Indexed OCR Text
Pages 21-40
٢١ ٢٣ - باب في المیت یُسَجّی ٣١١١ - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة، أن النبي ◌َّ سُجِّي في ثوبٍ حَبَرةٍ. ٢٤ - باب القراءة عند الميت ٣١١٢ - حدثنا محمد بن العلاء ومحمد بن مكيّ المَروزي، المعنى، قالا: حدثنا ابن المبارك، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان - وليس بالنَّهْدي - عن أبيه، عن مَعقل بن يسار قال: قال رسول الله وَليته: ((اقرؤوا (ياسين) على موتاكم)). ٢٥ - باب الجلوس عند المصيبة ٣١١٣ - حدثنا محمد بن كثير، حدثنا سليمان بن كثير، عن يحيى ابن سعيد، عن عَمْرة، عن عائشة قالت: لما قُتل زيد بن حارثة وجعفر وعبد الله بن رواحة، جلس رسول الله ◌َّ﴿ في المسجد يُعْرف في وجهه الحُزن، وذكر القصة. ٣١١١ - ((في ثوبٍ حَبَرَةٍ)): على حاشية ع: ((حِبَرَة: على وزن ◌ِنَبة، على الوصف والإضافة، وهي برود اليمن تصنع من قطن. منذري)). فأفاد جواز: ثوبٍ حِبَرةٍ أيضاً، وهكذا ضُبط في ظ. والحديث رواه الشيخان. [٢٩٩١]، وعزاه المزي (١٧٧٦٥) إلى النسائي، وهو فيه (٧١١٣)، ثم قال: ((ليس في الرواية، ولم يذكره أبو القاسم)). ٣١١٢ - ((اقرؤوا ياسين)): هكذا في ص، ع، وفي غيرهما: اقرؤوا يس. وفي ك: اقرؤوا على موتاكم يس)، وزاد على حاشيته: ((وهذا لفظ ابن العلاء)). والحديث رواه النسائي وابن ماجه. [٢٩٩٢]. ٣١١٣ - رواه الشيخان والنسائي. [٢٩٩٣]. ٢٢ لا : عـ ٢٦ - [ باب التعزية] ٣١١٤ - حدثنا يزيد بن خالد بن عبد الله بن مَوْهَب الھَمْداني، حدثنا ٣١١٤ - ((الحُبَّلي)): ضبط الباء بالوجهين من س، ك، والضم هو المشهور، أما الفتح فنقله العلامة عبدالله بن سالم البصري في حواشيه النفيسة على ((تقريب التهذيب)) (٣٨١٢) عن شرح الأشموني على ألفية ابن مالك ٤: ٢٠٢ على أنه من شواذٌ النسب، فانظره. ((أهل هذا الميت)): وفي ك، وحاشية ص، س، ع: البيت، بل أفاد على حاشية س أنه الأصل. ((قال: لو بلغتِ)): في ك: فقال رسول الله وَله: لو بلغتِ. وفي الكناية عن بقية الحديث أدبٌ من الإمام أبي داود رحمه الله مع بَضْعة النبي ◌َّ- ورضي الله عنها ينبغي الاقتداء به. قال السخاوي رحمه الله في أواخر ((بذل المجهود ختم سنن أبي داود)) وهو يعدِّد مناقب الإمام أبي داود: ((ومن وفور أدبه: أنه لما أورد الحديث في رؤية النبي ◌ِّر ابنته فاطمة رضي الله عنها في الطريق وقالت له: إنها كانت تعزّي أناساً في ميت لهم .. لم يذكر الكلام الأخير، بل أشار إليه بقوله: فذكر تشدیداً في ذلك)). وهذا يذكرنا بأدب أئمة آخرين في حديث سرِقة المرأة المخزومية، وقوله وَ الر: ((لو أن فاطمة بنت محمد .. )). فقد رواه ابن ماجه (٢٥٤٧) عن محمد بن رمح، عن الليث بن سعد، وقال عقبه: ((قال محمد بن رمح: سمعت الليث بن سعد يقول: قد أعاذها الله أن تسرق. وكل مسلم ينبغي له أن يقول هذا)). وبعد أن نقل الحافظ في ((الفتح)) ٩٥:١٢ (٦٧٨٨) هذا قال: ((ووقع للشافعي أنه لما ذكر هذا الحديث قال: فذكر عضواً شريفاً من امرأة شريفة. واستحسنوا ذلك منه، لما فيه من الأدب البالغ)). وذلك لعلمه بأن الرواية التامة قد نقلها غيره. والحديث رواه النسائي. [٢٩٩٤]. ٢٣ المفضَّل، عن ربيعة بن سيف المَعَافِري، عن أبي عبد الرحمن الحُبُّلي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قَبَرْنا مع رسول الله وَل ﴿ يوماً - يعني ميتاً - فلما فرغْنا انصرفَ رسول الله وَلِّ وانصرفنا معه، فلما حاذى بابه وقف، فإذا نحن بامرأة مُقْبلة، قال: أظنه عَرَفها، فلما ذهبت إذا هي فاطمة فقال لها رسول الله وَّهِ: ((ما أخرجَكِ يافاطمةُ من بيتك؟)) قالت: أتيتُ يا رسول الله أهلَ هذا الميت فرخَّمت إليهم ميتهم، أو عَّيتهم به، فقال لها رسول الله وَّهِ: ((فلعلَّكِ بلغتِ معهم الكُدَى)) قالت: معاذ الله !! وقد سمعتُك تذكر فيها ما تذكر، قال: ((لو بلغتٍ معهم الكُدَى)) فذكر تشديداً في ذلك، فسألتُ ربيعةً عن الكُدَى، فقال: القبور فيما أحسَب. ٢٧ - باب الصبر في المصيبة* ٣١١٥ - حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا شعبة، عن ثابت، عن أنس قال: أتى نبيُّ الله وَّر على امرأة تبكي على صبي لها، فقال لها: ((اتَّقي اللهَ واصبِري)) فقالت: وما تبالي أنت بمصيبتي؟ فقيل لها: هذا رسول الله وَلقر! فأتته، فلم تجدْ على بابه بوّابين، فقالت: يا رسول الله، لم أعرفك، فقال: ((إنما الصبرُ عند الصدمة)) أو ((عند أولٍ صدمة)). ٣١١٦ - [حدثنا محمد بن المصفَّى، حدثنا بقيّة، عن إسماعيل بن عب لا * - ورواية ابن العبد: على المصيبة. ٣١١٥ - ((عند الصدمة))؛ كذا في الأصول، وفي بعض الروايات الأخرى للحديث: عند الصدمة الأولى، كما هو مشهور. ٣١١٦ - هذا الحديث جاء في ص فقط، وعليه ماأثبتُّه من الرموز، يعني أنه في رواية ابن العبد، وبه صرَّح الحافظ على الحاشية، والمزي في ((التحفة)) (٩٠١٦). ٢٤ عياش، عن عاصم بن رجاء بن حَيْوَة، عن أبي عمران، عن أبي سلاَم الحَبَشي، عن ابن غَنْم، عن أبي موسى قال: سمعت رسول الله وَّهـ يقول: ((الصبر رضا))]. ٢٨ - باب في البكاء على الميت ٣١١٧ - حدثنا أبو الوليد الطيالسي، حدثنا شعبة، عن عاصم الأحول، قال: سمعت أبا عثمان، عن أسامة بن زيد، أن بنتاً لرسول الله وَ﴿ أرسلتْ إليه وأنا معه وسعدٌ، وأحسَب أُبياً: أنَّ ابني أو بنتي قد خُضِرَ فاشهدْ، فأرسلَ يَقرأ السلام، وقال: ((قل: للهِ ما أخذَ، وما أعطى، وكلُّ شيء عنده إلى أجل))، فأرسلتْ تُقسم عليه، فأتاها، فوُضع الصبيُّ في حِجْر رسول الله وَّهِ ونفسُه تَقَعْقَعُ، ففاضتْ عينا رسولِ الله مَلآ، فقال له سعد: ما هذا؟ قال: ((إنها رحمة، يضعُها الله في قلوب من يشاء، وإنما يرحمُ الله من عباده الرحماءَ)). ٣١١٨ - حدثنا شيبان بن فروخَ، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ٣١١٧ - ((قد حُضِر فاشهد)): في ك: فاشهدنا. (تَقَعْفَع): تتحرك وتضطرب في حالة النزع وحَشْرجة الصدر. والحديث أخرجه الجماعة إلا الترمذي. [٢٩٩٦]. ٣١١٨ - (بن فروخ)): على حاشية ك: ((يجوز عدم صرفه، وصرفه، وعدم الصرف أرجح)). بل هو المعروف، انظر شرح النووي على مسلم ٢٤٢:١، وكتاب العين للخليل بن أحمد ٢٥٣:٤، والتعليق على ((التقريب)) (٥٣٨٦) للعلامة عبدالله بن سالم البصري. (يكيد نفسه)): من ص، وفي غيرها: بنفسه، وكذلك هو على حاشية ص وعليها رمز: لـ (؟). (يَرضى ربُّنا)): الضبط من ص، ورسمت الكلمة الأولى في ظ، س، ع: يرضا، فتكون بفتح الياء أيضاً. والتقدير: یَرضَی به ربنا. والحديث رواه مسلم وذكره البخاري تعليقاً. [٢٩٩٧]. ٢٥ ثابت البُناني، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَله: ((وُلِدَ لي الليلة غُلامٌ فسميتُه باسم أبي: إبراهيم)) فذكر الحديث، قال أنس: لقد رأيته يَكيد نفسَه بين يديْ رسول الله وَالر، فدمعتْ عينا رسول الله وَلقتله فقال: ((تدمعُ العين، ويَحزن القلب، ولا نقول إلا ما يَرضى ربُّنا، وإنا بك يا إبراهيم لَمحزنون». ٢٩ - باب في النَّوْح ٣١١٩ - حدثنا مسدَّد، حدثنا عبد الوارث، عن أيوب، عن حفصة، عن أم عطية قالت: إن رسول الله وَّهُ نهانا عن النِّياحة. ٣١٢٠ - حدثنا إبراهيم بن موسى، أخبرنا محمد بن ربيعة، عن محمد بن الحسن بن عطية، عن أبيه، عن جدِّه، عن أبي سعيد الخدري قال: لعن رسول الله وَلهو النائحة والمُستمِعة. ٣١٢١ - حدثنا هنّاد بن السَّري، عن عَبْدَة وأبي معاوية، المعنى، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَاليه: ٣١١٩ - رواه الشيخان والنسائي. [٢٩٩٨]. ٣١٢٠ - ((أخبرنا محمد بن ربيعة): في ع: حدثنا. ٣١٢١ - ((فقالت: وهَل)): ضبط بالوجهين في س، وفي ص، ع: وهَل، فقط، وفي ك بالكسر فقط، وعلى حاشية ص: ((وهَلَ يَهِل، مثل: وهَم يَهِم، إذا ذهب وهمه إلى الشيء وليس كذلك)). ثم: ((وهَمت في الشيء - بالفتح - أَهِمُ وهْماً، إذا ذهب وهْمك إليه وأنت تريد غيره. صحاح)) ٥ : ٢٠٥٤. أما معنى الفعل بكسر الهاء: فغلط ونسي، وعلى حاشية ع نحو هذين النقلین. (((إن صاحب هذا ليعذب)): في ع: إن صاحب هذا القبر ليعذَّب. والحديث رواه مسلم والنسائي. [٣٠٠٠]. ٢٦ ((إن الميت لَيعذَّب ببُكاء أهله عليه))، فذُكر ذلك لعائشة، فقالت: وَهَلَ - تعني ابن عمر-، إنما مرَّ رسول الله وَّر على قبر فقال: ((إن صاحبَ هذا ليُعَذَّب وأهلُه يبكون عليه)) ثم قرأتْ: ﴿ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَوَّ﴾ . قال عن أبي معاوية: على قبر يهودي. ٣١٢٢ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، عن يزيدَ بن أوس: دخلتُ على أبي موسى وهو ثقيل، فذهبتْ امرأته لِتبكي، أو تَهُمُّ به، فقال لها أبو موسى: مَا سمعتِ ما قال رسول الله وَ﴾؟ قالت: بلى، قال: فسكتت، فلما مات أبو موسى قال يزيد: لقيتُ المرأةَ فقلت لها: قولُ أبي موسى لكِ: أَمَا سمعتٍ ما قال رسول الله وَله، ثم سكتُّ؟ قالت: قال رسول الله وَله: ((ليس منا من سَلَق ومن حَلَق ومن خَرَق)). ٣١٢٣ - حدثنا مسدَّد، حدثنا حميد بن الأسود، حدثنا حجاجٌ عاملُ ٣١٢٢ - ((مَن سلق ومن .. )): على حاشية ع: ((سلق: بفتح السين المهملة وبعدها لام مفتوحة وقاف: رفع صوته، وقيل: هو أن تصكَّ المرأة وجهها، ويقال: بالصاد المهملة أيضاً. وحلق: هو حلق الشعر. وخرق: هو تخريق الثياب وشقّها عند المصيبة. منذري)). و((خرق)) عليها في س: خف، يريد ضبطها بتخفيف الراء لا تشديدها. والحديث رواه النسائي [٣٠٠١]. ٣١٢٣ - ((أَسِيد بن أبي أَسِيد)»: من ك، وهو المشهور، وفي س: أُسَيد بن أبي أُسَيد، وهو قول حكاه ابن ماكولا ١ :٦٤ في ضبط أبيه، أما هو فلا. ((عن امرأة من المبايعات)): على حاشية ك: ((لم أقف على اسمها، وهي صحابية، لها حديث. تقريب)) (٨٧٩١). ((لانخمش وجهاً)): لانلطمه ولا نخدشه. (ويلاً)): بأن نقول: ياويلاه. = ((لانشق جيباً)): لانمزق ثوباً. والجيب: هو فتحة الثوب عند الصدر. ٢٧ و عمر بن عبد العزيز على الرَّبَذةِ قال: حدثني أَسِيد بن أبي أَسِيد، عن امرأة من المبايعات، قالت: كان فيما أَخذ علينا رسول الله بَّ في المعروف الذي أَخذ علينا أن لا نعصيه فيه: أن لا نَخْمِش وجهاً، ولا نَدْعوَ ويلاً، ولا نشقَّ جيباً، ولاننشُر شعَراً. ٣٠ - باب في صنعة الطعام لأهل الميت ٣١٢٤ - حدثنا مسدد، حدثنا سفيان، عن جعفر بن خالد، عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر قال: قال رسول الله وَله: ((إِصنعوا لآلِ جعفرٍ طعاماً، فإنه قد أتاهم أمرٌ يَشغَلُهم)). ٣١ - باب الشهيد يغسّل ٣١٢٥ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا معن بن عیسی، ح، قال: وحدثنا عُبيدالله بن عمر الجُشَمي، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن إبراهيم بن طهمان، عن أبي الزبير، عن جابر قال: رُمي رجل بسهم في صدره، أو في حلقه، فمات، فأُدرج في ثيابه كما هو، قال: ونحن مع رسول الله وَ لاته . ٣١٢٦ - حدثنا زياد بن أيوب [وعيسى بن يونس الطَّرَسُوسي، قالا: ] ((لاننشر شعراً)): في ك، وحاشية ع: لانتثُر. = ٣١٢٤ - ((عن جعفر)): من ص، وفي غيرها: حدثني، وهو كذلك في رواية ابن داسه، ومعه رمز آخر لم أعرفہ: لـ. ((أمر شغلهم)): من ص أيضاً، وفي غيرها: يشغلهم. والحديث رواه الترمذي - وقال: حسن صحيح - وابن ماجه. [٣٠٠٣]. ٣١٢٦ - ((وعيسى بن يونس .. )): ذكر المزي في ((التحفة)) (٥٥٧٠) هذه الزيادة ونسبها إلى ابن العبد فقط. ((وهذا لفظ زياد)»: من ص فقط. والحديث رواه ابن ماجه. [٣٠٠٥]. ٢٨ حدثنا عليّ بن عاصم، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس قال: أمر رسول الله وسلّه بقتلى أحد أن يُنزع عنهم الحديدُ والجلود، وأن يُدفنوا بدمائهم وثيابهم. وهذا لفظ زياد. ٣١٢٧ - حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب، وحدثنا سليمان بن داود المَهْري، أخبرنا ابن وهب - والإخبار لأبي الربيع واللفظُ -، أخبرني أسامة بن زيد الليثي، أن ابن شهاب أخبره، أن أنس بن مالك حدثه، أن شهداء أُحد لم يغسَّلوا، ودُفنوا بدمائهم، ولم يُصلَّ عليهم. ٣١٢٨ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا زيد - يعني ابن الحُباب-، وحدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا أبو صفوان - يعني المَروانيَّ -، عن أسامة، عن الزهري، عن أنس، أن رسول الله وَلهو مرّ على حمزة وقد ٣١٢٧ - ((والإخبار لأبي الربيع واللفظ)): من ص، وفي غيرها: وهذا لفظه. وأبو الربيع: هو المهري، وسقط من س قوله: ((حدثنا أحمد .. بن داود)). ((ولم يصلَّ عليهم)): رسمت في ص، ظ: ولم يصلى. ٣١٢٨ - (مُثّل به)): على حاشية ع: ((يقال: مثَّلْتُ بالحيوان: بالميم، والثاء المثلثة، أمثّل به، مَثْلاً، إذا قطعتَ أطرافه وشوَّهت به، والاسم المُثْلة، ومثّل - بالتشديد - للمبالغة. نهاية)) ٤: ٢٩٤. (تأكله العافية)): العافية وجمعها عوافي: سباع البهائم والطير التي تقع على الجيف وتأكلها. (((فكان الرجل والرجلين)): من ص، وس أيضاً مع الضبة عليها، وفي غيرهما: الرجلان، وهو الجادّة. ورواه الترمذي وقال: غريب. [٣٠٠٧]، وفي مطبوعتي الترمذي (١٠١٦): حسن غريب. ٢٩ مُثُلَ به فقال: ((لولا أن تَجِدَ صفيةُ في نفسها لتركتُه حتى تأكلَه العافيةُ حتى يُحشَرُ من بطونها)). وقَلَّتِ الثياب وكثُرَت القتلى، فكان الرجلُ والرجلين والثلاثةُ يكفَّنون في الثوب الواحد - زاد قتيبة: ثم يدفنون في قبر واحد - وكان رسول الله عب وَل﴿ يَسأل [عنهم]: ((أيُهم أكثرُ قرآناً؟)) فيقدِّمه إلى القِبلة. ٣١٢٩ - حدثنا عباسٌ العنبري، حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا أسامة، عن الزهري، عن أنس، أن النبي ◌َّهُ مرَّ بحمزة وقد مُثَلَ به، ولم يصلِّ على أَحدٍ من الشهداء غيرِهِ. ٣١٣٠ - حدثنا قتيبة بن سعيد ويزيد بن خالد بن مَوْهَب، أن الليث حدثهم، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، أن جابر ابن عبد الله أخبره، أن رسول الله صل# كان يجمع بين الرجلين من قتلى أُحد، ويقول: ((أيُّهما أكثرُ أخذاً للقرآن؟)) فإذا أُشير له إلى أحدهما قدَّمه في اللحد، وقال: ((أنا شهيدٌ على هؤلاء يوم القيامة)) وأمر بدفنهم [بدمائهم] ولم يُغسِّلهم. ٣١٣١ - حدثنا سليمان بن داود المَهْري، حدثنا ابن وهب، عن الليث، بهذا الحديث بمعناه، قال: يَجمع بين الرجلين من قتلى أُحد في ثوب واحد. ٣٢ - باب في سَتر الميت عند غَسله ٣١٣٢ - حدثنا عليّ بن سهل، حدثنا حجّاج، عن ابن جُرَيج قال: ٣١٣٠ - ((ولم يغسلهم)): رواية ابن داسه: ولم يُغسَّلوا. والحديث رواه الجماعة إلا مسلماً. [٣٠١٠]. ٣١٣١ - ((حدثنا ابن وهب)): من ص، وفي غيرها: أخبرنا. ٣١٣٢ - ((لا تبرزنٌ)): من ص، وفي غيرها: لاتبرز. = ٣٠ أُخبرت عن حبيب بن أبي ثابت، عن عاصم بن ضَمْرة، عن عليّ، أن النبي ◌َّه قال: ((لا تُبرِزنَّ فِخِذك، ولا تَنْظُرنَّ إلى فخِذِ حِيٍّ ولا ميت)). عب [قال أبو داود: وكان سفيان ينكر أن يكون حبيب بن أبي ثابت روی عن عاصم شيئاً]. ٣١٣٣ - حدثنا النُّفَيْلي، حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، حدثني يحيى بن عبّاد، عن أبيه عبّاد بن عبد الله بن الزبير، قال: سمعت عائشة تقول: لما أرادوا غَسل النبي وَلِّ قالوا: والله ما ندري أنُجَرِّدُ رسول الله وَِّ من ثيابه كما نجرِّد موتانا أم نُغسّله وعليه ثيابه؟ فلما اختلفوا ألقى الله عزَّ وجلَّ عليهم النومَ حتى ما منهم رجلٌ إلا ذَقَّتُهُ في صدره، ثم كلَّمهم من ناحية البيت لا يدرون من هو: أنِ اغْسِلوا النبي ◌ّله وعليه ثيابه، فقاموا إلى رسول الله وَله فغسلوه وعليه قميصه يصبُّون الماء فوق القميص، ويدلُكونه بالقميص دون أيديهم. وكانت عائشة تقول: لو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ ما غسله إلا نساؤه . ((لاتنظرن)): من ص، س، ظ، وفي غيرها: لاتنظر. والحديث رواه ابن ماجه. [٣٠١١]، وسيأتي (٤٠١١) وفيه: ((قال أبو داود: هذا الحديث فيه نكارة))، وكأن زيادة ابن العبد المذكورة هنا تفسِّر هذه النكارة؟ . ٣١٣٣ - ((عباد بن عبدالله)): أشار الحافظ في حاشية نسخته ص إلى نسخةٍ فيها: عباد، عن عبدالله. («إلا ذَقَنُهُ)): من ص، وفي غيرها: إلا وَذَقَتُه. (ثم كلَّمهم من ناحية)): في غير ص: ثم كلمهم مكلِّم من ناحية. ((أنِ اغسلوا)): في ظ، س، ع: أنْ غَسّلوا. والحديث روى ابن ماجه منه قول السيدة عائشة فقط، وعنده من حديث بريرة قصة مناداة المكلِّم. [٣٠١٢]. ٣١ ٣٣ - باب كيف غَسل الميت ٣١٣٤ - حدثنا القعنبيُّ، عن مالك، وحدثنا مسدَّد، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمد بن سيرين، عن أم عطية قالت: دخل علينا رسول الله وَل فر حين توفيت ابنته، فقال: ((إِغسِلْنها ثلاثاً، أو خمساً، أو أكثرَ من ذلك، إن رأيتنَّ ذلك، بماء وسدر، واجعلْن في الآخرة كافوراً، أو شيئاً من كافور، فإذا فرغتُنَّ فَآَذِنَّنِي)) فلما فرغْنا آذنّاه فأعطانا حَقْوَه فقال: ((أَشْعِرْنها إياه)). قال أبو داود: قال مالك: يعني إزاره، ولم يقل مسدَّد: دخل علينا. ٣١٣٥ - حدثنا أحمد بن عَبْدة وأبو كامل، أن يزيد بن زُريع حدثهم، حدثنا أيوب، عن محمد بن سيرين، عن حفصة أخته، عن أم عطية، قالت: مَشَطناها ثلاثة قرون. ٣١٣٦ - حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الأعلى، حدثنا هشام، عن حفصة بنت سيرين، عن أم عطية: وضفَرنا رأسها ثلاثة قرون، ثم ألقيناه خلفها: مُقَدَّمَ رأسِها وقَرْنَيها. ٣١٣٤ - ((بماء وسدر)»: سقط من س. ((حَقْوه)»: إزاره. و((أَشْعرنها إياه)»: اجعلْنه مما يلي جسدها دون حائل. والحديث رواه الجماعة إلا النسائي. [٣٠١٣]، لكن عزاه المزي (١٨٠٩٤) إلى النسائي، وهو فيه من حديث حماد بن زيد، عن أيوب، به (٢٠١٥،٢٠١٤)، ومن وجوه أخرى قبله وبعده. ٣١٣٥ - رواه الجماعة. [٣٠١٤]. ٣١٣٦ - «ثم ألقيناه)): من ص، وفي غيرها: ثم ألقيناها. والحديث رواه مسلم بلفظ: ((ثلاثة قرون: قَرْنَيْها وناصيتها)). [٣٠١٥]. وعزاه المزي (١٨١٣٨) إلى البخاري وهو فيه (١٢٦٢، ١٢٦٣). ٣٢ ٣١٣٧ - حدثنا أبو كامل، حدثنا إسماعيل، حدثنا خالد، عن حفصة بنت سيرين، عن أم عطية، أن رسول الله وَ ﴿ قال لهنَّ في غسل ابنته: ((إِبْدأْنَ بمَيامِنها ومواضع الوضوء منها)). ٣١٣٨ - حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا حماد، عن أيوب، عن محمد، عن أُم عطية، بمعنى حديث مالك، وزاد في حديث حفصة، عن أم عطية بنحو هذا، وزادت فيه: ((أو سبعاً، أو أكثرَ من ذلك إن رأيتُنَّه)). ٣١٣٩ - حدثنا هُدبة بن خالد، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن محمد بن سيرين، أنه كان يأخذ الغُسل عن أُم عطية: يغسل بالسِّدْر مرتين، والثالثةَ بالماء والكافور. ٣٤ - باب في الكفن ٣١٤٠ - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا ابن ٣١٣٧ - أخرجه الجماعة. [٣٠١٦]. ٣١٣٨ - ((إن رأيتُنَّه)): الضبط بالوجهين من ص، واقتصر في س على الضمة، وفي ظ: إن رأيتيه. والحديث رواه الشيخان والنسائي. [٣٠١٧]، وزاد المزي (١٨٠٩٤) عزوه إلى ابن ماجه، لكن ليس فيه اللفظ الذي أراده المصنف. ٣١٤٠ - ((حدثنا ابن جريج)): منٍ ص، وفي غيرها: أخبرنا. في آخره: ((فليُحسِنْ كِفْنَه)): ضبط الفاء بالوجهين من ص، وهي بالسكون مصدر بمعنى: تكفينه، وقال شيخنا محمد زكريا الكاندهلوي رحمه الله في التعليق على ((بذل المجهود)) ١١٧:١٤: ((قال السيوطي في شرح الترمذي: المشهور في الرواية فتح الفاء، وحكى بعضهم سكونها على المصدر)). والحديث رواه مسلم والنسائي. [٣٠١٩]. ٣٣. جُرَيج، عن أبي الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يحدث عن النبي وَل أنه خطب يوماً، فذكر رجلاً من أصحابه قُبِض فكُفِّن في كَفَنٍ غيرِ طائل وقُبِر ليلاً، فزجر النبيُّ وََّ أن يُقْبَر الرجل بالليل حتى يصلَّى عليه، إلا أن يضطر إنسانٌ إلى ذلك، وقال النبي بَّ: ((إذا كَفَّنَ أحدكم أخاه فليُحسِن كفْنه)). ٣١٤١ - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي، حدثنا الزهري، عن القاسم بن محمد، عن عائشة قالت: أُدْرِجَ رسول الله وَِّ في ثوبٍ حِبَرةٍ ثم أُخْرَ عنه. ٣١٤٢ - حدثنا الحسن بن الصباح البزار، حدثنا إسماعيل - يعني ابن عبد الكريم -، حدثني إبراهيم بن عَقيل بن مَعْقِل، عن أبيه، عن وهب، عن جابر قال: سمعت النبي وال﴿ يقول: ((إذا تُوفي أحدكم فوجد شيئاً فلیكفَّن في ثوب حبرةٍ)). ٣١٤٣ - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام ابن عروة، أخبرني أبي قال: أخبرتني عائشة قالت: كُفِّنَ رسولُ الله وَله في ثلاثة أثواب يَمانِيَةٍ بِيضٍ ليس فيها قميصٌ ولا عِمامة. ٣١٤٤ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا حفص، عن هشام بن عروة، ٣١٤١ - عزاه المزي (١٧٥٥٢) إلى النسائي (٧١١٨) عن محمد بن المثنى ومجاهد بن موسى، عن الوليد بن مسلم، به، وهو طرف من حديث مسلم ٢: ٦٥٠ (٤٦)، وانظر مايأتي (٣١٤٤). ٣١٤٢ - ((البزار)): من الأصول - إلا ع ففيها: البزاز، وهو تحريف - وجاءت على حاشية ص وفوقها: لـ ؟. ((عن وهب)): زاد في ك: ((يعني ابن منبه)). ٣١٤٣ - رواه الجماعة. [٣٠٢٢]. ٣١٤٤ - (من كُرْسُف)): في حاشية ص: ((هو القطن. صحاح)) ١٤٢١:٤. = ٣٤ عن أبيه، عن عائشة، مثلَه، زاد: من كُرسُفٍ، قال: فذُكِر لعائشةَ قولُهم: في ثوبين وبُرْد حِبَرة، فقالت: قد أَتَيَ بالبُرد، ولكنهم ردُّوه لم یکفِّنوه فیه. ٣١٤٥ - حدثنا أحمد بن حنبل وعثمان بن أبي شيبة، قالا: حدثنا . ابن إدريس، عن يزيد - يعني ابن أبي زياد -، عن مِقْسم، عن ابن عباس قال: كفِّن رسول الله وَّ﴿ في ثلاثة أثواب نَجْرانيةٍ: الحُلَّةُ ثوبان، وقميصُه الذي مات فيه. قال أبو داود: قال عثمان: في ثلاثة أثواب: حلَّةٍ حمراءَ، وقميصِه الذي مات فيه . ٣٥ - [باب كراهية المغالاة في الكفن]* ٣١٤٦ - حدثنا محمد بن عُبيد المُحَاربي، حدثنا عمرو أبو = والحديث رواه الترمذي - وقال: حسن صحيح - والنسائي وابن ماجه. [٣٠٢٣]. وعزاه المزي (١٦٧٨٦) إلى مسلم أيضاً، وهو فيه ٦٤٩:٢ (٤٥). ٣١٤٥ - على حاشية ك: ((ذكر الإمام النووي أن هذا الحديث ضعيف لا يصح الاحتجاج به، لأن يزيد بن أبي زياد مجمع على ضعفه، لاسيما وقد خالف بروايته الثقات)). ((شرح مسلم)) ٧: ٨. ودعوى الإجماع على ضعفه مبالغة . ومقولة أبي داود في آخره ليست في ع. والحديث رواه ابن ماجه. [٣٠٢٤]. * - الباب من حاشية ك. ٣١٤٦ - ((عمرو أبو مالك)): من الأصول، وفي ص: عمرو بن مالك، وفي حاشية ك: عمرو بن هاشم أبو مالك. قلت: هما رجلان: عمرو بن مالك الجَنْبي أبو علي، مصري، تابعي متقدِّم، وهو غير مراد هنا، وعمرو بن هاشم الجَنْبي أبو مالك، كوفي = ٣٥ مالك الجَنْبي عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عامر، عن عليّ بن أبي طالب قال: لا تُغالٍ لي في كفن، فإني سمعت رسول الله وَّ ه يقول: ((لا تُغالُوا في الكفن فإنه يُسلَبه سلْباً سريعاً». ٣١٤٧ - حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن خَبَّاب قال: مُصعبُ بن عمير قُتل يوم أُحد لم يكن له إلا نَمِرةٌ، كنا إذا غطَّينا بها رأسَه خرجتْ رجلاه، وإذا غطينا رجليه خرج رأسُه، فقال رسول الله وَ له: ((غطُّوا بها رأسه، واجعلوا على رجليه من الإذْخِر)». ٣١٤٨ - حدثنا أحمد بن صالح، حدثني ابن وهب، حدثني هشام = متأخر، وهو المراد هنا، فالصواب ما أثبته، خلافاً لنسخة ص. وينظر «تهذيب الكمال» وفروعه. ((لاتُغالٍ لي)): من ص، ظ، وفي س: لاتغال، وفي ك، ع: لايُغالَى، وهو أظهر، ليكون كلاماً عاماً، ليس خاصاً لمخاطب معيَّن في حق شخص معيَّن. ٣١٤٧ - ((نَمِرة)): على حاشية ع: ((نَمِرة: بفتح النون، وكسر الميم، وبعدها راء مهملة مفتوحة، وتاء تأنيث: كل شملة مخطّطة من مآزر الأعراب فهي نمرة، وجمعها أنمار، كأنها أُخذت من لون النَّمِر، لما فيها من السواد والبياض. منذري)). ((خرجت رجلاه)): ص، ك، وفي ظ، س، ع، وحاشية ص وعليها رمز لـ: خرجتا. وعند قوله وَ لّ ((غطّوا رأسه .. )) عادت المقابلة والاعتبار بأصل ح، وانتهى الخط الملفَّق، وكانت بدايته من حديث (٣٠٧٥). والحديث رواه الجماعة إلا ابن ماجه. [٣٠٢٦]. ٣١٤٨ - ((الحلَّة)): قال في ((بذل المجهود)) ١٢٣:١٤: ((والحاصل: أن الحلّة - وهي الإزار والرداء - خير من ثوب واحد، والثلاثة الكمال فيه)). والحديث رواه ابن ماجه مقتصراً منه على ذكر الكفن. [٣٠٢٧]. ٣٦ بن سعد، عن حاتم بن أبي نصر، عن عُبادة بن نُسَيّ، عن أبيه، عن عُبادة بن الصامت، عن رسول الله وَّهُ قال: ((خيرُ الكفن الحُلَّة، وخيرُ الأُضحيةِ الكبشُ الأقرن)). ٣٦ - باب في كفن المرأة ٣١٤٩ - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثني أبي، عن ابن إسحاق، حدثني نوح بن حكيم الثقفي، وكان قارئاً للقرآن، عن رجل من بني عروة بن مسعود، يقال له داود - قد ولَّدته أم حبيبة بنت أبي سفيان، زوجُ النبي ◌ِّ ــ عن ليلى بنت قانِفِ الثقفية قالت: كنت فيمن غَسَّل أم كلثوم بنتَ رسول الله وَّ عند وفاتها، فكان أولَ شيء أعطانا رسول الله وَ ﴿ الحِقا، ثم الدِّرعَ، ثم الخِمارَ، ثم المِلْحَفةَ، ثم أُدرجتْ بعدُ في الثوب الآخر، قالت: ورسول الله وَله جالس عند الباب معه كفنُها يناولنها ثوباً ثوباً. ٣١٤٩ - ((حدثني أبي)): من ص، وفي غيرها: حدثنا. ((قد ولّدته أم حبيبة)): الشدة على اللام من ك، وكذلك قال في ((عون المعبود)» ٤٣٢:٨، وقال: أي ربَّتْه وتولَّت أمره. ثم نقل عن بعضهم أنه فسَّرها بأن أم حبيبة كانت قابلة أمِّه حين وَلَدَتْه. ((فكان أولَ شيء)»: من ص، وفي غيرها: فكان أول ما. ((الحِقًا)): من الأصول إلا ك ففيها: الحقاء. وعلى الألف الممدودة ضمة في ح: الحقاً، على أنها اسم كان، وعلى حاشية ع: ((وهكذا وقع في الرواية: الحِقا: بكسر الحاء، مقصور، ولعلها أن تكون لغة في الحَقْو. منذري)). والدرع هنا: القميص. (ثم الدرعَ، ثم الخمارَ، ثم الملحفةَ)): الضبط من ح، على تقدير: ثم أعطانا .. ، لا على أنها معطوفة على: الحقا. ((يناولنها)): من ص، وعلى الحاشية بقلم الحافظ، وحاشية ع أيضاً: لعله: يناولُناه؟، وفي الأصول الأخرى: يناولُناها. ٣٧ ٣٧ - باب المسك للميت ٣١٥٠ - حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا المستمرُّ بن الريان، عن أبي نضرةً، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله وَّ: ((أطيبُ طِيبكمُ المسك». ٣٨ - باب التعجيل بالجنازة ٣١٥١ - حدثنا عبد الرحيم بن مُطرِّف الرُؤاسي أبو سفيان وأحمد بن جَنَاب، قالا: حدثنا عيسى - قال أبو داود: وهو ابن يونس -، عن سعيد بن عثمان البَلَوي، عن عَزْرَةَ - وقال عبد الرحيم: عروة - بن سعيد الأنصاري، عن أبيه، عن الخُصَين بن وَخْوَح، أن طلحة بن البراء مرض، فأتاه النبي ◌َّ يعوده، فقال: ((إني لا أُرى طلحةَ إلا قد حدثَ فيه الموت، فآذنوني به وعجِّلوا، فإنه لاينبغي لجيفةِ مسلمٍ أن تُحبس بين ظَهْرانَيْ أهلِه)). ٣٩ - باب في الغُسل من غسل الميت ٣١٥٢ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن بشر، حدثنا زكريا، حدثنا مُصعب بن شيبة، عن طَلْق بن حبيب العَنَزي، عن عبد الله ابن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها، أنها حدثته، أن النبي ◌َّلو كان يغتسل ٣١٥٠ - أخرجه مسلم والترمذي والنسائي. [٣٠٢٩]. ٣١٥١ - ((وَحْوَح)): على حاشية ع: ((بفتح الواو، وسكون الحاء المهملة، وبعدها واو مفتوحة، وحاء مهملة أيضاً. منذري)). (ظَهْرَانَيْ أهله)): من ص، ك، ع، وفي غيرها: ظَهْرَيْ. ٣١٥٢ - في آخر الحديث ((وغُسل الميت)): الضبط من ح، فصار التقدير: أن النبي وَلِّ كان يفعل الغُسل من غسل الميت! مع أنه ضبط العنوان: الغُسْل من غَسْل الميت. والحديث تقدم سنداً ومتناً (٣٥٢). ٣٨ من أربع: من الجنابة، ويومَ الجمعة، ومن الحجامة، وغُسلِ الميت. ٣١٥٣ - حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن أبي فُديك، حدثني ابن أبي ذئب، عن القاسم بن عباس، عن عَمرو بن عُمير، عن أبي هريرة، أن رسول الله ربَّ﴿ قال: ((مَنْ غَسَّلَ الميت فليغتسل، ومَن حَمَلَه فليتوضأ)). ٣١٥٤ - حدثنا حامد بن يحيى، عن سفيان، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن إسحاقَ مولى زائدة، عن أبي هريرة، عن النبي وَالد، بمعناه. قال أبو داود: هذا منسوخ، سمعت أحمد بن حنبل - وسئل عن الغُسل من غسل الميت - فقال: يُجزئه الوضوء. قال أبو داود: أدخل أبو صالح بينه وبين أبي هريرة في هذا - يعني إسحاق مولى زائدة -. وحديث مُصعب فيه خصالٌ ليس العمل عليه. ٣١٥٣ - رواه الترمذي وابن ماجه من وجه آخر عن أبي هريرة، وقال الترمذي: حسن، وروي موقوفاً عنه. [٣٠٣٢]. ٣١٥٤ - في آخره: ((ليس العمل عليه)): رواية ابن العبد: ليس العمل عليها، لذا وضع في ح ضبة فوق: علیه. واتفقت أصولنا على قوله ((حديث مصعب فيه خصال .. ))، وفي متن (عون المعبود)) ٤٤١:٨، والتعليق على ((بذل المجهود)) ١٢٩:١٤: حديث مصعب ضعيف، فيه .. ، وهو كذلك في نقل الخطابي عن أبي داود في ((المعالم)) ١: ١١٠ - ومعلوم أنه ينقل رواية ابن داسه - والمنذري في (تهذيبه)) (٣٢٧)، والمزي في ((التحفة)) (١٢١٨٤)، و((تهذيب التهذيب)) ١٦٢:١٠، وصرَّح في ((بذل المجهود)) ١٤: ١٣٠ أن تضعيف أبي داود له جاء في رواية ابن داسه. ٣٩ ٤٠ - باب في تقبيل الميت ٣١٥٥ - حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، عن عاصم بن عبيد الله، عن القاسم، عن عائشة قالت: رأيت رسول الله وَله يقبّل عثمانَ بن مظعون، وهو میت، حتى رأيت الدموع تسيلُ. ٤١ - باب في الدفن بالليل ٣١٥٦ - حدثنا محمد بن حاتم بن بَزِيع، حدثنا أبو نعيم، عن محمد ابن مسلم، عن عمرو بن دينار، أخبرني جابر بن عبد الله - أو سمعت جابر بن عبد الله - قال: رأى ناسٌ ناراً في المقبرة، فأتوْها، فإذا رسول الله ﴿ في القبر، وإذا هو يقول: ((ناولوني صاحبكم)) وإذا هو الرجل الذي کان یرفعُ صوته بالذِّكر. ٤٢ - باب في الميت يحمل من أرض إلى أرض ٣١٥٧ - حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، عن الأسود بن قيس، ٣١٥٥ - رواه الترمذي - وقال: حسن صحيح - وابن ماجه. [٣٠٣٣]. ٣١٥٦ - ((رأى ناس ناراً)): وذلك للإنارة، لأن الدفن كان ليلاً، وعلى حاشية ص: ((في ((الألقاب)» للشيرازي أنه شمعٌ أُوقد للنبي بَّرَ، وهو أصل في إيقاد الشمع. ط)). قلت: وفي رواية ابن أبي شيبة ٣٤٦:٣: مصباح. ((هو الرجل الذي كان)): على حاشية ص: ((هو عبدالله ذو البِجَادَيْن. ط)). والرائي: هو ابن مسعود. انظر ترجمة ذي البجادين في ((الإصابة))، واسمه: عبدالله بن عبدنَهِم المزني، و((المستدرك)) ٣٦٨:١، وكان يرفع صوته بالذكر حول الكعبة. وكتب بجانب هذا الحديث في س: ((أي إذا اضطُّر إلى ذلك، ليوافق ماقبله)). ٣١٥٧ - ((عن جابر)): من ص، ك، وفي غيرهما زيادة: بن عبدالله. والحديث عند بقية أصحاب السنن، وقال الترمذي: حسن صحيح . = ٤٠ عن نُبيح، عن جابر قال: كنا حملنا القتلى يوم أحد لندفنهم، فجاء منادي النبي ◌َ﴿ فقال: إن رسول الله وَ ل﴿ يأمرُكم أن تدفِنوا القتلى في مضاجعهم، فرددناهم. ٤٣ - باب في الصفوف على الجنازة ٣١٥٨ - حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا حماد، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مَرْتَد اليَزَني، عن مالك بن هُبيرة قال: قال رسول الله وَله: ((ما من مسلم يموت فيُصلَِّ عليه ثلاث صفوفٍ من المسلمين إلا أوجب)). قال: فكان مالك إذا استقلَّ أهل الجنازة جزّأهم ثلاث صفوف، للحديث. ٤٤ - باب اتّباع النساء الجنائز ٣١٥٩ - حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد، عن أيوب، عن حفصة، عن أُم عطية قالت: نُهينا أن نَتْبَع الجنائز، ولم يَّعْزِمْ علينا. [٣٠٣٥]. = ٣١٥٨ - ((ما من مسلم يموت)): في ك: ما من ميت يموت. ((إلا أوجب)): يعني: إلا وجبت له المغفرة. ((ثلاث صفوف)): هو كذلك في ص في الموضعين، وفي غيرها: ثلاثة صفوف. ((استقلَّ أهلَ)): في ظ، س: استقبل أهلَ. والحديث رواه الترمذي - وقال: حسن صحيح - وابن ماجه. [٣٠٣٦]. ٣١٥٩ - ((أن نَتْبَع الجنائز، ولم يَعْزِم علينا)): الضبط من ك، وفي ح، س: يُعْزَم، فقط . والحديث أخرجه الشيخان وابن ماجه. [٣٠٣٧].