Indexed OCR Text

Pages 181-200

( ١٨١)
﴿قلت﴾ وفى الآخر فى الدعاء فى الصلاة فيرد الاول اليه لان المطلق بردالى المقيد ﴿فان قلت﴾
الأولى عدم الردليعم النهى جميع صور الرفع فى الصلاة (قلت) وهو مع الرد كذلك لانه اذا ترتب الوعد
على الرفع فى الدعاء مع ما جاء فيه أن السماء قبلة الدعاء وأولى فى غيره ووجه النهى هو أن فى الصلاة شغلا
وسئل فى المدونة أبن يضع المصلى بصره قال فى قبلته وعلل بعضهم النهى عن الرفع بان فيه خر وجاعن
سحت القبلة فعلى هذا لا فرق بين الدعاء وغيره وظاهر الحديث النهى عن الرفع للاعتبار وكان الشيخ
يقول اما المعنى إذا رفع لغير الاعتبار وأما للاعتبار فلا بأس ولا يلحقه الوعيد المذكور (ع) وحكى
بعضهم الاجماع على النهى عنه فى الصلاة وأما فى غيرها فاجازه الا كثر لما جاء من أن السماء قبلة الدعاء
كما أن مكتقبله الصلاة ولقوله تعالى وفى السماء رزفكم لآية وكرهه الطبرى وقال شريح لمن فعلها كفف
يدرك واخفض بصرك فانك ان تماله ولن تره
أحاديث النهى عن الاشارة بالايدى في الصلاة
(قولم مانى أراكم) قلت كانوايشيرون بأيديهم اذا سلموا الى الجانبين فاذكر ذلك من فعلهم وأكد
الانكار بان شبه الايدى فيه بأذناب الخيل الشمس وهى التى لا تستقر عند النحس وتشير بذنها الى
اليمين والشمال وفى ميها السكون والضم واحد هاشموس وشميس وبين فى الطريقين الاخير ين
كيفية السلام فقال فى الأولى أنما يكفى أحدكم الحديث وقال فى الآخراذاسلم أحدكم (ع) واحتج ابن
القصار بهذا الحديث لرواية المنع من رفع الايدى فى الصلاة جملة وذكران فى ذلك نزل قوله تعالى ألم
ترالى الذين قيل لهم كفوا أيديكم الآية والمفسرون فى سبب نز ولها على خلافه (د) وفى حاء الحلق الفتح
فيرد الأول اليه لان المطلق يردالى المقيد »(فان قلت) * الأولى عدم الرد ليعم النهى جميع صور الرفع فى
الصلاة » (قلت). وهو مع الرد كذلك لانه اذا ترتب الوعيد على الرفع فى الدعاء مع ما جاء فيه أن السماء
قبلة الدعاء فأولى فى غيره ووجه النهى هوان فى الصلاة شغلا وسئل فى المدونة أين يضع المصلى بصره قال
فى قبلته وعلل بعضهم المنع عن الرفع بأن فيه خر وجاعن سمت القبلة فعلى هذا لا فرق بين الدعاء وغيره
وظاهر الحديث النهى حتى عن الرفع للاعتبار وكان الشيخ يقول أنما المعنى إذا رفع لغير الاعتبار
وأماللاعتبار فلا بأس ولا يلحقه الوعيد المذكور (ع) وحكى بعضهم الاجماع على النهى عنه فى
لصلاة وأما فى غيرها فأ جازه الأكثر لما جاء أن السماء قبلة الدعاء كم أن مكة قبلة الصلاة ولقوله تعالى
(وفى السماءرزقكم) الآية وكرهه الطبرى وقال شريح لمن فعله أ كفف واخفض بصرك فانك
لن تناله ولن تره
﴿ باب النهى عن الاشارة بالايدى فى الصلاة
٢﴾ تميم بن طرفة بفتح الطاء المهملة والراء (قوله مالى أراكم) كانوايشيرون بأيديهم إذا سلموا
الى الجانبين فأنكر ذلك من فعلهم وأكد الافكار بان شبه الايدى فعال كانها أذناب خيل شمس
بضم الشين وهى التى لا تستقر عند النحس وتشير بذنبها الى اليمين والشمال وفى ميمها السكون
والضم واحد ها شموس وشميس وبين فى الطريقين الأخير ين كيفية السلام فقال انما يكفى أحدكم
الحديث وقال فى الاخرى اذا سلم أحدكم الحديث (ع) واحتج ابن القصار به لرواية المنح من رفع
الايدى فى الصلاة جملة وذكران فى ذلك نزل قوله تعالى (ألم ترالى الذين قيل لهم كفوا أيديكم)
الآية والمفسرون فى سبب نزولها على خلافه (قول فرآ ناحلقا) بفتح الحاء وكسر هاجمع حلقة بسكون
أن رسول الله صلى الله
عليه وسلمقال ليتهين
أقوام عن رفعهم
أبصارهم عند الدعاء فى
الصلاة الى السماء أو
لتخطفن أبصارهم * حدثنا
أبو بكر بن أبى شيبة وأبو
كريب قالا ثنا أبو معاوية
عن الأعمش عن المسيب
ابن رافع عن تميم بن طرفة
عن جابر بن سمرة قال
خرج علينا رسول الله
صلى الله عليه وسلم
فقال مالى أرا كم رافعى
أيديكم كأنها أذناب
خيل شمس أسكنوا فى
الصلاة قال ثم خرج علينا
فرآنا حلقا فقال مالى اراكم

عزبن قال ثم خرج علينافقال ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها فقلنا يارسول الله وكيف تصف الملائكة عندر بها قال يمون
الصفوف الاول ويتراصون فى الصف « وحدثنى أبو سعيد (١٨٢) الاشج قال ثنا وكيح ح وحدثنا اسحق بن ابراهيم
والكسر وهو جمع حلقة بسكون اللام وفتحهالغة ضعيفة (قوله عزين) أى جماعات جمع عزة
بالتخفيف والنهى يحتمل انه فى غير الصلاة خوف افتراق الكلمة ويحتمل انه فى الصلاة لما فيه من
تقطيع الصفوف (قلت) يبعده قول الراوى فرآ ناحلقا والحلقة لا تستقبل كلها القبلة (قول.
ألاتصفون) (ع) تسوية الصفوف والتراص فيهاوا كمال الاول فالاول سنة لحضه على ذلك فى هذا
الحديث وترتيب الوعيد عليه فى الآخر ولما فيه من التشبه بالملائكة عليهم السلام وحسن هيئة
الجماعة وحفظ الصفوف من تخلل الشياطين ولانه أبعد عن التشويش من نظر بعضهم الى وجه
بعض (قولم كماتصف الملائكة) ﴿قلت ) هوتأكيد فى الحض كقولهم فى الخر ياقوت سيال عكس
ماتقدم من التشبيه بأذناب الخيل الشمس (ولم يتمون الصفوف الاول) (د) معنى ذلك انهم
لا يشرعون فى الثانى حتى يتم الاول ولا فى الرابع حتى يتم الثالث وهكذا ﴿قلت﴾ وكيفية ابتداء
الصف روى ابن حبيب يبدأ بمن خلف الامام ثم بيمينه ثم بشماله * وفى المدونة من جاء وقد قامت
الصفوف قام خلف، أو يمينه وتعجب ممن قال يمشى حتى يقف خلفه قال اللخمى والاول أحسن محمله
على الخلاف وفرق الماز ري بان رواية ابن حبيب فى الصف الاول وما فى المدونة فى غيره (قول يمسح
مناكبنا) (ع) أى يسويها كمابينه فى الطريق الآخر وتسويتها سنة عمل بها الخلفاء بعده صلى اللّه
عليه وسلم وشددوا فيها حتى وكلوا بالصفوف من يسو يها فاذا استوت كبروا (قوله فتختلف قلوبكم)
﴿قلت ﴾ بريد بالفتن كما وقع (قوله وليلنى منكم أولو الأحلام والنهى)(ع) الاحلام والنهى التقول
(د) فهو من عطف الشئ على نفسه مع اختلاف اللفظ للتأكيد وقيل أولوالاحلام البالغون فهو
من عطف المغاير (ع) وواحد النهى تهية بضم النون كظلمة وظلم من النهى ضد الامر لانها تنهى
قال أناعیسی بن یونس
قالا جميعا ثنا الاعمش
بهذا الاسناد نحوه *حدثنا
أبو بكر بن أبى شيبة قال
ثنا وكيع عن مسعر
ح وحدثنا أبو كريب
واللفظ له أنا ابن أبى زائدة
عنمسعر قالحدثنیعبيد
الله بن القبطية عن جابر
ابن سمرة قال كنا اذا صلينا
مع رسول الله صلى الله
عليه وسلم قلنا السلام عليكم
ورحمة الله السلام عليكم
ورحة الله وأشار بيده إلى
الجانبين فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم علام
تومون بايديكم كأنها أذناب
خيل شمس انما يكفى
اللام وفتحها لغة ضعيفة (قوله عزين) أى متفرقين جماعة جماعة جمع عزة بالتخفيف (ع) يحتمل
النهى أن يكون فى غير الصلاة خوف افتراق الكلمة ويحتمل انه فى الصلاة لمافيه من تقطيع
الصفوف (ب) يبعد لقول الراوى فرآً ناحلقاوالحلقة لاتستقبل كلها القبلة (قول كماتصف الملائكة)
(ب) هو تأكيد فى الحض كقولهم فى الخرهو ياقوت سيال عكس ماتقدم من التشبيه بأذتاب الخيل
الشمس (قولم يقيمون الصف الأول) أى لا يشرعون فى الثانى حتى يتم الأول ثم هكذا (ب) وكيفية
ابتداء الصف روى ابن حبيب يبدأ من خلف الامام ثم بيمنه ثم بشماله وفى المدونة من جاء وقد قامت
الصفوف قام خلفه أو يمينه وتعجب ممن قال يمشى حتى يقف خلفه قال اللخمى والأول أحسن حمله
على الخلاف وفرق المازرى بأن رواية ابن حبيب فى الصف الأول وما فى المدونة فىغيره(قول يمسح
منا كبنا) أى يسوبها وتسويتها سنة عمل بها الخلفاء بعده صلى اللّه عليه وسلم وشددوا فيها حتى وكلوا
بالصفوف من يسوبها (قول، فتختلف قلوبكم) (ب) يريد بالفتن كما وقع (قولم أولوالأحلام والنهى)
قيل بمعنى وهى العقول والعطف للتأكيد وقيل أولوالأحلام البالغون فهو عطف مغاير وواحد
النهى نهية بضم النون كظلمة وظلم (ع) وخص هؤلاء لانه قد يحتاج إلى استخلافهم ولانهم يتغطنون
لتنبيه الامام فى السهو ما لا يتفطن له غيرهم وذلك عام وكل جمع لعلم أوقضاء أوذ كرأوتشاور أو معرك
أحدكم أن يضع يده على
نفذه ثم يسلم على أخيه من
على يمينهوشماله#وحدثنى
القاسم بنز کر یاقال ثنا
عبيد الله بن موسى عن
اسرائيل عن فرات یعنی
القزازعن عبيد الله عن
جابر بن سمرة قال صليت
مع رسول الله صلى الله
عليه وسلم فكنا إذا سلمنا
قلنا بأيدينا السلام عليكم
السلام عليكم فنظر الينا
رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقال ماشأنكم تشيرون
بأيديكم كأنها أذناب خيل شمس اذا سلم أحدكم فليلتفت إلى صاحبه ولا يومى بيده *حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا عبد
اللّه بن ادريس وأبو معاوية ووكيع عن الاعمش عن عمارة بن عمير التعمى عن أبى معمر عن أبى مسعود قال كان رسول الله صلى
الله عليه وسلم يمسحمنا كينا فى الصلاة ويقول استو واولا تختلفو افتختلف قلوبكم ولبلغ منكراً ولو الاحلام والنيسى

ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم قال أبو مسعود فأنتم اليوم أشد اختلافا* وحد ثنا اسحق قال أنا جريرح وحدثنا ابن خشرم قال
أنا عيسى بن يونس ح وحدثنا ابن أبى عمر ثنا ابن عيينة بهذا الاسناد نحوه " حدثنايحيى بن حيب الحارفى وصالح بن حاتم
عن أبى معشر عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله بن
(١٨٣)
ابن وردان قالا ثنا يزيد بن زريع حدثنى خالد الحذاء
مسعودقالقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم ليلنى
صاحبها عن الرذائل كتسمية العقل عقلا من عقال البعير لانه يعقل صاحبه أى بحبسه عنها كما يحبس
العمال البعير عن الذهاب وكما أن تسمية الحكيم حكيما والحكمة من الحكمة بفتح الحاء وهى حديدة
اللجام لان الحكمة تمنع أيضا صاحبها من الرذائل كما تمنع الحكمة الدابة من الميل (د) وتحتمل النهية
أنها من الانتهاء وهو الوقوف عند الغاية وعدم التجاوزلانها تنتهى بصاحبها الى ما أمربه ولا تجاوزه
والانتهاء من النهى بكسر النون وقتها وهو المكان الذى يستقر الماء عنده قال الفارسى ويحتمل
النهى أنه مصدر كالهدى لاجمع نهية (ع) وخص أولو الاحلام بالتقديم لانه قد يحتاج إلى استخلافهم
ولانهم يتفطنون لتنبيه الامام فى السهو على مالا يتغطن اليه غيرهم ولا يختص هذا التقديم بالصلاة بل
فى كل جمع العلم أوقضاء أوذ كرا وتشاوراً ومعرك قتال فانما يلى كبير المجلس الأمثل فالأمثل على
طبقاتهم فى العلم والعقل والدين والشرف والسن وتقدم فى أول الكتاب حديث انزلوا الناس
منازلهم (د) وذلك هو السنة (قوله ثم الذين يلونهم) (د) أى يقربون منهم فى الصفة (قلت)
والاظهر انها على الترتيب فى أهل الصف الاول لا فى الصفوف (قوله وهيشات الاسواق) (م) قال
أبو عبيد الهوشة الفتنة والاختلاط هوّش القوم إذا اختلطوا وحديث من أخذمالا من مهاوش وهو
كل ما أخذ منغیرحلهمن هذا المعنى ، وقالبعضهم صوابهتهاویشبالتاء أى تخالط (گلم فان
تسوية الصفوف من تمام الصلاة) وفى الآخر من حسن الصلاة (قلت) قد تقدم للقاضى ومثله
هنا أنه سنة وترتيب الوعيد عليه يقتضى وجوبه (قول ليخالفن بين وجوهكم) (ع) أى يمسحها الى
صفة واحدة كحمديت رأس حمار ويحتمل أن بريد بخالص بينها فى صورة المسخ أو يغير صورة
من لم يقم الصف عن صورة من أقامه (د) والاظهر انه بالعداوة لان اختلاف الصفوف اختلاف
فى الظاهر واختلاف الظاهر سبب فى اختلاف الباطن والقداح خشب السهام حين تنحت واحدها
قدح بكسر القاف والمعنى انه يبالغ فى تسويتها حتى تصيركاً نها السهام لشدة استوائها، قولم عباد الله)
منكم أولو الأحلام والنهى
سم الذين يلونهم ثلاثا واياكم
وهيشات الأسواق»حدثنا
محمد بن مثنى وابن بشار قالا
ثنا محمد بن جعفر ثناشعبة
قال سمعت قتادة يحدث
عن أنس بن مالكقالقال
رسول الله صلى الله عليه
وسلم سووا صفوفكم فان
تسوية الصف من تمام
الصلاة * حدثنا شيبان
ابن فروخ ثنا عبدالوارث
عن عبدالعزيز وهو ابن
صہیب عنأنس قالقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم
أنموا الصفوف فانى أراكم
خلف ظهری * حدثنا
محمد بن رافع ثناعبدالرزاق
أنا معمر عن حمام بن منبه
قال هذا ماحدثنا أبو هريرة
قتال فانما يلى كبير المجلس الأمثل فالأمثل (ح) وذلك هو السنة (قول ثم الذين يلونهم) (ح) أى
يقربون منهم فى الصغة (ب) والأظهر أنها على الترتيب فى الصف الأول لا فى الصفوف وهيشات
الأسواق بفتح الهاء وسكون الياء فتنتها واختلاطها (قوله فان تسوية الصفوف من تمام الصلاة) وفى
الآخر من حسن الصلاة (ب) تقدم للقاضى ومثله هنا أنه سنة وترتيب الوعيد عليه يقتضى وجوبه
(ۆلے لغالغنبین وجوهكم)أى يمسخها الىصفة واحدة کدیترأس حمار أو يخالفبيهافىصور
المسيخ أو يغير صورة من لم يقم الصف عن صورة من أقامه (ح) والأظهر أنه بالعداوة لان اختلاف
الصفوف اختلاف فى الظاهر وهوسبب فى اختلاف الباطن والقداح خشب السهام حين تنحت
واحد ها قدح بكسر القاف والمعنى انه يبالغ فى تسويتها كانها السهام لشدة استوائها (قولم عباد الله)
عن رسول الله صلى الله
عليه وسلم فذكر أحاديث
منها وقال أقيموا الصففى
الصلاة فان اقامة الصف
من حسن الصلاة * حدثنا
أبو بكر بن أبى شيبة ثنا
غندرعن شعبة ح وحدثنا
محمد بنمشنی وابن بشارقالا
ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن عمروبن مرة قال سمعت سالم بن أبى الجعد الغطفانى قال سمعت النعمان بن بشير قال سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول التسوّن صفوفكم أوليةالفن اللّه بين وجوهكم» حدثنايحيى بن يحي أنا أبو خيثمة عن سماك بن حرب
قال سمعت النعمان بن بشير يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسوى صفوفنا حتى كانما يسوى بها القداح
حتى رأى أناقد عقلنا عنه ثم خرج يومافقام حتى كاديكبرفرأى رجلابادياصدره من الصف فقال عباد الله لتسون صفوفك

( ١٨٤ )
(ع) فيه جواز الكلام بين الاقامة والصلاة للحاجة وكرهه بعضهم وقال أبو حنيفة يجب التكبير عند
قول المؤذن قد قامت الصلاة
﴿ أحاديث فضل الصف الاول ﴾
(قوله لاستهموا عليه) (م) حجة للعمل بالقرعة (قلت) الا أن يقال خرج مخرج الحض
ويأتى الكلام على القرعة ان شاء الله تعالى (م) والقرعة انماتكون عند التشاح وهو فى الصف
الاول بين لانه قد لا يسع الجميع وأما فى الأذان فكيف وأذان الجماعة جائز فيحمل على ما اذا أراودا
أن يؤذنوامترتبين لتلايخفى بعضهم صوت بعض وتشاحوا فيمين يبتدئ (ع) حمل الباجى الاستهام
على انه فى النداء وفى الصف الاول وهو ظاهر اللفظ وقد اختصم قوم بالقادسية فأسهم بينهم سعد
ابن أبى وقاص رضى الله عنه» وقال أبو عمر المراد الصف وحده وهو وجه الكلام قال لان به يعود
الضمير على أقرب مذ كور وبأنه الصف جاءت الآثار كحديث أبى هريرة الآتى وكلا الوجهين لا يصح
أما الاول فلأن ضمير الواحد لايعود على الاثنين ، وأما الثانى فلأنه يبقى النداء بلاجواب فلا
يفيد والاونى عندى أنه يعود على الثواب المفهوم من السياق أى لو يعلم الناس ثواب النداء والصف
ثم لم يجدوا الوصول اليه الابالاستهام الاستهموا والاستهام تمثيل واستعارة لتحصيل السبق اليه أى
لو كان مما لا يقدر عليه الابالاستهام لوجب ذلك ومثل هذا فى كلام العرب كثير وحله على هذا
يسقط الاشكال المذكور فى الاستهام على الأذان ﴿ قلت﴾ وأقرب مماقال أن يعود على لفظهما
(ع) وعلى انه استهام حقيقة فتشاحهم فى الأذان انما هواذا استووا فى معرفة الوقت والصلاحية
للتقديم أمالواختص بذلك أحدهم أو كان هو المقدم لذلك لسكان هو الاحق دون استهام وحل
الداودى الحديث على انه أذان الجمعة أى لو علموا ما فيه وتسابقوا لم يبق مع الامام من يقيم الجمعة
ولذا قال عمر رضى الله عنه لولا الخليفى لأذنت يريد لان الاذان فيها انما يكون بين يدى الامام وكذلك
(ع) فيه جواز الكلام بين الصلاة والاقامة للحاجة وكرهه بعضهم وقال أبو حنيفة يجب التبكير
عند قول المؤذن قد قامت الصلاة ﴿ وأمارجال هذا الباب﴾ ففيه عبد الله بن القبطية بكسر القاف
وسكون الباء الموحدة وطاء مهملة " وفرات بضم الفاء وفتح الراء المخففة والتاءآخر همثناة* والقزاز
بقاف ثم زايين الأولى مشددة*وسالم بن أبي الجعد الغطفانى بفتح الغين المعجمة والطاء المهملة
باب فضل الصف الاول ﴾
(قول لاستهموا عليه) أى لاقترعوا (م) هو فى الصف الأول لانه قد لا يسمع الجميع وأمافى
الأذان فكيف وأذان الجماعة جائز فيحمل على ما اذا أراد وا أن يؤذنوا مترتبين (ع) وقال أبو عمر المراد
الصف وحده لان به بعود الضمير على أقرب مذ كور والى الأول وهو عودهالهاذهب الباجى وكلا
الوجهين لا يصح أما الأول فلان ضمير الواحد لا يعود الى الاثنين وأما الثانى فلانه يبقى النداء بلا جواب
والأولى عندى أن يعود على الثواب المفهوم من السياق أى لو يعلم الناس ثواب الغداء والصف
والاستهام تمثيل واستعارة لتحصيل السبق اليه أى لو كان ممالا يقدر عليه الا بالاستهام الوجب ذلك
ومثل هذافى كلام العرب كثير وبه يسقط الاشكال المذكور فى الاستهام على الأذان (ب) الأقرب
مماقال أن يعود على لفظ ما واختلف فى المراد بالصف الأول فقيل حقيقة وقيل المرادبه التبكير وقيل
هما فى الفضل سواء (ح) القول بأنه كناية عن التبكير غلط وعلى الاول فهل هو الذى يلى الامام وان
تخللته مقصورة وهو مذهب المحققين أو ما يلى المقصورة متصلا من طرف المسجد الى طرف المسجد
أوليخالفن اللّه بين وجوهكم
* حدثنا حسن بن الربيع
وأبو بكر بن أبى شيبة قالا
ثنا أبو الاحوص ح
وحد ثناقتيبة بن سعيد ثنا
أبو عوانة بهذا الاسناد
نحوه *حدثنايحي بن يحي
قال قرأت على مالك عن
سعى مولى أبى بكر عن
أبىصالح السمان عن أبى
هر مرةأنرسول اللهصلى
الله عليه وسلم قال لو يعلم
الناس ما فى النداء والصف
الأول ثم لم يجدوا الاأن
يستهموا عليه لاستهموا

(١٨٥)
كون الصف لا يسعهم هو مقيد بما اذا أتوه دفعة واستوت حالهم أمالوسبق اليه أحدهم أو كان من
ذوى الاحلام لكان أحق دون استهام واختلف فى المراد بالصف الاول فقيل حقيقة وهو الذى
إلى الامام فالفضل لمن صلى فيه وان أتى آخرا وقيل المراد التبكير والفضل للمبكر وان صلى فى الآخر
وقيل هما فى الفضل سواء (د) القول بأنه كناية عن التبكير غلط وانما هو الذى يلى الامام ثم
اختلف فذهب المحققين ومقتضى الظواهر انه الذى إلى الامام وان تخللته مقصورة # وقالت طائفة
أنما الاول ما يلى المقصورة المتصل من طرف المسجد الى طرفه ( قلت) مقتضى اللفظ انه صورة
ما ينطلق عليه هذه الصورة وهى التى عليها جامع القصبة بتونس فرأى المحققون أن الأول ما يلى الامام
وتخلل المقصورة ليس بمانع من كونه أول كمالا يمنح منه وجود فرجة فيه ورأت طائفة أن تخللها مانع
من ذلك وانما الاول ما يلى المقصورة وبها كان الشيخ يصور المسئلة ونازعه فى تصورهابذلك أهل
مجلسه محتجين بأنه لا يختلف ان تخلل المقصورة فى تلك الصورة ليس بمانع كتخلل الفرجة وانما
صورة ذلك أن يصلى الامام بالمقصورة ويصلى عن يمين المقصورة ناس وعن يسارهاناس وخلفها
صف متصل من طرف المسجد إلى طرفه على هذه الصورة ولم يوافقهم على ذلك وقال ان تخلل
المقصورة ليس كتخلل الفرجة (قولم ولو يعلمون ما فى التهجير) (م) التهجير السعى فى الهاجرة
منتصف النهار* هجر القوم وأهجر واساروا فى الهاجرة وهذا مختص بالجمعة " وقال الهروى
التهجير التبكير لكل صلاة (د) والاول المشهور والصواب (قول ما فى العتمة والصح) (م) حض
على شهودهما فى جماعة وتعظيم لثواب ذلك لمشقتهما على النفس لانهما طر فانومة المستلذ العتمة
نوم الراحة من تعب النهار والصح لذة إغفاءة الفجر» وأيضالما فى ذلك من مخالفة المنافقين
وأشباههم من البطلة المتهاونين وجاء النهى عن تسميتها عقمة وسماها بذلك هنالرفع الاشكال
والاشتراك (د) لان العرب كانت تسمى المغرب عشاء فلوقيل لو يعلم الناس ما فى العشاء والصبح لحملوها
على المغرب فيلتبس المعنى ويفوت المطلوب وقاعدة الشرع ارتكاب أخف المفسدتين (ع) وتسميتها
بذلك هنا وحديث لا تغليفكم الاعراب على اسم صلاتكم العشاء يقولون العتمة يدلان على أن النهى
عن تسميتها عتمة نهى كراهة واستحسان لماسما ها الله عز وجل به عشاء فى القرآن والاصل فى العشاء
(ب) مقتضى اللفظ أن صورة ما تنطلق عليه هذه الصورة هى التى عليها جامع القصبة بتونس فرأى
المحققون أن الأول ما يلى الامام وتخلل المقصورة ليس مانعامن كونه أول كمالا يمنع منه وجود فرجة
ورأت الطائفة الأخرى أن تخللها مانع من ذلك وانما الأول ما يلى المقصورة وبها كان يصور الشخ
المسئلة ونازعه فى تصورها بذلك أهل مجلسه محتجين بأنه لا يختلف أن تخلل المقصورة فى تلك الصورة
ليس بمانع كتخلل الفرجة وانماصورة ذلك أن يصلى الامام بالمقصورة ويصلى عن يمين المقصورة
ناس وعن يسارهاناس وخلفها صف متصل من طرف المسجد الى طرفه على هذه الصورة ولم يوافقهم
على ذلك وقال ان تخلل المقصورة ليس كتخلل الفرجة (قول لو يعلمواما فى التهجير) هو السعى فى
الهاجرة وهى منتصف النهار وهذا مختص بالجمعة وقال الهروى التهجير التبكير لكل صلاة (ح)
والأول المشهور والصواب (قوله ما فى العتمة والصج) خصالمشقتهما وسماها عتمة مع نهيه عن ذلك الدفع
اللبس لوسماها العشاء فان العرب كانت تسمى المغرب عشاء (ح) والنهى عن تسميتها عنمة نهنى
كراهة (ب) كره فى العتبية تسميتها عتمة واستحب تعليم الأهل والولد تسميتها العشاء قال وأرجو
خفة تسميتها عتمة لمن لا يعرفها بالعشاء وفى كتاب ابن مزين من قال فيها عتمة كتبت عليه سيئة
ولو يعلمون ما فى التهجير
لاستبقواالیهولو يعلمون
ما فى العتمة والصبح لانوهما
ولوحبوا* حدثناشيبان بن
فروخ ثنا أبو الاشهب
عن أبى نضرةالعبدیعن
أبى سعيد الخدرى أن
رسول الله صلى الله عليه
وسلمرأى فى أصحابهتأخرا
فقال لهم تقدموا فأتوابى

وليأتم بكم من بعدكم لايزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم الله يحدثنا (١٨٦) عبد الله بن عبد الرحمن الدارمى قال ثنا محمد بن
عبد الله الرقاشى تتابشرين
منصور عن الجريرى عن
أبى نضرة عن أبى سعيد
الخدرى قالرأى رسول
الله صلى الله عليه وسلم قوما
فى مؤخر المسجد فذكر
مثله * حدثنا إبراهيم بن
دينار ومحمد بن حرب
الواسطى قالا ثناعمرو بن
الهيثم أبو قطن قال ثناشعبة
عن قتادة عن خلاس عن
أبي رافع عن أبى هريرة
عن النبى صلى الله عليه وسلم
قال لوتعلمون أو يعلمون
ما فى الصف المقدم لكانت
قرعة وقال ابن حرب الصف
الاول ما كانت الاقرعة
*حدثنازھیر بن حرب ثنا
جرير عن سهيل عن أبيه
عسن أبى هريرة قال قال
﴿ أحاديث خروج النساء ﴾
رسول الله صلى الله عليه
وسلم خير صفوف الرجال
أولها وشرها آخرها وخبر
صفوف النساءآخرها
وشرها أولها « حدثنا
قتيبة بن سعيد قال ثناعبد
العزیز یعنی الدراو ردى
عن سهيل بهذا الاسناد
* حدثنا أبو بكر بن أبى
شيبة ثنا وكيع عن سفيان
عن أبى حازم عن سهلبن
سعدقالاقدرأیت الرجال
باب خروج النساء الى المساجد ﴾
عاقدى أزرهم فى أعناقهم
مثل الصبيان من ضيق
أنها العمة وقولهم العشا آن من باب التغايب كالقمرين ولذا قال الأصمعى ومن المحال قولهم العشاء
الآخرة اذليس ثم عشاء أولى وانما يقال صلاة العشاء وصلاة المغرب (قلت) كره فى العتبية
تسميتها عتمة واستحب تعليم الأهل والولد قسميتها العشاء قال وأرجو خفة تسميتها عنمة لمن لا يعرفها
بالعشاء # وفى كتاب ابن مزين من قال فيها عقمة كتبت عليه سيئة فظاهره ان تسميتها كذلك حرام
وهو خلاف قول ابن أبى زيد وتسميتها العشاء أولى بها (د) وحبواهو بسكون الباء وانماضبطته لا فى
رأيت من الكبار من صحفه (ولم فى الآخر وليأتم بكر من بعدكم) (ع) يحتج به الشعبى ونابعوه
لصحة الائتمام بالأموم وان كل صف امام لمن وراءه حتى ان الداخل اذا وجد أهل الصف الاخيرلم
يرفعوا وركع قبل أن يرفعوا يكون مدركا وان كان الامام قدرفع وأباه الا كثر والحديث جاء لذم
التأحرمن الامام لانه لا يشاهد أفعاله ولا يدرى ماحدث فى الصلاة ويحتمل انه أمر لاهل زمنه صلى
الله عليه وسلم ليحققوا ما يبلغوا من أقواله وأفعاله (د) ومعنى ليأتم بكم من بعد كم أى ليستدلوا بفعلكم
على فعلى:(قلت) فيسقط احتجاج الشعبى لان الاقتداء بفعل من خلفه انماهو من حيث كونه دليلاً
على فعله (قوله حتى يؤخر هم الله) (ع) أى عن العلم أو عن السبق فى المنزلة وقيل أنه فى المنافقين
(د) حتى يؤخرهم الله أى عن رحمته عز وجل (قول فى الآخروشرها) أى صفوف الرجال أى
أقلها أجرابالاضافة الى الاول وقد تكون تسميته شر المخالفة أمره صلى الله عليه وسلم وتحذيرا من فعل
المنافقين لانهم يتأخر ون عن سماع ما يأتى به وكان خير صفوف النساءآخرهالتسترهن عن الرجال
وبعدهن عن أنفاسهم وهذا اذا صلين مع الرجال وأما وحدهن فهن كالرجال (قول فى الآخر رأيت
الرجال عاقدى ازرهم) (ع) فعلوا ذلك لضيق الازر وخوف الانكشاف ولهذا أمر النساء أن
لايرفعن قبلهم الثلايقع أبصار هن على ما ينكشف من الرجال وكان هذا فى بدء الاسلام لضيق الحال
وفيه ان من نظر لمنكشف فى صلاة من غير قصد لا يضر
فظاهره أن تسميتها بذلك حرام وهو خلاف قول ابن أبى زيد وتسميتها العشاء أولى بها (قول وليأتم
بكم من بعدكم) يحتج به الشعبى وتابعوه لصحة الاقتداء بالأموم حتى ان الداخل اذا وجد أهل الصف
الأخيرلم برفعوا فركع قبل أن يرفعوا أدرك تلك الركعة وان كان الامام قدرفع وأباه الاكثر (ح)
ليأتم بكم من بعدكم أى ليستدلوا بأفعالكم على فعلى (ب) فيسقط احتجاج الشعبى لان الاقتداء بفعل
من خلفه انماهو من حيث كونه دليلا على فعله (ع) ويحتمل أن يكون أمر الأهل زمانه صلى الله عليه
وسلم ليحققوا مايبلغون من أقواله وأفعاله (قولم حتى يؤخرهم الله) أى عن العلم وعن السبق فى المنزلة
وقيل أنه فى المنافقين (ح) حتى يؤخرهم الله أى من رحمته عز وجل (قوله وشرها) أى صفوف
الرجال أى أقلها أجرابالاضافة الى الأول (ولم قتادة عن خلاس) هو بكسر الحاء المعجمة وتخفيف
اللام وبالسين المهملة (قول فى الآخر رأيت الرجال عاقدى أزرهم) فعلوا ذلك لضيق الأزر وخوف
الانكشاف وكل هذا فى بدء الاسلام وفيه أن من نظر لمتكشف فى الصلاة من غير قصد لا يضر
الاز رخلف النبى صلى الله عليه وسلم فقال قائل يا،مشر النساءلاترفعنر ؤسكن حتى يرفع الرجال*حدثنى عمر والناقد وزهير بن
حرب جميعاً عن ابن عيينة قال زهير ثنا سفيان بن عيينة عن الزهري سمع سالما يحدث عن أبيه يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم

(١٨٧ )
(قوله لا تمنعوا نساءكم المساجد) (ع) هواباحة لخروجهن وحض أن لا يمنعن ودليل أن
لا يخرجن الاباذن الزوج ﴿قلت﴾ فى جعله مباحا نظر لانه خروج الشهود الجماعة وشهود ها سنة
أو فرض كفاية الاأن يقال انماهى سنة أو فرض كفاية للرجال ويبعدلان الباجى قال عدم منعهن من
المسجد يحتمل أنه حق لهن يقضى به على الزوج انه ندب فلو كان مباحالم يقض به *ونص ابن رشد على
انه لا يقضى به* وفى العتبية فيمن تزوج على أن لا يمنعها من المسجد ينبغى أن يفى لها ولا يقضى به عليه
*ابن رشد وكذالولم يشترط لحديث لا تمنعوا اماء الله وهو مع الشرطآ كد لحديث أحق الشر وطأن
توفوا بها ما استحللتم به الفروج (ع) وشرط العلماء فى خروجهن أن يكون بليل غيرمتزينات ولا
متطيبات ولامزاحمات للرجال ولاشابة مخشية الفتنة وفى معنى الطيب إظهار الزينة وحس الحلى فان
كان شئء من ذلك وجب منعهن خوف الفتنة وقال ابن مسلمة تمنع الشابة الجميلة المشهورة (د) ويزاد
لتلك الشروط أن لا يكون بالطريق ماتنقى مفسدته (ع) واذا منعن من المسجد فن غيره أولى
﴿قلت﴾ يأتى من حديث عائشة رضى الله عنها ما يدل ان هذه لم تكن شر وطافى بدء الاسلام وانما
صارت شر وطاحين فسد الحال واليه ينظر قول عمر بن عبد العزيز رضى الله عنه، تحدث للناس
أقضية بقدر ما أحدثوامن الفجور » وفى المدونة ولا يمنع النساء المسجد * وأما الاستسقاء والعيدان
زاد فى العتبية والجنازة فتخرج فيها المتحالة *ابن رشد ومع الشابة الامن جنازة قريها (د) ويجب على
الامام منعهن من العيدين والاستسقاء وتمنع من المسجد لغير الغرض (قلت﴾ يرد بأمره صلى اللّه
عليه وسلم للحيض بالخروج يوم العيد ليشهدن الخير ودعوة المسلمين* وأفتى الشيخ بمنع خروجهن
المجالس العلم والذكر والوعظ وان كن منعزلات عن الرجال قال وانماجاء ذلك فى الصلاة (قول فى
ولم
الآخر فقال بلال بن عبد الله وفى الآخر واقد) (ع) كلاهما صحيح لانهما ابنان لعبد الله
فسبه) (ع) فيه تأديب من يعترض على السان بالرأى وعلى العالم بهواه وتأديب المعلم من يتكلم بين
﴿ش﴾ يزيدبن أبى خصيفة بضم الخاء المعجمة وقع الصاد المهملة (قول لاتمنعوا نساءكم
المساجد) هواباحة لخروجهن وحض أن لا يمنعن (ب) فى جعله مباحا نظر لانه خروج الشهود
الجماعة وشهود هاسنة أوفرض كفاية الاأن يقال هو سنة للرجال ويبعدلان الباجى قال عدم منعهن من
المسجد يحتمل أنه حق لهن يقضى به على الزوج ويحتمل أنه ندب فلو كان مباحالم يقض به ونص ابن
رشد على أنه لا يقضى به *وفى العتبية فيمن تزوج على أن لا يمنعها من المسجد ينبغى أن يفى لها ولا يقضى
عليه به * ابن رشد وكذالولم يشترط لحديث لا تمنعوا اماء الله وهو مع الشرطآ كد لحديث أحق
الشروط أن توفوا بها ما استدللتم به الفروج ويشترط فى جوازخر وجهن أن لا يحصل لهن ولا
عليهن فتنة وفى المدوّنة ولا يمنع النساء المسجد وأما الاستسقاء والعيدان زاد فى العتبية والجنازة فتحرج
فيها المنتجالة * ابن رشد وتمنع الشابة الامن جنازة قريبها (ح) ويجب على الامام منعهن من العيدين
والاستسقاء وتمنع من المسجد لغير الغرض (ب) يريد بأمره صلى الله عليه وسلم للحيض بالخروج
يوم العيد ليشهدن الخير ودعوة المسلمين وأفتى الشيخ بمنع خروجهن المجالس العلم والذكر والوعظ
وان كن منعزلات عن الرجال قال وانما جاز ذلك فى الصلاة (قول فى الآخرفقال بلال بن عبدالله) وفى
الآخر واقد كلاهما صحج لانهما ابنان لعبد الله (قول فسبه)(ع) فيه تأديب من يعترض على السنن
بالرأى وعلى العالم بهواه وتأديب المعلم من يتكلم بين يديه بما لا ينبغى وتأديب الرجل ولده الكبير فى
تغيير المنكر (ب) لاشك فى تأديهم وانما لنظر هل هذا منه والأظهر أنه ليس منه لانه قدبين وجه
قال اذا استأذنت أحدكم
امر أته إلى المسجد فلا يمنعها
#حدثناحرملة بن يحي أنا
ابن وهب قال أخبرنى
يونس عن ابن شهاب قال
أخبر نى سالم بن عبد الله أن
عبداللهبنعمر قال سمعت
رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول لا منه وانساء كم
المساجد اذا استأذنكم
الهاقال فقالبلال بن عبد
اللّه والله لنمنعهن قال
فأقبل عليه عبد الله فسبه
سبا-يتا ماسمعته سبه مثله
قط وقال أخبرك عن
رسول الله صلى الله عليه
وسلموتقول والله لنمنعهن
*حدثنا محمد بن عبدا لله
ابن غير قال ثنا أبى وابن
ادريس قالا ثنا عبيد الله
عن نافع عن ابن عمر أن
رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال لا تمنعوا اماء اللّه
مساجد الله * حدثنا
ابن غير ثنا أبى ثناحنظلة

قال سمعت سالماً يقول سمعت ابن عمر يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا استاذنكم نساؤكم الى المساجد
فأدنو المن « حدثنا أبو كريب ثنا أبو معاوية عن الاعمش عن مجاهد عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تمنعوا
النساء من الخروج الى المساجد بالليل فقال ابن لعبد الله لاندعهن يخرجن فيتخذنه دغلاقال فز بره ابن عمر وقال أقول قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم وتقول لا ندعهن* حدثنا على بن خشرم أنا عيسى عن الأعمش بهذا الاسناد مثله* حدثنا محمد بن حاتم وابن
وافع قالا ثنا شبابة قال حدثنى ورقاء عن عمر وعن مجاهد عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ائذنو اللنساء بالليل
قال فضرب فى صدره وقال أحدثك عن رسول
(١٨٨ )
الى المساعد فقال ابن له يقال له واقد اذا يتخذنه دغلا
الله صلى الله عليه وسلم
وتقوللاهحدثناهر ون
ابن عبد الله قال ثنا عبد
الله بن يز بد المغرى قال ثنا
سعيد يعنى ابن أبى أيوب
قال تنا كعب بن علقمة
عن بلال بن عبد الله بن
عمر عن أبيه قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم
لاتمنعوا التاء حفظوظهن
من المساجدان استأدلكم
فقال بلال والله لمنعهن
فقال له عبد الله أقول قال
رسول الله صلى الله عليه
وسلم وتقول أنت لمنعهان
* حدشاهرون بن سعيد
الايلى قال ثنا ابن وهب
قال أخبرنى مخرمة عن
أبيه عن بشر بن سعيد
ان زينب الثقفية كانت
تحدث عن رسول الله صلى
الله عليه وسلم انه قال اذا
شهدت أحدا كن العشاء
فلا تطيب تلك الليلة
يديه مالاينبغي وتأديب الرجل ولده الكبير فى تغيير المنكر ( قلت) لاشك فى تأديهم واذا النظر هلى
هذا منه والاظهرانه ليس منه لانه قدبين وجه ماذكر ولاسيماان كان سمع قول عائشة رضى الله عنها لو
علم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أحد ى لمنعهن المساجد و غاية ماذكرانه جعل العام فى الاشخاص
مطلقا فى الأحوال والحكم كذلك وانماسبه لما علم من ورع ابن عمر وشدة تعظمه حرمات الله
عزوجل (ول تتخذونه دغلا) أى خديعة (ع ومنه حديث اتخذوادين الله دغلا أى مخادعون به
الناس من أدخل فى الامراذا أدخل فيه ما مخالفه ودغل الرجل إذا دخل مدخلامريبا وأصل
الدغل الشجر الملتف الذى يأوى البد أهل الفساد ومعنى زبره انتهره قال فى الافعال يقال زبرت
الكتاب أى كتبته والشئء أى قطعته والبترطويتها والرجل انتهرته ﴿قلت﴾ يريد انه مشترك
(قول فلاتشهد معنا العشاء) (ع) لان طيهن بمحرك القلوب ويغير الرجال وفى معنى الطيب
إظهار الزينة والشباب ﴿قلت ﴾ واشتالهن باللاحف ماج الا كسية وكان الشيخ يقول ان طيب
الرائحة لا يحرك النفس ويحكى ذلك عن نفسه وهذا فى مطلق طيب الرائحة كماذكر وأما فى المتعلق
بالمرأة منها فكماذكرالقاضى ولما أراد مسيلمة أن يلتقى بسماح التي تنبأت فى نعيم قال للخدمة إنى
أربد أدعوها للترويح فإذا حفنى واياها المجلس فأكثر وامن العطيب فان المرأة اذا شمته تشوفت
ماذكر ولاسيماان كان سمع قول عائشة رضى الله عنهالو علم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أحدثن
لمنعهن المساجد وغاية ماذكرأنه جعل العام فى الاشخاص مطلقا فى الأحوال والحكم كذلك وانماسبه
لمأعلم من ورع ابن عمر وشدة تعظيمه حرمات الله عز وجل (قول فيتغذنه دغلا) بضم الدال والغين
المعجمة وهو الفساد والخديعة والريبة وأصله الشجر الملتف الذى يأوى إليه أهل الفساد (قول.
فزبره) أى نهره (ول فلاتشهد معنا العشاء) فى معنى إظهار الزينة والثياب (ب) واشتمالهن
بالملاحف وملج الا كسية وكان الشيخ يقول ان طيب الرائحة لا يحرك النفس ويحكى ذلك عن نفسه
وهذا فى مطلق طيب الرائحة كماذكرواما فى المتعلق بالمرأة منهاف كماذكر القاضى (قلت) وهو
نص الحديث (ب) ولما أراد مسيلمة أن يلتقى بسجاح التى تنبأت فى نعيم قال للخدمة انى أريد أن
أدعوها للتزويج فاذا جمعنى وإياها المجلس فأكثر وامن الطيب فإن المرأة اذا شمته تشوفت للرجال
* حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة قال ثنا يحيى بن سعيد القطان عن محمد بن عجلان قال حدثنى بكير بن عبدالله بن الاشم عن بسر
ابن سعيد عن زينب امرأة عبد اللّه قالت قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا شهدت أحدا كن المسجد فلا خمس طيبا
* حدثنا يحي بن يحي واسحق بن ابراهيم فال معبي أنا عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أبى فردة عن يزيد بن خصيفة عن بسر بن
سعيد عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيماامر أه أصابت بغورا فلا تشهد معنا العشاء الآخرة »، حدثنا
عبد الله بن مسلمة بن قعنب ثنا ستيان يعنى ابن بلال عن يحي وهو ابن سعيد عن عمرة بنت عبدالرحمن أنها سمعت عائشة زوج
النبي صلى الله عليه وسلم تقول لوان رسول الله صلى الله عليه وسلم

رأى ما أحدث النساءلمنعهن المستجد كما منعت نساء بنى اسرائيل قال فقلت لعمرة أنساءبنى اسرائيل منعن المسجد قالت نعم
* حدثنا محمد بن مثنى تنا عبد الوهاب يعنى الثقفى ح وحد تناعمر والناقد ثناسفيان بن عيينة ح وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة
ثنا أبو خالد الاجرح وحدثنا اسحق بن إبراهيم أنا عيسى بن يونس كلهم عن يحيى بن سعيد بهذا الاسناد مثله * حدثنا أبو جعفر
محمد بن الصباح وعمر والناقد جميعاعن هشيم قال ابن الصباح (١٨٩) تنا هشم أنا أبو بشر عن سعيد بن جبير عن ابن
عباس في قوله تعالى
ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت
للرجال ففعلوا فدعاها لذلك فأجابته (قول ما أحدث النساء) أى من الزينة والطيب وحسن الشارة
وقيل ما اتسعن فيه من الشباب وأنما كن فى المروط والأكسية والشمال
بهاقال نزلت ورسول الله
صلى الله عليه وسلم
أحاديث التوسط في القراءة ﴾
متوار بمكة فكان إذا
(قولم نزلت) ﴿قلت﴾ كان هذا حديثا من قبل أن قول الصحابى نزل كذا فى كذا من قبيل المسند
عن المحدثين (ع) واختلف فيأنزلت فقال ابن عباس فى الأمر بالتوسط فى القراءة وسببه ماذكر
والمراد بالصلاة القراءة والخفت بها إخفاؤها واحتج لهذا القول بما فى صدر الآية من قوله تعالى
(وقرآ نافرقناه) الآية وقالت عائشة رضى الله عنها نزلت فى الدعاء واحتج له بقوله أول الآية قل
ادعوا الله وقيل فى القشهد وقيل فى أبى بكر وعمر رضي الله عنهما كان أبو بكر يسر ويقول
أناجى ربى عز وجل وعمر يجهر ويقول أطرد الشيطان وأوقظ الوسنان وأرضى الرحمن فنزلت
فقال صلى الله عليه وسلم لأبى بكر ارفع شيأ وقال تعمر اخفض شيأ وقيل المراد بالصلاة الصلاة
نفسها أى لا تحسها فى العلانية رياء ولا تستها فى السر وقيل لا تصلها جهراوتتر كهاسرا والخطاب
على هذين لغيره صلى الله عليه وسلم وعلى انها نزلت فى الدعاء فقيل انها منسوخة بقوله تعالى {واذكر
ربك فى نفسك) الآية (قلت)= وفيه سدالذرائع لقوله تعالى ولا تسبوا الذين بدعون من دون
الله الآية وكان بقرب ربض النصارى بتونسمسجد لا يصلى فيه لد ثوره فكان بعض الناس
يقصده للأذان به وللتذكير ليلة الجمعة فقيل ان بعض النصارى اذا سمع ذلك يتفوّه بمالا يليق
فأفتى الشيخ بأنه لا يترك الأذان به لذلك لانه على أصل المشروعية فيه (قول فأنزل الله لا تحرك به
لسانك) الآية (ع) سبب نز ولها ماذكر ابن عباس رضى الله عنه والمعنى من حيث الجملة أنه صلى
الله عليه وسلم كان يتبع ذلك حرصا على حفظه فقيل لا تتكلف فاناستحفظك اياه فضمن له حفظه
بقوله تعالى (إن علينا جمعه) أى فى صدرك (وقرآ نه) أى على لسانك وقيل تأليفه وقيل فى
ففعلوافدعاها لذلك فأجابته (قول ماأحدث النساء) من الزينة والطيب وحسن الشارة وقيل
ما اتسعن فيه من الثياب وانما كن فى المروط والأكسية والشمال
صلى بأصحابه رفع صوته
بالقرآن فاذا سمح ذلك
المشركون سبوا القرآن
ومن أنزله ومن جاءبه
فقال الله تعالى لنبيه صلى
الله عليه وسلم ولا نجهر
بصلاتك فيسمع المشركون
قراءتك ولاغخافت بها
عن أصحابك أسمعهم
القرآن ولاتجهر ذلك الجهر
وابتغ بين ذلك سبيلا يقول
بين الجهر والمخافتة محدثنا
يحي بن يحي أنا يحيي بن
زكريا عن هشام بن
عروة عن أبيه عن عائشة
فى قوله عز وجل ولا
تجهر بصلاتك ولا تخافت
بها قالت أنزلت هذه فى
الدعاء * حدثنا قتيبة
باب التوسط في القراءة ﴾
ابن سعيدثنا حماد يعنى
(ولم نزلت) (ب) كان هذا حديثا من قبل أن قول الصحابى نزل كذافى كذامن قبيل
المسند عند المحدثين (قوله سبوا القرآن) فيهسد الذرائع كقوله تعالى (ولا تسبوا) الآية (ب) وكان
بقرب ربض النصارى بتونس مسجد لا يصلى فيه لد ثوره فـكان بعض الناس يقصده للاذان
والتذكيرليلة الجمعة فقيل ان بعض النصارى اذا سمع ذلك يتفوه بمالا يليق فأفتى الشيخ بأنه لا يترك
الأذان به بذلك لانه على أصل المشروعية فيه (قول، فأنزل الله تعالى لا تحرك به لسانك)(ع) لا خلاف
ابن زيدح وحدثنا أبو
بكر بن أبى شيبة ثنا أبو
أسامة ووكيع ح وحدثنا
أبو كريب ثنا أبو معاوية
كلهم عن هشام بهذا
الاسناد مثله «وحد ثناقتيبة بن سعيد وأبو بكر ابن أبى شيبة واسحق بن ابراهيم كلهم عن جريرقال أبو بكر ثنا جرير بن عبد
الحميد عن موسى بن أبى عائشة عن سعيد بن جبيرعن ابن عباس فى قوله عز وجل لاتحرك به لسانك لتعمل به قال كان
النبى صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه جبريل عليه السلام بالوحي

كان مما يحرك به لسانه وشفتيه فيشتد عليه فكان ذلك يعرف منه فأنزل الله تبارك وتعالى لاتحرك به لسانك لتسجل به أخذه ان
وقرآنه فتقرأ، فاذا قرأناه فاتبع قرآنه قال أنزلناه
(١٩٠)
علينا جمعه وقرآنه ان علينا أن نجمعه فى صدرك
فاستمع له ثم ان علينا بيانه
أن نبينه بلسانك فكان إذا
أتاه جبريل عليه السلام
أطرق فاذا ذهب قرأهكما
وعده الله عز وجل *حدثنا
قتيبة بن سعيدثنا أبو عوانة
عن موسى بن أبى عائشة
عن سعيدبن جبيرعن ابن
عباس فى قوله عز وجل
لاتحرك به لسانك التعجل
به قال كان النبى صلى الله
عليه وسلم يعالج من التنزيل
شدة كان يحرك شفتيه
فقال لی ابن عباس أنا
أحركهما لك كما كان
رسول الله صلى الله عليه
وسلم بحركهما فرك شفتيه
فقال سعید أنا أحركهما
كما كان ابن عباس بحركهما
فرك شعتيه فأنزل الله
تعالى لا تحرك به لسانك
التعجل به ان علينا جمعه
وقرآ نهقال چمعه فىصدرك
ثم تقرأه فاذا قر أناه فاتبع
قرآنه قال فاستمع وأنصت
ثم ان علينا أن تقرأه قال
فكانرسول اللهصلىالله
عليه وسلم إذا أناه جبريل
استمع فاذا انطلق جبريل
قرأه النبى صلى الله عليه
وسلم كما أقرأه * حدثنا
شيبانبن فروخ ثنا أبو
عوانة عن أبى بشر عن
سعيد بن جبير عن ابن
لا تحرك به لسانك بالتكلم به حتى يقضى اليك وحيه وقوله تعالى (فاداقراناه) أى قرأه جبريل
عليه السلام ففيه اضافة ما كان عن أمره سبحانه وتعالى اليه ويحتج به لحديث النزول وغيره من
المشكلات وعلينابيانه فسره فى الأتم وقيل ماجاء فيه من حلال وحرام (ع) ولا خلاف أن الهذ
المفضى الى لف كماته وعدم إقامة حر وفه لا يجوز وبعداقامتها اختلف فقال الا كثر الافضل
الترتيل لانه من تحسين القراءة المأمور به فى قوله تعالى (ورتل القرآن ترتيلا) ولانه مظنة التدبر
والوقوف عندحدوده ورجح بعضهم الهذتكثيرا للأجر بعدد الكلمات * وقال مالك من الناس
من اذا هذخف عليه واذارتل ثقل عليه ومنهم من لا يحسن لهذا الهد وكل واسع وعلى ما يخف عليه ومن
أجاز الهد فانماذلك لمن لاحظ له الاالتلاوة* أما من منحه الله عز وجل علمه بتلاوته بتدبر وتفهم
لمعانيه واستنباط لأحكامه فلاحرية إن تلاوته وان قل ما يتلوه أفضل من قراءة ختمات والعلماء فى
ذلك آثار (قولم كان مما يحرك به لسانه) أى كثيراما يحرك به (ع) قال ثابت الأصل فى هذه
الكلمة كان من شأنه ودأبه فجعلت ما كناية عن ذلك ثم أدغمت نون من فى ميم ما فجاء مما وقيل هى
بمعنى ربماوهو قريب من الاول لان رب ترد للتكثير ومعنى يعالج بلاقى والشدة هى من هيبة الملك
وثقلالوحى
أحاديث استماع الجن القرآن ﴾
(قولم ماقرأ على الجن ومارآهم) ﴿قلت﴾ يحتمل أنه سئل عن ذلك أوسمع أن أحدازعم ذلك فأجاب
بذلك أورد به على زاعمه وهى وان كانت شهادة على النفى لكنها من ابن عباس رضى الله عنهما وناهيك
به ومستنده فيها يحتمل أنه سمع ذلك من النبى صلى الله عليه وسلم ويبعد اذلو كان لبينه لانه فى مقام
الانكار محتمل ان مدعى ذلك تمسك فيه بالآية وأبطل تمسكه بان بين مدلولها وسبب نزولهاوليس فى شئ
أن الهذ المفضى الى لف كلماته وعدم إقامة حر وفه لا يجوز وبعداقامتها اختلف فقال الأكثر الأفضل
الترتيل لانه من تحسين القراءة المأمور به ولانه مظنة التدبر والوقوف عند حدوده ورجح بعضهم
الهذتكثير اللاجر بعدد الكلمات وقال مالك كل بحسب ما يخف عليه ومن أجاز الهدفانماذلكمن
لاحظ له الاالتلاوة وأما من منحه الله عز وجل علمه بتلاوته بتدبر وتفهم لمعانيه واستنباط لاحكامه فلا
حرية ان تلاوته وان قل ما يتلوه أفضل من قراءة ختمات (قوله مايحرك) هو عبارة عن كثرة ذلك.
منه حتى كان ذاته من التحريك فامصدرية هذا أحسن ومعنى يعالج بلاقى والشدة من هيبة الملك
ونقلالوحی
باب استماع الجن القرآن ﴾
﴿ش﴾ (قوله ماقرأ على الجن ومارآهم) (ب) يحتمل أنه سئل عن ذلك أوسمع أن أحدازعم ذلك
فأجاب بذلك وردبه على زاعمه وهى وان كانت شهادة على النفى لكنها من ابن عباس رضى الله
عنهما وناهيك ومستنده فيها يحتمل أنه سمع ذلك من النبى صلى الله عليه وسلم ويبعد اذلو كان
لبينه لانه فى مقام الافكار ويحتمل أن مدعى ذلك تمسك فيه بالآية فأبطل تمسكه بأن بين مدلولها وسبب
نز ولهاوليس فى شئء من ذلك لانه قرأ عليهم أو رآهم.
عباس قال ماقر أ رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجن وما رآهم انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فى طائفة من أصحابه

(١٩١ )
من ذلك أنه قرأ عليهم أو رآهم (أول وقد حيل)(قلت) يحتمل أنه علم ذلك بإخباره صلى الله عليه وسلم
أو علمه من الآيات الواردة (قول فر النفر الذين أخذوا نحوتهامة) ﴿قلت﴾ قال السهيلى فى
حديث انهم كانوا سبعة وذكر العقيلى فى فضائل عمر بن عبد العزيز رضى الله عنه أنه يناهو
عشى بفلاة رأى حية ميتة فكفتها بفضل ردائه ودقتها فإذا قائل يقول ياسرق اشهد انى سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لك نموت بخلاة ويكفنك ويدفنك رجل صالح فقال من أنت
يرحمك الله قال رجل من مؤمنى الجن الذين سمعوا القرآن من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يبق
منهم الاسرق هذا وأنا * وذكرابن سلام ان ابن مسعود كان فى نفر من أصحاب رسول الله
صلى الله عليه وسلم يمشون اذرفع اعصار ثم جاء اعصارأعظم منه ثم انقشع فاذا حية ميتة فعمد اليها
فرقهافىبعض ردائه فلماجن الليل فاذا امر أتان تسئلان أيكم دفن عمرو بن جابر فقلناماندرى
ما عمرو بن جابر فقالت ان كنتم تبتغون الاجر فقد نلتموه ان فسقة الجن اقتتلوا مع مؤمنبهم فقتل عمرو
ابن جابر وهو الحية التى دفنتم وهو من النفر الذين سمعوا القرآن من رسول الله صلى الله عليه وسلم
* وذكرابن سلام انهم كانوا يهودا ولذاقالوا أنزل من بعدموسى (قول بخل) (ع) هولا كثر
بالخاء المعجمة* وللطبرى بالجسم والنجل بالجيم بقيمة الماء المستنقع* وصوابه بنخلة وهو موضع (د)
فيحتمل أن يقال فيه بالوجهين وتهامة بكسر التاء ما انخفض من نجد من بلاد الحجاز » قال ابن فارس
سميت بذلك من التهم بفتح التاء والهاء وهو شدة الحر وركود الريح وقيل سميت بذلك لتغير هو اتها يقال
تهم الدهن إذا تغيروذكر الحازمى أنه قال يقال فى تهامة تها ئم (قوله حال بيننا وبين خبر السماء)(قلت)
يحتمل أنهم علمواذلك من دليل الحال أوانه كان فيما قرأه فى بعض الآيات المذكورة فى ذلك كقوله
تعالى وجعلناهارجوما الآية (ع) والقرآن والحديث ظاهران فى ان الذى حدث عند البعثة
الرمى ولذا أنكرته العرب وبحثت عن سببه الشياطين وكانت الكهانة فاشية فى العرب ى جوعا
(قول وقد حيل) يحتمل أن يكون علم ذلك باخباره صلى اللّه عليه وسلم أو علمه من الآيات الواردة
(قوله فر النفر الذين مى وانهوتهامة) بكسر التاء قال السهيلى كانواسبعة وذكر العقيلى فى فضائل
عمر بن عبد العزيز رضى الله عنه بينما هو يمشى بغلاة رأى حية ميتة فكفنها بفضل ردائه.
ودفنها فاذا قائل يقول ياسرق أشهد أنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لك تموت بغلاة
ويكفنك ويدفنك رجل صالح فقال من أنت يرحمك الله فقال رجل من مؤمنى الجنّ الذين
سمعوا القرآن من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يبق منهم الاسرق هذا وأنا » وذكرابن سلام أن
ابن مسعود كان فى نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اذرفع اعصار ثم جاء اعصار أً عظم
منه ثم انقشع فاذا حية ميتة فعمد اليها فدفنها فى بعض ردائه فلما جنّ الليل فاذا امر أنان تسئلان
أيكم دفن عمرو بن جابر فقلنا ما درى ما عمر وبن جابر فقالتان كنتم تبتغون الأجر فقد نلتموه
ان فسقة الجنّ اقتتلوامع مؤمنيهم فقتل عمرو بن جابر وهو الحية التى دفنتم وهو من النفر الذين
سمعوا القرآن من النبى صلى الله عليه وسلم وذكرابن سلام انهم كانوايهودا ولذا قالوا أنزل من بعد
موسى (قول الى سوق عكاظ) هو بضم العين وبالظاء المعجمة يصرف ولا يصرف والسوق تؤنث
وتذكر سميت بذلك لقيام الناس فيها على سوقهم (قول بخل) (ع) هوللا كثر بالخاء المعجمة
وللطبرى بالجيم والنجل بالجيم بقية الماء المستنقع وصوابه بنخلة موضع (قوله بينناوبين خبر السماء)
(ب) يحتمل أنهم علمواذلك من دليل الحال أوانه كان فيما قرآه فى بعض الآيات المذكورة فى ذلك
عامدین الیسوق عكاظ
وقد حيل بين الشياطين
وبين خبر السماء وأرسلت
عليهم الشهب فرجعت
الشياطين الى قومهم
فقالوا مالكم قالواحيل
بينناوبين خبر السماء
وأرسلت علينا الشهب
قالواماذاك الامن شئ
حدث فاضربوا مشارق
الارض ومغار بهافانظروا
ماهذا الذی حال بيننا
وبين خبر السماء فانطلقوا
يضربون مشارق الارض
ومغار بهافر النفر الذين
أخذوا نحوتهامة وهو
بنخل عامدینالى سوق
عكاظ وهو یعلی بأصحابه
صلاة الفجر فلما سمعوا
القرآن استمعواله وقالوا
هذا الذى حال بيننا وبين
خبر السماء فرجعوا الى
قومهم فقالوایاقومنا انا
سمعناقرآً ناعجبابهدیالی
الرشدفا منابه ولن نشرك
بربنا أحدا فأنزل الله عز
وجل علی نییهمحمد صلى
اللهعليهوسلم قل أوحىالى
أنه استمع نفر من الجن
*حدثنامحمد بنمعنی ثنا
عبد الاعلى عن داود عن
عامر قال سألت علقمة هل

(١٩٢)
كان ابن مسعودشهد مع
رسول الله صلى الله عليه
وسلم ليلة الجن قال فقال
علقمة أنا سألت ابن
مسعود فقلت هل شهد
أحدمنكم مع رسول الله
صلى الله عليه وسلم ليلة
الجن قال لا ولكنا كنامع
رسول الله صلى الله عليه
وسلم ذات ليلة ففقد ناه
فالتمسناه فى الاودية
والشعاب فقلنا استطير أو
اغتيل قال فبتنا بشر ليلة
بات بها قوم فلما أصبحنا اذا
هوجاء من قبل حراء قال
فقلنا يارسول الله فقدناك
فطلبناك فلم نجدك فبتنا
بشرليلة بات بها قوم فقال
أتانى داعى الجن فذهبت
اليها فى شرعهم حتى سدبابها بمنع استراق السمع وكان أحد دلائل بوته صلى الله عليه وسلم» وقال ابن
عباس والزهرى لم يزل منذ كانت الدنيابدليل ذكره العرب فى اشعارها ولكن انما يكون عند
حدوث عظيم من عذاب ينزل بأهل الارض أو بعثة رسول عليه تأولوا وأنالاندرى أشراريد الآية
# واعترض بقوله تعالى فن يستمع الآن الآية وأجاب الزهرى بانها محمولة على كثرة الرمى وانه الذى
حدث وقيل كان الرمى بها قديما والذى حدث احتراق الجن بها ومن أعرب رجوماء صدرا
فالكوا كب هى الراجمة المحرقة بشهها و من أعربه اسمافال كمواكب أنفسها هى المرمى بها (قلت)
* الكهانة دعوى معرفة ما يقع فى المستقبل ثم من الكهان من يزعم ان الجن تخبره بذلك ومنهم من
يدعى معرفة ذلك بفهم أعطيه* والعرافة دعوى معرفة الشئء المسر وق والضالة واحتج السهيلى لان
الذى حدث انما هو كثرة الرمى بقوله تعالى ملئت حرساشديدا ولم يقل حرست وملئت فان وجد اليوم
كاهن فلا يعارض به انهم عن السمع لمعزولون لان طردهم أنما كان من النبوة ثم بقيت منه بقايا يسيرة
وفى تفسير ابن سلام أن الشهب لا تخطئ وتحرق من أصابت * قال الحسن وتقتله أسرع من طرفة
المين وقوله فاآمنا به أى حينئذ (م) الايمان به صلى الله عليه وسلم عند سماع القرآن يتوقف على
معرفة حقيقة المعجزة ومعرفة شرائطها ومعرفة وجه الاعجاز فيحتمل ان الجن علمواذلك أو علموامن
الكتب السابقة انه المبشربه (قول فى الآخرلا) (ع) هذايرد حديثه فى الوضوء بالنبيذوانه
حضر معه لان هذا أثبت (ولم فقلنا استطير أواغتيل) أى طارت به الجن أوقتل سراو الغيلة
بالكسر القتل خفية ﴿قلت﴾ واستطارة الجن هو من الامراض الحسية التى هو فيها كغيره
كالقتل ولعل هذاقبل نزول قوله تعالى والله يعصمك من الماس أو بعده ونسوالدهشهم وجوز وا
الامرين ولم يقولوارفع صلى الله عليه وسلم كعيسى عليه السلام ولاذهب ليناجئر بهسبحانه کموسى
كقوله تعالى (وجعلناهارجوما) الآية (ع) والقرآن والحديث ظاهر أن الذى حدث عند البعث
الرمى ولذا أنكرته العرب وبحثت عن سببه الشياطين وقال ابن عباس والزهرى لم يزل منذ كانت
الدنيا بدليل ذكره العرب فى أشعار ها ولكن انما يكون عند حدوث عظيم من عذاب ينزل بأهل
الأرض أو بعثة رسول وعليه تأولوا (وانالاندرى أشرأريد) واعترض بقوله تعالى (فن يستمع الآن)
الآية وأجاب الزهریبأنها محمولةعلى كثرةالرمىوانهالذىحدثوقیل کانالرمى قدیما والذى
حدث احتراق الجنّ بها ومن أعرب رجوما مصدرا فالكوا كب هى الراحة المحرقة بشهبها ومن
أعربه اسمافالكواكب أنفسها هى المربى بها (ب)= الكهانة دعوى معرفة ما يقع فى المستقبل ثم من
الكهان من يزعم أن الجنّ تخبره بذلك ومنهم من يدعى معرفة ذلك بفهم أعطيه# والعرافة دعوى معرفة
الشئء المسروق والضالة واحتج السهيلى لان الذى حدث أنماهو كثرة الرمى لقوله تعالى (ملئت
حرساشديدا) ولم يقل حرست وملئت فإن وجد اليوم كاهن فلا يعارض به (انهم عن السمع
لمعز ولون) لان طردهم انما كان زمن النبوة ثم بقيت منه بقايا سيرة وفى تفسير ابن سلام أن الشهب
لاتخطى وتحرق من أصابته وتقتله أسرع من طرفة العين (قول فى الآخرلا) (ع) هذايرد
حديثه فى الوضوء بالنبيذ وأنه حضر معه لان هذا أثبت (قولم استطيرأ واغتيل) أى طارت
به الجن أو قتل والغيلة بالكسر الفعل خفية (ب) ولعل هذا قبل نزول قوله تعالى (والله يعصمك
من الناس) أو بعده ونسو الدهشهم وجوّزوا الأمرين ولم يقولوا رفع صلى الله عليه وسلم كعيسى
عليه السلام ولا ذهب صلى الله عليه وسلم ليناجى كموسى عليه السلام لان المحب مولع بسوء الظن

(١٩٣)
عليه السلام لان المحب مولع بسوء الظن (قول فقرأت عليهم القرآن) وفى حديث ابن عباس المتقدم
انه لم يقرأ عليهم (ع) فيجمع بين الحديثين باهـ ماقضيتان الاولى فى بدء الامر حين أتوايحثون عن
أمره واستمعواله والثانية حين أنوالية وأعليهم ﴿قلت﴾ يبعد أن يكون ابن عباس لم يعلم يحديث
ابن مسعود (قولم وآثارنيرانهم) (ع) قال الدار قطنى هنا انتهى حديث ابن مسعود فيما ذكره أصحاب
داودبن علية وغيره ومابقى هو من قول الشعبى قال الشعبى وسألوه الزاد وكذاذ كره مسلم عن
اسمعيل عن داود وأسند الكلام كله حفص عن داودو وهم (د) ومعنى انه من كلام الشعبى انه
ليس مسندا وهو لم يقله الاعن توقيف (قوله وسألوه الزاد) ﴿قلت) يعنى ما هو المباح لهم
وانظرهل ذلك فى سفرهم واقامتهم أوفى سفرهم فقط (قولم كل عظم ذكراسم الله عليه) ﴿قلت﴾
الأظهر فى ذكراسم الله أنه عند الا كل لا عند الذبيح (د) قيل هذا لمؤمنهم وامالكافرهم فجاءان
طعامه مالم يذكراسم الله عليه (قولم أوفرما يكون لحا) ﴿قلت﴾ الاظهر انه ما يبقى عليه
بعدالا كل ويحتمل أن الله سبحانه يخلق ذلك لهم عليها وانظر عليه هل يستحب أن لا تستقصى العظام
بتقشير ما عليها وهل يثاب من ترك مثل ذلك لذلك ثم الاظهر أن انتفاعهم بذلك انماهو بالشم لانه
لا يبقى عليه ما يقوت الاأن يكونوا فى القوت بخلاف الانس وتقدم الكلام على ذلك وعلى هل
بأ كلون فى الطهارة فى أحاديث الاستجمار
﴿ أحاديث القراءة فى الصلاة ؟
(م) اختلاف الأحاديث بتطويل القراءة فى الصلاة وتخفيفها بدل على السعة وانه لاحد والتخفيف
هو المشروع للأئمة والتطويل أنما أخذمن فعله صلى الله عليه وسلم وقد عارضه وقضى عليه أمره
بالتخفيف وعلله بما يوجب تأويل فعله (ع) فالتخفيف هو المشروع للأئمة لأنه صلى الله عليه
وسلم شرعه فى معرض البيان فيحمل تطويله على انه فعله ليدل على الجواز أولانه علم أن من وراءه
أومن يدخل بعده لا يشق ذلك عليه ولذا انما فعله فى بعض الاحيان أولانه، أمور بتبليغ القرآن
وقراءته على الناس فحاله فى ذلك مخالفة لغيره ﴿قلت) الاختلاف وإندل على عدم التحديد
فالأولى التخفيف بل أحاديث الامر بالتخفيف ظاهرة فى أن التطويل لايجوز وقد صرح بأنه
لا يجوزأبو عمر ويكفيك من أحاديث الباب غضبه صلى الله عليه وسلم على من طوّل وهو كان لا يغضب
الاأن تنتهك حرمات الله عز وجل ولا يقاس على تطو يله صلى الله عليه وسلم كما تقدم من أن حاله
(ولم فقر أت عليهم القرآن) وفى حديث ابن عباس المتقدم أنه لم يقرأ عليهم (ع) فيجمع بين الحديثين
بأنهما قضيتان الأولى فى بدء الأمر حين أنوايبحثون عن أمره واستمعواله والثانية حين أنواليقرأ
عليهم (ب) يبعد أن يكون ابن عباس لم يعلم بحديث ابن مسعود (قوله فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم) هنا
انتهى حديث ابن مسعود وما بعده من قول الشعبى أى لم يعلمه بهذا الاسناد عن ابن مسعود وهولم
يقل الاعن توقيف (قول وسألوه الزاد)(ب) يعنى ماهو المباح لهم وانظر هل ذلك فى سفرهم واقامتهم
أو فى سفرهم فقط (قول كل عظم ذكراسم الله عليه) الاظهر عندالأكل لا عند الذج (ح) قيل هذا
لمؤمنهم وأمالكافرهم فجاء ان طعامه مالم يذكراسم الله عليه (قول أوفرما يكون لحا) (ب) الأظهر
انه مما يبقى عليه بعدالأكل ويحتمل أن الله سبحانه يخلق ذلك لهم عليها وانظرعليه هل يستحب أن
لا يستقصى العظام بتقشير ما عليها وهل يثاب من ترك ذلك لذلك ثم الأظهر أن انتفاعهم بذلك انماهو
معه فقرأت عليهم القرآن
قال فانطلق بنا فأرانا
آثارهم وآثار نيرانهم وسألوه
الزاد فقال لكم كل عظم
ذكر اسم الله عليه يقع فى
أيديكم أوفرما يكون لحا
وكل بعرة علف لدوابكم
فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم فلاتتبعوا بهما
فانهما طعام اخوانكم
وحدثنيه على بن حجر
السعدى ثنا اسمعيل بن
ابراهيم عن داود بهذا
الاسناد الى قوله وآثار
نبرانهم قال الشعبى وسألوه
الزاد وكانوا من جن الجزيرة
الى آخر الحديث من قول
الشعبی مفصلامنحديث
عبدالله # وحدثناه أبو
بكر بن أبى شيبة ثنا عبد
الله بن ادريس عن داود
عن الشعبى عن علقمة عن
عبد الله عن النبى صلى الله
عليه وسلم الى قوله وآثار
نيرانهم ولميذكر ما بعده
*وحدثناجي بن يحي
أنا خالد بن عبد الله عن
خالد الحذاء عن أبى معشر
عن إبراهيم عن علقمة عن
عبد الله قال لم أكن
ليلة الجن مع

رسول الله صلى الله عليه
وسلمو ودت أنى كنت معه
* حدثنا سعيد بن محمد
الجرمى وعبيداللهبن سعيد
قالا ثنا أبو أسامة عن
مسعر عن معن قال سمعت
أبى قال سألت مسر وقا
من آذن النبى صلى الله
عليه وسلم بالجن ليلة استمعوا
القرآن فقال حدثنى أبوك
يعنى ابن مسعود أنهآ ذنته
بهم شجرة محدث امحمد بن
مثنى العنزى ثنا ابن أبى
عدى عن الحجاج يعنى
الصواف عن بحي وهو
ابن أبى كثير عن عبد اللّه
ابن أبى قتادة وأبی سلامة
عن أبى قتادة قال كان
رسول الله صلى الله عليه
وسلم يصلى بنافيقرأ فى الظهر
والعصر فى الركعتين
الاوليين بفاتحة الكتاب
وسورتين وسمعنا الآلة
أحياناوكان يطول فى الركعة
الاولى من الظهرويقصر
الثانية وكذلك فى الصح
*حدثنا أبو بكر بن أبى
شيبة ثنا يزيد بن هر ون
قال أنا همام وأبان بن يزيد
عن يحيى بن أبي كثير عن
عبدالله بن أبى قتادةعن
أبيه أن النبى صلى الله عليه
وسلم كان يقرأ فى الركعتين
الاوليين من الظهر والعصر
بفاتحة الكتاب وسورة
ويسمعنا الآية أحيانا ويقرأ
فى الركعتين الاخريين
مفاتحة الكتاب#وحدثنا
( ١٩٤ )
فى قراءة القرآن على الناس ليس كغيره لاسيما وكان صلى الله عليه وسلم أحسن الناس صوتا وأصدقهم
قلبا فقراءته فى القلوب أوقع والناس فى سماعها أرغب ثم ان سلم القياس فلا ينبغى أن يقرأ بأطول من
أطول ماقرأبه وكذا لا يقرأ بأقصر من أقصر مافرأبه (قول فيقرأ فى الأولى بفاتحة الكتاب وسورتين)
﴿قات) تقدم الكلام على قراءتهما وعلى حقيقة السر والجهر (قول ويسمعنا الآية أحيانا)
(ع) فيه أن يسير الجهر لقراءة السر لا يضر (قوله بأن يطول فى الركعة الأولى ويقصر الثانية) (ع)
فعل ذلك لانه كان يبادر أول الوقت وقد لا يحضر الجميع فكان يطيل فيهاليدرك من لم يدخل معه من
أول فيستحب التأسى به فى ذلك ويحتج به لأحد القولين أن الامام الراكع يطيل لادراك الداخل
ويفرق المانع بأن تطويله صلى الله عليه وسلم لغير معين بل للجماعة التى ينتظر استيفاؤها وشدد
بعضهم الكراهة فى ذلك جدا ورآه من القشريك فى العمل لغير الله عز وجل ولم يقل شيأبل كله لله
عز وجل لانه أنما فعله ليحرز به أجرادراك الداخل » (قلت)* تطويل الاولى على الثانية استحبه
فى الواضحة وجهل ابن العربى من لم يفعله قال وربما كثر الجهل فيطول الثانية ويقصر الاولى
وهذا الذى ذكر فى المختصر خلاف، قال فيه ولا بأس بتطويل ثانية الفرض (ع) ويستحب أن يقرأ
السور على ترتيب المصحف ولا يعكس فيبتدئ بالمتأخر وأن يقرأ السورة لا ببعضها ولا بسورتين
فى ركعة هذا كله اختيار مالك وغيره على ما جاءت به الاحاديث وروى عنه وعن غيره جواز
القراءة ببعض السورة والجميع واسع* (قلت)* القراءة على ترتيب المصحف أن يقرأها بطا
#ونص الباجى على أن قراءته صاعدا مكر وه وفى سماع ابن القاسم هما سواء*وروى مطرف قراءته
هابطا أفضل # ابن رشد لانه جل عمل الناس* ابن العربى ومن الجهل التزام قراءة السور على
ترتيب المصحف لما يؤدى إليه فى بعض أن تكون الثانية أطول ويعنى بترتيبه المجهل أن يقرأ السورة
والتى أسفل منهاتلها لا التى أسفل مطلقاً (د) وفى الحديث حجة لأ صحابنا وغيرهم من أن قراءة سورة
قصيرة أفضل من قراءة قدرها من طويلة لان السورة لها مفتح ومختم والجل بجهل كثير مبدأ.
ومنتهاه # (قلت)* يأتى للقاضى أن القراءة ببعض السورة اختيارا أجازهغير واحد والمشهور
من قول مالك كراهته وروى الواقدى انه لا بأس بمثل آية الدين وسمع ابن القاسم كرامة
تكريرسورة الاخلاص فى النافلة (قولم ويقرأ فى الأخيرتين بفاتحة الكتاب) (ع) فيه
أنه لا بدمن الفاتحة فى كل ركعة وقد تقدم وفيه انه ليس فى الأخيرتين الاالفاتحة واستحب
الشافعى فيهما السورة وقـد يحتج بحديث أبي سعيد الآتى نجو زناقيامه فى الأوليين بقدرسورة
بالشم لانه لا يبقى عليه ما يقوت الاأن يكونوا فى القوت بخلاف الانس (ولم آذنت بهم شجرة)
بخلق حياة فيها وتمييز
باب القراءة في الصلاة ﴾
﴿ش﴾ (ؤلم كان يطول فى الركعة الأولى ويقصر الثانية)(ب) تطويل الأولى على الثانية استحبه
فى الواضحة وجهل ابن العربى من لم يفعله قال وربما كثر الجهل فيطول الثانية ويقصر الأولى وهذا
الذى ذكر فى المختصر خلاف قال فيه ولا بأس بتطويل ثانية الفرض (ع) ويستحب أن يقرأ السور
على ترتيب المصحف (ب) القراءة على ترتيب المصحف أن يقرأ هابطاءه ونص الباجى على أن قراءته
صاعدا مكروه وفى سماع ابن القاسم هما سواء وروى مطرف قراءته هابطا أفضل «ابن رشدلانه جل

بحي بن يحي وأبو بكر بن أبى شيبة جميعا عن هشيم قال يحي أناهشيم (١٩٥) عن منصور عن الوليد بن مسلم عن أبى الصديق عن
السجدة وقيامه فى الاخيرتين على النصف من ذلك وحديثنا أولى لانه نص وهذا من جهة
التقدير والحدس وقد يكون بترتيله أم القرآن كما جاءانه كان يطول السورة حتى تكون أطول من
أطول منها ولم يرمالك على من قرأ السورة فيهما بجودا ﴿قلت). قال ابن بشيرلا بن عبد الحكم
ما يقتضى السورة فيهما وله له رأى الصلاة محل الذكر والقراءة أفضله (د) خيراً بو حنيفة بين السورة
والتسبيح
﴿ القراءة فى الظهر﴾
(ولم -خزرنا) ﴿قلت﴾ تقدم أن المشروع للائمة أنما هو التخفيف وان أحاديث التطويل مؤولة
وأحاديث التطويل فيها ثلاثة هذا وحديث تقدير ذلك بثلاثين آية وحديث بذهب الذاهب؟
وأحاديث تخفيف القراءة فيها حديث جابر بن سمرة ففى طريق منه كان يقرأ فيهما بسج وفى طريق
آخر الليل إذا يغشى (ع) فتحمل أحاديث التحطويل على انه كان يبادر أول الوقت فيطيل الاولى لتوفر
الجماعة لانها تأتى والناس فى قائلتهم وتصرفاتهم ولهذا استحب فيها التأخير الى أن يفىء الفى،ذراعاهوقد
وردهذا المعنى نصافى أبى داود قال قطننا انه يريد بذلك أن يدرك الناس الركعة الأولى * وعندابن
أبي أوفى كان يقوم حتى لا يسمع وقع قدم أى حتى يتكامل الناس وبالجملة فالك وعلماء الامة على ان
استحباب التطويل فيها وفى الصبح بحسب حال المصلى وان الترخص فى التخفيف فيها بحسب الحادث
من سفر وغيره والقراءة فيها بما قرأرسول الله صلى الله عليه وسلم وقراءته فيهما به والسجدة وهو غالب
الاوقات وتساوى الاحوال نحو ما يأتى من حديث جابر بن سمرة انه قرأفيها وفى الصح بقاف ونحوها
وقوله فى حديث جابر قرأ فيها بقاف ثم كانت صلاته تخفيفاليس معناه أنه صار بعد ذلك يخفف بل
ظاهره ان قاف من التخفيف فالمعنى ثم استمر على نحوذلك. ن التخفيف » ويشهدلذلك قوله فى
الرواية الأخرى كان يخفف يقرأ فى الفجر بقاف ( قول فى الاخيرتين من الظهر) تقدم احتجاج
الشافعى به والجواب عنه
﴿ القراءة فى العصر ﴾
(ولم فى الحديث نفسه وقدرنا قيامه فى الاولتين من العصر) ويأتى فى الآخرانه قرأ فيهما بنحو
والليل اذا يغشى (ع) الوارد فى أكثر الروايات انه كان يقرأ فى العصر والمغرب بقصار المفصل
لانهما يأتيان آخر النهار عند الاعياء من العمل* وأيضا فالتأخير فى العصر يدخلها فى الوقت المكروه
وروى عن بعض أهل العلم أن العصر کالظهر وقيل على النصفمنها وقيل على الربع (ولم فى
الآخران أهل الكوفة) (د) الكوفة هى البلد المعروف وهى والبصرة من بناء عمرو سميت كوفة
لاستدارتها من الكوف وهو الرمل المستدير وقيل الاجتماع الناس فيها لان الكوف هو الرمل
عمل الناس # ابن العربى ومن الجهل التزام قراءة السور على ترتيب المصحفلما يؤدىاليهفىبعض
أن تكون الثانية أطول ويعنى بتر تيبه المجهل أن يقرأ السورة والتى أسفل منها تليها لا التى أسفل
مطلقا (قول كمانحز رقيامه) هو بضم الزاى وكسرها والأوليين والأخريين هو بياء ين مثناتين تحت
(قول الم تنزيل السجدة) يجو زجر السجدة على البدل ونصها بأعنى ورفعها خبر مبتدأ محذوف
(ولم على قدرقيامه من الأخر بين أوفى الأخريين)(ب) تقدم أن المشروع للائمة انماهو التخفيف
وان أحاديث التطويل مؤقّلة (ع) كان يبادر أول الوقت فيطيل الأولى لتتوفر الجماعة (قول
أبىسعيدالخدرىقال کنا
نخز رقیامرسول الله صلى
الله عليه وسلم فى الظهر
والعصرخز رناقيامه فى
الركعتين الأوليين من
الظهر قدر قراءه الم تنزيل
السجدةوحزرناقيامهفى
الاخريين قدر النصف من
ذلك وحز رناقيامه فى
الركعتين الأوليين من
العصر على قدر قيامه من
الأخريين من الظهروفى
الاخريين من العصر على
النصف من ذلك ولم يذكر
أبو بكر فى روايته الم تنزيل
وقال قدر ثلاثين آية
#حدثناشيبان نفروخ
ثنا أبو عوانة عن منصور
عن الوليد أبى بشر عن أبى
الصديق الناجى عن أبى
سعيد الخدرى أن النبى
صلى الله عليه وسلم كان
يقرأفى صلاة الظهر فى
الركعتين الأوليين فى كل
ركعة قدر ثلاثين آية وفى
الاخریین قدر خمس
عشرة آية أوقال نصف ذلك
وفى العصر فى الركعتين
الاولیین فی کلركعةقدر
قراءة خمس عشرة آية
وفى الاخريين قدرنصف
ذلك« وحدثنايحيى بن
يحيى أناهشيم عن عبد
الملك بن عميرعن جابر بن
سمرة أن أهل الكوفة
شكواسعدالیعمر بن
الخطاب رضى الله عنه

فذكروا من صلاته فأرسل إليه عمر فقدم عليه فذكرله ما عابوه به من أمر الصلاة فقال انى لأصلى بهم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
ما أحرم عنها انى لأركد بهم فى الاوليين وأحذف فى الاخر بين فقال ذلك (١٩٦) الظن بك أبا سحق# وحد ثناة يبة بن سعيد واسحق
المستدير المتراكم بعضه فوق بعض (ولم فذكروامن صلاته) أى عابوامنها (قول فارسل اليه
عمر) (د) فيه استحضار من شكى به من العمال يسئل ويعزل ان خيف من دوام ولا يته مفسدة لانه
السبب الذى عزل له سعد لالقادح فيه * وفى البخارى فى قضية الشورى قال عمر رضى الله عنه فان
اصابت الامارة سعد افذاك والافليستعن به من أمر فانى لم أعزله عن عجز ولا عن خيانة (قات﴾
قال المازري فى كتابه الكبيران علم علم القاضى وعد التعلم يعزل بالشكية ويسئل عنه فى السر فان
ثبت طعن عزل والاأقر وان لم تتحقق عدالته فقيل لا يعزل* وقال أصبغ يعزل* واحتج بقضية سعد
وهو عزل من بعده إلى يوم القيامة*ابن عبد السلام فى النفس من احتجاج الفقهاء بقضية سعدشئ
لان نظر الامير أوسع اذله الاعتماد على علمه و على ما يسئل عنه خفية وعلى ما نظنه ويتوهمه ويتطرق
الى الكلام فيه بسبب ذلك فالخليفة عزله بسبب الشكوى والقاضى نظره مقصور على مسائل
الخصوم وهو مستندفيها الى الاقرار والبينة فيظهر عدله وجوره فلا يقتصر فى عزله على مجرد
الشكوى ولاسمامشهور العدالة * ولذالم يحفظ أن عمر رضى الله عنه عزل قاضيا بمجردها (قوله
ما أخرم منها) أى ولا أحذف وهو بفتح الهمزة ثلاثى ومعنى أركد اسكن وأطيل القيام من ركدت
الريح اذا سكنت (قول ذاك الظن بك)(د) فيه المدح فى الوجه والنهى عن ذلك محمول على من يخاف
الفتنة وهو الجمع بين هذا و بين أحاديث النهى (قول فى الطريق الآخر شكوك فى كل شئء)*المازرى
فى كتابه الكبير لم يوقفه عمر الاليتحقق براءته مماطعن فيه فبرأه مما قالوا وكان عند الله وجيها ﴿قلت﴾.
وأنمالم يحبه الاعن الصلاة لانها أهم (ولم فى الآخر فيذهب الذاهب) ﴿قلت﴾ تقدمان
أحاديث التطويل فيها ثلاثة هذا أخصها وتقدم الجواب عنه (ع) ومعنى مالك فى ذلك من خيرأى
لا تستطيع أن تأتى بمثلهالطولها وخشوعها
ابن إبراهيم عن جرير عن
عبد الملك بن عمير بهذا
الاسناد * حدثنا محمد بن
مثنى ثنا عبد الرحمن بن
مهدى ثنا شعبة عن أبى
عون قال سمعت جابر بن
سمرة قال قال عمر السعد
قد سكولا فی کل شئ
حتى فى الصلاةقال أما أنا
فأمدفى الاوليين وأحذف
فى الاخر بين وما آلو
مااقتديت به من صلاة
رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقال ذاك الظن بك
أوذاك ظنىبكچوحدثنا
أبو كريب ثنا ابن بشر
عن مسعر عن عبد الملك
وأبى عون عن جابر بن
سمرة بمعنى حديثهم وزاد
فقال تعلمنى الاعراب
﴿ القراءة في الصبح ﴾
بالصلاة * حدثنا داودبن
رشيد ثنا الوليد يعنى ابن
فذكروا من صلاته) أى عابوامنها (قوله فأرسل إليه عمر) (ب) قال المازري فى كتابه الكبيران علم
علم القاضى وعد التعلم يعزل بالشكية ويسأل عنه فى السرفان ثبت طعن عزل والاأقر وان لم يتحقق
عدالته فقيل لا يعزل* وقال أصبغ يعزل واحم بقضية سعد وهو أعدل من بعده الى يوم القيامة ابن
عبد السلام فى النفس من احتجاج الفقهاء بقضية سعدشئ لان نظر الأميرأوسع اذله الاعتماد على علمه
وعلى ما يسأل عنه خفية وعلى مايظنه ويتوهمه ويتطرق الكلام فيه بسبب ذلك فالخليفة عزله
بسبب الشكوى والقاضى نظره مقصور على مسائل الخصوم وهو يستندفيها الى الاقرار والبينة
فيظهر عدله وجوره فلا يقتصر فى عزله على مجرد الشكوى ولا سيمامشهور العدالة ولذالم يحفظ أن
عمر رضى الله عنه عزل قاضيا بمجردها (قوله ما أخرم) بفتح الهمزة وكسر الراء أى لا أنقص وأركد
بفتح الهمزة وضم الكاف أى أسكن وأطيل القيام من ركدت الريح اذا سكنت (قول ذاك الظنّ بك)
فيه المدح فى الوجه والجمع بينه وبين النهى عنه أن النهى محمول على من يخاف الفتنة (قوله وما آلو)
بالمداى أقصر (قوله عن قرعة) بفتح الزاى واسكانها (قوله وهو مكثور عليه) أى عنده ناس كثيرون
مسلم عن سعيد وهوابن
عبد العزيزعن عطية بن
قيس عن قرعة عن أبى
سعيد الخدرى قال لقد
كانت صلاة الظهر تقام
فيذهب الذاهب إلى البقيع
فيقضى حاجته ثم يتوضأ
ثم يأتى ورسول الله صلى
الله عليه وسلم فى الركعة
الاولى مما يطولها*وحدثنى
محمد بن حاتم ثنا عبد الرحمن
ابن مهدى عن معاوية بن
صالح عن ربيعة قال حدثنى قرعة قال أتيت أباسعيد الخدرى وهو مكثور عليه فلما تفرق الناس عنه قات انى لا أسألك عما سألك
هؤلاء عنه قلت أسمالك عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم

فقال مالك فى ذلك من خيرفا عادها عليه فقال كانت صلاة الظهر تقام في نطاق أحد ناالى البقيع فيقضى حاجته ثم يأتى أهله
فيتوضأثم يرجع الى المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم فى الركعة الأولى * وحد ثناهرون بن عبد الله ثنا حجاج بن محمدعن
ابن جريج ح وحدثنى محمد بن رافع وتقاربا فى اللفظ ثنا عبد الرزاق أخبرنا ابن جريج قال سمعت محمد بن عبادبن جعفر
يقول أخبرنى أبو سلمة بن سفيان وعبدالله بن عمروبن العاصى وعبد الله بن المسيب العابدى عن عبد الله بن السائب قال
صلى لنا النبي صلى الله عليه وسلم الصبح بمكة فاستفتح سورة المؤمنين حتى جاءذكرموسى وهرون أوذ كرعيسى عليهم السلام محمد
ابن عباد بشك أو اختلفو عليه اخذت النبى صلى الله عليه وسلم سعلة فركع وعبد الله بن السائب حاضر ذلك وفى حديث عبدالرزاق
تحذف فركع وفى حديثه وعبد الله بن عمرو ولم يقل ابن العاصى وحدثنى زهير بن حرب ثنايحيى بن سعيدح وحدثنا أبو بكر بن أبى
شيبة ناوكيع ح وحدثنى أبو كريب واللفظ له قال أخبرنا ابن (١٩٧) بشرعن مسعر قال حدثنى الوليد بن سريع عن عمرو بن
حريت أنه سمع النبي صلى
الله عليه وسلم يقرأفى
(قول سورة المؤمنين) (قلت) أحاديث تطويل القراءة فيها ثلاثة هذا وحديث القراءة فيها بقاف
وحديث من الستين الى المائة وأحاديث التخفيف فيها حديث قرأ فيها بوالليل اذا عسمس أى
بالسوارة التى فيها ذلك وتقدم مختار قول مالك وعلماء الأمة فيها وفى الظهر (ع) * واختلف أصحابنا
هل هى والظهر سواء أوهى أطول وهوا كثر ما جاء فى الأحاديث لامتداد وقتها وتفرغ الناس من
العمل » ( قلت)* قال فى المدونة وأطول الصلوات قراءة الصح والظهر ولا بأس بسج فى صح
السفر والا كرياء يعجلون الناس وحديث التخفيف بها قراءته فيها بوالليل إذا يغشى ( قول فأخذته
سعلة) (ع) هى بفتح السين تفسير للأُخرى التى لميذكرفيها السعلة وفيه قطع السورة
والقراءة ببعضها ولم يختلف فى جوازه للضرورة وأجازه غير واحد اختيارا وروى عن مالك
والمشهور عن مالك كراهيته (ولم فى الآخر قرأ فيها بقاف وفى الآخر بسج وفى الآخر بوالليل
إذا يغشى) تقدم ما يتعلق بذلك
الفجر والليل اذا عسعس
* وحدثنى أبوكامل
الجحدرى فضيل بن
حسين ثنا أبو عوانة عن
زيادين علاقة عن قطبة
ابن مالك قال صليت
وصلى بنارسول الله صلى
الله عليه وسلم فقرأ ق
والقرآن المجيد حتى قرأ
والنخل باسقات قال
فجعلت أرددها ولا أدرى
﴿ القراءة في المغرب ﴾
ماقال * حدثنا أبو بكر
ابن أبى شيبة تنا شريك
للاستفادة منه (قول مالك فى ذلك من خير) أى لا تستطيع ان تأتى بمثلها لطولها وخشوعها فتكون
قد علمت السنة وتر كتها
وابن عيينة ح وحدثنى
زهير بن حرب ثنا ابن
﴿باب القراءة فى الصبح ﴾
عيينة عن زيادبن علاقة
عن قطبة بن مالك سمع
﴿ش﴾ (قولم وعبد الله بن عمر وبن العاص)(ح) بل هو عبد الله بن عمر المجازى كذاذ كره النجارى
فى تاريخه (قول وعبد الله بن المسيب العابدى) بالعين المهملة والباء الموحدة وهو عم زياد وأبو برزة
بفتح الباء وأبو المنهال بكسر الميم (قول فأخذته سعلة) بفتح السين وفيه قطع السورة والقراءة
ببعضها ولم يختلف فى جوازه للضرورة وأجازه غير واحد اختياراوالمشهور عن مالك كراهيته
النبى صلى الله عليه وسلم
يقرأ فى الفجر والنحل
باسقات لهاطلع نضيد
* وحدثنا محمد بن بشار
ثنا محمد بن جعفر قال ثنا شعبة عن زياد بن علاقة عن عمه أنه صلى مع النبى صلى الله عليه وسلم الصح فقرأ فى أول ركعة والنخل
باسقات لها طلع نضيدوربما قال ق * حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة تناحسين بن على عن زائدة قال ثناسماك بن حرب عن
جابر بن سمرة أنّ النبى صلى الله عليه وسلم كان يقرأ فى الفجربق والقرآن المجيد وكانت صلاته بعد تخفيفا
* وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ومحمد بن رافع واللفظ لابن رافع قالا تنا زهيرعن سماك بن حرب قال سألت جابر بن سمرة عن
صلاة النبى صلى الله عليه وسلم فقال كان يخفف الصلاة ولا يصلى صلاة هؤلاء قال وأنبأنى أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم كان يقرأ فى الفجر بق والقرآن المجيدونحوها #وحدثنا محمد بن مثنى ثنا عبدالرحمن بن مهدى ثناشعبة عن سماك عن
جابر بن سمرة قال كان النبى صلى الله عليه وسلم يقرأ فى الظهر بوالليل اذا يغشى وفى العصر نحو ذلك وفى الصح أطول من

وسلم كان يقرأفى الظهر بسبح اسم ربك الأعلى وفى الصح باطول من ذلك هوحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنايزيد بن هرون عن
التمى عن أبى المنهال عن أبي برزة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ فى صلاة الغداة من الستين الى المائة» وحدثنا أبو كريب
ثنا وكيع عن سفيان عن خالد الحذاء عن أبى المنهال عن أبي برزة الاسلمى قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأفى
الفجر مابين الستين الى المائة آية * حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس
قال ان أم الفضل بنت الحرث سمعته وهو يقرأ والمرسلات عرفا فقالت يابنى لقد ذكرتنى بقراءتك هذه السورة انها لآخر
* وحدثناه أبو بكر بن أبى شيبة وعمر والناقد قالا :نا
ماسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها فى المغرب (١٩٨) *
سفيان ح وحدثنى حرملة
فى الأم من أحاديثها حديث أم الفضل انه كان يقرأ فيها بالمرسلات وحديث جبير بن مطعم انه كان
يقرأفيها بالطور (ع) وأكثر الروايات فى غير الأم أنه كان يقرأ فيها بقصار المفصل وهذالأنها
تأتى عند اعياء الناس من العمل وحاجتهم إلى العشاء لاسيما الصوام وأيضالوطالت لا تصلت بالعشاء
الآخرة لقرب مابينهما ولأن وقتها مضيق ويدل على انه كان لا يطولها ما جاء انهم كانوا ينتضلون بعد
صلاتها وان أحدهم ليرى موقع نبله فلوطالت بقدر تلك السورة مع ما كان من عادته انه يترسل فى
قراءته لم ير وامواقع نبلهم وما فى الأم يحمل على انه فى بعض الأوقات حين لم يكن وراءه صائم ولا
متعجل وأيضافالحديث ليس نصافى أنه أتم السورة
ابن یحی أناابن وهب قال
أخبرنییونس ح وحدثنا
اسحق بن إبراهيم وعبد
ابن حميد قالا ثنا عبد
الرزاق أخبرنا معمرح
وحد ثناعمر والناقد ثنا
يعقوب بن ابراهيم بن سعد
﴿القراءة في العشاء الآخرة )
ثنا أبى عن صالح كلهم عن
فى الباب من أحاديثها حديث البراء انه قرأ فيها والتين والزيتون أطلقه فى رواية وقيده فى أخرى
بالسفر وحديث معاذانه أمره أن يقرأ فيها بسج والشمس وضحاها والليل إذا يغشى (ع) ليس لها
ضرورة التخفيف كالمغرب ولم ير وانه طوّل القراءة فيها اذلا تحتمل التطويل لانها تأتى وقت راحة
الناس وحاجتهم إلى النوم فالقراءة فيها كالقراءة فى العصر والمغرب وفوق ذلك قليلاوجاءانه قرأ
فيها اذا السماء انشقت * وكتب عمر رضى الله عنه يقرأ فيها بقصار المفصل وهو اختيار أشهب وأما
قراءة معاذ فيها بالبقرة فقد أنكره صلى الله عليه وسلم ، وقال أفتان أنت يا معاذ وللشرع حكمة فى
ترتيب القراءة على هذا النحو الذى قررناه
الزهرى بهذا الاسنادوزاد
فى حديث صالح ثم ماصلى
بعد حتى قبضه الله عز وجل
#وحدثنا يحيى بن يحيى
قال قرأت على مالك عن
ابنشهابعن محمد بنجبير
ابن مطعم عن أبيه قال
سمعت رسول الله صلى الله
عليه وسلم يقرأبالطور فى
﴿ حديث معاذ رضي الله عنه ﴾
(قوله كان يصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم يأتى قومه فيوم بهم) (م) احتج به الشافعى على
المغرب «وحدثنا أبو بكر
باب القراءة فى العشاء الآخرة ﴾
ابن أبىشيبةو زهبر بن
﴿ش﴾ (قولم كان يصلى مع النبى صلى الله عليه وسلم ثم يأتى قومه فيوم بهم)(م) احتج به الشافعى
على الائتمام بالمتنفل ومنعه مالك لحديث فلا تختلفوا عليه وأجابوا عن معاذبأنه كان ينوى بصلاته
الأولى النافلة وانه لم يعلم به النبي صلى الله عليه وسلم إذلوعلم أنكر وهذا يرده ان فى الطريق الآخر
قال الرجل انه اذا صلى معك العشاء وهذا يدل أنه علم (ع) وتأوله المهلب ان ذلك كان فى صدر الاسلام
لقلة القراء فلم يكن لقومه بدمن أمامته ولاله بدمن صلاته خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وتأوله
الطحاوى بأنه كان فى صدر الاسلام حيث كان يجوزأن يوقع الغرض مرتين وقال الأصیلی ان
حرب قالا ثنا سفيان ح
وحدثنى حرملة بن يحيى
أنا ابن وهب أخبرنى
يونس ح وحدثنا اسحق
ابن إبراهيم وعبد بن حميد
قال أخبرنا عبدالرزاق
أنا معمر كلهم عن الزهرى
بهذا الاسناد مثله *حدثناعبيد الله بن معاذ العنبرى تنا أبى ثنا شعبة عن عدى قال سمعت البراء يحدث عن النبى صلى الله
عليه وسلم انه كان فى سفر فصلى العشاء الآخرة فقرأ فى احدى الركعتين والتين والزيتون*وحد ثناقتيبة بن سعيد ثنا ليت عن
يحيى وهو ابن سعيد عن عدى بن ثابت عن البراء بن عازب أنه قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء فقر أ بالتين
والزيتون * وحدثنا محمد بن عبد الله بن غير ثنا أبى ثنا مسعرعن عدى بن ثابت قال سمعت البراءبن عازب قال سمعت النبى
صلى الله عليه وسلم قرأ فى العشاء بالتين والزيتون فاسمعت أحداأحسن صوتامنه * حدثنا محمد بن عباد ثنا سفيان عن عمر وعن

( ١٩٩ )
الائتمام بالمتنفل * ومنعه مالك وربيعة والكوفيون لحديث انما جعل الإمام ليؤتم به فلاتختلفوا
عليه ولا اختلاف أشدمن الاختلاف فى النية وأجابوا عن فعل معاذ بأنه كان ينوى بصلاته الأولى
النافلة وانه لم يعلم به صلى الله عليه وسلم إذلوعلم أنكر وهذا يرده أن فى الطريق الآخر قال الرجل انه اذا
صلى معك العشاء الآخرة وهذا يدل انه علم (ع) وتأوله المهلب أن ذلك كان فى صدر الاسلام لقلة
القراء فلم يكن لقومه بد من أمامته ولاله بد من صلاته خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم " وتأوله
الطحاوى بأنه كان فى صدر الاسلام حيث كان يجوز أن يوقع الفرض مرتين * وقال الأصيلى
إن صح فعل معاذ وعدم انكاره صلى الله عليه وسلم فهو منسوخ بصلاة الخوف لانهانزلت بعد برهة
من قدومه المدينة ومعاذمن أول من أسلم واذالميح الله عز وجل لرسوله صلى الله عليه وسلم أن يصلى
بالناس مرتين لم يسخ ذلك لغيره على أن أصحاب عمر وبن دينار اختلفوا عليه فى الصلاة التى صلاها
معاذمع النبى صلى الله عليه وسلم هل هى التى صلاها بقومه أم لا وأما أصحاب جابر فلم يذكر واصلاته
مع النبى صلى الله عليه وسلم (د) هذه التأويلات كلها تكلفات لا يترك لها الظاهر (ع) * وأجاب
الشافعية عن حديث فلا تختلفوا عليه بأنه محمول على ما تظهر فيه المخالفة من الأفعال الظاهرة
لا الباطنة والزموا أن يسجد معه فيمالم يسه معه فيه فان نزل فأكثر أصحابنا على أن المأمومين يعيدون
أبدا * وقال سحنون يعيد مابينه و بين ثلاثة أيام ﴿قلت) انظر هل يعيدون أفذاذا * ولابن حبيب
فى امام ذكر بعد سلامه أنه صلى يعيد مأمومه أفذاذا المازرى فى كتابه الكبير تردد أصحابنا
فى ناذر ركعتين صلاهما خلف متنفل وأجراه بعض شيوخنا على امامة الصبى ورد باتحادنية
الفرض * وأما العكس وهو أن يأتم المنتفل بالمفترض فقال عبد الوهاب هو جائز . وكان
الشيخ يقول هو بناء على أن النافلة أربع (قولم بسورة البقرة) (د) لغة القرآن والافصح عدم همز
السورة وصحت الاحاديث بقول سورة كذا وكثر استعماله من السلف وكرهه بعضهم قال وانما يقال
السورة التى تذكرفيها البقرة (قولم فانحرف رجل فسلم ثم صلى وحده وانصرف) (م) اذا
خرج الامام عن العادة فى التطويل وخشى المأموم تلف بعض ماله أوخوف ماضر ره أشدفله
أن يقطع لان الامام تعدى وهو موضع اجتهاد فلعل الرجل تأول مثل هذا فقطع (ع) = وأجاز
صح فعل معاذ و عدم إنكاره صلى الله عليه وسلم فنسوخ بصلاة الخوف لانهانزلت بعد برهة من قدومه
المدينة ومعاذمن أول من أسلم واذالميج اللهعز وجل لرسوله أن يصلى بالناس مرتين لم يسخ ذلك لغيره
(ح) هذه التأويلات كاهاتكلفات لا يترك لها الظاهر (ع) فان نزل فأكثر أصحابنا ان المأمومين
يعيدون أبدا وقال سحنون ما بينه وبين ثلاثة أيام (ب) أنظر هل يعيدون افذاذا *المازى فى كتابه
الكبير تردد أصحابنا فى ناذرركعتين صلاهما خلف متنفل وأجراه بعض شيوخنا على امامة الصبى ورد
باتحادنية الفرض وأما العكس وهوان يأتم المتنفل بالمفترض فقال عبد الوهاب هو جائز وكان الشيخ
يقول انه بناء على أن النافلة أربع (قوله بسورة البقرة) هذا يردما كرهه بعضهم أن يقال سورة كذا
قال وانمايقال السورة التى تذكر فيها البقرة (قولم فانحرف رجل فسلم ثم صلى وحده وانصرف) أجاز
الشافعى للأموم أن يخرج عن امامة امامه اختيارا ويتم منفردالهذا الحديث ومنعه أبو حنيفة وهو
معروف من مذهبنا وتردد ابن القصاران فعل هل يجزيه والرجل فى حديث معاذسلم وانصرف
(ع) وهذا يمنع ابتداء لغير عذر وأمالعذر بجائز كماذكره الامام الاأنه يكره أن يصلى والامام يصلى
للنهى عن صلاتين معافان فعل أساء واجزأته والحكم أن يخرج فيصلى خارج المسجد (ب) الرجل
فأمهم فافتح بسورة البقرة
فانحرف رجل فسكم ثم
صلى وحده وانصرف

فقالواله أنا فقت يافلان قال لا والله ولآتين رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا خبرنه فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يارسول اللهانا
أصحاب نواضح نعمل بالنهاروان معاذا صلى معك العشاء ثم أتى فافتح بسوة البقرة فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على معاذ فقال
يامعاذ أفتان أنت اقرأ بكذا واقرأ بكذاقال سفيان فقلت لعمر وان أبا الزبير حدثنا عن جابرانه قال اقرأ والشمس وضحاها والضحى
والليل اذا يغشى وسج اسم ربك الأعلى فقال عمر ونحوهذا » وحدثناقتيبة بن سعيد ثناليت ح وحدثنا ابن رمح أنا للين
عن أبى الزبير عن جابر أنه قال صلى معاذبن جبل الانصارى لاصحابه العشاء فطول عليهم فانصرف رجل منافصلى فأخبر معاذ
عنه فقال انه منافق فلمابلغ ذلك الرجل دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره ما قال معاذ فقال له النبي صلى الله عليه
بالشمس وضحاها وسج اسم ربك الأعلى
(٢٠٠)
وسلم أتريد أن تكون فتانايامعاذ اذا أممت الناس فاقراً
الشافعى للأموم أن يخرج عن امامة امامه اختياراويتم منفردالهذا الحديث * ومنعه أبو حنيفة وهو
المعروف من مذهبنا * وتردد ابن القصاران فعل هذا هل يجزيه والرجل فى حديث معاذسلم
وانصرف وهذا يمنع ابتداء لغير عذر وأمالعذر جائز كماذكرالامام الاأنه يكره أن يصلى والامام
يصلى للنهى عن صلاتين معافان فعل أساء وأجر أته والحكم أن يخرج فيصلى خارج المسجد (قلت)
الرجل خرج لعذر التطويل فلايتم احتجاج الشافعى به (قول أنافقت) (ع) لا يكفر من قال مثل
هذا متأولا وكذاترجم عليه البخارى وفيه ان الخلاف على الأئمة نفاق (قول أفتان أنت يا معاذ)
استفهام على سبيل التوبيخ (ع) والمعنى تطرد الناس عن ربهم والنواضيع الابل التى يسقى عليها وأراد
أنهم أصحاب عمل
واقرأ باسم ربك والليل
اذا يغشى*وحدثنامجي
ابن بحي أناهشيم عن
منصور عن عمرو بن
دينارعن جابر بن عبد
الله أنمعاذبن جبلكان
يصلى مع رسول الله صلى الله
عليه وسلم عشاء الآخرة
ثم يرجع إلى قومه فيصلى
﴿ أحاديث الامر بالتخفيف ﴾
بهم تلك الصلاة* حدثنا
قتيبة بن سعيد وأبو
(قولم انى لأتأخر) (قلت) تقدم قول الامام ان التخفيف هو للائمة وان تطويل الامام فوق
العادة عداء وقول ابن عمر لايجوز للامام أن يطيل وأحاديث الباب ظاهرة فى ذلك وفى ان التخفيف
من حق المأموم ويكفيك من ذلك غضبه صلى الله عليه وسلم (ع) وفيه الغضب لما ينكر من أمر الدين
وكذا ترجم عليه البخارى وترجم أيضاهل يقضى القاضى وهو غضبان وهو فى ذلك ليس كغيره اذ
لا يقول فى الرضاوالغضب الاحقا (قول فليوجز وفى الآخر فليخفف) هما بمعنى(د) التخفيف فى
الصلاة أن لا تطول القراءة ولا الدعاء فى الاركان (قولم فان من ورائه الكبير) يدل ان التخفيف
الربيعالزهرانى قال أبو
الربيع ثنا حماد ثنا
أبوبعنعمر وبندينار
عن جابر بن عبد الله
قال كان معاذيصلى مع
رسول الله صلى الله عليه
خرج لعذر التطويل فلا يتم إذا احتجاج الشافعى به (قول افتان أنت) أى تطرد الناس عن ربهم
والنواضح الابل التى يسقى عليها وأراد أنهم أصحاب عمل (قوله إنى لأتأخر) (ب) تقدم قول الامام أن
التخفيف هو المشروع للائمة وان تطويل الامام فوق العادة عداء وقول أبى عمر لا يجوزللامام أن
يطيل وأحاديث الباب ظاهرة فى ذلك وفى ان التخفيف من حق المأموم ويكفيك فى ذلك غضبه صلى
اللّه عليه وسلم (قوله فليخفف) (ح) التخفيف فى الصلاة أن لا تطول القراءة ولا الدعاء فى الأركان
وسلم العشاء ثم يأتى مسجد
قومهفیصلى بهم * حدثنا
يحي بن يحي أناهشيم عن
اسمعیل بن أبى خالد عن
قيس عن أبى مسعود
الانصارى قال جاء رجل
الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال انى لأتأخر عن صلاة الصبح من أجل فلان مما يطيل بنافارأيت رسول الله صلى الله عليه
وسلم غضب فى موعظة قط أشدمما غضب يومئذ فقال يا أيها الناس ان منكم منفرين فأيكم أم الناس فليوجز فان من ورائه الكبير
والضعيف وذا الحاجة * وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا هشيم ووكيع ح وحدثنا ابن غير ثنا أبى ح وحدثنا ابن أبى حمر ثنا
سفيان كلهم عن أسمعيل فى هذا الاسناد بمثل حديث هشيم * حدثنا قتيبة بن سعيد ثنا المغيرة وهو ابن عبد الرحمن الخزامى
عن أبي الزناد عن الاعرج عن أبى هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا أم أحدكم الناس فلنخفف فان فيهم الصغير والكبير
والضعيف والمريض فإذا صلى وحده فليصل كيف شاء وحدثنا ابن رافع ثنا عبدالرزاق ثنا معمر عن همام بن منبه قال هذا ماحدثنا
أبو هريرة عن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرأحاديث منها وقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ماقام أحدكم
خلالصلاته وأثناءه حدثناحر ملة بن بجد أنا ابن
+ بناحر مله