Indexed OCR Text
Pages 321-340
٣٢١ كِتَابُ الدَّعَوَاتِ ٤٧- باب الدُّعَاءِ بِكَثْرَةِ المَالِ مَعَ البَرَكَةِ ٦٣٧٨، ٦٣٧٩ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ، عَنْ أُمَّ سُلَيْمِ أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنَسْ خَادِمُكَ أَدْعُ اللهَ لَهُ: قَالَ: ((اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَّهُ، وَبَارِلْكُ لَهُ فِيمَا أَعْطَيْتَهُ)). وَعَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ مِثْلَهُ. [انظر: ١٩٨٢ - مسلم: ٢٤٨٠- فتح ١١/ ١٨٢] ساق فيه حديث أَنَسٍ ﴾. وقد أسلفناه(١). ثم ترجم له : (١) سلف برقم (١٩٨٢) كتاب: الصوم، باب: من زار قومًا فلم يفطر عندهم. ٣٢٢ التوضيح لشرح الجامع الصحيح = باب الدُّعَاءِ بِكَثْرَةِ الوَلَدِ مَعَ البَرَكَةِ ٦٣٨٠، ٦٣٨١ - حَدَّثَنَا أَبُو زَيْدِ سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيع، حَدَّثَنَا شُغْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَا ﴾ قَالَ: قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ: أَنَسْ خَادِمُكَ. قَالَ: ((اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ، وَبَارِكْ لَهُ فِيمَا أَعْطَيْتَهُ)). [انظر: ١٩٨٢ - مسلم: ٢٤٨٠ - فتح ١٨٣/١١] فراجعه. ٣٢٣ كِتَابُ الدَّعَوَاتِ = ٤٨- باب الدُّعَاءِ عِنْدَ الاسْتِخَارَةِ ٦٣٨٢ - حَدَّثَنَا مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَبُو مُصْعَبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي المَوَالِ، عَنْ نُحَمَّدِ بْنِ المُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ ﴾ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َ يُعَلِّمُنَا الأَسْتِخَارَةَ في الأُمُورِ كُلِّهَا كَالسُّورَةِ مِنَ القُرْآنِ: «إِذَا هَمَّ بِالأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ، وَأَسْتَقْدِرَُ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ العَظِيمِ، فَإِنََّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ، وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ، وَأَنْتَ عَلَّامُ الغُيُوبِ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هذا الأَمْرَ خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةٍ أَمْرِي - أَوْ قَالَ: فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ - فَاقْدُرْهُ لِي، وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هذا الأَمْرَ شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي - أَوْ قَالَ: فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ - فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ، وَاقْدُرْ لِيَ الخَيْرَ حَيْثُ كَانَ، ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ. وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ)). [انظر: ١١٦٢ - فتح ١١/ ١٨٣] ذكر فيه حديث جَابِرٍ عَ: كَانَ النَّبِيُّ وَلَهِ يُعَلِّمُنَاَ الاسْتِخَارَةَ فِي الأُمُورِ كُلِّهَا كَما يعلمنا السُّورَة مِنَ القُرْآنِ: ((إِذَا هَمَّ أحدكم بِالأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ، وَأَسْتَقْدِرَُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ العَظِيمِ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ، وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ، وَأَنْتَ عَلَّامُ الغُيُوبِ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هذا الأَمْرَ خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةٍ أَمْرِي - أَوْ قَالَ: فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآخِلِهِ - فَاقْدُرْهُ لِي، وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هذا الأَمْرَ شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةٍ أَمْرِي - أَوْ قَالَ: فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ - فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ، وَاقْدُرْ لِيَ الخَيْرَ حَيْثُ كَانَ، ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ. وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ)) . الشرح : معنى: ((اقدر لي الخير)): يسره، يقال: يقدر له الشيء، أي: يهيأ . ٣٢٤ التوضيح لشرح الجامع الصحيح - قال الداودي: الخيرة من الاستخارة، بفتح الخاء والياء. والخيرة - بسكون الياء- الموت. وفي ((الصحاح)): الخيرة: الاسم من قولك: خار الله لك في هذا الأمر. والخِيَرَة مثل العِنَبَة: الأَسم من قوله: اختاره الله، يقال: محمد خيرة الله في خلقه، وخيرة الله أيضًا بالتسكين(١) . وفقه هذا الحديث: أنه يجب على (المؤمن)(٢) رد الأمور كلها إلى الله، وصرف أزمتها والتبرؤ من الحول والقوة إليه، وينبغي له ألا يروم شيئًا من دقيق الأمور وجليلها حتى يستخير الله تعالى فيه، ويسأله أن يحمله فيه على الخير ويصرف عنه الشر، إذعانًا بالافتقار إليه في كل أمر والتزامًا بالذلة والعبودية له، وتبركًا باتباع سنة نبيه في الاستخارة، ولذلك كان الكلية يعلمهم هذا الدعاء كما يعلمهم السورة من القرآن؛ لشدة حاجتهم إلى الاستخارة في الحاجات كلها كشدة حاجتهم إلى القراءة في كل الصلوات. وفيه: حجة على القدرية الذين يزعمون أن الله تعالى لا يخلق الشر، تعالى الله عما يفترون، وقد أبان التقنية في هذا الحديث أن الله تعالى هو المالك للشر والخالق له؛ إذ هو المدعو لصرفه عن العبد، ومحال أن يسأله العبد أن يصرف عنه ما يملكه العبد من نفسه وما يقدر على اختراعه دون تقدير الله عليه، وسيأتي أيضًا في كتاب القدر. (١) ((الصحاح)) ٢/ ٦٥٢. (٢) ساقطة من الأصل. ٣٢٥ ـ كِتَابُ الدَّعَوَاتِ ٤٩- باب (الدُّعَاءِ عِنْدَ الوُضُوءِ)(١) ٦٣٨٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ العَلَاءِ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي بُزْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: دَعَا النَّبِيُّ ◌ََّ بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ: (اللَّهُمَّ أَغْفِرْ لِعُبَيْدٍ أَبِي عَامِرٍ)). وَرَأَيْتُ بَيَاضَ إِنْطَيْهِ، فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ أَجْعَلْهُ يَوْمَ القِيَامَةِ فَوْقَ كَثِيرٍ مِنْ خَلْقِكَ مِنَ النَّاسِ)). [انظر: ٢٨٨٤- مسلم: ٢٤٩٨ - فتح ١١ / ١٨٧] ذكر فيه حديث أَبِي مُوسَى عَُّ قَالَ: دَعَا النَّبِيُّ بَهَ بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ أَغْفِرْ لِعُبَيْدٍ أَبِي عَامِرٍ)). وَرَأَيْتُ بَيَاضَ إِنْطَيْهِ، فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ أَجْعَلْهُ يَوْمَ القِيَامَةِ فَوْقَ كَثِيرٍ مِنَ النَّاسِ)» . الشرح : فيه: أستعمال الوضوء عند الدعاء وعند ذكر الله ريق. وذلك أن كمال أحوال الداعي والذاكر وما يرجى له به الإجابة؛ لتعظيمه الله وتنزيهه له حين لم يذكره إلا على طهارة. ولهذا المعنى تيمم الكَّه بالجدار عند بئر جمل حين سلم عليه الرجل، وكذلك رد السلام عليه على تيمم(٢)، ولم يكن له سبيل إلى الوضوء بالماء. وعلى هذا مضى التَّ، ومضى سلف الأمة. وكانوا لا يفارقون حال الطهارة ما قدروا؛ لكثرة ذكرهم الله دات وكثرة تنفلهم. (١) في الأصول: الوضوء عند الدعاء، والمثبت من اليونينية ٨/ ٨١. (٢) سلف برقم (٣٣٧)، ورواه مسلم (٣٦٩). ٣٢٦ التوضيح لشرح الجامع الصحيح = وقد روي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه القيّه كان يبول ويتيمم، فأقول: إن الماء قريب. فيقول: ((لعلي لا أبلغه))(١). وفيه: حجة لمن اُستحب رفع الیدین في الدعاء، وقد سلف ذلك قبل هذا . (١) رواه أحمد ٢٨٨/١، وابن المبارك في ((الزهد)) (٢٩٢)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٣٨/١٢ من طريق ابن لهيعة عن ابن هبيرة عن الأعرج عن حَنَش عن ابن عباس مرفوعًا، قال الهيثمي في ((المجمع)) ١/ ٢٦٣: فيه: ابن لهيعة وهو ضعيف. ٣٢٧ = ڪِتَابُ الدَّعَوَاتِ ٥٠- باب الدُّعَاءِ إِذَا عَلَا عَقَبَةً ٦٣٨٤- حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ زَيْدِ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أَبي مُوسَى عَُّ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ نَّ فِي سَفَرٍ، فَكُنَّا إِذَا عَلَوْنَا كَبَّرْنَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «أَيُّهَا النَّاسُ، أَرْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ، فَإِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا، ولكن تَدْعُونَ سَمِيعًا بَصِيرًا)). ثُمَّ أَتَى عَلَيَّ وَأَنَا أَقُولُ فِي نَفْسِي: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّ بالهِ. فَقَالَ: (يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسٍ، قُلْ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ. فَإِنَّهَا كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الجَنَّةِ)). أَوْ قَالَ: ((أَلَا أَدُلَّكَ عَلَى كَلِمَةٍ هِيَ كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الجَنَّةِ؟ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا باللهِ)). [انظر: ٢٩٩٢ - مسلم: ٢٧٠٤ - فتح ١٨٧/١١] ذكر فيه حديث أَبِي مُوسَى عَّ قَالَ: كُنَّا مَعَ رسول الله وَِّ فِي سَفَرٍ، فَكُنَّا إِذَا عَلَوْنَا كَبَّرْنَا .. الحديث. سلف في الجهاد(١). ومعنى: ((اربعوا على أنفسكم)): أرفقوا، قال ابن السكيت: ربع الرجل يربع إذا وقف وتحبس (٢). ومنه قولهم: أربع على نفسك، أي: أرفق بنفسك. (١) سلف برقم (٢٩٩٢) كتاب: الجهاد والسير، باب: ما يكره من رفع الصوت في التكبير. (٢) ((إصلاح المنطق)) ص ٣٦٢. ٣٢٨ التوضيح لشرح الجامع الصحيح = ٥١- باب الدُّعَاءِ إِذَا هَبَطَ وَادِيًّا ه . فِیهِ حَدِیثُ جَابِرِ يعني: المذكور عنده مسندًا في كتاب: (الصلاة)(١). (١) كذا بالأصل وقد تبين بعد البحث أنها محرفة عن (الجهاد)، أنظر: ((فتح الباري)) ١٨٨/١١. وتمام تخريجه. كتاب: الجهاد، برقم (٢٩٩٣)، باب: التسبيح إذا هبط واديًا. ٣٢٩ كِتَابُ الدَّعَوَاتِ ٥٢- باب الدُّعَاءِ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَوْ رَجَعَ ٦٣٨٥ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما أَنَّ رَسُولَ اللهِ ◌ِّلَ كَانَ إِذَا قَفَلَ مِنْ غَزْوِ أَوْ حَجِّ أَوْ عُمْرَةٍ يُكَبِّرُ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ مِنَ الأَرَضِ ثَلَاثَ تَكْبِيَرَاتٍ، ثُمَّ يَقُولُ: ((لا إله إِلَّا اللهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلُْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، آبِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ، صَدَقَ اللهُ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ)). [انظر: ١٧٩٧- مسلم: ١٣٤٤ - فتح ١٨٨/١١] فيه عن يحيى بن أبي إسحاق، عن أنس ﴾. يريد بذلك ما أسنده في الجهاد في باب: ما يقول إذا رجع من الغزو (١). ثم ساق عن ابن عُمَرَ رضي الله عنهما أنه التّا كَانَ إِذَا قَفَلَ مِنْ غَزْوٍ أَوْ حَجِّ أَوْ عُمْرَةٍ يُكَبِّرُ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ مِنَ الأَرْضِ ثَلَاثَ تَكْبِيرَاتٍ .. الحدیث. وقد سلف فيه أيضًا، فراجعه(٢). (١) سلف برقم (٣٠٨٦). (٢) سلف برقم (٣٠٨٤). ٣٣٠ التوضيح لشرح الجامع الصحيح - ٥٣- باب الدُّعَاءِ لِلْمُتَزَوّجِ ٦٣٨٦ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ لَّهِ قَالَ: رَأى النَّبِيُّ ◌َِّ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَثَرَ صُفْرَةٍ فَقَالَ: (مَهْيَمْ؟)) - أَوْ: (مَهْ؟)) - قَالَ: تَزَوَّجْتُ أَمْرَأَةً عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ. فَقَالَ: ((بَارَكَ اللهُ لَكَ، أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ). [انظر: ٢٠٤٩ - مسلم: ١٤٢٧ - فتح ١١ / ١٩٠] ٦٣٨٧ - حَدَّثَنَا أَبُو النُّغْمَانِ، حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرٍوٍ، عَنْ جَابِرٍ عَّهُ قَالَ: هَلَكَ أَبِي وَتَرَكَ سَبْعَ - أَوْ تِسْعَ - بَنَاتٍ، فَتَزَوَّجْتُ امْرَأَةً. فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «تَزَوَّجْتَ يَا جَابِرُ؟)). قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: ((بِكْرًا أَمْ ثَيِّبًا؟)). قُلْتُ: ثَيِّبَا. قَالَ: ((هَلََّّ جَارِيَةً تُلَاعِبُهَا وَتُلَاعِبُكَ)). أَوْ (تُضَاحِكُهَا وَتُضَاحِكُكَ)). قُلْتُ: هَلَكَ أَبِ فَتَرَكَ سَبْعَ - أَوْ تِسْعَ - بَنَاتٍ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَجِيئَهُنَّ بِمِثْلِهِنَّ، فَتَزَوَّجْتُ أَمْرَأَةَ تَقُومُ عَلَيْهِنَّ. قَالَ: ((فَبَارََكَ اللهُ عَلَيْكَ)). لَمْ يَقُلِ ابن عُيَيْنَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِم، عَنْ عَمْرِو: ((بَارََكَ اللهُ عَلَيْكَ)). [انظر: ٤٤٣- مسلم: ٧١٥ - فتح ١٩٠/١١] ذكر فيه حديث أَنَسِ ◌ّ رَأَى النَّبِيُّ وَّهِ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَثَرَ صُفْرَةٍ فَقَالَ: ((مَهْيَمْ؟)) - أَوْ: ((مَهْ؟)) - قَالَ: تَزَوَّجْتُ أُمْرَأَةً عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ. فَقَالَ: (بَارََكَ اللهُ لَكَ، أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاقٍ)). سلف في النكاح(١). ثم قال: حدثنا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: هَلَكَ أَبِي وَتَرَكَ سَبْعَ بنات - أَوْ تِسْعَ بَنَاتٍ - فَتَزَوَّجْتُ أَمْرَأَةً. فَقَالَ الَ: (تَزَوَّجْتَ .. )) الحديث. ثم قال: لم يقل ابن عيينة، ومحمد بن مسلم -يعني: الطائفي - عن (١) سلف برقم (٥٠٧٢) باب: قول الرجل لأخيه انظر أيَّ زوجةً شئت حتى أنزل لك عنها. ٣٣١ = كِتَابُ الدَّعَوَاتِ - عمرو: ((بارك الله عليك)) يعني بذلك ما تقدم عنده مسندًا(١)، وفيه ما ترجم له، وهو الدعاء للمتزوج حيث قال لعبد الرحمن: ((بارك الله لك)) وقال لجابر: ((بارك الله عليك)). وجاء في الحديث النهي عن أن يقال: بالرفاء والبنين. وليس إسناده بالقوي. وفي النسائي عن الحسن: تزوج عقيل بن أبي طالب امرأة من بني جشم فقيل له: بالرفاء والبنين، فقال: قولوا كما قال رسول الله وجليقول : ((بارك الله فيكم وبارك عليكم وبارك لكم)) (٢). وفي الترمذي: كان الَّ إذا رفأ الإنسان إذا تزوج قال: ((بارك الله لك، وبارك عليك، وجمع بينكما في خير)) ثم قال: حديث حسن(٣). ومعنى: بالرفاء والبنين: حسن الصحبة، والبنون الذكور. وأما الرفاء: الأرتفاق والالتئام، وأصله الهمز. قال ابن السكيت: وإن سهل كان معناه: السكون والطمأنينة، فيكون أصله غير الهمز، من قولهم: رفوت الرجل: إذا سكنته (٤). وروي عن عمر ع أنه أتى أصحابه يومًا فقال: رفوي(٥) . و((مهيم؟)) قال الهروي: كلمة يمانية(٦). (١) حديث ابن عيينة سلف برقم (٤٠٥٢) كتاب: المغازي، باب: ﴿إِذْ هَمَّت طَآئِفَتَانِ مِنكُمْ أَنْ تَفْشَلَا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا﴾ [آل عمران: ١٢٢]. وأما حديث محمد بن مسلم فقد عزاه المزي في ((التحفة)) (٢٥٦٣) إلى كتاب المغازي ولم نعثر عليه، وإنما هو في الدعوات معلقًا. (٢) ((سنن النسائي)) ١٢٨/٦. (٣) ((سنن الترمذي)) (١٠٩١). (٤) ((إصلاح المنطق)) ص ١٥٣. (٥) في (ص٢): أرفوني. (٦) ((غريب الحديث)) ٣١١/١. ٣٣٢ التوضيح لشرح الجامع الصحيح - وفي ((الصحاح)): هي كلمة يستفهم بها، معناها: ما حالك وما شأنك(١) . والنواة: اسم لمقدار معلوم، قال ابن وهب: كانت خمسة دراهم، ولم يكن ثم ذهب، كما تسمى الأربعون أوقية، والعشرون نشًّا. وقال ابن عيينة: النواة خمسة قراريط. وقال أحمد: وزن نواة من ذهب ثلاثة دراهم وثلث. وقال إسحاق: وزن خمسة دراهم ونصف. فصل : وفي الحديث ردٌّ على أبي حنيفة الذي لا يجيز الصداق عنده بأقل من عشرة دارهم. وقوله: ( ((أولم ولو بشاة)) ) ظاهر في الوجوب، وهو قول بعض أصحابنا، والأصح الندب، وهو قول مالك. وفيه: أن الوليمة تكون بعد البناء، وهو قول ابن الجلاب منهم. فصل : وقوله في حديث جابر ((هلا جارية تلاعبها وتلاعبك)) ((هلا)): استعجال وحث. و(تلاعبها)): من اللعب، وقيل: من اللعاب، وقد سلف(٢). (١) ((الصحاح)) ٢٠٣٨/٥. (٢) سلف برقم (٢٠٩٧) كتاب: البيوع، باب: شراء الدواب والحمير. ٣٣٣ - ڪِتَابُ الدَّعَوَاتِ ٥٤- باب مَا يَقُولُ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ ٦٣٨٨ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالمٍ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابن عَبَّاسِ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ◌َله: (لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ قَالَ: بِاسْمِ اللهِ، اللَّهُمَّ جَنِبْنَا الشَّيْطَانَ، وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا. فَإِنَّهُ إِنْ يُقَدَّرْ بَيْنَهُمَا وَّلَدٌ فِي ذَلِكَ لَمْ يَضُرَّهُ شَيْطَانٌ أَبَدًا)). [انظر: ١٤١- مسلم: ١٤٣٤ - فتح ١١ / ١٩١] ذكر فيه حديث ابن عَبَّاسٍ رضي الله عنهما: ((لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْنِيَ أَهْلَهُ .. )) الحديث. سلف في الطهارة فراجعه (١). وقوله: ( ((ما رزقتنا))). أي: شيئًا رزقتنا؛ لأن المشهور أن (ما): لما لا يعقل، (ومن): لمن يعقل، وإذا كانت ما بمعنى شيء، وقعت على من يعقل وما لا يعقل، (وقيل: تكون لمن يعقل)(٢)، والمعروف الأول. (١) سلف برقم (١٤١)، باب: التسمية على كل حال عند الوقاع. (٢) من (ص٢). ٣٣٤ التوضيح لشرح الجامع الصحيح == وَّةُ: ((رَبَّنَا آتِنَا في الدُّنْيَا حَسَنَةً)) ٥٥- باب قَوْلِ النّبِيّ ٦٣٨٩ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَارِثِ، عَنْ عَبْدِ العَزِيزِ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ النَّبِيِّ بَِّ: ((اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَّةً، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)). [انظر: ٤٥٢٢ - مسلم: ٢٦٩٠ - فتح ١١ / ١٩١] ذكر فيه حديث أَنَسٍ ﴾ قَالَ: كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ النَّبِّ وَِّ: ((اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)). اختلف المفسرون في تأويل هذه الآية، فقال الحسن: الحسنة في الدنيا: العلم والعبادة، وفي الآخرة: الجنة. وقال قتادة: في الدنيا : عافية وفي الآخرة: عافية. وقال السدي: في الدنيا: المال، وفي الآخرة: الجنة (١). ((وقنا عذاب النار)) أصرفه عنا. (١) رواه عنهم الطبري في ((تفسيره)) ٣١٢/٢-٣١٣ (٣٨٧٩، ٣٨٨١، ٣٨٨٦). ٣٣٥ كِتَابُ الدَّعَوَاتِ = ٥٦- باب التَّعَوُّذِ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا ٦٣٩٠ - حَدَّثَنَا فَزْوَةُ بْنُ أَبِي المغْرَاءِ، حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الَلِكِ بْنِ عُمَثْرٍ، عَنْ مُضْعَبٍ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِيهِ نَّ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َ يُعَلِّمُنَا هؤلاء الكَلِمَاتِ كَمَا تُعَلَّمُ الكِتَابَةُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ البُخْلِ، وَأَعُوذُ بَِكَ مِنَ الجُبْنِ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ نُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ العُمُرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ القَبْرِ)). [انظر: ٢٨٢٢ - فتح ١١ / ١٩٢] ذكر فيه حديث مُصْعَبٍ عَنْ أَبِيهِ. وقد سلف(١). (١) سلف برقم (٢٨٢٢)، كتاب الجهاد والسير، باب: ما يتعوذ من الجبن. ٣٣٦ التوضيح لشرح الجامع الصحيح == ٥٧- باب تَكْرِيرِ الدُّعَاءِ ٦٣٩١ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُنْذِرٍ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ هِشَامِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهَ طُبَّ حَتَّى إِنَّهُ لَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ قَدْ صَنَعَ الشَّيْءَ وَمَا صَنَعَهُ، وَإِنَّهُ دَعَا رَبَّهُ ثُمَّ قَالَ: ((أَشَعَرْتِ أَنَّ اللهَ قَدْ أَفْتَانِ فِيمَا أُسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ؟)). فَقَالَتْ عَائِشَةُ: فَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: ((جَاءَنِي رَجُلَانِ فَجَلَسَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي وَالآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيَّ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: مَا وَجَعُ الرَّجُلِ؟ قَالَ: مَطْبُوبٌ. قَالَ: مَنْ طَبَّهُ؟ قَالَ: لَبِيدُ بْنُ الأَعْصَمِ. قَالَ: فِيمَا ذَا؟ قَالَ: فِي مُشْطٍ وَمُشَاطَةٍ وَجُفٌّ طَلْعَةٍ. قَالَ: فَأَيْنَ هُوَ؟ قَالَ: فِي ذَرْوَانَ)). وَذَرْوَانُ بِتْرَ فِي بَنِي زُرَيْقِ. قَالَتْ: فَأَتَاهَا رَسُولُ اللهِ وَّةِ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى عَائِشَةَ فَقَالَ: (والله لَكَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الحِنَّاءِ، وَلَكَأَنَّ نَخْلَهَا رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ)). قَالَتْ: فَأَتَّى رَسُولُ اللهِ وَلَ فَأَخْبَرَهَا عَنِ البِثْرِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَهَلَّا أَخْرَجْتَهُ؟ قَالَ: ((أَمَّا أَنَا فَقَدْ شَفَانِي اللهُ، وَكَرِهْتُ أَنْ أُثِيرَ عَلَى النَّاسِ شَرًّا)). زَادَ عِيسَى بْنُ يُونُسَ وَاللَّيْثُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سُحِرَ النَّبِيُّ نَ فَدَعَا وَدَعَا. وَسَاقَ الحَدِيثَ. [انظر: ٣١٧٥ - مسلم: ٢١٨٩ - فتح ١١ / ١٩٢] ذكر فيه حديث عَائِشَةَ رضي الله عنها أَنه التَّ طُبَّ حَتَّى إِنَّهُ لَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أنه صَنَعَ الشَّيْءَ وَمَا صَنَعَهُ، وَإِنَّهُ دَعَا رَبَّهُ (رََّ)(١) ثُمَّ قَالَ: ((أَشَعَرْتِ .. )) الحديث بطوله . وفي آخره: زَادَ عِيسَى بْنُ يُونُسَ وَاللَّيْثُ، عَنْ هِشَام، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سُحِرَ النَّبِيُّ وَّهِ فَدَعَا وَدَعَا . وَسَاقَ الحَدِيثَ. (١) من (ص٢). ٣٣٧ - كِتَابُ الدَّعَوَاتِ وهُذِه الزيادة أخرجها في الطب عن إبراهيم بن موسى: ثنا عيسى ابن يونس (١)، وفي صفة إبليس فقال: وقال الليث، إلى آخره، كما سلف (٢). وهو ظاهر فيما ترجم له، وتكرير الدعاء حسن عند حال الحاجة إلى إدامة الرغبة فيه في الملمات والشدائد النازلة بالعبد. وفي تكرير العبد الدعاء إظهار لموضع الفقر والحاجة إلى الله والتذلل له والخضوع، وقد قال الظّهر: ((إن الله يحب الملحين في الدعاء، (وإن الدعاء هو العبادة ومن لم يدعُ غضب الله عليه)). وقد سلف ذلك أول الدعاء)(٣) (٤). ومن حديث ابن عيينة أنه العليا أوصى رجلًا فقال: ((عليك بالدعاء فإنه لا يدرى متى يستجاب لك))(٥). فصل : معنى: مطبوب: مسحور، واختلف في لبيد فقيل: كان يهوديًّا، وقيل: منافقًا، وقيل: يحتمل أن يكون يهوديًّا، ثم لعله أظهر الإسلام بعد، وتستر بالنفاق، ذكره ابن التين. والمشط: ما يمتشط به، والمُشَاطة: ما يسقط من المشط. و( ((جف طلعة))): غلافها. وقوله: ( ((رءوس الشياطين)) ) أي: الحيات. (١) سلف برقم (٥٧٦٣)، باب: السحر. (٢) سلف برقم (٣٢٦٨)، كتاب: بدء الخلق. (٣) من (ص٢). (٤) سبق تخريجه. (٥) رواه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٣٠٥/٧. ٣٣٨ التوضيح لشرح الجامع الصحيح -- وقوله: ( ((أشعرت))): شعرت بالشيء (بالفتح)(١) فطنت له، ومنه: ليت شعري. أي: ليتني علمت. وقال هنا: (أفلا أخرجته؟) وسلف أنه أخرجه، وقال: (فهلا تنشرت)(٢)(٣). (١) من (ص٢). (٢) في (ص٢): فهلا اغتسلت. (٣) سلف برقم (٥٧٦٥) كتاب: الطب، باب: هل يستخرج السحر، وبرقم (٦٠٦٣)، كتاب: الأدب، باب: قول الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِلْعَدْلِ وَالْإِحْسَنِ﴾ [النحل: ٩٠]. ٣٣٩ كِتَابُ الدَّعَوَاتِ ٥٨- باب الدُّعَاءِ عَلَى المُشْرِكِينَ وَقَالَ ابنِ مَسْعُودٍ : (قَالَ النَّبِيُّ وَلَ﴾(١): ((اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَيْهِمْ بِسَبْعِ كَسَبْعِ يُوسُفَ)). [انظر: ١٠٠٧]. وَقَالَ: ((الَّلَّهُمَّ عَلَيْكَ بِأَبِي جَهْلٍ)). [انظر: ٢٤٠] وَقَالَ ابن عُمَرَ: دَعَا النَّبِيُّ بِّهِ فِي الصَّلَاةِ: ((اللَّهُمَّ العَنْ فُلَانًا وَفُلَانًا)). حَتَّى أَنْزَلَ اللهُ رَى: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ اُلْأَمْرِ شَىْءُ﴾ [آل عمران: ١٢٨]. [انظر: ٤٠٦٩] ٦٣٩٢ - حَدَّثَنَا ابن سَلَامٍ، أَخْبَرَنَا وَكِيغُ، عَنِ ابن أَبِي خَالِدٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابن أَبي أَوْفَى رضي الله عنهما قَالَ: دَعَا رَسُولُ اللهِ بَ عَلَى الأَخْزَابِ فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الكِتَابِ، سَرِيعَ الحِسَابِ، أَهْزِمِ الأَحْزَابَ، أَهْزِمْهُمْ وَزَلْزِلْهُمْ)). [انظر: ٢٨١٨ مسلم: ١٧٤٢ - فتح ١٩٣/١١] ٦٣٩٣ - حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ يَخْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ نَ ◌َّ كَانَ إِذَا قَالَ: ((سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ)). في الزَّكْعَةِ الآخِرَةِ مِنْ صَلَاةِ العِشَاءِ قَنَتَ: ((اللَّهُمَّ أَنْجِ عَيَّشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ، اللَّهُمَّ أَنْجِ الوَلِيدَ بْنَ الوَلِيدِ، اللَّهُمَّ أَنْجِ سَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ، اللَّهُمَّ أَنْج المُسْتَضْعَفِينَ مِنَ المُؤْمِنِينَ، اللَّهُمَّ أَشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ، الَّلَّهُمَّ أَجْعَلْهَا سِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ)). [انظر: ٨٠٤- مسلم: ٦٧٥ - فتح ١١/ ١٩٣] ٦٣٩٤ - حَدَّثَنَا الَحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَخْوَصِ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَنَسٍ ◌َُّ: بَعَثَ النَّبِيُّ ◌َّةِ سَرِيَّةً يُقَالُ لَهُمُ: القُرَّاءُ، فَأُصِيبُوا، فَمَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ وََّ وَجَدَ عَلَى شَيْءٍ مَا وَجَدَ عَلَيْهِمْ، فَقَنَتَ شَهْرًا فِي صَلَاةِ الفَجْرِ وَيَقُولُ: ((إِنَّ عُصَيَّةَ عَصَوُا اللهَ وَرَسُولَهُ)). [انظر: ١٠٠١- مسلم: ٦٧٧ - فتح ١١ / ١٩٤] (١) من (ص٢). ٣٤٠ التوضيح لشرح الجامع الصحيح ٦٣٩٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: كَانَ اليَّهُودُ يُسَلِّمُونَ عَلَى النَّبِيِّ ◌َّهِ يَقُولُونَ: السَّامُ عَلَيْكَ. فَقَطِنَتْ عَائِشَةُ إِلَى قَوْلِهِمْ فَقَالَتْ: عَلَيْكُمُ السَّامُ وَاللَّغْنَةُ. فَقَالَ النَّبِيُّ بَّه: ((مَهْلَا يَا عَائِشَةُ، إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الرَّفْقَ فِي الأَمْرِ كُلِّهِ). فَقَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللهِ، أَوَلَمْ تَسْمَغْ مَا يَقُولُونَ؟ قَالَ: ((أَوَلَمْ تَسْمَعِي أَنِّي أَرُدُّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ فَأَقُولُ وَعَلَيْكُمْ)). [انظر: ٢٩٣٥ - مسلم: ٢١٦٥ - فتح ١١ / ١٩٤] ٦٣٩٦- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى، حَدَّثَنَا الأَنَّصَارِيُّ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، حَدَّثَنَا نُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ حَدَّثَنَا عَلِيّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ◌َُ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ نَّهُ يَوْمَ الَنْدَقِ، فَقَالَ: ((مَلَأَ اللهُ قُبُورَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ نَارًا؛ كَمَا شَغَلُونَا عَنْ صَلَاةِ الوُسْطَى حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ)). وَهْيَ صَلَاةُ العَضْرِ. [انظر: ٢٩٣١ - مسلم: ٦٢٧ - فتح ١١/ ١٩٤] سلف كل ذلك متصلًا(١). ثم أسند أحاديث: أحدها : عن ابن أَبِي أَوْفَى: دَعَا رَسُولُ اللهِ نَّهَ عَلَى الأَحْزَابِ فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الكِتَابِ، سَرِيعَ الحِسَابِ، أَهْزِمِ الأَحْزَابَ، أَهْزِمْهُمْ وَزَلْزِلْهُمْ)). (١) حديث ابن مسعود الأول سلف برقم (١٠٠٧) كتاب: الاستسقاء باب: دعاء النبي ﴿َِّ ((اجْعَلْهَا سِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ)). والثاني سلف برقم (٢٤٠) كتاب: الوضوء، باب: إذا ألقي على ظهر المصلي قذر أو جيفة لم تفسد عليه صلاته. وحديث ابن عمر رضي الله عنهما سلف برقم (٤٠٦٩) كتاب: المغازي، باب: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَىْءُ أَوْ يَتُوبَ عَلَيَِّمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَلِمُونَ (٨)﴾ [آل عمران: ١٢٨].