Indexed OCR Text
Pages 261-280
٢٦١ = أخبرنا القاضي أبو محمد عبد الله بن علي بن أيوب قراءة عليه في شهر رمضان من سنة إحدى وأربع مئة، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن بكر بن محمد بن عبد الرزاق البصري ويعرف بابن داسه قال: حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث. وأخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن معمّر بن يحيى بن أحمد بن حسان ابن طبرزذ المؤدّب البغداذي أَقدمتُه على دمشق، بقراءتي عليه بها، في يوم الخميس الثاني والعشرين من شهر رجب من سنة ثلاث وست مئة، قلت له: أخبرك أبو الفتح مفلح بن أحمد بن محمد الدُّومي الوراق قراءة عليه وأنت تسمع، في يوم الجمعة الحادي عشر من شهر رجب من سنة خمس وثلاثين وخمس مئة، قيل له: أخبرك أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب قراءة عليه وأنت تسمع، في يوم الأحد الرابع من شهر ربيع الآخر من سنة ثلاث وستين وأربع مئة، قال: قرأت على القاضي الشريف أبي عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد بن العباس بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس ابن عبد المطلب الهاشمي البصري بالبصرة في جمادى الآخرة من سنة اثنتي عشرة وأربع مئة، قال: حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن عَمرو اللؤلؤي، قال : حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عامر الأزدي السجستاني الحافظ في سنة خمس وسبعين و مثتین . باب في نقض الوتر هذا، ويلاحظ على حواشي ح، ص لهذا الجزء التاسع من تجزئة الأصل - وهي تجزئة أبي بكر الخطيب - أنه سيكثر رمز (س) في مغايرات الرواية، وهو رمز: ابن داسه، وسأصرح باسمه، لئلا يشتبه الرمز لاسمه بالرمز لنسخةٍ س إحدى الأصول. ٢٦٢ ٣٤٣ - باب في نقض الوتر ١٤٣٤ - حدثنا مُسدَّد، حدثنا مُلازِم بن عَمرو، حدثنا عبدالله بن بدر، عن قيس بن طَلْق قال: زارنا طلَّقُ بن علي في يوم من رمضان وأمسى عندنا وأفطر، ثم قام بنا تلك الليلة، وأوتر بنا، ثم انحدر إلى مسجده فصلَّى بأصحابه، حتى إذا بقيَ الوتر قدَّم رجلاً فقال: أَوتِر بأصحابك، فإني سمعت رسول الله وَّر يقول: ((لاوترانٍ في ليلة)). ٣٤٤ - باب القنوت في الصلوات* ١٤٣٥ - حدثنا داود بن أمية، حدثنا مُعاذ - يعني ابن هشام -، حدثني أبي، عن يحيى بن أبي كثير، حدثني أبو سلمة [بن عبدالرحمن]، حدثنا أبو هريرة قال: والله لأُقَرِّبَنَّ بكم صلاةَ رسول الله وَّرَ! قال: فكان أبو هريرة يقنتُ في الركعة الآخِرة من صلاة الظهر، وصلاة العشاء الآخرة، وصلاة الصبح، فيدعو للمؤمنين ويلعنُ الكافرين. ١٤٣٤ - ((لاوتران)) على حاشية ص: ((جاء هذا على لغة بَلْحارث الذين ينصبون المثنى بالألف، فإن (لا) يبنى الاسم معها على ما ينصب به، فيقال في المثنى: لارجلين في الدار، فمجيء: ((لاوتران)» بالألف على غير لغة الحجاز، على حدٍّ من قرأ: (إنَّ هذان لَساحران) ولم أر أحداً نبَّه على ذلك في هذا الحديث. سيوطي)). وهذه قراءة نافع وابن عامر وجمهور العشرة. والحديث أخرجه النسائي، وأخرجه الترمذي مختصراً، وقال: حديث حسن غريب. [١٣٨٩]. * - في س، م: في الصلاة. ١٤٣٥ - الروايات: ((الكافرين)) عند ابن داسه: الكفار. الغريب: ((لأقربن)) على حاشية ب: ((هو من التقريب مع نون ثقيلة)). الفوائد: أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. [١٣٩٠]. ٢٦٣ ١٤٣٦ - حدثنا أبو الوليد ومسلم بن إبراهيم وحفص بن عمر، عب [وحدثنا ابن المثنى، حدثنا ابن جعفر]، وحدثنا ابن معاذ، حدثني أبي، قالوا كلُّهم: حدثنا شعبة، عن عمرو ابن مرَّة، عن ابن أبي ليلى، عن البراء، أن النبي وَّ كان يقنت في صلاة الصبح. زاد ابن معاذ: وصلاةِ المغرب. ١٤٣٧ - حدثنا عبدالرحمن بن إبراهيم، حدثنا الوليد، حدثنا ١٤٣٦ - الروايات: ((حدثني أبي)) عند ابن داسه: حدثنا أبي. الفوائد: أخرجه مسلم والترمذي والنسائي مشتملاً على الصلاتين. [١٣٩١]. ١٤٣٧ - الروایات: «حدثني یحیی)) عند ابن داسه: حدثنا يحيى. النسخ: ((حدثنا الوليد)) على حاشية ح - بخط عبد الله بن سالم البصري - ك: ((صوابه: أبو الوليد، كما في رواية ابن داسه وابن الأعرابي، واسمه: هشام بن عبد الملك الطيالسي. حاشية السيوطي)). قلت: التصويب ليس بصائب، والصحيح: الوليد، وهو الوليد بن مسلم القرشي، مولى بني أمية، أبو العباس الدمشقي، روى عن الأوزاعي، وروى عنه: عبد الرحمن بن إبراهيم دُحَيم. كما في ((تهذيب الكمال)) ٨٦:٣١ - ٩٠، وأما أبو الوليد الطيالسي فمن شيوخ أبي داود، ومن مروياته عنده الحديث السابق، وليس هو من شيوخ عبد الرحمن بن إبراهيم، ولا الأوزاعي من شيوخه. على أن نسخة م إحدى أصولنا هي رواية ابن داسه، والخطابي في ((المعالم)) - ٢٨٧:١ - يروي السنن من طريق ابن داسه، وفيهما: حدثنا الوليد، وكذا روى الحديثَ البيهقي في ((السنن الكبرى)) ٢: ٢٠٠ من طريق ابن داسه، وفيه: ((حدثنا الوليد، هو ابن مسلم))، وهذا كله مما يجعل وقفة في صحة ما عُزِيَ إلى رواية ابن داسه وابن الأعرابي. والله أعلم. الغريب: ((اشدد وطأتك)) حاشية ص ((أي: خذهم أخذاً شديداً. ط)). ٢٦٤ الأوزاعي، حدثني يحيى بن أبي كثير، حدثني أبو سلمة [بن عبدالرحمن] س عن أبي هريرة قال: قنَت رسول الله وَّر في صلاة العتَمَة شهراً يقول في قنوته: ((اللهم نَجِّ الوليد بن الوليد، اللهم نَجِّ سَلَمة بن هشام، اللهم نجِّ المستضعفين من المؤمنين، اللهم اشْدُدْ وَطْأَتك على مُضر، اللهم اجعلها علیهم سنین کَسِنِي يوسفَ)). قال أبو هريرة: وأصبح رسولُ الله ◌َ﴿ ذاتَ يوم فلم يَدْعُ لهم، فذكرت ذلك له، فقال: ((وماتَرَاهم قد قدِموا؟)). ١٤٣٨ - حدثنا عبدالله بن معاوية الجُمحي، حدثنا ثابت بن یزید، عن هلال بن خَبَّاب، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قَنَت رسول الله وَلاتدوم شهراً متتابعاً في الظهر والعصر والمغرب والعشاء وصلاة الصبح، في دُبُر كلِّ صلاةٍ، إذا قال: ((سمع الله لمن حمده)) من الركعة الآخرة، يدعو على أحياءٍ من [ بني] سُلَيم، على رِعْلٍ وذَكْوانَ وعُصيّةَ، ويؤمِّنُ مَن خلفه . ١٤٣٩ - حدثنا سليمان بن حرب ومُسدَّد قالا: حدثنا حماد، عن أيوب، عن محمد، عن أنس أنه سُئل: هل قنت النبيُّ وَّ في صلاة = الفوائد: أخرجه البخاري ومسلم. [١٣٩٢]. ١٤٣٩ - الروايات: ((النبي)) رواية ابن داسه: رسول الله. ((فقال)) في روايته أيضاً: قال. ((أو بعد الركوع)) في روايته كذلك: أو بعده. (بيسير)) عند ابن الأعرابي: سِراً أو يُسِرُّ، وعند ابن داسه: يسيراً. النسخ: ((عن أنس)) كما في ص، وفي غيرها: عن أنس بن مالك. الفوائد: أخرجه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه مختصراً ومطولاً . [١٣٩٤]. ٢٦٥ الصبح؟ فقال: نعم، فقيل له: قبل الركوع أو بعد الركوع؟ قال: بعد الركوع. قال مُسدّد: بيسير. ١٤٤٠ - حدثنا أبو الوليد الطيالسي، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك، أن النبي وَل﴿ قنت شهراً، ثم تر که . ١٤٤١ - حدثنا مُسدَّد، حدثنا بِشر بن المُفضَّل، حدثنا يونس بن عُبيد، عن محمد بن سيرين، حدثني مَن صلَّى مع النبي ◌ِِّ صلاةَ الغَداةِ، فلما رفع رأسه من الركعة الثانية قام هُنِيَّةً. ٣٤٥ - باب في فضل التطوع في البيت ١٤٤٢ - حدثنا هارون بن عبدالله البزازُ، حدثنا مكيُّ بن إبراهيم، حدثنا عبدالله - يعني ابن سعيد بن أبي هند -، عن أبي النَّضْر، عن بُسْر ابن سعيد، عن زيد بن ثابت أنه قال: احتجر رسولُ اللهِ وَّ ر في المسجد ١٤٤٠ - النسخ: ((حدثنا أنس بن سيرين)) كما في ص، وفي غيرها: عن أنس بن سیرین. الفوائد: أخرجه مسلم أتم منه، وليس فيه: ثم تركه. [١٣٩٥]. ١٤٤١ - الروايات: ((مع النبي)) رواية ابن داسه: مع رسول الله. الغريب: ((هنية)) على حاشية ص: ((في الحديث ((هُنَيَّة)) مُصغَّرةُ: هَنَّةٍ، أصلُها: مَنْوَةٌ، أي: شيء يسير، ويُروى: هُنَيَّهة، بإبدال الياء هاء. قاموس)). (هـ ن و). ورواية ((هنيهة)) نسبها في حاشية ب إلى الأشيري. الفوائد: أخرجه النسائي. [١٣٩٦]. ١٤٤٢ - الغريب: حاشية ع: ((الحُجْرة: الموضع المنفرد، واحتجر: افتعل منه. منذري)). أي: اتخذ حجرة ومكاناً منفرداً له. وفيها أيضاً: ((حصبوا بابه)) أي: رمَوه بالحصباء. ((النهاية)) ١: ٣٩٤. الفوائد: أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي مختصراً ومطولاً . [١٣٩٧]. وانظر (١٠٣٧). ٢٦٦ حُجْرةَ، فكان رسول الله وَ ل﴿ يخرج من الليل فيصلِّي فيها، قال: فصلّوا معه بصلاته - يعني رجالاً - وكانوا يأتونه كلَّ ليلة، حتى إذا كان ليلةٌ من الليالي لم يخرج إليهم رسول الله بَّر، فتنخنحوا ورفعوا أصواتهم، وحصَبوا بابه، قال: فخرج إليهم رسولُ اللهِ وَ ﴿ مُغضَباً فقال: ((أيها الناس، مازال بكم صنيعُكم حتى ظننتُ أنْ سَتُكتبُ عليكم، فعليكمٍ بالصلاة في بيوتكم، فإنَّ خير صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبةَ)). ١٤٤٣ - حدثنا مُسدَّد، حدثنا يحيى، عن عُبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَله: ((إجعلوا في بيوتكم من صلاتكم، ولا تتَّخِذوها قبوراً)). ٣٤٦ - بابٌ ١٤٤٤ - حدثنا أحمد بن حنبلٍ، حدثنا حجّاج قال: قال ابن جُريج: حدثني عثمانُ بن أبي سليمان، عن عليّ الأَزْدي، عن عُبيد بن عُمير، عن عبدالله بن حُبِشِي الخَثْعَمي، أن النبي ◌َّ سُئِل: أيُّ الأعمال أفضل؟ قال: ((طولُ القيام)) قيل: فأيُّ الصدقة أفضل؟ قال: ((جُهْدُ المُقِلِّ)) قيل: فأيُّ الهجرة أفضل؟ قال: ((من هجَر ماحرَّم الله عليه)) قيل: فأيُّ الجهاد أفضلُ؟ قال: ((من جاهد المشركين بماله ونفسه)) قيل: فأيُّ القتل ١٤٤٣ - النسخ: ((عن نافع)) كما في ص. وفي غيرها: أخبرنا نافع. الفوائد: أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه بنحوه. [١٣٩٨]. ١٤٤٤ _ الروايات: ((أشرف)) عند ابن داسه : أفضل. الغريب: ((وعقر جواده)) على حاشية ص: الجواد ((هو الفرس السابق الجيد، وأصل العَقْر: ضرب قوائم الحيوان بالسيف وهو قائم. ط)). الفوائد: تقدم الحديث برقم (١٣١٩) مختصراً. ٢٦٧ أشرفُ؟ قال: ((من أُهَرِيق دمُه وعُقِر جوادُه)) . ٣٤٧ - باب الحثِّ على قيام الليل ١٤٤٥ - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا يحيى، حدثنا ابنُ عَجْلان، حدثنا القَعْقاع بنُ حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله قال: ((رَحِم الله رجلاً قام من الليل فصلَّى وأيقظ امرأته فصلَّتْ، فإن أبَتْ نضَحَ في وجهها الماءَ، رَحِم الله امرأةً قامَتْ من الليل فصلَّت وأيقظَتْ زوجها، فإن أبى نضحَتْ في وجهه الماء)). ١٤٤٦ - حدثنا محمد بن حاتم بن بَزِيع، حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن شيبانَ، عن الأعمش، عن علي بن الأقمر، عن الأَغَرِّ أبي مسلم، عن أبي سعيد وأبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((مَن استيقظ مِن الليل وأيقظ امرأته، فصلَيا ركعتين جميعاً، كُتِبا من الذاكرين الله كثيراً والذاكرات)». ٣٤٨ - باب في ثواب قراءة القرآن ١٤٤٧ - حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن علقمة بن مَرْئَد، عن سَعْد بن عُبيدة، عن أبي عبدالرحمن، عن عثمان، عن النبي وَّر قال: ((خيركم من تعلَّم القرآن وعلَّمه)). ١٤٤٥ - الروايات: ((حدثنا ابن عجلان)) عند ابن داسه: عن ابن عجلان. الفوائد: أخرجه النسائي وابن ماجه. [١٤٠٠]، وتقدم الحديث برقم (١٣٠٢). ١٤٤٦ - النسخ: ((امرأته)): في م ونسخة على حاشية ع: أهله. الفوائد: أخرجه النسائي وابن ماجه. [١٤٠١]، وتقدم الحديث برقم (١٣٠٣). ١٤٤٧ - النسخ: ((عُبيدة)) تحرف في س إلى: عُبيد. الفوائد: أخرجه البخاري والترمذي والنسائي وابن ماجه. [١٤٠٢]. ٢٦٨ ١٤٤٨ - حدثنا أحمد بن عَمرو بن السَّرح، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يحيى بن أيوب، عن زبَّنَ بن فائد، عن سَهل بن مُعاذ الجُهَني، عن أبيه، أن رسول الله رَّه قال: ((مَن قرأ القرآن وعَمِل بما فيه أُلْبِس والداه تاجاً يوم القيامة ضَوؤُه أحسنُ من ضَوْءِ الشمسِ في بيوتِ الدنيا لو كانت فيكم، فما ظنُكم بالذي عمل بهذا؟!). ١٤٤٩ - حدثنا مسلم بنُ إبراهيم، حدثنا هِشامٌ وهمّامٌ، عن قتادة، عن زرارة بن أَوْفى، عن سَعْد بن هشام، عن عائشة، عن النبي ◌ِ ◌ّ قال: ((الذي يقرأ القرآن وهو ماهرٌ به مع السَّفَرةِ الكِرامِ البرَرَةِ، والذي يقرؤه وهو يشتَدُّ عليه فله أجرانِ)). ١٤٥٠ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي بَّر قال: ((ما اجتمع قومٌ في بيت من بيوت الله يتلُون كتابَ الله، ويتدارسُونه بينهم إلا نزلَتْ عليهم السكينةُ، وغشِيَتْهُم الرحمةُ، وحقَّتْهُم الملائكةُ، وذكرهُم الله فیمن عنده)) . ١٤٥١ - حدثنا سليمان بن داود المَهْري، أخبرنا ابن وهب، ١٤٤٨ - ((بالذي عمل)) عند ابن الأعرابي: بالذي يعمل. ١٤٤٩ - النسخ: ((يشتد)) في نسخة على حاشية س: شاقٌّ. الفوائد: أخرجه الجماعة. [١٤٠٤]. ١٤٥٠- لم يخرجه المنذري، وهذا جزء من الحديث المشهور: ((من نفَّس عن مؤمن كربة .. ))، وهو في (صحيح مسلم) ٤: ٢٠٧٤ (٣٨)، والترمذي في مواضع أتمُّها (٢٩٤٥)، والنسائي مختصراً دون هذه الجملة (٧٢٨٤)، وابن ماجه (٢٢٥). ١٤٥١ - الروايات: ((قطع رحم)) عند ابن داسه، وابن الأعرابي: قطيعة رحم. النسخ: ((أخبرنا ابن وهب)) في ع: حدثنا ابن وهب. ٢٦٩ حدثنا موسى بن عُلَيٍّ بن رَباح، عن أبيه، عن عُقْبة بن عامرِ الجُهني قال: خرج علينا رسول الله وَّهُ ونحن في الصُّفَّة، فقال: ((أَيُّكُم يُحبُّ أن يَغْدُوَ إلى بُطْحانَ أو العقيقِ، فيأخذَ ناقتينِ كَوْماوينِ زَهراوين بغير إثم بالله ولاقَطْع رِحم؟)) قالوا: كلُّنا يارسولَ الله. قالَ: ((فَلَأَنْ يَغْدُوَ أحدُكم كلَّ يوم إلى المسجد فيَتعلَّمَ آيتين من كتاب الله خيرٌ له من ناقتين، وإنْ ثلاثٌ فثلاثٌ، مِثْلُ أعدادِهنَّ من الإبل)). = ((بغير إثم بالله)) كتب ناسخ س على الحاشية: ((لعله: يأتيه)). يريد: لعل اللفظ العظيم تحرف عن: يأتيه، فتكون العبارة إذاً: بغير إثم يأتيه. كذا، والله أعلم. الغريب: ((بطحان)) في حاشية ع نقلاً عن المنذري: ((بضم الباء الموحدة، وسكون الطاء المهملة، وبعد الألف نون: واد بالمدينة، هكذا قيَّده أصحاب الحديث، وحكى فيه أهل العربية: بَطِحان، بفتح الباء وكسر الطاء)). وانظر ((النهاية)) ١٣٥:١، و((فتح الباري)) ٤٨:٢، و((القاموس)) مادة (ب ط ح)، وما تقدم (١١٥١). ((العقيق)) على حاشية ع نقلاً عن المنذري: ((والعقيق: وادٍ من أودية المدينة، وهو الذي ورد فيه أنه واد مبارك، [وفي المدينة] عقيق آخر على مقربة منه)). وانظر ((معجم)) ياقوت، و((المشترك وضعاً) له ص ٣١٤. والحديث الذي أشار إليه المنذري في فضل العقيق أخرجه البخاري في كتاب الحج - باب قول النبي ◌َّلفي ((العقيق واد مبارك)) ٣٩٢:٣ (١٥٣٤) عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه. (كوماوين)) على حاشية ح، ك: ((قال أبو عبيد: الكوماء: الناقة العظيمة السَّنام)). ((غريب الحديث)) لأبي عبيد ٣: ٨٤. وزاد المنذري كما في حاشية ع: ((كأنه - والله أعلم - شبَّه سَنامها لعظمه بالگوم، وهو الموضع المشرف» ((زهراوين)) حاشية ع: ((الزهرة: الحُسْن والبهجة. منذري)). الفوائد: أخرجه مسلم بنحوه. [١٤٠٦]. ٢٧٠ ٣٤٩ - [باب] فاتحة الكتاب ١٤٥٢ - حدثنا أحمد بن أبي شُعيب الحرَّاني، حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا ابن أبي ذئب، عن المَقْبُري، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ◌َ﴾: ((الحمد لله رب العالمين: أمُّ القرآن، وأمُّ الكتاب، والسبعُ المثاني)). ١٤٥٣ - حدثنا عُبيدالله بن معاذ، حدثنا خالد، حدثنا شعبة، عن خُبيب بن عبدالرحمن، سمعت حفص بن عاصم يحدث عن أبي سعيد ابنِ المُعلَّى، أن النبي ◌َِّ مرَّ به وهو يصلِّي، فدعاه، قال: فصلَّيتُ ثم أتيته قال: فقال: ((ما منعك أن تُجيبَني؟)) قال: كنت أصلِّي، قال: ((ألم يقل الله: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُهِيكُمْ﴾؟! لأُعَلِّمنك أعظمَ سورةٍ مِنْ - أو: ((في)) - القرآن - شك خالد - قبل أن أخرجَ من المسجد)) قال: قلت: يارسول الله قولَك؟ قال: ((الحمد لله رب العالمين: هي السَّبْعُ المثاني التي أوتيتُ، والقرآنُ العظيمُ». س ٣٥٠ _ [باب] من قال: هي من الطَّوَل ١٤٥٤ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن الأعمش، ١٤٥٢ - أخرجه البخاري والترمذي. [١٤٠٧]. ١٤٥٣ - الروايات: ((ألم يقل الله)) عند ابن داسه: ليس تجد. (شك خالد)»: تقدمت هذه الجملة في رواية ابن داسه على كلمة ((القرآن)). النسخ: ((التي أوتيت)) على حاشية ب: نسخة: الذي أوتيت. الفوائد: أخرجه البخاري والنسائي وابن ماجه. [١٤٠٨]. ١٤٥٤ - النسخ: ((وبقين)) في نسخة على حاشية س: وبقي. الفوائد: أخرجه النسائي. [١٤٠٩]. ٢٧١ عن مسلم البَطِين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: أُوتِيَ رسول الله ◌َ﴿ل سبعاً من المثاني الطُّوَلِ، وأوتي موسى ستاً، فلما أَلقَى الألواح رُفِعَت ثِنتان وبقين أربع. س لا: س إلى ٣٥١ - [باب] ماجاء في آية الكرسي ١٤٥٥ - حدثنا محمد بن المثنی، حدثنا عبدالأعلى، حدثنا سعيد بن إياس، عن أبي السَّليل، عن عبدالله بن رَباح الأنصاري، عن أبيّ بن كعب قال: قال رسول الله وَّهِ: ((أبا المنذرِ، أيُّ آيةٍ معك فِيْ كتاب الله أعظمُ؟)) قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال: ((أبا المنذر، أيُّ آية معك مِنْ كتاب الله أعظم؟)) قال: قلت: ﴿اَللَّهُ لَّ إِلَهَ إِلَّا هُوَّ الْحَىُّ الْقَيُّومُ﴾ قال: فضرب في صدري [و] قال: ((لِيَهْنِ لك أبا المنذرِ العلمُ)). س ٣٥٢ - [باب] في سورة الصَّمد ١٤٥٦ - حدثنا القَعْنبي، عن مالك، عن عبدالرحمن بن عبدالله بن ١٤٥٥ - الروايات: ((حدثنا سعيد)» رواية ابن داسه: حدثني سعيد النسخ: ((ليهنِ لك)) في نسخة على حاشية ب، س: ليهنِكَ. الغريب: ((ليهن لك)) أي: ليكن العلم هنيئاً لك. ((عون المعبود)) ٤ : ٣٣٤. الفوائد: أخرجه مسلم. [١٤١٠]، وجاء عقب الحديث على حاشية ص: ((زاد بن أبي شيبة: والذي نفسي بيده إن لهذه الآية لساناً وشفتين تُقدِّسُ المَلِك عند ساق العرش. ط)). ومسلم إنما رواه عن ابن أبي شيبة، ولم يأتِ بها، وهي في («المسند» ١٤٢:٥. ١٤٥٦ - النسخ: ((يَتَقالُّها)) في م: يتقلَّلُها. الغريب: ((يتقالُّها)) على حاشية ص: ((استقلَّ الشيءَ: عدّه قليلاً، كتَقَالَّه. قاموس» مادة (ق ل ل). ٢٧٢ عبدالرحمن، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري، أن رجلاً سمع رجلاً يقرأ: ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ﴾ يُردِّدُها، فلما أصبح جاء إلى رسول الله وَهـ فَذَكر ذلك له، وكأن الرجلَ يتَقالُّها، فقال النبيِ وَّ: ((والذي نفسي بيده إنها لَتَعْدِل ثلُث القرآن)). ٣٥٣ - باب في المعوِّدتین ١٤٥٧ - حدثنا أحمد بن عمرو بن السَّرح، أخبرنا ابن وهب، أخبرني معاويةٌ، عن العلاء بن الحارث، عن القاسم مولى معاوية، عن عقبة بن عامر قال: كنت أقودُ برسول الله ◌َّ ناقته في السفر، فقال لي: ((ياعقبةُ، ألا أعلِّمُك خيرَ سورتين قُرِئتا؟)) فعلَّمني: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبٍ اٌلْفَلَقِ﴾ و: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ . س قال: فلم يَرَني سُرِرْتُ بهما جدّاً، [قال:] فلما نزل لصلاة الصبح صلَّى بهما صلاةَ الصبح للناس، فلما فرغ رسولُ اللهِ وَّر من الصلاة، التفتَ إليَّ فقال: ((ياعُقْبةُ كيف رأيت؟)). ١٤٥٨ - حدثنا عبدالله بن محمد النُّعيلي، حدثنا محمد بن سلمة، الفوائد: أخرجه البخاري والنسائي. [١٤١١]. = ١٤٥٧ - النسخ: ((أخبرنا ابن وهب)): رواية ابن داسه: حدثنا. ((برسول الله)) في ب: ((لرسول الله)). الفوائد: أخرجه النسائي. [١٤١٢]. ١٤٥٨ - في حاشية ع نقلاً عن المنذري: ((الجحفة: قرية جامعة بمنبر بين مكة والمدينة. والأبواء - بفتح الهمزة، وسكون الباء الموحدة، ممدود -: قرية من عمل الفُرُع من ناحية المدينة)). وجاء على حاشية ص بخط الحافظ ابن حجر رحمه الله ما نصه: ((حاشية: رواية عُلَيّ بن رباح، عن عقبة، بمعناه، تأتي بعد ٣ أوراق)) . = ٢٧٣ عن محمد بن إسحاق، عن سعيد بن أبي سعيدِ المَقْبُري، عن أبيه، عن عقبة بن عامر قال: بينا أنا أسيرُ مع رسول الله وَله بين الجُحفة والأبواء، إذ غَشِيَتْنا ريحٌ وظُلْمةٌ شديدة، فجعل رسول الله وَ له يتعوَّذ بـ: (أعوذ برب الفلق) و: (أعوذ برب الناس)، وهو يقول: ((يا عقبةُ تعوَّذْ بهما، فما تعوَّذ متعوَّذٌ بمثلهما)) قال: وسمعته يَؤْمُّنا بهما في الصلاة . ٣٥٤ - كيف يستحب الترتيل في القراءة* ١٤٥٩ - حدثنا مُسدد، حدثنا يحيى، عن سفيانَ، حدثني عاصم بن بَهْدَلة، عن زِرٍّ، عن عبدالله بن عمرو قال: قال رسول الله وَله: ((يقال لصاحب القرآن: اقرأ وأرتَقِ، ورتِّلْ كما كنتَ تُرَتِّلُ في الدنيا، فإن منزلك عند آخر آية تقرؤها)». ١٤٦٠ - حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا جرير، عن قتادة قال: سألت أنساً عن قراءة النبي بَله؟ فقال: كان يمدُّ مدّاً. = وهو الآتي برقم (١٥١٨). * - عند ابن داسه: باب استحباب .. ، وفي م، ب بدل ((القراءة)): القرآن. ١٤٥٩ - النسخ: ((منزلك)) في س، م، ب: منزلتك. الفوائد: على حاشية ص: ((قال الخطابي: جاء في الأثر أن عدد آي القرآن على قَدْر دَرَج الجنة، يقال للقارىء: اقرأ وارقَ في الدَّرَج على قدر ما كنتَ تقرأ من آي القرآن، فمن استوفى قراءة آي جميع القرآن، استولى على أقصى درج الجنة، ومن قرأ جزءاً منها كان رُقِيُّه في الذَّرَج على قَدْر ذلك، فيكون منتهى الثواب عند منتهى القراءة) انتهى. والحديث أخرجه الترمذي وابن ماجه، وقال الترمذي: حسن صحيح. [١٤١٤]. ١٤٦٠ - أخرجه الجماعة إلا مسلماً. [١٤١٥]. ٢٧٤ ١٤٦١ - حدثنا يزيد بن خالد بن مَوْهبِ الرَّملي، حدثنا الليث، عن ابن أبي مليكة، عن يَعْلى بن مَمْلَك، أنه سأل أمَّ سلمة عن قراءةِ رسول الله ◌َ﴿ وصلاتِه؟ فقالت: ومالكم وصلاتَه؟! كان يصلِّي، وينام قَدْرَ ماصلی، ثم یصلِّي قَدْرَ مانام، ثم ينام قدْرَ ماصلَی، حتى يُصبح، ونَعَتَتْ قراءته، فإذا هي تنعَتُ قراءتَه حرفاً حرفاً. ١٤٦٢ - حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن مُعاوية بن قُرَّة، عن عبدالله بن مُغفَّل قال: رأيت رسول الله وَلهو يوم فتح مكَّة وهو على ناقةٍ يقرأ سورة الفتح وهو يُرجِّعُ. ١٤٦١ - الروايات: ((قراءة رسول الله وَّة)) عند ابن داسه: قراءة النبي وَليقوى. جاء التنبيه عليها في ح، ك، ولم ينبه عليها في ص على خلاف عادته. الغريب: ((ومالكم وصلاتَه)) الضبط من ص، ح، ك. ((والواو في قولها ((وصلاته)) بمعنى ((مع) أي: ما تصنعون مع قراءته وصلاته! ذكرَتْها تحشُّراً وتلهُّفاً على ما تذكّرَتْ من أحوال رسول الله وَّر، لا أنها أنكرَتْ على السائل سؤالَه)). قاله الطّيبي ٣: ١٠٩. الفوائد: أخرجه الترمذي والنسائي، وقال الترمذي: حسن صحيح غريب. [١٤١٦]. ١٤٦٢ - النسخ: ((على ناقة)) في س: على ناقته. (سورة)) كما في ص، وفي غيرها: بسورة. الغريب: ((وهو يرجّع)): نقل الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) ٩: ٩٢ عن ابن أبي جمرة رحمه الله أنه قال: ((معنى الترجيع: تحسين التلاوة، لا ترجيع الغناء، لأن القراءة بترجيع الغناء تنافى الخشوع الذي هو مقصود التلاوة)). والمحظور إخضاع تحسين التلاوة أو الصوت لقوانين الغناء. الفوائد: أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي. [١٤١٧]. قلت: أخرجه الترمذي مطولاً في (الشمائل)) ص٢٣٠ باب ما جاء في قراءة رسول الله تلف . ٢٧٥ ١٤٦٣ - حدثنا عثمانُ بن أبي شيبةَ، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن طلحة، عن عبدالرحمن بن عَوْسجةَ، عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله وَله: ((زيّنوا القرآن بأصواتكم)). ١٤٦٤ - حدثنا أبو الوليد الطيالسيُّ وقُتيبةُ بن سعيد ويزيدُ بن خالد ابن مَوْهَبِ الرَّمْليُّ، بمعناه، أن الليثَ حدَّثَهم، عن عبدالله بن أبي مُليكة، عن عُبيد الله بن أبي نَهيك، عن سعد بن أبي وقاص، - وقال يزيد: عن ابن أبي مليكة، عن سعيد بن أبي سعيد، وقال قُتيبة: هو في كتابي: عن سعيد بن أبي سعيد - قال: قال رسول الله وَج: ((ليس مِنّا من لم يتغنَّ بالقرآن)). ١٤٦٥ - حدثنا عثمان بن أبي شيبةً، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عَمرو، عن ابن أبي مليكةَ، عن عُبيد الله بن أبي نَهيك، عن سعد، قال: قال رسول الله ◌َالچيل، مثله. ١٤٦٣ - على حاشية ص: ((قال الخطابي: معناه: زينوا أصواتكم بالقرآن، هكذا فسَّره غير وحد من أئمة الحديث، حملاً على القلب، قال شعبة: نهاني " أيوب أن أحدِّثَ: ((زينوا القرآن بأصواتكم)) ورواه معمر، عن منصور، عن طلحة، فقَدَّم الأصوات على القرآن، وهو الصحيح، والمعنى: أشغلوا أصواتكم بالقرآن، والْهَجوا به، واتخذوه شعاراً وزينة. ط)). ١٤٦٤ - النسخ: ((عن عبيدالله بن أبي نهيك)) على حاشية ح: ((مصغر)) يعني: عُبيدالله، وهذا إشارة إلى أن الرواية هكذا، وإلا ففي هذا الاسم وجهان: عَبد الله، وعُبيدالله، انظر ((التقريب)) (٣٦٦٩). الغريب: على حاشية ص: ((قال الخطابي: يُتأول على وجوه، أحدها: تحسين الصوت، والثاني: الاستغناء بالقرآن عن غيره، وإليه ذهب سفيان ابن عيينة، يقال: تغنى، بمعنى استغنى)). ١٤٦٥ - ((عُبيدالله بن أبي نهيك)) على حاشية ح، ك: ((نسخة: عَبدالله))، وهما قولان في اسمه، كما في التعليق السابق. ٢٧٦ ١٤٦٦ - حدثنا عبد الأعلى بن حماد، حدثنا عبد الجبار بن الورد، قال: سمعت ابن أبي مليكة يقول: قال عُبيد الله بن أبي يزيد: مرَّ بنا أبو لُبابة فاتَّبعناه حتى دخل بيته، فدخلنا عليه، فإذا رجلٌ رثُّ البيتِ، رتُّ الهيئة، فسمعته يقول: سمعت رسول الله وَل﴿ يقول: ((ليس مِنَّا من لم يتغَنَّ بالقرآن)). قال: فقلت لابن أبي مليكة: ياأبا محمد، أرأيتَ إذا لم يكن حسنَ الصوت؟ قال: يُحسِّنُه ما استطاع. ١٤٦٧ - حدثنا محمد بن سليمان الأنباري، قال: قال وكيع وابنُ عيينة: يعني: يستغني. ١٤٦٨ - حدثنا سليمان بن داود المَهْري، أخبرنا ابن وهب، حدثني عمرُ بن مالك وحَيْوَةُ، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، أن رسول الله وَالله قال: ١٤٦٧ - في م ونسخة على حاشية ب: ((يعني: يستغني به)). ١٤٦٨ - النسخ: ((عمر بن مالك)) نسخة على حاشية ب برمز القاضي، س: عمرو ابن مالك، وهو وهم، نبّه عليه المزي في ((تهذيب الكمال)) ٢١٢:٢٢، كما نبه في حاشية ب إلى صوابه أيضاً فقال: ((عمر بن مالك بن صفوان ابن سُليم. ذكره البخاري في التاريخ)) أي: ((التاريخ الكبير)) ١٩٤:٦ (٢١٤٨)، لكن قوله هنا: بن صفوان، خطأ أيضاً، صوابه: عن صفوان، كما جاء هناك. الغريب: ((ماأَذِن)) قال في ((النهاية)) ٣٣:١: ((أي: ما استمع الله لشيء كاستماعه لنبي يتغنّى بالقرآن، أي: يتلوه يجهر به، يقال منه: أَذِن يأَذَن أَذَناً، بالتحريك)». (يجهر به)) على حاشية ص: ((قال الخطابي: زعم بعضهم أنه تفسير لقوله (يتغنى بالقرآن))، قال: وكلُّ من رفع صوته بشيء معلناً به فقد تغنى به، وهذا وجه آخر في تفسير من يتغنى بالقرآن)). الفوائد: أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. [١٤٢١]. ٢٧٧ ((ما أَذن اللهُ لشيءٍ ماأذِن لنبيِّ حَسَنِ الصوتِ يَتغنَّى بالقرآن، يجهر به)). س ٣٥٥ _ [باب] التشديد فيمن حفظ القرآن ثم نسيه ١٤٦٩ - حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا ابن إدريسَ، عن يزيد بن أبي زياد، عن عيسى بن فائد، عن سعد بن عُبادة قال: قال رسول الله وَلّه: ((ما من امرىءٍ يقرأ القرآنَ ثم ينساه إلا لقيَ الله يوم القيامة أجْذَم)). س ٣٥٦ _ [باب] إنزال القرآن على سبعة أحرف* ١٤٧٠ - حدثنا القعنبيُّ، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عروة بن ١٤٦٩ - النسخ: ((حدثنا ابن إدريس)) في ب، م: أخبرنا ابن إدريس. الغريب: ((أجزم)) على حاشية ص: ((قال أبو عبيد: أي: مقطوع اليد، وقال ابن قتيبة: الأجذم هنا: المجذوم الذي تهافتتْ أطرافُه من الجُذام، وقال ابن الأنباري: أجذمُ الحُجَّة: لالسان له، ولاحجَّة، وقيل: معناه: لقيه منقطع السبب، يدل عليه قوله: ((القرآن سببٌ بيد الله، وسببٌ بأيديكم، فمن نسيه فقد قطع سببه)). وقال الخطابي: معناه ماذهب إليه ابن الأعرابي: لقي الله خاليَ اليد من الخير، صِفْرَها من الثواب، فكنَّى باليد عما تحويه وتشتمل عليه من الخير. سيوطي)). * - ((إنزال)) في ب: نزول. ١٤٧٠ - النسخ: ((بردائي)): في م ونسخة على حاشية ب: بردائه. الغريب: ((لَبَّتُه)) على حاشية ع: ((يقال: لبَيْتُه ولبَبْتُه - بتشديد الباء وتخفيفها، والتخفيف أعرَفُ - إذا جمعتَ عليه ثوبه عند صدره في لَبَّته، ومسکته بها، وسُقتَه. منذري)). ((سبعة أحرف)) على حاشية ص نقلاً عن السيوطي: ((المختار أن هذا من المتشابه الذي لابدَّ من تأويله، وفيه أكثر من ثلاثين قولاً أوردتها في الإتقان)). انظر منه ١ :١٣١ - ١٤١. الفوائد: أخرجه الجماعة إلا ابن ماجه. [١٤٢٣]. ٢٧٨ الزبير، عن عبد الرحمن بن عبدٍ القاريٍّ، سمعت عمر بن الخطاب يقول: سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفُرقان على غير ما أقرؤها، وكان رسول الله وَ ﴿ أقرأَنيها، فكِدْتُ أن أَعْجَل عليه، ثم أمهلتُه حتى انصرف، ثم لبَيْتُه بردائي، فجئت به رسولَ الله وَّر، فقلت: يا رسول الله، إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على غيرِ ما أقرأْتَنيها! فقال له رسول الله وَله: ((اقرأ)) فقرأ القراءة التي سمعته يقرأ، فقال رسول الله وَ له: ((هكذا أَنزلت)) ثم قال لي: ((اقرأ)) فقرأتُ، فقال: ((هكذا أنزلت)) ثم قال: ((إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف، فاقرؤوا ما تیسّر منه)) . ١٤٧١ - حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، قال: قال الزهري: إنما هذه الأحرف في الأمر الواحد، ليس يختلف في حلال ولا حرام. ١٤٧٢ - حدثنا أبو الوليد الطَّيالسي، حدثنا همّام بن يحيى، عن قتادة، عن يحيى بن يعمَر، عن سليمان بنِ صُرَدٍ الخُزاعي، عن أَبي بن كعب، قال: قال النبي ◌َّهِ: ((يا أَبِيُّ، إنَي أُقْرِئْتُ القرآنَ، فقيل لي: على حرفٍ أو حرفين [أو ثلاث]؟ فقال الملَكُ الذي معي: قل: على س حرفين، [فـ)قلت: على حرفين، فقيل لي: على حرفين أو ثلاثة؟ فقال ١٤٧١ - قال صاحب ((بذل المجهود)) ٣٢١:٧: ((حاصله أن اختلاف الأحرف مقصور على الاختلاف في اللفظ، لا يتعدى إلى اختلاف المعنى والحكم». ١٤٧٢ - ((قال النبي)) عند ابن داسه: قال رسول الله. وهذا الحديث قبل العرضة الأخيرة التي استقرَّ عليها الأمر، ولا تجوز القراءة بما يخالفها في حرف واحد. ٢٧٩ الملَكُ الذي معي: قل: على ثلاثة، قلت: على ثلاثة، حتى بلغ سبعة أحرف، ثم قال: ليس منها إلا شافٍ كافٍ إن قلتَ: سميعاً، عليماً، عزيزاً، حكيماً، مالم تختم آيةَ عذابٍ برحمة، أو آيةَ رحمةٍ بعذاب)). ١٤٧٣ - حدثنا [محمد] بن المثنی، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الحَكّم، عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى، عنٍ أُبيّ بن كعب، أن النبي ◌َّ رَ كان عند أضَاةِ بني غِفار، فأتاه جبريل [فـ]قال: إنَّ الله يأمرك أن تقرأ أُمتُك على حرفٍ، قال: ((أسأل الله مُعافاتَه ومغفرتَه، إن أُمتي لا تُطيق ذلك)) ثم أتاه ثانيةً فذكر نحو هذا، حتى بلغ سبعةً أحرف، قال: إن الله يأمرك أن تَقْرأَ أُمتُك على سبعة أحرف، فأيُّما حرفٍ قرؤوا عليه فقد أصابوا. ٣٥٧ - باب الدعاء ١٤٧٤ - حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبةُ، عن منصور، عن ذرٍّ، عن يُسَيْعِ الحَضْرمي، عن النعمان بِن بَشِير،عن النبيِ وَلِّ قال: ((الدُّعاء هي العبادة، ﴿وَقَالَ رَبُّكُمْ أَدْعُونِىَّ أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾)). ١٤٧٥ - حدثنا مُسدَّد، حدثنا يحيى، عن شعبة، عن زياد بن مِخْراقٍ، عن أبي نَعَامةَ، عن ابنِ لسَعْدٍ قال: سمعني أبي وأنا أقول: ١٤٧٣ - الروايات: ((ثانية)) عند ابن داسه: الثانية. الغريب: ((أضاة)): على حاشية ص: ((بوزن حصاة: الغدير. ط)). الفوائد: أخرجه مسلم والنسائي. [١٤٦٧]. ١٤٧٤ - الروايات: ((هي)) عند ابن داسه: هو. الفوائد: الآية رقم ٦٠ من سورة غافر، والشاهد في تمامها، والحديث أخرجه الترمذي وابن ماجه، وقال الترمذي: حسن صحيح. [١٤٢٦]. ١٤٧٥ - ((إن أعطيت)) عند ابن داسه: إذا أعطيت. ٢٨٠ اللهم إني أسألك الجنةَ ونعيمَها وبَهْجتَها، وكذا وكذا، وأعوذ بك من النارِ وسلاسلِها وأغلالها، وكذا وكذا، فقال: يا بُنيَّ! إني سمعت رسولَ اللهِ وَ﴿ يقول: ((سيكون قومٌ يَعْتَدون في الدعاء)) فإياك أن تكونَ منهم، إنك إن أُعطيْتَ الجنةَ أُعطِيتَها وما فيها من الخير، وإن أُعِذْت من النارِ أُعِذْتَ منها وما فيها من الشر. ١٤٧٦ - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا حَيْوَةُ، أخبرني أبو هانىء، أن أبا علي عَمْرَو بنَ مالك حدثه، أنه سمع فَضَالة بنَ عُبيد صاحبَ رسولِ اللهِّهِ يقول: سمع رسولُ اللهِ وَّهُ رجلاً يدعو في صلاته لم يُمجِّد الله تعالى ولم يُصلِّ على النبي ◌ََّ، فقال رسول الله وَلجر: ((عَجِل هذا)) ثم دعاه فقال له أو لغيره: ((إذا صلَّى أحدُكم فليبدأ بتمجيدِ رَبِّه والثناءِ عليه، ثم يصلّي على النبي ◌َّرَ، ثم يدعو بعدُ بما شاء)». ١٤٧٧ - حدثنا هارونُ بن عبد الله، حدثنا يزيد بن هارونَ، عن الأسود بن شيبانَ، عن أبي نوفل، عن عائشة قالت: كان رسول الله وَل يَستحِبُّ الجوامعَ من الدعاء، ويَدَعُ ما سِوى ذلك. ١٤٧٨ - حدثنا القعنبي، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله وَ لوقال: ((لا يقولنَّ أحدكم: اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت، لِيعْزِمِ المسألةَ فإنه لامُكْرِهَ له )). ١٤٧٦ - الروايات: ((لم يمجد)) عند ابن داسه: لم يحمد. ((بتمجيد الله)) عند ابن داسه: بتحميد الله. الفوائد: أخرجه الترمذي - وصححه - والنسائي. [١٤٢٨]. ١٤٧٧ - على حاشية س: ((أبو نوفل هذا، هو: معاوية بن مسلم بن عمرو بن أبي عقرب، ويقال: مسلم بن أبي عقرب)). ((تهذيب الكمال)) ٣٥٧:٣٤. ١٤٧٨ - أخرجه الجماعة. [١٤٣٠].