Indexed OCR Text
Pages 301-320
٣٠١ قيس، عن نُبَيْحِ العَنَزي، عن جابر بن عبد الله، أن امرأةً قالت للنبي وَله: صلِّ عليَّ وعلى زوجي، فقال النبي ◌ِّهِ ((صلَى اللهُ عليكِ وعلى زوجك)). ٣٦٣ - باب الدعاء بظهر الغيب* ١٥٢٩ - حدثنا رجاء بنُ المرجَّى، حدثنا النضر بن شُميل، أخبرنا موسى بن ثَرْوان، حدثني طلحة بن عبيد الله بن كَرِيزِ، حدثتني أم الدرداء قالت: حدثني سيدي أنه سمع رسول الله ويليه يقول: ((إذا دعا الرجلُ لأخيه بظهر الغيب، قالت الملائكة: آمين، ولك بمثلٍ)). ١٥٣٠ - حدثنا أحمد بن عمرو بن السَّرْح، حدثنا ابن وهب، حدثني عبد الرحمن بن زياد، عن أبي عبد الرحمن، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أن رسول الله وَ لّ قال: ((إن أسرعَ الدعاءِ إجابةً دعوةُ غائب لغائب)) . ١٥٣١ - حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا هشام، عن يحيى، عن أبي جعفر، عن أبي هريرة أن النبي ◌َ ﴿ قال: ((ثلاثُ دعواتٍ مستجاباتٌ لا = [١٤٧٧]. ورواية الترمذي في ((الشمائل)) ص١٣٣ باب في صفة إدام رسول الله وَله . * - عند ابن داسه: باب دعاء الغائب للغائب. ١٥٢٩ - الروايات: ((أخبرنا موسى)) عند ابن داسه: حدثنا موسى. النسخ: ((سيدي)) في م ونسخة على حاشية س: سيدي أبو الدرداء. الفوائد: أخرجه مسلم بنحوه. [١٤٧٨]. ١٥٣٠ - الروايات: ((حدثني عبدالرحمن)) عند ابن داسه: أخبرني عبدالرحمن. الفوائد: أخرجه الترمذي وقال: حديث غريب. [١٤٧٩]. ١٥٣١ - الروايات: ((أن النبي)) عند ابن داسه: أن رسول الله. الفوائد: أخرجه الترمذي وابن ماجه، وقال الترمذي: هذا حديث حسن. [١٤٨٠]. ٣٠٢ شكّ فيهن: دعوةُ الوالد، ودعوةُ المسافر، ودعوةُ المظلوم)). ٣٦٤ - باب ما يقول إذا خاف قوماً* ١٥٣٢ - حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادةَ، عن أبي بُرْدة بن عبد الله، أن أباه حدثه، أن النبي وَيّـ كان إذا خاف قوماً قال: ((اللهم إنا نجعلُك في نُحورِهم، ونعوذُ بك من شرورهم». ٣٦٥ - باب الاستخارة ١٥٣٣ - حدثنا عبد الله بن مَسْلمة القعنبي وعبدُ الرحمن بن مقاتل خالُ القعنبي ومحمدُ بن عيسى - المعنى واحد - قالوا: حدثنا عبد الرحمن ابن أبي المَوَالِ، حدثني محمد بن المنكدر، أنه سمع جابر بن عبد الله قال: كان رسول الله * يعلِّمنا الاستخارةَ كما يعلمنا السورة من القرآن، يقول لنا: ((إذا همَّ أحدُكم بالأمر، فَلْيركع ركعتين من غير الفريضة، وليقل: اللهم إني أستخيرُك بعلمك، وأستقدرُك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تَقْدِرُ ولا أَقْدِر، وتعلمُ ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم فإن كنتَ تعلم أن هذا الأمر - يُسمِّيه بعينه الذي يريد - خيراً لي في ديني ومعاشي ومَعادي وعاقبةٍ أمري فاقدُرْه لي ويسِّره لي، وباركْ لي فيه، اللهم وإن كنت تعلمُه شراً لي - مِثْلَ الأول - فاصْرِفْني عنه، واصْرِفْه عَنِّي، واقْدُرْ لِيَ الخيرَ حيثُ كان، ثم رَضِّني به)). * - في نسخة س: مايقول الرجل ... ١٥٣٢ - أخرجه النسائي. [١٤٨١]. ١٥٣٣ - النسخ: ((خيراً لي)): كذا بالنصب في النسخ سوى ب، م، ففيهما خيرٌ لي، وعلى حاشية ك مانصه: ((كذا في الأصل المنقول منه، وفي أصولٍ: ((خیرً) بالرفع)). الفوائد: أخرجه البخاري والترمذي والنسائي وابن ماجه، [١٤٨٢]. ٣٠٣ أو قال: ((في عاجل أمري وآجله)). قال ابنُ مَسْلمة وابنُ عيسى: عن محمد بن المنكدر، عن جابر. ٣٦٦ - بابٌ في الاستعاذة ١٥٣٤ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا وکیع، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمونٍ، عن عُمر بن الخطاب قال: كان النبيِ وَ ﴿ يتعوَّذُ من خمسٍ: من الجُبْنِ، والبُخْلِ، وسوءِ العُمُرِ، وفتنةٍ الصدر، وعذابِ القبر. ١٥٣٥ - حدثنا مُسَدَّد، أخبرنا المعتمر قال: سمعت أبي قال: سمعت أنس بن مالك يقول: كان رسولُ اللهِ وَّر يقول: ((اللهم إني أعوذ بك من العَجْزِ، والكَسَل، والجُبْن، والبَّخَل، والهَرَم، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات)). ١٥٣٦ - حدثنا سعيد بن منصور وقتيبة بن سعيد قالا: حدثنا يعقوب ١٥٣٤ - الروايات: ((كان النبي)) عند ابن داسه: كان رسول الله. الغريب: ((فتنة الصدر)) على حاشية ص: ((قال ابن الجوزي في ((جامع المسانيد)): هي أن يموت غير ثابت، وقيل: ماينطوي عليه الصدر من غِلّ وحسد وخلُق سيء وعقيدة غير مرضية، وقال الطَّيبي: هي الضيق المشار إليه في قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يُرِدُ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَوُ ضَيِّقًا﴾. ط)). الفوائد: أخرجه النسائي وابن ماجه. [١٤٨٣]. ١٥٣٥ - النسخ: ((والهرم)): ليس في م. الفوائد: أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. [١٤٨٤]. وسيأتي (٣٩٦٨). ١٥٣٦ - الروايات: ((أخدم النبي)) عند س: أخدم رسول الله. النسخ: ((ضلع الدين)) في ح، ك: ظلع الدين - بالظاء المعجمة - وعليها: صح، وعلى حاشية ك مانصه: ((كذا في الأصل المنقول منه، مُصحَّحاً عليه كما ترى، والذي في أصول صحيحة: ((ضَلَع الدين)) بالضاد المعجمة، وضبط كذلك في حاشية أبي داود، وذكره في ((النهاية)) في = ٣٠٤ ابن عبد الرحمن - قال سعيدٌ: الزهريُّ - عن عَمرو بن أبي عَمرو، عن أنس بن مالك قال: كنت أخدِمُ النبيَّ مَ لّ فكنت أسمعه كثيراً يقول: ((اللهم إني أعوذ بك من الهَمِّ والحَزَنِ، وضَلَع الدَّيْن، وغلبة الرجال)). وذكر بعض ما ذكره التيمي. ١٥٣٧ - حدثنا القَعنبيُّ، عن مالك، عن أبي الزبير المكيِّ، عن طاوس، عن عبد الله بن عباس، أن رسول الله وَلهر، كان يُعلِّمهم هذا الدعاء كما يعلمهم السورةَ من القرآن، يقول: ((اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، وأعوذ بك من عذابِ القبرِ، وأعوذ بك من فتنةِ المسيحِ الدجال، وأعوذ بك من فتنة المَحْيا والمَمَات)). ١٥٣٨ - حدثنا إبراهيم بن موسى الرازيُّ، أخبرنا عيسى، حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشةَ، أن النبيَّ ◌َليو كان يدعو بهؤلاء الكلمات: ((اللهم إني أعوذ بك من فتنة النار، وعذاب النار، ومن شر الغِنى والفقر)) . ١٥٣٩ - حدثنا موسى بنُ إسماعيل، حدثنا حمادٌ، أخبرنا إسحاق بن عبد الله، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة، أن النبي وَلّ كان يقول: مادة (ض ل ع) - ٩٦:٣ _)). وعلى حاشية ص: ((أي: ثِقَلِه. ط)). = الفوائد: التيمي المذكور آخر الحديث هو سليمان التيمي أو ابنه المعتمر المذكوران في الإسناد السابق. ((بذل المجهود)) ٧: ٤٠١. والحديث أخرجه البخاري والترمذي والنسائي. [١٤٨٥]. ١٥٣٧ - أخرجه مسلم والترمذي والنسائي. [١٤٨٦]. ١٥٣٨ - أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه، بنحوه أتم منه. [١٤٨٧]. ١٥٣٩ - أخرجه النسائي وابن ماجه من حديث جعفر بن عياض، عن أبي هريرة. [١٤٨٨]. ٣٠٥ ((اللهم إني أعوذُ بك من الفقر، والقِلَّة، والذِّلة، وأعوذ بك من أن أَظلِم أو أُظلم». ١٥٤٠ - حدثنا ابن عوفٍ، حدثنا عبد الغفار بن داود، حدثنا يعقوبُ ابن عبد الرحمن، عن موسى بن عقبةَ، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر قال: كان من دعاء رسول الله وَلجر: ((اللهم إني أعوذ بك من زوالٍ نِعمتك، وتحويل عافيتك، وفَجْأةِ نقمتك، وجميع سخطك)). ١٥٤١ - حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا بقيّة، حدثنا ضبارة بن ١٥٤٠ - النسخ: ((أعوذ بك)): لفظة ((بك)) من ص فقط. (وتحويل)) في ب ونسخة على حاشية ع، س: وتحوّل. ((فَجْأة)) في ح، ك: فُجاءة، وعلى حاشية ع نقلاً عن المنذري: ((فجاءة: بضم الفاء، ممدود، وقيده بعضهم: فَجْأة، بفتح الفاء، وسكون الجيم، من غير مدّ، وهي: البغتة)). الفوائد: أخرجه مسلم. [١٤٨٩]. ١٥٤١ - النسخ: ((أبي السُّليك)): هكذا في الأصول الخطية: بالكاف، سوى نسخة ب، ففيها السَّليل، باللام، وباللام جاء بخط الحافظ ابن حجر هنا في ((التقريب)) (٢٩٦٢)، أما في ترجمة جده مالك (٦٤٤١) فقال: ((آخره كاف، مصغر)). وكذا حصل الاختلاف في مصادر أخرى، والذي يبدو أنه اختلاف قديم، وقد أشار إليه سبط ابن العجمي في ((نهاية السول)» بعد أن أثبته بالكاف فقال: ((بالكاف، هذا الظاهر)). قلت: من جعله بالكاف ضم السين، ومن جعله باللام فتحها. (دويد)): بالدال المهملة إلا في ح، م، ففيهما: ذويد - بالذال المعجمة - وهما قولان، كما في ((التقريب)) (١٨٣٢). الفوائد: ((ضَبارة)): الفتحة على الضاد من ص، ح، ك، وعلى حاشية ص بخط أحد تلامذة الحافظ ابن حجر: ((كذا بخط شيخنا بفتح الضاد، وكذا رأيته في نسخة قديمة معتمدة، وضبطه في ((التقريب)) - (٢٩٦٢) - بضم الضاد، وهو الصواب)). ٣٠٦ عب عبد الله بن أبي السُّلَيك [الأَلْهاني]، عن دُوَيد بن نافع، حدثنا أبو صالح السمان قال: قال أبو هريرة: إن رسول الله * كان يدعو يقول: ((اللهم إني أعوذ بك من الشِّقاق، والنفاق، وسوء الأخلاق)). ١٥٤٢ - حدثنا محمد بن العلاء، عن ابن إدريس، عن ابن عَجْلانَ عن المقبري، عن أبي هريرة قال: كان رسول الله وَّ﴿ يقول: ((اللهم إني أعوذ بك من الجوع فإنه بئس الضَّجيع، وأعوذ بك من الخيانة فإنها بئستِ البطانة)). ١٥٤٣ - حدثنا قُتَيْبة بن سعيد، حدثنا الليث، عن سعيد بن أبي سعيد المَقْبري، عن أخيه عَبّاد بن أبي سعيد، أنه سمع أبا هريرة يقول: كان رسول الله وهو يقول: ((اللهم إني أعوذ بك من الأربع: من علم لاينفع، ومن قلب لايخشع، ومن نفس لاتَشبع، و[من] دعاء لا يُسمع)). ١٥٤٤ - حدثنا محمد بن المتوكل، حدثنا المعتمِر قال: قال أبو قلت: مفهومه أن الفتح خطأ، وفيه نظر، إذ فتح الضاد ظاهر كلام = الجوهري ٧١٨:٢، واعتمده سبط ابن العجمي في ((نهاية السول)) ١٤٩/أ، فلو حكى فيه القولين دون تخطئة أحدهما لكان أولى، والله أعلم. والحديث أخرجه النسائي. [١٤٩٠]. ١٥٤٢ - النسخ: ((عن ابن إدريس)) في س،م، ب: أخبرنا ابن إدريس. الفوائد: أخرجه النسائي. [١٤٩١]. ١٥٤٣ - أخرجه النسائي وابن ماجه. وأخرجه مسلم في ((صحيحه)) من حديث زيد ابن أرقم، عن رسول الله وَ*، بنحوه أتم منه. وأخرجه الترمذي من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص، عن رسول الله وَّه، وقال: حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه. [١٤٩٢]. ١٥٤٤ - الروايات: ((أن النبي)) عند ابن داسه: أن رسول الله. النسخ: ((أن أنساً): على حاشية ص: ((أصل: أنس بن مالك)) قلت: وكذا = ٣٠٧ المعتمِر: أرى أنساً حدثنا أن النبيَّ وَّ كان يقول: ((اللهم إني أعوذ بك من صلاةٍ لا تنفع)) وذكر دعاءً آخر. ١٥٤٥ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن منصور، عن هلال بن يَساف، عن فَرْوَة بن نوفل الأشجعي قال: سألتُ عائشةَ أُمّ المؤمنين عما كان رسولُ الله وَ ل# يدعو به؟ قالت: كان يقول: ((اللهم إني أعوذُ بك من شرِّ ما عمِلتُ، ومن شرِّ ما لم أعمَل)). ١٥٤٦ - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير، ح، وحدثنا أحمد، حدثنا وكيع ـ المعنى -، عن سعد بن أوس، عن بلال العَبْسي، عن شُتَير بن شَكَل، عن أبيه - قال في حديث أبي أحمد: شَكَل بن حميد - قال: قلت: يارسول الله، علّمني دعاءً، قال: ((قل: اللهم إني أعوذ بك من شرِّ سمعي، ومن شر بصري، ومن شر لساني، ومن شر قلبي، ومن شر مَنِّي)». ١٥٤٧ - حدثنا عبيد الله بن عمر، حدثنا مکيُّ بن إبراهيم، حدثنا = جاء الاسم كاملاً في بقية النسخ. ١٥٤٥ - أخرجه مسلم والنسائي وابن ماجه. [١٤٩٤]. ١٥٤٦ - الغريب: ((ومن شر مَنِي)): على حاشية ص: ((هو المنيُّ مضافاً إلى ياء المتكلم، قال المظهري: أي: من شرِّ غلبة مَنِّي حتى لا أقع في الزنا والنظر إلى المحارم. ط)). الفوائد: ((قال في حديث أبي أحمد)): القائل هو أحمد بن حنبل، وأبو أحمد هو شيخه أبو أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير الزبيري. ((بذل المجهود» ٤٠٩:٧ . والحديث أخرجه الترمذي والنسائي، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لانعرفه إلا من هذا الوجه. [١٤٩٥]. ١٥٤٧ - النسخ: ((حدثنا مكي)) في ع، م: حدثني مكي. ((حدثنا عبدالله بن سعيد)) في ع،م: حدثني ... ٣٠٨ عبد الله بن سعيد، عن صَيْفيٍّ مولى أفلح مولى أبي أيوب، عن أبي اليَسَر، أن رسول الله ◌َ ﴿ كان يدعو: ((اللهم إني أعوذ بك من الهَدْم، وأعوذ بك من التَّردِّي، ومن الغَرَق، والحَرَق، والهَرَم، وأعوذ بك من أن يتخبّطني الشيطان عند الموت، وأعوذ بك أن أموت في سبيلك مُذْبِراً، وأعوذ بك أن أموت لديغاً). ١٥٤٨ - حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي، أخبرنا عيسى، عن عبد الله ابن سعيد، حدثني مولى لأبي أيوب، عن أبي اليَسَر، زاد فيه: (الغَمّ)). ١٥٤٩ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، أخبرنا قتادةُ، عن أنس، أن النبي ◌َّ* كان يقول: ((اللهم إني أعوذ بك من البَرَص والجنون، والجُذام، ومن سَيِّء الأسقام)). ١٥٥٠ - حدثنا أحمد بن عُبيد الله الغُدَاني، أخبرنا غسّان بن عوف، أخبرنا الجُريري، عن أبي نَضْرَة، عن أبي سعيد الخدري، قال: دخل = (من الغرق)): كما في ص، ب، م، وفي غيرها: وأعوذ بك من الغرق، لكن جاء على حاشية ح، ك أن قوله ((ومن الغرق)) دون ((أعوذ بك)) هي نسخة ابن داسه. (مِن أن يتخبطني)) كما في ص، وفي غيرها بدون ((من)). الفوائد: أخرجه النسائي. [١٤٩٦]. ١٥٤٨ - ((مولى لأبي أيوب)) عند ابن داسه: مولى أبي أيوب. ١٥٤٩ - أخرجه النسائي. [١٤٩٧]. ١٥٥٠ - الروايات: ((أخبرنا غسان)) عند ابن داسه: حدثنا غسان. ((وقت صلاة)) عند ابن داسه: وقت الصلاة. النسخ: ((أحمد بن عُبيدالله)): في نسخة على حاشية ح، ك: أحمد بن عَبدالله. قلت: ترجمه في ((التقريب)) (٧٦) في: أحمد بن عُبيدالله، وأحال إليه: أحمد بن عبدالله. ٣٠٩ رسول الله ◌َ﴿ ذاتَ يوم المسجدَ، فإذا هو برجل من الأنصار يقال له أبو أُمامة فقال: ((يا أبا أمامة، ما لي أراك جالساً في المسجد في غيرِ وقتٍ صلاة؟)) قال: همومٌ لزمتْني وديونٌ يارسول الله! قال: ((أفلا أُعلمك كلاماً إذا [أنتَ] قُلْتَه أَذهبَ الله هَمَّك، وقضى عنك دَيْنَك؟)) قال: قلت: بلى يا رسول الله، قال: ((قل إذا أصبحتَ وإذا أَمسيتَ: اللهم إني أعوذ بك من الهَمِّ والحَزَن، وأعوذ بك من العَجْزِ والكَسَل، وأعوذ بك من الجُبْنِ والبخل، وأعوذ بك من غَلَبَةِ الدَّيْنِ وقَهْر الرجال)). قال: ففعلت ذلك، فأذهب الله هَمِّي، وقضى عني دَيْني. آخر كتاب الصلاة* * - جاء على حاشية ص ما نصه: ((إلى هنا سمع ابن طبرزد من أبي الحسن ابن عبد السلام)». ٣١٠ بسم الله الرحمن الرحيم ٣ - كتاب الزكاة ١٥٥١ - حدثنا قتيبةُ بن سعيد الثقفيُّ، حدثنا الليث، عن عُقيل، عن الزهري، أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبي هريرة، قال: لما تُوفي رسول الله وََّ واستُخلف أبو بكر بعده، وكفرَ من كفرَ من العرب، قال عمر بن الخطاب لأبي بكر: كيف تُقاتلُ الناس وقد قال رسول الله وسلم: ((أمرت أن أُقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فمن قال: لا إله إلا الله عصَم مني ماله ونفسَه إلا بحقُّه وحسابُه على الله))؟! فقال أبو بكر: والله لأقاتلنَّ مَنْ فرَّقَ بين الصلاة والزكاة، فإن الزكاةَ حقُّ المال، والله لو منعوني عِقالاً كانوا يُؤْدُّونه إلى رسول الله وَله ١٥٥١ - النسخ: ((إلا أن رأيتُ الله)) في ب، س: إلا أن رأيتُ أن الله. ((فعرفت أنه الحق)): بعده في م ونسخة على ك، ب زيادة: ((قال أبو داود: قال أبو عُبيدة معمر بن المثنى: العِقال: صدقة سنة، والعقالان: صدقة سنتین)). ((قال بعضهم: عقالاً ... عناقاً)): الذي في م: ((قال أبو داود: ورواه ابن وهب، عن يونس، عن الزهري قال: عقالاً)). (وروی عنبسة)) في م، ب، ع: ورواه عنبسة. الغريب: ((عقالاً)): على حاشية ع: ((أراد به الحبل الذي يُعقل به البعير الذي كان يؤخذ في الصدقة، لأن على صاحبها التسليم، وإنما يقع القبض بالرباط. وقيل: أراد ما يساوي عقالاً من حقوق الصدقة. وقيل: أراد صدقة العام، يقال: أخذ المصَدِّق عقال هذا العام إذا أخذ صدقته، وقيل: إذا أخذ أعيان الإبل، أخذ عقالاً لا ثمناً. نهاية)) ٣: ٢٨٠. الفوائد: أخرجه الجماعة إلا ابن ماجه. [١٠٠٥]. ٣١١ لقاتَلْتهم على منعه، فقال عمر بن الخطاب: فوالله ما هو إلا أنْ رأيتُ الله قد شرَح صدرَ أبي بكر للقتال، قال: فعرفت أنه الحق. قال أبو داود: رواه رباح بن زيد، عن معمر، عن الزهري، بإسناده، قال بعضهم: ((عِقالًاً))، ورواه ابن وهب، عن يونس قال: عَناقاً. قال أبو داود: قال شعيب بن أبي حمزة ومَعْمر والزُبيدي، عن الزهري في هذا الحديث: لو منعوني عَنَاقاً، وروى عنْسَة، عن يونس، عن الزهري في هذا الحديث قال: عَناقاً. ١٥٥٢ - حدثنا ابن السَّرْح وسليمان بن داود قالا: أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن الزهري قال: قال أبو بكر: إن حقَّه أداء الزكاةِ، وقال: عِقالاً. ١ - باب ما تجب فيه الزكاة ١٥٥٣ - حدثنا عبد الله بن مسلمة قال: قرأت على مالك بن أنس، عن عمرو بن يحيى المازني، عن أبيه، قال: سمعت أبا سعيد الخدري ١٥٥٢ - ((الزهري قال: قال أبو بكر)): هذا مرسل بين الزهري والصديق رضي الله عنه. وانظر ((تحفة الأشراف)) (١٠٦٦٦) وتعقُّب ابن حجر عليه. ١٥٥٣ - الغريب: على حاشية ع: ((الذَّوْد: بفتح الذال المعجمة، وسكون الواو، وبعدها دال مهملة، هو: مابين الثلاث إلى العشر، وقيل: مابين الثنتين إلى التسع، والأُوقيّة بضم الهمزة، وجمعها: أواقيّ، بتشديد الياء فيهما. منذري)). والأوقية تساوي أربعين درهماً فضة، والدرهم عند الحنفية يعادل ٣,٥غ، وعند غيرهم ٢٫٥٢غ، والخمسة أوسق عندهم: ١٠٩٢ كغ، وعند المالكية: ٥١٦,٠٩٦ كغ، وعند الشافعية - إلا النووي -: ٥٢٤,١٦٠ كغ، وعند الحنابلة والنووي من الشافعية: ٥١٨,٤٠٠ كغ. الفوائد: أخرجه الجماعة. [١٥٠٢]. ٣١٢ يقول: قال رسول الله وَحجر: ((ليس فيما دون خمسٍ ذَوْدٍ صدقةٌ، ولیس فيما دون خمسٍ أَوَاقٍ صدقةٌ، وليس فيما دون خمسةٍ أَوْسُقٍ صدقةٌ)) . ١٥٥٤ - حدثنا أيوب بن محمد الرَّئُّ، حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا إدريس بن يزيد الأَؤدي، عن عمرو بن مُرَّة الجَمَلِيِّ، عن أبي البَخْتَريِّ الطائي، عن أبي سعيد، يرفعه إلى النبي وَلقر قال: ((ليس فيما دون خمسة أوساقٍ زكاةٌ)). والوَسْقُ: ستون مختوماً. قال أبو داود: أبو البَخْتَري لم يسمع من أبي سعيد. ١٥٥٥ - حدثنا محمد بن قُدامة بن أعين، حدثنا جرير، عن مغيرةَ، عن إبراهيم قال: الوَسْقُ: ستون صاعاً مختوماً بالحجَّاجي. ١٥٥٦ - حدثنا محمد بن بشار، حدثني محمد بن عبد الله الأنصاري، ١٥٥٤ - النسخ: ((عن أبي سعيد)) زاد في م، ب، ع، ونسخة على ح، ك: الخدري. ((أوساق)) على حاشية ح، ك: ((نسخة: أوسق)). ((قال أبو داود .. )): ليس في م. الفوائد: أخرجه النسائي وابن ماجه مختصراً. [١٥٠٣]. ١٥٥٥ - ((مختوماً بالحَجَّاجي)) أي: مُعلَّماً بعلامة الحجّاج بن يوسف حين كان والياً على الكوفة. ((بذل المجهود)) ١٩:٨. ١٥٥٦ - النسخ: ((المالكي)) على حاشية ح، ك: نسخة: المكي، وهو تحريف، لأن الرجل بصري لا مكي. (لتحدثونا» في ب، ع: لتحدثوننا. ((درهماً درهماً ... شاةً شاةً»: الضبط من ص، ح، ك. الفوائد: ((المُنازل)) الضبط من ص، وفي ح، ك بفتح الميم، وصحح عليها في ح، لكن جاء على الحاشية: ((قيده أبو نصر بن ماكولا وغيره بضم الميم)). ((الإكمال)) ١٥٧:٧. قلت: وهو في غير ((الإكمال)) من كتب الرسم كذلك، ولم أقف على من = ٣١٣ حدثنا صُرَدُ بن أبي المُنازِل، سمعت حبيباً المالكيَّ، قال: قال رجل لعِمران بن حصين: يا أبا نُجيد، إنكم لَتُحدثونا بأحاديثَ ما نجدُ لها أصلاً في القرآن؟، فغضب عمران وقال للرجل: أَوَجدتم في كل أربعينَ درهماً درهماً، ومن كل كذا وكذا شاةً شاةً، ومن كذا وكذا بعيراً كذا وكذا، أوَجَدْتُم هذا في القرآن؟! قال: لا، قال: فعن مَن أخذتم هذا؟ أخذتموه عنَّا، وأخذناهُ عن نبي الله بَّ، وذكر أشياءَ نحو هذا. ٢ - باب العُروض إذا كانت للتجارة هل فيها زكاة؟* ١٥٥٧ - حدثنا محمد بن داود بن سفیانَ، حدثنا یحیی بن حسان، حدثنا سليمان بن موسى أبو داود، حدثنا جعفر بن سعد بن سَمُرة بن جندَّبٍ، حدثني خُبَيب بن سليمان، عن أبيه سليمان، عن سَمُرة بن جندب، قال: أما بعدُ، فإن رسول الله وَ ل﴿ كان يأمرنا أن نُخرِج الصدقة من الذي نُعِدُّ للبيع. ٣ - بابٌ الكَنْز ما هو؟ وزكاة الخُلِيِّ ** ١٥٥٨ - حدثنا أبو كامل وحُميد بن مَسْعَدة - المعنى - أن خالد بن قَيَّده بالفتح كما جاء في ح، ك. فالله أعلم. = * - ((هل فيها زكاة)): من ص، ب، م،ع، وحاشية ح، ك. ١٥٥٧ - ((عن أبيه سليمان)) زاد بعدها في ب، س، ع: بن سمرة، ومثله على حاشية ح، ك من نسخة. (نُعِدُّ) في م: يُعَدُّ. ** - ((وزكاة الحلي)): ليس في ب، م. ١٥٥٨ - الغريب: ((مَسَكَتان)) على حاشية ص: ((أي سواران)). الفوائد: أخرجه الترمذي بنحوه، وقال: لايصح في هذا الباب عن النبي وَ شيء، وأخرجه النسائي مسنداً ومرسلاً، وذكر أن المرسل أولى بالصواب. [١٥٠٦]. ٣١٤ الحارث حدثهم، حدثنا حسين، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أن امرأة أتتْ رسول الله وَله، ومعها ابنةٌ لها، وفي يدِ ابنتها مَسَكَتان غليظتان من ذهب، فقال لها: ((أتُعطين زكاة هذا؟)) قالت: لا، قال: ((أيَسُرُكِ أن يُسَوِّرك الله بهما يوم القيامة شُوارين من نار؟)) قال: فخلعَتْهما فألقتْهما إلى النبي ◌َّ وقالت: هما لله ولرسوله. ١٥٥٩ - حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا عَتَّاب - يعني ابن بشير -، عن ثابت بن عجلان، عن عطاء، عن أم سلمة قالت: كنت أَلْبَس أَوْضاحاً من ذهب، فقلت: يا رسول الله، أكثرٌ هو؟ فقال: ((ما بلغَ أن تُؤدَّی زكاتُه فَُِّيَ فليس بكنز)) . ١٥٦٠ - حدثنا محمد بن إدريس الرازي، حدثنا عمرو بن الربيع بن طارق، حدثنا يحيى بن أيوبَ، عن عُبيد الله بن أبي جعفر، أن محمد ابن عَمرو بن عطاء أخبره، عن عبد الله بن شدَّاد بن الهادِ، أنه قال: دخلنا على عائشةَ زوج النبيِ وََّ، فقالت: دخل عليَّ رسولُ اللهِ وَرِ، فرأى في يدي فتَخَاتٍ من وَرِق، فقال: ((ما هذا يا عائشة؟)) فقلت: صنعتُهنَّ أَتَزِيَّنُ لك يا رسول الله، قال: ((أَتؤدِّينَ زكاتَهن؟)) قلت: لا، أو ١٥٥٩ - على حاشية ص: ((الأوضاح: حليٍّ من الدراهم الصحاح. صحاح)) ١ :٤١٦ وعلى حاشية ع: ((الأوضاح: نوع من الحلي يعمل من الفضة، أو مع الخلاخل، وتكون من الذهب والفضة. منذري)). ١٥٦٠ - النسخ: ((بن إدريس)) على حاشية ص، ح، ك: ((نسخة: عمرو)) وهو وهم، والمثبت هو الصواب. الغريب: ((فَتَخات)) حاشية ع: ((الفتَخَة - بالتحريك - وجمعها: فتَخَات - بفتحتين -: حُلَيقة من فضة لافَصَّ لها، فإذا كان فيها فَص، فهي الخاتم. منذري)). وجاء كذلك على حاشية ص، وعزاه إلى ((الصحاح)) وهو فيه ٤٢٨:١ لكن لفظه في الموضعين: حَلْقة من فضة .. ٣١٥ ماشاء الله، قال: ((هو حسبُكِ من النار)) * . ٤ - باب في زكاة السائمة ١٥٦١ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، قال: أخذتُ من * - هنا في ب، م، وعلى حاشية ك حديث ليس في النسخ الأخرى، وهو: ٢٥ - حدثنا صفوان بن صالح، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا سفيان، عن عُمر ابن يَعْلى، فذكر الحديث نحو حديث الخاتم، قيل لسفيان: كيف تزكيه؟ قال: تضمُّه إلى غيره. وذكره المزي في ((التحفة)) ٣٢٢:١٣ (١٩١٥٧) ثم قال: هذا الحديث ((في رواية ابن داسه)). و((حديث الخاتم)): يريد حديث السيدة عائشة في الفَتَخات. ١٥٦١ - النسخ: قوله وسط الحديث: ((وشاتين أو عشرين درهماً)): هكذا في الأصول إلا ص ففيها: وشاتين وعشرين درهماً، وهو سبق قلم. ((وكتبه له)): كما في ص، وجاء بعدها في النسخ الأخرى؛ فإذا فيه ((وشاتين أو عشرين درهماً) وقع في ص: وشاتين وعشرين درهما، وهو وهم. الغريب: المُصَدِّق - بتخفيف الصاد المهملة، وكسر الدال المشددة - هو العامل الذي يجبي الصدقات. ((عوار)) على حاشية ع: ((بفتح العين المهملة، أي: عيب، وقد تضم العين)). وقوله في أواخره ((إلا أن يشاء المصَّدِّق)): قال في ((الفتح)) ٣٢١:٣ (١٤٥٥): ((الأكثر على أنه بتشديد الصاد، والمراد المالك .. ، ومنهم من ضبطه بتخفيف الصاد، وهو الساعي)). ((الرِّقَة)) بكسر الراء وتخفيف القاف المفتوحة، جاء على حاشية ص: ((قال الخطابي: هي الدراهم المضروبة، وأصله: الوَرِق، حذفت الواو، وعوض عنها بالهاء. ط)) وذلك مثل: وَعْد وعِدَة. والتعريف بأسنان الإبل الواردة في هذا الحديث ومابعده سيأتي قريباً عند المصنف في باب: تفسير أسنان الإبل (١٥٨٦). الفوائد: أخرجه النسائي، وأخرجه البخاري وابن ماجه من حديث عبدالله = ٣١٦ ثُمامة بن عبد الله بن أنس كتاباً زعم أن أبا بكر كتبه لأنس، وعليه خاتَم رسول الله ◌َله، حین بعثه مُصَدِّقاً، و کتبه له: هذه فريضةُ الصدقةِ التي فرضها رسولُ الله ◌َّر على المسلمين التي أمر الله بها نبيَّه عليه السلام، فمن سُئلها من المسلمين على وجهها فليُعْطِها، ومن سُئل فوقَها فلا يُعطِه: فيما دون خمسٍ وعشرين من الإبل: الغنم، في كل خمسٍ ذَوْدٍ شاةٌ، فإذا بلغَتْ خمساً وعشرين ففيها ابنةُ مَخاض، إلى أن تبلغ خمساً وثلاثين، فإن لم يكن فيها بنتُ مخاضٍ فابنُ لَبونٍ ذكرٌ، فإذا بلغَتْ ستاً وثلاثين ففيها بنتُ لبون، إلى خمس وأربعين، فإذا بلغت ستاً وأربعين ففيها حِقَّةٌ طَرُوقةُ الفَحْلِ، إلى ستين، فإذا بلغت إحدى وستين ففيها جَذَعةٌ، إلى خمس وسبعين، فإذا بلغت ستاً وسبعين ففيها ابنتا لبونٍ، إلى تسعين، فإذا بلغت إحدى وتسعين ففيها حِقَّتان طَرُوقَتا الفحل، إلى عشرين ومئة، فإذا زادت على عشرين ومئة: ففي كل أربعينَ بنتُ لبون، وفي كل خمسين حِقَّةٌ. فإذا تباين أسنانُ الإبل في فرائض الصدقات: فمن بلغت عنده صدقةٌ الجَذَعة وليست عنده جذَعةٌ وعنده حِقَّة فإنها تُقبل منه، وأن يَجعل معها شاتين: إنِ استيسرتا له، أو عشرين درهماً، ومن بلغتْ عنده صدقةُ الحِقّة وليست عنده حقة وعنده جَذَعة فإنها تقبل منه ويعطيه المُصدِّق عشرين درهماً أو شاتين، ومن بلغت عنده صدقة الحِقَّة وليس عنده حِقَّة وعنده ابنة لبون فإنها تقبل منه. - قال أبو داود: من هاهنا لم أضبطْه عن موسى كما أحبّ ۔۔ ويجعلُ معها شاتين إن استيسرتا له أو عشرين درهماً، ومن بلغت ابن المثنى الأنصاري، عن عمه ثمامة ... [١٥٠٩]. = ٣١٧ عنده صدقةُ بنتِ لبون وليست عنده إلا حِقَّة فإنها تقبل منه. - قال أبو داود: إلى هاهنا، ثم أتقنتُه ـ. ويعطيه المصدِّق عشرين درهماً أو شاتين، ومن بلغت عنده صدقةٌ ابنة لبون وليس عنده إلا ابنةُ مخاض فإنها تقبل منه وشاتين أوعشرين درهماً، ومن بلغت عنده صدقة ابنةِ مَخاض وليس عنده إلا ابنُ لبونٍ ذكرٌ فإنه يقبل منه، وليس معه شيء، ومن لم يكن عنده إلا أربعٌ فليس فيها شيء، إلا أن يشاءَ ربُّها. وفي سائمة الغنم: إذا كانت أربعين ففيها شاةٌ إلى عشرين ومئةٍ، فإذا زادت على عشرين ومئةٍ ففيها شاتان، إلى أن تبلغ مئتين، فإذا زادت على مئتين ففيها ثلاثُ شِياهٍ إلى أن تبلغ ثلاثَ مئةٍ، فإذا زادت على الثلاث مئةٍ ففي كل مئةِ شاةٍ شاةٌ. ولا يؤخذ في الصدقة هَرِمةٌ، ولاذاتُ عَّوارٍ من الغنم، ولا تيسُ الغنم، إلا أن يشاء المُصَّدِّقُ، ولا يُجمع بين مفترق، ولا يُفَرَّق بين مجتمع خشيةً الصدقة، وما كان من خليطين فإنهما يَتَراجعان بينهما بالسوِية، فإن لم تبلغْ سائمةُ الرجل أربعين فليس فيها شيء، إلا أن يشاء ربُّها. وفي الرِّقَةِ رُبُعُ العُشْرِ، فإن لم يكن المالُ إلا تسعين ومئة فليس فيها شيء، إلا أن يشاءَ ربُّها. ١٥٦٢ - حدثنا عبد الله بن محمد النّقَيلي، حدثنا عَبَّاد بن العوّام، ١٥٦٢ - النسخ: ((وفي الغنم .. فإذا زادت على)): في ع: فإن زادت. ثم قال: ((ففيها ثلاث)): في م: ففيها ثلاث شياه. في آخره: ((فيأخذ)) كما في ص، وفي غيرها: فأخذ. الفوائد: أخرجه الترمذي وابن ماجه، وقال الترمذي: حديث حسن . = ٣١٨ عن سفيان بن الحسين، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه قال: كتب رسول الله وَل﴿ كتاب الصدقة فلم يُخْرِجْه إلى عُمّاله حتى قُبض، فقَرنه بسيفه، فعَمِل به أبو بكر حتى قُبض، ثم عَمِل به عمر حتى قُبِض، فكان فيه: ((في خمسٍ من الإبل شاةٌ، وفي عشرٍ شاتان، وفي خمسَ عشرةَ ثلاثُ شِياهٍ، وفي عشرين أربعُ شِياه، وفي خمس وعشرين ابنةُ مخاضٍ، إلى خمس وثلاثين، فإن زادت واحدةً ففيها ابنةُ لَبون، إلى خمس وأربعين، فإذا زادت واحدةً ففيها حِقَّة، إلى ستين، فإذا زادت واحدةً ففيها جَذَعةٌ، إلى خمس وسبعين، فإذا زادت واحدةً ففيها ابنتا لبون، إلى تسعين، فإذا زادت واحدةً ففيها حِقَّتان، إلى عشرين ومئة، فإن كانت الإبل أكثرَ من ذلك: ففي كل خمسين حِقَّةٌ، وفي كل أربعين ابنةُ لبون . وفي الغنم: في كل أربعين شاةً شاةٌ، إلى عشرين ومئة، فإن زادت واحدةً فشاتان، إلى مئتين، فإذا زادت على المئتين ففيها ثلاثٌ، إلى ثلاث مئة، فإن كانت الغنم أكثرَ من ذلك: ففي كل مئة شاةٍ شاةٌ، ليس فيها شيء حتى تبلغ المئة. ولا يُفرَّق بين مجتمع، ولا يُجْمَعُ بين مُتَفرِّق مخافةَ الصدقة، وما كان من خليطين فإنهما يتراجعان بالسَّوِية، ولا يؤخذ في الصدقة: هَرِمَةٌ، ولا ذاتُ عیب)). قال: وقال الزهري: إذا جاء المُصَدِّقُ قُسمَت الشاءُ أثلاثاً: ثلثاً شِراراً، وثلثاً خياراً، وثلثاً وسطاً، فيأخذ المُصدِّق من الوسط. ولم يذكر الزهريُّ البقرَ. ١٥٦٣ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن يزيد الواسطي، [١٥١١]. وعلقه البخاري كما في ((التحفة)) ٣٦٧:٥ (٦٨١٣). = ٣١٩ أخبرنا سفيان بن حسين، بإسناده ومعناه، قال: ((فإن لم تكن ابنةُ مخاض، فابنُ لبونٍ» ولم یذکر کلامَ الزهري. ١٥٦٤ - حدثنا محمد بن العَلاء، أخبرنا ابن المبارك، عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، قال: هذه نسخة كتاب رسول الله * الذي كتبه في الصدقة، وهي عند آل عمر بن الخطاب، قال ابن شهاب: أقرأنيها سالم بن عبد الله بن عمر فَوعيْتُها على وجهها، وهي التي انتسخ عمر ابن عبد العزيز من عبدِ الله بن عبد الله بن عمر وسالمٍ بن عبد الله بن عمر، فذكر الحديث، قال: ((فإذا كانت إحدى وعشرين ومئةً ففيها ثلاثُ بناتِ لبون، حتى تبلغَ تسعاً وعشرين ومئة، فإذا كانت ثلاثين ومئة ففيها بنتا لبونٍ وحِقَّةٌ، حتى تبلغ تسعاً وثلاثين ومئة، فإذا كانت أربعين ومئة ففيها حِقَّتان وبنتُ لبون، حتى تبلغ تسعاً وأربعين ومئة، فإذا كانت خمسين ومئة ففيها ثلاثُ حِقَاقٍ، حتى تبلغ تسعاً وخمسين ومئة، فإذا كانت ستين ومئة ففيها أربع بنات لبون، حتى تبلغ تسعاً وستين ومئة، فإذا كانت سبعين ومئة ففيها ثلاثُ بنات لبون وحِقَّة، حتى تبلغ تسعاً وسبعين ومئة، فإذا كانت ثمانين ومئة ففيها حِقَّتان وابنتا لبون، حتى تبلغ تسعاً وثمانين ومئة، فإذا كانت تسعين ومئة ففيها ثلاثُ حِقاق وبنتا لبون، حتى تبلغ تسعاً وتسعين ومئة، فإذا كانت مئتين ففيها أربعُ حِقاق أو خمسُ بناتِ لبون، أيُّ السِّنَيْنِ وُجِدَتْ أُخِذَتْ. وفي سائمة الغنم)) فذكر نحوَ حديث سفيان بن حسين، وفيه: ((ولا تؤخذ في الصدقة هَرِمَةٌ، ولا ذاتُ عَوار من الغنم، ولا تيسُ الغنم، إلا أن يشاءَ المُصَّدِّق)). ١٥٦٤ - ((عَبد الله بن عبدالله بن عمر)) في ب، ك: عُبيدالله بن عَبدالله بن عمر. في آخره: ((إلا أن يشاء المصَّدِّق)): انظر ضبطه في (١٥٦١). ٣٢٠ ١٥٦٥ - حدثنا عبد الله بن مسلمة، قال: قال مالك: وقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: لا يجمع بين مفترق ولا يُفرَّق بين مجتمع: وهو أن يكون لكل رجلٍ أربعون شاةً، فإذا أظلَّهم المُصدِّق جمعوها لئلا يكون فيها إلا شاءٌ. ولا يُفرَّقُ بين مجتمع: أن الخليطين إذا كان لكل واحد منهما مئةُ شاةٍ وشاةٌ فيكون عليهما فيها ثلاثُ شياه، فإذا أظلَّهما المُصدِّقُ فرَّقا غنمَهما، فلم يكن على كل واحد منهما إلا شاةٌ. فهذا الذي سمعتُ في ذلك. ١٥٦٦ - حدثنا عبد الله بن محمد النُّفَيلي، حدثنا زهير، حدثنا أبو ١٥٦٥ - ((مفترق)) كما في ص، ح، ك. وفي غيرها: متفرق. ١٥٦٦ - النسخ: ((بن ضمرة وعن)): سقطت الواو من م، ولا يصح حذفها، والكلام الذي في آخر الحديث يؤيد ثبوتها، وكذلك الإسناد الآتي (١٥٦٧). (العشور)) في ب: العشر. ((درهماً درهمٌ) على حاشية ح، ك: ((نسخة: درهماً درهماً)). «متفرق» في س: مفترق. ((وفي حديث عاصم)) المرة الثانية آخر الحديث: سقطت الواو من ص. الغريب: ((تَبِيعٌ)) هو: ولد البقرة في السنة الأولى، والأنثى: تبيعة، وسمي تبيعاً، لأنه يتبع أمَّه. ((المصباح)). (مُسِنَّة)) قال الأزهري في ((التهذيب)) ٢٩٩:١٢: ((البقرة والشاة يقع عليها اسم المُسِنّ إذا أَثْنيا، فإذا سقطت ثِنيتها بعد طلوعها فقد أسنَّتْ، وليس معنى إسنانها كِبَرها كالرجل، ولكن معناه طلوع ثِنيتها، وتُثْني البقرةُ في السنة الثالثة، وكذلك المِعْزَى تُثْني في الثالثة، ثم تكون رَبَاعية في الرابعة، ثم سِدْساً في الخامسة، ثم سالفاً في السادسة، وكذلك البقر في جمیع ذلك)). ((العوامل)): التي تعمل في الحَرْث والسَّقْي وشِبهه. ((الغَزْب)): الدلو الكبير.