Indexed OCR Text
Pages 341-360
٣٤١ نجّاني الله منهم، فقال النبي ◌َّ: ((وَيْلُ أمِّه مِسْعَرُ حربٍ لو كان له أحد))، فلما سمع ذلك عَرف أنه سيردُّه إليهم، فخرج حتى أتى سِيفَ البحر، وينفلتُ أبو جَندل، فلحق بأبي بصير حتى اجتمعتْ منهم عصابة . * * - جاء بعد هذا الحديث في ص: آخر الجزء السابع عشر من السنن لأبي داود من تجزئة الخطيب، سمعه ابن طبرزد من أبي البدر. ثم : بسم الله الرحمن الرحيم قال ابن طبرزد: أخبرنا أبو البدر الكرخي، أخبرنا الخطيب أبو بكر، أخبرنا أبو عمر الهاشمي، أخبرنا أبو عَمرو اللؤلؤي، حدثنا أبو داود السجستاني، قال. هكذا كتب الحافظ: أبو عمرو اللؤلؤي، وهو سبق قلم، صوابه - كما تقدم مراراً -: أبو علي. وفي ح: ختم الحديث بالعلامة المعهودة التي تشبه (هـ) وكتب عقبها: عارضت به وصحّ. آخر الجزء السابع عشر من أصل الخطيب الحافظ من سنن أبي داود، ويتلوه في الثامن عشر: حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا ابن إدريس قال: سمعت ابن إسحاق، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم. الحدیث. الحمد لله حق حمده، وصلواته على خير خلقه محمد النبي وعلى آله وصحبه وسلم إلى يوم الدين. ثم : الجزء الثامن عشر من كتاب السنن تأليف أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني. رواه عنه أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي، رواية القاضي أبي عمر القاسم بن جعفر بن عبدالواحد الهاشمي عنه، رواية أبي بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي عنه، = ٣٤٢ ٢٧٦٠ - حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا ابن إدريس، سمعت ابن رواية أبي البدر إبراهيم بن محمد بن منصور الكرخي الفقیه عنه، = رواية أبي حفص عمر بن محمد بن معمَّر بن يحيى بن أحمد بن طبرزد عنه ، سماع لأحمد بن يوسف بن أيوب عفا الله عنه، ولولديه محمد وعلي جبرهما الله تعالى. بسم الله الرحمن الرحيم لا إله إلا الله عُدَّة للقاء الله أخبرنا عمر بن أبي بكر محمد بن مُعَمَّر بن يحيى بن أحمد بن حسان بن طبرزد البغدادي المؤدِّب قدم على دمشق بقراءتي عليه بها في ليلة الجمعة الخامسة من شوال من سنة ثلاث وست مئة، قلت له: أخبرك أبو البدر إبراهيم بن محمد بن منصور الكرخي الفقيه السنّ قراءة عليه وأنت تسمع في شهر رجب من سنة خمس وثلاثين وخمس مئة ببغداد فأقرّ به، قيل له: أخبركم أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي قراءة عليه وأنت تسمع قال: قرأت على القاضي الشريف أبي عمر القاسم بن جعفر بن عبدالواحد بن العباس بن عبدالواحد بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبدالله بن عباس ابن عبدالمطلب الهاشمي البصري، حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير [بن شداد] بن عمرو بن عامر الأزدي السجستاني قال. ٢٧٦٠ - ((عن الزهري)): على حاشية ك: يحدث عن الزهري. (أمن فيهم)): من ص، ح، ظ، وفي غيرها وحاشية ظ: فيهنَّ. (عيبة مكفوفة)): العيبة: الوعاء، لكن العرب تكني عن القلوب والصدور بالعِياب، لأنها مستودع السرائر، كما أن العِيَاب مستودع الثياب. أي: بينهم صدر نقيّ من الغِلّ مطويّ على الوفاء والصلح. والمكفوفة: المُشْرَجة المَخِيطة المربوطة. من ((النهاية)) ٣٢٧:٣ . ((لا إسلال وإغلال)): أصل المعنى: لاسرقة ولاخيانة. والمراد: لا يتعرض= ٣٤٣ إسحاق، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن المسور بن مَخْرَمة ومروان بن الحكم، أنهم اصطلحوا على وضع الحرب عشر سنين يأمنُ فيهم الناسُ، وعلى أن بيننا عَيبةً مكفوفةً، وأنه لا إسلال ولا إغلال. ٢٧٦١ - حدثنا عبد الله بن محمد النفیلي، حدثنا عیسی بن یونس، حدثنا الأوزاعي، عن حسان بن عطية، قال: مَالَ مكحول وابن أبي زكريا إلى خالد بن معدان، ومِلْتُ معهما، فحدَّثنا عن جبير بن نُغير قال: قال جبير: انطَلِقْ بنا إلى ذي مِخْبَر - رجلٍ من أصحاب النبي ◌َّ - فأتيناه، فسأله جبير عن الهُدنة، فقال: سمعت رسول الله ضله يقول: ((ستُصالحون الروم صُلحاً آمناً، وتغزون أنتم وهم عدواً من ورائكم)). ١٥٩ - باب في العدو يؤتَى على غِرةٍ ويُتَشبه بهم ٢٧٦٢ - حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، أحد لأحد جهراً ولاسراً. = ٢٧٦١ - الحديث رواه ابن ماجه. [٢٦٥٠]. وسيأتي ثانية مطولاً أول كتاب الملاحم (٤٢٩٢). ٢٧٦٢ - ((قال: نعم)): على حاشية ح زيادة من نسخة: نعم، قل. (( .. أن أقول شيئاً) يُسَرُّ به كعب بن الأشرف ليطمئن إليَّ. (تُرهَنونّي)»: الضبط من ح، وكذلك: نَرهنك، في السطر التالي. (نُرهنك اللأُمَة)): الضمة على النون من ح، ص، وفي ح شدة على الميم: اللامّة. هكذا رسمت. (ينضح رأسه)): بالحاء المهملة في ص، ظ، س، وضبطت بالمهملة والمعجمة في ح، ك، وفي ع بالمعجمة فقط. والمعنى على الأول: يفوح رأسه طيباً، وعلى الثاني بالخاء المعجمة: قال في ((النهاية)) ٧٠:٥ : ((النضخ: قريب من النضح، وقد اختلف في أيهما أكثر، والأكثر أنه بالمعجمة أقل من المهملة، وقيل .. وقيل .. )). وفي رواية البخاري (٤٠٣٧): ينفع. = ٣٤٤ عن جابر قال: قال رسول الله وَلفيه: ((مَنْ لِكعب بن الأشرف فإنه قد آذى الله ورسوله؟)) فقام محمد بن مسلمة فقال: أنا يارسول الله ، أتحبُّ أن أقتله؟ قال: ((نعم)) قال: فأذنْ لي أن أقول شيئاً، قال: ((نعم)). فأتاه فقال: إن هذا الرجل قد سألَنا الصدقة، وقد عَنَّنا، قال: وأيضاً لَتَمَلُنَّه، قال: اتَّبعناه، فنحن نكره أن نَدَعه حتى ننظر إلى أي شيء يصير أمره، وقد أردنا أن تُسْلِفِنا وَسْقاً أو وسقين، قال: أيُّ شيءٍ تَرْهَنونّي؟ قال: وما تريد منا؟ قال: نساؤكم، قالوا: سبحان الله! أنت أجمل العرب نُرْهَنُك نساءَنا فيكونُ ذلك عاراً علينا، قال: فترهنوني أولادكم، قالوا: سبحان الله يُسبُّ ابنُ أحدنا فيقال: رُهِنتَ بوَسقٍ أو وَسقين، قالوا: نرهنك اللأُمَةَ؟ - يريد السلاح - قال: نعم. فلما أتاه ناداه فخرج إليه وهو متطيِّب ينضَح رأسه، فلما أنْ جلس إليه - وقد كان جاء معه بنفر ثلاثة أو أربعة - فذَكَروا له، قال: عندي فلانة، وهي أعطرُ نساء الناس، قال: تأذنُ لي فأَشَمَّ؟ قال: نعم، فأدخلَ يدَه في رأسه فشمَّه، قال: أعودُ؟ قال: نعم، فأدخلَ يدَه في رأسه، فلما استمكن منه قال: دونكم، فضربوه حتى قتلوه. ((فذكروا له)): أي ذكروا له فوح رائحة الطيب منه، وسألوه عن سبب ذلك. = والحديث رواه الشيخان والنسائي. [٢٦٥١]. هذا، وكان كعب بن الأشرف يهجو رسول الله صل﴿ ويحرِّض على قتاله، ثم إنه عاهد رسول الله وير على عدم ذلك وأن لايعين عليه، ولحق بمكة، ثم نقض العهد وجاء معلناً بمعاداة النبي ◌َّ، فاستحقَّ القتل لغدره، ولنقضه العهد مع كفره. انظر الحديث الآتي (٢٩٩٣)، و((معالم السنن)) ٣٧٧:٢، وانظر ((الفتح)) وكتب السيرة. ٣٤٥ ٢٧٦٣ - حدثنا ابن حُزَابة، حدثنا إسحاق - يعني ابن منصور -، حدثنا أسباطُ الهَمْداني، عن الشُّدِّي، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال: ((الإيمانُ قيَّدَ الفَتْكَ، لا يَفْتِكُ مؤمنٌ)). ١٦٠ - باب في التكبير على كل شرفٍ في المسير ٢٧٦٤ - حدثنا القَعْنبي، عن مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله وَ ﴿ كان إذا قَفَل من غزو أو حجّ أو عُمرة يكبِّر على كل شَرَفٍ من الأرض ثلاث تكبيراتٍ، ويقول: ((لا إله إلا الله وحده، لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، آيبون، تائبون، عابدون، ساجدون، لربنا حامدون، صدق الله وعده، ونصر ٢٧٦٣ - على حاشية ظ تعريف بابن حُزابة وبالُّدي من كاتبيْن، أنقُل كلام أحدهما لما فيه من زيادات، ونصه: ((ابن حُزابة: اسمه محمد. وحزابة: بحاء مهملة مضمومة، وزاي مشدّدة، وباء موحدة، وآخره هاء، لم يَرو له سوى أبي داود، وثقه الخطيب. والسدّي: اسمه إسماعيل بن عبدالرحمن بن أبي كريمة. وأسباط هو: ابن نصر، ضعّفه أبو نعيم، وتوقف فيه أحمد. والسدّي صدوق، وقال أبو حاتم: لا يحتج به)). قلت: انظر تراجم هؤلاء في ((الكاشف)) للذهبي مع تعليقي عليها (٢٦٨، ٣٩١، ٤٧٨٨)، غير أن قوله في ضبط الزاي من حزابة: زاي مشدّدة: غريب، لم أر من ضبطها كذلك. ((الإيمان فيَّدَ الفتك .. )): الضبط من ص، ظ، والجملة الثانية تفسير للأولى، والمعنى: أن الإيمان يقيِّد المؤمن ويردعه عن القتل على غِرّة وغفلة. والمصنف الإمام رحمه الله ورضي عنه أعقب هذا الحديث بحديث قتل كعب بن الأشرف ليدفع توهّم أن سيدنا رسول الله وَّل قد أمر بقتله غدراً به وفتكاً. حاشاه. ٢٧٦٤ - أخرجه الجماعة إلا ابن ماجه. [٢٦٥٤]. ٣٤٦ عبدَه، وهزمَ الأحزاب وحده)). ١٦١ - باب في الإذن في القفول بعد النهي ٢٧٦٥ - حدثنا أحمد بن محمد بن ثابت المَروزي، حدثني علي بن حسين، عن أبيه، عن يزيدَ النخوي، عن عكرمة، عن ابن عباس قال لَا يَسْتَحْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَاَلْيَوْمِ الْآَخِرِ﴾ الآية، نسختْها التي في النور ﴿ إِنَّمَا أَلْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ﴾ إلى قوله: ﴿غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾. ١٦٢ - باب في بعثة السرايا* ٢٧٦٦ - حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع، حدثنا عيسى، عن إسماعيل، عن قيس، عن جرير قال: قال لي رسول الله وَله: ((ألا تُرِيحُني من ذي الخَلَصةِ؟» فأتاها فحرَّقها، ثم بعث رجلاً من أحمس إلى النبي ◌َّهُ يبشِّره، يكنى أبا أرطاة. ١٦٣ - باب في إعطاء البشير ٢٧٦٧ - حدثنا ابن السَّرْح، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ٢٧٦٥ - الآية الأولى من سورة التوبة: ٤٤. والثانية من سورة النور: ٦٢ . * - ((السرايا)»: جمع سرية. وفي ك، ع: البُشَراء، جمع بشير. ٢٧٦٦ - ((ذي الخلصة)): على حاشية ظ: ((بيت فيه صنم كان يقال له: الخلصة، لدَوْس، قاله ابن إسحاق. وقال غيره: هي الكعبة اليمانِيَة)) والكعبة الشامية معاً، كذلك جاء في رواية مسلم ١٩٢٦:٤ (١٣٧). ((أحمس)): بطن من بَجِيلة، قبيلة جرير بن عبدالله البجلي رضي الله عنه. وأبو أرطاة: اسم الحصين بن ربيعة، كما صرِّح به في رواية مسلم. والحديث رواه الشيخان والنسائي. [٢٦٥٥]. ٢٧٦٧ - ((وقصَّ ابن السرح الحديث)): هو حديث توبة كعب بن مالك رضي الله عنه، وهو طويل مشهور، أخرجه الشيخان والنسائي مطولاً ومختصراً. [٢٦٥٦]. ٣٤٧ ابن شهاب، قال: فأخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، أن عبد الله بن كعب قال: سمعت كعب بن مالك قال: كان النبي وَلِّه إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد فركع فيه ركعتين، ثم جلس للناس، وقصَّ ابنُ السرح الحدیثَ، قال: ونَهَى رسول الله وَّ المسلمين عن كلامنا أيُّها الثلاثة، حتى إذا طال عليَّ تَسَوَّرْتُ جدار حائط أبي قتادة - وهو ابن عمِّي ـ فسلَّمت عليه، فو الله ما ردَّ عليَّ السلام، ثم صليت الصبح صباحَ خمسينَ ليلةً على ظهر بيتٍ من بيوتنا، فسمعت صارخاً: يا كعبُّ بن مالك أَبشِر، فلما جاءني الذي سمعتُ صوته يبشِّرني نَزَعت له ثوبيَّ فكسوتُهما إياه، فانطلقت حتى دخلت المسجد فإذا رسول الله وَ ﴿ جالس، فقام إليَّ طلحة بن عبيد الله يُهرول حتى صافحني وهنّأَني. ١٦٤ - باب في سجود الشكر ٢٧٦٨ - حدثنا مَخْلَد بن خالد، حدثنا أبو عاصم، عن أبي بَكْرة بكارِ بنِ عبد العزيز، أخبرني عبدُ العزيز، عن أبي بكْرة، عن النبي ◌ِّل أنه كان إذا جاءه أمرُ سرورٍ أو يُسَرُّ به خرَّ ساجداً، شاكراً لله تعالى. ٢٧٦٩ - حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن أبي فُدَيك، حدثني ٢٧٦٨ - ((أخبرني عبد العزيز)): من ص، وفي غيرها: أخبرني أبي: عبدُ العزيز. ((أو يُسَرُّ به)): في ك، ع: أو بُشِّرَ به. وعلى حاشية ظ عن هذا الحديث وتاليه: ((بكار فيه مقال، وكذا موسى)). قلت: نعم، من قِبَل حفظهما. والحديث رواه الترمذي - وقال حسن غريب - وابن ماجه. [٢٦٥٧]. ٢٧٦٩ - ((عَزُورًا)): هكذا في ص، ح، ظ، ك، والضبط منها سوى ص، وآخرها في س همزة، وفي غيرها بالقصر، وأعتقد أنه من قصر المهموز، على عادتهم، وفي ع: عَزْوَرَا، وعلى الحاشية: ((عَزْوَرَا: بالعين المهملة، = ٣٤٨ موسى بن يعقوب، عن ابن عثمان - قال أبو داود: وهو يحيى بن الحسن بن عثمان -، عن أشعث بن إسحاق بن سعد، عن عامر بن سعد، عن أبيه قال: خرجنا مع رسول الله وَلّر من مكة نريد المدينة، فلما كنا قريباً من عَزُوْرًا نزل ثم رفع يديه فدعا الله ساعة، ثم خرَّ ساجداً، فمكث طويلاً، ثم قام فرفع يديه فدعا الله ساعة ثم خرَّ ساجداً، فمكث طويلاً، ثم قام فرفع يديه ساعة ثم خرَّ ساجداً - ذكره أحمد ثلاثاً - قال: ((إني سألت ربي، وشَفَعْتُ لأمتي، فأعطاني ثُلُث أمتي، فخررت ساجداً شكراً لربي، ثم رفعت رأسي فسألت ربي لأمتي، فأعطاني ثُلُث أمتي، فخررت ساجداً لربي شكراً، ثم رفعت رأسي فسألت ربي لأمتي، فأعطاني الثلث الآخِرَ، فخررت ساجداً لربي)). قال أبو داود: أشعث بن إسحاق أسقطه أحمد بن صالح حين حدّثنا به، فحدثني به عنه موسی بن سهل الرملي . ١٦٥ - باب في الطَّرُوق ٢٧٧٠ - حدثنا حفص بن عمر ومسلم بن إبراهيم، قالا: حدثنا = والزاي، وبعد الواو راء مهملة، وألف، ثنيّة بالجُخفة، عليها الطريق من المدینة إلی مکة)). أما ك ففيها: غَزُوْزًا، بالغين المعجمة المفتوحة، وزايين معجمتين، ولم أر هذا لأحد، إلا في ((معجم مااستعجم)) للبكري ٩٤١:٣ لكن بعين مهملة أوله، والباقي سواء. ورجّح شراح ((مصابيح السنة)) عَزْوَزا - أو عَزْوَزاء -، وتعقّبهم الجزري ورجح أنه براء مهملة آخره. وانظر ((مرقاة المفاتيح)) ٣٢٩:٣ _ ٣٣٠. ((الثلث الآخِر)): الفتحة من ح، والكسرة من ك، والوجهان في ((بذل المجهود)» ١٢ :٤١٢. ٢٧٧٠ - ((طُروقاً)): الفتحة من ح، والضمة من ك، والمعنى: ليلاً، وسيأتي بعد حدیث. ٣٤٩ شعبة، عن محارب بن دِثار، عن جابر بن عبد الله، قال: كان رسول الله وَل* يكره أن يأتي الرَّجُل أهلَهُ طَروقاً. ٢٧٧١ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن مغيرة، عن الشعبي، عن جابر، عن النبي ◌ََّ قال: ((إنَّ أحسن مادخل الرجلُ على أهله إذا قدم من سفر أولَ الليل)). ٢٧٧٢ - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا هُشيم، أخبرنا سَيَّار، عن الشعبي، عن جابر بن عبد الله قال: كنا مع النبي ◌َّ في سفر، فلمَّا ذهبنا لندخل قال: ((أَمهِلوا حتى ندخل ليلاً، لكي تَمتشِطُ الشَّعِثَةُ وتَستحِدَّ المُغِيبة)). قال أبو داود: قال الزهري: الطَّرق: بعد العشاء. والحديث رواه البخاري ومسلم والنسائي بنحوه. [٢٦٥٩]. = ٢٧٧١ - الحديث تخريجه كسابقه. [٢٦٦٠]. ٢٧٧٢ - ((الشَّعِثة)»: هي شَعِئة الرأس، كي لايراها الرجل على غير ما يحبّ. (تستحدّ المُغيبة)): المُغيبة: مَن غاب عنها زوجها، والظاهر: من طالت غيبته، وتستحدّ: تُصلح من شأنها مايحتاج إلى استعمال آلة الحديد، وهي الموسى للحلاقة. والمراد منها: إصلاح شأنها، لاخصوصُ استعمال آلة الحديد، لأن الأفضل في حقِّها التنظفُ بالنتف أو استعمال المُزيل بغير الموسى. (قال الزهري .. )): علَّقه المصنف، هكذا في أصولنا، وفي ((تحفة الأشراف)) ٣٨٣:١٣ (١٩٤١٨) أنه موصول في رواية ابن العبد: ((عن ابن بشار، عن عبدالرحمن، عن سفيان، عن رجل، بهذا)). وفي آخره زيادة في متن ((عون المعبود)» ٧: ٤٦٧، والتعليق على ((بذل المجهود)» ٢: ٤١٤، وطبعة حمص: ((قال أبو داود: وبعد المغرب لابأس به)». والحديث أخرجه النسائي، وفي البخاري ومسلم معناه. [٢٦٦١]. ٣٥٠ ١٦٦ - باب في التلقي ٢٧٧٣ - حدثنا ابن السرح، حدثنا سفيان، عن الزهري، عن السائب ابن يزيد، قال: لمّا قدم النبي وَلّ المدينة من غزوة تبوكَ تلقاه الناس فلقيتُه مع الصبيان على ثنيّة الوداع. ١٦٧ - باب فيما يستحب من إنفاد الزاد في الغزو إذا قفل ٢٧٧٤ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، أخبرنا ثابت البُناني، عن أنس بن مالك، أن فتى من أسلم قال: يا رسول الله، إني أريدُ الجهاد، وليس لي مالٌ أتجهّز به، قال: ((اذهبْ إلى فلان الأنصاري فإنه قد تجهّز فمرض فقل له: إن رسول الله وَله يُقرئك السلام، وقل له: ادفع إليَّ ما تجهزتَ به)) فأتاه فقال له ذلك، فقال: يا فلانةُ إِدفَعي إليه ما جهَّزتيني به، ولا تَحبِسي منه شيئاً، فوالله لا تَحبِسي منه شيئاً فیبارَكُ لكِ فیه. ١٦٨ - باب في الصلاة عند القدوم من السفر ٢٧٧٥ - حدثنا محمد بن منصور الطُّوسي، حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله وَله حين أقبل من حجَّته دخل المدينة، فأناخَ على باب مسجده، ثم دخله، ٢٧٧٣ - رواه البخاري والترمذي. [٢٦٦٢] وقال المنذري: فيه تمرين الصبيان على مكارم الأخلاق، واستجلاب الدعاء لهم. ٢٧٧٤ - ((ليس لي مالٌ أتجهز به)): في س، ظ: ليس لي ما أتجهز به. ((فقال: يافلانة)): في س: فقال لامرأته: يافلانة. ((لاتحبسي)): في س، ك، ع: لا تحبسين، وكذا على حاشية ح وعليها: صح. ((فيبارَكُ)): الضمة من ح، والفتحة من ك. والحديث في صحيح مسلم. [٢٦٦٣]. ٣٥١ فرکی فیه رکعتین، ثم انصرف إلى بيته. قال نافع: فكان ابن عمر كذلك يصنع *. ١٦٩ - باب في كراء المقاسم ٢٧٧٦ - حدثنا جعفر بن مسافر التِّنِيسي، حدثنا ابن أبي فُدَيك، * - جاء على حاشية ك مانصه: ٣٦ - حدثنا محمد بن المتوكل العَسقلاني والحسن بن علي قالا: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرني ابن جُريج قال: أخبرني ابن شهاب قال: أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه عبد الله بن كعب وعمِّه عُبيد الله بن كعب، عن أبيهما كعب بن مالك، أن النبي بيليجر كان لا يَقْدَم من سفر إلا نهاراً - قال الحسن: في الضحى -، فإذا قدم من سفر أتی المسجد فرکی فیه رکعتين ثم جلس فيه. ((أورده في ((الأطراف)) ثم قال: حديث العسقلاني والخلاّل في رواية أبي الحسن بن العبد وأبي بكر بن داسه، ولم يذكره أبو القاسم)). ((التحفة)» (١١١٣٢). والخلاّل: هو الحسن بن علي، وعزاه إلى الشيخين والنسائي. ٢٧٧٦ - ((بن عثمان، عن عبدالله بن عبدالله بن)): هكذا في ص، ح، س، ع، وفي ك مثلها لكن فوق ((عبدالله بن)) الثاني ضبة، ولا إشكال، لأن عبدالله الأول قد ينسب إلى جده سراقة، انظر ماعلَّقته على ((الكاشف)) (٣٧١٣). وفي ظ: عثمان، عن عبدالله، وفوق ((عن)) ضبة، وعلى الحاشية: بن، فالرواية إذن: عن الزبير بن عثمان بن عبدالله بن عبدالله بن سراقة، أو بإسقاط ((عبدالله بن)) الثاني. وهكذا جاء في ((التحفة)) (٤٢٩٦)، و(تهذيب الكمال)) ٣١٤:٩، وذكر له هذا الحديث وهو الصواب. والله أعلم. وعلى حاشية ك: قوله: ((عن عبدالله بن عبدالله بن سراقة: كذا في نسخٍ صحيحة، والصواب مافي نسخةٍ صحيحة - وكذا هو في الأطراف)) -: عن الزبير بن عثمان بن عبدالله بن سُراقة، بلفظ: ابن عبدالله، وبإسقاط ((ابن عبدالله)) الثاني، وكذا نسبه في ((التهذيب)) و((التقريب)): الزبير بن عثمان = ٣٥٢ أخبرنا الزَّمَعي، عن الزبير بن عثمان، عن عبد الله بن عبد الله بن سُراقة، أن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان أخبره، أن أبا سعيد أخبره، أن رسول الله وَل﴿ قال: ((إياكم والقُسامةَ)) قال: فقلنا: وما القُسامةُ؟ قال: ((الشيء يكون بين الناس فَيُنْتَقَصُ منه)). ٢٧٧٧ - حدثنا القعنبي، حدثنا عبد العزيز - يعني ابن محمد -، عن شَريك - يعني ابن أبي نَمِر -، عن عطاء بن يسار، عن النبي ◌َّ نحوه، قال: ((الرجل يكون على الغنائم بين الناس فيأخذُ من حظّ هذا وحظُ هذا» . ١٧٠ - باب في التجارة في الغزو ٢٧٧٨ - حدثنا الربيع بن نافع، حدثنا معاوية - يعني ابن سلام -، ابن عبدالله بن سراقة)). زاد بعده بخط آخر: ((والذي يظهر أن يقال: بإسقاط: عن عبدالله، ويضبَّب عليه في المتن، ولا يُحتاج إلى قوله: الثاني. تأمل. من كاتبه)). ((أن أبا سعيد)): زاد في س، ك: الخدري. ((القُسَامة)): مايأخذه القسام لنفسه استئثاراً لها على المقسوم عليهم، كما سيأتي في الحديث التالي، أما أجرة القَسم فلا شيء فيها بإذن المقسوم عليهم. وعلى حاشية س: ((للخطيب: القِسامة)). أي: في نسخة الخطيب البغدادي بكسر القاف، وهي للدلالة على الصنعة حينئذ لا على الأجرة. ٢٧٧٧ - ((حدثنا القعنبي)): في ك: حدثنا عبدالله القعنبي. (بن يسار، عن)): بينهما ضبة في ح، للتنبيه إلى الإرسال فيه، فعطاء تابعي. ((الغنائم بين)): في ك، ع: الفئام من. والفئام: الجماعات من الناس. ٢٧٧٨ - ((حدثني عبيدالله)): في ك: عبدالله، وعلى حاشيتها: عبيدالله، وعليها: صح، وكتب: ((قوله: عبدالله بن سلمان: كذا في نسخ، وفي نسخة صحيحة: عبيدالله بن سلمان، بالتصغير، وهذا الذي في ((الأطراف))، ذكر= ٣٥٣ عن زيد - يعني ابن سلام -، أنه سمع أبا سلّم يقول: حدثني عبيد الله ابن سلمان، أن رجلاً من أصحاب النبي ◌َّهو حدثه: لما فتحنا خيبر أخرجوا غنائمهم من المتاع والسَّني، فجعل الناس يتبايعون غنائمهم، فجاء رجل فقال: يا رسول الله، لقدَ ربحتُ رِبْحاً ما ربح اليومَ مثلَه أحد من أهل هذا الوادي! قال: ((ويحك وما ربحتَ؟)) قال: مازلت أبيع وابتاع حتى ربحتُ ثلاث مئة أُوقِيَّة، فقال رسول الله وَّهِ: ((أنا أنَّبْتُكَ بخير رجُلٍ ربح)) قال: ما هو يارسول الله؟ قال: ((ركعتين بعد الصلاة)). ١٧١ - باب حمل السلاح إلى أرض العدو ٢٧٧٩ - حدثنا مُسدد، حدثنا عيسى بن يونس، أخبرني أبي، عن حديثه في المبهمات، وكذا قال في ((التقريب)): عبيدالله بن سلمان، عن صحابي في فتح خيبر، وعنه أبو سلام، مجهول، من الثالثة. د)). ((تحفة الأشراف)) (١٥٦٣٢)، ((التقريب)) (٤٢٩٨). ((فجاء رجل فقال)): في ((عون المعبود)» ٤٧٣:٧ وطبعة حمص: فجاء رجل حين صلّى رسول الله صل# فقال. ((ثلاث مئة أوقية)): الأوقية تساوي ٤٠ درهماً فضة، والدرهم عند الجمهور يساوي ٢,٥٢ غراماً، وعند الحنفية ٣٫٥ غراماً، فمجموع الربح على حساب الجمهور: ٣٠,٢٤٠ كيلو غراماً من فضة، وعلى حساب الحنفية: ٤٢ كيلو غراماً من فضة، وهذا قدر كبير جداً آنذاك. وصلى الله وسلّم على معلم الناس الخير وموجِّه القلوب إلى الله عزوجل. ٢٧٧٩ - ((أُقَيِّضك به المختارة من دَروع بدر)): معناه: أن أَبْدِلكَ به الدروع النفيسة التي غنمناها يوم بدر. وفي ك، ع زيادة بعدها من كلامه وَله: ((فعلتُ)). وعلى حاشية ظ: ((قال ابن القُوطية: قاضه يَقيضه قَيْضاً: عوَّضه. والفرخُ البيضةَ: شقَّها. وقال الجوهري: قايضه مقايضة: عاوضه متاعاً بمتاع، وهما القيِّضان، كالبيِّعَيْن. والقَرْحاء: تأنيث أقرح، وهو الذي في جبهته بياض دون الغُرَّة)). ((الصحاح)) ١١٠٤:٣، وأثبتُ مافيه، والذي في المخطوط: قاوضه مقاوضة. = ٣٥٤ أبي إسحاق، عن ذي الجَوْشَن - رجلٍ من الضِّبَاب - قال: أتيت النبيَّ * بعد أن فرغ من أهل بدر بابنٍ فرسٍ لي يقال له القرْحاء، فقلت: يا محمد، إني قد جئتك بابن القَرْحَاء لتَتَّخِذه، قال: ((لا حاجة لي فيه، وإن شئتَ أن أُقَيِّضَك به المُختارَةِ من دروع بدر)» قلت: ما كنت أُقيضُه اليوم بغُرَّة، قال: ((فلا حاجة لي فيه)). ١٧٢ - باب في الإقامة بأرض الشرك ٢٧٨٠ - حدثنا محمد بن داود بن سفيان، حدثنا يحيى بن حسان، حدثنا سليمان بن موسى أبو داود، حدثنا جعفر بن سعد بن سَمُرة بن جُندِّب، حدثني خُبيب بن سليمان، عن أبيه سليمان بن سمرة، عن سمرة بن جندُب: أما بعد، قال رسول اللهِ وَله: ((مَنْ جامعَ المُشرِكَ وسَكنَ معه فإنه مثلُه» . آخر كتاب الجهاد = (بِغُرَّة)): أي: بعبد أو أَمَة، أو فرس. ٢٧٨٠ - ((مَن جامع المشرك)): قال في ((بذل المجهود)) ٤٢٦:١٢: ((الأحسن أن يقال: معناه اجتمع معه أي: اشترك في الرسوم والعادة والهيئة والزِّيّ)). وفي هذا الحديث شاهد آخر على جواز حذف الفاء من جواب ((أما بعد)»، وانظر (٩٦٧)، وقد ذكرت جملة منها فيما علَّقته على ((مجالس ابن ناصر الدين في تفسير قوله تعالى: ﴿لقد منَّ الله على المؤمنين﴾» ص٤٢ . ٣٥٥ بسم الله الرحمن الرحيم ١٠ - أول كتاب الأضاحي ١ - باب ما جاء في إيجاب الأضاحي ٢٧٨١ - حدثنا مُسدد، حدثنا يزيد، ح، وحدثنا حميد بن مَسْعَدة، حدثنا بشر، عن عبد الله بن عون، عن عامٍ أبي رَمْلة، أنبأنا مِخْنَفُ بن سُلَيم قَال: ونحن وقوف مع رسول الله * - عادت المقابلة بنسخة ب إضافة إلى الأصول الستة: ص، ح، ك، ظ، س، ع. وفي ع زيادة في عنوان الكتاب، ولفظه: كتاب الأضاحي والذبائح والعَتيرة والعقيقة. وأحاديث الذبائح أفردت بكتاب (٢٨٠٧) أما العتيرة والعقيقة: فلا، وأحاديثهما تحت (٢٨٢٧،٢٨٢٣). ٢٧٨١ - ((العتيرة)): العتيرة عتيرتان، عتيرة أهل الجاهلية: كانوا يذبحون للصنم ويصبُّون دمها على رأسه. وعتيرة أهل الإسلام: كانوا - في صدر الإسلام وأوله - يذبحون شاةً في رجب في العشر الأُوَل منه. هذا تلخيص كلام الخطابي في ((المعالم)) ٢٢٦:٢، وكلام غيره يجعل العتيرة واحدة. وفي ب وحاشية ك زيادة آخر الحديث: ((قال أبو داود: العتيرة منسوخة، هذا خبر منسوخ)). والحديث رواه بقية أصحاب السنن، وقال الترمذي: حسن غريب. [٢٦٧٠]. ٣٥٦ وَل * بعرفات قال: قال: ((يا أيها الناس، إن على أهلِ كلِّ بيتٍ في كل عامِ أضحيةً وعَتيرةَ، أَتدرون ما العَتيرة؟ هذه التي يقول الناسُ: الرَّجَبية)) . ٢٧٨٢ - حدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثني سعيد بن أبي أيوب، حدثني عياش بن عباس القِثْباني، عن عيسى بن هلال الصَّدَفي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أن النبي ◌َّ- قال: (أُمرتُ بيوم الأضحى: عيدٌ جعله الله عز وجل لهذه الأمة)) قال الرجل: أرأيت إن لم أجد إلا مَنيحةَ أَبْني أفأُضحِّي بها؟ قال: ((لا، ولكن تأخذ من شعرك وأظافرك، وتقصُّ شاربك، وتَحلِق عانتك، فتلك تمام أضحیتك عند الله عز وجل)). ٢ - باب الأضحية عن الميت ٢٧٨٣ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا شَريك، عن أبي الحسناء، عن الحكم، عن حَنَش قال: رأيت علياً يضجي بكبشين، فقلت له: ما هذا؟ فقال: إن رسول الله * أوصاني أن أُضحّيَ عنه، فأنا أضحي عنه. ٢٧٨٢ - ((عيدٌ)): الضبط من ح، ظ، وفي ب، س: عيدٍ، وهكذا رسمها في ص دون ضبط، وفي ك، ع: عيداً. ((منيحة ابني)): هكذا في ص، وحاشية ح، ك، وعلى حاشية ص: ضبطه الدمياطي: إِبْ نِ ي، وفي الأصول الأخرى: منيحةً أنثى. والمنيحة: شاة أو ناقة يعطيها الرجلُ لمن يريد ليشرب لبنها ثم يردّها متى شاء. (تمام أضحيتك)): في ك، ب، ع،: تمام ضَحيتك. والحديث أخرجه النسائي. [٢٦٧١]. ٢٧٨٣ - أخرجه الترمذي وقال: غريب. [٢٦٧٢]. ٣٥٧ ٣ - باب الرجل يأخذ من شعره في العشر وهو يريد أن يضحي" ٢٧٨٤ - حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا محمد بن عمرو، حدثنا عَمرو بن مسلم الليثي، قال: سمعت سعيد بن المسيَّب يقول: سمعت أم سلمة تقول: قال رسول الله وَلَّ: (مَنْ كان لهُ ذِبْحٌ يذبحه فإذا أهلَّ هلال ذي الحجة فلا يأخُذْ من شعره ولامن أظفاره شيئاً حتی یُضحّي)). ٤ - باب ما يستحب من الضحايا ٢٧٨٥ - حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني حَيْوَة، حدثني أبو صخر، عن ابن قُسَيط، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، أن رسول الله وَّ أمر بكبش أقرَنَ يطأُ فِي سَوَادٍ وينظُرُ في سواد ويبرُ في سواد، فأَتَيَ به، فضخَى به، فقال: ((يا عائشة، هلُمي المُذْيَةَ)) * - ((في العشر)): هي العشر الأولى من ذي الحجة. والجملة الأخيرة ليست في ك، وعليها في س علامة الإلغاء أيضاً. ٢٧٨٤ - ((ذِبْح)): ضحية يضخِّيها. ((فلا يأخذ»: في ك، ب، ع: فلا يأخذنَّ. وفي آخر الحديث زيادة في ب، وحاشية ك: ((قال أبو داود: اختلفوا على مالك وعلى محمد بن عمرو، في عَمْرو بن مسلم، فقال بعضهم: عُمر، وأكثرهم قال: عَمْرو. قال أبو داود: وهو عَمْرو بن مسلم بن أُكَيْمة الليثي الجُنْدَعي)). والحديث رواه الجماعة إلا البخاري. [٢٦٧٣]. ٢٧٨٥ - ((أبو صخر)): على حاشيتي ح، ك: أبو صخرة، وهو تحريف. (أقرن»: ذي قرنین کبیرین. (يطأ في سواد، وينظر .. ويبرك)): أي: هو أسودُ ماحوالي هذه الأعضاء منه، وسائره أبیض. والحديث أخرجه مسلم. [٢٦٧٤]. ٣٥٨ ثم قال: ((إِشَذيها بحجرٍ)) ففعلتُ، فأخذها وأخذ الكبش فَأَضْجَعه وذبحه، وقال: ((بسم الله، اللهم تقبّلْ من محمد وآل محمد ومن أمة محمد» ثم ضحی به ێ . ٢٧٨٦ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا وُهَيب، عن أيوب، عن أبي قِلاَبة، عن أنس، أن النبي وَّ نحرَ سبع بَدَناتٍ بيده قياماً، وضحى بالمدينة بكبشين أقرنينِ أملحينٍ. ٢٧٨٧ - حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا هشام، عن قتادة، عن أنس، أن النبي ◌َّ﴿ ضحى بكبشين أقرنين أملحين، يذبح ويكبر ويُسمِّي ويضع رجله على صِفاحهما. ٢٧٨٨ - حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي، حدثنا عيسى، حدثنا ٢٧٨٦ - ((سبع بَدَنات)): أي: سبعة من الإبل أو البقر. ((أملحين)): يُخالط لونَ بياضهما سَواد. والحديث أخرج البخاري منه قصة الكبشين بنحوه. [٢٦٧٥]. ٢٧٨٧ - ((صِفاحهما)): وعلى حاشية ص دون إشارة إلى رواية أو نسخة أو تصحيح: صفحتهما. والمراد: صفحة الوجه. والحديث رواه الجماعة. [٢٦٧٦]. ٢٧٨٨ - ((يوم الذَّبح)): الذال مفتوحة في ح، فالمعنى: يوم النحر، ومكسورة في ك، بمعنى: مايذبح من الأضاحي. (مُؤْجَتَيْن)) هكذا رسمت في ص، وح، ع مع الضبط، وك، ب - لكن ضبطُها: مَوْجِبَيْن ـ ظ، وعلى الجيم فقط ضبة، وكذلك عليها في ح. والخلاصة: أن الرسم واحد لكن الضبط مختلف. وعلى حاشية ب: ((موجيَّين: مخفّف موجوعين: مفعول وجأ، مهموز اللام، لكن قلبوا الهمزة ياء، وأُدغمت، فصارت كـ: مَرْميّ. مجمع)). ((مجمع بحار الأنوار)) للفَتَّني ١٣:٥. فأفاد أن: مَوْجيّ أصله: موجيء، لذلك وضعت الهمزة مع الياء في ص، ح: موجئين. = ٣٥٩ محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي عياش، عن جابر ابن عبد الله، قال: ذبحَ النبي ◌َّهِ يوم الذَّبْح كبشين أقرنين أملحين مُوجَئَيْن فلما وجَّههما قال: ((إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض، على ملة إبراهيم حنيفاً، وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونُسكي ومَحياي ومَمَاتي لله رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أُمرت وأنا من المسلمين، اللهم منك ولك عن محمد وأمته، باسم الله والله أکبر)» ثم ذبح. ٢٧٨٩ - حدثنا يحيى بن معين، حدثنا حفص، عن جعفر، عن أبيه، عن أبي سعيد قال: كان رسول الله وَله يضحي بكبشٍ أقرنَ فَحيلٍ ينظر في سَواد، ويأكل في سَواد، ويمشي في سوادٍ. ٥ - باب ما يجوز من السنِّ في الضحايا ٢٧٩٠ - حدثنا أحمد بن أبي شعيب الحَراني، حدثنا زهير بن وفي ((النهاية)) ١٥٢:٥: ((ومنهم من يرويه مُوْجَأَيْن بوزن مُكْرَمَين، وهو = خطأ)). لذلك وُضعت الضبة فوق الجيم المفتوحة في ح، ظ. والمعنى: أنهما مَخْصِيان نزعت منهما الأُنْثيان، أو رُضَّتا. ((فلما وجَّههما)»: نحو القِبلة. والحديث رواه ابن ماجه. [٢٦٧٧]. ٢٧٨٩ - ((فحيل)): مبالغة من الفحولة وقوَّة الضِّراب. (ينظر في سواد، ويأكل .. )): تقدم أن المعنى: أن لون هذه الأعضاء منه أسود، وسائره أبيض. والحديث رواه بقية أصحاب السنن وقال الترمذي منهم عنه: حسن صحيح. [٢٦٧٨]. ٢٧٩٠ - ((مسنَّةً)): أي بقرة لها ثلاث سنين. ((جَذَعة)): أي: شاة أكملت السنة، وهذا عند أهل اللغة. وللفقهاء اختلاف في ذلك. = ٣٦٠ معاوية، حدثنا أبو الزبير، عن جابر قال: قال رسول الله وَله: ((لا تذبحوا إلا مُسِنَّةً، إلا أن يَعسُرَ عليكم فتذبحوا جَذَعةً من الضأن)). ٢٧٩١ - حدثنا محمد بن صُدْرَان، حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثني عُمارة بن عبد الله بن طُعمَة، عن سعيد بن المسيب، عن زيد بن خالد الجهني، قال: قسم رسول الله وَل في أصحابه ضحايا، فأعطاني عَتوداً جَذَعاً، قال: فرجعت به إليه فقلت: إنه جذع، قال: ((ضحّ به)) فضخّيت به. ٢٧٩٢ - حدثنا الحسن بن علي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا الثوري، عن عاصم بن كُليب، عن أبيه قال: كنا مع رجل من أصحاب النبي ◌َّه يقال له: مُجاشِع، من بني سُليم، فَعَزَّت الغنم، فأمر منادياً فنادى: إن رسول الله ◌َي﴿ يقول: ((إن الجذعَ يُوفي مما يُوفي منه الثَّنيُّ)). ٢٧٩٣ - حدثنا مُسدد، حدثنا أبو الأحوص، حدثنا منصور، عن = والحديث رواه مسلم والنسائي وابن ماجه. [٢٦٧٩]. ٢٧٩١ - ((عَتُوداً جذعاً)): أي أتى عليه السنة من المعز، وقد قويَ ورعَى بنفسه، وقيل دون ذلك، وفي الفقه مذاهب فيه. ٢٧٩٢ - ((يقول إن الجذع)): في ك، ع: كان يقول .. (يُؤْفي)): الضبط من ح، والمعنى: يُجْزىء ويكفي. ((الثَّيّ)): الشاة إذا دخلت في السنة الثالثة من عمرها، هذا إذا فسّرنا الجذع بابن السنة، أما إذا فسَّرناه بابن ستة أشهر، فالثنيّ ابن السنة. ((بذل المجهود)» ١٣ :٢١. وفي آخر الحديث زيادة جاءت في متن ((عون المعبود)) ٥٠٣:٧، و((بذل المجهود)» ٢١:١٣، وطبعة حمص: ((قال أبو داود: هو مجاشع بن مسعود» . والحديث رواه ابن ماجه. [٢٦٨١]. وهو عند النسائي ٥٧:٣ (٤٤٧٤). ٢٧٩٣ - ((ونَسَك نُسُكنا)): يريد: ضحّى مثل أضحيتنا، وذلك بعد صلاة العيد . =