Indexed OCR Text
Pages 261-280
٢٦١ مقدمة التحقيق - ١٢- الإضافات والتعليقات: ليس هناك كبير اختلاف بين النسخ، فالذي يظهر أن بعضها نسخ من بعض، وقد وُجِدَتْ مواضع قليلة فيها زيادة أو نقص كلمة وفي الجملة ليس هناك فروق جوهرية بين النسختين التركية والمحمودية. ١٣ - التقديم والتأخير: يكتب في الأصل أحيانا فوق بعض الألفاظ رمز مكرر على شكل ميمين هكذا (م م) دلالة على أن الكلمة الأولى مقدمة وحقها التأخير، والكلمة الثانية مؤخرة وحقها التقديم على الأولى، وتكرر منه هذا الصنيع في عدة مواضع. ١٤ - السماعات والبلاغات: يكثر ناسخ الأصل من كتابة كلمة (بلغ) على حاشية النسخة مما يدل على أنها مقروءة ومقابلة، وقد صرَّح الناسخ على أنها قوبلت مع نسخة المؤلف ابن رسلان حيث قال في آخر ورقة من كل جزء: (بلغ مقابلة على نسخة المصنف المنسوخ منه حسب الطاقة والإمكان). ١٥ - التعقيب: يكرر الناسخ كتابة الكلمة الأولى من وجه الصفحة الثانية، حيث يكتبها في آخر الصفحة الأولى تنبيها على التعقيب، وهذا واضح في كل ورقة. تنبيه : كنا قد صورنا هذه النسخة من مكتبة جامعة الإمام محمد بن سعود وكان التصوير رديئا لا يظهر فيه معظم ما كتب باللون الأحمر، وهو جميع متن (سنن أبي داود))، اللهم إلا في المجلد الرابع الذي يبدأ بالأقضية إلى نهاية الكتاب؛ حيث حصلنا على نسخة ملونة منه. ٢٦٢ (٢) النسخة المحمودية الأولى (م): وهي نسخة محفوظة في مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة النبوية، ومفهرسة هناك على أنها من محتويات المكتبة المحمودية، وتقع في أربعة مجلدات تحت الأرقام (٥٢٧، ٥٢٨، ٥٢٩، ٥٣٠) على التفصيل الآتي: المجلد الأول: من كتاب الطهارة إلى آخره ١٣٣ ورقة. وكُتب بخط مغاير للمجلدات الأخر كما سيأتي. المجلد الثاني: من كتاب الصلاة إلى أوائل باب تفريع أبواب الجمعة ٣٠٨ ورقة. المجلد الثالث: من باب تفريع أبواب الجمعة إلى آخر كتاب الصلاة. المجلد الرابع: من كتاب الزكاة إلى آخر كتاب المناسك ٣٥٦ ورقة. ورمزنا لهذه النسخة بالرمز (م)(١). ١- بيان أسم الناسخ وتاريخ النسخ : كتب في نهاية المجلد ما يلي: (ووافق الفراغ من نساخته ضحى يوم الأثنين لعله تاسع وعشرون شهر صفر الخير سنة (١١٧٨ هـ)، قلم الفقير إلى الله تعالى علي بن شمس الدين المؤيدي عفا الله عنه، وذلك بعناية الشيخ الماجد فخر الإسلام والدين عبد الله بن محي الدين العراسي حماه الله وبلَّغه في الدارين ما يهواه .. آمين). وكتب في آخر المجلد الرابع ما نصه: (وكان الفراغ من رقمه في شهر جمادى الأولى سنة إحدى وثمانين ومئة وألف من هجرته وَالله أفقر العباد (١) تنبيه: رمزنا للمجلد الرابع من نسخة مراد ملا (والذي يبدأ بكتاب الأقضية) بالرمز (م)، ولا تعارض؛ فالمجلد لا يلتقي مع هذه النسخة في أي قطعة من الكتاب. ٢٦٣ =- مقدمة التحقيق إليه، وأحوجهم إلى ما لديه، الراجي عفو ربه الفقيه الفقير إلى الله سبحانه حسين بن علي بن عبد الهادي الخولاني، غفر الله له ولوالديه، ولمالكه، ولمن قرأ فيه، وللناظر فيه، ولكافة المسلمين بحق محمد وآله وَالت، والحمد لله رب العالمين. مما نسخ بعناية سيدي العلامة الفهامة فخر الإسلام عبد الله بن محي الدين العراسي، حفظه الله تعالى). وبان من هذا أن النسخة توارد عليها ناسخان هما : علي بن شمس الدين المؤيدي سنة (١١٧٨هـ)، وحسين بن علي بن عبد الهادي الخولاني سنة (١١٨١ هـ). ٢- عنوان النسخ: كتب على ظهرية الجزء الثاني من هذِه النسخة: (الجزء الثاني من شرح ((السنن)) لابن رسلان، العلامة أحمد بن الحسين بن الحسن بن علي بن يوسف، الشهاب أبي العباس الرملي الشافعي، رحمة الله ورضوانه عليه). ٣- مسطرتها: وُضِعَ نَصُّ الشرح داخل إطار مستطيل. - ومقاس الصفحة ٢٥×١٣ - عدد الأسطر من ٣٠ إلى ٣٧ سطرًا تقريبًا. - عدد الكلمات في السطر من ١٥ إلى ١٩ كلمة غالبًا. ٤- نوع الخط: كتب بخط معتاد، أما نص أبي داود فكتب بخط أحمر يظهر أحيانا باهتا بعد التصوير. ٥- الإعجام: أغلب الحروف في النسخ منقوط، وبعضها غير منقوط. ٦- التشكيل والاختصار: نادرًا ما تضبط الكلمات بالشكل، وأمّا الأحرف المهملة فهي باقية على الأصل. كما أنه يختصر فيها بعض الكلمات مثل المصنف يكتبها: (المص)، والقَيْئا، يكتبها: (عليلم). ٢٦٤ ٧- اللحق: وهو قليل جدًا في هذِه النسخة، وقد يكتب أحيانا بعد الانتهاء منه رمز: (صح). ٨- السقط: وهو واقع بها أيضًا في مواضع، شاملا الكلمة والكلمتين، والسطر، بل والفقرة أحيانا. ٩ - الطمس: ليس فيها طمس، ولا بياض، وكل ما فيها هو عدم وضوح لبعض الكلمات من زيغ القلم، ثم يكتبها بالحاشية. ١٠- التصحيف والتحريف: يوجد في النسخة المحمودية بعض الكلمات أصَابها تحريف، أو تصحيف، وقد يكون هذا فاحشا أحيانًا. ١١- الضرب والتكرار: ليس في النسخة المحمودية ضرب إلا شيء يسير لا يكاد يذكر، ولا تكرار، ولا تضبيب. ١٢- التصحيح: وقفت على بعض المواضع وضع عليها علامة التصحيح (صح)، ولكنها قليلة جدًّا. ١٣- التقديم والتأخير: خلت النسخة من التقديم التأخير، سوى مواضع يسيرة قُدِّم فيها لفظ على آخر. ١٤- الزيادات والتعليقات: يوجد في النسخة المحمودية بعض الزيادات على نسخة الأصل، ولكنها لا تغير من المعنى كثيرًا، فتارة تكون زيادة إيضاح، أو عاملًا لجملة، أو زيادة نسبة، ونحو ذلك. كما أن النسخة وُشِّحت بتعليقات المنذري على أحاديث ((السنن))، وكذلك تعليقات أخرى خفيفة، لكنها تنبئ عن أن كاتبها صاحب علم. ١٥- التملكات والتوقيفات: يوجد على غلاف الورقة الأولى من الجزء الأول تملكان: نص الأول: (صار من فضل الله، وهو ذو الفضل العظيم، في مِلْكِ ٢٦٥ = مقدمة التحقيق الفقيه الأكمل الجليل جمال الدين علي بن إسماعيل بن حسن النهمي حماه الله بتاريخ شهر صفر عام (١١٨٨) رزقه الله فهم معانيه، وبلغه الأمل، وهو حسبي ونعم الوكيل). ونص التملك الثاني: (تفضل الله تعالى على عبده الحقیر محمد بن عابد بن أحمد علي الأنصاري بتملك هذا المجلد ومجلدين بعده. وأسأل الله أن ييسر تتمة هذا الشرح بحوله وقوته، إنه كريم وهاب سنة (١٢٣٣) ). كما أوقفها الشيخ محمد بن عابد الأنصاري، فكتب على غلاف المجلد الأول: (وقفت لله تعالى هذا المجلد في ذي القعدة سنة (١٢٤٩) والنظر فيه لنفسي، ثم للأرشد فالأرشد من ذريتي ذكرًا كان أو أنثى إنْ كان لي عقب، وإلا فالأرشد من ذرية جدي شيخ الإسلام محمد مراد بن الحافظ يعقوب الأنصاري السندي ذكرًا كان أو أنثى، ينتفع بنظره الخاص والعام، كتبه واقِفُه محمد عابد بن الشيخ أحمد علي بن محمد مراد الأنصاري غفر الله تعالى ذنوبه، وذنوب والديه، وأسلافه، ومشايخه، ورضي عنهم رضى لا سخط بعده آمين). ونحو هذا جاء في بداية المجلد الثاني. ١٦- التعقيب: لا تختلف النسخة المحمودية عن الأصل في هذا، فيكتب فيها الكلمة الأولى من الوجه الثاني في آخر وجه الأولى دلالة على تعقيب الصفحات. ١٧ - الاختلاف مع الأصل: أثناء المقابلة وقفنا على مواضع اختلاف بين الأصل والمحمودية نبهنا عليها في مواضعها من الحاشية، ولكن هذا الاختلاف ليس مغيرًا للمعاني بالكلية مثل أن يكون في الأصل (أخبرني)، وفي المحمودية (حدثني)، ونحو هذا. ٢٦٦ لكن فيها سقط كثير في بعض الكلمات وربما أسطر عن الأصل. (٣) النسخة المحمودية الثانية (ح): وهي نسخة محفوظة في مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة، ومفهرسة على أنها من محتويات المكتبة المحمودية، والذي وقع لنا منها مجلد واحد في (١٣٦) ورقة، وهو المجلد الأخير من الكتاب، ورقم تصنيفها (٥٣٠) وتبدأ بأول كتاب الأشربة عند الحديث رقم (٣٦٦٩)، وتنتهي بحديث رقم (٤٢٣٩) عند نهاية كتاب الخاتم. وهي نسخة منضبطة بصورة كبيرة، والتصحيف والتحريف فيها نادر جدًّا، وخطها مقروء في أغلبه، إلا إن كلماتها متداخلة، ولورود المتن فيها باللون الأحمر فلم يظهر في التصوير. ويكثر اللحق فيها فيما سقط من بين أسطرها، فالظاهر أنها مقابلة على نسخة عتيقة إن لم تكن على نسخة المصنف، ولكن ليس عليها ما يدل على ذلك، ولا يوجد فيها بلاغات. ولم يرقم الناسخ أسمه في نهايتها، فلا نعرف ناسخها، ولا سنة النسخ، إلا إنها منسوخة في حياة المصنف، أو من نسخة كتبت في حياته، فقد جاء في نهاية كتاب الطب في صفحة (٧٠) ما نصه: (آخر كتاب الطب والحمد لله تعالى كما يرضى ربنا ويحب، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى كل من له صحب، في نصف ذي الحجة عام أثنين وثلاثين وثمان مائة، يتلوه كتاب العتق) وهذا التاريخ لا يظهر منه أهو تاريخ نسخ هُذِه النسخة، أم هو تاريخ الأصل المنسوخ منه. ب- النسخ الثانوية : وهي أربع نسخ: نسخة مكتبة مراد ملا، ونسخة مكتبة لا له لي الثانية، ٢٦٧ = مقدمة التحقيق ونسخة هندية، ونسخة مكتبة حكيم أوغلي باشا، وسيكون الحديث عن هذه النسخ مجملا على النحو التالي: (٤) نسخة مكتبة مراد ملا (س)، (م): وهي نسخة تركية تقع في أربعة مجلدات تحت الأرقام التالية: (٣٣٩) (٤٤٠) (٤٤١) (٤٤٢). وتتوزع مجلداتها كالتالي: المجلد الأول: من أول الكتاب، وعدد أوراقه (٥٢٤). المجلد الثاني: من باب تفريع أبواب شهر رمضان إلى نهاية كتاب الطلاق (٣٦٨) ورقة. المجلد الثالث: من كتاب الصيام (٤٥٣) ورقة. ورمزنا للمجلدات الثلاثة الأُول بالرمز (س). المجلد الرابع: من أول كتاب الأقضية في طلب القضاء إلى باب الرجل يسب الدهر، وهو آخر الكتاب. ورمزنا لهذا المجلد بالرمز (م). ولهذه النسخة صورة بقسم المخطوطات بجامعة الإمام تحت الأرقام التالية (٥٨٦٣) (٥٨٦٤) (٥٨٦٥). ولم يذكر اسم الناسخ، إنما كتب في آخر المجلد الثاني أنه فرغ من كتابته في جمادى الآخر سنة (١٠٩٠هـ)، وفي آخر المجلد الثالث أنه فرغ منه في العشرين من محرم سنة (١٠٩١ هـ). وختم مجلداته بختم وقف باسم أبي الخير أحمد الشهير بداماد سنة (١١٧٠ هـ). وواضح أن هذه النسخة متأخرة جدًّا عن النسخة الأولى. - ومسطرة هذِه النسخة هي ٢٧ ×٢٤. - وعدد الأسطر ٣٣ سطرًا - وعدد الكلمات ١٣ كلمة غالبًا. ويحيط بالمنسوخ إطار، وسُطّر متن أبي داود بسطر فوقه وبلون أحمر، ٢٦٨ وخطها نسخي مقروء جيدة الإعجام، ويندر وجود اللَّحق بها. ويكثر في هذِه النسخة (مراد ملا) السقط والطمس، كما أن فيها تحريفا وتصحيفا أكثر، وليس بها سماعات. ويظهر أنها منسوخة من الأصل، إلا أن ناسخها لا يبدوا عارفًا ولا يمتاز إلا بحسن الخط، فالأخطاء فيها غير محصورة. (٥) نسخة مكتبة لا له لى الثانية: وهي نسخة تركية أيضًا غير الأصل، فكلتاهما محفوظة بمكتبة لا له لي، ورقم هذِه (٥٠٢)، ولكنها نسخة ناقصة لم يبق منها سوى مجلد واحد من بداية الكتاب إلى باب تفريع شهر رمضان باب في قيام شهر رمضان، وقد خلت من اسم الناسخ وتاريخ النسخ. وخطها في البداية خط نسخ جميل جدًّا مشكول، ثم يتحول في الآخر (ق٣٧٨) إلى خط آخر عادي مقروء، وفيها طمس في بعض المواضع. وقد كتب فيها متن ((سنن أبي داود)) بخط عريض أكبر من الشرح، ولعله بلون مغاير. وفي نهاية المجلد الأول ختم نصه: (هذا وقف سلطان الزمان الغازي سلطان سليم خان بن السلطان مصطفى خان عفا عنهما الرحمن). وقد قُمْنا بتصويرها من جامعة أم القرى، وهي محفوظة هناك بقسم المخطوطات رقم (١٣٥)، ثم قابلناها هي الأخرى مع الأصل، وتأكد لنا أنها ناقلة عنه تصيب إذا أصاب الأصل وتخطئ إذا أخطأ. كما أنها كثيرة التحريف، والتصحيف، والسقط، والضرب. (٦) النسخة الهندية (ظ): وهي نسخة محفوظة بمكتبة مظاهر العلوم بسهارنفور بالهند، ومسجلة ٢٦٩ = مقدمة التحقيق بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية تحت رقم (١٥٩٣) (١٥٩٤) (١٥٩٥). وتتكون هذه النسخة من ثلاثة مجلدات كما يلي: المجلد الأول: من أول كتاب الطهارة إلى آخره ٤٦٧ صفحة. المجلد الثاني: من أول كتاب الصلاة إلى باب رفع اليدين ٣٨٤ صفحة. المجلد الثالث: من أول كتاب الوصايا إلى باب في الخرص ٤٦٠ صحفة. وتتميز هذه النسخة بأنها نسخت بخط فارسي، عدد الأسطر فيها ١٨ سطرًا، وعدد الكلمات ١٠ كلمات غالبًا. وقد ميز متن ((سنن أبي داود)) بوضع خط فوقه. وجاء في المجلد الثالث أسم الناسخ وهو محمد بن إسماعيل كندهلوي سنة (١٣٥٠ هـ). وعند مقابلة هذه النسخة مع الأصل، والمحمودية الأولى، تبيّن أنها ناقلة عن المحمودية تُتَابعها حَذْوَ القذة بالقذة في الصواب والخطأ. هذا والله أعلى وأعلم. (٧) نسخة مكتبة حكيم أوغلي علي باشا (د): هي نسخة محفوظة في مكتبة حكيم أوغلي علي باشا بتركيا، تحت رقم ١٤ [٢٠٠]. أولها كتاب ((الإيجاز في شرح سنن أبي داود السجستاني)) للإمام النووي رحمه الله إلى الورقة الثانية عشرة ثم يليها شرح ابن رسلان للسنن، وقد وجدنا بعضهم نبَّه على هذا في أسفل الورقة الثانية عشرة فكتب: هذا آخر كلام الإمام النووي والذي بعده لغيره، والظاهر أنه الشهاب ابن رسلان الرملي ثم المقدسي صاحب صفوة الزبد. اهـ وصف النسخة : ٢٧٠ عنوانها : ((كتاب الإيجاز في شرح سنن أبي داود السجستاني)) رحمه الله تأليف الفقير إلى رحمة ربه يحيى بن شرف بن مِرَا بن حسن بن حسين بن محمد النواوي عفا الله عنه. وكتب الناسخ تحته: هكذا نقلته من خطه نفعنا الله بعلومه آمين. ناسخها: لم يُسم الناسخ في القطعة التي صورناها من المجلد، ولعل اسمه مكتوبٌ في آخر المجلد. خطها : دقيق حسن جدًّا. وهي بالنسبة للشرح النووي نسخةٌ جيدةٌ جدًّا، نُقلت من أصل الإمام النووي رحمه الله وقٌوبلت عليه؛ كما صرح بذلك الناسخ رحمه الله في أولها، وكتب الناسخ في آخر الورقة التاسعة: بلغ معارضةً بأصله الذي هو بخط النواوي. مسطرتها : واحد وثلاثون سطرًا. يكتب الناسخ كلمة باب بخط أحمر كبير واضح. بدايتها : أول الكتاب الطهارة. نهايتها: في أثناء باب: كيف الأذان. و کتب على الغلاف: من کتب یحیی باشا دام سعده. وكتب عليه أيضًا: في نوبة شرف الدين ابن شيخ الإسلام عفا الله عنه آمین. وعلى الغلاف عدة أختام. وقد أتحفنا بها الشيخ حسين عكاشة حفظه الله، حيث حقق القطعة من شرح النووي ((الإيجاز)). تَمَاذِجٌ مِنَ النَُّخِ الْخِطِيَّةُ ٠ من نسخة حكيم أوغلو (د) نهاية شرح النووي وبداية شرح ابن رسلان كاب الطهان بات عباس وتد ريب القحو الخاوىالمدنية والسوهو ٢٠٢٠ عبد العزيز بن محمد المدراء ووك ولي جسد تسببه الجمعة بقواسفن بال اسرارية العزيز بن محمد غيرة فز محمد ش وبر علقبرونا من الليلى ، وك الماري مقر ونا تفيروس ( () ). جزافي ثلة بن عبد الرحمزيدعوفي الرحمريب إسمه العته وحي اسمه عبدان فلات عيد البِرَاللَ عندا هل النسب هو احد فقها أعلى المدرسة والسيم مزاية مر الدين الشعبة يجلسعند أز الرقابة عليه ما لا اذ الذهب إلى الذهب حكم الحد واء الخطيب ورواه الترمذي والنسائيواستطفى ◌َه المذهب قلين الأمير المذهب هنا موسع هنا الخليجية كالعادة و الخلاء هو موضع الذهاب الجد منكً ابمدي الذهب انسادابعى تباعد على رفعبه وملوز ابعد لازما ومتحد وأنا للأزهر أسعد زيد خور المنزل فى تبا على والدمدى ابعد دفن الطلاق الباعن وفيك فى الحدث الذي على مقال الطلوحتى لامراء أحدو فيه الحلقة من هد حركة مواز سواء بدتتناولاومك بعضهم بما إذالميزية منكولاوجهها مستترتكز التعرفاني بانطاء كيبالوحجرة أو مدير السنترية فىغير أبولا حدثنا مسددمن مسرحديومسربل وزير عبرمن الداء البا الموحد ومساء مزق أن الحق الاسدى البحرىالخلاف ما الحافظ ابنهم من رعبد العزيزخر) النادى وم يات من ٨ ٣٣ مد ما عسى زيونسر ين إلى نحو البيع، الأسعيل عبد اللكن أبي العمير المكى فخم لتبه ديه عز الج الد بن محمد المن جد يسر منفى الكتاب فوق مولي حكيم فر حزام القربى حان حصد أن واعها انانفسى في منه البيئة طباء اراد البراز من الباطل في النهاية هواسم للنشاء الواسع مكتوا بعرف هذا الحاجة كماكنوا عند بالخلالانه كانو انتهزونية الأمكنة الحالية من الناس وخاله الحمو هري البدار المبادن في الحرب والبراز أيضا كلية عن تقل الغذاءهو الغابة عمال والبرار ىالفة النظا الواسع السي وفديكير المكسور في الحديث وز المنتوج حديث معلى الرسول الن بى أن له ول رأ رجلامخفسا الباز زي المومع المتكشف معيو ستروفيه قول الجوهرى من محاراد الفصاناز الحلفي الخارج فهوز الملاظام المحل على الحال فيه كاميل فى الفايط وفزلسواراو نفسر الخارج انطلق حتى لا براد أحد، أن المتفق هذا ثبت انهارار البول عمال مرسله وراء عين الناس وهذا ارج محمول على أنه فعل من الحاجة اليه رفوف ونخوصات الرحيل في البلد قبو الى حد مكان البولة واصل من الماء ومجمع قرالابن الذي بواليه في رجع حد ساوى اسمعبد المنقرى التنوذوىفي المساء فوق سمى ذلك أنه اشترى عبوقا دار سبب اليها وقال الأولى ى فقرإغمانول دار ى يوم من اليودا مسمو نيبوولى وال عناصرعلى وذ كى برتحيز ما هناعن خمسة ولايز الفحديث ى إما حاد ترتلدردنار الوسلة الدماجيواعزازكما ؟ القومى مراسمعيل التبو ذي عزجادة العبد حماد بن سلمة كان لامروى الاعنه كا از كذا الجلوسليمون حرب عز جادةالمولد بن حماد بن زيد كذا حالة مهد الدعلىوغيره أما ابو الناج تزيد نز حميد البحري الطبيعي منانفسهم بالحدى يح وميمن المصفف فى الماقدم عبد الديز عباس ومى له فهما البحرة فلسون البقره مسرة إيداسة وكان يعبر عن جابر الظروف لانما اخر من كان قبلكم الكتب فكان حدث عراليه بي عبد الله مدير الاشعرى مكتبة عبد الله عز عباس الىالي وبي الأشعري بسبالدهانغيا في مكتبه المرء العلم الحديث. من شعر الحراويت وسيف السامي وإنها عبد ان وذوو وحرق مجم البـ بده اس عار همحتى سمعت حمة الرجال ويوم المادة وجوحت انمابومبيولمنعثد جوباً اختر فاروقمنها والتسامح فى الفتاح العزاء بالرؤى الكريم مولة متوسنابكوك ، ونه المكوك خيال من قوة بحسب استطلاع اصل الذدان ميل المادية هنا معويل ساح والولاح وه المرافق الى الزيات ومحمد معاكى ومكابك وروي بالرجميز وفي هذه الأمارات انهالطّة ميز مقدم شر متعون الصحة فى وهذايجبعليهفى المستجد النزاع لعضوية الوصية عزيد وه الغسل اسباغ الوضوحوين الحمام في التجهيز وهلال زيلف جعله عز ماحماد وكز ماد وابو على الراوى هنا أس مصدع بكر الميم والسكان العباد المعدلة وح العال وبالعين. المرحلة مول دان السي سخين عليه وعلى راى فودأواعتقابه تلوح مثل ويل الإعتاب الشعر اسبغوا الوفو محولوج بير الناظر فيه سامبالم نسبة الماء معنى اسبقوا الومنوعيون جميع أجزاءالاعضاء وفيه وجوب غسل الرجليز وأنه عبد غسل جميع أجزاء الاعماضى لوحي جز لطيف منضوال لحمومنوه ـسبه الوصوفى سنة الصفر وفيه الاهتمام بالامر بالمعروف والنهيعن المنكرماء هو النجاسر وسوفيضم الصاد وكسر عو الفر الح وت صرفولها تورمن شي هون الشيخ المحمد والم الموجودة وهو الجاسر واما التورمستويات وحدث عات منعيف وحد ثائرة السمر على الونوحدة الباب معيف والبيريخ التنمية في الوقتوم - جيم بانـ الرجل يدخل ين في الانتاجل ازيفلان حدث البابية التحمير الأنبا لإتماملا دوز البخاري قوله صلى الله عليه وسلم فانه لا يدرك ابنيانت من أي لا يأمن محاست ا علان حاسة فج طوا فها فى البدن وفي الحدث فوايدخرهٍ منها لإ هد خسر اليدفي الانا قبل غسله الإماموا فيه انظ الما وانا المامع وسابر الأطعمة وغير ما من الرطبات والمهد بالما ان الازد وز متميز ومنها انالا العليل بخمر بو موح الحاسبة فيه وانلم مفعيروه الفرق بين ورود الما على الفاسه وورودها عليه فإذاورد عليها ازاله واذا وردت عليه لحسته اذا كان دون عليه لأنه صلى الله عليه ولى الحى عز ابراداً على الملهامن وإيران عليها ومنها ان المستج لغاسل النهاية غلاً ومنها أن الغسل شبه التيسر عليا في كل النجاسات كانقوله أحمد وسته ان العفوعن الأراليا في في محل الاستنخامتفرعومنعه واز انتقال مستدام بعد ولا استحابه الأنف بالاحتياط والروح في مواضع الشك والاستثناء واعلم أن الأمر خسر البدي لاتاميل غسلها التحتقا بن عمرمن النوم برعام في كل ثالر في نجاسة من مأز الفوضى الدعاة نبه على العلم مقولة سبحانه على وعم فانه لا يدرك الزيات من الخلايا من خاسةها هذا مد هبناوي طايفه من العلا بالقيام / النوم وحضد أحدفى رواية عنه بنوم الليل ، وإذا خالفوخسروله فيديل غسبع كان كروها ولم تفسد المائل عوزاز مطهر به هذامذهبنا ومذهب الجمهور وكانت الابنة حف سذااح كام العم النوري والذى يعد لغى والظاهرانه العلي بن بائي ٢٧٢ ظهریة المجلد الأول من نسخة مراد ملا (ز) الجزء الاول من شرح سُتزاميه اود الشيخ الإمام العالم العلامة شهاب الدين احمد برارسلاً الشافعى رضى الله عنه وَاسكنةُ فِتخ جنيه زمنه وكرمه درامين Murat Molla Halk Kütüphanesl Etki Kayıt To 439 Yan: Kaya No : 3/2/1 Tasnif No. : 297.2 ٢٧٣ SÜLEYMANIYE KCTOPHANESI MIKROFILM VE FOTOKOPISERVISI Mikrofiimi çekilen eserin : Bölüm ve numurust Atarad Malla 439 Varak sayısı : / ... 527 VK. İsteyen şahıs veya mattressese Huseyin, Altay ٢٧٤ ـمالله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين اللهم صلى على عبَدَّ وعلى إلى محمد وَسُلم أشهد أن لاإله إلا الله وحده لا شريك له وَأَشْهَدُ الْ مَجَدَا عَبْدَهُ قَرَبقوله أما بعد هذه بده مهمة في مشرح سننأبي داود رحمه الله أقتصر فها على عيون الكلام مما يتعلق اللغانة والفانظر واسانيه ودقايقه وحبط ماقد يُتكل من الفاظ المنون والانتماء الاشارة الى بعضما يستبها من الحدي من الأحكام وغيرها والتنبيه على صحة الهدية أو حسنها وصنعفه وبيان صواب نايختلف عند السع وبالله التوفيق تهسل روينا خزالا ما هراى أود صاحب الكتاب رحمه الله أنه قال ذكرت في كتابي هذا الصهير وما يشبهُ ويقارب وُفي رواية عنه مامعناه أنه يذكر فيكل با سامح ما عرفه فى ذلك الكتاب وقال ماكان فيكتا بين حديث بدء من شديد فقد بينتهوما لم أذكرشبا فهو صناع وبعضها امع س بعض وعلى هذا ما وجد ناه في مسنن أبي داود وليس وقيمهم أواحد هما ولايض على صحتها وحسنه أحد من يعتمد عليه ولم يضعفه ابوداود نهر حسسن عندأبي داود أو صحيح فحكم بالقدر الحقق وهوان حتى فإن نصر على صنعفه من يعتمد أو راكي العارف في صنفه ما يقتضي الضعف ولا جابر لن حكمنا بعنعنه وقد قال الحافظ بو عبد الله ابن منده ان أبى داود يخرج الاسناد المنعمفإذالم يجد في الباب غيره لأن اقوي عنده مزري الرجَال واعلم إنه وقع في سنن أبي داود احاديث ظاهرة الضعف لم يبينمنا مع أنها تنفق على ضعفهنا عند المحدثين كلمرسل والمنقطع وروابية عن المحمول كشيخ ورجل ونحوه فقد يقال أن هذا مخالف لقوله ماكان عند وهى شديد بينته وجوابه أنه لما كان منعف هذا النوع ظاهر البُستفي بظهوره عن التصريح ببيانه فصل بد عى للشتغل بالفقه وبغيره الاعتناء بسنن أبي داود والمعرفة التامة فان ومعظم أحاديث الأحكام التى كيم بركانية مع سهولة تناوله وتلخيص الهاد به وبراعة مصنفه واعتنابه بتعذيبه روبناصر الامامرابى سليمان أحمد بن محمد الجزازي ابن الخطاب الخطائى رحمه الله قال فى كتاب السنن لأبي داود كتاب شريعب لما يصنف فى علم الدين كتاب مثله وقد رزق التبور من الناس كافة مصار حكمابين فرق العلماء طبقات الفقنا على اختلاف مناصبهم وعليه معولك على العراق وأهل مصر وبلاد المغرب وكثير من انتظار الأرض وإما اعل فر أسا فقدا ولع أكثرهم بي الجارية وسم ومن تجانوهما في جع الصحيح على شرطهما إلا إن كتاب أبى د/ ودرحسن ومعنا فأكثر فيها قال وكتاب الى جبسى يصاكتاب مس قال والحديث ثلاثة أقسام صحيح وحسن وضعيف وعلى الحبس، من الأهل الحديث وهو الذي نقله أكثر العالمية ويستعمل عامة الفقها قال وكتاب أبى داود جامع تهذي النوعين واما العنجيب من الحاجة فإنه لا بالوالتبيين فكان إلى داود خال منه وإن وقع فيهشى. أسوديد كريعلته ويخرج من عهدته قال ويحكم بنا من إلى داده قال ما ذكرت في كتابي حديثًا اجتمع الناس على تركه قال وكان تصنيف عما للحديث قبلأبي داود الجوامع والمسانيد والمسانيد ونحوها يجتمع تلك الكتباح السنى والاحكام أخبارا وفضها ومواعظ واذابا فإن السنى المحضة فم يقصد أحد منه جمعها واستينا ما على حسب ما أنفق لأبي داود ولذلك جبل هذا الكتاب عندائمة الحديث الامحل الحب مصرتت فيهاكبار الابرود امت الميه المرحل ثم روي الخطاب بإسناده الحزبي قال لما صنف الحلواني هذا الكتاب الين له أحديث كما الين لداود الحديد قال الخطابي وتَمَعْت ابن الاعرابى يقول ويحر تسمع منه هذا الكتاب لوان رجلالم يكن عنده من العلم الاصنا الكتّاب الجنة مَعَهُما إلىغر سن العلم البتّة قال الخطابي وهد أكما قال لاسدافيه لان الله سبحانه وتعاني أنزل كتا باننيًا نا لكل شى وقال تعالى ما فرطنا فى الكتابة من شىلكن البيان ضر بال جل ف كرم نصا وخفى بيه النبى صلى الله عليه وسلم لغزة جمع الكتاب والسنة فقد استكمل خبر فى البيان وقدجمع أبو داودفي كتابه عن الحرية فصول العلم وإيهات السنن واحكام الفقه ما لانفر منقذرًا سبقه الية ولا مناخر لحقه منه رحمه الله تعالى وروننا عن أبى داود رحمهُ الله قال كتبتعن رسول الله مثلى اين عنيدونته خمسماية الفى حديث أحقبت منها ما ضمنته هذا الكتاب يعني كتاب السنن جمعت يد اربعة الاف حديث وثمان مائة حديث ذكرت الصهير وما يتهن ويقارب وردينا عن أبي العلاءمحسن بن محمد بن إبراهيم الواذاتي باله الأههى ومنسوب الي واذا رقرية من قرى صبهناك فصل فإم مولف الكتاب هو ابوداود سليمان بن الاشعث با حاق بم بمع المهشداد ما عرف أبى عمران الازدى السناني هذا اصح الاخوالن فى نفس هم المقب على اللونية الطيالسى واحدبن سب طين مخيفة والتبودكى وإبن راهوية ما بالأرق العماله إنحوب وابن أبي شيبة وخلايق واحد علم الحديثعن أحمد بن حشد ويسمى زمين ذوى عند الترمذى والنسائي وابنه أبو بكر عبدالله ويعوحاول واتربى تمر البلاد الاعرابى وخلاتق منهم راديا السائ عنها بوبكر بن عديبن بكر بنعبد الرزاق براواسته للماء وابو على محمد بن محمدابن عبد وبنج الغيرة التامول بوخز الخاش الصدمات وعلق عنه أحمد بن حنبل حديثًاً واحداوهو سن رواية الكبار من الصنفار قال الثانى ٠ مكر فور يسر عون قال والزيادات التي في الدنيا بن حا سية أمره لت ربية في شتاء، فل النا ونات الاعقال الوس حدث بنى أبي داود عن اللونوي أبوحم القاسم اى حفع الهادى واتعن العلماء وعنف أبى داود رحمه الله بالحفظ والاتقان والورع والعقائ والعبادة ومعرفته مصل الحديث وعلومه قالواوكان من وشان التحديث قال الحاءا بوعبدالله كان أبوداوداما وا سل الحديث فى مصر بلامقد الغاز وتجمع بمصر وأ جازواليًا فالعراقين وخراسان وقال أبو حامد بن حبّات كان أموهاو واحدامن الدنيا متا بعات وحنظا وتسكاء ورها وإتقانا هروبهفى السنى قالاللهبـ اللوحة الأولى من نسخة مراد ملا (و) اللوحة الأولى من نسخة لا له لي- (ص) 2 لم يُصَنْعَة علم الدّين كتّاب مثلِه وقدوُ زِق الفنول بِنَ الناسِكَفّ فصَارَحَكًا بَيْنَ فرق العُلماً فى طبقات الفُقْهَا على اختلاف مَنْ الجهْ وَعليه مُعَوَّل أَهْل البزاق وأهل بضه وبلاد المغرب وكثير من أقطار الأرض وامً احل غراسان فقنا ولغَ أكثرُ م بِصَيِّ الضَارى وَ مَنْزِم وَمَنْ غَامَةِ هَا فِى جَمع الصين على شَطها إلا انَ كِتَابَّعي دَاوُدَاخْسَن قَصْفًا وَأكثر فهَا ◌َل وَكتاب فى عينى ايضاكتابٌ حَنِ قَّكَ وَالْحَدِيثِ لاَثُمَ اقَسَام ◌َعِمْ وَ حَسَن وَضَعَيفْ وَظَى الَحِّن مُدَاوَاكثرَالحَدِيثُّ وَفْوَ لِذِي نَفْلَهُ أكثرَا لِقُذَا وَيُستَعملُ عامة الفقَانَ لَ ذَكَابَّ بِيَاوُدَجَا مع المُدَّ النَّوْعَين وإنما الضعيف مَكتَابِلَّ بِ ذَا ؤُ دْ خَالِ مِنْه وَان وَفَّ فيه شى مناضرت مِنْ الْحَاجَة فإنه لاَ يَالُوا أَنِ بِنَ أُمْ وَيِذْكُرُ مَّه ◌َ مُخْرِجْ بِنْ عُمْل ◌َى لَ وَحَكِنَّا عَنْ أَبِي دَاوُدَى ل ◌َمَا ذكرتُ فى كتابِ حَدِيثًا اجتمع الناس على تركه قالٍ وَ كَانْ نِصْفِيفْ عَلَّمَاءِ الْحَدَّثُّ جَّلْ أَبِي دَاوْ وَالْجُوَاسِعُ وَالمسانيدَ وَيخُهَا يَمْعَ مَلِك الكتب مَعَ السُنْن وَالاحَكَامَ" لجبَارًا وَقصَصًا وَ مُواعِظ واذا بما فَأَ مَّا السُنَ المحضة لميَقْصِدَاحَدٌمَِّهَا وَاسْتِيفَاهَا عَلَى حَسَبِ مَا اتفق لا فى دَاوُد قَ لذلك كل هذا الكتاب عِندَابَ الخَوِيّ الأثر مخل الجب فقريت في أجاء الابل فى ذائت اليد الرحل تؤدوى الخطافى بإسناد مصرية قلّ لما صنفاً بُؤدّاً ودهذا الكتابِ البَزِمِ الحَديثك الينَ لِدَ اوُد الحَيَّ عَ لَ الصَّ وَسَّعْتُّ بِ الاِرَابِ يَقَّوَلْ فَيَجِبُّ سَعَ مِنْهُ هُذا الكِتَابِ لوان رَجَلَا لِيَكِمُتََّةُ بِنَّ العلم إلا المُضْحَف ترهذا الكتاب لمتتم منها الجثّى بِنْ العلم البتة قَالَ الخَطَاعِ ق هذا كاقا للأشك فيه لان الله سبحانه وُ تعالي انزل كتابًّا يِّبِيّانا لكل شى فَقُ لْ تَعَالَ مَا فَنَا فِى الْكِتَّبِ مِنْ شِ لَكِ البيَانِ مِنَ بان جَّلَى ذَ كَرِهِنّا وَجْقَيِنِهِ النِِّصَلِ الله حَلَيْ فَ سَلَمْ فَقْدِتَجَعَ الكِتَابِ وَالسَُّّ فِعْدَ استَكَل ◌ِرْ فِى الْبَانِ وَفَدَعَ أَبُودَا ذُرٍ فِي كَابٍ مِنَّ الْحَدِيثِ فِي أَصُول العِلِ وَاحَات الشئَى وَاحكام الفقه مَالاَ مَعَلَ وْ تَّقَدْ سَبْق ◌َالَيَهِ وَلا مُنَاحِ الحَقِدُ فِيْهِ رَجَهُ امْ تِعَانِي وَرُؤَيْنَا عَنْ أَبِى دَاوُدْ نَحْ اتََّّ قَلَ كَتَبَتْ بَنْ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلم خِسْمَةِ الصَّحْدِثُ الََّتُ منهَاهِمَةُ هذا الكتاب بَنِى كتاب لشئَنْ جَمَعْتُ فيداربيَّة الآن حَديث وَتما نَايَة حَدَيُّ ذكرتُ الصَّمَ وَمَا يُشَبِهِهُ فِيُقاربُ وَرُ وَيُنا عَنْ لِ العَلا المحسّن إبن محمدبن. ابراهيم الواذارى بالذال المعمرة مُنشوب الي وَإذَارُورِيَّ بِنْ قُرى إصْبَان ٥٠ وزْ فَاسْم ◌ُؤلف الكتاب هُوَأَبُودَاوُدْ سُليمن بن الأشعَت بن اسحقّ فقـ ابن بشيربن شداد بن حَزى من عمران الاؤدى التجبيتاً في هذا اسم الاقوالة نسَبه شِعَ العَّعْنَبِّوَاذَ الْوَلِيدِلِطِيًّا بِبَ وْ أَحَ بِنَّصَبَلَ وَابَّمُبَيْن وَالتُّؤَّ وَابْنَ مَا مُويدوَا بَأْ مُؤْرِقَ سُلِمَنْ بَ حَرِ وَايَتِى شِيبَهُ وَ خَلَامِنَّ وَأَخْذَ على الحَدِيث عَنَ احَ نْ خَبْلِ قَ يحيى بنْ مَمِيْن رَوَى عَنَه التر مذى وَالنّسَابِي وَإ بنها بو بكرعيد ٥٠ ـزالةِ الرَّخمز الرّحيم من برال عائده وَالتوفيقع وَ الحياة ـبـ أَمَحُ لله رب العالمين، اللهُمُ صَل ◌َلى صَد مَ عَلِ اللَّ مَخْدَ قَ الْدَقَ صَخْبِ جَعَلم اشِهَمانِ لا اله الا اسُوَحَتّىَ لأمر ◌ِالَهُ وَاشْتَدَ ان مجّاعَنْ قَتَطُوئه امَا بَعُْ الَّعْنِ نبذة مِنَّة فى شرح سُنَّ أَنْ دَاوُدْ تَحَّةُ الد ◌ّافِقِ فيهَا عَلَّ حُيُون الكَلامِ ما يَتَعَلَق ◌ِلُغَارِ قَ الفاظه وَاسَانيده وَدَقَّايقَهَا قَضَبْطٍ ما قد يشكل من الفاط المنون وَالاسماء والإنتارَة التي بعض ما يستنبط مِنَ الحَدِ من الاحكام وغيرها والتنبيه على صحة الحديث اوحسنه أوضعفه ونِيَا ن صواب مَا يختلف عبد النزْقَ بَاسُالتوفيق قصَه ◌ُوُزَوَينا عنالاماً قها يشبهه وى بقاءبد وى فىرواية عنهُ مَا مَعنا: أنزين كرية كل بَا باً ممتا وفُّ أبى ذَا ؤُر صَا حبٍ لكتاب بَحُْ لدان كل ذكرت فيكتابي هذا العَجيّة ٢٧٥ الضعف والاجابن لهحُكمنًا بضعفه وقد قال الحافظ أبو عبدابن منهان اباذا ورخرج الاستاد الضعيف إذ المرتجهي البَابِ غَيْن لانداقوى عِنْدَهُ مِنْ أَي الجَالِ وَاعلام وُفِعْ فِي سَنَّ أبى داود أحاديث ظاهر الصَّغْف الريّيها ◌َّعَ انها متفق على ضعفها عند المحدِّ بين كالمهل وَالمنقطع وَروايته عَنْ مُجُول شيخ ورجل وخى فقد يقال أن هذا مخالف لقوله ما كان فيه قَ من تَدِيد ينه مُجْوَابُانه لما كان ضعف هذا النوعِ ظاهر استفنى لظهورهِ عَنْ التقْزِعِ بَيَانه مسلم فيفى المشتغل بالفقه وَلغيره الاعتَنَابُ أنّ إلى دَاوُ د وَالمعرفة التامة فإن معظم أحاديث الأحكام التى جثْ بهَا فيه مع سهولة تناقٌ وَتلِهِنَّ حَادِشِهِ وَرَّاعَة مُصَنفَ وَاعْنائيه بتذيبه هوينا عن الإمام أبى سَ لَعَ ابْن ◌َطُ بن إبراهيم في الخطاب الخطابيِنَّهِ اللهِهِ لِ كَتَاب الشّعَنْ لامي هُ لوَ دَكَابٌ تَرِيِ فى ذلك البَابِ وَآل مَاكَانَ في كتابي بنْ حَديث فيه ومن سديد فقد بينته وَهُوَ الْحَسَنِ فَإِن تَعَرَّعَ قُ ضْعِقِهِ مِنْ ◌ُعتمدا ورَِّى لَارَفْ فِي سُنَكَهُ مَا يُقتبو عَلَيْه ولم يضعفه أبُو دَاوِدْ فَهُوَ حَسَنَ عندَالِدَا وداً وْ حَيٍ محكم بِالعَد المحقق أَبِدَ اوُد وَلِيَسْ مُحَفا كسيرا واحدهياً ولانص على صحته أَ وْ حَسِنِهَ احَد بَّ بَعِتَّ فرمَا لّ اذكر شيًا فهوْ صَالح فى بَقِّها أحْمٍ بِنْ بِمُعِى وَعُلى هذا مَا وَحَدِنَاءُ فِى سُنَ ٢٧٦ ٧٠) بسم الله الهم كتاب الطهارة باب العملى عدم الحاجة السمس التخلى جعل الرجل نفسه خاليا حدثنا به الله بريكة برة جنب القطنى الحارثي الدفى فهل - موري البصره معل حين السريع الن تريت خرس لنفس ليس مننبنى احد الا علام فى العلم و العمل شجع الشيخين قال حدثنا عبد العزيز بنمحمد الدي وزدى مولى لجهينه السنة الى قرية. ٢٢] وكان معى® بخراسان قيل ليس يوف فى الدورة بن يسمى عبد العزيز بن محمد غيره عف محمد مرعمرو بن القمّة مرفقاص الليثى ودى له إنخارى مقرونابغيره ومسلم فى المتابعات عنى إلى سامة بن عبد العال بن عوف الزهرى قيل إسمن أثيته وقيل اسمه عبد الن قال ابن عبد البر ومحو للمح عن أحمل النسيب ٠ فعوا صفها أهل المدينة ولم يسمع من ابن عينى المغيرة بن شعبة رضى الله عنه الزّانين صلى اله عليه وسلم كان إذا وجب لا الذصعب ممكنا فى رطيقه الخطيب واسقط فى الشخص المذهب قال إن الغير الذمعي معنا موضع تخصأ الحاجث كالغابط والخلاء فهو موضوعالإنجاب تم الجد بلسأ ثال بعد فى الصعب إبعاد ولمفى تباعد قال بين تحكيبة ويكلابعد اللهأو شعرياً الى قيم وتير} فاللازم العيزيد عن القرن المفى تباعد والمتعدى ومعدفين الجملة فى المباعة بعض الحديث الذى يعد فقال الطلق فى الد يرله احد وفي الطلاق مجد عنه أخرى دمعوالثة نوا وجد سترة أولا دي بعضهم بحارأو إلميكن فى بناءولا وجه باليتربيةٍ عن الناس المال وحده خالطاء وكتب وشجر أتك و بعرالمستشربه غير العاد حدثنامس دد مسن دم مصريل مرموطيل الفتح الداوالها الموحدة معناه حمرة أبو الحسن الاسدي البصر ى الحافظ قال الحافظ ابو لهم صهذه قية العقرب أفرح لن النجار وقال مات س٢٠١١ قال حدثنا ميسى عمد وس اللوحة الأولى من نسخة مظاهر العلوم (ظ) ٢٧٧ e ٠٠٠ on لم الدالرحمن الرحيم وصل إليه على سيد تأكد والكسحبه وسلم ٠ كتاب الوصايا- باب بالزرين من الرحمة - تفامدون مروثناجى سعيد القطان من عبيد اللهبالتصغير وبوا بن عمربن حفص بن عاصم بن عمربن الخطاب القرشى- مدخنة) نافع من عبدالن بنشاكرن رضى الله عما عن) الدل الية مثل الله عليهوسلم-قال حق مقد السل خبره القدر لبد الا فى ماحقه الالتليست ووصيته مكتوبة عنده ويول مل تعا التقدير قوله أى صفة- امرة سلم بيتلان المرء بقلهوت صرفات سلم و المجمدة من قول اسشى يومى فيه وجملة ببيت ويحتملى المرا باأخر وسو التيبيت معر ضر المبتدا تباويه بمصدر كال تقودفق ل يرية البرق ويكون المصريقوصبا الى المحال فقط فهومنعلى تراب والدفى بيته الذى صحيحة والكفاء فىالجيون بالفروع ،ويكون ذلك من الخطاب الحسـ عند البيانيسمى بالقميم : على الألى يمسكدوام الد والمتنب فوابين انما من المسلم الغايره وذ لحفظ وأن كات ظاره الرموسبه وبه أخذ واو ولكنو صرفه من ذ الجمهوروية أخرىلخرقوله تعال من لحد وطبية في صربيا أودين فإنه قه الوصية كما تم الدين ولو كانتته الوصية واجبة لافرج بشئ من المال وعلى التسمية للمرة ردى) ابن حول عن نافع من الجار الحديث يلفظ الأكل لابر سم - وقال المتوزى ،بنا تريد القائل بالوجوب كن الميتامع الـ عون على بنه الرواية وقد قال المنذري ، منأستاذة وإلى رواية لابن عبد البر فيق) لاحدله ـال مادومى البنى من أمرالغرفة بدليلالمدينة الحديثة السير فى سوريا كان وميأ قالت عضو سا على استخدافى النبى صلى الله عليه ولم علياواء عواانا تحياتي : تقديم ولوكان شئ من ذلك محروماً عند الجاية الذين لو السيفير ولتحقيق) ميوطى من نسخة مظاهر العلوم (ظ) اللوحة الأولى من المجلد الثالث الاولى يدان بال عيد تمثال رميا فيه الخامل ان شارون البدو الها بـ من المال إن لاتقديه و الوحيدة التي والشى يصدق على أقل تحول قال ابن عم فى الحديث باالم والحياء العملة الا ان الكوك ومدينة عقده ونافيفى الن أفضل المؤك من المؤستان الاستعدادله والحتمل النا معناه ما المعروف فى مكارم الأخلاقى يوصى فيه- ويدل علىهذا التقدير دان الوصية فيرلاجقة رواية مسلم (سكار يد السنالا مى) في نظرز ذكها فى ارادته دليل على عدم الركاب الامن علي تباعات فى حقوق الدفقال وكن حقوق الاوسين فهنا يجب معين الأستاذ ومآل يضر الضوء على الاستان الشايلأ ف لام مع حمزة حلوه فاية حقرات الواولاست وفربيات الأمور المكررة ومنه المشقة قرنية تدل على النشاطهب. حالة المرمن الخوف الذى يغلب على طبقة قرب موته وكلمة (باعة اليوال) فقد الأصيل الش فى كتابة وهيمة وعلى بدء فيكون من تمضه الحديث- حبيت ليلينون) HUM بين ال وميثيلات ول دوريه بالاطلاق والقصد بالخل المبادرة والسرعة الى كتبتيااول وقفت الانكان الاحتمال يفق الموتالتى لايامنا عائل ساعة فضل عن البلد ويل ان يكون ان فص اليلتين بالذكر لحة لمن يحتاج النا ينظرفى ماله وماعليه يتحقق وحيدة . متدا وبالعدد خبر وونوهوهوالحال بالجمعتهفى موضع نفسيعلى الحال بدلا الأردنية كال الخطال وريد وضيقه بالمال خاصة لانه مكتوبة منده الاستوديا فال الخالبه الى مكتبة الدولى لان الزائاس الأسن- الكتابةومن قال قال وليكش ميركات بالحول الراوي القادة ومشقة قر دلالة على اعتماد المخط زورون كما تقول غاك- ثنامسددوى بن الكلامالا ثناء الأموية -كوب فاز الفرج- عن) الأستررومى) إلى الليل - شفيق الناسلمة الاسدى-من مسروق من عالم كالت ى ترك الدل الية حل اله على الحسوتارا_ واحد_ الدوريات الفتح الماءون جواداستاء والتجارى وافيها دوامة ونسفيً الالخلة البيضاء الى كان يركيا فريقواحدمناجزيرة العرب وإضها الغدير بالنسبة الكريم الولد ٢٧٨ بسم الله الرحمن الرحيم الحمدين وامن اللهوجه المحددإلى الحرية مهمة ورح سفن الجداول: تمديد اقتصر فها على حبوا الالكر دي دخلوداف زولولة وأسانيك ودفابعها وضبط ما قل بتشيل الفاط الموزع لانها والعشاء إلى الاض مايبد به من الحداد، مو للأحازم وبدها والقنا فى صحه الجديد أو حسنة وأحد التوفيق " حمل دوما عن الحماماتى أو ضعف وسان صواب" صبا يااخ فى الفرعان هذا الصداع ومنغيرما داود صاحب الكتاب زمة اسالعرب وحيدوان عند ما معناه أنه النوا فل بالح مشرقة في الوا أروهالماكان المر تشين سمع أبو اسحق بد يشير بيدهل ا ابقعمران الأزدي النمسافي هذاأكم الأ الفَوم ندوي كنز انى روزاو سمع فنحكم العدى حققه-موان صير منصـ ـويـ يعمل أو رأي العارف فى سنده ماجة فى الففز الحافظ زرعتدرين زهده ازهنا داو ذكرى الإسناد الضـ خلود أحاديثهـ لات اقوى عنالقوّ واي الر حالة ورعام اند وفع في مسهذا Raver , روابين الصهر لميباع أرما متنوعة صعود عربةوعبر عنههوا كشيخ ورجل" فتر فاز إن هذا محالة الفؤا البطاوى مهوم عن أفخرب بنائه بيته وفن ال مالا ن خنهو هذا النوع. فقما تبقى المشتول الفن ولغيره الأحتنابسين الأوز والمعرفة التامة وإن الإمام الى سلق معظم أحاديث الأحكام التركم بمافيه مع سهواء ساوند"فيعداجاذبية بداعن أعزيزة مصنف ورعة أنه بتهزينك رو. الإطار الأقالى فهو الله بالكباب السفنوته فى وروا"كابريو لم يصومقهى له وقد رزق العوامن التأش قائه مصار حتها سنة ويعلى على الرعاكايم إستمار الأبعادى الكوادرامنة وفيزا: الفقهاعلى اختلاف مذاهبهم وبلد تحت ال للإداف، وأهل مفت بلاد المغرب وهيأدمن دكتور من افطار الارض وإما اهل حراسات فورا وجمع التوهم بصح الحج حفا والشر تعالى ماوجمع الصور على شر فهاأذ كار الحداوداخيـ دال وكالات عليه زنها كاب حسن حال وأخذ بسيلان اتسار موع ود" دعى الحسن والأطر الحديد هو أريد على أكر العلم ويستعد مه الفروا أنه الى أو دجامع لهوم التوقيف واما الفعيز فطار إلى داود ذ الى شهورالحملالمجد داوز تاليا ز خرف في انيد وكوها فرح بك للحج السين ٠,٣ ٢١٠ دفعها ومواعظ وإد زوايا مارسـ ونزاعحد هر حاب عندين يحدد واستنفاها على جيد" دابرودة م ١٤٠٠ جم). الامر ك اللهمد فعن موعد .. الركا ماهز2 د العن الكريشكلانيت لولو هايبر! المكتب الافرادتحتاج اليهوأكد ابوداود سنن انتزوماينين وتوفى الدورة أربع من حوانسخة مسروسبعينواتين ومن الأوبراود التيتحسنالكسير السنين الأولوية وكسراشهر ولم يؤكدرسمها في غيره واقتصر القامة س٤ المشارق على الفحم لا ايجا المجرى : ماكر والسمعاني وعبد هماغ نسبه الجم حسنزادعلى غيرهق) سهوزوجراسل وهومان وقلانا) حدود منه الريحناذويحسان فى استعمالومست اليم. / شحن المشهو الحد الاايام العمر عند الصباح أحمر دونتوجيه ورغزة الخالق اسمادع ريوماد برعاف الموازية لمبدين ،ن علمه قال معس هزتعمد المد الإداد هر نعماً حاج للانسان والخيلاء اسم أسـ اللوحة الأولى من نسخة لا له لي (ل) هذا الرفضو من العلى البنية قال الخطابي و مدرجاً وازلاشك من لأن ومعه معان في الكتاب الرحيم داباتنيا باتكل سور وال تعالى - -فرطنا فى الكتاب من الكتاب من سولكن العمان فيان بها وفى بينه النبي صلى الله عليه ان من جمع الكتاب والنفسنة فقل استكل صعب المنيا نة مالابو وقل جميع أبو داود فى كى بعمر الجديدة اهو اللهالم وأمهات السنن واحكام الفقه ما منوزما سبق إليه ولا متأخر الحقه فيه رحمه ومن تعالى ورد جاعن أبى داود ولم الق نفاطفال تتمت عن رسول بعدحبه أعلنه عليه ومرجسم مان الف حديث التخمت منها مافهمت هوراكتا رفع كار السند جمعت فيه أربع الافى حديث وعات مان حدث : كرز الصحة وما يشيرجه. ويؤديه وروبنا عماي العلاًا تح مست.فى «محمد بن ابراهيم المواد أوى عالدايف الكبر صلى الله عليه أكتا رقمال من ارادان بنسبة بالسلا عليه أنالى داود الراذارى بالدار المجمعة الج وهذا دين من مدى أصبهان خصف وراس مولز الكبار هو ابو درو (سليم الفعنى والمدتونس الطاليب واحمد ببصل وا برمعيد والنبوة وكي وبزدا هوم وز با توروسليم جسر والأحولي مون)وحسنه احد ممز لجنه +اربن حمدان أبزهرة وابنى الجسيمة وخلا وواجذ علم الحديث عن العديد عسل ومحمي والنساي وزع انو علم عبد اللهوز وسعيد احمد بن محمد مودعاًا الاعرابى ود ـلا توصلهم الأويا الـ عنه الويلزي محمد بن تكو منعبد الوراق بد داسمه التجار والا علىى وصا مويل قوله)] العين القافع إلى مز العام التصمافى وفق عنه أحديد جنبل وتناول حراو هو من (2إليه الكمار عن الصفار يعرفوم يسمعون مجرد الزيادات التي روايه الود اسمه حدفها أبوداود فى اخر امره تنشى كان بربسة فى إسناد، فلهذاتفا وتاقال السمعاني خور حدث بسند الى اودغز اللولوي أبو عمر الفار ين جهنم الهاسم وانقر العلا على دخمن الرداود رحمه مله الخوا والاتقان والورع والعفاف والعبادة و معد فتة بعلل جم الحديث وعلومه قالوا وكان من فرسان الحديد فالاحاكم ابوعبد اسكان أبو داودأمام صل الحديد عدد بلا موا فهم وسمعة مجر والجاز والسام والعراقينوخراسان فالاوالتـ ابت جان كان أبو داود احذائية الدسامي) وعلماً وعوضًا ونسكً وور علوابها تا جمع تكم وصف وها عن السفر وال الخطيب البغدادي يتكز ابوداودالبحث وقدر بعد الشرقيه بها كاب السنب وتعلم عند أهلها مازوبقالانه منيف قدما وعرضنفع المركز الطالكا ستعارة. واستحسنه وفي تاريخ بعد الداث وباداود لأذله كم واسع والش قق الذفى الأفعالالواسع. ٠ ٢٧٩ ازكان هارحر يسم ومستمل بحلتها جميع الليل والنهار فارفر في يـ شادانسعت داودوما ء الواحد رهبا سدح أنسا ن خطط الا عديم درس - بدأ المسر بتسديدوليا العامل بدخان كر كيساً والفرنسيون انيا العوز وحي الجديد إلى بر مسر اكتسراى أعور" واحد من بشدة ولو أن على محمد والدخين خلقه فرع من شبا بن بود الاحلياء بالهواتف" على نفسه لبين نوع ينعنا مله حمامسحدأقصى ربى - نوه فى المحور الثانى يام مكس مد القراز واعلى احم الماهر بات جديع إمصان وكتبه ور احد هوالمحرء ابالنقص !أمر امر ح والى. ٢.ما مكس شاورت المصنف رحمه الله على اى اقتر وشرح دوز الأصل ٢,الاحت كار يعبر تغريد الىزاكي الشرح ،ما كتبهمصنف مسألة في ذلك موال المضفرحه الله أكتب فيكن على ولة مهد المتفق إنانع وتثبت وزن امرىلاولا وللبدمن الموزراف محمد علفار الكار ولايعيق العلم ولا الذهو السعليالعلي الاول من تلا المصفروكان المصنفرحمه اللهاثار على بكبان هزرالـ في السبت السابع سرد سبع وعلا ممن ومار بايد مبلغ مقابل على سر رمضان المنسوخ مقتكسس الطاقة وزامكان سم: سه تفوع فجرد/ لأى اس لام امواق سهرمعان SOLEYMANIVE ROTO PHANESt MIKR FILM VE ForTORUS!t SERVISt Mikrofilmi çeklira eserin : Later. 498 Iiium ve numarası varisk mayts 1- 385 Isteyon salus veya mikecourse Suudi Arabistan من نسخة لا له لي (ل) اللوحة الأخيرة من المجلد الأول واختفى منها متن السنن لوحة من المجلد الثالث نسخة(ل) د.ضربوهما ولا ن كذلك فى نفس الامريم قال دافيان صلى الله عليه ولم الشروا فإن الله وعد فى احدى الفايعتيزوالله زهرزيد عند لكان الاذانظر الى صارع القوم تحملاه أساد الرمومع مصرعه ومجملان تكون وصفها على المضوهو الحقيقيه كما برج الخبر *٢٠٠٠٠ رحمه اللهورمى عنهم أي دعاهم مطرف تكلفوا حة تولوا بر! مع راود وهى الغربة اليوم العربى ما مهني العمور كأنها أراون أما الرئوم الرص عق لاز الهرم سيف زاوم لازل علام: شهر منباب يسميه انشرتها بالإبسه ٠٠٠٠ ـيـ في الفقه على والإيسائوه ما فضاء والحر سقاء العربية وأشجان به حوار الأسيرفيالان ترن جيهم اى ـجرة على ى ومذكور داز رقوا خر الم تقف إ الناس ـأصر زمية بـ سار ولكن غرا أبو جهل وعنبه و أنهسامٍفق الاسر عامر وطعيمه وعدي والتشوين الحارت وزه زر مارس علىا بسو أبنا الحاج وسها يد عمرو محمود عبد ود فا ممالهجوم الفرائبك أفذاذ حد هلائ شراف حز فيها واصل الفلك القطعه مر حمد اليـ راستا لأنها من الطابق مزورفار العربيةوالأحباب الحجز والحزود الكبير بالكافر الدا عهذه وأركان أسيرا وتعزيزه بما ينا منه راض عليه مايدلعلىجو ـرفـ الكسير تعلق ذلك 151 منالضروريت قاموالم وسي الح ملا فائز بالتها هز الحـ انرجوان الأمر من إذار قريبا ببهم به ينزك ضريبة وبصدق حر الظاهر منا من العام لكلا هما هموليه و الأحكام ليهودس وَر السادية منه المبادرة! برالايو فيه استاء المصارعة صلابة ـوانـ ولوانه سيعقد نونو الناصر اتحادرحمن مرفوعا الارزالا النيل الر تزامنا الهاكتب الإخبار عن الغلاء من الانتخا نوا بهتريوبها موا الأمروموابعقل ٥ رواية وبيـ محمد ماليعبيدولا تتغذ ولا فى السترة لما أمررسولالهدى الجارزعـ وأبو التجترىفى هشام وحكم بحذاء غنية من ونِيّه وعدرقم حقا مالاعادي ٦ الانرسعلى بز الداردانه جار جان أَحَزَار البنى صة الله علىـ بكس المـ جزءوزوا ـانيـ ٢٨٠ علا يقوم على ختمبه أو موجزايد أموادعوا إلى الله عليه عمرلا أمثاله فيمثل لله المواد همااته بوم بار تناعفرا كنزنيماً الىاذَ اراهما الجم عبد الرحمن يز عون الأسرينا منربه نشا خلق ها الله عليه له فى البهية الأولي صلى الله عليه واج هراء ترداست سلم غما ماط إحذهم ما يطف درسول اللهبه، بعد عضمة ورااخبارهذا وع القوم الموقع الر ونجد فىخبر مماٍ مد الله على أنه لم قر البر زم بهر أجر محله الحاجر نواعم بر خور القو أعبد المنغ