Indexed OCR Text
Pages 141-160
١٤١ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ سسسسـ ((بِمَا أَهْلَلْتَ؟)) (بِمَا أَهْلَلْتَ؟)) (بِمَا أَهْلَلْتَ؟)) (بِمَنْ تَظُنُّونَ قَتَلَهُ؟)) بِمِنَّى. (أَيْنَ صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ يَوْمَ التَّزْوِيَةِ؟ ) (بِنْتَ أَمِّ سَلَمَةَ؟) (بُو النَّجَّارِ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ بَنُو عَبْدِ الأَشْهَلِ، ثُمَّ الَّذِينَ (بَتُوكَ هَؤُلاءِ؟)) بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَالْكَهْفُ، وَمَرْيَمُ وَطَهَ، وَالأَنْبِيَاءُ هُنَّ مِنَ الْعِتَاقِ (يُبِيَ الإِسْلاَمُ عَلَى خَمْسِ شَهَادَةٍ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا بَنَى النَّبِيّ ◌َ بِامْرَأَةٍ، فَأَرْسَلَنِي فَدَعَوْتُ رِجَالاً إِلَى الطَّعَامِ. (بِهَذَا أُمِرْتُ؟)) (أَلَيْسَ قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ جِبْرِيلَ نَزَلَ فَصَلَّى) (بَيْعًا أَمْ عَطِيَّةً(؟ )) أَوْ قَال (أَمْ هِبَةُ؟)) «بَيْعًا أَمْ عَطِيَّةَ؟)) (بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ أَرْبَعُونَ)) (بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلاَةٌ ثَلاَثًا لِمَنْ شَاءَ)) (بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلاَةٌ، بَيْنَ كُلِّ أَذَاتَيْنِ صَلاَةٌ)) ((بَيِّنَ يَدَىِ السَّاعَةِ أَيَّامُ الْهَرْجِ، يَزُولُ الْعِلْمُ، وَيَظْهَرُ فِيهَا الْجَهْلُ)) (بَيْنَ يَدَىِ السَّاعَةِ تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نِعَالُهُمُ الشَّعَرُ، وَهُوَ هَذَا (بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ تُقَاتِلُونَ قَوْمًا يَنْتَعِلُونَ الشَّعَرَ، وَتُقَاتِلُونَ بَيْنَا النَّاسُ بِقُبَاءٍ فِي صَلاَةِ الصُّبْحِ إِذْ جَاءَهُمْ آتٍ. بَيْنَا النَّاسُ بِقُبَاءٍ فِي صَلاَةِ الصُّبْحِ إِذْ جَاءَهُمْ .. يَسْتَقْبِلَ الْكَعْبَةَ بَيْنَا النَّاسُ فِي الصُّبْحِ بِقُبَاءٍ إِذْ جَاءَهُمْ رَجُلٌ فَقَالَ أُنْزِلَ بَيْنَا النَّبِّ ◌َ﴿ يُصَلِّي فِي حِجْرِ الْكَعْبَةِ، إِذْ أَقْبَلَ عُقْبَةُ («بَيْنَا أَنَا أَمْشِي إِذْ سَمِعْتُ صَوْتًا مِنَ السَّمَاءِ، فَرَفَعْتُ بَصَرِي أبو مُوسَى أَبُو مُوسَی ٢٠٢/١١ (١٥٥٩) ١٠٣/١٢ (١٧٢٤) أَبِي مُوسَى ٢٤٨/١٢ (١٧٩٥) أَنَس ٤٠٦/٣١ (٦٨٩٩) ٥١٥/١١ (١٦٥٣) أَنَس أُمَ حَبِيبَةَ ٢٧٩/٢٤ (٥١٠١) ٤٢٣/٢٥ (٥٣٠٠) أُنَس عَائِشَة ٦٥٢/٢٧ (٥٨٢٥) ٦١٧/٢٢ (٤٧٣٩) ابْن مَسْعُودٍ ٤٣١/٢ (٨) ابْن عُمَر ٥١٤/٢٤ (٥١٧٠) أَنَسَا يَقُولُ ٩١/٦ (٥٢١) أَبُو مَسْعُود ٣٩٠/١٦ (٢٦١٨) عَبْدِ الرَّحمَنِ بن أبي بكر عَبْدِ الرَّحْمَنِ ٥٣٥/١٤ (٢٢١٦) بنِ أبي بكر ١٨٢/٢٣ (٤٨١٤) أبو هُرَيْرَة ٣٦٥/٦ (٦٢٤) عَبْدِ اللَّهِبْنِ مُغَفّل ٣٧٩/٦ (٦٢٧) ابْنِ مُغَفّل ٢٩٧/٣٢ (٧٠٦٦) ابن مَسْعود ١٥٦/٢٠ (٣٥٩١) أبو هُرَیْرَةَ ١٥٦/٢٠ (٣٥٩٢) عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ ٥٤/٢٢ (٤٤٩١) ابْنِ عُمَرَ ٦٤٥/٣٢ (٧٢٥١) ابْنِ عُمَرَ ٥٧/٢٢ (٤٤٩٣) ابْن عُمَرَ ٤٧٧/٢٠ (٣٨٥٦) ابْنَ عَمْرِو بَنِ الْعَاصِ ٣٠٤/٢ (٤) جابر ١٤٢ فهارس متن البخاري «بَيْنَا أَنَا أَمْشِي سَمِعْتُ صَوْتًا مِنَ السَّمَاءِ فَرَفَعْتُ بَصَرِي، بَيْنَا أَنَا أَمْشِي مَعَ النَِّّ ◌َ﴿ فِي خَرِبِ الْمَدِينَةِ، وَهُوَ يَتَوَكَّأُ عَلَى بَيْنَا أَنَا أَمْشِي مَعَ النَّبِّ ◌َ﴿ فِي بَعْضِِ حَرْثِ الْمَدِينَةِ (بَيْنَا أَنَا عَلَى بِثْرِ أَنْزِعَ مِنْهَا إِذْ جَاءَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، (بَيْنَا أَنَا عِنْدَ الْبَيْتِ بَيْنَ النَّائِمِ وَالْيَقْظَانِ فَأَتِيتُ بِطَسْتٍ (بَيْنَا أَنَا قَائِمٌ إِذَا زُمْرَةٌ، حَتَّى إِذَا عَرَفْتُهُمْ خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ بَئِنِي بَيْنَا أَنَا مَعَ النَّبِّ ◌َ﴾: مُضْطَجِعَةً فِي خَمِيصَةٍ إِذْ حِضْتُ، فَانْسَلَلْتُ أُمَ سَلَمَةِ بَيْنَا أَنَا مَعَ النَّبِيّ ◌َ﴿ فِي حَرْثٍ وَهْوَ مُتَّكِئٌّ عَلَى عَسِيبٍ إِذْ مَرَّ (بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ أَتِيْتُ بِخَزَائِنِ الأَرْضِ، فَوُضِعَ فِي كَفِّي (بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ أَتِيتُ بِقَدَحِ لَبَّنٍ فَشَرِبْتُ مِنْهُ، حَتَّى إِنِّي لأَرَى (يَّنَا أَنَا نَائِمٌ أُتِيتُ بِقَدَحِ لَبْنٍ فَشَرِبْتُ مِنْهُ، حَتَّى إِّي لأَرَى (بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ أُتِيتُ بِقَدَحِ لَبَنٍ فَشَرِبْتُ مِنْهُ، حَتَّى إِنِّي لأَرَى (بَّنَا أَنَا نَائِمٌ أُتِيتُ بِقَدَحِ لَبَّنٍ فَشَرِبْتُ مِنْهُ، ثُمَّ أَعْطَيْتُ (بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ أَتِيتُ بِقَدَحِ لَبَّنٍ، فَشَرِبْتُ حَتَّى إِنِّي لأَرَى الرِّيَّ (بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ أُوتِيتُ خَزَائِنَ الأَرْضِ، فَوُضِعَ فِي يَدَيَّ (بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ أُرِيتُ أَنَّهُ وُضِعَ فِي يَدَيَّ سِوَارَانٍ مِنْ ذَهَبٍ، (بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ أَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ فَإِذَا رَجُلٌ آدَمُ سَبْطُ الشَّعَرِ يَنْطُفُ (بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ النَّاسَ عُرِضُوا عَلَيَّ وَعَلَيْهِمْ قُمُصْ، (بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ النَّاسَ عُرِضُوا عَلَيّ، وَعَلَيْهِمْ قُمُصْ، (بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ النَّاسَ يُعْرَضُونَ عَلَيّ، وَعَلَيْهِمْ قُمُصٌ مِنْهَا (بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ أَنَّهُ وُضِعَ فِي يَدَيَّ سِوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ، (بَّنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ أَنِي عَلَى حَوْضِ أَسْقِي النَّاسَ، (بَّنَا أَنَا نَائِمْ رَأَيْتُ فِي يَدَيَّ ◌ِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ، فَأَهَمَّنِي (بَّنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي أَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ، فَإِذَا رَجُلٌّ آدَمُ سَبْطُ (بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي عَلَى قَلِيبٍ عَلَيْهَا دَلْوٌ، فَتَزَعْتُ مِنْهَا مَا شَاءَ (بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي عَلَى قَلِيبٍ فَزَعْتُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ أَنْزِعَ ٥٦٠/٢٣ (٤٩٥٤) جَابِر ٦٣٧/٣ (١٢٥) ابن مَسْعُود ٣٧٤/٣٣ (٧٤٦٢) ابْنِ مَسْعُود ٢٠٨/٣٢ (٧٠١٩) ابْنَ عُمَرَ مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَة ٥١/١٩ (٣٢٠٧) ١١٢/٣٠ (٦٥٨٧) أبو هُرَيْرَة ٤٠/٥ (٢٩٨) ٥٥٦/٢٢ (٤٧٢١) ابْن مَسْعُود ٥٤٨/٢١ (٤٣٧٥) أبو هُرَیْرَةَ ١٨٠/٣٢ (٧٠٠٦) ابْنِ عُمَرَ ١٨٢/٣٢ (٧٠٠٧) ابْنِ عُمَرَ ٢٢٢/٣٢ (٧٠٢٧) ابْنِ عُمَرَ ٢٢٧/٣٢ (٧٠٣٢) ابْنِ عُمَر أَبُو هُرَيْرَةَ ٤١٨/٣ (٨٢) ابْنِ عُمَر ٢٣٥/٣٢ (٧٠٣٧) ٥٥٢/٢١ (٤٣٧٩) ابْن عَبَّاسِ ابْنِ عُمَر ٤٠٥/٣٢ (٧١٢٨) ٢٧٨/٢٠ (٣٦٩١) أبو سَعِيدٍ أَبُو سَعِيدٍ ١٨٤/٣٢ (٧٠٠٩) ٥٧٩/٢ (٢٣) أَبُو سَعِید ٢٢٨/٣٢ (٧٠٣٤) ابن عبّاس ٢١٠/٣٢ (٧٠٢٢) أبو هُرَيْرَةَ ٥٤٨/٢١ (٤٣٧٤) ابن عبّاس ٢١٩/٣٢ (٧٠٢٦) ابْنِ عُمَر ٢٥٤/٢٠ (٣٦٦٤) أَبو هُرَيْرَة ٣٨٥/٣٣ (٧٤٧٥) أَبِو هُرَيْرَة ١٤٣ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ (بَيْنَا أَنَا نَائِمْ رَأَيْتُنِي عَلَى قَلِيبٍ وَعَلَيْهَا دَلْوٌ، فَزَعْتُ مِنْهَا (بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي فِي الْجَنَّةِ فَإِذَا امْرَأَةٌ تَتَوَضَّأُ إِلَى جَانِبٍ (بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي فِي الْجَنَّةِ، فَإِذَا امْرَأَةٌ تَوَضَّأُ (بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي فِي الْجَنَّةِ، فَإِذَا امْرَأَةٌ تَتَوَضَّأُ إِلَى جَانِبٍ (بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي فِي الْجَنَّةِ، فَإِذَا امْرَأَةٌ تَتَوَضَّأُ إِلَى جَانِبِ (بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ شَرِبْتُ حَتَّى أَنْظُرُ إِلَى الرِّيِّ يَجْرِي فِي ظُفُرِي (بَيْنَا أَيُوبُ يَغْتَسِلُ عُزْيَانًا فَخَرَّ عَلَيْهِ جَرَادٌ مِنْ ذَهَبٍ، .)) (بَيْنَا رَجُلٌ بِطَرِيقٍ، اشْتَدَّ عَلَيْهِ الْعَطَشُ، فَوَجَدَ بِثْرًا فَزَلَ (بَيْنَا رَجُلٌ يَجُزُّ إِزَارَهُ، خُسِفَ بِهِ، فَهْوَ يَتَجَلَّلُ (بَيْنَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً إِذْ رَكِبَهَا فَضَرَبَهَا، فَقَالَتْ إِنَّا لَمْ نُخْلَقْ (بَيْنَا رَجُلٌ يَمْشِي فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ الْعَطَشُ، فَنَزَلَ بِثْرًا فَشَرِبَ بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يُصَلِّي بِفِنَاءِ الْكَعْبَةِ، إِذْ أَقْبَلَ عُقْبَةُ (بَيْنَا مُوسَى فِي مَلٍ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ بَيْنَمَا الْمُسْلِمُونَ فِي صَلاَةِ الْفَجْرِ لَمْ يَفْجَأْهُمْ إِلَّ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ بَيْنَمَا النَّاسُ فِي الصُّبْحِ بِقُبَاءٍ جَاءَهُمْ رَجُلٌ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ بَيْنَمَا النَّاسُ فِي صَلاَةِ الصُّبْحِ بِقُبَاءٍ إِذْ جَاءَهُمْ آتٍ. بَيْنَمَا النَّبِيّ ◌َ﴿ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذْ قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ (بَيْنَمَا أَنَا أَسِيرُ فِي الْجَنَّةِ إِذَا أَنَا بِنَهَرِ حَافَتَاهُ قِتَابُ الذُّرِّ بَيْنَمَا أَنَا رَدِيفُ النَّبِ * لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ (بَيْنَمَا أَنَا عَلَى بِثْرٍ أَنْزِعُ مِنْهَا جَاءَنِي أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، (بَيْنَمَا أَنَا فِي الْحَطِيمِ مُضْطَجِعًا، إِذْ أَتَانِي آتٍ فَقَدَّ بَيْنَمَا أَنَا مَعَ عَائِشَةَ جَالِسَتَانٍ، إِذْ وَلَجَتْ عَلَيْنَ امْرَأَةٌ (بَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ أَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ، فَإِذَا رَجُلٌ آدَمُ سَبْطُ الشَّعَرِ (بَيْنَمَا أَنَا نَائِمْ رَأَيْتُ النَّاسَ يُعْرَضُونَ عَلَيَّ وَعَلَيْهِمْ قُمُصْ (بَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ رَأَنْتُ فِي يَدَيَّ ◌ِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ، (بَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي فِي الْجَنَّةِ، فَإِذَا اَمْرَأَةٌ تَتَوَضُّأُ ٢٠٩/٣٢ (٧٠٢١) أبو هُرَيْرَةَ ٢١٥/٣٢ (٧٠٢٣) أَبُو هُرَيْرَةَ ١١٤/١٩ (٣٢٤٢) أبو هُرَيْرَة أَبُو هُرَيْرَة ٢٧٥/٢٠ (٣٦٨٠) ٢١٦/٣٢ (٧٠٢٥) أبو هُرَيْرَةَ ٢٧٥/٢٠ (٣٦٨١) ابن عُمَر ٦١٩/٤ (٢٧٩) أبو هُرَيْرَة ٦٤٨/١٥ (٢٤٦٦) أبو هُرَيْرَة ٥٨٦/٢٧ (٥٧٩٠) أبو هريرة ٦٣٠/١٩ (٣٤٧١) أَبُو هُرَيْرَة ٣٥٢/١٥ (٢٣٦٣) أبو هُرَيْرَة عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو ١٨٦/٢٣ (٤٨١٥) أُبثي أَنَسّ ٣٨٥/٣٣ (٧٤٧٨) ٤٥/٧ (٧٥٤) ٥٣/٢٢ (٤٤٩٠) ابْنِ عُمَرَ ٥٨/٢٢ (٤٤٩٤) ابْنِ عُمَرَ ٥٨٧/٧ (٩٣٢) أَنَس أَنَس مُعَاذ ١١١/٣٠ (٦٥٨١) ابْنَ عُمَر ٥٨٠/٢٩ (٦٥٠٠) ٢٥٨/٢٠ (٣٦٧٦) ٥١١/٢٠ (٣٨٨٧) مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَة ٤٣٣/١٩ (٣٣٨٨) أُمَ رُومَان ٥٥٤/١٩ (٣٤٤١) ابن عُمر ١٨٣/٣٢ (٧٠٠٨) أَبُو سَعِيدٍ ١٦٤/٢٠ (٣٦٢١) أَبُو هُرَيْرَة ١٠٣/٢٥ (٥٢٢٧) أبو هُرَيْرَة ١٤٤ فهارس متن البخاري (بَيْتَمَا أَيُوبُ يَغْتَسِلُ عُزْيَانًا خَرَّ عَلَيْهِ رِجْلُ جَرَادٍ مِنْ ذَهَبٍ، (بَيْنَمَا أَيُّوبُ يَغْتَسِلُ عُزْيَانًا خَرَّ عَلَيْهِ رِجْلُ جَرَادٍ مِنْ ذَهَبٍ، (بَيْنَمَا ثَلاَثَةُ نَفَرٍ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يَمْشُونَ إِذْ أَصَابَهُمْ مَطَرّ، (بَيْتَمَا ثَلاَثَةُ نَفَرٍ يَتَمَاشَوْنَ أَخَذَهُمُ الْمَطَرُ،ِ فَمَالُوا إِلَى غَارٍ (بَيْتَمَا ثَلاَثَةُ نَفَرٍ يَمْشُونَ أَخَذَهُمُ الْمَطَرُ، فَأَوَوْا إِلَى غَارِ (بَيْثَمَا رَاعٍ فِي غَنَمِهِ عَدَا الذِّئْبُ فَأَخَذَ مِنْهَا شَاةً، فَطَلَبَهَا (بَيْنَمَا رَاعٍ فِي غَنَمِهِ عَذَا عَلَيْهِ الذِّئْبُ، فَأَخَذَ مِنْهَا شَاءً، فَطَلَبَهُ (بَيْنَمَا رَجُلٌ رَاكِبٌ عَلَى بَقَرَةِ الْتَفَتَتْ إِلَيْهِ فَقَالَتْ (بَيْتَمَا رَجُلٌ يَجُرُّ إِزَارَهُ مِنَ الْخُيَلاَءِ خُسِفَ بِهِ، فَهْوَ يَتَجَلْجَلُ (بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقِ اشْتَدَّ عَلَيْهِ الْعَطَشُ، فَوَجَدَ بِثْرًا (بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ وَجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ عَلَى الطَّرِيقِ، ((بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ، وَجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ عَلَى (بَيْنَمَا رَجُلْ يَمْشِي فِي خُلَّةٍ، تُعْجِبُهُ نَفْسُهُ مُرَجِّلْ جُمَّتَهُ، بَيْتَمَا رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذْ جَاءَه رَجُلٌ (بَيْنَمَا كَلْبٌ يُطِيفُ بِرَكِيَّةٍ كَادَ يَقْتُلُهُ الْعَطَشُ، إِذْ رَأَتْهُ بَغِيٌّ (بَيْنَمَا مُوسَى فِي مَلَإٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ جَاءَهُ رَجُلٌ (بَيْنَمَا مُوسَى فِي مَلإٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ (بَيْنَمَا مُوسَى فِي مَلٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، جَاءَهُ رَجُلٌ بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ النَّبِّ ◌َ ﴿ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَال هَلَكْتُ بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ:﴿ إِذْ قَامَ رَجُلٌ مِنَ الأَغْرَابِ بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ النَّبِّ :﴿ فِي غَارٍ إِذْ نَزَلَتْ عَلَيْهِ (وَالْمُرْسَلاَتِ) بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ النَّبِّ :﴿ فِي غَارٍ بِمِنَّى إِذْ نَزَلَ عَلَيْهِ (وَالْمُرْسَلاَتِ بَيْنَمَا نَحْنُ نُصَلِّي مَعَ النَّبِ ﴿ إِذْ أَقْبَلَتْ عِيرٌ تَحْمِلُ طَعَامًا، بَيْتَمَا نَحْنُ نُصَلِّي مَعَ النَِّّ ◌َ﴿ إِذْ أَقْبَلَتْ مِنَ الشَّأْمِ عِيرٌ، بَيْنَمَا نَحْنُ نُصَلِّي مَعَ النَِّّ :﴿ إِذْ سَمِعَ جَلَبَةَ رِ جَالٍ، فَلَمَّا صَلَّى بَيْنَمَا هُوَ فِي الدَّارِ خَائِفًا، إِذْ جَاءَهُ الْعَاصِ بْنُ وَائِلٍ عَلَيْهِ حُلَّةُ (بَتْكَ أَوْ يَمِينُهُ)) (بَنَتْكَ أَوْ يَمِينُهُ)) ٤٤٣/١٩ (٣٣٩١) أبو مُرَيْرَة ٤٢٥/٣٣ (٧٤٩٣) أبو مُرَيْرَة ٦٢٦/١٩ (٣٤٦٥) ابن عُمَر ٢٤٥/٢٨ (٥٩٧٤) ابْنِ عُمَر ٢٦٤/١٥ (٢٣٣٣) ابْن عُمَر ٢٧٧/٢٠ (٣٦٩٠) أَبُو هُرَيْرَة ٢٥٤/٢٠ (٣٦٦٣) أَبُو هُرَيْرَة ٢٢٩/١٥ (٢٣٢٤) أبو هُرَيْرَة ٦٣٤/١٩ (٣٤٨٥) ابْنِ عُمَرَ ٣١٢/٢٨ (٦٠٠٩) أبو هُرَيْرَة ٤٣٢/٦ (٦٥٢) أبو هُرَيْرَة ١٢/١٦ (٢٤٧٢) أبو هُرَيْرَة ٥٨٦/٢٧ (٥٧٨٩) أبو هُرَيْرَةَ ٢٤٩/٨ (١٠١٥) أَنَس ٦٢٩/١٩ (٣٤٦٧) أبو مُرَيْرَة ٤٦٦/١٩ (٣٤٠٠) ابن عبّاس ٣٩٨/٣ (٧٨) أُبُ أُتي ٣٦٤/٣ (٧٤) ٢٦٣/١٣ (١٩٣٦) أَبُو هُزَيْرَة ٦٤٦/٣٢ (٧٢٦٠) أبو هُرَيْرَةَ ٤٨٦/٢٣ (٤٩٣٤) ابْنِ مَسْعُود ٣٦٩/١٢ (١٨٣٠) ابن مسعود ٦٢٥/٧ (٩٣٦) جابر ٦٨/١٤ (٢٠٥٨) جابر ٤٠٠/٦ (٦٣٥) أَبُو قَتَادَة ٤٩٦/٢٠ (٣٨٦٤) ابْنِ عُمَرَ ١٤١/٢٢ (٤٥٥٠) الأَشْعَٹ ٣٢٤/٣٠ (٦٦٧٧) الأَشْعَٹ ١٤٥ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ (الْبَرَكَةُ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ» (الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ، وَكَفَّارَتُهَا دَفْتُهَا)) عَائِشَة ٨١/٣٢ (٦٩٧١) الْبَوْلِ فِي الْمُغْتَسَلِ. الْمُغَفَّلِ ٢٤٢/١٤ (٢١١٤) حكيم ١٥٧/١٤ (٢٠٨٢) حكيم ٢٣٩/١٤ (٢٠١٩) ابن عُمَر حکیم ٢٤٠/١٤ (٢١١٠) ٢٣٧/١٤ (٢١٠٨) حکیم ٣٢/٢٣ (٤٧٤٧) ابن عبّاس ٦٣٠/١٦ (٢٦٧١) ابن عبّاس ٦٣٠/١٦ (٢٦٧١) ابن عبّاس سَهْلُ بْنُ أَبِي حَثْمَةَ ٤٠٥/٣١ (٦٨٩٨) ٢٣٧/١٠ (١٤٠٢) أَبُو هُرَيْرَة أَنَس ٥٧٨/١٥ (٢٤٤٤) ١٤٧/٣٣ (٧٣٥٧) عَائِشَة ٥٩٦/٣٢ (٧٢١٣) ٣٩٨/٩ (١٢٤٤) جابر ٢٨٩/١٨ (٣٠٥٤) ابْنِ عُمَر ٥١/٨ (٩٤٨) ابن عُمَر ٦٠٢/٣٢ (٧٢٢١) أبو بَكْرِ ((تَبِعُهَا أَوْ تُصِيبُ بِهَا حَاجَتَكَ)). تْبَعُونَ أَذْنَابَ الإِلِ حَتَّى يُرِيَ اللّهُ خَلِيفَةَ نَبِّهِ :﴿ وَالْمُهَاجِرِينَ «تَجِدُ رَقَبَةَ؟)) («تَجِدُ مِنْ شَرِّ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ اللّهِ ذَا الْوَجْهَيْنِ، («تَجِدُونَ النَّاسَ مَعَادِنَ، خِيَارُهُمْ فِي الْجَامِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ (« تَحَاجَّتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ فَقَالَتِ النَّارُ أُوْثِرْتُ بِالْمُتَكَبِّرِينَ «تَحْتُّهُ، ثُمَّ تَقْرُصُهُ بِالْمَاءِ وَتَنْضَحُهُ، وَتُصَلّي فِهِ» أَنَس أَنَس ١٧/ (٢٨٥١) ٤٢٠/٥ (٤١٥) ((الْبِكْرُ تُسْتَأْذَنُ)) عَبْدَ اللَّهِ بْنَ ٢٥٩/٢٣ (٤٨٤٢) ((الْنِعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا (الْبَتِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا)) ((الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا، أَوْ يَقُولُ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ اخْتَزْ)) (الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا، فَإِنْ صَدَقَا وَبَيَّنَا بُورِكَ (الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَفْتَرِقًا». (الْبَيْنَةَ أَوْ حَدٌّ فِي ظَهْرِكَ)) (الْبِيِنَةُ أَوْ حَدٌّ فِي ظَهْرِكَ)) (الْبِنَةَ وَإِلاَّ حَدٌّ فِي ظَهْرِكَ)) (تَأْتُونَ بِالْبِيِنَةِ عَلَى مَنْ قَتَلَهُ) (تَأْتِي الإِبِلُ عَلَى صَاحِبِهَا عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ، «تَأْخُذُ فَوْقَ يَدَيْهِ)) (تَأْخُذِينَ فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَوَضَّئِينَ بِهَا)) (تُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ لاَ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا، وَلاَ تَشْرِقُوا، وَلاَ تَزْنُوا، عُبَادَة (تَبَّكِينَ أَوْ لاَ تَنْكِينَ، مَا زَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ تُظِلُهُ بِأَجْنِحَتِهَا ((تَبِيغُهَا أَوْ تُصِيبُ بِهَا بَعْضَ حَاجَتِكَ)) أبو هُرَيْرَة ٣٦٥/١٦ (٢٦٠٠) ٣٩٤/٢٨ (٦٠٥٨) أبو هريرة ١٠/٢٠ (٣٤٩٣) أبو مُرَيْرَةَ ٢٧٧/٢٣ (٤٨٥٠) أبو مُرَيْرَة ٤٢٩/٤ (٢٢٧) أسْمَاء ١٤٦ فهارس متن البخاري (تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ)) (تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْوِتْرِ مِنَ الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ)) «تُحْشَرُونَ حُفَاةً عُرَاةً غُزْلاً ثُمَّ قَرَأ (كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ («تُحْشَرُونَ حُفَاةً عُرَاةً غُزْلاً) ((قَدْرِي أَيْنَ تَذْهَبُ؟)) (تَدَعُ النَّاسَ مِنَ الشَّرِّ، فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ تَصَدَّقُ بِهَا عَلَى نَفْسِكَ)) ((تُزْبَةُ أَرْضِنَا، وَرِيقَةُ بَعْضِنَا، يُشْفَى سَقِيمُنَا، بِإِذْنِ رَبِّنَا)) ((تَرُدِّينَ حَدِيقَتَهُ؟)) (تُزْسِلُ بِهِ إِلَى فُلاَنٍ، أَهْلِ بَيْتٍ بِهِمْ حَاجَةٌ)) (تَرَى الْمُؤْمِنِينَ فِي تَرَاحُمِهِمْ وَتَوَادِّهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ كَمَثَلِ الْجَسَدِ النُّعْمَانِ (تُرِيدِينَ أَنْ تَصْوِمِينَ غَدَّا؟)) تَزَوَّجَ النَّبِّ لَ﴿ أَمَيْمَةَ بِنْتَ شَرَاحِيلَ، فَلَمَّا أُدْخِلَتْ تَزَوَّجَ النَّبِّ :﴿ عَائِشَةَ وَهْيَ ابْنَةُ سِتٍ وَبَنَى بِهَا وَهْيَ ابْنَةُ تِسْعٍ تَزَوَّجَ النَّبِيُّ :﴿ مَيْمُونَةَ فِي عُمْرَةِ الْقَضَاءِ. تَزَوَّجَ النَّبِّ ﴿ مَيْمُونَةَ وَهْوَ مُحْرٌِ، وَبَنَى بِهَا وَهْوَ حَلاَلٌ،. تَزَوَّجَ النَّبِّ: ﴿ وَهْوَ مُحْرِمٌ. «تَزَوَّجْ وَلَوْ بِخَاتَمٍ مِنْ حَدِيدٍ» ((تَزَوَّجْتَ يَا جَابِرُ؟)) «تَزَوَّجْتَ يَا جَابِرُ؟)) «تَزَوَّجْتَ؟)) ((تَزَوَّجْتَ؟)) تَزَوَّجَنِي الزُّبَيْرُ، وَمَا لَهُ فِي الأَرْضِ مِنْ مَالٍ وَلاَ مَمْلُوٍ تَزَوَّجَنِي النَّبِيُّ :﴿ وَأَنَا بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ، فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ. تَزَوَّجَنِي النَّبِّ ◌َ﴿، فَأَتَتْنِي أُنِي فَأَدْخَلَتْنِي الدَّارَ، فَإِذَا نِسْوَةٌ تَزَوَّجَنِي النَّبِّ ◌َ﴾، فَأَتَتْنِي أُمِيْ فَأَدْخَلَتْنِيَ الدَّارَ، فَلَّمْ يَرُغْنِي تَسَخَّرْنَا مَعَ النَّبِّ :﴿ ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ. (تَسَخَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً)) ٥٧٨/١٣ (٢٠٢٠) عَائِشَة عَائِشَة ٥٧٨/١٣ (٢٠١٧) ٥٥٥/١٩ (٣٤٤٧) ابن عبّاس ٢٨/٣٠ (٦٥٢٧) عَائِشَة ٣٢/١٩ (٣١٩٩) أَبو ذَرّ ١٤٠/١٦ (٢٥١٨) أَبو ذَرِّ عَائِشَة ٤٩٤/٢٧ (٥٧٤٦) ٣٠٢/٢٥ (٥٢٧٤) ابن عبّاس ٣٨٤/١٦ (٢٦١٣) ابن عُمَر ٣١٢/٢٨ (٦٠١١) ٤٨٩/١٣ (١٩٨٦) ١٩٨/٢٥ (٥٢٥٧) جُوَيْرِيَة سَهْلِ، وَأَبو أُسَیْدٍ عائشة ٤٩٤/٢٤ (٥١٥٨) ٣٩٧/٢١ (٤٢٥٩) ابن عبّاس ٣٩٧/٢١ (٤٢٥٨) ابن عبّاس ٣٥٠/٢٤ (٥١١٤) ٤٧٣/٢٤ (٥١٥٠) ابن عبّاس سَهْل جَابِر جابر ٥٢/٢٦ (٥٣٦٧) ٣٣٠/٢٩ (٦٣٨٧) ١٠/١٤ (٢٠٤٨) عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْف ٢٠٦/١٤ (٢٠٩٧) جَابِر ١٠١/٢٥ (٥٢٢٤) اسْمَاء ٥١٦/٢٠ (٣٨٩٤) عَائِشَة ٤٩١/٢٤ (٥١٥٦) عَائِشَة ٤٩٦/٢٤ (٥١٦٠) عَائِشَة زَيْدِ بْنِ ثَابِت ١٣٠/١٣ (١٩٢١) ١٣١/١٣ (١٩٢٣) أَنَس ١٤٧ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ تِسْعَ عَشْرَةَ. (كَمْ غَزَا النَّبِيّ ﴾َ مِنْ غَزْوَةٍ؟) ((تَسَمَّوْا بِاسْمِي، وَلاَ تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي)) (تَسَمَّوْا بِاسْمِي، وَلاَ تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي، وَمَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ (تَشْتَهِينَ تَنْظُرِينَ،»» عَائِشَة ١٧/(٢٩٠٧) ٥٥/٨ (٩٥٠) عَائِشَة (تَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ؟)) (تَصَدَّقْ بِأَضْلِهِ، لاَ يُبَاعُ وَلاَ يُوهَبُ وَلاَ يُورَثُ، وَلَكِنْ يُنْفَقُ (تَصَدَّقْ بِهَذَا)) «تَصَدَّقْ بِهَذَا)) (تَصَدَّقْ)). قَال مَا عِنْدِي شَىْءٌ. (تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ خُلِتِّكُنَّ)) («تَصَدَّقُوا ، فَسَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَمْشِي الرَّجُلِ («تَصَدَّقُوا، فَإِنَّهُ يَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ يَمْشِي الرَّجُلُ بِصَدَقَتِهِ، «تَصَدَّقُوا، فَسَيَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ يَمْشِي الرَّجُلُ (تَصَدَّقِي، وَلاَ تُوعِي فَيُوعَى عَلَيْكِ)) (تُطْعِمُ الطَّعَامَ، وَتَقْرَأُ السَّلاَمَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفَ)) (تُطْعِمُ الطَّعَامَ، وَتَقْرَأُ السَّلاَمَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ («تُطْعِمُ الطَّعَامَ، وَتَقْرَأُ السَّلاَمَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَعَلَى مَنْ (تَطَهَّرِي بِهَا)) (تَعَالَ)) (حديث الثلاثة الذين خلفوا) («تَعَالَ، هِيَ صَفِيَّةُ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنَ ابْنِ آدَمَ (تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْتَنَا وَبَيْنَكُمْ)) ((تَعَالَوْا بَايِعُونِي عَلَى أَنْ لاَ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا، وَلاَ تَسْرِقُوا، (تَعَالَيَا، إِنَّهَا صَفِيَّةُ بِنْتُ حُبِيٍ)) (تَعَاهَدُوا الْقُرْآنَ، فَوَالَّذِي نَّقِّسِي بِيَدِهِ لَهُوَ أَشَدُّ تَفَضِيًا ١٠/٢١ (٣٩٤٩) زَيْدِ بْن أُرْقَم جَابِر ١١٤/٢٠ (٣٥٣١) ٥٣٥/٣ (١١٠) أَبُو هُرَيْرَة (تَشْتَهِينَ تَنْظُرِينَ؟)) ٨٠/١٠ (١٣٥٤) ابْن عُمَر ١٧/ (٢٧٦٤) ابن عُمَر ٢٤٥/١٣ (١٩٣٥) عَائِشَة أبو هُرَيْرَة ٥٣/٢٦ (٥٣٦٨) عَائِشَة ١٨٩/٣١ (٦٨٢٢) زَيْنَبَ امْرَأَةٍ ٤٦٢/١٠ (١٤٦٦) عَبْدِ اللَّه ٤٠١/٣٢ (٧١٢٠) حَارِثَة بْن وَهْبِ ٢٧٤/١٠ (١٤١١) حَارِثَة ٣٠٦/١٠ (١٤٢٤) حَارِثَة ٣٤٠/١٦ (٢٥٩٠) أَسْمَاء ٥٠١/٢ (١٢) عَبْد الّهِ بْن عَمْرِو ٦٥١/٢ (٢٨) ابْن عَمْرِو ٤٣/٢٩ (٦٢٣٦) ابْنِ عَمْرٍو ٧٧/٥ (٣١٤) عَائِشَة ٥٩٠/٢١ (٤٤١٨) گَعْب ٦٦١/١٣ (٢٠٣٩) صَفِيَّة ٣٢٧/٣٠ (٦٦٨٠) أبو مُوسَى عُبَادَة ٥١٤/٢٠ (٣٨٩٢) ٦٤٨/١٣ (٢٠٣٨) صَفِيَّة ٣٥/٢٤ (٥٠٣٣) اُبُو مُوسَی ١٤٨ فهارس متن البخاري «تَعْبُدُ اللَّهَ لاَ تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلاَةَ الْمَكْتُوبَةَ، (تَعْبُدُ اللَّهَ لاَ تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلاَةَ، وَتُؤْتِي «تَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ، وَاللَّهِ لأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ، وَاللَّهُ أَغْيَرُ مِنِّي، تَعُدُّونَ أَنْتُمُ الْفَتْحَ فَتْحَ مَكَّةَ، وَقَدْ كَانَ فَتْحُ مَكَّةً فَتْحًا، تَعَرَّقَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ كَتِفًّا ثُمْ قَامَ فَصَلَّى، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ. «تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ وَالْقَطِيفَةِ وَالْخَمِيصَةِ، إِنْ أُعْطِيَ (تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ وَالْقَطِيفَةِ وَالْخَمِيصَةِ، إِنْ أُعْطِيَ (تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ، وَعَبْدُ الدِّرْهَمِ، وَعَبْدُ الْخَمِيصَةِ، إِنْ أُعْطِي تَعَلَّمَ أَضْحَابِي الْخَيْرَ وَتَعَلَّمْتُ الشَّرَ. تَعَلَّمْتُ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ﴾ قَبْلَ أَنْ يَقْدَمَ النَّبِيُّ ◌َ﴾. (تَعْلَمِينَ مَا رَزِتْنَا مِنْ مَائِكِ شَيْئًا، وَلَكِنَّ اللَّ هُوَ الَّذِي أَسْقَانَ)) (تَعَوَّذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ)) (تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ جَهْدِ الْبَلاَءِ، وَدَرَكِ الشَّقَاءِ، (تُعِينُ صَانِعًا أَوْ تَصْنَعُ لأَخْرَقَ)) ((تُفْتَحُ الْيَمَنُ فَيَأْتِي قَوْمٌ يُبِسُونَ، فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ («تَفْضُلُ صَلاَةُ الْجَمِيعِ صَلاَةَ أَحَدِكُمْ وَحْدَهُ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ تَفْضُلُهَا بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً. (تُقَاتِلُكُمُ الْيَهُودُ فَتُسَلَّطُونَ عَلَيْهِمْ ثُمَّ يَقُولُ الْحَجَرُ يَا مُسْلِمُ ((تُقَاتِلُونَ الْيَهُودَ حَتَّى يَخْتَبِيَ أَحَدُهُمْ وَرَاءَ الْحَجَرِ، (تَقْرَؤُهُنَّ عَنْ ظَهْرِ قَلْبِكَ؟)) تَقْرَأُ ﴿إِذْ تَلِقُونَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ﴾ ((تُقْطَعُ الْيَدُ فِي رُبُعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا)) («تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ فِي رُبُعِ دِینَارٍ)» (تَقُولُ سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَِّ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ. حَتَّى يَكُونَ مِنْهُنَّ (تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ، وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ، مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ ((تُكْثِزْنَ اللَّعْنَ، وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ، مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ (تَكَفَّلَ اللَّهُ لِمَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِهِ لاَ يُخْرِجُهُ إِلاَّ الْجِهَادُ ٢١٢/١٠ (١٣٩٧) أَبُو هُرَیْرَة اَبُو آَيُّوبَ ٢٦٣/٢٨ (٥٩٨٣) ٢٧٦/٣٣ (٧٤١٦) الْمُغِيرَة ٢٨٧/٢١ (٤١٥٠) الْبَرَاءِ ١٥٦/٢٦ (٥٤٠٤) ابن عبّاس ١٧/(٢٨٨٦) أبو مُرَيْرَة ٤٣٢/٢٩ (٦٤٣٥) أبو هُرَيْرَة ١٧/ (٢٨٨٧) أبو هُرَيْرَة ١٦٠/٢٠ (٣٦٠٧) حُذَيْفَة ٤٠/٢٤ (٤٩٩٥) الْبَرَاء عِمْران ١٨٦/٥ (٣٤٤) سُلَیْمَانَ بْنِ صُرَد ١٨٧/١٩ (٣٢٨٢) ١٧٢/٣٠ (٦٦١٦) أبو هُرَيْرَة أَبو ذَرٍّ ١٤٠/١٦ (٢٥١٨) ٥٤٨/١٢ (١٨٧٥) ابو زُهَیْر ٤٢٨/٦ (٦٤٨) أَبُو هُرَيْرَة ٤٢٨/٦ (٦٤٩) ابْنِ عُمَر ١٥٦/٢٠ (٣٥٩٣) ابْنَ عُمَر ١٧/ (٢٩٢٥) ابْنِ عُمَر ٢٣٥/٢٤ (٥٠٨٧) سَھْل ٤٦/٢٣ (٤٧٥٢) عَائِشَة ٦٤/٣١ (٦٧٨٩) عَائِشَة عَائِشَة ٦٤/٣١ (٦٧٩٠) ٢٩٩/٧ (٨٤٣) أبو هُرَيْرَة أبو سعيد ٤٩/٥ (٣٠٤) أبو سعيد ٤٢٤/١٠ (١٤٦٢) ٤٣٢/١٨ (٣١٢٣) أَبُو هُرَيْرَة ١٤٩ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ «تَكَفَّلَ اللَّهُ لِمَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِهِ لاَ يُخْرِجُهُ إِلاَّ الْجِهَادُ (تَكَفَّلَ اللّهُ لِمَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِهِ لاَ يُخْرِجُهُ مِنْ بَيْتِهِ إِلاَّ الْجِهَادُ ((تَكَلَّمْ)). قَال إِنَّ ابْنِي كَانَ عَسِيفًا ٣٦٤/٣٣ (٧٤٥٧) أَبُو هُرَيْرَة ٣٧٩/٣٣ (٧٤٦٣) أبو هُرَيْرَة أَبُو هُرَيْرَةَ ٢٥٩/٣١ (٦٨٤٢، وَزَيْدِ بْنِ خالِدٍ ٦٨٤٣) (تَكُونُ الأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خُبْزَةً وَاحِدَةً، يَتَكَفَُّهَا ((تَلْزَمُ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ وَإِمَامَهُمْ)) (تَلْزَمُ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ وَإِمَامَهُمْ)) ((تِلْكَ الرَّوْضَةُ الإِسْلاَمُ، وَذَلِكَ الْعَمُودُ عَمُودُ الإِسْلاَمِ، ((تِلْكَ الرَّوْضَةُ رَوْضَةُ الإِسْلاَمِ، وَذَلِكَ الْعَمُودُ عَمُودُ ((تِلْكَ السّكِينَةُ تَنَزَّلَتْ بِالْقُرْآنِ» ((تِلْكَ السَّكِينَةُ تَنَزَّلَتْ بِالْقُرْآنِ)). ((تِلْكَ الْكَلِمَةُ مِنَ الْحَقِّ يَخْطَفُهَا الْجِنِّيُّ، فَيَقُّهَا فِي أُذُنٍ وَلِهِ (تِلْكَ الْكَلِمَةُ مِنَ الْحَقِّ يَخْطَفُهَا الْجِنُِّّ، فَيَقَرْقِرُهَا فِي أُذُنِ ((تِلْكَ الْكَلِمَةُ مِنَ الْحَقّ، يَخْطَفُهَا مِنَ الْجِنِّيِّ، فَيَقُرُّهَا (تِلْكَ الْمَلاَئِكَةُ دَنَتْ لِصَوْتِكَ، وَلَوْ قَرَأْتَ لَّأَصْبَحَتْ تِلْكَ حَفْصَةُ وَعَائِشَةُ. ((تِلْكَ شَاةُ لَحْمٍ)» ١٤٠/٨ (٩٨٣) الْبَرَاء ٢٦٢/١١ (١٥٧١) عِمْران ٣٢/١٢ (١٦٩٢) عَائِشَة ١٤٨/٢٠ (٣٥٦٩) عَائِشَة ٢٤٣/٢٤ (٥٠٩٠) أبو هُرَيْرَة ٧٨/٥ (٣١٥) عَائِشَة ١٧٠/٤ (١٥٧) ابن عبّاس مَیْمُونَة ٥٤٥/٤ (٢٤٩) تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ ﴾﴿ وُضُوءَهُ لِلصَّلاَةِ غَيْرَ رِجْلَيْهِ، وَغَسَلَ فَرْجَهُ، (تَوَضَّأْ وَاغْسِلْ ذَكَرَكَ)) ((تَوَضَّأْ وَاغْسِلْ ذَكَرَكَ، ثُمَّ نَمْ)) ٩/٣٠ (٦٥٢٠) أبو سَعِيدٍ ١٥٩/٢٠ (٣٦٠٦) حُذَيْفَة حُذَيْفَة ٣٣٤/٣٢ (٧٠٨٤) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ٤٢٢/٢٠ (٣٨١٣) سَلام ١٩٥/٣٢ (٧٠١٤) عَبْد اللَّهِ بْن سَلامِ ٧٤/٢٤ (٥٠١١) الْبَرَاء ٢٥٨/٢٣ (٤٨٣٩) الْبَرَاء عَائِشَةُ ٦٤٠/٢٨ (٦٢١٣) ٥٨٢/٣٣ (٧٥٦١) عَائِشَةُ ٥٢٤/٢٧ (٥٧٦٢) عَائِشَة ٩٢/٢٤ (٥٠١٨) أُسید ٤٣٢/٢٣ (٤٩١٣) عمر تَمَتَّعْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ فَنَزَلَ الْقُرْآنُ، قَالَ رَجُلٌ تَمَتُّعِهِ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ، فَتَمَتَّعَ النَّاسُ مَعَهُ، (تَنَامُ عَيْنِي وَلاَ يَنَامُ قَلْبِي» «تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لأَرْبَع لِمَالِهَا، وَلِحَسَبِهَا وَجَمَالِهَا، وَلِدِينِهَا، (تَوَضَّتِي بِهَا)) تَوَضَّأَ النَِّيّ ◌َ﴿ مَرَّةً مَرَّةً. ٥٩٧/٤ (٢٦٩) عَلِيّ ٦٥٤/٤ (٢٩٠) ابْنِ عُمَر ١٥٠ فهارس متن البخاري تُوُفَِّ النَّبِيّ ◌َ حِينَ شَبِعْنَا مِنَ الأَسْوَدَيْنِ، الثَّمْرِ وَالْمَاءِ. تُوُفَِّ النَّبِيُّ ﴿ فِي بَنْتِي، وَفِي نَوْبَيِي، وَبَيْنَ سَحْرِي ١٠٦/٢٦ (٥٣٨٣) عَائِشَة عَائِشَةُ ٤٠٠/١٨ (٣١٠٠) تُوُفِيَ النَِّّلَ﴿ْ وَدِرْعُهُ مَرْهُونَةٌ عِنْدَ يَهُودِيّ بِثَلاَئِينَ. عَائِشَة ٦٤١/٢١ (٤٤٦٧) ١٤٢/٢٤ (٥٠٣٥) ابن عبّاس ١٧/ (٢٩١٣) عَائِشَة ٢١٦/٢٦ (٥٤٤٢) عَائِشَة ٣٩٣/١٨ (٣٠٩٧) عَائِشَة ٥١٦/٢٠ (٣٨٩٦) عروة ١٥٩/٢٠ (٣٦٠٣) ابْن مَسْعُود أبو هُرَيْرَة ١٨٩/١٩ (٣٢٨٩) ١٠٧/٢٩ (٦٢٦٥) ابْن مَسْعُودٍ ٧٧/٩ (١٢٠٤) سَهْل أَبو هُرَيْرَة عَائِشَة ٧٧/٩ (١٢٠٣) ١٧٥/٢٦ (٥٤١٧) ابن عبّاس ٣٦١/٢٣ (٤٨٨٢) ١٤٨/٧ (٧٨٨) ابن عبّاس الْعَلَاَءَ بْنَ ٥٦٧/٢٠ (٣٩٣٣) الْحَضْرَمِيِّ أَنَس ٢٥/٣٢ (٦٩٤١) أَنَس ٥٢٣/٢ (١٦) ٥٧٧/٢ (٢١) أَنَس ٣١٩/٣٣ (٧٤٤٦) أَبو هُرَيْرَة ٥٩٤/٣٢ (٧٢١٢) أَبِو هُرَيْرَة ٣٥٧/١٥ (٢٣٦٩) أبو هُرَيْرَة ٦٣٩/١٦ (٢٦٧٢) أبو هُرَيْرَة أبو هُرَيْرَة ٣٣٥/١٥ (٢٣٥٨) أَبُو هُرَيْرَة ٤٦٩/٣ (١٠٢) ٤٧٢/٣ (٩٧) أبو موسى تُوُفَِّ رَسُولُ اللهِ ﴿ وَأَنَا ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ وَّقَدْ قَرَأْتُ الْمُحْكَمَ. تُؤُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ﴾ وَدِرْعُهُ مَرْهُونَةٌ عِنْدَ يَهُودِيّ بِثَلاَئِينَ تُؤُفِي رَسُولُ اللَّهِ :﴿ وَقَدْ شَبِعْنَا مِنَ الأَسْوَدَيْنِ اُلتَّمْرِ، وَالْمَاءِ. تُفِّيَ رَسُولُ اللهِ ﴿ وَمَا فِي بَنِي مِنْ شَيْءٍ يَأْكُلُهُ ذُو كَبٍِ، تُؤُقِّيَتْ خَدِيجَةُ قَبْلَ مَخْرَجِ النَِّّ ﴿ إِلَى الْمَدِينَةِ بِثَلاَثِ سِنِينَ، (تُؤَدُّونَ الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ، وَتَسْأَلُونَ اللَّهُ الَّذِي لَكُمْ)) «التَّنَاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا تَشَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَرُدَّهُ مَا اسْتَطَاعَ، «التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلاَمُ عَلَيْكَ (التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ وَالتَّصْفِيحُ لِلِنِّسَاءِ». (التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ وَالتَّصْفِيقُ لِلِنِّسَاءِ». (التَّلْبِينَةُ مَجَمَّةٌ لِفُؤَادِ الْمَرِيضِ، تَذْهَبُ بِبَعْضِ الْحُزْنِ» التَّوْيَةُ هِيَ الْفَاضِحَةُ، مَا زَالَتْ تَنْزِلُ وَمِنْهُمْ وَمِنْهُمْ، حَتَّى ظَنُّوا ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ، سُنَّةُ أَبِي الْقَاسِمِ ﴾. (ثَلاَثٌ لِلْمُهَاجِرِ بَعْدَ الصَّدَرِ)) ((ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلاَوَةَ الإِيمَان أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ((ثَلاَثْ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلاَوَةَ الإِيمَان أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ (ثَلاَثْ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلاَوَةَ الإِيمَانِ مَنْ كَانَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ (ثَلاَثَةٌ لاَ يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ رَجُلٌ حَلَفَ (ثَلاَثَةٌ لاَ يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِيهِمْ، وَلَهُمْ عَذَابٌ ((ثَلاَثَةٌ لاَ يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلاَ يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ رَجُلٌ حَلَفَ «ثَلاَثَةٌ لاَ يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ، وَلاَ يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ وَلاَ يُزَكِيهِمْ، (ثَلاَثَةٌ لاَ يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلاَ يُزَكِّيهِمْ، (ثَلاَثَةً لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ)) (ثَلاَثَةٌ لَهُمْ أَجْرَان رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمَنَ بِنَبِيِّهِ وَآمَنَ ١٥١ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ (ثَلاَثَةٌ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ الرَّجُلُ تَكُونُ لَهُ الأَمَةُ فَيُعَلِّمُهَا ((ثُمَّ أَبُوكَ)) (ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا)) ((ثُمَّ أَعُودُ الرَّابِعَةَ فَأَحْمَدُهُ بِتِلْكَ، ثُمَّ أَخِرُ لَهُ سَاجِدًا، ((ثُمَّ الْمَسْجِدُ الأَقْضَى)» ((ثُمَّ أَنْ تُزَانِيَ بِحَلِيلَةٍ جَارِكَ)) (ثُمَّ أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ تَخَافُ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ)) ((ثُمَّ أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ خَشْيَةَ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ (ثُمَّ أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ، أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ)) (ثُمَّ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ)) ((ثُمَّ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ)) ((ثُمَّ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ)) ثُمَّ رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ ذَاتَ غَدَاةٍ مَرْكَبًا، فَخَسَفَتِ الشَّمْسُ، ، ثُمَّ رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ ذَاتَ غَدَاةٍ مَرْكَبًا، فَكَسَفَتِ الشَّمْسُ «ثُمَّ صَعِدَ حَتَّى أَتَى السَّمَاءَ الثَّانِيَّةَ فَاسْتَفْتَحَ، (ثُمَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ)) ((ثُمَّ فَتَرَ عَنِي الْوَحْيُ فَتْرَةً، فَبَيْنَا أَنَا أَمْشِي سَمِعْتُ ((ثُمَّ فَتَرَ عَنِّي الْوَحْيْ، فَبَيْنَا أَنَا أَمْشِي سَمِعْتُ صَوْتًا مِنَ السَّمَاءِ، ((ثُمَّ يُنْزِلُ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءٌ. فَيَنْبُتُونَ كَمَا يَنْبُتُّ الْبَقْلُ «الثُّلُثُ كَبِيرٌ، إِنَّكَ إِنْ تَرَكْتَ وَلَدَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ (الثُّلُثُ كَثِيرٌ، أَنْ تَدَعَ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذَرَهُمْ عَالَةً «القُّلُثُ كَثِيرٌ، إِنَّكَ أَنْ تَذَرَ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ (الثُّلُثُ وَالثُّلْثُ كَبِيرٌ إِنَّكَ أَنْ تَذَرَ وَرَثَّتَكَ (الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ)» (الثُّلُثُ يَا سَعْدُ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ، إِنَّكَ أَنْ تَذَرَ ذُرِّيَّتَكَ أَغْنِيَاءَ ١٧٨/١٨ (٣٠١١) أبو موسى ٢٣٩/٢٨ (٥٩٧١) أبو هُرَيْرَة ٧٣/٢٩ (٦٢٥٢) أَبُو هُزَيْرَة ٤٥٥/٣٣ (٧٥١٠) أَنَس ٥١٥/١٩ (٣٤٢٥) أَبو ذَرّ ٤٩٣/٣٣ (٧٥٢٠) ابن مسعود ٤٩٣/٣٣ (٧٥٢٠) ابن مسعود ٦٥/٢٣ (٤٧٦١) عَائِشَة ٥١٩/٣٣ (٧٥٣٢) ابن مسعود عَبْد اللَّه ١٢٥/٦ (٥٢٧) ١٧/ (٢٧٨٢) ابْنُ مَسْعُود ابن مسعود ٢٣٦/٢٨ (٥٩٧٠) ٣٣٣/٨ (١٠٥٠) ابن عائِشة ٣٥٤/٨ (١٠٥٦) مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَة ٥٣٢/١٩ (٣٤٣٠) عَمْرُو بْنُ الْعَاص ٩٥/١٩ (٣٢٣٨) جَابِر ٦٤٢/٢٨ (٦٢١٤) جَابِر أَبو هُرَيْرَة ٤٨٩/٢٣ (٤٩٣٥) ٤٧٠/٣٠ (٦٧٣٣) سغدٍ بْنِ أَبِي وَقَّاص ٣٠٤/٢٧ (٥٦٦٨) سَعْد ٣١٣/٢٩ (٦٣٧٣) سَعْد سعد بن اُبِي ٥٤٠/٩ (١٢٩٥) وَقَّاص ٢٩٦/٢٧ (٥٦٥٩) سَعْد ٥٧١/٢٠ (٣٩٣٦) سَعْدِ بْنِ ٢٥٣/٢٠ (٣٦٦٢) ١٥٢ فهارس متن البخاري (الثُّلُثُ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ)) ((التُّلُثُ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ)) (الثُّلُثُ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ، أَنْ تَدَعَ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ (الثَّمَنُ وَالْجَمَلُ لَك))) ((الثَّمَنُ وَالْجَمَلُ لَكَ)) جِئْتُ الْعَاصِيَ بْنَ وَائِلِ السَّهْمِيَّ أَتَفَاضَاهُ حَقًّا لِي عِنْدَهُ، جِئْتُ فَإِذَا رَسُولُ اللهِ ◌َ﴿ فِي مَشْرُبَةٍ لَهُ، وَغُلاَمٌ لِرَسُولِ اللَّه ◌َلُ جَاءَ أَبُو بَكْرٍ بِضَيْفِ لَهُ أَوْ بِأَضْيَافِ لَهُ، فَأَمْسَى عِنْدَ النَِّّ ◌ِ﴾ جَاءَ أَبُو بَكْرٍ وَرَسُولُ اللَّهِ ﴿ وَاضِحْ رَأْسَهُ عَلَى فَخِذِي جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَبَالَ فِي طَائِفَةِ الْمَسْجِدِ، فَزَجَرَهُ النَّاسُ، ((جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْآيَةَ («جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ .. جَاءَ الْحَقّ، وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ جَاءَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ قَبْلَ أَنْ يُوحَى إِلَيْهِ وَهْوَ نَائِمٌ فِي مَسْجِدِ الْخَرَامِ، جَاءَ حَبْرٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ:﴿ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ اللَّهَ يَضَعُ السَّمَاءَ جَاءَ حَبْرٌ مِنَ الأَخْبَارِ إِلَى رَسُولِ اللّهِ :﴿ فَقَال یَا مُحَمَّدُ، إِنَّا نَجِدُ جَاءَ حَبْرٌ مِنَ الْيَهُودِ فَقَال إِنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جَعَلَ اللَّهُ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيّ :﴿ فَقَال إِنَّ الأَخِرَ وَقَعَ عَلَى امْرَأَتِهِ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِّ:﴿ فَقَالِ هَلَكَتِ الْمَوَاشِي، وَتَقَطَّعَتِ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيَ ﴿ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ .. إِنَّ اللَّهُ يُمْسِكُ جَاءَ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ عَنْ عُثْمَانَ، فَذَكَرَ عَنْ مَحَاسِنِ عَمَلِهِ جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ إِلَى النَّبِيّ :﴿ قَدْ لُطِمَ جَاءَ رَسُولُ اللهِ ﴾﴿ يَعُودُنِي وَأَنَا مَرِيضٌ لاَ أَعْقِلُ، . جَاءَ سَيْلٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَكَسَا مَا بَيْنَ الْجَبَلَيْنِ. جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِّ # بِبْدَةِ .. فَاكْسُنِهَا فَقَال ((نَعَمْ)) جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيّ ◌ِ# تَعْرِضُ عَلَيْهِ نَفْسَهَا، جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُوَلِ اللهِ ﴾ تَعْرِضُ عَلَيْهِ نَفْسَهَا، مَالِكِ ابن عبّاس ١٧/ (٢٧٤٣) سَعْد ١٧/ (٢٧٤٤) ١٠/٢٦ (٥٣٥٤) سعد جابر ٩/١٦ (٢٤٧٠) ١٧/ (٢٨٦١) جابر ٥٩٩/٢٢ (٤٧٣٢) ختاب عُمَر ٦٥٣/٣٢ (٧٢٦٣) ٥٣٣/٢٨ (٦١٤١) عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ٢٦١/٣١ (٦٨٤٤) عَائِشَة أَنَس ابْنِ مَسْعُود ٤٠١/٤ (٢٢١) ٢٦/١٦ (٢٤٧٨) ٤٣١/٢١ (٤٢٨٧) ابن مسعود أَنَس ١٤٨/٢٠ (٣٥٧٠) ٣٥٨/٣٣ (٧٤٥١) ابْنِ مَسْعُود ١٧٩/٢٣ (٤٨١١) ابن مسعود ٤٥٧/٣٣ (٧٥١٣) ابن مسعود أبو هُرَيْرَة ٢٦٤/١٣ (١٩٣٧) ٢٥٠/٨ (١٠١٦) أَنَس ٢٦٣/٣٣ (٧٤١٥) ابن مسعود ٣٠٢/٢٠ (٣٧٠٤) ابن عمر أبو سَعِيد ٣٦١/٢٢ (٤٦٣٨) ٣٢٤/٤ (١٩٤) جابر ٤٥٠/٢٠ (٣٨٣٣) حزن ٣٥٠/٢٨ (٦٠٣٦) سَهْل ٤٩٨/٢٨ (٦١٢٣) أَنَس ٣٦٩/٢٤ (٥١٢٠) أَنَس ١٥٣ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﴿ فَقَالَتْ إِنَّ ابْنَتِي تُوُفِّيَ عَنْهَا جَاءَتِ امْرَأَةٌ بِبُرْدَةٍ .. فَأَخَذَهَا النَِّّ ﴾ مُحْتَاجًا إِلَيْهَا جَاءَتِ امْرَأَةٌ بِبُرْدَةٍ قَالَتْ .. إِنِّي نُسَجْتُ هَذِهِ بِيَدِي أَكْسُوكَهَا. جَاءَتْ سَحَابَةٌ فَمَطَرَتْ حَتَّى سَالَ السَّقْفُ، وَكَانَ مِنْ جَرِيدِ جَاءَتْ مَلاَئِكَةٌ إِلَى النَّبِّ :﴿ وَهْوَ نَائِمٌ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ إِنَّهُ نَائِمٌ. جَاءَنَا رُسُلُ كُفَّارٍ قُرَيْشٍَ يَجْعَلُونَ فِي رَسُولِ اللَّهِ ﴾ جَاءَنِي النَِّّ ﴿ يَعُودُنِي لَيْسَ بِرَاكِبِ بَغْلٍ وَلاَ بِزْذَوٍْ. ((جَاءَنِي رَجُلاَنِ فَجَلَسَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي وَالآخَرُ ((جَاءَنِي رَجُلاَنٍ، فَجَلَسَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي وَالآخَرُ عِنْدَ ((جَابِرٌ؟)) (كُنْتُ مَعَ النَّبِّ ﴿ فِي غَزَاةٍ) ((جَاوَرْتُ بِحِرَاءٍ)) «جَاوَرْتُ بِحِرَاءٍ، فَلَمَّا قَضَيْتُ جِوَارِي هَبَطْتُ، فَنُودِيتُ، ((جَاوَرْتُ فِي حِرَاءٍ، فَلَمَّا قَضَيْتُ جِوَارِي، هَبَطْتُ فَاسْتَبْطَنْتُ ((جُدَّ لَهُ فَأَوْفِ لَهُ الَّذِي لَهُ)) (جُذَّ لَهُ، فَأَوْفِ لَهُ)) جُرِحَ وَجْهُ النَّبِّ ﴾، وَكُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ، وَهُشِمَتِ الْبَيْضَةُ عَلَى «جَعَلَ اللَّهُ الرَّحْمَةَ مِائَةَ جُزْءٍ، فَأَمْسَكَ عِنْدَهُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ جَعَلَ النَّبِيُّ :﴿ عَلَى الرَّجَالَةِ يَوْمَ أُحُدٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جُبَيْرٍ، جَعَلَ النَّبِّ :﴿ عَلَى الرَّجَالَةِ يَوْمَ أُحُدٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جُبَيْرٍ، جَعَلَ النَّبِّ :﴿ عَلَى الرُّمَاةِ يَوْمَ أَحُدٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جُبَيْرٍ، جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ الشُّفْعَةَ فِي كُلِّ مَالٍ لَمْ يُقْسَمْ، فَإِذَا وَقَعَتِ جَعَلَ عُمَرُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ يَسُبُّ كُفَّارَهُمْ وَقَالَ مَا كِدْتُ أُصَلِّي جَعَلَهَا لِحَسَّانَ وَأُبِّ، وَأَنَا أَقْرَبُ إِلَيْهِ، (بَيْرُ حَاءٍ) جَلَدَ النَّبِيُّ :﴿ فِي الْخَمْرِ بِالْجَرِيدِ وَالنِّعَالِ، وَجَلَدَ أَبُو بَكْرٍ جَلَسْتُ إِلَي مَلإٍ مِنْ قُرَيْشِ، فَجَاءَ رَجُلٌ خَشِنُ الشَّعَرِ جَمَعَ الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ النَِّّ :﴿ أَزْبَعَةٌ، كُلُّهُمْ مِنَ الأَنْصَار ◌ُبِيٍ، جَمَعَ النَّبِيُّ :﴿ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِجَمْعٍ، جَمَعَ لِي النَّبُِ ﴿ أَبَوَيْهِ يَوْمَ أُحُدٍ. ٥٤٨/٢٥ (٥٣٣٦) أُمَ سَلَمَة ٢٠٠/١٤ (٢٠٩٣) سَھْل سَھْل ٦٣٨/٢٧ (٥٨١٠) أبو سعيد ٤٧٩/٦ (٦٦٩) سُرَاقَة جابر ١٩/٣٣ (٧٢٨١) جَابِر ٥٢٦/٢٠ (٣٩٠٦) ٣٠٠/٢٧ (٥٦٦٤) عَائِشَة ٣٣٦/٢٩ (٦٣٩١) ٥٤٨/٢٧ (٥٧٦٦) عَائِشَة ٢٠٦/١٤ (٢٠٩٧) جابر ٤٦٧/٢٣ (٤٩٢٣) جابر جاپِر ٤٦٥/٢٣ (٤٩٢٢) ٤٦٨/٢٣ (٤٩٢٤) جَابِر ٤٢٠/١٥ (٢٣٩٦) جَابِر ٢٩٧/١٤ (٢١٢٧) جَابِر ١٧/(٢٩١١) سَھْل ٢٩٨/٢٨ (٦٠٠٠) أبو هُرَيْرَة ١٧٠/٢١ (٤٠٦٧) الْبَرَاء ١٦٥/٢٢ (٤٥٦١) الْبَرَاء ٥٢/٢١ (٣٩٨٦) الْبَرَاء جابر ٥٢٣/١٤ (٢٢١٣) ٢٩٠/٦ (٥٩٨) جابر ١٤٧/٢٢ (٤٥٥٥) ١٨/٣١ (٦٧٧٦) أَنَس أَنَس الأَخنف ٢٤٧/١٠ (١٤٠٧) أَنَس ٤١٧/٢٠ (٣٨١٠) ٥٧٨/١١ (١٦٧٣) ابْنِ عُمَر ٣٢٨/٢٠ (٣٧٢٥) سَعْد ١٥٤ فهارس متن البخاري جَمَعَ لِي النَّبِيُ ﴿ أَبَوَيْهِ يَوْمَ أُحُدٍ. جَمَعْتُ الْمُحْكَمَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَال ((جَتَّتَانِ مِنْ فِضَّةٍ آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا وَجَنْتَانِ مِنْ ذَهَبٍ آنِيَتُهُمَا ((جَنَّتَانِ مِنْ فِضَّةٍ آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا، وَجَنَّتَانِ مِنْ ذَهَبٍ ((جِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)) ((جِهَادُكُنَّ الْحَُ)) جَهَرَ النَّبِيّ ﴿ فِي صَلاَةِ الْخُسُوفِ بِقِرَاءَتِهِ، فَإِذَا فَرَغَ مِنْ قِرَاءَتِهِ جِيءَ بِأَبِي يَوْمَ أَخْدٍ، قَدْ مُثِّلَ بِهِ حَتَّى وُضِعَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ جِيءَ بِالنُّعَيْمَانِ شَارِبًا، فَأَمَرَ النَّبِيّ :﴿ مَنْ كَانَ بِالْبَيْتِ جِيءَ بِالنُّعَيْمَانِ شَارِبًّا، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ مَنْ كَانَ .. (الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ)) ((الْجَارُ أَحَقُّ بِصَقَبِهِ)) (الْجَارُ أَحَقُّ بِصَقَبِهِ)) (الْجَارُ أَحَقُّ بِصَقَبِهِ)) (الْجَارُ أَحَقُّ بِصَقَبِهِ)) (الْجَمَلُ جَمَلُنَا)) (الْجَنَّةُ أَقْرَبُ إِلَى أَحَدِكُمْ مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ، وَالنَّارُ مِثْلُ ذَلِكَ» (الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)) ((الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)) ((الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)) (الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)) ((حَابِسَتُنَا هِيَ؟)) ((حَاجَّ مُوسَى آدَمَ، فَقَالَ لَهُ أَنْتَ الَّذِي أَخْرَجْتَ النَّاسَ مِنَ حَارَبَتِ النَّضِيرُ وَقُرَيْظَةُ، فَأَجْلَى بَنِي النَّضِيرِ، وَأَقَرْ قُرَيْظَةَ حَالَفَ النَِّيّ ◌َ﴿ بَيْنَ الأَنْصَارِ وَقُرَيْشٍ فِي دَارِي الَّتِي بِالْمَدِينَةِ. «حُبُّكَ إِيَّاهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ). ١٥٧/٢١ (٤٠٥٦) سعد ١٤٢/٢٤ (٥٠٣٦) ابن عبّاس ٣٤٤/٢٣ (٤٨٧٨) أبو مُوسی ٣١٨/٣٣ (٧٤٤٤) أبو مُوسى أبو هُرَيْرَة ٣٧/١١ (١٥١٩) ١٧/ (٢٨٧٥) عَائِشَة عائشة ٣٦٨/٨ (١٠٦٥) جابر ٥٣٦/٩ (١٢٩٣) عُقْبَة بْن ١٧/٣١ (٦٧٧٤) الْحَارِث ٢٠٥/١٥ (٢٣١٦) عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِث اَبُو رَافِع ١٦/١٥ (٢٢٥٨) ٩٢/٣٢ (٦٩٧٧) أَبُو رَافِعِ ٩٣/٣٢ (٦٩٧٨) أبو رَافِعِ ٩٤/٣٢ (٦٩٨٠) أَبِي رَافِع ٩٥/٣٢ (٦٩٨١) أَبَا رَافِعِ ١٧/ (٢٨٦١) جَابِر ٥٣٤/٢٩ (٦٤٨٨) ابْنُ مَسْعُودٍ ٦١٦/٢ (٢٦) أَبُو هُرَيْرَة ١٢٥/٦ (٥٢٧) عَبْد اللَّه ١٧ / (٢٧٨٢) ابْنُ مَسْعُود ابن مسعود ٢٣٦/٢٨ (٥٩٧٠) ١٣٣/١٢ (١٧٣٣) عَائِشَة ٦١٥/٢٢ (٤٧٣٨) أبو هُرَيْرَة ١١٣/٢١ (٤٠٢٨) ابن عُمَّر ١٠٠/٣٣ (٧٣٤٠) أَنَس ٩٥/٧ (٧٧٤م) أَنَس ١٥٥ التوضيحُ لشرح الجامعِ الصحيحِ ((حَبَسُونَا عَنْ صَلاَةِ الْوُسْطَى حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ مَلأَ اللَّهُ «حَتَّى أَتَى السَّمَاءَ الْخَامِسَةَ، فَإِذَا هَارُونُ، (حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ .. ) خَفِيفَةً، ذَهَبَ بِهَا هُنَاكَ، ((حَتَّى تَسْمَعُوا أَذَانَ ابْنِ أُمِ مَكْتُومٍ)) ((حُجِبَتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ، وَحُجِبَتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ) حَجَّ أَنَسْ عَلَى رَحْلٍ، وَلَمْ يَكُنْ شَجِيحًا، حُجَّ بِي مَعَ رَسُولِ اللهِ * وَأَنَا ابْنُ سَبْعِ سِنِينَ. «حَجِّ مَبْزُونٌ)) «حَجِّ مَبْرُورٌ)) حَجَجْنَا مَعَ النَّبِّ ◌َ﴿ فَأَفَضْنَا يَوْمَ النَّحْرِ، فَحَاضَتْ صَفِيَّةُ، ((حُجِّي وَاشْتَرِطِّي، قُولِي اللَّهُمَّ مَحِلِي حَيْثُ حَبَسْتَنِي)) حَجْمَ أَبُو طَيْبَةَ النَّبِّ ◌َ﴿ْ، فَأَمَرَ لَهُ بِضَاعٍ أَوْ صَاعَيْنِ حَجَمَ أَبُو طَيِبَةَ رَسُولَ اللَّهِ:﴿ فَأَمَرَ لَهُ بِضَاعٍ مِنْ تَمْرٍ، وَأَمَرَ أَهْلَهُ حَجَمَ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ أَبُو طَيْبَةَ، فَأَمَرَ لَهُ رَسُوَّلُ اللَّهِ ﴿ بِضَاعِ حَدِّثِ النَّاسَ كُلَّ جُمُعَةٍ مَرَّةً، فَإِنْ أَبَيْتَ فَمَرَّتَيْنِ، فَإِنَّ أَكْثَرْتَ حَدَّثَنِي أَضْحَابُ مُحَمَّدٍ ﴿ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا أَنَّهُمْ ((حَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي، وَوَعَدَنِي فَوَفَى لِي)) ((حَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي، وَوَعَدَنِي فَوَفَى لِي، وَإِنّي لَسْتُ أُحَرِّمُ حَدِّثُوا النَّاسَ بِمَا يَعْرِفُونَ، أَتُحِبُّونَ أَنْ يُكَذَّبَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ؟ حَدِيثِ ابْنَيْ عَفْرَاءَ، في غَزْوة بدر. حديث الثلاثة الذين خلفوا عن غزوة تَبُوكَ حَدِيثِ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ عِتْبَانَ بْنِ مَالِكِ، فَصَدَّقَةُ. حَرَّقَ النَّبِيّ ◌َ﴿ نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ. حَرَّقَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ وَقَطَعَ وَهْيَ الْبُوَيْرَةُ ((حَرَّمَ اللَّهُ مَكَّةَ، فَلَمْ تَحِلَّ لأَحَدٍ قَبْلِي وَلاَ لأَحَدٍ بَعْدِي، حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ ﴿ لُحُومَ الْحُمْرِ الأَهْلِيَّةِ. ((حُرِّمَ مَا بَيْنَ لاَبَتَيِ الْمَدِينَةِ عَلَى لِسَانِ)) ١١٢/٢٢ (٤٥٣٣) عَلِّ ٤٥٠/١٩ (٣٣٩٣) مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَة ٩٣/٢٢ (٤٥٢٤) ابن عبّاس ٥٣٥/١٦ (٢٦٥٦) ابن عُمَر ٥٣٣/٢٩ (٦٤٨٧) أَبُو هُرَيْرَةَ ٣٤/١١ (١٥١٧) آَنَس ٤٧٧/١٢ (١٨٥٨) السَّائِب ٦١٦/٢ (٢٦) أَبُو هُرَيْرَة ٣٧/١١ (١٥١٩) أبو مُرَيْرَة ١٣٣/١٢ (١٧٣٣) عَائِشَة ٢٤٣/٢٤ (٥٠٨٩) عَائِشَة ٩٢/١٥ (٢٢٧٧) آنَس أَنَس ٢٢٥/١٤ (٢١٠٢) ٥١٦/١٤ (٢٢١٠) أَنَس ٢٤٩/٢٩ (٦٣٣٧) ابن عبّاس ٢٩/٢١ (٣٩٥٧) الْبَرَاء الْمِسْوَر ٣٣١/٢٠ (٣٧٢٩) ٤٠٦/١٨ (٣١١٠) الْمِسْوَرُ ٦٥٢/٣ (١٢٧) عَلِمِّ ٣٣/٢١ (٣٩٦٤) عوف ٥٩٠/٢١ (٤٤١٨) گغْب ٨١/٢١ (٤٠١٠) عِتْبان ٢٠٣/١٨ (٣٠٢١) ابن عُمَر ١١٣/٢١ (٤٠٣١) ابن عُمَر ٦٦/١٠ (١٣٤٩) ابن عبّاس ٥٠٣/٢٦ (٥٥٢٧) أبو ثَعْلَبَةَ ٥٠٥/١٢ (١٨٦٩) أبو هُرَيْرَة ١٥٦ فهارس متن البخاري ((حُرِّمَتِ التِجَارَةُ فِي الْخَمْرِ)) حُرِّمَتْ عَلَيْنَا الْخَمْرُ حِينَ حُرِّمَتْ، وَمَا نَجِدُ خَمْرَ الأَغْنَابِ حَرِّمُوا مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ. حَرُمَ مِنَ النَّسَبِ سَبْعٌ، وَمِنَ الصِّهْرِ سَبْعٌ. ((حِسَابُكُمَا عَلَى اللَّهِ، أَحَدُكُمَا كَاذِبٌ، لَاَ سَبِيلَ لَكَ عَلَيْهَا)) ((حِسَابُكُمَا عَلَى اللَّهِ، أَحَذُكُمَا كَاذِبٌ، لاَ سَبِيلَ لَكَ عَلَيْهَا)) حُسِبَتْ عَلَّ بِتَطْلِيقَةٍ. «حَسْبُكَ الآنَ)) (حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ) قَالَهَا إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ حِينَ أُلْقِيَّ حَضَرَتِ الصَّلاَةُ فَقَامَ مَنْ كَانَ قَرِيبَ الدَّارِ مِنَ الْمَسْجِدِ يَتَوَضَّأُ، أَنَس أَنَس حَضَرَتِ الصَّلاَةُ، فَقَامَ مَنْ كَانَ قَرِيبَ الدَّارِ إِلَى أَهْلِهِ، حَفِظْتُ مِنَ النَّبِّ :﴿ عَشْرَ رَكَعَاتٍ رَكْعَتَيْنٍ قَبْلَ الظُّهْرِ، حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﴿ وِعَاءَيْنٍ، فَأَمَّا أَحَدُهُمَا فَشْتُهُ، ((حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ أَنْ لاَ يُعَذِّبَهُمْ)) ((حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ أَنْ لاَ يُعَذِّبَهُمْ)) (حَقُّ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَاَ يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا)) ((حَقُّ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ أَنْ يَغْبُدُوهُ وَلاَ يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئَ)) ((حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ خَمْسٌ رَدُّ السَّلاَمِ، وَعِيَادَةُ الْمَرِيضِ (حَقِّ عَلَى اللَّهِ أَنْ لاَ يَرْتَفِعَ شَىْءٌ مِنَ الدُّنْيَا إِلاَّ وَضَعَهُ)) ((حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَغْتَسِلَ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ يَوْمَا، (حَكَمْتَ بِحُكْمِ اللَّهِ) خَلَقَ النَّبِيّ ﴿ وَطَائِفَةٌ مِنْ أَضْحَابِهِ، وَقَضَّرَ بَعْضُهُمْ. حَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فِي حَجَّتِهِ. ((حَلْقَى عَقْرَى، مَا أُرَاهَا إِلاَّ حَابِسَتَكُمْ)) ((حِلَّ كُلُّهُ) حَمْزَةَ بْنَ عَمْرٍو الأَسْلَمِيَّ قَالَ لِلنَِّّ ◌َ﴿ أَأَصُومُ فِي السَّفَرِ؟ ((حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَا)) حَوْضُهُ مَا بَيْنَ صَنْعَاءَ وَالْمَدِينَةِ .. «تُرَى فِيهِ الآنِيَةُ مِثْلَ الْكَوَاكِبِ ((حَوْضِي مَسِيرَةُ شَهْرٍ، مَاؤُهُ أَبْيَضُ مِنَ اللَّبْنِ، وَرِيحُهُ أَطْيَبُ ٥٦٨/١٤ (٢٢٢٦) عَائِشَة أَنَس ٨٧/٢٧ (٥٥٨٠) عَائِشَة ٣٢٦/٢٤ (٥١١١) ابن عبّاس ٣٠٣/٢٤ (٥١٠٥) ٤٨٠/٢٥ (٥٣١٢) ابن عُمَر ٥٩٦/٢٥ (٥٣٥٠) ابْن عُمَرَ ١٩٥/٢٥ (٥٢٥٣) ابْنِ عُمَر ١٦٠/٢٤ (٥٠٥٠) ابْن مَسْعُودٍ ١٦٩/٢٢ (٤٥٦٣) ابن عبّاس ١٥١/٢٠ (٣٥٧٥) ٣٢٩/٤ (١٩٥) ١٩٥/٩ (١١٨٠) ابن عُمَر أَبو هُرَیْرَة ٦٠٢/٣ (١٢٠) ٢٢٥/٢٨ (٥٩٦٧) مُعَاذ مُعَاذ ٥٨٠/٢٩ (٦٥٠٠) ٢٢٥/٢٨ (٥٩٦٧) مُعَاذ مُعَاذ ٥٨٠/٢٩ (٦٥٠٠) ٣٨٩/٩ (١٢٤٠) أبو مُرَيْرَة أَنَس ١٧/ (٢٨٧٢) ٤٥٧/٧ (٨٩٧) أَبو هُرَيْرَة ٤٠٣/٢٠ (٣٨٠٤) أبو سَعِيدٍ ١١٨/١٢ (١٧٢٩) ابن عمر ١١٨/١٢ (١٧٢٦) ابن عُمَر ٢٠٢/١٢ (١٧٧٢) عَائِشَة ٢٢٣/١١ (١٥٦٤) ابن عبّاس عَائِشَة ٣١١/١٣ (١٩٤٣) ١٥٤/٢٠ (٣٥٨٢) أَنَس ١١٣/٣٠ (٦٥٩٢) حَارِثَةَ ١١٠/٣٠ (٦٥٧٩) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ١٥٧ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ ((حَيْثُمَا أَدْرَكَتْكَ الصَّلاَةُ فَصَلٍ، وَالأَرْضُ لَكَ مَسْجِدٌ)) ((حَيَّ عَلَى الطَّهُورِ الْمُبَارَكِ، وَالْبَرَكَةُ مِنَ اللَّهِ) (حَيَّ عَلَى أَهْلِ الْوُضُوءِ،ِ الْبَرَكَةُ مِنَ اللَّهِ)) الْحِبَرَةُ. (أَيُّ الثِّيَّابِ كَانَ أَحَبَّ إِلَى النَّبِّ ◌ِ (؟) (الْحَرْبُ خُذْعَةٌ)) (الْحَلاَلُ بَيِّنْ وَالْحَرَامُ بَيِّنَّ، وَبَيْنَهُمَا مُشَبَّهَاتٌ لاَ يَعْلَمُهَا ((الْحَلاَلُ بَيِّنٌ، وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ، وَبَيْنَهُمَا أُمُورٌ مُشْتَبِهَةٌ، (الْحَلِفُ مُنَفِّقَةٌ لِلسِّلْعَةِ، مُمْحِقَةٌ لِلْبَرَكَةِ» ((الْحِلُّ كُلُهُ» (الْحَمْدُ لِلَهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ)) (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ)) (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَخْيَانًا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ)) (الْحَمْدُ لِلَهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ)) (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ)) (الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا، وَإِلَيْهِ النُّشُورُ)) ((الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْقَذَهُ مِنَ النَّارِ)) ((الْحَمْدُ لِلَهِ الَّذِي كَفَانَا وَأَزْوَانَا، غَيْرَ مَكْفِيٍّ، وَلاَ مَكْفُورٍ ((الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ (((الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِ ((الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ (الْحَمْدُ لِلِّ كَثِيرًا طَيَِّا مُبَارَكًا فِيهِ، غَيْرَ مَكْفِيٍّ، وَلاَ مُوَدَّعٍ (الْحُمَّى مِنْ فَوْحِ جَهَنَّمَ، فَابْرُدُوهَا بِالْمَاءِ» (الْحُمَّى مِنْ فَوْرِ جَهَنَّمَ، فَأَبْرِدُوهَا عَنْكُمْ بِالْمَاءِ» ((الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، فَاِبْرُدُوهَا بِالْمَاءِ» ((الْحُمَّى مِنْ فَتِحِ جَهَنَّمَ، فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ» (الْحُمَّى مِنْ فَتِحِ جَهَنَّمَ، فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ» (الْحُمَّى مِنْ فَتِحِ جَهَنَّمَ، فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ)) عَمْرِو أَبو ذَرّ ٥١٥/١٩ (٣٤٢٥) ابْن مَسْعُودٍ ٢٠ / (٣٥٧٩) ٢٤٦/٢٧ (٥٦٣٩) جابر ٦٣٩/٢٧ (٥٨١٢) آَنَس ٢٢١/١٨ (٣٠٣٠) جابر ١٩٠/٣ (٥٢) الثُّعْمَان ٣٢/١٤ (٢٠٥١) الثُّعْمَان ١٧٧/١٤ (٢٠٨٧) أَبُو هُرَيْرَة ٤٥٠/٢٠ (٣٨٣٢) ابن عبّاس ٢٠٩/٢٩ (٦٣١٢) حُذَيْفَة ٢١١/٢٩ (٦٣١٤) حُذَيْفَة أَبُو ذَرّ ٢٣٢/٢٩ (٦٣٢٥) ٢٣٤/٣٣ (٧٣٩٤) حُذَيْفَة ٢٣٤/٣٣ (٧٣٩٥) أبو ذَرِّ ٢٣٢/٢٩ (٦٣٢٤). حُذَيْفَة ٨١/١٠ (١٣٥٦) أَنَس ٢٤٢/٢٦ (٥٤٥٩) أَبُو أُمَامَة ابو سَعِیدِ بْنِ ١١/٢٢ (٤٤٧٤) الْمُعَلَّى ابْنِ الْمُعَلَّى ابْنِ الْمُعَلَّى أَبُوَ أُمَامَة رَافِع رَافِعُ عَائِشَة ٥١٦/٢٢ (٤٧٠٣) ٦٤/٢٤ (٥٠٠٦) ٢٤٢/٢٦ (٥٤٥٨) ٤٥١/٢٧ (٥٧٢٦) ١٦٤/١٩ (٣٢٦٢) ٤٥١/٢٧ (٥٧٢٥) ١٦٤/١٩ (٣٢٦١) ١٦٥/١٩ (٣٢٦٣) عائشة ابن عبّاس ١٦٥/١٩ (٣٢٦٤) ابْنِ عُمَر ١٥٨ فهارس متن البخاري (الْحُمَّى مِنْ فَتِحِ جَهَنَّمَ، فَأَطْفِئُوهَا بِالْمَاءِ)) (الْحَمْوُ الْمَوْتُ)) ٤٥١/٢٧ (٥٧٢٣) ابن عُمَر عُقْبَة ١٢٧/٢٥ (٥٢٣٢) (الْحَيَاءُ لاَ يَأْتِي إِلاَّ بِخَيٍْ)) (خَالِفُوا الْمُشْرِكِينَ، وَفِرُوا اللّحَى، وَأَخْفُوا الشَّوَارِبَ)) ((خَبَأْتُ لَكَ خَبِيْئًا)) ابْنِ عُمَر ١٧٥/٣٠ (٦٦١٨) ٦١٠/٢٧ (٥٨٠٠) الْمِسْوَر ٥١٢/٢٨ (٦١٣٢) الْمِسْوَر ٥٣٦/١٦ (٢٦٥٧) الْمِسْوَر ٣٦٠/١٦ (٢٥٩٩) الْمِسْوَر ٢٧٣/١٩ (٣٣٢٩) أَنَس آَنَس ٣٥١/٢٨ (٦٠٣٨) ٣٦٧/٢٢ (٤٦٤٣) ابْنِ الزُّبَيْرِ أَنَس ٣١٥/٥ (٣٧١) جَابِر ٢٠٦/١٤ (٢٠٩٧) ٤٠٧/١٨ (٣١١٢) علي ٥٨٣/٢١ (٤٤١٥) أبو مُوسَى ٢٧٦/١٨ (٣٠٤٩) اُنَس (خُذْ)) (مال مِنَ الْبَحْرَيْنِ، فَجَاءَهُ الْعَبَّاسُ) «خُذْهُ فَتَصَدَّقْ بِهِ» ((خُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ وَتَصَدَّقْ بِهِ، فَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ (خُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ وَتَصَدَّقْ بِهِ، فَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ عُمَر مُشْرِفٍ عُمَّر ٤٨٩/١٠ (١٤٧٣) ابو هُرَيْرَة ٢٦٣/١٣ (١٩٣٦) زید بن خالد ٥٢٣/١٥ (٢٤٢٨) زَئِدِ بْنِ خَالِد ٥٤٩/١٥ (٢٤٣٦) ٣٧٨/٢٥ (٥٢٩٢) زَنْدِ بْنِ خالِدِ ٤٨٠/٢٨ (٦١١٢) زید بن خالدٍ (خَبَأْنَا هَذَا لَكَ)) (خَبَّرَنِي بِهِنَّ آنِفًا جِبْرِيلُ)» خَدَمْتُ النَّبِّ ◌َ﴿ عَشْرَ سِنِينَ، فَمَا قَالَ لِي أُفٍّ . وَلا لِمَ صَنَعْتَ؟ ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُزِفِ﴾ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلاَّ فِي أَخْلاَقِ النَّاسِ. «خُذْ جَارِيَةً مِنَ السَّبْيٍ غَيْرَهَا)) ((خُذْ جَمَلَكَ وَلَكَ ثَمَنُهُ)) خُذْ هَذَا الْكِتَابَ فَاذْهَبْ بِهِ إِلَى عُثْمَانَ، فَإِنَّ فِيهِ أَمْرَ النَّبِّ ◌َن (خُذْ هَذَيْنِ الْقَرِينَيْنِ وَهَذَيْنِ الْقَرِينَيْنِ فَانْطَلِقْ بِهِنَّ أَبُو هُرَيْرَةَ ٥٧٠/٢٨ (٦١٦٤) عُمَرُ ٤٩٤/٣٢ (٧١٦٣) ٤٩٤/٣٢ (٧١٦٤) (خُذْهُ، إِذَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ شَيْءٌ وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ «خُذْهَا فَتَصَدَّقْ بِهِ)) ((خُذْهَا، فَإِنَّمَا هِيَ لَكَ، أَوْ لأَخِيكَ، أَوْ لِلذِّئْبِ)) ((خُذْهَا، فَإِنَّمَا هِيَ لَكَ، أَوْ لأَخِيكَ، أَوْ لِلذِّئْبِ)) ((خُذْهَا، فَإِنَّمَا هِيَ لَكَ، أَوْ لأَخِيكَ، أَوْ لِلذِّئْبِ)) (خُذْهَا، فَإِنَّمَا هِيَ لَكَ، أَوْ لأَخِيكَ، أَوْ لِلذِّثْبِ)) ٤٩٢/٢٨ (٦١١٧) عِمْرَان ١٠٩/٢٨ (٥٨٩٢) ابن عُمَر ((خَبَأْتُ هَذَا لَكَ)) (خَبَأْتُ هَذَا لَكَ)) (خَبَأْتُ هَذَا لَكَ، خَبَأْتُ هَذَا لَكَ)) ١٥٩ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ ((خُذُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَة مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ((خُذُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَسَالِمٍ، ((خُذُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ، فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يَمَلُّ (خُذُوهَا، وَمَا حَوْلَهَا فَاطْرَحُوهُ)) ((خُذِي أَنْتِ وَبَنُوكِ مَا يَكْفِيكِ بِالْمَعْرُوفِ)) «خُذِي بِالْمَعْرُوفِ)) ((خُذِي فِرْصَةً مُمَسَّكَةً، فَتَوَضَّئِي ثَلاَثًا)) (خُذِي فِرْصَةً مِنْ مِسْكٍ فَتَطَهَّرِي بِهَا)) ((خُذِي مَا يَكْفِيكِ وَوَلَدَكِ بِالْمَعْرُوفِ)) ((خُذِي مَا يَكْفِيكِ وَوَلَدَكِ بِالْمَغْرُوفِ)) ((خُذِيهَا فَأَعْتِقِيهَا، وَاشْتَرِطِي لَهُمُ الْوَلاَءَ، فَإِنَّمَا الْوَلاَءُ لِمَنْ أعتق ((خُذِيهَا وَاشْتَرِطِي لَهُمُ الْوَلاَءَ، فَإِنَّمَا الْوَلاَءُ لِمَنْ أَعْتَقَ)) ((خُذِيهَا وَاشْتَرِطِي لَهُمُ الْوَلاَءَ، فَإِنَّمَا الْوَلاَءُ لِمَنْ أَعْتَقِ() (خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إِنَّ إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ)) خَرَجَ النَّبِّ ﴿ إِلَى الْمُصَلَّى يَسْتَسْقِي، وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَصَلَّى خَرَجَ النَّبِّ ◌َ﴿ إِلَى ذَاتِ الرِّقَاعِ مِنْ نَخْلٍ فَلَقِيَ جَمْعًا خَرَجَ الشَِّّ :﴿ إِلَى هَذَا الْمُصَلَّى يَسْتَشْقِي، خَرَجَ النَّبِيُّ :﴿ عَامَ الْحُدَيْبِيَّةِ فِي بِضْعَ عَشْرَةَ مِائَةً خَرَجَ النَِّّ ◌َ﴿ عَامَ الْفَتْحِ. خَرَجَ النَّبِّ :﴿ فِي رَمَضَانَ إِلَى حُنَيْنٍ، وَالنَّاسُ مُخْتَلِفُونَ خَرَجَ النَّبِّ لَ﴿ فِي رَمَضَانَ، فَضَامَ حَتَّى بَلَغَ الْكَدِيدَ أَقْطَرَ. خَرَجَ النَّبِّ :﴿ مِنَ الْمَدِينَةِ زَمَنَ الْحُدَنِيَةِ فِي بِضْعَ خَرَجَ النَّبِيّ ◌َ﴿ مِنَ الْمَدِينَةِ زَمَنَ الْحُدَيْبَِةِ فِي بِضْعَ خَرَجَ النَّبِيُّ * يَسْتَسْقِي فَتَوَجَّهَ إِلَى الْقِبْلَةِ يَدْعُو، وَحَوَّلَ ٤١٤/٢٠ (٣٨٠٨) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ٤٨/٢٤ (٤٩٩٩) عَائِشَة عَمْرِو ٤٤٠/١٣ (١٩٧٠) ٤٦٣/٤ (٢٣٦) مَيْمُونَة ٥١٦/١٤ (٢٢١١) عائشة ٥٦/٢٦ (٥٣٧٠) عَائِشَة عَائِشَة ٧٨/٥ (٣١٥) ٧٧/٥ (٣١٤) عَائِشَة ٤٥/٢٦ (٥٣٦٤) عَائِشَة ٥٣٧/٣٢ (٧١٨٠) عَائِشَة ٢٥٣/١٦ (٢٥٦٣) عَائِشَة ٤٢١/١٤ (٢١٦٨) عَائِشَة ١٧/(٢٧٢٩) عَائِشَة أَنَس ٣٤٠/٢١ (٤١٩٧) ٢٦٧/٨ (١٠٢٧) عبد الله بن زید ٢٥١/٢١ (٤١٢٧) جابر ٢٦٥/٢٩ (٦٣٤٣) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَیْدِ ٢٨٩/٢١ (٤١٥٧، مَزْوَان وَالْمِسْوَر ٤١٥٨) ٤٢٣/٢١ (٤٢٧٨) ابن عبّاس ٤٢٣/٢١ (٤٢٧٧) ابن عبّاس ٥٥/١٨ (٢٩٥٣) ابن عبّاس ٣٨/١٢ (١٦٩٤) الْمِسْوَر ٣٨/١٢ (١٦٩٥) مَزْوَان ٢٦٣/٨ (١٠٢٤) عبد الله بن زید ١٦٠ فهارس متن البخاري خَرَجَ النَّبِيُّ :﴿ يَسْتَشْقِي وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ. خَرَجَ الَّبِّ ﴿ يُصْلِحُ بَيْنَ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، وَحَانَتِ الصَّلاَةُ سَهْل خَرَجَ النَّبِِّ ﴿ يَوْمَ عِيدٍ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، لَمْ يُصَلّ قَبْلُ وَلاَ بَعْدُ، خَرَجَ النَّبِيِّ :﴿ يَوْمَ عِيدٍ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، لَمْ يُصَلَّ قَبْلُ خَرَجَ إِلَيْنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ بِنَعْلَيْنِ .. هَذِهِ نَعْلُ النَّبِّ ﴾. ابن زید ٢١٧/٨ (١٠٠٥) ٢٧٠/٩ (١٢٠١) ابن عبّاس ٣٢٩/١٠ (١٤٣١) ابن عبّاس ٩٤/٢٨ (٥٨٨١) ٤٤/٢٨ (٥٨٥٨) أُنس «خَرَجَ ثَلاَثَةٌ يَمْشُونَ، فَأَصَابَهُمُ الْمَطَرُ، فَدَخَلُوا فِيَ غَارٍ خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَهْمٍ مَعَ تَمِيمِ الدَّارِيِّ وَعَدِيٍّ بْنِ بَدَّاءٍ، خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ بِالْهَاجِرَةِ إِلَى الْبَطْحَاءِ، فَتَوَضَّأَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ﴿ بِالْهَاجِرَةِ فَصَلَى بِالْبَطْحَاءِ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ مِنَ الذُّنْيَا وَلَمْ يَشْبَعْ مِنَ الْخُبْزِ الشَّعِيرِ. خَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ ، وَمَعَهُ الْبَرَاءُ وَزَئِدُ فَاسْتَشْقَى، ٥٢٨/١٤ (٢٢١٥) ابن عُمَر ١٧/ (٢٧٨٠) ابن عبّاس ١٢٨/٢٠ (٣٥٥٣) أبو جُحَيْفَةَ ٤١/٦ (٥٠١) أَبُو جُحَيْفَة ١٦٥/٢٦ (٥٤١٤) أَبُو هُرَيْرَة عَبْدُ اللَّهِ بْنُ یزید ٢٥٩/٨ (١٠٢٢) ٢٩٢/٢٨ (٥٩٩٦) أَبُو قَتَادَةَ أَبو جُحَيْفَة ٣٠٢/٤ (١٨٧) ٣٨/٦ (٤٩٩) أَبُو جُحَيْفَة ٦١٨/٢١ (٤٤٤٧) عَلّ ٣٧٦/٣١ (٦٨٩٣) يَغْلَی ٦٠٥/١٣ (٢٠٢٣) عُبَادَة ٣٦٨/٢٨ (٦٠٤٩) أَنَس ١٣٠/٨ (٩٧٥) ابن عبّاس أَسْلَم ٢٩٠/٢١ (٤١٦٠) سَلَمَة بْن الأَكْوَع ٣٣٩/٢١ (٤١٩٦) ٣٧٣/٣١ (٦٨٩١) سَلَمَة ٣٢٩/١٣ (١٩٤٥) أبو الدَّرْدَاء زَيْدَ بْنَ أَزْقَمَ ٤٠١/٢٣ (٤٩٠٣) ٢٥١/٢١ (٤١٢٨) أبو مُوسَى ٢٩٨/١٢ (١٨١٢) ابْنِ عُمَرَ خَرَجَ عَلَيْنَا النَِّّ :﴿ وَأُمَامَةُ بِنْتُ أَبِي الْعَاصِ عَلَى عَاتِقِهِ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ الهِ ﴿ بِالْهَاجِرَةِ، فَأَتِي بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ. خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﴿ بِالْهَاجِرَةِ، فَأَتِي بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ، خَرَجَ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ فِي وَجَعِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ، خَرَجْتُ فِي غَزْوَةٍ، فَعَضَّ رَجُلٌ فَانْتَزَعَ ثَنِيَتَهُ، فَأَبْطَلَهَا النَّبِيُّ ◌َ﴾. ((خَرَجْتُ لأُخْبِرَكُمْ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ، فَتَلاَحَى فُلاَنٌ (خَرَجْتُ لأُخْبِرَكُمْ، فَتَلاَحَى فُلاَنٌ وَفُلاَنٌ، وَإِنَّهَا رُفِعَتْ، خَرَجْتُ مَعَ الشَِّّ :﴿ يَوْمَ فِطْرٍ أَوْ أَضْحَى، فَصَلَّى ثُمَّ خَطَبَ، خَرَجْتُ مَعَ عُمَرَ إِلَى السُّوقِ، فَلَحِقَتْ عُمَرَ امْرَأَةٌ شَابَّةٌ خَرَجْنَا مَعَ الشَِّّ لَ﴿ إِلَى خَيْبَرَ فَسِرْنَا لَيْلاً، خَرَجْنَا مَعَ الشَِّّ :﴿ إِلَى خَيْبَرَ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ أَسْمِعْنَا يَا عَامِرُ خَرَجْنَا مَعَ النَِّّ لَ﴿ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ فِي يَوْمِ حَارٍّ، خَرَجْنَا مَعَ النَِّّ ﴾ فِي سَفَرٍ أَصَابَ النَّاسَ فِيهِ شِدَّةٌ، خَرَجْنَا مَعَ الشَِّّ ◌َ﴿ فِي غَزَاةٍ وَنَحْنُ سِتَّةُ نَفَرٍ بَيْنَا بَعِيرٌ خَرَجْنَا مَعَ النَّبِّ ﴿ مُعْتَمِرِينَ، فَحَالَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ