Indexed OCR Text
Pages 1-20
N إِ السَّنَّةَ سُنَزْ دَاوُد لِلْإِمَامِ أبي دَاوُدَ سُلَيمَانَ بِالأَشْعَثِ الأَزْدِيّ السّجِسْيَّانِيّ المولود سَنَة ٢٠٢مـ والمتوفى سنة ٢٧٥ هـ رَضُىَاللهعَنْه حَقّقَهُ وَقَابَةٌ بأَصْلِ الْحَافِظ ابن حَجَ وَسَبِعَةِ أصُولٍ أُخرى محمّد عَوَامة الجُزْءُ الثّاني دَار القبلة للثقافة الإِثْلَامِيّة جَدّة مؤسسة الريان بَيروت المكتَبة المكيّة مَكّة L- X L ،،، كَابُ السَّيْنِ سُنَزْ أُ دَاوُد حُقوقُ الطّبْع مَحَفُوَظَة الطّبعَة الأولى ١٤١٩هـ/ ١٩٩٨م رَمَنَّا نَقَبَّلْ مِنَّآ إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ١ دَار القبلة للثقافة الإِثْلَامِيّة الملكة العربية السعودية - جدة - صب: ١٠٩٣٢ - الرمز: ٢١٤٤٣ - ت: ٦٦٥٩٩٥١/٦٦٥٢٤٠٦/ فاكس: ٦٦٥٩٤٧٦ مؤسسة الريان للطبَاعَة والنشر والتوزيع بيروت- لبنان- ص.ب : ١٤/٥١٣٦ السجل التجاري في بيروت رقم ٥/ ٧٤٢١ المكتبة المكتيّة ◌َبْ الهجرة - مَكّة المكرّهة - السّعُوديّة - هَاتفُ وقَاكس: ٥٣٤٠٨٢٢ ٥ [بسم الله الرحمن الرحيم] ١٤٨ - باب تفريع أبواب الركوع والسجود، ووضع الیدین علی الركبتين* ٨٦٣ - حدثنا حفصُ بنُ عمر، حدثنا شعبةُ، عن أبي يَعْفورٍ، عن مُصعب بن سعد قال: صليتُ إلى جنب أبي، فجعلتُ يديَّ بين ركبتيَّ، فنهاني عن ذلك، فعُدْت، فقال: لاتصنَعْ هذا، فإنا كُنا نفعلُه، فنُهينا عن ذلك، وأُمِرْنا أن نضَعَ أيديَنا على الرُّكَب. ٨٦٤ - حدثنا محمد بن عبدالله بن نُمير، حدثنا أبو معاوية، حدثنا * - في ((التحفة)) ٩: ٢٤٠ (١٢٠٧٨) حديث لأبي داود في فضل السجود، ليس في رواية اللؤلؤي. ١٨ - حديث: ((يا أبا فاطمة، أَكثِرْ من السجود، فإنه ليس من مسلم يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة ... الحديث. أبو داود في الصلاة، عن قتيبة بن سعيد، عن ابن لَهِيعة، عن الحارث بن يزيد، عن كثيرٍ الأعرج، قال: سمعت أبا فاطمة قال: [قال] رسول الله ... فذكره». ثم قال المزي: ((حديث أبي داود في رواية أبي الطيب الأُشْناني، ولم يذكره أبو القاسم))، ورمز للحديث أيضاً: س ق. وانظره في ((الآحاد والمثاني)) لابن أبي عاصم ٢: ٢١٨ (٩٧٣)، و ((كنز العمال)) ٧: ٣٠٦ (١٩٠٠٤)، وتمام الحديث: (( .. وحطَّ عنه بها خطيئة)). ٨٦٣ - النسخ: ((عن أبي يعفور)) بعد ((يعفور)) في ص، ح لحق، وعلى الحاشية: (نسخة: قال أبو داود: واسمه وقدان))، ومثله في ك دون رمز لنسخة، والعبارة ثابتة في ع أصلاً، وليست في ب، م. الفوائد: أخرجه الجماعة. [٨٣١]. ٨٦٤ - النسخ: ((فليُفْرِش ذراعيه فخذيه)) في ك: على فخذيه، وفوق ((على)): صح .= ٦ الأعمشُ، عن إبراهيم، عن علقمةَ والأسودِ، عن عبدالله قال: إذا ركع أحدُكم فَلْيُفْرِشْ ذراعيه فَخِذِيه، ولْيُطَبِّقْ بين كفَّيْه، فكأني أنظرُ إلى اختلاف أصابعٍ رسول الله رَالت . ١٤٩ - باب ما يقول الرجل في ركوعه وسجوده ٨٦٥ - حدثنا الرَّبيع بن نافع أبو تَوْبة وموسى بن إسماعيل - المعنى - قالا: حدثنا ابن المبارك، عن موسى - قال أبو سلمة: موسى بن أيوب - عن عمِّه، عن عُقْبة بن عامر قال: لما نزلتْ: ﴿فَسَبِّحْ بِأَسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ﴾ قال رسول الله وَ لجر: ((إِجْعلُوها في ركوعكم))، فلما نزلتْ: ﴿سَيِّحِ أَسْمَ رَيِّكَ اُلْأَعْلَ﴾ قال: ((اجعلُوها في سجودكم)). ٨٦٦ - حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا الليث - يعني ابن سعد - عن أيوب بن موسى - أو: موسى بن أيوب - عن رجلٍ من قومِه، عن عقبة ابن عامر - بمعناه - زاد: قال: فكان رسولُ الله ◌َ * إذا ركع قال: ((سبحانَ ربِّيَ العظيم وبحمده)) ثلاثاً، وإذا سجد قال: ((سبحان ربِّيَ الغريب: ((فليفرش)) على حاشية ك: من أَفرشَ، بمعنى: افترش. = الفوائد: أخرجه مسلم والنسائي. [٨٣٢]. وانظر (٧٤٧). ٨٦٥ - على حاشية ك: ((أبو سلمة: كنية موسى بن إسماعيل)). وقال في ((التقريب)): ((موسى بن أيوب، عن عمه، هو: إياس بن عامر)). زاد بخط آخر: ((الغافقي، كما صرح الحاكم في مستدركه وغيره)). ((التقريب)) ص ٧٣٧ س ١٩، و((المستدرك)) ٢: ٤٧٧. أخرجه ابن ماجه. [٨٣٣]. ٨٦٦ - زاد على حاشية ب آخر الحديث: ((قال أبو داود: انفرد أهل مصر بإسناد هذین الحدیثین: حدیث الربیع، وحدیث أحمد بن يونس». ((وهذه الزيادة نخاف .. )) هي التي نصّ عليها بقوله: زاد: قال: فكان .. ، انظر ((بذل المجهود)) ١٤١:٥، مع ((التلخيص الحبير)) ١: ٢٤٢. ٧ الأعلى وبحمده)) ثلاثاً. قال أبو داود: وهذه الزيادةُ نخاف أن لاتكونَ محفوظةً. ٨٦٧ - حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة قال: قلت لسليمان: أَدعو في الصلاة إذا مررتُ بآيةٍ تَخَوُّفٍ؟ فحدَّثني عن سعد بن عُبيدة، عن مُسْتورِدٍ، عن صِلَةَ بنِ زُفرَ، عن حذيفةَ، أنه صلَّ مع النبيِّي ◌َّر، فكان يقول في ركوعه: ((سبحان ربِّيَ العظيم)) وفي سجوده: ((سبحانَ ربِّيَ الأعلى)) ومامرَّ بآية رحمةٍ إلا وقف عندَها، فسأل، ولابآيةِ عذابٍ إلا وقف عندها فتعوّد. ٨٦٨ - حدثنا مسلم بنُ إبراهيمَ، حدثنا هشامٌ، حدثنا قتادةُ، عن مُطرِّف، عن عائشة، أن النبي ◌َ ﴿ كان يقول في سجوده وركوعه: (سُبُّوحٌ قدُّوسٌ ربُّ الملائكةِ والرُّوحِ)). ٨٦٩ - حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهبٍ، حدثنا معاوية بنُ صالح، عن عمرو بن قَيْس، عن عاصم بن حُميد، عن عوف بن مالك ٨٦٧ - أخرجه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه بنحوه، مختصراً ومطولًا. [٨٣٤]. ٨٦٨ - النسخ: ((سجوده وركوعه)) في ع، ب، م: ركوعه وسجوده. الفوائد: ((سبوح قدوس)) على حاشية ع: ((يُزْويان بالضم والفتح، والفتح أقيس، والضم أكثر استعمالاً. منذري)). وهذا لفظ ابن الأثير في ((النهاية)) ٢: ٣٣٢، وقال في ٤: ٢٣ (القدوس): ((وقد تفتح القاف، وليس بالكثير)»، ونحوه في ((شأن الدعاء)» للخطابي ص ٤٠، ويضم القاف جاء في آخر سورة الحشر. والحديث أخرجه مسلم والنسائي. [٨٣٥]. ٨٦٩ - النسخ: ((حدثنا معاوية)) في ب، م: حدثني معاوية. الفوائد: أخرجه الترمذي والنسائي. [٨٣٦]. قلت: الترمذي أخرجه في ((الشمائل)) آخر: باب ما جاء في صوم رسول الله وَله. ٨ الأشجعيّ قال: قمتُ مع رسول اللهِوَ ﴿ ليلةً، فقام فقرأ سورة البقرة: لا يمرُّ بآية رحمةٍ إلا وقف فسأل، ولا يمرُّ بآيةٍ عذابٍ إلا وقف فتعوَّذ، قال: ثم ركع بقَدْر قيامه، يقولُ في ركوعه: ((سبحانَ ذي الَجَبَرَوتِ والملكوتِ والكبرياءِ والعَظَمة)» ثم سجد بقَدْر قيامه، ثم قال في سجوده مثلَ ذلك، ثم قام فقرأ بآلِ عِمرانَ، ثم قرأ سورةً سورةً. ٨٧٠ - حدثنا أبو الوليد الطيالسي وعليُّ بن الجعد قالا: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مُرَّة، عن أبي حمزةَ مولى الأنصار، عن رجلٍ من بني عَبْس، عن حذيفة أنه رأى رسول الله وَ ل# يصلّي من الليل، فكان يقول: ((الله أكبر - ثلاثاً - ذو المَلَكوتِ والَجَبَرَوتِ والكبرياء والعَظَمة)) ثم استفتح، فقرأ البقرةَ، ثم ركع، فكان ركوعُه نحواً من قيامه، وكان يقول في ركوعه: ((سبحانَ ربَي العظيمِ، سبحان ربي العظيم)) ثم رفع رأسه من الركوع، فكان قيامُه نحواً منَ قيامه، يقول: ((لِرَبِّيَ الحمدُ))، ثم يسجد، فكان سجوده نحواً من قيامه، فكان يقول في سجوده: ((سبحانَ ربِي الأعلى)) ثم رفع رأسَه من السجود، وكان يقعد فيما بين السجدتينِ نحواً من سجوده، وكان يقول: ((ربِّ اغْفِرْ لي، ربِّ اغفِرْ لي)) فصلى أربع ركعات، فقرأ فيهن البقرة، وآل عمران، والنساءَ، والمائدةَ - أو: ٨٧٠ - النسخ: ((عن أبي حمزة مولى الأنصار)) في ع، ب: عن أبي حمزة طلحة بن یزید مولی الأنصار. ((سبحان ربي العظيم)) ذكر في م، ع مرة واحدة، وكذلك ب، لكن أُلحقت على حاشيتها المرة الثانية وعليها رمز: ٤؟. (ثم يسجد) فيع، ب، م: ثم سجد. الفوائد: ((رجل من بنى عَبْسٍ)) على حاشية ك: ((قال في التقريب)) - ص ٧٣٩ س ١٩ -: ((كأنه صِلَة بن زُفَر)). أخرجه الترمذي والنسائي. [٨٣٧]، قلت: الترمذي أخرجه في ((الشمائل)) ص ٢٠٨ في باب ما جاء في عبادة رسول الله وَله . ٩ الأنعام .. شكَّ شعبة. ١٥٠ - باب الدعاء في الركوع والسجود ٨٧١ - حدثنا أحمدُ بنُ صالح وأحمدُ بنُ عَمرو بنِ السُّرح ومحمد بن سلَمة قالوا: حدثنا ابن وهب، أخبرنا عمرو - يعني ابنَ الحارث - عن عُمارةَ بن غَزِيَّة، عن سُمَيٍّ مولى أبي بكر، أنه سمع أبا صالح ذكوانَ يحدِّث عن أبي هريرة، أن رسول الله وَّهِ قال: ((أقربُ مايكونُ العبدُ من ربه وهو ساجدٌ، فأَكثِرِوا الدعاءَ)). ٨٧٢ - حدثنا مُسدّد، حدثنا سفيان، عن سُليمانَ بن سُحيم، عن إبراهيم بن عبدالله بن معبد، عن أبيه، عن ابن عباسٍ، أن النبي ◌َّ كشفَ السِّتارةَ والناسُ صفوفٌ خلف أبي بكر، فقال: ((يا أيها الناس، إنه لم يَبْقَ من مُبشِرّاتِ النبوة إلا الرؤيا الصالحةُ: يراها المسلمُ، أو تُرى له، وإني نهيتُ أن أقرأ راكعاً أو ساجداً، فأما الزُّكوع: فعَظِّموا الربَّ فيه، وأما السجودُ: فاجتهدوا في الدعاء، فقَمِنٌ أنْ يُستجاب لكم)). ٨٧٣ - حدثنا عثمانُ بن أبي شيبة، حدثنا جَرِير، عن منصور، عن أبي الضُّحى، عن مسروق، عن عائشة قالت: كان رسول الله وَالخُ يُكثر أن يقولَ في ركوعه وسجوده: ((سبحانَك اللهم ربَّنا وبحمدك، اللهم اغفِرْ لي)) يَتأوَّلُ القرآن. ٨٧١ - أخرجه مسلم والنسائي. [٨٣٨]. ٨٧٢ - الغريب: ((فَقَمِنٌ)): على الميم فتحة وكسرة في ص، وعلى حاشية ع: ((بفتح القاف، وفتح الميم: جدير وخليق، وقيل: بكسر الميم، منذري)). الفوائد: أخرجه مسلم والنسائي وابن ماجه. [٨٣٩]. ٨٧٣ - ((يتأول القرآن)) على حاشية ع: ((أي: قوله تعالى: ﴿فَسَيِّحْ مَحَمْدِرَبِّكَ وَأَسْتَغْفِرَةٍ إِنَّتُ كَانَ تَوَّابًا﴾. والحديث أخرجه الجماعة إلا الترمذي. [٨٤٠]. ١٠ ٨٧٤ - حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب، ح، وحدثنا ابن السَّرْح، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يحيى بنُ أيوبَ، عن عُمارة بن غَزِيَّةَ، عن سُمَيٍّ مولى أبي بكر، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أن النبي ◌َّ كان يقول في سجوده: ((اللهم اغفِرْ لي ذنبي كلَّه: دِقَّه، وجِلَّه، وأوَّلَه وآخرَه)) زاد ابن السَّرح: ((علانيتَه، وسِّرِّه)). ٨٧٥ - حدثنا محمد بن سليمان الأنباريُّ، حدثنا عبدة، عن عُبيدالله، عن محمد بن يحيى بن حَبَّان، عن عبدالرحمن الأعرج، عن أبي هريرةَ، عنْ عائشةَ قالت: فقدتُ رسول الله وَ ﴿ ذاتَ ليلةٍ فلمَسْتُ المسجد فإذا هو ساجدٌ وقدماهُ منصوبتانِ، وهو يقول: ((أعوذ برضاك من سخَطِكَ، وأعوذُ بمعافاتِكَ من عُقوبتكَ، وأعوذُ بكَ منكَ، لا أُحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيتَ علی نفسك». ١٥١ - باب الدعاء في الصلاة ٨٧٦ - حدثنا عمرو بن عثمانَ، حدثنا بقيّة، حدثنا شعيبٌ، عن ٨٧٤ - النسخ: ((ابن السرح)) في ح، ك، ع: أحمد بن السرح. ((أخبرنا ابن وهب)) في م: أخبرني ابن وهب. الغريب: ((دِقَّه وجِلَّه)) على حاشية ح، ك: ((بكسر الدال والجيم، كما ضبطه عياض في ((المشارق)) - ٢٦١،١٤٩:١ - فيه: ((أي: دقيقه وجليله، صغيره و کبیرہ». الفوائد: أخرجه مسلم. [٨٤١]. ٨٧٥ - النسخ: ((وهو يقول)) في ع، م: ويقول. الفوائد: ((المسجَد)): بفتح الجيم وبكسرها. انظر ((مرقاة المفاتيح)) ٢: ٣٢١. والحديث أخرجه مسلم وابن ماجه. [٨٤٢]. وعزاه في ((التحفة)) ١٢: ٣٨٠ (١٧٨٠٧) إلى النسائي، وهو فيه ١ : ٩٨ (١٥٨). ٨٧٦ - الغريب: (المأثم) على حاشية ص: ((قال في ((النهاية)): هو الأمر الذي يأثم به = ١١ الزُّهري، عن عروةَ، أن عائشةَ أخبَرَتْه أن رسول الله وَالفول كان يدعو في صلاته: ((اللهم إني أعوذُ بك من عذاب القبرِ، وأعوذُ بك من فتنة المسيح الدجَّال، وأعوذُ بك من فتنة المحيا والمَمَات، اللهم إني أعوذُ بك من المَأثم والمَغْرم))، فقال له قائل: ما أكثرَ ما تستعيذُ من المغْرَم؟! فقال: (إن الرجل إذا غَرِمَ: حدَّثَ فَكَذَب، ووعدَ فأخلَف)). ٨٧٧ - حدثنا مُسدَّد، حدثنا عبدالله بن داود، عن ابن أبي ليلى، عن ثابتٍ البُنانيِّ، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه قال: صلَّتُ إلى جَنْبٍ رسول الله وَ ﴿ في صلاةِ تطوُّع، فسمعتُه يقول: ((أعوذ بالله من النار، ويلٌ لأهل النار)). ٨٧٨ - حدثنا أحمد بنُ صالح، حدثنا عبدالله بنُ وهب، أخبرني يونسُ، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بنِ عبدالرحمن، أن أبا هريرة قال: قام رسول الله وَله إلى الصلاة وقُمنا معه، فقال أعرابيٌّ في الصلاة: اللهم ارحمني ومحمداً، ولا ترحَمْ معنا أحداً، فلما سلَّم رسولُ اللهِ وَّ قال للأعرابي: ((لقد تحجَّرْتَ واسعاً!)). يريد: رحمةَ الله عزَّ وجلَّ. ٨٧٩ - حدثنا زهير بنُ حرب، حدثنا وكيعٌ، عن إسرائيل، عن أبي إسحاقَ، عن مُسْلمِ البَطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أن النبي وَ﴿ كان إذا قرأ ﴿سَيِّجِ أَسْمَ رَيِّكَ الْأَعْلَى﴾ قال: ((سبحان ربِّيَ الأعلى)). الإنسان، وهو الإثم نفسه، وضعاً للمصدر موضع الاسم. ط)). = ((المغرم)) على حاشية ص: ((يريد به مَغْرم الذنوب والمعاصي، وقيل: المغرم كالغُرم، هو الدَّین. ط)). الفوائد: أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. [٨٤٣]. ٨٧٧ - أخرجه ابن ماجه. [٨٤٤]. وابن أبي ليلى الأول هو محمد بن عبد الرحمن المذكورِ ثانياً، وهو ضعيف. ٨٧٨ - أخرجه البخاري والنسائي. [٨٤٥]. ١٢ قال أبو داود: خُولف وكيع في هذا الحديث، رواه أبو وكيعٍ وشعبةُ، عن أبي إسحاقَ، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباسٍ موقوفاً. ٨٨٠ - حدثنا محمد بن المثنى، حدثني محمد بن جعفر، حدثنا شعبةُ، عن موسى بنِ أبي عائشةَ قال: كان رجلٌ يصلِّي فوق بيته، وكان إذا قرأ ﴿أَيْسَ ذَلِكَ بِقَدِرٍ عَلَى أَن يُحْعِىَ الْمُؤَتَى﴾ قال: سبحانك، فَبَلَى، فسألوه عن ذلك؟ فقال: سمعتُه من رسول الله رَلته . قال أبو داود: قال أحمد: يُعجبني في الفريضة أن يدعوَ بما في القرآن. ١٥٢ - باب مقدار الركوع والسجود ٨٨١ - حدثنا مُسدَّد، حدثنا خالد بن عبدالله، حدثنا سعيدٌ الْجُرَيري، عن السَّعْدي، عن أبيه - أو عمِّه - قال: رمَقْتُ النبيَّ ◌َِّ في صلاته، فكان يتمكَّن في ركوعه وسجوده قَدْرَ مايقول: ((سبحانَ الله وبحمده» ثلاثاً. ٨٨٢ - حدثنا عبدالملك بن مروانَ الأهوازيُّ، حدثنا أبو عامرٍ وأبو داودَ، عن ابن أبي ذئب، عن إسحاقَ بن يزيدَ الهُذَلي، عن عون بن عبدالله، عن عبدالله بن مسعود قال: قال رسول الله وَله: ((إذا ركعَ أحدُكم فليقُلْ ثلاثَ مراتٍ: سبحان ربي العظيم، وذلك أدناه، وإذا سجدَ فليقُلْ: سبحان ربي الأعلى، ثلاثاً، وذلك أدناه)). قال أبو داود: هذا مرسلٌ: عونٌ لم يُدْرِك عبدالله. ٨٨٣ - حدثنا عبدالله بن محمد الزُّهري، حدثنا سفيانُ، حدثني ٨٨٢ - النسخ: ((سبحان ربي العظيم)) في م: سبحان الله العظيم، وعلى الحاشية: في رواية أبي الحسن: سبحان ربي العظيم. الفوائد: أخرجه الترمذي وابن ماجه. [٨٤٩]. ٨٨٣ - النسخ: ((بالتين)) في ع: ((والتين)). = ١٣ إسماعيل بن أميةً قال: سمعت أعرابياً يقول: سمعتُ أبا هريرة يقول: قال رسول الله وَله: ((من قرأ منكم بـ ﴿وَأَلِنِ وَالزَّيْتُنِ﴾ فانتهى إلى آخرها: ﴿أَلَيْسَ اَللّهُ بِأَعَكَمِ اَلْحَكِمِينَ﴾ فليقُلْ: وأنا على ذلك من الشاهدين، ومن قرأ ﴿لَّ أُقِيمُ بِيَوْمِ الْقِيَمَةِ﴾ فانتهى إلى ﴿أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَدِرٍ عَلَى أَنْ يُحِىَ الْمُؤَنَى﴾ فليقل: بلى، ومن قرأ ﴿ وَالْمُرْسَلَتِ﴾ فبلغ: ﴿فَبِأَتِّ حَدِيثٍ بَعْدَمُ يُؤْمِنُونَ﴾ فليقُل: آمنا بالله)). قال إسماعيل: ذهبتُ أُعيدُ على الرجل الأعرابيِّ وأنظر لعله؟! فقال: يا ابن أخي، أتظُنُّ أني لم أحفظه؟! لقد حَجَجْتُ ستين حَجةً مامنها حَجةٌ إلا وأنا أعرف البعير الذي حججْتُ عليه !. ٨٨٤ - حدثنا أحمدُ بن صالح وابن رافع قالا: حدثنا عبدالله بنُ إبراهيم بنِ عمرَ بنِ کَیْسانَ، حدثني أبي، عن وهب بن مَانوس قال: سمعت سعيد بن جُبير يقول: سمعتُ أنسَ بن مالك يقول: ماصلَّيت وراء أحدٍ بعد رسول الله ﴿ أشبَهَ صلاةً برسول الله وَلخير من هذا الفتى - يعني عمر بن عبدالعزيز - قال: فَحَزَرْنا في ركوعه عشرَ تسبيحاتٍ، وفي سجوده عشرَ تسبیحاتٍ. قال أبو داود: قال أحمد بن صالح: قلتُ له: مانوس أو مابوس؟ فقال: أما عبدالرزاق فيقول: مابوس، وأما حفظي فمانوس. وهذا لفظ ابن رافع. قال أحمد: عن سعيد بن جبير، عن أنس بن مالك. (فليقل: وأنا .. )) في ب: ((فليقل: بلى، وأنا .. )). الفوائد: أخرجه النسائي، وقال إنما يروى بهذا الإسناد عن الأعرابي، ولا یسمی. [ ٨٥٠]. ٨٨٤ - أخرجه النسائي. [٨٥١]. ١٤ ١٥٣ - باب الرجل يدرك الإمامَ ساجداً كيف يصنع؟* ٨٨٥ - حدثنا محمد بنُ يحيى بنِ فارس، أن سعيد بنَ الَحَكَم حدَّثهم، أخبرنا نافع بنُ يزيدَ، حدثني يحيى بن أبي سليمانَ، عن زيد بن أبي العَتَّاب وابنِ المَقْبُري، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((إذا جئتُم إلى الصلاة ونحن سجودٌ فاسجدوا، ولاتعُدُّوها شيئاً، ومَنْ أدرك الركعة فقد أدرك الصلاة)). ١٥٤ - باب أعضاء السجود* ٨٨٦ - حدثنا مُسدّد وسلیمان بن حرب قالا: حدثنا حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن طاوسٍ، عن ابن عباس، عن النبي ◌َّ قال: ((أُمِرْتُ))، قَال حماد: ((أُمِرَ نبِيُّكَمْ وَّ أَن يَسْجُدَ على سبعةٍ، ولا يَكُفَّ شعراً ولاثوباً). * - ((ساجداً) في ب: راكعاً. (کیف یصنع): ليس في ب، م. * - م: باب كيف السجود. ٨٨٦ - النسخ: ((حماد بن زيد)): هكذا في الأصول سوى ك ففيها: بن سلمة، وهو كذلك على حاشية ص، ح، لكن قال على حاشية ك نفسها: ((الذي في ((الأطراف)) حماد بن زيد)) أيضاً. قلت: ومسدد لا يروي عن حماد بن سلمة، إنما يروي عن ابن زيد، كما في ترجمتهما عند المزي، مما يؤكد وهم ما في ك، من أنه ابن سلمة. ثم إن ((لفظ المزي في ((الأطراف)) ٥: ١٨ (٥٧٣٤) بعدما ذكر هذا السند وتالیه: ((وفي رواية أبي الطيب الأُشناني، عن أبي داود: عن مسدَّد، عن سفيان وحماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، والصواب الأول)). الفوائد: أخرجه الجماعة. [٨٥٤]. ١٥ ٨٨٧ - حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا شعبةُ، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، عن ابن عباس، عن النبي ◌ِّ قال: ((أُمِرْتُ)) - وربما قال -: ((أُمر نبتُكم أن يسجُد على سبعةِ آرابٍ)). ٨٨٨ - حدثنا قُتيبة بن سعيد، حدثنا بكْر - يعني ابن مضَر - عن ابن الهادِ، عن محمد بن إبراهيم، عن عامر بن سعد، عن العباس بن عبدالمطلب، أنه سمع رسول الله وَ ل﴿ يقول: ((إذا سجد العبدُ سجد معه سبعةُ آراب: وجهُه، وكفَّه، ورُكْبتاه، وقَدَماه)). ٨٨٩ - حدثنا أحمد بن جنبل، حدثنا إسماعيلُ - يعني ابن إبراهيم - عن أيوبَ، عن نافع، عن ابن عمر، رفعه، قال: ((إن الیدینِ تسجُدانِ كما يسجد الوجه، فإذا وضع أحدُكم وجهَه فليضَعْ يديه، وإذا رفعه فلیرفعهما». ١٥٥ - باب السجود على الأنف والجبهة* ٨٩٠ - حدثنا ابن المثنى، حدثنا صفوانُ بن عيسى، حدثنا معْمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمةَ، عن أبي سعيد الخدريّ، أن رسول الله وَ﴿ رُئِيَ على جبهته، وعلى أرنبته، أثَرُ طين من صلاةٍ صلّها بالناس. ٨٨٧ - على حاشية ع: ((الآراب: الأعضاء، واحدها: إِرَب. منذري)). ٨٨٨ - أخرجه الجماعة إلا البخاري. [٨٥٥]. ٨٨٩ - أخرجه النسائي. [٨٥٦]. * - التبويب ليس في م. ٨٩٠ - الغريب: الأرنبة: على حاشية ص ((طرف الأنف. ط)). الفوائد: أخرجه البخاري ومسلم بنحوه أتم منه. [٨٥٧]، وسيرويه المصنف من وجه آخر قريباً برقم (٩٠٦). ١٦ ٨٩١ - حدثنا محمد بنُ يحيى، حدثنا عبدالرزاق، عن معْمرٍ، نحوه. ١٥٦ - باب صفة السجود* ٨٩٢ - حدثنا الربيع بنُ نافع أبو توبةَ، حدثنا شَريك، عن أبي إسحاقَ قال: وَصَف لنا البراءُ بنُ عازب، فوضع يديه، واعتمد على رکیتیه، ورفع عجیزته وقال: هکذا کان رسول الله (ێے يسجد. ٨٩٣ - حدثنا مسلم بنُ إبراهيم، حدثنا شعبةُ، عن قتادة، عن أنس، أن النبي ◌َّ ﴿ قال: ((اعتَدِلوا في السُّجود، ولا يَفْتَرِشْ أحدُكم ذراعيه افتراش الكلب». ٨٩٤ - حدثنا قتيبة، حدثنا سفيانُ، عن عُبيدالله بن عبدالله، عن عمِّه يزيدَ بن الأصَمِّ، عن ميمونةَ، أن النبي ◌َ ﴿ كان إذا سجد جافىَ بين * - في م: باب السجود. ٨٩٢ - أخرجه النسائي. [٨٥٨]. ٨٩٣ - أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه، بنحوه. [٨٥٩]. ٨٩٤ - النسخ: ((عن عُبيد الله بن عبد الله)): هكذا في الأصول سوى ص، ففيها: عبد الله، مكبَّراً، وعلى حاشية ك: ((كذا في نسخة صحيحة ((عُبيد الله)) بالتصغير، وذكر الإمام النووي في ((شرح مسلم)) أن أبا داود وابن ماجه ذكراه في سننهما من رواية ابن عيينة بالتكبير، انتهى. فلعل الأصول التي وقعت له فيها عَبد الله مكبراً، أو يكون القلم سبق، وكذا في ابن ماجه: عُبيد الله، مصغراً). (شرح مسلم)) للنووي ٢١٢:٤ وانظره، و((سنن ابن ماجه)) ١: ٢٨٥ (٨٨٠) وفيه وفي ((سنن النسائي) ١: ٢٣٤ (٦٩٧) والصغرى ٢١٣:٢ (١١٠٩): عُبيد الله، مصغراً، والله أعلم. وعبيد الله: انفرد ابن حبان بتوثيقه، أما عبد الله، فوثقه ابن معين والعجلي وابن حبان. (بَهْمة)): ولد الضأن، والمراد: الغنمة الصغيرة المولودة قريباً. الفوائد: أخرجه مسلم والنسائي وابن ماجه. [٨٦٠]. ١٧ يديه، حتى لو أنَّ بُهُمَةً أرادَتْ أن تمُرَّ تحت يديه مَرَّتْ. ٨٩٥ - حدثنا عبدالله بن محمد النُّعيلي، حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحاقَ، عن التميمي الذي يُحدِّث بالتفسير، عن ابن عباس قال: أتيتُ النبي وَ﴿ من خَلْفِه فرأيتُ بياض إبطيه وهو مُجَخِّ قد فرَّج یدیه. ٨٩٦ - حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا عبَّاد بن راشد، حدثنا ٨٩٥ - الغريب: ((مُجَغِّ)) على حاشية ع: ((بضم الميم، وبعدها جيم مفتوحة، وخاء معجمة مشدّدة، أي: فاتحٌ عضديه عن جنبيه. منذري)). وعلى حاشية ب: ((ذكره الدار قطني بفتح الجيم، من جَخَّى المصلي تَجْخية: خَوّى في سجوده)). وفي ((القاموس)) (خ وى): ((وخَوّى في سجوده تخوية: تجافى، وفرّج ما بین عضدیه وجنبیه)). الفوائد: على حاشية ك: ((سُمِّ التميمي في ((مسند أحمد)»: أربِد، وذكر المزي الحديث في ((الأطراف)) في ترجمة ((أربدة عن ابن عباس)) فقال: ((أربدة، - ويقال: أربد - التميمي صاحب التفسير، عن ابن عباس، حديث: أَتيت النبي ◌َّل من خلفه ... إلى آخره، فعليه هو مرفوع عن ابن عباس، وضمير ((قال)) عائد على ابن عباس)). قلت: في ((أطراف المسند)) ٣: ٣٦: ((أربدة، ويقال: أربد التميمي راوي التفسير، عن ابن عباس)) وذكر له حديثين تحت هذه الترجمة، أحدهما هذا الحديث، وهو في ((المسند)) ١: ٢٦٧، ٢٩٢، ٣٠٢، ٣٠٥، ٣١٦، ٣٤٣، ٣٥٤، ٣٦٢، ٣٦٤، ٣٦٥. والحديث الثاني في فضيلة السواك، وهو في (المسند)) ١: ٢٣٧، ٢٨٥، ٣٠٧، ٣٣٧، وراجعت هذه المواضع جميعها للحديثين، فلم أر فيها إلا: عن التميمي، وليس في موضع واحد منها تصريح باسمه: أربد، فالله أعلم. وما نقله عن المزي هو في ((التحفة)) ٣٦٣:٤ (٥٣٥٧). وعلى حاشية ب: ((اسمه أربدة، صدوق، من الثالثة. تقريب)) (٢٩٧). ٨٩٦ - الغريب: ((نأوي)) على حاشية ص، ب: ((أي: نَرِقَّ ونرثي)). الفوائد: أخرجه ابن ماجه. [٨٦٢]. ١٨ الحسن، حدثنا أحمرُ بن جَزْءٍ صاحبُ رسول الله وَ له، أن رسول الله وَليه کان إذا سجد جافی عَضُدیه عن جنبيه حتی نَأْويَ له. ٨٩٧ - حدثنا عبدالملك بنُ شعیبِ بنِ اللیث، حدثنا ابن وهب، حدثنا الليث، عن دَرَّاج، عن ابن حُجَيرة، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال: (إذا سجد أحدكم فلا يَفْتَرَشْ يديه افتراشَ الكلب، وليَضُمَّ فخذَيْه)). ١٥٧ - باب الرخصة في ذلك ٨٩٨ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث، عن ابن عجلانَ، عن سُمَيٍّ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: اشتكى أصحابُ النبي إلى النبيِ وَلِّ مِشَفَّةَ السجودِ عليهم إذا انفرجوا، فقال: ((استعينوا بالرُّكَبِ)). ١٥٨ - باب التخَصُّر والإقعاء" ٨٩٩ - حدثنا هنَّدُ بن السَّيِّ، عن وكيع، عن سعيد بن زياد، عن زياد بن صُبَيْح الحنفيِّ قال: صَلَّيتُ إلى جَنْب ابن عُمر، فوضعتُ يديّ ٨٩٧ - النسخ: ((حدثنا الليث)) في م، ب: أخبرني الليث. الفوائد: ((ابن حُجَيرة)) على حاشية ع: ((اسمه: عبد الرحمن)). ٨٩٨ - النسخ: ((إلى النبي)) من ص فقط. الفوائد: أخرجه الترمذي، وذكر أنه لايعرفه من هذه الطريق إلا من هذا الوجه، وذكر أنه روي من غير هذا الوجه مرسلاً، وكأنه أصح. [٨٦٤]. * - قال في ((بذل المجهود)) ١٧٤:٥: ((ذِكر الإقعاء هاهنا غير مناسب، لأنه لا ذكر له في الحديث، وقد تقدم ذكر الإقعاء في الأبواب المارّة)» في الحديث (٨٣٩). ٨٩٩ - الغريب: ((هذا الصلب في الصلاة)) على حاشية ع: ((أي: يشبه المصلوب، لأن المصلوب يمدّ باعه على الجذع، وهيئة الصلب في الصلاة: أن يضع يديه على خاصرتيه، ويجافي بين عضديه في القيام. منذري)). الفوائد: أخرجه النسائي. [٨٦٥]. ١٩ على خاصريَّ، فلما صلّ قال: هذا الصَّلْبُ في الصلاة، وكان رسول الله ۵﴾﴾ ینھی عنه. ١٥٩ - باب البُكاء في الصلاة ٩٠٠ - حدثنا عبدالرحمن بن محمد بن سَلام، حدثنا يزيد - يعني ابن هارون - أخبرنا حماد - يعني ابن سلمة - عن ثابت، عن مُطرِّف، عن أبيه قال: رأيتُ رسولَ الله وَ ﴿ يُصلِّي وفي صَدْرِهِ أَزِيزٌ كأزيز الرَّحى من البكاء. لد. ١٦٠ - باب كراهية الوسوسة وحديثٍ النفس في الصلاة ٩٠١ - حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل، حدثنا عبدالملك بنُ عمرو، حدثنا هشامٌ - يعني ابن سعد - عن زيد، عن عطاء بن يسار، عن زيد ابنِ خالد الْجُهَني، أن النبيِ ◌ّ قال: ((مَنْ توضَّأَ فأحسنَ وُضوءَه، ثم صلَّ ركعتين لايسهُو فيهما: غُفِر له ماتقدَّم من ذنبه)). ٩٠٢ - حدثنا عثمانُ بنُ أبي شيبة، حدثنا زید بن الحباب، حدثنا ٩٠٠ - النسخ: ((حدثنا عبد الرحمن)) كما في ص، وفي غيرها: حدثني ... (((أخبرنا حماد)) في ب، ك: حدثنا .. ((الرحى)) في رواية على حاشية ب: المِرْجَل. الغريب: ((أزيز)) على حاشية ص ((بزايين معجمتين. أي: خنين - بالخاء المعجمة - وهو: صوت البكاء، وقيل: هو أن يَجيش جوفه ويغليَ بالبكاء. ط)». (أزيز الرحى) على حاشية ع: ((صوتها وجرجرتها. منذري)). الفوائد: أخرجه الترمذي والنسائي. [٨٦٦]. قلت: الترمذي أخرجه في ((الشمائل)) ص ٢٣١ أول باب ما جاء في بكاء رسول الله رَله. ٩٠٢ - تقدم في الطهارة مطولاً (١٦٩). وقد أشار المصنف رحمه الله هناك إلى طريق = ٢٠ معاوية بن صالح، عن ربيعةً بن يزيدَ، عن أبي إدريسَ الْخَوْلاني، عن جُبير بن نُفير الحضرميِّ، عن عُقْبة بن عامر الجهني، أن رسول الله وَّه قال: ((مامن أحدٍ يتوضأ فيُحسِنُ الوُضوءَ، ويصلِّي ركعتين يُقْبِلُ بقَلِهِ ووجهه عليهما، إلا وجبت له الجنةُ». ١٦١ - باب الفتح على الإمام في الصلاة ٩٠٣ - حدثنا محمد بن العلاء وسليمانُ بن عبدالرحمن الدمشقيُّ قالا: معاوية بن صالح هذه، لكنْ ذكر أن لفظه هناك: وحدثني ربيعة بن يزيد، = وهنا جاء بالعنعنة، وهنا بين أبي إدريس وعقبة: جبير بن نفير، ولا واسطة بينهما هناك. ٩٠٣ - الروايات: ((المُسَوَّر)) هكذا ضبطه الحافظ في أصله ص بشدة على الواو وكتب على الحاشية: في رواية ابن داسه وابن الأعرابي: المِشْوَر. النسخ: ((قال سليمان ... نسخت)) سقط من م، وقائل ((كنت أُراها نسخت)): هو الرجل المذكّر. «قال: حدثنا يحيى، في ع: قال: حدثني يحيى. ((آية كذا وكذا)» هكذا في ص، م، وفي الأصول الأخرى: تركتَ آية كذا وكذا. ((الأسدي)) من ص فقط. الفوائد: (المُسَوَّر)) على حاشية ك: ((المُسَوَّر بن يزيد الأسَدي الكاهلي، صحابي، نزل الكوفة، وضبطه الأمير بتشديد الواو. ((تقريب)). أي: مع ضم الميم، وفتح السين، كما في ((النهاية)) و((التهذيب)). (تقريب التهذيب)) (٦٦٧٣)، و((تهذيب التهذيب)) ١٠: ١٥٢، نقلاً عن ابن ماكولا، وهو في ((الإكمال)) ٧: ٢٤٥. وتقدم أن ضبطه في رواية ابن داسه وابن الأعرابي بكسر الميم وسكون السين وفتح الواو. وكتاب ((النهاية)) المذكور ليس هو ((نهاية السول)) لسبط ابن العجمي، إنما هو (نهاية التقريب وتكميل التهذيب بالتذهيب)) للحافظ تقي الدين ابن فَهْد =