Indexed OCR Text
Pages 61-80
٦١ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ أَمَرَنَا النَِّيّ :﴿ بِسَبْعٍ، وَنَهَانَا عَنْ سَبْعِ أَمَرَنَا بِعِيَادَةِ الْمَرِيضِ، أَمَرَنَا الَّبِيّ ◌َ﴿ٌ بِسَبْعٍ، وَنَهَانَا عَنْ سَبْعٍ. فَذَكَرَ عِيَادَةَ الْمَرِيضِ، أَمَرَنَا النَّبِّ ◌َ﴿ بِسَبْعٍ، وَنَهَانَا عَنْ سَبْعٍ، أَمَرَنَا بِاتَّبَاعِ الْجَنَائِ، أَمَرَنَا النَّبِيّ ◌َ﴿ فِي غَزْوَةِ خَيْبَرَ أَنْ نُلْقِيَ الْحُمُرَ الأَهْلِيَّةَ نِيئَةً أُمِرْنَا أَنْ نُخْرِجَ الْعَوَاتِقَ وَذَوَاتِ الْخُذُورِ .. أُمِزْنَا أَنْ نَخْرُجَ، فَنُخْرِجَ الْخُيَّضَ وَالْعَوَاتِقَ وَذَوَاتِ الْخُذُورِ .. ((أُمِزْنَا أَنْ نَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ، وَلاَ نَكُفَّ ثَوْبًا وَلاَ شَعَرًا)) أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﴿ بِسَبْعِ بِعِيَادَةِ الْمَرِيضِ، وَاتِّبَاعِ الْجَنَائِ، أَمَرَنَا رَسُولُ اللّهِ ﴿ بِسَبْعٍ، وَنَهَانَا عَنْ سَبْع، أَمَرَنَا بِعِيَادَةِ أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﴿ بِسَبْعُ، وَنَهَانَا عَنْ سَبْع، نَهَانَا عَنْ خَاتَمِ أَمَرَنِي النَّبِيُّ ◌َ﴿ أَنْ أَزْدِفَ عَائِشَةَ وَأَعْمِرَهَا مِنَ التَّنْعِيمِ. أَمَرَنِي النَِّ ﴿ أَنْ أَقُومَ عَلَى الْبُدْنِ، وَلاَ أُعْطِيَ عَلَيْهَا شَيْئًا أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ ﴿ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِجِلاَلِ الْبُدْنِ أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ ﴿ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِجِلاَلِ الْبُدْنِ الَّتِي نُحِرَتْ وَبِجُلُودِهَا. أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ ﴾، أَوْ أَمَرَ أَنْ يُسْتَزْقَى مِنَ الْعَيْنِ. أَمَرَهُ أَنْ يُسَبِّحَ فِي أَدْبَارِ الصَّلَوَاتِ كُلِّهَا. يَغْنِي قَوْلَهُ ﴿وَأَدْبَارَ ((أمْسَحِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ، بِيَدِكَ الشِّفَاءُ، لاَ كَاشِفَ «أَمْسِكَ بَعْضَ مَالِكَ، فَهْوَ خَيْرٌ لَكَ)) (أَمْسِكْ بِنِصَالِهَا)) (مَرَّ رَجُلٌ فِي الْمَسْجِدِ وَمَعَهُ سِهَامٌ) «أَمْسِكْ بِنِصَالِهَا؟)» ((أَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ)) ((أَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ فَهْوَ خَيْرٌ لَكَ)) (أَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ، فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ)) (امْشُوا نَسْتَنْظِرْ لِجَابِرٍ مِنَ الْيَهُودِيّ)» ((امْضُوا عَلَى اسْمِ اللَّهِ) ٢٥١/٢٤ (٥١٧٥) الْبَرَاء ٥٨٠/١٥ (٢٤٤٥) الْبَرَاء ٣٨٩/٩ (١٢٣٩) الْبَرَاء الْبَرَاءِ ٣٤٦/٢١ (٤٢٢٦) ١٢٩/٨ (٩٧٤) أُمَ عَطِيَّةِ ١٣٧/٨ (٩٨١) ◌ُمْ عَطِئَة ٢١٧/٧ (٨١٠) ابن عبّاس ٣٩/٢٩ (٦٢٣٥) الْبَرَاء ٢٣٣/٢٧ (٥٦٣٥) الْبَرَاءِ ٢٧٣/٢٧ (٥٦٥٠) الْبَرَاءِ ١١٦/١٨ (٢٩٨٥) عَبْدِ الرّحمَنِ بْنِ آَبِي بَكْرٍ عَلِّ ٨٧/١٢ (١٧١٦م) عَلِّ ٦٣/١٢ (١٧٠٧) عَلِّيّ ١٥٧/١٥ (٢٢٩٩) ٤٨٤/٢٧ (٥٧٣٨) عَائِشَة ٢٨٤/٢٣ (٤٨٥٢) ابن عبّاس ٤٩٤/٢٧ (٥٧٤٤) عَائِشَة ٤٣١/٢٢ (٤٦٧٦) گغب ٥٤٨/٥ (٤٥١) جَابِر ٣٠٧/٣٢ (٧٠٧٣) جابر ١٧/ (٢٧٥٧) کعب ٣٦٤/٣٠ (٦٦٩٠) گغْب ٥٩٠/٢١ (٤٤١٨) گغب ٢١٦/٢٦ (٥٤٤٣) جَابِر ٢٩٣/٢١ (٤١٧٨، الْمِسْوَر ٤١٧٩) وَمَزْوَان ٦٢ فهارس متن البخاري (أَمَعَكَ قَضِيبٌ؟)) (أَمَعَكَ مَاءٌ؟)) (فِي سَفَرٍ) (أَمَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ شَىْءٌ؟)) سَهْل ٤١٤/٢٤ (٥١٣٥) سَھْل ٢٨١/٣٣ (٧٤١٧) آَنَس ٢٦ / (٥٤٨٠) سَهْل ٣٦٩/٢٤ (٥١٢١) أبو هُرَيْرَة ٥١٦/٢٢ (٤٧٠٤) ١٧٧/٢١ (٤٠٧١) عُمر ابن عبّاس ٣٦٠/١٩ (٣٣٥٥) ابن عبّاس ١٣٨/٢٨ (٥٩١٣) ١١٦/٢٥ (٥٢٢٨) عَائِشَة ٢٠٤/٤ (١٦٦) ابْنِ عُمَر ابْنِ عُمَر ٣١/٢٨ (٥٨٥١) ٤٧٤/٢١ (٤٣٢٩) ١٦/٢٤ (٤٩٨٥) يَغْلَی ٣٢١/١٤ (٢١٣٥) ابن عباس ٨٥/٩ (١١٤٣) سَمُرَة ٤٠٤/٢٨ (٦٠٦٣) عَائِشَة سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ ٥٦٥/٣٢ (٧١٩٢) ((أَمَا أَنَا فَأُفِيضُ عَلَى رَأْسِي ثَلاَثًا)) أَمَّا أَنَا فَأَمُدُّ فِي الأُولَيْنِ وَأَحْذِفُ فِي الأُخْرَبَيْنِ وَلاَ أَلُو مَا (أَمَّا أَنَا فَقَدْ شَفَانِي اللَّهُ، وَكَرِهْتُ أَنْ أُثِيرَ عَلَى النَّاسِ شَرًا)) ((أَمَّا إِنَّكَ قَادِمٌ، فَإِذَا قَدِمْتَ فَالْكَيْسَ الْكَيْسَ)) ((أَمَّا أَهْلُ السَّعَادَةِ فَسَّرُونَ لِعَمَلِ السَّعَادَةِ، وَأَمَّا أَهْلُ الشَّقَاوَةِ (أَمَّا أَهْلُ السَّعَادَةِ فَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ السَّعَادَةِ وَأَمَّا أَهْلُ (أَمَا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ فَنَارٌ تَحْشُرُ النَّسَ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى أَا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ فَنَارٌ تَحْشُرُ النَّسَ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَی جابر الْمُغِيرَة ١٨٦/١٥ (٢٣٠٩) ٦٠٨/٢٧ (٥٧٩٩) ((أَمَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْءٌ؟)) ((أَمَعَهُ شَيْءٌ؟)) ((أَمْلَكْنَاكَهَا بِمَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ» (أُمُ الْقُرْآنِ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ)» أُمُ سَلِيطٍ أَحَقُ بِهِ. وَأُمُّ سَلِيطٍ مِنْ نِسَاءِ الأنْصَارِ ((أَمَّا إِبْرَاهِيمُ فَانْظُرُوا إِلَى صَاحِبِكُمْ، وَأَمَّا مُوسَى فَجَعْدٌ آدَمُ ((أَمَّا إِبْرَاهِيمُ فَانْظُرُوا إِلَى صَاحِبِكُمْ، وَأَمَّا مُوسَى فَرَجُلٌ ((أَمَّا إِذَا كُنْتِ عَنِي رَاضِيَةً فَإِنَّكِ تَقُولِين لاَ وَرَبٍ مُحَمَّدٍ، أَمَّا الأَرْكَانُ فَإِنِّي لَمْ أَرَ رَسُولَ اللهِ ﴿ يَمَسُّ إِلَّ الْيَمَانِتَيْنِ، أَمَّا الأَزْكَانُ فَإِنِّي لَمْ أَرَ رَسُولَ الهِ ﴿ يَمَسُ إِلاَّ الْيَمَانِتَيْنِ، (أَمَّا الطِّيبُ الَّذِي بِكَ فَاغْسِلْهُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ وَأَمَّا الْجُبَّةُ فَانْزِعْهَا، يَعْلَى (أَمَّا الطِّيبُ الَّذِي بِكَ فَاغْسِلْهُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، وَأَمَّا الْجُبَّةُ أَمَّا الَّذِي نَهَى عَنْهُ النَّبِيّ ◌ِ﴿ فَهْوَ الطَّعَامُ أَنْ يُبَاعَ حَتَّى يُقْبَضَ. ((أَمَّا الَّذِي يَتْلَغُ رَأْسُهُ بِالْحَجَرِ فَإِنَّهُ يَأْخُذُ الْقُرْآنَ فَيَرْفِضُهُ (أَمَّا اللَّهُ فَقَدْ شَفَانِي، وَأَمَّا أَنَا فَأَكْرَهُ أَنْ أُثِيرَ عَلَى النَّاسِ شَرًّا)) (إِمَّا أَنْ يَدُوا صَاحِبَكُمْ، وَإِمَّا أَنْ يُؤْذِنُوا بِحَزْبٍ» ٥٥٩/٤ (٢٥٤) جُبَيْرُ ٨٩/٧ (٧٧٠) سعد ٣٣٦/٢٩ (٦٣٩١) عَائِشَة ٢٠٦/١٤ (٢٠٩٧) جَابِر ١٢٥/١٠ (١٣٦٢) عَلِّ أُنَس ٥٤٥/٢٣ (٤٩٤٨) علي ٢٧٣/١٩ (٣٣٢٩) آَنَس ٣٥/٢٢ (٤٤٨٠) ٦٣ التوضيحُ لشرح الجامع الصحيحِ ((أَمَّا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ فَنَارٌ تَحْشُرُهُمْ مِنَ الْمَشْرِقِ ((أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ، إِنَّهُ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا، (أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ، فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا، فَإِنْ كُنْتِ ((أَمَا بَعْدُ)) (أَمَّا بَعْدُ)) (قَامَ عَشِيَّةً بَعْدَ الصَّلاَةِ، فَتَشَهَّدَ) أَمّا بَعْدُ. أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّهُ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ وَهْيَ مِنْ خَمْسَة ((أَمَّا بَعْدُ. فَإِنَّ إِخْوَانَكُمْ هَؤُلاَءٍ قَدْ جَاءُونَا تَائِينَ، (أَمَّا بَعْدُ. فَإِنَّ إِخْوَانَكُمْ هَؤُلاَءِ قَدْ جَاءُّونَا تَائِينَ، (أَمَّا بَعْدُ. فَمَا بَالُ رِجَالٍ مِنْكُمْ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيْسَتْ (أَمَّا بَعْدُ. مَا بَالُ رِجَالٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيْسَتْ ((أَمَّا بَعْدُ، أَشِيرُوا عَلَيَّ فِي أُنَاسِ أَبْتُوا أَهْلِي، وَائِمُ اللَّهِ مَا عَلِمْتُ ((أَمَّا بَعْدُ، أَنْكَحْتُ أَبَا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ، فَحَدَّثَنِي وَصَدَقَنِي، ((أَمَّا بَعْدُ، أَيُّهَا النَّاسُ، فَإِنَّ النَّاسَ يَكْثُوَنَ وَتَقِلُّ الأَنْصَارُ، أَمَّا بَعْدُ، فَاخْتَارَ اللَّهُ لِرَسُولِهِ :﴿ الَّذِي عِنْدَهُ عَلَى الَّذِي عِنْدَكُمْ، (أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ إِخْوَانَكُمْ جَاءُونَا تَائِينَ، وَإِنِّي رَأَيْتُ أَنْ (أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ إِخْوَانَكُمْ جَاءُونَا تَائِينَ، وَإِنِّي رَأَيْتُ أَنْ أَرْدَّ (أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ إِخْوَانَكُمْ قَدْ جَاءُونَا تَائِينَ، وَإِنِّي رَأَيْتُ (أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ إِخْوَانَكُمْ قَدْ جَاءُونَا تَائِينَ، وَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُ ٥٧٧/٢٠ (٣٩٣٨) أَنَس عَائِشَة ٢٧١/٢١ (٤١٤١) ٣٨/٢٣ (٤٧٥٠) عَائِشَة أَسْمَاء ٣٦٠/٨ (١٠٦١) أَبُو حُمَيْدٍ ٥٤٤/٧ (٩٢٥) ٣٠١/٢٢ (٤٦١٩) عُمَر مَزْوَان ١٨٢/١٥ (٢٣٠٧) ١٨٢/١٥ (٢٣٠٨) الْمِسْوَر ٢٥٣/١٦ (٢٥٦٣) عَائِشَة عَائِشَة ٤٢١/١٤ (٢١٦٨) ٥٣/٢٣ (٤٧٥٧) عَائِشَة الْمِسْوَر ٣٣١/٢٠ (٣٧٢٩) ٣٩٨/٢٠ (٣٨٠٠) ابن عبّاس ٩/٣٣ (٧٢٦٩) عُمَر ٣٠٦/١٦ (٢٥٨٣) الْمِسْوَر مَزْوَان ٣٠٦/١٦ (٢٥٨٤) ٢٠٦/١٦ (٢٥٤٠) الْمِسْوَر مَرْوَانَ وَالْمِشْوَر ٤٥٩/٢١ (٤٣١٨) (أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ إِخْوَانَكُمْ هَؤُلاَءِ جَاءُونَا تَائِينَ، وَإِنّي رَأَيْتُ (أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ إِخْوَانَكُمْ هَؤُلاَءِ جَاءُونَا تَائِينَ، ((أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ إِخْوَانَكُمْ هَؤُلاَءٍ قَدْ جَاءُونَا تَائِينَ، ((أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ إِخْوَانَكُمْ هَؤُلاءِ قَدْ جَاءُّونَا تَائِينَ، ٣٧٧/١٦ (٢٦٠٧) مَزْوَان ٣٧٧/١٦ (٢٦٠٨) الْمِسْوَرَ ٤٧٨/١٨ (٣١٣١) مزوان ٤٧٨/١٨ (٣١٣٢) مزوان وَمِسْوَر ٢٨٨/٢٠ (٣٦٩٦) أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا ﴿ بِالْحَقِّ، فَكُنْتُ مِمَنِ اسْتَجَابَ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ، أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا :﴿ بِالْحَقِّ، وَكُنْتُ مِمَّنِ اسْتَجَابَ عُثْمَانِ (أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ النَّاسَ يَكْثُرُونَ وَيَقِلُّ الأَنْصَارُ، عثمان ٥٦٠/٢٠ (٣٩٢٧) ١٦٦/٢٠ (٣٦٢٨) ابن عبّاس ٦٤ فهارس متن البخاري ((أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ هَذَا الْحَيَّ مِنَ الأَنْصَارِ يَقِلُونَ، وَيَكْثُرُ النَّاسُ، (أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّمَا أَهْلَكَ النَّاسَ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ ((أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّهُ لَمْ يَخْفَ عَلَيَّ مَكَانُكُمْ، لَكِنِّي خَشِيتُ أَنْ تُفْرَضَ (أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّهُ لَمْ يَخْفَ عَلَيَّ مَكَانُكُمْ، وَلَكِنِّي خَشِيتُ (أَمَّا بَعْدُ، فَإِنِّي أَسْتَعْمِلُ الرَّجُلَ مِنْكُمْ عَلَى الْعَمَلِ مِمَّا ((أَمَا بَعْدُ، فَإِنِّي أَسْتَعْمِلُ رِجَالاً مِنْكُمْ عَلَى أُمُورٍ مِمَّا وَلَّنِي اللَّهُ، (أَمَا بَعْدُ، فَمَا بَالُ الْعَامِلِ نَسْتَعْمِلُهُ فَيَأْتِينَا فَيَقُولُ هَذَا مِنْ (أَمَّا بَعْدُ، فَوَاللّهِ إِنِّي لأُعْطِي الرَّجُلَ، وَأَدَعُ الرَّجُلَ، أَمَّا بَعْدُ، نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ وَهْيَ مِنْ خَمْسَةِ الْعِنَبِ، ((أَمَّا صَاحِبُكُمْ فَقَدْ غَامَرَ)) ((أَمَّا صَاحِبُكُمْ هَذَا فَقَدْ غَامَرَ)) (أَمَّا عُثْمَانُ فَقَدْ جَاءَهُ وَاللَّهِ الْيَقِينُ وَإِنِّي لأَرْجُو لَهُ الْخَيْرَ، أَمَّا عُثْمَانُ فَكَأَنَّ اللَّهَ عَفَا عَنْهُ، وَأَمَّا أَنْتُمْ فَكَرِهْتُمْ أَنْ تَعْفُوا عَنْهُ، (أَمَّا قَطْعُ السَّبِيلِ فَإِنَّهُ لاَ يَأْتِي عَلَيْكَ إِلاَّ قَلِيلٌ حَتَّى تَخْرُجَ (إِمَّا لاَ، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي، فَإِنَّهُ سَيُصِيبُكُمْ بَعْدِي أُثْرَقٌ)) ((أَمَّا مَا ذَكَرْتَ أَنَّكَ بِأَرْضِ أَهْلِ كِتَابٍ، فَلاَ تَأْكُلُوا فِي آنِيَتِهِمْ، ((أَمَّا مَا ذَكَرْتَ أَنَّكَ بِأَرْضِ قَوْمَ أَهْلِ الْكِتَابِ، تَأْكُلُ فِي آنِيَتِهِمْ، (أَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ أَهَلِ الْكِتَابِ فَإِنْ وَجَدْتُمْ غَيْرَهَا ((أَمَّا مُوسَى كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ إِذِ انْحَدَرَ فِي الْوَادِي يُلَِّي)» (أَمَّا هَذَا فَقَدْ صَدَقَ، فَقُمْ حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ فِيكَ)) ((أَمَّا هُوَ فَقَدْ جَاءَهُ الْيَقِينُ، إِنّي لأَرْجُو لَهُ الْخَيْرَ مِنَ اللَّهِ، ((أَمَّا هُوَ فَقَدْ جَاءَهُ الْيَقِينُ، وَاللَّهِ إِنّي لأَرْجُو لَهُ الْخَيْرَ، (أَمَّا هُوَ فَقَدْ جَاءَهُ وَاللّهِ الْيَقِينُ، وَاللَّهِ إِنِّي لأَرْجُو لَهُ الْخَيْرَ، (أَمَّا هُوَ فَوَ اللّهِ لَقَدْ جَاءَهُ الْيَقِينُ، وَاللَّهِ إِنّي لأَرْجُو لَهُ الْخَيْرَ، ((أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ، أَمَّا غَنَمُكَ ٥٤٤/٧ (٩٢٧) ابن عبّاس أُسَامَة ٤٤٩/٢١ (٤٣٠٤) ٥٤٤/٧ (٩٢٤) عَائِشَة ٥٥٠/١٣ (٢٠١٢) عَائِشَة ٩٤/٣٢ ( ٦٩٧٩) أَبُو حُمَيْدٍ ٥٧٥/٣٢ (٧١٩٧) أبو حُمَيْدٍ أبو حُمَيْدٍ ٢٢٨/٣٠ (٦٦٣٦) عَمْرُو بْنُ ٥٤٣/٧ (٩٢٣) تَغْلِب ٨٧/٢٧ (٥٥٨١) ابْنِ عُمَر أَبُو الدَّرْدَاء ٢٥٣/٢٠ (٣٦٦١) ٣٦٤/٢٢ (٤٦٤٠) أَبُو الدَّرْدَاء أُمَ الْعَلاَءِ ٦٧١/١٦ (٢٦٨٧) ٧٩/٢٢ (٤٥١٥) ابْنَ عُمَرَ عَدِيّ ٢٧٤/١٠ (١٤١٣) أَنَس ٣٩١/٢٠ (٣٧٩٤) ٤١٩/٢٦ (٥٤٩٦) أَبُو ثَعْلَبَةَ أبو ثَعْلَبَةَ ٣٧٩/٢٦ (٥٤٨٨) ٣٤٢/٢٦ (٥٤٧٨) أبو ثَعْلَبَةَ ١٧٩/١١ (١٥٥٥) ابن عبّاس ٥٩٠/٢١ (٤٤١٨) گعب أُمَّ الْعَلاَءِ ٢٠٧/٣٢ (٧٠١٨) ٣٩٧/٩ (١٢٤٣) أُمَ الْعَلاَءِ ٥٦١/٢٠ (٣٩٢٩) أُمُ الْعَلاَءِ ١٧٦/٣٢ (٧٠٠٣) عَائِشَة أَبُو هُرَيْرَةَ ٢٥٩/٣١ (٦٨٤٢، ٦٨٤٣) وَزَيْدِبْنِ خَالِدِ ٢٣٩/٢٨ (٥٩٧١) أبو هُرَيْرَة (أُمُّكَ)) (مَنْ أَحَقُّ بِحُسْنٍ صَحَابَتِي) ٦٥ التوضيحُ لشرح الجامع الصحيحِ ((آمَنْتُ بِاللَّهِ وَبِرُسُلِهِ)) ((آمَنْتُ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ)) (آمَنْتُ بِهِ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ)) ((آمَنْتُ بِهِ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ. وَأَخَذَ الذِّئْبُ آمَنُوا بِبَعْضٍ وَكَفَرُوا بِبَعْضِ، الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى. ((أَمْهِلُوا حَتَّى تَدْخُلُوا لَيْلاَ لِكَنْ تَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ وَتَسْتَحِدَّ الْمُغِيبَةُ ((أَمْهَلُوا حَتَّى تَدْخُلُوا لَيْلاً لِكَىْ تَمْتَشِطَ الشَّعِشَةُ، ((أَمْهَلُوا حَتَّى تَدْخُلُوا لَيْلاَ لِكَيْ تَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ، وَتَسْتَجِدَّ (أَمِيطِي عَنَّا قِرَامَكِ هَذَا، فَإِنَّهُ لاَ تَزَالُ تَصَاوِيرُهُ تَعْرِضُ فِي ((أَمِيطِي عَنِّي، فَإِنَّهُ لاَ تَزَالُ تَصَاوِيرُهُ تَعْرِضُ لِي فِي صَلاَتِي)) ((إِنْ أُخِّرَ هَذَا فَلَنْ يُدْرِكَهُ الْهَرَمُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ)) (إِنْ أَذِنْتَ لِي أَعْطَيْتُ هَؤُلاءِ)) إِنْ أَسْتَخْلِفْ فَقَدِ اسْتَخْلَفَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي أَبُو بَكْرٍ وَإِنْ أَتْرُكْ ((إِنْ أَعْطَيْتَهَا إِيَّاهُ جَلَسْتَ لاَ إِزَارَ لَكَ، فَالْتَمِسْ شَيْئًا)) (إِنْ تُدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوه) نَسَخَتُهَا الْآيَةُ الَّتِي بَعْدَهَا. ((أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِذَّا وَهْوَ خَلَقَكَ)) ((أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِذًّا وَهْوَ خَلَقَكَ)) ((أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدَّا وَهْوَ خَلَقَكَ)) (أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِذَّا وَهْوَ خَلَقَكَ)) ((أَنْ تَجْعَلَ لِلَِّ نِذَّا وَهْوَ خَلَقَكَ)) أَيُّ الذُّنْبِ أَعْظَمُ ((أَنْ تَدْعُوَ لِلَّهِ نِذَّا وَهْوَ خَلَقَكَ)) (أَنْ تَدْعُوَ لِلَّهِ نِذًّا وَهْوَ خَلَقَكَ)) ((أَنْ تَذَرَ ذُرِّيَّتَكَ، وَلَسْتَ بِنَافِقِ نَفَقَّةً تَبْتَغِي بِهَا ((أَنْ تُزَانِيَ بِحَلِيلَةِ جَارِكَ)). (أَنْ تُزَانِي حَلِيلَةَ جَارِكَ)) ((أَنْ تُزَانِيَ حَلِيلَةَ جَارِكَ)) ((أَنْ تُزَانِيَ حَلِيلَةَ جَارِكَ)) ٨٠/١٠ (١٣٥٤) ابْنِ عُمَر ٢٩١/١٨ (٣٠٥٥) ابن عُمَر ٢٢٩/١٥ (٢٣٢٤) أبو هُرَيْرَة ٢٢٩/١٥ (٢٣٢٤) أبو هُرَيْرَة ٥١٧/٢٢ (٤٧٠٦) ابن عبّاس ١٥٦/٢٥ (٥٢٤٥) جاپِر ١٥٩/٢٥ (٥٢٤٧) جَابِر ٢١٢/٢٤ (٥٠٧٩) جابر ٣٤٩/٥ (٣٧٤) أَنَس أَنَس أَنَس ٢١٣/٢٨ (٥٩٥٩) ٥٧١/٢٨ (٦١٦٧) ٣٧٠/١٦ (٢٦٠٢) سَهْل ٦٠١/٣٢ (٧٢١٨) عُمَر سَهْل ٤١٤/٢٤ (٥١٣٥) ١٣٠/٢٢ (٤٥٤٦) ابْنِ عُمَرَ ٢٦/٢٢ (٤٤٧٧) ابن مسعود ٦٥/٢٣ (٤٧٦١) عَائِشَة ٣٠٠/٢٨ (٦٠٠١) ابن مسعود ٤٩٣/٣٣ (٧٥٢٠) ابن مسعود ابن مسعود ١٤٠/٣١ (٦٨١١) ٢٩١/٣١ (٦٨٦١) ابن مسعود ابن مسعود ٥١٩/٣٣ (٧٥٣٢) ٥٧١/٢٠ (٣٩٣٦) سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ ٦٥/٢٣ (٤٧٦١) عَائِشَة ابن مسعود ٢٦/٢٢ (٤٤٧٧) ٣٠٠/٢٨ (٦٠٠١) ابن مسعود ١٤٠/٣١ (٦٨١١) ابن مسعود ٦٦ فهارس متن البخاري ((أَنْ تُزَانِيَ حَلِيلَةَ جَارِكَ)) ((أَنْ تَسْكُتَ)) (البكر) ((أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ حَرِيصٌ، تَأْمُلُ الْغِنَى، وَتَخْشَى الْفَقْرَ ((أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ، تَخْشَى الْفَقْرَ أبو هُرَيْرَة أَبُو هُرَيْرَة ٢٨٦/١٠ (١٤١٩) ٣٩٢/٢١ (٤٢٥٠) ابْن عُمَر (إِنْ تَطْعَنُوا فِي إِمَارَتِهِ فَقَدْ طَعَنْتُمْ فِي إِمَارَةٍ أَبِيهِ مِنْ قَبْلِهِ، ((إِنْ تَطْعَنُوا فِي إِمَارَتِهِ فَقَدْ كُنْتُمْ تَطْعَنُونَ فِي إِمَارَةٍ أَبِهِ مِنْ قَبْلِهِ، ٥٥١/٣٢ (٧١٨٧) ابْنَ عُمَرَ ((إِنْ تَطْعُنُوا فِي إِمَارَتِهِ فَقَدْ كُنْتُمْ تَطْعُنُونَ فِي إِمَارَةٍ أَبِيهِ مِنْ قَبْلُ، ٣٣٤/٢٠ (٣٧٣٠) ابْن عُمَر ((إِنْ تَطْعُنُوا فِي إِمَارَتِهِ فَقَدْ كُنْتُمْ تَظْعُنُونَ فِي إِمَارَةِ أَبِهِ ٦٤٢/٢١ (٤٤٦٩) ابْنِ عُمَرَ ((أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ)) ١٦٩/٣ (٥٠) أَبُو هُرَيْرَة ((أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ خَشْيَةَ أَنْ يَأْكُلَ مَعَكَ)) ٣٠٠/٢٨ (٦٠٠١) ابن مسعود ١٤٠/٣١ (٦٨١١) ابن مسعود ٤٧٠/٢٥ (٥٣٠٩) سَھْل ٢٣٤/٢١ (٤١٨٤) ابن عُمَر ٢٤٠/١٨ (٣٠٣٩) أَبُو هُرَيْرَة ٣٨٩/١٤ (٢١٥٣، (٢١٥٤) ٧٩/٢١ (٤٠٠٥) عُمَرُ إِنْ شِئْتَ أَنْكَحْتُكَ حَفْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ. (لِعُثْمان). (إِنْ شِئْتَ تَصَدَّقْتَ بِهَا)) ١٧/(٢٧٧٣) ابن عُمَر ((إِنْ شِئْتَ حَبَّسْتَ أَضْلَهَا، وَتَصَدَّقْتَ بِهَا)) (إِنْ شِئْتَ حَبَسْتَ أَضْلَهَا وَتَصَدَّقْتَ بِهَا)) (إِنْ شِئْتِ صَبَرْتِ وَلَكِ الْجَنَّةُ، وَإِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللَّهُ ((إِنْ شِئْتَ فَصُمْ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَقْطِزِ)) (إِنْ شِئْتِ)) (عمل المنبر) (إِنْ شِئْتِ)) أَلاَ أَجْعَلُ لَكَ شَيْئًا تَقْعُدُ عَلَيْهِ (منبر) (إِنْ شِئْتُمْ)) (أَلاَ نَجْعَلُ لَكَ مِنْرًا؟) (إِنْ شَاءَ صَامَ)). يَوْمَ عَاشُورَاءَ (إِنْ شَرَّ النَّاسِ ذُو الْوَجْهَيْنِ، الَّذِي يَأْتِي هَؤُلاءِ بِوَجْهِ وَهَؤُلاَءِ إِنْ صُدِدْتُ عَنِ الْبَيْتِ صَنَعْتُ كَمَا صَنَعْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴾. ابن مسعود سَهْل ٥١٩/٣٣ (٧٥٣٢) ٤١٤/٢٤ (٥١٣٥) ١٧/ (٢٧٤٨) ((أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ مِنْ أَجْلِ أَنْ تَطْعَمَ مَعَكَ)) (إِنْ جَاءَتْ بِهِ أَحْمَرَ قَصِيرًا كَأَنَّهُ وَحَرَةٌ فَلاَ أُرَاهَا إِلاَّ قَدْ صَدَقَتْ إِنْ حِيلَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ لَفَعَلْتُ كَمَا فَعَلَ النَِّّ لَ﴿ِ حِينَ حَالَتْ ((إِنْ رَأَيْتُمُونَا تَخْطَفُنَا الطَّيْرُ فَلاَ تَبْرَحُوا مَكَانَكُمْ هَذَا حَتَّى أُرْسِلَ ((إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا، ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا، الْبَرَاء ١٧/(٢٧٧٢) ابن عُمَر ابْنِ عُمَر ١٧/ (٢٧٣٧) ٢٧٩/٢٧ (٥٦٥٢) ابن عبّاس ٣١١/١٣ (١٩٤٣) عَائِشَة ٥٤٠/٥ (٤٤٩) جَابِر ٢٠٢/١٤ (٢٠٩٥) جَابِر ١٥٤/٢٠ (٣٥٨٤) جَابِر ٥٢٢/١٣ (٢٠٠٠) ابن عُمَر ٥٣٤/٣٢ (٧١٧٩) أبو هُرَيْرَةَ ٢٨٢/١٢ (١٨٠٦) ابْنَ عُمَر ٦٧ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ إِنْ صُدِدْتُ عَنِ الْبَيْتِ صَنَعْنَا كَمَا صَنَعْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ لَ﴾. إِنْ صُدِدْتُ عَنِ الْبَيْتِ صَنَعْنَا كَمَا صَنَعْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴾. ((إِنْ صَلَّى قَائِمًا فَهْوَ أَفْضَلُ، وَمَنْ صَلَّى قَاعِدًا فَلَهُ نِضْفُ ((إِنْ قُتِلَ زَيْدٌ فَجَعْفَرٌ، وَإِنْ قُتِلَ جَعْفَرْ فَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ)) (إِنْ كَانَ الشُّؤْمُ فِي شَيْءٍ فَفِي الدَّارِ وَالْمَزْأَةِ وَالْفَرَسِ)» ٣٠٠/١٢ (١٨١٣) ابْنِ عُمَرَ ٢٣٤/٢١ (٤١٨٣) ابْنِ عُمَرَ ٥٢٥/٨ (١١١٥) عِمْران ابن عُمَر ٤٠٦/٢١ (٤٢٦١) ٢٦٦/٢٤ (٥٠٩٤) ابْنِ عُمَرَ عَائِشَة ٣٦/٩ (١١٢٨) ٣٥٦/٧ (٨٦٧) ١٨٧/١٣ (١٩٢٨) عَائِشَة ٢١٠/٢٧ (٥٦٢١) جَابِر ١٨٠/٢٧ (٥٦١٣) جَابِر ٢٦٦/٢٤ (٥٠٩٥) سَهْل ١٧/ (٢٨٥٩) سَهْل ٣٩٠/٢٧ (٥٧٠٢) جابر جَابِر ٣٤٦/٢٧ (٥٦٨٣) ٣٩٦/٢٧ (٥٧٠٤) جَابِر مُعَاوِيَة ١٥٦/٣٣ (٧٣٦١) زَيْد بْن أَزْقَم الْبَرَاء ٧٩/١٤ (٢٠٦١) ٧٩/١٤ (٢٠٦٠) ٣٥٦/٢٠ (٣٧٥٥) بلال ٤٨١/٢٢ (٤٦٩٠) عَائِشَة ٢٩٢/٩ (١٢٠٧) مُعَیْقِیب ٢٢٣/٣٠ (٦٦٢٧) ابْنِ عُمَر ٢٦٢/٩ (١٢٠٠) زَيْدُ بْنُ أَزْقَم سَھْل ١٥٥/٢٦ (٥٤٠٣) ٤٧٣/٢٩ (٦٤٥٩) عَائِشَة ٤٨٣/١٢ (١٨٦٤) أبو سعيد ٥٧/١٨ (٢٩٥٤) أَبو هُرَيْرَةَ ٢٥٣/٢٠ (٣٦٥٩) جُبير ٦٠٢/٣٢ (٧٢٢٠) جُبَيْر إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ :﴿ لَيَدَعُ الْعَمَلَ وَهْوَ يُحِبُّ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ لَيُصَلِّي الصُّبْحَ، فَيَنْصَرِفُ النِّسَاءُ مُتَلَفِّعَاتٍ إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ :﴿ لَيُقَبِّلُ بَعْضَ أَزْوَاجِهِ وَهُوَ صَائِمٌ. (إِنْ كَانَ عِنْدَكَ مَاءٌ بَاتَ فِي شَنَّةٍ، وَإِلَّ كَرَغْنَا)) (إِنْ كَانَ عِنْدَكَ مَاءٌ بَاتَ هَذِهِ اللَّيْلَةَ فِي شَنَّةٍ، وَإِلَّ كَرَغْنَا)) ((إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ فَفِي الْفَرَسِ وَالْمَرْأَةِ وَالْمَسْكَّنِ)) ((إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ فَفِيِ الْمَزْأَةِ وَالْفَرَسِ وَالْمَسْكَنِ)) ((إِنْ كَانَ فِي شَىْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ خَيْرٌ فَفِي شَرْبَةٍ عَسَلٍ، ((إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَذْوِيَتِكُمْ خَيْرٌ، فَفِي شَرْطَةٍ مِخْجَمٍ، ((إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَذْوِيَتِكُمْ شِفَاءٌ فَفِي شَرْطَةٍ مِحْجَم، إِنْ كَانَ مِنْ أَصْدَقِ هَؤُلاَءِ الْمُحَدِّئِينَ الَّذِينَ يُحَدِّثُونَ عَنْ أَهْلِ (إِنْ كَانَ يَدًا بِيَدٍ فَلاَ بَأْسَ، وَإِنْ كَانَ نَسَاءً فَلاَ يَصْلُحُ)) (إِنْ كَانَ يَدًا بِيَدٍ فَلاَ بَأْسَ، وَإِنْ كَانَ نَسَاءً فَلاَ يَضْلُحُ)) إِنْ كُنْتَ إِنَّمَا اشْتَرَيْتَنِي لِنَفْسِكَ فَأَمْسِكْنِي، وَإِنْ كُنْتَ إِنَّمَا ((إِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَتْبٍ (إِنْ كُنْتَ فَاعِلاً فَوَاحِدَةً)). ((إِنْ كُنْتُمْ تَطْعَنُونَ فِي إِمْرَتِهِ فَقَدْ كُنْتُمْ تَطْعَنُونَ فِي إِمْرَةِ أَبِهِ إِنْ كُنَّا لَنَتَكَلَّمُ فِي الصَّلاَةِ عَلَى عَهْدِ النَّبِيّ ﴿، يُكَلِّمُ أَحَدُنَا إِنْ كُنَّا لَنَفْرَحُ بِيَوْمِ الْجُمُعَةِ، كَانَتْ لَنَا عَجِّوزٌ تَأْخُذُ أُصُولَ إِنْ كُنَّا لَنَنْظُرُ إِلَّى الْهِلاَلِ ثَلاَثَةَ أَهِلَّةٍ فِي شَهْرَيْنِ وَمَا أُوْقِدَتْ ((أَنْ لاَ تُسَافِرَ امْرَأَةٌ مَسِيرَةَ يَوْمَيْنِ لَيْسَ مَعَهَا زَوْجُهَا ((إِنْ لَقِيتُمْ فُلاَنَا وَفُلاَنَا لِرَجُلَيْنِ مِنْ قُرَيْشِ سَمَّاهُمَا ((إِنْ لَمْ تَجِدِينِي فَأْتِي أَبَا بَكْرٍ)) ((إِنْ لَمْ تَجِدِينِي فَأْتِي أَبَا بَكٍْ)) عائِشة ٦٨ فهارس متن البخاري (إِنْ لَمْ تَجِدِينِ فَأْتِي أَبَا بَكْرٍ)) ((أَنْ مُرِي غُلاَمَكِ النَّجَّارَ، يَعْمَلُ لِي أَغْوَادًا أَجْلِسُ (أَنْ مَنْ أَكَلَ فَلْيْتِمَّ أَوْ فَلْيَصُمْ وَمَنْ لَمْ يَأْكُلْ فَلاَ يَأْكُلٌ)) (إِنْ نَزَلْتُمْ بِقَوْمٍ فَأَمَرُوا لَكُمْ بِمَا يَنْبَغِي لِلضَّيْفِ فَاقْبَلُوا، ((إِنْ تَزَلْتُمْ بِقَوْمٍ، فَأُمِرَ لَكُمْ بِمَا يَنْبَغِي لِلصَّيْفِ فَاقْبَلُوا ((إِنْ وَجَدْتُمْ فُلاَنًا وَقُلاَنَا فَأَخْرِ قُوهُمَا بِالنَّارِ)» ((أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلاَ يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، أَتَذْرِي مَا حَقُّهُمْ عَلَيْهِ؟)) (إِنْ يَعِشْ هَذَا لاَ يُذْرِكْهُ الْهَرَمُ حَتَّى تَقُومَ عَلَيْكُمْ سَاعَتُكُمْ)) ((إِنْ يَكُنْ هُوَ لاَ تُسَلَّطُ عَلَيْهِ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ هُوَ فَلَآَ خَيْرَ ((إِنْ يَكُنْهُ فَلَنْ تُسَلَّطَ عَلَيْهِ، وَإِنْ لَمْ يَكُنُّهُ فَلاَ خَيْرَ لَكَ (إِنْ يَكُنْهُ فَلَنْ تُسَلَّطَ عَلَيْهِ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْهُ فَلاَ خَيْرَ لَكَ ((أَنْ يَمْنَحَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْخُذَ عَلَيْهِ خَرْجًا ((أَنْ يَمْتَحَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْخُذَ شَيْئًا مَغْلُومًا)) أَنَا أَشْهَدُ عَلَى النَّبِّ :﴿ بِمِثْلِ هَذَا. أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ بِالْحِجَابِ، كَانَ بُ بْنُ كَعْبٍ يَسْأَلُنِي عَنْهُ، أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ بِهَذِهِ الآيَةِ، آيَةِ الْحِجَابِ لَمَّا أُهْدِيَتْ زَيْنَبُ إِلَى أَنَا النَّبِي لاَ كَذِبْ .. أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِّبْ (أَنَا النَِّي لاَ كَذِبْ)) يَوْمَ حُنَيْنِ (أَنَا النَِّيُ لاَ كَذِبْ، أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِّبُ)) (أَنَا النَّبِيُ لاَ كَذِبْ، أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ)) ((أَنَا النَّبُ لاَ كَذِبْ، أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَِّبْ)) (أَنَا النَّبِيّ لاَ كَذِبْ، أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ)) (أَنَا النَّبِيُ لاَ كَذِبْ، أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ)) (أَنَا أَنَا)) . كَأَنَّهُ كَرِهَهَا. (أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِابْنِ مَرْيَمَ وَالأَنْبِيَاءُ أَوْلاَدُ عَلأَّتٍ (أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، ١٤٨/٣٣ (٧٣٦٠) جُبير ٢٠٢/١٤ (٢٠٩٤) سَهْل سَلَمَةَ بْنِ الأَذْوَع ١٤٣/١٣ (١٩٢٤) ٥٢١/٢٨ (٦١٣٧) عُقْبَة ٦٢٣/١٥ (٢٤٦١) عُقْبَة أَبُو هُرَيْرَة ١٩٠/١٨ (٣٠١٦) ١٧٦/٣٣ (٧٣٧٣) مُعَاذ عَائِشَة ٦٠٦/٢٩ (٦٥١١) ٥٨٥/٢٨ (٦١٧٣) ابْن عُمَرَ ٨٠/١٠ (١٣٥٤) ابْن عُمَر ٢٩١/١٨ (٣٠٥٥) ابْنِ عُمَر ٢٥٩/١٥ (٢٣٣٠) ابن عبّاس ٢٨٩/١٥ (٢٣٤٢) ابن عبّاس ٤٥٧/٣١ (٦٩٠٨) مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَة أَنَس ٢٥٨/٢٦ (٥٤٦٦) ١٣١/٢٣ (٤٧٩٢) أَنَس ٢٥٤/١٨ (٣٠٤٢) الْبَرَاءُ ٤٥٩/٢١ (٤٣١٧) الْبَرَاء الْبَرَاء الْبَرَاءِ ١٧ / (٢٨٦٤) ١٧/ (٢٨٧٤) ١٥/١٨ (٢٩٣٠) الْبَرَاء الْبَرَاء ٤٥٩/٢١ (٤٣١٥) ٤٥٩/٢١ (٤٣١٦) الْبَرَاء ٧١/٢٩ (٦٢٥٠) جَابِر أَبُو هُرَيْرَة ٥٥٤/١٩ (٣٤٤٢) ٥٥٤/١٩ (٣٤٤٣) أَبِو هُرَيْرَة ٦٩ التوضيحُ لشرح الجامع الصحيح ((أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، فَمَنْ تُؤُفِي مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ((أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، فَمَنْ تُوُفِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ((أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، فَمَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ وَلَمْ (أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، فَمَنْ مَاتَ وَتَرَكَ مَالاً فَمَالُهُ (أَنَا أَوْلَى بِمُوسَى مِنْهُمْ)) فَصَامَهُ وَأَمَرَ بِصِیَامِهِ. أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَجْثُو بَيْنَ يَدَىِ الرَّحْمَنِ لِلْخُصُومَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَجْثُو بَيْنَ يَدَيِ الرَّحْمَنِ لِلْخُصُومَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. (أَنَا بَيْنَ خِيرَتَيْنِ، قَالَ (اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ.) (أَنَا رَسُولُ اللهِ، وَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ)) (أَنَا رَسُولُ اللهِ، وَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ)) أَنَا سَمِعْتُهُ قَضَى فِيهِ بِغُرَّةِ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ. (أَنَا سَيِّدُ الْقَوْمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، هَلْ تَدْرُونَ بِمَنْ؟. ((أَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَهَلْ تَدْرُونَ مِمَّ ذَلِكَ؟ يُجْمَعُ (أَنَا شَهِيدٌ عَلَى هَؤُلاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (أَنَا شَهِيدٌ عَلَى هَؤُلاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) ((أَنَا شَهِيدٌ عَلَى هَؤُلاَءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) جاپر (أَنَا شَهِيدٌ عَلَى هَؤُلاَءِ)) أَنَا طَيِّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿، ثُمَّ طَافَ فِي نِسَائِهِ، ثُمَّ أَصْبَحَ مُحْرِمًا. عَائِشَةُ (أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ)) ((أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ)) يَوْمَ حُنَيْنٍ (أَنَا عَلَى حَوْضِي أَنْتَظِرُ مَنْ يَرِدُ عَلَيَّ، فَيُؤْخَذُ بِنَاسِ مِنْ دُونِي (إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا) الْحُدَنِيَةُ. (إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا) قَال الْحُدَيِيَةُ. أَنَا فَتَلْتُ قَلاَئِدَ هَذْىٍ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ بِيَدَيَّ، ثُمَّ قَلَّدَهَا رَسُولُ اللَّهِ (أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْخَوْضِ» (أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْخَوْضِ)) (أَنَا فَطُكُمْ عَلَى الْخَوْضِ، لَيُزْفَعَنَّ إِلَيَّ رِجَالٌ مِنْكُمْ ١٥٣/١٥ (٢٢٩٨) أَبِي هُرَيْرَة ٦٠/٢٦ (٥٣٧١) أبو هُرَيْرَةَ ٤٦٧/٣٠ (٦٧٣١) أبو هُرَيْرَة ٥٢٦/٣٠ (٦٧٤٥) أبو هُرَيْرَة ٤٥٧/١٩ (٣٣٩٧) ابن عبّاس ١٦/٢٣ (٤٧٤٤) عَلِّ عليّ ٣٣/٢١ (٣٩٦٥) ٤٨١/٩ (١٢٦٩) ابْنِ عُمَر ٣٩/١٧ (٢٦٩٩) الْبَرَاء ٣٩٥/٢١ (٤٢٥١) الْبَرَاءِ ٤٥٧/٣١ (٦٩٠٧) الْمُغِيرَةُ ٢٩٩/١٩ (٣٣٤٠) أبو هُرَيْرَة ٥٤١/٢٢ (٤٧١٢) أَبُو هُرَيْرَة ٥٥/١٠ (١٣٤٣) جابر ٧٨/١٠ (١٣٥٣) جَابِر ١٨٩/٢١ (٤٠٧٩) ٦٤/١٠ (١٣٤٧) جَابِر ٥٩٨/٤ (٢٧٠) ٤٧٧/٢١ (٤٣٣٧) أَنَس آَنَس ٤٧٦/٢١ (٤٣٣٣) ٢٧٤/٣٢ (٧٠٤٨) أَسْمَاءُ آَنَس ٢٤٧/٢٣ (٤٨٣٤) أَنَس ٢٩٢/٢١ (٤١٧٢) ٢٠٨/١٥ (٢٣١٧) عَائِشَةُ ١١٠/٣٠ (٦٥٧٥) ابن مسعود ١١٣/٣٠ (٦٥٨٩) جُنْدَب ٢٧٤/٣٢ (٧٠٤٩) ابن مسعود ٧٠ فهارس متن البخاري (أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ، مَنْ وَرَدَهُ شَرِبَ مِنْهُ، وَمَنْ شَرِبَ ((أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ، وَلَيُزْفَعَنَّ رِجَالٌ مِنْكُمْ ثُمَّ لَيُخْتَلَجُنَّ أَنَا كُنْتُ أَخْفَظَكُمْ لِصَلاَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ رَأَنْتُهُ إِذَا كَبَّرَ جَعَلَ يَدَيْهِ أَنَا مِمَّنْ قَدَّمَ النَّبِيّ ◌َ﴾﴿ لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ فِي ضَعَفَةِ أَهْلِهِ. سَهْل ٢٧٤/٣٢ (٧٠٥٠) ١١٠/٣٠ (٦٥٧٦) ٢٥٤/٧ (٨٢٨) ابن عبّاس ٥٨٤/١١ (١٦٧٨) سَلْمَان ٥٨٤/٢٠ (٣٩٤٧) ٢١٢/٢١ (٤١٠١) جاپِر أَنَا وَأَبِي وَخَالِي مِنْ أَصْحَابِ الْعَقَبَةِ. (أَنَا وَاللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَأَنَا وَاللّهِ رَسُولُ الَّهِ) ((أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الْجَنَّةِ هَكَذَا)) (أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الْجَنَّةِ هَكَذَا)) أَنَا يَوْمَئِذٍ مَخْتُونٌ. حِينَ قُبِضَ النَِّيُّ ◌ِ﴾ أُنَاسٌ كَانُوا يَسْتَحْيُونَ أَنْ يَخَلَّوْا فَيُفْضُوا إِلَى السَّمَاءِ، (أُنَاسْ مِنْ أُمَتِي عُرِضُوا عَلَيَّ يَرْكَبُونَ هَذَا الْبَحْرَ الأَخْضَرَ، أُتْبِثْتُ أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ ◌َ﴿ وَعِنْدَهُ أُمُ سَلَمَةَ فَجَعَلَ يَتَحَدَّثُ، انْبَعَثَ لَهَا رَجُلٌ عَزِيزٌ عَارِمٌ، (أَنْتَ أَخُونَا وَمَوْلاَنَا)) (لِزَيْدٍ) (أَنْتَ أَخُونَا وَمَوْلاَنَا)) . (لِزَيْدٍ) (أَنْتَ أَخِي فِي دِينِ اللَّهِ وَكِتَابِهِ، وَهْيَ لِي حَلاَّلٌ)). أَنْتَ أَصَبْتَنِي. قَال وَكَيْفَ؟ قَال حَمَلْتَ السِّلاَحَ فِي يَوْمِ لَمْ (أَنْتَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهِ لأَصُومَنَّ النَّهَارَ (أَنْتَ سَهْلٌ)) (أَنْتِ فِيهِمْ)) أُ حَرَام ((أَنْتَ قَتَلْتَ حَمْزَةَ) ((أَنْتَ مَعَ مَنْ أَخْبَيْتَ)) (أَنْتَ مَعَ مَنْ أَخْبَيْثَ)) (أَنْتَ مَعَ مَنْ أَخْيَبْتَ)) الْبَرَاء ٣٩٥/٢١ (٤٢٥١) ٢١٦/٢٤ (٥٠٨١) عَائِشَة ١٠٤/٨ (٩٦٦) ابن عُمَر ٥٠٤/١٩ (٣٤١٨) عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو ٦١٠/٢٨ (٦١٩٠) الْمُسَيَب ١٧/(٢٩٢٤) عُبَادَة ١٧٨/٢١ (٤٠٧٢) وَحْشِيّ ٢٧٧/٢٠ (٣٦٨٨) أَنَس ٥٨٢/٢٨ (٦١٧١) أَنَس ٤٥٥/٣٢ (٧١٥٣) أَنَس ٥٣٣/٢٣ (٤٩٤٢) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَمْعَةَ الْبَرَاء ٩/٢٤ (٤٩٨٠) أُمُّ سَلَمَة ٦٥٥/١٨ (٣١٨٤) الْبَرَاء ٤٢٤/٢٥ (٥٣٠٤) سَھْل ٣٠٨/٢٨ (٦٠٠٥) سَهْل ١٥٨/٢٩ (٦٢٩٩) ابن عبّاس ٤٥٥/٢٢ (٤٦٨١) ابن عبّاس ١٧/ (٢٧٩٩) أَنَس ٣٩/١٧ (٢٦٩٩) أَنَا مِنْ رَامَ هُرْمُزَ. (أَنَا نَازِلٌ)) فِي الْخَنْدَقِ ٥١٤/٢٠ (٣٨٩١) جابر ابن مسعود اُبُو حُمَیْد ٧١ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ (أَنْتِ مَعَهُمْ)). (أَنْتِ مِنَ الأَوَّلِينَ)» ((أَنْتٍ مِنَ الأَوَّلِينَ)) (أَنْتِ مِنَ الأَوَّلِينَ)) (أَنْتِ مِنَ الأَوَّلِينَ)) (أَنْتِ مِنَ الأَوَّلِينَ)) ((أَنْتِ مِنَ الأَوَلِينَ، وَلَسْتِ مِنَ الآخِرِينَ)) ((أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ)) (لِعَلِقٍ) ((أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ)). (لِعَلِّ) ((أَنْتَ وَحْشِيٍّ؟)) ((انْتَدَبَ اللَّهُ لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ (انْتَدَبَ لَهَا رَجُلٌ ذُو عِزّ وَمَنَعَةٍ فِي قُوَّةٍ كَأَبِي زَمْعَةَ)) انْتَشَلَ الشَِّ ﴿ عَزْقًا مِنْ قِدْرٍ فَأَكَلَ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ. (انْتَظِرِ انْتَظِرْ)) ((أنْتَظِرِي، فَإِذَا طَهُرْتِ فَاخْرُجِي إِلَى التَّْعِيمِ فَأَهِلِّي، ثُمَ اثْتِينَا (أَنْتُمْ أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْهُمْ، فَصُومُوا)) ((أَنْتُمُ الَّذِينَ قُلْتُمْ كَذَا وَكَذَا؟ أَمَا وَالَهِ إِنِّي لأَخْشَاكُمْ لِلَهِ ((أَنْتُمْ خَيْرُ أَهْلِ الأَرْضِ» (أَنْتُنَّ عَلَى ذَلِكَ)). وَقَالَتِ امْرَأَةٌ وَاحِدَةٌ (آنْتُنَّ عَلَى ذَلِكَ؟)) ((انْثُزُهَا لأَبِي طَلْحَةَ)) يَوْمَ أُحُدٍ (انْتُرُوهُ فِي الْمَسْجِدِ)) (مال البحرين) (انْتُرُوهُ فِي الْمَسْجِدِ» (مَالٍ مِنَ الْبَحْرَيْنِ) «انْحَرْ، وَلاَ حَـ (انْزِعُوهُ)) (أَبَاهُ تُؤُفِّيَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ) أُنْزِلَ ذَلِكَ فِي الدُّعَاءِ. أُ حَرَام أُمَ حَرَاءِ ١٧/ (٢٨٩٥) ١٧/ (٢٧٨٩) ١٧/ (٢٨٠٠) أُمَ حَرَامِ أُ حَرَام ١٧/ (٢٨٩٥) ١٣٦/٢٩ (٦٢٨٣) أُمَ حَرَاءِ ١٧٠/٣٢ (٧٠٠٢) أُمَ حَرَامٍ ١٧/ (٢٨٧٨) أُ حَرَام ٣٩/١٧ (٢٦٩٩) الْبَرَاء ٣٩٥/٢١ (٤٢٥١) الْبَرَاء ١٧٨/٢١ (٤٠٧٢) وَحْشِيّ ٦٣/٣ (٣٦) أَبُو هُرَيْرَةَ عَبْد اللَّهِ بْن ٤٢٢/١٩ (٣٣٧٧) زَمْعَةَ ١٥٦/٢٦ (٥٤٠٥) ابن عبّاس ١٤١/٦ (٥٣٥) أبو هُرَيْرَة ٢٤٣/١٢ (١٧٨٧) عَائِشَةُ ٢٢/ (٤٦٨٠) ابن عبّاس ١٨٢/٢٤ (٥٠٦٣) أَنَس ٢٨٨/٢١ (٤١٥٤) جَابِر ٣٨٥/٢٣ (٤٨٩٥) ابن عبّاس ١٣٣/٨ (٩٧٩) ابن عبّاس ١٥٨/٢١ (٤٠٦٤) أَنَس ٥٩٠/١٨ (٣١٦٥) أَنَس ٤٢٩/٥ (٤٢١) أَنَس عَبْد اللَّهِ بْنِ ٦٣٥/٣ (١٢٤) عَمْرِو ١٥٣/٢٠ (٣٥٨٠) جابر ٥٦٥/٢٢ (٤٧٢٣) عَائِشَة ٧٢ فهارس متن البخاري أُنْزِلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﴿ وَهْوَ ابْنُ أَرْبَعِينَ، فَمَكَثَ ((انْزِلْ فَاجْدَحْ لَنَا)) (اقْزِلْ فَاجْدَحْ لَنَا)) ((انْزِلْ فَاجْدَخْ لِي)» ((انْزِلْ فَاجْدَخْ لِي)» (اثْزِلْ فَاجْدَخْ لِي» «انْزِلْ فَاجْدَخْ لِي» (انْزِلْ فَاجْدَحْ لِي، إِذَا رَأَنْتَ اللَّيْلَ قَدْ أَقْبَلَ أُنْزِلَّتْ (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ .. أُنْزِلَتْ آيَةُ الْمُتْعَةِ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَفَعَلْنَاهَا مَعَ رَسُولِ اللَِّ﴾ أَنْزِلَتْ فِي قَوْلِهِ لاَ وَاللَّهِ، وَبَلَى وَاللَّهِ ﴿لاَ يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ﴾ أُنْزِلَتْ فِي وَالِي الْيَتِيمِ الَّذِي يُقِيمُ عَلَيْهِ .. (وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا .. أُنْزِلَتْ فِي وَالِي الْيَتِيمِ أَنْ يُصِيبَ مِنْ مَالِهِ إِذَا كَانَ مُحْتَاجًا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ﴿لاَ يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ .. ﴾ فِي قَوْلِ الرَّجُل ((أَنْشُدُكَ عَهْدَكَ وَوَعْدَكَ، اللَّهُمَّ إِنْ شِئْتَ لَمْ تُعْبَدْ بَعْدَ الْيَوْمِ أَبَدًا ((انْشُزْهَا لِأَبِي طَلْحَةَ)) انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﴿ شِقْتَيْنِ، انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ :﴿ فِزْقَتَيْنِ، فِزْقَةً فَوْقَ الْجَبَلِ انْشَقَّ الْقَمَرُ فِرْقَتَيْنِ. انْشَقَّ الْقَمَرُ فِي زَمَانِ الشَِّّ ﴾. انْشَقَّ الْقَمَرُ وَنَحْنُ مَعَ الشَّبِّ ﴾َ بِمِنَّى، فَقَال ((اشْهَدُوا)) انْشَقَّ الْقَمَرُ. (انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا)) (انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا)) ((انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمَا أَوْ مَظْلُومًا)) انْطَلَقَ أَبِي عَامَ الْحُدَثِيَةِ، فَأَحْرَمَ أَضْحَابُهُ، وَلَمْ يُحْرِمْ، ٤٧٣/٢٠ (٣٨٥١) ابن عبّاس ٣٨٩/١٣ (١٩٥٥) ابْنَ أَبِي أَوْفَی ٣٩٣/١٣ (١٩٥٦) ابْنَ أَبِي أَوْفَى ٣١١/١٣ (١٩٤١) ابْنَ أَبِي أَوْفَی ابْنَ أَبِي أَوْفَى ٣١١/١٣ (١٩٤١) ٣٩٤/١٣ (١٩٥٨) ابْنِ أَبِي أَوْفَى ٤١٤/٢٥ (٥٢٩٧) ابْن أَبِي أَوْفَی ٣٩٤/١٣ (١٩٥٨) ابْنِ أَبِي أَوْفَى ١١٠/١٣ (١٩١٧) سَهْل ٨٦/٢٢ (٤٥١٨) عِمْرَان ٣٠٢/٣٠ (٦٦٦٣) عَائِشَة ٥١٦/١٤ (٢٢١٢) عَائِشَة ١٧ / (٢٧٦٥) عَائِشَة ٢٩٧/٢٢ (٤٦١٣) عَائِشَة ٣٣٣/٢٣ (٤٨٧٧) ابن عبّاس ٤١٩/٢٠ (٣٨١١) أَنَس ٢١٩/٢٠ (٣٦٣٦) ابْن مَسْعُود ٣٢١/٢٣ (٤٨٦٤) ابْنِ مَسْعُود أَنَسِ ٣٢١/٢٣ (٤٨٦٨) ٣٢١/٢٣ (٤٨٦٦) ابن عبّاس ٥٠٣/٢٠ (٣٨٦٩) ابن مسعود ٣٢١/٢٣ (٤٨٦٥) ابْنِ مَسْعُود انْشَقَّ الْقَمَرُ وَنَحْنُ مَعَ النَِّّ ◌َ﴾، فَصَارَ فِرْقَتَيْنِ، ٥٠٣/٢٠ (٣٨٧١) ابن مسعود أَنَس ٥٧٨/١٥ (٢٤٤٣) ٥٧٨/١٥ (٢٤٤٤) اَنَس ٤١/٣٢ (٦٩٥٢) أَنَس ٣٢٣/١٢ (١٨٢١) أَبو قَتَادَةَ ٧٣ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ انْطَلَقَ النَّبِيُّ :﴿ فِي طَائِفَةٍ مِنْ أَضْحَابِهِ عَامِدِينَ إِلَى سُوقِ انْطَلَقَ الَّبِيّ ◌َ﴿ لِحَاجَتِهِ ثُمَّ أَقْبَلَ، فَتَلَقَّيْتُهُ بِمَاءِ، فَتَوَضَّأَ انْطَلَقَ الَّبِيُّ ◌َ﴿ مِنَ الْمَدِينَةِ بَعْدَ مَا تَرَجَّلَ وَادَهَنَ وَلَبِسَ إِزَارَهُ ((انْطَلِقْ إِلَى أَصْحَابِكَ فَقُلْ إِنَّ اللَّهُ يَحْمِلُكُمْ)) انْطَلِقْ إِلَى الْمَنْزِلِ، فَأَسْقِيَكَ فِي قَدَحِ شَرِبَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ انْطَلَقَ بَعْدَ ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ:﴿ وَأُبَهي .. يَؤُمَّانِ النَّخْلَ (انْطَلَقَ ثَلاَثَةُ رَهْطٍ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حَتَّى أَوَوُا الْمَبِيتَ انْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فِي طَائِفَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عَامِدِينَ انْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ لِحَاجَتِهِ ثُمَّ أَقْبَلَ، انْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ وَمَعَهُ أُبُ قِبَلَ ابْنِ صَيَّدٍ انْطَلَقَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ مُعْتَمِرًا فَنَزَلَ عَلَى أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ انْطَلَقَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَهْلٍ، وَمُحَيِّصَةُ بْنُ مَسْعُودِ بْنِ زَيْدٍ انْطَلَقَ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّ ◌َ﴿ فِي سَفْرَةِ سَافَرُوهَا، انْطَلَقْتُ فِي الْمُدَّةِ الَّتِي كَانَتْ بَيْنِي وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ ﴾، انْطَلَقْتُ، فَإِذَا أَنَا بِرَاعِي غَنَمٍ يَسُوقُ غَنَمَهُ .. (انْطَلِقْنَ فَقَدْ بَايَعْتُكُنَّ)) انْطَلَقْنَا مَعَ النَّبِّ ﴿ عَامَ الْحُدَثِيَةِ فَأَخْرَمَ أَصْحَابُهُ، وَلَمْ أُخْرِمْ، انْطَلَقْنَا مَعَ النَّبِّ :﴿ عَامَ الْحُدَيِيَةِ، فَأَخْرَمَ أَصْحَابُهُ وَلَمْ أُحْرِمْ. ((انْطَلِقُوا إِلَى يَهُودَ» (انْطَلِقُوا إِلَى يَهُودَ» (انْطَلِقُوا إِلَى يَهُودَ» (انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ (انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ فَإِنَّ بِهَا ظَعِينَةً مَعَهَا كِتَابٌ «انْطَلِّقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخِ، فَإِنَّ بِهَا امْرَأَةً مِنَ الْمُشْرِكِينَ (انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ، فَإِنَّ بِهَا امْرَأَةً مِنَ الْمُشْرِكِينَ ((انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخِ، فَإِنَّ بِهَا ظَعِينَةً وَمَعَهَا كِتَابٌ، ٩٥/٧ (٧٧٣) ابن عباس الْمُغِيرَةُ ٦٠٧/٢٧ (٥٧٩٨) ١٣٠/١١ (١٥٤٥) ابْن عَبَّاس ٣٢٧/٣٠ (٦٦٧٨) أَبو مُوسَى عَبْدُ اللَّه بن سَلامِ ١٠٠/٣٣ (٧٣٤٢) ٥٨٥/٢٨ (٦١٧٤) ابْنَ عُمَرَ ٥٨/١٥ (٢٢٧٢) ابْنَ عُمَر ٤٦١/٢٣ (٤٩٢١) ابن عبّاس ١٧/ (٢٩١٨) الْمُغِيرَة ٢٣٥/١٨ (٣٠٣٣) ابْنِ عُمَر ٢٠٩/٢٠ (٣٦٣٢) ابْنِ مَسْعُود ٦٦/١٧ (٢٧٠٢) سهل بنِ آَبِي حَثْمَة ٧٦/١٥ (٢٢٧٦) أَبِي سَعِيد ١٤٤/٢٢ (٤٥٥٣) أَبُو سُفْيَانَ ٥٥٧/١٥ (٢٤٣٩) اَبُو بَكْر ٣٥٣/٢٥ (٥٢٨٨) عَائِشَة ٣٣٨/١٢ (١٨٢٢) أَبو قَتَادَة ٢٨٧/٢١ (٤١٤٩) أَبَو قَتَادَةَ ٥٩٧/١٨ (٣١٦٧) أبو هُرَيْرَة ٣٠/٣٢ (٦٩٤٤) أبو هُرَيْرَة ١٢٢/٣٣ (٧٣٤٨) أبو مُرَيْرَة ٥٨١/٣١ (٦٩٣٩) عَلِي ٣٧٨/٢٣ (٤٨٩٠) عَلِّّ ٤٧/٢١ (٣٩٨٣) عَلِيّ ٩٢/٢٩ (٦٢٥٩) عَلِّيّ ١٦٠/١٨ (٣٠٠٧) عليّ ٧٤ فهارس متن البخاري (انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ، فَإِنَّ بِهَا ظَعِينَةً مَعَهَا كِتَابٌ.)) (انْظُرْ أَيْنَ هُوَ؟)) (يسأل عن علي) أَنَس انْظُرْ حَيْثُ يُصَلِّي أُمَرَاؤُكَ فَصَلٍ. (انْظُرْ وَلَوْ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ)) «انْظُرْ وَلَوْ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ)) «انْظُرْ وَلَوْ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ» (أَنْظُزْنَ مَا إِخْوَانُكُنَّ، فَإِنَّمَا الرَّضَاعَةُ مِنَ الْمَجَاعَةِ)). (انْظُرُوا أَيْنَ هُوَ)). فَنَظَرُوا، فَقَال (اقْتُلُوهُ)) (حَيَّةٍ) ((انْظُرُوا فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَسْحَمَ أَدْعَجَ الْعَيْنَيْنِ عَظِيمَ الأَلْيَتَيْنِ (انْظُرُوهَا فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَحْمَرَ قَصِيرًا مِثْلَ وَحَرَةٍ فَلاَ أُرَاهُ أَنْفَجْنَا أَزْنَبًا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ، فَسَعَوْا عَلَيْهَا حَتَّى لَغِبُوا، فَسَعَيْتُ أَنْفَجْنَا أَزْنَا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ، فَسَعَى الْقَوْمُ فَلَغَبُوا، فَأَدْرَكْتُهَا أَنْفَجْنَا أَزْنَبًا وَنَحْنُ بِمَرِّ الظَّهْرَانِ، فَسَعَى الْقَوْمُ فَلَغَبُوا، ((انْفُذْ عَلَى رِسْلِكَ حَتَّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلاَمِ ((انْفُذْ عَلَى رِسْلِكَ حَتَّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى (انْفُذْ عَلَى رِسْلِكَ حَتَّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ، ثُمَّ ادْعُهُمْ (أَنْفِسْتِ؟)) (أَنْفِسْت؟)) (بَيْنَا أَنَا مَعَ النَِّّ ◌َ﴾ مُضْطَجِعَةً فِي خَمِيلَةٍ حِضْتُ) (أَنْفِسْتِ؟)) (حِضْتُ وَأَنَا مَعَ النَّبِيّ ◌َ﴾ فِي الْخَمِيلَةِ) (أَنْفِقِي عَلَيْهِمْ، فَلَكِ أَجْرُ مَا أَنْفَقَتِ عَلَيْهِمْ)) ((أَتْفِقِي، وَلاَ تُخْصِي فَيُحْصِيَ اللَّهُ عَلَيْكِ، وَلاَ تُوعِي فَيُوعِيَ ((انْقُضِي رَأْسَكِ وَامْتَشِطِي، وَأَمِي بِالْحَجِّ، وَدَعِي الْعُمْرَةَ (انْقُضِي رَأْسَكِ وَامْتَشِطِي، وَأَمِلِّي بِالْحَجِّ، وَدَعِي الْعُمْرَةَ)) ((انْقُضِي رَأْسَكِ، وَامْتَشِطِي، وَأَمْسِكِي عَنْ عُمْرَتِكِ)) انْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ مُنْذُ فَتَحَ اللَّهُ عَلَى نَبِّهِ :﴿ مَكَّةً. (أَنِكْتَهَا؟)) . لاَ يَكْنِي. ((انْكِجِي» (سُبَيْعَةُ) انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِلَ﴾، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ. ٤١٨/٢١ (٤٢٧٤) علي ٥١٣/٥ (٤٤١) سَھْل ٥١٥/١١ (١٦٥٤) ١٣١/٢٤ (٥٠٣٠) سَهْل ٢٣٥/٢٤ (٥٠٨٧) سَھْل سَھل ٣٨٦/٢٤ (٥١٢٦) ابْنَ عُمَرَ ٢٣٥/١٩ (٣٣١٠) ٢٦/٢٣ (٤٧٤٥) سَهْل سَھْل ٥٤/٣٣ (٧٣٠٤) آَنَس ٣٧٩/٢٦ (٥٤٨٩) ٢٩١/١٦ (٢٥٧٢) أَنَس أَنَس سَهْل ٥٣٢/٢٦ (٥٥٣٥) ١٧٤/١٨ (٣٠٠٩) ٣٠١/٢٠ (٣٧٠١) سَهْل سَهْل ٣٤٣/٢١ (٤٢١٠) ٤٠/٥ (٢٩٨) أُمَ سَلَمَة ١١٣/٥ (٣٢٣) مَ سَلَمَة ١١٢/٥ (٣٢٢) أُمَ سَلَمَةِ ١٠/ ٤٦٢ (١٤٦٧) أُمَ سَلَمَة أَسْمَاء ٣٤٠/١٦ (٢٥٩١) ١٨٢/١١ (١٥٥٦) عَائِشَة ٥٧٠/٢١ (٤٣٩٥) عَائِشَة ٨٤/٥ (٣١٦) عَائِشَة ٣٤٦/١٨ (٣٠٨٠) عَائِشَة ١٩٦/٣١ (٦٨٢٤) ابن عبّاس ٥٠٢/٢٥ (٥٣١٨) أُمَ سَلَمَةَ ٣٦١/٨ (١٠٦٢) أَبِي بَكْرَة عَائِشَة ٢٩٥/٢٤ (٥١٠٢) ٧٥ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ يَوْمَ مَاتَ إِبْرَاهِيمُ. أَنَّ أَبَا أُسَيْدٍ أَعْرَسَ فَدَعَا النَّبِّ لَ﴿ لِعُرْسِهِ، فَكَانَتِ الْعَرُوِسُ أَنَّ أَبَا أُسَيْدِ السَّاعِدِيَّ دَعَا النَّبِّ لَ﴿ لِعُرُسِهِ، فَكَانَتِ امْرَأَتُهُ أَنَّ أَبَا أُسَيْدِ السَّاعِدِيَّ دَعَا النَّبِيّ :﴿ لِعُرْسِهِ، فَكَانَتِ امْرَأَتُهُ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَقْبَلَ عَلَى فَرَسٍ مِنْ مَسْكَتِهِ بِالسُّنْحِ حَتَّى نَزَلَ، أَنَّ أَبَا بَكْرِ الصِّدِّيقَ بَعَثَهُ فِي الْحَجَّةِ الَّتِي أَمْرَهُ النَِّيُّ ◌َ﴾﴾. أَنَّ أَبَا بَكْرٍ بَعَثَهُ فِي الْحَجَّةِ الَّتِي أَمَّرَهُ رَسُولُ اللَهَِّ﴿ عَلَيْهَا أَنَّ أَبَا بَكْرٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ كَلْبٍ يُقَالُ لَهَا أُمُّ بَكْرٍ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ تَضَيَّفَ رَهْطًا فَقَالَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ دُونَكَ أَضْيَافَكَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ خَرَجَ وَعُمَرُ يُكَلِّمُ النَّاسَ فَقَال اجْلِسْ يَا عُمَرُ. أَنَّ أَبَا بَكْرٍ خَرَجَ وَعُمَرُ يُكَلِّمُ النَّاسَ. فَقَالَ اجْلِسْ. أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَبَلَ النَّبِيّ ◌َ﴿ بَعْدَ مَوْتِهِ. أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَبَلَ النَّبِّ :﴿ وَهْوَ مَيِّتْ. أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ يُصَلِّي لَهُمْ فِي وَجَعِ النَِّّ ﴿ الَّذِي تُفِّيَ فِيهِ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ لَمْ يَكُنْ يَحْنَثُ فِي يَمِينٍ قَطُ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ كَفَّارَةَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ لَمَّا اسْتُخْلِفَ بَعَثَّهُ إِلَى الْبَحْرَيْنِ، وَكَتَبَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ لَمَّا اسْتُخْلِفَ كَتَبَ لَهُ، وَكَانَ نَقْشُ الْخَاتَمِ ثَلاَثَةَ أَنَّ أَبَا حُذَّيْفَةَ .. وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ النَّبِّ :﴿َ تَنَّى سَالِمًا، أَنَّ أَبَا حُذَيْفَةَ، وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا .. تَبَنَّى سَالِمًا، (إِنَّ أَبَاكُمَا كَانَ يُعَوِّذُ بِهَا إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ، أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ أَنَّ أَبَاهَا زَوَّجَهَا وَهْيَ ثَّيِّبٌ، فَكَرِهَتْ ذَلِكَ، فَأَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ أَنَّ أَبَاهَا زَوَّجَهَا وَهْيَ تَيِّبٌ، فَكَرِهَتْ ذَلِكَ، فَأَتَتِ النَِّّ ◌َ﴿ فَرَدَّ نگاحَهَا. أَنَّ أَبَاهَا كَانَ لاَ يَحْنَثُ فِي يَمِينٍ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ كَفَّارَةَ الْيَمِينِ. ((أَنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ، وَدَعَا لَهَا، وَحَرَّمْتُ الْمَدِينَةَ ٦١٤/٢٨ (٦١٩٩) الْمُغِيرَة ٣٥١/٣٠ (٦٦٨٥) سَهْل ١٤٣/٢٧ (٥٥٩٧) سَهْل ٥٤٧/٢٤ (٥١٨٣) سَھْل ٦٢٠/٢١ (٤٤٥٢) عَائِشَة ٥٣٩/٢١ (٤٣٦٣) أَبُو هُرَيْرَةَ أَبَا هُرَيْرَةَ ٤٠٦/٢٢ (٤٦٥٧) عَائِشَة ٥٣٢/٢٠ (٣٩٢١) ٥٣٠/٢٨ (٦١٤٠) عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ آَبِي بَكْرِ اِبْنِ عَبَّاسِ ٦٢٠/٢١ (٤٤٥٤) ٣٩٧/٩ (١٤٤٢) ابن عبّاس عَائِشَةَ وَابن ٦٢٠/٢١ (٤٤٥٥، عبَّاس ابن عبّاس وَعَائِشَة ٤٩٥/٦ (+٦٨) أَنَسُ ١٨٥/٣٠ (٦٦٢١) عَائِشَة ٤٠٦/١٨ (٣١٠٦) أَنَس أَنَس ٩٠/٢٨ (٥٨٧٨) ٢٤٣/٢٤ (٥٠٨٨) عَائِشَة ٧٨/٢١ (٤٠٠٠) عَائِشَة ابن عبّاس ٣٩٠/١٩ (٣٣٧١) ٤٢٥/٢٤ (٥١٣٨) خَنْسَاءَ بِنْتِ خِذَامِ ٣٤/٣٢ (٦٩٤٥) خَنْسَاء عَائِشَة ٢٩٧/٢٢ (٤٦١٤) عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ ٣٠٨/١٤ (٢١٢٩) ٤٤٥٦، ٤٤٥٧) ٤٣٣/٢٧ (٥٧٠٩) ٧٦ فهارس متن البخاري ((إِنَّ إِبْرَاهِيمَ رَأَى أَبَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَيْهِ الْغَبَرَةُ وَالْقَتَرَةُ)) (إِنَّ أَبْغَضَ الرِّجَالِ إِلَى اللَّهِ الأَلَدُّ الْخَصِمُ)». أَنَّ ابْنَ عُمَرَ بَنِ الْخَطَِّبِ طَلَّقَ امْرَأَةً لَهُ وَهْيَ خَائِضٌ إِنَّ ابْنَ عُمَرَ طَلَّقَ امْرَأَتَةً وَهْيَ خَائِضٌ، فَأَتَى عُمَرُ النَّيَّ ◌َ* أَنَّ ابْنَةَ النَّضْرِ لَطَمَتْ جَارِيَةً فَكَسَرَتْ ثَنِيَتَهَا، فَأَتَوُا النَِّّ ◌ِ﴿ فَأَمَرَ أَنَس ((إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ، وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِتَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ ((إِنَّ أَتْقَاكُمْ وَأَعْلَمَكُمْ بِلّهِ أَنَا)) إِنَّ أَحَدًا أَفْضَلُ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى)) ((إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا صَلَّى يُنَاجِي رَبَّهُ، فَلاَ يَتْفِلَنَّ عَنْ يَمِينِهِ، وَلَكِنْ (إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ فِي صَلاَتِهِ فَإِنَّمَا يُنَاجِي رَبَّهُ فَلاَ يَبْزُقَنَّ ((إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ فِي صَلاَتِهِ، فَإِنَّهُ يُنَاجِي رَبَّهُ أَوْ إِنَّ رَبَّهُ بَيْنَهُ ((إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ يُصَلِّي جَاءَ الشَّيْطَانُ فَلَبَسَ عَلَيْهِ حَتَّى (إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا كَانَ فِي الصَّلاَةِ فَإِنَّ اللَّهَ حِيَّالَ وَجْهِهِ، ((إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا كَانَ فِي الصَّلاَةِ فَإِنَّ اللَّهَ قِبَلَ وَجْهِهِ، فَلاَ يَتَنَخَّمَنَّ ابْنِ عُمَر (إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا مَاتَ عُرِضَ عَلَيْهِ مَفْعَدُهُ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ، (إِنَّ أَحَدَكُمْ فِي صَلاَةٍ مَا دَامَتِ الصَّلاَةُ تَحْبِسُهُ، (إنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، (إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً ((إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، ثُمَّ عَلَقَةً مِثْلَ إِنَّ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ، وَأَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ ﴾. إِنَّ أَحِسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ، وَأَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ ﴾ (إِنَّ أَحَقَّ مَا أَخَذْتُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا كِتَابُ اللَّهِ) (إِنَّ أَخَا لَكُمْ لاَ يَقُولُ الرَّفَثَ)) (إِنَّ أَخَا لَكُمْ لاَ يَقُولُ الرَّفَثَ)) (إِنَّ أَخَاكِ رَجُلٌ صَالِحٌ)) ((إِنَّ آخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولاً الْجَنَّةَ، وَآخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجًا ((إِنَّ إِخْوَانَكُمْ خَوَلُكُمْ جَعَلَهُمُ اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ، فَمَنْ كَانَ زيد ٧٨/٢٣ (٤٧٦٨) أبو هُرَيْرَة عَائِشَة ٦١٤/١٥ (٢٤٥٧) ٥٤٠/٢٥ (٥٣٣٢) ابن عمر ١٩٨/٢٥ (٥٢٥٨) ابْن عُمَر ٣٧٩/٣١ (٦٨٩٤) ٧٥/١٧ (٢٧٠٤) أبو بَكْرَة عَائِشَة ٥٦٩/٢ (٢٠) ٤٩٩/١٩ (٣٤١٥) ((وَلاَ أَقُولُ ١٣٨/٦ (٥٣١) أَنَس ٤٢٢/٥ (٤١٧) أَنَس ٤١٣/٥ (٤٠٥) أَنَس ٣٦٨/٩ (١٢٣٢) أبو هُرَيْرَة ٤٨٠/٢٨ (٦١١١) ابن عُمَر ٤٥/٧ (٧٥٣) ١٦٢/١٠ (١٣٧٩) ابْنِ عُمَر ٩٣/١٩ (٣٢٢٩) أبو هُرَيْرَة ٥٣/١٩ (٣٢٠٨) ابن مَسْعود ٢٧٤/١٩ (٣٣٣٢) ابن مسعود ١٢٣/٣٠ (٦٥٩٤) ابن مسعود ٤٦١/٢٨ (٦٠٩٨) ابن مسعود ابن مَسْعود ١٨/٣٣ (٧٢٧٧) ٤٨٢/٢٧ (٥٧٣٧) ابن عبّاس أبو هُرَيْرَة ١٢٩/٩ (١١٥٥) ٥٥٦/٢٨ (٦١٥١) أبو هُرَيْرَةَ حَفْصَة ١٩٧/٣٢ (٧٠١٦) ٤٥٦/٣٣ (٧٥١١) ابن مسعود ٢٢٠/١٦ (٢٥٤٥) أبو ذَرِّ ٧٧ التوضيحُ لشرح الجامع الصحيحِ أَنَّ أَزْوَاجَ النَّبِّ ◌َ كُنَّ يَخْرُجْنَ بِاللَّيْلِ إِذَا تَبَّرَّزْنَ إِلَى الْمَنَاصِعِ أَنَّ أُسَامَةَ كَانَ رِدْفَ النَّبِّ :﴿ مِنْ عَرَفَةَ إِلَى الْمُزْدَلِفَةِ، عَائِشَة ١١٨/٤ (١٤٦) ابن عبّاس ١٢٧/١١ (١٥٤٣، ١٥٤٤) إِنَّ أَشْبَةَ النَّاسِ دَلاً وَسَمْتًا وَهَدْيَا بِرَسُولِ اللَّهِ ﴿ لاَبْنُ أُمِ عَبْدٍ، ((إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُصَوِّرُونَ)) أَنَّ أَضْحَابَ النَّبِّ ◌َ﴿ قَالُوا لِلْزُّبَيْرِ يَوْمَ الْيَزْمُوكَ أَلاَ تَشُدُّ أَنَّ أَضحَابَ رَسُولِ اللَّهِ﴿ قَالُوا لِلِزّبَيْرِ يَوْمَ الْيَزْمُوك حُذَيْفَة ٤٦١/٢٨ (٦٠٩٧) ابن مَسْعود ١٩٥/٢٨ (٥٩٥٠) ابن الُّبَيْر ٣٢٠/٢٠ (٣٧٢١) ٣٥/٢١ (٣٩٧٥) عُزوَة عَائِشَة ٥٣٩/٢٤ (٥١٨١) عَائِشَة ٢٠٤/٢٨ (٥٩٥٧) ٢١٥/٢٨ (٥٩٦١) عَائِشَة ٥٧٦/٣٣ (٧٥٥٧) عَائِشَة ٥٧٦/٣٣ (٧٥٥٨) ابن عُمَر عَائِشَة ٢٢٧/١٤ (٢١٠٥) ٢٠٠/٢١ (٤٠٩٣) عَائِشَة ٣١٦/٢٧ (٥٦٧٢) خَّاب خَّاب ٤٢١/٢٩ (٦٤٣١) ((إِنَّ أَعْظَمَ الْمُسْلِمِينَ جُزْمًا مَنْ سَأَلَ عَنْ شَيْءٍ لَمْ يُحَرَّمْ، ٣٢/٣٣ (٧٢٨٩) سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ عُثْمَان ١٢٢/٢٤ (٥٠٢٨) ٢٩٩/٢٤ (٥١٠٣) عَائِشَة ١٧/ (٢٨٣٩) آَنَس أَبُو سَعِيد ٤١٩/٢٩ (٦٤٢٧) ٣٩٠/١٦ (٢٦١٦) ((إِنَّ آلَ أَبِي .. لَيْسُوا بِأَوْلِيَائِ، إِنَّمَا وَلِيَ اللَّهُ وَصَالِحُ الشّائِب أبو مُوسَی عَمْرو بْن الْعَاصِ ٥٢٦/٧ (٩١٦ ) ٤٩/١٦ (٢٤٨٦) ٤٤٨/٢٩ (٦٤٤٤) (إِنَّ أَصْحَابَ هَذِهِ الصُّوَرِ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَيُقَالُ لَهُمْ (إِنَّ أَصْحَابَ هَذِهِ الصُّوَرِ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يُقَالُ لَهُمْ (إِنَّ أَضْحَابَ هَذِهِ الصُّوَرِ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، (إِنَّ أَضْحَابَ هَذِهِ الصُّوَرِ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيُقَالُ لَهُمْ أَخْيُوا ((إِنَّ أَصْحَابَ هَذِهِ الصُّوَرِ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَيُقَالُ لَهُمْ ((إِنَّ أَضْحَابَ هَذِهِ الصُّوَرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُعَذَّبُونَ، فَيَقَالُ لَهُمْ (إِنَّ أَضْحَابَكُمْ قَدْ أُصِيبُوا، وَإِنَّهُمْ قَدْ سَأَلُوا رَبَّهُمْ، فَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّ أَضْحَابَنَا الَّذِينَ سَلَفُوا مَضَوْا وَلَمْ تَنْقُضْهُمُ الدُّنْيَا، إِنَّ أَضْحَابَنَا الَّذِينَ مَضَوْا لَمْ تَنْقُضِهُمُ الدُّنْيَا شَيْئًا وَإِنَّا أَصَبْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ شَيْئًا (إِنَّ أَفْضَلَكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ)) أَنَّ أَفْلَحَ أَخَا أَبِي الْقُعَيْسِ جَاءَ يَسْتَأْذِنُ عَلَيْهَا بَعْدَ أَنْ نَزَلَ (إِنَّ أَقْوَامًا بِالْمَدِينَةِ خَلْفَنَا، مَا سَلَكْنَا شِعْبًا وَلاَ وَادِيًّا إِلاَّ وَهُمْ ((إِنَّ أَكْثَرَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ مَا يُخْرِجُ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ بَرَكَاتٍ إِنَّ أُكَتِدِرَ دُومَةَ أَهْدَىِ إِلَى الشَّبِّ ◌ِ﴾. أَنَس ٢٨١/٢٨ (٥٩٩٠) إِنَّ الأَذَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كَانَ أَوَّلُهُ حِينَ يَجْلِسُ الإِمَامُ (إنَّ الأَشْعَرِتِينَ إِذَا أَزْمَلُوا فِي الْغَزْوِ أَوْ قَلَّ طَعَامُ عِيَالِهِمْ (إِنَّ الأَكْثَرِينَ هُمُ الأَقَلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّ مَنْ قَالَ هَكَذَا وَهَكَذَا أَبُو ذَرْ ٧٨ فهارس متن البخاري ((إِنَّ الأَكْثَرِينَ هُمُ الأَقَلُّونَ، إِلاَّ مَنْ قَالَ بِالْمَالِ هَكَذَا وَهَكَذَا (إِنَّ الإِمَامَ لَيُؤْتَمُّ بِهِ، فَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا، ((أَنَّ الأَمَانَةَ نَزَلَتْ فِي جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ ثُمَّ عَلِمُوا مِنَ الْقُرْآنِ ((أَنَّ الأَمَانَةَ نَزَلَتْ فِي جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ ثُمَّ عَلِمُوا مِنَ الْقُرْآنِ ((أَنَّ الأَمَانَةَ نَزَلَتْ مِنَ السَّمَاءِ فِي جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ، إِنَّ الأَنْصَارَ اجْتَمَعُوا فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ، فَقُلْتُ لأَبِي بَكْرٍ ((إِنَّ الإِيمَانَ لَيَأْرِزُ إِلَى الْمَدِينَةِ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا)) ((إِنَّ الْبَيْتَ الَّذِي فِيهِ الصُّوَرُ لاَ تَدْخُلُهُ الْمَلاَئِكَةُ)) (إِنَّ الْبَيْتَ الَّذِي فِيهِ الصُّوَرُ لاَ تَدْخُلُهُ الْمَلائِكَةُ)) ((إِنَّ الْبَيْتَ الَّذِي فِيهِ الصُّوَرُ لاَ تَدْخُلُهُ الْمَلاَئِكَةُ)) أَنَّ التَّأْذِينَ الثَّانِي يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَمَرَ بِهِ عُثْمَانُ (إِنَّ التَّلْبِينَةَ تُجِمُ فُؤَادَ الْمَرِيضِ، وَتَذْهَبُ بِبَعْضِ الْحُزْنِ)) أَنَّ الْحَجَّاجَ بْنَ أَيْمَنَ ابْنِ أُمِ أَيْمَنَ وَكَانَ أَيْمَنُ ابْنُ أُمِّ أَيْمَنَ أَنَّ الْخَمْرَ الَّتِي أُهْرِيقَتِ الْفَضِيحُ . . أَنَّ الْخَمْرَ حُرِّمَتْ، وَالْخَمْرُ يَوْمَئِذٍ الْبُسْرُ وَالثَّمْرُ. (إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ، وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلاَّ غَلَبَهُ فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا ((إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا غَرِمَ حَدَّثَ فَكَذَبَ وَوَعَدَ فَأَخْلَفَ)) (إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا غَرِمَ حَدَّثَ فَكَذَبَ، وَوَعَدَ فَأَخْلَفَ)). (إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ، (إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ (إنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ، (إِنَّ الرَّحِمَ شِجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ، فَقَالَ اللَّهُ مَنْ وَصَلَكِ وَصَلْتُهُ، أَنَّ الرَّهْطَ الَّذِينَ وَلأَّهُمْ عُمَرُ اجْتَمَعُوا فَتَشَاوَرُوا، ((إِنَّ الَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللَهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ، ((إِنَّ الشَّمْسَ تَدْنُو يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَبْلُغَ الْعَرَقُ نِصْفَ الأُذُنِ أَنَّ الشَّمْسَ خَسَفَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ِ، فَبَعَثَ مُنَادِيًّا (إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لاَ يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ (إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ٤٠٥/١٥ (٢٣٨٨) أَبُو ذَرّ عَائِشَة ٢٩٤/٢٧ (٥٦٥٨) حُذَيْفَة ٥٦٤/٢٩ (٦٤٩٧) ٣٤٥/٣٢ (٧٠٨٦) ١٨/٣٣ (٧٢٧٦) ٦٣٠/١٥ (٢٤٦٢) عُمَر ٥٥٥/١٢ (١٨٧٦) أبو هُرَيْرَة عَائِشَة ٢٢٧/١٤ (٢١٠٥) ٥٣٩/٢٤ (٥١٨١) عَائِشَة عَائِشَة ٢١٥/٢٨ (٥٩٦١) ٥٢٥/٧ (٩١٥) السَّائِب عَائِشَة ٣٦٥/٢٧ (٥٦٨٩) ٣٣٩/٢٠ (٣٧٣٦) ابْنُ عُمَر اَنَس ٣٠٥/٢٢ (٤٦٢٠) آَنَس ٩٧/٢٧ (٥٥٨٤) ٨٠/٣ (٣٩) أَبُو هُرَيْرَة ٤٢٢/١٥ (٢٣٩٧) عَائِشَة عَائِشَة ٢٧٤/٧ (٨٣٢) سَھْل ٣٤٣/٢١ (٤٢٠٧) سَهْل ١٧/ (٢٨٩٨) ٣٤١/٢١ (٤٢٠٢) ٢٧٧/٢٨ (٥٩٨٨) سَهْل أبو هُرَيْرَة الْمِسْوَر ٥٨٠/٣٢ (٧٢٠٧) أبو بَكْرَة ٤١٣/٢٢ (٤٦٦٢) ٤٩٥/١٠ (١٤٧٥) ابْن عُمَر ٣٦٨/٨ (١٠٦٦) عَائِشَة ٢٤/٢٥ (٥١٩٧) ابْن عَبَّاس أبو بكرة ٥٧٩/٢٧ (٥٧٨٥) حمدي حُذَيْفَة حُذَيْفَة ٧٩ التوضيحُ لشرح الجامع الصحيحِ (إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ، لاَ يَنْخَسِفَانِ لِمَوْتِ ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ، لاَ يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ، لاَ يَخْسِفَانِ ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَِّ، لاَ يَنْكَسِفَانِ ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ الَِّ، لاَ يَخْسِفَانِ (إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ، وَإِنَّهُمَا لاَ يَخْسِفَانِ ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لاَ يَخْسِفَانِ لِمَوْتٍ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ، (إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لاَ يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ، (إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لاَ يَخْسِفَانِ لِمَوْتٍ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ، ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لاَ يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتٍ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لاَ يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتٍ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ، ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لاَ يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتٍ أَحَدٍ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا (إِنَّ الشَّهْرَ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ)) (إِنَّ الشَّهْرَ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ)) (إِنَّ الشَّهْرَ يَكُونُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ)) ((إِنَّ الشَّهْرَ يَكُونُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ)) (إِنَّ الشَّهْرَ يَكُونُ تِسْعَةً وَعِشْرِينَ يَوْمًا)) (إِنَّ الشَّهْرَ يَكُونُ تِسْعَةً وَعِشْرِينَ يَوْمًا)) (إِنَّ الشَّيْطَانَ عَرَضَ لِي، فَشَدَّ عَلَيَّ لِيَقْطَعَ الصَّلاَةَ عَلَيَّ، ((إِنَّ الشَّيْطَانَ عَرَضَ لِي، فَشَدَّ عَلَيّ يَقْطَعُ الصَّلاَةَ عَلَيَّ، (إِنَّ الشَّيْطَانَ يَبْلُغُ مِنَ الإِنْسَانِ مَبْلَغَ الدَّمِ، ((إِنَّ الشَّيْطَانَ يَبْلُغُ مِنَ الإِنْسَانِ مَبْلَغَ الدَّمِ، ((إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنِ ابْنِ آدَمَ مَبْلَغَ الدَِّ، وَإِنّي خَشِيتُ ((إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنِ ابْنِ آدَمَ مَجْرَى الدَّمِ)) ((إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنَ الإِنْسَانِ مَجْرَى الدَّمِ، ((إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنَ الإِنْسَانِ مَجْرَى الدَّمِ، (إِنَّ الصَّبْرَ عِنْدَ أَوَّلِ صَدْمَةٍ)) (إِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرّ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ، ٣١٢/٨ (١٠٤٤) عَائِشَة أَبُو بَكْرَة ٣٢٨/٨ (١٠٤٨) ٣٣٩/٨ (١٠٥٢) ابْن عَبَّاس الْمُغِيرَة ٣٥٨/٨ (١٠٦٠) ٣٢/١٩ (٣٢٠٢) ابن عبّاس ٣٦١/٨ (١٠٦٣) آَبِي بَكْرَة ٢٩٩/٨ (١٠٤٢) ابْن عُمَر عَائِشَة ٣٥٥/٨ (١٠٥٨) ٣٢/١٩ (٣٢٠١) ابْنِ عُمَر ٢٩٩/٨ (١٠٤١) أَبُو مَسْعُود الْمُغِيرَة ٣٠٠/٨ (١٠٤٣) ٢٩٩/٨ (١٠٤٠) أَبُو بَكْرَة ٣٥٩/٥ (٣٧٨) أَنَس ٣٣/٢٥ (٥٢٠١) أَنَس ٩٠/١٣ (١٩١١) أَنَس ٣٤٩/٣٠ (٦٦٨٤) أَنَس ٨٩/١٣ (١٩١٠) أُمَ سَلَمَة أُمَ سَلَمَةَ ٣٥/٢٥ (٥٢٠٢) أَبُو هُرَيْرَة ٢٩٦/٩ (١٢١٠) ١٨٨/١٩ (٣٢٨٤) أبو مُرَيْرَة ٦٤٧/١٣ (٢٠٣٥) صَفِيَّة ٤٠٠/١٨ (٣١٠١) صَفِيَّة ٦٤٨/٢٨ (٦٢١٩) صَفِيَّة ٥١٥/٣٢ (٧١٧١) صَفِيَّةُ ٦٤٨/١٣ (٢٠٣٨) صَفِيَّة ١٨٧/١٩ (٣٢٨١) صَفِيَّة ٤٥٨/٣٢ (٧١٥٤) أَنَس ٤٥٨/٢٨ (٦٠٩٤) ابن مسعود ٨٠ فهارس متن البخاري أَنَّ الْعَبَّاسَ اسْتَأْذَنَ النَّبِّ ◌َ﴿ لِيَبِتَ بِمَكَّةَ لَيَالِيَ مِنَّى مِنْ أَجْلٍ (إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ، وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ، وَإِنَّهُ لَيَسْمَعُ ((إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكُلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يَتَبَيَّنُ فِيهَا، يَزِلُّ بِهَا فِي النَّارِ ((إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ لاَ يُلْقِي لَهَا بَالاً (إنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ أَهْلِ النَّارِ وَإِنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَيَعْمَلُ ((إِنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ فِيمَا يَرَى النَّاسُ عَمَلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ، ((إِنَّ الْعَيْنَ تَدْمَعُ، وَالْقَلْبَ يَحْزَنُ، وَلاَ نَقُولُ إِلاَّ مَا يَرْضَى رَبُّنَا، ((إِنَّ الْغَادِرَ يُنْصَبُ لَهُ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُقَالُ هَذِهِ غَدْرَةُ (إِنَّ الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ، فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ)) أَنَّ الْقَمَرَ انْشَقَّ عَلَى زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ .. أَنَّ الْقَمَرَ انْشَقَّ فِي زَمَانِ النَّبِيّ ◌ِ﴾. (إِنَّ الْكَافِرَ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ)) أَنَّ الَّذِي زَادَ التَّأْذِينَ الثَّالِثَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عُثْمَانُ (إِنَّ الَّذِينَ يَضْنَعُونَ هَذِهِ الصُّوَرَ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (إِنَّ اللّه أَمَرَنِي أَنْ أُقْرِئَكَ الْقُرْآنَ)) (لأْتِي) (إِنَّ اللَّهُ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا)) ((إِنَّ اللَّهُ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ)) (لأْبَّي) ((إِنَّ اللَّهُ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾)) (لأتّي) (إِنَّ اللَّهَ بَعَثَنِي إِلَيْكُمْ، فَقُلْتُمْ كَذَبْتَ. (إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا نَادَى جِبْرِيلَ إِنَّ اللَّهَ قَدْ (إِنَّ اللَّه تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا، مَا لَمْ تَعْمَلْ ((إِنَّ اللَّهُ تَجَاوَزَ لأُمَّتِي عَمَّا وَسْوَسَتْ أَوْ حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا، ((إِنَّ اللَّهُ تَجَاوَزَ لِي عَنْ أُمَّتِي مَا وَسْوَسَتْ بِهِ صُدُورُهَا، أَنَّ اللَّهُ تَعَالَى تَابَعَ عَلَى رَسُولِهِ ﴾ قَبَلَ وَفَاتِهِ حَتَّى تَوَفَّاهُ (إِنَّ اللَّهَ حَبَسَ عَنْ مَكَّةَ الْفِيلَ وَسَلَّطَ عَلَيْهِمْ رَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ، ((إِنَّ اللَّهَ حَبَسَ عَنْ مَكَّةَ الْفِيلَ، وَسَلَّطَ عَلَيْهَا رَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ، ((إِنَّ اللَّهَ حَبَسَ عَنْ مَكَّةَ الْقَتْلَ وَسَلَّطَ عَلَيْهِمْ رَسُولَ الَِّ ﴾ إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ الْمُشْرِكَاتِ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ، وَلاَ أَعْلَمُ مِنَ الإِشْرَاكِ ابْن عُمَر أُنَس ١٥٥/١٢ (١٧٤٥) ١٤٩/١٠ (١٣٧٤) أبو هُرَيْرَةَ ٥٠٠/٢٩ (٦٤٧٧) أبو هُرَيْرَة ٥٠٠/٢٩ (٦٤٧٨) سَهْل أَنَس ٥٤٩/٢٩ (٦٤٩٣) ٥٧٥/٩ (١٣٠٣) ابْنِ عُمَر عُمَر ٥٩٣/٢٨ (٦١٧٨) ١٤٨/٢٤ (٥٠٤١) ٥٠٣/٢٠ (٣٨٧٠) ابْن عَبَّاسٍ ابن عبّاس ٢١٩/٢٠ (٣٦٣٨) ١٣٥/٢٦ (٥٣٩٥) ابن عُمَر ٥٢٢/٧ (٩١٣) الشّائِب ١٩٥/٢٨ (٥٩٥١) ابْنَ عُمَرَ اَنَس آَنَس أَنَس ٥٧١/٢٣ (٤٩٦٠) ٥٧٠/٢٣ (٤٩٥٩) أَنَس أَبُو الدَّرْدَاء ٢٥٣/٢٠ (٣٦٦١) ٤١٦/٣٣ (٧٤٨٥) أبو هُرَيْرَة أبو هُرَيْرَة ٢٧٢/٢٥ (٥٢٦٩) ٣٠٨/٣٠ (٦٦٦٤) أبو هُرَيْرَةَ أبو هُرَيْرَة أَنَسُ أبو هُرَيْرَةَ أَبُو هُرَيْرَة ١٦١/١٦ (٢٥٢٨) ١٠/٢٤ (٤٩٨٢) ٣٤١/٣١ (٦٨٨٠) ٥٣٨/١٥ (٢٤٣٤) ٥٥٦/٣ (١١٢) أَبُو هُرَيْرَة ابْنِ عُمَرَ ٣٤٢/٢٥ (٥٢٨٥) سَھْل ١٤٢/٣٠ (٦٦٠٧) ٥٧٢/٢٣ (٤٩٦١) ٤١٤/٢٠ (٣٨٠٩)