Indexed OCR Text

Pages 661-678

٦٦١
=
كِتَابُ الجِهَادِ وَالسِّيَرِ
=
٩٣- باب مَا قِيلَ في قِتَالِ الرُّومِ
٢٩٢٤ - حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا يَجْيَى بْنُ حَمْزَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي
تَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، أَنَّ عُمَيْرَ بْنَ الأَسْوَدِ العَنْسِيَّ حَدَّثَهُ أَنَّهُ أَتَى عُبَادَةَ
بْنَ الصَّامِتِ وَهُوَ نَازِلٌ فِي سَاحِلِ حِمْصَ، وَهُوَ فِي بِنَاءٍ لَهُ وَمَعَهُ أُمُّ حَرَامٍ، قَالَ عُمَيْرٌ:
فَحَدَّثَتْنَا أُّ حَرَامِ أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ ◌َِّ يَقُولُ: ((أَوَّلُ جَيْشٍ مِنْ أُمَّتِي يَغْزُونَ الْبَحْرَ
قَدْ أَوْجَبُوا)). قَالَّتْ أُمُّ حَرَامٍ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنَا فِيهِمَ؟ قَالَ: ((أَنْتِ فِيهِمْ)). ثُمَّ
قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَوَّلُ جَيْشَ مِنْ أُمَّتِي يَغْزُونَ مَدِينَةَ قَيْصَرَ مَغْفُورٌ لَهُمْ)). فَقُلْتُ: أَنَا
فِيهِمْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: (لَا)). [فتح ٦ /١٠٢]
ذكر فيه حديث عُمَيْرِ بْنِ الأَسْوَدِ العَنْسِي عن أُمِّ حَرَام في غزوها في البحر،
وفي آخره: (أَوَّلُ جَيْشٍ مِنْ أُمَّتِي يَغْزُونَ مَدِينَةَ قَيْصَرَ مَغْفُورٌ لَهُمْ)). فَقُلْتُ:
أَنَا فِيهِمْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: ((لَا)). هذا الحديث سلف غير مرة.
و(العنسي) هذا منسوب إلى قبيلة من العرب يقال لهم: بنو عنس،
وهم بالشام، وبنو عبس بالكوفة، والعيش بالبصرة، ذكره ابن بطال(١).
وقوله: (وهو نازل حمص). حمص من الشام، رأيتها في رحلتي
إليها. قَالَ الداودي: وفي هذِه الأحاديث رغبة الصحابة في المقام
بالشام.
وقوله: (((أوجبوا))) يعني: الجنة، ومنه قوله ◌َّ في الدعاء:
((أسألك موجبات رحمتك))(٢) .
(١) ((شرح ابن بطال)) ١٠٧/٥، وانظر ((اللباب)) لابن الأثير ٣١٥/٢، ٣٦٢، ٣٦٩.
(٢) رواه الترمذي (٤٧٩)، وابن ماجه (١٣٨٤) من طريق فائد بن عبد الرحمن، عن
عبد الله بن أبي أوفى مرفوعًا، وقال الترمذي: هذا حديث غريب، وفي إسناده
مقال، فائد بن عبد الرحمن يضعف في الحديث.

٦٦٢
التوضيح لشرح الجامع الصحيح =
قَالَ المهلب: وفيه فضل معاوية؛ لأنه أول من غزا الروم، وابنه يزيد
غزا مدينة قيصر. وقال ابن التين: قيل: فيه فضل يزيد؛ لأنه أول من
غزاها، ولعل يزيد لم يحضر مع الجيش، وأراد الشارع من يغزو
بنفسه أو أراد الجماعة فغلب، وإن كان فيهم واحد أو قليل غير
مغفور لهم.

٦٦٣
كِتَابُ الجِهَادِ وَالسِّيَرِ
=
٩٤- باب قِتَالِ اليَهُودِ
٢٩٢٥ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بنُ مُحَمَّدِ الفَزْوِيُّ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ
عُمَرَ رضي الله عنهما أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ قَالَ: «تُقَاتِلُونَ اليَهُودَ حَتَّى يَخْتَبِيَ أَحَدُهُمْ
وَرَاءَ الحَجَرِ ، فَيَقُولُ: يَا عَبْدَ اللهِ، هذا يَهُودِيٌّ وَرَائِي فَاقْتُلُهُ)). [٣٥٩٣- مسلم:
٢٩٢١ - فتح ٦ /١٠٣]
٢٩٢٦ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ القَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي
زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ نَّمَ قَالَ: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا
اليَهُودَ، حَتَّى يَقُولَ الحَجَرُ وَرَاءَهُ اليَهُودِيُّ: يَا مُسْلِمُ، هذا يَهُودِيٌّ وَرَائِي
فَاقْتُلُهُ)). [مسلم: ٢٩٢٢ - فتح ٦ /١٠٣]
ذكر فيه حديث ابن عُمَرَ أَنَّ النبي ◌َِّ قَالَ: ((تُقَاتِلُونَ اليَهُودَ حَتَّى
يَخْتَبِيَ أَحَدُهُمْ وَرَاءَ الحَجَرِ، فَيَقُولُ: يَا عَبْدَ اللهِ، هذا يَهُودِيٌّ وَرَائِي
فَاقْتُلْهُ)).
وحديث أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَّهِ: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى
تُقَاتِلُوا اليَهُودَ، حَتَّى يَقُولَ الحَجَرُ وَرَاءَهُ اليَهُودِيُّ: يَا مُسْلِمُ، هذا
يَهُودِيٌّ وَرَائِي فَاقْتُلُهُ)).
الشرح :
المراد بقوله: ((تقاتلون اليهود)): إذا نزل عيسى، فإن المسلمين معه
واليهود مع الدجال. وفيه ظهور الآيات بحكم الجهاد وما شاكله عند
نزول عيسى الذي يستأصل الدجال واليهود معه.
وفيه: دليل على بقاء دين محمد وَّله ودعوته بعد نزول عيسى ابن
مريم؛ لقوله: ((تقاتلون)) ولا يكونون مخاطبين بالقتال إلا وهم على دينهم
لجواز علم النبي ◌ّ ر أن الذين يقاتلون الدجال غير من يخاطب

٦٦٤
التوضيح لشرح الجامع الصحيح =
بالحضرة، ولكن خاطب من بالحضرة لمجيء من بعدهم على مذهبهم،
وهذا في كتاب الله كثير، خاطب من بالحضرة بما يلزم الغائبين الذين لم
يخلقوا بعد.
وفيه: جواز مخاطبة من لا يسمع الخطاب ومخاطبة من قد يجوز منه
الاستماع يومًا ما.
وقول الحجر يحتمل أن يكون حقيقة وينطقه الله بذلك، ويحتمل أن
يكون مجازًا؛ لأنه لا يبقى (منهم)(١) أحد، وهذا يكون عند نزول
عیسى، كما سلف.
(١) من (ص١)، وفي الأصل: (منه).

٦٦٥
= كِتَابُ الجِهَادِ وَالسِّيَرِ
٩٥- باب قِتَالِ التُّرْكِ
٢٩٢٧ - حَدَّثَنَا أَبُو النُّغْمَانِ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ الَحَسَنَ يَقُولُ:
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُقَاتِلُوا
قَوْمًا يَنْتَعِلُونَ نِعَالَ الشَّعَرِ، وَإِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُقَاتِلُوا قَوْمًا عِرَاضَ
الوُجُوهِ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ المَجَانُّ المُطْرَقَةُ)). [٣٥٩٢ - فتح ٦ /١٠٣]
٢٩٢٨ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا يَغْقُوبُ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ صَالِحِ، عَنِ
الأَغْرَجِ قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ عَهُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا
التُّرْكَ صِغَارَ الأَعْيُنِ، حُمْرَ الوُجُوهِ، ذُلْفَ الأُنُوفِ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ المَجَانُّ
المُطْرَقَةُ، وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا نِعَالُهُمُ الشَّعَرُ)). [٢٩٢٩، ٣٥٨٧،
٣٥٩٠، ٣٥٩١ - مسلم: ٢٩١٢ - فتح ٦ /١٠٤]
ذكر فيه حديث عَمْرِو بْنُ تَغْلِبَ قَالَ رسول الله وَالَ: ((إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ
السَّاعَةِ أَنْ تُقَاتِلُوا قَوْمًا يَنْتَعِلُونَ نِعَالَ الشَّعَرِ، وَإِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ
تُقَاتِلُوا قَوْمًا عِرَاضَ الوُجُوهِ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ المَجَانُّ المُطْرَقَةُ)).
وحديث أبي هُرَيْرَةَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَّ: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى
تُقَاتِلُوا التُّرَكَ صِغَارَ الأَعْيُنِ، حُمْرَ الوُجُوهِ، ذُلْفَ الأَنُوفِ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ
المَجَانُّ المُطْرَقَةُ)).

٦٦٧
الفهرس
محتويات المجلد السابع عشر
كِتَابُ الصُّلْحِ
١ - باب مَا جَاءَ فِي الإِصْلَاحِ بَيْنَ النَّاسِ
٩٠
٢ - باب لَيْسَ الكَاذِبُ الذِي يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ
١٦
٣ - باب قَوْلِ الإِمَامِ لأَصْحَابِهِ: أَذْهَبُوا بِنَا نُصْلِحُ
٢٣
٤ - باب قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: (أَنْ يَصَّالَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا
٢٥
٥ - باب إِذَا أَصْطَلَحُوا عَلَىْ صُلْحِ جَوْرٍ فَهو مَرْدُودٌ
.٢٨
٦ - باب كَيْفَ يُكْتَبُ: هُذا مَا صَالَحَ فُلَانُ بْنُ فُلانٍ
.٣٩
٧ - باب الصُّلْحِ مَعَ المُشْرِكِينَ
.٦٦
٨ - باب الصُّلْحِ فِي الدِّيَّةِ
٧٠
٩ - باب قَوْلُ النَّبِّ ◌ََّ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِّ: ((إن ابني هُذَا سَيِّدٌ
٧٥
١٠ - باب هَلْ يُشِيرُ الإِمَامُ بِالصُّلْحِ؟
٨١٠
١١ - باب فَضْلِ الإِصْلَاحِ بَيْنَ النَّاسِ وَالْعَدْلِ بَيْنَهُمْ
٨٥
١٢ - باب إِذَا أَشَارَ الإِمَامُ بِالصُّلْحِ فَأَبِى، حَكَمَ عَلَيْهِ بِالْحُكْمِ البَيِّنِ
ΛΛ.
١٣ - باب الصُّلْحِ بَيْنَ الغُرَمَاءِ وَأَصْحَابِ المِيرَاثِ وَالْجَازَفَةِ فِي ذَلِكَ
.٩١
١٤ - باب الصُّلْحِ بِالدَّيْنِ وَالْعَيْنِ .
٩٥
كِتَابُ الشَّرُوطِ
١ - باب مَا يَجُوزُ مِنَ الشُّرُوطِ فِي الإِسْلَامِ وَالأَحْكَامِ وَالْبَايَعَةِ
.٩٩
٢ - باب إِذَا بَاعَ تَخْلَا قَدْ أُبَّرَتْ
.١٠٥
٣ - باب الشُّرُوطِ فِي البَيْعِ
.١٠٦
٤ - باب إِذَا اشْتَرَطَ البَائِعُ ظَهْرَ الدَّابَّةِ إِلَى مَكَانٍ مُسَمَّى، جَازَ
.١٠٧

٦٦٨
التوضيح لشرح الجامع الصحيح
٥ - باب الشُّرُوطِ فِي الْمُعَامَلَةِ
١١٢٠
٦ - باب الشُّرُوطِ فِي الْمَهْرِ عِنْدَ عُقْدَةِ النِّكَاحِ
.١١٤
٧ - باب الشُّرُوطِ فِي الْمُزَارَعَةِ
.١١٧
٨ - باب مَا لَا يَجُوزُ مِنَ الشُّرُوطِ فِي النِّكَاحِ
.١١٨
٩ - باب الشُّرُوطِ التِي لَا تَحِلُّ فِي الْحُدُودِ
١٢٠
١٠ - باب مَا يَجُوزُ مِنْ شُرُوطِ الْكَاتَبِ إِذَا رَضَ بِالْبَيْعِ عَلَى أَنْ يُعْتَقَ
١٢١٠٠
١١ - باب الشّرُوطِ فِي الطَّلَاقِ
١٢٢٠
١٢ - باب الشّرُوطِ مَعَ النَّاسِ بِالْقَوْلِ
١٢٥
[١٣ - باب الشُّرُوطِ فِي الوَلَاءِ
١٢٩
١٤ - باب إِذَا اشْتَرَطَ فِي الْمُزَارَعَةِ: إِذَا شِئْتُ أَخْرَجْتُكَ
١٣٠
١٥ - باب الشُّرُوطِ فِي الْجِهَادِ وَالْمُصَالَةِ مَعَ أَهْلِ الحَرْبِ
١٣٩
١٦ - باب الشُّرطِ فِي القَرْضِ
.١٥٦
١٧ - باب المُكَاتَبِ، وَمَا لَا يَحِلُّ مِنَ الشُّرُوطِ التي تُخَالِفُ كِتَابَ اللهِ
١٥٧٠
١٨ - باب مَا يُجُوزُ مِنَ الأَشْتِرَاطِ وَالنُّنْيَا فِي الإِقْرَارِ
.١٥٨
١٩ - باب الشُّرُوطِ فِي الوَقْفِ
.١٦٥
كِتَابْ الوَصَايَا
[١ - باب الوَصَايَا]
.١٦٩
٢ - باب أَنْ يَتْرُكَ وَرَثَتَهُ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَتَكَفَّفُوا النَّاسَ
.١٨٦
٣ - باب الوَصِيَّةِ بِالقُلُثِ
١٩١٠
٤ - باب قَوْلِ المُوصِي لِوَصِيِّهِ: تَعَاهَدْ وَلَدِي
.١٩٦
٥ - باب إِذَا أَوْمَأَ الَرِيضُ بِرَأْسِهِ إِشَارَةً بَيْنَةٌ جَازَتْ
١٩٧

٦٦٩
الفهرس
٦ - باب لَا وَصِيَّةً لِوَارِثٍ
١٩٩
٧ - باب الصَّدَقَةِ عِنْدَ المَوْتِ
٢٠٤
٨ - باب قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنْ بَعْدٍ وَصِيَّةٍ يُوصِى بِهَا أَوْ دَيْنٍ﴾
.٢٠٦
٩ - باب تَأْوِيلِ قَوْلِ الهِ تَعَالَى: ﴿مِنْ بَعْدٍ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَآ أَوْ دَيْنٍ﴾
٢١١.٠٠٠
.٢١٦
١٠ - باب إِذَا وَقَفَ أَوْ أَوْصَىْ لأَقَارِبِهِ، وَمَنِ الأَقَارِبُ
٢٢٥
١١ - باب هَلْ يَدْخُلُ النِّسَاءُ والولدان فِي الأَقَارِبِ؟
.٢٢٩
١٢ - باب هَلْ يَنْتَفِعُ الوَاقِفُ بِوَقْفِهِ؟
.٢٣٤
١٣ - باب إِذَا وَقَفَ شَيْئًا فَلَمْ يَدْفَعْهُ إِلَى غَيْرِهِ، فَهُوَ جَائِزٌ
١٤ - باب إِذَا قَالَ: دَارِي صَدَقَةٌ لله، وَلَمْ يُبَيِّنْ لِلْفُقَرَاءِ أَوْ غَيْرِهِمْ ...
.٢٣٥
١٥ - باب إِذَا قَالَ أَرْضِي أَوْ بُسْتَانِي صَدَقَةٌ عَنْ أُمِّي.
.٢٣٩
١٦ - باب إِذَا تَصَدَّقَ أَوْ وْقَفَ بَعْضَ مَالِهِ، أَوْ بَعْضَ رَقِيقِهِ أَوْ دَوَابِّهِ
٢٤١٠
٢٤٣
١٧ - باب مَنْ تَصَدَّقَ إِلَى وَكِيلِهِ ثُمَّ رَدَّ الوَكِيلُ إِلَيْهِ
.٢٤٥
١٨- باب قَوْلِ اللهِ وَّ: ﴿وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُوْلُواْ الْقُرْبَ وَالْيَ﴾
.٢٤٩
١٩ - باب مَا يُسْتَحَبُّ لِمَنْ يُتَوَفَّى فَجْأَةً أَنْ يَتَصَدَّقُوا عَنْهُ
٢٠ - باب الإِشْهَادِ فِي الوَقْفِ وَالصَّدَقَةِ
٢٥٣
٢١ - باب قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿وَءَاتُوْ اْلْيَمَّ أَمْ﴾.
٢٥٤
٢٢ - باب قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿وَبْلُواْ الَْى حََّ إِذَا بَلَغُواْ النِّكَاحَ﴾
٢٥٧
.٢٦٣
٢٣ - باب قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَلَ اُلْيَسَمَى ◌ُظُلْمًا﴾
.. ٢٦٨
٢٤ - باب قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْبَتَّىَّ قُلْ إِصْلَاحٌ لَّمْ خَيْرٌ﴾
.٢٧١
٢٥ - باب اُسْتِخْدَامِ اليَتِيمِ فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ،
٢٧٣
٢٦ - باب إِذَا وَقَفَ أَرْضًا وَلَمْ يُبَيِّنِ الْحُدُودَ فَهْوَ جَائِزٌ،
٢٧ - باب إِذَا وْقَفَ جَاعَةٌ أَرْضًا مُشَاعًا فَهْوَ جَائِرٌ
٢٧٨

٦٧٠
التوضيح لشرح الجامع الصحيح =
٢٨ - باب الوَقْفِ وكَيْفَ يُكْتَبُ؟
.٢٧٩
٢٩ - باب الوَقْفِ لِلْغَنِّ وَالْفَقِيرِ وَالضَّيْفِ.
٢٨٠
٣٠ - باب وَقْفِ الأَرْضِ لِلْمَسْجِدِ
٢٨٦
٣١ - باب وَقْفِ الدَّوَابِّ وَالْكُرَاعِ وَالْعُرُوضِ وَالصَّامِتِ
.٢٨٨
٣٢ - باب نَفَقَّةِ القَيِّمِ لِلْوَقْفِ
.٢٩٤
٣٣ - باب إِذَا وَقَفَ أَرْضًا أَوْ بِثْرًا وَاشْتَرَطَ لِنَفْسِهِ مِثْلَ دِلَاءِ الْمُسْلِمِينَ
٢٩٩٠
٣٤ - باب إِذَا قَالَ الوَاقِفُ: لَا نَظْلُبُ ثَنَهُ إِلَّ إِلَى اللـه. فَهْوَ جَائِزٌ
.٣٠٤
٣٥ - باب قَوْلِ الله تَعَالَى: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ شَهَدَةُ بَيْنِكُمْ﴾
٣٠٥
٣٦ - باب قَضَاءِ الوَصِيِّ دُيُونَ الَيِّتِ بِغَيْرِ مَحْضَرِ مِنَ الوَرَثَةِ
٣١٤
كِتَابُ الجِهَادِ وَالسِّيَرِ
باب فضل الجهاد والسير
٣٢٠
٢ - باب أَفْضَلُ النَّاسِ مُؤْمِنٌ يُجَاهِدُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ ◌َت
.٣٢٨
٣ - باب الدُّعَاءِ بِالْجِهَادِ وَالشَّهَادَةِ لِلرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ
٣٣٢
٤ - باب دَرَجَاتِ الْجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِ اللهِ
٣٤٧
٥ - باب الغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَقَابُ قَوْسٍ أَحَدِكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ
٣٥٣٠٠
٦ - باب الحُورُ العِينُ وَصِفَتُهُنَّ
٣٥٨
٧ - باب تَّي الشَّهَادَةِ
٣٦٤
٨ - باب فَضْلٍ مَنْ يُصْرَعُ فِي سَبِيلِ اللهِ فَمَاتَ فَهْوَ مِنْهُمْ
٣٦٨
٩ - باب مَنْ يُنْكَبُ فِي سَبِيلِ اللهِ
٣٧٠
١٠ - باب مَنْ يُخْرَحُ فِي سَبِيلِ اللهِ ◌ّ
٣٧٤
١١ - باب قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَّ إِلَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ﴾
.... ٣٧٦

٦٧١
الفهرس
... ٣٧٩
١٢ - باب قَوْلِ اللهِ وَّ: ﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُواْ مَا عَهَدُواْ اللَّهَ عَلَيْهِ﴾
١٣ - باب عَمَلٌ صَالِحٌ قَبْلَ القِتَالِ
٣٨٥
١٤ - باب مَنْ أَتَاهُ سَهْمٌ غَرْبٌ فَقَتَلَهُ
٣٨٧
١٥ - باب مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ الهِ هِيَ العُلْيَا
٣٩٢
١٦ - باب مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللهِ
٣٩٥
١٧ - باب مَسْحِ الغُبَارِ عَنِ الرَّأْسِ فِي السَّبِيلِ
٣٩٨
١٨ - باب الغَسْلِ بَعْدَ الْحَرْبِ وَالْغُبَارِ
٤٠٠
١٩ - باب قَوْلِ اللهِ وَّ: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَتَا﴾
٤٠٣
٢٠ - باب ظِلِّ المَلَائِكَةِ عَلَى الشَّهِيدِ
٤١٢
٢١ - باب تَمّي الْجَاهِدِ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا
٤١٤
٢٢ - باب الجَنَّةُ تَحْتَ بَارِقَةِ السُّيُوفِ
٤١٥
٢٣ - باب مَنْ طَلَبَ الوَلَدَ لِلْجِهَادِ
.٤١٩
٢٤ - باب الشَّجَاعَةِ فِي الحَرْبِ وَالْجُبْنِ
.٤٢٦
٢٥- باب مَا يُتَعَوَّذُ مِنَ الجُبْنِ
٤٣١
٢٦ - باب مَنْ حَدَّثَ بِمَشَاهِدِهِ فِي الحَرْبِ
٤٣٤
٢٧ - باب وُجُوبِ النَّغِيرِ وَمَا يَجِبُ مِنَ الْجِهَادِ وَالنَّّةِ
٤٣٦
٢٨ - باب الكَافِرِ يَقْتُلُ المُسْلِمَ ثُمَّ يُسْلِمُ فَيُسَدِّدُ بَعْدُ أَوْ يُقْتَلُ
٤٣٩
٢٩ - باب مَنِ اخْتَارَ الغَزْوَ عَلَى الصَّوْمِ
٤٥٠
٣٠ - باب الشَّهَادَةُ سَبْعٌ سِوى القَتْلِ
٤٥٢
٣١ - باب قَوْله: ﴿لَّا يَسْتَوِى الْقَعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِ الضَّرَرِ﴾.
٤٦٢
٣٢ - باب الصَّبْرِ عِنْدَ القِتَالِ
٤٦٥
٣٣ - باب التَّحْرِيضِ عَلَى القِتَالِ
٤٦٦

٦٧٢
التوضيح لشرح الجامع الصحيح =
٣٤ - باب حَفْرِ الخَنْدَقِ
.٤٦٨
٣٥- باب مَنْ حَسَهُ العُذْرُ عَنِ الغَزْوِ
٤٧١
٣٦ - باب فَضْلِ الصَّوْمِ فِي سَبِيلِ اللهِ
٤٧٣
٣٧ - باب فَضْلِ النَّفَقَّةِ فِي سَبِيلِ اللهِ
٣٨ - باب فَضْلِ مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا أَوْ خَلَفَهُ بِخَيْرٍ
٤٨
.٤٧٦
٣٩ - باب التَّحَتُّطِ عِنْدَ القِتَالِ
٤٨٤٠
٤٠ - باب فَضْلِ الطَّلِعَةِ
٤٨٨٠
٤١ - باب هَلْ يُبْعَثُ الطَّلِيعَةُ وَحْدَهُ؟
٤٨٩
٤٢ - باب سَفَرِ الأَثْنَيْنِ
.٤٩٧
٤٣ - باب الخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الَخَيْرُ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ
.٤٩٨
٤٤ - باب الجِهَادُ مَاضٍ مَعَ البَرِّ وَالْفَاجِرِ
.٤٩٩
٤٥ - باب مَنِ اخْتَبَسَ فَرَسًا في سَبِيلِ اللهِ
٥٠٣٠
٤٦ - باب اسْمِ الفَرَسِ وَالْحِمَارِ
.٥٠٥
٤٧ - باب مَا يُذْكَرُ مِنْ شُؤْمِ الفَرَسِ
.٥١٥
٤٨ - باب الخَيْلُ لِئَلَاثَةِ
.٥٢٢
٤٩ - باب مَنْ ضَرَبَ دَابَّةَ غَيْرِهِ فِي الغَزْوِ
.٥٢٥
٥٠ - باب الرُّكُوبِ عَلَى الدَّابَّةِ الصَّعْبَةِ وَالْفُحُولَةِ مِنَ الْخَيْلِ
.٥٢٨
٥١ - باب سِهَامِ الفَرَسِ
٥٣٠
٥٢ - باب مَنْ قَادَ دَابَّةَ غَیْرِهِ فِي الحَرْبِ
.٥٤١
٥٣ - باب الرِّكَابِ وَالْغَرْزِ لِلذَّائَّةِ
.٥٤٧
٥٤ - باب رُكُوبِ الفَرَسِ العُرْىِ
.٥٤٨
٥٥ - باب الفَرَسِ القَطُوفِ
٥٤٩
٥٦ - باب السَّبْقِ بَيْنَ الخَيْلِ
٥٥٠

٦٧٣
الفهرس
٥٧ - باب إِضْمَارِ الخَيْلِ لِلسَّبْقِ
.٥٥١
٥٨ - باب غَايَةِ السَّبْقِ لِلْخَيْلِ الْمُضَمَّرَةِ
.٥٥٢
٥٩ - باب نَاقَةِ النَِّّ ◌ِّ
.٥٥٦
٦٠ - باب الغزو على الحمير
٥٦٠
٦١ - باب بَعْلَةِ النَّبِّ وََّ الْبَيْضَاءِ
.٥٦٠
٦٢ - باب جِهَادِ النِّسَاءِ
٥٦٢
٦٣ - باب غَزْوِ المَرْأَةِ فِي البَحْرِ
.٥٦٤
٦٤ - باب ◌َملِ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ فِي الغَزْوِ دُونَ بَعْضٍ نِسَائِهِ
.٥٦٦
٦٥ - باب غَزْوِ النِّسَاءِ وَقِتَالِنَّ مَعَ الرِّجَالِ
٥٦٧٠
٦٦ - باب ◌َمْلِ النِّسَاءِ القِرَبَ إِلَى النَّاسِ فِي الغَزْوِ
.٥٧٤
٦٧ - باب مُدَاوَاةِ النِّسَاءِ الْجَرْحَى فِي الغَزْوِ
.٥٧٧
٦٨ - [باب] رَدِّ النِّسَاءِ الْجَرْحَى وَالْقَتْلَى
٥٧٨٠
٦٩ - باب نَزْعِ السَّهْمِ مِنَ البَدَنِ
٥٨٠
٧٠ - باب الحِرَاسَةِ فِي الغَزْوِ فِي سَبِيلِ اللهِ
.٥٨١
٧١ - باب فَضْلِ الخِدْمَةِ فِي الغَزْوِ
٥٩٠
٧٢ - باب فَضْلٍ مَنْ حَلَ مَتَاعَ صَاحِبِهِ فِي السَّفَرِ
.٥٩٣
٧٣ - باب فَضْلِ رِبَاطِ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ
.٥٩٦
٧٤ - باب مَنْ غَزَا بِصَبِيٌّ لِلْخِدْمَةِ
.٥٩٩
٧٥ - باب رُكُوبِ البَحْرِ .
٦٠٢٠
٧٦ - باب مَنِ اسْتَعَانَ بِالصُّعَفَاءِ وَالصَّالِحِينَ فِي الحَرْبِ
٦٠٤
٧٧ - باب لَا يَقُولُ: فُلَانٌ شَهِيدٌ
.٦٠٧
٧٨ - باب التَّحْرِيضِ عَلَى الرَّمْىِ
.٦١٢

٦٧٤
التوضيح لشرح الجامع الصحيح
٧٩ - باب اللَّهْوِ بِالْخِرَابِ وَنَحْوِهَا
.٦٢٠
٨٠ - باب المَجَنِّ وَمَنْ يَتَتَرَّسُ بِتُرْسِ صَاحِهِ
٦٢٢
٨١ - باب الدَّرَقِ.
.٦٢٨
٨٢ - باب الحَمَائِلِ وَتَعْلِيقِ السَّيْفِ بِالْعُنُقِ
.٦٢٩
٦٣١
٨٣ - باب حِلْيَةِ السُُّوفِ
٨٤ - باب مَنْ عَلَّقَ سَيْفَهُ بِالشَّجَرِفِ السَّفَرِ عِنْدَ القَائِلَةِ
.٦٣٤
٨٥ - باب لُبْسِ البَيْضَةِ
٦٤١
٨٦ - باب مَنْ لَمْ يَرَ كَشْرَ السِّلاَحِ عِنْدَ الْمَوْتِ
٦٤٢
٨٧ - باب تَفَرُّقِ النَّاسِ عَنِ الإِمَامِ عِنْدَ القَائِلَةِ
٦٤٣
٨٨ - باب مَا قِيلَ فِي الرِّمَاحِ
٦٤٤
٨٩ - باب مَا قِيلَ فِي دِرْعِ النَّبِّ ◌َّهِ وَالْقَمِيصِ فِي الْحَرْبِ
٦٤٦
٩٠ - باب الْجُبَّةِ فِي السَّفَرِ وَالْحَرْبِ
٦٥١
٩١ - باب الحَرِیرِ فِي الحَرْبِ
٦٥٢
٩٢- باب مَا يُذْكَرُ فِي السُّكِّينِ
٦٦٠
٩٣- باب مَا قِيلَ فِي قِتَالِ الرُّومِ
.٦٦١
٩٤- باب قِتَالِ اليَهُودِ
٦٦٣
٩٥- باب قِتَالِ التُّرْكِ
٦٦٥

٦٧٥
الفهرس
=
تقسيم مجلدات الكتاب على كتب البخاري
المجلد الأول: مقدمة التحقيق
المجلد الثاني
١- كتاب بدء الوحي (١- ٧)
٢- كتاب الإيمان (٨-٥٨)
المجلد الثالث
باقي كتاب الإيمان
٣- كِتَابُ الْعِلمِ (٥٩-١٣٤)
المجلد الرابع
٤- كِتَابُ الْوُضُوءِ (١٣٥-٢٤٧)
٥- كِتَابِ الغُسْلِ (٢٤٨-٢٩٣)
المجلد الخامس
٦- كتاب الحيض (٢٩٤ - ٣٣٣)
٧- كِتَاب التَّيَمُم (٣٣٤-٣٤٨)
٨- كِتَابُ الصَّلاَةِ (٣٤٩-٥٢٠)
المجلد السادس
٨- باقي كتاب الصَّلاة
- أبواب سُتْرة المصلي
٩- ك مَوَاقِيتِ الصَّلاةِ (٥٢١-٦٠٢)
١٠ - كِتَابُ الأَذَانِ (٦٠٣-٨٧٥)
المجلد السابع
باقي کِتاب الأذان
١١ - كتاب الجمعة (٨٧٦ -٩٤٠)
المجلد الثامن
١٢- ك صَلَاَةِ الْخَوْفِ (٩٤٢-٩٤٧)
١٣- كتاب العيدين (٩٤٨-٩٨٩)
١٤ - ك الوتر (٩٩٠-١٠٠٤)
١٥- الاستسقاء (١٠٠٥-١٠٣٩)
١٦ - الكسوف (١٠٤٠ - ١٠٦٦)
١٧ - سجود القرآن (١٠٦٧ -١٠٧٩)
١٨ - تقصير الصلاة (١٠٨٠-
١١١٩)
المجلد التاسع
١٩ - التهجد (١١٢٠-١١٨٧)
٢٠- كِتَابُ فَضْلِ الصَّلاةِ فِي مَسْجِدٍ
مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ (١١٨٨ -١١٩٧)
٢١- كِتَابُ الْعَمَلِ فِي الصَّلاَةِ
(١١٩٨- ١٢٢٣)
٢٢ - كِتَابُ السَّهْو (١٢٢٤-١٢٣٦)
٢٣ - كِتَابُ الْجَنَائِزِ (١٢٣٧-١٣٩٤)
المجلد العاشر
باقي كِتَاب الْجَنَائِ
٢٤ - كِتَابُ الزَّكَاةِ (١٣٩٥-١٥١٢)
المجلد الحادي عشر
٢٥- كِتَابُ الْحَجِّ (١٥١٣-١٧٧٢)

٦٧٦
التوضيح لشرح الجامع الصحيح =
المجلد الثاني عشر
باقي كتاب الحج
٢٦- ك الْعُمرَةِ (١٧٧٣-١٨٠٥)
٢٧ - ك المُخْصَر (١٨٠٦ - ١٨٢٠)
٢٨- ك جزاء الصيد (١٨٢١- ١٨٦٦)
٢٩- فَضَائِلِ الْمَدْينَةِ (١٨٦٧ -١٨٩٠)
المجلد الثالث عشر
٣٠- كِتَابُ الصَّوْم (١٨٩١ -٢٠٠٧)
٣١- صَلاَةِ التَّرَاوِيح (٢٠٠٨-٢٠١٣)
٣٢- كِتَابُ فَضْلِ لَيْلَةِ الْقَدِرِ (٢٠١٤ -
٢٠٢٤)
٣٢- ك الإِعْتِكَافِ (٢٠٢٥-٢٠٤٦)
المجلد الرابع عشر
٣٤ - كتاب البيوع (٢٠٤٧-٢٢٣٨)
٣٥- كِتَابُ السَّلَم (٢٢٣٩-٢٢٥٦)
المجلد الخامس عشر
٣٦- كِتَاب الشُّفْعَةِ (٢٢٥٧-٢٢٥٩)
٣٧ - ك الإجَارَةِ (٢٢٦٠-٢٢٨٦)
٣٨- ك الْحَوَالاتِ (٢٢٨٧-٢٢٨٩)
٣٩- كتاب الكفالة (٢٢٩٠-٢٢٩٨)
٤٠ - كِتَابِ الْوَكَالَةِ (٢٢٩٩-٢٣١٩)
٤١- الحَرْثِ والمُزَارَعَةِ (٢٣٢٠-
٢٣٥٠)
٤٢- كِتَابُ المُسَاقَاة (٢٣٥١-٢٣٨٢)
٤٣- كِتَابُ الاسْتِقْرَاضِ وَأدَاءِ الدُّيُونِ
والْحَجْرِ والتَّفْلِيسِ (٢٣٨٥-٢٤٠٩)
٤٤- ك الخصومات (٢٤١٠-
٢٤٢٥)
٤٥- ك فى اللقطة (٢٤٢٦-٢٤٣٩)
٤٦- كِتَابُ المظَالِم. (٢٤٤٠-
٢٤٨٢)
المجلد السادس عشر
باقي كتاب المظالم
٤٧- كتاب الشركة (٢٤٨٣-٢٥٠٧)
٤٨- كتاب الرهن (٢٥٠٨ - ٢٥١٦)
٤٩- کتاب العتق (٢٥١٧-٢٥٥٩)
٥٠- كتاب المكاتب (٢٥٦٠-
٢٥٦٥)
٥١- كتاب الهبة (٢٥٦٦-٢٦٣٦)
٥٢- ك الشهادات (٢٦٣٧-٢٦٨٩)
المجلد السابع عشر
٥٣- كتاب الصلح (٢٦٩٠ - ٢٧١٠)
٥٤- ك الشروط (٢٧١١-٢٧٣٧)
٥٥- كتاب الوصايا (٢٧٣٨ -
٢٧٨١)
٥٦- كِتَابُ الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ (٢٧٨٢-
٢٨٥٧)
المجلد الثامن عشر
باقي الجهاد
٥٧- ك فَرْضِ الْخُمُسِ (٣٠٩١ -
٣١٥٥)

٦٧٧
الفهرس
٥٨- كِتَابُ الْجِزْيَةِ وَالْمُوَادَعَةِ (٣١٥٦ -
٣١٨٩)
المجلد التاسع عشر
٥٩- بدء الخلق (٣١٩٠-٣٣٢٥)
٦٠- كِتَابُ الأَنْبياء (٣٣٢٦-٣٤٨٨)
المجلد العشرون
٦١- ك المَنَاقِبِ (٣٤٨٩ -٣٦٤٨)
٦٢ - كِتَابُ فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ (٣٦٤٩-
٣٧٧٥)
٦٣ - مَنَاقِب الأَنصَارِ (٣٧٧٦ - ٣٩٤٨)
المجلد الحادي والعشرون
٦٤- كِتَابُ المَغَازِي (٣٩٤٩-٤٤٧٣)
المجلد الثانى والعشرون
٦٥ - كتاب التفسير (٤٤٧٤-٤٩٧٧)
المجلد الثالث والعشرون
باقي كتاب التفسير
المجلد الرابع والعشرون
٦٦ - ك فَضَائِلِ الْقُرْآنِ (٤٩٧٨-
٥٠٦٢)
٦٧ - كِتَابُ النِكَاحِ (٥٠٦٤-٥٢٥٠)
المجلد الخامس والعشرون
باقي كتاب النكاح
٦٨ - كِتَابُ الطَّلاَقِ (٥٢٥١-٥٣٤٩)
المجلد السادس والعشرون
٦٩ - كِتَابُ النَّفَقَاتِ
٧٠- كِتَابُ الأَطْعِمَةِ (٥٣٧٣-
٥٤٦٦)
٧١ - ك الْعَقِيقَةِ (٥٤٦٧ - ٥٤٧٤)
٧٢ - الذَّبَاتَح والصَّيْد (٥٤٧٥-
٥٥٤٤)
٧٣ - ك الأَضَاحِيِّ (٥٥٤٥ - ٥٥٧٤)
المجلد السابع والعشرون
٧٤- كِتَابُ الأَشرِبَةِ (٥٥٧٥-
٥٦٣٩)
٧٥- كِتَابُ المرض (٥٦٤٠-
٥٦٧٧)
٧٦- كِتَابُ الطَّبِّ (٥٦٧٨-
٥٧٨٢)
٧٧- كِتَابُ اللَّبَاسِ (٥٧٨٣-
٥٩٦٩)
المجلد الثامن والعشرون
باقي كتاب اللباس
٧٨ - كِتَابُ الأَدَبِ (٥٩٧٠ - ٦٢٢٦)
المجلد التاسع والعشرون
٧٩- ك الاستئذان (٦٢٢٧ - ٦٣٠٣)
٨٠- ك الدَّعَوَاتِ (٦٣٠٤-٦٤١١)
٨١- كِتَابُ الرِّقَاقِ (٦٤١٢-٦٥٩٣)

٦٧٨
=
التوضيح لشرح الجامع الصحيح
المجلدات (٣٤، ٣٥، ٣٦)
الفهارس
المجلد الثلاثون
باقي كتاب الرقاق
٨٢- كِتَابُ القَدَرِ (٦٥٩٤ - ٦٦٢٠)
٨٣- كتاب الأَيمَانِ والنُّذُورِ (٦٦٢١ -
٦٧٠٧)
٨٤- ك كَفَّارَاتِ الأَيْمَانِ (٦٧٠٨ -
٦٧٢٢)
٨٥- ك الفَرَائِضِ (٦٧٢٣ - ٦٧٧١)
المجلد الحادي والثلاثون
٨٦- كِتَابُ الحُدُودِ (٦٧٧٢ - ٦٨٦٠)
٨٧- كتاب الدِّيَاتِ (٦٨٦١ - ٦٩٧١)
٨٨- كِتَابُ اسْتِتَابَةِ المُرْتَدِّينَ
وَالمُعَانِدِينَ وَقِتَالِهِمْ (٦٩١٨ - ٦٩٣٩)
المجلد الثاني والثلاثون
٨٩- كِتَابُ الإِكْرَاهِ (٦٩٤٠ - ٦٩٥٢)
٩٠- ك الْحِيَلِ (٦٩٥٣ - ٦٩٨١)
٩١- ك التَّعْبِيرِ (٦٩٨٢ - ٧٠٤٧)
٩٢- كِتَابُ الفِتَنِ (٧٠٤٨ - ٧١٣٦)
٩٣ - كتاب الأحكام (٧١٣٧-٧٢٢٥)
٩٤ - ك الثَّمَنِّي (٧٢٢٦ - ٧٢٤٥)
٩٥ - كتاب أخْبَارِ الآَحَادِ (٧٢٤٦-
٧٢٦٧)
المجلد الثالث والثلاثون
٩٦- كِتَابُ الاعْتِصَامِ بالكِتَابِ وَالسُّنَّةِ
(٧٢٦٨ - ٧٣٧٠)
٩٧ - كِتَابُ التَّوحِيدِ (٧٣٧١ - ٧٥٦٣)