Indexed OCR Text

Pages 461-480

٤٦١
فهرس محتويات كتاب التوضيح
=
١٠ - باب مَنِ أَسْتَعَاذَ مِنَ الدَّيْنِ
٤٢٢
١١ - باب الصَّلَاةِ عَلَى مَنْ تَرَكَ دَيْنًا
٤٢٥
١٢ - باب مَطْلُ الغَنِيّ ظُلْمٌ
٤٢٨
١٣ - باب لِصَاحِبِ الحَقِّ مَقَالٌ
٤٢٩
١٤ - باب إِذَا وَجَدَ مَالَهُ عِنْدَ مُفْلِسٍ فِي البَيْعِ وَالْقَرْضِ وَالْوَدِيعَةِ
٤٣١
٤٤٥
١٥ - باب مَنْ أَخَّرَ الغَرِيمَ إِلَى الغَّدِ أَوْ نَحْوِهِ
٤٤٦
١٦ - باب مَنْ بَاعَ مَالَ المُفْلِسِ أَوِ المُعْدِمِ
٤٤٨
١٧ - باب إِذَا أَقْرَضَهُ إِلَى أَجَلِ مُسَمَّى أَوْ أَجَّلَهُ فِي البَيْعِ
١٨ - باب الشَّفَاعَةِ فِي وَضْعِ الدَّيْنِ
٤٥١
١٩ - باب مَا يُنْهَى من إِضَاعَةِ المَالِ
٤٥٤
٢٠ - باب العَبْدُ رَاعٍ فِي مَالِ سَيِّدِهِ وَلَا يَعْمَلُ إِلَّ بِإِذْنِهِ
٤٦١
كِتَابُ الخُصُومَاتِ
١- باب مَا يُذْكَرُ فِي الإِشْخَاصِ وَالْخُصُومَةِ بَيْنَ المُسْلِمِ وَالْيَهُودِ
٤٦٥
٢- باب مَنْ رَدَّ أَمْرَ السَّفِيهِ وَالضَّعِيفِ العَقْلِ
٤٨٥
٣- باب وَمَنْ بَاعَ عَلَى الضَّعِيفِ وَنَحْوِهِ .
٤٨٦
٤- باب كَلَامِ الخُصُومِ بَعْضِهِمْ فِي بَعْضٍ
٤٩٠
٥- باب إِخْرَاجٍ أَهْلِ المَعَاصِي وَالْخُصُومِ مِنَ الْبُيُوتِ بَعْدَ المَعْرِفَةِ
٤٩٨
٦- باب دَعْوِىَ الوَصِيِّ لِلْمَيِّتِ
٥٠٠
٧- باب التَّوَتُّقِ مِمَّنْ تُخْشَى مَعَرَّتُهُ
٥٠١
٨- باب الرَّبْطِ وَالْحَبْسِ فِي الحَرَمِ
٥٠٣
٩- باب المُلَازَمَةِ
٥٠٥
١٠- باب التَّقَاضِي
٥٠٦
كتاب في اللقطة
١- وإِذَا أَخْبَرَهُ رَبُّ اللُّقَطَةِ بِالْعَلَامَةِ دَفَعَ إِلَيْهِ
٥٠٩
٢- باب ضَالَّةِ الإِبِلِ
٥٢٢
٣- باب ضَالَّةِ الغَثَّمَ
٥٢٣
٤- باب إِذَا لَمْ يُوجَّدْ صَاحِبُ اللَّقَطَةِ بَعْدَ سَنَةٍ فَهْيَ لِمَنْ وَجَدَهَا
٥٢٤
٥- باب إِذَا وَجَدَ خَشَبَةً فِي البَحْرِ أَوْ سَوْطًا أَوْ نَحْوَهُ
٥٣٢

٤٦٢
=
التوضيح لشرح الجامع الصحيح
٦- باب إِذَا وَجَدَ تَمْرَةً فِي الطَّرِيقِ
٥٣٦
٧- باب كَيْفَ تُعَرَّفُ لُقَطَّةُ أَهْلَ مَكَّةَ؟
٥٣٨
٨- باب لَا يحْتَلبُ أحد مَاشِيَةً أَحَدٍ إلا بإذنه
٥٤٣
٩- باب إِذَا جَاءَ صَاحِبُ اللُّقَطَةِ بَعْدَ سَنَةٍ رَدَّهَا عَلَيْهِ؛ لأَنَّهَا وَدِيعَةٌ عِنْدَهُ
٥٤٩
٥٥٢
١٠- بابَ هَلْ يَأْخُذُ اللُّقَطَةَ وَلَا يَدَعُهَا تَضِيعُ
١١- باب مَنْ عَرَّفَ اللُّقَطَةَ وَلَمْ يَدْفَعْهَا إِلَى السُّلْطَانِ
٥٥٥
١٢- باب
٥٥٧
كتاب المظالم
١ - باب قِصَاصِ المَظَالِم
٥٦٣
٢ - باب قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الَّلِمِينَ﴾
٥٧٢
٣ - باب لَا يَظْلِمُ المُسْلِمُ المُسْلِمَ وَلَا يُسْلِمُهُ
٥٧٥
٤ - باب أَعِنْ أَخَاَكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا
٥٧٨
٥ - باب نَصْرِ المَظْلُومِ
٥٨٠
٦ - باب الانْتِصَارِ مِنَ الظَّالِمِ
٥٨٢
٧ - باب عَفْوِ المَظْلُومِ
٥٨٥
٨ - باب الظَّلَّمُ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ القِيَامَةِ
٥٨٨
٩ - باب الأَّقَاءِ وَالْحَذَرِ مِنْ دَعْوَةِ المَظْلُوم
٥٩٠
١٠ - باب مَنْ كَانَتْ لَهُ مَظْلَمَةٌ عِنْدَ الرَّجُلِ فَحَلَّلَهَا لَهُ،
٥٩١
١١ - باب إِذَا حَلَّلَهُ مِنْ ظُلْمِهِ فَلَا رُجُوعَ فِيهِ
٦٠٠
٦٠٢
٥٩٥
١٣ - باب إِثْم مَنْ ظَلَمَ شَيْئًا مِنَ الأَرْضِ
٦١٤
١٤ - باب إِذَا أَذِنَ إِنْسَانٌ لَآخَرَ شَيْئًا جَازَ
٦٠٨
١٥ - باب قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿وَهُوَ أَلَذُّ الْخِصَارِ﴾
٦١٦
١٦ - باب إِثْم مَنْ خَاصَمَ فِي بَاطِلٍ وَهْوَ يَعْلَمُهُ
١٧ - باب إِذَاَ خَاصَمَ فَجَرَ
٦٢٢
١٨ - باب قِصَاصِ المَظْلُومِ إِذَا وَجَدَ مَالَ ظَالِمِهِ
٦٢٣
١٩ - باب مَا جَاءَ فِي السَّقَّائِفِ
٦٣٠
٢٠ - باب لَا يَمْنَعُ جَارٌ جَارَهُ أَنْ يَغْرِزَ خَشَبَهُ فِي جِدَارِهِ
٦٣٢
٢١ - باب صَبِّ الخَمْرِ فِي الطَّرِيقِ
٦٣٩
٢٢ - باب أَقْنِيَةِ الدُّورِ وَالْجُلُوسِ فِيهَا وَالْجُلُوسِ عَلَى الصُّعُدَاتِ
٦٤٤
١٢ - باب إِذَا أَذِنَ لَهُ أَوْ حَلَّلُهُ وَلَمْ يُبَيِّنْ كَمْ هُوَ

٤٦٣
فهرس محتويات كتاب التوضيح
=
٦٤٨
٢٣ - باب الآبَارِ عَلَى الطُّرُقِ إِذَا لَمْ يُنَأَذَّ بِهَا
٢٤ - باب إِمَاطَةِ الأَدى
٦٤٩
٦٥١
٢٥ - باب الغُرْفَةِ وَالْعُلَِّّةِ المُشْرِفَةِ وَغَيْرِ المُشْرِفَةِ فِي السُّطُوحِ وَغَيْرِهَا

٤٦٤
التوضيح لشرح الجامع الصحيح
محتويات المجلد السادس عشر
باقي كتاب المظالم والغصب
٢٦ - باب مَنْ عَقَلَ بَعِيرَهُ عَلَى البَلَاطِ أَوْ فِي بَابِ المَسْجِدِ
٩
٢٧ - باب الوُقُوفِ وَالْبَوْلِ عِنْدَ سُبَاطَةٍ قَوْمِ
١١
٢٨ - باب مَنْ أَخَذَ الغُصْنَ وَمَا يُؤْذِي النَّاسَ فِي الطَّرِيقِ فَرَمَى بِهِ
١٢
٢٩ - باب إِذَا اخْتَلَقُوا فِي الطَّرِيقِ المِيتَاءِ
١٥
٣٠ - باب التُّهْبَى بِغَيْرِ إِذْنِ صَاحِبِهِ
١٩
٣١ - باب كَسْرِ الصَّلِيبِ وَقَتْلِ الخِنْزِیرِ
٢٥
٣٢ - باب هَلْ تُكْسَرُ الدِّنَانُ التِي فِيهَا الخَمْرُ وَتُخَرَّقُ الزِّقَاقُ؟
٢٦
٣٣ - باب مَنْ قَاتَلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
٣٢
٣٤ - باب إِذَا كَسَرَ قَصْعَةً أَوْ شَيْئًا لِغَيْرِهِ
٣٧
٣٥ - باب إِذَا هَدَمَ حَائِطًا فَلْبَيْنِ مِثْلَهُ
٤٢
كِتَابُ الشَّرِكَةِ
١- باب الشَّرِكَةِ فِي الطَّعَامِ وَالنَّهْدِ وَالْعُرُوضِ
٤٨
٢- باب مَا كَانَ مِنْ خَلِيطَيْنِ فَإِنَّهُمَا يَتَرَاجَعَانِ بَيْنَهُمَا بِالسَِّيَّةِ فِي الصَّدَقَةِ
٥٨
٣- باب قِسْمَةِ الغَنَم
٥٩
٤- باب القِرَانِ فِي التَّعْرِ بَيْنَ الشُّرَكَاءِ حَتَّى يَسْتَأْذِنَ أَصْحَابَهُ
٦٩
٥- باب تَقْوِيمِ الأَشْيَاءِ بَيْنَ الشُّرَكَاءِ بِقِيمَةِ عَدْلٍ
٧١
٦- باب هَلْ يُّقْرَعُ فِي الْقِسْمَةِ؟ وَالإِسْتِهَامِ فِيهِ
٧٩
٧- باب شَرِكَةِ اليَتِيمِ وَأَهْلِ المِيرَاثِ
٨٥
٨- باب الشَّرِكَةِ فِي الأرض وَغَيْرِهَا
٨٨
٩- باب إِذَا أَقْتَسَمَ الشُّرَكَاءُ الدُّورَ وغَيْرَهَا فَلَيْسَ لَهُمْ رُجُوعٌ وَلَا شُفْعَةٌ
٩٠
١٠- باب الأَشْتِرَاكِ فِي الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَمَا يَكُونُ فِيهِ الصَّرْفُ
٩١
١١- باب مُشَارَكَةِ الدُّمِّيِّ وَالْمُشْرِكِينَ فِي المُزَارَعَةِ
٩٣

٤٦٥
فهرس محتويات كتاب التوضيح
١٢ - باب قِسْمَةِ الفَتَم وَالْعَدْلِ فِيهَا
٩٦
١٣ - باب الشَّرِكَةِ فِيَ الطَّعَامِ وَغَيْرِهِ
٩٧
١٤ - باب الشَّرِكَةِ فِي الرَّقِيقِ
١٠٣
١٥- باب الأَشْتِرَاكِ فِي الهَدْيِ وَالْبُدْنِ
١٠٤
١٦- باب مَنْ عَدَلَ عَشْرًا مِنَ الغَنَمِ بِجَزُورٍ فِي القسمة
١٠٧
كتابُ الرَّهنِ
١- باب فِي الرَّهْنِ فِي الحَضَرِ
١١١
٢- باب مَنْ رَهَنَ دِرْعَهُ
١١٤
٣- باب رَهْنِ السِّلَاحِ
١١٦
٤- باب الرَّهْنُ مَرْكُوَبٌ وَمَحْلُوبٌ
١١٩
٥- باب الرَّهْنِ عِنْدَ البَهُودِ وَغَيْرِهِمْ
١٢٦
٦- باب إِذَا أَخْتَلَفَ الرَّاهِنُ وَالْمُرْتَهِنُ وَنَحْوُهُ
١٢٧
كتاب العِثْقِ
١- باب: فِي الِثْقِ وَفَضْلِهِ
١٣٣
٢- باب: أَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ؟
١٤٠
باب: ما يستحب من العتاقة في الكسوف أو الآيات
١٤٤
باب إِذَا أَعْتَقَ عَبْدًا بَيْنَ أَثْنَيْنِ أَوْ أَمَةً بَيْنَ الشُّرَكَاءِ
١٤٥
٥- باب إِذَا أَعْتَقَ نَصِيبًا فِي عَبْدٍ، وَلَيْسَ لَهُ مَالٌ
١٥١
١٦١
٦ - باب الخَطٍَ وَالنِّسْيَانِ فِي العَتَاقَةِ وَالطَّلَاقِ وَنَحْوِهِ
٧- باب إِذَا قَالَ رَجُلٌ لِعَبْدِهِ: هُوَ لله وَنَوى العِثْقَ
١٦٩
٨- باب أُمّ الوَلَدِ
١٧٣
٩- باب بَيْعِ المُدَبَّرِ
١٨٩
١٠- باب بَنَّعِ الوَلَاءِ وَهِيَتِهِ
١٩٣
١١- باب إِذَا أُسِرَ أَخُو الرَّجُلِ أَوْ عَمُّهُ، هَلْ يُفَادِى إِذَا كَانَ مُشْرِكًّا؟
١٩٩
١٢- باب عِتْقِ المُشْرِك
٢٠٤
١٣ - باب مَنْ مَلَكَ مِنَ العَرَبِ رَقِيقًا
٢٠٦
١٤- باب فَضْلِ مَنْ أَذَّبَ جَارِيَتَهُ وَعَلَّمَهَا
٢١٨
١٥- باب قَوْلِ النَّبِّ ◌ََّ: ((الْعَبِيدُ إِخْوَانُكُمْ، فَأَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ))
٢٢٠
٢٠٠

٤٦٦
التوضيح لشرح الجامع الصحيح
١٦- باب العَبْدِ إِذَا أَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ وَنَصَحَ سَيِّدَهُ
٢٢٤
١٧ - باب كَرَاهِيَةِ التَّطَاوُلِ عَلَى الرَّقِيقِ، وَقَوْلِهِ: عَبْدِي أَوْ أَمَتِي
٢٢٧
١٨ - باب إِذَا أَتَاهُ خَادِمُهُ بِطَعَامِهِ
٢٣٤
١٩ - باب العَبْدُ رَاعٍ فِي مَالِ سَبِّدِهِ
٢٣٥
٢٠- باب إِذَا ضَرَبَّ العَبْدَ فَلْيَجْتَنِبِ الوَجْهَ
٢٣٦
كِتَابُ المُكاتَبِ
١- باب المُكَاتَبِ وَنُجُومِهِ فِي كُلِّ سَنَةٍ نَجْمٌ
٢٤١
٢- باب مَا يَجُوزُ مِنْ شُرُوطِ المُكَاتَبِ
٢٥٢
٣- باب أَسْتِعَانَةِ المُكَاتَبِ، وَسُؤَالِهِ النَّاسَ
٢٥٣
٤- باب بَيْعِ المُكَاتَبِ إِذَا رَضِيَ
٢٥٤
٥- باب إِذَاَ قَالَ المُكَاتَبُ: اشترني وَأَعْتِقْنِي
٢٥٥
كتابُ الهِبَةِ
١- باب الهِبَةِ وَفَضْلِهَا وَالتَّحْرِيضِ فيْهَا
٢٧٣
٢- باب القَلِيل مِنَ الهِبَةِ
٢٨٢
٣- باب مَنِ أَسْتَوْهَبَ مِنْ أَصْحَابِهِ شَيْئًا
٢٨٥
٤- باب مَنِ اسْتَسْقَى
٢٨٩
٥- باب قَبْولِ هَدِيَّةِ الصَّيْدِ
٢٩١
٧- باب قَبْولِ الهَدِیَّةِ
٢٩٣
٨- باب مَنْ أَهْدِى إِلَى صَاحِبِهِ، وَتَحَرِى بَعْضَ نِسَائِهِ دُونَ بَعْضٍ
٢٩٩
٩- باب مَا لَا يُرَدْ مِنَ الهَدِيَّةِ
١٠- باب مَنْ رَأى الهِبَةَ الغَائِبَةَ جَائِزَةً
٣٠٧
١١- باب المُكَافَأَةِ فِي الهدية
١٢ - باب الهِبَةِ لِلْوَلَدِ
٣١١
١٣- باب الإِشْهَادِ فِي الهِبَةِ
٣٢٩
١٤ - باب هِبَةِ الرَّجْلِ لِمْرَأَتِهِ وَالْمَرْأَةِ لِزَوْجِهَا
٣٣٠
١٥- باب هِبَةِ المَرْأَةِ لِغَيْرِ زَوْجِهَا
٣٤٠
١٦- باب مَنْ يُبْدَأُ بِالْهَدِيَّةِ؟
٣٥
١٧ - باب مَنْ لَمْ يَقْبَلِ الهَدِيَّةَ لِعِلَّةٍ
٣٥٢
٣٠٤
٣٠٦

٤٦٧
فهرس محتويات كتاب التوضيح
١٨- باب إِذَا وَهَبَ هِبَةً أَوْ وَعَدَ ثُمَّ مَاتَ قَبْلَ أَنْ تَصِلَ إِلَيْهِ
٣٥٥
١٩ - باب كَيْفَ يُقْبَضُ العَبْدُ وَالْمَتَاعُ
٣٦٠
٢٠- باب إِذَا وَهَبَ هِبَةً وقبضها الآخَرُ، وَلَمْ يَقُلْ: قَبِلْتُ
٣٦٥
٢١- باب إِذَا وَهَبَ دَيْنًا عَلَى رَجُلٍ
٣٦٧
٢٢ - باب هِبَةِ الوَاحِدِ لِلْجَمَاعَةِ
٣٧٠
٢٣ - باب الهِبَةِ المَقْبُوضَةِ وَغَيْرِ المَقْبُوضَةِ، وَالْمَقْسُومَةِ وَغَيْرِ المَقْسُومَةِ
٣٧٢
٢٤- باب إِذَا وَهَبَ جَمَاعَةٌ لِقَوْم أو رجل لجماعة جاز
٣٧٧
٣٧٩
٢٥- باب مَنْ أُهْدِيَ لَهُ مَدِيَّةٌ وَعِنْدَهُ جُلَسَاؤُهُ فَهْوَ أَحَقُّ به
٣٨٣
٢٦- باب إِذَا وَهَبَ بَعِيرًا لِرَجُلٍ وَهْوَ رَاكِبُهُ، فَهُوَ جَائٌِ
٣٨٤
٢٧ - باب هَدِيَّةِ مَا يُكْرَهُ لُبْسُهَا
٣٩٠
٢٨- باب قَبُولِ الهَدِيَّةِ مِنَ المُشْرِكِينَ
٤٠١
٢٩- باب الهَدِيَّةٍ لِلْمُشْرِكِينَ
٤٠٧
٣٠- باب لَا يَحِلُّ لأَحَدٍ أَنْ يَرْجِعَ فِي هِبَتِهِ وَصَدَقَتِهِ
٤١٢
٣١- باب
٣٢- باب مَا قِيلَ فِي العُمْرِىُّ وَالرُّقْبَى
٤١٤
كِتَابُ العَارِيَةِ
٣٣ - باب مَنِ اسْتَعَارَ مِنَ النَّاسِ الفَرَسَ
٤٣٢
٣٤ - باب الأَسْتِعَارَةِ لِلْعَرُوسِ عِنْدَ البِنَاءِ
٤٣٨
٣٥- باب فَضْلِ المَنِيحَةِ
٤٤٣
٣٦- باب إِذَا قَالَ: أَخْدَمْتُكَ هذِهِ الجَارِيَةَ عَلَى مَا يَتَعَارَفُهِ النَّاسُ
٤٥٤
٣٧- باب إِذَا حَمَلَ رَجْلًا عَلَى فَرَسٍ فَهْوَ كَالْعُمْرِىُ وَالصَّدَقَةِ
٤٥٦
كِتَابُ الشَّهَادَاتِ
١- باب مَا جَاءَ فِي البَيِّنَةِ عَلَى المُدَّعِي
٤٦١
٢- باب إِذَا عَدَّلَ رجلٌ رجلًا فَقَالَ: لَا نَعْلَمْ إِلَّا خَيْرًا
٤٦٤
٣- باب شَهَادَةِ المُخْتَبِي
٤٦٧
٤- باب إِذَا شَهِدَ شَاهِدٌ أَوْ شُهُودٌ بِشَىء، فَقَالَ آخَرُونَ: مَا عَلِمْنَا ذَلِك
٤٧٧
٥- باب الشُّهَدَاءِ العُدُولِ
٤٨١
٦- باب تَعْدِيلِ كَمْ يَجُوزُ؟
٤٩٠

٤٦٨
التوضيح لشرح الجامع الصحيح -
٧- باب الشَّهَادَةِ عَلَى الأَنْسَابِ، وَالرَّضَاعِ المُسْتَفِيضِ، وَالْمَوْتِ القَدِيمِ
٤٩٣
٨- باب شَهَادَةِ القَاذِفِ وَالسَّارِقِ وَالزَّانِي
٥٠٢
٩- باب لَا يَشْهَدُ عَلَى شَهَادَةِ جَوْرٍ إِذَا أُشْهِدَ
٥١٧
١٠ - باب مَا قِيلَ فِي شَهَادَةِ الزُّورِ
٥٢٩
١١- باب شَهَادَةِ الأَعْمَى، وَأَمْرِهِ، وَنِكَاحِهِ، وَإِنْكَاحِهِ، وَمُبَايَعَتِهِ
٥٣٥
١٢ - باب شَهَادَةِ النَّسَاءِ
٥٤٥
١٣- باب شَهَادَةِ الإِمَاءِ وَالْعَبِيدِ
٥٥٠
١٤- باب شَهَادَةِ المُرْضِعَةِ
٥٥٨
٥٥٩
١٦ - باب إِذَا زَكَّى رَجُلٌ رَجُلًا كَفَاهُ
٦٠١
١٧ - باب مَا يُكْرَهُ مِنَ الإِطْنَابِ فِي المَدْحِ، وَلْيَقُلْ مَا يَعْلَمُ
٦٠٥
١٨ - باب بُوعِ الصِّبْيَانِ وَشَهَادَتِهِمْ
٦١٣
١٩- باب سُؤَالِ الحَاكِمِ المُدَّعِيَ: هَلْ لَكَ بَيِّنَةٌ؟ قَبْلَ الْيَمِينِ
٦١٦
٢٠- باب اليَمِينُ عَلَى المُدَّعَى عَلَيْهِ فِي الأَمْوَالِ وَالْحُدُودِ
- باب
٦٢٩
٢١- باب إِذَا أَدَّعَى أَوْ قَذَفَ فَلَهُ أَنْ يَلْتَمِسَ البَيِّنَةَ،
٦٣٠
٢٢ - باب اليَمِينِ بَعْدَ العَصْرِ
٦٣٩
٢٣- باب يَحْلِفُ المُدَّعَى عَلَيْهِ حَيْثُمَا وَجَبَتْ عَلَيْهِ اليَمِينُ
٦٤٠
٢٤ - باب إِذَا تَسَارَعَ قَوْمٌ فِي الْيَمِينِ
٦٥١
٦٤٨
٢٥- باب قَوْله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَنِهِمْ ثَمَنَّا قَلِيلًا﴾
٢٦- باب كَيْفَ يُسْتَحْلَفُ؟
٦٥٣
٢٧- باب مَنْ أَقَامَ البَيَِّةَ بَعْدَ اليَمِينِ
٦٥٦
٢٨- باب مَنْ أَمَرَ بِنْجَازِ الوَعْدِ
٦٦٢
٢٩- باب لَا يُسْأَلُ أَهْلُ الشِّرْكِ عَنِ الشَّهَادَةِ وَغَيْرِهَا
٦٦٧
٣٠- باب القُرْعَةِ فِي المُشْكِلَاتِ
٦٧١
١٥ - باب تَعْدِيلِ النِّسَاءِ بَعْضِهِنَّ بَعْضًا
٥٩٦

٤٦٩
فهرس محتويات كتاب التوضيح
محتويات المجلد السابع عشر
كِتَابُ الصُّلْحِ
١ - باب مَا جَاءَ فِي الإِصْلَاحِ بَيْنَ النَّاسِ
٩
١٦
٢ - باب لَيْسَ الكَاذِبُ الذِيَ يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ
٢٣
٣ - باب قَوْلِ الإِمَامِ لأَصْحَابِهِ: أَذْهَبُوا بِنَا نُصْلِحُ
٢٥
٤ - باب قَوْلِ اللهِ تَعَّالَى: (أَنْ يَصَّالَحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا
٢٨
٥ - باب إِذَا أَصْطَلَحُوا عَلَى صُلْحِ جَوْرٍ فَهو مَرْدُودٌ
٦ - باب كَيْفَ يُكْتَبُ: هذا مَا صَّالَحَ فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ
٣٩
٧ - باب الصُّلْحِ مَعَ المُشْرِكِينَ
٦٦
٨ - باب الصُّلْحَ فِي الدِّيَةِ
٧٥
٩ - باب قَوْلُ الَّبِيِّ بَّهِ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ: ((إن ابني هذا سَيِّدٌ
٧٠
١٠ - باب هَلْ يُشِيرُ الإِمَامُ بِالصُّلْحِ؟
٨١
١١ - باب فَضْلِ الإِصْلَاحِ بَيْنَ النََّسِ وَالْعَدْلِ بَيْنَهُمْ
٨٥
١٢ - باب إِذَا أَشَارَ الإِمَامُّ بِالصُّلْحِ فَأَبَى، حَكَمَ عَلَيْهِ بِالْحُكْمِ البَيِّنِ
٨٨
١٣ - باب الصُّلْحِ بَيْنَ الغُرَمَاءِ وَأَصْحَابِ المِيرَاثِ وَالْمُجَازَفَةِ فِي ذَلِكَ
٩١
١٤ - باب الصُّلْحَ بِالدَّيْنِ وَالْعَيْنِ
٩٥
93
كِتَابُ الشَّرُوطِ
١ - باب مَا يَجُوزُ مِنَ الشُّرُوطِ فِي الإِسْلَامِ وَالأَحْكَامِ وَالْمُبَايَعَةِ
٩٩
٢ - باب إِذَا بَاعَ نَخْلًا قَدْ أُبَّرَتْ
١٠٥
٣ - باب الشُّرُوطِ فِي البَيْعِ
١٠٦
٤ - باب إِذَا أَشْتَرَطَ الْبَائِعُ ظَهْرَ الدَّابَّةِ إِلَى مَكَانٍ مُسَمَّى، جَازَ
١٠٧
٥ - باب الشُّرُوطِ فِي الْمُعَامَلَةِ.
١١٢
٦ - باب الشُّرُوطِ فِي المَهْرِ عِنْدَ عُقْدَةِ النِّكَاحِ
١١٤
٧ - باب الشُّرُوطِ فِي المُزَارَعَةِ
١١٧

٤٧٠
=
التوضيح لشرح الجامع الصحيح
٨ - باب مَا لَا يَجُوزُ مِنَ الشُّرُوطِ فِي النِّكَاحِ
١١٨
٩ - باب الشُّرُوطِ التِي لَا تَحِلَّ فِي الحُدُودِ
١٢٠
١٠ - باب مَا يَجُوزُ مِنْ شُرُوطِ المُكَاتَبِ إِذَا رَضِيَ بِالْبَيْعِ عَلَى أَنْ يُعْتَقَ
١٢١
١١ - باب الشُّرُوطِ فِي الطَّلَاقِ
١٢٢
١٢ - باب الشُّرُوطِ مَعَ النَّاسِ بِالْقَوْلِ
١٢٥
[١٣ - باب الشُّرُوطِ فِي الوَلَاءِ
١٢٩
١٤ - باب إِذَا اشْتَرَطَ فِي المُزَارَعَةِ: إِذَا شِئْتُ أَخْرَجْتُكَ
١٣٠
١٥ - باب الشُّرُوطِ فِي الجِهَادِ وَالْمُصَالَحَةِ مَعَ أَهْلِ الحَرْبِ
١٣٩
١٦ - باب الشُّرطِ فِي القَرْضِ
١٥٦
١٧ - باب المُكَاتَبِ، وَمَا لَا يَحِلُّ مِنَ الشُّرُوطِ التِي تُخَالِفُ كِتَابَ اللهِ
١٥٧
١٨ - باب مَا يَجُوزُ مِنَ الأَشْتِرَاطِ وَالثُّنْيَا فِي الإِقْرَارِ
١٥٨
١٩ - باب الشُّرُوطِ فِي الوَقْفِ
١٦٥
كِتَابْ الوَصَايَا
[١ - باب الوَصَايَا]
١٦٩
٢ - باب أَنْ يَتْرُكَ وَرَثَتَهُ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَتَكَفَّفُوا النَّاسَ
١٨٦
٣ - باب الوَصِيَّةِ بِالُّلُثِ
١٩١
١٩٦
٤ - باب قَوْلِ المُوصِي لِوَصِيِّهِ: تَعَاهَدْ وَلَدِي
١٩٧
٥ - باب إِذَا أَوْمَأَ المَرِيضُ بِرَأْسِهِ إِشَارَةً بَيِّنَةً جَازَتْ
٦ - باب لَا وَصِيَّةً لِوَارِثٍ
١٩٩
٧ - باب الصَّدَقَةِ عِنْدَ المَوْتِ
٢٠٤
٨ - باب قَوْلِه تَعَالَى: ﴿مِنْ بَعْدٍ وَصِيَّةٍ يُوصِى بِهَا أَوْ دَيٍِّ﴾
٢٠٦
٩ - باب تَأْوِيلِ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ﴾
٢١١
١٠ - باب إِذَا وَقَفَ أَوْ أَوْصَى لأَقَارِبِهِ، وَمَنِ الأقَارِبُ
٢١٦
١١ - باب هَلْ يَدْخُلُ النِّسَاءُ والولدان فِي الأَقَارِبِ؟
٢٢٥
١٢ - باب هَلْ يَنْتَفِعُ الوَاقِفُ بِوَقْفِهِ؟
٢٢٩
١٣ - باب إِذَا وَقَفَ شَيْئًا فَلَمْ يَدْفَعْهُ إِلَى غَيْرِهِ، فَهُوَ جَائِزٌ
٢٣٤
١٤ - باب إِذَا قَالَ: دَارِي صَدَقَةٌ لله، وَلَمْ يُبَيِّنْ لِلْفُقَرَاءِ أَوْ غَيْرِهِمْ ...
٢٣٥
١٥ - باب إِذَا قَالَ أَرْضِي أَوْ بُسْتَانِي صَدَقَةٌ عَنْ أُمِّي.
٢٣٩
١٦ - باب إِذَا تَصَدَّقَ أَوْ وْقَفَ بَعْضَ مَالِهِ، أَوْ بَعْضَ رَقِيقِهِ أَوْ دَوَابِّهِ
٢٤١
١٧ - باب مَنْ تَصَدَّقَ إِلَى وَكِيلِهِ ثُمَّ رَدَّ الوَكِيلُ إِلَيْهِ
٢٤٣

٤٧١
فهرس محتويات كتاب التوضيح
١٨ - باب قَوْلِ اللهِ رَقَ: ﴿وَإِذَا حَضَرَ اٌلْقِسْمَةَ أُوْلُواْ الْقُرْبَ وَاَلْيَنَى﴾
٢٤٥
١٩ - باب مَا يُسْتَحَبُّ لِمَنْ يُتَوَقَّى فَجْأَةً أَنْ يَتَصَدَّقُوا عَنْهُ
٢٤٩
٢٠ - باب الإِشْهَادِ فِي الوَقْفِ وَالصَّدَقَةِ
٢٥٣
٢١ - باب قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿وَءَاتُوْ اَلْنَّ أَمْوَّمْ﴾
٢٥٤
٢٢ - باب قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿وَأَبْئَلُواْ أَلْيَ حَتََّ إِذَا بَلَغُواْ النِّكَاحَ﴾
٢٥٧
٢٦٣
٢٣ - باب قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَلَ اُلْيَتَى ظُلْمًا﴾
٢٤ - باب قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْيَتَّىّ قُلْ إِصْلَاحٌ لَّمْ خَيرٌ﴾
٢٦٨
٢٥ - باب اسْتِخْدَامِ اليَتِيم فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ،
٢٧١
٢٦ - باب إِذَا وَقَفََ أَرْضًّاً وَلَمْ يُبَيِّنِ الحُدُودَ فَهْوَ جَائِزٌ،
٢٧٣
٢٧ - باب إِذَا وْقَفَ جَمَاعَةٌ أَرْضًا مُشَاعًا فَهْوَ جَائِزٌ
٢٧٩
٢٧٨
٢٨ - باب الوَقْفِ وكَيْفَ يُكْتَبُ؟
٢٨٠
٢٩ - باب الوَقْفِ لِلْغَنِيِّ وَالْفَقِيرِ وَالضَّيْفِ.
٢٨٦
٣٠ - باب وَقْفِ الأَرْضِ لِلْمَسْجِدِ
٢٨٨
٣١ - باب وَقْفِ الدَّوَاتَّ وَالْكُرَاعِ وَالْعُرُوضِ وَالصَّامِتِ
٣٢ - باب نَفَقَةِ القَيِّمِ لِلْوَقْفِ
٢٩٤
٣٣ - باب إِذَا وَقَفَ أَرْضًا أَوْ بِثْرًا وَاشْتَرَطَ لِنَفْسِهِ مِثْلَ دِلَاءِ المُسْلِمِينَ
٢٩٩
٣٤ - باب إِذَا قَالَ الوَاقِفُ: لَا نَطْلُبُ ثَمَنَهُ إِلَّ إِلَى اللـه. فَهْوَ جَائِزٌ
٣٠٤
٣٥ - باب قَوْلِ الله تَعَالَى: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ شَهَدَةُ بَيْنِكُمْ﴾.
٣٠٥
٣٦ - باب قَضَاءِ الوَصِيِّ دُيُونَ المَيِّتِ بِغَيْرِ مَحْضَرٍ مِنَ الوَرَثَّةِ
٣١٤
كِتَابُ الجِهَادِ وَالسِّيَرِ
باب فضل الجهاد والسير
٣٢٠
٢ - باب أَفْضَلُ النَّاسِ مُؤْمِنٌ يُجَاهِدُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ ◌َّ
٣٢٨
٣ - باب الدُّعَاءِ بِالْجِهَادِ وَالشَّهَادَةِ لِلرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ
٣٣٢
٤ - باب دَرَجَاتِ المُجَاهِدِينَ فِي سَبِيل اللهِ
٣٤٧
٥ - باب الغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَقَابُ قَوْسٍ أَحَدِكُمْ مِنَ الجَنَّةِ
٣٥٣
٦ - باب الحُورُ العِينُ وَصِفَتُهُنَّ
٣٥٨
٧ - باب تَمَنِّي الشَّهَادَةِ
٣٦٤
٨ - باب فَضْلٍ مَنْ يُصْرَعُ فِي سَبِيلِ اللهِ فَمَاتَ فَهْوَ مِنْهُمْ
٣٦٨
٩ - باب مَنْ يُنْكَبُ فِي سَبِيلِ اللهِ
٣٧٠
١٠ - باب مَنْ يُجْرَحُ فِي سَبِيلِ اللهِ رَّ
٣٧٤

٤٧٢
التوضيح لشرح الجامع الصحيح
١١ - باب قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿هَلْ تَرَّصُونَ بِنَّا إِلَّ إِحْدَى الْحُسْنَبَيْنِ﴾
٣٧٦
١٢ - باب قَوْلِ اللهِ وَّ: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُواْ مَا عَهَدُواْ اللَّهَ عَلَيْهِ﴾
٣٧٩
١٣ - باب عَمَلٌ صَالِحٌ قَبْلَ القِتَالِ
٣٨٥
١٤ - باب مَنْ أَتَاهُ سَهْمٌ غَرْبٌ فَقَتَلَهُ
٣٨٧
١٥ - باب مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ هِيَ العُلْيَا
٣٩٢
١٦ - باب مَنِ أَغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللهِ
٣٩٥
١٧ - باب مَسْحِ الغُبَارِ عَنِ الرَّأْسِ فِي السَّبِيلِ
٣٩٨
١٨ - باب الغَسَّلِ بَعْدَ الحَرْبِ وَالْغُبَارِ
٤٠٠
١٩ - باب قَوْلِ اللهِ وَقَّ: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَنَا﴾
٤٠٣
٢٠ - باب ظِلِّ المَلَائِكَةِ عَلَى الشَّهِيدِ
٤١٢
٢١ - باب تَمَنِّي المُجَاهِدِ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا
٤١٥
٤١٤
٢٢ - باب الجَنَّةُ تَحْتَ بَارِقَةِ السُّيُوفِ
٤١٩
٢٣ - باب مَنْ طَلَبَ الوَلَدَ لِلْجِهَادِ
٢٤ - باب الشَّجَاعَةِ فِي الحَرْبِ وَالْجُبْنِ
٤٢٦
٢٥- باب مَا يُتَعَوَّذُ مِنَ الجُبْنِ
٤٣١
٢٦- باب مَنْ حَدَّثَ بِمَشَاهِدِهِ فِي الحَرْبِ
٤٣٤
٢٧ - باب وُجُوبِ النَّفِيرِ وَمَا يَجِبُ مِنَ الجِهَادِ وَالنَّّةِ
٤٣٦
٢٨ - باب الكَافِرِ يَقْتُلُ المُسْلِمَ ثُمَّ يُسْلِمُ فَيُسَدِّدُ بَعْدُ أَوْ يُقْتَلُ
٤٣٩
٢٩ - باب مَنِ آَخْتَارَ الغَزْوَ عَلَى الصَّوْمِ
٤٥٠
٣٠ - باب الشَّهَادَةُ سَبْعٌ سِوى القَتْلِ
٤٥٢
٣١ - باب قَوْله: ﴿لَّا يَسْتَوِى الْقَعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِ الضَّرَرِ﴾
٤٦٢
٣٢ - باب الصَّبْرِ عِنْدَ القِتَالِ
٤٦٥
٣٣ - باب التَّحْرِيضِ عَلَى القِتَالِ
٤٦٦
٣٤ - باب حَفْرِ الخَنْدَقِ
٤٦٨
٣٥- باب مَنْ حَبَسَهُ العُذْرُ عَنِ الغَزْوِ
٤٧١
٣٦ - باب فَضْلِ الصَّوْمِ فِي سَبِيلِ اللهِ
٤٧٣
٣٧ - باب فَضْلِ النَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللهِ
٤٧٦
٣٨ - باب فَضْلِ مَنْ جَهَّزَ غَازِيًّا أَوْ خَلَفَهُ بِخَيْرِ
٤٨٠
٣٩ - باب التَّحَتُّطِ عِنْدَ القِتَالِ
٤٨٤
٤٠ - باب فَضْلِ الطَّلِيعَةِ
٤٨٨

٤٧٣
فهرس محتويات كتاب التوضيح
٤١ - باب هَلْ يُبْعَثُ الطَّلِيعَةُ وَحْدَهُ؟
٤٨٩
٤٢ - باب سَفَرِ الأَثْنَيْنِ
٤٩٧
٤٣ - باب الَخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الَخَيْرُ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ
٤٩٨
٤٤ - باب الجِهَادُ مَاضٍ مَعَ البَرِّ وَالْفَاجِرِ
٤٩٩
٤٥ - باب مَنِ أَحْتَبَسَ فَرَسًا في سَبِيلِ اللهِ
٥٠٣
٤٦ - باب اسْمِ الفَرَسِ وَالْحِمَارِ .
٥٠٥
٥١٥
٤٧ - باب مَا يُّذْكَرُ مِنْ شُؤْمِ الفَرَسِ
٥٢٢
٤٨ - باب الخَيْلُ لِئَلَاثَةٍ
٤٩ - باب مَنْ ضَرَبَ دَابَّةَ غَيْرِهِ فِي الغَزْوِ
٥٢٥
٥٠ - باب الرُّكُوبِ عَلَى الدَّابَّةِ الصَّعْبَةِ وَالْفُحُولَةِ مِنَ الخَيْلِ
٥٢٨
٥١ - باب سِهَامِ الفَرَسِ
٥٣٠
٥٢ - باب مَنْ قَادَ دَابَّةَ غَيْرِهِ فِي الحَرْبِ
٥٤١
٥٣ - باب الرِّكَابِ وَالْغَرْزِ لِلدَّابَّةِ
٥٤٧
٥٤ - باب رُكُوبِ الفَرَسِ العُرْيِ
٥٤٨
٥٥ - باب الفَرَسِ القَطُوفِ
٥٤٩
٥٦ - باب السَّبْقِ بَيْنَ الخَيْلِ
٥٥٠
٥٧ - باب إِضْمَارِ الخَيْلِ لِلسَّبْقِ
٥٥١
٥٨ - باب غَايَةِ السَّبْقِ لِلْخَيْلِ المُضَمَّرَةِ
٥٥٢
٥٩ - باب نَاقَةِ النَّبِيِّ ◌َِّ.
٥٥٦
٦٠ - باب الغزو على الحمير
٥٦٠
٦١ - باب بَغْلَةِ النَّبِيِّ وَِّ البَيْضَاءِ
٥٦٠
٦٢ - باب جِهَادِ النَّسَاءِ
٥٦٢
٦٣ - باب غَزْوِ المَرْأَةِ فِي البَحْرِ
٥٦٤
٦٤ - باب حَمْلِ الرَّجُلِ أَمْرَأَتَهُ فِي الغَزْوِ دُونَ بَعْضِ نِسَائِهِ
٥٦٦
٦٥ - باب غَزْوِ النِّسَاءِ وَقِتَالِهِنَّ مَعَ الرِّجَالِ
٥٦٧
٥٧٤
٦٦ - باب حَمْلِ النِّسَاءِ القِرَبَ إِلَى النَّاسِ فِي الغَزْوِ
٦٧ - باب مُدَاوَاةِ النِّسَاءِ الجَرْحَى فِيِ الغَزْوِ
٥٧٧
٦٨ - [باب] رَدِّ النِّسَاءِ الجَرْحَى وَالْقَتْلَى
٥٧٨
٦٩ - باب نَزْعِ السَّهْمِ مِنَ البَدَنِ
٥٨٠
٧٠ - باب الحِرَاسَةِ فَي الغَزْوِ فِي سَبِيلِ اللهِ
٥٨١

٤٧٤
=
التوضيح لشرح الجامع الصحيح
٧١ - باب فَضْلِ الخِدْمَةِ فِي الغَزْوِ
٥٩٠
٧٢ - باب فَضْلِ مَنْ حَمَلَ مَتَاعَ صَاحِبِهِ فِي السَّفَرِ
٥٩٣
٧٣ - باب فَضْلِ رِبَاطِ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ
٥٩٦
٧٤ - باب مَنْ غَزَا بِصَبِيٍّ لِلْخِدْمَةِ
٥٩٩
٧٥ - باب رُكُوبِ البَحْرِ
٦٠٢
٧٦ - باب مَنِ اسْتَعَانَ بِالضُّعَفَاءِ وَالصَّالِحِينَ فِي الحَرْبِ
٦٠٤
٧٧ - باب لَاَ يَقُولُ: فُلَانٌ شَهِيدٌ
٦٠٧
٦١٢
٧٨ - باب التَّحْرِيضِ عَلَى الرَّمْي
٦٢٠
٧٩ - باب اللَّهْوِ بِالْجِرَابٍ وَنَحْوِهَا
٦٢٢
٨٢ - باب الحَمَائِلِ وَتَعْلِيقِ السَّيْفِ بِالْعُثُقِ
٦٣١
٨٣ - باب حِلْيَةِ السُُّوفِ
٦٣٤
٨٤ - باب مَنْ عَلَّقَ سَيْفَهُ بِالشَّجَرِ فِي السَّفَرِ عِنْدَ القَائِلَةِ
٦٤١
٨٥ - باب لُبْسِ البَيْضَةِ
٦٤٢
٨٧ - باب تَفَرُّقِ النَّاسِ عَنِ الإِمَامَ عِنْدَ القَائِلَةِ
٦٤٣
٨٨ - باب مَا قِيلَ فِي الرِّمَاحِ
٨٩ - باب مَا قِيلَ فِي دِرْعِ النَّبِيِّ وَ﴿ وَالْقَمِيصِ فِي الحَرْبِ
٦٤٦
٩٠ - باب الجُبَّةِ فِي السَّفَّرِ وَالْحَرْبِ
٦٥١
٩١ - باب الحَرِيرِ فِي الحَرْبِ
٦٥٢
٩٢- باب مَا يُذْكِّرُ فِي السِّكِّينِ
٦٦٠
٩٣ - باب مَا قِيلَ فِي قِتَالِ الرُّومِ
٦٦١
٩٤- باب قِتَالِ البَهُودِ
٦٦٣
٩٥- باب قِتَالِ التُّرْكِ
٦٦٥
٨٠ - باب المِجَنِّ وَمَنْ يَتَتَرَّسُ بِتُرْسِ صَاحِبِهِ
٦٢٨
٦٢٩
٨١ - باب الدَّرَقِ
٨٦ - باب مَنْ لَمْ يَرَ كَسْرَ السِّلَاحِ عِنْدَ المَوْتِ
٦٤٤

٤٧٥
فهرس محتويات كتاب التوضيح
محتويات المجلد الثامن عشر
باقي كتاب الجهاد والسير
٩٦- باب قِتَالِ الذِينَ يَنْتَعِلُونَ الشَّعَرَ
٩
٩٧- باب مَنْ صَفَّ أَصْحَابَهُ عِنْدَ الهَزِيمَةِ وَنَزَلَ عَنْ دَابَتِهِ، وَاسْتَنْصَرَ
١٥
٩٨- باب الدُّعَاءِ عَلَى المُشْرِكِينَ بِالْهَزِيمَةِ وَالزَّلْزَلَةِ
١٨
٩٩- باب هَلْ يُرْشِدُ المُسْلِمُ أَهْلَ الكِتَابِ أَوْ يُعَلِّمُهُمُ الكِتَابَ؟
٢٧
١٠٠- باب الدُّعَاءِ لِلْمُشْرِكِينَ بِالْهُدِى لِيَتَلَّفَهُمْ
٣٠
١٠١- باب دَعْوَةِ اليَهُودِ والنَّصَارِى، وَعَلَى مَا يُقَاتَلُونَ عَلَيْهِ،
٣١
١٠٢ - باب دُعَاءِ النَّبِّ وَِّ النَّاسَ إِلَى الإِسْلَامِ وَالنُُّوَّةِ،
٣٤
١٠٣ - باب مَنْ أَرَادَ غَزْوَةً فَوَرِى بِغَيْرِهَا، وَمَنْ أَحَبَّ الخُرُوجَ يَوْمَ الخَمِيسِ
٤٧
٥٣
١٠٧- باب التّْدِیعِ
١٠٨ - باب السَّمْعَ وَالطَّاعَةِ لِلإِمَامِ ما لم يأمر بمعصية
١٠٩- باب الإمامَ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَاءٍ وَيُتَّقَى بِهِ
٧٢
١١٠- باب البَيْعَةِ فِي الحَرْبِ أَنْ لَا يَفِرُّوا
٨٠
٦٣
١١١ - باب عَزْمِ الإِمَامِ عَلَى النَّاسِ فِيمَا يُطِيقُونَ
٨٤
١١٢ - باب كَانَ النَّبِيُّ نَّهَإِذَا لَمْ يُقَاتِلْ أَوَّلَ النَّهَارِ أَخَّرَ القِتَالَ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ
٨٦
١١٣- باب أُسْتِئْذَانِ الرَّجُلِ الإِمَامَ.
١١٤ - باب مَنْ غَزَا وَهُوَ حَدِيثُ عَهْدٍ بِعُرْسِهِ
٨٩
١١٥- باب مَنِ أخْتَارَ الغَزْوَ بَعْدَ الِنَاءِ
٩٠
١١٦ - باب مُبَادَرَةِ الإِمَامِ عِنْدَ الفَزَعِ
٩١
١١٧- باب السُّرْعَةِ وَالَرَّكْضِ فِيَ الفَزَعِ
٩٢
١١٨- باب الخُرُوجِ فِي الفَزَعِ وَحْدَهُ وإذا فزعوا من الليل
٩٣
١٠٥ - باب الخُرُوجِ آخِرَ الشَّهْرِ
٥٧
١٠٤ - باب الخُرُوجِ بَعْدَ الظُّهْرِ
٥٤
١٠٦ - باب الخُرُوجِ فِي رَمَضَانَ
٥٥
٦٧

٤٧٦
التوضيح لشرح الجامع الصحيح =
١١٩- باب الجَعَائِلِ وَالْحُمْلَانِ فِي السَّبِيلِ
٩٤
١٢٠ - باب الأخِيرِ
٩٨
١٠٠
١٢١ - باب مَا قِيلَ فِي لِوَاءِ النَّبِيِّ ◌َّ
١٠٥
١٢٢ - باب قَوْلِ النَِّّ وَّهِ: ((نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ)"
١٢٣- باب حَمْلِ الزَّادِ فِي الغَزْوِ
١٠٩
١٢٤ - باب حَمْلِ الزَّادِ عَلَى الرِّقَابِ
١١٤
١٢٥ - باب إِرْدَافِ المَرْأَةِ خَلْفَ أَخِيهَا
١١٦
١٢٦ - باب الأَرْتِدَافِ فِي الغَزْوِ وَالْحَجِّ
١١٨
١٢٧ - باب الرِّدْفِ عَلَى الحِمَارِ
١١٩
١٢٨ - باب مَنْ أَخَذَ بِالرِّكَابِ وَنَحْوِهِ
١٢١
١٢٣
١٢٩ - باب السَّفَرِ بِالْمَصَاحِفِ إِلَى أَرْضِ العَدُوِّ
١٢٨
١٣٠ - باب التَّكْبِيرِ عِنْدَ الحَرْبِ
١٣٠
١٣١ - باب مَا يُكْرَهُ مِنْ رَفْعِ الصَّوْتِ بِالتَّكْبِير
١٣٣ - باب التَّسْبِيحِ إِذَا هَبَطَ وَادِيًّا
١٣٢
١٣٣
١٣٣ - باب التَّكْبِيرِ إِذَا عَلَا شَرَفًا
١٣٤- باب يُكْتَبُ لِلْمُسَافِرِ مِثْلُ مَا كَانَ يَعْمَلُ فِي الإِقَامَةِ
١٣٦
١٣٥- باب السَّيْرِ وَحْدَهُ .
١٤١
١٣٦- باب السُّرْعَةِ فِي السَّيْرِ
١٤٤
١٣٧ - باب إِذَا حَمَلَ عَلَى فَرَسِ فَرَآهَا تُبَاعُ
١٤٦
١٣٨- باب الجِهَادِ بِإِذْنِ الأَبَوَيْنِ
١٤٩
١٣٩ - باب مَا قِيلَ فِي الجَرَسِ وَنَحْوِهِ فِي أَعْنَاقِ الإِبِلِ
١٥٣
١٤٠ - باب مَنِ أَكْتُتِبَ فِي جَيْشٍ فَخَرَجَتِ امْرَأَتْهُ حَاجَّةً، أَوَ كَانَ لَهُ عُذْرٌ،
١٥٨
١٤١ - باب الجَاسُوسِ
١٦٠
١٤٢ - باب الكِسْوَةِ لِلأُسَارى
١٧٢
١٤٣ - باب فَضْلِ مَنْ أَسْلَمَ عَلَى يَدَيْهِ رَجُلٌ
١٧٤
١٤٤ - باب الأُسَارىُ فِي السَّلَاسِلِ
١٧٦
١٤٥ - باب فَضْلِ مَنْ أَسْلَمَ مِنْ أَهْلِ الكِتَابَيْنِ
١٧٨
١٤٦- باب أَهْلِ الدَّارِ يُبَيِّئُونَ فَيُصَابُ الوِلْدَانُ وَالذَّرَارِيُّ
١٨٠
١٤٧ - باب قَتْلِ الصِّبْيَانِ فِي الحَرْبِ
١٨٤
١٤٨ - باب قَتْلِ النِّسَاءِ فِي الحَرْبِ
١٨٥
١٤٩ - باب لاَ يُعَذَّبُ بِعَذَابِ اللهِ
١٩٠

٤٧٧
فهرس محتويات كتاب التوضيح
=
١٩٢
١٥٠ - باب ﴿فَإِمَّا مَنَّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَآءَ﴾
١٥١- باب هَلْ لِلأَسِيرِ أَنْ يَقْتُلَ أَوَ يَخْدَعَ الذِينَ أَسَرُوهُ حَتَّى يَنْجُوَ مِنَ الكَفَرَةِ؟
١٩٧
١٥٢ - باب إِذَا حَرَّقَ المُشْرِكُ المُسْلِمَ هَلْ يُحَرَّقُ
١٩٩
١٥٣- باب
٢٠٢
١٥٤ - باب حَرْقِ الدُّورِ وَالَّخِيلِ
٢٠٣
١٥٥- باب قَتْلِ النَّائِمِ المُشْرِكِ
٢١٠
١٥٦ - باب لَاَ تَمَنَّوْا لِقَاءَ العَدُوِّ
٢١٨
١٥٧- باب الحَرْبُ خَدْعَةٌ
٢٢١
١٥٨ - باب الكَذِبِ فِي الحَرْبِ
٢٢٩
١٥٩ - باب الفَتْكِ بِأَهْلِ الحَرْبِ
٢٣١
١٦٠ - باب مَا يَجُوزُ مِنَ الاخْتِيَالِ وَالْحَذَرِ مَعَ مَنْ تُخْشَى مَعَرَّتُهُ
٢٣٥
١٦١ - باب الرَّجَزِ فِي الحَرْبِ وَرَفْعِ الصَّوْتِ فِي حَفْرِ الخَنْدَقِ
٢٣٦
١٦٢ - باب مَنْ لَا يَثْبُتُ عَلَى الخَيْلَ
٢٣٨
١٦٣ - باب دَوَاءِ الجُرْحِ بِإِحْرَاقِ الحَصِيرِ
٢٤٠
١٦٤ - باب مَا يُكْرَهُ مِنَ التَنَازُعِ وَالإِخْتِلافِ فِي الحَرْبِ
٢٤٦
١٦٥ - بابٌ إِذَا فَزِعُوا بِاللَّيْلِ
٢٣٩
١٦٦ - باب مَنْ رَأَى العَدُوَّ فَنَادِى بِأَعْلَى صَوْتِهِ: يَا صَبَاحَاهْ. حَتَّى يُسْمِعَ النَّاسَ.
٢٤٧
١٦٧ - باب مَنْ قَالَ: خُذْهَا، وَأَنَا ابن فُلَانٍ
٢٥٧
١٦٨ - باب إِذَا نَزَلَ العَدُوُّ عَلَى حُكْمِ رَجُلٍ
٢٦٢
٢٥٤
١٦٩ - باب قَتْلِ الأَسِيرِ وَقَتْلِ الصَّبْرِ
١٧٠ - باب هَلْ يَسْتَأْسِرُ الرَّجُلُ؟ وَمَنْ لَمْ يَسْتَأْسِرْ، وَمَنْ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ عِنْدَ القَتْلِ
٢٦٤
١٧١ - باب فَكَاكِ الأَسِيرِ
٢٧٣
١٧٢ - باب فِدَاءِ المُشْرِكِينَ
٢٧٦
١٧٣ - باب الحَرْبِيِّ إِذَا دَخَلَ دَارَ الإِسْلَامِ بِغَيْرِ أَمَانٍ
٢٧٩
١٧٤ - باب يُقَاتَلُ عَنْ أَهْلِ الذَّمَّةِ وَلَا يُسْتَّرَقُّونَ
٢٨٢
١٧٥ - باب جَوَائِزِ الوَفْدِ
٢٨٣
١٧٧ - باب التَّجَمُّلِ لِلْوُنُودِ.
٢٨٩
١٧٨ - باب كَيْفَ يُعْرَضُ الإِسْلَامُ عَلَى الصَّبِيِّ
٢٩١
١٧٩ - باب قَوْلِ النَّبِّ وَّهِ لِلْيَّهُودِ: ((أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا))
٢٩٣
١٨٠ - باب إِذَا أَسْلَّمَ قَوْمٌ فِي دَارِ الحَرْبِ وَلَهُمْ مَالٌ وَأَرَضُونَ، فَهْيَ لَهُمْ
٢٩٤
١٨١- باب كِتَابَةِ الإِمَامِ النَّاسَ
٣٠٠

٤٧٨
التوضيح لشرح الجامع الصحيح ==
١٨٢ - باب إِنَّ اللهَ يُؤَيِّدُ الدِّينَ بِالرَّجُلِ الفَاجِرِ
٣٠٣
١٨٣ - باب مَنْ تَأَمَّرَ فِي الحَرْبِ مِنْ غَيْرِ إِمْرَةٍ إِذَا خَافَ العَدُوَّ
٣٠٧
٣١٠
١٨٥ - باب مَنْ غَلَبَ العَدُوَّ فَأَقَامَ عَلَى عَرْصَتِهِمْ ثَلَاثًا
١٨٦ - باب مَنْ قَسَمَ الغَنِيمَةَ فِي غَزْوِهِ وَسَفَرِهِ
٣١٤
١٨٧ - باب إِذَا غَنِجَ المُشْرِكُونَ مَالَ المُسْلِمِ ثُمَّ وَجَدَهُ المُسْلِمُ
٣١٦
١٨٨ - باب مَنْ تَكَلَّمَ بِالْفَارِسِيَّةِ وَالرَّطَانَةِ
٣٢٤
١٨٩ - باب الغُلُولِ
٣٣١
١٩٠ - باب القَلِيلِ مِنَ الغُلُولِ
٣٣٤
١٩١ - باب مَا يُكْرَهُ مِنْ ذَبْحِ الإِبِلِ وَالْغَنَمِ فِي المَغَانِمِ
٣٣٨
٣٤٤
١٩٢ - باب البِشَارَةِ فِي الفُتُّوحِ
٣٤٥
١٩٣ - باب مَا يُعْطَى البَشِيرُ
٣٤٦
١٩٤ - باب لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الفَتْحِ
٣٤٩
١٩٥ - باب إِذَا أَضْطَرَّ الرَّجُلُ إِلَى النَّظَرِ فِي شُعُورِ أَهْلِ الذِّمَّةِ وَالْمُؤْمِنَاتِ ...
١٩٦ - باب اُسْتِقْبَالِ الغُزَاةِ
٣٥١
١٩٧ - باب مَا يَقُولُ إِذَا رَجَعَ مِنَ الغَزْوِ
٣٥٣
١٩٨ - باب الصَّلَاةِ إِذَا قَدِمَ مِنْ السَفَرِ
٣٥٦
١٩٩ - باب الطَّعَامِ عِنْدَ القُدُومِ
٣٥٧
كِتَابُ الخُمُسِ
١ - باب فَرْضِ الخُمُسِ
٣٦٣
٢ - باب أَدَاءُ الخُمُسِ مِنَ الدِّينِ
٣٩٠
٣ - باب نَفَقَةِ نِسَاءِ النَّبِيِّ ◌َهَ بَعْدَ وَفَاتِهِ
٣٩٣
٤ - باب مَا جَاءَ فِي بُيُوتِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ بِّهِ، وَمَا نُسِبَ مِنَ الْبُيُوتِ إِلَيْهِنَّ
٤٠٠
٥ - باب مَا ذُكِرَ في ◌ِرْعِ النَّبِيِّ ◌َلَّهِ وَعَصَاهُ وَسَيْفِهِ وَقَدَحِهِ وَخَاتَمِهِ
٤٠٦
٦ - باب الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الخُمُسَ لِنَوَائِبِ رَسُولِ اللهِ لَّهِ وَلِلْمَسَاكِينِ
٤١٩
٧ - باب قَوْلِ اللهِ رَ: ﴿فَنَّ لِلَّهِ خُسَهُ، وَلِلرَّسُولِ﴾ [الأنفال: ٤١]
٤٢١
٨ - باب قَوْلِ النَّبِيِّ نَّهِ: ((أُحِلَّتْ لَكُمُ الغَنَائِمُ))
٤٣٢
٩ - باب الغَنِيمَةُ لِمَنْ شَهِدَ الوَقْعَةَ
٤٤٣
١٠ - باب مَنْ قَاتَلَ لِلْمَغْتَم هَلْ يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِهِ؟
٤٥١
١١ - باب قِسْمَةِ الإِمَامِ مَا يَقْدَمُ عَلَيْهِ، وَيَخْبَأُ لِمَنْ لَمْ يَحْضُرْهُ أَوْ غَابَ عَنْهُ
٤٥٣
١٨٤ - باب العَوْنِ بِالْمَدَدِ
٣١٢

٤٧٩
فهرس محتويات كتاب التوضيح
-
١٢ - باب كَيْفَ قَسَمَ النَّبِيُّ ◌َلِ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرَ؟ وَمَا أَعْطَى مِنْ ذَلِكَ فِي نَوَائِهِ؟.
٤٥٥
١٣ - باب بَرَكَةِ الغَازِي فِي مَالِهِ حَيًّا وَمَيِّنَا مَعَ النَّبِيِّ بَّهِ وَؤُلَاةِ الأَمْرِ
٤٥٨
٤٧٤
١٤ - باب إِذَا بَعَثَ الِإِمَامُ رَسُولًا فِي حَاجَةٍ أَوْ أَمَرَهُ بِالْمُقَامِ هَلْ يُسْهَمُ لَهُ؟
١٥ - باب وَمِنَ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الخُمُسَ لِنَوَائِبِ المُسْلِمِينَ مَا سَأَلَ هَوَازِنُ.
٤٧٨
١٦ - باب مَا مَنَّ النَّبِّ وَّهَ عَلَى الأُسَارِى مِنْ غَيْرِ أَنْ يُخَمَّسَ
٤٩٨
١٧ - باب وَمِنَ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الخُمُسَ لِلِمَامِ وَأَنَّهُ يُعْطِي بَعْضَ قَرَابَتِهِ ...
٥٠٣
١٨ - باب مَنْ لَمْ يُخَمِّسِ الأَسْلَابَ
٥٠٧
١٩ - باب مَا كَانَ النَّبِيُّ ◌َهِ يُعْطِي الْمُؤَلَّفَةَ قُلُوبُهُمْ وَغَيْرَهُمْ
٥٢٨
٢٠ - باب مَا يُصِيبُ مِنَ الطَّعَامِ فِي أَرْضِ الحَرْبِ
٥٤٧
كِتَابُ الجِزْيَةِ وَالْمُؤَادَعَةِ
١ - باب الجِزْيَةِ وَالْمُوَادَعَةِ مَعَ أَهْلِ الذِّمَّةِ وَالْحَرْبِ
٥٥٩
٢ - باب إِذَا وَادَعَ الإِمَامُ مَلِكَ القَرْيَةِ هَلْ يَكُونُ ذَلِكَ لِيَقِيَّتِهِمْ؟
٥٨٢
٣ - باب الوَصَاة بِأَهْلِ ذِمَّةِ رَسُولِ اللهِ أَذَلِ﴾.
٥٨٦
٤ - باب مَا أَقْطَعَ النَّبِيُّ وَّهِ مِنَ الْبَحْرَيْنِ، وَمَا وَعَدَ مِنْ مَالِ البَحْرَيْنِ ...
٥٩٠
٥ - باب إِثْمِ مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا بِغَيْرِ جُرْم
٥٩٤
٦ - باب إِخْرَاجِ اليَهُودِ مِنْ جَزِيرَةِ العَرَّبِ
٥٩٧
٧ - باب إِذَا غَدَّرَ المُشْرِكُونَ بِالْمُسْلِمِينَ هَلْ يُعْفَى عَنْهُمْ؟
٦٠٤
٨ - باب دُعَاءِ الإِمَامِ عَلَى مَنْ نَكَثَ عَهْدًا
٦١١
٩ - باب أَمَانِ النِّسَاءِ [وَجِوَارِهِنَّ]
٦١٣
١٠ - باب ذِمَّةُ المُسْلِمِينَ [وَجِوَارُهُمْ] وَاحِدَةٌ يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ
٦١٦
١١ - باب إِذَا قَالُوا: صَبَأْنَا، وَلَمْ يُحْسِنُوا أَنْ يَقُولُوا: أَسْلَمْنَا
٦١٩
١٢- باب المُؤَادَعَةِ وَالْمُصَالَحَةِ مَعَ المُشْرِكِينَ بِالْمَالِ وَغَيْرِهِ، وَإِثْمِ مَنْ لَمْ يَفِ بِالْعَهْدِ
٦٢٤
١٣- باب فَضْلِ الوَفَاءِ بِالْعَهْدِ
٦٢٨
١٤- باب هَلْ يُعْفَى عَنِ الذِّمِّيِّ إِذَا سَحَرَ؟
٦٢٩
١٥- باب مَا يُحْذَرُ مِنَ الغَدْرِ
٦٣٦
١٦- باب كَيْفَ يُنْبَذُ العهد إِلَى أَهْلِ العَهْدِ؟
٦٤٢
١٧ - باب إِثْمٍ مَنْ عَاهَدَ ثُمَّ غَدَرَ
٦٤٥
١٨- باب
٦٤٩
١٩ - باب المُصَالَحَةِ عَلَى ثَلاثَةِ أَيَّامٍ أَوْ وَقْتٍ مَعْلُومٍ
٦٥٥
٢٠ - باب المُؤَادَعَةِ مِنْ غَيْرٍ وَقْتٍ، وَقوله الكَيْه: ((أَقِّرُكُمْ مَا أَقَرَّكُمُ اللهُ بِهِ))
٦٥٧

٤٨٠
التوضيح لشرح الجامع الصحيح
٢١ - باب طَرْحِ جِيَفِ المُشْرِكِينَ فِي البِتْرِ وَلَا يُؤْخَذُ لَها ثَمَنٌ
٦٥٨
٢٢ - باب إِثْمِ الغَادِرِ لِلْبَرِّ وَالْفَاجِرِ
٦٦٢