرهاربع القامة
لان الابرادانما يكون بمازادعلى الربع كماذكر وانما يستحب فى شدة الحر وقيل يبرد بها مالم يخرج
الوقت * وقال الامام فى كتابه الكبير والصواب فى الابراد أن يستبرأ بها انقطاع حرذلك اليوم
وهذا الذى ذكر يوجب اختلاف الوقت على الجماعة وأما تأخيرهاربع القامة فروى ابن القاسم
أن تأخيرها اليه أفضل فى الشتاء والصيف * وروى أبو الفرج انما تأخيرها اليه فى الحر أفضل
وفى غيره أول الوقت أفضل وفى كون الغذ كالجماعة فى ذلك أوأول الوقت أفضل له قولان» اللخمى
والجماعة الخاصة بموضع كالفذ وأما العصر فذهب الجمهور أن تقديمها أفضل وعن أشهب ماذكر عنه
وقيل تؤخر لذراع واستحب ابن حبيب تعجيلها يوم الجمعة أكثر من تعجيلها فى غيره رفقاًبالناس لانهم
يهجرون وذكرته لمالك فقال ماسمعته من عالم وهم يفعلونه وإنه لواسع وأما العشاء ففى كون تأخيرها
قليلا أفضل أوثلث الليل أو أوله ثلاث روايات عن مالك وعن ابن حبيب ماذكر اللخمى " قال ابن
سحنون وأجمعوا أن أول الوقت أفضل وقيل ان أوله وآخره فى الفضل سواء قال بعضهم وتأويل من
تأول عن مالك ان أول الوقت وآخره فى الفضل سواء بعيد وهذا خلاف مانقل اللخمى من الاجماع
(وله من حرأوحر ور)(م) قال الهروى والحر ور وهج الحر بالليل والنهار والسموم بالنهار لا غير
(ع) يحتمل أنه شك من الراوى أى اللفظين قال صلى الله عليه وسلم ويحتمل أنه ذكر اللفظين الاأن
أو يتكلم على لسانهاخزنتها وقيل مجاز ابلسان الحال والابراد خاص عندنا بالظهر وقال أشهب
مبرد بالعصر كالظهر وقال ابن حبيب تؤخراربع القامة (ب) الابراد بالظهر غيرتأخيرها ربع القامة
لان الابرادانما يكون بمازاد على الربع وانما يستحب فى شدة الجر وقيل يبرد بها مالم يخرج الوقت
وقال الامام فى كتابه الكبير والصواب فى الابراد أن يستبرأ بها انقطاع حرذلك اليوم وأما تأخيرها
ربع القامة فروى ابن القاسم ان تأخيرها اليه أفضل فى الشتاء والصيف وروى أبو الفرج انما
تؤخراليه فى الصيف وفى غيره أول الوقت أفضل وفى كون الجماعة كالغذ فى ذلك أوأول الوقت
أفضل له قولان* اللخمى والجماعة الخاصة بموضع كالغذ وأما العصر فذهب الجمهوران تقديمها أفضل
وعن أشهبماسبق واستحب ابن حبيب تعجیلها يوم الجمعةأ کثرمن تعجيلهافىغيرها رفقا بالناس
لانهم بهجر ون* ابن القاسم وذكرته لمالك فقال ما سمعته من عالم وهم يفعلونه وأما العشاء ففى كون
تأخيرها قليلا أفضل أوتلت الليل أو أوله ثلاث روايات عن مالك*وعن ابن حبيب تؤخر فى ليل الشتاء
لطوله دون ليل الصيف لقصره (قوله من حرأوحرور) الهروى الحرور وهج الحر بالنهار والليل
والسموم بالنهار لاغير (ع) يحتمل انه شك من الراوى ويحتمل أنه صلى الله عليه وسلمذ كراللفظين
الاان أحدهماأ كثر وتكون أو للتقسيم
( ٣٩ - شرح الأبى والسنوسى - فى )
ونفس فى الصيف فهو أشد
ما تجدون من الحر وأشد
ماتجدون من الزمهرير
*وحدثنى اسحق بنموسى
الانصارى ثنا معن ثنا
مالك عن عبد الله ابن
يزيد مولى الاسود ين
سفيان عن أبى سلمة
ابنعبدالرحمن ومحمدبن
عبد الرحمن بن ثوبان عن
أبى هريرةأن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال إذا
كان الحر فأبردوا عن
الصلاة فإن شدة الحر من
فح جهنم وذكر أن النار
استکت الی ربها فأذن
لها فى كل عام بنفسين
نفس فى الشتاء ونفس
فی الصيف » وحدثنى
حرملة بن يحي ثنا عبد الله
ابن وهب أنا حيوة قال
حدثنى يزيد بن عبدالله بن
أسامة بن الهادعن محمدبن
إبراهيم عن أبى سلمة عن
أبى هريرة عن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال
قالت النار رب أكل
بعضى بعضا فأذن لى
اتنفس فأذن لها بنفسين
نفس فىالشتاءونفس فى
الصيف فا وجد تم من برد
أوزمهر برفن نفس جهنم
وماوجدتم من حرأوحرور
فننفس جهنم * حدثنا
محمد بن المثنی ومحمد بن
بشار كلاهما عن يحي
القطان وابن مهدی قال
انمشے حلےتی نھھین

سعيد عن شعبة قال ثناسماك بن حرب عن جابر بن سمرة قال ابن المثنى وحد ثنا عبد الرحمن بن مهدى عن شعبة عن سماك عن جابر بن
سمرة قال كان النبى صلى الله عليه وسلم يصلى الظهراذا وحضت الشمس* وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا أبو الاحوص سلام بن
سليم عن أبى اسحق عن سعيد بن وهب عن خباب قال شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة فى الرمضاء فلم يشكنا».
وحد ثناأحمد بن يونس وعون بن سلام قال عون أنا وقال ابن يونس واللفظله ثناز هيرثنا أبو إسحق عن سعيد بن وهب عن خباب قال
قال زهير قات لا بى اسحق أفى الظهر قال
(٣٠٦)
أتينارسول الله صلى الله عليه وسلم فشكونا اليه حر الرمضاء فلم يشكنا
أحدهماأكثر وتكون أوللتقسيم (قول اذا دحضت الشمس) (ع) أى زالت فزلقت عن كبد
السماء والدحض الزلق (قول شكونا إليه حرالر مضاء) أى حر الشمس وما يصيب أقدامهم (قول فلم
يشكنا) أى لم يجبنا يقال أشكيت فلانا اذا أجبته الى شكايته ونزعتها عنه (ع) هذا الحديث مع
ما بعده من قوله كنانصلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر أول وقتها منسوخ بأحاديث الابراد
أولا يكون منسوخاويكون الابرادر خصة وقال ثعلب معنى لم يشكنالم يحوجنا إلى الشكوى فرخص
لنا فى الابراد (قول بسط ثوبه) (ع) فيه السجود على الثياب لاسيماعندما يتقى من حرأوشوك وفيه
أن السنة مباشرة الارض بالجهة الاعند الضرورة من حراً وشوك وفيه السجود على ماخف من
طاقات العمامة وأما على كورهافكر وه عند مالك ولم يأمره بالاعادة ان فعل وأوجبها عليه ابن حبيب
فى الوقت ومنع منه الشافعى وأجازه الحنفية: ﴿قلت﴾ تقدم ما فى السجود على كورها من الزيادة
نعم قلت أفى تعجيلهاقال نعم
* حدثنا محي بن يحي
تنابشر بن المفضل عن
غالب القطان عن بكر بن
عبد الله عن أنس بن
مالك قال كنا نصلى مع
رسول الله صلى الله عليه
وسلم فى شدة الحرفاذا لم
يستطع أحدنا أن يمكن
جهته من الارض بسط
﴿أحاديث وقت العصر
ثوبه فسجد عليه # حدثنا
(ولم والشمس من تفعة حية) (ع) أى بيضاءلم تصفر وقيل حياتها وجودحرها والعوالى
فسرهامالك بثلاثة أميال » وقال غيره هى مفترقة أدناهاميلان وأبعدها ثمانية والاول أولى وهذا
لانهم يصفونها فى أول الوقت لان الذهاب ميلين أوثلاثة والشمس حية انما يتأتى لمن يصليها فى أول
الوقت وفى طول النهار وبنوعمر و بن عوف على ثلثى فرسخ وهذا أيضالانهم يصلونها فى المدينة أول
الوقت وفى بنى عمر ووسطه لشغلهم بعمل حوائطهم فيؤخر ونها الى فراغهم واجتماعهم دون تضييق
فى الوقت (د) العوالى القرى التى حول المدينة (قول فى حديث مالك الى قباء) (ع) الدار قطنى
انتقد على مالك وخالفه فيه عدد كثير وقالوا الى العوالى قال غيره ومالك أعرف بأ مكنة باده وأثبت
قتيبة بن سعيد ثنا ليت
ح وحدثنا محمد بن ربيع
أنا الليث عن ابن شهاب
عن أنس بن مالك أنه
أخبره أنرسولالله صلى
الله عليه وسلم كان يصلى
العصر والشمس فى تفعة
حية فيذهب الذاهب الى
(ولم شكونا اليه الرمضاء) أى حر الشمس وما يصيب أقدامهم (قوله فلم يشكنا) بضم الياء أى لم
يجبنا أولم يزل عناشكايتنا (ع) هذا الحديث مع ما بعده منسوخ بأحاديث الابراد ولا يكون الابراد
منسو خاولا يكون الابرادر خصة وقال ثعلب معنى لم يشكنالم بحوجنا الى الشكوى فرخص لنا فى الابراد
العوالى فيأتى العوالى
والشمس من تفعة ولم
يذكرقتيبة فيأتى العوالى
﴿باب وقت العصر ﴾
#وحدثنىهر ون بنسعید
﴿ش* (قوله مرتفعة حية) أى بيضاءلم تصفر وقيل حياتها وجود حرها والعوالى موضع فسر ها مالك
بثلاثة أميال وقال غيره هى مفترقة أدناهاميلان وأبعدها ثمانية أميال والاول أولى وبنوعمر بن عوف
على ثلثى فرسخ (ع) وهذالانهم يصلونها فى المدينة أول الوقت وفى بنى عمرو وسطه لشغلهم بعمل
الايلى ثناابن وهب قال أخبرنى
عمرو عن ابن شهاب عن
أنس أنرسولاللهصلى
الله عليه وسلم كانيصلى
العصر بمثله سواء* وحدثنا يحيى بن يحي قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن أنس بن مالك قال كنانصلى العصر ثم يذهب الذاهب
الى قباء فيأتيهم والشمس مرتفعة#وحد ثنا يحيى بن يحي قال قرأت على مالك عن اسحق بن عبد الله بن أبى طلحة عن أنس بن مالك
قال كنا نصلى العصر ثم يخرج الانسان الى بنى عمرو بن عوف فيجدهم يصلون العصر *وحد ثنايحي بن أبوب ومحمد بن الصباح
وقتيبة وابن حجر قالوا تنا اسمعيل بن جعفر عن العلاء بن عبدالرحمن أنه دخل على أنس بن مالك فى داره بالبصرة حين
انصرف من الظهر وداره بجنب المسجد فلمادخلنا عليه قال أصليتم العصر فقلناله انما انصرفنا الساعة من الظهر قال
فصاواالعصر فقمنا فصلينا فلما انصرفنا قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم

يقول تلك صلاة المنافق يجلس يرقب الشمس حتى اذا كانت بين قرنى الشيطان قام فنقر ها أربعالا ذكر الله فيها الاقليلا
* وحدثنا منصور بن أبى مزاحم ثنا عبد الله بن المبارك عن أبى بكر بن عثمان بن سهل بن حنيف قال سمعت أباأمامة بن سهل
يقول صلينا مع عمر بن عبد العزيز الظهر ثم خرجنا حتى دخلنا على أنس بن مالك فوجدناه، صلى العصر فقلت ياعم ما هذه الصلاة التى
صليت قال العصر وهذه صلاة رسول الله صلى الله (٣٠٧) عليه وسلم التى كنا نصلى معه# حدثنا عمرو بن سواد العامرى ومحمد
من ابن شهاب وغيره*وروى عنهالى العوالى كرواية الجماعة وأحاديث التكفير بصلاة العصر
بدل أن أول وقتها أول القامة وان أول الوقت أفضل ولو كان أول وقتها آخر القامتين كما يقوله المخالف
ما وجدوا بنى عمر ويصلون الافى الاصفرار وماوصلوا الى العوالى وقباء الابعدسقوط الشمس
وتغيرها (قوله فى حديث أنس تلك صلاة المنافق الخ) (ع) ردعلى من أجاز التأخير الى هذا
الوقت وحجة من أثم الفاعل وتقدم ما فى قرنى الشيطان والنقر كناية عن سرعة حركاته وعدم
طمأنينته وخشوعه تشبيها بنقر الطائر فى السرعة وقديكون عدم ذكر اللهعز وجل لسرعة حركته
(قولم فى الآخر صلينامع عمر الخ) (ع) يدل أن تأخيره فى حديث عروة المتقدم انما كان الى
آخر الوقت المختار وهى كانت عادة بنى أمية ويحتمل انه ليس بعادة له وأنما فعله لمهم شغله من أمور
المسلمين وفيهحجة للتوسعة اذالم ينكر عليه أنس ذلك وانما احتج على أن المبادرة أولى (قولم فى
حديث نحر الجز ورفانطلق وانطلقنا معه) (د) فيه اجابة الدعوة وان الدعوة للطعام مستحبة فى
كل وقت فى أول الوقت وآخره والجز ور بفتح الجيم من الابل والجزرة من غيرها والحديث نص
فى المبالغة فى التبكير بالعصر ﴿ قلت﴾ وفى اجابته مايدل على حسن خلقه صلى الله عليه وسلم
وأ كله الطعام بحضرة الغير ليتبرك الغير به ولما جاء فى بعض الاحاديث من أكل مع مغفور غفرله
وكان مالك لايأكل الطعام بحضرة أحد و الفرق ماتقدم من خصوصية الا كل معه صلى الله عليه وسلم
إيتبرك به والحديث من نحو ما قبله فى التبكير بصلاة العصر
*( أحاديث التحذير من فوت صلاة العصر )*
( ؤلم وترأهله وماله) (م) أى نقص أهله وماله (ع) وقال مالك معناه انتزعوامنه فعلى الاول
حوائطهم فيؤخر ونها الى فراغهم واجتماعهم دون تضييق (ح) العوالى القرى التى حول المدينة (قول.
فنقرها أربعا) عبارة عن سرعة الحركة وعدم طمأنيته وخشوعه تشبها بنقر الطائر فى السرعة وقد
يكون عدم ذكره اللهعز وجل لسرعة حركته (قوله صلينامع عمر الى آخره) (ع) هذايدل ان
تأخيره فى حديث عروة المتقدم انما كان الى آخر الوقت المختار وهى كانت عادة بنى أمية ويحتمل
أنه ليس بعادة له وانما فعله لهم شغله وفيه حجة للتوسعة اذلم ينكر عليه أنس ذلك وانما احتج على ان
المبادرة أولى والجزور بفتح الجيم من الابل والجزرة من غيرها (قوله عن أبى النجاشى) بفتح النون
واسمه عطاء بن صهيب مولى رافع بن خديج بفتح الحاء المعجمة وكسر الدال المهملة
·(باب التحذير من فوات صلاة العصر).
(ش﴾ (قولم وترأهله وماله) روى بنصب الاولين ورفعهما والنصب هو المشهور على انه مفعول
ثان ووتر بمعنى نقص والرفع على انه النائب أى انتزع منه أهله وماله واختلفوا فى فوت الوقت
فتقسم عشر قسم ثم نطبخ فنأكل لحانضما قبل مغيب الشمس * حدثنا اسحق بن ابراهيم أناعيسى بن يونس وشعيب بن اسحق
الدمشقى قالا ثنا الاوزاعى بهذا الاسنادغير أنه قال كناتحر الجزور على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد العصر ولم يقل
كنانصلى معه * حدثنايحي بن يحي قال قرأت على مالك عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الذى
تغوته صلاة العصر كانما وتر أهله وماله»وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وعمر والناقد قالاثناسفيان عن الزهرى عن سالم عن أبيه قال عمرو
ابن سلمة المرادى وأحمد بن
عيسى وألفاظهم متقاربة قال
عمر و أنا وقال الآخر انتنا
ابن وهب قال أخبر نى عمرو
ابن الحرث عن يزيدبن
أبی حبیبان موسى بن
سعد الانصارى حدثه
عن حفص بن عبيد الله
عن أنس بن مالك أنهقال
صلى لنا رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم العصر فلما
انصرف أناه رجل من
نی سلمة فقاليارسول الله
اناتريد أن تنحر جزورا
لناونحن نحبان تحضرها
قال نعم فانطلق وانطلقنا
معه فوجدنا الجزور لم
تنحر قدرت ثم قطعت ثم
طبخ منها ثم أ كلنا قبل أن
تغيب الشمس وقال المرادى
ثنا ابن وهب عن ابن
لهيعة وعمرو بن الحرث
فىهذا الحدیث * حدثنا
محمد بنمهران الرازى ثنا
الوليد بن مسلم ثنا الاوزاعى
عن أبى النجاشى قال
سمعت رافع بن خديج
يقول كنا نصلى العصر
مع رسول الله صلى الله
عليه وسلم ثم تنحر الجزور

(٣٠٨)
يكون أهله وماله منصو بين على انه المفعول الثانى لنقص وبالنصب ضبطناه عن جماعة الشيوخ وعلى
الثانى يكون مر فوعالان المقام مقام الفاعل لان نقص اذا ضمنت معنى نزع انما تتعدى الى واحد
واختلف فى وجه التشبيه فقال الخطابى حذر أن يبقى منفردا من الأجر بمنزلة من يبقى منفردامن
الأهل والمال * وقال الداودى حذر من أن يلحقه من الندم والاسف ما يلحق من فقد أهله وماله
لأنه أتى كبيرة وهذا يكون فيمن تركها عمدا وقيل حذر من أن يلحقه من الأسف على فوت الثواب
ما يلحق من وترأهله وماله قال الباجى فيكون على هذا الوجه وترالاهل والمال دون ثواب حصل
فى ذلك * وقال أبو عمر حذر من أن يكون بمنزلة من أصيب أهله وماله اصابة يطلب وترها أى ثارها
فهو قد التقى عليه غم المحنة وغم مقاساة الطلب والوتر الجناية التى يطلب وترها أى ثارهافهو قد التقى
عليه همان واختلفوا فى القوات المحذر منه فقال ابن وهب والداودى هو فوات الوقت المختار وقد
ورد مفسرابذلك فى رواية الاوزاعى فى الحديث قال فيه وفوتها أن تدخل الشمس صفراء وقال
سحنون والأصيلى هو فوات وقت الأداء بغروب الشمس * وروى عن سالم ان هذا فيمن فاتته
نسيانا وعلى قول الداودى هو فى العامدو يشهد له حديث البخارى من ترك صلاة العصر حبط عمله
قال أبو عمر ويلحق بالعصر غيرها والعصر جاءت فى سؤال سائل أونيه بالعصر على غيرها وانماخصها
بالذكرلانهاتأتى فى وقت تعب الناس من أعمالهم وحرصهم على تمام أشغالهم » وقال محمد بن أبى صفرة
يلحق بالعصر الصح لكونها مشهودة وفيما قال أبو عمر نظر لان العصر اختصت بعلة لم تحقق فى غيرها
﴿ قلت﴾ حكاية ماتقدم تدل أن المراد فوات الوقت وقد يحتمل أن يعنى فوات الجماعة وقدينبنى
ذلك على تعيين وجه التشبيه فان كان ما يلحق الموتور من التأثم ترجح أن المراد الوقت لان فوات
الوقت موجب للاثم وان كان لما يلحقه من التحسر على فوات الملائم فهو وفوات الوقت وفوات
الجماعة سواء ويشهد لما قال أبو عمر أن العصر فيها ضرب من العذر لجيها وقت الشغل واذا كان هذا
فى الصلاة التى تأتى حين ضرب من العذر فأحرى فى غيرها التى لا عذر فى التأخير عنها ويعنى القاضى
بالعلة التى اختصت العصر بها أن العصر انما يأتى وقت شغل الناس فمن ترك شغله واشتغل بها كان
المحذرمنه فقال ابن وهب والداودى هوفوت الوقت المختار وقدوردمفسرا فى رواية الأوزاعى
وقال سحنون والأصيلى هوفوت الاداء بغر وب الشمس وروى عن سالم ان هذا فيمن فاتته نسيانا
وعليه يكون التشبيه فيما يلحقه من شدة العذاب وعظم المصيبة قال أبو عمر ويلحق بالعصر غيرها
والعصر جاءت فى سؤال سائل ونيه بالعصر على غيرها وخصت العصر بالذ كولانهاتأتى فى
وقت تعب الناس وحرصهم على تمام أشغالهم وقيل يلحق بالعصر الصح لكونها مشهودة (ح)
وفى قول أبى عمر نظرلان العصر اختصت بمالم يتحقق فى غيرها (ب) قد يحتمل أن يعنى فوت الجماعة
وقديعنى ذلك على تعيين وجه الشمس فان كان ما يلحق الموتورمن التألم ترجح ان المراد الوقت لان
فوت الوقت موجب للاثم وان كان لما يلحقه من التحسر على فوت الملائم فهو فى فوات الوقت وفوات
الجماعة سواء ويشهد لما قال أبو عمر أن العصر فيها ضرب من العذر لمجيئها فى وقت الشغل فاذا كان
هذا فيها فأحرى فى غيرها التى لاعذر فى التأخير عنها ويعنى القاضى بالعلة التى اختصت العصر بها
ان وقت العصرانما يأتى وقت شغل فن ترك شغل واشتغل بها كان أكثرثوا بامن التى تأتى لا فى
حين شغل فلا يلتحقبهاغيرها ﴿قلت﴾. ولا شك أن المصيبة تعظم والحسرة تشتد بقدر مافات من
الخير فيكون الندم فى فوت العصر أشد من غيرهالكثرةنوابها
١

(٣٠٩)
أكثر ثوابا من التى تأتى لا فى حين شغل فلا يلحق بها غيرها وأحاديث الباب ظاهرة فى ذلك أعنى فى
كثرة ثوابها لاسيمالماجاء أنها الوسطى
﴿ أحاديث الصلاة الوسطى #مـ
( ولم فى السندعن محمد عن عبيدة) (ع) كذالهم ومحمد هو ابن سيرين وعندابن أبى جعفر عن
محمد بن عبيدة وهو وهم وعبيدة بفتح العين هو عبيدة السلمانى (قول يوم الاحزاب) (د) هى
غزوة الخندق وتسمى بالأمرين وكانت سنة أربع وقيل سنة خمس (قولم ملا الله قبورهم)
( قلت) الضمير هو بمعنى الكل لا الكلية لانه قدآمن منهم كثير (قولم كماحبسوناوشغلونا)
﴿ قلت﴾ الكاف للتعليل كماهى فى قوله تعالى (وأحسن كم أحسن الله إليك) (ع) ولفظ
شغلونا ظاهر فى أنه نسيها لشغل بالعدو أو يكون أخرها قصدا لشغله بذلك ولم تكن صلاة الخوف
شرعت لانها انما أنزلت فى غز وة ذات الرقاع فهى ناسخة لهذا " وقال الشاميون ومكحول إذا لم يمكن
أداء صلاة الخوف على ستها أخرت لوقت الامن والصحيح والذى عليه الجمهور أنها إذا لم يمكن ذلك
فيها تصلى بحسب الطاقة ولا تؤخر وستأتى ان شاء الله تعالى وقيل فى وجهآخرأن يكونوا على غير
وضوء فشغلهم ما هم فيه عن الوضوء والتيم وقد تقدمت هذه المسئلة فى الطهارة (قات) بريد مسئلة
فاقد الماء والصعيد (قول عن الصلاة الوسطى) *(قلت) * يأتى أن التى شغل عنها العصر فهى
الوسطى كما يأتى فى الطريق الآتى وقيل ان الذى أخر الظهر والعصر والمغرب والعشاء وفى الموطا
انه الظهر والعصر وانه نسهما لشغله بالعدو وذكر الوسطى يسقط وجوب الوتر لان مع وجو به
لا وسطى ﴿ قلت﴾ وهذا ان كانت الوسطى من التوسط وان كانت من الوسط الذى هو الخيار
فلا يسقطه ( قوله فى الآخر عن صلاة الوسطى) (ع) هو على حذفم ضاف واقامة المضاف اليه
مقامه أى عن صلاة الصلاة الوسطى فصلاة هنا مصدرا ويكون انما أضف الى نفسه على رأى
الكوفيين (قلت) لم يزل مثل هذا الكلام مكر رمنه واضافة الشئء الى نفسه بمنعه الفريقان
﴿ باب الصلاة الوسطى ﴾
﴿ش﴾ (ولم عن محمد عن عبيدة) محمد هوابن سيرين وعبيدة بفتح العين وهو عبيدة السلمانى
ويحي الجزار بالجيم والزاى المعجمة المشددة ومسلم بن صبح بضم الصاد وهو أبو الضحى وشتير بضم
الشين المعجمة وقع التاء المثناة من فوق وسكون الياء ابن شكل بفتح الشين والكاف ويقالباسكان
الكاف أيضا ومحمد بن طلحة اليامى بتخفيف الياء منسوب ليام بطن من همدان ويقال الامامى بالهمزة
المكسورة قبل الياء وزبيد بضم الزاى المعجمة وقع الباء الموحدة من أسفل (قوله يوم الأحزاب) هى
غزوة الخندق (قول ملأ الله قبورهم) (ب) هو بمعنى الكل لا الكلية لانهقدآمن كثيرهم (قول كما
حبسونا) الكاف للتعليل كما فى قوله تعالى واذكر وه كماهدا كم وقوله عز وجل وأحسن كما
أحسن الله إليك (ع) ولفظ شغلوناظاهر فى أنه نسبهالشغله بالعدوأو يكون أخرها قصدا أشغله
بذلك ولم تكن صلاة الخوف شرعت لانها انما نزلت فى غز وة ذات الرقاع فهى ناسخة لهذا وقال
الشاميون وبكحول اذا لم يمكن أداء صلاة الخوف على سنتها أخرت لوقت الأمن والذى عليه الجمهور
أنا تصلى حينئذ بحسب الطاقة ولا تؤخر وقيل يحتمل أن يكون على غير وضوء بشغلهم ماهم فيه عن
الوضوء والتميم وقد تقدم ما فيه يعنى هى مسئلة فاقد الماء والصعيد وهى مسئلة الأربعة الأقوال
يبلغ به وقال أبو بكر رفعه
#وحدثنیهرونبن سعيد
الايلى واللفظ له ثنا ابن
وهب أخبرنى عمرو بن
الحرث عن ابن شهاب عن
سالم بن عبد الله عن أبيه
أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال من فاتته
العصر فكانما وترأهله
وماله # وحدثنا أبو بكر
ابن أبى شيبة ثنا أبو أسامة
عن هشام عن محمد بن
عبيدة عن على قال لما
كان يوم الاحزاب قال
رسول الله صلى الله عليه
وسلم ملأ الله قبورهم
وبيوتهم ذارا كماحبسونا
وشغلونا عن الصلاة
الوسطى حتى غابت
الشمس * وحدثنامحمدبن
أبى بكر المقدمى قال ثنا
◌ُي بنسعيد ح وحدثناه
اسحق بن إبراهيم أنا المعتمر
ابن سليمان جميعا عن هشام
بهذا الاسناد * وحدثنا
محمد بن المثنى ومحمدبن
بشار قال ابن المثنى
حدثناه محمد بن جعفرتنا
شعبة قال سمعت قتادة يحدث
عن أبى حسان عن عبيدة
عن على قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم يوم
الاحزاب شغلونا عن صلاة
الوسطى

حتى آبت الشمس ملاء الله قبورهم نارا أو بيوتهم أو بطونهم شك شعبة فى البيوت والبطون*وحدثنا محمد بن المثنى ثنا ابن أبى عدى
عن سعيد عن قتادة بهذا الاسناد وقال بيوتهم وقبورهم ولم يشك*وحدثناه أبو بكر بن أبىشيبةوزهير بن حرب قالا ثنا
وكيع عن شعبة عن الحكم عن يحي بن الجزار عن على ح وحدثنا عبيد الله بن معاذ واللفظ له ثنا أبى ثنا شعبة عن الحكم عن
يحي سمع عليا يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاحزاب وهو قاعد على فرضه من فرض الخندق شغلونا عن الصلاة
الوسطى حتى غربت الشمس ملاء اللّه قبورهم وبيوتهم أو قال (٣١٠) قبورهم وبطونهم نارا * وحدثنا أبو بكر بن
وانما اختلفا فى اضافة الموصوف الى الصفة نحو جانب الغربى فالكوفيون يجيز ونها والبصريون
يمنعونها و يؤولون ماجاء منها من انه على حذف الموصوف أى بجانب المكان الغربى والحديث من
ذلك لا من اضافة الشئ الینفسه وتأو یلهقولهفذفالمضاف وأقيم المضافاليهمقامه ( قلم حتى
آبت الشمس) (ع) أى سارت للغروب والتأويب سير النهار ويكون آبت بمعنى رجعت وهوهنا
رجوعها الى مكانها بالليل قاله الحربى (قوله على فرضة) (م) هى بضم الفاء وهى المدخل اليه
وأصله المشارع الى الماء (ولم فى الآخر عن الصلاة الوسطى صلاة العصر) (ع) واحتج به من
قال انها العصر وقد اختلف فى ذلك فقيل الوسطى الجمعة وقيل الصلوات الخمس وقيل واحدة من
الخمس ثم اختلف فى تعيينها » فقال مالك هى الصبح " وقال زيدهى الظهر » وقال على والشافعى
هى العصر * وقال قبيصة بن ذؤيب هى المغرب * وقيل هى العتمة فالقول بأنها الجمعة ضعيف لان
الأمر بالمحافظة عليها انما هو لمشقتها ولا مشقة فى الجمعة لأنهامرة فى الاسبوع وكذا القول بأنها الخمس
لان الآية تكون من ذكر الشئ مغصلائم الاشارة اليه مجملا والفصحاء لا يفعلونه وانما يفعلون العكس
وأما الأقوال الخمسة الباقية فان أريد بالوسط الوسط فى العدد صح أنها المغرب لان الثلاث بين
الاربع والاثنين وان أريدبها الوسط فى الزمان صح أنها الصح أو العصر لان الفضلة بعد الفجر الى
طلوع الشمس ان كانت لا من الليل ولا من النهار صح انها الصبح لان قبلها اليتان وبعدها نهاريتان
وان كانت من الليل صح انها العصر لان قبلها الصح والظهر وبعدها المغرب والعشاء واحتج أصحابنا
لأنها الصح بالمشعة اللاحقة فى اتيانهالانهاتأتى فى الشتاء وقت طيب النوم للدنار وفى الصيف وقت
طيب الهواء واحتج لأنها العصر بالحديث وبأنها أيضاتأتى والناس مشغولون بأعمالهم فوكد أمرها
الثلايشتغل عنها والبيع من أعظم ما يشتغل به عن الصلاة قال تعالى (وذروا البيع) ولا يعترض
على أنها العصر بقول البراء قد أخبرتك كيف نزلت وكيف نسخها الله تعالى للاحتمال أن يكون
المنسوخ النطق بلفظ العصر وقد أشار البراء الى الاحتمال بقوله والله أعلم ويرجح أنها الصح والعصر
حديث من صلى البردين دخل الجنة قيل المرادبهمالصبح والعصر (قوله فى حديث عائشة رضى الله
عنها فأملت على قوله تعالى حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر) (د) استدل
أبىشيبة وزهير بن حرب
وأبو كريب قالوا ثنا أبو
معاوية عن الاعمش عن
مسلم بن صبيح عن شتير
ابن شكل عن على قال
قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم يوم الاحزاب
شغلونا عن الصلاة الوسطى
صلاة العصر ملاء الله
بيوتهم وقبورهم نارا ثم
صلاهابين العشاءين بين
المغرب والعشاء*وحدثنا
عون بن سلام الكوفى
قال أخبرنا محمد بن طلحة
اليامى عنزبيد عن مرة
عن عبدالله قال حبس
المشركون رسول الله
صلى الله عليه وسلم عن
صلاة العصر حتى احمرت
الشمس أواصغرت فقال
رسول الله صلى اللهعليه
وسلم شغلونا عن الصلاة
الوسطى صلاة العصر
ملأ الله أجوافهم وقبورهم
(قوله حتى آبت الشمس) أى صارت للغروب والتأويب سير النهار (قولم على فرضة) بضم الفاء
وسكون الراء وقع الضاد المعجمة وهى المدخل والمنفذاليه وجمعها فرض بضم الفاء وفخ الراء كغرفة
وغرف وأصلها المشارع الى الماء (قوله فأملت على) (ح) استدل بعض أصحابنا على أنها ليست العصر
لان العطف يؤذن بالمغايرة ولكن مذهبنا أنه لا يحتج بالقراءة الشاذة (ب) الاحتجاج بأن العطف
يعطى المغايرة بين الاأن يقال انه من عطف التفسير كقوله تعالى ومنهم الذين يؤذون النبى الآية
نارا أوحشى الله أجوافهم
وقبورهم نارا * وحدثنا
يحي بن يحي التميمى قال
قرأت على مالك عنزيد
ابن أسلم عن القعقاع بن
حكيم عن أبى يونس
مولى عائشة انه قال أمرتنى عائشة أن اكتب لها مصحفا وقالت اذا بلغت هذه الآية فا ذنى حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى
قال فلما بلغتها آذنتها فأملت على حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموالله قانتين قالت عائشة رضى الله عنها
سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم * حدثنا اسحق بن ابراهيم الحنظلى أخبرنا يحيى بن آدم ثنا الفضيل بن مرزوق عن شقيق

ابن عقبة عن البراء بن عازب قال نزلت هذه (٣١١) الآية حافظوا على الصلوات وصلاة العصر فقر أناها ماشاء الله ثم نسخها الله
به بعض أصحابنا على أنها ليست العصر لأن العطف يقتضى المغايرة ولكن مذهبنا انه لا يحتج بالقراءة
الشاذة لأن ناقلها انما نقلها على أنها قراءة والقرآن لا يثبت الابالتواتر (قات﴾ الاحتجاج بأن العطف
يعطى المغايرة بين الاأن يقال انه من عطف النفسير كقوله تعالى ( ومنهم الذين يؤذون النبى ) الآية
(قوله فى حديث عمر فوالله ان صليتها) أى ما صليتها (د) قسمه صلى الله عليه وسلم تطبيب القلب عمر
رضى الله عنه لأنه شق عليه أن أخرها الى قريب الغروب وفيه الحلف دون استخلاف وذلك مستحب
اذا تضمن مصلحة من تطمين ورفع تهمة وغير ذلك (ع) فصلاة عمر كانت قبل الغروب وصلاة
النبى صلى الله عليه وسلم بعده وبطحان ضبطناه بضم الباء وسكون الطاء وكذا يقوله المحدثون وضبطه
فى البارع بفتح الباء وكسر الطاء وكذا يقوله اللغويون قال البكرى ولا يصح غيره (قول فصلى رسول
الله صلى الله عليه وسلم) (ع) فيه قضاء الفوائت جماعة ولم يخالف فيه الا الليث وفيه البداءة بالمنسية
ولم يختلف فيه اذا أمن فوات الوقت* واختلف اذا خيف فواتها # فقال الحسن وابن المسيب وفقهاء
الحديث وأصحاب الرأى أن يبدأ بالحاضرة * وقال مالك والليث والزهرى فى آخر ين يبدأبهاان
كثرت الغوائت لاان قلت جدا» واختلف هؤلاء فى الخمس هل هى من القليل أوالكثيرومالك يرى
أن مادون الخمس قليل ومافوقها كثير «واختلف قوله فى الخمس لأنهاصلاة يوم ﴿قلت﴾ قال
اللخمى اختلف فى تقديم كثير الفوائت على الوقتية فقال ابن القاسم ان قدر عليها قبل فوات الوقتية
قدمها والاقدم الوقتية» وقال ابن عبدالحكم يصلى ماقدر فان ضاق الوقت فالوقتية » وقال ابن مسلمة
ان قدر أن يستوفيها قدمها وان خرج الوقت وهذا خلاف ماذ کرالقاضى من الاجتماع* واختلف فى
الوقت المراعى من ذلك ففى المدونة هو فى النهاريتين إلى الغروب وفى الليليتين إلى طلوع الفجر
*وقال ابن حبيب هو الاختيارى وتعقب تقى الدين كون النهاريتين الى الغروب وهو فى اعادة من
صلى بنجاسة فى النهار يتين إلى الاصفرار» وأجاب أبن جماعة من متأخرى التونسيين بأن الترتيب
Tكدبدليل أن المشهو وتقديم يسير الفوائت على الوقتية ان ضاق الوقت ويصلى بالنجاسة عندضيق
(ولم والله ان صليتها) أى ما صليتها فان نافية وأقسم تطييب النفس عمر (قول فنزلنا الى بطحان) بضم
الماء الموحدة واسكان الطاء كذا يقوله المحدثون وضبطه فى البارع بفتح الباء وكسر الطاء وكذا يقوله
اللغويون خال البكرى ولا يصح غيره (قوله فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الى آخره) (ب)
قال اللخمى اختلف فى تقديم كثير الفوائت على الوقتية فقال ابن القاسم ان قدر عليها قبل فوات
الوقتية قدمها والاقدم الوقتية وقال ابن عبدالحكم يصلى ما قدرفان ضاق فالوقتية وقال ابن مسلمة
أن قدر أن يستوفيها قدمهاوان خرج الوقت وهذا خلاف ماذكر القاضى من الاجتماع واختلف
فى الوقت المراعى ففى المدونة هو فى النهاريتين إلى الغروب وفى الليليتين إلى طلوع الفجر وقال
ابن حبيب هو الاختيارى وتعقب ابن دقيق العيدكون المشهور فى النهاريتين إلى الغروب وهو
فى اعادة من صلى بنجاسة الى الاصغرار وأحاب ابن جماعة من متأخرى التونسيين بأن الترتيب
Tكدبدليل أن المشهور تقديم يسير الفوائت على الوقتية ان ضاق الوقت ويصلى بالنجاسة عندضيق
أوقت ولا بن عبد السلام وللشيخ كلام تركت جلبه والبحث فيه خشية الاطالة وماذكرعن مالك
أنه يبدأ بالمنسية مع خوف الفوات اناذلك فى اليسير وقال ابن وهب يبدأ فى اليسير بالحاضرة أيضا
وقال أشهب هو مخير وقال ابن بشيرعن البغداديين تقديم يسبر الفوائت مستحب فقول ابن رشد
الست كثير وفى يسارة الأربع والخمس قولان »ابن يونس ولا خلاف فى يسارة الأربع
فنزلت حافظوا على
الصلوات والصلاة الوسطى
فقال رجل كان جالسا
عندشقیقله هی اذا
صلاة العصر فقال البراء
قد أخبرتك كيف نزلت
وكيف نسخها الله والله
أعلم ﴿قال مسلم﴾ ورواه
الاشجعى عن سفيان
الثورى عن الاسودین
قيس عن شقيق بن عقبة
عن البراءبن عازب قال
قرأناها مع النبى صلى الله
عليه وسلم زمانا بمثل
حديث فضيل بن مرزوق
وحدثنى أبو غسان
*
المسمعى ومحمدبن المثنى
عن معاذبن هشام قال أبو
غسان ثنا معاذبن هشام
حدثنى أبىعن يحيبن
أبى كثيرثنا أبو سلمة بن
عبد الرحمن عن جابر بن
عبد الله أن عمر بن
الخطاب يوم الخندق جعل
بسب کفارقر یش وقال
يارسول الله واللهما كدت
أن أصلى العصر حتى
كادت أن تغرب الشمس
فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم فوالله ان صليتها
فنزلنا الى بطحان فتوضأ
رسول الله صلى الله عليه
وسلم وتوضأنافصلىرسول
الله صلى الله عليه وسلم
العصر بعد ماغربت
الشمس ثم صلى بعدها

(٣١٢)
المغرب» وحدثنا أبو بكر
ابن أبى شيبة واسحق بن
إبراهيم قال أبو بكر ثنا
وقال اسحق أخبرنا وكيع
عن على بن المبارك عن
يحيي بن أبى كثير فى هذا
الاسنادمن»» وحدثنا
پحي بنيحي قال قرأت
على مالك عن أبى الزناد
عن الأعرج عن أبى
هريرة أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال يتعاقبون
فيكم ملائكة بالليل
وملائكة بالنهار
الوقت عن غسلها ولا بن عبد السلام والشيخ كلام فى المسئلة تركت جلبه والبحث فيه خشية الاطالة
وماذكرعن مالك من انه يبدأ بالمنسية مع خوف الفوات انماذلك فى اليسيرمنها و يأتى حد اليسير
#وقال ابن وهب انما يبدأ فى اليسير بالحاضرة* وقال أشهب هو مخير* وقال ابن بشير عن البغداديين
تقديم يسير الفوائت مستحب فقول ابن رشد يقدم يسير الفوائت اتفا قا مع شدة هذا الخلاف بعيد
وللشيوخ فى حد اليسير طرق *ابن بشيرالست كثير والأربع قليل وفى الخمس قولان *ابن رشد
الست كثير وفى يسارة الاربع والخمس قولان * ابن يونس ولا خلاف فى سارة الاربع (ع)
وصيح هو بضم الصاد وشتير بضم الشين وفتح التاء وشكل هو بفتح الشين المعجمة والكاف
﴿ حديث قوله صلى اللّه عليه وسلم يتعاقبون الخ)
(ع) أى يأتى جمع بعدجمع وهو من تعقيب الجيوش يبعث قوم ويأتى قوم (قوله ملائكة بالليل
وملائكة بالنهار) (ع) قال الأكثرهم الحفظة عليهم السلام وهو الأظهر ويحتمل انهم غيرهم
﴿فلت﴾ التعاقب بين حفظة الليل وحفظة النهارلا بين حفظة أحد هما وتفكير ملائكة فى الموضعين
بدل أن الثانية غير الأولى كماقيل فى قوله تعالى (فان مع العسر يسرا إنّ مع العسر يسرا) أن يغلب
عسر يسرين # وسئل القاضى ابن رشد عن الكاتبين هل هما اثنان لايز ولان أو يتبدلان فقال
ليس فى ذلك حديث قاطع والأمر محتمل يعنى انه يحتمل أنهما اثنان بالشخص فلايز ولان ولا يفارقان
وقتهما المعين من ليل أونهار أو أنهما اثنان بالنوع فيقع فيهما التبديل والتعاقب بالليل والنهار يتأتىمع
كونهما اثنين بالشخص أواثنين بالنوع (ع) أجاز بعض النحويين فى الفعل اذا تقدم أن يلحقه
ضمير التثنية والجمع قالوا وهى لغة بلحارث ومن كلامهم أ كلونى البراغيث وعليه حمل الأخفش
قوله تعالى ( وأسروا النجوى) ومنع ذلك سيبوبه والا كثر وأولوا الآية بأن الاسم الظاهر ليس
بفاعل بل بدل من الضمير وكأنه لما قيل وأسر واقيل من هم قيل الذين ظلموا (قلت) الأخفش
لا يجعل الواوضميرابل علامة على أن الفاعل مجموع أومثنى والفرق بين العلامة والضمير أن العلامة
حرف والضميراسم والأخفش بصرى والبصريون لا يجيزون عود الضمير على ما بعده الافى أبواب
خمسة ليس هذا منها على أن ابن أبى الربيع حكى فى مثل هذا الواوهل هى ضمير أو علامة ثلاثة أقوال
﴿باب فضل صلاقى الصبح والمصر﴾
﴿ش البخترى بفتح الباء وسكون الخاء المعجمة وقع التاء المثناة من فوق * وابن رؤية بضم الراء وقيع
الهمزة أو الواو بدلها وسكون الياء بعد الهمزة وقيع الباء الموحدة بعدالياء تصغير رؤية " وأبو جمرة
بالجيم والراء الضبعى بضم الضاد وفتح الباء# وأبو خراش بالخاء المعجمة المكسورة والراء المهملة وشين
معجمة آخره (قولم يتعاقبون فيكم ملائكة) (ع) الأكثرهم الحفظة عليهم السلام وهو الأظهر
ويحتمل أنهم غيرهم (ب) التعاقب بين حفظة الليل وحفظة النهار لا بين حفظة أحدهما وتفكير ملائكة
فى الموضعين يدل على أن الثانية غير الأولى وسئل القاضى ابن رشد عن الكاتبين هل هما اثنان
لايزولان أو يتبدلان فقال ليس فى ذلك حديث قاطع والأمر يحتمل يعنى أنه يحتمل أنهما اثنان
بالشخص فلايز ولان ولا يغارقان وقتهما المعين من ليل أونهارأوانهما اثنان بالنوع فيقع فيهما التبديل
والتعاقب بالليل والنهاريتأتى مع كونهما اثنين بالشخص أواثنين بالنوع والواو فى يتعاقبون علامة
جمعية الفاعل يزيدها بنوالحرث كمايز يدون ألفا علامة التثنية فى قاما الزيدان والأكثر على

ويجتمعون فى صلاة الفجر وصلاة العصر ثم يعرج الذين باتوافيكم فيسألهم ربهم وهو أعلم بهم كيف تركتم عبادي فيقولون تركناهم
وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون* وحدثنا محمد بن رافع ثنا عبدالرزاق ثنامعمر عن همام بن منبه عن أبى هريرة عن النبى
صلى الله عليه وسلم قال والملائكة يتعاقبون فيكم بمثل حديث أبى الزناد* وحدثنا زهير بن حرب تنامروان بن معاوية الفزارى أخبرنا
اسمعيل بن أبى خالد ثنا قيس بن أبى حازم قال سمعت جرير بن عبد الله وهو يقول كنا جلوسا عندرسول الله صلى الله عليه
وسلم اذنظر الى القمرليلة البدر فقال أما انكم سترون ربكم كماترون هذا القمر لا تضامون فى رؤيته فان استطعتم أن لا تغلبوا
(٣١٣) والفجر ثم قرأ جرير فسج بحمدربك قبل طلوع
على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها يعنى العصر
الشمس وقبل غروبها
* وحدثنا أبو بكر بن أبى
ثالثها انها ضميران تقدم الاسم نحوالزيدون قاموا وحرف ان تقدم الفعل نحوقاموا الزيدون (ولم
ويجتمعون) (قلت) تعاقب الصنفين لا يمنع اجتماعهما لأن التعاقب أعم من أن يكون معه اجتماع
كهذا أولا يكون معه اجتماع كتعاقب الضدين (ع) وتخصيص اجتماعهم فى الورود والصدور
بأوقات العبادة تكرمة من الله سبحانه وتعالى للمؤمنين لتكون شهادتهم بأحسن الثناء وأطيب
الذكر وتخصيص ذلك بالصلاة دون غيرها من الأعمال يدل على فضلها على غيرها وفى هذا الحديث
زيادة على رواية من روى أنهم يجتمعون فى صلاة الفجر فقط وعضده بقوله تعالى ( إنّ قرآن الفجر
كان مشهودا) دليل على أن الصبح هى الصلاة الوسطى ﴿قلت﴾. وأخبرنى من لا أنهم من أهل
الأندلس أنه كان عندهم امام مقصف بالصلاح وكان جالسا فى المسجد فجاءه المؤذن يستأذنه فى اقامة
الصلاة بغلس فنعه ثم بعدساعة أذن له فقيل له فى ذلك فقال حين جاء أول مرة لم أرتخلل الملائكة
واختلافهم فعلمت أن الوقتباق فصبرتحتىرأيت اختلافهم فأذنتله ( قول فيستلهمربهم وهو
أعلم) (ع) سؤاله سبحانه وتعالى وهو أعلم تعبدلهم كما تعبدهم يكتب أعمالهم ﴿ قلت﴾ وتخصيصه
السؤال بملائكة الليل لا يمنع من سؤال الآخرين أولأنهم يردون عليهم فى وقت صلاة ويصعدون
فى وقت صلاة (قوله فى الآخر سترون ربكم) ﴿ قات﴾ تقدم فى كتاب الايمان جميع ما يتعلق
بالحديث وخص التشبيه بليلة الكمال لان الناس عندرؤية الهلال يتضارون بالتزاحم وجذب بعضهم
بعضا (د) هذه الرواية خاصة بالمؤمنين واتفقوا على أن غير المنافقين من الكفار لايرى الله عز وجل
فى عرصات القيامة * واختلف فى المنافقين والصحيح انهم لابر ونه سبحانه (قوله فان استطعتم أن
لا تغلبوا) (ع) قال المهلب يعنى عن صلاتهما فى جماعة وهو معنى من صلى البردين وحديث لا يلج
النار الآتيين (قول فى الآخر من صلى البردين دخل الجنة) (ع) قيل هما الصبح والعصر قال
شيبة ثنا عبد الله بن غير
وأبو أسامة ووكيع بهذا
الاسناد وقال أما انكم
ستعرضون على ربكم
فترونه كماترون هذا القمر
وقال ثم قرأ ولم يقل جرير
* وحدثنا أبو بكر بن أبى
شيبة وأبو كريب واسحق
ابن إبراهيم جميعا عن
وكيع قال أبو كريب ثنا
وکیع عن ابن أبى خالد
ومسعر والنجترى بن
المختار سمعوه من أبى بكر
ابن عمارة ن رؤيةعن
أبيه قال سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول
لن يلج النار أحد صلى قبل
طلوع الشمس وقبل
غروبها يعنى الفجر
التجريد (قول ويجتمعون) التعاقب لا يمنع الاجتماع بل يكون معه كهذاوقدلا يكون كتعاقب
الضدين (ب) وأخبر نى من لا أنهم من أهل الأندلس أنه كان عندهم امام متصف بالصلاح وكان جالسا
فى المسجد فجاءه المؤذن يستأذنه فى اقامة الصلاة فغلس فنعه ثم بعدساعة أذن له فقيل له فى ذلك فقال
حين جاء أول مرة لم أرتخلل الملائكة واختلافهم فقلت ان الوقت باق فصبرت حتى رأيت اختلافهم
فأدنت له (قوله فان استطعتم أن لا تغلبوا) قال المهلب يعنى عن صلاتهما فى جماعة وهو معنىمن صلى
البردين وحديث لا يلج النار الآتيين (قوله من صلى البردين) قيل هما الصبح والعصر
والعصر فقال له رجل
من أهل البصرة آنت
سمعت هذا من رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال نعم
قال الرجل وأنا أشهدانى
سمعته من رسول الله
(٤٠ - شرح الابى والسنوسى - فى) صلى الله عليه وسلم سمعته أذناى ورعاه قلبىوحدثنى يعقوب بن ابراهيم
الدورقى ثنا يحيى بن أبى بكير ثنا شيبان عن عبد الملك بن عمير عن ابن عمارة بن رؤيبة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم لا يلج النار من صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها وعنده رجل من أهل البصرة فقال آنت سمعت هذا من النبى صلى
الله عليه وسلم قال نعم أشهد به عليه قال وأنا أشهد لقد سمعت النبى صلى الله عليه وسلم يقوله بالمكان الذى سمعته منه *وحد ثنا هداب بن
خالد الازدى ثناهمام بن يحي قال حدثنى أبو جرة الضبعى عن أبى بكر عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من صلى البردين
فخار الجنة وجدنا انأد عثمان الن صب ثلاثة NIi HAVE A .

ونسبا أبابكر فقالا ابن أبى موسى* حدثناقتيبة بن سعيد ثنا حاتم وهو بن اسمعيل عن يزيدبن أبى عبيد عن سامة بن الاجموع
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلى المغرب إذا غربت الشمس وتوارت بالحجاب* وحدثنا محمد بن مهران الرازى شا الوليدبن
مسلمتنا الأوزاعى قال حدثنى أبو النجاشى قال سمعت رافع بن خديج يقول كنا نصلى المغرب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
فينصرف أحدنا وانه ليبصر مواقع نبله* وحدثنا اسحق بن ابراهيم (٣١٤) الحنظلى أنا شعيب بن اسحق الدمشقى ثنا الاوزاعى
قالحدثنى أبو النجاشى
يعقوب البردان الغداة والعشى وهنا الابردان والقرنان والكرنان والعصران والصدعان
والرفدان والفيئان والقرنان بفتح القاف
حدثنى رافع بنخديج قال
كنانصلى المغرب بنحوه
﴿ أحاديث وقت المغرب ﴾
* وحدثناعمرو بنسواد
(ولم اذا غربت الشمس وتوارت بالحجاب)(ع) الحجاب لغة السائر وقيل حجاب الشمس ضو ؤها
فيكون المعنى على هذا غاب قرصها وضوؤها وشعاعها (ط) توارت أى استترت بما يحجها عن
الابصار (د) والحديث يدل على تعجيلها وحديث كان يصليها قرب الشفق فلعله ليدل على الجواز
﴿قلت﴾ فالمعنى انه يصليها عند الغروب دون تأخير وتقدم بيان وقتها ومعنى ببصر مواقع نبله
يبصر أنى يقع لبقاء الضوءلا أن المعنى يفتش فيجدها
العامی وحرملة بن بحي
قالا أخبرنا ابن وهب
أخبرنی یونس ان ابن
شهاب أخبره قال أخبرنى
عروة بن الزبير أن عائشة
﴿ حديث تأخير العشاء﴾
زوج النبي صلى الله عليه
وسلم قالت أعتم رسول الله
(قولم أعتم ليلة) (ع) أى أبطأ بها الى أن كانت العتمة أى الظلمة وبها - ميت العشاء عتمة (قلت)
جعله من العتم الذى هو الابطاء يقال أعتم الرجل إذا أخر ويحتمل انه من أعتم اذا دخل فى العتمة كما
يقال أصبح إذا دخل فى الصباح (ع) والحديث حجة لأبي حنيفة ولا حد قولينا ان تأخيرها أفضل الا
أن يقال أنما كان فى بعض الأوقات لعذر و يشهدله قوله ليلة وقول ابن عمر لاندرى أشئء شغله
وقول ابن موسى وله بعض الشعل وفى بعض طرق الحديث أنه صلى الله عليه وسلم جهز جيشاو فى مسلم
خرج ورأسه يقطر ماء فكان الغسل لزمه قبل ذلك وانه أخر ايدل على الجواز لالان التأخير أفضل
(قول ما ينتظرها أحد غيركم) (ع) زاد فى البخارى ولا يصلى حينئذ الابالمدينة وهو يرد تأويل من
قال انما أراد من يصليها جماعة (قول ان تبر زوارسول اللّه) (ع) هو الرازى بضم التاء وبالباء
صلى الله عليه وسلم ليلة من
الليالى بصلاة العشاء وهى
التى تدعى العتمة فلم يخرج
رسول الله صلى الله عليه
وسلم حتى قال عمر بن
الخطاب رضى الله عنه نام
النساء والصبيان :فرج
رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقال لاهل المسجد
باب وقت المغرب ﴾
حين خرج عام
﴿ش﴾(ولماذا غربت الشمس وتوارت بالحجاب)(ح) أحد هما تفسير للا آخر (ع) قيل حجاب
الشمس ضوؤها فالمعنى على هذا غاب قرصها وضوؤها وشعاعها (ط) توارت أى استترت بما يحجبها
عن الابصار (ح) والحديث يدل على تعجيلها (ب) فالمعنى أنه يصليها عند الغروب دون تأخير ومعنى
يبصر مواقع نبله يبصر أين يقع لبقاء الضوء لاان المعنى يفتش فيجدها
ماينتظرها أحد من أهل
الارض غیرکم وذلك قبل
أن يفشو الاسلام فى
الناس زاد حرملة فى روايته
قال ابن شهاب وذكرلى
﴿باب وقت العشاء وآخرها )
أن رسول الله صلى الله
﴿ش﴾#المغيرة بن حكيم بفتح الحاء» وأم كلثوم بضم الكاف والناء المثلثة الكلثمة الحسن*وعمر.
ابن سواد بتشديد الواو (قوله أعتم ليلة) أى أبلما بها حتى اشتدت عمة الليل وهى ظلمته واحتج به من
يقول ان تأخير العشاء أفضل وأجيب بأنه انما كان لعذراً وأخرلي دل على الجوازلا على انه أفضل
(قولم أن تنزروا) هو بالتاء المثناة من فوق مفتوحة ثم نون ما كفة ثم زاى مضمومة ثم راء أى
عليه وسلم قال وما كان
لكم أن تنزروارسول الله
صلى الله عليه وسلم على
الصلاة وذلك حين صاح
عمربن الخطاب#وحدثنى
عبد الملك بن شعيب بن الليث حدثنى أبى عن جدى عن عقيل عن ابن شهاب بهذا الاسناد مثله ولميذكر قول الزهرى وذكرلى
ومابعده* حدثنى اسحق بن إبراهيم ومحمد بن حاتم كاز هماعن محمد بن بكوح وحدثنى هرون بن عبد الله ثنا حجاج بن محمد حوحدثنى

حجاج بن الشاعر ومحمد ابن رافع قالا ثنا عبد الرزاق وألفاظهم متقاربة قالواجميعا عن ابن جريج قال أخبر نى المغيرة بن حكيم عن
أم كلثوم ابنة أبى بكرانها أخبرته عن عائشة قالت أنتم النبى صلى الله عليه وسلم ذات ليلة حتى ذهب عامة الليل وحتى نام أهل
المسجدثم خرج فصلی فقالانهلوقها لولاأن أشقعلى امتیوفىحديثعبدالرزاق لولا أن يشقعلى أمتى*وحدثنی زهير بن حرب
واسحق بن إبراهيم قال اسحق أنا وقال زهيرثنا (٣١٥) جريرعن منصور عن الحكم عن نافع عن عبدالله بن عمر قال مكثنا ذات
ليلة تنتظر رسول اللهصلى
الله عليه وسلم لصلاة العشاء
وبتقديم الراء وهو الاخراج وهو عندابن الحذاء والطبرى بفتح التاء و بالنون وبتقديم الزاى وهو
الصوابو یعنی أن تلحواعلیہ فیالخروجالى الصلاة ویشهدله قوله وذلكحينصاحعمر وتذ کیر
عمرله لظنه أنه نسيهاأو شغل عنهالعذر (قوله انه لوقتها أى الراجح لولا أن أشق على أمتى) (ع)
يدل انه لم يكن يفعله فى عالب الامري الخطابى وانما اختار لهم التأخير ليقل حظ النوم ويطول انتظارهم
للصلاة فيكثر الاجر» وقال بعض الحكماءا كثر النوم المحمود ثمان ساعات من الليل والنهار (قلت)
خوف المشقة انما يرفع طلب الرابحية لان الحكم بها باق لمن تكلفها وأخر (د) وعامة الليل كثير منه
لا أكثره اذلم يقل أحدان وقتها المختار يمتدالى ما بعد نصف الليل انما يمتد فى قول الى ثلث الليل وفى
قول الى نصفه (قولم العشاء الآخرة) (د) يردما تقدم للأصمحى من منح قول ذلك (قولم رقدنا
ثم استيقظنا) (ع) هونوم المحتى وخطوات السنات لانهم لم ير وأنهم توضؤ الانوم المستغرق واحتج به
من لايرى النوم حذناوذكر الطبرى الحديث وقال فيه ثم يقومون فهم من يتوضأ ومنهم من
لا يدل أن الذى توضأ مستغرق (ؤلم كافى أنظر الى وبيص خاتمه) أى بريقه (ع) فيه تختم الرجال
الآخرة فرج الينا حين
ذهب ثلث الليل أو بعده
فلاندری أشئ شغله فى
أهله، أو غير ذلك فقال
حين خرج انكم لتنتظرون
صلاة ما ينظرها أهل دين
غيركم ولولا أن يثقل على
أمتى لصليت بهم هذه
الساعة ثم أمر المؤذن
فأقام الصلاة وصلى
* وحدثنى محمد بن رافع
ثنا عبد الرزاق ثنا ابن
تلحواعليه فى الخروح ونقل القاضى انهر وى تبرز وابضم التاء بعدهاباءموحدة ثم راءمكسورة
ثم زاى من الابراز وهو الاخراج وتذكير عمر لظنه انه نسيها أو شغل عنهالعذر (قوله انه لوقتها
أى الراجح لولاان أشق على أمتى) «الخطابى وانما اختارلهم التأخير ليقل حظ النوم ويطول انتظارهم
للصلاة فيكثر الأجر وقال بعض الحكماء أكثر النوم المحمود ثمان ساعات من الليل والنهار (ب)
خوف المشعة أن يرفع طلب الراجحية لان الحكم باق بهالمن تكلفها وأخر (ح) وعامة الليل كثير منه
لاأ کثرهاذالم يقل أحدان وقتها المختارلا يمتدالى مابعدنصف الليل انما يمتد فى قول الى ثلث الليل وفى
قول الى نصفه (قوله العشاء الآخرة) (ح) برد ماتقدم للاصمعى من منع قول ذلك (قوله رقد نائم
استيقظنا) هونوم المحتى وخطرات السنات لانوم الاستغراق وفيه حجة على من يجعل النوم حدثا
(ولم كانى أنظر الى وبيص خاتمه) أى بريقه ولمعانه (قولم نظرنارسول الله صلى الله عليه وسلم) أى
انتظرناه (أولم حتى كان قريب من نصفص الليل) یروی قریب بالرفع وبالنصب فالرفع على أنهفاعل
بكان التامة والتقدير حتى حضر زمن قريب من نصف الليل والنصب على أنه خبر كان الناقصة
جريج قال أخبر نى نافع ثنا
عبد الله بن عمر أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم
شغل عنها ليلة فأخرهاحتى
رقدنا فى المسجد ثم
استيقظنا ثم وقدنا ثم
استيقظنا ثم خرج علينا
رسول الله صلى الله عليه
وسلم ثم قال ليس أحدمن
أهل الأرض الليلة ينتظر
الصلاة غيركم» وحدثنى
أبو بكر بن نافع العبدى ثنابهز بن أسد العمى تناحماد بن سلمة عن ثابت أنهم سألوا أنسا عن خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال أخر رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاءذات ليلة الى شطر الليل أو كاد يذهب شطر الليل ثم جاء فقال ان الناس قدصلوا
وناموا وانكم لم تزالوافى صلاةما انتظر تم الصلاة قال أنس كانى أنظرالى وبيص خاتمه من فضة ورفع أصبعه اليسرى بالخنصر
* وحدثنى حجاج بن الشاعر قال ثنا أبوزيد سعيد بن الربيع قال ثناقرة بن خالد عن قتادة عن أنس بن مالك قال نظر نارسول
الله صلى الله عليه وسلم ليلة حتى كان قريب من نصف الليل ثم جاء فصلى ثم أقبل علينا بوجهه فكانما أنظرالى وبيص ختمه فى يده
من فضة * وحدثنى عبد الله بن صباح العطار قال ثنا عبيد الله بن عبد المجيد الخيفى قال ثناقرة بهذا الاسناد ولم يذكر ثم أقبل
علينا بوجهه *وحدثنا أبو عامر الاشعرى وأبو كريب قالاثنا أبو أسامة عن بريد عن أبى بردة عن أبىموسى قال كنت أنا وأصحابى
الذين قدموامعى فى السفينة نزولافى بقيع بطحان ورسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة فكان

يتناوب رسول الله صلى الله عليه وسلم عند صلاة العشاء كل ليلة نفر منهم قال أبو موسى فوافقنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا
وأصحابى وله بعض الشغل فى أمره حتى أعتم بالصلاة حتى إبهار الليل ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بهم فلما قضى
نعمة الله عليكم أنه ليس من الناس أحديصلى
(٣١٦ )
صلاته قال لمن حضره على رسلكم أعلمكم وأبشروا أن من
هذه الساعة غيركم أوقال
ويأتى الكلام عليه (د) خاتم هو بكسر التاء وفتحها ويقال خانام وخيم (ولم يتناوب) (ع) أى يأتونه
من بعد فى أوقات متفرقة غير مجتمعين وأصل النوب البعد غير الكثير كفر سخين أو ثلاثة وقيل يتناوب
يتداول وابهار الليل انتصف وبهرة كل شئء وسطه * الضر يرابهار الليل طلوع نجومه إذا تنامت
لأن الليل إذا أقبل أقبلت فىمته فاذا استنارت النجوم ذهبت تلك الفحمة وقيل إبهار الليل ذهبت
عامته وبقى نحو من ثلثه وابهار الليل طال * الضرير وذلك قبل أن ينتصف والباهر الممتلئ نورا »
سيبويه ولا يتكلم بابهار الامزيدا وقد صحفه بعض الشار حين تصحيفا قبيحا فقاله بالنون من قوله
تعالى (فانهار به) (د) ومعنى رسلكم تأنوا وكسر الراء فيه أشدمن الفتح وان من نعمة الله هو بفتح
الهمز معمول لاعلمكم (قول فى الآخر يقطر رأسهماء واضعايده على شق رأسه) (ع) يوضح أن
تأخيره كان لعذر (ع) ووصفه وضع أطراف أصابعه على قرن رأسه ثم قال فصهايمرها كذلك هى
صفة عصر الماء من الشعر باليدولفظ صبهاهى روايةالا كثر وعندالعذریقلهاوفی البخارى ضمها
والاول الصواب بدليل لفظ الحديث (قول لا يقصر ولا يبطش) (د) يقصر هو بالقاف وهو
فى بعض نسخ البخارى بالعين المهملة (ع) لا يضاد ما تقدم ولعله أرادلا بعصره أى يجمع شعره
فى يده بل يشد أصابعه عليه لا غير وقال بعضهم معناه لا يبطئ مقابلة لقوله لا يبطش وقول مسلم
لا يقصر معناه عن فعله ذلك من اجراء أصابعه عليه مهلادون بطش وقد تصح رواية قلبها أى أمالها الى
جهة الوجه واللحية بمعنى صبهالا أنه قلها ظهر البطن واحتجاج عطاء بالحديث فى صلاتها اماما وخلوا أتى
مغردامؤخرة مالم يبق أخذ بظاهر الحديث ولكن أمره صلى الله عليه وسلم الأئمة بالتخفيف يقضى
على هذا الاختيار وان كان عطاء علقه بالمشقة ولما حكى فى هذا الحديث من رواية الطبرى لولا
ضعف الضعف وبكاء الصغير
ماصلى هذه الساعة أحد
غيركم لاندرى أى
الكلمتين قال قال أبو
موسی فرجعنا فرحینما
سمعنا من رسول اللهصلى
اللهعلیه وسلم * وحدثنا
محمد بن رافع ثنا عبد
الرزاق أنا ابن جريےقال
قلت لعطاء أى حين أحب
اليك أن أصلى العشاء التى
يقول لها الناس العتمة
اماماوخلوا قال سمعت
ابن عباس يقول أعتم نبي
الله صلى الله عليه وسلم
ذات ليلة بالعشاء قال حتى
رقد ناس واستيقظوا
ورقدوا واستيقظوا فقام
عمربن الخطاب فقال
والتقدير حتى كان الزمن قريبا (ولم يتناوب) أى يأتونه عن بعد فى أوقات متفرقة وابهار الليل بتشديد
الراء انتصف وبهرة كل شئ وسطه الضريرابهار الليل طلع نجومه إذا تنامت لان الليل إذا أقبل أقبلت
فحمته فإذا استنارت النجوم ذهبت تلك الفحمة (قوله على رسلكم) بكسر الراء وفتحها والكتر
أفصح وأشهر أى تأثواوان من نعمة الله بفتح الهمزة معمول لاعلمكم (قوله اماما وخلوا) بكسر الحاء
أى منفردا (قوله ثم صبها بمرها) كذلك هى صفة عصر الماء من الشعر باليد ولفظ صبها هى رواية
الأكثر وعند العذرى قلبها وفى البخارى ضمها (قول لايقصر) هو بالقاف وهو فى بعض نسخ
الغاری لایعصر بالعين المهملة( ع) لايضادماتقدم وامله أراد لا يقصره أى يجمع شعرهفى بدهبل
يشد أصابعه عليه لا غير وقال بعضهم معناه لا يبطئ مقابلة لقوله لا يبطش وقول .لم لا يقصر أى عن
فعله ذلك من اجراء أصابعه عليه مهلادون بطش وقد تصح رواية قلبها أى أمالها الى جهة الوجه
واللحية بمعنى صبهالا أنه قلبها ظهر البطن واحتجاج عطاء بالحديث فى تأخير الامام والخلو يقضى عليه
الصلاة فقالعطاء قال ابن
عباس فرج نى الله صلى
الله عليه وسلم كانى أنظر
اليه الآن يقطر رأسه ماء
واضعايده على شق رأسه
فقال لولاان أشق على
أمتى لامرتهم أن يصلوها
كذلك قال فاستثبت عطاء
كيف وضع النبى صلى الله
عليه وسلم على رأسه بده
کما أنباهابنعباس فبددلی
عطاء بين أصابعه شيأمن تبديد ثم وضع أطراف أصابعه على قرن الرأس ثم صبها يمرها كذلك على الرأس حتى مست ابهامه
طرف الاذن مما يلى الوجه ثم على الصدغ وناحية اللحية لا يقصر ولا يبطش بشئ الا كذلك قلت لعطاء كم ذكر لك أخرها النبى صلى
الله عليه وسلم ليلتئذ قال لا أدرى قال عطاء أحب إلى أن أصليها اماما وخلوا مؤخرة حكم صلاها النبى صلى الله عليه وسلم ليلتئذقال
** ١٠: ٥٠أما الثانى فى الجماعة وأننامان فعلها وسطالامجلة ولامع توقو حدثناعيدين حتى وقتية من

سعيد وأبو بكر بن أبى شيبة قال يحيى أخبرنا وقال الآخران ثنا أبو الأحوص عن سماك عن جابر بن سمرة قال كان رسول الله
صلى الله عليه وسلم يؤخر صلاة العشاء الآخرة (٣١٧) *وحد ثناقتيبة بن سعيد وأبو كامل الجحدرى قالاننا أبو عوانة عن سماك
﴿ حديث لا تغلبنكم الاعراب
(قول لا تغليتكم الأعراب على اسم صلاتكم العشاء) (ع) هو نهى عن اتباع الأعراب فى تسميتهم
اياها عتمة لأن الله سبحانه وتعالى سماها عشاء و تسمية الله تعالى أولى من تسمية جهلة الاعراب وحديث
لو يعلمون ما فى العتمة يدل أن النهى ليس للتحريم ويحتمل تسمية، اياها عتمة انه ليعرف الحكم من
لم يعرف أنها العشاء لانهم أنما كانوا يطلق ونها على المغرب واختلف السلف فى تسميتها عتمة فأجازه
أبو بكر الصديق وابن عباس رضى الله عنهما وتقدم فى الأذان وجه تسمية المغرب عشاء (قلت)
يقال غلبه على كذا اذا غصبه منه فالمعنى لا تغضب منكم اسم العشاء وتعوض منه اسم العتمة فالنهى
فى الظاهر للإعراب وفى الحقيقة لهم والفاء الأولى فى الطريق الثانى على للنهى والغاء الثانية علة القسمية
أى لا تغلينكم الاعراب لان الله سبحانه -) ها عشاء وهم يسمونها عتمة لانهم يعتمون بحلاب الابل
فانهم انما يحلبونها بعد الشفق ومد الظلام وهذا الوقت يسمى عتمة وهو فى اللغة مستفيض فأطلقته
العرب على هذه الصلاة فجاء النهى عن اتباعهم فى ذلك فهو موافق للآآية ومعارض لحديث لو يعلمون
وجوابه ماتقدم
﴿ أحاديث تقديم صلاة الصبح ﴾
(قول ان نساء المؤمنات) (ع) الحديث من اضافة الشئء الى نفسه وقيل معنى نساء فاضلات أى
فاضلات المؤمنات وقيل التقدير نساء الأنفس المؤمنات ﴿قلت﴾ لما كانت صورة اللفظ انه من
أمر النبي صلى الله عليه وسلم الأئمة بالتخفيف وان كان عطاء نبه عليه بالمشقة
﴿باب في اسم صلاة العشاء ﴾
﴿ش ** ابن أبى لبيد بفتح اللام* وسيار بتشديد الياء*ابن سلامة بفتح السين وتخفيف اللام (قوله
لا تغلبنكم الاعراب) هو نهى عن اتباع الاعراب فى تسميتهم لها عمة لان الله سبحانه وتعالى سماها
عشاء وتسمية الله سبحانه أحق من تسمية جهلة الاعراب وحديث لوتعلمون ما فى العتمة يدل على أن
النهى ليس للتحريم وانما عبر بها هناك خوف اللبس على ماسبق واختلف السلف فى تسميتها عتمة
فأجازه أبو بكر الصديق وابن عباس رضى الله عنهما (ب) يقال غلبه على كذا اذا غصبه منه فالمعنى
لا تغصب منكم اسم العشاء وتعوض منه اسم العتمة فالنهى فى الظاهر للإعراب وفى الحقيقة لهم والفاء
الأولى فى الطريق الثانى علة للنهى والفاء الثانية على التسمية أى لا تغلبتكم الاعراب لان الله سبحانه
سماها عشاء وهم يسمونها عتمة لانهم يعتدون بحلاب الابل فانهم انما يحلبونها بعد الشفق ومد الظلام
وهذا الوقت يسمى عتمة وهو فى اللغة مستفيض فأطلقته العرب على هذه الصلاة فجاء النهى عن
اتباعهم فى ذلك فهوموافق للا ية ومعارض لحديث لو تعلمون وجوابه ماسبق
﴿باب التبكير بصلاة الصبح
﴿ش﴾ «سيار بن سلامة تقدم ضبطه فى هذه الترجمة السابقة آنفا (قول ان نساء المؤمنات) صورته
صورة اضافة الشئء الى نفسه فأول بأن معنى نساء هنا فاضلات أى ان فاضلات المؤمنات وهذا كما
كن يصلين الصبح مع النبى صلى الله عليه وسلم ثم يرجعن متلفعات بمروطهن لا يعرفون أحد» وحدثنى حرملة بن يحي أنا ابن
وهب أخبرنى يونس أن ابن شهاب أخبره قال أخبرني عروة بن الزبيرأن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت لقد كان
عن جابر بن سمرةقال كان
رسول الله صلى اللهعليه
وسلم يصلى الصلوات نحوا
من صلاتكم وكان يؤخر
العتمة بعدصلاتكم شيأ
وكان يخف الصلاة وفى
رواية أبى كامل يخفف
* وحدثنی زهير بن حرب
وابن أبيعمر قال زهير ثنا
سفيان بن عيينة عن ابن
أبیلبید عن أبى سلمةعن
عبدالله بنعمر قال سمعت
رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول لا تغلينكم
الاعراب على اسم صلاتكم
ألاانها العشاء وهم يعتمون
بالابل * وحدثنا أبو بكر
ابن أبى شيبة ثنا وكيع
ثنا سفيان عن عبد الله بن
أبى لبيد عن أبى سلمة بن
عبدالرحمن عن ابن عمر
قالقال رسول الله صلى
الله عليه وسلم لا تغلينكم
الاعراب على اسم
صلاتكم العشاء فانها فى
كتاب الله العشاء وانها تعتم
بحلاب الابل # حدثنا أبو
بكر بن أبى شيبة وعمرو
النافدوزھیر بن حربکلهم
عنسفيان قال عمرو ثنا
سفيان بن عيينة عن
الزهرى عن عروة عن
عائشة ان نساء المؤمنات

نساء من المؤمنات يشهدن الفجرمع رسول الله صلى الله عليه وسلم متلفعات بمروطهن ثم ينقلبن الى بيوتهن وما يعرفن من
تغليس رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة* وحد ثنانصر بن على الجهضمى واسحق بن موسى الانصارى قالاثنامعن عن مالك عن
يحي بن سعيد عن عمرة عن عائشة قالتان كان رسول الله (٢١٨) صلى الله عليه وسلم ليصلى الصح فينصرف النساء
متلفعات بمروطهن
ما يعرفن من الغلس وقال
الانصارى فى روايته
متلففات* حدثناأبو
بكر بن أبى شيبة ثنا غندر
عن شعبة ح وحد ثنا محمد
ابن مثنى وابن بشار قالاثنا
محمد بن جعفر ثنا شعبة
عن سعد بن ابراهيم عن
محمد بن عمرو بن الحسن بن
على قال لما قدم الحجاج
المدينة فسألنا جابر بن عبد
الله فقال كان رسول الله
صلى الله عليه وسلم يصلى
الظهر بالهاجرة والعصر
والشمس نقية والمغرب
اذا وجبت والعشاء أحيانا
يؤخرها وأحيانا يعجل
كان اذارآهم قداجتمعوا
مجل واذارآهم قد أباؤا
أخر والصح كانوا أوقال
كان النبى صلى الله عليه
وسلم يصليها بغلس
* وحدثناه عبيد الله بن
معاذ تنا أبى ثنا شعبة عن
سعد سمع محمد بن عمرو بن
الحسن بن على قال كان
الحجاج يؤخر الصلوات
فألنا جابر بن عبدالله
بمثل حديث غندر
* وحد ثنايحي بن حبيب
الحارثى ثنا خالد بن الحرث
ثنا شعبةقال أخبر نى سيار
اضافة الشىء إلى نفسه وهى ممنوعة عند الجميع احتيج إلى التأويل وفيه من التأويل ماذكر والتأويل
بالتقدير المذكور يرجع إلى أنه من اضافة الموصوف الى الصفة كمسجد الجامع وجانب الغربى وفيه
بين البصريين والكوفيين من الخلاف ما تقدم (قول متلفعات بمر وطين) (ع) متلفعات هو
للا كثر بالفاء والعين وهو لبعض رواة الموط أبهاء ين والمعنى متقارب الاأنه بالعين يختص بتغطية
الرأس والمروط الأكسية واحدها مرط بكسر الميم ﴿قلت﴾ التلفع شد اللفاع وهو ما يغطى به
الوجه ويلنخف به (ع) واحتج به بعضهم على صلاة المرأة مخمرة الأنف والفم ولا يصح لأن تلفعهن أمل
كان حين الانصراف (ولم مايعرفن) (ع) الداودى هل هن رجال أونساء#غيره ومحتمل
ما تعرف أعيانهن وان كن متكشفات الوجوه وان عرف انهن نساء ولا يعارض هذا الوجه ما يأتى
من قوله فينظر الرجل الى وجه جليسه الذى يعرف فيعرفه اذلعل هذا مع التأمل أولا يعرفن البعدهن
عن الرجال أولتغطيتهن رؤسهن (قول من الغلس) (ع) الأزهرى الغلس بقية الظلمة بمخالطها
بياض الفجر *الخطابى والغبش بالباء والشين المعجمة قبل الغبس بالسين المهملة وبعده الغلس
باللام والجميع آخر الليل ويكون الغبش بالمعجمة أول الليل وفيه خروج النساء الى المساجد
وتقدم ما فيه ومبادرتهن الخروج قبل الرجال عند تمام الصلاة ليستترن من الرجال أولاغتنام
ظلمة الليل أو لحفظ بيوتهن ويدل على مبادرتهن قوله فينصرف معقبا بالفاء التى لا تقتضى مهلة وفى
أحاديث الباب ان أكثر شأنه التغليس بالصح وانما يتابر على الأفضل وهو مذهب مالك والشافعى
والجمهور وقال الكوفيون آخر وقتها أفضل محتجين بحديث أسفر وابالفجر ومعناه عند الكافة
صلوها بعد تبين وقتها وظهورالفجر الصادق ويدل على ذلك مبادرة الخلفاء رضى الله عنهم (ولم فى
الآخر بالهاجرة)(ع) هى شدة الحر» الزبيدى الهجر والهجير والهاجرة نصف النهارسمى بذلك من
الهجر وهو الانقطاع لان كل شئ يبعد عن حرها وهو حجة لا فى ان أول الوقت أفضل الاماتقدم من
الابرادو معنى وجبت سقطت فحذف الشمس لفهم المعنى (قول اذا رآهم قداجة موا الخ) يدل ان
التقديم أفضل لان التأخيرانما كان لعله أن يجتمعوا وفيه ان فضل الجماعة أفضل من أول الوقت
(قولم فى الآخر ولا يحب النوم) أى يكرهه كماذكرفى الآخر (ع) يكره النوم قبلها وغلظ فيه مالك
وعمر وابنه وابن عباس خوف فوت وقتها المستحب أو خوف أن يترخص الناس فينامون عن اقامة
الجماعة ورخص فيه على وأبو موسى والكوفيون وغيرهم وشرط الطحاوى وإبن عمر وغيرهم أن
وقال فى الكاملة من النساء انها امرأة وفى الكاملات انهنّ نساء كمايقال الكامل من الذكور رجل
وفى الكمل رجال وقيل التقدير نساء لا نفس المؤمنات (ولم متلفعات} (ع) هوللا كثر بالفاء
والعين وهو لبعض رواة الموطأ بهاء ين والمعنى متعارب الاأنه بالعين يختص بتغطية الرأس والمروط
الاكسية واحد هامر ط بكسر الميم (ب) التلفع شد اللفاع وهو ما يغطى به الوجه ويلتحف به (ع)
واحتج به بعضهم على صلاة المرأة مخمرة الأنف والفم ولا يصح لان تلفعهن انما كان حين الانصراف
(ولم مايعرفن) أى هل هن رجال أونساء ويحتمل ماتعرف أعيانهن وان كن منكشفات الوجوه
ابن سلامة قال سمعت أبى يسأل أبابر زة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قلت أأنت سمعته قال فعال كانما أسهمك الساعة قال
سمعت أبى يسأله عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال كان لا يبالى بعض تأخير ها قال يعنى العشاء الى نصف الليل ولا يحب النوم

قبلها والحديث بعدها قال شعبة ثم لقيته بعد فسألته فقال وكان يصلى الظهر حين تزول الشمس والعصر يذهب الرجل الى أقصى
المدينة والشمس حية قال والمغرب لاأدرى أى حين ذكرقال ثم لقيته بعد فسأله فقال وكان يصلى الصح فينصرف الرجل
فينظر إلى وجه جليسه الذى يعرف فيعرفه قال وكان يقرأ فيها بالستين الى المائة* حدثنا عبد الله بن معاذثنا أبى ثناشعبة
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يبالى بعض تأخير
(٣١٩)
عن سيار بن سلامة قال سمعت أبا برزة يقول
صلاة العشاءالى نصف
الليل وكان لا يحب النوم
يجعل معه من يوقظ، وأما كراهة الحديث بعدها فلما يؤدى اليه من غلبة النوم آخر الليل فيفوت وقت
الصبح أو فعلها فى جماعة أو النوم عن قيام الليل ولما يؤدى إليه السهر من الكسل عن مصالح الدين
والدنيا الاأن يتضمن الحديث مصلحة من سبل الخير كمدارسة العلم والحديث مع العروس وحديث
المسافرين لحفظ متاعهم (قول الى أقصى المدينة)(ع) هوكما تقدم فى حديث يذهب الذاهب إلى
العوالى ومعنى حية لم تدخلها صفرة (قول بالستين الى المائة) تقدم مافيه (قوله فى الآخر يميتون
الصلاة)(ع) أى يخرجونها عن وقتها تشبيها بخر وج روح الميت وأمره بالصلاة لوقتها واعادتها معهم
هو احتياط للوقت وترك الخلاف وافتراق الكلمة ولذاقال فى الحديث نفسه وأوصافى أن أسمع
وأطيع وان كان عبدا مجدع الأطراف أى مقطوعها اذلا يكون كذلك الا الأدنى المهان للشقاء
والنصب وقيل هو اشارة لما علمه صلى الله عليه وسلم من الغيب لان أباذر رضى الله عنه حين خرج الى
الربذة كان عاملها حبشياوفيه الصلاة مرتين وانما النهى عن ذلك اذا كان لغير سبب وفيه ان فرض
المعيد الأولى وهو مذهب أبى حنيفة وظاهر مذهبنا انه الآخرة وعلى هذا انبنى الخلاف فى اعادة الصبح
والعصر اذلا تنفل بعدهما قلت وكونها نافلة ظاهر حتى فى العصر والمغرب ولا يلزم أن يشفع
المغرب كما يشفعها فى اعادتهالغير هذا لانه يوقع فى أشد مماشرع ذلك لاجله من النقية وضر به على
خذه تنبيه وهو من مسلملات الأفعال ويأتى الخلاف بأن نية يعيد المعيد (د) والمراد بتأخير
الصلاة تأخيرها عن وقتها المختارلانه الواقع منه واذا أخر الامام الصلاة عن أول الوقت فيستحب للمأموم
أن يصليها فى أوله منفر دائم بعيدها معه جماعة واختلف اذا أراد الاقتصار على أحدهما أيهما أفضل
وعندنا فى ذلك وجهان مشهوران والمختار انتظار الجماعة
قبلها ولا الحديث بعدها
قال شعبة ثم لقيته مرة
أخرى فقال أوثلث الليل
#وحدثناه أبو كريب ثنا
سويدبن عمر والكلى
عن حماد بن سلمة عن سيار
ابن سلامة أبى المنهال قال
سمعت أبا برزة الاسلامى
يقول كان رسول الله
صلى الله عليه وسلم يؤخر
العشاء الى ثلث الليل
ويكره النوم قبلها والحديث
بعدها وكان يقرأ فى صلاة
الفجر من المائة إلى الستين
وكان ينصرف حسين
يعرف بعضنا وجه بعض
* حدثنا خلف بن هشام
ثنا حماد بن زيد ح
وان عرف انهن نساء والغلس بقية الظلمة (ولم حين يعرف بعضناوجه بعض) لا يعارض هذا
ما سبق فى النساءلان المعرفة هنا للقرب وانتفت ثم للبعد أو لنغطية الرأس أولعل هذا مع التأمل
(قوله يميتون الصلاة) أى يخرجونها عن وقتها تشيها بخروج روح الميت (قات) ولعله كناية عن
عدم قبولهالان مالار وح له من الأعمال لا أثرله ولهذا كنى ابن عطاء الله عن شرطية الاخلاص فى
الأعمال بقوله الأعمال صورقائمة وروحها الاخلاص (ب) وكونها نافلة ظاهره حتى فى العصر
والمغرب ولا يلزم أن يشفع المغرب كما يشفعها فى اعادتها لغير هذا لانه يوقع فى أشد مما شرع ذلك
لأجله من لتقية وضربه على نفذه تنبيه وهو من مسلسلات الأفعال (ح) والمراد بتأخير الصلاة
تأخيرها عن وقتها المختار لانه الواقع منه وإذا أخر الامام الصلاة عن أول الوقت المختار فيستحب لأموم
أن يصليها فى أوله منفردا ثم يعيد ها معه جماعة واختلف إذا اقتصر على أحد هما انها أفضل وعندنا
وحدثنى أبو الربيع
الزهرانى وأبو كامل
الجحدرى قالا ثنا حماد
عن أبى عمران الجونى عن
عبدالله بن الصامت عن
أبى ذر قالقال لى رسول الله
صلى الله عليه وسلم كيف
أنت اذا كانت عليك
أمراء يؤخرون الصلاة
عن وقتها أو يميتون الصلاة عن وقتها قال قلت فاتأمر نى قال صل الصلاة لوقتها فان أدر كتها معهم فصل فانهالك نافلة ولم يذكر خلف
عن وقتها * حدثنايحيى بن بحي أنا جعفر بن سليمان عن أبي عمران الجونى عن عبد الله بن الصامت عن أبى ذرقالقال لى رسول
الله صلى الله عليه وسلم ياأبا ذر انه سيكون بعدى أمراء يميتون الصلاة فصل الصلاة الصلاة لوقتها فان صليت لوقتها كانت لك نافلة
والا كنت قد أحر زت صلاتك* وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا عبد الله بن ادريس عن شعبة عن أبى عمران عن عبد الله
ابن الصامت عن أبى ذرقال ان خليلى أوصانى أن أسمع وأطيع وان كان عبد امجدع الاطراف وان أصلى الصلاة لوقتها

فان أدركت القوم وقدصلوا كنت قد أحر زت صلاتك والا كانت لك نافلة وحدثنى يحيى بن حبيب الحارثى تنا خالد بن الحرث
قال ثناشعبة عن بديل قال سمعت أبا العالية يحدث عن عبد الله بن الصامت عن أبى ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وضرب
فخذى كيف أنت اذابقيت فى قوم يؤخرون الصلاة عن وقتها قال قال ما تأمر قال صل الصلاة لوقتها ثم اذهب لحاجتك قان أقيمت
اسمعيل بن إبراهيم عن أيوب عن أبى العالية
(٣٢٠)
الصلاة وأنت فى المسجدفصل* وحدثنی زهير بنحربثنا
البراءقال أخر ابن زياد
أحاديث فضل الجماعة ﴾
الصلاة فجاء نى عبد الله بن
صلاة الجماعة أفضل من صلاة أحدكم وحده بخمسة وعشرين جزأوفى الآخر بسبع وعشرين
درجة وفى الآخر بخمس وعشرين درجة) (ع) خمس وعشرون جراً هو للعذرى بدون هاء ولغيره
بالهاء على الصواب وخمس وعشرون درجة فى الثالث هو كذا بالهاء للعذرى على غير الصواب ولغيره
باسقاطها والوجه اثباتها مع عدد الذكورواسقاطها مع المؤنث فتأول كل كلمة بالأخرى فيؤول الجزء
بمعنى الدرجة (م) قيل فى الجمع بين الطريق الأول والثانى ان الدرجة أصغر من الجزء فاذا صرفت
الأجزاء الى الدرجات بلغت سبعا وعشرين وقيل الأحكام كانت تتجدد أوحى اليه أولاانها خمس
وعشرون ثم تفضل الله سبحانه بزيادة درجتين بذلك والأولى عندى انها بحسب المصلى والجماعة فصل
شديد التحفظ فى الطهارة وغيرها فى جماعة واحدة هذا له سبع وعشرون ومصل دون ذلك له خمس
وعشرون (ع) وقيل السبع وعشرون لصلاة العصر والصح والخمس وعشرون لغيرهما لقوله فى
حديث أبى هريرة بخس وعشرين درجة ثم قال وتجتمع ملائكة الليل والنهار فى صلاة الفجر فجاء
يفضل مستأنف لصلاة الصح وجاء مثله فى صلاة العصر وقيل السبع وعشرون للعشاء والصح لحديث
من صلى العشاء فى جماعة فكانما قام نصف ليلة ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما قام ليلة ولحديث
لو يعلمون ما فى العتمة والصج وقيل السبع وعشرون للجماعة فى المسجد على الفذ فى غيره والخمس
الصامت فألقيت له كرسيا
نجلس عليه فذكرت له
صنیع ابن زياد فعض
على شفته فضرب
نفحذى وقال انى سألت
أباذر كما سألتنى فضرب
نفذی كماضربت نفذك
وقالانی سألت رسول الله
صلى الله عليه وسلم كما
سألتنى فضربفذی كما
ضربتفذك وقال صل
الصلاة لوقتها فان
أدركتك الصلاة معهم
فى ذلك وجهان مشهوران والمختار انتظار الجماعة (قول عن ابى العالية البراء) بفتح الباء الموحدة والراء
المشددة أبو نعامة بفتح أوله حيث وقع
فصل ولا تقل انى قدصليت
فلا أصلى* وحدثنا عاصم
ابن النضر التيى ثنا
باب فضل الجماعة﴾
خالد بن الحرث ثنا شعبة
﴿ش) *أفلح بالفاء والحاء المهملة * وعمر بن عطاء بن أبى الخوار بضم الخاء المعجمة وقع الواو المخففة
# وابن زبات بفتح الزاى المعجمة والباء الموحدة المشددة (قول صلاة الجماعة أفضل من صلاة أحدكم
وحده بخمسة وعشرين جزأ وفى الآخر بسبع وعشرين درجة) قيل فى الجمع بينهما أن الدرجة
أصغر من الجزء فاذا صرفت الاجزاء إلى الدرجات بلغت سبعا وعشرين وقيل كانت الاحكام تتجدد
اوحى إليه أولا أنها خمس وعشرون ثم تفضل سبحانه بزيادة درجتين (م) والاولى عندى انها بحسب
المصلى والجماعة وقيل السبع وعشرون لصلاة الصبح والعصر والخمس وعشرون لغير همالقوله فى
حديث أبى هريرة بخمس وعشرين درجة ثم قال وتجتمع ملائكة الليل والنهار فى صلاة الفجر فجاء
عن أبى نعامة عن عبد الله
ابن الصامت عن أبى ذر
قال قال كيف أنتم أو
قال كيف أنت اذابقيت
فى قوم يؤخرون الصلاة
عن وقتها فصل الصلاة
لوقتها ثم ان أقيمت الصلاة
فصلمعهم فانهاز یادةخير
وحدثنى أبو غسان المسمعى ثنامعاذ وهو ابن هشام حدثنى أبى عن مطر عن أبى العالية البراء قال قلت لعبد الله بن الصامت نصلى يوم
الجمعة خلف أمراء فيؤخرون الصلاة قال فضرب نفذى ضربة أوجعتنى وقال سألت أباذرعن ذلك فضرب نفذى وقال سألت
رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال صلوا الصلاة لوقتها واجعلوا صلاتكم معهم نافلة قال وقال عبد اللهذكرلى أن نبى اللهصلى
اللّه عليه وسلم ضرب نفذ أبى ذر" حدثنايحيى بن يحي قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة الجماعة أفضل من صلاة أحدكم وحده بخمسة وعشرين جزأ