Indexed OCR Text
Pages 721-740
رَسُولُ اللهِ وَّةَ: ((أَقِمْ شَاهِدَيْنِ عَلَى مَنْ قَتَلَهُ؛ أَدْفَعْهُ إِلَيْكُمْ بِرُمَّتِهِ))، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! وَمِنْ أَيْنَ أُصِيبُ شَاهِدَيْنِ؟ وَإِنَّمَا أَصْبَحَ قَتِلاً عَلَى أَبْوَابِهِمْ؟ قَالَ: ((فَتَحْلِفُ خَمْسِينَ قَسَامَةً؟))، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! وَكَيْفَ أَحْلِفُ عَلَى مَا لا أَعْلَمُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((فَنَسْتَخْلِفُ مِنْهُمْ خَمْسِينَ قَسَامَةً؟»، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! كَيْفَ نَسْتَحْلِفُهُمْ وَهُمُ الْيَهُودُ؟! فَقَسَمَ رَسُولُ اللهِ ◌َّهْ دِيَتَّهُ عَلَيْهِمْ، وَأَعَانَهُمْ بِنِصْفِهَا . ٥، ٦ - بَاب الْقَوَدِ ٤٧٢١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَاللهِ بْنَ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِاللهِ، عَن رَسُولِ اللهِ نَّهِ، قَالَ: ((لا يَحِلُّ دَمُ امْرِىءٍ مُسْلِمٍ؛ إِلَّ بِإِحْدَى ثَلاثٍ: النَّفْسُ بِالنَّفْسِ، وَالنَّيْبُ الزَّانِي، وَالتَّارِكُ دِينَهُ الْمُفَارِقُ)) . [ق، مضى (٤٠١٦)]. ٤٧٢٢ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ وَأَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ - وَاللَّفْظُ لأحْمَدَ -، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُّو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قُتِلَ رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَهَ، فَرُفِعَ الْقَاتِلُ إِلَى النَّبِّ وَّهِ، فَدَفَعَهُ إِلَى وَلِيِّ الْمَقْتُوَّلِ، فَقَالَ الْقَائِلُ: يَا رَسُولَ اللهِ! لا وَاللهِ مَا أَرَدْتُ قَتْلَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ لِوَلِيُّ الْمَقْتُولِ: ((أَمَا إِنَّهُ إِنْ كَانَ صَادِقًا ثُمَّ قَتَلْنَهُ؛ دَخَلْتَ النَّارَ)، فَخَلَّى سَبِيلَهُ. قَالَ: وَكَانَ مَكْتُونًا بِنِسْعَةِ، فَخَرَجَ يَجُزُّ نِسْعَتَهُ؛ فَسُمِّيَ ذَا النِّسْعَةِ . ٤٧٢٣ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، عَنْ عَوْفٍ الأَعْرَابِيِّ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلِ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: جِيءَ بِالْقَاتِلِ الَّذِي قَتَلَ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَِّ؛ ◌َاءَ بِهِ وَلِيُّ الْمَقْتُولِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: (أَتَعْفُو؟)) ، قَالَ: لا ، قَالَ: (أَتَّقْتُلُ؟»، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((اذْهَبْ))، فَلَمَّا ذَهَبَ، دَعَاهُ، قَالَ: ((أَتَعْفُو؟))، قَالَ: لَ، قَالَ: (أَتَّأْخُذُ الدِّيَةَ؟))، قَالَ: لا ، قَالَ: «أَتَّقْتُلُ؟»، قَالَ: نَعَمْ، قالَ: (اذْهَبْ))، فَلَمَّا ذَهَبَ، قَالَ: ((أَمَا إِنَّكَ إِنْ عَفَوْتَ عَنْهُ؛ فَإِنَّهُ بَبُوءُ بِثْمِكَ وَإِثْمِ صَاحِبِكَ!))، فَعَفَا عَنْهُ، فَأَرْسَلَهُ، قَالَ: فَرَأَيْتُهُ يَجُزُّ نِسْعَتَهُ. ٦ - ٧ - ذِكْرُ اخْتِلافِ النَّاقِلِينَ لِخَبَرِ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ فِيهِ ٤٧٢٤ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَوْفٍ بْنِ أَبِي جَمِيلَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي حَمْزَةُ أَبُو عُمَرِ الْعَائِذِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلْقَمَةُ بْنُ وَائِلٍ، عَنْ وَائِلٍ، قَالَ: شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ وَ حِينَ جِيءَ بِالْقَاتِلِ، يَقُودُهُ وَلِيُّ الْمَفْتُولِ فِي نِسْعَةٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَهْ لِوَلِيِّ الْمَقْتُولِ: «أَتَّعْفُو؟))، قَالَ: لا، قَالَ: ((أَتَّأْخُذُ الدِّيَّةَ؟)) ﴾ قَالَ: لا، قَالَ: ((فَتَقْتُلُهُ؟»، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((اذْهَبْ بِهِ))؛ فَلَمَّا ذَهَبَ بِهِ، فَوَلَّى مِنْ عِنْدِهِ؛ دَعَاهُ، فَقَالَ لَهُ: (أَتَعْفُو؟))، قَالَ: لا، قَالَ: ((أَتَأْخُذُ الدِّيَةَ؟))، قَالَ: لا، قَالَ: ((فَتَقْتُلُهُ؟»، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((اذْهَبْ بِهِ))، فَقَالَ رَسُولُ اللهِّهِ عِنْدَ ذَلِكَ -: ((أَمَا إِنَّكَ إِنْ عَفَوْتَ عَنْهُ؛ ◌َبُوءُ بِثْمِهِ وَإِثْمٍ صَاحِبِكَ))، فَعَفَا عَنْهُ وَتَرَكَهُ، فَأَنَا رَأَيْتُهُ يَجُزُّ نِسْعَتَهُ. ٤٧٢٥ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى، قَالَ: حَدَّثَنَا جَامِعُ بْنُ مَطَرٍ الْحَبَطِيُّ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ النَِّلَّهِ بِمِثْلِهِ. قَالَ يَحْيَى: وَهُوَ أَحْسَنُ مِنْهُ. ٤٧٢٦ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ - وَهُوَ الْحَوْضِيُّ -، ٧٢١ قَالَ: حَدَّثَنَا جَامِعُ بْنُ مَطَرٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ وَهَّ؛ جَاءَ رَجُلٌ في عُنُقِهِ نِسْعَةٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ هَذَا وَأَخِي كَانَا فِي جُبِّ يَحْفِرَانِهَا، فَرَفَعَ الْمِنْقَارَ، فَضَرَبَ بِهِ رَأْسَ صَاحِبِهِ، فَقَتَلَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ بِّهِ: ((اعْفُ عَنْهُ»، فَأَبَى، وَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ! إِنَّ هَذَا وَأَخِي كَانَا في ◌ُبِّ يَحْفِرَانِهَا، فَرَفَعَ الْمِنْقَارَ، فَضَرَبَ بِهِ رَأْسَ صَاحِبِهِ، فَقَتَلَهُ، فَقَالَ: ((اعْفُ عَنْهُ))، فَأَبَّى، ثُمَّ قَامَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ هَذَا وَأَخِي كَانَا فِي جُبِّ يَحْفِرَانِهَا، فَرَفَعَ الْمِنْقَارَ - أُرَاهُ قَالَ : - فَضَرَبَ رَأْسَ صَاحِبِهِ، فَقَتَلَهُ، فَقَالَ: ((اعْفُ عَنْهُ))، فَأَبَى، قَالَ: ((اذْهَبْ؛ إِنْ قَلْنَهُ كُنْتَ مِثْلَهُ))، فَخَرَجَ بِهِ حَتَّى جَاوَزَ، فَنَادَيْنَاهُ: أَمَا تَسْمَعُ مَا يَقُولُ رَسُولُ اللهِ وَلَ؟! فَرَجَعَ، فَقَالَ: إِنْ قَتَلْتُهُ كُنْتُ مِثْلَهُ؟! قَالَ: ((نَعَمْ، أَعْفُ))، فَخَرَجَ يَجُرُّ نِسْعَتَهُ حَتَّى خَفِيَ عَلَيْنَا. ٤٧٢٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثْنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَاتِمٌ، عَنْ سِمَاكِ، ذَكَرَ أَنَّ عَلْقَمَةَ بْنَ وَائِلٍ أَخْبَرَهُ، عَنْ أَبِهِ، أَنَّهُ كَانَ قَاعِدًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِنَّه؛ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ يَقُودُ آخَرَ بِنِسْعَةٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! قَتَلَ هَذَا أَخِي، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((أَقَتَلْنَهُ؟))، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! لَوْ لَمْ يَعْتَرِفْ أَقَمْتُ عَلَيْهِ الْبَيَّةَ! قَالَ: نَعَمْ؛ قَتَلْتُهُ، قَالَ: ((كَيْفَ قَتَلْتَهُ؟»، قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَهُوَ نَحْتَطِبُ مِنْ شَجَرَةٍ، فَسَبَّنِي، فَأَغْضَبَتِي، فَضَرَبْتُ بِالْفَأْسِ عَلَى قَرْنِهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((هَلْ لَكَ مِنْ مَالٍ تُؤَدِّيِهِ عَنْ نَفْسِكَ؟))، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا لِي إِلَّ فَأْسِيَ وَكِسَائِي، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((أَتْرَى قَوْمَكَ يَشْتَرُونَكَ؟))، قَالَ: أَنَا أَهْوَنُ عَلَى قَوْمِي مِنْ ذَاكَ! فَرَمَى بِالنِّسْعَةِ إِلَى الرَّجُلِ، فَقَالَ: ((دُونَكَ صَاحِبَكَ))، فَلَّا وَلَّى؛ قَالَ رَسُولُ اللهِّهِ: ((إِنْ قَتَلَهُ فَهُوَ مِثْلُهُ))، فَأَدْرَكُوا الرَّجُلَ، فَقَالُوا: وَيْلَكَ! إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ: ((إِنْ قَتَلَهُ فَهُوَ مِثْلُهُ»، فَرَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَِّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! حُدِّثْتُ أَنَّكَ قُلْتَ: ((إِنْ قَتَلَهُ فَهُوَ مِثْلُهُ)! وَهَلْ أَخَذْتُهُ إِلَّ بِأَمْرِكَ؟! فَقَالَ: ((مَا تُرِيدُ أَنْ يَبُوءَ بِئْمِكَ وَإِثْمٍ صَاحِبِكَ؟))، قَالَ: بَلَى، قَالَ: فَإِنْ ذَاكَ، قَالَ: ((ذَلِكَ كَذَلِكَ)). [م (٥ /١٠٩)]. ٤٧٢٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا زَكَرِيًّا بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو يُونُسَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، أَنَّ عَلْقَمَةَ بْنَ وَائِلٍ حَدَّثَهُ، أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ، قَالَ: إِنِّي لَقَاعِدٌ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ يَقُودُ آخَرَ ... نَحْوَهُ. ٤٧٢٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَ: حَدَّثْنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّدٍ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ابْنِ سَالِمٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ، أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُمْ، أَنَّ النَّبِّ ◌َّهِ أُنِيَ بِرَجُلٍ قَدْ قَتَلَ رَجُلاً، فَدَفَعَهُ إِلَى وَلِيِّ الْمَقْتُولِ يَقْتُلُهُ، فَقَالَ النَِّيُّ ◌َ لِجُلَسَائِهِ: (الْقَائِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ))، قَالَ: فَاتَبَعَهُ رَجُلٌ، فَأَخْبَرَهُ، فَلَمَّا أَخْبَرَهُ تَرَكَهُ، قَالَ: فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَجُرُّ نِسْعَتَهُ حِينَ تَرَكَهُ يَذْهَبُ. فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِحَبِيبٍ، فَقَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَشْوَعَ، قَالَ ... وَذَكَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِ أَمَرَ الرَّجُلَ بِالْعَفْوِ. [م (٥ /١٠٩ -١١٠)]. ٤٧٢٠ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَؤْذَبٍ، عَنْ ثَابِتٍ الْنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، أَنَّ رَجُلاً أَتَى بِقَاتِلٍ وَلِيَّهِ رَسُولَ اللهِ ◌ّهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((اعْفُ عَنْهُ))، فَأَبَى، فَقَالَ: ((خُذِ الدِّيَ))، فَأَبَى، قَالَ: ((اذْهَبْ فَاقْتُلُهُ؛ فَإِنَّكَ مِثْلُهُ))، فَذَهَبَ، فَلُحِقَ الرَّجُلُ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ: ((اقْتُلْهُ؛ فَإِنَّكَ مِثْلُهُ))، فَخَلَّى سَبِيلَهُ، فَمَرَّبِي الرَّجُلُ وَهُوَ يَجُزُّ نِسْعَتَهُ. ٤٧٣١ - (ضعيف الإسناد) أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَرْوَذِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، قَالَ: ٧٢٢ حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ الْمُهَاجِرِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِهِ، أَنَّ رَجُلاً جَاءَ إِلَى النَّبِّ ◌ِّهِ، فَقَالَ؛ إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ قَتَلَ أَخِي، قَالَ: ((اذْهَبُ فَاقْتُلْهُ كَمَا قَلَ أَخَاكَ))، فَقَالَ لَّهُ الرَّجُلُ: اتَّقِ اللهَ وَاعْفُ عَنِّي؛ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لَأَجْرِكَ، وَخَيْرٌ لَكَ وَلَأَخِيكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ! قَالَ: فَخَلَّى عَنْهُ، قَالَ: فَأُخْبِرَ النَّبِيُّ ◌َ، فَسَأَلَهُ؟ فَأَخْبَرَهُ بِمَا قَالَ لَهُ، قَالَ - فَأَعْتَفَهُ -: ((أَمَا إِنَّهُ كَانَ خَيْرًا مِمَّا هُوَ صَانِعٌ بِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؛ يَقُولُ: يَا رَبِّ! سَلْ هَذَا: فِيمَ قَتَلَنِي؟)). ٧، ٨ - تَأْوِيلُ قَوْلِ اللهِ - تَعَالَى - ﴿وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ﴾ ٨ / ٩ - ذِكْرُ الاختِلافِ عَلَى عِكْرِمَةَ في ذَلِكَ ٤٧٣٢ - (صحيح بما بعده) أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيًّا بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَلِيٍّ - وَهُوَ ابْنُ صَالِحٍ -، عَنِ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ قُرَيْظَهُ وَالنَّضِيرُ، وَكَانَ النَّضِيرُ أَشْرَفَ مِنْ قُرَيْظَةَ، وَكَانَ إِذَا قَتَلَ رَجُلٌ مِنْ فُرَيْظَةَ رَجُلاً مِنَ النَّضِيْرِ؛ قُتِلَ بِهِ، وَإِذَا قَتَلَ رَجُلٌ مِنَ النَّضِيرِ رَجُلاً مِنْ قُرَيْضَةَ؛ أَدَّى مِائَةَ وَسْقٍ مِنْ تَمْرٍ، فَلَمَّا يُعِثَ النَّبِيُّ ◌َّهِ؛ قَتَلَ رَجُلٌ مِنَ النَّضِيرِ رَجُلاً مِنْ قُرَيْظَةَ، فَقَالُوا: اذْفَعُوهُ إِلَيْنَا نَقْتُلْهُ، فَقَالُوا: بَيْتَنَا وَبَيْنَكُمُ النَِّيُّ ◌َ، فَأَتَوْهُ، فَزَلَتْ: ﴿وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ﴾، وَالْقِسْطُ : ﴿النَّفْسُ بِالنَّفْسِ﴾، ثُمَّ نَزَلَتْ: ﴿أَفَّحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ﴾ . ٤٧٣٣ - (حسن صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمِّي، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنِي دَاوُدُ بْنُ الْحُصَيْنِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ الْآيَاتِ الَّتِي فِي الْمَائِدَةِ الَّتِي قَالَهَا الله - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿فَاحْكُمْ بَيْنَهُمُّ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ﴾ إِلَى: ﴿الْمُفْسِطِينَ﴾؛ إِنَّمَا نَزَلَتْ فِي الدِّيّةِ بَيْنَ النَّضِيرِ وَبَيْنَ قُرَيْظَةَ؛ وَذَلِكَ أَنَّ قَتْلَى النَِّيرِ كَانَ لَهُمْ شَرَفٌ، يُودَوْنَ الدِّيَةَ كَامِلَةً، وَأَنَّ بَنِي قُرَيْظَةَ كَانُوا يُودَوْنَ نِصْفَ الدِّيّةِ، فَتَحَاكَمُوا فِي ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَهِ، فَأَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - ذَلِكَ فِيهِمْ، فَحَمَلَهُمْ رَسُولُ اللهِ وَ عَلَى الْحَقِّ فِي ذَلِكَ؛ فَجَعَلَ الدِّيَّةَ سَوَاءٌ. ٩ / ١٠ - بَاب الْقَوَدِ بَيْنَ الأَحْرَارِ وَالْمَمَالِيكِ في النَّفْس ٤٧٣٤ - (صحيح) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ، قَالَ: انْطَلَقْتُ أَنَا وَالأَشْتَرُ إِلَى عَلِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، فَقُلْنَا: هَلْ عَهِدَ إِلَيْكَ نَبِيُّ الْلِهِ وَ شَيْئًا لَمْ يَغَهَدْهُ إِلَى النَّاسِ عَامَّةً؟! قَالَ: لا؛ إِلَّ مَا كَانَ فِي كِتَابِي هَذَا، فَأَخْرَجَ كِتَابًا مِنْ قِرَابٍ سَيْفِهِ؛ فَإِذَا فِيهِ: ((الْمُؤْمِنُونَ تَكَافَأُ دِمَاؤُهُمَْ، وَهُمْ يَدْ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ، وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ؛ أَلَا لا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ، وَلا ذُو عَهْدٍ بِعَهْدِهِ، مَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا فَعَلَى نَفْسِهِ، أَوْ آوَى مُحْدَثًا: فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ)). [((إرواء الغليل)) (٢٢٠٩)]. ٤٧٣٥ - (صحيح) أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَوَارِيرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَامِرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي حَسَّانَ، عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-، أَنَّ النَّبِيِّ نَّهِ قَالَ: (الْمُؤْمِنُونَ تَكَافَؤُ دِمَاؤُهُمْ، وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ، يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَذْنَاهُمْ، لا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ، ولا ذُو عَهْدٍ في عَهْدِهِ» . [ ((إرواء الغليل)) (١٠٥٨)]. ٧٢٣ ١٠ / ١١ - القَوَدُ من السَّيِّدِ للمَولى ٤٧٣٦ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ - هُوَ الْمَرْوَزِيُّ -، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ◌َِّ قَالَ: ((مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ، وَمَنْ جَدَعَهُ جَدَعنَاهُ، وَمَنْ أَخْصَاهُ أَخْصَيْنَاهُ)) : [((ابن ماجه)) (٢٦٦٣)]. ٤٧٣٧ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ، عَنِ النَّبِّ ◌َِّ، قَالَ: ((مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ، وَمَنْ جَدَعَ عَبْدَهُ جَدَعْنَاهُ)): [انظر ما قبله]. ٤٧٣٨ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ قَلَ عَبْدَهُ قَلْنَاهُ، وَمَنْ جَدَعَ عَبْدَهُ جَدَعْنَاهُ)): [انظر ما قبله]. ١١ / ١٢ - قَتْلُ الْمَرْأَةِ بِالْمَرْأَةِ ٤٧٣٩ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، أَنَّهُ سَمِعَ طَاوُسًا يُحَدِّثُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، أَنَّهُ نَشِّدَ قَضَاءَ رَسُولِ اللهِنَّهَ فِي ذَلِكَ، فَقَامَ حَمَلُ بْنُ مَالِكِ، فَقَالَ: كُنْتُ بَيْنَ حُجْرَتَي امْرَأَتَيْنِ، فَضَرَبَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى بِمِسْطَحِ، فَقَتَنْهَا وَجَنِينَهَا، فَقَضَى النَّبِيُّ ◌َّهِ فِي جَنِيْنِهَا بِغُرَّةٍ، وَأَنْ تُقْتَلَ بِهَاَ. ١٢ / ١٣ - الْقَوَدُ مِنَ الرَّجُلِ لِلْمَرْأَةِ ٤٧٤٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبَّدَةُ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَنَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، أَنَّ يَهُودِيًّا قَتَلَ جَارِيَّةٌ عَلَى أَوْضَاحِ لَهَا، فَأَقَادَهُ رَسُولُ اللهِ نََّبِهَا. [ق، هو مختصر الحديث التالي، ((إرواء الغليل)) (١٢٥٢)]. ٤٧٤١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أنَسِ بْنِ مَالِكِ، أَنَّ يَهُوِيًّا أَخَذَ أَوْضَاحًا مِنْ جَارِيَّةٍ، ثُمَّ رَضَخَّ رَأْسَهَا بَيْنَ حَجَرَيْنِ، فَأَدْرَكُوهَا وَبِهَا رَمَقٌ، فَجَعَلُوا يَتَبِعُونَ بِهَا النَّاسَ: هُوَ هَذَا؟ هُوَ هَذَا؟ قَالَتْ: نَعَمْ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ؛ فَرُضِخَ رَأْسُهُ بَيْنَ حَجَرَيْنِ. [ ((ابن ماجه)) (٢٦٦٥ - ٢٦٦٦)، ق]. ٤٧٤٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ قَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: خَرَجَتْ جَارِيَّةٌ عَلَيْهَا أَوْضَاحٌ، فَأَخَذَهَا يَهُودِيٌّ، فَرَضَخَ رَأْسَهَا، وَأَخّذَ مَا عَلَيْهَا مِنَ الْخُلِّيِّ، فَأُدْرِكَتْ وَبِهَا رَمَقٌ، فَأُتِيَ بِهَا رَسُولُ اللهِ ◌َّهِ، فَقَالَ: ((مَنْ قَتَكِ؛ فُلانٌ؟))، قَالت بِرَأْسِهَا: لا، قَالَ: ((فُلانٌ؟))، قَالَ: حَتَّى سَمَّى الْيَهُودِيَّ، قَالَتْ - بِرَأْسِهَا -: نَعَمْ، فَأُخِذَ، فَاغْتَرَفَ، فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللهِوَله؛ فَرُضِخَ رَأْسُهُ بَيْنَ حَجَرَیْنِ. [ق، انظر ما قبله]. ١٣ / ١٤ - سُقُوطُ الْقَوَدِ مِنَ الْمُسْلِمِ لِلْكَافِ ٤٧٤٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عَبْدِاللهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ - أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ -، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، أَنَّهُ قَالَ: ((لا يَحِلُّ قَتْلُ مُسْلِمٍ؛ إِلَّ فِي إِحْدَى ثَلاثِ خِصَالٍ: زَانٍ مُحْصَنٌ، فَيُرْجَمُ، وَرَجُلٌ يَقْتُلُ مُسْلِمًا مُتَعَمِّدًا، وَرَجُلٌ يَخْرُجُ مِنَ ٧٢٤ الإِسْلامِ؛ فَيُحَارِبُ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - وَرَسُولَهُ؛ فَيُقْتَلُ، أَوْ يُصَلَّبُ، أَوْ يُنْفَى مِنَ الأَرْضِ)). [تقدم (٤٠١٧ و٤٠٤٨)، «إرواء الغليل» (٢١٩٦)]. ٤٧٤٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ طَرِيفٍ، عَنِ الشُّعْبِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبًا جُحَيْفَةً يَقُولُ: سَأَلْنَا عَلِيًّا؛ فَقُلْنَا: هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ رَسُولِ اللهِّهِ شَيْءٌ سِوَى الْقُرْآنِ؟ فَقَالَ: لا، وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ، وَبَرَأَ النَّسَمَةَ؛ إِلَّ أَنْ يُعْطِيَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَبْدًا فَهْمًا فِي كِتَابِهِ، أَوْ مَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ، قُلْتُ: وَمَا فِي الصَّحِيفَةِ؟ قَالَ: فِيهَا الْعَقْلُ، وفِكَاكُ الأَسِيرِ، وَأَنْ لا يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ. [((إرواء الغليل)) (٢٢٠٩)، خ، «الضعيفة» (٤٦٠)]. ٤٧٤٥ _ (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي حَسَّان، قَالَ: قَالَ عَلِيٍّ: مَا عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ وَهَ بِشَيْءٍ دُونَ النَّاس؛ إِلَّ فِي صَحِيفَةٍ فِي قِرَابِ سَيْفِي، فَلَمْ يَزَالُوا بِهِ حَتَّى أَخْرَجَ الصَّحِيفَةَ؛ فَإِذَا فِيهَا: ((الْمُؤْمِنُونَ تَكَافَأُ دِمَاؤُهُمُ، يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَذْنَاهُمْ، وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ، لا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ، ولا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ) [مضى (٤٧٣٥)]. ٤٧٤٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ الْحَجَّاجِ، عَنْ قَنَادَةَ، عَنْ أَبِي حَسَّان الأَعْرَجِ، عَنِ الأَشْتَرِ، أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيِّ: إِنَّ النَّاسَ قَدْ تَفَشَّغَ بِهِمْ مَا يَسْمَعُونَ! فَإِنْ كَانَ رَسُولُ اللَِّ عَهِدَ إِلَيْكَ عَهْدًا فَحَدَّثْنَا بِهِ؛ قَالَ: مَا عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ وَ عَهْدًا لَمْ يَعْهَدْهُ إِلَى النَّاسِ؛ غَيْرَ أَنَّ فِي قِرَابِ سَيْفِي صَحِيفَةً؛ فَإِذَا فِيهَا: ((الْمُؤْمِنُونَ تَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ، يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَذْنَاهُمْ، لا يُقْتَلُ مُؤْمِّنٌ بِكَافِرٍ، ولا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ»: مُخْتَصَرٌ. [انظر ما قبله]. ١٤ / ١٥ - تَعْظِيمُ قَتْلِ الْمُعَاهِدِ ٤٧٤٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ عُبَيْنَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرَةَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهَ: ((مَنْ قَلَ مُعَاهِدًا في غَيْرِ كُنْهِهِ؛ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ)). [((التعليق الرغيب)) (٣ / ٢٠٤)]. ٤٧٤٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ الأَعْرَجِ، عَنِ الأَشْعَثِ بْنِ ثُرْمُلَةَ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهِدَةً بِغَيْرِ حِلَّهَا؛ حَرَّمَ الله عَلَيْهِ الْجَنَّةَ أَنْ يَشَمَّ رِيحَهَا)). [المصدر نفسه]. ٤٧٤٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ، قَالَ: حَدَّثَنَا النَّضْرُ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمَرَةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّ ◌َّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ ◌ّلْ قَالَ: ((مَنْ قَتَلَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ؛ لَمْ يَجِدْ رِيحَ الْجَنَّةِ، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةَ سَبْعِينَ عَامًا)). [((غاية المرام)) (٤٥٠)، ((التعليق الرغيب)) (٣ / ٢٠٤ - ٢٠٥)]. ٤٧٥٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ دُحَيْمٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَارُونُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ - وَهُوَ ابْنُ عَمْرٍو -، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ عَمْرٍوٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِلَه: ((مَنْ قَتَلَ قَتِيلاً مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ؛ لَمْ يَجِدْ رِيحَ الْجَنَّةِ، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةٍ أَرْبَعِينَ عَامًا)). [(ابن ماجه)) (٢١٧٥)، ٧٢٥ ((غاية المرام)) (٤٤٩)]. ١٥ / ١٦ - سُقُوطُ الْقَوَدِ بَيْنَ الْمَمَالِكِ فِيمَا دُونَ النَّفْس ٤٧٥١ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَادَةَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَنَّ غُلامًا لُأُنَاسِ فُقَرَاءَ؛ قَطَعَ أُذُنَ غُلامِ لُنَاسِ أَغْنِيَاءَ، فَأَتُوا النَِّيَّ وَلِّ، فَلَمْ يَجْعَلْ لَهُمْ شَيْئًا. ١٦ / ١٧ - الْقِصَاصُ في السِّنِّ ٤٧٥٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبُو خَالِدٍ سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَّيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّرِ قَضَى بِالْقِصَاصِ فِي السِّنِّ، وَقَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهَ: ((كِتَابُ اللهِ؛ الْقِصَاصُ)). [((ابن ماجه)) (٢٦٤٩)، ق]. ٤٧٥٣ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَمُرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ لَه قَالَ: ((مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَهُ، وَمَنْ جَدَعَ عَبْدَهُ جَدَعْنَاهُ)). [مضى (٤٧٣٨)]. ٤٧٥٤ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، قَالاَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِنَّهِ قَالَ: ((مَنْ خَصَى عَبْدَهُ خَصَيْنَاهُ، وَمَنْ جَدَعَ عَبْدَهُ جَدَعْنَاهُ)). وَاللَّفْظُ لابْنِ بَشَّارٍ. [انظر ما قبله]. ٤٧٥٥ _ (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ أُخْتَ الرُّبَيِّع - أُمَّ حَارِثَةَ - جَرَحَتْ إِنْسَانًا، فَاخْتَصَمُوا إِلَى النَِّّوَهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَه : ((الْقِصَاصَ الْقِصَّاصَ))، فَقَالت أُمّ الرَّبِيعِ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَيُقْتَصُّ مِنْ فُلانَةَ؟! لا وَاللهِ، لا يُقْتَصُ مِنْهَا أَبَدًا! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَ: ((سُبْحَانَ اللهِ يَا أُمَّ الرَّبِيَعِ! الْقِصَاصُ كِتَابُ اللـهِ))، قالت: لا وَاللهِ، لا يُقْتَصُ مِنْهَا أَبَدًا، فَمَا زَالَتْ؛ حَتَّى قَبِلُوا الدِّيَةَ، قَالَ: ((إِنَّ مِنْ عِبَادِ الَلِهِ مَنْ لَوْ أَفْسَمَ عَلَى اللهِ لَبَّهُ» . [ق]. ١٧ / ١٨ - الْقِصَاصُ مِنَ الثَّنِيَّةِ ٤٧٥٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرٌ، عَنْ حُمَيْدٍ، قَالَ: ذَكَرَ أَنَسٌ، أَنَّ عَمَّتَهُ كَسَرَتْ ثَنِيَّةً جَارِيَةٍ، فَقَضَى نَبِيُّ اللـهِ وَّهِ بِالْقِصَاصِ، فَقَالَ أَخُوهَا أَنَسُ بْنُ النَّصْرِ: أَتَكْسَرُ ئَنِيَّةُ فُلانَةَ؟ لا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ؛ لا تُكْسَرُ ثَنِيُّ فُلَانَةَ! قَالَ: وَكَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ سَأَلُوا أَهْلَهَا الْعَفْوَ وَالأَرْشَ، فَلَمَّا حَلَفَ أَخُوهَا - وَهُوَ عَمُّ أَنَسٍ، وَهُوَ الشَّهِيدُ يَوْمَ أُحُدٍ - رَضِيَ الْقَوْمُ بِالْعَفْوِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَّبَرَّهُ)). [ق، انظر ما قبله]. ٤٧٥٧ _ (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَسَرَتِ الزُّبَّعُ ثَنِيَّ جَارِيَةٍ، فَطَلَبُوا إِلَيْهِمُ الْعَفْوَ، فَأَبَوْا، فَعُرِضَ عَلَيْهِمُ الأَرْشَ، فَأَبَوْا، فَأَتَوُا النَّبِيِّ ◌َِّ، فَأَمَرَ بِالْقِصَاصِ، قَالَ أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ: يَا رَسُولَ اللهِ! تُكْسَرُ ثَنِيَّةُ الزُّبِيِّعِ؟ لا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ؛ لا تُكْسَرُ! قَالَ: أَنَسُ! كِتَابُ اللهِ الْقِصَاصُ))، فَرَضِيَ الْقَوْمُ، وَعَفَوْا، فَقَالَ: ((إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللـهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَبَرَّهُ)). [ق، انظر ما قبله]. ٧٢٦ ١٨ / ١٩ - الْقَوَدُ مِنَ الْعَضَّةِ، وَذِكْرُ اخْتِلافٍ أَلْفَاظِ النَّاقِلِينَ لِخَبَرِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ٤٧٥٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ أَبُو الْجَوْزَاءِ، قَالَ: أَنْبَنَا قُرَيْشُ بْنُ أَنَسٍ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَنَّ رَجُلاً عَضَّ يَدَ رَجُلٍ، فَانْتَزَعَ يَدَهُ، فَسَقَطَتْ ثَبِيِّتُهُ - أَوْ قَالَ: ثَنَايَاهُ -، فَاسْتَعْدَى عَلَيْهِ رَسُولَ اللهِ وَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَّهَ: (مَا تَأْمُرُنِي؟ تَأْمُرُنِي أَنْ آمُرَهُ أَنْ يَدَعَ يَدَهُ فِي فِيكَ؛ تَقْضَمُهَا كَمَا يَقْضَمُ الْفَحْلُ؟! إِنْ شِئْتَ فَادْفَعْ إِلَيْهِ يَدَكَ حَتَّى يَقْضَمَهَا، ثُمَّ انْتَزِعْهَا إِنْ شِئْتَ)). [ق]. ٤٧٥٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَنَّ رَجُلاً عَضَّ آخَرَ عَلَى ذِرَاعِهِ، فَاجْتَذَبَهَا، فَانْتَزَعَتْ ثَنَِّهُ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى النَّبِّ ◌ََّ، فَأَبْطَلَهَا، وَقَالَ: «أَرَدْتَ أَنْ تَقْضَمَ لَحْمَ أَخِيكَ كَمَا يَقْضَمُ الْفَحْلُ؟!)). [ق]. ٤٧٦٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: قَاتَلَ يَعْلَى رَجُلاً، فَعَضَّ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ، فَانْتَزَعَ يَدَهُ مِنْ فِيهِ، فَنَدَرَتْ ثَنِيُّهُ، فَاخْتَصَمَا إِلَى رَسُولِ اللهِوَ، فَقَالَ: ((يَعَضُّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ كَمَا يَعَضُ الْفَحْلُ !! لا دِيَةَ لَهُ)). [ق]. ٤٧٦١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَنَا عَبْدُ اللهِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَنَّ يَعْلَى قَال في الَّذِي عَضَّ، فَنَدَرَتْ ثَنُِّهُ: إِنَّ النَّبِيَّ ◌َ قَالَ: ((لا دِيَةَ لَكَ)). [ق]. ٤٧٦٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُرَارَةُ بْنُ أَوْفَى، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَنَّ رَجُلاً عَضََّ ذِرَاعَ رَجُلٍ، فَانْتَزَعَ ثَنِيََّهُ، فَانْطَلَقَ إِلَى النَّبِيِّ بََّ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ؟ فَقَالَ: ((أَرَدْتَ أَنْ تَقْضَمَ ذِرَاعَ أَخِيكَ كَمَا يَقْضَمُ الْفَحْلُ؟!))؛ فَأَبْطَلَهَا. [ق]. ١٩ / ٢٠ - الرَّجُلُ يَدْفَعُ عَن نَفْسِهِ ٤٧٦٣ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ الْخَلِيلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ يَعْلَى ابْنِ مُنْيَةَ، أَنَّهُ قَاتَلَ رَجُلًا، فَعَضَّ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ، فَانْتَزَعَ يَدَهُ مِنْ فِيهِ، فَقَلَعَ ثَنِيََّهُ، فَرُفَعَ ذَلِكَ إِلَى النَّبِّ ◌َِّ، فَقَالَ: ((يَعَضُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ كَمَا يَعَضُّ الْبَكْرُ؟!))؛ فَأَبْطَلَهَا. ٤٧٦٤ - (صحيح أيضاً) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عَقِيلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَدِّي، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ يَعْلَى ابْنِ مُنْيَّةَ، أَنَّ رَجُلاً مِنْ بَنِي تَمِيمٍ قَاتَلَ رَجُلاً، فَعَضَّ يَدَهُ، فَانْتَزَعَهَا، فَأَلْقَى ثَنَِّهُ، فَاخْتَصَمَا إِلَى رَسُولِ اللهِ بِهِ، فَقَالَ: ((يَعَضُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ كُمَا يَعَضُّ الْبَكْرُ؟!))؛ فَأَطَلَّهَا؛ أَيْ: أَبْطَلَهَا . ٢٠ / ٢١ - ذِكْرُ الاخْتِلافِ عَلَى عَطَاءٍ في هَذَا الْحَدِيثِ ٤٧٦٥ - (صحيح بما بعده) أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ بَكَّارٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِاللهِ، عَنْ عَمَّيْهِ سَلَمَةَ، وَيَعْلَى - ابْنَيْ أُمَيَّةَ -، قَالا: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّه فِي غَزْوَةِ تَبُوَكَ، وَمَعَنَا صَاحِبٌ لَنَا، فَقَاتَلَ رَجُلاً مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَعَضَّ الرَّجُلُ ذِرَاعَهُ، فَجَذَبَهَا مِنْ فِيهِ، فَطَرَحَ ثَنَِّهُ، فَأَتَى الرَّجُلُ النَّبِيَّتَلْهَ يَلْتَمِسُ الْعَقْلَ، فَقَالَ: ((يَنْطَلِقُ أَحَدُكُمْ إِلَى أَخِيهِ، فَيَعَضُّهُ كَعَضِيضِ الْفَخْلِ، ٧٢٧ ثُمَّ يَأْتِي يَطْلُبُ الْعَقْلَ! لا عَقْلَ لَهَا))، فَأَبْطَلَهَا رَسُولُ اللهِهِ. ٤٧٦٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَعْلَى، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَجُلاً عَضَّ يَدَ رَجُلٍ، فَانْتُرِعَتْ ثَنِّئُ، فَأَتَى النَّبِيِّنَّهِ، فَأَهْدَرَهَا. [ق]. ٤٧٦٧ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ مَرَّةً أُخْرَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ صَفْوَانَ ابْنِ يَعْلَى، عَنْ يَعْلَى وَابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَعْلَى، عَنْ يَعْلَى، أَنَّهُ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا، فَقَاتَلَ رَجُلاً، فَعَضَّ يَدَهُ، فَانْتُزِعَتْ ثَنِئُهُ، فَخَاصَمَهُ إِلَى النَّبِّ ◌َ، فَقَالَ: ((أُيَدَعُهَا يَقْضَمُهَا كَقَضْمِ الْفَحْلِ؟!)) . ٤٧٦٨ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَعْلَى، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَه فِي غَزْوَةٍ تَبُوكَ، فَاسْتَأْجَرْتُ أَجِيرًا، فَقَاتَلَ أَجِيرِي رَجُلاً، فَعَضَّ الْآخَرُ، فَسَقَطَتْ ثَنِيُّهُ، فَتَى النَِّيَّ وََّ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ؟ فَأَهْدَرَهُ النَّبِّ ◌َِّ. ٤٧٦٩ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا ابْنُ جُرَيْجِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَعْلَى، عَنْ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّ، قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَ جَيْشَ الْعُسْرَةِ - وَكَانَ أَوْثَقَ عَمَلٍ لِي فِي نَفْسِي -، وَكَانَ لِي أَجِيرٌ، فَقَاتَلَ إِنْسَانًا، فَعَضَّ أَحَدُهُمَا إِصْبَعَ صَاحِبِهِ، فَانْتَزَعَ إِصْبَعَهُ، فَأَنْدَرَ ثَنِيَّهُ، فَسَقَطَتْ، فَانْطَلَقَ إِلَى النَّبِّ ◌َّهِ، فَأَهْدَرَ ثَنِيَّهُ؛ وَقَالَ: ((أَفَيَدَعُ بَدَهُ فِي فِيكَ تَقْضَمُهَا؟!)) . ٤٧٧٠ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ فِي حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ يَعْلَى، عَنْ أَبِهِ . .. بِمِثْلِ الَّذِي عَضَّ، فَنَدَرَتْ ثَنُِّهُ، أَنَّ النَِّّ ◌َِّ قَالَ: ((لا دِيَةَ لَكَ)) . ٤٧٧١ - (صحيح بما قبله) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَّبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ بَدِيلِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَعْلَى ابْنِ مُنْيَةً، أَنَّ أَجِيرًا لِيَعْلَى ابْنِ مُنْيَةَ عَضَِّ آخَرُ ذِرَاعَهُ، فَانْتَزَعَهَا مِنْ فِيهِ، فَرَفَعَ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّوَّهِ، وَقَدْ سَقَطَتْ ثَنُِّ، فَأَبْطَلَهَا رَسُولُ اللهِ، وَقَالَ: «أَيَّدَعُهَا فِي فِيكَ تَقْضَمُهَا كَقَضْمِ الْفَحْلِ؟!». ٤٧٧٢ - (صحيح أيضاً) أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْجَوَّابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمَّارٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْحَكَّمِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَعْلَى، أَنَّ أَبَاهُ غَزَا مَعَ رَسُولِ اللهِوَلِهِ، فِي غَزْوَةٍ تَبُوكَ، فَاسْتَأْجَرَ أَجِيرًا، فَقَاتَلَ رَجُلًا، فَعَضََّ الرَّجُلُ ذِرَاعَهُ، فَلَّمَّا أَوْجَعَهُ نَتَرَهَا، فَأَنْدَرَ تَنِيَّهُ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ نَّهِ، فَقَالَ: ((يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ فَيَعَضُ أَخَاهُ كَمَا يَعَضُّ الْفَحْلُ!))، فَأَبْطَلَ ثَنَِّهُ. ٢١ / ٢٢ - الْقَوَدُ في الطَّعْنَةِ ٤٧٧٣ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ بَيَانٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَبِيدَةَ بْنِ مُسَافِعٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَهِ يَقْسِمُ شَيْئًا؛ أَقْبَلَ رَجُلٌ، فَأَكَبَّ عَلَيْهِ، فَطَعَنَهُ رَسُولُ اللهِ نَّهِ بِعُرْجُونٍ كَانَ مَعَهُ، فَخَرَجَ الرَّجُلُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَالَ: «تَعَالَ فَاسْتَقِدْ»، قَالَ: بَلْ قَدْ عَفَوْتُ يَا رَسُولَ اللهِ! [((تيسير المنافع))]. ٤٧٧٤ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ الرِّبَاطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، أَنْبَأَنَا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ يَخْيَى يُحَدِّثُ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عُبَيْدَةَ بْنِ مُسَافِعٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ ٧٢٨ اللهِ وَ﴿ يَقْسِمُ شَيْئًا؛ إِذْ أَكَبَّ عَلَيْهِ رَجُلٌ، فَطَعَنَّهُ رَسُولُ اللهِ ◌ِّهِ بِعُرْجُونٍ كَانَ مَعَهُ، فَصَاحَ الرَّجُلُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((تَعَالَ فَاسْتَقِدْ))، قَالَ: بَلْ عَفَوْتُ يَا رَسُولَ اللهِ! [انظر ما قبله]. ٢٢ / ٢٣ - الْقَوَدُ مِنَ اللَّطْمَةِ ٤٧٧٥ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عُبَيْدُاللهِ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ عَبْدِالأَعْلَى، أَنَّهُ سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيٍْ يَقُولُ: أَخْبَرَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلاً وَقَعَ فِي أَبٍ كَانَ لَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَلَطَمَهُ الْعَبَّاسُ، فَجَاءَ قَوْمُهُ، فَقَالُوا: لَيَلْطِمَنَّهُ كَمَا لَطَمَهُ، فَلَبِسُوا السَّلَاحَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ نَّهِ، فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ، فَقَالَ: ((أَيُّهَا النَّاسُ! أَيُّ أَهْلِ الأَرْضِ تَعْلَمُونَ أَكْرَمُ عَلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ -؟))، فَقَالُوا: أَنْتَ، فَقَالَ: ((إِنَّ الْعَبَّاسَ مِنِّي وَأَنَّا مِنْهُ؛ لا تَسُبُّوا مَوْتَانَا؛ فتؤْذُوا أَحَيَاءَنَا)، فَجَاءَ الْقَوْمُ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! نَعُوذُ بِاللهِ مِنْ غَضَبِكَ؛ اسْتَغْفِرْ لَنَا. [((الضعيفة)) (٢٣١٥)]. ٢٣ / ٢٤ - الْقَوَدُ مِنَ الْجَبْذَةِ ٤٧٧٦ - (ضعيف) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْقَعْنَبِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ هِلالٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كُنَّا نَفْعُدُ مَعَ رَسُولِ اللهِنَّهِ فِي الْمَسْجِدِ، فَإِذَا قَامَ قُمْنَا، فَقَامَ يَوْمًا، وَقُمْنَا مَعَهُ، حَتَّى لَمَّا بَلَغَ وَسَطَ الْمَسْجِدٍ؛ أَدْرَكَهُ رَجُلٌ، فَجَبَذَ بِرِدَائِهِ مِنْ وَرَائِهِ - وَكَانَ رِدَاؤُهُ خَشِنَا -، فَحَمَّرَ رَقَبْتَهُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! احْمِلْ لِي عَلَى بَعِيرَيَّ هَذَيْنِ؛ فَإِنَّكَ لا تَحْمِلُ مِنْ مَالِكَ، ولا مِنْ مالِ أَبِكَ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((لا؛ وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ؛ لا أَحْمِلُ لَكَ حَتَّى تُقِيدَنِي مِمَّا جَبَذْتَ بِرَقَبَتِي!))، فَقَالَ الأَعْرَابِيُّ: لا وَاللهِ، لا أُقِيِدُكَ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهَ ذَلِكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ؛ كُلَّ ذَلِكَ يَقُولُ: لا وَاللَهِ لا أُقِيدُكَ، فَلَمَّا سَمِعْنَا قَوْلَ الأَغْرَابِّ؛ أَقْبَلْنَا إِلَيْهِ سِرَاعًا، فَالْتَفَتَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِنَّهِ، فَقَالَ: «عَزَمْتُ عَلَى مَنْ سَمِعَ كَلامِي؛ أَنْ لا يَبْرَحَ مَقَامَهُ حَتَّى آذَنَ لَهُ»، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهْ لِرَجُلٍ مِنَ الْقَوْمِ: (يَا فُلانُ! احْمِلْ لَهُ عَلَى بَعِيرٍ شَعِيرًا، وَعَلَى بَعِيرٍ تَمْرًا))؛ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ بَّرَ: ((انْصَرِفُوا)): [((تيسير المنافع))، لكن قصة الأعرابي وجبذه وأمره وَّ له بعطاء في (ق)، أنس]. ٢٤ / ٢٥ - الْقِصَاصُ مِنَ السَّلَاطِينِ ٤٧٧٧ - (ضعيف الإسناد) أَخْبَرَنَا مُؤَّمَّلُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ سَعِيدُ بْنُ إِيَاسِ الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي فِرَاسٍ، أَنَّ عُمَرَ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يُقِصُّ مِنْ نَفْسِهِ . ٢٥ / ٢٦ - السُّلْطَانُ يُصَابُ عَلَى يَدِهِ ٤٧٧٨ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمٍَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِ بَعَثَ أَبَا جَهْمَ بْنَ حُذِّيْفَةَ مُصَدِّقًا، فَلاحَّهُ رَجُلٌ فِي صَدَقَتِهِ، فَضَرَبَهُ أَبُو جَهْمِ، فَأَتَوا النَّبِيَّ ◌َّهِ، فَقَالَ: الْقَوَدَ يَا رَسُولَ اللهِ! فَقَّالَ: (لَكُمْ كَذَا وَكَذَا)، فَلَمْ يَرْضَوْا بِهِ، فَقَالَ: ((لَكُمْ كَذَا وَكَذَا))، فَرَضُوا بِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: ((إِنِّي خَاطِبٌ عَلَى النَّاسِ، وَمُخْبِرُهُمْ بِرِضَاكُمْ؟))، قَالُوا: نَعَمْ، فَخَطَبَ النَّبِيُّ وَِّ، فَقَالَ: (إِنَّ هَؤُلاءِ أَنَّوْنِي يُرِيدُونَ الْقَوَدَ، فَعَرَضْتُ عَلَّيْهِمْ كَذَا وَكَذَا، فَرَضُوا))، قَالُوا: لا، فَهَمَّ الْمُهَاجِرُونَ بِهِمْ، فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللهِ وَّهِ أَنَّ يَكُفُّوا، ثُمَّ دَعَاهُمْ قَالَ: ((أَرَضِيتُمْ؟)﴾ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: ((فَإِنِّي خَاطِبٌ عَلَّى ٧٢٩ النَّاسِ وَمُخْبِرُكُمْ بِرِضَاكُمْ))، قَالُوا: نَعَمْ، فَخَطَبَ النَّاسَ، ثُمَّ قَالَ: ((أَرَضِيتُمْ؟))، قَالُوا: نَعَمْ. ٢٦ / ٢٧ - الْقَوَدُ بِغَيْرِ حَدِيدَةٍ ٤٧٧٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ، أَنَّ يَهُودِيًّا رَأَى عَلَى جَارِيَّةٍ أَوْضَاحًا، فَقَتَلَهَا بِحَجٍَ، فَأَتِيَ بِهَا النَّبِّوَلَّهُ وَبِهَا رَمَقٌ، فَقَالَ: «أَقْتَلَّكِ فُلانٌ؟)) - فَأَشَارَ شُعْبَةُ بِرَأْسِهِ يَحْكِيهَا؛ أَنْ: لا -، فَقَالَ: ((أَقَتَلَكِ فُلانٌ؟)) - فَأَشَارَ شُعْبَهُ بِرَأْسِهِ يَحْكِيهَا؛ أَنْ: لا -، قَالَ: (أَقَتَكِ فُلانٌ؟)) - فَأَشَارَ شُعْبَهُ بِرَأْسِهِ يَحْكِيهَا؛ أَنْ: نَعَمْ -، فَدَعَا بِهِ رَسُولُ اللهِنَ ◌ّهِ، فَقَتَلَهُ بَيْنَ حَجَرَيْنِ. [ق]. ٤٧٨٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ بَعَثَ سَرِيَّةً إِلَى قَوْمٍ مِنْ خَثْعَمَ، فَاسْتَعْصَمُوا بِالسُّجُودِ، فَقُتِلُوا، فَقَضَى رَسُولُ اللهِوَهَ بِنَصْفِ الْعَقْلِ، وَقَالَ: (إِنِّي بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ مَعَ مُشْرِكٍ))، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((أَلَا لا تَرَاءَى نَارَاهُمَا)). [((الترمذي)) (١٦٧٠)، ((إرواء الغليل)» (١٢٠٧)]. ٢٧ / ٢٨ - تَأْوِيلُ قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ﴾ ٤٧٨١ - (صحيح) قَالَ الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ فِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ: عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ الْقِصَاصُ، وَلَمْ تَكُنْ فِيهِمُ الدِّيَّةُ، فَأَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالُنْثَى بِالْأُنْثَى﴾، إِلَى قَوْلِهِ: ﴿فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِبَاعُ بِالْمَعْرُوفِ وَأَّدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ﴾، فَالْعَفْوُ: أَنْ يَقْبَلَ الدِّيَةَ فِي الْعَمْدِ، وَاتِّبَاعٌ بِمَعْرُوفٍ: يَقُولُ: يَتَبَعُ هَذَا بِالْمَعْرُوفِ، وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ: وَيُؤَدِّي هَذَا بِإِحْسَانٍ؛ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ: مِمَّا كُتِبَ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ؛ إِنَّمَا هُوَ الْقِصَاصُ لَيْسَ الدِّيَّةَ. [خ (٤٤٩٨)]. ٤٧٨٢ - (صحيح بما قبله) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَفْصٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُزُّ بِالْحُرِّ﴾؛ قَالَ: كَانَ بَنُو إِسْرَائِيلَ عَلَيْهِمُ الْقِصَاصُ، وَلَيْسَ عَلَيْهِمُ الدِّيَّةُ، فَأَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَلَيْهِمُ الدِّيَةَ، فَجَعَلَهَا عَلَى هَذِهِ الأُمَّةِ تَخْفِيفًا عَلَى مَا كَانَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ. ٢٨ / ٢٩ - الأَمْرُ بِالْعَفْوِ عَنِ الْقِصَاصِ ٤٧٨٣ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ - وَهُوَ ابْنُ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُزَبِيُّ -، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: أُنِّيَ رَسُولُ اللهِ نَ ◌ّ فِي قِصَاصٍ، فَأَمَرَ فِيهِ بِالْعَفْوِ . ٤٧٨٤ - (صحيح أيضاً) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ وَبَهْزُ بْنُ أَسَدٍ وَعَقَّانُ ابْنُ مُسْلِمٍ، قَالُوا: حَدَّثْنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بَكْرِ الْمُزَنِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ أَبِي مَيْمُونَةَ، وَلاَ أَعْلَمُهُ إِلَّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: مَا أُتِيَ النَّبِيُّ ◌َّهِ فِي شَيْءٍ فِيِهِ قِصَاصٌ؛ إِلَّ أَمَرَ فِيهِ بِالْعَفْوِ. ٧٣٠ ٢٩ / ٣٠ - هَلْ يُؤْخَذُ مِنْ قَاتِلِ الْعَمْدِ الدِّيَةُ، إِذَا عَفَا وَلِيُّ الْمَقْتُولِ عَنِ الْقَوَدِ؟ ٤٧٨٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَشْعَثَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ - وَهُوَ ابْنُ عَبْدِاللهِ بْنِ سَمَاعَةَ -، قَالَ: أَنْبَنَا الأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يَحْتَى، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيْلٌ؛ فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ: إِمَّ أَنْ يُقَادَ، وَإِمَّا أَنْ يُقْدَى)). [((ابن ماجه)) (٢٦٢٤)، ق]. ٤٧٨٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيدَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَّبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((مَنْ قُتِلَ لَهُ قَنِيلٌ؛ فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ: إِمَّا أَنْ يُقَادَ، وَإِمَّا أَنْ يُفْدَى)). [ق، انظر ما قبله]. ٤٧٨٧ - (صحيح بما قبله) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا ابْنُ عَائِذٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى - هُوَ ابْنُ حَمْزَةَ -، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهُ قَالَ: ((مَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ ... )). مُرْسَلٌ. ٣٠ / ٣١ - عَفْوُ النِّسَاءِ عَن الدَّمِ ٤٧٨٨ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الَّوَلِيدُ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي حُصَيْنٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ. ح. وَأَنْبَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي حُصَيْنٌ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبًا سَلَمَةَ يُحَدِّثُ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ ه قَالَ: ((وَعَلَى الْمُقْتَتِلِينَ أَنْ يَنْحَجِزُوا؛ الأَوَّلَ فَالأَوَّلَ، وَإِنْ كَانَتِ امْرَةٌ). ((تيسير الانتفاع)) حِصنِ]. ٣١ - ٣٢ - بَاب مَنْ قُتِلَ بِحَجَرٍ أَوْ سَوْطٍ ٤٧٨٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ هِلالٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا سُلَيْمَانُ ابْنُ كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ طَاؤُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَ ◌ّهِ: ((مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَا أَوْ رِمَِّّا تَكُونُ بَيْتَهُمْ بِحَجَرٍ، أَوْ سَوْطٍ، أَوْ بِعَصَّا؛ فَعَقْلُهُ عَقْلُ خُطٍَ، وَمَنْ قَلَ عَمْدًا؛ فَقَوَدُ يَدِهِ، فَمَنْ حَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ؛ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ؛ لا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ ولا عَدْلٌ)). [((ابن ماجه)) (٢٦٣٥)]. ٤٧٩٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ، عُنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ طَاوُس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، يَرْفَعُهُ، قَالَ: ((مَنْ قُتِلَ فِي عِمَِّةٍ، أَوْ رِمْيَةٍ؛ بِحَجَرٍ، أَوْ سَوْطٍ ، أَوْ عَصًا؛ فَعَقْلُهُ عَقْلُ الْخَطٍَ، وَمَنْ قُتِلَ عَمْدًا؛ فَهُوَ قَوَدٌ، وَمَنْ حَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ؛ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ؛ لا يَقْبَلُ الله مِنْهُ صَرْفًا، ولا عَدْلاً)). [انظر ما قبله]. ٣٢ / ٣٣ - كَمْ دِيَةُ شِبْهِ الْعَمْدِ؟ وَذِكْرُ الاخْتِلافِ عَلَى أَيُّوبَ فِي حَدِيثِ الْقَاسِمِ بْنِ رَبِيعَةَ فِيهِ ٤٧٩١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُغَبَةُ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِّ وَ ◌ّرَ، قَالَ: ((قَتِيلُ الْخَطَا شِبْهِ الْعَمْدِ - بِالسَّوْطِ أَوِ الْعَصَا -: مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ؛ أَرْبَعُونَ مِنْهَا فِي بُطُونِهَا أَوْلادُهَا)). [((ابن ماجه)) (٢٦٢٧)]. ٤٧٩٢ - (صحيح بما قبله) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ٧٣١ حَمَّدٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ رَبِيعَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ خَطَبَ يَوْمَ الْفَتْحِ. مِرسل. ٣٣ / ٣٤ - ذِكْرُ الاخْتِلافِ عَلَى خَالِدِ الْحَذّاءِ ٤٧٩٣ - (صحيح) أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ بْنِ عَرَبِيٍّ، قَالَ: أَنْبَأَنَا حَمَّادٌ، عَنْ خَالِدٍ - يَعْنِيِ: الْحَذَّاءَ -، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِّهِ قَالَ: ((أَلَا وَإِنَّ قَتِيلَ الْخَطَإِ شِبْهِ الْعَمْدِ - مَا كَانَ بِالسَّوَّطِ وَالْعَصَا -: مِائَةٌ مِّنَ الْإِبِلِ؛ أَرْبَعُونَ فِي بُطُونِهَا أَوْلادُهَا)) : [انظر ما قبله]. ٤٧٩٤ - (صحيح بما قبله) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَامِلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ خَالِدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّوَِّ، قَالَ: خَطَبَ النَِّيُّ ◌َهِ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ، فَقَالَ: ((أَلاَ وَإِنَّ قَتِيلَ الْخَطَإِ شِبْهِ الْعَمَّدِ - بِالسَّوْطِ، وَالْعَصَا، وَالْحَجَرِ -: مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ؛ فِيهَا أَرْبَعُونَ ثَنِيَّةً إِلَى بَازِلِ عَامِهَا؛ كُلُّهُنَّ خَلِفَةٌ» : ٤٧٩٥ - (صحيح بما قبله) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ خَالِدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عُقْبَةَ اِبْنِ أَوْس، أَنَّ رَسُولَ اللهِهِ قَالَ: ((أَلا إِنَّ قَتِلَ الْخَطٍَ - قَّتِيلَ السَّوْطِ وَالْعَصَا -؛ فِيهِ مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ مُغَلَّظَةٌ؛ أَرْبَعُونَ مِّنْهَا فِي بُطُونِهَا أَوْلَادُهَا»: ٤٧٩٦ - (صحيح بما قبله) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنِ يَعْقُوبَ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّوَهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ لَمَّا دَخَلَ مَكَّةَ - يَوْمَ الْقَتْحِ-؛ قَالَ: ((أَلَا وَإِنَّ كُلَّ قَتِيلٍ خَطٍَّ الْعَمْدَ، أَوْ شِبْهِ الْعَمْدِ - قَتِيلِ السَّوْطِ وَالْعَصَاَ-؛ مِنْهَا أَرْبَعُونَ؛ فِي بُطُونِهَا أَوَلادُهَا)): ٤٧٩٧ - (صحيح بما قبله) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَزِيعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ رَبِيعَةً، عَنْ يَعْقُوبِ بْنِ أَوْسٍ، أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ الشَّيِّنَّهِ حَدَّثَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَّهِلَمَّا قَدِمَ مَكَّةً - عَامَ الْفَتْحِ، قَالَ: ((أَلَا وَإِنَّ قَتِيَ الْخَّطَلِ الْعَمْدِ - قَنِيَلَ السَّوْطِ وَالْعَصِّا -: مِنْهَا أَرْبَعُونَ؛ في بُطُونِهَا أَوْلادُهَا»: ٤٧٩٨ _ (صحيح بما قبله) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَزِيعٍ، قَالَ: أَنْبَنَا يَزِيدُ، عَنْ خَالِدٍ، عَنِ الْقَّاسِمِ ابْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ أَوْسٍ، أَنَّ رَجُلاً من أَصْحَابِ النَّبِيَِّ خَذَّثَهُ، أَنَّ النَّبِيِّ ◌َهْ دَخَلَ مَكَّةَ - عَامَ الْفَتْحِ -، قَالَ: ((أَا وَإِنَّ قَتِيلَ الْخَطَلِ الْعَمْدِ - قَنِلَ السَّوْطِ وَالْعَصَلَ-؛ مِنْهَا أَرْبَعُونَ؛ فِي بُطُونِهَا أَوْلادُهَا» : ٤٧٩٩ - (صحيح بما قبله) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جَدْعَانَ، سَمِعَهُ مِنَ الْقَاسِمِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللهِوَهِ ـِ يَوْمَ فَتْحِ مَّكَّةَ - عَلَى دَرَجَةِ الْكَعْبَةِ، فَحَمِدَ اللهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَقَالَ: ((الْحَمَّدُ لَلِهِ الَّذِي صَدَقَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ؛ أَلا إِنَّ قَنِيَلَ الْعَمَّدِ الْخَطَاِ - بِالسَّوْطِ وَالْعَصَا -؛ شِبْهِ الْعَمْدِ، فِيهِ مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ مُغَلَّظَةٌ؛ مِنْهَا أَرْبَعُونَ خَلِفَةً؛ في بُطُونِهَا أَوْلادُها)) . ٤٨٠٠ - (صحيح بما قبله) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ رَبْيَعَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِع ◌َ لَ قَالَ: ((الْخَطَأُ شِبْهُ الْعَمْدِ - يَعْنِي: بِالْعَصَا وَالسَّوْطِ -: مَائِةٌ مِنَ الإِبِلِ؛ مِنْهَا أَرْبَعُوَنَ فَي بُطُونِهَا أَوْلادُهَا)): ٤٨٠١ - (حسن) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ، ٧٣٢ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَىٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِهِ قَالَ: «مَنْ قُتِلَ خَطَأً ؛ فَدِيَتُهُ مِنَ الإِبِلِ: ثَلاثُونَ بِنْتَ مَخَاضٍ، وَثَلاثُونَ بِنْتَ لَبُّوَنٍ، وَثَلاثُونَ حِقَّةٌ، وَعَشَرَةُ بَنِّي لَبُونٍ ذُكُورٍ)). قَالَ: وَكَانَ رَسُولُ اللِ وَ يُقَوِّمُهَا عَلَى أَهْلِ الْقُرَى: أَرْبَعَ مِائَةِ دِينَارٍ - أَوْ عِدْلَهَا مِنَ الْوَرِقِ -، وَيُقَوِّمُهَا عَلَى أَهْلِ الإِلِ: إِذَا غَلَتْ رَفَعَ فِي قِيمَتِهَا، وَإِذَا هَانَتْ نَقَصَ مِنْ قِيمَتِهَا - عَلَى نَحْوِ الزَّمَانِ مَا كَانَ -، فَبَلَغَ قِيمَتُهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَهُ مَا بَيْنَ الأَرْبَعِ مِائَةِ دِينَارٍ إِلَى ثَمَانِ مِائَةِ دِينَارٍ - أَوْ عِدْلِهَا مِنَ الْوَرِقِ -، قَالَ: وَقَضَى رَسُولُ اللهِ وَّهِ أَنَّ مَنْ كَانَ عَقْلُهُ فِي الْبَقَرِ عَلَى أَهْلِ الْبَقَرِ مِائَيْ بَقَّرَةٍ، وَمَنْ كَانَ عَقْلُهُ في الشَّاةِ أَلْفَيْ شَاةٍ. وَقَضَى رَسُولُ اللهِ وَِّ أَنَّ الْعَقْلَ مِيراثٌ بَيْنَ وَرَثَةِ الْقَتَيِلِ عَلَى فَرَائِضِهِمْ، فَمَا فَضَلَ فَلِلْعَصِبَةِ. وَقَضَى رَسُولُ اللهِ وَ أَنْ يَعْقِلَ عَلَى الْمَرْأَةِ عَصَبَتُهَا مَنْ كَانُوا، ولا يَرِثُونَ مِنْهُ شَيْئًا؛ إِلَّ مَا فَضَلَ عَن وَرَثَتِهَا، وَإِنْ قُتِلَتْ فَعَقْلُهَا بَيْنَ وَرَثَتِهَا وَهُمْ يَقْتُلُونَ قَاتِلَهَا. [((ابن ماجه)) (٢٦٢٦)، ((إرواء الغليل)) (٢١٩٩)]. ٣٤ / ٣٥ - ذِكْر أسنان دِيَّةِ الْخَطإِ ٤٨٠٢ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيًّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ خَشْفِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: قَضَى رَسُولُ اللهِ لَ دِيَةَ الْخَطَإِ: عِشْرِينَ بِنْتَ مَخَاضٍٍ، وَعِشْرِينَ ابْنَ مَخَاضٍ - ذُكُورًا -، وَعِشْرِينَ بِنْتَ لَبُّونٍ، وَعِشْرِينَ جَذَعَةٌ، وَعِشْرِينَ حِقَّةً. [((ابن ماجه)) (٢٦٣١)]. ٣٥ / ٣٦ - ذِكْرُ الدِّيَةِ مِنَ الْوَرِقِ ٤٨٠٣ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، عَنْ مُعَاذِ بْنِ هَانِىءٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِيْنَارٍ. ح. وَأَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هَانِىءٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَتَلَ رَجُلٌ رَجُلاً عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ ◌َ دِيَتَهُ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا، وَذَكَرَ قَوْلَهُ: ﴿إِلَّ أَنْ أَغْنَاهُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ فِي أَخْذِهِمُ الدِّيَةَ. وَاللَّفْظُ لَأَبِي دَاوُدَ. [((ابن ماجه)) (٢٦٢٩)]. ٤٨٠٤ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عِكْرِمَةَ، سَمِعْنَاهُ مَرَّةً يَقُولُ: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِ قَضَى بِاثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا . - يَعْنِي: فِي الدِّيَّةِ -. [((إرواء الغليل)) (٧ / ٣٠٤)]. ٣٦ / ٣٧ - عَقْلُ الْمَرْآَةِ ٤٨٠٥ _ (ضعيف) أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (عَقْلُ الْمَرْأَةِ مِثْلُ عَّقْلِ الرَّجُلِ، حَتَّى يَبْلُغَ الثُّلُثَ مِنْ دِيَّتِهَا)). [((إرواء الغليل)) (٥٢٢٤)، ((التعليق على الروضة الندية)) (٢ / ٣١٠)]. ٣٧ / ٣٨ - کُمْ دِیَةُ الْكَافِ؟ ٤٨٠٦ - (حسن) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى - وَذَّكَّرَ كَّلِمَةً مَعْنَاهَا -، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((عَقْلُ أَهْلِ الذِّمَّةِ نِصْفُ عَقْلِ الْمُسْلِمِينَ، وَهُمُ الْيَهُوَدُ وَالنَّصَارَى)). [((ابن ماجه)) (٢٦٤٤)]. ٧٣٣ ٤٨٠٧ - (حسن) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، قَالَ: أَنْبَّنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَن عَبْدِاللهِ بْنِ عَمْرٍوَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَّهِ قَالَ: ((عَقْلُ الْكَافِرِ نِصْفُ عَقْلِ الْمُؤْمِنٍ)). [انظر ما قبله]. ٣٨ / ٣٩ - دِيَةُ الْمُكَاتَبِ ٤٨٠٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَضَى رَسُولُ اللهِ وَّهِ فِي الْمُكَاتَبِ: ((يُقْتَلُ بِدِيَّةِ الْحُرِّ عَلَى قَدْرِ مَا أدَّى)). [((الترمذي)) (١٢٨٢)]. ٤٨٠٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِاللهِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّائِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ نَبِيَّ اللِهِوَّرِ قَضَى فِي الْمُكَاتَبِ أَنْ: (يُودَى بِقَدْرِ مَا عَتَقَ مِنْهُ دِيَّةَ الْحُرِّ)). [انظر ما قبله]. ٤٨١٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْلَى، عَنِ الْحَجَّاجِ الصَّوَّافِ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَضَى رَسُولُ اللهِ وَّهِ فِي الْمُكَاتَبِ: ((يُودَى بِقَدْرِ مَا أَذَّى مِنْ مُكَاتَبَتِهِ دِيَةَ الْحُرِّ، وَمَا بَقِيَ دِيَةَ الْعَبْدِ)). [انظر ما قبله]. ٤٨١١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ النََّّاشِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ - يَعْنِي: ابْنَ هَارُونَ -، قَالَ: أَنْبَنَا حَمَّادٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ خِلاسٍ، عَنْ عَلِيٍّ، وَعَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِّ ◌َ، قَالَ: (الْمُكَاتَبٍ يَعْتِقُ بِقَدْرِ مَا أَذَّى، وَيُقَامُ عَلَيْهِ الْحَدُّ بِقَدْرِ مَا عَتَقَ مِنْهُ، وَيَرِثُ بِقَدْرٍ مَا عَتَقَ مِنْهُ). [انظر ما قبله]. ٤٨١٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيًّا بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو الأَشْعَشِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، وَعَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ مُكَاتَبًا قُتِلَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِلَّهَ، فَأَمَرَ أَنْ يُودَى مَا أَدَّى دِيَةَ الْحُرِّ، وَمَالاَ دِيَةَ الْمَمْلُوكِ. [انظر ما قبله]. ٣٩ / ٤٠ - بَاب دِيَةٍ جَنِينِ الْمَرْأَةِ ٤٨١٣ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالاَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُاللهِ ابْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ صُهَيْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِهِ، أَنَّ امْرَأَةَ خَذَفَتِ امْرَأَةٌ، فَأَسْقَطَتْ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ لَّهَفِي وَلَدِهَا خَمْسِينَ شَاةً، وَنَهَى - يَوْمَئِذٍ - عَن الْخَذْفِ)). أَرْسَلَهُ أَبُو نُعَيْمِ. ٤٨١٤ - (ضعيف الإسناد) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ صُهَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، أَنَّ امْرَأَةً خَذَفَتِ امْرَأَةً، فَأَسْقَطَتِ الْمَخْذُوفَةُ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ وَهِ، فَجَعَلَ عَقْلَ وَلَدِهَا خَمْسَ مِائَةٍ مِنَ الْغُرِّ، وَنَهَى - يَوْمَئِذٍ - عَن الْخَذْفِ. قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: هَذَا وَهْمٌ وَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ أَرَادَ مِائَةً مِنَ الْغُرِّ، وَقَدْ رُوِيَ النَّهْيُ عَنِ الْخَذْفِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ. ٤٨١٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: أَنْبَنَا كَهْمَسُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بُرَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، أَنَّهُ رَأَى رَجُلاً يَخْذِفُ، فَقَالَ: لا تَخْذِفْ؛ فَإِنَّ نَبِيَّ اللهِوَلَ كَانَ يَنْهَى عَنِ الْخَذْفِ . - أَوْ يَكْرَهُ الْخَذْفَ .. شَكَّ كَهْمَسُ. [(«الروض النضير)» (٦٥٥)، ق]. ٧٣٤ ٤٨١٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّدٌ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ طَاوُسٍ، أَنَّ عُمَرَ اسْتَشَارَ النَّاسَ في الْجَنِينِ، فَقَالَ حَمَلُ بْنُ مَالِكِ: قَضَى رَسُولُ اللِّهِ فِي الْجَنِينِ غُرَّةً. قَالَ طَاوُسٌ: إِنَّ الْفَرَسَ غُرَّةٌ. ((ابن ماجه)) (٢٦٤١)]. ٤٨١٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَضَى رَسُولُ اللِّهِ فِي جَنِيْنِ امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي لِحْيَانَ؛ سَقَطَ مَيًِّا بِغُرَّةٍ - عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ -، ثُمَّ إِنَّ الْمَرْأَّةَ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا بِالْغُرَّةِ تُؤُفِّيَتْ، فَقَضَى رَسُولُ اللهِّهِ بِأَنَّ مِيرَاثَهَا لِبَنِيهَا وَزَوْجِهَا، وَأَنَّ الْعَقْلَ عَلَى عَصَبَتِهَا. ((ابن ماجه)) (٢٦٣٩)، ق]. ٤٨١٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُؤنُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ قَالَ: اقْتَلَتِ امْرَ أَتَانٍ مِنْ هُذَيْلٍ، فَرَمَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى بِحَجَرٍ - وَذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا: فَقَتَلَتْهَا - وَمَا في بَطْنِهَا -، فَاخْتَصَمُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ وَِّ، فَقَضَى رَسُولُ اللهِ وَّةِ؛ أَنَّ دِيَةَ جَنِيْنِهَا غُرَّةٌ - عَبْدٌ أَوْ وَلِيدَةٌ -، وَقَضَى بِدِيَةِ الْمَرْأَةِ عَلَى عَاقِلَتِهَا، وَوَرَّثَهَا وَلَدَهَا وَمَنْ مَعَهُمْ، فَقَالَ حَمَلُ بْنُ مَالِكِ بْنِ النَّابِغَةِ الْهُذَلِيُّ: يَا رَسُولَ اللهِ! كَيْفَ أُغَرَّمُ مَنْ لا شَرِبَ ولا أَكَلْ، ولا نَطَّقَ ولا اسْتَهَلَّ؟! فَمِثْلُ ذَلِكَ يُطَلَّ؟! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّمَا هَذَا مِنْ إِخْوَانِ الْكُهَّانِ))؛ مِنْ أَجْلِ سَجْعِهِ الَّذِي سَجَعَ. [ق، انظر ما قبله]. ٤٨١٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ امْرَأَتَيْنِ مِنْ هُذَيْلٍ - فِي زَمَانِ رَسُولِ اللهِ وَه ◌ِ رَمَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى، فَطَرَحَتْ جَنِينَهَا، فَقَضَى فِيهِ رَسُولُ اللهِ وَّهِ بِغُرَّةِ - عَبْدٍ أَوْ وَلِيدَةٍ -. [ق، انظر ما قبله]. ٤٨٢٠ - (صحيح بما قبله) قَالَ الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ: عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، أَنَّ رَسُولَ اللهَِّ قَضَى فِي الْجَنِينِ، يُقْتَلُ فِيَ بَطْنِ أُمَّهِ؛ بِغُرَّةٍ - عَبْدٍ أَوْ وَلِيدَةٍ -، فَقَالَ الَّذِي قَضَى عَلَيْهِ: كَيْفَ أُغَرَّمُ مَنْ لا شَرِبَ، ولا أَكَلْ، ولا اسْتَهَلّ، ولا نطق؟! فَمِثْلُ ذَلِكَ يُطَلّ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((إِنَّمَا هَذَا مِنَ الْكُهَّانِ)). ٤٨٢١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَلَفٌ - وَهُوَ ابْنُ تَمِيم -، قَالَ: حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ نُضَيْلَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، أَنَّ امْرَأَةً ضَرَبَتْ ضَرَّتَهَا بِعَمُودِ فُسْطَاطِ، فَقَتَلَتْهَا وَهِيَ حُبْلَى، فَأُتِيَ فِيهَا النَّبِيُّ ◌َّهِ، فَقَضَى رَسُولُ اللهِ لَّه عَلَى عَصَبَةِ الْقَاتِلَةِ بِالدِّيّةِ، وَفِي الْجَنِينِ غُرَّةٌ، فَقَالَ عَصَبْتُهَا: أَدِي مَنْ لا طَعِمَ ولا شَرِبَ، ولا صَاحَ؛ فَاسْتَهَلّ؟! فَمِثْلُ هَذَا يُطَلّ؟! فَقَالَ النَّبِيُّ وَاءِ : (أسَجْعٌ كَسَجَعِ الأَعْرَابِ؟!)). [((الترمذي)) (١٤٤٤)، ق]. ٤٠ / ٤١ - صِفَّةُ شِبْهِ الْعَمْدِ، وَعَلَى مَنْ دِيَةُ الأَجِنَّةِ وَشِبْهُ الْعَمْدِ؟ وَذِكْرُ اخْتِلافِ أَلْفَاظِ النَّاقِلِينَ لِخَبَرِ إِبْرَاهِيمَ، عَن عُبَيْدِ بْنِ نُضَيْلَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ ٤٨٢٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ نُضَيْلَةَ ٧٣٥ الْخُزَاعِيِّ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: ضَرَبَتِ امْرَأَةٌ ضَرَّتَهَا بِعَمُودِ الْفُسْطَاطِ وَهِيَ حُبْلَى، فَقَتَلَتْهَا، فَجَعَلَ رَسولُ اللهِهِدِيَةَ الْمَقْتُولَةِ عَلَى عَصَبَةِ الْقَاتِلَةِ، وَغُرَّةً لِمَا فِي بَطْنِهَا، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ عَصَبَةِ الْقَاتِلَةِ: أَنَغْرَمُ دِيَةً مَنْ لا أَكَلَ، ولا شَرِبَ، ولا اسْتَهَلَّ؟! فَمِثْلُ ذَلِكَ يُطَلُّ؟! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((أَسَجْعٌ كَسَجْعِ الأَعْرَابِ؟!»، فَجَعَلَ عَلَيْهِمُ الدِّيَةَ. [ق، انظر ما قبله]. ٤٨٢٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ نُضَيْلَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، أَنَّ ضَرَّتَيْنِ ضَرَبَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى بِعَمُودِ فُسْطاطِ، فَقَتَلَتْهَا، فَقَضَى رَسُولُ اللهِ وَهُ بِالدِّيَةِ عَلَى عَصَبَةِ الْقَاتِلَةِ، وَقَضَى لِمَا فِي بَطْنِهَا بِغُرَّةٍ، فَقَالَ الأَعْرَابِيُّ: تُغَرِّمُنِي مَنْ لا أَكَلَ، ولا شَرِبَ، ولا صَاحَ؛ فَاسْتَهَلّ؟! فَمِثْلُ ذَلِكَ يُطَلُّ؟! فَقَالَ: ((سَجْعٌ كَسَجْع الْجَاهِلِيَّةِ؟!)؛ وَنَضَى لِمَا في بَطْنِهَا بِغُرَّةٍ. [ق، انظر ما قبله]. ٤٨٢٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ مَسْرُوقٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ نُضَيْلَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: ضَرَبَتِ امْرَاةٌ - مِنْ بَنِي لِحْيَانَ - ضَرَّتَهَا بِعَمُودِ الْفُسْطَاطِ، فَقَتَلَنْهَا، وَكَانَ بِالْمَقْتُولَةِ حَمْلٌ، فَقَضَى رَسُولُ اللهِنَّهِ عَلَى عَصَبَةِ الْقَاتِلَةِ بِالدِّيّةِ، وَلِمَا في بَطْنِهَا بِغُرَّةٍ. [ق، انظر ما ٤٨٢٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَنَا عَبْدُ اللهِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ فُضَالَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، أَنَّ امْرَأَتَيْنِ كَانَتَا تَحْتَ رَجُلٍ مِنْ هُذَيْلٍ، فَرَمَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى بِعَمُودٍ فُسْطَاطِ، فَأَسْقَطَتْ، فَاخْتَصَمَا إِلَى النَّبِّ وَ، فَقَالُوا: كَيْفَ نَدِي مَنْ لا صَاحَ، ولا اسْتَهَلَّ، ولا شَرِبَ، ولا أَكَلَ؟! فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أَسَجْعٌ كَسَجْعِ الأَعْرَابِ؟ !! ؛ فَقَضَى بِالْغُرَّةِ عَلَى عَاقِلَةِ الْمَرْأَةِ. [ق، انظر ما قبله]. ٤٨٢٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مَحْفُّودُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ نُضَيْلَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، أَنَّ رَجُلاً مِنْ هُذَيْلٍ كَانَ لَهُ امْرَأَتَانٍ، فَرَمَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى بِعَمُودِ الْفُسْطَاطِ، فَأَسْقَطَتْ، فَقِيلَ: أَرَأَيْتَ مَنْ لا أَكَلَ، ولا شَرِبَ، ولا صَاحَ؛ فَاسْتَهَلَّ؟! فَقَالَ: (أَسَجْعٌ كَسَجْعِ الأَعْرَابِ؟!)، فَقَضَى فِيهِ رَسُولُ اللهَِّ بِغُرَّةِ - عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ -، وَجُعِلَتْ عَلَى عَاقِلَةِ الْمَرْأَةِ. أَرْسَلَهُ الأَعْمَشُ. [ق،َ انظر ما قبله]. ٤٨٢٧ - (صحيح بما قبله) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِع، قَالَ: حَدَّثَنَا مُصْعَبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ضَرَبَتِ امْرَأَةٌ ضَرَّتَهَا بِحَجَرٍ - وَهِيَ حُبْلَى -، فَقَتَنْهَا، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ لَّ مَا في بَطْنِهَا غُرَّةً، وَجَعَلَ عَقْلَهَا عَلَى عَصَبَتِهَا، فَقَالُوا: نُغَرَّمُ مَنْ لا شَرِبَ، ولا أَكَلَ، ولا اسْتَهَلَّ؟! فَمِثْلُ ذَلِكَ يُطَلُّ؟! فَقَالَ: «أَسَجْعٌ كَسَجْعِ الأَعْرَابِ؟! هُوَ مَا أَقُولُ لَكُمْ)). ٤٨٢٨ - (ضعيف الإسناد) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرٌو، عَنْ أَسْبَاطَ، عَنْ سِمَاكِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَتِ امْرَأَتَانِ جَارَتَانِ - كَانَ بَيْنَهُمَا صَخَبٌ -، فَرَمْت إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى بِحَجَرٍ؛ فَأَسْقَطَتَ غُلَامًا فَذَّ نَبَتَ شَعْرُهُ مَيْنَا، وَمَاتَتِ الْمَرْأَةُ، فَقَضَى عَلَى الْعَاقِلَةِ الدِّيّةَ، فَقَالَ عَمُّهَا: إِنَّهَا قَدْ أَسْقَطَتْ - يَا رَسُولَ اللهِ ! - غُلامَا قَدْ نَبَتَ شَعْرُهُ! فَقَالَ أَبُو الْقَاتِلَةِ: إِنَّهُ كَاذِبٌ؛ إِنَّهُ - وَاللهِ - مَا اسْتَهَلَّ، ٧٣٦ ولا شَرِبَ، ولا أَكَلَ؟ فَمِثْلُهُ يُطَلّ! قَالَ النَِّيُّ وَّرِ: (أَسَجْعٌ كَسَجْعِ الْجَاهِلِيَّةِ وَكَهَانَتِهَا؟! إِنَّ في الصَّبِيِّ غُرَّةً)) . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: كَانَتْ إِحْدَاهُمَا: مُلَئِكَةَ، وَالأُخْرَى: أُمَّ غَطِيفٍ. ٤٨٢٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الضَّخَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا يَقُولُ: كَتَبَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((عَلَى كُلِّ بَطْنٍ عُقُولَةً، ولا يَحِلُّ لِمَوْلّى أَنْ يَتَوَلَّى مُسْلِمًا بِغَيْرِ إِذْنِهِ))، [م (٤ / ٢١٦)]. ٤٨٣٠ - (حسن) أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ وَمُحَمَّدُ بْنُ مُصَفَّى، قَالاَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ تَطَبَّبَ وَلَمْ يُعْلَمْ مِنْهُ طِبُّ قَبْلَ ذَلِكَ؛ فَهُوَ ضَامِنٌ)). [«ابن ماجه)) (٣٤٦٦)]. ٤٨٣١ - (صحيح) أَخْبَرَنِي مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ ... مِثْلَهُ سَوَاءً . ٤١ / ٤٢ - هَلْ يُؤْخَذُ أَحَدٌ بِجَرِيرَةٍ غَيْرِهِ؟ ٤٨٣٢ - (صحيح) أَخْبَرَنِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَاَ سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبْجَرَ، عَنْ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ، عَنْ أَبِي رِمِثَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ وَِّ مَعَ أَبِي، فَقَالَ: ((مَنْ هَذَا مَعَكَ؟))، قَالَ: ابْنِي، أَشْهَدُ بِهِ، قَالَ: ((أمَا إِنَّكَ لا تَجْنِي عَلَيْهِ، ولا يَجْنِي عَلَيْكَ)). [(إرواء الغليل)) (٢٣٠٣)]. ٤٨٣٣ _ (صحيح) أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ هِلاَلٍ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ زَهْدَمِ الْيَرْبُوعِيِّ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَخْطُبُ فِي أُنَاسِ مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! هَؤُلاءِ بَنُوْ ثَعْلَبَةَ بَّنِ يَرْبُوعٍ، قَلُوا فُلانًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ - وَهَتَفَ بِصَوْتِهِ -: ((أَلَا لا تَجْنِي نَفْسٌ عَلَى الْأُخْرَى)). [((إرواء الغليل)) (٧ / ٣٣٤)]. ٤٨٣٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْنَاءِ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ هِلالٍ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ زَهْدَمِ، قَالَ: انْتَهَى قَوْمٌ مِنْ بَنِي ثَعْلَبَةَ إِلَى النَّبِّ ◌َِّهَ وَهُوَ يَخْطُبُ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ! هَؤُلاءِ بَنُو ثَّعْلَبَةَ بْنِّ يَرْبُوعٍ، قَتَلُوا فُلانًا - رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّ ◌َـ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لا تَجْنِي نَفْسٌ عَلَى أُخْرَى)). [انظر ما قبله]. ٤٨٣٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: أَنْبَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْنَاءِ، قَالَ: سَمِعْتُ الأَسْوَدَ بْنَ هِلالٍ يُحَدِّثُ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي ثَعْلَبَةَ بْنِ يَرْبُوعٍ، أَنَّ نَاسًا مِنْ بَنِي ثَعْلَبَّةً أَتَوُا النَّبِيَّ وَِّ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ! هَؤُلاءِ بَنُو ثَعْلَبَةَ بْنِ يَرْبُوعِ قَتَلُوا فُلانًا - رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ النَِّّ ◌َِـ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لا تَجْنِي نَفْسٌ عَلَى أُخْرَى)). [انظر ما قبله، («الصحيحة» (٩٨٨)]. ٤٨٣٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَتَّابٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الأَشْعَثِ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ هِلالٍ - وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ ◌َّهِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي ثَعْلَبَةَ بْنِ يَرْبُوعٍ، أَنَّ نَاسًا مِنْ بَنِي ثَعْلَُّةَ أَصَابُوا رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّ ◌َِّ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِوَّهِ: يَا رَسُولَ اللهِ! هَؤُلاءِ بَنُوْ ثَعْلَبَةَ قَتَلَتْ فُلانًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهَ: ((لا تَجْنِي نَفْسٌ عَلَّى أُخْرَى)). قَالَ شُعْبَةُ: أَيْ: لا يُؤْخَذُ أَحَدٌ بِأَحَدٍ. وَاللهُ ٧٣٧ تَعَالَى أَعْلَمُ. [انظر ما قبله]. ٤٨٣٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الأَشْعَثِ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي ثَعْلَبَةَ بْنِ يَرْبُوعٍ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيّ ◌َهِ وَهُوَ يَتَكَلَّمُ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ! هَؤُلاءِ بَنُو ثَعْلَبَةَ بْنِ يَرْبُوعٍ الَّذِينَ أَصَابُوا فُلانًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((لا، - يَعْنِي - لا تَجْنِي نَفْسٌ عَلَى نَفْس)). [انظر ما قبله]. ٤٨٣٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا هَنَّدُ بْنُ السَّرِيِّ في حَدِيثِهِ، عَنْ أَبِي الأَخْوَصِ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي يَرْبُوعٍ، قَالَ: أَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ وَةِ، وَهُوَ يُكَلِّمُ النَّاسَ، فَقَامَ إِلَيْهِ نَاسٌ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! هَؤُلاءِ بَنُو فُلانِ الَّذِينَ قَتِّلُوا فُلانًا؟! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((لا تَجْنِي نَفْسٌ عَلَى أُخْرَى)). [انظر ما قبله]. ٤٨٣٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: أَنْبَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: أَنْبَأَنَا يَزِيدُ - وَهُوَ ابْنُ زِيَادِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ -، عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادِ، عَنْ طَارِقٍ الْمُحَارِبِيِّ، أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! هَؤُلاءِ بَنُوْ ثَعْلَبَةَ الَّذِينَ قَتَلُوا فُلانًا في الْجَاهِلِيَّةِ، فَخُذْ لَنَا بِثَأْرِنَا، فَرَفَعَ يَدَيْهِ، حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ، وَهُوَ يَقُولُ: ((لا تَجْنِي أُمّ عَلَى وَلَدٍ)) . - مَرَّتَيْنِ -. [((ابن ماجه)) (٢٦٧٠)، ((إرواء الغليل)) (٧ / ٣٣٥)]. ٤٢ / ٤٣ - الْعَيْنُ الْعَوْرَاءُ السَّادَّةُ لِمَكَانِهَا إِذَا طُمِسَتْ ٤٨٤٠ - (حسن إِن كان العلاء بن الحارث حدَّث به قبل الاختلاط) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: أَنْبَّنَا ابْنُ عَائِذٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْهَيْئَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْعَلَاَءُ - وَهُوَ ابْنُ الْحَارِثِ -، عَنْ عمرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهُ قَضَى فِي الْعَيْنِ الْعَوْرَاءِ السَّاذَّةِ لِمَكَانِهَا؛ إِذَا طُمِسَتْ بِثُلُثِ دِيَتِهَا، وَفِي الْيَدِ الشَّلّءِ إِذَا قُطِعَتْ بِثُلُثِ دِيَتِهَا، وَفِي السَّنِّ السَّوْدَاءِ إِذَا نُزِعَتْ بِثُلُثِ دِيَتِهَا. [((إرواء الغليل)) (٢٢٩٣)). ٤٣ / ٤٤ - عَقْلُ الأَسْنَانِ ٤٨٤١ - (حسن صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّدٌ، عَنْ حُسَيْنٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((فِي الأَسْنَانِ خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ)). [((إرواء الغليل)) (٢٢٧٥ - ٢٢٧٦)]. ٤٨٤٢ _ (حسن صحيح) أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ مَطَرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((الَّسْنَانُ سَوَاءٌ، خَمْسًا خَمْسًا)). [انظر ما قبله]. ٤٤ / ٤٥ - بَاب عَقْلِ الأَصَابِعِ ٤٨٤٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَبُو الأَشْعَثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مَسْرُوقِ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَن السَّبِّوَ لْقَالَ: ((فِي الأَصَابِعِ عَشْرٌ عَشْرٌ). [«إرواء الغليل)) (٢٢٧٢)]. ٤٨٤٤ _ (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زرَيْع، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ غَالِبٍ الثَّمَّارِ، عَنْ مَسْرُوقِ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، أَنَّ نَبِيَّ اللـهِنَّهِ قَالَ: ((الْأَصَابِعُ سَوَاءٌ عَشْرًا)). [انظر ما قبله]. ٧٣٨ ٤٨٤٥ _ (صحيح) أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصٌ - وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَلْخِيُّ -، عَنْ سَعِيدِ بْنِ غَالِبِ التَّمَّارِ، عَنْ حُمَيْدِيْنِ هِلالٍ، عَنْ مَسْرُوقِ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: قَضَى رَسُولُ اللهِ ﴿؛ أَنَّ الأَصَابِعَ سَوَاءٌ؛ عَشْرًا عَشْرًا مِنَ الإِبِلِ. [انظر ما قبله]. ٤٨٤٦ _ (صحيح) أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، أَنَّهُ لَمَّا وُجِدَ الْكِتَابُ الَّذِي عِنْدَ آلِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ - الَّذِي ذَكَرُوا أَنَّ رَسُولَ اللهِوَل كَتَبَ لَهُمْ -؛ وَجَدُوا فِيهِ: ((وَفِيمَا هُنَالِكَ مِنَ الْأَصَابِعِ عَشْرًا عَشْرًا)). [((إرواء الغليل)) (٢٢٧٣)]. ٤٨٤٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنِي قَتَادَةُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِي الله عَنْهُمَا -، عَنِ النَّبِّ ◌ِ ◌َّ، قَالَ: ((هَذِهِ وَهَذِهِ سَوَاءٌ)) . - يَعْنِي: الْخِنْصَرَ وَالإِبْهَامَ -. [((ابن ماجه)) (٢٦٥٢)، خ، ((إرواء الغليل)) (٧ / ٣١٧)]. ٤٨٤٨ - (صحيح الإسناد موقوف) أَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْع، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: فَهَذِهِ وَهَذِهِ سَوَاءٌ . - الإِنْهَامُ وَالْخِنْصَرُ .. مُخْتَصَرٌ. ٤٨٤٩ - (صحيح الإسناد موقوف) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: الأَصَابِعُ عَشْرٌ عَشْرٌ. ٤٨٥٠ - (حسن صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللهِ ◌َِّ مََّّةَ، قَالَ في خُطْبَتِهِ: ((وَفِي الْأصَابِعِ عَشْرٌ عَشْرٌ)). [((ابن ماجه)) (٢٦٥٣)]. ٤٨٥١ - (حسن صحيح) أَخْبَرَنِي عَبْدُاللهِ بْنُ الْهَيْثَمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ وَابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنَّ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ قَالَ في خُطْبَتِهِ - وَهُوَ مُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَى الْكَعْبَةِ -: ((الْأَصَّابِعُ سَوَاءٌ)). [انظر ما قبله، ((إرواء الغليل)) (٧ / ٣١٩)]. ٤٥ / ٤٦ - الْمَوَاضحُ ٤٨٥٢ - (حسن صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللهِ ◌َ ◌ِّ مَّةَ؛ قَالَ في خُطْبَتِهِ: ((وَفِي الْمَوَاضِحِ خَمْسٌ خمْسٌ)). ["إرواء الغليل)) (٢٢٨٤ _ ٢٢٨٥)]. ٤٦ / ٤٧ - ذكر حديث عمرو بن حزم في العقول واختلاف الناقلين له ٤٨٥٣ _ (ضعيف، أكثر فقراته لها شواهد فيه، وقد تقدم بعضها) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ﴿ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ كِتَابًا؛ فِيهِ الْفَرَائِضُ، وَالسُّنَنُ، وَالدِّيَاتُ، وَبَعَثَ بِهِ مَعَ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، فَقُرِئَتْ عَلَى أَهْلِ الْيَمَنِ؛ هَذِهِ نُسْخَتُهَا: ((مِنْ مُحَمَّدِ النَّبِّ ◌ِ ﴾، إِلَى شُرَحْبِيلَ بْنِ عَبْدِ كُلالٍ، وَنُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ كَلالٍ، وَالحَارِثِ بْنِ عَبْدِ كَلالٍ - قَبْلِ ذِي رُعَيْنٍ، وَمَعَافِرَ، وَهَمْدَانَ -: أَمَّا بَعْدُ)، وَكَانَ فِي كِتَابِهِ أَنَّ: ((مَنِ اعْتَبَطَ مُؤْمِنًا قَتْلاً عَن بَيَِّةٍ؛ فَإِنَّهُ قَوَدٌ؛ إِلا أَنْ يَرْضَى أَوْلِيَاءُ الْمَقْتُولِ، وَأَّنَّ فِي ٧٣٩ النَّفْسِ الدِّيَةَ مِئَّةً مِنَ الإِبِلِ، وَفِي الأَنْفِ إِذَا أُوْعِبَ جَدْعُهُ الدِّيَةَ، وفي اللَّسَانِ الدِّيَّةَ، وفي الشَّفَتَيْنِ الدِّيَةَ، وفي الْبَيْضَّتَيْنِ الدِّيَةَ، وفي الذَّكَرِ الدِّيَةَ، وفي الصُّلْبِ الدِّيَةَ، وفي الْعَيْنَيْنِ الدِّيَّةَ، وفي الرِّجْلِ الْوَاحِدَةِ نِصْفَ الدِّيَّةِ، وفي الْمَأْمُومَةِ ثُلُثَ الدِّيَّةِ، وفي الْجَاتِفَةِ ثُلُثَ الدِّيَةِ، وفي الْمُنَقَِّةِ خَمْسَ عَشْرَةَ مِنَ الإِلِ، وفي كُلِّ أُصْبُعِ مِنْ أَصَابِعِ الْبَدِ وَالرِّجْلِ عَشْرٌ مِنَ الإِبِلِ، وفي السِّنِّ خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ، وفي الموضِحَةِ خَمْسٌ مِنَ الإِلِ، وَأَنَّ الرَّجُلَ يُقْتَلُ بِالْمَرْأَةِ، وَعَلَى أَهْلِ الذَّهَبِ أَلَّفُ دِينَارٍ)). خَالَفَهُ مُحَمَّدُ بْنُ بَّكَّارِ بْنِ بِلالٍ. [«إرواء الغليل)) (٢٢١٢)]. ٤٨٥٤ _ (ضعيف) أَخْبَرَنَا الْهَيْئَمُ بْنُ مَرْوَانَ بْنِ الْهَيْثَمِ بْنِ عِمْرَانَ الْعَنسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ بِلالٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَرْقَمَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْن حَزْمٍ، عَن أَبِيهِ، عن جده، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهُ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ بِكِتَابٍ؛ فِيهِ الْفَرَائِضُ، وَالسُّنَنُ، وَالدِّيَاتُ، وَبَعْثَ بِهِ مَعَ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، فَقُرِىءَ عَلَى أَهْلِ الْيَمَنِ هَذِهِ نُسْخَتُهُ ... فَذَكَرَ مِثْلَهُ؛ إِلَّ أَنَّهُ قَالَ: (( ... وَفِي الْعَيْنِ الْوَاحِدَةِ نِصْفُ الدِّيَةِ، وَفِ الْيَدِ الْوَاحِدَةِ نِصْفُ الدِّيَّةِ، وفي الرِّجْلِ الْوَاحِدَةِ نِصْفُ الدِّيَةِ». قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: وَهَذَا أَشْبَهُ بِالصَّوَابِ، وَاللهُ أَعْلَمُ. وَسُلَيْمَانُ بْنُ أَرْقَمَ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ، وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثِ يُؤنُسُ عَنِ الزُّهْرِيِّ مُرْسَلاً. [انظر ما قبله]. ٤٨٥٥ _ (ضعيف) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: قَرَأْتُ كِتَابَ رَسُولِ اللهِ وَهَ الَّذِي كَتَبَ لِعَمْرِو بْنِ حَزْم حِينَ بَعَثَهُ عَلَى نَجْرَانَ، وَكَانَ الْكِتَابُ عِنْدَ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ، فَكَتَبَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((هَذَا بَيَانٌ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾، - وَكَتَبَ الْآيَاتِ، مِنْهَا حَتَّى بَلَغَ -: ﴿إِنَّ اللهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾، ثُمَّ كَتَبَ: هَذَا كِتَابُ الْجِرَاحِ: في النَّفْسِ مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ ... )) نَحْوَهُ. [انظر ما قبله]. ٤٨٥٦ _ (ضعيف) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَرَوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ - وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ -، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: جَاءَنِي أَبُو بِّكْرِ بْنُ حَزْمٍ بِكِتَابٍ فِي رُفْعَةٍ مِنْ أَدَمِ، عَن رَسُولِ اللهِ ◌ِّ : (هَذَا بَيَانٌ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾، - فَتَلاَ مِنْهَا آيَاتٍ، ثُمَّ قَالَ -: في النَّفْسِ مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ، وَفِي الْعَيْنِ خَمْسُونَ، وفي الْيَدِ خَمْسُونَ، وَفِي الرِّجْلِ خَمْسُونَ، وَفِي الْمَأْمُومَةِ ثُلُثُ الدِّيّةِ، وفي الْجَائِفَةِ ثُّلُثُ الدِّيَّةِ، وَفِي الْمُنَقِّلَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ فَرِيضَةٌ، وَفِي الْأَصَابِعِ عَشْرٌ عَشْرٌ، وفي الأَسْنَانِ خَمْسٌ خَمْسٌ، وفي الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ)). [انظر ما قبله]. ٤٨٥٧ _ (ضعيف) قَالَ الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ: عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْم، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: الْكِتَابُ الَّذِي كَتَبَهُ رَسُولُ اللهِ وَ ◌ّ لِعَمْرِو بْنِ حَزْمٍ فِي الْعُقُولِ: (إِنَّ فِي النَّفْسِ مِاتَةً مِنَ الإِلِ، وفي الأَنْفِ إِذَا أُوْعِيَ جَدْعًا مِائَةً مِنَ الإِلِ، وفي الْمَأْمُومَةِ ثُلُثُّ النَّفْسِ، وفي الْجَائِفَةِ مِثْلُهَا، وَفِي الْيَدِ خَمْسُونَ، وفي الْعَيْنِ خَمْسُونَ، وفي الرِّجْلِ خَمْسُونَ، وفي كُلِّ إِصْبَعٍ مِمَّا هُنَالِكَ عَشْرٌ مِنَ الإِبِلِ، وفي السِّنِّ خَمْسٌ، وفي الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ)). [انظر ما قبله]. ٤٨٥٨ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَّى بَابَ رَسُولِ اللهِ ٧٤٠