Indexed OCR Text
Pages 581-596
٥٨١ كِتَابُ مَنَاقِبٍ الأَنصَارِ = وعند العسكري: أسلم ثعلبة بن سعية مع الحبر ابن سلام، ومن حديث عمرو بن دينار عن يحيى بن جعدة، عن علي بن رفاعة القرظي، قال: كان أبي من الذين أسلموا من أهل الكتاب، و[كانوا] (١) عشرة، وكانوا يجلسون مجالس فإذا مروا بهم استهزءوا بهم وسخروا، فأنزل الله ﴿أُوْلِكَ يُؤْتَوَّنَ أَجْرَهُم مَّرَّتَيْنِ﴾ [القصص: ٥٤]. ولابن عبد البر: أسيد بن سعية أخو ثعلبة(٢). وللطبري: أسلم ثعلبة بن سلام أخو عبد الله بن سلام بعد أخيه وذكر أبو صالح عن ابن عباس: نزلت هُذِهِ الآية: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوْ ءَامِنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ [النساء: ١٣٦] في عبد الله بن سلام، وأسد وأسيد ابني كعب، وثعلبة ابن قيس، وسلام ابن أخت عبد الله بن سلام، وسلمة بن أخيه، ويامين بن يامين وهؤلاء مؤمنو أهل الكتاب(٣). وروى الخطيب من حديث محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، عن أمه، عن أمها قالت: لما كانت الليلة التي ولد فيها رسول الله وَله قال حبر كان بمكة: ولد في بلدكم الليلة هذا النبي الذي يوصف، قال: فولد النبي ◌َّ- في آخر تلك الليلة فقال الحبر: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا كموسى حق وأني مؤمن به. عن محمد بن محمد الأشعت، ثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثني أبي إسماعيل، = عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن الحسن بن علي، عن علي بن أبي طالب به. قال الذهبي في ((التلخيص)): حديث منكر بمرة وآفته من موسى أو ممن بعده. ورواه أيضًا البيهقي في ((دلائل النبوة)) ٢٨٠/٦ - ٢٨١. (١) في الأصل: كان، والمثبت هو الملائم للسياق. (٢) ((الاستيعاب)) ١٨٨/١. (٣) رواه الثعلبي في (تفسيره)) كما في ((الدر المنثور)) ٤١٤/٢. ٥٨٢ التوضيح لشرح الجامع الصحيح ولم يزد ابن التين على قوله في قوله: ((لو آمن بي عشرة من اليهود لآمن بي اليهود)» أي: لو شاء الله ذلك وقدره. فائدة : (قرة) المذكور في إسناده هو ابن خالد السدوسي أبو خالد البصري أخرج له مسلم، وانفرد بقرة بن حبيب، ومسلم بقرة بن عبد الرحمن بن حيويل مقرونًا بغيره(١)، و(محمد)(٢) كأنه ابن سيرين. الحديث الثاني : حديث أبي موسى: دَخَلَ رسول الله ﴿ المَدِينَةَ وَإِذَا أُنَاسٌ مِنَ اليَهُودِ يُعَظّمُونَ عَاشُورَاءَ وَيَصُومُونَهُ، فَقَالَ بَِّ: ((نَحْنُ أَحَقُّ بِصَوْمِهِ)). فَأَمَرَ بِصَوْمِهِ. هذا الحديث سلف في الصوم، وعاشوراء ممدود مهموز، وحكي قصره. والبخاري رواه هناك عن علي بن عبد الله، ثنا أبو أسامة به(٣). وقال هنا: حدثني أحمد أو محمد بن عبيد الله الغداني) وهو أحمد بن عبيد الله بن سهيل كذا ذكره في ((تاريخه))(2) في باب أحمد ولم يشك فيه، وهو بصري مات سنة أربع وعشرين ومائتين، وقيل: سنة سبع وعشرين . وفي إسناده: (أبو العميس) واسمه عتبة بن عبد الله بن عيينة بن عبد الله بن مسعود أخو عبد الله المسعودي. (١) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٥٧٤/٢٣ - ٥٨٣. (٢) في هامش الأصل: صرح بأنه ابن سيرين المزي في ((أطرافه)) فذكر الحديث في أول مسند قرة بن عبد الرحمن عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة، فاعلمه. (٣) سلف برقم (٢٠٠٥) باب: صيام يوم عاشوراء. (٤) ((التاريخ الكبير)) ٤/٢. ٥٨٣ كِتَابُ مَنَاقِبٍ الأَنصَارِ = الحديث الثالث : حديث أبي بشر -جعفر بن أبي وحشية إياس اليشكري مولاهم البصري- عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابن عَبَّاسٍ في صوم عاشوراء. وقد سلف ( ... )(١) من حديث أيوب، عن عبد الله بن سعيد بن جبير، عن أبيه عن ابن عباس به(٢). الحديث الرابع : حديث ابن عباس أَنْه وَ لَّ كَانَ يَسْدِلُ شَعْرَهُ، وَكَانَ المُشْرِكُونَ يَفْرُقُونَ رُءُوسَهُمْ، وَكَانَ أَهْلُ الكِتَابِ يَسْدِلُونَ رُؤوسَهُمْ، وَكَانَ رسول اللهِ وَلُّ يُحِبُّ مُوَافَقَةَ أَهْلِ الكِتَابِ فِيمَا لَمْ يُؤْمَرْ فِيهِ بِشَيْءٍ، ثُمَّ فَرَقَ النَّبِيُّ ◌َّ بعد. والسدل: سدل الناصية. قال الداودي: يقال: سدل ثوبه يسدُله بالضم سدلا أي: أرخاه. الحديث الخامس : حديث ابن عباس: هُمْ أَهْلُ الكِتَابِ، جَزَّءُوهُ أَجْزَاءً، فَآمَنُوا بِبَعْضِهِ وَكَفَرُوا بِبَعْضِهِ. يَعْنِي قَوْلَ اللهِ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ جَعَلُواْ الْقُرْءَانَ عِضِينَ ٩١ أي: جعلوه طوائف مثلما جعلوا القرآن عضين أي: فرقوه، وقال الداودي: هو قوله: ﴿يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ﴾ [المائدة: ١٣]. چا (١) طمس بالأصل بمقدار كلمة. (٢) سلف برقم (٢٠٠٤) كتاب الصوم، باب صيام يوم عاشوراء. ٥٨٤ التوضيح لشرح الجامع الصحيح = ٥٣ - باب إِسْلَامُ سَلْمَانَ الفَارِسِيّ رضى عنه ٣٩٤٦ - حَدَّثَنِي الَحَسَنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَقِيقٍ، حَدَّثَنَا مُعتَمِرٌ، قَالَ أَبي: وَحَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ، عَنْ سَلْمَانَ الفَارِسِيِّ أَنَّهُ تَدَاوَلَهُ بِضْعَةً عَشَرَ مِنْ رَبِّ إِلَى رَبِّ. [فتح: ٧/ ٢٧٧] ٣٩٤٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ سَلْمَانَ ﴾ يَقُولُ: أَنَا مِنْ رَامَ هُرْمُزَ. [فتح: ٢٧٧/٧] ٣٩٤٨ - حَدَّثَنِي الَحَسَنُ بنُ مُذْرِكِ، حَدَّثَنَا يَجْيَى بْنُ حَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَاصِمِ الأَخْوَلِ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ سَلْمَانَ قَالَ: فَتْرَةٌ بَيْنَ عِيسَى وَمُحَمَّدٍ صلى الله عليهما وسلم سِتُّمِائَةِ سَنَّةٍ. [فتح: ٧ / ٢٧٧] ذكر فيه عن أبي عثمان عن سلمان الفَارِسِيِّ أَنَّهُ تَدَاوَلَهُ بِضْعَةَ عَشَرَ مِنْ رَبِّ إِلَی رَبِّ. وعنه قَالَ: سَمِعْتُ سَلْمَانَ يَقُولُ: أَنَا مِنْ رَامَ هُرْمُزَ. وعنه عن سلمان قال: فترة بين عيسى ومحمد وَله ستمائة سنة. الشرح : ٦ البضع من الثلاث إلى العشرة على المشهور، وقد سلف الخلاف فيه، وفيه جواز أن يقال للسيد: رب ( ... )(١) ﴿أَرْجِعْ إِلَى رَبِّكَ﴾ [يوسف: ٥٠]. وادعى الداودي أن ولاء سلمان كان لأهل البيت لأنه أسلم على يدي رسول الله وَله. وقال ابن التين: ليس هذا مذهب مالك فكيف يصح ذلك، ومن كاتب وهو مستحق لها إذا كان مسلمًا، ومن كان كافرًا فولاؤه للمسلمين، وهو قول ( ... )(٢). (١) غير واضحة في الأصل. (٢) غير واضحة في الأصل. ٥٨٥ كِتَابٌ مَنَاقِب الأنْصَارِ = وروى ابن حبان والحاكم وقال: صحيح الإسناد(١) إسلامه وله ( ... )(٢) وأنه انتقل من قطر إلى قطر ( ... )(٣) ذكروا له من علاماته أكل الهدية دون الصدقة، وبين كتفية خاتم النبوة، وذكره ابن إسحاق أيضًا (٤). وفيه: مخالفة ( ... )(٥) وقد أوضح ابن عساكر ترجمته في ((تاريخه))(٦) وكنيته أبو عبد الله مات بالمدائن سنة ست وثلاثين، وأكثر ما قيل في عمره ثلاثمائة وخمسون، والأكثر على مائتين وخمسين. (١) ((صحيح ابن حبان)) ١٦/ ٦٥، و((المستدرك)) للحاكم ٥٩٩/٣-٦٠٢. (٢) غير واضحة في الأصل. (٣) غير واضحة في الأصل. (٤) (سيرة ابن إسحاق)) ص٦٦. (٥) غير واضحة في الأصل. (٦) (تاريخ دمشق)) ٣٧٦/٢١ ترجمة سلمان ابن الإسلام أبو عبد الله الفارسي سابق أهل فارس إلى الإسلام. ٥٨٧ الفهرس محتويات المجلد العشرون كِتَابُ المَنَاقِبٍ ١ - باب قَوْلُ اللهِ تَعَالَى: ﴿يَأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَفْتَكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنْتَ﴾ ٩ ٢ - باب مَنَاقِبٍ قُرَيْشٍ ٢٨ ٣ - باب نَزَلَ القُرْآنُ بِلغة قُرَيْشٍ ٥٠ ٤ - باب نِسْبَةِ الْيَمَنِ إِلَى إِشَاعِيلَ. ٥٢ ٥ - باب ٥٤ ٦ - باب ذِكْرٍ أَسْلَمَ، وَغِفَارَ، وَمُزَيْنَةَ، وَجُهَيْنَةَ، وَأَشْجَعَ ٦٠ ٧ - باب ذِكْرٍ فَحْطَانَ ٦٦ ٨ - باب مَا يُنْهَى مِنْ (دَعْوى) الْجَاهِلِيَّةِ ٦٥ ٩ - باب قِصَّةِ خُزَاعَةَ ٨٣ ٧٣ ١٢ - باب قِصَّةِ زَمْزَمَ وَجَهْلِ العَرَبِ ٨٨ ١٣ - باب مَنِ أَنْتَسَبَ إِلَىْ آبَائِهِ فِي الإِسْلَامِ وَالْجَاهِلِيَّةِ ١٤ - باب ابن أُخْتِ القَوْمِ وَمَوْلَى القَوْمِ مِنْهُمْ ٩١ ١٥ - باب قِصَّةِ الْحَبَشِ، وَقَوْلِ النَّبِيِّ وََّ: ((يَا بَنِي أَرْفَدَةَ» ٩٣ ١٦ - باب مَنْ أَحَبَّ أَنْ لَا يُسَبَّ نَسَبُهُ ٩٥ ١٧ - باب مَا جَاءَ فِي أَشَمَاءِ رَسُولِ اللهِ اَل ٩٧ ١٨ - باب خَاتِمِ النَّبِّينَ وَل ١٠٨ ١٩ - باب وَفَاةِ النَّبِيِّ وَّلـ ١١٠ ٢٠ - باب كُنْيَةِ النَّبِيِّ وَّل ١١٤ ١١ - باب قِصَّةٍ زَمْزَمَ ٨٧ ٥٨٨ التوضيح لشرح الجامع الصحيح = ٢١ - باب ١١٧ ٢٢ - باب خَاتِمِ النُُّوَّةِ ١١٩ ٢٣ - باب صِفَةِ النَِّيِّ وَّ ١٢٧ ٢٤ - باب كَانَ النَِّيُّ وََّ تَنَامُ عَيْنُهُ وَلَا يَنَامُ قَلْبُهُ ١٤٨ ٢٥ - باب عَلَامَاتِ النُّوَّةِ فِي الإِسْلَامِ ١٥٠ . - باب ٢٠٩ ٢٦ - باب قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَ هُمَّ﴾ ٢١٥ ٢٧ - باب سُؤَالِ المُشْرِكِينَ أَنْ يُرِيَهُمُ النَّبِيُّ وَِّ آيَةً ٢١٩ ٢٨ - باب ٢٢٣ كِتَابُ فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ ١ - باب فَضَائِلِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ◌َّ ٢٣٥ ٢ - باب مناقب المهاجرين وفضلهم ٢٤٠ ٣ - باب قَوْلِ النَّبِيِّ وَِّ: ((سُدُّوا الأَبْوَابَ إِلَّ بَابَ أَبِي بَكْرٍ)) ٢٤٦ ٤ - باب فَضْلٍ أَبِي بَكْرٍ بَعْدَ النَِّّ ◌َ ٢٤٨ ٥ - باب قَوْلِ النَّبِّ وَلِ: ((لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا)» ٢٤٩ باب في سابقة أبي بکر وفضله ٢٥٣ ٦ - مَنَاقِبُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَبِي حَفْصِ القُرَشِّ العَدَوِيِّ ٢٧٥ ٧ - باب مَنَاقِبُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّنَ أَبِ عَمْرٍو القُرَشِّ. ٢٨٨ ٨ - باب قِصَّةُ البَيْعَةِ، وَالإِتِّفَاقُ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عَقَّانَ عَهُ ٢٩٥ ٩ - باب مَنَاقِب عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبِ القُرَشِّ أَبِيِ الحَسَنِ الهَاشِيِّ ٣٠١ ١٠ - باب مَنَاقِبُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ . ٣١١ ٥٨٩ الفهرس ١١ - باب ذِكْرُ العَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَلِبِ ﴾ ٣١٤ ١٢ - باب مَنَاقِبُ قَرَابَةِ رَسُولِ اللهِ وَلِهِ وَمَنْقَبَةِ فَاطِمَةَ بِنْتِ رسول الله لَله. ٣١٥ ١٣ - باب مَنَاقِبُ الزُّبَيْرِ بْنِ العَوَّامِ ﴾ ٣١٩ ١٤ - باب ذِكْرٍ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ ، ٣٢٤ ١٥ - باب مَنَاقِبُ سَعْدِ بْنِ أَبِ وَقَّاصِ الزُّهْرِيِّ، وَبَنُو زُهْرَةَ أَخْوَالُ النَّبِيِّ ◌َه ٣٣٨ ١٦ - باب ذِكْرُ أَصْهَارِ النَّبِّنَّهِ مِنْهُمْ أَبُو العَاصِ بْنُ الرَّبِيعِ ٣٣١ ١٧ - باب مَنَاقِبُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ مَوْلَى النَّبِيِّ ◌َّ ٣٣٤ ١٨ - باب ذِكْرُ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدِ ٣٣٧ باب: أي: في مناقب أسامة وذريته والحسن ٣٣٩ ١٩ - باب: مَنَاقِبُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رضي الله عنهما ٣٤٢ ٢٠ - باب: مَنَاقِبُ عَمَّارٍ وَحُذَيْفَةَ رضي الله عنهما ٣٤٧ ٣٤٤ ٢١ - باب مَنَاقِبُ أَبِ عُبَيْدَةَ بْنِ الجَرَّاحِ باب مناقب مُصْعَبِ بْنِ عُمْرٍ ٣٥٠ ٢٢ - باب مَنَاقِبُ الحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ رضى الله عنهما ٣٥١ ٢٣ - باب مَنَاقِبُ بِلَالِ بْنِ رَبَاحِ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ رضي الله عنهما ٣٥٦ ٢٤ - باب ذِكْرُ ابن عَبَّاسٍ رضي الله عنهما ٣٥٨ ٢٥ - باب مَنَاقِبُ خَالِدِ بْنِ الوَليدِ ﴾ ٣٥٩ ٢٧ - باب مَنَاقِبُ سَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ رضي الله عنهما ٣٦٠ ٢٧ - باب مَنَاقِبُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ بن غافل [﴾] ٣٦٢ ٢٨ - باب ذِكْرُ مُعَاوِيَةَ بن أبي سفيان رضي الله عنهما ٣٦٥ ٢٩ - باب مَنَاقِبُ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ. ٣٦٧ ٣٠ - باب فَضْلِ عَائِشَةَ رضي الله عنها ٣٦٩ ٥٩٠ التوضيح لشرح الجامع الصحيح كتاب مَنَاقِبُ الأَنْصَارِ ١ - باب مَنَاقِبُ الأَنْصَارِ ٣٧٥ ٢ - باب قَوْلِ النَّبِّ ◌ََّ: ((لَوْلَا الهِجْرَةُ لَكُنْتُ أمراً مِنَ الأَنْصَارِ)). ٣٨٠ ٣ - باب ◌ِإِخَاءُ النَّبِّ ◌َّهِ بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ ٣٨١ ٤ - باب حُبُّ الأَنْصَارِ ٣٨٤ ٥ - باب قَوْلُ النَّبِّ وَّهِ لِلأَنْصَارِ: (أَنْتُمْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ» ٣٨٥ ٦ - باب أَتْبَاعِ الأَنْصَارِ ٣٨٦ ٧ - باب فَضْلُ دُورِ الأَنْصَارِ ٣٨٨ ٨ - باب قَوْلِ النَّبِيِّ وََّ لِلأَنْصَارِ: ((اصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ)» ٣٩١ ٩ - باب دُعَاء النَِّيِّ وَّرَ: أَصْلِحِ الأَنْصَارَ وَالْمُهَاجِرَةَ ٣٩٣ ١٠ - باب: ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾ [الحشر: ٩] ٣٩٥ ١١ - باب قَوْلُ النَّبِّ ◌َِّ: ((اقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ، وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ)) ٣٩٨ ١٢ - باب مَنَاقِبُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ رضى الله عنه ٤٠٣ ١٣ - باب مَناقبُ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ وَعَبَّادِ بْنِ بِشْرٍ رضي الله عنهما ٤١٠ ١٤ - باب مَنَاقِبُ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ﴾ ٤١٢ ١٥ - باب مَنْقَبَةُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ رضى الله عنه ٤١٣ ١٦ - باب مَنَاقِبُ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ثـ ٤١٤ ١٧ - باب مَنَاقِبُ زَبْدِ بْنِ ثَابِتٍ ٤١٧ ١٨ - باب مَنَاقِب أَبِ طَلْحَةَ ﴾ ٤١٩ ١٩ - باب مَنَاقِب عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ ◌َ ٤٢٢ ٢٠ - باب تَزْوِيج النَّبِّ وَّرَ خَدِيجَةَ وَفَضْلهَا رضي الله عنها ٤٢٧ ٢١ - باب ذِكْر جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ البَجَلِّ ◌َ﴾ ٤٣٤ ٥٩١ الفهرس ٤٣٨ ٢٢ - باب ذِكْر حُذَيْفَةَ بْنِ اليَمَاني العَبْسِّ ﴾ ٢٣ - باب ذِكْرُ مِنْدٍ بِنْتِ عُثْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ رضي الله عنها ٤٣٩ ٢٤ - باب حَدِيث زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ ٤٤١ ٢٥ - باب بُنْيَانُ الكَعْبَةِ ٤٤٨ ٢٦ - باب أَيَّامِ الجَاهِلِيَّةِ ٤٥٠ ٢٧ - (باب) القَسَامَةُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ٤٦٣ ٢٨ - باب مَبْعَثِ النَّبيِّ ێ. ٤٧٣ ٢٩ - باب مَا لَقِيَ النَّبِيّ ◌َّهِ وَأَصْحَابُهُ مِنَ الُشْرِكِينَ بِمَكَّةَ ٤٧٦ ٤٨٦ ٣٠ - باب إِسْلَامُ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ ٤٨٧ ٣١ - باب إِسْلامُ سَعْدٍ بن أبي وقاص ٣٢ - باب ذِكْرُ الجِنِّ ٤٨٨ ٣٣ - باب إِسْلَامُ أَبِ ذَرِّ ﴾ ٤٩١ ٣٤ - باب إِسْلَامُ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ ٤٩٤ ٣٥ - باب إِسْلَامُ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ ٤٩٦ ٣٦ - باب انْشِقَاقِ القَمَرِ ٥٠٣ ٣٧ - باب هِجْرَةِ الحَبَشَةِ ٥٠٤ ٣٨ - باب مَوْتُ النَّجَاشِّ ٥٠٧ ٣٩ - باب تَقَاسُمُ الْمُشْرِكِينَ عَلَى النَّبِّ ◌َُّ ٥٠٨ ٤٠ - باب قِصَّةُ أَبِ طَالِبٍ ٥٠٩ ٤١ - باب حَدِيثِ الإِسْرَاءِ ٥١٠ ٤٢ - باب المِعِرَاجِ ٥١١ ٤٣ - باب وُقُودُ الأَنْصَارِ إِلَى النَّبِّ وََّ بِمَكَّةَ، وَبَيْعَةُ العَقَبَةِ ٥١٤ ٥٩٢ التوضيح لشرح الجامع الصحيح - ٤٤ - باب تَزْوِيجِ النَّبِيِّ وَّرِ عَائِشَةَ وقدومه المَدِينَةَ وَبِنَائِهِ بِهَا ٥١٦ ٤٥ - باب هِجْرَةِ النَِّيِّ وَّرُ وَأَصْحَابِهِ إِلَى المَدِينَةِ ٥٢٢ ٤٦ - باب مَقْدَمِ النَّبِيِّ وَّهِ وَأَصْحَابِهِ المَدِينَةَ ٥٦٠ ٤٧ - باب إِقَامَةِ الْمُهَاجِرِ بِمَكَّةَ بَعْدَ قَضَاءِ نُسُكِهِ ٥٦٧ ٤٨ - باب عند أبي الهيثم مِنْ أَيْنَ أَرَّخُوا التَّارِيخَ ٥٦٨ ٤٩ - باب قَوْلِ النَّبِّ ◌َِّ: ((اللَّهُمَّ أَمْضِ لأَصْحَابِ هِجْرَتَهُمْ) ٥٧١ ٥٠ - باب آَخَى النَِّيُّ ◌ََّ بَيْنَ أَصْحَابِهِ ٥٧٤ ٥١ - باب ٥٧٧ ٥٢ - باب إِثْيَانِ اليَهُودِ إلى النَّبِيِنَّ حِينَ قَدِمَ الَمَدِينَةَ ٥٧٩ ٥٣ - باب إِسْلَامُ سَلْمَانَ الفَارِسِيِّ ٥٨٤ ٥٩٣ الفهرس تقسيم مجلدات الكتاب على كتب البخاري المجلد الأول: مقدمة التحقيق المجلد الثاني ١-كتاب بدء الوحي (١- ٧) ٢- كتاب الإيمان (٨-٥٨) المجلد الثالث باقي كتاب الإيمان ٣- كِتَابُ الْعِلم (٥٩-١٣٤) المجلد الرابع ٤- كِتَابُ الْوُضُوءِ (١٣٥-٢٤٧) ٥- كِتَابِ الغُسْلِ (٢٤٨-٢٩٣) المجلد الخامس ٦- كتاب الحيض (٢٩٤ - ٣٣٣) ٧- كِتَاب التََّمُم (٣٣٤-٣٤٨) ٨ - كِتَابُ الصَّلاَةِ (٣٤٩-٥٢٠) المجلد السادس ٨- باقي كتاب الصَّلاة - أبواب سُتْرة المصلي ٩- ك مَوَاقِيتِ الصَّلاةِ (٥٢١-٦٠٢) ١٠ - كِتَابُ الأَذَانِ (٦٠٣-٨٧٥) المجلد السابع باقي كِتاب الأذان ١١-كتاب الجمعة (٨٧٦- ٩٤٠) المجلد الثامن ١٢ - ك صَلاَةِ الْخَوْفِ (٩٤٢-٩٤٧) ١٣ - كتاب العيدين (٩٤٨-٩٨٩) ١٤ - ك الوتر (٩٩٠-١٠٠٤) ١٥- الاستسقاء (١٠٠٥-١٠٣٩) ١٦ - الكسوف (١٠٤٠ - ١٠٦٦) ١٧ - سجود القرآن (١٠٦٧-١٠٧٩) ١٨ - تقصير الصلاة (١٠٨٠ - ١١١٩) المجلد التاسع ١٩- التهجد (١١٢٠-١١٨٧) ٢٠- كِتَابُ فَضْلِ الصَّلاةِ في مَسْجِد مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ (١١٨٨-١١٩٧) ٢١- كِتَابُ الْعَمَلِ فِي الصَّلاَةِ (١١٩٨- ١٢٢٣) ٢٢ - كِتَابُ السَّهْو (١٢٢٤-١٢٣٦) ٢٣ - كِتَابُ الْجَنَائِزِ (١٢٣٧-١٣٩٤) المجلد العاشر باقي كِتَاب الْجَنَائِ ٢٤- كِتَابُ الزَّكَاةِ (١٣٩٥-١٥١٢) المجلد الحادي عشر ٢٥- كِتَابُ الْحَجِّ (١٥١٣-١٧٧٢) ٥٩٤ المجلد الثاني عشر باقي كتاب الحج ٢٦ - ك الْعُمرَةِ (١٧٧٣-١٨٠٥) ٢٧ - ك المُخْصَر (١٨٠٦ - ١٨٢٠) ٢٨- ك جزاء الصيد (١٨٢١- ١٨٦٦) ٢٩ - فَضَائِلِ الْمَدْينَةِ (١٨٦٧ - ١٨٩٠) المجلد الثالث عشر ٣٠- كِتَابُ الصَّوْم (١٨٩١ -٢٠٠٧) ٣١ - صَلاَةِ التَّرَاوِيح (٢٠٠٨-٢٠١٣) ٣٢- كِتَابُ فَضْلِ لَيْلَةِ الْقَدِرِ (٢٠١٤- ٢٠٢٤) ٣٢- ك الإِعْتِگافِ (٢٠٢٥-٢٠٤٦) المجلد الرابع عشر ٣٤- كتاب البيوع (٢٠٤٧-٢٢٣٨) ٣٥- كِتَابُ السَّلَم (٢٢٣٩-٢٢٥٦) المجلد الخامس عشر ٣٦- كِتَاب الشُّفْعَةِ (٢٢٥٧-٢٢٥٩) ٣٧ - ك الإجَارَةِ (٢٢٦٠-٢٢٨٦) ٣٨- ك الْحَوَالاتِ (٢٢٨٧-٢٢٨٩) ٣٩- كتاب الكفالة (٢٢٩٠-٢٢٩٨) ٤٠ - كِتَاب الْوَكَالَةِ (٢٢٩٩-٢٣١٩) ٤١- الحَرْثِ والمُزَارَعَةِ (٢٣٢٠- ٢٣٥٠) ٤٢- كِتَابُ المُسَاقَاة (٢٣٥١-٢٣٨٢) ٤٣- كِتَابُ الاسْتِقْرَاضِ وَأَدَاءِ الدُّيُونِ التوضيح لشرح الجامع الصحيح والْحَجْرِ والتَّفْلِيسِ (٢٣٨٥ -٢٤٠٩) ٤٤- ك الخصومات (٢٤١٠- ٢٤٢٥) ٤٥- ك في اللقطة (٢٤٢٦-٢٤٣٩) ٤٦- كِتَابُ المظَالِم. (٢٤٤٠- ٢٤٨٢) المجلد السادس عشر باقي كتاب المظالم ٤٧- كتاب الشركة (٢٤٨٣ -٢٥٠٧) ٤٨- كتاب الرهن (٢٥٠٨-٢٥١٦) ٤٩- کتاب العتق (٢٥١٧-٢٥٥٩) ٥٠- كتاب المكاتب (٢٥٦٠- ٢٥٦٥) ٥١- كتاب الهبة (٢٥٦٦-٢٦٣٦) ٥٢- ك الشهادات (٢٦٣٧-٢٦٨٩) المجلد السابع عشر ٥٣- كتاب الصلح (٢٦٩٠ -٢٧١٠) ٥٤- ك الشروط (٢٧١١- ٢٧٣٧) ٥٥- كتاب الوصايا (٢٧٣٨- ٢٧٨١) ٥٦- كِتَابُ الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ (٢٧٨٢ - ٢٨٥٧) المجلد الثامن عشر باقي الجهاد ٥٧- ك فَرْضِ الْخُمُسِ (٣٠٩١ - ٣١٥٥) ٥٩٥ الفهرس ٥٨- كِتَابُ الْجِزْيَةِ وَالْمُوَادَعَةِ (٣١٥٦- ٣١٨٩) المجلد التاسع عشر ٥٩- بدء الخلق (٣١٩٠-٣٣٢٥) ٦٠- کِتَابُ الأَنْبياء (٣٣٢٦-٣٤٨٨) المجلد العشرون ٦١ - ك المَنَاقِبِ (٣٤٨٩-٣٦٤٨) ٦٢ - كِتَابُ فَضَائِلِ الضَّحَابَةِ (٣٦٤٩- ٣٧٧٥) ٦٣ - مَنَاقِب الأَنصَارِ (٣٧٧٦ - ٣٩٤٨) ٥٦٣٩) المجلد الحادي والعشرون ٦٤- كِتَابُ المَغَازِي (٣٩٤٩ -٤٤٧٣) ٥٦٧٧) المجلد الثاني والعشرون ٦٥ - كتاب التفسير (٤٤٧٤-٤٩٧٧) المجلد الثالث والعشرون باقي كتاب التفسير المجلد الرابع والعشرون ٦٦ - ك فَضَائِلِ الْقُرْآنِ (٤٩٧٨- ٥٠٦٢) ٦٧ - كِتَابُ النُّكَاحِ (٥٠٦٤-٥٢٥٠) المجلد الخامس والعشرون باقي كتاب النكاح ٦٨ - كِتَابُ الطَّلاَقِ (٥٢٥١-٥٣٤٩) المجلد السادس والعشرون ٦٩ - كِتَابُ النَّفَقَاتِ ٧٠- كِتَابُ الأَطْعِمَةِ (٥٣٧٣- ٥٤٦٦) ٧١- ك الْعَقِيقَةِ (٥٤٦٧ - ٥٤٧٤) ٧٢- الذَّبَائَح والصَّيْد (٥٤٧٥- ٥٥٤٤) ٧٣ - ك الأضاحِيِّ (٥٥٤٥- ٥٥٧٤) المجلد السابع والعشرون ٧٤- كِتَابُ الأَشرِيَةِ (٥٥٧٥- ٧٥- كِتَابُ المرض (٥٦٤٠- ٧٦- كِتَابُ الطِّبِّ (٥٦٧٨- ٥٧٨٢) ٧٧- كِتَابُ اللِّبَاسِ (٥٧٨٣- ٥٩٦٩) المجلد الثامن والعشرون باقي كتاب اللباس ٧٨ - كِتَابُ الأَدَبِ (٥٩٧٠ - ٦٢٢٦) المجلد التاسع والعشرون ٧٩- ك الاستئذان (٦٢٢٧ - ٦٣٠٣) ٨٠- ك الدَّعَوَاتِ (٦٣٠٤-٦٤١١) ٨١- كِتَابُ الرِّقَاقِ (٦٤١٢-٦٥٩٣) ٥٩٦ التوضيح لشرح الجامع الصحيح المجلدات (٣٤، ٣٥، ٣٦) الفهارس المجلد الثلاثون باقي كتاب الرقاق ٨٢- كِتَابُ القَدَرِ (٦٥٩٤ - ٦٦٢٠) ٨٣- كتاب الأَيمَانِ والنُّذُورِ (٦٦٢١ - ٦٧٠٧) ٨٤- ك كَفَّارَاتِ الأَيْمَانِ (٦٧٠٨- ٨٥- ك الفَرَائِضِ (٦٧٢٣ - ٦٧٧١) ٦٧٢٢) المجلد الحادي والثلاثون ٨٦- كِتَابُ الحُدُودِ (٦٧٧٢ -٦٨٦٠) ٨٧- كتاب الدِّيَاتِ (٦٨٦١ - ٦٩٧١) ٨٨- كِتَابُ اسْتِتَابَةِ المُرْتَدِّينَ وَالمُعَانِدِينَ وَقِتَالِهِمْ (٦٩١٨ - ٦٩٣٩) المجلد الثاني والثلاثون ٨٩- كِتَابُ الإكْرَاهِ (٦٩٤٠ - ٦٩٥٢) ٩٠- ك الْحِيَلِ (٦٩٥٣ - ٦٩٨١) ٩١- ك التَّعْبِيرِ (٦٩٨٢ - ٧٠٤٧) ٩٢- كِتَابُ الفِتَنِ (٧٠٤٨ - ٧١٣٦) ٩٣ - كتاب الأحكام (٧١٣٧-٧٢٢٥) ٩٤ - ك الثَّمَنِّي (٧٢٢٦ - ٧٢٤٥) ٩٥ - كتاب أخْبَارِ الآحَادِ (٧٢٤٦- ٧٢٦٧) المجلد الثالث والثلاثون ٩٦- كِتَابُ الاعْتِصَامِ بالكِتَابِ وَالسُّنَّةِ (٧٢٦٨ -٧٣٧٠) ٩٧ - كِتَابُ التَّوحِيدِ (٧٣٧١ - ٧٥٦٣) :