Indexed OCR Text

Pages 421-440

٤٢١
بسم الله الرحمن الرحيم
٣٠ - باب في لباس النساء
٤٠٩٤ - حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن
قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي وَلّر: لعن المتشبِّهات من
النساء بالرجال، والمتشبِّهين بالنساء من الرجال.
٤٠٩٥ - حدثنا زهير بن حرب، حدثنا أبو عامر، عن سليمان بن
بلال، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: لعن رسول الله وَل فهل
الرجلَ يلبس لِبسة المرأة، والمرأةَ تلبس لبسة الرجل.
٤٠٩٦ - حدثنا محمد بن سليمان لُوينٌ، وبعضُه قراءة عليه، عن
سفيان، عن ابن جُريج، عن ابن أبي مليكة قال: قيل لعائشة: إن امرأة
تلبس النعل! فقالت: لعن رسول الله وَ﴿ الرَّجُلَة من النساء.
٣١ - باب في قوله تعالى ﴿يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَبِيبِهِنَّ﴾
*
ج
٤٠٩٧ - حدثنا أبو كامل، حدثنا أبو عَوَانة، عن إبراهيم بن مهاجر،
٤٠٩٤ - ((والمتشبّهين بالنساء من الرجال)): في الأصول الأخرى: والمتشبّهين من
الرجال بالنساء.
والحديث رواه الجماعة إلا مسلماً. [٣٩٣٩]، وانظر (٤٨٧٤).
٤٠٩٥ - رواه النسائي. [٣٩٤٠].
٤٠٩٦ - ((وبعضه قراءة عليه)): في ح، س، ع،: قرأته، وفي ك: قرأتُ.
((الرَّجُلَة)): في ص، ك ضمة فقط. وفي ح ضمة وكسرة. وهي المتشبّهة
بالرجال.
* - الآية من سورة الأحزاب: ٥٩.
٤٠٩٧ - ((لما نزلت سورة النور)): يريد الآية الكريمة منها برقم ٣١: ﴿وَلْيَضْرِيْنَ-

٤٢٢
عن صفية بنت شيبة، عن عائشة، أنها ذَكَرت نساء الأنصار فأثنت عليهن
وقالت لهن معروفاً، وقالت: لما نزلتْ سورة النور عَمِّدْنَ إلى حُجُور
أو حُجون - شك أبو كامل - فشقَقْنَهنَّ فاتَّخذْنه خُمُراً.
٤٠٩٨ - حدثنا ابن عبيد، حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن ابن خثيم،
عن صفية بنت شيبة، عن أم سلمة قالت: لما نزلت ﴿يُدْنِينَ عَلَتِهِنَّ مِن
جَكَبِيِهِنَّ﴾ خرج نساء الأنصار كأن على رؤوسهن الغِربانَ من الأكسية.
٣٢ - باب في قوله ﴿ وَلْيَضْرِيِّنَ بِخُمُرِ هِنَّ عَى حُبٌِ﴾(*
٤٠٩٩ - حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا،
بِخُمُرِمِنَّ عَلَى جُيُوبِنٌ﴾ .
=
((أو حُجون)): من ص، ح، ورواية ابن داسه: حجوز، بالزاي، وهو
كذلك في ك، ع، س - وعليها فيها ضبة -.
وقال الخطابي في ((المعالم)) ١٩٨:٤: ((الحجور: لامعنى له هاهنا، وإنما
هو بالزاي معجمةً .. ))، والحُجْزة: الإزار. فالمعنى: عَمَدن إلى أُزْرِهِنَّ
فشققنها وأنَّخذْنها خُمُراً. وأما بالنون: فيحتاج إلى تكلّف في تفسيره.
٤٠٩٨ - ((حدثنا ابن عبيد)): هو محمد، وكذلك سُمي في الأصول الأخرى.
((ابن ثور .. ابن خثيم)): نقل على حاشية ك تسميتهما من ((التحفة))
(١٨٢٨١): محمد بن ثور، وعبدالله بن عثمان بن خثيم.
والآية: ٣١ من سورة النور.
* - الّآية من سورة النور: ٣١.
٤٠٩٩ - ((أكثف مروطهن - قال ابن صالح: أكنف)): مروطهن من ص فقط.
وأكثف وأكنف: من ص، س، ع، وحاشية ك. وعلى الكلمة الأولى في
س ضبة. وجاءتا في ك على العكس: تقديم وتأخير، ورسمت الكلمة
الثانية في ح بالوجهين بالنون والثاء المثلثة. والمعنى متقارب، فالأكثف:
الأشدّ كثافة وستراً، والأكنف: من قولهم للبناء الساتر لما وراءه: كَنِيف،
فالأكتفُ: الأستر.

٤٢٣
وحدثنا سليمان بن داود المَهْري وابن السرْح وأحمد بن سعيد الهَمْداني،
قالوا: أخبرنا ابن وهب، أخبرني قُرة بن عبد الرحمن المَعَافري، عن
ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة أنها قالت: يرحم اللهُ
نساءَ المهاجرات الأُوَل، لما أنزل الله: ﴿وَلْيَضْرِيِّنَ بِخُمُرِ هِنَّ عَلَى جُيُوبِنَّ
شَقَقْنَ مُروطهن - قال ابن صالح: أَكْثَفَ مُروطِهِنَّ - فاختمرْنَ بها.
٤١٠٠ - حدثنا ابن السرح، قال: رأيت في كتاب خالي، عن عُقَيل،
عن ابن شهاب، بإسناده ومعناه.
٣٣ - باب فيما تبدي المرأة من زينتها
٤١٠١ - حدثنا يعقوب بن كعب الأنطاكي ومؤمَّل بن الفضل
الحرّاني، قالا: حدثنا الوليد، عن سعيد بن بَشير، عن قتادة، عن
خالد، - قال يعقوب: ابنِ دُرَيك -، عن عائشة، أن أسماء بنت أبي بكر
دخلت على رسول الله وَله وعليها ثياب رِقاقٌ، فأعرض عنها رسول الله
وَلَّه، وقال: ((يا أسماءُ إن المرأة إذا بلغتِ المَحِيض لم يَصلُح أن يُرى
منها إلا هذا وهذا)) وأشار إلى وجهه وكفّيه.
قال أبو داود: وهو مرسل، لم يسمع خالد بن دُريك من عائشة،
عب لا
ولا أدركها [وسعيد بن بشير ليس بالقويّ].
٣٤ - باب في العبد ينظر إلى مولاته
٤١٠٢ - حدثنا قتيبة بن سعيد ويزيد بن خالد بن عبد الله بن مَوْهَب،
٤١٠٠ - خال ابن السَّرح: هو أبو رجاء عبدالرحمن بن عبدالحميد المَهْري
المصري، كما في ((التقريب)) (بعد ٨٥٠٣).
٤١٠١ - ((وهو مرسل)): أي: منقطع، كما تقدم مراراً.
((لم يسمع .. ولا أدركها)): في غير ص: خالد .. لم يدرك ..
٤١٠٢ - ((ويزيد .. بن موهب)): في غير ص: وابن موهب.

٤٢٤
قالا: حدثنا الليث، عن أبي الزبير، عن جابر، أن أم سلمة استأذنتْ
رسولَ الله ◌َّهُ في الحجامة، فأمر أبا طيبةَ أن يَحجُمها.
قال: حسِبت أنه قال: كان أخاها من الرضاعة، أو غلاماً لم يَحتلِم.
٤١٠٣ - حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا أبو جُمَيع سالم بن دينار،
عن ثابت، عن أنس، أن النبيَّ وَِّ أتَى فاطمةَ بعبدٍ قد وهبه لها، قال:
وعلى فاطمة ثوبٌ إذا قنَّعت به رأسها لم يبلغْ رجليها، وإذا غطَّت به
رجليها لم يبلغ رأسها، فلما رأى النبي ◌ّلر ما تلقى قال: ((إنه ليس
عليكِ بأس، إنما هو أبوكِ وغلامكِ)).
٣٥ - باب في قوله ﴿غَيْرِ أُوْلِ اُلْإِرْبَةِ﴾*
٤١٠٤ - حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا محمد بن ثور، عن معمر،
=
((أبا طيبة)): على حاشية ع: ((أبو طيبة: بفتح الطاء المهملة، وسكون الياء
آخر الحروف، بعدها باء بواحدة مفتوحة، وتاء تأنيث، اسمه دينار.
منذري)).
((أو غلاماً لم يحتلم)): في ح، س: أو غلام.
والحديث رواه مسلم وابن ماجه. [٣٩٤٦].
* - من الآية ٣١ من سورة النور. و((غير)) مفتوحة الراء في ح، وهي قراءة ابن
عامر الشامي، وشعبة - عن عاصم-، وأبي جعفر المدني، كما في
(البدور الزاهرة)» ص ٢٣٢. والإربة: الحاجة والشهوة.
٤١٠٤ - ((ألا أرى هذا)): في ح: لاأرى هذا.
(لا يَدْخُلَنَ)): في ح، س: لاتُدْخِلُنَّ.
(بأربع .. بثمانٍ)): أي: بأربع عُكَن تُقبل، وبثمان مُكَن. والعُكَن:
ما انطوى وتثنَّى من لحم البطن سِمَناً. والمعنى: ((أن لها أربع مُكَن تُقبل
بهنّ، من كل ناحية ثنتان، ولكل واحدة طرفان، فإذا أدبرت صارت
الأطراف ثمانية)). قاله النووي ١٤ :١٦٣.
والحديث رواه النسائي. [٣٩٤٨]، وسيأتي (٤٨٩١).

٤٢٥
عن الزهري وهشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة، قالت: كان
يدخل على أزواج النبي ◌َّهُ مُخَنَّثٌ، فكانوا يعدُّونه من غير أُولي
الإربة، فدخل علينا النبي وَّ ر يوماً وهو عند بعض نسائه، وهو ينعَت
امرأة، فقال: إنها إذا أقبلتْ أقبلتْ بأربع، وإذا أدبرتْ أدبرتْ بثمانٍ،
فقال النبي ◌َّ: ((ألا أرى هذا يعلم ما ها هنا! لا يَدْخُلَنَّ عليكنَّ هذا))
فحجبوه.
٤١٠٥ - حدثنا محمد بن داود بن سفيان، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا
معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، بمعناه.
٤١٠٦- حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب، أخبرني يونس،
عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، بهذا، زاد: وأخرجه، فكان
بالبيداء يدخل كلَّ جمعة يَستطعِم.
٤١٠٧ - حدثنا محمود بن خالد، حدثنا عمر، عن الأوزاعي، في
هذه القصة، فقيل: يا رسول الله، إنه إذن يموتُ من الجوع، فأذن له
أن يدخلَ في كل جمعة مرتين فيسألَ ثم يرجع.
٣٦ - باب في قوله ﴿ وَقُل لِّلْمُؤْمِنَتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَرِ هِنَّ﴾
٤١٠٨ - حدثنا أحمد بن محمد المَروزي، حدثنا علي بن الحسين
٤١٠٥ - رواه مسلم (٢١٨١) من طريق عبدالرزاق به، ولم يعزه المنذري إليه،
وإنما عزاه إلى الشيخين والنسائي وابن ماجه من حديث زينب، عن أمها
أم سلمة، وهو الآتي (٤٨٧٣). [٣٩٥٠].
* - الآية ٣١ من سورة النور.
٤١٠٨ - الآية الثانية من سورة النور: ٦٠. والواو في أولها من ص فقط.
وضبطت الكلمة الأولى منها في ح بفتح الدال: القواعدَ، على أنها مفعول
قوله: واستثنى، ولا يراد بها القرآنية حتى مع وجود كلمة (الآية) في =

٤٢٦
ابن واقد، عن أبيه، عن يزيدَ النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس:
﴿ وَقُل لِّلْمُؤْمِنَتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَرِهِنَّ﴾ الآية، فنَسَخ واستثنى من ذلك:
وَالْقَوَعِدُ مِنَ النِّسَاءِ الَّتِ لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا﴾ الآية.
٤١٠٩ - حدثنا ابن العلاء، حدثنا ابن المبارك، عن يونس، عن
الزهري، حدثني نَبهانُ مولى أم سلمة، عن أم سلمة قالت: كنت عند
رسول الله وَّ﴿ وعنده ميمونة، فأقبل ابنُ أُم مكتوم، وذلك بعد أن أُمِرنا
بالحجاب، فقال النبي ◌َّهو: ((احتَجبا منه)) فقلنا: يا رسول الله، أليس
أعمى لا يُبصرنا ولا يَعرفنا، فقال النبي ◌ٍَّ: ((ألستما تُبْصِرانه؟
أَفَعَمْياوانِ أنتما؟ لستما تُبصرانه!)).
عب لا
[قال أبو داود: هذا لأزواج النبي وَلقر خاصة].
٤١١٠ - حدثنا محمد بن عبد الله بن ميمون، حدثنا الوليد، عن
الأوزاعي، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي وَّر،
قال: ((إذا زوجَ أحدُكم عبدَه أمتَه فلا ينظر إلى عورتها)).
٤١١١ - حدثنا زهير بن حرب، حدثنا وكيع، حدثني داود بن سَوَّار
آخرها، فكأنها بمنزلة: إلى آخرها، ولم تُضبط في الأصول الأخرى.
=
٤١٠٩ - ((احتجبا منه)): رواية ابن العبد: احتجبا عنه.
((ألستما تبصرانه .. )): من ص، وليست هذه الجملة الأولى في غيرها.
(لستما تُبصرانه)): من ص أيضاً، وفي غيرها: ألستما تبصرانه.
وزاد في حاشية ك آخره: ((ألا ترى إلى اعتداد فاطمة بنت قيس عند ابن
أم مكتوم! قد قال النبي ◌َ ﴿ لفاطمة بنت قيس: ((اعتَدِّي عند ابن أم
مكتوم، فإنه رجل أعمى تَضَعين ثيابك عنده)). وقد تقدم (٢٢٧٨).
والحديث رواه الترمذي - وقال: حسن صحيح - والنسائي. [٣٩٥٢].
٤١١٠ - ((عن جده)): فوقها في ص فقط ضبة؟.
٤١١١ - ((أو عبده)): من ص، وفي غيرها بحذف: أو.
=

٤٢٧
المُزني، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي وَّر،
قال: ((إذا زوَّج أحدكم خادمَه أو عبده أو أجيره، فلا ينظر إلى ما دون
السرة وفوقَ الركبة)).
قال أبو داود: كذا قال، والصواب: سوار بن داود، وهِم وكيع فيه .
٣٧ - باب في الاختمار
٤١١٢ - حدثنا زهير بن حرب، حدثنا عبد الرحمن،
وحدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت،
عن وهبٍ مولى أبي أحمد، عن أم سلمة، أن النبي وَ * دخل عليها
وهي تختمر، فقال: ((لَيَّةً لا لَيْتِينٍ)).
قال أبو داود: معنى: ((لَيَّةً لا لَيَتين)) يقول: تَعتمُّ مثلَ الرجل، لا
تكرره طاقاً أو طاقين.
٣٨ - باب القباطيّ للنساء
٤١١٣ - حدثنا أحمد بن عمرو بن السَّرح وأحمد بن سعيد
=
((كذا قال، والصواب)): من ص، وفي غيرها: وصوابه، فقط دون.
ما قبلها .
٤١١٢ - ((تعتمُّ مثل الرجل)): من الأصول كلها، وفي المطبوع والشرحين:
لا تعتم ..!. وعلى كلّ فالنفي (لا) مقدَّر ملحوظ.
ومعنى الحديث: اختمري بأن تلوي الخمار على رأسك لَيَّة واحدة،
ولا تكرّریه بطاقٍ آخرَ ثانٍ أو طاقين.
٤١١٣ - ((حدثنا ابن وهب)): في غير ص: أخبرنا.
((أخبرني عبدالله بن لهيعة)): في غير ص: أخبرنا ابن لهيعة.
((دَحية بن خليفة)): الضبط بالوجهين من ح.
((القباطيّ): على حاشية ع: ((القباطي: جمع قُبطي، بضم القاف، من تغيير =

٤٢٨
الهَمْداني، قالا: حدثنا ابن وهب، أخبرني عبد الله بن لَهِيعة، عن
موسى بن جُبير، أن عبيد الله بن عباس حدثه، عن خالد بن يزيد بن
معاوية، عن دِحية بن خليفة الكلبي أنه قال: أَتي رسول الله واليهود
بقَباطيَّ، فأعطاني منه قُبطية، فقال: ((إِصدَعها صَدْعين، فاقطعْ أحدهما
قميصاً، وأعطِ الآخر امرأتك تختمر به))، فلما أدبر، قال: ((وأُمُرْ
امرأتك أن تجعل تحته ثوباً لا يصفُها».
قال أبو داود: رواه يحيى بن أيوب فقال: عباس بن عبيد الله بن
عباس.
٣٩ - باب في الذَّیل
٤١١٤ - حدثنا عبدالله بن مسلمة القعنبي، عن مالك، عن أبي بكر بن
نافع، عن صفية بنت أبي عبيد أنها أخبرته، أن أم سلمة زوج النبي ◌ِّ
قالت لرسول الله وَ ل﴿ حين ذكَر الإزار: فالمرأةُ يا رسول الله؟ قال: ((تَرخي
شِبراً»، قالت أم سلمة: إذاً ينكشفَ عنها، قال: ((فذراعاً، لا تزيدُ عليه)).
النَّسب، منسوب إلى القبط، وهي ثياب رقاق بيض من كتان، تتخذ بمصر)).
=
(إِصْدَعها)): شقَّها نصفين.
((أن تجعلَ تحته)): في ح: تجعلْ تحته.
٤١١٤ - ((القعنبي)): من ص.
((ابن نافع، عن صفية)): هكذا في ص، وفي الأصول الأخرى، و((التحفة))
(١٨٢٨٢)، والشرحين وطبعة حمص: ابن نافع، عن أبيه، عن صفية،
وهو نافع مولى ابن عمر.
وفي ترجمة أبي بكر بن نافع من التهذيبين أنه يروي عن صفية وقالا:
يقال مرسل، ولم يذكرا في ترجمة صفية أن أبا بكر يروي عنها، فالظاهر
رجحان مافي الأصول الأخرى ومقولة أبي داود آخر الحديث الآتي تؤيد
ذلك. والله أعلم.
والحديث رواه النسائي. [٣٩٥٧].

٤٢٩
٤١١٥ - حدثنا إبراهيم بن موسى، أخبرنا عيسى، عن عبيد الله، عن
نافع، عن سليمان بن يسار، عن أم سلمة، عن النبي وَّ، بهذا
الحدیث .
قال أبو داود: قال ابن إسحاق وأيوب بن موسى: عن نافع، عن
صفية .
٤١١٦ - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، أخبرني
زيد العَمِّيُّ، عن أبي الصدِّيق، عن ابن عمر قال: رخّص رسولُ اللهِ وَه
لأمهات المؤمنين في الذيل شبراً، ثم استزدْنَه، فزادهنَّ شبراً، فكنَّ
يُرسلن إلينا، فنذرعُ لهن ذراعاً.
٤٠ - باب في أُهُبِ الميتة"
٤١١٧ - حدثنا مسدَّد ووهب بن بيان وعثمان بن أبي شيبة وابن أبي
خلف، قالوا: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عبيدالله بن عبدالله، عن
ابن عباس، قال مسدد ووهب: عن ميمونة، قالت: أُهدي لمولاةٍ لنا
شاةٌ من الصدقة، فماتت، فمرّ بها النبي بَّر، فقال: ((ألّ دبغتم إهابَها
واستنفعتُم به!)). قالوا: يا رسول الله، إنها ميتة، قال: ((إنما حُرِّم
أکلُها».
٤١١٦ - رواه ابن ماجه. ورواه النسائي من حديث ابن عمر، عن أبيه رضي الله
عنهما. [٣٩٥٨].
* - الأُهُب: جمع إهاب، وهو الجلد قبل دباغه، وانظر (٤١٢٥)، و((المصباح
المنير) وغيره.
٤١١٧ - ((واستنفعتم به)): في س، ك: واستمتعتم به، وأفاد في س أنها كذلك في
أصل التستري، وأما: استنفعتم به: فهو كذلك في أصل الخطيب.
وحديث ميمونة رواه مسلم والنسائي وابن ماجه. وحديث ابن عباس رواه
الشيخان والنسائي. [٣٩٥٩].

٤٣٠
٤١١٨ - حدثنا مسدد، حدثنا يزيد، حدثنا معمر، عن الزهري، بهذا
الحديث، لم يذكر ميمونة، فقال: ((ألّ انتفعتم بإهابها))، ثم ذكر معناه،
لم يذكر الدباغ.
٤١١٩ - حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، حدثنا عبد الرزاق قال:
قال معمر: وكان الزهري ينكر الدباغ، ويقول: يُستمتعُ به على كل
حال.
قال أبو داود: لم يذكر الأوزاعي ويونس وعُقيلٌ في حديث الزهري
الدباغَ، وذكره الزُبيدي وسعيد بن عبد العزيز وحفص بن الوليد: ذكروا
الدباغ.
٤١٢٠ - حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، عن زيد بن أسلم،
عن عبد الرحمن بن وَعْلَة، عن ابن عباس قال: سمعت رسول الله وَل
يقول: ((إذا دُبغ الإهاب فقد طَهَر)).
٤١٢١ - حدثنا عبدالله بن مسلمة، عن مالك، عن يزيد بن عبدالله بن
قُسَيْط، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أمه، عن عائشة زوج
النبيِ وَ ﴿، أن رسول الله وَّ﴿ أَمر أن يُستَمتَع بجلود الميتة إذا دُبِغت.
٤١٢٢ - حدثنا حفص بن عمر وموسى بن إسماعيل، قالا: حدثنا
٤١٢٠ - رواه الجماعة إلا البخاري. [٣٩٦٠].
٤١٢١ - رواه النسائي وابن ماجه: [٣٩٦١].
٤١٢٢ - (جَوْن بن قتادة)): على حاشية ع: ((جَوْن: بفتح الجيم وسكون الواو،
وبعدها نون».
((المحبَّقِ)): على حاشية ع تتمة لما سبق: ((والمحبق: بضم الميم، وفتح
الحاء المهملة، وبعدها باء موحدة وقاف، وأصحاب الحديث يفتحون
الباء، ويقول بعض أهل اللغة هي مكسورة. منذري)).
والحديث رواه النسائي. [٣٩٦٢].

٤٣١
همام، عن قتادة، عن الحسن، عن جَوْن بن قتادة، عن سلمة بن
المُحَبِّقِ أن رسول الله ◌َّه في غزوة تبوكَ أتى على بيت فإذا قربةٌ معلّقة،
فسأل الماء، فقالوا: يا رسول الله إنها ميتة، فقال: ((دِباغُها طَهورها)).
٤١٢٣ - حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن
الحارث، عن كثير بن فَرقد، عن عبد الله بن مالك بن حُذافة، حدثه
عن أُمه العاليةَ بنتِ سُبيع أنها قالت: كان لي غنم بأحد، فوقع فيها
الموت، فدخلتُ على ميمونة زوج النبي ◌ِّ فذكرتُ ذلك لها، فقالت
لي ميمونة: لو أخذتِ جلودها فانتفعتِ بها، قالت: فقلت: أوَ يَحِلُّ
ذلك؟ قالت: نعم، مَرَّ على رسول الله وَله رجالٌ من قريش يجرُّون شاةً
لهم مثلَ الحمار، فقال لهم رسول الله وَليون: ((لو أخذتم إهابَها)) قالوا:
إنها ميتة، قال رسول الله وَ له: ((يُطهِّرُها الماءُ والقَرَظ)).
٤١ - باب مَنْ روى أن لا ينتفع بإهاب الميتة*
٤١٢٤ - حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن
عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عبد الله بن عُكَيم قال: قرىء علينا كتابُ
رسول الله ◌َ﴿ بأرض جُهينة وأنا غلامٌ شابٌ: ((أن لا تستمتعوا من الميتةِ
بإهابٍ ولا عَصبٍ)).
٤١٢٥ - حدثنا محمد بن إسماعيل مولى بني هاشم، حدثنا الثقفي،
عن خالد، عن الحكم بن عُتيبة، أنه انطلق هو وناسٌ معه إلى عبد الله
٤١٢٣ - ((قالت: فقلت)): في غير ص: فقالت، فقط.
والحديث رواه النسائي أيضاً. [٣٩٦٣].
* - في س، ك، ع: أن لايُستنفع.
٤١٢٤ - رواه بقية أصحاب السنن وقال الترمذي: حديث حسن. [٣٩٦٥].
٤١٢٥ - ((أن لا تستمتعوا)): في ح: أن لا ينتفعوا، وفي س، ك، ع: أن لا تنتفعوا.
ومقولة أبي دواد أثبتُّها كما في ص، وفي غيرها بعض تقديم وتأخير.

٤٣٢
ابن عُكَيم - رجلٍ من جهينة - قال الحكم: فدخلوا وقعدتُ على الباب،
فخرجوا إليَّ فأخبروني أن عبد الله بن عكيم أخبرهم، أن رسول الله واله
كتب إلى جُهينة قبل موته بشهرٍ: أن لا تستمتعوا من الميتة بإهاب ولا
عصب .
قال أبو داود: فإذا دُبغ لا يقال له: إهاب، إنما هو شَنّ وقِرْبة، قال
النضر بن شُميل: إنما الإهاب قبل الدباغ.
٤٢ - باب في جلود النمور
٤١٢٦ - حدثنا هنّاد بن السَّري، عن وكيع، عن أبي المعتمر، عن
ابن سيرين، عن معاوية قال: قال رسول الله وَالقول: ((لا تركبوا الخزَّ، ولا
النِّمارَ)) قال: وكان معاوية لا يُتَّهمُ في الحديث عن رسول اللهِ وَله .
عب لا
[قال أبو داود: أبو المعتمر شيخ من الحِيرة، كان بصرياً، يقال له:
يزيد بن طَهمان، قال: وكان بخراسان أيضاً].
٤١٢٧ - حدثنا ابن بشار، حدثنا أبو داود، حدثنا عمران، عن
قتادة، عن زرارة، عن أبي هريرة، عن النبي ◌ِّ قال: ((لا تَصْحبُ
الملائكةُ رُفْقةً فيها جلدُ نَمِرٍ)).
٤١٢٨ - حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا بقية، عن بَحِير، عن خالد،
٤١٢٦ - معاوية: هو ابن أبي سفيان رضي الله عنهما.
والنهي عن النِّمار: يعني عن ركوب جلودها، وهي جمع نَمِر ونِمِر.
والحديث رواه ابن ماجه. [٣٩٦٦].
٤١٢٨ - ((قِنَّسرين)): من ص، وتفتح قافها مع كسر نونها، وعلى حاشية ع: ((بكسر
القاف وفتح النون وسكون السين المهملة، وسكون الياء آخر الحروف،
وبعدها نون. بلدة بقرب حلب. منذري)). ولم يضبط الراء كما هي عادته
رحمه الله في الإمعان بالضبط .
=

٤٣٣
قال: وَفَدَ المِقدام بن مَعْدِي كَرِبَ وعمرو بن الأسود ورجلٌ من بني
أسد من أهل قِنَّسرينَ إلى معاوية بن أبي سفيان، فقال معاوية للمقدام:
أما علمتَ أن الحسن بن علي توفِّي؟ فرجَّعَ المقدام، فقال له رجل:
أتراها مصيبة؟ قال: ولمَ لا أراها مصيبة وقد وضعه رسول الله وَالقر في
حَجْره فقال: ((هذا مِنِّي وحُسينٌ مِن علي؟!)) فقال الأسدي: جمرةً
أطفأها الله عز وجل! قال: فقال المقدام: أما أنا فلا أبرحُ اليومَ حتى
أَغيظك وأُسمعَك ما تكره !.
ثم قال: يا معاوية، إنْ أنا صدقتُ فصدِّقني، وإن كذبت فكذِّبني،
قال: أفعلُ، قال: فأنشدُك بالله هل سمعتَ رسول الله بَّه ينهى عن
لُبس الذهب؟ قال: نعم، قال: فأنشدُك بالله هل تعلم أن رسول الله وَله
نهى عن لُبس الحرير؟ قال: نعم، قال: فأنشدك بالله هل تعلم أن
رسول الله وَ﴿ نهى عن لبس جلود السباع والركوب عليها؟ قال: نعم،
قال: فوالله لقد رأيتُ هذا كلَّه في بيتك يا معاوية، فقال معاوية: قد
علمتُ أني لن أنجوَ منك يا مقدام.
قال خالد: فأمر له معاوية بما لم يأمر لصاحبيه، وفَرض لابنه في
((أن الحسن بن علي)): في ح: عليهما السلام.
=
((فرجَّع)): قال: إنا لله وإنا إليه راجعون.
((أَغِيظك)): ضبطت الهمزة أولاً في ح بالضمة وصححت إلى فتحة
وكُتب على الحاشية بخط مغاير: ((صوابه: بفتح الهمزة، لأن ماضيه
ثلاثي).
(في المئتين)): في ك: في المئين، والمعنى: أنه كتب اسمه في ديوان
العطاء مع مَن يُعطى هذا المقدار.
«على أصحابه)): ليس في ح، س.
(شيئه)): للذي يُعطاه، فيحسن التصرف فيه. وضبطت في س: لِغَيُّه.
والحديث رواه النسائي مختصراً. [٣٩٦٨].

٤٣٤
المئتين، ففرّقها المقدام على أصحابه. قال: ولم يُعط الأسديُّ أحداً
شيئاً مما أخذ، فبلغ ذلك معاويةَ فقال: أما المقدامُ فرجل كريم بَسَط
يده، وأما الأسديُّ فرجل حسن الإمساك لشيئه.
٤١٢٩ - حدثنا مسدد، أن يحيى بن سعيد وإسماعيل بن إبراهيم
حدثاهم، المعنى، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أبي مَليح
ابن أسامة، عن أبيه، أن رسول الله وَ ﴿ نهى عن جلود السباع.
٤٣ - باب في الانتعال
٤١٣٠ - حدثنا محمد بن الصبّاح البزاز، حدثنا ابن أبي الزناد، عن
موسى بن عقبة، عن أبي الزبير، عن جابر قال: كنا مع النبي وَّ في
سفر، فقال: ((أَكثِرِوا من النعال، فإن الرجل لا يزالُ راكباً ما انتعل)).
٤١٣١ - حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا همّام، عن قتادة، عن أنس
أن نعلَ النبي ◌َّلو كان لها قِبالان.
٤١٣٢ - حدثنا محمد بن عبد الرحيم أبو يحيى، أخبرنا أبو أحمد
الزُّبيري، حدثنا إبراهيم بن طَهْمان، عن أبي الزبير، عن جابر قال: نهى
رسول الله صل* أن ينتعل الرجل قائماً.
٤١٣٣ - حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن أبي الزناد، عن
٤١٢٩ - رواه الترمذي والنسائي. [٣٩٦٩].
٤١٣٠ - رواه مسلم والنسائي. [٣٩٧٠].
٤١٣١ - ((قِبالان)): تثنية: قِبال، وهو السَّيْر الذي يكون بين الإصبع الوسطى والتي
تلیھا .
والحديث رواه الجماعة إلا مسلماً. [٣٩٧١].
وكتب الملك المحسن رحمه الله آخر الحديث على حاشية نسخته ح:
((بلغ عراضاً)). أي: بكتاب الخطيب، كما هو معلوم.
٤١٣٣ - ((لايمشي أحدكم)): هكذا في الأصول، وفوق الكلمة الأولى في ح ضبة، =

٤٣٥
الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله وَّ قال: ((لا يمشي أحدُكم في
النَّعْلِ الواحدة، لِينعلْهما جميعاً، أو ليخلعهما جميعاً).
٤١٣٤ - حدثنا أبو الوليد الطيالسي، حدثنا زهير، حدثنا أبو الزبير،
عن جابر قال: قال رسول الله وَ له: ((إذا انقطع شِسعُ أحدكم فلا يمشِ
في نعلٍ واحدةٍ حتى يُصلِحِ شِسْعَه، ولا يمشِ في خُفِّ واحدٍ، ولا يأكل
بشماله)).
٤١٣٥ - حدثنا قتيبة بن سعيد، أخبرنا صفوان بن عيسى، حدثنا
عبد الله بن هارون، عن زياد بن سعد، عن أبي نَهِيك، عن ابن عباس
قال: من السنة إذا جلس الرجل أن يخلعَ نعليه فيضعَهما بجنبه.
٤١٣٦ - حدثنا القعنبي، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج،
عن أبي هريرة، أن رسول الله مَّ* قال: ((إذا انتعل أحدكم فليبدأ
باليمين، وإذا نزعَ فليبدأ بالشمال، فلتكن اليمينُ أولَهما تُنْعَلُ، وآخرَهما
تُنزع».
=
لتأكيد صحة كتابتها.
(أو ليخلعهما جميعاً)): رواية ابن العبد: لِيُحْفِهما جميعاً.
والحديث في الصحيحين وسنن الترمذي. [٣٩٧٣].
٤١٣٤ - رواه مسلم والنسائي. [٣٩٧٤].
٤١٣٥ - ((أخبرنا صفوان)): وفي الأصول الأخرى: حدثنا.
«بجنبه)): أثبتها من الأصول الأخرى وليست في ص.
٤١٣٦ - ((القعنبي)): من ص، وفي غيرها: عبدالله بن مسلمة، وهو هو.
(وَّلَهما تُنْعَل): من ص، س، ك، وفي ح: يَنتعل، وفي ع: تُنْتَعل.
«تُنزَع): في ح: يَنزِع.
والحديث رواه البخاري والترمذي، وأخرج مسلم وابن ماجه نحوه من
وجه آخر عن أبي هريرة. [٣٩٧٦].

٤٣٦
٤١٣٧ - حدثنا حفص بن عمر ومسلم بن إبراهيم، قالا: حدثنا
شعبة، عن الأشعث بن سُلَيم، عن أبيه، عن مسروق، عن عائشة
قالت: كان رسول الله وَ﴿ يُحبُّ التيمُّن ما استطاع في شأنه كلُّه: في
◌ُهوره، وترجُّله، وتنقُله. ولم يذكرمسلم: شأنِه كلُّه. وزاد: وسواكِه.
ورواه عن شعبةَ معاذٌ لم يذكر: سواكِه.
٤١٣٨ - حدثنا النفيلي، حدثنا زهير، حدثنا الأعمش، عن أبي
صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّه: ((إذا لبستم وإذا
توضأتُم فابدؤوا بأيامنكم)).
٤٤ - باب في الفُرُش
٤١٣٩ - حدثنا يزيد بن خالد الرملي، حدثنا ابن وهب، عن أبي
هانيء، عن أبي عبد الرحمن الحُبُليِّ، عن جابر بن عبد الله قال: ذَكَر
٤١٣٧ - ((مااستطاع في شأنه كله)): قال في ((بذل المجهود)) ٢٢:١٧: ((هذا
الحديث ليس على عمومه، بل المراد ماكان من باب التكريم .. )). قلت:
هذا التخصيص يستفاد من حديث عائشة الذي تقدم (٣٤)، وقبله (٣٣)
حديث حفصة رضي الله عنهما.
((وترجُّله)): معناه: تسريح شعره آۋى.
(وتنعله)): من ص، وفي غيرها: ونعله. ومابعدها أثبتُّه من ص، وفي
غيرها تقدیم وتأخير.
(((رواه عن شعبة)): قبلها في غير ص: قال أبو داود.
والحديث رواه الجماعة. [٣٩٧٧].
٤١٣٨ - ((بأيامنكم)): رواية ابن العبد: بميامنكم.
والحديث رواه بقية أصحاب السنن. [٣٩٧٨].
٤١٣٩ - ((الرملي)): من ص، ك، وحاشية س، وفي غيرها: الهمداني، وهو هو.
((وفراش الضيف)): في غير ص: للضيف.
والحديث رواه مسلم والنسائي. [٣٩٧٩].

٤٣٧
رسول الله ﴿ الفُرش فقال: ((فِراشٌ للرجلِ، وفِراشٌ للمرأة، وفِراشُ
الضيفِ، والرابع للشيطان)».
٤١٤٠ - حدثنا ابن حنبل وعبد الله بن الجراح، عن وكيع، عن
إسرائيل، عن سِماك، عن جابر بن سَمُرة قال: دخلتُ على النبي ◌َّ
في بيته فرأيته متكئاً على وسادة، زاد ابن الجراح: على يساره.
قال أحمد: حدثنا وكيع، وقال ابن الجراح: عن وكيع.
قال أبو داود: رواه إسحاق بن منصور، عن إسرائيل في هذا
الحديث أيضاً: على يساره.
٤١٤١ - حدثنا هنّاد، عن وكيع، عن إسحاق بن سعيد بن عمرو
القرشي، عن أبيه، عن ابن عمر أنه رأى رُفقةً من أهل اليمن رِحالُهم
الأَدَمُ، فقال: مَن أحبّ أن ينظر إلى أشبهِ رفقةٍ كانوا بأصحاب رسول الله
* فلينظر إلى هؤلاء.
٤١٤٢ - حدثنا ابن السَّرْح، حدثنا سفيان، عن ابن المنكدر، عن
جابر قال: قال لي رسول الله وَله: ((أنَّخذتُمْ أنماطاً؟)) قال: وأنَّى لنا
أنماط؟ فقال: ((أما إنها ستكونُ لكم أنماط)).
٤١٤٠ - ((حدثنا ابن حنبل وعبدالله بن الجراح)): في الأصول الأخرى: حدثنا
أحمد بن حنبل، حدثنا وكيع، ح، وحدثنا عبدالله بن الجراح، عن وكيع.
وهذا التمييز جاء في آخر الحديث في ص كما تراه.
والحديث رواه الترمذي وقال: حسن غريب. [٣٩٨٠].
٤١٤٢ - ((وأنَّى لنا أنماط)): في غير ص: الأنماط. والأنماط: جمع نَمَط، وهو
نوع من البُسُط ذات الخَمْلِ الرقيق. والخَمْل: الأهداب التي تكون على
حاشية البساط.
والحديث رواه الجماعة إلا ابن ماجه. [٣٩٨٢].

٤٣٨
٤١٤٣ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة وأحمد بن منيع، قالا: حدثنا أبو
معاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: كانت وسادةً
رسول الله ◌َ - قال ابن منيع: التي ينام عليها بالليل، ثم اتفقا - من أدَم
حَشوُها لِيفٌ.
٤١٤٤ - حدثنا أبو توبة، حدثنا سلیمان - يعني ابن حيان-، عن هشام،
عن أبيه، عن عائشة قالت: كانت ضِجْعَة رسول اللهِوَ ﴿ أَدَمَ حشوُها ليفٌ.
٤١٤٥ - حدثنا مسدَّد، حدثنا يزيد بن زُرَيع، حدثنا خالد الحذاء،
عن أبي قلابة، عن ابنة أم سلمة، عن أم سلمة قالت: كان فراشها حِيالَ
مسجد النبي
٤٥ - باب في اتخاذ الستور
٤١٤٦ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا ابن نُمير، حدثنا فُضيل
٤١٤٣ - ((ثم اتفقا)): من ص فقط.
((من أَدَم)): الأَدَم: جمع أَديم، وهو الجلد المدبوغ.
والحديث رواه الشيخان والترمذي نحوه. [٣٩٨٢].
٤١٤٤ - الحديث کله ليس في ك.
((كانت ضِجْعَة)): أي ما يضطجع عليه، وهي الوسادة ونحوها.
(أَدَمَ)): هكذا رسمت في ص، وانظر (٢٧٣). وفي ع: من أَدَم.
«حشوها)): في ح: حشوه.
والحديث رواه ابن ماجه بنحوه. [٣٩٨٤].
٤١٤٥ - ((عن ابنة أم سلمة)): في ح، ك: عن زينب بنت أم سلمة.
والحديث أخرجه ابن ماجه. [٣٩٨٥].
٤١٤٦ - ((جاء رسول الله .. فلم يدخل)): في غير ص: جاء النبي .. إليّ فلم
يدخل.
((ما أنا والدنيا؟!)): في غير ص: وما أنا ...
=

٤٣٩
ابن غَزْوان، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله وَّ أتى
فاطمةَ، فوجد على بابها سِتراً، فلم يدخل، قال: وقلَّما كان يدخل إلا
بدأ بها، فجاء عليٍّ فرآها مُهتمَّة، فقال: مالكِ؟ قالت: جاء رسول الله
وَ﴿ فلم يدخل، فأتاه عليٍّ فقال: يا رسول الله، إن فاطمة اشتدَّ عليها
أنك جئتَها فلم تدخل عليها، قال: ((ماأنا والدنيا؟ وماأنا والرَّقْمَّ؟!))
فذهب إلى فاطمة فأخبرها بقول رسول الله وَلقر، فقالت: قل لرسول الله
وَله : ما تأمرُني به. قال: ((قل لها فلترسِلْ به إلى بني فلان)).
٤١٤٧ - حدثنا واصل بن عبد الأعلى، حدثنا ابن فضيل، عن أبيه،
بهذا، قال: وكان سِتراً مُوَشیّ.
٤٦ - باب في الصليب في الثوب
٤١٤٨ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبانُ، حدثنا يحيى،
حدثنا عمران بن حِطّان، عن عائشة، أن رسول الله وَّ﴿ كان لا يَترُك في
بيته شيئاً فيه تَصليب إلا قَضَبه.
٤٧ - باب في الصُّوَر
٤١٤٩ - حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن علي بن مُدرِك،
عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن عبدالله بن نُجَيّ، عن أبيه، عن
عليّ، عن النبي ◌َّ قال: ((لا تَدخلُ الملائكةُ بيتاً فيه صورةٌ ولا كلبٌ
ولا جُنبٌ)).
=
(والرقمّ)): الضبط من ح وعليها: معاً.
والحديث عزاه المزي في ((التحفة)) (٨٢٥٢) إلى البخاري، وهو فيه (٢٦١٣).
٤١٤٧ - ((ستراً مُوَشّىَ)): في ك: مَوْشياً.
٤١٤٨ - التصليب: ماكان على صورة الصليب. وقَضَبه: قطعه.
والحديث رواه البخاري والنسائي. [٣٩٨٨].
٤١٤٩ - الحديث تقدم (٢٢٩).

٤٤٠
٤١٥٠ - حدثنا وهب بن بقية، حدثنا خالد، عن سهيل بن أبي
صالح، عن سعيد بن يسار الأنصاري، عن زيد بن خالد الجهني، عن
أبي طلحة الأنصاري قال: سمعت رسول الله وَ له يقول: ((لا تَدخُل
الملائكة بيتاً فیہ کلبٌ ولا تِمثال)).
وقال: انطلقْ بنا إلى أم المؤمنين عائشةَ نسألها عن ذلك، فانطلقنا،
فقلنا: يا أُم المؤمنين، إن أبا طلحة حدثنا عن رسول الله صل* بكذا
وكذا، فهل سمعتِ رسول الله ◌َ * يذكر ذلك؟ قالت: لا، ولكنْ
٤١٥٠ - ((عن سهيل بن أبي صالح)): من الأصول إلا ص ففيها: سهيل، عن أبي
صالح، وهو سبق قلم، فأبو صالح لايروي عن سعيد بن يسار، إنما
پروي عن سعید سهیلٌ، فلذا أثبتُّه، وعدلت عما في ص.
(انطلق بنا إلى أم المؤمنين)): على حاشية ك: ((القائل انطلق بنا: زيد بن
خالد يقوله لسعيد بن يسار))، ومثله في ((عون المعبود)) ٢٠٨:١١،
واعترضه في ((بذل المجهود)» ٣٥:١٧ بالرواية الآتية - وهي عند مسلم
أيضاً (٢١٠٧) -، من طريق سعيد بن يسار، عن زيد بن خالد، عن أبي
طلحة، فذكره: ((قال: فأتيت عائشة)) والسياق صريح بأن المراد: قال زيد
ابن خالد: فأتيت عائشة، وانظره.
(على العَرْض)): من ص مع الضبط، وك، ع من غیر ضبط، وفي ح، س:
العَرْص، بالصاد المهملة، وعلى حاشية س: ((العرص: بالصاد والسين،
خشبة توضع على البيت عَرْضاً إذا أرادوا تسقيفه، ثم تلقى عليه أطراف
الخشب القصار. حكاه الهروي) وهو في ((النهاية) ٢٠٨:٣، وأوله: ((قال
الهروي: المحدثون يروونه بالضاد المعجمة، وهو بالصاد .. )).
ثم قال ابن الأثير: ((والحديث جاء في ((سنن أبي داود)) بالضاد
المعجمة .. )). قلت: رأيتَ اختلاف الأصول فيه.
والحديث رواه مسلم بطوله، وروى بعضه الجماعة. [٣٩٩١]. وسيأتي
(٤١٥٢).