Indexed OCR Text

Pages 281-300

٢٨١
التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ
(اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَيْهِمْ بِسَبْعٍ كَسَبْعٍ يُوسُفَ»
(اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَيْهِمْ بِسَبْعٍ كَسَبْعٍ يُوسُفَ))
(اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَيْهِمْ بِسَبْعٍ كَسَبْعٍ يُوسُفَ))
(اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَيْهِمْ بِسَبْعٍ كَسَبْعٍ يُوسُفَ))
(اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَيْهِمْ بِسَبْعٍ كَسَبْعٍ يُوسُفَ، فَأَخَذَتْهُمْ سَنَةٌ
(اللَّهُمَ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَاءُ اللَّهُمَ أَغِثْنَا))
(اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ ذَتْبَهُ، وَأَدْخِلْهُ
(اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعُبَيْدِ أَبِي عَامٍِ))
(اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعُبَيْدِ أَبِي عَامٍِ)»
«اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعُبَيْدِ أَبِي عَامِرٍ)»
(اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِقَوْمِي فَإِنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ))
(اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلأَنْصَارِ وَلأَنْنَاءِ الأَنْصَارِ)»
((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُحَلِقِينَ))
(«اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي وَجَهْلِي، وَإِسْرَافِي فِي أَمْرِي،
(اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَأَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ الأَعْلَى))
(اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَأَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ»
(اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ، وَبَارِكْ لَهُ فِيمَا أَعْطَيْتَهُ))
(اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ، وَبَارِكْ لَهُ فِيمَا أَعْطَيْتَهُ))
(اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ، وَبَارِكْ لَهُ فِيمَا أَعْطَيْتَهُ))
(اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ، وَبَارِكْ لَهُ فِيمَا أَعْطَيْتَهُ))
(اللَّهُمَّ اكْفِيهِمْ بِسَبْعٍ كَسَبْعِ يُوسُفَ))
((اللَّهُمَّ الرَّفِيقَ الأَعْلَى))
((اللَّهُمَّ الرَّفِيقَ الأَعْلَى))
(اللَّهُمَّ الرَّفِيقَ الأَعْلَى»
((اللَّهُمَّ الْعَنْ فُلانًا وَفُلاَنًا وَفُلانًا))
(اللَّهُمَّ الْعَنْ فُلاَنَا وَفُلانًا وَفُلانًا))
(اللَّهُمَّ الْعَنْ فُلانًا وَفُلانًا))
١٧١/٢٣ (٤٨٠٩)
ابْن مَسْعُود
٢٢٣/٢٣ (٤٨٢٢)
ابن مَسْعود
٢٢٤/٢٣ (٤٨٢٣)
ابن مسعود
٢٢٥/٢٣ (٤٨٢٤)
ابن مسعود
٩٤/٢٣ (٤٧٧٤)
ابْنَ مَسْعُود
٢٤٨/٨ (١٠١٤)
أَنَس
أَبُو مُوسَى
٤٦٩/٢١ (٤٣٢٣)
١٧/(٢٨٨٤)
أَبُو مُوسَى
٤٦٩/٢١ (٤٣٢٣)
أَبُو مُوسَی
٣٢٥/٢٩ (٦٣٨٣)
أَبو مُوسَى
٦٣٢/١٩ (٣٤٧٧)
ابن مَسْعود
أَنَس
٤٠٥/٢٣ (٤٩٠٦)
١١٨/١٢ (١٧٢٨)
أبو هُرَيْرَة
أَبُو مُوسَى
٣١٦/٢٧ (٥٦٧٤)
عَائِشَة
٦١٦/٢١ (٤٤٤٠)
عَائِشَة
٢٤٤/٢٩ (٦٣٣٤)
أُمُّ سُلَيْم
٢٦٧/٢٩ (٦٣٤٤)
أَنَس
٣٢١/٢٩ (٦٣٧٨)
أَنَس
٣٢٢/٢٩ (٦٣٨٠)
أَنَس
٤٨٢/٢٢ (٤٦٩٣)
ابْنِ مَسْعُودٍ
٦٣٨/٢١ (٤٤٦٣)
عَائِشَة
٢٧٩/٢٩ (٦٣٤٨)
عَائِشَة
٦٠١/٢٩ (٦٥٠٩)
عَائِشَة
١٧٤/٢١ (٤٠٦٩)
ابن عُمر
١٦٠/٢٢ (٤٥٥٩)
ابن عُمَر
١٦٠/٢٢ (٤٥٦٠)
أَبُو هُرَيْرَةَ
٣٤٦/٢٩ (٦٣٩٩)

٢٨٢
فهارس متن البخاري
(اللَّهُمَّ الْعَنْ فُلانًا وَفُلانًا))
(اللَّهُمَّ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ))
اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ عَبْدُكَ هَذَا كَاذِبًا، قَامَ رِيَاءً وَسُمْعَةً، فَأَطِلْ عُمْرَهُ،
(اللَّهُمْ أَنْتُمْ مِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيّ»
«اللَّهُمَّ أَنْتُمْ مِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيّ»
(اللَّهُمَّ أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ، وَسَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ، وَعَيَّاشَ ..
«اللَّهُمَّ أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ، وَسَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ،
((اللَّهُمَّ أَنْجِ سَلَمَةَ بْنَ هِشَاءٍ، اللَّهُمَّ أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ،
((اللَّهُمَّ أَنْجِ عَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ وَسَلَمَّةَ بْنَ هِشَامٍ وَالْوَلِيدَ بْنَ
(اللَّهُمَّ أَنْجِ عَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ، اللَّهُمَّ أَنْجِ سَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ،
(اللَّهُمَّ أَنْجِ عَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ، اللَّهُمَّ أَنْحِ سَلَمَةَ
(اللَّهُمَّ أَنْجِ عَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ، اللَّهُمَّ أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ
((اللَّهُمَّ أَنْشُدُكَ عَهْدَكَ وَوَغْدَكَ، اللَّهُمَّ إِنْ شِئْتَ لَمْ تُعْبَدْ))
(اللَّهُمَّ إِنَّ الْخَيْرَ خَيْرُ الآخِرَةِ .. فَاغْفِرْ لِلأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَة)»
(اللَّهُمَّ إِنَّ الْعَيْشَ عَيْشُ الآخِرَهُ .. فَاغْفِرْ لِلأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَة)»
(اللَّهُمَّ إِنَّ الْعَيْشَ عَيْشُ الآخِرَةِ .. فَاغْفِرْ لِلأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَة)»
اللَّهُمَّ إِنَّا كُنَّا نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِنَبِنَا فَتَسْقِينَا، وَإِنَّا نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ
اللَّهُمَّ إِنَّا كُنَّا نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِنَبَِّا:﴿ فَتَسْقِينَا، وَإِنَّا نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ
اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أُجَاهِدَهُمْ
«اللَّهُمَّ إِنَّهُ لاَ خَيْرَ إِلَّ خَيْرُ الآخِرَةِ .. فَبَارِكْ فِي الأَنْصَارِ
(اللَّهُمَّ إِنَّهُ لاَ خَيْرَ إِلاَّ خَيْرُ الْآخِرَةِ .. فَبَارِكْ فِي الأَنْصَارِ
(«اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ)).
((اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ خَالِدٌ))
«اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُهُ فَأَحِبَّهُ»
«اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُهُ فَأَحِبَّهُ، وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ))
(اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا)
«اللَّهُمَّ إِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ جَبَلَيْهَا مِثْلَ مَا حَرَّمَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ؛
١١٨/٣٣ (٧٣٤٦)
ابْنِ عُمَر
الْبَرَاء
٥٣٣/٤ (٢٤٧)
جَابِرِ بْنِ ٤٨/٧ (٧٥٥)
سَمُرَة
٣٨٥/٢٠ (٣٧٨٥)
أَنَس
٥٣٨/٢٤ (٥١٨٠)
أَنَس
١٨٥/٧ (٨٠٤)
أَبُو هُرَيْرَة
٦١٨/٢٨ (٦٢٠٠)
أبو هُرَيْرَة
١٨/١٨ (٢٩٣٢)
أَبُو هُرَيْرَة
١٠/٣٢ (٦٩٤٠)
أبو هُرَيْرَةَ
٢٢٠/٨ (١٠٠٦)
أَبُو هُرَيْرَة
أبو هُرَيْرَة
أبو هُرَيْرَةَ
٤٣٢/١٩ (٣٣٨٦)
٣٣٩/٢٩ (٦٣٩٣)
٢٥/٢١ (٣٩٥٣)
ابن عبّاس
أَنَس
آَنَس
٥٧٩/٣٢ (٧٢٠١)
١٧/ (٢٨٣٤)
٢١١/٢١ (٤٠٩٩)
أَنَس
٢٣١/٨ (١٠١٠)
عُمَر
٣١٤/٢٠ (٣٧١٠)
عُمَر
٥٢٣/٢٠ (٣٩٠١)
سَعْد
أَنَس
١٧/ (٢٨٣٥)
أَنَس
٢١١/٢١ (٤١٠٠)
٥٥٣/٣٢ (٧١٨٩)
ابْنِ عُمَرَ
٤٩٨/٢١ (٤٣٣٩)
ابن عُمر
٣٥١/٢٠ (٣٧٤٩)
الْبَرَاء
أبو هُرَيْرَة
أُسَامَة
٩٨/٢٨ (٥٨٨٤)
٣٥١/٢٠ (٣٧٤٧)
أَنَس
١٨٨/٢٦ (٥٤٢٥)

٢٨٣
التوضيحُ لشرح الجامع الصحيحِ
((اللَّهُمَّ إِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ جَبَلَيْهَا مِثْلَ مَا حَرَّمَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ مَكََّ،
«اللَّهُمَّ إِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لاَبَيْهَا بِمِثْلِ مَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ
(اللَّهُمَّ إِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لاَبَيْهَا كَتَحْرِيمِ إِبْرَاهِيمَ مَكَّةَ، اللَّهُمَّ
«اللَّهُمَّ إِنِّي أَعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلاَءِ وَأَبْرَأُ إِلَيْكَ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَغْتَذِرُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلاءِ وَأَبْرَأُ إِلَيْكَ
«اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ،
((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ
«اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ،
«اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ،
«اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ
(اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ))
(اللَّهُمَّ إِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُيُثِ وَالْخَبَائِثِ))
«اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْجُبْنِ وَالْهَرَمِ،
«اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَالْجُبْنِ وَالْهَرَمِ،
(«اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَالْهَرَمِ، وَالْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ،
((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَالْهَرَمِ، وَالْمَغْرَمِ وَالْمَأْثَمِ،
((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ،
(اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ)»
«اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ،
(اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ،
«اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ،
(اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ،
(اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ
«اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ عَذَابِ النَّارِ،
(اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ النَّارِ وَعَذَابِ النَّارِ، وَفِتْنَةِ الْقَبْرِ
«اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ النَّارِ وَمِنْ عَذَابِ النَّارِ،
٢٩٧/٢٩ (٦٣٦٣)
أَنَس
١٧/ (٢٨٨٩)
أَنَس
١٧/ (٢٨٨٩)
أَنَس
أَنَس
١٧/ (٢٨٠٥)
٤٢/٢١ (٤٠٤٨)
أَنَس
سَعْد
٣٠٠/٢٩ (٦٣٦٥)
سعد بن آَبِي
وَقّاصٍ
٣٠٧/٢٩ (٦٣٧٠)
٣٣٥/٢٩ (٦٣٩٠)
سَعْد
٣١٨/٢٩ (٦٣٧٤)
سَعْد
١٧/ (٢٨٢٢)
سَعْد
٨٨/٤ (١٤٢)
أَنَس
أَنَس
أَنَس
٢٢٩/٢٩ (٦٣٢٢)
١٧/ (٢٨٢٣)
٣٠٣/٢٩ (٦٣٦٧)
أَنَس
٣٠٤/٢٩ (٦٣٦٨)
عَائِشَة
٣١٨/٢٩ (٦٣٧٥)
عَائِشَة
٣٠٨/٢٩ (٦٣٧١)
أَنَس
٤٢٢/١٥ (٢٣٩٧)
عَائِشَة
أَنَس
١٧/(٢٨٨٩)
آَنَس
٢٩٧/٢٩ (٦٣٦٣)
أَنَس
٣٠٦/٢٩ (٦٣٦٩)
أَنَس
١٨٨/٢٦ (٥٤٢٥)
أَبُو هُرَیْرَة
٢٧٤/٧ (٨٣٢)
عَائِشَة
١٥٩/١٠ (١٣٧٧)
٣٢٠/٢٩ (٦٣٧٧)
عَائِشَة
٣١٩/٢٩ (٦٣٧٦)
خالة ابْنُ أَبِي
مُطِيعٍ

٢٨٤
فهارس متن البخاري
(اللَّهُمَّ إِنِّي أَنْشُدُكَ عَهْدَكَ وَوَغْدَكَ، اللَّهُمَّ إِنْ شِئْتَ
(اللَّهُمَّ إِنِّي أَنْشُدُكَ عَهْدَكَ وَوَعْدَكَ، اللَّهُمَّ إِنْ تَشَأْ لاَ تُعْبَدْ
(اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْسًا وَأْتِ بِهِمْ))
(اللَّهُمَ اهْدِ دَوْسًا وَأْتِ بِهِمْ))
(اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْسًا وَأْتِ بِهِمْ»
اللَّهُمَّ بَارِْ لَنَا فِي شَامِنَا وَفِي يَمَنِنَا. قَالُوا وَفِي نَجْدِنَا.
(اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَأْمِنَا، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي يَمَنِنَا))
(اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَأْمِنَا، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي يَمَنِنَا))
(اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي مِكْيَالِهِمْ وَصَاعِهِمْ وَمُدِّهِمْ))
((اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي مِكْيَالِهِمْ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِي صَاعِهِمْ وَمُدِّهِمْ»
«اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي مِكْيَالِهِمْ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِي صَاعِهِمْ وَمُدِّهِمْ»
((اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمَا))
(اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَحْيَا وَأَمُوتُ))
(اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَمُوتُ وَأَحْيَا))
(اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَمُوتُ وَأَحْيَا))
((اللَّهُمَّ بَيِّنْ»
«اللَّهُمَّ بَيِّنْ))
((اللَّهُمَّ بَيِّنْ))
(اللَّهُمَّ ثَبِتْهُ وَاجْعَلْهُ هَادِيًّا مَهْدِيًّا)
(اللَّهُمَّ ثَبِتْهُ وَاجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا))
(اللَّهُمَّ ثَبِتْهُ وَاجْعَلْهُ هَادِيَا مَهْدِيًّا))
«اللَّهُمَّ ثَتْهُ وَاجْعَلْهُ مَادِيًّا مَهْدِيًّا))
(اللَّهُمَّ ثَبِتْهُ وَاجْعَلْهُ هَادِيًّا مَهْدِيَّ))
(«اللَّهُمَّ ثَبِتْهُ وَاجْعَلْهُ هَادِيًّا مَهْدِيًّا))
(اللَّهُمَّ ثَبِتْهُ وَاجْعَلْهُ مَادِيًا مَهْدِيًّا))
((اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا
«اللَّهُمَّ حَيِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَحُبِنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ، وَصَحِّحْهَا
«اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ،
١٧/ (٢٩١٥)
ابن عبّاس
٣٣١/٢٣ (٤٨٧٥)
ابن عبّاس
٣١/١٨ (٣٩٣٧)
أَبُو هُرَيْرَة
٥٦٦/٢١ (٤٣٩٢)
أَبُو هُرَيْرَة
٣٤٥/٢٩ (٦٣٩٧)
أبو هُرَيْرَة
٢٨٣/٨ (١٠٣٧)
ابن عُمَر
٣٥٥/٣٢ (٧٠٩٤)
ابن عُمَر
ابن عُمَر
٣٥٥/٣٢ (٧٠٩٤)
٤١١/٣٠ (٦٧١٤)
أَنَسِ
أَنَس
٣٠٨/١٤ (٢١٣٠)
أَنَسِ
أَنَس
حُذَيْفَة
حُذَيْفَة
أَبُو ذَرّ
ابن عبّاس
ابن عبّاس
ابن عبّاس
جَرِیر
جَرِیر
جَرِير
٩٩/٣٣ (٧٣٣١)
٢٦ / (٥٤٨٠)
٢٣٤/٣٣ (٧٣٩٤)
٢١١/٢٩ (٦٣١٤)
٢٣٢/٢٩ (٦٣٢٥)
٤٧٥/٢٥ (٥٣١٠)
٤٨٨/٢٥ (٥٣١٦)
٢٨١/٣١ (٦٨٥٦)
٢٠٣/١٨ (٣٠٢٠)
٢٣٨/١٨ (٣٠٣٦)
٣٤٤/١٨ (٣٠٧٦)
٥٢٥/٢١ (٤٣٥٦)
جَرِیر
٥٢٥/٢١ (٤٣٥٧)
جَرِیر
٤٤٩/٢٨ (٦٠٩٠)
جَرِیر
٢٤٣/٢٩ (٦٣٣٣)
جَرِیر
٥٧٦/١٢ (١٨٨٩)
٥٦٠/٢٠ (٣٩٢٦)
عَائِشَة
عَائِشَة
٢٨٥/٢٧ (٥٦٥٤)
عَائِشَة

٢٨٥
التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ
(«اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ وَصَحِحْهَا،
((اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَمَا حَبَّيْتَ إِلَيْنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ،
(اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَا))
(اللَّهُمَّ حَوَالَتْنَا وَلاَ عَلَيْنَا))
(اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَا))
(اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَا))
(اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَا))
(اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَا))
(اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَا، اللَّهُمَّ عَلَى الآكَامِ وَالْجِبَالِ وَالْآجَامِ
(اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَا، اللَّهُمَّ عَلَى الآكَامِ وَالظِّرَابِ وَبُطُونِ
((اللَّهُمَّ حَوَالَتْنَا، وَلاَ عَلَيْنَا))
(اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ أَذْهِبِ الْبَاسَ، اشْفِهِ وَأَنْتَ الشّافِي، لاَ شِفَاءَ
(اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ مُذْهِبَ الْبَاسِ، اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي،
(اللَّهُمَّ رَبَّا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً
(اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً،
(«اللَّهُمَّ رَبََّا لَكَ الْحَمْدُ، أَنْتَ قَتِمُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، وَلَكَ
(اللَّهُمَّ رَبََّا وَلَكَ الْحَمْدُ))
(اللَّهُمَّ سَبِعٌ كَسَبْعٍ يُوسُفَ))
(اللَّهُمَّ صَلٍ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَى))
(اللَّهُمَّ صَلّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَى))
(اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى آلٍ أَبِي أَوْفَى))
((اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَى))
((اللَّهُمَّ صَلّ عَلَى آلِ فُلاَنٍ))
(اللَّهُمَّ صَلّ عَلَيْهِمْ))
(اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الْحِكْمَةَ)).
(اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الْكِتَابَ))
(اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الْكِتَابَ))
(اللَّهُمَّ عَلَى الآَكَامِ وَالظِّرَابِ وَالأَوْدِيَّةِ وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ)»
٣٣٠/٢٧ (٥٦٧٧)
عَائِشَة
٣١٣/٢٩ (٦٣٧٢)
عَائِشَة
أَنَس
٢٤٩/٨ (١٠١٥)
ابْنَ مَسْعُود
٢٥٦/٨ (١٠٢٠)
أَنَس
٢٥٨/٨ (١٠٢١)
٢٧٧/٨ (١٠٣٣)
أَنَسُ
أَنَس
٤٤٩/٢٨ (٦٠٩٣)
٢٦٤/٢٩ (٦٣٤٢)
أَنَس
أَنَس
٢٤٢/٨ (١٠١٣)
٢٤٨/٨ (١٠١٤)
أَنَس
٥٨٨/٧ (٩٣٣)
أَنَس
٤٩٤/٢٧ (٥٧٤٣)
عَائِشَة
أَنَس
٤٩٤/٢٧ (٥٧٤٢)
٩٠/٢٢ (٤٥٢٢)
أَنَس
٣٣٤/٢٩ (٦٣٨٩)
أَنَس
٣١٨/٣٣ (٧٤٤٢)
ابن عبّاس
١١٨/٣٣ (٧٣٤٦)
ابْنِ عُمَر
٢٢٠/٨ (١٠٠٧)
ابن مسعود
ابْنِ أَبِي أَوْفَى
ابْنَ أَبِي أَوْفَی
ابْنَ أَبِي أَوْفَی
٥٩١/١٠ (١٤٩٧)
٢٩١/٢١ (٤١٦٦)
٢٤٣/٢٩ (٦٣٣٢)
٢٩٣/٢٩ (٦٣٥٩)
ابْنِ أَبِي أَوْفَى
٥٩١/١٠ (١٤٩٧)
ابْنِ أَبِي أَوْفَی
٢٩١/٢١ (٤١٦٦)
ابْنَ أَبِي أَوْفَى
٣٥٨/٢٠ (٣٧٥٦)
ابن عبّاس
٣٨٠/٣ (٧٥)
ابن عبّاس
٩/٣٣ (٧٢٧٠)
ابن عبّاس
٢٥٠/٨ (١٠١٦)
أَنَس

٢٨٦
فهارس متن البخاري
(اللَّهُمَّ عَلَى رُءُوسِ الْجِبَالِ وَالْآكَامِ وَبُطُونِ الأَوْدِيَةِ وَمَنَابِتِ
«اللَّهُمَّ عَلَى ظُهُورِ الْجِبَالِ وَالآَكَامِ وَبُطُونِ الأَوْدِيَةِ وَمَنَابِتِ
«اللَّهُمَّ عَلَيْكَ الْمَلاَ مِنْ قُرَيْشٍ أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ، وَعُثْبَةً
(اللَّهُمَّ عَلَيْكَ الْمَلأَّ مِنْ قُرَيْشٍ، اللَّهُمَّ عَلَيْكَ أَبَا جَهْلٍ
(اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِأَبِي جَهْلٍ، وَعَلَيْكَ بِعُثْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، وَشَيْئَةَ بْنِ
((اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِعَمْرِو بْنِ هِشَامٍ، وَعُثْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، وَشَيْبَةً
((اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَئِشٍ))
(اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ، اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ،
(اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ، اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ، اللَّهُمَّ عَلَيْكَ
(اللَّهُمَّ فَأَيُّمَا مُؤْمِنٍ سَيَبْتُهُ فَاجْعَلْ ذَلِكَ لَهُ قُرْبَةً إِلَيْكَ
((اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ))
((اللَّهُمَّ فِي الرَّفِيقِ الأَعْلَى))
(اللَّهُمَّ لاَ خَيْرَ إِلاَّ خَيْرُ الْآخِرَةِ . . فَاغْفِرْ لِلأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَة)».
اللَّهُمَّ لاَ عَيْشَ إِلاَّ عَيْشُ الآخِرَةِ .. أَكْرِمِ الأَنْصَارَ وَالْمُهَاجِرَةُ
(«اللَّهُمَّ لاَ عَنْشَ إِلاَّ عَيْشُ الآخِرَةِ .. فَأَكْرِمِ الأَنْصَارَ وَالْمُهَاجِرَه
«اللَّهُمَّ لاَ عَيْشَ إِلاَّ عَيْشُ الآخِرَةِ .. فَأَكْرِمِ الأَنْصَارَ وَالْمُهَاجِرَةُ
(اللَّهُمَّ لاَ عَيْشَ إِلاَّ عَيْشُ الآخِرَةِ، فَأَضْلِحِ الأَنْصَارَ وَالْمُهَاجِرَهْ))
((اللَّهُمَّ لاَ عَيْشَ إِلاَّ عَيْشُ الآخِرَةِ، فَاغْفِرْ لِلأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَهْ)»
«اللَّهُمَّ لاَ عَيْشَ إِلاَّ عَيْشُ الآخِرَةِ، فَاغْفِرْ لِلْمُهَاجِرِينَ
وَالأَنْصَارِ)»
«اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، لَكَ
((اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَتِمُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ،
((اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، وَلَكَ الْحَمْدُ
«اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ، أَنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ
اللَّهُمَّ لَوْلاَ أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا .. وَلاَ تَصَدَّقْنَا وَلاَ صَلَّيْنَا
«اللَّهُمَّ لَوْلاَ أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا .. وَلاَ تَصَدَّقْنَا وَلاَ صَلَّيْنَا
(اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ سَرِيعَ الْحِسَابِ، اللَّهُمَّ اهْزِمِ الآخَابَ،
أَنَس
أَنَس
٢٥١/٨ (١٠١٧)
٢٥٣/٨ (١٠١٩)
٤٧٦/٢٠ (٣٨٥٤)
ابن مسعود
عَبْد اللَّه
٦٥٨/١٨ (٣١٨٥)
٤٩٠/٤ (٢٤٠)
ابْن مَسْعُود
عَبْد اللَّه
٨٦/٦ (٥٢٠)
ابْن مَسْعُود
٤٩٠/٤ (٢٤٠)
٨٦/٦ (٥٢٠)
عَبْد اللَّه
١٨/١٨ (٢٩٣٤)
ابن مَسْعود
٢٩٥/٢٩ (٦٣٦١)
أبو هُرَيْرَة
ابن عبّاس
٩٦/٤ (١٤٣)
٦١٦/٢١ (٤٤٣٧)
عَائِشَة
أَنَس
٤٥٧/٥ (٤٢٨)
أَنَس
٧٢/١٨ (٢٩٦١)
٣٩٣/٢٠ (٣٧٩٦)
أَنَس
٣٩٣/٢٠ (٣٧٩٧)
سَھْلِ
٣٩٥/٢٩ (٦٤١٣)
أَنَس
٣٩٥/٢٩ (٦٤١٤)
سَھْلُ
سَهْل
٢١١/٢١ (٤٠٩٨)
٢١٨/٣٣ (٧٣٨٥)
ابن عبّاس
٩/٩ (١١٢٠)
ابن عبّاس
٤٢٦/٣٣ (٧٤٩٩)
ابن عبّاس
٢١٣/٢٩ (٦٣١٧)
ابن عبّاس
الْبَرَاء
٢٣٦/١٨ (٣٠٣٤)
٢١٤/٢١ (٤١٠٦)
الْبَرَاء
ابْنَ أَبِي أَوْفَی ١٨/١٨ (٢٩٣٣)

٢٨٧
التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ
((اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ سَرِيعَ الْحِسَابِ، اهْزِمِ الأَخْزَابَ
((اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ وَمُجْرِيَ السَّحَابِ وَهَازِمَ الأَخْزَابِ،
((اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ، سَرِيعَ الْحِسَابِ، اهْزِمِ الأَخْزَابَ،
(اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ، سَرِيعَ الْحِسَابِ، اهْزِمِ الأخْزَابَ،
((اللَّهُمَّ نَجّ عَيَّشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ، اللَّهُمَّ نَجِّ سَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ،
«اللَّهُمَّ نَعَمْ))
(اللَّهُمَّ هَالَةَ))
((اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ؟ اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ؟))
«اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ؟))
(الَّيْلَةَ أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي وَهْوَ بِالْعَقِيقِ، أَنْ صَلّ فِي هَذَا
((مُؤْمِنٌ فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ يَتَّقِ اللَّهَ، وَيَدَعُ النَّاسَ
((مُؤْمِنْ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ))
(مَا أَجِدُ لَكُمْ إِلاَّ أَنْ تَلْحَقُوا بِإِبِلِ رَسُولِ اللََِّّ))
(مَا أَجِدُ لَكُمْ إِلاَّ أَنْ تَلْحَقُوا بِالذَّوْدِ))
(مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا أُنْفِقُهُ كُلَّهُ إِلاَّ ثَلاَثَةَ دَنَانِيَ))
((مَا أُحِبُّ أَنَّهُ يُحَوَّلُ لِي ذَهَبًّا يَمْكُثُ عِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ فَوْقَ
((مَا أَحَدٌ أَضْبَرُ عَلَى أَذَى سَمِعَهُ مِنَ اللَّهِ، يَدَّعُونَ لَهُ الْوَلَدَ،
(مَا أَحَدٌ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا وَلَهُ مَا عَلَى
((مَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا، وَمَا فَاتَكُمْ فَتِمُّوا))
((مَا أَذِرِي لَعَلَّهُ كَمَا قَالَ قَوْمٌ (فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ ..
(مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَىْءٍ مَا أَذِنَ لِلنَّبِيِّ أَنْ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ»
(مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَىْءٍ مَا أَذِنَ لِلنَّبِّ ﴾﴿ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنٍ))
((مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِنَبِّ حَسَنِ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ يَجْهَرُ بِهِ
مَا أَرَى رَبَّكَ إِلَّ يُسَارِعُ فِي هَّوَاكَ.
(مَا اسْتُخْلِفَ خَلِيفَةٌ إِلَّ لَهُ بِطَانَتَانٍ، بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْخَيْرِ
((مَا أَشْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ مِنَ الإِزَارِ فَفِي النَّارِ))
مَا أَسْلَمَ أَحَدٌ إِلاَّ فِي الْيَوْمِ الَّذِي أَسْلَمْتُ فِيهِ، وَلَقَدْ مَكَثْتُ
سَبْعَةً أَيَّامٍ
ابْنِ أَبِي أَوْفَى ٤٢٠/٣٣
٨٤/١٨ (٢٩٦٦)
ابْنُ أَبِي أَوْفَی
٢١٦/٢١ (٤١١٥)
ابْنَ أَبِي أَوْفَی
٣٣٩/٢٩ (٦٣٩٢)
ابْنَ أَبِي أَوْفَى
٢٦٤/٢٢ (٤٥٩٨)
أبو هُرَيْرَة
٢٧٨/٣ (٦٣)
أَنَس
٤٢٨/٢٠ (٣٨٢١)
عَائِشَة
ابن عبّاس
١٤٨/١٢ (١٧٣٩)
٩٤/٣٢ (٦٩٧٩)
أَبُو حُمَيْدٍ
٢٨٠/١٥ (٢٣٣٧)
عُمَر
أبو سَعِيدٍ
١٧/ (٢٧٨٦)
١٧/ (٢٧٨٦)
أبو سَعِيدٍ
١٣٥/٣١ (٦٨٠٤)
أَنَس
١٩٩/١٨ (٣٠١٨)
آَنَس
أبو ذر
٢٤٨/١٠ (١٤٠٨)
٤٠٥/١٥ (٢٣٨٨)
أَبُو ذَرّ
أبو مُوسَی
١٩٥/٣٣ (٧٣٧٨)
١٧/ (٢٨١٧)
أَنَس
أَبو
٤٠٠/٦ (٦٣٥)
٤٦/١٩ (٣٢٠٦)
عَائِشَة
أَبُو هُرَيْرَة
١٠٥/٢٤ (٥٠٢٤)
٤١٠/٣٣ (٧٤٨٢)
أَبُو هُرَيْرَة
أبو هُرَيْرَة
عَائِشَةُ
أَبُو سَعِيدٍ
٥٤٧/٣٣ (٧٥٤٤)
٣٤٦/٢٤ (٥١١٣)
١٥٣/٣٠ (٦٦١١)
٥٨٥/٢٧ (٥٧٨٧)
أبو هُرَيْرَة
سَعْد
٣٢٨/٢٠ (٣٧٢٧)

٢٨٨
فهارس متن البخاري
مَا أَسْلَمَ أَحَدٌ إِلاَّ فِي الْيَوْمِ الَّذِي أَسْلَمْتُ فِيهِ،
((مَا اسْمُكَ؟))
(مَا اسْمُكَ؟))
((مَا اسْمُهُ))
(مَا أَصَابَ بِحَدِّهِ فَكُلْهُ، وَمَا أَصَابَ بِعَرْضِهِ فَهُوَ وَقِيذٌ))
((مَا أَضْبَحَ لَآلِ مُحَمَّدٍ ﴿ إِلاَّ صَاعٌ، وَلاَ أَمْسَى))
((مَا أَظُنُّ فُلاَنَا وَفُلانًا يَعْرِفَانِ مِنْ دِينِنَا شَيْئًا))
مَا اعْتَمَرَ النَّبِيّ :﴿ عُمْرَةً إِلَّ وَهْوَ شَاهِدُهُ، وَمَا اغْتَمَرَ فِي رَحَبٍ
مَا اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فِي رَجَبٍ.
((مَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟))
((مَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟))
مَا أَعْرِفُ أَحَدًّا أَقْرَبَ سَمْتًا وَهَدْيَا وَدَلاً بِالنَّبِّ ﴾ مِنِ ابْنِ أُمّ
عَبْدٍ.
مَا أَعْرِفُ شَيْئًا مِمَّا كَانَ عَلَى عَهْدِ النَّبِّ ◌َ﴾. قِيلِ الصَّلاَةُ؟
((مَا أُعْطِيكُمْ وَلاَ أَمْتَعُكُمْ، أَنَا قَاسِمٌ، أَضَعُ حَيْثُ أُمِرْتُ))
((مَا اغْبَرَّتْ قَدَمَا عَبْدٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَمَسَّهُ النَّارُ))
أَنَس
١٣٦/٦ (٥٢٩)
٤٢٢/١٨ (٣١١٧)
أبو هُرَيْرَة
أَبُو عَبْسِ
١٧/ (٢٨١١)
((مَا أَكَلَ أَحَدٌ طَعَامًا قَطُّ خَيْرًا مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ،
مَا أَكَلَ أَلُ مُحَمَّدٍ ﴿ أَكْلَتَيْنِ فِي يَوْمٍ إِلاَّ إِحْدَاهُمَا تَمْرٌ.
مَا أَكَلَ النَّبِيّ ◌َ﴿ خُبْزًا مُرَقَّقًا وَلاَ شَاةً مَسْمُوطَةً حَتَّى لَقِيَ اللَّهَ.
مَا أَكَلَّ النَّبِّ ◌َ﴾ْ عَلَى خِوَانٍ، وَلاَ فِي سُكْرُجَةٍ، وَلاَ خُبِزَّ لَهُ
((مَا السُّرَى يَا جَابِرُ؟))
((مَا الْعَمَلُ فِي أَيَّامِ الْعَشْرِ أَفْضَلَ مِنَ الْعَمَلِ فِي هَذِهِ)).
مَا أَلْفَاهُ السَّحَرُ عِنْدِي إِلَّ نَائِمًا. تَعْنِي النَّبِيَّ ◌ِ﴾.
((مَا الَّذِي بَلَغَنِي عَنْكُمْ؟))
(هَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، وَسَأُخْبِرُكَ عَنْ أَشْرَاطِهَا
(مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، وَلَكِنْ سَأُحَدِّثُكَ عَنْ
أَشْرَاطِهَا
٤٨٧/٢٠ (٣٨٥٨)
سَعْدَ بْنَ آَبِي
وَقَّاصٍ
٦١٠/٢٨ (٦١٩٠)
الْمُسَيَب
٦١٢/٢٨ (٦١٩٣)
خَزْن
٦١٢/٢٨ (٦١٩١)
سَھْل
٣١٤/٢٦ (٥٤٧٥)
عَدِيّ
أَنَس
١١١/١٦ (٢٥٠٨)
٤١٤/٢٨ (٦٠٦٧)
عَائِشَة
٣٩٦/٢١ (٤٢٥٤)
عَائِشَة
٢١٩/١٢ (١٧٧٧)
عَائِشَة
٥٨٢/٢٨ (٦١٧١)
أَنَس
٤٥٥/٣٢ (٧١٥٣)
أَنَسُ
حُذَيْفَة
٣٦٢/٢٠ (٣٧٦٢)
عَائِشَة
أَنَس
١٢١/١٤ (٢٠٧٢)
الْمِقْدَام
٤٧٢/٢٩ (٦٤٥٥)
١١٦/٢٦ (٥٣٨٥)
١٦٥/٢٦ (٥٤١٥)
أَنَس
٢٩٢/٥ (٣٦١)
جَابِر
١١٠/٨ (٩٦٩)
ابن عبّاس
٥٥/٩ (١١٣٣)
عَائِشَة
٣٧٥/٢٠ (٣٧٧٨)
أَنَس
١٦٩/٣ (٥٠)
أَبُو هُرَيْرَة
أَبو هُرَیْرَة
١٠٢/٢٣ (٤٧٧٧)

٢٨٩
التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ
(مَا أَمْسَكَ عَلَيْكَ فَكُلْ، فَإِنَّ أَخْذَ الْكَلْبِ ذَكَاةٌ،
(مَا أَمْسَى عِنْدَ آلِ مُحَمَّدٍ ﴾ صَاعُ بُرٍّ وَلاَ ضَاعُ حَبٍ))
مَا أَنَا بِآكِلِهِ حَتَّى أَسْأَلَ فَانْطَلَقَ إِلَى أَخِيهِ لأُقِهِ
((مَا أَنَا بِدَاخِلٍ عَلَيْهِنَّ شَهْرًا))
(مَا أَنَا بِدَاخِلٍ عَلَيْهِنَّ شَهْرًا))
((مَا أَنَا بِقَارِئٍ»
((مَا أَنَا بِقَارِئٍ»
((مَا أَنَا حَمَلْتُكُمْ، بَلِ اللَّهُ حَمَلَكُمْ، وَإِنِّي وَاللّهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ
مَا انْتَقَمَ رَسُولُ اللَّهِ :﴿ لِنَفْسِهِ فِي شَىْءٍ يُؤْتَى إِلَيْهِ، حَتَّى تُنْتَهَكَ
(مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا قُلْتُ مِنْهُمْ))
((مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ مِنْهُمْ، وَلَكِنْ لاَ يُجِيبُونَ))
((مَا أَنْتُمْ فِي النَّاسِ إِلَّ كَالشَّعَرَةِ السَّوْدَاءِ فِي جِلْدِ ثَوْرٍ أَبْتَضَ،
((مَا أَنْزَلَّ اللَّهُ دَاءَ إِلاَّ أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءٌ))
((مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيَّ فِيهَا إِلَّ هَذِهِ الآيَةَ الْفَاذَّةَ الْجَامِعَةَ
((مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيَّ فِيهَا إِلَّ هَذِهِ الآيَةَ الْفَاذَّةَ الْجَامِعَةَ
مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيْنَا شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ، إِلاَّ أَنَّ اللَّهُ أَنْزَلَ عُذْرِي.
((مَا أُنْزِلَ عَلَيَّ فِيهَا إِلَّ هَذِهِ الآيَةُ الْجَامِعَةُ الْفَاذَّةُ
((مَا أُنْزِلَ عَلَّ فِيهَا شَيْءٌ إِلَّ هَذِهِ الآيَةُ الْجَامِعَةُ الْفَاذَّةُ
مَا أَنْكَرْتُ شَيْئًا إِلَّ أَنَّكُمْ لاَ تُقِيمُونَ الصُّفُوفَ.
ما أَنَّ رَجُلاً رَمَى امْرَأَتَهُ فَانْتَفَى مِنْ وَلَدِهَا فِي زَمَانِ رَسُولِ اللهِ
ما أَنَّ رَجُلاً لاَعَنَ امْرَأَتَهُ فِي زَمَنِ النَّبِّ ◌َ﴿ وَانْتَفَى مِنْ وَلَدِهَا،
((مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ فَكُلَ، لَيْسَ السِّنَّ
((مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ فَكُلُوهُ، لَيْسَ السِّنَّ
«مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ الَِّ فَكُلْ، لَيْسَ الِسِنَّ وَالظُّفُرَ،
(مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ فَكُلْ، لَيْسَِ الظَّفُرَ وَالسِّنَّ،
((مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ فَكُلُوا، مَا لَمْ يَكُنْ سِنِّ
مَا أَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ:﴿ إِلاَّ مِنْ عِنْدِ الْمَسْجِدِ.
٣١٤/٢٦ (٥٤٧٥)
عَدِيّ
أُنَس
١١١/١٤ (٢٠٦٩)
٧٧/٢١ (٣٩٩٧)
أبو سَعِيدٍ
عُمَر
٦٥١/١٥ (٢٤٦٨)
عُمَر
٦١٠/٢٤ (٥١٩١)
عَائِشَة
٢٣٣/٢ (٣)
٥٥٩/٢٣ (٤٩٥٣)
عَائِشَة
أبو مُوسَی
١٨٦/٣٠ (٦٦٢٣)
٢٧٢/٣١ (٦٨٥٣)
عَائِشَة
٨٤/٢١ (٤٠٢٦)
ابن عُمر
ابْن عُمَر
١٤٨/١٠ (١٣٧٠)
٣٣٣/١٩ (٣٣٤٨)
أَبُو سَعِيد
أبو هُرَيْرَة
٣٣٥/٢٧ (٥٦٧٨)
أَبُو هُرَيْرَة
٥٧٦/٢٣ (٤٩٦٢)
١٤٧/٣٣ (٧٣٥٦)
أبو هُرَيْرَة
٢٣٣/٢٣ (٤٨٢٧)
عَائِشَةُ
أبو هُرَيْرَة
٢٢٤/٢٠ (٣٦٤٦)
٣٦٧/١٥ (٢٣٧١)
أبو مُرَيْرَة
٦٠٦/٦ (٧٢٤)
أَنَس
٣٥/٢٣ (٤٧٤٨)
ابن عُمَر
٥٣٩/٣٠ (٦٧٤٨)
ابن عُمَر
رَافِعِ
٤٢٤/٢٦ (٥٤٩٨)
٥٩/١٦ (٢٤٨٨)
رَافِعِ بْنِ
خَدِیج
رَافِع
رَافِع
٣٣٨/١٨ (٣٠٧٥)
٤٣٩/٢٦ (٥٥٠٣)
٥٥٤/٢٦ (٥٥٤٣)
رَافِع بْن
خَدِیج
١١٣/١١ (١٥٤١)
ابْن عُمَر

٢٩٠
فهارس متن البخاري
مَا أَوْلَمَ النَّبِيّ ◌َ﴿ عَلَى شَيْءٍ مِنْ نِسَائِهِ مَا أَوْلَمَ عَلَى زَيْنَبَ،
أَوْلَمَ بِشَاةٍ.
عَائِشَة
٥٣/٣٣ (٧٣٠١)
عَائِشَةُ
٤٦٧/٢٨ (٦١٠١)
أَنَس
٣٥/٧ (٧٥٠)
عَائِشَة
٥٦٢/٥ (٤٥٦)
عَائِشَة
١٧/ (٢٧٣٥)
٥٢٨/٣٢ (٧١٧٤)
أَبُو حُمَيْدٍ
عَائِشَة
٣٩٨/١٤ (٢١٥٥)
عَائِشَة
٢٥٢/١٦ (٢٥٦١)
٦٦/٢٠ (٣٥١٨)
جَابِر
٤٠٣/٢٣ (٤٩٠٥)
جابر
عَائِشَةُ
٢٤٢/١٦ (٢٥٦٠)
١٧/ (٢٧٢٩)
عَائِشَة
٤٩٣/١٢ (١٨٦٥)
أَنَس
٢٢٧/١٤ (٢١٠٥)
عَائِشَة
٢١٥/٢٨ (٥٩٦١)
عَائِشَة
٥٣٩/٢٤ (٥١٨١)
عَائِشَة
٩٢/١٩ (٣٢٢٤)
عَائِشَة
٥٧٢/٢١ (٤٤٠٢)
ابْن عُمَر
أَنَس
٢٥٥/٣٣ (٧٤٠٨)
٥٧٦/٣٢ (٧١٩٨)
أبو سَعِيدٍ
٣٥/١٥ (٢٢٦٢)
أَبُو هُرَيْرَة
٤٠٥/٣٢ (٧١٣١)
أَنَس
٥٢٢/٤ (٢٤٣)
سَهْل
سَهْل
٣٥٩/٥ (٣٧٧)
٤٠٨/٢٢ (٤٦٥٨)
حُذَيْفَةَ
٢٣٩/١٨ (٣٠٣٧)
سَھْل
(هَا بَالُ أَقْوَامٍ يَزْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي صَلاَتِهِمْ؟!))
((مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ؟!
((مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَشْتَرِ طُونَ شُرُوطًا لَيْسَتْ فِي كِتَابِ اللّهِ؟!
((مَا بَالُ الْعَامِلِ تَبْعَثُهُ، فَيَأْتِي يَقُولُ هَذَا لَكَ وَهَذَا لِي؟
((مَا بَالُ أُنَاسِ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللّهِ؟!
((مَا بَالُ أُنَاسِ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيْسَتْ فِي كِتَابِ اللَّهِ؟
((مَا بَالُ دَعْوَى أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ؟))
(مَا بَالُ دَعْوَى جَاهِلِيَّةِ؟))
((مَا بَالُ رِجَالٍ يَشْتَرِ طُونَ شُرُوطًا لَيْسَتْ فِي كِتَابِ اللَّهِ؟
((مَا بَالُ رِجَالٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيْسَتْ فِي كِتَابِ اللَّهِ؟!
((مَا بَالُ هَذَا؟))
((مَا بَالُ هَذِهِ النُّمْرُقَةِ؟))
((مَا بَالُ هَذِهِ النُّمْرُقَةِ؟))
((مَا بَالُ هَذِهِ النِّمْرِقَةِ؟))
((مَا بَالُ هَذِهِ الْوِسَادَةِ؟))
((مَا بَعَثَ اللَّهُ مِنْ نَبِيٍ إِلاَّ أَنْذَرَ أُمَّتَهُ، أَنْذَرَهُ نُوحٌ وَالنَُّّونَ مِنْ
((مَا بَعَثَ اللَّهُ مِنْ نَبِّ إِلاَّ أَنْذَرَ قَوْمَهُ الأَغْوَرَ الْكَذَّابَ، إِنَّهُ أَغْوَرُ،
((مَا بَعَثَ اللَّهُ مِنْ نَبِيٍّ وَلاَ اسْتَخْلَفَ مِنْ خَلِيفَةٍ، إِلَّ كَانَتْ لَهُ
((مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا إِلَّ رَعَى الْغَنَمَ))
((مَا بُعِثَ نَبِّ إِلَّ أَنْذَرَ أُمَتَهُ الأَغْوَرَ الْكَذَّابَ، أَلاَ إِنَّهُ أَغْوَرُ
مَا بَقِيَ أَحَدٌ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، كَانَ عَلِّ يَجِيءُ بِتُرْسِهِ فِيهِ مَاءٌ،
مَا بَقِيَ بِالنَّاسِ أَعْلَمُ مِنِّي هُوَ مِنْ أَثْلِ الْغَابَةِ، (المنبر)
مَا بَقِيَ مِنْ أَصْحَابٍ هَذِهِ الآيَةِ إِلاَّ ثَلاثَةٌ، وَلاَ مِنَ الْمُنَافِقِينَ إِلاَّ
مَا بَقِيَ مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، كَانَ عَلِّ يَجِيءُ بِالْمَاءِ
٥١٤/٢٤ (٥١٦٨)
أَنَس
((مَا بَلُ أَقْوَامٍ يَزَّهُونَ عَنِ الشَّيْءِ أَصْنَعُهُ فَوَاللهِ إِنِّي أَعْلَمُهُمْ
((مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَتَزَّهُونَ عَنِ الشَّيْءِ أَضْنَعُهُ؟!

٢٩١
التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ
((مَا بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ أَرْبَعُونَ)).
((مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبُرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِیَاضِ الْجَنَّةِ)).
((مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ، وَمِنْبَرِي
((مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِیَاضِ الْجَنَّةِ، وَمِنْرِي
((مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ، وَمِنْبُرِي عَلَى
((مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِیَاضِ الْجَنَّةِ،
((مَا بَيْنَ لاَبَتَيْهَا حَرَامٌ)»
((مَا بَيْنَ مَنْكِبَيِ الْكَافِرِ مَسِيرَةُ ثَلاَثَةِ أَيَّامِ لِلرَّاكِبِ الْمُسْرِعِ»
ما بَيْنَا النَّاسُ يُصَلُّونَ الصُّبْحَ فِي مَسْجِدٍ قُبَاءٍ إِذْ جَاءَ جَاءٍ
((مَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ فِي شَأْنِ الرَّجْمِ؟)»
((مَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ فِي شَأْنِ الرَّجْمِ؟)»
((مَا تَجِدُونَ فِي كِتَابِكُمْ؟))
مَا تَرَكَ إِلَّ مَا بَيْنَ الدَّفْتَيْنِ.
مَا تَرَكَ النَّبِيِّ :﴿ إِلاَّ بَغْلَتَهُ الْبَيْضَاءَ وَسِلاَحَهُ
مَا تَرَكَ النَّبِيّ ◌َ﴿ إِلاَّ سِلاَحَهُ وَبَغْلَةُ بَيْضَاءَ وَأَرْضًا
مَا تَرَكَ النَّبِيّ :﴿ إِلاَّ سِلاَحَهُ، وَبَغْلَتَهُ الْبَيْضَاءَ،
مَا تَرَكَ رَسُولُ اللهِ ﴾® دِينَارًا وَلاَ دِرْهَمًا وَلاَ عَبْدًا وَلاَ أَمَةً،
مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ :﴿ عِنْدَ مَوْتِهِ دِرْهَمًا وَلاَ دِينَارًا وَلاَ عَبْدًا
مَا تَرَكْتُ اسْتِلاَمَ هَذَيْنِ الرُّكْنَيْنِ فِي شِدَّةٍ وَلاَ رَخَاءٍ مُنْذُ رَأَيْتُ
((مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَزَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ))
مَا تُرِيدُ إِلاَّ أَنْ تَنْهَى عَنْ أَمْرٍ فَعَلَهُ النَّبِيّ ◌َ﴾. فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ
((مَا تَزَوَّجْتَ))
((مَا تُشِيرُونَ عَلَيَّ فِي قَوْمٍ يَسُبُّونَ أَهْلِي مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِمْ
((مَا تَصْنَعُ بِإِزَارِكَ؟ إِنْ لَبِسْتَهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا مِنْهُ شَيْءٌ
((مَا تَصْنَعُ بِإِزَارِكَ؟ إِنْ لَبِسْتَهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا مِنْهُ شَيْءٌ،
((مَا تَصْنَعُ بِإِزَارِكَ؟! إِنْ لَبِسْتَهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا مِنْهُ شَيْءٌ،
٤٨٩/٢٣ (٤٩٣٥)
أبو هُرَيْرَة
٢٤٧/٩ (١١٩٥)
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
زید
٢٤٧/٩ (١١٩٦)
أَبُو هُرَيْرَة
٥٧٦/١٢ (١٨٨٨)
أبو هُرَيْرَة
١١٢/٣٠ (٦٥٨٨)
أبو هُرَيْرَة
٩٩/٣٣ (٧٣٣٥)
أَبُو هُرَيْرَة
٥٤٧/١٢ (١٨٧٣)
أبو هُرَيْرَة
٧٩/٣٠ (٦٥٥١)
أبو هُرَيْرَة
٥١/٢٢ (٤٤٨٨)
ابْنِ عُمَرَ
٢١٥/٢٠ (٣٦٣٥)
ابْنِ عُمَر
٢٥٥/٣١ (٦٨٤١)
ابْن عُمَر
١٧٠/٣١ (٦٨١٩)
ابْنِ عُمَر
٩٦/٢٤ (٥٠١٩)
ابن عبّاس
١٧/(٢٨٧٣)
عَمْرَو بْنَ
الْحَارِث
عَمْرِو
١٧/ (٢٩١٢)
عَمْرَو
٣٩٣/١٨ (٣٠٩٨)
٦٣٥/٢١ (٤٤٦١)
عَمْرِو
عَمْرِو بْنِ
١٧/ (٢٧٣٩)
الْحَارث
٣٧٣/١١ (١٦٠٦)
ابن عُمَر
أُسَامَة
٢٦٦/٢٤ (٥٠٩٦)
٢٢٥/١١ (١٥٦٩)
عَلِّ
٢١٢/٢٤ (٥٠٨٠)
جَابِر
١٦٨/٣٣ (٧٣٧٠)
عَائِشَة
١٣١/٢٤ (٥٠٣٠)
سَھْل
٣٨٦/٢٤ (٥١٢٦)
سَھل
٢٣٥/٢٤ (٥٠٨٧)
سَهْل

٢٩٢
فهارس متن البخاري
((مَا تَصْنَعُونَ بِمَحَاقِلِكُمْ؟))
((مَا تَصْنَعُونَ بِهِمَا؟))
((مَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؛ إِلاَّ كَمَا
((مَا تَعُدُّونَ أَهْلَ بَدْرٍ فِيكُمْ؟))
((مَا تَقُولُونَ فِي هَذَا؟))
مَا حَجَبَنِي النَّبِيُّ :﴿ مُنْذُ أَسْلَمْتُ، وَلاَ رَآنِي إِلاَّ تَبَسَّمَ فِي
مَا حَجَنِ النَّبِيّ ◌َ﴿ مُنْذُ أَسْلَمْتُ، وَلاَ رَآنِي إِلاَّ تَبَسَّمَ فِي
مَا حَجَبَنِي رَسُولُ اللَّهِ﴿ مُنْذُ أَسْلَمْتُ، وَلاَ رَآنِي إِلاَّ ضَحِكَ.
((مَا حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكُمْ؟))
((مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَهُ شَيءٌ يُوصِي فِيهِ يَبِيتُ لَيْلَتَيْنِ، إِلاَّ
((مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ))
«مَا حَمَلَكَ يَا حَاطِبُ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟))
((مَا حَمَلَكُمْ عَلَى ذَلِكَ))
((مَا حَمَلَكُمْ عَلَى ذَلِكَ؟)) (لليهود لما وضعوا السم)
((مَا حَمَلَهُنَّ عَلَى هَذَا الْبِرُ؟!، انْزِعُوهَا فَلاَ أَرَاهَا))
((مَا خَلاَتِ الْقَضْوَاءُ، وَمَا ذَاكَ لَهَا بِخُلُقٍ، وَلَكِنْ حَبَسَهَا حَابِسُ
((مَا خَلَّفَكَ؟ أَلَمْ تَكُنْ قَدِ ابْتَعْتَ ظَهْرَكَ؟!))
مَا خُيَِّ النَّبِيِّ ﴿ بَيْنَ أَمْرَيْنِ إِلَّ اخْتَارَ أَيْسَرَهُمَا، مَا لَمْ يَأْثَمْ،
مَا خُيِّرَ رَسُولُ اللهِ ﴾ بَيْنَ أَمْرَيْنِ إِلاَّ أَخَذَ أَيْسَرَهُمَا، مَا لَمْ
مَا خُيَِّ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ بَيْنَ أَمْرَيْنِ قَطُّ إِلاَّ أَخَذَ أَيْسَرَهُمَا،
مَا رَأَى رَسُولُ اللهِ ﴾ النَّقِيَّ مِنْ حِينَ ابْتَعَثَهُ اللَّهُ حَتَّى قَبَضَهُ
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَحْسَنَ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ مِنَ النَّبِّ ﴾.
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشَدَّ عَلَيْهِ الْوَجَعُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴾.
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا قَطُّ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ مِنْ حِينَ قُبِضَ كَانَ أَجَدَّ
مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ ◌َ﴿ أَوْلَمَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ نِسَائِهِ مَا أَوْلَمَ عَلَيْهَا،
مَا رَأَيْتُ النَّبِيّ ◌َ﴿ْ صَلَّى صَلاَةً بِغَيْرِ مِيقَاتِهَا إِلَّ صَلاَتَيْن
مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ ◌َ﴿ مُسْتَجْمِعًا قَطُّ ضَاحِكًا حَتَّى أَرَى مِنْهُ لَهَوَاتِهِ،
مَا رَأَيْتُ النَّبِّ ﴾﴿ يَتَحَرَّى صِيَامَ يَوْمٍ فَضَّلَهُ عَلَى غَيْرِهِ
ظُھَيْرِ
ابن عُمَر
٢٨٩/١٥ (٢٣٣٩)
٥٤١/٣٣ (٧٥٣٤)
أَبُو سَعِيدٍ
٢٢٢/٢٢ (٤٥٨١)
٧٤/٢١ (٣٩٩٢)
رِفَاعَة
٢٤٣/٢٤ (٥٠٩١)
سَهْل
جَرِیر
٢٣٨/١٨ (٣٠٣٥)
٤٤٩/٢٨ (٦٠٨٩)
جَرِیر
٤٣٤/٢٠ (٣٨٢٢)
جَرِیر
٤٧٥/٢١ (٤٣٣١)
آَنَس
١٧/ (٢٧٣٨)
ابْنِ عُمَر
عَلّ
عَلِّ
أَبُو هُرَيْرَةَ
٤٧/٢١ (٣٩٨٣)
٩٢/٢٩ (٦٢٥٩)
٥٥٩/٢٧ (٥٧٧٧)
أبو هُرَيْرَة
٦٠٤/١٨ (٣١٦٩)
٦٦٣/١٣ (٢٠٤١)
عائشة
الْمِسْوَر
١٧/ (٢٧٣١)
وَمَزْوَان
٥٩٠/٢١ (٤٤١٨)
گَعْب
٥٠/٣١ (٦٧٨٦)
عَائِشَة
١٣٠/٢٠ (٣٥٦٠)
عَائِشَة
٥٠١/٢٨ (٦١٢٦)
عَائِشَة
١٦٥/٢٦ (٥٤١٣)
١٣٧/٢٨ (٥٩٠١)
سَهْل
الْبَرَاء
٢٦٨/٢٧ (٥٦٤٦)
٢٧٧/٢٠ (٣٦٨٧)
٥١٦/٢٤ (٥١٧١)
عَائِشَة
أَسْلَم
أَنَس
٩/١٢ (١٦٨٢)
ابن عمر
٤٤٩/٢٨ (٦٠٩٢)
عَائِشَة
٥٢٣/١٣ (٢٠٠٦)
ابن عبّاس

٢٩٣
التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ
مَا رَأَيْتُ النَِّّ :﴿ يَقْرَأُ فِي شَيْءٍ مِنْ صَلاَةِ اللَّيْلِ جَالِسًا، حَتَّى
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﴿َ سَبِّحَ سُبْحَةَ الضُّحَى، وَإِنِّي لِأُسَبِّحُهَا.
((مَا رَأَيْتُ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ كَالْيَوْمِ قَطُ، إِنَّهُ صُوِّرَتْ
((مَا رَأَيْتُ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ كَالْيَوْمِ قَطُ، إِنَّهُ صُوِّرَتْ لِي الْجَنَّةُ
مَا رَأَيْتُ مِنْكُمَا مُنْذُ أَسْلَمْتُمَا أَمْرًا أَكْرَهَ عِنْدِي مِنْ إِبْطَائِكُمَا
(مَا رَأْيُكَ فِي هَذَا؟))
((مَا رَأَيْنَا مِنْ شَيْءٍ، وَإِنْ وَجَدْنَاهُ لَبَحْرًا))
((مَا رَأَيْنَا مِنْ شَيْءٍ، وَإِنْ وَجَدْنَاهُ لَبَحْرًا))
((مَا رَأَيْنَا مِنْ شَيْءٍ، وَإِنْ وَجَدْنَاهُ لَبَحْرًا))
((مَا رَأَيْنَا مِنْ فَزَعٍ، وَإِنْ وَجَدْنَاهُ لَبَحْرًا))
((مَا رَأَيْنَا مِنْ فَزَعِْ، وَإِنْ وَجَدْنَاهُ لَبَحْرًا))
مَا رَدَّ ابْنُ عُمَرَ عَّلَى أَحَدٍ وَصِئَةً
((مَا زَالَ بِكُمُ الَّذِي رَأَيْتُ مِنْ صَنِعِكُمْ، حَتَّى خَشِيتُ
((مَا زَالَ بِكُمْ صَنِيعُكُمْ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُكْتَبُ
((مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِ بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ))
((مَا زَالَ يُوصِينِي جِبْرِيلُ بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ))
مَا زِلْنَا أَعِزَّةً مُنْذُ أَسْلَمَ عُمَرُ.
مَا زِلْنَا أَعِزَّةً مُنْذُ أَسْلَمَ عُمَرُ.
مَا سُئِلَ النَّبِيّ ◌َ﴿ عَنْ شَيْءٍ قَطُّ فَقَال لاَ.
((مَا سُقْتَ إِلَيْهَا؟))
((مَا سُقْتَ فِيهَا؟))
مَا سَمِعْتُ النَّبِيّ ◌َ﴿ يَجْمَعُ أَبَوَئِهِ لأَحَدٍ غَيْرَ سَعْدٍ.
مَا سَمِعْتُ النَّبِيِّ ◌َ﴿ يَقُولُ لِأَحَدٍ يَمْشِي عَلَى الأَرْضِ
مَا سَمِعْتُ عُمَرَ لِشَيْءٍ قَطُ يَقُولُ إِنِّي لِأَظْنُّهُ كَذَا.
مَا شَأْنُ النَّاسِ؟ فَأَشَارَتْ بِرَأْسِهَا إِلَي السَّمَاءِ. فَقُلْتُ آيَةٌ؟
(مَا شَأْنُ بَرِيرَةَ؟))
١٠٩/٩ (١١٤٨)
عَائِشَة
عَائِشَة
١٨٩/٩ (١١٧٧)
٢٩٦/٢٩ (٦٣٦٢)
أَنَس
أَنَس
٣٥٠/٣٢ (٧٠٨٩)
أَبُو مُوسَى
وَأَبُو مَسْعُودٍ
وعَمَّارٌ
٣٦٣/٣٢ (٧١٠٢)
٤٥٣/٢٩ (٦٤٤٧)
سَهْل
أُنَس
٤٣٢/١٦ (٢٦٢٧)
أَنَس
٩١/١٨ (٢٩٦٨)
أَنَس
٦٣٤/٢٨ (٦٢١٢)
أَنَس
١٧/ (٢٨٥٧)
١٧/ (٢٨٦٢)
١٧/ (٢٧٦٧)
ابن عُمر
٣٢/٣٣ (٧٢٩٠)
زَيْد بْن ثَابِتٍ
زَیْدِ بْنِ ثَابِت
٤٨١/٢٨ (٦١١٣)
٣٢٠/٢٨ (٦٠١٥)
ابْنِ عُمَر
٣١٩/٢٨ (٦٠١٤)
عَائِشَة
٢٧٦/٢٠ (٣٦٨٤)
ابن مسعود
٤٩٦/٢٠ (٣٨٦٣)
ابْن مَسْعُود
٣٥٠/٢٨ (٦٠٣٤)
جابر
أَنَس
١١/١٤ (٢٠٤٩)
٣٨١/٢٠ (٣٧٨١)
أَنَس
١٥٧/٢١ (٤٠٥٨)
عَلِي
٤٢٢/٢٠ (٣٨١٢)
سَعْدِ بْنِ آَبِي
وَقَّاصِ
٤٩٦/٢٠ (٣٨٦٦)
ابْن عُمَر
٣٧٣/٩ (١٢٣٥)
أَسْمَاء
١٧ / (٢٧٢٦)
عَائِشَة
أَنَس

٢٩٤
فهارس متن البخاري
((مَا شَأْنُ هَذِهِ))
(مَا شَأْنُكَ؟). قَال وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي فِي رَمَضَانَ.
((مَا شَأْنْكُمْ؟))
ابو
٤٠٠/٦ (٦٣٥)
٣٥٧/٣٠ (٦٦٨٧)
عَائِشَة
٦٥/٢٦ (٥٣٧٤)
أبو هُرَيْرَة
عَائِشَة
١٦٦/٢٦ (٥٤١٦)
عَائِشَة
٤٧٢/٢٩ (٦٤٥٤)
٣٥١/٢١ (٤٢٤٣)
ابْن عُمَر
ابن عبّاس
أَبو مُوسَى
٣٩٧/٥ (٣٨٩)
حُذَيْفَة
٥٧١/٦ (٧٠٨)
حُذَيْفَةُ
١٥٤/٧ (٧٩١)
٤١٥/٢٢ (٤٦٦٣)
آَبُو بَكْر
٢٤١/٢٠ (٣٦٥٣)
أبو بَكْر
١٣٠/٢٠ (٣٥٦٣)
أبو هُرَيْرَة
١٦٣/٢٦ (٥٤٠٩)
أبو هُرَيْرَة
آَنَس
٥٦٨/٢٠ (٣٩٣٤)
سَهْل
١١٦/٢٦ (٥٣٨٦)
٥٢٠/٢٦ (٥٥٣٢)
ابن عبّاس
٢٥٨/٣٣ (٧٤٠٩)
ابو سعید
ابو سعيد
٢٠٧/١٦ (٢٥٤٢)
٢٦٥/٢١ (٤١٣٨)
أَبُو سَعِيد
٥٠١/١٥ (٢٤٢٢)
أَبُو هُرَیْرَة
٥٤٧/٢١ (٤٣٧٢)
أَبُو هُزَيْرَةَ
٣٦٩/٢٤ (٥١٢١)
سَهْل
٥٥٤/٣٠ (٦٧٥٥)
عَلِقِيّ
٦١٦/١٨ (٣١٧٢)
عَلِّ
مَا صَلَّيْتَ لَوْ مُتَّ مُتَّ عَلَى غَيْرِ سُنَّةٍ مُحَمَّدٍ ﴾.
مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ إِمَامٍ قَطُّ أَخَفَّ صَلاَةً وَلاَ أَتَمَّ مِنَ النَّبِّ ◌َ﴾، وَإِنْ أَنَس
مَا ضَلَّيْتَ، وَلَوْ مُتَّ مُتَّ عَلَى غَيْرِ الْفِطْرَةِ الَّتِي فَطَرَ اللَّهُ مُحَمَّدًا
((مَا ظَنُّكَ بِاثْنَيْنِ اللَّهُ ثَالِثُهُمَا))
(مَا ظَنُّكَ يَا أَبَا بَكْرٍ بِاثْنَيْنِ اللَّهُ ثَالِثُهُمَا))
مَا عَابَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ طَعَامًا قَطُ، إِنِ اشْتَهَاهُ أَكَلَهُ، وَإِلاَّ تَرَكَهُ.
مَا عَابَ النَِّّ :﴿ْ طَعَامًا قَطُ، إِنِ اشْتَهَاهُ أَكَلَهُ، وَإِنْ كَرِهَهُ تَرَكَهُ.
مَا عَدُّوا مِنْ مَبْعَثِ النَّبِيِ ﴿ وَلاَ مِنْ وَفَاتِهِ، مَا عَدُّوا إِلاَّ
مَا عَلِمْتُ النَّبِيِّ :﴿ أَكَلّ عَلَى شُكْرُجَةٍ قَطُّ، وَلاَ خُبِزَ لَّهُ مُرَقَّقٌ
((مَا عَلَى أَهْلِهَا لَوِ انْتَفَعُوا بِإِهَابِهَا))
((مَا عَلَيْكُمْ أَنْ لاَ تَفْعَلُوا، فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ كَتَبَ مَنْ هُوَ خَالِقٌ
(مَا عَلَيْكُمْ أَنْ لاَ تَفْعَلُوا، مَا مِنْ نَسَمَةٍ كَائِنَةٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
«مَا عَلَيْكُمْ أَنْ لاَ تَفْعَلُوا، مَا مِنْ نَسَمَةٍ كَائِنَةٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
((مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ؟))
((مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ؟))
((مَا عِنْدَكَ؟))
مَا عِنْدَنَا كِتَابٌ نَقْرَؤُهُ إِلاَّ كِتَابُ اللَّهِ، غَيْرَ هَذِهِ الصَّحِيفَةِ.
مَا عِنْدَنَا كِتَابٌ نَقْرَؤُهُ إِلَّ كِتَابُ اللَّهِ، وَمَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ،.
◌ُمُ رُومَان
أبو هُرَيْرَة
٢٧٦/٢١ (٤١٤٣)
٤٠٦/٣٠ (٦٧٠٩)
مَا شَبعَ آلُ مُحَمَّدٍ ﴿ مِنْ خُبْزِ بُرٍّ مَأْدُوِمٍ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ حَتَّى لَحِقَ
مَا شَبعَ آلْ مُحَمَّدٍ ﴿ مِنْ طَعَامٍ ثُلاَثَةَ أَيَّامٍ حَتَّى قُبِضَ.
مَا شَبعَ آلُ مُحَمَّدٍ ﴾ مُنْذُ قَدِمَ الْمَدِينَةَ مِنْ طَعَامِ اَلْبُرِّ ثَلاَثَ
مَا شَبعَ آلُ مُحَمَّدٍ ﴿ مُنْذُ قَدِمَ الْمَدِينَةَ مِنْ طَعَامِ بُرِّ ثَلاَثَ لَيَّالٍ
مَا شَبِعْنَا حَتَّى فَتَحْنَا خَيْبَرَ.
مَا ضَامَ النَّبِيّ ◌َ﴿َ شَهْرًا كَامِلاً قَطُّ غَيْرَ رَمَضَانَ
(مَا صَلَّى هَذِهِ السَّاعَةَ أَحَدٌ غَيْرُكُمْ))
٤٤٩/١٣ (١٩٧١)
٢٣١/٦ (٥٦٧)

٢٩٥
التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ
((مَا عِنْدِي مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ))
مَا عَنَّفَنِي أَحَدٌ مُنْذُ فَارَقْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿.
مَا غِرْتُ عَلَى امْرَأَةٍ لِرَسُولِ اللَّهِ:﴿ كَمَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ؛
مَا غِرْتُ عَلَى امْرَأَةٍ لِلنَّبِّ :﴿ مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ
مَا غِرْتُ عَلَى امْرَأَةٍ مَا غَرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ وَلَقَدْ هَلَكَتْ
مَا غِرْتُ عَلَى امْرَأَةٍ مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ، مِنْ كَثْرَةِ ذِكْرِ
مَا غِرْتُ عَلَى امْرَأَةٍ مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ، وَلَقَدْ أَمَرَهُ رَبُّهُ أَنْ
(مَا فَعَلَ ذَلِكَ الإِنْسَانُ؟))
((مَا فَعَلَ كَعْبٌ؟))
مَا فَعَلَهُ إِلَّ فِي عَامِ جَاعَ النَّاسُ فِهِ، فَأَرَادَ أَنْ يُطْعِمَ الْغَنِيُّ
مَا فَعَلَهُ إِلَّ فِي عَامِ جَاعَ النَّاسُ، أَرَادَ أَنْ يُطْعِمَ الْغَنِيُّ الْفَقِيرَ، ..
مَا كَانَ النَّبِّ :﴿ يَأْتِيْنِي فِي يَوْمٍ بَعْدَ الْعَضْرِ إِلاَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ.
((مَا كَانَ حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكُم٢٥))
مَا كَانَ لِإِحْدَانَا إِلاَّ ثَوْبٌ وَاحِدٌ تَحِيضُ فِيهِ،
مَا كَانَ لَنَا خَمْرٌ غَيْرُ فَضِيخِكُمْ هَذَا الَّذِي تُسَمُّونَهُ الْقَضِيخَ.
((مَا كَانَ يَدًا بِيَدِ فَخُذُوهُ، وَمَا كَانَ نَسِيئَةً فَذَرُوهُ))
((مَا كَانَ يَدًا بِيَدِ فَلَيْسَ بِهِ بَأْسِ، وَمَا كَانَ نَسِيئَةً فَلاَ يَضْلُحُ))
((مَا كَانَ يَدًا بِيَدِ فَلَيْسَ بِهِ بَأْسٌ، وَمَا كَانَ نَسِيئَةً فَلاَ
مَا كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أَرَاهُ مِنَ الشَّهْرِ صَائِمًا إِلاَّ رَأَيْتُهُ،
مَا كُنْتُ أَرَى أَحَدًا يَفْعَلُ هَذَا غَيْرَ الْيَهُودِ، إِنَّ النَّبِّ ◌َ﴾ْ سَمَّاهُ
((مَا كُنْتُ أُرَى الْوَجَعَ بَلَغَ بِكَ مَا أَرَى
مَا كُنْتُ أُرَى أَنَّ أَحَدًا يَفْعَلُ هَذَا غَيْرَ الْيَهُودِ، وَإِنَّ النَّبِّ ◌َ﴾
((مَا كُنْتُ أُرَى أَنَّ الْجَهْدَ قَدْ بَلَغَ بِكَ هَذَا، أَمَا تَجِدُ شَاةً))
((مَا كُنْتِ تَطُوفِي بِالْبَيْتِ لَيَالِيَ قَدِمْنَا؟))
((مَا كُنْتُ لِآَخُذَ جَمَلَكَ، فَخُذْ جَمَلَكَ ذَلِكَ فَهْوَ مَالُك))
مَا كُنْتُ لأُقِيمَ حَدًّا عَلَى أَحَدٍ فَيَمُوتَ فَأَجِدَ فِي نَفْسِي،
مَا كُنَّا نَقِيلُ وَلاَ نَتَغَدَّى إِلاَّ بَعْدَ الْجُمُعَةِ.
٤٨٧/٢٦ (٥٥١٨)
أَبُو مُوسَی
أَبُو بَزْزَةَ
٥٠١/٢٨ (٦١٢٧)
١١٦/٢٥ (٥٢٢٩)
عَائِشَة
عَائِشَة
٤٢٧/٢٠ (٣٨١٦)
٣٠٥/٢٨ (٦٠٠٤)
عَائِشَة
٤٢٧/٢٠ (٣٨١٧)
عَائِشَة
٤١٠/٣٣ (٧٤٨٤)
عَائِشَة
٢٩/١٠ (١٣٣٧)
أَبُو هُرَيْرَة
٥٩٠/٢١ (٤٤١٨)
گَعْب
١٨٥/٢٦ (٥٤٢٣)
عَائِشَة
٢١١/٢٦ (٥٤٣٨)
عَائِشَة
٢٧٠/٦ (٥٩٣)
عَائِشَة
٥٢٩/١٨ (٣١٤٧)
أَنَسُ
٦٦/٥ (٣١٢)
عَائِشَةُ
أَنَسُ
٣٠١/٢٢ (٤٦١٧)
٩١/١٦ (٢٤٩٧)
الْبَرَاءُ
٥٧٧/٢٠ (٣٩٣٩)
الْبَرَاء
٥٧٧/٢٠ (٣٩٤٠)
زَيْدَ بْنَ أَزْقَمَ
أَنَس
مُعَاوِيَة
٤٤٩/١٣ (١٩٧٣)
١٧٨/٢٨ (٥٩٣٨)
٣٠٨/١٢ (١٨١٦)
کَغْبِ بْنِ
عُجْرَة
٦٣٤/١٩ (٣٤٨٨)
مُعَاوِيَةُ
٨٤/٢٢ (٤٥١٧)
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ
مَعْقِل
١٨٦/١٢ (١٧٦٢)
عَائِشَة
١٧/ (٢٧١٨)
جَابِرٌ
١٨/٣١ (٦٧٧٨)
عليّ
٦٤٤/٧ (٩٣٩)
سَهْل

٢٩٦
فهارس متن البخاري
((مَا لَأَحَدِهِمْ يَقُولُ نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ، بَلْ هُوَ نُسِيَ))
«مَا لِبَعِيرِكَ؟))
((مَا لَكِ أَنْفِسْتِ؟))
((مَا لَكِ أَنُفِسْتِ؟))
مَا لَكَ تَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِقِصَارٍ، وَقَدْ سَمِعْتُ النَِّيّ ◌َ﴾ٌ يَقْرَأُ
((مَا لَكَ وَلِلْعَذَارَى وَلِعَابِهَا))
((مَا لَكَ وَلَهَا؟ مَعَهَا الْحِذَاءُ وَالسِّقَاءُ، تَشْرَبُ الْمَاءَ، وَتَأْكُلُ
((مَا لَكَ وَلَهَا؟ مَعَهَا حِذَاؤُهَا وَسِقَاؤُهَا، تَرِدُ الْمَاءَ
((مَا لَكَ وَلَهَا؟ مَعَهَا حِذَاؤُهَا وَسِقَاؤُهَا، حَتَّى يَلْقَاهَا رَبُّهَا))
((مَا لَكَ وَلَهَا؟ مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا، تَرِدُ الْمَاءَ وَتَأْكُلُ
«مَا لَكَ وَلَهَا؟ مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا، تَرِدُ الْمَاءَ وَتَأْكُلُ
((مَا لَكِ؟ أَنَفِسْتِ؟))
((مَا لَكِ؟ أَنَّفِسْتِ؟))
((مَا لَكِ؟)) (الْيَهُود قَالُوا: السَّامُ عَلَيْكَ)
((مَا لَكَ؟)) عَدَا حَمْزَةُ عَلَى نَاقَتَيَّ
((مَا لَكُمْ لاَ تَزْمُونَ؟))
((مَا لَكُمْ لاَ تَزْمُونَ؟))
((مَا لَكُمْ؟)) (عَطِشَ النَّاسُ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَّةِ)
((مَا لَكُمْ؟) يَا رَسُولَ اللَّهِ لَيْسَ عِنْدَنَا مَاءٌ نَتَوَضَّأُ
((مَا لَهُ تَرِبَ جَبِينُهُ))
((مَا لَهُ، تَرِبَ جَبِينُهُ))
((مَا لِهَذِهِ؟))
((مَا لِي الْيَوْمَ فِي النِّسَاءِ مِنْ حَاجَةٍ))
((مَا لِي رَأَيْتُكُمْ أَكْثَرْتُمُ النَّصْفِيقَ؟! مَنْ رَابَهُ شَيْءٌ فِي صَلاَتِهِ
((مَا لِي فِي النِّسَاءِ مِنْ حَاجَةٍ»
(مَا لِي وَلِلُّنْيَا))
مَا مَسِسْتُ حَرِيرًا وَلاَ دِيبَاجًا أَلْيَنَ مِنْ كَفّ النَّبِّ ◌َ﴾، وَلاَ
مَا مَسَّتْ يَدُ رَسُولِ اللهِ ﴿ يَدَ امْرَأَةٍ إِلاَّ امْرَأَةً يَمْلَكُهَا.
١٤٤/٢٤ (٥٠٣٩)
ابن مسعود
٨٦/١٨ (٢٩٦٧)
جَابِر
١٢/٥ (٢٩٤)
عَائِشَة
عَائِشَة
١٨٧/١٣ (١٩٢٩)
٧٢/٧ (٧٦٤)
زَیْدُ بْنُ ثابت
٢١٢/٢٤ (٥٠٨٠)
جَابِر
٣٧٨/٢٥ (٥٢٩٢)
زَبْدِ بْنِ خَالِدِ
٥٢٢/١٥ (٢٤٢٧)
زید بن خالد
٥٤٩/١٥ (٢٤٣٦)
زَئِدِ بْنِ خَالِد
٥٢٤/١٥ (٢٤٢٩)
زید بن خالد
٥٥٥/١٥ (٢٤٣٨)
زید بن خالد
٥٩٩/٢٦ (٥٥٤٨)
عَائِشَة
٦٣٠/٢٦ (٥٥٥٩)
عَائِشَة
١٩/١٨ (٢٩٣٥)
عَائِشَة
عَلِّ
٣٦٣/١٨ (٣٠٩١)
١٧/ (٢٨٩٩)
سَلَمَة بن
الاَْوَع
٤١٥/١٩ (٣٣٧٣)
سَلَمَة
جابر
جاپر
أَنَس
٣٤٤/٢٨ (٦٠٣١)
٣٦٧/٢٨ (٦٠٤٦)
٤٣٣/١٩ (٣٣٨٨)
٤٣٦/٢٤ (٥١٤١)
سَهْل
٥٠٣/٦ (٦٨٤)
سَهْل
سَهْل
١٢٢/٢٤ (٥٠٢٩)
٣٨٤/١٦ (٢٦١٣)
ابن عُمَر
١٣٠/٢٠ (٣٥٦١)
آَنَس
٣٢/ (٧٢١٤)
عَائِشَة
١٥١/٢٠ (٣٥٧٦)
٢٨٨/٢١ (٤١٥٢)
آَنَس
أُمَ رُومَان

٢٩٧
التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ
((مَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ؟))
((مَا مِنْ أَحَدٍ أَغْيَرُ مِنَ اللهِ، مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ،
((مَا مِنْ أَحَدٍ أَغْيَرُ مِنَ اللَّهِ، مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ،
(هَا مِنْ أَحَدٍ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ
صِدْقًا
مَا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّ :﴿ أَحَدٌ أَكْثَرَ حَدِيثًا عَنْهُ
مَا مِنْ أَصْحَابِكَ أَحَدٌ إِلاَّ لَوْ شِئْتُ لَقُلْتُ فِيهِ غَيْرَكَ
((مَا مِنَ الأَنْبِيَاءِ نَبِّ إِلاَّ أُعْطِيَ مَا مِثْلُهُ آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَرُ،
((مَا مِنَ الأَنْبِيَاءِ نَبِّ إِلاَّ أُعْطِيَ مِنَ الْآيَاتِ مَا مِثْلُهُ
((مَا مِنَ النَّاسِ مُسْلِمٌ يَمُوتُ لَهُ ثَلاَثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا
((مَا مِنَ النَّاسِ مِنْ مُسْلِمٍ يُتَوَفَّى لَهُ ثَلاَثٌ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ،
((مَا مِنْ بَنِي آدَمَ مَوْلُودٌ إِلاَّ يَمَشُّهُ الشَّيْطَانُ حِينَ يُولَدُ،
((مَا مِنْ شَيْءٍ كُنْتُ لَمْ أَرَهُ إِلَّ قَدْ رَأَيْتُهُ فِي مَقَامِي هَذَا .. ))
((مَا مِنْ شَيءٍ كُنْتُ لَمْ أَرَهُ إِلاَّ قَدْ رَأَيْتُهُ فِي مَقَامِي هَذَا
((مَا مِنْ شَىْءٍ لَمْ أَرَهُ إِلَّ وَقَدْ رَأَيْتُهُ فِي مَقَامِي، حَتَّى الْجَنَّةَ
((مَا مِنْ شَيْءٍ لَمْ أَكُنْ أُرِيْتُهُ إِلاَّ رَأَيْتُهُ فِي مَقَامِي حَتَّى الْجَنَّةُ
((مَا مِنْ شَيْءٍ لَمْ أَكُنْ أُرِيتُهُ إِلاَّ قَدْ رَأَيْتُهُ فِي مَقَامِي هَذَا حَتَّى
((مَا مِنْ عَبْدِ اسْتَزْعَاهُ اللَّهُ رَعِيَةً فَلَمْ يَحُطْهَا بِنَصِيحَةٍ إِلاَّ لَمْ يَجِدْ
((مَا مِنْ عَبْدٍ قَال لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ. ثُمَّ مَاتَ عَلَى ذَلِكَ،
(مَا مِنْ عَبْدٍ يَمُوتُ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ يَسُرُّهُ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا
((مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلاَّ وَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ،
((مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلاَّ وَأَنَا أَوْلَى بِهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ،
(مَا مِنْ مُسْلِمٍ غَرَسَ غَرْسًا فَأَكَلَ مِنْهُ إِنْسَانٌ أَوْ دَابَّةٌ إِلَّ كَانَ لَهُ
((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى، مَرَضٌ فَمَا سِوَاهُ إِلاَّ حَطَّ اللَّهُ
((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَزْسًا، أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا، فَيَأْكُلُ مِنْهُ طَيْرٌ
((مَا مِنْ مُصِيبَةٍ تُصِيبُ الْمُسْلِمَ إِلَّ كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا عَنْهُ،
((مَا مِنْ مَكْلُومٍ يُكْلَمُ فِي اللَّهِ إِلَّ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَّامَةِ وَكَلْمُهُ يَدْمَی
سَهْل
ابن مَشْعود
٧٩/٢٨ (٥٨٧١)
١٠١/٢٥ (٥٢٢٠)
ابن مَشْعود
٢٤٥/٣٣ (٧٤٠٣)
آَنَسُ
٦٥٢/٣ (١٢٨)
أَبُو هُرَيْرَة
أَبُو مُوسَى
وَأَبُو مَسْعُودٍ
٥٥٦/٣ (١١٣)
٣٦٣/٣٢ (٧١٠٥)
وعَمَّارٌ
أَبُو هُرَيْرَة
١٠/٢٤ (٤٩٨١)
أبو هُرَيْرَة
١٤/٣٣ (٧٢٧٤)
أَنَس
١٦٦/١٠ (١٣٨١)
آَنَس
٤٢٩/٩ (١٢٤٨)
أَبُو هُرَيْرَة
٥٣٨/١٩ (٣٤٣١)
٢٩٣/٤ (١٨٤)
عَائِشَة
٣٤٨/٨ (١٠٥٣)
عَائِشَة
٢١/٣٣ (٧٢٨٧)
أَسمَاء
٤٢٥/٣ (٨٦)
اسماء
٥٤٣/٧ (٩٢٢)
أَسْمَاء
٤٤٨/٣٢ (٧١٥٠)
مَعْقِل
٦٥٦/٢٧ (٥٨٢٧)
أبو ذَرّ
١٧/ (٢٧٩٥)
أَنَس
١٠٩/٢٣ (٤٧٨١)
أبو هُرَيْرَة
أبو هُرَيْرَة
٤٢٥/١٥ (٢٣٩٩)
٣١٢/٢٨ (٦٠١٢)
أَنَس
٢٩٦/٢٧ (٥٦٦٠)
ابْنُ مَسْعُود
آَنَس
٢١٧/١٥ (٢٣٢٠)
٢٥٣/٢٧ (٥٦٤٠)
عَائِشَة
أَبُو هُرَيْرَة
٥٢٨/٢٦ (٥٥٣٣)

٢٩٨
فهارس متن البخاري
((مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلاَّ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ
((مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلاَّ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَ
((مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلاَّ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِرَانِهِ
((مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلاَّ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ بُهَوِّدَائِهِ
((مَا مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلاَّ وَالشَّيْطَانُ يَمَشُهُ حِينَ يُولَدُ، فَيَسْتَهِلُّ
((مَا مِنْ نَبِّ يَمْرَضُ إِلاَّ خُيّرَ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ))
((مَا مِنْ وَالٍ يَلِي رَعِيَّةً مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَيَمُوتُ وَهْوَ غَاشٌّ لَهُمْ
(هَا مِنْ يَوْمٍ يُصْبِحُ الْعِبَادُ فِيهِ إِلَّ مَلَكَانٍ يَنْزِلاَنٍ، فَيَقُولُ
(مَا مَنَّعَكَ أَنْ تَأْتِيَ أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا
((مَا مَنَعَكَ أَنْ تَأْتِيَ؟))
((مَا مَنَعَكِ أَنْ تَحُجِّينَ مَعَنَا؟))
((مَا مَنَعَكِ مِنَ الْحَجِ؟))
(مَا مَنَعَكَ يَا فُلاَنُ أَنْ تُصَلِّيَ مَعَ الْقَوْمِ؟))
((مَا مَنَعَكُمْ أَنْ تُعْلِمُونِي؟)»
((مَا مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلاَّ سَيُكَلِّمُهُ رَبُّهُ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تَرْجُمَانٌ،
((مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ سَيُكَلِّمُهُ رَبُّهُ، لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تُرْجُمَانٌ
((مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ قَدْ كُتِبَ مَفْعَدُهُ مِنَ النَّارِ أَوْ مِنَ الْجَنَّةِ))
((مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ كُتِبَ مَفْعَدُهُ مِنَ النَّارِ أَوْ مِنَ الْجَنَّةِ))
((مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ وَسَيُكَلِّمُهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، لَيْسَ بَيْنَ اللَّهِ
((مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ وَقَدْ كُتِبَ مَفْعَدُهُ مِنَ الْجَنَّةِ وَمَفْعَدُهُ
((هَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ وَقَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ أَوْ مِنَ الْجَنَّةِ)
((مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ وَقَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ الْجَنَّةِ وَمَفْعَدُهُ مِنَ
((مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ وَقَدْ كُتِبَ مَفْعَدُهُ مِنَ النَّارِ وَمَفْعَدُهُ
((مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ وَمَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ إِلاَّ كُتِبَ مَكَانُهَا
(مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ، مَا مِنْ نَفْسِ مَنْفُوسَةٍ إِلاَّ كُتِبَ مَكَانُهَا
«مَا مِنْكُنَّ امْرَأَةٌ تُقَدِّمُ بَيْنَ يَدَيْهَا مِنْ وَلَدِهَا ثَلاَثَةً إِلَّ كَانَ لَهَا
٨١/١٠ (١٣٥٨)
أبو هُرَيْرَة
٨١/١٠ (١٣٥٩)
أَبُو هُرَيْرَة
٩٩/٢٣ (٤٧٧٥)
أَبُو هُرَيْرَة
أَبُو هُرَيْرَة
١٣٢/٣٠ (٦٥٩٩)
أَبُو هُرَيْرَة
١٤٠/٢٢ (٤٥٤٨)
٢٣٥/٢٢ (٤٥٨٦)
عَائِشَة
٤٤٨/٣٢ (٧١٥١)
مَعْقِل
٣٤٣/١٠ (١٤٤٢)
أبو هُرَيْرَة
آبو سَعِيدِ بْنِ
الْمُعَلَّى
٣٧٨/٢٢ (٤٦٤٧)
٥١٦/٢٢ (٤٧٠٣)
ابْنِ الْمُعَلَّى
٢٢٩/١٢ (١٧٨٢)
ابن عبّاس
٤٨٣/١٢ (١٨٦٣)
ابن عبّاس
١٨٦/٥ (٣٤٤)
عِمْرَان
٤٢٢/٩ (١٢٤٧)
ابن عبّاس
٤٥٧/٣٣ (٧٥١٢)
عَدِيّ
٣١٨/٣٣ (٧٤٤٣)
عدِيّ
١٣٦/٣٠ (٦٦٠٥)
عَلِّيّ
٥٦٣/٣٣ (٧٥٥٢)
عَلِيّ
٧٢/٣٠ (٦٥٣٩)
عَدِيّ
عليّ
عَلِيّ
٥٤١/٢٣ (٤٩٤٥)
٥٤٣/٢٣ (٤٩٤٦)
٥٤٤/٢٣ (٤٩٤٧)
عَلِّ
٤٥٧/٢٣ (٤٩٤٩)
عليّ
عَلِّ
٥٤٥/٢٣ (٤٩٤٨)
١٢٥/١٠ (١٣٦٢)
عَلِيّ
٧٩/٣٣ (٧٣١٠)
أبو سعيد

٢٩٩
التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ
((مَا مِنْكُنَّ امْرَأَةٌ تُقَدِّمُ ثَلاثَةً مِنْ وَلَدِهَا إِلاَّ كَانَ لَهَا
(مَا هَذَا الإِشْتِمَالُ الَّذِي رَأَيْتُ؟))
(مَا هَذَا الْحَبْلُ؟))
((مَا هَذَا يَا حَاطِبُ؟))
(مَا هَذَا؟)) الْيَهُودَ تَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ
(مَا هَذَا؟)) قَالُوا بِنَاءُ عَائِشَةَ وَحَفْصَةَ وَزَيْنَبَ.
(مَا هَذَانِ النَّهَرَانِ يَا جِبْرِيلُ؟»
((مَا هَذِهِ النَّارُ؟ عَلَى أَيِّ شَيْءٍ تُوقِدُونَ؟))
(مَا هَذِهِ النُّمْرُقَةُ؟))
((مَا هَذِهِ الْنِيْرَانُ؟ عَلَى أَّ شَىْءٍ تُوقِدُونَ؟))
((مَا هَذِهِ النِّرَانُ؟ عَلَى أَيِّ شَيْءٍ تُوقِدُونَ؟))
مَا هَكَذَا كُنَّا نَفْعَلُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﴾، بِثْسَ مَا عَوَّدْتُمْ أَقْرَانَكُمْ.
((مَا يُبْكِيكِ يَا هَنْتَاهْ؟))
((مَا يُبْكِيكَ؟))
«مَا يُبْكِيكِ؟))
(مَا يُبْكِيكِ؟)) (خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيّ ◌َ﴿ لاَ نَذْكُرُ إِلاَّ الْحَجَّ)
((مَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ الطَّلَعَ عَلَىَ أَهْلِ بَدْرٍ، فَقَال اعْمَلُوا
(مَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَسْأَلُ النَّاسَ حَتَّى يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ
(مَا يَسُرُنَا أَنَّهُمْ عِنْدَنَا)
((مَا يَسُرُّنِي أَنَّ عِنْدِي مِثْلَ أُحُدٍ هَذَا ذَهَبًا تَمْضِي عَلَيَّ ثَالِثَةٌ
مَا يَسُؤُّنِي أَنَّ لِي كَذَا وَكَذَا، وَأَنِّي قُلْتُ ذَلِكَ، وَلَكِنِّي سُرِقْتُ
مَا يَسُرُّنِي أَنِّي شَهِدْتُ بَدْرًا بِالْعَقَبَةِ قَال سَأَلَ جِبْرِيلُ النَّبِيِّ ◌ِ﴾.
((مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلاَ وَصَبٍ وَلاَ هَمّ
((مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلاَ وَصَبٍ وَلاَ هَمّ
((مَا يَضُرُّكَ مِنْهُ؟))
((مَا يُعْجِلُكَ))
((مَا يُعْجِلُكَ؟))
٤٩٦/٣ (١٠١)
أَبُو سَعِيدٍ
جَابِر
٢٩٢/٥ (٣٦١)
١١٨/٩ (١١٥٠)
أَنَس
٣٧٨/٢٣ (٤٨٩٠)
عَلِّ
٥٢٢/١٣ (٢٠٠٤)
ابن عبّاس
عَائِشَة
٦٦٩/١٣ (٢٠٤٥)
أُنس
٤٦٦/٣٣ (٧٥١٧)
سَلَمَةُ بْنُ
الأَكْوَعِ
٢٤٣/٢٩ (٦٣٣١)
٢٠٤/٢٨ (٥٩٥٧)
عَائِشَة
سَلَمَة
٣٣٩/٢١ (٤١٩٦)
سَلَمَة
٥٤٠/٢٨ (٦١٤٨)
أَنَس
١٧/ (٢٨٤٥)
٢١١/١١ (١٥٦٠)
عَائِشَة
٤٣٢/٢٣ (٤٩١٣)
عُمَر
٢٤٤/١٢ (١٧٨٨)
عَائِشَة
٥٦/٥ (٣٠٥)
عَائِشَة
٣٤٩/١٨ (٣٠٨١)
علي
٤٩٥/١٠ (١٤٧٤)
ابْنِ عُمَر
١٧/ (٢٧٩٨)
أَنَس
٤٤٨/٢٩ (٦٤٤٤)
أَبُو ذَرّ
٥٤١/١٤ (٢٢١٩)
صُھَیْبٌ
٧٤/٢١ (٣٩٩٣)
رِفَاعَة
أبو سَعِيدٍ
٢٥٣/٢٧ (٥٦٤١)
٢٥٣/٢٧ (٥٦٤٢)
أبو هُرَيْرَة
٤٠٤/٣٢ (٧١٢٢)
الْمُغِيرَة
١٥٦/٢٥ (٥٢٤٥)
جابر
٢١٢/٢٤ (٥٠٧٩)
جَابِر

فهارس متن البخاري
٣٠٠
((مَا يُفْعَلُ بِهِ»
((مَا يَكُنْ عِنْدِي مِنْ خَيْرِ لاَ أَدَّخِرْهُ عَنْكُمْ، وَإِنَّهُ مَنْ يَسْتَعِفَّ
(مَا يَكُونُ عِنْدِي مِنْ خَيْرِ فَلَنْ أَدَّخِرَهُ عَنْكُمْ،
(مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزُورَنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا؟))
مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُكَلِّمَ عُثْمَانَ لأَخِيهِ الْوَلِيدِ
(مَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تُجِيبُوا رَسُولَ اللَّهِ ﴿؟))
((مَا يَنْبَغِي لَأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى)»
((مَا يَنْبَغِي لَأَحَدٍ أَنْ يَكُونَ خَيْرًا مِنِ ابْنِ مَتَّى))
(مَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى))
(مَا يَنْبَغِي لِعَبْدِ أَنْ يَقُولَ أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى))
((مَا يَنْبَغِي لِعَبْدِ أَنْ يَقُول إِنِّي خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى))
((مَا يَنْتَظِرُهَا أَحَدٌ غَيْرُكُمْ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ»
(مَا يَنْتَظِرُهَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ غَيْرُكُمْ))
((مَا يَنْتَظِرُهَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ غَيْرُكُمْ))
((مَا يَنْقِمُ ابْنُ جَمِيلٍ إِلاَّ أَنَّهُ كَانَ فَقِيرًا فَأَغْنَاهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ،
مَاتَ أَبُو زَيْدٍ وَلَمْ يَتْرُكْ عَقِبًا، وَكَانَ بَدْرِيًّا.
مَاتَ النَّبِيّ ◌َ﴿ وَإِنَّهُ لَبَيْنَ حَاقِنَتِي وَذَاقِنَتِي، فَلاَ أَكْرَهُ شِدَّةَ الْمَوْتِ
مَاتَ النَّبُِ ﴿ وَلَمْ يَجْمَعِ الْقُرْآنَ غَيْرُ أَرْبَعَة أَبُو الدَّرْدَاءِ، وَمُعَاذُ
((مَاتَ الْيَوْمَ رَجُلٌ صَالِحٌ، فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَى أَخِيَكُمْ أَضْحَمَةَ))
مَاتَ إِنْسَانٌ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ:﴿ يَعُودُهُ فَمَاتَ بِاللَِّلِ فَدَفَنُوهُ لَيْلاً،
((مَاتَ رَجُلٌ، فَقِيلَ لَهُ مَا كُنْتَ تَقُولُ؟ قَال كُنْتُ أُبَايِعُ النَّاسَ،
مَاتَ صَغِيرًا، وَلَوْ قُضِيَ أَنْ يَكُونَ بَعْدَ مُحَمَّدٍ ﴿ نَبِّ عَاشَ ابْنُ،
مَاتَتْ لَنَا شَاةٌ فَدَبَغْنَا مَسْكَهَا، ثُمَّ مَا زِلْنَا نَشْبِذُ فِيهِ حَتَّى صَارَتْ
«مَاذَا تَرَى؟))
«مَاذَا تَرَى؟))
٣٩٧/٩ (١٢٤٣)
أُمَّ الْعَلاَءِ
٤٩٢/٢٩ (٦٤٧٠)
أبو سَعِيدٍ
٤٨٢/١٠ (١٤٦٩)
أبو سَعِيد
٥٩٨/٢٢ (٤٧٣١)
ابن عبّاس
٢٨٨/٢٠ (٣٦٩٦)
الْمِسْوَر
وَعَبْدَالرَّحْمَنِ
بْنَ الأَسْوَدِ
٤٧٤/٢١ (٤٣٣٠)
عَبْد اللَّهِ بْنِ
زَيْدِ
٢٧٢/٢٢ (٤٦٠٣)
ابن مسعود
عَبْدِ اللَّهِ قَال
١٦٤/٢٣ (٤٨٠٤)
٣٣٣/٢٢ (٤٦٣٠)
ابن عبّاس
٣٣٣/٢٢ (٤٦٣١)
أبو هُرَيْرَة
٤٩٨/١٩ (٣٤١٣)
ابن عبّاس
٣٥٦/٧ (٨٦٤)
عَائِشَة
٢٣١/٦ (٥٦٦)
عَائِشَة
عَائِشَة
٢٣٩/٦ (٥٦٩)
أبو هُرَيْرَة
٤٦٤/١٠ (١٤٦٨)
٧٧/٢١ (٣٩٩٦)
أَنَس
٦١٨/٢١ (٤٤٤٦)
عَائِشَة
أَنَس
٤٩/٢٤ (٥٠٠٤)
٥٠٧/٢٠ (٣٨٧٧)
جابر
ابن عبّاس
٤٢٢/٩ (١٢٤٧)
حُذَيْفَة
إِذْنِ أَبِي أَوْفَی
٤١٣/١٥ (٢٣٩١)
٦١٤/٢٨ (٦١٩٤)
٣٥١/٣٠ (٦٦٨٦)
سَوْدَة
٨٠/١٠ (١٣٥٤)
ابْن عُمَر
٢٩١/١٨ (٣٠٥٥)
ابْن عُمَر