Indexed OCR Text
Pages 681-700
٦٨١ = كتاب الصلاة - قيام رمضان المبالغة في الاقتصار والمبالغة في الاستكثار درجتان معتدلتان](١) إحداهما في الأسبوع مرة كما تقدم، والثانية في الأسبوع مرتين تقريبًا من(٢) الثلاث. قال: والأحب أن يختم ختمة بالليل وختمة بالنهار، ويجعل ختمة النهار يوم الأثنين في ركعتي الفجر أو بعدهما، ويختم ختمة الليل ليلة الجمعة في ركعتي المغرب أو بعدهما ليستقبل(٣) بختمته أول الليل وأول النهار، فإن الملائكة تصلي عليه إن ختمه ليلًا حتى يصبح، وإن كان نهارًا حتى يمسي فيشمل بركتهما جميع الليل (٤) والنهار (٤). [قال أبو داود: ما رأيت أحمد بن حنبل مدح إنسانًا قط إلا عيسى بن شاذان](٥). (قال) المصنف [(سمعت أبا داود) المصنف(٦) (يقول: سمعت أحمد ابن حنبل يقول: عيسى بن شاذان](٧) کیس) الکیس بتشديد الياء: العاقل، وقد كاس يكيس كيسًا، والكيس بسكون الياء العقل(٨)، وفي الحديث: ((أي المؤمنين أكيس))(٩). أي: أعقل(١٠). (١) من (ر). (٢) في (ر): بین. (٣) في (ر): ليستفيد. (٤) ((إحياء علوم الدين)) ٢٧٦/١. (٥) من (ر، س، ل). (٦) في (م): المطيعة. (٧) سقط من (ر). (٨) في (م): العاقل. (٩) أخرجه ابن ماجه (٤٢٥٩) من حديث ابن عمر مرفوعًا. وقال الألباني في ((صحيح سنن ابن ماجه)) (٤٢٤٩): حسن. (١٠) زاد في (ل): الحمد لله وحده وصلواته على محمد وآله خير خلقه، فرغ من كتابته ٦٨٢ يوم الأحد ثاني ربيع الأول سنة ٨٤٧ علقه بنفسه يس بن محمد بن عبد الله بملحقة المسجد الأقصى الشريف، يتلوه في الجزء الثاني باب تحزيب القرآن وأول الجزء الثاني باب تفريع أبواب رمضان وكتبته في آخر هذا الجزء ثانيًا لنقص الأصل الذي في الثاني فإني كنت شاورت المصنف رحمه الله على أن أكتب الشرح دون الأصل فقال أكتب فكتبت كراريس، ثم بدا لي أن أكتب الشرح كما كتبه المصنف، فسألته في ذلك، فقال المصنف رحمه الله: اكتب فكتبته بكماله فلله الحمد على ذلك فهو المتفضل بالنعم وكتبته وأنا أفري الأود وليس من الرأي أن غلطات الكاتب ولا سبق القلم ولا الذهول لشغلت القلب بالأود، من كلام المصنف وكان المصنف رحمه الله أشار عليه بكتابة هذا الشرح في سنة سبع وثلاثين وثمانمائة بلغ مقابلة على نسخة المصنف المنسوخ منه بحسب الطاقة والإمكان يتلوه الجزء الثاني باب تفريع أبواب شهر رمضان. وزاد في (س): والله أعلم تم الجزء الأول من شرح ((سنن أبي داود)) لابن رسلان بالتمام والكمال، والحمد لله وحده. ٦٨٣ - كتاب الصلاة - قيام رمضان ٩- باب تَخزِيبِ القُزْآنِ ١٣٩٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَخْيَى بْنِ فارِسٍ، أَخْبَرَنا ابن أَبِي مَرْيَمَ، أَخْبَرَنا نَخْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنِ ابن الهادِ قالَ: سَأَنِي نَافِعُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ فَقَالَ لِي: فِ كَمْ تَقْرَأُ القُرْآنَ فَقُلْتُ: ما أُحَزِّبُهُ. فَقَالَ لِي نافِعٌ: لا تَقُلْ ما أُحَزِّبُهُ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ: ((قَرَأْتُ جُزْءًا مِنَ القُرْآنِ)). قالَ: حَسِبْتُ أَنَّهُ ذَكَرَهُ عَنِ الْغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةً(١). ١٣٩٣ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، أَخْبَرَنَا قُرَّانُ بْنُ تَّامٍ ح، وحَدَّثَنا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، أَخْبَرَنا أَبُو خالِدٍ - وهذا لَفْظُهُ- عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَغْلَى عَنْ عُثْمانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ ابْنِ أَوْسِ عَنْ جَدِّهِ - قالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ فِي حَدِيثِهِ: أَوْسُ بْنُ حُذَيْفَةَ - قَالَ قَدِمْنا عَلَى رَسُولِ اللهِ وََّ فِي وَقْدِ ثَقِيفٍ قَالَ: فَنَزَلَتِ الأَخْلافُ عَلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةً وَأَنْزَلَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ بَنِي مَالِكِ فِي قُبَّةٍ لَهُ. قَالَ مُسَدَّدٌ: وَكانَ في الوَفْدِ الذِينَ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ وَّهَ مِنْ ثَقِيفٍ قالَ: كَانَ كُلَّ لَيْلَةٍ يَأْتِينا بَعْدَ العِشاءِ يُحَدِّثُنَا. قالَ أَبُو سَعِيدٍ: قَائِمًا عَلَى رِجْلَيْهِ حَتَّى يُراوِحَ بَيْنَ رِجْلَيْهِ مِنْ طُولِ القِيامِ وَأَكْثَرُ ما يُحَدِّثُنا ما لَقِيَ مِنْ قَوْمِهِ مِنْ قُرَيْشِ ثُمَّ يَقُولُ لا سَواءَ كُنّا مُسْتَضْعَفِينَ مُسْتَذَلِّينَ- قالَ مُسَدَّدُ: بِمَكَّةَ- فَلَمَّا خَرَجْنا إِلَى المَدِينَةِ كانَتْ سِجَالُ الحَرْبِ بَيْنَنا وَبَيْنَهُمْ نُدالُ عَلَيْهِمْ وَيُدالُونَ عَلَيْنَا فَلَمّا كانَتْ لَيْلَةً أَنْطَأَ عَنِ الوَقْتِ الذِي كانَ يَأْتِينا فِيهِ فَقُلْنا: لَقَدْ أَبْطَأْتَ عَّا اللَّيْلَةَ. قالَ إِنَّهُ طَرَأَ عَلي جُزْئِي مِنَ القُرْآنِ فَكَرِهْتُ أَنْ أَجِيءَ حَتَّى أَثَِّّهُ. قَالَ أَوْسٌ سَأَلْتُ أَصْحابَ رَسُولِ اللهِ وََّلِ كَيْفَ يُحَزِّبُونَ القُرْآنَ؟ قالُوا: ثَلاثٌ وَخْسٌ وَسَبْعَ وَتِسْعْ وَإِحْدِىُ عَشْرَةَ وَثَلاثَ عَشْرَةَ وَحِزْبُ المُفَصَّلِ وَحْدَهُ. قالَ أَبُو دَاوُدَ: وَحَدِيثُ أَبِ سَعِيدٍ أَتَّمُّ(٢). (١) رواه ابن أبي داود في ((المصاحف)) ص ١٣١. وصححه الألباني في «صحيح أبي داود)) (١٢٥٩). (٢) أخرجه ابن ماجه (١٣٤٥)، وأحمد ٩/٤، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٥٩٩)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٥٧٨). ٦٨٤ ١٣٩٤- حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ اِنْهَالِ، أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْع، أَخْبَرَنا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي العَلاءِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ عَنْ عَبْدِ اللهِ - يَغْنِي: ابن عَمْرِو - قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ إِّ: ((لا يَفْقَهُ مَنْ قَرَأَ القُرْآنَ في أَقَلَّ مِنْ ثَلاثٍ))(١). ١٣٩٥- حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ، أَخْبَرَنا عَبْدُ الرَّزَاقِ، أَخْبَرَنا مَعْمَرٌ عَنْ سِماكِ بْنِ الفَضْلِ عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ ◌َ فيِ كَمْ يَقْرَأُ القُرْآنَ قالَ: ((فِي أَزْبَعِينَ يَوْمًا)). ثُمَّ قالَ: ((فِي شَهْرٍ)). ثُمَّ قالَ: ((فِي عِشْرِينَ)). ثُمَّ قالَ: (فِي ◌َمْسَ عَشْرَةَ)). ثُمَّ قالَ: (فِ عَشٍْ). ثُمَّ قالَ: ((فِ سَبْعٍ)). لَمْ يَنْزِلْ مِنْ سَبْعٍ (٢). ١٣٩٦ - حَدَّثَنَا عَبّادُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَلْقَمَةَ والأَسْوَدِ قالا أَتَى ابن مَسْعُودٍ رَجُلٌ فَقَالَ: إِّي أَقْرَأُ الْمُفَصَّلَ فِي رَكْعَةٍ. فَقالَ: أَهَذًّا كَهَذِّ الشِّغْرِ وَنَتْرًا كَثْرِ الدَّقَلِ لكن النَّبِيَّ ◌َ كَانَ يَقْرَأُ النَّظَائِرَ السُّورَتَيْنِ فِي رَكْعَةِ الرَّحْمَنَ والنَّجْمَ فِي رَكْعَةٍ واقْتَرَبَتْ والحاقَّةَ فِي رَكْعَةٍ والطُّورَ والذّارِياتِ فِي رَكْعَةٍ وَ﴿إِذا وَقَعَتْ﴾ وَ﴿نّ﴾ في رَكْعَةٍ وَ﴿سَأَلَ سائِلٌ﴾ و﴿النّازِعاتِ﴾ فِي رَكْعَةٍ وَ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ وَ﴿عَبَسَ﴾ فِي رَكْعَةٍ والمدَّثِّرَ والمزَّمْلَ فِي رَكْعَةٍ وَ﴿هَلْ أَتَى﴾ وَ﴿لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ القِيامَةِ﴾ فِي رَكْعَةٍ. وَ﴿عَمَّ يَتَساءَلُونَ﴾ و﴿المزْسَلاتِ﴾ في رَكْعَةٍ والدُّخانَ وَ﴿إِذا الشَّمْسُ كُوْرَتْ﴾ فِي رَكْعَةٍ. قالَ أَبُو دَاوُدَ: هذا تَأْلِيفُ ابن مَسْعُودٍ رَحِمَهُ اللهُ(٣). وضعفه الألباني في ((ضعيف أبي داود)) (٢٤٦). (١) أخرجه الدارمي في ((سننه)) (١٤٩٣)، وابن حبان في ((صحيحه)) (٧٥٨) من طريق محمد بن المنهال به. وأخرجه الترمذي (٢٩٤٩)، وابن ماجه (١٣٤٧) من طريق قتادة بنحوه. وقال: حسن صحيح. وقال الألباني في ((صحيح سنن أبي داود)) (١٢٦٠): إسناده صحيح .. (٢) رواه الترمذي (٢٩٤٧). وصححه الألباني في ((صحيح أبي داود)) (١٢٦١). (٣) رواه البخاري (٧٧٥، ٤٩٩٦)، ومسلم (٨٢٢). ٦٨٥ = كتاب الصلاة - قيام رمضان ١٣٩٧ - حَدَّثَنَا حَقْصُ بْنُ عُمَرَ، أَخْبَرَنا شُغْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْراهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ قالَ سَأَلْتُ أَبَا مَشْعُودٍ وَهُوَ يَطُوفُ بِالبَيْتِ فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ: ((مَنْ قَرَأَ الآيَتَيْنِ مِنْ آَخِرِ سُورَةِ البَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ))(١) . ١٣٩٨- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صالِحٍ، حَدَّثَنا ابن وَهْبٍ، أَخْبَرَنا عَمْرٌوِ أَنَّ أَبَا سَوِيَّةً حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ ابن حُجَيْرَةَ يُخْبِرُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العاصِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ قَامَ بِعَشْرِ آيَاتٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الغافِلِينَ وَمَنْ قَامَ بِمِائَةِ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ القانِتِينَ وَمَنْ قَامَ بِأَلْفِ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْمُقَتْطَرِينَ)). قالَ أَبُو دَاوُدَ: ابن حُجَبْرَةَ الأَصْغَرُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُجَيْرَةَ(٢). ١٣٩٩- حَدَّثَنَا يَخْيَى بْنُ مُوسَى البَلْخِيُّ وَهَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قالا، أَخْبَرَنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ حَدَّثَنِي عَيّاشُ بْنُ عَبَّاسِ القِتْبانُّ، عَنْ عِيسَى بْنِ هِلالِ الصَّدَفِيُّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قالَ أَتَّى رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ وَّهِ فَقالَ أَقْرِتْنِي يا رَسُولَ اللهِ. فَقالَ: ((اقْرَأْ ثَلاثًا مِنْ ذَواتِ الرّاءِ». فَقالَ: كَبِرَتْ سِنِّي واشْتَدَّ قَلْبِي وَغَلُظَ لِسانٍ. قالَ: ((فَاقْرَأْ ثَلاثًا مِنْ ذَواتِ حم)). فَقالَ مِثْلَ مَقالَتِهِ. فَقَالَ: ((اقْرَأْ ثَلاثًا مِنَ المُسَبِّحاتِ)). فَقَالَ مِثْلَ مَقالَتِهِ فَقالَ الرَّجُلُ يَا رَسُولَ اللهِ أَقْرِتْنِي سُورَةً جامِعَةٌ. فَأَقْرَأَهُ النَّبِيُّ ◌َِّ ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ﴾، حَتَّى فَرَغَ مِنْهَا. فَقَالَ الرَّجُلُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالَحَقٌ لا أَزِيدُ عَلَيْها أَبَدًا ثُمَّ أَذْبَرَ الرَّجُلُ فَقالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَفْلَحَ الرُّوَيْجِلُ)). (٣) مَرَّتَيْن(٣). (١) رواه البخاري (٥٠٠٨، ٥٠٠٩)، ومسلم (٨٠٧، ٨٠٨). (٢) رواه ابن خزيمة ١٨١/٢ (١١٤٤)، وابن حبان ٣١٠/٦ (٢٥٧٢). وصححه الألباني في ((صحيح أبي داود)) (١٢٦٤). (٣) رواه أحمد ١٦٩/٢، والبزار ٤٢٩/٦ (٢٤٥٩)، والنسائي في ((الكبرى)) ١٦/٥ (٨٠٢٧)، ١٨٠/٦ (١٠٥٥٢)، والحاكم ٥٣٢/٢. وضعفه الألباني في ((ضعيف أبي داود)) (٢٤٧). ٦٨٦ باب تحزيب القرآن [١٣٩٢] (حدثنا (١) محمد بن يحيى) بن عبد الله بن خالد (بن فارس)(٢) بن ذؤيب الذهلي(٣) أحد الأعلام، ومحمد بن يحيى له ((مسند الزهري)) في نحو مجلدين، وقال: قال لي على بن المديني: أنت وارث الزهري(٤). (حدثنا)(٥) سعيد (ابن أبي مريم [أنبأنا يحيى بن(٦) أيوب، عن) أبي عبد الله يزيد بن عبد الله بن أسامة (بن الهاد) الليثي المدني، روى عن التابعين (قال: سألني نافع](٧) بن جبير بن مطعم ع# [فقال لي: في](٨) كم تقرأ القرآن؟ فقلت: (٩) ما (١٠) أحزبه) [بتشديد الزاي](١١) أي: أجعله أحزابًا، والحزب هو ما يجعله الرجل على نفسه من قراءة أو صلاة كالورد، وأصل الحزب النوبة من (١٢) ورود الماء. (فقال لي نافع: لا تقل ما أحزبه) بفتح الحاء وتشديد الزاي المكسورة (١) سقط من (ر). (٢) في (ر): فاس. (٣) في (ر): الباهلي. (٤) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٤١٧/٣ (١٥٤٨). (٥) سقط من (ر). (٦) زاد هنا في (ر): أبي. (٧) تحرفت في (م) إلى: الصيصي الميم وكامع أنا بخير. (٨) في (ر): يقال له. (٩) زاد في (ر): وهذا اللفظ عن عبد الله بن عبد الرحمن. (١٠) في (م): أنا. (١٢) في (ر): و. (١١) من (ر). ٦٨٧ = كتاب الصلاة - قيام رمضان [(فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم](١) قال: قرأت(٢) جزءًا) بضم الجيم وسكون الزاي بعدها همزة (من القرآن) يعني: في هذِه الليلة، والجزء بضم الجيم هو القطعة من الشيء، والجمع أجزاء، وجزأت الشيء: قسمته أجزاء متساوية، والقرآن جميعه على ما [حزبه القراء](٣) ثلاثون جزءًا. (قال) يزيد بن الهاد (حسبت أنه) يعني(٤): نافع بن جبير بن مطعم بن عدي التابعي [(ذكره) في روايته (عن المغيرة بن شعبة) الصحابي عه. [١٣٩٣] (حدثنا مسدد، (٥) حدثنا](٦) قرَّان) بضم القاف وتشديد الراء وبعد الألف نون (بن تمام) الأسدي أخرج له الترمذي والنسائي (وحدثنا عبد الله بن سعيد) بن حصين(٧) الكندي الكوفي الأشج [أحد الأئمة (حدثنا أبو خالد) سليمان بن حيان الأحمر. (وهذا لفظه، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى) الطائفي الثقفي، أخرج له مسلم. (عن عثمان بن عبد الله بن أوس عن جده) أوس بن حذيفة (قال عبد الله بن سعيد) الكندي (في) روايته (حديثه) عن](٨) (أوس بن حذيفة) بن ربيعة الثقفي جعله ابن معين أوس بن أبي أوس، وقال: (١) سقط من (ر). (٣) في (ر): جرى به العرف. (٥) زاد في (م): و. (٧) في (م): حمير. (٢) في (ر): قرأ. (٤) من (ر). (٦) سقط من (ر). (٨) في (ر): عن عثمان بن عبد الله بن أوس، عن جده أحد الأعلام، ثنا أبو خالد سليمان بن حيان الأحمر، قال: قدمنا على رسول الله في وفد ثقيف بن يعلى الطائفي الثقفي أخرج له مسلم. ٦٨٨ هما واحد وزعم أن أبا أوس كنيته حذيفة(١). وقال غيره: هما أثنان، وهو صحابي قليل الحديث، نزل الطائف، وكان وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في(٢) وفد ثقيف. قال ابن عبد البر: لأوس [بن حذيفة](٣) أحاديث كثيرة (٤) منها المسح على القدمين. وأنه كان في الوفد الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من بني مالك فأنزلهم في(٥) قبة بين(٦) المسجد وأهله، وكان يختلف إليهم فيحدثهم بعد العشاء الآخرة. قال ابن معين: إسناد هذا الحديث صالح(٧). [(قال: قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في وفد ثقيف](٨) فنزلت) بفتح الزاي واللام (الأحلاف) بالحاء المهملة أحد قبيلتي ثقيف؛ لأن ثقيفًا فرقتان: بنو مالك، والأحلاف. والأحلاف أيضًا بطن من كلب، والأحلاف من قريش [ست قبائل](٩) عبد الدار وجمع، وسهم ومخزوم وعدي وكعب، سموا بذلك لأنهم لما أرادت بنو عبد مناف أخذ ما في أيدي بني(١٠) عبد الدار من الحجابة والرفادة و[اللواء و](١١) السقاية وأبت عبد الدار عقد كل قوم على(١٢) أمرهم (١) ((تاريخ ابن معين)) رواية الدوري (١٥٨). (٣) من (ر). (٢) في (م): يوم. (٤) سقط من (ر). (٦) في (ر): بيت. (٨) سقط من (ر). (١٠) سقط من (ر). (١٢) زاد في (م): ما. (٥) في (م): قبة. (٧) أنظر ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٦٢). (٩) في (م): سبب بنو. (١١) في (م): الأول. ٦٨٩ - كتاب الصلاة -قيام رمضان حلفًا مؤكدًا على أن لا يتخاذلوا(١) فأخرجت بنو عبد مناف جفنة مملوءة طيبًا فوضعتها لأحلافهم وهم أسد وزهرة وتيم في المسجد عند الكعبة، ثم غمس القوم أيديهم فيها وتعاقدوا وتعاقدت بنو عبد الدار وحلفاؤها حلفًا آخر فسموا الأحلاف لذلك. وفي حديث ابن(٢) عباس: وجدنا ولاية المطيبين خيرًا من [ولاية الأحلافي](٣) (٤) يريد أبا بكر وعمر؛ لأن أبا بكر كان من المطيبين وعمر من الأحلاف، وهذا أحد ما جاء من النسب على الجمع؛ لأن الأحلاف صار اسمًا لهم كما صار الأنصار اسمًا للأوس والخزرج(٥). [(على المغيرة بن شعبة) ](٦) (وأنزل) بفتح الهمزة والزاي (رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بني مالك) إحدى قبيلتي ثقيف كما تقدم (في قبة (٧) له) والقبة من الخيام بيت صغير مستدير، وهو من بيوت العرب قاله في ((النهاية))(٨). (قال مسدد) بن مسرهد في روايته (وكان) أوس بن حذيفة (في الوفد) والوفد: هم القوم يجتمعون ويردون البلاد، واحدهم وافد، وكذلك الذين يقصدون الأنبياء والرسل والأمراء(٩) للإسلام ولزيارة(١٠) واسترفاد وانتجاع وغير ذلك. (الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من ثقيف. قال) (١) في (م): ينالوا. (٢) من (م). (٣) في (م): حليفة الأحلاف. (٤) ((أخبار مكة)) ٢١٥/٣ (١٩٩٨). (٥) ذكره ابن الأثير في ((النهاية)) ٤٢٥/١. (٦) سقط من (ر). (٧) في (م): قوله. (٨) ((النهاية في غريب الأثر)) ٣/٤. (٩) من (ر). (١٠) في (ر): الزيادة. ٦٩٠ أوس: (فكان) [رسول الله](١) (يأتينا كل ليلة بعد العشاء) الآخرة (فيحدثنا) فيه دليل على جواز الحديث مع [الضيف بعد العشاء](٢) لإيناسه، ويكون هذا من الخير المستثنى [في قوله صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان يكره النوم قبلها والحديث بعدها إلا في خير، فهذا من الخير المستثنى](٣)، ومنه مذاكرة الفقه(٤) وحكايات الصالحين ونحو ذلك؛ لأنه خير تأخر ولا يترك لمفسدة متوهمة. (قال أبو سعيد) عبد الله بن سعيد في روايته: كان كل ليلة يأتينا (قائمًا) منصوب على الحال من فاعل يأتينا [(على رجليه حتى](6) يراوح) بضم الياء [وفتح الراء وكسر الواو](٦) ثم حاء (٧) مهملة (بين رجليه) وفي رواية لغير المصنف: يراوح بين قدميه (من طول القيام) أي: يعتمد على إحداهما مرة وعلى الأخرى مرة ليوصل الراحة إلى كل واحدة (٨) من القدمين. ومنه صلاة التراويح؛ لأنهم كانوا يستريحون بين كل ترويحتين، أي: تسليمتين، والتراويح جمع ترويحة(٩) على المرة الواحدة من الراحة تفعيلة (١٠) منها مثل تسليمة من السلام، وقيل: سميت التراويح لأن المصلي يطول قيامه فيتروح بالقيام على أحد القدمين. [(وأكثر ما) كان (يحدثنا ما لقي من قومه] (١١) من قريش) حين كان (١) من (ر). (٣) سقط من (ر). (٥) في (ر): حتى على رجليه. (٧) من (ر). (٩) في (ر): تروحة. (٢) في (م): المضيف. (٤) في (م): الضيف. (٦) في (ر): وكسر الراء وفتح الواو. (٨) ساقطة من (ر). (١٠) في (م): تفعلله. (١١) ترحلت تلك العبارة فجاءت بعد قوله: فلما خرجنا من المدينة. ٦٩١ = كتاب الصلاة - قيام رمضان يعرض عليهم الإسلام [(لا أنسى)](١) بفتح الهمزة والسين (إذ(٢) [لا سواء) أي: لا نحن سواء فحذف المبتدأ وجعل (لا) عوضَ المحذوف، وهذا قول سيبويه، والمعنى: حالنا الآن غير ما كانت عليه قبل الهجرة](٣) (كنا مستضعفين) بفتح العين وكسر الفاء، أي: يستضعفنا الناس لقلة من ينصرنا، وكان هذا في أول الإسلام (مستذلين) بفتح الذال المعجمة، أي: يعدوننا أذلاء مهانين. (قال (٤) مسدد) في روايته: مستضعفين (بمكة)(٥) زادها الله تعالى شرفًا (فلما خرجنا إلى المدينة) المكرمة (كانت [سجال الحرب بيننا وبينهم)](٦) ومساجلة الحرب دولها ونوبها، أي: مرة لنا الحرب ومرة هي علينا من مساجلة المستقي على البئر بالدلاء، ينزع هذا سجلًا وهذا سجلًا يتناوبون السقي بينهما وأضيف السجال إلى الحرب؛ لأن الحرب اسم جنس (ندال) بضم النون وفتح الدال المهملة (عليهم ويدالون) بضم المثناة تحت (علينا) الإدالة: الغلبة والظفر والظهور، يريد (٧) أن الغلبة والدولة لنا عليهم مرة ولهم علينا أخرى، أي: نغلبهم (١) كذا وردت هذه الزيادة في النسخة التي اعتمدها الشارح. وليست في مطبوعة ((سنن أبي داود)». (٢) في مطبوعة السنن: ثم يقول. والمثبت كما بالأصول الخطية. (٣)، (٤) من (ر). (٥) زاد في (ر): سجال بكسر السين الحرب بيننا وبينهم. وستأتي في موضعها بعد سطرين. (٦) في (ر): وأكثر ما كان يحدثنا ما لقي من قومه. ومحل هذه العبارة قد مر ونبهنا عليه. (٧) في (ر): به. ٦٩٢ مرة ويغلبونا أخرى، يقال(١): أديل لنا على أعدائنا، أي: نصرنا عليهم، والدولة الانتقال من حال الشدة إلى الرخاء. (فلما كانت ليلة) بالنصب [مع التنوين](٢) يعني: من الليالي [ولابن ماجه: فلما كانت ذات ليلة (٣)](٤)(٥) (أبطأ) في مجيئه (عن الوقت الذي كان [يأتينا) بسكون المثناة تحت (قلنا) يا رسول الله (لقد](٦) أبطأت علينا (٧) اليلة) بالنصب. (قال: إنه (٨) طرأ) بفتح الراء والهمزة (عليَّ) بتشديد الياء. ولابن ماجه: طرأ عني(٩) حزبي(١٠) بكسر الحاء والباء الموحدة بعد الزاي (جزئي) بضم الجيم وكسر الهمزة بعد الزاي، يريد أنه [كان قد أغفله عن وقته الذي كان يقرؤه فيه، ثم ذكره فقرأه، من قولهم: طرأ علي الرجل إذا خرج وطلع](١١) عليك فجأة فكان مجيئه الوقت الذي كان يؤدي فيه ورده، وجعل ابتداءه فيه طروءًا منه عليه، وقد يترك الهمز فيه فتقول: طرا يطرو طروًّا. (١)، (٢) من (ر). (٣) ((سنن ابن ماجه)) (١٣٤٥) ولفظه: فلما كان ذات ليلة. (٤) من (ر). (٥) زاد في (ر): يأتينا بسكون المثناة تحت. وستأتي في محلها. (٦) حدث تقديم وتأخير في هذِه العبارة في (ر). (٧) في مطبوع ((سنن أبي داود)): عنا. (٨) في (ر): لقد. (٩) لفظ ابن ماجه: علي. (١٠) ((سنن ابن ماجه)) (١٣٤٥). (١١) من (ر). ٦٩٣ = كتاب الصلاة -قيام رمضان : (من القرآن فكرهت) [نسخة: فكرهن](١) (أن أجيء) ولابن ماجه: ((أن أخرج)). (حتى أتمه) بضم الهمزة وكسر التاء. فيه استحباب المحافظة على الأوراد التي اعتادها من قراءة وصلاة وذكر ونحو ذلك، فيستحب(٢) له أن يواظب عليه ولا يتركه لاسيما إذا شرع فيه، وأنه يكره له أن يقطعه ويشتغل بغيره قبل أن يتمه كما في الحديث، وامتثالًا لقوله تعالى: ﴿وَلَ نُبْطِلُواْ أَعْمَلَكُمْ﴾ (٣) فإن غلبه النعاس أو النوم أو منعه منه عذر فتركه فليقضه ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كما تقدم. ويستحب للقارئ إذا شرع في قراءة سورة ألا (٤) يتكلم حتى يفرغ منها إلا كلامًا يطرأ عليه(٥)، وليأخذ بما روى البخاري عن ابن عمر أنه كان إذا قرأ القرآن لم يتكلم حتى يفرغ منه. ذكره البخاري في التفسير عند قوله تعالى: ﴿نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ﴾(٦). قال نافع: فأخذت(٧) عليه يومًا (٨) فقرأ سورة البقرة حتى انتهى إلى مكانٍ قال: أتدري فيم أنزلت؟ قلت: لا. قال: نزلت في كذا وكذا، ثم مضى(٩). ولا يقطع القراءة(١٠) بشيء من كلام الآدميين من غير ضرورة؛ لأن فيه استخفافًا بالقرآن، وفي إتباع القرآن بعضه بعضًا من [البهجة ما](١١) لا يخفى. (١) من (ر). (٣) محمد: ٣٣. (٥) في (م): إليه. (٧) في (م): فأخذ. (٩) «صحيح البخاري)) (٤٥٢٧). (١١) في (م): النهمة بما. (٢) في (م): فيتسنى. (٤) في (م): فلم. (٦) البقرة: ٢٢٣. (٨) في (م): قومًا. (١٠) في (م): البقرة. ٦٩٤ ([قال أوس) بن حذيفة (سألت أصحاب رسول الله مَالقول: كيف يحزبون القرآن) أي: يقسمونه على سبعة أقسام ... (١) كل سبعة أيام] (٢) ويواظبون عليه ([قالوا) هؤلاء] (٣) (ثلاث) سورة البقرة وآل عمران والنساء (وخمس) سور وهي: المائدة والأنعام والأعراف والأنفال وبراءة ويونس وهود (وسبع) سور، [وهي: يونس وهود ويوسف والرعد وإبرهيم والحجر والنحل (وتسع(٤)) سبحان والكهف ومريم وطه والأنبياء والحج والمؤمنون والنور والفرقان وإحدى(٥) عشرة: الشعراء والنمل والقصص والعنكبوت والروم ولقمان والسجدة والأحزاب وسبأ وفاطر ويس (وثلاث عشرة(٦) وحزب المفصل) من قاف (وحده) هكذا حزبه الصحابة، وکانوا یقرؤونه. قال الغزالي: وروي أن عثمان # كان يفتتح ليلة الجمعة البقرة إلى المائدة وليلة السبت الأنعام إلى هود، وليلة الأحد يوسف إلى مريم، وليلة الاثنين من طه إلى طسم موسى وفرعون، وليلة الثلاثاء بالعنكبوت إلى وَالي(٧)، وليلة الأربعاء بتنزيل إلى الرحمن، ويختم ليلة الخميس(٨). وروى سلام أبو محمد الحماني(٩) أن الحجاج بن يوسف جمع القراء (١) كلمتين غير مقروءتين في (م). (٢) في (ر): يحزبون. (٣) في (م): قال هو. (٤) في (ر): التسع. (٥) في (ر): الإحدى. (٦) زاد بعدها في (ر): والثلاث عشرة وتسع وإحدى عشرة سورة. (٧) أي: سورة محمد. (٨) ((إحياء علوم الدين)) ١/ ٢٧٦. (٩) من (ر). ٦٩٥ = كتاب الصلاة - قيام رمضان والحفاظ والكتاب فقال: أخبروني بأسباع القرآن على الحروف، فإذا أول سبع في النساء ﴿فَمِنْهُمْ مَنْ ءَامَنَ بِهِ، وَمِنْهُم مَّن صَدَّ عَنْهُ﴾(١) في الدال، والسبع الثاني في الأعراف ﴿أُوْلَكَ حَبِطَتْ أَعْمَلُهُمْ﴾(٢) وفي التاء والسبع الثالث في الرعد ﴿أُكُلُهَا دَآئِرٌ﴾(٣) في الألف [من آخر أكلها، والسبع الرابع في الحج ﴿وَلِكُلّ أُمٍَّ جَعَلْنَا مَنسَكًا﴾(٤) في الألف](٥)، والسبع الخامس في الأحزاب ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ﴾(٦) في التاء، والسبع السادس في الفتح ﴿الَّانِينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ﴾ (٧) في الواو، والسبع السابع ما بقي من القرآن، فقال الحجاج: أخبروني بأثلاثه. فإذا الثلث الأول رأس مائة من براءة، والثلث الثاني رأس مائة أو إحدى ومائة من طسم الشعراء، والثلث الثالث ما بقي من القرآن(٨). وللطبراني: سألنا (٩) أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: كيف كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يجزئ القرآن؟ فقالوا: كان يحزبه(١٠) ثلاثًا (١١)(١٢) فذكروه(١٣) مرفوعًا. (١) النساء: ٥٥. (٢) هي في التوبة ١٧، ٦٩: والتي في الأعراف ﴿ وَاُلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِشَايَتِنَا وَلِقَاءِ الْآَخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمَلُهُمَّ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ ١٤٧. (٤) الحج: ٣٤. (٣) الرعد: ٣٥. (٥) سقطت من الأصول الخطية، وأثبتها من مصادر التخريج. (٧) الفتح: ٦. (٦) الأحزاب: ٣٦. (٨) ((البيان في عد آي القرآن)) لأبي عمرو الداني (ص ٣٠٠-٣٠١). (١٠) في (ر): یجزئه. (٩) في (ر): فسألت. (١١) في (م): أثلاثًا. (١٢) ((المعجم الكبير)) (٥٩٩). (١٣) في (م): فذكره. ٦٩٦ (وحديث(١) أبي سعيد) عبد الله بن سعيد الكندي (أتم). [١٣٩٤] (حدثنا محمد بن المنهال الضرير(٢)) شيخ الشيخين. (ثنا يزيد بن زريع، ثنا(٣) سعيد) بن أبي عروبة(٤) مهران اليشكري. (عن قتادة، عن أبي العلاء يزيد بن [عبد الله بن](٥) الشخير، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ﴾. (قال: قال رسول الله وَله: [لا يفقه) برفع الهاء على الخبر، أي: لا يفهم القرآن كما تقدم. (من قرأ القرآن في أقل])(٦) بنصب اللام (من ثلاث) ليال(٧) وأيامها. [١٣٩٥] (حدثنا(٨) نوح بن حبيب) القومسي، بضم القاف وفتح الميم، ثقة (٩) صاحب سنة. (حدثنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن سماك (١٠) بن (١١) الفضل، عن وهب ابن منبه، [عن عبد الله](١٢) [بن عمرو])(١٣) بن العاص (أنه (١٤) سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم: في كم يقرأ) بضم الياء(١٥) المثناة ورفع الهمزة آخره مبني لما لم يسم فاعله (القرآن) بالرفع ([قال: (١) سقط من (ر). (٣) في (ر): بن. (٥) من (ر). (٢) من (ر). (٤) في (م): عوانة. (٦) أتت هذه العبارة مقدمة في (ر): قبل حدثنا محمد بن المنهال. (٧) في النسخ الخطية: ليالي. والمثبت الجادة. (٨) سقط من (ر). (٩) ((تهذيب الكمال)) ٤١/٣٠. (١٠) في (م): شيبان. (١٢) تكررت في (م). (١٣)، (١٤) سقط من (ر). (١٥) ساقطة من (ر). (١١) في (ر): أبو. ٦٩٧ - كتاب الصلاة - قيام رمضان في](١) أربعين يومًا) وكذا رواه الترمذي عن وهب بن منبه عن عبد الله بن عمرو: أن النبي(٢) صلى الله عليه وآله وسلم قال له: ((اقرأ القرآن في أربعين)) ثم قال: حديث(٣) حسن(٤). وفي رواية أخرى: عن معمر، عن سماك، عن وهب: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمر عبد الله ابن عمرو(٥) أن يقرأ القرآن في أربعين، قال(٦): وقال إسحاق بن إبراهيم: ولا نحب للرجل أن يأتي عليه أكثر من أربعين يومًا ولم يقرأ القرآن لهذا الحديث(٧). (ثم) قال: إني أجد قوة (قال: في شهر) قال: إني أجد قوة. (ثم(٨) قال: في عشرين، ثم قال) يقرأ (في (٩) خمس عشرة، [ثم قال: في) كل (عشر](١٠) ثم قال: في) كل (سبع) كما تقدم قريبًا. ثم (لم ينزل [من سبع)(١١) أيام] (١٢). (١) سقط من (ر). (٢) ، (٣) من (ر). (٤) ((سنن الترمذي)) (٢٩٤٧)، وقال الترمذي: حسن غريب. (٥) سقطت من (ر)، وفي (م): عمر. والمثبت من ((سنن الترمذي)). (٦) من (ر). (٨) سقط من (ر). (٧) انظر: ((سنن الترمذي)) (٢٩٤٦). (٩) بعدها في (م): كل. (١٠) من (ر). (١١) أخرجه الترمذي كما مر، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (٨٠٦٨)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٢١٦٣) من طريق معمر به. وقال الترمذي: حسن غريب. وقال الألباني في ((صحيح سنن أبي داود)) (١٢٦١): إسناده صحيح إلا أن قوله ((لم ينزل من سبع)) شاذ؛ فقد صح فيما تقدم أنه قال له: اقرأه في ثلاث. (١٢) سقط من (ر). ٦٩٨ [١٣٩٦] (حدثنا عباد بن موسى(١)، نا إسماعيل بن جعفر) بن أبي كثير الأنصاري (عن إسرائيل) بن يونس بن(٢) (أبي إسحاق السبيعي، عن) جده (أبي(٣) إسحاق) عمرو بن عبد الله السبيعي(٤). (عن علقمة والأسود(٥) قالا: أتى ابن) [بنصب النون](٦) (مسعود رجل) يقال له: نهيك بن سنان كما [صرح به](٧) البزار(٨) في روايته (قال: إني أقرأ المفصل ... (٩) في ركعة) وفي المفصل عشرة أقوال: أشهرها من الحجرات. زاد في الصحيحين(١٠) (فقال) عبد الله: (أهذًا) بفتح همزة الاستفهام والهاء(١١) والذال المعجمة المشددة، ونصبه مع التنوين على المصدر. والهذ: الاستعجال وسرعة القراءة، أي: يسرع في قراءته (كهذ الشعر) أي: كما يسرع في قراءة الشعر في تحفظه وروايته لا في إنشاده (١٢)؛ لأنه يُترنم في الأشعار عادةً. وفيه دليل على النهي(١٣) عن العجلة في القراءة والحث على الترتيل والتدبر (ونثرًا) بفتح النون (١) زاد في (ر): حدثنا كريم قال: إني أجد قوة من سبعة أيام . (٣) من (ر). (٢) من (ر). (٤) من (ر). (٦) سقط من (ر). (٥) في (ر): بن الأسود بن یزید. (٧) في (م): خرج له. (٨) لم أقف عليه فيما تحت يدي من ((مسند البزار))، وقد صرح بأنه نهيك بن سنان الإمام مسلم في ((صحيحه)) (٨٢٢). (٩) كلمة غير مقروءة في (م)، وسقط من (ر). (١٠) البخاري (٧٧٥)، مسلم (٨٢٢). (١١) في (م): المهملة. (١٢) في (م): إسناده. (١٣) زاد في (م) هنا: عن النهي. ٦٩٩ - كتاب الصلاة -قيام رمضان وسكون المثلثة، وهو مصدر منصوب بفعل محذوف، أي: تنثره(١) نثرًا (كنثر الدقل) بفتح الدال المهملة والقاف ثم لام. قال المنذري: هو ثمر الدوم، وهو يشبه النخل وله حبُّ كثير، وفيه نوى كبير (٢) عليه لحيمة(٣) عفصة تؤكل رطبة، فإذا يبست (٤) صارت تشبه الليف(٥)، وفي ((النهاية)): الدقل أردأ التمر ويابسه وما ليس له اسم خاص(٦) فتراه ليبسه ورداءته لا يجتمع ويكون منثورًا.(٧) وقيل: [شبهه بتساقط](٨) الرطب اليابس من العذق إذا هُزَّ. (لكن النبي وَله كان يقرأ(٩) النظائر)(١٠) فقال عبد الله: لقد عرفت النظائر التي كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقرن (١١) بينهن زاد (١٢) مسلم: وإني لأحفظ القرائن التي كان يقرؤهن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثماني عشرة من المفصل وسورتين من آل حَم(١٣). [وللبخاري في كتاب ((فضائل القرآن)) فليراجع (١٤)](١٥) وللبخاري (١٦): (١) في (ر): نثر. (٣) في (ر): مخيمة. (٥) في (ر): اللفف. (٢) في (ر): كثير. (٤) في (م): شب. (٦) في (م): حاضر. (٧) ((النهاية في غريب الأثر)) ٢/ ١٢٧. (٨) في (م): يشبهه ساقط. (١١) في (م): يقول. (١٠) زاد في (م): ومسلم. (١٢) في (م): وأحب. (٩) زاد في (ر): وللبخاري. (١٣) ((صحيح مسلم)) (٨٢٢) (٢٧٨). (١٤) روى البخاري (٥٠٤٣) عن ابن مسعود أنه قال: إنا قد سمعنا القراءة، وإني لأحفظ القرناء التي كان يقرأ بهن النبي ◌ّر ثماني عشرة سورة من المفصل وسورتين من المفصل، وسورتين من آل حم. (١٥)، (١٦) من (ر). ٧٠٠ فذكر [عشرين سورة] (١) من المفصل(٢). (السورتين في) كل (ركعة) والنظائر المتماثلة في العدد، والمراد هنا المتقاربة؛ لأن الدخان ستون آية وعمَّ أربعون آية، ويجوز أن يكون أطلق النظائر لاشتراك ما بينهما في الموعظة أو الحكم أو القصص أو المقارنة، فإن القرين يقال له نظير. قال المحب الطبري في ((أحكامه)): وكنت أتخيل أن النظير بين هذِه السور لتساويها في عدد الآي حتى اعتبرتها فلم أجد شيئًا منها يساوي شيئًا(٣). قال: وقد ذكرت نظائر في عدد الآي أحد وعشرون نظيرًا عدد آياتها متساوٍ كما سيأتي. وفي الحديث دليل على قراءة سورتين في كل(٤) ركعة. وحديث دال [على ترداد](٥) سورة واحدة في الركعتين، وقال مالك: لا بأس به، وسئل مرةً عن تكرير ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾(٦) في النافلة، فكرهه(٧). وقال: هذا مما أحدثوا. وحديث الدارقطني من طريق مالك عن عبد الله بن أبي صعصعة، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري قال: وحدثني أخي قتادة بن النعمان أن رجلًا قام(٨) من الليل بقراءة(٩) ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ يرددها لا يزيد عليها، فجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأخبره كان(١٠) يتقالها (١) في (م): عشر سور. (٢) (صحيح البخاري)) (٧٧٥). (٤) من (ر). (٣) أنظر ((فتح الباري)) ٢/ ٣٠٣. (٥) في (م): يزاد. (٦) الإخلاص: ١. (٧) انظر: ((حاشية الدسوقي)) ٢٤٢/١، ((بلغة السالك)) ٢١٦/١. (٨) في (م): أوم. (١٠) من (ر). (٩) في (م): معناه.