Indexed OCR Text
Pages 341-360
٣٤١ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُمْ لَخَيْرٌ مِنْهُمْ)) ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي أَرْجُوِ أَنْ تَكُونُوا رُبْعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ)) ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ يُكْلَمُ أَحَدٌ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَاللّهُ أَعْلَمُ ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لأَذُودَنَّ رِجَالاً عَنْ حَوْضِي كَمَا تُذَادُ ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لِأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ الَّهِ، الْوَلِيدَةُ ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لِأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ، الْمِائَةُ ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ، الْوَلِيدَةُ ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لِأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ، أَمَّا الْوَلِيدَةُ (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ خَبْلَهُ فَيَحْتَطِبَ ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ آنِفًا فِي ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمْرَ بِحَطَبٍ فَيُحْطَبَ، ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِخَطَبٍ يُخْتَطَبُ، ثُمَّ ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَمَنَادِيلُ سَعْدٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنْهَا)) ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلاَ أَنَّ رِجَالاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لاَ تَطِيبُ ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلاَ أَنَّ رِجَالاً يَكْرَهُونَ أَنْ يَتَخَلَّقُوا بَعْدِي ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُوشِكَنَّ أَنْ يَنْزِلَ فِيكُمُ ابْنُ مَزْيَمَ (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُوشِكَنَّ أَنْ يَنْزِلَ فِيكُمُ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا لَقِيَكَ الشَّيْطَانُ قَطُّ سَالِكًا فَجَّا إِلاَّ سَلَكَ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاص أَبو ذَرّ ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنْ رَجُلٍ تَكُونُ لَهُ إِلٌ أَوْ بَقَرْ أَوْ غَنَمّ ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ وَدِدْتُ أَنِي لأُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَأَقْتَلُ (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لاَ يَسْأَلُونِي خُطَّةٌ يُعَظِّمُونَ فِيهَا حُرُمَاتِ ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ، ((وَالَّذِي نَفْسِي فِي يَدِهِ، إِنِّي لِأَطْمَعُ أَنْ تَكُونُوا شَطْرَ أَهْلٍ ٦٠/٢٠ (٣٥١٦) أبو بَكْرَةَ ابو سعید ٣٣٣/١٩ (٣٣٤٨) ١٧/ (٢٨٠٣) أبو هُرَيْرَة ٣٥٧/١٥ (٢٣٦٧) أبو هُرَيْرَة ٢٠٤/٣١ (٦٨٢٧، أبو هُرَيْرَةَ وَزَيْدَ ٦٨٢٨) ١٧/ (٢٧٢٤) أَبُو هُرَيْرَةَ ٢٨٧/٣١ (٦٨٥٩، أبو هُرَيْرَةَ ٦٨٦٠) وَزَيْدِ بْنِ خَالِدِ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ ١٧/ (٢٧٢٥) ٦٤٦/٣٢ (٧٢٦٠) أبو هُرَیْرَةَ ٤٨٢/١٠ (١٤٧٠) أبو هُرَيْرَة ٣٣/٣٣ (٧٢٩٤) آَنَس ٤١٥/٦ (٦٤٤) أبو مُرّيْرَة أَبو هُرَيْرَة ٦١٢/٣٢ (٧٢٢٤) ٢٢٩/٣٠ (٦٦٤٠) الْبَرّاء ١٧/ (٢٧٩٧) أبو هُرَيْرَة ٦١٩/٣٢ (٧٢٢٦) أبو هُرَيْرَةَ ٥٥٤/١٤ (٢٢٢٢) أبو هُرَيْرَة ٥٧٢/١٩ (٣٤٤٨) أبو هُرَيْرَة ١٩٠/١٩ (٣٢٩٤) أبو هُرَيْرَة ٤١٤/١٠ (١٤٦٠) ٦١٩/٣٢ (٧٢٢٧) ١٧/ (٢٧٣١) الْمِسْوَر وَمَزْوَان ٢٤١/٣١ (٦٨٣٥) أبو هُرَيْرَةَ ٤٥/٣٠ (٦٥٣٠) اُبُو سَعِيد ٣٤٢ فهارس متن البخاري محمد وَاللَّهِ الَّذِي لاَ إِلَهَ غَيْرُهُ مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ إِلاَّ (وَاللَّهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ لاَ أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا ((وَاللَّهِ إِنَّكُنَّ لِأَحَبُّ النَّاسِِ إِلَيَّ)» (وَاللّهِ إِنّي لأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ أَكْثَرَ (وَاللَّهِ إِنّي لَرَسُولُ اللَّهِ وَإِنْ كَذَّبْتُمُونِي، اكْتُبْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ ((وَاللَّهِ لاَ أَحْمِلُكُمْ عَلَى شَيءٍ)) ((وَاللّهِ لاَ أَحْمِلُكُمْ عَلَى شَيْءٍ)» ((وَاللَّهِ لاَ أَحْمِلُكُمْ، مَا عِنْدِي مَا أَحْمِلُكُمْ)) (وَاللَّهِ لاَ أَحْمِلُكُمْ، وَمَا عِنْدِي مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ)) (وَاللَّهِ لاَ أَحْمِلُكُمْ، وَمَا عِنْدِي مَا أَحْمِلُكُمْ)) ((وَاللَّهِ لاَ أَحْمِلُكُمْ، وَمَا عِنْدِي مَا أَحْمِلُكُمْ)) (وَاللَّهِ لاَ أَحْمِلُكُمْ، وَمَا عِنْدِي مَا أَحْمِلُكُمْ)) (وَاللَّهِ لاَ أَحْمِلُكُمْ، وَمَا عِنْدِي مَا أَحْمِلُكُمْ)) (وَاللَّهِ لاَ تَذَرُونَ مِنْهُ دِرْهَمًا)) ((وَاللَّهِ لاَ يُؤْمِنُ، وَاللَّهِ لاَ يُؤْمِنُ، وَاللَّهِ لاَ يُؤْمِنُ)) ((وَاللَّهِ لأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ مَا لَمْ أُنَّهَ عَنْكَ)) وَاللَّهِ لأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَقَ بَيْنَ الصَّلاَةِ وَالزَّكَاةِ، فَإِنَّ الزَّكَاةَ حَقُّ وَاللَّهِ لأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلاَةِ وَالزَّكَاةِ، ((وَاللَّهِ لِأَنْ يَلِجَّ أَحَدُكُمْ بِيَمِينِهِ فِي أَهْلِهِ آثَمُ لَهُ عِنْدَ اللهِ وَاللَّهِ لَتَنْتَهِيَنَّ عَائِشَةُ، أَوْ لِأَحْجُرَنَّ عَلَيْهَا. وَاللَّهِ لَقَدْ أَخَذْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ وَ بِضْعًا وَسَبْعِينَ سُورَةً، وَاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنَّ عُمَرَ لَمُوثِقِي عَلَى الإِسْلاَمِ (وَاللَّهِ لَكَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الْحِنَّاءِ، وَلَكَأَنَّ نَخْلَهَا رُءُوسُ (وَاللَّهِ لَكَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الْحِنَّاءِ، وَلَكَأَنَّ نَخْلَهَا رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ وَاللّهِ لَوْ مَنَعُونِي عَنَاقًا كَانُوا يُؤَدُّونَهَا إِلَي رَسُولِ اللَّهِ:﴿ لَقَاتَلْتُهُمْ ٤٨/٢٤ (٥٠٠٢) ابْنِ مَسْعُودٍ أبو مُوسَى ٣٢٧/٣٠ (٦٦٨٠) ١٣٦/٢٥ (٥٢٣٤) انس أَبُو هُرَیْرَة ١٩٠/٢٩ (٦٣٠٧) الْمِسْوَر وَمَزْوَان ١٧/ (٢٧٣١) ٣٢٧/٣٠ (٦٦٧٨) ابو مُوسَی ٥٨٣/٢١ (٤٤١٥) أبو مُوسَى ٤٢٤/٣٠ (٦٧١٨) أَبُو مُوسَى ١٨٦/٣٠ (٦٦٢٣) أبو مُوسَى أَبُو مُوسَى ٤٧٩/١٨ (٣١٣٣) ٢٤٧/٣٠ (٦٦٤٩) أَبُو مُوسَى أَبُو مُوسَی أَبُو مُوسَى أَنَسُ ابو شُرَئح الْمُسَيِّب ٤٤٢/٣٠ (٦٧٢١) ٥٧٥/٣٣ (٧٥٥٥) ٨٢/٢١ (٤٠١٨) ٣٢١/٢٨ (٦٠١٦) ٨٦/٢٣ (٤٧٧٢) ٢١٣/١٠ (١٤٠٠) أبو بكر ٥٣٠/٣١ (٦٩٢٥) اَبُو بَكْر ١٨٦/٣٠ (٦٦٢٥) أَبُو هُرَيْرَة ٤٢٦/٢٨ (٦٠٧٣) عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ ٤٨/٢٤ (٥٠٠٠) ابْنِ مَسْعُود ٤٩٤/٢٠ (٣٨٦٢) سَعِید بْن زَيْدِ ٥٤٨/٢٧ (٥٧٦٦) عَائِشَة ٣٣٦/٢٩ (٦٣٩١) عَائِشَة ٤٠٧/١٠ (١٤٥٦) أَبُو بَكْر ٣٤٣ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ ((وَاللَّهِ لَوْلاَ اللَّهُ مَا اهْتَدَيْنَا .. وَلاَ تَصَدَّقْنَا وَلاَ صَلَّيْنَا (وَاللَّهِ لَوْلاَ اللَّهُ مَا اهْتَدَيْنَا .. وَلاَ صُمْنَا وَلاَ صَلَّيْنَا وَالَهِ مَا أَعْرِفُ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ﴿َ شَيْئًا إِلاَّ أَنَّهُمْ يُصَلُّونَ جَمِيعًا. وَاللَّهِ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ مِنْ نِعْمَةٍ بَعْدَ إِذْ هَدَانِي أَعْظَمَ مِنْ صِدْقِي ((وَاللَّهِ مَا صَلَّيْتُهَا)) (وَاللَّهِ مَا صَلَّيْتُهَا)) (وَاللَّهِ مَا صَلَّيْتُهَا)) يَوْمَ الْخَنْدَقِ وَاللَّهِ مَا هُوَ إِلاَّ أَنْ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ تَلاَهَا، فَعَقِرْتُ حَتَّى مَا تُقِلُّنِي وَاللّهِ مَا وَضَعْتُ لَبِنَةً عَلَى لَبِنَةٍ وَلاَ غَرَسْتُ نَخْلَةً. (وَالْمُقَصِّرِينَ)) ((وَالنَّاسُ مَعَادِنُ، خِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الإِسْلاَمِ (وَالنُّضْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ)) (وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ)) وَالْوُضُوءُ أَيْضًا وَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ:﴿ كَانَ يَأْمُرُ بِالْغُسْلِ ((وَأَمَّا الْمُنَافِقُ وَالْكَافِرُ فَيَقَالُ لَهُ مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ؟ (وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا ) الرَّجُلُ تَكُونُ عِنْدَهُ الْمَرْأَةُ (وَأَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ تَخَافُ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ)) ((وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ عَلَى رَغْمٍ أَنْفٍ أَبِي ذَرٍ)) ((وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ)) ((وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ)) ((وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ)). ((وَإِنْ سَرَقَ وَإِنْ زَنَى)) «وَإِنْ قَتَلْنَ» (وَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَلْيُصَلُّوا قِيَامًا وَرُكْبَانً). وَأَنْ لاَ نُنَازِعَ الأَمْرَ أَهْلَهُ، وَأَنْ نَقُومَ بِالْحَقِّ حَيْثُمَا كُنَّا لاَ نَخَافُ وَأَنَا سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴾ .. وَأَنَا سَمِعْتُهَا مِنْ فِي النَّبِّ لَ﴿، وَهَؤُلاَءِ يَأْبَوْنَ عَلَيْنَا. ٢١٣/٢١ (٤١٠٤) الْبَرَاء الْبَرَاء ١٨٠/٣٠ (٦٦٢٠) ٤٢٨/٦ (٦٥٠) أَبُو الدَّرْدَاء کغب ٤٢٨/٢٢ (٤٦٧٣) ٢٨٠/٦ (٥٩٦) جَابِر جَابِرُ ٤١١/٦ (٦٤١) ٢١٥/٢١ (٤١١٢) عُمَر ٦٢٠/٢١ (٤٤٥٤) عُمَر ١٦٩/٢٩ (٦٣٠٣) ابن عُمَر ١١٨/١٢ (١٧٢٧) ابن عُمَر ١٠/٢٠ (٣٤٩٦) أبو هُرَيْرَةَ ٢٣٤/٣ (٥٨) جَرِیر ١٧/ (٢٧١٤) جَرِیر ٣٧٨/٧ (٨٧٨) عُمَر ١٤٩/١٠ (١٣٧٤) أَنَس عَائِشَة ٥٩٥/١٥ (٢٤٥٠) ٢٦/٢٢ (٤٤٧٧) ابن مسعود ٦٥٦/٢٧ (٥٨٢٧) أبو ذَرّ ١١٥/٢٩ (٦٢٦٨) أَبُو ذَرِّ ٤٤٨/٢٩ (٦٤٤٤) أَبُو ذَرّ ٣٨١/٩ (١٢٣٧) أَبو ذَرّ ٤١٦/٣٣ (٧٤٨٧) أَبو ذَرّ ٣٤١/٢٦ (٥٤٧٧) عَدِيّ ٢٥/٨ (٩٤٣) ابْنُ عُمَر ٥٧٩/٣٢ (٧٢٠٠) عُبَادَة ٥٨٧/٣٠ (٦٧٦٧) أَبِي بَكْرَة ٥٣٧/٢٣ (٤٩٤٣) أَبُو الدَّرْدَاءِ ٣٤٤ فهارس متن البخاري ((وَأَنَا وَاللَّهِ مَا صَلَّيْتُهَا بَعْدُ)) (وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلاَ تُلْقُوا .. ) قَال نَزَلَتْ فِي النَّفَقَّةِ. ((وَإِنَّهُ قَدْ عَارَضَنِي بِهِ الْعَامَ مَرَّتَيْنٍ، وَلاَ أَرَى الأَجَلَ إِلاَّ قَدِ وَأُوْصِيهِ بِذِمَّةِ اللَّهِ وَذِمَّةِ رَسُولِهِ ﴿ أَنْ يُوفَى لَهُمْ بِعَهْدِهِمْ، وَأَنْ ((وَأَيْضًا وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ؟)) وَأَيُّ عَذَابٍ أَشَدُّ مِنَ الْعَمَى. إِنَّهُ كَانَ يُنَافِحُ رَسُولِ اللَّهِ ﴾. ((وَأَيُّكُمْ مِثْلِي؟ إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينٍ)) (وَتَجِدُونَ شَرَّ النَّاسِ ذَا الْوَجْهَيْنِ، الَّذِي يَأْتِ هَؤُلاءِ بِوَجْهِ، «وَتَجِدُونَ مِنْ خَيْرِ النَّاسِ أَشَدَّهُمْ كَرَاهِيَةً لِهَذَا الأَمْرِ حَتَّى يَقَعَ (وَتُحِبِينَ ذَلِكَ؟)) (وَجَبَتْ)) (مُرَّ عَلَى النَّبِّ لَلْ بِجَنَازَةٍ) ((وَجَبَتْ)) (مَرُوا بِجَنَازَةٍ فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا خَيْرًا) وُجِدَتِ امْرَأَةٌ مَقْتُولَةً فِي بَعْضِ مَغَازِي رَسُولِ اللَّهِ ﴿ِ، فَتَهَى ((وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا؟)) «وَجَدْتُهُ بَحْرًا)) ((وَجَدْنَا فَرَسَكُمْ هَذَا بَحْرًا)) ((وَجَدْنَاهُ بَحْرًا)) «وَجَدْنَاهُ بَحْرًا)) وَجِعَ أَبُو مُوسَى وَجَعًا فَغُشِيَ عَلَيْهِ، وَرَأْسُهُ فِي حَجْرِ امْرَأَةٍ (وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ) قَال الشُّعُوبُ الْقَبَائِلُ الْعِظَامُ، («وَجَتَّتَانِ مِنْ فِضَّةٍ، آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا، وَجَنَتَانِ ((وَدِدْنَا أَنَّ مُوسَى كَانَ صَبَرَ، فَقَصَّ اللَّهُ عَلَيْنَا مِنْ خَبَرِ هِمَا)) وَسَمِعْتُ النَّبِيّ ◌َ﴿ يَقْرَؤُهَا ﴿فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ دَالاً. «وَصِيَّامُ رَمَضَانَ)) ((وَصِيَامُ رَمَضَانَ)) وَضَّأْتُ النَّبِّ ◌ِ﴿، فَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ وَصَلَّى. وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ وَضُوءًا لِجَنَابَةٍ ، فَأَكْفَأَ بِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ ٣٢/٨ (٩٤٥) جابر ٨٢/٢٢ (٤٥١٦) حُذَيْفَةَ فَاطِمَة ١٤٠/٢٩ (٦٢٨٦) عُمَر ٢٨٢/١٨ (٣٠٥٢) عَائِشَة ٢٣٠/٣٠ (٦٦٤١) ٢٧٦/٢١ (٤١٤٦) عَائِشَة أَبُو هُرَيْرَة ٤١٩/١٣ (١٩٦٥) ١٠/٢٠ (٣٤٩٤) أبو هُرَيْرَةَ ١٥٥/٢٠ (٣٥٨٨) أبو هُرَيْرَة ◌ُمَ حَبِبَةَ أَنَس أَنَس ٦١/٢٦ (٥٣٧٢) ٤٩٠/١٦ (٢٦٤٢) ١٤٣/١٠ (١٣٦٧) ١٨٥/١٨ (٣٠١٥) ابن عُمَر ١٤٨/١٠ (١٣٧٠) ابْنِ عُمَر ٢٤٦/١٨ (٣٠٤٠) أَنَس أَنَس ١٧ /(٢٨٦٧) ١٧/ (٢٨٢٠) أَنَس ١٧/ (٢٩٠٨) أَنَس ٥٥٤/٩ (١٢٩٦) أَبَوِ مُوسَى ٩/٢٠ (٣٤٨٩) ابن عبّاس ٣٤٦/٢٣ (٤٨٨٠) أبو مُوسی ٤٦٦/١٩ (٣٤٠١) ابن عبّاس ٣٢٧/٢٣ (٤٨٧١) ابْنِ مَسْعُود طَلْحَة ١٣١/٣ (٤٦) ٦٥٣/١٦ (٢٦٧٨) طَلْحَة ٣٩٤/٥ (٣٨٨) الْمُغِيرَة ٦٠١/٤ (٢٧٤) مَيْمُونَة ٣٤٥ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ وَضَعْتُ لِرَسُولِ اللَّهِل﴿ غُسْلاً وَسَتَزْتُهُ، فَصَبَّ عَلَى يَدِهِ،. وَضَعْتُ لِرَسُولِ اللّهِ ﴿ مَاءً يَغْتَسِلُ بِهِ، فَأَفْرَغَ عَلَى يَدَيْهِ،. وَضَعْتُ لِلنَِّّ ﴾ غُسْلاً، فَسَتَرْتُهُ بِثَوْبٍ، وَصَبَّ عَلَى يَدَيْهِ وَضَعْتُ لِلنَِّّ ◌َ﴿ مَاءَ لِلْغُسْلِ، فَغَسَلَ يَدَئِهِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا وَعَدَ النَّبِيّ ◌َ جِبْرِيلُ فَرَاثَ عَلَيْهِ، حَتَّى اشْتَدَّ عَلَى النَِّّ ◌ِ﴾، وَعَدَ النَّبِيّ ◌َ﴾َ جِبْرِيلُ فَقَال إِنَّا لاَ نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةً وَلاَ وَعَضَّ رَجُلٌ يَدَ رَجُلٍ فَانْتَزَعَ ثَنِيَّتَهُ فَأَبْطَلَهُ النَّبِيّ ◌َ﴾. وَعَقَّلَ مَجَّةً مَجَّهَا مِنْ دَلْوٍ كَانَتْ فِي دَارِهِمْ. ((وَعَلَيْكَ السَّلاَمُ ارْجِعْ فَصَلّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلّ)» ((وَعَلَيْكَ)) وَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ عَلَى نَاقَتِهِ .. وَقَّتَ النَِّّ ◌َ﴿ قَزْنَا لِأَهْلِ نَجْدٍ، وَالْجُحْفَةَ لأَهْلِ الشَّأْمِ، وَقَّتَ النَُّّ ﴾. وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ:﴿ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْخُلَيْفَةِ، وَلأَهْلِ الشَّأْمِ (وُقِيَتْ شَرَّكُمْ كَمَا وُقِيْتُمْ شَرَّهَا)) «وُقِيَتْ شَرَّكُمْ كَمَا وُقِيْتُمْ شَرَّهَا)) ((وُقِيَتْ شَرَّكُمْ، كَمَا وُقِيْتُمْ شَرَّهَا)) ((وُقِيَتْ شَرَّكُمْ، كَمَا ؤُقِيتُمْ شَرَّهَا)) ((وُقِيَتْ شَرَّكُمْ، كَمَا وُقِتُمْ شَرَّهَا)). (وَكَأْسًا دِهَاقًا) قَال مَلَأَى مُتَتَابِعَةً. وَكَانَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ إِذَا غَابَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ:﴿ وَشَهِدْتُهُ أَتَيْتُهُ وَكَانَ يَأْمُرُنِي فَأَِّرُ، فَيُبَاشِرُنِي وَأَنَا حَائِضٌ. وَكَانَ يُخْرِجُ رَأْسَهُ إِلَّ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ، فَأَغْسِلُهُ وَأَنَا حَائِضٌ. وَكَانَ يُخْرِجُ رَأْسَهُ مِنَ الْمَسْجِدِ وَهْوَ مُعْتَكِفٌ فَأَغْسِلُهُ (وَكَّلَ اللّهُ بِالرَّحِمِ مَلَكًا فَيَقُولُ أَىْ رَبِّ نُطْفَةٌ، أَىْ رَبِّ عَلَقَةٌ، مَيْمُونَة ٥٨٠/٤ (٢٦٦) مَیْمُونَةُ ٥٨١/٤ (٢٦٥) مَيْمُونَةُ ٦١٦/٤ (٢٧٦) ٥٦٢/٤ (٢٥٧) مَیْمُونَةُ ٢١٤/٢٨ (٥٩٦٠) ابن عُمَرُ ٩٢/١٩ (٣٢٢٧) ابن عُمَر یعلی ٤٦٦/١٢ (١٨٤٨) مَحْمُودُ بْنُ ٤١٧/٢٩ (٦٤٢٢) الربيع أبو هُرَيْرَةَ ٧٣/٢٩ (٦٢٥١) أَنَس ٥٣٦/٣١ (٦٩٢٦) عَبْدَ اللَّهِ بْنَ ١٤٥/١٢ (١٧٣٨) عَمْرِو ١٠١/٣٣ (٧٣٤٤) ابْنِ عُمَر ٥١/١١ (١٥٢٧) ابن عُمر ٥٠/١١ (١٥٢٦) ابن عبّاس ٣٦٩/١٢ (١٨٣٠) ابن مسعود ٢٤٨/١٩ (٣٣١٧) ابْنِ مَسْعُودٍ ٤٧٩/٢٣ (٤٩٣٠) ابْن مَسْعُود ٤٧٩/٢٣ (٤٩٣١) ابْنِ مَسْعُود ٤٨٦/٢٣ (٤٩٣٤) ابْنِ مَسْعُود عِكْرِمَة ٤٥١/٢٠ (٣٨٣٩) عُمَّر ٦٤٦/٣٢ (٧٢٥٦) عَائِشَة ٤٤/٥ (٣٠٠) عَائِشَة ٤٤/٥ (٣٠١) ٣٢٧/١٣ (٢٠٣١) عَائِشَة أَنَس ١٢٣/٣٠ (٦٥٩٥) ٣٤٦ فهارس متن البخاري وَكُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَالنَّبِيِ﴿ مِنْ إِنَاءِ وَاحِدٍ. (وَكَيْفَ وَقَدْ زَعَمَتْ أَنْ قَدْ أَرْضَعَتْكُمَا؟!)) (وَكَيْفَ وَقَدْ قِيلَ؟! دَعْهَا عَنْكَ)) ((وَلاَ الْجِهَادُ، إِلاَّ رَجُلٌ خَرَجَ يُخَاطِرُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ (وَلاَ أَنَا، إِلاَّ أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللَّهُ بِرَحْمَةٍ، سَدِّدُوا وَقَارِبُوا، (وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ .. ) أَنْزِلَتْ وَرَسُولُ اللَّهِ ﴿ مُتَوَارٍ بِمَكَّةَ، (وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا) أُنْزِلَتْ فِي الدُّعَاءِ. (وَلاَ أَنَا، إِلاَّ أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللَّهُ بِمَغْفِرَةٍ وَرَحْمَةٍ)) ((وَلاَ تَحَيَّئُوا بِصَلاَتِكُمْ طُلُوعَ الشَّمْسِ وَلاَ غُرُوبَهَا، ((وَلاَ تَمَسَّ طِيبًا إِلَّ أَدْنَى طُهْرِهَا إِذَا طَهُرَتْ، نُبْذَةً مِنْ قُسْطٍ ((وَلاَ حَرَجَ)) ((وَلَاَ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ؟)) ((وَلاَ يَأْتِي أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِشَاةٍ يَحْمِلُهَا عَلَى رَقَتِهِ ((وَلَ يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ وَلاَ يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ)) «وَلاَ يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ، وَلاَ يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ، خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ) «وَلاَ يُخْرَجُ فِي الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ، وَلِاَ ذَاتُ عَوَارٍ، («وَلاَ يَخْطُبُ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ، حَتَّى يَنْكِحَ أَوْ يَتْرُكَ)) وُلِدَ لِي غُلاَمٌ، فَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ :﴿، فَسَمَّاهُ إِبْرَاهِيمَ، فَحَنَّكَهُ وُلِدَ لِي غُلاَمٌ، فَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِّ ◌َ﴿، فَسَمَّاهُ إِبْرَاهِيمَ، فَحَنَّكَهُ ((وَلَعَلَّ هَذَا عِزْقٌ نَزَعَهُ)) ((وَلَقَابُ قَوْسِ أَحَدِكُمْ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ ((وَلَكِنْ أَسْمِهِ الْمُنْذِرَ) وَلَكِنْ وَاللَّهِ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ اللَّهُ يُنْزِلُ فِي بَرَاءَتِي وَحْيَّا يُثْلَى، ((وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ يَوْمَئِذٍ حَبٌّ، وَلَوْ كَانَ لَهُمْ دَعَا وَلَمَّا فُتِحَتْ خَيْبَرُ قُلْنَا الآنَ نَشْبَعُ مِنَ الثَّمْرِ. ((وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا مِنْ أُمَّتِي خَلِيلاً لاَتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ، ((وَلَوْ وَصَلْتِ بَعْضَ أَخْوَالِكِ كَانَ أَعْظَمَ لأَجْرِكِ)) ١٩٩/٢٨ (٥٩٥٦) عَائِشَة عُقْبَةُ بْنُ ٥٥٠/١٦ (٢٦٥٩) الْحَارِث عُقْبَة بْن ٥٥٨/١٦ (٢٦٦٠) الْحَارث ١١٠/٨ (٩٦٩) ابن عبّاس ٤٨٢/٢٩ (٦٤٦٣) أبو هُرَێْرَة ٤٢٠/٣٣ (٧٤٩٠) ابن عبّاس ٢٣٥/٢٩ (٦٣٢٧) عَائِشَة ٤٨٣/٢٩ (٦٤٦٧) عَائِشَة ١٨٥/١٩ (٣٢٧٣) ابْن عُمَر ٥٧٥/٢٥ (٥٣٤٣) ثم عَطِيَّة ٤٢٥/٣ (٨٤) ابن عبّاس سَهْل ٤٠٦/٢٤ (٥١٣٢) أَبُو هُرَيْرَة ٢٣٧/١٠ (١٤٠٢) أَنَس ٦١/٣٢ (٦٩٥٥) أَنَس ٣٧٥/١٠ (١٤٥٠) ٤٠١/١٠ (١٤٥٥) أبو بكر أَبُو هُرَيْرَةَ أَبُو مُوسَی أبو هُرَيْرَةَ ٨٦/٣٣ (٧٣١٤) أبو هُرَيْرَة ١١٦/١٩ (٣٢٥٤) ٦١٢/٢٨ (٦١٩١) سَهْل ٤٢٦/٣٣ (٧٥٠٠) عَائِشَة ٣٨٤/١٩ (٣٣٦٤) ابن عباس ٣٥١/٢١ (٤٢٤٢) عَائِشَة ٢٤٩/٢٠ (٣٦٥٦) ابن عبّاس ٣٥١/١٦ (٢٥٩٤) مَیْمُونَة ٤٣٧/٢٤ (٥١٤٤) ٢٩٢/٢٦ (٥٤٦٧) ٦١٤/٢٨ (٦١٩٨) ابو مُوسَی ٣٤٧ التوضيحُ لشرح الجامع الصحيحِ ((وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي التَّهْجِيرِ لاَسْتَبَقُوا إِلَيْهِ وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي ((وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي التَّهْجِيرِ لاَسْتَبَقُوا إِلَيْهِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي ((وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَى أَحَدِكُمْ زَمَانٌ، لأَنْ يَرَانِي أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَكُونَ ((وَمَا أَدْرَاكَ أَنَّهَا رُقْيَّةٌ؟ خُذُوهَا، وَاضْرِبُوا لِي بِسَهْمٍ)) وَمَا بَقِيَ مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، ((وَمَا تَضْنَعُ بِإِزَارِكَ، إِنْ لَبِسْتَهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا مِنْهُ شَىْءٌ، ((وَمَا ذَاكَ؟)) (صَلَّى النَّبِيُّ ل:﴿ُ الظَّهْرَ خَمْسًا) (وَمَا ذَاكَ؟)) . قَال وَقَعْتُ بِأَهْلِي فِي رَمَضَانَ. ((وَمَا ذَاكَ؟)) . قَالُوا صَلَّيْتَ خَمْسًا. فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ (وَمَا ذَاكَ؟)) قَالُوا صَلَّيْتَ كَذَا وَكَذَا ((وَمَا ذَاكَ؟). قَال وَقَعْتُ بِأَهْلِي فِي رَمَضَانَ. ((وَمَا شَأْتُكِ؟)) ((وَمَا شَأْنُكَ؟). قَال وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي فِي رَمَضَانَ. (وَمَا طُفْتِ لَيَالِيَ قَدِمْنَا مَكَّةَ؟)) ((وَمَا كَانَ مِنْ خَلِيطَيْنِ فَإِنَّهُمَا يَتَرَاجَعَانِ بَيْنَهُمَا بِالسَّوِيَّةِ)) (وَمَا كَانَ مِنْ خَلِيطَيْنِ فَإِنَّهُمَا يَتَرَاجَعَانِ بَيْنَهُمَا بِالسَّوِيَّةِ» (وَمَا كَانَ يُدْرِيِهِ أَنَّهَا زُقْيَةٌ؟ اقْسِمُوا وَاضْرِبُوا لِي بِسَهْمٍ)) ((وَمَا لَكَ وَلَهَا؟ مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا، تَرِدُ الْمَاءَ، وَتَرْعَى وَمَا لَكُمْ وَلِهَذِهِ، إِنَّمَا دَعَا النَّبِيّ ◌َ﴿ يَهُودَ فَسَأَلَهُمْ عَنْ شَيْءٍ، وَمَا لِيَ لَاَ أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ، وَفِي كِتَابِ اللهِ. (وَمَا مَنَعَكِ أَنْ تَأْذَنِينَ عَمُّكِ)) (وَمَا يُدْرِيكِ أَنَّ اللَّهُ أَكْرَمَهُ؟)) ((وَمَا يُدْرِيكِ أَنَّ اللَّهُ أَكْرَمَهُ؟)) (وَمَا يُدْرِيكِ أَنَّ اللَّهُ أَكْرَمَهُ؟)) ((وَمَا يُدْرِيكِ أَنَّ اللَّهُ قَدْ أَكْرَمَهُ؟)) ((وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌٌ) (وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ؟ أَصَبْتُمُ، اقْسِمُوا وَاضْرِبُوا لِي مَعَكُمْ ((وَمَا يُدْرِيكِ؟)) وَقَال ٦٠٠/٦ (٧٢١) ابن عُمَر ٤٣٢/٦ (٦٥٤) ١٥٦/٢٠ (٣٥٨٩) أبو هُرَيْرَة ٤٧٨/٢٧ (٥٧٣٦) أَبُو سَعِيدٍ سَهْل ١٦٠/٢٥ (٥٢٤٨) ٣٦٩/٢٤ (٥١٢١) سَهْل ٤٠٨/٥ (٤٠٤) ابْن مَسْعُود ٣٦٥/١٦ (٢٦٠٠) أبو مُرَيْرَة ٦٤٤/٣٢ (٧٢٤٩) ابْن مَسْعُودٍ ٤٠٧/٥ (٤٠١) ابن مسعود ٤٠٩/٣٠ (٦٧١٠) أَبُو هُرَیْرَة ٢٤٤/١٢ (١٧٨٨) عَائِشَة ٤١٠/٣٠ (٦٧١١) أبو هُرَيْرَة ٢٢٣/١١ (١٥٦١) عَائِشَة ٣٧٩/١٠ (١٤٥١) أَنَس ٥٨/١٦ (٢٤٨٧) أبو بكرٍ ٦٤/٢٤ (٥٠٠٧) أبو سَعِيدٍ ٤٤٧/٣ (٩١) زید بن خالد ١٨١/٢٢ (٤٥٦٨) ابن عبّاس ١٧٩/٢٨ (٥٩٣٩) ابن مسعود ١٣٩/٢٣ (٤٧٩٦) عَائِشَة ٦٧١/١٦ (٢٦٨٧) أُمَ الْعَلاَءِ ٥٦١/٢٠ (٣٩٢٩) أُمُ الْعَلاَءِ ١٧٦/٣٢ (٧٠٠٣) عَائِشَة ٣٩٧/٩ (١٢٤٣) أُمَ الْعَلاَءِ ٧٦/١٥ (٢٢٧٦) أَبِي سَعِيد ٤٩٧/٢٧ (٥٧٤٩) أبُو سَعِيدٍ ٢٠٧/٣٢ (٧٠١٨) أُمَّ الْعَلاَءِ فهارس متن البخاري وَمَا يَضُرُكَ أَيَّهُ قَرَأْتَ قَبْلُ، إِنَّمَا نَزَلَ أَوَّلَ مَا نَزَلَ مِنْهُ سُورَةٌ ((وَمَاذَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟)) ((وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذَهَبَ يَخْلُقُ كَخَلْقِي، فَلْيَخْلُقُوا حَبَّةً، ((وَمَنْ بَلَغَتْ صَدَقَتُهُ بِنْتَ مَخَاضٍ وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ، وَعِنْدَهُ بِنْتُ لَبُونِ (وَمِنْ حَقِّهَا أَنْ تُحْلَبَ عَلَى الْمَاءِ)) ((وَمَنْ مَعِي)) ((وَنَادَوْا يَا مَالِك)) وَنَحْرَ النَّبِّ :﴿ بِيَدِهِ سَبْعَ بُدْنٍ قِيَامًا، وَضَخَّى بِالْمَدِينَةِ كَبْشَيْنِ وَهَلْ تَدْرِي مَا الْفِتْنَةُ كَانَ مُحَمَّدٌ ﴿ يُقَاتِلُ الْمُشْرِكِينَ، ((وَهَلْ تَرَكَ عَقِيلٌ مِنْ رِبَاعٍ أَوْ دُورٍ؟)) ((وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مِنْ مَنْزِلٍ؟)) ((وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مَنْزِلاً؟)» ((وَهَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، ضَوْءٌ لَيْسَ (وَهَلْ عِنْدَكَ مِنْ شَيْءٍ؟)) (وَهَلْ مِنْ نَبِّ إِلاَّ وَقَدْ رَعَاهَا؟)) (وَهُمْ بِالْمَدِينَةِ، حَيَسَهُمُ الْعُذْرُ)) وَهُوَ الَّذِي مَجَّ رَسُولُ اللهِ ﴾ فِي وَجْهِهِ وَهْوَ غُلاَمٌ (وَبِحَ عَمَّارٍ تَقْتَلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ، يَدْعُوهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ، ((وَبِحَ عَمَّارٍ، تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ، عَمَّارٌ يَدْعُوهُمْ «وَيْحَكِ أَوَهَبِلْتِ؟ أَوَجَنَّةٌ وَاحِدَةٌ هِيَ؟ إِنَّهَا جِنَانٌ كَثِيرَةٌ، ((وَيُحَكَ يَا أَنْجَشَةُ، رُوَيْدَكَ بِالْقَوَارِيِ)» ((وَيْحَكَ يَا أَنْجَشَةُ، رُوَيْدَكَ سَوْقًا بِالْقَوَارِيِ)» ((وَيْحَكَ) قَالِ وَقَعْتُ عَلَى أَهْلِي فِي رَمَضَانَ. ((وَيْحَكَ، إِنَّ الْهِجْرَةَ شَأْنُهَا شَدِيدٌ، فَهَلْ لَكَ مِنْ إِيلٍ؟)) «وَيْحَكَ، إِنَّ الْهِجْرَةَ شَأْتُهَا شَدِيدٌ، فَهَلْ لَكَ مِنْ إِيلِ؟)) ((وَيْحَكَ، إِنَّ شَأْنَ الْهِجْرَةِ شَدِيدٌ، فَهَلْ لَكَ مِنْ إِلٍ؟)) ٤٠/٢٤ (٤٩٩٣) عَائِشَة أَنَس ٢٧٧/٢٠ (٣٦٨٨) أَبو هُزَيْرَةَ ١٩٧/٢٨ (٥٩٥٣) أَنَس ٣٦٢/١٠ (١٤٤٨) أَبُو هُرَيْرَة ٢٣٧/١٠ (١٤٠٢) آنَس ٢٢٨/٢٦ (٥٤٥٠) يَغْلَى ١٦٥/١٩ (٣٢٦٦) آَنَس ٧٩/١٢ (١٧١٢) ٣٨٦/٢٢ (٤٦٥١) ابْنُ عُمَرَ أُسَامَة ٣١٣/١١ (١٥٨٨) ◌ُسَامَة ٤٣٠/٢١ (٤٢٨٢) اُسَامَة ٢٩٤/١٨ (٣٠٥٨) ٢٢٢/٢٢ (٤٥٨١) أَبُو سَعِيدٍ ٢٣٥/٢٤ (٥٠٨٧) سَهْل جابر ٤٧٩/١٩ (٣٤٠٦) ٦٠٢/٢١ (٤٤٢٣) أَنَس مَحْمُودُ بْنُ ٢٨٣/٢٩ (٦٣٥٤) الربيع ٥٣٥/٥ (٤٤٧) أَبُو سَعِيد ابن عبّاس ١٧ / (٢٨١٢) ٧٩/٣٠ (٦٥٥٠) آَنَس ٥٦٩/٢٨ (٦١٦١) آَنَس ٥٤١/٢٨ (٦١٤٩) أَنَس ٥٧٠/٢٨ (٦١٦٤) أَبُو هُرَيْرَةَ أَبُو سَعِيد ٤٤٤/١٦ (٢٦٣٣) ٥٣٣/٢٠ (٣٩٢٣) ابو سعید ٥٧٠/٢٨ (٦١٦٥) أبو سَعِيدٍ ٣٤٨ ٣٤٩ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ (وَيْحَكَ، إِنَّ شَأْتَهَا شَدِيدٌ، فَهَلْ لَكَ مِنْ إِبِلِ تُؤَدِّي صَدَقَتَهَا؟)) «وَيُحَكِ، أَوَهَبِلْتِ؟ أَوَجَنَّةٌ وَاحِدَةٌ هِيَ؟! إِنَّهَا جِنَانٌ كَثِيرَةٌ، «وَیْحَكَ، قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ إِنْ كَانَ أحَدُكُمْ مَادِحًا ((وَيْحَكُمْ لاَ تَرْجِعُنَّ بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ» (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتُوا (وَيَقُولُونَ الْكَوْمُ، إِنَّمَا الْكَوْمُ قَلْبُ الْمُؤْمِنٍ)) ((وَئِلُ أَقِّهِ مِسْعَرَ حَرْبٍ، لَوْ كَانَ لَهُ أَحَدٌ)) «وَيِّلٌ لِلأَغْقَابِ مِنَ النَّارِ)» «وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ)» «وَيْلٌ لِلأَغْقَابِ مِنَ النَّارِ)) «وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ» ((وَيْلَكَ قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ، قَطَعْتَ عُنَقَ صَاحِبِكَ)) (وَيْلَكَ، أَوَلَسْتُ أَحَقَّ أَهْلِ الأَرْضِ أَنْ يَتَّقِيَ اللَّهُ؟!)) ((وَيْلَكَ، قَطَعْتَ عُنُقَ أَخِيكَ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَادِحًا لاَ مَحَالَةَ «وَيْلَكَ، مَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ؟)) ((وَيْلَكَ، مَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ؟)) «وَيْلَكَ، وَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟)) («وَيْلَكَ، وَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ؟! قَدْ خِبْتَ وَخَسِرْتَ «وَيْلَكُمْ لاَ تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ ((وَيُهِلُّ أَهْلُ الْيَمَنِ مِنْ يَلَمْلَمَ)) (الْوَاشِمَةُ وَالْمُوتَشِمَةُ، وَالْوَاصِلَةُ وَالْمُسْتَوْصِلَةُ» (الْوَلاَءُ لِمَنْ أَعْتَقَ» (الْوَلاَءُ لِمَنْ أَعْتَقَ» (الْوَلاَءُ لِمَنْ أَعْتَقَ، وَإِنِ اشْتَرَطُوا مِائَةَ شَرْطٍ)) («الْوَلاَءُ لِمَنْ أَعْتَقَ، وَإِنِ اشْتَرَطُوا مِائَةَ شَرْطٍ)) (الْوَلاَءُ لِمَنْ أَعْطَى الْوَرِقَ وَوَلِي الْنِعْمَةَ)) ٣٨١/١٠ (١٤٥٢) أبو سَعِيد أَنَس ٤٧/٢١ (٣٩٨٢) ٣٩٩/٢٨ (٦٠٦١) أبو بَكْرَةَ ٤٨/٣١ (٦٧٨٥) ابن عُمر ابْنِ مَسْعُود أبو هُرَيْرَة ٦٠١/٢٨ (٦١٨٣) ٢٥٧/٣ (٦٠) عَبْد اللَّهِ بْنِ عَمْرِو ٤٦٦/٣ (٩٦) ابن عَمْرِ و ١٩٩/٤ (١٦٣) ابْن عَمْرِو ٢٠١/٤ (١٦٥) أَبُو هُرَيْرَةَ ٥٩٦/١٦ (٢٦٦٢) أبو بَكْرَة ٥١٥/٢١ (٤٣٥١) ابو سعیدٍ ٥٦٩/٢٨ (٦١٦٢) أَبُو بَكْرَةَ ٥٦٩/٢٨ (٦١٦٣) أبو سَعِيدٍ ٥٧٣/٣١ (٦٩٣٣) أبو سَعِيدٍ أَنَس ٥٧١/٢٨ (٦١٦٧) ابو سعیدٍ ابْنِ عُمَر ٦٧٤/٣ (١٣٣) ابْنِ عُمَر ابن عُمر ١٨٠/٢٨ (٥٩٤٢) عَائِشَة ١٦٠/٢٠ (٣٦١٠) ٥٧٠/٢٨ (٦١٦٦) ٢٧٣/٢٤ (٥٠٩٧) ٣٣٠/٢٥ (٥٢٧٩) عَائِشَة ٢٥٥/١٦ (٢٥٦٥) عَائِشَة ١٧/ (٢٧٢٦) عَائِشَة ٥٦٣/٣٠ (٦٧٦٠) عَائِشَة ٦٣٧/٣ (١٢٥) ١٧/ (٢٧٣١) الْمِشْوَر وَمَزْوَان ٣٥٠ فهارس متن البخاري (الْوَلَدُ لِصَاحِبِ الْفِرَاشِ» (الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ)» (الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ)) (الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ)) ((الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ)) ((يُؤْتَى بِالْمَوْتِ كَهَيْئَةٍ كَبْشِ أَمْلَحَ فَيْنَادِي مُنَادِ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ. (يُؤْذِيكَ هَوَامُكَ؟)) (يَا أَبَا أُسَيْدٍ، اكْسُهَا رَازِقِيَتَيْنِ، وَأَلْحِقْهَا بِأَهْلِهَا)) (يَا أَبَا الْمِسْوَرِ خَبَأْتُ هَذَا لَكَ، يَا أَبَا الْمِسْوَرِ خَبَأْتُ (يَا أَبَا بَكْرٍ لاَ تَبَّكِ، إِنَّ أَمَنَّ النَّاسِ عَلَيَّ فِي صُحْبَتِهِ وَمَالِهِ (يَا أَبَا بَكْرٍ، إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا، وَهَذَا عِيدُنَا)). (يَا أَبَا بَكْرٍ، مَا مَنَعَكَ إِذْ أَوْمَأْتُ إِلَيْكَ أَنْ لاَ تَكُونَ مَضَيْتَ؟)) (يَا أَبَا بَكْرٍ، مَا مَنَعَكَ أَنْ تَثْبُتَ إِذْ أَمَرْتُكَ؟)) (يَا أَبَا بَكْرٍ، مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ لِلنَّاسِ حِينَ أَشَرْتُ إِلَيْكَ؟)) ((يَا أَبَا ذَرِّ أَتُصِرُ أُحْدًا؟)) (يَا أَبَا ذَرِّ تَعَالَهُ)) (يَا أَبَا ذَرٍّ، أَتَدْرِي أَيْنَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ؟)) (يَا أَبَا ذَرٍّ، أَغَيَّرْتَهُ بِأُمِّهِ؟ إِنَّكَ امْرُؤْ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ، (يَا أَبَا ذَرٍ، اكْتُمْ هَذَا الأَمْرَ، وَارْجِعْ إِلَى بَلَدِكَ، فَإِذَا بَلَغَكَ (يَا أَبَا ذَرٍ، مَا أُحِبُّ أَنَّ أُحُدًا لِي ذَهَبًا يَأْتِي عَلَيَّ لَيْلَةٌ (يَا أَبَا ذَرٍّ، هَلْ تَدْرِي أَيْنَ تَذْهَبُ هَذِهِ؟)) ((يَا أَبَا شُْغَيْبٍ، إِنَّ رَجُلاً تَبِعَنَا فَإِنْ شِئْتَ أَذِنْتَ لَهُ، (يَا أَبَا عُمَيْرٍ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟)) (يَا أَبَا عُمَيْرٍ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟)) (يَا أَبَا فُلاَنٍ، أَمَا صُمْتَ سَرَرَ هَذَا الشَّهْرِ؟)) (يَا أَبَا مُوسَى)) قُلْتُ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَطْلَعَانِي (يَا أَبَا مُوسَى، لَقَدْ أُوتِيتَ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ)) ٥٤٤/٣٠ (٦٧٥٠) أبو مُرَيْرَة ٤٤٨/٢١ (٤٣٠٣) عَائِشَة ٣٨/١٤ (٢٠٥٣) عَائِشَة ١٦٩/٣١ (٦٨١٨) أَبُو هُرَيْرة ٥٤١/٣٢ (٧١٨٢) عَائِشَة ٥٩٤/٢٢ (٤٧٣٠) أبو سَعِيد ٣٠٧/١٢ (١٨١٥) کَعْبَ بْنَ عُجْرَة ١٩٨/٢٥ (٥٢٥٥) ابو اُسید ٤٥٣/١٨ (٣١٢٧) الْمِشْوَر ٦١٢/٥ (٤٦٦) أَبُو سَعِيد عَائِشَة ٦٨/٨ (٩٥٢) ٥٥٨/٣٢ (٧١٩٠) سَھْل ٥٠٣/٦ (٦٨٤) سَهْل ٣١٧/٩ (١٢١٨) سَھْل ٢٤٨/١٠ (١٤٠٨) أبو ذر ٤٤٢/٢٩ (٦٤٤٣) ابو ذَرّ ١٥٧/٢٣ (٤٨٠٢) أَبو ذَرّ ٧/٣ (٣٠) أَبو ذَرّ ٨٣/٢٠ (٣٥٢٢) أَبُو ذَرّ ١١٥/٢٩ (٦٢٦٨) أَبُو ذَرٍّ ٢٨٦/٣٣ (٧٤٢٤) أَبُو ذَرّ ٢٥٤/٢٦ (٥٤٦١) أَبُو مَسْعُودٍ ٥٠٨/٢٨ (٦١٢٩) أَنَس أَنَس ٦٢٣/٢٨ (٦٢٠٣) ٤٨٦/١٣ (١٩٨٣) عِمْرَان أَبُو مُوسَی ٥٠٨/٣١ (٦٩٢٣) ١٥٧/٢٤ (٥٠٤٨) أَبُو مُوسَى ٣٥١ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ يَا أَبَا مُوسَى، هَلْ يَسُؤُّكَ إِسْلاَمُنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ وَهِجْرَتُنَا مَعَهُ، ٥٣٠/٢٠ (٣٩١٥) عُمَر (يَا أَبَا هُرَيْرَةَ)) ٦٥/٢٦ (٥٣٧٥) أبو مُرَيْرَة ١٩٨/٢٤ (٥٠٧٦) أَبُو هُزَيْرَة ١٩٥/١٥ (٢٣١١) أبو هُرَيْرَة أَبو هُرَيْرَة ١٦٩/١٦ (٢٥٣٠) أبو هُرَيْرَة ١٦٩/١٦ (٢٥٣١) أبو هُرَيْرَة ٥٦٦/٢١ (٤٣٩٣) ٣٤٩/٢١ (٤٢٣٨) أَبَو هُرَيْرَة ١٨٢/٢٤ (٥٠٦٤) عَائِشَة عَائِشَة ١٩٤/٢٢ (٤٥٧٤) ٢٦١/٢٤ (٥٠٩٢) عَائِشَة ٤٣٤/٢٤ (٥١٤٠) عَائِشَةُ ٨٥/١٦ (٢٤٩٤) عَائِشَة ٣٨٦/٢٢ (٤٦٥٠) ابن عُمَر ٧٩/٢٢ (٤٥١٤) ابْنِ عُمَرَ الْبَرَاء ٢٩١/٢١ (٤١٧٠) سَلَمَةَ بْنَ الأَحْوَعِ سَلَمَة ٧٢/١٨ (٢٩٦٠) سَلَمَة ٢٤٧/١٨ (٣٠٤١) سَهْلُ بْنُ ٢٥٩/٢٣ (٤٨٤٤) حُنَيْفٍ ٥٢٩/٢٠ (٣٩١١) آَنَس ٥٧٥/٩ (١٣٠٣) آَنَس أُسَامَة ٤١٥/٢١ (٤٢٦٩) ٣٠١/٣١ (٦٨٧٢) أُسَامَة ٣٦٩/٢٠ (٣٧٧١) ابن عبّاس يَا ابْنَ أُخْتِي، الْيَتِيمَةُ تَكُونُ فِي حَجْرٍ وَلِيِّهَا، فَيَرْغَبُ فِي مَالِهَا يَا ابْنَ أُخْتِي، هَذِهِ الْيَتِيمَةُ تَكُونُ فِي حَجْرٍ وَلِيُّهَا، تَشْرَكُهُ فِي يَا ابْنَ أُخْتِي، هَذِهِ الْيَتِيمَةُ تَكُونُ فِي حَجْرٍ وَلِيِّهَا فَيَرْغَبُ يَا ابْنَ أُخْتِي، هَذِهِ الْيَتِيمَةُ تَكُونُ فِي حَجْرِ وَلِتِهَا، فَيَرْغَبُ يَا ابْنَ أُخْتِي، هِيَ الْيَتِيمَةُ تَكُونُ فِي حَجْرٍ وَلِّهَا تُشَارِكُهُ فِي يَا ابْنَ أَخِي أَغْتَرُ بِهَذِهِ الآيَةِ وَلاَ أُقَاتِلُ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ أَغْتَرَّ يَا ابْنَ أَخِي بُنِيَ الإِسْلاَمُ عَلَى خَمْس إِيمَانٍ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ، يَا ابْنَ أَخِي، إِنَّكَ لاَ تَدْرِي مَا أَحْدَثْنَا بَعْدَهُ. (يَا ابْنَ الأَكْوَعِ مَلَكْتَ فَأَسْجِحْ)) ٣٣٥/٢١ (٤١٩٤) (يَا ابْنَ الأَكْوَعِ، أَلاَ تُبَايِعُ؟)) (يَا ابْنَ الأَكْوَعِ، مَلَكْتَ فَأَسْجِحْ، إِنَّ الْقَوْمَ يُقْرَوْنَ فِي قَوْمِهِمْ)) (يَا ابْنَ الْخَطَّابِ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ وَلَنْ يُضَتِّعَنِي اللَّهُ أَبَدًا)) (يَا ابْنَ سَلاَمِ، اخْرُجْ عَلَيْهِمْ» (يَا ابْنَ عَوْفٍ، إِنَّهَا رَحْمَةٌ)) (يَا أُسَامَةُ أَقَتَلْتَهُ بَعْدَ مَا قَال لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّه)) (يَا أُسَامَةُ، أَقَلْتَهُ بَعْدَ مَا قَال لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّه؟)) يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، تَقْدَمِينَ عَلَى فَرَطِ صِدْقٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﴾ (يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، جَفَّ الْقَلَمُ بِمَا أَنْتَ لاَقٍ، فَاخْتَصِ عَلَى ذَلِكَ (يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ الْبَارِحَةَ؟)) (يَا أَبَا هُزَيْرَةَ، هَذَا غُلاَمُكَ قَدْ أَتَاكَ)) (يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، هَذَا غُلاَمُكَ)) (يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، هَذَا غُلاَمُكَ؟)) (يَا أَبَانُ اجْلِسْ» فهارس متن البخاري ٣٥٢ (يَا أُمَّ حَارِثَةَ، إِنَّهَا جِنَانٌ فِي الْجَنَّةِ، وَإِنَّ ابْنَكِ أَصَابَ الْفِزْدَوْسَ (يَا أُمَّ خَالِدٍ، هَذَا سَنَا)) أَنَسُ أُمَ خَالِدٍ ١٧/(٢٨٠٩) ١٩/٢٨ (٥٨٤٥) (يَا أُمّ خَالِدٍ، هَذَا سَنَاهْ)) أَمَ خَالِد ٦٥٠/٢٧ (٥٨٢٣) گغب ٤٣٢/٢٢ (٤٦٧٧) عَائِشَةُ ٣٧٠/٢٠ (٣٧٧٥) ٢٢٧/٣٠ (٦٦٣١) عَائِشَة ١٠١/٢٥ (٥٢٢١) عَائِشَة ٣١٢/٨ (١٠٤٤) عَائِشَة ابن عبّاس ٢٧٨/٢٠ (٣٦٩٢) أَنَس أَنَس أَنَس ٦٢٠/٢٨ (٦٢٠٢) ٧٠/١٧ (٢٧٠٣) ٢٩٥/٢٢ (٤٦١١) ٢٢/ (٤٥٠٠) أُنَس جابر ٢١٢/٢١ (٤١٠٢) ٩/١٩ (٣١٩٠) عِمْرَان عثمان ٢٨٨/٢٠ (٣٦٩٦) ٦٤٦/٢٦ (٥٥٧١) عُمَر أبو مَسْعُود ٤٨٠/٢٨ (٦١١٠) ٣١٧/٢٢ (٤٦٢٥) ابن عبّاس سَهْل ٣٧٣/٩ (١٢٣٤) ٦٥/٣٣ (٧٣٠٨) سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ ابُو مُوسَی ١٣٠/١٨ (٢٩٩٢) أبو مُوسَی ١٥٠/٣٠ (٦٦١٠) ٤٦٣/٢٠ (٣٨٤٨) ابن عبّاس ٤٦٥/٣٢ (٧١٥٩) أَبو مَسْعُودٍ (يَا أُمَّ سَلَمَةَ تِبَ عَلَى كَغْبٍ)) (يَا أُمَ سَلَمَةَ، لاَ تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ، فَإِنَّهُ وَاللّهِ مَا نَزَلَ عَلَيَّ الْوَحْيُ (يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ وَاللَّهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا (يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، مَا أَحَدٌ أَغْيَرَ مِنَ اللّهِ أَنْ يَرَى عَبْدَهُ أَوْ أَمَتَهُ تَزْنِي. (يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، وَاللَّهِ مَا مِنْ أَحَدٍ أَغْيَرُ مِنَ اللَّهِ أَنْ يَزْنِيَ عَبْدُهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، وَلَئِنْ كَانَ ذَاكَ، لَقَدْ صَحِبْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ (يَا أَنْجَشَ، رُوَيْدَكَ سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيِ)) (يَا أَنَسُ، كِتَابُ اللَّهِ الْقِصَاصُ)) (يَا أَنَسُ، كِتَابُ اللّهِ الْقِصَاصُ)) (يَا أَنَسُ كِتَابُ اللَّهِ الْقِصَاصُ)). (يَا أَهْلَ الْخَنْدَقِ، إِنَّ جَابِرًا قَدْ صَنَعَ سُورًا، فَحَىَّ هَلاَ بِكُمْ)) (يَا أَهْلَ الْيَمَنِ، اقْبَلُوا الْبُشْرَى إِذْ لَمْ يَقْبَلْهَا بَتُو تَمِيمٍ)» يَا أَيُّهَا الْمَرْءُ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﴿ قَدْ نَهَاكُمْ عَنْ صِيَّامِ هَذَئْنِ (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ، فَأَيُّكُمْ مَا صَلَّى بِالنَّاسِ (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ إِلَى اللَّهِ حُفَاةً عُرَاةً غُزْلاً (يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَا لَكُمْ حِينَ نَابَكُمْ شَيْءٌ فِي الصَّلاَةِ أَخَذْتُمْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ، اتَّهِمُوا رَأْيَكُمْ عَلَى دِينِكُمْ، لَقَدْ رَأَيْتُنِي (يَا أَيُّهَا النَّاسُ، ازْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ، فَإِنَّكُمْ لاَ تَدْعُونَ أَصَمَّ (يَا أَيُّهَا النَّاسُ، ازْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ، فَإِنَّكُمْ لاَ تَدْعُونَ أَضَمَّ يَا أَيُّهَا النَّاسُ، اسْمَعُوا مِنِّي مَا أَقُولُ لَكُمْ، وَأَسْمِعُونِي (يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ مِنْكُمْ مُتَفِّرِينَ، فَيُّكُمْ مَا صَلَّى بِالنَّاسِ فَلْيُوجِزْ، ٠ ٣٥٣ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ (يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ، فَمَنْ أَمَّ النَّاسَ فَلْيَتَجَوَّزْ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ هَذَا يَوْمٌ قَدِ اجْتَمَعَ لَكُمْ فِيهِ عِيدَانٍ، (يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِيَّةِ، وَإِنَّمَا لِإِمْرِئِ مَا نَوَى، فَمَنْ «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّمَا ضَلَّ مَنْ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ﴿ عَلَى هَذَا الْمَجْلِسِ (يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَيُّ يَوْمِ هَذَا؟)) (يَا أَيُّهَا النَّاسُ، خُذُوا مِنَ الأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ، فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يَمَلُّ (يَا أَيُّهَا النَّاسُ، مَا لَكُمْ إِذَا نَابَكُمْ شَيْءٌ فِي صَلاَتِكُمْ (يَا أَيُّهَا النَّاسُ، مَا لَكُمْ حِينَ نَابَكُمْ شَيْءٌ فِي الصَّلاَةِ (يَا بُرَيْدَةُ أَتُغِضُ عَلِيَّا؟)) (يَا بَرِيرَةُ، هَلْ رَأَيْتِ فِيهَا شَيْئًا يَرِيبُكِ؟)) ((یَا بِلاَلُ، اقْضِهِ وَزِدْهُ» (يَا بِلاَلُ، أَيْنَ مَا قُلْتَ؟)) (يَا بِلاَلُ، حَدِّثْنِي بِأَرْجَى عَمَلِ عَمِلْتَهُ فِي الإِسْلاَمِ، فَإِنِّي (يَا بِلاَلُ، قُمْ فَأَذِنْ لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلاَّ مُؤْمِنٌ. (يَا بِلاَلُ، قُمْ فَنَادِ بِالصَّلاَةِ) (يَا بِنْتَ أَبِي أُمَيَّةَ سَأَلْتِ عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ وَإِنَّهُ (يَا بِنْتَ أَبِي أُمَيَّةَ، سَأَلْتِ عَنِ الزَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ، (يَا بَنِي النَّجَّارِ، ثَامِنُونِي بِحَائِطِكُمْ هَذَا)) (يَا بَنِي النَّجَّارِ، ثَامِنُونِي بِحَائِطِكُمْ هَذَا)) (يَا بَنِي النَّجَّارِ، ثَامِنُونِي بِحَائِطِكُمْ هَذَا)) (يَا بَنِي النَّجَّارِ، ثَامِنُونِي بِحَائِطِكُمْ)) (يَا بَنِي النَّجَّارِ، ثَامِنُونِي بِحَائِطِگُمْ)) (يَا بَنِي النَّجَّارِ، ثَامِنُونِي حَائِطَكُمْ هَذَا)) (يَا بَنِي النَّجَّارِ، ثَامِنُونِي)) (يَا بَنِي تَمِيمِ، أَبْشِرُوا» (يَا بَنِي سَلِمَةَ. أَلاَ تَحْتَسِبُونَ آثَارَكُمْ؟!)» ٥٦٩/٦ (٧٠٤) أَبُو مَسْعُود ٦٤٧/٢٦ (٥٥٧٢) عُثمان ٥٧/٣٢ (٦٩٥٣) عُمر عَائِشَة ٥٧/٣١ (٦٧٨٨) ٥٢٣/٧ (٩١٤) مُعَاوِيَة ١٤٨/١٢ (١٧٣٩) ابن عبّاس عَائِشَة ٤٨/٢٨ (٥٨٦١) سَهْل ٩/١٧ (٢٦٩٠) ٣١٧/٩ (١٢١٨) سَهْل ٥١٥/٢١ (٤٣٥٠) بُرَيْدَة ٥٥٩/١٦ (٢٦٦١) عَائِشَة ١٨٦/١٥ (٢٣٠٩) جاپِر ٢٧٦/٦ (٥٩٥) أَبَوِ قَتَادَة ١١٦/٩ (١١٤٩) أَبو هُرَيْرَة ١٤٢/٣٠ (٦٦٠٦) أبو هُرَيْرَة ٣٠٩/٦ (٦٠٤) ابْن عُمَر ٣٦٩/٩ (١٢٣٣) ابن عبّاس ٥٤٤/٢١ (٤٣٧٠) ◌ُمُ سَلَمَة ٤٥٧/٥ (٤٢٨) أَنَس ١٧ / (٢٧٧١) آَنَس ١٧/ (٢٧٧٤) أَنَس أَنَس ٢٣٦/١٤ (٢١٠٦) ١٧ / (٢٧٧٩) أَنَس ٥٦٢/٢٠ (٣٩٣٢) أَنَس ٥٠٥/١٢ (١٨٦٨) أَنَس ٩/١٩ (٣١٩٠) عِمْرَان ٥٧٤/١٢ (١٨٨٧) أَنَس ٣٥٤ فهارس متن البخاري (يَا بَنِي سَلِمَةَ، أَلاَ تَحْتَسِبُونَ آثَارَكُمْ؟!)» (يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ، اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ اللَّهِ، يَا بَنِي ((يَا بَنِي فِهْرٍ، يَا بَنِي عَدِيٍ» (يَا بَنِي فِهْرِ، يَا بَنِي عَدِيٍ)) يَا بُنَّ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﴿ أَذِنَ لِلطُُّنِ. يَا بُنٍَّ، إِنَّهُ لاَ يُقْتَلُ الْيَوْمَ إِلاَّ ظَالِمٌ أَوْ مَظْلُومٌ، وَإِنِّي لاَ أُرَانِي .. يَا بُنَّ، إِنَّهُمْ يُعَيِّرُونَكَ بِالنِّطَاقَيْنِ، هَلْ تَدْرِي مَا كَانَ النِّطَاقَانِ؟ (يَا بُنَّةُ، أَلاَ تُحِتِينَ مَا أُحِبُّ؟)) يَا بُنَّةِ، لاَ يَغُرَّنَّكِ هَذِهِ الَّتِي أَعْجَبَهَا حُسْنُهَا حُبُّ رَسُولِ اللَّهِ ((يَا جَابِرُ، اسْتَمْسِكْ)) (يَا جَابِرُ، جُدَّ وَاقْضٍ)) (يَا جِبْرِيلُ، مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزُورَنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا؟)) (يَا حَاطِبُ، مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟)) ((يَا حَاطِبُ، مَا هَذَا؟)) (يَا حَاطِبُ، مَا هَذَا؟)) (يَا حَسَّانُ، أَجِبْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴾، اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحٍ (يَا حَسَّانُ، أَجِبْ عَنْ رَسُولِ اللهِ اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ؟)) (يَا حَكِيمُ، إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرٌ حُلْوٌ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِسَخَاوَةِ (يَا حَكِيمُ، إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرٌ حُلْوٌ، فَمَنْ أَخَذَهُ (يَا حَكِيمُ، إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، فَمَنْ أَخَذَهُ (يَا خَدِيجَةُ، مَا لِي؟)) (يَا رَبٍ إِنَّ أُمَتِي ضُعَفَاءُ أَجْسَادُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ وَأَسْمَاعُهُمْ (يَا رَبِّ، خَفِّفْ عَنَّ، فَإِنَّ أُمَّتِي لاَ تَسْتَطِيعُ هَذَا)) يَا رَسُوَلَ اللَّهِ، أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ. يَا رَسُولَ اللَّهِ، انْكِحْ أَخْتِي بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ. يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا لاَ نَقُولُ لَكَ كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهُ كَانَ عَلَيَّ اغْتِكَافُ يَوْمٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ .. أَنَس ٤٣٥/٦ (٦٥٥) ٨٨/٢٠ (٣٥٢٧) أبو هُرَيْرَة ٨٨/٢٠ (٣٥٢٥) ابن عبّاس ٧٩/٢٣ (٤٧٧٠) ابن عبّاس ٥٨٤/١١ (١٦٧٩) أَسْمَاء ٤٥٨/١٨ (٣١٢٩) الزُّبَيْرُ ١١٦/٢٦ (٥٣٨٨) أَسْمَاءُ عَائِشَة ٢٩٩/١٦ (٢٥٨١) ٩٥/٢٥ (٥٢١٨) عُمَر ١٧/ (٢٨٦١) جَابِر ٢١٦/٢٦ (٥٤٤٣) جابر ابن عبّاس ٣٦٣/٣٣ (٧٤٥٥) ٩/٣٢ (٦٩٣٩) عَلِي ١٦٠/١٨ (٣٠٠٧) عَلِّ ٤١٨/٢١ (٤٢٧٤) عَلِي ٥٥٢/٥ (٤٥٣) أَبُو هُرَيْرَة ٥٥٦/٢٨ (٦١٥٢) أبو هُرَیْرَةَ ١٧/ (٢٧٥٠) حَكِیمَ بْنَ حِزَام ٥٢٨/١٨ (٣١٤٣) حکیم ٤٨٢/١٠ (١٤٧٢) حکیم ١٠٩/٣٢ (٦٩٨٢) عَائِشَة ٤٦٦/٣٣ ( ٧٥١٧) أُنس ٢٦٣/٢٨ (٥٩٨٢) ٣٢٥/٢٤ (٥١٠٧) ٤٦٦/٣٣ (٧٥١٧) أُنس أَبُو أَيُّوبَ أُم حَبِيبَةَ ٢٨٦/٢٢ (٤٦٠٩) الْمِقْدَادُ ٥٢٨/١٨ (٣١٤٤) عُمَر ٣٥٥ التوضيحُ لشرح الجامعِ الصحيحِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ بِالدَّرَجَاتِ وَالنَّعِيمِ الْمُقِيمِ. يَا رَسُولَ اللَّهِ، عِنْدِي عَنَاقٌ جَذَعٌ، عَنَاقُ لَبَنِ هِيَ خَيْرٌ مِنْ شَاتَِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ أَصْنَعُ فِي مَالِ؟ كَيْفَ أَقْضِي فِي مَالِي؟ يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا قَاتِلُ ابْنِ قَوْقَلٍ. يَا رَسُولَ اللَّهِ، يَدْخُلُ عَلَيْكَ الْبُ وَالْفَاجِرُ، فَلَوْ أَمَرْتَ أُمَّهَاتِ يَا رَسُولَ اللهِ، يُسْتَأْمَرُ النِّسَاءُ فِي أَنْضَاعِهِنَّ؟ قَال «نَعَمْ)) ((يَا زُبَيْرُ، اسْقِ ثُمَّ أَزْسِلْ» (يَا زَيْنَبُ مَاذَا عَلِمْتِ أَوْ رَأَيْتِ؟)) (يَا زَيْتَبُ، مَا عَلِمْتِ؟ مَا رَأَيْتِ؟)) (يَا سَعْدُ ازْمِ، فِدَاكَ أَبِي وَأُمِي)) (يَا سَعْدُ أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالَ أَبُو حُبَابٍ؟ قَال كَذَا وَكَذَا)) (يَا سَعْدُ، إِنَّ هَؤُلاءِ نَزَلُوا عَلَى حُكْمِكَ)) (يَا سَعْدُ، إِنِّي لأُغْطِي الرَّجُلَ وَغَيْرُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ خَشْيَةَ أَنْ (يَا سَلَمَةُ أَلاَ تُبَايِعُ؟)) ((يَا صَبَاحَاہْ)) ((يَا صَبَاحَاهْ)) (يَا صَبَاحَاهْ)) (صَعِدَ النَّبِيَّ﴿ الصَّفَا) (يَا عَائِشَ، هَذَا جِبْرِيلُ يُقْرِتُكِ السَّلاَمَ» (يَا عَائِشَ، هَذَا جِبْرِيلُ يُقْرِتُكِ السَّلاَمَ)» (يَا عَائِشَةُ، احْمَدِي اللَّهَ فَقَدْ بَرَّأَكِ اللَّهُ)) «يَا عَائِشَةُ، أَشَعَرْتِ أَنَّ اللَّهُ أَقْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ؟ (يَا عَائِشَةُ، أَصَوْتُ عَبَّادِ هَذَا)) «يَا عَائِشَةُ، أَعَلِمْتِ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ؟ (يَا عَائِشَةُ، أَلَمْ تَرَيْ أَنَّ مُجَزِّزًا الْمُذْلِجِيَّ دَخَلَ فَرَأَى أُسَامَةَ (يَا عَائِشَةُ، أَمَّا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَقَدْ بَرَّأَكِ)) (يَا عَائِشَةُ، أَمَّا اللَّهُ فَقَدْ بَرَأَكِ)) ٢٣٨/٢٩ (٦٣٢٩) أبو هُرَيْرَة الْبَرَاء ٣١٠/٣٠ (٦٦٧٣) جَابِر ٤٤٩/٣٠ (٦٧٢٣) أَبُو هُرَيْرَة ٣٤٩/٢١ (٤٢٣٩) عُمَرُ ١٣١/٢٣ (٤٧٩٠) عَائِشَة ٣٤/٣٢ (٦٩٤٦) ٣٣٩/١٥ (٢٣٦١) الزُّبَيْر عَائِشَة ٣٨/٢٣ (٤٧٥٠) ٥٥٩/١٦ (٢٦٦١) عَائِشَة ١٥٧/٢١ (٤٠٥٩) عليّ أُسَامَة ١٧٤/٢٢ (٤٥٦٦) ابو سعید ٤٠٣/٢٠ (٣٨٠٤) سعد بن آَبِي وَقَّاص ٦٣٣/٢ (٢٧) ٥٨٩/٣٢ (٧٢٠٨) سَلَمَة ابن عباس ٥٩٨/٢٣ (٤٩٧١) ٦٠٠/٢٣ (٤٩٧٢) ابن عبّاس ابن عبّاس ١٥١/٢٣ (٤٨٠١) ٣٦٩/٢٠ (٣٧٦٨) عَائِشَة ٦٢٠/٢٨ (٦٢٠١) عَائِشَة ٥٥٩/١٦ (٢٦٦١) عَائِشَة ٥٣٤/٢٧ (٥٧٦٣) عَائِشَة ٥٣٥/١٦ (٢٦٥٥) عَائِشَة ٥٤٣/٢٧ (٥٧٦٥) عَائِشَة ٥٩٢/٣٠ (٦٧٧١) عَائِشَة ٣٨/٢٣ (٤٧٥٠) عَائِشَة ٢٧١/٢١ (٤١٤١) عَائِشَة ٣٥٦ فهارس متن البخاري (يَا عَائِشَةُ، انْظُرْنَ مَنْ إِخْوَانُكُنَّ، فَإِنَّمَا الرَّضَاعَةُ مِنَ الْمَجَاعَةِ)) (يَا عَائِشَةُ، إِنَّ اللَّهُ أَفْتَانِي فِي أَمْرِ اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ، أَتَانِ رَجُلاَنٍ (يَا عَائِشَةُ، إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الأَمْرِ كُلِّهِ)) (يَا عَائِشَةُ، إِنَّ عَيْنَيَّ تَنَامَانِ وَلاَ يَنَامُ قَلْبِي)). (يَا عَائِشَةُ، إِنَّ عَيْنَيَّ تَنَامَانِ وَلاَ يَنَامُ قَلْبِي» (يَا عَائِشَةُ، فَإِنَّهُ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً (يَا عَائِشَةُ، كَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الْحِنَّاءِ، أَوْ كَأَنَّ رُءُوسَ نَخْلِهَا (يَا عَائِشَةُ، لَوْلاَ أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ لأَمَرْتُ بِالْبَيْتِ (يَا عَائِشَةُ، لَوْلاَ قَوْمُكِ حَدِيثٌ عَهْدُهُمْ لَنَقَضْتُ الْكَعْبَةَ، (يَا عَائِشَةُ، مَا أَزَالُ أَجِدُ أَلَمَ الطَّعَامِ الَّذِي أَكَلْتُ بِخَيْبَرَ، (يَا عَائِشَةُ، مَا أَظُنُّ فُلانًا وَفُلاَنًا يَعْرِفَانِ دِينَنَا الَّذِي نَحْنُ عَلَيْهِ)) (يَا عَائِشَةُ، مَا كَانَ مَعَكُمْ لَهْوٌ، فَإِنَّ الأَنْصَارَ يُعْجِبُهُمُ اللَّهْوُ)). (يَا عَائِشَةُ، مَا يُؤْمِنِّي أَنْ يَكُونَ فِيهِ عَذَابٌ؟ عُذِّبَ قَوْمٌ بِالرِّيحِ، (يَا عَائِشَةُ، مَتَى عَهِدْتِي فَخَّاشًا؟ إِنَّ شَرَّ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلَةً (يَا عَائِشَةُ، مَنْ هَذَا)) قُلْتُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ. (يَا عَائِشَةُ، هَذَا جِبْرِيلُ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلاَمَ)) (يَا عَائِشَةُ، هَذَا جِبْرِيلُ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلاَمَ)) ((يَا عَبَّاسُ، أَلاَ تَعْجَبُ مِنْ حُبِّ مُغِيثٍ بَرِيرَةَ، وَمِنْ بُغْضِ (يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَمُرَةَ، لاَ تَسْأَلِ الإِمَارَةَ، (يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَمُرَةَ، لاَ تَسْأَلِ الإِمَارَةَ، فَإِنْ أُعْطِيتَهَا (يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ، اذْهَبْ بِأُخْتِكَ فَأَغْمِرْهَا مِنَ النَّنْعِيمِ)) (يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ، لاَ تَسْأَلِ الإِمَارَةَ، فَإِنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَهَا يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، اذْهَبْ إِلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ .. أُدْفَنَ مَعَ صَاحِبَيّ (يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو كَيْفَ بِكَ إِذَا بَقِيتَ فِي حُثَالَةٍ ٤٩٣/١٦ (٢٦٤٧) عَائِشَة عَائِشَة ٤٠٤/٢٨ (٦٠٦٣) ٥٣٦/٣١ (٦٩٢٧) عَائِشَة ١٠٩/٩ (١١٤٧) عَائِشَة ٥٥٠/١٣ (٢٠١٣) عَائِشَة ٥٥٩/١٦ (٢٦٦١) عَائِشَة ٥٣٤/٢٧ (٥٧٦٣) عَائِشَة ٢٨٧/١١ (١٥٨٦) عَائِشَة عَائِشَة ٦٤٦/٣ (١٢٦) ٢١ / (٤٤٢٨) عَائِشَةُ ٤١٤/٢٨ (٦٠٦٨) عَائِشَة عَائِشَة ٤٩٩/٢٤ (٥١٦٢) ٢٣٥/٢٣ (٤٨٢٩) عَائِشَة ٣٤٤/٢٨ (٦٠٣٢) عَائِشَة ٤٩٣/١٦ (٢٦٤٧) عَائِشَة ٥٤/١٩ (٣٢١٧) عَائِشَة ٦٧/٢٩ (٦٢٤٩) عَائِشَة ٣٣٧/٢٥ (٥٢٨٣) ابن عبّاس ١٨٦/٣٠ (٦٦٢٢) عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَمُرَة ٤٤٣/٣٢ (٧١٤٧) عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْن سَمُرَةَ عَائِشَة ٣٤/١١ (١٥١٨) ٤٤/٣٢ (٧١٤٦) عَبْد الرَّحْمَنِ بْن سَمُرَة ١٨٨/١٠ (١٣٩٢) عُمَّر عَبْد اللَّهِ بْن ١٥/٦ (٤٨٠) عَمْرٍو ٣٤٢/٢١ (٤٢٠٥) أبو مُوسی (يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسِ» ٣٥٧ التوضيحُ لشرحِ الجامع الصحيحِ ((يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ، أَلاَ أُعَلِّمُكَ كَلِمَةٌ هِيَ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ، (يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ، قُلْ لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ. (يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ، قُلْ لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِالهِ. (يَا عَبْدَ اللَّهِ، أَلَمْ أُخْبَرِ أَنَّكَ تَصُومُ النَّهَارَ (يَا عَبْدَ اللَّهِ، أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَصُومُ النَّهَارَ وَتَقُومُ اللَّيْلَ؟)) (يَا عَبْدَ اللَّهِ، لاَ تَكُنْ مِثْلَ فُلاَنٍ، كَانَ يَقُومُ اللَّيْلَ فَتَرَكَ قِيَامَ (يَا عَدِيُّ، هَلْ رَأَيْتَ الْحِيرَةَ؟)) (يَا عُمَرُ، وَمَا يُذْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ قَدِ الطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ (يَا عَمِّ، قُلْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَهُ، كَلِمَةً أَشْهَدُ لَكَ بِهَا عِنْدَ اللَّهِ)) (يَا غُلاَمُ، أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أُعْطِيَ الأَشْيَاخَ؟)» (يَا غُلاَمُ، أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أُعْطِيَهُ الأَشْيَاغَ؟» (يَا غُلاَمُ، سَمِّ اللَّهَ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ)) (يَا فَاطِمَةُ، أَلاَ تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ)) ((يَا فُلاَنُ ، مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ فِي الْقَوْمِ؟)» (يَا فُلاَنُ بْنَ فُلاَنٍ، وَيَا فُلاَنُ بْنَ فُلاَنٍ، أَيَسُؤُكُمْ أَنَّكُمْ أَطَعْتُمُ اللَّهُ (يَا فُلاَنُ، إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَقُلِ اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي (يَا فُلاَنُ، قُمْ فَاجْدَحْ لَنَا)) (يَا فُلاَنُ، مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُصَلِّيَ مَعَنَا)) (يَا فُلاَنُ، مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَفْعَلَ مَا يَأْمُرُكَ بِهِ أَضْحَابُكَ؟ وَمَا «یا کغْب، یا کعب» (في قضاء دین) (يَا كَعْبُ» (تَقَاضَى ابْنَ أَبِي حَدْرَدٍ دَيْنًا) (يَا كَعْبُ)). وَأَشَارَ بِيَدِهِ كَأَنَّهُ يَقُولُ النِّصِفَ، (يَا كَعْبُ)) أَنَّهُ تَقَاضَی ابْنَ أَبِي حَدْرَدٍ دَیْنًا (يَا كَعْبُ) أَنَّهُ كَانَ لَهُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي حَدْرَدٍ مَالٌ (يَاَ کَعْبُ» «ضَعْ مِنْ دَیْنِكَ هَذَا)) ١٥٠/٣٠ (٦٦١٠) أبو مُوسَى أَبُو مُوسَى ٣٢٧/٢٩ (٦٣٨٤) ٢٢٢/٣٣ (٧٣٨٦) ابو مُوسَی ٤٥٤/١٣ (١٩٧٥) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو ٢٨/٢٥ (٥١٩٩) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرو عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ١٢٣/٩ (١١٥٢) عَمْرِو ١٥٧/٢٠ (٣٥٩٥) عَدِيّ عَلِيّ ٩٢/٢٩ (٦٢٥٩) ١١٢/١٠ (١٣٦٠) الْمُسَيَّب ٣٥٧/١٥ (٢٣٦٦) سَھْل سَھْل ٣٠٦/١٥ (٢٣٥١) عُمَرَ بْن أَبِي سَلَمَةَ ٧٢/٢٦ (٥٣٧٦) ١٤٠/٢٩ (٦٢٨٦) فَاطِمَة ٥/ (٣٤٨) عِمْرَان ٣٦/٢١ (٣٩٧٦) أَبُو طَلْحَة ٤٢٠/٣٣ (٧٤٨٨) الْبَرَاء ٣٨٩/١٣ (١٩٥٥) ابْنِ أَبِي أَوْفَی ١٥٠/٢٠ (٣٥٧١) عِمْرَان ٩٥/٧ (٧٧٤م) أَنَس ٦٢٥/٥ (٤٧١) گغب ٥٧١/٥ (٤٥٧) گَعْب ٥٠٥/١٥ (٢٤٢٤) گَعْب ١٧/ (٢٧١٠) گَعْب ٨١/١٧ (٢٧٠٦) گغب ٤٩٠/١٥ (٢٤١٨) گغب ٣٥٨ فهارس متن البخاري (يَا مَخْرَمَةُ، هَذَا خَبَأْنَاهُ لَكَ)) (يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ» (يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ» مُعَاذ ٢٢٥/٢٨ (٥٩٦٧) مُعَاذ ٥٨٠/٢٩ (٦٥٠٠) ١١٥/٢٩ (٦٢٦٧) مُعَاذ ◌ُعَاذ ١٧٦/٣٣ (٧٣٧٣) ٤٧٢/٢٨ (٦١٠٦) جَابِر ٥٦٣/٦ (٧٠٥) جَابِر ١٧ / (٢٨٥٦) مُعَاذ ٤٧٦/٢١ (٤٣٣٣) أَنَس أَنَس ٤٧٧/٢١ (٤٣٣٧) ٤٧٤/٢١ (٤٣٣٠) عَبْد اللَّهِ بْنِ زَیْدِ أَنَس ٤٧٧/٢١ (٤٣٣٧) ١٨٧/٢٤ (٥٠٦٦) ابن مسعود ١٨٦/٢٤ (٥٠٦٥) ابن مَشْعود ١٩/٣٣ (٧٢٨٢) حُذَيْفَة ٣٨/٢٣ (٤٧٥٠) عَائِشَة ٦٦٧/١٦ (٢٦٨٥) ابن عبّاس ٥٠١/٣٣ (٧٥٢٣) ابْنَ عَبَّاس ١٦٨/٣٣ (٧٣٦٩) عَائِشَة ٢٧١/٢١ (٤١٤١) عَائِشَة ٤٩/٥ (٣٠٤) أبو سعيد ٤٢٤/١٠ (١٤٦٢) أَبُو سَعِيد ٥٢٩/٢٠ (٣٩١١) أَنَس ١٧/ (٢٧٥٣) أَبو هُرَيْرَة ٧٩/٢٣ (٤٧٧١) أَبُو هُرَيْرَة ٣٠/٣٢ (٦٩٤٤) أبو هُرَيْرَة (يَا مَغْشَرَ الشَّبَابِ، مَنِ اسْتَطَاعَ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، (يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ، مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الَْاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، يَا مَعْشَرَ الْقُرَّاءِ، اسْتَقِيمُوا، فَقَدْ سُبِقْتُمْ سَبْقًا بَعِيدًا، فَإِنْ أَخَذْتُمْ (يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ، قَدْ بَلَغَنِي أَذَاهُ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، كَيْفَ تَسْأَلُونَ أَهْلَ الْكِتَابِ، وَكِتَابُكُمُ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، كَثِفَ تَسْأَلُونَ أَهْلَ الْكِتَابِ عَنْ. (يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي (يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَنِي (يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ، فَإِنِّي أُرِيتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ)) (يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ، تَصَدَّقْنَ، فَإِنِّي رَأَيْتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ)) (يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ، وَيْلَكُمُ اتَّقُوا اللَّهَ، فَوَ اللَّهِ الَّذِي لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ ((يَا مَعْشَرَ قُرَيْشِ اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ، لاَ أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللّهِ شَيْئًا، (يَا مَعْشَرَ قُرَيْشِ اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ، لاَ أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَهِ شَيْئًا. (يَا مَعْشَرَ يَهُودَ، أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا» الْمِسْوَر أَنَسُ ٤٩/٢٨ (٥٨٦٢) ٦٢٥/٣ (١٢٨) (يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ)) . قُلْتُ لَتَيْكَ رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ. (يَا مُعَاذُ)) (يَا مُعَاذُ، أَتَذْرِي مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ؟)) (يَا مُعَاذُ، أَفَتَّانٌ أَنْتَ؟ اقْرَأْ (وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا) (يَا مُعَاذُ، أَفَتَانٌ أَنْتَ؟ فَلَوْلاَ صَلَّيْتَ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ، وَالشَّمْسِ (يَا مُعَاذُ، هَلْ تَدْرِي حَقَّ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ، وَمَا حَقُّ الْعِبَادِ (يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ)» يَوْمَ حُنَّيْنٍ (يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ، أَلاَ تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالدُّنْيًا، (يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ، أَلَمْ أَجِدْكُمْ ضُلاَّلاً فَهَدَاكُمُ اللَّهُ (يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ، مَا حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكُمْ؟)) ٣٥٩ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ (يَا مَعْشَرَ يَهُودَ، أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا)) (يَا مُغِيرَةُ، خُذِ الإِدَاوَةَ)) (يَا مُوسَى، قَدْ وَاللَّهِ اسْتَحْيَيْتُ مِنْ رَبِّي مِمَّا اخْتَلَفْتُ إِلَيْهِ)) (يَا نِسَاءَ الْمُسْلِمَاتِ، لاَ تَحْقِرَنَّ جَارَةٌ لِجَارَتِهَا، وَلَوْ فِرْسِنَ (يَا نِسَاءَ الْمُسْلِمَاتِ، لاَ تَحْقِرَنَّ جَارَةٌ لِجَارَتِهَا وَلَوْ فِرْسِنَ شَاةٍ» (يَا هِشَامُ . اقْرَأْهَا)) يَا هُنَّ، اضْمُمْ جَنَاحَكَ عَنِ الْمُسْلِمِينَ، وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ، (يَأْتِي الدَّجَّلُ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْهِ أَنْ يَدْخُلَ نِقَابَ الْمَدِينَةِ (يَأْتِي الدَّجَّلُ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْهِ أَنْ يَدْخُلَ نِقَابَ الْمَدِينَةِ (يَأْتِي الشَّيْطَانُ أَحَدَكُمْ فَيَقُولُ مَنْ خَلَقَ كَذَا؟ (يَأْتِي زَمَانٌ يَغْزُو فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ، فَيَقَالُ فِيَكُمْ مَنْ صَحِبَ ((يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ تَكُونُ الْغَنَمُ فِيهِ خَيْرَ مَالِ الْمُسْلِمِ (يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ خَيْرُ مَالِ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ الْغَثَمُّ، ((يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ فَيَغْزُو فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ، فَيَقُولُون فِيكُمْ ((يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَغْزُونَ، فَيُقَالُ فِيكُمْ مَنْ صَحِبَ (يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ، لاَ يُبَالِي الْمَرْءُ مَا أَخَذَ مِنْهُ، أَمِنَ ((يَأَبِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ حُدَثَاءُ الأَسْنَانِ، سُفَهَاءُ الأَخْلاَمِ، (يَأْتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ حُدَثَاءُ الأَسْنَانِ، سُفَهَاءُ الأَخْلاَمِ (يَأْكُلُ الْمُسْلِمُ فِي مِعَّى وَاحِدٍ، وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ (يَأْكُلُ إِنْ شَاءَ» يَأْمُرُنَا بِالصَّلاَةِ وَالصَّدَقَةِ وَالْعَفَافِ وَالصِّلَةِ. (يَتْبَعُ الْمَيِّتَ ثَلاَثَةٌ، فَيَرْجِعُ اثْنَانِ وَيَبْقَى مَعَهُ وَاحِدٌ، ((يَتْرُكُونَ الْمَدِينَةَ عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ، لاَ يَغْشَاهَا إِلَّ الْعَوَافِ (يَتَعَاقَبُونَ فِيَكُمْ مَلاَئِكَةٌ بِاللَّيْلِ وَمَلاَئِكَةٌ بِالنَّهَارِ، وَيَجْتَمِعُونَ (يَتَّعَاقَبُونَ فِيَكُمْ مَلاَئِكَةٌ بِاللَّيْلِ وَمَلاَئِكَةٌ بِالنَّهَارِ، وَيَجْتَمِعُونَ (يَعَاقَبُونَ فِيَكُمْ مَلاَئِكَةٌ بِاللَّيْلِ وَمَلاَئِكَةٌ بِالنَّهَارِ، وَيَجْتَمِعُونَ فِي (يَتَّقَارَبُ الزَّمَانُ وَيَنْقُصُ الْعَمَلُ، وَيُلْقَى الشُّحُّ وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ)» (يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ، وَيَنْقُصُ الْعَمَلُ، وَيُلْقَى الشُّحُ، وَتَظْهَرُ الْفِتَنُ، ١٢٢/٣٣ (٧٣٤٨) أبو هُرَيْرَة ٢٩٥/٥ (٣٦٣) مُغِيرَة انس ٤٦٦/٣٣ (٧٥١٧) أبو هُرَيْرَة ٢٧٣/١٦ (٢٥٦٦) أبو هُرَيْرَة ٣٢٣/٢٨ (٦٠١٧) عُمَّر ١٤٨/٢٤ (٥٠٤١) ٢٩٤/١٨ (٣٠٥٩) ٥٦١/١٢ (١٨٨٢) أبو سَعِید أبو سَعِيدٍ ٤١٥/٣٢ (٧١٣٢) ١٨٦/١٩ (٣٢٧٦) أَبُو هُزَيْرَة ابو سعِید ١٧/ (٢٨٩٧) أبو سَعِيدٍ أبو سَعِيدٍ ١٥٨/٢٠ (٣٦٠٠) ٥٥٢/٢٩ (٦٤٩٥) أبو سَعِید ٢٣٥/٢٠ (٣٦٤٩) أبو سَعِيدٍ ١٥٦/٢٠ (٣٥٩٤) ٦٩/١٤ (٢٠٥٩) أبو هُرَيْرَة عَلِي عَلِّ أَبو هُرَيْرَة ١٦١/٢٠ (٣٦١١) ١٧٢/٢٤ (٥٠٥٧) ١٣٥/٢٦ (٥٣٩٦) عَدِيّ ٣٦٩/٢٦ (٥٤٨٥) ٢٥٩/٢٨ (٥٩٨٠) أبو سُفْيَانَ أَنَس ٦٠٦/٢٩ (٦٥١٤) ٥٤٨/١٢ (١٨٧٤) أبو هُرَيْرَة ١٨٧/٦ (٥٥٥) أَبُو هُرَيْرَة ٣٠٤/٣٣ (٧٤٢٩) أَبو هُرَيْرَة ٤١٦/٣٣ (٧٤٨٦) أَبُو هُرَيْرَة ٣٥١/٢٨ (٦٠٣٧) أَبُو هُرَيْرَة ٢٩٧/٣٢ (٧٠٦١) أبو هُرَيْرَة عُمر ٣٦٠ فهارس متن البخاري (يَتَنَزَّلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا (يَتَنَزَّلُ رَيُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا يَتَوَضَّأُ كَمَا يَتَوَضَّأُ لِلصَّلاَةِ، وَيَغْسِلُ ذَكَرَهُ. يَتَوَضَّأُ كَمَا يَتَوَضَّأُ لِلصَّلاَةِ، وَيَغْسِلُ ذَكَرَهُ .. ((يُجَاءُ بِالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَلْقَى فِي النَّارِ، فَتَنْدَلِقُّ أَقْتَابُهُ (يُجَاءُ بِالْكَافِرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقَالُ لَهُ أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ مِلْءُ ((يُجَاءُ بِرَجُلٍ فَيُطْرَحُ فِي النَّارِ، فَيَطْحَنُ فِيهَا كَطَحْنِ الْحِمَارِ (يُجَاءُ بِتُوحٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقَالُ لَهُ هَلْ بَلَّغْتَ؟ ٢٢٦/٢٩ (٦٣٢١) أبو هُرَيْرَة ٤٢٥/٣٣ (٧٤٩٤) أبو هُرَيْرَة ٦٦٣/٤ (٢٩٢) عُثْمَان عُثْمَان ٢٥٧/٤ (١٧٩) أُسَامَة ١٦٥/١٩ (٣٢٦٧) ٧٢/٣٠ (٦٥٣٨) أَنَسِ أسَامَة ٣٦٠/٣٢ (٧٠٩٨) أبو سَعِيدٍ ٢٠/٢٢ (٤٤٧٦) أَنَس أَنَس ٢٦١/٣٣ (٧٤١٠) ٨١/٣٠ (٦٥٦٥) أَنَس ٤٦٦/٣٣ (٧٥١٦) أَنَس ٤٠٤/٣٢ (٧١٢٤) ٢٩٨/١٩ (٣٣٣٩) («يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى أَرْضِ بَيْضَاءَ عَفْرَاءَ ٩/٣٠ (٦٥٢١) سَھْل أُمُ عَطِيَّة ١١٤/٥ (٣٢٤) ٥٥٣/٣١ (٦٩٣١) أبو سَعِيدٍ ١٧٢/٢٤ (٥٠٥٨) أبو سَعِيدٍ ٨٢/٣٠ (٦٥٦٦) عِمْرَان ٨٠/٣٠ (٦٥٥٩) ٨٠/٣٠ (٦٥٥٨) ١٢١/٣ (٤٤) أَنَس ٤٢١/٢٢ (٤٦٦٧) ابو سعید ٥٧٣/٣١ (٦٩٣٤) سَهْل بْنِ حُنَيْف ٥٨٢/٣٣ (٧٥٦٢) أبو سَعِيدٍ (يَخْرُجُ نَاسٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ وَيَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لاَ يُجَاوِزُ أَبُو سَعِيد أَنَس ٣١٦/٣٣ (٧٤٤٠) ((يُحْبَسُ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُهِمُوا بِذَلِكَ، فَيَقُولُونَ ((يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى ثَلاَثِ طَرَائِقَ. رَاغِبِينَ رَاهِبِينَ، ٢٧/٣٠ (٦٥٢٢) أبو هُرَيْرَة (يَخْرُجُ الْعَوَاتِقُ وَذَوَاتُ الْخُدُورِ وَلْيَشْهَدْنَ الْخَيْرَ وَدَعْوَةَ (يَخْرُجُ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ قَوْمٌ تَحْقِرُونَ صَلاَتَكُمْ مَعَ صَلاَتِهِمْ، (يَخْرُجُ فِيَكُمْ قَوْمٌ تَحْقِرُونَ صَلاَتَكُمْ مَعَ صَلاَتِهِمْ، (يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ بِشَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ ﴿ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ((يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ بَعْدَ مَا مَسَّهُمْ مِنْهَا سَفْعٌ، فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ، أَنَس ((يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ بِالشَّفَاعَةِ كَأَنَّهُمُ الثَّعَارِيُ)» جَابِر (يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَال لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، (يَخْرُجُ مِنْ ضِنْضِئٍ هَذَا قَوْمٌ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ)» (يَخْرُجُ مِنْهُ قَوْمٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لاَ يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ١٢٦/٣٣ (٧٣٤٩) (يَجْتَمِعُ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُونَ لَوِ اسْتَشْفَعْنَا إِلَى رَبِّنَا، (يَجْمَعُ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ، فَيَقُولُون لَوِ اسْتَشْفَعْنَا (يَجْمَعُ اللَّهُ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُون لَوِ اسْتَشْفَعْنَا عَلَى رَبِّنَا (يُجْمَعُ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُونَ لَوِ اسْتَشْفَعْنَا إِلَى رَبِّنَا، (يَجِيءُ الدَّجَّلُ حَتَّى يَنْزِلَ فِي نَاحِيَّةِ الْمَدِينَةِ ثُمَّ تَرْجُفُ الْمَدِينَةُ أَنَس (يَجِيءُ نُوحٌ وَأُمَتُهُ، فَيَقُولُ اللَّه تَعَالَى هَلْ بَلَّغْتَ؟