Indexed OCR Text
Pages 441-460
٤٤١ سأحدثكم بما رأيته فعلَ، خرج رسول الله وَّر في بعض مغازيه، وكنت أتحيَّنُ قُقوله، فأخذت نَمَطأ كان لنا فسترتُه على العَرْض، فلما جاء استقبلته، فقلت: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته، الحمد لله الذي أعزَّك وأكرمك، فنظر إلى البيت فرأى النَّمَطُ، فلم يردَّ عليَّ شيئاً، ورأيت الكراهية في وجهه، فأتى النمَط حتى هتكه، ثم قال: ((إن الله لم يأمُرنا فيما رزقنا أن نكسوَ الحِجارةَ واللَّبِنَ)). قالت: فقطعته وجعلته وسادتين وحشوتُهما ليفاً، فلم ينكر ذلك عليَّ. ٤١٥١ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن سهيل، بإسناده مثله، قال: فقلت: يا أُمّه، إن هذا حدثني أن النبي وَ لّر قال، وقال: سعيد بن يسار مولى بني النجار. ٤١٥٢ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث، عن بكير، عن بُسر بن سعيد، عن زيد بن خالد، عن أبي طلحة، أنه قال: إن رسول الله وَله قال: ((إن الملائكة لا تَدخلُ بيتاً فيه صورةٌ)) قال بُسر: ثم اشتكى زيد، فَعُدْناه، فإذا على بابه سِتر فيه صورة، فقلت لعبيد الله الخَوْلاني ربیبٍ ميمونةَ زوج النبي ◌َِّ: ألم يُخبرنا زيدٌ عن الصوَر يومَ الأول؟ فقال عبيد الله: ألَم تسمعه حين قال: إلا رَقماً في ثوبٍ؟. ٤١٥٣ - حدثنا الحسن بن الصبّاح، حدثنا إسماعيل بن عبد الكريم، حدثني إبراهيم - يعني ابن عَقيل -، عن أبيه، عن وهب - يعني ابن ٤١٥١ - ((مولى بني النجار)): رواية ابن العبد: مولى الأنصار. ٤١٥٢ - تخریجه کالمتقدم (٤١٥٠) لأنهما حدیث واحد. ٤١٥٣ - ((حدثنا إسماعيل بن عبدالكريم، حدثني إبراهيم)): من ص، وفي غيرها: أن إسماعيل بن عبدالكريم حدثهم قال: حدثني إبراهيم. ((عن وهب، يعني ابن منبه)): في الأصول الأخرى: عن وهب بن منبه. ٤٤٢ منبِّه-، عن جابر، أن النبي ◌َلجر أمر عمر بن الخطاب زمن الفتح وهو بالبطحاء أن يأتيّ الكعبة فيَمحوَ كلَّ صورة فيها، فلم يدخلها النبي وَل حتى مُحيتْ كلُّ صورة فيها . ٤١٥٤ - حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن ابن السَّبَّاق، عن ابن عباس قال: حدثتني ميمونة زوجُ النبيِ وَ ر، أن النبي ◌َّللر قال: ((إن جَبريل عليه السلام كان وعدني أن يلقاني الليلةَ، فلم يَلْقَني)) ثم وقع في نفسه جِروُ كلبٍ تحت بساط لنا، فأَمر به فأخرج، ثم أخذ بيده ماءً فنضح به مكانه، فلما لقيه جَبريل قال: ((إنا لا نَدْخِلُ بيتاً فيه كلب ولاصورة)) فأصبح النبي ◌َّ فأمر بقتل الكلاب، حتى إنه لَيأمر بقتل كلب الحائطِ الصغيرِ، ويترك كلب الحائطِ الكبيرِ. ٤١٥٥ - حدثنا أبو صالح محبوب بن موسى، حدثنا أبو إسحاق الفَزاري، عن يونس بن أبي إسحاق، عن مجاهد، حدثنا أبو هريرة قال: قال رسول الله وَلقوله: ((أتاني جبريلُ فقال لي: أتيتك البارحةَ فلم ٤١٥٤ - ((حدثتني ميمونة)): في ك: أخبرتني. ((إن جَبريل)): الفتحة من ح في الموضعين، وانظر (٣٩٩٤، ٣٩٩٥). والحديث رواه مسلم والنسائي، وهكذا وقع ((تحت بساط))، وفي صحيح مسلم: تحت فُسطاط لنا. [٣٩٩٤]. ٤١٥٥ - ((حدثنا أبو إسحاق)): من ص، ع، وفي غيرهما: أخبرنا. ((الذي في باب البيت)): في غير ص: الذي في البيت. ((وسادتان منبوذتان يوطآن)): من ص، وفي غيرها: وسادتين منبوذتين توطآن. (تحت نَضَدٍ)): في متن ((عون المعبود)) ٢١٥:١١، والتعليق على ((بذل المجهود)» ١٧ :٤٢، وطبعة حمص زيادة آخر الحديث: ((قال أبو داود: والنَّضَد: شيء توضع عليه الثياب شبه السرير)). والحديث رواه الترمذي - وقال: حسن صحيح - والنسائي. [٣٩٩٥]. ٤٤٣ يمنعني أن أكون دخلتُ إلا أنه كان على الباب تماثيل، وكان في البيت قِرامُ سِترٍ فيه تماثيل، وكان في البيت كلبٌ، فمُزْ برأس التمثال الذي في باب البيت يقطعْ فيصيرُ كهيئة الشجرة، ومُرْ بالسِّتر فيقطعُ فيُجعلُ منه وِسادتان منبوذتان يوطآن، ومُزْ بالكلب فليُخرَج)) ففعل رسول الله اَّه وإذا الكلب لحسنٍ أو حسين، كان تحت نَضَدٍ لهم، فأَمر به فأُخْرج. آخر کتاب اللباس ٤٤٤ .بسم الله الرحمن الرحيم ٢٨ - أول كتاب الترجّل ٤١٥٦ - حدثنا مسذَّد، حدثنا يحيى، عن هشام بن حسان، عن الحسن، عن عبد الله بن مغفَّل قال: نَهى رسول الله وَله عن الترجُل إلا غِبّاً. ٤١٥٧ - حدثنا الحسن بن علي، حدثنا يزيد، أخبرنا الجُريري، عن عبد الله بن بُريدة، أن رجلاً من أصحاب النبي وَلّ رحل إلى فَضالة بن عُبيد وهو بمصر، فقدم عليه، فقال: أما إني لم آتِكَ زائراً، ولكني سمعتُ أنا وأنتَ حديثاً من رسول الله بَّه رجوتُ أن يكونَ عندك منه علم، قال: ما هو؟ قال: كذا وكذا، قال: فمالي أراك شَعِثاً وأنت أمير الأرض؟ قال: إن رسول الله وَ﴿ كان ينهانا عن كثير من الأَرْفَهِ، قال: لا أرى عليك حذاء؟ قال: كان النبي وَلّ يأمرنا أن نَحتفيَ أحياناً. ٤١٥٦ - ((بن مغفل قال: نهى .. )): في ك: بن مغفّل أن رسول الله وَّلل نهى. ((الترجُّل)): على حاشية ص: ((ترجَّل الرجل: إذا رجَّل شعره، كقولك: تخمَّرت المرأة، إذا خمَّرت رأسها، وتطيّب: إذا طيّب نفسه. فائق)). الذي فيه ٢٧١:١: رُجِّل شعره: سُرِّح. فقط. (غِباً): أن يفعل يوماً ويترك يوماً. والحديث رواه الترمذي - وقال: حسن صحيح - والنسائي. [٣٩٩٦]. ٤١٥٧ - (الأَرْفَهِ): في ك، وحاشية ص، س: الإرفاه، ورمز عليها في س بأنها كذلك في أصل التستري، وفي ع: الأرفاه، وبجانبها: ((هو كثرة التدهن، وقيل: الترجّل كل يوم. منذري)). ٤٤٥ ٤١٥٨ - حدثنا ابن نُفيل، حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي أمامة، عن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبي أمامة قال: ذَكَر أصحاب رسول الله وَله يوماً عنده الدنيا، فقال رسول الله ص : ((ألا تسمعون، ألا تسمعون، إن البذاذة من الإيمان، إن البذاذة من الإيمان)). يعني التقُّل. قال أبو داود: هو أبو أمامة بن ثعلبة الأنصاري. ١ - باب في استحباب الطُّیب ٤١٥٩ - حدثنا نصر بن علي، حدثنا أبو أحمد، عن شيبان بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن المختار، عن موسى بن أنس، عن أنس ٤١٥ - ((حدثنا ابن نُقيل)): في غير ص: حدثنا النَُّيلي. (إن البَذَاذة): قال في ((النهاية)) ١: ١١٠: ((أراد: التواضع في اللباس وترك التبجُّح به». (يعني التقّل)): جعله في ((بذل المجهود)» ١٧: ٤٥ من كلام أبي داود، وعلى حاشية ص: ((عود قاحل: يابس. ومن المجاز: تَقَخَّل في لبوسه وحاله. أساس)) ٢٣١:٢. وإذا كان كذلك: فالمراد بالبذاذة التخثُّن في المطعم والمشرب والملبس، تزهُّداً وتواضعاً وتركاً للإرفاه، كما تقدم، وليس المراد رثاثة الهيئة والملبس، فضلاً عن الوساخة !. ويؤيد هذا أنها في ع: التفحل - بالفاء -، وعلى حاشيتها: ((التفخُّل - بالفاء -: التبذل وترك التزيُّن. نهاية)) ٤١٧:٣ بتصرف. والحديث رواه ابن ماجه. [٣٩٩٨]. ٤١٥٩ - ((سُكَّة)): وعاء للطيب، أو نوع منه، وقد وصف في ((القاموس)) طريقة صنعه. وإذا كان هذا من هديه *، فكيف تكون الرثاثة والوساخة من الإيمان؟ !. والحديث رواه الترمذي. [٣٩٩٩]، وقيَّده المزي (١٦١١) بكتاب الشمائل، وهو فيه أول باب ماجاء في تعطُّر رسول الله وَلآخر صفحة ١٥٦. ٤٤٦ ابن مالك قال: كانت للنبيِ نَّ سُكَّة يتطيّب منها. ٢ - باب إصلاح الشَّعَر ٤١٦٠ - حدثنا سليمان بن داود المَهْري، أخبرنا ابن وهب، أخبرني ابن أبي الزناد، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله ◌َ﴿ قال: ((مَنْ كان له شعَرٌ فليُكرِمْه)). ٣ - باب الخضاب للنساء ٤١٦١ - حدثنا عبيد الله بن عمر، حدثنا يحيى بن سعيد، عن علي ابن المبارك، حدثتني كريمة بنت هُمَّام، أن امرأة أتت عائشة رضي الله عنها فسألتها عن خضاب الحِنّاء، فقالت: لا بأس به، ولكني أكرهه، کان حبيبي ێژ یکرە ریحە. ٤١٦٢ - حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثتنا غِبطةُ بنت عمرو المُجاشعية، حدثتني عمّتي أم الحسن، عن جدَّتها، عن عائشة، أن هنداً بنت عُثْبة قالت: يا نبيَّ الله بايعْني، فقال: ((لا أُبايعُك حتى تُغيِّري كفَّيكِ فكأنهما كفَّا سَبُع!)). ٤١٦٣ - حدثنا محمد بن محمد الصُّوري، حدثنا خالد بن عبد الرحمن، ٤١٦٠ - ((أخبرني ابن أبي الزناد)): في ك: أخبرنا. ٤١٦١ - ((كان حبيبي وَّر يكره ريحه)): الصلاة والسلام من غير ص، وفي رواية ابن العبد، وك: كان حِبّي. وزاد آخره في متن ((عون المعبود)) ١١: ٢٢٢، والتعليق على ((بذل المجهود)) ٤٨:١٧، وطبعة حمص: ((قال أبو داود: تعني خضاب شعر الرأس)). ٤١٦٢ - ((حدثتنا غبطة)): في الأصول الأخرى: حدثتني. ((أن هنداً): من ص، ح. ((فكأنهما كفّا سَبُع)»: لأنهما غير مخضوبتين. ٤١٦٣ - ((أومتْ)): نسخة في ك: أومأت. = ٤٤٧ حدثنا مُطيع بن ميمون، عن صفية بنت عصمةً، عن عائشة رضي الله عنها قالت: أَوْمَتِ امرأةٌ من وراء سِترٍ بيدها كتابٌ إلى رسول الله وَّر، فقبض النبي وَ ﴿ يده، فقال: ((ما أدري أيدُ رجُلِ أم يدُ امرأة؟» قالت: بل امرأة! قال: ((لو كنتِ امرأةً لغيرتِ أظفاركٍ)) يعني بالحِناء. ٤ - باب في صِلة الشعر ٤١٦٤ - حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن، أنه سمع معاوية بن أبي سفيان عامَ حجَّ وهو على المنبر، وتناول قُصَّة من شعَرٍ كانت في يد حَرَسيّ يقول: يا أهل المدينة، أين علماؤكم؟ سمعت رسول الله وَلجه ينهى عن مثل هذه، ويقول: ((إنما هلكتْ بنو إسرائيل حين انَّخذ هذه نساؤهم)). ٤١٦٥ - حدثنا أحمد بن حنبل ومسدد، قالا: حدثنا يحيى، عن عُبيد الله، حدثني نافع، عن عبد الله قال: لعن رسول الله وَلهر الواصِلة والمُستوصِلة، والواشِمة والمُستوشِمة . ٤١٦٦ - حدثنا محمد بن عيسى وعثمان بن أبي شيبة، المعنى، = ورواه النسائي. [٤٠٠٣]. ٤١٦٤ - ((تناول قُصَّة)): القُصَّة: الخُصْلة من الشعر. (َدٍ حَرَسي)): يَدِ جُندي من الحرَّاس. والحديث أخرجه الجماعة إلا ابن ماجه. [٤٠٠٤]. ٤١٦٥ - رواه الجماعة. [٤٠٠٥]. وعبدالله: هو ابن عمر رضي الله عنهما. ٤١٦٦ - ((قال عثمان: والمتنمِّصات)) المرة الأولى: في س: قال عثمان: والمستوصِلات والمتنمِّصات. وتفسير الحديث سيأتي في كلام أبي داود. «فقالت: إني أُری بعض هذا»: الضبط من ح، س. والآية الكريمة من سورة الحشر: ٧، وجاءت في ح، ك: ما آتاكم .. ، دون واو وعليها ضبة في ح. = ٤٤٨ حدثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال: لعن الله الواشماتِ والمُستوشماتِ - قال محمد: والواصلاتِ، وقال عثمان: والمُتنمِّصاتِ، ثم اتفقا -: والمتفَلِّجاتِ للحُسْن، المغيِّراتِ خلقَ الله . فبلغ ذلك امرأةً من بني أسد يقال لها أمُّ يعقوب - زاد عثمان: كانت تقرأ القرآن، ثم اتفقا -، فأتته فقالت: بلغني عنك أنك لعنتَ الواشماتِ والمستوشمات - قال محمد: والواصلات، وقال عثمان: والمتنمِّصات، ثم اتفقا - والمتفلِّجاتِ - قال عثمان: للحسْن المغيِّراتِ خلقَ الله ! - فقال: وما لي لا ألعنُ مَن لعنَ رسولُ اللهِ وَّه وهو في كتاب الله؟. قالت: لقد قرأتُ ما بين لوحَي المصحف فما وجدتُه!، فقال: واللهِ لئن كنتِ قرأتِيهِ لقد وجدتِيه، ثم قرأ: ﴿ وَمَآ ءَانَنَكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا تَهَنَّكُمْ عَنَّهُ فَنْتَهُواْ﴾ فقالت: إني أُرى بعضَ هذا على امرأتك، قال: فادخُلي فانظُري، فدخلت، ثم خرجت، فقال: ما رأيتٍ؟ - وقال عثمان: فقالت: ما رأيتُ -، فقال: لو كان ذلكِ ما كانت معنا. ٤١٦٧ - حدثنا ابن السرح، حدثنا ابن وهب، عن أسامة، عن أبان بن صالح، عن مجاهد بن جَبْر، عن ابن عباس قال: لُعنت الواصلةُ والمُستوصلة، والنامصةُ والمُتنمصة، والواشمة والمُستوشمة، من غیر داءٍ. قال أبو داود: وتفسير الواصلة: التي تَصِل الشعر بشعر النساء، والمستوصلة: المعمول بها، والنامصة: التي تنقش الحاجب حتى تُرِّقَّه، والمتنمصة: المعمول بها، والواشمة: التي تجعل الخِيلانَ في وجهها بكُحل أو مِداد، والمستوشمة: المعمول بها. = والحديث رواه الجماعة. [٤٠٠٦]. ٤٤٩ عب ٤١٦٨ - [حدثنا محمد بن جعفر بن زياد، حدثنا شَريك، عن سالم، عن سعيد بن جبير قال: لا بأس بالقَرامل. قال أبو داود: وكان أحمد يرخِّص في القَرامل. قال أبو داود: كأنه يذهب أن المنهيَّ عنه شعورُ الناس]. ٥ - باب في رد الطِّيب ٤١٦٩ - حدثنا الحسن بن علي وهارون بن عبد الله، أن أبا عبد الرحمن المقرىء حدثهم، عن سعيد بن أبي أيوب، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((من عُرض عليه طِيبٌ فلا يردُّه، فإنه طَيبُ الريح خفيفُ المَحْمِل)). ٦ - باب في المرأة تَطَيَّب للخروج ٤١٧٠ - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، أخبرنا ثابت بن عمارة، حدثني ٤١٦٨ - هذا الحديث من ص برمز ابن العبد، وحاشية ك، وفي ((التحفة)) (١٨٦٧٩) أنه من رواية ابن العبد وغيره، ونقلُ أبي داود عن أحمد من ص فقط، وعلى الحاشية مغايرة لفظية مع رواية ابن العبد لم ينسبها إلى رواية أخرى، وهي: ((كان أحمد يقول: القرامل ليس به بأس)). وترتب على هذا النقل عن أحمد: أن قوله: ((كأنه يذهب إلى .. )): أن الضمير يعود إلى أحمد، وعلى ما في ك يعود إلى سعيد بن جبير. والقرامل: جاء على حاشية ع: ((ضفائر من شعر أو صوف أو إبريسم تصل به المرأة شعرها. والقرمل - بالفتح -: نبات طويل الفروع ليِّن. نهاية)) ٤: ٥١ . ٤١٦٩ - رواه مسلم والنسائي. [٤٠٠٨]. ٤١٧٠ - ((فوجدوا ريحها)): من ص، وفي غيرها: ليجدوا ريحها. ((كذا وكذا)»: كأن هذه الكناية ليست من أبي داود. ففي رواية الترمذي (٢٧٨٦): ((فهي كذا وكذا. يعني زانية)) وهي من رواية يحيى القطان = ٤٥٠ غُنَيم بن قيس، عن أبي موسى، عن النبي ◌َِّ قال: ((إذا استعطرتٍ المرأةُ فمرَّتْ على القوم فوجدوا ريحَها فهي كذا وكذا)) قال قولًا شديداً. ٤١٧١ - حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبيد الله مولى أبي رُهْمٍ، عن أبي هريرة قال: لقيتْه امرأة وَجد منها ريحَ الطيب ولذيلها إعصارَ، فقال: يا أَمَ الجبَّار، جئتٍ من المسجد؟ قالت: نعم، قال: وله تطيَّتِ؟ قالت: نعم، قال: إني سمعت حِبّ رسولَ اللهِوَ له يقول: ((لا تُقبل صلاةٌ لامرأةٍ تطيّيت لهذا المسجدِ حتى ترجعَ فتغتسلَ غُسلها من الجنابة)). ٤١٧٢ - حدثنا النفيلي وسعيد بن منصور، قالا: حدثنا عبد الله بن محمد أبو علقمة قال: حدثني يزيد ابن خُصَيفة، عن بُسر بن سعيد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((أيُما امرأةٍ أصابت بَخُوراً فلا - كالمصنف - عن ثابت، به. وأما رواية النسائي (٩٤٢٢) فليس فيها كناية، وهي من رواية خالد بن الحارث الهُجَيمي، عن ثابت. 2 والحديث في هذين الكتابين وقال الترمذي: حسن صحيح. [٤٠٠٩]. ٤١٧١ - ((عن عبيد الله مولى أبي رُهْم)): من ص، س، وفي غيرهما: عن عبيدٍ، وقال الحافظ في ((التقريب)) (بعد ٤٣٥٦): ((عبيد الله، صوابه: عبيد، بلا إضافة))، ثم ترجمه (٤٣٨٣) في: عبيد بن أبي عبيد. ((ولذيلها إعصار)): على حاشية ع: ((أي: غبار ترفعه الريح. منذري)). وهو لفظ الخطابي في ((المعالم)) ٢١٠:٤. وجاء زيادة في متن ((عون المعبود)) ٢٣١:١١، والتعليق على ((بذل المجهود)) ٦٢:١٧، وطبعة حمص: ((قال أبو داود: الإعصار: غبار)). والحديث رواه ابن ماجه. [٤٠١٠]. ٤١٧٢ - أخرجه النسائي. [٤٠١١]، وزاد المزي (١٢٢٠٧) عزوه إلى مسلم، وهو فيه (٤٤٤) من طريق عبد الله بن محمد هذا، عن يزيد، به. ٤٥١ تشهدَنَّ معنا العِشاءَ)). قال ابن نُقيل: ((الآخرةَ». ٧ - باب الخَلوق للرجال* ٤١٧٣ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، أخبرنا عطاء الخراساني، عن يحيى بن يعمِّر، عن عمار بن ياسر قال: قدمتُ على أهلي ليلاً وقد تشقَّقتْ يداي، فخلَّقوني بزعفران، فغدوتُ على النبي وَّ، فسلمت عليه، فلم يردَّ عليَّ ولم يُرحِّب بي، وقال: ((اذهب فاغسِلْ هذا عنك)) فذهبت فغسلته ثم جئت وقد بقيَ عليَّ منه، وجئت فسلمت على النبي بَّرِ، فلم يردَّ عليَّ ولم يرحب بي، وقال: ((اذهب فاغسل هذا عنك)). فذهبت ثم غَسَلته، ثم جئت فسلمت عليه، فرد عليَّ ورحّبَ بي، وقال: ((إن الملائكة لا تحضُرُ جنازة الكافر بخير، ولا المتضمِّخ بالزعفران، ولا الجنبِ))، ورخّص للجنب إذا نام أو أكل أو شرب أنَ يتوضأ. * - الخَلوق: ((طيب معروف مركَّب من الزعفران وغيره من أنواع الطُّب، ويغلب عليه الحمرة والصفرة، وإنما نُهي عنه لأنه من طيب النساء. وقَيْد (الرجال) يُخرج المرأة، فإنه أُبيح لها التزعفر، كما أبيح لها الذهب والحرير وغير ذلك من الزينة)). من ((بذل المجهود)) ١٧ : ٦٧ . ٤١٧٣ - ((فخلَّقوني بزعفران)»: لطخوني به. (بقي علي منه)): في غير ص: بقي عليَّ منه رَدْع. أي: أثر وبقيّة. ((وجئت فسلمت على النبي ◌ِّر)): من ص، وفي غيرها: فسلّمت، فقط، دون ماقبلها ومابعدها. ((ثم غسلته)): في غير ص: فغسلته. والحديث سيأتي مطولاً (٤٥٩١). ٤٥٢ ٤١٧٤ - حدثنا نصر بن علي، أخبرنا محمد بن بكر، حدثنا ابن جريج، أخبرني عمر بن عطاء بن أبي الخُوَار، أنه سمع يحيى بن يعمَر، يُخبِر عن رجل أخبره عن عمار بن ياسر - زعم عمر أن يحيى سَمَّى ذلك الرجل فنسي عمرُ اسمه - أن عماراً قال: تخلَّقتُ، بهذه القصَّة، والأول أتم بكثير، فيه ذكر الغَسل، قال: قلت لعمر: وهُم حُرم؟ قال: لا، القوم مقيمون. ٤١٧٥ - حدثنا زهير بن حرب، حدثنا محمد بن عبد الله بن حرب الأسدي، حدثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن جَدَّيْهِ، قالا: سمعنا أبا موسى يقول: قال رسول الله وَله: ((لا يقبلُ اللهُ عزّ وجلّ صلاةَ رجلٍ في جسده شيءٌ من خَلوق)). قال أبو داود: اسمهما یعني جَدَّیه: زید وزیاد. ٤١٧٦ - حدثنا مسدَّد، أن حماد بن زيد وإسماعيل بن إبراهيم حدثاهم، عن عبد العزيز بن صُهيب، عن أنس قال: نهى رسول الله وَله عن التَّزعفُر للرجال. وقال عن إسماعيل: أن يتزعفر الرجلُ. ٤١٧٧ - حدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله - ٤١٧٤ - (أخبرنا محمد بن بکر): في غیر ص: حدثنا. ((حدثنا ابن جريج)): في غير ص: أخبرنا. ((بن أبي الخُوَار)): هكذا في الأصول سوى ص ففيها: بن أبي الحوارى الحواى! وليس في نسب هذا الرجل شيء من هذا ولا ما يقرب منه. (زعم عمر): هو عمر بن عطاء الراوي. ٤١٧٥ - ((زهير بن حرب)): زاد في ك: الأسدي !!. (قال أبو داود»: في ح، س، ع: سمعت أبا داود يقول. ٤١٧٦ - رواه مسلم والترمذي والنسائي. [٤٠١٥]. ٤١٧٧ - ((المتضمِّخ بالخَلوق)): المتَلطّخ به، وهذا يكون مع ظهور لونه، أما مجرد= ٤٥٣ الأُوَيسي، حدثنا سليمان بن بلال، عن ثور بن زيد، عن الحسن بن أبي الحسن، عن عمار بن ياسر، أن رسول الله وسلم قال: ((ثلاثةٌ لا تقربُهم الملائكة: جيفةُ الكافر، والمتضمِّخ بالخَلوق، والجنب إلا أن يتوضأ)). ٤١٧٨ - حدثنا أيوب بن محمد الرَّقي، حدثنا عمر بن أيوب، عن جعفر بن بُرقان، عن ثابت بن الحجاج، عن عبد الله الهَمْداني، عن الوليد بن عقبة قال: لما فتح نبيُّ الله وَّهِ مكةَ جعل أهلُ مكة يأتونه بصبيانهم فيدعو لهم بالبركة ويمسحُ رؤوسهم، قال: فجيء بي إليه وأنا مُخلَّق، فلم يَمَسَّني من أجل الخَلوق. ٤١٧٩ - حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا سَلْم العلَوي، عن أنس بن مالك، أن رجلاً دخل على رسول الله وَيّ وعليه أثر صُفرةٍ، وكان النبي ◌َ لهرِ قَلَّما يواجه رجلاً في وجهه بشيء يكرهه، فلما خرج قال: ((لو أمرتُم هذا أن يَغسِل ذا عنه)). ٨ - باب في الشَّعر ٤١٨٠ - حدثنا عبد الله بن مسلمة ومحمد بن سليمان الأنباري، = التطيب بطيبٍ رائحتُه ظاهرة فلا شيء فيه. والمراد بالملائكة هنا: ملائكة الرحمة. ٤١٧٨ - في الحديث نكارة واضطراب، والمعروف أن الوليد بن عقبة - وهو ابن أبي معيط - كان كبير السنّ في تلك الفترة، لعدة شواهد وأخبار. وانظر كلام المنذري (٤٠١٧). ٤١٧٩ - ((سَلْم العلوي)): اتفقت الأصول الخمسة على ضبطه بالقلم هكذا، وانظر التعليق على ترجمته في ((التقريب)) (٢٤٧٣)، وما سيأتي (٤٧٥٦). والحديث رواه الترمذي والنسائي. [٤٠١٨]. الترمذي في ((الشمائل)) باب ما جاء في خُلُق رسول اللهِ وَالر ص ٢٥٣، والنسائي (١٠٠٦٥). هذا، وعلى حاشية ح بخطّ الملك المحسن: ((بلغ عَرْضاً)). ٤١٨٠ - ((ذي لِمَّة)): اللُّمَّة: ما زاد من الشعر عن شحمة الأذن، ولم يصل إلى = ٤٥٤ قالا: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: ما رأيتُ مِن ذي لِمَّة أحسنَ في حلَّة حمراء من رسول الله وَّر. زاد محمد ابن سليمان: له شَعَر یَضرِب منکبیه. قال أبو داود: كذا قال: يضرب منكبيه، وقال إسرائيل: شحمةَ أذنيه. ٤١٨١ - حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: كان رسول الله وَلقيل له شَعرٌ يبلغ شحمة أذنيه. قال أبو داود: وهِم شعبة فيه. ٤١٨٢ - حدثنا مخلد بن خالد، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ثابت، عن أنس قال: كان شعر رسول الله وَّ ل إلى شحمة أذنيه. ٤١٨٣ - حدثنا مسدد، حدثنا إسماعيل، أخبرنا حميد، عن أنس بن المنكب. وانظر (٤١٨٤). = ((قال أبو داود: كذا قال: يضرب منكبيه)): من ص، وفي غيرها: قال أبو داود: كذا رواه إسرائيل، عن أبي إسحاق، قال: يضرب منكبيه. ((وقال إسرائيل: شحمة أذنيه)): في غيرها أيضاً: وقال شعبة: يبلغ شحمة أذنيه. والحديث رواه الجماعة إلا البخاري. [٤٠١٩]. قلت: رواية إسرائيل عند النسائي (٩٣٢٦): وجُمَّته تضرب منكبيه، ورواية شعبة هي التالية، فهذا يؤيد صحة ما جاء في الأصول الأخرى. ٤١٨١ - قول أبي داود من ص فقط، وتقدم الحديث (٤٠٦٩) بأتم من هذا. ٤١٨٢ - أخرجه النسائي. [٤٠٢١]، وعزاه المزي (٤٦٩) أيضاً إلى ((الشمائل)) للترمذي، وهو فيه، باب ما جاء في شَعر رسول الله وَّهِ ص ٤٧، ولفظهما: إلى أنصاف أذنيه. ٤١٨٣ - (أخبرنا حمید»: في ك: حدثنا. والحديث رواه مسلم والنسائي. [٤٠٢٢]. وعزاه المزي أيضاً (٥٦٧) إلى ((الشمائل» وهو فيه ص ٤٥ . ٤٥٥ مالك قال: كان شعر رسول الله وَ له إلى أنصاف أُذنيه. ٤١٨٤ - حدثنا ابن نفيل، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان شعر رسول الله واليوم فوق الوَفْرة ودون الجُمّة . ٩ - باب في الفَرْق ٤١٨٥ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا إبراهيم بن سعد، أخبرني ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس قال: كان أهل الكتاب - يعني يَسدُلون أشعارهم - وكان المشركون يفرقون رؤوسهم، وكان رسول الله وَل﴿ يُعجبه موافقةُ أهل الكتاب فيما لم يؤمر به، فسدَل رسول الله وَ﴿ ناصيته، ثم فَرَق بعدُ. ٤١٨٦ - حدثنا يحيى بن خلف، حدثنا عبد الأعلى، عن محمد - يعني ابن إسحاق - قال: حدثني محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة، عن عائشة قالت: كنتُ إذا أردت أن أفرُق رأس رسول الله وَلّ صدَعتُ الفَرْق من یافُوخه وأُرسلُ ناصیته بین عينيه. ٤١٨٤ - أخرجه الترمذي - وقال: حسن صحيح - وابن ماجه. [٤٠٢٣]. والوفرة: إذا كان الشعر إلى شحمة الأذن، فإذا طال وزاد وقَرُّب من المنكبين سُمِّي لِمَّة، لأنه أَلَمَّ وقَرُب من المنكبين، فإذا بلغهما وسقط عليهما سُمِّ جُمَّة. وكلمة ((دون)) هنا: معناها أقصر. أما في رواية الترمذي فمعناها: أنزلُ وأطولُ، ونحو ذلك، ولفظه في ((سننه)) (١٧٥٤) و((الشمائل)) ص ٤٥ : (( .. فوق الجمة ودون الوفرة)). ٤١٨٥ - رواه الجماعة. [٤٠٢٤]. ٤٥٦ ١٠ - باب في تطويل الجُمّة ٤١٨٧ - حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا معاوية بن هشام وسفيان بن عقبة السُّوائي وحميد بن خُوار، عن سفيان الثوري، عن عاصم بن كُليب، عن أبيه، عن وائل بن حُجْر قالٍ: أتيت النبي ◌َّر ولي شعر طويلٌ، فلما رآني رسول الله(فَ ﴿ قال: ((ذُبابٌ ذُبابٌ)). قال: فرجعت فجزَزْته، ثم أتيته من الغدِ فقال: ((إني لم أَعْنِك، وهذا أحسن)). ١١ - باب في الرجل يضفِّر شعره* ٤١٨٨ - حدثنا النفيلي، حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: قالت أم هانىء: قدم النبي ◌َّ إلى مكة، وله أربع غَدائر. تعني عَقائص. ٤١٨٧ - ((ذبابٌ ذباب)): على حاشية ك: ((أي: أمر شؤم)). وهو كذلك في ((النهاية)) ١٥٢:٢. ((لم أَعْنِك)): من الأصول، وعلى حاشية ص بخط الحافظ إشارة إلى نسخة فيها: لم أَعِيك، بنقطتين للياء آخر الحروف، فما في التعليق على ((بذل المجهود)» ٧٥:١٧ ((لم أعبك)»: تحريف مطبعي من جملة التحريفات الكثيرة جداً في هذه الطبعة. والحديث رواه النسائي وابن ماجه. [٤٠٢٦]. * - ((يضفِّر شعره)): من ص، ك، وحاشية س وأنه أصل التستري، وفي غيرها: یعقص. ٤١٨٨ - الغدائر والعقائص هي الضفائر. ((إلى مكة)): على حاشية س: سقط ((إلى)) عند التستري. والحديث رواه الترمذي - وقال: غريب - وابن ماجه. [٤٠٢٧]، وأعقبه الترمذي بروايته من وجه آخر عن ابن أبي نجيح، وقال: حسن، على ما في ((التحفة)) (١٨٠١١)، أو: حسن غريب، على ما في مطبوعة الترمذي الحمصية (١٧٨٢)، والبيروتية (١٧٨١). ٤٥٧ ١٢ - باب في حَلْق الرأس ٤١٨٩ - حدثنا عقبة بن مُكرَم وابن المثنى، قالا: حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي قال: سمعت محمد بن أبي يعقوب يحدث، عن الحسن بن سعد، عن عبد الله بن جعفر، أن النبي وَ ل أمهل آل جعفر ثلاثاً أن يأتيهم، ثم أتاهم فقال: ((لا تَبكُوا على أخي بعدَ اليوم)) ثم قال: ((أُدعوا لي بَني أخي)) فجيء بنا أَفْرُخاً، فقال: ((ادعوا الحلاقَ)) فأمره فحلق رؤوسنا. ١٣ - باب في الذؤابة* ٤١٩٠ - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا عثمان بن عثمان - قال أحمد: كان رجلاً صالحاً - أخبرنا عمر بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر ٤١٨٩ - ((فجيء بنا أَفْرُخاً»: من ص، وفي غيرها: فجيء بنا کأنا أفرُخ، وفي س: أفراخ. ((أُدعوا الحلاقَ)): في غير ص: ادعوا ليَ الحلاق. والحديث رواه النسائي. [٤٠٢٨]. * - الذؤابة: الشعر المضفور من شعر الرأس، قاله في ((النهاية)) ٢: ١٥٠، ونحوه في ((المصباح))، أما في ((القاموس)) فخصَّه بالناصية. ٤١٩٠ - ((أخبرنا عمر بن نافع)): في ع: حدثنا، وفيها وفي الأصول الأخرى قبلها: قال .. ((أن يُحلَق رأس الصبي)): تقييده بالصبي للعادة الغالبة. وهذا التفسير من كلام نافع أو عبيد الله بن عمر، على ما في صحيح مسلم (٢١٢٠). قاله المنذري (٤٠٢٩). وأصل القزع: للسحاب المتفرق في السماء، فكل حَلْق فيه ترك للبعض وأخذ للبعض فهو قَزَع، ولا يخصّ بحلق الرأس وترك الناصية، أو حلق الوسط دون الأطراف، أو حلق الأطراف دون الوسط. والحديث رواه الجماعة إلا الترمذي. [٤٠٢٩]. ٤٥٨ قال: نهى رسول الله وَله عن القَزَع. والقزع: أن يُحلَقَ رأس الصبي فيتركَ بعض شعره. ٤١٩١ - حدثنا موسى بن إسماعيل، أخبرنا حماد، حدثنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي ◌َّ نهى عن القَزع. وهو: أن يُحلَق رأسُ الصبي فتترك له ذؤابة. ٤١٩٢ - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي وَ له رأى صبياً قد حُلِقٍ بعض شعره وتُرك بعضه، فنهاهم عن ذلك، وقال: ((احلِقوا كلَّه أو اترکوا کله». ١٤ - باب الرخصة ٤١٩٣ - حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا زيد بن الحُباب، عن ميمون ابن عبد الله، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال: كانت لي ذؤابةٌ فقالت لي أمي: لا أجُّها، كان رسول الله وَلِّ يمدُّها ويأخذُ بها. ٤١٩١ - ((أخبرنا حماد)): في الأصول الأخرى: حدثنا حماد. ((أن يحلق رأس الصبي)): في س، ك: أن يحلق الصبي. ٤١٩٢ ۔ (أخبرنا معمر»: في غیر ص: حدثنا. ((حُلق بعض شعره)): في ك: بعض رأسه. ((احلقوا .. اتركوا)): في غير ص: احلقوه .. اتركوه. والحديث أخرجه النسائي. وأخرج مسلم إسناده كإسناد المصنف ولم يذكر لفظه. [٤٠٣١]. قلت: هذا تنبيه هام من الإمام المنذري رحمه الله، انظر («هَذْي الساري)» ص٣٥٩: الحديث السابع والعشرون من كتاب الصيام، وإسناد مسلم هو: وحدثني محمد بن رافع وحجاج بن الشاعر وعبد بن حميد .. ٣: ١٦٧٥ آخر طُرُق (٢١٢٠). ٤٥٩ ٤١٩٤ - حدثنا الحسن بن علي، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا الحجاج بن حسان قال: دخلتُ على أنس بن مالك فحدثتني أُختي المغيرةَ قالت: وأنتَ يومئذ غلام ولك قَرنان، أو قُصَّتان، فمسح رأسك، وبرَّك عليك، وقال: ((احلِقوا هذين، أو قُصُّوهما، فإن هذا زِيُّ اليهود)) . ١٥ - باب الأخذ من الشارب ٤١٩٥ - حدثنا مسدد، حدثنا سفيان، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة يبلُغ به النبيَّ وَلِّ: ((الفِطرةُ خمسٌ - أو: خمس من الفطرة -: الخِتانُ، والاستحداد، ونتفُ الإبط، وتقليم الأظفار، وقصّ الشارب)). ٤١٩٦ - حدثنا القعنبي، عن مالك، عن أبي بكر بن نافع، عن أبيه، عن عبد الله بن عمر، أنَّ رسول الله وَّه أمر بإحفاء الشَّوارب وإعفاء اللّحى. ٤١٩٧ - حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا صدقةُ الدَّقيقي، حدثنا أبو ٤١٩٤ - ((دخلت على أنس)): في غير ص: دخلنا، وهو الظاهر من السياق. ((قرنان أو قُصتان)): القَرْن: الذؤابة أو الخُصلة من الشعر. والقُصّة: الناصية. (المغيرة)): رواية ابن داسه: النُّغَيرة. لكن ترجمتُها في الكتب باسم: المغيرة. ٤١٩٥ - ((الفطرة)): قال الخطابي في ((المعالم)) ٢١١:٤: ((الفطرة ها هنا: السنة. والاستحداد: حلق العانة بالحديد)) وهي الموسى. والحديث رواه الجماعة. [٤٠٣٤]. ٤١٩٦ - ((القعنبي)): من ص، زاد في غيرها: عبد الله بن مسلمة. والحديث رواه مسلم والترمذي. [٤٠٣٥]. ٤١٩٧ - ((لأربعين يوماً)): في غير ص: أربعين يوماً. وهذا تحديد لأكثر المدة، والضابط: طول هذه الأجزاء. والحديث رواه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه، وإن اختلفت = ٤٦٠ عِمران الجَوْني، عن أنس بن مالك قال: وَقَّتَ لنا رسول اللهِ وَهِ حِلْقَ العانة، وتقليمَ الأظافر، وقصَّ الشارب، ونتف الإبط: لأربعين يوماً مرةً. قال أبو داود: رواه جعفر بن سليمان، عن أبي عمران، عن أنس، لم يذكر النبيَّ بَّ، قال: وُقْتَ لنا. عب [صدقة: ليس بالقوي]. ٤١٩٨ - حدثنا ابن نُفَيل، حدثنا زهير قال: قرأت على عبد الملك ابن أبي سليمان، وقرأه عبد الملك على أبي الزبير، ورواه أبو الزبير عن جابر قال: كنا نُعفي السِّبال إلا في حَجِّ أو عمرة. ١٦ - باب نتف الشيب ٤١٩٩ - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، وحدثنا مسدد، حدثنا سفيان، عن ابن عَجْلان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه قال: قال رسول الله وَله: ((لا تَنتِفِوا الشيب، ما من مسلم يَشيبُ شيبة في الإسلام)) قال عن سفيان ((إلا كانت له نوراً يوم القيامة)). وقال في حديث يحيى: ((إلا كتب الله له بها حسنة وحطّ عنه بها خطيئة)) . = طرقهم. [٤٠٣٦]. ٤١٩٨ - ((السِّبَال)): على حاشية ك: ((طَرَف الشارب))، وقيل غير ذلك، والسبال: جمعٌ مفرده سَبَلة، قيل: إنه من الجمع المراد به التثنية، إذ ليس للإنسان إلا سَبَلتان. انظر ((بذل المجهود)» ٨٨:١٧. وجاء في ع زيادة آخر الحديث: ((قال أبو داود: الاستحداد: حلق العانة)). ومحلها (٤١٩٥). ٤١٩٩ - ((حدثنا سفيان)): في غير ص زيادة بعدها: المعنى. ورواه بقية أصحاب السنن وقال الترمذي: حسن. [٤٠٣٨].