Indexed OCR Text
Pages 301-320
٣٠١ د كتاب الأدب ٥٠٨٩ - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عاصِمِ الأَنَّطاكي، حَدَّثَنا أَنَسُ بْنُ عِياضٍ، قالَ: حَدَّثَنِي أَبُو مَوْدُودٍ عَنْ نُحَمَّدِ بْنِ كَغْبٍ عَنْ أَبَانَ بْنِ عُثْمانَ، عَنْ عُثْمانَ، عَنِ النَّبي وَّ نَحْوَهُ لَمْ يَذْكُرْ قِصَّةَ الفالِجِ (١). ٥٠٩٠ - حَدَّثَنا العَبّاسُ بْنُ عَبْدِ العَظِيم وَمُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى قالا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الْجَلِيلِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مَيْمُونٍ، قالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرَةَ أَنَّهُ قَالَ لأَبِيهِ: يا أَبَّةِ إِنِّي أَسْمَعُكَ تَدْعُو كُلَّ غَداةٍ، اللَّهُمَّ عافِني في بَدَنِي، اللَّهُمَّ عافِني في سَمْعي، اللَّهُمَّ عافِني في بَصَري لا إله إِلاَّ أَنْتَ تُعِيدُها ثَلاثًا حِينَ تُصْبِحُ وَثَلاثًا حِينَ تُمْسَي. فَقالَ: إِنّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَدْعُو بِهِنَّ فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَسْتَنَّ بِسُنَّتِهِ. قالَ عَبّاسَ فِيهِ: وَتَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الكُفْرِ والفَقْرِ اللَّهُمَّ إِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذابِ القَبْرِ لا إله إِلاَّ أَنْتَ تُعِيدُها ثَلاثًا حِينَ تُصْبِحُ وَثَلاثًا حِينَ تُمْسي، فَتَدْعُو بِهِنَّ فَأُحِبُّ أَنْ أَسْتَنَّ بِسُنَّتِهِ، قالَ: وقالَ رَسُولُ اللهِ وَّ: ((دَعَواتُ المَكْرُونِ اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو فَلا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ لا إله إِلاَّ أَنْتَ )). وَبَعْضُهُمْ يَزِيدُ عَلَى صاحِبِهِ(٢). ٥٠٩١ - حَدَّثَنَا نُحَمَّدُ بْنُ اِنْهالِ، حَدَّثَنا يَزِيدُ -يَغني: ابن زُرَنِعٍ-، حَدَّثَنا رَوحُ ابْنُ القاسِمِ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ سُمَى، عَنْ أَبي صالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَ: «مَنْ قالَ حِينَ يُصْبِحُ: سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ مِائَةَ مَرَّةٍ، وَإِذا أَمْسَىْ كَذَلِكَ لَمْ يُوافِ أَحَدٌ مِنَ الخَلائِقِ بِمِثْلٍ مَاَ وافَى))(٣). (١) أنظر السابق. (٢) رواه أحمد ٤٢/٥، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٧٠١)، والنسائي في ((الكبرى)) (٩٨٥٠). وضعفه الألباني في ((ضعيف الجامع)) (١٢١٠). (٣) رواه ابن حبان (٨٦٠)، والبيهقي في ((الدعوات الكبير)) (٣٩). ورواه مسلم بنحوه (٢٦٩٢). ٣٠٢ باب ما يقول إذا أصبح [٥٠٦٧] (ثنا مسدد، ثنا هشيم (١)) بن بشير السلمي (عن يعلى بن عطاء) الطائفي، أخرج له مسلم. (عن عمرو بن عاصم) بن سفيان الثقفي، وثقه أحمد(٢)، ليس له في هذا الكتاب عن أبي هريرة غير هذا الحديث، وكذا عند البقية، ورواه الترمذي في الدعوات(٣). (عن أبي هريرة: أن أبا بكر الصديق نظريته قال: يا رسول الله، مرني) أي: علمني، بصيغة الأمر، ليكون أقوى في العمل به (بكلمات) جمع قلة، أي: كلمات يسيرة جامعة للمعاني الكثيرة، والفوائد السنية (أقولهن إذا أصبحت وإذا أمسيت) خص هذين الوقتين بالذكر؛ لأن الدعاء تكرر الأمر به في كتاب الله بألفاظ مختلفة. (قال: قل: اللهم فاطر) منادى مضاف (السموات والأرض) أي: أبتدأهما وابتدعهما على غير مثال سبق (عالم الغيب والشهادة، رب كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي) اختلف العلماء في المراد بالنفس على أقوال؛ قيل: للعلماء فيها ألف قول، فقيل: هي الروح. وقيل: غيرها، والمراد به - والله أعلم- هنا هو الأصل الجامع للصفات المذمومة من الإنسان، كالشهوة والغضب (١) فوقها في (ل): (ع). (٢) أنظر: (تهذيب الكمال)) ٨٥/٢٢. (٣) ((سنن الترمذي)) (٣٣٩٢). ٣٠٣ = كتاب الأدب ونحوهما، ومنه حديث: ((أعدی عدوك نفسك التي بين جنبيك )). رواه البيهقي في كتاب ((الزهد))(١)، لكن فيه محمد بن عبد الرحمن بن غزوان الوضاع. (وشر الشيطان وشركه) قال النووي وغيره: رويناه على وجهين : أظهرهما وأشهرهما بكسر الشين مع إسكان الراء، من الإشراك بالله تعالى. [أي: ما يدعو إليه ويوسوس به، مما يؤدي إلى الإشراك بالله تعالى](٢). والثاني: بفتح الشين والراء، أي: حبائله ومصائده التي يفسد بها أحوال الناس. واحدها: شركة بفتح الشين والراء والكاف، ثم هاء(٣). ومنه حديث: كالطير الحذر، يرى أن له في كل طريق شركًا يقع فيه (٤). (قال: قلها إذا أصبحت وإذا أمسيت وإذا أخذت مضجعك) بفتح الجيم وكسرها، أي: وإذا أردت النوم في مضجعك، وهو الفراش. [٥٠٦٨] (ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا وهيب(6)) بن خالد الباهلي (ثنا سهيل) بن أبي صالح (عن أبيه) أبي صالح السمان (عن أبي هريرة، عن (١) ((الزهد الكبير)) (٣٤٣). (٢) ما بين المعقوفتين ساقط من (م). (٣) ((الأذكار)) (ص٧٨). (٤) هذا أثر من قول ابن عباس في عمر ظُه رواه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٤٤/ ٣١٢ من طريق ابن أبي الدنيا. (٥) فوقها في (ل): (ع). ٣٠٤ النبي ويقول أنه كان يقول إذا أصبح: اللهم بك) أي: بقدرتك وإرادتك (أصبحنا، وبك أمسينا، وبك نحيا) بفتح النون (وبك نموت، وإليك النشور) إذا عاشوا بعد الموت وانتشروا في أرض المحشر يوم القيامة. لفظ الترمذي: (( وإليك المصير))(١). (وإذا أمسى قال: اللهم بك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور) لفظ ابن ماجه: ((إذا أمسيتم فقولوا: اللهم بك أمسينا، وبك أصبحنا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك(٢) المصير)) (٣). [٥٠٦٩] (ثنا أحمد بن صالح) المصري الطبري، شيخ البخاري (ثنا) محمد بن إسماعيل (ابن أبي(٤) فديك) الديلي مولاهم (أخبرني عبد الرحمن بن عبد المجيد) السهمي، قيل: مجهول(٥). قال المنذري: عبد الرحمن بن عبد المجيد، كذا وقع في أصل سماعنا، وفي غيره، والصحيح: عبد الرحمن بن عبد الحميد(٦)، وهو أبو (٧) رجاء المهري مولاهم المصري المكفوف(٨). قال ابن يونس: كان يحدث حفظًا، وكان أعمى، وذكره ابن عبد (١) ((سنن الترمذي)) (٣٣٩١). (٢) في الأصول: إليه. والمثبت من ((سنن ابن ماجه). (٣) ((سنن ابن ماجه)) (٣٨٦٨). (٤) فوقها في (ل): (ع). (٥) انظر: ((التقريب)) (٣٩٣٤). (٦) في (ل)، (م): عبد المجيد. والمثبت هو الصواب. (٧) في (م): ابن. (٨) ((مختصر سنن أبي داود)» ٣٣١/٧. ٣٠٥ = كتاب الأدب : المجيد في ((تاريخ المصريين)) وله العناية المعروفة بأهل بلده. قال: وذكر غيره أيضا كذلك. قال شيخنا: وابن عبد الحميد(١) ثقة(٢). (عن هشام بن الغاز) بفتح الغين المعجمة، وبعد الألف زاي معجمة، كذا ضبطه ابن ماكولا(٣). (ابن ربيعة) الجرشي بضم الجيم بعدها راء مفتوحة، ثم شين معجمة الدمشقي، نزيل بغداد، ثقة عابد (عن مكحول الدمشقي) فقيه الشام، أخرج له مسلم. (عن أنس بن مالك ◌َظ ◌ُنّه أن رسول الله وَّ قال: من قال حين يصبح أو) حين (يمسي: اللهم إني أصبحت) وحين يمسي: اللهم إني أمسيت (أشهدك، وأشهد حملة عرشك) قال البغوي: جاء في الحديث: ((إن حملة العرش اليوم أربعة، فإذا كان يوم القيامة أمدهم(٤) الله بأربعة أخرى))(٥) (وملائكتك) بالنصب، وهو من عطف العام على الخاص؛ كقوله تعالى: ﴿إِنَّ صَلَاتِ وَنُشْكِى وَيَحْيَاىَ﴾(٦). (١) في الأصول: عبد المجيد. والمثبت من ((التقريب)). (٢) ((تقريب التهذيب)) (٣٩٣١). (٣) ((الإكمال)) ٧/ ٤٤. (٤) في (ل)، (م): أتخذهم. والمثبت من كتب التخريج. (٥) الحديث رواه الطبري في («تفسيره)) ٥٨٣/٣ بإسناده عن ابن زيد قال: قال رسول الله حَلّ ... فذكره، وفي ٥٨٤/٢٣ بإسناده عن أبي إسحاق بلاغًا عن النبي ◌ِّ، ورواه أبو الشيخ في ((العظمة)) ٩٥٧/٣ (٩٨٣) عن وهب رحمه الله، وانظر: ((العرش)) للذهبي ٣٤٤/١ -٣٤٥. (٦) الأنعام: ١٦٢. ٣٠٦ وللبيهقي في ((مختصر دعوات ابن خزيمة)): ((أشهدك وأشهد ملائكتك وحملة عرشك))(١) وهو أولى؛ لأن عطف الخاص على العام أكثر (و) أشهد (جميع خلقك) وللبيهقي في ((مختصر الدعوات)): (( وأشهد من في السموات، وأشهد من في الأرض))(٢) (أنك أنت الله، لا إله إلا أنت) زاد النسائي: ((وحدك لا شريك لك))(٣) (وأن محمدًا عبدك ورسولك أعتق الله ربعه من النار) واختص بالربع؛ لأنها شهادة بالوحدانية، ونفي الشرك والشركاء، كما أن ﴿قُلْ يَأَيُّهَا اُلْكَفِرُونَ ﴾﴾(٤) براءة من الشرك كانت قراءتها تعدل ربع القرآن(٥). وفي رواية للبيهقي: ((أعتق الله ثلثه من النار)) (٦)، كما أن سورة الإخلاص شهادة بالوحدانية الصرف. (ومن قالها مرتين أعتق الله نصفه) من النار، ويشبه أن يكون عتق الربع والنصف في حال الدنيا، فإذا كان يوم القيامة عتق كله من النار، كما قال الفقهاء: العتق لا يتجزأ، فالله تعالى أكرم من أن يحكم في شريعته أن عتق الرقيق لا يتجزأ، بل يسري إليه ويعتق جميعه، ولا يحكم بذلك في الآخرة، وكرم الله أعظم من ذلك. (١) ((الدعوات الكبير) ١٤٤/١ (١٩٣). (٢) ((الدعوات الكبير)) ١٤٤/١ (١٩٣). (٣) ((سنن النسائي الكبرى)) ٦/٦ (٩٨٣٧، ٩٨٣٨). (٤) الكافرون: ١. (٥) رواه أحمد ١٤٦/٣، والترمذي (٢٨٩٣) من حديث أنس، ورواه الترمذي (٢٨٩٤)، والحاكم ٥٦٥/١ من حديث ابن عباس. (٦) ((الدعوات)) (١٩٣) من حديث أبي هريرة عن سلمان الفارسي مرفوعًا. ٣٠٧ - كتاب الأدب (ومن قالها ثلاثًا) ومات من ليلته (أعتق الله ثلاثة أرباعه) من النار (فإن قالها أربعًا أعتقه الله) جميعه (من النار) وهذا مما ينبغي الاعتناء به والمحافظة عليه؛ فإن لفظه سهل وثوابه عظيم النفع والقدر، رزقنا الله المداومة عليه. [٥٠٧٠] (ثنا أحمد) بن عبد الله (بن يونس) اليربوعي (ثنا زهير، ثنا الوليد بن ثعلبة) الطائي العبدي البصري، ثقة (عن) عبد الله (ابن بريدة، عن أبيه (١)) بريدة بن الحصيب. (عن النبي ◌ّ قال: من قال حين يصبح أو حين يمسي: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك على عهد ووعدك) يعني: العهد الذي أخذه الله تعالى على عباده في أصل خلقهم حين أخرجهم من أصلاب آبائهم أمثال الذر ﴿وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبَّكُمْ قَالُواْ بٌَ﴾(٢)، فأقروا له في أصل خلقهم بالربوبية، وأذعنوا له بالوحدانية. والوعد هو ما وعدهم الله أن من مات منهم لا يشرك بالله شيئًا، وأدى ما أفترض الله عليه أن يدخله الجنة، فينبغي لكل مؤمن أن يدعو الله أن يميته على ذلك العهد وأن يتوفاه على الإيمان؛ لينال ما وعده الله تعالى، واقتداء بالنبي ئيلا. (ما استطعت) أي: أنا مقيم على عهدك قدر الوسع والطاقة، وإن كنت لا أقدر أن أبلغ كنه الواجب علي من ذلك، فإن الله لا يكلف النفس إلا وسعها، ويتجاوز عما دون ذلك مما لا يُستطاع. (١) من المطبوع. (٢) الأعراف: ١٧٢. ٣٠٨ (أعوذ بك من شر) كل (ما صنعت) أي: عملته من الذنوب والمعاصي (أبوء) أي: أعترف وأقر، من قولهم: باء بحقه، أي: اعترف، وأصله اللزوم، ومنه: ((باء به أحدهما)) أي: التزمه ورجع به. (بنعمتك) مفرد بمعنى الجمع، أي: بنعمك السابقة ظاهرة وباطنة (وأبوء بذنبي) قال الخطابي: وفيه معنى ليس في الأول، تقول العرب: باء فلان بذنبه، إذا احتمله كرهًا لا يستطيع دفعه عن نفسه(١). وقال غيره: رجعت إلى الإقرار بعد الإنكار (فاغفر لي؛ فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت) كقوله تعالى: ﴿فَأُسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ﴾ (٢) والمغفرة معناها الستر، ونقل ابن الجوزي عن بعضهم أنها مأخوذة من الغفر، وهو نبت يداوى به الجرح، إذا ذُرَّ عليه أبرأه(٣). (فمات من يومه أو) قالها من الليل فمات (من ليلته دخل الجنة) لفظ ابن ماجه: قال رسول الله وَالر: (( من قالها في يومه وليلته فمات في ذلك اليوم أو تلك الليلة دخل الجنة إن شاء الله تعالى)) (٤). فإن قلت: المؤمن وإن لم يقلها هو يدخل الجنة أيضًا. فالجواب: أن المراد أنه يدخلها ابتداءً من غير دخول النار؛ لأن كثيرا منهم يدخلون النار ثم يخرجون منها، أو لأن المؤمن يوفق ببركتها فلا يعصي الله تعالى، أو لأن الله يعفو عنه بسبب هذا الاستغفار. وهذا الحديث أخرجه البخاري (١) ((معالم السنن)) ١٣٤/٤ - ١٣٥. (٢) آل عمران: ١٣٥. (٣) ((نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر)) (ص٩٠). (٤) ((سنن ابن ماجه)) (٣٨٧٢). ٣٠٩ - كتاب الأدب والنسائي من حديث عبد الله بن بريدة، عن بشير بن كعب عن شداد بن أوس بنحوه، وقال فيه: ((سيد الاستغفار)) (١). [٥٠٧١] (ثنا وهب بن بقية) الواسطي، شيخ مسلم (عن خالد) بن عبد الله الواسطي الطحان (ح، وثنا محمد بن قدامة بن أعين) المصيصي، ثقة (ثنا جرير، عن الحسن بن عبيد الله) بالتصغير، ابن عروة النخعي الكوفي، أخرج له مسلم. (عن إبراهيم بن سويد) أخرج له مسلم، النخعي (عن عبد الرحمن بن يزيد) النخعي (عن عبد الله) بن مسعود رضيالله (أن النبي وَّ كان يقول إذا أمسى: أمسينا وأمسى) تدبير (الملك) وتصريفه (لله) يتصرف فيه كيف يشاء من غير معين ولا ظهير (والحمد لله) على ما أمسى بي من النعم (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأما زبيد (٢)) بضم الزاي وفتح الموحدة مصغر، وهو ابن الحارث اليامي، فإنه (كان يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير) و(زاد في حديث جرير) بن عبد الحميد أحد الرواة (له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير(٣)، رب (٤) أسألك) من (خير ما في هذِه الليلة) أي: أسالك أن ترزقني من كل خير قدرته في هذِه (١) ((صحيح البخاري)) (٦٣٠٦)، ((المجتبى)) ٢٧٩/٨. (٢) فوقها في (ل): (ع). (٣) هكذا في (ل، م): تكررت الزيادة مرتين مرة مع زبيد وأخرى مع جرير، بينما جاء في المطبوع من ((السنن)): زاد في حديث جرير: وأما زبيد كان يقول: كان إبراهيم ابن سويد يقول .. فذكره بالزيادة مرة واحدة من طريق جرير عن زبيد. (٤) ساقطة من (م). ٣١٠ الليلة وأنعمت (و) من (خير ما بعدها) من الليالي. (وأعوذ بك من شر ما) أي: أعوذ بك من كل شيء قدرته (في هذِه الليلة) المستقبلة (و) من (شر ما) يأتي (بعدها، رب أعوذ بك من الكسل) وهو التثاقل في العبادة والقيام إليها بغير نشاط (ومن سوء الكبر) (١) يروى للمصنف. ولمسلم بروايتين، فتح الباء وإسكانها(٢)، فبالإسكان التعظيم على الناس؛ لما يحصل من كبر النفس المحرم المؤدي إلى احتقار الناس، ويفتح الباء بمعنى كبر السن والهرم، والخرف [والرد] (٣) إلى أرذل العمر. ذكر الخطابي الوجهين ورجح الفتح. ورواية الكبر غريبة جدًّا، قال القاضي: وهذا أظهر، ويعضده رواية النسائي: ((وسوء العمر)) (٤). وأما رواية الكفر بالفاء بدل الباء؛ فهي مختصة برواية المصنف، وهي غريبة جدًّا ولها وجه. (رب أعوذ بك من) كل (عذاب في النار و) كل (عذاب في القبر) وزاد في رواية لمسلم: (بعد سوء الكبر) (( وفتنة الدنيا))(٥). (وإذا أصبح [قال] مثل (ذلك أيضًا: أصبحنا وأصبح الملك لله .. ) الحدیث إلى آخره. (قال) المصنف (رواه شعبة عن سلمة بن كهيل، عن إبراهيم بن سويد) النخعي، و(قال: من سوء الكبر، ولم يذكر سوء الكفر). (١) بعدها في (ل)، (م): الكفر، وعليها: خـ (٢) ((صحيح مسلم)) (٢٧٢٣)، وانظر ((المشارق)) للقاضي عياض ٣٣٣/١. (٣) ساقطة من (ل)، (م)، والمثبت من كتب التخريج. (٤) ((المجتبى)) ٢٥٦/٨. (٥) ((صحيح مسلم)) (٧٦/٢٧٢٣). ٣١١ كتاب الأدب = [٥٠٧٢] (ثنا حفص بن عمر) الحوضي، شيخ البخاري (ثنا شعبة عن أبي عقيل) بفتح المهملة وكسر القاف، اسمه هاشم بن بلال الدمشقي، ثقة (عن سابق بن ناجية) مقبول، ذكره ابن حبان في ((الثقات))(١)، ليس له غير هذا الحديث. (عن أبي سلام) بتشديد اللام، أسمه ممطور الحبشي، وليس هو من بلاد الحبشة، لكنه منسوب إلى حبش حي من حمير، وقيل: من خثعم. أخرج له مسلم، وغالب رواياته مرسلة (٢). (أنه كان في مسجد حمص، فمر به رجل، فقالوا: هذا خدم النبي (18) قال مسلم: في كتاب(٣) ((الكنى)) ممطور روى عن ثوبان(٤). فيحتمل أن يكون هو هذا الرجل المبهم في هذا الحديث، هو ثوبان ابن بجدد، مولى النبي وَلّ، فإنه اشتراه وأعتقه وخدمه، ولم يزل معه سفرًا وحضرًا، ثم نزل الشام بالرملة. (فقام إليه، فقال: حدثني بحديث سمعته من رسول الله وَّلو لم يتداوله بينك وبينه من الرجال) فيه: الاحتراص على سماع ما قرب من النبي وَال سنده، والاعتناء بتحصيله وسماعه (قال: سمعت رسول الله وسلم يقول: من قال إذا أصبح وإذا أمسى: رضيت بالله ربًّا) أي(٥): أطمأنت بكونه ربه (١) ((الثقات)) ٦/ ٤٣٣ (٨٤٤٨). (٢) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٤٨٤/٢٨ (٦١٧٢)، ((تقريب التهذيب)) (٦٨٧٩). (٣) في الأصول: كل. ولعل الصواب ما أثبتناه. (٤) ((الكنى)) (١٥٣٠). (٥) ساقطة من (م). ٣١٢ نفسه، وخالطت البشاشة قلبه، فلم يطلب منه غيره (و) رضي (بالإسلام دينًا) وشريعة، فسهلت عليه شريعة ربه وطاعاته التي يتقرب بها، فاستلذ بها (وبمحمد ليه رسولا) وعلامة الرضا برسالته التمسك بها والاقتداء بأفعاله وأقواله. ورواية ابن ماجه: ((وبمحمد نبيًّا )) وزاد بعد قوله: (أن يرضيه): ((يوم القيامة))(١) (إلا كان حقًّا على الله) أي: محققًا لا محالة (أن يرضيه) مقابلة لرضاه به وبالإسلام والرسالة كرمًا منه وامتنانًا(٢). [٥٠٧٣] (حدثنا أحمد بن صالح) المصري (ثنا يحيى بن حسان) التنيسي، أخرج له الشيخان (وإسماعيل) بن أبي أويس (٣) (قالا: ثنا سليمان بن بلال) مولى الصديق. (عن ربيعة (٤) بن أبي عبد الرحمن) فروخ مولى المنكدر (عن عبد الله(٥) بن عنبسة) قال شيخنا ابن حجر: مقبول (٦). وسئل عنه أبو زرعة، فقال: مدني، ولا أعرفه إلا في هذا الحديث؛ حديث: ((من قال إذا أصبح))(٧). (١) ((سنن ابن ماجه)) (٣٨٧٠). (٢) في (م): وإحسانًا. (٣) في الأصول: عليه. وفوقها: خـ والمثبت من الحاشية، وهو الصواب كما في ترجمة شيخه سلیمان بن بلال. (٤) فوقها في (ل): (ع). (٥) فوقها في (ل): (د، س). (٦) (تقريب التهذيب)) (٣٥١٧). (٧) ((الجرح والتعديل)) ١٣٣/٥. ٣١٣ - كتاب الأدب (عن عبد الله بن غنام) بفتح الغين المعجمة وتشديد النون (البياضي) منسوب إلى بياضة بطن من الأنصار، يعد في أهل الحجاز مـ رضى عنه. (أن رسول الله وَلّ قال: من قال حين يصبح: اللهم ما أصبح بي من نعمة) أي: كل ما أصبح من النعم التي لا تُحصى. وزاد النسائي بعد قوله: (من نعمة): ((أو بأحد من خلقك))(١). وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) بهذه الزيادة(٢). (فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد) كله (ولك الشكر) كله (فقد أدی شکر) نعم (یومه) ذلك الذي هو مأمور به. (ومن قال مثل ذلك حين يمسي) يعني: يقول: اللهم ما أمسى بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد (فقد أدى شكر ليلته) أي: قام بما عليه من شكر نعم الله فيها. [٥٠٧٤] (ثنا يحيى بن موسى البلخي) السختياني، شيخ البخاري. (ثنا وكيع، ح، وثنا عثمان) بن أبي شيبة. (ثنا) عبد الله (ابن نمير(٣)) بضم النون مصغر، الهمداني الكوفي. (ثنا عبادة (٤) بن مسلم) كذا لابن ماجه(٥)، وهو الصحيح (الفزاري) بفتح الفاء والزاي المخففة، نسبة إلى فزارة بن ذبيان قبيلة كبيرة من قيس (١) ((سنن النسائي الكبرى)) ٥/٦ (٩٨٣٥). (٢) ((صحيح ابن حبان)) ٣/ ١٤٢ (٨٦١). (٣) فوقها في (ل): (ع). (٤) أمامها في هامش (ل): عباد، وعليها : نسخة. (٥) ((سنن ابن ماجه)) (٣٨٧١). ٣١٤ عيلان، وعبادة وثقه ابن معين(١) والنسائي(٢)، وليس له في الكتب الستة غير حديثين أحدهما هذا. (عن جبير بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم) النوفلي المدني أخو عثمان، وثقه ابن معين(٣)، وأبو زرعة (٤). (قال: سمعت) عبد الله (ابن عمر رضي الله عنهما يقول: لم يكن رسول الله ولم يدع هؤلاء الكلمات(٥)) لفظ ابن ماجه: هؤلاء الدعوات(٦) (حين يمسي وحين يصبح: اللهم إني أسألك العافية) وهي أن يسلم من الأسقام والبلايا، وهي الصحة وضد المرض والسقم (في) الدين و(الدنيا والآخرة) والعافية في الآخرة أبلغ (اللهم إني أسألك العفو) وهو محو الذنوب والخطايا (والعافية في ديني) وهي سلامة الطاعة والعبادات مما يعرض لها من الآفات، والإيمان من الشكوك أو المخالفات (ودنياي) بألف ساكنة بين الياءين المفتوحتين؛ كقوله تعالى: ﴿وَحْيَاىَ﴾(٧)، وعافية الدنيا سلامة البدن عن اعتداله الطبيعي (وأهلي ومالي) بأن تحفظ من المتلفات والنقص في غير طاعة. (اللهم استر عورتي) على الإفراد (وقال عثمان) بن أبي شيبة في (١) (تاريخ ابن معين))، رواية الدوري ٣٧١/٣، ورواية الدارمي (٤٨٤). (٢) أنظر: ((تهذيب الكمال)) ١٩١/١٤. (٣) ((تاريخ ابن معين)) رواية الدارمي (٢٠٩). (٤) ((الجرح والتعديل)) ٥١٣/٢. (٥) بعدها في الأصول: الدعوات، وعلى (الكلمات): خـ، وعلى (الدعوات): صح. (٦) ((سنن ابن ماجه)) (٣٨٧١). (٧) الأنعام: ١٦٢. ٣١٥ = كتاب الأدب روايته: ((عوراتي))، واقتصر عليها ابن ماجه، وهي جمع عورة، وهي كل ما يستحيى منه إذا ظهر، ويدخل فيه ما يستحيى من ظهوره من الذنوب القبيحة والمعاصي، ويدخل في عمومه ستر العورات في الدنيا والآخرة، اللهم كما سترت عوراتنا في الدنيا أسترها في الآخرة. (وآمن روعاتي) جمع روعة، وهي المرة الواحدة من الروع وهو الفزع، وفي حديث ابن عباس: إذا شمط الإنسان في عارضيه فذلك الروع(١) وكأنه أراد الإنذار بالموت. (اللهم أحفظني من بين يدي ومن خلفي) من شر الإنس والجن والهوام، أو أن أتردى من بين يدي في بئر أو هوة أو يلحقني من خلفي شيء من المهالك (و) أحفظني من شيء يأتيني من (عن يميني وعن شمالي) زاد ابن ماجه: ((ومن فوقي))(٢) (وأعوذ بعظمتك) من (أن أغتال من تحتي) أي: أؤخذ من تحتي بداهية لا أدري ممن هي. والاغتيال: أن يقتل من موضع لا يراه أحد ولا يعرف من قتله. (قال وكيع) بن الجراح: الاغتيال(٣) (يعني: الخسف) خسف الأرض من تحتهم. [٥٠٧٥] (ثنا أحمد بن صالح) المصري (ثنا عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو) بن الحارث بن يعقوب الأنصاري (أن سالمًا الفراء) (١) لم أجده مسندًا، وقد أورده ابن الجوزي في ((غريب الحديث)) ١/ ٤٢١، وابن الأثير في ((النهاية في غريب الحديث)) ٢٧٧/٢. (٢) ((سنن ابن ماجه)) (٣٨٧١). (٣) ساقطة من (م). ٣١٦ مقبول(١). (حدثه أن عبد الحميد مولى بني هاشم) مقبول (٢) (حدثه أن أمه) وهي صَلىالله مجهولة (حدثته، وكانت تخدم بعض بنات النبي ◌ّ ر أن ابنة(٣) النبي وَسَلم حدثتها أن النبي وَلّ كان يعلمها فيقول) فيه كما قال الأئمة: يجب(٤) على الآباء والأمهات تعليم أولادهم البنين والبنات بعد السبع أحكام الاستنجاء والوضوء والصلاة وقراءة الفاتحة والتشهد والدعوات الجامعة لينشؤوا عليها. (قولي حين تصبحين: سبحان الله وبحمده) سبحتك فلولا إنعامك بالتوفيق لنا لم نتمكن من ذلك (لا قوة) أي: لا تحصل لنا القوة على الطاعة (إلا بالله) وإعانته (ما شاء الله) أي: كل الذي شاءه الله تعالى أن يقع في الوجود (كان) واقعًا كما شاءه وأراده من غير نقص ولا زيادة، بل على الكيفية التي أراده، وفي الوقت الذي أراده. (و) كل (ما لم يشأ) أن يقع في الوجود (لم يكن) واقعًا، ولو أجتهد في تحصيل وقوعه كل المخلوقين (أعلم أن الله على كل شيء قدير، وأن الله قد أحاط بكل شيء علمًا) أي: أحاط علمه بكل شيء من الأشياء جليلها وحقيرها، وبلغ علمه إلى أقصاه فلا يعزب عنه مثقال ذرة في السموات ولا في الأرض. (١) انظر: ((تهذيب التهذيب)) (٢١٨٨). (٢) انظر: ((تقريب التهذيب)) (٣٧٧٧). (٣) قبلها في (ل)، (م): بنت. وعليها: خـ (٤) قبلها في (ل): أن. ٣١٧ = كتاب الأدب (فإنه من قالهن حين يصبح حفظ) أي: حفظه الله تعالى من كل سوء (حتى يمسي) من ليلته (ومن قالهن حين يمسي حفظ) من كل سوء أن یصیبہ (حتی یصبح) من یومه. [٥٠٧٦] (ثنا أحمد بن سعيد (١)) بن بشر (الهمداني) بسكون الميم أبو جعفر المصري، صدوق(٢) (ح، وثنا الربيع بن سليمان) الجيزي الأعرج ثقة(٣) (النجاري(٤)) بفتح النون، والجيم المشددة، نسبة إلى قبيلة من الخزرج يقال لهم: بنو النجار (عن محمد بن عبد الرحمن البيلماني) بفتح الموحدة واللام بينهما تحتانية ساكنة، الكوفي النحوي مولى عمر ابن الخطاب، ضعيف، قال فيه ابن معين: ليس بشيء(6). (قال الربيع) بن سليمان، شيخ المصنف، هو (ابن البيلماني، عن أبيه) عبد الرحمن بن البيلماني مولى عمر بن الخطاب، ذكره ابن حبان في ((الثقات))(٦)، وقال أبو حاتم: لين(٧). قيل: إنه كان أشعر شعراء اليمن في عصره(٨). (عن ابن عباس، عن رسول الله ◌َليقول: أنه من قال حين يصبح: سبحان (١) فوقها في (ل): (د). (٢) انظر: ((تقريب التهذيب)) (٣٨). (٣) انظر: ((تقريب التهذيب)) (١٨٩٣). (٤) كذا في النسخ، وقد سقط قبلها عبارة: (قال ثنا ابن وهب قال: أخبرني الليث عن سعيد بن بشير) كما في ((سنن أبي داود)). (٥) ((تاريخ ابن معين)) رواية الدارمي (٧٤٠). (٦) ((الثقات)) ٩١/٥. (٧) ((الجرح والتعديل)) ٢١٦/٥. (٨) انظر: ((تهذيب الكمال)) ١٧/ ٨. ٣١٨ الله(١)) كذا الرواية، وتلاوة القرآن ﴿فَسُبْحَنَ اللَّهِ﴾ بزيادة الفاء (﴿حِينَ تُمْسُونَ﴾) قيل لابن عباس: هل تجد الصلوات الخمس في القرآن؟ قال نعم: وتلا هذِه الآية (٢)؛ فإن ﴿تُمْسُونَ﴾ يدخل فيه صلاة المغرب وصلاة العشاء (﴿وَحِينَ تُصْبِحُونَ﴾(٣)) صلاة الفجر (﴿وَلَهُ اُلْحَمْدُ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾) جملة اعتراضية بينهما، ومعناه: أن على كل من في السموات والأرض أن يحمدوه (﴿وَعَشِيًّا﴾) صلاة العصر (﴿وَحِينَ تُظْهِرُونَ﴾ (٤)) صلاة الظهر (إلى) قوله تعالى: (﴿وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ﴾(٥)) من القبور وتبعثون (أدرك ما فاته من يومه(٦)) من الأعمال الصالحة (ومن قالهن(٧) حين يمسي أدرك ما فاته في ليلته) من الأعمال الصالحة والأقوال (قال الربيع) بن سليمان (عن الليث) بنحو ذلك. [٥٠٧٧] (ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا حماد) بن سلمة (ووهيب نحوه، عن سهيل) بن أبي صالح (عن أبيه) أبي صالح ذكوان (عن ابن أبي عائش. وقال حماد) بن سلمة (عن أبي عياش) وهو الصحيح إن شاء الله تعالى، وكذا رواية ابن ماجه والنسائي(٨)، وكذا ذكره (١) ساقطة من (ل). (٢) رواه عبد الرزاق في ((تفسيره)) ١٠٣/٢، والطبري في ((تفسيره)) ١٧٤/١٠، والطبراني ١/ ٢٤٧ (١٠٥٩٦)، والحاكم ٤١٢/٢، والبيهقي ٣٥٩/١. (٣) الروم: ١٧. (٤) الروم: ١٨. (٥) الروم: ١٩. (٦) بعدها في (ل)، (م): رواية: في يومه. (٧) بعدها في (ل): قالها. وعليها: خـ (٨) ((سنن النسائي الكبرى)) ١١/٦، ((سنن ابن ماجه)) (٣٨٦٧). ٣١٩ - كتاب الأدب المنذري(١)، واسمه زيد بن الصامت الأنصاري الزرقي (٢)، قال: وذكره أبو أحمد الكرابيسي في كتاب ((الكنى)) وقال: له صحبة من النبي وَُّ (أن رسول الله وَل قال: من قال إذا أصبح: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير؛ كانت له عدل) بفتح العين، بمعنى: المثل، وقيل: بالفتح: ما عادل الشيء من جنسه، وبالكسر: ما ليس من جنسه. في بعض النسخ المعتمدة بنصب اللام. (رقبة) الرقبة في الأصل: العتق، فجعلت كناية عن جميع بدن الإنسان، تسمية للشيء ببعضه مجازًا. (من ولد إسماعيل) ولابن حبان في ((صحیحه)): (( وکن له عدل أربع رقاب، وكن له حرسًا حتى يصبح))(٤). (وكتب له عشر حسنات) لفظ ابن ماجه: ((ورفع له عشر درجات))(٥) (وحط عنه) من ذنوبه المكتتبة عليه. (عشر سيئات، ورفع له عشر درجات، وكان في حرز) أي: حصن منيع (من الشيطان) يومه ذلك (حتى يمسي، وإن قالها إذا أمسى) بعد المغرب (كان له مثل ذلك حتى يصبح) و(قال في حديث حماد) بن سلمة (فرأى رجل رسول الله وَّ﴾ فيما يرى النائم، فقال: يا رسول الله، (١) ((مختصر سنن أبي داود)) ٣٣٥/٧. (٢) في (ل): الأزرقي، وساقطة من (م) والمثبت من مصادر التخريج. (٣) ((مختصر سنن أبي داود)) ٣٣٨/٧. (٤) ((صحيح ابن حبان)) ٣٦٩/٥ (٢٠٢٣) من حديث أبي أيوب. (٥) ((سنن ابن ماجه)) (٣٨٦٧). ٣٢٠ إن أبا عياش) الزرقي (يحدث عنك بكذا وكذا) لفظ ابن ماجه: يروي عنك كذا وكذا(١) (قال: صدق أبو عياش) فيما حدث عني. (قال) المصنف (رواه إسماعيل بن جعفر) المدني (وموسى) بن يعقوب بن عبد الله بن وهب بن زمعة القرشي (الزمعي) بفتح الزاي وسكون الميم (٢)، وفي آخرها عين مهملة، كذا ضبطه ابن السمعاني في ((الأنساب)) وقال: هُذِه النسبة إلى جده، ثم قال: وكان ثقة(٣). (وعبد الله بن جعفر، عن سهيل، عن أبيه، عن ابن عائش) قال أبو بكر الخطيب: عند القاضي -يعني: أبا عمر - الهاشمي شيخه، عن ابن أبي عائش، وكذا عند غيره(٤). [٥٠٧٩](٥) (ثنا إسحاق بن إبراهيم) بن يزيد (أبو النضر الدمشقي) الفراديسي، شيخ البخاري (ثنا محمد بن شعيب) بن شابور الدمشقي، من كبار محدثي الشام، الثقة. (قال: أخبرني أبو سعيد الفلسطيني) بكسر الفاء وفتح اللام، واسمه (عبد الرحمن بن حسان) الكناني، قال الدارقطني: لا بأس به (٦). (عن الحارث بن مسلم) ويقال: مسلم بن الحارث التميمي كما سيأتي (أنه أخبره عن أبيه مسلم بن الحارث) بن بدل (التميمي) وليس (١) ((سنن ابن ماجه)) (٣٨٦٧). (٢) مقابلها في هامش (ل): وفتح الميم، ولعلها نسخة. (٣) ((الأنساب)) ٣١٧/٦. (٤) أنظر: ((مختصر سنن أبي داود)) للمنذري ٧/ ٣٣٧. (٥) سقط الحديث رقم [٥٠٧٨]. (٦) ((سؤالات البرقاني)) (٢٧٦).