Indexed OCR Text
Pages 361-380
٣٦١ يقول: سمعت أبا سلمة يقول: سمعت أبا قتادة يقول: سمعت رسول الله وَ﴿ يقول: ((الرُّؤيا من الله، والحُلُمُ من الشيطان، فإذا رأى أحدكم شيئاً يكرهه فلينفُثْ عن يساره ثلاث مرات، ثم ليتعوَّذْ من شرّها، فإنها لا تضرّه)). ٤٩٨٣ - حدثنا يزيد بن خالد بن مَوْهَب الهَمْداني وقتيبة بن سعيد الثقفي، قالا: حدثنا الليث، عن أبي الزبير، عن جابر، عن رسول الله وَلِ﴿ أنه قال: ((إذا رأى أحدُكم الرؤيا يكرهُها فليبصُقْ عن يساره وليتعوَّذْ بالله من الشيطان ثلاثاً، ويتحوَّلْ عن جنبه الذي كان عليه)). ٤٩٨٤ - حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله وَلا يقول: ((من رآني في المنام فسيراني في اليقظة)) أو: ((لَكَأنما رآني في اليقظة، ولا يتمثّلُ الشيطان بي)). ٤٩٨٥ - حدثنا مسدد وسليمان بن داود، قالا: حدثنا حماد، حدثنا أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن النبي وَلّر قال: ((من صوَّر العبد: فليتفل. = والحديث عند الجماعة. [٤٨٥٦]. ٤٩٨٣ - ((بن موهب)): من ص، و((الثقفي)) من ص، ك. والحديث رواه مسلم والنسائي وابن ماجه. [٤٨٥٧]. ٤٩٨٤ - رواه الشيخان. [٤٨٥٨]. ٤٩٨٥ - ((ومن تحلّم .. )): أي: من زعم أنه رأى رؤيا كذا وكذا وهو كاذب لم يَرَ شيئاً. ((الآنُك)): الرصاص الأبيض، أو الأسود، أو الخالص منه. ((نهاية)) ١ : ٧٧. والحديث رواه البخاري والترمذي والنسائي. [٤٨٥٩]. وعزاه المزي (٥٩٨٦) إلى ابن ماجه، وفيه محل الشاهد (٣٩١٦). ٣٦٢ صورةً عذَّبه الله بها يوم القيامة حتى ينفُخَ فيها، وليس بنافخِ، ومن تَحلَمَ كُلِّف أن یعقِدَ شعیرةً، ومن استمع إلی حدیث قوم یفرُّون به منه صُبَّ في أُذُنُه الآنُكُ يومَ القيامة)). ٤٩٨٦ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس بن مالك، أن رسول الله وَّه قال: ((رأيتُ الليلةَ كأنَّا في دار عُقبة ابن رافع، وأُتَينا برُطَبٍ من رُطَبِ ابنِ طابٍ، فأوَّلْتُ أن الرِّفعة لنا في الدنيا، والعاقبة في الآخرة، وأن دِيننا قد طاب)). ٩٩ - باب في التثاؤب ٤٩٨٧ - حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، عن سهيل، عن ابن أبي سعيد الخدري، عن أبيه، قال: قال رسول الله وَله: ((إذا تثاءب أحدُكم فليُمسِك على فِيه، فإن الشيطان يدخل)). ٤٩٨٨ - حدثنا محمد بن العلاء، عن وكيع، عن سفيان، عن سهيل، نحوه، قال: ((في الصلاة فليكْظِم ما استطاع)). ٤٩٨٩ - حدثنا الحسن بن علي، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((إن الله يُحب العُطاس ويكره التثاؤب، فإذا تثاءب أحدُكم فليرُدَّه ما استطاع، ولا يقلْ هاه هاه، فإنما ذلكم من الشيطان یضحكُ منه». ٤٩٨٦ - رواه مسلم والنسائي. [٤٨٦٠]. ٤٩٨٧ - رواه مسلم. [٤٨٦٢]. ٤٩٨٩ - رواه البخاري والترمذي والنسائي. [٤٨٦٣]. مع : ٣٦٣ ٠ ١٠٠ - [باب في العطاس]* ٤٩٩٠ - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن ابن عَجْلانَ، عن سُمَيٍّ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: كان رسول الله وَّ إذا عَطس وضع يده أو ثوبه علی فیه، وخفض ۔ أو غضَّ - بها صوته. شك یحیی. ٤٩٩١ - حدثنا محمد بن داود بن سفيان وخُشَيْشُ بن أَصْرَم، قالا: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّهِ: ((خمسٌ تجبُ للمسلم على أخيه: رَدُّ السلام، وتشميتُ العاطس، وإجابةُ الدعوة، وعيادة المريض، واتِباع الجنازة)) . ١٠١ - باب في تشميت العاطس* ٤٩٩٢ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن منصور، عن هلال بن يَسَاف، قال: كان سالم بن عبيد - يعني جالساً - فعطسَ رجلٌ من القوم، فقال: السلام عليكم، فقال سالم: وعليك وعلى أمك! ثم قال بعدُ: لعلك وجدتَ مما قلتُ لك؟! قال: لوددتُ أنك لم تذكر أُمي بخير ولا بشرّ؟ قال: إنما قلتُ لك كما قال رسول الله وَله، إنّا بينا نحن عند رسول الله ◌َ* عطسَ رجل من القوم فقال: السلام عليكم، فقال رسول الله وهي: ((وعليك وعلى أمك)) ثم قال: ((إذا عطسَ أحدُكم فليحْمَدِ الله)) قال: فذكر بعض المحامد، ((وليقلْ له مَن عنده: يرحمُك * - الباب من غير ص. ٤٩٩٠ - رواه الترمذي وقال: حسن صحيح. [٤٨٦٤]. ٤٩٩١ - رواه الشيخان والنسائي. [٤٨٦٩]. * - رواية ابن العبد: باب كيف يشمّت العاطس. ٤٩٩٢ - رواه الترمذي - وأشار إلى بعض اضطراب فيه - والنسائي. [٤٨٦٦]. ٣٦٤ الله، وليرُدَّ - يعني عليهم -: يغفرُ الله لنا ولكم)). ٤٩٩٣ - حدثنا تمیم بن المنتصر، حدثنا إسحاق - يعني ابن يوسف-، عن أبي بشرٍ ورقاءً، عن منصور، عن هلال بن يَساف، عن خالد بن عُرْفُطة، عن سالم بن عبيد الأشجعي، بهذا الحديث، عن النبي وَلّر. ٤٩٩٤ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي وَل ** قال: ((إذا عطس أحدُكم فليقل: الحمد لله على كل حال، وليقلْ أخوه أو صاحبه: يرحمُك الله، ويقول هو: يهديكُم اللهُ ويصلحُ بالَكم)). ١٠٢ - باب كم يشمَّت العاطس ٤٩٩٥ - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن ابن عجلانَ، حدثني سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة قال: شمِّتْ أخاك ثلاثاً، فما زاد فهو زكام. ٤٩٩٦ - حدثنا عيسى بن حماد المصري، أخبرنا الليث، عن ابن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة قال - لا أعلمه إلا أنه ٤٩٩٣ - ((عن أبي بشرٍ: ورقاءَ، عن منصور)): من الأصول - و((التحفة)) (٣٧٨٦) - سوى ص ففيها: عن أبي مسرور، عن هلال، عن منصور، وليس في رجال الستة من يكنى أبا مسرور، فأثبتُ ما تراه. وفي ك إشارة إلى خطأ آخر، هو: عن أبي بشر، عن ورقاء، ونبَّه على الحاشية إلى خطئه، معتمداً على ((التحفة)). ((خالد بن عُرْفُطة)): من ص، وفي غيرها: بن عَرْفَجة، والأول الصواب على مافي ((التقريب)) (١٦٥٥). والحديث رواه النسائي. [٤٨٦٧]. ٤٩٩٤ - رواه البخاري والنسائي. [٤٨٦٨]. ٤٩٩٦ - (( .. يعني ابن قيس، عن ابن عجلان)): ((يعني)) من ص، وفي غيرها: عن محمد بن عجلان . ٣٦٥ رفع الحديث إلى النبي (آلـــ، بمعناه. قال أبو داود: رواه أبو نعيم، عن موسى - يعني ابن قيس -، عن ابن عجلان، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي وَلّ. ٤٩٩٧ - حدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا مالك بن إسماعيل، حدثنا عبد السلام بن حرب، عن يزيد بن عبد الرحمن، عن يحيى بن إسحاق ابن عبد الله بن أبي طلحة، عن أُمه حُميدة - أو عُبيدة - بنت عُبيد بن رفاعة الزُّرَقي، عن أبيها، عن النبي ◌َّ قال: ((شمِّتِ العاطس ثلاثاً، فإن شئتَ فشَمَّتْه، وإن شئتَ فكُفَّ)». ٤٩٩٨ - حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي، حدثنا ابن أبي زائدة، عن ٤٩٩٧ - ((حُميدة، أو عُبيدة)): الأكثر على ضم الحاء المهملة، وشذّ يحيى الليثي من بين رواة ((الموطأ)) فرواها بالفتح، انظر الزرقاني على ((الموطأ)) ٥٣:١، في حديث إصغاء الإناء للهرة، ثم انظر ((الاستذكار)) طبعة الأستاذ عليّ النجدي ٢٠٧:١، و١١٤:٢ طبعة الدكتور القلعجي، وقد تابع الثاني الأولَ على الخطأ في الضبط. وأما عُبيدة: فهي بضم العين أيضاً بقلم الحافظ في ص، وكتابه ((التقريب)) (٨٦٣٨)، وكذلك بقلم الإمام سبط ابن العجمي في كتابه ((نهاية السول))، والعلامة عبدالله بن سالم البصري وتلميذه محمد أمين ميرغني في أصلَيْهما من ((التقريب))، وانظر ماعلقته على ((الكاشف)) (٧٠٤٢). ((شمِّت العاطس)): في ح، س، ك: يُشَمَّتُ. ((فإن شئت فشمِّتْه)): في ع، ونسخة في ك: فإن شئت أن تُشَمتَه فشمِّتْه. ولم يخرجه المنذري (٤٨٧١) ولا المزي (٩٧٤٦) واستدرك الحافظ عزوه إلى الترمذي (٢٧٤٤) وقال الترمذي: حديث غريب وإسناده مجهول. واستدرك عليه الحافظ هذا الحكم، فانظر ((الفتح)) ١٠ :٦٠٦ (٦٢٢٢)، و((النكت الظراف)) (٩٧٤٦). ٤٩٩٨ - ((الرازي، حدثنا)): ((الرازي)): من ص، و((حدثنا)): منها ومن ك، وفي = ٣٦٦ عكرمة بن عمار، عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه، أن رجلاً عطس عند النبي ◌ّير فقال له: ((يرحمك الله)) ثم عطس فقال النبي مل}: ((الرجل مزكوم)). ١٠٣ - باب تشميت الذمّي ٤٩٩٩ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا وکیع، حدثنا سفيان، عن حكيم بن الديلمي، عن أبي بُردة، عن أبيه قال: كانت اليهود تَعَاطَسُ عند النبي ◌َّ ﴿ رجاءَ أن يقول لها: يرحمك الله، فكان يقول: ((يهديكم الله ویصلحُ بالکم)). قال أبو داود: هذا حكيم بن الديلمي. ١٠٤ - باب من يعطسُ فلا يَحمَدُ الله؟ ٥٠٠٠ - حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، ح، وحدثنا ابن كثير، أخبرنا سفيان، المعنى، قالا: حدثنا سليمان الثَّيمي، عن أنس قال: عطس رجلان عند النبي بَّ فشمَّت أحدَهما وترك الآخر، قال: فقيل: يا رسول الله، رجلان عطسا فشَمَّتَ أحدهما - قال أحمد: فَسَمَّتَ أحدَهما - وتركت الآخر! فقال: ((إن هذا حمِدَ الله، غيرهما: أخبرنا. = والحديث رواه الجماعة إلا البخاري. [٤٨٧٢]. ٤٩٩٩ - ((حدثنا سفيان)): في ع: أخبرنا. ((بن الديلمي)): هكذا في ص، ح، س، وعلى حواشيها: الديلم، وعليها في ص: صح، وفي س: أصل، ورمز نسخة الخطيب في ح، وهو المتلائم مع قول أبي داود الذي جاء آخر الحديث في ص فقط. والحديث رواه الترمذي - وقال حسن صحيح - والنسائي. [٤٨٧٣]. ٥٠٠٠ - رواه الشيخان والترمذي. [٤٨٧٤]، وزاد المزي (٨٧٢) عزوه إلى النسائي وابن ماجه، وهو عند النسائي (١٠٠٥٠)، وابن ماجه (٣٧١٣). ٣٦٧ وإن هذا لم يحمدِ الله تبارك وتعالى)). [أبواب النوم]* ١٠٥ - باب فيمن ينبطح على بطنه ٥٠٠١ - حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا معاذ بن هشام، حدثنا أبي، عن يحيى بن أبي كثير، حدثنا أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن يعيش بن ◌ِخْفة بن قيس الغِفاري قال: كان أبي من أصحاب الصفَّة، فقال رسول الله وَله: ((انطلقوا بنا إلى بيتِ عائشةَ)) فانطلقنا، فقال: ((يا عائشةُ أطعمينا)) فجاءت بجَشيشة فأكلنا، ثم قال: ((يا عائشة أطعمينا)) فجاءت بحَيْسةٍ مثلِ القَطاة فأكلنا، ثم قال: ((يا عائشة اسقينا)) فجاءت بعُسَّ من لبن فشربنا، ثم قال: ((يا عائشة اسقينا)) فجاءت بقدح صغير فشربنا، ثم قال: ((إن شئتم بِثُمْ، وإن شئتم انطلقتم إلى المسجد)). * - العنوان من حاشية ك. ٥٠٠١ _ ((حدثنا أبي)): في غير ص: قال: حدثني أبي. (بجَشِيشة)): الجَشيشة: القمح يطحن طحناً خفيفاً ويطبخ، وقد يقال له: الدَّشيشة. (بحَيْسة مثل القَطاة)): الحَيْس: أخلاط من تمر وسمن وسَويق وأَقِط تُجمع على بعضها، وتجعل قِطعاً قطعاً، شبّه حجم القطعة الواحدة بالقَطاة الواحدة، وهي نوع من الحَمَام. ((فجاءت بعُسّ)): العُسّ: القدح الكبير. ((إن شئتم بِثُّمْ)): في ك: إن شئتم نِمْتُم. ((ضِجْعة)): هيئة الاضطجاع. وعلى حاشية ع نَقَل كلام المنذري في ضبطه وتفسير هذه الكلمات، وهو في التعليق على ((تهذيب السنن)) (٤٨٧٥). والحديث رواه النسائي وابن ماجه. [٤٨٧٥]. ٣٦٨ قال: فبينما أنا مضطجع من السحَر على بطني إذا رجلٌ يحرِّكني برجله، فقال: ((إنَّ هذه ضِجْعةٌ يُبغضها الله عز وجل)) فنظرت فإذا رسولُ الله ◌َالتى . ١٠٦ - باب في النوم على سطح غير محجَّر* ٥٠٠٢ - حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا سالم - يعني ابن نوح -، عن عمر بن جابر الحَنَّفَي، عن وَعْلَةَ بن عبد الرحمن بن وَثّاب، عن عبد الرحمن بن علي - يعني ابن شيبان-، عن أبيه قال: قال رسول الله مَاه: ((مَنْ باتَ على سطح بيتٍ ليس له حِجاز فقد برئتْ منه الذمَّة)). ١٠٧ - باب في النوم على طهارة* ٥٠٠٣ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، أخبرنا عاصم بن * ۔ (غیر محجّر): في ك: ليس عليه حِجار. ٥٠٠٢ - ((من بات .. ليس له حجاز)): من ص، وعلى الحاشية من نسخة: حجاب، وفي ح، س: حجار، بالمهملة، وعلى حاشية س: ((الحُجْرة - بالضم -: حظيرة الإبل، ومنه حجرة الدار، تقول: احتجرت حجرة)). وفي ك، وحاشية ح: حَجاً، والضبط من ك، وعليها: معاً، وعلى حاشيتها: (قال المنذري: هكذا وقع في روايتنا: حجار، بالراء بعد الألف، وفي بعض النسخ: حجاب، بالباء الموحدة، وهو بمعناه. انتهى. وقال في ((جامع الأصول)): الذي قرأته في كتاب أبي داود: حجاب، يعني بالباء، وفي نسخة أخرى: حجار، ومعناهما ظاهر، والذي رأيته في ((المعالم)) للخطابي - ٤: ١٤٢ -: حجى، وذكر أنه يروى بكسر الحاء وفتحها، فمن كسر شبَّهه بالحِجا الذي هو العقل، لأن الستر يمنع من الوقوع، كما أن العقل يمنع من الفساد، ومَن فتح قال: الحَجى، مقصور، وهو الطرف والناحية. انتهى)). * - (على طهارة)): عند ابن العبد: على غير طهارة. ٥٠٠٣ - ((فيتعارَّ من الليل)): معناه: يستيقظ من النوم. = ١٠٠٠٠ ٣٦٩ بَهْدَلة، عن شَهْر بن حَوْشَب، عن أبي ظَبية، عن معاذ بن جبل، عن النبي وَل﴿ قال: ((ما مِن مسلم يبيتُ على ذِكرِ طاهراً فيتعارَّ من الليل فيسألَ الله عز وجل خيراً من الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه)). قال ثابت: قدم علينا أبو ظبية فحدثنا بهذا الحديث عن معاذ بن جبل عن النبي وَليفر . قال ثابت: قال فلان: لقد جهدت أن أقولها حين أنبعثُ فما قَدَرت عليها . ١٠٨ - [باب کیف یتو جّه]* ٥٠٠٤ - حدثنا مسدد، حدثنا حماد، عن خالد الحذّاء، عن أبي قلابة، عن بعض آل أم سلمة قال: كان فراشُ النبيِ وَ لّ نحواً مما يُوضع الإنسان في قبره، وکان المسجد عند رأسه. ٥٠٠٥ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن : ((أبو ظبية)): اتفقت الأصول على هذا، وانظر (٤٩٦٩). = ((حين أَنبعث)): على حاشية ع: ((حين أستيقظ من نومي. منذري)). والحديث رواه النسائي وابن ماجه. [٤٨٧٧]. * - الباب من ك. ٥٠٠٤ - ((وكان المسجد)): في التعليق على ((تهذيب السنن)) للمنذري (٤٨٧٨) نقلاً عن المنذري نفسه قال: ((المسجد هنا: موضع صلاته وسجوده، والمسجد - بفتح الجيم وكسرها -: واحد المساجد، والمسجد - بالفتح - جبهة الرجل)). ٥٠٠٥ - ((فغسل وجهه .. )): في س فقط: فغسل وجهه ويديه. قال أبو داود: يعني: بال ثم نام. والحديث رواه الجماعة إلا النسائي. [٤٨٧٩]، إلا أن المزي (٦٣٥٢) قيَّد عزوه إلى ((الشمائل)) للترمذي، وهو فيه ص ١٩٨ باب ماجاء في نوم = ٣٧٠ سلمة بن كُهيل، عن كُريب، عن ابن عباس، أن رسول الله وَّ قام من اللیل فقضى حاجته، فغسل وجهه ویدیه، ثم نام. يعني: بال. ١٠٩ - باب ما يقال عند النوم ٥٠٠٦ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبانٌ، حدثنا عاصم، عن مَعْبَد بن خالد، عن سَواءٍ، عن حفصة زوج النبي ◌ِّ، أن رسول الله ﴿ ﴿ كان إذا أراد أن يرقُد وضع يده اليمنى تَحت خدِّه ثم يقول: ((اللهم قِي عذابك، يوم تبعث عبادك) ثلاث مرار. ٥٠٠٧ - حدثنا مسدد، حدثنا المعتمر، سمعت منصوراً یحدث، عن سعْد بن عُبيدة، حدثني البراء بن عازب قال: قال رسول الله وَليقول: ((إذا أتيتَ مَضْجَعك فتوضّأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شِقِّك الأيمن، وقل: اللهم أسلمتُ وجهي إليك، وفوَّضتُ أمري إليك، وألجأتُ ظهري إليك، رهبةً ورغبةً إليك، لا ملجأ ولا مَنْجَى منك إلا إليك، آمنتُ بكتابك الذي أنزلتَ، ونبيك الذي أرسلتَ)) قال: ((فإن مُثَّ مُتَّ على الفطرة، واجعلْهنَّ آخرَ ما تقول)). قال البراء: فقلت: أستذكرُهنّ: وبرسولك الذي أرسلتَ، قال: «لا، ونبيك الذي أرسلت)). رسول الله وَّهر، وزاد عزوه إلى النسائي، وهو فيه (٧٠٨)، والحديث طرف من حديث مبيت ابن عباس عند خالته السيدة ميمونة رضي الله عنهم. ٥٠٠٦ - رواه النسائي. [٤٨٨٠]. ٥٠٠٧ - ((قال: قال رسول الله)): في غير ص: قال: قال لي رسول الله. ((ونبيك الذي أرسلت)) جاءت في س في الموضعين: وبنبيك ... والحديث عنْد الجماعة إلا ابن ماجه. [٤٨٨٣]. ٣٧١ ٥٠٠٨ - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن فِطْر بن خليفة، سمعت سعد بن عُبيدة، سمعت البراء بن عازب قال: قال لي رسول الله ويليه : ((إذا أويت إلى فراشكَ وأنت طاهر فتوسَّدْ يمينك)) ثم ذكر نحوه. ٥٠٠٩ - حدثنا محمد بن عبدالملك الغزال، حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان، عن الأعمش وَمنصور، عن سعْد بن عبيدة، عن البراء بن عازب، عن النبي رَله، بهذا. قال سفيان: قال أحدهما: ((إذا أتيت فراشك طاهراً)) وقال الآخر: ((توضأ وضوءك للصلاة)) وساق معنى معتمر. ٥٠١٠ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الملك بن عُمير، عن رِبْعيّ، عن حذيفة قال: كان النبي ◌َّ- إذا نام قال: ((اللهم باسمك أحيا وأموت)) وإذا استيقظ قال: ((الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا، وإليه النشور)). ٥٠١١ - حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا عبيد الله بن عمر، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال ٥٠١٠ - ((عن رِبْعيّ)): في حاشية س: (للخطيب: بن حِراش)). والحديث رواه الجماعة إلا مسلماً. [٤٨٨٤]. ٥٠١١ - ((بداخلة إزاره)): داخلة الإزار: طرفه وحاشيته. ((ماخلفه عليه)): على حاشية ع: ((بتخفيف اللام: أي صار عليه بعد قيامه عنه من الهواء. منذري». ((بما تحفظ به الصالحين)»: على حاشية ك فقط زيادة بعده: من عبادك، والمعروف رواية البخاري (٦٣٢٠)، ومسلم (٢٧١٤) :.. به عبادك الصالحين. والحديث رواه الشيخان والنسائي. [٤٨٨٥]، ولم ينسبه المنذري ولا المزي (١٤٣٠٦) إلى ابن ماجه، ولا استدركه الحافظ في ((النكت الظراف)»، وهو فيه (٣٨٧٤) من حديث عبيدالله، به. ٣٧٢ رسول الله وَ *: ((إذا أوى أحدُكم إلى فراشه فلينفُض فراشه بداخِلةِ إزاره، فإنه لا يَدري ما خَلَفه عليه، ثم لْيضطجعْ على شِقه الأيمن، ثم ليقل: باسمك ربي وضعتُ جنبي، وبك أرفعُه، إنْ أمسكتَ نفسي فارحمْها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظُ به الصالحين)). ٥٠١٢ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا وهيب، ح، وحدثنا وهب بن بقية، عن خالد، نحوه، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ أنه كان يقول إذا أوى إلى فراشه: ((اللهمَّ ربَ السموات والأرض، وربَ كلِّ شيءٍ، فالقَ الحبِّ والنوى، مُنْزِلَ التوراة والإنجيل والقرآن، أعوذُ بك من شرٌّ كلِّ ذي شرٍ أنت آخذٌ بناصيته، أنت الأولُ فليس قبلك شيء، وأنت الآخِر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهرُ فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء)) زاد وهب في حديثه: ((اقضِ عنِّي الدينَ وأَغنني من الفقر)). ٥٠١٣ - حدثنا عباس العنبري، حدثنا الأحوص بن جوّاب، حدثنا ٥٠١٢ - ((اللهم رب السموات والأرض)): في الأصول الأخرى: اللهم رب السموات ورب الأرض. والحديث رواه الجماعة إلا البخاري. [٤٨٨٦]. ٨٠١٣ - ((حدثنا عباس العنبري)): من ص، وفي غيرها: حدثنا العباس بن عبدالعظيم، فقط. ((عن عليّ)): فيها أيضاً زيادة: رحمه الله. ((وكلماتك التامات)): فيها أيضاً: التامة. ((تكشف المغرم والمأثم)): أي تقضي الدَّيْن وتغفر الذنب. (لاينفع ذا الجَدّ منك الجَدّ)): الجدّ: الغِنى، أي: لاينفع الغنيَّ غناه، إنما ينفعه عمله الصالح. والحديث رواه النسائي. [٤٨٨٧]. ٣٧٣ عمار بن رُزَيق، عن أبي إسحاق، عن الحارثِ وأبي ميسرةَ، عن عليّ، عن رسول الله وَ ل﴿ أنه كان يقول عند مضجَعه: ((اللهم إني أعوذُ بوجهكَ الكريم، وكلماتِك التامات، من شرِّ ما أنت آخذٌ بناصيته، اللهم أنت تكشفُ المَغْرَمَ والمَأْثم، اللهم لا يُهزَمُ جندُك، ولا يُخلفُ وعدك، ولا ينفع ذا الجَدِّ منك الجَدُّ، سبحانك وبحمدك)). ٥٠١٤ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، أن رسول الله وح # كان إذا أوى إلى فراشه قال: ((الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا، فكم مِمَّن لا کافي له ولا مُؤْوي)). ٥٠١٥ - حدثنا جعفر بن محمد بن مسافر التُّنِّيسي، حدثنا يحيى بن حسان، حدثنا يحيى بن حمزة، عن ثور، عن خالد بن مَعدان، عن أبي الأزهر الأَنْماري، أن رسول الله وَلّ كان إذا أخذ مَضْجَعه من الليل قال: ((بسم الله وضعت جنبي، اللهم اغفر لي ذنبي، وأُخْسٍ شيطاني، وفُكَّ رِهاني، واجعلني في النَّدِيِّ الأعلى)). قال أبو داود: رواه أبو همام الأهوازي، عن ثور، قال: أبو زهير الأنماري. ٥٠١٦ - حدثنا النفيلي، حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحاق، عن فَروة بن نوفل، عن أبيه، أن النبيِ وَ ﴿ قال لنوفل: ((اقرأْ ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾ ٥٠١٤ _ (أخبرنا حماد)): في س: حدثنا. والحديث رواه مسلم والترمذي والنسائي. [٤٨٨٨]. ٥٠١٥ - ((النديّ الأعلى)): الملأ الأعلى من الملائكة. ٥٠١٦ - رواه (الترمذي و) النسائي مرسلاً، وأشار هو والترمذي إلى اضطرابٍ فيه. [٤٨٩٠]. وما بين الهلالين سقط من الطبع، انظر ((عون المعبود)) ١٣ :٣٩٥. ٣٧٤ ثم نَمْ على خاتمتها، فإنها براءةٌ من الشرك)). ٥٠١٧ - حدثنا قتيبة بن سعيد ويزيد بن خالد بن عبد الله بن مَوْهَب الهَمْداني، قالا: حدثنا المفضَّل - يعنيان ابن فَضَالة -، عن عُقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، أن النبي ◌َلفر كان إذا أوى إلى فراشه كلَّ ليلة جمَع كفَّيه ثم نفثَ فيهما وقرأ فيهما ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ ثم يمسحُ بهما ما استطاع من جسده: يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاث مرات. ٥٠١٨ - حدثنا مؤمَّل بن الفضل الحرَّاني، حدثنا بقية، عن بَحِير، عن خالد بن مَعْدان، عن ابن أبي بلال، عن عِرْباضٍ بن سارية، أن رسول الله ◌َ﴿ كان يقرأ المُسَبِّحاتِ قبل أن يَرقد، وقال: ((إن فيهنّ آيَةً أفضلَ من ألف آية)). ٥٠١٧ - رواه الجماعة إلا ابن ماجه. [٤٨٩١]، وعزاه المزي (١٦٥٣٧) إلى البخاري والسنن الأربعة، وهو في ابن ماجه (٣٨٧٥): وقرأ بالمعوِّذتين دون: قل هو الله أحد، من طريق الليث بن سعد، عن عُقيل، به. وأما عزوه إلى مسلم فينظر؟ . ٥٠١٨ - ((ابن أبي بلال)): هو المعروف، واسمه عبد الله، وفي س: ابن أبي لیلی؟. والمسبّحات: السُّوَر المفتتحة بذكر التسبيح، وهي: الإسراء، والحديد، والحشر، والصف، والجمعة، والتغابن، والأعلى. والآية المشار إليها: لعلها الآيات التي في خاتمة سورة الحشر؟ قاله في ((بذل المجهود)) ٢٩٢:١٩، لكن انظر ((المرقاة)) ٣٦٥:٤. ((إن فيهن آيةً أفضلَ)) على اللام فتحة في ح، وكلام ((المرقاة)) يفيد أنها خبر لمبتدأ مقدَّر: هي أفضلُ. والحديث رواه الترمذي - وقال: حسن غريب - والنسائي. [٤٨٩٢]. ٣٧٥ ٥٠١٩ - حدثنا علي بن مسلم، حدثنا عبد الصمد، حدثني أبي، حدثنا حسين، عن ابن بريدة، عن ابن عمر، أنه حدثه أن رسول الله وَلهم كان يقول إذا أخذ مَضْجَعه: ((الحمدُ لله الذي كفاني وآواني، وأطعمني وسقاني، والذي منَّ عليَّ فأفضلَ، والذي أعطاني فأجزل، الحمد لله على كل حال، اللهم ربَ كلِّ شيء ومليكه وإلّهَ كلِّ شيء، أعوذ بك من النار)) . ٥٠٢٠ - حدثنا حامد بن یحیی، حدثنا أبو عاصم، عن ابن عجلان، عن المقبري، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلَهُ: ((من اضطجعَ مَضْجَعاً لم يذكرِ اللهَ فيه كان عليه تِرَةً يوم القيامة، ومن قعد مقعداً لم يذكر الله فيه إلا كان عليه تِرَةً يوم القيامة)) . * ٥٠١٩ - رواه النسائي. [٤٨٩٣]. ٥٠٢٠ - ((لم يذكر الله فيه: كان)): من ص، وفي غيرها: لم يذكر الله تعالى فيه إلا کان. (تِرَةَ)): تَبعة ومؤاخذة. وضبطُها بهذا الوجه الواحد من ح، وانظر ما تقدم (٤٨٢٢). * - جاء بعد هذا الحديث في ص: آخر الجزء الحادي والثلاثين، والحمد لله رب العالمين. وفي ح: آخر الجزء الحادي والثلاثين من الأصل، ويتلوه في أول الثاني والثلاثين منه: باب مايقول الرجل إذا تَعارَّ من الليل حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي، حدثنا الوليد قال: قال الأوزاعي: حدثني عُمير بن هانىء قال: حدثني جُنادة بن أبي أمية، عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله والله. الحديث. والحمد لله حقّ حمده، وصلواته على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلامه. عارضت به من أوله إلى آخره كتابَ الخطيب نفسه معارضة شافية وصحّ، = ٣٧٦ ولله الحمد. = ثم في أعلى الصفحة المقابلة: عارضت به، وصحَّ. ثم: الجزء الثاني والثلاثون من كتاب السنن وهو آخره تأليف أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني رواه عنه أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي، رواية القاضي أبي عمر القاسم بن جعفر بن عبدالواحد الهاشمي عنه، رواية الحافظ أبي بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب عنه، رواية أبي البدر إبراهيم بن محمد بن منصور بن عمر الفقیه عنه، رواية أبي حفص عمر بن محمد بن معمّر بن يحيى بن أحمد بن طبرزد عنه ، سماع لأحمد بن يوسف بن أيوب عفا الله عنه. وفي الصفحة التالية: بسم الله الرحمن الرحيم أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن معمَّر بن يحيى بن أحمد بن حسان ابن طَبَرْزَدَ، قدم عليَّ دمشق، بقراءتي عليه بها في يوم الجمعة بعد الصلاة، الثاني من شهر رمضان من سنة أربع وست مئة، قلت له: أخبركَ الفقيه أبو البدر إبراهيم بن محمد بن منصور بن عمر الكرخي، قراءة عليه وأنت تسمع، في شهر رجب من سنة خمس وثلاثين وخمس مئة فأقرَّ به، قيل له: أخبرك الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغداذي قراءة عليه وأنت تسمع، في يوم الأحدِ العشرين من شهر رجب من سنة ثلاث وستين وأربع مئة، فأقرَّ به، قال قرأت على القاضي الشريف أبي عمر القاسم بن جعفر بن عبدالواحد بن العباس بن عبدالواحد بن جعفر ابن سليمان بن علي بن عبدالله بن عباس بن عبدالمطلب الهاشمي البصري بالبصرة في جمادى الآخرة من سنة اثنتي عشرة وأربع مئة قال: حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي قال: حدثنا أبو داود سليمان بن ٣٧٧ بسم الله الرحمن الرحيم ١١٠ - باب ما يقول إذا تعارّ من الليل* ٥٠٢١ - حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي دُحَیم، حدثنا الوليد قال: قال الأوزاعي: حدثني عُمير بن هانىء، حدثني جُنادة بن أبي أُمية، عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله وَله: ((من تَعارَّ من الليلِ فقال حين يستيقظ: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم دعا: ربِّ اغفر لي)) قال الوليد: أو قال ((دعا: استُجيب له، فإن قام فتوضأ ثم صلى قُبِلت صلاته)) . ٥٠٢٢ - حدثنا حامد بن یحیی، حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا سعيد - يعني ابن أبي أيوب -، حدثني عبد الله بن الوليد، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة، أن رسول الله وي ليه- كان إذا استيقظ من الليل قال: ((لا إله إلا أنت سبحانك اللهم، أستغفرُك لذنبي وأسألك رحمتك، = الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عامر الأزدي الحافظ السجستاني في سنة خمس وسبعين ومئتين قال. * - (ما يقول إذا تعارً)) في غير ص: ما يقول الرجل .. ، وعلى حاشية ع: ((تعارّ: أي استيقظ، ولا يكون إلا يقظة مع كلام، وقيل: هو تمطَّى. نهاية)) ٣: ٢٠٤. ٥٠٢١ - ((دُحيم)): من ص. والحديث رواه الجماعة - إلا مسلماً - بنحوه. [٤٨٩٥]، وقال المزي في ((التحفة)) (٥٠٧٤): ((رواية أبي علي اللؤلؤي وحده: قال: قال الأوزاعي)) والباقون: الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي. ٥٠٢٢ - رواه النسائي. [٤٨٩٦]. ٣٧٨ اللهم زِدْني علماً، ولا تُزِغْ قلبي بعد إذْ هديتَني، وهب لي من لدنك رحمة، إنك أنت الوهاب)). ١١١ - باب التسبيح عند النوم ٥٠٢٣ - حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، وحدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن شعبة، المعنى، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، قال مسدد: قال: حدثنا عليّ، قال: شكتْ فاطمةُ إلى النِبِي ◌َ ﴿ ما تَلْقَى في يدها من الرَّحَى، فَأَتَيَ بسَبْي، فأتتهُ تسأله فلم تَره، فأخبرتْ بذلك عائشة، فلما جاء النبي ◌َّف أخبرته، فأتانا وقد أخذنا مضاجعنا، فذهبنا لنقوم، فقال: ((على مكانٍكما)) فجاء فقعد بيننا حتى وجدتُ بَرْد قدميه على صدري، فقال: ((ألا أدلكما على خيرِ مما سألتماه؟ إذا أخذتما مضاجعَكما فسبِّحا ثلاثاً وثلاثين، واحْمَدا ثلاثاً وثلاثين، وكبِّرا أربعاً وثلاثين، فهو خيرٌ لكما من خادم)). ٥٠٢٤ - حدثنا مؤمَّل بن هشام اليَشْكُري، حدثنا إسماعيل بن ٥٠٢٣ - رواه الشيخان والنسائي. [٤٨٩٧]. ٥٠٢٤ - ((حتى أثّرت في نحرها)): رواية ابن العبد: في عنقها. ((حتى غَبِرت ثيابها)): في غير ص: اغبرَّتْ. ((دَكِنتْ ثيابها)): ضبط الفعل على حاشية ع ثم قال: ((والدُّكْنة لون يضرب إلى السواد. منذري)). (أُتيُّ بهم النبيُّ)): الفتحة على الهمزة من ح، فالفعل مبني للفاعل: أَتَى، وفي ك ضمة، فالفعل مبني لما لم يُسمّ فاعله: أُتّيَ. ((عنده حُدَّاثاً)): على حاشية ع: ((أي: جماعة يتحدثون، وهو جمع على غير قیاس. منذري». (في اللفاع)): على حاشية ع أيضاً: («اللفاع: بكسر اللام، وبعدها فاء وألف وعين مهملة، اللحاف، وكل ثوب يُجلِّل الجسدَ كلَّه من كساء أو = ٣٧٩ إبراهيم، عن الجُريري، عن أبي الورد بن ثُمامة قال: قال عليٌّ لابن أعبُد: ألا أُحدثُكَ عني وعن فاطمةَ بنتِ رسول الله بَّهِ، وكانت أحبَّ أهله إليه، وكانت عندي، فجرَّتْ بالرحى حتى أثّرت بيدها، واستقتْ بالقِربة حتى أثّرت في نَحرها، وقَمَّتِ البيتَ حتى غَبِرت ثيابها، وأوقدت القِدْر حِتِى دَكِنت ثيابُها، وأصابها من ذلك ضُرّ، فسمعنا أن عب رقيقاً [أو خدماً] أَتَيُّ بهم النبيُّ بَّه، فقلت: لو أتيتِ أباكِ فسألتيه خادماً يكفيكِ، فأتته، فوجدت عنده حُدَّاثاً، فاستحيت، فرجعت. فغدا علينا ونحن في لِفاعنا، فجلس عند رأسها، فأدخلتْ رأسَها في اللِّفاع حياءً من أبيها، فقال: ((ما كان حاجتُكِ أمسٍ إلى آل محمد؟)) فسكتتْ، مرتين، فقلت: أنا والله أُحدِّثك يا رسول الله، إن هذه جرَّتْ عندي بالرَّحَى حتى أثّرت بيدها، واستقتْ بالقربة حتى أثّرت في نحرها، وكَسَحت البيت حتى اغبرَّت ثيابها، وأَوقدت القِدْر حتى دَكِنت ثيابها، وبلغَنا أنه أتاك رقيق أو خدم، فقلت لها: سَلِيه خادماً، فذكر معنی حدیث الحكم وأتم. ٥٠٢٥ - حدثنا عباس العنبري، حدثنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن يزيد بن الهادِ، عن محمد بن كعب القُرظي، غيره. منذري)). ((وكسحت البيت)): رواية ابن العبد: وكنست. والحديث تقدم (٢٩٨١)، وسها المزي رحمه الله في ((التحفة)) (١٠٢٤٥) فنسب هذا الإسناد إلى كتاب الخراج، فوضع محققه إشارة استفهام بجانبه، لأنه لم يره هناك، فكان ينبغي له استدراك اسم الكتاب، كما هي عادته . ٥٠٢٥ - ((عن عليّ)): في غير ص زيادة: عليه السلام. والحديث رواه النسائي. [٤٨٩٩]. ٣٨٠ عن شَبَث بن رِبعيّ، عن عليّ، عن النبي ◌َِّ، بهذا الخبر، قال فيه: قال عليّ: فما تركتُهنّ منذ سمعتُهنَّ من رسول الله وَّ إلا ليلةَ صفين، فإني ذكرتُها من آخر الليل فقلتُها. ٥٠٢٦ - حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي بَّر، قال: ((خَصلتان - أو خَلتان - لا يُحافظ عليهما عبدٌ مسلم إلا دخل الجنة، هما يسير، ومن يعملُ بهما قليل: يسبِّح في دُبُر كل صلاة عشراً، ويحمَدُ عشراً، ويكبِّر عشراً، فذلك خمسون ومئةٌ باللسان، وألفٌ وخمس مئة في الميزان، ويكبر أربعاً وثلاثين إذا أخذ مضجعه، ويحمد ثلاثاً وثلاثين، ويسبح ثلاثاً وثلاثين، فذلك مئة باللسان، وألف في الميزان)). فلقد رأيت رسول الله *ٌ يعقدُها بيده، قالوا: يا رسول الله كيف هما يسيرٌ ومن يعملُ بهما قليل؟ قال: ((يأتي أحدَكم)) يعني الشيطان ((في منامه فينوِّمه قبل أن يقوله، ويأتيه في صلاته فيذكِّرُه حاجةً قبل أن يقولها)). ٥٠٢٧ - حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا عبد الله بن وهب، حدثني ٥٠٢٦ - في آخره «فیذکره حاجةً)): في ك: حاجته. والحديث رواه الترمذي - وقال: حسن صحيح - والنسائي. [٤٩٠٠]، واستدرك الحافظ ابن كثير على حاشية نسخته من ((تحفة)) المزي (٨٦٣٨) عزوه إلى ابن ماجه، وهو فيه (٩٢٦). ٥٠٢٧ - كلمة ((ابن)) ثبتت في الأصول الأخرى، وكتبها الحافظ على الحاشية، وكتب بجانبها حاشية طولانية: ((ثبَتَ لابن الأعرابي واللؤلؤي، وسقط للباقین)) . ((ضباعة بنت الزبير)): من ص، ح، ع، وفي غيرها: ابنتي الزبير. ((حدثته عن أحدهما)): من ص، وفي غيرها: حدّثه عن إحداهما. (أنا وأختي وفاطمة بنت)): من ص، ح، وفي غيرهما: أنا وأختي فاطمةُ بنتُ، وعلى حواشيها الإشارة إلى مافي ص، ح، وفي حاشية س أنها =