Indexed OCR Text
Pages 181-200
١٨١ - يعني ابن حكيم - قال: سألت سعيد بن جبير عن صيام رجب، فقال: أخبرني ابن عباس أن رسول الله وَليو كان يصوم حتى نقول لا يُفطر، ويفطر حتى نقول لا يصوم. ٥٧ - باب في صوم شعبان ٢٤٢٣ - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا عبد الرحمن بن مهديّ، عن معاوية بن صالح، عن عبد الله بن أبي قيس، سمع عائشة تقول: كان أحبُّ الشهور إلى رسول الله وَّر أن يصومه شعبانُ، ثم يَصِلُه برمضانَ. ٥٨ - [باب في صوم شوال]* ٢٤٢٤ - حدثنا محمد بن عثمان العِجلي، حدثنا عبيد الله - يعني ابن موسى -، عن هارون بن سلمان، عن عبيد الله بن مسلم القرشي، عن أبيه قال: سألت - أو سُئل - النبي ◌َّر عن صيام الدهر فقال: ((إن ٢٤٢٣ - ((كان أحبُّ .. شعبانُ»: الضبط من ح. والحديث رواه النسائي. [٢٣٢١]. * - الباب من ب، ع. ٢٤٢٤ - ((كلَّ أربعاءٍ)): التنوين من ح، ظ، والفتحة من ع. ((فإذا أنت .. )): هكذا في أصولنا كلها دون ضبطٍ لألفٍ: فإذا، وضبطها عليّ القاري في ((المرقاة)) ٤: ٣٠١ ((بالتنوين)) اعتماداً على كلام الطيبي ٤: ١٨٨: ((إذن: جواب جيء به تأكيداً للربط)). وفي طبعة حمص، ومتن ((عون المعبود)) ٧: ٨٥ زيادة في آخره: ((قال أبو داود: وافقه زيد العُكْلي، وخالفه أبو نعيم، قال: مسلم بن عبيد الله)). قلت: زيد هو ابن الحباب، وأبو نعيم: الفضل بن دُكّين، وطريقهما عند النسائي ٢: ١٤٧ (٢٧٧٩، ٢٧٨٠). والموافقة والمخالفة في تسميته مسلم بن عبيد الله، أو العكس، وعبَّر الحافظ في ((التقريب)) (بعد ٤٣٣٨، ٦٦٣٦) عن رواية: مسلم بن عبيد الله، بالأشهر وبالراجح. والحديث رواه الترمذي والنسائي، وقال الترمذي: غريب. [٢٣٢٢]. ١٨٢ لأهلك عليك حقاً، صمْ رمضانَ والذي يليه، وكلَّ أربعاءٍ وخميسٍ، فإذا أنت قد صُمتَ الدهر)). ٥٩ - باب في صوم ستة أيام من شوال ٢٤٢٥ - حدثنا النفيليُّ، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن صفوانَ بن سُلَيم وسعد بن سعيد، عن عُمر بن ثابت الأنصاري، عن أبي أيوبَ صاحبِ النبي ◌ٍَّ، عن النبي ◌َّر قال: ((من صام رمضانَ، ثم أَتْبعه بستّ من شوال، فكأنما صام الدهرَ)). ٦٠ - بابٌ كيف كان يصوم النبي وَّرِ؟ ٢٤٢٦ - حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة زوج النبي ﴿ أنها قالت: كان رسول الله وَل﴿ يصوم حتى نقولَ لا يفطر، ويفطرٍ حتى نقولَ لا يصوم، وما رأيت رسول الله وَ ﴿ استكمل صيامَ شهرٍ قطّ إلا رمضانَ، وما رأيته في شهر أكثرَ صياماً منه في شعبان. ٢٤٢٧ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي وَلقوله بمعناه، زاد: کان یصومه إلا قليلاً، بل كان يصومه كلّه. ٢٤٢٥ - ((عن النبي ◌َّر)): هذه الجملة ليست في ظ، فجاء الحديث موقوفاً !. والحديث رواه مسلم وباقي أصحاب السنن. [٢٣٢٣]. ٢٤٢٦ - رواه الشيخان والنسائي. [٢٣٢٤]. وزاد المزي (١٧٧١٠) عزوه إلى ((الشمائل)) للترمذي، وهو فيه: باب ما جاء في صوم رسول الله وَليه الحديث الخامس منه، والعاشر ص ٢٢٢، ٢٢٤ . ٢٤٢٧ - ((بمعناه)): في ب: بهذا. وهذه الزيادة أخرجها مسلم في ((صحيحه)). [٢٣٢٥]. قلت: وهي عند الترمذي ص ٢٢٢ من طريق محمد بن عمرو، به. ١٨٣ ٦١ - باب في صوم الاثنين والخميس ٢٤٢٨ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبانُ، حدثنا يحيى، عن عمر بن أبي الحَكم بن ثوبان، عن مولى قُدامَة بن مَظْعون، عن مولى أسامة بن زيد، أنه انطلق مع أسامة إلى وادي القُرى في طلب مال له، فكان يصوم يومَ الاثنين ويوم الخميس، فقال له مولاه: لمَ تصومُ يوم الاثنين ويوم الخميس، وأنت شيخ كبير؟! فقال: إن نبي الله كان يصوم يوم الاثنين ويوم الخميس، وسُئل عن ذلك، فقال: ((إن أعمال بني آدم تُعرَضُ یوم الاثنین ویوم الخمیس)). قال أبو داود: كذا قال هشام الدَّسْتَوائي: عن يحيى، عن عمر بن أبي الحكم. ٦٢ - باب في صوم العَشْر ٢٤٢٩ - حدثنا مُسدد، حدثنا أبو عَوانة، عن الحرِّ بن الصيَّاح، عن ٢٤٢٨ - ((عمر بن أبي الحكم بن ثوبان، عن مولى قدامة)): هكذا في الأصول: عمر بن أبي الحكم، وفي س ضبة فوق ((أبي))، وعلى حاشية ص: صوابه: عمر بن الحكم. وانظر ((بذل المجهود)) ١١ :٣٠٣ لزاماً. ويتكرر هذا في آخر الحديث. والطريق التي أشار إليها المصنف هي عند النسائي ١٤٧:٢ (٢٧٨١) وفيه: ابن الحكم، و (٢٧٨٢) وفيه: ابن عبد الحكم، وأظنه خطأ مطبعياً، فالمزي في ((التحفة)) ١ : ٦١ (١٢٦) لم ینبّه إلى شيء من هذا. ((إن أعمال بني آدم)): هذا من ص، وفي ح، ك، ظ، س وحاشية ص، ع، ب: إن أعمال العباد، وفي ع، ب، وحاشية س: إن أعمال الناس. والحديث رواه النسائي، وفيه رجلان مجهولان، وفي الباب أحاديث أخرى ثابتة. [٢٣٢٦]. ٢٤٢٩ - آخر الحديث: ((والخميسَ)): رواية ابن داسه وابن الأعرابي: أولَ اثنين من كل شهر، والخميس، والخميس، وهي أوضح، ومثلها في الوضوح = ١٨٤ هُنَيِّدة بن خالد، عن امرأته، عن بعض أزواج النبي بَّ قالت: كان رسول الله وٍَّ﴿ يصوم تسعَ ذي الحِجة، ويوم عاشوراء، وثلاثةَ أيام من كل شهر: أولَ اثنين من الشهر، والخميسَ. ٢٤٣٠ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح ومجاهد ومسلمٍ البَطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَاجٍ: ((ما من أيام العملُ الصالحُ فيها أحبُّ إلى الله من هذه الأيام)) يعني أيام العشر،َ قالوا: يارسول الله، ولا الجهادُ في سبيل الله؟ قال: ((ولا الجهادُ في سبيل الله، إلا رجلٌ خرج بنفسه وماله فلم يَرجِعْ من ذلك بشيء)). ٦٣ - باب في فِطْره* ٢٤٣١ - حدثنا مُسدد، حدثنا أبو عَوانة، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: ما رأيت رسولَ اللهِ وَّ صائماً العشْر قطُ. رواية النسائي (٢٧٢٥): أول اثنين من الشهر، وخميسَيْن، وأوضح أيضاً (٢٧٢٣): أول اثنين من الشهر، ثم الخميس، ثم الخميس الذي يليه. وفي رواية أخرى (٢٧٢٧): أولَ خميس، والاثنين، والاثنين فهي مثل الرواية الآتية (٢٤٤٣). والحديث أخرجه النسائي، واختلف على هنيدة في إسناده. [٢٣٢٧]. وامرأةُ هنيدة: صحابية، ((التقريب)) (٨٨١٢)، فما جاء على حاشية ظ أنها مجهولة: غير صحيح. وانظر الحديث (٢٤٤٤). ٢٤٣٠ - رواه البخاري والترمذي وابن ماجه. [٢٣٢٨]. * - وفي س، ب، ع: بابٌ في فطر العشر. ٢٤٣١ - رواه الجماعة إلا البخاري. [٢٣٢٩]. ١٨٥ ٦٤ - باب في صوم يوم عرفة بعرفة ٢٤٣٢ - حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حَوْشَب بن عَقيل، عن مهديّ الهَجَري، حدثنا عكرمة قال: كنا عند أبي هريرة في بيته فحدثَنا أن رسول الله وَُّ نهى عن صوم يوم عرفةَ بعرفةً. ٢٤٣٣ - حدثنا القعنبي، عن مالك، عن أبي النَّضْر، عن عُمير مولى عبد الله بن عباس، عن أم الفضل بنت الحارث، أن ناساً تَمَارَوْا عندها يوم عرفة في صوم رسول الله وَله، فقال بعضهم: هو صائم، وقال بعضهم: ليس بصائم، فأرسلت إليه بقدَح لبنٍ وهو واقفٌ على بعيره بعرفةَ فشرب. ٦٥ - باب في صوم عاشوراء ٢٤٣٤ - حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان يومُ عاشوراءَ يوماً تصومه قريش في الجاهلية، وكان رسول الله * يصومه في الجاهلية، فلما قدم رسول الله ونَ﴿ المدينةَ صامه وأَمر بصيامه، فلما فُرِض رمضانُ كان هو الفريضةَ، وتُرك عاشوراء، فمن شاء صامه، ومن شاء تركه. ٢٤٣٥ - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن عبيد الله، أخبرني نافع، عن ابن عمر قال: كان عاشوراءُ يوماً نصومه في الجاهلية، فلما نزل رمضانُ قال رسول الله وَّ: «هذا يومٌ من أيام الله، فمن شاء صامه، ومن شاء تركه)). ٢٤٣٢ - رواه النسائي وابن ماجه. [٢٣٣٠]. ٢٤٣٣ - رواه الشيخان. [٢٣٣١]. ٢٤٣٤ - رواه الجماعة إلا ابن ماجه. [٢٣٣٢]. ٢٤٣٥ - رواه الشيخان. [٢٣٣٣]. ١٨٦ ٢٤٣٦ - حدثنا زياد بن أيوب، حدثنا هُشيم، أخبرنا أبو بِشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: لما قدم النبيُّ وَلقر المدينة وجد اليهودَ يصومون عاشوراء، فسُئلوا عن ذلك، فقالوا: هو اليومُ الذي أظهر الله فيه موسى على فرعونَ، ونحن نصومه تعظيماً له، فقال رسول الله والقر: ((نحن أولى بموسى منكم)) وأمر بصيامه. ٦٦ - باب ما روي أن عاشوراء اليوم التاسع" * ٢٤٣٧ - حدثنا سليمان بن داود المَهري، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يحيى بن أيوب، أن إسماعيل بن أمية القرشي حدثه، أنه سمع أبا غَطَفان يقول: سمعت عبد الله بن عباس يقول: حين صام النبي ◌َّر يوم عاشوراء وأَمَرنا بصيامه، قالوا: يا رسول الله، إنه يوم تُعظَّمه اليهود والنصارى، فقال رسول الله ﴿: ((فإذا كان العامُ المقبلُ صُمْنا يوم التاسع)) فلم يأتِ العام المقبلُ حتى توفي رسول الله وَله . ٢٤٣٨ - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى - يعني ابن سعيد -، عن معاوية ٢٤٣٦ - ((هو اليوم)): في ب ونسخة على حاشية ح، ك: هذا اليوم. والحديث رواه الشيخان وابن ماجه. [٢٣٣٤]. وفاته أن يعزوه إلى النسائي، فإنه رواه ١٥٦:٢ (٢٨٣٤ - ٢٨٣٦) و ٣٦٢:٦ (١١٢٣٧). * - في ب: من قال: اليوم التاسع. ٢٤٣٧ - الحديث في صحيح مسلم. [٢٣٣٥]. ٢٤٣٨ - ((بن غَلاَب)): أما فتح الغين فمتفق عليه، وأما تخفيف اللام: فكذلك كتب عليها في ح، ك، ب: خف، رمزاً لتخفيفها، وزاد في س عزو ذلك إلى الذهبي! لكن على اللام شدة في ظ. والصواب تخفيف اللام، كما أن الصواب أن الذهبي ثقَّل اللام في ((المشتبه) ٢: ٤٨٩، وتبعه ابن ناصر الدين في ((التوضيح)) ٦: ٤٤٥، وسبقهما السمعاني ٤: ٣٢١، وكأن الضبط الذي في ظ متابعة له. والذي ذهب إلى تخفيف اللام: ابن الأثير في ((اللباب)) ٢: ٣٩٥ - ٣٩٦ = ١٨٧ ابن غَلاَب، ح، وحدثنا مُسدد، حدثنا إسماعيل، أخبرني حاجِب بن عمر، جميعاً، المعنى، عن الحكم بن الأعرج قال: أتيت ابن عباس وهو متوسِّدٌ رداءَه في المسجد الحرام، فسألته عن صوم يوم عاشوراء، فقال: إذا رأيتَ هلال المحرَّم فاعدُدْ، فإذا كان يومُ التاسعُ فَأَصبح صائماً، فقلت: كذا كان محمدٌ وَ الّ يصوم؟ فقال: كذلك كان محمد * يصوم. ٦٧ - باب في فضل صومه ٢٤٣٩ - حدثنا محمد بن المنهال، حدثنا يزيد بن زُرَیع، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن عبد الرحمن بن مسلمة، عن عمِّه، أن أسلمَ أتتِ النبيَّ وَُّ فقال: ((صُمْتم يومَكم هذا؟)) قالوا: لا، قال: ((فَأَتِّمُوا بقية يومكم واقْضُوه)». = - فخالف السمعاني - وفي ((أسد الغابة)) ٢: ١٠٦ وأفاد أنه يلازم البناء على الكسر أيضاً مثل قَطَامِ وحَذامٍ، ونقل ذلك عن أهل اللغة - لكن في ((القاموس)) كـ: سحاب،َ والوجهان في ((لسان العرب)) ٦٥٣:١ -، وكذلك عصرُّه ابن نقطة في ((تكملة الإكمال)» ٣٩٢:٤ (٤٥٤١)، وبعدهما ابن حجر في ((التقريب)) (٦٧٦٧). و((التبصير)) ١٠٤٨:٣، و((الإصابة)» ترجمة خالد بن غَلاَب. ((يومُ التاسعُ)): هكذا في ح، وفي ظ، س: يومُ التاسعِ. ((فأصبح صائماً). على حاشية س: ((أي: في العاشر)). والحديث رواه مسلم والترمذي والنسائي. [٢٣٣٦]. ٢٤٣٩ - ((عن عمه)): في س: عن أمه، وهي نسخة على حاشية ب. (يومكم هذا)): زاد في س، ب، عن نسخةٍ: ((قال أبو داود: يعني يوم عاشوراء». وأخرجه النسائي. [٢٣٣٧]. ١٨٨ ٦٨ - باب في صوم يوم وإفطار يوم ٢٤٤٠ - حدثنا أحمد بن حنبل ومحمد بن عيسى ومُسدد - والإخبار في حديث أحمد - قالوا: حدثنا سفيان قال: سمعت عَمراً قال: أخبرني عمرو بن أوس، سمعه من عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله وجليقول: ((أحبُّ الصيام إلى الله صيامُ داودَ، وأحبُّ الصلاة إلى الله صلاةُ داود: كان ينام نصفَه، ويقوم ثلثَه، وينام سُدُسه، وكان يفطر يوماً ويصوم يوماً». ٦٩ - باب في صوم الثلاث من كل شهر ٢٤٤١ - حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا هَمّام، عن أنسٍٍ أخي محمد، عن ابن مِلْحان القيسي، عن أبيه، قال: كان رسول الله وَلا يأمرنا أن نصوم البيض: ثلاثَ عشْرةَ، وأربعَ عشْرةَ، وخمسَ عشْرةَ، قال: وقال: ((هُنَّ كهيئة الدهر)). ٢٤٤٢ - حدثنا أبو كامل، حدثنا أبو داود، حدثنا شيبان، عن عاصم، عن زِرّ، عن عبد الله قال: كان رسول الله وَل يصوم - يعني من غُرَّة كل شهر - ثلاثةَ أيام. ٢٤٤٠ - ((والإخبار في حديث أحمد)): يعني: واللفظ له، كذا في ((بذل المجهود)) ٣٢٢:١١، وتقدم (٢٤١١). والحديث رواه الجماعة إلا الترمذي. [٢٣٣٨]. ٢٤٤١ - ((أنس)): على حاشية ظ: ((هو ابن سيرين. وابن ملحان: عبد الملك، وقيل قتادة. والحديث مختلف فيه)). ((عن ابن ملحان)): في نسخة على حاشية ح، ك: عن أبي ملحان. في آخره ((هنَّ)): في ب، ونسخة على حاشية ح، ك: هو. والحديث رواه النسائي وابن ماجه. [٢٣٣٩]. ٢٤٤٢ - ورواه بقية أصحاب السنن، وقال الترمذي منهم: حسن غريب. [٢٣٤٠]. ١٨٩ ٧٠ - باب من قال الاثنين والخميس ٢٤٤٣ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن عاصم بن بَهْدَلة، عن سَوَاءِ الخُزاعي، عن حفصة قالت: كان رسول الله وَّ * يصوم ثلاثة أيام من الشهر: الاثنين، والخميس، والاثنين من الجمعة الأخرى. ٢٤٤٤ - حدثنا زهير بن حرب، حدثنا محمد بن فُضَيل، حدثنا الحسن بن عبيد الله، عن هُنَيَّدَة الخزاعي، عن أمه قالت: دخلتُ على أم سلمة فسألتها عن الصيام، فقالت: كان رسول الله وَل* يأمرني أن أصوم ثلاثة أيام من كل شهر، أولها الاثنين والخميسَ والخميسَ. ٧١ - بابٌ من قال لا يبالي من أيِّ الشهر ٢٤٤٥ - حدثنا مسدد، حدثنا عبد الوارث، عن يزيدَ، عن مُعاذة، قالت: قلت لعائشة: أكان رسول الله وَ له يصوم من كل شهر ثلاثة أيام؟ قالت: نعم، قلت: من أيّ شهر كان يصوم؟ قالت: ما كان يُبالي من أيّ أيام الشهر كان يصوم. ٢٤٤٣ - رواه النسائي. [٢٣٤١]. ٢٤٤٤ - ((الحسن بن عبيد الله)): في ب: الحسين. تحريف. «أولها»: ثبتت في الأصول کلها سوی س. والحديث رواه النسائي. [٢٣٤٢]. وأم هنيدة صحابية. ((التقريب)) (٨٨١٢)، فما جاء على حاشية ظ أنها مجهولة: غير صحيح. ٢٤٤٥ - ((من أي شهر)): هكذا في الأصول كلها، لكن على كلمة ((شهر)) في ح، ك ضبة . والحديث أخرجوه إلا البخاري. [٢٣٤٣]. ١٩٠ ٧٢ - باب النية في الصيام* ٢٤٤٦ - حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا عبد الله بن وهب، حدثني ابن لَهِيعةٍ ويحيى بن أيوب، عن عبد الله بن أبي بكر بن حَزْم، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، عن حفصة زوج النبي ◌َّ ر أن رسول الله وَلّ قال: (مَنْ لم يُجمِّع الصيامَ قبلَ الفجر فلا صيام له)). قال أبو داود: رواه الليث وإسحاق بن حازم أيضاً جميعاً، عن عبد الله بن أبي بكر، مثله، وأوقفه على حفصةَ: معمرٌ والزُبيدي وابن عيينة ويونسُ الأَيلي. * - وفي ح، ك، ب: النية في الصوم. وعلى حاشية ح، ك أن السماع الذي في نسخة الخطيب: الصيام. ٢٤٤٦ - ((من لم يُجمِّع)): الضبط من ح، ك، وفي ب، س، ظ: يُجْمِع. والمعنى: يجزم ويعزم. ((وأوقفه)): من ص، ب، س، ع، وفي ظ: وقفه، وعلى حاشية ص: في الأصل: ووافقه، وهو كذلك في ح، وعليها ضبة، وعلى الحاشية إشارة إلى نسخة مع التصحيح عليها: وأوقفه. وكذلك في ك. وتقدم (٣٠٤) النقل عن ابن حجر في ((الفتح)) ٨: ٥٩٧ (٤٨٤٩) أن قولك: وقف الحديث يَقِفه: هو الفصيح لغة، ويجوز أن يؤتى به من الثلاثي المزيد: أَوقفَ الحديث يُوقفه، فإنه لغة. (يونس الأيلي)): زاد بعده في ب، س، ع: كلهم عن الزهري، وهي نسخة على حاشية ح، ك. وعلى حاشية ظ: ((عبد الله: من الثقات الرفعاء، وقد رفعه))، وهذا لفظ الدارقطني، على ما في ((تهذيب السنن)) للمنذري. والحديث رواه بقية أصحاب السنن. [٢٣٤٤]. ١٩١ ٧٣ - باب في الرخصة في ذلك* ٢٤٤٧ - حدثنا محمد بن کثیر، أخبرنا سفيان، ج، وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، جميعاً عن طلحة بن يحيى، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي ◌ٍّ﴿ إذا دخل عليَّ قال: ((هل عندكم طعام؟)) فإذا قلنا: لا، قال: ((إني صائم)). زاد وكيع: فدخل علينا يوماً آخَر فقلنا: يا رسول الله أُهدِي لنا حَيْسٌ فحبسناه لك، فقال: ((أَدْنِيه)). [قال طلحة:] فأصبح س عـ صائماً وأفطر. ٢٤٤٨ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن أم هانىء قالت: لما كان يومُ الفتح - فتح مكة - جاءت فاطمة فجلستْ عن يسار رسول الله وَله وأمّ هانىء عن يمينه، قال: فجاءت الوليدة بإناء فيه شراب فناوَلَتْه، فشرب منه، ثم ناوله أم هانىء، فشربت منه، فقالت: يا رسول الله لقد أفطرتُ وكنت صائمة! فقال لها: ((أكنتِ تَقْضين شيئاً؟)) قالت: لا، قال: ((فلا يضرُّكِ إن كان تطوعاً)). ٧٤ - باب من رأى عليه القضاء ٢٤٤٩ - حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني * - ((في ذلك)): ليست في س، وفي ح، ك، ب بدلاً عنها: فيه. ٢٤٤٧ - الحديث في صحيح مسلم والترمذي والنسائي. [٢٣٤٥]. ٢٤٤٨ - ((قال: فجاءت)): هذا من ص، ب، ع، وفي الأصول الأخرى: قالت: فجاءت. وأخرجه الترمذي - وقال في إسناده مقال - والنسائي. [٢٣٤٦]. ٢٤٤٩ - ((إنا أهديت)): في س: أهديت، فقط. = ١٩٢ حَيْوَة بن شُرَيح، عن ابن الهادِ، عن زُمَيْل مولى عروة، عن عروة بن الزبير، عن عائشة قالت: أُهديَ لي ولحفصةَ طعام، وكنا صائمتين، فأفطَرنا، ثم دخل رسول الله وَ ﴿ فقلنا له: يا رسول الله، إنا أُهديت لنا هدية فاشتهيناها فأفطَّرنا؟! فقال رسول الله وَله: ((لا عليكما، صُوما مکانه یوماً آخر». ٧٥ - باب المرأة تصوم بغير إذن زوجها ٢٤٥٠ - حدثنا الحسن بن علي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن همّام بن مُنبِّه أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله وَلا ت: ((لا تصوم امرأة وبعلُها شاهدٌ إلا بإذنه، غيرَ رمضان، ولا تأذَنُ في بيته وهو = وعلى حاشية ك عن نسخة: ((قال أبو سعيد بن الأعرابي: هذا الحديث لا يثبت)). وعلى حاشية ب، س: ((قال أبو سعيد: هذا الحديث لا يثبت، وإنما أدخل أبو داود زميل لأنه عنده أميل. وسمعت عبد الرحمن بن الفضل يقول: قال البخاري: زميل لا یعرف، ولا يعرف له سماع عن عروة)». قلت: هكذا جاء النص: زميل، لا: زميلاً، و: أميل، ولعلها: أمين؟. وكلمة البخاري هي في ((تاريخه الكبير)) ٣: ٤٥٠ (١٥٠٠) وزاد فيه: ((ولا ليزيد من زميل، ولا تقوم به الحجة)). مع أن رواية النسائي للحديث ٢٤٧:٢ (٣٢٩٠) فيها تصريحُ يزيدَ بن عبد الله بن الهادِ بالسماع من زميل، كما نبه إليه المزي في ((تحفة الأشراف)) ١٢: ٥ (١٦٣٣٧)، و ((تهذيب الكمال)» ٩: ٣٩٠، وإن كان سقطَ محلُّ الشاهد من مطبوعة ((السنن الكبرى)) حيث أشرتُ. ورواه النسائي. وضُعِّف. [٢٣٤٧]. وجاء في مطبوعته - مطبوعة ((تهذيب)) المنذري - خطأ يلزم التنبيه إليه، هو أن جملة ((وأخرجه مسلم)) بعد كلام البخاري السابق، جملة مقحمة خطأ في الكلام، فلتحذف. ٢٤٥٠ - ((أخبرنا معمر)): في ب: حدثنا معمر. وأخرجه مسلم، وأخرج البخاري منه ما يتعلق بالصوم. [٢٣٤٨]. ١٩٢ شاهد إلا بإذنه)). ٢٤٥١ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد قال: جاءت امرأة إلى النبي ◌ِّر ونحن عنده فقالت: يا رسول الله، إن زوجي صفوانَ بن المُعطّل يَضرِبني إذا صليت، ويُفطِّرني إذا صُمت، ولا يصلِّ صلاة الفجر حتى تطلع الشمس !!. قال: وصفوان عنده، قال: فسأله عما قالت، فقال: يا رسول الله، أما قولها يضربني إذا صليت: فإنها تقرأ بسورتي وقد نهيتُها، قال: فقال: ((لو كانت سورةٌ واحدة لكفَتِ الناس)). وأما قولها يفطرني: فإنها تنطلق فتصوم، وأنا رجل شابٌّ فلا أصبر، فقال رسول الله وخط* يومئذ: (لا تصومُ امرأةٌ إلا بإذن زوجها)). وأما قولها إني لاأُصلي حتى تطلُع الشمس: فإنا أهلَ بيتٍ قد عُرف لنا ذاك، لا نكادُ نستيقظً حتى تطلع الشمس، قال: ((فإذا استيقظتَ فصلٌ)). قال أبو داود: رواه حماد - يعني ابن سلمة - عن حميد - أو ثابت - عن أبي المتوكّل. ٢٤٥١ - ((بسورتي)): هكذا في الأصول بياء الإضافة، إلا في س، ع: بسورتين، بالتثنية، وكذلك على حاشية ب مع التصحيح عليها، وهو ظاهر نسخة ظ أيضاً. ويؤيد الوجه الأول ((ما في التلقيح، قال: إن معي سورة ليس معي غيرها، هي تقرؤها)) كما في التعليق على ((بذل المجهود)) ١١: ٣٤٠. أما الوجه الثاني فيؤيده الجملة التالية. ((فإنا أهلَ بيت)): على حاشية ك: ((أهلَ: منصوب على الاختصاص)). وانظر ((فتح الباري)) ٨: ٤٦٢ (٤٧٥٠)، وترجمة صفوان من ((الإصابة)). ١٩٤ ٧٦ - باب في الصائم يُدعى إلى وليمة ٢٤٥٢ - حدثنا عبد الله بن سعيد، حدثنا أبو خالد، عن هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((إذا دُعي أحدكم فليجبْ، فإن كان مفطراً فليَطْعَم، وإن كان صائماً فليصلِّ)). قال هشام: والصلاة الدعاء. قال أبو داود: رواه حفص بن غياث أيضاً. ٧٧ - [باب ما يقول الصائم إذا دُعي إلى الطعام]* ٢٤٥٣ - حدثنا مسدد، حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّه: ((إذا دُعيَ أحدُكم إلى طعام وهو صائم فلیقل إني صائم)). ٧٨ - باب الاعتكاف ٢٤٥٤ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث، عن عُقيل، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أن النبي ◌َ﴿ كان يعتكفُ العشرَ الأواخر من رمضانَ حتى قبضه الله، ثم اعتكف أزواجُه من بعده. ٢٤٥٥ - حدثنا موسى، حدثنا حماد، أخبرنا ثابت، عن أبي رافع، ٢٤٥٢ - ((قال أبو داود .. )): في ب، ع زيادة في آخره: عن هشام. ورواه مسلم والترمذي والنسائي. كما روى الشيخان من حديث ابن عمر الأمر بإجابة الدعوة. [٢٣٥٠]. * - هذا الباب من ب، ع فقط. ٢٤٥٣ - رواه الجماعة إلا البخاري. [٢٣٥١]. ٢٤٥٤ - رواه الجماعة إلا ابن ماجه. [٢٣٥٢]. ٢٤٥٥ - ((حدثنا موسى)): هكذا في ص، س، وفي الأصول الأخرى: موسى بن إسماعيل. ورواه النسائي وابن ماجه. [٢٣٥٣]. ١٩٥ عن أُبيّ بن كعب، أن النبي ◌َّ﴿ كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان، فلم يعتكف عاماً، فلما كان في العام المقبل اعتكف عشرين ليلة . ٢٤٥٦ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا أبو معاوية ويعلى بن عبيد، عن يحيى بن سعيد، عن عَمْرة، عن عائشة قالت: كان رسول الله وَل ﴿ إذا أراد أن يعتكف صلَّى الفجر ثم دخل مُعتكفَه، قالت: وإنه أراد مرةً أن يعتكف في العشر الأواخر من رمضان، قالت: فأَمر ببنائه فضُرِب، فلما رأيت ذلك أمرتُ بينائي فضُرب، قالت: وأمر غيري من أزواج النبي ◌ّ له ببنائه فضُرب، فلما صلى الفجر نظر إلى الأبنية فقال: ((ما هذه؟ أَلْبِرَّ تُرِذن؟)) قالت: فَأَمر ببنائه فقُوَّضَ، وأمر أزواجُه بأبنيتهنَّ فَقُوِّضت، ثم أخَّر الاعتكاف إلى العشر الأُوَل. تعني من شوال. قال أبو داود: رواه ابن إسحاق والأوزاعي، عن يحيى بن سعيد، نحوه، ورواه مالك، عن يحيى بن سعيد قال: اعتكف عشرين من شوال. ٧٩ - بابٌ أين يكون الاعتكاف؟ ٢٤٥٧ - حدثنا سليمان بن داود المَهْري، أخبرنا ابن وهب، عن يونس، أن نافعاً أخبره، عن ابن عمر، أن النبي وَل قر كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان. قال نافع: وقد أراني عبد الله المكان الذي کان یعتکفُ فيه رسول الله وَل من المسجد. ٢٤٥٨ - حدثنا هنَّاد، عن أبي بكر، عن أبي حَصِين، عن أبي ٢٤٥٦ - في آخره: ((اعتكف عشرين من شوال)): في س: اعتكف عشرين، فقط، وعلى حاشيتها: ((عشراً، هو المحفوظ)). والحديث رواه الجماعة. [٢٣٥٥]. ٢٤٥٧ - رواه الشيخان. [٢٣٥٦]، وفاته عزوه إلى ابن ماجه، فإنه فيه (١٧٧٣). ٢٤٥٨ - أخرجه البخاري والنسائي وابن ماجه. [٢٣٥٧]. ١٩٦ صالح، عن أبي هريرة قال: كان النبي ◌َّ يعتكف كلَّ رمضانَ عشرةَ أيام، فلما كان العام الذي قُبض فيه اعتكف عشرين يوماً. ٨٠ - باب المعتكِف يدخل البيت لحاجته ٢٤٥٩ - حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عَمْرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة قالت: كان رسول الله وَّ إذا اعتكف يُدني إليَّ رأسه فأرجِّلُه، وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان. ٢٤٦٠ - حدثنا قُتيبة بن سعيد وعبد الله بن مسلمة، قالا: حدثنا الليث، عن ابن شهاب، عن عروةَ وعَمرة، عن عائشة، عن النبي صَ ار، نحوه . قال أبو داود: وكذلك رواه يونس، عن الزهري، ولم يتابع أحدٌ مالكاً على: عروة عن عمرة، ورواه معمر وزياد بن سعد وغيرهما عن الزهري، عن عروة، عن عائشة . ٢٤٦١ - حدثنا سليمان بن حرب ومسدد، قالا: حدثنا حماد، عن ٢٤٥٩ - من أول هذا الحديث إلى أثناء حديث (٢٤٧٤) عند ((شهر بن حوشب)) سقطت ورقة كاملة من س. ((عروة عن عمرة)): في ح بينهما ضبة، لدفع إيهام أن ذكر عمرة زائد لا محل له، لأن المألوف أن عروة يروي عن خالته عائشة. وانظر كلام أبي داود الآتي عقبه. ((فأرجِّله)): ترجيل الرأس: تسريح الشعر وتمشيطه. والحديث رواه الجماعة. [٢٣٥٨]. ٢٤٦٠ - ((يونس عن الزهري)): زاد في نسخة على حاشية ب: عن عروة. ٢٤٦١ - ((حماد)) زاد في ب: ابن زيد. والحديث رواه الجماعة إلا ابن ماجه. [٢٣٥٩]. ١٩٧ هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان رسول الله وَله يكون معتكفاً في المسجد فيناولُني رأسَه من خَلَل الحُجرة فأغسِلُ رأسه - وقال مُسدد: فأُرجِّلُه - وأنا حائض. ٢٤٦٢ - حدثنا أحمد بن محمد بن شبُّويَهْ المَرْوَزي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن علي بن حسين، عن صفية قالت: كان رسول الله وَالر معتكِفاً، فأتيته أزوره ليلاً، فحدَّثته، ثم قمتُ، فانقلبتُ فقام معي ليَقْلِبَني، وكان مسكنها في دار أسامة بن زيد، فمرَّ رجلان من الأنصار، فلما رأيا النبيَّ وَّ أسرعا، فقال النبي ◌َّ: ((على رِسْلِكما، إنها صفيةُ بنت حييّ)) قالا: سبحان الله يا رسول الله !! قال: ((إن الشيطان يجري من الإنسان مَجْرى الدم، فخشيتُ أن يَقذِف في قلوبكما شيئاً)) أو قال ((شراً)). ٢٤٦٣ - حدثنا محمد بن یحیی بن فارس، حدثنا أبو اليمان، حدثنا شعيب، عن الزهري، بإسناده بهذا، قالت: حتى إذا كان عند باب المسجد الذي عند بابِ أم سلمة مرَّ بهما رجلان، وساق معناه. ٨١ - باب المعتكِف يعود المريض ٢٤٦٤ - حدثنا عبد الله بن محمد النُّقَيلي ومحمد بن عيسى، قالا: ٢٤٦٢ - ((أخبرنا معمر)): في ظ: حدثنا معمر. (ليقلبني)): ليردّني. والحديث عند الجماعة إلا الترمذي. [٢٣٦٠]. وسيأتي (٤٩٥٥). ٢٤٦٣ - ((حدثنا شعيب)): في ظ: أخبرنا. ((وساق معناه)): في ظ، ع: وساق الحديث بمعناه. ٢٤٦٤ - ((حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي)): اتفقت أصولنا على هذا، وهو كذلك في «عون المعبود» و «بذل المجهود»، ويؤكده تكراره بعد سطرين، وجاء في ((تحفة الأشراف)» ١٢: ٢٧٥ (١٧٥١٥): عن القعنبي. وهو سبق قلم = ١٩٨ حدثنا عبد السلام بن حرب، أخبرنا ليث بن أبي سُليم، عن عبد الرحمن ابن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، قال النفيلي: قالت: كان النبي ◌َّهه يمرُّ بالمريض وهو معتكف، فيمرُّ کما هو، ولا يُعرِّج يسأل عنه. وقال ابن عيسى: قالت: إنْ كان النبي ◌َّ يعودُ المريض وهو معتكف . ٢٤٦٥ - حدثنا وهب بن بقية، أخبرنا خالد، عن عبد الرحمن - يعني ابن إسحاق - عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أنها قالت: السنةُ على المعتكِف أن لا يعودَ مريضاً، ولا يشهدَ جِنازة، ولا يمسَّ امرأة، ولا يباشرُها، ولا يخرجَ لحاجة إلا لما لابُدَّ منه، ولا اعتكافَ إلا بصوم، ولا اعتكافَ إلا في مسجدٍ جامع. قال أبو داود: غير عبد الرحمن بن إسحاق لا يقول فيه ((قالت: السنّة)». قال أبو داود: جعله قولَ عائشة. ٢٤٦٦ - حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا أبو داود، حدثنا عبد الله بن من ناسخه أو تحريف مطبعي فاحش. والله أعلم = (مرّ بالمريض .. )): تعني: إذا خرج من معتكفه لحاجة يُشرع له الخروج من أجلها، ورأى مريضاً، فكان يمُّ كما هو، ولا يعرِّج عليه بسؤال ولا عيادة. ٢٤٦٥ - ((ولا يُباشرُها)): الضبط من ح فقط، مع ضبطه ما قبلها وما بعدها بالفتح، وكأن ناسخ ك تابعه أولاً، ثم عدَّل الضمة إلى فتحة. ورواه النسائي وجعله من قول عائشة أيضاً. [٢٣٦٣]. ٢٤٦٦ - رواه النسائي. [٢٣٦٤]. وهو فيه (٣٣٤٩ -٣٣٥٥) دون قوله: ((وَصُمْ)) وفي رواية أبي داود الآتية (٣٣١٨) أنه قال له: «أَوْفٍ بنذرك)). ١٩٩ بُدَيل، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر، أنَّ عمر رضي الله عنه جعل عليه أن يعتكفَ في الجاهلية ليلةً - أو يوماً - عند الكعبة، فسأل النبيَّ ﴿ل فقال: ((إِعتکِفْ وصُم)). ٢٤٦٧ - حدثنا عبد الله بن عمر بن محمد بن أبان بن صالح القرشي، حدثنا عمرو بن محمد، عن عبد الله بن بدیل، بإسناده نحوه، قال: فبينما هو معتكف إذ كبّر الناس فقال: ما هذا يا عبد الله؟ قال: سَبْيُ هوازنَ أعتقَهم رسول الله وَّهِ، قال: وتلك الجاريةَ فأرسِلْها معهم. ٨٢ - باب المستحاضة تَعتكِف ٢٤٦٨ - حدثنا محمد بن عيسى وقتيبة قالا: حدثنا يزيدُ، عن خالد، عن عكرمة، عن عائشة قالت: اعتكفتْ مع النبي ◌َّ امرأةٌ من أزواجه، فكانت تَرَى الصُّفْرة والحُمرة، فربما وضعنا الطَّسْتَ تحتها وهي تصلِّي. آخر كتاب الصيام والاعتكاف ٢٤٦٧ - ((وتلك الجاريةُ)): الضبط من ح. وفي ظ: ويلك، الجارية. ((فَأَزْسِلْها معهم)): رجَّح شيخ مشايخنا في ((بذل المجهود)) ١١: ٣٦٥ أنه فعل أمر، واستبعد معنى الماضي، وإن اقتصر عليه صاحب ((عون المعبود» ٧ : ١٥٣. والحديث رواه البخاري ومسلم وليس فيه ((وصُمْ)) أيضاً. [٢٣٦٥]. ٢٤٦٨ - رواه البخاري والنسائي وابن ماجه. [٢٣٦٦]. ٢٠٠ بسم الله الرحمن الرحيم ٩ - أول كتاب الجهاد ١ - باب ما جاء في الهجرة* ٢٤٦٩ - حدثنا مؤمّل بن الفضل، حدثنا الوليد - يعني ابن مسلم -، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي سعيد الخدري، أن أعرابياً سأل النبي ◌َّلهم عن الهجرة، فقال: ((وَيحَك! إن شأن الهجرة شديدٌ، فهل لك من إبل؟)) قال: نعم، قال: ((فهل تؤدِّي صدقتها؟)) قال: نعم، قال: ((فاعمَلْ من وراء البحار، فإن الله لن يَتِرَكَ من عملك شيئاً). ٢٤٧٠ - حدثنا عثمان وأبو بكر ابنا أبي شيبة، قالا: حدثنا شريك، * - في ع زيادة: وسكنى البَدْو. وهنا يبدأ كتاب الجهاد في الأصول كلها إلا نسخة ب، ففيها: الأيمان والنذور، وكتاب الجهاد غير موجود فيها. ٢٤٦٩ - ((لن يَتِرَكَ)): لن يَنْقُصَك. والمعنى: أنك تدرك أجر المهاجر بالنية أينما سکنت. والحديث رواه البخاري ومسلم والنسائي. [٢٣٦٧]. ٢٤٧٠ - ((البداوة)): الإقامة في البادية. ((ناقة محرَّمة)): على حاشية ص بخط الحافظ: ((حاء مهملة مفتوحة))، وبخط غيره: ((لم تتمَّ رياضتُها بعدُ. صحاح)) ١٨٩٦:٥. وعلى حاشية ك: ((هي التي لم تُركَب ولم تُذلَّل، فهي غير وطيئة. سيوطي)). وأصله للخطابي ٢: ٢٣٤. =