Indexed OCR Text
Pages 141-160
١٤١ = كتاب الحروف والقراءات روى عنه البخاري، قال: (ثنا بِشْر) بكسر الباء وسكون الشين المعجمة (بن عمر) الزهراني، ثقة. قال: (حدثنا محمد بن خازم) أبو معاوية الضرير، وهو بخاء وزاي معجمتين. (قال: ذُكِر) بضم الذال وكسر الكاف (كيف قراءة جبريل وميكائل عند) سليمان (الأعمش) وكان محمد بن خازم من رواته (فحدثنا الأعمش عن سعد) بن فيروز(١) (الطائي، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري نظُله قال: ذكر رسول الله وَّله صاحب الصُّور) وهو إسرافيل، والصور كالقرن، وهو على هيئة البوق (فقال: عن يمينه جبريل، وعن يساره ميكائيل) ، وقرأه الأعمش: (جبرئييل) بياءين بعد همز، و(ميكائيل) بياءين أيضًا. [٤٠٠٠] (حدثنا أحمد بن حنبل) قال: (ثنا عبد الرزاق) بن همام، أحد الأعلام، قال: (أنا معمر، عن الزهري، قال معمر: وربما ذكر) الزهري سعيد (ابن المسيب) و(قال: كان النبي ◌َّلل وأبو بكر وعمر وعثمان (٢) ﴾ يقرؤون ﴿مْلِكِ﴾) يعني بالألف (﴿يَوْمِ الدِّينِ)) وروى أبو بكر بن أبي داود في ذلك شيئًا غريبًا حيث قال: حدثنا أبو عبد الرحمن الأذرمي قال: ثنا عبد الوهاب عن عدي بن الفضل، عن أبي المطرف، عن ابن شهاب أنه بلغه أن رسول الله وَ ل وأبا بكر وعمر وعثمان ومعاوية وابنه يزيد بن معاوية كانوا يقرؤون: ﴿مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾(٣). قال ابن شهاب: (وأول من قرأها: (مَلِكِ)(٤)) يعني بحذف الألف (١) كذا في الأصول: بن فيروز. وهو خطأ. والصواب: أبي مجاهد. أنظر: ((تهذيب الكمال)» ٣١٧/١٠، ٣٢/١١. (٢) في (ل، م): وعلي. (٣) ((المصاحف)) ص ٢٣٠. (٤) ورد بهامش (ح): ما كان له أن يجمع بين الطيب والخبيث، وينظم الدر والقذر في ١٤٢ (﴿يَوْمِ الدِّينِ﴾ مروان) قال عماد الدين ابن كثير: ومروان عنده علم بصحة ما قرأه لم يطلع عليه ابن شهاب، والله أعلم (١). (قال أبو داود: وهذا) السند (أصح من) سند (حديث الزهري عن أنس) أن النبي وَّر ... إلى آخره، وهذا السند ذكره الترمذي(٢)، (و) أصح من سند (الزهري عن سالم عن أبيه) عبد الله أن النبي وَّر، وفي هُذا الحديث ترجيح قراءة ﴿مْلِكِ﴾ على (مَلِكِ)، وإن كان أكثر السبعة قرؤوا (ملك) بحذف الألف، لكن قراءة الألف قراءة عاصم والكسائي وخلف في اختياره ويعقوب، وهي قراءة العشرة إلا طلحة والزبير، وقراءة كثير من الصحابة، منهم: أبي وابن مسعود ومعاذ وابن عباس، والتابعين، منهم: قتادة والأعمش(٣). [٤٠٠١] (حدثنا سعيد بن يحيى) بن سعيد (الأَمَوي) بضم الهمزة وفتح الميم (عن أبيه) يحيى بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص الأموي قال: (ثنا ابن جريج، عن عبد الله بن أبي مليكة، عن أم سلمة ذكرت) قراءة النبي ◌َلقر (أو كلمة غيرها) رواه(٤) الترمذي: قالت: كان رسول الله له يقطع قراءته(٥) يقول: (قراءة) بالنصب مفعول (ذكرت). ◌ِ ﴿ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ (رسول الله وَله: ﴿يِسْمِ اللَّهِ الرََّنِ سلك واحد. (١) ((تفسير القرآن العظيم)) ٢١١/١ - ٢١٢. (٢) ((سنن الترمذي)) (٢٩٢٨). (٤) في (ل، م): رواية. (٣) أنظر: ((الحجة للقراء السبعة)) ٧/١ - ٤٩. (٥) ((سنن الترمذي)) (٢٩٢٣، ٢٩٢٧). ١٤٣ = كتاب الحروف والقراءات رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾) رواية الترمذي يقول: ﴿اٌلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾ ثم ـةٍ﴾) ثم يقف: ((مَلِكِ يَوْمِ الدِّين)) ثم قال يقف: (﴿الََّرِ الترمذي: ليس إسناده بالمتصل؛ لأن الليث بن سعد روى هذا الحديث عن ابن أبي مليكة عن يعلى بن مملك عن أم سلمة، وحديث الليث أصح، وليس في حديث الليث: (وكان يقرأ: مَالِكِ يَوْم الدِّين)(١) وفي البخاري عن قتادة قال: سألت أنسًا عن قراءة رسول الله وَلا- فقال: كان يمد مدَّا(٢). يمد ﴿بِسْمِ اللَّهِ﴾ ويمد ﴿الََّنِ﴾ ويمد ﴿الرَّحِيمُ﴾. (يُقطع قراءته) بضم الياء وتشديد الطاء المكسورة (آية آية) أي: يقطع كل آية عن الآية الأخرى بوقفة بينهما كما في رواية الترمذي(٣). [٤٠٠٢] (حدثنا عثمان بن أبي شيبة وعبيد الله) بالتصغير (ابن عمر بن مَيسَرة) بفتح الميم والسين المهملة، البصري القواريري، روى عنه الشيخان (المعنَى) بفتح النون (قالا: ثنا يزيد بن هارون) السلمي، أحد الأعلام (عن سفيان بن حسين) الواسطي، قال النسائي: ليس به بأس إلا في الزهري(٤). وقال أحمد: ليس بذاك في الزهري(٥). (عن الحكم بن عُتَيْبَة) بضم العين وفتح المثناة فوق (عن إبراهيم التيمي، عن أبيه) [يزيد بن شريك التيمي] (٦). (عن أبي ذر رضا الله قال: كنت رديف رسول الله وَّه وهو على حمار) فيه (٢) ((صحيح البخاري)) (٥٠٤٥). (١) ((سنن الترمذي)) (٢٩٢٧). (٣) ((سنن الترمذي)) (٢٩٢٣، ٢٩٢٧). (٤) (تهذيب الكمال)) ١٣٩/١١. (٥) ((العلل ومعرفة الرجال)) ٤١/١، ٥٠. (٦) ما بين المعقوفتين موضعه في جميع النسخ بياض، والمثبت من مصادر ترجمة إبراهيم ابنه. ١٤٤ جواز الإرداف على الحمار إذا كان يطيقه (والشمس عند غروبها، فقال: هل تدري أين تغربُ هذِه؟) فيه مؤانسة الراكب معه بالمحادثة، وتعليمه ما ينتفع به (قلت: الله ورسوله أعلم. قال: فإنها تغرب في عين حامية) يعني : بالألف، ورواية ابن عباس المتقدمة: ﴿فِ عَيْنٍ حَمِثَةٍ﴾. وهما قراءتان مشهورتان(١) كما تقدم(٢). قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: (وجدها تغرب في عين حامية) يعني: حارة(٣). وكذا قال الحسن البصري(٤)، ولا منافاة بين القراءتين(٥)، فقد تكون حارة لمجاورتها وهج الشمس عند غروبها وملاقاتها الشعاع بلا حائل، وحمئة في ماء وطين أسود كما قال كعب الأحبار(٦) وغيره(٧). [٤٠٠٣] (حدثنا محمد بن عيسى) بن نجيح البغدادي قال: (ثنا حجاج) عن عبد الملك (ابن جريج قال: أخبرني عمر بن عطاء) بن أبي الخوار. (أن مولى لابن الأَسفَع) بفتح الهمزة وبالفاء (رجلَ) بالنصب (صدقٍ)، مضاف إليه، أي: صالح (أخبره عن ابن الأسفع) (١) في جميع النسخ: مشهورة. (٢) أنظر: ((الحجة للقراء السبعة)) ١٦٩/٥. (٣) ((صحيفة علي بن أبي طلحة)) (٧٧٧). ورواه عنه الطبري في ((جامع البيان)) ٨/ ٢٧٤ (٢٣٣٠٤). (٤) رواه الطبري ٢٧٤/٨ (٢٣٣٠٥ - ٢٣٣٠٦). (٥) في (ح): الروايتين، وفي (ل)، (م): القراءتان. والجادة ما أثبتناه. (٦) رواه بنحوه الطبري ٨/ ٢٧٣ - ٢٧٤ (٢٣٢٩٧ - ٢٣٢٩٨، ٢٣٣٠١). (٧) رواه الطبري (٢٣٢٩٥) عن ابن عباس. ١٤٥ - كتاب الحروف والقراءات مـ بالسين المهملة والفاء، وليس لهم بالفاء غيره، البكري (أنه سمعه يقول: إن النبي ◌َّر جاءهم) يعني: جاء إليهم وهم (في صُفَّة) وهي موضع مظلل في مسجد المدينة ينزله فقراء (المهاجرين ﴿، فسأله إنسان: أي آية) مبني على الضم (في القرآن أعظم؟) فيه حجة للقول بتفضيل بعض القرآن على بعض، ونقل القاضي عياض في ذلك خلافًا (١). فمنع منه أبو الحسن الأشعري وأبو بكر الباقلاني وجماعة (٢) لأن تفضيل بعضه على بعض يقتضي نقص المفضول، وليس في كلام الله نقص، وتأولوا أن (أعظم) راجع إلى عظيم أجر قارئه وجزيل ثوابه، ومعنى أي الآية أعظم؟ : أي ثوابها أكثر؟ (قال النبي وَّ: ﴿اَللَّهُ لَّ إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَىُّ الْقَيُمْ لَا تَأْخُذُمُ سِنَّةٌ وَلَا نَوْمٌ﴾). ورواه أبو القاسم الطبراني بهذا اللفظ عن مسلم بن خالد عن ابن جريج .. إلى آخره، وزاد حتى(٣) أنقضت الآية(٤). وإنما تميزت آية (١) ((إكمال المعلم)) ٣/ ١٠٠. (٢) وقد عقد الإمام الزركشي في ((البرهان)) ٤٣٨/١ نوعًا ذكر فيه اختلاف العلماء في هُذِهِ المسألة. والراجح والله أعلم: أن القرآن متفاضل، دلت على ذلك النصوص، وذهب إليه كثير من العلماء والأئمة. قال شيخ الإسلام في ((مجموع الفتاوى)) ١٧/ ٥٧: وفي الجملة فدلالة النصوص النبوية والآثار السلفية والأحكام الشرعية والحجج العقلية على أن كلام الله بعضه أفضل من بعض هو من الدلالات الظاهرة المشهورة ... فمعلوم أن الكلام له نسبتان: نسبة إلى المتكلِّم به، ونسبة إلى المتكلم فيه، فهو يتفاضل باعتبار النسبتين وباعتبار نفسه أيضًا .. ف﴿قل هو الله أحد﴾ و﴿تبت يدا أبي لهب﴾ كلاهما كلام الله وهما مشتركان في هذِه الجهة لكنهما متفاضلان من جهة المتكلم فيه المخبر عنه ... (٤) (المعجم الكبير)) ٣٣٤/١ (٩٩٩) دون الزيادة. (٣) بعدها في (ل، م): إذا. ١٤٦ الكرسي بكونها أعظم؛ لما جمعت من أصول الأسماء والصفات: من الإلهية، والوحدانية، والحياة، والملك، والقدرة، والإرادة، وهذه السبعة أصول الأسماء والصفات(١). [٤٠٠٤] (حدثنا أبو معمر عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج) ميسرة البصري المقعد (قال: ثنا عبد الوارث) بن سعيد بن ذكوان التميمي. (قال: ثنا شيبان(٢)، عن الأعمش، عن شقيق، عن ابن مسعود رضينه أنه قرأ: ﴿هَيْتَ﴾) بفتح الهاء وإسكان الياء وفتح التاء، قال الطبري: هي صَلىالله (٣) قراءة النبي وَليَّ (٣). قال الواحدي: هيت: اسم الفعل نحو رويد وصه ومه، ومعناه: هلم في جميع أهل اللغة، ولا مصدر له، ولا يصرف(٤). قال الفراء: لغة أهل حوران سقطت إلى مكة فتكلموا بها(٥). قال ابن الأنباري: وهذا وفاق وقع بين لغة قريش وبين لغة أهل حوران، كما اتفقت لغة العرب والحبشة في ﴿ِنَاِئَةَ الَّيْلِ﴾ (٦) وحروف كثيرة، ولا تثنية في هذا، ولا جمع ولا تأنيث، تقول للجماعة: هيت لكم. وللنسوة: هيت لكن. قال: وللعرب فيها لغات، أجودها فتح الهاء والتاء، وهي قراءة العامة. قال الزجاج: (١) ما ذكره المصنف من أن الصفات سبعة، هو مذهب الأشاعرة [انظر: ((شرح المقاصد)) ١٤٣/١]، وهو مخالف لما عليه أهل السنة والجماعة، وقد ذكر الإمام ابن خزيمة في كتابه ((التوحيد))، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) وشيخ الإسلام في رسالته الماتعة المسماة ((الواسطية)) جملة من صفات. (٢) في جميع النسخ: سفيان. وبعدها في الشرح: الثوري. والمثبت من ((السنن)). (٤) ((التفسير البسيط)) ١٢/ ٦٦. (٣) ((جامع البيان)) ١٢/ ١٨١. (٥) ((معاني القرآن)) ٤٠/٢. (٦) المزمل: ٦. ١٤٧ = كتاب الحروف والقراءات لأنها بمنزلة الأصوات، ليس فيها فعل ينصرف، وفتحت التاء لسكونها وسكون الياء قبلها، واختير الفتح؛ لأن قبل التاء ياء كما قالوا: كيف وأين(١). (فقال) أبو وائل (شقيق: إنَّا) بتشديد النون (نقرؤها: ﴿مِثْتُ﴾) بكسر الهاء وسكون الهمزة وضم التاء (﴿لَكَّ﴾) وهي قراءة علي بن أبي طالب، وأبي رجاء، ويحيى، وعكرمة، ومجاهد، وقتادة، وطلحة، وابن عباس، وابن عامر في رواية عنهما(٢)، ورويت عن أبي عمرو، قال ابن عطية: وهذا يحتمل أن تكون من هاء الرجل يهيء إذا حَسَّنَ هيئته، على مثال: جاء يجيء. ويحتمل أن تكون بمعنى: تهيأت، كما يقال: فئت وتفيأت بمعنى واحد، قال الله تعالى: ﴿يَتَفيَّأُ ظِلَاَلُهُ﴾(٣) وقال: ﴿حَّى نَفِىّءَ إِلَى أَمْرِ اَلَّهِ﴾ (٤). (لك) اللام متعلقة بالفعل، أي: تهيأت لك، فدونك وما أنتظارك! فاللام فيه اللام في أصلحت لك، كذا هذا إذا قلت: أهئت. بالهمز فعل صريح. (فقال ابن مسعود) إني (أقرؤها كما علمت) بضم العين وتشديد المكسورة (أحب إليّ) مما سمعت فيه أن العمل بالعلم مقدم على الظن الذي استفاده من قول غيره. [٤٠٠٥] (حدثنا هناد) بن السري (قال: ثنا أبو معاوية) محمد بن خازم الضرير (عن الأعمش، عن) أبي وائل (شقيق)(٥) بن سلمة الأسدي، (١) (معاني القرآن وإعرابه)) ٣/ ١٠٠. (٢) أنظر: ((الحجة للقراء السبعة)) ٤١٦/٤ - ٤٢٠. (٣) النحل: ٤٨. (٥) ساقطة من (م). (٤) ((المحرر الوجيز)» ٧/ ٤٧٤. ١٤٨ مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام، وأدرك النبي ◌ُّ ولم يره ولم يسمع منه (قال: قيل لعبد الله) بن مسعود: (إن ناسًا يقرؤون هذِه الآية: وقالت هِثْتُ) بكسر الهاء وسكون الهمزة وضم التاء، كما تقدم، فعل رافع الضمير المتكلم (فقال: إني أقرأ كما علمت) مبني للمفعول (أحب إلي) رواه ابن جرير من رواية منصور عن أبي وائل -يعني: شقيقًا - وقال فيه: دعوني فإني أقرأ كما أُقْرِثْتُ أحب إليَّ(١). وقال عبد الرزاق: أخبرني (٢) الثوري عن الأعمش، عن أبي وائل قال: قال ابن مسعود: قد سمعت القراءة، فسمعتهم متقاربين، فاقرؤوا كما علمتم، وإياكم والتنطع والاختلاف، فإنما هو كقول أحدكم: هلم وتعالَ. ثم قرأ عبد الله: (﴿وَقَالَتْ هَيْتَ﴾)(٣). بفتح الهاء وإسكان الياء وفتح التاء. قال البخاري: وقال عكرمة: (هيت لك): هلم لك بالحورانية. هكذا ذكره معلقًا (٤)، وقد أسنده الإمام أبو جعفر بن جرير: حدثني أحمد بن سهل الواسطي، ثنا قرة بن عيسى، ثنا النضر بن علي الجزري، عن عكرمة في قوله: ﴿هَيْتَ لَكْ﴾ قال: هَلُمَّ لك. قال: هي بالحورانية(٥). هلم (﴿لَكِّ﴾): هلم: اسم فعل بمعنى أسرع، واللام في لك للتبيين، أي: أقول لك على تقدير سؤال وجواب، يعني: فلما قيل: هيت. قال: لمن تقولي(٦): هيت؟! قالت: لك أقول هذا. (١) ((جامع البيان)) ١٧٦/٧. (٢) في (ل، م): أخبرنا. (٣) ((تفسير القرآن العزيز)) ٢٧٩/١ (١٢٩٣). (٤) قبل حديث (٤٦٩٢). (٥) ((جامع البيان)) ١٧٦/٧. (٦) في النسخ الخطية: تقول، والمثبت هو الصحيح. ١٤٩ = كتاب الحروف والقراءات [٤٠٠٦] (حدثنا أحمد بن صالح قال ح) هذِه حاء تحويل السند (وحدثنا سليمان بن داود) بن حماد بن سعد (١) (المَهْري) بفتح الميم قال: (أنا) عبد الله (ابن وهب) الفهري، أحد الأعلام. (قال: أنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم) قال أحمد: لم يكن بالحافظ(٢) (عن عطاء بن يسار) بمثناة ثم سين مهملة، الهلالي القاصِّ، من كبار التابعين وعلمائهم. (عن أبي سعيد الخدري رضيُه قال: قال رسول الله وَّه: قال الله رَحَمَت لبني إسرائيل) وهو نبي الله يعقوب القليلة، لما خرجوا من التيه بعد أربعين سنة مع يوشع بن نون الكَفيئها، وفتحها الله تعالى عليهم عشية جمعة وقد حبست لهم الشمس يومئذ قليلًا حتى أمكن الفتح(٣). (﴿أَدْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّدًا﴾) أي: باب بيت المقدس، أُمروا أن يدخلوا باب البلد سجدًا شكرًا لله على ما أنعم عليهم من الفتح والنصر، ورد بلدهم إليهم، وإنقاذهم من التيه والضلال. قال ابن جرير: ثنا محمد بن بشار، ثنا أبو أحمد الزبيري، ثنا سفيان، عن الأعمش، عن منهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿أَدْخُلُواْ أَلْبَابَ سُجَّدًا﴾ قال: ركعًا من باب صغير (٤). ورواه الحاكم من حديث سفيان به(٥). وقال خصيف: قال عكرمة: (١) في (ل، م): علي. (٢) إنما قال أحمد ذلك في هشام بن سعد الذي قبله. انظر: ((الكاشف)) ٣٣٦/٢ (٥٩٦٤). (٣) أنظر: ((فتح الباري)) ٢٢/٦، ((شرح مسلم)) للنووي ١٢/ ٥١. (٤) ((جامع البيان)) ٣٣٨/١. (٥) ((المستدرك)) ٢٦٣/٢ وصححه. ١٥٠ قال ابن عباس: كان الباب قِبَلَ القبلة(١). قال مجاهد والسدي: هو باب حطة(٢). (﴿وَقُولُواْ حِظَةٌ﴾) خبر مبتدأ محذوف، هي فِعْلَة من الحط، وهو وضع الشيء من أعلى إلى أسفل، من حط الحمل عن الدابة. ويقال في الدعاء: حط الله عنك وزرك. فالحطة من الحط مثل الردة من الرد، قال أبو إسحاق: معناه: قولوا(٣)، مسألتنا حطة، أي: حط عنا ذنوبنا، والقراءة بالرفع على هذا التأويل(٤). قال الزمخشري: الأصل الرفع، وإنما نصبت لتعطي معنى الثبات. شكا إليَّ جملي طول السرى يا جملي ليس إلينا المشتكى صبر جميل فكلانا مبتلى والأصل: صبرًا. ويؤيد هذا قراءة إبراهيم بن أبي عبلة بالنصب(٥). كما روي في البيت: صبرًا جميلًا (تُغْفَز) مبني للمفعول (لكم) أصل الغفر: الستر والتغطية، ومنه قول عمر -لمن قال له: حصب المسجد -: هو أغفر للنخامة(٦). وقراءة الجمهور ﴿نَّغْفِرْ﴾ بفتح النون وهو الجازي على ما (١) رواه ابن أبي حاتم في ((تفسير القرآن العظيم)) ١/ ١١٧ (٥٧٣)، ١١٠٦/٤ (٦٢٠٥)، ١٥٩٤/٥ - ١٥٩٥ (٨٤١٤). (٢) ((تفسير ابن أبي حاتم)) ١/ ١١٧ (٥٧٤)، ١١٠٦/٤ (٦٢٠٦). (٣) في (ج، ل، م): قوله. والجادة ما أثبتناه. (٤) ((معاني القرآن وإعرابه)) ١٣٩/١. (٥) ((الكشاف)) ١٢٣/١. (٦) رواه ابن أبي شيبة ٢٦٧/٢ (٨٨٣٤)، ٢٥٨/٧ (٣٥٨٥١). ١٥١ -- كتاب الحروف والقراءات قبله ﴿وَإِذْ قُلْنَا﴾ وما بعده ﴿سَنَزِيدُ﴾. (﴿خَطَيَكُمْ﴾) لم يقرأ أحد من السبعة إلا بهذا اللفظ، لكن أمالها الكسائي (١). [٤٠٠٧] (حدثنا جعفر بن مسافر) بن إبراهيم الهذلي (قال: ثنا) محمد ابن إسماعيل (ابن أبي فديك، عن هشام بن سعد بإسناده مثله) ذكره بهذا الإسناد ابن مردويه فقال: ثنا عبد الله بن جعفر، ثنا إبراهيم بن مهدي (٢)، ثنا أحمد بن محمد بن المنذر، ثنا ابن أبي فديك، ثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري قال: سرنا مع رسول الله ◌َ، حتى إذا كان من آخر الليل أخرنا في سرية يقال: لها ذات الحنظل. فقال: (( ما مثل هذِه البقعة هذِه الليلة إلا كمثل الباب الذي قال الله ... )) الى آخره (٣). [٤٠٠٨] (حدثنا موسى بن إسماعيل قال: ثنا حماد، قال: ثنا هشام ابن عروة، عن عروة أن عائشة قالت: نزل الوحي على رسول الله وَله، فقرأ علينا: ﴿سُورَةٌ﴾) خبر مبتدأ محذوف، أي: هذِه سورة (﴿أَنزَلْنَهَا وَفَرَضْنَهَا﴾ قال أبو داود: مخففة) الراء، أي: ألزمناكم العمل بما فرض فيها. وقال أبو علي: أي: فرضنا فرائضها، فحذف المضاف (حتى أتى على هذِه الآيات). (١) أنظر: ((الحجة للقراء السبعة)) ٨٥/٢ - ٨٦. (٢) في النسخ: (فهد) والمثبت من ((تفسير القرآن العظيم)) لابن كثير ٤٢١/١ ط. مكتبة أولاد الشيخ. وقد أشار محققو هذِه الطبعة أنه وقع في نسخة عندهم: (فهد). (٣) أنظر: ((تفسير القرآن العظيم)) ٤٢١/١. ١٥٢ آخر کتاب الحروف بفضل الله الرؤوف يتلوه كتاب الحمَّام. حِكِتَابِ الجَّيَّامِ ١٥٥ = كتاب الحمام ٣٢ - الحمام ١ - باب الدُّخُولِ فِي الحَمّامِ ٤٠٠٩ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنا حَمّادٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدّادٍ، عَنْ أَبِي عُذْرَةَ، عَنْ عائِشَةَ رضي الله عنها أَنَّ رَسُولَ اللهِ يَّ نَهَى عَنْ دُخُولِ الحَمَّاماتِ، ثُمَّ رَخَّصَ لِلرِّجَالِ أَنْ يَدْخُلُوها في الميازِرِ(١). ٤٠١٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدامَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، ح وَحَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ -جَمِيعًا - عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سالم بْنِ أَبِي الْجَعْدِ - قالَ ابن المُثَنَّى-، عَنْ أَبِي المَلِيحِ قالَ: دَخَلَ نِسْوَةٌ مِنْ أَهْلِ الشّامِ عَلَّىَ عائِشَةَ رضي الله عنها فَقالَتْ: مَّنْ أَنْتُنَّ؟ قُلْنَ: مِنْ أَهْلِ الشّام. قالَتْ: لَعَلَّكُنَّ مِنَ الكُورَةِ التي تَدْخُلُ نِساؤُها الحَمَّاماتِ؟ قُلْنَ: نَعَمْ. قالَتْ: أَمَا إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ يَقُولُ: (( ما مِنِ آَمْرَأَةٍ تَخْلَعُ ثِيَابَها في غَيْرِ بَيْتِها إِلَّ هَتَكَتْ ما بَيْنَها وَبَيْنَ اللهِ تَعالَى)). قالَ أَبُو داوُدَ: هذا حَدِيثُ جَرِيرٍ (١) رواه الترمذي (٢٨٠٢)، وابن ماجه (٣٧٤٩)، وأحمد ٦/ ١٣٢. وضعفه الألباني. ١٥٦ وَهُوَ أَتَمُّ وَلَمْ يَذْكُرْ جَرِيرٌ أَبَا المَلِيحِ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَيَ(١). ٤٠١١ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا زُهَیْرٌ، حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِیادِ بْنِ أَنْعَمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ رافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَّهِ قَالَ: ((إِنَّها سَتُفْتَحُ لَكُمْ أَرْضُ العَجَمَ وَسَتَجِدُونَ فِيها بُيُوتًا يُقالُ لَها الحَمّاماتُ فَلا يَدْخُلَنَّها الرِّجالُ إِلاَّ بِالأُزُّرِ وامْنَعُوها النِّساءَ إِلَّ مَرِيضَةً أَوْ نُفَساءَ))(٢). بِسْمِ اللَّهِ الََّنِ الرَّحِيَةِ كتاب الحمام [٤٠٠٩] (حدثنا موسى بن إسماعيل) التبوذكي (ثنا حماد) بن سلمة (عن عبد الله بن شداد) المدني، قال ابن معين: ليس به بأس(٣). (عن أبي عُذْرَة) بضم العين المهملة، قال الترمذي: وكان قد أدرك النبي ◌ََّ(٤). وقال أبو زرعة: لا أعلم أحدًا سمّاه(٥). (عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله ◌َ ل( نهى) زاد الترمذي وابن ماجه: الرجال والنساء(٦) (عن دخول الحمامات) هذا القياس، فإن (١) رواه الترمذي (٢٨٠٣)، وابن ماجه (٣٧٥٠)، وأحمد ٦/ ٤١. وصححه الألباني . (٢) رواه ابن ماجه (٣٧٤٨) وضعفه الألباني. (٣) ((سؤلات ابن الجنيد ليحي بن معين)) ص ١٤٦ (٤٢٦). (٤) (سنن الترمذي)) (٢٨٠٢). (٥) ((الجرح والتعديل)) ٤١٨/٩. (٦) ((سنن الترمذي)) (٢٨٠٢)، ((سنن ابن ماجه)) (٣٧٤٩). ١٥٧ = كتاب الحمام الأغلب فيه التأنيث، فيقال: هي الحمام. فيه النهي عن دخول النساء الحمام، وأصرح من ذلك رواية الحاكم عنها: سمعت رسول الله وَ لل يقول: ((الحمام حرام على نساء أمتي ... )) وقال: صحيح الإسناد(١). ودخل في عموم الحديث من استترت ولم تنظر إلى عورة، لكن سيأتي أستثناء المريضة والنفساء، ومن في معناهما. (ثم رَخَّص) بفتح الراء والخاء (للرجال) مفهوم الرخصة أن الأفضل لهم عدم الدخول. (أن يدخلوها في المآزر) بفتح الميم والهمزة الممدودة، جمع مئزر، نحو مقود ومقاود، والمراد بالإزار هنا الساتر ما بين السرة والركبة. زاد ابن ماجه في روايته: ولم يرخص للنساء(٢). ومما يجب الاعتناء به ستر ما تحت السرة إلى ما فوق الركبة(٣)، فقد أعتاد أكثر الناس في الإزار -في الحمام وغيره - [وفي السراويل أن يعقدا دون ما ورد الشرع به فيظهر ذلك، وكشفه حرام في الحمام وغيره](٤)، والصلاة والطواف باطلان مع كشف ذلك، فإذا عرف الرجل (أو المراهق)(٥) الذي لا يخاف من الفتنة- أن يسلم من النظر إلى العورات ونظر الناس إلى عورته فلا بأس بدخوله؛ لأنه روي أن ابن (١) ((المستدرك)) ٢٩٠/٤. وصححه الألباني في ((الصحيحة)) (٣٤٣٩). (٢) ((سنن ابن ماجه)) (٣٧٤٩). (٣) في (ح): العانة. (٤) ما بين المعقوفتين ساقط من (م). (٥) في (ل)، (م): أو المرأة و. ١٥٨ عباس دخل حمامًا بالجحفة(١)، وكان الحسن وابن سيرين يدخلان الحمام(٢)، رواه الخلال. وإن خشي أن لا يسلم من ذلك كره له ذلك؛ لأنه لا يأمن دخوله في المحظور؛ ولأن من المقطوع به في الشريعة مراعاة حفظ المروءة، وليس مع كشف جسم الآدمي مروءة، وأشد من كشفه تمكين دلاك منه في حمام أو غيره. [٤٠١٠] (حدثنا محمد بن قدامة) بن أعين المصيصي، قال الدارقطني: ثقة(٣). قال: (حدثنا جرير) بن عبد الحميد (ح، وحدثنا) أيضًا (محمد بن المثنى، ثنا محمد بن جعفر) غندر (ثنا شعبة جميعًا عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد) رافع الأشجعي (قال:) محمد (ابن المثنى) عن شيخه محمد بن جعفر أنه قال في روايته (عن أبي المليح) عامر بن أسامة الهذلي، ثقة (قال: دخل نسوة من أهل الشام) ولابن ماجه: أن نسوة من أهل حمص استأذنَّ(٤) (على عائشة) وحمص مدينة، وأما الشام فإقليم من جملته حمص. وفيه دليل على أن النساء إذا قدمن إلى بلد يستحب(6) لهن زيارة من بها من النساء اللاتي من أهل الدين والصلاح، كما يستحب للرجال زيارة الرجال. (قالت عائشة: ممن أنتنَّ؟ قلن: ) نحن (من أهل الشام) يعني: حمص (١) رواه ابن أبي شيبة ١٠٣/١ (١١٦٩)، ٣٣٠/٣ (١٤٧٨٨)، والبيهقي ٦٣/٥. (٢) روى ابن أبي شيبة ١/ ١٠٣ (١١٦٤) عن الحسن وابن سيرين أنهما كانا يكرهان دخول الحمام. (٣) ((العلل)) ١٠/ ١٣٦. (٤) ((سنن ابن ماجه)) (٣٧٥٠). (٥) في (ل)، (م): أُستحب. ١٥٩ = كتاب الحمام (قالت: لعلَّكنَّ من الكُورَة) بضم الكاف: الصقع، وتطلق على المدينة كما هو هنا، والجمع كور مثل غرف وغرفة (التي تدخل نساؤها الحمامات. قلن: نعم. قالت: أمَا) بتخفيف الميم (إني سمعت رسول الله وَّر يقول: ما مِنٍ) بكسر النون في الوصل على الأرجح من الفتح. (امرأة تخلع ثيابها) لفظ الترمذي وابن ماجه: ((تضع ثيابها)) (١) وهو قريب منه، فإنها إذا خلعت ثيابها وضعتها (في غير بيتها)، وعندهما : ((في غير بيت زوجها))(٢). ورواه الحاكم من طريق دراج أبي السمح عن السائب أن نساءً دخلن على أم سلمة، فسألتهنَّ: من أنتنَّ؟ قلن: من أهل حمص. قالت: قلت: من أصحاب الحمامات؟ قلن: وبها بأس؟! قالت: سمعت رسول الله وَله يقول: ((أيما امرأة نزعت ثيابها في غير بيتها خرق الله عنها ستره))(٣). (إلا هتكت ما بينها وبين الله) من الستر، أي: خرقته كما في رواية الحاكم. والمراد بالستر ستر معاصي العبد وعيوبه عن إذاعتها لأهل الموقف يوم القيامة، ويحتمل أن يراد بالستر ترك محاسبته عليها، وترك ذكرها كما في الحديث: ((إن الله يقرر العبد بذنوبه، ثم يقول: سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم))(٤). (١) ((سنن الترمذي)) (٢٨٠٣)، ((سنن ابن ماجه)) (٣٧٥٠). (٢) ((سنن الترمذي)) (٢٨٠٣)، ((سنن ابن ماجه)) (٣٧٥٠). (٣) ((المستدرك)) ٢٨٩/٤. وصححه الألباني في ((غاية المرام)) (١٩٥). (٤) رواه البخاري (٢٤٤١، ٤٦٨٥، ٦٠٧٠، ٧٥١٤)، ومسلم (٢٧٦٨) من حديث ابن عمر. ١٦٠ (قال:) المصنف (حديث جرير أتم ولم يذكر جرير) بن عبد الحميد (أبا المليح) بفتح الميم (قال: قال رسول الله (وَله) فيكون حديث جرير مرسلًا. [٤٠١١] (حدثنا أحمد (١)) بن عبد الله (بن يونس) اليربوعي الكوفي (ثنا زهير، ثنا عبد الرحمن بن زياد بن أنعم) الإفريقي، قاضي إفريقية لمروان، قال يحيى بن سعيد القطان: ثقة. وقال الترمذي: ضعيف عند أهل الحديث، ضعفه يحيى القطان وغيره، ورأيت محمد بن إسماعيل يقوي أمره (٢). وقال النسائي: لا بأس به(٣). وهو (عن عبد الرحمن بن رافع) التنوخي المصري، قاضي إفريقية، ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤) (عن عبد الله بن عمرو) بن العاص رضي الله عنهما (أن رسول الله وَ لي قال: إنها ستفتح لكم أرض العَجَم) بفتح العين والجيم، وهم خلاف العرب. ولفظ ابن ماجه: ((تفتح لكم أرض الأعاجم))(٥). وهذا من معجزاته ◌َلّر بإخباره بالكوائن والحوادث التي تكون وتحدث في أمته إلى قيام الساعة، فقد فتحت أراضي الأعاجم كبخارى وخراسان وهراة وغير ذلك مما وجد فيه من بيوت الحمامات. (وستجدون فيها بيوتًا يقال لها: الحمامات:) فيه أن من حلف لا (١) فوقها في (ل)، (ح): (ع). (٢) ((سنن الترمذي)) بعد حديث (١٩٩). (٣) أنظر: ((تهذيب الكمال)) ١٠٢/١٧ (٣٨١٧). (٤) ((الثقات)) ٩٥/٥. (٥) ((سنن ابن ماجه)) (٣٧٤٨).