Indexed OCR Text
Pages 241-260
٢٤١ پِمِسْح کان تحته، ثم قام فصلى. ١٩٢ - حدثنا حفصُ بن عمر النَّمَرِيُّ، حدثنا هَمَّام، عن قتادة، عن يحيى بن يَعْمُّر، عن ابن عباس، أن النبي ◌َ ◌ّ انْتَهَسَ من كَتفٍ ثم صلَّى ولم يتوضأ. ١٩٣ - حدثنا إبراهيم بنُ الحسن الخَثْعَميُّ، حدثنا حجّاجٌ، قال ابن جُريج: أخبرني محمد بن المنكدر قال: سمعت جابر بن عبدالله يقول: قرَّبْتُ للنبي ◌َ ﴿ خبزاً ولحماً، فأكل، ثم دعا بوَضوء فتوضأ، ثم صلى الظهر، ثم دعا بفضْل طعامه فأكلَ، ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ. ١٩٤ - حدثنا موسى بنُ سهل. أبو عِمرانَ الرمليُّ، حدثنا علي بنُ ١٩٢ - النسخ: ((انتهس) في ع: انتهش. الغريب: ((انتهس)) في حاشية ص: ((بسين مهملة، افتعل، من النَّهْس، وهو الأكل بمقدَّم الأسنان. س)). قلت: والنهش ـ بشين معجمة -: أَخْذه بالأضراس. انظر ((مشارق الأنوار)) ٢: ٣٠. ١٩٣ - أخرجه النسائي. [١٨٠]. ١٩٤ - جاء على حاشية ك في معنى قول أبي داود ((هذا اختصار .. )) ما نصُّه: ((إن قوله ((كان آخر الأمرين .. )) ليس المراد بالأمر فيه مقابلَ النهي، وإنما المراد به الشأن والحال، وكان حالُهُ وشأنُه الثاني في الحديث الأول: أنه أكل اللحم، ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ، نبَّه عليه في ((فتح الباري) ١ : ٣١١. وقد أساءَ الأدبَ مع أبي داود ابنُ حزم رحمه الله إذْ قال ما قال في ((المحلى)) ٢٤٣:١، فانظره إن شئت، وانظر أدب عصريُّه في المشرق: البيهقيِّ، مع أنه يوافقه في أصل الفكرة، وراجع ((بذل المجهود)) ١١٣:٢. وجاء على حاشية ص ما نصُّه: ((قال المهلّب: الحكمة في الأمر بالوضوء مما مسَّت النار في أول الإسلام، ما كانوا عليه من قلّة التنظيف في الجاهلية، فلما تقررت النظافة وشاعت في الإسلام، نُسخ الوضوء تيسيراً = ٢٤٢ عياش، حدثنا شعيبُ بن أبي حمزة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: كان آخرُ الأمرين من رسول الله بَ﴿ تَرْكَ الوضوء مما غيَّرَتِ النَّارُ. قال أبو داود: هذا اختصارٌ من الحديث الأول. ١٩٥ - حدثنا أحمد بن عمرو بن السَّرْح، حدثنا عبدالملك بن أبي كريمة - قال ابن السرح: من خيار المسلمين - قال: حدثني عُبيد بن ثُمَامة المُرادي، قال: قدم علينا مصرَ عبدالله بنُ الحارث بنِ جَزْءٍ، من أصحاب رسول الله وَّ﴿، فسمعته يحدِّث في مسجد مصر، قال: لقد رأيتُني سابعَ سبعةٍ، أو سادسَ ستة مع رسول الله ◌ِّر في دار رجلٍ، فمرَّ بلال، فناداه بالصلاة، فخرجنا، فمررنا برجل، وبُزمتُه على النار، فقال له رسول الله وَله: ((أطابَتْ بُرمتُك؟)) قال: نعم، بأبي أنت وأمي، فتناول منها بَضْعة، فلم يزل يَعْلُكُها حتى أحرم بالصلاة وأنا أنظر إليه. ٧٧ - [باب التشديد في ذلك]* ١٩٦ - حدثنا مُسدَّد، حدثنا يحيى، عن شعبة، حدثني أبو بكر بن = على المسلمين. سيوطي)). ١٩٥ - النسخ: ((بن جَزْء)) في ب، ونسخة على حاشية ك: ((بن جَزْء الزَّبيدي)). الغريب: جاء على حاشية ص تفسير ما يلي: ((وبرمته)) البُرمة: ((هي القِدْر، وفي ((المحكم)): قِذْر من حجارة)). (بَضْعة)): ((بفتح الباء: القطعة من اللحم)). (يعلكها)): ((أي: يلوكها في فمه)). واللام بالضم والكسر. الفوائد: ((قال ابن السَّرْح: من خيار المسلمين)): هذا توثيق من ابن السَّرْح لشيخه ابن أبي كريمة . * - التبويب من ب ونسخة على حاشية ك. ١٩٦ - ((الوضوء مما أنضجت النار)) على حاشية ص: ((لفظه خبر، ومعناه الأمر، = ٢٤٣ حفص، عن الأغَرِّ، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((الوضوءُ مما أنضجتِ النار)). ١٩٧ - حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا أبانُ، عن يحيى - يعني ابن أبي كثير - عن أبي سلمة، أن أبا سفيانَ بنَ سعيدٍ بن المغيرة حدثه أنه دخل على أم حبيبة فسَقَتْه قدحاً من سَويق، فدعا بماء فمضمض، قالت: ياابن أختي، أَلَا تَوَضأُ؟ إن النبي ◌ِّهِ قال: ((توضؤوا مما غيَّرَتِ = أي: توضؤوا. س)). ١٩٧ - ((يا ابن أختي)): هكذا في النسخ جميعها، وظاهره نداء قرابةٍ ونَسَبٍ بينهما، وفي المطبوعة الحمصية و((بذل المجهود)) ١١٨:٢، و((عون المعبود)) ١: ٣٣٠ زيادةٌ آخرَ الحديث: ((قال أبو داود: في حديث الزهري: يا ابن أخي))، فهو نداء تلطُّف به. وهذا اللفظ جاء في إحدى الروايات عن الزهري، وهي رواية معمر عنه، أخرجها عبد الرزاق في ((مصنفه)) ١ : ١٧٢ (٦٦٥) عن معمر، ورواها عن عبد الرزاق أحمد ٣٢٧:٦. وجاء كذلك في رواية يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة، عند أحمد ٦ :٤٢٧. لكن أكثر الطرق عن الزهري جاء فيها: يا ابن أختي، وجاء في بعضها التصريح بأنها خالته. فمنهم: الزُّبيدي، وحديثه عند النسائي في ((الكبرى)) ١٠٥:١ (١٨٦)، و١٠٧:١ (١٨٠) من ((الصغرى))، وبكر بن سوادة، عند النسائي في ((الصغرى)) (١٨١) والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١ : ٦٣، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون، عند أحمد ٦ :٣٢٧، وابن إسحاق عنده أيضاً ٣٢٨:٦. ومنهم: عثمان بن حكيم، وعبد الرحمن بن عبد العزيز الأنصاري، عند ابن أبي شيبة ١ :٨٨ (٥٤٣، ٥٤٤) من طبعة شيخنا الأعظمي رحمه الله. فهؤلاء ستة، فيهم الزُبيدي، وهو من كبار أصحاب الزهري، والتتبع ينفي الحصر. والحديث أخرجه النسائي. [١٨٣]. ٢٤٤ النارُ)) أو قال: ((مسَّت النار)). ٧٨ - باب الوضوء من اللبن ١٩٨ - حدثنا قتيبة، حدثنا الليث، عن عُقيل، عن الزهري، عن عبيدالله بن عبدالله، عن ابن عباس، أن النبي ◌َ ﴿و شرب لبناً، فدعا بماءٍ فتمضمض، ثم قال: ((إن له دَسَماً». ٧٩ - [باب الرخصة في ذلك]* ١٩٩ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، عن زيد بن الحُباب، عن مطيع ابن راشد، عن توبةَ العنبريٍّ، أنه سمع أنس بن مالك، إن رسول الله وَءِ شَرِب لبناً فلم يُمَضْمِضْ ولم يتوضَّأ، وصلى. قال زيد: دَلَّني شعبةُ على هذا الشيخ. ٨٠ - باب الوضوء من الدم ٢٠٠ - حدثنا أبو توبةَ الربيع بنُ نافع، حدثنا ابن المبارك، عن ١٩٨ - النسخ: ((فتمضمض)) في ب ونسخة على ع: فمضمض. الفوائد: أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه. [١٨٤]. * - التبويب من نسخة أشار إليها على حاشية ك. ١٩٩ - النسخ: ((سمع أنس بن مالك)) في ب، ع، ونسخة على حاشية ك: سمع أنس بن مالك يقول. الفوائد: على حاشية ص، ب: ((قال الذهبي - في ((الميزان)) ٤ :١٣ (٨٥٩٩) -: مطيع لايعرف، ولكن قال زيد بن الحباب: إن شعبة دلَّ عليه، وشعبة لا يروي إلا عن ثقة، فلا يدل إلا على ثقة، وهذا هو المقتضي لسكوت أبي داود عليه. حاشية سيوطي)). وقول الذهبي هذا لا يؤثر في مطيع، انظر ما كتبته في دراسات ((الكاشف)) ص ٤٦. ٢٠٠ - النسخ: ((ورجل من الأنصار)) في ح، ك ونسخة على حاشية ص: وقام = ٢٤٥ محمد بن إسحاقَ، حدثني صَدَقة بن يسار، عن عَقِيل بن جابر، عن جابر قال: خرجنا مع رسول الله وَ﴿ - يعني في غزوة ذات الرِّقاع - فأصاب رجلٌ امرأةً رجلٍ من المشركين، فحلف أن لا أنتهي حتى أُهَرِيقَ دماً في أصحاب محمد، فخرج يَتْبَع أثَر النبي ◌ِِّ. فنزل النبي وَل﴿ منزلًا، فقال: ((مَن رجلٌ يكْلؤنا؟)) فانتدب رجل من المهاجرين، ورجل من الأنصار، فقال: ((كُونا بِفَم الشِّعب)) قال: فلما خرج الرجلان إلى فمِ الشِّعب واضطجع المهاجري، وقام الأنصاريُّ يصلي، وأتى الرجلُ، فلما رأى شخصَه عرف أنه رَبِيئةٌ للقوم، فرماه بسهم فوضعه فيه، فنزعه، حتى رماه بثلاثة أسهمٍ، ثم ركع وسجد، ثم أَنْبَه صاحبه، = رجل من الأنصار. الغريب: ((يكلؤنا)) في حاشية ص، ع ((أي: يحفظنا ويحرسنا)). ((فانتدب رجل)) في حاشية ص ((أي: أجاب دعاءه)). ((الشِّعْب)) في حاشية ص: ((الطريق في الجبل)). ((ربيئة للقوم)) على حاشية ص: ((ربيئة)) - بفتح الراء، وكسر الموحدة، وفتح الهمزة، ممدود - هو: الرقيب الذي يشرف على المَرقَب، ينظر العدو من أي وجهٍ يأتي، فيُنْذِرُ أصحابَه. سيوطي)). وعلى حاشية ك بجانب ((ربيئة)): ((بتشديد الياء في نسخة الخطيب وأبي علي التستري جميعاً، كذا في الشرح)). أي رَبِيّة، بإدغام الياء بالهمزة. ولعل المراد بالشرح هو: شرح ابن رسلان على ((سنن أبي داود)). (نَذِروا به)) على حاشية ص: ((بفتح النون، وكسر الذال المعجمة، أي: شَعَروا به، وعلموا بمكانه. س)). الفوائد: ((ذات الرقاع)) على حاشية ع نقلاً عن المنذري: ((قيل: هي اسم شجرة هناك، سميت الغزوة بها. وقيل: اسم جبل هناك، فيه بياض وحمرة وسواد، يقال له: الرقاع، وقيل: سميت بذلك لرقاعٍ كانت في ألویتھم، وقيل: لأن أقدامَهم نَقِبَت، فلَقُّوا عليها الخِرَق. وهذا هو الصحيح)). ومن فوائد حاشية ص ما يلي: ((فأصاب رجل)): ((زاد البيهقي: من = ٢٤٦ فلما عرف أنهم قد نَذِروا به هرب، ولما رأى المهاجريُّ مابالأنصاري من الدماء قال: سبحان الله ! ألَّ أنبهتَني أولَ مارَمَى! قال: كنتُ في سورة أقرؤها، فلم أُحِبَّ أن أقطعها !!. ٨١ - باب في الوضوء من النوم ٢٠١ - حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا ابن جُريج، أخبرني نافع، حدثني عبدالله بن عُمر أن رسول الله وعليه شُغل عنها ليلةً فأخَّرها حتى رَقَدْنا في المسجد، ثم استيقظْنا، ثم رَقَدنا، ثم استيقظْنا، ثم رقدنا، ثم خرج علينا فقال: ((ليس أحدٌ ينتظر الصلاةَ غيرَّكم)). ٢٠٢ - حدثنا شاذُّ بن فيَّاض، حدثنا هشام الدَّسْتَوائي، عن قتادة، المسلمین. س)). = (رجل من المهاجرين)) ((هو: عمار بن ياسر). ((رجل من الأنصار)) ((هو: عَبّاد بن بِشر، وقيل: عمارة بن حزم)). ((وأتى الرجل)): ((في رواية البيهقي: وأتى زوج المرأة. س)). «ألا أنبهتني)): ((بالتشدید، حرف تحضیض، س)). ((في سورة أقرؤها)): ((قال المنذري: هي الكهف، س)). وبعض ما تقدم على حاشية ع، ب أيضاً. ٢٠١ - النسخ: ((أخبرنا ابن جريج)) في ب: حدثنا ابن جريج. الفوائد: ((شغل عنها)) كلمة ((عنها)) وضع الحافظ ابن حجر عليها ضبة، إلغاءً لها من الرواية، لكن قارىءُ النسخة ومالُها بالحواشي رحمه الله فسَّر الضمير فيها فلذا تركتها واكتفيت بالتنبيه، ولفظه: ((أي: عن صلاة العشاء. س)). (ينتظر الصلاة)) على حاشية ص ((أي: صلاة العشاء. س). والحديث أخرجه البخاري ومسلم. [١٨٧]. ٢٠٢ - النسخ: ((على عهد)) في ب ونسخة على ح، ك: كنا على عهد. = ٢٤٧ عن أنس قال: كان أصحابُ رسول الله وَ ◌ّه ينتظرون العِشاءَ الآخرةَ حتى تخفِقَ رؤوسُهم، ثم يصلون ولایتوضؤون. قال أبو داود: زاد فيه شعبة، عن قتادة قال: على عهد رسول الله وَل﴾، ورواه ابن أبي عروبة، عن قتادة بلفظ آخر. ٢٠٣ - حدثنا موسى بن إسماعيل وداود بن شَبيب قالا: حدثنا حماد، عن ثابتِ البُناني، أن أنس بن مالك قال: أقيمت صلاة العشاء، فقام رجل فقال: يارسول الله، إن لي حاجةً، فقام يُناجيه حتى نَعَس القوم - أو: بعض القوم - ثم صلى بهم، ولم يذكر وُضوءاً. ٢٠٤ - حدثنا يحيى بن معين وهنَّاد بن السَّريِّ وعثمان بن أبي شيبة، الغريب: ((تخفق رؤوسهم)) في حاشية ع: ((أي: تسقط أذقانهم على صدورهم، وهذا لا يكون إلا عن نوم مُثقِل. منذري)). وعلى حاشية ص نقلاً عن الجوهري ٤: ١٤٦٩: ((خفق الرجل، أي: حرّك رأسه وهو ناعس))، ومثله في ((القاموس)) وغيره من كتب اللغة، وهو المعروف لغةً وطبعاً، فقول المنذري: نوم مثقل، أي: غلبه النوم وأثقله، لا نوم ثقيل. الفوائد: أخرج مسلم نحوه عن أنس. [١٨٨]. ٢٠٣ - النسخ: ((حماد)) جاء في ب، ع، ونسخة على ح، ك: ((بن سلمة)). الفوائد: أخرجه البخاري ومسلم. [١٨٩]. ٢٠٤ - النسخ: ((بن السَّرِي)) سقط من ب. (وكان النبي ... )): في ح، ك، ب: وقال: كان النبي، لكنْ وضع في ص ضبة فوق ((قال))، وجعلها في ع نسخة على الحاشية، وعلى كل: فالقائل هو أبو داود. قوله في آخره: ((حدثني رجال مرضيون)): في ب، وحاشية ك، ع زيادة: «منهم عمر، وأرضاهم عندي عمر)). وجاء في ب زيادة في آخره: قال أبو داود: فذكرت حديث يزيدَ الدالانيّ لأحمد بن حنبل، فانتهرني استعظاماً له، وقال: ما ليزيدَ الدالاني يُدخل على = ٢٤٨ عن عبدالسلام بن حرب - وهذا لفظ حديث يحيى - عن أبي خالد الدَّالانيِّ، عن قتادةَ، عن أبي العاليةِ، عن ابن عباس، أن رسول الله وَله كان يسجُد، وينام وينفُخ، ثم يقوم فيُصلي ولايتوضأ، فقلتُ له: صلَّيتَ ولم تتوضأ وقد نِمْتَ؟ فقال: ((إنما الوضوءُ على من نام مُضطجعاً) زاد عثمان وهنَّاد: ((فإنه إذا اضطجع استرخَتْ مفاصِلُه)). قال أبو داود: قوله ((الوضوء على من نام مضطجعاً) هو حديثٌ منكرٌ لم يروه إلا يزيدُ الدالانيُّ عن قتادة، ورَوى أولَه جماعة عن ابن عباس، لم يذكروا شيئاً من هذا، وكان النبي وَلقر محفوظاً، وقالت عائشة: قال النبيِ وَّل: ((تنام عينايَ، ولا ينام قلبي)). وقال شعبة: إنما سمع قتادةُ من أبي العاليةِ أربعةَ أحاديثَ: حديثَ يونسَ بنِ مَتَّى، وحديث ابن عمر في الصلاة، وحديثَ ((القضاة ثلاثة))، وحديث ابن عباس ((حدثني رجالٌ مَرْضُّون)). ٢٠٥ - حدثنا حَيْوَة بن شُريح الحمصي في آخرين قالوا: حدثنا بقيّة، عن الوَضِين بن عطاء، عن محفوظٍ بن علقمةً، عن عبدالرحمن بن عائذ، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَل : أصحاب قتادة؟! ولم يعبأ بالحديث)) ومثله على حاشية ك، ع عن نسخة. = الفوائد: أخرجه الترمذي. [١٩٠] وذكر المنذري كلاماً طويلاً أيَّد فيه تضعيف المصنف للحديث. ٢٠٥ - الغريب: ((وكاء)) على حاشية ص: ((بكسر الواو والمد: ما يُشَدُّ به رأس القربة. س)). فالوكاء: الرِّباط. وعلى حاشية ع: ((السَّه - بفتح السين المهملة - حلقة الدبر، ومعناه: أن الإنسان مهما كان مستيقظاً كانت استُه كالمشدودة المَوْكِيِّ عليها، فإذا نام انحلَّ وِكاؤها، كَنَى به عن الحَدَث وخروج الريح. نهاية)) ٤٢٩:٢-٤٣٠. الفوائد: أخرجه ابن ماجه. [١٩١]. ٢٤٩ ((وِكاءُ السَّهِ العينانِ، فمن نام فليتوضأ)). ٨٢ - باب في الرجل يطأ الأذى ٢٠٦ - حدثنا هنَّاد بن السَّري وإبراهيم بن أبي معاوية، عن أبي معاوية، ح، وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا شَريك وجريرٌ وابن إدريس، عن الأعمش، عن شقيق قال: قال عبدالله: كنا لانتوضَّأ من مَوْطِىء، ولانكفُّ شعراً، ولاثوباً. قال إبراهيم بن أبي معاوية: عن الأعمش، عن شَقيق، عن مسروق - أو: حَدَّثه عنه - قال: قال عبدالله، وقال هَنَّاد: عن شقيق - أو: حَدَّثه عنه - قال: قال عبدالله . ٨٣ - باب من يُحدث في الصلاة ٢٠٧ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير بن عبدالحميد، عن ٢٠٦ - الروايات: ((أو حَدَّثه)) في الموضعين عند ابن داسه: أو حُدِّثه. النسخ: ((حدثنا شریك)) في ع ب: حدثني شريك. الغريب: ((موطىء)) على حاشية ص ((هو بفتح الميم، وسكون الواو، وكسر الطاء، مهموز. قال الخطابي: مايوطأ من الأذى في الطريق، وأصله: الموطوء، وأراد بذلك أنهم لايُعيدون الوضوء للأذى إذا أصاب أرجلَهم، لا أنهم كانوا لا يغسلون أرجلهم ولا ينظّفونها من الأذى إذا أصابها، وحمله البيهقي على النجاسة اليابسة وأنهم كانوا لا يغسلون أرجلهم من مسِّها. سيوطي)). ((ولا نكفُّ .. )) في حاشية ص ((قال الخطابي: أي: لا نَقِيهما من التراب إذا صلَّيْنا، صيانة لهما عن التراب، ولكن نرسلهما حتى يقعا على الأرض فیسجدا مع الأعضاء. س)). الفوائد: أخرجه ابن ماجه. [١٩٢]. ٢٠٧ - أخرجه الترمذي والنسائي بنحوه أتم منه، وقال الترمذي: حديث حسن . = ٢٥٠ عاصم الأحول، عن عيسى بن حِطَّان، عن مسلم بن سلام، عن علي بن طَلْق قال: قال رسول الله وَّهِ: ((إذا فَسَا أحدُكم في الصلاة فلينصرفْ، فليتوضأ ولْيُعِدِ الصلاةَ». ٨٤ - باب في المَذْيِ* ٢٠٨ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عَبيدة بن حُميد الحَذَّاء، عن الرُّكين بن الرَّبيع، عن حُصين بن قبيصة، عن علي قال: كنت رجلاً مَذّاءً، فجعلتُ أغتسِل حتى تشقَّق ظهري! فذكرت ذلك للنبي وَله - أو: ذُكر له - فقال رسول الله وَ له: ((لا تفعلْ، إذا رأيتَ المَذيَ فاغْسلْ ذكَرَك، وتوضأُ وُضوءك للصلاة، وإذا فضَخْت الماءَ فاغتسلْ)). ٢٠٩ - حدثنا عبدالله بن مسلمة، عن مالك، عن أبي النضْر، عن سليمان بن يسار، عن المِقْداد بن الأسود، أن علي بن أبي طالب = [١٩٣]. وسيكرره المصنف سنداً ومتناً (٩٩٧) وانظر التعليق عليه. * - في حاشية ص: ((المَذْي: ماء أبيض، يخرج عند شهوة أو ملاعبة. قال إمام الحرمين: وهو في النساء أكثر منه في الرجال. س)). ٢٠٨ - الغريب: ((تشقق)) في حاشية ص: ((أي: حصل فيه شقوق من شدة ما حصل له من ألم البرد. س)). (((فضخت)) في حاشية ع: ((بالفاء، والضاد والخاء المعجمتين: دفقتَه، ذكره المنذري. وفي ((النهاية)): فَضْخ الماء: دَفْقُه، يريد المَنِيَّ، يعني: بالفاء، والضاد المعجمة، والخاء المعجمة». الفوائد: أخرجه النسائي، وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي وابن ماجه من وجهين آخرين. [١٩٤]. ٢٠٩ - الغريب: ((فلينضِخ فرجَه)): ((أي: فليغسله، فإن النضح يكون غسلاً ويكون رشاً))، ((عون المعبود)) ١ : ٣٥٦. الفوائد: أخرجه النسائي وابن ماجه. [١٩٥]. ٢٥١ رضي الله عنه أمره أن يسألَ رسولَ الله وَ ◌ّر عن الرجل إذا دنا من أهله فخرج منه المذيُّ، ماذا عليه؟ فإنَّ عندي ابنتَه، وأنا أستحيي أن أسألَه، قال المقداد: فسألت رسول الله وَّ ر عن ذلك؟ فقال: ((إذا وجد أحدُكم ذلك فلينضِخ فرجَه، ولْيتوضأ وضوءه للصلاة)). ٢١٠ - حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زُهير، عن هشام بن عُروة، عن عروة، أن عليَّ بن أبي طالب قال للمقداد - وذكر نحو هذا - قال: فسأله المقداد؟ فقال رسول الله وَالر: ((لِيغسِلْ ذكرَه وأُنْثَيْه)). قال أبو داود: رواه الثوري وجماعة عن هشام، عن أبيه، عن المقداد، عن علي، عن النبي وَلتر. ٢١١ - حدثنا القَعْنبي، حدثنا أبي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن حديثٍ حُدِّثَه عن علي بن أبي طالب قال: قلت للمقداد، فذكر معناه. قال أبو داود: ورواه المُفضَّلُ بن فَضالة والثوري وابن عيينة، عن هشام، عن أبيه، عن علي، ورواه ابن إسحاقَ، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن المقداد، عن النبي ◌َّ، لم يذكر ((أُنثَيْه)). ٢١٢ - حدثنا مُسدَّد، حدثنا إسماعيل - يعني ابن إبراهيم - أخبرنا ٢١٠ - أخرجه النسائي، ولم يذكر (أنثييه))، وقال أبو حاتم الرازي: عروة بن الزبير، عن علي: مرسل. [١٩٦]. ولذلك أعقبه المصنف برواية الثوري وغيره. ٢١١ - ((عن علي بن أبي طالب)) على حاشية ص، ك: ((نسخة: أن عليَّ ... ٢١٢ - النسخ: ((حدثني سعيد)) في ب: عن سعيد. الغريب: ((يجزئك)) على حاشية ص: ((بضم أوله، وبالهمز بعد الزاي، أي: یکفیك. س)). (تَرى)) في حاشية ص: ((ضبط بضم التاء بمعنى: تظن، وبفتحها بمعنى : = ٢٥٢ محمد بن إسحاقَ، حدثني سعید بن عُبید بن السَّبَّاق، عن أبيه، عن سهل ابن حُنيف قال: كنتُ ألقَى مِن المَذي شدَّة، وكنت أُكْثِرِ منه الاغتسالَ، فسألتُ رسول الله وَّر عن ذلك؟ فقال: ((إنما يُجزئُك من ذلك الوضوءُ)) قلت: يارسول الله، فكيف بما يصيبُ ثوبي منه؟ قال: ((يكفيك بأن تأخذَ كفاً من ماء، فتنضِحَ بها من ثوبك حيث تُرى أنه أصابه)). ٢١٣ - حدثنا إبراهيم بنُ موسى، أخبرنا عبدالله بنُ وهبٍ، حدثنا معاوية بن صالح، عن العلاء بن الحارث، عن حَرَام بن حَكيم، عن عمه عبدالله بن سعد الأنصاري قال: سألت رسول الله بَّر عما يُوجب الغُسل؟ وعن الماء يكونُ بعد الماء؟ فقال: ((ذاك المذيُّ، وكلُّ فحلٍ يمذي، فتغسِلُ من ذلك فرجك وأُنْثِيْك، وتوضَّأُ وضوءَك للصلاة)). ٢١٤ - حدثنا هارون بن محمد بن بكَّار، حدثنا مروان - يعني ابن محمد - حدثنا الهيثم بن حُميد، حدثنا العلاء بن الحارث، عن حَرَام بن = تبصر. سيوطي)). الفوائد: أخرجه الترمذي وابن ماجه، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، ولا نعرف مثل هذا إلا من حديث محمد بن إسحاق. [١٩٧]. ٢١٣ - النسخ: ((معاوية بن صالح)) كما في ص، وفي باقي النسخ: معاوية يعني: ابن صالح. الفوائد : - وكلها من حاشية ص -: ((ذاك المذي)): ((إشارة إلى قوله: الماء يكون بعد الماء، لأن ذاك شأنُ المذي أنه يسترسلُ في خروجه ويستمرّ. س)). ((يَمذي)): ((بفتح أوله، هذه الجملة من مشابهة أمثال العرب، ويضمون الياء. س)). «فتغسلُ): ((بالرفع. س)). ((وتوضَّا)): ((بالرفع، وأصله: تتوضأ)». ٢١٤ - أخرج الترمذي طرفاً منه في ((الجامع))، وطرفاً في ((الشمائل)) وقال: حسن غريب، وأخرجه ابن ماجه مختصراً في موضعين. [١٩٩]. ٢٥٣ حكيم، عن عمِّه أنه سأل رسول الله وَله: ما يَحِلُّ لي من امرأتي وهي حائض؟ قال: ((لكَ مافوقَ الإزار)) وذكر مؤاكلة الحائض أيضاً، وساق الحديث. ٢١٥ - حدثنا هشام بن عبدالملك اليَزَني، حدثنا بقيّة، عن سعدٍ الأغطَش - وهو ابن عبدالله - عن عبدالرحمن بن عائذ الأزديِّ - قال هشام: هو ابن قُرْطِ أميرُ حمْصَ - عن معاذ بن جَبَل قال: سألت رسول الله ◌َّ﴿ عما يَحِلُّ للرجل من امرأته وهي حائضٌ؟ قال: ((مافوق الإزار، والتَّعقُّفُ عن ذلك أفضلُ)). قال أبو داود: وليس بالقوي. ٨٥ - باب في الإكسال* ٢١٦ - حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو ٢١٥ - النسخ: ((وليس بالقوي)) في ع، ب: ((وليس هو - يعني الحديث - بالقوي)). الغريب: ((الأغطش)) على حاشية ص: ((بإعجام الغين، معناه في اللغة: الأعمش. س)). كذا بالعين المهملة، وصوابه: الأغمش، بالمعجمة، وهو. من أظلم بصره من جوع أو عطش. الفوائد: ((والتعفف .. )) في حاشية ص: ((لعله علم من حال السائل قوةً شهوةٍ، فرأى أن تركه لذلك أفضل، لئلا يوقعه في محظور. سيوطي)). * - أكسل الرجل: إذا جامع أهله ثم عَرَض له فتور أو أمر آخر فلم ينزل. ٢١٦ - زاد في حاشية ك آخره: ((نسخة: قال أبو داود: الناسُ كلُّهم رووه عن الزهري، عن سهل بن سعد، إلا عمرو بنَ الحارث، فإنه أدخل بينهما رجلاً، قال أبو داود: يرون الرجل أبا حازم)). ويؤيده تعقيب أبي داود بالرواية التالية المصرِّحة به. وعلى حاشية ص: ((قال ابن خزيمة: يشبه أن يكون هو أبا حازم سلمةَ بنَ دينار. س)). ((صحيح ابن خزيمة)) ١ : ١١٤، وانظر كلامه أيضاً ص ١١٣ مع التعليق، مع ((النكت الظراف)) ١٧:١ (٢٧). = ٢٥٤ - يعني ابنَ الحارث - عن ابن شهاب قال: حدثني بعضُ مَنْ أَرْضى، أن سهل بن سعد الساعديَّ أخبره، أن أَبيَّ بن كعب أخبره، أن رسول الله وَل﴿ إنما جعل ذلك رُخصةً للناس في أول الإسلام لقلة الثياب، ثم أمر بالغُسل، ونَهَى عن ذلك. قال أبو داود: يعني: الماء من الماء. ٢١٧ - حدثنا محمد بن مهرانَ الرازيُّ، حدثنا مُبشِّر الحلبيُّ، عن محمد أبي غسانَ، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال: حدثني أُبيُّ ابن كعب أن الفُتيا التي كانوا يُفتون أن الماء من الماء: كانت رخصةً رخَّصها رسول الله بَّهِ فِي بَدْءِ الإسلام، ثم أَمر بالاغتسال بعدُ. ٢١٨ - حدثنا مسلم بنُ إبراهيم الفراهيديُّ حدثنا هشامٌ وشعبةُ، عن قتادةَ، عن الحسن، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال: ((إذا قعد بين شُعَبها الأربع، وألزقَ الخِتانَ بالخِتان، فقد وجب الغُسْلُ)). ٢١٩ - حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن أبي سعيد الخُدري، أن رسول الله بَ له قال: ((الماء من الماء)). وكان أبو سلمةَ يفعلُ ذلك. والحديث أخرجه الترمذي وابن ماجه. وقال الترمذي: هذا حديث حسن = صحيح. [٢٠٢]. ٢١٧ - على حاشية ص: ((قال الخطابي: معناه: وجوب الاغتسال بالماء، من أجل خروج الماء الدافق، فالماء الأول: المطهِّر، والثاني: المني. س)). ٢١٨ - على حاشية ع: ((الشُّعَب الأربع: قيل: اليدان والرِّجْلان، وقيل: الرِّجْلان والشُّفْران، وقيل: الرِّجْلان والفَخِذان، وقيل: نواحي الفرج الأربع. منذري)). الفوائد: أخرجه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه، نحوه. [٢٠٣]. ٢١٩ - أخرجه مسلم. [٢٠٤]. ٢٥٥ ٨٦ - بابٌ في الجنب يعود ٢٢٠ - حدثنا مُسدَّد، حدثنا إسماعيل، حدثنا حُميدٌ الطويل، عن أنس، أن رسول الله وَ ل* طاف على نسائه في غُسل واحد. قال أبو داود: هكذا رواه هشامُ بن زيد، عن أنس. ومعمرٌ، عن قتادة، عن أنس. وصالحُ بن أبي الأخضر، عن الزهري، كلُّهم عن أنس، عن النبي ئل﴾ . ٨٧ - باب الوضوء لمن أراد أن يعود ٢٢١ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن عبدالرحمن بن أبي رافع، عن عمَّته سَلمى، عن أبي رافع، أن النبي ◌َِّ طافَ ذاتَ يوم على نسائه، يغتسلُ عند هذه، وعند هذه قال: فقلت: يارسول الله، ألا تجعلُه غُسلاً واحداً؟ قال: ((هذا أزكى وأطيبُ وأطهرُ)). ٢٢٠ - أخرجه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه من وجهين آخرين. [٢٠٥]. ٢٢١ - النسخ: ((هذا أزكى)) في ب: هكذا أزكى. الفوائد: ((حديث أنس أصُّ من هذا)) قال المنذري في ((مختصره)) ١ : ١٥١ (٢٠٦): ((يريد الحديث الذي تقدم في الباب قبله)). وعلى حاشية ك نقلاً عن الإمام النووي: ((وعلى تقدير صحته، يكون هذا في وقت، وذاك في وقت، والله أعلم)). (شرح صحيح مسلم)) ٣: ٢١٨. قلت: كلمة النووي هذه مشعرة بتضعيفه الحديث، وأوضح منها كلمة ابن حجر في ((التلخيص الحبير)) ١: ١٤١: ((هذا الحديث طعن فيه أبو داود)) وذكر قوله هذا، مع أنه غير واضح في الطعن. والواقع أن الحديث يدخل تحت القسم الثالث الوارد في كلام أبي داود في وصف ((سننه)): ((ذكرتُ فيه الصحيح، وما يشبهه، وما يقاربه)). فالذي يشبه الصحيح هو الحسن، والذي يقارب الحسن هو المشبّه، = ٢٥٦ قال أبو داود: حديث أنس أصُّ من هذا. ٢٢٢ - حدثنا عمرو بنُ عون، حدثنا حفص بن غياث، عن عاصم الأحول، عن أبي المتوكّل، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي وَلّه قال: ((إذا أتى أحدُكم أهلَه، ثم بدا له أن يُعاوِدَ فليتوضأُ بينهما وُضوءاً). ٨٨ - باب في الجنب ينام ٢٢٣ - حدثنا عبدالله بن مسلَمةً، عن مالك، عن عبدالله بن دينار، عن عبدالله بن عُمر أنه قال: ذَكَر عمرُ بن الخطاب لرسول الله وَلِّ أنه تُصيبه الجنابةُ من الليل، فقال رسول الله وَل ◌َه: «توضأ، واغسلْ ذكَرَكَ، ثم نَمْ)). ٨٩ - باب الجنب یأکل ٢٢٤ - حدثنا مُسدَّد وقتيبة بن سعيد قالا: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن أبي سلمةَ، عن عائشةَ، أن النبيَّ وَّوَ كان إذا أراد أن ينامَ حسبما اصطلح عليه المتأخرون. وعلى كل فقول أبي داود ((أصح)) ليس تضعيفاً لحديث أبي رافع، ولفظُ ابنٍ حجر نفسِه في ((الفتح)) ٣٧٦:١ تحت شرح الحديث (٢٧٦) يشعر بثبوت الحديث عنده، فإنه قال: ((ويدل على استحبابه .. )) هكذا ساقه مساق الاستدلال به. والله أعلم. ٢٢٢ - النسخ: ((حدثنا حفص)) على حاشية ك: نسخة الخطيب: أنبأنا. وعلى حاشية ص: نسخة: أخبرنا. الفوائد: ((بدا)) في حاشية ص: ((بلا همز. س)). ((فليتوضأ بينهما وضوءاً) في حاشية ص: ((زاد البيهقي: فإنه أنشط للعَوْد. س». والحديث أخرجه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه. [٢٠٧]. ٢٢٣ - أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. [٢٠٨]. ٢٢٤ - أخرجه مسلم. [٢٠٩]. ٢٥٧ وهو جُنُبٌ توضأَ وُضوءه للصلاة. ٢٢٥ - حدثنا محمد بن الصَّبَّاح البزاز، حدثنا ابن المبارك، عن يونُسَ، عن الزهري، بإسناده ومعناه، زاد: وإذا أراد أن يأكلَ وهو جنبٌ غسلَ یدیه. قال أبو داود: ورواه ابن وهب، عن يونس، فجعل قصَّة الأكل قولَ عائشة مقصوراً، ورواه صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، كما قال ابن المبارك، إلا أنه قال: عن عروة، أو: أبي سلمة. ورواه الأوزاعيُّ، عن يونس، عن الزهري، عن النبي ◌َّطهور، كما قال ابن المبارك. ٩٠ - باب مَنْ قال: الجنُب يتوضَّأ ٢٢٦ - حدثنا مسدَّد، حدثنا يحيى، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، أن النبي ◌ّ ر كان إذا أراد أن يأكل أو ینام توضأ. تعني: وهو ◌ُنبٌ. ٢٢٧ - حدثنا موسى - يعني ابن إسماعيل - حدثنا حماد، أخبرنا عطاءٌ ٢٢٥ - أخرجه ابن ماجه. [٢١٠]، ورواية: جعل قصةَ الأكل قولَ عائشة مقصوراً. أخرجها النسائي. [٢١١]. ((الكبرى)) للنسائي ١: ١٢٠ (٢٥٥)، فقول أبي داود: قول عائشة مقصوراً: أي: موقوفاً عليها، لا كما فهم صاحب ((عون المعبود)» ٣٧٤:١. وانظر لزاماً ما كتبته على ((مصنف ابن أبي شيبة)) (٦٦١). وقول الإمام آخر كلامه ((عن الزهري عن النبي)): لايريد الإرسال، إنما يريد أن الأوزاعي رواه عن يونس مرفوعاً، بخلاف ابن وهب، عن يونس، فإنه وقفه. ٢٢٦ - النسخ: ((أوينام)): سقط من ب. الفوائد: أخرجه مسلم والنسائي وابن ماجه. [٢١٢]. ٢٢٧ - ((إذا أكل)) جاء في حاشية ص ((قال النووي: معناه: إذا أراد أن يأكل، وكذا هو في رواية الترمذي. س». == ٠٠ ٢٥٨ الُراساني، عن يحيى بن يَعْمُّر، عن عمار بن ياسر، أن النبي ◌ِكَُّ رخَّص للجنب إذا أكل أو شرب أو نام أن يتوضأ. قال أبو داود: بين يحيى بن يَعْمُّر وعمار بن ياسر في هذا الحديث رجلٌ. وقال علي بن أبي طالب وابن عمر وعبدالله بن عمرو: الجنبُ إذا أراد أن یأکل توضأ. ٩١ - باب الجنب يُؤْخِّر الغُسْل ٢٢٨ - حدثنا مسدَّد، حدثنا المعتمِر، ح، وحدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قالا: حدثنا بُرْد بن سِنان، عن عُبادةَ بنَ نُسَيّ، عن غُضَيْف بن الحارث، قال: قلت لعائشة: أرأيتٍ رسولَ اللهِ وَ ◌ّهِ كان يغتسلُ من الجنابة: في أول الليل، أو في آخره؟ قالت: رُبَّما اغتسل في أول الليل، وربَّما اغتسل في آخره، قلتُ: الله أكبر! الحمد لله الذي جعل في الأمر سَعَةً. قلت: أرأيتِ رسولَ اللهِ مَّ﴿ كان يوتر أولَ الليل، أم في آخره؟ قالت: ربما أوتر في أول الليل، وربما أوتر في آخره، قلت: الله أكبر! الحمد لله الذي جعل في الأمر سَعة. قلت: أرأيتِ رسول الله وَ ﴿ كان يجهر بالقرآن، أم يَخْفِتُ به؟ قالت: ربما جهر به، وربما خَفَت، قلت: الله أكبر! الحمد لله الذي جعل في الأمر سَعة. = والحديث أخرجه الترمذي وقال: هذا حديث حسن صحيح. [٢١٣]. ٢٢٨ - النسخ: قوله في السؤال الأول: ((أو في آخره)) في ب: أم في آخره. الفوائد: أخرجه الستة مختصراً ومطولاً، بعضهم بنحوه. [٢١٤]. ٢٥٩ ٢٢٩ - حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبةُ، عن علي بن مُدْرِك، عن أبي زُرعة بن عمرو بن جَرير، عن عبد الله بن نُجَيّ، عن أبيه، عن علي، عن النبي وَلّ قال: ((لا تدخلُ الملائكة بيتاً فيه صورةٌ ولا كلبٌ ولا جنبٌ)). ٢٣٠ - حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، عن أبي إسحاقَ، عن الأسود، عن عائشة قالت: كان رسول الله ◌َ ﴿ ينام وهو جُنب من غير أن يمسَّ ماء. ٢٣١ - قال أبو داود: حدثنا الحسن بن علي الواسطي، قال: سمعت يزيد بن هارون يقول: هذا الحديث وَهَمِّ، يعني حديث أبي إسحاق. ٢٢٩ - أخرجه النسائي وابن ماجه، إلا قوله ((ولا جنب)) فليس في رواية ابن ماجه، وأخرج الشيخان مثل رواية ابن ماجه من حديث أبي طلحة الأنصاري. [٢١٥]. وسيكرره المصنف سنداً ومتناً (٤١٥٢). ٢٣٠ - أخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجه. [٢١٦] وأعلَّه المنذري. وجاء في ((النكت الظراف)): ١١: ٣٨٠ (١٦٠٢٣) ((قال أبو الحسن بن العبد في روايته عن أبي داود، بعد أن أخرجه: هذا الحديث ليس بصحيح)). ٢٣١ - النسخ: ((قال أبو داود)): سقطت من ب. الفوائد: ((هذا الحديث وهم)) على حاشية ك: ((نسخة: هذا الحديث خطأ))، ثم نقل عن الترمذي: ((يَرَون أن هذا غلط من أبي إسحاق، يعني في قوله: لا يمس ماء)). ((سنن الترمذي)) ١: ٢٠٣. وعلى حاشية ص مانصُّه: ((قال الترمذي: يريد أن قوله ((من غير أن يمس ماء)) غلط من السَّبيعي، وقال النووي: الحديث صحيح، وجوابه من وجهين: أحدهما: أن معناه لا يمس ماء للغسل، والثاني: أن المراد أنه كان يترك الوضوء في بعض الأحوال ليبين الجواز، إذ لو واظب عليه لاعتقدوا وجوبه. سيوطي)). ٢٦٠ ٩٢ - باب في الجنب يقرأ* ٢٣٢ - حدثنا حفص بن عُمر، حدثنا شعبة، عن عَمرو بن مُرَّة، عن عبدالله بن سَلِمة قال: دخلت على عليّ أنا ورجلان: رجلٌ منا، ورجلٌ من بني أسد - أحسَبُ - قال: فبعثهما عليٌّ وجهاً وقال: إنكما عِلْجان، فعالجا عن دينكما. عـ [ثم قام] فدخل المَخْرَج، ثم خرج فدعا بماء، فأخذ منه حَفنة فتمسَّح بها، ثم جعل يقرأ القرآن، فأنكروا ذلك فقال: إن رسول الله وله كان يخرجُ من الخلاء فيُقْرِتُنا القرآن، ويأكلُ معنا اللحم، ولم يكن يحجُبُه - أو قال: يحجُزه ــ عن القرآن شيءٌ ليس الجنابةَ. * - ((يقرأ)) في ع، ب: يقرأ القرآن. ٢٣٢ - النسخ: ((دخلت على علي)) بعدها على حاشية ص بخط ابن حجر ما نصّه: ((بخط الملك المحسن: صلوات الله عليه))، ونسخة الملك المحسن هي التي نرمز لها بـ: ح، وفيها كما قال، لكن بالخط الجديد المتمم للنسخة. «فدخل» في ع، ب، ونسخة علی ص، ح، ك: ثم قام فدخل، وأفاد في ص أنها في سماع ابن الأعرابي. الغريب: وكله من حاشية ص: «وجهاً» أي: «موضعاً یتوجهان إلیه. س)). ((عِلْجان)): ((بكسر العين المهملة، وإسكان اللام، قال الخطابي: يريد الشدة والقوة على العمل، يقال: رجل علج إذا كان قويَّ الخلقة، وثيق البِنْية. س)). «فعالجا» أي: ((جاهِدا، أو: جالِدا. س)). ((المخرج)): ((بفتح الميم، أي: الخلاء. س)). الفوائد: ((ليس الجنابةَ)) على حاشية ص: ((بالنصب على أن ((ليس)) تعمل استثناء. س)). والحديث أخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجه مختصراً، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. [٢١٧].