Indexed OCR Text

Pages 81-100

٨١
عب
٣٢٥٧ _ [حدثنا محمد بن عیسی ومُسدّد، وهذا حديثه، قالا: حدثنا
عبد الوارث، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله
وَلجر: ((مَنْ حلفَ فاستثنى: فإن شاء رجع، وإن شاء ترك غيرَ حَنيثٍ))].
١٢ - [باب أيمان النبي (وَلفي"
٣٢٥٨ - حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، أخبرنا ابن المبارك، عن
موسى بن عقبة، عن سالم، عن ابن عمر قال: أكثرُ ما كان رسول الله
﴿* يحلف بهذه اليمين: ((لا، ومقلِّبِ القلوب)».
٣٢٥٩ - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا وكيع، حدثنا عكرمة بن
عمار، عن عاصم بن شُمَيْخ - هو الغَيْلاني -، عن أبي سعيد الخدري
قال: كان رسول الله ◌َ ﴿ إذا اجتهد في اليمين قال: ((والذي نفسُ أبي
القاسم بیده» .
٣٢٥٧ - الحديث من ص فقط، وحاشية ك، وأفاد الحافظ برمزه هذا أنه من رواية
ابن العبد فقط، مع أن المزي (٧٥١٧) نسبه إليه وإلى ابن داسه معاً.
(حنیث): من ص، وفي حاشية ك: حَنِث.
والحديث عزاه المزي إلى أصحاب السنن وقال الترمذي: حسن.
* - كتب الحافظ بجانب الباب: ((الباب كله في رواية ابن العبد)»، ولم يضع
رموزاً، فلم أضعها، وزاد المزي عزوها إلى ابن داسه أيضاً، انظره
(٧٠٢٤، ٤٠٨٦، ١٤٨٠٢).
٣٢٥٨ - الحديث من ص، وحاشية ك.
((أخبرنا ابن المبارك)): في حاشية ك: حدثنا.
(((عن سالم)): من ص، وحاشية ك، وفي ((التحفة)) (٧٠٢٤، ٨٥٠٣): عن
نافع. وموسى بن عقبة يروي عن كليهما.
والحديث عزاه المزي إلى الجماعة إلا مسلماً.

٨٢
٣٢٦٠ - حدثنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رِزْمةً، حدثنا زيد بن
الحُباب، أخبرني محمد بن هلال، حدثني أبي، أنه سمع أبا هريرة
يقول: كانت يمينُ النبي ◌َ﴿ إذا حلف يقول: ((لا، وأستغفر الله))].
٣٢٦٠ - الحديث عزاه المزي إلى ابن ماجه، وهو فيه (٢٠٩٣).
وهنا انتهى الباب في ص وانتهى معه رمز زيادة ابن العبد، لكن ذكر في
حاشية ك حديثاً آخر هذا نصه:
٤٤ - حدثنا الحسن بن علي، حدثنا إبراهيم بن حمزة، إبراهيم بن
صــ
صـ
المغيرة الجذامي، حدثنا عبدالرحمن بن عياش السمعي الأنصاري، عن
دَلْهَم بن الأسود بن عبدالله بن حاجب بن عامر بن المنتفق العُقَيلي، عن
أبيه، عن عمّه لَقيط بن عامر، قال دلهم: وحدثنيه أيضاً الأسود بن
عبدالله، عن عاصم بن لقيط، أن لقيط بن عاصم خرج وافداً إلى النبي
وَ*، قال لقيط: فقدمنا على رسول الله وَله، فذكر حديثاً فيه: فقال النبي
وَ﴿: (لَعَمْرُ إلهك)). ثم نقل كلام المزي في ((الأطراف)) (١١١٧٧):
((هكذا وجدت هذا الحديث في نسخة ابن كُرْدُوس بخطه من رواية أبي
سعيد ابن الأعرابي، وفي أوله: حدثنا أبو داود، حدثنا الحسن بن علي،
وأخشى أن يكون من زيادات ابن الأعرابي، فإني لم أجده في باقي
الروايات، ولم يذكره أبو القاسم، والله أعلم. انتهى)).
قلت: وهكذا وضع ضبة فوق إبراهيم وإبراهيم، لعدم وجود صيغة أداء
بينهما، وجاء الحديث في نسخة ح من القسم الملفَّق، وفيه: حدثنا
إبراهيم بن المغيرة الحزامي، بالحاء والزاي، وسماه المزي في ((التحفة)»
عبدالرحمن بن المغيرة بن عبدالرحمن الحزامي.
وجاء هنا: عبد الرحمن بن عياش، وهو الصواب عنده، وجاء في الأصل
الذي ينقل منه: عبدالملك بن عياش، وصوَّبه إلى: عبد الرحمن.
وهنا: دَلْهم، عن أبيه، عن عمه، وصوَّبه المزي: دلهم، عن أبيه، عن
جده، عن عمه. وراجعه.

٨٢
١٣ - باب في القسم هل تكون يميناً؟"
٣٢٦١ - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا سفيان، عن الزهري، عن
عبيد الله، عن ابن عباس، أن أبا بكر أَقسمَ على النبي ◌َّ، فقال له
النبي ◌َلقر: ((لا تُقْسِم)).
٣٢٦٢ - حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، حدثنا عبد الرزاق - قال
محمد بن يحيى: كتبته من كتابه -، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن
عبيد الله، عن ابن عباس قال: كان أبو هريرة يحدث أن رجلاً أتى
رسول الله وَل﴿، فقال: إني أرى الليلة، فذكر رؤيا، فعبَرها أبو بكر،
فقال النبي ◌َله: ((أصبتَ بعضاً وأخطأتَ بعضاً)) فقال: أقسمتُ علیك یا
رسول الله بأبي أنت لَتُحدِّثَنِّي ما الذي أخطأتُ، فقال النبي ◌َّ: ((لا
تقسم)) .
٣٢٦٣ - حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، حدثنا محمد بن کثیر،
أخبرنا سليمان بن كثير، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس،
عن النبي وَ﴾، بهذا، لم يذكر القسم، زاد فيه: ولم يخبره.
١٤ - باب فيمن حلف على طعام لا يأكله*
٣٢٦٤ - حدثنا مؤمّل بن هشام، حدثنا إسماعيل، عن الجُريري، عن
* - في رواية ابن العبد: باب القسم يمين.
٣٢٦١ - هذا طرف من الحديث التالي.
٣٢٦٢ - رواه الجماعة إلا الترمذي. [٣١٣٩]، وسيرويه المصنف تاماً (٤٦٠٨).
٣٢٦٣ - ((حدثنا محمد بن كثير)): من ص، وفي غيرها: أخبرنا، وسيرويه
المصنف هكذا (٤٦٠٩).
* - هذا الباب والذي يليه وأحاديثهما الخمسة ليسا في ح القسم غير المعتمد.
٣٢٦٤ - ((والله ونحن لانطعمه)): من ص، وفي غيرها: ونحن والله لا نطعمه.
والحديث أخرجه الشيخان بنحوه أتم منه. [٣١٤٢].

٨٤
أبي عثمان - أو: عن أبي السليل، عنه -، عن عبد الرحمن بن أبي بكر،
قال: نزل بنا أضياف لنا، قال: وكان أبو بكر يتحدَّث عند رسول الله
** بالليل، فقال: لا أرجعنَّ إليك حتى تفرغ من ضيافة هؤلاء ومن
قِرَاهم، فأتاهم بقِراهم، فقالوا: لا نَطْعَمُه حتى يأتي أبو بكر.
فجاء، فقال: ما فعل أضيافكم؟ أفرغتم من قِراهم؟ قالوا: لا،
قلت: قد أتيتهم بِقِراهم، فأبوا، فقالوا: والله لا نطعمُه حتى تجيء،
فقالوا: صدقَ، قد أتانا به فأبينا حتى تجيء، قال: فما منعكم؟ قالوا:
مكانُك، قال: فوالله لا أَطْعَمُه الليلة! قال: فقالوا: والله ونحن لا
نطعمُه حتى تَطعمَه! فقال: ما رأيتُ في الشرّ كالليلة قطَّ! قال: قرِّبوا
طعامكم، قال: فقُرِّب طعامهم، قال: بسم الله، فطعِم وطعِموا.
فأُخبرت أنه أصبح فغدا على النبي ◌َّر فأخبره بالذي صنع وصنعوا،
قال: ((بل أنتَ أبَرُّهُم وأصدقهم)).
٣٢٦٥ - حدثنا ابن المثنى، حدثنا سالمُ بن نوح وعبدُ الأعلى، عن
الجُريري، عن أبي عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي بكر، بهذا الحديث
نحوَه، زاد عن سالم في حديثه، قال: ولم تبلُغني كفارة.
١٥ - باب اليمين في قطيعة الرحم
٣٢٦٦ - حدثنا محمد بن المنهال، حدثنا یزید بن زُریع، حدثنا
حبيب المعلِّم، عن عمرو بن شعيب، عن سعيد بن المسيب، أن أخوينٍ
من الأنصار كان بينهما ميراث، فسأل أحدُهما صاحبَه القسمةَ، فقال:
٣٢٦٦ - ((إن عدت تسألني)): زاد في ك: إن عدت تسألني عن القسمة.
(مالي في رِتاج الكعبة)): من ص، وفي غيرها: مالٍ لي. ورتاج الكعبة:
بابها، والمراد هنا: الكعبة نفسها، وأنه سيقدِّم مالَه كلَّه هدياً إليها.
(أو في قطيعة الرحم)): من ص أيضاً، وفي غيرها: وفي ...

٨٥
إِنْ عُدتَ تسألُني فكلُّ مالي في رِتاج الكعبة، فقال له عمر: إن الكعبة
غنيةٌ عن مالك، كَفُرْ عن يمينك وكلِّم أخاك، سمعت رسول الله وَه
يقول: ((لا يمينَ عليك، ولا نذرَ في معصية الربِّ - أو: في قطيعة
الرحم ـ وفیما لا يملك)).
عب لا
٣٢٦٧ - [حدثنا أحمد بن عَبْدة الضبّيُّ، أخبرنا المغيرة بن عبد الرحمن،
حدثني أبي: عبدُ الرحمن، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده،
أن رسول الله وَ ﴿ قال: لا نَذْرَ إلا فيما يُبْتَغى به وجهُ الله، ولا يمينَ في
إلى
قطيعةِ رحِم))].
عب لا
٣٢٦٨ - حدثنا المنذر بن الوليد [الجاروديُّ]، حدثنا عبد الله بن بكر،
حدثنا عُبيد الله بن الأخنس، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدِّه،
قال: قال رسول الله وَجه: ((لا نذرَ ولا يمينَ فيما لا يملكُ ابن آدم، ولا
في معصية الله، ولا في قطيعة رحم، ومن حلف على يمينٍ فرأى غيرَها
خيراً منها فَلَيَدَعْها وليأتِ الذي هو خير، فإنّ تركَها كفارتُهاَ)).
٣٢٦٧ - الحديث من ص فقط، وعليه ماترى من الرموز، وكتب بجانبه الحافظ:
(«هذا الحديث في رواية أبي الحسن ابن العبد وحده)).
والحديث عزاه المزي (٨٧٣٦) إلى ابن ماجه، وهو فيه (٢٠٤٧)، بلفظ
((لا طلاق فيما لا يملك))، فقط، لذا لم يذكره المنذري.
٣٢٦٨ - في متن ((عون المعبود)) ١٦٦:٩، وطبعة حمص زيادة آخر الحديث:
((قال أبو داود: قلت لأحمد: روى يحيى بن سعيد، عن يحيى بن
عُبيدالله؟ فقال: تركه بعد ذلك، وكان أهلاً لذلك، قال أحمد: أحاديثه
مناکیر، وأبوه لایعرف».
قلت: هذه إشارة إلى رواية يحيى بن عبيدالله بن عبدالله بن مَوْهَب
التيمي، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعاً، وفيه: «فليأتِ الذي هو خير،
فهو كفارة)). انظر ((عون المعبود)).
والحديث رواه النسائي. [٣١٤٥]. وهنا انتهى سَقَط ح.

٨٦
عب لا
[قال أبو داود: الأحاديث كلها عن النبي ◌َّ: فليكفِّر عن يمينه،
وهي الصحاح].
١٦ - باب فيمن يحلف كاذباً متعمداً
٣٢٦٩ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، أخبرنا عطاء بن
السائب، عن أبي يحيى، عن ابن عباس، أن رجلين اختصما إلى النبي
وَلَّ، فسأل رسولُ اللهِ وَ ﴿ الطالبَ البيئةَ، فلم تكنْ له بينة، فاستحلف
المطلوبَ فحلف بالله الذي لا إله إلا هو، فقال رسول الله وَله: ((قد
فَعِلْتَ، ولكن غُفر لك بإخلاصٍ قولِ لا إله إلا الله)).
عب لا
[قال أبو داود: المراد من هذا الحديث أنه لم يأمره بكفارة].
١٧ - باب الرجل يكفِّر قبل الحنث*
٣٢٧٠ - حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد، حدثنا غَيلان بن
جرير، عن أبي بُردة، عن أبيه، أن النبي ◌َّ قال: ((إني والله إن شاء الله
لا أحلفُ على يمين فأرى غيرَها خيراً منها إلا كفرتُ عن يميني وأتيتُ
الذي هو خير)) أو قال: ((إلا أتيت الذي هو خير، وكفرت عن يميني)).
٣٢٧١ - حدثنا محمد بن الصبّاح البزاز، حدثنا هُشَيم، حدثنا يونس
٣٢٦٩ - ((قد فعلتَ)): من ص، وفي غيرها: بلى قد فعلتَ.
* - في حاشية ص :.. قبل أن يحنث، وفي ك، ب: بابٌ في الحنث إذا كان
خيراً.
٣٢٧٠ - رواه الجماعة إلا الترمذي، وليس عند مسلم والنسائي الشك. [٣١٤٧].
٣٢٧١ - ((حدثنا يونس ومنصور)): من ص، وفي غيرها: أخبرنا.
((قال النبي)): من ص، وفي غيرها: قال لي النبي.
«سمعت أحمد»: في س: يعني ابن حنبل.
والحديث رواه الجماعة إلا ابن ماجه. [٣١٤٩].

٨٧
ومنصور، عن الحسن، عن عبد الرحمن بن سَمُرة قال: قال النبي ◌َّ:
(يا عبد الرحمن بن سَمُرة، إذا حلفتَ على يمين فرأيتَ غيرها خيراً منها
فأتِ الذي هو خير وكفُّر يمينك)».
قال أبو داود: سمعت أحمد يرخِّصُ فيها: الكفارةِ قبل الحنث.
٣٢٧٢ - حدثنا يحيى بن خلف، حدثنا عبد الأعلى، أخبرنا سعيد،
عن قتادة، عن الحسن، عن عبد الرحمن بن سمرة، نحوَه، قال ((فكفِّرْ
عن یمینك، ثم اثْتِ الذي هو خیر)).
قال أبو داود: أحاديث أبي موسى الأشعري وعديّ بن حاتم وأبي
هريرة في هذا الحديث، رُوي عن كل واحد منهم في بعض الرواية:
الكفارةُ قبل الحنث، وفي بعض الرواية: الحنثُ قبل الكفارة.
١٨ - باب كم الصاع في الكفارة
٣٢٧٣ - حدثنا أحمد بن صالح قال: قرأت على أنس بن عياض،
قال: حدثني عبد الرحمن بن حرملة، عن أم حبيب بنت ذؤيب بن قيس
المُزَنية - وكانت تحت رجلٍ منهم من أسلم، ثم كانت تحت ابن أخ
٣٢٧٢ - ((أخبرنا سعيد)): من ص، وفي غيرها: حدثنا.
((عن عبدالرحمن بن سمرة نحوه .. )) إلى آخره: ورواية ابن العبد: ((عن
عبدالرحمن بن سمرة، أن نبي الله وَ ير قال له: ((ياعبدالرحمن بن سمرة))
فذكر معناه إلا أنه قال: ((فرأيتَ غيرها خيراً منها فكفِّر عن يمينك ثم ائتٍ
الذي هو خیر).
(رُوي عن كل واحد منهم .. )): ورواية ابن العبد: ((روي عن كل واحد
منهم مادلَّ على الحنث بالكفارة)).
٣٢٧٣ - ((فحزرتُ)): من ص، وفي غيرها: فجربته.
((ونصفَ)): هكذا رسمت في ص فقط، وانظر (٢٧٣).
ومن أثناء هذا الحديث عادت المقابلة بأصل ح.

٨٨
لصفيةَ زوج النبي ◌َّ﴿ ـ قال ابن حرملة: فوهبتْ لنا أُم حبيب صاعاً،
حدَّثَتنا عن ابن أخي صفية، عن صفية، أنه صاع النبي ◌َّ، قال أنس:
فَحَزرت، فوجدته مُدَّيْنٍ وَنِصْفَ بمدِّ هشام.
عب لا
٣٢٧٤ - [حدثنا محمد بن محمد بن خلاد، قال: كان عندنا مَكوك
يقال له مكوك خالد، وكان كَيْلَجتين بكيلجة هارون. قال محمد: صاعُ
خالد صاعُ هشام.
٣٢٧٥ - حدثنا محمد بن محمد بن خلاد، حدثنا مسدَّد، عن أمية
ابن خالد، قال، لما وَلَيَ خالدٌ القَسْريُّ أضعفَ الصاعَ، فصار الصاعُ
الى
ستةَ عشرَ رِطلاً].
٣٢٧٤ - الخبر من ص فقط برمز ابن العبد. وخالد: هو ابن عبدالله القَسْري،
وهشام: هو ابن عبدالملك، وينظر من هو هارون؟.
والمكّوك: صاع ونصف صاع، قاله الخطابي في ((المعالم)) ٦٨:٣،
وحكاه في ((القاموس)) و((المُغْرِب)) ٢٦١:٢.
والكِيلجة: هي بكسر الكاف في ((المصباح)) وبفتحها في ((القاموس)).
٣٢٧٥ - الخبر من ص فقط ورمز لابن العبد، كما ترى، وقال المزي (١٨٦٠٦):
«في رواية ابن داسه وغيره)).
وفي ((متن عون المعبود)» ١٠٥:٩، وطبعة حمص زيادة في آخره،
ونصها: ((قال أبو داود: محمد بن محمد بن خلاد قتله الزَّنج صبراً فقال
بيده: هكذا، ومدَّ أبو داود يده وجعل بطون كفَّيه إلى الأرض. قال:
ورأيته في النوم فقلت: مافعل الله بك؟ فقال: أدخلني الجنة، قلت: فلم
يضرَّك الوقف؟)) وذكرها المزي في ((تهذيبه)) ٣٧٧:٦ ترجمة محمد بن
محمد بن خلاد، ونقلها عن ابن داسه. وأظن أبا داود يعني بالوقف أن
المترجَم من الواقفة الذين توقفوا عن القول بخلق القرآن، كما توقفوا عن
نفي ذلك عنه. لا كما فهم صاحب ((عون المعبود)): الوقف للقتل
صبراً !!.

٠
٨٩
١٩ - باب الرقبة المؤمنة
٣٢٧٦ - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن الحجاج الصواف، حدثني
يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي ميمونة، عن عطاء بن يسار، عن
معاوية بن الحكم الشُّلَمي قال: قلت: يارسول الله، جاريةٌ لي صَكَكتُها
صكةً، فعَظَّم ذاك عليَّ رسول الله وَلِ! فقلت: أفلا أعتقها؟ قال: ((ائتني
بها)) قال: فجئت بها، فقال: ((أين الله؟)) قالت: في السماء، قال: ((من
أنا؟)) قالت: أنت رسول الله، قال: ((أَعتِقها فإنها مؤمنة)).
٣٢٧٧ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن محمد بن
عمرو، عن أبي سلمة، عن الشَّرِيد، أن أُمَّه أوصتْه أن يُعتق عنها رقبة
مؤمنة، فأتى النبيَّ ◌َّ فقال: يارسول الله، إن أمي أوصتْ أن أعتق عنها
عب لا
رقبة مؤمنة، وعندي جاريةٌ سوداءُ نُوبِيّة، فذكر نحوه، [أفأعتقها؟ فقال
٣٢٧٦ - تقدم بطوله (٩٢٧)، وسيأتي طرف منه (٣٩٠٤).
٣٢٧٧ - ((فذكر نحوه)): انتهت رواية اللؤلؤي، والتتمة من رواية ابن العبد، كما
ترى.
وأخرجه النسائي. [٣١٥٢]. وبعد هذا حديث جاء في ب، وحاشية ك
ونصه :
٤٥ - حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، حدثنا يزيد بن هارون قال:
أخبرني المسعودي، عن عون بن عبدالله، عن عبدالله بن عتبة، عن أبي
هريرة، أن رجلاً أتى النبيَّ ◌َ ﴿ بجارية سوداء فقال: يارسول الله إن عليَّ
رقبةً مؤمنة، فقال لها: ((أين الله؟)) فأشارت إلى السماء بإصبعها، فقال
لها: ((فمن أنا؟)) فأشارت إلى النبي ◌َّ﴿ وإلى السماء، يعني: أنت رسول
الله، فقال: ((أعتقْها فإنها مؤمنة)).
وهو في ((التحفة)) (١٣٥٨١) وقال: ((لم يذكره أبو القاسم، وهو في
الرواية)».

٩٠
رسول اللهِ وَالَ: ((أُدْعُ بها)) فدعوتُها، فجاءت فقال لها النبي ◌َّ: ((من
ربُّك؟)) قالت: الله، قال: ((فمن أنا؟)) قالت: رسول الله وَل﴿، قال:
((أَعتَقْها فإنها مؤمنة))].
قال أبو داود: خالد بن عبد الله أرسله، لم يذكر الشَّريد.
٢٠ - باب الاستثناء في اليمين بعد السكوت*
٣٢٧٨ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا شَريك، عن سماك، عن
عكرمة، أن رسول الله وَ ل﴿ه قال: ((والله لأَغزُونَّ قريشاً، والله لأغزونَّ
قريشاً، والله لأغزونَّ قريشاً) ثم قال: ((إن شاء الله)).
عب لا
قال أبو داود: وقد أسند هذا الحديثَ غير واحد [ورُوي عن شَريك،
عن سِماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي وَلاتَ].
٣٢٧٩ - حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا ابن بشر، عن مِسْعَر، عن
سِماك، عن عكرمة، رفَعَه، قال: ((والله لأغزونَّ قريشاً) ثم قال: ((إن
شاء الله)) ثم قال: ((والله لأغزون قريشاً إن شاء الله)) ثم قال: ((والله
لأغزونَّ قريشاً)) ثم سكت، ثم قال: ((إن شاء الله)).
لا : عب
[قال أبو داود: زاد فيه الوليد بن مسلم، عن شريك: قال: ثم لم يَغْزُهم].
* - عنوان الباب في ك، ب: باب الحالف يستثني بعد ما يتكلم. والاستثناء
هنا في باب اليمين هو قول: إن شاء الله.
٣٢٧٨ - ((عن عكرمة)): فوقه ضبة في ح، علامة على إرساله.
((والله لأَغزونَّ قريشاً»: تكرر القسم في ك مرتين، وفي ((النكت الظراف))
(١٩١١٦) مغايرة عما هنا.
٣٢٧٩ - ((حدثنا ابن بشر)): من ص، وفي غيرها: أخبرنا.
(قال: ثم لم يغزهم)): سقطت من ك، ب، وفي ((النكت الظراف))
(١٩١١٦) نسب الحافظ نفسه مقولة أبي داود إلى رواية ابن العبد، وهنا
ينفيها عنها.

٩١
٢١ - باب النهي عن النذر*
٣٢٨٠ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير بن عبد الحميد،
ح، وحدثنا مسدَّد بن مُسَرهَد، حدثنا أبو عَوَانة، عن منصور بن
المعتمر، عن عبد الله بن مُرَّة - قال عثمانُ: الهَمْدانيّ-، عن عبد الله
قال: أخذ رسول الله وَلجه ينهى عن النذور ويقول: ((إنه لايزيد شيئاً،
وإنما يُستخرَج به من البخيل)).
قال مسدد: قال رسول الله وَله: ((إن النذر لا يردُّ شيئاً)).
٣٢٨١ - قُرىء على الحارث بن مسكين وأنا شاهد: أخبركم ابن
* - في ب، ك: باب كراهية النذر. وقبله في ب: أول النذور.
٣٢٨٠ - ((بن عبدالحميد، وحدثنا مسدد بن مسرهد، حدثنا أبو عوانة)): هذا من
ص، ونسخة على حاشية ك، ومثلهما ب لكن دون قوله ((حدثنا أبو
عوانة))، ولا يصح حذفه، لأن مسدداً لايروي عن منصور مباشرة، وقال
المزي (٧٢٨٧): ((حديث مسدد في رواية ابن العبد وابن داسه، ولم
يذكره أبو القاسم)).
((قال عثمان)): من ص، ب فقط.
((عن عبد الله قال)): من ص، وفي غيرها زيادة: بن عمر.
((ينهى عن النذور، ويقول)): في ب: ينهى عن النذر - ثم اتفقا - ويقول.
((إنه لايزيد)): من ص، ب، وفي نسخة في ص: لايرد.
ومقولة مسدد من ص، ب، وحاشية ك.
والحديث رواه الجماعة إلا الترمذي. [٣١٥٦].
٣٢٨١ - الحديث من ص، ب، وحاشية ك، وفي أوله زيادة ليست في ص: حدثنا
أبو داود قال:
(لم يكن قدِّر)): في ب، وحاشية ك: لم أكن قدَّرته.
((القدرَ قَدَّرْتُه)): الضبط من ص، ورواية البخاري (٦٦٩٤): يلقيه النذر
إلى القدر، فـ((القدرَ)): منصوب بنزع الخافض.

٩٢
وهب، أخبرني مالك، عن أبي الزناد، عن عبد الرحمن بن هُزْمُز، عن
أبي هريرة، أن رسول الله وَّ قال: ((لا يأتي ابنَ آدم النذرُ القدرَ بشيء
لم يكن قُدِّر له، ولكن يُلْقِيه النذرُ القَدَرَ قدّرتُه، يُستخرج به من
البخيل، يُؤتي عليه ما لم يكن يؤتي من قبلُ)).
٢٢ - باب لانذر في المعصية
٣٢٨٢ - حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي، عن مالك، عن طلحة بن
عبد الملك الأيلي، عن القاسم، عن عائشة قالت: قال رسول الله وَلاته :
((مَنْ نذر أن يُطيع الله فليطِعْه، ومن نذر أن يَعصيَ الله فلا يَعْصِه)).
٢٣ - [باب من رأى عليه كفارة إذا كان في معصية]*
٣٢٨٣ - حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا عبد الله بن المبارك، عن
11
والمعنى العام للحديث: لا يأتي النذرُ إلى ابن آدم بشيء غيرِ مقدَّر عليه،
ولكن النذر يحمل صاحبه إلى ما سبق تقديره عليه في علم الله تعالى،
فحصول ما حصل كان بتقدير الله، لا بنذره.
ثم قال ◌َ﴿ على سبيل الذم: إن هذا النذر صار سبباً ليُستخرجَ به ((من البخيل
ما لم يكن البخيل يريد أن يُخرج)) كما جاء في رواية مسلم ٣: ١٢٦٢ (٧)،
وهي التي قال عنها الحافظ في ((الفتح)) ١١: ٥٨٠: هي أوضح الروايات.
والحديث استدركه الحافظ ابن حجر في ((النكت الظراف)) (١٣٨٥٧)
ونسبه إلى رواية ابن العبد، وكذلك في ((الفتح)) ١١ :٥٧٩ (٦٦٩٤).
٣٢٨٢ - ((عبد الله بن مسلمة)): من ص.
والحديث رواه الجماعة إلا مسلماً. [٣١٥٨].
* - الباب من ك، ب.
٣٢٨٣ - ((حدثنا إسماعيل بن إبراهيم)): من ص، وفي غيرها زيادة: أبو معمر.
والحديث رواه الترمذي وابن ماجه، وقال الترمذي: لايصح. [٣١٥٩]،
وزاد المزي (١٧٧٧٠) عزوه إلى النسائي، وهو في الصغرى ٢٦:٧
(٣٨٣٥) من طريق ابن المبارك، به.

٩٣
يونس، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة، أن النبي وَالّ قال:
((لا نذرَ في معصية، وكفَّارتُه كفارةُ یمین)».
عب لا
٣٢٨٤ - [حدثنا ابن السرح، حدثنا ابن وهب، عن يونس، عن ابن
شهاب، بمعناه وإسناده].
٣٢٨٥ - حدثنا أحمد بن محمد المَزوزي، حدثنا أيوب بن سليمان،
عن أبي بكر بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال، عن ابن أبي عَتيق
وموسى بن عقبة، عن ابن شهاب، عن سليمان بن أرقم، عن يحيى بن
أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عائشة قالت: قال رسول الله وَله .
قال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل يقول: أفسدوا علينا هذا الحديث،
قيل له: وصحَّ إفسادُه عندك؟ هل رواه غيرُ ابن أبي أويس؟ قال: أيوبُ،
كان أمثلَ منه، يعني أيوبَ بن سليمان بن بلال، وقد رواه أيوب.
قال أبو داود: وسمعت أحمد بن شَبُّويه قال: قال ابن المبارك - يعني
في هذا الحديث -: حَدَّثَ أبو سلمة، فدلَّ ذلك على أن الزهري لم
٣٢٨٤ - الحديث من ص، وحاشية ك، وذكره في ((التحفة)) (١٧٧٧٠) وجعله من
رواية ابن العبد وابن داسه.
٣٢٨٥ - ((عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة)): من ص، وفي غيرها: أن يحيى
ابن أبي كثير أخبره عن أبي سلمة.
((قالت: قال رسول الله (يسار)): هكذا في ص، وفي غيرها زيادة: ((لانذر
في معصية، وكفارته كفارة يمين).
((قال أحمد بن محمد المروزي .. )) هذا هو ابن شبويه المتقدم، وتكررت
كلمته بزيادة: وتصديق ذلك .. .
وهذا الحديث ذكره الخطابي في ((المعالم)) ٤: ٥٤ بما لا يشعر أنه في أصل
روايته التي هي رواية ابن داسه؟.
ولعل هذا الحديث أنزلُ ما في هذه السنن إسناداً، فهو عشاريّ.

٩٤
يسمعه من أبي سلمة.
عب لا
[قال أحمد بن محمد المروزيُّ: قال ابن المبارك في هذا الحديث:
عن يونس، عن الزهري، حدَّث أبو سلمة، فدلَّ ذلك على أن الزهري
لم يسمعه من أبي سلمة، وتصديقُ ذلك ماحدثنا أيوب بن سليمان،
وقصَّ هذا الحديث].
قال أحمد: وإنما الحديثُ حديثُ عليٍّ بن المبارك، عن يحيى بن
أبي كثير، عن محمد بن الزبير، عن أبيه، عن عمران بن حصين، عن
النبي ◌َّفه، أراد أن سليمان بن أرقم وهِم فيه، وحمله عنه الزهري
وأرسله عن أبي سلمة، عن عائشة.
عب لا
[قال أبو داود: وسمعت من يقول: سقط من كتاب ابن أبي أويس:
ابنُ شهاب، ورواه بقيّة، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن محمد بن
الزبير، بإسناد عليّ بن المبارك مثلَه].
٣٢٨٦ - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى بن سعيد، أخبرنا يحيى بن
سعيد الأنصاري، أخبرني عُبيد الله بن زَحْرٍ، أن أبا سعيد أخبره، أن
عبد الله بن مالك أخبره، أن عقبة بن عامر أخبره، أنه سأل النبيَّ ◌َّر عن
أخت له نذرتْ أن تحج حافيةً غيرَ مُخْتَمِرةٍ، فقال: ((مُرْها فلتختمِرْ
ولتركبْ، ولتصمْ ثلاثة أيام)).
٣٢٨٦ - ((يحيى بن سعيد، أخبرنا)) زاد في ك: القطان. و: أخبرنا: من ص، س،
وفي ح، ظ: حدثنا.
(مُزْها)): من ص، وفي غيرها: مُروها.
((عن أخت له)): على حاشية ظ: ((أخت عقبة هي أم حِبّان بنت عامر،
بكسر الحاء المهملة، وبالباء الموحدة)».
والحديث رواه الترمذي - وقال: حسن صحيح - والنسائي وابن ماجه.
[٣١٦١].

٩٥
عب لا
٣٢٨٧ - [حدثنا مَخْلد بن خالد، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن
جُرَيج، قال: كتب إليَّ يحيى بن سعيد قال: أخبرني عبيد الله بن زَحْرِ
مولى لبني ضَمْرة، وكان أيَّما رجل!، أن أبا سعيد الرُّعَيْنِي أخبره،
بإسناد یحیی ومعناه].
٣٢٨٨ - حدثنا حجاج بن أبي يعقوب، حدثنا أبو النضر، أخبرنا
شَريك، عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة، عن كُريب، عن
ابن عباس قال: جاء رجل إلى النبي ◌َّله فقال: يارسول الله، إن أختي
نذرتْ ـ تَعني أن تحجَّ ماشية - فقال النبي ◌َّ: ((إن الله لا يصنع بشَقاء
أختك شيئاً، فَلْتَحُجَّ راكبةً، وتكفِّرْ عن يمينها)).
٣٢٨٩ - حدثنا أحمد بن حفص بن عبد الله السُّلَمي، حدثني أبي،
حدثني إبراهيم - يعني ابن طَهْمان -، عن مَطَر، عن عكرمة، عن ابن
عباس، أن أختَ عقبةَ نذرتْ أن تحج ماشيةً، وأنها لا تطيق ذلك، فقال
النبي ◌َِّ: ((إن الله لَغنيٌّ عن مَشْي أختك، فلتركبْ، ولْتُهْدِ بَدَنة)).
٣٢٩٠ - حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا أبو الوليد، حدثنا همّام،
عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن أختَ عقبةَ بنِ عامر نذرت
أن تمشي إلى البيت، فأمرها النبي ◌َّ أن تركب وتُهديَ هَذَّياً.
٣٢٨٧ - رمز الحافظ كما ترى لابن العبد، وهو في ((التحفة)) (٩٩٣٠) ونسبه إلى
ابن العبد وابن داسه.
٣٢٨٨ - ((أخبرنا شريك)): من ص، وفي غيرها: حدثنا شريك.
((وتكفِّر عن يمينها)): في ك، ب: ولتكفِّر.
٣٢٨٩ - الحديث من ص، وحاشية ك.
((أن أخت عقبة .. وَلْتُهدِ بدنة)): في حاشية ك: ((أن أخت عقبة بن
عامر .. ولتهد بدنة هدياً)).
٣٢٩٠ - ((همام، عن قتادة)): في ك: همام قال: حدثنا قتادة.

٩٦
٣٢٩١ - حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا هشام، عن قتادة، عن
عكرمة، عن ابن عباس، أن النبي ◌َّر لما بلغه أن أخت عقبة بن عامر
نذرت أن تحجَّ ماشيةً قال: ((إن الله لغنيٌّ عن نذرها، فَمُرْهَا فلتركبْ)).
صــ
قال أبو داود: رواه سعيد بن أبي عروبة نحوه، وخالد، عن عكرمة،
عن النبي 9َ نحوه.
عب لا
٣٢٩٢ - [حدثنا ابن المثنى، حدثنا ابن أبي عديّ، عن سعيد، عن
قتادة، عن عكرمة، أن أخت عقبة، بمعنى هشام، ولم يذكر الهديَ،
وقال فيه: ((مُزْ أختك فلترکب)).
قال أبو داود: رواه خالد، عن عكرمة، بمعنى هشام، ذكَر الهديّ.
٣٢٩٣ - حدثنا شعيب بن أيوب، حدثنا معاوية بن هشام، عن
سفيان، عن أبيه، عن عكرمة، عن عقبة بن عامر الجُهَني، أنه قال للنبي
وقال : إن أختي نذرت أن تمشيَ إلى البيت، فقال: ((إن الله لا يَصنع
بمشي أختك إلى البيت شيئاً)].
٣٢٩٤ - حدثنا مَخْلَد بن خالد، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن
جريج، أخبرني سعيد بن أبي أيوب، أن يزيد بن أبي حبيب أخبره، أن
أبا الخير حدثه، عن عقبة بن عامر الجهني أنه قال: نذرتْ أختي أن
تمشي إلى بيت الله، فأمرتني أن أستفتيَ لها رسول الله وَله، فاستفتيتُ
النبي وَّر فقال: ((لِتمشي ولْتركبْ)).
٣٢٩١ - ((فمُرها)): من ص، وفي غيرها: مُزها. والضبة في آخره تنبيه للإرسال.
٣٢٩٢ - الحديث من ص، وحاشية ك، و((ذكَر الهديَ)) من ص فقط.
٣٢٩٣ - هذا الحديث من ص فقط، وهو تابع لأصل ابن العبد، كالذي قبله.
٣٢٩٤ - ((لتمشي)): من ص، س، وفي الأصول الأخرى: لتمشٍٍ.

٩٧
٣٢٩٥ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا وهيب، حدثنا أيوب،
عن عكرمة، عن ابن عباس قال: بينما رسول الله وَط* يخطب إذا هو
برجل قائم في الشمس، فسأل عنه؟ قالوا: هذا أبو إسرائيل، نذر أن
يقوم ولا يقعد، ولا يستظلَّ، ولا يتكلم، ويصومَ !. فقال: ((مُرُوه
فیتکلمُ ويستظلُّ ويقعدُ ویتُّ صومه)).
٣٢٩٦ - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن حميد الطويل، عن ثابت
البُناني، عن أنس بن مالك، أن رسول الله وَ له رأى رجلاً يُهادي بين
ابنيه، فسأل عنه، فقالوا: نذر أن يمشي، فقال رسول الله وَله: ((إن الله
لغنيٌّ عن تعذيبِ هذا نفسَه)) وأمره أن يركب.
لا
[قال أبو داود: رواه عَمرو بن أبي عمرو، عن الأعرج، عن أبي
هريرة، عن النبي وَّه نحوه.
٣٢٩٧ - حدثنا يحيى بن معين، حدثنا حجاج، عن ابن جريج،
٣٢٩٥ - ولا يتكلم)): ليست في س.
((فيتكلم .. )): الأفعال الأربعة في ص هكذا دون لام الأمر، وفي غيرها:
فليتكلم .. .
والحديث رواه البخاري وابن ماجه. [٣١٦٦].
٣٢٩٦ - ((بين ابنيه)): رواية ابن العبد: بين ابنين.
ومقولة أبي دواد من ص، وحاشية ك، وعليه رمز لا دون تنبيه لرواية ما.
والحديث رواه الشيخان والترمذي والنسائي. [٣١٦٧].
٣٢٩٧ - الحديث من ص، وحاشية ك، وكتب بعده: ((قال في ((الأطراف))
- (٥٧٠٤) -: حديث أبي داود في رواية أبي الحسن بن العبد، ولم يذكره
أبو القاسم)).
((أخبرنا سليمان)): من ص، وفي غيرها: أخبرني.
((يُقادُ)): من ص، وفي غيرها: يقوده.
((فقطعه النبي)): من ص، ك، وفي غيرهما: فقطعها.
=

٩٨
أخبرنا سليمان الأحول، أن طاوساً أخبره، عن ابن عباس، أن النبي ◌َليت-
مرَّ وهو يطوف بالكعبة بإنسان يُقاد بخِزامة في أنفه، فقطعه النبي وَلـ
بيده، ثم أمره أن يقوده بيدهً].
٢٤ - باب من نذر أن يصلِّي في بيت المقدس
٣٢٩٨ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، أخبرنا حبيبٌ
المعلِّم، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله، أن رجلاً قام يوم
الفتح، فقال: يارسول الله، إني نذرت لله إنْ فتح الله عليك مكةَ أن أصليَ
في بيت المقدس - قال أبو سلمة مرةً: ركعتين - قال: ((صَلِّ هاهنا)) ثم
أعاد عليه، فقال: ((صل هاهنا)) ثم أعاد عليه، فقال: ((شأنَك إذنْ)).
عب لا
[قال أبو داود: رويَ نحوه عن عبد الرحمن بن عوف، عن النبي
٣٢٩٩ - حدثنا مَخْلَد بن خالد، حدثنا أبو عاصم،
=
والحديث عزاه المزي (٥٧٠٤) إلى البخاري (١٦٢٠)، والنسائي
(٤٧٥٢).
٣٢٩٨ - ((حدثنا حماد)): في ب: أخبرنا.
((حبيب المعلم)): في ص: المعلم، فقط، وزدتُ اسمه من سائر
الأصول.
((قال أبو سلمة مرة)): زيادة من ص.
(صلّ هاهنا، ثم أعاد عليه)): تكرر في الأصول مرتين، إلا ظ، ع فثلاث
مرات، وهي أيضاً في ح وعليها: لا خ ط إلى، أي المرة الثالثة ليست
في نسخة الخطيب.
((شأنك إذنْ)): رسمت في ح: إذّنْ، إشارة لصلاحية الوجهين.
ومقولة أبي داود من ص فقط.
٣٢٩٩ - ((بنَ حَنَّة)): من الأصول هنا وفيما يأتي إلا ب ففيها: حيَّة، وهو صواب =

٩٩
ح، وحدثنا عباسٌ العنبريُّ، حدثنا رَوْح، عن ابن جريج، أخبرني
يوسف بن الحكم بن أبي سفيان، أنه سمع حفص بن عمر بن
عبدالرحمن بن عوف وعمراً - وقال عباسٌ: بن حَثَّة - أخبراه عن عمر
ابن عبد الرحمن بن عوف، عن رجال من أصحاب النبي وَلقر بهذا
الخبر، زاد: فقال النبي ◌َّله: ((والذي بعث محمداً بالحقّ لو صليتَ
هاهنا لأجزأ عنك صلاةً في بيت المقدس».
قال أبو داود: رواه الأنصاري عن ابن جُرَيج، فقال: جعفر بن عُمر،
وقال: عمرو بن حنَّة، وقال: أخبراه عن عبد الرحمن بن عوف، وعن
رجال من أصحاب النبي وَلتر .
٢٥ - باب في النذر فيما لا يملك
٣٣٠٠ - حدثنا سليمان بن حرب ومحمد بن عيسى، قالا: حدثنا
=
أيضاً، وفي حاشية ع: ((حنة: بالنون الثقيلة، أو التحتانية. تقريب))
(٥٠١٨).
٣٣٠٠ - في أوله: ((قال ابن عيسى .. وابن علية)): زيادة من ص، وقد ذكر المزي
طريق ابنٍ علية في ((التحفة)) (١٠٨٨٤).
((فَأُسِر، فأَتِيَ النبيَّ)»: الضبط من ح.
((على حمار)): في الأصول الأخرى زيادة: عليه قطيفة.
بعد قليل: ((زاد ابن عيسى .. اتفقا)): زيادة من ص أيضاً.
((بجريرة)): بذَنْب.
((فلما مضى النبي (َ (98)): من ص، وفي غيرها: فلما مضى، فقط.
((قال ابن عيسى في حديثه: ثم ناداه)»: من ص، وفي غيرها : - قال أبو
داود: فهمت هذا من محمد بن عيسى - ناداه.
((رفيقاً)): في ظ، ب، س: رقيقاً.
(ثم رجعت إلى)): هذا من ص، وفي غيرها زيادة في أوله: قال أبو
داود: ثم .. .
=

١٠٠
حماد - قال ابن عيسى: حدثنا حماد وابن عُلية -، عن أيوب، عن أبي
قِلابة، عن أبي المهلَّب، عن عمران بن حصين، قال: كانت العَضْبَاء
ء
لرجل من بني عُقيل، وكانت من سوابق الحاجّ، قال: فَأَسِرَ، فأتِيَ النبيَّ
وَر وهو في وَثاق، والنبيُّ بَّر على حمار، فقال: يا محمد، على مَ
تأخذُني وتأخذ سابقةَ الحاجّ؟ - زاد ابن عيسى: فقال رسول الله وَل
إعظاماً لذلك، ثم اتفقا - قال: ((نأخذُك بجَريرة حُلفائك من ثقيفٍ)) وكانَ
ثقيف قد أسَروا رجلين من أصحاب النبي ◌َّلتر.
قال: وقد قال فيما قال: وأنا مسلم، أو قال: وقد أسلمتُ. فلما
مضی النبي پڑ - قال ابن عيسى في حديثه: ثم ناداه يامحمد! يامحمد!
قال: وكان النبي ◌َّ له رحيماً رفيقاً، فرجع إليه، فقال: ((ما شأنُك؟))
قال: إني مسلم، قال: ((لو قلتَها وأنت تَملك أمرك إذنْ أفلحتَ كلَّ
الفلاح)»۔۔
ثم رجعت إلی حدیث سليمان:
قال: يا محمد، إني جائع فأَطعمني، إني ظمآنُ فأَسقني، قال: فقال
النبي وَله: ((هذه حاجتك)) أو قال: ((هذه حاجته)). قال: ففُودِيَ الرجلُ
بعدُ بالرجلين، قال: وحَبَس النبي بَّ العضباءَ لرحْله، قال: فأغار
((فَأَسقني)): الضبط من ح.
((فنُؤُموا)): الضبط من ص، ح، ب، وفي ظ، ك: فنَوَّموا.
((مُجَرَّسة)): على حاشية ص: ((بجيم وراء وسين مهملة. أي: مجربة في
الركوب والسير. ط)).
((قال ابن عيسى: فلم تُرْغ)): من صٍ فقط.
((وأخبرته بنذرها)): في ظَ، س: فأُخبِر بنذرها.
والحديث رواه مسلم والنسائي بطوله، وروى الترمذي طرفاً منه،
والنسائي وابن ماجه طرفاً أيضاً. [٣١٧١].