Indexed OCR Text
Pages 221-240
٢٢١ = كتاب الأدب باب ما جاء في تشميت العاطس [٥٠٣١] (ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا جرير) بن عبد الحميد (عن منصور) بن المعتمر (عن هلال بن يساف) بكسر المثناة تحت، وبعضهم يفتحها، ويقال: إساف، الأشجعي، أخرج له مسلم (قال: كنا مع سالم بن عبيد) الأشجعي من أهل الصفة في سفر (فعطس رجل من القوم، فقال: السلام عليكم. فقال سالم:) بن عبيد (وعليك وعلى أمك) السلام، فكأن الرجل وجد في نفسه. قد يؤخذ منه أن من كان جالسًا مع قوم فقال: السلام عليكم من غير مفارقتهم، ويحتمل أن يقال: إنما رد عليه السلام، وزاد أمه إنكارًا عليه. (ثم قال بعد:) ذلك (لعلك وجدت) أي: غضبت (مما قلت لك) ولفظ الترمذي: فكأن الرجل وجد في نفسه (١). (قال: والله لوددت) بكسر الدال الأولى (أنك لم تذكر أمي بخير ولا بشر (٢)) كانت العرب تنفر من ذكر الرجل محارمه بحضوره. (قال: إنما قلت لك كما قال رسول الله (وَله) فيه الاعتذار لمن غضب من كلامه بالاقتداء بالشريعة والتمسك بها (إنا بينا نحن عند رسول الله (َ*) جلوس (إذا عطس رجل من القوم، فقال: السلام عليكم) على ظن أنه مصيب. (فقال رسول الله وَالتور: عليك وعلى أمك) فيه تأديب الرجل بذكر ما (١) ((سنن الترمذي)) (٢٧٤٠). (٢) بعدها في (ل)، (م): ولا شر. وعليها: خ. ٢٢٢ يكرهه وإسماعه إياه، ولعله إنما ذكر أمه دون أبيه؛ لأنه كان يتيمًا ولم يؤدبه إلا أمه، فذكرها بحضرة القوم تأديبًا لها، حيث لم تعلمه ما يقول إذا عطس، وما يحتاج إليه، فقد قال الأئمة: يجب على الآباء والأمهات تعليم أولادهم الشريعة وحضور المسجد والجماعات. (ثم قال: إذا عطس أحدكم فليحمد الله) لفظ الترمذي: ((فليقل: الحمد لله رب العالمين)) (قال) الراوي (فذكر بعض المحامد) ورواية الترمذي تبين هذا البعض (وليقل له) من يرد عليه (من عنده: يرحمك الله) أو يرحمنا الله وإياكم(١) (وليرد - يعني: عليهم -: يغفر الله لنا ولكم) فيه أنه يستحب لمن دعا لغيره أن يبدأ أولا بالدعاء لنفسه كقوله: ﴿رَّبِّ أَغْفِرْ لِ وَلِوَلِدَىَّ﴾(٢)، ﴿رَبَّنَا أَغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَنِنَا﴾ (٣). وفيه: أنه يأتي بصيغة الجمع وإن كان المخاطب واحدًا. [٥٠٣٢] (ثنا تميم بن المنتصر) الواسطي، ثقة ضابط(٤) (ثنا إسحاق ابن يوسف) بن مرداس الواسطي، المعروف بالأزرق(٥). (عن أبي بشر) واسمه (ورقاء) بن عمر اليشكري (عن منصور، عن هلال بن يساف) سئل الشيخ عبد الله بن بري كم ثمَّ كلمة أولها ياء (١) رواه مالك في ((الموطأ)) ١٤٣/٢ (٢٠٣٢)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٩٣٣) وصححه الألباني عن ابن عمر. (٢) نوح: ٢٨. (٣) الحشر: ١٠. (٤) انظر: ((التقريب)) (٨٠٥). (٥) انظر: ((التقريب)) (٣٩٦)، وفيه أنه ثقة. ٢٢٣ = كتاب الأدب مكسورة؟ فقال: قولهم: يسار اسم اليد، ويقاظ جمع يقظان. قيل له في هلال بن يساف. فقال: الياء بدل من الهمزة، ولا تكون الياء إلا مكسورة كما كانت الهمزة. (عن خالد بن عرفجة) وأخرجه النسائي عن منصور، هذا هو الصواب عندنا، والأول خطأ(١). قال: ورواه عبد الرحمن بن مهدي، عن أبي عوانة، عن منصور، عن هلال، عن رجل من آل عرفطة، عن سالم. واختلف على ورقاء فيه، فقال بعضهم: خالد بن عرفجة، وقال بعضهم: خالد بن عرفطة (٢). (عن سالم بن عبيد الأشجعي بهذا الحديث، عن النبي ◌َّ). [٥٠٣٣] (ثنا موسى بن إسماعيل) التبوذكي (ثنا عبد العزيز بن عبد الله ابن أبي سلمة) الماجشون بكسر الجيم، التيمي، أجازه المهدي بعشرة آلاف دينار، وكان إمامًا معظمًا، ثقة(٣) (عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح) ذكوان. (عن أبي هريرة، عن النبي وَّر قال: إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله على كل حال) أو: ((الحمد لله رب العالمين)). كما تقدم عن (١) كذا العبارة في (ل، م) والذي في ((السنن الكبرى)) للنسائي ٦٦/٦ (١٠٠٥٧) أن النسائي أخرج هذا الحديث من طريق منصور، عن هلال بن يساف، عن رجل، عن آخر، قال: كنا مع سالم .. الحديث، ثم قال: وهذا الصواب عندنا والأول خطأ والله أعلم. اهـ. وكان قد ذكر قبله عدة أسانيد تحت عنوان ذكر الاختلاف على منصور بن المعتمر في حديث سالم بن عبيد. (٢) قاله المنذري في ((مختصر السنن)) ٣٠٧/٧. (٣) انظر: ((تهذيب الكمال)) ١٥٢/١٨ (٣٤٥٥). ٢٢٤ الترمذي(١)، فلو أقتصر على (الحمد لله) جاز، وليس أفضل، ولكن الملائكة تكمله كما روى حميد بن زنجويه بإسناد صحيح [موقوف على](٢) ابن عباس أن رسول الله وَ له قال: ((إذا عطس الرجل فقال: الحمد لله. قالت الملائكة: رب العالمين. وإذا قال: رب العالمين. قالت الملائكة: يرحمك الله))(٣). (وليقل أخوه أو صاحبه: يرحمك الله) والمراد بالأخ والصاحب الجالس معه، سواء كان أخّا أو أبًا أو صاحبًا، أو أجنبيًّا، أو عدوًّا (ويقول هو: يهديكم الله ويصلح بالكم) أي: حالكم. والبال: القلب، يقال: خطر ببالي. أي: بقلبي، وهو محتمل، وتقدم في الحديث قبله أنه يقول: ((يغفر الله لنا ولكم)). فإن قيل: هل يجمع بينهما؟ فالجواب: لم يأت في رواية الجمع بينهما، ولكن أن يقول هذِه مرة وهذِه مرة. (١) ((سنن الترمذي)) (٢٧٤٠). (٢) كذا في الأصول، والصواب الأنسب للسياق: مرفوع عن. (٣) رواه مرفوعا ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٥٦)، والطبراني في ((الأوسط)) ٣٤٩/٣ (٣٣٧١)، ((الدعاء)) ٥٥٢/١ (١٩٨٥)، ورواه موقوفًا البخاري في ((الأدب)) (٩٢٠). ٢٢٥ == كتاب الأدب ١٠٠ - باب كَمْ مَرَّةٍ يُشَمَّتُ العاطِسُ؟ ٥٠٣٤ - حَدَّثَنَا مُسَلَّدُ، حَدَّثَنَا يَخْيَى، عَنِ ابن عَجْلانَ، قالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: شَمِّتْ أَخَاكَ ثَلاثًا فَما زادَ فَهُوَ زُكامٌ(١). ٥٠٣٥ - حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ حَمّدٍ اِصري، أَخْبَرَنا اللَّيْثُ، عَنِ ابن عَجْلانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. قالَ: لا أَعْلَمُهُ إِلا أَنَّهُ رَفَعَ الَحَدِيثَ إِلَى النَّبِي ◌ِِّ بِمَغْناهُ. قالَ أَبُو داوُدَ: رَواهُ أَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ قَيْسٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلانَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِي وَلَ(٢). ٥٠٣٦ - حَدَّثَنا هارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنا مالِكُ بنُ إِسْماعِيلَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلام بنُ خزپٍ، عَنْ یَزِيدَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عَنْ یخیی بْنِ إِسْحاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبي طَلْحَةَ، عَنْ أُمِّهِ حُمَيْدَةَ أَوْ عُبَيْدَةَ بِنْتِ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ الزُّرَقي، عَنْ أَبِيها، عَنِ النَّبي وَِّ قالَ: ((تُشَمِّتُ العاِسَ ثَلاثًا، فَإِنْ شِئْتَ أَنْ تُشَمِّتَهُ فَشَمِّتْهُ وَإِنْ شِئْتَ فَكُفَّ )»(٣). ٥٠٣٧ - حَدَّثَنَا إِراهِيمُ بنُ مُوسَى، أَخْبَرَنا ابن أَبي زائِدَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمّارٍ، عَنْ إِياسِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَجُلاً عَطَسَ عِنْدَ النَّبِيِ وَلِّ فَقالَ لَهُ: ((يَرْحَمُكَ اللهُ)). ثُمَّ عَطَسَ، فَقالَ النَّبِي ◌َ: ((الرَّجُلُ مَزْكُومٌ))(٤). (١) رواه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٩٣٩)، والطبراني في ((الدعاء)) (١٩٩٩). وقال الألباني: حسن موقوف ومرفوع. (٢) رواه الطبراني في ((الأوسط)) ٣٦٩/٨ (٨٨٩٩)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٥٠). وحسنه الألباني. (٣) رواه الترمذي (٢٧٤٤)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٥٢). وضعفه الألباني. (٤) رواه مسلم (٢٩٩٣). ٢٢٦ باب كم مرة يشمت العاطس؟ [٥٠٣٤] (ثنا مسدد، ثنا يحيى) القطان (عن) محمد (ابن عجلان قال: حدثني سعيد بن أبي سعيد) المقبري (عن أبي هريرة قال:) سيأتي · رفعه في رواية (سمت) بالسين المهملة والشين المعجمة، فقيل: هما بمعنى واحد. قال أبو عبيد: كل داع بخير فهو مسمت(١). ومشمت بالمهملة والمعجمة، وقيل: بالمهملة دعاء له بتحسين السمت، فإن الأعضاء عند ذلك يحصل فيها تغيير، وبالشين المعجمة دعاء له بأن يصرف الله عنه ما يشمت به. وقيل: دعاء له بالتثبت على طاعة، مأخوذ من الشوامت وهي القوائم(٢). (أخاك) إذا عطس وحمد الله تعالى (ثلاثًا) فيه العطاس إذا تكرر من إنسان متتابعًا فالسنة أن يشمته لكل مرة عقبها، إلى أن يبلغ ثلاثًا (٣)، هذا هو الصحيح. وقال مجاهد: يشمته مرة إذا عطس مرات (٤). كما إذا قرأ سجدة وكررها في ساعة واحدة، فإنه يسجد لها سجدة واحدة. وقال الشاشي: يشمته في كل مرة إلا أن يعلم أنه مزكوم فيدعو له. ووافقه الرافعي(٥). (فما زاد فهو زكام) وروى الترمذي والمصنف عن عبيد بن رفاعة (١) ((غريب الحديث)) ٣٠٦/١. (٢) انظر: ((النهاية في غريب الحديث والأثر)) ٢/ ٥٠٠. (٣) في (ل)، (م): ثلاث. والجادة ما أثبتناه. (٤) رواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) ٢٧١/٥ (٢٥٩٧٧). (٥) ((الشرح الكبير)) ٣٧٦/١١. ٢٢٧ = كتاب الأدب الصحابي على ما قال النووي: قال رسول الله وَل: ((شمت العاطس ثلاثًا، فإن زاد فإن شئت فشمته وإن شئت فلا))(١) وقد قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: عبيد بن رفاعة ليس له صحبة(٢). وقال البخاري في ((تاريخه)): روى عن أبيه رفاعة بن رافع الزرقي (٣). والصحيح أن العطاس إذا تكرر يدعى له بالشفاء بعد الثلاث التي هي أقل عدد الجمع، فيقال: شفاك الله تعالى، أو: عافاك الله تعالى، وما في معناه، ولا يكون هذا من التشميت، فإن العطسة الأولى والثانية تدل(٤) على خفة البدن والدماغ، واستفراغ الفضلات وصفاء الروح، وبعد الثالثة تدل على أن به هذِه العلة وهي الداء المعروف بالزكمة، والزكام بضم الزاي فيهما، وهذا يدل على معرفة النبي ◌َله بالطب(٥)، وأنه بلغ الغاية القصوى منه ما لم يبلغه الحكماء المتقدمون والمتأخرون، وفيه العلل التي تحدث للبدن تعرف بأسباب وعلامات، والعطاس إذا جاوز الثلاث دل على علة الزكام، وما كان دون الثلاث فليس بزكام إلا أن يدل سبب آخر، والله أعلم. [٥٠٣٥] (ثنا عيسى بن حماد المصري) شيخ مسلم (أنا الليث، عن) محمد (ابن عجلان، عن سعيد بن [أبي](٦) سعيد) المقبري، (عن أبي (١) هو الحديث الآتي (٥٠٣٦)، وهو في ((سنن الترمذي)) (٢٧٤٤). (٢) ((الجرح والتعديل)) ٤٠٦/٥. (٣) ((التاريخ الكبير)) ٤٤٧/٥. (٤) ساقطة من (م). (٥) ساقطة من (م). (٦) ساقطة من (ل)، (م)، والمثبت من مصادر التخريج. ٢٢٨ هريرة رَُّّه قال: لا أعلمه) أي: قال سعيد: لا أعلم أبا هريرة (إلا أنه رفع الحديث إلى النبي ◌َ﴾ بمعناه) وهذا من شدة ورع التابعين والسلف الصالح ﴾ (قال) المصنف (رواه أبو نعيم) عبد الرحمن بن هانئ الكوفي سبط إبراهيم النخعي. قال شيخنا ابن حجر: صدوق يخطئ(١). (عن موسى(٢) بن قيس(٣)) الحضرمي الكوفي الفراء، وثقه ابن معين (٤). وقال أبو حاتم: لا بأس به(٥). (عن محمد بن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي (وَله) قال: ((سمِّت أخاك .. )) الحديث. [٥٠٣٦] (ثنا هارون بن عبد الله) بن مروان البغدادي، شیخ مسلم (ثنا مالك(٦) بن إسماعيل) النهدي الحافظ (ثنا عبد السلام(٧) بن حرب) النهدي، الكوفي (عن يزيد بن عبد الرحمن) بن أبي سلامة، أبو خالد الدالاني الكوفي، صدوق يخطئ(٨). (١) ((تقريب التهذيب)) (٤٠٣٢). (٢) فوقها في (ل): (د). (٣) في الأصول: عيسى، وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه، كما في ((السنن))، ومصادر الترجمة. (٤) أنظر: ((الجرح والتعديل)) ١٥٧/٨. (٥) ((الجرح والتعديل)) ١٥٧/٨. (٦) فوقها في (ل): (ع). (٧) فوقها في (ل): (ع). (٨) انظر: ((تقريب التهذيب» (٨٠٧٢) وزاد فيه: وکان یدلس. ٢٢٩ - كتاب الأدب (عن يحيى(١) بن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة) الأنصاري المدني، ثقة (عن أمه حُميدة) مصغر، وهو المشهور (أو عبيدة بنت عبيد بن رفاعة الزرقي) الأنصارية المدنية، زوج إسحاق بن أبي طلحة، مقبولة (عن أبيها) عبيد بن رفاعة بن رافع بن مالك الأنصاري، ويقال فيه: عبيد الله. ولد في عهد النبي ◌َّ، ووثقه العجلي(٢)، واختلف في صحبته كما تقدم. قال المنذري: هذا الحديث مرسل؛ لأن عبيد بن رفاعة ليست له صحبة، فأما أبوه وجده فلهما صحبة(٣). (عن النبي وَّة قال: تشمت) بضم تاء الخطاب أوله (العاطس) وللترمذي بحذفها على الأمر (٤) (ثلاثًا) زاد الترمذي: ((فإن زاد)) (فإن شئت فشمته(٥)، وإن شئت فكف) وللترمذي: ((وإن شئت فلا)) هذا تخيير يدل على عدم الوجوب، والأفضل بعد الثالثة أن يدعى له بالشفاء، فيقال: شفاك الله، أو عافاك الله ونحو ذلك. [٥٠٣٧] (ثنا إبراهيم بن موسى) الرازي، شيخ الشيخين (ثنا) يحيى ابن زكريا (ابن أبي زائدة) الوادعي الكوفي (عن عكرمة بن عمار) الحنفي (١) فوقها في (ل): (د). (٢) ((تاريخ الثقات)) (١٠٧٦). (٣) ((مختصر سنن أبي داود)) ٣٠٩/٧. (٤) ((سنن الترمذي)) ٨٥/٥ (٢٧٤٤) تحقيق العلامة أحمد شاكر، وفيه: يُشَمَّتُ. مبني للمجهول، وبالياء بدل التاء. (٥) بعدها في (ل)، (م): أن تشمته، وفوقها (خـ). ٢٣٠ اليمامي، أخرج له مسلم (عن إياس(١) بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه) سلمة بن الأكوع ◌َظُبه (أن رجلا عطس عند النبي وَله) فسمعه قال الحمد لله (فقال له: يرحمك الله) وكذا يرحمنا الله وإياكم (٢) (ثم عطس) ثانية (فقال النبي وَّر) هذا (الرجل مزكوم) كذا لمسلم(٣)، وقد خرجه الترمذي من طريق يحيى بن سعيد، عن عكرمة بن عمار، وقال له في الثالثة: ((أنت مزكوم)) (٤) قال القرطبي: وهو الصحيح في الرواية(٥) ويرجحه الحديث المتقدم بلفظ الأمر: ((شمت أخاك ثلاثًا، فما زاد فهو مزكوم)) (٦). (١) رواه ابن أبي شيبة في ((مصنفه)) ٢٧٧/١٣ (٢٦٥٢٢) عن ابن عمر موقوفًا. (٢) ((صحيح مسلم)) (٢٩٩٣). (٣) فوقها في (ل): (ع). (٤) ((سنن الترمذي)) (٢٧٤٣). (٥) ((المفهم)) ٦/ ٦٢٤. (٦) تقدم برقم (٥٠٣٤) من حديث أبي هريرة. ٢٣١ = - كتاب الأدب ١٠١ - باب كَيْفَ يُشَمَّتُ الذِّمِّئُّ ٥٠٣٨ - حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعُ، حَدَّثَنا سُفْيانُ، عَنْ حَكِيمٍ ابْنِ الدَّيْلَم، عَنْ أَبِي بُزْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قالَ: كانَتِ اليَهُودُ تَعاطَسُ عِنْدَ النَّبِي وَ رَجاءَ أَنْ يَقُولَ لَّها: يَرْحَمُكُمُ اللهُ، فَكَانَ يَقُولُ: ((يَهْدِيكُمُ اللهُ وَيُصْلِحُ بالَكُمْ))(١). باب كيف تشميت الذمي؟ [٥٠٣٨] (ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا وكيع، ثنا سفيان) الثوري (عن حكيم بن الديلمي) المدائني، صدوق(٢). (عن أبي بردة) عامر (عن أبيه) أبي موسى الأشعري نظالله (قال: كانت اليهود تعاطس) أصله: تتعاطس، ثم حذفت التاء الأولى، ولفظ الترمذي: كانت يتعاطسون(٣). (عند النبي ◌َّ- رجاء أن يقول لها) لفظ الترمذي: يرجون أن يقول لهم (يرحمكم الله، فكان يقول: يهديكم الله ويصلح بالكم). فيه: أن الكافر لا يُدعى له بالرحمة ولا بالمغفرة؛ بل بالهداية وإصلاح البال، قال الشعبي: إذا عطس اليهودي، فقل: يهديك الله. (١) رواه الترمذي (٢٧٣٩)، وأحمد ٤٠/٤، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٩٤٠)، والنسائي في ((الكبرى)) (١٠٠٦٠). وصححه الألباني في ((صحيح الأدب المفرد)» (٧٢٣). (٢) انظر: ((تقريب التهذيب)) (١٤٧٢). (٣) ((سنن الترمذي)) (٢٧٣٩). ٢٣٢ أو: هداك الله (١). (١) رواه حرب الكرماني في ((مسائله)) (١٤٥/ق). ٢٣٣ - كتاب الأدب . ١٠٢ - باب فِيمَنْ يَغْطُسُ وَلا يَحْمَّدُ اللَّه ٥٠٣٩ - حَذَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُحِ وَحَدَّثَنا نُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَخْبَرَنا سُفْيَانُ - المغْنَى - قالا: حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ التَّيْمي، عَنْ أَنَسِ، قالَ: عَطَسَ رَجُلانِ عِنْدَ النَّبِيِ وَ ◌َّ فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا وَتَرَكَ الآخَرَ قَالَ: فَقِيلَ يا رَسُولَ اللهِ رَجُلانِ عَطَسا فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا قَالَ أَحْمَدُ: أَوْ فَسَمَّتَ أَحَدَهُما - وَتَرَكْتَ الآخَرَ؟. فَقالَ: ((إِنَّ هُذا حَمِدَ اللهَ، وَإِنَّ هُذا لَمْ يَحْمَدِ اللهَ))(١). باب فيمن يعطس ولا يحمد الله [٥٠٣٩] (ثنا أحمد) بن عبد الله (بن یونس) اليربوعي (ثنا زهير، ح، وثنا محمد بن كثير) العبدي (أنا سفيان -المعنى-، ثنا سليمان(٢)) بن طرخان (التيمي) ولم يكن من بني تيم وإنما نزل فيهم. (عن أنس بن مالك رَُّه قال: عطس رجلان عند النبي ◌َّ- فشمت أحدهما وترك الآخر) لفظ البخاري: ولم يشمت الآخر(٣). (قال: فقيل: يا رسول الله، رجلان عطسا فشمت أحدهما) فيه: مراجعة العالم إذا ذكر الحكم عما لا يتضح من معناه. (قال أحمد بن يونس) شيخ المصنف (أو) شك من الراوي (فسمت أحدهما وتركت الآخر؟) ورواية أحمد: عطس رجلان عند النبي وَلّ، (١) رواه البخاري (٦٢٢١)، ومسلم (٢٩٩١). (٢) فوقها في (ل): (ع). (٣) ((صحيح البخاري)) (٦٢٢١). ٢٣٤ أحدهما أشرف من الآخر، فعطس الشريف فلم يحمد الله فلم يشمته، وعطس الآخر فحمد الله فشمته، فقال الشريف: عطست فلم تشمتني، وعطس هذا فشمته؟ فقال: ((إن هذا ذكر الله فذكرته، وأنت نسيت الله فنسيتك)) (١). (فقال: إن هذا حمد الله) فشمته (وإن هذا لم يحمد الله) فلم أشمته (٢). ولفظ رواية مسلم: ((إذا عطس أحدكم فحمد الله فشمتوه، فإن لم يحمد الله فلا تشمتوه)) (٣) قال النووي: وهذا تصريح بالأمر بالتشميت إذا حمد العاطس، وتصريح بالنهي [عن تشميته] (٤) إذا لم يحمد الله، فيكره تشميته إذا لم يحمد(٥). قال القرطبي: وأقل درجاته أن يكون الدعاء له مكروهًا عقوبة له على غفلته عن نعمة الله في العطاس؛ إذ أخرج منه ما احتقن في الدماغ من البخار(٦). (١) ((مسند أحمد)) ٣٢٨/٢ من حديث أبي هريرة. (٢) في (ل)، (م): تشمته. ولعل المثبت هو الصواب. (٣) (صحيح مسلم)) (٢٩٩٢) من حديث أبي موسى. (٤) ساقطة من (م). (٥) ((شرح مسلم)) ٩/ ٣٧٧. (٦) ((المفهم)) ٦/ ٦٢٣. ٢٣٥ = كتاب الأدب ١٠٣ - باب فِي الرَّجُلِ يَنْبَطِحُ عَلَى بَطْنِهِ ٥٠٤٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُعاذُ بْنُ هِشام، قالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ يَخْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ يَعِيشَ بْنِ طِخْفَةَ بْنِ قَيْسِ الغِفاري قالَ: كانَ أَبي مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ فَقالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (( انْطَلِقُوا بِنا إِلَى بَيْتِ عَائِشَةَ)». فَانْطَلَقْنا فَقالَ: ((يا عائِشَةُ أَطْعِمِينا)». فَجَاءَتْ بِحَشِيشَةٍ فَأَكَلْنا، ثُمَّ قالَ: ((يا عائِشَةُ أَطْعِمِينا)). فَجَاءَتْ بِحَيْسَةٍ مِثْلِ القَطَاةِ فَأَكَلْنا، ثُمَّ قَالَ: ((يا عائِشَةُ أُسْقِينا)». فَجَاءَتْ بِعُسَّ مِنْ لَبَنٍ فَشَرِبْنا ثُمَّ قالَ: ((يا عائِشَةُ أُسْقِينا ». فَجَاءَتْ بِقَدَحِ صَغِيرٍ فَشَرِبْنا ثُمَّ قالَ: ((إِنْ شِئْتُمْ بِتُمْ، وَإِنْ شِئْتُمُ أَنْطَلَقْتُمْ إِلَى المَسْجِدِ )). قَالَ: فَبَيْنَما أَنَا مُضْطَجِعْ فِي المَسْجِدِ مِنَ السَّحَرِ عَلَى بَطْنِي إِذا رَجُلٌ يُجَرَّكُني بِرِجْلِهِ، فَقالَ: ((إِنَّ هُذِه ضِجْعَةٌ يُبْغِضُها اللهُ)). قالَ: فَتَظَرْتُ فَإِذا رَسُولُ اللهِ وَيَ(١). باب في الرجل ينبطح على بطنه [٥٠٤٠] (ثنا محمد بن المثنى، ثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي) هشام ابن أبي عبد الله الدستوائي. (عن يحيى بن أبي كثير، ثنا أبو سلمة بن عبد الرحمن) بن عوف (عن يعيش بن طخفة) بكسر الطاء المهملة وسكون الخاء المعجمة، كما ضبطه المنذري(٢)، وزاد شيخنا بعد الخاء قافًا(٣) (الغفاري) الشامي، ووقع عند (١) رواه وأحمد ٤٢٩/٣، النسائي في ((الكبرى)) (٦٦٩٥). وصححه الألباني. (٢) أنظر: ((مختصر سنن أبي داود)) ٣١٢/٧، ٣١٤. (٣) في المخطوط: قاف. والجادة المثبت. ٢٣٦ النسائي: عن قيس بن طغفة(١). وعند ابن ماجه: عن قيس بن طهفة(٢). وقال أبو عمر النمري: اختلف فيه اختلافًا كثيرا؛ فقيل: طهفة بالهاء، وقيل: طخفة بالخاء، وقيل: طغفة بالغين المعجمة. وقيل: طقفة بالقاف والفاء. انتهى(٣). والطاء في الجميع مكسورة (ابن قيس الغفاري) ليس له غير هذا الحديث. (قال: كان أبي من أصحاب (٤) الصفة) وهم فقراء المهاجرين، ومن لم يكن له منهم منزل يسكنه، وكانوا يأوون إلى موضع مظلل في مسجد المدينة يسكنونه (فقال رسول الله ويليه: أنطلقوا بنا إلى بيت عائشة) فيه ذكر المرأة عند بعض محارمها، فإن عائشة أم المؤمنين والتصريح باسمها بين يدي القوم مما يستقبح عرفًا. وفيه: أن الكبير والأمير إذا أراد أن يذهب إلى مكان بين لهم المكان الذي يقصده. وفيه: إحضار الرجل أصحابه إلى بيته، ليطعمهم فيه. (فانطلقنا، فقال: يا عائشة) فيه نداء المرأة باسمها دون كنيتها (أطعمينا) فيه أن من طلب الأكل يطلب الطعام كائنا ما كان (فجاءت بجشيشة) فيه خدمة المرأة زوجها وإن كان معه محارمها، والجشيشة: (١) هكذا ذكره المزي في ((تحفة الأشراف)) ٢٠٩/٤- ٢١٠ وعزاه إليه في ((الكبرى)) ٤/ ١٤٤ (٦٦٢٠) لكن فيه: طخفة. (٢) هكذا ذكره المزي في ((التحفة)) ٢١٠/٤ وعزاه لان ماجه في ((الأدب))، وهو في ((السنن)) (٣٧٢٣) إلا أنه وقع في المطبوع: وفيه: طحفة. (٣) ((الاستيعاب)) ٣٢٥/٢. (٤) بعدها في (ل): أهل. وعليها: (خـ). ٢٣٧ - كتاب الأدب بفتح الجيم وكسر الشين المعجمة الأولى، وهي أن تجش، أي: تطحن الحب من القمح، أو الشعير ونحوهما طحنا غليظًا، ثم يجعل في القدور ويلقى عليه لحم أو تمر ويطبخ، ويقال لها أيضا: دشيشة، بفتح الدال المهملة، ومنه الحديث: أولم رسول الله وَلّ على بعض أزواجه بجشيشة(١). (فأكلنا) قد يؤخذ منه أن وضع الطعام كاف(٢) إذ لو أذن لهم: كلوا أو باسم الله، ونحو ذلك لذكر في الحدیث. (ثم قال: يا عائشة أطعمينا) لعل الطلب ثانيًا؛ لأنهم لم يشبعوا، أو لأن الحيس في معنى أكل الحلو بعد الطعام؛ لأن الذي جاءت به قليلا لا يُشبع ([فجاءت](٣) بحيسة) بفتح الحاء والسين المهملتين، وهي: الطعام المتخذ من التمر والأقط والسمن، وقد يجعل عوض الأقط الدقيق أو الفتيت، وهو الخبز المفتوت، فعيل بمعنى مفعول (مثل القطاة) مقصور على معنى القطعة الصغيرة منه، والقطاة: طائر من أنواع الحمام أغبر اللون أرفس البطن والظهر، قصير الذنب، ومنه أسود البطن والقوادم، أغبر الظهر، ومن شأن القطا أن يقول: قطا قطا. فسمي بحكاية (١) رواه ابن عدي في ((الكامل)) ١٧٦/٣ من حديث عائشة. قال محمد بن طاهر المقدسي في ((ذخيرة الحفاظ)) ٢/ ٧٠٢: رواه الحسن بن عمرو العبدي البصري، عن القاسم بن مطيب، عن منصور ابن صفية، عن أمه، عن عائشة. وهُذا يرويه الحسن عن القاسم، والقاسم عزيز الحديث. اهـ (٢) من هامش (ل)، وفوقها: لعله. (٣) من المطبوع. ٢٣٨ صوته، ويوصف بالصدق، ولهذا يقال: أصدق من القطا. ومعنى: (مثل القطا) أي: على مقدارها، لا أنها مصورة على صورتها (فأكلنا، ثم قال: يا عائشة آسقينا) بوصل الهمزة، وفي لغة بقطعها (فجاءت بعس) بضم العين وتشديد السين المهملتين، وهو القدح الكبير الضخم، يجمع على عساس وأعساس، حرز ثمانية أرطال أو تسعة، والرطل وزن مائة وثلاثين درهمًا ([من لبن] (١) فشربنا) أي: شربوا من العس، يدار عليهم؛ لأن الملاعق بدعة وإن كان فيها النظافة لليد. (ثم قال: يا عائشة، أسقينا، فجاءت بقدح صغير) لعله من ماء، ويحتمل أن يكون من لبن حيث لم يسقوا، فإن اللبن قد يغني عن الماء (فشربنا) فيه: أن الأكمل في الضيافة أن يجمع بين الطعام من اللحم ونحوه والحلاوة، فإنها من الطيبات، وتتم هذِه الطيبات بشرب اللبن والماء البارد عقبه. قال أبو سليمان الداراني: أكل الطيبات يورث الرضا عن الله ويخلص الشكر(٢). (ثم قال: إن شئتم بتم عندنا، وإن شئتم انطلقتم إلى المسجد) لتبيتوا فيه، أن من كمال الضيافة أن يخيرهم في المبيت في منزله أو في المسجد. وفيه دليل على جواز مبيت الغريب في المسجد، وإن تهيأ له المبيت في بيت صديقه، فإن في المبيت عند الصديق تضييقًا(٣) عليه وعلى أهل بيته. (١) من المطبوع. (٢) أورده الغزالي في (الإحياء)) ١٦/٢. (٣) في (ل)، (م): تضييق. والجادة ما أثبتناه. ٢٣٥ = كتاب الأدب (قال: فبينما أنا مضطجع في المسجد من السحر) أي: في وقت السحر في المسجد قبل صلاة الفجر في الصفة، فإنه كان من أهلها، وقد جاء مصرحًا به في رواية (على بطني إذا رجل يحركني برجله) فيه: جواز التأديب بالتحريك بالرجل والضرب بها للنائم عن الصلاة، أو بعد صلاة الصبح، ونحو ذلك. (فقال: إن هذِه ضجعة) بكسر الضاد المعجمة وسكون الجيم وفتح العين المهملة؛ لأن المراد هنا هيئة الاضطجاع المذمومة، وهو النوم على الوجه، فهو على نحو الجلسة والركبة والغمة، وفي رواية: فركضني برجله. وقال: (( هُذِه نومة)) (١) (يبغضها الله) بضم الياء وكسر الغين؛ لأنه يقال: أبغضه إبغاضًا، ولا يقال: بغضه بغير ألف. وفيه: دليل على كراهة النوم على الوجه؛ لأنها نومة الشيطان، ونوم إخوانهم من الإنس، ولأنه يستقبل باسته وظهره السماء الذي هو قبلة الدعاء، ويدع وجهه الذي هو أشرف الأعضاء، ولأن أهل النار يسحبون على وجوههم، وكذلك عذابهم، وهو على أربعة أنحاء: النوم على الشق الأيمن، وهو السنة، والنوم على الشق الأيسر، وهو مما يستحبه الأطباء؛ لأنه أسرع لهضم الطعام، فإن أراد السنة والهضم فليضطجع على الأيمن قليلا، وينقلب على الأيسر، والثالث: النوم مستلقيًا على القفا ووجهه إلى السماء، وهو مباح للرجال خصوصًا للمتعبدین. (١) هُذِه اللفظة رواها ابن ماجه (٣٧٢٣)، وابن حبان ٣٥٨/١٢ (٥٥٥٠)، والطبراني ٣٨٥/٧ (٨١٥١)، والحاكم ٢٧١/٤. ٢٤٠ قال الحليمي في ((المنهاج)): هو مكروه للنساء؛ لأن عمر بن عبد العزيز رأى ابنته نائمة كذلك فنهاها. وفي معنى المرأة الأمرد(١). والرابع: النوم على الوجه، وهو مكروه. قال ابن الجوزي: النوم في القمر يغير اللون إلى الصفرة، ويثقل الرأس(٢). (قال: فنظرت) إلى من حركني (فإذا رسول الله وَّ) قائم عند رأسي. (١) حكاه عنه الأقفهسي في ((آداب الأكل)) ص٦٤. (٢) انظر ((آداب الأكل)) للأقفهسي ص٦٤ -٦٥.