Indexed OCR Text

Pages 381-400

٣٨١
== وصف المخطوطات ومنهج التحقيق
بسوق الرزاق مما من به الله على عبد الله الغزالي.
واللوحة الثالثة تبدأ بقول: بسم الله الرحمن الرحيم اللهم يسر وأعن
يا كريم، ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا. أحمد الله
تعالى على توالي نعمه إلى أخره.
وهو بداية المقدمة، وينتهي هذا الجزء بقوله: أحسن خلقه وعمله
في الدنيا، ثم قال: آخر كتاب الإيمان من شرح صحيح البخاري بحمد
الله ومنة ربه كمال الجزء الأول والحمد على كل حال يتلوه في الجزء
الثاني كتاب العلم إن شاء الله.
ثم كتب على يمينه: بلغ الجزء بكماله تحرير على أصول توافق.
کتبه مؤلفه غفر الله له.
وكتب بالأسفل: لطف الله بكاتبه ومؤلفه وناظره وختم لهم بخير في
عاقبة العمر وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما
کثیرًا.
قال مؤلفه عفا الله عنه: فرغت منه صبيحة يوم الجمعة لتسع عشرة
خلت من صفر من سنة أربعة وسبعين وسبعمائة، فرغت في مدرسة
بالجامع الحاتمي يوم الأثنين ثاني عشر من صفر في السنة المذكورة،
وكان للعودة من تعليقه في يوم الأثنين ثالث جمادى الآخرة سنة
ثمانين وسبعمائة أحسن الله الخاتمة لسيدنا محمد وآله وصلى الله على
سیدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
أما الجزء الثاني من هذا المجلد فيبدأ من لوحة رقم (٢٠٩ /ب)
ومكتوب بخط يختلف عن الجزء السابق حيث كتبت عناوين الكتب
والأبواب باللون الأحمر ومكتوب على طرة هذا الجزء: الجزء الثاني

٣٨٢
التوضيح لشرح الجامع الصحيح =
من التوضيح لشرح الجامع الصحيح، تأليف فقير رحمة ربه: عمر بن أبي
الحسن علي الأنصاري الشافعي لطف الله به، ومكتوب تحته: تملك
نصه: من كتب يحيى حجي الشافعي ٨٥٥هـ، وبجانبه بخط مخالف
نصه: أنهاه وما قبله تلخيصًا ولد المصنف علي حبره الله وغفر له
ولوالده في شوال سنة ..
ويبدأ هذا الجزء بقوله: بسم الله الرحمن الرحيم ربنا آتنا من لدنك
رحمة، كتاب العلم وقول الله تعالى: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنْكُمْ﴾
وينتهي هذا الجزء بنهاية المجلد وهي اللوحة رقم (٣٣١)، وآخرها :
فقال: لو استنجيت كلما أتيت الخلاء لكان سنة، وفيما ذكره نظر،
وما استشهد به حديث ضعيف.
وفي آخره في اليمين من الحاشية مكتوب: ثم بلغ كتبه مؤلفه، ثم
قال: يتلوه باب لا يستقبل القبلة بغائط أو بول.
وهذه النسخة مقابلة بأصل المؤلف وعليها بعض التصحيحات
والتعليقات والحواشي ويوجد عليها بخط ابن المصنف عند باب قول
النبي ◌َّر: ((اللهم علمه الكتاب)) في الهامش ما نصه: ثم بلغ بقراءة
برهان الدين الحلبي على والدي وكتبه علي ولده حبره الله.
النسخة الثالثة:
*
نسخة بغداد: وهي من محفوظات مديرية الآثار العامة ببغداد ولها
مصورة في مكتبة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة بأرقام: ٢٧٥٩،
٢٧٦٠، ٢٧٦١، وتقع في ثلاثة أجزاء.
الجزء الأول: ويتضمن شرح الأحاديث من رقم ٥١٠٦ إلى
٥٣٧٣، وهي في ١٦٣ ورقة في أول ورقة منها وقف نصه: بسم الله

٣٨٣
وصف المخطوطات ومنهج التحقيق
الرحمن الرحيم الحمد لله الذي وقف .. على أحبائه وسخرهم بمزيد نعمه
وآلائه، والصلاة والسلام على صفوة أنبيائه وعلى آله وأصحابه وأوليائه،
وبعد فقد وقف هذا الكتاب المسمى شرح البخاري ومسلم (كذا قال)
الحاج نعمان ابن المرحوم عثمان بك .. الموصلي على مدرسته
الواقعة بمحلة سبع بكار وقفًا مؤبدًا وحبسًا مخلدًا بحيث لا يباع ولا
يوهب ولا يورث، ولا يخرج من المدرسة (فمن بدله بعدما سمعه
فإنما إثمه على الذين يبدلونه إن الله سميع عليم) سنة ١٢٣٩ غرة
رجب، وتحته ختم نعمان عثمان بك، وينتهي هذا الجزء بكتاب
النكاح وبداية كتاب الأطعمة ونهاية آخر ورقة مكتوب فيها: لأنه لما
روي من اللبن استقى بطنه وصار.
وهُذِه النسخة عليها تصحيحات ويبدو أنها مقابلة على الأصل.
الجزء الثاني: يبدأ من شرح حديث ٥٣٧٤ وهو أول كتاب الأطعمة
وينتهي بشرح حديث ٥٦٧٧ وهو آخر كتاب المرض ويحمل رقم ٢٧٦٠
من مصورات الجامعة الإسلامية ويقع في ١٥١ لوحة وبدايته من بداية
كتاب الأطعمة: كأنه سهم لأنه كان بالجوع ملتصقًا ...
ونهايته قوله: والعقيرة فعيلة بمعنى مفعولة.
ثم كتب تحته: تم الجزء بحمد الله وعونه وصلواته على سيدنا
محمد وآله كلما ذكره الذاكرون وسهى عن ذكره الغافلون، يتلوه كتاب
الطب.
وبجانبه في الهامش بلغ حسب الطاقة على أصلي كتبه مؤلفه.
الجزء الثالث: ويشمل شرح الأحاديث من رقم ٥٦٧٨ من كتاب
الطب وحتى حديث رقم ٦٧٤٣ من كتاب الفرائض، ويقع في ٢١٩

٣٨٤
التوضيح لشرح الجامع الصحيح ==
لوحة بخط نسخ وعليه تصحيحات وهو من مصورات الجامعة الإسلامية
تحت رقم ٢٧٦١.
ويبدأ أوله بقوله: بسم الله الرحمن الرحيم ربنا آتنا من لدنك رحمة
وهيء لنا من أمرنا رشدا.
كتاب الطب باب: ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاءا ..
وآخره: في باب ميراث الإخوة والأخوات قال: وإلى هذا ذهب
ابن أبي ليلى وطائفة من الكوفيين.
ثم قال: آخر الجزء بحمد الله وعونه وحسن توفيقه يتلوه فيما بعده
الجزء الأخير أوله باب يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة ... إلى آخر
السورة وحسبنا الله ونعم الوكيل.
النسخة الرابعة:
نسخة دار الكتب المصرية :
ولها مصورة في مكتبة الجامعة الإسلامية.
تبدأ من باب ما منَّ النبي ◌َّ و على الأسارى من غير أن يخمس من
كتاب الجهاد، وتنتهي بنهاية باب خاتم النبوة من كتاب المناقب، وهي
غير مرقمة، مكتوبة بخط نسخ واضح.
كتب على لوحة العنوان بخط كبير: (كتاب جهاد التوضيح لشرح
الجامع الصحيح تأليف فقير رحمة ربه عمر بن علي بن .... الأنصاري
الشافعي لطف الله تعالى ورحم سلفه).
وأمام العنوان ختم كتبخانة الخديوية بمصر، وعلى يمين العنوان
أسفل منه قليلًا بخط صغير (خط ابن الملقن).
ثم تحت العنوان كتابة سودها وضرب عليها ولم يظهر منها شيء ثم

٣٨٥
- وصف المخطوطات ومنهج التحقيق :
تحت التسويد: خصوصية حديث ١٣٤٨ ثم ضرب عليه وكتب ١٣٤٧،
وكتب عمومية ٣٤٢٠٦ ثم ضرب عليه وكتب ٣٤٢٠٥ وأسفل منه تمليك
(ملكه من فضل الله تعالى فقير عفوه وغفرانه إبراهيم بن أبي اليمن بن عبد
الرحمن التبروني ثم الحلبي الحلواني الحنفي عامله مولاه بلطفه الخفي
في شهر صفر الخير من شهور سنة اثنين وأربعين وألف والحمد لله وحده
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
وفي آخر هذه النسخة: (هذا آخر ما يسره الله تعالى من نسخ هذا
الكتاب في سنة الثمانمائة وخمسة وخمسين) وخطه يشبه الخط الذي
كتب به الكتاب، وفي يمين هُذِه الكتابة كتابة بخط سبط ابن العجمي
الحلبي عفا الله عنهم بمنه وكرمه ثم أكمله تعليقًا في مدة يسيرة كاتبه
إبراهيم، الحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه
وسلم بخط مؤلفه.
وفي هامش هذِه النسخة كتابتان إحداهما كتابة اللحق يشبه خطها
خط الأصل، والأخرى عبارة عن تصويبات وتوضيحات وتنبيهات
على الأوهام وهي بخط سبط ابن العجمي، وخطه معروف.
وهُذِه التعليقات هي نفس التعليقات في الغالب المثبتة على هامش
النسخة التي كتبها سبط ابن العجمي السابق وصفها.
ونسخ دار الكتب المصرية توجد بعدة أرقام منها :
المجلد الأول: نسخة رقم (١٨) حديث وله صورة في الجامعة
الإسلامية برقم ١/٢٤٥٨ وعدد أوراقه ٣٥٤ ورقة.
المجلد الثاني: برقم (١٦٧) حديث وله صورة في الجامعة تحت
رقم ٢/٢٤٥٨، وعدد أورقاها ٣٨١ ورقة في ٣١ سطرًا، واسم

٣٨٦
التوضيح لشرح الجامع الصحيح =
الناسخ: محمد بن ورقة بن أبي بكر الشافعي.
المجلد الثالث: برقم (٨١٤) حديث، وله صورة بالجامعة تحت
رقم ٣١١٣، وعدد أوراقه ٢٦٥، وعدد الأسطر ٣٤ سطرًا.
المجلد الرابع: برقم (١٤) حديث، وله صورة بالجامعة برقم
٣/٢٤٥٨، وعدد الأسطر ٣١ سطرًا وعدد أوراقها ٢٦٢ ورقة،
والناسخ محمد بن أبي بكر بن أبيك الشرقي الشافعي.
المجلد الخامس: برقم (١٦) حديث، وله صورة في الجامعة برقم
٢٣٢١، وعدد أوراقها ٣٢٩ ورقة وعدد الأسطر ٣١ سطرًا.
النسخة الخامسة :
من مكتبة فيض الله بتركيا، تقع في خمسة عشر مجلدًا وهي كثيرة
الأخطاء بحسب ما أفاد المحقق أحمد حاج (محقق الجزء المطبوع من
قصص الأنبياء)، وهي مكتوبة بخط النسخ وأسطرها ٢٣ سطرًا، قال:
تناوب على نسخها ناسخان جاهلان فمسخا الكتاب مسخًا وشاع فيه
السقط والتصحيف وهي نسخة من كتب الفقير السيد فيض الله المفتي
في السلطنة العثمانية، وعليها تملك الفقير إلى الله سبحانه مصطفى بن
عبد المحسن البكبازاري في سنة ..
وهُذِه النسخة لم نهتم بالحصول عليها لعدم قيمتها العلمية.
النسخة السادسة:
نسخة المكتبة السليمانية في استانبول بتركيا وهي تقع في مجلدين :
المجلد الأول: عدد أوراقه ٢٠٩ ورقة، ومحفوظ بمكتبة الجامعة
الإسلامية برقم (٨٨٧٠/ ف) ويلاحظ أن الصفحات: ٢١، ٩٩،
١٦٧، ١٧٩ ناقصة.

٣٨٧
== وصف المخطوطات ومنهج التحقيق
المجلد الثاني: محفوظ برقم (٨٨٧١/ ف)، وعدد أورقه ٩٨ ورقة.
وهُذِه النسخة قد استفدنا منها -هي والتي بعدها- في الترجيح بين
النسخ السابقة.
النسخة السابعة :
النسخة المصورة عن المكتبة الملكية بالرباط بالمغرب برقم
(٤٤٧)، ولها صور في مكتبة الجامعة الإسلامية وهي عدة مجلدات:
مجلد: رقم (١١٧١)، وعدد أورقه ٢٥٧ وعدد الأسطر ٢٠ سطرًا.
يبدأ من أول الجنائز إلى الحج.
مجلد آخر: رقم (١١٧٢) عدد أوراقه ٢٩٣ وعدد أسطره ٢٠ وفيه
من كتاب الحج إلى كتاب الشرب والمساقاة.
مجلد آخر: رقم (١١٧٣) عدد أوراقه ٢٥٤ يبدأ من أول الكتاب
إلى باب السؤال والفتيا عند رمي الجمار.

٣٨٨
التوضيح لشرح الجامع الصحيح =
منهج النسخ:
١- أعتمدنا نسخة سبط أصلا (١)، وهي نسخة تلميذ المصنف الحافظ
برهان الدين الحلبي (سبط ابن العجمي) وتقع في أربع مجلدات
كبار واتخذت أصلًا، لأمور منها :
- مقابلة المجلد الأول والثاني على أصل المصنف وقراءتها على
المصنف في حياته.
- علميّة الناسخ، فقد كان الناسخ من أهل العلم وتلميذًا لابن الملقن.
- قِدَم النسخة؛ إذ إنها أقدم نسخة وصلت إلينا، حيث كتب المجلد
الأول والثاني في حياة المؤلف والباقي بعد موته سنة إحدى
وعشرين وثمانمائة من الهجرة.
- تملكات وسماعات لأهل العلم على ظهور المجلدات، وقد
ترجمنا لهم فيما مضى.
- وجود حواش وتعليقات من هامش نسخة المصنف واستدراكات
من سبط ابن العجمي نفسه كما ذكرنا بالتفصيل في وصف النسخ.
- نقل أهل العلم من هذِه النسخة (تعريضًا لا تصريحا) كما فعل
العيني (قال: وفي هامش الورقة .. وكانت هذِه الورقة هي
ما أنتسخها سبط).
٢- رمزنا لنسخة سبط بـ (س) أو (الأصل).
ورمزنا لنسخ الملك فيصل بـ (ف).
ونسخة بغداد بـ (غ)
(١) وانظر: وصف النسخ المخطوطة وترجمة سبط من هذِه المقدمة.

٣٨٩
- وصف المخطوطات ومنهج التحقيق
ونسخ دار الكتب المصرية ص١، ص٢
٣- قام إخواننا بنسخ نسخة (س)، ثم قاموا بمقابلة المنسوخ على
النسخة الخطية مرتين، ثم قاموا بمقابلة باقي النسخ الخطية على
المنسوخ، ثم قمنا بضبط نص الكتاب، واتبعنا لذلك المنهج
الآتي :
- نسقنا فقرات الكتاب ووضعنا علامات الترقيم.
- قابلنا المواطن المشكلة مرة ثانية على النسخ الأصلية.
- أصلحنا ما وجدنا من تصحيف أو تحريف في النسخ الخطية،
ونبهنا على ذلك في الحاشية.
- أثبنا ما سقط من (س)) من النسخ الخطية الأخرى.
- أثبتنا الفروق الجوهرية فقط بين النسخ الخطية، ونبهنا عليها في
الحاشية.
- أجتهدنا في أختيار الأصوب عند اختلاف النسخ.
وأثبتنا في صلب الكتاب ما تصوَّرناه صوابًا، وأحيانًا نثبت ما في
المخطوط وغالبًا ما يكون في النسخة (س) الأصل في صلب
الكتاب ويعلق في الهامش (كذا بالأصل) هذا فيما إذا عدمنا
مصادر تخريج النص، أو أن ذلك من بنيان قول المصنف وما
كان من تعليق لناسخ أو تصويب أثبتناه في الحاشية.
وقد أغلق علينا قراءة بعض الحواشي ونبهنا عليها في موضعها.

٣٩٠
التوضيح لشرح الجامع الصحيح -
وهذا جدول يوضح أجزاء نسخة سبط وأماكن وجود كل حديث في
هذه النسخة وأثبتناه هنا لنستغني عن ذكر أرقام صفحات المخطوط في
الكتاب :
مقدمة المصنف
*
١- كِتَابُ بدء الوحي (١-٧)
٢- كِتَابُ الإيمان (٨-٥٨)
المجلد الأول من نسخة سبط يبدأ من حديث رقم (٧٤- ١٢٣٦)
*
٣- كِتَابُ العِلم (٥٩-١٣٤)
٢٥ب
١٢
٤- كِتَابُ الوُضُوءِ (١٣٥-٢٤٧)
٦٣ ب
٥- كِتَابُ الغُسْلِ (٢٤٨-٢٩٣)
١٧٣
٦- كِتَابُ الحيض (٢٩٤ - ٣٣٣)
٧- كِتَابُ التََّمُم (٣٣٤-٣٤٨)
١٨٣
٨- كِتَابُ الصَّلَاةِ (٣٤٩-٥٢٠)
١٨٨
٩- كِتَابُ مَوَاقِيتِ الصَّلاةِ (٥٢١-٦٠٢)
١١٢٣
١٠ - كِتَابُ الأَذَانِ (٦٠٣-٨٧٥)
١٣٨ ب
١٨٧ ب
١١- كِتَابُ الجمعة (٨٧٦-٩٤٠)
١٢ - كِتَابُ صَلَاةِ الخَوْفِ (٩٤٢-٩٤٧)
١٣ - كِتَابُ العيدين (٩٤٨-٩٨٩)
١٤ - كِتَابُ الوتر (٩٩٠-١٠٠٤)
١٥- كِتَابُ الاستسقاء (١٠٠٥-١٠٣٩)
١٦ - كِتَابُ الكسوف (١٠٤٠-١٠٦٦)
٢٠٩ ب
٢١٣ب
١٢٢٢
٢٢٦ ب
٢٣٣ ب

٣٩١
- وصف المخطوطات ومنهج التحقيق
١٢٣٩
١٧ - كِتَابُ سجود القرآن (١٠٦٧-١٠٧٩)
١٨ - كِتَابُ تقصير الصلاة (١٠٨٠-١١١٩)
٢٤٢ب
٢٥٤ ب
١٩ - كِتَابُ التهجد (١١٢٠-١١٨٧)
٢٠- كِتَابُ فَضْلِ الصَّلاةِ في مَسْجِدٍ مَّةَ وَالْمَدِينَةِ
(١١٨٨-١١٩٧)
٢٧٢ب
٢١- كِتَابُ العَمَلِ فِي الصَّلَاةِ (١١٩٨-١٢٢٣)
٢٢ - كِتَابُ السَّهْو (١٢٢٤-١٢٣٦)
وهو آخر المجلد الأول
١٢٧٥
١٢٨٢-٢٨٧ب
المجلد الثاني من نسخة سبط يبدأ من حديث رقم (١٢٣٧-٣٧٨١)
**
٢ب
٢٣ - كِتَابُ الجَنَائِزِ (١٢٣٧-١٣٩٤)
١٤٢
٢٤- كِتَابُ الزَّكَاةِ (١٣٩٥-١٥١٢)
١٨١
١١٥٧
١١٦٢
١٦٥ ب
١١٨١
١١٨٨
١٢٢٧
٢٢٨ ب
١٢٣١
١٢٣٥
٢٥- كِتَابُ الحَجّ (١٥١٣-١٧٧٢)
٢٦ - كِتَابُ العُمرَةِ (١٧٧٣-١٨٠٥)
٢٧ - كِتَابُ المُخصّر (١٨٠٦ - ١٨٢٠)
٢٨ - كِتَابُ جزاء الصيد (١٨٢١ - ١٨٦٦)
٢٩- كِتَابُ فَضَائِلِ المَدْينَةِ (١٨٦٧-١٨٩٠)
٣٠- كِتَابُ الصَّوْمِ (١٨٩١-٢٠٠٧)
٣١ - كِتَابُ صَلَاةِ التَّرَاوِيح (٢٠٠٨-٢٠١٣)
٣٢- كِتَابُ فَضْلِ لَيْلَةِ القَدِرِ (٢٠١٤-٢٠٢٤)
٣٢ - كِتَابُ الأَعْتِكَافِ (٢٠٢٥-٢٠٤٦)
٣٤- كِتَابُ البيوع (٢٠٤٧-٢٢٣٨)

٣٩٢
التوضيح لشرح الجامع الصحيح ==
٣٥- كِتَابُ السَّلَم (٢٢٣٩-٢٢٥٦)
١٢٨١
٣٦- كِتَابُ الشُّفْعَةِ (٢٢٥٧-٢٢٥٩)
١٢٨٤
٣٧- كِتَابُ الإجَارَةِ (٢٢٦٠-٢٢٨٦)
٢٨٥ب
١٢٩٢
٣٨- كِتَابُ الحَوَالاتِ (٢٢٨٧-٢٢٨٩)
٣٩- كِتَابُ الكفالة (٢٢٩٠-٢٢٩٨)
٤٠- كِتَابُ الوَكَالَةٍ (٢٢٩٩-٢٣١٩)
٤١- كِتَابُ الحَرْثِ والمُزَارَعَةِ (٢٣٢٠ - ٢٣٥٠)
٤٢- كِتَابُ المُسَاقَاة (٢٣٥١-٢٣٨٢)
١٢٩٣
٢٩٥ ب
١٣٠٠
١٣٠٧
٣١٤ب
٤٣- كِتَابُ الأَسْتِقْرَاضِ وَأْدَاءِ الدُّيُونِ والْحَجْرِ والتَّفْلِيسِ
(٢٣٨٥ -٢٤٠٩)
٤٤- كِتَابُ الخصومات (٢٤١٠-٢٤٢٥)
٤٥- كِتَابٌ في اللقطة (٢٤٢٦-٢٤٣٩)
٤٦- كِتَابُ المظَالِم. (٢٤٤٠-٢٤٨٢)
٤٧- كِتَابُ الشركة (٢٤٨٣ -٢٥٠٧)
٤٨- كِتَابُ الرهن (٢٥٠٨-٢٥١٦)
٤٩- كِتَابُ العتق (٢٥١٧-٢٥٥٩)
٥٠- كِتَابُ المكاتب (٢٥٦٠-٢٥٦٥)
٥١ - كِتَابُ الهبة (٢٥٦٦-٢٦٣٦)
٥٢- كِتَابُ الشهادات (٢٦٣٧-٢٦٨٩)
٥٣- كِتَابُ الصلح (٢٦٩٠ -٢٧١٠)
٥٤- كِتَابُ الشروط (٢٧١١-٢٧٣٧)
٥٥- کِتابُ الوصايا (٢٧٣٨-٢٧٨١)
وهو آخر المجلد الثاني
١٣١٩
١٣٢٢
٣٢٦ب
١٣٣٨
١٣٤٣
٣٤٤ب
١٣٥٦
١٣٥٩
٣٦٩أ
١٣٨٩
١٣٩٨
١٤٠٤-٤١٨ ب

٣٩٣
- وصف المخطوطات ومنهج التحقيق
المجلد الثالث من نسخة سبط يبدأ من حديث رقم (٢٧٨٢-٥٣٤٩)
*
١٢
٥٦- كِتَابُ الچِهَادِ وَالسِّيرِ (٢٧٨٢-٢٨٥٧)
١٦٢
٥٧- كِتَابُ فَرْضِ الخُمُسِ (٣٠٩١-٣١٥٥)
١٧٩
٥٨- كِتَابُ الجِزْيَةِ وَالْمُوَادَعَةِ (٣١٥٦-٣١٨٩)
١٨٨
٥٩- كِتَابُ بدء الخلق (٣١٩٠-٣٣٢٥)
٦٠- کِتَابُ الأنبياء (٣٣٢٦-٣٤٨٨)
١١٠٨
١١٣٧
٦١- كِتَابُ المَنَاقِبِ (٣٤٨٩-٣٦٤٨)
١١٥٤
٦٢ - كِتَابُ فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ (٣٦٤٩-٣٧٧٥)
٦٣ - مَنَاقِب الأَنصَارِ (٣٧٧٦ - ٣٩٤٨)
٦٤ - كِتَابُ المَغَازِي (٣٩٤٩-٤٤٧٣)
٦٥ - كِتَابُ التفسير (٤٤٧٤-٤٩٧٧)
٦٦ - كِتَابُ فَضَائِلِ القُرْآنِ (٤٩٧٨ -٥٠٦٢)
٦٧ - كِتَابُ النِّكَاح (٥٠٦٤-٥٢٥٠)
١٦٥ ب
١٨٥ ب
٢٢٧ب
٢٩٨ ب
٣١٠ب
٣٦٠ب-٤١٠
٦٨ - كِتَابُ الطَّلَاقِ (٥٢٥١-٥٣١٧)
وهو آخر المجلد الثالث
المجلد الرابع من نسخة سبط ويبدأ من رقم (٥٣١٨ - ٧٥٦٣) وهو
*
آخر الصحيح
١٢
كِتَابُ العدة (٥٣١٨ -٥٣٥٠)
١١١
٦٩ - كِتَابُ النَّفَقَاتِ (٥٣٥١-٥٣٧٢)
٧٠- كِتَابُ الأَطْعِمَةِ (٥٣٧٣-٥٤٦٦)
١٥ ب

٣٩٤
التوضيح لشرح الجامع الصحيح
٧١- كِتَابُ العَقِيقَةِ (٥٤٦٧ - ٥٤٧٤)
٧٢- كِتَابُ الصَّيْد (٥٤٧٥ - ٥٤٧٩)
كِتَابُ الذبائح (٥٤٩٨ -٥٥٤٤)
٧٣- كِتَابُ الأضاحِيّ (٥٥٤٥ - ٥٥٧٤)
٧٤ - كِتَابُ الأَشرِبَةِ (٥٥٧٥ - ٥٦٣٩)
٧٥ - كِتَابُ المرض (٥٦٤٠ - ٥٦٧٧)
٧٦ - كِتَابُ الطَّبِّ (٥٦٧٨ - ٥٧٨٢)
٧٧- كِتَابُ اللَّبَاسِ (٥٧٨٣ - ٥٩٦٩)
٧٨- كِتَابُ الأدَبِ (٥٩٧٠ - ٦٢٢٦)
٧٩- كِتَابُ الاستئذان (٦٢٢٧ - ٦٣٠٣)
٨٠- كِتَابُ الدَّعَوَاتِ (٦٣٠٤-٦٤١١)
٨١- كِتَابُ الرِّقَاقِ (٦٤١٢-٦٥٩٣)
٨٢- كِتَابُ القَدَرِ (٦٥٩٤ - ٦٦٢٠)
٨٣- كِتَابُ الأَيمَانِ والتُّذُورِ (٦٦٢١ - ٦٧٠٧)
٨٤- كِتَابُ كَفَّارَاتِ الأَيْمَانِ (٦٧٠٨-٦٧٢٢)
٨٥- كِتَابُ الفَرَائِضِ (٦٧٢٣ - ٦٧٧١)
٨٦- كِتَابُ الحُدُودِ (٦٧٧٢ - ٦٨٦٠)
٨٧- كِتَابُ الدِّيَاتِ (٦٨٦١ - ٦٩٧١)
٨٨- كِتَابُ اسْتِتَابَةِ المُرْتَدِّينَ وَالمُعَانِدِينَ وَقِتَالِهِمْ
(٦٩١٨ - ٦٩٣٩)
٨٩- كِتَابُ الإِكْرَاهِ (٦٩٤٠ - ٦٩٥٢)
٩٠- كِتَابُ الحِيَلِ (٦٩٥٣ - ٦٩٨١)
٩١- كِتَابُ التَّعْبِيرِ (٦٩٨٢ - ٧٠٤٧)
١٣٠
١٣٤
١٥٧
١٦٨
٩١ب
٩٧ ب
١١٧ ب
١٤٣ ب
١٧٩ ب
١٩١ ب
٢٠٩ب
٢٤١ ب
٢٥٧ب
٢٦٧ب
١٢٧٢
٢٨٦ب
١٣١٢
٣٣٠ ب
١٣٣٩
١٣٤٤
٣٤٨ب

== وصف المخطوطات ومنهج التحقيق :
٣٩٥
١٣٦٢
٩٢- كِتَابُ الفِتَنِ (٧٠٤٨ - ٧١٣٦)
١٣٧٥
٩٣ - كِتَابُ الأحكام (٧١٣٧-٧٢٢٥)
٣٩٠ ب
٩٤- كِتَابُ التَّمَنِّي (٧٢٢٦ - ٧٢٤٥)
٩٥- كِتَابُ أخْبَارِ الآحَادِ (٧٢٤٦ - ٧٢٦٧)
١٣٩٢
١٣٩٣
٩٦- كِتَابُ الأَعْتِصَامِ بالكِتَابِ وَالسُّنَّةِ (٧٢٦٨ - ٧٣٧٠)
٩٧ - كِتَابُ التَّوحِيدِ (٧٣٧١ - ٧٥٦٣)
٤٠٧ ب-٤٤٣
وهو آخر المجلد الرابع وآخر الصحيح

٣٩٦
التوضيح لشرح الجامع الصحيح -
ترجمة برهان الدين سبط ابن العجمي(١)
اسمه ونسبه: هو برهان الدين أبو الوفاء إبراهيم بن محمد بن خليل
الطرابلسيُّ الأصل -طرابلس الشام- الحلبيُّ المولد والوفاة، الشافعيُّ
المذهب. رحمه الله تعالى.
يُعرف ببرهان الدين الحلبي، وبسبط ابن العجمي، وبإبراهيم
المحدث، وبالبرهان المحدث،
مولده ووفاته :
أرَّخ البرهانُ مولده بنفسه في سماع نجم الدين ابن فهد عليه جزأه
((التبيين في أسماء المدلِّسين))، فقد جاء في آخر الجزء المذكور -وهو
بخط ابن زريق تلميذ البرهان- من كلام البرهان- ((ومولدي في ثاني
عشري رجب من سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة بحلب))
وكان مولده بحلب بحيٍّ الجَلَّوم أحد الأحياء الحلبية العريقة بالعلم
في تلك الأيام، وحتى عهد قريب.
(١) استفدنا غالب هُذِه الترجمة من مقدمة كتاب ((الكاشف)) للذهبي، بتحقيق محمد
عوامة، وهي بدورها مستفادة من عدة مصادر.
قال الشيخ محمد عوامة: وقد ترجم للبرهان الحلبي كثيرون، أشهرهم: تلميذه
تقي الدين ابن فهد في ((لحظ الألحاظ)) ص ٣٠٨ - ٣١٥، وابنه نجم الدين ابن فهد
في ((معجم الشيوخ)) ص ٤٧ - ٥٠ وهو تلميذه أيضًا، والسخاوي في ((الضوء
اللامع)) ١٣٨/١ - ١٤٥ وعنه العلامة الشيخ محمد راغب الطباخ في تاريخ حلب
((إعلام النبلاء)) ٥: ١٩٩ - ٢٠٧ من الطبعة الجديدة- وابن تغري بردي في ((المنهل
الصافي)) ١: ١٣١، والسيوطي في ((ذيل تذكرة الحفاظ)) ص ٣٧٩، وابن العماد
الحنبلي في ((شذرات الذهب)) ٧: ٢٣٧، والشوكاني في ((البدر الطالع)) ١: ٢٨
وعمدتي الثلاثة الأول. ولم أر دراسة مناسبة عن هذا الإمام المغمور، فأطلت
القول بعض الإطالة.

٣٩٧
وصف المخطوطات ومنهج التحقيق
وتوفي رحمه الله تعالى شهيدًا -نحسبه كذلك- بالطاعون قبل ظهر
يوم الأثنين، السادس والعشرين من شوال سنة إحدى وأربعين
وثمانمائة، عن عمر مبارك: ثمان وثمانين سنة، وثلاثة أشهر، وأربعة
أيام. وصُلِّي على جنازته بين الظهر والعصر في الجامع الأموي الكبير
بحلب، ودُفن بمقبرة أهله الملحقة بجامع أبي ذر، في حيِّ الجُبَيلة،
المعروف الآن، وكان الجمعُ على جنازته حاشدًا مشهودًا.
وكما أكرمه الله تعالى بالشهادة بالطاعون، أكرمه بالتمتُّع بعقله
ووعيه وعلمه، ((ولم يغب له عقل، بل مات وهو يتلو))(١).
شيوخه ورحلاته: أخذ البرهانُ السبطُ عن شيوخ كثيرين جدًا من
علماء حلب وحماة وحمص ودمشق، والبلدان الأخرى الكثيرة التي
دخلها لاسيما من بلاد مصر.
قال السخاوي رحمه الله: ((ارتحل إلى البلاد المصرية مرتين:
الأولى: في سنة ثمانين- وسبعمائة- والثانية: في سنة ست وثمانين-
وسبعمائة- فسمع بالقاهرة، ومصر، والإسكندرية، ودمياط، وتنیس،
وبيت المقدس، والخليل، وغزَّة، والرملة، ونابلس، وحماة،
وحمص، وطرابلس، وبعلبك، ودمشق)).
ويضاف إلى هُذِهِ البلاد: بلبيس، ذكرها التقي ابن فهد في قوله:
(ثم عاد- من القاهرة إلى الإسكندرية إلى حلب، فسمع في طريقه
ببلبيس ودمياط وغزَّة)). فكأن هذا في عودته من رحلته الأولى إلى
القاهرة، ثم دخلها ثانية في رحلته الثانية.
وقد أرخ سبط في نهاية الجزء الأول من شرح ابن الملقن أنه انتهى
(١) ((الضوء اللامع)) ١: ١٤٥.

٣٩٨
التوضيح لشرح الجامع الصحيح ==
منه في شعبان سنة خمس وثمانين وسبعمائة بالقاهرة .
وذكر السخاوي بعض شيوخ المترجم البرهان وقال: ((قرأت بخطّه-
البرهان -: مشايخي في الحديث نحو المائتين، ومن رويتُ عنه شيئًا من
الشعر دون الحديث: بضع وثلاثون، وفي العلوم غير الحديث: نحو
الثلاثين.
وقد عمل لنفسه «ثبتًا كان يتعب في استخراج ما يريده منه، فيسر له
ذلك تلميذه نجم الدين أبو القاسم عمر بن محمد بن محمد بن عبد الله بن
فهد المكي (٨١٢ - ٨٨٥)(١). أشار إلى ذلك في ((معجم شيوخه)) ص
٤٨، وصرَّح به وسماه والده تقي الدين في (لحظ الألحاظ)) ص ٣١٢
ولفظه: ((وشيوخه بالسماع والإجازة يجمعهم ((معجمه)) الذي خرَّجه له
ابني نجم الدين أبو القاسم محمد المدعو بعمر، نفعه الله تعالى ونفع
به، سماه ((مورد الطالب الظّمي من مرويات الحافظ سبط ابن
العجمي)) بمكة المكرمة المبجلة، لما قدم من رحلته، أرسل به إليه
صحبة الحاج الحلبي في موسى سنة تسع وثلاثين وثمانمائة)) ووصفه
فقال: ((في مجلد ضخم، وهو كثير الفوائد)).
وعلَّق العلامة الكوثري رحمه الله تعالى على هذا بالنقل عن ابن
طولون، وفيه ثناؤه على المعجم وسعة رواية البرهان فقال: ((من أراد
معرفة مشايخه وتراجمهم ومسموعاتهم فليراجعها، لينظر العَجَب
العُجاب)».
وكان ارتحاله عن بلده بعد أن سمع نحوًا من سبعين شيخًا من
شيوخها، وهذِه من سنّة المحدثين.
(١) صاحب ((معجم الشيوخ))، وهو نجم الدين، ولد تقيّ الدين صاحب ((لحظ
الألحاظ» وکان نجم الدین شدید الحبُّ والإعجاب به.

٣٩٩
== وصف المخطوطات ومنهج التحقيق
فقد قال التقي ابن فهد في (لحظ الألحاظ)) مشيرًا إلى تأذُّب السبط
بهذا الأدب: ((سمع وقرأ الكثير ببلدة حلب (حتى) جاء على غالب
مروياتها، وشيوخُه بها قريب من سبعين شيخًا ... )) وعدَّد أربعة وعشرين
واحدًا منهم، ثم قال: ((ثم رحل في سنة ثمانين وسبعمائة، فسمع
بحماة وحمص ... ))، فيكون عمره لما أرتحل للمرة الأولى سبعًا
وعشرين سنة، وقد استوعب الأخذ عن هؤلاء الشيوخ، ويكون عدد
شيوخه في الرحلة نحو ١٣٠ شيخًا.
ومن شيوخه بحلب:
محمد بن عبد الكريم، وعمر بن إبراهيم، وهاشم بن عمر، أخذ
عن عمر بن إبراهيم الحديث والفقه والنحو.
ومنهم شهاب الدين الأذْرَعي (٧٠٨ - ٧٨٣) أحدُ تلامذة الإمامين
المزي والذهبي، وصاحبُ ((التوسط والفتح بين الروضة والشرح)) في
عشرين مجلدًا، قال عنه ابن حجر في ((الدرر)) ١/: ١٢٦: ((كثير
الفوائد)).
ومن شيوخه بحلب قبل رحلته: نجم الدين أبو محمد عبد اللطيف
بن محمد بن موسى ابن أبي الخير الميهني، المتوفّى سنة ٧٨٧ بحلب.
ومن شيوخه بدمشق:
- سراج الدين ابن الملقِّن (٧٢٣ - ٨٠٤) رحمه الله تعالى
- صدر الدين أبو الربيع سليمان بن يوسف بن مفلح الياسُوفي
(٧٣٩ - ٧٨٩)
- سراج الدين البلقيني (٧٢٣ - ٨٠٥) رحمه الله مفخرةُ القرن
التاسع في الجمع بين علوم التفسير والحديث والأصول والفقه.

٤٠٠
التوضيح لشرح الجامع الصحيح ==
- الحافظ زين الدين العراقي (٧٢٥ - ٨٠٦) رحمه الله مجدِّد عصره
في السنة وعلومها.
- الحافظ نور الدين الهيثميُّ رحمه الله (٧٣٥ - ٨٠٧)
تلامذته :
أقدم أصحابه وفاةً هو :
ناصر الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن سحلول الحلبي،
المتوفى سنة ٨١٢، أرَّخ وفاته السخاوي ٨: ٤٥، وذكر أنه ((سمع على
البرهان الحلبي)».
وآخرهم وفاةً هو:
محمد بن أبي بكر بن عبد الرحمن ابن زريق (٨١٢ - ٩٠٠).
ومن تلامذته:
الحافظ ابن حجر المتوفى سنة ٨٥٢، رحمه الله
وابن ناصر الدين الدمشقي (٧٧٧ - ٨٤٢)، قدم حلب سنة ٨٣٧،
كما قاله ابن تغري بردي في ((المنهل الصافي)) ١: ١٣٦، والسخاوي ١ :
١٤٣، فيكون له من العمر ستون سنة.
وعلاء الدين أبو الحسن علي بن محمد ابن خطيب الناصرية الحلبي
(٧٧٤ - ٨٤٣)، وشارك البرهان في عدد من شيوخه.
وزين الدين عمر بن محمد النَّصِيبي الحلبي (٨٢٣ - ٨٧٣).
وأخوه أبو بكر بن محمد النَّصِيبي الحلبي (٨٢٤ - ٨٦٣).
ومحمد بن محمد بن محمد ابن أمير حاج الحلبي (٨٢٥ - ٨٧٩)
رحمه الله.