Indexed OCR Text

Pages 81-100

٨١
التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ
((إِنَّ اللَّهُ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ عُقُوقَ الأُمَّهَاتِ، وَمَنْعَ وَهَاتِ، وَوَأْدَ
(إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ عُقُوقَ الأُمَّهَاتِ، وَوَأْدَ الْبَنَاتِ،
(إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ مَكَّةَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ، فَهِيَ حَرَامٌ
((إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ مَكَّةَ، فَلَمْ تَحِلَّ لِأَحَدٍ قَبْلِي وَلاَ تَحِلُّ لِأَحَدٍ بَعْدِي
((إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ مَكَّةَ، وَلَمْ تَحِلَّ لِأَحَدٍ قَبْلِي، وَلاَ لأَحَدٍ
((إِنَّ اللّهَ خَلَقَ الْخَلْقَ، حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْ خَلْقِهِ، قَالَتِ الرَّحِمُ
((إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الرَّحْمَةَ يَوْمَ خَلَقَهَا مِائَةَ رَحْمَةٍ، فَأَمْسَكَ عِنْدَهُ
(إِنَّ اللَّهَ خَيَّرَ عَبْدًا بَيْنَ الدُّنْيَا وَبَيْنَ مَا عِنْدَهُ، فَاخْتَارَ
((إِنَّ اللَّهَ خَيَّرَ عَبْدًا بَيْنَ الدُّنْيَا وَبَيْنَ مَا عِنْدَهُ، فَاخْتَارَ ذَلِكَ
((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَكَّلَ بِالرَّحِمِ مَلَكًا يَقُولُ يَا رَبٍّ نُطْفَةٌ،
((إِنَّ اللَّهَ عَنْ تَعْذِيبِ هَذَا نَفْسَهُ لَغَنِيٍّ)»
(إِنَّ اللَّهَ قَال إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدِي بِحَبِيبَتَيْهِ فَصَبَرَ عَوَّضْتُهُ
(إِنَّ اللَّهَ قَال مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ،
(إِنَّ اللَّهَ قَبَضَ أَزْوَاحَكُمْ حِينَ شَاءَ، وَرَدَّهَا حِينَ شَاءَ))
(إِنَّ اللَّهَ قَبَضَ أَزْوَاحَكُمْ حِينَ شَاءَ، وَرَدَّهَا عَلَيْكُمْ حِينَ شَاءَ
(إِنَّ اللَّهَ قِبَلَ أَحَدِكُمْ، فَإِذَا كَانَ فِي صَلاَتِهِ فَلاَ يَبْزُقَنَّ))
إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ مُحَمَّدًا ﴿ بِالْحَقِّ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ،
(إِنَّ اللَّهَ قَدْ صَدَّقَكَ يَا زَيْدُ))
(إِنَّ اللَّهَ قَدْ صَدَّقَكَ))
((إِنَّ اللَّهَ قَدْ صَدَّقَكَ))
(إِنَّ اللَّهَ قَدْ ضَدَّقَكَ))
((إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ ثُمَّ بَيَّنَ ذَلِكَ، فَمَنْ هَمَّ
((إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ حَظَّهُ مِنَ الزِّنَا، أَذْرَكَ ذَلِكَ
(إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ حَظَّهُ مِنَ الزِّنَا، أَدْرَكَ ذَلِكَ
(إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ كِتَابَا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقِ إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ
((إِنَّ اللَّهَ كَرِهَ لَكُمْ ثَلاَثًا قِيلَ وَقَالَ، وَإِضَاعَةَ الْمَالِ،
((إِنَّ اللَّهَ لاَ يَخْفَى عَلَيْكُمْ، إِنَّ اللَّهُ لَيْسَ بِأَغْوَرَ وَإِنَّ الْمَسِيحَ
(إِنَّ اللَّهَ لاَ يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا، يَنْتَزِعُهُ مِنَ الْعِبَادِ،
٢٤٨/٢٨ (٥٩٧٥)
الْمُغِيرَة
الْمُغِيرَةِ
٤٥٤/١٥ (٢٤٠٨)
٤٥١/٢١ (٤٣١٣)
الْعَبَّاسُ
٤٠٤/١٢ (١٨٣٣)
ابن عبّاس
١٨٤/١٤ (٢٠٩٠)
ابن عبّاس
٢٧٧/٢٨ (٥٩٨٧)
أبو هُرَيْرَة
٤٩٠/٢٩ (٦٤٦٩)
أبو هُرَيْرَة
٦١٢/٥ (٤٦٦)
أبو سَعِید
أبو سَعِيدٍ
٢٤٦/٢٠ (٣٦٥٤)
٩٤/٥ (٣١٨)
آَنَس
٤٩٣/١٢ (١٨٦٥)
أَنَس
أَنَس
أَبُو هُرَيْرَة
٢٨٢/٢٧ (٥٦٥٣)
٥٨٣/٢٩ (٦٥٠٢)
أبو قَتَادَة
٣٨٤/٣٣ (٧٤٧١)
٢٧٦/٦ (٥٩٥)
أَبُو قَتَادَة
٣٠٥/٩ (١٢١٣)
ابن عُمَر
٥٠٤/٢٠ (٣٨٧٢)
عُثْمَان
٣٩٧/٢٣ (٤٩٠٠)
زَئِدِ بْنِ أَزْقَم
٣٩٩/٢٣ (٤٩٠١)
زَیْدِ بْنِ أَزْقَم
زَيْدَ بْنَ أَزْقَم
٤٠٠/٢٣ (٤٩٠٢)
زَيْدِ بْنِ أَزْقَم
٤٠٢/٢٣ (٤٩٠٤)
٥٣٨/٢٩ (٦٤٩١)
ابن عبّاس
٥٦/٢٩ (٦٢٤٣)
أَبُو هُرَيْرَةَ
١٥٤/٣٠ (٦٦١٢)
أَبُو هُرَيْرَةَ
٥٧٠/٣٣ (٧٥٥٤)
أبو هُرَيْرَة
٤٩٩/١٠ (١٤٧٧)
الْمُغِيرَة
٢٥٥/٣٣ (٧٤٠٧)
ابن عُمَر
٤٩٢/٣ (١٠٠)
عَبْد اللَّهِ بْن

٨٢
فهارس متن البخاري
((إِنَّ اللَّهَ لاَ يَنْزِعُ الْعِلْمَ بَعْدَ أَنْ أَعْطَاهُمُوهُ انْتِزَاعًا، وَلَكِنْ
(إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٍّ عَنْ تَعْذِيبِ هَذَا نَفْسَهُ))
(إِنَّ اللَّهَ لَمَّا قَضَى الْخَلْقَ كَتَبَ عِنْدَهُ فَوْقَ عَرْشِهِ إِنَّ رَحْمَتِي
(إِنَّ اللَّهُ لَيَزِيدُ الْكَافِرَ عَذَابًا بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ))
((إِنَّ اللَّهُ لَيْسَ بِأَغْوَرَ، أَلاَ إِنَّ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ أَغْوَرُ الْعَيْنِ
(إِنَّ اللَّهَ لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ))
(إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلاَمُ، فَإِذَا جَلَسَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاَةِ فَلْيَقُلِ
((إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلاَمُ، فَإِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ التَّحِيَّاتُ لَهِ،
(إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلاَمُ، فَإِذَا قَعَدَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاَةِ
(إِنَّ اللَّ هُوَ السَّلاَمُ، وَلَكِنْ قُولُوا التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ
((إِنَّ اللَّهَ هُوَ حَمَلَكُمْ، إِنِّي وَاللّهِ لاَ أَخْلِفُ عَلَى يَمِينٍ
((إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ بَيْعَ الْخَمْرِ وَالْمَيْتَةِ وَالْخِنْزِيرِ وَالأَضْنَامِ»
((إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ بَيْعَ الْخَمْرِ))
إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَةِ، فَإِنَّهَا رِجْسٌ
((إِنَّ اللَّهَ وَكَّلَ فِي الرَّحِمِ مَلَكَا فَيَقُولُ يَا رَبِّ نُطْفَةٌ، يَا رَبٍ عَلَقَةٌ،
((إِنَّ اللَّهَ يَجْمَعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ،
((إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ وَيَكْرَهُ التََّاؤُبَ، فَإِذَا عَطَسَ
((إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ، وَيَكْرَهُ الََّاؤُبَ، فَإِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ
((إِنَّ اللَّهُ يُذْنِي الْمُؤْمِنَ فَيَضَعُ عَلَيْهِ كَنَفَهُ، وَيَسْتُهُ فَيَقُولُ
(إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ أَنَّ أَحَدَكُمَا كَاذِبٌ فَهَلْ مِنْكُمَا تَائِبٌ))
(إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ أَنَّ أَحَدَكُمَا كَاذِبٌ، فَهَلْ مِنْكُمَا تَائِبٌ؟))
(إِنَّ اللَّهَ يَغَارُ، وَغَيْرَةُ اللهِ أَنْ يَأْتِيَ الْمُؤْمِنُ مَا حَرَّمَ اللَّهُ)
إِنَّ اللَّهَ يُغْنِيِكُمْ بِالإِسْلاَمِ وَبِمُحَمَّدٍ ﴾.
((إِنَّ اللَّهَ يَقْبِضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الأَرْضَ، وَتَكُونُ السَّمَوَاتُ بِيَمِينِهِ،
(إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ لأَهْلِ الْجَنَّةِ يَا أَهْلَ الْجَنَّة فَيَقُولُون لَبَيْكَ رَبَّنَا
(إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ لأَهْلِ الْجَنَّةِ، يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ. يَقُولُون لَئِنْكَ رَبَّنَا
((أَنَّ اللَّهَ يَقُولُ لأَهْوَنِ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا لَوْ أَنَّ لَكَ
عَمْرو
٦٥/٣٣ (٧٣٠٧)
عَبْدَ اللَّهِ بْنُ
عَمْرِو
آنَس
٣٨٩/٣٠ (٦٧٠١)
٢٨٥/٣٣ (٧٤٢٢)
أَبُو هُرَيْرَة
٥١٦/٩ (١٢٨٨)
عَائِشَة
٥٥٣/١٩ (٣٤٣٩)
ابن عُمر
٤٦٩/٢٢ (٤٦٨٦)
أَبو مُوسَى
٣٠/٢٩ (٦٢٣٠)
ابن مسعود
٢٦٧/٧ (٨٣١)
ابن مَشْعود
٢٣٥/٢٩ (٦٣٢٨)
ابن مسعود
ابن مَشْعود
٢٠٣/٣٣ (٧٣٨١)
٤٨٧/٢٦ (٥٥١٨)
آَبُو مُوسَی
٦١٢/١٤ (٢٢٣٦)
جَابِر
٤٤٤/٢١ (٤٢٩٦)
جابر
أَنَس
٥٠٣/٢٦ (٥٥٢٨)
٢٧٥/١٩ (٣٣٣٣)
أَنَس
٣٨٤/١٩ (٣٣٦١)
أبو هُرَيْرَة
٦٥٥/٢٨ (٦٢٢٣)
أبو هُرَیْرَةَ
٦٥٨/٢٨ (٦٢٢٦)
أبو هُرَيْرَة
٥٧٢/١٥ (٢٤٤١)
ابْنِ عُمَر
٣٢/٢٣ (٤٧٤٧)
ابن عبّاس
ابن عبّاس
٤٣٦/٢٥ (٥٣٠٧)
١٠١/٢٥ (٥٢٢٣)
أبو هُرَيْرَةَ
أبو بَرْزَةَ قَالَ
١٠/٣٣ (٧٢٧١)
٢٦٢/٣٣ (٧٤١٢)
ابن عُمَر
ابو سَعِید
٤٨٥/٣٣ (٧٥١٨)
٧٨/٣٠ (٦٥٤٩)
أبو سَعِيدٍ
٢٧٥/١٩ (٣٣٣٤)
أَنَس

٨٣
التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ
(إِنَّ اللَّهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِقُوا بِآبَائِكُمْ))
(إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا كَانَ فِي الصَّلاَةِ فَإِنَّمَا يُنَاجِي رَبَّهُ، فَلاَ يَبْزُقَنَّ
(إِنَّ الْمُؤْمِنَ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبْيَانِ، يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا))
(إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَأْكُلُ فِي مِعَى وَاحِدٍ، وَالْكَافِرَ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ
(إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَأْكُلُ فِي مِعْىٍ وَاحِدٍ، وَإِنَّ الْكَافِرَ يَأْكُلُ
((إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَأَنَّهُ قَاعِدٌ تَحْتَ جَبَلٍ يَخَافُ
((إِنَّ الْمُتَبَايِعَيْنِ بِالْخِيَارِ فِي بَيْعِهِمَا مَا لَمْ يَتَفَوَّقَا، أَوْ يَكُونُ الْبَيْعُ
أَنَّ الْمَسْجِدَ كَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﴿ مَبْنِيًّا بِاللَّبِنِ، وَسَقْفُهُ
أَنَّ الْمُسْلِمِينَ بَيْنَا هُمْ فِي الْفَجْرِ، يَوْمَ الإِثْنَيْنِ، وَأَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي
أَنَّ الْمُسْلِمِينَ بَيْنَا هُمْ فِي صَلاَةِ الْفَجْرِ مِنْ يَوْمِ الإِثْنَيْنِ وَأَبُو بَكْرٍ
إِنَّ الْمُشْرِكِينَ كَانُوا لاَ يُفِيضُونَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ،
إِنَّ الْمُشْرِكِينَ كَانُوا لاَ يُفِيضُونَ مِنْ جَمْعٍ حَتَّى تَشْرُقَ الشَّمْسُ
((إِنَّ الْمُكْثِرِينَ هُمُ الْمُقِلُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، إِلَّ مَنْ أَغْطَاهُ اللَّهُ خَيْرًا،
(إِنَّ الْمَلاَئِكَةَ تَنْزِلُ فِي الْعَنَانِ، السَّحَابُ، فَتَذْكُرُ الأَمْرَ
(إِنَّ الْمَلاَئِكَةَ لاَ تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ الصُّورَةُ))
إِنَّ الْمُنَافِقِينَ الْيَوْمَ شَرِّ مِنْهُمْ عَلَى عَهْدِ النَّبِّ ◌َ﴿، كَانُوا يَوْمَئِذٍ
((إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبْكَاءِ الْحَيِّ)؟
((إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ).
((إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبَعْضِ بُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ)؟!
(إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ بِئُكَاءِ أَهْلِهِ))
أَنَّ النَّاسَ شَكُّوا فِي صِيَّامِ النَِّّ ◌َ﴿ يَوْمَ عَرَفَةَ، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ
(إِنَّ النَّاسَ قَدْ صَلَّوْا وَرَقَدُوا، وَإِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا فِي صَلاَةٍ مَا
(إِنَّ النَّاسَ قَدْ صَلَّوْا وَنَامُوا، وَإِنَّكُمْ لَمْ تَزَالُوا فِي صَلاَةٍ
أَنَّ النَّاسَ كَانُوا مَعَ النَّبِّ ﴾﴿ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ تَفَرَّقُوا فِي ظِلاَلٍ
أَنَّ النَّاسَ كَانُوا يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عَائِشَةَ، يَبْتَغُونَ بِهَا
أَنَّ النَّاسَ كَانُوا يَقُولُونَ أَكْثَرَ أَبُو هُرَيْرَةً. وَإِنِّي كُنْتُ أَلْزَمُ
أَنَّ النَّاسَ نَزَلُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ :﴿ أَرْضَ ثَمُودَ الْحِجْرَ،
إِنَّ النَّاسَ يَتَحَدَّثُونَ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أَسْلَمَ قَبْلَ عُمَرَ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ، نَافِع
٢٤٧/٣٠ (٦٦٤٧)
عُمَر
أَنَس
٤١٩/٥ (٤١٣)
١٥/٦ (٤٨١)
أَبُو مُوسَی
١٣٥/٢٦ (٥٣٩٧)
أَبُو هُرَيْرَةَ
١٣٥/٢٦ (٥٣٩٤)
ابن عُمَر
ابن مسعود
١٩٤/٢٩ (٦٣٠٨)
٢٣٧/١٤ (٢١٠٧)
ابْن عُمَر
٥٢٩/٥ (٤٤٦)
ابن عمر
٢٧٩/٩ (١٢٠٥)
أَنَسُ
٦١٨/٢١ (٤٤٤٨)
أَنَسُ
١١/١٢ (١٦٨٤)
عُمَر
عُمَرُ
٤٥١/٢٠ (٣٨٣٨)
٤٤٢/٢٩ (٦٤٤٣)
أبو ذَرّ
٥٣/١٩ (٣٢١٠)
عَائِشَة
أَبُو طَلْحَةَ
٢٠٤/٢٨ (٥٩٥٨)
٣٨٤/٣٢ (٧١١٣)
حُذَيْفَة
٥١٦/٩ (١٢٩٠)
عُمر
٥١٦/٩ (١٢٨٦)
ابْنُ عُمَر
٥١٦/٩ (١٢٨٧)
عُمَر
٣٦/٢١ (٣٩٧٨)
عَائِشَة
٥٠١/١٣ (١٩٨٩)
مَيْمُونَة
أَنَس
٣٠٨/٧ (٨٤٧)
٥٥/٢٨ (٥٨٦٩)
أَنَس
٢٩٥/٢١ (٤١٨٧)
ابْنِ عُمَرَ
٢٩٣/١٦ (٢٥٧٤)
عَائِشَة
٣١١/٢٠ (٣٧٠٨)
أَبُو هُرَيْرَة
٤٢٢/١٩ (٣٣٧٩)
ابْنِ عُمَرَ
٢٩٥/٢١ (٤١٨٦)

٨٤
فهارس متن البخاري
إِنَّ النَّاسَ يَصِيرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جُثًَّ، كُلُّ أُمَّةٍ تَنْبَعُ نَبِّهَا،
إِنَّ النَّاسَ يَقُولُون أَكْثَرَ أَبُو هُرَيْرَةَ، وَلَوْلاَ آيَتَانِ فِي كِتَابِ اللَّهِ
أَنَّ النَِّّ ◌َ اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ، فَغَسَلَ فَرْجَهُ بِيَدِهِ، ثُمَّ دَلَكَ بِهَا
أَنَّ النَّبِيِّ :﴿ أَكَلَ عِنْدَهَا كَتِفًّا، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ.
أَنَّ النَّبِيِّ * تَوَضَّأَ مَرَّتَّيْنِ مَرَّتَّيْنِ.
أَنَّ النَّبِيّ ◌َ﴿َ دَعَا بِإِنَاءٍ مِنْ مَاءٍ، فَأُتِي بِقَدَحِ رَحْرَاحِ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ
أَنَّ النَّبِّ ﴿ دَعَا بِقَدَحِ فِیهِ مَاءٌ، فَغَسَلَ یَدَيْهِ وَوَجْهَهُ فِيهِ، وَمََّّ
أَنَّ الشَّبِيِّ ﴿ صَلَّى عَلَّى أَضْحَمَةَ النَّجَاشِيِّ، فَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا
أَنَّ النَّبِّ ◌َ﴿ كَانَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ بَدَأَ فَغَسَلَ يَدّيْهِ،
أَنَّ النَّبِيّ :﴿ كَانَ أَوَلَ مَا قَدِمَ الْمَدِينَةَ نَزَلَ عَلَى أَجْدَادِهِ
أَنَّ النَّبِّ ◌َ﴿ كَانَ يَتَّكِئُّ فِي حَجْرِي وَأَنَا حَائِضٌ، ثُمَّ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ
أَنَّ النَّبِيِّ :﴿ وَمَيْمُونَةَ كَانَا يَغْتَسِلاَنِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
أَنَّ النَِّّ ﴿ أَبْصَرَ نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ فَحَكَّهَا بِحَصَاةٍ،
أَنَّ النَّبِيِّ :﴿ أَتَاهُ رِعْلٌ وَذَكْوَانُ وَعُصَيَّةُ وَبَنُو لِحْيَانَ،
أَنَّ النَّبِيّ ◌َ﴿ أَتِيَ بِنُعَيْمَانَ وَهْوَ سَكْرَانُ فَشَقَّ عَلَيْهِ،
أَنَّ النَّبِيَّ :﴿ احْتَجَمَ وَهْوَ مُحْرٌِ، وَاحْتَجَمَ وَهْوَ صَائِمٌ.
أَنَّ النَّبِيَّ ﴿ أَذِنَ.
أَنَّ النَِّّ :﴿ أَزْدَفَ الْفَضْلَ، فَأَخْبَرَ الْفَضْلُ أَنَّهُ لَمْ يَزَلْ
أَنَّ النَّبِّ ◌َ﴿ أُرِيَ وَهْوَ فِي مُعَرَّسِهِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ فِي بَطْنِ
أَنَّ النَّبِيَّ # اسْتَسْقَى فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، وَقَلَبَ رِدَاءَهُ.
أَنَّ النَّبِيَّ :﴿ اسْتَشْقَى فَقَلَبَ رِدَاءَهُ.
أَنَّ النَّبِّ ◌َ﴿ اسْتَقْبَلَ فُرْضَتَيِ الْجَبَلِ الَّذِي بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجَبَلِ
أَنَّ الَّبِّ ◌َ اشْتَرَى طَعَامًا مِنْ يَهُودِيٍّ إِلَى أَجَلٍ، وَرَهَنَهُ دِرْعًا
٥٥٢/٢٢ (٤٧١٨)
ابْنَ عُمَّرَ
أَبو هُرَيْرَة
٦٠٢/٣ (١١٨)
مَیْمُونَة
٥٧١/٤ (٢٦٠)
مَيْمُونَة
٤/ (٢١٠)
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
زید
أَنَس
٣٤٣/٤ (٢٠٠)
أُبُو مُوسَی
٣٢٩/٤ (١٩٦)
جَابِر
٥٠٧/٢٠ (٣٨٧٩)
٥٤٥/٤ (٢٤٨)
عَائِشَة
الْبَرَاء
٨٨/٣ (٤٠)
عَائِشَة
٢٢/٥ (٢٩٧)
٥٥٣/٤ (٢٥٣)
ابن عبّاس
أَبُو سَعِيد
٤١٩/٥ (٤١٤)
٣١٠/١٨ (٣٠٦٤)
آَنَس
١٨/٣١ (٦٧٧٥)
عُقْبَةَ بْنِ
الْحَارِث
٢٧٧/١٣ (١٩٣٨)
ابن عبّاس
١٥٥/١٢ (١٧٤٤)
ابن عُمَر
١٥/١٢ (١٦٨٥)
ابن عبّاس
ابْن عُمَر
٢٨٠/١٥ (٢٣٣٦)
٢٦٦/٨ (١٠٢٦)
عبد الله بن
زید
٢٣٦/٨ (١٠١١)
عَبْدِ اللّهِ بْنِ
زید
ابْنِ عُمَر
٢٣/٦ (٤٩٢)
عَائِشَة
١١١/١٤ (٢٠٦٨)
١٧٢/٤ (١٥٨)

٨٥
التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحیحِ
أَنَّ النَّبِيِّ ◌َ﴿ اشْتَرَى طَعَامًا مِنْ يَهُودِيّ إِلَى أَجَلٍ، فَرَهَنَهُ دِرْعَهُ.
أَنَّ النَّبِيِّ ﴿ اشْتَرَى طَعَامًا مِنْ يَهُودِيٍّ إِلَى أَجَلٍ، وَرَهَنَهُ دِرْعًا
أَنَّ النَّبِيّ ◌َ﴿ اشْتَرَى مِنْ يَهُودِيٍّ طَعَامًا إِلَى أَجْلِ مَغْلُومٍ،
عَائِشَة
١١٤/١٦ (٢٥٠٩)
٦٣/٥ (٣٠٩)
عَائِشَة
٢٢٣/٢٠ (٣٦٤٢)
عُزْوَة
ابْنِ عُمَرَ
٢٠٦/١٦ (٢٥٤١)
٣٤٤/٢١ (٤٢١٢)
أَنَسَ
٦٤٦/١٠ (١٥٠٩)
ابن عُمَر
٥٧٣/٣٢ (٧١٩٥)
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ
عَبْدَ الرَّحمَنِ
بْنَ اَبِي بَكْرٍ
٢٣/١٢ (١٧٨٤)
٨٨/١٢ (١٧١٧)
عَلِّ
أُمَ شَرِيكِ
٢٣٥/١٩ (٣٣٠٧)
أبو سعِيدٍ
٣٨٧/٢١ (٤٢٤٦)
٣٨٧/٢١ (٤٢٤٧)
أَبو هُرَيْرَة
٦٤٦/٣٢ (٧٢٥٧)
عَلِيّ
أَنَس
١٩٩/٢١ (٤٠٩١)
١٧٥/٣٣ (٧٣٧١)
ابن عبّاس
عَائِشَة
٣٤/١١ (١٥١٦)
٤٦١/٣٢ (٧١٥٦)
أَبُو مُوسّی
٤٢٠/١٢ (١٨٣٧)
ابن عبّاس
٤٠٨/٢٤ (٥١٣٣)
عَائِشَة
٤١٢/٢٤ (٥١٣٤)
عَائِشَة
١١٠/٢٠ (٣٥٣٦)
عَائِشَة
٥٤٠/٧ (٩٢١)
أبو سَعِيدٍ
١١٤/٢١ (٤٠٣٢)
ابن عُمَر
٥٧٤/٢١ (٤٤١١)
ابْنِ عُمَرَ
أَنَّ النَّبِيِّ ◌َ﴿ حَلَقَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَأُنَاسْ مِنْ أَضْحَابِهِ، وَقَضَّرَ
٤٩٦/١٤ (٢٢٠٠)
عَائِشَة
عَائِشَةَ
٣٩٧/١٥ (٢٣٨٦)
عَائِشَة
٦٣٩/١٤ (٢٢٥٢)
أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ﴿ اشْتَرَى مِنْ يَهُودِيٍّ طَعَامًا إِلَى أَجَلٍ، وَرَهَنَهُ دِرْعَهُ.
أَنَّ النَّبِيِّ :﴿ اعْتَكَفَ مَعَهُ بَعْضُ نِسَائِهِ وَهْيَ مُسْتَحَاضَةٌ تَرَى
أَنَّ النَّبِّ :﴿ أَعْطَاهُ دِينَارًا يَشْتَرِي بِهِ شَاةٌ، فَاشْتَرَى لَهُ بِهِ شَاتَّيْنِ،
أَنَّ النَّبِيّ :﴿ أَغَارَ عَلَى بَنِي الْمُصْطَلِقِ وَهُمْ غَارُّونَ
أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ﴿ أَقَامَ عَلَى صَفِيَّةَ بِنْتِ حُبَّ بِطَرِيقِ خَيْبَرَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ،
أَنَّ النَّبِيَّ :﴿ أَمَرَ بِزَكَاةِ الْفِطْرِ قَبْلَ خُرُوجِ النَّاسِ إِلَي الصَّلاَةِ.
أَنَّ النَّبِيِّ ◌َ﴿ أَمَرَهُ أَنْ يَتَعَلَّمَ كِتَابَ الْيَهُودِ، حَتَّى كَتَبْتُ لِلشَّبِّ ◌ِ*
أَنَّ النَّبِيِّ ◌َ﴿ أَمَرَهُ أَنْ يُرْدِفَ عَائِشَةَ، وَيُعْمِرَهَا مِنَ التَّنْعِيمِ.
أَنَّ الَّبِيِّ ◌َ﴿ أَمَرَهُ أَنْ يَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ، وَأَنْ يَقْسِمَ بُدْنَهُ كُلَّهَا،
أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ﴿ أَمَرَهَا بِقَتْلِ الأَوْزَاغِ.
أَنَّ النَّبِيَّ ﴿ بَعَثَ أَخَا بَنِي عَدِيٍّ مِنَ الأَنْصَارِ إِلَى خَيْبَرَ فَأَمْرَهُ
أَنَّ النَّبِيّ ﴾ بَعَثَ أَخَا بَنِي عَدٍِ مِنَ الأَنْصَارِ إِلَى خَيْبَرَ فَأَمَرَهُ
أَنَّ النَّبِيّ ◌َ﴿ بَعَثَ جَيْشًا وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ رَجُلاً، فَأَوْقَدَ نَارًا وَقَال
أَنَّ النَّبِّ ﴿ بَعَثَ خَالَهُ فِي سَبْعِينَ رَاكِبًا،
أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ﴿ بَعَثَ مُعَاذًا إِلَى الْيَمَنِ.
أَنَّ النَّبِيّ ◌َ﴿ بَعَثَ مَعَهَا أَخَاهَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ فَأَعْمَرَهَا مِنَ التَّنْعِيمِ
أَنَّ النَّبِيِّ ◌َ﴿ بَعَثَهُ وَأَتْبَعَهُ بِمُعَاذٍ.
أَنَّ النَّبِيَّ :﴿ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ.
أَنَّ الشَِّيَّ ◌َ﴿ تَزَوَّجَهَا وَهْيَ بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ، وَأُدْخِلَتْ عَلَيْهِ
أَنَّ النَّبِيّ :﴿ تَزَوَّجَهَا وَهْيَ بِنْتُ سِتِّ ◌ِنِينَ، وَبَنَی بِهَا
أَنَّ النَّبِيَّ :﴿ تُوُفِي وَهْوَ ابْنُ ثَلاَثٍ وَسِتِينَ.
إِنَّ النَّبِيّ ◌َ﴿َ جَلَسَ ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى الْمِنْبَرِ وَجَلَسْنَا
أَنَّ النَّبِيِّ ◌َ﴿ حَرَّقَ نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ،

٨٦
فهارس متن البخاري
أَنَّ النَّبِيَّ :﴿ خَرَجَ إِلَى أَرْضٍ تَهْتَزُّ زَرْعًا فَقَال ◌َلِمَنْ هَذِهِ»
أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ﴾ خَرَجَ إِلَى الْمُصَلَّى فَاسْتَشْقَى، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ،
أَنَّ النَّبِيِّ ﴾ خَرَجَ إِلَى الْمُصَلَّى يُصَلِّي، وَأَنَّهُ لَمَّا دَعَا
أَنَّ النَّبِّ :﴿ خَرَجَ بِالنَّاسِ يَسْتَسْقِي لَهُمْ، فَقَامَ فَدَعَا اللَّهُ قَائِمًا،
أَنَّ النَّبِيِّ ◌َ* خَرَجَ فِي رَمَضَانَ مِنَ الْمَدِينَةِ وَمَعَهُ عَشَرَةُ آلآَفٍ،
أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ﴾ خَرَجَ يَوْمَ الْخَمِيسِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، وَكَانَ يُحِبُّ
أَنَّ النَّبِّ ◌َ﴿ خَرَجَ يَوْمَ الْفِطْرِ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَمْ يُصَلّ قَبْلَهَا
إِنَّ النَّبِيّ :﴿ِ دَخَلَ بَيْتَهَا يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ فَاغْتَسَلَ وَصَلَّى ثَمَانِيّ
أَنَّ النَّبِّ :﴿ دَخَلَ عَامَ الْفَتْحِ مِنْ كَدَاءٍ أَعْلَى مَكَّةً ..
أَنَّ النَّبِيِّ :﴿ دَخَلَ عَامَ الْفَتْحِ مِنْ كَدَاءٍ، وَخَرَجَ مِنْ كُدًّا
أَنَّ النَّبِيّ ◌َ﴿ دَخَلَ مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ وَعَلَى رَأْسِهِ الْمِغْفَرُ.
أَنَّ النَّبِيّ ◌َ﴿ دَخَلَ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَعَلَى رَأْسِهِ الْمِغْفَرُ،
أَنَّ النَّبِيَّ ◌ِ﴿ رَأَى رَجُلاً يَسُوقُ بَدَنَةً فَقَّال (ارْكَتْهَا))
أَنَّ النَّبِيّ ◌َ﴿ رَأَى رَجُلاً يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ بِمَامٍ أَوْ غَيْرِهِ فَقَطَعَهُ.
أَنَّ النَّبِّ :﴿ رَأَى رَجُلاً يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ بِزِمَامٍ أَوْ غَيْرِهِ فَقَطَعَهُ.
أَنَّ النَّبِيّ ◌َ﴿ رَأَى عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَثَرَ صُفْرَةٍ،
أَنَّ الَِّيَّ ◌َ﴿ رَخَّصَ فِي الْعَرَايَا بِخَرْصِهَا.
أَنَّ النَّبِيّ :﴿ رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا فِي خَمْسَةِ أَوْشُقٍ أَوْ ..
أَنَّ النَّبِيّ ◌َ﴿ رَخَّصَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَالزُّبَيْرِ فِي قَمِیصٍ
إِنَّ النَّبِيَّ ◌َ﴾َ رَخَّصَ لَهُنَّ.
أَنَّ النَّبِّ ◌َ﴿ِ سَابَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ الَّتِي لَمْ تُضَمَّرْ، وَكَانَ أَمَدُهَا
أَنَّ النَّبِيّ ◌َ﴿َ سَجَدَ بِالنَّجْمِ، وَسَجَدَ مَعَهُ الْمُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ
أَنَّ النَّبِيَّ :﴿ سُجِرَ، حَتَّى كَانَ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ صَنَعَ شَيْئًا وَلَمْ
إِنَّ النَّبِيّ ◌َ#ْ صَفَّ بِهِمْ بِالْمُصَلَّى، فَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا.
أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ صَلَّى الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا، وَصَلَّى الْعَصْرَ بِذِي
٤٤٤/١٦ (٢٦٣٤)
ابن عبّاس
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
٢٣٦/٨ (١٠١٢)
زَئد
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ
٢٦٧/٨ (١٠٢٧)
زَيْد
عبد الله بن
زید
٢٥٩/٨ (١٠٢٣)
٤٢٣/٢١ (٤٢٧٦)
ابن عبّاس
گَعْب
٤٧/١٨ (٢٩٥٠)
ابن عبّاس
١٥٥/٨ (٩٨٩)
أُمِ هَانِئْ
١٨١/٩ (١١٧٦)
٢٨٠/١١ (١٥٧٩)
عَائِشَة
عَائِشَة
أَنَس
٢٨٠/١١ (١٥٧٨)
٦٣٦/٢٧ (٥٨٠٨)
أُنس
٤٣٠/٢١ (٤٢٨٦)
أَنَس
ابن عبّاس
ابن عبّاس
٥٦٩/٢٨ (٦١٥٩)
٤٠٨/١١ (١٦٢١)
٣٨٩/٣٠ (٦٧٠٢)
أنس
٤٨٨/٢٤ (٥١٥٥)
٤٣٥/١٤ (٢١٧٣)
زَیْدُ بْنُ ثَابِتٍ
أَبُو هُرَيْرَة
أَنَس
٤٥٥/١٤ (٢١٩٠)
١٧/ (٢٩١٩)
١٨٦/١٢ (١٧٦١)
ابْنِ عُمَرَ
ابن عمر
١٧/ (٢٨٦٩)
٣٩٨/٨ (١٠٧١)
ابن عبّاس
٦٢٩/١٨ (٣١٧٥)
عَائِشَة
٩/١٠ (١٣٢٨)
أَبو هُرَيْرَة
آَنَس
١٤٣/١١ (١٥٤٧)

٨٧
التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ
أَنَّ النَّبِّ :﴿ صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَضْرَ، وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ، ثُمَّ رَقَّدَ
أَنَّ النَّبِيّ ◌َ﴿َ صَلَّى بِأَضْحَابِهِ فِي الْخَوْفِ فِي غَزْوَةِ السَّابِعَةِ،
أَنَّ النَّبِيِّ صَلَّى بِالْمَدِينَةِ الظُّهْرَ أَرْبَعًا، وَالْعَضْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ
أَنَّ النَّبِيِّ :﴿ صَلَّى بِالْمَدِينَةِ سَبْعًا وَثَمَانِيًّا، الظُّهْرَ وَالْعَضِرَ،
أَنَّ النَّبِيِّ ◌َ﴿َ صَلَّى بِهِمُ الظُّهْرَ فَقَامَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيْنِ
أَنَّ النَّبِّ ◌َ﴿ صَلَّى بِهِمْ بِالْبَطْحَاءِ وَبَيْنَ يَدَيْهِ عَنَزَةٌ الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ،
أَنَّ النَّبِيّ ◌َ﴿ِ صَلَّى بِهِمْ فِي كُسُوفِ الشّمْسِ أَزْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي
أَنَّ النَّبِيَّ :﴿ صَلَّى حَيْثُ الْمَسْجِدُ الصَّغِيرُ الَّذِي دُونَ الْمَسْجِدِ
أَنَّ النَّبِيِّ ◌َ﴿َ صَلَّى عَلَى أَضْحَمَةَ النَّجَاشِيّ فَكَبِّرَ أَرْبَعًا.
أَنَس
جَابِر
١٨٣/١٢ (١٧٥٦)
٢٥١/٢١ (٤١٢٥)
٥٣/١٨ (٢٩٥١)
أَنَس
١٦٥/٦ (٥٤٣)
ابن عبّاس
٢٦٢/٧ (٨٢٩)
ابْنَ بُحَيْنَة
أَبُو جُحَيْفَة
٣٠/٦ (٤٩٥)
٣٦٦/٨ (١٠٦٤)
عَائِشَة
٢١/٦ (٤٨٥)
ابْن عُمَر
٢١/١٠ (١٣٣٤)
جَابِر
عُمَر بْن أَبِي
سَلَمَة
٢٨٥/٥ (٣٥٤)
أَنَّ النَّبِيِّ :﴿ صَلَّى يَوْمَ الْعِيدِ رَكْعَتَيْنٍ، لَمْ يُصَلّ قَبْلَهَا
أَنَّ النَّبِيَّ :﴿ صَلَّى يَوْمَ الْفِطْرِ رَكْعَتَيْنٍ، لَمْ يُصَلَّ قَبْلَهَا وَلاَ بَعْدَهَا ابن عِبَّاس
أَنَّ النَّبِّ ◌َ﴿ِ ضَرَبَ فِي الْخَمْرِ بِالْجَرِيدِ وَالنِّعَالِ، وَجَلَدَ أَبُو بَكْرٍ
أَنَّ النَِّّ ◌َ﴿ عَرَضَ عَلَى قَوْمِ الْيَمِينَ فَأَسْرَعُوا، فَأَمَرَ أَنْ يُسْهَمَ
أَنَّ النَّبِيِّ :﴿ عَرَضَهُ يَوْمَ أُحُدٍ وَهْوَ ابْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ﴿أَ غَزَا تِسْعَ عَشْرَةَ غَزْوَةً، وَأَنَّهُ حَجَّ بَعْدَ مَا هَاجَرَ
أَنَّ النَّبِيّ :﴿ قَالَ لِلْوَزَعْ «الْقُوَيْسِقُ))
إِنَّ النَّبِيِّ ◌َ﴿ قَامَ فَبَدَأَ بِالصَّلاَةِ، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ بَعْدُ، فَلَّمَا فَرَغَ
أَنَّ النَّبِيّ ◌َ﴿ قَتَلَ يَهُودِيَّ بِجَارِيَةٍ قَتَلَهَا عَلَى أَوْضَاحِ لَهَا.
أَنَّ النَّبِيِّ ◌َ﴿ قَدِمَ مَكَّةَ، فَدَعَا عُثْمَانَ بْنَ طَلْحَةَ، فَفَتَحَ الْبَابَ،
أَنَّ النَّبِيّ ◌َ﴾ قَرَأَ سُورَةَ النَّجْمِ فَسَجَدَ بِهَا فَمَا بَقِيَ أَحَدٌ مِنَ الْقَوْمِ
أَنَّ النَّبِيِّ :﴿ قَضَى أَنَّ الْيَمِينَ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ.
أَنَّ النَّبِيّ ◌َ﴿ قَضَى بِالْيَمِينِ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ.
أَنَّ النَّبِيّ ◌َ﴿ قَطَعَ الْغُرَنِينَ وَلَمْ يَحْسِمْهُمْ حَتَّى مَاتُوا.
أَنَّ النَّبِيِّ:﴿ قَطَعَ يَدَ امْرَأَةٍ وَكَانَتْ تَأْتِي بَعْدَ ذَلِكَ فَأَرْفَعُ حَاجَتَهَا عَائِشَة
أَنَّ النَّبِيِّ ◌َ﴿ كَانَّ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ جَمَعَ كَفَّيْهِ
أَنَّ النَّبِّ :﴿ كَانَ إِذَا خَرَجَ أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ، فَطَارَتِ الْقُرْعَةُ
٩٧/٢٨ (٥٨٨٣)
ابن عبّاس
٩٤/٨ (٩٦٤)
١٦/٣١ (٦٧٧٣)
أَنَس
٦٤٨/١٦ (٢٦٧٤)
أَبُو هُرَیْرَة
٢١١/٢١ (٤٠٩٧)
ابْن عُمَرَ
زَيْدُ بْنُ أَزْقَمَ
٥٧٢/٢١ (٤٤٠٤)
٢٣٥/١٩ (٣٣٠٦)
عَائِشَة
أَنَسِ
٨٩/٨ (٩٦١)
جَابِر
٣٦٢/٣١ (٦٨٨٥)
٦٢٢/٥ (٤٦٨)
ابْن عُمر
٣٩٧/٨ (١٠٧٠)
ابن مسعود
١٢٧/١٦ (٢٥١٤)
ابن عبّاس
٦١٦/١٦ (٢٦٦٨)
ابن عبّاس
أَنَس
١٣١/٣١ (٦٨٠٣)
١١٨/٣١ (٦٨٠٠)
٩٠/٢٤ (٥٠١٧)
عَائِشَة
٦٤/٢٥ (٥٢١١)
عَائِشَة
أَنَّ النَّبِيِّ :﴿ صَلَّى فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ قَدْ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ.

٨٨
فهارس متن البخاري
أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ﴿ كَانَ إِذَا سَلَّمَ يَمْكُثُ فِي مَكَانِهِ يَسِيرًا.
أَنَّ النَّبِيَّ :﴿ كَانَ إِذَا صَلَّى فَإِنْ كُنْتُ مُسْتَئِقِظَةً حَدَّثَنِي، وَإِلاَّ
أَنَّ النَّبِيَّ :﴿ كَانَ إِذَا صَلَّى فَرَجَ بَيْنَ يَدَيْهِ حَتَّى يَبْدُوَ بَیَاضُ
أَنَّ النَّبِّ : ﴿ كَانَ إِذَا صَلَّى فَرَجَ بَيْنَ يَدَيْهِ، حَتَّى يَبْدُوَ بَيَاضُ
أَنَّ النَّبِيِّ ◌َ﴿ كَانَ إِذَا طَافَ بِالْبَيْتِ الطَّوَافَ الأَوَّلَ يَخُبُّ ثَلاَثَةً
أَنَّ النَّبِيَّ :﴿ كَانَ إِذَا غَزَا بِنَا.
أَنَّ النَّبِيَّ :﴿ كَانَ إِذَا قَامَ لِلتَّهَجُّدِ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ.
أَنَّ النَّبِيّ :﴿ كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرِ ضُحَّى دَخَلَ الْمَسْجِدَ،
أَنَّ النَّبِيَّ ﴿ كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ، فَنَظَرَ إِلَى جُدُرَاتِ الْمَدِينَةِ،
أَنَّ النَّبِيَّ :﴿ كَانَ تُرْكَزُ الْحَرْبَةُ قُدَّامَهُ يَوْمَ الْفِطْرِ وَالنَّحْرِ ثُمَّ
أَنَّ النَّبِيّ :﴿ كَانَ خَاتَمُهُ مِنْ فِضَّةٍ وَكَانَ فَصُّهُ مِنْهُ.
أَنَّ النَّبِيّ ◌َ﴿ كَانَ عِنْدَ بَعْضِ نِسَائِهِ، فَأَرْسَلَتْ إِحْدَى أُمَّهَاتِ
أَنَّ النَّبِيِّ ﴿ كَانَ فِي سَفَرٍ فَقَرَأْ فِي الْعِشَاءِ فِي إِحْدَى الرَّكْعَتَيْنِ
أَنَّ النَّبِيّ : ﴿ كَانَ فِي سَفَرٍ فَقَرَأَ فِي الْعِشَاءِ فِي إِحْدَى الرَّكْعَتَيْنِ
أَنَّ النَّبِيَّ :﴿ كَانَ لاَ يَدَعُ أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْغَدَاةِ.
أَنَّ النَّبِيِّ :﴿ كَانَ لاَ يَرُدُّ الطِّيبَ.
إِنَّ النَّبِيَّ :﴿ كَانَ لاَ يُصَلِّي هَذِهِ السَّاعَةَ إِلاَّ هَذِهِ الصَّلاةَ،
أَنَّ النَّبِّ ◌َ﴿ كَانَ لَهُ حَصِيرٌ يَبْسُطُهُ بِالنَّهَارِ، وَيَحْتَجِرُهُ بِاللَّيْلِ
أَنَّ النَّبِيَّ :﴿ كَانَ يَأْتِي قُبَاءَ مَاشِيًّا وَرَاكِيًّا.
أَنَّ النَّبِّ :﴿ كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ مِنْ قَتْلَى أُحُدٍ.
أَنَّ النَّبِيَّ :﴿ كَانَ يُحَدِّثُ حَدِيثًا لَوْ عَدَّهُ الْعَادُّ لِأَحْصَاهُ.
أَنَّ النَّبِيَّ :﴿ كَانَ يُرْكَزُ لَهُ الْحَرْبَةُ فَيُصَلِّي إِلَيْهَا.
أَنَّ النَّبِيَّ :﴿ كَانَ يَسْدِلُ شَعْرَهُ، وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَفْرُقُونَ
أَنَّ النَّبِّ : ﴿ كَانَ يُصَلِّي التَّطَوُّعَ وَهْوَ رَاكِبٌ فِي غَيْرِ الْقِبْلَةِ.
أَنَّ النَّبِيّ :﴿ كَانَ يُصَلّى الْجُمُعَةَ حِينَ تَمِيلُ الشَّمْسُ.
أَنَّ النَّبِيَّ :﴿ كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، فَإِنْ كُنْتُ مُسْتَئِقِظَةً حَدَّثَنِي
أُمَ سَلَمَة
عَائِشَة
٣١٩/٧ (٨٤٩)
١٤٣/٩ (١١٦١)
٢١٢/٧ (٨٠٧)
ابْنِ بُحَيْنَة
٣٩٨/٥ (٣٩٠)
ابْن بُحَيْنَة
ابن عُمَر
أَنَس
٣٩٣/١١ (١٦١٧)
٣٧/١٨ (٢٩٤٤)
٦٢/٩ (١١٣٦)
حُذَيْفَة
گعْب
٣٥٦/١٨ (٣٠٨٨)
٥٧٢/١٢ (١٨٨٦)
أُنَس
١٢٧/٨ (٩٧٢)
ابن عُمَر
٥٥/٢٨ (٥٨٧٠)
٣٧/١٦ (٢٤٨١)
٨٣/٧ (٧٦٧)
الْبَرَاء
٥٥٦/٢٣ (٤٩٥٢)
الْبَرَاءِ
١٩٥/٩ (١١٨٢)
عَائِشَة
٣٠٤/١٦ (٢٥٨٢)
أَنَس
٥٧٩/١١ (١٦٧٥)
ابن عمر
٦١٣/٦ (٧٣٠)
عَائِشَة
٩٨/٣٣ (٧٣٢٦)
ابْن عُمَرَ
٢٨/٢٦ (٥٣٥٧)
عُمَر
أَنَّ النَّبِّ:﴿ كَانَ يَبِيعُ نَخْلَ بَنِي النَّصِيرِ، وَيَخْبِسُ لأَهْلِهِ قُوتَ
أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ﴿ كَانَ يَتَنَفَّسُ ثَلاَثًا.
٢٢٦/٢٧ (٥٦٣١)
أُنس
٦٢/١٠ (١٣٤٥)
جابر
١٣١/٢٠ (٣٥٦٧)
عَائِشَة
٣٧/٦ (٤٩٨)
ابن عمر
ابْن عَبَّاسِ
٥٧٩/٢٠ (٣٩٤٤)
٤٩٢/٨ (١٠٩٤)
جَابِر
٤٧٢/٧ (٩٠٤)
أُنس
١٦٤/٩ (١١٦٨)
عَائِشَة
أَنَس
أَنَس

٨٩
التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ
أَنَّ النَّبِيِّ :﴿ كَانَ يُصَلِّي سَجْدَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ بَعْدَ مَا يَطْلُعُ الْفَجْرُ، حَفْضَةُ
أَنَّ النَّبِّ:﴿ كَانَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ جَابِرُ
أَنَّ النَّبِّ :﴿ كَانَ يُصَلِّي وَعَائِشَةُ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ عَلَى
أَنَس
أَنَّ النَِّّ ◌َ﴿ كَانَ يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ أَمْلَّحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ،
أَنَّ النَّبِّ ◌ِ﴿ كَانَ يَضْرِبُ شَعَرُهُ مَنْكِبَيْهِ.
أَنَّ النَِّ ﴿ كَانَ يَطُوَفُ عَلَى نِسَائِهِ فِي لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ، وَلَهُ تِسْعُ
أَنَّ النَّبِيَّ :﴿ كَانَ يُطَوِّلُ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى مِنْ صَلاَةِ الظُّهْرِ،
أَنَّ النَّبِيِّ : ﴿ كَانَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ
أَنَّ النَِّيَّ ◌َ﴿ كَانَ يُقَتِلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ،
أَنَّ النَِّيَّ :﴿ كَانَ يَقْرَأُ بِأُمِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ مَعَهَا فِي الزَّكْعَنَیْنِ
أَنَّ النَّبِّ :﴿ كَانَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ فِي الأُولَئِيْنِ بِأُمِ الْكِتَابِ
أَنَّ النَّبِيِّ :﴿ كَانَ يَنْحَرُ أَوْ يَذْبَحُ بِالْمُصَلَّى
أَنَّ النَّبِيِّ :﴿ كَانَ يَنْزِلُ بِذِي طُوَى وَيَبِيتُ حَتَّى يُصْبِحَ، يُصَلِّي
أَنَّ النَّبِيِّ :﴿ كَانَ يَنْزِلُ تَحْتَ سَرْحَةٍ ضَخْمَةٍ دُونَ الرُّوَيْثَةِ عَنْ
أَنَّ النَّبِيِّ ◌َ﴿ كَانَ يَنْزِلُ فِي الْمَسِيلِ الَّذِي فِي أَذْنَى مَرِّ الظَّهْرَانِ
أَنَّ النَّبِيّ:﴿ كَانَ يَنْفُثُ عَلَى نَفْسِهِ فِي الْمَرَضِِ الَّذِي مَاتَ
أَنَّ الَّبِِّ﴿ كَانَ يَنْفِثُ عَلَى نَفْسِهِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي قُبِضَ
أَنَّ الَّبِيِّ :﴿ لاَعَنَ بَيْنَ رَجُلٍ وَامْرَأْتِهِ، فَانْتَفَى مِنْ وَلَدِهَا،
أَنَّ النَّبِّ ◌َ﴿ لَبِثَ بِمَكَّةَ عَشْرَ سِنِينَ يُنْزَلُ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ، وَبِالْمَدِينَةِ
إِنَّ النَّبِيَّ :﴿ لَعَنَ مَنْ فَعَلَ هَذَا. (نَصَبُوا دَجَاجَةً)
أَنَّ النَّبِيِّ ◌َ﴿ لَقِيَ زَيْدَ بْنَ عَمْرِوِ بْنِ نُقَيْلٍ بِأَسْفَلِ بَلْدَحَ قَبْلَ
أَنَّ النَّبِيَّ :﴿ لَمْ يَدْخُلْ بَيْتَهَا إِلَّ صَلاَّهُمَّا.
إِنَّ النَّبِّ ◌َ﴿ لَمْ يَكُنْ بَطْنٌ مِنْ قُرَيْشٍ
إِنَّ النَّبِيّ ◌َ﴿ لَمْ يَكُنْ بَطْنٌ مِنْ قُرَيْشٍ إِلاَّ كَانَ لَهُ فِيهِمْ قَرَابَةٌ
أَنَّ النَّبِيَّ ﴾﴿ لَمْ يَكُنْ يَتْرُكُ فِي بَيْتِهِ شَيْئًا فِيهِ تَصَالِيبُ إِلَّ نَقَضَهُ.
أَنَّ النَّبِيّ :﴿ لَمَّا جَاءَ إِلَى مَكَّةَ دَخَلَ مِنْ أَعْلاَهَا وَخَرَجَ مِنْ
أَنَّ النَّبِيّ ◌َ﴿ مَرَّ وَهْوَ يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ بِإِنْسَانٍ يَقُودُ إِنْسَانًا بِخِزَامَةِ ابن عبّاس
١٧٤/٩ (١١٧٣)
٤٩٨/٨ (١٠٩٩)
٣٧٧/٥ (٣٨٤)
عَائِشَة
٦٣٧/٢٦ (٥٥٦٤)
أَنَس
١٣٧/٢٨ (٥٩٠٣)
أَنَس
١٨٩/٢٤ (٥٠٦٨)
١٢٠/٧ (٧٧٩)
أُبو قَتَادَة
٦١٣/١٣ (٢٠٢٦)
عَائِشَة
١١٢/٥ (٣٢٢)
أُمَ سَلَمَة
١١٩/٧ (٧٧٨)
أبو قَتَادَة
١١٧/٧ (٧٧٦)
أَبُو قَتَادَة
١٣٨/٨ (٩٨٢)
ابن عُمَر
٢٣/٦ (٤٩١)
ابْن عُمَر
٢٢/٦ (٤٨٧)
ابْنِ عُمَر
٢٢/٦ (٤٩٠)
ابْن عُمّر
٥٧٣٥/٢٧ (٥٧٣٥)
عَائِشَة
٥٠٣/٢٧ (٥٧٥١)
عَائِشَة
٤٨٧/٢٥ (٥٣١٥)
ابْنِ عُمَرَ
٦٣٩/٢١ (٤٤٦٤،
عَائِشَةَ وَابن
عبَّاس
٤٤٦٥)
٤٧٩/٢٦ (٥٥١٥)
ابن عُمَر
٤٤١/٢٠ (٣٨٢٦)
ابْنِ عُمَرَ
٤٣٦/١١ (١٦٣١)
عَائِشَة
٢٥/٢٠ (٣٤٩٧)
- ابن عبّاس
ابن عبّاس
٢١٥/٢٣ (٤٨١٩)
١٩٧/٢٨ (٥٩٥٢)
عَائِشَةَ
٢٨٠/١١ (١٥٧٧)
عَائِشَةَ
٣٨٩/٣٠ (٦٧٠٣)

٩٠
فهارس متن البخاري
أَنَّ النَِّيَّ ◌َ﴿ نَعَى جَعْفَرًا وَزَيْدًا قَبْلَ أَنْ يَجِيءَ خَبَرُهُمْ، وَعَيْنَاهُ
إِنَّ النَّبِيِّلَ﴿ نَهَى عَمَّا قَدْ عَلِمْتِ مِنَ الْهِجْرَةِ، فَإِنَّهُ لاَ يَحِلُ
أَنَّ النَّبِيّ ◌َ﴿ نَّهَى عَنِ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ، وَأَنْ يَخْتَبِيَ
أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ﴿ نَهَى عَنِ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصُبْحِ حَتَّى تَشْرُقَ الشَّمْسُ،
إِنَّ النَّبِّ ◌َ﴿ نَهَى عَنِ الْمُتْعَةِ وَعَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ
أَنَّ النَّبِيّ ◌َ﴿ نَهَى عَنِ الْمُزَابَنَةِ،
ابن عبّاس
٣٥١/٢٤ (٥١١٥)
ابن عبّاس
ابن عُمَر
٤٣٥/١٤ (٢١٧٢)
٥١١/١٤ (٢٢٠٨)
أَنَس
أبو جُحَيْفَةَ
١٨١/٢٨ (٥٩٤٥)
أبو جُحَیْفَةَ
٢١٦/٢٨ (٥٩٦٢)
أبُو لُبَابَةَ
٢٣٦/١٩ (٣٣١٣)
٨٢/٢١ (٤٠١٧)
أَبُو لُبَابَةً
١٠٣/١٥ (٢٢٨٦)
رَافِع
٢٩٠/١٥ (٢٣٤٤)
رَافِع
٦٦٠/٢٧ (٥٨٢٩)
عُمر
١٠/٧ (٧٤٣)
آَنَس
٣٠١/٢٨ (٦٠٠٢)
عَائِشَة
٥٢/١١ (١٥٢٩)
ابن عبّاس
٥٣/١١ (١٥٣٠)
ابن عبّاس
٤٥٢/١٢ (١٨٤٥)
ابن عبّاس
٤٨/١١ (١٥٢٤)
ابن عبّاس
٥٠٧/٨ (١١٠٣)
أُمِّ هَانِئْ
٣٧٣/٣٠ (٦٦٩٢)
ابْنِ عُمَرَ
٣٦٥/٧ (٨٦٦)
مَ سَلَمَة
٣٩٣/٢٤ (٥١٢٧)
عَائِشَة
عَائِشَة
٣٥٣/٢٩ (٦٤٠١)
ابْنَ عُمَر
٥٣٦/٣١ (٦٩٢٨)
٩/١٠ (١٣٢٩)
ابْنِ عُمَر
٩٩/٣٣ (٧٣٣٢)
ابن عُمَر
أَنَّ الْتَهُودَ أَتَوُا النَّبِّ لَ﴿ فَقَالُوا السَّامُ عَلَيْكَ. قَال ((وَعَلَيْكُمْ))
(إِنَّ الْيَهُودَ إِذَا سَلَّمُوا عَلَى أَحَدِكُمْ إِنَّمَا يَقُولُون سَامٌ عَلَيْكَ
أَنَّ الْتَهُودَ جَاءُوا إِلَي النَّبِّ ◌َا بِرَجُلٍ مِنْهُمْ وَامْرَأَةٍ زَنْيًا،
أَنَّ الْتَهُودَ جَاءُوا إِلَى النَِّ ﴾ بِرَجُلٍ وَامْرَأَةٍ زَنْيًّا، فَأَمَرَ بِهِمَا
١٦٧/٢٠ (٣٦٣٠)
أَنَس
٤٢٦/٢٨ (٦٠٧٥)
الْمِسْوَر
٦٤٩/٢٧ (٥٨٢٢)
أبو سَعِيدٍ
٢٥٧/٦ (٥٨١)
أَنَّ النَّبِّ ◌َ﴿ نَهَى عَنْ بَيْعِ ثَمَرِ الثَّمْرِ حَتَّی تَزْهُوَ.
إِنَّ النَّبِيَّ ◌َ﴿ نَهَى عَنْ ثَمَنِ الدَّمِ، وَثَمَنِ الْكَلْبِ،
إِنَّ النَّبِّ ◌َ﴿ نَهَى عَنْ ثَمَنَ الدَّمِ، وَثَمَنَ الْكَلْبِ،
أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ﴿ نَهَى عَنْ قَتْلِ جِنَّنِ الْبُيُوتِ، فَأَمْسَكَ عَنْهَا.
أَنَّ النَّبِيِّ ◌َ نَهَى عَنْ قَتْلٍ جِنَِّ الْبُيُوتِ، فَأَمْسَكَ عَنْهَا.
أَنَّ النَِّّ﴾ُ نَّهَى عَنْ كِرَاءِ الْمَزَارِعِ.
أَنَّ النَّبِّ ل: ﴿ُ نَهَى عَنْ كِرَاءِ الْمَزَارِعِ،
أَنَّ النَّبِيّ ◌َ نَهَى عَنْ لُبْبِسِ الْحَرِيرِ إِلاَّ هَكَذَا، وَصَفَّ لَنَا النَّهُ
أَنَّ النَّبِيَّ :﴿ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ كَانُوا يَفْتَتِحُونَ الصَّلاَةَ بِالْحَمْدُ لِلّهِ
أَنَّ النَّبِّ ◌َ﴿ وَضَعَ صَبِيًّا فِي حِجْرِهِ يُحَنِكُهُ، فَبَالَ عَلَيْهِ فَدَعَا بِمَاءِ
أَنَّ النَّبِيّ :﴿ وَقَّتَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ، وَلأَهْلِ الشَّأْمِ
أَنَّ النَّبِيّ ﴾ وَقَّتَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ، وَلأَهْلِ الشَّأْمِ
أَنَّ النَّبِيِّ ﴿ وَقَّتَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ،
إِنَّ النَّبِّ ◌َ﴿ وَقْتَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ، وَلأَهْلِ الشَّأْمِ
أَنَّ النَّبِيِّ ﴿ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ اغْتَسَلَ فِي بَيْتِهَا فَصَلَّى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ
((إِنَّ النَّذْرَ لاَ يُقَدِّمُ شَيْئًا وَلاَ يُؤَخِّرُ، وَإِنَّمَا يُسْتَخْرَجُ بِالنَّذْرِ
أَنَّ النِّسَاءَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَ﴿ كُنَّ إِذَا سَلَّمْنَ مِنَ الْمَكْتُوبَةِ
أَنَّ الِنِّكَاحَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ كَانَ عَلَى أَزْبَعَةٍ أَنْحَاء

٩١
التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ
أَنَّ الْيَهُودَ دَخَلُوا عَلَى النَّبِيّ ◌َ﴿ فَقَالُوا السَّامُ عَلَيْكَ. فَلَعَنْتُهُمْ.
((إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لاَ يَصْبُغُونَ فَخَالِقُوهُمْ))
((إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لاَ يَصْبُغُونَ، فَخَالِفُوهُمْ))
(إِنَّ أَمْثَلَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ وَالْقُسْطُ الْبَخْرِيُّ)»
أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتِ النَّبِيّ ◌َ﴿ بِبُرْدَةٍ مَنْسُوجَةٍ فِيهَا حَاشِيَتُهَا
أَنَّ امْرَأَةً ذَبَحَتْ شَاةً بِحَجَرٍ، فَسُئِلَ النَّبِيّ ◌َ﴿ عَنْ ذَلِكَ،
أَنَّ امْرَأَةً سَرَقَتْ فِي غَزْوَةِ الْفَتْحِ، فَأَتِيَ بِهَا رَسُولُ اللهِ ﴿ ثُمَّ أَمَرَ
أَنَّ امْرَأَةً سَوْدَاءَ جَاءَتْ، فَزَعَمَتْ أَنَّهَا أَرْضَعَتْهُمَا،
أَنَّ امْرَأَةً مَاتَتْ فِي بَطْنٍ، فَصَلَّى عَلَيْهَا النَّبِّ :﴿ فَقَامَ
أَنَّ امْرَأَةً مِنْ أَسْلَمَ يُقَالْ لَهَا سُبَيْعَةُ كَانَتْ تَحْتَ زَوْجِهَا،
أَنَّ امْرَأَةً مِنْ خَثْعَمَ اسْتَفْتَتْ رَسُولَ اللهِ ﴾ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ
أَنَّ امْرَأَةً مِنْ خَثْعَمَ عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ
أَنَّ امْرَأَةً وُجِدَتْ فِي بَعْضِ مَغَازِي النَّبِّ :﴿ مَقْتُولَةٌ، فَأَنْكَرَ
أَنَّ امْرَأَتَيْنِ رَمَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى بِحَجَرٍ فَطَرَحَتْ جَنِينَهَا،
أَنَّ امْرَأَتَيْنِ مِنْ هُذَيْلٍ رَمَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى فَطَرَحُتْ
إِنَّ أُمَّ الْفَضْلِ سَمِعَتْهُ وَهُوَ يَقْرَأُ (وَالْمُرْسَلاَتِ عُزْفًا).
أَنَّ أُمّ حُفَيْدٍ بِنْتَ الْحَارِثِ بْنِ حَزْنٍ أَهْدَتْ إِلَى النَِّّ
أَنَّ أُمَّ حُفَيْدٍ بِئْتَ الْحَارِثِ بْنِ حَزْنٍ أَهْدَتْ إِلَى النَِّّ :﴿ سَمْنَا
أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ أَرَتْهُ شَعَرَ النَِّّ ◌َ﴾ أُخْمَرَ.
أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ كَانَتْ تَبْسُطُ لِلََّبِّ ◌َ﴿ نِطَعَا فَيَقِيلُ عِنْدَهَا عَلَى ذَلِكَ
((إِنَّ أُمَّتِي فِي الأَمَمِ كَالشَّعَرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي الثَّوْرِ الأَسْوَدِ))
((إِنَّ أُمَّتِي يُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُزَّا مُحَجَّلِينَ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ،
إِنَّ أُنَاسًا كَانُوا يُؤْخَذُونَ بِالْوَخِي فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﴾.
أَنَّ أُنَاسًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا مَعَ الْمُشْرِكِينَ يُكَثِرُونَ سَوَادَ
إِنَّ أَهْلَ الإِسْلاَمِ لا يُسَتِبُونَ، وَإِنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا يُسَتِيُونَ.
((إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ الْغُرَفَ فِي الْجَنَّةِ كَمَا تَتَرَاءَوْنَ
(إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَتَزَاءَيُونَ أَهْلَ الْغُرَفِ مِنْ فَوْقِهِمْ كَمَا
أَنَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ سَأَلُوا عَنِ امْرَأَةٍ طَافَتْ ثُمَّ حَاضَتْ،.
عَائِشَة
١٩/١٨ (٢٩٣٥)
أبو هُرَيْرَة
١٢٢/٢٨ (٥٨٩٩)
أَبُو هُرَيْرَة
٥٨٤/١٩ (٣٤٦٢)
أَنَس
٣٨٦/٢٧ ( ٩٦ ٥٦)
٤٩٦/٩ (١٢٧٧)
سَهْل
گغب
٤٤٥/٢٦ (٥٥٠٤)
عَائِشَة
٥٠٢/١٦ (٢٦٤٨)
عُقْبَةَ بْنِ ٣٨/١٤ (٢٠٥٢)
الحارث
١٤٢/٥ (٣٣٢)
سَمُرَة
أُمَ سَلَمَةَ
٥٠٢/٢٥ (٥٣١٨)
ابن عبّاس
٥٧١/٢١ (٤٣٩٩)
الْفَضْلِ
١٢/ (١٨٥٣)
١٨٤/١٨ (٣٠١٤)
ابن عمر
٥٢٤/٢٧ (٥٧٥٩)
أَبُو هُرَيْرَةَ
٤٥٧/٣١ (٦٩٠٤)
أبو هُرَيْرَةَ
٧٢/٧ (٧٦٣)
ابن عبّاس
١١٦/٢٦ (٥٣٨٩)
ابن عبّاس
ابن عبّاس
١٤٨/٣٣ (٧٣٥٨)
١١٨/٢٨ (٥٨٩٨)
١٣٦/٢٩ (٦٢٨١)
٢٨/٣٠ (٦٥٢٩)
أبو هُرَيْرَةَ
ابْنِ مَوْهَبٍ
أَنَس
أَبو هُرَيْرَة
٢٤/٤ (١٣٦)
٤٨١/١٦ (٢٦٤١)
عُمَر
٣٤٥/٣٢ (٧٠٨٦)
ابن عبّاس
٥٤٨/٣٠ (٦٧٥٢)
ابن مسعود
سَهْل
٧٩/٣٠ (٦٥٥٥)
١١٧/١٩ (٣٢٥٦)
أَبِي سَعِيد
١٨٦/١٢ (١٧٥٨،
ابن عبّاس

٩٢
فهارس متن البخاري
أَنَّ أَهْلَ مَكَّةَ سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ ﴿ أَنْ يُرِيَهُمْ آيَةً، فَأَرَاهُمُ انْشِقَاقَ
أَنَّ أَهْلَ مَكَّةَ سَأَلُوا رَسُولَ اللهِ ﴿ أَنْ يُرِيَهُمْ آيَةً، فَأَرَاهُمُ الْقَمَرَ
أَنَّ إِهْلاَلَ رَسُولِ اللَّهِ ﴾﴿ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ حِينَ اسْتَوَتْ بِهِ
(إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ عَلَى أَخْمَصِ
((إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَرَجُلٌ تُوضَعُ فِي
(إِنَّ أُولَئِكَ إِذَا كَانَ فِيهِمُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فَمَاتَ بَنَوْا عَلَى قَبْرِهِ
((إِنَّ أُولَئِكَ إِذَا كَانَ فِيهِمُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فَمَاتَ بَنَوْا عَلَى قَبْرِهِ
إِنَّ أَوَّلَ جُمُعَةٍ جُمِّعَتْ بَعْدَ جُمُعَةٍ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ ﴾.
(إِنَّ أَوَلَ زُمْرَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ،
أَنَّ أَوَلَ شَيْءٍ بَدَأَ بِهِ حِينَ قَدِمَ النَّبِّ ◌َ﴿ أَنَّهُ تَوَضَّأَ، ثُمَّ طَافَ،
١٧٥٩)
٢١٩/٢٠ (٣٦٣٧)
أَنَس
أَنَس
٥٠٣/٢٠ (٣٨٦٨)
٢٨/١١ (١٥١٥)
جابر
النُّعْمَان
٨١/٣٠ (٦٥٦٢)
النُّعْمَان
٨١/٣٠ (٦٥٦١)
عَائِشَة
٤٥٧/٥ (٤٢٧)
٥٠٤/٢٠ (٣٨٧٣)
عَائِشَة
٤٣١/٧ (٨٩٢)
ابن عبّاس
أبو مُرَيْرَة
٢٧٣/١٩ (٣٣٢٧)
عَائِشَةُ
٣٩٣/١١ (١٦١٤،
١٦١٥)
إِنَّ أَوَلَ قَسَامَةٍ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ لَّفِينَا بَنِي هَاشِمٍ،
(إِنَّ أَوَّلَ مَا نَبْدَأُ بِهِ فِي يَوْمِنَا هَذَا أَنْ نُصَلِّيَ، ثُمَّ نَرْجِعَ فَتَنْحَرَ،
((إِنَّ أَوَّلَ مَا نَبْدَأُ بِهِ فِي يَوْمِنَا هَذَا نُصَلِّي ثُمَّ نَرْجِعُ فَتَنْحَرُ،
(إِنَّ أَوَّلَ مَا نَبْدَأُ فِي يَوْمِنَا هَذَا أَنْ نُصَلِّيَ، ثُمَّ نَرْجِعَ فَتَنْحَرَ،
(إِنَّ أَوَّلَ مَا نَبْدَأُ مِنْ يَوْمِنَا هَذَا أَنْ نُصَلِّيَ، ثُمَّ نَرْجِعَ فَنَتْحَرَ،
((إِنَّ أَوَّلَ مَا نَبْدَأُ مِنْ يَوْمِنَا هَذَا أَنْ نُصَلِّيَ، ثُمَّ نَرْجِعَ فَتَنْحَرَ،
(إِنَّ أَوَّلَ نُسُكِنَا فِي يَوْمِنَا هَذَا أَنْ تَبْدَأَ بِالصَّلاَةِ، ثُمَّ نَرْجِعَ فَتَنْحَرَ
أَنَّ أَيُّمَا نَخْلٍ بِيعَتْ قَدْ أَبِرَتْ لَمْ يُذْكَرِ الثَّمَرُ، فَالثَّمَرُ لِلَّذِي
(إِنَّ بِالْمَدِينَةِ أَقْوَامًا مَا سِرْتُمْ مَسِيرًا وَلاَ قَطَعْتُمْ وَادِيًا إِلاَّ كَانُوا
(إِنَّ بَعْدَكُمْ قَوْمًا يَخُونُونَ وَلاَ يُؤْتَمَنُونَ، وَيَشْهَدُونَ وَلاَ
أَنَّ بَعْضَ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ اعْتَكَفَتْ وَهْيَ مُسْتَحَاضَةٌ.
أَنَّ بَعْضَ بَنِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ لَهُ لَوْ أَقَمْتَ.
((إِنَّ بِلاَلاَ يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى ٦ يُؤَذِّنَ))
((إِنَّ بِلاَلاً يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيَ ابْنُ أُمِ مَكْتُومٍ
(إِنَّ بِلاَلاً يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِ مَكْثُومٍ))
٤٦٣/٢٠ (٣٨٤٥)
ابن عبّاس
الْبَرَاء
١٠٧/٨ (٩٦٨)
٥٦٤/٢٦ (٥٥٤٥)
الْبَرَاء
٩٤/٨ (٩٦٥)
الْبَرَاء
٦٨/٨ (٩٥١)
الْبَرَاءِ
٦٣٢/٢٦ (٥٥٦٠)
الْبَرَاء
١٣١/٨ (٩٧٦)
الْبَرَاء
٥٠٢/١٤ (٢٢٠٣)
نَافِع
٦٠٢/٢١ (٤٤٢٣)
أَنَس
٥١٧/١٦ (٢٦٥١)
عِمْرَان
٦٣/٥ (٣١١)
عَائِشَة
٢٨٢/١٢ (١٨٠٨)
ابن عُمَر
٥٣٥/١٦ (٢٦٥٦)
ابْن عُمَر
٣٥١/٦ (٦١٧)
ابن عُمَر
٣٦٢/٦ (٦٢٢)
ابن عُمَر

٩٣
التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ
((إِنَّ بِلاَلاَ يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِ مَكْتُومٍ))
((إِنَّ بِلاَلاً يُنَادِي بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيَ ابْنُ أُمِّ مَكْثُوم
(إِنَّ بِلاَلاً يُنَادِي بِلَيْلِ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيَ ابْنُ أُمِ مَكْثُومٍ
(إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ إِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ،
((إِنَّ بَنِي الْمُغِيرَةِ اسْتَأْذَنُوا فِي أَنْ يَنْكِحَ عَلِّ ابْتَتَهُمْ، فَلاَ آذَنُ))
(إِنَّ بَنِي هِشَامٍ بْنِ الْمُغِيرَةِ اسْتَأْذَنُوا فِي أَنْ يُنْكِحُوا ابْنَتَهُمْ
((إِنَّ بَيْنَ يَدَىِ السَّاعَةِ أَيَّامًا يُزْفَعُ فِيهَا الْعِلْمُ، وَيَنْزِلُ فِيهَا الْجَهْلُ،
((إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ لأَيَّامًا يَنْزِلُ فِيهَا الْجَهْلُ، وَيُزْفَعُ
((إِنَّ بَيْنَ يَدَىِ السَّاعَةِ لأَيَّامًا يَنْزِلُ فِيهَا الْجَهْلُ، وَيُرْفَعُ
(إِنَّ ثَلاَثَةً فِي بَنِي إِسْرَائِيلِ أَبْرَصَ وَأَقْرَعَ وَأَعْمَى بَدَا لِلَّهِ
((إِنَّ ثَلاثَةً فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَبْتَلِيَّهُمْ، فَبَعَثَ مَلَكًا
أَنَّ جَارِيَةً لِكَعْبٍ تَرْعَى غَنَمَّا لَهُ بِالْجُبَيْلِ الَّذِي
أَنَّ جَارِيَةً لِكَعْب كَانَتْ تَرْعَى غَنَمَّا بِسَلْعٍ، مِنْهَا،
أَنَّ جَارِيَةً لَهُمْ كَانَتْ تَرْعَى غَنَمَا بِسَلْعٍ، فَأَبْصَرَتْ بِشَاةٍ
((إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ نَادَانِي قَال إِنَّ اللَّهَ قَدْ سَمِعَ قَوْلَ
((إِنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يُعَارِضُنِي الْقُرْآنَ كُلَّ سَنَةٍ مَرَّةً، وَإِنَّهُ عَارَضَنِي
(إِنَّ جِبْرِيلَ يُقْرِتُكِ السَّلاَمَ))
أَنَّ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ قَدِمَ عَلَى عُثْمَانَ، وَكَانَ يُغَازِي أَهْلَ الشَّأْمِ
(إِنَّ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ لاَ يَزْفَعَ شَيْئًا مِنَ الدُّنْيَا إِلاَّ وَضَعَهُ))
أَنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَمْرٍو الأَسْلَمِيَّ قَال إِنِّي أَسْرُهُ الصَّوْمَ.
(إِنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ بِالْغَمِيمِ فِي خَيْلٍ لِقُرَيْشِ طَلِيعَةً،
(إِنَّ خَلْقَ أَحَدِكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا وَأَرْبَعِينَ
(إِنَّ خِيَارَكُمْ أَحَاسِتُكُمْ أَخْلاَقَا))
((إِنَّ خِيَارَكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءٌ))
(إِنَّ خِيَارَكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءٌ))
(إِنَّ خَيْرَ دُورِ الأَنْصَارِ دَارُ بَنِي النَّجَّارِ، ثُمَّ عَبْدِ الأَشْهَلِ،
عَائِشَة
٣٦٢/٦ (٦٢٣)
ابْن عُمَر
٣٥٩/٦ (٦٢٠)
٦٤٤/٣٢ (٧٢٤٨)
٣٣٧/٢٠ (٣٧٣٣)
عَائِشَة
الْمِسْوَر
٣٢٧/٢٥ (٥٢٧٨)
١٢٠/٢٥ (٥٢٣٠)
الْمِشْوَر
٢٩٧/٣٢ (٧٠٦٤)
اَبُو مُوسَی
٢٩٧/٣٢ (٧٠٦٢)
ابن عُمر
أبو مُوسَی
٢٩٧/٣٢ (٧٠٦٣)
٦١٨/١٩ (٣٤٦٤)
أبو هُرَيْرَة
٢٧٣/٣٠ (٦٦٥٣)
أبو هُرَيْرَةَ
٤٣٩/٢٦ (٥٥٠٢)
ابن عمر
٤٤٥/٢٦ (٥٥٠٥)
مُعَاذِ بْنِ
سَعْدٍ
٤٣٩/٢٦ (٥٥٠١)
کغب
٢٢٢/٣٣ (٧٣٨٩)
عَائِشَة
١٦٥/٢٠ (٣٦٢٤)
فاطمة
٨٠/٢٩ (٦٢٥٣)
عَائِشَة
أَنَس
٢٠/٢٤ (٤٩٨٧)
أَنَس
٥٨٣/٢٩ (٦٥٠١)
عَائِشَة
٣١١/١٣ (١٩٤٢)
١٧ / (٢٧٣١،)
الْمِسْوَرِ
٢٧٣٢
وَمَزْوَان
٣٦٣/٣٣ (٧٤٥٤)
ابن مَشْعُود
٣٥٠/٢٨ (٦٠٣٥)
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَمْرِو
١٧٤/١٥ (٢٣٠٥)
أَبُو هُرَيْرَة
٤١٥/١٥ (٢٣٩٣)
أَبو هُرَيْرَة
٣٨٨/٢٠ (٣٧٩١)
أَبو حُمَيْد
ابْن عُمَر

٩٤
فهارس متن البخاري
أَنَّ خَيَاطًا دَعَا النَّبِيِّ لَ﴿ لِطَعَامِ صَنَعَهُ، فَذَهَبْتُ مَعَ النَّبِّ ◌َ﴾
إِنَّ خَيَاطًا دَعَا رَسُولَ اللَّهِل:﴿ لِطَعَامِ صَنَعَهُ فَذَهَبْتُ مَعَ رَسُولِ
إِنَّ خَيَاطًا دَعَا رَسُولَ اللهِ ﴿ لِطَعَامِ صَنَعَهُ فَذَهَبْتُ مَعَ رَسُولِ
إِنَّ خَيَّاطًا دَعَا رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ لِطَعَامِ صَنَعَهُ،
((أَنَّ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ كَانَ لاَ يَأْكُلُ إِلاَّ مِنْ عَمَلٍ يَدِهِ))
((إِنَّ ذَلِكَ لاَ يَحِلُّ لِي))
((إِنَّ ذَلِكَ لاَ يَحِلّ ◌ِي))
(إِنَّ ذَلِكَ لاَ يَحِلَّ لِي))
إِنَّ رِجَالاً مِنْ أَضْحَابٍ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ كَانُوا يَرَوْنَ الرُّؤْيَا
أَنَّ رِجَالاً مِنَ الْمُنَافِقِينَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ كَانَ إِذَا خَرَجَ
(إِنَّ رِجَالاً يَتَخَوَّضُونَ فِي مَالِ اللّهِ بِغَيْرِ حَقٍّ، فَلَهُمُ النَّارُ
إِنَّ رَجُلاً أَتَى النَِّيَّ :﴿ فَقَال إِنَّهُ اخْتَرَقَ
أَنَّ رَجُلاً أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﴿ فَقَال إِنِّي أُرِيتُ اللَّيْلَةَ
أَنَّ رَجُلاً أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﴿ فَقَال إِنِّي رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ
أَنَّ رَجُلاً أَسْلَمَ ثُمَّ تَهَوَّدَ، فَتَى مُعَاذُ .. لاَ أَجْلِسُ حَتَّى أَقْتُلَهُ،
أَنَّ رَجُلاً أَصَابَ مِنَ امْرَأَةٍ قُبْلَةً، فَأَتَى النَِّّ ◌َ﴿ فَأَخْبَرَهُ،
أَنَّ رَجُلاً اطَّلَعَ فِي بَعْضِ حُجَرِ النَّبِّ ﴿، فَقَامَ إِلَيْهِ بِمِشْقَصٍ
أَنَّ رَجُلاً اطَّلَعَ فِي بَيْتِ النَّبِيِّ ﴿، فَسَدَّدَ إِلَيْهِ مِشْقَصًا.
أَنَّ رَجُلاً اطَّلَعَ مِنْ بَعْضِ حُجَرِ النَّبِّلَ﴿ْ، فَقَامَ إِلَيْهِ النَّبِيّ ◌َ﴾.
أَنَّ رَجُلاً اطَلَعَ مِنْ جُحْرٍ فِي دَارِ النَّبِّ ◌َ﴾،
أَنَّ رَجُلاً أَعْتَقَ عَبْدًا لَهُ، لَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ، فَرَدَّهُ النَّبِيُّ ◌ِ﴾،
أَنَّ رَجُلاً أَقَامَ سِلْعَةً فِي السّوقِ فَحَلَفَ فِيهَا لَقَدْ أَعْطَى
أَنَّ رَجُلاً أَقَامَ سِلْعَةً وَهُوَ فِي السُّوقِ فَحَلَفَ بِاللهِ
((إِنَّ رَجُلاً حَضَرَهُ الْمَوْتُ، فَلَمَّا يَتْسَ مِنَ الْحَيَاةِ أَوْضَى أَهْلَهُ
((إِنَّ رَجُلاً حَضَرَهُ الْمَوْتُ، لَمَّا أَيِسَ مِنَ الْحَيَاةِ أَوْضَى أَهْلَهُ
آَنَس
اَنَس
٢١٠/٢٦ (٥٤٣٦)
٩٩/٢٦ (٥٣٧٩)
آَنَس
٢١٢/٢٦ (٥٤٣٩)
أَنَس
٢٠٠/١٤ (٢٠٩٣)
١٢١/١٤ (٢٠٧٣)
أَبُو هُرَيْرَة
٢٧٩/٢٤ (٥١٠١)
أُمَ حَبِيبَةَ
أُم حَبِيبَةَ
٣٢٥/٢٤ (٥١٠٧)
أُمّ حَبِيبَةَ
٦١/٢٦ (٥٣٧٢)
٢٢٣/٣٢ (٧٠٢٨)
ابْنِ عُمَرَ
أبو سَعِيدٍ
١٨١/٢٢ (٤٥٦٧)
٤٢٢/١٨ (٣١١٨)
خَوْلَة
٢٤٥/١٣ (١٩٣٥)
عَائِشَة
١٦٧/٣٢ (٧٠٠٠)
ابن عبّاس
ابن عبّاس
٢٥٣/٣٢ (٧٠٤٦)
٤٦١/٣٢ (٧١٥٧)
أبو مُوسَى
ابْنِ مَسْعُود
١٠٦/٦ (٥٢٦)
٤٥٠/٣١ (٦٩٠٠)
أَنَس
أَنَس
٣٦٧/٣١ (٦٨٨٩)
٥٢/٢٩ (٦٢٤٢)
آَنَس
١٦٠/٢٨ (٥٩٢٤)
سَھْل
٤٨٦/١٥ (٢٤١٥)
جابر
ابْنِ أَبِي أَوْفَى
ابْنِ أَبِي أَوْفَى
١٤١/٢٢ (٤٥٥١)
١٨٠/١٤ (٢٠٨٨)
٥٨٢/١٩ (٣٤٥٢)
◌ُذَيْفَةُ
٦٣٢/١٩ (٣٤٧٩)
خُذَيْفَة
٢٣٩/٤ (١٧٣)
((أَنَّ رَجُلاً رَأَى كَلْبًا يَأْكُلُ الثَّرَى مِنَ الْعَطَشِ، فَأَخَذَ الرَّجُلُ خُفَّهُ أَبُو هُرَيْرَة
أَنَّ رَجُلاً شَكَا إِلَى النَّبِّ :﴿ هَلاَكَ الْمَالِ وَجَهْدَ الْعِيَالِ فَدَعَا
أَنَّ رَجُلاً عَضَّ يَدَ رَجُلَ، فَأَنْدَرَ ثَنِيَتَهُ، فَأَهْدَرَهَا أَبُو بَكْرٍ .
٢٥٢/٨ (١٠١٨)
أَنَس
٤٢/١٥ (٢٢٦٦)
أبو بكر

٩٥
التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ
أَنَّ رَجُلاً قَالَ لِلنَِّّ :﴿ إِنَّ أُتِي افْتُلِتَتْ نَفْسُهَا وَأَظْنُّهَا لَوْ
أَنَّ رَجُلاً قَامَ فِي زَّمَنِ النَّبِّ ◌َ﴿ يَقْرَأْ مِنَ السَّحَر (قُلْ هُوَ اللَّهُ
((إِنَّ رَجُلاً كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ أَتَاهُ الْمَلَكُ لِيَقْبِضَ رُوحَهُ،
((أَنَّ رَجُلاً كَانَ قَبْلَكُمْ رَغَسَهُ اللَّهُ مَالاً، فَقَالَ لِبَنِيهِ لَمَّا حُضِر
أَنَّ رَجُلاً كَانَتْ لَهُ يَتِيمَةٌ فَتَكَحَهَا، وَكَانَ لَهَا عَذْقٌ وَكَانَ يُمْسِكُهَا
أَنَّ رَجُلاً مَرَّ فِي الْمَسْجِدِ بِأَسْهُمٍ قَدْ أَبْدَى نُصُولَهَا، فَأُمِرَ أَنْ
أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَسْلَمَ أَتَّى رَسُولَ اللهِ :﴿ فَحَدَّثَهُ أَنَّهُ قَدْ زَنَی،
إِنَّ رَجُلاً مِنَ الأَعْرَابِ أَتَّى .. أَنْشُدُكَ اللَّهُ إِلاَّ قَضَيْتَ لِي بِكِتَابِ
أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ .. أَرَأَيْتَ رَجُلاً وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلاً،
أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ قَذَفَ امْرَأَتَهُ، فَأَحْلَفَهُمَا النَّبِيُّ ◌َ﴿ِ، ثُمَّ فَرَّقَ
((أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ فِي الَّرْعِ فَقَالَ لَهُ أَلَسْتَ
((أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ فِي الزَّرْعِ فَقَالَ
((أَنَّ رَجُلاً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ سَأَلَ بَعْضَ بَنِي إِسْرَائِيلَ،
أَنَّ رَجُلاً يُدْعَى خِذَامًا أَنْكَحَ ابْنَةً لَهُ.
١٨٤/١٠ (١٣٨٨)
عَائِشَة
قَتَادَةُ بْنُ ٨٠/٢٤ (٥٠١٤)
النُّعْمَان
٥٨٢/١٩ (٣٤٥١)
حُذَيْفَةُ
٦٣٢/١٩ (٣٤٧٨)
ابو سَعِيدٍ
١٩٤/٢٢ (٤٥٧٣)
عَائِشَة
جَابِر
٣٠٧/٣٢ (٧٠٧٤)
١٤٧/٣١ (٦٨١٤)
جابر
أَبُو هُرَيْرَةَ
سَهْل
١٧/ (٢٧٢٤،)
٥٠١/٣٢ (٧١٦٦)
٤٣٥/٢٥ (٥٣٠٦)
ابن عمر
أَبو هُرَيْرَة
٢٩٧/١٥ (٢٣٤٨)
٤٨٥/٣٣ (٧٥١٩)
أَبو هُرَيْرَة
٥٩٣/١٠ (١٤٩٨)
أَبُو هُرَیْرَة
خَنْسَاءَ
٤٢٥/٢٤ (٥١٣٩)
٦٤٦/٣٢ (٧٢٥٨،
أبو هُرَيْرَةَ
٧٢٥٩) ٢٢٨/٣٠
وَزَيْدَ بْنَ
(٦٦٣٣، ٦٦٣٤)
خالِدٍ
٤١٠/٢٠ (٣٨٠٥)
آَنَس
٦٠٨/٥ (٤٦٥)
أَنَس
٢٢٣/٢٠ (٣٦٣٩)
أَنَس
٣٦١/٤ (٢٠٧)
ابْن عَبَّاس
٢٩١/٣ (٦٤)
ابْن عَبَّاس
٤٧٨/٣ (٩٨)
ابن عبّاس
٣٧٠/٤ (٢١١)
ابن عبّاس
٤٧/٢٢ (٤٤٨٦)
الْبَرَاءِ
٣٩٣/١١ (١٦١٦)
ابْن عُمَر
٢٣٠/٤ (١٧١)
أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى النَّبِّ ◌َ﴾.
أَنَّ رَجُلَيْنِ خَرَجًا مِنْ عِنْدِ النَِّّ لَ﴿ فِي لَيْلَةٍ مُظْلِمَةٍ، وَإِذَا نُورٌ
أَنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِ النَِّ ل﴿ خَرَجَا مِنْ عِنْدِ النَّبِّ ﴾ْ فِي
أَنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّ :﴿ خَرَجَا مِنْ عِنْدِ النَّبِّ ◌َ.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ أَكَلَ كَتِفَ شَاةٍ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ بَعَثَ بِكِتَابِهِ رَجُلاً، وَأَمَرَهُ أَنْ يَدْفَعَهُ إِلَى
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ خَرَجَ وَمَعَهُ بِلاَلٌ، فَظَنَّ أَنَّهُ لَمْ يُسْمِعِ النِّسَاءَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ﴾ شَرِبَ لَبْنَا، فَمَضْمَضَ وَقَال (إِنَّ لَهُ دَسَمًا))
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ صَلَّى إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِنَّةَ عَشَرَ شَهْرًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﴿ كَانَ إذا طَافَ فِي الحَجّ أَوِ العُمْرَةِ أَوَّلَ ما
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ :﴿ لَمَّا حَلَقَ رَأْسَهُ، كَانَ أَبُو طَلْحَةَ أَوَّلَ مَنْ أَخَذَ أَنَس

٩٦
فهارس متن البخاري
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ : ﴿ إِنَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ، وَجَعَلَ فَصَّهُ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ أُتِيَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ بِيِّيَاءَ بِقَدَخَيْنِ مِنْ خَمْرٍ،
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ أَتَى مَوْلَّى لَهُ خَيَّاطًا، فَأَتِي بِدُبَّاءِ، فَجَعَلَ يَأْكُلُهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِلَ﴾ احْتَجَمَ بِلَحْىٍ جَمَلٍ مِنْ طَرِيقِ مَكَّةَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ احْتَجَمَ فِي رَأْسِهِ.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ احْتَجَمَ وَهْوَ مُحْرِمٌ فِي رَأْسِهِ مِنْ شَقِيقَةٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﴿ أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ هَجَرٍ.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ أَرْخَصَ لِصَاحِبِ الْعَرِيَّةِ أَنْ يَبِيعَهَا
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ أَعْتَقَ صَفِيَّةَ، وَتَزَوَّجَهَا، وَجَعَلَّ عِنْقَهَا صَدَاقَهَا، أَنَس
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ أَعْتَقَ صَفِيَّةَ، وَجَعَلَ عِثْقَهَا صَدَاقَهَا.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾﴿ أَعْطَى خَيْبَرَ الْيَهُودَ عَلَى أَنْ يَعْمَلُوهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﴿ أَقْبَلَ يَوْمَ الْفَتْحِ مِنْ أَعْلَى مَكَّةَ عَلَى رَاحِلَتِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﴾﴿ أَقْبَلَ يَوْمَ الْفَتْحِ مِنْ أَعْلَى مَكَّةَ عَلَى رَاحِلَتِهِ،
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ أَمَرَ بِقَتْلِ الْكِلاَبِ.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ أَمْلَى عَلَيْهِ لاَ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ أَمْلَى عَلَيْهِ لاَ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ
أَنَّ رَسُولَ الهِ ﴿ أَنَاخَ بِالْبَطْحَاءِ بِذِيٍ الْحُلَتِفَةِ فَصَلَّى بِهَا.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ:﴿ اَنْكَفَّأْ إِلَى كَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ فَذَبَحَهُمَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﴿ بَعَثَ بِكِتَابِهِ إِلَى كِسْرَى مَعَ عَبْدِ اللهِ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ :﴿ بَعَثَ بِكِتَابِهِ إِلَى كِسْرَى، فَأَمَرَهُ أَنْ يَدْفَعَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ بَعَثَ بِكِتَابِهِ إِلَى كِسْرَى، فَأَمَرَهُ أَنْ يَدْفَعَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ بَعَثَ سَرِيَّةً فِيهَا عَبْدُ اللَّهِ قِبَلَ نَجْدٍ،
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ :﴿ تُوُفَِّ وَهْوَ ابْنُ ثَلاَثٍ وَسِتِينَ.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ جَاءَ إِلَى السّقَايَةِ، فَاسْتَشْقَی،
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ جَاءَهُ جَاءٍ، فَقَالَ أُكِلَتِ الْحُمُرُ. فَسَكَتَ،
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ جَعَلَ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ وَلِصَاحِبِهِ سَهْمًا ..
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ: ﴿ جَمَعَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ حَجَّ عَلَى رَحْلٍ وَكَانَتْ زَامِلَتَهُ.
٥١/٢٨ (٥٨٦٥)
ابن عُمر
أَبو هُرَيْرَةَ
٩/٢٧ (٥٥٧٦)
أَنَس
٢٠٧/٢٦ (٥٤٣٣)
٣٨٨/٢٧ (٥٦٩٨)
ابْن بُحَيْنَةَ
٣٨٨/٢٧ (٥٦٩٩)
ابن عبّاس
٣٩٠/٢٧ (٥٧٠١)
ابن عبّاس
عَبْدُ الرَّحْمَنِ
بُنُ عَوْف
٥٦٠/١٨ (٣١٥٧)
زَيْدِ بْنِ ثَابِت ٤٥٣/١٤ (٢١٨٨)
٥١٤/٢٤ (٥١٦٩)
٢٤ / (٥٠٨٦)
أَنَس
٢٦٠/١٥ (٢٣٣١)
ابن عُمَر
١١٩/١٨ (٢٩٨٨)
ابْن عُمَر
٤٤٠/٢١ (٤٢٨٩)
ابْن عُمَر
٢٥٣/١٩ (٣٣٢٣)
ابْن عُمَر
زَيْد بْنِ ثَابِتٍ
زَئِدَ بْنَ ثَابِت
٢٥٥/٢٢ (٤٥٩٢)
١٧/ (٢٨٣٢)
ابْنِ عُمَر
٧٦/١١ (١٥٣٢)
٦١٧/٢٦ (٥٥٥٤)
٦١٠/٢١ (٤٤٢٤)
ابن عبّاس
آَنَس
٣١/١٨ (٢٩٣٩)
ابْن عَبَّاس
٦٥٤/٣٢ (٧٢٦٤)
ابْن عَبَّاسِ
٤٧٩/١٨ (٣١٣٤)
ابن عُمَر
٦٣٩/٢١ (٤٤٦٦)
عَائِشَة
٤٤٤/١١ (١٦٣٥)
ابن عبّاس
آَنَس
٣٤٠/٢١ (٤١٩٩)
١٧/ (٢٨٦٣)
ابن عُمَر
٥٧٨/١١ (١٦٧٤)
أُبُو أيُّوب
أَنَس
٣٤/١١ (١٥١٧)

٩٧
التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ حَرَّقَ نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ وَقَطَعَ، وَهْيَ الْبُوَيْرَةُ،
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ: ﴿ حِينَ تُوُفِّيَ سُجِّيَ بِبُرْدٍ حِبَرَةٍ.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ:﴿ خَرَجَ إِلَی مَکَّةَ فِي رَمَضَانَ، فَصَامَ حَتَّی
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِل ◌َ خَرَجَ مُعْتَمِرًا، فَحَالَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَ﴿َّ خَرَجَ مُعْتَمِرًا، فَحَالَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ
أَنَّ رَسُولَ الهِ ﴿ دَخَلَ الْكَعْبَةَ، وَأُسَامَةٍ، وَبِلالٌ، وَعُثْمَانُ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ِ دَخَلَ عَامَ الْفَتْحِ وَعَلَى رَأْسِهِ الْمِغْفَرُ،
أَنَّ رَسُولَ اللهِّ:﴿ِ دَخَلَ مَكَّةَ مِنْ كَدَاءِ مِنَ الثَّنَّةِ الْعُلْيَا
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ ذَكَرَ أَنْ يَعْتَكِفَ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ: ﴿ ذَهَبَ إِلَى بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ :﴿ رَآهُ وَقَمْلُهُ يَسْقُطُ عَلَى وَجْهِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ رَأَى رَجُلاً يَسُوقُ بَدَنَةً، فَقَالَ لَهُ (ارْكَتْهَا))
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﴿ رَأَى فِي جِدَارِ الْقِبْلَةِ مُخَاطًا أَوْ بُضَاقًا أَوْ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ رَخَّصَ بَعْدَ ذَلِكَ فِي بَيْعِ الْعَرِبَّةِ بِالُّطَبِ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ رَخَّصَ فِي الْعَرَايَا أَنْ تُبَاعَ بِخَرْصِھَا
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ:﴿ رَخَّصَ لَهُنَّ. (نفر الحائض)
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ رَكِبَ عَلَى حِمَارٍ عَلَى إِكَافٍ عَلَيْهِ قَطِفَةٌ،
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ رَكِبَ عَلَى حِمَارٍ عَلَى إِكَافٍ عَلَيْهِ قَطِيفَةٌ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ رَكِبَ عَلَى حِمَارٍ عَلَى قَطِيفَةٍ فَذَكِيَّةٍ،
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ِ زَارَ أَهْلَ بَيْتٍ فِي الأَنْصَارِ فَطَعِمَ عِنْدَهُمْ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ِ سَابَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ الَّتِي أُضْمِرَتْ مِنَ الْحَفْيَاءِ،
أَنَّ رَسُولَ اللهِل ◌َ﴿ صَفَّ بِهِمْ فِي الْمُصَلَّى، فَصَلَّى عَلَيْهِ وَكَبَّرَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ صَلَّى الظُّهْرَ خَمْسًا، فَقِيلَ لَهُ أَزِيدَ فِي الصَّلاَةِ؟
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِّ ◌َ﴿ صَلَّى الْعَضْرَ وَالشَّمْسُ فِي حُجْرَتِهَا، لَمْ يَظْهَرِ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ صَلَّى بِإِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ، وَالطَّائِفَةُ الأُخْرَى
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ، فَكُنْتُ فِي الصَّفِّ الثَّانِي
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ِ صَلَّى وَذَلِكَ فِي رَمَضَانَ.
٣٦٣/٢٣ (٤٨٨٤)
ابن عُمر
عَائِشَة
٦٣٩/٢٧ (٥٨١٤)
٣٢٨/١٣ (١٩٤٤)
ابن عبّاس
٦٦/١٧ (٢٧٠١)
ابن عُمَر
٣٩٥/٢١ (٤٢٥٢)
ابن عُمَر
٥٠/٦ (٥٠٥)
ابْنِ عُمَر
٢٦٢/١٨ (٣٠٤٤)
أنس
٢٨٠/١١ (١٥٧٦)
ابن عُمَر
٦٦٩/١٣ (٢٠٤٥)
عَائِشَة
سَهْل
٥٠٣/٦ (٦٨٤)
٣٠٩/١٢ (١٨١٨)
کَعْبِ بْنِ
عُجْرَةَ
٥٦٩/٢٨ (٦١٦٠)
أَبُو هُرَیْرَةَ
٤١٣/٥ (٤٠٧)
عَائِشَة
٤٥٣/١٤ (٢١٨٤)
زَيْد بْن ثَابِت
٤٥٧/١٤ (٢١٩٢)
زَيْدِ بْنِ ثابت
١٣٨/٥ (٣٣٠)
ابْنُ عُمَر
١١٩/١٨ (٢٩٨٧)
أُسَامَة
٢١٩/٢٨ (٥٩٦٤)
أُسَامَة
١٧٤/٢٢ (٤٥٦٦)
أُسَامَة
٤٤٠/٢٨ (٦٠٨٠)
◌ُنَس
٤٢٦/٥ (٤٢٠)
ابْنِ عُمَر
٥٠٧/٢٠ (٣٨٨١)
أَبُو هُرَيْرَة
٣٤٥/٩ (١٢٢٦)
ابْنِ مَسْعُودٍ
١٦٨/٦ (٥٤٥)
عَائِشَة
٢٥٢/٢١ (٤١٣٣)
ابْنِ عُمَرَ
٦٠٩/٩ (١٣١٧)
جَابِر
عَائِشَة
٥٥٠/١٣ (٢٠١١)

٩٨
فهارس متن البخاري
إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﴿ صَلَّى يَوْمَ النَّحْرِ، ثُمَّ خَطَبَ فَأَمَرَ مَنْ ذَبَحَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ طَافَ بِالْبَيْتِ وَهْوَ عَلَى بَعِيرٍ، كُلَّمَا أَتَى عَلَىِ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ عَرَضَهُ يَوْمَ أُحُدٍ وَهْوَ ابْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ غَزَا غَزْوَةَ الْفَتْحِ فِي رَمَضَانَ.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ فَرَّقَ بَيْنَ رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ قَذَفَهَا، وَأَحْلَفَهُمَا.
أنَّ رَسُول اللَّهِ﴾﴿ فَرَضَ زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ فِي بَعْضِ أَيَّامِهِ الَّتِي لَقِيَ فِيهَا انْتَظَرَ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَ﴿ فِي بَعْضِ أَيَّامِهِ الَّتِي لَقِيَ فِيهَا الْعَدُوَّ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﴿ قَامَ فِي صَلاَةِ الظُّهْرِ وَعَلَيْهِ جُلُوسٌ،
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ:﴿ قَامَ مِنِ اثْنَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ لَمْ يَجْلِسْ ..
إِنَّ رَسُولَ اللّهِ ﴿ قَدْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ اللَّيْلَةَ قُرْآنٌ، وَقَدْ أُمِرَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ قَرَأْ (فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ) مِثْلَ قِرَاءَةِ الْعَامَّةِ.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ :﴿ قَضَى فِي جَنِينِ امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي لِحْيَانَ بِغُرَّةٍ عَبْدٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﴾ قَضَى فِيمَنْ زَنَى وَلَمْ يُحْصَنْ بِنَفِْ عَامِ بِإِقَامَةِ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَطَعَ فِي مِجَنٍّ ثَمَنُهُ ثَلاَثَةُ دَرَاهِمَ.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَانَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ نَفَثَ فِ یَدَیْهِ،
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ:﴿ كَانَ إِذَا اشْتَكَى نَفَثَ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﴿ كَانَ إِذَا اشْتَکَى يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾﴿ كَانَ إِذَا اغْتَكَفَ الْمُؤَذِّنُ لِلصُّبْحِ وَبَدَا الصُّبْحُ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ :﴿ كَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ یُصلِّي فِي مَسْجِدٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﴿ كَانَ إِذَا خَرَجَ يَوْمَ الْعِيدِ أَمَرَ بِالْحَزْبَةِ فَتُوضَعُ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ﴾﴿ كَانَ إِذَا رَمَى الْجَمْرَةَ الَّتِي تَلِي
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِل ◌َ﴿ كَانَ إِذَا سَلَّمَ سَلَّمَ ثَلاَثًا، وَإِذَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ
أَنَّ رَسُولَ اللَِّ ﴿ كَانَ لاَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَىْءٍ مِنْ دُعَائِهِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ :﴿ كَانَ يَأْمُرُ الْمُؤَذِّنَ إِذَا كَانَتْ لَيْلَةٌ ذَاتُ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ هَاتَيْنِ الصَّلاَتَيْنِ فِي السَّفَرِ.
أَنَس
١٤٠/٨ (٩٨٤)
٤٤٣/١١ (١٦٣٢)
ابن عبّاس
٦٠٥/١٦ (٢٦٦٤)
ابْنُ عُمَر
٤٢٣/٢١ (٤٢٧٥)
ابن عبّاس
٤٨٣/٢٥ (٥٣١٣)
ابْنَ عُمَرَ
٦٣٧/١٠ (١٥٠٤)
ابْن عُمَر
٨٤/١٨ (٢٩٦٥)
ابْنُ أَبِي أَوْفَى
٢١٨/١٨ (٣٠٢٤)
ابْنَ أَبِي أَوْفَی
عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ
بُحَيْنَة
٣٦٢/٩ (١٢٣٠)
عَبْد اللَّهِ ابْن
بُحَيْنَة
٣٢٨/٩ (١٢٢٥)
٤٠٨/٥ (٤٠٣)
ابْنِ عُمَر
٢٩٩/١٩ (٣٣٤١)
ابن مسعود
٤٦٠/٣١ (٦٩٠٩)
أبو هُرَیْرَةَ
٢٣٢/٣١ (٦٨٣٣)
أَبُو هُرَيْرَةَ
٦٥/٣١ (٦٧٩٥)
ابْنِ عُمَرَ
٢٢٠/٢٩ (٦٣١٩)
عَائِشَة
٦١٦/٢١ (٤٤٣٩)
عَائِشَة
٩٠/٢٤ (٥٠١٦)
عائشة
٣٥٩/٦ (٦١٨)
حَفْصَةُ
٢٦٠/١٢ (١٧٩٩)
ابن عُمَر
٣٠/٦ (٤٩٤)
ابن عُمَر
١٧٩/١٢ (١٧٥٣)
ابن عُمَر
٥٨/٢٩ (٦٢٤٤)
أَنَس
أُنس
١٣١/٢٠ (٣٥٦٥)
٤٧٧/٦ (٦٦٦)
ابْنِ عُمَر
أَنَس
٥١٨/٨ (١١١٠)

٩٩
التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَانَ يَخْرُجُ مِنْ طَرِيقِ الشَّجَرَةِ، وَيَدْخُلُ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَانَ يُدْرِكُهُ الْفَجْرُ وَهُوَ جُنُبٌ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَانَ يُدْرِكُهُ الْفَجْرُ وَهُوَ جُنُبٌ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾﴿ كَانَ يَزُورُهُ رَاكِبًا وَمَاشِیًا.(قُباء)
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَانَ يُسَبِّحُ عَلَى ظَهْرِ رَاحِلَتِهِ حَيْثُ کَانَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ كَانَ يَسْتَأْذِنُ فِي يَوْمِ الْمَرْأَةِ مِنَّا
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ :﴿ كَانَ يَسْدِلُ شَعَرَهُ، وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَانَ يُصَلِّي إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، كَانَتْ تِلْكَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِلَ﴿ كَانَ يُصَلِّي إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةٌ، كَانَتْ تِلْكَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَانَ يُصَلِّي الصُّبْحَ بِغَلَسٍ، فَيَنْصَرِفْنَ نِسَاءُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﴿ كَانَ يُصَلِي الْعَصْرَ فَيَأْتِ الْعَوَالِيَ وَالشَّمْسُ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَانَ يُصَلِّ الْعَصْرَ، وَالشَّمْسُ فِي حُجْرَتِهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﴿ كَانَ يُصَلِّي جَالِسًا فَيَقْرَأُ وَهْوَ جَالِسْ، فَإِذَا بَقِيَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَانَ يُصَلِّي فِي الأَضْحَى وَالْفِطْرِ، ثُمَّ يَخْطُبُ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ رَكْعَتَيْنِ، وَبَعْدَهَا
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَانَ يُصَلِّي وَهْوَ حَامِلٌ أُمَامَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَانَ يُصَلِّي وَهْيَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ عَلَى فِرَاشِ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَانَ يَكْرَهُ النَّوْمَ قَبْلَ الْعِشَاءِ وَالْحَدِيثَ بَعْدَھَا.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَانَ يَمْتَحِنُ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ بِھَذِهِ
إِنَّ رَسُولَ اللَِّ : ﴿ كَانَ يَمْتَحِنُ مَنْ هَاجَرَ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ
أَنَّ رَسُولَ اللَِّ ﴿ كَانَ يَمْتَحِنُهُنَّ، وَيَلَغَنَا أَنَّهُ لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ :﴿ كَانَ يَنْزِلُ بِذِي الْحُلَيْفَةِ حِینَ یَعْتَمِرُ، وَفِي
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾﴿ كَانَ يُنَفِّلُ بَعْضَ مَنْ يَبْعَثُ مِنَ السَّرَایَا
أَنَّ رَسُولَ اللَِّلَ﴿ كَانَ يَنْقُلُ مَعَهُمُ الْحِجَارَةَ لِلْكَعْبَةِ وَعَلَيْهِ إِزَارُهُ،
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَتَبَ إِلَى قَيْصَرَ يَدْعُوهُ إِلَى الإِسْلاَمِ،
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كُفِّنَ فِي ثَلاثَةِ أَثْوَابٍ بِیضٍ سَحُولِيَّةٍ،
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كُفِّنَ فِي ثَلاَثَةِ أَثْوَابٍ يَمَانِیَةٍ بِیضٍ سَحُولِيَّةٍ
٧٨/١١ (١٥٣٣)
ابْنِ عُمَر
عَائِشَة
١٥٩/١٣ (١٩٢٥)
١٥٩/١٣ (١٩٢٦)
أُمَ سَلَمَة
٢٣٨/٩ (١١٩١)
ابْنِ عُمَر
ابْنِ عُمَر
٥٠٧/٨ (١١٠٥)
عَائِشَةَ
١٢٣/٢٣ (٤٧٨٩)
١٢٩/٢٠ (٣٥٥٨)
ابن عبَّاس
١٦٠/٨ (٩٩٤)
عَائِشَة
٣٠/٩ (١١٢٣)
عَائِشَةَ
٣٦٦/٧ (٨٧٢)
عَائِشَة
٩٨/٣٣ (٧٣٢٩)
أَنَس
٩١/٦ (٥٢٢)
عَائِشَةُ
٥٣٧/٨ (١١١٩)
عَائِشَة
٨٩/٨ (٩٥٧)
ابْن عُمَر
٦٣٣/٧ (٩٣٧)
ابْن عُمَر
٧٧/٦ (١٦ ٥)
أَبُو قَتَادَة
٣٧٧/٥ (٣٨٣)
عَائِشَة
٢٣٦/٦ (٥٦٨)
أبو بَزْزَة
٣٨٣/٢٣ (٤٨٩١)
عَائِشَة
٢٣٤/٢١ (٤١٨٢)
عَائِشَة
١٧/ (٢٧٣٣)
عَائِشَةُ
٢١/٦ (٤٨٤)
ابن عمر
٤٧٩/١٨ (٣١٣٥)
ابْن عُمَر
ابْن عَبَّاسِ
٢٩٩/٥ (٣٦٤)
جابر
٣٤/١٨ (٢٩٤٠)
٤٨٨/٩ (١٢٧٣)
عَائِشَةَ
٤٦٨/٩ (١٢٦٤)
عَائِشَة

١٠٠
فهارس متن البخاري
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ كُفِّنَ فِي ثَلاَثَةِ أَثْوَابٍ، لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ وَلاَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﴿ لَمْ يَزَلْ يُلَتِي حَتَّى بَلَغَ الْجَمْرَةَ.
١٧/ (٢٨١٣)
عَائِشَة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ :﴿ لَمَّا رَجَعَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ وَوَضَعَ السِّلاَحَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ:﴿ لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ نَحَرَ جَزُورًا أَوْ بَقَرَةً.
٣٥٧/١٨ (٣٠٨٩)
جَابِر
٤٢٢/١٩ (٣٣٧٨)
ابْن عُمَرَ
٢٥٥/٢٠ (٣٦٦٧)
عَائِشَة
الْمِسْوَر
٢٩٨/١٢ (١٨١١)
٢٢/٦ (٤٨٩)
ابْنِ عُمَر
٤١٠/٩ (١٢٤٥)
أَبُو هُرَيْرَة
أَبُو هُرَيْرَة
٢١/١٠ (١٣٣٣)
٦٤٧/٢٦ (٥٥٧٣)
عَلِّ
أَنَس
٤٧٨/١٤ (٢١٩٥)
١٢٣/١٨ (٢٩٩٠)
ابْن عُمّرَ
٥١٢/٢٦ (٥٥٣٠)
أَبُو ثَعْلَبَةَ
٥٦٨/٢٧ (٥٧٨١)
أَبو ثَعْلَبَةَ
٦٠٨/١٥ (٢٤٥٥)
ابْنُ عُمَر
٦٦٠/٢٧ (٥٨٢٨)
عُمَر
٦٧/٣٢ (٦٩٦٠)
ابن عُمَر
٣٣٥/٢٤ (٥١١٢)
ابن عُمَر
١٥٥/٢٨ (٥٩٢١)
ابْنِ عُمَرَ
رَافِعَ بْنَ
٣٨٩/١٥ (٢٣٨٣)
خَدِیجٍ
٣٨٩/١٥ (٢٣٨٤)
سَهْلَ بْنَ آَمِي
حَثْمَة
٤٥٣/١٤ (٢١٨٦)
ابو سَعِيدٍ
ابْن عُمَر
٤٥٣/١٤ (٢١٨٥)
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ نَهَى عَنِ الْمُزَابَةِ،
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ : ﴿ نَهَى عَنِ الْمُلاَمَسَةِ وَالْمُنَابَذَةِ.
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﴾ِ نَّهَى عَنِ الْمُنَابَذَةِ،
٤٨٧/٩ (١٢٧٢)
عَائِشَةَ
الْفَضْلِ
٥٦٦/١١ (١٦٧٠)
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ لَمَّا نَزَلَ الْحِجْرَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ أَمَرَهُمْ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ مَاتَ وَأَبُو بَكْرٍ بِالسُّنْحِ فَقَامَ عُمَرُ يَقُولُ وَاللَّهِ مَا
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ نَحَرَ قَبْلَ أَنْ يَحْلِقَ، وَأَمَرَ أَصْحَابَهُ بِذَلِكَ.
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﴿ نَزَلَ عِنْدَ سَرَحَاتٍ عَنْ يَسَارِ الطَّرِيقِ، فِي
أَنَّ رَسُولَ اللهِّ:﴿ نَعَى النَّجَاشِيَّ فِي الْيَوْمِ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِل:﴿ نَعَى النَّجَاشِيَّ فِي الْيَوْمِ الَّذِي مَاتَ فِیهِ،
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ نَهَاكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا لُحُومَ نُسُكِكُمْ فَوْقَ ثَلاَثٍ.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ نَهَى أَنْ تُبَاعَ ثَمَرَةُ النَّخْلِ حَتَّى تَزْهُوَ.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ نَهَى أَنْ يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِل ◌َ﴿ نَهَى عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ نَهَى عَنْ أَكْلِ كُلَّ ذِيٍ نَابٍ مِنَ السَّبُعِ.
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ:﴿ نَهَى عَنِ الإِقْرَانِ، إِلاَّ أَنْ يَسْتَأْذِنَ الرَّجُلُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِلَ﴿ نَهَى عَنِ الْحَرِيرِ إِلَّ هَكَذَا، وَأَشَارَ بِإِصْبَعَيْهِ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِل:﴿ نَهَى عَنِ الشِّغَارِ.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ نَهَى عَنِ الشِّغَارِ، وَالشِّغَارُ أَنْ يُزَوّجَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِلَ﴿ نَّهَى عَنِ الْقَزَعِ.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ نَهَى عَنِ الْمُزَابَنَةِ بَيْعِ الثَّمَرِ بِالثَّغْرِ،
أَنَّ رَسُولَ اللهِ : ﴿ نَّهَى عَنِ الْمُزَابَةِ بَيْعِ الثَّمَرِ بِالثَّمْرِ،
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِل ◌َ﴾ نَهَى عَنِ الْمُزَابَنَّةِ وَالْمُحَافَلَةِ.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ نَّهَى عَنِ الْمُزَّابَةِ.
ابْنِ عُمَرَ
٤٣٥/١٤ (٢١٧١)
٣٧٢/١٤ (٢١٤٦)
أَبُو هُرَيْرَةَ
٣٦٧/١٤ (٢١٤٤)
أبو سَعِيد