Indexed OCR Text
Pages 41-60
٤١ ٤٣٠٥ - حدثنا جعفر بن مسافر التُّنِّيسي، حدثنا خلّد بن يحيى، حدثنا بشير بن المهاجر، حدثنا عبد الله بن بُريدة، عن أبيه، عن النبي وَّ في حديثِ: ((يقاتلكم قومٌ صغارُ الأعين)) يعني الترك، قال: ((تسوقونهم ثلاثَ مِرار حتى تُلحِقوهم بجزيرة العرب، فأما في السياقة الأولى فينجو مَن هرب منهم، وأما في الثانية فينجو بعضٌ ويهلِك بعضٌ، وأما في السياقة الثالثة فيُصطَلَمون)) أو كما قال. ١٠ - باب ذكر البصرة* ٤٣٠٦ - حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثني أبي، حدثنا سعيد بن جُمْهان، حدثنا مسلم بن أبي بكرةَ، سمعت أبي يحدث أن رسول الله وَّر قال: ((ينزلُ أناسٌ من أمتي بغائطِ يسمونه البصرة، عند نَهر يقال له دِجلة، يكون عليه جِسرٌ يكثر أهلها وتكون من أمصار المهاجرين)). قال ابن يحيى: قال أبو معمر: ((وتكون من أمصار المسلمين، فإذا كان في آخر الزمان جاء بنو قَتْطُوراءَ عِراضُ الوجوه صغارُ الأعين حتى ينزلوا على شطَ النهر، فيتفرّق أهلها ثلاثَ فِرِق: فرقة يأخذون أذناب البقر والبرِّيَّة فهلكوا، وفرقة يأخذون ٤٣٠٥ - ((وأما في السياقة الثالثة)): كلمة ((السياقة)) من ص. ((فيُصْطَلَمون)): الضبط من س، ك، والمعنى: يُستَأصلون. * - رواية ابن العبد: في خبر البصرة. ٤٣٠٦ - ((ينزل أناس)): من ص، وفي غيرها: ينزل ناس. ((بغائط)): الغائط في أصل اللغة: الأرض المطمئنة المنخفضة الواسعة. قال في ((المصباح)): ((كانوا يقضون حوائجهم في المواضع المطمئنة، فهو من مجاز المجاورة، ثم توسعوا فيه حتى اشتقوا منه .. )). ((قال أبو معمر)): قال في ((بذل المجهود)) ١٧: ٢٢٠: ((ليس له ذكر في السند .. ). ٤٢ لأنفسهم وكفروا، وفرقة يجعلون ذراريَّهم خلف ظهورهم ويقاتلونهم وهم الشهداء)) . ٤٣٠٧ - حدثنا عبدالله بن الصبّاح، حدثنا عبد العزيز بن عبدالصمد، حدثنا موسى الحَّاط، لا أعلمه إلا ذكره عن موسى بن أنس، عن أنس ابن مالك، أن رسول الله وَ ل﴿ قال له: ((يا أنس، إنَّ الناس يُمصِّرون أمصاراً، وإن مصراً منها يقال له البصرة أو البُصَيرة، فإنْ أنت مررتَ بها، أو دخلتَها، فإياك وسِباخَها وكَلَّءَها وسُوقها وبابَ أُمرائها وعليك بضواحيها، فإنه يكون بها خسفٌ وقذفٌ ورجفٌ، وقوم يبيتون يُصبحون قردةً وخنازير)). ٤٣٠٨ - حدثنا ابن المثنى، حدثني إبراهيم بن صالح بن درهم، قال: سمعت أبي يقول: انطلقنا حاجِّين، فإذا رجلٌ فقال لنا: إلى جنبكم قريةٌ يقال لها الأُبُلَّة؟ قلنا: نعم، قال: مَن يضمنُ لي منكم أن يصليَ في مسجد العَشَّار ركعتين أو أربعاً ويقول هذه لأبي هريرة؟ سمعت خليلي ◌َ﴿ يقول: ((إن الله يبعثُ من مسجدِ العَشَّارِ يومَ القيامة شُهداء لا يقومُ مع شهداء بدرٍ غيرُهم)). ٤٣٠٧ - ((أو البُصَيرة)): الضبط من ص، س. ((وسِباخَها وكَلّءَها)): السِّبَاخ: جمع سَبْخة: وهي الأرض المِلْحة. والكلآء: قال في ((النهاية)) ٤: ١٩٤: ((هو شاطىء النهر، والموضع الذي تربط فيه السفن، ومنه سوق الكلّء بالبصرة)). ٤٣٠٨ - ((حدثنا ابن المثنى)): في الأصول الأخرى: حدثنا محمد بن المثنى. ((مسجد العَشّار)): الضبط من س، وفي ص وحاشية ك كسرة للعين فقط. (سمعت خليلي)): في غير ص زيادة: أبا القاسم. وفي آخر الحديث زيادة في ك: ((قال أبو داود: هذا المسجد مما يلي النهر)). ٤٣ ١١ - باب النهي عن تهييج الحبشة* ٤٣٠٩ - حدثنا القاسم بن أحمد البغدادي، حدثنا أبو عامر، حدثنا زهير بن محمد، عن موسى بن جُبير، عن أبي أمامة بن سهل بن حُنيف، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي وَ لفر قال: ((أُتُرُكوا الحبشة ما تركوكم، فإنه لا يَستخرجُ كنز الكعبة إلا ذو السُّوَيقَتَين من الحبشة)). ١٢ - باب علامات الساعة ٤٣١٠ - حدثنا مؤمّل بن هشام، حدثنا إسماعيل، عن أبي حَيّان التيمي، عن أبي زُرعة قال: جاء نفر إلى مروان بالمدينة، فسمعوه يحدِّث في الآيات أن أولها الدَّجال، قال: فانصرفت إلى عبد الله بن عمرو، فحدثته، فقال عبد الله: لم يقل شيئاً، سمعت رسول الله واله يقول: ((إن أوَّل الآياتِ خروجاً طلوعُ الشمس من مغربها، أو الدابةُ على الناس ضُحىّ، فأيتُهما كانت قبل صاحبتها فالأخرى على أَثَرِها)) قال عبد الله - وكان يقرأ الكتب -: وأظن أولَهما خروجاً طلوعَ الشمس من مغربها . * - في ك: باب ذكر الحبشة. ٤٣٠٩ - ((حدثنا زهير بن محمد)): في الأصول الأخرى: عن زهير بن محمد. (عن موسى بن جبير)): في سٍ: عن محمد ... ((ذو السُّوَيقتين)): مثنى مصغّر، المفرد المكبّر: ساق، وعامة الحبشة في سُوقهم دقّة وحُموشة. وللحديث أصل في الصحيحين من رواية أبي هريرة. [٤١٤٠]. ٤٣١٠ - ((حدثنا إسماعيل)): في ك: حدثني. (وكان يقرأ الكتب)): أي الكتب السالفة، كالتوراة. والحديث رواه مسلم وابن ماجه. [٤١٤١]. ٤٤ ٤٣١١ - حدثنا مسدَّد وهنّاد، المعنى، قال مسدد: حدثنا أبو الأحوص، قال حدثنا فُرات القَزَّاز، عن عامر بن واثلة - وقال هناد: عن أبي الطفيل-، عن حذيفة بن أَسِيد الغِفاري قال: كنا قُعوداً نتحدث في ظل غرفةٍ لرسول الله وَل*، فذكرنا الساعةَ، فارتفعتْ أصواتنا فقال رسول الله وَ﴾: ((لن تكون، أو لن تقوم، حتى يكون قبلها عشر آيات: طلوعُ الشمس من مغربها، وخروجُ الدابةِ، وخروجُ يأجوج ومأجوجَ، والدجال، وعيسى ابنُ مريم، والدخَانُ، وثلاث خسوف: خسفٌ بالمغرب، وخسف بالمشرق، وخسف بجزيرة العرب، وآخِرُ ذلك: تخرج نار من اليمن من قَعْر عدَن تسوقُ الناس إلى المحشر)). ٤٣١٢ - حدثنا أحمد بن أبي شعيب الحرّاني، حدثنا محمد بن الفضيل، عن عُمارة، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((لا تقوم الساعةُ حتى تطلُعَ الشمس من مغربها، فإذا طلعت ورآها الناس آمنَ مَن عليها، فذاك حينَ: لا ينفع نفساً إيمانُها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً» . ١٣ - باب حسر الفرات عن كنز ٤٣١٣ - حدثنا عبد الله بن سعيد الكِندي، حدثني عقبة بن خالد ٤٣١١ - ((أبي الطفيل)): هو عامر بن واثلة، لكن ذكره هناد بكنيته، ومسدّد باسمه. ((حذيفة بن أَسِيد)): الضبط من ص، وبه صرَّح الحافظ في ((التقريب)) (١١٥٤) وغيره، وفي ك: أُسيد، وهو من نوادر غلطه في الضبط. ((وثلاث خسوف)): في الأصول الأخرى: وثلاثة خسوف. والحديث رواه الجماعة إلا البخاري. [٤١٤٢]. ٤٣١٢ - رواه الجماعة إلا الترمذي. [٤١٤٣]. ٤٣١٣ - ((فلا يأخذ منه)): في س: فلا يأخذنّ منه. والحديث رواه الشيخان والترمذي. [٤١٤٤]. ٤٥ السَّكُوني، حدثنا عبيد الله، عن خُبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((يُوشِك الفراتُ أن يَحسِر عن كنز من ذهب، فمن حضَره فلا يأخذ منه شيئاً». ٤٣١٤ - حدثنا عبد الله بن سعيد، حدثني عقبة - يعني ابن خالد -، حدثنا عبيد الله، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي وَلِّ، مثلَه، إلا أنه قال: ((يحسِرُ عن جبل من ذهب)). ١٤ - باب خروج الدجال* ٤٣١٥ - حدثنا الحسن بن عمرو، حدثنا جرير، عن منصور، عن رِبْعيّ بن حِراش قال: اجتمع حذيفة وأبو مسعود، فقال حذيفة: لأَّنا بما مع الدَّجال أعلمُ منه: إن معه بحراً من ماء، ونهراً من نار، فالذي تُرون أنه نارٌ: ماءٌ، والذي تُرون أنه ماءٌ: نارٌ، فمن أدرك ذلك منكم فأراد الماء فليشرب من الذي يُرى أنه نار، فإنه سيجده ماءً. قال أبو مسعود البدري: هكذا سمعت رسول الله وَالله يقول. ٤٣١٦ - حدثنا أبو الوليد الطيالسي، حدثنا شعبة، عن قتادة، ٤٣١٤ - (بن سعيد)): في الأصول الأخرى زيادة: الكندي. ((حدثنا عبيدالله)): فيها أيضاً: حدثني. والحديث رواه مسلم والترمذي، وذكره البخاري تعليقاً. [٤١٤٥]. * - في رواية ابن العبد: باب في الدجال. ٤٣١٥ - ((فمن أدرك ذلك منكم)): في س، ك: فمن أدرك منكم ذلك. (فأراد الماء)»: ليست في ع. ((فإنه سيجده ماء)): في ك: فإنه سيجد ماء. والحديث رواه الشيخان بمعناه مختصراً ومطوَّلاً. [٤١٤٦]. ٤٣١٦ - ((إلا وقد أنذر)): الواو من ص فقط. والحديث في الصحيحين والترمذي. [٤١٤٨]. ٤٦ سمعت أنس بن مالك يحدث، عن النبي ◌َّلو أنه قال: ((ما بُعثَ نبيٌّ إلا وقد أنذر أمته الدجالَ الأعورَ الكذابَ، ألا وإنه أعورُ، وإن ربكم ليس بأعور، وإن بين عينيه مكتوباً: كافر)). ٤٣١٧ - حدثنا ابن المثنى في هذا الحديث، عن محمد بن جعفر، عن شعبة: (ك ف ر). ٤٣١٨ - حدثنا مسدد، حدثنا عبدالوارث، عن شعيب بن الحَبْحاب، عن أنس، عن النبي وَّر، في هذا الحديث، قال: ((يقرؤه كل مسلم)). ٤٣١٩ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا جرير، حدثنا حميد بن هلال، عن أبي الدَّهماء قال: سمعت عمران بن حُصین یحدث قال: قال رسول الله وَله: ((مَن سمعَ بالدجال فليناً عنه، فوالله إن الرجل ليأتيه وهو يحسب أنه مؤمنٌ فيتَّبعُه، مما يَبعث به من الشبهات. أو: لِما يبعث به من الشبهات)). هكذا قال. ٤٣٢٠ - حدثنا حَيْوَة بن شُريح، حدثنا بقيّة، حدثني بَحِير بن سَعْد، ٤٣١٧ - ((حدثنا ابن المثنى في هذا الحديث)): في الأصول الأخرى: حدثنا محمد ابن المثنى، فقط. ٤٣١٨ - ((في هذا الحديث)): ليست في ك. والحديث رواه مسلم. [٤١٤٩]. ٤٣٢٠ - ((بحير بن سعد)»: من ص، وفي غيرها: بحير، فقط. ((حسبت أن لا تَغْفُلوا)): في غير ص: خشيت أن لا تعقلوا. ((أَفْحَجُ أجعد)): في غير ص: جَعْد. والأفحج: من يباعد بين رجليه في المشي. ((ولا جَخراء)): من الأصول إلا ك ففيها: جَخْراء، وعلى حاشيتها: (روى بالحاء المهملة والمعجمة، بعد الجيم)). أي: جَخْراء وجَخْراء، وذكر ذلك في ((النهاية)): ٢٤٠:١ ويصحَّح، ٢٤٢ وفسَّرها بالعين الضيّقة = ٤٧ عن خالد بن مَعدان، عن عمرو بن الأسود، عن جُنادة بن أبي أمية، عن عبادة بن الصامت أنه حدثهم، أن رسول الله وَ لير قال: ((إني قد حدثتكمٍ عن الدجال حتى حسِبت أن لا تَغْفُلوا: إن مسيح الدجال رجلٌ قصيرٌ أَفْحَجُ أجعدُ أعورُ مطموسُ العين ليس بناتئةٍ ولا جَحْراء، فإنْ لَبَسَ عليكم فاعلموا أن ربكم ليس بأعور)). لا : عب [قال أبو داود: عمرو بن الأسود وَلَيَ القضاء]. ٤٣٢١ - حدثنا صفوان بن صالح المؤذن، حدثنا الوليد، حدثنا ابن جابر، حدثني يحيى بن جابر الطائي، عن عبد الرحمن بن جبير بن نُفير، عن أبيه، عن النَّاس بن سِمعان الكِلاَبي قال: ذَكَر رسول الله وَه الدجال فقال: ((إنْ يخرجْ وأنا فيكم فأنا حجيجُه دونَكم، وإن يخرُج ولستُ فيكم فامرؤٌ حجيجُ نفسِه، واللهُ خليفتي على كلِّ مسلم، فمنْ أدركه منكم فليقرأ عليه فواتحَ سورة الكهف، فإنها جواركم من فتنته)). قلنا: وما لُبْتُهُ في الأرض؟ قال: ((أربعون يوماً: يومٌ كسنة، ويوم كشهر، ويوم كجمعة، وسائر أيامه كأيامكم)). فقلنا: يا رسول الله، هذا اليوم الذي كسنةٍ يكفينا فيه صلاةُ يوم وليلة؟ قال: ((لا، أُقُدُروا له = التي لها غَمَص ورَمَص . والعين الجحراء: التي ذهبت فبقي مكانها غائراً فارغاً كالجُخر، لكن عينه مطموسة، لانائتة ولا منخسفة. (لَبَس)): من ص مع الضبط، وفي غيرها: أُلبس. والحديث رواه النسائي. [٤١٥١]. ٤٣٢١ - ((المؤذن)): في س، ع زيادة: الدمشقي. (يكفينا فيه)): في الأصول الأخرى: أتكفينا فيه، وسقطت ((فيه)) من ك. ((باب لُدّ»: قرية في فلسطين. والحديث رواه الجماعة إلا البخاري. [٤١٥٢]. ٤٨ قَدْره، ثم ينزلُ عیسی عند المنارة البيضاء شرقيَّ دمشقَ فیدرگُه عند باب لُدّ فيقتلُه)). ٤٣٢٢ - حدثنا عيسى بن محمد، حدثنا ضَمْرة، عن السَّيْباني، عن عمرو بن عبد الله، عن أبي أمامة، عن النبي ◌َّ، نحوه. ٤٣٢٣ - حدثنا حفص بن عمر، حدثنا همّام، حدثنا قتادة، حدثنا سالم بن أبي الجعد، عن مَعْدان، عن حديث أبي الدرداء، يرويه عن نبي الله وَّ قال: ((من حفظ عشرَ آياتٍ من أول سورة الكهف عُصم من فتنة الدجال)). قال أبو داود: وكذا قال هشام الدَّسْتَوائي عن قتادة، إلا أنه قال: (مَن حفظ مِن خواتيمٍ)) وقال شعبة، عن قتادة: ((من آخرِ الكهف)). ٤٣٢٢ - ((السيباني)): على حاشية ك: ((هو بالسين المهملة، أبي زرعة يحيى بن أبي عمرو، كذا نسبه في الأطراف)) (٤٨٩٦)، وتحرف في ع، ومطبوعة (سنن ابن ماجه)) (٤٠٧٧) إلى: الشيباني. (نحوه)): انتهى الحديث في ص، وفي غيرها زيادة: وذكر مثل الصلوات معناه. وليس في مطبوعة المنذري عزو الحديث إلى أحد، وعزاه المزي (٤٨٩٦) إلى ابن ماجه، وهو فيه (٤٠٧٧) مطولاً في أزيد من ثلاث صفحات، وهو الحديث الذي كان يقول فيه أحدُ رواته عبدُ الرحمن المحاربيُّ: ينبغي أن يُدفع هذا الحديث إلى المؤدِّب، حتى يعلِّمه الصبيان في الكُتّاب. ذكره ابن ماجه آخر الحديث. ٤٣٢٣ - ((حدثنا سالم)): في س، ع: عن سالم. في آخره: ((من حفظ من خواتيم)): من ص، وفي غيرها زيادة: سورة الكهف. ((عن قتادة)): ليست في الأصول الأخرى. والحديث عند مسلم والترمذي والنسائي بألفاظ متعددة. [٤١٥٦]. ٤٩ ٤٣٢٤ - حدثنا هُذْبة بن خالد، حدثنا همام بن يحيى، عن قتادة، عن عبد الرحمن بن آدم، عن أبي هريرة، أن النبي وَيّ قال: ((ليس بيني وبينه نبيٌّ - يعني عيسى ابن مريم -، وإنه نازلٌ، فإذا رأيتموه فاعرفوه: رجلٌ مَرْبوعٌ إلى الحُمرة والبياض، بين مُمَصَّرَتَيْن، كأن رأسه يقطُر وإن لم يُصبه بَلَل، فيقاتل الناسَ على الإسلام، فيدُقُّ الصليب، ويقتل الخِنزير، ويضع الجزية، ويُهلكُ اللهُ في زمانه المِلل كلَّها إلا الإسلام، ويَهلِكُ المسيحُ الدجالُ، فيمكث في الأرض أربعين سنة، ثم يُتوقَّى فيصلي عليه المسلمون» . ١٥ - باب في خبر الجساسة ٤٣٢٥ - حدثنا النفيلي، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن، حدثنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن فاطمة بنت قيس، أن رسول الله وَ أَخَخر العشاء الآخرة ذات ليلةٍ، ثم خرج فقال: ((إنه حبسني حديثٌ كان يحدِّثُنيهِ تميمٌ الداريُّ عن رجلٍ كان في جزيرةٍ من جزائر البحر، فإذا بامرأة تجرُّ شعرَها، قال: ما أنتِ؟ قالت: أنا الجسَّاسةُ، اذهبْ إلى ذلك القصر، فأتيته، فإذا رجلٌ يجزُّ شعرَه مسلسلٌ في الأغلال يَنْزُو فيما بين السماء والأرض، فقلت: من أنتَ؟ قال: أنا الدجال، خرج نبيُّ الأميِين؟ قلت: نعم، قال: فأطاعوه أم عصوه؟ قلت: بل أطاعوه، قال: ذاك خير لهم)). ٤٣٢٦ - حدثنا حجاج بن أبي يعقوب، حدثنا عبد الصمد، حدثنا ٤٣٢٤ - ((مُمَصَّرَتين)): أي ثوبين مصبوغين بالأصفر غير المُشْبَع. (ويَهْلِكُ المسيحُ الدجالُ)): الضبط كله من ص. ٤٣٢٥ - ((فإذا بامرأة)): في غير ص: فإذا أنا بامرأة. (خرج نبيُّ الأميين؟)): في غير ص زيادة: بعدُ. ٤٣٢٦ - ((سمعت حسين المعلِّم)): هكذا رسمت ((حسين)) في ص، وانظر (٢٧٣) . = ٥٠ أبي قال: سمعت حسين المعلِّمَ، حدثنا عبدالله بن بريدة، حدثنا عامر بن شَراحيل الشعبي، عن فاطمة بنت قيس قالت: سمعت مناديَ رسول الله وَ﴿ ينادي: أنِ الصَّلاةُ جامعةٌ، فخرجتُ، فصليت مع رسول الله ◌َّر، فلما قضى رسول الله # # صلاته جلس على المنبر وهو يضحك، قال: (لِيُلزَمْ كلُّ إنسان مصلاه)) ثم قال: ((هل تدرون لمَ جمعتكم؟)) قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ((إني ما جمعتكم لرهبة ولا رغبة، ولكنْ جمعتكم أن تميماً الداريَّ كان رجلاً نصرانياً، فجاء فبايع وأسلم، وحدثني حديثاً وافقَ الذي حدثتكم عن الدجال. حدثني أنه ركب في سفينة بحرية مع ثلاثين رجلاً من لَخْم وجُذام، فلعِب بهم الموجُ شهراً في البحر، وأَرْسَوْا إلى جزيرة حين مغرِب = ((حدثنا عبدالله بن بريدة)): سقط من ع. ((أَزْسَوْا)): في غير ص: وأُرفِثوا، والمعنى: قُرِّبوا، وضبطها في ((بذل المجهود)» ٢٤٩:١٧ ((بصيغة المجهول)». ((أَقْرُب السفينة)): جمع قارب، على غير قياس، وهو زورق صغير يكون مع السفن الكبيرة. (كثيرة الشعر)): تفسيرٌ لقوله: أَهْلَب. ((لما سمَّت رجلاً فرِقنا منه أن يكون شيطانَه)): من ص، وفي غيرها: لما سمَّت لنا رجلاً فرقنا منها أن تكون شيطانةً. ((فذكر الحديث)): هو بطوله في مسلم (٢٩٤٢). (بیسان)): مدينة في فلسطين، كانت ذات نخل كثير. ((وعن عين زُغَر)): عين جارية في تلك الجهة، وعلى حاشية ع: ((بضم الزاي، وفتح الغين المعجمة. منذري))، وهي غير مصروفة، فعلى الراء فتحة في ص، س، ك، وكلام الناجي المنقول في حاشية العلامة البصري على ((تقريب التهذيب)) (٢٥٧٤) يدل على أنها مصروفة؟. والحديث في صحيح مسلم. [٤١٥٩]. ٥١ الشمس، فجلسوا في أَقْرُب السفينة، فدخلوا الجزيرة، فلقيتْهم دابةٌ أَهْلَبُ كثيرةُ الشَّعر، قالوا: ويلكِ ما أنتِ؟! قالت: أنا الجساسة، انطلقوا إلى هذا الرجل في هذا الدَّير، فإنه إلى خبركم بالأشواق، قال: لما سَمَّت رجلاً فَرِقنا منه أن یکون شيطانَهُ، فانطلقنا سِراعاً حتى دخلنا الدير، فإذا فيه أعظمُ إنسان رأيناه قطّ خَلْقاً وأشدُّه وِثاقاً! مجموعةٌ يداه إلى عنقه، فذكر الحديث، وسألهم عن نخل بَيْسان، وعن عين زُغَرَ، وعن النبي بَلّر الأمي، قال: إني أنا المسيح الدجال، وإنه يوشك أن يُؤْذَّنَ لي في الخروج». قال النبي بّيقول: ((وإنه في بحر الشام، أو بحر اليمن، لا، بل من قِبَل المشرق ما هو)) مرتين، وأومأ بيده قِبِلَ المشرق. قالت: حفظت هذا من رسول الله وَله، وساق الحديث. ٤٣٢٧ - حدثنا محمد بن صُدران، حدثنا المعتمِر بن سلیمان، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن مُجالد بن سعيد، عن عامر قال: حدثتني فاطمة بنت قيس، أن النبي وَ ل﴿ه صَلَّى الظهر ثم صعِد المنبر، وكان لا يصعَد عليه إلا يومَ جمعة قبل يومئذ، ثم ذكر هذه القصة. قال أبو داود: ابن صُذْران: بصريّ غرق في البحر مع ابن مِسْور لم يسلم منهم غیرُه. ٤٣٢٨ - حدثنا واصل بن عبد الأعلى، حدثنا ابن فُضيل، عن الوليد ٤٣٢٧ - ((بن سليمان)): من ص. ((حدثتني فاطمة)): في ك، وحاشية ع: أخبرتني. والحديث رواه ابن ماجه عن مجالد، والترمذي عن قتادة، والنسائي عن داود بن أبي هند، ثلاثتهم عن الشعبي، بنحو من حديث مسلم. [٤١٦٠]. ٤٣٢٨ - ((حدثنا ابن فضيل)): من ص، وفي غيرها: أخبرنا. (يريدون الخبر)): الخبر بالراء المهملة في الأصول كلها، وعليها علامة = ٥٢ ابن عبد الله بن جُميع، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن جابر قال: قال رسول الله وَ﴿ ذاتَ يوم على المنبر: ((إنه بينما أناسٌ يسيرون في البحر فنفِد طعامهم، فرُفِعَتْ لهم جزيرة، فخرجوا يريدون الخبر، فلقيتهم الجساسة)). قلت لأبي سلمة: وما الجساسة؟ قال: امرأة تجرّ شعرَ جلدها ورأسها! قالت: في هذا القصر، فذكر الحديث، وسأل عن نخل بيسان، وعين زُغَر، قال: هو المسيح. فقال لي ابن أبي سلمة: إن في هذا الحديث شيئاً ما حفظته، قال: شهد جابر أنه ابن صيّاد، قلت: فإنه قد مات، قال: وإن مات! قلت: فإنه أسلم، قال: وإن أسلم! قلت: فإنه قد دخل المدينة، قال: وإن دخل المدينة !. ١٦ - خبر ابن صياد* ٤٣٢٩ - حدثنا أبو عاصم خُشَيش بن أَصْرَم، حدثنا عبد الرزاق، الإهمال في ص، وفي الشرحين و((تهذيب)) المنذري (٤١٦١): الخُبز. = ((وعين زُغَر)): في غير ص: وعن عين زُغَر. «أنه ابن صياد)»: في ك: أنه هو ابن صائد. * - في الأصول الأخرى: باب خبر ابن صائد. ٤٣٢٩ - (بني مَغَالة)): على حاشية ع: ((بنو مغالة: بفتح الميم، وغين معجمة مفتوحة، من الأنصار، ومَغَالة: اسم امرأة نُسِبوا إليها. منذري)). ((وهو غلام)): على حاشية ك: قريب البلوغ. ((الدُّحُّ): الخاء مضمومة غير مشدّدة في ك، إنما ضبطتُها بالتشديد من قول القاضي عياض رحمه الله في ((المشارق)) ٢٢٤:١: ((بضم الدال، مشدَّد الخاء»، وهكذا ضبطت في متن البخاري ومسلم. ((إِخْسَ)): من ص، س، وفي غيرهما: اخسأ. (كن هو)) في الموضعين: من ص، وليس في غيرها ((هو)). والآية الكريمة من سورة الدخان: ١٠ . والحديث أخرجه الشيخان والترمذي وليس عندهم أنه خبأ له الآية = ٥٣ أخبرنا معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، أن النبي وَلِّ مرَّ بابن صيّاد في نفر من أصحابه فيهم عمر بن الخطاب، وهو يلعب مع الغلمان عند أُطُم بني مَغَالة، وهو غلام، فلم يشعر حتى ضرب رسول الله وَ﴿ ظهره بيده ثم قال: ((أتشهدُ أني رسول الله؟)) قال: فنظر إليه ابن صياد، فقال: أشهد أنك رسول الأميِّين، ثم قال ابن صياد للنبي وَله: أتشهد أني رسول الله؟ فقال له النبي وَله: ((آمنتُ بالله ورسله)). ثم قال له النبي وَلاغير: ((ما يأتيك؟)) قال: يأتيني صادق وكاذب، فقال له النبي ◌َله: ((خُلُّط عليك الأمر)) ثم قال رسول الله وَله: ((إني قد خبأتُ لك خَبيئةً)) وخبأ له ﴿ يَوْمَ تَأْتِ السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ﴾، قال ابن صياد: هو الدُّخُّ، فقال رسول الله وٍَّ: ((اِخْسَ فلن تعدوَ قدرَك!)) فقال عمر: يارسول الله ائذن لي فأضربَ عنقَه! فقال رسول الله وَّهِ: ((إنْ يَكُنْ هو فلنْ تسلّطَ عليه)) يعني الدجال ((وإلا يكنْ هو فلا خيرَ في قتله)). ٤٣٣٠ - حدثنا قتيبة بن سعید، حدثنا يعقوب -يعني ابن عبدالرحمن-، عن موسى بن عقبة، عن نافع قال: كان ابن عمر يقول: والله ما أشك أن المسيح الدجال ابن صائد. ٤٣٣١ - حدثنا ابن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن محمد بن المنكدر قال: رأيت جابر بن عبد الله يحلف بالله أن ابنَ صائدٍ الدجالُ، فقلت: تحلفُ بالله؟! فقال: إني سمعت عمر يحلف على ذلك عند النبي ◌َّطير، فلم يُنكره رسول الله وَالفه . = الكريمة. [٤١٦٢]. ٤٣٣٠ - ((ابن صائد)): من ص، وهو كذلك في أصل التستري، كما هو على حاشية س، وفي غيرهما: ابن صياد، وهو رواية ابن العبد. ٤٣٣١ - رواه الشيخان. [٤١٦٤]. ٥٤ ٤٣٣٢ - حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا عبيد الله - يعني ابن موسى - حدثنا شيبان، عن الأعمش، عن سالم، عن جابر قال: فقدنا ابن صيادٍ يوم الحَرَّة. ٤٣٣٣ - حدثنا عبدالله بن مسلمة، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَليقول: ((لا تقوم الساعةُ حتى يخرجَ ثلاثون دجالون، كلُّهم يزعم أنه رسول الله!)). ٤٣٣٤ - حدثنا ابن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا محمد - يعني ابن عمرو-، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((لا تقومُ الساعةُ حتى يخرج ثلاثون كذاباً دجالًا كلُّهم يكذبُ على الله وعلی رسوله)). ٤٣٣٥ - حدثنا ابن الجراح، عن جرير، عن مغيرة، عن إبراهيم قال: قال عَبيدة السَّلْماني، بهذا الخبر، فذكر نحوه، قال: فقلت له: أترى هذا منهم؟ - يعني المختار - فقال عبيدة: أما إنه من الرؤوس. ١٧ - باب في الأمر والنهي ٤٣٣٦ - حدثنا عبد الله بن محمد النُّيلي، حدثنا يونس بن راشد، ٤٣٣٣ - ((ثلاثون دجالون)): في ع: دجالًاً. ٤٣٣٤ - ((ابن معاذ): من ص، وفي غيرها: عبيدالله بن معاذ. «كذاباً»: ليست في ك. ٤٣٣٥ - ((ابن الجراح)): في غير ص: عبدالله بن الجراح. (بهذا الخبر)): رواية ابن العبد: بهذا الحديث. ((فذكر نحوه، قال)): في غير ص: قال: فذكر نحوه. ٤٣٣٦ - «اتَّقِ الله، ماتصنع؟)): في الأصول الأخرى: اتق الله، ودَعْ ما تصنع. ((وشَرِيبه وقَعيده، ثم قال)): في الأصول الأخرى زيادة بين الجملتين: فلما فعلوا ذلك ضرب الله قلوب بعضهم ببعض، ثم قال .. . = ٥٥ عن علي بن بَذِيمة، عن أبي عُبيدة، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله وَّ ه: ((إن أول ما دخل النقصُ على بني إسرائيل كان الرجلُ يَلقَى الرجلَ فيقول: يا هذا اتَّقِ الله، ما تصنعُ؟ فإنه لا يحلُّ لك، ثم يلقاهُ من الغدِ فلا يمنعه ذلك أن يكون أَكِيلَهُ وَشَرِيبه وقَعِيده، ثم قال: ﴿ لُمِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ بَفِى إِسْرَِّيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَةٌّ﴾ إلى قوله ﴿فَسِقُونَ﴾. ثم قال: ((كلا والله لتأمُرُنَّ بالمعروف ولَتَنَاهَوْن عن المنكر ولتأخذُنَّ على يَدَي الظالم ولتأطِرُنَّه على الحقِّ أَطْراً، وتَقْصُرُنّه على الحق قَصْراً). ٤٣٣٧ - حدثنا خلف بن هشام، حدثنا أبو شهاب الحنّاط، عن العلاء بن المسيب، عن عمرو بن مرة، عن سالم، عن أبي عبيدة، عن ابن مسعود، عن النبي وَ ◌َّ، بنحوه، زاد: ((أو لَيَضرِبَنَّ الله بقلوبِ بعضكم على بعض، ثم لَيَلْعَنَنَّكم كما لَعَنَهم)) . قال أبو داود: رواه المحاربي، عن العلاء بن المسيب، عن عبد الله ابن عمرو بن مرة، عن سالم الأفطس، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، ورواه خالد الطحان، عن العلاء، عن عمرو بن مرة، عن أبي عُبيدة. = ((ولتَنَاهَوْن عن المنكر)): من ص مع الضبط، وفي غيرها: ولتنهوُنَّ. ((على يدي الظالم)): على حاشية ك: على يَدِ الظالم. (ولَتَأْطِرُنَّه)): على حاشية ك: ((أي: لتجبرنَّه جبراً). وعلى حاشية س: ((أَطَرتُ القوسَ اطِرها، أطراً: إذا حنيتَها)). ((وتَقْصُرنَّه .. قصراً): من ص، وفي غيرها: ولتقصرنَّه، أي تَحِسُنَّه. ورواية ابن العبد: أو تقهرونه على الحق قهراً. والآية الكريمة من سورة المائدة: ٧٨. والحديث رواه الترمذي - وقال: حسن غريب - وابن ماجه. [٤١٧٠]. ٥٦ ٤٣٣٨ - حدثنا وهب بن بقية، عن خالد، وحدثنا عمرو بن عون، أخبرنا هُشيم، المعنى، عن إسماعيل، عن قيس قال: قال أبو بكر بعد أن حمِد الله وأثنى عليه: يا أيها الناس، إنكم تقرؤون هذه الآية وتضعونها على غير موضعها: ﴿عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْلَا يَضُّكُمْ مَن ضَلَّ إِذَا أُهْتَدَيْتُنَّ﴾ . قال عن خالد: وإنا سمعنا النبي بَّه يقول: ((إنَّ الناس إذا رَأَوُا الظالمَ فلم يأخذوا على يديه أَوْشَكَ أن يَعمَّهم الله بعقاب)). وقال عمرو عن هُشيم: وإني سمعت رسول الله وَّ يقول: ((ما مِنْ قوم يُعمل فيهم بالمعاصي يَقدِرون على أن يغيِّرُوا ثم لا يغيِّرُوا إلا يُوشكُ أن يعمَّهم الله بعقاب)). قال أبو داود: رواه كما قال خالد: أبو أسامة وجماعة، وقال شعبة فيه: ((ما من قوم يُعمَل فيهم بالمعاصي هم أكثرُ ممن يعمله)). ٤٣٣٩ - حدثنا مسدد، حدثنا أبو الأحوص، حدثنا أبو إسحاق، عن ٤٣٣٨ - ((أخبرنا هشيم): في ع: حدثنا. ((على غير موضعها)): في غير ص: مواضعها. (يقدرون على أن .. )): في غير ص: ثم يقدرون على أن. ((يعمَّهم الله بعقاب)) الثانية: من ص، ك، وفي غيرهما زيادة: منه. ((هم أكثر ممن يعمله)): هم: أي: القادرون على التغيير أكثر من العاصين. والحديث رواه بقية أصحاب السنن، وقال الترمذي: حسن صحيح. [٤١٧٢]. ٤٣٣٩ - ((عن ابن جرير)): سُمِّي في رواية ابن ماجه (٤٠٠٩): عُبيدالله، وأفاد المزي (٣٢٤٢) أن سهل بن عثمان وحَكَّام بن سَلْم سمياه عَبدالله، وأشار المنذري (٤١٧٣)، وابن حجر في ((النكت الظراف)) إلى احتمال أنه = ٥٧ ابن جرير، عن جرير قال: سمعت رسول الله وَ لهُ يقول: «ما مِنْ رجل يكون في قوم يَعمَل فيهم بالمعاصي يقدرون على أن يُغيِّروا عليه ولا يغيروا: إلا أصابهم الله بعقاب قبلَ أن يموتوا)). ٤٣٤٠ - حدثنا محمد بن العلاء وهنّاد بن السري قالا: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إسماعيل بن رجاء، عن أبيه، عن أبي سعید . وَعن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله ◌َ ﴿ يقول: ((مَنْ رأى مُنكراً فاستطاع أن يغيِّره بیده فلیغیِّرْه بيده)) . وقطع هناد بقية الحديث: ((فإن لم يستطعْ فبلسانه، فإن لم يستطع بلسانه فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان)). ٤٣٤١ - حدثنا أبو الربيع سليمان بن داود العَتَكي، حدثنا ابن المنذر بن جرير، كما جاء في رواية الطبراني (٢٣٧٩)، قال الحافظ: = ((ورجح الدارقطني قول إسرائيل)) كما هو عند ابن ماجه، أي: عبيدالله. ((أصابهم الله بعقاب قبل)): في ع: أصابهم الله منه .. ، وفي س، ك: أصابهم الله بعقاب من قبل. ٤٣٤٠ - ((وعن قيس بن مسلم)): معطوف على: إسماعيل بن رجاء، فالأعمش يرويه عن كليهما، كما قدَّمته، وأزيدُ هنا: أن الإمام النووي رحمه الله نصّ على هذا في ((شرح مسلم)) ٢٦:٢. (وقطع هناد بقية الحديث)): زاد في ع، وحاشية ك: ((ومرَّ فيه ابن العلاء)). أي: أتمَّه. وتقدم الحديث (١١٣٣). ٤٣٤١ - ((قال غيره: عن أبي المُصَبِّح)): زيادة من ص. ((أخبرني أبو أمية)): في غير ص: حدثني. (فعليك بنفسك)): في غير ص: فعليك، يعني بنفسك. ((أيامَ الصبرِ، الصبرُ)): في ك: أيام الصبر. وعلى حاشيتها: أياماً، فيكون = ٥٨ المبارك، عن عتبة بن أبي حكيم، حدثني عَمرو بن جارية اللَّخْمي، قال غيره: عن أبي المُصَبِّح، أخبرني أبو أُمية الشعباني قال: سألت أبا ثعلبة الخُشني فقلت: يا أبا ثعلبة، كيف تقول في هذه الآية: ﴿عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ﴾ . قال: أما والله لقد سألتَ عنها خبيراً، سألتُ عنها رسول الله وَله، فقال رسول الله وَله: ((بلِ ائتمروا بالمعروف، وتَنَاهَوْا عن المنكر، حتى إذا رأيتَ شُحاً مُطاعاً، وهوىّ متَّبعاً، ودُنيا مُؤْثَرةً، وإعجابَ كلِّ ذي رأي برأيه: فعليك بنفسك، ودَعْ عنك العوامَ، فإنَّ مِنْ ورائكم أيامَ الصبرِ، الصبرُ فيه مثلُ قَبْضٍ على الجمْر، للعامل فيهم مثلُ أجرٍ خمسين رجلاً يعملون مثلَ عمله)). وزادني غيره: قال: يارسول الله أجر خمسين منهم؟ قال: ((خمسین منکم)). ٤٣٤٢ - حدثنا القَعْنبي، أن عبد العزيز بن أبي حازم حدثهم، عن أبيه، عن عُمارة بن عَمرو، عن عبد الله بن عمرو بن العاصيْ، أن رسول الله وَ﴿ قال: ((كيف بكم وبزمان)) أو: ((يوشكُ أن يأتي زمانٌ يُغربَلُ الناس فيه غربلةً تبقى حُثالةٌ من الناس قد مَرِجَت عهودُهم وأماناتُهم، واختلفوا فكانوا هكذا)) وشبَّك بين أصابعه، فقالوا: كيف بنا يا رسول الله؟ قال: «تأخذون ما تعرفون، وتَذَرون ما تُنكِرون، وتُقُبِلون على أمر خاصّتكم، وتَذَرون أمرَ عامّتکم)) . = مابعدها: الصبرُ .. ، ولعل ((أيام)) هذه ترسم هكذا وتقرأ: أياماً، كما تقدم (٢٧٣). في آخره ((خمسين منكم)): وفي غير ص: أجر خمسين منكم. وفي ((عون المعبود)) ٤٩٦:١١: ((قال في ((فتح الودود)»: هذا في الأعمال التي يشق فعلها في تلك الأيام. لامطلقاً)، وانظره. ٤٣٤٢ - تقدم (٤٢٤٤). ٥٩ ٤٣٤٣ - حدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا الفضل بن دُگین، حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن هلال بن خبّاب أبي العلاء، حدثني عكرمة، حدثني عبد الله بن عمرو بن العاص قال: بينما نحن حولَ رسول الله وَل﴿ إِذْ ذكر الفتنة، فقال: ((إذا رأيتم الناسَ قد مرِجت عهودُهم، وخفَّت أماناتهم فكانوا هكذا)) وشبّك بين أصابعه، قال: فقمت إليه فقلت: كيف أفعل عند ذلك، جعلني الله فِداك؟ قال: ((الزمْ بيتك، واملِك عليك لسانَك، وخُذ بما تعرف، ودعْ ما تُنْكر، وعليك بأمر خاصةٍ نفسك، ودع عنك أمرَ العامة)). ٤٣٤٤ - حدثنا محمد بن عَبَادة الواسطي، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا إسرائيل، حدثنا محمد بن جُحادة، عن عطية العَوْفي، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله وَ الر: ((أفضلُ الجهاد كلمةُ عدل عند سلطان جائر)) أو ((أمير جائر)). ٤٣٤٥ - حدثنا ابن العلاء، حدثنا أبو بكر، حدثنا مغيرة بن زياد المَوْصِلي، عن عديّ بن عدي، عن العُرْس، عن النبي بَّ قال: ((إذا عُمِلت الخطيئة في الأرض كان مَن شهدها كرهها)) وقال مرة ((فأنكرها)) ((كان كمن غاب عنها، ومن غاب عنها فرضيَها كان كمن شهدها)). ٤٣٤٦ - حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا أبو شهاب، عن مغيرة بن زياد، عن عديّ بن عديّ، عن النبي بَّر، نحوه، قال: ((من شهدها فکرهها کان کمن غاب عنها)). ٤٣٤٣ - تقدم برقم (٤٢٤٥). ٤٣٤٤ - رواه الترمذي - وقال: حسن غريب - وابن ماجه. [٤١٧٨]. ٤٣٤٥ - ((حدثنا ابن العلاء، حدثنا)): في غير ص: حدثنا محمد بن العلاء، أخبرنا. (كرهها .. فأنكرها)): من ص، وفي غيرها: فكرهها .. أنكرها. ٦٠ ٤٣٤٧ - حدثنا سليمان بن حرب وحفص بن عمر، قالا: حدثنا شعبة، وهذا لفظه، عن عمرو بن مرة، عن أبي البَخْتري، أخبرني من سمع النبي 18 يقول - وقال سليمان: حدثني رجل من أصحاب النبي أن النبي وَ﴿ل قال -: ((لَنْ يهلِك الناس حتى يَعذِروا - أو يُعذِروا- من أنفسهم)) . ١٨ - باب قيام الساعة ٤٣٤٨ - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، أخبرني سالم بن عبد الله وأبو بكر بن سليمان، أن عبد الله بن عمر قال: صلى بنا رسول الله وَ ل﴿ل ذاتَ ليلةٍ صلاة العشاء في آخر حياته، فلما سلم قام فقال: ((أرأيتُم ليلتَكم هذه، فإن على رأس مئة سنةٍ منها لا يبقى ممن هو على ظهر الأرض أحد». قال ابن عمر: فوهَل الناس في مقالة رسول الله وصلحجم تلك فيما يتحدَّثون به عن هذه الأحاديث عن مئة سنة، وإنما قال رسول الله إليه: لا يبقى ممن هو اليومَ على ظهر الأرض، يريد أن يَنخَرم ذلك القرن. ٤٣٤٧ - ((يَعذِروا أو يُعذِروا)): قال في ((النهاية)): ١٩٧:٣: ((يقال: أعذر فلان من نفسه: إذا أمكن منها، يعني: أنهم لايَهلِكون حتى تكثر ذنوبهم وعيوبهم فيستوجبون العقوبة، ويكونَ لمن يعذبهم عذر، كأنهم قاموا بعذره في ذلك. يروى بفتح الياء، من: عَذَرته، وهو بمعناه. وحقيقة عذرت: محوت الإساءة وطمستها)). ٤٣٤٨ - ((عن معمر)): وفي س، ك، ع: أخبرنا. ((أرأيتم)): على حاشية ك: ((أي: احفظوها)). ((ممن هو على ظهر)): في ع: ممن هو اليوم على ظهر. ((فوهَل الناس)): سبق ذهنهم ووهمهم، توهّموا. قال في ((بذل المجهود)) ١٧: ٢٨٠: ((كأنهم فهموا أنه تقوم القيامة على رأس مئة سنة)). والحديث رواه الجماعة إلا ابن ماجه. [٤١٨٢].