Indexed OCR Text
Pages 381-390
ابن عمر أبو خشينة الثقفى تنا الحكم بن الاعرج عن (٣٨١) عمران بن حصين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يدخل الجنة وادخرقوت عياله سنة وقال للاعرابى الذى أهمل بعيره وقال توكلت على الله اعقلها واتكل قال سهل رضى الله عنه من طعن فى الكسب طعن على السنة ومن طعن فى تركه طعن فى التوحيد والكسب غير المنافى على هذا القول ما كان قدر الحاجة وحددت للمنفردبدون الاربعين واختلف فى ادخاره قوت الاربعين فقيل يخرج على التوكل وقيل لا يخرج وقال أبو طالب لايخرج مازاد على الاربعين وهذا كله مالم يتشوش فان تشوش فالادخار فى حقه أفضل بل لو حبس ضيعة يكفيه دخلها كان أرجح لان القصد تفريغ القلب للعبادة فكل ما يشغل عنها محظور وأما المعيل فيد خرقوت عام قطمينا لقلوب عياله لأنه صلى الله عليه وسلم فعله ولم يفعله لطيب قلبه ولا قلوب عياله ولكن ليدل على الجواز وكان من متأخرى التونسيين من يقول ادخارقوت عامين بافريقية ليس بمناف للتوكل لعدم الامن بها لغلبة الاعراب عليها وبالجملة فهذا المعنى يرجع الى الاسباب الضرورية وتقدم أن اتخاذ ها غير مناف للتوكل (قولم ولا يتطيرون) (ط) قد فسر الطيرة فى الحديث بأنهاشئ يجدونه فى صدورهم فدفعها ضرب من التوكل فاذا صرفت وفوض الامر الى الله عز وجل ذهب ما يوجدمنها كله ومعنى متماسكون يأخذ بعضهم ببعض ثم يدخلون جميعا (د) متماسكون آخذ كذا هما بالرفع فى معظم الاصول وهمافى بعضها منماسكينآخذا بالنصب وكلاهما صحيح (قوله فى الآخر انقض البارحة)(د) معنى انقض سقط والبارحة أقرب ليلة مضت مشتقة من برح اذا زال قال ثعلب يقال قبل الزوال رأيت الليلة وبعده رأيت البارحة وفى مسلم انه كاناذا صلى الصبح قال هل رأى أحدمنكم البارحة رؤيا (قولم أمانى لمأكن فى صلاة) (د) قال ذلك خشية أن يوصف بمالم يفعل ﴿قلت﴾. قالت امرأة لابى حنيفة أنت أبو حنيفة الذى يقال انه يحبي الليل كله قال ولمأ كن أحييه فصرت أحييه حياء أو كراهة أن أوصف بمالم أفعل (قول لارقية الامن عين أوحمة) (ع) العين اصابة العائن لان العين حق والخة بضم الحاء وفتح الميم مخففة فوعة السم أى حدته وقيل هو السم نفسه (الخطابى) والمعنى لارقية لقلوب عياله والنبى صلى الله عليه وسلم انما فعله ليدل على الجواز (ب) وكان من متأخرى التونسيين من يقول ادخارقوت عامين بأفريقية ليس بمناق للتوكل لعدم الأمن بهالغلبة الاعراب عليها (قولم حدثنا حاجب بن خشينة) بضم الخاء وقع الشين المعجمتين وحاجب هذاهو أخوعيسى النحوى الامام المشهور (قولم ولا يتطيرون) (ط) قد فسر الطيرة فى الحديث بأنهاشئ يجدونه فى صدورهم فدفعها ضرب من التوكل فاذا صرفت وفوض الأمر الى الله عز وجل ذهب ما يوجد منها كلها (قول متماسكون آخذ)(ح) كذاهما بالرفع فى معظم الأصول وهما فى بعضها منها سكين آخذا بالنصب وكلاهما صحيح قال والمعنى بمسك بعضهم بيد بعض ويدخلون معترضين صفا واحدا بعضهم بجنب بعض وهذا تصريح بعظم سعة باب الجنة نسأل الله الكريم رضاه والجنة لنا ولأحبابنا وسائر المسلمين (قولم فى الآخر انقض البارحة) أى سقط والبارحة أقرب ليلة مضت قال ثعلب يقال قبل الزوال رأيت الليلة وبعده رأيت البارحة وفى مسلم انه كان اذا صلى الصبح قال هل رأى أحد منكم البارحة رؤيافهو يرد عليه (قولم أما أنى لمأكن فى صلاة)(ح) قال ذلك خشية أن يوصف بمالم يفعل (ب) قالت امرأة لأبى حنيفة أنت أبو حنيفة الذى يقال أنه يحبى أنه الليل كله قال ولما كن أحييه فصرت أحييه حياء وكراهة ان أوصف بمالم أفعل (قوله بريدة) بضم الباءابن الحصيب بضم الحاء وقع الصاد المهملتين (قول لارقية الامن عين أوحمة) الحة بضم الحاء المهملة وتخفيف الميم وهى سم من أمتى سبعون ألفا بغير حساب قالوامن هم يارسول الله قال هم الذين لا يسترقون ولا يتطيرون ولا يكتوون وعلى ربهم يتوكلون حدثناقتيبة بن سعيد # ثنا عبد العزيز يعنى ابن أبن حازم عن أبى حازم عن سهل بنسعد أنرسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليدخلن الجنة من أمتى سبعون ألفا أوسبعمائة ألف لايدری أبو حازم أبهماقالمنما سکونآخذ بعضهم بعضالا يدخل أولهم حتى يدخل آخرهم وجوههم على صورة القمر ليلة البدر * حدثنا سعيد بن منصور ثناهشيم أناحصين ابیعبدالرحمن قال کنت عندسعيد بن جبير فقال أمك رأى الكوكب الذى انقض البارحة قال قلت أناثم قلت أماانى لم أكن فى صلاة ولکنی لدغت قال فاذا صنعت فات استرقيت قال فاحلك على ذلك قلت حديث حدثناه الشعبی قالوما حدثكم الشعبى قات حدثنا عر بريدة بن حصيب الاسلمى أنه قال لارقية الامن عين أوجه فقال قد أحسن من انتهى الى ماسمع ولكن حدثناابن عباس عن النبى صلى الله عليه وسلم انه قال عرضت على الامم فرأيت النبي ومعه الرهيط والنبى ومعه الرجل والرجلان والنبى وليس ٢٠) أحداذرفع لى سواد عظيم فظننت أنهم أمتى فقيل لى هذا موسى وقومه ولكن انظر إلى الأفق فنظرت فإذا سوادعظيم فقيل لى انظرالى (٣٨٢) الأفق الآخر فنظرت فإذا سواد عظيم فقيل لى هذه أشفى وأولى من رقية العين ورقية الحة وهى بكتاب الله تعالى وأسمائه جائزة لأنه صلى الله عليه وسلم رقى وتكره بالاسماء الاعجمية لانها قد تكون كفراوقديكون ماكره من ذلك ما كانت العرب تفعل فى الجاهلية ويعتقدون انها تدفع عنهم وأنها من قبل الجان واختلف عن مالك فى رقيا الكتابى المسلم أجاز هامرة اذار قى بكتاب الله تعالى ومنعها مرة لانا لانعلم ما رقى الكتابى به ( ولم فى الآخر والنبى وليس معه أحد) ﴿ قلت) تقدمت معارضته لحديث ما من فى بعثه الله قبلى الا كان له من أمته حوار يون وأصحاب وتقدمت الجوابات عنه (د) والرهيط تصغير رهط الجماعة دون العشرة (ولم اذرفع لى سواد) (ع) أى أشخاص ويجمع على أسودة ويطلق على الواحد ومنهلافارق سوادى سوادك (قول هذه أمتك) ومعهم سبعون ألفا (ع) ظاهره أن السبعين زائدة على المرئى والصحيح أنها منه لقوله فى البخارى هذه أمتك ويدخل الجنة من هؤلاء سبعون ألفا ولما تقدم من قوله أدخل الجنة من لاحساب عليه من أمتك (قولم فاض الناس فى أولئك السبعين) (د) فيه استنباط العلل واباحة المناظرة فى مدلول لفظ الشارع (قولم فى الآخر أماترضون الخ) ﴿ قلت﴾ القصدبه تبشير آحاد الامة بدخول الجنة لان ظن الواحد بدخولها مع كثرة داخليها من الامة أجدر من ظنه دخولها مع قلة داخلها منهم (قوله إنى لأرجو) (ط) هذا المرجو محقق الحصول لقوله تعالى (ولسوف يعطيك ربك فترضى) والحديث اناسترضيك فى أمتك وانماقال صلى الله عليه وسلم أرجو أدبار وقوفا مع العبودية ( قلت) المحقق حصوله انماهو دخول الامةوكونهم الشطر غيره فلا يمتنع أمتك ومعهم سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ولاعذاب ثم نهض فدخل منزله نفاض الناس فى أولئك الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب فقال بعضهم فلعلهم الذين صحبوارسول الله صلىالله عليه وسلم وقال بعضهم فلعاهم الذين ولدوا فى الاسلام فلم يشركوا بالله شيأوذكروا أشياء فرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما الذى تخوضون فيه فأخبر وه فقال هم الذين لايرقون ولا يسترقون ولا يتطيرون العقرب وشبهها وقيل حدثه والعين اصابة العائن غيره بعينه قال الخطابى والمعنى لارقية أشفى وأولى من رقية العين ورقية الحمة وهى بكتاب الله تعالى وأسمائه جائزة وتسكره بالأسماء الأعجمية لانهاقد تكون كفرا واختلف عن مالك فى رقية الكتابى المسلم فأجاز هامرة اذا رقى بكتاب الله تعالى ومنعها حرة لانالانعلم مارقى الكتابى به (قوله ومعه الرهيط) بضم الراء تصغير رهط وهم الجماعة دون العشرة (قولم والنبى وليس معه أحد) (ب) تقدمت معارضته لحديث ما من نبى بعثه الله الا كان له من أمته حواربون وأصحاب وتقدمت الجوابات عنه (قول اذرفع لى سواد) (ع) أى أشخاص وتجمع على أسودة ويطلق على الواحد ومنه لا فارق سوادى سوادك (ولم هذه أمتك ومعهم سبعون ألفا) (ع) ظاهره أن السبعين زائدة على المرئى والصحيح أنها منها لقوله فى البخارى هذه أمتك ويدخل الجنة من هؤلاء سبعون ألفا (ح) فيحتمل أن يكون معناه سبعون ألفا من أمتك غيرهؤلاء ويحتمل أن يكون معناه فى جلهم سبعون ألفاو يؤيد الثانى ما فى صحيح البخارى (قوله -فاض الناس)(ح) فيه استنباط العلل واباحة المناظرة فى مدلول لفظ الشارع وعلى ربهم يتوكلون فقام عكاشة بن محصن فقال ادع الله أن يجعلنى منهم فقال أنت منهم ثم قام رجل آخر فقال ادع الله أن يجعلنى منهم فقال سبقك بها عكاشة وحدثناه أبو بكر بين أبى شيبة ثنا محمد ابن فضيل عن حصين عن سعيد بن جبيرقال ثنا ابن عباس قال قال رسول الله باب كون هذه الامة نصف أهل الجنة الى آخره ﴾ صلى الله عليه وسلم عرضت على الامم ثم ذكر باقى الحديث نحو حديث هشيم ولم يذكرأول حديثه * حدثنا هنادين السرى ﴿ش﴾ (ولم أماترضون الى آخره) (ب) المقصود به تبشير آحاد الامة بدخول الجنة لان ظن الواحد بدخولها مع كثرة داخليها من هذه الأمة أجدر من ظنه دخولها مع قلة داخلها منهم (قول انى لارجو) (ط) هذا المرجو محقق الحصول لقوله تعالى (ولسوف يعطيك ربك فترضى) وحديث ثنا أبو الأحوص عن أبى اسحق عن عمرو بن ميمون عن عبد الله قال قال لنارسول الله صلى الله عليه وسلم أما ترضون أن تكونواربع أهل الجنة قال فكبرناثم قال أماترضون أن تكونواثلث أهل الجنة قال فكبرناثم قال انى لارجو أن تكونوا شطر أهل الجنة وسأخبركم عن ذلك ما المسلمون فى الكفارالا كشعرة بيضاء فى ثورأسود أو كشعرة سوداء فى ثورأبيض *حدثنا محمد ابن مثنى ومحمد بن بشار واللفظ لابن مثنى (٣٨٣) قالا ثنا محمد بن جعفرثنا شعبة عن أبى اسحق عن عمرو بن ميمون عن عبد الله رضى اللهعنه قال کنامعرسول الله صلى أن يكون الرجاء على بابه ولم يخبرهم انهم النصف ابتداء لان التدريح أوقع فى النفس وأبلغ فى الا كرام لان الاعطاء مرة بعد أخرى دليل الاعتناء بالمعطى أولتتكرر منهم عبادة الشكر (قات) أولعله كذلك أوحى اليه ووجه الوحى به كذلك ماذكر (قولم وسأخبركم) ﴿ قلت ﴾ أتى بهتوجيها لكونهم الشطر* فان قلت لا يتوجه به بل يبعده لانه اذا كانوا كالشعرة المذكورة فكيف يكونون الشطر ﴿قات﴾ أسقط الراوى فى هذا الطريق ما يتم به التوجيه وهو قوله فى الآخر لايدخل الجنة الا المؤمنون أى لا يستبعد كونهم الشطر مع انهم كالشعرة المذكورة لانه لا يدخل الجنة الاالمؤمنون وهم من المؤمنين الشطر (قلم كشعرة بيضاء فى ثورأسود أوسوداء فىثور أبيض)(د) هوشك من الراوى (قول الى قبة من أدم) (م) قال ابن الكلبى بيوت العرب ستةقبة من أدم وقبة من حجر وخيمة من شجر ومظلة من شعر وبجاد من وبر وخباء من صوف والرقة فى اللهعليه وسلم فى قبةنحوا من أربعين رجلا فقال أترضون أن تكونواربع أهل الجنة قال قلنانعم قال أترضون أن تكونواثلث أهل الجنةفقلنانعم فقال والذینفس محمد بيدهانى لأرجوأن تكونوانصف أهل الجنة وذاك أن الجنة لا يدخلها الانفس مسلمة انا سترضيك فى أمتك وإنماقال صلى الله عليه وسلم أدباء وقوفا مع العبودية (ب) المحقق حصوله انما هو دخول الجنة وكونهم الشطر غيره فلايمتنع أن يكون الرجاء على بابه ﴿قلت﴾ يعنى أن فرحه صلى الله عليه وسلم ورضاه الذى ضمن له .له انماهو دخول جميعُ أمته الجنة وكون نسبة جميع الامة بعد الدخول من جميع أهل الجنةربها أودونه من الأجزاء لا يكون رضاه المضمون له فى أمته اذالغرض انماهو دخول جميعهم الجنة وقد حصل ولقائل أن يقول انه لما أعلم صلى الله عليه وسلم بكثرة أتباعه وبلوغ أمته من الكثرة ما نسبته من مؤمنئ سائر الأمم النصف أو الثلثان على ما فى حديث آخر كان حصول تلك النسبة الموجودة لازمالارضاء الله تعالى له فى جميع أمته فلوانتفى حصول تلك النسبة لا نتفى لارضاء ملزومها ويكون الحديث من باب الكناية للتعبير فيه باللازم المساوى وارادة ملزومه فصح استدلال القرطبى على حصول المرجو من النسبة بالآية والحديث على ارجائه صلى الله عليه وسلم فى هذالا يكون الاعن دليل قطعى أو كالقطعى وانما عبر بالرجاءالثلا يشكل الناس والله تعالى أعلم (ح) ولم يخبرهم أنهم النصف ابتداء لان التدري أوقع فى النصس وأبلغ فى الا كرام لان الاعطاء مرة بعد أخرى دليل الاعتناء بالمعطى أو لتشكر رمنهم عبادة الشكر أولعله كذلك أوحى اليهووجه الوحى به كذلك ماذكر (قوله وسأخبركم)(ب) أتى به توجيهالكونهم الشطر ﴿فان قلت) لا يتوجه به بل يبعده لانهم اذا كانوا كالشعرة المذكورة فكيف يكونون الشطر *(قلت) أسقط الراوى فى هذا الطريق ما يتم به التوجيه وهو قوله فى الآخر لا يدخل الجنة الاالمؤمنون أى لا تستبعدوا كونهم الشطر مع أنهم كالشعرة المذكورة لانه لا يدخل الجنة الاالمؤمنون وهم من المؤمنين الشطر (ولم أوسوداء فى ثورأبيض) (ح) شك الراوى والرقة فى الجار الأثر بباطن ذراعه وجاء فى الحديث الآخران أهل الجنة عشرون ومائة صف هذه الأمة منها ثمانون صفا فهذا دليل على أنهم يكونون ثلثى أهل الجنة فيكون النبى صلى الله عليه وسلم أخبر أولا بحديث الشطر ثم تفضل سبحانه وتعالى بالزيادة ولهذا نظائر كثيرة ككون صلاة الجماعة تفضل صلاة الغذبسبع وعشرين وبخمس وعشرين وغيره (ولم اللهم هل بلغت)(ح) معناه ان التبليغ واجب على وقد بلغت فاشهدلى به (قوله حدثنا عثمان بن أبى شيبة العبسى) بالباء الموحدة والسين المهملة وما أنتم فى أهل الشرك الاكالشعرة البيضاء فى جلد الثور الأسود أو کالشعرةالسوداء فیجلد الثور الاحمر *حدثنا محمد ابن عبد الله بن غير ثنا أبى تنا مالك وهوابن مغول عن أبى اسحق عن عمر و ابن ميمون عن عبدالله قال خطبنارسول الله صلى الله عليه وسلم وأسند ظهره إلى قبةمن أدم فقال ألالايدخل الجنة الانفس مسلمة اللهم هل بلغت اللهم اشهد أتحبون أن تكونواربع أهل الجنة فقلنانعم يارسول الله فقال أتحبون أن تكونوائلت أهل الجنة قالوانعم يارسول الله قال انی لارجر أن تكونوا شطر أهل الجنة ما أنتم فى سواكم من الامم الا كالشعرة السوداء فى الثور الابيض أو كالشعرة البيضاء فى الثور الأسود* حدثنا عثمان بن أبى شيبة العبسى ثنا جريرعن الاعمش عن أبى صالح عن أبى سعيد (٣٨٤) قالقال رسول اللهصلى الله عليه وسلم يقول الله تبارك وتعالى يا آدم فيقول لبيك وسعديك والخيرفىيديك قال يقول أخرج بعث النار قال وما بعث النارقال من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون قال فذاك حين يشيب الصغير (وتضع كل ذات حمل حلهاوترى الناس سكارى وماهم بسكارى ولكن عذاب الله شديد) قال فاشتدذلك عليهم قالوايارسول الله وأيناذلك الرجل فقال الحار الاثر بباطن ذراعه (قولم فى الآخرلبيك وسعديك) تقدم تفسيرهما فى حديث معاذ والمعنى والخير فى يديك أنت تملكه لاغيرك (ولم أخرج بعث النار) أى المبعوثين البها أى ميزهم وخص آدم عليه السلام بذلك لانه أب الجميع أولانه يعرفهم لانه كانت تعرض عليه نسه هم كما تقدم فى حديث الاسراء (قولم وما بعث النار) أى وكم بعث النار فاليست للسؤال عن الحقيقة كما هو أصلها وانماهى بمعنى كم لجوابها بالعدد (قولم فذاك حين يشيب الصغير وتضع كل ذات حمل حملها) (د) وضع الحمل مجاز اذلا حل فى الآخرة وانماهو تقدير أى لوقدرهنالك حمل لوضع (قول فاشتد ذلك عليهم) فهموا أن ذلك بالنسبة الى كل أمة أى الناجى من كل أمة واحد من ألف فقالوا وأينا ذلك الواحد فبشرهم بأنه ليس المراد وانما المرادبيان قلة أهل الجنة بالنسبة الى أهل النار من بنى آدم لا من كل أهلها هذا هو الظاهر أعنى أن النسبة المذكورة فى أحاديث الباب انماهى فى نوع الانسان * ثم ان أريد يأجوج ومأجوج فقط فأهل الجنة فى أهل النار منهم عشر عشر العشر واز أريد بها يأجوج ومأجوج ومن (قولم أخرج بعث النار) أى المبعوثين اليها أى ميزهم وخص آدم بذلك لانه أبو الجميع أولانه يعرفهم لانه كانت تعرض عليه نسمهم (قوله وما بعث النار) أى كم بعثها فليست ما للسؤال عن الحقيقة كما هو أصلها وانماهى بمعنى كم لجوابها بالعدد (قوله فذاك حين يشيب الصغير وتضع كل ذات حمل حملها) فى ذلك المفسرين ماقدعلم (ح) وضع الحمل مجازاذلاحل فى الآخرة وانما هو تقديرى اذلوقدرهناك حل لوضع (قول فاشتد ذلك عليهم) (ب) فهموا أن ذلك بالنسبة الى كل أمة أى الناجى من كل أمة واحد من كل ألف فقالوا وأيناذلك الرجل الواحد فبشرهم بأنه ليس المراد وانى المراد بيان قلة أهل الجنة بالنسبة الى أهل النار من بنى آدم لامن كل أهلها وهذا هو الظاهر أعنى أن النسبة المذكورة فى أحاديث الباب انماهى فى نوع الانسان ثم ان أريد يأجوج ومأجوج فقط فأهل الجنة فى أهل النار عشر عشر العشر وان أريد بها يأجوج ومأجوج ومن شاركهم فالنسبة أدنى بأضعاف وأمانسبة الأمة من بنى آدم فتقدم أنها كالشعرة المذكورة ﴿قلت﴾ يظهر أن هذا الكلام غير محقق فان الخطاب فى قوله صلى الله عليه وسلم ومنكم رجل ان كان غير خاص بهذه الأمة بل هو عام لهم ولجميع من شاركهم فى دخول الجنة لزم ماذكره الأبى من أن نسبة أهل الجنة ان أخذت من يأجوج ومأجوج فقط كانت عشر عشر المشرلان كل رجل من أهل الجنة يقابله حينئذ ألف من يأجوج ومأجوج ونسبة واحد من ألف عشر عشر العشر فيلزم أن تكون نسبة المجموع إلى المجموع كذلك وأماان أخذت النسبة من جميع من يدخل النار فلاشك أن النسبة أدنى من الأولى بأضعاف هذا ماظهر فى تقرير كلام الأبى رحمه الله تعالى ويرد عليه أن النسبة على كلا الوجهين مخالفة للنسبة التى تظهرمن أول الحديث وهو قوله من كل ألف تسعمائةوتسعاوتسعین فانهيقتضى أن نسبةجميعمن يدخل الجنة من بنى آدم إلى جميع من يدخل منهم النار كنسبة واحدالى تسعمائة وتسع وتسعين ولا خفاء أن هذه النسبة أكبر من النسبة السابقة بوجهها واذا عرفت هذا فالذى فهمته من هذا الحديث والله تعالى أعلم بمراد نبيه عليه الصلاة والسلام أنه يتعين أن يكون الخطاب فى قوله صلى الله عليه وسلم ومنكم رجل لهذه الامة وليس المعنى ان منكم رجلايدخل الجنة ويقابله من يأجوج ومأجوج ألف يدخلون النار وانما المعنى بيان مطلق قلة هذه الأمة بالنسبة الى سائر الأمم بحيث ان يأجوج ومأجوج خاصة وهم بعض سائر الأمم يقابل الألف منهم فى النسبة واحد منها فكيف لو جمعوا مع غيرهم والمقصود تبشير هذه الأمة وتقوية رجائهم ودفع ما عظم خوفهم منهم حيث سمعوا أن بعث النار (٣٨٥) شاركهما فالنسبة أدنى باضعاف وأمانسبة الامة من بنى آدم فتقدم انها كالشعرة المذكورة (قولم من يأجوج ومأجوج) قلت يأجوج ومأجوج أمة عظيمة فى الكثرة والبطش فالكثرة لقوله تعالى (وهم من كل حدب ينسلون) ولحديث يمرأولهم ببحيرة طبرية فيشربونها ويمرآخرهم فيقول كان بهذه ماء والبطش لحديث بوخى الله الى عيسى عليه السلام انه قد خرج عبادلى لابدان لاحد بقتالهم نجوز عبادى الطور ويقال ان الواحد منهم ذكرأوأنثى لا يموت حتى يلد ألفا فاذا ولدها كانت علامة مونه وانهم يتسافدون فى الطرقات كالبهائم ويقال ان فى خلقهم تشر بهاقهم المفرط فى الطول كالنحلة وفى القصر كالشبر ودونه ومنهم صنف طوال الآذان الواحدة مؤبرة والأخرى زعراء يشتى فى واحدة ويصيف فى أخرى يلتف فيها وتكفيه والا كثر على انهم من ولديافت بن نوح وقال مقاتل هم أمة من الترك وقال كعب هم بادرة من آدم دون حواء احتلم فاختلطت نطفته بالتراب فكان عن ذلك يأجوج ومأجوج ومساكنهم وراء السدوطول السدبين الجبلين قيل مائة فرسخ وعرضه خمسون فرسخا وطول جبل الردم قال الجوزى جبل الردم الذى فيه السدطوله سبعمائة فرسخ وينتهى إلى البحر المظلم والحديث نص فى كفرهم ولم يرد فى كفرهم نص غيره والقرآن انما أخبرانهم مفسدون فى الارض والفساد أعم من الكفر وقد قيل ان افسادهم كان بأ كل الناس وافتراس الدواب كافتراس السباع ﴿فان قلت﴾ ذو القرنين لاسيما على القول بانه نبي لم يمنعهم من التصرف فى الارض لمنافعهم الاوهم كفار ﴿قلت﴾ انما منعهم لفسادهم فيها وقد سمعت ان الفساد أعم واذا كان الحديث نصافى كفرهم فالكفر انما يكون بعد قيام الحجة بلوغ الدعوة لقوله تعالى (وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا) وللقطع بهذا الاصل يجب النظر فى وجه كفرهم وحالاتهم أربع فهم قبل السد عليهم وهى حالتهم الاولى كغيرهم من الخلق لمخالطتهم أهل الأرض فكفرهم إذ ذاك يحتمل أنه من ألف تسعمائةوتسعة وتسعون فظنوا انهذاالعددلكثرتهلا يكملالابالا کثرمنهم فيكون من يدخل النارمنهم أ كثريمن يدخل الجنة فيين لهم صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث قلتهم عن سائر الأمم وان بعث النار لا يتوقف تكميله على أن يدخل فيه أحد منهم بل لو أدخلوا كلهم الجنة لو فى تكميله بالنسبة الهم كفرة يأجوج ومأجوج باعتبار النسبة المذكورة فى أول الحديث فضلة الله تعالى أعلم بقدرها تضم إلى سائر الكفرة ليكمل بها بعث النار وتبقى النسبة معها محفوظة بالنسبة الى جميع من يدخل الجنة من سائر الأمم فتأمل ذلك وبالله تعالى التوفيق (قول من يأجوج ومأجوج) (ب) أمة عظيمة فى الكثرة والبطش والا كثرانهم من ولديافت بن نوح ومسا كنهم من وراء السدوطول السدبين الجبلين قيل مائة فرسخ وعرضه خمسون فرسخاوطول جبل الردم قال الجوزى جبل الردم الذى فيه السدطوله سبعمائة فرسخ وينتهى إلى البحر المظلم والحديث نص فى كفرهم ولم يرد فى كفرهم نص غيره والقرآن انما أخبرانهم مفسدون والفساد أعم من الكفر وقدقيل ان إفسادهم كان بأ كل الناس وافتراس الدواب كافتراس السباع ﴿ فان قلت﴾ ذو القرنين لاسيما على القول بأنه نى لم يمنعهم من التصرف فى الارض لمنافعهم الاوهم كفار ﴿قلت﴾ انما منعهم لفسادهم فيها وقد سمعت أن الفساد أعم واذا كان الحديث نصافى كفرهم فالكفرانما يكون بعد قيام الحجة ببلوغ الدعوة لقوله تعالى (وما كنامعذبين حتى نبعث رسولا) وللقطع بهذا الأصل يجب النظر فى وجه كفرهم وٍحالاتهم أربع (الأولى) قبل السدعليهم فالهم فى هذه كغيرهم لمخالطتهم الخلق فكفرهم إذ ذاك يحتمل أنهاردهم دعوة الرسول أولانهم على نوع من الضلال من عبادة الأوثان والتماثيل ( ٤٩ - شرح الابى والسنوسى - ل ) أبشر وافان من يأجوج ومأجوج ألفاومنكم رجل ثمقال والذىنفسى بيده انی لأطمع أن تكونوا ربع أهل الجنةحمدنا الله وكبرناثم قال والذى نفسیبیده انی لا طمع أن تكونواثلث أهل الجنة فىهدنا اللّه وكبرناثم قال والذی نفسی بیده انى لاطمع أن تكونواشطر أهل الجنة انمثلكفى الامم كمثل الشعرة البيضاء فى جلد النور الاسود أوكالرقة فى ذراع الحار * حدثنا اسحق بن منصور ثناحبان بن هلال ٹنا أبان ٹنا یحیی أُنزيدا حدثه عن أبى مالك الاشعری قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الطهور شطر الإيمان والحد لله تملأ الميزان وسبحان الله والحمدلله تعلان أو تملاً مابين السموات والارض والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء والقرآن جةلك أوعليك كل الناس يغدوفبائع نفسه فعتقها أومع بقها (٣٨٦) الردهم دعوة الرسول أولانهم على نوع من الضلال من عبادة الأوثان والتماثيل كما تقدم فى القسم الثانى من أهل الفترة أو كغيرهم من أهل الصين والهند واما بعد السدعليهم الى مجىء الاسلام وهى حالتهم الثانية فلم يردنص صريح أن الله تعالى أرسل إليهم رسولا منهم ولا انه بلغتهم دعوة رسول لتعذر وصولها اليهم فهم فى كفرهم بعد السدعلى ما كانوا عليه قبله ولم يرد ما يسنتروح اليه فى أيمانهم الاحديث الترمذى من طريق أبي هريرة فى السدقال بخرقونه كل يوم حتى اذا كاد وايخرقونه قال الذى عليهم ارجعوا فستخرقونه غدافيعيده الله كا شدما كان حتى إذا بلغ الكتاب أجله وأراد الله بعثهم على الناس قال الذى عليهم ارجعوا فستخرقونه غدا ان شاء الله فيرجعون فيحدونه علىهيئتهحين تركوه فيحرقونه ويخرجون على الناس فقول ان شاء الله دليل على الايمان لكن أنما يقوله الذى عليهم قال عقيل بن أبى طالب فلعله ملك أو غير ملك ممن شاء الله تعالى ويحتمل انه منهم ويكون أدرك التوحيد ببصيرته كم أدركه قس بن ساعدة وزيد بن عمرو بن نفيل* وأما بعد مجىءالاسلام وهى حالتهم الثالثة فالظاهر انهم فيها كالتى قبلها وماذكر وثيلة وأبو عمر من حديث طويل عن وهب ابن منبه أنه قال انطلق بى جبريل ليلة أسرى بى فدعوت يأجوج ومأجوج فلم يجيبونى فهم فى النار مع المشرکینمن ولدآدم وابليس قال فيهعقيل هو من الاخبار التى لا تصح من جهةالسند لانهلاسند له وانماهو من الاقاصيص التى تروى مقطوعة ومر سلة ولا من جهة المعنى أما والاسراء منام فواضح وكذا هو يقظة فانه متعذر عادة لظلمة الليل والنوم وافتراقهم فى منازلهم فکیفیجمعونلهحتى بـعوهم ويقرأ عليهم القرآن فينظر ون فى معجزته وأيضاً فالزمان ضيق عن فهمهم وتفهمه صلى الله عليه وسلم لهم التفهيم الذى تقوم به الحجة عليهم لاسيما واللسان غيراللسان مع أنه لم يسر به الاليرى ملكوت السموات والارض وليجتمع مع الأنبياء عليهم السلام ويتلقى فرض الصلاة ويرى الجنة والبيت المعمور وعدد مايدخله كل يوم من الملائكة عليهم السلام إلى غير ذلك من الآيات المشاراليها فى قوله تعالى (لنريه من آياتنا) فلم يكن يشتغل تلك الليلة بارساله الى أمة واذا لم تبلغهم الدعوة فتبين أن يكون كفرهم قبل مجىء الاسلام وقلناهذا النص الحديث على كفرهم والافالقياس أنهم بمنزلة كالقسم الثانى من أهل الفترة وقدسبق (الثانية) بعد السد عليهم الى مجىء الاسلام لم يردة يح ص صر ان الله تعالى أرسل إليهم رسولا منهم ولا أنهم بلغتهم دعوة رسول لتعذر وصولها اليهم فهم فى كفرهم بعد السد على ما كانوا عليه قبله ولم يرد ما يستروح اليه فى إيمانهم الاحديث الترمذى من طريق أبى هريرة فى السد انهم يخرقونه كل يوم ثم يعودكما كان الى أن يريد الله بعنهم على الناس فيقول الذى عليهم ارجعوا فستخرقونه غدا ان شاء الله فقول ان شاء الله دليل على الايمان لكن انما يقوله الذى عليهم قال عقيل بن أبى طالب فلعله ملك أو غير ملك ممن شاء الله تعالى ويحتمل أنه منهم ويكون أدرك التوحيد ببصيرته كم أدركه قس بن ساعدة (الثالثة) بعد مجىء الاسلام فالظاهر انهم فيها كالتى قبلها وماذكرفى حديث طويل عن وهب بن منبه أنهقال انطلقبی جبريل ليله أسرى بى فدعوت يأجوج ومأجوج فلم يجيبونى فهم فى النارمع المشركين من ولد آدم وابليس قال فيه هو من الأخبار التى لا تصح من جهة السندلانه لاسندله وانماهو من الأقاصيص التى تر وى مقطوعة ومرسلة ولامن جهة المعنى لان الاسراءان كان مناما فواضح وان كان يقظة فوصول الدعوة لجميعهم ونظرهم فى معجزته وفهمهم عنه جميع شر عنامع كثرتهم وتغرقهم فى ظلمة جزء من الليل متعذر عادة وأيضا فالمقصود من الاسراء فى تلك الليلة اطلاعه على عجائب السموات ونحوهالا البعث الى أمة واذالم تبلغ الدعوة ثبت أن كفرهم قبل مجىء الاسلام وقلناهذا النص الحديث على كفرهم والافالقياس أنهم (٣٨٧) من لم تبلغه الدعوة ومن لم تبلغه الدعوة معذور ما لم يكن على نوع من الضلال الذى لا يعذر به كما تقدم وأما بعد خروجهم آخر الزمان وهى حالتهم الرابعة فهم كفاراقيام الحجة عليهم بشريعته صلى الله عليه وسلم وتقريرعيسى عليه السلام لها وجاءانهم يقولون اذا خرجوا قتلنا من فى الارض فه لم نقتل من فى السماء فيرمون بنشابهم فترجع اليهم مخضبة دما فتنة لهم كما فعل نمر وذوهذا كفر صراح بمنزلة من لم تبلغه الدعوة وهو معذورالاأن يكون على نوع من الضلال لا يعذر به (الرابعة) بعد خروجهمآخرالزمان فهم كفار لقيام الحجة عليهم بشريعته صلى الله عليه وسلم وتقدير عيسى عليه السلام لهارجاء انهم يقولون اذا خرجواقتلنامن فى الارض فهلمنقتل من فى السماء فيرمون نشابهم فترجع البهم مخضبة دمافتنة لهم كمافعل بنمر ودوهذا كفرصراح وتم الجزء الاول من شرحي الامامين الابى والسنوسى على صحيح الامام مسلم ويليه الجزء الثانى أوله كتاب الطهارة الح﴾ (٣٨٨) -﴿فهرست صحيح الامام مسلم بن الحجاج القشيرى﴾ مع شرحيه للامامين الأبى والسنوسى رحمهم الله آمين﴾ صحيفة المقدمة ٢ باب وجوب الرواية عن الثقات وترك الكذابين ١٣ باب فى التحذير من الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ١٦ باب النهى عن الحديث بكل ما سمع ١٨ باب النهى عن الرواية عن الضعفاء والكذابين ومن يرغب عن حديثهم ٢٠ بابفىانالاسنادمنالدین ٢٣ باب الكشف عن معايب رواة الحديث ونقلة الاخبار وقول الأمة فى ذلك ٢٥ باب ما تصيح به رواية الرواة بعضهم عن بعض والتنبيه على من غلط فى ذلك ٣٩ كتاب الايمان ٤٨ حديث هل على غيرها ٧٨ أحاديث قوله صلى الله عليه وسلم بنى الاسلام على خس ٨٥ أحاديث وفد عبدالقيس ٨٧ ٩٨ . حديث معاذ ١١٠ وفاة أبى طالب ١١٢ أحاديث من مات وهو يعلم أن لا إله إلا اللّه دخل الجنة ١١٤ حديث جمع الاز واد ١٢٠ حديث معاذ ١٢٢ حديث أبى هريرة رضى الله عنه ١٢٦ حديث عتبان ١٢٩ حديث قوله صلى الله عليه وسلم ذاق طعم الإيمان من رضى بالله ربا الخ ١٣٠ أحاديث الحياء ١٣٤ حديث قوله قل لى فى الاسلام قولا لا أسأل عنه أحدابعدك ١٣٥ حديث قوله أى الاسلام خير الخ ١٤١ أحاديث محبة الله تعالى والحب فى اللّه؟ ١٤٧ حديث لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه أو جاره الخ ١٥٠ أحاديث اكرام الجار ١٥٣ أحاديث تغيير المنكر ١٥٥ حديث ما من نبى بعثه الله قبلى الا كان له من أمته حواربون وأصحاب ١٥٧ أحاديث الايمان يمان الخ ١٦٢ حديث قوله صلى الله عليه وسلم لاتدخلون الجنة حتى تؤمنوا الخ (٣٨٩) صحيفة ١٦٣ أحاديث الدين النصيحة ١٦٤ حديث جرير ١٦٥ أحاديث قوله صلى الله عليه وسلم لايزنى الزانى وهو مؤمن ١٦٧ أحاديث خصال المنافق ١٦٩ أحاديث تكفير الرجل أخاه ١٧٦ حديث قوله صلى الله عليه وسلم سباب المسلم فسوق ١٧٧ حديث قوله لارجعوا بعدى كفارا ١٧٩ حديث قوله صلى الله عليه وسلم ثنتان فى الناس حسابهم كفر أحاديث اباق العبد ١٨٠ أحاديث أصبح من عبادى مؤمن بي وكافر بالكوكب ١٨٣ أحاديث حب الانصار ١٨٥ أحاديث ما فى النساء من قلة العقل ١٨٧ حديث قوله صلى الله عليه وسلم إذا قرأً ابن آدم السجدة ١٨٨ أحاديث التكفير بترك الصلاة ١٩٠ أحاديث تفضيل بعض الاعمال على بعض ١٩٤ أحاديث الكبائر ٢٠٠ حديث قوله صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة من قلبه مثقال ذرة من كبر ٢٠١ أحاديث من مات وهو لا يشرك الخ ٢٠٣ أحاديث من قتل بعد أن قال لا إله إلا الله ٢٠٧ أحاديث اسامة ٢١٠ أحاديثمنفعل كذا وكذا فليس منا ٢١٣ حديث قوله صلى الله عليه وسلم لايدخل الجنة نمام ٢١٤ حديث قوله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ٢١٧ أحاديث من قتل نفسه ٢٢٣ أحاديث تحريم الغلول ٢٢٤ حديث الذى قطع براجم نفسه حديث بعث الريح ٢٢٥ حديث قوله بادر وابالأعمال الى آخره ٢٢٦ ٢٢٧ أحاديث لا ترفعوا أصواتكم ٢٢٨ حديث أنواخذ بأعمالنا ٢٢٨ حديث وفاة عمرو بن العاص ٢٣١ حديث النفر الذين سألوا لما عملوا كفارة ١٣٢ أحاديث من عمل خيرافى الجاهلية ثم أسلم أحاديث نزول قوله تعالى الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم ٢٣٣ صحيفة ٢٣٤ أحاديث المؤ اخذة بما فى النفس ٢٣٧ أحاديث الوسوسة ٢٤١ أحاديث اقتطاع الحقوق ٢٤٢ حديث الحضرمى والكندى ٢٤٦ أحاديث من قتل دون ماله ٢٤٧ حديث ما من عبد يسترعيه اللهرعية ٢٤٨ حديث نزول الامانة ٢٥٤ أحاديث قوله صلى الله عليه وسلم بدا الاسلام غريبا ٢٥٥ أحاديث قوله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى لا يقال فى الارض اللّه الله ٢٥٦ أحاديث من يخاف على إيمانه ٢٥٨ حديث قوله صلى الله عليه وسلم نحن أحق بالشك من إبراهيم ٢٦٠ حديث قوله صلى الله عليه وسلم ما من الانبياءنى إلا وقد أعطى إلى آخره ٢٦٢ حديث قوله صلى الله عليه وسلم لا يسمع بي أحد الخ ٢٦٣ حديث قوله صلى الله عليه وسلم ثلاثه يؤتون أجرهم مرتين ٢٦٥ أحاديث نزول عيسى ٢٦٩ أحاديث الاشراط ٢٧١ أحاديث بدءالوحى ٣٠٤ أحاديث الاسراء ٣١١ أحاديث شق الصدر ٣١٤ حديثشريك ٣٢٠ حديث مروره صلى الله عليه وسلم بوادى الاز رق ٣٢٦ أحاديث رؤية الله تعالى ٣٣٠ حديث قوله إنّ اللّه لا ينام ولا ينبغى له أن ينام ٣٣٤ أحاديث رؤية الله سبحانهوتعالى فى الآخرة ٣٥٢ أحاديث المقام المحمود ٣٥٤ حديث أنس الطويل فى الشفاعة ٣٦٨ أحاديث قوله لكل نبي دعوة الخ ٣٧٣ أحاديث نزول قوله تعالى وأنذر عشيرتك الأقربين ٣٧٥ أحاديث أهون الناس عذابا الخ ٣٧٦ حديث ابن جدعان ٣٧٧٠ أحاديث السبعين ألفا ﴿تت﴾