Indexed OCR Text

Pages 281-300

٢٨١
بسم الله الرحمن الرحيم
٨ - باب في طعام المُتباريَیْنِ
٣٧٤٨ - حدثنا هارون بن زيد بن أبي الزرقاء، حدثنا أبي، حدثنا
جرير بن حازم، عن الزبير بن خِرِّيت، سمعت عكرمة يقول: كان ابن
عباس يقول: إن النبيِ وَل﴿ فَهَى عن طعام المُتباريَيْنِ أن يؤكل.
قال أبو داود: أكثر من رواه عن جرير لا يذكر فيه ابن عباس،
وهارون النحوي ذكر فيه ابنَ عباس أيضاً، وحماد بن زيد لم يذكر ابن
عباس.
٩ - باب إجابة الدعوة إذا حضرها مكروه **
٣٧٤٩ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن سعيد بن
=
قرأت على القاضي أبي عمر القاسم بن جعفر بن عبدالواحد بن العباس
ابن عبدالواحد بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبدالله بن عباس بن
عبدالمطلب الهاشمي البصري بالبصرة، في جمادى الآخرة سنة اثنتي عشرة
وأربع مئة قال: حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي قال:
حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشيربن شداد بن عمرو
ابن عامر الأزدي الحافظ السجستاني في سنة خمس وسبعين ومئتين قال.
٣٧٤٨ - ((المتباريَيْن)): على حاشية ص: ((قال الخطابي: هما المتعارضان، يفعل
كل واحد منهما مثل فعل صاحبه، ليرى أيُّهما يغلب صاحبه، وإنما كُره
ذلك لما فيه من الرياء والمباهاة، ولأنه داخل في جملة ما نهي عنه من
أكل المال بالباطل. ط)). وهو في ((المعالم)) ٤: ٢٤٠.
* - في ب، ك: الرجل يدعى فيرى مكروهاً، وعلى حاشية س أنه كذلك عند
التستري .
٣٧٤٩ - «أن رجلاً اضاف»: في ح، س: ضاف.
((فرأى القِرام)): القِرام: ((السِّتر الأحمر، أو ثوب ملوّن من صوف فيه رقم=

٢٨٢
جُمْهان، عن سَفينة أبي عبد الرحمن، أن رجلاً أضافَ عليَّ بن أبي
طالب، فصنع له طعاماً، فقالت فاطمة: لو دعونا رسولَ الله وَله فأكل
معنا، فدعَوْه، فجاء، فوضع يده على عِضادتي الباب، فرأى القِرام قد
ضُرِب به في ناحية البيت، فرجع، فقالت فاطمة لعليّ: اِلحَقْه انظُرْ ما
رَجَعَه، فتبعتُهُ وقلت: يارسول الله ما ردَّك؟ فقال: ((إنه ليس لي - أو
النبيّ - أن يدخلَ بيتاً مُزَوَّقاً!)).
١٠ - باب إذا اجتمع الداعيان، أيُّهما أحقُّ؟
٣٧٥٠ - حدثنا هناد بن السريّ، حدثنا عبد السلام بن حرب، عن
أبي خالد الدالاني، عن أبي العلاء الأَوْدي، عن حُمَيد بن عبد الرحمن
الحِمْيري، عن رجلٍ من أصحاب النبيِ وَّر، أن النبي وَّرُ قال: ((إذا
اجتمع الداعيان فأجّبْ أقربَهما باباً، فإن أقربهما باباً أقربُهما جِواراً،
وإن سَبَق أحدُهما فأَجِبْ من سَبق)).
١١ - باب إذا حضرت الصلاة والعَشاء
٣٧٥١ - حدثنا أحمد بن حنبل ومُسَدد، المعنى، قال أحمد: حدثني
=
ونقوش)). ((القاموس)). قال الخطابي ٢٤١:٤: ((في رواية أخرى أنه كان
ستراً موشّى))، ونقله على حاشية ص، وزاد عليه كلام ((النهاية)) ٤٩:٤.
والحديث رواه ابن ماجه. [٣٦٠٨].
٣٧٥٠ - ((حدثنا عبدالسلام بن حرب)): في الأصول الأخرى: عن عبدالسلام.
((فَأَجِبْ من سبق)»: وفيها أيضاً: فأجب الذي سبق.
٣٧٥١ - ((وقال مسدّد: حدثنا يحيى)): من ص، ب، وحاشية ك. ويحيى هو
القطان، كما جاء في ب، س.
(أخبرني نافع)): في الأصول الأخرى: حدثني نافع.
والحديث رواه الشيخان والترمذي، وليس عند مسلم فعل ابن عمر.
[٣٦١٠].

٢٨٣
يحيى، وقال مسدد: حدثنا يحيى، عن عبيد الله بن عمر، أخبرني نافع،
عن ابن عمر، أن النبي وَ ﴿ قال: ((إذا وُضِع عَشاءُ أحدِكم وأُقيمت
الصلاة فلایقومُ حتى يفرغ)).
زاد مسدد: وكان عبد الله إذا وُضع عَشاؤه - أو حضر عَشاؤه - لم
يقم حتى يفرغ، وإن سمع الإقامة، وإن سمع قراءة الإمام.
٣٧٥٢ - حدثنا محمد بن حاتم بن بَزيع، حدثنا معلَّى - يعني ابن
منصور -، عن محمد بن ميمون، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن
جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله وَله: ((لا تُؤَخَّرُ الصلاة لطعام ولا
لغیرہ)) .
٣٧٥٣ - حدثنا علي بن مسلم الطُّوسي، حدثنا أبو بكر الحنفي،
حدثنا الضحاك بن عثمان، عن عبد الله بن عبيد بن عُمير قال: كنت مع
أبي في زمان ابن الزبير إلى جنب عبد الله بن عمر، فقال عَبَّاد بن عبد الله
ابن الزبير: إنا سمعنا أنه يُبدأ بالعَشاء قبل الصلاة، فقال عبد الله بن
عمر: ويحك! ما كان عَشاؤهم؟ أتُراه كان مثلَ عَشاء أبيك؟.
١٢ - باب غسل اليد عند الطعام
٣٧٥٤ - حدثنا مسدد، حدثنا إسماعيل، حدثنا أيوب، عن عبد الله
ابن أبي مليكة، عن عبدالله بن عباس، أن رسول الله وَّه خرج من الخلاء
فَقُدِّم إليه طعام، فقالوا: ألا نأتيك بالوَضوء؟ فقال: ((إنما أُمرتُ
٣٧٥٢ - على حاشية ص: ((قال الخطابي: وجه الجمع بينه وبين الحديث الذي
قبله («فابدؤوا بالعَشاء)»: أن ذاك فيمن كان شديدَ التوَقان إليه فيذهب
خشوعه، وهذا في غيره. ط)). ((المعالم)) ٢٤١:٤ باختصار شديد يوضّحه
الخبر الذي يليه .
٣٧٥٤ - ((نأتيك بالوضوء)»: من ص، وفي غيرها: نأتيك بوَضوء.
والحديث في سنن الترمذي - وقال: حسن - والنسائي. [٣٦١٣].

٢٨٤
بالوُضوء إذا قمتُ إلى الصلاة)).
١٣ - باب غسل اليد قبل الطعام
٣٧٥٥ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا قيس، عن أبي هاشم،
عن زاذان، عن سلمان قال: قرأت في التوراة: أن بركة الطعام الوضوءُ
قبله، فذكرت ذلك للنبي وَ﴿، فقال: ((بركةُ الطعام الوضوءُ قبله،
والوضوءُ بعده)).
[وكّان شقيق يكره الوضوء قبل الطعام].
قال أبو داود: وهو ضعيف.
١٤ - باب طعام الفُجاءة
٣٧٥٦ - حدثنا أحمد بن أبي مريم، حدثنا عمّي - يعني سعيد بن
الحكم -، حدثنا الليث بن سعد، أخبرني خالد بن يزيد، عن أبي
الزبير، عن جابر بن عبد الله أنه قال: أقبل رسول الله وَل من شِعْبٍ من
الجبل وقد قضى حاجته، وبين أيدينا تمْر على تُرس، أو حَجَفةٍ،
فدعوناه فأكل معنا، وما مسَّ ماء.
١٥ - باب في كراهية ذم الطعام
٣٧٥٧ - حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن
٣٧٥٥ - ((وكان شقيق .. )): من ص، وحاشية ك، لكن فيها: وكان سفيان؟.
(قال أبو داود .. )): من الأصول، وعلى حاشية س: ((ثبت في رواية
التستري».
والحديث رواه الترمذي وضعَّفه. [٣٦١٤].
٣٧٥٦ - ((حدثنا الليث)): في ب، ك: أخبرنا.
((أو حَجَفة)): الحجفة: ترس من جلد.
٣٧٥٧ - رواه الجماعة إلا النسائي. [٣٦١٦].

٢٨٥
أبي حازم، عن أبي هريرة قال: ما عاب رسول الله وَله طعاماً قطّ، إن
اشتهاه أكله، وإن کرهه تر که.
١٦ - باب في الاجتماع على الطعام
٣٧٥٨ - حدثنا إبراهيم بن موسى، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثني
وحشيُّ بن حرب، عن أبيه، عن جده، أن أصحاب النبي ◌َّ قالوا: يا
رسول الله، إنا نأكلُ ولا نشبع، قال: ((فلعلكم تفترقون؟)) قالوا: نعم،
قال: ((فاجتمعوا على طعامكم، واذكروا اسم الله [علّيه]، يُبارَك لكم
فیه)) .
١٧ - باب التسمية على الطعام
٣٧٥٩ - حدثنا يحيى بن خلف، حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج،
أخبرني أبو الزبير، عن جابر بن عبد الله، سمع النبي وَل﴿ يقول: ((إذا
دخل الرجل بيته، فذكَرَ الله عز وجل عند دخوله وعند طعامه: قال
الشيطان: لا مَبيتَ لكم ولا عشاء، وإذا دخل فلم يذكر الله عند دخوله
قال الشيطان: أدركتم المَبيت، فإذا لم يذكر اللهَ عند طعامه قال:
أدركتم المبيت والعشاء)).
٣٧٦٠ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا أبو معاوية، عن
٣٧٥٨ - ((إبراهيم بن موسى)): في الأصول الأخرى زيادة: الرازي، وكتبها في ص
ثم ضرب عليها .
((حدثنا الوليد)): في ب، ك: أخبرنا.
وعلى حاشية ك زيادة في آخره: ((قال أبو داود: إذا كنت في وليمة فوضع
العشاء، فلا تأكل حتی یأذن لك صاحب الدار)).
والحديث رواه ابن ماجه. [٣٦١٧].
٣٧٥٩ - رواه مسلم والنسائي وابن ماجه. [٣٦١٨].
٣٧٦٠ - رواه مسلم والنسائي. [٣٦١٩].

٢٨٦
الأعمش، عن خيثمة، عن أبي حذيفة، عن حذيفة قال: كنا إذا حَضَرنا
مع رسول الله وَ له طعاماً لم يَضَع أحدنا يده حتى يبدأ رسول الله وَله .
وإنا حَضَرنا معه طعاماً، فجاء أعرابيٌ كأنما يُدْفَع، فذهب ليضعَ يده
في الطعام، قال: فأخذ رسول الله وَّه بيده، قال: ثم جاءت جارية
كأنما تُدفع، فذهبت لتضعَ يدها في الطعام، فأخذ رسول الله وَله بيدها،
وقال: ((إنّ الشّيطان يَستحلُّ الطعامَ الذي لم يُذْكر اسم الله عليه، وإنه
جاء بهذا الأعرابي ليستحلَّ به، فأخذتُ بيده، وجاء بهذه الجارية
ليستحلَّ بها، فأخذتُ بيدها، فوالذي نفسي بيده إن يدَه لَفي يدي مع
أيديهما» .
٣٧٦١ - حدثنا مؤمّل بن هشام، حدثنا إسماعيل، عن هشام - يعني
ابن أبي عبد الله الدَّسْتَوائي -، عن بُدَيل، عن عبد الله بن عُبيد، عن
امرأة منهم يقال لها أم كلثوم، عن عائشة، أن رسول الله وَ له قال: ((إذا
أكل أحدكم فليذكر اسم الله، فإن نسيَ أن يذكر اسم الله في أوله فليقلْ:
بسم الله أولَه وآخِرَه)) .
٣٧٦٢ - حدثنا مؤمّل بن الفضل الحرّاني، حدثنا عيسى، حدثنا جابر
ابن صُبْح، حدثنا المثنى بن عبد الرحمن الخزاعيُّ، عن عّمه أمية بن
مَخْشِيّ، وكان من أصحاب رسول الله وَ ليه، قال: كان رسول الله وَله
جالساً ورجلٌ يأكل، فلم يُسَمِّ حتى لم يَبْقَ من طعامه إلا لقمةٌ فلما
رفعها إلى فِيه قال: بسم الله أوله وآخرَه، فضحك النبي ◌َّ- ثم قال:
٣٧٦١ - ((حدثنا إسماعيل)): في ع: أخبرنا.
والحديث رواه الترمذي والنسائي. [٣٦٢٠].
٣٧٦٢ - زاد في حاشية ك آخره: ((قال أبو داود: جابر بن صبح جدّ سليمان بن
حرب من قِبَل أمه)).
والحديث رواه النسائي. [٣٦٢١].

٢٨٧
((مازال الشيطان يأكل معه، فلما ذكر اسمَ الله استقاء ما في بطنه)).
لا : عب
١٨ - باب [ما جاء في] الأكل متكئاً
٣٧٦٣ - حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، عن علي بن الأقمر،
سمعت أبا جُحَيفة قال: قال النبي ◌َّ: ((لا آكلُ مُتَكئاً».
٣٧٦٤ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن ثابت البُناني،
عن شعيبٍ بنِ عبد الله بن عمرو، عن أبيه قال: ما رُتيَ رسول الله وَل
يأكل متكئاً قط، ولا يَطأ عقبه رَجُلان.
٣٧٦٥ - حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي، حدثنا وكيع، عن مُصعب
٣٧٦٣ - على حاشية ص: ((قال الخطابي: يحسب أكثر العامة أن المتكىء هو
المائل المعتمد على أحد شقَّيْه، وليس معنى الحديث ذلك، وإنما
المتكىء هاهنا هو المعتمد على الوِطاء الذي تحته، وكل من استوى قاعداً
على وطاء فهو متكىء. سيوطي)). ((المعالم)) ٢٤٢:٤ .
والحديث رواه الجماعة إلا مسلماً. [٣٦٢٢].
٣٧٦٤ - ((شعيب .. عن أبيه)): هو شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو، كما هو
معروف، فإنْ كان المراد أباه الأول: فهو محمد، وهو تابعي، فهو
مرسل، وإن كان مراده بأبيه جدَّه: فهو عبدالله، وهو الصحابي المشهور،
وشعيب قد سمع جدَّه عبدالله، على المعتمد، فهو متصل.
((ولا يطأ عقبه رَجُلان)): الضبط من ص، وفي ك: رِجْلان، وعلى
الحاشية: ((بكسر الراء أرجح من فتحها مع ضم الجيم)). وفي ((عون
المعبود)» ٢٤٦:١٠ عن ((فتح الودود)): ((بفتح الراء وضم الجيم، هذا هو
المشهور، ويحتمل كسر الراء وسكون الجيم، أي: القدمان، والمعنى:
لا یمشي خلفه أحد ذو رِجْلین».
والحديث رواه ابن ماجه. [٣٦٢٣].
٣٧٦٥ - ((حدثنا وكيع)): من ص، ب، وفي غيرهما: أخبرنا.
((وهو مقعي)): من ص، إشارة لجواز الوجهين، وفي غيرها: وهو مقعٍ، =

٢٨٨
ابن سُليم، سمعت أنس بن مالك يقول: بعثني النبي ◌َّيقول فرجعت إليه
فوجدته يأكل تمْراً وهو مُفْعِي .
١٩ - باب الأكل من أعلى الصَّخْفة
٣٧٦٦ - حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا شعبة، عن عطاء بن
السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي وَلقر قال: ((إذا
أكل أحدكم طعاماً فلا يأكل من أعلى الصَّحْفة، ولكنْ ليأكلْ من
أسفلِها، فإن البركة تنزل من أعلاها)).
٣٧٦٧ - حدثنا عمرو بن عثمان الحمصي، حدثنا أبي، حدثنا محمد
ابن عبد الرحمن بن عِزْق، حدثنا عبد الله بن بُشْر قال: كان للنبي وَّ
قصعةٌ يقال لها الغرّاء، يحملها أربعة رجال، فلما أصبحوا وسجدوا
الضُّحى أُتي بالقصعة - يعني وقد تُرِدَ فيها - فالتّقُوا عليها، فلما كثروا
جَثَى رسول الله وَله، فقال أعرابي: ما هذه الجلسة؟ قال النبي وَطيقول: ((إن
=
على وفق المشهور.
والحديث رواه مسلم والترمذي والنسائي. [٣٦٢٤]، وهو في ((الشمائل)):
آخر باب ما جاء في صفة أكل النبي وَ ص١١٤.
٣٧٦٦ - ((أعلى الصحفة)): قال في ((القاموس)) مادة (ص ح ف): ((أعظم القِصَاع:
الجَفْنة، ثم الصحفة، ثم المِثْكَلة، ثم الصُّحَيْفة)).
والحديث رواه بقية أصحاب السنن، وقال الترمذي: حسن صحيح.
[٣٦٢٥].
٣٧٦٧ - ((فلما أصبحوا»: من ص، وفي غيرها: فلما أضحوا.
((أُتي بالقصعة)): في ب، ك: أتي بتلك القصعة.
((فالتّقُوا)): في ب، س، ع: فالتقَوْا.
((من حواليها)): في ك، ب: من جوانبها.
((يبارك لكم)): ((لكم)) من ص فقط.
والحديث رواه ابن ماجه. [٣٦٢٦].

٢٨٩
الله جلَّ ذكره جعلني عَبْداً كريماً، ولم يجعلني جباراً عنيداً) ثم قال
رسول الله ◌َله: ((كُلُوا من حَوَالَيَها ودَعُوا ذِرْوَتها يُبارَكْ لكم فيها».
٢٠ - باب ما جاء في الجلوس على مائدة عليها بعض ما يكره
٣٧٦٨ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا كثير بن هشام، عن جعفر
ابن بُزْقان، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه قال: نهى رسول الله وَله
عن مِطْعَمين: عن الجلوس على مائدة يُشْرَب عليها الخمر، وأن يأكل
وهو مُنبطحٌ على بطنه.
قال أبو داود: هذا الحديث لم يسمعه جعفر من الزهري، وهو
منكر.
٣٧٦٩ - حدثنا هارون بن زيد بن أبي الزرقاء، حدثنا أبي، حدثنا
جعفر، أنه بلغه عن الزهري، هذا الحديث.
٢١ - باب الأكل باليمين
٣٧٧٠ - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا سفيان، عن الزهري، أخبرني
أبو بكر بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر، عن جدِّه ابن عمر، عن النبي
﴿* قال: ((إذا أكل أحدكم فليأكلْ بيمينه، وإذا شرب فليشربْ بيمينه،
فإن الشيطانَ يأكل بشماله ويشربُ بشماله)).
٣٧٦٨ - ((عن مِطْعَمين)): ضُبط في ك، ع بفتحة على الميم الأولى، وفي ب بفتحة
وكسرة. وانظر (٣٣٧٠).
((وأن يأكل وهو .. )): من ص، ع، وفي غيرهما: وأن يأكل الرجلُ
وهو ..
والحديث رواه النسائي. [٣٦٢٧].
٣٧٧٠ - رواه مسلم والترمذي والنسائي. [٣٦٢٨].

٢٩٠
٣٧٧١ - حدثنا محمد بن سليمان لُوَين، عن سليمان بن بلال، عن
أبي وَجْزَة، عن عمر بن أبي سلمة قال: قال النبي ◌ِّ: ((أُدْنُ بُنيَّ فَسمِّ
اللهَ، وكُلْ بيمينك، وكُلْ مما يليك)).
٢٢ - باب في أكل اللحم
٣٧٧٢ - حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا أبو معشر، عن هشام بن
عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله وَ له: ((لا تقطعوا
اللحمَ بالسكِّين فإنه من صنيع الأعاجم، وانْهَسوه [نَهْساً] فإنه أهنأُ
وأمراُ».
٣٧٧٣ - حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا ابن عُلَية، عن عبد الرحمن
٣٧٧١ - ((لُوَين)): في ح - القسم الملفق - بدلاً عنه: الأنباري، ولم يذكر المزي
في ((تهذيبه)) ٣١٤:٢٥ رواية بين الأنباري وسليمان بن بلال، وفيه
١١: ٣٧٢، ٢٩٧:٢٥ النص على الرواية بين لوين وابن بلال، وبه صرَّح
في ((التحفة)) (١٠٦٨٩).
والحديث رواه الجماعة من وجوه عن عمر بن أبي سلمة. [٣٦٢٩].
٣٧٧٢ - (نَهْساً)): على حاشية ص: ((بالسين المهملة، وهو: أخذ اللحم بالفم من
على العظم. ط)).
وعلى حاشية ك زيادة آخر الحديث: ((قال أبو داود: وهو ليس بالقوي)).
وتحته تفسير للضمير: ((أي: أبو معشر)). وهو نجيح بن عبد الرحمن
السِّندي، ضعيف واختلط.
٣٧٧٣ - ((حدثنا محمد بن عيسى)): في ب: محمد بن موسى بن عيسى، وفي ك:
موسى بن عيسى، وعلى حاشيتها: ((قوله: موسى بن عيسى: كذا هو في
نسخة، وفي نسخة: محمد بن موسى بن عيسى، وفي أخرى: محمد بن
عيسى، وفي («الأطراف)»: أبو داود: عن محمد بن عيسى بن الطباع،
وهكذا نسبته في كتب الرجال كالتقريب)» (٦٢١٠)، ((التحفة)) (٤٩٤٦).
ومقولة أبي داود من ص، وجاءت على حاشية ك بزيادة: ((هو مرسل)).

٢٩١
ابن إسحاق، عن عبد الرحمن بن معاوية، عن عثمان بن أبي سليمان،
عن صفوان بن أمية قال: كنت آكُل مع النبي ◌َّ فَآخُذ اللحم من
العظْم، فقال: ((أَذْنِ العظمَ مِنْ فِيك فإنه أهنأ وأمرأ)).
قال أبو داود: عثمان لم يسمع من صفوان.
٣٧٧٤ - حدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا أبو داود، حدثنا زهير،
عن أبي إسحاق، عن سعد بن عياض، عن عبد الله بن مسعود قال:
كان أحبُّ العُراق إلى رسول الله وَّهِ عُراقُ الشاة.
٣٧٧٥ - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا أبو داود، بهذا الإسناد،
قال: كان النبيُّ ◌ََّ يعجبه الذراع، قال: وسُمَّ في الذراع، وكان يُرى
أن اليهود سَمُّوه .
٢٣ - باب في أکل الدُّباء
٣٧٧٦ - حدثنا القعنبي، عن مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي
٣٧٧٤ - ((حدثنا أبو داود)): في ب: أخبرنا.
((كان أحبُّ .. عُراقُ)): في ص، ب: كان أحبّ .. عراقُ، والضبط الثاني
من ك، ع.
وعلى حاشية ع: ((العُراق - بضم العين المهملة -: جمع عَرْق، بفتحها
وسكون الراء». وهو العظم إذا أخذ عنه معظم اللحم. قال في ((النهاية)):
وهو جمع نادر. ط)) ٢٢٠:٣.
٣٧٧٥ - ((أن اليهود سَقُّوه)): من ص، وفي غيرها: أن اليهود هم سمُّوه، وعلى
حاشية س: ((سقط ((هم)) عند التستري)).
والحديث رواه الترمذي في ((الشمائل)) باب ما جاء في إدام رسول الله وَل
ص ١٢٧ .
٣٧٧٦ - ((لطعام صنعه)): رواية ابن داسه: إلى طعام صنعه.
«وقدیداً)): رواية ابن داسه: وثریدٌ.
=

٢٩٢
طلحة، أنه سمع أنس بن مالك يقول: إن خياطاً دعا رسول الله وَ له
لطعام صنعه، قال أنس: فذهبت مع رسول الله و ◌َلّ إلى ذلك الطعام،
فقرَّب رسول الله وَلَّ خبزاً من شعير ومرقاً فيه دُباءٌ وقَديداً، قال أنس:
فرأيت رسول الله وَي﴿ يَتَّبَّع الدباء من حول الصَّحفة، فلم أزلْ أحبُّ
الدباء بعدَ يومئذ.
٢٤ - باب في أكل الثرید
٣٧٧٧ - حدثنا محمد بن حسان السَّمْتي، حدثنا المبارك بن سعيد،
عن عمر بن سعيد، عن رجل من أهل البصرة، عن عكرمة، عن ابن
عباس قال: كان أحبُّ الطعام إلى رسول الله وَ﴿ الثريدَ من الخبز،
والثريدَ من الخَيْس .
قال أبو داود: وهو ضعيف.
٢٥ - باب كراهية التقدُّر للطعام
٣٧٧٨ - حدثنا النفيلي، حدثنا زهير، حدثنا سِمَاك بن حرب،
=
(يتبع)): من غير ضبط في ص، وضُبطت في ب، ع، وحاشية ك: يتَبَّع،
وفي ك، س: يتتبع.
والحديث رواه الجماعة إلا ابن ماجه. [٣٦٣٤].
٣٧٧٧ - ((عن عمر بن سعيد)): في س فقط: عمرو بن سعيد، والصواب عمر،
وهو والراوي عنه أخوان، وثالثهما سفيان الثوري.
((الثريد من الحَيْس)): الحَيْس: تمر يُعجن بالأَقِط والسمن، وقد يوضع
معه سویق، ومع السَّویق یتصور أن یکون منه ثرید.
٣٧٧٨ - ((النفيلي)): من ص، ع، وفي غيرهما زيادة أوله: عبد الله بن محمد.
«حدثني قبيصة)): في ك، ب: حدثنا.
((لا يَتَحلَّجَنَّ)): بالحاء المهملة قبل اللام في ص، ك، ع، وفي ب:
يَتَخَلَّجَنَّ، وفي س: يَخْتَلِجَنّ، وعلى حاشية ب: يروى بالمهملة =

٢٩٣
حدثني قبيصة بن هُلْب، عن أبيه قال: سمعت رسول الله وَلَه ـــ وسأله
رجل فقال: إن من الطعام طعاماً أتحرَّجُ منه - فقال: ((لا يَتَحَلَّجَنَّ في
صدرك شيءٌ ضارعتَ فيه النَّصرانية)).
٢٦ - باب النهي عن أكل الجَلاَّلة
٣٧٧٩ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا عبدة، عن محمد بن
إسحاق، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عمر قال: نَهَى
رسول الله وَ ﴿ عن أكل الجَلاَّلة وألبانها.
٣٧٨٠ - حدثنا ابن المثنى، حدثني أبو عامر، حدثنا هشام، عن
قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن النبي وَّ نَهَى عن لبن الجلالة.
٣٧٨١ - حدثنا أحمد بن أبي سُرَيج الرازي، أخبرني عبد الله بن
جَهْم، حدثنا عمرو بن أبي قيس، عن أيوب السَّخْتِياني، عن نافع، عن
ابن عمر قال: نهى رسول الله وَلّر عن الجلآلة في الإبل: أن يُركبَ
عليها، أو يشربَ من ألبانها .
والمعجمة. وعلى حاشية ع: ((يتحلَّجَنَّ: بالحاء المهملة واللام والجيم.
=
أي: لا يدخل قلبك منه شيء، فإنه نظيف، فلا ترتابنَّ فيه. ویروی
بالخاء المعجمة قبل اللام، وهو بمعناه. نهاية)) ٤٢٣:١ .
((في صدرك)): في ب، ك: نفسك.
والحديث رواه الترمذي - وقال حسن - وابن ماجه. [٣٦٣٦].
٣٧٧٩ - رواه الترمذي - وقال حسن غريب - وابن ماجه. [٣٦٣٧].
٣٧٨٠ - رواه النسائي. [٣٦٣٨].
٣٧٨١ - تقدم (٢٥٥١)، وذكر المزي في ((التحفة)) (٧٥٨٩) ذاك الموضع، ولم
یذکر هذا.

٢٩٤
٢٧ - باب في أكل لحوم الخيل
٣٧٨٢ - حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد، عن عمرو بن
دينار، عن محمد بن علي، عن جابر بن عبد الله قال: نهانا رسول الله
وَل* يوم خيبر عن لحوم الحُمُر، وأذِنَ في لحوم الخيل.
٣٧٨٣ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن أبي الزبير،
عن جابر بن عبد الله قال: ذَبَحْنا يوم خيبرَ الخيلَ والبغال والحمير،
فنهانا رسول الله وَالر عن البغال والحمير، ولم يَنْهَنا عن الخيل.
س
٣٧٨٤ - حدثنا سعيد بن شبيب [أبو عثمان] وحَيْوَة بن شُريح، قال
حَيوة: حدثنا بقية، عن ثور بن يزيد، عن صالح بن يحيى بن المِقدام
٣٧٨٢ - ((أَذِن في لحوم الخيل)): من ص، وفي غيرها: وأذن لنا ...
والحديث رواه الشيخان والنسائي، [٣٦٤٠]، وهو في سنن الترمذي
(آخر ١٧٩٣) معلقاً.
٣٧٨٣ - أخرجه مسلم بمعناه. [٣٦٤١].
٣٧٨٤ - ((بن شُريح)): زادوا في غير ص: الحمصي.
((وكل ذي ناب من السباع)): زاد بعده في شرح ((عون المعبود))١٠ :٢٦٣،
والتعليق على ((بذل المجهود)) ١١٣:١٦، وطبعة حمص: ((قال أبو داود،
وهو قول مالك)).
وفي متن ((عون المعبود)) وكذا ما بعده: ((قال أبو داود: لا بأس بلحوم
الخیل، ولیس العمل علیه)).
((قال أبو داود: وهذا منسوخ .. )): من ب، وحاشية ص، ك، وعليه
فيهما: نسخة، وتحتها في ص ما يشبه رمز ابن داسه، ولم يتضح في
الصورة، وفي آخره: ((ليس في السماع .. )). فلذا أثبتُّه فوق.
وبعده في حاشية ك: ((وقال الإمام النووي في شرح مسلم: واتفق العلماء
من أئمة الحديث وغيرهم على أنه حديث ضعيف، وقال بعضهم: هو
منسوخ)). (شرح مسلم)) ١٣ : ٩٦.

٢٩٥
ابن مَعْدِي كَرِب، عن أبيه، عن جده، عن خالد بن الوليد، أن
رسول الله ◌ّ نهى عن أكل لحوم الخيل والبغال والحمير. زاد حيوة:
وكلِّ ذي ناب من السباع.
[قال أبو داود: وهذا منسوخ، قد أكل لحومَ الخيل جماعةٌ من
أصحاب النبي وَ *: ابنُ الزبير، وفَضالة بن عبيد، وأنس بن مالك،
وأسماء ابنة أبي بكر، وسُوَيد بن غَفَلَة، وعلقمة، وكانت قريش في عهد
النبي وَ﴿﴿ تذبحها].
٢٨ - باب في أكل الأرنب
٣٧٨٥ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن هشام بن
زيد، عن أنس بن مالك قال: كنت غلاماً حَزَوَّراً فَصِدْتُ أرنباً،
فشَوَيتُها، فبعث معي أبو طلحة بعَجُزها إلى النبي ◌َّهِ، فأتيته بها.
٣٧٨٦ - حدثنا يحيى بن خلف، حدثنا رَوح بن عُبادة، حدثنا محمد
ابن خالد قال: سمعت أبي: خالدَ بنَ الحُوَيرث، أن عبد الله بن عمرو
كان بالصِّفَاحِ - قال محمد: مكانٍ بمكة - وأنَّ رجلاً جاء بأرنب قد
صادها، فقال: يا عبد الله بن عمرو، ما تقول؟ قال: قد جيء بها إلى
رسول الله وَّ فلم يأكلها ولم يَنْهَ عن أكلها، وزَعم أنها تَحيض.
٣٧٨٥ - ((غلاماً حَزَوّراً)): أي قوياً.
والحديث رواه الجماعة. [٣٦٤٣].
٣٧٨٦ - ((فلم يأكلها)): قبلها في الأصول سوى ص: وأنا جالس.
((وزعم أنها تحيض)): في ((بذل المجهود)) ١١٦:١٦: ((الزعم ها هنا:
القول. وإنما ذكر لها - أي للأرنب - النبيُّ وَّ ر تلك الخاصة إظهاراً
لحالها العجيبة)). فهذا يفيد أن هذا الخبر عن الأرنب من الحديث
المرفوع، ومع ذلك فاستعمال الصحابي الزعم لقول النبي ◌َّر: غريب.

٢٩٦
٢٩ - باب في أكل الضبّ
٣٧٨٧ - حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن أبي بشر، عن
سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أن خالته أهدَتْ إلى رسول الله وَله
سمناً وأضُبّاً وأَقِطاً، فأكل من السمن ومن الأقِط، وترك الأضُبَّ تَقَذّراً،
وأُكِل على مائدته، ولو كان حراماً ما أُكل على مائدة رسول الله وَله .
٣٧٨٨ - حدثنا القعنبي، عن مالك، عن ابن شهاب، عن أبي أمامة
ابن سهل بن حُنيفٍ، عن عبد الله بن عباس، عن خالد بن الوليد أنه
دخل مع رسول الله وَل﴿ل بيت ميمونة، فأتيَ بضَبِّ مَحْنوذٍ، فَأَهْوى إليه
رسول الله ◌َ و بيده، فقال بعض النسوة اللاتي في بيت ميمونة: أَخبِروا
النبي ◌َ ﴿ بما يريد أن يأكل منه، فقال: هو ضبٌّ، فرفع رسول الله وَّ
يده، قال: فقلت: أحرامٌ هو؟ قال: ((لا، ولكنه لم يكن بأرض قومي
فأَجِدُني أعافُه)). قال خالد: فاجتررتُه، فأكلته ورسولُ اللهِ وَّ ه ينظر.
٣٧٨٩ - حدثنا عمرو بن عون، حدثنا خالد، عن حُصَين، عن زيد
ابن وهب، عن ثابت بن وديعة قال: كنا مع رسول الله وَّر في جيش،
فأصبنا ضِباباً، قال: فشويْتُ منها ضَبّاً، فأتيت رسول الله بَّر فوضعته
بين يديه، قال: فأخذ عوداً فعدً به أصابعه، ثم قال: ((إن أمة من بني
٣٧٨٧ - الأَقِط: هو اللبن المجفَّف جداً حتى يتحجَّر، يحملونه زاداً معهم في
أسفارهم، فإذا أرادوا أكله نقعوه في الماء حتى يَلين.
والحديث رواه الشيخان والنسائي. [٣٦٤٥].
٣٧٨٨ - ((محنوذ)): مشويّ.
والحديث رواه الجماعة إلا الترمذي. [٣٦٤٦].
٣٧٨٩ - ((حدثنا خالد)»: من ص، وفي غيرها: أخبرنا.
((مسخت دواباً)): رواية ابن داسه، ونسخة س: دوابً.
والحديث رواه النسائي وابن ماجه. [٣٦٤٧].

٢٩٧
إسرائيل مُسختْ دواباً في الأرض، وإني لا أدري أيَّ الدوابِّ هي؟))
قال: فلم یأکل ولم يَنْه .
٣٧٩٠ - حدثنا محمد بن عوف الطائيُّ، حدثنا الحكم بن نافع،
حدثنا ابن عياش، عن ضَمْضم بن زُرعة، عن شُريح بن عبيد، عن أبي
راشد الحُبْراني، عن عبد الرحمن بن شِبل، أن رسول الله وَّ نهى عن
أكل لحم الضبّ.
٣٠ - باب في أكل لحم الحبارى
٣٧٩١ - حدثنا الفضل بن سهل، حدثنا إبراهيم بن عبد الرحمن بن
مهديّ، حدثني بُرَيْهُ بن عمر بن سَفِينة، عن أبيه، عن جده قال: أكلت
مع النبي ◌ّ﴾ لحم حُبَارى.
٣١ - باب في أكل حشرات الأرض
٣٧٩٢ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا غالب بن حَجْرة، حدثنا
مِلْقامُ بن تَلْبٍ، عن أبيه قال: صحبت النبي وَّ فلم أسمع لحشرةٍ
٣٧٩٠ - ((حدثنا الحكم بن نافع)): من ص، وفي غيرها: أن الحكم بن نافع
حدثهم.
٣٧٩١ - ((حدثنا إبراهيم بن عبد الرحمن)): من ص، ع، وفي غيرهما: حدثني.
والحديث رواه الترمذي وقال: غريب. [٣٦٤٩].
٣٧٩٢ - ((حدثنا ملقام)): من ص، وفي غيرها: حدثني.
((قَلْبِ)): هكذا ضبطها الحافظ على حاشية ص بحروف كبيرة مقطعة:
ضبط اللام بسكون عليها داخل النص، وضبطها بكسرة على الحاشية،
وانظر التعليق على ترجمته في ((التقريب)) (٧٩٦) للعلامة البصري
بتحقيقي، وضبط الباء بتنوين دون شدّة، وهو قول حكاه في ((تقريبه))
(٧٩٦) واقتصر على تشديد الباء في (٦٨٧٨).
(حشرة الأرض)): من ص، ب، ع، وفي غيرها: لحشرات الأرض.

٢٩٨
الأرضِ تحريماً.
٣٧٩٣ - حدثنا إبراهيم بن خالد الكلبيُّ أبو ثور، حدثنا سعيد بن
منصور، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن عيسى بن نُميلة، عن أبيه،
قال: كنت عند ابن عمر فسُئل عن أكل القُنفذِ، فتلا: ﴿قُل لَّا أَجِدُ فِمَآَ
أُوحِىَ إِلَىَّ مُحَرَّمَا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ﴾ الآية، قال: قال شيخ عنده: سمعت أبا
هريرة يقول: ذُكر عند النبيِ نَّرِ فقال: ((خبيثةٌ من الخبائث))، فقال ابن
عمر: إن كان قال رسول الله ◌َّر هذا فهو كما قال.
٣٢ - باب ما لم يُذكَر تحريمه
٣٧٩٤ - حدثنا محمد بن داود بن صَبیح، حدثنا الفضل بن دُکَین،
حدثنا محمد - يعني ابن شَريك المكي -، عن عمرو بن دينار، عن أبي
الشعثاء، عن ابن عباس قال: كان أهل الجاهلية يأكلون أشياء ويتركون
أشياء تقدُّراً، فبعث الله نبيه وَّهِ، وأنزل كتابه، وأحلَّ حلاله وحرم
حرامه، فما أحل فهو حلال، وما حرَّم فهو حرام، وما سكتَ عنه فهو
عفو، وتلا: ﴿ قُل لََّ أَجِدُ فِ مَآ أُوحِىَ إِلَّ مُحَرَّمًا﴾ إلى آخر الآية.
٣٣ - باب في أكل الضبعُ
٣٧٩٥ - حدثنا محمد بن عبد الله الخُزاعي، حدثنا جرير بن حازم،
عن عبد الله بن عبيد، عن عبد الرحمن بن أبي عمار، عن جابر بن
عبد الله قال: سألتُ رسول الله وَّهِ عن الضَّبُع، فقال: ((هو صيد،
٣٧٩٣ - ((فهو كما قال)): زاد في ب، ك: ((ما لم نَدْرِ)) أي: ((ما لم ندر صحته
و ثبوته» من «بذل المجهود)» ١٦ :١٢٥ .
٣٧٩٥ - ((ويجعل فيه كبش إذا صاده المحرم)): في ب: كبشاً، ورواية ابن
الأعرابي: إذا أصابه.
والحديث رواه بقية أصحاب السنن، وقال الترمذي: حسن صحيح.
[٣٦٥٣].

٢٩٩
ويُجعل فيه كبش إذا صاده المحرم)).
٣٤ - باب النهي عن أكل السباع
٣٧٩٦ - حدثنا القعنبي، عن مالك، عن ابن شهاب، عن أبي إدريس
الخولاني، عن أبي ثعلبة الخُشَني، أن رسول الله وَّ نهى عن أكل كلِّ
ذي نابٍ من السباع.
٣٧٩٧ - حدثنا مُسدد، حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن ميمون
ابن مِهران، عن ابن عباس قال: نهى رسول الله وَلّ عن أكل كلِّ ذي
نابٍ من السبع، وعن كل ذي مِخْلبٍ من الطير.
٣٧٩٨ - حدثنا محمد بن المصفَّى الحمصي، حدثنا محمد بن
حرب، عن الزُبيدي، عن مروان بن رُوبَةَ التَّغْلِبي، عن عبد الرحمن بن
٣٧٩٦ - ((من السباع)): في الأصول الأخرى: من السبع.
والحديث رواه الجماعة. [٣٦٥٤].
٣٧٩٧ - ((عن أكلِ كلّ ذي)): من ص، وفي غيرها: عن كلِّ ذي، إلا ب ففيها:
عن أكلٍ ذي ..
والحديث أخرجه مسلم. [٣٦٥٥].
٣٧٩٨ - ((الحمصي)): من ص، ب.
(بن رُؤْبة)): لم تهمز الواو في الأصول، ولا في ((التقريب)) (٦٥٦٨)، ولا
((الكاشف)) (٥٣٦٤)، لكن ضبط ابن خلكان ٢: ٣٠٥ هذا الرسم بالهمز
في ترجمة رؤبة بن العجاج.
((أيما رجل ضاف)): في ك : .. أضاف.
((فلم يُقروه)»: الفتحة من ك، والضمة من ب، س.
(فله أن يُعقبهم)): الياء مضمومة في ص، وهو ظاهر ((القاموس))
و((النهاية))، وعليها فتحة في ك. والمعنى: أن يأخذ منهم عوضاً عما
قصّروا معه من الضيافة.
والحديث سيأتي مطولاً (٤٥٩٤).

٣٠٠
أَبي عوف، عن المقدام بن معدي كَرِب، عن رسول الله وَلّر قال: ((ألا
لا يَحلُّ ذو ناب من السباع، ولا الحمارُ الأهلي، ولا اللُّقطَّةُ من مال
مُعاهَد إلا أن يستغنيَ عنها، وأُما رجلٍ ضاف قوماً فلم يُّقْروه فإن له أن
تُعقبهم بمثل قِرَاه».
٣٧٩٩ - حدثنا ابن بشار، عن ابن أبي عديّ، عن ابن أبي عَروبة،
عن علي بن الحكم، عن ميمون بن مهران، عن سعيد بن جبير، عن
ابن عباس قال: نهى رسول الله وََّ يومَ خيبرَ عن أكل كلٌّ ذي ناب من
السباع، وعن كل ذي مِخْلَب من الطير.
٣٨٠٠ - حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا محمد بن حرب، حدثني أبو
سلمة سليمان بن سُلَيم، عن صالح بن يحيى بن المقدام، عن جدّه
المقدام بن معدي كرب، عن خالد بن الوليد قال: غزوت مع رسول الله
وَ* خيبر، فأتته اليهودُ، فشكَوْا أن الناس قد أسرعوا إلى حظائرهم،
فقال رسول الله وَله: ((ألا لا تَحلُّ أموالُ المعاهَدينَ إلا بحقها، وحرام
عليكم حُمُرُ الأهلية، وخيلُها، وبِغالُها، وكلُّ ذي نابٍ من السباع، وكلُّ
ذي مِخْلَب من الطير)).
٣٧٩٩ - ((حدثنا ابن بشار)): في الأصول الأخرى: حدثنا محمد بن بشار.
((عن أكل كل ذي)): من ص، ك، وفي غيرهما: عن كل ذي.
والحديث رواه النسائي. [٣٦٥٧]. وعزاه المزي (٥٦٣٩) إلى ابن ماجه،
وهو فيه (٣٢٣٤) من طريق ابن أبي عدي، به.
٣٨٠٠ - ((صالح بن المقدام، عن جده)): هكذا في الأصول إلا ع، ففيها: عن
أبيه، عن جده، وليست هذه الزيادة في ((التحفة)) أيضاً (٣٥٠٨)، وصالح
يروي عن أبيه، عن جده، كما تقدم (٣٧٨٤)، ويروي عن جده مباشرة
كما هنا، وتنظر ترجمته في ((تهذيب الكمال)) ١٣: ١٠٥، وانظر ((تهذيب
المنذري».
والحديث رواه النسائي وابن ماجه. [٣٦٥٨].