Indexed OCR Text

Pages 641-655

٦٤١
كِتَابُ المَغَازِي
=
٨٦- باب
٤٤٦٧- حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَغْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ،
عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: تُؤْقِيَ النَّبِيُّ ◌َ وَدِزْعُهُ مَرْهُونَةٌ عِنْدَ بَهُودِيِّ بِثَلَاثِينَ.
[يَغْنِي صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ]. [انظر: ٢٠٦٨ - مسلم: ١٦٠٣ - فتح: ٨ / ١٥١]
ذكر فيه حديث عائشة رضي الله عنها: تُوُقِّيَ رسول الله وَّهِ وَدِرْعُهُ
مَرْهُونَةٌ عِنْدَ يَهُودِيِّ بِثَلَاثِينَ صَاعًا .
وقد سلف في الرهن (١) وغيره، وذكره البخاري هنا؛ ليعلم أنه من
آخر أحواله.
(١) سلف برقم (٢٠٦٨).

٦٤٢
التوضيح لشرح الجامع الصحيح
٨٧- باب بَعْتُ النَّبِيِّ وَّ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ
رضي الله عنهما في مَرَضِهِ الذِي تُؤثّ فِيهِ(١)
٤٤٦٨- حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمِ الضَّخَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، عَنِ الفُضَيْلِ بْنِ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا
مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ سَالمُ، عَنْ أَبِيهِ: أَسْتَغْمَلَ النَّبِيُّ وَِّ أُسَامَةَ، فَقَالُوا فِيهِ، فَقَالَ
النَّبِيُّ ◌َ: ((قَدْ بَلَغَنِي أَنَّكُمْ قُلْتُمْ فِي أُسَامَةَ، وَإِنَّهُ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ)). [انظر:
٣٧٣٠، مسلم: ٢٤٢٦ - فتح: ٨ /١٥٢]
٤٤٦٩- حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ
عُمَرَ رضي الله عنهما أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَّهِ بَعَثَ بَغْثًا، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدِ، فَطَعَنَ
النَّاسُ فِي إِمَارَتِهِ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ بِّهِ فَقَالَ: ((إِنْ تَطْعُنُوا فِي إِمَارَتِهِ فَقَدْ كُنْتُمْ
تَطْعُنُونَ فِي إِمَارَةٍ أَبِهِ مِنْ قَبْلُ، وَايْمُ اللهِ إِنْ كَانَ لَخَلِيقًا لِمَارَةِ، وَإِنْ كَانَ لَمِنْ
أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ، وَإِنَّ هذا لَمِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَى بَعْدَهُ)). [انظر: ٣٧٣٠- مسلم:
٢٤٢٦ - فتح: ٨ / ١٥٢]
ذكر فيه حديث سَالِم، عَنْ أَبِيهِ: اسْتَعْمَلَ النَّبِيُّ وَلِهِ أُسَامَةَ، فَقَالُوا
فِيهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ وَهِ: ((قَذَّ بَلَغَنِي أَنَّكُمْ قُلْتُمْ فِي أُسَامَةَ، وَإِنَّهُ أَحَبُّ إِلَيَّ)).
وحديث ابن دِينَارٍ، عَنْ ابن عُمَرَ رضي الله عنهما: ((إِنْ تَطْعُنُوا فِي
إِمَارَتِهِ)) الحديث.
وقد سلف في: المناقب(٢).
(١) ورد بهامش الأصل: كذا بخط المؤلف في الهامش وخرج إليها ولم يصح أيضًا.
وقد أسلفناها.
(٢) سلف برقم (٣٧٣٠).

٦٤٣
كِتَابُ المَغَازِي
=
- باب
٤٤٧٠- حَدَّثَنَا أَصْبَغُ قَالَ: أَخْبَرَنِ ابن وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرٌو، عَنِ ابن أَبي
حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الَخَيْرِ، عَنِ الصُّنَابِحِيِّ أَنَّهُ قَالَ لَهُ: مَتَى هَاجَرْتَ؟ قَالَ: خَرَجْنَا مِنَ
اليَمَنِ مُهَاجِرِينَ، فَقَدِمْنَا الْجُحْفَةَ، فَأَقْبَلَ رَاكِبٌ فَقُلْتُ لَهُ: الَخَبَرَ؟ فَقَالَ: دَفَنَّا النَّبِيَّ ◌َُّ
مُنْذُ خَمْسٍ. قُلْتُ: هَلْ سَمِعْتَ فِي لَيْلَةِ القَدْرِ شَيْئًا؟ قَالَ: نَعَمْ، أَخْبَرَبِ بِلَالٌ مُؤَذِّنُ
النَّبِيِّ وَّ أَنَّهُ فِي السَّبْعِ فِي العَشْرِ الأَوَاخِرِ. [فتح: ١٥٣/٨]
ذكر فيه حديث أَبِي الخَيْرِ، عَنِ الصُّنَابِحِيِّ أَنَّهُ قَالَ: مَتَى هَاجَرْتَ؟
قَالَ: خَرَجْنَا مِنَ الْيَمَنِ مُهَاجِرِينَ، فَقَدِمْنَا الجُحْفَةَ، فَأَقْبَلَ رَاكِبٌ فَقُلْتُ:
ما الخَبَرَ؟ فَقَالَ: دَفَنَّا النَّبِيِّ نَِّ مُنْذُ خَمْسٍ. قُلْتُ: هَلْ سَمِعْتَ فِي لَيْلَةِ
القَدْرِ شَيْئًا؟ قَالَ: نَعَمْ، أَخْبَرَنِي بِلَالٌ مُؤَذِّنُ النَّبِيِّ وَّرَ أَنَّها فِي السَّبْعِ فِي
العَشْرِ الأَوَاخِرِ .
والصنابحي: عبد الرحمن بن عسيلة من كبار التابعين، مشهور،
مخضرم كما ذكر مرادي عابد، سمع أبا بكر ومعاذًا، وعنه أبو الخير
اليزني (١) وغيره، وكان عبد الملك يجلسه معه على السرير، ومات في
خلافته، والكلام على ليلة القدر سلف في بابها .
(١) ورد بهامش الأصل: واسم أبي الخير: مرثد بن عبد الله اليزني توفي سنة ٩٠.

٦٤٤
التوضيح لشرح الجامع الصحيح
٨٩- باب كَمْ غَزَا النَّبِيُّ ◌ِّ؟
٤٤٧١- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءِ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: سَأَلْتُ
زَيْدَ بْنَ أَزْقَمَ عَُّ: كَمْ غَزَوْتَ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَلَِّ، قَالَ سَبْعَ عَشْرَةَ. قُلْتُ: كَمْ غَزَّا النَّبِيُّ
(وَجَرُ؟ قَالَ: تِسْعَ عَشْرَةَ. [انظر: ٣٩٤٩ - مسلم: ١٢٥٤ - فتح: ٨ / ١٥٣]
٤٤٧٢- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا البَرَاءُ
قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ ◌َ خْسَ عَشْرَةَ. [فتح: ١٥٣/٨]
٤٤٧٣- حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ الَحَسَنِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ بْنِ هِلَالٍ،
حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ كَهْمَسٍ، عَنِ ابنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيِهِ قَالَ: غَزَا مَعَ رَسُولٍ
اللهِ وَ سِتَّ عَشْرَةَ غَزْوَةَ. [مسلم: ١٨١٤ - فتح: ٨ / ١٥٣]
ذكر فيه حديث أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: سَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ: كَمْ غَزَوْتَ مَعَ
رَسُولِ اللهِ مََّ، قَالَ: سَبْعَ عَشْرَةَ. قُلْتُ: كَمْ غَزَا النَّبِيُّ ◌ََّ؟ قَالَ: تِسْعَ
عَشْرَةَ.
وحديث أبي إسحاق، ثنا البَرَاءُ عُ قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ وَِّ خَمْسَ
عَشْرَةَ.
وحديث ابن بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: غَزَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ سِتَّ عَشْرَةَ
غَزْوَةٌ .
وحديث زيد بن أرقم سلف: أول المغازي، وحديث بريدة أخرجه
عن أحمد بن الحسن، وهو ابن جنيدب(١) الترمذي الحافظ من أفراده.
وحديث البراء أسلفه هناك:
(١) ورد بهامش الأصل: كان في أصله جندب. ثم ضرب على الياء والذي ظهر لي من
الضرب أنه ضرب شيخنا المؤلف والصواب إثباتها. والله أعلم.

٦٤٥
كِتَابُ المَغَازِي
=
خاتمة نختم بها ما ذكره البخاري :
روى ابن سعد في ((طبقاته)) بإسناد جيد، عن أنس ﴾: كانت عامة
وصية رسول الله وَال حين حضره الموت: ((الصلاة وما ملكت أيمانكم))
حتى جعل يغرغر بها في صدره، وما كاد يفصح بها لسانه (١).
وعن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة: آخر ما عهد به وَ لّ أنه أوصى
بالرهاويين وجعل يقول: ((إن بقيت لا أدع بجزيرة العرب دينين))(٢)،
وفي حديث علي بن عبد الله بن عباس أوصى بالدوسيين والداريين
والرهاويين خيرًا(٣)، وعن جابر : أوصى قبل موته بثلاث: ((ألا
لا یموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله)).
وأخرجه مسلم أيضًا (٤)، وفي ((مسند أحمد)) من حديث أبي عبيدة بن
الجراح: آخر ما تكلم به رسول الله وَله: ((أخرجوا يهود الحجاز وأهل
نجران من جزيرة العرب)»(٥)، وفي ((الإكليل)): ((اليهود والنصارى من
الحجاز))، وروى سليمان بن طرخان: آخر ما تكلم به جلال الدين
الرفيع: ((فقد بلغت)).
(١) ((الطبقات)) ٢٥٣/٢.
(٢) السابق ٢٥٤/٢.
(٣) المصدر السابق.
(٤) مسلم (٢٨٧٧) كتاب: الجنة ونعيمها، باب: الأمر بحسن الظن بالله تعالى عند
الموت.
(٥) ((مسند أحمد)) ١٩٦/١.

٦٤٧
الفهرس
محتويات المجلد الحادي والعشرون
كِتَابُ المَغَازِي
١ - باب غَزْوَةِ العُشَيْرَةِ (أَو الْعُسَيْرَةِ)
١٠
٢ - باب ذِكْرُ النَّبِيِّ ◌ََّ مَنْ قُتِلَ بِبَدْرٍ
١٦
٣ - باب قِصَّةُ غَزْاِ بَدْرٍ
١٨
٤ - باب قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ﴾
٢٥
٢٨
٥ - باب فضل من شهد بدرًا
٢٩
٦ - باب ◌ِدَّةِ أَصْحَابِ بَدْرٍ
٣٢
٧ - باب دُعَاءُ النَّبِّ نَّهَ عَلَى كُفَّارِ قُرَيْشٍ
٣٣
٨ - باب فَتْلِ أَبِي جَهْلٍ
٩ - باب فَضْلُ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا
٤٧
١٠ - باب
٥٢
١١ - باب شُهُودِ المَلَائِكَةِ بَدْرًا
٧٤
١٢ - باب
٧٧
١٣ - باب تَسْمِيةُ مَنْ شُمِّيَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ فِي الْجَامِعِ
١٠٣
١٤ - باب حَدِيثٍ بَنِي النَّضِیرِ
١١٣
١٥ - باب قَتْلُ كَعْبِ بْنِ الأَشْرَفِ
١٣٤
١٢٨
١٦ - باب قَتْلُ أَبِي رَافِعِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِ الْحُقَيْقِ
١٧ - باب غَزْوَةِ أُحُدٍ
١٤٠
١٨ - باب ﴿إِذْ هَمَّت ◌َطَآئِفَتَانِ مِنكُمْ أَنْ تَفْشَلَا وَاللَّهُ وَلِيُهُمَا﴾
١٥٦
١٩ - باب قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْاْ مِنكُمْ يَوْمَ الْتَقَىَ الْجَمْعَانِ﴾
١٦٨

٦٤٨
=
التوضيح لشرح الجامع الصحيح
٢٠ - باب ﴿إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُنَ عَلَىَّ أَحَدٍ﴾
١٧٠
- باب ﴿ِثُمَّ أَنَزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً تُعَاسًا﴾
١٧٣
٢١ - باب ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَىْءُ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾
١٧٤
٢٢ - باب ذِكْرِ أُمِّ سَلِيطِ
١٧٧
٢٣ - باب قَتْلُ حْزَةَ ﴾
٢٤ - باب مَا لَفِيَ النَّبِيّ ◌ََّ مِنَ الجِرَاحِ يَوْمَ أُحُدٍ
١٨٧
١٧٨
١٨٤
٢٧ - باب أُحُدٌ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ
١٩٧
٢٨ - باب غَزْوَةِ الرَّجِيعِ وَرِعْلٍ وَذَكْوَانَ وَبِثْرٍ مَعُونَةً
٢٩- باب غزوة الخندق وهي الأحزاب
٢١١
٣٠ - باب مَرْجَعِ النَِّيِّ ◌َُِّّ مِنَ الأَحْزَابِ،
٢٤٠
٣١ - باب غَزْوَةُ ذَاتِ الرِّقَاعِ
٢٥١
٣٢ - باب غَزْوَةُ بَنِي الْمُصْطَلِقِ مِنْ خُزَاعَةَ،
٢٦٥
٣٣ - باب غَزْوَةُ أَثْمَارٍ
٢٧٠
٣٤ - باب حَدِيثُ الإِنْكِ
٢٧١
٣٥ - باب غَزْوَةِ الْحُدَيْبِيَةِ
٢٨١
٣٦ - باب قِصَّةِ عُكْلٍ وَعُرَيْنَةَ
٣٣٢
٣٧ - باب غَزْوَةُ ذي قَرَد
٣٣٥
٣٨ - باب غَزْوَةُ خَيْبَرَ
٣٣٩
٣٩ - باب أَسْتِعْمَالُ النَّبِّ وَّرْ عَلَى أَهْلِ خَيْبَرَ
٣٨٧
باب :
١٨٨
٢٥ - باب ﴿اَلَّذِينَ أُسْتَجَابُواْ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ﴾
٢٦ - باب مَنْ قُتِلَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ أُحُدٍ
١٨٩
١٩٥

٦٤٩
الفهرس
٤٠ - باب مُعَامَلَةُ النَّبِيِّ ◌َِّ أَهْلَ خَيْبَرَ
٣٨٩
٤١ - باب الشَّاةِ التي تَّتْ لِلنَِّّ وَّه ◌ِخَيْبَرَ
٣٩٠
٤٢ - باب غَزْوَةُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ
٣٩٢
٤٣ - باب عُمْرَةُ القَضَاءِ .
٣٩٥
٤٤ - باب غَزْوَةُ مُوتَةً مِنْ أَرْضِ الشَّأُمِ
٤٠٦
٤١٥
٤٥ - باب بَعْثِ النَّبِّ وَلِهِ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ
٤١٨
٤٦ - باب غَزْوَةِ الفَتْحِ
٤٢٣
٤٧ - باب غَزْوَةِ الفَتْحِ فِي رَمَضَانَ
٤٨ - باب أَيْنَ رَكَزَ النَِّيُّ نَّهِ رايته يَوْمَ الفَتْحِ؟
٤٢٩
٤٤٠
٤٩- باب دُخُول النَِّيِّ بَّهُ مِنْ أَعْلَى مَكَّةَ
٤٤٢
٥٠- باب مَنْزِلُ النَّبِيِّ نَّهِ يَوْمَ الفَتْحِ
٤٤٣
٥١- باب
٤٤٧
٥٢- باب مَقَام النَّبِيِّ بَّهِ بِمَكَّةَ زَمَنَ الفَتْحِ
٥٣- باب
٤٤٨
٥٤- باب قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿وَيَوْمَ حُنَيِّنٍ إِذْ أَعْجَبَنْكُمْ كَثْتُكُمْ﴾
٤٥٩
٥٥- باب غَزوَةِ أَوْطَاسٍ
٤٦٩
٥٦- باب غَزْوَة الطَّائِفِ فِي شَوَّالٍ سَنَةً ثَمَانٍ
٤٧٣
٥٧- باب السَّرِيَّةِ التِي قِبَلَ نَجْدٍ
٤٩٦
٥٨- باب بَعْثِ النَّبِيِّ نَِّ خَالِدَ بْنَ الوَلِيدِ إِلَى بَنِي جَذِيمَةَ
٤٩٨
٥٩- باب سَرِيَّة عَبْدِ اللهِ بْنِ حُذَافَةَ السَّهْمِيِّ وَعَلْقَمَةَ بْنِ مُجَزِّرِ المُدْلِيِّ
٥٠١
٦٠ - باب بَعْث أَبِي مُوسَى وَمُعَاذٍ إِلَى الْيَمَنِ قَبْلَ حَجَّةِ الوَدَاعِ
٥٠٤
٦١ - باب بَعْثُ عَلِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَخَالِدِ بْنِ الوَليدِ
٥١٥

٦٥٠
التوضيح لشرح الجامع الصحيح
٦٢- باب غَزْوَةُ ذِي الْخَلَصَةِ.
٥٢٥
٦٣ - باب غَزْوَةُ ذَاتِ السَّلَاسِلِ
٥٣٠
٦٤ - باب ذَهَابُ جَرِيرٍ إِلَى الْيَمَنِ .
٥٣١
٦٥ - باب غَزْوَةِ ◌ِیفِ البَحْرِ
٥٣٤
٦٦- باب حَج أَبِي بَكْرٍ بِالنَّاسِ فِي سَنَّةِ تِسْعِ
٥٣٩
٦٧ - باب وَقْدُ بَنِي تَِيمِ
٥٤١
٦٨- باب
٥٤٢
٦٩ - باب وَقْدُ عَبْدِ القَيْسِ
٥٤٤
٧٠- باب وَقْدِ بَنِي حَنِيفَةَ، وَحَدِيثِ ثُمَامَةَ بْنِ أُثَالٍ
٥٤٧
٧١- باب قِصَّة الأَسْوَدِ العَنْسِيِّ
٥٥٢
٧٢ - باب قِصَّة أَهْلِ تَجْرَانَ
٥٥٤
٧٣- باب قِصَّةُ عُمَانَ وَالْبَحْرَیْنِ
٥٥٨
٥٦٠
٧٤- باب قُدُومُ الأَشْعَرِيِّينَ وَأَهْلِ اليَمَنِ
٥٦٦
٧٥- باب قِصَّةُ دَوْسٍ وَالطُّفَيْلِ بْنِ عَمْرِو الدَّوْسِّ
٥٦٨
٧٦- باب قِصَّةٍ وَقْدِ طَيِّيٍ وَحَدِيثِ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمِ
٧٧- باب حَجَّةُ الوَدَاعِ
٥٧٠
٧٨- باب غَزْوَةُ تَبُوكَ، وَهْيَ غَزْوَةُ العُشْرَةِ
٥٨٢
٧٩- باب حَدِیث کَعْبِ بْنِ مَالِكٍ
٥٩٠
٨٠- باب نُزُول النَّبِيِّ بَّهِ الحِجْرَ
٦٠٠
٨١- باب
٦٠٢
٨٢- باب كِتَابِ النَّبِّ وََّ إِلَى كِسْرِى وَقَيْصَرَ
٦١٠
٨٣ - باب مَرَضِ النَّبِيِّ بَّهِ وَوَفَاتِهِ
٦١٤

٦٥١
الفهرس
٦٣٥
وصية النبي رَلي
٨٤- باب آخِرِ مَا تَكَلَّمَ النَّبِيُّ وَّل
٦٣٨
٨٥ - باب وَفَاةِ النَّبِيِّ وَّ
٦٣٩
٨٦- باب
٦٤١
٨٧- باب بَعْثُ النَّبِيِّ نَّهِ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ فِي مَرَضِهِ الذِي تُؤُنَّ فِيهِ
٦٤٢
.
- باب
٦٤٣
٨٩- باب كَمْ غَزَا النَّبِيُّ ◌ََّ؟
٦٤٤

٦٥٢
التوضيح لشرح الجامع الصحيح =
تقسيم مجلدات الكتاب على كتب البخاري
المجلد الأول : مقدمة التحقيق
المجلد الثاني
١ -كتاب بدء الوحي (١-٧)
٢- كتاب الإيمان (٨-٥٨)
المجلد الثالث
باقي كتاب الإيمان
٣- كِتَابُ الْعِلمِ (٥٩-١٣٤)
المجلد الرابع
٤- كِتَابُ الْوُضُوءِ (١٣٥-٢٤٧)
٥- كِتَابِ الغُسْلِ (٢٤٨-٢٩٣)
المجلد الخامس
٦- كتاب الحيض (٢٩٤ - ٣٣٣)
٧- كِتَاب التَّيَمُم (٣٣٤-٣٤٨)
٨ - كِتَابُ الصَّلاَةِ (٣٤٩-٥٢٠)
المجلد السادس
٨- باقي كتاب الصَّلاة
- أبواب ◌ُتْرة المصلي
٩- ك مَوَاقِيتِ الصَّلاةِ (٥٢١-٦٠٢)
١٠ - كِتَابُ الأَذَانِ (٦٠٣-٨٧٥)
المجلد السابع
باقي كِتاب الأذان
١١ - كتاب الجمعة (٨٧٦-٩٤٠)
المجلد الثامن
١٢ - ك صَلاَةِ الْخَوْفِ (٩٤٢-٩٤٧)
١٣- كتاب العيدين (٩٤٨-٩٨٩)
١٤ - ك الوتر (٩٩٠-١٠٠٤)
١٥- الاستسقاء (١٠٠٥ -١٠٣٩)
١٦ - الكسوف (١٠٤٠ - ١٠٦٦)
١٧ - سجود القرآن (١٠٦٧-١٠٧٩)
١٨ - تقصير الصلاة (١٠٨٠-
١١١٩)
المجلد التاسع
١٩ - التهجد (١١٢٠-١١٨٧)
٢٠- كِتَابُ فَضْلِ الصَّلاةِ في مَسْجِدِ
مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ (١١٨٨-١١٩٧)
٢١- كِتَابُ الْعَمَلِ فِي الصَّلاَةِ
(١١٩٨ - ١٢٢٣)
٢٢ - كِتَابُ السَّهْو (١٢٢٤-١٢٣٦)
٢٣ - كِتَابُ الْجَنَائِزِ (١٢٣٧-١٣٩٤)
المجلد العاشر
باقي كِتَاب الْجَنَائِزِ
٢٤ - كِتَابُ الزَّكَاةِ (١٣٩٥ -١٥١٢)
المجلد الحادي عشر
٢٥- كِتَابُ الْحَجِّ (١٥١٣- ١٧٧٢)

الفهرس
-
٦٥٣
المجلد الثاني عشر
باقي كتاب الحج
٢٦ - ك الْعُمرَةِ (١٧٧٣-١٨٠٥)
٢٧ - ك المُخْصَر (١٨٠٦ - ١٨٢٠)
٢٨- ك جزاء الصيد (١٨٢١- ١٨٦٦)
٢٩- فَضَائِلِ الْمَدْينَةِ (١٨٦٧-١٨٩٠)
المجلد الثالث عشر
٣٠- كِتَابُ الصَّوْمِ (١٨٩١ -٢٠٠٧)
٣١- صَلاَةِ التَّرَاوِيح (٢٠٠٨-٢٠١٣)
٣٢- كِتَابُ فَضْلِ لَيْلَةِ الْقَدِرِ (٢٠١٤ -
٢٠٢٤)
٣٢ - ك الإِعْتِكَافِ (٢٠٢٥-٢٠٤٦)
المجلد الرابع عشر
٣٤- كتاب البيوع (٢٠٤٧-٢٢٣٨)
٣٥ - كِتَابُ السَّلَم (٢٢٣٩-٢٢٥٦)
المجلد الخامس عشر
٣٦- كِتَاب الشُّفْعَةِ (٢٢٥٧-٢٢٥٩)
٣٧ - ك الإجَارَةِ (٢٢٦٠-٢٢٨٦)
٣٨- ك الْحَوَالاتِ (٢٢٨٧-٢٢٨٩)
٣٩- كتاب الكفالة (٢٢٩٠-٢٢٩٨)
٤٠ - كِتَابِ الْوَكَالَةِ (٢٢٩٩-٢٣١٩)
٤١- الحَرْثِ والمُزَارَعَةِ (٢٣٢٠ -
٢٣٥٠)
٤٢- كِتَابُ المُسَاقَاة (٢٣٥١-٢٣٨٢)
٤٣- كِتَابُ الاسْتِقْرَاضِ وَأَدَاءِ الدُّيُونِ
والْحَجْرِ والتَّفْلِيسِ (٢٣٨٥-٢٤٠٩)
٤٤- ك الخصومات (٢٤١٠-
٢٤٢٥)
٤٥- ك في اللقطة (٢٤٢٦-٢٤٣٩)
٤٦- كِتَابُ المظَالِم. (٢٤٤٠-
٢٤٨٢)
المجلد السادس عشر
باقي كتاب المظالم
٤٧ - كتاب الشركة (٢٤٨٣ - ٢٥٠٧)
٤٨- كتاب الرهن (٢٥٠٨ - ٢٥١٦)
٤٩- كتاب العتق (٢٥١٧-٢٥٥٩)
٥٠- كتاب المكاتب (٢٥٦٠-
٢٥٦٥)
٥١- كتاب الهبة (٢٥٦٦- ٢٦٣٦)
٥٢- ك الشهادات (٢٦٣٧ -٢٦٨٩)
المجلد السابع عشر
٥٣- كتاب الصلح (٢٦٩٠ -٢٧١٠)
٥٤- ك الشروط (٢٧١١- ٢٧٣٧)
٥٥- كتاب الوصايا (٢٧٣٨-
٢٧٨١)
٥٦- كِتَابُ الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ (٢٧٨٢-
٢٨٥٧)
المجلد الثامن عشر
باقي الجهاد
٥٧- ك فَرْضِ الْخُمُسِ (٣٠٩١-
٣١٥٥)

٦٥٤
التوضيح لشرح الجامع الصحيح
٥٨- كِتَابُ الْجِزْيَةِ وَالْمُؤَادَعَةِ (٣١٥٦-
٣١٨٩)
المجلد التاسع عشر
٥٩- بدء الخلق (٣١٩٠-٣٣٢٥)
٦٠- كِتَابُ الأَنْبياء (٣٣٢٦-٣٤٨٨)
المجلد العشرون
٦١- ك المَنَاقِب (٣٤٨٩ -٣٦٤٨)
٦٢ - كِتَابُ فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ (٣٦٤٩-
٣٧٧٥)
٦٣ - مَنَاقِب الأنصار (٣٧٧٦- ٣٩٤٨)
المجلد الحادي والعشرون
٦٤- كِتَابُ المَغَازِي (٣٩٤٩-٤٤٧٣)
المجلد الثاني والعشرون
٦٥ - كتاب التفسير (٤٤٧٤-٤٩٧٧)
المجلد الثالث والعشرون
باقي كتاب التفسير
المجلد الرابع والعشرون
٦٦ - ك فَضَائِلِ الْقُرْآنِ (٤٩٧٨-
٥٠٦٢)
٦٧ - كِتَابُ النِّكَاحِ (٥٠٦٤-٥٢٥٠)
المجلد الخامس والعشرون
باقي كتاب النِّكاح
٦٨ - كِتَابُ الطَّلاَقِ (٥٢٥١-٥٣٤٩)
المجلد السادس والعشرون
٦٩- كِتَابُ النَّفَقَاتِ
٧٠- كِتَابُ الأَطْعِمَةِ (٥٣٧٣-
٥٤٦٦)
٧١- ك الْعَقِيقَةِ (٥٤٦٧ - ٥٤٧٤)
٧٢- الذَّبَائَح والصَّيْد (٥٤٧٥-
٥٥٤٤)
٧٣- ك الأضاحيّ (٥٥٤٥- ٥٥٧٤)
المجلد السابع والعشرون
٧٤ - كِتَابُ الأَشرِبَةِ (٥٥٧٥-
٥٦٣٩)
٧٥- كِتَابُ المرض (٥٦٤٠-
٥٦٧٧)
٧٦- كِتَابُ الطِّبِّ (٥٦٧٨-
٥٧٨٢)
٧٧- كِتَابُ اللِّبَاسِ (٥٧٨٣-
٥٩٦٩)
المجلد الثامن والعشرون
باقي كتاب اللباس
٧٨ - كِتَابُ الأَدَبِ (٥٩٧٠ - ٦٢٢٦)
المجلد التاسع والعشرون
٧٩- ك الاستئذان (٦٢٢٧ - ٦٣٠٣)
٨٠- ك الدَّعَوَاتِ (٦٣٠٤ -٦٤١١)
٨١- كِتَابُ الرِّقَاقِ (٦٤١٢-٦٥٩٣)

٦٥٥
الفهرس
=
المجلدات (٣٤، ٣٥، ٣٦)
الفهارس
المجلد الثلاثون
باقي كتاب الرقاق
٨٢- كِتَابُ القَدَرِ (٦٥٩٤ - ٦٦٢٠)
٨٣- كتاب الأَيمَانِ والنُّذُورِ (٦٦٢١-
٦٧٠٧)
٨٤- ك كَفَّارَاتِ الأَيْمَانِ (٦٧٠٨ -
٦٧٢٢)
٨٥- ك الفَرَائِضِ (٦٧٢٣ - ٦٧٧١)
المجلد الحادى والثلاثون
٨٦- كِتَابُ الحُدُودِ (٦٧٧٢ - ٦٨٦٠)
٨٧- كتاب الدِّيَاتِ (٦٨٦١ - ٦٩٧١)
٨٨- كِتَابُ اسْتِتَابَةِ المُرْتَدِّينَ
وَالمُعَانِدِينَ وَقِتَالِهِمْ (٦٩١٨ - ٦٩٣٩)
المجلد الثاني والثلاثون
٨٩- كِتَابُ الإِكْرَاهِ (٦٩٤٠ - ٦٩٥٢)
٩٠- ك الْحِيَلِ (٦٩٥٣ - ٦٩٨١)
٩١- ك التَّعْبِيرِ (٦٩٨٢ - ٧٠٤٧)
٩٢ - كِتَابُ الفِتَنِ (٧٠٤٨ - ٧١٣٦)
٩٣ - كتاب الأحكام (٧١٣٧-٧٢٢٥)
٩٤ - ك التَّمَنِّي (٧٢٢٦ - ٧٢٤٥)
٩٥- كتاب أخْبَارِ الآحَادِ (٧٢٤٦-
٧٢٦٧)
المجلد الثالث والثلاثون
٩٦- كِتَابُ الاعْتِصَامِ بالكِتَابِ وَالسُّنَّةِ
(٧٢٦٨ - ٧٣٧٠)
٩٧ - كِتَابُ التَّوحِيدِ (٧٣٧١ - ٧٥٦٣)