Indexed OCR Text
Pages 181-200
(١٨١ ) فصالحهم ورجع ولم يدخل مكة العام ودخلها العام المقبل (ع) الكسائى وأكثر الرواة وهى لغة الحجاز وشددون ياءها وحذاقهم والأصمعى وهى لغة العراق على تخفيفها وكذا اختلفوا فى راء الجعرانة وماء المسيب فالجازبون يشددون الراء و يكسرون الياء والعراقيون يخففونها ويفتحون الياء (قول أثر سماء) أى مطر (د) وفى الأثرلغتان كسر الهمزة وسكون الثاء وفتحهما (ع) وجمع سماء أسمية وسمى وسمى المطرسماء تسمية للشئء باسم محله لانه ينزل من السماء أى السحاب وسمى السحاب سماء كلاسمى مزنالان كل ما علا وأظل فهومماء وسماء كل شئ ما ارتفع منه (قوله مطر نابنوء كذا)(ط) النوءمصدر ناء الرجل نوأاذا نهض متثاقلا (د) ثم استعمل فى ناء الكوكب اذا طلع وقيل اذا غرب ثم سمى الكوكب فوأفقالوا مطر نابنوء كذا أى نجم كذا من تسمية الفاعل بالمصدر وأنما نسبت العرب المطر الى النجوم لان ثمانية وعشرين كوكبا معروفة المطالع فى السنة وهى المسماة بمنازل القمر الثمانية والعشرين يسقط منها فى كل ثلاث عشرة ليلة كوكب عند طلوع الفجر ويظهر نظيره فكانت العرب اذا حدث عند ذلك مطر نسبته إلى الغارب ومنهم من ينسبه الى الطالع نسبة امجاد وتأثير ويطلقون القول المذكور فى الحديث فهى الشرع عن ذلك خوف أن يعتقد أحداعتقادهم (قول مؤمن بى) أىمصدق بأن المطرمن فعلى أرحم بهمن أشاء. ن خلقى (قول فذلك كافر) (م) قائل معارناب وءكذا كافراذا جعل المطرمن فعل الكوكب كمايقوله بعض الفلاسفة أن الله سبحانه لم يخلق الاواحداهو العقل الأول ثم كان عن هذا العقل غيره الى أن انتهى ذلك الى الأمطار والنبات فى تخليط لهم ليس هذا موضع ذكره وان نسب الفعل إلى الله تعالى وجعل اتصالات الكواكب علامة على خلق الله تعالى المطر عندها وهو الظن بمن يقوله من العوام فهذا ليس بكافراذا عبرعن ذلك بلفظ غير موهم لا ينكره الشرع وقد أشار فى الموطاالى هذا التفصيل فذ كرهذا الحديث فى المعنى الاول وذكر حديث اذا نشأت بحرية ثم تشاءمت فتلك عين غديقة فى المعنى الثاني لانه أشار الى الرابط العادى وأما أن يقول بنوء كذا فلا وان لم يعتقد التأثير لانه يشبه قول معتقده وقدنهى الله سبحانه عن التشبه بالكفار فقال ( يا أيها الذين آمنوالاتة ولواراعنا) إذا كانت راعنا كلمة اليهود يعرضون بها لغة الجاز يشددون ياءها وحذافهم والاصمعى وهى لغة العراق على تخفيفها وكذا اختلفوا فى الجعرانة فالحجاز بون يشددون الراء والعراقيون يخففونها (قول اثرسماء) أىمطر ﴿قلت﴾ إثر بكسر الهمزة (١) (قولهمطر نابوءكذا)(ط) النوء مصدرناء الرجل نوا اذا نهض متنافلا ثم استعمل فى ناء الكوكب اذا طلع وقيل اذا غرب ثم يبحمى الكوكب نوأفقالوا مطر نابنوء كذا أى بنجم كذا من تسمية الفاعل بالمصدر وانمانسبت العرب المطرالى النجوم لان ثمانية وعشرين كوكبا معروفة المطالع فى السنة وهى المسماة بمنازل القمر يسقط منها فى كل ثلاث عشرة ليلة كوكب عند طلوع الفجر ويظهر نظيره وكانت العرب اذا حدث عند ذلك مطر نسبته إلى الغارب ومنهم من ينسبه الى الطالع نسبة ايجاد وتأثير ويطلقون القول المذكور فى الحديث فنهى الشرع عن ذلك خوف أن يعتقد أحد اعتقادهم (قول مؤمن) أى. صدق أن المطرفعلى أرحم به من أشاء من خلقى (قول فذلك كافربى) ان كان يعتقد اعتقاد الفلاسفة أن الله تعالى لم يخلق إلاشي أ واحداهو العقل الاول ثم كان عن هذا العقل غير محتى انتهى ذلك الى الأمطار والنبات فى تخليط لهم وهذيان لا يرضى به الامسلوب العقل فلا اشكال فى كفره وان نسب الفعل إلى الله تعانى وجعل اتصالات الكواكب علامات على خلق الله تعالى المظر عندها وهو الظن بمن يقولهمن العوام فهذا ليس بكافر اذا عبر بلعظ غيرموهم أما أر سماء كانت من الليل فلما انصرف أقبل على الناس فقال هل تدر ون ماذا قال ربكم قالوا الله ورسوله أعلم قال قال أصبح منعبادیمؤمنبی و کافر فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بى كافر بالكوكب وأما من قالمطرنابنوء كذا وكذا فذلك كافر ییمومن بالكوكب (١) قلت تقدم له ضبطه بالوجهين اللذين ضبطه بهما الأبى اللهم الاأن يدعى أن الرواية ماذكر وهو بعيد كتبه مصححه (١٨٢) (١) قوله مديرة الاولى بفتح الباء والثانية بكسرها كتبه مصححه حدثنا حر ملة بن بحى وعمرو بن سواد العامرى ومحمد بن سلمة المرادى قال المرادى ثنا عبد الله ابن وهب عن يونس وقال الآخران أخبرنا ابن وهبقال أخبرنی بونس عن ابن شهاب حدثنى عبيد الله بن عبد الله بن عتبةان أباهريرةقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألم تروا الى ماقال ربكم قال ما أنعمت على عبادى من نعمة الاأصبح فريق منهم بها كافرين يقولون الكواكب وبالكواكب #وحدثنى محمد بن سلمة المرادى ثنا عبد الله بن وهب عن عمرو بن الحرث. حوحدثنى عمرو بن سواد أناعبد الله بن وهب أنا عمرو بن الحرث أن أبا يونس مولى أبى هريرة حدته عن أبى هر برء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال ما أنزل الله من السماء من بركة الاأصبح فريق من الناس بها كافرين ينزل الله الغيث فيقولون الكواكب کذاوکذا وفی حدیث المرادى بكوكب كذا وكذا (ع) والكفر المذكور كفر نعمة بدليل أنه فى الحديث الآخر قابل كافرابشا كر ولتموله فى الآخر ما أنعمت على عبادى من نعمة الحديث وكان كفر نعمة لانه لم يضعه الى ربه واعتبر عادات غير مؤثرة وآلات مديرة غير مديرة (١) وانما يجوزذكرذلك على معنى الوقت والآلة كما قال عمركم بقى لنوء الثرياوكماقال صلى الله عليه وسلم اذا نشأت بحرية الحديث وقال الحربى انما جاءت الآثار بالتغليظ لان العرب كانت تزعم أن المطر من فعل الكوكب وأمامن يسند الفعل الى اللّه ويجعل الكوكب وقتا كأوقات الليل والنهار فواسع كما قال أبو هريرة سقان الله ولم يسقنا الكوكب (قلت) تقدم الكلام فى التكفير بذلك فى حديث جبريل عليه السلام» وتخليط الفلاسفة هو أن إرسطو ومن تابعه من فلاسفة الاسلام كالفارابي وابن سينا، قالواان البارئ تعالى من حيث أنه واجب الوجود يحب أن يكون واحداو من حيث انه واحد يجب أن لا يخلق الاواحدا اذلوخلق اثنين لكان ذلك باعتبار أمرين مختلفين فى ذاته وتلك كثرة تنافى ما وجب له من الوحدة وذلك الواحد المادرهو العقل الاول ثم صدر عن ذلك العقل أربعة جواهر عقل ونفس وذلك مركب من جوهر ين هما مادة وصورة ثم صدر عن العقل الثانى أربعة جواهر اً يضاثم هكذا على الترتيب الى أن كمات عشرة عقول وتسع أنفس وتسعة أفلاك ثم تحركت الافلاك حدثت العناصر الأربعة التى هى الماء والهواء والنار والتراب ثم تمازجت هذه العناصر حدث العالم السفلى وهو ما تحت مقعر العمر عالم الكون والفساد وسموه بذلك لان الاجسام العلوية أعنى الافلاك العارية عن العناصرتركبت من المادة والصورة تركيب الايقبل الحرق والانحلال والعالم السفلى تركب من العناصر الأربعة تركيبا تقبل الانحلال فسمواذلك التركيب والانحلال كونا وفساداثم تركيب الموجودات فى عالم السكون والفساد من آثار طبائع العناصر وهيولى عالم الكون والفساد قابلة لاختلاف الاشكال والصور والآثار التى فى العالم العلوى متناسبة غير قابلة لاختلاف الصور فالشمس لا تقبل أن تكون على غير تلك الصورة وما يجرى فى العالم هو من آثار نفوس الافلاك وعقولها رأصلهم فى الموجود الاول سبحانه أن لا يخلق شيأ باختيار فإيجاد العقل الاول اماهو بالذات إيجاب العلمة معلولها فالعالم العلوى والسفلى لامفتح لوجودهما عندهم لان العلة والمعلولموجودان معا وتقدم العلة على المعاول انماهو بالذات لا بالوجود فى هذيان وتخليط كثيرليس هذا موضع استيفائه ولا مستندلهم فيه على طريق البرهان واذا ضويقوافى المطالبة به قالوا لا يدرك بالبرهان فيه وانما يدرك بالرياضيات فن أحكمها على ماقلناه ضرورة قال المحققون وهذا سخف فان الرياضيات هى الهندسة والحساب والهيئة والموسيقى وهذه لا ارتباط بينها وبين المطلوب فان الهندسة انما هى النظر فى هيئة الجسم المتصل والحساب النظر فى الكم المنفصل والهيئة النظر فى كيفية الاجسام والموسيقى النظر فى ترتيب الالحان وتقطيعها على وجه مخصوص ثم إنهم رضوا فى القطعيات بمالا يفيد الاشبهة الظن (ومن لم يجعل الله له نورافاله من نور) والموجود الاول فاعل بالاختيار لا بالذات فهو تعالى فاعل الكل والى قدرته ينتسب الجميع خالق كل شئ لا إله إلا هو الواحد القهار. ربنالاتز غ قلوبنا بعد إذهديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب (قولم فى الآخرما أنعمت على عبادى من نعمة) وفى الآخر (ما أنزلت من بركة) (قلت) أ. ما أنعمت على الموهم نحومطرنابنوهكذافلايجوز وان لم يعتقد التأثير لانهيشبهقولمعتقده عبادى من نعمة) وفى الآخر (ماأنزلت من بركة)(ب) يعنى بالنعمة والبركة المطر لا هموم النعم ثم يحتمل أن هذه المقالة كانت منهم فيما قبل واستمرت ويحتمل أنها كانت فيما قبل الاخبار بهذا الحديث وحدثنى عباس بن عبد العظيم العنبرى تنا النضر بن محمد ثنا عكرمة وهو ابن عمارثنا أبو زميل حدثني ابن عباس قال مطر الناس على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبى صلى الله عليه وسلم أصبح (١٨٣) من الناس شاكرومنهم كافر قالوا هذه رحمة الله وقال بعضهم أعد يعنى بالنعمة والبركة المطر لا عموم النعم ثم يحتمل أن هذه المقالة منهم كانت فيما قبل واستمرت ويحتمل أنهاانما كانت فيماقبل الاخبار بهذا الحديث قوله فى سند حديث ابن عباس (العنبرى) (ع) وعند العذرى الغبرى وهوتصحيف (قوله فنزلت فلاأقسم بمواقع النجوم) (ع) يعنى بالنجوم نجوم السماء ومواقعها مطالعها أومغار بها أوانكدارها أ وانتشارها فى القيامة على اختلاف المفسرين فى ذلكٍ قيل المراد بمواقع النجوم منازل القرآن لأنه نزل نجوما وقيل مواقع النجوم محكم القرآن واختلف أيضا فى الرزق المذكور فقال ابن عباس (تجعلون رزقكم) أى شكركم تقولون مطرنا بنوء كذا أحاديث حب الانصار ﴾ (قولم آية المنافق الى آخره) ﴿قلت﴾ الأنصار لغة جمع ناصر وهم فى العرف اسم لأنصاره صلى الله عليه وسلم من الأوس والخز رج ولم يكن الأنصار اسمالهم فى الجاهلية حتى سماهم به الله سبحانه فى القرآن والأوس والخزرج أخوان شقيقان أبوها الحارث بن ثعلبة وأمهما قيلة بنت كاهل بن عذرة قضاعية وقيل هى ابنة جفنة بن عمر وبن عامر وهم أعنى الانصار يمن من ولد يمن بن قحطان لامن ذرية اسماعيل عليه السلام » ثم قد علمت أن الحكم فى القضية تارة يكون بحسب العنوان نحو الكاتب متحرك وتارة بحسب الموضوع نحو الانسان كاتب والحكم فى الحديث من القسم الاول فان الانصار من علمت سابقتهم فى إعزاز الدين وبذلهم النفس والمال فى نصرته صلى الله عليه وسلم فن أحبهم من هذه الحيثية فهو مؤمن ومن أبغضهم منها فهو كافر فلايتناول الحديث من أحبهم أو أبغضهم لذواتهم أو لأسباب أخرنعم هو فى بعضهم عاص فليجتهد فى ردء ذلك عن نفسه بأن يتذكر مالهم من السابقة والمنزلة (ولم فنزلت ((فلا أقسم بمواقع النجوم) (ع) يعنى بالنجوم نجوم السماء ومواقعها مطالعها أومغار بها أوانكدارها أوانتشارها فى القيامة على اختلاف المفسرين فى ذلك وقيل المراد بمواقع النجوم منازل القرآن وقيل مواقع النجوم محكم القرآن لانه نزل كذلك واختلف أيضافى الرزق المذكور فقال ابن عباس (تجعلون رزقكم) أى شكركم تقول مطر نا بنوء كذا» وأما الا سناد ففيه عمرو ابن سوادبت شديد الواو وآخره دال ومنهم من يخفف الواو ومنهم من يقوله بتشديد الواو والراء (١) وفيه عباس بن العنبرى وعند العذرى الغبرى وهو تصحيف* وفيه أبو زميل بضم الزاى وفتح الميم واسمه سمالك ابن الوليد الحنفى اليمامى قال ابن عبد البرأجمعوا على أنه ثقة باب حب الانصار من الايمان إلى آخره ﴾ (ش) الانصار فى اللغة جمع ناصر وغلب فى العرف على أنصاره صلى اللّه عليه وسلم من الأوس والخزرج ولم يكن الانصار اسمالهم فى الجاهلية حتى سماهم الله به فى القرآن *والاوس والخزرج أخوان شقيقان أبوهما الحارث بن ثعلبة وأمهما قيلة بنت كاهل بن عذرة قضاعية وقيل ابنة جفنة بن عمرودهم أعنى الانصار من ولديمن بن قحطان لا من ذربة اسمعيل عليه السلام (قول آية المنافق الى آخره) (ب) قد علمت أن الحكم فى القضية تارة يكون بحسب العنوان نحو الكاتب متحرك الاصابع وتارة بحسب الموضوع نحو الأنسان كاتب والحكم فى الحديث من القسم الاول فن أحب الانصار من (١) قات هذا الضبط الاخير لم يذكره أحد ممن صنف فى الرجال فلعله تحريف ممن يقوله قاله مصححه الرحمن القارى عن سهيل عن أبيه عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يبغض الانصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر صدق نوء كذا وكذا قال فنزلت هذه الآية فلا أقسم بمواقع النجومحتى بلغ وتجعلون رزقك أنك تكذبون» حدثنامحمد بن مثنى ثناعبد الرحمن بنمهدى عن شعبة عن عبد الله بن عبداللهبن جبر قال سمعت أنساقال قالرسول الله صلى الله عليه وسلم آية المنافق بغض الأنصار وآية المؤمن حب الأنصار* حدثنا يحى بن حبيب الحارثى ثنا خالد يعنى ابن الحرث تناشعبة عن عبد الله بن عبدالله ابن جبرعن أنس عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال حب الانصارآية الايمان وبغضهم آية النفاق* وحدثنی زهير بن حرب قال حدثنى معاذبن معاذ ح وحد ثنا عبيد الله بن معاذواللفظله قال ثناأمی تنا شعبة عن عدى بن ثابت قال سمعت البراء يحدث عن النبى صلى الله عليه وسلمأنه قال فى الانصار لا يحهم الامؤمن ولا يبغضهم الامنافق من أحهم أحبه الله ومن أبغضهم أبغضه الله قال شعبةقلت لعدى سمعتهمن البراءقال إياى حدث* حدثناقتيبة بن سعيدثنا يعقوب يعنى ابن عبد ( ١٨٤ ) وحد ثنا عثمان بن محمد بن أبى شيبة قال ثنا جريرح وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة تنا أبو أسامة كلاهما عن الأعمش عن أبى صالح عن أبى سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يبغض الانصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخري* حدثنا أبو بكر ابن أبى شيبةنا وكيع وأبو معاوية عن الأعمش ح وحدثنا يحي بن يحى واللفظله قال أنا أبو معاوية عن الاعمش عن عدى بن ثابت عنزرقالقال على والذى فلق الحبة وبرا النسمة إنه لعهد النبى الامى صلى الله عليه وسلم الى أن لا يحبنى إلا مؤمن ولا يبغضنى إلا منافق* من رسول الله صلى الله عليه وسلم ﴿فإن قلت) والمهاجر ون أيضالهم هذه الحيثية فلم خص الانصار ﴿فلت) قدجاء ما يشير إلى أنهم مثلهم وهو قوله فى حديث البزار فى كل لصحابة فيحبى أحبهم وببغضى أبغضهم أو يقال الماخصهم لان المنافقين كانواية - بصون بالمؤمنين الدوائر ويرون أن الحامى لهم منها أعماهم الأنصار لمنعتهم ودارهم فى كانوا يبغضونهم لذلك فجعل صلى الله عليه وسلم ذلك آية المنافق (قوله فلق الحبة) أى شقها بالنبات وهى بفتح الحاءاسم الما يزرع من الحبوب وبكسرها اسم الما ينات بنفسهمنهاومعنی برأخاق»والنسمةقیل النفس وقیل الانسان وقیل کل ذىروحوقیلكلذىنفس بفتح الفاء قوله فى الآخر (إنه لعهد رسول الله صلى الله عليه وسلم) إلى آخره ﴿قلت) بوجه بنهو ماتقدم فى الأنصارفان عليا من علمت سابقته ومنزلته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فن أحبه من هذه الحيثية فهو مؤمن ومن أبغضه منها فهو منافق *وفى الصفوة رئى يزيد بن هرون فى النوم فقيل ما فعل الله بك قال غفر وعاتب قيل فيم عاتبك قال قال يايز بد تر وى عن جبير بن عثمان قلت يارب ما علمت الاخير اقال يايز بدانه كان يبغض أبا الحسن على بن أبى طالب* والفقهاء يذكرون على سبيل الفرض أن العبداذار وى حديثا يتضمن عتقه قبل ولا يذكر ون فى ذلك نص حديث وأحسن مايمثل به ذلك الأصل هذاالحديث وحديث أبي قتادة فى تنغيل القاتل بالسلب المذكور فى كتاب الجهاد حيثية نصرتهم للنبي صلى الله عليه وسلم فهو مؤمن ومن أبغضهم منها فهو كافر ف لايتناول الحديث من أحبهم أو أبغضهم لذواتهم أولاسباب أخر نعم هو فى بغضهم عاص وليجتهد فى درء ذلك عن نفسه بان يتذكر مالهم من السابقة والمنزلة من رسول الله صلى الله عليه وسلم (فان قلت) والمهاجر ون لهم أيضاهذه الحيثية فلم خص الانصار (فات﴾ قدجاء ما يشير إلى أنهم مثلهم وهو قوله فى حديث البزار فى كل الصحابة فيحبى أحبهم ويبغضى أبغضهم أو يقال انماخصهم لان المنافقين كانوا يتربصون بالمؤمنين الدوائر ويرون أن الحامى لهم منها انماهم الانصار لمنعتهم ودارهم فكانوا يبغضونهم لذلك جعل صلى الله عليه وسلم ذلك آية المناق (قول قلق الحبة) هو بالفتح للحاءاسم الما يزرع من الحبوب وبكسرها اسم الما ينبت بنفسه منها وفلقها شقها بالنبات ومعنى برأخلق والنسمة قيل النفس وقيل الانسان وقيل كل ذى روح وقيل كل ذى نفس بفتح الفاء قوله فى الآخر (إنهاعهد رسول الله صلى الله عليه وسلم) الى آخره (ب) يوجه بنحو ما سبق فى الانصار فان عليا ممن علمت سابقته ومنزلته من رسول الله صلى الله عليه وسلم" وفى الصفوة رئى يزيدبن هرون فى النوم فقيل له ما فعل الله بك فقال غفر وعائب قيل فيم عاتبك قال يايزيد تروى عن جبير بن عثمان قات يارب ما علمت الاخيرا قال يايزيدانه كان يبغض أبا الحسن على بن أبى طالب والفقهاء يذكرون على سبيل الفرض أن العبد اذاروى حديثا يتضمن عتقه قبل ولا يذكرون فى ذلك نص حديث وأحسن ما يمثل به ذلك الاصل هذا الحديث وحديث أبي قتادة فى تنفيل القاتل بالسلب المذكور فى كتاب الجهاد* وأما الاسناد ففيه عبد الله بن جبر فعبد مكبر فى اسمه واسم أبيه وجبر بفتح الجيم واسكان الباء ويقال أيضا فيه جابر وفيه البراء بن عازب بالمدوهو المعروف* وحكى فيه ابن الصلاح القصر*وفيه يعقوب بن عبد الرحمن القارى بتشديد الياء منسوب إلى القارة قبيلة معروفة *وفيه زر بكسر الزاى وتشديد الراء ابن حبيش بضم الداء المهملة مصغراوآخره شين معجمة وهو من المعمرين أدرك الجاهلية ومات سنة اثنتين وثمانين وهو ابن مائة وعشرين وقيل اثنتين وعشرين وقيل سبع وعشرين سنة (١٨٥) أحاديث ما في النساء من قلة العقل ﴾ (ولم يا معشر النساء) (د) المعشر الجماعة المشتركة فى أمر فالانسان معشر والجن معشر والنساء معشر والشياطين معشر (ط ) ويعنى بالصدقة غير الواجبة لا الواجبة لقوله فى بعض الطرق ولومن حليكن اذلاز كاة فى الحلى والاستغفار طلب المغفرة وقد يكنى بها عن التوبة لانه انما يكون عن ندم وهو دون توبة جدير بالرد وتكثير للوزر لانها حالة المنافق المستهزىء (قلت) الاستغفارانما هو طلب المغفرة فكما يجوزطلبها لا بلفظ الاستغفار مع التلبس بالمخالفة بجوز طلبها بلفظ الاستغفار كماتدل عليه الآى والأحاديث (قوله رأيتكن) أى رأيت صنفكن لا المخاطبات وأكثر يتهن هو السبب فى أمرهن بالا كثار ﴿فان قلت﴾ أ كثريتهن مع قوله فى حديث أهل الجنة لكل واحد منكم زوجتان تدل أن صنف النساءا كثر من صنف الرجال: (قلت أكثر يتهن حينئدلا تستلزم أكثر يتهن دائما أويقال الزوجتان انماهما بعد الخروج من النار أوانهما ليستاباً دميتين وهو دليل قوله تعالى (وزوجناهم بحورعين) (قولم جزلة) أى ذات عقل (ع) قال ابن دريد الجزالة العقل وفى كتاب العين امرأة جزلة أى ذات عجيزة عظيمة والجزل العظيم من كل شئء ومنه عطاء جزل ﴿ قلت ومن جزالتها أنهالم تسأل الاعن السبب لتحتر زمنه (قول تكثرن اللعن)(ع) اللمن لغة لطرد وشر عا الطرد عن رحمة الله تعالى ففيه أن اللعن وكفران العشير من الذنوب (د) كفران العشير كبيرة للعقوبة عليه بالنار وأما اللعن فن المعاصى الصغائر لا أنه كبيرة لقوله وتكثرن اللعن والصغيرة إذا كثرت صارت كبيرة واتفقوا أنه لا يجوزلعن المعين وان كان كافرا لان اللعن ابعاد عن رحمة الله تعالى ولا يبعد عنها من لا تعرف خاتمة الاأن يعلم بنص أنه مات أو يموت كافرا كابى لهب وابليس وأما اللعن بصفة كالحالقة وآ كل الرباو الظالم جائزلوروده (ط) وكثرة اللعن كانت عادة نساء العرب ثم غلبت فى الرجال حتى كانوا إذا استحسنواشي ألعنوه فيقولون ما أشعره لعنه الله ولذا كانت قصيدة ابن دريد تسمى الملعونة لحسنها كانوا إذا سمعوها قالواذلك (قوله وتكفرن العشير)(ع) العشير الزوج والزوجة لانه من المعاشرة وكل منهما معاشر الآخر والعشير أيضا الخليط والصاحب# قال الباجى ويحتمل أن باب مافى النساء من نقص العقل والدين الى آخره ﴾ (قول يا معشر النساء) (ح) المعشر الجماعة المشتركة فى أمر فالانسان معشر والجن معشر والشياطين معشر (ط) ويعنى بالصدقة غير الواجبة لقوله فى بعض الطرق ولو من حليكن والاستغفار طلب المغفرة وقديكنى به عن التوبة لانه انما يكون عن ندم وهو دون توبة جدير بالرد وتكثير لوزولانها حالة المنافق المستهزئ (ب) الاستغفارانما هو طلب المغفرة فكما يجوزطلبها لا بلغظ الاستغفارمع التلبس بالمخالفة يجوزطلبها بالاستغفار كماتدل عليه الآى والاحاديث (قولم رأيتكن) أى صنفكن (قولم جزلة) أى ذات عقل (ب) ومن جزاتها أنهالم تسأل الاعن السبب لتحترز منه (قولم تكثرن اللعن) (ع) اللعن لغة الطرد وشر عا الطرد عن رحمة الله تعالى ففيه أن اللعن وكفران العشير من الذنوب (ح) كفران العشير كبيرة للعقوبة عليه بالنار وأما اللعن فإنه من المعاصى لاانه كبيرة لقوله تكثرن اللعن والصغيرة إذا كثرت صارت كبيرة واتفقوا انه لا يجوز لعن المعين وان كان كافرا الاأن يعلم بنص أنه مات أويموت كافرا كأبي لهب وابليس وأما اللعن بصفة كالحالقة وآكل الرباو الظالم فائزلوروده (قوله وتكفرن العشير) العشير الزوج والزوجة حدثنا محمد بنرمح بن المهاجر المصرى أنا الليث عن الهادعن عبدالله بندينار عنعبداللهبن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال يا معشر النساء تصدقن وأكثرن الاستغفار فانى رأيتكن أكثر أهل النار فقالت امرأة منهن جزلة ومالنا يارسول الله أكثر أهل النار قال تکثرن اللعن وتکفرن العشير ما رأيت (١٨٦) من ناقصات عقل ودين أغلب لذى لب منكن قالت يارسول الله وما نقصان العقل والدين قال أمانقصان العقل فشهادة امرأتين تعدل شهادة رجل فهذا نقصان العقل وتمكث الليالى ما تصلى وتفطر فى رمضان فهذا تقصان الدين*وحدثنيه أبو الطاهر أخبرنا ابن وهب عن بكر بن منصورعن ابن الهاديهذاالاستاد مثل :* (١) لعله رواية فى هذا الحديث نصها وأمانقصان دينها فانها تمكث الح كما فى الخارى أوهو نقل بالمعنى كماهو غالب عادة هؤلاء الشراح كتبه مصدحه بريدبه فى الحديث الزوج خاصة ويحتمل أن یر یدبهكل من عاشرنهوالحديث يدلعلىخلافماقال لانه شرحه بما يرجع إلى معنى الزوج وأيضا فاستحقاقهن النار يدل أنه الزوج لعظم حقه عليهن دون غيره (ع) كفران العشير من الذنوب وقال الداودى كفران النعمة من أكبر المعاصى قال ولو كان كفرا حقيقة لم يمكن منها الزوج ولم يتوارثا (د) بل كفران العشير كبيرة للعقوبة عليه بالنار (قوله من ناقصات عقل)(ط) هو صفة لمحذوف أى مارأيت أحدامن ناقصات وأغلب تعجب من الرجال كيف يغلبهممن قصرت درجته عنهم *(قلت)* الرجال فى معنى المفعولين ولا يجوز التعجب من فعل المفعول فالصواب انه تعجب من كثرة غلبتهن (ع) ومن معنى الحديث فى غلبتهن الرجال قول الأعشى«وهن شرغالب لمن غلب» وقول معاوية يغلبن الكرام ويغلبهن اللئام وقول صاحبة أم زرع وأغلبه والناس يغلب * (قلت) * ذكر الغزالى ان ابن المسيب بلغ فى العمر ثمانين سنة وذهبت إحدى عينيه وبقى أربعين سنةلا يرى الامن داره إلى المسجد ومع هذا فكان يقول أخوف ما أخاف على نفسى من النساء واللب العقل الخالص من لباب الشئء وهو خالصه أى إنكن مع ما فيكن من الرذيلتين خلقتن سالبات النهى الرجال ذوى العقل (قول امانقصان عقلها)(م) نقصان شهادتهن لا يستقل دليلا على نقصان عقلهن حتى يتم بمانبه الله سبحانه عليه من عدم ضبطهن بقوله تعالى (فتذ كراحداهما الأخرى) وقد اختلف فى العقل فقيل هو العلم وقيل هو بعض العلوم الضر ورية وقيل قوة بغرق بهابين حقائق الأشياء المعلومة فالأول تبع فيه اللغة اذلا فرق بين علمته وعقلته فنقص عقلهن عليه حقيقة لان الضبط من العلم فنقصه نقص عقل و على أنه قوّة فنقص الضبط يدل على نقص تلك القوّة* (قلت) * الفائل بالأول القاضى وبالثانى أبو المعالى وبالثالث المحاسبى (د) قال أصحابنا المتكلمون محل العقل القلب وقال بعض العلماء محله الدماغ (قوله وأما نقصان دينها (١) الى آخره) (م) نقص دينها بذلك صحيح اذا قلنا العبادات الدين لان من نقص عبادة نقص ديناولا يع ترض بالمسافر فيقال انه يقصر ولا يقال انه ناقص الدين لان تركهن الصلاة أنماهو تنزيه الله تعالى أن يعبدنه مستقذرات بخلاف المسافر فجاء النقص فيهن من هذا الوجه وأيضا فالنقص للمسافر غير لازم لان له أن لا يسافر فلا يسقط عنه وهو لهن لازم اذ ليس لهن أن لا يحضن وقد لا يحتاج إلى هذالان المسافرانما غير العدد وهن يتر كن الصلاة جملة* (ع) ويطلق أيضا على الخليط والصاحب (قول من ناقصات عقل (ط ) صفة لمحذوف أى ما رأيت أحدامن ناقصات وأغلب تعجب من الرجال كيف يغلبهم من قصرت درجته عنهم (ب) الرجال فى معنى المفعولين ولا يجوز التعجب من فعل المفعول فالصواب أنه تعجب من كثرة غلبتهن الرجال*وذكر الغزالى أن ابن المسيب بلغ فى العمر ثمانين سنة وذهبت احدى عينيه وبق أربعين سنة لا يرى إلامن داره إلى المسجد ومع هذا كان يقول أخوف ما أخاف على نفسى من النساء واللب العقل الخالص من لباب الشئء وهو خالصه (قولم وأما نقصان دينها) لا يعترض بالمسافر فانه يقصر ولا يقال انه ناقص دين لان تركهن الصلاة أنماهوتنزيه لله تعالى أن يعبدنه مستقدرات بخلاف المسافر وأيضا فالنقص للمسافر غير لازم اذ له أن لا يسافر وقد لا يحتاج إلى هذالان المسافرانما يغير العدد وهن يتر كن الصلاة جملة (ب) فرقه الثانى ينج له العكس لان الذى وقعت به المعارضة اماهومسافرقصرفاذا قصر وكانله أنلا يسافرفهوأولى بالنقص والصواب الفرق بأن المسافراء اغير العدد (ح) والحديث بين فى أن الحائض لاتتاب على تركها الصلاة وقالوا فى المسافر والمريض يتر كان النوافل لعذر هما إنهما يكتب لهمانواب ذلك الذى كان فى الصحة والحضر وفرق بأنه كانت نيتهما الدوام لولا العذر والحائض لم تكن ( ١٨٧) ينكسر فرقه الاول بأنه قد أبيع لهن الذكر والتلاوة وهو من معنى الصلاة وفعل المناسك الاالطواف والمعتكفة تفعل ما كانت تفعله الاالصلاة والبقاء فى المسجد على أحد القولين عندنا (قلت)* لا ينكسر بذلك لان الامام لم يفرق بأنها منعت من كل العبادات حتى يجاب بأنه قد أبيح لها كثيرمنها وانما فرق بأنها منعت من الصلاة التى هى أشرف العبادات وان العبد أقرب ما يكون من الله سبحانه فيها وفرق الامام الثانى ينتج له العكس لان الذى وقعت فيه المعارضة انما هو مسافر قصر فاذا قصر وكان له أن لا يسافر فهو أولى بالنقص والصواب الفرق بأن المسافر أنما غير العدد (د) والحديث بين فى ان الحائض لاتئاب على تركها الصلاة وقالوا فى المسافر والمر يض يتر كان نوافل الصلاة لعذرهما إنهما يكتب لهمانواب ما كانا يتنفلان به فى الصحة والحضر وفرق بأنهما كانت نيتهما الدوام لولا العذر والحائض لم تكن نيتها الدوام وانما نظير الحائض من كان يتنفل مرة ويترك أخرى فهذا لا يكتب له لانه لم تكن نيته الدوام قوله فى سند الطريق الاخر من رواية اسمعيل (عن عمرو بن أبى عمرو عن المقبرى) (ع)قال الدمشقى المقبرىهناهو أبو سعيد والدسعيد قال الدارقطنى ور واهسليمانبن بلال عن عمرو بن أبى عمر وعن سعيد قال وقول سليمان أصح (د) وفى باء المقبرى الفتح وهو نسب الى المقبرة وفى باء المقبرة الحركات الثلاث وقيل فى نسبه إلى المقبرة انه كان ينزل الى المقابر وقيل ان منزله كانعندهاوقيل ان عمر وكله بحفرها حديث قوله صلى اللّه عليه وسلم إذا قرأ ابن آدم السجدة ﴾ أى وسجدها (قلت) والاظهر فى الشيطان أنه ابليس لقوله فعصيت ولم يبك ند مابل حسدا أن دخل الجنة بالسبب الذى عصى هو به ولا يمتنع أن يكون بكاؤه حقيقة لانه جسم ولا يتفق له هذا دائمالان اذا ليست من الفاط العموم والويل الهلاك وتقدم انها كلمة تقال عند الوقوع فى الهلك والألف فى ويلتاه للندبة (قول أمر ابن آدم بالسجود) (ع) السجود لغة الميل ووضع الجبة فى الارض والخضوع والمطأطأة سجدت النحلة مالت وسجدت الناقة طأطأت رأسها ويقال سجد ثلاثيا فى الاربعة نيتها الدوام وانما نظير الحائض من كانيدخل مرة ويترك أخرى فهذا لا يكتب له لانه لم تكن نيته الدوام * وأما الاسناد ففيه ابن الهادى واسمهيزيدبن عبدالله بن أسامة وأسامة هو الهادى لانه كان يوقدنار اليهتدى إليها الأضياف ومن سلك الطريق (ح) وهكذا يقوله المحدثون بغير ياء وهو صحيح على لغة والمختار الهادى بالياء *وفيه بكر بن مضر بفتح الباء من بكر وضم الميم من مصر باب من يسجد لله فله الجنة الى آخره ﴾ ﴿ش﴾زقولم اذا قرأ ابن آدم السجدة) أى وسجدها (ب) والاظهر فى الشيطان أنه ابليس لقوله فعصيت ولم يبك ندما بل حسدا أن دخل الجنة بالسبب الذى عصى هو به ولا يمتنع أن يكون بكاؤه حقيقة لأنه جسم ولا يتفق له هذا دائما لان إذا ليست من ألفاظ العموم والويل الهلاك والالف فى ويلتاه للندبة (قوله أمرابن آدم بالسجود) (ع) السجودلغة الميل ووضع الجهة فى الارض والخضوع والمطأطأة (ط) انما السجود الخضوع استعمل فى الثلاثة الباقية لانهالازمة الخضوع (ب) فيكون فيها مجازا لانه خير من الاشتراك الذى هو ظاهر الاول واحتجت به الحنفية على وجوب سجود التلاوة قالوالانه شبهه بماهو واجب بدليل الذم على تركه * وأجيب بأنه شبهه به فى الصورة لا فى الحكم رآه فذكر ما سلف له (ط) وأيضالم يذم على ترك السجود فقط بل وعلى استكباره وتسفيهه وحدثنىالحسن بن على الحلوانى وأبو بكر بن اسحق قالا ثنا ابن أبى مريم أنا محمد بن جعفر قال أخبر نى زيد بن أسلم عن عياض بن عبد الله عن أبى سعيد الخدرى عن النبى صلى الله عليه وسلم ح وحدثنامحى بن أبوب وقتيبةبن سعيدوابن حجر قالواننا اسمعيل وهو ابن جعفر عن عمرو بن أبى عمرو عن المقبرى عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم بمثل معنى حديث ابن عمر عن النبى صلى الله عليه وسلم* وحدثنا أبو بكر ابن أبى شيبة وأبو كريب محمد بن العلاء قالاثنا أبو معاويةعن الاعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة قالقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قرأابن آدم السجدةفسجداعتزل الشيطان بيكى يقول باويله وفى رواية أبي كريب ياويلى أمر ابن آدم بالسجود فسجدفله الجنة وأمرت بالسجود فأبيت فلى النار هوحدثنازهیرین حرب ثنا وكيع عن الاعمش بهذا الاسناد مثله غیرأنهقالفعصیت فلی النار. (١٨٨ ) حدثنا بحى بن يحي التیمی وعنمان بن أبى شيبة كلاهماعن جرير قال يحي أخبرنا جرير عن الاعمش عن أبى سفيان قال سمعت جابرا يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقولان بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة (ط) أنما السجود الخضوع واستعمل فى الثلاثة الباقية لانها لازمة الخضوع (قلت) فيكون فيها مجازا وظاهر الاول أنه فيها حقيقة فيتعارض المجاز والاشتراك والمجاز خير من الاشتراك (ع) وأما أسجدالرباعى فقال يعقوب أسجد اذا طأطأ وقال ابن دريد اذا أدام الاطراق الى الارض (م) واحتجت به الحنفية على وجوب سجود التلاوة قالوا لأنه شبهه بالسجود الذي أمر به والذى أمربه واجب لانه ذم على تركه ويجاب بأنه انما شبهه به فى الصورة لا فى الحكم رآ، فذكرما سلف له (ط) وأدنا لم يذم على تركه السجود فقط بل وعلى استكباره وتسفيهه أمرربه سبحانه حيث قال (أنا خير منه) وبه كفر لا بتركه السجود (م) ولو احتجوا بقوله أمر ابن آدم لصح على مذهب الأشعرى فى أن المندوب غير مأمور به (ع) الخلاف فى أن المندوب مأمور به انماهو فى أمر الشارع والتعبيرهنامن لفظ ابليس فلعله أخطأ فى التعبير بالأمر كما أخطأ فى قوله (أنا خير منه) (فان قيل) قد أقره صلى اللّه عليه وسلم بتركه الافكار عليه قيل قدترك كثيرا من مقالات الكفار ولم يكن ذلك اقرارالها وكذلك ليس فى قوله فله الجنة دليل على وجوبها لانه ليس كل ما يدخل به الجنة واجباقال المفسرون وكان سجود الملائكة لآدم عليه السلام تحية له لا عبادة لآدم عليه السلام وقيل ان سجود التحية مباح كسجود إخوة يوسف فى قوله تعالى (وخر واله سجدا) ﴿ أحاديث التكفير بترك الصلاة (قوله بين الرجل والكفر ترك الصلاة) (ع) أى بين المسلم وبين أن يتسم بسمة الكفر ترك الصلاة وقديكون معنى الحديث أن بالصلاة يتميز المسلم من الكافر فاذا تركهادخل فى أهل الكفر «(قلت)* معنى الاول ترك الصلاة صفة أهل الكفر فاذا تركها اقصف بصفتهم ولا فرق بين الوجهين فى المعنى لان كلامنهما يرجع الى كون الترك سببافى الكفر » ويتضح ذلك بأن تعرف ان الكائن بين أمرين أمرربه وبه كفر لا بتركه السجود (م) ولواحتجوا بقوله أمر ابن آدم الصلح على مذهب الأشعرى فى أن المندوب غير مأمور به (ع) الخلاف فى أن المندوب مأمور به انماهو فى أمر الشارع والتعبير هنابالامر من افظ ابليس فلعله أخطأ كما أخطأ فى قوله (أنا خير منه) ﴿ باب التكفير بترك الصلاة الى آخره ﴾ ﴿ش﴾ (قوله بين المسلم والكافر ترك الصلاة) (م) أى بين المسلم وبين أن يتسم بسمة الكفرترك الصلاة وقد يكون المعنى أن الصلاة يتميز المسلم من الكافر واذا تر كها دخل فى أهل الكفر (ب) معنى الاول ترك الصلاة صفة أهل الكفر فاذا تركها اتصف بصفتهم ولا فرق بين الوجهين فى المعنى لان كل منهما يرجع إلى كون الترك سببافى الكفر * ويتضح ذلك بأن تعرف أن السكان بين الامرين فى مثل هذا التركيب تارة يكون سببافى حصول ما بعد، لما قبله نحو بينى وبين رؤية الهلال أن أنظر اليه وتارة يكون مانعا من حصوله له نحو بينى وبين رؤيته هذا الجبل والحديث من القسم الاول وبشكل جعله من الثانى لان الاصل فى المانع إذا أزيل حصل الممنوع وترك الصلاةليس كذلك وجعله (ح) منه وأخذ يتكلف الجواب فقال يتخرج على حذف مضاف تقديره بين الرجل والكفر عدم ترك الصلاة وأنت تعرف أن ماذكرناه أبين وأقرب ﴿قلت﴾ قال الطيبي ترك الصلاة مبتدأ والظرف خبره ومتعلقه محذوف قدم ليفيد الاختصاصويؤ يدهحدیث کان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لايرون شيأ من الاعمال تركه كفر غير الصلاة وظاهر الحديث نظير قولهتعالى)ومن بینناو بینكجاب )وقولهجلوعز(وجعل بین البحرینعاجزا) فاذا ذهب الى (١٨٩) فى هذا التركيب تارة يكون سببافى حصول ما بعده لماقبله نحو بينى وبين رؤية الهلال أن أنظر اليه وتارة يكون مانعا من حصوله له نحو بينى وبين رؤيته هذا الجبل والحديث من القسم الأول ويشكل جعله من الثانى لان الاصل فى المانع أنه اذا أزيل حصل الممنوع وترك الصلاة المايز ول بفعلها وفعايا لا يكون موجبا للكفر وجعله (د) منه وأخذ يتكلف الجواب فقال يتخرج على حذف مضاف فقال التقدير بين الرجل وبين الكفر عدم ترك الصلاة وعدم تركها الما يرتفع بالترك وترك الصلاة كفر وأنت تعرف ان ماذكرناه أبين وأقرب (ع) وأجمعوا على كفرمن جحد وجوب الصلاة (قلت) ولما نقل هذا الاجماع فى درس شيخنا أبى عبد الله بن عرفة عارضته بقول ابن الحاجب فى كتابه الأصلى («وفى منكر حكم الاجماع ثالثها ان كان نحو العبادات الخمس كفر)، فاض الشيخ وأهل مجلسه فى التماس الجواب ولم يتحصل من جوابهم ما يحسن كتبه وأقرب ما يجاب به أن يحمل الخلاف المذكورعلى منكر حكمه متأولا كمال مانعى الزكاة أيام أبى بكر على ان المازرى فى شرح أقضية التلقين لم يحك خلافا فى عدم كفرهم وقال انه مذهب أهل السنة ولكن الخلاف فى كفرهمموجود فى العصر الاول (ع) واختلف فيمن أقر بوجوبها وأبى ولم يفعل ولم يعد أن يفعل فقال السكوفى والمزنى لا يقتل ويعزر حتى يصلى واختاره بعض شيوخنا وقال جماعة من السلف وابن حبيب مقتل كفرا ولا يستتاب عند ابن حبيب محتجين بالحديث وقال السكافة يقتل حدا محتجين باجماع الصدر الأول على موارثته-م ودقتهم فى مقابر المسلمين واختلف فى استقابتهم قال ابن القصار ومن لم يستتبهم جعله من الحدود التى لا يسقطها النوبة#والصحيح ما ذهب إليه الكافة من عدم الكفر لقوله تعالى (ان الله لا يغفر أن يشرك به) الآية والقتل لقوله تعالى (فان تابوا) الآية (قلت) خرج ابن رشد على قتله حدا أوكفرا الارت وعدمه (ع) وان وعد أن يصلى ولم يفعل فاختلف فيه وفى استتابته وتأخيره ومذهب مالك أنه يؤخر حتى يخرج الوقت فان خرج ولم يصل قتل (قلت) الخلاف الذى فيه هو أن مالكاقال يقتل وقال ابن حبيب هذا المعنى وجب خلاف المقصود ولذلك قيل فيه وجوه (أحدها) أن ترك الصلاة معبر به عن فعل ضدء لان فعل الصلاة هو الحاجز بين الإيمان والكفر فاذا ارتفع رفع المانع (وثانيها) قول القاضى يحتمل أن يؤول ترك الصلاة بالحد الواقع بينهما فمن تركها دخل الحدوحام حول الكفر ودنا منه ﴿فلت) وعلى هذا لا يؤخذمن الحديث كفر تارك الصلاة(وثالثها) متعلق الظرف محذوف تقديره ترك الصلاة وصلة بين العبد والكفر والمعنى يوصله اليه*قال الطيبى وأمتن الوجوه وأقواها الثانى ثم الوجوه الثلاثة من باب التغليظ أى المؤمن لا يتركهانحو قوله تعالى (ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا) ﴿قلت: انما يحتاج الى هذا فى الأول والثالث وأما الثانى فلا دليل فيه على الكفر كما أشرنا اليه فيما سبق * قال ويمكن أن يقال إن الكلام مصوب (١) على غير مقتضى الظاهر لان الظاهر أن يقال بين الإيمان والكفر ترك الصلاة أو بين المؤمن والكافر تركها فوضع موضع المؤمن العبد وموضع الكافر الكفر فجعله نفس الكفر مبالغة و إشعارا بان حقيقة العبودية أن يخضع لمعبوده ويشكر نعمه الظاهرة والباطنة وحقيقة من اتصف بالكفر أن يستنكف عن عبوديته ويسترحق نعمه ويغمصه (٢) وأظهر الشكروأ كمله وعموده وقوامه أداء الصلاة واقامتها كانه قيل الفرق بين المؤمن والكافر ترك أداء شكر المنعم الحقيقى فن أقامه فهومؤمن ومن تركه فهو كافر فعلى هذا الكفر بمعنى كفران النعمة والعبودية إظهار التذلل ولا يستحقها الامن له غاية الافضال وهو اللّه تعالى (ع) وأجمعوا على كفر من جحد وجوب الصلاة (ب) ولما نقل هذا الاجماع فى درس شيخنا 1 (١) أى عمال به صوب أى ناحية غير مقتضى الظاهر أى مخرج عليه كتبهمصححه (٢) بالصاد أى يحتقره ولا يشكره اهـ مصفحه (١٩٠) لا يقتل بل يوجع أدباوالذى فى تأخيره هوانه يؤخر فى المشهور الى آخر الوقت الضر ورى وقال ابن خويزمنداد الى آخر الاختيارى وأما أنه يؤخرحتى يخرج الوقت جملة كماذكرفلم أره مع انه الذى يقتضيه النظر لان بخروج الوقت يتحقق الترك أو يعنى بآخر وقت الضرورة خروجه والدماء أحق ما احتيط لهاوفى قتله بالسيف أونخساقولان لا شهب وبعض المتأخرين»(ع) واختلاف فى تارك غيرها من الفرائض كالزكاة والصوم والحج والوضوء والغسل فقال مالك من قال لا أتوضأ أولا أصوم يستتاب فان تاب والاقتل وان قال لا أزكى أخذت منه كرها فان أبى قوتل وان قال لا أحج لم يجبر لانه على التراخى وقال ابن حبيب من قال لا أتوضأ أولا أغتسل أولا أصوم أوترك الزكاة أو الحج فهو كافر وقاله الحكم وجماعة من السلف وقال غيرهم لا يكفر الايجحد الوجوب واحتجوا باجماع الصدر الأول على موارثته ودفنه فى مقابر المسلمين وهكذا فى الزكاة إذا امتنع منها ولم يصرح ﴿أحاديث تفضيل بعض الاعمال على بعض﴾ (ولم سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل) ﴿قلت﴾ السائل أبوذر وانماسأل عنه ليلتزمه كعادتهم فى الحرص على الخير ويصح لغة اطلاق أن بعض الاعمال أفضل وأقج من بعض واختلف فى اطلاق أوجب وأحل وأحرم فنعه الباقلانى وتوقف فيه السيورى وعبدالحميد والمنع مقتضى العربية لان أفعل التفضيل لاءينى الامما يقبل الزيادة والنقص كالتعجب وهذه الصفات لا تقبلهما إذ لا يقال واجب جدا وكذا فى بقيتها وصحة اقتران لفظة جدا بصفة هى معيار ما يقبل الزيادة والنقص وماوقع فى المدونة فى كتاب الصلاة من قوله وكان أولاهما بالقضاء أوجبهما عند الله وفى كتاب الجعل قلت فان ضرب أجلا قال ذلك أحرم وفى كتاب المساقاة ولا بأس أن يلغى البياض أبى عبد الله بن عرفة عارضته بقول ابن الحاجب فى كتابه الاصلى «وفى منكر حكم الاجماع ثالثها ان كان نحو العبادات الخمس كفر، فاض الشيخ وأهل مجلسه فى التماس الجواب ولم يتحصل من جوابهم ما يحسن كتبه * وأقرب مايجاب به أن يجعل الخلاف المذكور فى منكر حكمه منأولا كمال مانعى الزكاة أيام أبى بكر على أن الماز رى فى شرح أقضية التلقين لم بحك خلافا فى عدم كفرهم وقال انه مذهب أهل السنة ولكن الخلاف فى كفرهم موجود فى العصر الاول (ع) ان وعد أن يصلى ولم يفعل فاختلف فيه وفى استتابته وتأخيره ومذهب مالك انه يؤخر حتى يخرج الوقت فان خرج ولم يصل قتل (ب) الخلاف فيههو أن مالكافال يقتل. وقال ابن حبيب لا يقتل بل يوجع أدبا والذى فى تأخيره هو أنه يؤخر فى المشهورالى آخر الوقت الضرورى وقال ابن خويزمنداد الى آخر لاختيارى وأما انه يؤخر حتى يخرج الوقت جملة كماذكر فلم أره مع انه الذى يقتضيه النظر لان بخروج الوقت يتحقق الترك أو يعنى بآخر وقت الضرورة خروجه والدماء أحق ما احتيط الهاوفى قتله بالسيف أو فخاقولان لاشهب وبعض المتأخرين (قوله بين الرجل والشرك والكفر) (ح) هكذا فى جميع الأصول بالواووهو من عطف العام على الخاص لأن الكفر أعم من الشرك ﴿باب أفضل الاعمال الا يمان بالله الى آخره﴾ (قولم سئل رسول صلى الله عليه وسلم أى الاعمال أفضل) (ب) السائل أبو ذر وانماسأل عنه ليلتزمه كعادتهم فى الحرص على الخير ويصح لغة اطلاق أن بعض الاعمال أفضل وأقج من بعض واختلف فى اطلاق أوجب وأحل وأحرم فعه الباقلانى وتوقف فيه السيورى وعبد الحميد والمنع مقتضى وحدثنا أبو غسان المسمعى تنا الضحاك بن مخلدعن ابن جريج قال أخبرنى أبو الزبير أنه سمع جابربن عبد الله يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة *حدثنا منصور بن ابى مزاحم ثنا إبراهيم بن سعد حوحدثنى محمدبن جعفر ابن زيادانا ابراهيم يعنى ابن سعدعن ابن شهاب عن سعيدبن المسيب عن أبى هريرة قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم اى الاعمال افضل قال ( ١٩١ ) للعامل وهو أحله فؤول بأوجب لانه أ كثر ثوا با وأحرم لانه أ كثر انما وأحل لانه أوضح أدلة (قوله إيمان بالله) (ع) جعل الإيمان هنا عملا وهو غيره عند المتكلمين لأنه عندهم التصديق وعليه بدل حديث جبريل عليه السلام لانه جعله فيه عمل قلب وجعل الاسلام عمل جوارح وتقدم لنانحن أنه التصديق والنطق وأن تمامه العمل وأجمعوا انه لا يكون مؤمناتام الايمان الابعقد وقول وعمل وهذا الإيمان هو الذى ينجى من النار رأسا ويعصم الدم والمال ولهذا الارتباط الذى بين الثلاثة صح اطلاق الايمان على مجموعها وعلى كل واحد منها وكان أفضل الاعماللانه شرط فى كلها وقد يحتمل أن يريد بالا يمان المجعول أفضل الذكر الحفى من تعظيم حق الله تعالى وحق رسوله عليه الصلاة والسلام وادامة الذكر وتدبرآيات كتاب الله تعالى وهى من أعمال الغلب كماجاء أفضل الذكر الخفى (ط) وقد يوجه كون الايمان أفضل بأن شرف الصفة بشرف متعلقها ومتعلق الايمان الله ورسوله وكتابه (قول الجهاد) (ع) اختلفت الطرق فى ثانى الايمان جعله هنا الجهاد ولم يذكر الصلاة والزكاة وجعله فى حديث ابن مسعود الصلاة ثم بر الوالدين ثم الجهاد وفى طريق آخر من حديثه بدأ بالصلاة لأول ميقاتها ثم ذكر الحج والجهاد ولم يذكر الحج فى حديث أبى ذر وتقدم فى حديث أى الاسلام خير قال أن تطعم الطعام فقيل أنما اختلف جوابه فى ذلك لاختلاف حال السائل فأجاب كلا بماهوالا كثر فى حقه (د) قال القفال فقديكون السائلذانجدةفالجهادفىحقهذا أفضلوقد يكونله والدان لوخرج لجهاد ضاعا فالبر فى حق هذا أفضل كماورد أن رجلاسأله عن الجهاد فقال ألك والدان قال نعم قال ففيهما فجاهد وقد يختلف جوابه بحسب مايراه أليق بالزمان كمالونزل العدو وخيف استئصاله وكما كان فى صدر الاسلام حين كان المراد إعزاز الدين ويشهد لصحة هذه الاعتذارات حديث ابن عباس حجة لمن لم يحج خير من أربعين غزوة وغزوة لمن حج خير من أربعين حجة #قال وقد يجمع بأن يكون الكلام على تقدير من أى من أفضل الأعمال كذا فيكون الايمان أفضل، وتستوى هى فى كونها من أفضل ثم يعرف فضل بعضها على بعض بدليل آخر قال ولا يمنع من هذا كونه فى بعض الطرق عطف ثم لان ثم قد تكون للترتيب فى الذكر لا فى الحكم قال صاحب التحريرأولا تكون الترتيب وهو بعيد العربية لان أفعل التفضيل لا يبنى الامما يقبل الزيادة والنقص كالتعجب وهذه الصفات لا تقبلهما اذ لا يقال واجب جداو كذا فى بقيتها وصحة اقتران لعظة جدابصفة هى معيار ما يقبل الزيادة والنقص # وما وقع فى المدونة فى كتاب الصلاة من قوله وكان أولاهما بالقضاء أوجبه ما عند الله وفى كتاب الجعل قلت فان ضرب أجلاقال ذلك أحرم وفى كتاب المساقاة ولا بأس أن يلغى البياض للعامل وهو أحله فؤول بأوجب لانه أكثر ثوابا وأحرم لانه أكثر إنما وأحل لانه أوضح أدلة (قول إيمان بالله) انما كان أفضل الاعمال لأنه شرط فى جميعها (ط) وقديوجه كونه أفضل بان شرف الصفة بشرف متعلقها ومتعلق الايمان الله ورسوله وكتابه (ع) وقد يحتمل ان يريد بالايمان المجعول أفضل الذكر الخفى من تعظيم حق الله تعالى وحق رسوله صلى الله عليه وسلم وادامة الذكر وتدبرآيات كتاب الله تعالى وهى من أعمال القلب كماجاء أفضل الذكر الخفى (قول الجهاد) جعله هنا ثانياوفى طريق آخر جعل فيها الترتيب على غير هذا فقيل أنما اختلف جوابه فى ذلك لاختلاف حال السائل فاجاب كم بما هو الا كثر فى حقه (ح) قال القفال قدیکون السائل ذانجدةفالجهادفىحقهأفضل وقدیکونله والدان لوخرج للجهاد صناعا فالبر فى حقه أفضل وقد يختلف جوابه بحسب مايراه أليق بالزمان كما لونزل العدو وخيف استئصاله وكما كان فى صدر الاسلام حين كان المراد إعزازالدين ويشهد لصحة هذه إيمان بالله قيل ثم ماذا قال الجهاد فى سبيل الله قيل ثم ١ (١٩٢ ) ماذا قال حج مبرور *وفى رواية محمد بن جعفر قال إيمان بالله ورسوله * وحد ثنيه محمد بن رافع وعبدبن حميد عن عبد الرزاق انا معمر عن الزهرى بهذا الاسناد. ثله #حدثني أبو الربيع الزهرانى ثنا حمادبن زيد حدثنا هشام بن عروة ح وحد ثناخلف بن هشام واللفظله :ناحماد بن زيد عن هشام بن عروة عن أبيه عن أبى مراوح الليثى عن أبى ذرقال قلت يارسول الله أى الأعمال أفضل قال الإيمان بالله رالجهاد فىسبيلهقال قلت أى الرقاب أفضل قال أنفسها عند أهلها وأكثرها منا قال قلت فان لمأفعلقال نعين صائما أوتصنع لأحرق قال قلت يارسول الله أرأيت أن ضعفت عن بعض العمل (قولم حج مبرور) (ع) قال شهر هو السالم من الاثم ومنه برفى يمينه وبيعه اذا سلم من الأثم والخديعة وقال الحربى هو المتقبل أى المثاب عليه وقيل هو المبذول فيه النوال لقوله وقد قيل يارسول الله مابر الحج قال إطعام الطعام وطيب الكلام من البرالذى هو فعل الجميل وقد يكون من البر بمعنى الصدق فيكون الحج المبرور الصادق الخالص فيه (د) تفسيره بالمتقبل مشكل لانه لا يعلم المتقبل الاأن يقال يعلم بالامارات كمايقال من علاماته ازدياد الخير (قلت) وكان الشيخ يقول يحتمل أن يفسر بالواحب (قول وأعلاها ثمنا) ( قلت) هو من عطف التفسير وكانت أفضل لانها ترجمع الكثرة المتصدق به اذالصدقة بدينارليست كالصدقة بألف وأخذ اللخمى بظاهر الحديث فقال عنق الكافر الاكثرمنا أفضل من عنق المسلم دونه وقال الشافعى عنق رقبتين بثمن الأنفس أفضل بخلاف الاضحية فان رأسافيها أفضل من رأسين لان القصدمنها طيب اللحم ومن العقق الاستخلاص من ذل الرق واستخلاص رقبتين أفضل ومقتضى الحديث لافرق بين أذكر والانثى ومن شيوخنا من كان يرجح عتق الذكر لما يخشى من الفساد على الانثى ولا يبعد أن يكون فك الاسير أفضل من العتق لانه واجب وأيضا فان الاستخلاص من ذل الكفرآ كدمنه من ذل الرق (قوله تعين ضايعا أن تصنع لا خرق)(ع) ضايع هناو الضايع فى الآخر رويناهما من جميع الطرق عن هشام بالضاد المعجمة والياء المثناة من أسفل الامن طريق عبد الغافر فانهما فيه بالصاد المهملة والنوز وهو الصواب لمقابلته بأخرق وهو الذى لا صنعة له (م) رجل أخرق وامر أه خرقاء فإن حذقا فى الصنعة قيل فى الرجل صنع بفتح النون والصاد وفى المرأة صناع بالألف بعد النون قال أبو ذؤيب فى الرجل وعليهما مسرودتان قضاهما* داود أوصنع السوابغ تبع وقال آخر فى المرأة صناع باشفاها حصان لفرجها * جوادبقوت البطن والعرض وافر (ع) وهو بالمعجمة أيضا صحيح لكن الزهرى وابن المدينى والدار قطنى يقولون انه تصحيف من هشام الاعتذارات حديث ابن عباس حجة لمن لم يحج خير من أربعين غزوة وغزوة من حج خيرمن أربعين حجة قال وقد يجمع بان يكون الكلام على تقدير من أى من أفضل الأعمال كذا فيكون الإيمان أفضلها وتستوى هى فى كونها من افضل ثم يعرف فضل بعضها على بعض بدليل آخر ولا يمنع من هذا العطف فى بعض الطرق ثم لانها قد تكون للترتيب فى الذكر (قولم حج مبرور) قيل هو السالم من الاثم وقيل هو المتقبل وقيل هو المبذول فيه النوال (ح) تفسيره بالمتقبل مشكل لأنه لا يعلم الاان يقال يعلم بالامارات كما يقال من علاماته ازدياد الخير (ب) وكان الشيخ يقول يحتمل أن يفسر بالواجب (قولم وأعلاهامنا) (ب) هو من عطف التفسير وكانت أفضل لانها ترجع لكثرة المتصدق به وأخذ اللخمى بظاهر الحديث فقال عتق الكافرالا كثر ثمنا أفضل من عنق المسلم دونه * وقال الشافعى عتق رقبتين بثمن الأنفس أفضل بخلاف الاضحية فان رأسافيها أفضل من رأسين لان القصد منها طيب اللحم ومن العنق الاستخلاص من ذل الرق ومقتضى الحديث لا فرق بين الذكر والأنثى *ومن شيوخنامن رجح عمق الذكرلما يخشى من الفساد على الانثى ولا يبعد أن يكون فك الأسير أفضل من العق لآنه واجب وأيضا فإن الاستخلاص من ذل الكفرآ كدمنه من ذل الرق (قوله تعين صانعا أو تصنع الاخرق)(ع) رويناه بالضاد المعجمة والياء المثناة من أسفل الامن طريق عبد الغافر فانه فيه بالصاد المهملة والنون وهو الصواب لمقابلته بأخرق وهو الذى لا صنعة له (م) يقال رجل أخرق وامرأة قال تکف شرك عنالناس فانها صدقة منعلى نفسك(وحدثنى محمدبنرافع وعبدبن حميدقالعبد أنا وقال ابن رافع ثنا عبد الرزاق أنا معمر عن الزهري عن حبيب مولى عروة بن الزبير عن عروة بن الزبير عن أبى مراوح عن أبى ذر عن النبى صلى اللّه عليه وسلم بنحوه غير أنه قال فتعين الصانع أو تصنع لا حرق * حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة تنا على بن مسهر عن الشيبانى عن الوليد بن عبد الله بن مسعود قال سألت رسول الله صلى الله عليه (١٩٣) العيزار عن سعدبن اياس أبى عمر والشيبانى عن (قولم تكف شرك عن الناس) (ط) فيه أن الكف تكليف يثاب عليه بشرط النية فلوكف غفلة لم يشب وقيل لا يتعلق به تكليف لانه نفى محض (قول الصلاة لوقتها) (ط) اللام للتوقيت كقوله تعالى ( أقم الصلاة لدلوك الشمس) ورواه الدار قطنى من طريق صحيح لاول ميقاتها وهو ظاهر فى أنها أفضل الاعمال وفيه تفصيل يأتى (قوله برالوالدين) (د) هو فعل ما يسرهما والاحسان الى صديقه مالحديث ان من البراكرام الرجل أهل ودأبيه (ط) والترحم عليهما وإيصال ما أمكن من الخيراليهما (قلت) كان بين يدى الشيخ أبى اسحق الجينيانى إنخاص فجعل انسان يطيل النظر اليه فقال له الشيخ لو أهدى اليك طبق منهما كنت تصنع به قالآ كل وأطعم والدتى قال وأبولكقال انه قد مات قال اذا مات أينقطع برهما كنت تصنع به حياته- دق به عليه تصل اليه بركته فى قبره (قوله ارعاء عليه) أى إبقاء الثلاأ حرجه ففيه رعاية الأبمع العلماء خرقاء فإن حذها فى الصنعة قيل فى الرجل صنع بفتح النون والصادوفى المرأة صناع بالالف بعد النون (قولم تكف شرك عن الناس)(ط) فيه أن الكفتكليف يثاب عليه بشرط النية فلوكف غفلة لم يشب وقيل لا يتعلق به تكليف لانه نفى محض (قول الصلاة لوقتها) (ط) اللام للتوقيت كقوله تعالى (لد لوك الشمس) ورواه الدارقطنى من طريق صحج لاول ميقاتها وهو ظاهر فى أنها أفضل الاعمال وفيه تفصيل يأتى (قوله برالوالدين)(ح) هو فعل ما يسر هما والاحسان الى صديقهما لحديث إن من البرإكرام الرجل أهل ود أبيه (ط) والترحم عليهما وإيصال ماأمكن من الخير اليهما (ب) كان بين يدى الشيخ أبى اسحق الجبنيانى إنخاص فجعل انسان يطيل النظر اليه فقال له الشيخ لو أهدى اليك طبق منه ما كنت تصنع به قال آ كل وأطعم والدتى قال وأبوك قال انه قدمات قال إذامات أينقطع برهما كنت تصنع به حياتصدق به عليه تصل اليه بركته فى قبره (قوله أستزيده) (ح) الرواية باسقاط أن وهى مرادة (قوله ادعاء عليه) أى ابقاء عليه ورفقابه لثلا أحرجه ففيه رعاية الادب مع العلماء وترك التثقيل عليهم ﴿قلت﴾ وهو أمر قد ترك اعتباره فى أعصارناالردية ولا حول ولاقوة الا بالله* وأما الاسناد ففيه أبو هريرة واسمه عبد الرحمن بن صخر على الصحيح* وفيه أبوذر واسمه جندب بضم الدال وفتحها ابن جنسادة بضم الجيم وقيل غير ذلك *وفيه منصور بن أبىمزاحم بالحاء والزاى دوفيه ابن شهاب واسمه محمد بن مسلم* والربيع الزهرانى اسمه سليمان بن داود» وأبو مراوح بضم الميم وبالراء والحاء المهملة والواو مكسورة * وأما الشيبانى الراوى عن الوليدين العيزارفهو أبو اسحق سليمان بن فيروز الكوفى* وأما أبو يعفور فبالعين المهملة والفاء والراء واسمه عبد الرحمن ابن عبيد بن نسطاس بكسر النون وبالسين المهملة ونسطاس غير منصرف* وأما الوليد بن العيزار فبالعين المهملة المفتوحة وبالزاى قبل الألف والراء بعدها* وعلى بن مسهر بضم الميم وكسر الهاء وسلم أى العمل أفضل قال الصلاة لوقتها قال قلت ثم أی قال بر الوالدين قال قلت ثمأی قال الجهاد فى سبيل الله فاتركت أستزيده الاإرعاء عليه # وحدثنا محمد بن أبى عمر المکی حدثنامروان بن معاوية الفزاري حدثنا. أبو يعفور عن الوليدبن العيزار عن أبى عمرو الشيبانى عن عبدالله بن مسعود قال قلت یانی الله أى الاعمال أقربالى الجنة قال الصلاة على مواقيتها قلت وماذا يانبى الله قال بر الوالدين قلت وماذا يانبي الله قال الجهاد فی سبیل الله » وحدثنا عبيد الله بن معاذ العنبرى حدثنا أبى ثنا شعبة عن الوليدبن العيزار أنه سمع أبا عمرو الشيبانى قال حدثنى صاحب هذه الدار وأشار الى دار عبد الله قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أى الاعمال أحبالى الله قال الصلاة على وقتها قال قلت ثم أی قال ثم بر الوالدين قال قلت ثم أیقال الجهاد فى سبيل اللهقالحدثنى بهن ولو استردتهلزادنى*حدثنا ( ٢٥ - شرح الآبى والسنوسى - له) محمد بن بشار حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة بهذا الاسناد مثله وزاد وأشار الى دار عبد الله وماسماه لنا * حدثناعثمان بن أبى شيبة حدثنا جريرعن الحسن بن عبيد الله عن أبى عمرو الشيباني عن عبد الله عن النبى صلى الله عليه وسلم قال أفضل الاعمال أو العمل الصلاة ( ١٩٤ ) لوقتهاوبرالوالدين* حدثنا عثمان بن أبى شيئة واسحق بن ابراهيم قال اسحق أخبرناجرير وقال عثمان حدثنا جريرعن منصور عن أبى وائل عن عمرو بن شرحبيل عن عبد الله قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أى الذنب أعظم عند الله قال أن تجعل للهندا وهو خلقك قال قلت له إن ذلك العظيم قال قلت ثم أى قال ثم أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك قال قلت ثم أي قال سم أن تزانى حليلة جارك أحاديث الكبائر ﴾ ( ولم أى الذنوب أعظم) أى أشدما عقوبة (قلت) لايقال السؤال عن أفضل الأعمال وجهه ما تقدم وأما أعظم الذنوب فترك السؤال عنه أرجح ليقع الكف عن الجميع ويشهد لذلك حديث إن الله أخفى ثلاثا فى ثلاث لان هذا وجهه أيضا ليكون التحر ز منه أكثر (قوله ندا) (م) الند المثل (قلت) بل هو أخص لانه المثل المناوى من ند اذا نفروخالف (فان قلت ) يلزم أن يكون غير المناوى غير منهى عنهلانه لا يلزم من النهى عن الأخص النهى عن الاعم والمثل منهى عن اتخاذه خالف أولم يخالف (قلت) هو كقوله تعالى (وماربك بظلام للعبيد) (قولم وهوخلقك) قلت هو بيان للفرق وتقبيح للجعل ويحتج به الأشعرى فى ان أخص وصفه تعالى القدرة (قولم ثم أى) يعنى أى شئء أعظم (قلت) فالتنوين فيه للعوض وليست ثم للترتيب فى الزمان اذلا يتصور فيه ولا فى الرتبة لان شرط، كون المعطوف أعظم كقوله = يرى عمرات الموت ثم يزورها * وهوهنا العكس فهى للترتيب فى الاخبار (قولم أن تقتل ولدك) (قلت) الولد قيد فى كون القتل أقبح لا فى كونه كبيرة لانه ضد ما جبلت عليه الآباء من الرقة فلا يقع الامن جافى الطبع لاسيما وقد قيل انهم كانوا يدفنونه حيا (قوله مخافة أن يطعم معك) (ع) هو اشارة لما فى القرآن الكريم من قوله تعالى (ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق) وفى الأخرى (من إملاق) فالأولى نهى للاغنياء أن يقتلوا خوف الفقر الآتى والثانية للفقراء أن يقتلوا تخفيفا للعيال والعرب انما كانت تفعله فى البنات لتخفيف المؤنة وافرط لغيرة لما يعرض من فضيحة النساء ويتحملون ذلك فى الذكر لما يرجون فيه من حماية الجانب وتكثير العشيرة بخلاف البنات ﴿ قلت﴾ قال السهيلى وماذكر أنهم يفعلونه خشية الاملاق أصح وهو الموؤدة فى قوله (واذا المؤودة سئلت) (قوله أن تزانى حليلة جارك) باب أىّ الذنوب أعظم الى آخره ﴾ (قول أى الذنوب أعظم) أى أشدها عقوبة (ب) لايقال السؤال عن أفضل الاعمال وجهه ما تقدم وأما أعظم الذنوب فترك السؤال عنه أفضل وأرجح ليقع الكف عن الجميع ويشهد لذلك حديث ان الله أخفى ثلاثا فى ثلاث لان هذا وجهه أيضاليكون التحرز منه أكثر (قول ندا) (م): لند المثل (ب) بل هو أخص لانه المثل المناوى من نداذانفر وخالف﴿فان قلت﴾ يلزم أن يكون غير المناوى غير منهى عنه( قلت) هو كقوله تعالى (وماربك بظلام للعبيد) (قوله وهو خلقك) (ب) هوبيان للفرق وتقيح للجعل ويحتج به الأشعرى فى أن أخص وصفه تعالى القدرة (قول، ثم أى) التنوين فيه للعوض أى أى شئء # قال الفا كهانى فى شرح العمدة والأولى قراءته بالسكون لانه اسم معرب فيوقف عليه رفعا وخفضا بالسكون كغيره من المعربات وثم هنالترتيب فى الاخبار (قول ان تقتل ولدك) قيد فى أنه أكبر الكبائر لا فى كونه كبيرة لانه ضد ما جبلت عليه الآباء من الرقة فلا يقع الايمن تناهى فى جفاء الطبع لاسيما وقد قيل انهم كانوا يدفنونه حيا (قولم مخافة أن يطعم معك) جامع لمضمون ما فى الآيتين وهو قوله تعالى (خشية إملاق) و(من املاق) فالأولى نهى للأ غنياء أن يقتلوا خوف حدوث الفقر والثانية هى للفقراء أن يقتلوا تخفيف للعيال وأكثرما كانت الجاهلية تفعله فى الاثاث ويتحملون مؤنة الذكر لما يرجون فيه من حماية الجانب وكثرة العشيرة (قول ان تزانى حليلة جارك) أى من يحل له وطؤها من حرة أوأمة أوذكر الحليلة خرج مخرج الغالب فلامفهوم له وأمالفظ (١٩٥) (ع) خص حليلة الجارلان الغالب أن الرجل انمايزانى من قرب مكانه وأمكن لقاؤه ونبه بالحليلة على عظم حق الجار وأنه يجب أن يغار على حليلة جاره من الفاحشة مثل ما يغار على حليلة نفسه وخص الثلاثة بالذكر لاعتياد العرب لها فى الجاهلية(قلت) قد علمت أن الخارج مخرج الغالب لا مفهوم له وهو هنالفظ الحليلة لان الغالب فى الجارة أن تكون حليلة أى متزوجة فلامفهوم له إدلا فرق بين قج الزنا بالجارة متزوجة كانت أو عزبة وأمالفظ الجارة فلم يخرج مخرج الغالب بل مخرج شدةقع الزنابهالانه زنا وابطال لحق الجوار *وفى حديث المقداد لأن يزنى أحد بعشر نسوة أيسر عليه من أن يزنى بامر أه جاره وكانت العرب تمدحبصون حرم الجار قال عنترة واغض طرفى ما بدت لى جارتى * حتى يوارى جارتى . أواها ومن معنى ماذكرأن الزنابالجارة أيسر ما روى أن ابنة بعض الكبراءزنت بعبدها أو عبد أيها فقيل لها أبا لعبدوأنت فى نسبك وأنت (١) فقالت قرب الوساد وطول السناد أفضى بى الى الفساد وتعنى بالسناد طول الحديث وقرب المكان ولم فى الآخر (ألا أنشكربأ كبر الكبائر) (د) ولما كان قب المفاسد مختلف انقسمت عند الجمهور الى كبائر وصغائر وقال ابن عباس لاصغائر لعظم من يعصى بها وأنكره الغزالى وقال انكار الصغائر لا يليق بالفقه لصحة الاحاديث بأن من الذنوب ما يكفره الوضوء والصلاة واجتناب الكبائر وذلك دليل على الانقسام (ع) وبقول ابن عباس ان كل ماعصى الله به كبيرة قال المحققون*(د) ثم إذا انقسمت فالشرع وصف مخالفات بأنها كبائر ومخالفات بأنها صغائر لاعلى معنى الحصر فيماعين من القسمين وبقيت مخالفات لم يصفها واختلف وا فقال الأكثر الاولى تفسير الكبيرة ليكون التحر زمنها أكثر وقال الواحدى الاولى عدم التفسير ليقع الكف عن الجميع خوف الوقوع فيما هو كبيرة ويكون شبه اخفاء ليلة القدر وساعة الاجابة في الجمعة واسم الله الأعظم" ثم اختلف القائلون بالتفسير فقال ابن عباس الكبيرة مانهى الله سبحانه عنه قيل أهى سبع قال هى الى السبعين أقرب ويروى الى السبعمائة وعنه أيضا أنها ماتوعد الله سبحانه عليه بعذاب أوقرن بغضب أولعنة ونحوه عن الحسن وقيل هى ما توعد عليه بعذاب أورتب عليه حد وقال الغزالى هى ما فعل دون استشعار خوف ولا اعتقاب ندم ينغص اللذة لان الموقع للذنب دون أحدهما مجترئ متهاون وما وقع مع أحد هما صغيرة* وقال ابن الصلاح الكبيرة ماعظم من الذنوب بحيث يصح أن يقال عليه عظيم كبير ولذلك أمارات ترتيب الحد والتوعد بالنار والاقتران بلعنة أو غضب أو بتسمية فاعلها فاسقابه وقال عز الدين ويعرف الفرق بأن تعرض مفسدة الذنب فإن نقصت عن مفسدة أقل الكبائر المنصوص عليها فهى صغيرة وان ساوتها أو كانت أعظم فهى كبيرة فالشرك كبيرة بالنص وتلطيخ الكعبة بالقذر و إلقاء المصحف فيه مساولذلك والزناوالقتل كبيرتان أيضا بالنص وحيس امرأة لمن يزنى بها أويقتلها لم ينص عليه ولكنه أعظمم فسدة من أكل مال اليتيم المنصوص عليه والفراريوم الزحف كبيرة بالنص والدلالة على عورات المسلمين مع العلم بأنهم يسبون أموالهم لم ينص عليه ولكنه أعظم من الفرار وكذلك لو كذب على مسلم كذبة يعلم أنه يقتل بها بخلاف كذبة يؤخذ بها تمرة فهذه صغيرة (ع) وألحق العلماء بالكبائر الاصرار على الصغائر فعن ابن عباس لا كبيرة مع الاستغفار ولا صغيرة مع الاصرار يعنى أن الكبيرة بمحوها الاستغفار والصغيرة كبيرة مع الاصرار (د) واختلف الجارفلم يخرج مخرج الغالب بل مخرج شدة التقبيح للزنالمافيه من ابطال حق الجار * وفى حديث المقدادلان يزنى أحد بعشر نسوة أيسر عليه من أن يزنى باحى أن جاره ولأن التمكن منه أقربچروى أن ابنة لبعض الكبراء زنت بعبدها أو عبد أبيها فقيل لها أبالعبد وأنت فى نسبك وأنت فقالت قرب (١) أى كذا وكذا حذفه لدلالة الحال عليه كتبه ٠صححه * حثنا عثمان بن أبى شيبة واسحق بن ابراهيم جميعاعن جريرقال عثمان حدثنا جرير عن الأعمش عن أبىوائل عنعمرو بن شرحبيل قال قال عبدالله قال رجل يارسول الله أى الذنب أكبر عند الله قال أن تدعولتهندا وهو خلقك قال ثم أى قال أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك قال قلت ثم أى قال أن تزانى حليلة جارك فأنزل الله عز وجل تصديقها (والذين لا بدعون مع الله الها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أناما) ﴿حدثنىعمروبن محمد بن بکیر بنمحمد الناقد حدثنا اسمعيل ابن علية عن سعيد الجريرى حدثنا عبد الرحمن بن أبى بكرة عن أبده أنه قال كناعندرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ألا أنشكم بأكبر الكبائر ثلاثا ( ١٩٦) (١) فى موضوعات القارئ وتميز الطيب من الخبيث نقلاعن السخاوى أنهوكل مافى معناه باطل كتبه مصلحه الاشراك بالله وعقوق الوالدين وشهادة الزور أوقول الزور وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم متكتابفلس فازال يكررها فى حد الاصرار فقال عز الدين هو تكرار الصغيرة تكرارا يشعر بقلة المبالاة اشعار الكبيرة بذلك أوفعل صغائر من أنواع مختلفة بحيث يشعر بذلك وقال ابن الصلاح هو ادامة الفعل والعزم على ادامته ادامة يصح معها اطلاق وصف العظم عليه وليس بشئء (قول الاشراك بالله وعقوق الوالدين وقول الزور) (ع) معنى أكبر أشد عقوبة ولا خفاء بأن الشرك أكبرها واختلفت الطرق فيما يليه ففى هذا العقوق وفى المتقدم القتل وفى الآتى أكبر الكبائر شهادة الزور ولا يدل ما جعل تاليه فى طريق أنه لاأكبر منه بعد الشرك لمعارضته ما فى الآخر» ووجه الجمع انه أنما اختلف جوابه فى ذلك لان جوابه كان بحسب ماالحاجةالى بيانه حينئذ أمس إمالكثرة ارتكابه أوخوفمواقعتهكما تقدم فى تسمية أفضل الأعمال * وجمع الطحاوى بأن قال يضم ما جعل ثانى الشرك فى طريق الى ما جعل ثانيا فى الاخرى ويجعلان فى درجة واحدة من الاثم وكذلك فيما جعل ثالثا: وجمع بعضهم بأن قال القتل والزنامعدمان على العقوق والغموس فالطريق الذى جعل العقوق فيها ثانيا انماهو لعدم حفظ الراوى واليه مال بعض من لقيناه وليس بسديد لان تحميل الراوى مالم يرو و تغليطه فيما روى باب لوقع دخل على الشريعة منه خطب وكذلك ما تضمنته الاحاديث من عد الكبائر لا يقتضى أنه لا كبيرة الا ذلك فان اللواط أكبر من الزناولم يذكره فى الاحاديث الاأن يقال نبه على ماهو من جنسه فى المعصية وان اختلفا فى القج فنبه بالزنابالجارة عليه بالاجنبية و على اللواط وفعل النساء بالنساء كانبه بقتل الولد خشية الاملاق على قتل غيره وان كان قتل الولد أقج ويعضد هذا الوجه قوله فأنزل الله تصديق ذلك (والذين لا بدعون) الآية فدخل تحت عموم لفظه الزنابالجارة التأكد حرمتها وحرمة زوجها (قلت) ويدل على ان اللواط أفج مالمكى فى القوت قال يقال يهتزالعرش ويغضب الرحمن لقتل نفس بغير حق وغشيان الذكرالذكر والانثى الانثى قال وفى خبر «لواغتسل اللوطى بماء البحر ما غسله» (١) قوله فى الآخر (وعقوق الوالدين) (ع) هو قطع ما يجب ، ما من البر (د) وقال عزالدين لم أقف فيه على ضابط أعتمده فانه لاتجب طاعتهما فى كل شىء وقد حرم على الولد أن يغزودون اذنهما لانهما يتأذيان بما يصيبه من جرح أوقتل وقال ابن الصلاح هو فعل ما يتأذيان به تأذيا غير هين مع كونه ليس من الواجبات وقيل هو مخالفتهما فيماليس ،عصية وطاعتهما عندهذا القائل واجبة فيماليس ،عصية وقدأً وجب كثير طاعتهما فى الشبهات وإجازة بعضهم سفره للتجر بغيرادنهما ليس بخلاف لماذكرناه لانه كلام مطلق وماذكرناه تفسيرله (قول وقول الزور) (ط) هى الشهادة بالكذب ﴿ قلت﴾ ليست هى كذلك وانما هى أن يشهد بمالم يعلم عمداً وان طابقت الواقع كمن شهد أن زيدا قتل عمرا وهو لا يعلم أنه قتله وقد كان قتله فان كان لشبهة فليست زورا لقوله فى كتاب الاستحقاق وان شهد وابموته ثم قدم حيا فان الوساد وطول السناد أفضى بى الى الفساد وتعنى بالسناد طول الحديث (قول وعقوق الوالدين). (ح) وقال عز الدين لم أقف فيه على ضابط أعتمده فانه لا يجب طاعتهما فى كل شئء وقد حرم على الولد أن يغزو دون أذنهمالأنهما يتاذيان من جرح أو قتل» وقال ابن الصلاح هو فعل ما يتأذيان به تأذياغيرهين مع كونه ليس من الواجبات وقيل هو مخالفتهما في ليس بمعصية وطاعتهما عند هذا القائل واجبة فيما ليس بمعصية وقد أ وجب كثير طاعتهما فى الشبهات وإجازة بعضهم سفره للتجارة بغير اذنهما ليس بخلاف لماذكرناهلانه كلام مطلق وماذكرناه تفسيرله (قوله وقول الزور) (ط) هى الشهادة بالكذب (ب) ليست هى كذلك وانماهى أن يشهد بمالم يعلم عمداوان طابقت الواقع كمن شهد أن زيدا قتل عمرا وهو لا يعلم أنه قتله وقد كان قتله فان كان الشبهة فليست زورا لقوله فى كتاب الاستحقاق ( ١٩٧ ) ذكرواعذرا كرؤيتهم إياه صريعا فى القتلى وقدطعن فظنوا أنه مات فليست بزور والافهى زور وظاهر كلام الباجى ان غير العامد شاهدز ورلانه قال ومن ثبت أنه شهد بز ورفان كان نسيانا أو غفلة فلاشئ عليه وان كثر منهردت شهادته ولم يحكم بفسقه(ط) وكان من أكبر الكبائر لانها يتوصل بها إلى اتلاف النفس والمال وتحريم الحلال وعكسه وليس بعد الشرك أعظم منها (د) القتل أعظم منها وظاهر الحديث حتى لو أتلف بها اليسير وقال عز الدين أنماذلك اذا أتلف بها خطيرا وقد يضبط بنصاب السرقة فإن نقص عنه احتمل أن يكون كبيرة سدا للباب كما جعل شرب نقطة من الخمر كبيرة وانكاره صلى الله عليه وسلم وتكراره تعظيم للامى قوله فى الآخر (اجتنبوا) أى ابعدوا وهو أبلغ من اتركوا (ع) والموبقات المهلكات من وبق بالفتح يبق ووبق بوبق بضم الواواذاهلك ومنه قوله تعالى (وجعلنابينهم موبقا) أى من العذاب وقيل موعدا وقيل محبسا (ط) وهو جمع وابقة والكبائرا كثر من سبع وانما خصر هذه لانه استجد العلم بها الآن لأن الاحكام كانت تتجدد أولانها التى سئل عنها أولانها التى دعت الحاجة الى ذكرها حينئذ ﴿قلت* ولذا لا يحتج به لالغاء مفهوم العدد لان السبع أنما ذكرت لوجه ماذكر (قوله والسحر) ﴿قلت﴾ يأتى الكلام على حقيقته وعلمه ان شاء الله دمالى (د) والجمهور أن تعلمه وتعليمه كبيرة وأجاز بعض أصحابنا تعلمه ليبطل على مدعيه وليفرق بينه وبين المعجزة وحمل الحديث على الفعل (قول وقتل النفس) قد تقدم ما جاء يهتزعرش الرحمن ويغضب الله لثلاث واختلف فى توبة القاتل وعن ابن عباس أنه مخلد فى النار (قوله وأكل الربا) قلت يعنى كسبه والعمل به اقتناه أو صرفه فى أكل أوغيره وانماخص الا كل لانه معظم ما يكسب له والرباحقيقة وعادة أنما يستعمل فى ربا الفضل والنساء وفيهما جاء التشديد فى الآى والأحاديث وهما المراد فى الحديث والطلاقه على كل حرام مجاز فلا يحمل الحديث عليه اذلا يصدق على كل حرام أنه كبيرة وان شهد وابموته ثم قدم حيا فان ذكر واعذرا كرؤيتهم إياه صريعا فى القتلى وقد طعن فظنوا أنه مات فليست زور والافهى زور*وظاهر كلام الباجى أن غير العامد شاهدز ورلانه قال ومن ثبت أنه شهديزور فان كان نسياناً وغفلة فلاشئ عليه وان كثر منهردت شهادته ولم يحكم بفسقه (ط) وكان من أكبر الكبائر لانها يتوصل بها إلى اتلاف النفس والمال وتحريم الحلال وعكسه وليس بعد الشرك أعظم منها (ح) القتل أعظم منها وظاهر الحديث حتى لو أتلف بها اليسير وقال عز الدين انما ذلك اذا أتلف بها خطيرا وقد يضبط بنصاب السرقة فإن نقص عنه احتمل أن يكون كبيرة مدا للباب كما جعل شرب نقطة من الخمركبيرة (قوله ليته سكت) اناتمنوه شفقة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكراهة لمايزعجه ويغضبه قوله فى الآخر (اجتنبوا) أى ابعدوا وهو أبلغ من اتركوا (ع) والموبقات المهلكات من وبق بالفتح يبق ووبق بضم الواو اذا هلك ومنه (وجعلنابينهم موبقا) (ط) والكبائرا كثر من سبع وانماخص هذه لانه استجد العلم بها الآن لأن الأحكام كانت تتجدد أُ ولأنها التى سئل عنها أولأنها التى دعت الحاجة الى ذكرها حينئذ (ب) ولذالايحتج به لالغاء مفهوم العدد لان السبع انماذكرت أوجه مماذكر (قوله والسحر) (ب) يأتى الكلام على حقيقته وعلم، ان شاء الله تعالى (ح) والجمهور أن تعلمه وتعليمه كبيرة وأجاز بعض أصحابنا تعلمه ليبطل على مدعيه وليفرق بينه وبين المعجزة وحمل الحديث على الفعل (قوله وقتل النفس) اختلف فى توبة القائل وعن ابن عباس انه مخلد فى النار (قولم وأكل الربا) (ب) يعنى كسبه والعمل به اقتناه أو صرفه فى أكل أوغيره وانماخص الاكل حتى قلنا لينه سكت #وحدثنى يحي بن حبيب الحارثى ثنا خالد وهوابن الحرث ثنا شعبة أخبرنا عبيد الله بن أبى بكر عن أنس عن النبى صلى الله عليه وسلم فى الكبائر قال الشرك بالله وعقوق الوالدين وقتل النفس وقول الزور * حدثنا محمد بن الوليد بن عبد الحمد ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة حدثنى عبيد الله ابن أبى بكر قال سمعت أنس بنمالك قال ذ کر رسول الله صلى الله عليه وسلم الكبائرأوسئل عن الكبائر فقال الشرك بالله وقتل النفس وعقوق الوالدين وقال ألا أنشكم بأكبر الكبائر قال قول الزورأوقال شهادة الزور قال شعبة وأكبرظنى أنه قال شهادة الزور * حدثنیهرونبن سعيد الأيلى حدثنا ابن وهب أخبرنى سليمان بن بلال عن ور بن زيدعن أبى الغيث عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اجتنبوا السبع الموبقات قيل يارسول الله وماهنّ قال الشرك بالله والسحر وقتل النفس التى حرم الله إلا بالحق وأكل الربا (١٩٨) (ولم وأكل مال اليتيم) (قلت) كان كبيرة لعدم الناظر له ولما يؤدى اليه من ضياعه واليتم لغة الانفراد واليقيم فى الأناسى من فقد أباه وفى البهائم من فقد أمه (ابن عطية) بشرط الصغر فيهما (الزمخشرى) ولا يشترطلوجود الانفراد فى الكبير الاانه غلب استعماله فى الصغير قال وحديث «لا يتم بعد بلوغ> تعليم شريعة لا تعليم لغة قال وقول قريش فى رسول الله صلى الله عليه وسلم يتيم أبى طالب يحتمل أنه على الاصل أو أنه حكاية ما مضى لانه ربى فى حجرعمه » والحديث نص فى منع الأكل حتى الولى وقال به قوم وأحازالاكثر الدولى أن يأكل بالمعروف لقوله تعالى (فليأ كل بالمعروف) وأجاب المانع بأنه أمر للولى أن بأ كل من مال نفسه بالمعروف ولا يبذر خوف أن يحتاج فيمد بده الى مال اليتيم أوانه أمر الولى أن يقترعلى المقيم خوف أن يحتاج أوانه الا كل على وجه السلف كماقال عمر أنزلت نفسى فى مال الله منزلة ولى يتيم إن استغنيت استعفقت وان احتجت أكلت بالمعروف فاذا أيسرت قضيتي والمذهب أنه ان خدم المال وقام به أكل بقدرالحا سمة غنيا كان أوفقيرا (ابن رشد) وأجاز بعض العلماء للفقير خاصة أن يكتسى بقدر الحاجة وان لم يخدم المال وانما يتفقده ويتشرف عليه فان كان فقيراً كل مالأمن له كاللبن والفاكهة واختلف فى الغنى فقيل كالفقير وقيل لالقوله (ومن كان غنيا فلميستعفف) * وأماخلط الولى طعام اليقيم معدف فى العربية ان نال اليتيم من ذلك أكثر من حظه فلا بأس به والالم يعجبنى ( قوله والتولى يوم الزحف) (ع) يردقول الحسن انه ليس بكبيرة وان الآية خاصة بأهل بدر أى ومن يولهم يوم بدر وقول من زعم أنها منسوخة بقوله تعالى ( ان يكن منكم عشرون) الآية ثم نسخت هذه بقوله (فان يكن منكم مائه) والصواب انها محكمة لكن خفف ما فيها بما فى الاخرى ( قلت). قال ابن التلمسانى يجوز نسخ الأثقل الى الأخف فقد نص على ان التخفيف وأكل مال اليتيم والتولى يوم الزحف لانه معظم ما يكسب له والربا حقيقة وعادة انما يستعمل فى ربا الفضل والنساء وفيهما جاء التشديد فى الآى والاحاديث وهما المراد فى الحديث أو اطلاقه على كل حرام مجاز فلا يحمل الحديث عليه إذلا يصدق على كل حرام أنه كبيرة (قوله وأكل مال اليتيم) (ب) كان كبيرة اعدم الناظر له ولما يؤدى اليه من ضياعه واليتم لغة الانفراد واليقيم فى الاناسى من فقد أباه وفى البها ئم من فقد أمه (ابن عطية) بشرط الصغر فيهما (الزمخشرى) لا يشترط لوجود الانفراد فى الكبير الاأنه غاب استعماله فى الصغير قال وحديث (لا يتم بعد البلوغ، تعليم شريعة لا تعليم لغة وقول قريش فى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقيم أبى طالب يحتمل أنه على الاصل أوانه حكاية مامضى* والحديث نص فى منع الاكل حتى المولى وقال به قوم واجازالا كثر لدولى أن يأكل بالمعروف لقوله تعالى (فليأ كل بالمعروف) وأجاب المانع بانه أمر للولى أن يأكل من مال نفسه بالمعروف خوف أن يحتاج فيمديده إلى مال اليتيم أوانه أمر للولى أن يقتر على اليتيم خوف أن يحتاج أو أنه الا كل على وجه السلف كماقال عمر أنزات نفسى فى مال الله منزلة ولى يتم ان استغنيت استعففت وان احتحت أكلت بالمعروف فإذا أيسرت قضيت* والمذهب انه ان خدم المال وقام به أ كل بقدر الحاجة غنيا كان أوفقيرا (ابن رشد) وأجاز بعض العلماء للفقير خاصة أن يكتسى بقدر الحاجة وان لم يخدم المال وانما يتفقده ويتشرف عليه فان كان فقيرا كل مالانمن له كاللبن والفاكهة واختلف فى الغنى فقيل كالفقير وقيل لالقوله تعالى (ومن كان غنيا فليستعفف) * وأما خلط الولى طعام اليتيم معدف فى العتيبية ان نال اليتيم من ذلك أكثر من حظه فلا بأس به والالم يعجبنى (قولم والتولى يوم الزحف)(ع) يردقول الحسن أنه ليس بكبيرة وان آية (ومن يولهم) خاصسة بأهل بدرويردقول من زعم أنها منسوخة بقوله تعالى (ان يكن منكم عشرون) الآية ثم (١٩٩) نسخ والتولى الذى هو الكبيرة هو التولى من الضعف ويوم الزحف قال ابن العربى هو ساعة القتال وقال ابن منيرهو الادرا (١) فى أرض العدو فالتولى بعده وقبل القتال كبيرة عليه لا على الاول والتوبة منه كغيره*وكان الشيخ يقول لا تصح توبته الا بأن يحضر زحفا آخر ويثبت ولا يخفى عليك، ما فيه (ابن المنير) حضر ابن العربى بعض زحوف الأندلس ففرفيمن فرفلما ولى القضاءلم يجد حساده مايجر حونه به الاذلك فكان سبب تمكنهم من إذا يته وتأخيره (قول وقذف المحصنات) وكذلك قذف المحسنين فهو كقوله من أعتق شركائه فى عبد قوله فى الآخر (من الكبائر) (ط ) يعنى من أكبر لانه يتسبب فى شتمهما وشتمهما عقوق من أكبر الكبائر (ط) ولان شتم الاجنبى كبيرة وشتم الاب أقج منه فيكون من أكبر الكبائر (قلت)لم يقصد شم أبيه وليس فعل السبب كفعل المسبب على كل حال فالصواب كونه كبيرة كما جعله فى الحديث لا من أكبر (قوله قالوا كيف يشتم الرجل أباه) استبعاد أن يقع ذلك من أحدوهو دليل ما كانوا عليه من حميد الاخلاق والافهو بعدهم كثير (قولم يسب الرجل أبا الرجل) (م) جعل فعل السبب كفعل المسبب فيحتج به لمنع أحد القولين بيع ثياب الحرير لمن لا يحل له لبسها والعنب لمن يعصرهاخراو المذهب فى هذا سد الذرائع كقوله تعالى (ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله) الآية نسخت هذه بقوله (فان يكن منكم مائة) الآية والصواب أنها محكمة لكن خفف ما فيها بالأخرى (ب) قال ابن النهائى يجوز نسخ الأثقل الى الأخف فقد نص على أن التخفيف نسخ والتولى الذى هو الكبيرة هو التولى من الضعف ويوم الزحف هو ساعة القتال قاله ابن العربى وقال ابن منير هو الادراب فى أرض العدوة فالتولى بعده وقبل القتال كبيرة عليه لا على الاول والتوبة منه كغيره وقال الشيخ يقول لا تصح توبته الابأن يحضر زحفا آخرو يثبت ولا يخفى عليك ما فيه (ابن المنير) حضر ابن العربى بعض زحوف الاندلس فغرفين فرفلما ولى القضاءلم يجد حساده ما يجرحونه به الاذلك فكان سبب تمكنهم من إذا يته وتأخيره (قوله وقذف المحصنات) وكذا قذف المحصنين فهو كقوله.ن أعتق شركاله فى عبد ﴿ قلت﴾ وقد يكون مسمى المحصنات مقصودا لان المعرة فى حقهم أكثر وأشمل والمحصنات هنا العفائف ولم فى الآخر (من الكبائر) (ع) يعنى من أكبر الكبائرلانه يتسبب فى شتمهما وشتمهما عقوق من أكبر الكبائر (ط) ولأن شتم الاجنبى كبيرة وشتم الاب أقبح منه فيكون من أكبر الكبائر (ب) لم يقصد شتم أبيه وليس فعل السبب كفعل المسبب على كل حال فالصواب كونه كبيرة كماجعله فى الحديث لا من أكبر (قول كيف يشتم) استبعاد أن يقع ذلك من أحد وهو دليل على ما كانوا عليه من حميد الاخلاق والافهو بعدهم كثير (قولم يسب الرجل آبا الرجل) جعل فعل السبب كفعل المسبب فيحتج به لاحد القولين لمنع بيع ثياب الحريرمن لا يحل له لبسها والعنب لمن يعصر هاخرا والمذهب فى هذا سد الذرائع* وأما الاسناد ففيه أبو بكرة بقج الباء وفيه عبيد الله بن أبى بكر هو أبو بكر بن أنس بن مالك فعبيد الله بروى عن جده (قوله وأكبرظنى) هو بالباء الموحدة«وأبو الغيث اسمه سالم قوله فى أول الباب (عن سعيد الجريرى) بضم الجيم منسوب الى جرير مصغراوهو جرير بن عباد بضم العين وتخفيف الباء بطن من بكر بن وائل وهو سعيدبن اياس أبو مسعود البصرى (١) أى الدخول فيها كتبه مصمحه وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات * حدثنا قتيبة ابن سعيدثنا الليث عن ابن الهاد عن سعد بن ابراهيم عن حميدبن عبد الرحمن عن عبد الله بن عمرو ابن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من الكبائر شتم الرجل والديه قالوا يارسول الله وهل يشتم الرجل والديه قال نعم يسب أبا الرجل فيسب أباه ودسب أمه فيسب أمه #حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ومحمد بن مثنى ومحمد ابن بشار جميعاعن محمد ابن جعفر عن شعبة ح وحدثنى محمد بن حاتم تنا بحيبنسعيد ثنا سفيان كلاهما عن سعد بن ابراهيم بهذا الاسناد مثله» (٢٠٠) حدثنا محمد بن ثنى ومحمد بن بشاروا براهيم بن دينارجميعا عن يحي بن حمادقال ابن مثنى حدثنى يحي بن حماد أخبرنا شعبة عن أبان بن تغلب عن فضيل الفقيمى عن ابراهيم النخعى عن علقمة عن عبد الله ابن مسعود عن النبى صلى الله عليه وسلم قال لا يدخل الجنةمن كان فى قلبه مثقال ذرة من كبر قال رجل ان الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنة قال ان الله عز وجل جميل يحب الجمال ﴿ حديث قوله صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة من فى قلبه مثقال ذرة من كبر﴾ (ع) أوله الخطابى بأنه يعنى الكبر عن الايمان لقوله ولا يدخل النار من قلبه مثقال ذرة من إيمان فقابل الإيمان بالكبر قال ويحتمل أن يريد به نزع لكبر عن داخل الجنة كقوله تعالى (ونزعناما فى صدورهم من غل) الآية وهذا الوجه بعيد من اللفظ ويحتمل أن يريد أنه لا يدخلها ابتداءبل حتى يجازى (د) والوجه الاول أيضا بعيد من السياق وانما يعنى الكبر عرفا فالصواب ماذكر عياض (قول قال رجل)(ع) هو مالك بن مرارة الرهاوى (د) مرارة بضم الميم والرهاوى بفتح الراء ونسبه الى رها بضمها حى من مذحج وذكر الحافظ ابن بشكوال فى اسم الرجل أفوالا كثيرة وقيل هو عبد الله ابن عمرو بن العاصى (قول يحب أن يكون) قلت هذه المحبة وان كانت بالطبع فهى بعدور ودهذا الحديث شريعة فيستحب العمل بجميع ما تضمنه لان ما يحبه الشرع مطلوب وتوهم الرجل أن ذلك من الكبر فاجيب بانه ليس منه (قول ان الله جميل يحب الجمال) (ع) لا يسمى اللّه تعالى الايمانواتر وانعقد عليه الاجماع واختلف هل يسمى بما ورد من طريق الآحاد ». واحتج المانع بان التسمية ترجع إلى اعتماد ما يجب له وما يستحيل عليه ويجوز فى حقه والمطلوب فى ذلك القطع والآحاد لا تفيده واحتج المجيز بان الدعاء بالاسم والذكر به عمل والعمل يكفى فى طريقه الظن والصواب الجوازلما احتج به المجيز ولقوله تعالى (ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها) (قلت) الذكر بالاسم والدعاء به فرع اعتقاد معناه والمطلوب فيه القطع فالصواب المنح (ع) واختلاف فى تسميته تعالى ووصفه بصفة كمال لم يرد فيها إذن ولا منع وأجيز ومنع ﴿قلت﴾ قال المفترح الفول بالمنع مد خول لان المنع حكم شرعى والفرض أنه لم يرد فيه شئء ﴿قات﴾ والجواز أيضاحكم شرعى فالصواب الوقف وهو مذهب الامام » واتفقوا انه لايجوز القياس فى أسمائه تعالى (ع) وصحة التسمية بجميل فى هذا الحديث ووردت أيضا فى حديث تعيين الأسماء من رواية عبد العزيز بن عبد الرحمن وهو ضعيف (قلت) ﴿ باب لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر الي آخره ﴾ (ش) الخطابى يعنى الكبر عن الايمان لقوله ولا يدخل النار من فى قلبه مثقال ذرة من إيمان فقابل الإيمان بالكبر بالماء لا بالفاء أخت القاف ويحتمل أن يريد به نزع الكبر عن داخل الجنة كقوله تعالى (ونزعناما فى صدورهم من غل) وهو بعيد من اللفظ ويحتمل أن يريد لا يدخلها ابتداء بل حتى يجازى وهذا أقرب لبقاء الكبر به على مدلوله العرفى (قولم قال رجل) (ع) هو مالك بن حرارة الرهاوى (ح) مرارة بضم الميم والرهاوى بفتح الراء ونسبه الى رها بضمهاحى من مذحج (قولم يحب أن يكون) (ب) هذه المحبة وان كانت بالطبع فهى بعدورودهذا الحديث شرعية فيستحب العمل بجميع ما تضمنه لان ما يحبه الشرع مطلوب وتوهم الرجل أن ذلك من الكفر فأجيب بأنه ليس منه (قول ان الله جميل يحب الجمال) (ع) اختلف هل يسمى سبحانه بما ورد من طريق الآحاد واحتج المسانع بأن التسمية ترجع إلى اعتقادما يجب له وما يستحيل عليه ويجوز فى حقه والمطلوب فى ذلك القطع# واحتج المجيز بأن الدعاء بالاسم والذكر به عمل والعمل يكفى فى طريقه الظن والصواب الجواز لما احتج به المجيز واقوله تعالى (ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها)(ب) الذكر بالاسم والدعاء به فرع اعتقاد معناه والمطلوب فيه القطع فالصواب المنح ﴿قلت) وقد يقال العقل يستقل فى الاعتقاد فلم يبق الاالعمل فالصواب الجواز (ع) واختلف فى تسميته تعالى ووصفه بصفة كمال لم يرد