Indexed OCR Text
Pages 281-300
٢٨١ الأسترخ السمك من الإدارة وصوم التعا. الشاكه وشم قبّو الأشياء الأمينـ بشأن الرق الواعظماء أمزايازى محتوى السوق والعمر المـ السيئة الرطب عبد باستاد انفاق وتبديد الولد؟ ـقرام زابوب العا فارمـ ـرة بفقر رفى داع سعالـ الأشعة الطهارة الأسبق نماذج من الصفحات التالفة في نسخة (ل) ٢٨٢ فرق J FORMT HEASSA اللوحة الأولى من المجلد الرابع من نسخة لا له لي (ل) ٢٨٣ ورق سطر ٣٤ الى الأولوث : الفاء: الميلاد ... الإمام السيلان داوى اوجسر البحر وعلى وصل عدد اريح عزف اس ماماتويل النفوس والعحسب: وعـ الىازاى بمجمعطرة حمله الله : مير زاخرمد فى العبادة وحى مننا زلسائله بالرحمدى مقدمة رمانبينما وظا وتركه ولم مولى نن مهاسوة المفر إلال داود واعد من على حسب الميدرى١٠ وعنها: سكر، جدمن الأمر"إ ماء وكان فى مون إلى على ناء عددومت خازنة ترا نصر السمع حيثم محمودي منهائة سورية الحرف وعن ٥٢٧ بهم على عبد الله البعد وابسد والمضار الركيلة وبحى الرحم لاحق انبرى الجدـ ومع حودية تخضر الله تعالى على عبد الحقير حسين برةاحمدعلى النصارة السردي تقدر هذا أنجل ومحند فعدة وأسالالى تفاتواز يعسر تم هذا الشريط ف مشونه انه كريم وحة. خامـ ـربي -١٢٣٣ واحبنة ظهرية المجلد الأول من النسخة المحمودية الأولى (م) ثم مبار من تضا منه وهو ذو الفط والأمن في حد الس الأهالجيل جال الدين على بن اسجل وحسن من أنف انتهى عال بالشرا باخ متوفر وجونزيع سين الى داوود مم الكمي 5 99 19 ٢٨٤ ت كان الأكبر الكاى وضع البيفيه قبل غسلهما نفسال وتدورى الرباعة المتقدم على بيده بالافراد فيلم أميركي والهم له على جنس العد وقد تكرصها منطريق مز عن وهي ذرسمع هذا حديث رقين منعمره التركيزصة: أملا فيالد ترجيح الهائين ولامقال مجل على مواقعتين لهذا يقول المخرج عتمده الاسلام المعدة فيه دليل على غسل اليد قبل دخالها الاناس لو كان من عبر عنصري المراد بالبدهنا الفا لا غير لما قدرجع منمن :- شقة: توافيه تقديم تمسل اكلفين على المعرضهوالمضمصرى الإستئاته الاستشاء زغل مهد ثلاثالم خلفا له إيات اله كل الجزء سل يديه مرسر ربى كماود أية البخاري نكراء متيجاء لميختلف الروايات عن عمرى نحيى في عسل اليفة مرس لكن فى رواية مسلح من طريق حبان فى واسع غز جبن ان من ذيب أنه دائمالنى على القطعة تضاف فيدى بدا اليمنى ملك ثاشر الاخرى ملي ما فيحل على إنه ومتواضر تكون مخرمع أحديشين غير محمد الى المربقين وعد أخلف العلاهل يدخل المرفتان فى غسل اليدين أولا تقال المعظر نعم مخالف ى فرى حكاه بعضهم عن مالكه قال ابن القصار إليه تناولها الاسم الى الابدا لحديثب على انه تيم إلى الأبطء من أهل اللغة فلما جاءماء تعالى: لمرافق حتى المرفق نفس مع الزراعي بجنب الاسم ما يمكن أن يستعمل الدخن لهما يفعله صلى الله عليه وسلم ففى الدار قطز بإسناد حسن من حديث ، تقيـ عشرف منذ إلى جنى فغسل منيد إلى المرفقين حتى من أطراف العضدي على البراء والطبراني من حيث وإيل بي جرى معه الع منى وغسل فراغهم حتى جاوز المرفق فإن الشافعى فى الاملاء علم فخالدً فى إيجاب دخول المرهقين فى الاس فعلى هذا عربى مجوج بالاجماع ميله وكدا من كل مرك من أجل الظاهر بعدان لم يثبت ذلك عز الكساح مؤر مع: إس مدين ولى ورايدإن شرعية منح رأسه الت عرمن كيفية الم تاني بها دادير بيها بمقد وري-»، الظاهرإن من الحدس وبيا من الجافى الأمريكتين شهر حه بها أن تتباه فيه محمدعلى عزقال السندات بدا بن فر الرأس إلى ان يختهى فى مقد مسلظاهره ماية البخارى فى باب العضو من الدور تميم ولمسه فاد بريه وائيل مليونية جهلات الاقبال ه الادباء من الامور الحضانيه ولد يعين ما اقبل اليه ولاما أد برعنه أن مخرج الطريقين مستخدفها بمعنىب أحدى عينت ربداية مالك ،إمداه بالمقدمر بيحلف طاقبالله الأمن تنمية الفعل اسامة الحديد بمدي الرأس تر بيت ع فاناتفضابط نه والخكوفى هذاالا قبال والادباء استيعاب ححتى الشعر بالمسح وعلى منها يختص مجلس الاوبار المراه سعراً. اما من لاشر الان فاقوع اسا والطلع من السير فلا يستجيب لراز ولا منا فا يق ضيه الد الا يستي) ازدلمن له شعر كثير منالفقهالكر فعل فى هذه الحالدة ل في التهذيب لا حي لوثي بأن الان إلّاً مدار صنفهالكم : -دين الى الامام فى هذا الحديث دليل على أن الزمنو الواحد فكر نى بجنيه من أن حاء ان عى حير عدد بطين اي حين مكر الرفي مقال بعدد من فى ريد أجره فذكره ويه أب السؤال إلى الحسين فعلى المجاز ذكر نا لكبر وكان حاجتها محس نسيد السولل يجتمع ان فعلى المجاداي كلوفناقل حديثه وتحضر السرال من مستمعيه الوافى كيفية، مرات) عليه من يومنا في فغيله السؤال عن أفعال التى سلى الله عليه وعلى التقدرى بعدى ملا بطاقة الطالب للشيخ فقال عبداسبا زين نجم فرعا بو فر يفتح الحوار !؟. على بعديد رى رواية للتجارة فالفايز ين ، فى رواية لم تكفًا بفتح العامة وهمالفنان معنى يتال كفاً الأناو أكفاء (ذالى) ومان الكفائي كفات الانا لسه و الفائدامتدن المراد بالجميع اذاع الما من الإ نا على اليد دون "' لمها و إن ضه المرضى والمشبثلاث وأن الاعتراف من الما القليل للتلهبر لا يجيز الماجستجلا حد ما سعة قال درما كانزين بعيداعن الواسطى البامعى عن عنده بي عنى العادلى عن أيضمنا إن الماءكى عن بعد أحدمن يدن عاتم مث ببدا أحدث كل من المطمض واستنشق راحه مسجد الملتماء في وهر ان إلى « بارد عند الخقلي مركز مؤكف ما حلى يتصل حكمه علىثا وهو جريح فى الجميع بين المفترض فى من غلاف المايه المتقدمة رهقداستك لا بد على ذلك أسماء بد على الجمع بين عقم منالاستبات بفرضدي أحد لمحمض من يمرفيه شر يستنشق منها فيةضمقرى المفتشين عاثا سلات فرفات ىخدا ما صح التى وي الأحاديث العميدفيه والرعد الثانى المطر شحن الرافعى فى الشرح الصغير إنه لا يجمع بينهما تردكه حرُ أى تربًا ما منذجر بعد ماً حل مندون فال شابهه بن وجه فزة مره فى الحارث بن الم المصرى شى أن جنان بيت المالالمهملة والبا المرح بي واسع مدسان أناه واسع من خان فيح المهلدى الموحدة القر الماء واضح مسلم و الرتو كا أنه سمع عبد أسندجهة عدم باحة الانتصار في الانفصله ولإلى بد مجنوويأنيجيب إنجاز بن الرى قُبطبعه سبله ى قد شهد عبد أسما عنا هن فى أمه امهارة نسيسهنت كيسدعانى والن هيرى هم أن عنسه فاء على دهر الوص ارتهالهذان مثل مالم يتطيب الحرم أحربلاثمنستين مذكرانذراعى رسول الله صلى أن عليه ولم تذكر ونمن بسم الحرام الماضية وصوله علامه فهيبه وسحمل من يذًا جديد فيز هامحمد فضل إلى غيرها ما الفاضل وفيه أبي ذرأعن فيه دليل على لالحوض أن يسم واسبببالما الفاضلعزذراعيهى هر تقي فى إي جيفي فى الشافيرف أجيال البهائى بعدمارواه احدث حديث حسن صحيح فى قد يروه من غير معه هذا الحد من جوعً امندون من قضية أن التىصلى الله عليهوسلم اخذ زراعة ماحديد او العجز غلى هذا عند اكت أجل العم زاوان ياينبرأيه ما حديث ( أنتى وجن فى الحزمع ماء الامتزائي الظاهر بديل عشان ي سخره لنا مثل لأنه إذا قلنا المستعر لا يخرج عنطن/ أير ميها المسا الثانية والباليه من عسل يعلن حتى تقاليه فيده على منفيها للين لا نها مكثر ملا قاتها الأوساخ بالابتكار لهم الن الأمة مافيها مرتد عى خذ منه ذلك الرجلين د يقاس عليه بقية البن الصافي الحديث الم ابن المعين عبد القدوس بن الحجاج المرا ية محمفى عروض عند الْمَانِهِوَحَ وَالـ قال ساجهد بفتح ائما المولدو الشرح رأي ابن عثمان الصبى ودعوة عبد الله عرف يسرع الج سلة المدير ثقة الحضرى زمبالوطن علبة القوى الوجه القرا •عناية كرب مركب من كلمتين تركب من ج وفه على ثه أوجه النعمة أن في أن إجراءوَ وَل ◌َبَة اتنا المساء فى معرفة دوارخ الدينية، وإن كانت لعتم قبل ا العلمية لأن التركية فرع تقل مجمّعْن ◌َهَذِجُ اخرا الجزء المتأبي قالبالكسر من لا تد غير منصرف السريل الجزءالثانى مكة ما البنية المعر كهاِ نّة الحرف الكترى فىي عنى أن سنه بمع الثمانين والواحدة، وتسعون سنة قال الفضول الحالية عليه بج بنغويانيخ الرأى فتق ضائه نفسل كفيه ملك ثانية التليث فى غسل الكفي مصلّ كه باثارةالمزا ميرال المتعين لا ثالث تأثر تضرعن إستنفق لا لا أستبلة مهر ان تاخير الفم من والاستشائ غرغيل الرحدد اليدمن المستالتايم بماروي الالباني: ٣ عجنا مس فى يزياء وضسفيان بن عيعنه عن باس محمد عقيل عنه الهم بقتل المفود بن عفراء مال. استها فاحت الجاثانيا :: فهنا كنت اخرة المرضى (مول است سلام لت قل بنافيقال: لوحة من المجلد الأول من النسخة المحمودية الأولى (م) ٢٨٥ أنناسع من نوع بمصر داود لأبن مصلاز مسار لطف الله جوهر قامت الاته كانلاطعم كان الطب سب الغناء كتابة الحروف كا التباس ب الربط- كتاب الخار من الحديث ١٦٦ اوراق سطر ٢٥ ٢٠١٧/١٦٤٠٠ وفع بتحانة من ثم التاريخ عرفدور الخطاط غير مدكور الجد التاسع من شروطالغز الي وإذاورم حاب الالشرية إلى باب ما جاء فى بيعها الاستان بالذهب ظهرية مجلد النسخة المحمودية الثانية (م) وتبدأ بكتاب الأشربة اللوحة الأولى من من النسخة المحمودية الثانية (م) ٨ عند الاخلافة الاحتاح المراكز مروع على انخر مسند أحمد وفاء امر الثلاثة نعمحرم الخير . بالماوشكك الختامية وبالقول الحبيب الجدوالحلى الاسمد حر يلان والمرادبه ميراثا عدم الخ فى م وقد رقم للمحا جردللاختلاف من جراحية لعرفت سود التي الكوز. عمر كروكان المتحوجه روزفى الحوضزية منالله وقدروك وفو علوم ـو جراجى تغراهـ أمور جا طعم عمر كم مان جهـ ميل عن الحد فعالبالمدون الحد لقد رعازم! جمحار الناسن جاريـ العمل الف الطنوقـ كرامة ٢ بوعوب لأورع دورالم حدثال محمارزان الوزارات بامَـ فة المودع و /حى الدسكن. يرجـ الماخ من دليل بل بحري حتى ينهى بصاحبة المالكة وكرابن ما فراخول من اللامقولوا الملابول الإسلا رمانه فيط ولهد المساريزن روالعقاربوا محازيها ـره إدبد النزول الادراك المطلى عمل الك حرم بالفط العقادوسـ إلاواز وعبره فالأمر بطا (٨٤)! لوط المحسو المحو هولي ان محمدبن الموزخان المجزوم وجولا سخان الريال مرات الدفعا لترا نور المصل خر المرة ـلوكول والمر وفى انواع ـكون سو بال تجر ى على إحراو عة وار الية *كل رقم ٣٠ ٥ين أندام عد وفي المدحزيت عباد فى التوقام المخردهة! المعروف المختـ زمن الرشوة ثاء الابد حرم لعزُمَا لَزمي رجـ as تويـ عزجزوء وإلحا مداروا التاء مراراً الجامعى الاز) مكتبك فى الخلاء وقد الجبائي سر ها على إق الإرحماني منه ومنزو ـبوهالعطر نشط فالمرادار هو مو أنظرا لعواحـ حى أن الكتابخم والتا أمرامل عواد المرئى الصف وإياب الى منالكته برالنواب لازما الآفى الشهداء ودواقد مرتبا والأجابة ـعفار م طالع دابربراء الإجمال محد ودا الماء الموزة جزولا تعارـ راح على قسم الجراحة على الدارة عددة الحطام والع باشات الفـ والعمائ زيارة وم غرا مور عمربن الخطاب على معر السوق اهـ أودع أحمد الهرالرحيم أول الىالخط كوم دار الأترا بالتكم عمار جراح لبوا رمـ ح.م الحمـ ٢٨٦ من النسخة المحمودية الأولى (م) لوحة من المجلد الثاني محمد على من محمد مراد اللهالحقيل الله فى منه ويضمن انه ـر الله الرحمن الرحيم وبدلسلفايخ فى تسعى ومحكم حجاب الصلاه - وما ذيذ معدن مار القعي من وأن شئ في سبيل : ما لكك شراته مالك بن عام الأحبائي وجامع عم الامام مالك على نس وهوقابى طجية عبيد الواحد المشر فون جارج إنما هواح مدمكى الله عليه وسلم وفقاً الرحيل من منأمر ر فعله الذى سماه البخاري في حديث حسن الرى تكرر! أدان /محمد علي حديث من أحدى استبعد، القرطبي و،لا بل هاحديثات تمكين هل نجد تابراربن مبنى بدفع ماير صفه الرهيب فى دخل حيز الضمير على أعمال لات دخل ما اتصف بالد من اهل تجدقر ين المعرفة معنى ثابر الرأس من الشهر داعمن مرقولهم ثار الشى الذ الربيع نسمع بالشون المنتوج وبانتا المثان من المهندعلى الها لمالديهم فاعلوب بالفوت اشهر د. مسيح الدالل وكس ثانيا وحكى ضم الدال صوته أى بعدث فى الهواء ومعناء شرح الصوت الثون ودود ماليا الماء فى الخضر والأول أعرف ما دونا عماله إنه تأدي من يجد بلادنا فهموع حتى دفاً إلى قرب منا فاذا صن إذ اللّفاً" الأ يكن فى الجملة الفعلية فى محل رفع خبر المبتد أ النص هو ص وجر مع العمال قاعة الخدم فى أى إذا هى خاص سائلاً عن شرائع الا سلام لا عن يُقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس من قوى لا تدخر مبته من مو صلوات فى أو من الليل وهى المكتوبات فإن على على غير جى ذالا لكنهجاء الرد ليس بواجب وهو مذهب الجمهورى وخالفهم بريقه تنمية قرصاً لان الفرص عند باكان مقيكونما بلزو من ك العملوات المصور بين تطلع متشديد الطاعيدعام إحدى التابن الصلاح وهن عثمل المنشدين والتحميد على حدف مهنة مالا يعنى لكن فالبقدر مكن النطق عمر خير كل وخالى من شرع لهاتعامد من غف على نجمعة قطعة لان الشرف ع غير ملزمرجال حتى من وادى توزيع لا يز دهران فيها المرة الاالمرتقة الأولى فى الحديث على هذا لا تخ شى المد ان نبلو ترى قد علهران التطبيعليس اليـ ـاهل بخش فى اخر ا صلا و، ف بعض العلماء عن استثنى متصل قال القرشى عنى العلام فهل يجب على من من العدلوات نشى غير هذه الخين فاجا بيجاعها. تجيب عليه عى الذّون يعلن ع فيجب عليك و هذا ظاهر لان اصل الاستثنى من) الجنس : الاستشتى صغير الجس مختلف فيه ثم هن مجان عندها القليل بدولذاحمنا على عهاستفتا المتعل الزرفقه أن يكونالبطون مداعبًا ولا قابل به الاستحالته فلم يبق إلاما ذهب اليه مالك ى هى أنه النبى ل بصيرواجباً بنفس الس هع قسم كمصير في أثبًا القدسىالغفلة تم فكانت طلوا أن الحكم فىالشرف فى فيه النترا مرله وحيد يكون معنى قوله الاان بطر على أن يشرح فيرو بعث يد ومراد عمران استثنىمن غير الأسر باي لب تجمع ما اد عاه ومدرسةالمنحوالد عاية وبامي ٢ وفض تخانة مدرسة محمودية حسا لاند فهم منه أنه أغما يسأل بإنتعين عليه فعله من شراية الإسلام الفعلية لا القولية منزلك تجديد كره أن يشهد أن لا الهالا أسوان حدّ و بعثه والدين كراء الح لانت علم من اخرغير مستطيع فلا يجب عليهالحب .. قاف ** إن تغر غر بالتشدين تقدم على اد غامر احدى الطاعين فى البهما وقيل فى تخفيف بغاعلى أخذات فان قيلإلى أنناس حذف منت الأخير أولى بالاسقاط من العار ضة الزاي لان الزايد إنما دخلت لا ظهار معنى فلا يحددين يلايز من المعرض الدرك الأسطر دخلت البنوكمن حه اس عى لد: +: حرف يعنى الرجوع الى اجهدعاء ملحى :لاأخ إن دفيه الدليس المال حتى سوى اركوم على من ملكى نصائأو حال عليه الحول: «٠ تشريعى بتشديد الطاه تخفيفها وامله متطوع: أين فمنشهد أوم أحرف الابن فى البلالقرب الجزم من خفف حرف احرص الساين اختصار البحث الكلمةدهن اسما منقطع معناه كلى يستجب لكم ان منطق جن سجله لحفهم متصلا لانه بن بشرى فى من لاءه أقل إن موض يجب انما سة من منزها بتجبدي؟ ط اساماس الرجل :حريق، مخلده هى ٤ سن ضع نجيبة على الحالة العاديروحال ترى بالتوا زي معانت انقيل كيف قال لا اريد المعدامليس فى هذا الموتى جميع الواجبات ولا المنههات الشرعية فبها السكان الحرابه امرما الدراين البخاري في اخر صورة لحديث زياده توضح المقصود فإنه قال ىأخبره وسط أسئ من عليهوسلم بشرائع الإسلام من أدبرائه فى ث هى يقول فى إنديا اريلا فيها انقص بأ فرض اعن على شيئًا فقى صوص غزل شرائع الإسلام وقوته مازجت اس على شيا ين معل الاشكال فى الفرايف ى أما الذى أخل فقيل يحتمل إن هو إن قبل شرعها ،قال ربينلبن مازن علمه معلم إقلي التفاح هى الفون والبقا قيل مدعبان عن أو بعداشيا بناعلى نتاى تغنى بلا فتقى عن بكل ذلى فى تأهيلى جميل بها كلمن فى اللغه أجميع للخيرات من الفلاج بال البور ى قيلله من إالهرم راجع الى حوط الا انتس خاصه المختار أن واجع اليهالمعنى الذ الذ المر يزدب لمينفع كان مفلحً لاندائي ما عليه، من أتى بما عليهنإن فضلً ، الكها في تد و الأخر تنص أن السابل إن وسوالأخخلف أن لذيذ فى الابلاغ على ما سه عنه، لا انقص : بطيخ ما سمعته مكرالى ترعى مثال تضغط لبن صل الدعله سام أو إن محمدفً فيها حله عليه ى فيه ملا ئه انزال آخذها إنها غير قبلأحد ثمراً عنبه بالشرط المتأخر السنيد على أن سببه فلاج- صدقة الثانى أن تعل ها فى اربب بهاالمستقبل الثالث الذيفعل قدمر على عرف الشركة فى العقدية التانعين والتقذر أن مدق أقلح : حى جنة التى هى داء المفلحين معرضا لمعان بره أوي المهرى قال الفائ ثمة ماصعببل بعمار المدن روى له الجماعة تراي جميل من:لن نالحاروهوما الطايف بإسناده بما الغريب ومث فيه في ناه مال عن التوقيف بينه وبين حديث أن أسه جينهاكم أن تحلف المباني ٠ ـاتـ وأحر طوارى مرا وانا ٢٨٧ من النسخة المحمودية الأولى (م) اللوحة الأخيرة من المجلد الرابع قال يا سمعت طلحة بن عبد الله بالتشهير معثمان التماجد العشرة المسهود المعالمن يحدث من مول ده صلى الله عليه و غم حب بثاقه؟ > ٨ المنه المعه الربططها من عربى غير بالنصب صفة الماقله قال ملت وما هو والم حرجا مع رسول صلى أبد عليه فهم فرمن قبل والشهد ٤١٩ لمزيارتها فرنا حتىّ اشرف على جرّه يعلم الى المحملة وتشديد الراب كار ارض ذات حارة سرة تعا طفحرة وذكر شدة حرها ووهم الشمرفيها كَاقسم مكر العا فى عال الخوفري وأحم الظر فى اظام المدمنه وحره واحدصفاً وكان وقعت الحرة المشهورة فى إمام برودس معوية فى دى الحمد عام مللها منها علي فاذا قبور مجنيه بضح المواسكان إلى المهله وكسر السون ويحفزفا الشراء عن وهي معاطف الاوجبة ميك من وحده المقر مان من عينيه والمشهور كافالعامة للاثرانه مات لكن ودلى بالحمون يه قبة الفرقة بين الاخره والصحابه فإن الصحابة ستريامها الاجماع خلاف الاخود فلانتما مها الاجتماع ولا إماتكون في مس كا ما زوما (غفرنا ولإحرانا الدين سبقونا بله بينا قبور الشهد العليا التى ناجد وان الزميل إن على إحرج فى الح حياته اليها حصل على اصلابد إلافي الصحيحين قال العلا اراء بالصلاة عليه للدعالم استدلبه ابن عبد البر على انه يكون فيه ا ى معسراصحابه الضارس العمهم وقال هذه قبور أخو أننا ميه فصلة الجهاد بعد عمرً والامربالحروب في النهىعن المنكر ضر لا يجدون أهو ان ا حدثنا الفضبين عن ما لك جرنا فع بن عنها بعد أب عزز شئ القه عنهما إن التوصلىالعند عليه وسلم انالج مسى الابل الى معه بالنظما التى يذي الحليفة وقد بعدم ذكره ، لاعاطى المواد الاناخر النزول البطى ورحوضة من الحجموليس هذا من منا سك الحج وانا نزلها لانها يطحاسبا وكركا فى الصحيح فيل وليلانفجاء الناس أحالهم يلاكا نى عنه صر ما فى الأحاديث المشهورة مرتاوجد الرجل روحته علىهيئة سخقدرها من الشعب ورقائه الهيئة مكون وكر ستًا لفقد الالفة وعدم الصحيه وهذافيه صل الله عليه وسلم انساءة للأزواج فى حق زوجاتهم فصلى ما فيه اسمياًٍ الصلاة بالبطئ إذا نزل وأن لا يجاورها حتى مصل مها وإن كان فيو صلاة مكث حتى يدخل وقت صلاة تصلى فى (وكان عبد العدى محمد عوالم مشروعه الدفى يعظف الواديإذ المكر الرئوي مر عليه فان الماءـ ماحد القبور قلنا يا رسولالله أقبور حولينا هذه فان قبوراميّ تبر كا باخار التحصلى الله عليه كم وعد اسحب ماك الربط والسلامفيه قال مالك رضي الله عنه فى الموطالإله ى لاحد ان تجاوز العرش مسشديد الرا المقترحة والالعاضى المعرص موضوع النزول فالأمور لو عرس القوم فيالمنزل إذا نزلوا به أي وقت كان من ليل أوتها دون و الحليل واقتهى التوس النزول اخرالليل إذا قفل المحع عنها ما بد اله واقله ركمان وزاد ح الموطأ وأن مريه فيمصروت صاراة فلتزماً تحمل الصلاء لم يصلى مابد الدلانه لمعنى ان رسول الله صلى العد عليه وقّ عربى به قالأبوداود وسمعت جهم بن إسحاق عن يسار المدني نسبه الى المدينة صاحب المغاربي العربى مهنة أمال من الموت. منمن وهو يصفى مريد وفر تمان حسدثا إحدى مباغ المعروفى على الطرها قال قوات على عبد الله ابن نافع الصابع ولانا عدد الله من قالمع يعنى العمري يضم المهمله وفتح الميم عن نافع عن ابنعمر رضي الله عنهما إن رسول الله على أنه يمكن إذا قدم بعر من الحوادث بالمحرس حتى يختدي أى نصل الفي بها وهى صلاة العداة؟ والته فىكيفية ثوم المسافر مار واه أبو قتادة أند عليه السلام كان إذا كان فى سفر فعرير ملك ل مطمع على المبينه فإذا وم عبد الصير نصب ذراعه ووضع رأسه على كفه احرحه مسه واخرحه الخاص والاد المستندكوف هو محيم على شريطما ولم بروه هو ولا البخاري وعن هذا من وهم الحاكم لان مسلمار واهانهى والمكنان كد لك عسل الصبح ليلاً مشعرق فى النوم لسقوته صلاة الصبح أو أولوقتها؟ وهذا اخركاب المناسك واحد مدة وقلوع واساعه وكاذا الفراع بروق فىثريادى. الأولية أحد ولماس وماية والعصفورته صلى الله عليه الالتزام" تقع فع العام إليه واحد حم الحالدين الراحم عفوربه. الميد العصر الىأنسكانه حسينين على مر عبد الهادى. ٥ الحد لأبي عمر ابن الدوكو الدم والمالكة ولمر قدافيه. ولك ظألي ولكافة المسلمين حو محمد وإله سلم عليه® ٥ ملو تحد دهب العاميرة الح معنامن سلبي العلاقة الفهام فجر الاسلام علاقه من عندالله العرب ٢٨٨ ٢٨٩ - مقدمة المصنف شرح سنن أبي داود لابن رسلان ٢٩١ = مقدمة المصنف [مقدمة المؤلف] = مقدمة المصنف ٢٩٣ ١) أَبِسْمِ اللَّهِ الرََّنِ الرّ وبه الإعانة، والتوفيق، والهداية، الحمد لله ربِّ العالمين، اللهُم صَل على محمد وعلى آل محمد وآله وصحبه وسَلم، أشهد أن لا إله إلا اللهُ وحدَه لا شريك لهُ، وأشهدُ أن محمدًا عبده ورسولهُ. أمَّا بغدُ فَهُذِهِ نبذة مُهمَّة في شَرح سُنن أبي داود رحمهُ الله أقتصر فيها على عيون الكلام مما يتعلق بلغاته وألفاظه وأسانيده ودقائقها(٢)، وضبط ما قد يُشكل من ألفاظ المتون والأسماء، والإشارة إلى بعض ما يُستنبط من الحديث من الأحكام وغيرها، والتنبيه على صحة الحديث أو حسنه أو ضعفه، وبيَان صَوَاب ما تختلف فيه النسخ، وبالله التوفيق. فصل روينا عن الإمام أبي داود صَاحِب الكتاب رحمهُ الله أنه قال: ذكرتُ في كتابي هذا الصحيح وما يشبهه ويقاربه، وفي رواية عنهُ ما معناهُ أنهُ يذكر في كل باب أصح ما عرفهُ في ذلك الباب(٣). وقال: مَا كانَ في كتابي من حَديث فيه وهنٌ شديدٌ فقد بينتُهُ، ومَا لم أذكر شيئًا فهو صَالح، وبعضها أصح مِن بعض(٤). (١) من هنا بداية سقط من (د، ظ، ل). (٢) في (س): دقائقه. (٣) في (س): الكتاب. (٤) ((رسالة أبي داود إلى أهل مكة)) (ص ٣٧ - ٤١). ٢٩٤ وعَلى هذا ما وجَدناهُ في ((سُنن أبي داود)) وليس هو في ((الصحيحين))(١) أو أحدهما، ولا نصَّ على صحته أو حسنه أحد ممَّن يُعتمد عليه، ولم يضعِّفه أبو داود فهو حسنٌ عند أبي داود أو صحيح، فنحكم بالقدر المحقق، وهو أنهُ حَسَن، فإن نصَّ على ضعفه من يُعتمد، أو رأى العارف في سَنَده ما يقتضي الضعف ولا جابر له؛ حَكمنَا بضعفه وقد قال الحافظ أبو عبد الله بن منده: إنَّ أبا داود يخرج الإسنَاد الضعيف إذا لم يجد في البَاب غيره؛ لأنه أقوى عنْدَهُ من رأي الرجال(٢). واعلم أنه وقعَ في ((سنن أبي داود)) أحاديث ظاهرة الضعف لم يبينها، مع أنها متفق على ضعفها عند المحدِّثين كالمرسَل والمنقطع وروايته عن مجهول كشيخ ورجُل ونحوه، فقد يقالُ: إنَّ هذا مخالف لقوله: ما كان فيه وهن شَدِيد بيَّنتهُ. وجَوَابهُ: أنه لما كان ضعف هذا النوع [ظاهرًا يُستغنى بظهوره](٣) عن التصريح ببيانه. (١) في (س، ل): الصحيح. (٢) ((شروط الأئمة)) لابن منده (ص ٧٣). (٣) في (ص، ل): ظاهر استغنى لظهوره. والمثبت من (س). ٢٩٥ مقدمة المصنف فصل ينبغي للمُشتغل بالفقه ولغيره الاعتناء بـ ((سنن أبي داود)) والمعْرفة التامة؛ فإن مُعظم أحاديث الأحكام التي يحتج بها فيه، معَ سُهولة تناوله(١)، وتلخيص أحاديثه، وبراعة مُصنفه واعتنائه بتهذيبه، روينا عن الإمام أبي سُليمان أحمد بن محمد بن إبراهيم بن الخطاب الخطابي رحمه اللهُ قال: (٢) كتاب ((السُّنن)) لأبي داود كتابٌ شريف لم يُصنّف في علم الدين كتاب مثله، وقد رُزق القبول من الناس كافة، فصار حكمًا بين فرق العُلماء وطبقات الفُقهاء على اختلاف مذاهبهم، وعليه مُعوّل أهل العراق وأهل مِصْر وبلاد المغرب وكثير من أقطار الأرض، وأما أهل خراسان فقد أولعَ أكثرهم بصحيحي البخاري ومُسلم ومَنْ نحا نحوهما في جمع الصحيح على شرطهما، إلا أن كتاب أبي داود أحسن وصفًا(٣) وأكثر فقهًا، قال: وكتاب أبي عيسى أيضًا كتابٌ حسَن. قال: والحديث ثلاثة أقسام: صحيح، وحسَن، وضعيف(٤)، وعلى الحسَن مدارُ أكثر(٥) الحديث، وهو الذي نقلهُ(٦) أكثر العُلماء، ويستعملهُ عامة الفقهاء، قال: وكتاب أبي داود جامع لهذين النوعين، وأمَّا (١) في (ل): متناوله. (٢) زاد هنا في (س): في. (٣) في ((معالم السنن)) للخطابي: رصفًا. (٤) في ((معالم السنن)) للخطابي: سقيم. (٥) في (س): أهل. (٦) في ((معالم السنن)) للخطابي: يقبله. ٢٩٦ الضعيف(١) فكتاب أبي داود خَالٍ منه، وإن وقع فيه شيء لضرب (٢) من الحَاجَة؛ فإنه لا يألو أن يبين أمره ويذكُر علّته ويخرج مِنْ عُهدته. قال: ويحكى لنا عن أبي داود قال: ما ذكرتُ في كتابي حديثًا اجتمع الناس علی تر که. قال: وكان تصنيف علماء الحديث قبل أبي داود الجَوَامعَ والمسانيدَ ونحوهما، فتجمع(٣) تلك الكتب مع السُّنن والأحكام أخبارًا وقصصًا ومواعظ وآدابًا، فأمَّا السُّنن المحضة فلم يَقصد أحدٌ منهم جمعها واستيفاءها على حسب ما أتفق لأبي داود؛ ولذلك حَلَّ هذا الكتاب عند أئمة الحديث وعلماء(٤) الأثر محل العجب، فضُربت فيه أكباد الإبل ودامت إليه الرحل. ثم روى الخَطابي بإسناده الحربي(٥) قال: لما صَنَّفَ أبو داود هذا الكتاب: أُلِينَ له (٦) الحديث كما أُلِينَ لداود الحديد(٧). قال الخطابي: وسمعتُ ابن الأعرابي يقول -ونحن نسمعَ منهُ هُذا الكتاب -: لو أن رجلاً لم يكن عندهُ منَ العلم إلا [المصحف ثم](٨) (١) في ((معالم السنن)) للخطابي: السقيم. (٢) في (ص) قد أضرت. وفي (س) بياض، وما أثبتناه من (ل)، و((معالم السنن)). (٣) في (س): فيجتمع. (٤) سقط من الأصول الخطية، وما أثبتناه من ((معالم السنن)). (٥) في (ص) الخبري. وهو تحريف، والمثبت من (س، ل). (٦) في (ص) لهم. والمثبت من (س، ل). (٧) ((معالم السنن)) للخطابي المطبوع مع ((مختصر سنن أبي داود)) للمنذري (١/ ١٠ - ١٢). (٨) سقط من (س). ٢٩٧ = مقدمة المصنف هذا الكتاب لم يحتج معهما إلى شيء من العلم البتة. قال الخطابي: وهذا كما قال لا شك فيه؛ لأن الله وما أنزل كتابًا تبيانًا لكل شيء، وقال تعالىَ: ﴿مَّا فَرَّطْنَا فِ اَلْكِتَبِ مِن شََّءٍ﴾(١) لكن البيان ضربان: جلي ذكره نصًّا، وخفي بيَّنه النبي ◌َِّ، فمن(٢) جمعَ الكتاب والسنّة فقد استكمل ضربي البيان، وقد جمعَ أبو داود في كتابه من الحديث في أصُول العِلم وأمهات السُّنن وأحكام الفقه ما لا نعلم متقدمًا سبقه إليه، ولا متأخرًا لحقه فيه رحمهُ الله تعالى(٣). وروينا عن أبي داودُ رحمهُ الله تعالى قال: كتبتُ عن رسول الله وَّه خمسمائة ألف حديث أنتخبتُ منها ما ضمنتهُ هذا الكتاب؛ يعنى: كتاب ((السُّنن))، جمعتُ فيه أربعة آلاف حديث وثمانمائة حديث، ذكرتُ الصحيح وما يُشبهُهُ ويقاربهُ(٤). وروينا عن أبي العلاء المحسن ابن محمد بن إبراهيم الواذاري [قال: رأيت النبي ◌ّ في المنام فقال: ((من أراد أن يتمسك بالسند فليقرأ كتاب أبي داود)). الواذاري](٥) بالذال المعجمة منسوب إلى [واذار قرية] (٦) من قُرى أصْبهان. (١) الأنعام: ٣٨. (٢) في (ص) فقد. تحريف، والمثبت من (س، ل)، ((معالم السنن)). (٣) ((معالم السنن)) للخطابي المطبوع مع ((مختصر سنن أبي داود)) للمنذري (١٢/١ - ١٣). (٤) انظر: ((تاريخ بغداد)) (٥٨/٩). (٥) سقط من (ص، س)، والمثبت من (ل). (٦) في (ص) واذا رورية. تحريف، والمثبت من (ل، س). ٢٩٨ فصل في اسم مؤلف الكتاب هو أبو داود سُليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عمران الأزدي السَّجستاني هذا أصح الأقوال في نسبه. سَمِعَ: القعنبيَّ، وأبا الوليد الطيالسي، وأحمد بن حنبل، وابن معين، والتبوذكيّ، وابن راهويه، وأبا ثور، وسُليمان بن حرب وابني أبي شيبة، وخلائق. وأخذ علم الحَديث عن أحمد بن حنبل ويحيى بن معين. روى عنهُ: الترمذي، والنسائي، وابنه أبو بكر عبد الله وأبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد الأعرابي، وخلائق منهم: راويا السنن عنهُ: أبو بكر بن محمد بن بكر بن عبد الرزاق بن دَاسَة التمَّار، وأبو علي محمد بن أحمد بن عمرو بفتح العَيْن (١) البصريَّان، وعلق عنه أحمد بن حنبل حديثًا واحدًا وهو من رواية الكبار عن الصغار(٢). قال القاضي أبو عمر(٣) الهاشمي: قرأ أبو علي اللؤلؤي هذا الكتاب على أبي داود عشرين سنة، كان(٤) هو القارئ لكل قوم يسمعونه. قال: والزيادات التي في رواية بن دَاسَة حذفها أبو داود في آخر أمره لشيء كان يريبه في إسناده؛ فلهذا تفاوتا(٥). (١) زاد في الأصول الخطية: القاضي أبو عمر الهاشمي. وهي زيادة مقحمة. (٢) انظر: ((تهذيب الكمال)) للمزي (٣٥٥/١١-٣٧٦). (٣) في (س): عمرو. تحريف. (٤) في (ص، ل): وصفَّ. وسقط من (س)، والمثبت من ((الثقات)) لابن حبان. (٥) انظر: ((التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد)) لابن نقطة (ص٤٩). ٢٩٩ : مقدمة المصنف = قال السمعاني: آخر من حدث بسنن أبي داود عن اللؤلؤي أبو عمر القاسم بن جعفر الهاشمي. واتفق العلماء على وصف أبي داود رحمه الله بالحفظ، والإتقان، والورع، والعفاف، والعبادة، ومعرفته بعلل الحديث وعلومه؛ قالوا: وكان من فرسَان الحَديث(١). قال الحاكم أبو عبد الله: كان أبو داود إمَام أهل الحديث في عصره بلا مُدافعة، وسمعه بمصر والحجاز والشام والعراقين وخراسان(٢). وقال أبو حاتم (٣) ابن حبَّان: كان أبو داود أحد أئمة الدُنيا فقهًا وعلمًا وحفظًا ونسكًا وورعًا وإتقانًا، جمع وصنَّف(٤) وذبَّ عن السنن(٥). قال الخطيب البغدادي: سَكن أبو داود البصْرة وقَدِمَ بغداد غير مرة، وروى بها كتاب السُنن ونقله عنه أهلها. قال: ويُقال إنهُ صنَّفه قديمًا وعرضهُ على أحمد بن حنبل فاستجادهُ واستحسنهُ. وفي ((تاريخ بغداد)) أن أبا داود كان له كم واسع وكم ضيق، فقيل له في ذلك فقال: الوَاسِع للكتُب والآخر لا نحتاج إليه، ولدَ أبو داود سنة أثنين ومائتين (١) وصفه بهذه الأوصاف أحمد بن محمد بن ياسين الهروي، ذكرها الخطيب البغدادي في ((تاريخ بغداد)) (٥٩/٩). (٢) انظر: ((تهذيب الكمال)) للمزي (٣٥٥/١١-٣٧٦). (٣) في الأصول الخطية: حامد. وهو تحريف. وهو محمد بن حبَّان بن أحمد بن حبَّان ابن معاذ بن معبد أبوحاتم البستي، انظر: ترجمته في ((التقييد)) لابن نقطة (ص٦٤). (٤) في (ص، ل): وصفَّ. وسقط من (س)، والمثبت من ((الثقات)) لابن حبان. (٥) ((الثقات)) لابن حبان (٢٨٢/٨). ٣٠٠ وتوفي بالبصرة لأربع عشر بقيت من شوَّال سنة خمس وسبعين ومائتين (١). ويقالُ لأبي داود: السجستاني بكسر السِّين الأولى وفتحها والكسر أشهر، ولم يذكر السّمعاني(٢) غيره، واقتصر القاضي عياض(٣) في ((المشارق)) (٤) على الفتح. ويقالُ له أيضًا: السجزي. قال ابن ماكولا والسمعَاني وغيرهما: هي نسبة إلى سجستان على غير القياس(٥)، وسجستان إقليم مشهور بين خراسان وكرمان، وقيل: إن أبا داود منسوب إلى سجستانة(٦)، وسجستانة قرية بالبصرة، والصَّحيح المشهور هو الأول(٧)، والله تعالى أعْلَمْ. (١) ((تاريخ بغداد)) للخطيب البغدادي (٩/ ٥٧-٦٠). (٢) ((الأنساب)) للسمعاني (٢٤٨/٣). (٣) من (س) ، وبياض في (ل). (٤) ((مشارق الأنوار)) للقاضي عياض (٢٣٤/٢). (٥) ((الإكمال)) لابن ماكولا (٥٤٩/٤-٥٥٠)، و((الأنساب)) للسمعاني (٢٤٦/٣). (٦) في (س، ل): سجستان. انظر: ((معجم البلدان)) لياقوت الحموي (٣/ ١٩٠-١٩٢). (٧)